Полный текст (18 716 стр.). Показаны 10851–10890 · переход к 10856.
стр. 10851
نعيم بن حماد في الفتن، ت في التاريخ، ق في الدلائل، كر (١) .
٢/ ٣١٠ - "عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ: لَيأتِيَنَّكُمْ أَهْلُ الأَنْدَلُس حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ بِرُسْتُمَ حَتَّى تَرْكُضَ الخَيْلُ فِى الدَّمِ الَّذِى بَيْنَهَا ثُمَّ يَهْزِمهُمُ الله".
نعيم بن حماد، وابن عبد الحكم في فتوح مصر (٢) .
٢/ ٣١١ - "عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: يُقَاتِلُونَكُمْ بِرُسْتُمَ فَيَهْزِمُهُمُ الله ثُمَّ تَأتِيكُمُ الحَبَشَةُ فِى العَامِ الثَّانِى".
نعيم (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال (المعجزات ودلائل النبوة) ج ١٢ ص ٣٥٥ رقم ٣٥٣٦٢ بلفظ الكبير وعزوه.
وترجمة (عمر بن عبد العزيز) في تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلانى ج ٧ ص ٤٧٥ رقم ٧٩٠ وهو: عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم ابن أبى العاص بن أمية بن عبد شمس القرشى الأموى أبو حفص المدنى ثم الدمشقى أمير المؤمنين، أمه أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب.
قال ابن سعد: قالوا: ولد سنة ٦٣ هـ وكان ثقة مأمونا، له فقه وعلم وورع وروى حديثا كثيرًا، وقيل: ولد مقتل الحسين سنة ٦١ هـ.
وفى كنز العمال، باب: (فضائل من ليسوا من الصحابة: فضائل عمر بن عبد العزيز) ج ١٤ ص ٢٦ رقم ٣٧٨٤٧ حديث بلفظ: عن نافع قال: كان ابن عمر يقول كثيرًا: ليت شعرى من هذا الذى من ولد عمر بن الخطاب في وجهه علامة يملأ الأرض عدلًا؟ (كر).
وقال المحقق: عمر بن عبد العزيز ﵁ أبو جعفر القرشي، ثم المدنى أمير المؤمنين، ولد سنة ٦٣ هـ ثقة عدل، وتوفى سنة ١٠١ هـ، تهذيب التهذيب ٧/ ٤٧٥.(٢) الحديث في كنز العمال (فتح مصر) ج ٥ ص ٧٠٥ رقم ١٤٢١٨ بلفظ الكبير وعزوه. و (رستم): قائد من قواد الفرس أرسلته الفرس لمحاربة المسلمين بقيادة سعد بن أبى وقاص في معركة القادسية - وهى مدينة على جادة الكوفة، بينها وبين الكوفة ١٣ فرسخا - وذلك في خلافة عمر بن الخطاب. اهـ.
البداية والنهاية لابن كثير ج ٧ ص ٤٢.(٣) الحديث في كنز العمال (فتح مصر) ج ٥ ص ٧٠٥ رقم ١٤٢١٩ بلفظ الكبير وعزوه.
انظر الحديث السابق.стр. 10852
٢/ ٣١٢ - "عَنِ ابْنِ شَوْذَب قَالَ: قَالَ عُمَرُ: لَا تَخْرُجُ دَابَّة مِنَ الأَرْضِ حَتَّى لَا يَبْقَى فِى الأَرْضِ مُؤْمِنٌ".
نعيم بن حماد (١) .
٢/ ٣١٣ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: قَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِمَكَّةَ فِى الحَجِّ فَقَالَ: يَا أَهْلَ اليَمَنِ هَاجِرُوا قَبْلَ الظُّلْمَتَيْنِ، أَمَّا أَحَدُهُمَا الحَبَشَةُ يَخْرُجُونَ حَتَّى يَبْلُغُوا مَقَامِي هَذَا".
نعيم بن حماد (٢) .
٢/ ٣١٤ - "عَنْ أَبِى مُوسَى الأَشْعَرِى أَنَّهُ كَانَ يُفْتِى بالْمُتْعَةِ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: رُوَيْدَكَ بِبَعْضِ فُتْيَاكَ، فَإنَّكَ لَا تَدْرِى مَا أَحْدَثَ أميرُ الْمُؤْمِنِينَ فِى النُّسُكِ بَعْدَكَ، حَتَّى لَقِيتهُ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ عمَرُ: قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ فَعَلَهُ وَأَصْحَابُه، وَلَكِنِّى كَرِهْتُ أَنْ يَظَلُّوا بِهِنَّ مُعَرِّسِينَ تَحْتَ الأَرَاكِ، ثُمَّ يَرُوحُونَ بِالْحَجِّ تَقْطُرُ رُءُوسُهُمْ".
حم، م، ن، هـ وأبو عوانة، ق (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال (الدابة) ج ١٤ ص ٦٢٣ رقم ٣٩٧٣٨ بلفظ الكبير وعزوه.
الدابة: قال في تفسير القرطبى (تفسير آية: ﴿وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ﴾ قال: واختلف في تعيين هذه الدابة وصفتها ومن أين تخرج اختلافا كثيرًا، فأول الأقوال أنه فصيل ناقة صالح، وهو أصحها، والله أعلم. اهـ: تفسير القرطبى ج ١٣ ص ٢٣٤، ٢٣٤.(٢) الحديث في كنز العمال (باب: في فضائل الأمكنة: الكعبة) ج ١٤ ص ١٠٠ رقم ٣٨٠٤٩ بلفظ الكبير وعزوه.(٣) الحديث في مسند أحمد (مسند عمر بن الخطاب) تحقيق الشيخ شاكر ج ١ ص ٣٥١ بلفظ: حدثنا أبو عبد الله محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن عمارة بن عمير، عن إبراهيم بن أبى موسى، عن أبى موسى "أنه كان يفتى بالمتعة ... " الحديث.
وقال المحقق: إسناده صحيح.
وقد ذكر الحديث مختصرًا برقم ٣٤٢، وقال المحقق: عنده: إسناده صحيح (الحجاج بن أرطاة) ثقة صدوق، ولكنه مدلس، ولم يصرح هنا بالتحديث، والحديث رواه مسلم (١/ ٣٤٩) من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة كالإسناد الآتى ٣٥١، والمتعة في هذا الحديث متعة الحج، لا متعة النكاح. =стр. 10853
٢/ ٣١٥ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ يَزِيدَ الْخَطْمِىِّ قَالَ: كتَبَ إِلَيْنَا عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ: أَمَّا بَعْدُ فَاطْبُخُوا شَرَابَكُمْ حَتَّى يَذْهَبَ مِنْهُ نَصِيبُ الشَّيْطَانِ، فَإِنَّ لَهُ اثْنَيْنِ وَلَكُمْ واحِدٌ".
ص، ن، ق (١) . الحواشي
(١) الحديث في سنن النسائى كتاب (الأشربة) ذكر ما يجوز شربه من الطلاء وما لا يجوز ج ٨ ص ٣٢٩ بلفظ: أخبرنا سويد، قال: أنبأنا عبد الله، عن هشام، عن ابن سيرين أن عبد الله بن يزيد الخطمى قال: كتب إلينا ... الحديث. =стр. 10854
٢/ ٣١٦ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الْقَارِى قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ بن الْخَطَّابِ لَيْلَةً فِى رَمَضَانَ إِلَى المَسْجدِ فَإِذَا النَّاسُ أَوْزَاعٌ مُتَفَرِّقُونَ، يُصَلِّى الرَّجُلُ لِنَفْسِهِ، وَيُصَلِّى الرَّجُلُ فَيُصَلِّى بصَلَاتِهِ الرَّهْطُ، فَقَالَ عُمَرُ: إِنِّى أرَى لَوْ جَمَعْتُ هَؤُلَاءِ عَلَى قَارِئٍ وَاحِدٍ لَكَانَ أَمْثَلَ، ثُمَّ عَزَمَ فَجَمَعَهُمْ عَلَى أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ، ثُمَّ خَرَجْتُ مَعَهُ لَيْلَةً أُخْرَى وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ بِصَلَاةِ قَارِئِهِمْ، قَالَ عُمَرُ: نعْم البدْعَةُ هَذِهِ وَالَّتِى تَنَامُونَ عَنْهَا أَفْضَلُ مِنَ الَّتِى تَقومُونَ، يُرِيدُ آخِرَ اللَّيْلِ، وَكَانَ النَّاسُ يَقُومُونَ أَوَّلَهُ".
مالك، عب، خ، وابن خزيمة، وجعفر الفِريابى في السنن، ق (١) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال (صلاة التراويح) ج ٨ ص ٤٠٧، ٤٠٨ رقم ٢٣٤٦٦ بلفظ الكبير وعزوه.
والحديث في موطأ مالك كتاب (الصلاة في رمضان) باب: ما جاء في قيام رمضان ج ١ ص ١١٤ رقم ٣ بلفظ: حدثنى مالك، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عبد الرحمن بن عبد القارى أنه قال: "خرجت ... الحديث".
وقال محققه: أخرجه البخارى في ٣١ كتاب (صلاة التراويح) باب: فضل من قام رمضان.
والحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصيام) باب: قيام رمضان ج ٤ ص ٢٥٨ رقم ٧٧٢٣ بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى، عن عروة بن الزبير، عن عبد الرحمن بن عبد القارى - وكان يعمل لعمر مع عبد الله بن الأرقم على بيت المال - قال: فخرج عمر ليلة ومعه عبد الرحمن بن عوف، وذلك في رمضان، والناس أوزاع متفرقون ... الحديث.
وقال المحقق: أخرجه البخارى (٤/ ١٧٩).
والحديث في صحيح البخارى كتاب (الصوم) باب: فضل من قام رمضان ج ٣ ص ٥٨ بلفظ: وعن ابن شهاب، عن عروة، عن عروة بن الزبير، عن عبد الرحمن بن عبد القارى أنه قال: "خرجت مع عمر بن الخطاب ﵁ ... الحديث". =стр. 10855
٢/ ٣١٧ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: بِحسْبِ المؤمِن من الكَذِبِ أنْ يُحدِّث بِكُل مَا سَمِع".
م، هب (١) .
٢/ ٣١٨ - "عَنْ عَمْرِو بن دينار وعبيد الله بن أبى يزيد الليثى قالا: لَمْ يَكُنْ حَوْلَ البَيْتِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ حَائِطٌ، كَانُوا يُصَلُّونَ حَوْلَ البَيْتِ، حَتَّى كَانَ عُمَرُ فَبَنَى حَوْلَهُ حَائِطًا، قَالَ عُبَيْدُ الله: جدرُهُ قَصِيرٌ، فَبَنَاهُ ابْنُ الزُّبَيْرِ".
خ (٢)
٢/ ٣١٩ - "عَنْ عقبة بن عامر أَنَّهُ قَدمَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ مِنْ مِصْرَ فَقَالَ: مُنْذُ كَمْ لَمْ تَنْزعْ خُفَّيْكَ؟ قَالَ: مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ، قَالَ: أَصَبْتَ السُّنَّةَ". الحواشي
(١) الحديث في صحيح مسلم (المقدمة) باب: النهى عن الحديث بكل ما سمع ج ١ ص ١١ بلفظ: وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا هشيم عن سليمان التيمى، عن أبى عثمان النهدى، قال: قال عمر بن الخطاب - رضى الله تعالى عنه -: "بحسب المرء من الكذب أن يحدث بكل ما سمع".
وقال محققه: (بحسب) معناه: يكفيه ذلك من الكذب، فإنه قد استكثر منه.(٢) الحديث في صحيح البخارى، ج ٥ ص ٥١ باب: (بنيان الكعبة) بلفظ: حدثنا أبو النعمان، حدثنا حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار وعبيد الله بن أبى يزيد الليثى قالا: "لم يكن على عهد النبى ﷺ حول البيت حائط، كانوا يصلون حول البيت، حتى كان عمر فبنى حوله حائطا، قال عبيد الله: جدُرُهُ قصيرة، فبناه ابن الزبير".
وانظر فتح البارى، ج ٧ ص ١٤٦.стр. 10856
هـ، والطحاوى، قط، ك، كر، ض (١) .
٢/ ٣٢٠ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِعَبْدِ الله بْن رَوَاحَةَ: لَوْ حَرَّكْتَ بِنَا الرَّكَابَ؟ قَالَ: قَدْ تَرَكْتُ قَوْلِى، فَقُلْتُ: اسْمَعْ وَأَطِعْ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ لَوْلَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا، وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَّيْنَا، فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا، وَثَبَّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لَاقَيْنَا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، فَقُلْتُ: وَجَبَتْ".
ن، قط في الأفراد، ض (٢) .
٢/ ٣٢١ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: كَانَتْ أَمْوَالُ بَنِى النَّضِيرِ مِمَّا أَفَاءَ الله عَلَى رَسُولِهِ بِمَا لَمْ يُوجِفِ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ بِخَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ، فَكَانَتْ لِرَسُولِ الله ﷺ خَاصَّةً، وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِهِ مِنْهَا نَفَقَةَ سَنَةٍ، ثُمَّ يَجْعَلُ مَا بَقِى فِى السِّلَاحِ وَالْكُرَاعِ عُدَّةً فِى سَبِيلِ الله". الحواشي
(١) الحديث في سنن ابن ماجه ج ١ ص ١٨٥ برقم ٥٥٨ كتاب (الطهارة وسننها) باب: ما جاء في المسح بعد توقيت، بلفظ: حدثنا أحمد بن يوسف السلمى، ثنا أبو عاصم، ثنا حيوة بن شريح، عن يزيد بن أبى حبيب، عن الحكم بن عبد الله البلوى، عن على بن رباح اللخمى، عن عطية بن عامر الجهنى أنه قدم على عمر بن الخطاب من مصر، فقال: "منذ كم لم تنزع خفيك؟ قال: من الجمعة إلى الجمعة، قال: أصبت السنة".
والحديث في سنن الدارقطنى ج ١ ص ١٩٦ باب: (الرخصة في المسح على الخفين) بلفظ: حدثنا أبو بكر النيسابورى، ثنا يونس بن عبد الأعلى، ثنا ابن وهب، حدثنى عمرو بن الحارث وابن لهيعة والليث بن سعد، عن يزيد بن أبى حبيب، وحدثنا أبو بكر النيسابورى، نا محمد بن أحمد بن الجنيد، نا يحيى بن غيلان، ثنا المفضل بن فضالة قال: سألت يزيد بن أبى حبيب عن المسح على الخفين، فقال: أخبرنى عبد الله بن الحكم البلوى، عن على بن أبى رباح، عن عقبة بن عامر أنه أخبره أنه وفد إلى عمر بن الخطاب عاما قال عقبة: وعلىَّ خفان من تلك الخفاف الغلاظ، فقال لى عمر: "متى عهدك بلبسهما؟ فقلت: لبستهما يوم الجمعة، فقال له عمر: أصبت السنة" وقال يونس: فقال: "أصبت، ولم يقل: السنة".
وانظر الكنز رقم ٢٧٥٨٩ فقد ذكر الحديث بلفظه، وعزاه إلى ابن ماجه، والدارقطنى، والطحاوى، وأبى يعلى، وسعيد بن منصور.
والملحوظ أنه لم يعزه إلى الحاكم في المستدرك.(٢) الحديث في كنز العمال ج ١٣ ص ٤٤٩ برقم ٣٧١٦٩ بلفظه، وعزاه صاحب الكنز إلى النسائى، والدارقطنى في الأفراد، والضياء.стр. 10857
الشافعى، والحميدى، حم، والعدنى، م، د، ت، ن، وابن الجارود، وابن جرير في تهذيبه، حب، وابن المنذر، وابن مردويه، ق (١) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح مسلم ج ٣ ص ١٣٧٦ برقم ١٧٥٧ كتاب (الجهاد والسير) باب: حكم الفئ، بلفظ: حدثنا قتيبة بن سعيد، ومحمد بن عباد، وأبو بكر بن أبى شيبة، وإسحق بن إبراهيم (واللفظ لابن أبى شيبة) قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخرون: حدثنا سفيان، عن عمرو، عن الزهرى، عن مالك بن أوس، عن عمر، قال: "كانت أموال بني النضير مما أفاء الله على رسوله مما لم يوجف عليه المسلمون بخيل ولا ركاب، فكانت للنبى ﷺ خاصة فكان ينفق على أهله نفقة سنة وما بقى يجعله في الكراع والسلاح عدة في سبيل الله".
والحديث في مسند الإمام أحمد (مسند عمر بن الخطاب) ج ١ ص ٤٨ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا سفيان، عن عمرو، عن الزهرى، عن مالك بن أوس قال: أرسل إلى عمر ﵁ فذكر الحديث وقال: "إن أموال بني النضير كانت مما أفاء الله على رسوله مما لم يوجف عليه المسلمون بخيل ولا ركاب، فكان ينفق على أهله منها نفقة سنة، وما بقى يجعله في الكراع والسلاح عدة في سبيل الله ".
والحديث في سنن النسائى ج ٧ ص ١٣٢ كتاب (الغنائم) باب: قسم الفئ، بلفظ: أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو - يعنى ابن دينار - عن الزهرى، عن مالك بن أوس بن الحدثان، عن عمر قال: "كانت أموال بني النضير مما أفاء الله على رسوله مما لم يوجف عليه المسلمون بخيل ولا ركاب، فكان ينفق على نفسه منها قوت سنة، وما بقى يجعله في الكراع والسلاح عدة في سبيل الله".
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى ج ٦ ص ٣٤٥ كتاب (قسم الفئ والغنيمة) جماع أبواب تفريق ما أخفى من أربعة أخماس الفئ غير الموجف عليه، بلفظ: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف، أنا أبو سعيد بن الأعرابى، ثنا ابن أبى مسرة، ثنا الحميدى، وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنى أبو الحسن على بن محمد بن سختويه بن نصر، ثنا بشر بن موسى الأسدى، ثنا الحميدى، ثنا سفيان، ثنا عمرو بن دينار، ومعمر، عن ابن شهاب أنه سمع مالك بن أوس بن الحدثان يقول: سمعت عمر بن الخطاب يقول: "إن أموال بني النضير كانت مما أفاء الله على رسوله مما لم يوجف عليه المسلمون بخيل ولا ركاب، فكانت لرسول الله ﷺ خالصة، فكان رسول الله ﷺ ينفق على أهله منه نفقة سنة، وما بقى يجعله في الكراع والسلاح عدة في سبيل الله" رواه البخارى في الصحيح، عن على بن المديني، ورواه مسلم عن يحيى بن يحيى، كلاهما عن سفيان.
والحديث في صحيح ابن حبان ج ٨ ص ٩٢ برقم ٦٣٢٣ باب: (ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم) بلفظ: أخبرنا أبو خليفة، حدثنا مسدد، وإبراهيم بن بشار، حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، ومعمر، عن الزهرى، عن مالك بن أوس بن الحدثان، عن عمر بن الخطاب: "إن أموال بني النضير كانت مما أفاء الله على رسوله مما لم يوجف عليه المسلمون بخيل ... " إلخ الحديث. =стр. 10858
٢/ ٣٢٢ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: إِنَّ الله خَصَّ رَسُولَهُ ﷺ بِخَاصَّةٍ لَمْ يَخُصَّ بِها أَحَدًا مِنَ النَّاسِ، وَكَانَ الله أَفَاءَ عَلَى رَسُولِهِ بَنِى النَّضِيرِ، فَوَالله مَا اسْتَأثَرَهَا عَلَيْكُمْ وَلَا أَخَذَهَا دُونَكُمْ، وَالله قَسَمَهَا بَيْنَكُمْ وَبَثَّهَا فِيكُمْ حَتَّى تعرضوا هَذَا المَالَ، فَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَأخُذُ مِنْهَا نَفَقَةَ أَهْلِهِ سَنَةً وَيَجْعَلُ مَا بَقِىَ بِجعْلِ مَالِ الله".
عب، والعدنى، وعبد بن حميد، خ، م، د، ت، ن وابن مردويه، ق (١) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح مسلم ج ٣ ص ١٣٧٩ برقم ٥٠ كتاب (الجهاد والسير) باب: حكم الفئ، بلفظ: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن رافع، وعبد بن حميد، قال ابن رافع: حدثنا، وقال الآخران: أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهرى، عن مالك بن أوس بن الحدثان قال: أرسل إلى عمر بن الخطاب فقال: "إنه قد حضر أهل أبيات من قومك - بنحو حديث مالك - غير أن فيه: فكان ينفق على أهله منه سنة، وربما قال معمر: يحبس قوت أهله منه سنة ثم يجعل ما بقى منه مجعل مال الله " وانظر رقم ٤٩. والحديث في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٦ ص ٢٩٦ كتاب (قسم الفئ والغنيمة) باب: مصرف أربعة أخماس الفئ في زمان رسول الله ﷺ بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد بن أبى عمرو قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا إسماعيل بن إسحاق، ثنا إبراهيم بن حمزة، ثنا حاتم بن إسماعيل، عن أسامة بن زيد، عن ابن شهاب، عن مالك بن أوس بن الحدثان قال: بينما أنا جالس في أهلى حين تمتع =стр. 10859
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = النهار إذا أتى رسول عمر بن الخطاب فقال: أجب أمير المؤمنين، فانطلقت حتى أدخل عليه، فذكر الحديث بطوله في محاورة على وعباس ﵄ فقال عمر: أنا أخبرتكم عن هذا الأمر: إن الله خص رسوله بشئ من هذا الفئ لم يعطه أحدا غيره، ثم قرأ ﴿وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ﴾ حتى بلغ ﴿وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ وكانت هذه خاصة لرسول الله ﷺ ما اختارها دونكم ولا استأثر بها عليكم ولكن أعطاكموها وبثها فيكم حتى بقى منها هذا المال، فكان رسول الله ﷺ ينفق منها على أهله سنتهم من هذا، ثم يأخذ ما بقى منها فيجعله مجعل مال الله، فعمِلَ بذلك رسول الله ﷺ حياته.
والحديث في سنن أبى داود ج ٣ ص ٣٦٥ برقم ٢٩٦٣ باب: (في صفايا رسول الله ﷺ من الأموال) بلفظ: حدثنا الحسن إلى آخره، وقد جاء هذا الحديث ضمن حديث طويل ثم قال: "إن الله خص رسوله ﷺ بخاصية لم يخص بها أحدا من الناس، فقال الله تعالى: ﴿وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ وكان مما أفاء الله على رسوله بنى النضير، فوالله ما استأثر بها عليكم ولا أخذها دونكم، فكان رسول الله ﷺ يأخذ منها نفقة سنة أو نفقته أو نفقة أهله سنة، ويجعل ما بقى أسوة المال".
قال المحقق: هذا الحديث ذكر في البخارى ج ٩ ص ١٢١ في (الاعتصام) باب: ما يكره من التعمق والتنازع وفى فرض الخمس ج ٤ ص ٩٦ وفى (الفرائض) ج ٥ ص ١١٣ باب: قول النبى ﷺ : "ما تركناه صدقة" ومسلم في الجهاد أحاديث رقم ١٧٥٧ باب: حكم الفئ.
والترمذى في السير حديث ١٦١٠ باب: في تركة رسول الله ﷺ والنسائى في قسم الفئ حديث رقم ٤١٤٠.
وذكره البخارى في حديث طويل في كتاب (النفقات) ج ٧ ص ٨٢ من طريق مالك بن أوس بن الحدثان، عن عمر ﵁ في حديث "لا نورث ما تركنا صدقة" ثم قال عمر ﵁: فإنى أحدثكم عن هذا الأمر، إن الله كان قد خص رسوله ﷺ في هذا المال بشئ لم يعطه أحدا غيره قال الله: ﴿وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ﴾ إلى قوله: ﴿قَدِيرٌ﴾ فكانت هذه خالصة لرسول الله ﷺ والله ما اختارهما دونكم ... إلخ الحديث.
وذكره الترمذى برقم ١٧٧٣ من طريق ابن شهاب، عن مالك بن أوس بن الحدثان بمثل الحديث السابق عليه مباشرة.
والذى في النسائى إنما هو الحديث الذى سبق قبل ذلك وقد نقلناه قبل هذا الحديث مباشرة.
ورواه عبد الرزاق باختصار ج ٨ ص ٢٠٢ برقم ١٤٨٨٣ باب: (الحكرة) قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن الزهرى، عن مالك بن أوس بن الحدثان أنه سمع ابن الخطاب يقول: "كان رسول الله ﷺ يحبس نفقة أهله سنة، ثم يجعل ما بقى من تمره مجعل مال الله" قال المحقق: أخرجه الشيخان.стр. 10860
٢/ ٣٢٣ - "عَنْ عُمَرَ أن النبى ﷺ كَانَ يَبِيعُ نَخْلَ بَنِى النَّضِيرِ ويَحْبِسُ لأَهْلِهِ قُوتَ سَنَتِهِمْ".
خ (١) .
٢/ ٣٢٤ - "عَنْ عُمَرَ قال: كَانَتْ لرَسُولِ الله ﷺ ثَلَاثُ صَفَايَا: بَنُو النَّضِيرِ فَكَانَتْ حُبْسًا لِنَوَائِبِهِ، وَأَمَّا فَدَكُ فَكَانَتْ حُبْسًا لأَبْنَاءِ السَّبِيلِ، وَأَمَّا خَيْبَرُ فَجزَّأَهَا رَسُولُ الله ﷺ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ: جُزْأَيْنِ بَيْنِ الْمُسْلِمِينَ، وَجُزْءًا لِنَفَقَتِهِ وَنَفَقَةِ أَهْلِهِ، فَمَا فَضَل عَن نَفَقَةِ أَهْلِهِ جَعَلَهُ بَيْنَ الفُقَرَاءِ وَالمَسَاكِين".
د، وابن سعد، وابن أبى عاصم، وابن مردويه، ق، ض (٢) . الحواشي
(١) الحديث في فتح البارى برقم ٣٥٧ باب: (حبس الرجل قوت سنة على أهله وكيف نفقات العيال) بلفظ: حدثنى محمد بن سلام، أخبرنا وكيع، عن ابن عيينة قال: قال لى معمر: قال لى الثورى: هل سمعت في الرجل يجمع لأهله قوت سننهم أو بعض السنة؟ قال معمر: فلم تحضرنى، ثم ذكرت حديثا حدثناه ابن شهاب الزهرى، ، عن مالك بن أوس، عن عمر ﵁ أن النبى ﷺ "كان يبيع نخل بنى النضير ويحبس لأهله قوت سنتهم".(٢) الحديث في سنن أبى داود ج ٣ ص ٣٧٥ برقم ٢٩٦٧ كتاب (الخراج والإمارة والفئ) باب: في صفايا رسول الله ﷺ من الأموال، بلفظ: حدثنا هشام بن عمار، حدثنا حاتم بن إسماعيل، وحدثنا سليمان بن داود المهدى، أخبرنا وهب، أخبرنى عبد العزيز بن محمد، حدثنا نصر بن على، حدثنا صفوان بن عيسى - وهذا لفظ حديثه - كلهم عن أسامة بن زيد، عن الزهرى، عن مالك بن أوس بن الحدثان قال: كان فيما احتج به عمر ﵁ أنه قال: كانت لرسول الله ﷺ ثلاث صفايا: بنو النضير، وخيبر، وفدك، فأما بنو النضير فكانت حبسًا لنوائبه، وأما فدك فكانت حبسا لأبناء السبيل، وأما خيبر فجزأها رسول الله ﷺ ثلاثة أجزاء: جزأين ببن المسلمين، وجزءًا لنفقة أهله، فما فضل عن نفقة أهله جعله بين فقراء المهاجرين.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى ج ٧ ص ٥٩ كتاب (النكاح) باب: ما أبيح له من أربعة أخماس الفئ، وخمس خمس الفئ والغنيمة، بلفظ: وأخبرنا أبو محمد بن يوسف، أنبأ أبو سعيد بن الأعرابى، ثنا أبو داود، ثنا نصر بن على، ثنا صفوان بن عيسى، عن أسامة بن زيد، عن الزهرى، عن مالك بن أوس قال: كان فيما احتج به عمر ﵁ أنه قال: "كانت لرسول الله ﷺ ثلاث صفايا ... " فذكر الحديث.
قال الشيخ ﵀: وأما الخمس فالآية ناطقة به مع ما روينا في كتاب قسم الفئ.стр. 10861
٢/ ٣٢٥ - "عَنْ عُمَرَ قال: ﴿وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ﴾ هَذِهِ لِرَسُولِ الله ﷺ خَاصَّةً قُرَى عُرَيْنَةَ: فَدَكُ وَكَذَا وَكَذَا".
د (١) .
٢/ ٣٢٦ - "عَنْ مالك بن أوس بن الحدثان قال: ذكر عمر بن الخطاب يوما الفئ فقال: وَالله مَا أَنَا بِأَحَق بِه مِنْ أَحَدٍ، وَالله مَا مِن المُسْلِمِينَ أَحَدٌ إِلَّا وَلَه فِى هَذَا المَالِ نَصِيبٌ إِلَّا عَبْدًا مَملُوكًا، وَلَكِنَّا عَلَى مَنَازِلِنَا مِنْ كِتَابِ الله وَقَسْمِ رسُولِهِ، الرَّجُلُ وَقِدَمُهُ فِي الإِسْلَام، وَالرَّجُلُ وَبَلَاؤُهُ فِى الإِسْلَام، وَالرَّجُلُ وَعيالُهُ، وفِى لفظ: وَغَنَاؤُهُ فِى الإِسْلَام" (والرجل وحاجته، والله لئن بقيت لهم ليأتينَّ الراعى بجبل صنعاء حَظّه من هذا المال، وهو يرعى مكانه) ".
حم، وابن سعد، د، ق، كر، ض (٢) . الحواشي
(١) الحديث في سنن أبى داود ج ٣ ص ٣٧٢ برقم ٢٩٦٦ كتاب (الخراج والإمارة والفئ) بلفظ: حدثنا مسدد، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، أخبرنا أيوب، عن الزهرى قال: قال عمر: ﴿وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ﴾ الآية ٦ من سورة الحشر - قال الزهرى: قال عمر: هذه لرسول الله ﷺ خاصة قُرَى عُرينة: فَدَكَ وكذا وكذا.
وفى الحديث زيادة على ذلك.(٢) الحديث في سنن أبي داود ج ٣ ص ٣٥٨ برقم ٢٩٥٠ كتاب (الخراج والإمارة والفئ) بلفظ: حدثنا النفيلى، حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن مالك بن أوس بن الحدثان قال: ذكر عمر بن الخطاب يوما الفئ فقال: ما أنا بأحق بهذا الفئ منكم، وما أحد منا بأحق به من أحد إلا أنَّا على منازلنا من كتاب الله وقسم رسول الله ﷺ ، فالرجل وقدمه، والرجل وبلاؤه، والرجل وعياله، والرجل وحاجته.
ما بين الأقواس من كنز العمال ج ٤ ص ٥٢٤ حديث رقم ١١٥٤٧ باب: (الغنائم وحكمها) بلفظ: عن مالك بن أوس بن الحدثان قال: ذكر عمر بن الخطاب يوما الفئ فقال: "والله ما أنا بأحق بهذا الفئ منكم، وما أحد منا بأحق به من أحد إلا أنا، والله ما من المسلمين أحد إلا وله في هذا المال نصيب إلا عبدا مملوكا، ولكنا على منازلنا من كتاب الله وقسم رسوله، الرجل وقدمه في الإسلام، والرجل وبلاؤه في الإسلام، والرجل وعياله، وفى لفظ: وغناؤه في الإسلام، والرجل وحاجته، والله لئن بقيت لهم ليأتين الراعى بجبل صنعاء حظُّه من هذا المال وهو يرعى مكانه" حم.
وابن سعد، د، ق، كر، ص. =стр. 10862
٢/ ٣٢٧ - "عَنْ عُمرَ قَالَ: لَا هِجْرَةَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ الله ﷺ ".
ن، ع وابن منده في غرائب شعبة، ض (١) .
٢/ ٣٢٨ - "عَنْ عمر قال: لَا يَبِيعُ فِى سُوقِنَا هَذَا إِلَّا مَنْ تَفَقَّهَ فِى الدِّينِ".
ت (٢) . الحواشي
(١) الحديث في سنن النسائى كتاب (البيعة) باب: الاختلاف في انقطاع الهجرة ج ٧ ص ١٤٦ قال: أخبرنا عمرو بن على، عن عبد الرحمن قال: حدثنا شعبة، عن يحِيى بن هانئ، عن نعيم بن دجاجة قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: "لا هجرة بعد وفاة رسول الله ﷺ ".
والحديث في مسند أبى يعلى ج ١ ص ١٦٧ برقم ١٨٦ (مسند عمر ابن الخطاب ﵁) بلفظ: حدثنا عبد الله بن عمر، حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، حدثنا شعبة، عن يحيى بن هانئ، عن نعيم بن دجاجة قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: "لا هجرة بعد وفاة رسول الله ﷺ ".
قال المحقق: إسناده قوى، وأخرجه النسائى في البيعة ٧/ ١٤٦ باب: الاختلاف في انقطاع الهجرة، ويشهد له حديث ابن عمر عند البخارى ٣٨٩٩، ٤٣٠٩، ٤٣١٠، ٤٣١١، انظر فتح البارى كتاب (مناقب الأنصار) باب: هجرة النبى ﷺ وأصحابه إلى المدينة، رقم الحديث ٣٨٩٩ بلفظ: أن عبد الله بن عمر ﵄ كان يقول: "لا هجرة بعد الفتح".
وانظر كتاب (المغازى) باب: رقم ٥٣ رقم الحديث ٤٣٠٩، عن ابن عمر ٤٣١٠ عنه أيضا، بلفظ: "لا هجرة اليوم أو بعد رسول الله" ٤٣١١: "لا هجرة بعد الفتح".(٢) الحديث في صحيح الترمذى ج ١ ص ٣٠٣ برقم ٤٨٥ كتاب (الصلاة) باب: ما جاء في فضل الصلاة على النبى ﷺ ، بلفظ: حدثنا عباس بن عبد العظيم العنبرى، أخبرنا عبد الرحمن بن مهدى، عن مالك بن أنس، عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبيه، عن جده قال: قال عمر بن الخطاب ﵁: "لا يبيع في سوقنا إلا من تفقه في الدين".
قال الترمذى: هذا حديث حسن غريب.
وقال صاحب تحفة الأحوذى، ج ٢ ص ٦١٢: قد استدل به الترمذى على ما ادعى من أن يعقوب والد العلاء المذكور في الحديث قبله قد أدرك عمر بن الخطاب وروى عنه، ولأجل ذلك أدخل هذا الحديث في هذا الباب.стр. 10863
٢/ ٣٢٩ - "عَنْ عمر قال: أَمَرَ رَسُولُ الله ﷺ بِصَدَقَةٍ فَقِيلَ: مَنَعَ ابْنُ جَمِيلٍ، وَخَالِدُ بْنُ الوَلِيد، وَعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَا ينقمُ ابْنُ جَمِيلٍ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ فَقِيرًا فَأَغْنَاهُ الله، وَأَمَّا خَالِدٌ فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُون خَالدًا، قَدِ احْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ وَأَعْتُدَهُ فِى سَبِيلِ الله، وَأَمَّا العَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ عَمُّ رَسُولِ الله ﷺ فَهِىَ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ وَمِثْلُهَا مَعَهَا".
ن (١) .
٢/ ٣٣٠ - "عَنْ سُعْدى زوجِ طلحةَ قالت: مَرَّ عُمَرُ بِطَلْحَةَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: مَالَكَ كَئِيبًا، أَسَاءَتْكَ إِمْرَةُ ابْنِ عَمِّكَ؟ قَالَ: لَا وَلَكِنْ سِمِعْتُ رَسولَ الله ﷺ يَقُولُ: إِنِّى لأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا أَحَدٌ عِنْدَ مَوْتِهِ إِلَّا كَانَتْ نُورًا لِصَحِيفَتِهِ، وَإِنَّ جَسَدَهُ وَرُوحَهُ لَيَجِدَانِ لَهَا رَوْحًا عِنْدَ المَوتِ، فَلَمْ أَسْأَلْهُ حَتَّى تُوُفِّىَ قَالَ: أَنَا أَعْلَمُهَا، هِىَ التِى أرَادَ عَمَّهُ عَلَيْهَا، وَلَوْ عَلِمَ أَنَّ شَيْئًا أَنْجَى لَهُ مِنْهَا لأَمَرَهُ".
ن، هـ والمروزى في الجنائز، وابن منده في غرائب شعبة، وابن خزيمة، ع، حب، والبغوى، طب، ض (٢) . الحواشي
(١) الحديث في سنن النسائى ج ٥ ص ٣٣ كتاب (الزكاة) باب: إعطاء السيد المال بغير اختيار المصدق، بلفظ: أخبرنى عمار بن بكار قال: حدثنا على بن عياش، قال: حدثنا شعيب، قال: حدثنى أبو الزناد مما حدثه عبد الرحمن الأعرج مما ذكر أنه سمع أبا هريرة يحدث، قال: وقال عمر: أمر رسول الله ﷺ بصدقة، فقيل: منع ابن جميل وخالد بن الوليد وعباس بن عبد المطلب، فقال رسول الله ﷺ : "مَا ينْقِمُ ابْن جَميل إلا أنه كان فقيرا فأغناه الله، وأما خالد بن الوليد فإنكم تظلمون خالدا؛ قد احتبس أدرَاعَهُ وأَعْتُدَه في سبيل الله، وأما العباس بنُ عَبْدِ المطلب عَمُّ رسول الله ﷺ فهى عليه صَدَقَةٌ ومثلُهَا معها".
وقال شارحه: "منع ابن جميل ... إلخ" أى: منعوا الزكاة ولم يؤدوها إلى عمر.(٢) الحديث في سنن ابن ماجه ج ٢ ص ١٢٤٧ برقم ٣٧٩٥ كتاب (الأدب) باب: فضل لا إله إلا الله، بلفظ: حدثنا هارون بن إسحاق الهمدانى، ثنا محمد بن عبد الوهاب، عن مسعر، عن إسماعيل بن أبى خالد، عن الشعبى، عن يحيى بن طلحة، عن أمه سعدى المرية قالت: مر عمر بطلحة بعد وفاة رسول الله ﷺ فقال: مالك كئيبا؟ أساءتك امرة ابن عمك؟ قال: لا، ولكن سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إنى =стр. 10864
٢/ ٣٣١ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ ﷺ يَسْتَقِى مَاءً لِوُضُوئِهِ فَبَادَرتُهُ أَسْتَقِى لَهُ، فَقَالَ: مَهْ يَا عُمَرُ؛ إِنِّى أَكْرَهُ أَنْ يُشْرِكَنِى فِى طهُورِى أَحَدٌ، وَفِى لَفْظٍ: لَا أُحِبُّ أَنْ يُعِينَنِى عَلَى وُضُوئِى أَحَدٌ".
الحواشي
(١) = لأعلم كلمة لا يقولها أحد عند موته إلا كانت نورًا لصحيفته، وإن جسده وروحه ليجدان لها روحا عند الموت" فلم أسأله حتى توفى، قال: أنا أعلمها، هى التى أراد عمه عليها، ولو علم أن شيئا أنجى له منها لأمره.
في الزوائد: اختلف على الشعبى فقيل: عنه هكذا، وقيل: عنه، عن أبى طلحة، عن أبيه، وقيل: عنه، عن يحيى، عن أمه سعدى، عن طلحة، وقيل: عنه، عن طلحة مرسلا.
والحديث في مسند أبى يعلى برقم ٦٤٢ ص ١٤ ج ٢ (مسند طلحة بن عبيد الله) بلفظ: حدثنا هارون بن إسحاق بن أبى خالد، عن الشعبى، عن يحيى بن طلحة، عن أمه سعدى المرية قالت: "مر عمر بن الخطاب بطلحة بعد وفاة رسول الله ﷺ ... فذكره".
والحديث في صحيح ابن حبان حديث رقم ٢٠٥ ص ٢١٣ (ذكر إعطاء الله جل وعلا نور الصحيفة من قال عند الموت ما وصفناه) بلفظ: أخبرنا عبد الله بن محمد بن مسلم قال: حدثنا هارون بن إسحاق الهمدانى، قال: حدثنا محمد بن عبد الوهاب، عن مسعر بن كدام، عن إسماعيل بن أبى خالد، عن الشعبى، عن يحيى بن طلحة، عن أمه سعدى المرية قالت: مر عمر بن الخطاب بطلحة بعد وفاة رسول الله ﷺ فقال: "ما لك مكتئبا؟ ... " الحديث.
والحديث في مجمع الزوائد ج ٢ ص ٣٢٤ كتاب (الجنائز) باب: تلقين الميت: لا إله إلا الله، بلفظ: وعن يحيى بن طلحة قال: رأى عمر طلحة بن عبيد الله حزينا فقال: مالك؟ قال: إنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إنى لأعلم كلمات لا يقولهن عبد عند الموت إلا نفس الله عنه، وأشرق له لونه ما يسره، قال: فمَا يمنعنى أن أسأله عنها إلا القدرة عليها، فقال عمر: إنى لأعلم ما هى، قال طلحة: ما هى؟ قال: "هل تعلم كلمة هى أفضل من كلمة دعا إليها رسول الله ﷺ عمه عند الموت ... الحديث".
قال الهيثمى: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح.
والحديث في كنز العمال ج ١ ص ٤٦ حديث رقم ١١٧ كتاب (الإيمان والإسلام) الفصل الثالث في فضل الإيمان والإسلام، بلفظ: "إنى لأعلم كلمة لا يقولها عبد عند موته إلا كانت نورا لصحيفته، وإن جسده وروحه ليجدان لها روحا عند الموت".
وعزاه إلى النسائى وابن ماجه وابن حبان عن طلحة.стр. 10865
البزار، وابن جرير، وضعَّفه، ع، قط في الأفراد (١) .
٢/ ٣٣٢ - "عَن نافع أنه قرأ كتاب عمر بن الخطاب: أَنَّهُ لَيْسَ فِيما دُونَ خَمْس مِنَ الإِبِلِ صَدَقَةٌ، فَإِذَا بَلَغَتْ خَمْسًا فَفِيهَا شَاةٌ إِلَى تِسْعٍ، فَإِذَا كَانَتْ عَشْرًا فَشَاتَانِ إِلَى أَرْبَعَ عَشْرَةَ، فَإِذَا بَلَغَ خَمْسَ عَشْرَةً فَفِيهَا ثَلاثٌ إِلَى تِسْعَ عَشْرَةَ، فَإِذَا بَلَغَتِ العِشْرِينَ فَأَرْبَعٌ إِلَى أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ، فَإِذَا بَلَغَتْ خَمْسًا وَعِشْرِينَ فَفيهَا بِنْتُ مَخَاضٍ إِلَى خَمْس وَثَلاثِينَ، فَإِذَا زَادَتْ فَفِيهَا ابنَةُ لَبُونٍ إِلَى خَمْسٍ وَأَربَعِين، فَإِذَا زَادَتْ فَفِيهَا حِقَّةٌ إِلَى السِّتِّينَ، فَإِذَا زَادَتْ فَجَذَعَةٌ إِلَى خمس وَسبعينَ فإِذَا زَادَتْ فَفِيهَا ابنتا لَبُونٍ إِلَى التسْعِينَ، فَإِذَا زَادَتْ فَفِيهَا حِقَّتَانِ إِلَى العِشْرِينَ وَمِائَةٍ، فَإِذَا زَادَتْ فَفِى كُلِّ خَمسينَ حِقَّةٌ، وَفِى كُلِّ أَرْبَعِينَ ابنَةُ لَبُونٍ، وَلَيْسَ فِى الغَنَمِ شَئٌ فَيمَا دُونَ الأَرْبَعينَ، فَإِذَا بَلَغَتْ أَرْبَعِينَ فَفِيهَا شَاةٌ إِلَى العِشْرِينَ وَمِائَةٍ، فَإِذَا زَادَتْ فَشَاتَانِ إِلَى المَائتِينِ، فَإِذَا زَادَتْ عَلَى المِائَتَيْنِ فَثَلاثُ شِيَاهٍ إِلَى الثَّلاثِمَائَةِ، فَإِذَا زَادَتْ عَلَى الثَّلاثِمَائَةِ، فَفِى كُلِّ مِائَةٍ شَاةٌ". الحواشي
(١) الحديث في مسند أبى يعلى ج ١ ص ٢٠٠ برقم ٢٣١ (مسند عمر بن الخطاب ﵁) بلفظ: حدثنا أبو هشام، حدثنا النضر - يعنى ابن منصور - حدثنا أبو الجنوب قال: رأيت عليا يستسقى ماء لوضوئه فبادرته أستقى له، فقال: مه يا أبا الجنوب؛ فإنى رأيت عمر يستقى ماء لوضوئه فبادرته أستقى له، فقال: مه يا أبا الحسن فإنى رأيت رسول الله ﷺ يستقى ماءً لوضوئه فبادرته أستقى له فقال: "مه يا عمر؛ فإنى أكره أن يشركنى في طهورى أحد".
قال: إسناد ضعيف: النضر بن منصور، وشيخه أبو الجنوب عقبة بن علقمة اليشكرى ضعيفان.
والحديث في مجمع الزوائد ج ١ ص ٢٢٧ كتاب (الطهارة) باب: في الاستعانة على الوضوء، بلفظ: عن أبى الجنوب قال: "رأيت عليا بستقى ماء لوضوئه فبادرته أستقى له .... الحديث".
قال الهيثمى: رواه أبو يعلى والبزار، وأبو الجنوب ضعيف.
والحديث في كشف الأستار عن زوائد البزار برقم ٢٦٠ كتاب (الطهارة) باب: الاستعانة على الوضوء، ص ١٣٦ بلفظ: حدثنا عبد الله بن سعيد الكندى، ثنا النضر بن منصور أبو عبد الرحمن، قال: سمعت أبا الجنوب، يقول: "رأيت عليا ﵁ يستقى ماء لوضوئه ... الحديث".
قال البزار: لا نعلمه يروى عن رسول الله ﷺ إلا عن طريق عمر بهذا الإسناد.стр. 10866
ع، وابن جرير، ق، ورجاله ثقات (١) .
٢/ ٣٣٣ - "عَنْ أم عطية قالت: لَمَّا قَدِمَ النَّبِىُّ ﷺ المَدِينَةَ جَمَعَ نِسَاءَ الأَنْصارِ فِى بَيْت ثُمَّ بَعَثَ إِلَيْنَا عُمَر فَقَامَ فَسَلَّمَ فَردَدْنَا ﵇، فَقَالَ: إِنِّى رَسُولُ رسولِ الله، قُلْنَا: مَرْحَبًا برَسُولِ الله وَبرَسُولِ رَسُولِ الله، فَقَالَ: أتُبَايعْنَنِى عَلَى أَنْ لَا تَزْنِينَ وَلاَ تَسْرِقْنَ وَلَا تَقْتُلْنَ أَوْلَادَكُنَّ وَلاَ تَأتِينَ ببُهْتَانٍ تَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أيْدِيكُنَّ وَأَرْجُلِكُنَّ وَلَا تَعْصينَ فِى مَعْرُوفٍ؟ قُلنَا: نَعَمْ، فَمَدَدْنَا أَيْديَنَا مِنْ دَاخِل البَيْتِ، وَمَدَّ يَدَهُ مِنْ خَارِجهِ، وَأَمَرَنَا أَنْ نُخْرجَ الحُيَّضَ وَالعَوَاتِقَ فِى الْعِيدَيْنِ وَنَهَانَا عَنِ اتِّبَاعِ الجَنَائِزِ، وَلَا جُمُعَةَ عَلَيْنَا، فَقِيلَ: فَمَا المَعْروفُ نُهِينَ عَنْهُ؟ قَالَ: النِّيَاحَةُ". الحواشي
(١) الحديث أخرجه في السنن الكبرى للبيهقى ج ٤ ص ٨٧ كتاب (الزكاة) باب: كيف فرض الصدقة، بلفظ: بعد أن ذكر كتاب أبى بكر الصديق في الصدقة قال: يعنى مثل ما أخبرنا أبو الحسن المعزى، أنبأ الحسن، ثنا يوسف، ثنا أبو الربيع الزهرانى، وأخبرنا أبو الحسن بن أبى المعروف، حدثنى بشر بن أحمد، ثنا أبو يعلى، ثنا أبو الربيع الزهرانى، أنبأ حماد بن زيد قال: سمعت أيوب وعبد الرحمن السراج وعبيد الله بن عمر يحدثون عن نافع أنه قرأ كتاب عمر بن الخطاب ﵁: "أنه ليس فيما دون خمس من الإبل شئ، فإذا بلغت خمسا ففيها شاة إلى التسع، فإذا كانت عشرا فشاتان إلى أربع عشرة، فإذا بلغت خمس عشرة ففيها ثلاث إلى تسع عشرة فإذا بلغت العشريِن فأربع إلى أربع وعشرين، فإذا بلغت خمسا وعشرين ففيها ابنة مخاض ... الحديث".
ورواه الثورى، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، ورواه موسى بن عقبة، عن نافع، عن عبد الله بن عمر قال: هذه نسخة كتاب عمر ﵁.
والحديث في مسند أبى يعلى (مسند عمر بن الخطاب ﵁) ج ١ ص ١١٤ حديث رقم ١٢٥ بلفظ: حدثنا أبو الربيع، حدثنا حماد قال: سمعت أيوب وعبد الرحمن السراج وعبيد الله بن عمر يحدثونه، عن نافع أنه قرأ كتاب عمر بن الخطاب: "أنه ليس فيما دون خمسة من الإبل شئ، وإذا بلغت خمسا ففيها شاة إلى تسع، فإذا كانت عشرا فشاتان إلى أربع عشرة، فإذا بلغ خمس عشرة ففيها ثلاث إلى تسع عشرة، فإذا بلغت العشرين فأربع إلى أربع وعشرين، فإذا بلغت خسما وعشرين ففيها بنت مخاض إلى خمس وثلاثين، فإذا زادت ففيها ابنة لبون إلى التسعين، فإذا زادت ففيها حقتان إلى العشرين ومائة، فإذا زادت ففى كل خمسين حقة وكل أربعين ابنة لبون، وليس في الغنم شئ فيما دون الأربعين، فإذا بلغت الأربعين ففيها شاة إلى العشرين ومائة، فإذا زادت على المائتين فثلاث شياه إلى الثلاثمائة، فإذا زادت على الثلاثمائة ففى كل مائة شاة".стр. 10867
ابن سعد، وعبد بن حميد، والكجى في سننه، ع، طب، وابن مردويه، ق، ص (١) . الحواشي
(١) في الأصل اضطراب وخلط بين هذا الحديث والذى بعده، والتصويب من الكنز ج ١ ص ٣٧٢ رقم ١٦٢٨ باب (صفات المنافقين).
والحديث في مسند أبى يعلى (مسند عمر بن الخطاب ﵁) ج ١ ص ١٩٦ حديث رقم ٢٢٦ بلفظ: حدثنا أبو كريب، حدثنا وكيع، حدثنا إسحاق بن عثمان الكلابى، حدثنا إسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية الأنصارى قال: حدثتنى جدتى أم عطية قالت: "لما قدم النبى ﷺ المدينة جمع نساء الأنصار في بيت ثم بعث إلينا عمر فقام فسلم فرددنا ﵇، فقال: إنى رسول رسول الله إليكن، قلنا: مرحبًا برسول الله وبرسول رسول الله، قالت: فقال: "أتبايعننى على أن لا تزنين ولا تسرقن ولا تقتلن أولادكن ولا تأتين ببهتان تفترينه بين أيديكن وأرجلكن ولا تعصين في معروف؟ قلنا: نعم، قالت: فمددنا أيدينا من داخل البيت ويديه من خارجه وأمرنا أن نخرج الحيض والعواتق في العيدين، ونهانا عن اتباع الجنائز، ولا جمعة علينا، قال: قلت: فما المعروف الذى نهيتن عنه؟ قالت: النياحة".
قال المحقق: إسناده حسن، وأخرجه أحمد ٥/ ٨٥ وأبو داود في الصلاة ١١٣٩ باب: خروج النساء في العيدين، من طريق إسحاق بن عثمان بهذا الإسناد.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى ج ٣ ص ١٨٤ كتاب (الجمعة) باب: ما لا تلزمه الجمعة، بلفظ: أخبرنا أبو الحسن على بن أحمد بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا الأسقاطى، ثنا أبو الوليد، ثنا إسحق بن عثمان، حدثنى إسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية عن جدته أم عطية قالت: "لما قدم رسول الله ﷺ المدينة جمع نساء الأنصار في بيت فأرسل إليهن عمر بن الخطاب فقام على الباب فسلم علينا فرددنا ﵇ فقال: أنا رسول رسول الله ﷺ إليكن، قالت: قلنا: مرحبًا برسول الله وبرسول رسول الله، قال: تبايعننى على أن لا تشركن بالله شيئًا ولا تسرقن ولا تزنين ... الآية، قالت: فقلنا: نعم، فمد يده من خارج البيت، ومددنا أيدينا من داخل البيت، ثم قال: "اللهم اشهد، وأمرنا بالعيدين أن نخرج فيهما الحيض والعُتُق، ولا جمعة علينا، ونهانا عن اتباع الجنائز" قال إسماعيل: فسألت جدتي عن قوله: ولا يعصينك في معروف، قالت: نهانا عن النياحة.
وانظر مجمع الزوائد كتاب (المغازى والسير) باب: البيعة على الإسلام التى تسمى بيعة النساء ج ٦ ص ٣٨ فقد رواه الهيثمى ثم قال: قلت: رواه أبو داود باختصار كثير، رواه أحمد وأبو يعلى والطبرانى ورجاله ثقات.
والحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد باب: (ما بايع عليه رسول الله ﷺ ) ج ٨ ص ٢ قال: أخبرنا هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسى، ويحيى بن حماد قالا: حدثنا إسحاق بن عثمان أبو يعقوب، قال: حدثنى إسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية، عن جدته أم عطية ... فذكره.стр. 10868
٢/ ٣٣٤ - "عَنْ جبير بن نفير، عن عمر قال: انْطَلقْتُ فِى حَيَاةِ النَّبِىِّ ﷺ حَتَّى أَتَيْتُ مُكْتبِى بِمَا تَقُولُ؟ قال: نَعَمْ، فَأَتَيْتُهُ بأَدِيمٍ فَأَخذَ يُمْلِى عَلَىَّ، فَلَمَّا رَجَعْتُ قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله إِنِّى لَقِيتُ يَهُودِيًا يَقُولُ قَوْلًا لَمْ أَسْمَعْ مِثْلَهُ بَعْدَكَ، فَقَالَ: لَعَلَّكَ كَتَبْتَ مِنْهُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: ائْتِنِى بِهِ، فَانَطَلَقْتُ فَلَمَّا أَتيْتُهُ قَالَ: اجْلِسْ اقْرأهُ، فَقَرَأتُ سَاعَةً، وَنَظَرْتُ إِلَى وَجْهِهِ فَإِذَا هُوَ يَتَلَوَّنُ، فَصِرْتُ مِنَ الفَرَقِ لاَ أُجيزُ حَرْفًا مِنْهُ، ثُمَ دَفَعْتُهُ إِلَيْهِ، ثُمَّ جَعَلَ يَتْبَعُهُ رَسْمًا رَسْمًا يَمْحُوهُ بِريقِهِ وَهُوَ يَقُولُ: لَا تَتَّبِعُوا هَؤُلَاءِ فَإِنَّهُمْ قَدْ تَهَوَّكُوا، حَتَّى مَحَا آخِرَ حَرْفٍ".
حل (١) . الحواشي
(١) الحديث في الحلية ترجمة (جبير بن نفير) ج ٥ ص ١٣٥، ١٣٦ بلفظ: حدثنا سليمان بن أحمد قال: ثنا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الحمصى، قال: ثنا أبى، قال: ثنا عمرو بن الحارث بن الضحَّاك، حدثنى عبد الله بن سالم، عن محمد بن الولبد الزبيرى، قال: ثنا سليم بن عامر أن جبير بن نفير حدثهم: أن رجلين تحابا في الله بحمص في خلافة عمر وكانا قد اكتتبا عن اليهود ملء صفنين فأخذاهما معهما يستفتيان فيهما أمير المؤمنين، وكان أرسل إليهما عمر فيمن أرسل إليه من أهل حمص، فقالا: يا أمير المؤمنين إنا بأرض الكتابين، وإنا نسمع منهم كلامًا تقشعر منه جلودنا، أفنأخذ منهم أم نترك؟ قال: لعلكما كتبتما منه شيئًا؟ فقالا: لا، قال: سأحدثكما: إنى انطلقت في حياة النبى ﷺ حتى أتيت خيبر، فوجدت يهوديًا يقول قولًا أعجبنى، فقلت: هل أنت مكتبى مما تقول؟ قال: نعم، قال: فأتيته بأديم فنية أو جذعة فأخذ يملى على حتى كتبت في الأكرع رغبة في قوله، فلما رجعت قلت: يا رسول الله: إنى لقيت يهوديًا يقول قولًا لم أسمع مثله بعدك، قال: لعلك كتبت منه؟ قلت: نعم، قال: ائتنى به فانطلقت أرغب عن المشى رجاء أن أكون جئت نبى الله ﷺ ببعض ما يحبه، فلما أتيته قال: أجلس فاقرًا على، فقرأت ساعة ثم نظرت إلى وجهه فإذا هو يتلون، فحرت من الفرق لا أجيز حرفًا منه، فلما رأى الذى بي دفعته إليه ثم جعل يتبعه رسمًا رسمًا فيمحوه بريقه وهو يقول: "لا تتبعوا هؤلاء فإنهم قد هركوا وتهركوا" حتى محا آخره حرفًا حرفًا، قال عمر: فلو أعلم أنكما كتبتما منهم شيئًا جعلتكما نكالًا لهذه الأمة، قالا: والله لا نكتب منهم شيئًا أبدًا، فخرجا بصفنيهما فحفرا لهما من الأرض فلم يألوا أن يُعَمِّقَا ودفنا، فكان آخر العهد منها.
معنى (هوكوا) هَوَكَ فيه "أنه قال لعمر في كلام: أَمُتَهَوِّكون أنتم كما تَهوكَت اليهود والنصارى؟ لقد جئتكم بها بيضاء نقية" التَّهَوُّكُ كالتَّهورِ: وهو الوقوع في الأمر بغيرروية، والمُتَهوِّكُ: الذى يقع في كل أمر، وقيل: هو التَّحيرُ.
(الصُّفْنُ) خريطة تكون المراعى، فيها طعامه وزناده وما يحتاج إليه، اهـ: نهاية، ج ٣ ص ٣٩.стр. 10869
٢/ ٣٣٥ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: لَمَّا مَرِضَ النَّبِىُّ ﷺ قَالَ: ادْعُوا لِى بِصَحِيفَةٍ وَدَوَاةٍ أَكْتُبُ كِتَابًا لَا تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا، فَكَرِهْنَا ذَلِكَ أشَدَّ الكَرَاهِيَةِ، ثُمَّ قَالَ: ادْعُوا بِصَحِيفَةٍ أَكْتُبُ لَكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّوَا بَعْدَهُ اأَبَدًا، فَقَالَ النِّسْوَةُ مِنْ وَرَاءِ السِّتْرِ: ألَا تَسْمَعُونَ مَا يَقُولُ رَسُولُ الله ﷺ ؟ ! فَقُلْتُ: إنَّكُنَّ صَوَاحِبَاتُ يُوسُفَ، إِذَا مَرِضَ رَسُولُ الله عَصَرْتُنَّ أَعْيُنَكُنَّ، وَإِذَا صَحَّ رَكِبْتُنَّ عُنُقَهُ، فَقَالَ: رَسُولُ الله ﷺ : دَعُوهُنَّ فَإِنَّهُنَّ خَيْرٌ مِنْكُمْ".
طس (١) .
٢/ ٣٣٦ - "عَنْ عمر قال: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ، قُلْنَا يَا رَسُولَ الله: وَمَا هَاذِمُ اللَّذَّاتِ؟ قَالَ: الْمَوتُ".
أبو الخير بن صخر في عوالى مالك، حل (٢) .
٢/ ٣٣٧ - "عَنْ عمر قال: سئل رَسُولُ الله ﷺ أىُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: إِدْخَالُكَ السُّرُورَ عَلَى مُؤْمِنٍ أَشْبَعْتَ جَوْعَتَهُ أَوْ سَتَرْتَ عَوْرَتَهُ، أَوْ قَضَيْتَ لَهُ حَاجَةً".
طس (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد ج ٩ ص ٣٤ باب: (في وداعه ﷺ ) بلفظ وعن عمر بن الخطاب ﵁ قال: لما مرض النبى ﷺ قال: "ادعوا إلى بصحيفة ... " الحديث.
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط وفيه محمد بن جعفر بن إبراهيم الجعفرى، قال العقيلى: في حديثه نظر، وبقية رجاله وثقوا وفى بعضهم خلاف.(٢) الحديث في حلية الأولياء ج ٦ ص ٣٥٥ ترجمة (مالك بن أنس) بلفظ: حدثنا أبو زيد محمد بن جعفر بن على المنقرى بالكوفة، ثنا على بن العباس البجلى، ثنا جعفر بن محمد بن الحسين الزهرى، ثنا عبد الملك بن يزيد، ثنا مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن عمر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "أكثروا ذكر هاذم اللذات" قلنا: يا رسول الله وما هاذم اللذات؟ قال: "الموت" غريب من حديث مالك؛ تفرد به حبثر عن عبد الملك.(٣) الحديث في مجمع الزوائد ج ٣ ص ١٣٠ كتاب (الزكاة) باب: فيمن أطعم مسلما، بلفظ: عن عمر بن الخطاب ﵁ قال: سئل رسول الله ﷺ : أى الأعمال أفضل؟ قال: "إدخالك السرور على مؤمن أشبعت جوعته، أو سترت عورته، أو قضيت له حاجة". =стр. 10870
٢/ ٣٣٨ - "عَنْ سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب: أَنَّهُ كَانَ يَنْهى الصَّائم أَنْ يُقَبِّلَ، وَيَقُولُ: إِنَّهُ لَيْسَ لأَحَدِكُمْ مِنَ الْعِصْمَةِ مَا كَانَ لِرَسُولِ الله ﷺ ".
طس، قط (في الأفراد) (١) .
٢/ ٣٣٩ - "عَنْ عُمَرَ: كانَ رَسُولُ الله ﷺ إذَا فَاتَهُ شَىْءٌ مِنْ شهرِ رَمضَانَ قَضَاهُ فىِ عشرِ ذى الحِجَّةِ، وفِى لفظ: فِى شهرِ ذى الحِجَّةِ".
القطيعى في القطيعات، ط، ص: وهو ضعيف (*). الحواشي
(١) ما بين القوسين ساقط من قوله، أثبتناه من الكنز ج ٨ ص ٦١٥ رقم ٢٤٤٠٢.
والحديث في مجمع الزوائد، ج ٣ ص ١٦٦ كتاب (الصيام) باب: القبلة والمباشرة للصائم، بلفظ: عن عمر بن الخطاب أنه كان ينهى الصائم أن يقبل، ويقول: "إنه ليس لأحدكم من العصمة ما كان لرسول الله ﷺ ".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه (زيد بن حبان الرقى) وقد وثقه ابن حبان وغيره وفيه كلام.
وترجمة (زيد بن حبان): انظر تهذيب التهذيب ج ٣ ص ٤٠٤ ترجمة رقم ٧٣٩.
قال عنه: زيد بن حبان الرقى كوفى الأصل، مولى ربيعة، روى عن ابن جريج وأيوب السختيانى وعطاء بن السائب والزهرى وغيرهم، وعنه معمر بن سليمان الرقى، وموسى بن عين وغيرهم، قال معمر الرقى: سمعت منه قبل أن يفسد ويتغير، وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: كان زيد بن حبان يشرب - يعنى المسكر - وقال مرة: تركنا حديثه، وقال الدارقطنى: ضعيف الحديث، لا يثبت حديثه عن مسعر، وقال ابن عدى: لا أرى برواياته بأسا، يحمل يعضها بعضا، وذكره ابن حبان في الثقات.
(*) هكذا السند في قوله.
وفى الكنز: القطيعى في القطيعات، طس: وهو ضعيف، طس، ج ٨ ص ٥٩٦ برقم ٢٤٣١١ كتاب (الصيام) باب: قضاء الصوم. =стр. 10871
٢/ ٣٤٠ - "عَنْ خَرَشَةَ بنِ الْحُرِّ قال: رأيتُ عمَر بن الخطابِ يضربُ أَكُفَّ الرجالِ في صومِ رجبٍ حتى يَضَعُوهَا فِى الطعامِ، ويقول: رجَبٌ وما رجبٌ؟ ! إنما رجبٌ شهرٌ كانتْ تعظِّمهُ أهلُ الجاهلية، فلما جاءَ الإسلامُ تُرِكَ".
ش، طس (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه كتاب (الصيام) باب: في صوم رجب ما جاء فيه ج ٣ ص ١٠٢ بلفظ: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن وبرة، عن عبد الرحمن، عن خرشة بن الحر قال: "رأيت عمر يضرب أكف الناس في رجب ... " الحديث.
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الصيام) باب: في صيام رجب ج ٣ ص ١٩١ بلفظ: عن خرشة بن الحر قال: "رأيت عمر بن الخطاب يضرب أكف الرجال في صوم رجب ... " الحديث.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه (الحسن بن حبلة) ولم أجد من ذكره، وبقية رجاله ثقات. و (خرشة بن الحر): ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة ج ٢ ص ١٢٧ رقم ١٤٣٥ بلفظ: خَرَشَةُ بن الحُرّ المحاربي، قاله أبو نعيم، وقال أبو عمر: خرشة بن الحر الفزارى، وقيل: الأزدى، نزل حمص، وهو أخو سلامة بنت الحر، وكان خرشة يتيما في حجر عمر، روى عن عمر، وأبى ذر، وعبد الله بن سلام، روى عنه جماعة من التابعين، منهم: ربعى بن خراش، وأبو زرعة وغيرهم، وليس له عن النبى ﷺ غير حديث واحد، وهو الإمساك عن الفتنة قاله عمر.стр. 10872
٢/ ٣٤١ - "عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ أَنَّهُ دَفَعَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ وَهُوَ يُغَدِّى النَّاسَ، فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ مِنْ أَسْلَمَ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: هَلُمَّ، قَالَ: إِنِّى صَائِمُ، قَالَ: فَأَىَّ الشَّهْرِ تَصُومُ؟ قَالَ: مِنْ كُلِّ شَهْرٍ أَوَّلُهُ وَأَوْسَطُهُ، قَالَ عُمَرُ: ادْعُ لِى عَبْدَ الله بْنَ مَسْعُودٍ وَأُبَىَّ بْنَ كعْبٍ، فَسَمَّى رِجَالًا مِنْ أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ فجاءُوا فَقَالَ: هَلْ تحفَظُونَ يومَ جاءَ الرجلُ إلى رسولِ الله ﷺ بالأرنب فِى وادِى كَذَا أوْ كَذَا؟ قَالُوا: نعمْ، قَالَ عمرُ: فحدِّثُوا الرجلَ، فَأنشأوا يحدِّثُونَ الرجلَ، فقالُوا: نزلنَا معَ رسولِ الله ﷺ بَوادِى كَذَا يومَ كَذَا، فأتاهُ راعٍ بأرنبٍ مشويةٍ هديةً، فقالَ الراعى: أَما إنِّى رَأَيْتُ بِها دمًا، فأمَر القوم أنْ يأكلُوا ولم يأكلْ، فقالَ للرَّاعِى: اجْلِسْ فَكلْ مَعهمْ، فقال: إنى صائمٌ، فقال: كيفَ صَوْمُكَ؟ قَالَ: أصومُ من كل شهرٍ ثلاثةَ أيامٍ، قالَ: وأىَّ ثلاثةٍ تصومُ؟ قالَ: من أوسطه وآخرهِ كمَا يكونُ، فقالَ رسولُ الله ﷺ : هُمُ الثلاثُ البيضُ".
طس، وفيه (سهل بن عمار) (*).
الحواشي
(١) (*) في الكنز: طس، وفيه سهل بن عمار النيسابورى: ضعيف.
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الصيام) باب: في صيام ثلاثة أيام من كل شهر ج ٣ ص ١٩٥ بلفظ: عن موسى بن طلحة "أنه دفع إلى عمر بن الخطاب وهو يغدى الناس، فمر به رجل ... الحديث" إلى قوله: قالوا: نعم، قال الهيثمى: قلت: حديث أبي بن كعب رواه النسائى - رواه الطبرانى في الأوسط وفيه سهل بن عمار النيسابورى، وهو ضعيف.
وأما بقية الحديث فقد ذكرهُ بمعناه قبل بلفظ: عن موسى بن طلحة قال: قال عمر لأبى ذر وعمار وأبى الدرداء: تذكرون يوم كنا مع رسول الله ﷺ بمكان كذا وكذا، فأتاه أعرابى بأرنب بها دم فأمرنا فأكلنا ولم يأكل؟ قال: نعم، قال له: ادنه فأطعم، قال: إنى صائم، أصوم ثلاثة أيام من الشهر أوله وآخره كما تيسر على، قال عمر: هل تدرون ما الذى أمره النبى ﷺ ؟ قالوا: أمره أن يصوم ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة، فقال عمر: هكذا قال النبى ﷺ .
قال الهيثمى: قلت: حديث أبى ذر وحده رواه الترمذى باختصار.
رواه الطبرانى في الكبير، وفيه حكيم بن جبير، وفيه كلام كثير، وقال أبو زرعة: محله الصدق إن شاء الله. و (سهل بن عمار) ترجم له الذهبى في ميزان الاعتدال ج ٢ ص ٢٤٠ رقم ٣٥٨٩ قال: سهل بن عمار النيسابورى (عن يزيد بن هارون وغيره، متهم كذبه الحاكم، فقال في تاريخه: سهل بن عمار بن عبد الله) =стр. 10873
٢/ ٣٤٢ - " (عَنْ عُمَرَ قَالَ: أَمَرَ النَّبِىُّ ﷺ ) مُنادِيًا فِى أيَّامِ التَّشْرِيقِ أنَّها أَيامُ أَكلٍ وَشُربٍ، وَالمُنَادِى يومئذٍ بلال".
طس، حل (١) .
٢/ ٣٤٣ - "عَنْ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ قَالَ: مَنْ أَطَاقَ الحجَّ ولم يحُجَّ فأقْسِمُوا عليه أَنَّهُ مَاتَ يَهُودِيًا أوْ نَصْرَانيًا".
حل (٢) . الحواشي
(١) ما بين القوسين ساقط من قوله: أثبتناه من الكنز ٨/ ٦١٩ رقم ٢٤٤١٥.
والحديث في مجمع الزوائد: كتاب (الصوم) باب: ما نهى عن صيامه من أيام التشريق وغيرها ج ٣ ص ٢٠٤ بلفظ: عن عمر بن الخطاب أن رسول الله ﷺ قال: "أيام التشريق أيام أكل وشرب" وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه عبد الله بن عمر بن يزيد الأصبهانى، ولم أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية ترجمة (عكرمة مولى ابن عباس) ج ٣ ص ٣٤٤ بلفظ: حدثنا القاضى محمد بن أحمد، ثنا سالم بن عاصم، الحديث، وحدثنا القاضى أبو إسحاق بن حمزة، ثنا محمد بن أحمد بن يزيد الزهرى قال: ثنا عبد الله بن محمد بن يزيد، ثنا محمد بن بكر البرسانى، ثنا سعيد بن أبى عروبة، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن عمر بن الخطاب - رضى الله تعالى عنهم - قال: "أمر رسول الله ﷺ مناديا في أيام التشريق أنها أيام أكل وشرب، والمنادى يومئذ بلال" وقال أبو نعيم: هذا حديث غريب من حديث قتادة، وعكرمة، لا أعلمه رواه إلا محمد بن بكر، عن سعيد.(٢) الحديث أخرجه أبو نعيم في الحلية ترجمة (محمد بن أسلم) ج ٩ ص ٢٥٢ بلفظ: حدثنا محمد بن أحمد، ثنا محمد بن أحمد، ثنا محمد بن أسلم، ثنا قبيصة، ثنا سفيان، عن الأوزاعى، عن إسماعيل بن عبيد الله، عن عبد الرحمن بن غنم، عن عمر بن الخطاب قال: "من أطاق الحج ولم يحج ... " الحديث. =стр. 10874
٢/ ٣٤٤ - "عَنْ أَسْلَمَ قَالَ: خَرَجْتُ فِى سَفَرٍ فَلَمَّا رَجَعْتُ قَالَ لِى عُمَرُ: مَنْ صَحِبْتَ؟ قُلْتُ: صَحِبْتُ رَجُلًا مِنْ بَنى بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ، فَقَالَ عُمَرُ: أَمَا سَمِعْتَ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: أَخُوكَ الْبَكْرِىُّ وَلَا تَأمَنْهُ؟ ! ".
عق، طس، قال عق: فيه "زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم" منكر الحديث، لا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به (١) .
٢/ ٣٤٥ - "عَنْ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ: مِنَ السُّنَّةِ النُّزُولُ بِالأَبْطَحِ عَشِيَّةَ النَّفْرِ". الحواشي
(١) الحديث أخرجه العقيلى المكى في الضعفاء الكبير، باب: (من اسمه زيد) ج ٢ ص ٧٢ رقم ٥١٦ بلفظ: زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، مولى عمر بن الخطاب، مدينى، ولا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به.
حدثنى آدم بن موسى قال: سمعت البخارى قال: زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: منكر الحديث، قال: وهذا الحديث حدثناه محمد بن إسماعيل، ومحمد بن أيوب، وعلى بن المبارك، وغيرهم، قالوا: حدثنا إسماعيل بن أبى أويس قال: حدثنا زيد بن عبد الرحمن بن أسلم، عن أبيه، عن جده، عن أسلم مولى عمر بن الخطاب أنه قال: "خرجت سفرا ... الحديث".
قال العقيلى: لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به، وقال المحقق: زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - مولى عمر - يروى عن أبيه.
قال البخارى (٢/ ١/ ٤٠١): منكر الحديث، وخرجه ابن حبان ١/ ٤١٠ وقال: منكر الحديث جدا، فلا أدرى التخليط منه أو من أبيه؛ لأن أباه ليس بشئ في الحديث.
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الجهاد) باب: المرافقة، ج ٥ ص ٢٥٨ بلفظ: عن أسلم قال: "خرجت في سفر ... " الحديث.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط من طريق زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، وكلاهما ضعيف.стр. 10875
طس (١) .
٢/ ٣٤٦ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: اعْتَمَرَ رَسُولُ الله ﷺ ثَلَاثًا قَبْلَ حَجِّهِ فِى ذِى القَعْدَةِ".
طس (٢) .
٢/ ٣٤٧ - "عَنْ سَعِيدِ بنِ الْمُسِّيبِ عَنْ عُمَر قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِىَّ ﷺ كَيْفَ قَسْمُ الْجَدِّ؟ قَالَ: مَا سُؤَالُكَ عَنْ ذَلِكَ يَا عُمَرُ، إِنِّى أَظُنُّكَ تَمُوتُ قَبْلَ أن تَعْلَمَ ذَلِكَ، قَالَ سَعِيدُ بْنُ المُسَيِّب: فَماتَ عُمَرُ قبلَ أَنْ يَعْلَمَ ذَلِكَ".
طس، وأبو الشيخ في الفرائض (٣) .
٢/ ٣٤٨ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ الله ﷺ فَأَمَرَنَا بالصَّدَقَةِ، وَنَهَانَا عَنِ المُثْلَةِ".
طس (٤) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الحج) باب: المنزل بعد النفر ج ٣ ص ٢٨٢ بلفظ: عن عمر بن الخطاب قال: "من السنة النزول بالأبطح عشية النفر" رواه الطبرانى في الأوسط وإسناده حسن.
(والأبطح) - بفتح الهمزة -: مَسِيلٌ واسع فيه دقاق الحصى، والبطحاء كالأبطح، ومنه بطحاء مكة (مختار الصحاح).(٢) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الحج) باب: في العمرة ج ٣ ص ٢٧٩ بلفظ: عن عمر بن الخطاب قال: "اعتمر رسول الله ﷺ ثلاثا قبل حجة في ذى القعدة) رواه الطبرانى في الأوسط ورجاله ثقات إلا أن سعيد بن المسيب اختلف في سماعه من عمر.(٣) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الفرائض) باب: من جاء في الجد ج ٤ ص ٢٢٧ بلفظ: عن عمر أنه سأل النبى ﷺ : "كيف قسم الجد" الحديث، رواه الطبرانى في الأوسط ورجاله رجال الصحيح إلا أن سعيد بن المسيب اختلف في سماعه من عمر.(٤) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الحدود والديات) باب: النهى عن المثلة، ج ٦ ص ٢٤٩ بلفظ: عن عمران بن حصين قال: قال عمر بن الخطاب: "خطبنا رسول الله ﷺ فأمرنا بالصدقة، ونهانا عن المثلة". رواه الطبرانى في الصغير وفيه من لم أعرفهم.стр. 10876
٢/ ٣٤٩ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: لَمَّا أُنْزِلَتْ: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾ قُلتُ: أَىُّ جَمْعٍ هَذَا؟ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ وَبِيَدِهِ السَّيْفُ مُصْلَتًا بِالسَّيْفِ وَهُوَ يَقُولُ: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾ فَكَانَتْ لِيَوْمِ بَدْرٍ".
ابن أَبى حاتم، طس، وابن مردويه (١) .
٢/ ٣٥٠ - "عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: قَالَ عُمَرُ: لَمَّا أُنْزِلَتْ: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾ جَعَلْتُ أقولُ: أَىُّ جَمْعٍ يُهْزَمُ؟ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ رَأَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَثِبُ فِى الدِّرْعِ وَهُوَ يَقُولُ: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾ فَعَرَفْتُ تَأويلهَا يومئذٍ".
عب، ش وابن سعد، وابن راهويه عن قتادة عن عمر مثله (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (المغازى والسير) باب: غزوة بدر، ج ٦ ص ٧٨ بلفظ: عن عمر بن الحطاب قال: "لما نزلت ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾ قلت: أى جمع هذا؟ ... " الحديث.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط وفيه محمد بن إسماعيل بن على الأنصارى ولم أعرفه.
والحديث في الدر المنثور في التفسير بالمأثور للسيوطى (تفسير سورة القمر) نفسير قوله تعالى: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾ ج ٧ ص ٦٨١ بلفظ: أخرج ابن أبى حاتم والطبرانى في الأوسط وابن مردويه عن أبى هريرة ﵁ قال: أنزل الله على نبيه بمكة قبل يوم بدر: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾ فقال عمر بن الخطاب ﵁: قلت: "يا رسول الله أى جمع سيهزم؟ فلما كان يوم بدر ... " الحديث، انظر الحديث بعده.(٢) في الكنز: عب، ش، وابن سعد، وابن راهويه، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم: وابن مردويه، وروى ابن راهويه عن قتادة عن عمر مثله.
والحديث أخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه كتاب (المغازى) باب: غزوة بدر الأولى، ج ١٤ ص ٣٥٧ وقم ١٨٥١٢ بلفظ: حدثنا ابن علية، عن أيوب، عن عكرمة أن النبى ﷺ كان يثب في الدرع يوم بدر ويقول: "هزم الجمع، هزم الجمع".
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى، في القسم الأول في (ذكر مغازى رسول الله ﷺ وسراياه) غزوة بدر ج ٢ ص ١٦ بلفظ: أخبرنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن عكرمة قال: قال عمر: لما نزلت: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾ قال: قلت: وأى جمع سيهزم ومن يُغلب؟ فلما كان يوم بدر نظرت إلى رسول الله ﷺ يثب في الدرع وثبا وهو يقول: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾ فعلمت أن الله ﵎ سيهزمهم. =стр. 10877
٢/ ٣٥١ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: قَالَ لِى رَسُولُ الله ﷺ يَا عُمرُ: كَيْفَ أَنْتَ إِذَا كُنْتَ فِى أَرْبَعَةِ أَذرعٍ من الأرضِ فِى ذِرَاعَيْنِ، ورأيتَ منكرًا ونكيرًا؟ قلتُ: يا رسولَ الله: وما منكرٌ ونكيرٌ؟ قالَ: فُتَنَاءُ القبرِ ينحتَانِ الأرضَ بأَنْيَابِهِمَا ويَطَآنِ فِى أَشْعَارِهِمَا، أَصْوَاتُهُمَا كَالرَّعْدِ القاصِفِ، وأبصَارُهُمَا كالبرقِ الخاطفِ، معَهما مِرزبَّةٌ لو اجتمعَ عليهَا أهلُ مِنًى لم يطيقُوا رفعَهَا، وهىَ أَيْسَرُ عليهما مِنْ عصاىَ هذهِ، وبيدِ رسولِ الله ﷺ عُصَيَّةٌ يُحَرِّكُهَا، فامتحنَاكَ، فَإِنْ تعايَيْتَ أو تلوَّيْتَ ضربَاكَ بها ضربةً تصيرُ بهَا رَمَادًا، قلتُ: يا رسولَ الله: وأنَا على حَالِى هذِهِ؟ قَالَ: نعم، قَالَ: إذن أكَفِيكَهُمَا".
ابن أبى داود في البعث، ورسته في الإيمان، وأبو الشيخ في السنة، والحاكم في الكنى، وابن زنجويه في كتاب الوجل، ك في تاريخه، ق في كتاب عذاب القبر، والأصبهانى في الحجة (١) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال كتاب (الموت) باب: سؤال القبر وعذابه ج ١٥ ص ٧٤١ رقم ٤٢٩٤٦.
ويؤيده حديث الترمذى في جامعه (تحفة الأحوذى) كتاب (الجنائز) باب: ما جاء في عذاب القبر، ج ٤ ص ١٨١ رقم ١٠٧٧ بلفظ: حدثنا أبو سلمة يحيى بن خلف البصرى، أخبرنا بشر بن المفضل، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن سعيد بن أبى سعيد المقبرى، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا قبر الميت (أو قال: أحدكم) أتاه ملكان أسودان أزرقان يقال لأحدهما المنكر والآخر النكير، فيقولان: ما كنت نقول في هذا الرجل؟ فيقول: ما كان يقول: هو عبد الله ورسوله، أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، فيقولان: قد كنا نعلم أنك تقول هذا، ثم يفتح له قبره سبعون ذراعا في سبعين، ثم ينور له فيه، ثم يقال له: نم، فيقول: أرجع إلى أهلى فأخبرهم، فيقولان: نم كنومة العروس الذى لا يوقظه إلا أحب أهله حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك، وإن كان منافقا قال: سمعت الناس يقولون فقلت مثله، لا أدرى، فيقولان: قد كنا نعلم أنك نقول ذلك، يقال للأرض التئمى عليه، فتلتئم عليه فتختلف أضلاعه، فلا يزال فيها معذبا حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك" قال أبو عيسى: حديث أبى هريرة حديث حسن غريب. وانظر الحديث في تحفة الأحوذى فإنه بحث طيب.стр. 10878
٢/ ٣٥٢ - "عَنْ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ فِى قَولهِ تعالَى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا﴾ قَالَ: هُمَا الأَفْجَرَانِ مِنْ قُرَيْشٍ: بَنُو المُغِيرَةِ وبَنُو أُمَيَّةَ، فأمَّا بَنُو المُغِيرَةِ فَكُفِيتُمُوهُمْ يَوْمَ بدرٍ، وأمَّا بَنُو أمَيَّةَ فمُتِّعُوا إِلَى حِينٍ".
خ في تاريخه، وابن جرير، وابن المنذر، وابن مردويه (١) .
٢/ ٣٥٣ - "عَنْ شُرَيْحٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ: الدِّرْهَمُ بِالدِّرْهَمِ فَضْلُ مَا بَيْنَهُمَا رِبًا".
عب، ومسدد، والطحاوى، وهو صحيح (٢) .
٢/ ٣٥٤ - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ نَهَى عَنِ المُتْعَةِ فِى أَشْهُرِ الحواشي
(١) الحديث أخرجه البخارى في التاريخ الكبير، باب: من (اسمه يوسف) المجلد الثامن - القسم الثانى من الجزء الرابع، ص ٣٧٣ بلفظ: قال أبو قدامة: عن عبد الرحمن، عن الثورى، عن على بن زيد بن جدعان، عن يوسف بن سعد، عن عمر (وأحلوا قومهم دار البوار) قال: هم الأفجران.
والحديث في تفسير ابن جرير الطبرى (تفسير سورة إبراهيم) الآية ٢٩ ج ١٣ ص ١٤٦ بلفظ: حدثنا ابن بشار وأحمد بن إسحاق قالا: ثنا أبو أحمد قال: ثنا سفيان، عن على بن زيد، عن يوسف بن سعد، عن عمر بن الخطاب في قوله: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ(٢٨) جَهَنَّمَ﴾ قال: "هما الأفجران من قريش: بنو المغيرة، وبنو أمية، فأما بنو المغيرة فكفيتموهم يوم بدر، وأما بنو أمية فمتعوا إلى حين".
والحديث في الدر المنثور في التفسير بالمأثور للسيوطى ج ٥ ص ٤١ في تفسير (سورة إبراهيم) الآية ٢٩ بلفظ: أخرج البخارى في تاريخه، وابن جرير، وابن المنذر، وابن مردويه، عن عمر بن الخطاب ﵁ في قوله: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا﴾ قال: "هما الأفجران ... الحديث".(٢) الحديث أخرجه عبد الرزاق في مصنفه كتاب (البيوع) باب: الفضة بالفضة والذهب بالذهب، ج ٨ ص ١٢٥ رقم ١٤٥٧٢ بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا الثورى، عن حماد، عن رجل، عن شريخ قال عمر: "الدرهم بالدرهم فضل ما بينهما ربا".
وأخرجه الطحاوى في شرح معانى الآثار كتاب (الصرف) باب: الربا ج ٣ ص ٧٠ بلفظ: حدثنا حسين بن نصر قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا سفيان، عن حماد، عن أبى صالح، عن شريح، عن عمر قال: "الدرهم بالدرهم فضل ما بينهما ربا".
قال أبو نعيم: قال بعض أصحابنا: عن سفيان: "الدرهم بالدرهم" قال حسين: قال لى أحمد بن صالح إمام مسجد حماة.стр. 10879
الحَجِّ، وَقَالَ: فَعَلْتُهَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ وَأَنَا أَنْهَى عَنْهَا، وَذَلِكَ أَنَّ أَحَدَكُمْ يَأتِى مِنْ أُفُقٍ مِنْ الآفَاقِ شَعْثًا نَصبًا مُعْتَمِرًا فِى أَشْهُرِ الحَجِّ، وَإنَّمَا شَعَثُهُ وَنَصَبُهُ وَتَلْبِيَتُهُ فِى عُمْرَتِهِ ثُمَّ يَقْدمُ فَيَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَيَحِلُّ وَيَلْبَسُ وَيَتَطيَّبُ وَيَقَعُ عَلَى أَهْلِهِ إِنْ كَانُوا مَعَهُ، حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ أَهَلَّ بِالْحَجِّ وَخَرَجَ إِلَى مِنًى يُلَبِّى بِحَجَّةٍ لَا شَعَثَ وَلَا نَصَبَ، وَلَا تَلْبِيَةَ إِلَّا يَوْمًا، وَالْحَجِّ أَفْضَلُ مِنَ الْعُمْرَةِ، وَلَوْ خَلَّيْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ هَذَا لَعَانَقُوهُمْ تَحْتَ الأَرَاكِ، مَعَ أَنَّ أَهلَ هَذَا الْبَيتِ لَيْسَ لَهُمْ ضَرْعٌ وَلَا زَرْعٌ، وَإِنَّمَا رَبِيعُهُمْ بِمَنْ يَطْرَأُ عَلَيْهِمْ".
حل (١) .
٢/ ٣٥٥ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إِنَّ عُمَرَ لَبِسَ قَمِيصًا جَدِيدًا ثُمَّ دَعَانِى بِشَفْرَةٍ فَقَالَ: مُدَّ يَا بُنَىَّ كُمَّ قَمِيصِى وَأَلزِقْ يَدَيْكَ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِى ثُمَّ اقَطعْ مَا فَضَلَ عَنْهَا، فَقَطَعْتُ مِنَ الكُمَّيْنِ منْ جَانِبَيْهِ جَمِيعًا، فَصَارَ فَمُ الكُمِّ بَعْضُهُ فَوْقَ بَعْضٍ، فَقُلْتُ يَا أَبَتَه: لَوْ سَوَّيْتَهُ بِالْمِقَصِّ، فَقَالَ: دَعْهُ يَا بُنَىَّ، هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَفْعَلُ".
حل (٢) .
٢/ ٣٥٦ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى قَالَ: صَلَّيْتُ خَلفَ عُمَرَ فَجَهَرَ بِبِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَكَان يَجْهرُ بِبِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ". الحواشي
(١) الحديث أخرجه أبو نعيم في الحلية، في ترجمة (عطاء بن ميسرة) ج ٥ ص ٢٠٥ بلفظ: حدثنا سليمان بن أحمد قال: ثنا على بن سعيد الرازى (ح) وحدثنا محمد بن المظفر، ثنا أسامة بن على بن سعيد قالا: ثنا عيسى بن إبراهيم الغافقى، ثنا عبد الله بن وهب، عن يونس بن يزيد، عن عطاء الخراسانى قال: حدثنى سعيد بن المسيب "أن عمر بن الخطاب نهى عن المتعة في أشهر الحج ... " الحديث.
وزاد في آخره: لم نكتبه من حديث سعيد بن المسيب بهذا التمام إلا من حديث عطاء.(٢) الحديث أخرجه أبو نعيم في الحلية، في ترجمة (عمر بن الخطاب) ج ١ ص ٤٥ بلفظ: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا المقدام بن داود، ثنا أسد بن موسى، ثنا يحيى بن المتوكل، ثنا أبو سلمة بن عبيد الله بن عمر، عن أبيه، عن جده قال: "لبس عمر ﵁ قميصا جديدا ... " الحديث.
وزاد: فما زال عليه حتى تقطع، وكان ربما رأيت الخيوط تساقط على قدمه.стр. 10880
الطحاوى، ق (١) .
٢/ ٣٥٧ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبْزَى أَنَّ عُمَرَ قَنَتَ فِى صَلَاةِ الغَدَاةِ قَبْلَ الرُّكُوع بِالسُّورَتَيْنِ: اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ، اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ".
الطحاوى (٢) .
٢/ ٣٥٨ - "عَنْ عُمَرَ أنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: (أَئِذَا كُنَّا عظَامًا نَاخِرَةً) بِأَلِفٍ".
ص، وعبد بن حميد (٣) .
٢/ ٣٥٩ - "عَنْ أَنسٍ قَالَ: قرأَ عمرُ (وَفاكهةً وأبًا) فقالَ: هذه الفاكهةُ قد عرفنَاهَا فمَا الأَبُّ؟ ثُمَّ قَالَ: مَهْ نُهِينَا عن التَّكلُف، وفِى لفظٍ: ثم قالَ: إن هذَا لهو التكلُّفُ يا عُمر، فما عليكَ أَلَّا تَدْرِى مَا الأَبُّ، اتبعُوا ما بُيِّنَ لَكُمْ مِنْ هَذَا الكتابِ فَاعْمَلُوا بِهِ، وَمَا لَم تَعْرِفُوهُ فَكِلُوهُ إِلَى عَالمِهِ". الحواشي
(١) الحديث أخرجه الطحاوى في شرح معانى الآثار كتاب (الصلاة) باب: قراءة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ في الصلاة، ج ١ ص ٢٠٠ بلفظ: حدثنا أبو بكر، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا عمر بن ذر، عن أبيه، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه قال: "صليت خلف عمر ﵁ فجهر بـ (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) وكان أبى يجهر ب "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ".
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الصلاة) باب: افتتاح القراءة في الصلاة ببِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ والجهر بها إذا جهر بالفاتحة، ج ٢ ص ٤٨ من رواية عمر بن ذر، ولم يذكر "وكان يجهر ببِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ".(٢) الحديث أخرجه الطحاوى في شرح معانى الآثار كتاب (الصلاة) باب: القنوت في صلاة الفجر وغيرها، ج ١ ص ٢٥٠ بلفظ: حدثنا ابن مرزوق قال: حدثنا وهب بن جرير قال: ثنا شعبة، عن عبدة بن أبى لبابة، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، أن عمر ﵁ "قنت في صلاة الغداة قبل الركوع بالسورتين". وحدثنا أبو بكرة قال: ثنا أبو داود قال: ثنا همام، عن قتادة، عن أبى رافع قال: صليت، وحدثنا أبو بكرة قال: ثنا وهب بن جرير قال: ثنا شعبة، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس ﵁ أنه كان يقنت في صلاة الصبح بسورتين ("اللهم إنا نستعينك" و"اللهم إياك نعبد").(٣) الحديث في كنز العمال كتاب (القرآن) باب: القراءات، ج ٢ ص ٥٩١ رقم ٤٨٠٤. والحديث في الدر المنثور في التفسير بالمأثور (تفسير سورة النازعات) آية رقم ١١ ج ٨ ص ٤٠٧ بلفظ: أخرج سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، عن عمر بن الخطاب: أنه كان يقرأ "أئذا كنا عظاما ناخرة" بألف.стр. 10881
ص، ش وأبو عبيد في فضائله، وابن سعد، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن الأنبارى في المصاحف، ك، هب، وابن مردويه (١) .
٢/ ٣٦٠ - "عَنْ أبى وائلٍ، أَنَّ عمرَ سَأَلَ عَنْ قَوْلِهِ: (وَأَبًا) مَا الأَبُّ؟ ثُمَّ قَالَ: مَا كُلِّفْنَا هَذَا، أَوْ مَا أُمِرْنَا بِهذَا". الحواشي
(١) الحديث أخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه كتاب (فضائل القرآن) باب: من كره أن يفسر القرآن، ج ١٠ ص ٥١٢ رقم ١٠١٥٤ بلفظ: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حميد، عن أنس أن عمر قال على المنبر: ﴿وَفَاكِهَةً وَأَبًّا﴾ ثم قال: وهذه الفاكهة قد عرفناها فما الأب؟ ثم رجع إلى نفسه فقال: إن هذا لهو التكلف يا عمر.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى، القسم الأول في البدريين من المهاجرين، ج ٣ ص ٢٣٧ بلفظ: أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن يزيد، عن ثابت البنان، عن أنس بن مالك قال: كنا عند عمر بن الخطاب وعليه قميص في ظهره أربع رقاع، فقرأ: ﴿وَفَاكِهَةً وَأَبًّا﴾ فقال: ما الأب؟ ثم قال: "إن هذا لهو التكلف فما عليك أن لا تدرى ما الأب؟
والحديث في تفسير ابن جرير الطبرى (تفسير سورة عبس) آية رقم ٣١ ج ٣٠ ص ٣٨ بلفظ: حدثنا ابن بشار قال: ثنا ابن أبى عدى، عن حميد، عن أنس قال: قرأ عمر بن الخطاب ﵁ ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى﴾ فلما أتى على هذه الآية ﴿وَفَاكِهَةً وَأَبًّا﴾ قال: قد عرفنا الفاكهة فما الأب؟ ... الحديث".
وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (التفسير) باب: تفسير سورة عبس، ج ٢ ص ٥١٤ بلفظ: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، ثنا إبراهيم بن عبد التميمى، أنبأ يزيد بن هارون، أنبأ حميد، عن أنس (وحدثناه) أبو عبد الله، حدثنى أبى، ثنا إسحاق، أنبأ يعقوب بن إبراهيم بن سعد، ثنا أبى عن صالح، عن ابن شهاب أن أنس بن مالك ﵁ أخبره أنه سمع عمر بن الخطاب ﵁ يقول: ﴿فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا(٢٧) وَعِنَبًا ... ﴾ الحديث.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهى في التلخيص.
وأخرجه البيهقى في الجامع لشعب الإيمان، فصل (في ترك التفسير بالظن) ج ٥ ص ٢٢٩ برواية الحاكم من طريق أبى عبد الله الحافظ، عن أبى عبد الله محمد بن يعقوب، وطريق أبى عبد الله بن يعقوب، عن أبيه، عن إسحاق.
وقال المحقق: إسناده رجاله ثقات، صالح - هو ابن كيسان - ثقة.
وانظر الدر المنثور في التفسير بالمأثور للسيوطى ج ٨ ص ٤٢١ وتفسير ابن كثير طبعة الشعب، ج ٨ ص ٣٤٨.стр. 10882
ابن مردويه (١) .
٢/ ٣٦١ - "عَنِ النعمان بن بشير: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سَأَلَ عَنْ قَوْلِهِ: ﴿وَإذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ قَالَ: يُقْرنُ بَيْنَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ مَعَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ فِى الجَنَّةِ، وَيُقْرنُ بَيْنَ الرَّجُلِ السُّوءِ مَعَ السُّوءِ فِى النَّارِ، فَذَلِكَ تَزْويجُ الأَنْفُسِ".
عب، والفريابى، ص، ش وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن حاتم، وابن مردويه، ك، حل، ق في البعث (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال، ج ٢ ص ٣٢٨ رقم ٤١٥٥ باب: (في القرآن) فصل: في حقوق القرآن، قال: عن أبى وائل "أن عمر سئل عن قوله ﴿وَأَبًّا﴾ ما الأب؟ ثم قال: ما كُلّفنا هذا، وما أمرنا بهذا".
(وعزاه لابن مردويه).
وفى معنى (الأبّ) في النهاية، ج ١ ص ١٣ ذكر حديث عمر ثم قال: (الأب): المرعى المهيأ للرعى والقطع، وقيل: الأب من الرعى للدواب كالفاكهة للإنسان.
وفى الدر المنثور، ج ٨ ص ٤٤٢ في (تفسير سورة عبس) قال: وأخرج ابن مردويه، عن أبى وائل أن عمر سئل عن قوله: "وأبا" ما الأب؟ ثم قال: ما كلفنا هذا، أو ما أمرنا بهذا.(٢) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة، ج ١٣ ص ٢٧٩ في كتاب (الزهد) في كلام عمر بن الخطاب ﵁ برقم(١٦٣٣٩) قال: أبو الأحوص، عن سماك، عن النعمان بن بشير قال: سئل عمر عن قول الله: ﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ قال: "يقرن بين الرجل الصالح مع الرجل الصالح في الجنة، وبقرن بين الرجل السوء مع الرجل السوء في النار".
والحديث في تفسير الطبرى، ج ٣٠ ص ٤٤ الطبعة الأولى، المطبعة الأميرية ببولاق، قال: حدثنا هناد قال: ثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن النعمان بن بشير قال: سئل عمر عن قول الله: ﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ قال: "يقرن بين الرجل الصالح مع الرجل الصالح في الجنة، ويقرن بين الرجل السوء مع الرجل السوء في النار".
والحديث في المستدرك للحاكم، ج ٢ ص ٥١٥، ٥١٦ في كتاب (التفسير) في تفسير سورة ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ قال: (أخبرنا) أبو بكر الشافعى، ثنا إسحاق بن الحسن، ثنا أبو حذيفة، ثنا سفيان، عن سماك بن حرب، عن النعمان بن بشير، عن عمر بن الخطاب ﵁ في قوله ﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ قال: هما الرجلان يعملان العمل يدخلان به الجنة والنار، الفاجر مع الفاجر والصالح مع الصالح". =стр. 10883
٢/ ٣٦٢ - "عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ الله: ﴿وَإذَا الْمَؤْءُودَةُ سُئِلَتْ﴾ قَالَ: جَاءَ قَيْسُ بْنُ عَاصِمٍ التَّيْمِىُّ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: إِنِّى وَأَدْتُ ثَمَانِىَ بَنَاتٍ لِى فِى الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ أَعْتِقْ عَنْ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ بَدَنَةً إِنْ شِئْتَ".
البزار، والحاكم في الكنى، وابن مردويه، ق (١) .
٢/ ٣٦٣ - "عَنْ عَمْرِو بن ميمون قال: صليتُ خلف عمَر بنِ الخطاب المغربَ فقرأَ: (والتين والزيتون وطور سينا)، وهكذا هى قراءة عبد الله".
عب، وعبد بن حميد، وابن الأنبارى في المصاحف، قط في الأفراد (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كشف الأستار، ج ٣ ص ٧٨ في كتاب (التفسير) سورة ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ برقم ٢٢٨٠ قال: حدثنا الحسين بن مهدى، أنبأ عبدُ الرزاق، أنبأ إسرائيل، عن سماك - يعنى ابن حرب - عن النعمان بن بشير، عن عمر بن الخطاب في قول الله تعالى: ﴿وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ﴾ قال: جاء قيس بن عاصم إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله: إنى وأدت بنات لى في الجاهلبة فقال: "أعتق عن كلِّ واحدة منهنَّ رقبة" فقال: يا رسول الله إنى صاحب إبل، قال: "فانحر عن كل واحدة منهنَّ بدنة".
قال المحقق: قال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى، ورجال البزار رجال الصحيح، غير حسين بن مهدى الأبلى: وهو ثقة (٧/ ١٣٤).
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى ج ٨ ص ١١٦ في كتاب (الديات) باب: ما جاء في الكفارةِ في الجنين وغير ذلك، قال: (وروى في الكفارة ما أخبرنا) على بن أحمد بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد، ثنا أبو عبد الله بن الصباح أحمد بن محمد، ثنا محمد بن مهدى الأبلى، ثنا عبد الرزاق، أنبأ إسرائيل، عن سماك بن حرب، عن النعمان بن بشير، عن عمر بن الخطاب ﵁ قال: جاء قيس بن عاصم التميمى إلى النبى ﷺ فقال: "إنى وأدت في الجاهلية ثمان بنات، فقال: "أعتق عن كل واحدة منهن نسمة" ولهذا شاهد من وجه آخر.(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق، ج ٢ ص ١٠٩ في كاب (الصلاة) باب: القراءة في المغرب، برقم ٢٦٩٧ قال: عبد الرزاق، عن الثورى، عن أبى إسحاق، عن عمرو بن ميمون قال: "صلى بنا عمر بن الخطاب =стр. 10884
٢/ ٣٦٤ - "عَنْ زر: أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَقَالَ: كَانَ عُمَرُ وَحُذَيْفَةُ وَنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ الله ﷺ لَا يَشُكُّونَ أنَّهَا لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ".
ش (١) .
٢/ ٣٦٥ - "عَنِ ابن عباس قال: كَانَ عُمَرُ يُدْخِلُنِى مَعَ أَشْياخِ بَدْرٍ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، لِمَ يَدْخُلُ هَذَا الفَتَى مَعَنَا وَلَنَا أَبْنَاءٌ مِثْلُهُ؟ فَقَالَ: إِنَّهُ مِمَّنْ قَدْ عَلِمْتُمْ، فَدَعَاهُمْ ذَاتَ يَوْمٍ وَدَعَانِى مَعَهُمْ، وَمَا رَأَيْتُهُ دَعَانِى يَوْمَئِذٍ إِلَّا لِيُريَهُمْ مِنِّى، فَقَالَ: مَا تَقولُونَ فِى قَوْلِهِ: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْر الله وَالْفَتْحُ﴾ إِلَى آخر السورة؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: أَمَرَنَا الله أَن نَحْمَدهُ وَنَسْتَغْفِرَهُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ الله وَفَتَحَ عَلَيْنَا، قَالَ: فَمَا تَقُولُ؟ قُلتُ: أَجَلُ رَسُولِ الله ﷺ أعْلَمَهُ الله: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (١) وَرَأَيْتَ النَّاسَ﴾ وَالفَتْحُ فتح مَكَّةَ، فَذَاكَ عَلَامَةُ أَجَلِكَ، فَسبِّحْ بَحِمْدِ ربِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا، فَقَالَ عُمَرُ: مَا أعْلَمُ مِنْهَا إِلَّا مَا تَعْلَمُ".
ص، وابن سعد، ع، وابن جرير، وابن المنذر، طب، وابن مردويه، وأبو نعيم، ق معا في الدلائل (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة، ج ٣ ص ٧٤ في كتاب (الصيام) في العشر الأواخر من رمضان، قال: حدثنا مروان بن معاوية، عن حسان بن عبد الله السهمى قال: سألت زر بن حبيش عن ليلة القدر، فقال: "كان عمر وحذيفة وناس من أصحاب النبى ﷺ لا يشكون فيها أنها ليلة سبع وعشرين" قال زر: فواصلها.
وترجمة (زر) في أسد الغابة ج ٢ ص ٢٥٣ برقم ١٧٣٥ قال: زر بن حبيش بن حياشة بن أوس الأسدى، من أسد بن خزيمة، يكنى أبا مريم، وقيل أبا مطرف، أدرك الجاهلية ولم ير النبى ﷺ وهو من كبار التابعين، روى عن عمر وعلى وابن مسعود، روى عنه الشعبى والنخعى، وكان فاضلا عالمًا بالقرآن، توفى سنة ثلاث وثمانين وهو أبن مائة سنة وعشرين سنة.(٢) الحديث في كنز العمال، ج ٢ ص ٥٥٨ في كتاب (الأذكار) من قسم الأفعال، باب: في القرآن، سورة النصر من مسند عمر بن الخطاب، برقم ٤٧٢٤. =стр. 10885
٢/ ٣٦٦ - "عَنْ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ في قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ﴾ قَالَ: السَّاعَةُ خَفَضَتْ أَعْدَاءَ الله إِلَى النَّارِ، وَرَفَعَتْ أَوْلِيَاءَ الله إِلَى الجَنَّةِ".
ابن جرير، وابن أبى حاتم (١) .
٢/ ٣٦٧ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: احْضرُوا مَوْتَاكُمْ وَذَكِّرُوهُمْ، فَإِنَّهُمْ يَرَوْنَ مَا لَا تَرَوْنَ، وَلَقِّنُوهُمْ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَاعْقِلُوا مَا تَسْمَعُونَ مِنَ الْمُطِيعِينَ مِنْكُمْ؛ فَإِنَّهُمْ لَهُمْ أُمُورٌ صَادِقَةٌ".
ص، والمروزى في الجنائز (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال ج ٢ ص ٥١٨ في كتاب (الأذكار) باب: في القرآن، فصل في فضائل القرآن مطلقا (سورة الواقعة) برقم ٤٦٤١ من مسند عمر بن الخطاب، قال: عن عمر بن الخطاب ﵁ في قوله تعالى: ﴿خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ﴾ قال: الساعة خفضت أعداء الله في النار، ورفعت أولياء الله إلى الجنة (وعزاه لابن جرير وابن أبى حاتم).
وفى تفسير ابن كثير في تفسير (سورة الواقعة) ج ٧ ص ٤٨٨، قال: وقال ابن أبى حاتم: حدثنا أبى، حدثنا يزيد بن عبد الرحمن بن مصعب - المعنى - حدثنا حميد بن عبد الرحمن الرؤاسى، عن أبيه، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس: (خافضة رافعة) تخفض أناسا وترفع آخرين، وقال عبيد الله العتكى، عن عثمان بن سواقة ابن خالة عمر بن الخطاب: "خافضة رافعة": الساعة (خفضت أعداء الله إلى النار، ورفعت أولياء الله الى الجنة".
وقال محققه: في ترجمة (عثمان بن سراقة): ابن خالة عمر بن الخطاب - كذا - وقد ترجم له في الجرح والتعديل ٣/ ١١٥٥: "عثمان بن عبد الله بن سراقة" وفى الخلاصة مثله أيضًا، أنه يروى عن خاله ابن عمر، وانظر الأثر في تفسير الطبرى ٢٧/ ٩٦.(٢) الحديث في كنز العمال، ج ١٥ ص ٧٠٣ في كتاب (الموت) من قسم الأفعال: ذكر الموت - المحتضر، في أحاديث بأرقام: ٤٢٨٠٣، ٤٢٨٠٤، ٤٢٨٠٥، من (مسند عمر) قال: "احضروا موتاكم وذكروهم =стр. 10886
٢/ ٣٦٨ - "عَنْ أَبى يزيدَ قَالَ: لَقِى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ امْرَأَةً يُقَالُ لَهَا "خَوْلَةُ" وَهُوَ يَسِيرُ مَعَ النَّاسِ فَاسْتَوْقَفَتْهُ، فَوَقَفَ وَانْصَرفت، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: حَبَسْتَ رِجَالَاتِ قُرَيْشٍ عَلَى هَذِهِ الْعَجُوزِ، قَالَ: وَيْحَكَ وَتَدْرِى مَنْ هَذِهِ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: هَذِهِ امْرأَةٌ سَمِعَ الله شَكْوَاهَا مِنْ فَوْقِ سَبْع سَمَوَاتٍ، هَذِهِ خَوْلَةُ بِنْتُ ثَعْلَبَةَ، وَالله لَوْ لَمْ تَنْصَرِفْ عَنِّى إِلَى اللَّيْلِ مَا انْصَرَفْتُ حَتَّى تَقضِىَ حَاجَتَهَا".
ابن أبى حاتم، وعثمان بن سعيد الدارمى في النقض على بشر المريسى، ق في الأسماء والصفات (١) .
٢/ ٣٦٩ - "عَنْ ثمامة بن حزن قَالَ: بَيْنَمَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَسِيرُ عَلَى حِمَارِهِ لَقِيَتْهُ الحواشي
(١) الحديث في تفسير ابن كثير، ج ٨ ص ٦٠ في (تفسير سورة المجادلة) قال ابن أبى حاتم: حدثنا أبى، حدثنا موسى بن إسماعيل أبو سلمة، حدثنا جرير - يعنى ابن حازم - قال: سمعت أبا يزيد يحدث قال: لقيت امرأة عمر، يقال لها: خولة بنت ثعلبة - وهو يسير مع الناس - فاستوقفته فوقف لها، ودنا منها وأصغى إليها رأسه، ووضع يديه على منكبها حتى قضت حاجتها وانصرفت، فقال له رجل: يا أمير المؤمنين: حبست رجالات قريش على هذه العجوز؟ قال: ويحك أوتدرى من هذه؟ قال: لا، قال: هذه امرأة سمع الله شكواها من فوق سبع سموات، هذه خولة بنت ثعلبة، والله لو لم تنصرف عنى إلى الليل ما انصرفت حتى تقضى حاجتها إلا أن نحضر صلاة فأصليها، ثم أرجع إليها حتى تقضى حاجتها.
قال ابن كثير: هذا منقطع بين أبى يزيد وعمر بن الخطاب، وقد روى من غير هذا الوجه.
وانظر الكنز رقم ٤٦٤٩.стр. 10887
امْرأَةٌ فَقَالَتْ: قِفْ يَا عُمَرُ، فَوَقَفَ فَأَغْلَظَتْ لَهُ الْقَوْلَ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: مَا رَأَيْتُ كَالْيَومِ، فَقَالَ: وَمَا يَمْنَعُنِى أَنْ أَسْتَمِعَ إِلَيْهَا وَهِىَ الَّتِى اسْتَمَعَ الله لَهَا وأَنْزَلَ فِيهَا مَا أَنْزَلَ: ﴿قَدْ سَمِعَ الله قَوْلَ الَّتِى تُجَادِلُكَ فِى زَوْجِهَا﴾ ".
خ في تاريخه، وابن مردويه (١) .
٢/ ٣٧٠ - "عَنْ عمر (*) قَالَ: مَا عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ مُسْلِمٌ إِلَّا وَلَهُ فِى هَذَا الْفَىْءِ حَقٌّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ".
الشافعى، عب وأبو عبيد في الأموال، وابن زنجويه معا، وابن سعد، ش، حم وعبد بن حميد وابن المنذر، ق (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال، ج ٢ ص ٥٢٠ في كتاب (الأذكار) باب: في القرآن: سورة المجادلة، برقم ٤٦٥٠ قال: عن ثمامة بن حزن قال: بينما عمر بن الخطاب يسير على حماره لقيته امرأة فقالت: قف يا عمر، فوقف فأغلظت له القول، فقال رجل: يا أمير المؤمنين: ما رأيت كاليوم، قال وما ينبغى أن أسمع لها وهى التى سمع الله لها، وأنزل فيها ما أنزل؟ ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا﴾ وعزاه للبخارى في تاريخه وابن مردويه.
والحديث في كتاب (التاريخ الكبير) للبخارى، ج ٤ قسم ١ ص ٢٤٥ رقم ١٠٤٧ قال: كهف القشيرى (قال محمد بن العلاء: نا أبو أسامة، قال: نا عبد الله بن كهف القشيرى) قال: نا أبى، عن ثمامة بن حزن، قال: بينما عمر بن الخطاب يسير على حماره لقيته امرأة فقالت: قف يا عمر، فوقف فأغلظت له القول، فقال رجل: يا أمير المؤمنين: ما رأيت كاليوم شدة امرأة على رجل ولا استماع رجل لامرأة، قال: ويحك، ما يمنعنى أن أستمع إليها وهى التى استمع الله لها؟ وأنزل فيها ما أنزل ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا﴾ فما أحقنى بأن أستمع لمن استمع الله منها.
(*) في الأصل عن عثمان، والتصويب من الكنز رقم ١١٥٤٨.(٢) انظر مسند الإمام الشافعى (ومن كتاب قسم الفئ) ص ٣٢٥ ففيه: أخبرنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن الزهرى، عن مالك بن أوس أن عمر ﵁ قال: "ما أحد إلا وله في هذا المال حق أعطيه أو منعه إلا ما ملكت أيمانكم".
والحديث في مصنف عبد الرزاق، ج ١١ ص ١٠١ كتاب (الجامع) باب: الديوان، برقم ٢٠٠٣٩ قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى، عن مالك بن أوس بن الحدثان أنه سمع عمر بن الخطاب يقول: "ما على وجه الأرض مسلم إلا له في هذا الفئ حق إلا ما ملكت أيمانكم". =стр. 10888
٢/ ٣٧١ - "عَن ابن عباس قَالَ: قَالَ عمر: شَرُّ النَّاسِ ثَلَاثَةٌ: مُتَكَبِّر عَلَى وَالِدَيْه يَحْقِرُهُمَا، وَرَجُلٌ سَعَى فِى فَسَادٍ بَيْنَ رَجُلٍ وَامْرأَتِهِ يَنْصُرُهُ عَلَيْهَا غَيْرَ الْحَقِّ حَتَّى فَرَّقَ بَيْنَهُمَا ثُمَّ خَلَفَ بَعْدَهُ، وَرَجُلٌ سَعَى فِى فَسَادٍ بَيْنَ النَّاسِ بِالْكَذِبِ حَتَّى يَتَعَادَوْا وَيَتبَاغَضُوا".
الحواشي
(١) = والحديث في كتاب "الأموال" لأبى عبيد في كتاب (مخارج الفئ، ومعرفة من له فيه حق ممن لا حق له) برقم ٥٢٤، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدى قال: حدثنا عبد الله بن عمر العمرى، عن زيد بن أسلم، عن أبيه قال: قال عمر: "ما أحد من المسلمين إلا له في هذا المال حق، أعْطيَهُ أو مُنعه".
وانظر الحديث رقم ٥٢٥ من نفس المصدر، وكذلك الحديث رقم ٤١.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى ج ٦ ص ٣٤٧ في كتاب (قسم الفئ والغنيمة) باب: من قال ليس للمالك في العطاء حق، قال: (أخبرنا) أبو بكر أحمد بن الحسن القاضى، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنا الربيع بن سليمان، أنا الشافعى، أنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن الزهرى، عن مالك بن أوس أن عمر ﵁ قال: "ما أحد إلا وله في هذا المال حق أعطيه أو منعه إلا ما ملكت أيمانكم" هذا هو المعروف عن عمر ﵁.
والحديث في طبقات ابن سعد، ج ٣ قسم ١ ص ٢١٥ (ذكر استخلاف عمر بن الخطاب) قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنى أسامة بن زيد الليثى، عن محمد بن المنكدر، عن مالك بن أوس بن الحدثان، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: ما على الأرض مسلم لا يملكون رقبته إلا له في هذا الفئ حق أعطيه أو مُنعه، ولئن عشت ليأتين الراعى باليمن حقه قبل أنْ يحْمرَّ وجْهُه - يعنى في طلبه -.
والحديث في مصنف بن أبى شيبة، ج ١٢ ص ٣٤١ في كتاب (الجهاد) ما قالوا في قسمة ما يفتح من الأرض وكيف كان؟ برقم ١٣٠٢٤ قال: حدثنا وكيع، قال: ثنا محمد بن عبد الله الشعبى، عن ليث أبى المتوكل، عن مالك بن أوس بن الحدثان، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: ما من أحد من المسلمين إلا له في هذا الفئ نصيب إلا عبد مملوك، ولئن بقيت ليبلغن الراعى نصيبه من هذا الفئ في جبال صنعاء.
والحديث في مسند الإمام أحمد - تحقيق الشيخ شاكر - ج ١ ص ٢٩٢ برقم ٢٩٢ قال: حدثنا محمد بن ميسَّر أبو سعد الصاغانى، حدثنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن مالك بن أوس بن الحدثان قال: كان عمر يحلف عن أيمان ثلاث، يقول: والله ما أحد أحق بهذا المال من أحد، وما أنا بأحق به من أحد، والله ما من المسلمين أحد إلا وله في هذا المال نصيب إلا عبدًا مملوكا، ولكنا على منازلنا من كتاب الله تعالى، وقسمنا من رسول الله ﷺ ، فالرجل وبلاؤه في الإسلام، والرجل وقدمه في الإسلام والرجل وغناؤه في الإسلام، والرجل وحاجته، ووالله لئن بقيت لهم ليأتين الراعى بجبل صنعاء حظه من هذا المال وهو يرعى مكانه.
وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح.стр. 10889
ابن راهويه (١) .
٢/ ٣٧٢ - "عَن الحسن بن أبى الحسن أنه سمع شريحا يقُولُ: قَالَ عمر بن الخطاب: قال رسول الله ﷺ سَتُغَربلونَ حَتَّى تَصِيرُوا فِى حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ قَدْ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ، وَخَربَتْ أَمَانَتُهُمْ، فَقَالَ قَائِلٌ: فَكَيْفَ بنَا يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: تَقُولُونَ مَا تَعْرِفُونَ وَتَتْرُكُونَ مَا تُنْكِرُونَ، وَتَقولُونَ أَحَدٌ أَحَدٌ، انْصُرْنَا عَلَى مَنْ ظَلَمنَا، وَاكْفِنَا مَنْ بَغَانَا".
قط في الأفراد، طس، حل (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال، ج ١٦ ص ٢٥٢ في كتاب (المواعظ والرقائق والخطب والحكم) من قسم الأفعال: خطب عمر ومواعظه (الثلاثى) برقم ٤٤٣٣٩ قال: عن ابن عباس قال: قال عمر: "شر الناس ثلاثة: "متكبرٌ على والديه يحقرهما، ورجل سعى في فساد بين رجل وامرأته ينصره عليها غير الحق حتى فرق بينهما ثم خلفَ بعدهُ، ورجل سعى في فساد بين الناس بالكذب حتى يتعادوا ويتباغضوا" وعزاه لابن راهويه.(٢) الحديث في كنز العمال، ج ١١ ص ٢٦٦ رقم ٣١٤٧٥ كتاب (الفتن) فصل في متفرقات الفتن.
والحديث في مجمع الزوائد، ج ٧ ص ٢٨٣ في كتاب (الفتن) باب: في أيام الصبر وفيمن يتمسك بدينه في الفتن، قال: وعن عمر بن الخطاب أن النبى ﷺ قال: "ستغربلون حتى تصيروا في حثالة من الناس مرجت عهودهم، وخربت أمانتهم" فقال قائلنا: فكيف بنا يا رسول الله؟ قال: "تعملون بما تعرفون، وتتركون ما تنكرون، وتقولون: أحد أحد، انصرنا على من ظلمنا واكفنا من بغانا".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط وفيه من لم أعرفهم.
ويلاحظ اختلاف بداية الحديث في المجمع والحلية، عن لفظ المصنف.
والحديث في حلية الأولياء، ج ٤ ص ١٣٨ في ترجمة (شريح بن الحارث الكندى) قال: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن عمرو الخلال المكى قال: ثنا يعقوب بن حميد بن كاسب قال: ثنا إسماعيل بن داود المخرافى، ثنا سليمان بن بلال، عن أبى الحسين الأيلى، عن الحكم بن عبد الله الأيلى، أن محمد بن كعب القرظى حدثه أن الحسن بن أبى الحسن حدثه أنه سمع شريحا - وهو قاضى عمر بن الخطاب - يقول: قال عمر بن الخطاب: قال رسول الله ﷺ : "ستغربلون حتى تصبروا في حثالة من الناس قد مرجت عهودهم، وخربت أمانتهم" فقال قائلنا: فكيف بنا يا رسول الله؟ قال: "تعملون بما تعرفون، وتتركون ما تنكرون، وتقولون: أحد أحد، انصرنا على من ظلمنا، واكفنا من بغانا".
وقال: غريب من حديث محمد بن كعب والحسن وشريح، ما علمت له وجها غير هذا. اهـ.стр. 10890
٢/ ٣٧٣ - "عَنْ عبد الرحمن بن حاطب: أنَّ عُمَرَ صَلَّى بِهِمُ الْعِشَاءَ الآخِرَةَ فَاسْتَفْتَحَ بِسُورَةِ آلِ عِمْرَانَ فَقَرأ ﴿الم (١) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ ".
أبو عبيدة في الفضائل، ص، وعبد بن حميد، وابن أبى داود وابن الأنبارى معا في المصاحف، وابن المنذر، ك (١) .
٢/ ٣٧٤ - "عَنْ عُمَرَ قال: لَمَّا اجْتَمَعْنَا لِلهِجْرَةِ انْتُدِبْتُ أَنَا وَعَيَّاشُ بْنُ أَبِى رَبيعَةَ وَهِشَامُ بْنُ الْعَاصِ بْنِ أَبِى وَائِلٍ أَنْ يُهَاجِرَ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَخَرَجْتُ أنَا وَعَيَّاشٌ، وَنَقَصَ هِشَامٌ فَافْتُتنَ، فَقَدِمَ عَلَى عَيَّاشٍ أَخْوَالُهُ: أبُو جَهْلٍ وَالْحَرْثُ ابْنَا هِشَامٍ فَقَالَا لَهُ: إِنَّ أُمَّكَ قَدْ نَذَرَتْ أَن لَّا يقِلَّهَا ظِلٌّ وَلَا يَمَسَّ رَأسَهَا غَسْلٌ حَتَّى تَرَاكَ، فَقُلْتُ: وَالله إِنْ يُريدَاكَ إِلَّا أنْ يَفْتِنَاكَ عَنْ دِينِكَ، وَأَخرجَا بهِ وَفَتَنُوهُ فَافتُتِنَ، فنَزَلَتْ فِيهِمْ: ﴿يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ﴾ إِلَى قَولِهِ: ﴿مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ﴾ فَكَتَبَ بها إِلَى هِشَامٍ، فَقَدِمَ".
البزار، وابن مردويه، ق (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المستدرك، ج ٢ ص ٢٨٧ في كتاب (التفسير) تفسير سورة آل عمران، قال (محمد) بن عمرو بن علقمة: عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن أبيه، عن عمر ﵁ "أنه صلى بهم فقرأ: ﴿الم(١) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ وقال الحاكم: صحيح ووافقه الذهبى.
والحديث في كنز العمال، ج ٢ ص ٥٩٣ في كتاب (التفسير) القراءات، برقم ٤٨٠٦ قال عبد الرحمن بن حاطب: إن عمر صلى بهم العشاء الآخرة فاستفتح سورة آل عمران فقرأ: ﴿الم(١) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ وعزاه لأبى عبيدة في الفضائل، ص، وعبد بن حميد، وابن أبى داود وابن الأنبارى معا في المصاحف، وابن المنذر، ك.
وترجمة (عبد الرحمن بن حاطب) في أسد الغابة، ج ٣ ص ٤٣٣ برقم ٣٢٧٩ قال: عبد الرحمن بن حاطب بن أبى بلتعة اللخمى، تقدم نسبه عند ذكر أبيه في ج ١، واسم أبى بلتعة: عمرو بن عمير بن سلمة من بنى خالفة: بطن من لخم.(٢) الحديث في كشف الأستار عن زوائد البزار، في كتاب (الهجرة والمغازى) ج ٢ ص ٣٠٢ برقم ١٧٤٦ قال: حدثنا زهير بن محمد بن قمبر، أنبأ صدقة بن سابق، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثنى نافع، عن ابن عمر، عن عمر بن الخطاب، قال: لما اجتمعنا للهجرة اتَّعَدْت أنا وعياش بن أبى ربيعة وهشام بن العاص =следующие страницы →