Полный текст (18 716 стр.). Показаны 10361–10400 · переход к 10366.
стр. 10361
١/ ٢٢٣ - "عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ: قَضَى أَبُو بَكْرٍ فِى الشَّفَتَيْنِ بِالدَّيَةِ، مِائَةٍ مِن الإِبِلِ، وَقَضَى فِى اللِّسَانِ إِذَا قُطِعَ بِالدَّيَةِ إِذَا نُزعَ مِنْ أَصْلِهِ، وَإنْ قُطِعَتْ أَسَلَتُهُ فَتَكَلَّمَ صَاحِبُهُ فَفِيهِ نِصْفُ الدَّيَةِ، وَقَضَى فِى ثَدْىِ الرَّجُلِ إِذَا ذَهَبَتْ حَلَمَتُهُ بِخَمْسٍ مِنَ الإِبِلِ، وَقَضَى فِى ثَدْىِ الْمَرْأَةِ بِعَشْرٍ مِنَ الإِبِلِ إِذَا لَمْ يُصِبْ إِلَّا حَلَمَةَ ثَدْيِهَا، فَإِذَا قُطِعَ منْ أَصْلِهِ خَمْسَ عَشْرَةَ، وقَضَى فِى صُلْبِ الرَّجُلِ إِذَا كُسِرَ ثُمَّ جُبِرَ بِالدَّيَةِ كَامِلَةً إِذَا كَانَ لَا يُحْبَلُ (*) لَهُ وَبِنِصْفِ الدَّيَةِ إِذَا كَانَ يُحْبَلُ له، وَقَضَى فِى ذَكَرِ الرَّجُلِ بِدِيَتهِ مِائَةٍ مِنَ الإِبِلِ".
عب، ش، ق (١) . الحواشي
(١) الأثر رواه عبد الرزاق في مصنفه مفرقا في عدة مواضع، ج ٩ ص ٣٤٣ وما بعدها، ط المجلس العلمى، كتاب (العقول) ففى باب الشفتين، برقم ١٧٤٨٢ عن عمرو بن شعيب قال: "قضى أبو بكر في الشفتين بالدية مائة من الإبل".
وفى باب اللسان، ص ٣٥٨ برقم ١٧٥٥٩ عن عمرو بن شعيب قال: "قضى أبو بكر في اللسان إذا قطع بالدية إذا نزع من أصله، وإذا قطعت أسلته فتكلم صاحبه، ففيه نصف الدية".
وفى باب ثدى الرجل والمرأة ص ٣٦٣ برقم ١٧٥٨٨ عن عمرو بن شعيب قال: قضى أبو بكر في ثدى الرجل إذا ذهبت حلمته بخمس من الإبل وبرقم ١٧٥٩٤ عن عمرو بن شعيب قال: "قضى أبو بكر في ثدى المرأة بعشر من الإبل إذا لم يصب إلا حلمة ثديها، فإذا قطع من أصله فخمس عشرة من الإبل".
وفى باب: الصلب ص ٣٦٦ برقم ١٧٦٠٤ عن عمرو بن شعيب قال: "قضى أبو بكر في صلب الرجل إذا كسر ثم جبر بالدية كاملة إذا كان لا يحمل له، وبنصف الدية إذا كان يحمل له".
وفى باب الذكر ص ٣٧٢ برقم ١٧٦٣٩ عن عمرو بن شعيب قال: "قضى أبو بكر في ذكر الرجل بديته مائة من الإبل" اهـ.
وكذلك أخرجه ابن أبى شيبة مفرقا في مصنفه، ج ٩ ص ١٧٣ وما بعدها كتاب (الديات) ففى ص ١٧٣ الشفتان ما فيهما؟ برقم ٦٩٧٠ عن عمرو بن شعيب قال: "قضى أبو بكر في الشفتين بالدية مائة من الإبل". وفى باب: اللسان ما فيه إذا أصيب ص ١٧٧، ١٧٨ برقم ٦٩٨٥ عن عمرو بن شعيب قال: "قضى أبو بكر الصديق في اللسان إذا قطع بالدية إذا أوعى من أصله، وإذا قطع أسلته فتكلم صاحبه ففيه نصف الدية" وفى ص ٢٣١، ٢٣٢ الثديان ما فيهما؟ برقم ٧٢٢٥ قال عمرو بن شعيب: "قضى أبو بكر في ثدى الرجل إذا ذهبت حلمته بخمس من الإبل، وقضى في ثدى المرأة بعشر من الإبل إذا لم يصب إلا حلمة ثديها، فإذا قطع من أصله فخمس عشرة من الإبل". =стр. 10362
١/ ٢٢٤ - "عَنْ أَبِى بَكْرٍ قَالَ: إِذَا نَفَذَت الجائِفةُ فهى جائِفتَان"
عب (١) الحواشي
(١) في مصنف عبد الرزاق، ج ٩ ص ٣٦٨ ط المجلس العلمى، في كتاب (العقول) باب: الجائفة، برقم ١٧٦١٧ بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر، عن رجل، عن عكرمة (عن) ابن أبى (نجيح عن أبى) بكر قال: "إذا نفذت فهى جائفتان".
وفى الباب روايات متعددة بألفاظ مختلفة حول هذا المعنى، وانظر منها على الأخص رقم ١٧٦٢٨، ورقم ١٧٦٢٩.
وقال محقفه: الجائفة: هى التى تخرق حتى تصل إلى السفاق.
قلت: كذا في المطبوعة بالسين (السفاق) والصواب بالصاد المهملة، وهو الجلد الأسفل دون الجلد الذى يسلخ، وفسره ابن حزم بالتى نفذت إلى الجوف اهـ.
وفى النهاية في مادة (جوف): ومنه الحديث: "في الجائفة ثلث الدية" هى الطعنة التى تنفذ إلى الجوف، يقال: جُفْتُه: إذا أصبت جوفه، وأجَفْتُه الطعنة وجُفْته بها، والمراد بالجوف ها هنا: كل ماله قوة مُحِيلةٌ كالبطن والدماغ اهـ: نهاية.
وفى مادة (صفق) وفى حديث عمر ﵁ أنه سئل عن امرأة أخذت بأنثى زوجها فخرقت الجلد ولم تخرق الصفاق، فقضى بنصف "ثُلُث الدية" الصَّفاق: جلدة رقيقة تحت الجلد الأعلى وفوق اللحم اهـ: نهاية.
وانظر سنن البيهقى ٨/ ٨٥ ط الهند كتاب (الديات) باب: الجائفة.стр. 10363
١/ ٢٢٥ - "عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَضَى فِى الْجَائِفَةِ التى نَفَذَتْ بِثُلُثَىِ الدِّيةِ إِذَا نَفَذَتِ الخِصْيَتَيْنِ كِلَيْهِمَا وَبَرأَ صَاحِبُهُمَا".
عب، ش، ص، ق (١) .
١/ ٢٢٦ - "عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ قَالَ فِى الْخِيَانَةِ: لَا قَطْعَ فِيهَا".
عب (٢) .
١/ ٢٢٧ - "عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَىٍّ قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ: لَا تَعْقِرُوا دَابَّةً وَإنْ حَسَرتْ".
ش (٣) . الحواشي
(١) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، ج ٩ ص ٣٦٩ ط المجلس العلمى، كتاب (العقول) باب: الجائفة، برقم ١٧٦٢٣ ولفظه: عبد الرزاق، عن الثورى، عن محمد بن عبد الرحمن، عن عمرو بن شعيب، عن ابن المسيب - أو غيره - أن أبا بكر قضى ... وذكر الأثر بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وزاد: قال: سفيان: لا أرى، ولا تكون الجائفة إلا في الجوف، سمعنا ذلك اهـ.
وفى مصنف ابن أبى شيبة، ج ٩ ص ٢١١، كتاب (الديات) باب: الجائفة كم فيها، رقم ٧١٢٨، من طريق عمرو بن شعيب، عن سعيد بن المسيب أن قوما كانوا يرمون، فرمى رجل منهم بسهم خطأ فأصاب بطن رجل فأنفذه إلى ظهره، فدووى فبرأ، فرفع إلى أبى بكر فقضى فيه بجائفتين.
وأخرجه البيهقى في سننه، ج ٨ ص ٨٥ ط الهند، كتاب (الديات) باب: الجائفة، من طريق عمرو بن شعيب، عن سعيد بن المسيب، بنحو ما سبق عند ابن أبى شيبة.
ورواه كذلك من طريق عمرو بن شعيب، عن سعيد بن المسيب أن أبا بكر ﵁ قضى في الجائفة التى نفذت بثلثى الدية اهـ.
وهو في كنز العمال، ج ١٥ ص ١٠٤ ط حلب، (الديات) مسند الصديق، برقم ٤٠٢٧٥ بلفظ المصنف وتخريجه، وفيه (ض) بالمعجمة، بدل (ص) بالمهملة.(٢) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، ج ١٠ ص ٢١٠ ط المجلس العلمى، كتاب (اللقطة) باب: الخيانة، برقم ١٨٨٦٢ من طريق ابن جريج بلفظ: المصنف.(٣) أخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه، ج ١٢ ص ٥٣٣، كتاب (الجهاد) ما قالوا في عقر الخيل، برقم ١٥٥٢٣ ولفظه: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن عمرو بن قيس، عن مغيرة بن زياد، عن مكحول، عن عبادة بن نسى قال: قال أبو بكر: "لا تعقروا دابة وإن حسرت". =стр. 10364
١/ ٢٢٨ - "عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْر الرُّعينى عَنْ أَبِيهِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ شَيَّعَ جيْشًا فَمَشَى مَعَهُمْ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لله الَّذِى اغْبرَّتْ أَقدامُنَا فِى سَبِيلِ الله، فَقَالَ رَجُلٌ: إِنَّمَا شَيَّعْنَاهُمْ فَقَالَ: جَهَّزْنَاهُمْ وشَيَّعْنَاهُمْ وَدَعَوْنَا لَهُمْ".
ش، ق (١) .
١/ ٢٢٩ - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ المسَيِّبِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانَا يَكْرَهَانِ العَزْلَ، وَيَأمُرانِ النَّاسَ بِالْغُسْلِ مِنْهُ".
ش (٢) .
١/ ٢٣٠ - "عَنِ الزُّهْرِىِّ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ شَرِيكًا لابْنِهِ فِى مَالٍ فَيَقُولُ أَبُوهُ الحواشي
(١) رواه ابن أبى شيبة في مصنفه، ج ٥ ص ٣٤٤، في كتاب (الجهاد) ولفظه: حدثنا يحيى بن أبى بكير، نا شعبة عن أبى الفيض قال: سمعت بن جابر الرعينى عن أبيه أن أبا بكر شيع جيشا .. إلخ، وذكر الأثر بلفظ المصنف مع اختلاف يسير.
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى ج ٩ ص ١٧٣ ط الهند، كتاب (السير) باب: تشييع الغازى وتوديعه، من طريق شعبة باللفظ السابق مع اختلاف يسير.(٢) أخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه، ج ٤ ص ٢٢٠، كتاب (النكاح) من كره العزل ولم يرخص فيه، ولفظه: أبو بكر عن ابن فضيل عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب أن أبا بكر وعمر ... إلخ.
وذكر الأثر بلفظ المصنف وفيه (عنه) بدل (منه).стр. 10365
كُلْ مِائَةَ دِينَارٍ مِنَ الْمَالِ الَّذِى بَيْنِى وَبَيْنَكَ، قَالَ: قَضَى أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ أَنَّهُ لاَ يَجُوزُ حَتَّى يَحُوزَهُ مِنَ المَالِ وَيَعْزِلَهُ".
عب، ش (١) .
١/ ٢٣١ - "عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: سَمعْتُ عَطَاءً يَقُولُ: كَان مَنْ مَضَى يُؤْتَى أحَدُهُمْ بِالسَّارِقِ فَيَقُولُ: أَسَرَقْتَ؟ قَالَ: لَا، أَسَرَقْتَ؟ قَالَ: لَا، عِلْمِى أَنَّهُ سُمَّىَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ".
عب، ش (٢) .
١/ ٢٣٢ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدَّيقُ: لَوْ لَمْ أَجِدْ لِلسَّارِقِ والزَّانِى وَشَارِبِ الْخَمْرِ إِلَّا ثَوْبِى لأَحْبَبْتُ أَنْ أَسْتُرَ عَلَيْه". الحواشي
(١) في مصنف عبد الرزاق (لك) بدل (كل).
والأثر رواه عبد الرزاق في مصنفه، ج ٩ ص ١٠٧ ط المجلس العلمى، في كتاب (المواهب) باب: الهبات، برقم ١٦٥٣٠ ولفظه: "عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى، قال: سألته عن الرجل يكون شريكا لابنه في مال، فيقول أبوه: لك مائة دينار من المال الذى بينى وبينك، قال: "قضى أبو بكر وعمر أنه لا يجوز حتى يحوزه من المال ويعزله".
وأخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه، ج ٦ ص ٤٠ كتاب (البيوع والأقضية) من قال: لا تجوز الصدقة حتى تقبض، برقم ١٦٤ من طريق معمر عن الزهرى قال: "تصدق رجل بمائة دينار على ابنه، وهما شريكان، والمال في يدى ابنه، قال: لا يجوز حتى يحوزها، "قضى أبو بكر وعمر: إن لم يَحُز فلا شئ له" اهـ.(٢) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، ج ١٠ ص ٢٢٤ ط المجلس العلمى، في كتاب (اللقطة) باب: ستر المسلم، برقم ١٨٩١٩ من طريق ابن جريج، بلفظ المصنف، وفيه (قل: لا) بدل (قال: لا) في المرتين، وفيه كذلك (أبا بكر) بدل (أبو بكر).
وقال محققه: تعقيبا على قوله (قل: لا): كذا في المرادية وهو الصواب، وفى "ص" "قال" وهو تحريف اهـ.
وأخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه، ج ١٠ ص ٢٥، كتاب (الحدود) في الرجل يؤتى به فيقال: أسرقت؟ قل: لا، برقم ٨٦٢٩ من طريق ابن جريج عن عطاء يقول: "كان من مضى يؤتى بالسارق فيقول: أسرقت؟ قل: لا، ولا أعلم إلا سمى أبا بكر وعمر".
وهو في كنز العمال، ج ٥ ص ٥٦٨ ط حلب، في كتاب (الحدود) من قسم الأفعال: ذيل الحدود، برقم ١٣٩٨٩ بلفظ: المصنف وتخريجه وفيه (قل: لا) بدل (قال: لا) في المرتين.стр. 10366
عب، ش (١) .
١/ ٢٣٣ - "عَنْ أَبِى بَكْرٍ قَالَ: حَقٌّ عَلَى كُلِّ ذِى نِطَاقٍ الخُرُوجُ إِلَى العِيدَيْنِ".
ش (٢) .
١/ ٢٣٤ - "عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ خَرَجَ حِينَ تُوُفِّىَ رَسُولُ الله ﷺ وَعُمَرُ يُكَلِّمُ النَّاسَ، فَقَالَ: اجْلِسْ يا عُمَرُ، فَتَشَهَّدَ ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ يَعْبُدُ الحواشي
(١) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ج ١٠ ص ٢٢٧ ط المجلس العلمى، كتاب (اللقطة) باب: ستر المسلم، برقم ١٨٩٣١ بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق، عن إبراهيم بن طهمان، عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن يزيد، عن محمد بن عبد الرحمن قال: قال أبو بكر الصديق: "لو لم أجد للسارق والزانى وشارب الخمر إلا ثوبى لأحببت أن أستره عليه".
وهو في كنز العمال، ج ٥ ص ٥٦٨ ط حلب، كتاب (الحدود من قسم الأفعال) ذيل الحدود، برقم ١٣٩٩٠ بلفظ المصنف وتخريجه، بزيادة (هاء) ضمير الغائب في (أستر).(٢) في مصنف ابن أبى شيبة، ج ٢ ص ١٨٢ كتاب (الصلوات) من رخص في خروج النساء إلى العيدين، بلفظ: حدثنا حفص، عن الحسن، عن عبيد الله، عن طلحة اليامى قال: قال أبو بكر: "حق على كل ذات نطاق الخروج إلى العيدين".
حدثنا أبو الأحوص، عن أبى إسحاق، عن الحارث، عن على قال: "حق على كل ذات نطاق أن تخرج إلى العيدين" ولم يكن يرخص لهم في شئ من الخروج إلّا إلى العيدين".
وفى الباب روايات متعددة بألفاظ مختلفة تدور حول هذا المعنى.
وترجمة (طلحة اليامى) في تقريب التهذيب، برقم ٤١ من حرف الطاء المهملة، وفيها: طلحة بن مُصَرِّف بن عمر بن كعب اليامى - بالتحتانية - الكوفى، ثقة، قارئ، فاضل، من الخامسة، مات سنة اثنتى عشرة أو بعدها - أى: بعد المائة -.
وفى النهاية في مادة (نطق): (وفى حديث أم إسماعيل "أول ما اتخذ النساء المِنْطَقَ من قِبَل أم إسماعيل اتخذت منْطقًا" المنْطق: النطاق، وجمعه: مناطق، وهو أن تلبس المرأة ثوبها، ثم تشد وسطها بشئ، وترفع وسط ثوبها، وترسله على الأسفل عند معاناة الأشغال لئلا تعثر في ذيلها، وبه سُمِّيَتْ أسماء بنت أبى بكر ذات النطاقين؛ لأنها كانت تطارق نطاقا فوق نطاق، وقيل: كان لها نطاقان تلبس أحدهما، وتحمل في الآخر الزاد الى النبى ﷺ وأبى بكر وهما في الغار، وقيل: شقت نطاقها نصفين، فاستعملت أحدهما، وجعلت الآخر شدادا لزادهما.стр. 10367
مُحَمَّدًا فَإِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ مَاتَ، وَمَن كَانَ مِنْكُمْ يَعْبُدُ الله فَإِنَّ الله حَىٌّ لَا يَمُوتُ، فَإِنَّ الله - تَعالَى - قَالَ: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ﴾ الآيَة، قَالَ: وَالله لَكَأَنَّ النَّاسَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ الله أَنْزَلَ هَذِه الآيَةَ حَتَّى تَلَاهَا أَبُو بَكْرٍ فَتَلَقَّاهَا مِنْهُ النَّاسُ كُلُّهُمْ، فَمَا تَسْمَعُ بَشَرًا مِنَ النَّاس إِلَّا يَتْلُوهَا، وَقَالَ عُمَرُ بْنُ الخطَّابِ: وَالله مَا هُوَ إِلَّا أَنْ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ تَلَاها فَعَقِرْتُ حَتَّى مَا يُقِلُّنِى رِجْلَاىَ، وَحَتَّى أَهْوَيْتُ إِلَى الأَرْضِ وَعَرفْتُ حِينَ سَمِعْتُهُ تَلَاهَا أَنَّ رسُولَ الله ﷺ قَدْ مَاتَ".
عب، وابن سعد، ش، حم، والعدنى، خ، حب، حل، ق (١) . الحواشي
(١) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ج ٥ ص ٤٣٦، ٤٣٧ ط المجلس العلمى كتاب (المغازى) باب: بدء مرض رسول الله ﷺ برقم ٩٧٥٥ ولفظة: عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى قال: أخبرنا أبو سلمة بن عبد الرحمن قال: كان ابن عباس يحدث أن أبا بكر الصديق دخل المسجد وعمر يحدث الناس، فمضى حتى البيت الذى توفى فيه رسول الله ﷺ وهو في بيت عائشة، فكشف عن وجهه بُرْدَ حِبَرة كَان مُسجى عليه، فنظر إلى وجه النبى ﷺ ثم أكب عليه فقبله، ثم قال: والله لا يجمع الله عليك موتتين، لقد متَّ الموتة التى لا تموت بعدها أبدا، ثم خرج أبو بكر إلى المسجد، وعمر يكلم الناس ... وذكر الأثر بنحو ما ذكره المصنف.
ورواه ابن سعد في الطبقات الكبرى، ج ٢ ص ٥٦ ط دار التحرير القسم الثانى، ذكر كلام الناس حين شكوا في وفاة رسول الله ﷺ ولفظه: قال أبو سلمة: أخبرنى ابن عباس أن أبا بكر خرج وعمر يكلم الناس ... وذكر الأثر بلفظ المصنف مع بعض اختلاف، وزيادة ونقص.
وأخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه، ج ١٤ ص ٥٥٢، ٥٥٣ كتاب (المغازى) ما جاء في وفاة النبى ﷺ برقم ١٨٨٦٧ عن ابن عمر بنحوه، وبزيادة تقبيل أبى بكر للنبى ﷺ وهو مسجى في فراشه، في بيت عائشة ﵂.
وأخرجه البخارى في صحيحه، ج ٦ ص ١٧ ط الشعب، كتاب (بدء الخلق) باب: مرض النبى ﷺ ووفاته، من طريق الزهرى عن أبى سلمة، عن عبد الله بن عباس، بلفظ المصنف مع بعض اختلاف وزيادة ونقصان.
ورواه ابن حبان في صحيحه، ج ٨ ص ٢١٣ ط بيروت "الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان" لابن بلبان كتاب (التاريخ) باب: وفاته ﷺ بنحو ما سبق.
ورواه أبو نعيم في حلية الأولياء، ج ١ ص ٢٩ نشر الخانجى، من طريق ابن شهاب بلفظ المصنف مع اختلاف يسير. =стр. 10368
١/ ٢٣٥ - "عَنْ أبى بكر الصديق قال: لَتُخَلِّلُنَّ أَصَابعَكُمْ بالْمَاءِ أوْ لَيُخَلِّلُهَا الله بِالنَّار".
ش (١) .
١/ ٢٣٦ - "عَنْ عبد الله بن مسعود عن أبى بكر وعمر: أَنَّهُمَا بَشَّرَاهُ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ لَهُ: (سَلْ تُعْطَهْ) ".
البزار وصحَّحه (٢) . الحواشي
(١) ليس له سند بالأصل وفيه بياض إلى آخر السطر، والتصحيح من الكنز.
والحديث في كنز العمال ج ٩ ص ٤٣٥ كتاب (الطهارة) آداب الوضوء، برقم ٢٦٨٥٩ قال عن أبى بكر الصديق قال: "لتخللن أصابعكم بالماء أو ليخللها الله بالنار" وعزاه لابن أبى شيبة.
والحديث في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الطهارة) تخليل الأصابع في الوضوء، ج ١ ص ١٢ قال: حدثنا أبو داود الطيالسى، عن هشام بن يحيى أن أبا بكر الصديق ﵁ قال: "لتخللن أصابعكم بالماء أو ليخللها الله بالنار".(٢) الحديث في مجمع الزوائد ج ٩ ص ٢٨٨ كتاب (المناقب) باب: ما جاء في عبد الله بن مسعود ﵁ قال: وعن عبد الله، عن أبى بكر وعمر أنهما بشراه أن رسول الله ﷺ قال لهُ: "سل تعطه".
قال الهيثمى: رواه البزار وإسناده حسن. =стр. 10369
١/ ٢٣٧ - "عَنْ الضَّحَّاك قال: رأى أبو بكر الصديق طيرًا واقفًا عَلَى شجرة فقال: طُوبَى لَكَ يَا طَيْرُ: وَالله لَوَدِدْتُ أَنِّى كُنْتُ مِثْلَك تَقَعُ عَلَى الشَّجَرِ وَتَأكُلُ مِنَ الثَّمَرِ، ثُمَ تَطِيرُ وَلَيْسَ عَلَيْكَ حِسَابٌ وَلاَ عَذَابٌ، وَالله لَوَدِدْتُ أَنَّى كُنْتُ شَجَرَةً إِلَى جَانبِ الطَّرِيقِ مَرَّ عَلَىَّ جَمَلٌ فَأَخَذَنِى فَأَدْخَلَنِى فَاهُ فَأَدْخَلَنِى فَاهُ (*)، فَلَاكَنِى ازْدَرَدَنِى ثُمَّ أَخْرجَنِى بَعْرًا وَلَمْ أَكُنْ بَشَرًا".
ش، وهناد، هب (١) .
١/ ٢٣٨ - "عن عمرو بن دينار قال: خطب أبو بكر فقال: أُوصِيكُمْ بالله لِفَقْرِكُمْ وَفَاقَتِكُمْ أَنْ تَتَّقُوهُ وَأَنْ تُثْنُوا عَلَيْه بمَا هوَ أَهْلُهُ، وَأَنْ تَسْتَغْفِرُوهُ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا، وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مَا أَخْلَصْتُمْ لله فَرَبَّكُمْ أطْعتُمْ وَحَقَّكُمْ حَفِظْتُمْ، وَأَعْطوا ضَرَائِبَكُمْ فِى أيَّامِ سَلَفِكُم، وَاجْعَلُوهَا نَوَافِلَ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ حَتَّى تَسْتَوْفُوا سَلَفَكُمْ وضِرَابَكُمْ حِينَ فَقْرِكُمْ وَحَاجَتِكُمْ، ثُمَّ الحواشي
(١) الأثر في كتاب (المصنف لابن أبى شيبة في كتاب (الزهد) كلام أبى بكر الصديق ﵁ ج ١٣ ص ٢٥٩ برقم ١٦٢٧٩ قال: قال أبو معاوبة: عن جويبر، عن الضحاك قال: رأى أبو بكر الصديق طيرا واقفا على شجرة فقال: "طوبى لك يا طير، والله لوددت أنى كنت مثلك: تقع على الشجرة وتأكل من الثمر، ثم تطير وليس عليك حساب ولا عذاب، والله لوددت أنى كنت شجرة الى جانب الطريق مر علىَّ جمل فأخذنى فأدخلنى فاه فلاكنى ثم ازدردنى ثم أخرجنى بعرا ولم أكن بشرا".
والأثر في شعب الإيمان ج ٣ ص ٧٧ برقم ٧٦٨ قال: وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو معاوية، عن جويبر، عن الضحاك قال: مر أبو بكر ﵁ على طير قد وقع على شجرة، فقال: "طوبى لك يا طير: تطير فتقع على الشجر ثم تأكل من الثمر (ثم تطير) ليس عليك حساب ولا عذاب، يا ليتنى كنت مثلك! والله لوددت أنى كنت شجرة إلى جانب الطريق فمر على بعير فأخذنى فأدخلنى فاه فلاكنى، ثم ازدردنى، ثم أخرجنى بعرا ولم أكن بشرا".
وانظره في كنز العمال ج ١٢ ص ٥٢٨ رقم ٣٥٦٩٩.стр. 10370
تَفَكَّرُوا عِبَادَ الله فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ أَيْنَ كَانُوا أَمْس وَأَيْن هُمُ الْيَوْمَ؟ أَيْنَ الْمُلُوكُ الَّذِينَ كَانُوا أَثَارُوا الأَرْضَ وَعَمَرُوها؟ قَدْ نُسُوا وَنُسِىَ ذِكْرُهُمْ، فَهُمُ الْيَوْمَ كَلَا شَىْءَ، فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا، وَهُمْ فِى ظُلُمَاتِ الْقُبُوَرِ، هَلْ تُحِسُّ مِنْهمْ مِنْ أَحدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا؟ ! أَيْنَ مَنْ تَعْرِفُونَ مِنْ أَصْحَابِكُمْ وَإِخْوَانِكُمْ؟ قَدْ وَرَدُوا عَلَى مَا قَدَّمُوا، فَحَلُّوا الشِّقْوَةَ وَالسَّعَادَةَ، إِنَّ الله أَمْرُهُ (لَيْسَ) (*) بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ نَسَبٌ يُعْطِيهِ بِهِ خَيْرًا، وَلَا يَصْرِفُ عنه سُوءًا إِلَّا بِطَاعَتِهِ وَاتِّبَاعِ أَمْرِهِ، وَإِنَّهُ لَا خَيْرَ بِخَيْر بَعْدَ النَّارِ، وَلَا شَرَّ بِشَرٍّ بَعْدَهُ الجَنَّةُ، أقُولُ قَوْلِى هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ الله لى وَلَكُمْ".
حل (١) .
١/ ٢٣٩ - "عَنْ أنس قال: كَانَ أَبُو بَكْرٍ يَخْطُبُنا فَيَذْكُرُ بَدْءَ خَلْق الإِنْسَانِ فَيَقُولُ: خُلِقَ مِنْ مَجْرَى الْبَوْلِ مَرَّتَيْن، فَيُذَكِّرُ حَتَّى يَتَقَذَّرَ أَحَدُنَا نَفْسَهُ".
ش (٢) .
١/ ٢٤٠ - "عَنْ ميمون بن مهران قال: أُتِىَ أَبُو بَكْرٍ بِغُرَابٍ وَافِرِ الْجَنَاحَيْنِ، فَقَالَ: مَا صِيدَ مِنْ صَيْدٍ، وَلَا عُضِدَ مِنْ شَجَرَةٍ إِلَّا بِمَا ضَيَّعَتْ مِنَ التَّسْبِيحِ". الحواشي
(١) الحديث في حلية الأولياء، ج ١ ص ٣٥، ٣٦ في ترجمة أبى بكر الصديق ﵁ قال: حدثنى أبو الهذيل عن عمرو بن دينار قال: خطب أبو بكر ﵁ فقال: "أوصيكم بالله لفقركم وفاقتكم ... " الأثر، مع ذكر الفقرة الآتية: (إن الله تعالى ليس بينه وبين أحد من خلقه) بدل إن الله أمره بينه وبين .. إلخ.(٢) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة، ج ١٣ ص ٢٦١ في كتاب (الزهد) في كلام أبى بكر الصديق ﵁ برقم ١٦٢٨٣ قال: يزيد بن هارون قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس قال: كان أبو بكر يخطبنا فيذكر بدء خلق الإنسان، فيقول: "خلق من مجرى البول من نتن، فيذكر حتى يتقذر أحدنا نفسه".
قال المحقق: أورده الهندى في الكنز ٢/ ١٢٧ من طريق ابن أبى شيبة.
وهو في كنز العمال ج ٣ ص ٨٣٠ في كتاب (الأخلاق) الباب الثانى في الأخلاق المذمومة - علاج الكبر - برقم ٨٨٨١ قال: عن أنس قال: كان أبو بكر يخطبنا فيذكر بدء خلق الإنسان فيقول: "خلق من مجرى البول مرتين، فيذكر حتى يتقذر أحدنا نفسه" وعزاه إلى ابن أبى شيبة.стр. 10371
ش، حم في الزهد (١) .
١/ ٢٤١ - "عَنْ أَبِى السَّفر قال: دَخَلَ عَلَى أَبُو بَكْرٍ (*) نَاسٌ يَعُودُونَهُ فِى مَرَضِهِ فَقَالُوا: يَا خَليفَةَ رَسُولِ الله: أَلَا نَدْعُو لَكَ طَبيبًا يَنْظُرُ إِلَيْكَ؟ قال: قَد رآنِى الطبيب، قالوا: مَاذَا قَالَ لَكَ؟ قال: قال: إِنِّى فَعَّالٌ لِمَا أُرِيدُ".
ابن سعد، ش، حم في الزهد، حل وهناد (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة، في كتاب (الزهد) في كلام أبى بكر الصديق ﵁ ج ١٣ ص ٢٦٢ برقم ١٦٢٨٨ قال: خالد بن حيان عن جعفر بن برقان، عن ميمون قال: أتى أبو بكر (بغراب) وافر الجناحين فقال: "ما صيد من صيد، ولا عضد من شجر إلا بما ضيعت من التسبيح".
وفى الكنز قسم الأفعال كاب (الأذكار) باب: في التسبيح، ج ٢ ص ٢٥٣ رقم ٣٩٥١ ذكر هذا الأثر.
وفى قسم الأقوال، ج ١ ص ٤٤٥ ذكر الحديث عن أبى هريرة رقم ١٩١٩، وفى رقم ١٩٢٠ أخرجه ابن راهويه عن أبى بكر وقال عنه: وسنده ضعيف جدًا.
(*) هكذا بالأصل والقياس اللغوى: على أبى بكر.(٢) الأثر في طبقات ابن سعد، ج ٣ ق ١ ص ١٤١ قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا مالك بن مغول، عن أبى السفر قال: "مرض أبو بكر فقالوا: ألا ندعو الطبيب؟ فقال: قد رآنى، فقال إنى فعال لما أريد".
والأثر في مصنف ابن أبى شيبة، ج ١٣ ص ٢٦٢ كتاب (الزهد) في كلام أبى بكر الصديق ﵁ برقم ١٦٢٨٧ قال: عبد الرحمن بن محمد المحاربى، عن مالك، عن أبى السفر قال: دخل على أبى بكر ناس من إخوانه يعودونه في مرضه، فقالوا: "يا خليفة رسول الله ﵁: ألا ندعو لك طبيبا ينظر إليك؟ قال: قد نظر إلى، قالوا: فماذا قال لك؟ قال: إنى فعال لما أريد".
قال المحقق: أخرجه ابن سعد في الطبقات ٣/ ١/ ١٤١ من طريق الفضل، وأبو نعيم في الحلية ١/ ٣٤ من طريق وكيع كلاهما عن مالك وأورده الهندى في الكنز ٦/ ٣٢٣ من طريق ابن أبى شيبة وغيره في الكلام على أبى بكر الصديق.
والحديث في حلية الأولياء ج ١ ص ٣٤ في ترجمة أبى بكر الصديق ﵁ قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثنى أبى، ثنا وكيع، عن مالك بن مغول، عن أبى السفر: قال مرض أبو بكر ﵁ فعادوه، فقالوا: ألا ندعو لك الطبيب؟ قال: قد رآنى، قالوا: فأى شئ قال لك؟ قال: قال: (إنى فعال لما أريد).
والحديث في كتاب (الزهد) للإمام أحمد، ص ١٤٠ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، حدثنا وكيع، عن مالك بن مغول، عن أبى السفر قال: مرض أبو بكر فعادوه فقالوا: ألا ندعو لك الطبيب؟ فقال: قد رآنى الطبيب، قالوا: فأى شئ قال لك؟ قال: قال: إنى فعال لما أريد.стр. 10372
١/ ٢٤٢ - "عَنِ الحسين قال: أَبْصَرَ أَبُو بَكْرٍ طَائِرًا عَلَى شَجَرَةٍ فَقَالَ: طُوبَى لَكَ يَا طَائِرُ؛ تَأكُلُ الثَّمَرَ، وَتَقَعُ عَلَى الشَّجَرِ، لَوَدِدْتُ أَنَّى ثَمَرَةٌ يَنْقُرُهَا الطَّيْرُ".
ابن المبارك هب (١) .
١/ ٢٤٣ - "عَنْ عبد الرحمن بن عوف قال: دخلت على أبى بكر في مرضه الذى توفى به، فقال: جَعَلْتُ لَكُمْ عَهْدًا مِنْ بَعْدِى، وَاخْتَرْتُ لَكُمْ خَيْرَكُمْ فِى نَفْسِى، فَكُلُّكُمْ وَرِمَ لِذَلِكَ أَنْفُهُ رَجَاءَ أَنْ يَكُونَ الأَمْرُ لَهُ، وَرَأَيْتُ الدُّنْيَا قَدْ أَقْبَلَتْ وَلَمَّا تُقْبِلْ، وَهِىَ خَائِنَةٌ، وَسَتَجِدُونَ بُيُوتَكُمْ بِسُتُورِ الْحَرِيرِ، وَنَضَائِدِ الدِّيبَاجِ، وَتَأَلَمونَ ضَجَائِعَ الصُّوفِ الأَذَرَبِىِّ كَأَنَّ أَحَدَكُمْ عَلَى حَسَكِ السَّعْدَانِ، وَوَالله لَأَنْ يُقَدَّمَ أحَدُكُمْ فَتُضْرَبَ عُنُقُهُ فِى غَيْرِ حَدٍّ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْبَحَ فِى غَمْرَةِ الدُّنْيَا".
عق، طب، حل (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كتاب (الزهد) لابن المبارك، في باب (تعظيم ذكر الله ) ص ٨١ برقم ٢٤٠ قال: أخبركم أبو عمر بن حيوية وأبو بكر الوراق، قالا: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن رجل، عن الحسن قال: "أبصر أبو بكر طائرا على شجرة، فقال: طوبى لك يا طائر؛ تأكل الثمر وتقع على الشجر، لوددت أنى ثمرة ينقرها الطير".
قال المحقق: أخرجه أحمد في الزهد بلاغا، وزاد "وترجع إلى غير حساب" ص ١٣٨.
والحديث في شعب الإيمان، ج ٣ ص ٧٦ برقم ٧٦٧ قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا إبراهيم بن عصمة بن إبراهيم العدل، حدثنا أبى، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا سفيان بن عيينة، عن رجل، عن الحسن قال: أبصر أبو بكر طائرا على شجرة فقال: "طوبى لك يا طير تأكل الثمر، تقع على الشجرة، لوددت أنى ثمرة تنقرها الطير".
قال المحقق: إسناده فيه مجهول، إبراهيم بن عصمة بن إبراهيم النيسابورى شيخ الحاكم يروى عنه كثيرا، صدوق، وأبو عصمة بن إبراهيم لم أجد له ترجمة، وقال: والخبر أخرجه ابن المبارك في الزهد (رقم ٢٤٠) عن سفيان بن عيينة به.(٢) الحديث في الضعفاء الكبير للعقيلى في ترجمة (علوان بن داود البجلى) ج ٣ ص ٤١٩، ٤٢٠ رقم ١٤٦١ قال: علوان بن صالح، ولا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به، وقال: حدثنى آدم بن موسى، قال سمعت البخارى قال: علوان بن داود البجلى - ويقال علوان بن صالح - منكر الحديث، وهذا الحديث حدثناه يحيى بن أيوب العلاف، حدثنا سعيد بن كثير بن عفير قال: حدثنا علوان بن داود - عن حميد بن عبد الرحمن بن =стр. 10373
١/ ٢٤٤ - "عَنْ عائشة قالت: لمَّا حَضَرَتْ أبا بكر الوفاةُ قال: أَىْ بُنَيَّةُ؟ إِنَّهُ لَيْسَ أحَدٌ أَحَبَّ إِلَىَّ غِنًى مِنْكِ، وَلَا أَعَزَّ عَلَىَّ فَقْرًا مِنْكِ، وَإِنِّى قَدْ كُنْتُ نَحَلْتُكِ جِدَادَ عِشْرِينَ وَسْقًا مِنْ أَرْضِى الَّتِى بالْغَابَة، وإنَّكِ لَوْ كُنْتِ حُزْتِيهِ كَانَ لَكِ، فَإِذَا لَمْ تفْعَلِى فَإِنَّمَا هُوَ لِلْوَارِثِ، وَإِنَّمَا هُمَا أَخَوَاكِ وَأُخْتَاكِ، قلت: هَلْ هِىَ إِلَّا أُمُّ عَبْدِ الله؟ قال: نَعَمْ، وَذُو بَطْنِ ابْنَةِ خَارِجَةَ قَدْ أُلْقِىَ فِى نَفْسِى أَنَّهَا جَارِيَةٌ، فَأَحْسِنُوا إِلَيْهَا، فَوَلَدَتْ أُمَّ كُلْثُومٍ".
عب، وابن سعد، ش، ق (١) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق، في كتاب (الوصايا) باب: النحل ج ٩ ص ١٠١ رقم ١١٥٠٧ قال: عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى، عن عروة، عن عائشة قالت: لما حضرت أبا بكر الوفاة قال: أى بُنية؟ أليس أحد أحب إلى غنى منك، ولا أعز على فقرا منك، وإنى قد كنت نحلتك جداد عشرين وسقا من أرضى التى بالغابة، وإنك لو كنت حزتيه كان لك، فإذا لم تفعلى فإنما هو للوارث، وإنما هو أخوك وأختاك، قالت عائشة هل هى إلا أم عبد الله؟ قال: نعم، وذو بطن ابنة خارجة، قد ألقى في نفسى أنها جارية، فأحسنوا إليها. =стр. 10374
١/ ٢٤٥ - "عَنِ القاسم بن محمد بن أبى بكر أن أبا بكر قال لعائشة: يَا بُنَيَّةُ: إِنِّى نَحَلْتُكِ نَخْلًا مِنْ خَيْبَر، وإِنِّى أَخَافُ أَنَ أَكُونَ آثَرْتُكِ عَلَى وَلَدِى، وَإِنَّكِ لَمْ تَكُونِى حُزْتِيهِ، وَإِنَّكِ لَمْ تَكُونِى حُزْتيهِ (*) فَرُدِّيهِ عَلَى وَلَدِى، فقالت: يَا أَبَتَاهُ: لَوْ كَانَتْ لِى خَيْبَرُ بِجِدَادِهَا لَرَدَدْتُهَا".
عب (١) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الوصايا) باب: النحل، ج ٩ ص ١٠١، ١٠٢ برقم ١٦٥٠٨ قال: عبد الرزاق عن ابن جريج: أخبرنى ابن أبى مليكة أن القاسم بن محمد بن أبى بكر أخبره أن أبا بكر قال لعائشة: "يا بنية: إنى نحلتك نحلا من خيبر، وإنى أخاف أن (أكون) آثرتك على ولدى، وإنك لم تكونى حُزتيه فرديه على ولدى، فقالت عائشة: "يا أبتاه: لو كانت لى خيبر بجدادها لرددتها".
(الجداد) في النهاية: الجَداد - بالفتح والكسر -: صرام النخل، وهو قطع ثمرتها اهـ: النهاية، ج ١ ص ٢٤٤ مادة (جدد).стр. 10375
١/ ٢٤٦ - "عَنْ أفلح بن حميد عن أبيه قال: كَانَ الْمَالُ الَّذِى عَلَى عَائِشَةَ بِالْعَالِيَةِ مِنْ أَمْوالِ بَنِى النَّضِيرِ بِئْرَ حُجْرٍ كَانَ النَّبِىُّ ﷺ أَعْطَاهُ ذَلِكَ الْمَالَ، فَأَصْلَحَهُ بَعْدَ ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ وغَرَسَ فيهِ وَدِيًا".
ابن سعد (١) .
١/ ٢٤٧ - "أخبرنا ابن جريج قال: زعم سليمان بن موسى أن عمر بن عبد العزيز كتب: أَنَّهُ أَيُّمَا رَجُلٍ نَحَلَ مَنْ قَدْ بَلَغَ الْحَوْزَ فَلَمْ يَدْفَعْهُ إِلَيْه فَتِلكَ النَّحْلَةُ بَاطِلٌ، وَزَعَمَ أَنَّ عُمَرَ أَخَذَهُ مِنْ نُحْلِ أَبِى بَكْرٍ ﵁ عَائِشَةَ فَلَمْ يَفِهَا بِهِ، فَرَدَّهُ حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ".
عب (٢) .
١/ ٢٤٨ - "عَنْ قتادة والحسن وأبى قِلابة أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَوْصَى بالخُمُسِ مِنْ مَالِهِ وَقَالَ: أَرْضَى مِنْ مَالِى بِمَا رَضِىَ الله بِهِ لِنَفْسَهِ مِنْ غَنَائِمِ الْمُسْلِمِينَ، ثُمَّ تَلَا: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ﴾ وفِى لفظ: "آخُذُ مِنْ مَالِى مَا أَخَذَ الله مِنَ الْفَىْءِ". الحواشي
(١) الحديث في طبقات ابن سعد، ج ٣ قسم ١ ص ١٣٨ برقم ٢٥ قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى أفلح بن حميد عن أبيه قال: "كان المال الذى نحل على عائشة بالعالية من أموال بنى النضير بئر حجر، كان النبى ﷺ أعطاه ذلك المال، فأصلحه بعد ذلك أبو بكر وغرس فيه وديا".
(والوَدِىُّ): صغار النخل، الواحدة: وديَّةٌ اهـ: النهاية ج ٥ ص ١٧٠ مادة (ودا).(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق، ج ٩ ص ١٠٣ في كتاب (الوصايا) باب: النحل، برقم ١٦٥١٣ - قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن جريج قال: وزعم سليمان بن موسى أن عمر بن عبد العزيز كتب له: أيما رجل نحل من قد بلغ الحوْز فلم يدفعه إليه، فتلك النحلة باطلة، وزعموا أن أخذه من نحل أبى بكر عائشة فلم يُبِنهَا به، فرده حين حضره الموت.
ومعنى (فلم يُبْنها) أى: لم يفرزه لها وخصها به.
وفى الكنز ج ١٦ ص ٦٥٠، ٦٥١ رقم ٤٦٢٣٠ بلفظ المصنف، وعزاه إلى عبد الرزاق في المصنف.стр. 10376
عب، وابن سعد، ش، ق (١) .
١/ ٢٤٩ - "عَنْ أنس قال: قَطَعَ أَبُو بَكْرٍ فِى مَجَنٍّ مَا يُسَاوِى ثَلَاثَةَ دَرَاهِمَ".
الشافعى، عب، ش، ق (٢) .
١/ ٢٥٠ - "عَنْ عبد الله بن عامر بن ربيعة أَنَّ أبَا بَكْرٍ قَطَعَ يَدَ عَبْدٍ سَرَق". الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق، ج ٩ ص ٦٦، ٦٧ في كتاب (الوصايا) باب: كم يوصى الرجل من ماله، برقم ١٦٣٦٣ - قال: عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة أن أبا بكر أوصى بالخمس، وقال: أوصى بما رضى الله به لنفسه، ثم تلا: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ﴾ وأوصى عمر بالربع، وانظر رقم ١٦٣٦٤ من نفس المرجع.
والحديث في طبقات ابن سعد، ج ٣ ق ١ ص ١٣٨ قال: حدثنا همام بن يحيى عن قتادة، قال أبو بكر: لى من مالى ما رضى ربى من الغنيمة فأوصى بالخمس.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى ج ٦ ص ٢٧٠ في كتاب (الوصايا) باب: من استحب النُّقصان عن الثلث إذا لم يترك ورثته أغنياء، قال: (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبى عمرو قالا: ثنا أبو العباس - هو الأصم - ثنا محمد بن عبيد الله بن المناوى، ثنا يونس بن محمد، ثنا شيبان، عن قتادة، قال: ذكر لنا أن أبا بكر ﵁ أوصى بخمس ماله وقال: لا أرضى من مالى بما رضى الله به من غنائم المسلمين (وقال قتادة): وكان يقال: الخمس معروف، والربع جَهْد، والثلث يجيزه القضاة.(٢) الحديث في مسند الشافعى، ص ٣٣٤ (من كتاب: القطع في السرقة وأبواب كثيرة) قال: أخبرنا ابن عيينة، عن حميد الطويل أنه سمع قتادة يسأل أنس بن مالك عن القطع، فقال أنس: حضرت أبا بكر الصديق ﵁ قطع سارقا في شئ ما يسرنى أنه لى بثلاثة دراهم.
والحديث في مصنف عبد الرزاق، ج ١٠ ص ٢٣٦ في كتاب (اللقطة) في باب: في كم تقطع يد السارق، برقم ١٨٩٧٠ قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن الثورى، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك قال: قطع أبو بكر في مجن ما يساوى - أو ما يسرنى - أنه لى بثلاثة دراهم.
والحديث في مصنف ابن أبى شيبة، في كتاب (الحدود) في السارق من قال يقطع في أقل من عشرة دراهم، ج ٩ ص ٤٧٠ برقم ٨١٤١ قال: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا مروان بن معاوية، عن حميد قال: سئل أنس: في كم تقطع يد السارق؟ فقال: قد قطع أبو بكر فيما لا يسُرنى أنه لى بخمسة دراهم أو ثلاثة دراهم.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٨ ص ٢٥٥ في كتاب (السرقة) في باب ما جاء عن الصحابة ﵃ فيما يجب به القطع، قال: (أخبرنا) أبو طاهر الفقيه، ثنا أبو الفضل عبدوس بن الحسين، ثنا أبو حاتم الرازى، ثنا الأنصارى، حدثنى حميد الطويل قال: سأل قتادة أنس بن مالك فقال: يا أبا حمزة: أيقطع السارق في أقل من دينار؟ قال: قد قطع أبو بكر ﵁ في شئ لا يسرنى أنه لى بثلاثة دراهم.
(والمجن): هو الترس؛ لأنه يوارى حامله، أى: يستره، اهـ: نهاية ج ١ ص ٣٠٨ مادة (جنن).стр. 10377
عب، ش (١) .
١/ ٢٥١ - "عَن ابن عمر قال: إِنَّمَا قَطَعَ أَبُو بَكْرٍ رِجْلَ الَّذِى قَطَعَ يَعْلَى بْنَ أُمَيَّةَ، وَكَانَ مَقْطُوعَ الْيَدِ قَبْلَ ذَلكَ".
عب (٢) .
١/ ٢٥٢ - "عَنِ القاسم بن محمد: أَنَّ سَارِقًا مَقْطُوعَ الْيَدِ وَالرِّجْل سَرَقَ حُلِيًا لأَسْمَاءَ فَقَطَعَهُ أَبُو بَكْرٍ الثَّالِثَةَ: يَدَهُ".
عب (٣) .
١/ ٢٥٣ - "عَنْ أنس: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَرَأَ فِى يَوْمِ عِيدٍ بِالْبَقَرَةِ حَتَّى رَأَيْتُ الشَّيْخَ (يَمِيلُ) (*) مِنْ طُولِ الْقِيَامِ".
ش (٤) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق، في كتاب (اللقطة) باب: سرقة العبد، ج ١٠ ص ٢٤٠ برقم ١٨٩٨١ قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن أبى بكر بن محمد، عن أبى الزناد، عن عبد الله بن عامر أن أبا بكر قطع يد عبد سرق.
والحديث في مصنف ابن أبى شيبة، ج ٩ ص ٤٩٣ في كتاب (الحدود) في الرجل يسرق مرارا ويزنى ويشرب الخمر ما عليه؟ برقم ٨٣٣٥ قال: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا محمد بن بكر، عن ابن جريج قال: أخبرنى أبو بكر بن عبد الله، عن أبى الزناد أنه أخبره أن عبد الله بن عامر أخبره أن أبا بكر قطع يد عبد سرق.
قال المحقق: أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، ١٠/ ٢٤٠ من طريق أبى بكر بن محمد، عن أبى الزناد، وأورده الهندى في الكنز ٥/ ٣٠٩ برمز (ش وغيره).(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق، ج ١٠ ص ١٨٧ في كتاب (اللقطة) باب: قطع السارق، برقم ١٨٧٧١ قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال: إنما قطع أبو بكر رجل الذى قطع يعلى بن أمية، وكان مقطوع الجد قبل ذلك.(٣) الحديث في مصنف عبد الرزاق، ج ١٠ ص ١٨٧ كتاب (اللقطة) باب: قطع السارق، برقم ١٨٧٦٩ قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن الثورى، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن القاسم بن محمد "أن سارقا مقطوع اليد والرجل سرق حليا لأسماء، فقطعه أبو بكر الثالثة - قال: حسبته قال -: يده.(٤) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة، ج ٢ ص ١٧٦ في كتاب (الصلوات) ما يقرأ به في العيد - قال: حدثنا معتمر، عن حميد، عن أنس: "أن أبا بكر قرأ في يوم عيد بالبقرة حتى رأيت الشيخ يميل من طول القيام".
(*) وما بين القوسين إضافة من مصنف ابن أبى شيبة.стр. 10378
١/ ٢٥٤ - "عَنْ أبى بكر وعمر بن الخطاب فِى الرَّجُلِ إِذَا رَعَفَ فِى صَلَاةٍ قَالَا: يَنْفَتِلُ فَيَتَوَضَّأُ، ثُمَّ يَرْجعُ فَيُصَلِّى وَيَعْتَدُّ بِمَا مَضَى".
ش (١) .
١/ ٢٥٥ - "عَنْ أبِى بَكْرٍ الصِّدِّيقِ قَالَ: وَدِدْتُ أَنِّى شَعْرةٌ فِى جَنْبِ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ".
حم في الزهد (٢) .
١/ ٢٥٦ - "عَنْ نُعيم بن قحمة قال: كان في خطبة أبى بكر الصديق: أمَا تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ تَغْدونَ وَتَرُوحُونَ لأَجَلٍ مَعْلومٍ، فَمَن اسْتَطَاعَ أَنْ يَنْقَضِىَ الأَجَلُ وَهُوَ فِى عَمَلِ الله فَلْيَفْعَلْ، وَلَنْ تَنَالُوا ذَلِكَ إِلَّا بِالله، إِنَّ أَقْوَامًا جَعلُوا آجَالَهُمْ لِغَيْرِهِمْ فَنهاكُمُ الله أنْ تَكُونُوا أَمْثَالَهُمْ، وَلاَ تَكُونُوا كالَّذِينَ نَسُوا الله فأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهمْ، أَيْنَ مَن تَعْرِفونَ مِنْ إِخْوَانِكُمْ؟ قَدِمُوا (عَلَى) مَا قَدَّمُوا فِى أَيَّامِ سَلَفِهِمْ، وَحَلُّوا فِيهِ بِالشِّقْوَةِ والسَّعَادَةِ، أَيْنَ الْجَبَّارُونَ الأَوَّلُونَ؟ الَّذِينَ بَنَوُا الْمَدَائِنَ وَحفَّفوهَا بِالْحَوائِطِ؟ ! قَدْ صَارُوا تَحْتَ الصُّخُورِ والآثَارِ، هَذا كِتَابُ الله لَا تَفْنَى عَجائِبُهُ؛ فاستضيئوا مِنْهُ لِيَوم ظُلْمَةٍ (٣) وَاتَّضِحُوا بِسَائِهِ وَبَيَانِهِ، إِنَّ الله الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلاة) باب: في الذى يقئ أو يرعف في الصلاة، ج ٢ ص ١٩٤ قال: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عباد بن العوام، عن الحجاج، عن رجل، عن عمرو بن الحارث بن أبى ضرار، عن عمر بن الخطاب في الرجل إذا رعف في الصلاة - قال: "ينفتل فيتوضأ ثم يرجع فيصلى ويعتد بما مضى".
وفى الحديث الذى يليه قال: حدثنا عباد بن العوام، عن حجاج قال: حدثنى شيخ من أهل الحديث، عن أبى بكر بمثل قول عمر اهـ.(٢) الحديث في كتاب (الزهد) للإمام أحمد بن محمد بن حنبل في (زهد أبى بكر) ص ١٣٥ طبع بيروت، بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، حدثنا سيار، حدثنا جعفر قال: سمعت أبا عمران الجوفى، قال أبو بكر الصديق ﵁: "وددت أنى شعرة في جنب عبد مؤمن".
والحديث في كنز العمال ج ١٢ ص ٥٢٨، ٥٢٩ رقم ٣٥٧٠٠ (فضل الصديق): خوفه ﵁.(٣) وفى النهاية مادة "ضحا" قال: وفى حديث سلمة بن الأكوع "بينا نحن نتضحى مع رسول الله ﷺ أى نتغدى، نهاية، وفى مادة "سَيَأَ" قال: و"السئ بالفتح: اللبن في مقدم الضَّرع وعلى هذا فالمعنى: انتفعوا بالقرآن وقت الضحى كما تنتفعون باللبن عادة وقت الضحى.стр. 10379
- أَثْنَى عَلَى زَكَرِيَّا وَأَهْلِ بَيْتهِ فَقالَ: ﴿كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾، لَا خَيْرَ فِى قَولٍ لَا يُرَادُ بِهِ وَجْه الله، وَلَا خيْر فِى مَالٍ لَا يُنْفَقُ فِى سبِيلِ الله، ولَا خَيْر فِيمَنْ يَغْلِبُ جَهْلُهُ حِلْمَهُ، وَلَا خيْر فِيمنْ يَخافُ في الله لَوْمَةَ لَائِمٍ".
طب، حل، وقال ابن كثير: إسناده جيد (١) .
١/ ٢٥٧ - "عَنْ عَبدِ الله بن عكيم قَالَ: خَطَبَنَا أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ: أَمَّا بَعْدُ فإِنِّى أُوصِيكُمْ بِتقْوى الله وأَنْ تُثْنُوا عَلَيْهِ بمَا هُوَ أَهْلُهُ، وأَنْ تَخْلِطُوا الرَّغْبَةَ بِالرهْبَةِ، وَتَجمَعُوا الإِلْحَافَ بِالْمَسْأَلَةِ فَإنَّ الله أَثْنَى عَلَى زَكَرِيَّا وَعَلى أَهْلِ بيْتِهِ فَقَالَ: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾ ثُمَّ اعْلَمُوا عِبَادَ الله أَنَّ الله قَد ارْتَهَنَ بِحَقِّهِ أَنْفُسَكُمْ، وأَخَذَ عَلَى ذَلِكَ مَواثِيقَكُمْ، واشْتَرى مِنْكُمُ الْقَلِيلَ الْفَانِىَ بالْكَثيرِ البَاقِى، وَهَذَا كِتَابُ الله فِيكُمْ لَا تَفْنَى عَجَائِبُه، وَلَا يُطْفَأُ نُورُهُ، فَصَدِّقُوا قَوْلَهُ، وَانْتَصِحُوا كِتَابَهُ، وَاسْتَبْصِرُوا فِيهِ لِيَوْمِ الظُّلْمَةِ، فَإِنَّمَا خَلَقَكمْ لِلْعِبَادَةِ، وَوَكَّلَ بِكُم الْكِرَامَ الْكَاتِبِينَ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ، ثُمَّ اعْلَمُوا، عِبَادَ الله - أَنَّكُمْ تَغْدُونَ وتَروحُونَ فِى أَجَلٍ الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ١ ص ١٤ في (مرويات أبى بكر وخطبته ووفاته) رقم ٣٩ بلفظ: حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطى، ثنا أبو المغيرة، ثنا حريز بن عثمان، عن نعيم بن نمحة قال: كان في خطبة أبى بكر ﵁: "أما تعلمون أنكم تغدون وتروحون لأجل معلوم" الحديث.
قال المحقق: ومن طريقه رواه أبو نعيم في الحلية ١/ ٣٦ ونعيم ابن نمحة ذكره الحافظ في شيوخ حريز في التهذيب، ولم نجد له ترجمة.
وأورد أبو نعيم في الحلية، ج ١ ص ٣٦ من سنن أبى بكر ﵁ بلفظ: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة قال: ثنا أبو المغيرة، ثنا حريز بن عثمان، عن نعيم بن نمحة قال: كان في خطبة أبى بكر الصديق - رضى الله تعالى عنه -: "أما تعلمون أنكم تغدون وتروحون في أجل معلوم" فذكر نحو حديث عبد الله بن عكيم - وزاد: ولا خير في قول لا يراد به وجه الله تعالى، ولا خير في مال لا ينفق في سبيل الله ولا خير فيمن يغلب جهله حلمه، ولا خير فيمن يخاف في الله لومة لائم.
وانظر الكنز رقم ٤٤١٧٩ ج ١٦ ص ١٤٧ وقد ذكر مكان (فاستوصوا به): (فاستَضيئوا منه ليوم ظلمة)، وما بين القوسين من الكنز.стр. 10380
قَدْ غُيِّبَ عَنْكُمْ عِلْمُهُ، فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْقَضِىَ الآجَالُ وَأَنْتُمْ فِى عَمَلِ الله فَافْعَلُوا، وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا ذَلِكَ إِلَّا بِالله، فَسَابقوا فِى مَهل آجَالِكُمْ قَبْلَ أنْ تَنْقَضِىَ فَيَردَّكُمْ إِلَى أَسْوَأ أَحْوالِكُمْ، فَإِنَّ قَوْمًا جَعَلُوا آجَالهُمْ لِغَيْرِهِمْ فَنَسُوا أَنْفُسَهُمْ، فَنَهَاهُمْ أَنْ يَكونُوا أَمثَالَهُمْ، الْوَحَا الْوَحَا، النَّجَاءَ النَّجَاءَ، إِنَّ وَرَاءَكُمْ طَالِبًا حَثِيثًا أَمْرُهُ سَرِيعٌ".
ش، وهناد، حل، ك، ق وروى بَعْضُهُ ابن أبى الدنيا في قصر الأمل (١) . الحواشي
(١) ورد في الحلية لأبى نعيم قول أبى بكر ﵁ في ترجمته ج ١ ص ٣٥ بلفظ: حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا محمد بن أبى سهل، ثنا عبد الله بن أبى شيبة، ثنا محمد بن فضيل، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن عبد الله القرشى، عن عبد الله بن عكيم قال: خطبنا أبو بكر - رضى الله تعالى عنه - فقال: "أما بعد، فإنى أوصيكم بتقوى الله، وأن تثنوا عليه بما هو له أهل .... " الحديث.
وأخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه كتاب (الزهد) باب: كلام أبى بكر الصديق ﵁ ج ١٣ ص ٢٥٨ رقم ١٦٢٧٨ بلفظ: حدثنا محمد بن فضيل، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن عبد الله القرشى، عن عبد الله بن عكيم، قال: خطبنا أبو بكر فقال: أما بعد فإنى أوصيكم بتقوى الله، وأن تثنوا عليه بما هو أهله، وأن تخلطوا الرغبة بالرهبة، وتجمعوا الإلحاف بالمسألة، فإن الله أثنى على زكريا وعلى أهل بيته فقال: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾ إلخ.
وأخرجه هناد بن السرى، المتوفى سنة ٢٤٣ هـ في الزهد، باب: (خطبة أبى بكر ﵁) ج ١ ص ٢٨٣ رقم ٤٩٥ بلفظ: حدثنا محمد بن فضيل، عن عبد الله بن إسحاق ... إلخ، كما في ابن أبى شيبة بلفظه، قال: خطب أبو بكر ﵁ فقال: أما بعد أوصيكم بتقوى الله ... إلخ.
والحديث في المستدرك للحاكم، ج ٢ ص ٣٨٣ كتاب (التفسير) تفسير سورة الأنبياء، خطبة أبى بكر الصديق ﵁ بلفظ: أخبرنا أبو بكر بن إسحاق، ثنا موسى بن إسحاق القاضى، أنبأ عبد الله بن أبى شيبة، ثنا محمد بن فضيل، ثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن عبد الله بن عبيد القرشى، عن عبد الله بن عكيم قال: خطبنا أبو بكر الصديق ﵁ فحمد الله وأثنى عليه بما هو له أهل، قال: أوصيكم بتقوى الله وأن تثنوا عليه بما هو له أهل، وأن تخلطوا الرغبة بالرهبة، فإن الله أثنى على زكريا وأهل بيته ... إلخ.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، وقال الذهبى في التلخيص: عبد الرحمن بن إسحاق كوفى ضعيف.
و(عبد الله بن عكيم): ترجمته في تهذيب التهذيب رقم ٥٥٤ ج ٥ ص ٣٢٣ وقال: روى عن أبى بكر، وعمر، وحذيفة بن اليمان، وعائشة ووثقه، وقال البخارى: أدرك زمن النبى ﷺ ولا يعرف له سماع صحيح.
(الوحا): السرعة، يمد ويقصر، ويقال: (الْوَحَا الْوَحَا): البدارَ البدارَ، اهـ: نهاية ج ٥ ص ١٦٣.стр. 10381
١/ ٢٥٨ - "عَنْ عبد الرحمن بن سابط، وزيد بن الحارث، ومجاهد قالوا: لَمَّا حَضَرَ أبَا بَكْرٍ الْمَوْتُ دَعَا عُمَرَ فَقَالَ لَهُ: اتَّقِ الله يَا عُمَرُ واعْلَمْ أَنَّ لله عَمَلًا فِى النَّهَارِ لَا يَقْبَلُهُ بِاللَّيْلِ، وَعَمَلًا بِاللَّيْلِ لَا يَقْبَلُهُ بالنَّهَارِ، وَأَنَّهُ لَا يَقْبَلُ نَافِلَةً حَتَى تُؤَدَّى الْفَرِيضَة، وَإِنَّمَا ثَقُلَتْ مَوَازِينُ (مَنَ ثَقُلَتْ) (١) مَوَازِينُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِاتِّبَاعِهِمُ الْحَقَّ فِى دَارِ الدُّنْيَا، وَحُقَّ لِميزانٍ يُوضَعُ فيه الْحَقُّ غَدًا أَنْ يَكُونَ ثَقِيلًا، وَإِنَّمَا خَفَّتْ مَوَازِينُ مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ يَوْمَ الْقِيًامَةِ بِاتِّبَاعِهِمُ الْبَاطِلَ فِى الدُّنْيَا وَخِفَّتِهِ عَلَيْهِمْ، وَحُقَّ لِمِيزَانٍ يُوضَعُ فِيهِ الْبَاطِلُ غَدًا أَنْ يَكُونَ خَفِيفًا، وَإِنَّ الله - تعالى - ذَكَرَ أَهْلَ الْجَنَّةِ فَذَكَرَهُمْ بِأَحْسَنِ أَعْمَالِهِمْ، وَتَجَاوَزَ عَنْ سَيِّئِهِ، فَإِذَا ذَكَرْتُهُمْ قُلْتُ: إِنِّى أَخَافُ أَن لَا أَلْحَقَ بِهِمْ، وَإِنَّ الله - تعالى - ذَكَرَ أَهْلَ النَّارِ فَذَكَرَهُمْ بِأَسْوَإِ أَعْمَالِهِمْ وَرَدَّ عَلَيْهِمْ أَحْسَنَهُ، فَإِذَا ذَكَرْتُهُمْ قُلْتُ: إِنِّى أخَافُ أَنْ أَكُونَ مَعَ هؤُلاءِ، وَذَكَرَ آيَةَ الرَّحْمَةِ وآيَةَ الْعَذَابِ، فَيَكُونُ الْعَبْدُ رَاغِبًا رَاهبًا، وَلا يَتَمَنَّى عَلَى الله غَيْرَ الْحَقِّ، وَلَا يَقْنَط مِنْ رَحْمَتِهِ، وَلَا يُلْقِى بِيَدَيْهِ إِلَى الْهَلَكَةِ، فَإِنْ أَنْتَ حَفِظْتَ وَصِيَّتِى فَلَا يَكُ غائِبٌ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنَ الْمَوتِ وَهُو آتِيكَ، وَإنْ أنْتَ ضَيَّعْتَ وَصِيَّتِى فَلَا غائِبَ أَبْغَضُ إِلَيْكَ مِنَ الْمَوتِ، وَلَسْتَ تُعْجِزُهُ".
ابن المبارك، ش وهناد، وابن جرير، حل (٢) . الحواشي
(١) ما بين القوسين من الحلية.(٢) هذا الحديث أخرجه ابن المبارك في كتاب (الزهد) باب: ذكر رحمة الله ﵎ وجل وعلا، ص ٣١٩ رقم ٩١٤ بلفظ: أخبركم أبو عمر بن حيوية، قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا إسماعيل بن أبى خالد، عن زبيد أن أبا بكر قال لعمر بن الخطاب: إنى موصيك بوصية إن حفظتها، إن لله تعالى حقا بالنهار لا يقبله بالليل، ولله في الليل حقا لا يقبله في النهار ... إلخ.
وأخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه كتاب (الزهد) باب: كلام أبى بكر الصديق - رضى الله تعالى عنه - ج ١٣ ص ٢٥٩ رقم ١٦٢٨٠ بلفظ: عبد الله بن إدريس، عن إسماعيل بن أبى خالد، عن زهير قال: لما حضرت أبا بكر الوفاة أرسل إلى عمر فقال: إنى موصيك بوصية إن حفظتها: إن لله حقا في الليل ... إلخ.
وأخرجه هناد في الزهد، باب: (خطبة أبى بكر الصديق) ١/ ٢٨٤ رقم ٤٩٦ بلفظ: حدثنا عبدة، عن اسماعيل بن أبى خالد، عن زبيد اليمامى قال: لما حضرت أبا بكر الوفاة بعث إلى عمر ليستخلفه، فقال الناس: أتستخلف علينا فظا غليظا، ولو قد ملكنا كان أفظ وأغلظ؟ ! فماذا تقول لربك إذا أتيته وقد =стр. 10382
١/ ٢٥٩ - "عَنْ أَبِى بَكْرٍ الصِّدِّيق - رَضِىَ الله عَنْهُ - أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِى خُطبَتِهِ: أَيْنَ الْوِضَاءُ (*) الْحَسَنةُ وُجُوهُهُمْ، الْمُعْجَبُونَ بِثِيَابِهِمْ؟ أَيْنَ الْمُلُوكُ الَّذِينَ بَنَوُا الْمَدَائِنَ وَحَصَّنُوهَا بالحِيطَانِ؟ أَيْنَ الَّذينَ كَانُوا يُعْطَوْنَ الْغَلَبةَ فِى مَواطِنِ الْحَرْبِ؟ قَدْ تَضَعْضَعَ بِهِمُ الدَّهْرُ فَأَصْبَحوا فِى ظُلُمَاتِ الْقُبورِ: الْوَحَا الْوحَا، النَّجَا النَّجَا".
حم في الزهد، وابن أبى الدنيا في قصر الأمل، حل (١) .
١/ ٢٦٠ - "عَن الْحَسَنِ قَالَ: بَلَغَنِى أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يَقُولُ فِى دُعَائِهِ: اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ الَّذِى هُوَ خَيْرٌ لِى فِى عَاقِبَةِ أَمْرِى، اللَّهُمَّ اجْعَلْ آخِرَ مَا تُعْطِينِى مِنَ اَلْخَيِرِ رِضْوَانَكَ والدَّرجَاتِ الْعُلَى فِى جَنَّاتِ النَّعِيمِ".
حم فيه (٢) . الحواشي
(١) أخرجه أبو نعيم في الحلية في ترجمته ج ١ ص ٣٤ بلفظ: حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنى أبى، حدثنا الوليد بن مسلم، ثنا الأوزاعى، عن يحيى بن أبى كثير أن أبا بكر الصديق ﵁ كان يقول في خطبته: "أين الوضاء الحسنة وجوههم، المعجبون بشبابهم؟ أين الملوك الذين بنوا المدائن وحصنوها بالحيطان؟ أين الذين كانوا يعطون الغلبة في مواطن الحرب؟ قد تضعضع بهم الدهر فأصبحوا في ظلمات القبور، الوحا الوحا، النجاء النجاء".
وسبق في الحديث ٢٥٥ تفسير معنى (الوحا الوحا) أى: البدار البدار.(٢) الأثر أورده الإمام أحمد في كتاب (الزهد) زهد أبى بكر ﵁ ص ١١٢ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى روح ومحمد بن جعفر قالا: حدثنا عوف عن الحسن قال: بلغنى أنه كان من دعاء أبى بكر: اللهم إنى =стр. 10383
١/ ٢٦١ - "عَنْ أَسْلَمَ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ أَخَذَ بِلسَانِه يَقُولُ: إِنَّ هَذَا أَوْرَدَنِى الْموارِدَ".
مالك، وابن المبارك، ش، حم في الزهد، وهناد، ن والخرائطى في مكارم الأخلاق، حل، طب (١) . الحواشي
(١) ورد في كنز العمال ج ٣ ص ٨٣٤ حديث رقم ٨٨٨٩ باب: (حفظ اللسان) فصل في أخلاق مذمومة تختص باللسان، بلفظ: الصديق ﵁ عن أسلم قال: رأيت أبا بكر أخذ بلسانه: إن هذا أوردنى الموارد، (مالك وابن المبارك، ص، ش، حم في الزهد، وهناد، ن والخرائطى في مكارم الأخلاق، (حل، هب) ولم يعزه إلى الطبرانى.
وأورد الإمام مالك في موطئه ج ٢ ص ٩٨٨ كتاب (الكلام) باب: ما جاء فيما يخاف من اللسان، رقم ١٢ بلفظ: وحدثنى مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبيه أن عمر بن الخطاب دخل على أبى بكر الصديق وهو يجبذ لسانه، فقال له عمر: مه، غفر الله لك؟ ! فقال أبو بكر: إن هذا أوردنى الموارد.
وأخرجه عبد الله بن المبارك في الزهد، باب: (حفظ اللسان)، ص ١٢٥ رقم ٣٧٠ بلفظ: أخبرنا أبو عمر بن حيوية وأبو بكر الوراق قالا: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك قال: حدثنا سفيان، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن أبى بكر الصديق أنه قال للسانه: هذا أوردنى الموارد، أراد الموارد المُهْلكة، واحدتها موردة، قاله الهروى: النهاية ج ٥ ص ١٧٣.
وورد في كتاب (الزهد) للإمام أحمد بن حنبل في زهد أبى بكر الصديق ص ١٠٩ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنا أبى، أخبرنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن زيد بن أسلم، عن أبيه قال: رأيت أبا بكر ﵁ آخذا بلسانه يقول: هذا أوردنى الموارد.
وقول أبى بكر هذا في كتاب (الزهد) لهناد بن السرى، في باب (حفظ اللسان) ج ٢ ص ٥٣١ رقم ١٠٩٣ بلفظ: حدثنا قبيصة عن سفيان، عن زيد بن أسلم، عن أبيه أن أبا بكر جعل يلوى لسانه، أو يحرك لسانه ويقول: هذا أوردنى الموارد.
قال المحقق: في سنده قبيصة بن عقبة، وفى رواية عن الثورى: ضعيف، لكنه توبع، وبقية رجاله ثقات، وأخرجه وكيع في الزهد ٢٨٧ عن سفيان به، وإسناده صحيح، وأخرجه غيره، وكلهم ذكروا: وعن أبيه، ولكنه لم يرد في الأصل المخطوط عندنا، فزدناه نظرا لإجماع الرواة على ذكره، وراجع للتفصيل زهد وكيع، ويضاف أن أبا نعيم أخرجه في الحلية من طريق مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه ١/ ٣٣. =
===
(*) هكذا في الزهد "الخير" ولعله خطأ من الناسخ.стр. 10384
١/ ٢٦٢ - "عَنْ عائشة قَالَتْ: لَمَا حُضِرَ أَبُو بَكْرٍ قُلْتُ:
لَعَمْرِىَ مَا يُغْنِى الثَّراءُ عَن الفَتى ... إِذَا حَشْرَجَتْ يَوْمًا وَضَاقَ بِهَا الصَّدْرُ
فَقَالَ: أَبُو بَكْرٍ: لَا تَقُولِى هَكَذَا يَا بُنَيَّةُ، وَلَكِنْ قُولِى: ﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ﴾ وَقَالَ: انْظُرُوا ثَوْبَىَّ هَذَيْن فاغْسِلُوهُمَا ثُمَّ كفِّنُونِى فيهِمَا؛ لأَنَّ الحَىَّ أَحْوَجُ إِلى الْجَدِيدِ مِنَ الْمَيِّتِ، إِنَّمَا هُو لِلْمُهلة".
حم في الزهد: وأبو العباس محمد بن عبد الرحمن الدغولى في معجم الصحابة ق (١) .
١/ ٢٦٣ - "عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَسَّمَ قَسْمًا فَسَوَّى فِيهِ بَيْنَ النَّاسِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ الله: تُسَوَّى بَيْنَ أصْحَابِ بَدْرٍ وَسواهُمْ منَ النَّاسِ؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّمَا الدُّنْيَا بَلَاغٌ، وَخَيْرُ الْبَلاغِ أَوْسَعُهُ، وإِنَّمَا فَضْلهم فِى أُجُورِهِمْ". الحواشي
(١) وورد في كتاب (الزهد) للإمام أحمد بن حنبل في زهد أبى بكر الصديق، ص ١٣٦ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، حدثنا، يزيد أنبأنا إسماعيل بن أبى خالد، عن عبد الله اليمنى مولى الزبير بن العوام قال: لما احتضر أبو بكر ﵁ تمثلت عائشة ﵂ بهذا البيت:
أعازل ما يغنى الحذارُ عن الفتى ... إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر
فقال أبو بكر ﵁: ليس كذلك يا بنية، ولكن قولى: ﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ﴾ فقال: انظروا ثوبى هذين فاغسلوهما ثم كفنونى فيهما؛ فإن الحى أحوج إلى الجديد من الميت.
بيت الشعر الذى أنشدته عائشة ﵂ كما جاء في ديوان حاتم الطائى ص ١١٨ ط الوهبية هكذا:
لَعَمْرُكَ ما يُغْنِى الثرَاءُ ولا الْغِنَى ... إذا حَشْرَجَتْ يومًا وضاقَ بِهَا اصَّدرُ
والحشرجة: الغرغرة عند الموت وتردد النَّفَس، النهاية ج ١.
المُهلة - بضم الميم وكسرها وفتحها -: القيح والصديد الذى يذوب فيسيل من الجسد، ومنه قيل للنُّحَاس الذائب: مُهْلٌ، النهاية ج ٤.стр. 10385
حم في الزهد (١) .
١/ ٢٦٤ - "عَنْ عَبد الله بْنِ عُبَيْدِ الله بنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ لَبِيدٍ الشَّاعِرِ أَنَّه قَدِمَ عَلَى أَبِى بَكْر الصِّديقِ فَقَالَ: أَلَا كُلُّ شَئٍ ما خَلَا الله بَاطِلٌ، فَقَالَ: صَدَقْتَ، فَقَالَ: وَكُلُّ نعيمٍ لَا مَحَالَةَ زَائِلٌ، فَقالَ: كَذَبْتَ؛ عند الله نعيم لَا يَزُولُ، فَلَمَّا وَلَّى، قَالَ أَبُو بكْرِ: رُبَّمَا قالَ الشَّاعِرُ الكلِمَةَ مِنَ الْحِكْمَةِ".
حم في الزهد (٢) . الحواشي
(١) أورده الإمام أحمد بن حنبل في كتاب (الزهد) زهد أبى بكر ﵁ ص ١٣٧ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا عبد الله - يعنى ابن جعفر - عم إسماعيل بن محمد أن أبا بكر ﵁ قسم قسمًا سوى فيه بين الناس، فقال له عمر ﵁: يا خليفة رسول الله: تسوى بين أصحاب (*) ... وسواهم من الناس؟ فقال أبو بكر: إنما الدنيا بلاغ، وخير البلاغ أوسعه، وإنما فضلهم في أجورهم.
والحديث في كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال، ج ٣ ص ٧١٤ رقم ٨٥٤٣ كتاب (الأخلاق) باب: الزهد، بلفظ: عن إسماعيل بن محمد أن أبا بكر قسم قسما فسوى فيه بين الناس، فقال له عمر: يا خليفة رسول الله: تُسَوَّى بين أصحاب بدر وسواهم من الناس؟ فقال أبو بكر: إنما الدنيا بلاغٌ، وخير البلاغ أوسطه، وإنما فضله في أجورهم (حم في الزهد).(٢) الحديث في كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال، ج ٣ ص ٨٤٩ رقم ٨٩٣٢ قسم الأفعال، باب: الشعر المحمود (مسند الصديق ﵁) بلفظ: عن عبد الله بن عبيد الله بن عمير، عن أبيه، عن لَبِيدٍ الشاعر أنه قدم على أبى بكر الصديق فقال: ألا كل شئ ما خلا الله باطل، فقال: صدقت، فقال: وكل نعيم لا محالة زائلٌ، فقال: كذبت؛ عند الله نعيم لا يزول، فلما وَلَّى قال أبو بكر: رُبَّما قال الشاعر الكلمة من الحكمة (حم في الزهد).
وفى الكنز، ج ٣ ص ٥٧٧ حديثان برقم ٧٩٧٧: وأشعر كلمة تكلمت بها العرب كلمة لبيد "ألا كل شئ ما خلا الله باطل".
وعزاه إلى مسلم والترمذى عن أبى هريرة، ورقم ٧٩٨٠ أصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد "ألا كل شئ ما خلا الله باطل".
وعزاه إلى الشيخين وابن ماجه.
وانظر الجامع الصغير بشرحه فيض القدير، رقم ١٠٦٧، ١٠٨١.
===
(*) في هامش الأصل كذا سقط منه المضاف إليه ولعله رسول الله ﷺ أو نحوها وأرى أن المحذوف كلمة "بدر".стр. 10386
١/ ٢٦٥ - "عَنْ حميد قال: رَأَيْتُ أَبَا بَكرٍ يُصَلِّى مُتَرَبِّعًا ومُتَّكِئًا".
ش (١) .
١/ ٢٦٦ - "عَنْ عمر مولى غَفرة وغيرِه قَالَ: لما تُوُفِّىَ رسولُ الله ﷺ جاءَ مالٌ منِ البَحْرينِ فقال أَبو بكرٍ: من كان له على رسولِ الله ﷺ شئٌ أَوْعِدَةٌ فلْيَقُم فَلْيَأخُذْه، فقام جابرٌ فقال: إن رسولَ الله ﷺ قال: "إن جَاءنِى مالٌ من البحرين لأَعْطَيْتُك هكَذا، وهكَذا، ثلاثَ مرَّاتٍ، وحَثَا بِيَدِهِ، فقال له أبو بكر: قُمْ فَخُذْ بِيَدِك، فَأَخَذَ فإِذا هى خَمسُمِائَةِ دِرهمٍ، فقال: عُدُّوا لَه أَلْفًا، وَقَسَّم بَيْنَ النَّاسِ عَشَرةَ دراهمَ عَشَرةَ دراهِمَ وقال: إِنِّمَا هَذِه مواعيدُ وَعَدَها رسولُ الله ﷺ النَّاسَ، حتى إذا كَانَ عامٌ مقبلٌ جَاءَهُ مالٌ أَكْثرُ منْ ذَلِك المَالِ، فقسَّمَ بيْنَ النَّاسِ عِشْرينَ دِرْهَما عشرين درهمًا وفَضَلت منهُ فَضْلَةٌ، فَقَسَّم لِلْخَدَمِ خَمْسَةَ دراهمَ خمسةَ دراهمَ، وقالَ: إنَّ لَكُمْ خُدَّامًا يَخدُمون لَكُمْ، ويُعَالِجونَ لَكُمْ فَرضخنا لَهمْ، فَقَالُوا: لَوْ فَضَّلتَ المهاجِرين والأنْصارَ لِسَابِقَتِهم ولِمكانِهم من رسول الله ﷺ ! ! فقالَ: أجرُ أُولئك عَلَى الله، إِنَّ هَذَا المعَاشَ للأسوةُ فِيه خيرٌ من الأَشَرةِ، فعمل بِهَذَا وِلَايَتَه، حتى إِذا كَانَت سنَة ثلاثَ عشرةَ فِى جُمَادى الآخِرَة في ليالٍ بقين مِنْه ماتَ ﵁ فعمِلَ عُمرُ بنُ الخطابِ فَفَتَح الفتوحَ وجاءَتْه الأموالُ، فقالَ: إِن أَبَا بَكْرٍ رأَى فِى هَذا الأمرِ رأيًا وَلىَ فيه رأىٌ آخرُ، لَا أَجْعَلُ من قَاتَل رسولَ الله ﷺ كمن قاتلَ معهُ، فَفرضَ للمُهَاجرِين والأنْصارِ وَمَن شهِد بدرًا خمْسةَ آلافٍ خمْسةَ آلافٍ، وفرض لمَنْ كَان لهُ إسْلامٌ كإسلامِ أهلِ بدرٍ ولَمْ يشهدْ بدرًا أَرْبَعةَ آلافٍ أربَعَة آلافٍ، وَفرضَ لأَزواجِ النبى ﷺ اثْنَى عَشَرَ أَلفًا اثْنَى عَشَرَ أَلْفًا إلَّا صفيةَ وجُويْرية فرض لَهُمَا، ستةَ آلافٍ ستَّةَ آلافٍ فَأَبَتَا أَنْ تَقْبلَا، فقالَ لَهُمَا: إِنَّمَا فَرَضْتُ لهنَّ لِلْهجرة، فَقَالتَا: إِنَّما فَرَضْتَ لهُن لِمكَانِهن منْ رسولِ الله ﷺ وكَانَ لَنا مِثْلهُ، فعرفَ ذَلِكَ عمرُ فَفَرَض لَهمَا الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال، ج ٧ ص ٢١٦ كتاب (الصلاة) مباحات الصلاة، حديث رقم ٢٢٦٢٦ بلفظ: عن حميد قال: رأيت أبا بكر يصلى متربعا ومتكئا، وعزاه إلى ابن أبى شيبة.
وأخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه كتاب (الصلاة) باب: من رخص في التربع في الصلاة ج ٢ ص ٢٢٠ قال: حدثنا معاذ بن معاذ، عن حميد قال: "رأيت أبا بكر يصلى متربعا ومتكئا".стр. 10387
إِثْنَى عَشَر أَلْفًا اثْنَى عشَر أَلْفًا، وفرضَ للعباسِ اثْنَىْ عَشَر أَلفًا، وفَرضَ لأُسامةَ بنِ زَيْدٍ أَرْبَعة آلافٍ، وَفَرضَ لعبدِ الله بن عُمَرَ ثلاثةَ آلافٍ، فقالَ: يا أبتِ: لِمَ زِدْتَه عَلَىَّ أَلْفًا مَا كَان لأَبِيهِ مِنَ الفضلِ ما لم يكُن لأَبِى، وَمَا كَانَ لهُ ما لمْ يَكنْ لِى، فقَالَ: إِن أَبَا أُسامةَ كانَ أَحبَّ إلى رسولِ الله ﷺ من أبيك، وكان أسامة أحب إلى رسول الله ﷺ مِنْكَ وفَرضَ لحَسن وحُسين خمْسَةَ آلاف خمْسَةَ آلافٍ لِمكانِهما من رسولِ الله ﷺ ، وَفَرض لأبْنَاءِ المُهَاجرينَ والأَنْصَارِ ألْفَيْنِ أَلْفَيْنِ، فمَرَّ به عُمرُ بن أبى سَلَمة فَقالَ: زيدُوه أَلْفًا، فقال لهُ محمدُ بن عبد الله بن جحش: ما كَان لأَبِيِه ما لمْ يكُن لأبينا، ومَا كانَ لَهُ ما لمْ يكُنْ لَنَا، فَقالَ: إِنِّى فرضتُ له بِأبيه أبىِ سَلمَة أَلْفَيْنِ، وزدتُه بأمِّه أُمِّ سَلمَة أَلْفًا، فإنْ كانَت لكُم أُمٌّ مثلُ أُمِّه زدْتُك أَلفًا، وفرضَ لأَهْلِ مكةَ وللناسِ ثَمانمائة، فجاءه طلحة بن عبيد الله بابنه عُثْمانَ ففرضَ له ثمانمائة، فمر بِه النَّضْرُ بنُ أَنسٍ فقال عُمرُ: افرِضوا له فِى ألْفَيْن، فقالَ طَلحةُ: جئتك بِمثلهِ ففرضتَ له ثَمَانِمائةَ وفرضْت لِهذا أَلْفَيْن؟ فقال: إِنَّ أَبَا هَذا لَقِينى يومَ أُحُدٍ فقالَ لى: ما فعلَ رسولُ الله ﷺ ؟ فقلتُ: ما أُراهُ إلَّا قَد قُتِل، فسلَّ سيفَهُ وكَسر غِمدَهُ وقالَ: إِن كانَ رسولُ الله ﷺ قد قُتِل فإنَّ الله حىٌّ لَا يموتُ، فقاتل حتى قُتِل، وهذَا يرعَى الشَّاةَ فِى مكانِ كَذَا وكذَا فعل عمر في بدء خلافته".
ش، ق والحسن بن سفيان، والبزار (١) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال، ج ٥ ص ٥٩٢ حديث رقم ١٤٠٥٦ كتاب (الخلافة مع الإمارة) في خلافة أبى بكر الصديق ﵁ بلفظ: عن عمر مولى غَفْرَة قال: لما توفى رسول الله ﷺ جاء مال من البحرين فقال أبو بكر: من كان له على رسول الله ﷺ شئ أو عدةٌ فليقم فليأخذ؛ فقام جابر فقال: إن رسول الله ﷺ قال: إن جاءنى مال من البحرين لأعطينك هكذا وهكذا - ثلاث حثا بيده - فقال له أبو بكر: قم فخذ بيدك فأخذ فإذا هى خمسمائة درهم، فقال: عُدُّوا له ألفا، وقسم ببين الناس عشرة دراهم عشرة دراهم وقال: إنما هذه مواعيدُ وعدها رسول الله ﷺ الناس ... إلخ، وعزاه إلى ابن أبى شيبة، والحسن ابن سفيان، والبزار، والبيهقى في السنن، وروى ابن سعد صدره.
انظر ابن سعد في الطبقات الكبرى، ج ٣ قسم أول من ص ٢١٣ فما بعدها، ورواه ابن أبى شيبة، ج ١٢ ص ٣٠٣ وما بعدها برقم ١٢٩١٤ وزاد كلاما كثيرا. =стр. 10388
١/ ٢٦٧ - "عَنْ مُوَرِّقٍ العجلى قال: قلتُ لابن عُمَر: أَتُصَلِّى الضُّحى؟ قال: لَا، قلتُ: صَلَّاها عُمَرُ؟ قال: لَا، قلت: صَلَّاها أبو بَكْرٍ؟ قالَ: لا، قلت: صَلاها النبى ﷺ ؟ قَال: لا إخال".
ش، وابن جرير، والحاكم في الكنى (١) .
١/ ٢٦٨ - "عَنْ أبى المليح قال: كُنَّا مع أبى بكرٍ وقد خَرج لصلاة المغرب، وأذَّن الْمُؤَذِّنُ، فَتُلُقِّىَ بقصعةٍ فيها ثريدٌ ولحم فقال: اجلسوا فكلوا؛ فإنما صُنعَ الطعامُ لِيُؤْكَلَ، فَأَكَلَ ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَغَسَلَ أطْرَافَهُ وَمَضْمَضَ وصَلَّى".
ش (٢) . الحواشي
(١) في الأصل (صلاة الضحى) والتصويب من الكنز، ج ٨ ص ٣٩٩ برقم ٢٣٤٣٠ كتاب (الصلاة) باب: صلاة النفل.
وترجمة (مورق العجلى): في تهذيب التهذيب ج ١٠ ص ٣٣١ برقم ٥٨١ وقال النسائى: ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن سعد: كان ثقة عابدا، وبهامشه قال: (مورق) في التقريب: بضم أوله وتشديد الراء.
وأورده كتاب (المصنف) لابن أبى شيبة ج ٨ ص ٤٠٥ كتاب (الصلوات) باب: من كان لا يصلى الضحى، بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: ثنا وكيع قال: ثنا شعبة عن توبة العنبرى، عن مورق العجلى قال: قلت لابن عمر: أتصلى الضحى؟ قال: لا قلت: صلاها عمر؟ قال: لا، قلت: صلاها أبو بكر؟ قال: لا: قلت: صلاها النبى ﷺ ؟ قال: لا إخاله.(٢) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الطهارة) من قسم الأفعال - فصل في نواقض الوضوء، ج ٩ ص ٤٧٧ برقم ٢٧٠٤٥.
وأخرجه ابن أبى شيبة في كتاب (الصلاة) باب: الصلاة والعَشَاء يَحْضُران بِأيهما يبدأ، قال: حدثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة، عن ابن لأبى المليح عن أبيه قال: كنا مع أبى بكر ... إلخ.
وترجمة (أبى المليح) في تهذيب التهذيب ثلاثة باسم أبى المليح والذى روى عنه أبناؤه هو أبو المليح الهذلى - انظر: ج ١٢ ص ٢٤٦ رقم ١١٢٤.стр. 10389
١/ ٢٦٩ - "عن منصور قال: بَلَغَنِى أن أبَا بكْرٍ وعُمرَ سَجَدَا سَجْدَةَ الشُّكرِ".
ش (١) .
١/ ٢٧٠ - "عن عَونِ بنِ عَبْدِ الله قَالَ: دَخَلَ رَجُلانِ عَلى أَبِى بَكْرٍ وَهُوَ يَتَسَحَّرُ، فَقَالَ أحَدُهُمَا: قَدْ طَلَعَ الْفَجْرُ، وَقَالَ الآخَرُ: لَمْ يَطْلُعْ بَعْدُ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: كُلْ قَدِ اخْتَلَفَا".
ش (٢) .
١/ ٢٧١ - "عَن إسمَاعيلَ بنِ أُمَيَّةَ بن سَعِيدِ بنِ العَاصِ قَالَ: كَانَ أَبُو بَكْرٍ يَأخذُ مِنَ الأعْرَابِ صَدَقَةَ الفِطْرِ الأَقِطَ".
ش (٣) . الحواشي
(١) أورده مصنف ابن أبى شيبة، ج ٢ ص ٤٨٣ كتاب (الصلاة) في سجدة الشكر، بلفظ: حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم أنه كره سجدة الشكر، قال منصور: وبلغنى أن أبا بكر وعمر سجدا سجدة الشكر.
وهذا الأثر في الكنز كتاب (الصلاة) من قسم الأفعال، باب: سجدة الشكر، ج ٨ ص ١٤٧ رقم ٢٢٣١٩.(٢) أورده مصنف ابن أبى شيبة، ج ٣ ص ٢٥ كتاب (الصيام) في الرجل يشك في الفجر طلع أم لا، قال: حدثنا أبو أسامة، عن عبد الله بن الوليد قال: حدثنا عون بن عبد الله قال: دخل رجلان على أبى بكر وهو يستحر، فقال أحدهما: قد طلع الفجر، وقال الآخر: لم يطلع الفجر بعد، قال أبو بكر: كل قد اختلفا.
وهذا الأثر في الكنز كتاب (الصوم) من قسم الأفعال، فصل في السحور، ج ٨ ص ٦٢٨ رقم ٢٤٤٥٥.
و(عون بن عبد الله) ترجمته في تهذيب التهذيب ج ٨ ص ١٧١ وما بعدها برقم ٣١٠ ويقال: إن روايته عن الصحابة مرسلة.(٣) الأقط بوزن الكتف: هو لبن مجفف يابس مستحجر يطبخ به، نهاية.
والأَثر أورده مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الزكاة) في الأعراب عليهم زكاة الفطر، ج ٣ ص ٢٠٠ بلفظ: حدثنا ابن أبى ذئب، عن إسحاق بن طلحة، عن إسماعيل بن أمية، عن سعيد بن العاص قال: كان أبو بكر الصديق يأخذ من الأعراب صدقة الفطر الأقط.
وهذا الأثر في كنز العمال كتاب (الصلاة) صلاة العيد، ج ٨ ص ٦٣٦ رقم ٢٤٤٩٩.
و(إسماعيل بن أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص) ترجمته في تهذيب التهذيب، وقال عنه: ثقة.стр. 10390
١/ ٢٧٢ - "عَنِ الزُّهْرى قَالَ: لَمْ يَبْلُغْنَا أَنَّ أَحَدًا مِنْ وُلَاةِ هَذِه الأُمَّةِ الَّذِينَ كَانُوا بالمَدِينَةِ أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمانَ أَنَّهُمْ كَانوا يُثَنُّونَ الصَّدَقَة، لَكِنْ يَبْعَثُونَ عَلَيْهَا كُلَّ عَامٍ فِى الْخِصْبِ والْجَدْبِ؛ لأَنَّ أَخْذَهَا سُنَّةٌ مِنْ رسُول الله ﷺ ".
ش (١) .
١/ ٢٧٣ - "عَنْ قَيْسِ بنِ أَبِى حَازِمٍ قَالَ: بَعَثَ أَبُو بَكْرٍ جَيْشًا إِلى الشَّامِ فَخَرجَ لِيُشَيِّعَهُمْ عَلَى رِجْلَيْه فَقَالُوا: يَا خَلِيفَةَ رسُولِ الله: لَو رَكِبْتَ؟ قَالَ: إِنِّى أَحْتَسِبُ خُطَاىَ فِى سَبيلِ الله".
ش (٢) .
١/ ٢٧٤ - "عَنْ مَكْحولٍ أَنّ أبَا بَكْرٍ وعُمَرَ وَعَلِيًا وَابْنَ مَسْعُودٍ وَأَبَا الدَّرْدَاءِ وعُبادَةَ بن الصَّامت، وعبد الله بن قَيْس الأشعَرى كانوا يقولون في الرجلِ يُطَلِّقُ امرأتَه تطليقةً أَوْ تَطلِيقَتَيْنِ: إِنه أحقُّ بهَا ما لم تَغْتَسِل من حَيْضَتِهَا الثَّالثة، يَرِثُها وتَرِثهُ ما دامت في العِدَّةِ". الحواشي
(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الزكاة) باب: من قال لا تؤخذ الصدقة في السنة إلا مرة واحدة، ج ٣ ص ٢١٨ بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: نا معن بن عيسى، عن ابن أبى ذئب، عن الزهرى قال: لم يبلغنا من أحد من ولاة هذه الأمة الذين كانوا بالمدينة أبى بكر وعمر وعثمان أنهم كانوا لا يُثنون العشور، لكن يبعثون عليها كل عام في الخصب والجدب لأن أخذها سنة من رسول الله ﷺ .
وهذا الأثر في الكنز كتاب (الزكاة) من قسم الأفعال - وجوبها -، ج ٦ ص ٥٢٦ رقم ١٦٨٣٤.(٢) هذا الأثر في كنز العمال، ج ٤ ص ٤٤٣ حديث رقم ١١٣٢١ كتاب (الجهاد) من قسم الأفعال، باب: في فضله والحث عليه، بلفظ: عن قيس بن أبى حاتم قال: بعث أبو بكر جيشا إلى الشام فخرج ليشيعهم على رجليه، فقالوا: يا خليفة رسول الله: لو ركبت؟ قال: إنى أَحتسب خطاى في سبيل الله، وعزاه إلى ابن أبى شيبة في مصنفه.
وأخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه كتاب (الجهاد) ما ذكر في فضل الجهاد والحث عليه، ج ٥ ص ٣٤٤ قال: حدثنا ابن أبى عيينة، عن أبيه عن إسماعل بن خالد، عن قيس أو غيره - يحسب الشك منه - قال: بعث أبو بكر جيشا إلى الشام ... إلخ.стр. 10391
ش (١) .
١/ ٢٧٥ - "عَنْ مُجَاهِدٍ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَبَّلَ رَأسَ عَائِشَةَ".
ش (٢) .
١/ ٢٧٦ - "عَنْ ثَابتِ بن الحجاج الكلابى قال: قَامَ أَبُو بَكْرٍ فِى النَّاسِ فَحَمِدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: أَلَا لَا يُقْتَلُ الرَّاهِبُ الَّذِى فِى الصَّوْمَعَةِ".
ش (٣) .
١/ ٢٧٧ - "عَنْ أبى قرة مولى عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قال: قَسَم أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ﵁ قَسْمًا، فَقَسَمَ لِى كَمَا قَسَمَ لِسَيِّدىِ". الحواشي
(١) في الأصل زيادة، والتصويب من الكنز كتاب (الطلاق) من قسم الأفعال، ج ٩ ص ٦٦٤ رقم ٢٧٨٨٢.
والحديث في مصنف ابن أبى شيبة، ج ٥ ص ١٩٣ كتاب (الطلاق) باب: من قال: هو أحق بحيضتها ما لم تغتسل من الحيضة الثالثة، بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: نا إسماعيل بن عياش، عن عبد الله الكلاعى، عن مكحول، أن أبا بكر وعمر وعليا وابن مسعود وأبا الدرداء وعبادة بن الصامت وعبد الله بن قيس الأشعرى، كانوا يقولون في الرجل يطلق امرأته تطليقة أو تطليقتين: إنه أحق بها ما لم تَغْتَسِلْ من حيضتها الثالثة يرثها وترثه، ما دامت في العدة.(٢) الحديث في كنز العمال كتاب (الأخلاق) باب: بر الأولاد ج ١٦ ص ٥٨٣ رقم ٤٥٩٤٧ بلفظه، وعزاه إلى ابن أبى شيبة في مصنفه عن مجاهد.
وذكر قبله حديث البراء قال: دخلت مع أبى بكر أول ما قدم المدينة فإذا عائشة ابنته مضطجعة قد أصابتها حمى، وأتاها أبو بكر فقال: كيف أنت يا بنبة؟ وقبل خدها، وعزاه إلى البخارى وأبى داود والبيهقى.
وأخرج البخارى في كتاب (مناقب الأنصار) - انظر فتح البارى، حديث رقم ٣٩١٨ ج ٧ ص ٢٥٦ - بلفظ: قال البراء: دخلت مع أبى بكر على أهله فإذا عائشة ابنته مضطجعة قد أصابتها حمى، فرأيت أباها يقبل خدها وقال: كيف أنت يا بنية؟ .(٣) هذا الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الجهاد) باب: من ينهى عن قتله في دار الحرب، ج ١٢ ص ٣٨٥ رقم ١٤٠٧٣ بلفظ: حدثنا كثير بن هشام قال: ثنا جعفر بن برقان قال: ثنا ثابت بن الحجاج الكلابى قال: قام أبو بكر في الناس فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: "ألا لا يقتل الراهب في الصومعة".
و(ثابت بن الحجاج) ترجم له ابن حجر في تهذيب التهذيب ج ٢ ص ٤ رقم ٤ قال: ثابت بن الحجاج الكلابى الجزرى الرقى. =стр. 10392
ش، ابن سعد، وأبو عبيدة في الأموال (١) .
١/ ٢٧٨ - "عَنْ سعيد بن المسيب عن أبى بكر الصديق ﵁ قال: أَحَقُّ مَنْ صَلَّيْنَا عَلَيْهِ أَطْفَالُنَا".
ش (٢) . الحواشي
(١) هذا الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الجهاد) باب: من قال: للعبد والأجير سهم، ج ١٢ ص ٤٠٨ رقم ١٥٠٦١ بلفظ: حدثنا وكيع قال: ثنا ابن أبى ذئب، عن خالد بن الحارث بن عبد الرحمن، عن أبى قرة قال: قسم لى أبو بكر الصديق كما قسم لسيدى.
قال المحقق: أخرجه ابن حزم في المحلى ٧/ ٣٨٩ من طريق ابن أبى شيبة، وأخرجه أبو عبيد في الأموال ص ٢٤٣ من طريق إسماعيل بن عمر، عن ابن أبى ذئب.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد - الطبقة الأولى من أهل المدينة من التابعين - في ترجمة أبى قرة، ج ٥ ص ٦ بلفظ: أخبرنا ابن أبى ذئب عن الحارث بن عبد الرحمن، عن أبى قرة مولى عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قال: إن أبا بكر الصديق قسم قسما، فقسم لى كما قسم لسيدى
قال محمد بن إسماعيل بن أبى فديك: قال ابن أبى ذئب: وكان سيده رجلا من بنى مُخَرِّبَةٍ غير الذى أعتقه.
و(عبد الرحمن بن الحارث) ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة ج ٣ ص ٤٣١ رقم ٣٢ قال: عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشى المخزومى، يكنى أبا محمد، وأمه فاطمة بنت الوليد بن المغيرة، قال مصعب الزبيرى والواقدى: كان عبد الرحمن بن عشر سنين حين قبض النبى ﷺ وكان من فضلاء المسلمين وخيارهم علما ودينا وعلو قدر.
روى عن عمر وعثمان وعلى وعائشة وغيرهم، وروى عنه ابنه أبو بكر والشعبى وغيرهما، قال أبو معشر عن محمد بن قيس: ذكر لعائشة يوم الجمل فقالت: والناس يقولون يوم الجمل لله قالوا لها: نعم، فقالت: وددت لو أنى كنت جلست كما جلس صواحبى، وكان أحب إلى من أن أكون ولدت من رسول الله ﷺ بضع عشرة كلهم مثل عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، أو مثل عبد الله بن الزبير.
وانقرض عقب الحارث بن هشام إلا من عبد الرحمن، وتوفى عبد الرحمن في خلافة معاوية.(٢) هذا الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الجنائز) باب: ما قالوا في السقط من قال يصلى عليه، ج ٣ ص ٣١٧ بلفظ: حدثنا عبدة بن سليمان، عن ابن عروبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن أبى بكر قال: أحق من صلينا عليه أطفالنا.стр. 10393
١/ ٢٧٩ - "عَنْ صالح مولى التوأمة عمن أدرك أبا بكر وعمر أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا تَضَايَقَ بِهِمْ الْمُصَلَّى انْصَرَفوا، وَلَمْ يُصَلُّوا عَلَى الْجِنَازَةِ فِى الْمَسْجِدِ".
ش (١) .
١/ ٢٨٠ - "عَنْ إِبْرَاهيمَ قَالَ: أَفْرَدَ الْحَجَّ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ".
ش (٢) .
١/ ٢٨١ - "عن الحسن أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَالَ فِى الرَّجُلِ يَقُولُ لِلرَّجُلِ: يَا خَبِيثُ، يَا فَاسِقُ، قَالَ: قَدْ قَالَ قَوْلًا سَيِّئًا وَلَيْسَ فِيهِ عُقُوبَةٌ وَلَا حَدٌّ".
ش (٣) .
١/ ٢٨٢ - "عن عَمْرو بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ: إِذَا وُجِد الْغُلُولُ عِنْدَ الرَّجُلِ أُخِذَ، وَجُلِدَ الحواشي
(١) هذا الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الجنائز) باب: في الصلاة على الميت في المسجد من لم يرد به بأسا، ج ٣ ص ٣٦٥ بلفظ: حدثنا وكيع، عن ابن أبى ذئب، عن صالح مولى التوأمة، عمن أدرك أبا بكر وعمر أنهم كانوا إذا تضايق بهم المصلى انصرفوا، ولم يصلوا على الجنازة في المسجد.
و(صالح مولى التوأمة) ترجم له ابن حجر في تهذيب التهذيب، ج ٤ ص ٤٠٥ رقم ٦٩١ قال: صالح بن نبهان مولى التوأمة بنت أمية بن خلف المدينى، وهو صالح بن أبى صالح، روى عن أبى الدرداء، وعائشة وأبى هريرة، وابن عباس، وغيرهم، وعنه موسى بن عقبة، وابن أبى ذئب، وابن جريج، وابن أبى الزناد، وغيرهم.
قال ابن عيينة: سمعت منه ولعابه يسيل - يعنى من الكبر - وما علمت أحدا من أصحابنا يحدث عنه لا مالك ولا غيره، وقال الحميدى عن ابن عيينة: لقيته سنة خمس أو ست وعشرين ومائة أو نحوها وقد تغير، ولقبه الثورى بعدى، وقال الأصمعى: كان شعبة لا يحدث عنه، وقال القطان: سألت مالكا عنه فقال: لم يكن من القراء، وقد روى عنه أكابر أهل المدينة، وهو صالح الحديث، ما أعلم به بأسا، وقال العجلى: تابعى ثقة.(٢) الحديث في كنز العمال كتاب (الحج) فصل في الإحرام ووجوه أداء النسك الإفراد، ج ٥ ص ١٥٨ رقم ١٢٤٥٢ بلفظ: عن إبراهيم قال: إفراد أبو بكر وعمر وعثمان ... إلخ، وعزاه لابن أبى شيبة في مصنفه.(٣) هذا الأثر أخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه كتاب (الحدود) باب: في الرجل يقول للرجل: يا خبيث، يا فاسق، ج ١٠ ص ١٣٢ رقم ٩٠١٤ بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا حفص بن غياث، عن أشعث، عن الحسن أن أبا بكر قال: في الرجل يقول للرجل: "يا خبيث، يا فاسق" الحديث.стр. 10394
مِائَةً، وَحُلِقَ رَأسُهُ وَلِحْيَتُهُ، وَأُحْرِقَ رَحْلُهُ، وَمَا كَانَ فِى رَحْلِهِ مِنْ شَىْءٍ إِلَّا الْحَيَوَانَ، وَلَمْ يَأخُذْ سَهْمًا في الْمُسْلِمِينَ أَبَدًا، قَالَ: وَبَلَغَنِى أنَّ أبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانَا يَفْعَلَانِهِ".
ش (١) .
١/ ٢٨٣ - "عن نافع أنَّ رَجُلًا ضَافَ أَهْلَ بَيْتٍ فَاسْتَكْرَهَ مِنْهُمُ امْرَأَةً، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى أَبِى بَكْرٍ فَضَرَبَهُ وَنَفَاهُ، وَلَمْ يَضْربْ الْمَرْأَةَ".
ش (٢) .
١/ ٢٨٤ - "عن الزهرى قال: انْتَهَى أبُو بَكْرٍ فِى قَطْعِ السَّارِقِ إِلَى الْيَدِ وَالرِّجْلِ".
ش (٣) .
١/ ٢٨٥ - "عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: كَانَ أَبُو بَكْرٍ الصِّديقُ وَعُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ لَا يَجْلِدُونَ الْعَبْدَ فِى الْقَذْفِ إِلَّا أَرْبَعِينَ، ثُمَّ رَأَيْتُهُمْ يَزِيدُونَ عَلَى ذَلِكَ". الحواشي
(١) هذا الأثر أورده ابن أبى شيبة في مصنفه كتاب (الحدود) باب: في الرجل يؤخذ وقد غل، ما عليه، ج ١٠ ص ٥١ رقم ٨٧٣٥ بلفظ حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفى، عن المثنى، عن عمرو بن شعيب قال: إذا وجد الغلول عند الرجل أخذ، وجلد مائة، وحلق رأسه ولحيته، وأخذ ما كان في رحله من شئ إلا الحيوان، وأحرق رحله، ولم يأخذ سمها في المسلمين أبدا، قال: وبلغنى أن أبا بكر وعمر كانا يفعلانه.(٢) هذا الأثر أورده ابن أبى شيبة في مصنفه كتاب (الحدود) باب: في المستكرهة، ج ٩ ص ٥٥٠ رقم ٨٤٧١ بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن نمير، عن عبيد الله، عن نافع أن رجلا أضاف أهل البيت فاستكره منهم امرأة، فرفع ذلك إلى أبى بكر فضربه ونفاه، ولم يضرب المرأة.
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى ٨/ ٢٣٦ من طريق مالك عن نافع.
وأخرجه الزيلعى في نصب الراية ٣/ ٣٣٢ من طريق عبد الرزاق عن عبيد الله.(٣) هذا الأثر أورده ابن أبى شيبة في مصنفه كتاب (الحدود) باب: في السارق يسرق فتقطع يده ورجله، ثم يعود، ج ٩ ص ٥٠٩ رقم ٨٣١١ بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن الأوزاعى، عن الزهرى قال: انتهى أبو بكر في قطع السارق إلى اليد والرجل.
قال المحقق: أخرجه ابن التركمانى في الجوهر من طريق ابن أبى شيبة، راجع السنن الكبرى ٨/ ٢٧٤.стр. 10395
ش (١) .
١/ ٢٨٦ - "عن طارق بن شهاب قال: لَطَمَ أَبُو بَكْرٍ يَوْمًا رَجُلًا لَطْمَةً، ثُمَّ قَالَ لَهُ: اقْتَصَّ فَعَفَا الرَّجُلُ".
ش (٢) .
١/ ٢٨٧ - "عن الحسن أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَالْجَمَاعَةَ الأُولَى لَمْ يَكُونُوا يَقتُلُونَ بِالْقَسَامَةِ".
ش (٣) .
١/ ٢٨٨ - "عن أبى سعيد الخدرى أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ قَالَا: مَنْ قَتَلَهُ حَدٌّ فَلاَ عَقْلَ لَهُ".
ش (٤) . الحواشي
(١) هذا الأثر أورده ابن أبى شيبة في مصنفه كتاب (الديات) باب: في العبد يقذف الحر، كم يضرب؟ ج ٩ ص ٥٠٢ رقم ٨٢٧٣ بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن سفيان، عن عبد الله بن ذكوان، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: كان أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان لا يجلدون العبد في القذف إلا أربعين، ثم رأيتهم يزيدون على ذلك.
وأخرجه البيهقى أيضا في السنن الكبرى ٨/ ٢٤١ من طريق سفيان الثورى بدون زيادة: ثم رأيتهم يزيدون على ذلك.(٢) هذا الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الديات) باب: القود من اللطمة، ج ٩ ص ٤٤٦ رقم ٨٠٥٩ بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا شبابة، عن يحيى بن الحصين قال: سمعت طارق بن شهاب يقول: لطم أبو بكر يوما رجلا لطمة، فقيل: ما رأينا كاليوم قط منعه ولطمه، فقال أبو بكر: إن هذا أتانى يستحملنى فحملته، فإذا هو يتبعهم، فحلفت أن لا أحمله: والله لا أحمله - ثلاث مرات - ثم قال له: اقتص، فعفا الرجل.(٣) هذا الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الديات) باب: القود بالقسامة، ج ٩ ص ٣٨٧ رقم ٧٨٨١ بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبد السلام بن حرب، عن عمرو، عن الحسن أن أبا بكر وعمر والجماعة الأولى لم يكونوا يقتلون بالقسامة.
قال المحقق: أخرجه ابن حزم في المحلى ١١/ ٧٩ وأورده الهندى في الكنز ٩/ ٤١ كلاهما من طريق ابن أبى شيبة.(٤) هذا الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الديات) باب: من قال: ليس عليه دية إذا مات في قصاص، ج ٩ ص ٣٤١ رقم ٧٧٢٠ بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عباد بن العوام، عن شيخ من أهل البصرة، عن أبى نضرة عن أبى سعيد أن أبا بكر وعمر قالا: من قتله حد فلا عقل له. =стр. 10396
١/ ٢٨٩ - "عن عمرو بن شعيب أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانَا يَقُولَانِ: لَا يُقْتَلُ الْمَوْلَى بِعَبْدِهِ وَلَا يُضْرَبُ وَلَا يُطَالُ حَبْسُهُ ويُحْرَمُ سَهْمَهُ".
ش، ق (١) .
١/ ٢٩٠ - "عن على بن ماجدة قال: قَاتَلْتُ غُلَامًا فَجَدَعْتُ أَنْفَهُ فَأَتَى أَبُو بَكْرٍ فَقَاسَنِى (*) فَلَمْ يَجِدْ فِىَّ قِصَاصًا، فَجَعَلَ عَاقِلَتِى الدِّيَةَ".
ش (٢) .
١/ ٢٩١ - "عن عكرمة أَنَّ أَبَا بَكْرٍ جَعَلَ فِى حَلَمَةِ ثَدْىِ الْمَرْأَةِ مِائَةَ دِينَارٍ، وَجَعَلَ فِى حَلَمَةِ الرَّجُلِ خَمْسِينَ دِينَارًا".
عب، ش (٣) . الحواشي
(١) هذا الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الديات) باب: الرجل يقتل عبده من قال لا يقتل به، ج ٩ ص ٣٠٥ رقم ٧٥٦٤ بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا حفص، عن حجاج، عن عمرو بن شعيب أن أبا بكر وعمر كانا يقولان: لا يقتل المولى بعبده، ولكن يضرب، ويطال حبسه ويحرم سهمه.
قال المحقق: أخرجه البيهقى في السنن الكبرى ٨/ ٣٧ عن ابن أبى شيبة.
وفى السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الجنايات) باب: ما روى فيمن قتل عبده أو مثل به، ج ٨ ص ٣٧ بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو الوليد، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر، حدثنا حفص عن حجاج، عن عمرو بن شعيب أن أبا بكر وعمر ﵄ كانا يقولان: لا يقتل المؤمن بعبده، ولكن يضرب ويطال حبسه ويحرم سهمه.
قال البيهقى: أسانيد هذه الأحاديث ضعيفة لا تقوم بشئ منها الحجة، إلا أن أكثر أهل العلم على أن لا يقتل الرجل بعبده.
(*) في النهاية مادة (قيس) قال: وفى حديث الشعبى أنه قضى بشهادة القايس مع يمين المشجوج، أى: الذى يقيس الشجة ويتعرف غورها بالميل الذى يدخله فيها ليعتبرها.(٢) هذا الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الديات) باب: جناية الصبى العمد والخطأ ج ٩ ص ٢٨٤ رقم ٧٤٨٥ بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا حفص، عن حجاج، عن القاسم، عن نافع، عن على بن ماجدة قال: قاتلت غلامًا فجدعت أنفه فأتى بى إلى أبى بكر فقاسنى فلم يجد في قصاصا، فجعل على عاقلتى الدية.(٣) هذا الأثر أخرجه عبد الرزاق في مصنفه كتاب (العقول) باب: ثدى الرجل والمرأة، ج ٩ ص ٣٦٣ =стр. 10397
١/ ٢٩٢ - "عن عمرو بن شعيب قال: كَانَ فِيمَا وَضَعَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ مِنَ الْقَضِيَّةِ أَنَّ الرَّجْلَ إِذَا بَسَطَهَا صَاحِبُهَا فَلَمْ يَقْبِضْهَا أَوْ قَبَضَهَا فَلَمَ يبسُطهَا أَوْ قَلَصَتْ عَنِ الأَرْضِ فَلَمْ تَبْلُغها فَمَا نَقَصَ فَبِحِسَابٍ، وَكَانَ فِيمَا وَضَعَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ مِنَ الْقَضِيَّةِ فِى جِراحَةِ الْيَدِ إِذا لَمْ يَأكُلْ بِهَا صَاحِبُهَا وَلَمْ يَأتَزِرْ وَلَمْ يَسْتَطِبْ بِهَا فَقَدْ تَمَّ عَقْلُهَا، فَمَا نَقَصَ فَبِحِسَابٍ".
ش (١) .
١/ ٢٩٣ - "عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ ﵄ قَالَا: المُوضِحَةُ فِى الرَّأسِ وَالْوَجْهِ سَوَاءٌ".
ش، ق (٢) . الحواشي
(١) هذا الأثر أخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه كتاب (الديات) باب: اليد كم فيها، ج ٩ ص ١٨١ رقم ٦٩٩٨ بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبد الأعلى عن محمد بن إسحاق، عن حكيم بن حكيم، عن عمرو بن شعيب قال: كان فيما وضع أبو بكر وعمر من القضية في الجراحة: اليد إذا لم يأكل بها صاحبها ولم يأتزر ولم يستطب بها فقد تم عقلها، فما نقص فبحساب.(٢) هذا الأثر أخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه كتاب (الديات) باب: الموضحة في الوجه ما فيها؟ خ ٩ ص ١٥٠ رقم ٦٨٧٤ بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عباد بن العوام، عن عمر بن عامر، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن أبا بكر وعمر قالا: "الموضحة في الوجه والرأس سواء".
قال المحقق: أخرجه البيهقى في السنن الكبرى ٨/ ٨٢ عن ابن أبى شيبة.
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الديات) باب: أرش الموضحة ج ٨ ص ٨٢ بلفظ: أنبأنى أبو عبد الله الحافظ إجازة، أنبأ أبو الوليد، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا أبو بكر، ثنا عباد بن العوام، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن أبا بكر وعمر ﵄ قالا: في الموضحة: في الرأس والوجه سواء! .. =стр. 10398
١/ ٢٩٤ - "عن أبى جعفر أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ تَخَتَّمُوا فِى يَسَارِهِمْ".
ابن سعد، ش، ق (١) .
١/ ٢٩٥ - "عَنْ سَعِيدِ بْن المُسَيِّبِ قَالَ: مَا عَلِمْنَا أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ الله ﷺ تَخَتَّمَ إِلَّا أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ".
ش (٢) .
١/ ٢٩٦ - "عَنْ زُهْرَةَ بنِ خَمِيصَةَ قَالَ: رَدِفْتُ أَبَا بَكْرٍ فَكُنَّا نَمُرُّ بِالْقَوْمِ فَنُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ فَيَرُدُّونَ عَلَينَا أَكْثَرَ مِمَّا نُسَلِّمُ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: مَا زَالَ النَّاسُ غَالِبينَ لَنا مُنْذُ الْيَوْمِ، وَفِى لَفظٍ: لَقَدْ فَضَلَنَا (*) النَّاسُ الْيَوْمَ بِخَيْرٍ كَثِيرٍ".
ش (٣) .
١/ ٢٩٧ - "عَنْ عُرْوَةَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانَا يَقْدُمَانِ وَهُمَا مُهِلَّانِ بِالْحَجِّ فَلاَ يَحِلُّ مِنْهُمَا حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ النَّحْرِ". الحواشي
(١) هذا الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (العقيقة) باب: من كان يجعل قصه مما يلى كفه، ج ٨ ص ٢٨٤ رقم ٥٢١٨ بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا معن بن عيسى، عن سليمان بن بلال، عن جعفر، عن أبيه أن أبا بكر وعمر وعثمان تختموا في يسارهم.(٢) هذا الأثر في كتاب (المصنف) لابن أبى شيبة في كتاب (العقيقة) باب: من كان لا يتختم، ج ٨ ص ٣١٤ رقم ٥٣٢٧ بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا صفوان بن عبسى، عن عبد الأعلى بن عبد الله بن أبى فروة قال: سألت سعيد بن المسيب، قلت: رجل في خاتمه مثل رأس الطير فقال: يا ابن أخى: "ما علمنا أحدا من أصحاب رسول الله ﷺ تختم لا أبو بكر ولا عمر، ولا فلانا، ولا فلانا، حتى عد ناسًا من أصحاب النبى ﷺ ، فأعدت عليه مرارا فكأنه يكره الخاتم".
(*) مادة: فضل، ومنها: (فَفَضَلَهُ) من باب: نصر، أى: غلبه بالفضل، كما في مختار الصحاح.(٣) هذا الأثر أورده ابن أبى شيبة في مصنفه في كتاب (الأدب) باب: في الرجل يرد السلام على الرجل كيف يرد عليه، ج ٨ ص ٤٢١ رقم ٥٧٣٠ بلفظ: عبد الله بن إدريس، عن حصين، عن هلال بن يساف، عن زهرة بن خميصة قال: ردفت أبا بكر فكنا نمر بالقوم فنسلم عليهم فيردون علينا أكثر مما نسلم، فقال أبو بكر: "ما زال الناس غالبين لنا منذ اليوم".стр. 10399
ش (١) .
١/ ٢٩٨ - "عَنْ مُجَاهدٍ عنْ أَرْبَعَةَ عَشْرَ مِنْ أصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ أَنَّهُمْ قَالُوا: الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّة، وَاتَّقُوا الْفَضْلَ) مِنْهُمْ أَبُو بَكْرٍ وعُمَرُ وَعثمَانُ وَعَلِىٌّ، وَسَعْدٌ وَطَلْحَةُ والزُّبَيْرُ".
ش (٢) .
١/ ٢٩٩ - "عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ قَالَ: بَزَقَ أَبُو بَكْرٍ عَنْ يَمِينِهِ فِى مَرضَةٍ مَرِضَهَا فَقَالَ: مَا فَعَلْتُهُ غَيْرَ هَذِهِ الْمَرَّة".
ش (٣) .
١/ ٣٠٠ - "عَنْ أَبِى قِلَابَةَ قَالَ: بَعَثَ أَبُو بَكْرٍ الْمُصَّدِّقينَ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَبِيعُوا الْجَذَعَةَ بِأَرْبَعِينَ وَالْحُقَّةَ (*) بِثَلَاثِينَ وَابْنَ لَبُونٍ بِعِشْرِينَ، وَبِنْتَ الْمَخَاضِ بِعَشْرَةٍ، فَانْطَلَقُوا فَبَاعُوا مَا بَاعوا بِقِيمَةِ أَبِى بَكْرٍ، ثُمَّ رَجَعُوا، حَتَّى إِذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ بَعَثَهُمْ فَقَالُوا: لَوْ شِئْنَا أَنْ نَزْدَادَ شَيْئًا ازْدَدْنَا، فَقَالَ: زِيدُوا فِى كُلِّ سِنٍّ عَشْرَةً، فَلَمَّا أَنْ كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ بَعَثَهُمْ فَقَالُوا: لَوْ شِئْنَا أَنْ نَزْدَادَ شَيْئًا ازْدَدْنَا، قَالَ: لَا، فَلَمَّا وَلِىَ عُمَرُ بَعَثَ عُمَّالَهُ بِقِيمَةِ أَبِى بَكْرٍ الآخِرَةِ، حَتَّى إِذَا كَانَ (الْعَامُ الْمُقْبِلُ) قَالَ الْعُمَّالُ: لَوْ شِئْنَا أَنْ نَزْدَادَ زِدْنَا فقَالَ: زِيدُوا فِى كُلِّ سِنٍّ عَشْرَةً، حَتَّى إِذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ بَعَثَهُمْ بالقِيمَة الآخرة فَقَالُوا: لَوْ شِئْنَا أَنْ نَزْدَادَ زِدْنَا فَقَالَ: زِيدُوا فِى كُلِّ سِنٍّ عَشْرَةً، حتى إذا كان العام المقبل قالوا: لَوْ شِئْنَا أَنْ نَزْدَادَ الحواشي
(١) أورده المتقى الهندى في الكنز ٥/ ٢٧٨ برقم ١٢٨٨٢ بلفظه وعزاه إلى ابن أبى شيبة.(٢) هذا الأثر أورده أبى شيبة في مصنفه كتاب (البيوع والأقضية) ج ٧ ص ١٠٦ رقم ٢٥٣٩ بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن فضيل، عن ليث، عن مجاهد قال: أربعة عشر من أصحاب محمد ﷺ قالوا: الذهب بالذهب، والفضة بالفضة، وأربوا الفضل، منهم: أبو بكر وعمر وعثمان وعلى وسعد وطلحة والزبير.(٣) هذا الأثر أخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه كتاب (الأدب) باب: الرجل يبزق عن يمينه في غير صلاة، وكيف يبزق؟ ج ٩ ص ١١٢ رقم ٦٧١٧ بلفظ: "الفضل بن دكين قال: حدثنا أبو هلال، عن حميد بن هلال قال: بزق أبو بكر، وتفل عن يمينه في مرضة مرضها فقال: ما فعلته إلا مرة - أو قال -: غير هذه المرة".
(*) الحُقَّةُ بالضم كما في مختار الصحاح.стр. 10400
ازْدَدْنَا، قال فَلَمَّا وَلِىَ مُعَاوِيَة بَعَث بِقِيمَةِ عُثْمَانَ الآخِرَة فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ قَالُوا: لَوْ شِئْنَا أَنْ نَزْدَادَ ازْدَدْنَا، قَالَ: زِيدُوا في كُلِّ سِنٍّ عَشْرَةً، حَتَّى إِذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ قَالوا: لَوْ شِئْنَا أَنْ نَزْدَادَ ازْدَدْنَا، قَالَ: حُدُّوا الْفَرَائِضَ بأَسْنَانِهَا (*) ثُمَّ سَمُّوهَا وَأَعْلِنُوهَا، ثُمَّ جَالِسُوهُمْ لِلْبَيْعِ فَمَا اسْتَطَاعُوا أَنْ يَنْتَقِصُوا ومَا اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَزْدَادُوا، فَازْدَادُوا".
ش (١) . الحواشي
(١) هذا الأثر أخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه كتاب (الزكاة) باب: ما جاء عن أبى بكر وعمر وعثمان في صدقة الإبل، ج ٣ ص ٢٢٠ بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا عبد الله بن المستورد قال: سمعت أبا قلابة يحدث عن عمر بن عبد العزيز قال: "بعث أبو بكر المصدقين فأمرهم أن يببعوا الجذعة بأربعين، والحقة بثلاثين وابن لبون بعشرين وبنت المخاض بعشرة، فانطلقوا فباعوا ما باعوا بقيمة أبى بكر، ثم رجعوا حتى إذا كان العام المقبل بعثهم فقالوا: لو شئنا أن نزداد شيئا فقال: زيدوا في كل سنًّ عشرة، فلما كان العام المقبل بعثهم فقالوا: لو شئنا أن نزداد ازددنا شيئا، فلما ولى عمر بعث عماله بقيمة أبى بكر الآخرة حتى إذا كان العام المقبل قال العمال: لو شئنا أن نزداد ازددنا، فقال: زيدوا في كل سن عشرة، حنى إذا كان العام المقبل بعثهم بالقيمة الأخرى فقالوا: لو شئنا أن نزداد ازددنا، قال: لا، حتى إذا ولى عثمان بعث بقيمة عمر الآخرة حتى إذا كان العام المقبل قالوا: لو شئنا أن نزداد ازددنا، قال: زيدوا في كل سن عشرة، حتى إذا كان العام المقبل قالوا: لو شئنا أن نزداد ازددنا، قال: لا، فلما ولى معاوية بعث بقيمة عثمان الآخرة، فلما كان العام المقبل قالوا: لو شئنا أن نزداد ازددنا، قال: خذوا الفرائض بأسنانها ثم سموها وأعلنوها، ثم جالسوهم للبيع، فما استطاعوا وما استطعتم أن تزدادوا فازدادوا، قال عبد الله: فرأيت عمر بن عبد العزيز كأنه لم ير بذلك بأسا، فقال لأبى قلابة: فكيف كانت صدقة الغنم؟ قال: كانت الصدقة تؤخذ فتقسم في فقراء أهل البادية، حتى إذا كان عبد الملك بن مروان أمر بها فقسمت أخماسا، فجعل للمسكينة خمسا منها، ثم لم يزل ذلك إلى اليوم.
(أبو قلابة) ترجم له ابن حجر في تهذيب التهذيب، ج ٥ ص ٢٢٤، ٢٢٥ رقم ٣٨٧ قال: عبد الله بن زيد بن عمرو، ويقال: عامر بن نابل بن مالك بن عبيد بن علقمة بن سعد، أبو قلابة الجومى البصرى، أحد الأعلام، روى عن ثابت بن الضحاك الأنصارى، وسمرة بن جندب، ثم روى عن أنس بن مالك الأنصارى، وأنس بن مالك الكعبى، وابن عباس، وابن عمر، وقيل: لم يسمع منهما، وأرسل عن عمر وحذيفة وعائشة، وروى عن التابعين، وعنه: أيوب، وخالد الحذاء، وأبو رجاء، ويحيى بن كثير ... وطائفة، ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة، وقال: كان ثقة كثير الحديث، وكان ديوانه بالشام، ثم قال مسلم: لو كان أبو قلابة من العجم لكان قاضى القضاة، وقال ابن سيرين: ذاك أخى حقا، وقال ابن عون: ذكر أيوب لمحمد حديثا عن أبى قلابة فقال: أبو قلابة - إن شاء الله - ثقة رجال صالح، ثم قال أيوب: كان - والله - من الفقهاء ذوى الألباب ما أدركت بهذا المصر رجلا كان أعلم بالقضاء من أبى قلابة ... اهـ: بتصرف.следующие страницы →