← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 10361–10400 · переход к 10366.

стр. 10361

١/ ٢٢٣ - "عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ: قَضَى أَبُو بَكْرٍ فِى الشَّفَتَيْنِ بِالدَّيَةِ، مِائَةٍ مِن الإِبِلِ، وَقَضَى فِى اللِّسَانِ إِذَا قُطِعَ بِالدَّيَةِ إِذَا نُزعَ مِنْ أَصْلِهِ، وَإنْ قُطِعَتْ أَسَلَتُهُ فَتَكَلَّمَ صَاحِبُهُ فَفِيهِ نِصْفُ الدَّيَةِ، وَقَضَى فِى ثَدْىِ الرَّجُلِ إِذَا ذَهَبَتْ حَلَمَتُهُ بِخَمْسٍ مِنَ الإِبِلِ، وَقَضَى فِى ثَدْىِ الْمَرْأَةِ بِعَشْرٍ مِنَ الإِبِلِ إِذَا لَمْ يُصِبْ إِلَّا حَلَمَةَ ثَدْيِهَا، فَإِذَا قُطِعَ منْ أَصْلِهِ خَمْسَ عَشْرَةَ، وقَضَى فِى صُلْبِ الرَّجُلِ إِذَا كُسِرَ ثُمَّ جُبِرَ بِالدَّيَةِ كَامِلَةً إِذَا كَانَ لَا يُحْبَلُ (*) لَهُ وَبِنِصْفِ الدَّيَةِ إِذَا كَانَ يُحْبَلُ له، وَقَضَى فِى ذَكَرِ الرَّجُلِ بِدِيَتهِ مِائَةٍ مِنَ الإِبِلِ". عب، ش، ق (١).

стр. 10362

١/ ٢٢٤ - "عَنْ أَبِى بَكْرٍ قَالَ: إِذَا نَفَذَت الجائِفةُ فهى جائِفتَان" عب (١)

стр. 10363

١/ ٢٢٥ - "عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَضَى فِى الْجَائِفَةِ التى نَفَذَتْ بِثُلُثَىِ الدِّيةِ إِذَا نَفَذَتِ الخِصْيَتَيْنِ كِلَيْهِمَا وَبَرأَ صَاحِبُهُمَا". عب، ش، ص، ق (١). ١/ ٢٢٦ - "عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ قَالَ فِى الْخِيَانَةِ: لَا قَطْعَ فِيهَا". عب (٢). ١/ ٢٢٧ - "عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَىٍّ قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ: لَا تَعْقِرُوا دَابَّةً وَإنْ حَسَرتْ". ش (٣).

стр. 10364

١/ ٢٢٨ - "عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْر الرُّعينى عَنْ أَبِيهِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ شَيَّعَ جيْشًا فَمَشَى مَعَهُمْ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لله الَّذِى اغْبرَّتْ أَقدامُنَا فِى سَبِيلِ الله، فَقَالَ رَجُلٌ: إِنَّمَا شَيَّعْنَاهُمْ فَقَالَ: جَهَّزْنَاهُمْ وشَيَّعْنَاهُمْ وَدَعَوْنَا لَهُمْ". ش، ق (١). ١/ ٢٢٩ - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ المسَيِّبِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانَا يَكْرَهَانِ العَزْلَ، وَيَأمُرانِ النَّاسَ بِالْغُسْلِ مِنْهُ". ش (٢). ١/ ٢٣٠ - "عَنِ الزُّهْرِىِّ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ شَرِيكًا لابْنِهِ فِى مَالٍ فَيَقُولُ أَبُوهُ

стр. 10365

كُلْ مِائَةَ دِينَارٍ مِنَ الْمَالِ الَّذِى بَيْنِى وَبَيْنَكَ، قَالَ: قَضَى أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ أَنَّهُ لاَ يَجُوزُ حَتَّى يَحُوزَهُ مِنَ المَالِ وَيَعْزِلَهُ". عب، ش (١). ١/ ٢٣١ - "عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: سَمعْتُ عَطَاءً يَقُولُ: كَان مَنْ مَضَى يُؤْتَى أحَدُهُمْ بِالسَّارِقِ فَيَقُولُ: أَسَرَقْتَ؟ قَالَ: لَا، أَسَرَقْتَ؟ قَالَ: لَا، عِلْمِى أَنَّهُ سُمَّىَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ". عب، ش (٢). ١/ ٢٣٢ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدَّيقُ: لَوْ لَمْ أَجِدْ لِلسَّارِقِ والزَّانِى وَشَارِبِ الْخَمْرِ إِلَّا ثَوْبِى لأَحْبَبْتُ أَنْ أَسْتُرَ عَلَيْه".

стр. 10366

عب، ش (١). ١/ ٢٣٣ - "عَنْ أَبِى بَكْرٍ قَالَ: حَقٌّ عَلَى كُلِّ ذِى نِطَاقٍ الخُرُوجُ إِلَى العِيدَيْنِ". ش (٢). ١/ ٢٣٤ - "عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ خَرَجَ حِينَ تُوُفِّىَ رَسُولُ الله ﷺ وَعُمَرُ يُكَلِّمُ النَّاسَ، فَقَالَ: اجْلِسْ يا عُمَرُ، فَتَشَهَّدَ ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ يَعْبُدُ

стр. 10367

مُحَمَّدًا فَإِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ مَاتَ، وَمَن كَانَ مِنْكُمْ يَعْبُدُ الله فَإِنَّ الله حَىٌّ لَا يَمُوتُ، فَإِنَّ الله - تَعالَى - قَالَ: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ﴾ الآيَة، قَالَ: وَالله لَكَأَنَّ النَّاسَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ الله أَنْزَلَ هَذِه الآيَةَ حَتَّى تَلَاهَا أَبُو بَكْرٍ فَتَلَقَّاهَا مِنْهُ النَّاسُ كُلُّهُمْ، فَمَا تَسْمَعُ بَشَرًا مِنَ النَّاس إِلَّا يَتْلُوهَا، وَقَالَ عُمَرُ بْنُ الخطَّابِ: وَالله مَا هُوَ إِلَّا أَنْ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ تَلَاها فَعَقِرْتُ حَتَّى مَا يُقِلُّنِى رِجْلَاىَ، وَحَتَّى أَهْوَيْتُ إِلَى الأَرْضِ وَعَرفْتُ حِينَ سَمِعْتُهُ تَلَاهَا أَنَّ رسُولَ الله ﷺ قَدْ مَاتَ". عب، وابن سعد، ش، حم، والعدنى، خ، حب، حل، ق (١).

стр. 10368

١/ ٢٣٥ - "عَنْ أبى بكر الصديق قال: لَتُخَلِّلُنَّ أَصَابعَكُمْ بالْمَاءِ أوْ لَيُخَلِّلُهَا الله بِالنَّار". ش (١). ١/ ٢٣٦ - "عَنْ عبد الله بن مسعود عن أبى بكر وعمر: أَنَّهُمَا بَشَّرَاهُ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ لَهُ: (سَلْ تُعْطَهْ) ". البزار وصحَّحه (٢).

стр. 10369

١/ ٢٣٧ - "عَنْ الضَّحَّاك قال: رأى أبو بكر الصديق طيرًا واقفًا عَلَى شجرة فقال: طُوبَى لَكَ يَا طَيْرُ: وَالله لَوَدِدْتُ أَنِّى كُنْتُ مِثْلَك تَقَعُ عَلَى الشَّجَرِ وَتَأكُلُ مِنَ الثَّمَرِ، ثُمَ تَطِيرُ وَلَيْسَ عَلَيْكَ حِسَابٌ وَلاَ عَذَابٌ، وَالله لَوَدِدْتُ أَنَّى كُنْتُ شَجَرَةً إِلَى جَانبِ الطَّرِيقِ مَرَّ عَلَىَّ جَمَلٌ فَأَخَذَنِى فَأَدْخَلَنِى فَاهُ فَأَدْخَلَنِى فَاهُ (*)، فَلَاكَنِى ازْدَرَدَنِى ثُمَّ أَخْرجَنِى بَعْرًا وَلَمْ أَكُنْ بَشَرًا". ش، وهناد، هب (١). ١/ ٢٣٨ - "عن عمرو بن دينار قال: خطب أبو بكر فقال: أُوصِيكُمْ بالله لِفَقْرِكُمْ وَفَاقَتِكُمْ أَنْ تَتَّقُوهُ وَأَنْ تُثْنُوا عَلَيْه بمَا هوَ أَهْلُهُ، وَأَنْ تَسْتَغْفِرُوهُ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا، وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مَا أَخْلَصْتُمْ لله فَرَبَّكُمْ أطْعتُمْ وَحَقَّكُمْ حَفِظْتُمْ، وَأَعْطوا ضَرَائِبَكُمْ فِى أيَّامِ سَلَفِكُم، وَاجْعَلُوهَا نَوَافِلَ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ حَتَّى تَسْتَوْفُوا سَلَفَكُمْ وضِرَابَكُمْ حِينَ فَقْرِكُمْ وَحَاجَتِكُمْ، ثُمَّ

стр. 10370

تَفَكَّرُوا عِبَادَ الله فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ أَيْنَ كَانُوا أَمْس وَأَيْن هُمُ الْيَوْمَ؟ أَيْنَ الْمُلُوكُ الَّذِينَ كَانُوا أَثَارُوا الأَرْضَ وَعَمَرُوها؟ قَدْ نُسُوا وَنُسِىَ ذِكْرُهُمْ، فَهُمُ الْيَوْمَ كَلَا شَىْءَ، فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا، وَهُمْ فِى ظُلُمَاتِ الْقُبُوَرِ، هَلْ تُحِسُّ مِنْهمْ مِنْ أَحدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا؟ ! أَيْنَ مَنْ تَعْرِفُونَ مِنْ أَصْحَابِكُمْ وَإِخْوَانِكُمْ؟ قَدْ وَرَدُوا عَلَى مَا قَدَّمُوا، فَحَلُّوا الشِّقْوَةَ وَالسَّعَادَةَ، إِنَّ الله أَمْرُهُ (لَيْسَ) (*) بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ نَسَبٌ يُعْطِيهِ بِهِ خَيْرًا، وَلَا يَصْرِفُ عنه سُوءًا إِلَّا بِطَاعَتِهِ وَاتِّبَاعِ أَمْرِهِ، وَإِنَّهُ لَا خَيْرَ بِخَيْر بَعْدَ النَّارِ، وَلَا شَرَّ بِشَرٍّ بَعْدَهُ الجَنَّةُ، أقُولُ قَوْلِى هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ الله لى وَلَكُمْ". حل (١). ١/ ٢٣٩ - "عَنْ أنس قال: كَانَ أَبُو بَكْرٍ يَخْطُبُنا فَيَذْكُرُ بَدْءَ خَلْق الإِنْسَانِ فَيَقُولُ: خُلِقَ مِنْ مَجْرَى الْبَوْلِ مَرَّتَيْن، فَيُذَكِّرُ حَتَّى يَتَقَذَّرَ أَحَدُنَا نَفْسَهُ". ش (٢). ١/ ٢٤٠ - "عَنْ ميمون بن مهران قال: أُتِىَ أَبُو بَكْرٍ بِغُرَابٍ وَافِرِ الْجَنَاحَيْنِ، فَقَالَ: مَا صِيدَ مِنْ صَيْدٍ، وَلَا عُضِدَ مِنْ شَجَرَةٍ إِلَّا بِمَا ضَيَّعَتْ مِنَ التَّسْبِيحِ".

стр. 10371

ش، حم في الزهد (١). ١/ ٢٤١ - "عَنْ أَبِى السَّفر قال: دَخَلَ عَلَى أَبُو بَكْرٍ (*) نَاسٌ يَعُودُونَهُ فِى مَرَضِهِ فَقَالُوا: يَا خَليفَةَ رَسُولِ الله: أَلَا نَدْعُو لَكَ طَبيبًا يَنْظُرُ إِلَيْكَ؟ قال: قَد رآنِى الطبيب، قالوا: مَاذَا قَالَ لَكَ؟ قال: قال: إِنِّى فَعَّالٌ لِمَا أُرِيدُ". ابن سعد، ش، حم في الزهد، حل وهناد (٢).

стр. 10372

١/ ٢٤٢ - "عَنِ الحسين قال: أَبْصَرَ أَبُو بَكْرٍ طَائِرًا عَلَى شَجَرَةٍ فَقَالَ: طُوبَى لَكَ يَا طَائِرُ؛ تَأكُلُ الثَّمَرَ، وَتَقَعُ عَلَى الشَّجَرِ، لَوَدِدْتُ أَنَّى ثَمَرَةٌ يَنْقُرُهَا الطَّيْرُ". ابن المبارك هب (١). ١/ ٢٤٣ - "عَنْ عبد الرحمن بن عوف قال: دخلت على أبى بكر في مرضه الذى توفى به، فقال: جَعَلْتُ لَكُمْ عَهْدًا مِنْ بَعْدِى، وَاخْتَرْتُ لَكُمْ خَيْرَكُمْ فِى نَفْسِى، فَكُلُّكُمْ وَرِمَ لِذَلِكَ أَنْفُهُ رَجَاءَ أَنْ يَكُونَ الأَمْرُ لَهُ، وَرَأَيْتُ الدُّنْيَا قَدْ أَقْبَلَتْ وَلَمَّا تُقْبِلْ، وَهِىَ خَائِنَةٌ، وَسَتَجِدُونَ بُيُوتَكُمْ بِسُتُورِ الْحَرِيرِ، وَنَضَائِدِ الدِّيبَاجِ، وَتَأَلَمونَ ضَجَائِعَ الصُّوفِ الأَذَرَبِىِّ كَأَنَّ أَحَدَكُمْ عَلَى حَسَكِ السَّعْدَانِ، وَوَالله لَأَنْ يُقَدَّمَ أحَدُكُمْ فَتُضْرَبَ عُنُقُهُ فِى غَيْرِ حَدٍّ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْبَحَ فِى غَمْرَةِ الدُّنْيَا". عق، طب، حل (٢).

стр. 10373

١/ ٢٤٤ - "عَنْ عائشة قالت: لمَّا حَضَرَتْ أبا بكر الوفاةُ قال: أَىْ بُنَيَّةُ؟ إِنَّهُ لَيْسَ أحَدٌ أَحَبَّ إِلَىَّ غِنًى مِنْكِ، وَلَا أَعَزَّ عَلَىَّ فَقْرًا مِنْكِ، وَإِنِّى قَدْ كُنْتُ نَحَلْتُكِ جِدَادَ عِشْرِينَ وَسْقًا مِنْ أَرْضِى الَّتِى بالْغَابَة، وإنَّكِ لَوْ كُنْتِ حُزْتِيهِ كَانَ لَكِ، فَإِذَا لَمْ تفْعَلِى فَإِنَّمَا هُوَ لِلْوَارِثِ، وَإِنَّمَا هُمَا أَخَوَاكِ وَأُخْتَاكِ، قلت: هَلْ هِىَ إِلَّا أُمُّ عَبْدِ الله؟ قال: نَعَمْ، وَذُو بَطْنِ ابْنَةِ خَارِجَةَ قَدْ أُلْقِىَ فِى نَفْسِى أَنَّهَا جَارِيَةٌ، فَأَحْسِنُوا إِلَيْهَا، فَوَلَدَتْ أُمَّ كُلْثُومٍ". عب، وابن سعد، ش، ق (١).

стр. 10374

١/ ٢٤٥ - "عَنِ القاسم بن محمد بن أبى بكر أن أبا بكر قال لعائشة: يَا بُنَيَّةُ: إِنِّى نَحَلْتُكِ نَخْلًا مِنْ خَيْبَر، وإِنِّى أَخَافُ أَنَ أَكُونَ آثَرْتُكِ عَلَى وَلَدِى، وَإِنَّكِ لَمْ تَكُونِى حُزْتِيهِ، وَإِنَّكِ لَمْ تَكُونِى حُزْتيهِ (*) فَرُدِّيهِ عَلَى وَلَدِى، فقالت: يَا أَبَتَاهُ: لَوْ كَانَتْ لِى خَيْبَرُ بِجِدَادِهَا لَرَدَدْتُهَا". عب (١).

стр. 10375

١/ ٢٤٦ - "عَنْ أفلح بن حميد عن أبيه قال: كَانَ الْمَالُ الَّذِى عَلَى عَائِشَةَ بِالْعَالِيَةِ مِنْ أَمْوالِ بَنِى النَّضِيرِ بِئْرَ حُجْرٍ كَانَ النَّبِىُّ ﷺ أَعْطَاهُ ذَلِكَ الْمَالَ، فَأَصْلَحَهُ بَعْدَ ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ وغَرَسَ فيهِ وَدِيًا". ابن سعد (١). ١/ ٢٤٧ - "أخبرنا ابن جريج قال: زعم سليمان بن موسى أن عمر بن عبد العزيز كتب: أَنَّهُ أَيُّمَا رَجُلٍ نَحَلَ مَنْ قَدْ بَلَغَ الْحَوْزَ فَلَمْ يَدْفَعْهُ إِلَيْه فَتِلكَ النَّحْلَةُ بَاطِلٌ، وَزَعَمَ أَنَّ عُمَرَ أَخَذَهُ مِنْ نُحْلِ أَبِى بَكْرٍ ﵁ عَائِشَةَ فَلَمْ يَفِهَا بِهِ، فَرَدَّهُ حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ". عب (٢). ١/ ٢٤٨ - "عَنْ قتادة والحسن وأبى قِلابة أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَوْصَى بالخُمُسِ مِنْ مَالِهِ وَقَالَ: أَرْضَى مِنْ مَالِى بِمَا رَضِىَ الله بِهِ لِنَفْسَهِ مِنْ غَنَائِمِ الْمُسْلِمِينَ، ثُمَّ تَلَا: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ﴾ وفِى لفظ: "آخُذُ مِنْ مَالِى مَا أَخَذَ الله مِنَ الْفَىْءِ".

стр. 10376

عب، وابن سعد، ش، ق (١). ١/ ٢٤٩ - "عَنْ أنس قال: قَطَعَ أَبُو بَكْرٍ فِى مَجَنٍّ مَا يُسَاوِى ثَلَاثَةَ دَرَاهِمَ". الشافعى، عب، ش، ق (٢). ١/ ٢٥٠ - "عَنْ عبد الله بن عامر بن ربيعة أَنَّ أبَا بَكْرٍ قَطَعَ يَدَ عَبْدٍ سَرَق".

стр. 10377

عب، ش (١). ١/ ٢٥١ - "عَن ابن عمر قال: إِنَّمَا قَطَعَ أَبُو بَكْرٍ رِجْلَ الَّذِى قَطَعَ يَعْلَى بْنَ أُمَيَّةَ، وَكَانَ مَقْطُوعَ الْيَدِ قَبْلَ ذَلكَ". عب (٢). ١/ ٢٥٢ - "عَنِ القاسم بن محمد: أَنَّ سَارِقًا مَقْطُوعَ الْيَدِ وَالرِّجْل سَرَقَ حُلِيًا لأَسْمَاءَ فَقَطَعَهُ أَبُو بَكْرٍ الثَّالِثَةَ: يَدَهُ". عب (٣). ١/ ٢٥٣ - "عَنْ أنس: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَرَأَ فِى يَوْمِ عِيدٍ بِالْبَقَرَةِ حَتَّى رَأَيْتُ الشَّيْخَ (يَمِيلُ) (*) مِنْ طُولِ الْقِيَامِ". ش (٤).

стр. 10378

١/ ٢٥٤ - "عَنْ أبى بكر وعمر بن الخطاب فِى الرَّجُلِ إِذَا رَعَفَ فِى صَلَاةٍ قَالَا: يَنْفَتِلُ فَيَتَوَضَّأُ، ثُمَّ يَرْجعُ فَيُصَلِّى وَيَعْتَدُّ بِمَا مَضَى". ش (١). ١/ ٢٥٥ - "عَنْ أبِى بَكْرٍ الصِّدِّيقِ قَالَ: وَدِدْتُ أَنِّى شَعْرةٌ فِى جَنْبِ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ". حم في الزهد (٢). ١/ ٢٥٦ - "عَنْ نُعيم بن قحمة قال: كان في خطبة أبى بكر الصديق: أمَا تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ تَغْدونَ وَتَرُوحُونَ لأَجَلٍ مَعْلومٍ، فَمَن اسْتَطَاعَ أَنْ يَنْقَضِىَ الأَجَلُ وَهُوَ فِى عَمَلِ الله فَلْيَفْعَلْ، وَلَنْ تَنَالُوا ذَلِكَ إِلَّا بِالله، إِنَّ أَقْوَامًا جَعلُوا آجَالَهُمْ لِغَيْرِهِمْ فَنهاكُمُ الله أنْ تَكُونُوا أَمْثَالَهُمْ، وَلاَ تَكُونُوا كالَّذِينَ نَسُوا الله فأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهمْ، أَيْنَ مَن تَعْرِفونَ مِنْ إِخْوَانِكُمْ؟ قَدِمُوا (عَلَى) مَا قَدَّمُوا فِى أَيَّامِ سَلَفِهِمْ، وَحَلُّوا فِيهِ بِالشِّقْوَةِ والسَّعَادَةِ، أَيْنَ الْجَبَّارُونَ الأَوَّلُونَ؟ الَّذِينَ بَنَوُا الْمَدَائِنَ وَحفَّفوهَا بِالْحَوائِطِ؟ ! قَدْ صَارُوا تَحْتَ الصُّخُورِ والآثَارِ، هَذا كِتَابُ الله لَا تَفْنَى عَجائِبُهُ؛ فاستضيئوا مِنْهُ لِيَوم ظُلْمَةٍ (٣) وَاتَّضِحُوا بِسَائِهِ وَبَيَانِهِ، إِنَّ الله

стр. 10379

- أَثْنَى عَلَى زَكَرِيَّا وَأَهْلِ بَيْتهِ فَقالَ: ﴿كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾، لَا خَيْرَ فِى قَولٍ لَا يُرَادُ بِهِ وَجْه الله، وَلَا خيْر فِى مَالٍ لَا يُنْفَقُ فِى سبِيلِ الله، ولَا خَيْر فِيمَنْ يَغْلِبُ جَهْلُهُ حِلْمَهُ، وَلَا خيْر فِيمنْ يَخافُ في الله لَوْمَةَ لَائِمٍ". طب، حل، وقال ابن كثير: إسناده جيد (١). ١/ ٢٥٧ - "عَنْ عَبدِ الله بن عكيم قَالَ: خَطَبَنَا أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ: أَمَّا بَعْدُ فإِنِّى أُوصِيكُمْ بِتقْوى الله وأَنْ تُثْنُوا عَلَيْهِ بمَا هُوَ أَهْلُهُ، وأَنْ تَخْلِطُوا الرَّغْبَةَ بِالرهْبَةِ، وَتَجمَعُوا الإِلْحَافَ بِالْمَسْأَلَةِ فَإنَّ الله أَثْنَى عَلَى زَكَرِيَّا وَعَلى أَهْلِ بيْتِهِ فَقَالَ: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾ ثُمَّ اعْلَمُوا عِبَادَ الله أَنَّ الله قَد ارْتَهَنَ بِحَقِّهِ أَنْفُسَكُمْ، وأَخَذَ عَلَى ذَلِكَ مَواثِيقَكُمْ، واشْتَرى مِنْكُمُ الْقَلِيلَ الْفَانِىَ بالْكَثيرِ البَاقِى، وَهَذَا كِتَابُ الله فِيكُمْ لَا تَفْنَى عَجَائِبُه، وَلَا يُطْفَأُ نُورُهُ، فَصَدِّقُوا قَوْلَهُ، وَانْتَصِحُوا كِتَابَهُ، وَاسْتَبْصِرُوا فِيهِ لِيَوْمِ الظُّلْمَةِ، فَإِنَّمَا خَلَقَكمْ لِلْعِبَادَةِ، وَوَكَّلَ بِكُم الْكِرَامَ الْكَاتِبِينَ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ، ثُمَّ اعْلَمُوا، عِبَادَ الله - أَنَّكُمْ تَغْدُونَ وتَروحُونَ فِى أَجَلٍ

стр. 10380

قَدْ غُيِّبَ عَنْكُمْ عِلْمُهُ، فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْقَضِىَ الآجَالُ وَأَنْتُمْ فِى عَمَلِ الله فَافْعَلُوا، وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا ذَلِكَ إِلَّا بِالله، فَسَابقوا فِى مَهل آجَالِكُمْ قَبْلَ أنْ تَنْقَضِىَ فَيَردَّكُمْ إِلَى أَسْوَأ أَحْوالِكُمْ، فَإِنَّ قَوْمًا جَعَلُوا آجَالهُمْ لِغَيْرِهِمْ فَنَسُوا أَنْفُسَهُمْ، فَنَهَاهُمْ أَنْ يَكونُوا أَمثَالَهُمْ، الْوَحَا الْوَحَا، النَّجَاءَ النَّجَاءَ، إِنَّ وَرَاءَكُمْ طَالِبًا حَثِيثًا أَمْرُهُ سَرِيعٌ". ش، وهناد، حل، ك، ق وروى بَعْضُهُ ابن أبى الدنيا في قصر الأمل (١).

стр. 10381

١/ ٢٥٨ - "عَنْ عبد الرحمن بن سابط، وزيد بن الحارث، ومجاهد قالوا: لَمَّا حَضَرَ أبَا بَكْرٍ الْمَوْتُ دَعَا عُمَرَ فَقَالَ لَهُ: اتَّقِ الله يَا عُمَرُ واعْلَمْ أَنَّ لله عَمَلًا فِى النَّهَارِ لَا يَقْبَلُهُ بِاللَّيْلِ، وَعَمَلًا بِاللَّيْلِ لَا يَقْبَلُهُ بالنَّهَارِ، وَأَنَّهُ لَا يَقْبَلُ نَافِلَةً حَتَى تُؤَدَّى الْفَرِيضَة، وَإِنَّمَا ثَقُلَتْ مَوَازِينُ (مَنَ ثَقُلَتْ) (١) مَوَازِينُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِاتِّبَاعِهِمُ الْحَقَّ فِى دَارِ الدُّنْيَا، وَحُقَّ لِميزانٍ يُوضَعُ فيه الْحَقُّ غَدًا أَنْ يَكُونَ ثَقِيلًا، وَإِنَّمَا خَفَّتْ مَوَازِينُ مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ يَوْمَ الْقِيًامَةِ بِاتِّبَاعِهِمُ الْبَاطِلَ فِى الدُّنْيَا وَخِفَّتِهِ عَلَيْهِمْ، وَحُقَّ لِمِيزَانٍ يُوضَعُ فِيهِ الْبَاطِلُ غَدًا أَنْ يَكُونَ خَفِيفًا، وَإِنَّ الله - تعالى - ذَكَرَ أَهْلَ الْجَنَّةِ فَذَكَرَهُمْ بِأَحْسَنِ أَعْمَالِهِمْ، وَتَجَاوَزَ عَنْ سَيِّئِهِ، فَإِذَا ذَكَرْتُهُمْ قُلْتُ: إِنِّى أَخَافُ أَن لَا أَلْحَقَ بِهِمْ، وَإِنَّ الله - تعالى - ذَكَرَ أَهْلَ النَّارِ فَذَكَرَهُمْ بِأَسْوَإِ أَعْمَالِهِمْ وَرَدَّ عَلَيْهِمْ أَحْسَنَهُ، فَإِذَا ذَكَرْتُهُمْ قُلْتُ: إِنِّى أخَافُ أَنْ أَكُونَ مَعَ هؤُلاءِ، وَذَكَرَ آيَةَ الرَّحْمَةِ وآيَةَ الْعَذَابِ، فَيَكُونُ الْعَبْدُ رَاغِبًا رَاهبًا، وَلا يَتَمَنَّى عَلَى الله غَيْرَ الْحَقِّ، وَلَا يَقْنَط مِنْ رَحْمَتِهِ، وَلَا يُلْقِى بِيَدَيْهِ إِلَى الْهَلَكَةِ، فَإِنْ أَنْتَ حَفِظْتَ وَصِيَّتِى فَلَا يَكُ غائِبٌ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنَ الْمَوتِ وَهُو آتِيكَ، وَإنْ أنْتَ ضَيَّعْتَ وَصِيَّتِى فَلَا غائِبَ أَبْغَضُ إِلَيْكَ مِنَ الْمَوتِ، وَلَسْتَ تُعْجِزُهُ". ابن المبارك، ش وهناد، وابن جرير، حل (٢).

стр. 10382

١/ ٢٥٩ - "عَنْ أَبِى بَكْرٍ الصِّدِّيق - رَضِىَ الله عَنْهُ - أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِى خُطبَتِهِ: أَيْنَ الْوِضَاءُ (*) الْحَسَنةُ وُجُوهُهُمْ، الْمُعْجَبُونَ بِثِيَابِهِمْ؟ أَيْنَ الْمُلُوكُ الَّذِينَ بَنَوُا الْمَدَائِنَ وَحَصَّنُوهَا بالحِيطَانِ؟ أَيْنَ الَّذينَ كَانُوا يُعْطَوْنَ الْغَلَبةَ فِى مَواطِنِ الْحَرْبِ؟ قَدْ تَضَعْضَعَ بِهِمُ الدَّهْرُ فَأَصْبَحوا فِى ظُلُمَاتِ الْقُبورِ: الْوَحَا الْوحَا، النَّجَا النَّجَا". حم في الزهد، وابن أبى الدنيا في قصر الأمل، حل (١). ١/ ٢٦٠ - "عَن الْحَسَنِ قَالَ: بَلَغَنِى أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يَقُولُ فِى دُعَائِهِ: اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ الَّذِى هُوَ خَيْرٌ لِى فِى عَاقِبَةِ أَمْرِى، اللَّهُمَّ اجْعَلْ آخِرَ مَا تُعْطِينِى مِنَ اَلْخَيِرِ رِضْوَانَكَ والدَّرجَاتِ الْعُلَى فِى جَنَّاتِ النَّعِيمِ". حم فيه (٢).

стр. 10383

١/ ٢٦١ - "عَنْ أَسْلَمَ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ أَخَذَ بِلسَانِه يَقُولُ: إِنَّ هَذَا أَوْرَدَنِى الْموارِدَ". مالك، وابن المبارك، ش، حم في الزهد، وهناد، ن والخرائطى في مكارم الأخلاق، حل، طب (١).

стр. 10384

١/ ٢٦٢ - "عَنْ عائشة قَالَتْ: لَمَا حُضِرَ أَبُو بَكْرٍ قُلْتُ: لَعَمْرِىَ مَا يُغْنِى الثَّراءُ عَن الفَتى ... إِذَا حَشْرَجَتْ يَوْمًا وَضَاقَ بِهَا الصَّدْرُ فَقَالَ: أَبُو بَكْرٍ: لَا تَقُولِى هَكَذَا يَا بُنَيَّةُ، وَلَكِنْ قُولِى: ﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ﴾ وَقَالَ: انْظُرُوا ثَوْبَىَّ هَذَيْن فاغْسِلُوهُمَا ثُمَّ كفِّنُونِى فيهِمَا؛ لأَنَّ الحَىَّ أَحْوَجُ إِلى الْجَدِيدِ مِنَ الْمَيِّتِ، إِنَّمَا هُو لِلْمُهلة". حم في الزهد: وأبو العباس محمد بن عبد الرحمن الدغولى في معجم الصحابة ق (١). ١/ ٢٦٣ - "عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَسَّمَ قَسْمًا فَسَوَّى فِيهِ بَيْنَ النَّاسِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ الله: تُسَوَّى بَيْنَ أصْحَابِ بَدْرٍ وَسواهُمْ منَ النَّاسِ؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّمَا الدُّنْيَا بَلَاغٌ، وَخَيْرُ الْبَلاغِ أَوْسَعُهُ، وإِنَّمَا فَضْلهم فِى أُجُورِهِمْ".

стр. 10385

حم في الزهد (١). ١/ ٢٦٤ - "عَنْ عَبد الله بْنِ عُبَيْدِ الله بنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ لَبِيدٍ الشَّاعِرِ أَنَّه قَدِمَ عَلَى أَبِى بَكْر الصِّديقِ فَقَالَ: أَلَا كُلُّ شَئٍ ما خَلَا الله بَاطِلٌ، فَقَالَ: صَدَقْتَ، فَقَالَ: وَكُلُّ نعيمٍ لَا مَحَالَةَ زَائِلٌ، فَقالَ: كَذَبْتَ؛ عند الله نعيم لَا يَزُولُ، فَلَمَّا وَلَّى، قَالَ أَبُو بكْرِ: رُبَّمَا قالَ الشَّاعِرُ الكلِمَةَ مِنَ الْحِكْمَةِ". حم في الزهد (٢).

стр. 10386

١/ ٢٦٥ - "عَنْ حميد قال: رَأَيْتُ أَبَا بَكرٍ يُصَلِّى مُتَرَبِّعًا ومُتَّكِئًا". ش (١). ١/ ٢٦٦ - "عَنْ عمر مولى غَفرة وغيرِه قَالَ: لما تُوُفِّىَ رسولُ الله ﷺ جاءَ مالٌ منِ البَحْرينِ فقال أَبو بكرٍ: من كان له على رسولِ الله ﷺ شئٌ أَوْعِدَةٌ فلْيَقُم فَلْيَأخُذْه، فقام جابرٌ فقال: إن رسولَ الله ﷺ قال: "إن جَاءنِى مالٌ من البحرين لأَعْطَيْتُك هكَذا، وهكَذا، ثلاثَ مرَّاتٍ، وحَثَا بِيَدِهِ، فقال له أبو بكر: قُمْ فَخُذْ بِيَدِك، فَأَخَذَ فإِذا هى خَمسُمِائَةِ دِرهمٍ، فقال: عُدُّوا لَه أَلْفًا، وَقَسَّم بَيْنَ النَّاسِ عَشَرةَ دراهمَ عَشَرةَ دراهِمَ وقال: إِنِّمَا هَذِه مواعيدُ وَعَدَها رسولُ الله ﷺ النَّاسَ، حتى إذا كَانَ عامٌ مقبلٌ جَاءَهُ مالٌ أَكْثرُ منْ ذَلِك المَالِ، فقسَّمَ بيْنَ النَّاسِ عِشْرينَ دِرْهَما عشرين درهمًا وفَضَلت منهُ فَضْلَةٌ، فَقَسَّم لِلْخَدَمِ خَمْسَةَ دراهمَ خمسةَ دراهمَ، وقالَ: إنَّ لَكُمْ خُدَّامًا يَخدُمون لَكُمْ، ويُعَالِجونَ لَكُمْ فَرضخنا لَهمْ، فَقَالُوا: لَوْ فَضَّلتَ المهاجِرين والأنْصارَ لِسَابِقَتِهم ولِمكانِهم من رسول الله ﷺ ! ! فقالَ: أجرُ أُولئك عَلَى الله، إِنَّ هَذَا المعَاشَ للأسوةُ فِيه خيرٌ من الأَشَرةِ، فعمل بِهَذَا وِلَايَتَه، حتى إِذا كَانَت سنَة ثلاثَ عشرةَ فِى جُمَادى الآخِرَة في ليالٍ بقين مِنْه ماتَ ﵁ فعمِلَ عُمرُ بنُ الخطابِ فَفَتَح الفتوحَ وجاءَتْه الأموالُ، فقالَ: إِن أَبَا بَكْرٍ رأَى فِى هَذا الأمرِ رأيًا وَلىَ فيه رأىٌ آخرُ، لَا أَجْعَلُ من قَاتَل رسولَ الله ﷺ كمن قاتلَ معهُ، فَفرضَ للمُهَاجرِين والأنْصارِ وَمَن شهِد بدرًا خمْسةَ آلافٍ خمْسةَ آلافٍ، وفرض لمَنْ كَان لهُ إسْلامٌ كإسلامِ أهلِ بدرٍ ولَمْ يشهدْ بدرًا أَرْبَعةَ آلافٍ أربَعَة آلافٍ، وَفرضَ لأَزواجِ النبى ﷺ اثْنَى عَشَرَ أَلفًا اثْنَى عَشَرَ أَلْفًا إلَّا صفيةَ وجُويْرية فرض لَهُمَا، ستةَ آلافٍ ستَّةَ آلافٍ فَأَبَتَا أَنْ تَقْبلَا، فقالَ لَهُمَا: إِنَّمَا فَرَضْتُ لهنَّ لِلْهجرة، فَقَالتَا: إِنَّما فَرَضْتَ لهُن لِمكَانِهن منْ رسولِ الله ﷺ وكَانَ لَنا مِثْلهُ، فعرفَ ذَلِكَ عمرُ فَفَرَض لَهمَا

стр. 10387

إِثْنَى عَشَر أَلْفًا اثْنَى عشَر أَلْفًا، وفرضَ للعباسِ اثْنَىْ عَشَر أَلفًا، وفَرضَ لأُسامةَ بنِ زَيْدٍ أَرْبَعة آلافٍ، وَفَرضَ لعبدِ الله بن عُمَرَ ثلاثةَ آلافٍ، فقالَ: يا أبتِ: لِمَ زِدْتَه عَلَىَّ أَلْفًا مَا كَان لأَبِيهِ مِنَ الفضلِ ما لم يكُن لأَبِى، وَمَا كَانَ لهُ ما لمْ يَكنْ لِى، فقَالَ: إِن أَبَا أُسامةَ كانَ أَحبَّ إلى رسولِ الله ﷺ من أبيك، وكان أسامة أحب إلى رسول الله ﷺ مِنْكَ وفَرضَ لحَسن وحُسين خمْسَةَ آلاف خمْسَةَ آلافٍ لِمكانِهما من رسولِ الله ﷺ ، وَفَرض لأبْنَاءِ المُهَاجرينَ والأَنْصَارِ ألْفَيْنِ أَلْفَيْنِ، فمَرَّ به عُمرُ بن أبى سَلَمة فَقالَ: زيدُوه أَلْفًا، فقال لهُ محمدُ بن عبد الله بن جحش: ما كَان لأَبِيِه ما لمْ يكُن لأبينا، ومَا كانَ لَهُ ما لمْ يكُنْ لَنَا، فَقالَ: إِنِّى فرضتُ له بِأبيه أبىِ سَلمَة أَلْفَيْنِ، وزدتُه بأمِّه أُمِّ سَلمَة أَلْفًا، فإنْ كانَت لكُم أُمٌّ مثلُ أُمِّه زدْتُك أَلفًا، وفرضَ لأَهْلِ مكةَ وللناسِ ثَمانمائة، فجاءه طلحة بن عبيد الله بابنه عُثْمانَ ففرضَ له ثمانمائة، فمر بِه النَّضْرُ بنُ أَنسٍ فقال عُمرُ: افرِضوا له فِى ألْفَيْن، فقالَ طَلحةُ: جئتك بِمثلهِ ففرضتَ له ثَمَانِمائةَ وفرضْت لِهذا أَلْفَيْن؟ فقال: إِنَّ أَبَا هَذا لَقِينى يومَ أُحُدٍ فقالَ لى: ما فعلَ رسولُ الله ﷺ ؟ فقلتُ: ما أُراهُ إلَّا قَد قُتِل، فسلَّ سيفَهُ وكَسر غِمدَهُ وقالَ: إِن كانَ رسولُ الله ﷺ قد قُتِل فإنَّ الله حىٌّ لَا يموتُ، فقاتل حتى قُتِل، وهذَا يرعَى الشَّاةَ فِى مكانِ كَذَا وكذَا فعل عمر في بدء خلافته". ش، ق والحسن بن سفيان، والبزار (١).

стр. 10388

١/ ٢٦٧ - "عَنْ مُوَرِّقٍ العجلى قال: قلتُ لابن عُمَر: أَتُصَلِّى الضُّحى؟ قال: لَا، قلتُ: صَلَّاها عُمَرُ؟ قال: لَا، قلت: صَلَّاها أبو بَكْرٍ؟ قالَ: لا، قلت: صَلاها النبى ﷺ ؟ قَال: لا إخال". ش، وابن جرير، والحاكم في الكنى (١). ١/ ٢٦٨ - "عَنْ أبى المليح قال: كُنَّا مع أبى بكرٍ وقد خَرج لصلاة المغرب، وأذَّن الْمُؤَذِّنُ، فَتُلُقِّىَ بقصعةٍ فيها ثريدٌ ولحم فقال: اجلسوا فكلوا؛ فإنما صُنعَ الطعامُ لِيُؤْكَلَ، فَأَكَلَ ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَغَسَلَ أطْرَافَهُ وَمَضْمَضَ وصَلَّى". ش (٢).

стр. 10389

١/ ٢٦٩ - "عن منصور قال: بَلَغَنِى أن أبَا بكْرٍ وعُمرَ سَجَدَا سَجْدَةَ الشُّكرِ". ش (١). ١/ ٢٧٠ - "عن عَونِ بنِ عَبْدِ الله قَالَ: دَخَلَ رَجُلانِ عَلى أَبِى بَكْرٍ وَهُوَ يَتَسَحَّرُ، فَقَالَ أحَدُهُمَا: قَدْ طَلَعَ الْفَجْرُ، وَقَالَ الآخَرُ: لَمْ يَطْلُعْ بَعْدُ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: كُلْ قَدِ اخْتَلَفَا". ش (٢). ١/ ٢٧١ - "عَن إسمَاعيلَ بنِ أُمَيَّةَ بن سَعِيدِ بنِ العَاصِ قَالَ: كَانَ أَبُو بَكْرٍ يَأخذُ مِنَ الأعْرَابِ صَدَقَةَ الفِطْرِ الأَقِطَ". ش (٣).

стр. 10390

١/ ٢٧٢ - "عَنِ الزُّهْرى قَالَ: لَمْ يَبْلُغْنَا أَنَّ أَحَدًا مِنْ وُلَاةِ هَذِه الأُمَّةِ الَّذِينَ كَانُوا بالمَدِينَةِ أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمانَ أَنَّهُمْ كَانوا يُثَنُّونَ الصَّدَقَة، لَكِنْ يَبْعَثُونَ عَلَيْهَا كُلَّ عَامٍ فِى الْخِصْبِ والْجَدْبِ؛ لأَنَّ أَخْذَهَا سُنَّةٌ مِنْ رسُول الله ﷺ ". ش (١). ١/ ٢٧٣ - "عَنْ قَيْسِ بنِ أَبِى حَازِمٍ قَالَ: بَعَثَ أَبُو بَكْرٍ جَيْشًا إِلى الشَّامِ فَخَرجَ لِيُشَيِّعَهُمْ عَلَى رِجْلَيْه فَقَالُوا: يَا خَلِيفَةَ رسُولِ الله: لَو رَكِبْتَ؟ قَالَ: إِنِّى أَحْتَسِبُ خُطَاىَ فِى سَبيلِ الله". ش (٢). ١/ ٢٧٤ - "عَنْ مَكْحولٍ أَنّ أبَا بَكْرٍ وعُمَرَ وَعَلِيًا وَابْنَ مَسْعُودٍ وَأَبَا الدَّرْدَاءِ وعُبادَةَ بن الصَّامت، وعبد الله بن قَيْس الأشعَرى كانوا يقولون في الرجلِ يُطَلِّقُ امرأتَه تطليقةً أَوْ تَطلِيقَتَيْنِ: إِنه أحقُّ بهَا ما لم تَغْتَسِل من حَيْضَتِهَا الثَّالثة، يَرِثُها وتَرِثهُ ما دامت في العِدَّةِ".

стр. 10391

ش (١). ١/ ٢٧٥ - "عَنْ مُجَاهِدٍ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَبَّلَ رَأسَ عَائِشَةَ". ش (٢). ١/ ٢٧٦ - "عَنْ ثَابتِ بن الحجاج الكلابى قال: قَامَ أَبُو بَكْرٍ فِى النَّاسِ فَحَمِدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: أَلَا لَا يُقْتَلُ الرَّاهِبُ الَّذِى فِى الصَّوْمَعَةِ". ش (٣). ١/ ٢٧٧ - "عَنْ أبى قرة مولى عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قال: قَسَم أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ﵁ قَسْمًا، فَقَسَمَ لِى كَمَا قَسَمَ لِسَيِّدىِ".

стр. 10392

ش، ابن سعد، وأبو عبيدة في الأموال (١). ١/ ٢٧٨ - "عَنْ سعيد بن المسيب عن أبى بكر الصديق ﵁ قال: أَحَقُّ مَنْ صَلَّيْنَا عَلَيْهِ أَطْفَالُنَا". ش (٢).

стр. 10393

١/ ٢٧٩ - "عَنْ صالح مولى التوأمة عمن أدرك أبا بكر وعمر أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا تَضَايَقَ بِهِمْ الْمُصَلَّى انْصَرَفوا، وَلَمْ يُصَلُّوا عَلَى الْجِنَازَةِ فِى الْمَسْجِدِ". ش (١). ١/ ٢٨٠ - "عَنْ إِبْرَاهيمَ قَالَ: أَفْرَدَ الْحَجَّ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ". ش (٢). ١/ ٢٨١ - "عن الحسن أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَالَ فِى الرَّجُلِ يَقُولُ لِلرَّجُلِ: يَا خَبِيثُ، يَا فَاسِقُ، قَالَ: قَدْ قَالَ قَوْلًا سَيِّئًا وَلَيْسَ فِيهِ عُقُوبَةٌ وَلَا حَدٌّ". ش (٣). ١/ ٢٨٢ - "عن عَمْرو بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ: إِذَا وُجِد الْغُلُولُ عِنْدَ الرَّجُلِ أُخِذَ، وَجُلِدَ

стр. 10394

مِائَةً، وَحُلِقَ رَأسُهُ وَلِحْيَتُهُ، وَأُحْرِقَ رَحْلُهُ، وَمَا كَانَ فِى رَحْلِهِ مِنْ شَىْءٍ إِلَّا الْحَيَوَانَ، وَلَمْ يَأخُذْ سَهْمًا في الْمُسْلِمِينَ أَبَدًا، قَالَ: وَبَلَغَنِى أنَّ أبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانَا يَفْعَلَانِهِ". ش (١). ١/ ٢٨٣ - "عن نافع أنَّ رَجُلًا ضَافَ أَهْلَ بَيْتٍ فَاسْتَكْرَهَ مِنْهُمُ امْرَأَةً، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى أَبِى بَكْرٍ فَضَرَبَهُ وَنَفَاهُ، وَلَمْ يَضْربْ الْمَرْأَةَ". ش (٢). ١/ ٢٨٤ - "عن الزهرى قال: انْتَهَى أبُو بَكْرٍ فِى قَطْعِ السَّارِقِ إِلَى الْيَدِ وَالرِّجْلِ". ش (٣). ١/ ٢٨٥ - "عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: كَانَ أَبُو بَكْرٍ الصِّديقُ وَعُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ لَا يَجْلِدُونَ الْعَبْدَ فِى الْقَذْفِ إِلَّا أَرْبَعِينَ، ثُمَّ رَأَيْتُهُمْ يَزِيدُونَ عَلَى ذَلِكَ".

стр. 10395

ش (١). ١/ ٢٨٦ - "عن طارق بن شهاب قال: لَطَمَ أَبُو بَكْرٍ يَوْمًا رَجُلًا لَطْمَةً، ثُمَّ قَالَ لَهُ: اقْتَصَّ فَعَفَا الرَّجُلُ". ش (٢). ١/ ٢٨٧ - "عن الحسن أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَالْجَمَاعَةَ الأُولَى لَمْ يَكُونُوا يَقتُلُونَ بِالْقَسَامَةِ". ش (٣). ١/ ٢٨٨ - "عن أبى سعيد الخدرى أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ قَالَا: مَنْ قَتَلَهُ حَدٌّ فَلاَ عَقْلَ لَهُ". ش (٤).

стр. 10396

١/ ٢٨٩ - "عن عمرو بن شعيب أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانَا يَقُولَانِ: لَا يُقْتَلُ الْمَوْلَى بِعَبْدِهِ وَلَا يُضْرَبُ وَلَا يُطَالُ حَبْسُهُ ويُحْرَمُ سَهْمَهُ". ش، ق (١). ١/ ٢٩٠ - "عن على بن ماجدة قال: قَاتَلْتُ غُلَامًا فَجَدَعْتُ أَنْفَهُ فَأَتَى أَبُو بَكْرٍ فَقَاسَنِى (*) فَلَمْ يَجِدْ فِىَّ قِصَاصًا، فَجَعَلَ عَاقِلَتِى الدِّيَةَ". ش (٢). ١/ ٢٩١ - "عن عكرمة أَنَّ أَبَا بَكْرٍ جَعَلَ فِى حَلَمَةِ ثَدْىِ الْمَرْأَةِ مِائَةَ دِينَارٍ، وَجَعَلَ فِى حَلَمَةِ الرَّجُلِ خَمْسِينَ دِينَارًا". عب، ش (٣).

стр. 10397

١/ ٢٩٢ - "عن عمرو بن شعيب قال: كَانَ فِيمَا وَضَعَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ مِنَ الْقَضِيَّةِ أَنَّ الرَّجْلَ إِذَا بَسَطَهَا صَاحِبُهَا فَلَمْ يَقْبِضْهَا أَوْ قَبَضَهَا فَلَمَ يبسُطهَا أَوْ قَلَصَتْ عَنِ الأَرْضِ فَلَمْ تَبْلُغها فَمَا نَقَصَ فَبِحِسَابٍ، وَكَانَ فِيمَا وَضَعَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ مِنَ الْقَضِيَّةِ فِى جِراحَةِ الْيَدِ إِذا لَمْ يَأكُلْ بِهَا صَاحِبُهَا وَلَمْ يَأتَزِرْ وَلَمْ يَسْتَطِبْ بِهَا فَقَدْ تَمَّ عَقْلُهَا، فَمَا نَقَصَ فَبِحِسَابٍ". ش (١). ١/ ٢٩٣ - "عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ ﵄ قَالَا: المُوضِحَةُ فِى الرَّأسِ وَالْوَجْهِ سَوَاءٌ". ش، ق (٢).

стр. 10398

١/ ٢٩٤ - "عن أبى جعفر أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ تَخَتَّمُوا فِى يَسَارِهِمْ". ابن سعد، ش، ق (١). ١/ ٢٩٥ - "عَنْ سَعِيدِ بْن المُسَيِّبِ قَالَ: مَا عَلِمْنَا أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ الله ﷺ تَخَتَّمَ إِلَّا أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ". ش (٢). ١/ ٢٩٦ - "عَنْ زُهْرَةَ بنِ خَمِيصَةَ قَالَ: رَدِفْتُ أَبَا بَكْرٍ فَكُنَّا نَمُرُّ بِالْقَوْمِ فَنُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ فَيَرُدُّونَ عَلَينَا أَكْثَرَ مِمَّا نُسَلِّمُ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: مَا زَالَ النَّاسُ غَالِبينَ لَنا مُنْذُ الْيَوْمِ، وَفِى لَفظٍ: لَقَدْ فَضَلَنَا (*) النَّاسُ الْيَوْمَ بِخَيْرٍ كَثِيرٍ". ش (٣). ١/ ٢٩٧ - "عَنْ عُرْوَةَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانَا يَقْدُمَانِ وَهُمَا مُهِلَّانِ بِالْحَجِّ فَلاَ يَحِلُّ مِنْهُمَا حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ النَّحْرِ".

стр. 10399

ش (١). ١/ ٢٩٨ - "عَنْ مُجَاهدٍ عنْ أَرْبَعَةَ عَشْرَ مِنْ أصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ أَنَّهُمْ قَالُوا: الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّة، وَاتَّقُوا الْفَضْلَ) مِنْهُمْ أَبُو بَكْرٍ وعُمَرُ وَعثمَانُ وَعَلِىٌّ، وَسَعْدٌ وَطَلْحَةُ والزُّبَيْرُ". ش (٢). ١/ ٢٩٩ - "عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ قَالَ: بَزَقَ أَبُو بَكْرٍ عَنْ يَمِينِهِ فِى مَرضَةٍ مَرِضَهَا فَقَالَ: مَا فَعَلْتُهُ غَيْرَ هَذِهِ الْمَرَّة". ش (٣). ١/ ٣٠٠ - "عَنْ أَبِى قِلَابَةَ قَالَ: بَعَثَ أَبُو بَكْرٍ الْمُصَّدِّقينَ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَبِيعُوا الْجَذَعَةَ بِأَرْبَعِينَ وَالْحُقَّةَ (*) بِثَلَاثِينَ وَابْنَ لَبُونٍ بِعِشْرِينَ، وَبِنْتَ الْمَخَاضِ بِعَشْرَةٍ، فَانْطَلَقُوا فَبَاعُوا مَا بَاعوا بِقِيمَةِ أَبِى بَكْرٍ، ثُمَّ رَجَعُوا، حَتَّى إِذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ بَعَثَهُمْ فَقَالُوا: لَوْ شِئْنَا أَنْ نَزْدَادَ شَيْئًا ازْدَدْنَا، فَقَالَ: زِيدُوا فِى كُلِّ سِنٍّ عَشْرَةً، فَلَمَّا أَنْ كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ بَعَثَهُمْ فَقَالُوا: لَوْ شِئْنَا أَنْ نَزْدَادَ شَيْئًا ازْدَدْنَا، قَالَ: لَا، فَلَمَّا وَلِىَ عُمَرُ بَعَثَ عُمَّالَهُ بِقِيمَةِ أَبِى بَكْرٍ الآخِرَةِ، حَتَّى إِذَا كَانَ (الْعَامُ الْمُقْبِلُ) قَالَ الْعُمَّالُ: لَوْ شِئْنَا أَنْ نَزْدَادَ زِدْنَا فقَالَ: زِيدُوا فِى كُلِّ سِنٍّ عَشْرَةً، حَتَّى إِذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ بَعَثَهُمْ بالقِيمَة الآخرة فَقَالُوا: لَوْ شِئْنَا أَنْ نَزْدَادَ زِدْنَا فَقَالَ: زِيدُوا فِى كُلِّ سِنٍّ عَشْرَةً، حتى إذا كان العام المقبل قالوا: لَوْ شِئْنَا أَنْ نَزْدَادَ

стр. 10400

ازْدَدْنَا، قال فَلَمَّا وَلِىَ مُعَاوِيَة بَعَث بِقِيمَةِ عُثْمَانَ الآخِرَة فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ قَالُوا: لَوْ شِئْنَا أَنْ نَزْدَادَ ازْدَدْنَا، قَالَ: زِيدُوا في كُلِّ سِنٍّ عَشْرَةً، حَتَّى إِذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ قَالوا: لَوْ شِئْنَا أَنْ نَزْدَادَ ازْدَدْنَا، قَالَ: حُدُّوا الْفَرَائِضَ بأَسْنَانِهَا (*) ثُمَّ سَمُّوهَا وَأَعْلِنُوهَا، ثُمَّ جَالِسُوهُمْ لِلْبَيْعِ فَمَا اسْتَطَاعُوا أَنْ يَنْتَقِصُوا ومَا اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَزْدَادُوا، فَازْدَادُوا". ش (١).
следующие страницы →