← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 10746–10785 · переход к 10751.

стр. 10746

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 10747

٢/ ١٤٣ - "عن أنس قال: بارَزَ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ مَرْزُبَانَ الزَّأَرةِ فَطَعَنهُ طَعْنَةً كَسَرَتِ القَرَبُوسَ، وَخَلَصَتِ الطَّعْنَةُ فَقَتَلَتْهُ، فَصَلَّى عمرُ الصُّبْحَ ثُمَّ أَتَانَا فقال: إنَّا كُنَّا لَا نُخَمِّسُ الأَسْلَابَ، وَإِنَّ سَلَبَ الْبَرَاءِ قَدْ بَلَغَ مَالًا، وَلاَ أرانى إِلَّا خَامِسَهُ فَقُوِّمَ ثَلَاثِينَ أَلْفًا فَأَعْطانَا عُمَرُ سِتَّةَ آلَافٍ". أبو عوانة، والطحاوي (١).

стр. 10748

٢/ ١٤٤ - "عن أنس قال: أُتِىَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ بِسَارِقٍ فَقَالَ: وَالله مَا سَرَقْتُ قَبْلَهَا، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: كَذَبْتَ وَرَبِّ عُمَرَ مَا أَخَذَ الله عَبْدًا عِنْدَ أَوَّلِ ذَنْبٍ".

стр. 10749

(ق) قال الحافظ ابن حجر في أطرافه: رواه ابن وهب في جامعه, وهو موقوف, حكم الرفع كتبتهُ لصحة سنده، وروى معناه عن قرة بن عبد الرحمن عن ابن شهاب، عن أبى بكر ﵁ وهو منقطع اهـ (١). ٢/ ١٤٥ - "عن أنس قال: قال عمر للنبى ﷺ : إِنَّ الله قَادِرٌ أَنْ يُدْخِلَ النَّاسَ كُلَّهُمُ الجَنَّةَ، قَالَ عُمَرُ: فَقَالَ: صَدَقْتَ يَا عُمَرُ". حم (٢).

стр. 10750

٢/ ١٤٦ - "عن ثَعْلَبةَ بْنِ أَبِى مالِكٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ قَسَّمَ مُرُوطًا بَيْنَ نِسَاءٍ مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ المَدِينَةِ فَبَقِىَ مِنْهَا مِرْطٌ جَيِّدٌ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ مَنْ عِنْدَهُ: يَا أَمِيرَ المؤْمِنِينَ: أعْطِ هذَا بنْتَ رَسُولِ الله ﷺ التى عِنْدَكَ، يُريدُونَ أُمَّ كُلثُومٍ بِنْتَ عَلِىٍّ، فَقَالَ عُمَرُ: أُمُّ سَلِيطٍ أَحقُّ بِهِ، وَأُمُّ سَلِيطٍ مِن نِسَاءِ الأَنْصَارِ مِمَّنْ بَايَعَ رَسُولَ الله ﷺ ، قَالَ عُمَرُ: فَإِنَّهَا كانَتْ تَزْفِرُ لَنَا الْقِرَبَ يَوْمَ أُحُدٍ". خ (١) (حل، وأبو عبيد في الأموال) (*).

стр. 10751

٢/ ١٤٧ - " (عنَ عُمَرَ قَالَ) دخل رجلانِ على رسولِ الله ﷺ فسألاه في شئٍ فدعا لهما بِديناريْن فَإِذا هما يُثْنِيانِ خَيْرًا، فقلت: يا رسولَ الله رأيتُ فلانًا وفلانًا يُثْنِيانِ عليكَ ويشكرُانِك، قال: نَعَمْ، أَعْطَيتُهُمَا دِينَارَيْنِ، وَلَكِنَّ فلَانًا وَفُلَانًا أَعْطَيْتُهُمَا عَشَرَةَ دَنَانِيرَ فَمَا شَكَرَا وَلاَ أَثْنَيَا". ابن أبي عاصم، والإسماعيلى في معجمه، ك، ص (١). ٢/ ١٤٨ - "عَنْ جابر بن عبد الله، عن عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ قَالَ: وَلا أُرَاهُ إلَّا أَنَّهُ قَدْ رَفَعَهُ أَنَّهُ قَدْ حَكَمَ فِى الضَّبُعِ يُصيبُهُ المُحْرِمُ بِشَاةٍ، وَفِى الأرْنَبِ عَنَاقٌ، وفِى اليَرْبوعِ جَفْرةٌ, وَفِى الظَّبْىِ كَبْشٌ". ع، ورجاله ثقات (٢).

стр. 10752

٢/ ١٤٩ - "عَنْ جبير بن نفير عن عمر أَنَّهُ عَرَضَتْ لَهُ جَارِيَتُهُ تَصْبِغُ لِحْيَتَهُ فَقَالَ: مَا أَرَاكِ إِلَّا أَنْ تُطْفِئِى نُورِى كَمَا يُطْفِئُ فُلَانٌ نُورَهُ". ك (١). ٢/ ١٥٠ - "عْنَ حارثة بنِ مُضَرِّبٍ قال: كتب إلينا عمر بن الخطاب: إِنِّى قَدْ بَعَثْتُ إِلَيْكُمْ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ أَمِيرًا وَعَبْدَ الله بْنَ مَسْعُودٍ مُعَلِّمًا وَوَزِيرًا، وَهُمَا مِنَ النُّجَبَاءِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ مِنْ أهْلِ بَدْرٍ، فَتَعَلَّمُوا مِنْهُمَا، وَاقْتَدُوا بهمَا".

стр. 10753

(وإنى قد آثرتكم بعد الله على نفسى أثرة، وبعثت عثمان بن حنيف على السواد، وأرزقهم كل يوم شاة، فأَجعل شطرها وبطنها لعمار، والشطر الثانى بين هَؤلاءِ الثلاثة) (*). ط ابن سعد ك، ض (١).

стр. 10754

٢/ ١٥١ - "عَنِ الحارثِ بنِ عمرو الهلالىِّ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ كتَبَ إِلَى أَبِى موسى الأَشْعَرِيِّ: إنَّ أحَقَّ ما تعاهد المسلمون دينهم، وَقَد رأيتُ رسولَ الله ﷺ يُصلِّى: حفظتُ مِنْ ذلك ما حِفظتُ ونَسِيتُ مِنْهُ مَا نَسيتُ، فَصلَّى الظهرَ بِالهجير (١) وصَلَّى العصرَ والشمسُ حَيَّةٌ، والمغرِبَ لِفطرِ (٢) الصَّائِمِ، والعِشاءَ مَا لَم يَحقَّ رُقَادُ (٣) النَّاسِ، والصبحَ بِغَلَسٍ (٤)، وأطال القراءة فيها". ابن راهويه، والشاشى (*). ٢/ ١٥٢ - "عَنْ حَبَّان بن منقذ، وطلحة بن يزيد بن ركانة قَالَا: قال عُمَرُ حينَ اسْتُخْلِفَ: أيُّهَا النَّاسُ إِنِّى نَظرْتُ فَلَمْ أَجِدْ لَكُم فِى بُيُوعِكُم شَيئًا أمْثَلَ مِنَ العُهدة الَّتِى جَعَلَهَا النَّبِىُّ ﷺ لحَبّان بن منقذٍ ثَلاثةَ أَيَّامٍ، وذَلِكَ فِى الرَّقيق". (قط) (٥).

стр. 10755

٢/ ١٥٣ - "عَنْ زيد بن ثابت قال: قَدْ كُنَّا نَقْرأُ (الشَّيْخُ والشَّيْخَةُ فَارجُمُوهُمَا البَتَّة) فقال له مروانُ: يا زيدُ أَفَلَا تكْتُبُها؟ قال: ذَكَرْنَا ذَلِكَ وَفينا عُمَرُ، فقال: أُسْعِفُكُمْ؟ قُلْنَا: وَكَيْفَ ذَلِكَ؟ قَالَ: آتِى النَّبِىَّ ﷺ فَأَذْكُرُ ذاكَ، فَأَتَاهُ فَذَكَرَ آيَةَ الرَّجْمِ قَالَ: يَا رَسُولَ الله اكتُبْنِى آيةَ الرَّجْمِ، فَأَبَى وقال: لَا أَسْتَطِيعُ الآنَ". العدنى (١).

стр. 10756

٢/ ١٥٤ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ إِذَا صَلَّى صَلَاةً جَلَسَ لِلنَّاسِ فَمَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ كلَّمَهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لأَحَدٍ حَاجَةٌ قَامَ فَدَخَلَ فَصَلَّى صَلَوَاتٍ لَا يَجْلِسُ لِلنَّاسِ فِيهِنَّ، فَحَضَرَ الْبَابَ، فَقُلْتُ: يَا يَرْفَأُ أبأَمِيرِ المُؤمْنِينَ شَكَاةٌ؟ فقال: مَا بِأَمِير المؤمنين من شَكْوى، فَجَلَسْتُ فَجَاءَ عثمَانُ بْنُ عَفَّانَ فَجلَسَ، فَخَرَجَ يَرْفَأُ فقال: قُمْ يَا بْنَ عَفَّانَ، قُمْ يَا بْنَ عَبَّاسٍ، فَدَخَلْنَا عَلَى عُمَرَ فَإذَا بَيْنَ يَدَيْهِ صُبُرٌ مِنْ مَالٍ، عَلَى كُلِّ صُبْرَةٍ منْهَا كَنِفٌ، فَقَالَ عُمَرُ: إِنِّى نَظَرْتُ فِى أَهْلِ الْمَدِينَةِ فَوَجَدْتُكُمَا مِنْ أَكْثَرِ أَهْلِهَا عَشِيرَةً، فَخُذَا هَذَا المَالَ فَاقْتَسِمَاهُ، فَمَا كَانَ مِنْ فَضْلٍ فَرُدَّا، فَأَمَّا عُثْمَانُ فَحَثَا، وَأَمَّا أَنَا فَجَثَوْتُ لِركُبَتِى، وَقُلْتُ: وَإِنْ كَانَ نُقْصَانٌ رَدَدْتَ عَلَيْنا؟ فَقَالَ عُمَرُ نِشْنِشَةٌ (*) مِن أَخْشَنَ، يَعْنِى: حَجَرًا مِنْ جَبَبٍ، أَمَا كانَ هَذَا عِنْدَ الله إِذْ مُحَمَدٌّ ﷺ وَأَصْحَابُهُ يَأَكُلُونَ الْقَدَّ؟ فَقُلْتُ: بَلَى وَالله لَقَدْ كَانَ هَذَا عِنْدَ الله وَمُحمَّدٌ حَىٌّ وَلَوْ عَلَيْهِ فَتْحٌ لَصَنَع فِيهِ غَيْرَ الَّذِى تَصْنَعُ، فَغَضِبَ عُمَرُ فَقَالَ: إِذَا صَنَعَ مَاذَا قُلْتَ إِذَنْ لأَكَلَ وَأَطْعَمنَا فَنَشجَ (* *) عُمَرُ حَتَّى اخْتَلَفَتْ أَضْلَاعُهُ، ثُمَّ قَالَ: وَدِدْتُ أَنِّى خَرَجْتُ مِنْهَا كِفافًا لَا لِىَ وَلَا عَلَىَّ".

стр. 10757

الحميدى، والعوفى، والبزار، والشاشى، ض (١). ٢/ ١٥٥ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: كُنا عِنْدَ عُمَرَ فَقَالَ: نُهِينَا عَنِ التَّكَلُّفِ". خ (٢). ٢/ ١٥٦ - "عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: هَمَّ عُمَرُ أَنْ يَنْهَى عَنْ ثِيَابِ حِبَرَةٍ (*) يُصبغُ بِالْبَوْلِ، ثُمَّ قَالَ: نُهِينَا عَنِ التَّعَمُّقِ". عب (٣).

стр. 10758

٢/ ١٥٧ - "عَنْ إِبَرَاهِيمَ، قَالْ عُمَرُ: أَهْلُ الشِّرْكِ لَا نَرِثُهُمْ وَلَا يَرِثُونَا". الدارمى (١). ٢/ ١٥٨ - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانَ عُمَرُ وَعَلِىٌّ وَزَيْدٌ يَقُولُونَ: الوَلَاءُ لِلْكُبْرِ، وَلَا يَرِثُ النِّسَاءُ مِنَ الوَلَاءِ إِلَّا مَا أعْتَقْنَ أَوْ تَكَاتبْنَ". الدارمى (٢). ٢/ ١٥٩ - (عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ) (*): "إِنَّ عُمَرَ نَهَى عَنْ قِرَاءَةِ الجُنُبِ وَالحَائِضِ". الدارمى (٣). ٢/ ١٦٠ - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: قُبِضَ رَسُولُ الله ﷺ وَالنَّاسُ مُخْتَلِفُونَ فِى التَّكْبِيرِ عَلَى الجَنَائزِ".

стр. 10759

الطحاوى (١). ٢/ ١٦١ - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَنَّ عُمَرَ كَانَ لَا يَقْنُتُ فِى صَلَاةِ الصُّبْحِ". الطحاوى (٢). ٢/ ١٦٢ - "عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيد النَّخْعِىِّ قَالَ: كَانَ عُمَرُ إِذَا حَارَبَ قَنَتَ، وَإذَا لَمْ يُحَارِبْ لَمْ يَقْنُتْ". الطحاوى (٣). ٢/ ١٦٣ - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: قُلتُ لِلأَسْوَدِ: أَكَانَ عُمَرُ يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ؟ قَالْ: نَعَمْ، كَانَ يَغْسِلُهُمَا غَسْلًا".

стр. 10760

الطحاوى (١). ٢/ ١٦٤ - "عَنِ الأَسْوَدِ قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِى أَوَّلِ تَكْبِيرَةٍ، ثُمَّ لَا يَعُودُ". ابن عباس والطحاوى (٢). ٢/ ١٦٥ - "عَنِ الأَسْوَدِ أَنَّ عُمَرَ وَعَبْدَ الله بْنَ مَسْعُودٍ سَجَدَا فِى: إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ". الطحاوى (٣). ٢/ ١٦٦ - "عَنْ عَلْقَمَةَ وَالأَسْوَدِ قَالَا: حَفِظْنَا مِنْ عُمَرَ أَنَّهُ خَرَّ بَعْدَ رُكُوعِهِ عَلَى رُكْبتَيْهِ كَمَا يَخِرُّ الْبَعِيرُ، وَوَضَعَ رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ". الطحاوى (٤).

стр. 10761

٢/ ١٦٧ - "عَنْ أنَسِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ: قَالَ عُمَرُ: لَا تَنْقُشُوا فِى خَوَاتِيمِكُمْ العَرَبِيَّةَ". الطحاوى (١). ٢/ ١٦٨ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ أَبِى الشَّعْثَاءِ قَالَ: قَالَ عُمَرُ: الحُوتُ ذَكِىٌّ كُلُّهُ، وَالْجَرَادُ ذَكِىٌّ كُلُّهُ". قط (٢). ٢/ ١٦٩ - "عَنْ حِبَّانَ بْنِ مُنْقِذٍ الأَنْصَارِىِّ قَالَ: قَالَ عُمَرُ: لَا تَغْتَسِلُوا بِالْمَاءِ الْمُشَمَّسِ، فَإِنَّهُ يُورِثُ البَرَصَ".

стр. 10762

حب في كتاب الثقات (١). ٢/ ١٧٠ - "عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِىَّ قَالَ: قَالَ عُمَرُ: إِذَا أَغْلَقَ بَابًا وَأَرْخَى سِتْرًا وَجَبَ عَلَيْهِ الصَّدَاقُ وَعَلَيْهَا العِدَّةُ، وَلَهَا الْمِيراثُ". (قط، عب، ش) (٢).

стр. 10763

٢/ ١٧١ - "عَنْ حُمْرَانَ أَنَّ عُثْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يقولُ: إِنِّى لأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ حَقًا مِنْ قَلْبِهِ يَمُوتُ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا حَرَّمَهُ الله عَلَى النَّارِ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ: أَنّا أُحَدِّثُكُمْ مَا هِىَ: هِىَ كَلِمَةُ الإِخْلَاصِ الَّتِى أَلْزَمَهَا الله مُحَمّدًا وَأَصْحَابَهُ، وَهِىَ كَلِمَةُ التَّقْوَى الَّتى أَلَاصَ عَلَيْها نَبِىُّ الله عمَّه أَبا طَالِبٍ عِنْدَ الْمَوْتِ: شَهادةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله". حم، ع والشاشى، وابن خزيمة، حب، ك، ق في البعث، ض (١).

стр. 10764

٢/ ١٧٢ - "عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْد قَالَ: قَالَتْ حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ لِعُمَرَ: لَوْ لَبِسْتَ ثَوْبًا هُوَ أَلْيَنُ مِنْ ثَوْبِكَ وَأَكَلْتَ طَعَامًا هُوَ أَطْيَبُ مِنْ طَعَامِكَ فَقَدْ وَسَّعَ الله مِنَ الرِّزْقِ وَأَكْثَرَ مِنَ الخَيْرِ فَقَالَ: إِنِّى سَأُخَاصِمُكِ إِلَى نَفْسِكِ أمَا تَذْكُرِينَ مَا كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَلْقَى مِنْ شِدَّةِ الْعَيْشِ؟ ! فَمَا زَالَ يُكَرَّرُهَا حَتَّى أَبْكَاهَا، فَقَالَ لَهَا: وَالله إن قُلِبَ ذَلِك إلىَّ وَالله إِنِ اسْتَطَعْتُ لأُشَارِكَنَّهُمَا بِمِثْلِ عَيْشِهِمَا الشَّدِيدِ لَعَلِّى أُدْرِكُ عَيْشَهُمَا الرَّخِىَّ". ش، وابن راهويه، وعبد بن حميد (١).

стр. 10765

٢/ ١٧٣ - "عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ الله قَالَ: قَرَأَ عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ سُورَةَ النَّحْلِ حَتَّى إِذَا أَتَى السَّجْدَةَ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إِنَّمَا نَمُرُّ بِالسَّجْدَةِ فَمَنْ سَجَدَ فَقَدْ أَصَابَ وَأَحْسَنَ، وَمَنْ لَمْ يَسْجُدْ فَلَا إثْمَ عَلَيْهِ". ابن خزيمة (١).

стр. 10766

٢/ ١٧٤ - "عَنْ خالد بن عَرْفَطَة عن عمر قَالَ: انطلقت فانتسخت كتابًا عن أهل الكتابِ ثم جئت به في أَدِيمٍ فقال لى رسول الله ﷺ : ما هذا في يدك يا عمر؟ قلت: يا رسول الله كتابًا نسخته لنزداد به عِلمًا إلى عِلْمِنَا، فغضبَ رسولُ الله ﷺ حتى احمرَّت وجنتاه، ثم نودى بالصلاة جامعة، فقالت الأنصارُ: أَغَضِبَ نَبِيُّكم؟ السلاحَ السلاحَ، فجاءوا حتى أحْدَقوا بمنبرِ رسول الله ﷺ فقال: يا أيها الناسُ: إِنِّى أوتيتُ جوامعَ الكلمِ وخَواتِيمَه، واخْتُصِر اخْتصَارًا، ولقد أَتيتكم بها بيضاءَ نقيَّةً، فلا تتهوكوا ولا يغرنكم المُتَهوكون (*) فقمت فقلت: رضيت بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبك رسولا، ثم نزل رسول الله ﷺ ". ع، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، عق، ض وله طريق ثان في المراسيل (١).

стр. 10767

٢/ ١٧٥ - (عَنْ عمر قَالَ): "سألتُ رسولَ الله ﷺ عن تعليم التوراة قال: لا تَتَعَلَّمها وآمنْ بِها، وتَعَلَّموا ما أُنْزِل إِلَيْكُم، وآمِنُوا بِه". هب، وضعّفه (١). ٢/ ١٧٦ - "عَنْ زِيَادِ بْنِ حُدْرَةَ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ: هَلْ تَعْرِفُ مَا يَهدِمُ الإِسْلَامَ؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ: يَهْدِمُهُ زَلَّةُ العَالِم، وَجِدَالُ الْمُنافِقِ بِالكِتَابِ، وَحُكْمُ الأَئِمَّةِ المُضِلَّين". الدارمى (٢).

стр. 10768

٢/ ١٧٧ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ ثابت أن عُمَرَ قسَّم الميراثَ بين الأبنةِ والأختِ نِصْفَين". الطحاوى (١). ٢/ ١٧٨ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ وهبٍ، عن عُمَرَ قال: إِذَا كَانوا ثلاثةً في سفر فَلْيُؤمِّروا عَلَيهم أحَدَهم، ذاكَ أَميرٌ أَمَّره رسول الله ﷺ ". البزار، وابن خزيمة، قط في الأفراد، حل، ك (٢).

стр. 10769

٢/ ١٧٩ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ وهبٍ قال: كتب إِلينا عُمَرُ أن نَمسحَ على الخُفَّينِ: للمسافر ثلاثةَ أيامٍ ولَيَاليِهنَّ، وللمقيمِ يَومٌ ولَيْلَةٌ". عب، الطحاوى (١). ٢/ ١٨٠ - "عَنْ سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب قال: إن الدعاء موقوفٌ بين السماء والأرض، ولا يَصْعَدُ منه شئٌ حتى تُصَلى على نَبِيِّك ﷺ ". ت، قال الحافظ العراقى في شرحه: وإن كان موقوفًا عليه فمثله لا يقال من قبل الرأى، وإنما هو أمر توقيفى، فحكمه حكم المرفوع كما صرح به جماعة من الأئمة أهل الحديث والأصول، فمن الأئمة: الشافعى ﵁ نص عليه في بعض كتبه كما نقل عنه، ومن أهل الحديث والأصول: أبو عمر بن عبد البر فأدخل في كتاب المقصى أحاديث من أقوال الصحابة، مع أن موضوع كتابه للأحاديث المرفوعة، من ذلك حديث سهل بن أبى حثمة في صلاة الخوف، وقال في التمهيد: هذا الحديث موقوف على سهل في الموطأ عند جماعة الرواة عن مالك، ومثله لا يقال من جهة الرأى، وكذلك فعل الحاكم أبو عبد الله في كتابه علوم الحديث، فقال في النوع السادس من معرفة الحديث: معرفة المسانيد التى لا

стр. 10770

يذكر سندها عن رسول الله ﷺ ، ثم روى فيه ثلاثة أحاديث، قول ابن عباس: كنا نمضمض من اللبن ولا نتوضأ منه، وقول أنس: كان يقال في أيام العشر كل يوم ألف يوم، ويوم عرفة عشرة آلاف يوم، قال: يعنى في الفضل، وقول عبد الله بن مسعود: من أتى ساحرًا أو عرَّافًا فقد كفر بما أنزل الله على محمد ﷺ ، فهذا وأشباه ما ذكرناه إذا قاله الصحابى المعروف الصحبة فهو حديث، وكل ذلك مخرج في المسانيد، وقال الإمام فخر الدين الرازى في المحصول: إذا قال الصحابى قولًا ليس للاجتهاد فيه بحال فهو محمول على السماع، محسنًا للظن به، وقال القاضى أبو بكر بن العربى عقب ذكره لقول عمر هذا: ومثل هذا إذ قاله عمر لا يكون إلا توقيفًا لأنه لا يدرك بنظر انتهى كلام العراقى، وإنما نقلته هنا لأنى أورد في هذا الكتاب أسانيد كثيرة عن الصحابة لم يصرح بإسنادها إلى النبى ﷺ فيتوهم من لا خبرة له أنها موقوفة، وليس كذلك بل هى في حكم المرفوع (١). ٢/ ١٨١ - "عَنْ سعيد بن المسيب عن عمر قال: رَجَمَ رَسُولُ الله ﷺ ورجم أبو بكرٍ ورجمتُ، ولولا أنِّى أكره أن أزيد في كتابِ الله لكتبتُه في المصحفِ، فإنى قد خشيت أن يجئ أقوام فلا يجدونَه في كتاب الله فيكفرُون به". ت، وقال: حسن صحيح، وروى من غير وجه عن عمر (٢).

стр. 10771

٢/ ١٨٢ - "عَنْ سعيد بن المسيب عن عمر قال: سمع النبى ﷺ رجلًا يقولُ لرجلٍ: تَعَالَ أُقَامِرك؛ فَأمره أن يَتَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ". ع (١). ٢/ ١٨٣ - "عَنْ عمر قال: صَلَّى بنا رسول الله ﷺ الصُّبْحَ وإنه لَينفضُ رَأسَه يتطايرُ منه الماءُ من غُسْلِ جَنَابَةٍ في رمضانَ". سمويه (٢).

стр. 10772

٢/ ١٨٤ - "عَنِ السَّائبِ بنِ يزيدَ قال: صَلَّيتُ خلفَ عمر الصُّبْحَ فقرأ بالبقرة، فلما انصرفوا استشرقوا الشمسَ فقالوا: طلعتْ، فقال: لو طلعت لَم تَجِدْنا غَافِلين". الطحاوى (١). ٢/ ١٨٥ - "عَنِ السَّائبِ بنِ يزيدَ قال: أَمَرَ عمر بن الخطاب أُبىَّ بن كعب، وتميمًا الدَّارى أن يقوما للناس في رمضان بإحدى عشرةَ ركعة، فكان القارئ يقرأ بالمئين (*) حتى يعتمد على العصى من طول القيام، وما كنا ننصرفُ إلا في طلوع الفجر". مالك، وابن وهب، عب، ص والطحاوى، وحفص الفريانى في السنن، ق (٢). ٢/ ١٨٦ - "عَنْ عمر قال: قلت للنبى ﷺ : إنى رأيت فلانا يدعو ويذكر

стр. 10773

خيرًا، ويذكر أنك أعطيتَه دينارين، قال: لكن فلانا أعطيته ما بين عشرة إلى المائة فما أثنى ولا قال خيرًا، وإن أحدهم ليخرج من عندى بحاجته مُتَأبطَها وما هى إلا النارُ، قلت: يا رسول الله: لِمَ تُعْطيهم؟ قال: يأبون إلا أن يسألونى، ويأبى الله لى البخل، وفى لفظ: ويأبى الله لى إلا السخَاء". ابن جرير في تهذيبه وصححه، عب، ع، حب، قط في الأفراد، ص (١) ٢/ ١٨٧ - "عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: مَنْ مَسَّ (إِبِطَهُ) فَليَتَوَضَّأ". عب، ض، ق (٢). ٢/ ١٨٨ - "عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: مَنْ نَامَ مُضْطَجِعًا فَلْيَتَوضَّأ".

стр. 10774

مالك، عب، ش، والحرث، ق (١). ٢/ ١٨٩ - "عَنِ الحسنِ قَالَ: سُئِلَ عمَر بن الخَطَّابِ عَنِ الْمَرأةِ الْحَائِضِ تناولُ الرَّجُلَ وَضُوءًا فتُدْخلُ يدَها فيه، قالَ: إن حيضَتَها ليست في يَدِها".

стр. 10775

عب (١) ٢/ ١٩٠ - "عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ قال: دخل عَلَى عمر حين طُعن فقال: الصلاةَ، فقال عمرُ: نَعَم إِنَّهُ لا حظَّ في الإسلامِ لمن تركَ الصلاةَ". عب، وابن سعد، ش، حم في الزهد، ورسته في الإيمان طس (٢).

стр. 10776

٢/ ١٩١ - "عَنِ الثَّوْرِىِّ عَنْ شَيخٍ لَهُمْ عَنْ عُمَرَ قَالَ: لُحُومٌ مُحَرَّمَةٌ عَلَى النَّارِ، ثُمَّ ذَكَرَ المُؤَذِّنِينَ، قَالَ الثَّوْرِىُّ: سَمِعْتُ من يذكر أَنَّ أَهْلَ السَّمَاء لَا يَسْمَعُونَ مِن أَهْلِ الأَرضِ إِلَّا الأَذَان، وقال: أعتقهن رسول الله ﷺ ". (عب) (١) وفيه عبد الرحمن (*)، ضعيف. ٢/ ١٩٢ - "عَنْ سَعيد بن المسيب قال: كان عمر إذا صلَّى على جنازةٍ قَالَ: أَصْبَحَ عَبْدُك هذا قد تَخَلَّى عَنِ الدُّنْيا وَتَرَكَهَا لأَهْلِهَا، وافْتَقَرَ إلَيْكَ وَاسْتَغْنَيتَ عَنْهُ، وَقَدْ كَانَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُك ورسُولُك، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَتَجَاوَزْ عَنْهُ، وألْحِقْهُ بِنَبيِّهِ".

стр. 10777

(ع) وسنده صحيح (١). ٢/ ١٩٣ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: ولِدَ لأخِى أَمِّ سلَمَة زَوْجِ النَّبىِّ ﷺ غلامٌ، فسَمَّوْهُ الْوَليدَ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ تُسَمُّونَهُ بِاسْمِ فَرَاعِنَتِكم، لَيَكُونَنَّ فِى هَذِه الأُمَّةِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ الوليدُ لهُوَ شرٌّ لهذهِ الأُمَّةِ مِن فِرْعَونَ لِقَوْمِهِ". حم، حب في الضعفاء، وقال: خبر باطل، وأورده ابن الجوزى في الموضوعات، واستند إلى قول ابن حبان، ورد الحافظ ابن حجر في كتاب (القول المسدد في الذَّبِّ عن مسند أحمد) كلام ابن حبان وابن الجوزى، وقد سقت كلامه في كتاب اللآلئ المصنوعة، وللحديث طرقٌ أخرى موصولة ومرسلة تأتى في محالها من هذا الكتاب، وقد روى هذا الحديث أبو نعيم في الدلائل، زاد فيه بعد قوله: "بأسماءِ فراعنتكم": غيِّروا اسمه فسمُّوه عبد الله فإنه سيكون، والبقية سواء (٢).

стр. 10778

٢/ ١٩٤ - "عَنْ عُمَرَ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَبَّرَ عَلَى النَّجاشَىِّ أرْبعًا". قط في الأفراد، والمحاملى في أماليه (١). ٢/ ١٩٥ - "عَنْ عمر أنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ أَبِى يُرِيد أَنْ يَأخُذَ مَالِى، قَالَ: أَنْتَ وَمالُكَ لأَبِيكَ".

стр. 10779

البزار، قط في الأفراد، ص (١). ٢/ ١٩٦ - "عَنْ سليم بن قيس الحنظلى قال: خطبنا عمر بن الخطاب فقال: إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَليْكُمْ بَعْدِى أَنْ يُؤْخَذَ الرَّجُلُ مِنْكُمُ البَرئُ فَيُؤْشَرَ كمَا يُؤْشَرُ الجَزُورُ" (٢). (ك) (*). ٢/ ١٩٧ - "عَنْ عمر قال: لَا تُنْكَحُ المَرْأَةُ إِلَّا بِإِذْنِ وَلِيِّهَا، وَإنْ نَكَحَتْ عَشَرَةً، أَوْ بِإِذْنِ سُلْطَانٍ"

стр. 10780

ش، قط، ق (١). ٢/ ١٩٨ - "عن عمر قال: لَا تُقْطَعُ الْخَمْسُ إِلَّا فِى خَمْسٍ". ش، وابن المنذر في الأوسط، عق، قط، ق (٢).

стр. 10781

٢/ ١٩٩ - "عن يحيى بن طلحة بن عبيد الله (قال: رأى عمر طلحة بن عبيد الله) حزينًا، فقال: مالك؟ قال إنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إِنِّى لأَعْلَمُ كلِمَةً - وفى لفظ: كَلِمَاتٍ - لَا يَقُولُهُنَّ عَبْدٌ عِنْدَ المَوْتِ إِلَّا نُفِّسَ عَنْهُ، وَفِى لَفْظٍ: إِلَّا فَرَّجَ الله عَنْهُ كُرْبَةً وَأَشْرَقَ لَهَا لَوْنُهُ وَرَأَى مَا يَسُرُّهُ، فَمَا مَنَعَنِى أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْهَا إِلَّا الْقُدْرَةُ عَلَيهَا حَتَّى مَاتَ، فَقَالَ عُمَرُ: إِنِّى لأَعْلَمُ مَا هِىَ، قَالَ: هَلْ تَعْلَمُ كلِمَةً هِىَ أَفْضَلُ مِنْ كلِمَةٍ دَعَا إِلَيْهَا رَسُولُ الله ﷺ عَمَّهُ عِنْدَ الْمَوْتِ؟ قالَ طلحة: هى والله هِىَ قال عمر: لَا إِلَهَ إِلَّا الله". حم، ع والجوهرى في أماليه، ورجاله ثقات (١).

стр. 10782

٢/ ٢٠٠ - "عَنْ عمر قال: أَمَرَنِى رَسُولُ الله ﷺ أَنْ أَذِّنْ فِى النَّاسِ أَنَّهُ مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَحْدَه لَا شَرِيكَ لَهُ مُخْلِصًا دَخَلَ الجَنَّةَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، إِذَنْ يَتَّكِلُوا، قَالَ: فَدَعْهُمْ". ع، وابن جرير، حب، ورواه البزار بلفظ قال: "دعهم يتكلوا" (١). ٢/ ٢٠١ - "عَنْ طلحة بن عبيد الله بن كريز قال: قَالَ عُمَرُ: إِنَّه أَخْوَفُ مَا أخَافُ عَلَيْكُمْ إِعْجَابُ الْمَرْءِ بِرَأيهِ، وَمَنْ قَالَ: أَنَا عَالِمٌ فَهُوَ جَاهِلٌ، وَمَنْ قَالَ: إِنِّى فِى الجَنَّةِ فَهُوَ فِى النَّارِ".

стр. 10783

مسدد: بسند ضعيف، وفيه انقطاع (١). ٢/ ٢٠٢ - "عَنْ عمر قال: أَقِيمُوا الرَّأىَ عَلَى الدِّينِ فَلَقَدْ رَأَيْتُنِى أُرَادُ عَلَى أَمْرِ رَسُول الله ﷺ مَا آلُو عَنِ الحَقِّ وَذَاكَ يَوْمَ أَبِى جَنْدَلٍ وَالْكِتَابُ بَيْنَ يَدَىْ رَسُولِ الله ﷺ وَأَهْلِ مَكَّةَ فَقَالَ: اكْتُبْ بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَقَالُوا: تَرَانَا إِذَنْ قَدْ صَدَّقْنَاكَ بِمَا تَقُولُ؟ وَلَكِنِ اكْتُبْ كَمَا كُنْتَ تَكْتُبُ: بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ، فَرَضِىَ رَسُولُ الله ﷺ ، وَأَبَيْتُ عَلَيْهِمْ، حَتَّى قَالَ: يَا عُمَرُ: بِرَبِّى قَدْ رَضيتُ وَتَأبَى أنْتَ؟ فَرَضِيتُ". البزار، ع، وابن جرير، قط في الأفراد، طب، وأبو نعيم في المعرفة، واللالكائى في السنة، والديلمى، ض (٢).

стр. 10784

٢/ ٢٠٣ - "عَنْ أَبى العالية الرياحى أن عمر بن الخطاب كتب إلى أبى موسى الأشعرى: أَنْ صَلِّ الظُّهْرَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ عَنْ بَطْنِ السَّمَاءِ، وَصَلِّ العَصْرَ إِذَا قَصُرَتِ الشَّمْسُ وَهِىَ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ، وَصَلَّ المَغْرِبَ إِذَا وَجَبَتِ الشَّمْسُ، وَصَلِّ العِشَاءَ إِذَا غَابَ الشَّفَقُ، أَىْ: حينَ شِئْتَ، وَكَانَ يُقَالُ: إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ دَرْكٌ، وَمَا بَعْدَ ذَلِكَ إِفْرَاطٌ، وَصَلِّ الصُّبْحَ وَالنُّجُوم بَادِيَةٌ مُشْتَبِكَةٌ، وَأَطِلِ القِرَاءَةَ، وَاعْلَمْ أَنَّ جَمْعًا بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ مِنْ غَيْرِ عُذرٍ مِنَ الكَبَائِرِ". عب، ش وهو صحيح (١). ٢/ ٢٠٤ - "عَنْ قتادة قال: قال عمر بن الخطاب: لَوْ يَعْلَمُ الْمَارُّ بَيْنَ يَدَىِ المُصَلِّى مَا عَلَيْهِ كَانَ يَقُومُ حَوْلًا خَيْرًا لَهُ مِنْ ذَلِكَ إِذَا لَمْ يَكْنْ بَيْنَ يَدَىِ المُصَلِّى سُتْرَةٌ". عب (٢).

стр. 10785

٢/ ٢٠٥ - "عَنِ ابن جُريج قَالَ: قَالَ حُدِّثتُ عن عمر بن الخطاب أنَّهُ قال: لَا تَدَعْهُ يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْكَ؛ فَإِنَّ مَعَهُ شَيْطَانَهُ". عب (١). ٢/ ٢٠٦ - "عَنْ عبد الله بن شقيق قال: مَرَّ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ بِرَجُلٍ يُصَلِّى بِغَيْرِ سُتْرَةٍ، فَقَالَ: لَوْ يَعْلَمُ المَار وَالمَمْرُورُ عَلَيْهِ مَاذَا عَلَيْهِمَا". عب (٢). ٢/ ٢٠٧ - "عَنْ أبى وائِلٍ قال: أَتَانَا كِتَابُ عُمَرَ أَنَّ الأَهِلَّةَ بَعْضُهَا أَكْبَرُ مِنْ بَعْضٍ، فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ نَهَارًا فَلاَ تُفْطِرُوا حَتَّى يَشْهَدَ رَجُلَانِ مُسْلِمَانِ أَنَّهُمَا أَهَلَّاهُ بِالأَمْسِ". ش، قط، وصححاه (٣).
следующие страницы →