← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 1086–1125 · переход к 1091.

стр. 1086

ابن عساكر عن أَنس وفيه يحيى بن عقبة كذبه ابن معين (قلت: ورواه كذلك ابن عدى فِي الكامل، ورواه ابن أبي الدنيا فِي كتاب القدر من مرسل ابن سيرين، وإسناده صحيح) (١). ١٠١٨/ ٥٥٠٧ - "إِنَّ الرَّجُلَ لَيَنْصَرِفُ، وَمَا كُتِبَ لَهُ إِلّا عَشْرُ صَلاته تُسْعُها، ثمنُها (٢)، سُبْعها، سُدُسُها خُمْسُها رُبُعُها، ثُلُثُها، نِصْفُهَا". حم، حب، ق، د، طب عن عمار بن ياسر. ١٠١٩/ ٥٥٠٨ - "إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا دَخَلَ فِي صلاته أَقْبَلَ الله عَلَيه بِوَجهه، فَلا يَنْصَرِفُ عَنْهُ حتَّى يَنْقَلِبَ أوْ يُحْدِثَ حَدَثَ سوءٍ". هـ، وابن خُزيمة، وابن أبي عمر، ض عن حذيفة (٣). ١٠٢٠/ ٥٥١٠ - "إِنَّ الرَّجُلَ لَيُكْتَبُ جَبَّارًا، وَمَا يَمْلكُ غَيرُ الله رَحْمتَهُ". أحمد بن منيع، والحارث بن أسامة فِي مسنديهما وأبو الشيخ فِي الثواب عن على (٤). ١٠٢١/ ٥٥١٠ - "إِنَّ الرَّجُلَ إذا كَانَ فِي صَلاته اسْتقْبلَتْهُ الرَّحْمَةُ، فلا يَمْسَحنَّ الْحَصَى بِرِجْله". ط عن أبي ذر. ١٠٢٢/ ٥٥١١ - "إِنَّ الرَّجُلَ (٥) إِذا صَلَّى مَعَ الإِمام حتَّى ينْصَرِف كُتبَ لَهُ قِيَامُ لَيلَةٍ".

стр. 1087

ط، حم، د، ت حسن صحيح، ن، هـ، والدارمي، وابن منيع والرويانى وابن خزيمة وابن الجارود حب، هب عن أبي ذر. ١٠٢٣/ ٥٥١٢ - "إِنَّ الرَّجُلَ لَيُدْفَعُ عَنْ بَاب الْجَنَّة بَعْدَ أنْ يَنْظُرَ إِلَيهَا بملءِ مِحْجَمَةٍ مِن دَمٍ يُرِيقُه من مُسْلمٍ بغير حَق (١) ". ابن منده، طب، وابن عساكر عن بَريرة. ١٠٢٤/ ٥٥١٣ - "إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أهْلِ الْجَنَّةِ لَيُشْرِفُ عَلَى أهْلِ الْجَنَّةِ كَأنَّهُ كَوْكبٌ دُرِّيٌّ، وَإِنَّ أبا بَكْرٍ، وعُمَرَ لمنْهم، وَأَنْعَمَا (٢) ". ابن عساكر عن أَبي هريرة ﵁. ١٠٢٥/ ٥٥١٤ - "إِنَّ الرَّجُلَ لا يَزَالُ فِي صحة رَأيه ما نَصحَ لمُسْتشيرِه، فَإِذا غَشَّ مُسْتَشِيرَهُ سَلَبَهُ الله صِحَّةَ رَأيه (٣) ". ابن عساكر عن ابن عباس ﵁. ١٠٢٦/ ٥٥١٥ - "إِنَّ الرَّجُلَ لَيَسْألُنِى الشَّئَ، فَأمْنَعُهُ حتَّى تْشفَعُوا فَتُؤْجَرُوا (٤) ". طب، وابن عساكر عن معاوية. ١٠٢٧/ ٥٥١٦ - "إِنَّ الرَّجُلَ لَا يَكُونُ مُؤمِنًا حتَّى يَكُونَ قَلبُه مَعَ لِسَانِه سواءً، وَيَكُونَ لِسَانُه مَعَ قَلبِه سواءً، وَلَا يُخَالِفَ قَوْلُه عَمَلَه، وَيَأْمَنَ جَارُه بَوائِقه". ابن لال فِي مكارم الأخلاق وابن عساكر عن أَنس. ١٠٢٨/ ٥٥١٧ - "إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ عِلَيِّينَ لَيُشْرِفُ عَلَى أهْلِ الْجَنَّة، فَتُضِيءُ الْجَنَّةُ لِوَجْهِهِ كأنَّها كوْكَبٌ دُرِّيٌّ".

стр. 1088

د عن (١) أبي سعيد ﵁. ١٠٢٩/ ٥٥١٨ - "إِنَّ الرَّجُلَ مِنكمْ لَيَأتينى، فيَسأَلُنِى فَأْعْطيه فَيَنطلقُ، ومَا يَحْمِلُ فِي حضْنِه إلا النَّارَ (٢) ". عبد بن حميد، والشاشى، والحسن بن سفيان حب، ض عن جابر. ١٠٣٠/ ٥٥١٩ - "إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أُمَّتي لَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ فَيَشْفَعُ لأَكْثَر منْ مُضَرَ، وَإنَّ الرَّجُلَ مِنْ أُمَّتِي لَيُعَظَّمُ للنَّار حتَّى يَكُونَ أحَدَ زَوايَاهَا، وَمَا مِنْ مُسْلِمَينِ يُقَدِّمَانِ أَرْبَعَةً مِنْ وَلَدِهمَا إلا أَدْخَلَهُمَا الله الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِه، قَالُوا: أو ثلاثةً، قَال: أو ثلاثة، قَالُوا: أو اثْنَين قال: أَو اثْنينِ (٣) ". طب عن الحارث بن أُقَيْش ﵁. ١٠٣١/ ٥٥٢٠ - "إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ أو الْمَرأَةَ بِطَاعَةِ الله سِتِّينَ سَنَةً، ثُمَّ يَحْضُرُهُما الْمَوتُ فَيضَارَّان فِي الوَصِيَّةِ فَتَجب لهما النَّارُ". د، ت حسن غريب، ق عن أبي هريرة (٤). ١٠٣٢/ ٥٥٢١ - "إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بالْكَلِمَة لا يَرَى بِهَا بَأسًا، يَهْوى بِها سِبْعينَ خَرِيفًا فِي النَّارِ". حم، ت حسن غريب (٥) عن أبي هريرة.

стр. 1089

١٠٣٣/ ٥٥٢٢ - "إِنَّ الرَّجُلَ إِذا ماتَ بِغَيرِ مَوْلِدِه قِيسَ لَهُ مِنْ مَوْلِدِه إِلى منقَطِع أثَرِهِ فِي الْجَنَّةِ". ن، هـ عن ابن عمرو (١). ١٠٣٤/ ٥٥٢٣ - "إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْل الْجَنَّةِ لَيُعْطَى قُوَّةَ مائِة رَجُلٍ فِي الأَكلِ، والشُّرْب، والشَّهوَةِ والْجِمَاع، حَاجةُ أحَدِهم عَرَقٌ يفيض مِنْ جلدِه فَإِذَا بطنهُ قَدْ ضَمر (٢) ". طب، وأبو الشيخ فِي العظمة، ك، فِي تاريخه عن زيد بن أرقم. ١٠٣٥/ ٥٥٢٤ - "إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيُشْرِفُ عَلَى أَهْلِ النَّارِ فَيُنَادِيه رَجُلٌ مِنْ أهْلِ النَّارِ: يا فلَانُ، أمَّا تَعْرِفُنى؟ . فَيَقُولُ: لا والله ما أعْرِفُكَ! ! مَنْ أَنْت؟ وَيحَكَ! قال: أنَا الَّذِي مَرَرْتَ بي فِي الدُّنْيا فاسْتَسْقَيتَني شَرْبَةَ مَاءِ فَسَقَيتُكَ فاشْفَعْ لي بها عِنْدَ رَبِّكَ. فَيَدْخُلُ ذَلكَ الرُّجُلُ عَلَى الله فِي زَوْرَة. فَيقُولُ: يَاربِّ إِنِّي أَشْرَفُتُ عَلَى أَهْلِ النَّارِ فَقَامَ رَجُلٌ منْ أَهْلِ النَّار فَنَادَى: يَا فُلانُ أَمَا تَعْرِفُنِى؟ فَقُلتُ: لا والله مَا أعْرِفُكَ! ! ، وَمنْ أَنْت؟ قَال: أَنَا الَّذِي مَرَرتَ بِى فِي الدُّنْيا فاسْتسقَيتَنى فَسَقَيتُكَ، فاشْفَعْ لي بهَا عنْدَ رَبِّكَ يارَبِّ فَشفِّعْنِى فِيه، فَشَفعَهُ (٣) الله فيِه، وأَخْرَجَهُ من النَّار". ع عن أَنس. ١٠٣٦/ ٥٥٢٥ - "إِنَّ الرَّجُلَ لَيَنْطَلقُ إِلى الْمَسْجدِ فَيُصَلِّى، وصَلَاتُه لا تَعْدلُ جَنَاحَ بَعُوضَة، وَإنَّ الرَّجُلَ لَيَأتِى الْمَسْجِدَ فَيُصَلِّى، وَصَلَاتُه تَعْدِلُ جَبَل أُحُدٍ، إِذَا كَانَ أَحْسَنَهُما عَقْلًا، قِيل: وكَيفَ يَكُونُ أَحْسَنَهُما عَقْلًا؟ قَال: أَوْرَعُهُما عَنْ مَحَارِم الله وَأَحْرَصُهمَا عَلَى أسْبَاب الخَيرِ، وَإنْ كَان دُونَهُ فِي الْعَمَل، والتَّطوعِ".

стр. 1090

الحكيم عن أبي حميد الساعدى ﵁. (قلت: إِسناده ضعيف قاله العراقي) (١). ١٠٣٧/ ٥٥٢٦ - "إِنَّ الرَّجُلَ يَصُومُ، وَيُصَلِّى، ويَحُجُّ، وَيَعْتمِرُ، فَإِذا كانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُعْطِيَ بِقَدْر عَقْلِهِ". الخطيب، وأَبو الشيخ - وضعفَّه عن ابن عمر - (قلت: رواه (٢) الخطيب فِي رواة مالك وفي التاريخ). ١٠٣٨/ ٥٥٢٧ - "إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ كذا وكَذا مِنَ الْخَيرِ، وَإِنَّه لمُنَافِقٌ يَلعَنُ الأَئمةَ وَيَطعَنُ عَلَيهمِ (٣) ". طب، عن أبي مُصْبِح الحِمْصِى عن نفر من الصحابة منهم شداد بن أوس وثوبان. ١٠٣٩/ ٥٥٢٨ - "إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أهْلِ النَّارِ، لَيُعَظَّمُ للنَّار حتَّى يكون الضِّرْسُ مِنْ أضْرَاسِهِ كَأُحُدٍ (٤) ". حم، عن زيد بن أرقم. ١٠٤٠/ ٥٥٢٩ - "إِنَّ الرَّجُلَ لَيقومُ فِي الصَّلاةِ فَيدْعُو الدَّعْوَةَ فَيغْفَرُ لَهُ، وَمَنْ (٥) وَرَاءَه من النَّاسِ". طب عن أبي أُمامة. ١٠٤١/ ٥٥٣٠ - "إِنَّ الرَّجُلَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ، خُلُقِه دَرَجَةَ الْقَائِم باللَّيلِ الظَّامِئِ بالْهَواجِرِ".

стр. 1091

طب (١) عن أَبي أُمامة. ١٠٤٢/ ٥٥٣١ - "إِنَّ الرَّجُلَ لَيُدْركُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجاتِ قَائِم اللَّيلِ صَائِم النَّهَارِ". حم، ك (٢) عن عائشة. ١٠٤٣/ ٥٥٣٢ - "إِنَّ الرَّجُلَ لَيَأْتِينى فَيَسْألُنِى فَأْعْطِيه، ثُمَّ يَسْألُنى فَأْعطِيهِ، ثُمَّ يَسْألُنِى فأْعْطِيه وَيَجْعَلُ فِي ثَوْبه نَارًا ثُمَّ يَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ بِنَار". حم عن أَبي سعيد (٣). ١٠٤٤/ ٥٥٣٣ - "إِنَّ الرَّجُلَ فِي الْجَنَّةِ لَيتكئُ سبْعِينَ سَنَةً قَبْلَ أَنْ يَتَحوَّلَ، ثُمَّ تَأتِيهِ امْرَأَةٌ فَتَضْربُ على مَنكبَيه، فينَظرُ وَجْهَه فِي خَدِّها أَصْفَى مِنَ الْمِرآةِ وإِنَّ أدْنَى لؤلؤةٍ عَلَيها تُضِئ مَا بَينَ الْمَشرقِ والْمغْرِبِ فَتُسلِّمُ علَيهِ فَيَردُّ السَّلامَ، وَيَسْألُها: مَن أَنْتِ؟ فتقولُ: أَنَا مِنَ الْمَزِيدِ، وَإِنَّه لَيَكُونُ عَلَيهَا سبْعُونَ (٤) ثَوْبًا أدْنَاهَا مِثْلُ النُّعْمَانِ مِن طُوبَى فَيُنْفِذُها بَصَرُهُ حتَّى يَرَى مُخَّ سَاقِيها مِنْ وراءِ ذلِكَ، وَإنَّ عَلَيها التِّيجَانَ، إِنَّ أدْنَى لؤلُؤَةٍ مِنْها لَتُضِئُ مَا بَين الْمَشْرِقِ والْمَغْرِب". حم، ع، حب، ض عن أَبي سعيد. ١٠٤٥/ ٥٥٣٤ - "إِنَّ الرَّجُلَ (٥) يَتَكَلَّمُ بالْكَلِمَةِ، لا يُرِيدُ (٦) بِهَا بَأسًا لِيُضْحِكَ بِها الْقَوْمَ، وَإِنَّهُ لَيَقَعُ بِهَا أبْعَدَ مِنَ السَّمَاءِ".

стр. 1092

حم عن أبي سعيد ﵁. ١٠٤٦/ ٥٥٣٥ - "إِنَّ الرَّجُلَ لَيُلجِمه الْعَرَق يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَقُولُ: يارَبِّ ارْحَمْنِى (١)، ولوْ إِلى النَّارِ". طب عن ابن مسعود. ١٠٤٧/ ٥٥٣٦ - "إِنَّ الرَّجُلَ ليَعْمَلُ بعَمَلَ أهْلِ الْخَيرِ سَبْعِينَ سَنَةً فَإِذا وَصَّى (٢) حَاف فِي وَصِيتَّهِ، فيُخْتَمُ لَه بِشَرِّ عَمَلِهِ فَيَدْخُلُ النَّارَ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بعَمَلِ أهْلِ الشَّرِّ سَبْعِين سنةً، فَيَعْدِلُ فِي وَصيَّتِه فيُخْتَم لَه بِخَيرِ عَمَلِهِ فِيَدْخُلُ الْجَنَّةَ". حم، هـ عن أبي هريرة. ١٠٤٨/ ٥٥٣٧ - "إِنَّ الرَّجُلَ الْمُسْلِمَ لَيَصْنَعُ (٣) فِي ثَلانة عِنْدِ مَوْتِه خَيرًا فَيوفِّى الله بذلك زَكَاتَه". طب عن ابن مسعود. ١٠٤٩/ ٥٥٣٨ - "إِنَّ الرجل ليَطلُب (٤) الْحَاجة فَيَزْويهَا الله عَنْه لِمَا هوَ خَيرٌ لَه، فيتهِم النَّاسَ ظالِمًا لَهم، فَيَقُولُ: مَنْ شَبَّعنِى".

стр. 1093

طب عن ابن عباس ﵁. ١٠٥٠/ ٥٥٣٩ - "إِنَّ الرَّجُلَ لَتُرْفَع (١) دَرَجَتُه فِي الْجَنَّةِ فَيَقُولُ: يَاربَ أَنَّى لي هَذا؟ فَيَقُولُ: بِاسْتِغْفَارِ وَلَدِك لك". حم، هـ، ق عن أَبي هريرة ﵁. ١٠٥١/ ٥٥٤٠ - "إِنَّ الرَّجُل (٢) ليتكلمُ بالكَلِمَةِ مِنْ سخطِ الله بَهَا لا يَرَى بِهَا بَأسًا، فيَهْوى بِهَا فِي جَهَنَّمَ سَبْعِينَ خَرِيَفًا". ت حسن غريب، هـ، ك عن أَبي هريرة. ١٠٥٢/ ٥٥٤١ - "إِنَّ الرَّجُلَ (٣) أَحقُّ بِصَدْرِ دابَّتِهِ وَصَدْرِ فِراشِه، وأَنْ يَؤُمَّ فِي رَحْلِهِ". طب عن عبد الله بن حنظلة (٤) بن الغسيل. ١٠٥٣/ ٥٥٤٢ - "إِنَّ الرَّجُلَ إِذا خَرَجَ يَعودُ أخًا لهُ مُؤمِنًا خَاضَ فِي الرَّحْمَةِ إِلى حَقْوَيه (٥) فَإِذا جَلسَ عِنْدَ الْمَريض فاسْتَوى جَالِسًا غَمرَتْهُ الرَّحْمَةُ". طب عن أبي الدرداءِ. ١٠٥٤/ ٥٥٤٣ - "إِنَّ (٦) الرَّجُلَ ليتكلَّمُ بالْكَلِمَةِ يُضْحِكُ جُلساءَهُ يَهْوى بِهَا أَبْعَدَ مِنَ الثُّريَّا". حل عن أبي هريرة.

стр. 1094

١٠٥٥/ ٥٥٤٤ - "إِنَّ الرَّجُلَ (١) ليتكَلَّمُ بالْكَلِمَةِ - (لا يَدْرِي) (٢) مَا بَلغتْ مِن رِضْوَان الله فَيُوجِبُ الله لَهُ بَها الْجَنَّةَ إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ ليتكَلمُ بالْكَلِمَةِ لا يَدْرِي مَا بَلَغَتْ مِن سَخَطِ الله فَيُوجِبُ الله لَهُ بها النَّارَ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ". حل عن أَبي أُمامة ﵁. ١٠٥٦/ ٥٥٤٥ - "إِنَّ الرَّجُلَ لَيُشْرِف إِلى التِّجَارَةِ الإِمَارَة فَيطَّلعُ الله إِلَيهِ مِن فَوْقِ سَبْع سَمَاوات فَيَقُولُ: اصْرِفوا عَنْ عَبْدِي. فإِنى إِنْ قَضَيتُه لَهُ أدْخَلتُهُ النَّارَ فَيُصبِحُ، وَهُو يَتظَّانُّ بجيرَانِه: مَنْ سَبَقَنِى (٣) ". حل عن ابن عباس، حل عن ابن مسعود موقوفًا. ١٠٥٧/ ٥٥٤٦ - "إِنَّ الرَّجُل لَيُدَرِكُ بالْحِلم دَرَجَةَ الصَّائِم الْقَائِم، وَإنَّهُ لَيُكْتَبُ جَبَّارًا، وَمَا يَمْلِكُ إلا أَهْلَ بَيتِه (٤) ". حل عن علي ﵁. ١٠٥٨/ ٥٥٤٧ - "إِنَّ الرَّجُلَ لَيبْتَاعُ الثَّوْبَ بالدِّينَارِ وَالدِّرْهم أو بِنِصْفِ (٥) الدِّينَارِ، فَيَلبَسُهُ فَمَا يَبْلُغُ كَعْبَيهِ حتَّى يُغْفَرَ لَهُ - يَعْنِي - مِنَ الْحَمدِ". ابن السنى عن أَبي سعيد. ١٠٥٩/ ٥٥٤٨ - "إِنَّ (٦) الرَّجُلَ إِذَا رَضِيَ هدْى الرَّجُلِ، وعَمَلَهُ فَهُوَ مِثْلُهُ".

стр. 1095

طب عن عقبة بن عامر. ١٠٦٠/ ٥٥٤٩ - "إِنَّ الرَّجُلَ إِذا سَقَى امْرأَتَهُ الْمَاءَ أُجرَ (١) ". حم، طب عن العرباض. ١٠٦١/ ٥٥٥٠ - "إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّم بِالْكَلِمَةِ يُضْحِكُ بِهَا مَنْ حَوْلَهُ فَيَخُوضُ بها أُبْعَدَ مِنْ عُكَاظَ (٢)، وَمَا يشْعُرُ". ابن صصرى فِي أَماليه عن ابن مسعود ﵁. ١٠٦٢/ ٥٥٥١ - "إِنَّ الرَّجُلَ لَيَسْأَلُ حتَّى يَخْلُقَ وَجْهُهُ فَيَلقَى الله يَوْمَ يَلقَاهُ لَيسَ له وَجْهٌ (٣) ". ابن صصرى عن مسعود بن عمرو. ١٠٦٣/ ٥٥٥٢ - "إِنَّ الرَّجُل ليدنو مِنَ الْجَنَّةِ حتَّى مَا يَكُونُ بَينَهُ وَبَينَهَا قِيدُ) (٤) ذِرَاع فيتكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ فَيَتَبَاعَدُ مِنْهَا أَبْعَدَ مِنْ صَنْعَاءَ". حم، طب عن سليمان بن سحيم عن أُمه بنت أبي الحكم الغفارى ﵁. ١٠٦٤/ ٥٥٥٣ - "إِنَّ الرَّجُلَ لَتَكُونُ له الْمَنْزِلَةُ عِنْدَ الله فَمَا يَبْلُغُها بَعَمَل فَلَا يَزَالُ الله يَبْتَلِيهِ بِمَا يكْرَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ ذلك".

стр. 1096

حم، طب، وَتُعُقِّبَ عن أَبِي هريرة (١). ١٠٦٥/ ٥٥٥٤ - "إِنَّ الرَّجُلَ لَيُدْرِك بَحُسْنِ الْخُلُقِ دَرَجَاتِ الصَّائِمِ الْقَائِم الظَّمْآنِ في الْهَوَاجِر". الخرائطى فِي مكارم الأخلاق عن أَبي هريرة ﵁ (٢). ١٠٦٦/ ٥٥٥٥ - "إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَل أهْلِ الْجَنَّة، وَإِنَّهُ لَمَكْتوبٌ فِي الْكِتَابِ مِنْ أَهْلِ النَّار، فَإذَا كَانَ قَبْلَ مْوتِهِ تَحَوَّلَ فَعَمِلَ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّار فَماتَ فَدَخَلَ النَّارَ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أهْلِ النَّارِ، وَإِنَّهُ لَمَكْتوبٌ فِي الْكِتَاب مِنْ أَهْلِ الْجَنَّة، فَإذَا كان قَبْلَ مَوْتِهِ تَحَوَّلَ (٣) فَعَمِل بِعَمَلِ أهْل الْجَنَّةِ فَمَاتَ فَدَخَلَهَا". حم عن عائشة. ١٠٦٧/ ٥٥٥٦ - "إِنَّ الرَّجُلَ لَتَكُونُ لَه الدَّرَجَةُ عنْدَ الله فَمَا يَبْلُغُهَا بعَمَلِهِ، حَتَّى يبتَلَى ببَلاءٍ فِي جَسَدِهِ، فَيَبْلُغُهَا بذلِك البَلاءِ". هناد (عن) (٤) ابن مسعود. ١٠٦٨/ ٥٥٥٧ - "إِنَّ الرَّجُلَ لَيَضَعُ طَعَامَهُ فَما يُرْفَعُ حتَّى يُغْفَر لَهُ، يَقُول: باسم الله إِذا وُضِعَ، وَإِذَا رُفِعَ قَال: الْحَمْدُ لله كَثِيرًا". ابن السنى (٥) عن أَنس.

стр. 1097

١٠٦٩/ ٥٥٥٨ - "إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَل عَمَلًا سِرًّا فَيَكْتُبُهُ الله عِنْدهُ سرًّا، فلا يَزَال الشَّيطَانُ حتَّى يَتَكَلَّمَ بِهِ فَيُمْحَى مَنَ السِّرِّ، وَيكْتَبُ عَلَانيةً، فَإِنْ عَادَ فَتَكَلَّمَ الثَّانِيَةَ مُحِى مِن السِّرِّ والْعَلانِيَةَ وَكُتِبَ (ريَاءٍ) (١). الديلمى عن أبي الدرداءِ. ١٠٧٠/ ٥٥٥٩ - "إِنَّ الرَّجُلَ لَيُجَرُّ إِلى النَّار فَتَنْزوى النَّار، وَيُقْبَضُ بَعْضُها إِلى بَعْض، فَيَقُولُ لها الرَّحْمَنُ: ما لَكِ؟ فَتَقُول: إِنَّهُ كَانَ يَسْتَجِيرُ مِنى فَيَقُولُ الله تَبَارَكَ، وَتَعَالى: أَرْسِلُوا عَبْدِي". الديلمى عن ابن عباس. ١٠٧١/ ٥٥٦٠ - "إِنَّ الرَّجُلَ لَيَفْتَضُّ فِي الْغَدَاةِ سَبْعِينَ عَذْرَاءَ، ثُمَّ يُنْشِئُهُنَّ الله تَعالى أَبْكَارًا (٢) ". الديلمى عن أبي سعيد. ١٠٧٢/ ٥٥٦١ - "إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا كانَ يَغْتَابُ الرَّجُلَ فِي الدُّنْيَا أُتِيَ بِه يَوْمَ الْقيَامَة مَيِّتًا، فَقِيلَ لَهُ: كَمَا أَكَلْتَ لَحْمَهُ حَيًّا فَكُلْه مَيِّتًا، فَإِنَّه لَيَأَكُلُهُ، وَيصِيح، وَيَكْلَحُ (٣) ". الخرائطى فِي مساوئ الأخلاق عن أَبي هريرة. ١٠٧٣/ ٥٥٦٢ - "إِنَّ الرَّجُلَ يصِيب مِنَ الرِّبَا أعْظَمَ عنْدَ الله فِي الْخَطيئَة مِنْ ستٍّ وثلاثينَ زَنْيَةً يَزْنِيهَا الرُّجُلُ، وَإِن أَرْبَى الرِّبَا عِرْضُ الرَّجُلَ الْمُسْلِمِ". هب، وضعفَّه (٤) عن أَنس.

стр. 1098

١٠٧٤/ ٥٥٦٣ - "إِنَّ الرَّجُلَ مِنْكُمْ لَيُصَلِّى الصَّلاةَ، وَمَا فَاتَتْه، وَلَمَا فَاتَه مِنْ وَقْتِهَا خَيرٌ لَه مِن مِثْلِ أَهْلِهِ، وَمَالِهِ (١) ". عب، ص عن طلق بن حبيب مرسلًا، ص عن ابن عمر موقوفًا. ١٠٧٥/ ٥٥٦٤ - "إِنَّ الرَّجُلَ إِذا أَدَّبَ الأَمَةَ فَأَحْسَنَ أدَبَهَا، ثُمَّ أعْتَقَهَا، فَتَزَوَّجَهَا كَانَ لَهُ أجْرَان اثْنَانِ، وإِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أهْلِ الْكِتَاب (إِذا) (٢) آمَنَ بَكِتَابِنَا فَلَهُ أَجْرَانِ اثْنَانِ، وَإِنَّ الْعَبْدَ إِذا أدَّى حقَّ الله، وَحَقَّ سَيِّدِه كَانَ لَهُ أَجْرَانِ اثْنَانِ". عب عن أبي موسى. ١٠٧٦/ ٥٥٦٥ - "إِنَّ الرَّحِمَ شُجْنَةٌ (٣) آخِذَةٌ بحُجْزَةِ الرَّحْمَنِ تُنَاشِدُهُ حقَّها، فَيَقُولُ: أَمَا تَرْضَى أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصلَكِ، وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ، وَمَنْ وَصَلَكِ فَقَدْ وَصَلَنِى، وَمَنْ قطَعَكِ فَقَدْ قَطَعِنِى". ابن عساكر عن أم سلمة. ١٠٧٧/ ٥٥٦٦ - "إِنَّ الرَّحِمَ لَتَتعَلَّقُ بِالعَرْشِ يَوْمَ الْقِيامَة فَتَقُولُ: يَا رَبِّ اقْطَعْ مَنْ قَطَعَنِى، وَصِلْ مَن وَصَلَنِى". ابن النجار عن أَبي هُدْبة (٤) عن أَنس.

стр. 1099

١٠٧٨/ ٥٥٦٧ - "إِنَّ الرَّحِمَ شُجْنَةٌ آخذَةٌ بحُجْزَة الرَّحمنِ ، تَصِلُ مَن وَصَلَهَا، وَتَقْطَعُ مَن قطَعَها (١) ". حم عن ابن عباس. ١٠٧٩/ ٥٥٦٨ - "إِنَّ الرَّحِمَ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَن، فَإذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَة تَقُول: أي رَبِّ إِنِّي ظُلمْتُ، إِنِّي أُسِئَ إِليَّ، إِنِّي قُطعْتُ، فَيجيبُها رَبُّهَا، أَلا تَرْضَينَ أَنْ أَقْطَعَ مَن قَطَعَكِ، وَأَصِلَ مَن وَصَلَكِ". حب عن أَبي هريرة (٢). في الصغير وليس في الكبير ١٩٩٧ - " إن الرحمة لا تنزل على قوم فيهم قاطع رحم". خد عن أبي أوفى (ض). ورواه عنه أيضًا الطبراني وضعفه المنذرى، وقال الهيثمي: فيه أبو داود المحاربى، وهو كذاب. ١٠٨٠/ ٥٥٦٩ - "إِنَّ الرّزْقَ لَيَطْلُبُ الْعَبْدَ كَما يطلُبُه أَجَلُه". طب، عبد، حل، هب (٣) بز، كر عن أَبي الدرداء ورجاله ثقات، وصححه ابن حجر. ١٠٨١/ ٥٥٧٠ - "إِن الرزق ليَطلب الْعَبد أَكثر مِمَّا يطلبه أَجلُه". حل عنه. ١٠٨٢/ ٥٥٧١ - "إِنَّ الرزق لا تَنقصُه الْمَعْصِيَةُ، وَلَا تَزِيده الْحَسَنَة، وَتَرْك الدعَاءِ مَعصِيَةٌ".

стр. 1100

الطبراني في الصغير عن أَبي سعيد الخدري، وفي سنده عطية العوفى وهو ضعيف (١). ١٠٨٣/ ٥٥٧٢ - "إِن الرِّسَالة والنبوَّةَ قَدْ انْقَطَعَت فَلَا رَسُولَ بِعدى، ولا نَبِيَّ، وَلكنِ الْمُبَشِّرَاتُ، قالوا: وما الْمُبَشِّرَاتُ يَا رَسُولَ الله؟ قَال: رُؤْيَا الرَّجُل الْمُسْلِم، وهِيَ جُزْءٌ مِنْ أَجْزَاءِ النُّبوةِ". حم، ت صحيح غريب، ك، ض عن أَنس ﵁ (٢). ١٠٨٤/ ٥٥٧٣ - "إِن الرفق يُمْنٌ، وَإنَّ الْخُرْق شُؤْمٌ، وَإِنَّ الله تَعَالى إِذَا أَرَادَ بِأَهْلِ بَيتٍ خَيرًا أَدخل عَليهِمْ باب الرِّفْقَ، وَإِنَّ الرِّفْقَ لَمْ يَكن فيِ شيءٍ إِلا زانَه، وَإِنَّ الْخُرْقَ لَمْ يَكُن في شيءٍ إِلَّا شانَه (٣) ". الخرائطي في مكارم الأخلاق عن عائشة. ١٠٨٥/ ٥٥٧٤ - "إِنَّ الرِّفْقَ لا يَكُونُ فيِ شيءٍ إِلَّا زَانَهُ، وَلَا نُزع مِن شيءٍ إِلَّا شَانَهُ". م عن عائشة (٤). ١٠٨٦/ ٥٥٧٥ - "إِنَّ الرُّقَى، والتَّمَائم، وَالتِّوَلَةَ (٥) شِرْكٌ". حم، د، هـ، ك، ق عن ابن مسعود. ١٠٨٧/ ٥٥٧٦ - "إِنَّ الركنَ والمقامَ ياقوتتان من ياقوتِ الجنةِ، طمس الله نورَهما، ولو لم يُطمس نورُهما لأَضاءَتا ما بين المشرق والمغرب (٦) ".

стр. 1101

حم، حب، ك، ت، هب، ق عن ابن عمرو. ١٠٨٨/ ٥٥٧٧ - "إِنَّ الركن، والمقام من ياقوت الْجَنَّةِ، وَلَوْلا ما مَسَّهُما مِنْ خَطَايَا بَنِي آدَمَ لأَضَاءَا مَا بَينَ الْمَشْرِق، وَالْمَغْرِب، وَمَا مَسَّهُما مِنْ ذي عَاهَةٍ، وَلَا سُقْم إِلَّا شُفِى (١) ". هب، ق عن ابن عمرو. ١٠٨٩/ ٥٥٧٨ - "إِنَّ الرُّوحَ إِذَا قُبِضَ تَبعَهُ الْبَصَرُ". حم، م (٢)، هـ عن أُم سلمة. ١٠٩٠/ ٥٥٧٩ - "إِنَّ الرُّوحَ إِذَا خَرَجَ تَبعَه الْبَصَرُ، أَمَا رأَيتُمْ إِلى شُخُوصِ عَينَيهِ". ابن سعد والحكيم عن أَبي قلابة مرسلًا. ١٠٩١/ ٥٥٨٠ - "إِنَّ الرُّوحَ إِذَا عُرِجَ بِهِ يَشْخَصُ الْبَصَرُ". الحكيم عن قبيصة بن ذؤيب. ١٠٩٢/ ٥٥٨١ - "إِنَّ الرُّوحَ الأَمِينَ نَفَثَ في رُوعى: أَنه لا تَمُوتُ نَفْسٌ حَتَّى تَسْتَوْفِى رزْقَهَا، فَأَجْمِلُوا في الطَّلَب". العسكرى في الأَمثال عن ابن مسعود. ١٠٩٣/ ٥٥٨٢ - "إِنَّ الزَّمَانَ قَدْ اسْتَدَارَ كَهَيئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ الله السمواتِ والأَرْضَ. السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شهْرًا، مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ، ثلاثَةٌ مُتَوَالِيَاتٌ: ذو الْقَعْدَةَ، وَذو الْحجَّةِ، والْمُحَرَّمُ، وَرَجَبُ (٣) مُضَرَ الَّذي بَينَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ، أَيُّ شَهْر هَذَا (٤)؟ أَلَيسَ ذَا الْحجَّةِ؟ قالوا: بَلَى. أَيُّ بَلَد هَذَا؟ أَلَيسَ الْبَلْدَةَ؟ قَالُوا بَلَى، أَيُّ يَوْم هَذا؟ أَلَيسَ يَوْمَ

стр. 1102

النَّحْر؟ قَالُوا: بَلَى قَال: فَإِنَّ دِمَاءَكمْ، وَأَمْوَالكُمْ، وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا في بَلَدِكُمْ هَذا في شَهْرِكُمْ هَذا، وَسَتَلقَوْنَ ربَّكُمْ فَيَسْأَلُكُم (١) عَنْ أَعْمَالِكُمْ، أَلا فَلَا تَرْجِعُوا بَعْدِى ضُلَّالًا يَضْرِبُ بَعْضُكُم رِقَابَ بَعْضٍ أَلا لِيُبَلِّغ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ، فَلَعَلَّ بَعْض مَنْ يَبْلُغُهُ أَن يَكُونَ أَوْعَى لَهُ مِن بَعْضِ مَنْ سَمِعَهُ، أَلا هَل بلَّغْتُ؟ ". حم، خ، م، د عن ابن أَبي بكرة عن أبيه (٢). ١٠٩٤/ ٥٥٨٣ - "إِنَّ الزناةَ يأْتونَ فتشتعل وجوهُهُم نارًا". طب عن عبد الله بن بسر (٣). ١٠٩٥/ ٥٥٨٤ - "إِنَّ السَّاعَةَ لَا تَقُومُ حتَّى يَكُونَ عَشْرُ آيات: الدُّخَانُ، والدَّجَالُ، وَالدَّابّةُ، وَطُلُوعُ الشَّمْسِ مِن مَغْربها، وَثَلاثَةُ خُسُوف: خَسْفٌ بالْمَشْرقِ، وَخَسْفٌ بالْمَغْرِبِ، وَخَسْفٌ بِجِزِيرَةِ الْعَرَب ونُزُولُ عيسَى ابْنِ مرْيَمَ، وفتحُ يَأجُوجَ وَمَأجُوجَ، وَنَارٌ تَخْرجٌ مِنْ قَعْرِ عَدَنَ تَسُوقُ النَّاسَ إِلى الْمَحْشَرِ تَبيتُ معَهُم حَيثُ بَاتُوا، وَتَقِيلُ مَعَهُم حَيثُ قَالُوا". ط، حم، م (٤)، د، ت، ن، هـ، حب عن أَبي الطفيل عن حذيفة بن أُسيد الغفارى ﵁. ١٠٩٦/ ٥٥٨٥ - "إِنَّ السَّالِمَ مَن سَلِمَ النَّاسُ مِن لسَانِه (٥) وَيَدِه". حم، طب عن سهل بن معاذ عن أَبيه. ١٠٩٧/ ٥٥٨٦ - "إِنَّ السَّامِعَ الْمُطِيعَ لا حُجَّةَ عَلَيهِ، وَإنَّ السَّامِعَ الْعَاصِى لا حُجَّةَ لَهُ".

стр. 1103

طب، كر عن معاوية. ١٠٩٨/ ٥٥٨٧ - "إِنَّ السُّحُورَ بَرَكَةٌ أَعْطَاكُموها الله فَلَا تَدَعُوها (١) ". حم، ن، والبغوى، وابن منده، وابن عساكر عن رجل من الصحابة ﵃. ١٠٩٩/ ٥٥٨٨ - "إنَّ السَّعَادَةَ كُلَّ السَّعَادَةِ طُولُ الْعُمُرِ في طَاعَةِ الله (٢) ". الخطيب عن المطلبى عن أَبيه. ١١٠٠/ ٥٥٨٩ - "إنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنَ، إِنَّ السَّعيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفتَنَ، إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنَ، وَلَمَنْ ابْتُلِى فَصَبَرَ، فواهًا ثُمَّ وَاهًا". د، ونعيم بن حماد في الفتن، طب، حل عن المقداد بن الأَسود (٣). ١١٠١/ ٥٥٩٠ - "إِنَّ السِّقْط لَيُرَاغِم رَبَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَة إِذَا دَخَلَ أَبَوَاهُ النَّارَ فيقَالُ: أَيُّها السِّقْطُ الْمُرَاغِمُ رَبَّهُ أَدْخِلْ أَبَوَيك الْجَنَّةَ، فَيَجُرُّهُما بَسَرَرِه حتَّى يُدْخِلَهُما الْجَنَّةَ". هـ، والحكيم، خط في المتفق (٤) عن علي. ١١٠٢/ ٥٥٩١ - "إِنَّ السَّلامَ اسْمُ منْ أَسْمَاءِ الله وُضِعَ في الأَرْضِ فأَفْشُوا السَّلام بَينَكُمْ". خ في الأَدب عن أنس (٥). ١١٠٣/ ٥٥٩٢ - "إِنَّ السَّلامَ اسْمٌ منْ أَسْمَاءِ الله تَعَالى، وَضَعَهُ في الأَرْضِ تَحِيَّةً لأَهْلِ ديننا، وَأَمَانًا لأَهْلِ ذِمَّتِنا (٦) ".

стр. 1104

طب عن أبي هريرة، وأَورده ابن الجوزي في الموضوعات. ١١٠٤/ ٥٥٩٣ - "إِنَّ السَّلامَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الله وَضَعَه في الأَرْضِ فَأَفْشُوه فِيكم، فَإِن الرَّجُلَ إِذا سلَّمَ عَلَى الْقَومِ فَردُّوا عَلَيه كَانَ لَهُ عَلَيهِمْ فَضْلُ دَرَجَة لأَنَّهُ ذَكَّرهُم. فَإن لَمْ يَرُدُّوا عَلَيهِ رَدَّ عَلَيهِ مَنْ هُوَ خَيرٌ مِنْهُمْ وأَطيَبُ (١) ". طب عن ابن مسعود ﵁. ١١٠٥/ ٥٥٩٤ - "إِنَّ السَّلامَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الله فَأَفْشوه بينَكُمْ (٢) ". عن عن أَبي هريرة. ١١٠٦/ ٥٥٩٥ - "إِنَّ السَّلَفَ يَجْرِي مَجْرَى شَطْرِ الصَّدَقَةِ". حم عن ابن مسعود (٣). ١١٠٧/ ٥٥٩٦ - "إِنَّ السَّموات السَّبع، والأَرضِينَ السَّبع، والْجبَال لَتَلْعَنُ الشَّيخَ الزَّانِى، وَإنَّ فُروجَ الزُّنَاةِ لَيُؤذِى أَهْلَ النَّارِ نَتَنُ رِيحِها". ز عن (٤) عبد الله بن بريدة عن أَبيه. ١١٠٨/ ٥٥٩٧ - "إِنَّ السَّيِّدَ لا يَكُون بخيلا". الخطيب في كتاب البخلاء عن أَنس (٥). ١١٠٩/ ٥٥٩٨ - "إِنَّ السَّيفَ محَّاءٌ لِلْخَطَايا".

стр. 1105

حب من حديث عمر (١). ١١١٠/ ٥٥٩٩ - "إِنَّ الشَّاهِدَ يَرَى مَا لا يَرَى الغائِبُ". ابن سعد (٢) عن علي. ١١١١/ ٥٦٠٠ - "إِنَّ الشَّدِيدَ كُلَّ الشَّدِيد الَّذِي يَملِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَب". ابن منده، هب، والخطيب في المتفق عن خصفة أَو ابن خصفة. ١١١٢/ ٥٦٠١ - "إِنَّ الشَّدِيدَ (لَيسَ) (٣) الَّذي يَغْلِبُ النَّاسَ، وَلَكِنَّ الشَّدِيدَ مَنْ غَلَب نَفْسَهُ". ابن النجار عن أَبي هريرة. ١١١٣/ ٥٦٠٢ - "إِنَّ الشَّرُودَ يُرَدُّ. يعْنِي الْبعِيرَ الشَّرود". ع عن أَبي هريرة، وفي سنده عبد السلام بن عجلانِ، قال: أبو حاتم، يُكْتبُ حديِثه (وتَوقَّفَ غير البيهقي في الاحتجاج به) (٤). ١١١٤/ ٥٦٠٣ - "إِنَّ الشَّمْسَ، والْقَمَرَ لا يُخْسفَان لِموتِ أَحدٍ، ولا لحياتِهِ ولكنَّهما آيتَانِ مِنْ آياتِ الله فَإِذا رأَيتُمُوها (٥) فَصلُّوا". حب عن ابن عمر. ١١١٥/ ٥٦٠٤ - "إِنَّ الشَّمْسَ، والْقَمر لَا ينْكسِفَان لِموْتِ أَحدٍ، ولا لِحياتِه، فَإِذا رأَيتُم شيئًا مِنْ ذَلِكَ فَصَلُّوا حتَّى تَنْجلِي أَوْ يحْدِث الله أَمْرًا". حب عن أَبي بكرة. ١١١٦/ ٥٦٠٥ - "إِنَّ الشَّمْسَ، والْقَمر آيتَان من آياتِ الله فَإِذَا رأَيتُمْ ذَلِكَ فَافْزَعُوا إِلى الصَّلاةِ".

стр. 1106

طب عن بلال. ١١١٧/ ٥٦٠٦ - "إِنَّ الشَّمْسَ، والْقَمَرَ آيتان من آياتِ الله لا ينْكسِفَانِ لِمَوْتِ أَحدٍ مِنَ النَّاسِ، فَإِذا كَانَ ذَلِكَ فَصلُّوا حتَّى ينْجَلِى". ش عن أَبي برزة. ١١١٨/ ٥٦٠٧ - "إِنَّ الشَّمْسَ والْقَمَرَ آيتان مِنْ آياتِ الله لا ينْكَسِفَانِ لِموْتِ أَحدٍ، ولا لِحياتِه، فَإِذَا رأَيتُم ذَلِكَ فَافْزَعُوا إِلى الصَّلاةِ" طب عن عقبة بن عامر، حم عن محمود بن لييد. ١١١٩/ ٥٦٠٨ - "إِنَّ الشَّمْسَ والْقَمَرَ ثَوْرانِ عَقِيرَانِ في النَّارِ". ص، ع، وأَبو الشيخ في العظمة عن أَنس، وأورده (١) ابن الجوزي في الموضوعات. ١١٢٠/ ٥٦٠٩ - "إِنَّ الشَّمْسَ والْقَمَرَ لا ينْكسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَد ولا لِحَيَاتِه، وَلَكِنَّهما آيَتَانِ مِنْ آياتِ الله يُخوِّفُ بهما عِبَادَه فَإِذَا رأَيتُم ذَلِكَ فَصَلُّوا كَأَحْدَثِ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ صَلَّيتُمُوها". ز عن بلال، حم، ن، ك عن قبيصة بن مخارق الهلالى. ١١٢١/ ٥٦١٠ - "إِنَّ الشَّمْسَ والْقَمَرَ لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَد، وَلا لِحَيَاتِه، ولَكِنَّهُما آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ الله يُخوِّفُ الله بِهما عبَادَه، فَإِذا رأيتُم ذَلِكَ فَصَلُّوا وادْعوا حتَّى يكْشفَ (٢) مَا بِكُمْ". حم، خ، ن، وابن جرير، حب عن أَبي بكرة، حم، خ، م، ن، هـ عن أَبي مسعود الأنصاري، حم، خ، م، ن عن ابن عمر، حم، خ، م، حب عن المغيرة بن شعبة، د عن جابر، ن عن أَبي هريرة، ت، هـ عن عائشة، طب، ق عن ابن مسعود.

стр. 1107

١١٢٢/ ٥٦١١ - "إِنَّ الشَّمْسَ والْقَمَرَ آيَتَان منْ آياتِ الله لا يُخْسَفَان لِمَوْتِ أَحَدٍ، وَلا لحيَاتِه، فَإِذا رأَيتُم ذِلكَ فادْعُوا الله، وكبِّرُوا، وصَلُّوا، وتَصَدُّقُوا، يا أُمَّةَ مُحمدَّ، والله (١) مَا مِنْ أَحَدٍ أَغْيرُ مِنَ الله أنْ يَزْنِى عَبْدُهُ أَوْ تَزْنى أَمَتُهُ، يَا أُمَّةَ مُحمَّد، والله لوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلمُ لَضَحِكْتُم قَلِيلًا، ولَبَكيتُم كَثِيرًا اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ". مالك، حم، خ، م، ن، هـ، وابن جرير عن عائشة. ١١٢٣/ ٥٦١٢ - "إِنَّ الشَّمْسَ والْقَمَرَ آيَتَان مِنْ آيَات الله لا يُخْسَفَانِ لِمَوْتِ أَحَد، وَلا لِحَيَاته، فَإِذَا رَأَيتُمْ ذَلِكَ فاذْكُرُوا الله، إنِّي رَأَيتُ الْجَنَّةَ، وَتَنَاوَلْتُ منْها عُنْقُودًا، وَلَوْ أصَبْتُه لأَكَلْتُم منْهُ مَا بَقيتِ الدُّنْيَا، وَرَأَيتُ النَّارَ فَلَمْ أَرَ مَنْظَرًا كاليَوْمِ قَطُّ أَفْظعَ، وَرأَيتُ أَكثَرَ أَهْلِها النِّساءَ بَكُفْرهِن، قيلَ: أَيَكْفُرْنَ بالله؟ قَال: يَكْفُرْنَ الْعَشيرَ، وَيَكْفُرْنَ الإِحْسَانَ، لَوْ أَحْسَنْتَ إِلى إِحْدَاهُنَّ الدَّهرَ كُلَّهُ ثُمَّ رأَتْ منْكَ شيئًا قَالتْ: ما رأَيتُ مِنْكَ خَيرًا قَطُّ". حم، خ، م، ن، حب، وابن جرير عن ابن عباس ﵄. ١١٢٤/ ٥٦١٣ - "إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ بيَنَ قَرْنى الشَّيطَانِ". أبو نعيم عن محمد بن يعلى بن أُمية عن أَبيه. ١١٢٥/ ٥٦١٤ - "إِنَّ الشَّمْسَ والقَمَر آيتانِ مِنْ آيَات الله لا يُخْسَفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ، ولا لِحَيَاتِهِ، فَإِذا رأَيتُمْ ذَلِكَ فَصَلُّوا حتَّى يُفَرِّجَ الله عَنْكُمْ، لَقَدْ رَأَيتُ في مَقَامِى هَذَا كُلَّ شَئٍ وُعِدتمْ، حتَّى لَقَدْ رَأَيتُنى أُرِيدُ أَنْ آخُذَ (٢) قِطْفًا مِنَ الْجَنَّة حَيثُ رأَيتُمُونى جَعَلْتُ أتَقَدَّمُ، وَلَقَدْ رأَيتُ جَهَنَّم يُحَطِّمُ بَعْضُها بَعْضًا حِين رَأَيتموُنى تأَخَّرْتُ، وَرَأَيتُ فِيها عَمْرو بن لُحَيّ وهو (الذي) (٣) سيَّبَ السَّوَائِبَ" خ، م، ن عن عائشة.

стр. 1108

١١٢٦/ ٥٦١٥ - "إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ مَعَ قَرْنِ شيطَانٍ، فَإذا طَلَعَتْ قَارَنَها فَإِذا ارْتَفعتْ فَارَقَها، ثُمَّ إِذَا اسْتَوَتْ قَارَنِها، فَإذا زَالتَ فَارَقَها، وَإِذَا نَزَلَت لِلْغُروبِ قَارَنَها، وَإِذا غَرَبَتْ فَارَقَها، فَلا تُصَلُّوا هَذه الأَوْقَاتَ الثَّلاثَ". مالك، عب، حم، هـ، وابن سعد، وابن جرير، ق عن عبد الله الصُّنابحى، طب عن صفوان بن المعطل. ١١٢٧/ ٥٦١٦ - "إِنَّ الشَّمْسَ والْقَمَرَ آيَتَان منْ آيات الله فَإذا رأَيتُم كُسُوف أَحَدِهِما، فاسْعَوا إِلى ذكْرِ الله، والَّذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِه لَقَدْ أُدْنيَت الْجنَّةُ مَنِّى حتَّى لَوْ بسطْتُ يدِي لَتَعاطيتُ مِن قُطُوفِهَا، ولَقَدْ أُدْنِيتِ النَّارُ منِّي حتَّى جعلْتُ أَتَّقيها خَشْيةَ أَنْ تَغْشَاكم حتَّى رأَيتُ فيها امْرأَةً مِنْ حِمْير سوْداءَ طُوالة (١) تُعذَّبَ في هِرَّة ربَطَتْها فَلَمْ تَدَعْها تَأْكُل مِن خشَاشِ الأَرْضِ، ولا هِى أَطْعَمَتْها، ولا هي سقَتها حتَّى مَاتَت، فَلَقَدْ رأيتُها تَنْهشُها إِذا أَقبلَتْ، وإِذَا وَلَّتْ تنهشُ (٢) رأْسها، وحتَّى رأَيتُ فِيها صاحِب- الْسِّبتيتين (٣) أَخابنى الدَّعْدع. يُدْفعُ بعصًا ذَاتِ شُعْبتين في النَّارِ، وحتَّى رأَيتُ فيها صاحب الْمحجن الَّذي كَانَ يسْرِقُكُمْ. إِنِّما تَعلَّقَ بِمِحْجنِى، مُتَّكِئًا على محْجِنه في النَّارِ، يقُولُ: أَنَا سَارِقُ المِحْجن". خ، م، ن، وابن جرير عن ابن عمرو. ١١٢٨/ ٥٦١٧ - "إِنَّ الشَّمْسَ والْقَمَرَ لا يُخْسَفَانِ لموت أَحَدٍ، وَلَكنَّهما خَلْقَان منْ خَلْقِهِ، وَإِنَّ الله يُحْدِثُ مِنْ (٤) خَلْقِه مَا شَاءَ، وإِنَّ الله إِذا تَجَلَّى لَشَىْءٍ مِنْ خَلْقِهِ يَخْشَعُ لَهُ، فَأيُّهُمَا حَدَث فَصَلُّوا حتَّى يَنْجَلِى أَوْ يُحْدِثَ الله أَمْرًا". ن عن قبيصة الهلالى، ك عن النعمان بن بشير. ١١٢٩/ ٥٦١٨ - "إِنَّ الشَّمْسَ والْقَمَرَ لا يَنْخَسِفُ لِمَوْتِ أَحَدٍ مِنْكُمْ، وَلا لِشئٍ

стр. 1109

تُحدثونه، وَلَكِن ذَلِكَ مِنْ آيَات الله يُعْبِرُ (١) بِهَا عِبَادَهُ، يَشْكُرُ مِنْ يَخَافُه، ومَن تَذكَّرَهُ، فَإذَا رأَيتُمْ بَعْضَ آيَاتِ الله فَافْزَعُوا إِلى ذكر الله، فاذكُروه واخْشَوْهُ. ما رَأَيتُم مِنْ شيءٍ في الدُّنْيا له لَوْنٌ، ولا نُبِّئْتمْ به في الجنَّةِ ولا في النَّارِ إِلَّا لَقَدْ صُوِّر لي مِنْ قِبَل هذا الْجِدَارِ. مُنْذُ صلَّيتُ لَكُمْ صَلاتِى هَذِه فَنَظَرْتُ إِلَيهِ مُصَوَّرًا في جدَارِ الْمَسْجد". طب عن سمرة ﵁. ١١٣٠/ ٥٦١٩ - "إِنَّ الشَّمْسَ والْقَمَرَ إِذا رأَى أَحَدُهُما مِنْ عَظَمَةِ الله تعالى شيئًا حَادَ عَنْ مَجْرَاهُ فانْكَشَفَ". ابن النجار (٢) عن أَنس ﵁. ١١٣١/ ٥٦٢٠ - "إِنَّ الشَّمْسَ لتدنو حتَّى يبْلُغَ الْعَرَقُ نِصْفَ الأُذُن، فبينما هُمْ كَذَلِكَ اسْتغَاثُوا بآدم، فَيقُولُ: لَسْتُ صَاحبَ ذَلكَ، ثُمَّ بِمُوسَى فيقولَ: كَذَلِكَ. ثُمَّ بِمُحَمَّدٍ بينَ الْخَلقِ فَيمْشِى حَتَّى يَأخُذ بِحَلْقَةِ الْجَنَّةِ، فَيَوْمَئِذ يَبْعَثُهُ الله مَقَامًا مَحْمُودًا". ابن جرير عن ابن عمر (٣). ١١٣٢/ ٥٦٢١ - "إِنَّ الشَّهْرَ يَكُونُ تِسْعةً وَعِشْرِينَ يَوْمًا". خ، ت عن أَنس، م، حب عن جابر، حم، خ، م عن أُم سلمة (٤). ١١٣٣/ ٥٦٢٢ - "إِنَّ الشَّياطِينَ تَغْدُو بِراياتِها إِلى الأَسْواقِ فَيدْخُلُونَ مَع أَوَّلِ دَاخلٍ، وَيخْرُجُونَ معَ أَوَّلِ خَارِج (٥) ".

стр. 1110

طب عن أَبي أُمامة ﵁. ١١٣٤/ ٥٦٢٣ - "إِنَّ الشَّيطَانَ قَعد لابْن آدَم بِطُرقِه فَقَعَد لَهُ بِطَريقِ الإِسْلامِ فَقَال: تُسْلِمُ، وتَذَرُ دِينَكَ وَدينَ آبَائِكَ، وآباءِ أَبِيكَ؟ فَعَصَاهُ فَأَسْلَمَ ثُمَّ قَعد لَهُ بِطَرِيقِ الْهِجْرة فَقَال: تُهَاجِرُ، وَتَدَع أَرْضَكَ وسَمَاءَك. وَإنَّما مِثَلُ الْمُهاجِرِ كِمَثَلِ الْفَرَسِ في الطِّوَلِ (١)؟ فَعَصَاهُ فَهَاجَرَ، ثُمَّ قَعَدَ لَهُ بطَريق الجهادِ فَقَال: تُجَاهِدُ فَهُوَ جَهْدُ النَّفْسِ وَالْمالِ فَتُقَاتِلُ فَتُقْتَلُ فَتُنْكَحُ الْمَرْأَةُ، وَيُقَسَّمُ الْمَالُ؟ فَعَصَاهُ (٢) فَجَاهَدَ، فُمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ كَانَ حَقًّا عَلَى الله أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، وَمَنْ قُتِلَ كَانَ حقًّا عَلَى الله أَنْ يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ. وإِنْ غَرِقَ كَانَ حَقًّا عَلَى الله أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، أَوْ وَقَصَته (٣) دابَّته كَانَ حَقًّا عَلَى الله أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ". حم، ن، حب، طب، هب، ض عن سبرة بن أَبي فاكه. ١١٣٥/ ٥٦٢٤ - "إِنَّ الشَّيطَانَ يَحْضُرُ أَحَدَكُم عِنْدَ كُلِّ شَيْءٍ مِنْ شَأْنِه، حتَّى يَحْضُرَهُ عِنْدَ طَعَامِهِ، فَإِذَا سَقَطَتْ مِنْ أحَدِكُمْ اللُّقمَةُ فَليُمْطَ مَا كَانَ بِها مِن أَذًى ثُمَّ لْيَأْكُلْها وَلَا يَدَعْها لِلشَّيطَانِ، فَإِذَا فَرَغَ فَليَلعَق أَصَابِعَه فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي فيِ أَيِّ طَعَامِهِ تَكُونُ الْبَرَكَةُ". (م، هب عن جابر) (٤). ١١٣٦/ ٥٦٢٥ - "إِنَّ الشَّيطَانَ يُحِبُّ الْحُمْرَةَ، فَإِيَّاكُمْ وَالْحُمْرَةَ، وَكُلَّ ثَوْبٍ ذِي شُهْرَةٍ". الحاكم في الكنى، وأبو نعيم في المعرفة، وابن قانع، وابن السكن، وابن منده، عبد عن رافع بن يزيد الثقفى، وقَال ابن قانع: هذا خطأٌ وإِنما هو صحيح من رواية رافع بن

стр. 1111

خديج (١)، وقَال الجوزقانى في الأباطيل: هذا حديث باطل، قال الحافظ ابن حجر: وقوله مردود، غايته أَنه ضعيف. ١١٣٧/ ٥٦٢٦ - "إِنَّ الشَّيطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ في صَلاته فَيُلْبِسُ عليه حَتَّى لا يَدْرى كَمْ صَلَّى. فَإِذَا وَجَدَ ذَلكَ أَحَدُكُمْ فَليَسْجُدْ سَجْدَتَينِ وَهُوَ جَالِسٌ قَبْلَ أن يُسَلَّمَ، ثُمَّ يُسَلِّمْ". ت حسن صحيح، عن أَبي هريرة (٢). ١١٣٨/ ٥٦٢٧ - "إِنَّ الشَّيطَانَ حَسَّاسٌ (٣) لحاسٌ فاحْذَروه عَلَى أَنْفُسِكُمْ. مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِه رِيحُ غَمر فَأَصَابَهُ شَىْىْءٌ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ". ت غريب، ك وتعقب (٤) عن أَبي هريرة. ١١٣٩/ ٥٦٢٨ - "إِنَّ الشَّيطانَ قَال: وَعِزَّتِكَ يَا رَبِّ: لَا أَبْرحُ أُغْوى عِبَادَك مَا دامَتْ أَرْوَاحُهِم فيِ أَجْسَادِهِمْ. فَقَال الرَّبُ، وَعِزَّتِى وَجَلالِى لَا أَزالُ أَغفر لَهُم مَا اسْتَغْفَرونى". حم، وابن زنجويه، وعبد بن حم، ع، ك، ض عن (٥) أبي سعيد. ١١٤٠/ ٥٦٢٩ - "إِنَّ الشَّيطَانَ يَجْرِي مِن ابْنِ آدَم مَجْرَى الدَّمِ".

стр. 1112

حم، خ، م، د عن أنس، حم، خ، م، د، هـ عن صفيَّة (١). ١١٤١/ ٥٦٣٠ - "إِنَّ الشَّيطَانَ لَيَفْرَقُ مِنْكَ يا عُمَرُ (٢) ". ت حسن صحيح غريب، حم، ع، حب، والرويانى، ق عن عبد الله بن بُرَيدَة عن أَبيه. ١١٤٢/ ٥٦٣١ - "إِنَّ الشَّيطَانَ كَانَ يُلْقِى عَلَيَّ شَرَرَ النَّارِ لَيفْتنَنى عَنِ الصَّلاةِ، فَتَنَاوَلْتُه، فَلَوْ أَخَذْتُهُ مَا انْفَلَتَ مِنِّي حتَّى يُنَاطَ إِلى سَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِى الْمَسْجِدِ يَنْظُرُ إِلَيهِ ولْدَانُ أهْلِ الْمَدِينَةِ". عبد الرازق، حم، طب، والباوردى (٣) ق عن جابر بن سمرة. ١١٤٣/ ٥٦٣٢ - إِنَّ الشَّيطانَ أَرَادَ أَنْ يَمُرَّ بَينَ يَدَى فَخَنَقْتُه حتَّى وَجَدَتُ بَرْدَ لِسَانِهِ عَلَى يَدى، وَايمُ الله لَوْلا مَا سَبَقَ إِليه أَخى سُلَيمَانُ لارْتَبَطَ (٤) إِلى سَارِية مِنْ سَوارِى الْمَسْجِد حَتَّى يُطُوفَ به ولْدَانُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ".

стр. 1113

قط، طب، ق عن جابر بن سمرة. ١١٤٤/ ٥٦٣٣ - "إِنَّ الشَّيطَانَ لَيَسْتَحِلُّ الطَّعَامَ الَّذِي لَمْ يُذْكرْ اسْمُ الله عَلَيه، وإِنَّهُ جَاءَ بِهَذَا الأَعرابى يَسْتَحِلُّ بِهِ. فَأَخَذْتُ بِيَده، وَجَاءَ بِهذه الْجَارِيةِ يَسْتِحِلُّ بِهَا فَأَخَذْتُ بِيَدِها، فَوالَّذِى نَفْسِى بِيَدِه إِنَّ يَدَهُ في يَدِي مَعَ أَيديهما (١) ". حم، م، د، ن عن حذيفة. ١١٤٥/ ٥٦٣٤ - "إِنَّ الشَّيطَانَ لَيَأْتِى أَحَدَكُم، وَهُوَ في صَلاتهِ فَيَأخُذ بِشَعْرةٍ مِنْ دُبُرِه فَيَمُدُّهَا، فَيَرَى (٢) أنَّهُ أَحْدَثَ، فَلَا يَنْصَرِفْ حتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أوْ يَجِدَ رِيحًا". حم، ع عن أَبي سعيد (٣). ١١٤٦/ ٥٦٣٥ - "إِنَّ الشَّيطَانَ إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ بِالصَّلاةِ أَحَال لَهُ ضُرَاطٌ حتَّى لا يَسْمَعَ صَوْتَهُ، فَإِذَا سَكَتَ رَجَعَ فَوَسْوَسَ، فَإِذَا سَمِعَ الإِقَامَةَ ذَهَبَ حتَّى لا يَسْمَعَ صَوْتَهُ، فَإِذَا سَكَتَ رَجَعَ فَوَسْوَسَ". (م) (٤) عن أَبي هريرة. ١١٤٧/ ٥٦٣٦ - "إِنَّ الشَّيطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يُعْبَدَ في جَزِيرَةِ الْعَرَبِ". طب، ض عن (٥) عبادة بن الصامت. ١١٤٨/ ٥٦٣٧ - "إِنَّ الشَّيطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَكَ؟ فَيَقُولُ: الله.

стр. 1114

فَيَقُولُ: فَمَنْ خَلَقَ الله؟ فَإِذَا وَجَدَ أَحَدُكُم ذَلِكَ فَليَقُلْ: آمَنْتُ بالله وَرُسُلِه؛ فإِنَّ ذَلَكَ يَذْهَبُ عَنْهُ". ابن أَبي الدنيا في مكائد الشَّيطَان، وابن السُّنى في عمل اليوم (١) والليلة عن عائشة ﵂. ١١٤٩/ ٥٦٣٨ - "إِنَّ الشَّيطَانَ وَاضِعٌ خَطْمَهُ عَلَى قَلبِ ابْن آدم؛ فَإِنْ ذكرَ الله تَعَالى خَنَسَ، وإنْ نَسِيَ الله الْتَقَمَ قَلبَهُ". ابن أَبي الدنيا، ع، وابن شاهين في الترغيب في الذكر، هب عن أَنس (٢). ١١٥٠/ ٥٦٣٩ - "إِنَّ الشَّيطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ وَهُوَ في صَلاتِهِ حتَّى يَفْتَح مَقْعَدَتَهُ، فَيُخَيَّل إِلَيهِ أَنَّهُ أَحْدَثَ، وَلَمْ يُحْدِثْ، فَإذَا وَجَدَ أَحَدكُم ذَلِكَ فَلَا يَنْصَرِف حتَّى يَسْمَعَ صَوْتَ ذَلِكَ بأُذُنِه، أَوْ يَجِدَ رِيح ذلك بأَنفه (٣) ". طب عن ابن عباس ﵁. ١١٥١/ ٥٦٤٠ - "إِنَّ الشَّيطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ، فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ؟ فَيَقُولُ: الله، فَيَقُول: مَنْ خَلَقَ الأَرْضَ؟ فَيَقُولُ: الله، فَيَقُولُ مَنْ خَلَقَ الله؟ فَإِذا وَجَدَ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ فَليَقُلْ: آمْنتُ بالله وَرَسُولِهِ". طب عن ابن عمرو (٤).

стр. 1115

١١٥٢/ ٥٦٤١ - "إِنَّ الشَّيطَانَ لم يَلق عُمَرَ مُنْذُ أَسْلَمَ إِلَّا خَرَّ لِوَجْهِهِ". طب عن سُدَيسَةَ مَوْلاة (١) حفصَةَ. ١١٥٣/ ٥٦٤٢ - "إِنَّ الشَّيطَانَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يُعْبَدَ بِأَرْضِكُمْ، وَلَكِنْ رَضِيَ أنْ يُطَاعَ فِيما سَوَى ذَلِكَ مِمَّا تَحَاقَرُونَ (٢) مِنْ أَعْمالِكم، فاحْذَروا. إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُم مَا إِنْ اعْتَصَمْتُمْ به فَلَنْ تَضلُّوا أَبدًا: كِتَابَ الله وَسُنَّةَ نَبِيِّه، إِنَّ كُلَّ مُسْلِم أَخُو الْمُسْلِم، إِنَّ المسلمين إِخْوَةٌ (٣)، ولا يحلُّ لامرِئٍ مِنْ مَالِ أَخِيهِ إِلَّا ما أَعْطَاهُ عَنْ طِيبِ نَفْسٍ (ولا تَظْلِمُوا) (٤)، ولا ترْجِعُوا بَعْدِى كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُم رِقَابَ بَعْضٍ". ك عن ابن عباس. ١١٥٤/ ٥٦٤٣ - "إِنَّ الشَّيطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ فَيَنْقُرُ عِنْدَ عجَانِهِ (٥)، فَلَا يَخْرُجَنَّ حتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أوْ يَجِدَ رِيحًا، أَوْ يَفْعَلَ ذَلِكَ مُتَعَمِّدًا". ق عن ابن عباس. ١١٥٥/ ٥٦٤٤ - "إِنَّ الشَّيطَانَ ذئْبُ الإِنْسَان كَذِئْبِ الْغَنَم يَأْخُذُ الشَّاةَ الْقَاصِيَةَ وَالنَّاحِيَةَ، فَإِيَّاكُمْ وَالشِّعَابَ، وَعَلَيكُمْ بِالْجَمَاعَةِ، وَالْعَامَّةِ، وَالْمَسْجِدِ". حم (٦)، عب عن معاذ. ١١٥٦/ ٥٦٤٥ - "إِنَّ الشَّيطَانَ قَال: لَنْ يَنْجُوَ منِّي الغَنِيُّ مِنْ إِحْدَى ثَلاث! ! إِمَّا أنْ أُزَيِّنَهُ في عَينِهِ فَيَمْنَعَهُ مِنْ حَقَّهِ، وَإِمَّا أنْ أُسَهِّلَ عَلَيهِ سُبُلَهُ فَيُنْفِقَهُ في غيرِ حَقِّهِ، وَإِمَّا أنْ أُحَبِّبَهُ إِلَيهِ فَيَكْسِبَهُ بِغَيرِ حَقِّهِ". ابن المبارك عن أَبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف مرسلًا.

стр. 1116

١١٥٧/ ٥٦٤٦ - "إِنَّ الشَّيطَانَ يَهُمُّ بالْوَاحِدِ، وَيَهُمُّ بالاثْنَينِ. فَإِذَا كَانوا ثلاثَةً لَمْ يَهُمَّ بِهِم (١) ". ق عن سعيد بن المسيب مرسلًا، والبزار عنه عن أَبي هريرة موصولا. ١١٥٨/ ٥٦٤٧ - " (٢) إِنَّ الشَّيطَانَ يَجْرِي مِن ابْن آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ في الْعِرْقِ". محمد بن عثمان الأَذرعى في كتاب الْوَسْوَسة عن أبي هريرة ﵁. ١١٥٩/ ٥٦٤٨ - " (٣) إِنَّ الشَّيطَانَ يَفْرَقُ مِنْ عُمرَ بن الْخَطَّاب". كر عن عائشة. ١١٦٠/ ٥٦٤٩ - "إِنَّ الشَّيطَانَ قد أيِس أن يَعْبُدهُ الْمُصَلُّونَ في جَزِيرَةِ الْعَرَبِ، وَلَكِنْ في التَّحْرِيشِ بَينَهُم". حم، م، ت (وابن خزيمة (٤)، حب) عن جابر. ١١٦١/ ٥٦٥٠ - "إِنَّ الشَّيطَانَ إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ بالصَّلاةِ ذَهَبَ حَتَّى يَكُونَ مَكَانَ الرَّوْحَاءِ". م، وابن خزيمة، حب (٥) عن جابر. ١١٦٢/ ٥٦٥١ - "إِنَّ الشَّيطَانَ عَرَضَ لي فَشَدَّ عَليَّ. لِيَقْطَعَ الصَّلاةَ عَلَيَّ. فَأَمْكَنَنِى الله مِنْه فَذَعَتُّهُ (٦)، وَلَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أُوثِقَهُ إِلى سَارِيَة حتَّى تُصْبِحُوا فَتَنْظُرُوا إِلَيه، فَذَكَرْتُ قَوْلَ سُلَيمَانَ: ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي﴾ "فَرَدَّهُ الله خَاسِئًا".

стр. 1117

خ عن أبي هريرة. ١١٦٣/ ٥٦٥٢ - "إِنَّ الشَّيطَانَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يُعْبَدَ في جَزِيرَة الْعَرَب، وَلَكِنْ خفْتُ أَنْ يُضِلَّ مَنْ يَبْقَى منهُمْ بالنُّجُوم (١) ". طب عن العباس بن عبد المطلب. ١١٦٤/ ٥٦٥٣ - "إِنَّ الشَّيطَانَ قَدْ يَئِسَ أَنْ تُعْبَدَ الأَصْنَامُ في جَزِيرَة الْعَرَب". طب عن عبادة بن الصامت وأَبى الدَّرداءِ. ١١٦٥/ ٥٦٥٤ - "إِنَّ الشَّيطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يُعْبَدَ بِأَرْضِكُمْ هِذه، وَلَكِنْ رَضِيَ مِنْكُمْ بَما تُحَقِّرُون". حل (٢) عن أَبي هريرة. ١١٦٦/ ٥٦٥٥ - "إِنَّ الشَّيطَانَ قد أَيَسَ (أَنْ يُعْبَدَ) (٣) بأَرْضِى هَذه وَلَكِنَّهُ قَدْ رَضِيَ بِالْمُحَقَّرَاتِ مِنْ أَعْمَالكُمْ". طب عن معاذ. ١١٦٧/ ٥٦٥٦ - "إِنَّ الشَّيطَانَ لَا يَسْتَطِيعُ أَن يَتَشَبَّه بِى. فَمَنْ رآنِى في النَّوْمِ فَقَدْ رآنِى (٤) ". ش عن بن عباس. ١١٦٨/ ٥٦٥٧ - "إِنَّ الصَّائِمَ إذا أُكِلَ عِنْدَه صَلَّتْ عَلَيهِ الْمَلائَكَةُ (٥) ".

стр. 1118

حب عن أُم عمارة بنت كعب. ١١٦٩/ ٥٦٥٨ - "إِنَّ الصَّائِمَ إِذَا أُكلَ عِنْدَهُ لَمْ تَزَلْ تُصَلِّي عليه الملائِكَةُ حتَّى يَفْرغُ مِنْ طَعَامِه". ابن سعد، حم، ت حسن صحيح، طب، هب، ق، عن أُم عمارة نَسِيبَةُ (١) بنت كعب. ١١٧٠/ ٥٦٥٩ - "إِنَّ الصَّالِحِينَ يُشَدُّ عَلَيهِمْ، وَإِنَّهُ لا يُصِيبُ مُؤمِنًا نَكْبَةٌ مِنْ شَوْكَةٍ فَما فَوْقَ ذَلِكَ إِلَّا حُطَّتْ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ، وَرُفِعَ لَهُ بِها دَرَجَةٌ". حم، حب، ك، هب عن عائشة (٢). ١١٧١/ ٥٦٦٠ - "إِنَّ الصَّائِمَ إِذَا لَمْ يَدع قَوْلَ الزُّورِ، والْعَمَلَ به، والْجَهْلَ؛ فَلَيسَ لله حَاجَةٌ في أنْ يَدَع طَعَامَه، وَشَرَابَهُ". ز عن أَبي هريرة (٣). ١١٧٢/ ٥٦٦١ - "إِنَّ الصُّبْحَةَ (٤) تَمْنَعُ بَعْضَ الرِّزْقِ". حل عن عثمان بن عفان. ١١٧٣/ ٥٦٦٢ - "إِنَّ الصَّبْرَ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولى".

стр. 1119

ط، حم، وعبد بن حميد، خ، م، د، ت، ن، هـ حب عن أَنس (١). ١١٧٤/ ٥٦٦٣ - "إِنَّ الصِّحة (٢)، والفَرَاغَ نِعْمَتَان مِن نِعَم الله مَغْبُونٌ فِيهما كَثِيرٌ مِنَ النَّاسَ". حم عن ابن عباس. ١١٧٥/ ٥٦٦٤ - "إِنَّ الصَّخْرَةَ الْعَظِيمَةَ لَتُلْقَى من شَفِيرِ جَهَنَّم، فَتَهْوى بها سَبْعِينَ عَامًا مَا تُفْضِي إِلى قَرَارِها (٣) ". ت منقطع عن عتبة بن غزوان. ١١٧٦/ ٥٦٦٥ - "إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدى إِلى الْبَرِّ، وَإنَّ الْبَرَّ يَهْدى إِلى الْجَنة، وَإنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حتَّى يُكْتَبَ عنْدَ الله صِدِّيقًا، وَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدى إِلى الْفُجُورِ، وإن الْفُجُورَ يَهْدِى إِلى النَّارِ، وإِنَّ الرَّجَلَ لَيَكْذِبُ حتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ الله كَذَّابًا". خ، م (٤) عن ابن مسعود. ١١٧٧/ ٥٦٦٦ - "إِنَّ الصُّدَاعَ، وَالْمَليلَةَ لا يَزالان بالْمُؤمِن، وَإِنَّ ذُنُوبَهُ مِثْلُ أُحُدٍ، فَما يَدَعَانِه وَعَلَيه مِنْ ذُنُوبه مثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ". حم، طب عن (٥) أَبى الدرداء. ١١٧٨/ ٥٦٦٧ - "إِنَّ الصَّدَقَةَ لتُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ وتَدْفَعُ مِيتَةَ السُّوءِ". ت، حسن غريب، حب، ض (٦) عن أَنس.

стр. 1120

١١٧٩/ ٥٦٦٨ - "إِنَّ الصَّدَقَةَ صُدَاعٌ في الرَّأْسِ: وَحَرِيقٌ في الْبَطنِ". ش، حم، والباوردى، طب عن حبانَ بنِ بُج (١) الصُّدائى. ١١٨٠/ ٥٦٦٩ - "إِنَّ الصَّدَقَةَ لا تَحِلُّ لِغَنيٍّ وَلَا لِذِى مِرَّة (٢) سَويٍّ، إِلَّا لِذى فَقْرٍ مُدْقِعٍ، أَوْ غُرْم مُفظِعٍ، وَمَنْ سَأَلَ النَّاسَ ليَثْرى به مَالُهُ كَانَ خُمُوشًا في وَجْهِهِ يَوْمَ الْقيَامَة، وَرَضْفًا يَأكُلُهُ مِن جَهَنَّمَ، فَمَن شَاءَ فَليُقِلَّ، وَمَنْ شَاءَ فَلْيَسْتَكْثِرْ". البغوي، والباوردى، وابن قَانع، طب عن حبشى بن جُنادة. ١١٨١/ ٥٦٧٠ - "إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لنَا". الشيرازى في الأَلقاب عن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه عن جده عن أَبي ليلى. ١١٨٢/ ٥٦٧١ - "إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَنْبَغِى لآلِ مُحَمَّدٍ، إِنَّمَا هِيَ مِن أَوْساخِ النَّاسِ". حم، م (٣) عن عبد المطلب بن ربيعة.

стр. 1121

١١٨٣/ ٥٦٧٢ - "إِنَّ الصَّدَقَةَ لا تَحِلُّ لي وَلَا لأَهْل بَيتِى، وَإنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ". طب، عن مولى لرسول الله ﷺ يقال له: طهمان أَوْ ذكوان. ١١٨٤/ ٥٦٧٣ - "إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لَنَا، وَإِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْهُم". ت حسن صحيح، ن، ك، ق عن أَبي رافع (١). ١١٨٥/ ٥٦٧٤ - "إِنَّ الصَّدَقَةَ لا تَحِلُّ لي، وَلَا لأَهْلِ بيتِى، لَعَن الله مَنْ ادَّعَى إِلى غَيرِ أَبِيه، وَلَعَن الله من تَوَلَّى غَيرَ مَوَاليِه، الوَلدُ لِصَاحِبِ الْفِرَاشِ، وَلِلعَاهِرِ الْحَجَرُ، إِنَّ الله قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حقٍّ حقَّهُ، لَيسَ لِوَارِثٍ وَصيَّةٌ (٢) ". طب عن البراءِ، وزيد بن أَرقم، حم عن عمرو بن خارجة. ١١٨٦/ ٥٦٧٥ - "إنَّ الصَّدَقَةَ لا تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ، وَلَا لآلِ مُحَمَّدٍ". الخطيب عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده.

стр. 1122

١١٨٧/ ٥٦٧٦ - "إِنَّ الصَّدَقَةَ عَلَى ذِي قَرَابَة يُضَعَّفُ أَجْرُها مَرتَّين". طب عن أَبي أُمامة (١). ١١٨٨/ ٥٦٧٧ - "إِنَّ الصَّدَقَةَ يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ اللهِ تَعَالى، والْهَدِيَّةَ يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ الرَّسُولِ وَقَضَاءُ الْحَاجَةِ (٢) ". طب عن عبد الرحمن بن علقمة ﵁. ١١٨٩/ ٥٦٧٨ - "إِنَّ الصَّدَقَةَ لَتُطفِيُّ عَنْ أَهْلِهَا حَرَّ الْقُبُورِ، وَإنَّمَا يَسْتَظِلُّ المومِنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ في ظِلِّ صَدَقَتِهِ (٣) ". طب، هب عن عقبة بن عامر ﵁. ١١٩٠/ ٥٦٧٩ - "إِنَّ الصَّدَقَةَ عَلَى ذي الْقَرَابَةِ تُضَاعَفُ مَرَّتينِ في الأَجْرِ (٤) ". طب عن زينب امرأَة عبد الله. ١١٩١/ ٥٦٨٠ - "إِنَّ الصِّرَاطَ بينَ أَظهُر جَهَنمَّ، دَحْضٌ (٥) مَزِلَّةٌ، والأَنْبِياءُ عَلَيهِ يَقُولوُنَ: رَبِّ سَلِّمْ، ربِّ سَلِّمْ، والنَّاسُ عَلَيهِ كالْبَرْق، وَكَطرْفَةِ الْعَينِ، وَكَأَجاود الْخَيلِ والرِّكَابِ، وشَدًّا على الأَقْدَامِ فَنَاجٍ مُسَلَّمٌ، وَمَخْدوشٌ مُرْسَلٌ، وَمَطرُوحٌ فِيها، وَلَها سَبْعَةُ أَبْوَاب لِكُلِّ بابٍ مِنْهُم جُزْءٌ مقْسُومٌ". "الرامهرمزى في الأَمثال عن أَبي هريرة ﵁.

стр. 1123

في الصغير وليس في الكبير ٢٠٤٥ - " إن الصدقة لا تزيد المال إلَّا كثرة". عبد عن ابن عمر ﵁. ١١٩٢/ ٥٦٨١: "إِنَّ الصَّعيدَ الطَّيبَ طَهورٌ ما لم تجد الماءَ ولو إِلى عشر حجج، فإِذا وجدت الماءَ فَأَمسَّ بَشرتك". حم، د، ع، والروياني، ض عن أَبي ذر (١). ١١٩٣/ ٥٦٨٢: "إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ وَضُوءُ الْمُسْلِم، وَإِنْ لَمْ يَجد الْماءَ عَشْرَ (٢) سِنينَ، فَإِذَا وَجَدَ الماءَ فَلْيُمِسَّه بَشَرَتهُ، فَإِنَّ ذَلِكَ هُو خيرٌ". عبد الرازق، حم، ت حسن صحيح، وابن خزيمة، حب، قط، ك عن أَبي ذر. ١١٩٤/ ٥٦٨٣: "إِنَّ الصَّفَا الزَّلَّال الَّذي لا يثْبُت عَلَيهِ أَقْدَامُ الْعُلَمَاءِ: الطَّمعُ". الديلمى (٣) عن ابن عباس، الديلمى عن أُسامة بن زيد ﵁. ١١٩٥/ ٥٦٨٤: "إِنَّ الصَّفَ الأَوَّلَ لَعَلى مِثْلِ صَفِّ الملائكةِ، وَلَوْ تَعْلَمون لا بْتَدَرْتُمُوه". ش عن أُبَيٍّ.

стр. 1124

١١٩٦/ ٥٦٨٥: "إِنَّ الصِّيَامَ لَيسَ مِنَ الأَكْلِ، والشُّرب فَقَط، إِنَّما الصِّيَامُ مِنَ اللَّغْو، والرَّفَثِ، فإِن سَابَّكَ أَحَدٌ أوَ جَهِلَ عَلَيكَ فَقُلْ: إِنِّي صَائِمٌ (١) ". حب عن أَبي هريرة ﵁. ١١٩٧/ ٥٦٨٦: "إِنَّ الصَّلاةَ لا يَصْلُحُ فِيَها شيءٌ مِنْ كَلامِ النَّاسِ، إِنَّما هو تَسْبِيحٌ، وَتَكْبِيرٌ، وَتَهْلِيلٌ، وَقِرَاءَةُ الْقُرآن (٢) ". عبد الرازق عن زيد بن أَسلم مرسلًا. ١١٩٨/ ٥٦٨٧: "إِنَّ الصَّلاةَ، والصِّيَامَ، والذِّكرَ يُضَاعَفُ عَلى النَّفَقَة في سَبيلِ الله بسبْعِمائة ضَعْف (٣) ". د، ك، ق عن سهل بن معاذ عن أَبيه. في الصغير وليس في الكبير ٢٠٥٥ - " إن الصلاة قربان المؤمن". عد عن أنس ﵁. ١١٩٩/ ٥٦٨٨ - "إِنَّ الصَّلَواتِ الْخَمْسَ يَذْهَبْنَ بالذُّنُوبِ كَما يُذْهبُ الْماءُ الدَّرَنَ". محمد بن نصر عن عثمان (٤). ١٢٠٠/ ٥٦٨٩ - ("إِنَّ الضَّبَّ أُمَّةٌ مُسِخَتْ دَوَابَّ في الأَرْض" (٥).

стр. 1125

حم، بز من حديث حذيفةَ، ورجاله رجال الصحيح). ١٢٠١/ ٥٦٩٠ - "إِنَّ الطَّاعُونَ رَحمَةُ رَبِّكُم، وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُم، وَمَوتُ الصَّالحِين قَبْلَكُم، وهُو شَهَادَةٌ (١) ". الشيرازى في الأَلقاب عن معاذ ﵁. ١٢٠٢/ ٥٦٩١ - "إِنَّ الطَّيرَ إِذَا أصْبَحتَ سَبَّحَتْ رَبَّهَا، وَسَأَلَتْهُ قُوتَ يوْمِهَا". الخطيب عن (٢) على. ١٢٠٣/ ٥٦٩٢ - "إِنَّ الظُّروفَ لا تُحلُّ شيئًا، وَلا تُحَرِّمُه، وَلكِن كُلُّ مُسكِرٍ حَرَامٌ، وَلَيسَ أَنْ تَجْلسُوا فَتَشْرَبُوا حَتَّى إِذا ثَمِلَتْ الْعُروقُ تَفَاخَرْتُمْ فَوَثَبَ الرَّجُلُ عَلى ابْنِ عَمِّهِ فَضَرَبَهُ بالسَّيفِ فَتَرَكَهُ أَعْرجَ (٣) ". ع، والبغوى، حب، وابن السنى، وأَبو نعيم معا، في الطب عن الأَشج العصرى، حم عن بريدة. ١٢٠٤/ ٥٦٩٣ - "إِنَّ الظُّلمَ ظُلَماتٌ يوْمَ الْقِيَامَةِ".
следующие страницы →