← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 10676–10715 · переход к 10681.

стр. 10676

٢/ ٦٥ - "عن يعلى بن أميةَ قال: "سألت عمر بن الخطاب قلت: (ليس عليكم جُناحٌ أن تقصُروا من الصلاةِ إن خِفتم أن يَفْتِنَكم الذين كَفَرُوا) وقد آمن الناس، فقال لي: عجبتُ مما عجبتَ منه، فسألت رسول الله ﷺ عن ذلك، فقال: "صدقة تصدق الله بها عليكم، فاقبلوا صَدَقَتَه". ش، حم، والعدني، وعبد بن حميد، والدارمي، م، د، ت، ن، هـ وابن الجارود، وابن خزيمة، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والطحاوي، ع، حب (١).

стр. 10677

٢/ ٦٦ - "عن قيس بن مروان أنه أتى عمرَ فقال: جئتُ يا أميرَ المؤمنين من الكُوفةِ وتركت بها رَجلًا يُمْلى المَصَاحِف عَنْ ظهرِ قلبهِ، فَغَضِب وانتفخَ حتى كادَ يملأُ مَا بَيْنَ شُعْبَتَى الرَّحْل، فقال: مَنْ هُو وَيْحَكَ؟ ! قال عبدُ الله بن مسعودٍ، فما يزالُ يُطْفَأُ وَيُسَرِّي عنه الغضبُ حتى عادَ إلى حالهِ التي كانَ عَلَيْها، ثم قال: وَيْحَكَ! وَالله مَا أعْلَمُه بَقى من الناسِ أحدٌ هو أحقُّ بِذلِك مِنْه، وَسَأُحَدِّثُك عن ذَلِكَ: كان رسول الله ﷺ لَا يَزَال يَسْمُرُ عند أبي بكرٍ الليلةَ كذاك في الأمرِ من أمر المسلمين وَإِنَّه سمَر عِنْدَهُ ذات ليلةٍ وأنا مَعَه، فَخَرجَ رسولُ الله ﷺ وخرجنا مَعَه، فَإِذَا رجلٌ قَائِمٌ يُصَلِي في المسجد، فقامَ رسولُ الله ﷺ يسْتَمِعُ قراءته، فلما كدنا أن نعرفه قال رسول الله ﷺ : "من سرَّه أن يقرأ القرآن رطبا كما أُنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد" ثم جلسَ الرجلُ يدعو، فجعل رسول

стр. 10678

الله ﷺ يقول: "سل تُعْطه" قلتُ: والله لأغدونَّ إليه فلأبشرنه، فغدوت إليه لأبشره، فوجدتُ أبا بكر قد سبقني إليه فبشَّرَه، والله ما سابقته إلى خيرٍ قط إلَا سَبَقَنِي إِليه". حم، ت، ن، وابن خزيمة، تخ، حب، قط في الأفراد، ك، حل، ض (١). ٢/ ٦٧ - "عن جابر بن عبد الله قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول لطلحة بن عبيد الله: مالي أراك قد شَعِثْتَ واغْبَررْت منذ تُوُفِّي رسول الله ﷺ ؟ لعلك أساءتك إمارة ابن عمك؟ قَال: معاذ الله؛ ولكني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إني لأعلمُ كلمةً لا يقولُها رجلٌ عند حضرةِ الموتِ إِلَّا وجدَ رُوحه لَهَا رَوْحًا حينَ تَخْرُج مِن جسده، وكانت

стр. 10679

له نورًا يومَ القيامةِ" فلم أَسْأل رسولَ الله ﷺ عَنْها ولا أَخْبرنِي بها، فَذَلك الذي دَخَلني، قال عمر: فأنَا أعلمها، قال: فلله الحمدُ، فما هِي؟ قال: هي الكلمةُ التي قالها لِعَمِّه: لا إله إلا الله، قال: صدقت". ش، حم، ن، ع، قط في الأفراد، ورواه حم، ن، ع، ك، ض (١). ٢/ ٦٨ - "عن طلحةَ، عن عمر، قال رجلٌ من مُزَينةَ، أو جُهَينةَ: يا رسول الله فِيمَ

стр. 10680

نَعْمَلُ؟ أفي شيء قد خلَا أو مَضَى، أو شيء يستأنف الآن؟ قال: في شيءٍ قد خلا ومَضَى، فقال الرجل أو بعضُ القومِ: ففيم العملُ؟ قال: إن أهلَ الجَنَّة مُيَسَّرون لعمل أهل الجنة، وإن أهل النار ميسرونَ لعمل أهلِ النار". حم، د، والشاشي، ض (١). ٢/ ٦٩ - "عن النبي ﷺ نهى عن الجَرِّ، وعن الدباء، وعن المزفت".

стр. 10681

ط، حم، ن، ع، ض (١). ٢/ ٧٠ - "عن طارق بن شهابٍ قال: جاء رجل من اليهودِ إلي عمر فقال: يا أميرَ المؤمنين إنكم تقرأُون آية في كتابِكم لو علينا معشرَ اليهود نزلت لاتخذنا ذلكَ اليوم عيدًا، قال: أيُّ آية هي؟ قال: قوله: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي﴾ قال عمر: والله إني لأعلم (اليوم) (*) الذي نزلت على رسول الله ﷺ : والساعة التي نزلت على رسول الله ﷺ عَشِية عرفة، يوم الجمعة". حم، والحميدى، خ، م، ت، ن، حب (٢).

стр. 10682

٢/ ٧١ - "عن عمر بن الخطاب، عن النبي ﷺ : لم يحرم الضَّبَّ، ولكنه قَذِره". حم، م، هـ، وأبو عوانة، وابن عباس (١)

стр. 10683

٢/ ٧٢ - "عن عمر بن الخطاب قال: "استأذنت النبي - صلي الله عليه وسلم - في العمرةِ فَأَذِن لى وقال: لا تَنْسَنَا يا أخي من دُعَائِك، أو قال: أَشْركنا يا أخي في دُعائك، ما أحبُّ أن لي بها ما طَلَعت عليه الشمسُ". ط، حم، د، ت حسن صحيح، هـ، ع، والشاشى، ض (١).

стр. 10684

٢/ ٧٣ - "عن شرحبيل بن السِّمطِ قال: رأيتُ عمرَ بنَ الخطاب بذي الحليفة يُصَلِّي ركعتين فسألته، فقال: إنما أفعلُ كما رأيت رسول الله ﷺ يفعل". حم، م، ن (١). ٢/ ٧٤ - "عن جبير بن نفير، عن ابن السِّمطِ قال: سمعت عمر بن الخطاب ﵁ يقول: صليت مع رسول الله ﷺ بذي الحليفة ركعتين". ط والطحاوي، حل (٢).

стр. 10685

٢/ ٧٥ - "عن عمر بن الخطاب ﵁ قال: "لما كان يوم خيبر أهل بعض أصحاب النبي ﷺ فقالوا: فلان شهيدٌ، فلان شهيدٌ، حتى مروا على رجلٍ، فقالوا: فلان شهيدٌ، فقال رسول الله ﷺ : كلَّا، إني رأيته في النَّار في بردَةٍ غَلَّها أو عباءةٍ، ثم قال رسول الله ﷺ : يا بن الخطاب: أذهب فنادِ في الناس أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون، فخرجت فناديت: ألا إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون". حم، م، ت والدارمي، حب (١).

стр. 10686

٢/ ٧٦ - "لما كان يوم بدر نظر النبي ﷺ إلى أصحابه وهم ثَلَاثُمِائَةٍ ونيف، ونظر إلى المشركين، فإذا هم ألف وزيادة فاستقبل النبي ﷺ القبلة، ومد يديه وعليه رداؤه وإزاره، ثم قال: اللهم أنجز ما وعدتني، اللهم إن تهلك هذه العصابة - من أهل الإسلام - فلا تعبد في الأرض أبدا، فما زال يستغيث ربه ويدعوه حتى سقط رداؤه، فأتاه أبو بكر فأخذ رداءه فرداه ثم التزمه من ورائه، ثم قال: يا نبي الله كفاك مناشدَتَك ربك فإنه سينجز لك ما وعدك، وأنزل الله: ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ﴾ فلما كان يومئذ والتقوا هزم الله المشركين وقُتِلَ منهم سبعون رجلا، وأسر منهم سبعون رجلًا، فاستشار رسول الله ﷺ أبا بكر وعليا وعمر فقال أبو بكر: يا نبي الله: هؤلاء بنو العم والعشيرة والإخوان، وإني أري أن تأخذَ منهم الفدية، فيكون ما أخذنا منهم قوة لنا على الكفار، وعسي أن يهديَهم فيكونوا لنا عضدا، فقال رسول الله ﷺ : ما ترى؟ قلت: والله ما أرى الذي رأى أبو بكر ولكن أرى أن تمكني من فلان - قريب لعمر - فأضرب عنقَه، وتمكن عليا من عقيل فيضربَ عنقه، وتمكن حمزة من فلان أخيه فيضرب عنقه، حتى يعلم الله أنه ليست في قلوبنا مودة للمشركين، هؤلاءِ صناديدُهم وأئمتهم وقادتهم، فهوى رسول الله ﷺ ما قال أبو بكر، ولم يهو ما قلت، فأخذ منهم الفداء، فلما كان من الغدِ غدوت على النبي ﷺ فإذا هو قاعد وأبو بكر يبكيان، فقلت: يا رسول الله: أخبرني ماذا يبكيك أنت وصاحبك؟ فإن وجدت بكاءً بكيت، وإن لم أجد تباكيت لبكائكما، فقال النبي ﷺ للذي عرض على أصحابك من الفداء، لقد عرض على عذابكم أدنى من هذه الشجرة: الشجرة قريبة، فأنزل الله: ﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ

стр. 10687

يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (٦٧) لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ ثم أحل لهم الغنائم، فلما كان يوم أحد من العام المقبل عوقبوا بما صنعوا يوم بدر من أخذهم الفداء فقتل منهم سبعون، وفر أصحاب النبي ﷺ وكسرت رباعيته وهشمت البيضة على رأسه، وسال الدم على وجهه، وأنزل الله: ﴿أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ بأخذكم الفداء". ش، حم، م، د، ت وأبو عوانة، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، حب، وأبو الشيخ، وابن مردويه، وأبو نعيم، البيهقي معا في الدلائل (١).

стр. 10688

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 10689

٢/ ٧٧ - " (عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب ﵁) (*): "كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فِي سَفَرٍ فَسَأَلْتُهُ عَنْ شَيْءٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ، فَقُلْتُ لِنَفْسِي: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا بْنَ الْخَطَّابِ: نَزَرْتَ رَسُولَ الله ﷺ ، فَرَكِبْتُ رَاحِلَتِي فَتَقَدَّمْتُ مَخَافَةَ أَنْ يَكُونَ نَزَلَ فِيَّ شَيْءٌ، فَإِذَا أَنَا بِمُنَادٍ: يَا عُمَرُ، فَرَجَعْتُ وَأَنَا أَظُنُّ أَنَّهُ نَزَلَ فِيَّ شَيْءٌ فقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : نَزَلَتْ عَلَيَّ الْبَارِحَةَ سُورَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (١) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾. حم، خ، ت، ن، ع، حب، وابن مردويه (١).

стр. 10690

٢/ ٧٨ - " (عن عمر بن الخطاب قال: ) (*) "قَامَ فِينَا رَسُولُ الله ﷺ مَقَامًا فَأَخْبَرَنَا عَنْ بَدْءِ الخَلْقِ حَتَّى دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ مَنَازِلَهُمْ، وَأَهْلُ النَّارِ مَنَازِلَهُمْ، حَفِظَ ذَلِكَ مَنْ حَفِظَهُ، وَنَسِيَهُ مَن نَسِيَهُ". خ، قط في الأفراد (١). ٢/ ٧٩ - "عن ابن الْحَوتكية قَالَ: أُتِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِطَعَامٍ فَدَعَا إِلَيْه رَجُلًا، فَقَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، وَأَيَّ صِيَامٍ تَصُومُ؟ لَوْلَا كَرَاهِيَةُ أَنْ أَزِيدَ أَوْ أَنْقُصَ لَحَدَّثْتُكمْ بِحَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ حِينَ جَاءَهُ الأَعْرَابِيُّ بالأَرْنَبِ، وَلَكِنْ أَرْسِلُوا إِلَى عَمَّارٍ، فَلَمَّا جَاءَ عَمَّارٌ قَالَ: أَشَاهِدٌ أَنْتَ رَسُولَ الله ﷺ يَوْمَ جَاءَهُ الأَعْرَابِيُّ بِالأَرْنَبِ؟ قَالَ: نَعَمْ، جَاءَ بِهَا الأَعْرَابِيُّ وَقَدْ نَظَّفَهَا وَصَنَعَهَا يُهْدِيهَا لِرَسُولِ الله ﷺ ولكنْ أَرْسَلُوا، فَقَالْ رَسُولُ الله ﷺ : كُلُوا، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: يَا رَسُول الله: إِنِّي رَأَيْتُهَا تَدْمَأُ، فَأَكَلَ الْقَوْمُ وَلَمْ يَأكُلِ الأَعْرَابِيُّ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : أَلَا تَأكُلُ؟ قَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، قَالَ: وَأيَّ الصِّيَامِ تَصُومُ؟ قَالَ: أَوَّلَ الشَّهْرِ وآخِرَهُ، قَالَ: إِنْ كُنْتَ صَائِمًا فصُمِ الأَيَّامَ الْبِيضَ، صُمِ الثَّلَاثَ عَشَرَ، والأَرْبَع عَشَرَ، والْخَمْسَ عَشَرَ".

стр. 10691

ط، حم، ش والحارث، ع، ك، ق، ض (١).

стр. 10692

٢/ ٨٠ - " (عن عمر قال: "إنَّ رَسُولَ الله ﷺ نَهَى عَنِ الْعَزْلِ عَنِ الحُرَّةِ إِلَّا بِإِذْنِهَا". حم، هـ (١). ٢/ ٨١ - (عن عمر قال: ) "لَوْلَا آخِرُ المُسْلِمِينَ مَا فُتِحَتْ قَرْيَةٌ إِلَّا قَسَمْتُهَا كمَا قَسَمَ رَسُولُ الله ﷺ خَيْبَرَ". حم، خ، د، وابن خزيمة، وابن الجارود، والطحاوي، ع (٢).

стр. 10693

٢/ ٨٢ - (عن يسار، عن المعرور قال: خطبنا عمر فقال: يأيها الناس) (*): "إنَّ رَسُولَ الله ﷺ بَنَى هَذَا الْمَسْجِدَ وَنحْنُ مَعَهُ الْمُهَاجِرُونَ والأنْصَارُ، فَإِذا اشْتَدَّ الزِّحَامُ فَليَسْجد الرَّجُلُ مِنْكُمْ عَلَى ظَهْرِ أَخِيهِ، وَرَأَى قَوْمًا يُصَلُّونَ فِى الطَّرِيق فَقَالَ: صَلُّوا فِى الْمَسْجِدِ". ط، حم، والشاشى، ض (١).

стр. 10694

٢/ ٨٣ - "عَن ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: مَرَّ عُمرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِفَتًى وَهُوَ يُصَلِّى، فَقَالَ عُمَرُ: يَا فَتَى تَقَدَّمْ إِلَى السَّارِيَة لَا يَتَلَعَّب الشَّيْطَانُ بِصَلَاتِكَ، فَلَسْت بِرَأىٍ أَقولُهُ وَلَكِنَّى سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ ". عب: (وهو معضل) (١). ٢/ ٨٤ - "عَن أَبِى إِسْحَاقَ بْنِ سُوَيْدٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَبْصَرَ رَجُلًا يُصَلِّى بَعِيدًا مِن الْقِبْلَةِ، فَقَالَ: تَقَدَّمْ لَا تُفْسِدْ عَلَيْكَ صَلَاتَكَ، وَمَا قُلْتُ لَكَ إِلَّا مَا سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُهُ". الحارث، وفيه انقطاع (٢).

стр. 10695

٢/ ٨٥ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمْ أَزَلْ حَرِيصًا عَلَى أنْ أَسأَلَ عُمَرَ عَنِ المَرْأَتَيْنِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِىِّ ﷺ اللَّتَيْنِ قَالَ الله تَعَالَى: ﴿إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ حَتَّى حَجَّ عُمَرُ وَحَجَجْتُ مَعَهُ، فَلَمَّا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ عَدَلَ عُمَرُ وَعَدَلْتُ مَعَهُ بِالأدَاوَةِ فَتَبَرَّزَ ثُمَّ أتَانِى فَسَكَبْتُ عَلَى يَدَيْهِ فَتَوَضَّأ، فَقُلْتُ يَا أمِيرَ المُؤْمنِينَ: مَنِ الْمَرْأَتَانِ مِنْ أَزْوَاج النَّبِىِّ ﷺ اللَّتَانِ قَالَ الله تَعَالَى: ﴿إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾؟ فَقَالَ عُمَرُ: وَاعَجَبًا لَكَ يَا بْنَ عَبَّاسٍ؟ هِىَ حَفْصَةُ وَعَائِشَةُ، ثُمَ أخَذَ يَسُوقُ الْحَدِيثَ، قَالَ: كُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ قَوْمًا نَغْلِبُ النِّسَاءَ، فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدينَةَ وَجَدْنَا قَوْمًا تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ، فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا يَتَعَلَّمْنَ مِنْ نِسَائِهِمْ، وَكَانَ مَنْزلِى في بَنِى أُمَيَّةَ بِنْ زَيْدٍ بِالْعَوَالِى فَغَضِبْتُ يَوْمًا عَلَى امْرَأَتِى فَإِذَا هِى تُرَاجِعُنِى، فَأَنْكَرْتُ أَنْ تُرَاجِعَنِى، فَقَالَتْ: مَا تُنْكِرُ أَنْ أُرَاجِعَكَ؟ فَوَالله إِنَّ أَزْوَاجَ رَسُولِ الله ﷺ لَيُرَاجِعْنَهُ، وَتَهْجُرُهُ إِحْدَاهُنَّ الْيَوْمَ وَاللَّيْلَةَ، فَانْطَلَقْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ: أَتُرَاجعِينَ رَسُولَ الله ﷺ ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قلْتُ: وَتَهْجُرُهُ إِحْدَاكُنَّ الْيَوْمَ وَاللَّيْلَةَ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قُلْتُ: قَدْ خَابَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْكُنَّ وَخَسِرَ، أفَتَأمَنُ إِحْدَاكُنَّ أَنْ يَغْضَبَ الله عَلَيْهَا لِغَضَبِ رَسُولِهِ، فَإِذَا هِىَ قَدْ هَلَكَتْ؟ ! لَا تُرَاجِعِى رَسُولَ الله وَلَا تَسْأَلِيهِ شَيْئًا وَسَلِينِي مَا بَدَا لَكِ، وَلَا يَغُرَّنَّكِ أنْ كَانَتْ جَارَتُكِ هِىَ أَوْسَم وَأَحَبَّ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ مِنْكِ - يُريدُ عَائِشَةَ - وَكَان لِي جَارٌ مِنَ الأَنْصَارِ، وَكُنَّا نَتَنَاوَبُ النُّزُولَ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ ، يَنْزِلُ يَوْمًا وَأَنْزِلُ يَوْمًا، يَأتِينَا بِخَبَرِ الْوَحْىِ وَغَيْرِهِ وآتِيهِ بِمِثْلِ ذَلِكَ، وَكُنَّا نَتَحَدَّثُ أنَّ غَسَّانَ تُنْعِلُ الخَيْلَ لِتَغْزُوَنَا، فَنَزَلَ صَاحِبِى يَوْمًا ثُمَّ أَتَانِي عَشِيّا فَضَرَبَ بَابِى، ثُمَّ نَادَانِى فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ: حَدَثَ أَمْرٌ عَظِيمٌ، فَقُلْتُ: وَمَا ذَاكَ؟ جَاءَتْ غَسَّانُ؟ قَالَ: لَا، بَلْ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ، طَلَّقَ الرَّسُولُ نِسَاءَهُ، فَقُلتُ: قَدْ خَابَتْ حَفْصَةُ وخَسِرَتْ، قَدْ كُنْتُ أَظُنُّ هَذَا كَائِنًا، حَتَّى إِذَا صَلَّيْتُ الصُّبْحَ شَدَدْتُ عَلَىَّ ثِيَابِى ثُمَّ نَزَلْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ،

стр. 10696

وَهِىَ تَبْكِى، فَقُلْتُ: أَطَلَّقَكُنَّ رَسُولُ الله؟ قَالَتْ: لَا أَدْرِى، هُوَ ذَا مُعْتَزِلٌ في الْمَشْرُبَةِ، فَأَتَيْتُ غلامًا لَهُ أَسْوَدَ، فَقُلْتُ: اسْتَأَذِنْ لِعُمَرَ، فَدَخَلَ الْغُلَامُ ثُمَّ خَرَجَ إِلَىَّ فَقَالَ: قَدْ ذَكَرْتُ لَهُ فَصَمَتَ، فانْطَلَقْتُ حَتَّى أَتَيْتُ الْمِنْبَرَ فَإِذَا عِنْدَهُ رَهْطٌ جُلُوسٌ يَبْكِى بَعْضُهُمْ، فَجَلَسْتُ قَلِيلًا ثُمَّ غَلَبَنِى مَا أجِدُ فَأَتَيْتُ الْغُلَامَ فَقُلْتُ: اسْتَأذِنْ لِعُمَرَ، فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ فَقَال: قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ، فَخَرَجْتُ فَجَلَسْتُ إِلَى الْمِنْبَرِ ثُمَّ غَلَبَنِى مَا أَجِدُ فَأَتَيْتُ الْغُلَامَ فَقُلْتُ: اسْتَأذِنْ لِعُمَرَ، فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَىَّ فَقَالَ: قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ، فَوَلَّيْتُ مُدْبِرًا فَإِذَا الغُلَامُ يَدْعُونِي فَقَالَ: ادْخُلْ فَقَدْ أَذِنَ لَكَ، فَدَخَلْتُ فَسَلَّمْتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فَإِذَا هُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى رُمَالِ حَصِير قَدْ أَثَّرَ في جَنْبِه فَقُلْتُ: أَطَلَّقْتَ يَا رَسُولَ الله نِسَاءَكَ؟ فَرفَعَ رَأسَهُ إِلَىَّ وَقَالَ: لَا، فَقُلْتُ: الله أكْبَرُ، لَوْ رَأَيْتَنَا يَا رَسُولَ الله وَكُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ قَوْمًا نَغْلِبُ النِّسَاءَ، فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَجَدْنَا قَوْمًا تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤهُمْ، فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا يَتَعَلَّمْنَ مِنْ نِسَائِهمْ فَغَضِبْتُ عَلَى امْرأَتِى يَوْمًا فَإِذَا هِىَ تُرَاجِعُنِى، فَأَنْكرْتُ أَنْ تُرَاجِعَنِى فَقَالَتْ: ما تُنكِرُ أَنْ أُرَاجِعَكَ؟ ! فَوَالله إِنَّ أَزْوَاجَ رَسُولِ الله ﷺ لَيُرَاجِعْنَهُ وَتَهْجُرهُ إِحْدَاهُنَّ الْيَومَ إِلَى اللَّيْلِ, فَقُلْتُ: قَدْ خَابَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْهُنَّ وَخَسِرَ، أَفَتَأمَنُ إِحْدَاهُنَّ أَنْ يَغْضَبَ الله عَلَيْهَا لِغَضَبِ رَسُولِهِ؟ ! فَإِذَا هِىَ قَدْ هَلَكَتْ؟ ! فَتَبَسَّمَ رَسُولُ الله ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسولَ الله، فَدَخَلَتْ عَلَىَّ حَفْصَةُ، فَقُلْتُ: لَا يُغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارتكِ هى أَوْسَمَ وَأَحَبَّ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ مِنْكِ، فَتَبَسَّمَ أُخْرَى، فَقُلْتُ: أسْتَأنِسُ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: نَعَمْ، فَجَلَسْتُ فَرَفَعْتُ رَأسِى فِى الْبَيْتِ فَوَالله مَا رَأَيْتُ فِى البَيْتِ شَيْئًا يَرُدُّ البَصَرَ إلَّا أُهْبَةً ثَلَاثَةً، فَقُلْتُ: ادْعُ يَا رَسُولَ الله أَنْ يُوَسِّعَ عَلَى أُمَّتِكَ فَقَدْ وَسَّعَ عَلَى فَارِس وَالرُّومِ وَهُمْ لا يَعْبُدُونَ الله، فَاسْتَوَى جَالِسًا ثُمَّ قَالَ: أَفِى شَكٍّ أَنْتَ يَا بْنَ الخَطَّابِ؟ أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاتُهُمْ فِى الحَيَاةِ الدُّنْيَا، فَقُلْتُ: اسْتَغْفِر لِي يَا رَسُولَ الله وَكَانَ أَقْسَمَ أَنْ لَا يَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ شَهْرًا مِنْ شِدَّةِ مَوْجِدَتِهِ عَلَيْهِنَّ حَتَّى عَاتَبَهُ الله فِى ذَلِكَ وَجَعَلَ لَهُ كَفَّارَةَ الْيَمِينِ".

стр. 10697

عب، وابن سعد، حم والعدنى، وعبد بن حميد في تفسيره، خ, م, ت, ن، وابن المنذر، حب، وابن مردويه (١). ٢/ ٨٦ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: حَدَّثَنِى عمَرُ بْن الْخَطَّابِ قَالَ: لَمَّا اعْتَزَلَ النَّبِيُّ

стр. 10698

- ﷺ نِسَاءَهُ وَذَلِكَ قَبْلَ أنْ يُؤْمَرْنَ بِالْحِجَابِ فَقُلْتُ: لأَعْلَمَنَّ ذَلِكَ الْيَوْمَ، فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَقلْتُ: يَا بِنْتَ أَبِى بَكْرٍ أَقَدْ بَلَغَ شَأنُكِ أَنْ تُؤْذِى رَسُولَ الله؟ ! فَقَالَتْ: مَالِى وَلَكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ عَلَيْكَ بِعَيْبَتكَ، فَدَخَلتُ عَلَى حَفْصَةَ، فَقُلْتُ: يَا حَفْصَةُ: أَقَدْ بَلَغَ مِنْ شَأنِكِ أَنْ تُؤذِى رَسُولَ الله ﷺ ؟ ! وَالله لَقَدْ عَلِمْتُ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ لَا يُحِبُّكِ وَلَوْلَا أَنَا لَطَلَّقَك، فَبَكَتْ أَشَدَّ البُكَاءِ، فَقُلْتُ لَهَا: أَيْنَ رَسُولُ الله ﷺ ؟ قَالَتْ: في المشْرُبَةِ، فَدَخَلْتُ فَإِذَا أَنا بِرَبَاحٍ - غُلامِ رَسُولِ الله ﷺ قَاعِدًا عَلَى أُسْكُفَّةِ الْمُشْرُبَةِ مُدَلِّيًا رِجْلَيْهِ عَلَى نَقِيرٍ مِنْ خَشَبٍ، وَهُوَ جِذْعٌ يَرْقَى عَلَيْهِ رَسُولُ الله ﷺ وَيَنْحَدِرُ، فَنَادَيْتُ: يَا رَبَاحُ اسْتَأذِنْ لِى عَلَى رَسُولِ الله، فَنَظَرَ إِلَى الغُرْفَةِ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَىَّ فَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا، فَقُلتُ يَا رَبَاحُ: اسْتَأَذِنْ لى عَلَى رَسُولِ الله فَإنِّى أَظُنُّ أنَّ رَسُولَ الله ظَنَّ أَنِّى جِئْتُ مِنْ أجْلِ حَفْصَةَ، وَالله لَئِنْ أَمَرَنِى بِضَرْبِ عُنُقِهَا، فَأَومَأَ إِلىَّ بِيَدِهِ أَنِ ارْقَهْ، فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ وَهُوَ مُضْطَجِعٌ عَلَى حَصِيرٍ فَجَلَسْتُ، فَإِذَا عَلَيْهِ إِزَارٌ وَلَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُهُ، وَإِذَا الْحَصِير قَدْ أثَّرَ فِى جَنْبِه، فَنَظَرْتُ فِى خِزَانَة رَسُولِ الله فَإِذَا أنَا بِقَبْضَةٍ مِنْ الشَّعِيرِ نَحْوَ الصَّاع وَمِثْلُهَا مِنْ قَرَظٍ فِى نَاحِيَةٍ الْغُرْفَةِ، فَإِذَا أفِيقٌ مُعَلَّقٌ فَابْتَدَرَتْ عَيْنَاىَ، فَقَالَ: مَا يُبْكِيكَ يَا بْنَ الْخَطَّابِ؟ قُلْتُ: يَا نَبِى الله وَمَالِى لَا أَبْكِى؟ وَهَذَا الْحَصِيِرُ قَدْ أَثَّرَ في جَنْبِكَ وَهَذِهِ خِزَانَتُكَ، فَقَالَ: يَا بْنَ الْخَطَّابِ: أَلَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَنا الآخِرَةُ وَلَهُمُ الدُّنْيَا، قُلْتُ: بَلَى؛ وَدَخَلْتُ عَلَيْهِ حِينَ دخَلْتُ وَأنَا أَرَى في وَجْهِهِ الْغَضَبَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله: يَشُقُّ عَلَيْكَ مِنْ شَأنِ النِّسَاءِ فَإنْ كُنْتَ طَلَّقْتَهُنَّ فَإنَّ الله مَعَكَ، وَمَلَائِكَتُهُ وَجِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ وَأَنَا وَأبُو بَكْرٍ وَالمُؤمِنُونَ مَعَكَ، وَقَلَّمَا تَكَلَّمْتُ، وَأَحْمَدُ الله بكَلَامٍ إِلَّا رَجَوْتُ أَنْ يَكُونَ الله يُصَدِّقُ قَوْلِى الَّذِى أَقُولُهُ، وَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ﴾ ﴿وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ﴾ وَكَانَتْ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ تَظَاهَرَانِ عَلَى نِسَاءِ النَّبِىِّ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله أَطَلَّقتَهُنَّ؟ قَالَ: لَا، قُلْتُ يَا رَسُولَ الله: إِنِّي دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَالْمُسْلِمُونَ يَنْكُتُونَ بالْحَصَى وَيَقُولُونَ: طَلَّقَ

стр. 10699

رَسُولُ الله نِسَاءَهُ، أفَأَنْزِلُ أُخْبِرُهُمْ أَنَّكَ لَمْ تُطَلِّقْهُنَّ؟ ، قَالَ: نَعَمْ إنْ شِئْتَ، ثُمَّ لَمْ أَزَلْ أُحَدِّثُهُ حَتَّى تَحَسَّرَ الْغَضَبُ عَنْ وَجْهِهِ، وَحَتَّى كشَّرَ وَضَحِكَ، وَكانَ أَحْسَنَ النَّاسِ ثَغْرًا, فَنَزَلَ نَبِىُّ الله، وَنَزَلْتُ أتَشَبَّثُ بِالْجِذْعِ، وَنَزَلَ رَسُولُ الله ﷺ كَأَنَّمَا يَمْشِى عَلَى الأَرْضِ مَا يَمَسُّهُ بِيَدِهِ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا رَسُول الله: إِنَّمَا كُنْتَ فِى هَذَهِ الْغُرْفَةِ تِسْعًا وَعِشْرِينَ، فَقَالَ: إنَّ الشَّهْرَ قَدْ يَكُونُ تِسْعًا وَعِشرين، فَقُمْتُ عَلَى بَابِ المَسْجدِ فَنَادَيْتُ بأَعْلَى صَوْتِى: لَمْ يُطَلِّقْ رَسُولُ الله نِسَاءَهُ، وَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾ فَكُنْتُ أَنَا اسْتَنْبَطْتُ ذَلِكَ الأَمْرَ وَأَنْزَلَ الله آيَةَ التخيير". عبد بن حميد في تفسيره، م، ع، وابن مردويه، وروى هـ بعضه: ودخلت على رسول الله وهو على حصير، إلى قوله: قلت: بلى (١).

стр. 10700

٢/ ٨٧ - "كَانَ إِذَا أُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ الْوَحْىُ يُسْمَعُ عنْدَ وَجْهِهِ كَدَوِىِّ النَّحْلِ، فَمَكَثْنَا سَاعَةً، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ (فَقَالَ): اللَّهُمَّ زِدْنَا وَلَا تَنْقُصْنَا، وَأَكْرِمْنَا وَلَا تُهِنَّا، وَأَعْطِنَا وَلاَ تَحْرِمْنَا، وآثِرْنَا وَلَا تُؤْثِرْ عَلَيْنَا، وارْضَ عَنَّا، وَأَرْضِنَا ثُمَّ قَالَ: لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَىَّ عَشْرُ آيَاتٍ، مَنْ أقَامَهُنَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ، ثُمَّ قَرَأَ عَلَيْنَا ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾ حَتَّى خَتَمَ الْعَشْرَ". حم، ت، ن وقال: منكر، عق، ك، ض (١). ٢/ ٨٨ - "عَنْ عَدِىِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: أتيتُ عُمَرَ فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ أَتَعْرِفُنِي؟ قَالَ: نَعَمْ، وَالله إِنِّي لأَعْرِفُكَ، آمَنْتَ إِذْ كَفَرُوا، وَأَقْبَلْتَ إِذ أَدْبَرُوا، وَوَفَيْتَ إِذْ غَدَرُوا، وَإِنَّ

стр. 10701

أَوَّلَ صَدَقَةٍ بَيَّضَتْ وَجْه رَسُولِ الله ﷺ وَوُجُوهَ أَصْحَابِهِ صَدَقَةُ طَئٍ جِئْتَ بِهَا إِلَى رَسُولِ الله ﷺ ". ش، حم، خ، م (١). ٢/ ٨٩ - "عَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ قَالَ: طُفْتُ مَعَ عُمَرَ فَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ وَكُنْتُ مِمَّا يَلِى البَيْتَ، فَلَمَّا بَلَغْنَا الرُّكْنَ الْغَرْبِى الَّذِى يَلِى الأسْوَدَ جَرَرْتُ بيَدِهِ ليَسْتَلِمَ، فَقالَ: مَا شَأنُكَ؟ فَقُلتُ: أَلَا تَسْتَلِم؟ قَالَ: أَلَمْ تَطُف مَعَ رَسُولِ الله ﷺ ؟ فَقُلْتُ: بَلَى، قَالَ: أَفَرَأَيْتَهُ يَسْتَلِمُ هَذَيْنِ الغَرْبيَّيْنِ؟ فَقُلْتُ: لَا، قَاَلَ: أَفَلَيْسَ لَكَ فِيهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: فَانْفُذْ عَنْكَ". حم، والعدنى، ع، طس، ض (٢).

стр. 10702

٢/ ٩٠ - (عَن ابْنِ عمر أن عمر قَالَ): "قُلْتُ: يا رَسُولَ الله: إِنِّى نَذَرْتُ فِى الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ أَعْتَكِفَ فِى الْمَسْجِدِ لَيْلَةً، وَفِى لَفَظٍ: يَوْمًا، قَالَ: فَأَوْفِ بِنَذْرِكَ". ط، حم، والدارمى، م، د، ت، ن، هـ، وابن الجارود، ع (١).

стр. 10703

٢/ ٩١ - "صَلَاةُ السَّفَرِ رَكْعَتَانِ، وَصَلَاةُ الضُّحَى رَكْعَتَانِ، وَصَلَاةُ الْفِطْرِ رَكْعَتَانِ، وَصَلَاةُ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَانِ تَمَامٌ غَيْرُ قَصْرٍ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ ﷺ ". ط، حم، والعدنى، ن، هـ، ع، وابن خزيمة، والطحاوى، والشاشى، قط في الأفراد، حب، حل، ض (١).

стр. 10704

٢/ ٩٢ - "عَنْ عُبَيْدِ بْنِ آدَمَ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ لِكَعْبٍ: أَيْنَ تَرَى أَنْ أُصَلِّىَ؟ قَالَ: إِنْ أَخَذْتَ عَنِّى صَلَّيْتَ خَلْفَ الصَّخْرَةِ، فَكَانَت القُدسُ كُلُّهَا بَيْنَ يَدَيْكَ، فَقَالَ عُمَرُ: ضَاهَيْتَ الْيَهُودِيَّةَ، لَا، وَلَكِنْ أُصَلِّى حَيْثُ صَلَّى النَّبِىُّ ﷺ فَتَقَدَّمَ إِلَى الْقِبْلَةِ فَصَلَّى". حم، ض (١).

стр. 10705

٢/ ٩٣ - "عَنْ أَبِى مُوسَى قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُول الله ﷺ وَهُوَ بِالْبَطْحَاءِ فَقَالَ: بِمَ أَهْلَلْتَ؟ قَلْتُ: بِإِهْلَالٍ كَإِهْلَالِ النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: هَلْ سُقْتَ مِنْ هَدْىٍ؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ: طُفْ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ثُمَّ حِلَّ، فَطُفْتُ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، ثُمَّ أَتَيْتُ امْرأةً مِنْ قَومِى فَمَشَّطَتْنِى وَغَسَلَتْ رَأسِى، فَكُنْتُ أُفْتِى النَّاسَ بِذَلِكَ فِى إِمَارَةِ أَبِى بَكْرٍ وَإِمَارَةِ عُمَرَ، فَإِنَّي لَقَائِمٌ بالْمَوْسِم إِذْ جَاءَنِى رَجُلٌ فَقَالَ: إِنَّكَ لَا تَدْرِى مَا أَحْدَثَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ في شَأنِ النُّسُكِ، فَقُلْتُ: أيُّهَا النَّاسُ مَنْ كُنَّا أفْتَيْنَا فَهَذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قَادِمٌ عَلَيْكُمْ فَبِهِ فَأتَمُّوا فَلَمَّا قَدِمَ قُلْتُ: مَا هَذَا الَّذِى قَدْ أَحْدَثْتَ فِى شَأنِ النُّسُكِ؟ قَالَ: أنْ نَأخُذَ بِكِتَابِ الله، فَإنَّ الله قَالَ: ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ﴾ وَأَنْ نَأخُذَ بِسُنَّةِ نَبِيِّنَا، فَإِنَّهُ لَمْ يَحِلَّ حَتَّى نَحَرَ الْهَدْىَ". ط، حم، خ، م، ن، هـ (١).

стр. 10706

٢/ ٩٤ - (عَنْ عُمَرَ قَالَ) (*) "قُدِمَ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ بِسَبْىٍ فَإِذَا امْرَأَةٌ مِنَ السَّبْىِ تَسْعَى، إِذا وَجَدَتْ صَبِيًا في السَّبْىِ أَخَذَتْهُ فَأَلْصَقَتْهُ بِبَطْنِهَا وأرْضَعَتْهُ فَقَالَ لَنَا النَّبِىُّ ﷺ أتَرَوْنَ هَذِهِ طَارِحَةً وَلَدَهَا في النَّارِ؟ قُلْنَا: لَا، وَهِىَ تَقْدِرُ عَلَى أَنْ لَا تَطْرَحَهُ، قَالَ: الله أَرْحَمُ بِعِبَادِهِ مِنْ هَذِه بِوَلَدِهَا". خ، م، وأبو عوانة، حل (١).

стр. 10707

٢/ ٩٥ - (عَنْ أبِى الْعَجْفَاءِ قَالَ: خَطَبَ عُمَرُ فَقَالَ) (*): "ألاَ لَا تُغْلُوا صُدُقَ النِّسَاءِ؛ فَإِنَّهَا لَوْ كَانَتْ مَكْرُمَةً فِى الدُّنْيَا أَوْ تَقْوَى عِنْدَ الله كَانَ أَوْلَاكُمْ بِهَا النَّبِيُّ ﷺ مَا أَصْدَقَ رَسُولُ الله ﷺ امْرأةً مِنْ نِسَائِهِ، وَلاَ أُصْدِقَتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنَاتِهِ أَكْثَرَ مِنَ اثْنَتَىْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً". ط، والحميدى، حم، والعدنى، والدارمى، د، ت وقال: صحيح، ن، هـ، ع، حب، ك، قط في الأفراد، حل، ق، ض (١).

стр. 10708

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 10709

٢/ ٩٦ - (عَنْ عُمَرَ قَالَ) (*) "رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يُقِصُّ مِنْ نَفْسِهِ". ط، ومسدد، وابن سعد، ش، حم، وابن راهويه، د، ن، ع، وابن خزيمة، وابن الجارود، قط في الأفراد، ك، ق، ض (١).

стр. 10710

٢/ ٩٧ - "عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَعْدٍ الأَنْصَارِىِّ قَالَ: قَالَ عُمَرُ لِكَعْبٍ: إِنِّى أَسْأَلُكَ عَنْ أَمْرٍ فَلَا تَكْتُمْنِى، قَالَ: وَاللهِ لَا أَكْتُمُكَ شَيْئًا أَعْلَمُهُ، قَالَ: ما أَخْوفُ شَىْءٍ تَخُوَّفُهُ عَلَى أُمَّةِ مُحَمِّدٍ ﷺ ؟ قَالَ: أَئِمَّةٌ مُضِلُّونَ، قَالَ: عُمَرُ: صَدَقْتَ، قَدْ أَسَرَّ ذَلِكَ إِلَىَّ وَأَعْلَمَنِيهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ ". حم (١).

стр. 10711

٢/ ٩٨ - (عَنْ عُمَرَ) (*): إِنَّ رَجُلًا كَانَ عَلَى عَهْدِ رسُولِ اللهِ ﷺ اسْمُهُ عَبْدُ اللهِ، وكَانَ يُلَقَّبُ حِمَارًا، وَكَانَ يُضْحِكُ رسُولَ اللهِ ﷺ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَدْ جَلَدَهُ في الشَّرَابِ، فَأُتِىَ بهِ يَوْمًا فَأَمَرَ بِهِ فَجُلِدَ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ: اللَّهُمَّ الْعَنْهُ، فَما أَكْثَرَ مَا يُؤتَى بِهِ! ! فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ لَا تَلْعَنُوهُ فَوَاللهِ مَا عَلِمْتُ أنَّهُ يُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ". خ، هب (١). ٢/ ٩٩ - "عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أنَّهُ قَالَ: اللَّهُمَّ بيِّنْ لَنَا في الْخَمْرِ بَيَانًا شَافِيًا فَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِالْمَالِ وَالْعَقْلِ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ الَّتِى في سُورَة الْبَقَرَةِ: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ﴾ فَدُعِىَ فَقُرِئَتْ عَلَيْهِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا في الْخَمْرِ بَيَانًا شَافِيًا،

стр. 10712

فَنَزَلَتْ الآيَة: (التى في سُورَة) (*) النِّسَاءِ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى﴾ فَكَانَ مُنَادِى رَسُولِ اللهِ ﷺ إِذَا أَقَامَ الصَّلَاةَ يُنَادِى أنْ لَا يَقْرَبَنَّ الصَّلَاةَ سُكَارَى، فدُعِىَ عُمَرُ فَقُرِئَتْ عَلَيْهِ، فَلَمَّا بَلَغَ: ﴿فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ﴾ قَالَ عُمَرُ: انْتَهَيْنَا انْتَهَيْنَا". ش، حم، وعبد بن حميد، ن، ت، ع، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ، وابن مردويه، حل، ك، ق، ض (١).

стр. 10713

٢/ ١٠٠ - (عَنْ عُمَرَ قَالَ) (*): "إِنَّ اللهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا ﷺ بِالْحَقَّ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الكِتَابَ فَكَانَ فيمَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةُ الرَّجْمِ فَقَرَأنَاهَا وَوَعَيْنَاهَا، وَرَجَمَ رسُولُ اللهِ ﷺ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ، فَأَخشَى إِنْ طَالَ بِالنَّاسِ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ: لَا نَجِدُ آيَةَ الرَّجمِ فِى كِتَابِ اللهِ فَتَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ قَدْ أَنْزَلَهَا اللهُ، فَالرَّجمُ فِى كِتَابِ الله حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَى إِذَا أُحْصِنَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّسَاءِ إِذَا قَامَت الْبَيَّنَةُ أَوْ الْحَبَلُ أو الاعْتِرَافُ، أَلَا وَإِنَّا قَدْ كُنَّا نَقْرَأُ: (لَا تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ فَإِنَّهُ كُفْرٌ بِكُمْ أَن تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُم). حم، والعدنى، والدارمى، خ، م، د، ت، ن، هـ، وابن الجارود، وأبو عوانة، حب (١).

стр. 10714

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 10715

٢/ ١٠١ - "عَنِ ابن عباس قال: خطب عمر فذكر الرجم فقال: لا تُخْدَعُنَّ عَنْهُ فَإِنَّهُ حَدٌّ مِنْ حُدُودِ اللهِ، أَلَا إِنَّ رسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ رَجَمَ وَرَجَمْنَا بعده، ولَوْلَا أَنْ يَقُولَ قَائِلُونَ: زَادَ عُمَرُ في كِتَابِ اللهِ مَا لَيْسَ مِنْهُ لَكَتَبْتُهُ فِى نَاحِيَةٍ مِنَ الْمُصْحَفِ، شَهِدَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وعبْدُ الرَّحَمنِ بْنُ عَوْفٍ وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ أَنَّ رسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ رَجَمَ وَرَجَمْنَا بَعده، أَلَا وَإِنَّهُ سَيَكُونُ مِنْ بَعْدِكُم قَوْمٌ يُكَذِّبُونَ بِالرَّجْم وَبِالدَّجَّالِ، وَبِالشَّفَاعَةِ، وَبِعَذَابِ الْقَبْرِ، وَبقَوْمٍ يَخْرجُونَ مِنَ النَّارِ بَعْدَ مَا امْتُحِشُوا". حم، ع (١). ٢/ ١٠٢ - "عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَتِ الأَنْصَارُ: مِنَّا أمِيرٌ وَمِنْكُم أَمِيرٌ. فَأَتَاهُمْ (عُمَرُ) فَقَالَ (*): يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ: أَلَسْتُم تَعْلَمُونَ أَنَّ رسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ أَمَرَ أَبَا بَكْرٍ أَنْ يؤُمَّ النَّاسَ؟ فَأَيُّكُمْ تَطِيبُ نَفْسُه أَنْ يَتَقَدَّمَ أَبَا بَكْرٍ؟ فَقَالَتِ الأَنْصَارُ: نَعُوذُ بِاللهِ أنْ نَتَقَدَّمَ أَبا بَكْرٍ".
следующие страницы →