Полный текст (18 716 стр.). Показаны 10326–10365 · переход к 10331.
стр. 10326
الَّتِى أُنْزِلتْ فِى أوَّل سورة النساء في شأن الفرائضِ أنْزَلَهَا الله فِى الْوَلَدِ وَالْوَالِدِ، والآيةُ الثانية (أَنْزَلها) فِى الزَّوْجِ وَالزَّوْجَةِ والإخوَةِ منَ الأمِّ، والآيَةُ الَّتِى خَتَم بِهَا سورة النِّسَاءِ أنْزَلَها في الإخوةِ والأخواتِ من الأبِ والأُمِّ، والآيةُ الَّتِى خَتم بهَا سورةَ الأنْفَال أنْزَلَهَا فِى أُولى الأَرْحامِ بعضهُمْ أوْلَى ببعضٍ فِى كِتَابِ الله مِمَّا جَرَتْ بِه الرَّحمُ مِنَ العُصْبَةِ".
عبد بن حميد، وابن جرير في التفسير (١) .
١/ ١٥٣ - "عَنْ أبي بكر قال: جاءَ اليهودُ إلى النَّبِىَّ ﷺ فقالُوا: يا محمدُ: أخْبِرْنَا ما خَلَقَ الله مِنَ الخَلقِ فِى هَذِهِ الأيامِ الستةِ؟ فقالَ: خَلقَ الله الأرضَ يومَ الأحدِ والاثنينِ، وخَلقَ الجِبالَ يَوْمَ الثُّلاثاءِ، وَخَلقَ الْمَدَائِن والأَقْواتَ والأنهَار وعمرانَهَا وخَرابَهَا يوْمَ الأَربعاءِ، وَخَلقَ السمواتِ والمَلَائِكَة يَوْمَ الْخَميسِ إِلى ثَلَاثِ ساعَاتٍ - يَعْنِى مِنْ يَوْمِ الجمعةِ - وخلقَ فِى أوَّلِ ثَلاثِ ساعاتٍ الآجَالَ، وفِى الثَّانيةِ الآفة، وفى الثَّالثة آدمَ، قالوا: صدقتَ أن تَمَّمْتَ، فَعرَف النبىُّ ﷺ مَا يُريدُونَ، فَغَضِب فَأنْزَل الله ﴿وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ (٣٨) فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ ... ﴾.
ابن جرير في التفسير (٢) . الحواشي
(١) أخرجه الطبرى في تفسيره (بتحقيق محمود وأحمد شاكر) في تأويل قوله تعالى: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ ... ﴾ الآية، ج ٩ ص ٤٣١ رقم ١٠٨٦٥ بلفظ: حدثنا بشر بن معاذ قال: حدثنا يزيد قال: حدثنا سعيد، عن قتادة: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ﴾ فسألوا عنها نبى الله، فأنزل الله في ذلك القرآن: ﴿إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ﴾ فقرأ حتى بلغ: ﴿وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ قال: وذكر لنا أن أبا بكر الصديق ﵁ قال في خطبته: "ألا إن الآية التى أنزل الله في أول سورة النساء في شأن الفرائض أنزلها الله في الولد والوالد ... " الحديث.
وقال المحقق: هذا الأثر رواه البيهقى في السنن ٦/ ٣١، وذكره ابن كثير في التفسير ٢/ ٤٢، والدر المنثور ٢/ ٢٥١.(٢) الحديث في تفسير ابن جرير (القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ(٨) قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ ... ﴾ الآيتان ٨، ٩ من سورة (فصلت) ج ٢٤ ص ٦١ ط/ الأميرية قال: حدثنا هناد بن السرى، قال: ثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي سعيد البقال، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال هناد: قرأت سائر الحديث على أبي بكر أن اليهود أنت النبى ﷺ فسألته عن خلق =стр. 10327
١/ ١٥٤ - "عَنْ أبي بكرٍ قال: إِذا عَملَ قومٌ بالمعَاصِى بيْنَ ظَهْرَانَى قَوْمٍ هُمْ أعزُّ مِنْهُمْ فَلَمْ يغيَّروا عَلَيْهِمْ، أنزَل الله عليهمْ بلاءً ثمَّ لَمْ يَنْزِعْهُ مِنْهُمْ".
(هب) (١) .
١/ ١٥٥ - "عَنْ أبي برزةَ أنَّ أبا بكرٍ الصديقَ قال لابنهِ: يا بُنَىَّ إنْ حَدثَ في النَّاسِ حدثٌ فأت الغَارَ الذي رأيتَنِى اختبأتُ فيهِ أنَا ورسولُ الله ﷺ فكنْ فيهِ، فإِنَّهُ سيأتِيكَ فيهِ رزقُكَ غُدْوةً وَعَشِيَّةً".
ابن أبي الدنيا في المعرفة، والبزار، وفيه "موسى بن مطير القرشى" واهٍ (٢) . الحواشي
(٩) وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ﴾ لمن سأل، قال: "وخلق يوم الخميس السماء، وخلق يوم الجمعة النجوم والشمس والقمر والملائكة إلى ثلاث ساعات بقيت منه، فخلق في أول ساعة من هذه الثلاثة الآجال حين يموت من مات، وفى الثانية ألقى الآفة على كل شيء مما ينتفع به الناس، وفى الثالثة آدم وأسكنه الجنة، وأمر إبليس بالسجود له، وأخرجه منها في آخر ساعة" قالت اليهود: ثم ماذا يا محمَّد؟ قال: "ثم استوى على العرش" قالوا: قد أصبت لو أتممت، قالوا: ثم استراح، فغضب النبى ﷺ غضبًا شديدًا، فنزل: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ(٣٨) فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ ... ﴾.
وانظر الحديث في تفسير ابن كثير ج ٧ ص ١٥٦، ١٥٧ ط/ الشعب، وقال: هذا الحديث فيه غرابة.(١) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من الكنز.
والحديث في الكنز كتاب (الأخلاق) من قسم الأفعال، الباب الأول في الأخلاق المحمودة - الفصل الأول: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ج ٣ ص ٦٨٠ رقم ٨٤٤٤ بلفظ عن أبي بكر قال: "إذا عمل قوم بالمعاصى بين ظهرانى قوم هم أعز منهم فلم يغيروه عليهم، أنزل الله عليهم بلاء، ثم لم ينزعه منهم" وعزاه البيهقي في الشعب.(٢) الحديث في كشف الأستار عن زوائد البزار كتاب (الحج) باب: في غار جبل ثور، ج ٢ ص ٤٩ رقم ١١٧٨ بلفظ: حدثنا الفضل بن سهل، ثنا خلف بن تميم، ثنا موسى بن مطير القرشى، عن أبيه، عن أبي هريرة "أن أبا بكر الصديق ﵁ قال لابنه: يا بنى، إن حدث في الناس حدث ... " إلخ.
قال البزار: لا نعلم رواه إلا خلف.стр. 10328
١/ ١٥٦ - "عَن أبي بكر الصديق قال: كَانَ النَّاسُ يَحُجُّونَ وَهُمْ مُشْرِكُونَ فكَانُوا يُسَمُّونَهُمْ حُنَفَاءَ الْحُجَّاجِ فَنَزَلَتْ: ﴿حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ﴾ ".
ابن أبي حاتم (١) .
١/ ١٥٧ - "عَنْ أبي بكر قال: كانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ، وفى لفظ: إِذَا أصْبَحَ وَطَلَعَتِ الشَّمْسُ يَقُولُ: مَرْحَبًا بالنَّهَارِ الْجَدِيدِ وَالْكَاتِبِ وَالشَّهِيد، اكْتُبَا: بِسْمِ الله الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ، أشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، وَأَشْهَدُ أَنَّ الدَّينَ كَمَا وَصَفَ الله، وَالْكِتَابَ كمَا أَنْزَلَ الله، وَأَشْهَدُ أنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا، وَأَنَّ الله يَبْعَثُ مَنْ فِى الْقُبورِ".
خط، والديلمى، كر، والسلفى في انتخاب حديث القراء "وَزَنْفَل العَرَفى" ضعيف (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال، في (تفسير سورة الحج) ج ٢ ص ٤٧٠ حديث ٤٥٢٢ من مسند الصديق ﵁ الحديث بلفظه.
وعزاه صاحب الكنز لابن أبي حاتم.
وأخرجه السيوطي في الدر المنثور ج ٦ ص ٤٥ الآية ٣١ من سورة الحج.(٢) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب، ترجمة (محمَّد بن عثمان أبي بكر الهروى) ج ٣ عن ٤٨ رقم ٩٨٠٢ قال: أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعى، حدثنا على بن عمر الختلى، حدثنا أبو بكر محمَّد بن عثمان بن عبد الجليل بن نصر بن محمَّد الهروى - في سوق يحيى - حدثنا محمَّد بن إسحاق الحنظلى، حدثنا النضر بن إسماعيل بمكة، حدثنا محمَّد بن عبد الله التميمى، حدثنا زنفل العرفى، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، عن أبي بكر الصديق قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول إذا صلى الصبح: "مرحبا بالنهار الجديد ... ".
والحديث في تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، في ترجمة (من اسمه الحسن بن نظيف) أبو محمَّد الهلالي الساكنى المعروف بحفلان، سمع الحديث بمصر، وبيت المقدس، والرملة، وروى عنه عبد الوهاب الميدانى بسنده إلى أبي بكر الصديق ﵁ أنه قال: كان رسول الله ﷺ إذا صلى الغداة يقول: "مرحبا بالنهار الجديد ... " الحديث.
والحديث في كنز العمال، في فصل (أدعية مؤقتة) دعاء الصباح من مسند الصديق ﵁ ج ٢ ص ٦٣٢ حديث ٤٩٤٧ الحديث بلفظه، وعزاه إلى الخطيب، والديلمى، وابن عساكر، والسلقى في انتخاب حديث القراء، وفيه زنفل العرفى ضعيف.
وقال محققه: وقد ترجم له تهذيب التهذيب ٣/ ٢٤٠ وهو ضعيف عند أهل الحديث. =стр. 10329
١/ ١٥٨ - "عَنْ أبي بكر قال: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ الْمَقَامِ وَرَسُولُ الله ﷺ فِى ظِلِّ الْكَعْبَةِ بَيْنَ يَدَىَّ إِذْ جَاءَتْ أُمُّ جَمِيلٍ بِنْتُ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ زَوْجَةُ أبِى لَهَبٍ وَمَعَهَا فِهْرَانِ، فَقَالَتْ: أَيْنَ الَّذِى هَجَانِى وَهَجَا زَوْجِى؟ وَالله لَئِنْ رَأيتُهُ لأَرُضَّنَّ أنثتيه بِهَذَيْنِ الفِهْرَيْنِ، وَذَلِكَ عنْدَ نُزُولِ ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ﴾ (*) فَقُلتُ لَهَا: يَا أمَّ جَميلٍ إِنَّهُ وَالله مَا هَجَاكِ وَلَا هجَا زَوْجَكِ، قَالَتْ: وَالله مَا أنْتَ بكَذَّابٍ، وَإنَّ النَّاسَ لَيَقُولُونَ ذَاكَ، ثُمَّ وَلَّتْ ذَاهِبَةً فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله لَمْ تَرَكَ؟ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : "حَالَ بَيْنِى وَبَيْنَهَا جِبْريلُ".
ابن مردويه (١) . الحواشي
(١) .(١) ذكر ابن كثير في تفسير سورة "المسد" ج ٨ ص ٥٣٦، ٥٣٧ قال: قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، وأبو زرعة قالا: حدثنا عبد الله بن الزبير الحميدى، حدثنا سفيان، حدثنا الوليد بن كثير عن ابن بدوس عن أسماء بنت أبي بكر قالت: لما نزلت: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ﴾ أقبلت العوراء أم جميل بنت حرب ولها ولولة، وفى يدها فهر، وهي تقول: مذمما أبينا، ودينه قلينا، وأمره عصينا، ورسول الله ﷺ جالس في المسجد ومعه أبو بكر، فلما رآها أبو بكر، قال: يا رسول الله: قد أقبلت وأنا أخاف عليك أن تراك، فقال رسول الله ﷺ : "إنها لن ترانى" وقرأ قرآنا اعتصم به، كما قال تعالى: ﴿وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا﴾. فأقبلت حتى وقفت على أبي بكر ولم تر رسول الله ﷺ فقالت: يا أبا بكر: إنى أخبرت أن صاحبك هجانى؟ قال: لا، ورب هذا البيت ما هجاك، فولت وهي تقول: قد علمت قريش أني ابنة سيدها، قال: وقال الوليد في حديثه أو غيره: فعثرت أم جميل في مرطها وهي تطوف بالبيت.
فقالت: تعس مذمم، فقالت أم حكيم بنت عبد المطلب: إنى لحصان فما أكلم، وثقات فما أعلم، وكلنا من بنى العم، وقريش بعد أعلم.
وانظر الكنز ٢ رقم ٤٧٣٢.
والحديث في كنز العمال في (تفسير سورة المسد) ج ٢ حديث ٤٧٣٢ عن ٥٦١ (مسند الصديق ﵁) عن أبي بكر الصديق قال: كنت جالسًا عند المقام ورسول الله ﷺ في ظل الكعبة بين يدى إذ جاءت أم جميل بنت حرب بن أمية زوجة أبي لهب، ومعها فهران، فقالت: أين الذي هجانى وهجا زوجى؟ والله لئن رأيته لأرضن أنثييه بهذين الفهرين، وذلك عند نزول ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ﴾ فقلت لها: يا أم جميل: إنه والله ما هجاك ولا هجا زوجك، قالت: والله ما أنت بكذاب، إن الناس ليقولون ذاك، ثم ولت ذاهبة، فقلت: يا رسول الله لم ترك، فقال النبى ﷺ : "حال بينى وبينها جبريل" وعزاه صاحب الكنز لابن مردويه.стр. 10330
١/ ١٥٩ - "عَنْ ميمون بن مهران أنَّ أعرابيًا أتى أبا بكر فقال: قَتَلْتُ صَيْدًا وَأَنَا مُحْرِمٌ فَمَا تَرَى عَلَىَّ منَ الْجَزَاءِ؟ فقالَ أبو بكر لأُبي بن كعْب وهو جالس عنده: مَا تَرى فِيهَا؟ فَقَالَ الأَعْرابِيُّ: أَتَيْتُكَ وَأنْتَ خَلِيفَةُ رَسولِ الله ﷺ أَسْأَلُكَ، فَإِذَا أنْتَ تَسْأَلُ غَيْرَكَ؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَمَا تُنْكِرُ؟ يَقُولُ الله: ﴿يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ ... ﴾ (*) فَشَاوَرْتُ صَاحِبِى، إِذَا اتَّفَقْنَا عَلَى أَمْرٍ أَمَرْنَاكَ بِهِ".
عبد بن حميد، وابن أبي حاتم (١) .
١/ ١٦٠ - "عَنْ رافِع الطائى قال: صَحِبْتُ أَبَا بَكْرٍ فِى غزَاةٍ فَلَمَّا قَفَلْنَا قُلْتُ: يَا أبَا بَكْرٍ: أَوْصِنِى، قَالَ: أَقِمِ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ لِوَقْتِهَا، وَأَدِّ زَكَاةَ مَالِكَ طَيَّبَةً بِهَا نَفْسُكَ، وَصُمْ رَمَضَانَ، وَاحْجُجِ الْبَيْتَ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْهِجْرَةَ فِى الإِسْلَامِ حَسَنٌ، وَأنَّ الْجِهَادَ فِى الْهِجْرَةِ حَسَنٌ، وَلَا تَكُونَنَّ أَمِيرًا، ثم قال: إنَّ هَذِهِ الإِمَارَةَ الَّتِى تَرَى اليَوْمَ سِيرةٌ قَدْ أوْشَكَتْ أَنْ تَفْشُوَ وَتَكْثُرَ حَتَّى يَنَالَهَا مَنْ لَيْسَ لَهَا بِأَهْلٍ، وَأنَّهُ مَنْ يَكُنْ أَمِيرًا فَإِنَّه مِنْ أَطْوَلِ النَّاسِ حِسَابًا وَأَغْلَظِهِ عَذَابًا، وَمَنْ لَا يَكُونُ أَمِيرًا فَإِنَّهُ مِنْ أَيْسَرِ النَّاسِ حِسَابًا وَأَهْوَنِهِ عَذَابًا؛ لأَنَّ الأُمَرَاءَ أَقْرَبُ النَّاسِ مِنْ ظُلْمِ المُؤْمِنِينَ، وَمَنْ يَظْلِم الْمُؤْمِنينَ فَإنَّمَا يَخْفِرُ الله، هُمْ جِيرَانُ الله، وَالله إِنَّ أَحَدَكمْ لَتُصَابُ شَاةُ جَارِهِ أوْ بَعِيرُ جَارِهِ فَيَبِيتُ وَارَمَ الْعَضَلِ يَقولُ: شَاةُ جَارِى! ! فَإِنَّ الله أحَقُّ أَنْ يَغْضَبَ لِجِيرَانِهِ". الحواشي
(١) الحديث في تفسير ابن كثير (تفسير سورة المائدة) الآية ٩٥ طبع الشعب، ج ٣ ص ١٨٤ قال: قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، حدثنا جعفر - هو ابن برقان - عن ميمون بن مهران: أن أعرابيا أتى أبا بكر قال: قتلت صيدا، وأنا محرم، فما ترى على من الجزاء؟ فقال أبو بكر ﵁ لأبي بن كعب وهو جالس عنده: ما ترى فيما قال؟ فقال الأعرابى: أتيتك وأنت خليفة رسول الله ﷺ أسألك، فإذا أنت تسأل غيرك؟ فقال أبو بكر: وما تنكر؟ يقول الله تعالى: ﴿فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ﴾ فشاورت صاحبى (حتى) إذا اتفقنا على أمر أمرناك به.
قال المحقق: وهذا إسناد جيد، لكنه منقطع بين ميمون وبين الصديق، ومثله يحتمل ها هنا، فبين له الصديق الحكم برفق وتؤدة لما رآه أعرابيًا جاهلًا، وإنما دواء الجهل التعليم.стр. 10331
ابن المبارك في الزهد، هب (١) .
١/ ١٦١ - "عَنْ عروة قال: قال أبو بكر: لأُوصِى بِالْخُمُسِ أَحَبُّ إِلَىِّ مِنْ أَنْ أُوصِىَ بِالرُّبُع، ولأَنْ أوصِىَ بِالرُّبُع أحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أن أُوصِىَ بِالثُّلُثِ، وَمَنْ أَوْصَى بِالثُّلُثِ فلَمْ يَتْرُكْ شَيْئًا".
ابن عباس، وابن سعد (٢) .
١/ ١٦٢ - "عَنْ أبِى نضرة قال: لَمَّا أَبطَأ النَّاسُ عَنْ أَبِى بَكْرٍ قَالَ: مَنْ أَحَقُّ بِهَذَا الأَمْرِ مِنىِّ؟ ألَسْتُ بِأَوْلِ مَنْ صَلَّى؟ أَلَسْتُ ... فَذَكَرَ خِصَالًا فَعَلَهَا مَعَ النَّبِىِّ ﷺ ".
ابن سعد، وخيثمة الطرابلسى في فضائل الصحابة (٣) . الحواشي
(١) العضلة: كل لحمة صلبة مكتنزة.
والحديث في كتاب (الزهد) لابن المبارك، باب (ما جاء في الشح) ص ٢٣٥ حديث ٦٧٤ قال: أخبركم أبو عمر بن حيوية قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا الحسين، قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا معمر، عن مطر، عن عمرو بن سعيد، عن بعض الطائيين، عن رافع الخير الطائي قال: صحبت أبا بكر في غزاة قال: فذكر الحديث، فقال أبو بكر: إنه من يظلم المؤمنين فإنما يخفر الله، هم جيران الله وعواذ الله، والله إن أحدكم لتصاب شاة جاره، أو بعير جاره فيبيت وارم العضل يقول شاةَ جاره، أو بعير جاره، فالله أحق أن يغضب لجاره.
قال المحقق: (رافع) هو رافع بن أبي رافع، ذكره ابن حجر في الصحابة.(٢) الحديث في الطبقات الكبرى لمحمد بن سعد كاتب الواقدي، ج ٣ ص القسم الأول في البدريين من المهاجرين، في ذكر وصية أبي بكر ﵁ ص ١٤١ قال: أخبرنا محمَّد بن حميد العبدى، عن معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: قال أبو بكر: لأن أوصى بالخمس أحب إلىَّ من أن أوصى بالربع، ولأن أوصى بالربع أحب إلى من أن أوصى بالثلث، ومن أوصى بالثلث فلم يترك شيئا.
والملحوظ أنه في الأصل (لأوصى) وفى الطبقات (لأن أوصى).
وانظره في كنز العمال برقم ٤٦٠٨٩ بلفظه، وعزاه لابن سعد فقط.(٣) الحديث في الطبقات لابن سعد، في (ذكر بيعة أبي بكر) ج ٣ ص ١٢٩ من القسم الأول في البدريين قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا شعبة عن الجريرى قال: لما أبطأ الناس عن أبي بكر قال: من أحق بهذا الأمر منى؟ ألستُ أول من صلى؟ ألست، ألست؟ قال: فذكر خِصالا فعلها مع النبى ﷺ .стр. 10332
١/ ١٦٣ - "عن أبي أمامة الباهلي، عن أبي بكر الصديق قال: دِينُكَ لِمِيعادِكَ، وَدِرْهَمُكَ لِمَعاشِكَ، وَلَا خَيْرَ فِى امْرِئٍ بِلَا دِرْهَمٍ".
هب (١) .
١/ ١٦٤ - "عن عبد الله بن عكيم قال: صليت خلف أبي بكر المغرب، فلما قعد في الركعة الثانية كأنما كان على الجمر، حتى قام فقرأ فاتحة الكتاب، ثم قال: ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾ (*) ".
هب (٢) .
١/ ١٦٥ - "عن عرفجة قال: قال أبو بكر: مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يبكىَ فَلْيَبْكِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَلْيَتَبَاكَ - يعني التَّضَرُّعَ -". الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال في كتاب (الأخلاق) الدنيا المحمودة، ج ٣ ص ٧٣٢ حديث ٨٦٠٢ "مسند الصديق ﵁ " بلفظ: عن أبي أمامة الباهلي، عن أبي بكر الصديق، قال: دينك لمعادِك، ودرهمك لمعاشك، ولا خير في امرئٍ بلا درهم".
وعزاه صاحب الكنز للبيهقي في شعب الإيمان.
(*) (سورة آل عمران: آية: ٨).(٢) الحديث في كتاب (الجامع لشعب الإيمان)، تحقيق الدكنور عبد العلى عبد الحميد حامد - طبع الدار السلفية بالهند في الفصل الحادى عشر من شعب الإيمان، باب: (الخوف من الله - تعالى -) ج ٣ ص ١٣١، ١٣٢ حديث ٨٣٤ قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس محمَّد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا ابن فضيل، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن عبيد الله القرشى، عن عبد الله بن عكيم قال: صليت خلف أبي بكر المغرب، فلما قعد في الركعة الثانية كأنما كان على الجمر حتى قام فقرأ فاتحة الكتاب، ثم قال: ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾. قال محققه: إسناده صعيف لأجل ضعف أحمد بن عبد الجبار العطاردى، وعبد الرحمن بن فضيل هو: محمَّد بن فضيل بن غزوان.
عبد الرحمن بن إسحاق بن الحارث الواسطى: أبو شيبة، ضعيف من السادسة.
عبد الله القرشى: لم أهتد إلى تعيينه.
عبد الله بن عكيم (مصغرا) الجهنى، أبو معبد الكوفى، مخضرم، من الثانية.
وأخرج مالك في الموطأ ص ٧٩، وابن شيبة في المصنف ١/ ٣٧١، والمؤلف في السنن ٢/ ٣٩١ نحوه عن أبي عبدان الصنابحى.стр. 10333
ابن المبارك، حم في الزهد، وهناد، هب (١) .
١/ ١٦٦ - "عن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال: خطب أبو بكر الصديق ﵁ فقال: قال رسول الله ﷺ : "تَعَوَّذُوا بالله مِنْ خُشُوع النَّفَاقِ، قالُوا: يَا رَسُولَ الله وَمَا خُشُوعُ النَّفَاقِ؟ قَالَ: خُشُوعُ الْبَدَنِ، وَنِفَاقُ الْقَلْبِ".
الحكيم، والعسكرى في الأمثال، هب (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كتاب (الزهد) لشيخ الإسلام عبد الله بن المبارك، في (ما جاء في الحزن والبكاء) ص ٤٢ حديث رقم ١٣١ قال: أخبركم أبو عمر بن حيوية، وأبو بكر الوراق قالا: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك عن مسعر، عن أبى عون الثقفى، عن عرفجة قال: قال أبو بكر الصديق ﵁: "من استطاع منكم أن يبكى فليبك ومن لم بستطع فليتباك".
قال المحقق: أخرجه أحمد عن وكيع، عن مسعر بهذا الإسناد ولفظه: "ابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا".
والحديث في كتاب (الزهد) للإمام أحمد بن حنبل، طبع بيروت، في (زهد أبى بكر الصديق ﵁) ص ١٣٥ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، حدثنا وكيع، حدثنا مسعر، عن أبى عون الثقفى، عن عرفجة قال: قال أبو بكر ﵁: "ابكوا، فإن لم تبكوا فتباكوا".
والحديث في الجامع لشعب الإيمان، تحقيق الدكتور: عبد العلى عبد الحميد حامد، طبع الدار السلفية بالهند، في الفصل الحادى عشر من شعب الإيمان (باب: الخوف من الله) ج ٣ ص ٧٨٥ قال: أخبرنا أبو زكريا بن إسحاق، أخبرنا عبد الله الشيبانى، حدثنا محمد بن عبد الوهاب، حدثنا جعفر بن عون، أخبرنا مسعر، عن أبى عون، عن عرفجة قال: قال أبو بكر ﵁ من استطاع أن يبكى فليبك، ومن لم يستطع فليتباك - يعنى التضرع -.
قال المحقق: إسناده رجاله ثقات.
أبو عبد الله الشيبانى: هو محمد بن يعقوب بن الأخرم، أبو عون الثقفى هو: محمد بن عبيد الله بن أبى سعيد الكوفى، ثقة من الرابعة، عرفجة بن شريح الأشجعى: صحابى، اختلف في اسم أبيه.
والخبر أخرجه وكيع في الزهد برقم ٢٣٩ وعنه ابن أبى شيبة في المصنف ١٣/ ٢٦١، ١٤/ ٧ وأحمد في الزهد، ص ١٠٨.
وأخرجه ابن المبارك في الزهد، ص ٤٢ رقم ١٣١ وله شواهد انظرها في "الزهد" لوكيع.
هكذا ورد لفظ (فليتباكى) بالأصل، والصحيح أنه مجزوم بلام الأمر، فحق الياء الحذف، كما في الروايات المختلفة، ولعله خطأ من الناسخ.(٢) الحديث في كتاب (نوادر الأصول للحكيم الترمذى)، ص ٣١٧، في الأصل الخامس والأربعين والمائتين في (التعوذ من النفاق) بلفظ: عن مالك بن أوس ﵁ قال: خطبنا أبو بكر الصديق ﵁ فقال: =стр. 10334
١/ ١٦٧ - "عن أبى بكر الصديق قال: الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ أَمْحَقُ لِلْخَطَايَا مِنَ الْمَاءِ لِلنَّارِ، وَالسَّلَامُ عَلَى النَّبِىَّ ﷺ أَفْضَلُ مِنْ عِتْقِ الرِّقَابِ, وَحُبُّ رَسُولِ الله ﷺ أَفْضَلُ مِنْ مُهَج الأَنْفُس، أو قال: مِنْ ضَرْبِ السَّيْفِ فِى سَبِيلِ الله ".
قط، والأصبهانى في الترغيب (١) .
١/ ١٦٨ - "عن أبى بكر الصديق أنه كان يقول إِذَا أَصْبَحَ: مَنْ رَأَى رُؤْيَا صَالِحَةً فَلْيُحَدَّثْنَا بِهَا، لأَنْ يَرَى لِىَ رَجُلٌ مُسْلِمٌ أَسْبَغَ وَضُوءَهُ رُؤْيَا صَالِحَةً أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ كَذَا وَكَذَا".
الحكيم، هب (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال، في (باب: في الصلاة عليه ﵌ ج ٢ ص ٢٦٧ حديث ٣٩٨٢ قال: عن أبى بكر الصديق قال: الصلاة على النبى ﷺ أمحق للخطايا من الماء للنار، والسلام على النبى ﷺ أفضل من عتق الرقاب، وحب رسول الله ﷺ أفضل من عتق الأنفس، أو قال: من ضرب السيف في سبيل الله ".
وعزاه صاحب الكنز للخطيب، والأصبهانى في الترغيب.
والحديث في كتاب كشف الخفاء ومزيل الإلباس، ج ٢ ص ٣٩ حديث ١٦١٨ بلفظ: "الصلاة على النبى أفضل من عتق الرقاب".
قال: رواه التيمى في ترغيبه، وعنه أبو القاسم بن عساكر عن أبي بكر الصديق من قوله، ورواه النميرى وابن بشكوال وغيرهما بلفظ: (السلام) بدل (الصلاة) قال في المقاصد: وأما قول شيخنا - يعنى الحافظ ابن حجر - في بعض فتاويه عن هذا: "إنه كذب مختلق" فمراده به إضافته إلى النبى ﷺ زاد النجم: وإلا فهو ثابت عن أبى بكر موقوفا.(٢) الحديث في نوادر الأصول للحكيم الترمذى، في الأصل السادس والثلاثين والمائتين في (أن النوم مع الطهر كالصوم مع القيام) ص ٢٨٣ بلفظ: كان أبو بكر ﵁ يقول: لأن أسمع برؤيا صالحة أحب إلى من كذا، وكذا.стр. 10335
١/ ١٦٩ - "عن أبى بكر الصديق أنه قال: قَالَ مُوسَى ﵇: يَا رَبَّ مَا لِمَنْ عَزَّى الثَّكْلى؟ قَالَ: أُظِلُّهُ بِظِلِّى يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلَّى".
ابن شاهين في الترغيب (١) .
١/ ١٧٠ - "عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير أَنَّهُ رَأَى فِى عَهْدِ أَبِى بَكْرٍ إِلَى النَّاسِ حِينَ وَجَّهَهُمْ إِلَى الشَّامِ: إِنَّكُمْ سَتَجِدُونَ قَوْمًا مَحْلُوقَةً رُءُوسُهُمْ، فَاضْرِبُوا مَقَاعِدَ الشَّيْطَانِ مِنْهُمْ بِالسُّيُوفِ، فَوالله لأَنْ أَقْتُلَ رَجُلًا مِنْهُمْ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أَقْتُلَ سَبْعِينَ مِنْ غيْرِهِمْ؛ وَذَلِكَ بِأنَّ الله يَقُولُ: ﴿فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْر (*)﴾ ".
ابن أبى حاتم (٢) .
١/ ١٧١ - "عن ابن عمر قال: قال أبو بكر: ارْقُبُوا مُحَمَّدًا فِى أَهْلِ بَيْتِهِ".
خ (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال، في كتاب (الموت): التعزية، ج ١٥ ص ٧٤١ حديث ٤٢٩٥٧ (مسند الصديق) بلفظ: عن أبى بكر الصديق قال: قال موسى ﵇ يا رب: ما لمن عزَّى الثكلى؟ قال: أظله بظلَّى يوم لا ظل إلَّا ظلى.
وعزاه صاحب الكنز لابن شاهين في الترغيب.
(*) سورة التوبة، آية ١٢.(٢) الحديث في كنز العمال، في كتاب (الفتن): فتن الخوارج ج ١١ ص ٢٩٦ حديث ٣١٥٥٨ (مسند الصديق) بلفظ: عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير أنه كان في عهد أبى بكر إلى الناس حين وجههم إلى الشام: إنكم ستجدون قوما محلوقة رءوسهم فاضربوا مقاعد الشيطان منهم بالسيوف؛ فوالله لأن أقتل رجلا منهم أحب إلىَّ من أن أقتل سبعين من غيرهم؛ وذلك بأن الله تعالى يقول: ﴿فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ﴾.
وعزاه صاحب الكنز لابن أبى حاتم.
وأخرجه السيوطى في الدر المنثور، في (سورة التوبة) آية ١٢ ج ١٠ ص ١٣٧، وأخرجه ابن كثير أيضا في تفسير هذه الآية، ج ٤ ص ٥٩.(٣) الحديث في صحيح البخارى، في (فضائل الصحابة) ج ٥ ص ٢٦ طبع الشعب، قال: أخبرنى عبد الله بن عبد الوهاب، حدثنا خالد، حدثنا شعبة، عن واقد قال: سمعت أبى يحدث عن ابن عمر، عن أبى بكر ﵁ قال: "ارقبوا محمدا ﷺ في أهل بيته".стр. 10336
١/ ١٧٢ - "عن أبى بكر قال: طُوبَى لِمَنْ ماتَ فِى النَّانَاتِ".
ابن المبارك، وأبو عبيد في الغريب، حل (١) .
١/ ١٧٣ - "عن أبى بكر قال: مَا دَخَلَنِى إِشْفَاقٌ مِنْ شَىْءٍ، وَلَا دَخَلَنِى فِى الدِّينِ وَحْشَةٌ إِلَى أَحَدٍ بَعْدَ لَيْلَةِ الْغَارِ، فَإنَّ رَسُولَ الله ﷺ حِينَ رَأَى إِشْفَاقِى عَلَيْهِ وَعَلَى الدَّينِ قَالَ لِى: هَوِّنْ عَلَيْكَ؛ فَإنَّ الله قَدْ قَضَى لِهَذَا الأَمْرِ بِالنَّصْرِ وَالتَّمَامِ".
ابن عساكر عن ابن عباس (٢) .
١/ ١٧٤ - "عن أبى بكر: أَنَّهُمَا لَمَّا انْتَهَيَا إِلى الْغَارِ إِذَا جُحْرٌ، فَأَلْقَمَهُ أَبُو بَكْرٍ رِجْلَيْهِ وَقَالَ: يَا رَسُولَ الله: إِنْ كَانَتْ لَدْغَةٌ أوْ لَسْعَةٌ كَانَتْ فِىَّ".
ش، وابن المنذر، وأبو الشيخ، وأبو نعيم في الدلائل (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كتاب (الزهد) لشيخ الإسلام ابن المبارك، في (الاعتبار والتفكر) ص ٩٥ حديث ٢٨١ بلفظ: أخبركم أبو عمر بن حيوية، وأبو بكر الوراق قالا: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا إسماعيل بن أبى خالد قال: سمعت طارق بن شهاب يقول: قال أبو بكر: "طوبى لمن مات في النأنأة" فسألت طارق عن النأنأة؟ قال: أُرَاهُ عَنى: في جدة الإسلام - أو قال: بدء الإسلام -.
قال ابن الأثير: أى: في بدء الإسلام حين كان ضعيفا قبل أن تكثر أنصاره والداخلون فيه (٤/ ١٢٧).
والحديث أخرجه أبو نعيم من طريق عبدة عن إسماعيل بن أبى خالد (١/ ٣٣) اهـ: محقق.
والحديث في كتاب (حلية الأولياء وطبقات الأصفياء) ترجمة أبو بكر الصديق ﵁ ج ١ ص ٣٣ قال: حدثنا أبى، ثنا عبد الرحمن بن الحسن، ثنا هارون بن إسحاق، أنبأنا عبدة، عن إسماعيل بن أبى خالد، عن طارق بن شهاب قال: قال أبو بكر الصديق ﵁ "طوبى لمن مات في النانات، قيل: وما النانات؟ قال: جدة الإسلام.
وانظر النهاية مادة (نأنأ) فقد ذكر الحديث، وقال: أى في بدء الإسلام حين كان ضعيفا، وقبل أن يكثر أنصاره والداخلون فيه ... يقال: نأنأت عن الأمر نأنأة: إذا ضعفت عنه وعجزت، ويقال نأنأته، بمعنى نهنهته: إذا أخرته وأمهلته.(٢) الحديث في كنز العمال، في كتاب (فضائل الصحابة) فضائل أبى بكر ﵁ ج ١٢ ص ٤٨٦ حديث ٣٥٥٩٣ بلفظه.
وعزاه صاحب الكنز لابن عساكر.(٣) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة، في كتاب (المغازى) ما قالوا في مهاجر النبى ﷺ وأبى بكر وقدوم من قدم، ج ١٤ ص ٣٣٤ حديث ١٨٤٦٦ قال: حدثنا وكيع، عن نافع بن عمر، عن رجل، عن أبى بكر: =стр. 10337
١/ ١٧٥ - "عن عائشة قالت: قال أبو بكر: لَوْ رَأَيْتِنِى وَرَسُولَ الله ﷺ إذْ صَعِدْنَا الْغَارَ، فَأَمَّا قَدَمَا رسُولِ الله ﷺ فَتَقَطَّرَتَا دَمًا وَأَمَّا قَدَمَاىَ فَعَادَتْ كَأَنَّهَا صَفْوَانٌ, قَالَتْ عَائِشَةُ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ لَمْ يَتَعَوَّدِ الْحِفْيَةَ".
ابن مردويه (١) .
١/ ١٧٦ - "عن عمرو بن الحارث، عن أبيه أن أبا بكر الصديق قال: "أَيُّكُمْ يَقْرَأُ سُورَةَ التَّوْبَةِ؟ قَالَ رَجُلٌ: أنَا، قَالَ اقْرأ، فَلَمَّا بَلَغَ: ﴿إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ﴾ بَكَى، وَقَال: أَنَا - وَالله - صَاحِبُهُ".
ابن أبى حاتم (٢) .
١/ ١٧٧ - "عن يزيد بن هارون قال: خطب أبو بكر الصديق فقال في خطبته: "يُؤْتَى بِعَبْدٍ قَدْ أَنْعَمَ الله عَلَيْهِ وَبَسَطَ لَهُ فِى الرَّزْقِ، قَدْ أَصَحَّ بَدَنَهُ، وَقَدْ كَفَرَ نِعْمَةَ رَبَّهِ، فَيُوقَفُ بَيْنَ يَدَىِ الله - تعالى - فَيُقَالُ لَهُ: مَاذَا عَمِلْتَ لِيَوْمِكَ هَذَا؟ وَمَا قَدَّمْتَ لِنَفْسِكَ؟ فَلَا يَجِدُهُ قَدَّمَ خَيْرًا، فَيَبْكِى حَتَّى تَنْفدَ الدُّمُوعُ ثُمَّ يُعَيَّرُ وَيَخْزَى بِمَا ضَيَّعَ مِنْ طَاعَةِ الله، فَيَبْكِى الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال في كتاب (الهجرتين) من قسم الأفعال ج ١٦ ص ٦٦٢ رقم ٤٦٢٨٣ الحديث بلفظه.
وعزاه صاحب الكنز (لابن مردويه).(٢) هذا الأثر في كنز العمال، في كتاب (الهجرتين في قسم الأفعال) ج ١٦ ص ٦٦٢ رقم ٤٦٢٨٤: عن عمرو بن الحارث، عن أبيه أن أبا بكر الصديق قال: "أيكم يقرأ سورة التوبة؟ قال رجل: أنا، قال: اقرأ، فلما بلغ: ﴿إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ﴾ بكى وقال: أنا - والله - صاحبه".
من رواية ابن أبى حاتم.
وأخرجه السيوطى في الدر المنثور "تفسير سورة التوبة آية(٤٠) ﴿إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ ... ﴾ الآية ج ٤ ص ٢٠٢стр. 10338
الدَّمَ، ثُمَّ يعير وَيَخْزَى حَتَّى يَأكُلَ يَدَيْهِ إِلَى مِرْفَقَيْه، ثُمَّ يُعَيَّرُ وَيَخْزَى بمَا ضَيَّعَ مِنْ طَاعَةِ الله فَيَنْتَحِبُ حَتَّى تَسْقُطَ حَدَقَتَاهُ عَلَى وَجْنَتَيْهِ، وَكُلُّ وَاحِد مِنْهُمَا فَرْسَخٌ فِى فَرْسَخ، ثُمَّ يُعَيَّرُ وَيَخْزَى حَتَّى يَقولَ: يَا رَبَّ: ابْعَثْنِى إِلَى النَّارِ وَأَرِحْنِى مِنْ مَقَامِى هَذَا، وَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ (*)﴾.
أبو الشيخ (١) .
١/ ١٧٨ - "عن ابن عمر قال: جاء رجلٌ إلى أبى بكر فقال: أَرَأَيْتَ الزَّنَى بِقَدَرٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، إِنَّ الله قَدَّرَهُ عَلَىَّ ثُمَّ يُعَذَّبُنِى. قَالَ: نَعَمْ يَابْنَ اللَّخْنَاءِ، أمَا وَالله لَوْ كَانَ عِنْدِى إِنْسَانٌ لأَمَرْتُهُ أَنْ يَجَأَ أَنْفَكَ".
ابن شاهين، واللالكائى معا في السنة (٢) .
١/ ١٧٩ - "عَنْ عَلِىِّ بن كثير قال: قال أبو بكر لأبى عبيدة بن الجراح: "هَلُمَّ أُيايعْكَ؛ فَإِنَّى سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: إِنَّكَ أَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ، فَقَال أبُو عُبَيْدَةَ: مَا كُنْتُ لأَفْعَلَ: أَنْ أُصَلِّىَ بَيْنَ يَدَىْ رَجُلٍ أَمَرَهُ رَسُولُ الله ﷺ فَأَمَّنَا حَتَّى قُبِضَ". الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال، في (فضل سورة التوبة) ج ٢ ص ٤١٨ رقم ٤٣٩١ من رواية أبى الشيخ، عن يزيد بن هارون قال: خطب أبو بكر الصديق في خطبته: يؤتى بعبد أنعم الله عليه وبسط له في الرزق ... إلى آخر الحديث.(٢) الحديث في كنز العمال، في (الفصل السابع في الإيمان بالقدر) ج ١ ص ٣٣٤ رقم ١٥٣٧ من رواية ابن شاهين واللالكائى معًا في السنة، عن ابن عمر، قال: جاء رجل إلى أبى بكر قال: أرأيت الزنى بقدر؟ قال: نعم، قال: الله قدره ثم يعذبنى به. قال: "نعم يا بن اللخناء، أما والله لو كان عندى إنسان لأمرته أن يجأ أنفك".
في النهاية مادة (لخن) قال: في حديث ابن عمر: "يابن اللخناء" هى المرأة التى لم تختن، وقيل: اللخن: النتن، وقد لخن، السقاء يلخن، وفى المعجم الوسيط: يقال: لَخِنَ الرجُلُ، ولخنت المرأة: أنتنت أرفاغهما، ولخن الرجل: قبح كلامه، فهو ألخن، وهى لخناء ... ويقال في السب: يابن اللخناء اهـ: المعجم الوسيط. ومعنى (يجأ): يضرب اهـ: المعجم الوسيط.стр. 10339
ابن شاهين، وأبو بكر الشافعى في الغيلانيات (١) .
١/ ١٨٠ - "عَن الحسن قال: قال أبو بكر الصديق: كُنَّا نَقْرَأُ: (لَا تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ فَإِنَّهُ كُفْرٌ بِكُمْ) ".
رستة: في الإيمان (٢) .
١/ ١٨١ - "عَن القاسم بن عبد الرحمن قال: جاء رجل إلى أبى بكر الصديق بابن له فقال: يَا أَبَا بَكْرٍ: هَذَا ابْنِى وَهُوَ يَنْتَفِى مِنِّى، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: ابْنُكَ وُلِدَ عَلَى فِراشِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ: فَقَامَ إِلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ فَجَعَلَ يَضْرِبُ رَأسَهُ بِالدَّرَّةِ وَيَقُولُ: (إِنَّ الشَّيْطَانَ فِى الرَّأسِ، إِنَّ الشَّيْطَانَ فَى الرَّأسِ) ثُمَّ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: (كُفْرٌ بِالله ادَّعَاءُ نَسَبٍ لَا يُعْلَمُ، أَوْ تَبَرُّؤٌ من نَسَبٍ وَإِنْ دَقَّ) ".
رستة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال، في كتاب (الخلافة مع الإمارة) من قسم الأفعال، الباب الأول في خلافة الخلفاء (خلافة أبى بكر الصديق ﵁) ج ٥ ص ٥٩٠ رقم ١٤٠٥٢ من رواية ابن شاهين وأبي بكر الشافعى في الغيلانيات وابن عساكر، عن على بن كثير، قال أبو بكر لأبى عبيدة: هلم أبايعك فإنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إنك أمين هذه الأمة ... " إلى آخر الحديث.(٢) هذا الأثر في كنز العمال، في كتاب (الدعوى) من الإكمال، قسم الأفعال، ج ٦ رقم ١٥٣٦٧ نفى النسب - مسند الصديق) عن الحسن قال: قال أبو بكر الصديق: كنا نقرأ: (لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم). وعزاه إلى رستة في الإيمان.
وانظر تفسير القرطبى لقوله تعالى في سورة الأحزاب: ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ﴾ الآية: ٥.
المسألة السادسة: روى الصحيح عن سعد بن أبى وقاص وأبى بكرة كلاهما قال: سمعته أذناى ووعاه قلبى، محمد ﷺ يقول: "من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام".(٣) الحديث في كنز العمال، في كتاب (الدعوى) من قسم الأفعال "آداب الدعوى" من "نفى النسب" مسند الصديق ﵁ من رواية رستة، عن القاسم بن عبد الرحمن قال: "جاء رجل إلى أبى بكر الصديق بابن له فقال ... " إلى آخر الحديث، ج ٦ ص ٢٠٧ رقم ١٥٣٦٨ وفى نفس الجزء والصفحة برقم ١٥٣٧٠ من رواية ابن سعد وهناد، عن مسروق قال: قال أبو بكر الصديق: "كفر بالله تبرؤٌ من نسب وإن دق، وكفر بالله ادعاء نسب لا يعلم".
وانظر الحديث السابق.стр. 10340
١/ ١٨٢ - "عَنْ عبد الرحمن بن جبير بن نفير أن أبا بكر الصديق لما جهز الجيوش إلى الشام قال لهم: إِنَّكُمْ تَقْدُمُونَ الشَّامَ وَهِىَ أَرْضٌ شَبيِعَةٌ، وَإِنَّ الله مُمَكَّنُكُمْ حَتَّى تَتَّخِذُوا فيهَا مَسَاجِدَ، فَلَا يَعْلَمُ الله أَنَّكُمْ إِنَّمَا تَأتُونَهَا تَلَهَّيًا، وَإِيَّاكُمْ وَالأَشَرَةَ".
ابن المبارك (١) .
١/ ١٨٣ - "عَنْ عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه أن أبا بكر مر بعبد الرحمن بن أبى بكر يُمَاظُّ جَارًا لَهُ، فقال: لَا تُمَاظَّ جَارَكَ؛ فَإِنَّ هَذَا يَبْقَى وَيَذهَبُ النَّاسُ".
ابن المبارك، وأبو عبيدة في الغريب، والخرائطى في مكارم الأخلاق (٢) .
١/ ١٨٤ - "عَنْ أَنس: عن أبى بكر الصديق قال في قوله: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ﴾ قَالَ: صَيْدُهُ مَا حَوَّيْتَ عَلَيْهِ، وَطَعَامُهُ مَا لُفِظَ إِلَيْكَ". الحواشي
(١) الحديث في كتاب (الزهد) لابن المبارك في (باب: فضل المشى إلى الصلاة والجلوس في المسجد وغير ذلك) ص ١٤١ رقم ٤١٧ قال: أخبركم أبو عمر بن حيوية، وأبو بكر الوراق قالا: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: أخبرنا صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير أن أبا بكر الصديق لما جهز الجيوش إلى الشام قال لهم "إنكم تقدمون الشام وهى أرض شبيعة، وإن الله - تعالى - ممكنكم حتى تتخذوا فيها مساجد، فلا يعلم الله أنكم إنما تأتونها تلهيًا، وإياكم والأشر".
وقال المحقق في معنى كلمة "شبيعة": لعلها كثيرة الخيرات؛ يقال: رجل شبيع العقل، أى: وافره.(٢) الحديث في كتاب (الزهد) لابن المبارك، في (باب: ما جاء في الشح) ص ٢٤٤ رقم ٦٩٩ قال: أخبركم أبو عمر بن حيوة قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا عبد الله بن عمر، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه أن أبا بكر مر بعبد الرحمن بن أبى بكر وهو يماظ جارًا له، قال: "لا تماظَّ جارك، فإن هذا يبقى ويذهب الناس".
وقال محققه: (المماظة): المنازعة والمخاصمة مع طول اللزوم.
والحديث في مكارم الأخلاق ومعاليها للخرائطى، في (باب: ما جاء في حفظ الجار وحسن مجاورته من الفضل) ص ٤٠ قال: حدثنا أبو يوسف يعقوب بن إسحاق الفلوسى، حدثنا إبراهيم بن المنذر الخزامى، حدثنا محمد بن فليح، عن عبد الله بن عمر، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن أبى بكر، أن أبا بكر الصديق ﵁ مر بعبد الرحمن ابنه وهو يمارى جارًا له في قسم، فقال له أبو بكر: "لا تمار جارك؛ فإن هذا يبقى ويذهب الناس".
والحديث أورده كنز العمال ج ٩ ص ١٨٣ رقم ٢٥٦٠٤ في باب (حقوق تتعلق بصحبة الجار).стр. 10341
أبو الشيخ، وابن مردويه (١) .
١/ ١٨٥ - "عَنْ عكرمة أن أبا بكر الصديق قال في قوله: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ﴾ قال: صَيْدُ الْبَحْرِ: مَا تَصْطَادُهُ أَيْدِينا (وطَعَامُهُ) ما لَاثَهُ الْبَحْرُ، وَفِى لَفْظٍ: طَعَامُهُ ميْتَتُهُ".
عب، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن أبى حاتم وأبو الشيخ (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال، في (فضل القرآن الكريم): فضل سورة المائدة، ج ٢ ص ٩٧٧ رقم ٤٣٤٦ (مسند أبى بكر الصديق ﵁) من رواية أبى الشيخ وابن مردويه، عن أنس، عن أبى بكر الصديق في قوله تعالى: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ﴾ قال: "صيده ما حَوَّيْتَ عليه، وطعامه ما لفظه إليك".
وقال المحقق: أبو الشيخ: عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان الأصبهانى الأنصارى، ويعرف: بأبى الشيخ: أبو محمد - محدث مؤرخ ولد في سنة ٢٧٤ وتوفى سنة ٣٦٩ هـ، من مؤلفاته: التفسير (معجم المؤلفين ٦/ ١١٤).
وفى تفسير ابن كثير (تفسير سورة المائدة) ج ٢ ص ١٨٩ تفسير الآية ٩٦ وهى: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ﴾.
قال: قال ابن أبى طلحة، عن ابن عباس - وفى رواية عنه - وسعيد بن جبير وغيرهم في قوله تعالى: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ﴾ يعنى ما يصطاد منه طريًا (وطعامه) ما تزود منه مليحًا يابسًا، وقال ابن عباس في الرواية المشهورة عنه: "صيده ما أخذ منه حيًا، وطعامه ما لفظه" وهكذا ما روى عن أبى بكر الصديق وزيد بن ثابت وعبد الله بن عمر، وأبي أيوب الأنصارى ﵁ وغيرهم.
ومعنى (حَوَّيْتَ عليه): قبضت عليه اهـ: المعجم الوسيط.(٢) ما بين القوسين ساقط من الأصل، والتصويب من الكنز.
وما في المصنف كتاب (المناسك) باب: الحيتان، ج ٤ ص ٥٠٥ رقم ٨٦٦١ قال: عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة قال: قال أبو بكر: طعام البحر كل ما فيه، قال عمرو: فذكرته لأبى الشعثاء، فقال: ما كنا نتحدث إلا أن طعامه مالح، وإنا لنكره الطافى معه، فأما ما حسر عنه الماءُ فكل.
وهذا الأثر أيضا في تفسير الطبرى (تفسير سورة المائدة) الآية ٩٦ قوله تعالى: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ﴾ ج ٧ ص ٤٢ بلفظ: حدثنا سعيد بن الربيع قال: ثنا سفيان، عن عمرو - وسمع عكرمة يقول -: قال أبو بكر: ﴿وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ﴾ قال: هو كل ما فيه، وعنى بالبحر في هذا الموضع الأنهار كلها، والعرب تسمى الأنهار بحارًا، كما قال تعالى: ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْر﴾ فتأويل الكلام: أحل لكم أيها المؤمنون طرى سمك الأنهار الذى صدتموه في حال حلكم وحرمكم، وما لم تصيدوه من طعامه الذى قتله ثم رمى به إلى ساحله، واختلف أهل التأويل في معنى قوله: ﴿وَطَعَامُهُ﴾ فقال بعضهم: عنى بذلك ما قذف به إلى ساحله ميتًا، نحو الذى قلنا في ذلك. =стр. 10342
١/ ١٨٦ - "عن ابن عباس قال: خطب أبو بكر الناس فقال: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ﴾ قال: وطعامه: ما قذف به".
عبد بن حميد، وابن جرير (١) .
١/ ١٨٧ - "عن أبى الطفيل أن أبا بكر الصديق سئل عن مَيْتَةِ البَحْرِ، فقال: هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ".
قط في العلل وصححه، وأبو الشيخ، وابن مردويه ق (٢) .
١/ ١٨٨ - "عن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال: خطب أبو بكر الناس الحواشي
(١) الحديث في تفسير الطبرى، في تفسير "سورة المائدة، آية ٩٦" قوله تعالى: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ﴾ ج ٧ ص ٤٢ بلفظ: حدثنا ابن حميد قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن سماك قال: حدثت عن ابن عباس قال: خطب أبو بكر الناس فقال: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ﴾ وطعامه: ما قذف به.
وفى كنز العمال، ج ٢ ص ٣٩٨ رقم ٤٣٤٨ بلفظه.(٢) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى، في كتاب (الطهارة) باب: التطهير بماء البحر، ج ١ ص ٤ قال: أخبرنا أبو الحسين على بن محمد بن بشر - ببغداد - ثنا إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا الحسن بن على بن عفان، ثنا عبد الله بن نمير، عن عبيد الله بن عمر، عن عمر بن دينار، عن أبى الطفيل عامر بن واثلة أن أبا بكر ﵁ سئل عن ميتة البحر، فقال: "هو الطهور ماؤه الحلال ميتته".
وانظر نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار كتاب (الطهارة) أبواب المياه ج ١ ص ١٤، ١٥ حديث رقم: ١، وقال في صفحة ١٥: وعن أبى بكر الصديق، عند الدارقطنى، وفى إسناده عبد العزيز بن أبى ثابت، وهو كما قال الحافظ: ضعيف، وصحح الدارقطنى وقفه، وابن حبان في الضعفاء.
وفى كنز العمال ج ٢ ص ٣٩٨ رقم ٤٣٤٩ بلفظه.стр. 10343
فقال في خطبته: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَأيُّها النَّاسُ: لَا تَتَّكِلُوا عَلَى هَذِهِ الآيةِ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ إِنَّ الدَّاعِرَ لَيَكُونُ فِى الْحَىَّ فَلَا يَمْنَعُونَهُ فَيَعُمَّهُمُ الله بِعِقَابٍ".
ابن مردويه (١) .
١/ ١٨٩ - "عن أبى بكر الصديق قال: سَأَلْتُ رَسُولَ الله ﷺ عَنْ كفَّارة أَحْدَاثِنَا. فَقَالَ: (شَهادَةُ أنْ لَا إِلهَ إلَّا الله) ".
أبو بكر الشافعى في الغيلانيات (٢) .
١/ ١٩٠ - "عن أبى بكر الصديق أَنَّ بَرِيرَةَ أَهْدَتْ لَهُمْ لَحْمًا، فَأَمَرَهُمُ النَّبِىُّ ﷺ أَنْ يَطْبُخُوا مِنْهُ، فَقَالُوا: يَا نَبِىَّ الله إِنَّمَا تُصُدِّقَ بِهِ عَلَيْنَا، فَقَالَ: الْهَدِيَّةُ لَنَا وَالصَّدَقَةُ عَلَيْهَا".
أبو بكر الشافعى، وابن النجار (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال، في (الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر) من مسند أبى بكر الصديق، ج ٣ ص ٦٨٠ برقم ٨٤٤٥ من رواية ابن مردويه: عن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال: خطب أبو بكر الناس فقال في خطبته: قال رسول الله ﷺ : "يأيها الناس: لا تتكلوا على هذه الآية: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ إن الداعر ليكون في الحى فلا يمنعوه فيعمهم الله بعقاب".
وقال المحقق: الداعر: هو الخبيث المُفْسِدُ، اهـ: النهاية ج ٢.
وأخرجه السيوطى في الدر المنثور: تفسير الآية(١٠٥) من سورة المائدة ج ٧ ص ٢١٨ وكرره السيوطى.(٢) الحديث في كنز العمال، في الفصل الرابع في (فضل الشهادتين) ج ١ ص ٢٩٢ رقم ١٤١٢ من رواية أبى بكر الشافعى في الغيلانيات، عن أبى بكر الصديق قال: سألت رسول الله ﷺ عن كفارة أحداثنا قال: "شهادة أن لا إله إلا الله".(٣) الحديث في كنز العمال، في كتاب (الزكاة) باب: في السخاء والصدقة، فصل في المصرف، ج ٦ ص ٦٠٥ رقم ١٧٠٧٨ مسند الصديق من رواية أبى بكر الشافعى، وابن النجار، عن أبى بكر الصديق أن بريرة أهدت لهم لحمًا، فأمرهم النبى ﷺ أن يطبخوا منه، فقالوا: يا نبى الله إنما تُصدَّق به علينا، فقال: "الهدية لنا والصدقة عليها".стр. 10344
١/ ١٩١ - "عن جابر قال: أتيت أبا بكر أسألهُ فمنعنى، ثم أتيته أسأله فمنعنى، ثم أتيته أسألُه فمنعنى، فقلت: إِمّا أن يبخل وإما أن يعطى، فقال: أينجلى؟ وأَىُّ دَاءٍ أدوأُ من البُخْلِ؟ مَا أَتَيتَنى من مَرَّةٍ إلا وأنا أريدُ أَنْ أُعْطِيَكَ".
ش، خ، م والمحاملى في أماليه ق.
١/ ١٩٢ - "عن محمد بن المنكدر قال: أخْبَرَنِى مَنْ رَأى أَبَا بَكْرٍ الصِّدَّيقَ وَاقِفًا عَلَى قُزَح".
الأَزْرَقِى (١) .
١/ ١٩٣ - "عن مسروق أنَّهُ كَانَ إِذَا نَامَ عَلَى وِتْرٍ ثُمَّ اسْتَيْقَظَ صَلَّى شَفْعًا حَتَّى يُصْبِحَ، وحدث عن عِمَارَة ورافع بن خديج وأبى هريرة وأبى بكر مثل هذا".
عب (٢) .
١/ ١٩٤ - "عن ابن سيرين قال: نُبَّئْتُ أَنَّ أَبَا بكر وعمر كانا يُعَلِّمَانِ الناسَ الإسْلَامَ: تعْبدُ الله وَلَا تُشْركُ به شَيْئًا، وَتُقيمُ الصَلَاةَ التى افترض الله عليك لِوَقْتهَا؛ فإنَّ في تفريطِهَا الهَلكةَ، وتؤدى الزَّكَاةَ طيبةً بِهَا نفسُكَ، وتَصومُ رمضانَ، وتَسمعُ وتطيعُ لمن ولَّى الله الأَمْرَ".
عب، ش (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال، في (باب: في واجبات الحج ومندوباته) الوقوف بمزدلفة (مسند عمر ﵁) ج ٥ ص ٢١١ رقم ١٢٦٣٣ من رواية الأزرقى عن محمد بن المنكدر قال: "أخبرنى من رأى أبا بكر الصديق واقفًا على قزح".
و(قزح): هو القرن الذى يقف عنده الإمام بالمزدلفة، ولا ينصرف للعدل والعلمية - كعمر -.(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق، في كتاب (الصلاة) باب: الرجل يوتر ثم يستيقظ فيريد أن يصلى، ج ٣ ص ٣٢ رقم ٤٦٩٣ قال: عبد الرزاق، عن معمر، عن شيخ، عن مسروق أنه قال: "إذا نام على وتر ثم استيقظ صلَّى شفعًا حتى يصبح".
أقول: وفى الباب أحاديث كثيرة بهذا اللفظ، والمعنى للسيدة عائشة ولابن عباس وطاوس وغيرهم.(٣) الحديث في مصنف عبد الرزاق، باب: (السمع والطاعة) ج ١١ ص ٣٣٠ رقم ٢٠٦٨٣ قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين قال: كان أبو بكر وعمر يأخذان على من دخل في الإسلام فيقولان: تؤمن بالله، لا تشرك به شيئًا، وتصلى الصلاة التى افترض الله عليك لوقتها، فإن في تفريطها الهلكة، وتؤدى زكاة مالك طيبة بها نفسك، وتصوم رمضان، وتحج البيت، وتسمع وتطيع لمن ولى الله الأمر" قال: وزاد رجلًا مرة: تعمل لله ولا تعمل للناس.стр. 10345
١/ ١٩٥ - "عن إسماعيلَ بنِ أَبى خالدٍ أن أبا بكرٍ الصديقَ كان يقولُ (إذا دخل البيت): بسم الله، وعلى مِلَّةِ رسولِ الله، وباليقينِ بِالبعثِ بَعْدَ الْمَوتِ".
عب (١) .
١/ ١٩٦ - "عَن أَبِى بَكْرٍ الصِّديقِ قال: إن الله بنى جِنَانًا كُلُّها من ياقوتٍ أحمَر، أساسُها وأعَاليها شُبَّكَت بالذَّهَبِ، عليها سُتُورُ السُّنْدسِ والإسْتَبْرَقِ، فكلُّ جَنَّةٍ طولُهَا وعرضُها مائةُ عامٍ، فِى كُل جنَّةٍ مائةُ ألفِ قَصْرٍ، في كلَّ قَصْرٍ قُبَّةٌ بَيضاءُ، سَمَاؤُهَا زَبَرْجَدٌ أَخْضَرُ، الأنهارُ تَطَّرِدُ فِى حيطَانهَا، والأشجارُ دَانيةٌ علَيْها، تقول: هذه الجنَّةُ صَاحِبها يَنْعَمُ لاَ يَبْأَسُ، ويخلُد لا يموتُ، لا تَبْلى ثيابهُ، ولا يفنى شبَابُه، قال رسول الله ﷺ : "تِلْكَ جِنانٌ بُنِيَتْ لِمَن صَامَ رمضانَ، يَهَبُها الله لأَهْلِها يومَ الْفِطْرِ".
ابن أبى الدنيا في فضائل رمضان، وزاهر في تحفة عيد الفطر، كر في أماليه، وفيه "النضر بن طاهر البصرى"، قال البزار: لا يتابع على بعض حديثه، وقال ابن عدى: ضعيف جدًا (٢) . الحواشي
(١) هكذا جاء الحديث في الأصل: "إذا دخل البيت".
وفى الكنز، ج ١٥ رقم ٤٢٩١٣ بلفظ: عن إسماعيل بن أبى خالد أن أبا بكر الصديق كان يقول: إذا أدخل الميتُ اللَّحدَ: "بسم الله، وعلى ملة رسول الله، وباليقين بالبعث بعد الموت" عب.
وفى المصنف كتاب (الجنائز) باب: القول حين يدلى الميت في القبر ج ٣ ص ٤٩٧ رقم ٦٤٦٤ قال: عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن إسماعيل بن أبى خالد أن أبا بكر الصديق كان يقول إذا أدخل الميت اللحد: بسم الله وعلى ملة رسول الله، وباليقين بالبعث بعد الموت.
و(إسماعيل بن أبي خالد) ترجمته في أسد الغابة ج ١ رقم ١٢٦ - إسماعيل: رجل من الصحابة، نزل البصرة، إن كان محفوظًا، وسماه في أثناء حديثه "بإسماعيل بن أبى خالد".
وفى تهذيب التهذيب، ج ١ رقم ٥٤٣ ص ٢٩١ ذكر ترجمة باسم "إسماعيل بن أبى خالد الأحمسى مولاهم، وبرقم ٥٤٤ ذكر ترجمة باسم إسماعيل بن أبى خالد الفدكى من أهل المدينة.(٢) (النضر بن طاهر) أبو الحجاج البصرى ترجمته، في الكامل لابن عدى، ج ٧ ص ٢٤٩٣ ضعيف جدًا، يسرق الحديث، ويحدث عمن لم يرهم ولا يحمل سنُّه أن يراهم. =стр. 10346
١/ ١٩٧ - "عَن يَزيد بن السَّمَط ومحمد بن عبد الله التيمى، عن أبى بكر الصديق، عن رسول الله ﷺ قال: سَتُغَربلُونَ حتى تَصيروا في حُثَالةٍ في قَومٍ قد مَرجتْ عُهودُهُمْ، وخَرِبَتْ أمانَاتُهُمْ، قالوا: كَيفَ بنا يا رسول الله؟ قَالَ: تعْملُونَ مَا تَعْرِفونَ، وتَتركونَ ما تنكرون، وتقولون: أحدٌ أحدٌ، انْصُرْنَا مِمَّنْ ظَلَمَنَا، واكْفِنَا مَنْ بَغَى عَلَيْنَا".
أبو الشيخ في الفتن، ويزيد بن السمط ضعيف (١) .
١/ ١٩٨ - "عن عبد الرحمن بن البَيْلمانِى أن أبا بكرٍ قال فيما أوصى به عمر: من أدَّى الزَّكاةَ إِلى غيرِ أَهْلِها لم تُقبلْ زكاتُه ولو تصَدَّق بالدنيا جَميعًا، ومَنْ صَامَ شَهرَ رمضانَ في غيرِه لم يُقبلْ منه صَومٌ ولَوْ صَامَ الدَّهرَ أَجْمَع".
عب، ش وابن البَيْلمانى ضعيف، ولم يدرك أبا بكر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال، ج ١١ ص ٢٦٣ مسند الصديق كتاب (الفتن) من قسم الأفعال - فصل في متفرقات في الفتن، رقم ٣١٤٦٨ بلفظ: عن يزيد بن السمط، عن محمد بن عبد الله التميمى، عن أبى بكر الصديق، عن رسول الله ﷺ قال: "سَتُغَربلُونَ حتى تصيروا في حثالةٍ في قومٍ قد مرجت عهودُهُمْ، وخربت أماناتُهُمْ، قالوا: كيف بنا يا رسول الله؟ ! .
قال: تعملون ما تعرفون وتَتْركون ما تنكرون، وتقولون: أحدٌ أحدٌ انصرنا ممن ظلمنا واكفنا مَنْ بَغَى علينا". (أبو الشيخ في الفتن، ويزيد بن السمط ضعيف).
والحديث في مجمع الزوائد، ج ٧ ص ٢٨٣ لكنه عزاه إلى عمر بن الخطاب بلفظه.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط وفيه من لم أعرفهم.
وترجمة (يزيد بن السَّمَط) في تقريب التهذيب للعسقلانى، ج ٢ ص ٣٦٥ برقم ٢٦٢ قال: وهو يزيد بن السمط، الصنعانى، أبو السمط الدمشقى، الفقيه، ثقة، أخطأ الحاكم في تضعيفه، من كبار التاسعة، مات بعد الستين اهـ: تقريب التهذيب، وانظر تهذيب التهذيب ج ١١ ص ٣٣٣، ٣٣٤ رقم ٦٣٧ وانظر الميزان ج ٤ ص ٤٢٧ رقم ٩٧٠٤.(٢) الحديث أخرجه عبد الرزاق في المصنف كتاب (الزكاة) باب: موضع الصدقة، ودفع الصدقة في مواضعها، ج ٤ ص ٤٩ رقم ٦٩٣٤ قال: عبد الرزاق، عن ابن المبارك - وهو أبو عبد الرحمن الخراسانى - عن =стр. 10347
١/ ١٩٩ - "عن عُرْوةَ قال: حَرَّق خالدُ بنُ الوليدِ ناسًا من أهل الرِّدَّة، فقال عمر لأبى بكر: أَتَدَعُ هذا الَّذِى يُعذَّب بعذابِ الله؟ ! فقال أبو بكر: لا أَشِيم سيفًا سلَّه الله عَلَى المُشْرِكين".
(عب، ش) (١) . الحواشي
(١) ما بين القوسين من الكنز.
والحديث أخرجه عبد الرزاق في المصنف، باب (القتل بالنار) ج ٥ ص ٢١٢ رقم ٩٤١٢ بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: حرَّق خالد بن الوليد ناسًا من أهل الردة، فقال عمر لأبى بكر: أتدع هذا الذى يعذب بعذاب الله؟ ! فقال أبو بكر: لا أشيم سيفا سلَّه الله على المشركين.
ومعنى: لا أشيم: أى لا أغمد.
والحديث في كنز العمال ج ١٣ ص ٣٦٦ برقم ٣٧٠١٣ مسند الصديق، باب خالد بن الوليد ﵁ عن عروة قال: "حرق خالد بن الوليد ناسًا من أهل الردة، فقال عمر لأبى بكرٍ: أتدع هذا الذى يعذَّبُ بعذاب الله؟ فقال أبو بكر: لا أشيم سيفًا سَلَّهُ الله على المشركين (عب، ش، وابن سعد).
ومعنى (لا أشيمُ) أى: لا أغمده، والشيْمُ من الأضداد، يكون سَلًا وإغمادًا، النهاية ٢/ ٥٢١.стр. 10348
١/ ٢٠٠ - "عن معمرٍ، عن عبد الكريم قال: أُتِىَ أبو بكرٍ بِرأسٍ فقال: بَغَيْتُم".
عب، ق (١) .
١/ ٢٠١ - "عن معمر، عن الزهرى، قال: لَمْ يؤتَ النبىُّ ﷺ برأسٍ، وَأُتِى أبو بكرٍ برأسٍ، فقال: لا يؤتَى بِالجيف إِلى مدينةِ رسول الله ﷺ ".
(عب، ق) (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه عبد الرزاق في مصنفه كتاب (الجهاد) باب: السَّرايا وأردية الغزاة وحمل الرءوس، ج ٥ ص ٣٠٦ رقم ٩٧٠١ عبد الرزاق عن معمر، عن عبد الكريم قال: أُتِى أبو بكر برأسٍ فقال: بغيتم.
قال محققه: الكلمة الأخيرة في "ص" كأنها "يقسم" والصواب "بغيتم" كذا في سنن سعيد: أخرجه عن ابن المبارك، عن معمر ٣ رقم ٢٦٣٦.
وأخرجه "هق" أيضا من طريق ابن المبارك ٩/ ١٣٢.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (السير) باب: ما جاء في نقل الرءوس, ج ٩ ص ١٣٢ "قال: وحدثنا" عبد الله بن المبارك، عن معمر (عن عبد الكريم الجزرى أنَّه حدَّثه أن أبا بكر الصديق ﵁ أتى برأس فقال: بغيتم "قال: وحدثنا عبد الله عن معمر". حدثنى صاحب لنا عن الزهرى قال: لم يحمل إلى النبى ﷺ رأس إلى المدينة قط ولا يوم بدر، وحمل إلى أبي بكر- ﵁ رأس فكره ذلك، قال: وأول من حملت إليه الرءوس عبد الله بن الزبير.
قال الشيخ: والذى روى أبو داود في المراسيل، عن عبد الله بن الجراح، عن حماد بن أسامة، عن بشير بن عقبة، عن أبى نضرة قال: لقى النبى ﷺ العدو. فقال: "من جاء برأس فله على الله ما تمنى" فجاءه رجلان برأسٍ فاختصما فيه، فقضى به لأحدهما.
وذكر من أول من حملت إليه الرءوس معاوية بن أبى سفيان، حمل إليه رأس عمرو بن الحمق الخزاعى ﵁ صحابي جليل - كما هو مذكور في كتب التاريخ - واقتدى به ابن الزبير, وقد تبرَّم من ذلك الصديق وقال: "لا تحمل الجيف الى مدينة رسول الله ﷺ ولا إلى غيرها".(٢) الحديث أخرجه عبد الرزاق في المصنف (كتاب الجهاد) باب السرايا، وأردية الغزاة، وحمل الرءوس، ج ٥ ص ٣٠٦ رقم ٩٧٠٢.
عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى قال: "لم يؤت النبى ﷺ برأسٍ، وأتى أبو بكرٍ برأسٍ، فقال: لا يؤتى بالجيف إلى مدينة رسول الله ﷺ وأول من أتى برأس ابن الزبير.
وقال محققه: أخرجه سعيد عن ابن المبارك، عن معمر، عن صاحب له، عن الزهرى بشئ من الاختصار، ج ٣ رقم ٢٦٣٥ هق ٩/ ١٣٢.
وانظر الحديث الذى قبله.стр. 10349
١/ ٢٠٢ - "عن أبى بكر الصديق قال: من ماتَ وليسَ له ولدٌ ولا والدٌ فورثته كلالةٌ، فَضَجَّ منْه عَلِىٌّ ثُمَّ رَجَع إِلَى قَولهِ".
عبد بن حميد (١) .
١/ ٢٠٣ - "عن الزهرى أنَّ أبا بكرٍ قضى على عمرَ في ابْنهِ مع أُمِّه وقال: إنها أحقُّ به ما لم تَتَزَوَّجْ".
عب (٢) .
١/ ٢٠٤ - "عن عكرمةَ قال: خاصمت امرأةٌ عمرَ إلى أبى بكرٍ وكانَ طلَّقها، فقال أَبو بكرٍ: هى أَعْطَفُ وألْطفُ وأرحَمُ وأحْنىَ وأرأف، وهى أحقُّ بولدِها ما لم تَتَزَوَّج أو يَكْبَر فيختارُ لِنَفْسِه".
عب، ش (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الكنز كتاب (الفرائض): الكلالة، ج ١١ ص ٧٨ رقم ٣٠٦٨٦.
وهذا الأثر الشريف أخرجه السيوطى في الدر المنثور (تفسير سورة النساء آية رقم ١٧٦) ج ٦ ص ٧٥٦ قال: وأخرج عبد بن حميد، عن أبى بكر الصديق أنه قال: من مات وليس له ولد ولا والد فورثته كلالة، فضج منه على ثم رجع إلى قوله.(٢) الحديث: أخرجه عبد الرزاق في المصنف، باب (أى الأبوين أحق بالولد) ج ٧ ص ١٥٣ رقم ١٢٥٩٨ عبد الرزاق، عن معمر، قال: سمعت الزهرى يحدث أن أبا بكر قضى على عمر في ابنه أنه مع أمه، وقال: أُمُّه، أحق به ما لم تتزوج.(٣) الحديث أخرجه عبد الرزاق في المصنف، باب (أى الأبوين أحق بالولد) ج ٧ ص ١٥٤ رقم ١٢٦٠٠ عبد الرزاق، عن الثورى، عن عاصم، عن عكرمة قال: "خاصمت امرأة عمر إلى أبى بكر ﵄ وكان طلقها، فقال: هى أعطف، وألطف، وأرحم، وأحنى، وأرأف، وهى أحق بولدها ما لم تتزوج.
وقال محققه: وأخرج سعيد عن هشيم، عن خالد، عن عكرمة أن أبا بكر ﵁ قضى به لأمه، وقال: ريحها، وشمها، ولطفها، خير له منك، رقم: ٢٢٥٨.
والحديث في كنز العمال كتاب (الحضانة من قسم الأفعال) مسند الصديق ﵁ ج ٥ ص ٥٧٦ برقم ١٤٢٠ عن عكرمة قال: خاصمت امرأة عمرَ إلى أبى بكر - وكان طلقها - فقال أبو بكر: هى أعطف وألطف وأرحم وأحَنُّ وأرأف، وهى أحق بولدها ما لم تتزوج أو يكبر فيختار لنفسه، وعزاه إلى عبد الرزاق في مصنفه.стр. 10350
١/ ٢٠٥ - "عن ابن عباس قال: طلَّق عمرُ بنُ الخطَّابِ امرأتَه الأنْصَارِيَّةَ أُمَّ ابنهِ عاصِمٍ فَلَقِيَهَا تَحْمِلهُ وقد فُطِمَ وَمَشَى، فَأخَذَ بِيَدِهِ لِيَنْتزِعَه مِنْهَا، وقَالَ: أنَا أحَقُّ بابنى منك، فاختصما إلى أبى بكر فقَضَى لها به وقال: ريحُها، وَحرُّها، وفِراشُهَا خيرٌ له مِنْك حتى يَشِبَّ ويَخْتَارَ لِنَفْسِهِ".
عب (١) .
١/ ٢٠٦ - "عن القاسم بن محمدٍ قال: أبصر عمرُ عاصمًا ابنه مع جدَّتِهِ - أمِّ أمِّه - فكأنه جاذَبها إيَّاه، فلما رآه أبو بكر مقبلًا قال أبو بكر: مَهْ، مَهْ، هِىَ أحقُّ به، فما راجَعه عمرُ الكَلامَ".
مالك، عب، وابن سعد، ش، ق (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه عبد الرزاق في المصنف، باب: (أى الأبوين أحق بالولد) ج ٧ ص ١٥٤ رقم ١٢٦٠١ أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن جريج قال: أخبرنى عطاء الخراسانى، عن ابن عباس، قال: "طلق عمر بن الخطاب امرأته الأنصارية - أم ابنه عاصم - فلقيها تحمله بمحسر، ولقيه قد فطم، ومشى، فأخذ بيده لينتزعه منها، ونازعها إياه حتى أوجع الغلام وبكى، وقال: أنا أحق بابنى منك، فاختصما إلى أبى بكر، فقضى لها به، وقال: "ريحها، وحرها، وفرشها خير له منك، حتى يَشِبَّ ويختار لنفسه".
وقال محققه: أخرج "ش" عن ابن المسيب أن أبا بكر قال: مسحها، وحجرها، وريحها خير له منك (الزيلعى ٣/ ٢٦٦) وأخرج سعيد عن الحسن أن أبا بكر قضى به لأمه وقال: إن ريحها وحجرها خير له منك، رقم ٢٢٥٨.(٢) الحديث أخرجه عبد الرزاق في المصنف، باب: (أى الأبوين أحق بالولد) ج ٧ ص ١٥٥ رقم ١٢٦٠٢ عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد قال: أبصر عمر عاصمًا ابنه مع جدته - أم أمه - فكأنه جاذبها إيَّاه، فلما رآه أبو بكر مقبلًا، قال أبو بكر: هى أحق به، قال: فما راجعه الكلام.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (النفقات) باب: الأم تتزوج فيسقط حقها من حضانة الولد وينتقل إلى جدَّته، ج ٨ ص ٥ بلفظه.стр. 10351
١/ ٢٠٧ - "عن عبد الله بن عبد الله بن عُتبة قال: سئل أبو بكرٍ الصديق عن رجلٍ زنى بامرأة ثم يريدُ أن يَتَزَوَّجَها، قال: ما مِن تَوْبَةٍ أفضلَ من أن يَتَزَوَّجَها، خرجَا من سِفَاحٍ إلى نِكَاحٍ".
عب (١) .
١/ ٢٠٨ - "عن نافعٍ قال: جاءَ رجلٌ إلى أَبى بكرٍ الصديقِ فذكر له أن ضَيْفًا له افْتَضَّ أُخْتَه اسْتَكْرَهَهَا على نَفْسِها، فَسَأَلَه فاعْتَرَف بِذَلِكَ، فضربَه أبو بَكْرٍ الحدَّ، ونَفَاه سنَةً إلى فَدَك، ولم يَضْرِبها ولم يَنْفِها؛ لأنه اسْتكَرَهَها، ثم زَوَّجَها إِيَّاه أَبُو بَكْرٍ وأَدْخَلَه عَلَيْهَا".
عب (٢) الحواشي
(١) الحديث أخرجه عبد الرزاق في المصنف باب: (الرجل يزنى بامرأة ثم يتزوجها) ج ٧ ص ٢٠٤ رقم ١٢٧٩٥ عبد الرزاق عن شيخ من أهل المدينة قال: سمعت ابن شهاب يحدث عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: سئل أبو بكر الصديق ﵁ عن رجل زنى بامرأة ثم يريد أن يتزوجها، قال: ما من توبة أفضل من أن يتزوجها، خرجا من سفاحٍ إلى نكاح.(٢) الحديث أخرجه عبد الرزاق في المصنف باب: (الرجل يزنى بامرأة ثم يتزوجها) ج ٧ ص ٢٠٤ رقم ١٢٧٩٦ بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا عبيد الله بن عمر عن نافع قال: جاء رجل إلى أبي بكر فذكر له أن ضيفًا له افتض أخته، استكرهها على نفسها، فسأله فاعترف بذلك، فضربه أبو بكر الحد، ونفاه سنة إلى فدك، ولم يضربها، ولم ينفها؛ لأنه استكرهها، ثم زوَّجَها إياه أبو بكر، وأدخله عليها.
وقال محققه: أخرجه مالك ومن طريقه "هق" عن نافع عن صفية، وأخرجه "هق" من طريق ابن إسحاق عن نافع عن ابن عمر ٨/ ٢٢٣ وقد اختلف الرواة في سياق القصة، وعلق "هق" نحو هذه القصة في ٧/ ١٥٥ فذكر أن أبا بكر نفاهما.стр. 10352
١/ ٢٠٩ - "عن أبى سعيدِ الخدرى أن أبا بكرٍ الصديق ﵁ ضربَ في الخَمْرِ بِالنَّعْليْن أَرْبعين".
عب (١)
١/ ٢١٠ - "عن أبى عون الثَّقَفى محمد بن عبيد الله عن رجل لم يسمه قال: سجد أبو بكر حين جاءَه فتحُ اليَمَامَةِ".
عب، ش، ق (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه عبد الرزاق في المصنف، باب (حد الخمر) ج ٧ ص ٣٧٩ رقم ١٣٥٤٦ بلفظ: عبد الرزاق، عن الثورى، عن زيد العمى، عن أبى صديق الناجى، عن أبى سعيد الخدرى أن أبا بكر الصديق ﵁ "ضرب في الخمر بالنعلين أربعين".
وترجمة (زيد العمى): في ميزان الاعتدال برقم ٣٠٠٣ وقال: زيد بن الحوارى العمى أبو الحوارى البصرى، قاضى هراة.
قال ابن معين: صالح، وقال مَرَّة: لا شئ، وقال مرة: ضعيف يكتب حديثه، وقال أبو حاتم: ضعيف يكتب حديثه.
وقال الدارقطنى: صالح، وضعفه النسائى، وقال ابن عدى: لعل شعبة لم يرو عن أضعف منه، وقال السعدى: متماسك.(٢) الحديث أخرجه عبد الرزاق في المصنف كتاب (فضائل القرآن) باب: سجود الرجل شكرًا، ج ٣ ص ٣٥٨ رقم ٥٩٦٣ عبد الرزاق عن الثورى عن أبى سلمة، عن أبى عون قال: "سجد أبو بكر حين جاءَه فتح اليمامة".
وقال المحقق: أخرجه "هق" من طريق مسعر عن أبى عون عن رجل، ج ٢ ص ٣٧١.
والحديث أخرجه ابن أبى شيبة كتاب (الصلاة) باب: في سجدة الشكر ج ٢ ص ٤٨٣ بلفظ: حدثنا وكيع قال: ثنا مسعر، عن أبى عون الثقفى، عن محمد بن عبد الله، عن رجل لم يسمه أن أبا بكر لما فتح اليمامة سجد.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الصلاة) باب: سجود الشكر، ج ٢ ص ٣٧١ بلفظ: (أخبرنا) أبو زكريا بن المزكى، أنبأ أبو عبد الله محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن عبد الوهاب، أنبأ جعفر بن عون، أنبأ مسعر عن أبى عون، عن رجل "أن أبا بكر ﵁ لما أتاه فتح اليمامة سجد".стр. 10353
١/ ٢١١ - "عَن يحيى بن سعد أن أبا بكرٍ الصديق بعث الجيوشَ إلى الشامِ، وبعث يزيد بنَ أبى سفيان أمِيرًا، فقال له وهو يمشى أمامه: إمَّا تركبُ، وإمَّا أن أنزِلَ، قال أبو بكر: ما أنا براكب وما أنت بنازلٍ، إنى أَحْتَسِب خطاى هذه في سبيل الله، إنَّكَ ستجدُ قومًا زعموا أنهم حَبَسوا أنفسَهُمْ فِى الصوامِع فدَعْهُمْ وَمَا زَعَموا، وستجد قومًا قد قصُّوا عن أوساطِ رُءوسِهم من الشَّعر ونزلوا منه أمثالَ العصايب فاضربوا ما فحصوا عنه بالسيف، إنى أوصيك بعشرة: لا تَقْتُلن امرأةً، ولا صبيًا، ولا كبيرًا هرما، ولا تقطعنَّ شجرًا مثمرا، ولا تَعْقِرن نَخْلًا، ولا تَحْرِقْها، ولا تُخَرَّبَنَّ عامرًا، ولا تَعقِرنَّ شَاةً، ولا بَقَرَةً إِلَّا لِمَأكَلَةٍ، ولا تَجْبَنْ، ولا تَغْلُلْ".
عب، ش، ق (١) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الجهاد) باب: عقر الشجر بأرض العدو، ج ٥ ص ١٩٩ رقم ٩٣٧٥ عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: أخبرنى يحيى بن سعيد أن أبا بكر الصديق بعث الجيوش إلى الشام وبعث أمراء، ثم بعث يزيد بن أبى سفيان، فقال له وهو يمشى: إما أن تركب وإمَّا أن أنزل، قال أبو بكر - رضوان الله عليه -: "ما أنا براكب، وما أنت بنازل ... " الحديث.
والحديث أخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه كتاب (الجهاد) باب: مَنْ ينهى عن قتله في دار الحرب، ج ١٢ ص ٣٨٣ رقم ١٤٠٦٧ حدثنا محمد بن فضيل، عن يحيى بن سعيد قال: حدثت أن أبا بكر بعث جيوشا إلى الشام، فخرج يتبع يزيد بن أبى سفيان فقال: إنى أوصيك بعشر: لا تقتلن صبيا، ولا امرأة، ولا كبيرًا هرما، ولا تقطعن شجرا مثمرا ولا تخربن عامرًا، ولا تعقرن شاة، ولا بعيرًا إلا لمأكلة، ولا تفرقن نخلا ولا تحرقنه، ولا تغلل، ولا تجبن.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (السير) باب: ترك قتل من لا قتال فيه من الرهبان والكبير وغيرهما ج ٩ ص ٨٩ بلفظ: أخبرنا أبو أحمد المهرجانى، أنبأ أبو بكر بن جعفر المزكى، ثنا محمد بن إبراهيم، ثنا ابن بكير، ثنا مالك، عن يحيى بن سعيد "أن أبا بكر الصديق ﵁ بعث جيوشا إلى الشام ... " الحديث.стр. 10354
١/ ٢١٢ - "أخبرنا مَعْمَرٌ، عن الزهرى، عن عبد الرحمنِ بنِ كعبِ بن مالكٍ، عن أبيه قال: كان معاذُ بنُ جبلٍ رجلًا سمحًا، شابًا جميلًا، من أفضلِ شبَابِ قَوْمه، وكان لا يُمْسِك شيئًا، فلم يزَل يَدَّانُ حتى أغْلَق ماله كله من الدين، فأتى النَّبِىَّ ﷺ يطلُبُ إليه أن يسألَ لَه غُرَمَاءَه أن يَضَعُوا لَه فأبَوْا، فلو تَرَكوا لأحدٍ من أجلِ أحدٍ تركوا لمعاذٍ من أجلِ النبىِّ ﷺ ، فباع النبى ﷺ كلَّ ماله في دينهِ حتى قامَ معاذٌ بغيرِ شَىْءٍ، حتى إِذا كَان عامُ فتح مكة بعثه النبى ﷺ على طائِفةٍ من اليمنِ أميرًا لِيَجْبُرَهُ، فمكث معاذٌ باليمن أميرًا، وكان أولَ من تَجِر في مالِ الله هُوَ، ومكث حتى أصابَ وحتى قُبِض النبى ﷺ ، فَلَما قَدِمَ قال عمرُ لأبِى بكر: أَرسل إلى هَذَا الرجلِ فدع له مَا يعيشه وخذ سائره منه، فقال أبو بكر: إِنَّمَا بَعثَه النبى ﷺ لِيَجْبُرَه ولست بآخذٍ منه شيئًا إلا أن يُعْطيَنى، فانطلق عمرُ إلى معاذٍ إِذ لم يعطه أبو بكر، فذكر ذلك عمرُ لمعاذ، فقال معاذٌ: إِنما أرْسَلنى رسُول الله ﷺ لِيَجْبُرنِى، ولست بفاعلٍ، ثم لقىَ مُعاذٌ عمر فقال: قد أُطيعُكَ وأنَا فاعِلٌ مَا أمرْتَنِى به، إنى رأيت فِى المنامِ أَنَّى فِى حَوْمَةِ ماءٍ قد خَشيتُ الغَرَقَ فَخَلَّصْتَنى منه يا عمرُ، فأتى معاذٌ أبَا بَكْرٍ فذكر ذلك له، وحلف له أنَّه لم يكتُمه شيئًا حتى بَيَّنَ له سوطه، فقال أبو بكر: والله لا آخذه منك، قد وهبته لكَ، فقال عمر: هذا خير طابَ وحَلَّ، فخرج معاذٌ عند ذلك إلى الشام، فقال معمر: فأخبرنى رجلٌ من قريش، قال: سمعتُ الزهرى يقول: لما باع النبى ﷺ مالَ معاذٍ أوْقَفَه للناسِ، فقال: من باع هذا شيئًا فهو بَاطِلٌ، فهو باطلٌ".
عب، وابن راهويه (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه عبد الرزاق في المصنف كتاب (البيوع) باب: المفلس والمحجور عليه، ج ٨ ص ٢٦٨ رقم ١٥١٧٧ بلفظه، مع خلاف يسير.
وقال محققه: أخرجه البيهقى من طريق أبى يوسف عن هشام بن عروة، ورواه من طريق الزبير بن المدينى عن هشام بلفظ آخر ٦/ ٦١.стр. 10355
١/ ٢١٣ - "عن ابن الزبير: أَنَّ أَبَا بكرٍ كان يجعل الجدَّ أبًا".
عب، ش، خ، والدارمى، قط، ق (١) . الحواشي
(١) هذا الأثر أخرجه عبد الرزاق في المصنف، باب (فرض الجد) ج ١٠ ص ٢٦٣ رقم ١٩٠٤٩ أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن جريج قال: سمعت من أبى يحدث أن ابن الزبير كتب إلى أهل العراق أن الذى قال له رسول الله ﷺ : "لو كنت متخذًا خليلا - حتى ألقى الله - سوى الله لاتخذت أبا بكرٍ خليلًا" كان يجعل الجدَّ أبًا.
وفى مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الفرائض) باب: في الجد من جعله أبًا، ج ١١ ص ٢٨٩ برقم ١١٢٥٣ حدثنا وكيع، عن سفيان، عن فرات القزاز، عن سعيد بن جبير قال: كتب ابن الزبير إلى عبد الله بن عتبة أنَّ أبا بكر كان يجعل الجدَّ أبًا.
وأخرج البخارى في صحيحه كتاب (المناقب) باب: قول النبى ﷺ لو كنت متخذًا خليلًا، ج ٥ ص ٥ قال: حدثنا سليمان بن حرب، أخبرنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن عبد الله بن مليكة قال: كتب أهل الكوفة إلى ابن الزبير في الجد، فقال: أما الذى قال رسول الله ﷺ : "لو كنت متخذا من هذه الأمة خليلا لاتخذته" أنزله أبًا، يعنى: أبا بكر.
وقد كرر هذا الحديث في كتاب (الفرائض) انظر الفتح البارى ج ١٢ ص ١٨.
والحديث في سنن الدارمى كتاب (الفرائض) باب: قول أبى بكر في الجد، ج ٢ ص ٢٥٥ رقم ٢٩١٤ حدثنا مسلم - ثنا وهيب - ثنا أيوب عن ابن مليكة، عن ابن الزبير "أن أبا بكرٍ جعل الجدَّ أبًا".
والحديث في سنن الدارقطنى كتاب (الفرائض) ج ٤ ص ٩٢ برقم ٧٩ نا على بن محمد المصرى، نا إسحاق بن إبراهيم بن جابر القطان، نا عمر بن خالد، نا زهير، عن أبى إسحاق، عن أبى بردة، عن مروان، عن عثمان بن عفان قال: "أشهد على أبى بكر الصديق أنه جعل الجدَّ أبًا".
وقال شارحه: الحديث أخرجه الدارمى بسندٍ صحيح إلى عثمان بن عفان أنَّ أبا بكر كان يجعل الجدَّ أبًا، وفى لفظ له: أنه جعل الجد أبا إذا لم يكن دونه أب، وأيضا بسندٍ صحيح عن ابن عباس أن أبا بكر كان يجعل الجدَّ أبا، وأيضا بسند مسلم، عن أبى سعيد الخدرى أن أبا بكر الصديق جعل الجدَّ أبا، وأيضا بسند صحيح إلى أبى موسى أن أبا بكر جعل الجدَّ أبًا، وفى البخارى تعليقًا: وقال: أبو بكر وابن عباس وابن الزبير: الجدُّ: أب، انتهى.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الفرائض). باب: من لم يورث الإخوة مع الجد، ج ٦ ص ٢٤٦ "أخبرنا" أبو الحسن على بن محمد المقرى، أنا الحسن بن محمد بن إسحاق، ثنا يوسف بن يعقوب =стр. 10356
١/ ٢١٤ - "عَن القاسمِ بن محمدٍ قال: جاءت جَدَّاتٌ إلى أبى بكر، فأَعطى الميراث أُمَّ الأمَّ دون أم الأبِ، فقال له رجلٌ من الأنصار من بنى حارثة يقال له: عبد الرحمنِ بن سهلٍ: يا خليفةَ رسول الله: قد أعطيت الميراث التى لو أَنَّها ماتَتْ لم تَرِثْها فجعل أبو بكر الميراثَ بينهما، يعنى السدسَ".
مالِك، عب، ض، قط، ق (١) . الحواشي
(١) الحديث في موطأ مالك كتاب (الفرائض) باب: ميراث الجدة ج ٢ ص ٥١٣ قال: وحدثنى عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد أنه قال: أتت الجدتان إلى أبى بكر الصديق، فأراد أن يجعل السدس للتى من قبل الأم، فقال له رجل من الأنصار: أما إنك تترك التى لو ماتت وهو حىٌّ، كان إياها يرث، فجعل أبو بكر السدس بينهما.
وأخرجه عبد الرزاق في المصنف، باب: (فرض الجدات) ج ١٠ ص ٢٧٥ رقم ١٩٠٨٤ قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد قال: جاءت جدات إلى أبى بكر، فأعطى الميراث أم الأم دون أم الأب، فقال له رجل من الأنصار من بنى حارثة يقال له عبد الرحمن بن سهل: يا خليفة رسول الله! قد أعطيت الميراث التى لو أنها ماتت لم يرثها، فجعل الميراث بينهما.
وأخرجه الدارقطنى في سننه كتاب (الفرائض) ج ٤ ص ٩٠ رقم ٧٢ قال: قرئ على أبى محمد بن صاعد - وأنا أسمع: حدثكم عبد الجبار بن العلاء - نا سفيان بن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد قال: جاءت الجدتان إلى أبى بكر ﵁ فاعطى الميراث أم الأم، دون أم الأب، فقال له عبد الرحمن بن سهل بن حارثة - وقد كان شهد بدرًا - أو قال مرة: رجل من بنى حارثة: يا أبا بكر يا خليفة رسول الله: أعطيت التى لو أنَّها ماتت هى لم ترثها، فجعله بينهما، وقد ذكر الحديث مرة أخرى بعد هذا الحديث، فانظره.
والحديث أخرجه البيهقى في سننه كتاب (الفرائض) باب: فرض الجدة والجدتين، ج ٦ ص ٢٣٥ قال: أخبرنا أبو بكر بن الحارث الفقيه الأصبهانى، أنا على بن عمر الحافظ قال: قرئ على ابن صاعد: حدثكم أبو عبيد الله سعيد بن عبد الرحمن، ثنا يوسف بن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد أن جدتين أتتا أبا بكر الصديق ﵁ أم الأم وأم الأب، فأعطى الميراث أم الأم دون أم الأب، فقال له عبد الرحمن بن سهل أخو بنى حارثة، يا خليفة رسول الله: قد أعطيت التى لو أنها ماتت لم يرثها، فجعله أبو بكر بينهما - يعنى السدس -.стр. 10357
١/ ٢١٥ - "عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَضَى في أَهْلِ اليَمَامَةِ مِثْلَ قَوْلِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ (وَرثَ الأحياءَ) الأَمْواتَ، وَلَمْ يُوَرِّثْ الأَمْواتَ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ".
عب (١) .
١/ ٢١٦ - "عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدَّهِ قَالَ: كَانَ أبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ لَا يَقْتُلَانِ الرَّجُلَ بِعَبْدِهِ، كَانَا يَضْرِبَانِهِ مِائَةً، وَيَسْجُنَانِهِ سَنَةً، وَيَحْرِمَانِهِ سَهْمَهُ مِنَ المُسْلِمينَ سَنَةً إِذَا قَتَلَهُ مُتَعَمَّدًا".
عب (٢) . الحواشي
(١) في نسخة قوله (ورب الإحساس) والتصويب من مصنف عبد الرزاق، ج ١٠ ص ٢٩٨ ط المجلس العلمى، في كتاب (الفرائض) باب: الغرقى، رقم ١٩١٦٧ ولفظه: قال عبد الرزاق، وأخبرناه أيضا عن أبى الزناد، عن خارجة بن زيد "أن أبا بكر قضى في أهل اليمامة مثل قول زيد بن ثابت، ورث الأحياءَ من الأموات، ولم يورَّث الأموات بعضهم من بعض".
وكان قد ذكر قبله مباشرة أثرا برقم ١٩١٦٦ من طريق أبى الزناد، عن خارجة بن زيد، عن زيد بن ثابت أنه ورث الأحياء من الأموات، ولم يورث الموتى بعضهم من بعض، وكان ذلك يوم الحرة.
وقال محققه تعليقا على قوله: "أن أبا بكر قضى في أهل اليمامة مثل قول زيد بن ثابت": الصواب في التعبير: أن زيدا قضى بأمر أبى بكر ... ، كما في "هق" اهـ.
والأثر رواه البيهقى في السنن الكبرى، ج ٦ ص ٢٢٢ ط الهند، في كتاب (الفرائض) باب: ميراث من عمى موته، من طريق أبى الزناد، عن خارجة بن زيد، عن زيد بن ثابت قال: "أمرنى أبو بكر ﵁ حيث قتل أهل اليمامة أن يورث الأحياء من الأموات، ولا يورث بعضهم من بعض" اهـ.(٢) الأثر في مصنف عبد الرزاق، ج ٩ ص ٤٩١ ط المجلس العلمى، في كتاب (العقول) باب: الحرّ يقتل العبد عمدا، برقم ١٨١٣٩ ولفظه: عبد الرزاق، عن حميد بن رويمان الشامى، عن الحجاج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو قال: كان أبو بكر وعمر لا يقتلان الرجل بعبده .. وذكر الأثر بلفظ المصنف، وفيه (مع المسلمين) بدل (من المسلمين) و (عمدا) بدل (متعمدا) وزاد قال: وأخبرنى أبى عن عبد الكريم أبى أمية مثله، قال: ويؤمر بعتق رقبة اهـ.
وقال محققه: أخرجه البيهقى من طريق عباد عن الحجاج مختصرا، ومن طريق حفص عن الحجاج عن عمرو بن شعيب مفصلا نحوه، ٨/ ٣٧، ومن حديث على وعبد الله بن عمرو مرفوعا، وضعَّف أسانيدها جميعا اهـ.
وانظر السنن الكبرى للبيهقى ٨/ ٣٦، ٣٧ ط الهند كتاب (الجنايات) باب: ما روى فيمن قتل عبده أو مَثَّلَстр. 10358
١/ ٢١٧ - "عَنْ أَبِى بَكْرٍ قَالَ: إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ فَذَكَرَ اسْمَ الله طَهُرَ جَسَدُهُ كُلُّهُ، وَإِنْ لَمْ يَذْكُر اسْمَ الله لَمْ يَطْهُرْ إِلَّا مَا أَصَابَهُ المَاءُ".
ش (١) .
١/ ٢١٨ - "عَنِ الشَّعْبِىَّ قَالَ: قَالَ أبُو بَكْرٍ لِعَلِىًّ: أَكَرِهْتَ إِمَارَتِى؟ قَالَ: لَا، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّى كُنْتُ فِى هَذَا الأَمْرِ قَبْلَكَ".
ش (٢) .
١/ ٢١٩ - "عَنْ أَبِى بَكْرٍ قَالَ: مَنْ كَانَ عَقْلُهُ فِى الْبَقَرِ فَكُلُّ بَعِيرٍ بَقَرَتَيْنِ، وَمَنْ كَانَ عَقْلُهُ مِنَ الشَّاةِ فَكُلُّ بَعِيرٍ بِعِشْرِينَ شَاةً".
عب، ش عن عمرو (٣) . الحواشي
(١) أخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه، ج ١ ص ٣ كتاب (الطهارات) في التسمية في الوضوء، ولفظه: حدثنا خلف بن خليفة، عن ليث، عن حسين بن عمار، عن أبى بكر قال: "إذا توضأ العبد فذكر اسم الله في وضوئه طهر جسده كله، وإذا توضأ ولم يذكر اسم الله لم يطهر إلا ما أصابه الماء".(٢) أخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه، ج ١٣ ص ٥١ كتاب (التاريخ) برقم ١٥٧٢٥ بلفظ: أخبرنا جسير بن محمد التميمى، حدثنا جرير بن حازم، عن مجالد، عن عامر قال: قال أبو بكر لعلى: كرهت إمارتى؟ ... وذكر الأثر بلفظ المصنف.
وهو في كنز العمال، ج ٥ ص ٥٩٢ ط حلب كتاب (الخلافة مع الإمارة) من قسم الأفعال، الباب الأول في خلافة الخلفاء: خلافة أبى بكر الصديق ﵁ مسند الصديق برقم ١٤٠٥٥ عن الشعبى بلفظ المصنف وتخريجه. وترجمة (الشعبى) في تقريب التهذيب ج ١ ص ٣٨٧ ط بيروت، برقم ٤٦ من حرف العين، وفيها: عامر بن شرحبيل الشَّعْبى - بفتح المعجمة - أبو عمرو، ثقة مشهور، فقيه فاضل، من الثالثة، قال مكحول: ما رأيت أفقه منه، مات بعد المائة وله نحو من ثمانين.(٣) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، ج ٩ ط المجلس العلمى، كتاب (العقول) مفرقا في موضعين: الأول ص ٢٨٨ باب: (الدية من البقر) برقم ١٧٢٤٢ ولفظه: عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن عمرو بن شعيب قال: قال رسول الله ﷺ : "من كان عقله في البقر فمئتا بقرة" قال: وقال أبو بكر، "من كان عقله في البقر فكل بعير ببقرتين" وقال عمر بن الخطاب: "على أهل البقر مئتا بقرة".
والثانى ص ٢٩٠ باب: الدية من الشاة - بالسند السابق - برقم ١٧٢٤٩ عن عمرو بن شعيب قال: قال رسول الله ﷺ : "من كان عقله من الشاة فألفا شاة" وقال أبو بكر: "من كان عقله من الشاة فكل بعير بعشرين شاة" وقال عمر بن الخطاب: "على أهل الشاء ألفا شاة" اهـ. =стр. 10359
١/ ٢٢٠ - "عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: قَضَى أَبُو بَكْرٍ مَكَانَ كُلِّ بَعِيرٍ بَقَرَتَيْنِ".
عب (١) .
١/ ٢٢١ - "عَنْ عمْرو بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ: قَضَى أَبُو بَكْرٍ فِى الْحَاجِبِ إِذَا أُصِيبَ حَتَّى يَذْهَبَ شَعْرُهُ، فَقَضَى فِيهِ بِمُوضِحَتَيْنِ عِشْرِينَ مِنَ الإِبِلِ".
عب، ش، ق (٢) . الحواشي
(١) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، ج ٩ ص ٢٩٣ ط المجلس العلمى، برقم ١٧٢٦٤ عن معمر، عن رجل، عن عكرمة، بلفظ المصنف، وبرقم ١٧٢٦٥ عن ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، عن أبى بكر مثله اهـ.
وهو في كنز العمال ج ١٥ ص ١٠٣ ط حلب، في (الديات) مسند الصديق، برقم ٤٠٢٧٠ بلفظ المصنف وتخريجه، وفيه (ببقرتين) بدل (بقرتين).
وانظر التعليق على الحديث السابق.(٢) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، ج ٩ ص ٣٢١ ط المجلس العلمى، في كتاب (العقول) باب: الحاجب، برقم ١٧٣٨٢ من طريق ابن جريج عن عمرو بن شعيب، بلفظ المصنف، وفيه (موضحتين) بدون الباء في أولها و (عشرا) بدل (عشرين).
وأخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه ج ٩ ص ١٦١ كتاب (الديات) باب: الحاجبين ما فيهما؟ برقم ٦٩٢١ من طريق ابن جريج عن عمرو بن شعيب، بلفظ المصنف، وفيه (عشر) بدل (عشرين).
ورواه البيهقى في سننه، ج ٨ ص ٩٨ الهند، كتاب (الديات) باب: ما جاء في الحاجبين واللحية والرأس، من طريق ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، بلفظ المصنف بدون (فقضى فيه)، وفيه (عشر) بدل (عشرين) وقال: قال ابن وهب: وقال لى مالك، فيهما الاجتهاد، (قال الشيخ ﵀: يحتمل أنه قضى في الحاجبين إذا أصيبا بإيضاح بأرش موضحتين أو بحكومة بلغت هذا المقدار، مع أن الحديث منقطع لا حجة فيه اهـ.
وهو في كنز العمال ج ١٥ ص ١٠٣ ط حلب، في (الديات) مسند الصديق، برقم ٤٠٢٧١ بلفظ المصنف وتخريجه، وفيه (عشر) بدل (عشرين). =стр. 10360
١/ ٢٢٢ - "عَنْ عِكْرِمَةَ وطَاوُوسٍ أَنَّ أبَا بَكْرٍ قَضَى فِى الأُذُنِ بِخَمْسَ عَشْرةَ مِنَ الإِبِلِ، وقَالَ: إنَّمَا هُوَ شَيْنٌ لَا يَضُرُّ سَمْعًا، وَلا يَنْقُصُ قُوَّةً، ويُغَشِّيهَا الشَّعْرُ والْعِمَامَةُ، والْعِمَامَةُ (*) ".
عب، ش، ق (١) . الحواشي
(١) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، ج ٩ ص ٣٢٣، ٣٢٤ ط المجلس العلمى، كتاب (العقول) باب: الأذن، برقم ١٧٣٩١ عن طاووس أنه قال: قال أبو بكر: "في الأذن خمسة عشر بعيرا يغيّبها الشعر والعمامة".
وبرقم ١٧٣٩٢ عن طاووس قال: "أول من قضى في الأذن أبو بكر، خمسة عشر من الإبل، لا يضر سمعا ولا ينقص قوة، يغيَّبها الشعر والعمامة".
وبرقم ١٧٣٩٤ عن عكرمة: "أن أبا بكر قضى في الأذن بخمسة عشر من الإبل، وقال: إنما هو شين لا يضر سمعا ولا ينقص قوة، يغيبها الشعر والعمامة".
وأخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه، ج ٩ ص ١٥٣ في كتاب (الديات) الأذن ما فيها من الدية؟ برقم ٦٨٨٨ من طريق ابن جريج، عن ابن طاووس، عن أبيه قال: قال أبو بكر: "في الأذن خمس عشرة، من أجل أنه لم يضر سمعا، ويغطيها الشعر والعمامة".
ورواه البيهقى في سننه ج ٨ ص ٨٥ ط الهند، كتاب (الديات) باب: الأذنين، عن طاووس وعكرمة أن عمر ﵁ قضى في الأذن بنصف الدية، قال معمر: والناس عليه، قال: وقضى فيها أبو بكر ﵁ بخمس عشرة من الإبل".
وهو في كنز العمال ج ١٥ ص ١٠٣ ط حلب، في (الديات) مسند الصديق، برقم ٤٠٢٧٢ بلفظ المصنف وتخريجه، وفيه (ويغشاها) بدل (ويغشيها).стр. 10361
١/ ٢٢٣ - "عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ: قَضَى أَبُو بَكْرٍ فِى الشَّفَتَيْنِ بِالدَّيَةِ، مِائَةٍ مِن الإِبِلِ، وَقَضَى فِى اللِّسَانِ إِذَا قُطِعَ بِالدَّيَةِ إِذَا نُزعَ مِنْ أَصْلِهِ، وَإنْ قُطِعَتْ أَسَلَتُهُ فَتَكَلَّمَ صَاحِبُهُ فَفِيهِ نِصْفُ الدَّيَةِ، وَقَضَى فِى ثَدْىِ الرَّجُلِ إِذَا ذَهَبَتْ حَلَمَتُهُ بِخَمْسٍ مِنَ الإِبِلِ، وَقَضَى فِى ثَدْىِ الْمَرْأَةِ بِعَشْرٍ مِنَ الإِبِلِ إِذَا لَمْ يُصِبْ إِلَّا حَلَمَةَ ثَدْيِهَا، فَإِذَا قُطِعَ منْ أَصْلِهِ خَمْسَ عَشْرَةَ، وقَضَى فِى صُلْبِ الرَّجُلِ إِذَا كُسِرَ ثُمَّ جُبِرَ بِالدَّيَةِ كَامِلَةً إِذَا كَانَ لَا يُحْبَلُ (*) لَهُ وَبِنِصْفِ الدَّيَةِ إِذَا كَانَ يُحْبَلُ له، وَقَضَى فِى ذَكَرِ الرَّجُلِ بِدِيَتهِ مِائَةٍ مِنَ الإِبِلِ".
عب، ش، ق (١) . الحواشي
(١) الأثر رواه عبد الرزاق في مصنفه مفرقا في عدة مواضع، ج ٩ ص ٣٤٣ وما بعدها، ط المجلس العلمى، كتاب (العقول) ففى باب الشفتين، برقم ١٧٤٨٢ عن عمرو بن شعيب قال: "قضى أبو بكر في الشفتين بالدية مائة من الإبل".
وفى باب اللسان، ص ٣٥٨ برقم ١٧٥٥٩ عن عمرو بن شعيب قال: "قضى أبو بكر في اللسان إذا قطع بالدية إذا نزع من أصله، وإذا قطعت أسلته فتكلم صاحبه، ففيه نصف الدية".
وفى باب ثدى الرجل والمرأة ص ٣٦٣ برقم ١٧٥٨٨ عن عمرو بن شعيب قال: قضى أبو بكر في ثدى الرجل إذا ذهبت حلمته بخمس من الإبل وبرقم ١٧٥٩٤ عن عمرو بن شعيب قال: "قضى أبو بكر في ثدى المرأة بعشر من الإبل إذا لم يصب إلا حلمة ثديها، فإذا قطع من أصله فخمس عشرة من الإبل".
وفى باب: الصلب ص ٣٦٦ برقم ١٧٦٠٤ عن عمرو بن شعيب قال: "قضى أبو بكر في صلب الرجل إذا كسر ثم جبر بالدية كاملة إذا كان لا يحمل له، وبنصف الدية إذا كان يحمل له".
وفى باب الذكر ص ٣٧٢ برقم ١٧٦٣٩ عن عمرو بن شعيب قال: "قضى أبو بكر في ذكر الرجل بديته مائة من الإبل" اهـ.
وكذلك أخرجه ابن أبى شيبة مفرقا في مصنفه، ج ٩ ص ١٧٣ وما بعدها كتاب (الديات) ففى ص ١٧٣ الشفتان ما فيهما؟ برقم ٦٩٧٠ عن عمرو بن شعيب قال: "قضى أبو بكر في الشفتين بالدية مائة من الإبل". وفى باب: اللسان ما فيه إذا أصيب ص ١٧٧، ١٧٨ برقم ٦٩٨٥ عن عمرو بن شعيب قال: "قضى أبو بكر الصديق في اللسان إذا قطع بالدية إذا أوعى من أصله، وإذا قطع أسلته فتكلم صاحبه ففيه نصف الدية" وفى ص ٢٣١، ٢٣٢ الثديان ما فيهما؟ برقم ٧٢٢٥ قال عمرو بن شعيب: "قضى أبو بكر في ثدى الرجل إذا ذهبت حلمته بخمس من الإبل، وقضى في ثدى المرأة بعشر من الإبل إذا لم يصب إلا حلمة ثديها، فإذا قطع من أصله فخمس عشرة من الإبل". =стр. 10362
١/ ٢٢٤ - "عَنْ أَبِى بَكْرٍ قَالَ: إِذَا نَفَذَت الجائِفةُ فهى جائِفتَان"
عب (١) الحواشي
(١) في مصنف عبد الرزاق، ج ٩ ص ٣٦٨ ط المجلس العلمى، في كتاب (العقول) باب: الجائفة، برقم ١٧٦١٧ بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر، عن رجل، عن عكرمة (عن) ابن أبى (نجيح عن أبى) بكر قال: "إذا نفذت فهى جائفتان".
وفى الباب روايات متعددة بألفاظ مختلفة حول هذا المعنى، وانظر منها على الأخص رقم ١٧٦٢٨، ورقم ١٧٦٢٩.
وقال محقفه: الجائفة: هى التى تخرق حتى تصل إلى السفاق.
قلت: كذا في المطبوعة بالسين (السفاق) والصواب بالصاد المهملة، وهو الجلد الأسفل دون الجلد الذى يسلخ، وفسره ابن حزم بالتى نفذت إلى الجوف اهـ.
وفى النهاية في مادة (جوف): ومنه الحديث: "في الجائفة ثلث الدية" هى الطعنة التى تنفذ إلى الجوف، يقال: جُفْتُه: إذا أصبت جوفه، وأجَفْتُه الطعنة وجُفْته بها، والمراد بالجوف ها هنا: كل ماله قوة مُحِيلةٌ كالبطن والدماغ اهـ: نهاية.
وفى مادة (صفق) وفى حديث عمر ﵁ أنه سئل عن امرأة أخذت بأنثى زوجها فخرقت الجلد ولم تخرق الصفاق، فقضى بنصف "ثُلُث الدية" الصَّفاق: جلدة رقيقة تحت الجلد الأعلى وفوق اللحم اهـ: نهاية.
وانظر سنن البيهقى ٨/ ٨٥ ط الهند كتاب (الديات) باب: الجائفة.стр. 10363
١/ ٢٢٥ - "عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَضَى فِى الْجَائِفَةِ التى نَفَذَتْ بِثُلُثَىِ الدِّيةِ إِذَا نَفَذَتِ الخِصْيَتَيْنِ كِلَيْهِمَا وَبَرأَ صَاحِبُهُمَا".
عب، ش، ص، ق (١) .
١/ ٢٢٦ - "عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ قَالَ فِى الْخِيَانَةِ: لَا قَطْعَ فِيهَا".
عب (٢) .
١/ ٢٢٧ - "عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَىٍّ قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ: لَا تَعْقِرُوا دَابَّةً وَإنْ حَسَرتْ".
ش (٣) . الحواشي
(١) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، ج ٩ ص ٣٦٩ ط المجلس العلمى، كتاب (العقول) باب: الجائفة، برقم ١٧٦٢٣ ولفظه: عبد الرزاق، عن الثورى، عن محمد بن عبد الرحمن، عن عمرو بن شعيب، عن ابن المسيب - أو غيره - أن أبا بكر قضى ... وذكر الأثر بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وزاد: قال: سفيان: لا أرى، ولا تكون الجائفة إلا في الجوف، سمعنا ذلك اهـ.
وفى مصنف ابن أبى شيبة، ج ٩ ص ٢١١، كتاب (الديات) باب: الجائفة كم فيها، رقم ٧١٢٨، من طريق عمرو بن شعيب، عن سعيد بن المسيب أن قوما كانوا يرمون، فرمى رجل منهم بسهم خطأ فأصاب بطن رجل فأنفذه إلى ظهره، فدووى فبرأ، فرفع إلى أبى بكر فقضى فيه بجائفتين.
وأخرجه البيهقى في سننه، ج ٨ ص ٨٥ ط الهند، كتاب (الديات) باب: الجائفة، من طريق عمرو بن شعيب، عن سعيد بن المسيب، بنحو ما سبق عند ابن أبى شيبة.
ورواه كذلك من طريق عمرو بن شعيب، عن سعيد بن المسيب أن أبا بكر ﵁ قضى في الجائفة التى نفذت بثلثى الدية اهـ.
وهو في كنز العمال، ج ١٥ ص ١٠٤ ط حلب، (الديات) مسند الصديق، برقم ٤٠٢٧٥ بلفظ المصنف وتخريجه، وفيه (ض) بالمعجمة، بدل (ص) بالمهملة.(٢) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، ج ١٠ ص ٢١٠ ط المجلس العلمى، كتاب (اللقطة) باب: الخيانة، برقم ١٨٨٦٢ من طريق ابن جريج بلفظ: المصنف.(٣) أخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه، ج ١٢ ص ٥٣٣، كتاب (الجهاد) ما قالوا في عقر الخيل، برقم ١٥٥٢٣ ولفظه: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن عمرو بن قيس، عن مغيرة بن زياد، عن مكحول، عن عبادة بن نسى قال: قال أبو بكر: "لا تعقروا دابة وإن حسرت". =стр. 10364
١/ ٢٢٨ - "عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْر الرُّعينى عَنْ أَبِيهِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ شَيَّعَ جيْشًا فَمَشَى مَعَهُمْ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لله الَّذِى اغْبرَّتْ أَقدامُنَا فِى سَبِيلِ الله، فَقَالَ رَجُلٌ: إِنَّمَا شَيَّعْنَاهُمْ فَقَالَ: جَهَّزْنَاهُمْ وشَيَّعْنَاهُمْ وَدَعَوْنَا لَهُمْ".
ش، ق (١) .
١/ ٢٢٩ - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ المسَيِّبِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانَا يَكْرَهَانِ العَزْلَ، وَيَأمُرانِ النَّاسَ بِالْغُسْلِ مِنْهُ".
ش (٢) .
١/ ٢٣٠ - "عَنِ الزُّهْرِىِّ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ شَرِيكًا لابْنِهِ فِى مَالٍ فَيَقُولُ أَبُوهُ الحواشي
(١) رواه ابن أبى شيبة في مصنفه، ج ٥ ص ٣٤٤، في كتاب (الجهاد) ولفظه: حدثنا يحيى بن أبى بكير، نا شعبة عن أبى الفيض قال: سمعت بن جابر الرعينى عن أبيه أن أبا بكر شيع جيشا .. إلخ، وذكر الأثر بلفظ المصنف مع اختلاف يسير.
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى ج ٩ ص ١٧٣ ط الهند، كتاب (السير) باب: تشييع الغازى وتوديعه، من طريق شعبة باللفظ السابق مع اختلاف يسير.(٢) أخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه، ج ٤ ص ٢٢٠، كتاب (النكاح) من كره العزل ولم يرخص فيه، ولفظه: أبو بكر عن ابن فضيل عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب أن أبا بكر وعمر ... إلخ.
وذكر الأثر بلفظ المصنف وفيه (عنه) بدل (منه).стр. 10365
كُلْ مِائَةَ دِينَارٍ مِنَ الْمَالِ الَّذِى بَيْنِى وَبَيْنَكَ، قَالَ: قَضَى أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ أَنَّهُ لاَ يَجُوزُ حَتَّى يَحُوزَهُ مِنَ المَالِ وَيَعْزِلَهُ".
عب، ش (١) .
١/ ٢٣١ - "عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: سَمعْتُ عَطَاءً يَقُولُ: كَان مَنْ مَضَى يُؤْتَى أحَدُهُمْ بِالسَّارِقِ فَيَقُولُ: أَسَرَقْتَ؟ قَالَ: لَا، أَسَرَقْتَ؟ قَالَ: لَا، عِلْمِى أَنَّهُ سُمَّىَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ".
عب، ش (٢) .
١/ ٢٣٢ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدَّيقُ: لَوْ لَمْ أَجِدْ لِلسَّارِقِ والزَّانِى وَشَارِبِ الْخَمْرِ إِلَّا ثَوْبِى لأَحْبَبْتُ أَنْ أَسْتُرَ عَلَيْه". الحواشي
(١) في مصنف عبد الرزاق (لك) بدل (كل).
والأثر رواه عبد الرزاق في مصنفه، ج ٩ ص ١٠٧ ط المجلس العلمى، في كتاب (المواهب) باب: الهبات، برقم ١٦٥٣٠ ولفظه: "عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى، قال: سألته عن الرجل يكون شريكا لابنه في مال، فيقول أبوه: لك مائة دينار من المال الذى بينى وبينك، قال: "قضى أبو بكر وعمر أنه لا يجوز حتى يحوزه من المال ويعزله".
وأخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه، ج ٦ ص ٤٠ كتاب (البيوع والأقضية) من قال: لا تجوز الصدقة حتى تقبض، برقم ١٦٤ من طريق معمر عن الزهرى قال: "تصدق رجل بمائة دينار على ابنه، وهما شريكان، والمال في يدى ابنه، قال: لا يجوز حتى يحوزها، "قضى أبو بكر وعمر: إن لم يَحُز فلا شئ له" اهـ.(٢) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، ج ١٠ ص ٢٢٤ ط المجلس العلمى، في كتاب (اللقطة) باب: ستر المسلم، برقم ١٨٩١٩ من طريق ابن جريج، بلفظ المصنف، وفيه (قل: لا) بدل (قال: لا) في المرتين، وفيه كذلك (أبا بكر) بدل (أبو بكر).
وقال محققه: تعقيبا على قوله (قل: لا): كذا في المرادية وهو الصواب، وفى "ص" "قال" وهو تحريف اهـ.
وأخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه، ج ١٠ ص ٢٥، كتاب (الحدود) في الرجل يؤتى به فيقال: أسرقت؟ قل: لا، برقم ٨٦٢٩ من طريق ابن جريج عن عطاء يقول: "كان من مضى يؤتى بالسارق فيقول: أسرقت؟ قل: لا، ولا أعلم إلا سمى أبا بكر وعمر".
وهو في كنز العمال، ج ٥ ص ٥٦٨ ط حلب، في كتاب (الحدود) من قسم الأفعال: ذيل الحدود، برقم ١٣٩٨٩ بلفظ: المصنف وتخريجه وفيه (قل: لا) بدل (قال: لا) في المرتين.следующие страницы →