← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 10291–10330 · переход к 10296.

стр. 10291

١/ ٨٣ - "عن قيس بن أبى حازم قال: دَخَلَ أبُو بَكْرٍ عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ أَحْمَسَ، يُقَالُ لَهَا: زَيْنَبُ، فَرآهَا لَا تَتَكَلَّمُ، فقَالَ: مَا لَهَا لَا تَتَكَلَّمُ؟ فَقالُوا: حَجَّتْ مُصْمِتَةً، قَالَ لَهَا: تَكَلَّمِى فَإِن هَذَا لَا يَحِلُّ؛ هَذَا مِنْ عَمَلِ الْجَاهِلِيَّةِ، فَتَكَلَّمَتْ قَالَتْ: مَا بَقَاؤنَا عَلَى هَذَا الأَمْرِ الصَّالِح الَّذِى جَاءَ الله بِهِ بَعْدَ الْجاهِلِيَّةِ بَعْدَ النَّبِىِّ ﷺ ؟ قَالَ: بَقَاؤكُمْ عَلَيْهِ مَا اسْتَقَامَتْ بِكُمْ أَئِمَّتُكُمْ، قَالَتْ، وَما الأَئِمَّةُ؟ قَالَ: أَمَا كَانَ لِقَوْمِكِ أَشْرَافٌ يأمُرُونَهُمْ وَيُطِيعُونَهُمْ؟ قَالَتْ: بَلَى، قَالَ: فَهُمْ أَمْثَالُ أُولَئكِ يَكُونُونَ عَلَى النَّاسِ". ش، خ والدارمى ك، ق (١). ٨٤/ ٢٨٣٦٤ - "عن ابْنِ أَبِى مُلَيْكةَ قَالَ: قِيلَ لأَبِى بَكْرٍ: يَا خَلِيفَة الله، فَقَالَ: لَسْتُ بِخَلِيفَةِ الله، وَلَكِنَّنِى خَلِيفَةُ رَسُول الله ﷺ وَأَنَا رَاضٍ بِذَلِكَ".

стр. 10292

ش، حم وابن سعد وابن منيع (١). ١/ ٨٥ - "عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِى حَازِمٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِى بَكْرٍ فَقَالَ: إِنَّ أَبِى يُرِيدُ أَنْ يَأخُذَ مَالِى كُلَّهُ يَحْتَاجُهُ، فَقَالَ لأَبِيِه: إِنَّمَا لَكَ مِنْ مَالِهِ مَا يَكْفِيكَ، فَقَالَ: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ الله: أَلَيْسَ قَدْ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : أَنْتَ وَمَالُكَ لَأَبيكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَإِنَّمَا يَعْنِى بِذَلِكَ النَّفَقَةَ، ارْضَ بِمَا رَضِىَ الله ". طس، ق (٢).

стр. 10293

١/ ٨٦ - "عَنْ أَبِى صَالِحٍ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ أَهْلُ الْيَمَنِ زَمَانَ أَبِى بَكْرٍ وَسَمِعُوا الْقُرْآنَ جَعَلُوا يَبْكُونَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: هَكَذَا كُنَّا، ثُمَّ قَسَتْ الْقُلُوبُ". حل وقال: معَنى قوله: "قست القلوب" قست القلوب: قويت واطمأنت لمعرفة الله - تعالى - قلت: ويدخل هذا في المرفوع لقوله: كنا (١). ١/ ٨٧ - "عَنْ حُميْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ أبِيهِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِى بَكْرٍ فِى مَرَضِهِ الَّذِى تُوُفِّىَ فِيهِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ: رَأَيْتُ الدُّنْيَا قَدْ أقْبَلَتْ وَلَمَّا تُقْبِلْ، وَهِىَ خَائِنَةٌ، وَسَيَجِدُونَ سُتورَ الْحَرِيرِ وَنَضَائِدَ اْلدِّيبَاجِ وضَجَائِعَ الصُّوف الأذربى، كَأَنَّ أحَدَكُمْ عَلَى حَسَكِ السَّعْدَانِ، فَوَالله لَا يُقَدَّمُ أَحَدُكُمْ فَتُضْرَبَ عُنُقُهُ فِى حَدٍّ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْبَحَ فِى غَمْرَةِ الدُّنْيَا".

стр. 10294

طب، حل وله حكم الرفع، لأنه من الإخبار عما يأتى (١). ١/ ٨٨ - "عَنْ عائشة قالت: لَبِسْتُ ثِيابِى فَطَفِقْتُ انْظُرُ إِلَى ذَيْلِى وَأَنَا أَمْشى فِى الْبَيْتِ وَأَلْتَفِتُ إِلَى ثِيَابِى وَذَيْلِى، فَدَخَلَ عَلَىَّ أَبُو بَكْرٍ وَقَالَ: يَا عَائِشةُ: أَمَا تَعْلَمِينَ أنَّ الله لَا يَنْظُرُ إِلَيكِ الآنَ؟ ! ". ابن المبارك ... حل وهو أيضًا في حكم المرفوع (٢).

стр. 10295

١/ ٨٩ - "عَنْ عائشة قالت: لَبِسْتُ مَرَّةً دِرْعًا لِى جَدِيدًا فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَأَعْجَبُ بِهِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: مَا تَنْظُرِينَ؟ إِنَّ الله لَيْسَ بِنَاظِرٍ إِلَيْكِ، قُلتُ: ومِمَّ ذَاكَ؟ قَالَ: أمَا عَلِمْت أنَّ الْعَبْدَ إِذَا دَخَلَهُ الْعُجْبُ بِزِينَةِ الدُّنْيَا مَقَتَهُ رَبُّهُ حَتَّى يُفَارِقَ تِلكَ الزِّينَةَ؟ ! قَالَتْ: فَنَزَعْتُهُ فَتَصَدَّقْتُ بِهِ، فَقَالَ أَبُو بكرٍ: عَسَى ذَلِكَ أَنْ يُكَفِّر عَنكِ". حل وله أيضا حكم الرفع (١). ١/ ٩٠ - "عَنْ أبِى ضمرة (يَعْنِى: ابْنَ حَبِيبِ بْنِ ضَمْرَة) قَالَ: حَضَرَتِ الوَفَاةُ ابْنًا لأَبِى بَكْرٍ، فَجَعَلَ الْفَتَى يَنْظُرُ إِلَى وِسَادَةٍ، فَلَمَّا تُوُفِّى قَالُوا لأبِى بَكْرٍ: رَأَيْنَا ابْنَكَ يَلْحَظُ إِلَى الْوِسَادَةِ فَرَفَعُوهُ عَنِ الْوِسَادَةِ، فَوَجَدوُا تَحْتَهَا خَمْسةَ دَنَانِيرَ أَوْ سِتَّةَ دَنَانِيرَ، فَضَرَبَ أَبُو بَكْرٍ بِيَدِهِ عَلَى الأُخْرَى يُرجِّعُ يَقُولُ: إِنَّا لله وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، مَا أَحْسَبُ جِلْدَكَ يَتَّسِعُ لَهَا" حم في الزهد، حل وله حكم الرفع لأنه إخبار بحال البرزخ (٢).

стр. 10296

١/ ٩١ - "عَنِ الأسوَدِ بِنِ هِلَالٍ قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ لأصْحابِهِ: مَا تَقُولُونَ فِى هَاتَيْنِ الآيَتَيْنِ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا الله ثُمَّ اسْتَقَامُوا﴾ وَ ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾؟ قَالُوا: رَبُّنَا الله ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَمْ يُذْنِبُوا، وَلَمْ يَلبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِخَطِيئَةٍ، قَالَ: لَقَدْ حَمَلْتُمُوهَا عَلَى غَيْرِ الْمَحْملِ، قَالُوا رَبُّنَا الله ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَمْ يَلتَفِتُوا إِلَى إِلَهٍ غَيْرِهِ، وفِى لفظٍ: فَلَمْ يَرْجِعُوا إِلَى عِبَادَةِ الأَوْثَانِ، وَلَم يَلبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِشِرْكٍ". ابن راهويه، وعبد بن حميد، والحكيم، وابن جرير، وابن المنذر، ك وأبو الشيخ، وابن مردويه، حل واللالكائى في المسألة (١).

стр. 10297

١/ ٩٢ - "عَن سعيد بن نِمْرَانَ، عَن أبى بكر الصديقِ فِى قولِهِ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا الله ثُمَّ اسْتَقَامُوا﴾، قَالَ: الاسْتِقَامَةُ: أَلَّا يُشْرِكُوا بِالله شَيْئًا". ابن المبارك في الزهد، وعبد الرزاق، والفريابى، وسعيد بن منصور، ومسدد، وابن سعد، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وَرسْته في الإيمان، وهذا يشبه أن يكون مرفوعًا؛ لأن أبا بكر ما كان يفسر القرآن بالرأى (١). ١/ ٩٣ - "عَنْ إبراهيم التيمى قال: سُئِلَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ عَنِ الأَبِّ مَا هُوَ؟ فَقَالَ: أَىُّ سَمَاءٍ تُظِلُّنِى؟ وَأَىُّ أرْضٍ تُقِلُّنِى إِذَا قُلتُ فِى كتَابِ الله مَا لَا أَعْلَمُ؟ ! ". أبو عبيد في فضائله ش، وعبد بن حميد (٢).

стр. 10298

١/ ٩٤ - "عَنْ ابْنِ أَبِى مليكةَ قَالَ: سُئِلَ أبُو بَكْرٍ عَنْ تَفْسِيرِ حَرْفٍ مِنَ الْقُرْآنِ، فَقَالَ: أَىُّ سَمَاءٍ تُظِلُّنِى؟ وَأَىُّ أَرْضٍ تُقِلُّنِى؟ وَأَيْنَ أَذْهَبُ وَكَيْفَ أَصْنَعُ إِذَا قُلْتُ فِى حَرْفٍ مِنْ كِتَابِ الله بِغَيْرِ مَا أرَادَ الله ﵎؟ ". ابن الأنبارى في المصاحف، والعسكرى في المواعظ (١). ١/ ٩٥ - "عَنْ مُسْلِم بن يسار، عن أبى بكر قال: إِنَّ الْمُسْلِمَ لَيُؤْجَر فِى كُلِّ شَىْءٍ حَتَّى النَّكْبَةِ وَانْقِطَاعِ شسْعِه، وَالْبِضَاعَةِ تَكُونُ فِى كُمِّهِ فَيَفْقِدُهَا فَيَضْرَعُ لَهَا فَيَجِدُهَا فِى صَبَّتِهِ". حم، وهناد - معا - في الزهد (٢).

стр. 10299

١/ ٩٦ - "عَنِ الصنابحى أنه سمع أبا بكر الصديق: أَنَّ دُعَاءَ الأَخِ لأَخِيهِ فِى الله يُسْتَجَابُ". خ في الأدب عم في زوائد الزهد هب (١). ١/ ٩٧ - "عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ فَقُلْتُ: اعْهَدْ إِلَىَّ، فَقَالَ: يَا سَلْمَانُ: اتَّقِ الله، وَاعْلَمْ أَنَّهُ سَيَكُونُ فُتُوحٌ فَلَا أَعْرِفَنَّ مَا كَانَ حَظُّكَ مِنْهَا شيئًا جَعَلْتَهُ فِى بَطْنِكَ، أَوْ أَلْقَيْتَهُ عَلَى ظَهْرِكَ، وَاعْلَمْ أَنَّهُ منْ صَلَّى الصَّلَوَاتِ الْخَمْس، فَإِنَّهُ يُصْبِحُ فِى ذِمَّةِ الله وَيُمْسِى فِى ذِمَّةِ الله، فَلَا تَقْتُلَنَّ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ ذِمَّةِ الله فَتَخْفِرَ الله فِى ذِمَّتِهِ فَيَكُبَّكَ الله فِى النَّارِ عَلَى وَجْهِكَ". حم في الزهد، وابن سعد، وخشيش بن أصرم في الاستقامة (٢).

стр. 10300

١/ ٩٨ - "عَنْ مِرْدَاسٍ قَالَ: قَالَ أبُو بَكْرٍ: يُقْبَضُ الصَّالِحُونَ الأَوَّل فَالأَوَّل، حَتَّى يَبْقَى مِنَ النَّاسِ حُثَالةٌ كحُثَالَةِ التَّمْرِ وَالشَّعِيرِ، لَا يُبَالِى الله بِهِمْ". حم في الزهد (١). ١/ ٩٩ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: إِنَّ أَبَا بَكْرٍ لَمَّا حَضَرَتهُ الْوَفَاةُ قَالَ: أىُّ يَوْمٍ هَذَا؟ قَالَوا: يَوْمُ الاثْنَيْنِ، قَالَ: فَإنْ مِتُّ مِنْ لَيْلِتى فَلَا تَنْتَظِروُا بِىَ الْغَدَ فَإِنَّ أَحَبَّ اللَّيَالِى وَالأَيَّامِ إِلىَّ أقْرَبُهَا مِنْ رَسُولِ الله ﷺ ". حم (٢).

стр. 10301

١/ ١٠٠ - "عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَىٍّ قَالَ: لَمَّا حَضَرَتْ أَبُو بَكْرٍ الْوَفَاةُ قَالَ لِعَائِشَةَ: اغْسِلِى ثَوْبَىَّ هَذَيْنِ وَكفِّنِينِى بِهِمَا فَإنَّمَا أَبُوكِ أَحَدُ رَجُلَيْنِ: إِمَّا مَكْسُوٌّ أَحْسَنَ الْكُسْوَةِ، أَوْ مَسْلُوبٌ أسْوَأَ السَّلْبِ". حم في الزهد (١). ١/ ١٠١ - "عَنْ أبِى ضَمْرَةَ قَالَ: خَطَبَ أَبُو بَكْرٍ النَّاسَ، فَحَمِدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: إِنَّهُ سَتُفْتَحُ لَكُمُ الشَّامُ فَتَأتُونَ أَرْضًا رقِيقَةً تَشْبَعُونَ فِيهَا مِنَ الْخُبْزِ وَالزَّيْتِ، وَسَيُبْنَى لَكُمْ فِيهَا مَسَاجِدُ، وَإِيَّاكُمْ أَنْ يُعْلَمَ أَنَّكُمْ إِنَّمَا تَأتُونَهَا تَلَهِّيًا".

стр. 10302

حم في الزهد (١). ١/ ١٠٢ - "عَنْ أَبِى بَكْرٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ فَجَاءَهُ رَجُلٌ، فَسَلَّمَ، فَرَدَّ عَلَيْهِ النَّبِىُّ ﷺ وَأَطْلَقَ وَجْهَهُ وَأَجْلَسَهُ إِلَى جَنْبِهِ، فَلَمَّا قَضَى الرَّجُلُ حَاجَتَهُ نَهَضَ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : يَا أَبَا بَكْرٍ: هَذَا رَجُلٌ يُرْفَعُ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ كَعَمَلَ أَهْلِ الأَرْضِ، قُلْتُ وَلِمَ ذَلِكَ؟ قالَ: إِنَّهُ كُلَّمَا أَصْبَحَ صَلَّى عَلَىَّ عَشْر مَرَّاتٍ كَصَلَاةِ الْخَلْقِ أجْمَعَ، قُلْتُ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: يَقُولُ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبىِّ عَدَدَ مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ مِنْ خَلْقِكَ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِىِّ كَمَا يَنْبَغِى لَنَا أَنْ نُصَلِّىَ عَلَيْهِ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِىِّ كَمَا أَمَرْتَنَا أَنْ نُصَلِّىَ عَلَيْهِ". قط في الأفراد، وابن النجار في تاريخه، قال قط: غريب من حديث أبى بكر؛ تفرد به "سليمان بن الربيع الهندى" عن كادح بن رحمة، وقال الذهبى في الميزان: سليمان بن ربيع أحد المتروكين، وكادح، قال الأزدى وغيره: كذاب، زاد الحافظ ابن حجر في اللسان، وقال ابن عدى: عامة أحاديثه غير محفوظة، ولا يتابع في أسانيده، ولا في متونه، وقال الحاكم وأبو نعيم: روى عن مسعر والثورى أحاديث موضوعة .. انتهى قلت: وقد أدخلت هذا الحديث في كتاب (الموضوعات) فلينظر (فيه) فإن وجدنا له متابعا أو شاهدا خرج عن حيز الموضوع (٢).

стр. 10303

١/ ١٠٣ - "عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: صَلَّيْتُ خَلفَ أَبِى بَكْرٍ الصُّبْحَ، فَاسْتَفْتَحَ بِآلِ عِمْران، فَقَامَ إِلَيْهِ عُمَرُ فَقَالَ: يَغْفِرُ الله لَكَ، لَقَدْ كادَتِ الشَّمسُ تَطلُعُ قَبْلَ أَنْ تُسَلِّمَ، قال: لَوْ طَلَعتْ لأَلْفَتْنَا غَيْرَ غَافِلِينَ". عب، والطحاوى (١).

стр. 10304

١/ ١٠٤ - "عَنْ عُرْوَة أنَّ أبَا بَكْر صَلَّى الصُّبْحَ فَقَرَأ بِالْبَقَرَةِ فِى الرَّكْعَتَيْنِ كلْتَيْهِمَا". مالك، عب، ق (١). ١٠٥/ ٢٨٣٨٥ - "عَن البَرَاء قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أَبِى بَكْرٍ أَوَّلَ مَا قَدِمَ الْمَدِينَةَ، فإِذا عَائِشَةُ ابْنتُهُ مُضْطَجِعَةٌ قَدْ أَصَابَتْهَا حُمَّى فَأتَاهَا أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ: كيْفَ أَنْتِ يَا بُنَّيةُ: وَقَبَّلَ خَدَّهَا". خ، د، ق (٢).

стр. 10305

١/ ١٠٦ - "عَنْ أَبِى مُلَيْكَةَ أنَّ رَجُلًا عَضَّ يَدَ رَجُلٍ فَأَنْدَرَ ثَنِيَّتَهُ، فَأَهَدَرَهَا أَبُو بَكْرٍ". عب، ش، خ، د، ق (١). ١/ ١٠٧ - "عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ أنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ أَبْطَلَاها". ش (٢). ١/ ١٠٨ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ سيدان السُّلَمِي قَالَ: شَهِدْتُ الجُمُعَةَ مَعَ أَبِى بَكْرٍ فَكَانَتْ صَلَاتُهُ وَخُطْبَتُهُ قَبْلَ نِصْفِ النَّهارِ، ثُمَّ شَهدْتُهَا مَعَ عُمَرَ فَكَانَتْ صَلَاتُهُ وَخُطْبَتُه إِلَى أَنْ أقُولَ: انْتَصَفَ النَّهَارُ، ثُمَّ شَهِدْتُهَا مَعَ عُثْمَانَ فَكَانت صَلَاتُهُ وَخُطْبَتُهُ إِلَى أَنْ أَقُولَ: زَالَ النَّهَارُ، فَمَا رَأَيْتُ أحَدًا عَابَ وَلَا أنْكَرَهُ". عب وأبو نعيم الكوفى في كتاب الصلاة (٣).

стр. 10306

١/ ١٠٩ - "عَنْ أبِى عُثْمَانَ أنَّ أَبَا بَكْرٍ وُعُمَرَ قَنَتَا فِى صَلَاةِ الصُّبْحِ بَعْدَ الرُّكُوعِ". قط، ق (١). ١/ ١١٠ - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسِيبِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يَضُمُّ إِلَى وِتْرِهِ أُخرَى إِذَا اسْتَيْقَظَ". الطحاوى (٢). ١/ ١١١ - "عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كانَ أبُو بَكْرٍ يُعَلَّمُنَا التَّشَهُّدَ عَلَى الْمِنْبَرِ كَمَا يُعَلِّمُ المُعَلَّمُ الْغِلْمَانَ فِى الْمَكْتَبِ".

стр. 10307

مسدد، والطحاوى (١). ١/ ١١٢ - "عَنْ خَالِدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ العَاص قَالَ: حَدَّثَنِى أَبِى أنَّ أَعْمَامَةُ خَالِدًا وَأَبَانَا وَعُمَرَ بْنَ سَعِيد بْنِ الْعَاص رَجَعُوا عَنْ أَعْمَالِهِمْ حِينَ بَلَغَهُمْ وَفَاةُ رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: مَا أحَدٌ أَحقَّ بِالعَمَلِ مِنْ عُمَّالِ رَسولِ الله ﷺ فَقَالُوا: لَا نَعْملُ لأَحَدٍ، فَخرَجُوا إِلَى الشَّامِ، فَقُتِلُوا عَنْ آخِرِهمْ". ك وأبو نعيم، كر (٢). ١/ ١١٣ - "عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: كَانَ أَبُو بَكْرٍ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله، ثُمَّ يَنْتَفِلُ سَاعَةً كَأَنَّهُ عَلَى الرَّضْفِ". عب وابن سعد، والطحاوي (٣).

стр. 10308

١/ ١١٤ - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ: لمْ يَكُنْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ يُوَرَّثُونَ الْحَمْلَ". الدارمى (١). ١/ ١١٥ - "عنِ الأسْوَد بْنِ يَزِيدَ قَالَ: حَجَجْتُ مَعَ أبي بَكْرٍ فَجَرَّدَ، ومَعَ عُمَرَ فَجَرَّدَ، ومَعَ عثْمَان فَجَرَّدَ". ش، قط والمحاملى في أماليه ق (٢).

стр. 10309

١/ ١١٦ - "عَنْ أبِى قَلَابَةَ قَالَ: أَنْبَأَنِى رَجُلٌ أَنَّهُ أَدَّى إِلَى أبِى بَكْرٍ الصَّدَّيقِ نِصْفَ صَاعٍ مِنْ بُرًّ فِى زَكَاةِ الْفِطْرِ". عب، ش، قط (١). ١/ ١١٧ - "عَنْ أَبِى عَبْدِ الله الصُّنَابِحىَّ أَنَّهُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فِى خِلَافَةِ أَبِى بَكْرٍ الصَّديق، فَصَلَّى وَراءَ أَبِى بَكْرٍ الصَّدَّيقِ الْمَغْرِبَ، فَقَرَأَ أَبُو بَكْرٍ فِى الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ بِأُمَّ الْقرْآنِ وَسُورَةٍ مِنْ قِصَارِ الْمُفَصَّلِ، ثُمَّ قَرَأ فِى الرَّكْعَةِ الثَّالِثَةِ بِأُمَّ الْقُرْآنِ وَبِهِذِهِ الآيَةِ: ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾.

стр. 10310

مالك، عب، د، ق (١). ١/ ١١٨ - "عَنْ جابر بن عبد الله: أَنَّ أبَا بَكْرٍ أَكَلَ كَتِفَ شَاةٍ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأ، فَقِيلَ لَهُ: نَأتِيكَ بِوَضُوءٍ؟ فَقَالَ: إنِّى لَمْ أُحْدِثْ". عب (٢). ١/ ١١٩ - "عَنِ الزُّهْرِىِّ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ قَطَعَ الرَّجْلَ أبُو بَكْرٍ".

стр. 10311

ش (١). ١/ ١٢٠ - "عَن صَعْصَعَة قَالَ: أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ الْقُرْآنَ وَوَرَّثَ الْكَلَالَةَ أَبُو بَكْرٍ". ش (٢). ١/ ١٢١ - "عن منصور عن أبيه قال: مَا صَلَّى أَبُو بَكْرٍ وَلَا عُمَرُ وَلَا عُثْمَانُ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْمَغرِبِ". عب، د مسدد (٣). ١/ ١٢٢ - "عن أَبِى أَسْمَاءَ قَالَ: بَيْنَمَا أَبُو بَكْر يتَغَذَّى مَعَ رَسُولِ الله ﷺ إِذْ نَزَلَتْ هَذِه الآيَةُ: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾

стр. 10312

فأمْسَكَ أَبُو بَكْرٍ وَقَالَ: يَا رَسُولَ الله: أَوَ كُلَّ مَا عَمِلْنَاهُ مِنْ سُوءٍ رَأَيْنَاهُ؟ فَقَال: مَا تَرَوْنَ مِمَّا تَكرهُونَ فَذَاكَ مِمَّا تُجْزَوْنَ بِه، وَيُؤَخَّرُ الخَيْرُ لأَهْلِهِ فِى الآخِرَةِ". ش، وابن رهوية، وعبد بن حميد، ك، وابن مردويه، وأورده الحافظ ابن حجر في أطرافه في مسند أبي بكر (١). ١/ ١٢٣ - "عن أَبِى إدريس الخوْلَانىِّ قال: كَان أَبُو بكرٍ الصدِّيق يأكلُ معَ رَسولِ الله ﷺ إِذْ نَزَلتْ هذه الآية: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ فأمْسكَ أَبو بكرٍ يَدَهُ وَقَالَ: يَا رسولَ الله: إنَّا لَرَاءُونَ ما عمِلنَا مِن خَيرٍ أو شَرٍّ؟ فقال رسولُ الله ﷺ : يا أبَا بكرٍ: أَرأَيْتَ مَا رَأَيْتَ مِمَّا تكْرَهُ؟ فَهُوَ مِن مَثَاقِيلِ الشَّرِّ، وَيدَّخِرُ لَكَ مَثَاقِيلَ الْخَيْرِ حَتَّى تَوَفَّاهُ الله يَوْم الْقِيَامَةِ، وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِى كتَاب الله ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾ " (٢). ١/ ١٢٤ - "عن أَبِى بكْرٍ الصدِّيق: قال: أفضلُ ما يَرى أحدكُمْ فِى منَامِهِ أن يَرَى ربَّه ﵎ أوْ يَرى نَبِيَّهُ ﷺ أوْ يَرَى وَالِدَيْهِ ماتَا عَلَى الإسْلامِ".

стр. 10313

ابن أبي عاصم في السنة. ١/ ١٢٥ - "عن عبدِ الله بن عامر بن ربيعة قالَ: حَضَرْتُ أبَا بكرٍ وعمر وعُثمانَ يَقْضُونَ بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ". قط، ق (١). ١/ ١٢٦ - "عن أبِى بَكْرٍ الصَّديق أنَّهُ أعْطَى جَابِرًا عدَةً كانتْ لهُ عِندَ رَسُولِ الله ﷺ قال: وَأَزِيدُكَ أنَّهُ لَا زَكَاةَ فِيهِ حَتَّى يَحُولَ على (*) الْحَولُ". ش، وابن مردويه، وابن راهويه، ق، وفى سنده ضعف (٢). ١/ ١٢٧ - "عن القاسِم بن مُحَمَّدٍ أنَّ أبَا بكرٍ الصِّديقَ كَانَ إِذَا أعْطَى الرجُلَ عطَاءً قَالَ: هَلْ لك مالٌ؟ فإن قالَ نَعمْ قَال: أدَّ زَكَاتَهُ، فَإذَا لَمْ يكُن لَهُ مالٌ، قال: لا تُزَكِّهْ - يَعْنِي مَالَ العْطَاءِ - حتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الحَوْلُ". مالك، ومسدد، وقال الحافظ ابن حجر: إسناده صحيح إلا أنه منقطع بين القاسم وجده الصديق، ورواه أبو عبيد في كتاب (الأموال) ش بلفظ: قال نعم، زكى ماله من عطاياه، وإلَّا سلم إليه عطاءه (٣).

стр. 10314

١/ ١٢٨ - "عن محمَّد بن جبير أن عُمر مرَّ على عثمانَ فسلَّم عليه، فلم يَرُدَّ عليْهِ، فدخَلَ عَلَى أبِى بكرِ فاشتكى ذلِكَ إلَيْهِ، فقال له أبو بكر: ما منَعَكَ أن تَرُدَّ عَلَى أخيك؟ قال: والله مَا سَمِعْتُهُ وأنَا أُحَدَّثُ نَفْسِى، قال أبو بكر: فِيمَاذَا تُحدَّثُ نَفْسَكَ؟ قال: خلاف الشَّيْطَان، فَجعل يُلْقى فِي نَفْسِ أَشْيَاء مَا أُحِبُّ أَنَّى تَكَلَّمْتُ بِهَا وأنَّ لِى مَا عَلَى الأَرْضِ، قُلتُ في نفسى حينَ أَلْقَى الشَّيطانُ ذَلِكَ فِى نَفْسِى: يَا لَيْتَنِى سَأَلْتُ رسُولَ الله ﷺ مَا يُنَجَّينِى مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ الَّذى يُلْقى الشَّيْطَانُ فِى أنفُسِنَا؟ فقال أبو بكر: فَإِنَّى وَالله قَدِ اشْتَكيْتُ إِلَى رسُول الله ﷺ : "يُنْجِيكُمْ من ذَلِكَ أن تَقُولُوا مثْلَ الَّذِى أَمَرْتُ بِهِ عَمَّى عِندَ المَوْتِ فَلَمْ يَفْعَلْ" قالَ البوصيرى في زوايد العشرة: بسند حسن (١). ١/ ١٢٩ - "عن أَبِي بَكْرٍ قَالَ: قُلتُ يَا رسُولَ الله: ما نَجَاةُ هَذَا الأَمْرِ؟ فقالَ: مَنْ قَبِلَ الكَلِمَةَ الَّتِى عَرَضْتُ عَلَى عَمَّى فَرَدَّهَا؛ فَهِىَ لَهُ نَجاةٌ". ع والمحامِلى في أماليه (٢).

стр. 10315

١/ ١٣٠ - "عن إِبراهيمَ النَّخْعى قالَ: قالَ أبُو بكْرٍ: والله لَوْ منعُونِى عِقالًا مِمَّا أخَذَ مِنْهُمُ النَّبِىُّ ﷺ لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَيْهِ، وَكَانَ يأخُذُ مَعَ البَعِير عِقالًا ثم قرأ: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ﴾ (*) ". ابن راهويه، قال الحافظ ابن حجر: هذا مرسل، إسناده حسن، وقد أخرجوا أصله من طرق متعددة. ١/ ١٣١ - "عن يَحْيى بن برهان أنَّ أبَا بكرٍ الصَّديق استشارَ عَلِيًا فِى أهْلِ الرِّدَّةِ فقالَ: إنَّ الله جَمَعَ الصَّلَاةَ والزَّكَاةَ وَلَا أَرى أَنْ تُفَرَّقَ، فعِندَ ذَلِكَ قَالَ أبُو بَكْرٍ: لَوْ مَنَعُونِى عِقَالًا لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَيْهِ كَمَا قَاتَلَهُمْ رسُولُ الله ﷺ ".

стр. 10316

١/ ١٣٢ - "عن أبي هريرة قال: لما تُوُفَّى رسولُ الله ﷺ وكَانَ أبُو بَكْرٍ معهُ وَكفَر من كَفر من العَربِ، قَالَ عُمرُ: يا أبَا بكر: كيف نُقاتِلُ النَّاس وقَدْ قالَ رسولُ الله ﷺ : "أُمِرْتُ أنْ أُقَاتِلَ النَّاس حتَّى يَقُولوا: لَا إلَه إِلَّا الله، فمن قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله عَصَمَ مِنَّى مَالَهُ وَنَفْسَهُ إلَّا بِحَقِّهِ وَحِسَابُهُ عَلَى الله؟ ، قال أبو بَكْرٍ: والله لأُقَاتِلَنَّ من فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلاةِ والزَّكَاةِ، فإنَّ الزكاةَ حقُّ المَالِ، وَوَالله لَوْ مَنَعُونِى عِقالًا كَانُوا يُؤَدُّونَه على رَسُولِ الله ﷺ لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَيْه، قال عمرُ: فوالله ما هُوَ إلَّا أن رأيتُ أن الله قَد شَرَحَ صَدْرَ أَبِى بَكْرٍ للقِتَالِ فعرَفْتُ أنَّهُ الحَقُّ". حم، خ، م، د، ت، ن، حب، ق ورواه عب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة مثله (١).

стр. 10317

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 10318

١/ ١٣٣ - "عن القاسِم بن محمَّد أنَّ أبا بكرٍ الصدِّيقَ قَالَ: أيُّ سَمَاءٍ تُظِلُّنِى، وأىُّ أرضٍ تُقِلُّنى إذَا قُلتُ فِى كتَابِ الله بِرَأيِى". هب (١). ١/ ١٣٤ - "عن أَبِي بكر الصديق قال: أيُّما سَمَاءٍ تُظِلُّنِى، وأىُّ أرْض تُقِلُّنِى إذَا قُلتُ فِى كِتَابِ الله مَا لَا أسْمَعُ". مسدد (٢). ١/ ١٣٥ - "عن أبيِ بكرٍ الصَّديق قالَ: أُخْبِرتُ أنَّ فِرْعَوْنَ كانَ أثرَمَ". طس، وابن عبد الحكم في فتوح مصر (٣). ١/ ١٣٦ - "عن أبِي العَالِية قالَ: خَطَبنَا أَبُو بكرٍ الصَّديقُ فَقالَ: قَالَ رسولُ الله ﷺ : "للِظَّاعِنِ رَكْعَتَانِ، وَلِلْمُقِيمِ أربَعٌ، مَوْلدِى بِمَكَّةَ ومُهَاجَرِى بِالمَدِينَةِ، فإذا خَرَجْتُ (من المدينة) (*) مُصْعِدًا مِن ذِى الحُلَيْفَةِ صَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ حتَّى أَرْجِعَ". ابن جرير حل (٤).

стр. 10319

١/ ١٣٧ - "عن عَمرو بن شُعَيْبٍ عن أبيه عن جدَّهِ أنَّ أبا بكرٍ وعمَرَ كَانَا لَا يَقْتُلانِ الحُرَّ بالْعَبْدِ". قط (١). ١/ ١٣٨ - "عن أبي بكر قال: قُرِئَتْ عندَ رسول الله ﷺ هذه الآيةُ: ﴿يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (٢٧) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً﴾ (*) فقلتُ: ما أحسنَ هذا يا رسولَ الله! ! فقالَ: يا أبَا بكرٍ: أَمَا إنَّ المَلَكَ سَيَقُولُهَا (لك) (* *) عندَ الموْتِ". الحكيم (٢).

стр. 10320

١/ ١٣٩ - "عن ابن مسعود قال: كان أبو بكر إذا بعث إِلى الشَّام بَايَعَهُمْ على الطَّعْنِ والطَّاعُونِ". مسدد (١). ١/ ١٤٠ - "عن عكرمةَ أن النبي ﷺ بعثَ أبا بكرٍ إلى فِنْحاصَ اليهُودِىَّ لِيَسْتَمِده وكتَبَ إِليْهِ، وقالَ لأبِى بَكرٍ: لا تَفْتَتْ علَىَّ بِشَئ حتى ترْجعَ إِلىَّ، فلمَا قَرأ فنحاصُ الكِتَابَ قال: قد احتَاجَ رَبُّكمْ، قال أَبُو بَكْرٍ: فَهَمَمْتُ أَنْ أَمِدَّهُ بالسيفِ، ثم ذَكَرْتُ قَوْلَ النَّبِىِّ ﷺ : لَا تَفْتَتْ عَلَيَّ بِشَئٍ: ﴿لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ .... ﴾ الآية". ابن جرير في التفسير، وابن المنذر: عن السُّدى نحوه، رواه ابن جرير (٢).

стр. 10321

١/ ١٤١ - "عَنْ عُروةَ: عن أبِي بكر وعُمَر قَالَا: لَا يَحِلُّ الحاجُّ حتَّى يَوْمِ النَّحْر". الطحاوى (١). ١/ ١٤٢ - "عَنِ ابن عمر، عن أبي بكرٍ قال: بَلَغَنَا أَنَّه إِذَا كان يومُ القِيامةِ نَادىَ منَادٍ: أَيْنَ أَهْلُ الْعَفْوِ؟ فَيُكافِئُهُمُ الله تعالى بِمَا كَانَ مِنْ عَفْوِهِمْ عَنِ النَّاسِ، بمَا كانَ من عَفْوِهمْ عَنِ النَّاسِ". ابن منيع (٢). ١/ ١٤٣ - "عَنْ أنس أنَّ أبا بكرٍ صَلَّى بالنَّاسِ الصُّبْحَ فَقَرَأ سُورةَ البَقَرةِ، فقال عمر: كرَبَتِ الشَّمْسُ أَنْ تَطلُعَ، فقال: لَوْ طَلَعت لَمْ تَجِدْنَا غَافِلينَ".

стр. 10322

الشافعي عب، ص، ش، ق (١). ١/ ١٤٤ - "عَنْ أبي جعفر قال: كان أبُو بكرٍ يَسْمعُ مُناجَاةَ جِبْريلَ النبىَّ ﷺ وَلَا يَرَاهُ". ابن أبي داود في المصاحف، كر (٢). ١/ ١٤٥ - "عَنْ مَعْقِلِ بنِ يسارِ قال: قال أبو بكر الصديقُ وشَهِدَ بِهِ على رسول الله ﷺ أن رسولَ الله ﷺ ذَكَرَ الشِّركَ فقالَ: هو أخْفَى فِيكمْ من دبِيبِ النَّملِ، فقالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رسُولَ الله: هل الشركُ إلَّا أَنْ يَجْعَلَ مَعَ الله إلهًا آخَر؟ فقالَ: ثَكِلَتْكَ أمُّكَ يَا أبَا بَكْرٍ؛ الشركُ أَخفَى فيكمْ مِن دَبِيبِ النَّملِ، وسأَدُلُّكَ عَلَى شيءٍ إِذَا فَعَلْتَهُ ذَهَبَ عنكَ صِغَارُ الشِّرْكِ وكِبَارُهُ (أو صَغِيرُ الشِّرْكِ وكبيرُه) قُلِ: اللَّهُمَّ إِنى أعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بَكَ وَأنَا أَعْلَمُ وأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا (لَا) (*) أَعْلَمُ". ابن راهويه، ع، وسنده ضعيف (٣).

стр. 10323

١/ ١٤٦ - "عَنِ الحسنِ أن أبا بكرٍ الصَّديقَ خَطَبَ فقال: أمَا وَالله مَا أَنَا بِخَيْرِكُمْ، وَلَقَدْ كُنْتُ لِمَقَامِى هَذَا كَارِهًا، وَلَوَدِدْتُ أَنَّ فِيكُمْ من يكْفِينِى، أَفَتَطْمَعُونَ أَنَّى أعملُ فِيكُمْ بِسُنَّةِ رسولِ الله ﷺ ؟ إِذًا لا أقوم بِهَا؛ إِنَّ رسولَ الله ﷺ كان يُعصَمُ بالوحْى وَكَانَ مَعَهُ مَلَكٌ، وإِنَّ لِى شيْطانًا يُغْوِينِى، فإذَا غَضِبتُ فاجْتَنِبُونِى، أَلَّا أُدِيرَ فِى أَشْعَارِكُمْ وَأَبْشَارِكُمْ إِلَّا أَن يُرَاعُونِى، فَإِن اسْتَقَمْتُ فَأَعِينُونِى، وإن زِغْتُ فَقَوِّمُونِى، قال الحسنُ: خطبةٌ والله ما خطبَ بِها بعد". ابن راهويه، وأبو ذر الهروى في الجامع (١). ١/ ١٤٧ - "عَنِ الزهرى أَنَّ أَبَا بكرٍ أَتَى النَّبىَّ ﷺ بِأبِيه يَومَ فتح مكَّةَ وهو أبيضُ الرَّأسِ واللَّحيَةِ، كَأنَّ رأسَه ولِحْيَتَهُ ثَغامةٌ بيضَاءُ، فقالَ رسولُ الله ﷺ : أَلَا تركتَ الشَّيخَ حتَّى أكونَ أَنَا آتِيهِ؛ ثُمَّ قالَ: خَضَّبُوهُ وَجَنَّبُوهُ السَّوَادَ". الحارث (٢).

стр. 10324

١/ ١٤٨ - "عَنْ عيسى بن طلحَة عن رجلٍ رأى النبىَّ ﷺ وَقَفَ عِنْد الحَجرِ فقال: "إِنِّى لأَعْلَمُ أنَكَ حجرٌ لا تضرُّ وَلَا تَنْفَعُ، ثُمَّ قَبَّلَهُ، ثُمَ حَجَّ أبو بكرٍ فَوَقَفَ عِنْدَ الحَجَرِ ثُمَّ قالَ: إِنِّى لأَعْلمُ أنَّكَ حجرٌ لا تَضرُّ ولا تَنْفَعُ وَلولا أَنَّى رأيتُ رسولَ الله ﷺ يُقَبَّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ". ش، قط في العلل (١). ١/ ١٤٩ - "عَنْ جابر أن أبا بكر أُتِى في وديعةٍ ضَاعتْ ولم يُضَمِّنْهَا". مسدد (٢).

стр. 10325

١/ ١٥٠ - "عَنْ خالدِ بنِ معدان أن أبا بكرٍ قال: إنَّ الله تَصَدَّقَ عَلَيْكُمْ بِثُلُثِ مَالِكُمْ عِنْدَ وَفَاتِكُمْ". مسدد (١). ١/ ١٥١ - "عَنْ أبِى بكرٍ الصديق قالَ: أَلْهَاهُنَّ الأحْمَرانِ: الذهبُ والزَّعْفَرانُ". مسدد (٢). ١/ ١٥٢ - "عَنْ قتادة قال: ذُكِرَ لَنَا أن أبَا بكرٍ الصديق قالَ فِى خُطْبَتِهِ: أَلَا إِنَّ الآيةَ

стр. 10326

الَّتِى أُنْزِلتْ فِى أوَّل سورة النساء في شأن الفرائضِ أنْزَلَهَا الله فِى الْوَلَدِ وَالْوَالِدِ، والآيةُ الثانية (أَنْزَلها) فِى الزَّوْجِ وَالزَّوْجَةِ والإخوَةِ منَ الأمِّ، والآيَةُ الَّتِى خَتَم بِهَا سورة النِّسَاءِ أنْزَلَها في الإخوةِ والأخواتِ من الأبِ والأُمِّ، والآيةُ الَّتِى خَتم بهَا سورةَ الأنْفَال أنْزَلَهَا فِى أُولى الأَرْحامِ بعضهُمْ أوْلَى ببعضٍ فِى كِتَابِ الله مِمَّا جَرَتْ بِه الرَّحمُ مِنَ العُصْبَةِ". عبد بن حميد، وابن جرير في التفسير (١). ١/ ١٥٣ - "عَنْ أبي بكر قال: جاءَ اليهودُ إلى النَّبِىَّ ﷺ فقالُوا: يا محمدُ: أخْبِرْنَا ما خَلَقَ الله مِنَ الخَلقِ فِى هَذِهِ الأيامِ الستةِ؟ فقالَ: خَلقَ الله الأرضَ يومَ الأحدِ والاثنينِ، وخَلقَ الجِبالَ يَوْمَ الثُّلاثاءِ، وَخَلقَ الْمَدَائِن والأَقْواتَ والأنهَار وعمرانَهَا وخَرابَهَا يوْمَ الأَربعاءِ، وَخَلقَ السمواتِ والمَلَائِكَة يَوْمَ الْخَميسِ إِلى ثَلَاثِ ساعَاتٍ - يَعْنِى مِنْ يَوْمِ الجمعةِ - وخلقَ فِى أوَّلِ ثَلاثِ ساعاتٍ الآجَالَ، وفِى الثَّانيةِ الآفة، وفى الثَّالثة آدمَ، قالوا: صدقتَ أن تَمَّمْتَ، فَعرَف النبىُّ ﷺ مَا يُريدُونَ، فَغَضِب فَأنْزَل الله ﴿وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ (٣٨) فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ ... ﴾. ابن جرير في التفسير (٢).

стр. 10327

١/ ١٥٤ - "عَنْ أبي بكرٍ قال: إِذا عَملَ قومٌ بالمعَاصِى بيْنَ ظَهْرَانَى قَوْمٍ هُمْ أعزُّ مِنْهُمْ فَلَمْ يغيَّروا عَلَيْهِمْ، أنزَل الله عليهمْ بلاءً ثمَّ لَمْ يَنْزِعْهُ مِنْهُمْ". (هب) (١). ١/ ١٥٥ - "عَنْ أبي برزةَ أنَّ أبا بكرٍ الصديقَ قال لابنهِ: يا بُنَىَّ إنْ حَدثَ في النَّاسِ حدثٌ فأت الغَارَ الذي رأيتَنِى اختبأتُ فيهِ أنَا ورسولُ الله ﷺ فكنْ فيهِ، فإِنَّهُ سيأتِيكَ فيهِ رزقُكَ غُدْوةً وَعَشِيَّةً". ابن أبي الدنيا في المعرفة، والبزار، وفيه "موسى بن مطير القرشى" واهٍ (٢).

стр. 10328

١/ ١٥٦ - "عَن أبي بكر الصديق قال: كَانَ النَّاسُ يَحُجُّونَ وَهُمْ مُشْرِكُونَ فكَانُوا يُسَمُّونَهُمْ حُنَفَاءَ الْحُجَّاجِ فَنَزَلَتْ: ﴿حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ﴾ ". ابن أبي حاتم (١). ١/ ١٥٧ - "عَنْ أبي بكر قال: كانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ، وفى لفظ: إِذَا أصْبَحَ وَطَلَعَتِ الشَّمْسُ يَقُولُ: مَرْحَبًا بالنَّهَارِ الْجَدِيدِ وَالْكَاتِبِ وَالشَّهِيد، اكْتُبَا: بِسْمِ الله الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ، أشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، وَأَشْهَدُ أَنَّ الدَّينَ كَمَا وَصَفَ الله، وَالْكِتَابَ كمَا أَنْزَلَ الله، وَأَشْهَدُ أنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا، وَأَنَّ الله يَبْعَثُ مَنْ فِى الْقُبورِ". خط، والديلمى، كر، والسلفى في انتخاب حديث القراء "وَزَنْفَل العَرَفى" ضعيف (٢).

стр. 10329

١/ ١٥٨ - "عَنْ أبي بكر قال: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ الْمَقَامِ وَرَسُولُ الله ﷺ فِى ظِلِّ الْكَعْبَةِ بَيْنَ يَدَىَّ إِذْ جَاءَتْ أُمُّ جَمِيلٍ بِنْتُ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ زَوْجَةُ أبِى لَهَبٍ وَمَعَهَا فِهْرَانِ، فَقَالَتْ: أَيْنَ الَّذِى هَجَانِى وَهَجَا زَوْجِى؟ وَالله لَئِنْ رَأيتُهُ لأَرُضَّنَّ أنثتيه بِهَذَيْنِ الفِهْرَيْنِ، وَذَلِكَ عنْدَ نُزُولِ ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ﴾ (*) فَقُلتُ لَهَا: يَا أمَّ جَميلٍ إِنَّهُ وَالله مَا هَجَاكِ وَلَا هجَا زَوْجَكِ، قَالَتْ: وَالله مَا أنْتَ بكَذَّابٍ، وَإنَّ النَّاسَ لَيَقُولُونَ ذَاكَ، ثُمَّ وَلَّتْ ذَاهِبَةً فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله لَمْ تَرَكَ؟ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : "حَالَ بَيْنِى وَبَيْنَهَا جِبْريلُ". ابن مردويه (١).

стр. 10330

١/ ١٥٩ - "عَنْ ميمون بن مهران أنَّ أعرابيًا أتى أبا بكر فقال: قَتَلْتُ صَيْدًا وَأَنَا مُحْرِمٌ فَمَا تَرَى عَلَىَّ منَ الْجَزَاءِ؟ فقالَ أبو بكر لأُبي بن كعْب وهو جالس عنده: مَا تَرى فِيهَا؟ فَقَالَ الأَعْرابِيُّ: أَتَيْتُكَ وَأنْتَ خَلِيفَةُ رَسولِ الله ﷺ أَسْأَلُكَ، فَإِذَا أنْتَ تَسْأَلُ غَيْرَكَ؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَمَا تُنْكِرُ؟ يَقُولُ الله: ﴿يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ ... ﴾ (*) فَشَاوَرْتُ صَاحِبِى، إِذَا اتَّفَقْنَا عَلَى أَمْرٍ أَمَرْنَاكَ بِهِ". عبد بن حميد، وابن أبي حاتم (١). ١/ ١٦٠ - "عَنْ رافِع الطائى قال: صَحِبْتُ أَبَا بَكْرٍ فِى غزَاةٍ فَلَمَّا قَفَلْنَا قُلْتُ: يَا أبَا بَكْرٍ: أَوْصِنِى، قَالَ: أَقِمِ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ لِوَقْتِهَا، وَأَدِّ زَكَاةَ مَالِكَ طَيَّبَةً بِهَا نَفْسُكَ، وَصُمْ رَمَضَانَ، وَاحْجُجِ الْبَيْتَ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْهِجْرَةَ فِى الإِسْلَامِ حَسَنٌ، وَأنَّ الْجِهَادَ فِى الْهِجْرَةِ حَسَنٌ، وَلَا تَكُونَنَّ أَمِيرًا، ثم قال: إنَّ هَذِهِ الإِمَارَةَ الَّتِى تَرَى اليَوْمَ سِيرةٌ قَدْ أوْشَكَتْ أَنْ تَفْشُوَ وَتَكْثُرَ حَتَّى يَنَالَهَا مَنْ لَيْسَ لَهَا بِأَهْلٍ، وَأنَّهُ مَنْ يَكُنْ أَمِيرًا فَإِنَّه مِنْ أَطْوَلِ النَّاسِ حِسَابًا وَأَغْلَظِهِ عَذَابًا، وَمَنْ لَا يَكُونُ أَمِيرًا فَإِنَّهُ مِنْ أَيْسَرِ النَّاسِ حِسَابًا وَأَهْوَنِهِ عَذَابًا؛ لأَنَّ الأُمَرَاءَ أَقْرَبُ النَّاسِ مِنْ ظُلْمِ المُؤْمِنِينَ، وَمَنْ يَظْلِم الْمُؤْمِنينَ فَإنَّمَا يَخْفِرُ الله، هُمْ جِيرَانُ الله، وَالله إِنَّ أَحَدَكمْ لَتُصَابُ شَاةُ جَارِهِ أوْ بَعِيرُ جَارِهِ فَيَبِيتُ وَارَمَ الْعَضَلِ يَقولُ: شَاةُ جَارِى! ! فَإِنَّ الله أحَقُّ أَنْ يَغْضَبَ لِجِيرَانِهِ".
следующие страницы →