Полный текст (18 716 стр.). Показаны 10816–10855 · переход к 10821.
стр. 10816
ونسجدُ، وإليكَ نَسْعَى ونَحْفِدُ، نَرجُو رحمتَكَ، ونخشَى عَذابَكَ، إنَّ عذابَكَ بالكافِرينَ مُلْحِقٌ".
ش، وابن الضريس في فضائل القرآن، ق، وصححه (١) .
٢/ ٢٥٤ - "عن عبيد بن عمير أن عمر بن الخطاب قنت بعد الركوع في صلاة الغداةِ فقال: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، اللهمَّ إياكَ نعبُد، ولكَ نصلَّى ونسجدُ، وإليكَ نَسْعَى ونَحْفِدُ، نَرجُو رحمتَكَ، ونخشَى عَذابَكَ، إنَّ عذابَكَ بالكافِرينَ مُلْحِقٌ، (وزعم عبيد أنهما سورتان من القرآن في مصحف ابن مسعود) ". الحواشي
(١) الأثر في "الكتاب المصنف" لابن أبى شيبة كتاب (الصلوات) باب: ما يدعو في قنوت الفجر، ج ٢ ص ٣١٤ قال: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا ابن أبى ليلى، عن عطاء، عن عبيد بن عمير، قال: صليت خلف عمر بن الخطاب الغداة، فقال في قنوته: "اللهم إنا نستعينك ونستغفرك، ونثنى عليك الخيرة ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك، اللهم إياك نعبد ولك نصلى ونسجد وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك، إن عذابك بالكفار ملحق".
حدثنا هشيم قال: أخبرنا حصين، عن ذر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه أنه صلى خلف عمر فصنع مثل ذلك.
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الصلاة) باب: دعاء القنوت ج ٢ ص ٢١١ بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ العباس بن الوليد، أخبرنى أبي، ثنا الأوزاعى، حدثنى عبدة بن أبى لبابة، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، قال: صليت خلف عمر بن الخطاب ﵁ صلاة الصبح، فسمعته يقول بعد القراءة قبل الركوع: "اللهم إياك نعبد، ولك نصلى ونسجد، وإليك نسعى ونحفد، نرجو رحمتك ونخشى عذابك، إن عذابك بالكفار ملحق، اللهم إنا نستعينك ونستغفرك، ونثنى عليك الخير، ولا نكفرك، ونؤمن ونخضع لك، ونخلع من يكفرك" كذا قال قبل الركوع، وهو وإن كان إسنادا صحيحا فمن روى عن عمر قنوته بعد الركوع أكثر، فقد رواه أبو رافع، وعبيد بن عمير، وأبو عثمان النهدى، وزيد بن وهب، والعدد أولى بالحفظ من الواحد، وفى حسن سياق عبيد بن عمير للحديث دلالة على حفظه وحفظ من حفظ عنه، وروينا عن على ﵁ أنه قنت في الفجر فقال: "اللهم إنا نستعينك ونستغفرك" وروينا عن أبى عمرو بن العلاء أنه كان يقرأ في دعاء القنوت: إن عذابك بالكفار ملحق - يعنى بخفض الحاء. اهـ: البيهقى.стр. 10817
عب، ش، ومحمد بن نصر، والطحاوى، ق (١) .
٢/ ٢٥٥ - "عن ابن عباس قال: شهدت عمرَ بن الخطاب قطع بَعْدَ يدٍ ورجلٍ يدًا في السَّرِقة".
عب، ض، وابن المنذر في الأوسط، قط، ق (٢) . الحواشي
(١) هذا الأثر في المصنف لعبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: القنوت ج ٣ ص ١١١ رقم ٤٩٦٩ جزء من أقوال عمر بن الخطاب في قنوته، بلفظ: عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: أخبرنى عطاء أنه سمع عبيد بن عمير يأثر عن عمر بن الخطاب في القنوت أنه كان يقول: "اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، وألف بين قلوبهم، وأصلح ذات بينهم، وانصرهم على عدوك وعدوهم، اللهم العن كفرة أهل الكتاب الذين يكذبون رسلك، ويقاتلون أولياءك، اللهم خالف ببن كلمتهم، وزلزل أقدامهم، وزلزل بهم بأسك الذى لا ترده عن القوم المجرمين، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ: اللهم إنا نستعينك، ونستغفرك، ونثنى عليك ولا نكفرك، ونخلع ونترك من يفجرك "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ": اللهم إياك نعبد، ولك نصلى ونسجد، وإليك نسعى ونحفد، نرجو رحمتك ونخاف عذابك إن عذابك بالكفار ملحق: قال: وسمعت عبيد بن عمير يقول: القنوت قبل الركعة الآخرة من الصبح، وذكر أنه بلغه أنهما سورتان من القرآن في مصحف ابن مسعود، وأنه يوتر بهما كل ليلة، وذكر أنه يجهر بالقنوت في الصبح ... إلخ.
وأخرجه البيهقى في سننه كتاب (الصلاة) باب: دعاء القنوت ج ٢ ص ٢١١ بلفظه، وقال: رواه سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن عمر، فخالف هذا في بعضه.
وقال بهامشه: وزعم عبيد راوى هذا الحديث أنه بلغه أنهما سورتان من القرآن في مصحف ابن مسعود.(٢) الأثر أخرجه عبد الرزاق في المصنف كتاب (اللقطة) باب: قطع السارق ج ١٠ ص ١٨٧ رقم ١٨٧٦٨ بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن خالد الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: شهدت لرأيت عمر قطع رِجْل رَجُلٍ بعد يد ورِجْلٍ؛ سرق الثالثة.
وأخرجه الدارقطنى في سننه كتاب (الحدود والديات) ج ٣ ص ١٨١ بلفظ: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، نا يحيى بن أبى طالب، أنا عبد الوهاب، أنا خالد الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: شهدت عمر بن الخطاب ﵁ قطع بعد يد ورجل يدا.
وبذيله (التعليق المغنى ... ) لأبى الطيب محمد شمس الحق أبادى قال: وقال ابن أبى شيبة: حدثنا أبو خالد، عن حجاج، عن عمرو بن دينار أن نجدة كتب إلى ابن عباس يسأله عن السارق، فكتب إليه بمثل قول على، قال: وحدثنا أبو خالد، عن حجاج، عن سماك، عن بعض أصحابه أن عمر استشارهم في سارق، فأجمعوا على مثل قول على، انتهى. =стр. 10818
٢/ ٢٥٦ - "عن عمر قال: كَتَبَ حَاطبُ بْنُ (أَبِى) بلتعَة إلى أهل مكةَ بكتابٍ، فأَطْلَعَ الله عليهِ نبيَّهُ، فبعثَ عليًا والزبير في (أَثَرِ) الكتابِ، فأدركا المرأةَ على بعيرٍ فاستخرجاهُ من قرنهَا، فأتيَا بِه النبىَّ ﷺ فأرسلَ إلَى حاطبٍ قالَ: يا حاطبُ: أنت كتبتَ هذَا الكتاب؟ قال: نعم، (قال: ) فَما حمَلكَ على ذلكَ؟ قال: يَا رسول الله: أما والله إِنَّى لنا صحٌ لله ولرسولهِ، لكن كنتُ غريبًا في أهل مكة، وكان أهلى فيهم فخشيتُ أن يضْرِبُوا عليهم، فقلت اكتبُ كتابًا لا يضُرُّ الله ولا رسولَه شيئًا وعسى أن يكون منفعةً لأهلِى، فاخترطتُ سيفِى فقلتُ: أضربُ عنقهُ يا رسولَ الله؟ (لقد كفر) (*) فقال: وما يدريكَ يَا بْنَ الخطابِ أن يكونَ الله اطلعَ على هذِه العصابةِ من أهل بدر فقال: اعملوا ما شِئتم فقد غفرت لكم؟ ! ".
البزار، وابن جرير، ع، والشاشى، طس، ك، وابن مردويه، (ض) (*) وذكر البرقانى أن م أخرجه في بعض نسخه (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه البزار في كشف الأستار عن زوائد البزار كتاب (علامات النبوة) باب: مناقب حاطب بن أبى بلتعة ج ٣ ص ٢٥٥ رقم ٢٦٩٥ بلفظ: حدثنا محمد بن المثنى، ثنا عمر بن يونس، ثنا عكرمة بن عمار، ثنا أبو زميل، ثنا ابن عباس قال: سمعت عمر بن الخطاب قال: "كتب حاطب بن أبى بلتعة كتابا إلى مكة ..... " الحديث، قال البزار: قد وردت قصة حاطب من غير وجه.
قال المحقق: قال الهيثمى: رواه أبو يعلى في الكبير، والبزار، والطبرانى في الأوسط باختصار، ورجالهم رجال الصحيح ٩/ ٣٠٤. =
===
(*) ما بين الأقواس من كنز العمال وليس موجودا في نسخة قولة.
(*) ما بين القوسين من كنز العمال، وليس موجودا في نسخة قوله.стр. 10819
٢/ ٢٥٧ - "عن ابن عباسٍ أَنَّ عمرَ قِيلَ لَهُ: "سورةُ التوبة"؟ قَالَ: هىَ إِلى العَذَاب أقربُ، مَا أَقْلَعَتْ عن الناسِ حتى ما كادَت تدعُ منهم أحدًا".
أبو عوانة، وابن المنذر، وأبو الشيخ، وابن مردويه (١) .
٢/ ٢٥٨ - "عن عكرمةَ قالَ: قالَ عمرُ: مَا فُرغَ مِنْ تنزِيلِ بَراءَةٍ حتى ظَنَنَّا أَنَّهُ لم يبقَ منا أحدٌ إِلَّا سَينزلُ فيهِ وكَانتَ تسمى (الفَاضِحَةَ) ".
أبو الشيخ (٢) .
٢/ ٢٥٩ - "عن عمرَ أَنَّهُ قَالَ: يا رسولَ الله: أينامُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ؟ قَالَ: نَعَمْ إذا تَوضَّأَ، وَفى لَفْظ قَالَ: يَغْسِلُ ذَكرَهُ وَيَتوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ". الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال كتاب (فضائل القرآن) باب: سورة التوبة ج ٢ ص ٤٢٠ رقم ٤٣٩٥ بلفظه وسنده.
والحديث في الدر المنثور في التفسير المأثور للسيوطى (تفسير سورة التوبة) ج ٤ ص ١٢١ بلفظ: أخرج أبو عوانة، وابن المنذر، وأبو الشيخ، وابن مردويه، عن ابن عباس ﵄ أن عمر ﵁ قيل له: سورة التوبة؟ قال: هى إلى العذاب أقرب، ما أقلعت عن الناس حتى ما كادت تدع منهم أحدا.(٢) الحديث في كنز العمال كتاب (فضائل القرآن) باب: سورة التوبة ج ٢ ص ٤٢٠ رقم ٤٣٩٦ بلفظه وسنده.
والحديث في الدر المنثور في التفسير بالمأثور للسيوطى (تفسير سورة التوبة) ج ٤ ص ١٢١ بلفظ: أخرج أبو الشيخ عن عكرمة ﵁ قال: قال عمر ﵁: "ما فرغ من تنزيل براءة ... " الحديث.стр. 10820
الحواشي
(١) الحديث أخرجه مسلم كتاب (الحيض) باب: جواز نوم الجنب واستحباب الوضوء له، وغسل الفرج إذا أراد أن يأكل أو يشرب أو ينام أو يجامع ج ١ ص ٢٤٨ رقم ٣٠٦ بلفظ: حدثنى محمد بن أبى بكر بن أبى شيبة وابن نمير - واللفظ لهما - (قال ابن نمير: حدثنا أبى، وقال أبو بكر: حدثنا أبو سلمة) قالا: حدثنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، أن عمر قال: "يا رسول الله: أيرقد أحدنا وهو جنب؟ قال: نعم، إذا توضأ".
وفى رواية أخرى بلفظ: حدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، عن ابن جريج، أخبرنى نافع، عن ابن عمر، أن عمر استفتى النبى ﷺ فقال: هل ينام أحدنا وهو جنب؟ قال: "نعم، ليتوضأ ثم لينم، حتى يغسل إذا شاء".
وأخرجه الترمذى في سننه كتاب (الطهارة) باب: ما جاء في الوضوء إذا أراد أن ينام ج ١ ص ٧٨ رقم ١٢٠ بلفظ: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر أنه سأل النبى ﷺ : "أينام أحدنا وهو جنب؟ قال: نعم إذا توضأ".
قال الترمذى: وفى الباب عن عمار، وعائشة، وجابر، وأبى سعيد، وأم سلمة، قال أبو عيسى: حديث عمر أحسن شئ في هذا الباب وأصح.
وأخرجه النسائى في سننه كتاب (الطهارة) باب: وضوء الجنب إذا أراد أن ينام ج ١ ص ١٣٩ بلفظ: أخبرنا عبيد الله بن سعيد قال: حدثنا يحيى، عن عبيد الله، قال: أخبرنى نافع، عن عبد الله بن عمر أن عمر قال: "يا رسول الله: أينام أحدنا وهو جنب؟ قال: إذا توضأ".
ورواية أخرى في باب (وضوء الجنب وغسل ذكره إذا أراد أن ينام) ص ١٤٠ بلفظ: أخبرنا قتيبة، عن مالك، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر قال: ذكر عمر لرسول الله ﷺ أنه تصيبه الجنابة من الليل فقال رسول الله ﷺ : "توضأ واغسل ذكرك ثم نَمْ".
وأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان) كتاب (الطهارة) باب: ذكر الإباحة للجنب أن ينام قبل أن يغتسل من جنابته إذا توضأ قبل النوم ج ٢ ص ٢٦٠ رقم ١٢١٢ بلفظ: أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحى قال: حدثنا القعنبى قال: حدثنا ليث بن سعد، عن نافع، عن ابن عمر، أن عمر بن الخطاب سأل رسول الله ﷺ أيرقد أحدنا وهو جنب؟ فقال: ﷺ : "نعم إذا توضأ".
والرواية الثانية رقم ١٢١٣ بلفظ: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة قال: حدثنا أحمد بن عبدة قال: حدثنا سفيان، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن عمر أنه سأل رسول الله ﷺ : أينام أحدنا وهو جنب؟ فقال: "نعم ويتوضأ إن شاء".стр. 10821
٢/ ٢٦٠ - "عن عمرَ قَالَ: لما نزلتْ ﴿فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ﴾ سألت رسولَ الله ﷺ فقلتُ: يا نَبِىَّ الله ما نَعْمَلُ على شئٍ قَدْ فُرغَ مِنهُ؟ أو عمل شئٍ لم يُفرغْ منهُ؟ قالَ: بَل علىَ شئٍ قَد فُرغَ مِنهُ، وجرتْ بِهِ الأقلامُ يا عمرُ، ولكنْ (كلٌّ) (*) ميسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ"
ت، وقال: حديث حسن غريب، ع، وابن خزيمة، وابن المنذر وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ، وابن مردويه (١)
٢/ ٢٦١ - "عن عمرَ قَالَ: أصبتُ أرضًا مِنْ أرضِ خَيْبَرَ، فأتيتُ رسولَ الله ﷺ فقلتُ: أصبتُ أرضًا لَمْ أصِبْ مالًا أَحبَّ إِلىَّ ولَا أَنْفَسَ عِنْدِى منهَا، فمَا تأمُرُنِى بِهِ؟ قَالَ: إِنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا، وَتَصَدَّقْتَ بِهَا".
م، ن وأبو عوانة، ق (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الترمذى في سننه كتاب (تفسير القرآن) باب: تفسير سورة هود ج ٤ ص ٣٥٢ رقم ٥١١٢ بلفظ: حدثنا محمد بن بشار، أخبرنا أبو عامر العقدى - هو عبد الملك بن عمرو - قال: أخبرنا سليمان بن سفيان، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن عمر بن الخطاب قال: "لما نزلت هذه الآية: ﴿فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ﴾ سألت رسول الله ﷺ ... " الحديث.
وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه لا نعرفه إلا من حديث عبد الملك بن عمرو.(٢) الحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه (كتاب الوصية) باب الوقف: ج ٣ ص ١٢٥٦ رقم ١٦٣٣ بلفظ: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا أبو داود الحفرى عمر بن سعدٍ، عن سفيان، عن ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر قال: أصبت أرضا من أرض خيبر، فأتيت رسول الله ﷺ فقلت: أصبت أرضا لم أصب مالا أحب إلى ولا أنفس عندى منها، وساق الحديث بمثل حديثهم.
وفى الحديث السابق له ذكر بقية الحديث، وهى: فما تأمرنى به؟ قال: "إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها" قال: فتصدق بها عمر، أنه لا يباع أصلها، ولا يبتاع، ولا يورث، ولا يوهب، قال: فتصدق عمر في الفقراء، وفى القربى، وفى الرقاب، وفى سبيل الله، وابن السبيل، والضيف، لا جناح على من وليها أن يأكل منها بالمعروف، أو يطعم صديقا غير متمول فيه.
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الوقف) باب: الصدقات المحرمات ج ٦ ص ١٥٩ من رواية ابن عون، عن نافع، وقال: رواه مسلم في الصحيح، عن يحيى بن يحيى. =стр. 10822
٢/ ٢٦٢ - "عن ابن عمرَ قَالَ: لَمَّا فتِحَ هَذانِ المِصْرَانِ أَتَوْا عُمَرَ فقالوا: يَا أَمِيرَ المؤمنِين إِنَّ رسولَ الله ﷺ حَدَّ لأهل نجد قَرَنًا وَهُوَ جَوْرٌ عن طرِيقنا، وإنَّا إن أردنَا قَرَنًا شقَّ علينَا، قَالَ: فانظرُوا حَذْوَهَا من طريقِكُمْ، فحدَّ لَهمْ ذاتَ عرقٍ".
ش، ق، ص (*) (١) .
٢/ ٢٦٣ - "عن ابن عُمرَ أَنَّ غُلامًا قُتِل غِيلَةً، فَقَالَ عمرُ: لَوِ اشْتركَ فِيهَا أَهْلُ صَنْعَاءَ لَقَتَلْتُهُمْ بِهِ"
خ، ش، ق (٢) . الحواشي
(١) قرَن - بفتح القاف والراء -: ميقات أهل بحد، ومنه أويس القرنى، مختار الصحاح.
والحديث أخرجه البخارى في صحيحه كتاب (الحج) باب: ذات عرق لأهل العراق ج ٢ ص ١٦٦ بلفظ: حدثنى على بن مسلم، حدثنا عبد الله بن نمير، حدثنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ قال: "لما فتح هذان المصران ... " الحديث.
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الحج) أبواب المواقيت، ميقات أهل العراق ج ٥ ص ٢٧ من رواية ابن نمير، وقال: رواه البخارى في الصحيح، عن على بن مسلم، عن عبد الله بن نمير، ورواه يحيى القطَّان، عن عبيد الله بن عمر، وإلى هذا ذهب طاووس وجابر بن زيد أبو الشعثاء، ومحمد بن سيرين، أن النبى ﷺ لم يوقته وإنما وقت بعده، واختاره الشافعى ﵀ وذهب عطاء بن أبى رباح إلى أن النبى ﷺ وقته، ولم يسنده في رواية ابن جريج عنه.(٢) انظر الكنز رقم ٤٠١٤٨.
والحديث أخرجه البخارى في صحيحه كتاب (الديات) باب: إذا أصاب قوم من رجل هل يعاقب أو يقبص منهم كلهم ج ٩ ص ١٠ بلفظ: حدثنا يحيى، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ أن غلاما قتل غيلة، فقال عمر: "لو اشترك فيها أهل صنعاء لقتلتهم".
وأخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه كتاب (الديات) باب: الرجل يقتله النفر ج ٩ ص ٣٤٧ رقم ٧٧٤٥ بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا العمرى، عن نافع، عن ابن عمر، أن عمر بن الخطاب قتل سبعة من أهل صنعاء برجل، وقال: لو اشترك فيه أهل صنعاء لقتلتهم. =стр. 10823
٢/ ٢٦٤ - "عن ابنِ عمرَ أَنَّ عمرَ كَانَ فَرَضَ لِلْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ أَربعةَ آلافٍ، وَفَرَضَ لابنِ عمرَ ثلاثَةَ آلافٍ وخمسمائةٍ فقيلَ لَهُ: هُوَ منَ المهاجرِينَ فلمَ نَقَصْتَهُ مِنْ أربعةِ آلافٍ؟ قَالَ: إِنَّمَا هَاجَر بِهِ أبوَاهُ، يَقُولُ: "لَيْسَ هُوَ كمَنْ هَاجَرَ بِنَفْسِهِ".
خ، قط في الأفراد، ق (١) .
٢/ ٢٦٥ - "عن ابْنِ عُمَرَ، عن عمر قَالَ: إِنَّ الله لَمْ يَفْرِضْ عَليْنَا السُّجُودَ إِلَّا أَنْ نَشَاءَ".
خ، ق (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه البخارى في صحيحه كتاب (المناقب) باب: مناقب الأنصار ج ٥ ص ٨٠ بلفظ: حدثنا إبراهيم بن موسى، أخبرنا هشام، عن ابن جريج، قال: أخبرنى عبيد الله بن عمر، عن نافع، يعنى عن ابن عمر، عن عمر بن الخطاب ﵁ قال: "كان فرض للمهاجرين الأولين أربعة آلاف في أربعة، وفرض لابن عمر ثلاث آلاف وخمسمائة، فقيل له: هو من المهاجرين فلم نقصته من أربعة آلاف؟ فقال: إنما هاجر به أبواه, يقول: ليس هو كمن هاجر بنفسه".
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (قسم الفئ والغنيمة) باب: التفضيل على السابقة والنسب ج ٦ ص ٣٤٩ من رواية إبراهيم بن موسى بلفظه وسنده.(٢) الحديث أخرجه البخارى في صحيحه كتاب (سجود القرآن) باب: من رأى أن الله لم يوجب السجود ج ٢ ص ٥٢ بلفظ: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا هشام بن يوسف، أن ابن جريج أخبرهم، قال: أخبرنى أبو بكر بن أبى مليكة، عن عثمان بن عبد الرحمن التيمى، عن ربيعة بن عبد الله الهدير التيمى، قال أبو بكر: وكان ربيعة من خيار الناس - عما حضر ربيعة من عمر بن الخطاب ﵁ قرأ يوم الجمعة على المنبر بسورة النمل حتى إذا جاء السجدة نزل فسجد وسجد الناس، حتى إذا كانت الجمعة القابلة قرأ بها حتى جاء السجدة قال: يأيها الناس: إنا نمرُّ بالسجود، فمن سجد فقد أصاب ومن لم يسجد فلا إثم عليه، ولم يسجد عمر ﵁ وزادنا نافع، عن ابن عمر ﵄: "إن الله لم يفرض السجود إلا أن نشاء". =стр. 10824
٢/ ٢٦٦ - "عن عُمَرَ قَال: رآنى رسولُ الله ﷺ وَأَنَا أَبُولُ قَائِمًا، فَقَالَ: يَا عُمَرُ لَا تَبُلْ قَائِمًا؛ فَمَا بُلْتُ قَائِمًا بَعْدُ".
عب، هـ، ك وذكره "ت" تعليقا وضعفه (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه عبد الرزاق في مصنفه كتاب (الأيمان والنذور) باب: الإيمان، ولا يحلف إلا بالله ج ٨ ص ٤٦٧ رقم ١٥٩٢٤ بلفظ: عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: أخبرنى عبد الكريم بن أبى المخارق أن نافعا أخبره، عن ابن عمر، عن عمر قال: سمعنى النبى ﷺ أحلف بأبى، فقال: "يا عمر: لا تحلف بأبيك، احلف بالله ولا نحلف بغير الله" قال: فما حلفت بعدها إلا بالله، قال: ورآنى أبول قائما، فقال: "يا عمر: لا تبل قائما" فما بلت بعد قائما.
قال المحقق: أخرج البزار من طريق عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر قال: ما بلت قائما منذ أسلمت (كشف الأستار ١/ ٥٦) ورجاله ثقات، وقد علقه الترمذى، وأما حديث ابن أبى المخارق فعلقه الترمذى، ووصله ابن ماجه، وضعفه الترمذى ١/ ٢٢.
وأخرجه ابن ماجه في سننه كتاب (الطهارة) باب: في البول قاعدا ج ١ ص ١١٢ رقم ٣٠٨ من رواية عبد الرزاق.
وقال: (قوله عن عبد الكريم) في الزوائد: متفق على تضعيفه. =стр. 10825
٢/ ٢٦٧ - "عن أَبِى الْبَخْتَرِىِّ قَالَ: سألتُ ابنَ عمرَ عنِ السَّلَمِ فِى النَّخْلِ، فَقَالَ: نَهَى عُمَرُ عَنْ بَيعْ الثَّمَرِ حَتَّى يَصْلُحَ، وَنَهَى عَنِ الْوَرِقِ بِالذَّهَبِ نَسَاءً بِنَاجِزٍ".
خ (١) .
٢/ ٢٦٨ - "عن ابنِ عمرَ قَالَ: لَمَّا وَلِىَ عمرُ بنُ الخطابِ خَطَبَ الناسَ، فقالَ: إِنَّ رسولَ الله ﷺ أَذِنَ لنَا فِى المُتعةِ - ثَلَاثًا - ثمَّ حَرَّمَهَا، والله لَا أعْلَمُ أَحَدًا يَتمَتَّعُ وهوَ مُحْصنٌ إِلَّا رجمتهُ بالحجارةِ إِلَّا أنْ يأتيَنِى بأربعة يَشهدونَ أن رسولَ الله ﷺ أَحَلَّهَا بَعْدَ إِذْ حَرَّمَهَا، (وَلَا أجدُ رجلا من المسلمين متمتعا إلا جلدته مائة جلدة) (*) إِلَّا أَنْ يأتِيَنِى بأربعةِ شهداءَ أنَّ رسولَ الله ﷺ أَحَلَّهَا بَعدَ إِذْ حَرَّمَهَا".
هـ، وتمام، كر، ص (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه البخارى في صحيحه كتاب (السلم) باب: السلم في النخل، ج ٣ ص ١١٣ بلفظ: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا غُنْدر، حدثنا شعبة، عن عمرو، عن أبى البخترى: سألت ابن عمر ﵁ عن السلم في النخل فقال: "نهى النبى ﷺ عن بيع الثمر حتى يصلح، ونهى عن الورق الذهب نساء بناجز".
(*) ما بين القوسين ساقط من قولة: أثبتناه من الكنز رقم ٤٥٧١٤.(٢) الحديث أخرجه ابن ماجه في سننه كتاب (النكاح) باب: النهى عن نكاح المتعة ج ١ ص ٦٣١ رقم ١٩٦٣ بلفظ: حدثنا محمد بن خلف العسقلانى، ثنا الفِرْيابيُّ، عن أبان بن أبي حازم، عن أبى بكر بن حفص، عن ابن عمر، قال: "لما ولى عمر بن الخطاب خطب الناس فقال ... " الحديث، إلى قوله "بعد إذا حرمها" فقط. =стр. 10826
٢/ ٢٦٩ - "عن عمرَ قَالَ: ذكرَ نساءُ النَّبِىَّ ﷺ مَا يُدَلَّينَ من الثَّيَاب؟ قالَ: يُدَلِّينَ شبرًا، فَقُلْنَ: شبرٌ قليلٌ؛ تَخْرُجُ منْهُ العورةُ، قَالَ: فَذِرَاعًا، قُلنَ: تبدُو أَقْدامُهنَّ، قَالَ: ذِراعًا، لَا يَزِدْنَ عَلَى ذَلِكَ".
ن، والبزار، وفيه "زيد العمى" ضعيف (١) .
٢/ ٢٧٠ - "عن شَقِيق بنِ سلمَة أَنَّ ابن عُمَرَ طَلَّقَ امرأَتَهُ وَهىَ حَائِضٌ، فَذَكَر ذلكَ عمرُ للنبىَّ ﷺ فَأمَرهُ أن يَرْتجِعَهَا، وقَالَ: لا تعتدُّ بتلكَ الحيضةِ".
العدنى (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه البزار في كشف الأستار عن زوائد البزار كتاب (اللباس) باب: ذيول النساء ج ٣ ص ٣٦٦ رقم ٢٩٥٨ بلفظ: حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم والعباس بن جعفر قالا: حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم والعباس بن جعفر قالا: ثنا مالك بن إسماعيل، أنبأنا مسعود بن سعد الجعفى، عن مطرف، عن زيد العمى، عن أبى الصديق الناجى، عن ابن عمر، عن عمر قال: "ذكرن نساء النبى ﷺ ما يدلين من الثياب ... " الحديث.
قال البزار: لا نعلمه يروى عن عمر إلا بهذا الإسناد، وقد اختلف عن عمر، ولكن هكذا حدث به مطرف، عن زيد.
وقال المحقق: قال الهيثمى: رواه البزار، وفيه زيد بن الحوارى العمى، وقد وثق، وضعفه أكثر الأئمة ٥/ ١٢٦.
وما وجدناه في المجتبى من سنن النسائى كتاب (الزينة) باب: ذيول النساء ج ٨ ص ٨٠٩ حديث عن أم سلمة بلفظ: حدثنا العباس بن الوليد بن مَزْيَد قال: أخبرنى أبى، قال: حدثنا الأوزاعى قال: حدثنا يحيى بن أبى كثير، عن نافع، عن أم سلمة أنها ذكرت لرسول الله ﷺ ذيول النساء فقال رسول الله ﷺ : "يرخين شبرا" قالت أم سلمة: إذا ينكشف عنها، قال: "ترخى ذراعا لا تزيد عليه".(٢) الحديث في كنز العمال كتاب (الطلاق) باب: محظورات الطلاق ج ٩ ص ٦٧٥ رقم ٢٧٩٤٠ بلفظه وسنده. =стр. 10827
٢/ ٢٧١ - "عن ابنِ عباسٍ أَنَّ عمرَ بنَ الخطابِ أَكَبَّ عَلَى الركْنِ فقالَ: إِنِّى لأَعلمُ أَنَّكَ حجرٌ، وَلَوْ لَمْ أَرَ حَبيبى ﷺ استلمكَ وقبَّلَكَ ما قَبَّلْتُكَ ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ ".
حم (١) .
٢/ ٢٧٢ - "عن عمرَ قالَ: إِذَا وقعت الحدود، وَعَرف النَّاسُ حُقوقَهُمْ فَلَا شُفْعَةَ بَينَهُم"
عب، ش (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند عمر بن الخطاب) تحقيق الشيخ شاكر ج ١ ص ١٣٣ رقم ١٣١ بلفظ: حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس" أن عمر بن الخطاب أكب ... " الحديث، والآية رقم ٢١ سورة الأحزاب.
قال المحقق: إسناده صحيح، عبد الله بن عثمان بن خثيم: ثقة.(٢) الأثر أخرجه عبد الرزاق في مصنفه كتاب (البيوع) باب: إذا ضربت الحدود فلا شفعة ج ٨ ص ٨٠ رقم ١٤٣٩٢ بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا الثورى وابن جريج، عن يحيى بن سعيد أن عمر بن الخطاب قال: "إذا قسمت الأرض، وحددت الحدود فلا شفعة فيها".
قال المحقق: أخرجه (هق) من طريق سعيد بن منصور، عن إسماعيل بن زكريا، عن يحيى بن سعيد، عن عون بن عبد الله، عن عبيد بن عبد الله بن عمر، عن عمر ٦/ ١٠٥.
وأخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه كتاب (البيوع والأقضية) باب: من قال: إذا صرفت الطرق والحدود فلا شفعة ج ٧ ص ١٧٢ رقم ٢٧٨٧ من رواية يحيى بن سعيد بلفظ السيوطى.
قال المحقق: أخرجه ابن حزم في المحلى ٩/ ١٠٣ عن ابن أبى شيبة، والبيهقى في السنن الكبرى ٦/ ١٠٥ من طريق إسماعيل بن زكريا، عن يحيى بن سعيد الأنصارى.стр. 10828
٢/ ٢٧٣ - "عن عبدِ الله بن عتبةَ بن مسعودٍ قال: كتَب إلىَّ عُمرُ (إِنَّ الوَلَاءَ لِلْكُبْرِ) ".
الدارمى (١) .
٢/ ٢٧٤ - "عن عمرَ قال: إِنَّ القُبْلَةَ مِنَ اللَّمْسِ فَتَوَضَّأُوا مِنْهَا".
قط، ك، ق (٢) .
٢/ ٢٧٥ - "عن عمرَ قال: مَا بُلْتُ قَائِمًا مُنْذُ أَسْلَمْتُ".
ش، والبزار، والطحاوى، وصحح (٣) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الدارمى في سننه كتاب (العتق) باب: الولاء للكبر ج ٢ ص ٢٧١ رقم ٣٠٢٧ بلفظ: حدثنا يزيد، ثنا أشعث، عن ابن سيرين، عن عبد الله بن عتبة قال: كتب إلى عمر في شأن فكيهة بنت سمعان أنها ماتت وتركت ابن أخيها لأبيها وأمها، وابن أخبها لأبيها، فكتب عمر: "إن الولاء للكبر".
وقال في الحديث السابق: يعنون بالكبر ما كان أقرب بأب أو أم.
وفى النهاية ج ٤ ص ٤١ مادة "كبر" قال: وفيه الولاء للكبر، أى: أكبر ذرية الرجل مثل: أن يموت الرجل عن ابنين فيرثان الولاء، ثم يموت أحد الابنين عن أولاد فلا يرثون نصيب أبيهم من الولاء، وإنما يكون لعمهم وهو الابن الآخر، يقال: فلان كُبْرُ قومه - بالضم - إذا كان أقعدهم في النسب، وهو أن ينتسب إلى جده الأكبر بآباء أقل عددا من باقى عشيرته.(٢) الحديث أخرجه الدارقطنى في سننه كتاب (الطهارة) باب: صفة ما ينقض الوضوء، وما روى في الملامسة والقبلة ج ١ ص ١٤٤ رقم ٣٧ بلفظ: حدثنا القاضى الحسين بن إسماعيل، نا عبد الله بن شبيب، نا يحيى بن إبراهيم بن أبى قتيلة، حدثنى عبد العزيز بن محمد، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، عن الزهرى، عن سالم، عن ابن عمر أن عمر بن الخطاب قال: "إن القبلة من اللمس فتوضأوا منها" صحيح.
وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الطهارة) ج ١ ص ١٣٥ من رواية عبد العزيز بن محمد، وسكت عنه الذهبى في التلخيص.
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الطهارة) باب: الوضوء من الملامسة ج ١ ص ١٢٤ من رواية عبد العزيز بن محمد.(٣) الحديث أخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه كتاب (الطهارات) باب: من كره البول قائما ج ١ ص ١٢٤ بلفظ: حدثنا ابن إدريس وابن نمير عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر قال: "ما بلت قائما منذ أسلمت". =стр. 10829
٢/ ٢٧٦ - "عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ الله ﷺ : أَيَنَامُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ؟ قَالَ: يَنامُ وَيتوضَّأُ إِنْ شَاءَ"
ابن خزيمة (١) .
٢/ ٢٧٧ - "عَن ابنِ عُمَرَ أَنَّ عُمَرَ قَالَ لِمُؤَذِّنِهِ: إِذَا بَلَغْتَ "حَىَّ عَلَى الفَلاحِ" فِى الفَجْر، فَقُلْ: "الصَّلاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ". الحواشي
(١) الحديث أخرجه ابن خزيمة في صحيحه في (جماع أبواب فضول التطهير) باب: أستحباب وضوء الجنب إذا أراد النوم ج ١ ص ١٠٦ رقم ١٦٤ رقم ٢١١ بلفظ: أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أحمد بن عبدة، أخبرنا سفيان، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر عن عمر أنه سأل رسول الله ﷺ : أينام أحدنا وهو جنب؟ قال: "ينام ويتوضأ إن شاء".
قال الأعظمى: إسناده صحيح، موارد الظمآن: حديث ٢٣٢، وبهامشه ما نصه: "من خط شيخ الإسلام ابن حجر ﵀ هو في صحيح مسلم بمعناه، وينظر في قوله: "إن شاء" قال الأعظمى: هذه الرواية موجودة في مسند ابن حنبل حديث ١٦٥ بتحقيق الشيخ أحمد شاكر ﵀ ولفظها: "يتوضأ وينام إن شاء".стр. 10830
ط، ق (١) .
٢/ ٢٧٨ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالأَنْهَارُ وَالعُيُونُ العُشْرُ، ومَا سُقِى بالرَّشَا (*) نِصْفُ العُشْر".
عب، وأبو عوانة، قط (٢) .
٢/ ٢٧٩ - "عَنْ حِمَاسٍ قَالَ: كُنْتُ أَبِيعُ الأُدْمَ وَالْجِعَابَ، فَمرَّ بِى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ لِى: أَدِّ صَدَقَةَ مَالِكَ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ: إِنَّمَا هُوَ فِى الأُدْمِ، قَالَ: قَوِّمْهُ ثُمَّ أَخْرجْ صَدَقَتَهُ". الحواشي
(١) في كنز العمال كتاب (الصلاة) باب: التثويب ج ٨ ص ٣٥٥ رقم ٢٣٢٤٢ بلفظه، من رواية (قط، ق، هـ) عن ابن عمر.
وفى كتاب (الصلاة) باب: ذكر "أذان أبى محذورة واختلاف الروايات فيه" في سنن الدارقطنى ج ١ ص ٢٤٣ رقم ٤٠ بلفظ: حدثنا محمد بن مخلد، ثنا محمد بن إسماعيل الحسانى، ثنا وكيع، عن العمرى، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، ووكيع، عن سفيان، عن محمد بن عجلان، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر أنه قال لمؤذنه: "إذا بلغت حىَّ على الفلاح ... " الأثر.
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الصلاة) باب: التثويب في أذان الصبح، ج ١ ص ٤٢٣ من طريق وكيع بلفظه وسنده.
وقد سبق هذا الحديث عن أنس قال: من السنة إذا قال المؤذن في أذان الفجر: (حى على الفلاح) قال: (الصلاة خير من النوم) ... إلخ، وقال: كذلك رواه جماعة عن أبى أسامة، وهو إسناد صحيح.
وما في ابن ماجه في كتاب (الأذان والسنة فيها) باب: السنة في الأذان ج ١ ص ٢٣٧ رقم ٧١٦ بلفظ: حدثنا عمر بن رافع، ثنا عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن الزهرى، عن سعيد بن المسيب، عن بلال: "أنه أتى النبى ﷺ يؤْذِنْهُ بصلاة الفجر، فقيل هو نائم، فقال: الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، فأقرت في تأذين الفجر، فثبت الأمر على ذلك".
قال في الزوائد: إسناده ثقات: إلا أن فيه انقطاعا؛ سعيد بن المسيب لم يسمع من بلال.
(*) قال المحقق: الرشاء: الحبل.(٢) هذا الأثر أخرجه عبد الرزاق في مصنفه كتاب (الزكاة) باب: ما تسقى السماء ج ٤ ص ١٣٤، ١٣٥ رقم ٧٢٣٥ بلفظ: عبد الرزاق، عن عبيد الله بن عمر المدنى، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر بن الخطاب قال: "ما سقت الأنهار، والسماء، والعيون؛ فالعشر، وما سقى بالرشاء؛ فنصف العشر". =стр. 10831
الشافعى، عب، وأبو عبيد في الأموال، قط في معجمه، ق (١) .
٢/ ٢٨٠ - "عَن ابنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ قَالَ: إِذا حَلَقْتُمْ وَرَمَيْتُمُ الْجَمْرَةَ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ وَذَبَحْتُمْ، فَقَدْ حَلَّ لَكُمْ كُلُّ شَىْءٍ حُرِّمُ عَلَيْكُمْ إِلَّا النَّسَاءَ وَالطِيبَ". الحواشي
(١) هذا الأثر أخرجه الشافعى في مسنده كتاب (الزكاة) ج ١ ص ٩٧ بلفظ: أخبرنا سفيان، حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن أبى سلمة، عن أبى عمرو بن حماسٍ، أن أباه قال: مررت بعمر بن الخطاب ﵁ وعلى عنقى آدمة أحملها، فقال عمر ﵁: "ألا تؤدى زكاتك يا حماس ... " الأثر.
وترجمة (حماس الليثى) في أسد الغابة ج ٢ ص ٥٠ رقم ١٢٤٤ قال: ذكره الواقدى فيمن ولد على عهد رسول الله ﷺ وروى عن عمر، وهو أبو أبى عمرو بن حماس، وله دار بالمدينة، أخرجه أبو عمرو مختصرا.
وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه كتاب (الزكاة) باب: الزكاة من القروض ج ٤ ص ٩٦ رقم ٧٠٩٩ من طريق يحيى بن سعيد، عن عبد الملك بن أبي سلمة، عن حماس قال: مرَّ علىَّ عمر فقال "أدَّ زكاة مالك ... " الأثر.
قال الأعظمى: أخرجه ابن أبي شيبة عن ابن نمير، ويزيد بن هارون، وعبدة عن يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن أبى سلمة، عن أبي عمرو بن حماس ٤/ ٤٣ وأخرجه البيهقى من طريق جعفر بن عون وابن عيينة عن يحيى بن سعيد بإسناد ابن أبى شيبة ٤/ ١٣٧.
وأخرجه أبو عبيد في الأموال، في (صدقة التجارات والديون) ج ٤ ص ٤٢٥ رقم ١١٧٩ من طريق سعيد بن عبد الله بن أبي سلمة، عن أبى عمرو بن حماس، عن أبيه قال: مرَّ بي عمر فقال: "يا حِماسُ أدِّ زكاة مالك ... " الأثر.
قال المحقق: قال في تلخيص الحبير ص ١٨٥: رواه الشافعى وأحمد وابن أبى شيبة وعبد الرزاق وسعيد بن منصور والدارقطنى، وذكر طريق كل واحد من هؤلاء إلى حماس، وقال ابن الأثير في أسد الغابة: حماس الليثى، ذكره الواقدى فيمن ولد على عهد النبى ﷺ وروى عن عمر.
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الزكاة) باب: زكاة التجارة ج ٤ ص ١٤٧ من طريق سعيد بن عبد الله بن أبى سلمة، عن عمرو بن حماس ... الأثر.стр. 10832
عب، والطحاوى، ونصر في الحجة، ق (١) .
٢/ ٢٨١ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: مَا تَعَرَّضْتُ لِلإِمَارَةِ وَلَا أحْبَبْتُهَا، غَيْرَ أنَّ نَاسًا مِنْ أَهْلِ نَجْرَانَ أَتَوْا رَسُولَ الله ﷺ فَاشْتَكَوْا عَامِلَهُمْ، فَقَالَ: لأَبْعَثَنَّ عَلَيْكُمُ الأَمِينَ، وَفِى لَفْظٍ لأَبْعَثَنَّ عَلَيْكُمْ رَجُلًا أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ، وَفِى لَفْظٍ: سَأَبْعَثُ عَلَيْكُمْ أَمِينًا قَوِيًا، فَكُنْتُ فِيمَنْ تطَاوَلَ رَجَاءَ أَنْ يَبْعَثَنِى، فَبَعَثَ أَبَا عُبَيْدَةَ وَتَرَكَنِى".
ع، ك، كر (٢) .
٢/ ٢٨٢ - "عَنْ ثَابِتِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ: بَلَغَنِى أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ قَالَ: لَوْ أَدْرَكْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الجَرَّاحِ لَاسْتَخْلَفْتُهُ وَمَا شَاوَرْتُ، فَإِنْ سُئِلْتُ عَنْهُ قُلْتُ: اسْتَخْلَفْتُ أَمِينَ الله وَأَمِينَ رَسُولِهِ". الحواشي
(١) وأخرجه الطحاوى في شرح معانى الآثار كتاب (مناسك الحج) باب: اللباس والطيب متى يحلان للمحرم، ج ٢ ص ٢٣١ بلفظ: حدثنا ابن مرزوق، قال: ثنا أبو حذيفة موصى بن مسعود، قال: ثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن عمر، أن عمر بن الخطاب ﵁ قال: "إذا حَلَقْتُمْ ورميتم ... " الأثر.
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الحج) باب: ما يحل بالتحلل الأول من محظورات الإحرام ج ٥ ص ١٣٥ بلفظ: وأخبرنا أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكرى ببغداد، أنبأ إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا أحمد بن منصور، ثنا عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن الزهرى، عن سالم، عن ابن عمر قال: سمعت عمر ﵁ يقول: "إذا رميتم الجمرة بسبع حصيات، وذبحتم، وحلقتم؛ فقد حل لكم كل شئ إلا النساء والطيب" قال سالم وعائشة ﵄: حل له كل شئ إلا النساء، قال: وقالت عائشة ﵂: أنا طيبت رسول الله .... الأثر.(٢) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (معرفة الصحابة) باب: حلية أبى عبيدة بن الجراح ج ٣ ص ٢٦٥ بلفظ: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الحسن بن على بن عفان، ثنا أبو أسامة، ثنا عمر بن حمزة، ثنا سالم بن عبد الله، أن عبد الله بن عمر أخبرهم أن عمر بن الخطاب قال: ما تعرضت للإمارة وما أحببتها، غير أن ناسا من أهل نجران أتوا رسول الله ﵌ فاشتكوا إليه عاملهم، فقال: "لأبعثن عليكم الأمين" قال عمر: فكنت فيمن تطاول رجاء أن يبعثنى، فبعث أبا عبيدة.
قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.стр. 10833
ابن سعد، ك (١) .
٢/ ٢٨٣ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: اسْتَقَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَامَ الرَّمَادَةِ بِالْعَبَّاسِ ابْنِ عَبْد الْمُطَّلِبِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ هَذَا عَمُّ نَبِيَّكَ ﷺ نَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِهِ فَاسْقِنَا، فَمَا بَرِحُوا حَتَّى سَقَاهُمُ الله، فَخَطَبَ عُمَرُ النَّاسَ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يَرَى لِلْعَبَّاسِ مَا يَرَى الوَلَدُ لِوَالدِهِ يُعَظَّمُهُ وَيُفَخَّمُهُ (وَيَبَرُّ قَسَمَهُ) (*) فَاقْتَدُوا أَيُّهَا النَّاسُ بِرَسُولِ الله ﷺ فِى عَمَّهِ الْعَبَّاسِ، وَاتَّخِذُوهُ وَسِيلَةً إِلَى الله فِيما نَزَلَ بِكُمْ".
ك، (والبانياسى) (*) كر وابن النجار (٢) . الحواشي
(١) في الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٧ ص ١٧٩ القسم الثانى: ذكر (ثابتًا) وقال: ثابت بن الحجاج الكلابى، وكان ثقة إن شاء الله، روى عنه جعفر بن بُرقان وغيره.
والأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٣ ص ٣٠٠ ترجمة (أبي عبيدة بن الجراح) بلفظ: قال: أخبرنا كثير بن هشام قال: حدثنا جعفر بن برقان قال: حدثنا ثابت بن الحجاج قال: قال عمر بن الخطاب: "لو أدركت أبا عبيدة بن الجراح لاسْتَخْلَفْتُهُ وما شاورت ... " الأثر.
وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (معرفة الصحابة) باب: أبو عبيدة أمين هذه الأمة، ج ٣ ص ٢٦٨ من طريق جعفر بن برقان: ثنا ثابت بن الحجاج قال: بلغنى أن عمر بن الخطاب قال: "لو أدركت أبا عبيدة بن الجراح لاستخلفته ... " الأثر، وسكت عنه الحاكم والذهبى.
(*) ما بين الأقواس من الكنز، ج ١٣ ص ٥٠٤ رقم ٣٧٢٩٧ كتاب (فضائل الصحابة) باب: عباس بن عبد المطلب.(٢) أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (معرفة الصحابة) باب: استسقى عمر عام الرمادة بالعباس ﵁ ج ٣ ص ٣٣٤ بلفظ: أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبرى، ثنا الحسن بن على بن نصر، ثنا الزبير بن بكار، حدثنى ساعدة بن عبيد الله المزنى، عن داود بن عطاء المدنى، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر أنه قال: "استسقى عمر بن الخطاب عام الرمادة بالعباس ... " الأثر.
ولم يعلق عليه الحاكم، وتعقبه الذهبى بقوله: قلت: هو في جزء البانياسى بغلو، وصح نحوه من حديث أنس، فأما داود فمتروك.
وفى تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر في (العباس بن عبد المطلب) ج ٧ ص ٢٤١ أخرجه عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر أن عمر استسقى عام الرمادة بالعباس فقال: "اللهم إن هذا عم نبيك ... " الأثر.
(عام الرمادة) في القاموس ج ١ ص ٣٠٦ مادة رمد: ومنه عَامُ الرَّمَادَةِ فِى أَيام عُمَرَ ﵁ هَلَكَتْ فيه النَّاسُ والأمْوالُ.стр. 10834
٢/ ٢٨٤ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: إِنَّ الله بَدَأَ هَذَا الأَمْرَ حينَ بَدَأَ نُبُوَّةً وَرَحْمَةً، ثُمَّ يَعُودُ إِلَى خِلَافَةٍ وَرَحْمَةٍ، ثُمَّ يَعُودُ إِلَى سُلْطَانٍ وَرَحْمَةٍ، ثُمَّ يَعُودُ مُلْكًا وَرَحْمَةً، ثُمَّ يَعُودُ جَبْرِيَّةً يَتَكَادَمُونَ تَكَادُمَ الْحَمِيرِ، أَيُّهَا النَّاسُ: عَلَيْكُمْ بِالْغَزْوِ وَالْجِهَادِ مَا كَانَ حُلْوًا خَضِرًا قَبْلَ أَنْ يَكُونَ مُرّا عَسِرًا، وَيكُونَ ثُمَامًا (*) قَبْلَ أنْ يَكُونَ حُطَامًا، فَإِذَا انتَاطَتِ الْمغَازِى، وَأُكِلتِ الْغَنَائِمُ، وَاسْتُحِلَّ الحرامُ فَعَلَيْكُمْ بِالرَّبَاطِ فَإِنَّه خَيْرُ جِهَادِكُمْ".
نعيم بن حماد في الفتن، كر، وابن النجار، ك (١) .
٢/ ٢٨٥ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: أَوَّلُ هَذِهِ الأُمَّةِ نُبُوَّةٌ، ثُمَّ خِلَافَةٌ وَرَحْمَةٌ، ثُمَّ مُلْكٌ وَرَحْمَةٌ، ثُمَّ مُلْكٌ وَجَبْريَّةٌ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَبَطْنُ الأَرْضِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مِنْ ظَهْرِهَا".
نعيم بن حماد في الفتن (٢) .
٢/ ٢٨٦ - "عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنِ النَّبِىَّ ﷺ فِى قَوْلِهِ: عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى، قَالَ: حَتَّى يُسْمَعَ لَهُ أَطِيطٌ كَأَطِيطِ الرَّحْلِ". الحواشي
(١) وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الفتن والملاحم) في تقلبات النبوة والخلافة والإمارة ج ٤ ص ٤٧٣ بلفظ: أخبرنى الحسن بن حكيم المروزى، ثنا أحمد بن إبراهيم الشذورى، ثنا سعيد بن هبيرة، ثنا إسماعيل بن عياش، ثنا عبد العزيز بن عبد الله بن حمزة بن صهيب قال: سمعت سالم بن عبد الله بن عمر يحدث عن أبيه: أن عمر بن الخطاب ﵁ كان يقول: "إن الله بدأ هذا الأمر حين بدأ بنبوة ورحمة، ثم يعود إلى خلافة ... " الأثر، وسكت عنه الحاكم والذهبى.
والأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الفتن من قسم الأفعال) فصل في متفرقات الفتن، ج ١١ ص ٢٦٦ رقم ٣١٤٧٣ بلفظه من رواية نعيم بن حماد في الفتن، والحاكم.(٢) هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الفتن من قسم الأفعال) فصل في متفرقات الفتن ج ١١ ص ٢٦٦ رقم ٣١٤٧٤ بلفظه من رواية نعيم بن حماد في الفتن.
وانظر ما قبله.стр. 10835
ابن مردويه، خط، ض (١) .
٢/ ٢٨٧ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: ذَكَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ﴾ قَالَ: إِنَّمَا كَانَ ذَاكَ فِى حَفْصَةَ".
ابن مردويه (٢) .
٢/ ٢٨٨ - "عَن نافع عن ابن عمر قال: قال النبى ﷺ لحفصة: لا تخبرى أحدا، وإن أُم إِبراهيمَ علىَّ حرام، فقالت: أتحرم ما أحل الله لك؟ ، فقال: والله لا أقربها فلم يقربها نفسها حتى أخبرت عائشة، فأنزل الله - تعالى -: ﴿قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ﴾ ".
الشاشى، ض (٣) . الحواشي
(١) هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى في (التفسير) سورة طه ج ٢ ص ٤٦٦ رقم ٤٥٠٧ (من مسند عمر بن الخطاب ﵁) عن عمر بن الخطاب، عن النبى ﷺ في قوله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ قال: "حتى يُسمعَ له أطيطُ الرّحل" ابن مردويه، خط، ص.
وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد ترجمة (محمد بن أحمد البورانى) ج ١ ص ٢٩٥ بلفظ: أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب قال: قرئ على أبى الحسين بن مظفر - وأنا أسمع - حدثكم أبو بكر محمد بن أحمد بن خالد القاضى قال: نا سعيد بن محمد قال: نا سلم بن قتيبة قال: نا شعبة، عن أبى إسحاق، عن عبد الله بن خليفة، عن عمر بن الخطاب، عن النبى ﷺ في قوله تعالى: ﴿عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ قال: "حتى يسمع أطيط كأطيط الرحل".
قال المؤلف: قال لنا ابن غالب: قال أبو الحسن الدارقطنى: تفرد به القاضى البورانى، قال ابن غالب: يقال: إنه وهم، والمحفوظ عن ابن قتيبة، عن إسرائيل، عن أبى إسحاق، وحديث شعبة موقوف، حدثنى على بن محمد بن نصر الدينورى قال: سمعت حمزة بن يوسف السهمى يقول: سألت الدارقطنى عن محمد بن أحمد بن خالد البورانى، فقال: لا بأس به، ولكنه يحدث عن شيوخ ضعفاء.(٢) هذا الاثر أخرجه جلال الدين السيوطى في الدر المنثور في التفسير بالمأثور في تفسير سورة التحريم ج ٨ ص ٢١٥ بلفظ: وأخرج ابن مردويه، عن ابن عباس قال: ذكر عند عمر بن الخطاب ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ﴾ قال: "إنما كان ذلك في حفصة".(٣) هذا الحديث أخرجه جلال الدين السيوطى في الدر المنثور في التفسير بالمأثور: سورة التحريم ج ٨ ص ٢١٦ بلفظ: وأخرج الهيثم بن كليب في مسنده، والضياء المقدسى في المختارة من طريق نافع، عن ابن =стр. 10836
٢/ ٢٨٩ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: قُلْتُ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ مَنِ الْمَرأَتَانِ اللَّتَانِ تَظَاهَرَتَا؟ قَالَ: عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ، وَكَانَ فِى بَدْءِ الْحَدِيثِ فِى شَأنِ مَارِيةَ أُمَّ إِبْرَاهِيمَ القِبْطِيَّةِ، أَصَابَهَا النَّبِىُّ ﷺ فِى بَيْتِ حَفْصَةَ فىِ يَوْمِهَا فَوَجَدَتْ، فَقَالَتْ: يَا نَبِىَّ الله لَقَدْ جِئْتَ إِلَىَّ شَيْئًا مَا جِئْتَهُ إِلَى أَحَدٍ مِنْ أزْوَاجِكَ فِى يَوْمِى وَفِى دَوْرِى وَعَلَى فِرَاشِى، قَالَ: أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ أُحرَّمَهَا فَلَا أَقْربَهَا؟ قَالَتْ: بَلَى، فَحَرَّمَهَا، وَقَالَ: لَا تَذْكُرِى ذَلِكَ لأَحَدٍ، فَذَكَرَتْهُ لِعَائِشَةَ، فَأَظْهَرَهُ الله عَلَيْهِ، فَأَنْزَلَ الله ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ﴾ الآيَاتِ كُلَّها، فبَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَفَّرَ عَنْ يَمِينِهِ وَأَصَابَ جَارِيتَهُ".
ابن جرير، وابن المنذر (١) .
٢/ ٢٩٠ - "عَنِ أبنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كُنَّا نَسِيرُ فَلَحِقَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَنَحْنُ نَتَحَدَّثُ فِى شَأنِ حَفْصَةَ وَعَائِشَةَ، فَسَكَتْنَا حِينَ لَحِقَنَا، فَقَالَ: مَا لَكُمْ سَكَتُّمْ حِينَ رَأَيْتُمُونِى؟ قَالُوا: لَا شَىْءَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: عَزَمْتُ عَلَيْكُمْ لَتُحَدَّثُنَّى قَالُوا: تَذَاكَرْنَا عَنْ شَأَنِ عَائِشَةَ وَحَفْصَةَ، وَشَأنِ سَوْدَةَ، فَقَالَ عُمَرُ: أَتَانِى عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ وَأنَا فِى بَعْضِ حُشُوشِ المَدِينَةِ، فَقَالَ: إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ طَلَّقَ نِسَاءَهُ، قَالَ عُمَرُ: فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَهِىَ قَائِمَةٌ تَلْتَدِمُ الحواشي
(١) هذا الأثر أخرجه جلال الدين السيوطى في الدر المنثور في التفسير بالمأثور (تفسير سورة التحريم) ج ٨ ص ٢١٤ بلفظ: وأخرج ابن جربر وابن المنذر، عن ابن عباس ﵄ قال: قلت لعمر بن الخطاب ﵁: من المرأتان اللتان تظاهرتا؟ قال: "عائشة وحفصة ... " الأثر.
وأخرجه ابن جرير الطبرى في (تفسير سورة التحريم) ج ٢٨ ص ١٠٢ بلفظ: حدثنا سعيد بن يحيى قال: ثنا أبى قال: ثنا محمد بن إسحاق، عن الزهرى، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس قال: قلت لعمر بن الخطاب ﵁: من المرأتان؟ قال: "عائشة وحفصة، وكان بدء الحديث في شأن أم إبراهيم القبطية، أصابها النبى ﷺ في بيت حفصة .. " الأثر.стр. 10837
وَنِسَاءُ النَّبِىِّ ﷺ قَائِمَاتٌ يلْتَدِمْنَ (١) فَقُلْتُ لَهَا: أَطَلَّقَكِ النَّبِىُّ ﷺ ؟ لَئِنْ كَانَ طَلَّقَكِ؛ لَا أُكَلَّمُكِ أَبَدًا؛ فَإِنَّهُ قَدْ كَانَ طَلَّقَكِ فَلَمْ يُرَاجِعْكِ إِلَّا مِنْ أَجْلِى، ثُمَّ خَرَجْتُ فَإِذَا النَّاسُ جُلُوسٌ فِى الْمَسْجِدِ حَلَقٌ (٢) حَلَقٌ - كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِهِم الطَّيْرُ - وَالنَّبِىُّ ﷺ قَدْ قَعَدَ فَوْقَ الْبَيْتِ، فَجَلَسْتُ فِى حَلَقَةٍ، فَاغْتَممْتُ فَلَمْ أَصْبِر حَتَّى قُمْتُ فَصَعِدْتُ (٣) فَإِذَا غَلَامٌ أَسْوَدُ عَلَى الْبَابِ، فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَى رَسُولِ الله وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ أَيَدْخُلُ عُمَرُ؟ فَلَمْ يُجِبْنِى أَحَدٌ؟ فَأَتَيْتُ مَجْلِسِى فَجَلَسْتُ فِيهِ، وَجَاءَ الرَّسُولُ فَقَالَ: أَيْنَ عُمَرُ؟ فُقُمْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ وَهُوَ جَالِسٌ فِى الشَّمْسِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَجَلَسْتُ وَبوَجْهِهِ شَىْءٌ مِنَ الغَضَبِ، فَوَدِدتُ أَنَّى سَلبتُهُ مِنْ وَجْهِهِ فَلَمْ أزَلْ أُحَدَّثُهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله: أَطَلَّقْتَ نِسَاءَكَ؟ لَوْ رَأيْتَنِى وَقَدْ دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَهِىَ تَلْتَدِمُ فَقُلْتُ لَهَا: أَطَلَّقَكِ رَسُولُ الله ﷺ ؟ لَئِنْ كَانَ فَعَل؛ لَا أُكَلِّمُكِ أَبَدًا فَإِنَّه قَدْ كانَ طَلَّقَكِ، وَمَا رَاجَعَكِ إِلا مِنْ أَجْلِى، فَضَحِكَ النَّبِىُّ ﷺ وَجَعَلْتُ أُحَدَّثُهُ حَتَّى رَأَيْتُهُ يَسِيرُ عَنْ وَجْهِهِ الْغَضَبُ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا رَسُولَ الله، أَطَلَّقْتَ نِسَاءَكَ؟ فَغَضِبَ وَقَالَ لِى: قُمْ عَنَّى، فَخَرَجْتُ فَمكَثَ النَّبِىُّ ﷺ تِسْعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً، ثُمَ إِنَّ الْفَضْلَ بْنَ الْعَبَّاسِ نَزَلَ بِالْكَتِفِ وَفِيهَا: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ ... ﴾ السُّورَةَ كُلَّهَا، وَنَزَلَ النَّبِىُّ ﷺ ".
ابن مردويه (٤) . الحواشي
(١) قال المحقق: (يلتدمن) أى: يضربن صدورهن في النياحة. اهـ: قاموس.(٢) حلق - بفتح الحاء المهملة -: جمع حَلْقة على غير قياس، وقال الأصمعى: الجمع: حِلق بالكسر - (مختار).(٣) صعِد السلم - بالكسر - صعودا، وصعد على الجبل تصعيدا.(٤) هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى (أبواب القرآن) في سورة التحريم ج ٢ ص ٥٣٤ رقم ٤٦٦٩ بلفظه: عن ابن عباس من رواية ابن مردويه.стр. 10838
٢/ ٢٩١ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَنْ قَولِ الله : ﴿وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ﴾ فَكُنْتُ أَهَابُه حَتَّى حَجَجْنَا مَعَهُ، فَلَمَّا قَضَيْنَا حَجَّنَا قَالَ: مَرْحَبًا يَا ابْنَ عَمّ رَسُولِ الله ﷺ مَا حَاجَتُكَ؟ قُلْتُ: أَخْبِرْنَى عَنْ قَوْلِ الله ﴿وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ﴾ مَنْ هُمَا؟ قَالَ: مَا تَسْأَلُ عَنْهَا أَحَدًا أَعْلَمَ بِذَلِكَ مِنِّى، كُنَّا وَنَحْنُ بِمَكَّةَ لَا يُكَلِّمُ أَحَدٌ مِنَّا امْرأَتهُ، إِذَا كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ سَفَعَ (١) بِرِجْلَيْهَا، فَقَضَى مِنْهَا حَاجَتَهُ، فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ تَزَوَّجْنَا مِنْ نِسَاءِ الأَنْصَارِ، فَجَعَلْنَ يُكَلَّمْنَنَا ويُرَاجِعْنَنَا، فَقُمْتُ إِلَيْها بِقَضِيبٍ فَضَرَبْتُهَا بِهِ، فَقَالَتْ: يَا عَجَبًا لَكَ يَا بْنَ الْخَطَّابِ؛ فَإِنَّ رَسُولَ الله ﷺ تُكَلَّمُهُ نِسَاؤُهُ، فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ: يَا بُنَيَّةُ: انظُرِى لَا تُكَلّمِى رَسُولَ الله بِشَئٍ، وَلَا تَسْأَلِيه، فَإِنَّ رَسُولَ الله ﷺ لَيسَ عنْدهُ دَنَانير ولا دَرَاهم يُعْطيكُنَّ، فمَا كانَ لَك مِنْ حَاجَةٍ حَتَّى دُهْنِكِ فَسَلينِى، وَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ جَلَسَ فِى مُصَلَّاهُ, وَجَلَسَ النَّاسُ حَوْلَهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، ثُمَّ يَدخُلُ عَلَى نِسَائِهِ امْرَأَةً (امْرَأَةً) يُسَلَّمُ عَلَيْهِنَّ، وَيَدْعُو لَهُنَّ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ إِحْدَاهُنَّ كَانَ عِندَهَا، وَأَنَّهَا أُهْدِيتْ لِحفَصَةَ عُكَّةٌ فِيهَا عَسَلٌ مِنَ الطَّائِفِ، أَوْ مِنْ مَكَّةَ، فَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا دَخَل عَلَيْهَا حَبَسَتْهُ تُطعمه وَتُسْقِيه مِنْهَا، وَإِنَّ عَائِشَةَ أَنْكَرَتْ احْتَبَاسَهُ، فَقَالَتْ لِجُوَيرِيَةَ عِنْدَهَا حَبَشِيَّةُ يُقَالُ لَها خَضْرَاءُ: إِذَا دَخَلَ عَلَى حَفْصَةَ فَادْخُلِى عَلَيْهَا فَانْظُرِى مَا يَصْنَعُ؟ فَأَخْبَرتْهَا الجَارِيَةُ بِشَأنِ العَسَلِ، فَأَرْسَلَتْ إِلَى صوَاحِبِهَا، فَأخْبَرتْهُنَّ وَقَالَتْ: إِذَا دَخَلَ عَلَيْكُنَّ فَقُلْنَ: إِنَّا نَجدُ مِنْكَ رِيحَ مَغَافِيرَ، ثُمَّ إِنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله أُطْعِمْتَ شَيْئًا مُنْذُ الْيَوْمَ؟ لَكَأَنَّى أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ مَغَافيرَ، وَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ أَشَدّ شَىْءٍ عَلَيْهِ أَنْ يُوجَدَ مِنْهُ رِيحُ شَىْءٍ، فَقَالَ: هُوَ عَسَلٌ، والله لَا أَطْعَمُهُ أَبَدًا، حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ حَفْصَةَ قَالَتْ: يَا رَسُول الله: إِنَّ لِى حَاجَةً إِلَى أَبِى، نَفَقَةً لِى عِنْدَهُ، فَأَذَنْ لِى آتِيهِ فَأَذِنَ لَهَا، ثُمَّ إِنَّه أَرْسَلَ إِلَى مَارِيَةَ جَارِيتِهِ فَأَدْخَلَهَا بَيْتَ الحواشي
(١) سفع: قبض برجليها واجتذبها، ومنه لنسفعًا بالناصية، اهـ قاموس.стр. 10839
حَفْصَةَ، فَوَقَعَ عَلَيْهَا، فَقَالَتْ حَفْصَةُ: فَوَجَدْتُ الْبَابَ مُغْلَقًا، فَجَلَسْتُ عِندَ الْبَاب فخَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ وَهُوَ فَزعٌ، وَوَجْهُهُ يَقْطُرُ عَرَقًا، وَحَفْصَةُ تَبْكِى، فَقَالَ: مَا يُبْكِيكِ؟ قَالَتْ: إِنَّما أَذِنْتَ لِى مِنْ أَجْلِ هَذَا؟ أَدْخَلْتَ أَمَتَكَ بَيْتِى، ثُمَّ وَقَعْتَ عَلَيْهَا عَلَى فِرَاشِى، مَا كُنْتَ تَصْنَعُ هَذَا بامْرأَةٍ مِنْهُنَّ؟ أَمَا وَالله لَا يَحلُّ لَكَ هَذَا يَا رَسُولَ الله، فَقَالَ: وَالله مَا صَدَقْتِ، أَلَيْسَ هِىَ جَارِيَتِى وَقَدْ أَحَلَّهَا الله لِى؟ أُشْهِدُك أَنَّها عَلَى حَرَامٌ؛ أَلْتَمِسُ رِضَاكِ، انظرى لَا تُخْبِرِى بِهَذَا امْرأةً مِنْهُنَّ، فَهِىَ عِنْدَكِ أَمَانَةٌ، فَلَمَّا خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ قَرَعَتْ حَفْصَةُ الجِدَارَ الَّذِى بَيْنَها وَبَيْنَ عَائِشَةَ فَقَالَتْ: أَلَا أُبَشّرُكِ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَدْ حَرَّمَ عَلَيْهِ أمَتَهُ، وَقَدْ أَرَاحَنَا الله تَعالى مِنهَا، فَأَنْزَلَ الله: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ﴾ ثُمَّ قَالَ: ﴿وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ﴾ فَهِىَ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ كَانَتَا لَا تَكْتُمُ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى شَيْئًا فَجِئْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فِى مَشْربَتِهِ فِيهَا حَصِيرٌ، وَإِذَا سِقَياءٌ مِنْ جُلُودٍ مُعَلَّقَةٍ، وَقَدْ أَفْضَى جَنْبُهُ إِلَى الْحَصِيرِ، فَأَثَّرَ الْحَصِيرُ فِى جَنْبِهِ، وَتَحْتَ رَأسِهِ وِسَادَةٌ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ بَكَيْتُ، فَقَال: مَا يُبْكِيكَ؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله: فَارِسُ وَالرُّومُ يُضَاجِعُ أَحَدُهُمْ عَلَى الدَّيبَاجِ! ! فَقَالَ: هَؤلَاءِ قَوْمٌ عُجِّلوا طَيّباتهِم فِى الدُّنيْا، وَالآخِرَةُ لَنَا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله: مَا شَأنُكَ؟ فَعنْ خَبرٍ أَتَاكَ اعْتَزَلْتَهُنَّ؟ فَقَالَ: لا، وَلَكِنْ بَيْنِى وَبَيْنَ أَزْوَاجِى شَىْءٌ، فَأَقْسَمْتُ أنْ لَا أَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ شَهْرًا، ثُمَّ خَرَجْتُ عَلَى النَّاسِ، فَقُلْتُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ: ارْجعُوا فَإِنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ بَيْنهُ وَبَيْنَ أَزْوَاجِهِ شَىْءٌ فَأَحَبَّ أَنْ يَعْتَزِلَ، فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ، فَقُلْتُ: يَا بُنَيَّةُ: أَتُكَلَّمِينَ رَسُولَ الله ﷺ وَتُغِيظِينَهُ؟ فَقَالَتْ: لَا أُكَلِّمُهُ بَعْدُ بِشَئٍ يَكْرَهُهُ، وَدَخَلْتُ عَلَى أُمَّ سَلَمَةَ وَكَانَتْ خَالَتِى، فَقُلْتُ لَهَا كنَحْوِ مَا قُلْتُ لِحَفْصَةَ، فَقَالَتْ: عَجَبًا لَكَ يَا عُمَرُ! ! كُلُّ شَىْءٍ قَدْ تَكَلَّمْتَ فِيهِ حَتَّى تُرِيدَ أَنْ تَدْخُلَ بَيْنَ يدى رَسُولِ الله ﷺ وبَيْنَ أَزْوَاجِهِ؟ ما يَمْنَعُنَا أَنْ نَغَارَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ وَأَزْوَاجُكُمْ يَغَرْنَ عَلَيْكُمْ؟ وَأَنْزَل الله - تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا﴾ الآية".
стр. 10840
طس، وابن مردويه (١) .
٢/ ٢٩٢ - "عَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ: دَخَلَ عُمَرُ عَلَى حَفْصَةَ وَهِى تَبْكِى، فَقَال لَهَا: مَا يُبْكِيكِ؟ لَعَلَّ رَسُولَ الله ﷺ طَلَّقَكِ؟ ! إِنَّهُ قَدْ كَانَ طَلَّقَكِ مَرَّةً ثُمَّ راجَعَكِ مِنْ أَجلِى، وَالله لَئِنْ كَانَ طَلَّقكِ مَرَّةً أُخْرَى لَا أُكُلَّمكِ أَبَدًا، وَفِى لَفْظٍ: لَا كلمتُه فِيكِ".
ع، ص (٢) .
٢/ ٢٩٣ - "عَنِ ابْنِ عُمرَ أَنَّهُ طَلَّقَ امْرأَتَهُ وَهِىَ حَائِضٌ، فَاسْتَفْتَى عُمَرُ رَسُولَ الله ﷺ فَقَالَ: مُرْ عَبْدَ الله فَلْيُرَاجِعهَا ثُم ليُمْسِكْهَا حَتَّى تَطْهُرَ، ثُمَّ تَحِيضَ فَتَطْهُرَ، فَإِنْ بَدَا لَهُ أَنْ يُطَلِّقَهَا فَليُطَلِّقَهَا طَاهِرًا قَبْلَ أَنْ يَمسَّهَا، فَتِلْكَ الْعِدّةُ الَّتِى أَمَرَ الله أَنْ يُطلّقَ لَهَا النَّسَاء". الحواشي
(١) هذا الحديث في مجمع الزوائد، في كتاب (الطلاق) باب: الإيلاء ج ٥ ص ٨، ٩، ١٠ بلفظ: وعن ابن عباس أنه قال: كنت أريد أن أسأل عمر بن الخطاب عن قول الله : ﴿وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ﴾ فكنت أهابه حتى حججنا معه حجة، قلت: لئن لم أسأله في هذه الحجة لا أسأله ... " الأثر، وفى آخره قال: حتى أفرغ منها - قلت: لعمر حديث في الصحيح باختصار كثير.
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه (عبد الله بن صلاح) كاتب الليث، قال عبد الملك بن شعيب: عبد الله بن صالح كاتب الليث ثقة مأمون، وضعفه أحمد وغيره.
والحديث في كنز العمال للمتقى الهندى (أبواب القرآن) في سورة التحريم ج ٢ ص ٥٣٥، ٥٣٦، ٥٣٧ بلفظه: عن ابن عباس من رواية: الطبرانى في الأوسط، وابن مردويه برقم ٤٦٧٠.(٢) هذا الأثر أخرجه أبو يعلى في مسنده (مسند عمر بن الخطاب) ج ١ ص ١٦٠ رقم ٣٣/ ١٧٢ بلفظ: حدثنا أبو كريب، حدثنا يونس بن بكير، عن الأعمش، عن أبى صالح، عن ابن عمر، قال: "دخل عمر على حفصة وهى تبكى، فقال لها: ما يُبْكيكِ؟ لعل رسول الله ﷺ طلقك؟ ... " الأثر، وليس فيه عبارة: "وفى لفظ: لا كلمته فيك".
قال المحقق: رجاله رجال الصحيح، وذكره الهيثمى في "مجمع الزوائد" ٩/ ٢٤٤ وقال: رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح.стр. 10841
مالك، والشافعى، عب، حم، وعبد بن حميد، خ، م، د، ن، هـ وابن جرير، وابن المنذر، كر (١) . الحواشي
(١) هذا الحديث أخرجه الإمام مالك في كتاب (الطلاق) باب: ما جاء في الأقراء وعدة الطلاق وطلاق الحائض ج ٢ ص ٥٧٦ رقم ٥٣ بلفظ: حدثنى يحيى، عن مالك، عن نافع، أن عبد الله بن عمر طلق امرأته وهى حائض، عن على رسول الله ﷺ فسأل عمر بن الخطاب رسول الله عن ذلك، فقال رسول الله ﷺ : "مره فليراجعها، ثم يمسكها حتى تطهر ... الحديث" قال المحقق: أخرجه البخارى ومسلم.
وأخرجه الشافعى في مسنده كتاب (إباحة الطلاق) ص ١٠١ من طريق نافع، عن ابن عمر ﵄ أنه طلق امرأته وهى حائض في زمان رسول الله ﷺ قال عمر: فسألت رسول الله ﷺ عن ذلك فقال: "مره فليراجعها ثم ليمسكها ... " الحديث.
وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه كتاب (الطلاق) باب: طلاق الحائض والنفساء ج ٦ ص ٣٠٨ رقم ١٠٩٥٢ عن طريق نافع، عن ابن عمر أنه طلق امرأته وهى حائض .... الحديث.
وقال المحقق: أخرجه مالك والشيخان من طريقه، وانظر رقم ١٠٩٥٣، ١٠٩٥٤، ١٠٩٥٥.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده - مسند عبد الله بن عمر - ج ٢ ص ٥٤ من طريق نافع، عن ابن عمر أنه طلق امرأته ... الحديث.
وأخرجه البخارى في كتاب (الطلاق) باب: قول الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ﴾ الآية ج ٧ ص ٥٣ ط الشعب ١٣٧٨ هـ من طريق نافع، عن عبد الله بن عمر أنه طلق امرأته وهى حائض ... الحديث.
وأخرجه مسلم في كتاب (الطلاق) باب: تحريم طلاق الحائض .. الخ ج ٢ ص ١٠٩٣، ١٠٩٤ رقم ١، ٢/ ١٤٧١ من طريق نافع، عن ابن عمر: أنه طلق امرأته وهى حائض ... الحديث.
وأخرجه أبو داود في سننه كتاب (الطلاق) باب: في طلاق السنة ج ٢ ص ٦٣٢ رقم ٢١٧٩ من طريق نافع، عن عبد الله بن عمر: "أنه طلق امرأته وهى حائض ... " الحديث.
وقال المحقق: حديث ٢١٧٩، ٢١٨٠، ٢١٨١، وأخرجه مسلم في الطلاق، وابن ماجه في الطلاق، باب: طلقة السنة، حديث ٢٠١٩ والنسائى في الطلاق، باب: وقت الطلاق للعدة ٦/ ١٣٧.
وأخرجه النسائى في سننه كتاب (الطلاق) باب: وقت الطلاق للعدة التى أمر الله أن تطلق لها النساء ج ٦ ص ١٣٨ من طريق نافع، عن عبد الله بن عمر "أنه طلق امرأته وهى حائض ... " الحديث.
وأخرجه ابن ماجه في سننه كتاب (الطلاق) باب: طلاق السنة ج ١ ص ٦٥١ رقم ٢٠١٩ من طريق نافع، عن ابن عمر، قال: "طلقت امرأتى وهى حائض ... " الحديث.
وأخرجه ابن جرير الطبرى في تفسير سورة الطلاق ج ٢٨ ص ٨٥ أخرجه من طريق نافع، عن ابن عمر، قال: "طلقت امرأتى وهى حائض ... " الحديث.стр. 10842
٢/ ٢٩٤ - " (عَنْ عُمَر قال: حملت على فرس في سبيل الله) وَكُنَّا إِذَا حَمَلْنَا فِى سَبِيلِ الله أَتَيْنَا بِهِ رَسُولَ الله ﷺ فَدَفَعْنَاهُ إِلَيْهِ، فَوَضَعَهُ حَيْثُ أَرَاهُ الله، فجِئتُ بِالْفَرَسِ فَدَفَعْتُهُ إِلَيْهِ، فَحَمَلَ عَلَيْهِ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ فَوَافَقْتُهُ يَبِيعُهَا فِى السُّوقِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرِيَهَا، فَأَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَذَكرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: لَا تَشْتَرِهَا وَلا تَعُدْ فِى شَئٍ مِنْ صَدَقَتِكَ".
ع، وأبو الشيخ في الوصايا (١) .
٢/ ٢٩٥ - "عَنْ عُمَرَ قال: كُنَّا نَقُولُ: مَا الْمُعِينُ بِتَوْبَةٍ، وَكَانُوا يَقُولُونَ: مَا الله بِقَابِلٍ ممَّنِ افْتَتَنَ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا، وَكَانُوا يَقُولُونَ ذَلِكَ لأَنْفُسِهِمْ، فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ الله ﷺ الْمَدِينَةَ أَنْزَلَ فِيهِمْ وَفِى قَوْلِنَا لَهُمْ وَقَوْلِهمْ لأَنْفُسِهم ﴿يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ﴾ إِلَى قَولِهِ: ﴿وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ﴾ فَكَتَبْتُهَا بِيَدِى فِى صَحِيفَةٍ وَبَعَثْتُ بِهَا إِلَى هشَام بْنِ الْعَاصِ". الحواشي
(١) ما بين القوسين ساقط من نسخة قولة، أثبتناه من الكنز في كتاب (الهبة - من قسم الأفعال) باب: الرجوع عن الهبة ج ١٦ ص ٦٤٨ رقم ٤٦٢١٦ بلفظ: عن عمر قال: "حملتُ على فرس في سبيل الله تعالى - وكنا إذا حملنا في سبيل الله أتينا به إلى رسول الله ﷺ فدفعناه إليه ... " الحديث.
وأخرج الحديث أبو يعلى في مسنده - مسند عمر بن الخطاب - ج ١ ص ٢١٨، ٢١٩ رقم ١١٦/ ٢٥٥ بلفظ: حدثنا عبد الغفار بن عبد الله الموصلى، حدثنا على بن مُسْهِر، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر - لعله عن عمر - "أنه حَمَلَ على فرس في سبيل الله، وكنا إذا حَمَلنَا في سبيل الله أَتَيْنَا بِهِ رَسُولَ الله ﷺ فَدَفَعْنَاهُ إِليه، فوضعه حيث أراه الله ... " الحديث.
قال المحقق: عبد الغفار بن عبد الله أبو نصر الموصلى، قال ابن أبى حاتم في "الجرح والتعديل" ٦/ ٥٤: روى عن على بن مسهر وعبد الله بن عطارد، روى عنه إبراهيم بن يوسف الهسنجانى ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلًا، وهنا يروى عنه أبو يعلى، وباقى رجال الإسناد ثقات.
والحديث صحيح، وقد تقدم ١٦٦، ٢٢٥.стр. 10843
البزار، والشاشى، وابن مردويه (١) .
٢/ ٢٩٦ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قال: طُفْتُ مَعَ عُمَر بالْبَيْتِ، فَلَمَّا أَتْمَمْنَا دَخَلْنَا فِى الثَّانِى فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّا قَدْ وَهِمْنَا قَالَ: إنِّى لَمْ أُوهِمْ، وَلَكِنِّى رَأَيْتُ رَسولَ الله ﷺ يَقْرِنُ، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرِنَ".
الشاشى ق، ض (٢) .
٢/ ٢٩٧ - "عَنْ قَيْسِ بْن أَبِى حَازِمٍ قَالَ: خَطَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ النَّاسَ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ فِى خُطْبَتِهِ: إِنَّ فِى جَنَّاتِ عَدْنٍ قَصْرًا له خَمْسمِائِةِ بَابٍ، عَلَى كُلِّ بَابٍ خَمْسَةُ آلافٍ مِنْ الْحُورِ الْعِينَ، لَا يَدْخُلُهُ إِلَّا نَبِىٌّ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلى قَبْرِ رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: هَنِيئًا لَكَ يَا صَاحِبَ هَذَا الْقَبْرِ، ثُمَّ قَالَ: أَوْ صِدِّيقٌ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى قَبْر أَبِى بَكْرٍ فَقَالَ: هَنِيئًا لَكَ يَا أبَا الحواشي
(١) هكذا بالأصل وما وجدناه في الدر المنثور في التفسير بالمأثور (تفسير: سورة الزمر) ج ٧ ص ٢٣٦، ٢٣٧ بلفظ: وأخرج ابن مردويه والبيهقى في سننه عن عمر بن الخطاب قال: اتفقت أنا وعياش بن أبى ربيعة، وهشام بن العاص بن وائل أن نهاجر إلى المدينة، فخرجت أنا وعياش، وفتن هشام فافتتن، فقدم على عياش أخوه أبو جهل، والحارث بن هشام، فقالا: إن أمك قد نذرت أن لا يظلها ظل، ولا يمس رأسها غسل حتى تراك، فقلت: والله إن يريداك إلا أن يفتناك عن دينك، وخرجا به، وفتنوه فافتتن، قال: فنزلت ﴿يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ﴾ قال عمر ﵁: فكتبت إلى هشام فقدم.
وأخرج ابن جرير عن ابن عمر قال: نزلت هذه الآيات في عياش بن أبى ربيعة، والوليد، ونفر من المسلمين كانوا أسلموا، ثم فتنوا وعذبوا فافتتنوا، فكنا نقول: لا يقبل الله من هؤلاء صرفا ولا عدلا أبدا قوام أسلموا ثم تركوا دينهم بعذاب عذبوه؟ فنزلت هؤلاء الآيات، وكان عمر بن الخطاب كاتبا فكتبها بيده، ثم كتب بها إلى عياش، والوليد وإلى أولئك النفر، فأسلموا وهاجروا.(٢) هذا الأثر أخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الحج) باب: القران بين الأسابيع ج ٥ ص ١١١ بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد الصيرفى قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا أحمد بن جناب، ثنا عيسى بن يونس، عن عبد السلام بن أبى الجنوب، عن الزهرى، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه قال: طفت مع عمر بن الخطاب بالبيت، فلما أتممنا دخلنا في الثانى، فقلنا له: إنا قد أتممنا، قال: "إنى لم أوهم، ولكنى رأيت رسول الله ﷺ يقرن، فأنا أحب أن أقرن" ليس هذا بالقوى، وقد رخص في ذلك المسور بن مخرمة وعائشة، وكره ذلك عمر.стр. 10844
بَكْرٍ، ثُمَّ قَالَ: أَوْ شَهِيدٌ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى نَفْسِهِ فَقَالَ: وَأَنَّى لَكَ الشَّهَادةُ يَا عُمَرُ؟ ! ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الَّذِى أَخْرَجَنِى مِنْ مَكَّةَ إِلَى هِجْرَة المَدِينَةِ قَادِرٌ أَنْ يَسُوقَ إِلىَّ الشَّهَادَةَ".
طس، ك (١) .
٢/ ٢٩٨ - "عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: قَرَأَ عُمَرُ عَلَى الْمِنْبَرِ ﴿جَنَّاتِ عَدْنٍ﴾ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ: هَلْ تَدْرُونَ مَا جَنَّاتُ عَدْنٍ؟ قَصْرٌ فِى الْجَنَّةِ، لَهُ عَشَرَةُ آلَافِ بَابٍ، عَلَى كُلِّ بَابٍ خَمْسَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفًا مِنَ الحُورِ الْعِينِ، لَا يَدْخُلُهُ إِلَّا نَبِىٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ".
ش، وابن المنذر، وابن أبى حاتم (٢) .
٢/ ٢٩٩ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ إِذْ أتَى عَلَى رَجُلٍ فَقَالَ: مَا أَفْطَرَ مُنْذُ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: "لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ، أَوْ: مَا صَامَ وَمَا أَفْطَرَ" فَلَمَّا رَأَيْتُ غَضَبَ النَّبىِّ ﷺ قَلْتُ: يَا رَسُولَ الله: "صَوْمُ يَوْمٍ وإِفْطَارُ يَوْمٍ؟ قَالَ: ذَاكَ صَوْمُ أخِى الحواشي
(١) في الأصل "طس، ك" رمز الحاكم في المستدرك، وفى الكنز "طس، كر" رمز ابن عساكر.
والحديث في كنز العمال كتاب (القيامة) من قسم الأفعال: الجنة ج ١٤ ص ٦٤٤ رقم ٣٩٧٦٩.
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (المناقب) باب: فيما ورد من الفضل لأبى بكر وعمر وغيرهما من الخلفاء وغيرهم ج ٩ ص ٥٤ بلفظ: وعن قيس بن أبى حازم قال: "خطب عمر بن الخطاب ... " الحديث.
قال ابن مسعود: فساقها الله إليه على يد شر خلقه: عبد مملوك للمغيرة.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط ورجاله رجال الصحيح غير "شريك النخعى" وهو ثقة، وفيه خلاف.(٢) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الجنة) ج ١٣ ص ١٢٦ رقم ١٥٨٧٩ بلفظ: حدثنا يزيد بن هارون، عن سفيان بن حسين عن يعلى بن مسلم، عن مجاهد أن عمر بن الخطاب قرأ على المنبر ﴿جَنَّاتِ عَدْنٍ﴾ فقال: وهل تدرون ما جنات عدن؟ قال: قصر في الجنة له خمسة آلاف باب، على كل باب خمسة وعشرون ألفا من الحور العين لا يدخله إلا نبى - هنيئا لصاحب القبر - وأشار إلى قبر رسول الله ﷺ وصديق، هنيئًا لأبى بكر، وشهيد، وأنى لعمر شهادة؟ ثم قال: والذى أخرجنى من ضرى إنه لقادر على أن يسوقها إلى.
وقال المحقق: أخرجه ابن المبارك في الزهد ص ٥٣٥ من وجه آخر وببعض المفارقات، وأورده الهندى في الكنز ٧/ ٢٧٥ من طريق ابن أبى شيبة ببعض الاختصار.стр. 10845
داودُ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله: صَوْمُ يَوْمِ الاثْنَيْنِ؟ ، قَالَ: ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُّ فِيهِ، وَيَوْمٌ أُنْزِلَ عَلَىَّ النُّبُوَّةُ قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله: صَوْمُ يَوْمِ عَرَفَةَ؟ وَيَوْمِ عَاشُورَاءَ؟ قَالَ: أَحَدُهُمَا يُكَفِّرُ سَنَةً، وَالآخَرُ يُكَفِّرُ مَا قَبْلَهَا أَوْ مَا بَعْدَهَا".
ن، ع وابن جرير وصححه (١) .
٢/ ٣٠٠ - "عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ قَالَ: ذُكِرَ لِى أَنَّ الأَعْمَالَ تُبَاهِى، فَتَقُولُ الصَّدَقَةُ: أَنَا أَفْضَلُكُمْ، وَقَالَ عُمَرُ: مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَصَدَّقُ بِزَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ إِلَّا ابْتَدَرَتْهُ حَجَبَةُ الجَنَّةِ".
ابن راهويه، وابن جرير ك، هب (٢) . الحواشي
(١) الحديث في سنن النسائى كتام (الصيام) النهى عن صيام الدهر وذكر الاختلاف على غيلان بن جرير فيه ج ٤ ص ٢٠٧ بلفظ: أخبرنى هارون بن عبد الله، قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: أنبأنا أبو هلال قال: حدثنا غيلان - وهو ابن جرير - قال: حدثنا عبد الله - وهو ابن معبد الزِّمَّانِىُّ - عن أبي قتادة عن عمر قال: "كنا مع رسول الله ﷺ ... " الحديث.
والحديث في مسند أبى يعلى (مسند عمر بن الخطاب) ج ١ ص ١٣٣ رقم ٥/ ١٤٤ بلفظ: حدثنا شيبان، حدثنا أبو هلال، حدثنا غيلان بن جرير، حدثنى عبد الله بن معبد الرِّمَّانِى، عن عمر بن الخطاب، قال: "كنا مع رسول الله ﷺ ... " الحديث، مع زيادة: قال: يا رسول الله: صوم يوم وإفطار يومين؟ قال: "ومن يطيق ذاك؟ ! ".
وقال المحقق: إسناده ضعيف لانقطاعه (عبد الله بن معبد الزمانى) قال: أبو زرعة: لم يدرك عمر، وقال الحافظ: وأرسل عن عمر، (وأبو هلال: هو محمد بن سليم الراسبى) قال الحافظ: صدوق فيه لين.
وأخرجه معضلًا أحمد ٥/ ٢٩٧ ومسلم في الصيام(١١٦٢) باب: استحباب صيام ثلاثة أيام من كل شهر، والنسائى في الصوم (٤/ ٢٠٧، ٢٠٩).(٢) الحديث في المستدرك للحاكم كتاب (الزكاة) ج ١ ص ٤١٦ بلفظ: أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبى، ثنا الفضل بن عبد الجبار، ثنا النضر بن شميل، عن قرة قال: سمعت سعيد بن المسيب يحدث عن عمر بن الخطاب ﵁ قال: "ذكر لى أن الأعمال تباهى، فتقول الصدقة: أنا أفضلكم".
وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
ووافقه الذهبى في التلخيص. =стр. 10846
٢/ ٣٠١ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِىِّ ﷺ فِى غَزَاةِ تَبُوكَ، أَصَابَنَا جُوعٌ شَدِيدٌ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ الله: إِنَّ الْعَدُوَّ قَدْ حَضَرَ وَهُمْ شِبَاعٌ وَالنَّاسُ جِيَاعٌ، فَقَالَتِ الأَنْصَارُ: أَلَا نَنْحَرُ نَواضِحَنَا فَنُطْعِمَهَا النَّاسَ؟ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : لَا، بَلْ يَجِئُ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِما فِى رَحْلِهِ، وَفى لَفْظٍ: مَنْ كَانَ مَعَهُ فَضْلُ طَعَامٍ فَلْيَجِئْ بِهِ، ويبسط نطعا، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِئُ بِالْمُدِّ وَالصَّاع وَأَكْثَرَ وَأَقَلَّ، فَكَانَ جَمِيعُ مَا فِى الجَيْش بِضْعًا وَعشْرِين صَاعًا، فَجَلَسَ النَّبِىُّ ﷺ إِلَى جَنْبِهِ وَدَعَا بِالْبَرَكَةِ، ثُمَّ دَعَا النَّاسَ فَقَالَ: بِسْمِ الله خُذوا وَلَا تَنْتَهِبُوا، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَأخُذُ فِى جَرَابِهِ وَفِى غِرَارتِهِ، وَأَخَذُوا فِى أَوْعِيَتِهِمْ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَرْبِطُ كُمَّ قَمِيصِهِ فَيَمْلَؤُةُ، فَفَرغُوا وَالطَّعَامُ كَمَا هُوَ، ثُمَّ قَالَ النَّبِىُّ ﷺ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَأَنِّى رَسُولُ الله، لَا يَأتِى بِهِمَا عَبْدٌ مُحِقٌّ إِلَّا وَقَاهُ الله حَرَّ النَّارِ".
ابن راهويه، والعدنى، ع، والحاكم في الكنى، وجعفر الفريابى في دلائل النبوة (١) . الحواشي
(١) النطع فيه أربع لغات: نَطَعَ كَطِلَعَ، ونَطِع - كَتَبع، ونِطْع كدِرع، ونِطَع كضِلَع. اهـ: مختار. والحديث في مسند أبى يعلى (مسند عمر بن الخطاب) ج ١ ص ١٩٩ رقم ٩١/ ٢٣٠ بلفظ: حدثنا أبو هشام، حدثنا ابن فضيل، حدثنا ابن أبى زياد، عن عاصم بن عبيد الله بن عاصم، عن أبيه، عن جده عمر قال: "كنا مع النبى ﷺ ... " الحديث. =стр. 10847
٢/ ٣٠٢ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: ذُكِرَ لِى أنَّ الدُّعَاءَ يَكُونُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ لَا يَصْعَدُ مِنْهُ شَئٌ حَتَّى يُصَلَّى عَلَى النَّبِىِّ ﷺ ".
ابن راهويه بسند صحيح (١) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال، باب: (في الصلاة عليه ﷺ ) ج ٢ ص ٢٦٩ رقم ٣٩٨٥ بلفظ الكبير وعزوه. وفى الباب أحاديث كثيرة، منها ما رواه الترمذى عن سعيد بن المسيب، عن عمر بن الخطاب قال: "إن الدعاء موقوف بين السماء والأرض، ولا يصعد منه شئ حتى تصلى على نبيك ﷺ ".
وقال المحقق: قال الحافظ العراقى في شرحه: وهو وإن كان موقوفا عليه فمثله لا يقال من قبل الرأى، إنما هو أمر توقيفى فحكمه حكم المرفوع، كما صرح به جماعة من الأئمة أهل الحديث والأصول، فمن الأئمة الشافعى ﵁ نص عليه في بعض كتبه، كلما نقل عنه، ومن أهل الحديث أبو عمر بن عبد البر، فأدخل في كتاب (التقصى) "أحاديث من أقوال الصحابة، مع أن موضوع كتابه الأحاديث المرفوعة، من ذلك حديث سهل بن أبى حثمة في صلاة الخوف، وقال في التمهيد: هذا الحديث موقوف على سهل في الموطأ عند جماعة الرواة عن مالك، ومثله لا يقال من جهة الرأى، وكذلك فعل الحاكم أبو عبد الله في كتابه (علوم الحديث) معرفة المسانيد التى لا يذكر سندها، عن رسول الله ﷺ ثم روى فيه ثلاثة أحاديث، قول ابن عباس: كنا نمضمض من اللبن ولا نتوضأ منه، وقول أنس: كان يقال في أيام العشر كل يوم ألف يوم، ويوم عرفة عشرة آلاف يوم، قال: يعنى في الفضل، وقول عبد الله بن مسعود: من أتى ساحرًا أو عرافا فقد كفر بما أنزل على محمد ﷺ ، قال: فهذا وأشباه ما ذكرنا إذا قاله الصحابى المعروف الصحبة فهو حديث مسند، وكل ذلك مخرج في المسانيد.
وقال الإمام فخر الدين الرازى في (المحصول): إذا قال الصحابى قولا ليس للاجتهاد فيه مجال، فهو محمول على السماع تحسينا للظن به.
وقال القاضى أبو بكر بن العربى عقب ذكره لقول عمر هذا: ومثل هذا إذا قاله عمر لا يكون إلا توقيفا؛ لأنه لا يدرك بنظر، انتهى كلام العراقى، وإنما سقته هنا لأنى أورد في هذا الكتاب أشياء كثيرة عن الصحابة، لم يصرح بإسنادها إلى النبى ﷺ فيتوهم من لا خبرة له أنها موقوفة، وليس كذلك بل هى في حكم المرفوع.
ثم قال المحقق: الحديث رواه الترمذى كما عزاه المصنف، ووضح شرحه صاحب تحفة الأحوذى برقم(٤٨٦) باب: ما جاء في فضل الصلاة على النبى ﷺ ، تحفة الأحوذي (٢/ ٦١٠) اهـ.стр. 10848
٢/ ٣٠٣ - "عَنْ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا نَادَى النَّبِىَّ ﷺ ثَلَاثًا، كُلُّ ذَلِكَ يُجِيبُه: يَا لَبَّيْكَ، يَا لَبَّيْكَ، يَا لَبَّيْكَ".
ع، وتمام، خط في تلخيص المتشابه، وفيه (جُبَارَةُ بن المُغَلِّسِ) ضعيف (١) .
٢/ ٣٠٤ - "عَنْ عُمَرَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ بِالحَجُونِ وهُوَ كَئِيبٌ حَزِينٌ لَمَّا آذَاهُ المُشْرِكُونَ فَقَالَ: اللَّهُمَ أَرِنِى اليَوْمَ آيَةً لَا أُبَالِى مَنْ كَذَّبنى بَعْدَهَا مِنْ قَوْمِى، فَقِيلَ: نَادِ، فَنَادَى شَجَرَةً مِنْ قِبَلِ عَقَبَةِ أَهْلِ المَدِينَةِ، فَجَاءَتْ تَشُقُّ الأَرْضَ حَتَّى أَتَتْ إِلَيْهِ فَسَلَّمَتْ عَلَيْهِ، ثُمَّ أَمَرَهَا فَرَجَعَتْ إِلَى مَوْضِعِهَا، فَقَالَ: مَا أُبَالِى مَنْ كَذَّبَنِى بَعْدَهَا مِنْ قَوْمِى".
البزار، ع، ق في الدلائل، وسنده حسن (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال كتاب (الشمائل - من قسم الأفعال) شمائل متفرقة ج ٧ ص ٢١٣ رقم ١٨٦٦٩ بلفظ الكبير، وعزاه إلى (ع، حل، وتمام، خط في تلخيص المتشابه) وفيه: جبارة بن المغلس، ضعيف.
وترجمة (جُبَارَة بن المُغَلِّس) في ميزان الاعتدال رقم ١٤٣٣ قال: هو جبارة بن المغلس الحِمَّانى الكوفى.
قال ابن نمير: صدوق، ما هو ممن يكذب، وقال البخارى: حديثه مضطرب، وقال أبو حاتم: هو على يدى عدل، وقال ابن نمير: يوضع له الحديث فيرويه، ولا يدرى.
مات سنة إحدى وأربعين ومائتين.(٢) الحديث في كشف الأستار عن زوائد البزار كتاب (علامات النبوة) باب: انقياد الشجر له ج ٣ ص ١٣٣ رقم ٢٤١٠ بلفظ: حدثنا محمد بن مرزوق، ثنا داود بن شبيب، عن حماد بن سلمة، عن على بن زيد، عن أبى رافع، عن عمر بن الخطاب أن رسول الله ﷺ "كان بالحجون ... " الحديث مع اختلاف في بعض الألفاظ.
وقال المحقق: قال الهيثمى: رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح، ورواه أبو يعلى أيضًا، والبزار (٨/ ٢٩٢) قلت: وفى إسناده (على بن زيد) وهو حسن الحديث عند الهيثمى والبزار.
والحديث في مسند أبى يعلى (مسند عمر بن الخطاب) ج ١ ص ١٩٠ رقم ٧٦/ ٢١٥ بلفظ: حدثنا إبراهيم بن الحجاج، حدثنا حماد، عن على بن زيد، عن أبى رافع، عن عمر بن الخطاب أن رسول الله ﷺ "كان بالحجون ... " الحديث.
وقال المحقق: إسناده ضعيف لضعف على بن زيد، وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد ٩/ ١٠ وقال: رواه البزار وأبو يعلى، وإسناد أبى يعلى حسن. =стр. 10849
٢/ ٣٠٥ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: رَأَيْتُ الْحَسَنَ والْحُسَيْنَ عَلَى عَاتِقَىِ النَّبِىِّ ﷺ فَقلْتُ: نِعْمَ الفَرَسُ تَحْتَكُمَا، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : وَنِعْمَ الفَارِسَانِ هُمَا".
ع، وابن شاهين في السنة (١) .
٢/ ٣٠٦ - "عَن عُمَرَ قَالَ: جَاءَ نَاسٌ منَ اليَهُودِ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالُوا: يَا محَمَّدُ أَفِى الجَنَّةِ فَاكِهَةٌ؟ قَالَ: نَعَمْ فِيها فَاكِهَةٌ ونَخْلٌ وَرُمَّانٌ، قَالُوا: أَفَتَأكُلُونَ كَمَا تَأكُلُونَ فِى الدُّنْيَا؟ قَالَ: نَعَمْ وَأَضْعَافَ ذَلِكَ، قَالَ: فَتَقْضُونَ الْحَوَائجَ؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنْ يَعْرَقُونَ ثُمَّ يَرْشَحُونَ فَيُذْهِبُ الله مَا فِى بُطُونِهِمْ مِنْ أَذًى".
الحارث، وعبد بن حميد، وابن مردويه "وسنده ضعيف" (٢) .
٢/ ٣٠٧ - "عَنْ أَبِى عَذْبةَ الْحَضْرَمِىِّ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ فَأَخبَرَهُ أَنَّ أَهْلَ العِرَاقِ قَدْ حَصَبُوا إِمَامَهُمْ، وَكَانَ عَوَّضَهُمْ بِهِ مَكَانَ إِمَامٍ كَانَ قَبْلَهُ، فَخَرجَ غَضْبَانَ، فَصَلَّى فَسَهَا فِى صَلَاتهِ فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ: يَا أَهْلَ الشَّام اسْتَعِدُّوا لأِهْلِ العِرَاقِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (المناقب) باب: فيما اشترك فيه الحسن والحسين ﵄ من الفضل ج ٩ ص ١٨١، ١٨٢ بلفظ: وعن عمر - يعنى: ابن الخطاب - قال: "رأيت الحسن والحسين ... " الحديث.
وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى في الكبير ورجاله رجال الصحيح، ورواه البزار بإسناد ضعيف.
والحديث في كنز العمال (فضل الحسنين ﵄) ج ١٣ ص ٦٥٨ رقم ٣٧٦٧٠ بلفظ الكبير وعزوه.(٢) الحديث في كنز العمال (أهل الجنة) ج ١٤ ص ٦٤٧ رقم ٣٩٧٧٥ بلفظ الكبير وعزوه. والحديث في المنتخب من مسند عبد بن حميد (مسند عمر بن الخطاب) ص ٤٣ رقم ٣٥ بلفظ: حدثنى يحيى بن عبد الحميد، ثنا حصين بن عمر، ثنا مخارق، عن طارق بن شهاب، عن عمر بن الخطاب قال: "جاء ناس ... " الحديث.
وقال المحقق: إسناده ضعيف (حصين بن عمر) قال البخارى: منكر الحديث، وقال أحمد: إنه كان يكذب.стр. 10850
قَدْ بَاضَ فِيهِمْ وَفَرَّخَ، اللَّهُمَّ إنَّهم قَدْ أَلْبَسُوا عَلَىَّ فَألْبِسْ عَلَيْهِمْ، وَعَجِّلْ عَلَيْهِمْ بِالْغُلَامِ الثَّقَفِىِّ الَّذِى يَحْكُمُ فِيهِمْ بِحُكْمِ الْجَاهِلِيَّةِ، لَا يَقْبَلُ مِنْ مُحْسِنِهِمْ، وَلَا يَتَجَاوَزُ عَنْ مُسِيئهِمْ، قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ: وَمَا وُلِدَ الحَجَّاجُ يَوْمَئِذٍ".
ابن سعد، ق في الدلائل وقال: لا يقول عمر ذلك إلا توقيفا (١) .
٢/ ٣٠٨ - "عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عقبة بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: عَلَّمَنِى أَبِى كَلِمَاتٍ زَعَمَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ عَلَّمَهُ إِيَّاهُنَّ، وَزَعَمَ عُمَرُ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ عَلَّمَه إيَّاهُنَّ: التَّحِيَّاتُ الصَّلَوَاتُ الطَّيِّباتُ المُبَارَكَاتُ لله، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِىُّ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَام عَلَينَا وَعَلَى عِبَادِ الله الصَّالِحِينَ، أَشْهَد أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ".
طس (٢) .
٢/ ٣٠٩ - "عَنْ نَافِعٍ قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ عُمَرَ قَالَ: يَكُونُ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِى بِوَجْهِهِ شَيْنٌ يلى فَيَمْلأُ الأَرْضَ عَدْلًا، قَالَ نَافِعٌ: وَلاَ أحْسَبُهُ إِلَّا عُمَرَ بْنَ عَبْدِ العَزِيزِ". الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال (المعجزات ودلائل النبوة) ج ١٢ ص ٣٥٤ رقم ٣٥٣٦١ بلفظ الكبير وعزوه.
وترجمة (أبى عذبة) في ميزان الاعتدال برقم ١٠٤١٤ وهو: أبو عذبة، عن عمر قوله: اللهم عجل عليهم بالغلام الثقفى، مجهول.
والحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد، في ترجمة (أبى عذبة الحضرمى) ج ٧ ص ١٥٣ بلفظ: قال: قدمت على عمر بن الخطاب رابع أربعة من أهل الشام، ونحن حجاج، ثم حدث عنه حديثا في أهل العراق حين قدموا عليه وهم حضور وما قال لهم، قال أبو اليمان: عن جرير بن عثمان، عن عبد الرحمن بن ميسرة، عن أبى عذبة الحضرمى قال: قدمت على عمر بن الخطاب رابع أربعة من أهل الشام ونحن حجاج، فبينا نحن عنده إذا أتاه خبر بأن أهل العراق قد حصبوا إمامهم ... الحديث.
ثم قال في ترجمته: سأل أبا الدرداء عن طعام أهل الكتاب، وروى عن معاذ بن جبل، وكان قليل الحديث، ثقة.(٢) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الصلاة) باب: التشهد ج ٢ ص ١٤١ بلفظ: وعن عمر بن الخطاب أن رسول الله ﷺ "علمه التحيات ... " الحديث.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه (حجاج بن رشدين) وهو ضعيف.стр. 10851
نعيم بن حماد في الفتن، ت في التاريخ، ق في الدلائل، كر (١) .
٢/ ٣١٠ - "عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ: لَيأتِيَنَّكُمْ أَهْلُ الأَنْدَلُس حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ بِرُسْتُمَ حَتَّى تَرْكُضَ الخَيْلُ فِى الدَّمِ الَّذِى بَيْنَهَا ثُمَّ يَهْزِمهُمُ الله".
نعيم بن حماد، وابن عبد الحكم في فتوح مصر (٢) .
٢/ ٣١١ - "عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: يُقَاتِلُونَكُمْ بِرُسْتُمَ فَيَهْزِمُهُمُ الله ثُمَّ تَأتِيكُمُ الحَبَشَةُ فِى العَامِ الثَّانِى".
نعيم (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال (المعجزات ودلائل النبوة) ج ١٢ ص ٣٥٥ رقم ٣٥٣٦٢ بلفظ الكبير وعزوه.
وترجمة (عمر بن عبد العزيز) في تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلانى ج ٧ ص ٤٧٥ رقم ٧٩٠ وهو: عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم ابن أبى العاص بن أمية بن عبد شمس القرشى الأموى أبو حفص المدنى ثم الدمشقى أمير المؤمنين، أمه أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب.
قال ابن سعد: قالوا: ولد سنة ٦٣ هـ وكان ثقة مأمونا، له فقه وعلم وورع وروى حديثا كثيرًا، وقيل: ولد مقتل الحسين سنة ٦١ هـ.
وفى كنز العمال، باب: (فضائل من ليسوا من الصحابة: فضائل عمر بن عبد العزيز) ج ١٤ ص ٢٦ رقم ٣٧٨٤٧ حديث بلفظ: عن نافع قال: كان ابن عمر يقول كثيرًا: ليت شعرى من هذا الذى من ولد عمر بن الخطاب في وجهه علامة يملأ الأرض عدلًا؟ (كر).
وقال المحقق: عمر بن عبد العزيز ﵁ أبو جعفر القرشي، ثم المدنى أمير المؤمنين، ولد سنة ٦٣ هـ ثقة عدل، وتوفى سنة ١٠١ هـ، تهذيب التهذيب ٧/ ٤٧٥.(٢) الحديث في كنز العمال (فتح مصر) ج ٥ ص ٧٠٥ رقم ١٤٢١٨ بلفظ الكبير وعزوه. و (رستم): قائد من قواد الفرس أرسلته الفرس لمحاربة المسلمين بقيادة سعد بن أبى وقاص في معركة القادسية - وهى مدينة على جادة الكوفة، بينها وبين الكوفة ١٣ فرسخا - وذلك في خلافة عمر بن الخطاب. اهـ.
البداية والنهاية لابن كثير ج ٧ ص ٤٢.(٣) الحديث في كنز العمال (فتح مصر) ج ٥ ص ٧٠٥ رقم ١٤٢١٩ بلفظ الكبير وعزوه.
انظر الحديث السابق.стр. 10852
٢/ ٣١٢ - "عَنِ ابْنِ شَوْذَب قَالَ: قَالَ عُمَرُ: لَا تَخْرُجُ دَابَّة مِنَ الأَرْضِ حَتَّى لَا يَبْقَى فِى الأَرْضِ مُؤْمِنٌ".
نعيم بن حماد (١) .
٢/ ٣١٣ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: قَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِمَكَّةَ فِى الحَجِّ فَقَالَ: يَا أَهْلَ اليَمَنِ هَاجِرُوا قَبْلَ الظُّلْمَتَيْنِ، أَمَّا أَحَدُهُمَا الحَبَشَةُ يَخْرُجُونَ حَتَّى يَبْلُغُوا مَقَامِي هَذَا".
نعيم بن حماد (٢) .
٢/ ٣١٤ - "عَنْ أَبِى مُوسَى الأَشْعَرِى أَنَّهُ كَانَ يُفْتِى بالْمُتْعَةِ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: رُوَيْدَكَ بِبَعْضِ فُتْيَاكَ، فَإنَّكَ لَا تَدْرِى مَا أَحْدَثَ أميرُ الْمُؤْمِنِينَ فِى النُّسُكِ بَعْدَكَ، حَتَّى لَقِيتهُ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ عمَرُ: قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ فَعَلَهُ وَأَصْحَابُه، وَلَكِنِّى كَرِهْتُ أَنْ يَظَلُّوا بِهِنَّ مُعَرِّسِينَ تَحْتَ الأَرَاكِ، ثُمَّ يَرُوحُونَ بِالْحَجِّ تَقْطُرُ رُءُوسُهُمْ".
حم، م، ن، هـ وأبو عوانة، ق (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال (الدابة) ج ١٤ ص ٦٢٣ رقم ٣٩٧٣٨ بلفظ الكبير وعزوه.
الدابة: قال في تفسير القرطبى (تفسير آية: ﴿وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ﴾ قال: واختلف في تعيين هذه الدابة وصفتها ومن أين تخرج اختلافا كثيرًا، فأول الأقوال أنه فصيل ناقة صالح، وهو أصحها، والله أعلم. اهـ: تفسير القرطبى ج ١٣ ص ٢٣٤، ٢٣٤.(٢) الحديث في كنز العمال (باب: في فضائل الأمكنة: الكعبة) ج ١٤ ص ١٠٠ رقم ٣٨٠٤٩ بلفظ الكبير وعزوه.(٣) الحديث في مسند أحمد (مسند عمر بن الخطاب) تحقيق الشيخ شاكر ج ١ ص ٣٥١ بلفظ: حدثنا أبو عبد الله محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن عمارة بن عمير، عن إبراهيم بن أبى موسى، عن أبى موسى "أنه كان يفتى بالمتعة ... " الحديث.
وقال المحقق: إسناده صحيح.
وقد ذكر الحديث مختصرًا برقم ٣٤٢، وقال المحقق: عنده: إسناده صحيح (الحجاج بن أرطاة) ثقة صدوق، ولكنه مدلس، ولم يصرح هنا بالتحديث، والحديث رواه مسلم (١/ ٣٤٩) من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة كالإسناد الآتى ٣٥١، والمتعة في هذا الحديث متعة الحج، لا متعة النكاح. =стр. 10853
٢/ ٣١٥ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ يَزِيدَ الْخَطْمِىِّ قَالَ: كتَبَ إِلَيْنَا عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ: أَمَّا بَعْدُ فَاطْبُخُوا شَرَابَكُمْ حَتَّى يَذْهَبَ مِنْهُ نَصِيبُ الشَّيْطَانِ، فَإِنَّ لَهُ اثْنَيْنِ وَلَكُمْ واحِدٌ".
ص، ن، ق (١) . الحواشي
(١) الحديث في سنن النسائى كتاب (الأشربة) ذكر ما يجوز شربه من الطلاء وما لا يجوز ج ٨ ص ٣٢٩ بلفظ: أخبرنا سويد، قال: أنبأنا عبد الله، عن هشام، عن ابن سيرين أن عبد الله بن يزيد الخطمى قال: كتب إلينا ... الحديث. =стр. 10854
٢/ ٣١٦ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الْقَارِى قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ بن الْخَطَّابِ لَيْلَةً فِى رَمَضَانَ إِلَى المَسْجدِ فَإِذَا النَّاسُ أَوْزَاعٌ مُتَفَرِّقُونَ، يُصَلِّى الرَّجُلُ لِنَفْسِهِ، وَيُصَلِّى الرَّجُلُ فَيُصَلِّى بصَلَاتِهِ الرَّهْطُ، فَقَالَ عُمَرُ: إِنِّى أرَى لَوْ جَمَعْتُ هَؤُلَاءِ عَلَى قَارِئٍ وَاحِدٍ لَكَانَ أَمْثَلَ، ثُمَّ عَزَمَ فَجَمَعَهُمْ عَلَى أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ، ثُمَّ خَرَجْتُ مَعَهُ لَيْلَةً أُخْرَى وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ بِصَلَاةِ قَارِئِهِمْ، قَالَ عُمَرُ: نعْم البدْعَةُ هَذِهِ وَالَّتِى تَنَامُونَ عَنْهَا أَفْضَلُ مِنَ الَّتِى تَقومُونَ، يُرِيدُ آخِرَ اللَّيْلِ، وَكَانَ النَّاسُ يَقُومُونَ أَوَّلَهُ".
مالك، عب، خ، وابن خزيمة، وجعفر الفِريابى في السنن، ق (١) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال (صلاة التراويح) ج ٨ ص ٤٠٧، ٤٠٨ رقم ٢٣٤٦٦ بلفظ الكبير وعزوه.
والحديث في موطأ مالك كتاب (الصلاة في رمضان) باب: ما جاء في قيام رمضان ج ١ ص ١١٤ رقم ٣ بلفظ: حدثنى مالك، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عبد الرحمن بن عبد القارى أنه قال: "خرجت ... الحديث".
وقال محققه: أخرجه البخارى في ٣١ كتاب (صلاة التراويح) باب: فضل من قام رمضان.
والحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصيام) باب: قيام رمضان ج ٤ ص ٢٥٨ رقم ٧٧٢٣ بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى، عن عروة بن الزبير، عن عبد الرحمن بن عبد القارى - وكان يعمل لعمر مع عبد الله بن الأرقم على بيت المال - قال: فخرج عمر ليلة ومعه عبد الرحمن بن عوف، وذلك في رمضان، والناس أوزاع متفرقون ... الحديث.
وقال المحقق: أخرجه البخارى (٤/ ١٧٩).
والحديث في صحيح البخارى كتاب (الصوم) باب: فضل من قام رمضان ج ٣ ص ٥٨ بلفظ: وعن ابن شهاب، عن عروة، عن عروة بن الزبير، عن عبد الرحمن بن عبد القارى أنه قال: "خرجت مع عمر بن الخطاب ﵁ ... الحديث". =стр. 10855
٢/ ٣١٧ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: بِحسْبِ المؤمِن من الكَذِبِ أنْ يُحدِّث بِكُل مَا سَمِع".
م، هب (١) .
٢/ ٣١٨ - "عَنْ عَمْرِو بن دينار وعبيد الله بن أبى يزيد الليثى قالا: لَمْ يَكُنْ حَوْلَ البَيْتِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ حَائِطٌ، كَانُوا يُصَلُّونَ حَوْلَ البَيْتِ، حَتَّى كَانَ عُمَرُ فَبَنَى حَوْلَهُ حَائِطًا، قَالَ عُبَيْدُ الله: جدرُهُ قَصِيرٌ، فَبَنَاهُ ابْنُ الزُّبَيْرِ".
خ (٢)
٢/ ٣١٩ - "عَنْ عقبة بن عامر أَنَّهُ قَدمَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ مِنْ مِصْرَ فَقَالَ: مُنْذُ كَمْ لَمْ تَنْزعْ خُفَّيْكَ؟ قَالَ: مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ، قَالَ: أَصَبْتَ السُّنَّةَ". الحواشي
(١) الحديث في صحيح مسلم (المقدمة) باب: النهى عن الحديث بكل ما سمع ج ١ ص ١١ بلفظ: وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا هشيم عن سليمان التيمى، عن أبى عثمان النهدى، قال: قال عمر بن الخطاب - رضى الله تعالى عنه -: "بحسب المرء من الكذب أن يحدث بكل ما سمع".
وقال محققه: (بحسب) معناه: يكفيه ذلك من الكذب، فإنه قد استكثر منه.(٢) الحديث في صحيح البخارى، ج ٥ ص ٥١ باب: (بنيان الكعبة) بلفظ: حدثنا أبو النعمان، حدثنا حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار وعبيد الله بن أبى يزيد الليثى قالا: "لم يكن على عهد النبى ﷺ حول البيت حائط، كانوا يصلون حول البيت، حتى كان عمر فبنى حوله حائطا، قال عبيد الله: جدُرُهُ قصيرة، فبناه ابن الزبير".
وانظر فتح البارى، ج ٧ ص ١٤٦.следующие страницы →