Полный текст (18 716 стр.). Показаны 10781–10820 · переход к 10786.
стр. 10781
٢/ ١٩٩ - "عن يحيى بن طلحة بن عبيد الله (قال: رأى عمر طلحة بن عبيد الله) حزينًا، فقال: مالك؟ قال إنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إِنِّى لأَعْلَمُ كلِمَةً - وفى لفظ: كَلِمَاتٍ - لَا يَقُولُهُنَّ عَبْدٌ عِنْدَ المَوْتِ إِلَّا نُفِّسَ عَنْهُ، وَفِى لَفْظٍ: إِلَّا فَرَّجَ الله عَنْهُ كُرْبَةً وَأَشْرَقَ لَهَا لَوْنُهُ وَرَأَى مَا يَسُرُّهُ، فَمَا مَنَعَنِى أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْهَا إِلَّا الْقُدْرَةُ عَلَيهَا حَتَّى مَاتَ، فَقَالَ عُمَرُ: إِنِّى لأَعْلَمُ مَا هِىَ، قَالَ: هَلْ تَعْلَمُ كلِمَةً هِىَ أَفْضَلُ مِنْ كلِمَةٍ دَعَا إِلَيْهَا رَسُولُ الله ﷺ عَمَّهُ عِنْدَ الْمَوْتِ؟ قالَ طلحة: هى والله هِىَ قال عمر: لَا إِلَهَ إِلَّا الله".
حم، ع والجوهرى في أماليه، ورجاله ثقات (١) . الحواشي
(١) ما بين الأقواس ساقط من الأصل أثبتناه من المسند للإمام أحمد بتحقيق الشيخ شاكر، مسند أبى محمد طلحة بن عبيد الله ﵁ ج ٢ ص ١٣٨٤، ١٣٨٥ حديث ١٣٨٤ طبع دار المعارف بمصر قال: حدثنا أسباط، حدثنا مطرف، عن عامر، عن يحيى بن طلحة، عن أبيه قال: رأى عمر طلحة بن عبيد الله ثقيلًا، فقال: مالك يا أبا فلان؟ لعلك ساءتك إمرة ابن عمك يا أبا فلان؟ قال: لا، إلَّا أنى سمعت من رسول الله ﷺ حديثًا ما منعنى أن أسأله عنه إلَّا القدرة عليه حتى مات، سمعته يقول: إن لأعلم كلمة لا يقولها عبدٌ عند موته إلَّا أشرق لها لونه، ونفس الله عنه كربته، قال: فقال عمر: إنى لأعلم ما هى؟ قال: وما هى؟ قال: تعلم كلمة أعظم من كلمة أمر بها عمه عند الموت؟ لا إله إلا الله؟ قال طلحة: صدقت، هى والله هى.
قال الشيخ شاكر: إسناده صحيح: أسباط هو: ابن محمد بن عبد الرحمن، وهو ثقة من شيوخ أحمد وابن راهويه، مطرف: هو ابن طريف الحارثى، عامر: هو الشعبى، يحيى بن طلحة بن عيد الله التميمى: تابعى ثقة ثبت، وقد مضى هذا من حديث عمر ١٨٧، ٢٥٢ وقريب منه، من حديث عثمان ٤٤٧.
والحديث في مسند أبى يعلى الموصلى (مسند طلحة بن عبيد الله) ج ٢ ص ٢٢، ٢٣ حديث ٢٧/ ٦٥٥ قال: حدثنا أبو خيثمة، حدثنا معلى بن منصور، حدثنا أبو زبيد عبثر بن القاسم، حدثنا مطرف، عن عامر، =стр. 10782
٢/ ٢٠٠ - "عَنْ عمر قال: أَمَرَنِى رَسُولُ الله ﷺ أَنْ أَذِّنْ فِى النَّاسِ أَنَّهُ مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَحْدَه لَا شَرِيكَ لَهُ مُخْلِصًا دَخَلَ الجَنَّةَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، إِذَنْ يَتَّكِلُوا، قَالَ: فَدَعْهُمْ".
ع، وابن جرير، حب، ورواه البزار بلفظ قال: "دعهم يتكلوا" (١) .
٢/ ٢٠١ - "عَنْ طلحة بن عبيد الله بن كريز قال: قَالَ عُمَرُ: إِنَّه أَخْوَفُ مَا أخَافُ عَلَيْكُمْ إِعْجَابُ الْمَرْءِ بِرَأيهِ، وَمَنْ قَالَ: أَنَا عَالِمٌ فَهُوَ جَاهِلٌ، وَمَنْ قَالَ: إِنِّى فِى الجَنَّةِ فَهُوَ فِى النَّارِ". الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الإيمان) باب: فيمن شهد أن لا إله إلا الله، ج ١ ص ١٦ قال: عن عمر ﵁ أن رسول الله ﷺ أمره أن يؤذن في الناس أنه من شهد أن لا إله إلَّا الله وحده لا شريك له مخلصًا دخل الجنة، فقال عمر: يا رسول الله إذًا يتكلوا، فقال: دعهم".
قال الهيثمى: رواه أبو يعلى والبزار إلَّا أن عمر قال: يا رسول الله إذا يتكلوا، قال: دعهم يتكلوا، وفى إسناده عبد الله بن محمد بن عقيل وهو ضعيف لسوء حفظه.
والحديث في كشف الأستار عن زوائد البزار على الكتب الستة في كتاب (الإيمان) باب: توحيد الله ، ج ١ ص ١٢ حديث رقم ٩ قال: حدثنا عمرو بن على، ثنا بدل بن المحبر، ثنا أبو المنير، ثنا زائدة، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن ابن عمر، عن عمر أن رسول الله ﷺ أمره أن ينادى في الناس: "أن من شهد أن لا إله إلَّا الله دخل الجنة، فقال عمر: إذا يتكلوا، فقال: دعهم يتكلوا".
قال البزار: ولا نعلم روى عن عقيل، عن ابن عمر إِلَّا هذا، ولا رواه عنه إلَّا زائدة، وقد رواه حسين بن على عن زائدة، عن ابن عقيل، عن جابر فخالف بدلا (يعنى) بدل بن المحبر.стр. 10783
مسدد: بسند ضعيف، وفيه انقطاع (١) .
٢/ ٢٠٢ - "عَنْ عمر قال: أَقِيمُوا الرَّأىَ عَلَى الدِّينِ فَلَقَدْ رَأَيْتُنِى أُرَادُ عَلَى أَمْرِ رَسُول الله ﷺ مَا آلُو عَنِ الحَقِّ وَذَاكَ يَوْمَ أَبِى جَنْدَلٍ وَالْكِتَابُ بَيْنَ يَدَىْ رَسُولِ الله ﷺ وَأَهْلِ مَكَّةَ فَقَالَ: اكْتُبْ بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَقَالُوا: تَرَانَا إِذَنْ قَدْ صَدَّقْنَاكَ بِمَا تَقُولُ؟ وَلَكِنِ اكْتُبْ كَمَا كُنْتَ تَكْتُبُ: بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ، فَرَضِىَ رَسُولُ الله ﷺ ، وَأَبَيْتُ عَلَيْهِمْ، حَتَّى قَالَ: يَا عُمَرُ: بِرَبِّى قَدْ رَضيتُ وَتَأبَى أنْتَ؟ فَرَضِيتُ".
البزار، ع، وابن جرير، قط في الأفراد، طب، وأبو نعيم في المعرفة، واللالكائى في السنة، والديلمى، ض (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال في كتاب (الأخلاق) من قسم الأفعال - العجب، ج ٣ ص ٨٢٦ حديث ٨٨٦٦ قال: طلحة بن عبيد الله ﵁ عن طلحة بن عبيد الله بن كريز قال: قال عمر: "إن أخوف ما أخاف عليكم إعجاب المرء برأيه، ومن قال: أنا عالم فهو جاهل، ومن قال: أنا في الجنة فهو في النار".
وعزاه صاحب الكنز إلى (مسدد) بسند ضعيف وفيه انقطاع.
وفى (العجب) من سنن الأقوال أحاديث كثيرة، رقم ٧٦٦٩، ٧٦٧٠، ٧٦٧١ وما بعدها.(٢) انظر كنز العمال، ج ١ ص ٣٧٢ رقم ١٦٢٧ فقد عزاه إلى البزار وابن جرير، والدارقطنى في الأفراد، وأبى نعيم في المعرفة، واللالكائى في السنة، والديلمى.
والحديث أخرجه الطبرانى في الكبير (ما أسنده عمر) ج ١ ص ٢٦/ ٨٢ قال: حدثنا على بن عبد العزيز، ثنا يونس بن عبيد الله العميرى، ثنا مبارك بن فضالة، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر ﵄ أنه قال: "يا أيها الناس" الحديث.
والحديث في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للهيثمى كتاب (المغازى والسير) باب: الحديبية وعمرة القضاء، ج ٦ ص ١٤٥، ١٤٦ قال: عن عمر بن الخطاب أنه قال: اتهموا الرأى على الدين، فذكر حديث الحديبية إلى أن قال: إن رسول الله ﷺ كان يكتب بينه وبين أهل مكة فقال: اكتب (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) فقالوا: لو نرى ذلك صدقنا، ولكن اكتب كما كنت تكتب، باسمك اللهم، قال: فرضى رسول الله ﷺ وأبيت حتى قال لى: يا عمر: ترانى قد رضيت وتأبى؟ وقال: فرضيت، قلت: حديث عمر في الصحيح بغير هذا السياق.
قال الهيثمى: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح. =стр. 10784
٢/ ٢٠٣ - "عَنْ أَبى العالية الرياحى أن عمر بن الخطاب كتب إلى أبى موسى الأشعرى: أَنْ صَلِّ الظُّهْرَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ عَنْ بَطْنِ السَّمَاءِ، وَصَلِّ العَصْرَ إِذَا قَصُرَتِ الشَّمْسُ وَهِىَ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ، وَصَلَّ المَغْرِبَ إِذَا وَجَبَتِ الشَّمْسُ، وَصَلِّ العِشَاءَ إِذَا غَابَ الشَّفَقُ، أَىْ: حينَ شِئْتَ، وَكَانَ يُقَالُ: إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ دَرْكٌ، وَمَا بَعْدَ ذَلِكَ إِفْرَاطٌ، وَصَلِّ الصُّبْحَ وَالنُّجُوم بَادِيَةٌ مُشْتَبِكَةٌ، وَأَطِلِ القِرَاءَةَ، وَاعْلَمْ أَنَّ جَمْعًا بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ مِنْ غَيْرِ عُذرٍ مِنَ الكَبَائِرِ".
عب، ش وهو صحيح (١) .
٢/ ٢٠٤ - "عَنْ قتادة قال: قال عمر بن الخطاب: لَوْ يَعْلَمُ الْمَارُّ بَيْنَ يَدَىِ المُصَلِّى مَا عَلَيْهِ كَانَ يَقُومُ حَوْلًا خَيْرًا لَهُ مِنْ ذَلِكَ إِذَا لَمْ يَكْنْ بَيْنَ يَدَىِ المُصَلِّى سُتْرَةٌ".
عب (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المصنف لابن أبى شيبة كتاب (الصلاة) باب: في جميع مواقيت الصلاة، ج ١ ص ٣١٩، ٣٢٠ ولكن من طريق نافع بن جبير مع اختلاف في اللفظ: قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن حبيب بن أبى ثابت، عن نافع بن جبير، قال: كتب عمر إلى أبى موسى: "أن صل الظهر إذا زالت الشمس" الحديث.
والحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: المواقيت ص ٥٣٥ حديث ٢٠٣٥ قال: عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، عن أبى العالية الرياحى، أن عمر بن الخطاب كتب إلى أبى موسى: "أن صل الظهر إذا زالت الشمس ... " الحديث، إلا أنه قال: (تصوبت) مكان (قصرت).(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة) باب: المار بين يدى المصلى، ج ٢ ص ٢٠ حديث ٢٣٢٤ قال: عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، قال: قال عمر بن الخطاب: "لو يعلم المار بين يدى المصلى ماذا عليه، كان يقوم حولا خير له من ذلك إذا لم يكن بين يدى المصلى سترة".стр. 10785
٢/ ٢٠٥ - "عَنِ ابن جُريج قَالَ: قَالَ حُدِّثتُ عن عمر بن الخطاب أنَّهُ قال: لَا تَدَعْهُ يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْكَ؛ فَإِنَّ مَعَهُ شَيْطَانَهُ".
عب (١) .
٢/ ٢٠٦ - "عَنْ عبد الله بن شقيق قال: مَرَّ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ بِرَجُلٍ يُصَلِّى بِغَيْرِ سُتْرَةٍ، فَقَالَ: لَوْ يَعْلَمُ المَار وَالمَمْرُورُ عَلَيْهِ مَاذَا عَلَيْهِمَا".
عب (٢) .
٢/ ٢٠٧ - "عَنْ أبى وائِلٍ قال: أَتَانَا كِتَابُ عُمَرَ أَنَّ الأَهِلَّةَ بَعْضُهَا أَكْبَرُ مِنْ بَعْضٍ، فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ نَهَارًا فَلاَ تُفْطِرُوا حَتَّى يَشْهَدَ رَجُلَانِ مُسْلِمَانِ أَنَّهُمَا أَهَلَّاهُ بِالأَمْسِ".
ش، قط، وصححاه (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: المار بين يدى المصلى، ج ٢ ص ٢٦ حديث ٢٣٤٥ قال: عبد الرزاق عن ابن جريج قال: حدثت عن عمر بن الخطاب أنه قال: "لا تدعه يمر بين يديك فإن معه شيطانه".
قال المحقق: والحديث في كنز العمال، ج ٤ حديث ٤٨٧٧.(٢) الحديث في المصنف لعبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: المار بين يدى المصلى، ج ٢ ص ٢٤ حديث ٢٣٣٩ قال: عبد الرزاق، عن الثورى، عن خالد الحذاء، عن عبد الله بن شقيق قال: مر عمر بن الخطاب برجل يصلى بغير سترة، فلما فرغ قال: "لو يعلم المارُّ والممرور عليه ماذا عليهما ما فعلا".(٣) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الصيام) من كان يقول لا تجوز إلا بشهادة رجلين، ج ٣ ص ٦٩ قال: حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن أبى وائل قال: كنا مخالفين فأهلنا هلال رمضان، فمنا من صام ومنا من أفطر، فأتانا كتاب عمر أن الأهلة بعضها أكبر من بعض فإذا رأيتم الهلال نهارا فلا تفطروا إلَّا أن يشهد رجلان مسلمان أنهما أهلاه بالأمس.
والحديث في سنن الدارقطنى في كتاب (الصيام) باب: الشهادة على رؤية الهلال، ج ٢ ص ١٦٨ رقم ٦ قال: حدثنا أبو بكر النيسابورى، ثنا على بن حرب، وسعدان بن نصر قالا: نا أبو معاوية، ثنا الأعمش، عن شقيق قال: جاءنا كتاب عمر ونحن بخافقين، قال في كتاب: إن الأهلة بعضها أكبر من بعض، فإذا رأيتم الهلال نهارا فلا تفطروا حتى يشهد شاهدان. =стр. 10786
٢/ ٢٠٨ - "عَنْ أبى وائِلٍ قال: كَانَ عُمَرُ وَعَلِىٌّ لَا يَجْهَرَانِ بِبِسْمِ الله االرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَلَا بِالتَّعَوُّذِ، وَلَا بِآمينَ".
ابن جرير، والطحاوى، وابن شاهين في السنة (١) .
٢/ ٢٠٩ - "عَنْ عُمَرَ قال: رأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ دَعَا بِثِيَابٍ جُدُدٍ فَلَبِسَهَا، فَلَمَّا بَلَغَتْ تَرَاقِيَهُ قَالَ: الْحَمْدُ لله الَّذِى كَسَانِى مَا أُوَارِى بِهِ عَوْرَتى، وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِى حَيَاتِى، ثُمَّ قَالَ: وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَلْبَسُ ثَوْبًا جَدِيدًا ثُمَّ يَقُولُ مِثْلَ مَا قُلْتُ، ثُمَّ يَعْمِدُ إِلَى سَمَلٍ مِنْ أَخْلَاقِهِ الَّتِى وَضَعَ يَكْسُوهُ إِنْسَانًا مُسْلِمًا فَقِيرًا لَا يَكْسُوهُ إِلَّا لله إِلَّا لَمْ يَزَلْ فِى حِرْزِ الله، وَفِى ضَمَانِ الله، وَفِى جِوَارِ الله مَا دَامَ عَلَيْهِ مِنْهُ سِلْكٌ وَاحِدٌ حَيًا وَمَيِّتًا". الحواشي
(١) الحديث في شرح معانى الآثار للإمام الطحاوى كتاب (الصلاة) باب: قراءة (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) في الصلاة، ج ١ ص ٢٠٣، ٢٠٤ قال: حدثنا سليمان بن شعيب الكيسانى قال: ثنا على بن معبد، قال: ثنا أبو بكر بن عياش، عن أبى سعيد، عن أبى وائل قال: كان عمر وعلى ﵄ لا يجهران ببِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ولا بالتعوذ، ولا بالتأمين.
قال المحقق: وفى نسخة: ولا يتعوذ، ولا بآمين.
وقد ورد مرفوعًا من حديث وائل أنه قال: صليت خلف النبى ﷺ فلما قرأ: (غير المغضوب عليهم ولا الضالين) قال: آمين، وأخفى بها صوته.
ورواه أحمد وأبو داود الطيالسى وأبو يعلى الموصلى في مسانيدهم، والدارقطنى في سننه، والحاكم في مستدركه من حديث شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن حجر أبى القيس، عن علقمة بن وائل، عن أبيه، ولفظ الحاكم في كتاب (القراءة): وخفض بها صوته، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وأما اعتراض البخارى فقد أجاب عنه بدر الدين العينى، وقد نقلنا بعضا من كلامه في حواشينا على النسائى، وتكلمنا أيضا على اعتراض البخارى في رسالة لنا مسماة بالدرة في وضع الأيدى تحت السرة - اهـ: محقق.стр. 10787
ابن المبارك، وهناد، وابن جرير، وابن أبى الدنيا في الشكر، طب، في الدعاء، هب، وقال: إسناده قوى، وابن الجوزى في الواهيات، وحسنه ابن حجر في أماليه (١) .
٢/ ٢١٠ - "عَنْ طارقِ بنِ شِهَابٍ قال: صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ صَلَاةَ الصُّبْحِ فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ القِرَاءَةِ فِى الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ كَبَّرَ ثُمَّ قَنَتَ ثُمَّ كَبَّرَ فَرَكَعَ".
ش، عب والطحاوى (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال في كتاب (المعيشة) أدب اللباس من قسم الأفعال، ج ١٥ ص ٤٦٠ حديث ٤١٨٣٣ الحديث بلفظه، وعزاه صاحب الكنز إلى ابن المبارك، وهناد، وابن أبى الدنيا في الشكر، الطبرانى في الدعاء، والمستدرك، والبيهقى في شعب الإيمان، وابن الجوزى في الواهيات وحسنه، وابن حجر في أماليه.
والحديث في المستدرك على الصحيحين للحاكم في كتاب (اللباس) ج ٤ ص ١٩٣ قال: أخبرنا الحسن بن حكيم المروزى، أنبأ أبو الموجه، أنبأ عبدان، أنبأ عبد الله، أنبأ يحيى بن أيوب أن عبيد الله بن زحر حدثه، عن على بن زيد، عن القاسم، عن أبى أمامة "أن عمر بن الخطاب ﵁ دعا بقميص، له جديد فلبسه فلا أحسب بلغ تراقيه حتى قال: الحمد لله الذى كسانى ما أوارى به عورتى، وأتجمل به في حياتى ثم قال: أتدرون لم قلت هذا؟ رأيت رسول الله ﷺ دعا بثياب جدد فلبسها قال: فلا أحسبها بلغت تراقيه حتى قال مثل ما قلت: ثم قال: والذى نفسى بيده ما من عبد مسلم لبس ثوبا جديدا ثم يقول مثل ما قلت، ثم يعمد إلى سمل من أخلاقه الذى وضع فيكسوه إنسانا مسكينا مسلما فقيرا لا يكسوه إلَّا لله إلَّا كان في جوار الله وفى ضمان الله ما دام عليه منها سلك واحد حيا وميتا".
قال الحاكم: هذا حديث لم يحتج الشيخان ﵄ إسناده، ولم أذكر أيضا في هذا الكتاب مثل هذا على أنه حديث تفرد به إمام خراسان عبد الله بن المبارك، عن أئمة أهل الشام - رضى الله عنهم أجمعين - فآثرت إخراجه ليرغب المسلمون في استعماله وسكت الذهبى عنه.
ومعنى (سَمَلٍ): الخلق من الثياب. اهـ: نهاية ٢/ ٤٠٣.(٢) الحديث في المصنف لابن أبى شيبة في كتاب (الصلاة) في التكبير في قنوت الفجر من فعله، ج ٢ ص ٣١٥ قال: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا وكيع بن الجراح، قال: حدثنا سفيان، عن مخارق، عن طارق بن شهاب أنه صلى خلف عمر بن الخطاب الفجر فلما فرغ من القراءة كبر، ثم قنت، ثم كبر، ثم ركع. =стр. 10788
٢/ ٢١١ - "عَنْ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ: أَنَّهُ كَانَتْ لَهُ امْرَأةٌ تَكْرَهُ الرِّجَالَ، فَكَانَ كُلَّمَا أَرَادَهَا اعْتَلَّتْ بِالْحَيْضَةِ، فَظَنَّ أَنَّهَا كَاذِبَةٌ فَأَتَاهَا فَوَجَدَهَا صَادِقَةً، فَأَتَى النَّبِىَّ ﷺ فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِخَمْسِينَ دِينَارًا".
ابن راهويه، وَحُسِّنَ (١) .
٢/ ٢١٢ - "عَنْ عمر بن الخطاب: أَنَّهُ أَتَى جَارِيَةً لَهُ فَقَالَتْ: إِنِّى حَائِضٌ فَوَقَعَ بِهَا فَوَجَدَهَا حَائِضًا، فَأَتَى النَّبِىَّ ﷺ فَذَكَر لَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ: يَغْفِرُ الله لَكَ يَا أَبَا حَفْصٍ، تَصَدَّقْ بِنِصْفِ دِينَارٍ".
الحارث (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال، ج ١٦ ص ٥٦٥ رقم ٤٥٨٨٨ في كتاب (النكاح) محظور المباشرة من قسم الأقوال، قال: عن عمر بن الخطاب قال: إنه كان له امرأة تكره الرجال، فكان كلما أرادها اعتلت له بالحيضة، فظن أنها كاذبة فوجدها صادقة، فأتى النبى ﷺ فأمره أن يتصدق بخمسين دينارا.
وعزاه صاحب الكنز إلى (ابن راهويه، وحسن).(٢) الحديث في كنز العمال في كتاب (النكاح) محظور المباشرة ج ١٦ ص ٥٦٦ حديث ٤٥٨٨٩ قال: عن عمر إنه أتى جارية له فقالت: إنى حائض، فوقع بها فوجدها حائضا، فأنى النبى ﷺ فذكر له ذلك فقال: "يغفر الله لك يا أبا حفص، تصدق بنصف دينار".
وعزاه صاحب الكنز إلى (الحارث وابن ماجه).
ويقويه ما في سنن ابن ماجه في كتاب (الطهارة وسننها) باب في كفارة من أتى حائضا، ج ١ ص ٢١٠ حديث ٦٤٠ قال: حدثنا محمد بن بشار، ثنا يحيى بن سعيد ومحمد بن جعفر، وابن أبى عدى، =стр. 10789
٢/ ٢١٣ - "عَنْ أبى مُهَاجِرٍ قال: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى أَبِى مُوسَى الأَشْعَرىِّ أَنْ صَلِّ الظُّهْرَ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ، وَالْعَصْرَ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ، وَصَلِّ الْمَغْرِبَ حِينَ تَغِيبُ الشَّمْسُ، وَصَلِّ الْعِشَاءَ حِينَ يَغِيبُ الشَّفَقُ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ الأَوَّلِ، فَإِنَّ ذَلِكَ سُنَّةٌ، وَالْفَجْرَ بِسوَادٍ وَبِغَلَسٍ، وَأَطِلِ الْقِرَاءَةَ".
الحارث (١) .
٢/ ٢١٤ - "عَنْ عبد اللهِ بن أنيس أَنَّهُ تَذَاكَرَ هُوَ وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَوْمًا الصَّدَقَةَ، فَقَالَ عُمَرُ: أَلَم تَسْمَعْ رَسُولَ الله ﷺ حِينَ ذَكَرَ غُلُولَ الصَّدَقَةِ: مَنْ غَلَّ مِنْهَا بَعِيرًا أَوْ شَاةً أَتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُهُ؟ فَقالَ عَبْدُ الله بْنُ أُنَيْسٍ: بَلَى".
هـ وابن جرير، ض (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال في كتاب (الصلاة) فصل في أوقات الصلاة مجتمعة، ج ٨ ص ٣١ حديث ٢١٧٢٥ قال: عن أبى مهاجر قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أبى موسى الأشعرى: "أن صل الظهر حين تزول الشمس، والعصر والشمس حية بيضاء نقية، وصل المغرب حين تغيب الشمس، وصل العشاء حين يغيب الشفق إلى نصف الليل الأول، فإن ذلك سنة، والفجر بسواد أو بغلس وأطل القراءة".
وعزاه صاحب الكنز إلى الحارث.(٢) الحديث في تفسير ابن جرير الطبرى، ج ٤ ص ١٠٥، ١٠٦ في تأويل قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾ [آل عمران: ١٦١] قال: حدثنا أحمد بن وهب قال: ثنى عمى عبد الله بن وهب قال: أخبرنى عمرو بن الحرث أن موسى بن جبير حدثه أن عبد الله بن عبد الرحمن بن الحباب الأنصارى حدثه أن عبد الله بن أنيس حدثه، هو وعمر يوما الصدقة؟ فقال: ألم تسمع رسول الله ﷺ حين ذكر غلول الصدقة؟ "من غل منها بعيرًا أو شاة فإنه يحمله يوم القيامة" قال عبد الله بن أنيس: بلى.
والحديث في كنز العمال في كتاب (الجهاد) الغلول، ج ٤ ص ٥٤٢ حديث ١١٥٩٩.стр. 10790
٢/ ٢١٥ - "عَنْ عائشة، عن عمر بن الخطاب قال: أَبُو بَكْرٍ سَيِّدُنَا وَخَيْرُنَا وَأَحَبُّنَا إِلَى رَسُولِ الله ﷺ ".
ت، وقال: هذا حديث صحيح غريب، وابن عاصم هب، ك، ض (١) .
٢/ ٢١٦ - "عَنْ عبد الله بن شداد بن الهاد عن عمر قال: اسْتَحْيُوا مِنَ الله، فَإِنَّ الله لَا يَسْتَحِى مِنَ الحَقِّ، لَا تَأتُوا النِّسَاءَ فِى أَدْبَارِهِنَّ".
ن (٢) . الحواشي
(١) الحديث في سنن الترمذى (أبواب المناقب) مناقب أبى بكر الصديق ﵁ واسمه عبد الله بن عثمان، ولقبه: عتيق ج ٥ ص ٢٦٧، ٢٦٨ حديث ٣٧٣٦ طبع دار الفكر ببيروت، قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهرى، أخبرنا إسماعيل بن أبى أويس، عن سليمان بن بلال، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن عمر بن الخطاب قال: "أبو بكر سيدنا وخَيْرُنا وأحَبُّنَا إلى رسول الله ﷺ " قال الترمذى: هذا حديث صحيح غريب.
والحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان للأمير علاء الدين الفارسى كتاب (إخباره ﷺ عن مناقب الصحابة، رجالهم ونسائهم بذكر أسمائهم، - رضوان الله عليهم أجمعين -) ج ٩ ص ٦ حديث ٦٨٢٣ ذكر البيان بأن أبا بكر الصديق ﵁ كان أحب الناس إلى رسول الله ﷺ قال: "أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهرى، حدثنا إسماعيل بن أبى أويس، عن سليمان بن بلال، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن عمر بن الخطاب قال: "كان أبو بكر ﵁ أحبنا إلى رسول الله ﷺ وكان خيرنا وسيدنا".
والحديث في المستدرك على الصحيحين للحاكم كتاب (معرفة الصحابة) ج ٣ ص ٦٦ قال: حدثنا على بن حمشاذ العدل، ثنا العباس بن الفضل الإسقاطى، ثنا ابن أبى أويس، عن سليمان بن بلاب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ﵂ عن عمر ﵁ قال: "كان أبو بكر سيدنا وخَيْرَنا وأحَبَّنَا إلى رسول الله ﷺ ".
قال الحاكم: صحيح على شرطهما ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى.(٢) الحديث في كنز العمال ج ١٦ ص ٥٦٦ كتاب (النكاح) محظور المباشرة برقم ٤٥٨٩٠ قال: عن عبد الله بن شداد بن الهاد، عن عمر قال: "استحيوا من الله، فإن الله لا يستحى من الحق، لا تأتوا النساء في أدبارهن".
وعزاه الكنز إلى النسائى. =стр. 10791
٢/ ٢١٧ - "عَنْ سعيدِ بن المسيِّب قال: جاء عمر إلى رسول الله ﷺ فقال: وَالله إِنِّى لأُحِبُّكَ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : لَنْ يُؤْمِنَ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ نَفْسِهِ وَأَهْلهِ، قَالَ عُمَرُ: وَالله لأَنْتَ أَحَبُّ إِلىَّ مِنْ نَفْسِى وَأَهْلِى".
العدنى، ورسته في الإيمان (١) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال، ج ١ ص ٢٨٤ في كتاب (الإيمان) الفصل الثالث في مجاز الإيمان والشعب (مسند عمر بن الخطاب) ﵁ برقم ١٣٨٦ قال: عن سعيد بن المسيب ﵁ قال: جاء عمر إلى النبى ﷺ فقال: والله لأحبك، فقال النبى ﷺ : "لن يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وأهله" قال عمر: والله لأنت أحب إلىّ من نفسى وأهلى.
وعزاه للعدنى، ورسته في الإيمان.
ذكر الشيخ مرتضى الزبيدى في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين، في بيان شواهد الشرع في حب العبد لله تعالى قال: شارحًا لقول العراقى ومن حديث آخر: "لا يؤمن العبد حتى أكون أحب إليه من أهله وماله والناس أجمعين" وفى رواية: "ومن نفسه" قال العراقى: متفق عليه من حديث أنس، واللفظ لمسلم دون قوله: "ومن نفسه".
وقال البخارى: (من والده وولده) وله من حديث عبد الله بن هشام، قال عمر: يا رسول الله لأنت أحب إلىَّ من كل شئ إلا نفسى، فقال: "لا، والذى نفسى بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك" قال عمر: فأنت الآن والله أحب إلىَّ من نفسى، فقال: "الآن يا عمر" اهـ.
قلت: حديث أنس أخرجه كذلك أحمد وعبد بن حميد والنسائى وابن ماجه والدارمى وابن حبان، ولفظهم: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين" وأمَّا حديث عبد الله بن هشام فأخرجه أحمد مختصرًا "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه" وأما تلك القصة فأخرجها البخارى في مناقب عمر، وفى الاستئذان، وفى النذور، عن أبى عقيل زهدة بن معبد، عن جده عبد الله بن هشام، قال: كنا مع النبى ﷺ وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب فذكرها، انظر إتحاف ج ٩ ص ٥٤٧.стр. 10792
٢/ ٢١٨ - "عَنْ سعيدِ بن المسيِّب أن عمر خطب فقال: إيَّاكُمْ أَنْ تَهْلِكُوا عَنْ آيَةِ الرَّجْمِ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ: لَا نَجِدُ الرَّجْمَ فِى كِتَابِ الله، فَقَدْ رَجَمَ رَسُولُ الله ﷺ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ، وَإِنِّى وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدهِ لَوْلَا أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ: أَحْدَثَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ فِى كِتَابِ الله لَكَتَبْتُهَا، وَلَقَدْ قَرَأنَاهَا: الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ فَارْجُمُوهُمَا البَتَّةَ".
مالك، والشافعي، وابن سعد، العدنى، حل، ق (١) . الحواشي
(١) الحديث في موطأ الإمام مالك كتاب (الحدود) باب: ما جاء في الرجم ج ٢ ص ٨٢٤ برقم ١٠ قال: حدثنى مالك، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب أنه سمعه يقول لما صدر عمر بن الخطاب من منًى أناخ بالأبطح، ثم كوّم كُومة بطحاء ثم طرح عليها رداءه واستلقى، ثم مد يديه إلى السماء فقال: اللهم كبرت سنِّى وضعفت قوتى وانتشرت رَعيتى فاقبضنى إليك غير مُضَيِّعِ ولا مُفرِّطٍ، ثم قدم المدينة فخطب الناس، فقال: أيها الناس: قد سُنَّتْ لكم السُّننُ، وفرضت لكم الفرائضُ، وَتُرِكتُم على الواضحة، إلا أن تضلوا بالناس يمينا وشمالا، وضرب بإحدى يديه على الأخرى، ثم قال: إياكم أنْ تَهْلِكُوا عن آية الرجم، أن يقول قائل: لا نجد حَدَّيْن في كتاب الله؛ فقد رجم رسول الله ﷺ ورجمنا، والذى نفسى بيده، لولا أن يقول الناس: زاد عمر بن الخطاب في كتاب الله تعالى لكتبتها: (الشيخ والشيخة فارجموهما البتة) فإنا قد قرأناها، قال مالك: قال يحيى بن سعيد: قال سعيدُ بن المسيِّب: فما انسلخ ذو الحجَّة حتى قتل عُمَر ﵀.
قال يحيى: سمعت مالكا يقول: قوله: (الشيخ والشيخة) يعنى الثيِّبَ والثَّيِّبةَ (فارجموهما البتة).
والحديث في مسند الإمام الشافعى ص ١٦٣، ١٦٤ قال: أخبرنا مالك، عن يحيى بن سعيد أنه سمع سعيد بن المسيب يقول: قال عمر بن الخطاب ﵁: إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم، أن يقول قائل: "لا نجد حدين في كتاب الله فقد رجم رسول الله ﷺ ورجمنا، فوالذى نفسى بيده لولا أن يقول الناس زاد عمر في كتاب الله لكتبتها: (الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة) فإنا قد قرأناها.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى ج ٨ ص ٢١٢، ٢١٣ كتاب (الحدود) باب: ما يستدل به على أن جلد المائة ثابت على البِكرين الحرَّين، ومنسوخ عن الثيبين وأن الرجم ثابت على الثيبين الحرين، قال: (وأخبرنا) أبو زكريا وأبو بكر قال: ثنا أبو العباس، أنبأ الربيع، أنبأ الشافعى، أنبأ مالك، عن يحيى بن سعيد أنه سمع سعيد بن المسيب يقول: قال: عمر بن الخطاب ﵁: "إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم، أن يقول قائل لا نجد حدين في كتاب الله فقد رجم رسول الله ﷺ ورجمنا، فوالذى نفسى بيده لولا أن يقول الناس زاد عمر في كتاب الله لكتبتها (الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة) فإنا قد قرأناها". =стр. 10793
٢/ ٢١٩ - "عَنْ طارق بن شهاب قال: قال عمر: إِنَّما الغَنِيمَةُ لِمَنْ شَهِدَ الوَقْعَةَ".
الشافعى عب، ش، والطحاوى، ق وصححه (١) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الجهاد) باب: في الغنيمة، ج ٥ ص ٣٠٢، ٣٠٣ برقم ٩٦٨٩ قال: عبد الرزاق، عن ابن التيمى، عن سعيد بن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب أن عمر كتب إلى عمار: أن الغنيمة لمن شهد الواقعة.
قال المحقق: أخرجه سعيد بن منصور، عن عبد الرحمن بن زياد (وهو) من طريق آدم ووكيع، كلهم عن شعبة.
والحديث في شرح معاني الآثار للطحاوى ج ٣ ص ٢٤٥ كتاب (السير) باب: المدد يقدمون بعد الفراغ من القتال في دار الحرب بعد ما ارتفع القتال قبل قفول العسكر، هل يسهم لهم أم لا، قال: حدثنا سليمان بن شعيب قال: ثنا عبد الرحمن بن زياد قال: ثنا شعبة، عن قيس بن مسلم قال: سمعت طارق بن شهاب أن أهل البصرة غزوا "نهاوند" وأمدهم أهل الكوفة، فظفروا، فأراد أهل البصرة أن لا يقسموا لأهل الكوفة، وكان عمار على أهل الكوفة، فقال رجل من بنى عطارد: أيُّهَا الأجدع: تريد أن تشاركنا في غنائمنا؟ فقال: أذنى سيبت، قال: فكتب في ذلك إلى عمر ﵁ فكتب عمر: "إن الغنيمة لمن شهد الواقعة".
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى ج ٦ ص ٣٣٥ كتاب (قسم الفئ والغنيمة) باب المدد يلحق بالمسلمين قبل أن ينقطع الحرب أو لم يأتوا حتى ينقطع الحرب، وما روى في الغنيمة أنها لمن شهد الواقعة، قال: (أخبرنا) أبو الحسين بن بشران، أن إسماعيل بن محمد الصَّفار، ثنا سعدان بن نصر، ثنا وكيع، عن شعبة، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب الأحمسى قال: غزت بنو عطارد ماء البصرة، وأمدوا بعمار من الكوفة، فخرج قبل الواقعة وقدم بعد الواقعة، فقال: نحن شركاؤكم في الغنيمة، فقام رجل من بنى عطارد فقال: أيها العبد المجدع: تريد أن نقسم لك غنائمنا - وكانت أذنه أصيبت في سبيل الله - فقال: =стр. 10794
٢/ ٢٢٠ - "عَن الشعبى قال: قال عمر: مَنْ سَأَلَ النَّاسَ لِيُثرِىَ مَالَهُ فَإِنَّمَا هُوَ رَضْفٌ مِن النَّارِ يَتَلَقَّمُهُ، فَمَنْ شَاءَ اسْتَقَلَّ وَمَنْ شَاءَ اسْتَكْثَرَ".
أبو عبيد في كتاب الأموال، وابن جرير، حب في روضة العقلاء وهو منقطع (١) .
٢/ ٢٢١ - "عَن الشعبى قال: قال عمر: العَمدُ وَالعَبْدُ وَالصُّلْحُ وَالاِعْتِرافُ لَا تَعْقِلُهُ العَاقِلَةُ".
عب، ق، وقال: منقطع (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال ج ٦ ص ٦١٩ كتاب (الزكاة) فصل في ذم السؤال برقم ١٧١١٥ قال: عن الشعبى، عن مسروق قال: قال عمر: "من سأل الناس ليثرى ماله فإنما هو رضف من النار يلتقمُه، فمن شاء استقل ومن شاء استكثر".
وعزاه إلى ابن حبان في روضة العقلاء وقال: وهو منقطع.
والحديث في كتاب (الأموال) لأبى عبيد القاسم، باب: ذكر أهل الصدقة الذين يطيب لهم أخذها، وفرق بين من تحل له الصدقة أو تحرم عليه ص ٥٥٣ برقم ١٧٤٠ قال: حدثنا يزيد، عن داود بن أبى هند، عن الشعبى قال: قال عمر: "من سأل الناس ليثرى ماله فهو رضف من جهنم ... " الحديث، ثم قال: قال أبو عبيد: فأرى المعنى إنما دار على الكراهة بالتكثر بالصدقة والاغتنام لها، فإنما هو تغليظ على السائل نفسه، فأما من أعطاه من زكاة ماله وهو مالك لأكثر من غداء أو عشاء فإنه مجزى عن المعطى إن شاء الله، وعلى هذا أمر الناس وفتيا العلماء، وقال محققه: رواه في الترغيب والترهيب عن عمر، عن النبى ﷺ وقال: رواه ابن حبان في صحيحه، والرضف (بفتح الراء وسكون الضاد المعجمة): الحجارة المحماة.(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ٩ ص ٤٠٨ كتاب (العقول) في عقوبة القاتل برقم ١٧٨١١ قال: عبد الرزاق، عن الثورى، عن مطرف، عن الشعبى قال: "أربعة ليس فيهن عقل على العاقلة! هى في خاصة ماله: العبد والاعتراف والصلح والمملوك".
وقال المحقق: أخرجه البيهقى في السنن من طريق عبد الله بن إدريس، عن مطرف ٨/ ١٠٦.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى، في كتاب (الديات) باب: من قال لا تحمل العاقلة عمدا ولا عبدا ولا صلحا ولا اعترافا ج ٨ ص ١٠٤ قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمى وأبو بكر بن الحارث الفقيه قالا: أنبأ على بن عمر الحافظ، ثنا أبو عبيد القاسم بن إسماعيل، ثنا سليم بن جنادة، ثنا وكيع، عن عبد الملك =стр. 10795
٢/ ٢٢٢ - "عَنِ الشعبى قال: قال عمر: لَا يَرِثُ القَاتِلُ مِنَ المَقْتُولِ شَيْئًا وَإِنْ قَتَلَهُ عَمْدًا أَوْ قَتَلَهُ خَطَأ".
عب، ش، والدارمى، ق (١) .
٢/ ٢٢٣ - "عَنْ عبد الله بن ثعلبة قال: رَأَيْتُ عُمَرَ سَجَدَ فِى الحَجِّ سَجْدتَيْنِ فِى الصُّبْحِ".
مسدد، الطحاوى، قط، ك (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ٩ ص ٤٠٤ كتاب (العقول) باب: ليس للقاتل ميراث برقم ١٧٧٨٩ قال: عبد الرزاق، عن أبى بكر بن عياش، عن مطرف، عن الشعبى أن عمر بن الخطاب قال: "لا يرث القاتل من المقتول شيئا وإن قتله عمدا أو قتله خطأ".
ويشهد له ما في مصنف عبد الرزاق ج ١١ ص ٣٥٨ كتاب (الفرائض) في القاتل لا يرث شيئا برقم ١١٤٤٢ قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن مطرف، عن الشعبى قال: قال عمر: "لا يرث القاتل عمدا ولا خطأ".
والحديث في مصنف ابن أبى شيبة ج ١١ ص ٢٥٩ كتاب (الفرائض) في القاتل لا يرث شيئا برقم ١١٤٤٢ قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن مطرف، عن الشعبى قال: قال عمر: "لا يرث القاتل عمدا ولا خطأ".
والحديث في السنن الدارمى ج ٢ ص ٢٧٨ في كتاب (الفرائض) باب: ميراث القاتل برقم ٣٠٨٩ قال: حدثنا أبو بكر، عن مطرف، عن الشعبى قال: قال عمر: "لا يرث قاتل خطأ ولا عمدا".
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى ج ٦ ص ٢٢٠ كتاب (الفرائض) باب: لا يرث القاتل، قال: (أخبرنا) أبو عبد الرحمن السلمى، ثنا على بن عمر الحافظ، ثنا محمد بن حمدويه المروزى، ثنا محمود بن آدم، ثنا أبو بكر بن عَيَّاش، عن مطرف، عن الشعبى قال: قال عمر: "لا يرث القاتل خطأ ولا عمدا".(٢) الحديث في شرح معاني الآثار للطحاوى ج ١ ص ٣٦٢ كتاب (الصلاة) باب: المفضل هل فيه سجود أم لا؟ قال: حدثنا أبو بكرة قال: ثنا أبو داود وروح، قال: ثنا شعبة، قال: أنبأنى سعد بن إبراهيم، قال: سمعت ابن أخت لنا يقال له: عبد الله بن ثعلبة قال: صلى بنا عمر بن الخطاب ﵁ الصبح - فيما أعلم - قال سعد: صلى بنا الصبح، فقرأ (بالحج) وسجد فيها سجدتين. =стр. 10796
٢/ ٢٢٤ - "عَن ابن عباس، عن ابن عمر: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ طَلَّقَ حَفْصَةَ ثُمَّ رَاجَعَهَا".
ابن سعد، والدارمى، د، ن، هـ، ع، حب، ك، ق، ض (١) . الحواشي
(١) الحديث في طبقات ابن سعد ج ٨ ص ٥٨ في: ذكر أزواج رسول الله ﷺ (حفصة) قال: أخبرنا إسماعيل بن أبان الوراق، أخبرنا يحيى بن زكريا بن أبى زائدة، عن صالح بن صالح، عن سلمة بن كهيل، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن عمر بن الخطاب أن النبي ﷺ "طلق حفصة ثم راجعها".
والحديث في سنن الدارمى في كتاب (الطلاق) باب: في الرجعة ج ٢ ص ٨٣ برقم ٢٢٦٩ قال: حدثنا إسماعيل بن خليل، وإسماعيل بن أبان قالا: ثنا يحيى بن أبى زائدة، عن صالح بن صالح، عن سلمة بن كهيل، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن عمر قال: "طلق رسول الله ﷺ حفصة ثم راجعها".
والحديث في سنن أبى داود ج ٢ ص ٧١٢ كتاب (الطلاق) باب: في المراجعة برقم ٢٢٨٢ قال: حدثنا سهل بن محمد بن الزبير العسكرى، حدثنا يحيى بن زكريا بن أبى زائدة، عن صالح بن صالح، عن سلمة بن كهيل، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن عمر: "أن رسول الله ﷺ طلق حفصة ثم راجعها".
قال المحقق: وأخرجه النسائى في الطلاق باب: ما استثنى من عدة المطلقات (٦/ ١٨٧) وقال المنذرى: في إسناده على بن الحسين بن واقد وهو ضعيف.
والحديث في سنن النسائى ج ٦ ص ٢١٣ في كتاب (الطلاق) باب: الرجعة، قال: حدثنا سهل بن محمد أبو سعيد قال: نبئت عن يحيى بن زكريا، عن صالح بن صالح، عن سلمة بن كهيل، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن ابن عمر أن النبى ﷺ وقال عمرو: إن رسول الله ﷺ كان طلق حفصة ثم راجعها". =стр. 10797
٢/ ٢٢٥ - "عَنْ علقمة قال: كُنَّا نُصَلَّى مَعَ عُمَرَ فَيَقُولُ: سُدُّوا صُفُوفَكُمْ لِتلْتَقِىَ مَنَاكِبُكُمْ، لَا تَتَخَلَّلُكُمْ الشَّيَاطِينُ كَأَنَّهَا بَنَاتُ حذْفٍ".
عب (١) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ٢ ص ٤٦ كتاب (الصلاة) باب: الصفوف، برقم ٢٤٣٣ قال: عبد الرزاق، عن معمر، عن أبان بن أبى عياش، عن إبراهيم، عن علقمة قال: "كنا نصلى مع عمر فيقول: سدُّوا صفوفكم لتلتقى مناكبكم، لا يتخللكم الشيطان كأنها بنات حذف".
قال المحقق: كذا في الأصل، يعنى: سدوا الفرجات، ولولا قوله: (لتلتقى مناكبكم) لكان المتبادر سووا بالواو. =стр. 10798
٢/ ٢٢٦ - "عَنْ إبراهيم قال: قال عمر بن الخطاب: لِتَرَاصُّوا فِى الصَّفِّ أَوْ يَتَخلَّلْكُمْ كَأَوْلَادِ الحَذْفِ مِنَ الشَّيَاطِينِ، إِنَّ الله وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّون عَلَى الَّذينَ يُقيمُونَ الصُّفُوفَ، وتقول: عن أبى عثمان النهدى، قال: كَانَ عُمَرُ يأمُرُ بِتَسْوِيَةِ الصُّفُوفِ، وَيَقولُ: تَقَدَّمْ يَا فُلانُ، وَأُرَاهُ قَالَ: لَا يَزاَلُ قَوْمٌ يَسْتَأخِرُونَ حَتَّى يُؤخِّرَهُمُ الله".
عب (١) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ٢ ص ٤٦ كتاب (الصلاة) باب: الصفوف برقم ٢٤٣٤ قال: عبد الرزاق، عن الشورى، عن حماد، عن إبراهيم، قال: قال عمر بن الخطاب: "لتراصوا في الصف أو يتخللكم أولاد الحذف من الشيطان؛ فإن الله وملائكته يصلون على الذين يقيمون الصفوف".
وبقية الحديث في نفس المرجع السابق ص ٥٢ باب: من ينبغى أن يكون في الصف الأول برقم ٢٤٥٨ قال: عبد الرزاق، عن الثورى عن خالد الحذاء، عن رجل، عن عثمان، أن عمر كان يأمر بتسوية الصفوف، ثم يقول: تقدم يا فلان! تقدم يا فلان! تأخر يا فلان، قال سفيان: يقدم صالحيهم ويؤخر الآخرين.
قال المحقق عن (عثمان) كذا في الأصل، وظنى أن الصواب (عن أبى عثمان) وبقية الحديث كذلك في نفس المرجع ص ٥٣ برقم ٢٤٥٩ قال: عبد الرزاق، عن ابن التيمى، عن أبيه، عن أبى عثمان النهدى قال: كان عمر (يأمر بتسوية الصفوف) ويقول: تقدم يا فلان - أراه قال -: لا يزال قوم يستأخرون حتى يؤخرهم الله.стр. 10799
٢/ ٢٢٧ - "عَنْ عمرَ بنِ الخطابِ: أَنَّ رسول الله ﷺ قال لعائشة: يا عائشةُ: إِنَّ الذينَ فَرَّقُوا دينهَمُ وكانُوا شِيَعًا هُمْ أصحابُ البدعِ وأصحابُ الأهواءِ، ليس لهم توبةٌ، أَنَا منهم بَرِئٌ وهم مِنِّى بُرَآء".
الحكيم، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ، وابن شاهين في السنة، ط، ص، حل، وابن مردويه، وأبو نصر السجزى في الإبانة، هب وابن الجوزى في الواهيات، والأصبهانى في الحجة (١) .
٢/ ٢٢٨ - "عَن ابن عمرَ قال: قال عمر: لولا أنى سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "إِنى أريدُ أن أزيدَ فِى قِبْلَتِنا" ما زِدْتُ.
ع، وسمويه، وابن جرير في تهذيب الآثار (٢) . الحواشي
(١) الحديث في نوادر الأصول في (الأصل الثالث والستين في مذاهب أهل الأهواء) ص ٢٠٩ قال: عن عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ قال: "إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا، من هم؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: "هم أصحاب الأهواء، وأصحاب البدع، وأصحاب الضلال من هذه الأمة، يا عائشة: إن لكل ذنب توبة ما خلا أصحاب الأهواء والبدع ليس هم توبة، أنا منهم برئ وهم منى برآء".
والحديث في مجمع الزوائد ج ١ ص ١٨٨ كتاب (العلم) باب: في البدع والأهواء، قال: وعن عمر بن الخطاب أن رسول الله ﷺ قال لعائشة: "يا عائشة: إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا هم أصحاب البدع، وأصحاب الأهواء ليس لهم توبة، أنا منهم برئ وهم منى برآء".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الصغير وفيه بقية، ومجالد بن سعيد، وكلاهما ضعيف.
والحديث في حلية الأولياء ج ٤ ص ١٣٨ في ترجمة شريح بن الحارث الكندى قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سعيد، قال: ثنا عبدان بن أحمد، قال: ثنا محمد بن مصطفى، قال: ثنا بقية، قال: ثنا شعبة أو غيره، عن مجالد، عن الشعبى، عن شريح، عن عمر أن رسول الله ﷺ قال: "يا عائشة: إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا، إنهم أصحاب البدع، وأصحاب الأهواء، وأصحاب الضلالة من هذه الأمة، يا عائشة: إن لكل صاحب ذنب توبة إلا أصحاب الأهواء والبدع، أنا منهم برئ وهم منى برآء" قال أبو نعيم: هذا حديث غريب من حديث شعبة، تفرد به بقية.(٢) الحديث في كنز العمال ج ٨ ص ٣١٥ كتاب (الصلاة) الباب الخامس في الجماعة وفضلها - حقوق المسجد - برقم ٢٣٠٨٠ قال: عن ابن عمر قال: قال عمر: لولا أنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إنى أريد أن أزيد في قبلتنا" ما زدت، وعزاه إلى أبى يعلى وسمويه وابن جرير في تهذيب الآثار. =стр. 10800
٢/ ٢٢٩ - "عَنْ عُمرَ قال: إن الله وملائكته يُصَلُّون على مُقِيمِ الصَّفِّ".
الحارث (١) .
٢/ ٢٣٠ - "عَنْ أبى مروان الأسلمى قال: صليت خلف عمر وخلف على وخلف أبى ذرٍّ، فكلهم رأيت يسلمُ عن يمينهِ وعن يسارِه".
الحارث (٢) .
٢/ ٢٣١ - "عَنْ عمرَ بنِ الخطاب أنه صلى الصبح فقرأ ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ فسجدَ فيها".
عب، ومسدد، والطحاوى، طب، وأبو نعيم، وهو صحيح (٣) .
٢/ ٢٣٢ - "عَنْ عمر قال: ليس في المُفَصَّل سُجُودٌ". الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال ج ٨ ص ٢٩٦ كتاب (الصلاة) في تسوية الصف، وفضل الصف الأول برقم ٢٢٩٩٤ قال: عن عمر قال: "إن الله وملائكته يصلون على مقيم الصف الأول" وعزاه للحارث.
وانظر مسألة تسوية الصفوف وإقامتها في نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار ج ٢ ص ١٦٢.(٢) الحديث في كنز العمال ج ٨ ص ١٥٧ كتاب (الصلاة) الخروج من الصلاة برقم ٢٢٣٦٥ قال: عن مروان الأسلمى قال: "صليت خلف عمر وخلف على وخلف أبى ذر، فكلهم رأيت يسلم عن يمينه وعن يساره" وعزاه للحارث.
وموضوع السلام عن اليمين واليسار فيه بحث مستوفي في نيل الأوطار شرح منتقى الأخيار ج ٣ ص ٢٥٠، ٢٥١ كتاب (الصلاة) باب: الخروج من الصلاة.(٣) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ٣ ص ٣٤٠ باب: كم في القرآن من سجدة برقم ٥٨٨٤ قال: عبد الرزاق، عن الثورى، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود قال: رأيت عمر وعبد الله يسجدان في ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ ثم قال: أو أحدهما، وبه نَأخُذُ.
قال المحقق: أخرجه الطحاوى من طريق روح، عن شعبة والثورى وحماد عن عاصم ١/ ٢٠٩. =стр. 10801
ش، ومسدد، وهو صحيح (١) .
٢/ ٢٣٣ - "عَنْ عمر بن الخطاب قال: مَا مِنِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَأتِى فَضَاءً مِنَ الأَرْضِ فَيُصَلِّى به الضُّحَى رَكعَتَيْنِ ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ، أَصْبَحْتُ عَبْدَكَ عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ، أَنْتَ خَلَقْتَنِى وَلَم أَكُ شَيْئًا، اسْتَغْفِرُكَ لِذَنْبِى فَإِنَّهُ قَدْ أَرْهَبَتْنِى ذُنُوبِى وَأَحَاطَتْ بِى إِلَّا أَنْ تَغْفِرهَا لِى، فَاغْفِرْها يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ، إِلَّا غَفَرَ الله لَهُ فِى ذَلِكَ ذُنُوبَهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ".
ابن راهويه، وابن أبى الدنيا في الدعاء، قال البوصيرى في زوائده: في سنده أبو قرة الأسدى، قال فيه ابن خزيمة: لا أعرفه بعدالة ولا جرح، وباقى رجال الإسناد رجال الصحيح (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة ج ٢ ص ٦ كتاب (الصلاة) من قال ليس في المفصل سجود ولم يسجد فيه، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن خالد، عن أبى قلابة والحسن قالا: قال: عمر ليس في المفصل سجود.
ما هو المفصل؟ المفصل: هو قصار السور في القرآن الكريم وسمى مفصلا لكثرة الفصول التى بين السور "ببِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ" وفى أوله أقوال كثيرة: قيل الجاثية، وقيل القتال، وقيل الحجرات، وقيل ق، وقيل الصافات، إلى غير ذلك، راجع (البرهان في علوم القرآن للزركشى) المجلد الأول ص ٢٤٥ في تقسيمات القرآن، النوع الرابع عشر.(٢) الحديث في كنز العمال ج ٨ ص ٣٩٨ كتاب (الصلاة) فصل في جامع النوافل - صلاة الضحى برقم ٢٣٤٣١ قال: عن عمر بن الخطاب قال: "ما من امرئ مسلم يأتى فضاء من الأرض فيصلى به الضحى ركعتين، ثم يقول: اللهم لك الحمد أصبحت عبدك على عهدك ووعدك، أنت خلقتنى ولم أك شيئا، أستغفرك لذنبى فإنه قد أرهقتنى ذنوبى وأحاطت بى إلا أن تغفرها لى فاغفر لى يا أرحم الراحمين، إلا غفر الله له في ذلك المقعد ذنبه، وإن كان مثل زبد البحر". =стр. 10802
٢/ ٢٣٤ - "عَنْ عمر قال: كنا عند رسول الله ﷺ مجتمعينَ وأنا أعرف الحُزنَ في وجهه، فقال: إِنَّا لله وإنا إليه رَاجِعون، قلتُ يا رسول الله: "إنا لله وإنا إليه راجعون" ماذا قال ربُّنا؟ قال: أتانى جبريل آنفا فقال: إِنَّا لله وإنا إليه رَاجِعون، قلتُ: أجلْ، إِنَّا لله وإنا إليه رَاجِعون، فمِمَّ ذلك يا جبريل؟ قال: إن أمتَك مُفَتَّنَةٌ بعدَك بقليل من الدهر غير كثير، فقلتُ: فتنةُ كفر أو فتنةُ ضلالةٍ؟ قال: كل ذلك سيكون، قلت: ومن أين يأتيهم ذلك وأنا تارك فيهم كتاب الله؟ قال: بكتابِ الله يَضِلُّون، أَولُ ذلك من قبل قرائهم، وأمرائِهم، يمنعُ الأمراء الناسَ حقوقهم فلا يُعْطونها فيقتتلون، ويتبعُ القراء أهواء الأمراء فَيُمِدونهم في الغى ثم لا يقصرون، قلت: يا جبريل: فبم سَلِم من سلم منهم؟ قال: بالكف والصبر، إن أعطوا الذى لهم أخذوه وإن منعوه تركوه".
الحكيم، وابن أبى عاصم في السنة، والعسكرى في المواعظ حل، والديلمى، وابن الجوزى في الواهيات، وفيه مسلمة بن على متروك (١) . الحواشي
(١) الحديث والإضافة من كنز العمال رقم ٣١٤٧١.
الحديث في نوادر الأصول ص ٢١٠ في (الأصل الثالث والستين والمائة في مذاهب أهل الأهواء) قال: وعن عمر ﵁ قال: أتانى رسول الله ﷺ وأنا أعرف الحزن في وجهه، فأخذ بلحيته، فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، فقلت: أجل فإنا لله وإنا إليه راجعون، فمم ذاك يا جبريل؟ قال: إن أمتك مفتتنة بعدك بقليل من الدهر غير كثير، فقلت: فتنة كفر أو فتنة ضلالة؟ قال: كل ذلك سيكون، قلت ومن أين ذاك وأنا تارك فيهم كتاب الله تعالى؟ قال: بكتاب الله يضلون، وأول ذلك من قبل قرائهم وأمرائهم، يمنع الأمراء الناس حقوقهم فلا يعطونها فيقتتلوا، ويتبع القراء أهواء الأمراء فيمدونهم في الغى ثم لا يقصرون، قلت: يا جبريل: فبم يسلم من يسلم منهم؟ قال: بالكف والصبر، إن أعطوا الذى لهم أخذوه وإن منعوا تركوه.
ومسلمة بن على ترجمته في الميزان رقم ٨٥٢٧ وقال: تركوه.
والحديث في حلية الأولياء ج ٥ ص ١١٩ ترجمة (عمر بن ذر) قال: حدثنا أبو عمرو بن حمدان قال: ثنا الحسن بن سفيان قال: ثنا كثير بن عبيد الحذاء قال: ثنا محمد بن حميد، عن مسلمة بن على، عن عمر =стр. 10803
٢/ ٢٣٥ - "عَنِ ابن عباس قال: قال عمرُ: الرَّجْمُ حَدٌّ مِنْ حُدُودِ الله فَلَا تُخْدَعُوا عَنْهُ، وَآيَةُ ذَلكَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ رَجَمَ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَرَجَمْتُ أَنَا بَعْدُ، وسَيَجِئُ قَوْمٌ بُكَذِّبُونَ بِالْقَدَرِ (وَيُكَذِّبُون بِالحَوضِ، وَيُكَذِّبُونَ) بِالشَّفَاعَةِ، وَيُكَذِّبُونَ بِقَوْمٍ يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ".
ابن أبى عاصم (١) .
٢/ ٢٣٦ - "عَنْ عمر: أَنَّ امرأَةً أَتَتِ النبىَّ ﷺ فقالتْ: يا رسولَ الله: ادْعُ الله أَنْ يُدخِلَنِى الجنةَ، فعظم الرب وقال: (إنَّ عَرشَهُ فوقَ سَبْعِ سَمَواتٍ) وفى لفظ: (إن كرْسيَّه وسع السموات والأرضَ)، وإنَّ لهُ أَطِيطًا كَأَطِيطِ الرَّحْلِ الجَديد إذا رَكب من ثَقَّله".
ع، وابن أبى عاصم، وابن خزيمة، قط في الصفات، طب في السنة، وابن مردويه، ض (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال ج ٥ ص ٤٣٠، ٤٣١ كتاب (الحدود) الرجم برقم ١٣٥١٧ قال: عن ابن عباس قال: قال عمر: "الرجم حد من حدود الله فلا تخدعوا عنه، وآية ذلك أن رسول الله ﷺ رجم، وأبو بكر، ورجمت أنا بعد، وسيجئ قوم يكذبون بالقدر، ويكذبون بالحوض، ويكذبون بالشفاعة، ويكذبون بقوم يخرجون من النار" وعزاه لابن أبى عاصم.(٢) الحديث في الكنز كتاب (العظمة - من قسم الأفعال) ج ١٠ ص ٣٧٣ رقم ٢٩٨٦٣، بلفظ: عن عمر أن امرأة أتت النبى ﷺ فقالت: يا رسول الله: ادع الله أن يدخلنى الجنة ... إلخ، من رواية (أبى يعلى وابن أبى عاصم) وابن خزيمة، والدارقطني في الصفات، والطبراني في السنة، وابن مردويه، والضياء المقدسى. الثقل: يقال لكل خطير نفيس: ثَقَل، نهاية: مادة ثقل. =стр. 10804
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = وفى الدر المنثور (تفسير آية الكرسى) من سورة البقرة ج ٢ ص ١٧ بلفظ: وأخرج عبد بن حميد، وابن أبى عاصم في السنة، والبزار وأبو يعلى، وابن جرير، وأبو الشيخ، والطبراني، وابن مردويه، والضياء المقدسى في المختارة، عن عمر "أن امرأة أتت النبى ﷺ فقالت: ادع الله أن يدخلنى الجنة، فعظم الرب ﵎، وقال: إن كرسيه وسع السموات والأرض، وإن له أطيطا كأطيط الرجل الجديد إذا ركب من ثقله، ما يفضل منه أربع أصابع.
وأخرج البزار في سننه الحديث بلفظ: إن كرسيه ... الحديث وقال: وهذا لا نعلم أحدا من الصحابة رفعه إلا عن، وقد وقفه الثورى على عمر، وعبد الله بن خليفة لم يرو عنه إلا أبو إسحاق، وقد روى عن زبير بن مطعم بغير لفظه، انظر كشف الأستار، عن زوائد البزار، ج ١ ص ٢٩ رقم ٣٩ وانظر مجمع الزوائد كتاب (الإيمان) ج ١ ص ٨٣، ٨٤ وقال: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.
وبهامشه: فائدة: بل فيه عبد الله بن خليفة وهو مجهول كما في هامش الأصل.
وأخرجه ابن جرير الطبرى في تفسيره سورة (البقرة، آية الكرسى) ج ٥ ص ٤٠٠ رقم ٥٧٩٦ (تحقيق محمود وأحمد شاكر) قال: قال أبو جعفر بعد أن عدد الأقوال في تفسير "الكرسى" قال: قال أبو جعفر: ولكل قول من هذه الأقوال وجه ومذهب، غير أن الذى هو أولى بتأويل الآية ما جاء به الأثر عن رسول الله ﷺ وهو ما حدثنى به عبد الله بن أبى زياد القطوانى قال: حدثنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن عبد الله بن خليفة قال: أتت امرأة النبى ﷺ فقالت: ادع الله أن يدخلنى الجنة، فعظم الرب تعالى ذكره، ثم قال: "إن كرسيه وسع السموات والأرض، وإنه ليقعد عليه فما يفضل منه مقدار أربع أصابع - ثم قال بأصابعه فجمعها -: وإن له أطيطا كأطيط الرحل الجديد، إذا ركب من ثقله.
وقال محققاه: وهكذا روى الطبرى هذا الأثر موقوفا.
وخرجه ابن كثير في تفسيره ج ٢ ص ١٣ من طريق إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن عبد الله بن خليفة، عن عمر ﵁ قال ابن كثير: "وقد رواه الحافظ البزار في مسنده المشهور، وعبد بن حميد، وابن جرير في تفسيرهما، والطبراني وابن أبى عاصم في كتابى السنة لهما، والحافظ الضياء في كتابه المختار من حديث أبى إسحاق السبيعى، عن عبد الله بن خليفة، وليس بذاك المشهور، وفى سماعه من عمر نظر، ثم منهم من يرويه عنه، عن عمر موقوفا - قلت: كما رواه الطبرى هنا - ومنهم من يرويه عن عمر مرسلا، ومنهم من يزيد في متنه زيادة غريبة، قلت: وهى زيادة الطبرى في هذا الحديث، ومنهم من يحذفها، وأغرب من هذا حديث جبير بن مطعم في صفة العرش، كما رواه أبو داود في كتاب السنة من سننه رقم ٤٧٢٦ والله أعلم.стр. 10805
٢/ ٢٣٧ - "عَنْ عمر قال: الأنعام من نواجب القرآن".
أبو عبيد في فضائل القرآن، والدارمى، ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة، وأبو الشيخ في تفسيره (١) .
٢/ ٢٣٨ - "عَن عبد الله بن صفوان قال: قلت لعمر: كيف صنع النبى ﷺ حين دخلَ الكعبة فقال: صَلَّى ركعتين".
د، وابن سعد، والطحاوى، ع، ق (٢) . الحواشي
(١) هذا الأثر في الكنز كتاب (الأذكار) من قسم الأفعال باب: في القرآن - (فصل في فضائل السور والآيات) ج ٢ ص ٣٠٥ رقم ٤٠٦٨ - الأنعام (من مسند عمر ﵁) عن عمر قال: "الأنعام من نواجب القرآن" من رواية (أبى عبيد في فضائل القرآن والدارمى ومحمد بن نصر في كتاب. (الصلاة)، وأبى الشيخ في تفسيره".
وفى الدر المنثور ج ٣ ص ٢٤٥ (تفسير سورة الأنعام) قال: وأخرج أبو عبيد في فضائله، والدارمى في مسنده، ومحمد بن نصر في كتاب (الصلاة)، وأبو الشيخ، عن عمر بن الخطاب قال: الأنعام من مواجب القرآن (بالميم) وأخرج محمد بن نصر، عن ابن مسعود قال: الأنعام من مواجب القرآن.
وفى معنى (نواجب) قال في النهاية: النجيب: الفاضل من كل حيوان، وقد نجب ينجب نجابة، إذا كان فاضلا نفيسا في نوعه، ومنه الحديث: "إن الله يحب التاجر النجيب" أى: الفاضل الكريم السخى، ومنه حديث ابن مسعود: "الأنعام من نجائب القرآن، أو نواجب القرآن" أى من أفاضل سوره.
فالنجائب: جمع نجيبة، تأنيث النجيب، وأما النواجب ... فقال شَمِر: هى عِتاقة، من قولهم: نَجِبْتُه: إذا قشرت نجبه، وهو لحاؤه وقشره، وتركت لبابه وخالصه، النهاية (٥/ ١٧).
ولم يذكر في مادة (وجب) شئ يناسب الحديث.(٢) الحديث في سنن أبى داود كتاب (المناسك) باب: الصلاة في الكعبة ج ٢ ص ٥٢٥ رقم ٢٠٢٦ ط سوريا، بلفظ: حدثنا زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن يزيد بن أبى زياد، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن صفوان قال: قلت لعمر بن الخطاب: كيف صنع رسول الله ﷺ حين دخل الكعبة؟ قال: صلى ركعتين.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات في (تسمية من نزل مكة من أصحاب رسول الله ﷺ ) عبد الرحمن بن صفوان ج ٥ ص ٣٤٠ بلفظ: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسى قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن يزيد بن أبى زياد، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن صفوان قال: لبست ثيابى يوم فتح مكة، ثم انطلقت فوافقت النبي ﷺ حين خرج من البيت، فسألت عمر: أى شئ صنع النبى ﷺ حين دخل البيت؟ فقال: صلى ركعتين. =стр. 10806
٢/ ٢٣٩ - "عَن ابن عباسٍ أَنَّه سمعَ عُمرَ بنَ الخطابِ يقولُ: خرجَ رسولُ الله ﷺ عندَ الظهيرَةِ فوجدَ أَبَا بكرٍ في المسجد فقالَ: ما أخْرجَكَ فِى هذهِ الساعةِ؟ فقالَ: أخرجَنِى الذِى أخرجَكَ يا رسولَ الله، وجاءَ عمرُ فقالَ: ما أخرجَكَ يَا بْنَ الخطابِ؟ قالَ: أخرجَنى الذِى أَخرجكُمَا، فقعدَ عُمَر وأقبلَ رَسولُ الله ﷺ يحدّثُهُمَا، ثُمّ قالَ: هَلْ بِكمَا قوةٌ تنطَلِقَانِ إلَى هذَا النخلِ فتُصيبَانِ طَعامًا وشرابًا وظلّا؟ قُلنْا: ثم؟ قال: سيروا بِنَا إِلى منزلِ أبِى الهيْثَمِ الأنصارِىِّ، فتقَّدمَ رسولُ الله ﷺ بينَ أيدِينَا، فسلَّمَ، فاستأذَن ثلاثَ مراتٍ وأمُّ الْهيثَمِ وراءَ البابِ تسمعُ الكلامَ وتريدُ أن يزيد لها رسولُ الله ﷺ ، فلمَّا أرادَ أن ينصرفَ خرجتْ أمُّ الهيثمِ خلْفَهُ فقالتْ: يا رسولَ الله: قَدْ سمعتُ والله تسليمَكَ ولكن أردتُ أن تزيدَنَا مِن صَلَاتِكَ فقالَ لها رسولُ الله ﷺ خيرًا، وقالَ: أَينَ أَبو الهيثمِ فأَراهُ؟ قَالت: هو قريبٌ ذهب يستعذبُ لنَا الماءَ، ادخلُوا فإِنَّه يأتِى الساعةَ إن شاءَ الله، فبسطتْ لهم بساطًا تحتَ شجرةٍ، فجاءَ أبو الهيثمِ وفَرِحَ بهمْ، وقَرْت عينُه،
الحواشي
(٢١٦) من طريق جرير، عن عبد الرحمن بن صفوان.
قال محققه حسين سليم أسد: إسناده ضعيف من أجل يزيد بن أبى زياد، وهو: الهاشمى الكوفي، وجرير هو: ابن عبد الحميد، وعبد الرحمن بن صفوان هو: ابن قدامة المرادى.
وأخرجه أبو داود في المناسك(٢٠٢٦) باب: الصلاة في الكعبة، من طريق زهير بن حرب بهذا الإسناد، وفيه "حين دخل الكعبة".
ولكن يشهد له ما أخرجه البخارى في الصلاة(٣٩٧) باب: قول الله تعالى: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ ومسلم في الحج(١٣٢٩) باب: استحباب دخول الكعبة للحاج وغيره، وأبو داود(٢٠٢٣) ، والترمذى في الحج(٨٧٤) باب: ما جاء في الصلاة في الكعبة، والنسائى في المساجد ٢/ ٣٣، ٣٤ باب: الصلاة في الكعبة، ومالك في "الموطأ" ص(٢٥٨) في الحج(٢٠٢) باب: الصلاة في البيت وقصر الصلاة، وأحمد ٦/ ١٢ عن ابن عمر، عن بلال.
وأخرجه البيهقى في سننه كتاب (الصلاة) باب: الصلاة في الكعبة ج ٢ ص ٣٢٨ قال: أخبرنا أبو على الروذبارى، أنبأ أبو بكر محمد بن بكر، ثنا أبو داود - من طريق زهير بن حرب.стр. 10807
وصَعِدَ على نخْلةٍ وصَرَم (١) عِذْقًا (٢) فقال رسول الله ﷺ : حسبك يا أبا الهيثم؛ قال: يا رسول الله تَأكُلُونَ من رُطَبِهِ ومنْ بُسرِهِ ومن تَذْنُوبِهِ (٣) ، ثمَّ أتاهُم بماءٍ فشَرِبُوا علَيْهِ، فقالَ رسولُ الله ﷺ : هذَا مِنَ النعيمِ الذى تُسْألُونَ عنْهُ وقامَ أَبُو الهيثمِ لِيذْبَحَ لَهمْ شاةً، فقالَ رسول الله ﷺ : إِياكَ واللَّبُونَ، وقامتْ أمُّ الهيثمِ تَعْجِنُ لهمْ وتخبِزُ، ووضع رسولُ الله ﷺ وأَبو بكر وعمرُ رُؤُسَهُمْ للْقَائِلةِ (٤) فانتبهُوا وقَدْ أدركَ طعامُهم فَوُضِعَ الطعامُ بينَ أيديهمْ، فأكلوا وشَبِعُوا وحمدُوا الله، وردَّتْ عليهم أمُّ الهيثمِ بقية العِذْق فأكلُوا من رُطَبِه ومن تَذْنُوبِهِ، فسلَّمَ عليهمْ رسول الله ﷺ ودعَا لهمْ بخير، ثَم قال لأَبى الهيثمِ: إذَا بلغَكَ أَنْ قَد جاءَنا رَقيقٌ فَأتِنَا، وقالتْ لهُ أُمُّ الهيثمِ: لو دعوتَ لنَا، قالَ: أَفْطَر عندكُمُ الصائمونَ، وأكل طعامَكُمُ الأبرارُ، وصلَّتْ عليكمُ الملائكةُ، قال أبو الهيثمِ: فلمَّا بَلغَنى أَنَّهُ أَتَى رسول الله ﷺ رقيقٌ أَتَيْتُه فَأَعْطَانِى رَأسًا، فكَاتَبتُه علَى أَرْبعينَ أَلفَ درهمٍ، فَما رأيتُ رأسًا كانَ أَعْظمَ بَركةً مِنْهُ".
البزار، عق، وابن مردويه، ق في الدلائل، ض (٥) . الحواشي
(١) صرم: صرم الشئ: قطعه.(٢) العذق: بالفتح النخلة بحملها، والعِذْق بالكسر: هو من التمر كالعنقود من العنب.(٣) التَّذْنُوب: البسر الذى بدا به الإرطاب من قبل ذَنَبه.(٤) القائلة: الظهيرة، أو القيلولة، وهى: النوم في الظهيرة.(٥) الحديث في كشف الأستار، عن زوائد البزار - باب: عيش النبى ﷺ ج ٤ ص ٢٦٣ رقم ٣٦٨١ بلفظ: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، ثنا أبو خلف عبد الله بن عيسى، ثنا يونس بن عبيد، عن عكرمة، عن ابن عباس: سمع عمر أن رسول الله ﷺ خرج يوما عند الظهيرة ... إلخ بنحوه.
قال عبد الله بن عيسى: فحدثت به إسماعيل المكى، فحدثنى بنحوه، وزاد فيه: قالت له أم أبى الهيثم: لو دعوت لنا، فقال: "أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وصلت عليكم الملائكة".
قال البزار: لا نعلمه يروى عن عمر إلا بهذا الإسناد. اهـ.
وأورده العقيلى في (الضعفاء الكبير) في ترجمة (عبد الله بن عيسى الخزاز أبى خلف بصرى) ج ٢ ص ٢٨٦ رقم ٨٥٦ قال عن يونس بن عبيد: لا يتابع على أكثر حديثه. =стр. 10808
٢/ ٢٤٠ - "عن ابن عمر أنه دخل عليه عمر وهو على مائِدته فأوسع له عن صدر المجلسِ، فقال: بسم الله، ثم ضرب بيده فَلقِم لقمة، ثم ثنى بأخرى، ثم قال: إنى أجد طَعم دَسَم وما هو بدَسم اللَّحْم، فقال عبد الله: يا أمير المؤمنين إنى خرجت إلى السوق أطلبُ السمن لأشتريه فوجدته غاليًا، فاشتريت بدرهم من الهزول وحملت عليه بدرهم سمنًا فأردت أن يتردد لى عظما عظما، فقال عمر: ما اجتمع أدمان عند رسول الله ﷺ قطُّ إلا أكل أحدَهُما وتصدَّق بالآخر، قال عبد الله: خذ يا أمير المؤمنين، فلن يجتمعا عندى إلا فعلت ذلك، قال: ما كنت لأفعلَ".
(العسكرى) (١) .
٢/ ٢٤١ - "عن عمر قال: أمرنا رسول الله ﷺ أن نمسح على ظهر الخفين". الحواشي
(١) الحديث في الأصل غير معزو لمرجع، والعزو أثبتناه من الكنز.
والحديث في الكنز كتاب (المعيشة) من قسم الأفعال - أدب الأكل ج ١٥ ص ٤٢٧ رقم ٤١٦٨٩ عن عمر: "ما اجتمع عند النبى ﷺ أدْمان إلا أكل أحدهما وتصدق بالآخر" من رواية العسكرى.стр. 10809
ابن شاهين في السنة (١) .
٢/ ٢٤٢ - "عن عمر قال: سمعت النبى ﷺ يأمر بالمسح على ظهر الخفِّ للمسافر ثلاثةَ أيامٍ وليالِيهن، وللمقيم يومٌ وليلةٌ".
ع، وابن خزيمة، قط، ض (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الكنز كتاب (الطهارة) من قسم الأفعال - باب: في المياه والأوانى والتيمم والمسح ... إلخ، فصل في المسح على الخفين ج ٩ ص ٦٠٠ رقم ٢٧٥٨٦ بلفظ: عن عمر قال: "أمرنا رسول الله ﷺ أن نمسح على الخفين" من رواية ابن شاهين في السنة.
وفى "نيل الأوطار للإمام الشوكانى باب (جواز المسح على العمامة) ج ١ ص ١٦٤ روى أحاديث عدة تؤيد المسح على الخفين، منها: عن عمرو بن أمية الضمرى قال: رأيت رسول الله ﷺ يمسح على عمامته وخفيه، رواه أحمد والبخارى وابن ماجه.
وعن بلال قال: مسح رسول الله ﷺ على الخفين والخمار.
رواه الجماعة إلا البخارى وأبا داود، وفى رواية لأحمد أن النبى ﷺ قال: امسحو على الخفين والخمار.
وعن المغيرة بن شعبة قال: توضأ رسول الله ﷺ ومسح على الخفين والعمامة، رواه الترمذى وصححه.(٢) الحديث في الكنز كتاب (الطهارة) من قسم الأفعال - باب: في المياه والأوانى والتيمم والمسح ... إلخ، فصل في المسح على الخفين ج ٩ ص ٦٠٠ رقم ٢٧٥٨٧، عن عمر قال: "سمعت النبى ﷺ يأمر ... " الحديث بلفظه من رواية أبى يعلى، وابن خزيمة، والدارقطني وسعيد بن منصور.
وأخرجه أبو يعلى في مسنده (مسند عمر بن الخطاب ﵁) ج ١ ص ١٥٨, ١٥٩ رقم ٣٢ -(١٧١) بلفظ: حدثنا أبو كريب، حدثنا زيد، عن خالد بن أبى بكر، حدثنا سالم، عن ابن عمر، عن عمر قال: "سمعت النبى ﷺ يأمر بالمسح على الخفين للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن ... إلخ".
قال المحقق: إسناده لين، وأخرجه البزار(٣٠٦) من طريق سلمة بن شبيب وبشر بن آدم قالا: حدثنا زيد بن الحباب بهذا الإسناد، وقال: لا يروى عن عمر في التوقيت شئ إلا من هذا الوجه، ورواه عن عمر جماعة فلم يذكروا توقيتا، وخالد لين الحديث.
وأخرجه الطحاوى في (شرح معاني الآثار) ١/ ٨٣ من طريق أبى الأحوص، وسفيان الثورى، ومالك بن مغلول ثلاثتهم عن عمران بن مسلم، عن سويد بن غفلة، عن عمر.
وأخرجه الطحاوى ١/ ٨٣، والبيهقى في سننه ١/ ٢٧٦ من طريق شعبة عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن نباتة، عن عمر. =стр. 10810
٢/ ٢٤٣ - "عن عمر قال: سمعت النبى ﷺ يأمرُ بالمسحِ على ظهرِ الخفَّين إذا لَبسهما وهما طاهِرتَان".
ع (١) .
٢/ ٢٤٤ - "عن ابن عمر قال: سمعت عمرَ بِمنًى يقولُ: أَيها الناسُ: إن النَّفْرَ غدًا فَلا ينصرفْ أحدٌ حتى يطوفَ بالبيتِ، فإن آخرَ النُّسكِ الطوافُ بالبيتِ". الحواشي
(٧٨٨) و(٧٨٩) ومسلم(٢٧٦) والنسائى ١/ ٨٤، وابن ماجه(٥٥٢) ، والبيهقى ١/ ٢٧٢، ٢٧٥، ٢٨٢، والطحاوى ١/ ٨١، وصححه ابن خزيمة(١٩٤) و(١٩٥) ، وابن حبان(١٣١٢) و(١٣١٧) و(١٣٢١) من منسوختنا.
وحديث أبى بكرة عند الشافعى في الأم ١/ ٣٤، وابن ماجه(٥٥٦) ، والبيهقى ١/ ٢٢٦، ٢٨١، والطحاوى ١/ ٨٢ وصححه ابن خزيمة(١٩٢) وابن حبان(١٣١٣) و(١٣١٨) من منسوختنا.
وحديث المغيرة بن شعبة عند البخارى(٢٠٦) ومسلم(٢٧٤) وابن ماجه(٥٤٤) ، والدارمى ١/ ١٨١، وصححه ابن خزيمة(١٩٠) و(١٩١) ، وابن حبان برقم(١٣١٦) من منسوختنا. اهـ: المحقق.
ورواه ابن خزيمة ج ١ ص ٩٦ بسنده عن عبد الرحمن بن أبى بكرة، عن أبيه، عن النبى ﷺ أنه رخص للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن وللمقيم يوما وليلة، إذا تطهر فلبس خفيه أن يمسح عليهما.
وأخرجه الدارقطنى في سننه كتاب (الطهارة) باب: الرخصة في المسح على الخفين، وما فيه واختلاف الروايات ج ١ ص ١٩٤ رقم ٩ بلفظ: حدثنا الحسين بن إسماعيل، نا على بن حرب، نا زيد بن الحباب، حدثنى خالد بن أبى بكر بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، حدثنى سالم، عن أبيه قال: سأل سعد عمر عن المسح على الخفين، فقال عمر: "سمعت رسول الله ﷺ يأمر بالمسح على ظهر الخف ... " الحديث.
وبهامشه قال: خالد بن أبى بكر بن عبيد الله، قال أبو حاتم: يكتب حديثه، وقال البخارى: له مناكير.(١) أخرجه أبو يعلى في مسنده (مسند عمر بن الخطاب ﵁) ج ١ ص ١٥٨ رقم ٣١ -(١٧٠) بلفظ: حدثنا زيد بن الحباب، حدثنى خالد بن أبى بكر بن عبيد الله العمرى، قال: حدثنى سالم، عن أبيه أن سعد بن أبى وقاص سأل عمر عن المسح فقال عمر: سمعت رسول الله ﷺ يأمر بالمسح على ظهر الخفين، إذا لبسهما وهما طاهرتان".
قال المحقق: خالد بن أبى بكر، قال الحافظ ابن حجر: فيه لين، وقال الترمذى: سمعت محمدا - يعنى البخارى - يقول: لخالد بن أبى بكر مناكير، عن سالم.
وذكره الهيثمى في (مجمع الزوائد) ١/ ٢٥٥ وقال: رواه أبو يعلى، ورجاله ثقات. =стр. 10811
مالك، والشافعى، ش، ع، ق (١) .
٢/ ٢٤٥ - "عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: أدركتُ عُمرَ بنَ الخطابِ وعثمانَ والخلفاءَ هَلُمَّ جَرًا، فما رأيتُ أحدًا جلدَ عبْدًا فِى فِرْيَةٍ أكثرَ منْ أَربعينَ".
مالك، ق (٢) . الحواشي
(١) أخرجه مالك في الموطأ كتاب (الحج) باب: وداع البيت ج ١ ص ٣٦٩ رقم ١٢٠ بلفظ: حدثنى يحيى، عن مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أن عمر بن الخطاب قال: لا يصدُرَنَّ أحد من الحاج، حتى يطوف بالبيت، فإن آخر النسك الطواف بالبيت.
قال مالك في قول عمر بن الخطاب: فإن آخر النسك الطواف بالبيت: إن ذلك فيما نَرَى - والله أعلم - لقول الله ﵎: ﴿وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾ وقال: ﴿ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾ فحمل الشعائر كلها، وانقضاؤها إلى البيت العتيق.
وأخرجه الإمام الشافعى في مسنده من كتاب (المناسك) ص ١٣١ بلفظ: أخبرنا مالك عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر ﵃ قال: لا يصدرن أحد من الحاج حتى يكون آخر عهده بالبيت، فإن آخر النسك الطواف بالبيت.
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الحج) باب: طواف الوداع ج ٥ ص ١٦١، ١٦٠ بلفظ: أخبرنا أحمد المهرجانى، أنبأ أبو بكر بن جعفر، ثنا محمد بن إبراهيم، ثنا ابن بكير من طريق مالك عن نافع فذكر الأثر بنحوه وبعده قال: وبإسناده قال: ثنا مالك، عن يحيى بن سعيد أن عمر بن الخطاب ﵁ رد رجلا من مر ظهران لم يكن ودع البيت، وأخبرنا أبو سعيد بن أبى عمرو، ثنا أبو العباس، أنبأ الربيع، أنبأ الشافعى، أنبأ مالك، فذكر الحديثين جميعا. اهـ: البيهقى.
ومعنى "النفر" قال في النهاية: ومنه حديث الحج "يوم النَّفْرِ الأول" هو اليوم الثانى من أيام التشريق، والنفر الآخر: اليوم الثالث.(٢) أخرجه مالك في الموطأ كتاب (الحدود) باب: الحد في القذف والنفى والتعريض ج ٢ ص ٨٢٨ رقم ١٧ بلفظ: حدثنى مالك، عن أبى الزناد، أنه قال: جلد عمر بن عبد العزيز عبدا في فرية ثمانين، قال أبو الزناد: فسألت عبد الله بن عامر بن ربيعة عن ذلك، فقال: أدركت عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، والخلفاء هلم جرا، فما رأيت أحدا جلد عبدا في فرية أكثر من أربعين. =стр. 10812
٢/ ٢٤٦ - "عن عمر أنَّهُ أتَى النبىَّ ﷺ في مَشْربةٍ (*) له فقال: السلامُ عليكم؛ يا رسولَ الله: سلامٌ علَيكمْ: أيدخُلُ عمرُ؟ ".
د، ن، ورواه خط في الجامع بلفظ: فقال: السلام عليك أيها النبى ورحمة الله وبركاته، السلام عليكم، أيدخل عمر؟ (١) .
٢/ ٢٤٧ - "عن عمر قال: استأذنتُ على رسول الله ﷺ ثلاثًا فأذِن لى".
ت، وقال: حسن غريب (٢) . الحواشي
(١) أخرجه أبو داود في سننه كتاب (الأدب) باب: في الرجل يفارق الرجل ثم يلقاه، أيسلم عليه؟ ص ٣٨٢ رقم ٥٢٠١، بلفظ: حدثنا عباس العنبرى، حدثنا أود بن عامر، حدثنا حسن بن صالح، عن أبيه، عن سلمة بن كهيل، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن عمر "أنه أتى النبى ﷺ وهو في مشربة .. " الحديث.
وبهامشه (المشربة) - بالضم والفتح -: كالخزانة تكون للإنسان مرتفعة عن وجه الأرض (خطابى).(٢) أخرجه الترمذى أبواب (الاستئذان والآداب) باب: ما جاء في أن الاستئذان ثلاث ج ٤ ص ١٥٨ رقم ٢٨٣٢ بلفظ: حدثنا محمود بن غيلان، أخبرنا عمر بن يونس، عن عكرمة بن عمار، حدثنى أبو زميل، حدثنى ابن عباس، حدثنى عمر بن الخطاب قال: "استأذنت على رسول الله ﷺ ثلاثا فأذن لى". =
===
(*) المَشْرَبَة بفتح الميم: المشرعة.стр. 10813
٢/ ٢٤٨ - "عن ابن عباس قال: سمعت عمر يقول: والله إِنَّى لأَنْهَاكُمْ عَن المُتْعَةِ وَإِنَّها لَفِى كِتَابِ الله، ولقَدْ فَعلهَا رسولُ الله ﷺ يَعْنِى - فِى الحجِّ".
ن (١) .
٢/ ٢٤٩ - "عن ابن عباسٍ قال: أَخذَ عمرُ بنُ الخطابِ بِيدِى فعلَّمَنِى التَّشَهُّدَ، وَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَخَذَ بِيَدِهِ فَعَلَّمَهُ التَّشَهُّدَ: التحياتُ لله، الصلواتُ الطيباتُ المباركاتُ لله".
قط، وقال: هذا إسناد حسن، ك (٢) . الحواشي
(١) أخرجه النسائى كتاب (مناسك الحج) باب: التمتع ج ٥ ص ١٥٣ بلفظ: أخبرنا محمد بن على بن الحسن بن شقيق قال: أنبأنا أبى قال: أنبأنا أبو حمزة، عن مطرف، عن سلمة بن كهيل، عن طاوس، عن ابن عباس قال: سمعت عمر يقول: والله إنى لأنهاكم عن المتعة، وإنها لقى كتاب الله، ولقد فعلها رسول الله ﷺ يعنى العمرة في الحج.(٢) أخرجه الدارقطنى كتاب (الصلاة) باب: صفة الجلوس للتشهد وبين السجدتين ج ١ ص ٣٥١ بلفظ: ثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، ثنا محمد بن وزير الدمشقى، ثنا الوليد بن مسلم، أخبرنى ابن لهيعة، أخبرنى جعفر بن ربيعة، عن يعقوب بن الأشج أن عون بن عبد الله بن عتبة كتب لى في التشهد، عن ابن عباس وأخذ بيدى، فزعم أن عمر بن الخطاب أخذ بيده، فزعم أن رسول الله ﷺ أخذ بيده فعلمه التشهد: "التحيات لله، والصلوات والطيبات المباركات لله" هذا إسناد حسن، وابن ليهعة ليس بالقوى.
وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الصلاة) باب: التشهد في الصلاة ج ١ ص ٢٦٦ بلفظ: حدثنا أبو على الحسين بن على الحافظ، ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلانى، ثنا صفوان بن صالح، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا ابن لهيعة، عن جعفر بن ربيعة، عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج، حدثنى عون بن عبد الله، قال: أخذ بيد عبد الله بن عباس فعد فيها التشهد، فقال: "أخذت بيدك كما أخذ بيدى عمر بن الخطاب، وقال عمر: أخذت بيدك كما أخذ بيدى رسول الله ﷺ فعد فيها التشهد: التحيات الصلوات الطيبات الزاكيات لله"، وذكر الحديث بنحوه، فأما الزيادة في أول التَّشَهُّدِ "باسم الله وبالله" فإنه صحيح من شرط البخارى.
ووافقه الذهبى في التلخيص.стр. 10814
٢/ ٢٥٠ - "عن ابن عباسٍ أَنَّه قِيل لعمرَ بن الخطابِ حدِّثنَا مِن شَأن ساعة العُسْرة، فقالَ عمرُ: خرجْنَا إلى تبوكَ فِى قَيْظٍ شديد، فنزلْنَا منزلا، أصابنَا فيه عطشٌ شديدٌ حتَّى ظننا أَنَّ رِقابنَا سَتَنْقَطِعُ حتَّى أَنْ كان الرجلُ ليذهبُ يلتمسُ الرجلَ فلَا يرجعُ حتَّى إِنَّ رقبتَهُ ستنقطعُ، حتَّى أن كَان الرجلُ لينحرُ بعيرَه فيعصِرُ فرثَهُ فيشربُهُ ويجعلُ ما بقىَ علَى كبدِهِ، فقالَ أبو بكر الصديقُ: يا رسولَ الله: إِنَّ الله قَدْ عوَّدكَ فِى الدُّعاءِ خيرًا، فادعُ الله لنَا، قالَ: أتحبُّ ذِلكَ؟ قَالَ: نعمْ، فرفعَ يديْه فلمْ يُرْجِعْهُمَا حتى مالتْ، فأطلَّتْ، ثم سَكَنتْ، فملأُوا ما معهمْ ثم ذهبنَا ننتظِرُ فلمْ نجدْهَا جَازتْ".
العسكرى، والبزار، وابن جرير، وجعفر الفريابى في دلائل النبوة، وابن خزيمة حب، ك، وابن مردويه، وأبو نعيم، ق في الدلائل، ض (١) . الحواشي
(١) أخرجه البزار في (كشف الأستار عن زوائد البزار) باب: غزوة تبوك ج ٢ ص ٣٥٤، ٣٥٥ رقم ١٨٤١ بلفظ: حدثنا عمر بن الخطاب، ثنا أصبغ بن الفرج، ثنا عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبى هلال، عن عتبة بن أبى عتبة، عن نافع بن جبير، عن ابن عباس قال: قيل لعمر بن الخطاب: حدثنا عن شأن العسرة، فقال عمر: "خرجنا ... " الحديث.
قال البزار: لا نعلمه عن النبى ﷺ إلا بهذا الإسناد، عن عمر بهذا اللفظ. اهـ.
والحديث في (الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان) كتاب (الطهارة)، باب: النجاسة وتطهيرها - ذكر الخبر الدال على أن فرث ما يؤكل لحمه غير نجس ج ٢ ص ٣٣١ قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن مسلم قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب قال: أخبرنى عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبى هلال، عن نافع بن جبير، عن ابن عباس (وذكر الحديث بنحوه) ولفظ آخره: "فلم نجدها جاوزت العسكر".
قال أبو حاتم: في وضع القوم على أكبادهم ما عصروا من فرث الإبل وترك أمر المصطفى ﷺ إياهم بعد ذلك بغسل ما أصاب ذلك من أبدانهم دليل على أن أرواث ما يؤكل لحومها طاهرة.
وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الطهارة) باب: معجزة النبى ﷺ في نزول الماء من السماء ج ١ ص ١٥٩ قال: حدثنا أبو سعيد إسماعيل بن أحمد الجرجانى، أنبأ محمد بن الحسن العسقلانى من طريق حرملة بن يحيى، عن عبد الله بن عباس أنه قيل لعمر بن الخطاب: حدثنا عن شأن العسرة ... إلخ، الحديث بنحوه.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وقد ضمنه سنة غريبة وهو أن الماء إذا =стр. 10815
٢/ ٢٥١ - "عن ابن عباسٍ قال: رأيتُ عُمرَ قَرأ علَى المِنْبرِ "ص" فنزلَ فسجدَ ثم رَقِىَ المِنبرَ".
عب، قط، ق (١) .
٢/ ٢٥٢ - "عن ابن عباسٍ أَنَّ عمرَ بنَ الخطابِ كانَ يقنُتُ بالسُّورَتَيْنِ: اللهمَّ إنَّا نَستعينُكَ، واللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعبدُ".
عب، ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة، والطحاوى (٢) .
٢/ ٢٥٣ - "عن عبدِ الرحمن بن أبزى قال: صليتُ خلفَ عمرَ بنِ الخطاب الصبحَ فلمَّا فرغَ من السورَةِ في الركعةِ الثّانيةِ قالَ قبلَ الركوعِ: اللهمَّ إنَّا نستعينُكَ ونستغفرُكَ ونُثْنِى عليْكَ الخير ولا نَكفُرُكَ، ونخلعُ ونتْركُ مَنْ يَفْجُرُكَ، اللهمَّ إياكَ نعبُد، ولكَ نصلَّى الحواشي
(١) أخرجه عبد الرزاق في المصنف: باب: (كم في القرآن من سجدة) ج ٣ ص ٣٣٦ رقم ٥٨٦٢، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: أخبرنى سليمان الأحول أن مجاهد أخبره أنه سأل ابن عباس: أفى "ص" سجود؟ قال: نعم، ثم تلا "ووهبنا له" حتى بلغ "فبهداهم اقتده" قال: هو منهم، وقال ابن عباس: رأيت عمر قرأ "ص" على المنبر، فنزل، فسجد فيها ثم رقى على المنبر.
وأخرجه الدارقطنى في سننه كتاب (الصلاة) باب: سجود القرآن ج ١ ص ٤٠٧ رقم ٥ بلفظ: حدثنا أبو بكر النيسابورى، نا يوسف بن سعيد بن مسلم، نا حجاج، عن ابن جريج، أخبرنى عكرمة بن خالد أن سعيد بن جبير أخبره أنه سمع ابن عباس يقول: رأيت عمر قرأ على المنبر ص، فنزل فسجد، ثم رقى على المنبر.
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الصلاة) باب: سجدة ص ج ٢ ص ٣١٩، عن أبى بكر بن الحارث الفقيه، أنبأ على بن عمر الحافظ من طريق أبى بكر النيسابورى ... إلخ.(٢) الأثر في المصنف لعبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: القنوت ج ٣ ص ١١٣ رقم ٤٩٧٢ بلفظ: عبد الرزاق، عن رجل، عن شعبة، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس أن عمر كان يقنت في الفجر بسورتين.
وبهامشه: في قيام الليل: وعن عمر بن الخطاب أنه كان يقنت بالسورتين: اللهم إياك نعبد، واللهم إنا نستعينك.стр. 10816
ونسجدُ، وإليكَ نَسْعَى ونَحْفِدُ، نَرجُو رحمتَكَ، ونخشَى عَذابَكَ، إنَّ عذابَكَ بالكافِرينَ مُلْحِقٌ".
ش، وابن الضريس في فضائل القرآن، ق، وصححه (١) .
٢/ ٢٥٤ - "عن عبيد بن عمير أن عمر بن الخطاب قنت بعد الركوع في صلاة الغداةِ فقال: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، اللهمَّ إياكَ نعبُد، ولكَ نصلَّى ونسجدُ، وإليكَ نَسْعَى ونَحْفِدُ، نَرجُو رحمتَكَ، ونخشَى عَذابَكَ، إنَّ عذابَكَ بالكافِرينَ مُلْحِقٌ، (وزعم عبيد أنهما سورتان من القرآن في مصحف ابن مسعود) ". الحواشي
(١) الأثر في "الكتاب المصنف" لابن أبى شيبة كتاب (الصلوات) باب: ما يدعو في قنوت الفجر، ج ٢ ص ٣١٤ قال: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا ابن أبى ليلى، عن عطاء، عن عبيد بن عمير، قال: صليت خلف عمر بن الخطاب الغداة، فقال في قنوته: "اللهم إنا نستعينك ونستغفرك، ونثنى عليك الخيرة ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك، اللهم إياك نعبد ولك نصلى ونسجد وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك، إن عذابك بالكفار ملحق".
حدثنا هشيم قال: أخبرنا حصين، عن ذر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه أنه صلى خلف عمر فصنع مثل ذلك.
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الصلاة) باب: دعاء القنوت ج ٢ ص ٢١١ بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ العباس بن الوليد، أخبرنى أبي، ثنا الأوزاعى، حدثنى عبدة بن أبى لبابة، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، قال: صليت خلف عمر بن الخطاب ﵁ صلاة الصبح، فسمعته يقول بعد القراءة قبل الركوع: "اللهم إياك نعبد، ولك نصلى ونسجد، وإليك نسعى ونحفد، نرجو رحمتك ونخشى عذابك، إن عذابك بالكفار ملحق، اللهم إنا نستعينك ونستغفرك، ونثنى عليك الخير، ولا نكفرك، ونؤمن ونخضع لك، ونخلع من يكفرك" كذا قال قبل الركوع، وهو وإن كان إسنادا صحيحا فمن روى عن عمر قنوته بعد الركوع أكثر، فقد رواه أبو رافع، وعبيد بن عمير، وأبو عثمان النهدى، وزيد بن وهب، والعدد أولى بالحفظ من الواحد، وفى حسن سياق عبيد بن عمير للحديث دلالة على حفظه وحفظ من حفظ عنه، وروينا عن على ﵁ أنه قنت في الفجر فقال: "اللهم إنا نستعينك ونستغفرك" وروينا عن أبى عمرو بن العلاء أنه كان يقرأ في دعاء القنوت: إن عذابك بالكفار ملحق - يعنى بخفض الحاء. اهـ: البيهقى.стр. 10817
عب، ش، ومحمد بن نصر، والطحاوى، ق (١) .
٢/ ٢٥٥ - "عن ابن عباس قال: شهدت عمرَ بن الخطاب قطع بَعْدَ يدٍ ورجلٍ يدًا في السَّرِقة".
عب، ض، وابن المنذر في الأوسط، قط، ق (٢) . الحواشي
(١) هذا الأثر في المصنف لعبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: القنوت ج ٣ ص ١١١ رقم ٤٩٦٩ جزء من أقوال عمر بن الخطاب في قنوته، بلفظ: عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: أخبرنى عطاء أنه سمع عبيد بن عمير يأثر عن عمر بن الخطاب في القنوت أنه كان يقول: "اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، وألف بين قلوبهم، وأصلح ذات بينهم، وانصرهم على عدوك وعدوهم، اللهم العن كفرة أهل الكتاب الذين يكذبون رسلك، ويقاتلون أولياءك، اللهم خالف ببن كلمتهم، وزلزل أقدامهم، وزلزل بهم بأسك الذى لا ترده عن القوم المجرمين، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ: اللهم إنا نستعينك، ونستغفرك، ونثنى عليك ولا نكفرك، ونخلع ونترك من يفجرك "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ": اللهم إياك نعبد، ولك نصلى ونسجد، وإليك نسعى ونحفد، نرجو رحمتك ونخاف عذابك إن عذابك بالكفار ملحق: قال: وسمعت عبيد بن عمير يقول: القنوت قبل الركعة الآخرة من الصبح، وذكر أنه بلغه أنهما سورتان من القرآن في مصحف ابن مسعود، وأنه يوتر بهما كل ليلة، وذكر أنه يجهر بالقنوت في الصبح ... إلخ.
وأخرجه البيهقى في سننه كتاب (الصلاة) باب: دعاء القنوت ج ٢ ص ٢١١ بلفظه، وقال: رواه سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن عمر، فخالف هذا في بعضه.
وقال بهامشه: وزعم عبيد راوى هذا الحديث أنه بلغه أنهما سورتان من القرآن في مصحف ابن مسعود.(٢) الأثر أخرجه عبد الرزاق في المصنف كتاب (اللقطة) باب: قطع السارق ج ١٠ ص ١٨٧ رقم ١٨٧٦٨ بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن خالد الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: شهدت لرأيت عمر قطع رِجْل رَجُلٍ بعد يد ورِجْلٍ؛ سرق الثالثة.
وأخرجه الدارقطنى في سننه كتاب (الحدود والديات) ج ٣ ص ١٨١ بلفظ: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، نا يحيى بن أبى طالب، أنا عبد الوهاب، أنا خالد الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: شهدت عمر بن الخطاب ﵁ قطع بعد يد ورجل يدا.
وبذيله (التعليق المغنى ... ) لأبى الطيب محمد شمس الحق أبادى قال: وقال ابن أبى شيبة: حدثنا أبو خالد، عن حجاج، عن عمرو بن دينار أن نجدة كتب إلى ابن عباس يسأله عن السارق، فكتب إليه بمثل قول على، قال: وحدثنا أبو خالد، عن حجاج، عن سماك، عن بعض أصحابه أن عمر استشارهم في سارق، فأجمعوا على مثل قول على، انتهى. =стр. 10818
٢/ ٢٥٦ - "عن عمر قال: كَتَبَ حَاطبُ بْنُ (أَبِى) بلتعَة إلى أهل مكةَ بكتابٍ، فأَطْلَعَ الله عليهِ نبيَّهُ، فبعثَ عليًا والزبير في (أَثَرِ) الكتابِ، فأدركا المرأةَ على بعيرٍ فاستخرجاهُ من قرنهَا، فأتيَا بِه النبىَّ ﷺ فأرسلَ إلَى حاطبٍ قالَ: يا حاطبُ: أنت كتبتَ هذَا الكتاب؟ قال: نعم، (قال: ) فَما حمَلكَ على ذلكَ؟ قال: يَا رسول الله: أما والله إِنَّى لنا صحٌ لله ولرسولهِ، لكن كنتُ غريبًا في أهل مكة، وكان أهلى فيهم فخشيتُ أن يضْرِبُوا عليهم، فقلت اكتبُ كتابًا لا يضُرُّ الله ولا رسولَه شيئًا وعسى أن يكون منفعةً لأهلِى، فاخترطتُ سيفِى فقلتُ: أضربُ عنقهُ يا رسولَ الله؟ (لقد كفر) (*) فقال: وما يدريكَ يَا بْنَ الخطابِ أن يكونَ الله اطلعَ على هذِه العصابةِ من أهل بدر فقال: اعملوا ما شِئتم فقد غفرت لكم؟ ! ".
البزار، وابن جرير، ع، والشاشى، طس، ك، وابن مردويه، (ض) (*) وذكر البرقانى أن م أخرجه في بعض نسخه (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه البزار في كشف الأستار عن زوائد البزار كتاب (علامات النبوة) باب: مناقب حاطب بن أبى بلتعة ج ٣ ص ٢٥٥ رقم ٢٦٩٥ بلفظ: حدثنا محمد بن المثنى، ثنا عمر بن يونس، ثنا عكرمة بن عمار، ثنا أبو زميل، ثنا ابن عباس قال: سمعت عمر بن الخطاب قال: "كتب حاطب بن أبى بلتعة كتابا إلى مكة ..... " الحديث، قال البزار: قد وردت قصة حاطب من غير وجه.
قال المحقق: قال الهيثمى: رواه أبو يعلى في الكبير، والبزار، والطبرانى في الأوسط باختصار، ورجالهم رجال الصحيح ٩/ ٣٠٤. =
===
(*) ما بين الأقواس من كنز العمال وليس موجودا في نسخة قولة.
(*) ما بين القوسين من كنز العمال، وليس موجودا في نسخة قوله.стр. 10819
٢/ ٢٥٧ - "عن ابن عباسٍ أَنَّ عمرَ قِيلَ لَهُ: "سورةُ التوبة"؟ قَالَ: هىَ إِلى العَذَاب أقربُ، مَا أَقْلَعَتْ عن الناسِ حتى ما كادَت تدعُ منهم أحدًا".
أبو عوانة، وابن المنذر، وأبو الشيخ، وابن مردويه (١) .
٢/ ٢٥٨ - "عن عكرمةَ قالَ: قالَ عمرُ: مَا فُرغَ مِنْ تنزِيلِ بَراءَةٍ حتى ظَنَنَّا أَنَّهُ لم يبقَ منا أحدٌ إِلَّا سَينزلُ فيهِ وكَانتَ تسمى (الفَاضِحَةَ) ".
أبو الشيخ (٢) .
٢/ ٢٥٩ - "عن عمرَ أَنَّهُ قَالَ: يا رسولَ الله: أينامُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ؟ قَالَ: نَعَمْ إذا تَوضَّأَ، وَفى لَفْظ قَالَ: يَغْسِلُ ذَكرَهُ وَيَتوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ". الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال كتاب (فضائل القرآن) باب: سورة التوبة ج ٢ ص ٤٢٠ رقم ٤٣٩٥ بلفظه وسنده.
والحديث في الدر المنثور في التفسير المأثور للسيوطى (تفسير سورة التوبة) ج ٤ ص ١٢١ بلفظ: أخرج أبو عوانة، وابن المنذر، وأبو الشيخ، وابن مردويه، عن ابن عباس ﵄ أن عمر ﵁ قيل له: سورة التوبة؟ قال: هى إلى العذاب أقرب، ما أقلعت عن الناس حتى ما كادت تدع منهم أحدا.(٢) الحديث في كنز العمال كتاب (فضائل القرآن) باب: سورة التوبة ج ٢ ص ٤٢٠ رقم ٤٣٩٦ بلفظه وسنده.
والحديث في الدر المنثور في التفسير بالمأثور للسيوطى (تفسير سورة التوبة) ج ٤ ص ١٢١ بلفظ: أخرج أبو الشيخ عن عكرمة ﵁ قال: قال عمر ﵁: "ما فرغ من تنزيل براءة ... " الحديث.стр. 10820
الحواشي
(١) الحديث أخرجه مسلم كتاب (الحيض) باب: جواز نوم الجنب واستحباب الوضوء له، وغسل الفرج إذا أراد أن يأكل أو يشرب أو ينام أو يجامع ج ١ ص ٢٤٨ رقم ٣٠٦ بلفظ: حدثنى محمد بن أبى بكر بن أبى شيبة وابن نمير - واللفظ لهما - (قال ابن نمير: حدثنا أبى، وقال أبو بكر: حدثنا أبو سلمة) قالا: حدثنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، أن عمر قال: "يا رسول الله: أيرقد أحدنا وهو جنب؟ قال: نعم، إذا توضأ".
وفى رواية أخرى بلفظ: حدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، عن ابن جريج، أخبرنى نافع، عن ابن عمر، أن عمر استفتى النبى ﷺ فقال: هل ينام أحدنا وهو جنب؟ قال: "نعم، ليتوضأ ثم لينم، حتى يغسل إذا شاء".
وأخرجه الترمذى في سننه كتاب (الطهارة) باب: ما جاء في الوضوء إذا أراد أن ينام ج ١ ص ٧٨ رقم ١٢٠ بلفظ: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر أنه سأل النبى ﷺ : "أينام أحدنا وهو جنب؟ قال: نعم إذا توضأ".
قال الترمذى: وفى الباب عن عمار، وعائشة، وجابر، وأبى سعيد، وأم سلمة، قال أبو عيسى: حديث عمر أحسن شئ في هذا الباب وأصح.
وأخرجه النسائى في سننه كتاب (الطهارة) باب: وضوء الجنب إذا أراد أن ينام ج ١ ص ١٣٩ بلفظ: أخبرنا عبيد الله بن سعيد قال: حدثنا يحيى، عن عبيد الله، قال: أخبرنى نافع، عن عبد الله بن عمر أن عمر قال: "يا رسول الله: أينام أحدنا وهو جنب؟ قال: إذا توضأ".
ورواية أخرى في باب (وضوء الجنب وغسل ذكره إذا أراد أن ينام) ص ١٤٠ بلفظ: أخبرنا قتيبة، عن مالك، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر قال: ذكر عمر لرسول الله ﷺ أنه تصيبه الجنابة من الليل فقال رسول الله ﷺ : "توضأ واغسل ذكرك ثم نَمْ".
وأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان) كتاب (الطهارة) باب: ذكر الإباحة للجنب أن ينام قبل أن يغتسل من جنابته إذا توضأ قبل النوم ج ٢ ص ٢٦٠ رقم ١٢١٢ بلفظ: أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحى قال: حدثنا القعنبى قال: حدثنا ليث بن سعد، عن نافع، عن ابن عمر، أن عمر بن الخطاب سأل رسول الله ﷺ أيرقد أحدنا وهو جنب؟ فقال: ﷺ : "نعم إذا توضأ".
والرواية الثانية رقم ١٢١٣ بلفظ: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة قال: حدثنا أحمد بن عبدة قال: حدثنا سفيان، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن عمر أنه سأل رسول الله ﷺ : أينام أحدنا وهو جنب؟ فقال: "نعم ويتوضأ إن شاء".следующие страницы →