مسدد (١).
١/ ٥٢٣ - "عَنْ سهل بن سعد قال: قال أبو بكر الصديق لأبي عبيدة لما وجهه إلى الشام: إنى أحب أن تعلم كرامتك على ومنزلتك منى، والذى نفسِى بيده ما على الأرض رجل من المهاجرين ولا غيرهم أعدله بك، ولا هذا - يعنى عمر - وله من المنزلة عندي إلا دون مالك وابن عباس".
ك (٢).
١/ ٥٢٤ - "عَنْ أَبِى الطفيل عامر بن وَاثلَة أَن أبا بكرٍ الصديقَ: سُئِل عن ماء البحر، فقال: هو الطَّهُورُ ماؤُه الْحِلُّ مِيْتَتُه".
قط (٣).
стр. 10516
١/ ٥٢٥ - "عَنْ أَبِى بكر الصديق قال: نزل النبىُّ ﷺ منزلًا، فبعثت إليه امرأةٌ مع ابن لها شاةً، فَحَلَبَ ثم قال: انطلق به إلى أُمِّك فشربتْ حتى رويتْ، ثم جاء بشاةٍ أخرى فَحَلَبَ ثم سقى أبا بكر، ثم جاءه بشاةٍ أخرى فحلب ثم شرِبَ".
ع (١).
١/ ٥٢٦ - "عَنْ جبيرِ بن نُفَيْرٍ قال: قام أبو بكر بالمدينةِ إلى جانبِ مِنْبَرِ رسول الله ﷺ فذكر رسول الله ﷺ وبَكى ثم قال: إن رسول الله ﷺ قامَ في مقامى هذا عامَ أَوَّل، فقال: أيها الناسُ: سَلُوا الله العافية - ثلاث مرات - فَإِنَّه لم يؤت أَحدٌ مِثْلَ العافيةِ بعد اليقين".
حل (٢).
стр. 10517
١/ ٥٢٧ - "عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عبد الرحمن بن أَبِى بَكْرٍ عَنْ أَبِيهَا عَنْ أَبِى بَكْرٍ الصِّدِّيقِ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ لَمَّا غَربَتِ الشَّمْسُ بِعَرَفَة أَفَاضَ مِنَ المزدَلِفَةِ قَبْل طُلُوعِ الشَّمْسِ".
طس، وسندُه ضعيف (١).
١/ ٥٢٨ - "عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لَمْ يَجْلِسْ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ في مَجْلِسِ رَسُولِ الله ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ حَتَّى لَقِىَ الله، وَلَمْ يَجْلِسْ عُمَرُ في مَجْلِسِ أبِي بَكْرٍ حَتَّى لَقِىَ الله، وَلَمْ يَجْلِسْ عُثْمَانُ فِى مَجْلِسِ عُمَرَ حَتَّى لَقِى الله ".
(طس) (٢).
١/ ٥٢٩ - "عَنْ عبد الله بن عمرو بن العاص قال: كتبَ أَبُو بَكْرٍ الصديق إلى عمرو بن العاص: سلامٌ عليك، أما بعدُ؛ فقد جاءنى كتابُك تذكرُ ما جَمَعَت الرومُ من الجمُوع، وإن الله لم ينصرْنا مع نَبِيِّه ﷺ بِكَثْرَةِ عَدَدٍ، ولا بكثرةِ جُنودٍ، فقد كُنَّا نغزو مع رسول
стр. 10518
الله ﷺ وما معنا إلا فُرَيْسَاتٌ، وإن نحن إلا نتعاقبُ الإبلَ، وكُنَّا يومَ أُحُدٍ مع رسول الله ﷺ وما معَنا إلا فرسٌ واحدٌ، كان مع رسول الله ﷺ يركبُه، ولقد كان يُظْهِرنا ويعينُنُا على من خالَفَنا، واعلم يا عمرو أن أطوعَ الناسِ لله أَشَدُّهم بُغْضًا للمعاصِى، فأَطعِ الله ومر أَصْحَابَك بِطَاعَتِه".
طس، وقال: تفرد به الواقدى (١).
١/ ٥٣٠ - "عَنْ عبد العزيز بن أبى سلمة الماجشون قال: حدثنى من أُصدقه أن أبا بكر الصديق كان يقول في دعائه: أَسْأَلُك تَمَامَ النِّعْمَةِ في الأَشْيَاءِ كُلِّهَا، والشُّكْرَ لَكَ عَلَيْهَا حَتَّى تَرْضَى وَبَعْدَ الرِّضَى، والخِيَرَة في جميع ما يكونُ فيه الخيرةُ بجميع ميسورِ الأمورِ كلها بمعسورها، يا كريم".
ابن أبى الدنيا في كتاب الشكر (٢).
فَكَانُوا فِى قَبْضَتِهِ، فَقَالَ لِمَنْ في يمينه: ادْخُلوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ، وَقَالَ لِمَنْ في يَدِهِ الأُخْرَى: ادْخُلُوا النَّارَ وَلَا أُبَالِى، فَذَهَبَتْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ".
حسين بن الأصرم في الاستقامة، واللالكائى في السنة (١).
١/ ٥٤٥ - "عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِى بَكْرٍ أَنَّهُ رَأى في الْمَنَامِ كَأَنَّ عَلَيْهِ حُلَّةً حِبَرةً وَفِى صَدْرِهِ كَيَّتَانِ، فَقَصَّهُمَا عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: حُلَّةٌ حِبَرَةٌ لَكَ مِنْ وَلَدِكَ، وَالْكَيَّتانِ: إِمَارَةٌ لِسَنَتَيْنِ، أَوْ تَلِى أَمْرَ الْمُسْلِمِينَ سَنَتَيْنِ".
اللالكائى (٢).
١/ ٥٤٦ - "قال أبو الفضل أحمد بن الفرات في جزئه: أخبرنا عبد الله بن محمَّد بن يعقوب، أخبرنا أبو إِسحاق إبراهيم بن فرات بمكة، حدثنا محمَّد بن صالح الرازى، حدثنا مسلم بن مسيب، حدثنا سهل بن عاصم، حدثنا سعيد بن يزيد السباحى، عن بكر بن خنيس قال: سمعت أبا عبد الرحمن بن عبد السميع يَقُولُ: قَالَ أبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: "مَا مِنْ عَبْدٍ يَجِدُ لَذَّةَ طَاعَةِ الله إِلَّا شَغَلَهُ عَنْ طَلَبِ الرِّزْقِ".
..... (٣).