Полный текст (18 716 стр.). Показаны 10676–10715 · переход к 10681.
стр. 10676
٢/ ٦٥ - "عن يعلى بن أميةَ قال: "سألت عمر بن الخطاب قلت: (ليس عليكم جُناحٌ أن تقصُروا من الصلاةِ إن خِفتم أن يَفْتِنَكم الذين كَفَرُوا) وقد آمن الناس، فقال لي: عجبتُ مما عجبتَ منه، فسألت رسول الله ﷺ عن ذلك، فقال: "صدقة تصدق الله بها عليكم، فاقبلوا صَدَقَتَه".
ش، حم، والعدني، وعبد بن حميد، والدارمي، م، د، ت، ن، هـ وابن الجارود، وابن خزيمة، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والطحاوي، ع، حب (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، ج ٢ ص ٤٤٧ قال: حدثنا ابن إدريس، عن ابن جريج، عن ابن أبي عمار، عن عبد الله بن باباه، عن يعلى بن أمية قال: سألت عمر .. إلخ. وأخرجه أحمد في مسنده (مسند عمر بن الخطاب) ج ١ ص ٢٥ رقم ١٧٤ بسند ابن أبي شيبة ولفظه، وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح. =стр. 10677
٢/ ٦٦ - "عن قيس بن مروان أنه أتى عمرَ فقال: جئتُ يا أميرَ المؤمنين من الكُوفةِ وتركت بها رَجلًا يُمْلى المَصَاحِف عَنْ ظهرِ قلبهِ، فَغَضِب وانتفخَ حتى كادَ يملأُ مَا بَيْنَ شُعْبَتَى الرَّحْل، فقال: مَنْ هُو وَيْحَكَ؟ ! قال عبدُ الله بن مسعودٍ، فما يزالُ يُطْفَأُ وَيُسَرِّي عنه الغضبُ حتى عادَ إلى حالهِ التي كانَ عَلَيْها، ثم قال: وَيْحَكَ! وَالله مَا أعْلَمُه بَقى من الناسِ أحدٌ هو أحقُّ بِذلِك مِنْه، وَسَأُحَدِّثُك عن ذَلِكَ: كان رسول الله ﷺ لَا يَزَال يَسْمُرُ عند أبي بكرٍ الليلةَ كذاك في الأمرِ من أمر المسلمين وَإِنَّه سمَر عِنْدَهُ ذات ليلةٍ وأنا مَعَه، فَخَرجَ رسولُ الله ﷺ وخرجنا مَعَه، فَإِذَا رجلٌ قَائِمٌ يُصَلِي في المسجد، فقامَ رسولُ الله ﷺ يسْتَمِعُ قراءته، فلما كدنا أن نعرفه قال رسول الله ﷺ : "من سرَّه أن يقرأ القرآن رطبا كما أُنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد" ثم جلسَ الرجلُ يدعو، فجعل رسول
الحواشي
(١) = وأخرجه أيضا في ص ٣٦ برقم ٢٤٤، ٢٤٥ من طريق يحيى، عن ابن جريج، وقال الشيخ شاكر: إسناداه صحيحان.
وأخرجه الدارمي في سننه كتاب (الصلاة) باب: قصر الصلاة في السفر، من طريق ابن جريج بلفظه، ج ١ ص ٢٩٢، ٢٩٣ رقم ١٥١٣.
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب (صلاة المسافرين وقصرها) بالسند السابق ولفظه، ج ١ ص ٤٧٨ رقم ٦٨٦، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي.
وأخرجه أبو داود في سننه، تحقيق الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد، ج ٢ ص ٧ رقم ١١٩٩ بالسند السابق ولفظه.
وأخرجه النسائي في سننه كتاب (تقصير الصلاة في السفر) ج ٣ ص ١١٦، ١١٧ من طريق ابن جريج.
وأخرجه ابن ماجه في سننه كتاب (إقامة الصلاة والسنة فيها) باب: تقصير الصلاة في السفر، ج ١ ص ٣٣٩ رقم ١٠٦٥ من طريق ابن جريج أيضا.
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه كتاب (الصلاة) الفريضة في السفر، ج ٢ ص ٧١ من طريق ابن جريج وبلفظه.
وأخرجه ابن جرير في تفسير سورة النساء، آية ١٠١، ج ٩ ص ١٢٤ من طريق ابن جريج.
وأخرجه الطحاوي في معاني الآثار، من طريق ابن جريج بلفظه ج ١ ص ٤١٥.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه الإحسان من طريق ابن جريج أيضا، ج ٢ ص ١٨١.стр. 10678
الله ﷺ يقول: "سل تُعْطه" قلتُ: والله لأغدونَّ إليه فلأبشرنه، فغدوت إليه لأبشره، فوجدتُ أبا بكر قد سبقني إليه فبشَّرَه، والله ما سابقته إلى خيرٍ قط إلَا سَبَقَنِي إِليه".
حم، ت، ن، وابن خزيمة، تخ، حب، قط في الأفراد، ك، حل، ض (١) .
٢/ ٦٧ - "عن جابر بن عبد الله قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول لطلحة بن عبيد الله: مالي أراك قد شَعِثْتَ واغْبَررْت منذ تُوُفِّي رسول الله ﷺ ؟ لعلك أساءتك إمارة ابن عمك؟ قَال: معاذ الله؛ ولكني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إني لأعلمُ كلمةً لا يقولُها رجلٌ عند حضرةِ الموتِ إِلَّا وجدَ رُوحه لَهَا رَوْحًا حينَ تَخْرُج مِن جسده، وكانت الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد ﵁ ج ١ ص ٢٥ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش عن خيثمة، عن قيس بن مروان أنه أتى عمر ﵁ فقال: "جئت يا أمير المؤمنين من الكوفة وتركت بها رجلا يملى المصاحف عن ظهر قلب، فغضب وانتفخ حتى كاد يملأ ما بين شعبتي الرحل ... " الحديث.
وقال الشيخ شاكر رقم ١٧٥: هو حديث واحد بإسنادين، وهما إسنادان صحيحان.
والحديث في المستدرك ج ٢ ص ٢٢٧ كتاب (التفسير) باب: مسامرة رسول الله ﷺ عند أبي بكر، بلفظ: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الحارث، ثنا معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة قال: جاء رجل إلى عمر وهو يعرفه فقال: يا أمير المؤمنين: جئت من الكوفة وتركت بها رجلا يملى المصاحف عن ظهر قلبه، فغضب عمر وانتفخ حتى كاد يملأ ما بين شعبتي الرحل، ثم قال: ويحك من هو؟ قال: عبد الله بن مسعود، فما زال يطفي ويسري الغضب حتى عاد إلى حاله التي كان عليها، ثم قال: ويحك! والله ما أعلمه بقي أحد من المسلمين هو أحق بذلك منه سأحدثك عن ذلك "كان رسول الله ﷺ لا يزال يسمر في أمر المسلمين ... " إلخ الحديث، وقال: على شرطهما، ووافقه الذهبي.
والحديث أخرجه الترمذي في (أبواب الصلاة) باب: ما جاء من الرخصة في السمر بعد العشاء، ج ١ ص ١١٠ برقم ١٦٩ قال: حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عمر بن الخطاب قال: "كان رسول الله ﷺ يسمر مع أبي بكر في الأمر من أمر المسلمين وأنا معهما".
وفي الباب، عن عبد الله بن عمرو، وأوس بن حذيفة، وعمران بن حصين، قال أبو عيسى: حديث عمر حديث حسن.
وقد روى هذا الحديث الحسن بن عبيد الله عن إبراهيم، عن علقمة، عن رجل من جعفى يقال له "قيس" أو "ابن قيس" عن عمر عن النبي ﷺ وهذا الحديث في قصة طويلة.стр. 10679
له نورًا يومَ القيامةِ" فلم أَسْأل رسولَ الله ﷺ عَنْها ولا أَخْبرنِي بها، فَذَلك الذي دَخَلني، قال عمر: فأنَا أعلمها، قال: فلله الحمدُ، فما هِي؟ قال: هي الكلمةُ التي قالها لِعَمِّه: لا إله إلا الله، قال: صدقت".
ش، حم، ن، ع، قط في الأفراد، ورواه حم، ن، ع، ك، ض (١) .
٢/ ٦٨ - "عن طلحةَ، عن عمر، قال رجلٌ من مُزَينةَ، أو جُهَينةَ: يا رسول الله فِيمَ الحواشي
(١) الحديث في مسند أبي يعلى، ج ٢ ص ١٣ حديث رقم ٦٤٠ (مسند طلحة بن عبيد الله) بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن نمير، حدثنا مجالد، عن الشعبي، عن جابر قال: سمعت عمر يقول لطلحة بن عبيد الله: مالي أراك شعثت واغبررت منذ توفى رسول الله ﷺ ؟ لعله أن ما بك إمارة ابن عمك: قال: فقال معاذ الله؛ إني سمعته يقول: "إني لأعلم كلمة لا يقولها رجل يحضره الموت إلا وجد روحه لها روحا حتى تخرج من جسده، وكانت له نورا يوم القيامة" فلم أسأل رسول الله ﷺ عنها، ولم يخبرني بها، فذاك الذي دخلني، قال عمر: فأنا أعلمها، قال: فلله الحمد، فما هي؟ قال: الكلمة التي قالها لعمه، قال: صدقت.
والحديث في مسند أبي يعلى أيضا، ج ٢ ص ١٤ حديث ٦٤٢ (مسند طلحة) بلفظ: حدثنا هارون بن إسحاق، حدثني محمد بن عبد الوهاب القناد، عن مسعر، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن يحيى بن طلحة، عن أمه سعدي المرية، قالت: مر عمر بطلحة بعد وفاة رسول الله ﷺ فقال: مالي أراك مكتئبا؛ أيسوءك إمرة ابن عمك؟ قال: لا، ولكن سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إني لأعلم كلمة لا يقولها عند موته إلا كانت نورا لصحيفته، وإن جسده وروحه ليجدان لها روحا عند الموت" فقال: أنا أعلمها، هي التي أراد عليها عمه، ولو علم أن شيئا أنجى له منها لأمره.
والحديث في مسند الإمام أحمد ج ١ ص ٢٨ (مسند عمر بن الخطاب) بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الله بن نمير، عن مجاهد، عن عامر، عن جابر بن عبد الله قال: سمعت عمر بن الخطاب ﵁ يقول لطلحة بن عبيد الله: مالي أراك قد شعثت واغبررت منذ توفي رسول الله ﷺ ؟ لعلك ساءك يا طلحة إمارة ابن عمك. قال: معاذ الله، إني لأحذركم أن لا أفعل ذلك، إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إني لأعلم كلمة لا يقولها أحد عند حضرة الموت إلا وجد روحه لها روحا حين تخرج من جسده، وكانت له نورا يوم القيامة" فلم أسأل إلى آخره.
والحديث في مسند الإمام أحمد ﵁ ج ١ ص ٣٧ (مسند عمر بن الخطاب) بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يحيى، عن إسماعيل، ثنا عامر، وحدثنا محمد بن عبيد، ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن رجل، عن الشعبي، قال: مر عمر بطلحة فذكر معناه قال: مر عمر بطلحة فرآه مهتما، قال: لعلك ساءك =стр. 10680
نَعْمَلُ؟ أفي شيء قد خلَا أو مَضَى، أو شيء يستأنف الآن؟ قال: في شيءٍ قد خلا ومَضَى، فقال الرجل أو بعضُ القومِ: ففيم العملُ؟ قال: إن أهلَ الجَنَّة مُيَسَّرون لعمل أهل الجنة، وإن أهل النار ميسرونَ لعمل أهلِ النار".
حم، د، والشاشي، ض (١) .
٢/ ٦٩ - "عن النبي ﷺ نهى عن الجَرِّ، وعن الدباء، وعن المزفت". الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد ﵁، ج ١ ص ٢٧ (مسند عمر بن الخطاب) بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي قال: قرأت على يحيى بن سعيد، عن عثمان بن غياث، حدثني عبد الله بن بريدة، عن يحيى، عن يعمر وحميد بن عبد الرحمن الحميري إلى آخر السند الذي ذكر في الحديث رقم ٦٢ إلى أن قال: وسأله رجل من جهينة أو مزينة فقال: يا رسول الله فيم نعمل؟ أفي شيء قد خلا أو مضى أو في شيء يستأنف الآن؟ قال: "في شيء قد خلا أو مضى" فقال رجل أو بعض القوم: يا رسول الله فيم نعمل؟ قال: "أهل الجنة ميسرون لعمل أهل الجنة، وأهل النار ميسرون لعمل أهل النار" قال يحيى: قال هو هكذا كما قرأت على، وقال الشيخ شاكر رقم ١٨٤: إسناده صحيح.
والحديث في سنن أبي داود، ج ٢ ص ٢٢٥ طبع حجر بالهند كتاب (السنة) باب: في القدر، بلفظ: حدثنا سعد، وثنا يحيى، عن عثمان بن غياث، حدثني عبد الله بن بريدة، عن يحيى بن يعمر وحميد بن عبد الرحمن قالا: لقينا عبد الله بن عمر فذكرنا له القدر وما يقولون فيه، فذكر نحوه، زاد قال: وسأل رجل من مزينة أو من جهينة فقال: يا رسول الله فيم نعمل؟ في شيء قد خلا ومضى أو في شيء يستأنف الآن؟ قال: "في شيء قد خلا ومضى" فقال الرجل أو بعض القوم: ففيم العمل؟ قال: "إن أهل الجنة ميسرون لعمل أهل الجنة، وإن أهل النار ميسرون لعمل أهل النار".стр. 10681
ط، حم، ن، ع، ض (١) .
٢/ ٧٠ - "عن طارق بن شهابٍ قال: جاء رجل من اليهودِ إلي عمر فقال: يا أميرَ المؤمنين إنكم تقرأُون آية في كتابِكم لو علينا معشرَ اليهود نزلت لاتخذنا ذلكَ اليوم عيدًا، قال: أيُّ آية هي؟ قال: قوله: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي﴾ قال عمر: والله إني لأعلم (اليوم) (*) الذي نزلت على رسول الله ﷺ : والساعة التي نزلت على رسول الله ﷺ عَشِية عرفة، يوم الجمعة".
حم، والحميدى، خ، م، ت، ن، حب (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أبي يعلى ج ٩ ص ٤٦٣ (مسند عبد الله بن عمر) حديث ٥٦١٢ بلفظ: حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا عبد الخالق بن سلمة قال: سمعت سعيد بن المسيب يقول: سمعت عبد الله بن عمر يقول عند المنبر - وأشار إلى منبر رسول الله ﷺ : قدم وفد عبد القيس إلى رسول الله ﷺ فسألوه عن الأشربة، فنهاهم عن الدباء والنقير والحنتم، فقلت: يا أبا محمد: والمُزَّفَّتُ، وظننا أنه نسيه فقال: لم أسمعه يومئذ من عبد الله بن عمر، وقد كان يكرهه.
والحديث في مسند الإمام أحمد، ج ٢ ص ٥٤ (مسند عبد الله بن عمر) بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يحيى، عن عبيد الله، أخبرني نافع، عن ابن عمر قال: "نهى رسول الله ﷺ عن القرع والمزفت".
والحديث في سنن النسائي ج ٢ ص ٣٢٨ باب (الأشربة) في النهي عن نبيذ الدباء والحنتم والمزفت، بلفظ: أخبرنا سويد، قال: أنبأنا عبد الله، عن سعيد، عن محارب قال: سمعت ابن عمر: "نهى رسول الله ﷺ عن الدباء والحنتم والمزفت".
والحديث في مسند أبي داود الطيالسي، ج ١ ص ٤ (مسند عمر بن الخطاب ﵁) بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة، عن سلمة بن كهيل قال: سمعت أبا الحكم السلمي يقول: سألت ابن عمر عن النبيذ فحدث عن عمر أن رسول الله ﷺ : "نهى عن الجر والدباء والمزفت".
الجر: جمع جرة: إناء معروف من الفخار، الدباء: القرع، المزفت: الإناء الذي طلى بالزفت، وهو نوع من القار.
(*) ما بين القوسين المعكوفين أثبتناه من مسند أحمد ليستقيم المعنى.(٢) هذا الأثر أخرجه أحمد في مسنده (مسند عمر بن الخطاب) ج ١ ص ٢٨ رقم ١٨٨ تحقيق الشيخ شاكر، =стр. 10682
٢/ ٧١ - "عن عمر بن الخطاب، عن النبي ﷺ : لم يحرم الضَّبَّ، ولكنه قَذِره".
حم، م، هـ، وأبو عوانة، وابن عباس (١) الحواشي
(١) الحديث في سنن ابن ماجه، ج ٢ ص ١٠٧٩ حديث رقم ٣٢٣٩ كتاب (الصيد) باب: الضب، بلفظ: =стр. 10683
٢/ ٧٢ - "عن عمر بن الخطاب قال: "استأذنت النبي - صلي الله عليه وسلم - في العمرةِ فَأَذِن لى وقال: لا تَنْسَنَا يا أخي من دُعَائِك، أو قال: أَشْركنا يا أخي في دُعائك، ما أحبُّ أن لي بها ما طَلَعت عليه الشمسُ".
ط، حم، د، ت حسن صحيح، هـ، ع، والشاشى، ض (١) . الحواشي
(١) الحديث في سنن ابن ماجه، ج ٢ ص ٩٦٦ حديث رقم ٢٨٩٤ كتاب (المناسك) باب: فضل دعاء الحاج، بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا وكيع، عن سفيان، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم، عن ابن عمر، عن عمر أنه استأذن النبي ﷺ في العمرة، فأذن له، وقال له: "يا أُخَيُّ: أَشركنا في شيء من دعائك ولا تنسنا".
والحديث في مسند الإمام أحمد ﵁ ج ١ ص ٢٩ (مسند عمر بن الخطاب) بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن عاصم بن عبد الله، عن سالم، عن عبد الله بن عمر ﵄ عن النبي ﷺ أنه استأذنه في العمرة فأذن له، فقال: "يا أخي لا تنسنا من دعائك" وقال بعد في المدينة: "يا أخي: أشركنا في دعائك" فقال عمر: ما أحب أن لي بها ما طلعت عليه الشمس؛ لقوله: يا أخي.
والحديث في مسند أبي يعلى، ج ٩ ص ٣٧٦ حديث رقم ٥٥٠١ (مسند عبد الله بن عمر) بلفظ: حدثنا عبد الله بن عبد الصمد أو صالح بن عبد الصمد أخوه، حدثنا قاسم، عن سفيان، عن عاصم، عن سالم، عن ابن عمر قال: جاء عمر إلى رسول الله ﷺ يستأذن في العمرة، فقال: "يا أخي: ادع ولا تنسنا في صالح الدعاء". =стр. 10684
٢/ ٧٣ - "عن شرحبيل بن السِّمطِ قال: رأيتُ عمرَ بنَ الخطاب بذي الحليفة يُصَلِّي ركعتين فسألته، فقال: إنما أفعلُ كما رأيت رسول الله ﷺ يفعل".
حم، م، ن (١) .
٢/ ٧٤ - "عن جبير بن نفير، عن ابن السِّمطِ قال: سمعت عمر بن الخطاب ﵁ يقول: صليت مع رسول الله ﷺ بذي الحليفة ركعتين".
ط والطحاوي، حل (٢) . الحواشي
(١) هذا الأثر أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند عمر بن الخطاب) ج ١ رقم ١٩٨ تحقيق الشيخ شاكر، قال: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة قال: سمعت يزيد بن خمير يحدث عن حبيب بن عبيد، عن جبير بن نفير، عن ابن السمط، أنه أتي أرض يقال لها: دومين - من حمص على رأس ثمانية عشر ميلا - فصلى ركعتين، فقلت له: أتصلي ركعتين؟ فقال: رأيت عمر بن الخطاب بذي الحليفة يصلي ركعتين فسألته، فقال: إنما أفعل كما رأيت رسول الله ﷺ أو قال: فعل رسول الله ﷺ .
وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح "خمير" - بضم الخاء المعجمة - ابن السمط هو: شرحبيل بن السمط الكندي، وهو مخضرم، اختلف في صحبته.
وأخرجه مسلم في كتاب (صلاة المسافرين وقصرها) ج ١ ص ٤٨١ رقم ٦٩٢.(٢) انظر الحديث السابق.
والحديث في مسند أبي داود الطيالسي، ج ١ ص ٨ بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة، عن يزيد بن حمير قال: سمعت حبيب بن عبيد يحدث عن جبير بن نفير الحضرمي، عن أبي السمط أنه سمع عمر يقول: "صليت مع رسول الله ﷺ بذي الحليفة ركعتين".
وأخرجه الطحاوي في معاني الآثار (باب: صلاة المسافر) ص ٤١٦ بمثل سند أبي داود.стр. 10685
٢/ ٧٥ - "عن عمر بن الخطاب ﵁ قال: "لما كان يوم خيبر أهل بعض أصحاب النبي ﷺ فقالوا: فلان شهيدٌ، فلان شهيدٌ، حتى مروا على رجلٍ، فقالوا: فلان شهيدٌ، فقال رسول الله ﷺ : كلَّا، إني رأيته في النَّار في بردَةٍ غَلَّها أو عباءةٍ، ثم قال رسول الله ﷺ : يا بن الخطاب: أذهب فنادِ في الناس أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون، فخرجت فناديت: ألا إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون".
حم، م، ت والدارمي، حب (١) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح مسلم، ج ١ ص ١٠٧ حديث رقم ١٨٢ كتاب (الإيمان) باب: غلظ الغلول وأنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون بلفظ: حدثني زهير بن حرب، حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا عكرمة بن عمار قال: حدثني سماك الحنفي أبو زميل قال: حدثني عبد الله بن عباس قال: حدثني عمر بن الخطاب قال: لما كان يوم خيبر أقبل نفر من صحابة النبي ﷺ فقالوا: فلان شهيد، فلان شهيد، حتى مروا على رجل فقالوا: فلان شهيد، فقال رسول الله ﷺ : "كلا؛ إني رأيته في النار في بردة غلها أو عباءة" ثم قال رسول الله ﷺ : "يا بن الخطاب: اذهب فناد في الناس أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون" قال: فخرجت فناديت: ألا إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون.
والحديث في مسند الإمام أحمد ﵁ ج ١ ص ٣٠ (مسند عمر ﵁) بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا هاشم بن القاسم، ثنا عكرمة - يعني ابن عمار - حدثني سماك الحنفي أبو زميل، حدثني عبد الله بن عباس، حدثني عمر بن الخطاب ﵁ قال: لما كان يوم خيبر أقبل نفر من أصحاب النبي ﷺ فقالوا: فلان شهيد، فلان شهيد، حتى مروا على رجل فقالوا: فلان شهيد، فقال: رسول الله ﷺ : "كلا؛ إني رأيته في النار في بردة غلها أو عباءة" ثم قال رسول الله ﷺ : "يا بن الخطاب، اذهب فناد في الناس ... " الحديث.
وقال الشيخ شاكر رقم ٢٠٣: إسناده صحيح.
والحديث في صحيح ابن حبان ج ٧ ص ١٧٣ حديث رقم ٤٨٣٧ في (ذكر نفي دخول الجنة عن الغال في سبيل الله - جل وعلا -) بلفظ: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم البالسي قال: حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم قال: حدثنا عكرمة بن عمار قال: حدثني سماك الحنفي أبو زميل قال: حدثني ابن عاس قال: حدثني عمر بن الخطاب قال: لما كان يوم خيبر أقبل نفر من أصحاب النبي ﷺ فقالوا: فلان شهيد، فلان شهيد، حتى مروا على رجل فقالوا: فلان شهيد، فقال رسول الله ﷺ : "كلا؛ إني رأيته في النار في بردة غَلَّا، أو عباءة" ثم قال رسول الله ﷺ : "ابن الخطاب: اذهب فناد في الناس أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون" قال: فخرجت فناديت: "ألا إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون". =стр. 10686
٢/ ٧٦ - "لما كان يوم بدر نظر النبي ﷺ إلى أصحابه وهم ثَلَاثُمِائَةٍ ونيف، ونظر إلى المشركين، فإذا هم ألف وزيادة فاستقبل النبي ﷺ القبلة، ومد يديه وعليه رداؤه وإزاره، ثم قال: اللهم أنجز ما وعدتني، اللهم إن تهلك هذه العصابة - من أهل الإسلام - فلا تعبد في الأرض أبدا، فما زال يستغيث ربه ويدعوه حتى سقط رداؤه، فأتاه أبو بكر فأخذ رداءه فرداه ثم التزمه من ورائه، ثم قال: يا نبي الله كفاك مناشدَتَك ربك فإنه سينجز لك ما وعدك، وأنزل الله: ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ﴾ فلما كان يومئذ والتقوا هزم الله المشركين وقُتِلَ منهم سبعون رجلا، وأسر منهم سبعون رجلًا، فاستشار رسول الله ﷺ أبا بكر وعليا وعمر فقال أبو بكر: يا نبي الله: هؤلاء بنو العم والعشيرة والإخوان، وإني أري أن تأخذَ منهم الفدية، فيكون ما أخذنا منهم قوة لنا على الكفار، وعسي أن يهديَهم فيكونوا لنا عضدا، فقال رسول الله ﷺ : ما ترى؟ قلت: والله ما أرى الذي رأى أبو بكر ولكن أرى أن تمكني من فلان - قريب لعمر - فأضرب عنقَه، وتمكن عليا من عقيل فيضربَ عنقه، وتمكن حمزة من فلان أخيه فيضرب عنقه، حتى يعلم الله أنه ليست في قلوبنا مودة للمشركين، هؤلاءِ صناديدُهم وأئمتهم وقادتهم، فهوى رسول الله ﷺ ما قال أبو بكر، ولم يهو ما قلت، فأخذ منهم الفداء، فلما كان من الغدِ غدوت على النبي ﷺ فإذا هو قاعد وأبو بكر يبكيان، فقلت: يا رسول الله: أخبرني ماذا يبكيك أنت وصاحبك؟ فإن وجدت بكاءً بكيت، وإن لم أجد تباكيت لبكائكما، فقال النبي ﷺ للذي عرض على أصحابك من الفداء، لقد عرض على عذابكم أدنى من هذه الشجرة: الشجرة قريبة، فأنزل الله: ﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ
الحواشي
(١) = والحديث في سنن الترمذي ج ٣ ص ٦٨ حديث رقم ١٦٢٢ (أبواب السير) باب: ما جاء في الغلول، بلفظ: حدثنا الحسن بن على، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثنا سماك أبو زميل الحنفي قال: سمعت ابن عباس يقول: حدثني عمر بن الخطاب قال: قيل يا رسول الله: إن فلانا قد استشهد، قال: "كلا؛ قد رأيته في النار بعباءةٍ قد غَلَّهَا" قال: "قم يا عمر فناد أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمن ثلاثًا".стр. 10687
يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (٦٧) لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ ثم أحل لهم الغنائم، فلما كان يوم أحد من العام المقبل عوقبوا بما صنعوا يوم بدر من أخذهم الفداء فقتل منهم سبعون، وفر أصحاب النبي ﷺ وكسرت رباعيته وهشمت البيضة على رأسه، وسال الدم على وجهه، وأنزل الله: ﴿أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ بأخذكم الفداء".
ش، حم، م، د، ت وأبو عوانة، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، حب، وأبو الشيخ، وابن مردويه، وأبو نعيم، البيهقي معا في الدلائل (١) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح مسلم، ج ٣ ص ١٣٨٣ حديث رقم ١٧٦٣ كتاب (الجهاد والسير) باب: الإمداد بالملائكة في غزوة بدر، وإباحة الغنائم، بلفظ: حدثنا هناد بن السري، حدثنا ابن المبارك، عن عكرمة بن عمار، حدثنا سماك الحنفي قال: سمعت ابن عباس يقول: حدثنا عمر بن الخطاب قال: لما كان يوم بدر، وحدثنا زهير بن حرب - واللفظ له - حدثنا عمر بن يونس الحنفي - حدثنا عكرمة بن عمار، حدثني أبو زميل (هو سماكٌ الحنفي) حدثني عبد الله بن عباس قال: حدثني عمر بن الخطاب قال: لما كان يوم بدر نظر رسول الله ﷺ إلى المشركين وهم ألف، وأصحابه ثَلَاثُمِائَةٍ وتسعة عشر رجلا، فاستقبل نبي الله ﷺ القبلة، ثم مد يديه فجعل يهتف بربه: (اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم آت ما وعدتني، اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض" فما زال يهتف بربه، مَادّا يديه مُسْتَقْبلَ القبلة، حتى سقط رداؤه عن منكبيه، فأتاه أبو بكر فأخذ رداءه فألقاه على منكبيه، ثم التزمه من ورائه، وقال: يا نبي الله كفاك مناشدتك ربك، فإنه سينجز لك ما وعدك، فأنزل الله : ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ﴾ فأمده الله بالملائكة.
قال أبو زميل: فحدثني ابن عباس قال: بينما رجل من المسلمين يومئذ يشتد في أثر رجل من المشركين أمامه إذ سمع ضربة بالسوط فوقه، وصوت الفارس يقول: أقدم حيزوم، فنظر إلى المشرك أمامه فخر مستلقيا، فنظر إليه فإذا هو قد خطم أنفه، وشق وجهه كضربة السوط فاخضرَّ ذلك أجمع، فجاء الأنصاري فحدث بذلك رسول الله ﷺ فقال: "صدقت، ذلك من مدد السماء الثالثة" فقتلوا يومئذ سبعين وأسروا سبعين.
قال أبو زميل: قال ابن عباس: فلما أسروا الأسارى قال رسول الله ﷺ لأبي بكر وعمر: "ما ترون في هؤلاء الأسارى؟ " فقال أبو بكر: يا نبي الله: هم بنو العم والعشيرة، أري أن نأخذ منهم فدية فتكون لنا =стр. 10688
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = قوة على الكفار، فعسى الله أن يهديهم للإسلام، فقال رسول الله ﷺ : "ما ترى يا بن الخطاب؟ " قلت: لا والله يا رسول الله، ما أرى الذي رأى أبو بكر، ولكني أرى أن تمكنا فنضرب أعناقهم، فتمكن عليا من عقيل فيضرب عنقه، وتمكني من فلان (نسيبا لعمر) فأضرب عنقه؛ فإن هؤلاء أئمة الكفر وصناديدها، فهوى رسول الله ﷺ ما قال أبو بكر، ولم يهو ما قلت، فلما كان من الغد جئت فإذا رسول الله ﷺ وأبو بكر قاعدين يبكيان، قلت: يا رسول الله: أخبرني من أي شيء تبكي أنت وصاحبك؟ فإن وجدت بكاء بكيت، وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما، فقال رسول الله ﷺ : "أبكي للذي عرض على أصحابك من أخذهم الفداء، لقد عرض على عذابهم أدنى من هذه الشجرة" (شجرة قريبة من نبي الله ﷺ ) وأنزل الله ﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ﴾ إلى قوله: ﴿فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا﴾ فأحل الله الغنيمة لهم.
والحديث في مسند الإمام أحمد ﵁ (مسند عمر بن الخطاب ﵁) ج ١ ص ٣٢ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو نوح قراد، حدثنا عكرمة بن عمار، ثنا سماك الحنفي أبو زميل، حدثني ابن عباس، حدثني عمر قال: لما كان يوم بدر قال: نظر النبي ﷺ إلى أصحابه وهم ثلاثمائة ونيف، ونظر إلى المشركين فإذا هم ألف وزيادة، فاستقبل النبي ﷺ القبلة ثم مد يده وعليه رداؤه وإزاره ثم قال: "اللهم أين ما وعدتني، اللهم أنجز ما وعدتني، اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام فلا تعبد في الأرض أبدا" قال: فما زال يستغيث ربه ويدعوه حتى سقط رداؤه، فأتاه أبو بكر فأخذ رداءه، وأنزل الله تعالى: ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ﴾ فلما كان يومئذ والتقوا فهزم الله المشركين فقتل منهم سبعون رجلا، وأسر منهم سبعون رجلا، فاستشار رسول الله ﷺ أبا بكر وعليا وعمر، فقال أبو بكر: يا نبي الله: هؤلاء بنو العم والعشيرة والإخوان، فأنا أرى أن تأخذ منهم الفداء؛ فيكون ما أخذنا منهم قوة لنا على الكفار، وعسى الله أن يهديهم فيكونون لنا عضدا، فقال رسول الله ﷺ : ما ترى يا بن الخطاب؟ فقال: قلت: والله لا أرى ما رأى أبو بكر، ولكني أرى أن تمكنني من فلان (قريب لعمر) فأضرب عنقه، وتمكن عليا من عقيل ... إلخ" الحديث.
والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في كتاب (المغازي) في غزوة بدر الكبرى ومتى كانت وأمرها، ج ١٤ ص ٣٦٥: ٣٦٨ برقم ١٨٥٣١، قال: حدثنا قراد أبو نوح قال: حدثنا عكرمة بن عمار العجلي قال: حدثنا سماك الحنفي أبو زميل قال: حدثنا ابن عباس قال: حدثني عمر بن الخطاب قال: لما كان يوم بدر نظر رسول الله ﷺ الحديث.
وأخرجه أبو داود في كتاب (الجهاد) باب: فداء الأسير بالمال، ج ٩ ص ١٣٨، ١٣٩ برقم ٢٦٩٠ قال: حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل، قال: حدثنا أبو نوح، قال: أخبرنا عكرمة بن عمارة، قال: حدثنا سماك الحنفي، قال: حدثني ابن عباس، قال: حدثني عمر بن الخطاب، قال: لما كان يوم بدر فأخذ - يعني النبي =стр. 10689
٢/ ٧٧ - " (عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب ﵁) (*): "كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فِي سَفَرٍ فَسَأَلْتُهُ عَنْ شَيْءٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ، فَقُلْتُ لِنَفْسِي: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا بْنَ الْخَطَّابِ: نَزَرْتَ رَسُولَ الله ﷺ ، فَرَكِبْتُ رَاحِلَتِي فَتَقَدَّمْتُ مَخَافَةَ أَنْ يَكُونَ نَزَلَ فِيَّ شَيْءٌ، فَإِذَا أَنَا بِمُنَادٍ: يَا عُمَرُ، فَرَجَعْتُ وَأَنَا أَظُنُّ أَنَّهُ نَزَلَ فِيَّ شَيْءٌ فقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : نَزَلَتْ عَلَيَّ الْبَارِحَةَ سُورَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (١) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾.
حم، خ، ت، ن، ع، حب، وابن مردويه (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند عمر) ج ١ ص ٣١ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو نوح، ثنا مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب ﵁ قال: "كنا مع رسول الله ﷺ ... " الحديث.
وقال الشيخ شاكر في تحقيقه برقم ٢٠٩: إسناده صحيح، ونقله ابن كثير في التفسير عن المسند ٧/ ٥١٨.
والحديث في صحيح البخاري (تفسير سورة الفتح) ج ٦ ص ١٦٨ بلفظ: حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبيه أن رسول الله ﷺ كان يسير في بعض أسفاره وعمر بن الخطاب يسير معه ليلا ... الحديث، مع اختلاف في بعض الألفاظ.
والحديث في سنن الترمذي (تفسير سورة الفتح) ج ٥ ص ٦١ رقم ٣٣١٥ بلفظ: حدثنا محمد بن بشار، أخبرنا محمد بن خالد بن عثمة، أخبرنا مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن أبيه قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: كنا مع النبي ﷺ في بعض أسفاره ... الحديث مع اختلاف في بعض الألفاظ. =стр. 10690
٢/ ٧٨ - " (عن عمر بن الخطاب قال: ) (*) "قَامَ فِينَا رَسُولُ الله ﷺ مَقَامًا فَأَخْبَرَنَا عَنْ بَدْءِ الخَلْقِ حَتَّى دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ مَنَازِلَهُمْ، وَأَهْلُ النَّارِ مَنَازِلَهُمْ، حَفِظَ ذَلِكَ مَنْ حَفِظَهُ، وَنَسِيَهُ مَن نَسِيَهُ".
خ، قط في الأفراد (١) .
٢/ ٧٩ - "عن ابن الْحَوتكية قَالَ: أُتِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِطَعَامٍ فَدَعَا إِلَيْه رَجُلًا، فَقَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، وَأَيَّ صِيَامٍ تَصُومُ؟ لَوْلَا كَرَاهِيَةُ أَنْ أَزِيدَ أَوْ أَنْقُصَ لَحَدَّثْتُكمْ بِحَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ حِينَ جَاءَهُ الأَعْرَابِيُّ بالأَرْنَبِ، وَلَكِنْ أَرْسِلُوا إِلَى عَمَّارٍ، فَلَمَّا جَاءَ عَمَّارٌ قَالَ: أَشَاهِدٌ أَنْتَ رَسُولَ الله ﷺ يَوْمَ جَاءَهُ الأَعْرَابِيُّ بِالأَرْنَبِ؟ قَالَ: نَعَمْ، جَاءَ بِهَا الأَعْرَابِيُّ وَقَدْ نَظَّفَهَا وَصَنَعَهَا يُهْدِيهَا لِرَسُولِ الله ﷺ ولكنْ أَرْسَلُوا، فَقَالْ رَسُولُ الله ﷺ : كُلُوا، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: يَا رَسُول الله: إِنِّي رَأَيْتُهَا تَدْمَأُ، فَأَكَلَ الْقَوْمُ وَلَمْ يَأكُلِ الأَعْرَابِيُّ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : أَلَا تَأكُلُ؟ قَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، قَالَ: وَأيَّ الصِّيَامِ تَصُومُ؟ قَالَ: أَوَّلَ الشَّهْرِ وآخِرَهُ، قَالَ: إِنْ كُنْتَ صَائِمًا فصُمِ الأَيَّامَ الْبِيضَ، صُمِ الثَّلَاثَ عَشَرَ، والأَرْبَع عَشَرَ، والْخَمْسَ عَشَرَ". الحواشي
(١) الحديث في صحيح البخاري كتاب (بدء الخلق) ج ٤ ص ١٢٩ بلفظ: وروى عيسى، عن رقبة، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب قال: سمعت عمر ﵁ يقول: "قام فينا النبي ﷺ مقاما فأخبرنا عن بدء الخلق حتى دخل أهل الجنة منازلهم وأهل النار منازلهم، حفظ ذلك من حفظه، ونسيه من نسيه".стр. 10691
ط، حم، ش والحارث، ع، ك، ق، ض (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أبي داود الطيالسي (مسند عمر) ج ١ ص ١٠ بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا المسعودي عن حكيم بن جبير، عن موسى بن طلحة، عن ابن الحوتكية قال: أتى عمر بالأرنب فقال: لولا مخافة أن أزيد أو أنقص لحدثتكم بحديث الأعرابي حين أتى رسول الله ﷺ بالأرنب، فذكر أنه رأى بها دما فأمرهم أن يأكلوها، وقال للأعرابي: ادن فكل، فقال: إني صائم، فقال: أي الصيام تصوم؟ فقال: من أول الشهر وآخره، فقال: "فإن كنت صائما فصم الليالي البيض: ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة" ولكن أرسلوا إلى عمار، فأرسلوا إليه، فجاءه، فقال: أشاهد أنت رسول الله ﷺ وقد أتاه الأعرابي بالأرنب، فقال: رأيتها تدمى؟ فقال عمار: نعم.
والحديث في مسند أحمد (مسند عمر) ج ١ ص ٣١ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو النضر، ثنا المسعودي، عن حكيم بن جبير، عن موسى بن طلحة، عن ابن الحوتكية، قال: "أتى عمر بن الخطاب ﵁ بطعام ... " الحديث.
وقال الشيخ شاكر رقم ٢١٠: إسناده ضعيف، حكيم بن جبير الأسدي ضعفه أحمد وابن معين.
والحديث في مسند أبي يعلى (مسند عمر) ج ١ ص ١٦٦ رقم ٤٦/ ١٨٥ بلفظ: حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن الحجاج بن أرطأة، عن موسى بن طلحة، عن يزيد بن الحَوْتَكِيَّةِ، أن عمر بن الخطاب قال: "من شهد وسول الله ﷺ حين أتاه الأعرابي بأرنب؟ .... " الحديث مع اختلاف في بعض الألفاظ.
وقال المحقق: إسناده حسن.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقي كتاب (الصيام) باب: من أي الشهر بصوم هذه الأيام الثلاثة؟ ج ٤ ص ٢٩٤ بلفظ: وأخبرنا أبو بكر بن فورك، أخبرنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا شعبة، عن الأعمش، عن يحيى بن سام، قال: سمعت موسى بن طلحة يقول: سمعت أبا ذر بالربذة يقول: قال رسول الله ﷺ : "يا أبا ذر: إذا صمت من الشهر ثلاثة أيام فصم ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة".
ورواه غيره عن موسى بن طلحة، عن ابن الحوتكية، عن أبي ذر، وقيل: عن أبي موسى، عن أبي هريرة.
والحديث في كنز العمال (الأيام البيض) ج ٨ ص ٦٥٩ رقم ٢٤٦١١ بلفظ الكبير وعزوه.
وقال المحقق: أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ١٩٥).
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الصيام) باب: صيام ثلاثة أيام من كل شهر ج ٣ ص ١٩٥ بلفظ: وعن ابن الحوتكية قال: "أتى عمر بن الخطاب ... " الحديث.
وقال الهيثمي: رواه أحمد، وفيه (عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي) وقد اختلط. =стр. 10692
٢/ ٨٠ - " (عن عمر قال: "إنَّ رَسُولَ الله ﷺ نَهَى عَنِ الْعَزْلِ عَنِ الحُرَّةِ إِلَّا بِإِذْنِهَا".
حم، هـ (١) .
٢/ ٨١ - (عن عمر قال: ) "لَوْلَا آخِرُ المُسْلِمِينَ مَا فُتِحَتْ قَرْيَةٌ إِلَّا قَسَمْتُهَا كمَا قَسَمَ رَسُولُ الله ﷺ خَيْبَرَ".
حم، خ، د، وابن خزيمة، وابن الجارود، والطحاوي، ع (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أحمد (مسند عمر) ج ١ ص ٣١ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا إسحاق بن عيسى، ثنا ابن لهيعة، عن جعفر بن ربيعة، عن الزهري، عن مُحَرِّز بن أبي هريرة، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب ﵁ "أن النبي ﷺ نهى عن العزل عن الحرة إلا بإذنها".
وقال الشيخ شاكر في تحقيقه رقم ٢١٢: إسناده صحيح، ورواه ابن ماجه، وضعفه صاحب الزوائد بابن لهيعة، وابن لهيعة عندنا ثقة، وانظر المنتقى ٣٦٣٩.
والحديث في سنن ابن ماجه كتاب (النكاح) باب: العزل، ج ١ ص ٦٢٠ رقم ١٩٢٨ بلفظ: حدثنا الحسن بن على الخلال، ثنا إسحاق بن عيسى، ثنا ابن لهيعة، حدثني جعفر بن ربيعة، عن الزهري، عن مُحَرِّز بن أبي هريرة، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب، قال: "نهى رسول الله ﷺ أن يعزل عن الحرة إلا بإذنها". وقال في الزوائد: في إسناده ابن لهيعة وهو ضعيف.
والحديث في كنز العمال (العزل) ج ١٦ ص ٥٦٧ رقم ٤٥٨٩٤ (مسند عمر) بلفظ: عن عمر قال: "نهى رسول الله ﷺ عن العزل عن الحرة إلا بإذنها".
(حم، هـ، ق).(٢) الحديث في مسند أحمد (مسند عمر) تحقيق الشيخ شاكر، ج ١ ص ٢٧٦ رقم ٢٨٤ بلفظ: حدثنا عبد الرحمن، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر قال: "لولا آخر المسلمين .... " الحديث.
وقال المحقق: إسناده صحيح، وانظر(٢١٣) من تحقيقه.
والحديث في صحيح البخاري، باب (فتح خيبر) ج ٥ ص ١٧٦ بلفظ: حدثني محمد بن المثنى، حدثنا ابن مهدي، عن مالك، عن مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر ﵁ قال: "لولا آخر المسلمين .... " الحديث. =стр. 10693
٢/ ٨٢ - (عن يسار، عن المعرور قال: خطبنا عمر فقال: يأيها الناس) (*): "إنَّ رَسُولَ الله ﷺ بَنَى هَذَا الْمَسْجِدَ وَنحْنُ مَعَهُ الْمُهَاجِرُونَ والأنْصَارُ، فَإِذا اشْتَدَّ الزِّحَامُ فَليَسْجد الرَّجُلُ مِنْكُمْ عَلَى ظَهْرِ أَخِيهِ، وَرَأَى قَوْمًا يُصَلُّونَ فِى الطَّرِيق فَقَالَ: صَلُّوا فِى الْمَسْجِدِ".
ط، حم، والشاشى، ض (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أبى داود الطيالسى (مسند عمر) ج ١ ص ١٣ رقم ٧٠ بلفظ: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا سلام، عن سماك بن حرب، عن سيار بن المعرور قال: سَمِعْتُ عمر بن الخطاب يخطب وهو يقول: يأيها الناس: إن رسول الله ﷺ بنى هذا المسجد ونحن معه والمهاجرون والأنصار، فإذا أشتد الزحام فليسجد الرجل على ظهر أخيه. =стр. 10694
٢/ ٨٣ - "عَن ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: مَرَّ عُمرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِفَتًى وَهُوَ يُصَلِّى، فَقَالَ عُمَرُ: يَا فَتَى تَقَدَّمْ إِلَى السَّارِيَة لَا يَتَلَعَّب الشَّيْطَانُ بِصَلَاتِكَ، فَلَسْت بِرَأىٍ أَقولُهُ وَلَكِنَّى سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ ".
عب: (وهو معضل) (١) .
٢/ ٨٤ - "عَن أَبِى إِسْحَاقَ بْنِ سُوَيْدٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَبْصَرَ رَجُلًا يُصَلِّى بَعِيدًا مِن الْقِبْلَةِ، فَقَالَ: تَقَدَّمْ لَا تُفْسِدْ عَلَيْكَ صَلَاتَكَ، وَمَا قُلْتُ لَكَ إِلَّا مَا سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُهُ".
الحارث، وفيه انقطاع (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: كما يكون بين الرجل وبين سترته - ج ٢ ص ١٦ رقم ٢٣٠٩ بلفظ: عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: مر عمر بن الخطاب بفتى وهو يصلى، فقال عمر: فتى! يا فتى (ثلاثا) حتى رأى عمر أنه قد عرف صوته، تقدم إلى السارية لا يتلعب الشيطان بصلاتك، فلست برأى أقوله، ولكن سمعته من رسول الله ﷺ .
وترجمة (ابن جريج) في تهذيب التهذيب لابن حجر، وهو: عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموى، مولاهم أبو الوليد وأبو خالد المكى، أصله رومى.
والحديث في كنز العمال (ذيل أدب الصلاة) السترة، ج ٨ ص ٢٠٤ رقم ٢٢٥٦٠ بلفظ: مسند عمر ﵁ عن ابن جريج قال: .... الحديث.
(عب: وهو معضل) وانظر الحديث الآتى.(٢) الحديث في كنز العمال (ذيل أدب الصلاة) السترة ج ٨ ص ٢٠٤ رقم ٢٢٥٦١ بلفظ الكبير وعزوه
وانظر الحديث السابق.стр. 10695
٢/ ٨٥ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمْ أَزَلْ حَرِيصًا عَلَى أنْ أَسأَلَ عُمَرَ عَنِ المَرْأَتَيْنِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِىِّ ﷺ اللَّتَيْنِ قَالَ الله تَعَالَى: ﴿إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ حَتَّى حَجَّ عُمَرُ وَحَجَجْتُ مَعَهُ، فَلَمَّا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ عَدَلَ عُمَرُ وَعَدَلْتُ مَعَهُ بِالأدَاوَةِ فَتَبَرَّزَ ثُمَّ أتَانِى فَسَكَبْتُ عَلَى يَدَيْهِ فَتَوَضَّأ، فَقُلْتُ يَا أمِيرَ المُؤْمنِينَ: مَنِ الْمَرْأَتَانِ مِنْ أَزْوَاج النَّبِىِّ ﷺ اللَّتَانِ قَالَ الله تَعَالَى: ﴿إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾؟ فَقَالَ عُمَرُ: وَاعَجَبًا لَكَ يَا بْنَ عَبَّاسٍ؟ هِىَ حَفْصَةُ وَعَائِشَةُ، ثُمَ أخَذَ يَسُوقُ الْحَدِيثَ، قَالَ: كُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ قَوْمًا نَغْلِبُ النِّسَاءَ، فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدينَةَ وَجَدْنَا قَوْمًا تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ، فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا يَتَعَلَّمْنَ مِنْ نِسَائِهِمْ، وَكَانَ مَنْزلِى في بَنِى أُمَيَّةَ بِنْ زَيْدٍ بِالْعَوَالِى فَغَضِبْتُ يَوْمًا عَلَى امْرَأَتِى فَإِذَا هِى تُرَاجِعُنِى، فَأَنْكَرْتُ أَنْ تُرَاجِعَنِى، فَقَالَتْ: مَا تُنْكِرُ أَنْ أُرَاجِعَكَ؟ فَوَالله إِنَّ أَزْوَاجَ رَسُولِ الله ﷺ لَيُرَاجِعْنَهُ، وَتَهْجُرُهُ إِحْدَاهُنَّ الْيَوْمَ وَاللَّيْلَةَ، فَانْطَلَقْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ: أَتُرَاجعِينَ رَسُولَ الله ﷺ ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قلْتُ: وَتَهْجُرُهُ إِحْدَاكُنَّ الْيَوْمَ وَاللَّيْلَةَ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قُلْتُ: قَدْ خَابَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْكُنَّ وَخَسِرَ، أفَتَأمَنُ إِحْدَاكُنَّ أَنْ يَغْضَبَ الله عَلَيْهَا لِغَضَبِ رَسُولِهِ، فَإِذَا هِىَ قَدْ هَلَكَتْ؟ ! لَا تُرَاجِعِى رَسُولَ الله وَلَا تَسْأَلِيهِ شَيْئًا وَسَلِينِي مَا بَدَا لَكِ، وَلَا يَغُرَّنَّكِ أنْ كَانَتْ جَارَتُكِ هِىَ أَوْسَم وَأَحَبَّ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ مِنْكِ - يُريدُ عَائِشَةَ - وَكَان لِي جَارٌ مِنَ الأَنْصَارِ، وَكُنَّا نَتَنَاوَبُ النُّزُولَ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ ، يَنْزِلُ يَوْمًا وَأَنْزِلُ يَوْمًا، يَأتِينَا بِخَبَرِ الْوَحْىِ وَغَيْرِهِ وآتِيهِ بِمِثْلِ ذَلِكَ، وَكُنَّا نَتَحَدَّثُ أنَّ غَسَّانَ تُنْعِلُ الخَيْلَ لِتَغْزُوَنَا، فَنَزَلَ صَاحِبِى يَوْمًا ثُمَّ أَتَانِي عَشِيّا فَضَرَبَ بَابِى، ثُمَّ نَادَانِى فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ: حَدَثَ أَمْرٌ عَظِيمٌ، فَقُلْتُ: وَمَا ذَاكَ؟ جَاءَتْ غَسَّانُ؟ قَالَ: لَا، بَلْ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ، طَلَّقَ الرَّسُولُ نِسَاءَهُ، فَقُلتُ: قَدْ خَابَتْ حَفْصَةُ وخَسِرَتْ، قَدْ كُنْتُ أَظُنُّ هَذَا كَائِنًا، حَتَّى إِذَا صَلَّيْتُ الصُّبْحَ شَدَدْتُ عَلَىَّ ثِيَابِى ثُمَّ نَزَلْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ،
стр. 10696
وَهِىَ تَبْكِى، فَقُلْتُ: أَطَلَّقَكُنَّ رَسُولُ الله؟ قَالَتْ: لَا أَدْرِى، هُوَ ذَا مُعْتَزِلٌ في الْمَشْرُبَةِ، فَأَتَيْتُ غلامًا لَهُ أَسْوَدَ، فَقُلْتُ: اسْتَأَذِنْ لِعُمَرَ، فَدَخَلَ الْغُلَامُ ثُمَّ خَرَجَ إِلَىَّ فَقَالَ: قَدْ ذَكَرْتُ لَهُ فَصَمَتَ، فانْطَلَقْتُ حَتَّى أَتَيْتُ الْمِنْبَرَ فَإِذَا عِنْدَهُ رَهْطٌ جُلُوسٌ يَبْكِى بَعْضُهُمْ، فَجَلَسْتُ قَلِيلًا ثُمَّ غَلَبَنِى مَا أجِدُ فَأَتَيْتُ الْغُلَامَ فَقُلْتُ: اسْتَأذِنْ لِعُمَرَ، فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ فَقَال: قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ، فَخَرَجْتُ فَجَلَسْتُ إِلَى الْمِنْبَرِ ثُمَّ غَلَبَنِى مَا أَجِدُ فَأَتَيْتُ الْغُلَامَ فَقُلْتُ: اسْتَأذِنْ لِعُمَرَ، فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَىَّ فَقَالَ: قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ، فَوَلَّيْتُ مُدْبِرًا فَإِذَا الغُلَامُ يَدْعُونِي فَقَالَ: ادْخُلْ فَقَدْ أَذِنَ لَكَ، فَدَخَلْتُ فَسَلَّمْتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فَإِذَا هُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى رُمَالِ حَصِير قَدْ أَثَّرَ في جَنْبِه فَقُلْتُ: أَطَلَّقْتَ يَا رَسُولَ الله نِسَاءَكَ؟ فَرفَعَ رَأسَهُ إِلَىَّ وَقَالَ: لَا، فَقُلْتُ: الله أكْبَرُ، لَوْ رَأَيْتَنَا يَا رَسُولَ الله وَكُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ قَوْمًا نَغْلِبُ النِّسَاءَ، فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَجَدْنَا قَوْمًا تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤهُمْ، فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا يَتَعَلَّمْنَ مِنْ نِسَائِهمْ فَغَضِبْتُ عَلَى امْرأَتِى يَوْمًا فَإِذَا هِىَ تُرَاجِعُنِى، فَأَنْكرْتُ أَنْ تُرَاجِعَنِى فَقَالَتْ: ما تُنكِرُ أَنْ أُرَاجِعَكَ؟ ! فَوَالله إِنَّ أَزْوَاجَ رَسُولِ الله ﷺ لَيُرَاجِعْنَهُ وَتَهْجُرهُ إِحْدَاهُنَّ الْيَومَ إِلَى اللَّيْلِ, فَقُلْتُ: قَدْ خَابَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْهُنَّ وَخَسِرَ، أَفَتَأمَنُ إِحْدَاهُنَّ أَنْ يَغْضَبَ الله عَلَيْهَا لِغَضَبِ رَسُولِهِ؟ ! فَإِذَا هِىَ قَدْ هَلَكَتْ؟ ! فَتَبَسَّمَ رَسُولُ الله ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسولَ الله، فَدَخَلَتْ عَلَىَّ حَفْصَةُ، فَقُلْتُ: لَا يُغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارتكِ هى أَوْسَمَ وَأَحَبَّ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ مِنْكِ، فَتَبَسَّمَ أُخْرَى، فَقُلْتُ: أسْتَأنِسُ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: نَعَمْ، فَجَلَسْتُ فَرَفَعْتُ رَأسِى فِى الْبَيْتِ فَوَالله مَا رَأَيْتُ فِى البَيْتِ شَيْئًا يَرُدُّ البَصَرَ إلَّا أُهْبَةً ثَلَاثَةً، فَقُلْتُ: ادْعُ يَا رَسُولَ الله أَنْ يُوَسِّعَ عَلَى أُمَّتِكَ فَقَدْ وَسَّعَ عَلَى فَارِس وَالرُّومِ وَهُمْ لا يَعْبُدُونَ الله، فَاسْتَوَى جَالِسًا ثُمَّ قَالَ: أَفِى شَكٍّ أَنْتَ يَا بْنَ الخَطَّابِ؟ أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاتُهُمْ فِى الحَيَاةِ الدُّنْيَا، فَقُلْتُ: اسْتَغْفِر لِي يَا رَسُولَ الله وَكَانَ أَقْسَمَ أَنْ لَا يَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ شَهْرًا مِنْ شِدَّةِ مَوْجِدَتِهِ عَلَيْهِنَّ حَتَّى عَاتَبَهُ الله فِى ذَلِكَ وَجَعَلَ لَهُ كَفَّارَةَ الْيَمِينِ".
стр. 10697
عب، وابن سعد، حم والعدنى، وعبد بن حميد في تفسيره، خ, م, ت, ن، وابن المنذر، حب، وابن مردويه (١) .
٢/ ٨٦ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: حَدَّثَنِى عمَرُ بْن الْخَطَّابِ قَالَ: لَمَّا اعْتَزَلَ النَّبِيُّ الحواشي
(١) الحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد (ذكر المرأتين اللتين تظاهرتا على رسول الله ﷺ وتخييره نساءه) ج ٨ ص ١٣١ بلفظ: أخبرنا محمَّد بن عمر، حدثنا معمر بن راشد، عن الزهرى، عن عبيد الله بن عبد الله بن أبى ثور، عن ابن عباس قال: "لم أزل حريصا" الحديث.
والحديث في مسند أحمد (مسند عمر) تحقيق الشيخ شاكر ج ١ ص ٢٢١ رقم ٢٢٢ بلفظ: حدثنا عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن الزهرى، عن عبيد الله بن عبد الله بن أبى ثور، عن ابن عباس قال: "لم أزل حريصا ... " الحديث.
وقال المحقق: إسناده صحيح، ونقله ابن كثير في التفسير عن المسند ٨/ ٤٠٨: ٤١٠ وقال: وقد رواه البخارى ومسلم والترمذى والنسائي من طرق، عن الزهرى به، وقوله: "رمال حصير" هو بضم الراء وتخفيف الميم.
والحديث في صحيح البخارى كتاب (المظالم) ج ٣ ص ١٧٤ بلفظ: حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب قال: أخبرنى عبيد الله بن عبد الله بن أبى ثور، عن عبد الله بن عباس ﵄ قال: "لم أزل حريصا" الحديث.
والحديث في صحيح مسلم كتاب (الطلاق) باب: في الإيلاء واعتزال النساء وتخييرهن وقوله تعالى: ﴿وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ﴾ ج ٢ ص ١١١١ رقم ٣٤ بلفظ: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلى ومحمد بن أبى عمر (وتقاربا في لفظ الحديث) قال ابن أبى عمر: حدثنا وقال إسحاق: أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهرى، عن عبد الله بن عبد الله بن أبى ثور، عن ابن عباس، قال: "لم أزل حريصا ... " الحديث.
والحديث في سنن الترمذى (تفسير سورة التحريم) ج ٥ ص ٩٢ رقم ٣٣٧٤ بلفظ: حدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى، عن عبيد الله بن أبى ثور قال: سمعت ابن عباس يقول: "لم أزل حريصا ... " الحديث.
والحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان (ذكر البيان بأن المرء جائز له أن يؤدب امرأته بهجرانها مدة معلومة) ج ٦ ص ١٩٢ رقم ٤١٧٥ بلفظ: أخبرنا محمَّد بن الحسن بن قتيبة قال: حدثنا حرملة بن يحيى قال: حدثنا ابن وهب قال: أخبرنا يونس، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبى ثور، عن ابن عباس قال: "لم أزل حريصا ... " الحديث.
الرُّمَال: ما رمل، أى: نسج، يقال: رَمَلَ الحصيرَ وأرمله فهو مرمول ومرمل اهـ: نهاية.стр. 10698
- ﷺ نِسَاءَهُ وَذَلِكَ قَبْلَ أنْ يُؤْمَرْنَ بِالْحِجَابِ فَقُلْتُ: لأَعْلَمَنَّ ذَلِكَ الْيَوْمَ، فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَقلْتُ: يَا بِنْتَ أَبِى بَكْرٍ أَقَدْ بَلَغَ شَأنُكِ أَنْ تُؤْذِى رَسُولَ الله؟ ! فَقَالَتْ: مَالِى وَلَكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ عَلَيْكَ بِعَيْبَتكَ، فَدَخَلتُ عَلَى حَفْصَةَ، فَقُلْتُ: يَا حَفْصَةُ: أَقَدْ بَلَغَ مِنْ شَأنِكِ أَنْ تُؤذِى رَسُولَ الله ﷺ ؟ ! وَالله لَقَدْ عَلِمْتُ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ لَا يُحِبُّكِ وَلَوْلَا أَنَا لَطَلَّقَك، فَبَكَتْ أَشَدَّ البُكَاءِ، فَقُلْتُ لَهَا: أَيْنَ رَسُولُ الله ﷺ ؟ قَالَتْ: في المشْرُبَةِ، فَدَخَلْتُ فَإِذَا أَنا بِرَبَاحٍ - غُلامِ رَسُولِ الله ﷺ قَاعِدًا عَلَى أُسْكُفَّةِ الْمُشْرُبَةِ مُدَلِّيًا رِجْلَيْهِ عَلَى نَقِيرٍ مِنْ خَشَبٍ، وَهُوَ جِذْعٌ يَرْقَى عَلَيْهِ رَسُولُ الله ﷺ وَيَنْحَدِرُ، فَنَادَيْتُ: يَا رَبَاحُ اسْتَأذِنْ لِى عَلَى رَسُولِ الله، فَنَظَرَ إِلَى الغُرْفَةِ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَىَّ فَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا، فَقُلتُ يَا رَبَاحُ: اسْتَأَذِنْ لى عَلَى رَسُولِ الله فَإنِّى أَظُنُّ أنَّ رَسُولَ الله ظَنَّ أَنِّى جِئْتُ مِنْ أجْلِ حَفْصَةَ، وَالله لَئِنْ أَمَرَنِى بِضَرْبِ عُنُقِهَا، فَأَومَأَ إِلىَّ بِيَدِهِ أَنِ ارْقَهْ، فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ وَهُوَ مُضْطَجِعٌ عَلَى حَصِيرٍ فَجَلَسْتُ، فَإِذَا عَلَيْهِ إِزَارٌ وَلَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُهُ، وَإِذَا الْحَصِير قَدْ أثَّرَ فِى جَنْبِه، فَنَظَرْتُ فِى خِزَانَة رَسُولِ الله فَإِذَا أنَا بِقَبْضَةٍ مِنْ الشَّعِيرِ نَحْوَ الصَّاع وَمِثْلُهَا مِنْ قَرَظٍ فِى نَاحِيَةٍ الْغُرْفَةِ، فَإِذَا أفِيقٌ مُعَلَّقٌ فَابْتَدَرَتْ عَيْنَاىَ، فَقَالَ: مَا يُبْكِيكَ يَا بْنَ الْخَطَّابِ؟ قُلْتُ: يَا نَبِى الله وَمَالِى لَا أَبْكِى؟ وَهَذَا الْحَصِيِرُ قَدْ أَثَّرَ في جَنْبِكَ وَهَذِهِ خِزَانَتُكَ، فَقَالَ: يَا بْنَ الْخَطَّابِ: أَلَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَنا الآخِرَةُ وَلَهُمُ الدُّنْيَا، قُلْتُ: بَلَى؛ وَدَخَلْتُ عَلَيْهِ حِينَ دخَلْتُ وَأنَا أَرَى في وَجْهِهِ الْغَضَبَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله: يَشُقُّ عَلَيْكَ مِنْ شَأنِ النِّسَاءِ فَإنْ كُنْتَ طَلَّقْتَهُنَّ فَإنَّ الله مَعَكَ، وَمَلَائِكَتُهُ وَجِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ وَأَنَا وَأبُو بَكْرٍ وَالمُؤمِنُونَ مَعَكَ، وَقَلَّمَا تَكَلَّمْتُ، وَأَحْمَدُ الله بكَلَامٍ إِلَّا رَجَوْتُ أَنْ يَكُونَ الله يُصَدِّقُ قَوْلِى الَّذِى أَقُولُهُ، وَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ﴾ ﴿وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ﴾ وَكَانَتْ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ تَظَاهَرَانِ عَلَى نِسَاءِ النَّبِىِّ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله أَطَلَّقتَهُنَّ؟ قَالَ: لَا، قُلْتُ يَا رَسُولَ الله: إِنِّي دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَالْمُسْلِمُونَ يَنْكُتُونَ بالْحَصَى وَيَقُولُونَ: طَلَّقَ
стр. 10699
رَسُولُ الله نِسَاءَهُ، أفَأَنْزِلُ أُخْبِرُهُمْ أَنَّكَ لَمْ تُطَلِّقْهُنَّ؟ ، قَالَ: نَعَمْ إنْ شِئْتَ، ثُمَّ لَمْ أَزَلْ أُحَدِّثُهُ حَتَّى تَحَسَّرَ الْغَضَبُ عَنْ وَجْهِهِ، وَحَتَّى كشَّرَ وَضَحِكَ، وَكانَ أَحْسَنَ النَّاسِ ثَغْرًا, فَنَزَلَ نَبِىُّ الله، وَنَزَلْتُ أتَشَبَّثُ بِالْجِذْعِ، وَنَزَلَ رَسُولُ الله ﷺ كَأَنَّمَا يَمْشِى عَلَى الأَرْضِ مَا يَمَسُّهُ بِيَدِهِ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا رَسُول الله: إِنَّمَا كُنْتَ فِى هَذَهِ الْغُرْفَةِ تِسْعًا وَعِشْرِينَ، فَقَالَ: إنَّ الشَّهْرَ قَدْ يَكُونُ تِسْعًا وَعِشرين، فَقُمْتُ عَلَى بَابِ المَسْجدِ فَنَادَيْتُ بأَعْلَى صَوْتِى: لَمْ يُطَلِّقْ رَسُولُ الله نِسَاءَهُ، وَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾ فَكُنْتُ أَنَا اسْتَنْبَطْتُ ذَلِكَ الأَمْرَ وَأَنْزَلَ الله آيَةَ التخيير".
عبد بن حميد في تفسيره، م، ع، وابن مردويه، وروى هـ بعضه: ودخلت على رسول الله وهو على حصير، إلى قوله: قلت: بلى (١) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال (سورة الطلاق) ج ٢ ص ٥٢٨ رقم ٤٦٦٤ بلفظ الكبير وعزوه.
والحديث في صحيح مسلم كتاب (الطلاق) باب: في الإيلاء واعتزال النساء وتخييرهن، وقوله تعالى: ﴿وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ﴾، ج ٢ ص ١١٠٥ رقم ٣٠/ ١٤٧٩ بلفظ: حدثنى زهير بن حرب، حدثنا عمر بن يونس الحنفى، حدثنا عكرمة بن عمار، عن سماك بن أبى زميل، حدثنى عبد الله بن عباس، حدثنى عمر بن الخطاب قال: "لما اعتزل ... " الحديث.
والحديث في مسند أبي يعلى (مسند عمر) ج ١ ص ١٤٩ رقم ٢٥/ ١٦٤ بلفظ: حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا عكرمة بن عمار، عن سماك أبى زميل الحنفى، قال: حدثنى عبد الله بن عباس قال: حدثنى عمر بن الخطاب قال: ... الحديث.
وقال المحقق: رجاله رجال الصحيح، وأخرجه مسلم في الطلاق، وأخرجه أحمد، ج ١ ص ٣٣ والبخاري في (العلم) وفى (التفسير) وفى (اللباس).
والحديث في سنن ابن ماجه كتاب (الزهد) باب: ضجاع آل محمَّد ﷺ ، ج ٢ ص ١٣٩٠ رقم ٤١٥٣ بلفظ: حدثنا محمَّد بن بشار، ثنا عمرو بن يونس، ثنا عكرمة بن عمار، حدثنى سماك الحنفى أبو زميل، حدثنى عبد الله بن العباس، حدثنى عمر بن الخطاب قال: دخلت على رسول الله ﷺ وهو على حصير ... "الحديث" مع اختلاف في اللفظ وتقديم وتأخير.
وفى مسلم زيادة "لأضربن عنقها".стр. 10700
٢/ ٨٧ - "كَانَ إِذَا أُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ الْوَحْىُ يُسْمَعُ عنْدَ وَجْهِهِ كَدَوِىِّ النَّحْلِ، فَمَكَثْنَا سَاعَةً، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ (فَقَالَ): اللَّهُمَّ زِدْنَا وَلَا تَنْقُصْنَا، وَأَكْرِمْنَا وَلَا تُهِنَّا، وَأَعْطِنَا وَلاَ تَحْرِمْنَا، وآثِرْنَا وَلَا تُؤْثِرْ عَلَيْنَا، وارْضَ عَنَّا، وَأَرْضِنَا ثُمَّ قَالَ: لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَىَّ عَشْرُ آيَاتٍ، مَنْ أقَامَهُنَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ، ثُمَّ قَرَأَ عَلَيْنَا ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾ حَتَّى خَتَمَ الْعَشْرَ".
حم، ت، ن وقال: منكر، عق، ك، ض (١) .
٢/ ٨٨ - "عَنْ عَدِىِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: أتيتُ عُمَرَ فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ أَتَعْرِفُنِي؟ قَالَ: نَعَمْ، وَالله إِنِّي لأَعْرِفُكَ، آمَنْتَ إِذْ كَفَرُوا، وَأَقْبَلْتَ إِذ أَدْبَرُوا، وَوَفَيْتَ إِذْ غَدَرُوا، وَإِنَّ الحواشي
(١) الحديث في مسند أحمد (مسند عمر) تحقيق الشيخ شاكر، ج ١ رقم ٢٢٣ بلفظ: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنى يونس بن سليم قال: أملى عَلَىَّ يونس بن يزيد الأيلى، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عبد الرحمن بن عبد القارى: سمعت عمر بن الخطاب يقول: "كان إذا نزل على رسول الله ﷺ " الحديث.
وقال المحقق: إسناده صحيح، قال: وذكر فيه تحقيقا طيبا فانظره.
والحديث في سنن الترمذى، تفسير (سورة المؤمنون) ج ٥ ص ٨ رقم ٣٢٢٢ بلفظ: حدثنا يحيى بن موسى وعبد بن حميد وغير واحد - المعنى واحد - قالوا: أخبرنا عبد الرزاق، عن يونس بن سليم، عن الزهرى، عن عروة بن الزبير، عن عبد الرحمن بن عبد القارى، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: "كان رسول الله ﷺ .... " الحديث.
والحديث في كتاب (الضعفاء الكبير للعقيلى) في أحاديث يونس بن سليم الصنعانى، ج ٤ ص ٤٦٠ رقم ٢٠٩٢ قال: (يونس بن سليم الصنعانى) لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به، حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثنى أبى قال: سألت عبد الرزاق، عن يونس بن سليم فقال: هو أمثل من عمرو، قال أبى: هو عمرو بن عبد الله، روى عنه معمر، ومن حديثه ما حدثناه إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن يونس بن سليم، عن الزهرى، عن عروة، عن عبد الرحمن بن عبد القارى قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: "كان إذا نزل على النبى ﷺ الوحى ... " الحديث.
والحديث في المستدرك للحاكم كتاب (التفسير) ج ٢ ص ٣٩٢ بلفظ: أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعى، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنى أبى (وأخبرنا) أبو زكريا العنبرى، ثنا محمَّد بن عبد السلام، ثنا إسحاق (قالا): أنبأ عبد الرزاق، أنبأ يونس بن سليم ... الحديث، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
وقال الذهبى في التلخيص: سئل عبد الرزاق عن شيخه ذا فقال: أظنه لا شئ.стр. 10701
أَوَّلَ صَدَقَةٍ بَيَّضَتْ وَجْه رَسُولِ الله ﷺ وَوُجُوهَ أَصْحَابِهِ صَدَقَةُ طَئٍ جِئْتَ بِهَا إِلَى رَسُولِ الله ﷺ ".
ش، حم، خ، م (١) .
٢/ ٨٩ - "عَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ قَالَ: طُفْتُ مَعَ عُمَرَ فَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ وَكُنْتُ مِمَّا يَلِى البَيْتَ، فَلَمَّا بَلَغْنَا الرُّكْنَ الْغَرْبِى الَّذِى يَلِى الأسْوَدَ جَرَرْتُ بيَدِهِ ليَسْتَلِمَ، فَقالَ: مَا شَأنُكَ؟ فَقُلتُ: أَلَا تَسْتَلِم؟ قَالَ: أَلَمْ تَطُف مَعَ رَسُولِ الله ﷺ ؟ فَقُلْتُ: بَلَى، قَالَ: أَفَرَأَيْتَهُ يَسْتَلِمُ هَذَيْنِ الغَرْبيَّيْنِ؟ فَقُلْتُ: لَا، قَاَلَ: أَفَلَيْسَ لَكَ فِيهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: فَانْفُذْ عَنْكَ".
حم، والعدنى، ع، طس، ض (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أحمد (مسند عمر) تحقيق الشيخ شاكر، ج ١ ص ٣١٥ رقم ٣١٦ بلفظ: حدثنا بكر بن عيسى، حدثنا أبو عوانة، عن المغيرة، عن الشعبى، عن عدى بن حاتم قال: أتيت عمر بن الخطاب في أناس من قومى، فجعل يفرض للرجل من طئ في ألفين ويعرض عنى، قال: فاستقبلته فأعرض عنى، ثم أتيته من حيال وجهه فأعرض عنى، قال: فقلت: يا أمير المؤمنين، أتعرفنى؟ قال: فضحك حتى استلقى لقفاه، ثم قال: "نعم والله إنى أعرفك ... " الحديث، ثم أخذ يعتذر، ثم قال: إنما فرضت لقوم أجحفت بهم الفاقة وهم سادة عشائرهم لما ينوبهم من الحقوق.
وقال المحقق: إسناده صحيح - بكر بن عيسى: هو الراسبى أبو بشر، وهو ثقة.
والحديث في صحيح مسلم كتاب (فضائل الصحابة) باب: من فضائل غفار وطئ، ج ٤ ص ١٩٥٧ رقم ١٩٦/ ٢٥٢٣ بلفظ: حدثنى زهير بن حرب، حدثنا أحمد بن إسحاق، حدثنا أبو عوانة، عن مغيرة، عن عامر، عن عدى بن حاتم، قال: أتيت عمر بن الخطاب فقال لى: إن أول صدقة بيضت وجه رسول الله ﷺ ووجوه أصحابه صدقة طئ جئت بها إلى رسول الله ﷺ .(٢) الحديث في مسند أحمد (مسند عمر بن الخطاب) تحقيق الشيخ شاكر، ج ١ ص ٢٩١ رقم ٣١٣ بلفظ: حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، أخبرنى سليمان بن عتيق، عن عبد الله بن بابيه، عن بعض بنى يعلى، عن يعلى بن أمية قال: "طفت مع عمر ... " الحديث.
وقال المحقق: إسناده صحيح.
والحديث في مسند أبى يعلى (مسند عمر) ج ١ ص ١٦٣، ١٦٤ رقم ٤٣/ ١٨٢ بلفظ: حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثنا يحيى، عن ابن جريج، حدثنى سليمان بن عتيق، عن عبد الله بن بابيه، عن يعلى بن أمية، قال: "طفت مع عمر بن الخطاب .... " الحديث مع زيادة في آخره: "فإن لك في رسول الله أسوة حسنة". =стр. 10702
٢/ ٩٠ - (عَن ابْنِ عمر أن عمر قَالَ): "قُلْتُ: يا رَسُولَ الله: إِنِّى نَذَرْتُ فِى الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ أَعْتَكِفَ فِى الْمَسْجِدِ لَيْلَةً، وَفِى لَفَظٍ: يَوْمًا، قَالَ: فَأَوْفِ بِنَذْرِكَ".
ط، حم، والدارمى، م، د، ت، ن، هـ، وابن الجارود، ع (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أبى داود الطيالسى، ج ١ ص ١٣ رقم ٦٩ بلفظ: أبو داود قال: حدثنا ابن بديل، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر، أن عمر قال: يا رسول الله: إنه كان على نذر أن أعتكف ليلة في الجاهلية، فقال رسول الله ﷺ : "اعتكف".
والحديث في مسند أحمد (مسند عمر) تحقيق الشيخ شاكر، ج ١ ص ٢٥٦ رقم ٢٥٥ بلفظ: حدثنا يحيى، عن عبيد الله، حدثنى نافع، عن ابن عمر، عن عمر أنه قال: "يا رسول الله ... " الحديث.
وقال المحقق: إسناده صحيح، ورواه الشيخان، كما في المنتقى ٢٢٨٣.
والحديث في سنن الدارمى، باب: (الوفاء بالنذر) ج ٢ ص ١٠٤ رقم ٢٣٣٨ بلفظ: حدثنا عبد الله بن سعيد، ثنا حفص، ثنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، قال: قلت: "يا رسول الله ... " الحديث.
وقال المحقق: رواه أيضًا أحمد والستة وابن الجارود.
والحديث في صحيح مسلم كتاب (الأيمان) باب: نذر الكافر وما يفعل فيه إذا أسلم، ج ٣ ص ١٢٧٧ رقم ٢٧/ ١٦٥٦ بلفظ: حدثنا محمَّد بن أبى بكر المقدمى ومحمد بن المثنى وزهير بن حرب (واللفظ لزهير) قالوا: حدثنا يحيى (وهو ابن سعيد القطان) عن عبيد الله، قال: أخبرنى نافع، عن ابن عمر أن عمر قال: "يا. رسول الله ..... " الحديث.
والحديث في سنن أبى داود كتاب (الأيمان والنذور) باب: من نذر في الجاهلية ثم أدرك الإِسلام، ج ٣ ص ٦١٦ رقم ٣٣٢٥ بلفظ: حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا يحيى، عن عبيد الله، حدثنى نافع، عن ابن عمر أن عمر قال: "يا رسول الله ... " الحديث.
والحديث في سنن الترمذى (أبواب النذور) باب: في وفاء النذر، ج ٣ ص ٤٨ رقم ١٥٧٩ بلفظ: حدثنا إسحاق بن منصور، حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر قال: "يا رسول الله ...... " الحديث. =стр. 10703
٢/ ٩١ - "صَلَاةُ السَّفَرِ رَكْعَتَانِ، وَصَلَاةُ الضُّحَى رَكْعَتَانِ، وَصَلَاةُ الْفِطْرِ رَكْعَتَانِ، وَصَلَاةُ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَانِ تَمَامٌ غَيْرُ قَصْرٍ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ ﷺ ".
ط، حم، والعدنى، ن، هـ، ع، وابن خزيمة، والطحاوى، والشاشى، قط في الأفراد، حب، حل، ض (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أبى داود الطيالسى، ج ١ ص ١٠ بلفظ: حدثنا سفيان الثورى، عن زيد، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى قال: قال عمر: صلاة السفر ركعتان، وصلاة الليل ركعتان، وصلاة الجمعة ركعتان تمام غير قصر على لسان النبى ﷺ .
والحديث في مسند أحمد (مسند عمر) تحقيق الشيخ شاكر، ج ١ ص ٢٥٧ رقم ٢٥٧ بلفظ: حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، وعبد الرحمن، عن سفيان، عن زبيد الإيامى، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن عمر قال: "صلاة السفر ... " الحديث.
قال سفيان: وقال زبيد مرة: أراه عن عمر، قال عبد الرحمن: على غير وجه الشك، وقال يزيد - يعنى ابن هارون -: ابن أبى ليلى قال: سمعت عمر.
وقال الشيخ شاكر: إسناده ضعيف.
والحديث في سنن النسائى كتاب (تقصير الصلاة في السفر) ج ٣ ص ١١٨ بلفظ: أخبرنا حميد بن مسعدة، عن سفيان - وهو ابن حبيب - عن شعبة، عن زبيد، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن عمر قال: "صلاة الجمعة ركعتان، والفطر ركعتان، والنحر ركعتان، والسفر ركعتان، تمام غير قصر على لسان النبى ﷺ ". =стр. 10704
٢/ ٩٢ - "عَنْ عُبَيْدِ بْنِ آدَمَ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ لِكَعْبٍ: أَيْنَ تَرَى أَنْ أُصَلِّىَ؟ قَالَ: إِنْ أَخَذْتَ عَنِّى صَلَّيْتَ خَلْفَ الصَّخْرَةِ، فَكَانَت القُدسُ كُلُّهَا بَيْنَ يَدَيْكَ، فَقَالَ عُمَرُ: ضَاهَيْتَ الْيَهُودِيَّةَ، لَا، وَلَكِنْ أُصَلِّى حَيْثُ صَلَّى النَّبِىُّ ﷺ فَتَقَدَّمَ إِلَى الْقِبْلَةِ فَصَلَّى".
حم، ض (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أحمد (مسند عمر بن الخطاب) ج ١ ص ٣٨ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنا أبى، ثنا أسود بن عامر، ثنا حماد بن سلمة، عن أبى سنان، عن عبيد بن آدم، وأبى مريم، وأبى شعيب أن عمر بن الخطاب ﵁ كان بالجابية فذكر فتح بيت المقدس، قال: فقال أبو سلمة: فحدثنى أبو سنان، عن عبيد بن آدم قال: سمعت عمر بن الخطاب ﵁ يقول لكعب: أين ترى أن أصلى؟ فقال: إن أخذت عنى صليت خلف الصخرة فكانت القدس كلها بين يديك، فقال عمر ﵁: "ضاهيت اليهودية، لا, ولكن أصلى =стр. 10705
٢/ ٩٣ - "عَنْ أَبِى مُوسَى قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُول الله ﷺ وَهُوَ بِالْبَطْحَاءِ فَقَالَ: بِمَ أَهْلَلْتَ؟ قَلْتُ: بِإِهْلَالٍ كَإِهْلَالِ النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: هَلْ سُقْتَ مِنْ هَدْىٍ؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ: طُفْ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ثُمَّ حِلَّ، فَطُفْتُ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، ثُمَّ أَتَيْتُ امْرأةً مِنْ قَومِى فَمَشَّطَتْنِى وَغَسَلَتْ رَأسِى، فَكُنْتُ أُفْتِى النَّاسَ بِذَلِكَ فِى إِمَارَةِ أَبِى بَكْرٍ وَإِمَارَةِ عُمَرَ، فَإِنَّي لَقَائِمٌ بالْمَوْسِم إِذْ جَاءَنِى رَجُلٌ فَقَالَ: إِنَّكَ لَا تَدْرِى مَا أَحْدَثَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ في شَأنِ النُّسُكِ، فَقُلْتُ: أيُّهَا النَّاسُ مَنْ كُنَّا أفْتَيْنَا فَهَذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قَادِمٌ عَلَيْكُمْ فَبِهِ فَأتَمُّوا فَلَمَّا قَدِمَ قُلْتُ: مَا هَذَا الَّذِى قَدْ أَحْدَثْتَ فِى شَأنِ النُّسُكِ؟ قَالَ: أنْ نَأخُذَ بِكِتَابِ الله، فَإنَّ الله قَالَ: ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ﴾ وَأَنْ نَأخُذَ بِسُنَّةِ نَبِيِّنَا، فَإِنَّهُ لَمْ يَحِلَّ حَتَّى نَحَرَ الْهَدْىَ".
ط، حم، خ، م، ن، هـ (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أبى داود الطيالسى، ج ١ ص ١٣ بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة، عن قيس بن مسلم قال: سمعت طارق بن شهاب يحدث عن أبى موسى قال: قال عمر: "إن نأخذ بكتاب الله فإن الله أمر بالتمام، وإن نأخذ بسنة رسوله ﷺ فإن رسول الله لم يحل حتى بلغ الهدى محله".
والحديث في مسند أحمد (حديث أبى موسى الأشعرى ﵁) ج ٤ ص ٣٩٥، ٣٩٦ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا محمَّد بن جعفر، ثنا شعبة، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن أبى موسى قال: "قدمت على النبى ﷺ ... " الحديث مع اختلاف في بعض الألفاظ.
والحديث في صحيح البخارى (باب العمرة) ج ٣ ص ٨ بلفظ: حدثنا محمَّد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن أبى موسى الأشعرى ﵁ قال: "قدمت على النبى ﷺ بالبطحاء ... " الحديث مع اختلاف في بعض الألفاظ. =стр. 10706
٢/ ٩٤ - (عَنْ عُمَرَ قَالَ) (*) "قُدِمَ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ بِسَبْىٍ فَإِذَا امْرَأَةٌ مِنَ السَّبْىِ تَسْعَى، إِذا وَجَدَتْ صَبِيًا في السَّبْىِ أَخَذَتْهُ فَأَلْصَقَتْهُ بِبَطْنِهَا وأرْضَعَتْهُ فَقَالَ لَنَا النَّبِىُّ ﷺ أتَرَوْنَ هَذِهِ طَارِحَةً وَلَدَهَا في النَّارِ؟ قُلْنَا: لَا، وَهِىَ تَقْدِرُ عَلَى أَنْ لَا تَطْرَحَهُ، قَالَ: الله أَرْحَمُ بِعِبَادِهِ مِنْ هَذِه بِوَلَدِهَا".
خ، م، وأبو عوانة، حل (١) . الحواشي
(١) الحديث رواه البخارى في صحيحه, ج ٨ ص ٩ ط الشعب، في كتاب (الأدب) باب: رحمة الولد وتقبيله ومعانقته، ولفظه: حدثنا ابن أبى مريم، حدثنا أبو غسان قال: حدثنى زيد بن أسلم عن أبيه، عن عمر بن الخطاب ﵁ قَدِمَ على النبى ﷺ سبى، فإذا امرأة من السبى قد تَحْلُب ثَدْيَها تسقى، إذا وجدت صبيا في السبى أخذته .... وذكر الحديث بلفظ المصنف مع اختلاف يسير. =стр. 10707
٢/ ٩٥ - (عَنْ أبِى الْعَجْفَاءِ قَالَ: خَطَبَ عُمَرُ فَقَالَ) (*): "ألاَ لَا تُغْلُوا صُدُقَ النِّسَاءِ؛ فَإِنَّهَا لَوْ كَانَتْ مَكْرُمَةً فِى الدُّنْيَا أَوْ تَقْوَى عِنْدَ الله كَانَ أَوْلَاكُمْ بِهَا النَّبِيُّ ﷺ مَا أَصْدَقَ رَسُولُ الله ﷺ امْرأةً مِنْ نِسَائِهِ، وَلاَ أُصْدِقَتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنَاتِهِ أَكْثَرَ مِنَ اثْنَتَىْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً".
ط، والحميدى، حم، والعدنى، والدارمى، د، ت وقال: صحيح، ن، هـ، ع، حب، ك، قط في الأفراد، حل، ق، ض (١) . الحواشي
(١) الحديث رواه الطيالسى، ج ١ ص ١٢ ط الهند (أحاديث عمر بن الخطاب - الأفراد) ولفظه: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن، عن محمَّد بن سيرين، عن أبى العجفاء السلمى قال: خطب عمر بن الخطاب فقال: "لا تغالوا صداق النساء، فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا وتقوى عند الله، كان أولاكم بها محمَّد ﷺ ما زوج أحدًا من بناته، ولا تزوج من نسائه بأكثر من ثنتى عشرة أوقية، إن أحدكم ليغلى صَدُقَةَ المرأة (حتى يكون عداوة لهما فيقول: علق القربة أو قال: "عرق القربة" اهـ: هكذا في مسند الطيالسى، لكن توضيح ما بين القوسين وتصويبه في مسند الحميدى، ج ١ ص ١٣، ١٤ ط بيروت =стр. 10708
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = (أحاديث عمر بن الخطاب ﵁) برقم ٢٣ من طريق محمَّد بن سيرين، حيث رواه مطولا، وفيه (حتى تكون لها عداوة في نفسه) يقول: كَلِفْتُ إليك علق القربة.
وفى هامشه: قال الزمخشرى: جشمت إليك عرق القربة، أو علق القربة: هذا مثل تضربه العرب في الشدة والتعب، وقال غيره: العلق بفتح العين واللام: الحبل الذى تعلق به القربة، يريد: تحملت لأجلك كل شئ حتى علق القربة، وقيل في توجيهه غير ذلك اهـ.
وهو في مسند الإِمام أحمد، ج ١ ص ٢٧٦، ٢٧٧ ط دار المعارف تحقيق الشيخ شاكر، برقم ٢٨٥ من طريق محمَّد بن سيرين مطولا بنحو ما في مسند الحميدى، وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، وإن كان ظاهره الانقطاع، يقول ابن سيرين: "نبّئت عن أبى العجفاء، وأبو العجفاء اسمه هرم، بفتح الهاء وكسر الراء "ابن نسيب" بفتح النون وكسر السين، وثَّقه ابن معين والدارقطنى وابن حبان، إلى آخر التحقيق، وهو بحث مطول مفيد.
والأثر في نفس المصدر برقم ٢٨٧ مختصرا، وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٨٥، وبرقم ٣٤٠ مطولا بعض الطول، وقال عنه الشيخ شاكر: إسناده صحيح.
وهو مكرر ٢٨٧ وسبق الكلام عليه مفصلا في ٢٨٥ - اهـ.
ورواه الدارمى في سننه، ج ٢ ص ٦٥ ط دار المحاسن، في كتاب (النكاح) باب: كم كان مهر أزواج النبى ﷺ وبناته؟ برقم ٢٢٠٦ من طريق ابن سيرين - بلفظ المصنف مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ، وزاد: ألا وإن أحدكم ليغالى بصداق امرأته حتى يبقى لها في نفسه عداوة، حتى يقول: كلفت لك علق أو عرق القربة.
ورواه أبو داود في سننه، ج ٢ ص ٥٨٢ ط سورية، في كتاب (النكاح) باب: الصداق، برقم ٢١٠٦ من طريق محمَّد - أى ابن سيرين - بلفظ المصنف مع اختلاف يسير.
ورواه الترمذى في سننه ج ٢ ص ٢٩١ ط بيروت، في (أبواب النكاح) باب: ما جاء في مهور النساء، برقم ١١٢٢ من طريق ابن سيرين بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وقال: هذا حديث حسن صحيح, وأبو العجفاء السلمى: اسمه هَرْمٌ، و"الْوَقِيَّة" عند أهل العلم: أربعون درهما، و"ثنتا عشرة أوقية" هو أربعمائة وثمانون درهما اهـ.
ورواه ابن ماجه في سننه ج ١ ص ٦٠٧ ط دار الفكر، في كتاب (النكاح) باب: صداق النساء، برقم ١٨٨٧ من طريقين كلاهما عن ابن عون، عن محمَّد بن سيرين بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وزاد: وإن الرجل لَيُثَقِّلُ صدقة امرأته حتى يكون لها عداوة في نفسه، ويقول: قد كلفت إليك علق القربة، أو عرق القربة، وكنت رجلًا عَرَبِيًا مُوَلَّدًا ما أدرى ما علق القربة أو عرق القربة اهـ. =стр. 10709
٢/ ٩٦ - (عَنْ عُمَرَ قَالَ) (*) "رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يُقِصُّ مِنْ نَفْسِهِ".
ط، ومسدد، وابن سعد، ش، حم، وابن راهويه، د، ن، ع، وابن خزيمة، وابن الجارود، قط في الأفراد، ك، ق، ض (١) . الحواشي
(١) رواه الطيالسى، ج ١ ص ١١ ط الهند (أحاديث عمر بن الخطاب) الأفراد، ولفظه: حدثنا أبو داود، حدثنا محمَّد بن أبى سليمان، حدثنا سعيد الجرير، عن أبى نضرة، عن أبى فراس قال: خطب عمر بن الخطاب ﵁ فقال: "ألا فمن ظلمه أمره فليرفع ذلك إلىّ أقيد منه، فقام عمرو بن العاص فقال: يا أمير المؤمنين: لئن آذى رجل رجلًا من أهل رعيته لتقصه منه؟ قال: كيف لا أقصه منه وقد رأيت رسول الله ﷺ يقص من نفسه؟ ".
وفى النهاية: وفى حديث عمر "رأيت رسول الله ﷺ يقُصُّ من نفسه" يقال: أَقَصَّه الحاكم يُقصُّ: إذا مَكَّنه من أخذ القصاص، وهو أن يفعل به مثل فعله من قتل أَو قطع أو ضرب أو جرح، والقصاص: الاسم. وفى تقريب التهذيب ١/ ٢٩١ رقم ١٢٧ سعيد بن إياس الجُريرى - بضم الجيم - أبو مسعود البصرى، ثقة، من الخامسة، اختلط قبل موته بثلاث سنين، مات سنة أربع وأربعين، أى: بعد المائة.
والأثر رواه ابن سعد في طبقاته، ج ٣ ص ٢٠١ ط دار التحرير (ذكر استخلاف عمر) من طريق سعيد الجريرى ضمن قصة طويلة بعض الطول جوابًا عن سؤال عمرو بن العاص: يا أمير المؤمنين: أرأيت إن أدَّب أمير رجلًا من رعيته أيُقِصُّه منه؟ فقال عمر: ومالى لا أقصه منه وقد رأيت رسول الله ﷺ يُقِصُّ من نفسه؟ ! ".стр. 10710
٢/ ٩٧ - "عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَعْدٍ الأَنْصَارِىِّ قَالَ: قَالَ عُمَرُ لِكَعْبٍ: إِنِّى أَسْأَلُكَ عَنْ أَمْرٍ فَلَا تَكْتُمْنِى، قَالَ: وَاللهِ لَا أَكْتُمُكَ شَيْئًا أَعْلَمُهُ، قَالَ: ما أَخْوفُ شَىْءٍ تَخُوَّفُهُ عَلَى أُمَّةِ مُحَمِّدٍ ﷺ ؟ قَالَ: أَئِمَّةٌ مُضِلُّونَ، قَالَ: عُمَرُ: صَدَقْتَ، قَدْ أَسَرَّ ذَلِكَ إِلَىَّ وَأَعْلَمَنِيهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ ".
حم (١) . الحواشي
(١) رواه أحمد في مسنده, ج ١ ص ٢٨٢ ط دار المعارف، تحقيق الشيخ شاكر (مسند عمر بن الخطاب) برقم ٢٩٣ ولفظه: حدثنا عبد القدوس بن الحجاج، حدثنا صفوان، حدثنى أبو المُخَارق زهير بن سالم: أن عمير بن سعد الأنصارى، كان ولَّاه عُمَرُ حِمْصَ، فذكر الحديث، قال عمر، يعنى لكعب ... وذكر الأثر بلفظ المصنف مع اختلاف يسير.
وقال الشيخ شاكر: إسناده حسن، صفوان هو ابن عمرو السكسكى، وهو ثقة. هير بن سالم: هو العنسى الشامى، ضعفه الدارقطنى، وذكره ابن حبان في الثقات. عمير: هو ابن سعد بن عبيد بن النعمان بن قيس، وهو من فضلاء الصحابة وزهادهم، يقال له: نسيج وحده، استعمله عمر على حمص، مات في خلافة عثمان أو بعدها ... إلخ.стр. 10711
٢/ ٩٨ - (عَنْ عُمَرَ) (*): إِنَّ رَجُلًا كَانَ عَلَى عَهْدِ رسُولِ اللهِ ﷺ اسْمُهُ عَبْدُ اللهِ، وكَانَ يُلَقَّبُ حِمَارًا، وَكَانَ يُضْحِكُ رسُولَ اللهِ ﷺ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَدْ جَلَدَهُ في الشَّرَابِ، فَأُتِىَ بهِ يَوْمًا فَأَمَرَ بِهِ فَجُلِدَ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ: اللَّهُمَّ الْعَنْهُ، فَما أَكْثَرَ مَا يُؤتَى بِهِ! ! فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ لَا تَلْعَنُوهُ فَوَاللهِ مَا عَلِمْتُ أنَّهُ يُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ".
خ، هب (١) .
٢/ ٩٩ - "عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أنَّهُ قَالَ: اللَّهُمَّ بيِّنْ لَنَا في الْخَمْرِ بَيَانًا شَافِيًا فَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِالْمَالِ وَالْعَقْلِ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ الَّتِى في سُورَة الْبَقَرَةِ: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ﴾ فَدُعِىَ فَقُرِئَتْ عَلَيْهِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا في الْخَمْرِ بَيَانًا شَافِيًا، الحواشي
(١) رواه البخارى في صحيحه، ج ١٢ ص ٧٥ برقم ١٣٧٤٧ ط الرياض كتاب (الحدود) باب: ما يكره من لعن شارب الخمر، وأنه ليس بخارج من الملة، برقم ٦٧٨٠ ولفظه: حدثنا يحيى بن بكير، حدثنى الليث قال: قال حدثنى خالد بن زيد، عن سعيد بن أبى هلال، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب، أن رجلًا كان على عهد النبى ﷺ ..... وذكر الأثر بلفظ المصنف مع اختلاف يسير.
وقال ابن حجر: قوله: "باب ما يكره من لعن الشارب، وأنه ليس بخارج من الملة" يشير إلى طريق الجمع بين ما تضمنه حديث الباب من النهى عن لعنه، وما تضمنه حديث الباب الأول "لا يشرب الخمر وهو مؤمن" وأن المراد به نفى كمال الإيمان, لا أنه يخرج عن الإيمان جملة ... إلخ. ثم قال: قوله: (فوالله ما علمت إنه يحب الله ورسوله) كذا للأكثر بكسر الهمزة، ويجوز على رواية ابن السكن الفتح والكسر، وقال بعضهم: الرواية بفتح الهمزة على أن "ما" نافية يحيل المعنى إلى ضده، ثم قال ابن حجر: وقال صاحب "المطالع": (ما) موصولة، وإنه بكسر الهمزة مبتدأ، وقيل: بفتحها وهو مفعول علمت ... إلخ.
والأثر رواه البيهقى في شعب الإيمان, ج ٢ ص ٣٩٧ ط الهند، باب في محبة الله (معانى المحبة) من طريق الليث، بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وقال: رواه البخارى في الصحيح عن يحيى بن بكير، عن الليث.
ورواه في السنن الكبرى ج ٨ ص ٣١٢ ط الهند، في كتاب (الأشربة والحد فيها) باب ما جاء في وجوب الحد على من شرب خمرًا أو نبيذًا مسكرًا، من طريق يحيى بن بكير، بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وقال: رواه البخارى في الصحيح عن ابن بكير. اهـ.стр. 10712
فَنَزَلَتْ الآيَة: (التى في سُورَة) (*) النِّسَاءِ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى﴾ فَكَانَ مُنَادِى رَسُولِ اللهِ ﷺ إِذَا أَقَامَ الصَّلَاةَ يُنَادِى أنْ لَا يَقْرَبَنَّ الصَّلَاةَ سُكَارَى، فدُعِىَ عُمَرُ فَقُرِئَتْ عَلَيْهِ، فَلَمَّا بَلَغَ: ﴿فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ﴾ قَالَ عُمَرُ: انْتَهَيْنَا انْتَهَيْنَا".
ش، حم، وعبد بن حميد، ن، ت، ع، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ، وابن مردويه، حل، ك، ق، ض (١) . الحواشي
(١) في مصنف ابن أبى شيبة، ج ٧ ص ٤٧٠ كتاب (الأشربة) برقم ٣٨٢٤ حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبد الله، عن إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن عمرو بن شرحبيل، عن عمر قال: كان منادى رسول الله ﷺ إذا قام إلى الصلاة نادى: "لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى".
ورواه أحمد في مسنده, ج ١ ص ٣١٦، ٣١٧ ط دار المعارف، (مسند عمر بن الخطاب ﵁) برقم ٣٧٨ من طريق إسرائيل، عن عمر بن الخطاب قال: لما نزل تحريم الخمر قال: اللهم بيِّن لنا الخمر بيانًا شافيًا، فنزلت هذه الآية التي في سورة البقرة ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ ... ﴾.
وذكر الأثر بلفظ المصنف، مع اختلاف في بعض الألفاظ، ومع بعض الزيادة والنقصان.
وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، وذكره ابن كثير في التفسير ١/ ٤٤٩، ٥٠٠، ٣/ ٢٢٦ وقال: وهكذا رواه أبو داود والترمذى، والنسائى من طرق عن أبى إسحاق، وهذا رواه ابن أبى حاتم وابن مردويه من طريق الثورى عن أبى إسحاق، عن أبى ميسرة، واسمه عمرو بن شرحبيل الهمدانى الكوفى، عن عمر، وليس له عنده سواه، ولكن قال أبو زرعة: لم يسمع منه. والله أعلم. وقال على بن المدينى: هذا إسناد صالح صحيح، وصححه الترمذى، وزاد ابن أبى حاتم بعد قوله: (انتهينا): (إنها تذهب المال وتذهب العقل ... ) إلخ.
ورواه النسائى في سننه، ج ٨ ص ٢٨٧ ط المصرية، في كتاب (الأشربة) باب: تحريم الخمر، من طريق إسرائيل، بنحو ما في مسند أحمد.
ورواه الترمذى في سننه، ج ٤ ص ٣١٩، ٣٢٠ ط بيروت، في (أبواب تفسير القرآن) من سورة المائدة، برقم ٥٠٤٢ من طريق إسرائيل بنحو ما سبق، وقال: وقد روى عن إسرائيل مرسلًا، ثم قال بعد أن روى بعده مباشرة برقم ٥٠٤٣ من طريق وكيع عن إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن أبى ميسرة، أن عمر بن الخطاب قال: "اللهم بيِّن لنا في الخمر بيان شفاء" فذكر نحوه، وهذا أصح من حديث محمَّد بن يوسف. اهـ. =стр. 10713
٢/ ١٠٠ - (عَنْ عُمَرَ قَالَ) (*): "إِنَّ اللهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا ﷺ بِالْحَقَّ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الكِتَابَ فَكَانَ فيمَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةُ الرَّجْمِ فَقَرَأنَاهَا وَوَعَيْنَاهَا، وَرَجَمَ رسُولُ اللهِ ﷺ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ، فَأَخشَى إِنْ طَالَ بِالنَّاسِ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ: لَا نَجِدُ آيَةَ الرَّجمِ فِى كِتَابِ اللهِ فَتَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ قَدْ أَنْزَلَهَا اللهُ، فَالرَّجمُ فِى كِتَابِ الله حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَى إِذَا أُحْصِنَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّسَاءِ إِذَا قَامَت الْبَيَّنَةُ أَوْ الْحَبَلُ أو الاعْتِرَافُ، أَلَا وَإِنَّا قَدْ كُنَّا نَقْرَأُ: (لَا تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ فَإِنَّهُ كُفْرٌ بِكُمْ أَن تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُم).
حم، والعدنى، والدارمى، خ، م، د، ت، ن، هـ، وابن الجارود، وأبو عوانة، حب (١) . الحواشي
(١) الأثر في مسند أحمد، ج ١ ص ٢٧٤ ط دار المعارف، تحقيق الشيخ شاكر، برقم ٢٧٦ ولفظه: حدثنا عبد الرحمن، حدثنا مالك، عن الزهرى، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس قال: قال عمر: "إن الله تعالى بعث محمدًا ﷺ وأنزل عليه الكتاب، فكان فيما أنزل عليه آيةُ الرجم، فقرأناها وعقلناها ووعيناها، فأخشى أن يطول بالناس عهد فيقولوا: إنا لا نجد آية الرجم، فَتُتْركَ فريضة أنزلها الله تعالى، وإن الرجم في كتاب الله تعالى حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء، إذا قامت البينةُ أو كان الحَبَلُ أو الاعتراف" اهـ.
وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح.
كما رواه في نفس المصدر برقم ٣٣١ من طريق الزهرى مختصرًا، وزاد: ثم إن رسول الله ﷺ قال: "لا تطرونى كما أطرى ابن مريم، وإنما أنا عبدٌ، فقولوا: عبده ورسوله" وربما قال معمر: "كما أطرت النصارى ابن مريم".
وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح. =стр. 10714
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = ورواه الدارمى في سننه ج ٢ ص ٩٩، ١٠٠ ط دار المحاسن، في كتاب (الحدود) باب في حد المحصنين بالزنا، برقم ٢٣٢٧ من طريق مالك، بلفظ المصنف إلى قوله: (أو الاعتراف) مع بعض اختلاف وشئ من الزيادة والنقصان.
وقال محققه: رواه أيضًا أحمد والشافعى ومالك والستة وابن الجارود مختصرًا ومطولًا.
ورواه البخارى في صحيحه, ج ٨ ص ٢٠٨ - ٢١٠ ط الشعب، في كتاب (الحدود) باب رجم الحبلى، من طريق ابن شهاب ضمن قصة طويلة بلفظ المصنف، مع بعض اختلاف وزيادة ونقصان، كما رواه مختصرًا في نفس المصدر، ص ٢٠٨ من طريق الزهرى أيضًا.
ورواه مسلم في صحيحه, ج ٣ ص ١٣١٧ ط الحلبى، في كتاب (الحدود) باب رجم الثيب الزانى، برقم ١٥/ ١٦٩١ من طريق ابن شهاب بلفظ المصنف إلى قوله: (أو الاعتراف) مع بعض اختلاف وشئ من الزيادة والنقصان.
وقال محققه: أراد بآية الرجم: "الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البَتَّةَ" وهذا مما نسخ لفظه وبقى حكمه.
وقال: (أو كان الحبل). بأن كانت المرأة حبلى، ولم يعلم لها زوج ولا سيد.
ورواه أبو داود ج ٤ ص ٥٧٢ ط سورية، في كتاب (الحدود) باب في الرجم، برقم ٤٤١٨ من طريق الزهرى بلفظ المصنف مع شئ من الاختلاف والزيادة والنقصان، وزاد: وايم الله لولا أن يقول الناس: زاد عمر في كتاب الله لكتبتها.
وقال محققه بعد أن عزاه إلى البخارى ومسلم والترمذى وابن ماجه: ونسبه المنذرى إلى النسائى أيضًا.
ورواه الترمذى في سننه ج ٢ ص ٤٤٢ ط بيروت في (أبواب الحدود) باب ما جاء في تحقيق الرجم، برقم ١٤٥٦ من طريق الزهرى، بلفظ المصنف إلى قوله: (أو الاعتراف) مع بعض الاختلاف والزيادة والنقصان. وقال: هذا حديث صحيح.
ورواه ابن ماجه في سننه، ج ٢ ص ٨٥٣ ط الحلبى، في كتاب (الحدود) باب الرجم، برقم ٢٥٥٣ من طريق الزهرى، ولفظه: عن ابن عباس قال: قال عمر بن الخطاب: لقد خشيت أن يطول بالناس زمان حتى يقول قائل: ما أجد الرجم في كتاب الله، فيضلوا بترك فريضة من فرائض الله، ألا وإن الرجم حق إذا أحصن الرجل وقامت البينة، أو كان حمل أو اعتراف، وقد قرأتها (الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البَتَّةَ) رجم رسول الله ﷺ ورجمنا بعده. اهـ.
وقال محققه: (قال عمر بن الخطاب) قال النووى: في إعلان عمر بالرجم، وهو على المنبر، وسكوت الصحابة عن مخالفته بالإنكار دليل على ثبوت الرجم. ثم قال المحقق: (وقد قرأتها) أى: آية الرجم، وهذه الآية مما نسخ لفظها وبقى حكمها. اهـ.стр. 10715
٢/ ١٠١ - "عَنِ ابن عباس قال: خطب عمر فذكر الرجم فقال: لا تُخْدَعُنَّ عَنْهُ فَإِنَّهُ حَدٌّ مِنْ حُدُودِ اللهِ، أَلَا إِنَّ رسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ رَجَمَ وَرَجَمْنَا بعده، ولَوْلَا أَنْ يَقُولَ قَائِلُونَ: زَادَ عُمَرُ في كِتَابِ اللهِ مَا لَيْسَ مِنْهُ لَكَتَبْتُهُ فِى نَاحِيَةٍ مِنَ الْمُصْحَفِ، شَهِدَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وعبْدُ الرَّحَمنِ بْنُ عَوْفٍ وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ أَنَّ رسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ رَجَمَ وَرَجَمْنَا بَعده، أَلَا وَإِنَّهُ سَيَكُونُ مِنْ بَعْدِكُم قَوْمٌ يُكَذِّبُونَ بِالرَّجْم وَبِالدَّجَّالِ، وَبِالشَّفَاعَةِ، وَبِعَذَابِ الْقَبْرِ، وَبقَوْمٍ يَخْرجُونَ مِنَ النَّارِ بَعْدَ مَا امْتُحِشُوا".
حم، ع (١) .
٢/ ١٠٢ - "عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَتِ الأَنْصَارُ: مِنَّا أمِيرٌ وَمِنْكُم أَمِيرٌ. فَأَتَاهُمْ (عُمَرُ) فَقَالَ (*): يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ: أَلَسْتُم تَعْلَمُونَ أَنَّ رسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ أَمَرَ أَبَا بَكْرٍ أَنْ يؤُمَّ النَّاسَ؟ فَأَيُّكُمْ تَطِيبُ نَفْسُه أَنْ يَتَقَدَّمَ أَبَا بَكْرٍ؟ فَقَالَتِ الأَنْصَارُ: نَعُوذُ بِاللهِ أنْ نَتَقَدَّمَ أَبا بَكْرٍ". الحواشي
(١) رواه الإِمام أحمد في المسنده، ج ١ ص ٢٢٣ ط دار المعارف، تحقيق الشيخ أحمد شاكر (مسند عمر بن الخطاب ﵁) برقم ١٥٦ ولفظه "حدثنا هُشيم، أنبأنا على بن زيد، عن يوسف بن مِهْرَانَ، عن ابن عباس قال: خطب عمر بن الخطاب، وقال هُشيم مَرَّةً: خطبنا، فحمد الله - تعالى - وأثنى عليه، فذكر الرجم فقال: "لا تُخْدَعُنَّ عنه ... " وذكر الأثر بلفظ المصنف.
وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح. يوسف بن مهران البصرى: وثقه أبو زرعة وابن سعد، وله ترجمة في التاريخ الكبير للبخارى ٤/ ٢/ ٣٧٥، والحديث نقله ابن كثير في التفسير ٦/ ٥٠ عن المسند. ثم قال: "امتحشوا" بالبناء للفاعل، وبالبناء للمجهول: من المحش، وهو احتراق الجلد، وظهور العظم. اهـ. والأثر رواه أبو يعلى في مسنده, ج ١ ص ١٣٦ ط دار المأمون للتراث (مسند عمر بن الخطاب ﵁) برقم ٧/ ١٤٦ من طريق على بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: يا أيها الناس: ألا لا تُخْدَعُوا عن الرَّجْم، ألا لا تخدعوا عن الرجم، فإن رسول الله ﷺ رَجَم، وأبو بكر رجم، ورجمت، وإنه يكون قوم يُكَذِّبون بالرجم، وبالشفاعة، وبالدَّجَّال، وبَقَوْمٍ يَخْرُجون من النار بعد ما مَحَشَتْهُمْ أو امْتِحشوا".
(*) ما بين القوسين من مسند الإمام أحمد.следующие страницы →