Полный текст (18 716 стр.). Показаны 10886–10925 · переход к 10891.
стр. 10886
٢/ ٣٦٨ - "عَنْ أَبى يزيدَ قَالَ: لَقِى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ امْرَأَةً يُقَالُ لَهَا "خَوْلَةُ" وَهُوَ يَسِيرُ مَعَ النَّاسِ فَاسْتَوْقَفَتْهُ، فَوَقَفَ وَانْصَرفت، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: حَبَسْتَ رِجَالَاتِ قُرَيْشٍ عَلَى هَذِهِ الْعَجُوزِ، قَالَ: وَيْحَكَ وَتَدْرِى مَنْ هَذِهِ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: هَذِهِ امْرأَةٌ سَمِعَ الله شَكْوَاهَا مِنْ فَوْقِ سَبْع سَمَوَاتٍ، هَذِهِ خَوْلَةُ بِنْتُ ثَعْلَبَةَ، وَالله لَوْ لَمْ تَنْصَرِفْ عَنِّى إِلَى اللَّيْلِ مَا انْصَرَفْتُ حَتَّى تَقضِىَ حَاجَتَهَا".
ابن أبى حاتم، وعثمان بن سعيد الدارمى في النقض على بشر المريسى، ق في الأسماء والصفات (١) .
٢/ ٣٦٩ - "عَنْ ثمامة بن حزن قَالَ: بَيْنَمَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَسِيرُ عَلَى حِمَارِهِ لَقِيَتْهُ الحواشي
(١) الحديث في تفسير ابن كثير، ج ٨ ص ٦٠ في (تفسير سورة المجادلة) قال ابن أبى حاتم: حدثنا أبى، حدثنا موسى بن إسماعيل أبو سلمة، حدثنا جرير - يعنى ابن حازم - قال: سمعت أبا يزيد يحدث قال: لقيت امرأة عمر، يقال لها: خولة بنت ثعلبة - وهو يسير مع الناس - فاستوقفته فوقف لها، ودنا منها وأصغى إليها رأسه، ووضع يديه على منكبها حتى قضت حاجتها وانصرفت، فقال له رجل: يا أمير المؤمنين: حبست رجالات قريش على هذه العجوز؟ قال: ويحك أوتدرى من هذه؟ قال: لا، قال: هذه امرأة سمع الله شكواها من فوق سبع سموات، هذه خولة بنت ثعلبة، والله لو لم تنصرف عنى إلى الليل ما انصرفت حتى تقضى حاجتها إلا أن نحضر صلاة فأصليها، ثم أرجع إليها حتى تقضى حاجتها.
قال ابن كثير: هذا منقطع بين أبى يزيد وعمر بن الخطاب، وقد روى من غير هذا الوجه.
وانظر الكنز رقم ٤٦٤٩.стр. 10887
امْرأَةٌ فَقَالَتْ: قِفْ يَا عُمَرُ، فَوَقَفَ فَأَغْلَظَتْ لَهُ الْقَوْلَ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: مَا رَأَيْتُ كَالْيَومِ، فَقَالَ: وَمَا يَمْنَعُنِى أَنْ أَسْتَمِعَ إِلَيْهَا وَهِىَ الَّتِى اسْتَمَعَ الله لَهَا وأَنْزَلَ فِيهَا مَا أَنْزَلَ: ﴿قَدْ سَمِعَ الله قَوْلَ الَّتِى تُجَادِلُكَ فِى زَوْجِهَا﴾ ".
خ في تاريخه، وابن مردويه (١) .
٢/ ٣٧٠ - "عَنْ عمر (*) قَالَ: مَا عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ مُسْلِمٌ إِلَّا وَلَهُ فِى هَذَا الْفَىْءِ حَقٌّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ".
الشافعى، عب وأبو عبيد في الأموال، وابن زنجويه معا، وابن سعد، ش، حم وعبد بن حميد وابن المنذر، ق (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال، ج ٢ ص ٥٢٠ في كتاب (الأذكار) باب: في القرآن: سورة المجادلة، برقم ٤٦٥٠ قال: عن ثمامة بن حزن قال: بينما عمر بن الخطاب يسير على حماره لقيته امرأة فقالت: قف يا عمر، فوقف فأغلظت له القول، فقال رجل: يا أمير المؤمنين: ما رأيت كاليوم، قال وما ينبغى أن أسمع لها وهى التى سمع الله لها، وأنزل فيها ما أنزل؟ ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا﴾ وعزاه للبخارى في تاريخه وابن مردويه.
والحديث في كتاب (التاريخ الكبير) للبخارى، ج ٤ قسم ١ ص ٢٤٥ رقم ١٠٤٧ قال: كهف القشيرى (قال محمد بن العلاء: نا أبو أسامة، قال: نا عبد الله بن كهف القشيرى) قال: نا أبى، عن ثمامة بن حزن، قال: بينما عمر بن الخطاب يسير على حماره لقيته امرأة فقالت: قف يا عمر، فوقف فأغلظت له القول، فقال رجل: يا أمير المؤمنين: ما رأيت كاليوم شدة امرأة على رجل ولا استماع رجل لامرأة، قال: ويحك، ما يمنعنى أن أستمع إليها وهى التى استمع الله لها؟ وأنزل فيها ما أنزل ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا﴾ فما أحقنى بأن أستمع لمن استمع الله منها.
(*) في الأصل عن عثمان، والتصويب من الكنز رقم ١١٥٤٨.(٢) انظر مسند الإمام الشافعى (ومن كتاب قسم الفئ) ص ٣٢٥ ففيه: أخبرنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن الزهرى، عن مالك بن أوس أن عمر ﵁ قال: "ما أحد إلا وله في هذا المال حق أعطيه أو منعه إلا ما ملكت أيمانكم".
والحديث في مصنف عبد الرزاق، ج ١١ ص ١٠١ كتاب (الجامع) باب: الديوان، برقم ٢٠٠٣٩ قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى، عن مالك بن أوس بن الحدثان أنه سمع عمر بن الخطاب يقول: "ما على وجه الأرض مسلم إلا له في هذا الفئ حق إلا ما ملكت أيمانكم". =стр. 10888
٢/ ٣٧١ - "عَن ابن عباس قَالَ: قَالَ عمر: شَرُّ النَّاسِ ثَلَاثَةٌ: مُتَكَبِّر عَلَى وَالِدَيْه يَحْقِرُهُمَا، وَرَجُلٌ سَعَى فِى فَسَادٍ بَيْنَ رَجُلٍ وَامْرأَتِهِ يَنْصُرُهُ عَلَيْهَا غَيْرَ الْحَقِّ حَتَّى فَرَّقَ بَيْنَهُمَا ثُمَّ خَلَفَ بَعْدَهُ، وَرَجُلٌ سَعَى فِى فَسَادٍ بَيْنَ النَّاسِ بِالْكَذِبِ حَتَّى يَتَعَادَوْا وَيَتبَاغَضُوا".
الحواشي
(١) = والحديث في كتاب "الأموال" لأبى عبيد في كتاب (مخارج الفئ، ومعرفة من له فيه حق ممن لا حق له) برقم ٥٢٤، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدى قال: حدثنا عبد الله بن عمر العمرى، عن زيد بن أسلم، عن أبيه قال: قال عمر: "ما أحد من المسلمين إلا له في هذا المال حق، أعْطيَهُ أو مُنعه".
وانظر الحديث رقم ٥٢٥ من نفس المصدر، وكذلك الحديث رقم ٤١.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى ج ٦ ص ٣٤٧ في كتاب (قسم الفئ والغنيمة) باب: من قال ليس للمالك في العطاء حق، قال: (أخبرنا) أبو بكر أحمد بن الحسن القاضى، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنا الربيع بن سليمان، أنا الشافعى، أنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن الزهرى، عن مالك بن أوس أن عمر ﵁ قال: "ما أحد إلا وله في هذا المال حق أعطيه أو منعه إلا ما ملكت أيمانكم" هذا هو المعروف عن عمر ﵁.
والحديث في طبقات ابن سعد، ج ٣ قسم ١ ص ٢١٥ (ذكر استخلاف عمر بن الخطاب) قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنى أسامة بن زيد الليثى، عن محمد بن المنكدر، عن مالك بن أوس بن الحدثان، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: ما على الأرض مسلم لا يملكون رقبته إلا له في هذا الفئ حق أعطيه أو مُنعه، ولئن عشت ليأتين الراعى باليمن حقه قبل أنْ يحْمرَّ وجْهُه - يعنى في طلبه -.
والحديث في مصنف بن أبى شيبة، ج ١٢ ص ٣٤١ في كتاب (الجهاد) ما قالوا في قسمة ما يفتح من الأرض وكيف كان؟ برقم ١٣٠٢٤ قال: حدثنا وكيع، قال: ثنا محمد بن عبد الله الشعبى، عن ليث أبى المتوكل، عن مالك بن أوس بن الحدثان، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: ما من أحد من المسلمين إلا له في هذا الفئ نصيب إلا عبد مملوك، ولئن بقيت ليبلغن الراعى نصيبه من هذا الفئ في جبال صنعاء.
والحديث في مسند الإمام أحمد - تحقيق الشيخ شاكر - ج ١ ص ٢٩٢ برقم ٢٩٢ قال: حدثنا محمد بن ميسَّر أبو سعد الصاغانى، حدثنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن مالك بن أوس بن الحدثان قال: كان عمر يحلف عن أيمان ثلاث، يقول: والله ما أحد أحق بهذا المال من أحد، وما أنا بأحق به من أحد، والله ما من المسلمين أحد إلا وله في هذا المال نصيب إلا عبدًا مملوكا، ولكنا على منازلنا من كتاب الله تعالى، وقسمنا من رسول الله ﷺ ، فالرجل وبلاؤه في الإسلام، والرجل وقدمه في الإسلام والرجل وغناؤه في الإسلام، والرجل وحاجته، ووالله لئن بقيت لهم ليأتين الراعى بجبل صنعاء حظه من هذا المال وهو يرعى مكانه.
وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح.стр. 10889
ابن راهويه (١) .
٢/ ٣٧٢ - "عَن الحسن بن أبى الحسن أنه سمع شريحا يقُولُ: قَالَ عمر بن الخطاب: قال رسول الله ﷺ سَتُغَربلونَ حَتَّى تَصِيرُوا فِى حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ قَدْ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ، وَخَربَتْ أَمَانَتُهُمْ، فَقَالَ قَائِلٌ: فَكَيْفَ بنَا يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: تَقُولُونَ مَا تَعْرِفُونَ وَتَتْرُكُونَ مَا تُنْكِرُونَ، وَتَقولُونَ أَحَدٌ أَحَدٌ، انْصُرْنَا عَلَى مَنْ ظَلَمنَا، وَاكْفِنَا مَنْ بَغَانَا".
قط في الأفراد، طس، حل (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال، ج ١٦ ص ٢٥٢ في كتاب (المواعظ والرقائق والخطب والحكم) من قسم الأفعال: خطب عمر ومواعظه (الثلاثى) برقم ٤٤٣٣٩ قال: عن ابن عباس قال: قال عمر: "شر الناس ثلاثة: "متكبرٌ على والديه يحقرهما، ورجل سعى في فساد بين رجل وامرأته ينصره عليها غير الحق حتى فرق بينهما ثم خلفَ بعدهُ، ورجل سعى في فساد بين الناس بالكذب حتى يتعادوا ويتباغضوا" وعزاه لابن راهويه.(٢) الحديث في كنز العمال، ج ١١ ص ٢٦٦ رقم ٣١٤٧٥ كتاب (الفتن) فصل في متفرقات الفتن.
والحديث في مجمع الزوائد، ج ٧ ص ٢٨٣ في كتاب (الفتن) باب: في أيام الصبر وفيمن يتمسك بدينه في الفتن، قال: وعن عمر بن الخطاب أن النبى ﷺ قال: "ستغربلون حتى تصيروا في حثالة من الناس مرجت عهودهم، وخربت أمانتهم" فقال قائلنا: فكيف بنا يا رسول الله؟ قال: "تعملون بما تعرفون، وتتركون ما تنكرون، وتقولون: أحد أحد، انصرنا على من ظلمنا واكفنا من بغانا".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط وفيه من لم أعرفهم.
ويلاحظ اختلاف بداية الحديث في المجمع والحلية، عن لفظ المصنف.
والحديث في حلية الأولياء، ج ٤ ص ١٣٨ في ترجمة (شريح بن الحارث الكندى) قال: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن عمرو الخلال المكى قال: ثنا يعقوب بن حميد بن كاسب قال: ثنا إسماعيل بن داود المخرافى، ثنا سليمان بن بلال، عن أبى الحسين الأيلى، عن الحكم بن عبد الله الأيلى، أن محمد بن كعب القرظى حدثه أن الحسن بن أبى الحسن حدثه أنه سمع شريحا - وهو قاضى عمر بن الخطاب - يقول: قال عمر بن الخطاب: قال رسول الله ﷺ : "ستغربلون حتى تصبروا في حثالة من الناس قد مرجت عهودهم، وخربت أمانتهم" فقال قائلنا: فكيف بنا يا رسول الله؟ قال: "تعملون بما تعرفون، وتتركون ما تنكرون، وتقولون: أحد أحد، انصرنا على من ظلمنا، واكفنا من بغانا".
وقال: غريب من حديث محمد بن كعب والحسن وشريح، ما علمت له وجها غير هذا. اهـ.стр. 10890
٢/ ٣٧٣ - "عَنْ عبد الرحمن بن حاطب: أنَّ عُمَرَ صَلَّى بِهِمُ الْعِشَاءَ الآخِرَةَ فَاسْتَفْتَحَ بِسُورَةِ آلِ عِمْرَانَ فَقَرأ ﴿الم (١) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ ".
أبو عبيدة في الفضائل، ص، وعبد بن حميد، وابن أبى داود وابن الأنبارى معا في المصاحف، وابن المنذر، ك (١) .
٢/ ٣٧٤ - "عَنْ عُمَرَ قال: لَمَّا اجْتَمَعْنَا لِلهِجْرَةِ انْتُدِبْتُ أَنَا وَعَيَّاشُ بْنُ أَبِى رَبيعَةَ وَهِشَامُ بْنُ الْعَاصِ بْنِ أَبِى وَائِلٍ أَنْ يُهَاجِرَ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَخَرَجْتُ أنَا وَعَيَّاشٌ، وَنَقَصَ هِشَامٌ فَافْتُتنَ، فَقَدِمَ عَلَى عَيَّاشٍ أَخْوَالُهُ: أبُو جَهْلٍ وَالْحَرْثُ ابْنَا هِشَامٍ فَقَالَا لَهُ: إِنَّ أُمَّكَ قَدْ نَذَرَتْ أَن لَّا يقِلَّهَا ظِلٌّ وَلَا يَمَسَّ رَأسَهَا غَسْلٌ حَتَّى تَرَاكَ، فَقُلْتُ: وَالله إِنْ يُريدَاكَ إِلَّا أنْ يَفْتِنَاكَ عَنْ دِينِكَ، وَأَخرجَا بهِ وَفَتَنُوهُ فَافتُتِنَ، فنَزَلَتْ فِيهِمْ: ﴿يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ﴾ إِلَى قَولِهِ: ﴿مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ﴾ فَكَتَبَ بها إِلَى هِشَامٍ، فَقَدِمَ".
البزار، وابن مردويه، ق (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المستدرك، ج ٢ ص ٢٨٧ في كتاب (التفسير) تفسير سورة آل عمران، قال (محمد) بن عمرو بن علقمة: عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن أبيه، عن عمر ﵁ "أنه صلى بهم فقرأ: ﴿الم(١) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ وقال الحاكم: صحيح ووافقه الذهبى.
والحديث في كنز العمال، ج ٢ ص ٥٩٣ في كتاب (التفسير) القراءات، برقم ٤٨٠٦ قال عبد الرحمن بن حاطب: إن عمر صلى بهم العشاء الآخرة فاستفتح سورة آل عمران فقرأ: ﴿الم(١) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ وعزاه لأبى عبيدة في الفضائل، ص، وعبد بن حميد، وابن أبى داود وابن الأنبارى معا في المصاحف، وابن المنذر، ك.
وترجمة (عبد الرحمن بن حاطب) في أسد الغابة، ج ٣ ص ٤٣٣ برقم ٣٢٧٩ قال: عبد الرحمن بن حاطب بن أبى بلتعة اللخمى، تقدم نسبه عند ذكر أبيه في ج ١، واسم أبى بلتعة: عمرو بن عمير بن سلمة من بنى خالفة: بطن من لخم.(٢) الحديث في كشف الأستار عن زوائد البزار، في كتاب (الهجرة والمغازى) ج ٢ ص ٣٠٢ برقم ١٧٤٦ قال: حدثنا زهير بن محمد بن قمبر، أنبأ صدقة بن سابق، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثنى نافع، عن ابن عمر، عن عمر بن الخطاب، قال: لما اجتمعنا للهجرة اتَّعَدْت أنا وعياش بن أبى ربيعة وهشام بن العاص =стр. 10891
٢/ ٣٧٥ - "عَنْ عبد الرحمن بن عبدِ القارى أنه سمع عمر بن الخطاب - وهو على المنبر وهو يعلم الناس التشهد - يقول: قُولُوا: التَّحِيَّاتُ لله، الزَّاكِيَاتُ لله، الطَّيِّباتُ، الصَّلَوَاتُ لله، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِىُّ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ، (السَّلَامُ عَلينَا وَعَلَى عِبَادِ الله الصَّالِحِينَ) أَشْهَدُ أنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَأَشْهَدُ أَن مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ".
مالك، والشافعى، عب، والطحاوى، ك، ق (١) . الحواشي
(١) ما بين القوسين ليس في نسخة قولة، أثبتناه من الكنز، ج ٨ ص ١٥١ برقم ٢٢٣٣٨. =стр. 10892
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = والحديث في موطأ الإمام مالك، ج ١ ص ٩٠ في كتاب (الصلاة) باب: التشهد في الصلاة، برقم ٥٣ قال: حدثنى يحيى، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عبد الرحمن بن عبد القارىِّ، أنه سمع عمر بن الخطاب - وهو على المنبر يعلم الناس التشهد - يقول: "قولوا: التحيات لله الزَّكيات لله، الطيبات الصلوات لله، السلام عليك أيها النبىُّ ورحمة الله وبركاته؛ السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله".
قال المحقق: هذا الحديث رواه الشافعى في الرسالة ٧٣٨ بتحقيق أحمد محمد شاكر، وقال عنه في الحاشية: وقال الزيلعى في نصب الراية (١/ ٤٢٢): "وهذا إسناد صحيح" اهـ.
والحديث في مصنف عبد الرزاق، في كتاب (الصلاة) باب: التشهد برقم ٣٠٦٧ قال: عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى، عن عروة بن الزبير، عن عبد الرحمن بن عبد القارى قال: شهدت عمر بن الخطاب وهو يعلم التشهد فقال: التحيات لله، الزكيات لله، الطيبات لله، السلام عليك أيها النبى ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، قال عبد الرزاق: وكان معمر يأخذ به، وأنا آخذ به.
والحديث في كتاب (شرح معانى الآثار للطحاوى) ج ١ ص ٢٦١ في كتاب (الصلاة) باب: التشهد في الصلاة: كيف هو؟ قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: ثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرنى عمرو بن الحارث، ومالك بن أنس أن ابن شهاب حدثهما، عن عروة بن الزبير، عن عبد الرحمن بن عبد القارى، أنه سمع عمر بن الخطاب ﵁ يعلم الناس التشهد على المنبر وهو يقول: قولوا فذكره.
والحديث في المستدرك للحاكم، ج ١ ص ٢٦٥، ٢٦٦ في كتاب (الصلاة) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصْر، قال: قرئ على ابن وهب، أخبرك مالك بن أنس، ويونس بن يزيد، وعمرو بن الحارث، أن ابن شهاب حدثهم عن عروة بن الزبير، عن عبد الرحمن بن عبد القارى، أنه سمع عمر بن الخطاب يعلم الناس التشهد على المنبر فيقول .... الحديث.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٢ ص ١٤٣ في كتاب (الصلاة) باب: من قدم كلمتى الشهادة على كلمتى التسليم، قال: أخبرنا أبو طاهر الفقيه من أصله، أنبا أبو حامد بن بلال، ثنا أبو الأزهر، ثنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا أبى عن ابن إسحاق قال: حدثنى ابن شهاب الزهرى وهشام بن عروة بن الزبير، كلاهما حدثنى عن عروة بن الزبير، عن عبد الرحمن بن عبد القارى - وكان عاملا لعمر بن الخطاب على بيت المال - قال: سمعت عمر بن الخطاب ﵁ يعلم الناس التشهد في الصلاة وهو على منبر رسول الله ﷺ يقول: "أيها الناس: إذا جلس أحدكم ليسلم من صلاته أو يتشهد في وسطها فليقل: بسم الله خير الأسماء: التحيات الصلوات الطيبات المباركات لله - أربع - أيها الناس: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله التشهد أيها الناس قبل السلام - السلام عليك أيها النبى ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، ولا يقول أحدكم: السلام على جبرائيل، السلام على ميكائيل، السلام على ملائكة الله، =стр. 10893
٢/ ٣٧٦ - "عَنْ عبيد بن عمير قال: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يُكَبَّرُ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ عَرَفَةَ إِلَى صَلَاةِ الظُّهرِ مِنْ آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ".
ش، ك، ق (١) . الحواشي
(١) الحديث في المستدرك للحاكم، ج ١ ص ٢٩٩ في كتاب - العيدين) قال: (فأما الرواية فيه عن عمر فأخبرنى) أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنى أبى، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة بن الحجاج قال: سمعت عطاء يحدث عن عبيد بن عمير قال: "كان عمر بن الخطاب يكبر بعد صلاة الفجر من يوم عرفة إلى صلاة الظهر من آخر أيام التشريق".
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٣ ص ٣١٤ في كتاب (صلاة العيدين) باب: من استحب أن يبتدى بالتكبير خلف صلاة الصبح من يوم عرفة، قال: أما حديث عمر (فأخبرناه) أبو عبد الله الحافظ، أخبرنى أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنى أبى، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة عن الحجاج قال: سمعت عطاء يحدث عن عبيد بن عمير قال: "كان عمر بن الخطاب ﵁ يكبر بعد صلاة الفجر ... " الحديث.
قال البيهقى: كذا رواه الحجاج بن أرطاة، عن عطاء، وكان يحيى بن سعيد القطان ينكره، قال أبو عبيد القاسم بن سلام: ذاكرت به يحيى بن سعيد فانكره وقال: هذا وهم من الحجاج، وإنما الإسناد عن عمر أنه يكبر في قبته بمنى، قال الشيخ: والمشهور عن عطاء بن أبى رباح أنه كان يكبر من صلاة الظهر يوم النحر إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق، ولو كان عبد عطاء عن عمر هذا الذى رواه عنه الحجاج لما استجاز لنفسه خلاف عمر، والله أعلم، وقد روى عن أبى إسحاق السبيعى أنه حكاه عن عمر وعلى، وهو مرسل. اهـ. =стр. 10894
٢/ ٣٧٧ - "عَنْ عبد الرحمن بن عوف قال: دخلت على عمر بن الخطاب فقال: يَا عَبْدَ الرَّحْمْنِ: أَتَخْشَى أَنْ يَتْركَ النَّاسُ الإِسْلَامَ وَيخْرجُوا مِنْهُ؟ قُلْتُ: لَا، إِنْ شَاءَ الله، وَكَيْفَ يَتْرُكُونَهُ وَفِيهِ كِتَابُ الله وَسُنَّةُ رَسُولِ الله ﷺ ؟ ! فَقَالَ: لَئِنْ كَانَ مِنْ ذَلِكَ شَىْءٌ لَيَكُوننَّ بَنُو فُلَانٍ".
طس، قال الحافظ ابن حجر في الأثارة: إسناده صحيح على شرط م، ومثل هذا لا يقوله عمر من قبله، فحكمه حكم المرفوع انتهى (١) .
٢/ ٣٧٨ - "عَنْ عمر قال: أعْطيْتُ نَاقَةً فِى سَبِيلِ الله فَأَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرىَ مِنْ نَسْلِهَا، فَسَأَلْتُ النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: دَعْهَا حَتَّى تَجِئَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ هِىَ وَأَوْلَادُهَا جَمِيعًا فِى مِيزَانِكَ".
طس، وأبو ذر الهروى في الجامع، ص (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد، ج ١ ص ١١٣ في كتاب (الإيمان) باب: منه في المنافقين، قال: وعن عبد الرحمن بن عوف، قال: دخلت على عمر فقال: "يا عبد الرحمن بن عوف: أتخشى أن يترك الناس الإسلام ويخرجون منه؟ قلت: لا، إن شاء الله، وكيف يتركونه وفيهم كتاب الله وسنن رسول الله ﷺ ؟ ! فقال: لئن كان من ذلك شئ ليكونن بنو فلان".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط ورجاله رجال الصحيح.(٢) الحديث في مجمع الزوائد، ج ٤ ص ١٠٩ في كتاب (البيوع) باب: كراهية شراء الصدقة لمن تصدق بها، قال: وعن عمر بن الخطاب قال: أعطيت ناقة في سبيل الله فأردت أن أشترى من نسلها أو من ضيضها، فسألت النبى ﷺ فقال: "دعها تأتى يوم القيامة هى وأولادها جميعا في ميزانك" قال الهيثمى: قلت: له حديث في الصحيح في شرائه لا شراء شئ من نسله، رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه (مؤمل بن إسماعيل) وثقه ابن معين وغيره، وضعفه البخارى.
والحديث في كنز العمال، ج ١٦ ص ٦٤٨ في كتاب (الهبة) من قسم الأفعال: الرجوع عن الهبة، برقم ٤٦٢١٧ قال: عن عمر قال: أعطيت ناقة في سبيل الله، فأردت أن أشترى من نسلها، فسألت النبى =стр. 10895
٢/ ٣٧٩ - "عَنْ عبيد بن عمير أن عمر بن الخطاب رأى رجلا يَحْتَشُّ في الحرم، فقال: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ نَهَى عَنْ هَذَا؟ فَشَكَا إِلَيْهِ الْحَاجَةَ فَرَقَّ لَهُ وَأَمَرَ لَهُ بِشَىْءٍ".
ص (١) .
٢/ ٣٨٠ - "عَنْ عمر قال: أَجَازَ رَسُولُ الله ﷺ شَهَادَةَ رَجُلٍ وَامْرَأَتَيْنِ فِى النِّكَاحِ".
قط (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال، ج ١٤ ص ١١١ في كتاب (الفضائل) باب: في فضائل الأمكنة (الحرم) برقم ٣٨٠٨٥ (مسند عمر) قال: عن عبيد بن عمير أن عمر بن الخطاب رأى رجلا يَحْتَشُّ في الحرم، فقال: أما علمت أن رسول الله ﷺ نهى عن هذا؟ فشكا إليه الحاجة فرق له وأمر له بشئ، وعزاه إلى سعيد بن منصور.
ومعنى (يحتش): في النهاية مادة "حشش" قال: حشَّه واحتشه وحَشَّ على دابته: إذا قطع لها الحشيش، ومنه حديث عمر: أنه رأى رجلا يحتش في الحرم فزبره، أى: يأخذ الحشيش، وهو اليابس من الكلأ.(٢) الأثر أخرجه الدارقطنى في سننه في كتاب (في الأقضية والأحكام) ج ٤ ص ٢٣٣ رقم ١٠٣ بلفظ: ثنا عمر بن الحسن بن على، نا إبراهيم بن الهيثم البلدى، نا على بن عياش، نا بقية، عن شعبة، عن الحجاج بن أرطاة، عن عطاء، عن عمر بن الخطاب ﵁ قال: "أجاز رسول الله ﷺ شهادة رجل وامرأتين في النكاح".
وقال في التعليق المغنى: الحديث في إسناده بقية، والحجاج بن أرطاة كلاهما مدلسان.стр. 10896
٢/ ٣٨١ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: إِنَّهُ سَيَأتِى نَاسٌ يُجَادِلُونَكُمْ بِشُبُهَاتِ الْقُرْآنِ، نُحَذِّرُهُمْ بِالسُّنَنِ، فَإِنَّ أَصْحَابَ السُّنَنِ أَعْلَمُ بِكِتَابِ الله".
الدارمى، ونصر المقدسى في الحجة، واللالكائى في السنة، وابن عبد البر في العلم، وابن أبى زمنين في أصول السنة (خط) والأصبهانى في الحجة، وابن النجار (١) .
٢/ ٣٨٢ - "عَنْ عِيَاضٍ الأَشْعَرِىِّ قَالَ: شَهِدْتُ الْيَرْمُوكَ وَعَلَيْنَا خَمْسَةُ أُمَرَاءَ: أَبُو عُبَيْدَةَ، وَيَزيدُ بْنُ أبِى سُفْيَانَ، وَشُرَحْبِيلُ بْنُ حَسنَةَ، وَخَالدُ بْنُ الْوَلِيد، وَعِيَاضٌ، وَلَيْسَ عِيَاضٌ هَذَا الَّذِى حَدَّثَ، فَقَالَ عُمَرُ: إِذَا كَانَ قِتَالٌ فَعَلَيْكُمْ أبُو عُبَيْدَةَ، فَكَتَبْنَا إِلَيْه أَنَّهُ قَدْ جَاشَ إِلَيْنَا الْمَوْتُ وَاسْتَمْددْنَاهُ، فَكَتَبَ إلَيْنَا: إِنَّهُ قَدْ جَاءَنِى كِتَابُكُمْ تَسْتَمِدُّونِى، وَإِنِّى أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ هُو أَعَزُّ نَصْرًا وَأَحْضَرُ جُنْدًا لله فَاسْتَنْصِروُه، فَإِنَّ مُحَمَّدًا ﷺ قَدْ نُصِرَ يَوْمَ بَدْرٍ فِى أَقَلَّ مِنْ عِدَّتِكُمْ".
حم، حب، ض، كر (٢) . الحواشي
(١) هذا الأثر أخرجه الدارمى في سننه، باب: (اتباع السنة) ج ١ ص ٤٧ رقم ١٢١ بلفظ: أخبرنا عبد الله بن صالح، حدثنى الليث، حدثنى يزيد - هو ابن أبى حبيب - عن عمرو بن الأشجع: أن عمر بن الخطاب قال: "إنه سيأتى ناس يجادلونكم ... " الأثر.
قال المحقق: رواه أيضًا: نصر المقدسى في الحجة، واللالكائى في السنة، وابن عبد البر في العلم، وابن أبى زمنين في أصول السنة، والدارقطنى، والأصبهانى في الحجة، وابن النجار.
وفى كنز العمال في كتاب (الإيمان والإسلام) الفصل الثانى: في صفات المنافقين، ج ١ ص ٣٧٤، ٣٧٥ رقم ١٦٣٤ بلفظه.(٢) هذا الأثر أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند عمر بن الخطاب) ج ١ ص ٣٤٤ رقم ٣٤٤ تحقيق الشيخ شاكر، بلفظ: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سماك قال: سمعت عياضًا الأشعرىّ قال: شهدت اليرموك وعلينا خمسة أمراء: أبو عبيدة بن الجراح، ويزيد بن أبى سفيان، وابن حسنة وخالد بن الوليد، وعياضٌ - وليس عياضٌ هذا بالذى حدَّث سماكا - قال: وقال عمر: "إذا كان قتالٌ فعليكم أبو عبيدة، قال: فكتبنا إليه: إنه قد جاش إلينا الموت، واستمددناه، فكتب إلينا: إنه قد جاء في كتابكم تستمدّونى، وإنى أدلكم على من هو أعزّ نصر وأحْضَرُ جندًا: الله فاستنصروه ... " الأثر وفيه زيادة: فإذا أتاكم كتابى هذا فقاتلوهم ولا تراجعونى، قال: فقاتلناهم فهزمناهم وقتلنا أربع فراسخ، قال: وأصبنا =стр. 10897
٢/ ٣٨٣ - "عَن الْقَاسِمِ بْنِ مُحَّمدِ بْنِ أَبِى بَكْرٍ الصِّدِّيقِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَرَادَ أَنْ يَقْطَعَ رِجْلًا بَعْدَ الْيَدِ وَالرِّجْلِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: السُّنَةُ الْيَدُ".
ش، قط، ق (١) . الحواشي
(١) الأثر أخرجه ابن أبى شيبة في كتاب (الحدود) باب: في السارق يسرق فتقطع يده ورجله ثم يعود، ج ٩ ص ٥١٠ رقم ٨٣١٤ بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، أن أبا بكر أراد أن يقطع الرجل بعد اليد، فقال عمر: "السنة اليد".
وقال المحقق: أخرجه البيهقى في السنن الكبرى ٨/ ٢٧٣ وأخرجه ابن حزم في المحلى ١١/ ٤٣١.
وأخرجه الدارقطنى في سننه، في كتاب (الحدود والديات وغيره) ج ٣ ص ٢١٢ رقم ٣٨٨ بلفظ: نا سفيان، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، أن أبا بكر ﵁ أراد أن يقطع رجلا بعد اليد والرجل، فقال عمر: "السنة اليد".
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى، في كتاب (السرقة) باب: السارق يعود فيسرق ثانيا، وثالثا، ورابعا، ج ٨ ص ٢٧٣ أخرجه من طريق عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه, أن أبا بكر ﵁ أراد أن يقطع رجلا بعد اليد والرجل، فقال عمر ﵁: "السنة اليد" قول عمر ﵁: "السنة اليد" يشبه أن يكون عرف فيه سنة رسول الله ﷺ .стр. 10898
٢/ ٣٨٤ - "عَنْ قبيصةَ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ وَهُوَ يقُولُ عَلَى الْمِنْبر: مَنْ لَا يَرْحمُ لَا يُرْحَمُ، وَمَنْ لَا يغفر لَا يُغْفَرُ لَهُ، وَمَنْ لَا يَتُوبُ لَا يُتَابُ عَلَيْهِ، وَمَنْ لَا يَتَّقِ لَا يُوقَه".
خ في الأدب، وابن خزيمة، وجعفر الفريابى في الذكر (١) .
٢/ ٣٨٥ - "عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِى حَازِمٍ قَالَ: جَاءَ الزُّبَيْرُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ يَسْتَأذِنُهُ فِى الْغَزْوِ، فَقَالَ عُمَرُ: اجْلِسْ فِى بَيْتِكَ فَقدْ غَزَوْتَ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ ، فَرَدَّدَ ذَلِكَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ فِى الثَّالِثَةِ أَوِ الَّتى تَلِيهَا: اقْعُدْ فِى بَيْتِكَ فَوالله إِنِّى لأَجِدُ بِطَرفِ الْمَدِينَةِ مِنْكَ وَمِنْ أَصْحَابِكَ أَنْ تَخْرجُوا فَتُفْسِدُوا عَلَى أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ".
البزار، ك (٢) .
٢/ ٣٨٦ - "عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدثَانِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَطَلْحةَ بْنِ عُبَيد الحواشي
(١) الحديث في الكنز، في (خطب عمر ومواعظه ﵁ ج ١٦ ص ١٥٢ رقم ٤٤١٨٦ عن قبيصة بلفظه، من رواية البخارى في الأدب، وابن خزيمة وجعفر القارى في الزهد.
والأثر في الأدب المفرد للبخارى، باب (ارحم من في الأرض) ج ١ ص ٤٦٥ رقم ٣٧٢ بلفظ: حدثنا ابن عمر قال: حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن عمير، عن قبيصة بن جابر، عن عمر قال: "لا يرحم من لا يرحم، ولا يغفر لمن لا يغفر، ولا يتاب على من لا يتوب، ولا يُوَقَّى من لا يتوقَّى".
قال المحقق: الحديث أخرجه ابن خزيمة في السياسة، ولفظه: سمعت عمر وهو يقول على المنبر: وقال قبيصة: وما رأيت رجلا أفقه في دين الله ولا أقرأ لكتاب الله، ولا أعلم بالله من عمر.
وانظر الحديث قبله رقم ٣٧١ من نفس المصدر.(٢) في مجمع الزوائد في كتاب (المناقب) باب: مناقب الزبير بن العوام، ج ٩ ص ١٥٢ بلفظ: وعن ابن عمر: أن الزبير استأذن عمر في الجهاد فقال: اجلس فقد جاهدت مع رسول الله ﷺ .
"وقال الهيثمى: رواه البزار وإسناده حسن".
وهذا الأثر أخرجه الحاكم في المستدرك، في كتاب (معرفة الصحابة) ج ٣ ص ١٢٠ بلفظ: وحدثنا أبو على الحافظ، ثنا الهيثم بن خلف الدورى، ثنا إسماعيل بن موسى السدى، ثنا عبد السلام بن حرب، ثنا إسماعيل بن أبى خالد، عن قيس بن أبى حازم قال: جاء الزبير إلى عمر بن الخطاب ﵁ يستأذنه في الغزو، فقال عمر: "اجلس في بيتك" الأثر.
وسكت عنه الحاكم، وقال الذهبى في التلخيص: صحيح. =стр. 10899
الله، وَالزُّبَيْرِ بْنِ العَوَّامِ قَالُوا: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُسْهِمُ للفَارس سَهْمَيْنِ وللرَّاجِل سَهْمًا".
قط (١) .
٢/ ٣٨٧ - "عَنْ كُلَيْبٍ الْجَرْمِىِّ قَالَ: لقيتُ عُمَرَ وَهُوَ بِالموسم فَنَادَيْتُ مِنْ وَرَاءِ الْفُسْطَاطِ: أَلَا إِنِّى فُلَانُ ابْنُ فُلانٍ وَإِنَّ ابْنَ أُخْتٍ لَنَا لَهُ أَخٌ غَازٍ فِى بَنِى فُلَانٍ، وَقَدْ عَرَضْنَا عَلَيْه فَريضَةَ رَسُولِ الله ﷺ فَأَبَى، فَرَفَعَ عُمَرُ جَانِبَ الفُسْطَاطِ، فَقَالَ: أَتَعْرِفُ صَاحِبَكَ قُلْتُ: نَعَمْ، هُوَ ذَاكَ؟ حَتَّى قَالَ: انْطَلِقْ بِهِ حَتَّى نُنَفّذَ لَكُمَا قَضِيةَ رَسُولِ الله ﷺ ، قَالَ: وكُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ الْقَضِيَّةَ أَرْبَعٌ مِنَ إلإِبِلِ".
ش، وابن راهويه، ع، ص (٢) .
٢/ ٣٨٨ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ: ذَكَرَ رِجَالٌ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ فَكَأنَّهُمْ فَضَّلُوا عُمَرَ عَلَى أَبِى بَكْرٍ، فَبلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ فَقَالَ: وَالله لَلَيْلَة مِنْ أَبِى بَكْرٍ خَيْر مِنْ آلِ عُمَرَ، لَقَدْ الحواشي
(١) هذا الأثر في كتاب (السير) في سنن الدارقطنى، ج ٤ ص ١٠٣ رقم ١١ بلفظ: حدثنا أبو بكر النيسابورى وعلى بن أحمد بن الهيثم، قالا: نا على بن حرب، نا قاسم بن يزيد، نا ياسين بن معاذ، عن الزهرى، عن مالك بن أوس بن الحدثان، عن عمر بن الخطاب ﵁ وطلحة بن عبيد الله، والزبير بن العوام ﵄ قالوا: "كان رسول الله ﷺ يسهم للفارس سهمين، وللراجل سهمًا".
قال المعلق: في إسناده الأول: ياسين بن معاذ الزيات، عن الزهرى، قال في الميزان: قال ابن معين: ليس حديثه بشئ، وقال البخارى: منكر الحديث، وقال النسائى وابن الجنيد: متروك، وقال ابن حبان: إنه يروى الموضوعات، وفى إسناده الثانى: سليمان بن أرقم أبو معاذ البصرى، قال البخارى: تركوه، وقال أحمد: لا يروى عنه، وعن ابن معين أنه ليس بشئ، وقال الجوزجانى: ساقط، وقال أبو داود والدارقطنى: متروك، وقال أبو زرعة: إنه ذاهب الحديث.(٢) هذا الأثر أخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه في كتاب (أقضية رسول الله ﷺ ) ج ١٠ ص ١٧٣ رقم ٩١٤٠ بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن إدريس، عن عاصم بن كليب، عن أبيه قال: "أتيت عمر ﵁ وهو بالموسم من وراء الفسطاط ... " الأثر. =стр. 10900
خَرجَ رَسُولُ الله ﷺ لِيَنْطَلِقَ إِلَى الْغَارِ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ فَجَعَلَ يَمْشِى سَاعَةً بَيْنَ يَدَيْهِ وَسَاعَةً خَلْفَهُ، حَتَّى فَطِنَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ مَالَكَ تَمْشِى سَاعَةً بَيْنَ يَدَىَّ، وَسَاعَةً خَلْفِى؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله أذْكُرُ الطَّلَبَ فَأَمْشِى خَلْفَكَ، ثُمَّ أَذْكُرُ الرَّصَدَ فَأَمْشِى بَيْنَ يَدَيْكَ، فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ لَوْ كَانَ شَئٌ أَحْبَبْتَ أَنْ يكُونَ بِكَ دُونِى؟ قَالَ: نَعَمْ وَالَّذِى بَعَثكَ بِالْحَقَّ مَا كَانَتْ لتِكُونَ مَسْلَمةٌ إِلَّا أَنْ يَكُونَ بِكَ دُونِى، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى الْغَارِ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: مَكانَكَ يَا رَسُولَ الله حَتَّى أسْتَبْرِئَ لَكَ الْغَارَ فَدَخَلَ وَاسْتَبْرأَهُ، حتى إذا كان في أعلاه ذكر أنه لم يستبرئ الحجر، فدخل واستبرأه ثُمَّ قَالَ: انْزِلْ يَا رَسُولَ الله، فَنَزَلَ، فَقَالَ عُمَرُ: وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لتِلْكَ اللَّيْلَةُ خَيْرٌ مِنْ آلِ عُمَرَ".
ك، ق في الدلائل (١) . الحواشي
(١٨٤٧) و(٢٠٢٨) .
وقال البوصيرى: رواه ابن أبى شيبة، وعنه أبو يعلى بسند رجاله ثقات.
وترجمة (كليب الجرمى): ترجم له صاحب الإصابة في تمييز الصحابة، ج ٨ ص ٣٥٠، ٣٥١ رقم ٧٥٢٢ قال: كليْب بن شهاب الجرمىّ والد عاصم، قال أبو عمر: له صحبة، ولأبيه صحبة، روى حديثه قُطبةُ بنُ العلاء بن منهال، عن أبيه عاصم بن كُلَيْب، ثم جزم أبو حاتم الرازى، والبخارىّ، وغير واحد بأن كليبا تابعىّ، وكذا ذكره أبو زرعة، وأبن سعد، وابن حبان في ثقات التابعين، وروى عن كليب أيضًا إبراهيم بن مهاجر، وذكره أبو داود فقال: كان من أفضل أهل الكوفة.(١) هذا الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب (الهجرة) باب: ذكر عمر بعض فضائل أبى بكر ﵁ ج ٣ ص ٦ بلفظ: أخبرنا أبو بكر بن إسحاق، أنبأ موسى بن الحسن بن عباد، ثنا عفان بن مسلم، ثنا السرى بن يحيى، ثنا محمد بن سيرين قال: ذكر رجال على عهد عمر ﵁ فكأنهم فضلوا عمر على أبى بكر ﵄ قال: فبلغ ذلك عمر ﵁ فقال: "والله لليلة من أبى بكر خير من آل عمر ... " الحديث.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين لولا إرسال فيه، ولم يخرجاه.
وقال الذهبى في التلخيص: مرسل.стр. 10901
٢/ ٣٨٩ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: لأَنْ أَكُونَ سَأَلْتُ رَسُولَ الله ﷺ عَن قَوْمٍ يَقُولُونَ: نُقِرُّ بِالزَّكَاةِ فِى أَمْوَالِنَا وَلَا نُؤَدِّيهَا إِلَيْكَ: أَيَحِلُّ لَنَا قِتَالُهُمْ؟ وَعَنِ الْكَلَالَةِ؟ وَعَنِ الْخَلِيفَةِ بَعْدَهُ، أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ".
عب، والعدنى، وابن المنذر، والشيرازى، ك (١) .
٢/ ٣٩٠ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: لَوْلَا أَنِّى قَدْ ذَكَرْتُ صَدَقَتِى لِرَسُولِ الله ﷺ لَرَدَدْتُهَا".
الطحاوى (٢) .
٢/ ٣٩١ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: مَنْ وَهَبَ هِبَةً لِصِلَةِ رَحِمٍ أَوْ عَلَى وَجْهِ صَدَقَةٍ فَإِنَّهُ لَا الحواشي
(١) في المصنف لعبد الرزاق في كتاب (الزكاة) باب: موضع الصدقة، ودفع الصدقة في مواضعها، ج ٤ ص ٤٣ رقم ٦٩١٥ بلفظ: عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: أخبرنى عمرو بن دينار، أن عمر بن الخطاب قال: لأن أكون سالت رسول الله ﷺ عمن منع صدقته، فقال: أنا أضعها موضعها أيقاتل؟ أحب إلى من حمر النعم، قال: وكان يرى أن يقاتل".
وأخرجه الحاكم في المستدرك، في كتاب (التفسير) في الكلالة، ج ٢ ص ٣٠٣ من طريق عمرو بن دينار قال: سمعت محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة يحدث عن عمر بن الخطاب ﵁ قال: "لأن أكون سألت رسول الله ﵌ عن ثلاث أحب إلى من حمر النعم: من الخليفة بعده، وعن قوم قالوا نقر بالزكاة في أموالنا ولا نؤديها إليك، أيحل قتالهم؟ وعن الكلالة" قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وقال الذهبى في التلخيص: قلت: بل ما خرجا لمحمد شيئا، ولا أدرك عمر.
وأخرجه جلال الدين السيوطى في الدر المنثور في التفسير بالمأثور في (سورة النساء) ج ٢ ص ٧٥٤ بلفظ: وأخرج عبد الرزاق والعدنى وابن المنذر والحاكم عن عمر قال: "لأن أكون سألت النبى ﷺ عن ثلاث أحب إلى من حمر النعم، عن الخليفة بعده، وعن قوم ... " الأثر.(٢) الأثر أخرجه الطحاوى في شرح معانى الآثار، في كتاب (الهبة والصدقة) باب: الصدقات الموقوفات، ج ٤ ص ٩٦ بلفظ: وقد روى عن عمر ﵁ ما يدل على أنه قد كان له نقضه، حدثنا يونس قال: أخبرنا ابن وهب، أن مالكا أخبره، عن زياد بن سعد، عن ابن شهاب، أن عمر بن الخطاب قال: "لولا أنى ذكرت صدقتى لرسول الله ﷺ أو نحو هذا، لرددتها".стр. 10902
يَرْجع فِيهَا، وَمَنْ وَهَبَ هِبَةً (إِنَّمَا) أرَادَ بِهَا الثَّوابَ فَهُوَ عَلَى هِبَتِهِ يَرْجعُ فِيهَا إِنْ لَمْ يُرْضَ مِنْهَا".
مالك، عب، ش، وسعد، والطحاوى، ق (١) .
٢/ ٣٩٢ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: قَدْ عَلِمْتُ مَتَى تَهْلِك الْعَرَبُ وَرَبِّ الْكعْبَةِ: إِذَا وَلِىَ أَمْرَهُمْ مَنْ لَمْ يَصْحَبِ الرَّسُولَ، وَلَمْ يُعَالجْ أَمْرَ الْجَاهِلِيَّةِ".
ابن سعد، ك، وتُعُقِّب (٢) . الحواشي
(١) ما بين القوسين ليس من الكنز
هذا الأثر أخرجه الإمام مالك في الموطأ في كتاب (الأقضية) باب: القضاء في الهبة، ج ٢ ص ٧٥٤ رقم ٤٢ بلفظ: حدثنى مالك، عن داود بن الحصين، عن أبى غطفان بن طريف المرى، أن عمر بن الخطاب قال: "من وهب هبة لصلة رحمٍ، أو على وجه ... " إلخ الأثر، ثم قال يحيى: سمت مالكا يقول: الأمر الْمُجْتَمَعُ عَلَيْه عندنا أن الهبة إذا تغيرت عند الموهوب له للثواب بزيادة أو نقصانٍ، فإن على الموهوب له أن يعطى صاحبها قيمتها يوم قبضها.
وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه، في كتاب (المواهب) باب: الهبات، ج ٩ ص ١٠٥، ١٠٦، ١٠٧، رقم ١٦٥١٩ ورقم ١٦٥٢٤ ورقم ١٦٥٢٥ ورقم ١٦٥٢٦ بألفاظ متقاربة فانظره.
وأخرجه الطحاوى في شرح معانى الآثار، في كتاب (الهبة والصدقة) باب: الرجوع في الهبة، ج ٤ ص ٨١ من طريق ابن طريف المرى، عن مروان بن الحكم، أن عمر بن الخطاب قال: "من وهب هبة لصلة رحم، أو على وجه صدقة ... " الأثر.
وأخرجه البيهقى في كتاب (الهبات) باب: المكافأة في الهبة، ج ٦ ص ١٨١، ١٨٢ من طريق ابن طريف المرى بلفظه وسنده.(٢) هذا الأثر أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (فيما رواه المستظل بن الحصين) ج ٦ ص ٨٨ قال: أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدى قال: حدثنا سفيان، عن شبيب بن غَرْقَدَة قال: حدثنى المستظل بن الحصين البارقى من الأزد قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: "قد علمت ورب الكعبة متى تهلك العرب، إذا ساس أمرهم من لم يصحب الرسول ولم يعالج أمر الجاهلية" قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا شريك، عن شبيب بن غرقدة، عن المستظل - يعنى ابن الحصين البارقى - قال: ... إلى أن قال: وكان ثقة قليل الحديث. =стр. 10903
٢/ ٣٩٣ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: الْمُكَاتَبُ عَبْدٌ مَا بَقِىَ عَلَيْهِ دِرهَمٌ"
ش، والطحاوى، ق (١) .
٢/ ٣٩٤ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: مَنْ أَدْخَلَ قَدَمَيْهِ وَهُمَا طَاهِرَتَانِ فَليَمْسَحْ عَلَيْهِمَا إِلَى مِثْلِ سَاعَةٍ مِنْ يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ" الحواشي
(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة، في كتاب (الأقضية) باب: في المكاتب عبد ما بقى عليه شئ، ج ٦ ص ١٤٦ رقم ٦٠٥ بلفظ: حدثنا إسماعيل بن علية، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال: "المكاتب عبد ما بقى درهم" وفى نفس المصدر رقم ٦٠٦ من طريق نافع عن ابن عمر بلفظه.
والأثر في شرح معانى الآثار للطحاوى، في كتاب (العتق) باب: المكاتب متى يعتق، ج ٣ ص ١١١ فقالوا: لا يعتق المكاتب إلا بأداء جميع الكتابة، واحتجوا في ذلك بما حدثنا ابن أبى داود قال: حدثنا الخطاب بن عثمان، قال: ثنا إسماعيل بن عياش، عن سليمان بن سليم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن رسول الله ﷺ قال: "المكاتب عبد ما بقى عليه من كتابته درهم" فكانت هذه الآثار قد اختلف فيها عن رسول الله ﷺ فنظرنا فيما روى عن أصحابه ﵃ من ذلك، فإذا على بن شيبة قد حدثنا قال: ثنا يزيد بن هارون قال: أنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن معبد الجهنى، عن عمر بن الخطاب قال: "المكاتب عبد ما بقى عليه درهم".
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى، في كتاب (المكاتب) باب: المكاتب عبد ما بقى عليه درهم، ج ١٠ ص ٣٢٥ من طريق معبد الجهنى عن عمر بن الخطاب بلفظه.
وانظره في نفس المصدر، ص ٣٢٤ فقد ورد فيه عدة روايات بهذا اللفظ.стр. 10904
الطحاوى (١) .
٢/ ٣٩٥ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: الْحَرَامُ يَمِينٌ يُكَفِّرها".
عب، قط، ق (٢) .
٢/ ٣٩٦ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: عَلىٌّ أَقْضَانَا، وَأُبَىٌّ أَقْرَأُنَا، وَإِنَّا لندَع شيئًا من قراءة أُبَىٍّ، ذلكَ إنَّ أُبيّا يقولُ: لَا أَدعُ شيئًا سمعتُهُ من رَسُول الله ﷺ وَقَدْ قَالَ الله: ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا﴾ وَفِى لَفْظٍ: وَقَدْ نَزَلَ بَعْدَ أُبَىٍّ كِتَابٌ". الحواشي
(١) هذا الأثر في شرح معانى الآثار للإمام للطحاوى، في (الطهارة) باب: المسح على الخفين كم وقته للمقيم والمسافر؟ ج ١ ص ٨٤ بلفظ: حدثنا فهد قال: ثنا محمد بن سعيد الأصبهانى، قال: أنا حفص عن عاصم، عن أبى عثمان أن عمر ﵁ قال: "من أدخل قدميه وهما طاهرتان فليمسح عليهما إلى مثل ساعة من يومه وليلته".(٢) في المصنف لعبد الرزاق في كتاب (الطلاق) باب: الحرام، ج ٦ ص ٣٩٩ رقم ١١٣٦٠ بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر، عن يحيى بن أبى كثير وأيوب، عن عكرمة أن عمر بن الخطاب قال: "هى يمين" قال حبيب الرحمن الأعظمى: أخرجه هق من طريق الدستوائى، عن يحيى بن أبى كثير، عن عكرمة ٧/ ٣٥٠ وأخرجه سعيد بن منصور، عن هشيم، عن خالد، عن عكرمة، وأخرج من طريق جويبر عن الضحاك أن أبا بكر، وعمر، وابن مسعود، قالوا في الحرام "يمين".
وأخرجه الدارقطنى في سننه، في كتاب (الطلاق والخلع والإيلاء وغيره) ج ٤ ص ٤٠ رقم ١١٧ بلفظ: نا الحسين بن إسماعيل، نا يعقوب الدورقى، نا إسماعيل بن علية، نا هشام الدستوائى قال: كتب إلى يحيى بن أبى كثير يحدث عن عكرمة، عن عمر ﵁ قال: "الحرام يمين يكفرها ... إلخ".
قال المحقق: تعليقا عليه وعلى ما بعده، عن ابن عباس -: الحديث أخرجه البخارى في التفسير من طريق معاذ بن فضالة، عن هشام، عن يحيى، عن ابن حكيم نحوه، إلى قوله: أسوة حسنة، وأخرجه مسلم من حديث هشام الدستوائى به، ورواه النسائي من حديث سفيان، عن سالم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس بلفظ آخر، وسيجئ للمؤلف من هذا الوجه، ومن هنا ذهب من ذهب من الفقهاء ممن قال بوجوب الكفارة على من حرم جاريته أو زوجته أو طعامًا أو شرابًا أو ملبسًا أو شيئا من المباحات، وهناك كلام مستفيض انظره.
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى، في كتاب (الخلع والطلاق) باب: من قال لامرأته: أنت على حرام، ج ٧ ص ٣٥٠ من طريق الدستوائى قال: كتب إلى يحيى بن أبى كثير يحدث عن عكرمة، أن عمر ﵁ قال: "الحرام يمين يكفرها". =стр. 10905
ابن سعد، ع، ن وابن الأنبارى في المصاحف، قط وضعَّفه (*) (١) .
٢/ ٣٩٧ - "عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ أَصَابتْهُ مُصِيبَةٌ فَأَتَى رَسُولَ الله ﷺ فَشَكَى إِلَيْهِ ذَلِكَ، وَسَألَهُ أَنْ يَأمُرَ لَهُ بِوَسْقٍ مِنْ تَمْرٍ، فَقَالَ لَهُ: إِنْ شِئْتَ أَمَرْتُ لَكَ بِوَسْقٍ مِنْ تَمْرٍ، وَإنْ شِئْتَ عَلَّمْتُكَ كلِمَاتٍ هِىَ خَيْرٌ لَكَ منْهُ، قَالَ: عَلِّمْنيهنَّ وَمُرْ لِىَ بوَسْقٍ؛ فَإِنِّى ذُو حَاجَة إِلَيْهِ، فَقَالَ: أَفْعَلُ، فَقَالَ: قُلِ اللَّهُمَّ احْفَظْنِى بالإِسْلَامِ قَائِمًا، واحْفَظْنِى بالإسْلَامِ رَاقِدًا، وَلَا تُطِعْ فِيَّ عَدوًا وَلَا حَاسِدًا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرَّ مَا أنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، وَأَسْأَلُكَ منَ الخَيْرِ الَّذِى هُوَ بِيَدِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كلِّ دَابَّةٍ أنْتَ آخِذ بِنَاصِيَتِهَا، وَأَسَأَلُكَ مِن كُلِّ خَيْرٍ هُوَ بِيَدِكَ". الحواشي
(١) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى، في (ذكر من كان يفتى بالمدينة ويقتدى به) باب: على بن أبى طالب، ج ٢ ص ١٠٢ بلفظ: عن حبيب بن أبى ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: خطبنا عمر فقال: "على أقضانا، وأبى أقرؤنا ... إلخ" وفى الباب كثير من الآثار في هذا الصدد.
وأخرجه السيوطى في الدر المنثور في التفسير بالمأثور (تفسير سورة البقرة) ج ١ ص ٢٥٤، ٢٥٥ بلفظ: وأخرج البخارى والنسائى وابن الأنبارى في المصاحف، والحاكم، والبيهقى في الدلائل، عن ابن عباس قال عمر: "أقرؤنا أُبى، وأقضانا على، وإنا لندع شيئا من قراءة أبى؛ وذلك أن أبيا يقول: لا أدع شيئا سمعته من رسول الله ﷺ ... " إلخ.
وهذا الأثر أخرجه البخارى في كتاب (التفسير) باب: قوله: ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا﴾، ج ٦ ص ٢٣ بلفظ: حدثنا عمرو بن على، حدثنا يحيى، حدثنا سفيان، عن حبيب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال عمر ﵁: "أقرؤنا أبى، وأقضانا علىٌّ، وإنّا لَنَدعُ من قول أبي؛ وذاك أن أبيا يقول: لا أدع شيئا سمعته من رسول الله ﷺ وقد قال الله تعالى: ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا﴾ ".
والأثر في المستدرك للحاكم من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال ... الأثر، ج ٣ ص ٣٠٥ في كتاب (معرفة الصحابة) باب: على أقضانا وسكت عنه الحاكم والذهبى.стр. 10906
ابن زنجويه، حب، والخرائطى في مكارم الأخلاق، ص وتعقب الحافظ ابن حجر في أطرافه بأن فيه انقطاعًا (١) .
٢/ ٣٩٨ - "عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: جَمَعَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ النَّاسَ عَلَى أَرْبَع تَكْبِيرَاتٍ في الْجِنَازَةِ إِلَّا عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ، فَإِنَّهُمْ كَانُوا يُكبِّرُونَ عَلَيهم خَمْسًا وسَبْعًا وَتِسْعًا".
الطحاوى (٢) .
٢/ ٣٩٩ - "عَنْ أبِى الزُّبَيْرِ مُؤَذِّنِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ قَالَ: جَاءَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ: إِذَا أذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ، وَإِذَا أقَمْتَ فَاحْذِمْ".
قط (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان في (باب: الأدعية) ذكر الأمر للمرء أن يسأل حفظ الله - جل وعلا - إياه بالإسلام في أحواله، ج ٢ ص ١٤٣ رقم ٩٣٠ بلفظ: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة بخبر غريب قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا وهب، وقال: أخبرنا يونس، عن ابن شهاب قال: أخبرنى العلاء بن روبة التميمى - هو الحمصى - عن هشام بن عبد الله بن الزبير "أن عمر بن الخطاب أصابته مصيبة، فأتى رسول الله ﷺ فشكا إليه ذلك ... " الحديث، قال أبو حاتم ﵁: توفى عمر بن الخطاب وهاشم بن عبد الله بن الزبير ابن تسع سنين.
وأخرجه الخرائطى في مكارم الأخلاق، في باب (ما يستحب للمرء من الرقى والعوذ والقول عند الشئ يخافه من سلطان أو غيره) ص ٩٣ أخرجه من طريق هشام بن عبد الله بن الزبير أخبره عمر بن الخطاب ﵁ "أصابته مصيبة، فأتى رسول الله ﷺ فشكى إليه ... " الحديث.(٢) هذا الأثر في شرح معانى الآثار للطحاوى، في كتاب (الجنائز) باب: التكبير على الجنائز كم هو؟ ج ١ ص ٤٩٧ بلفظ: وقد حدثنى القاسم بن جعفر، قال: ثنا زيد بن أخزم الطائى، قال: ثنا يعلى بن عبيد، قال: ثنا سليمان بن بشير، قال: صليت خلف الأسود بن يزيد، وهمام بن الحارث وإبراهيم النخعى، فكانوا يكبرون على الجنائز أربعا، قال همام: "وجمع عمر بن الخطاب ﵁ الناس على أربع إلا على أهل بدر، فإنهم كانوا يكبرون عليهم خمسا، وسبعا، وتسعا".(٣) هذا الأثر أخرجه الدارقطنى في سننه، في كتاب (الصلاة) باب: ذكر الإقامة واختلاف الروايات فيها، ج ١ ص ٢٣٨ رقم ١٠ بلفظ: حدثنا محمد بن مخلد، ثنا الحسن بن عرفة، حدثنا مرحوم بن عبد العزيز، عن أبيه، عن أبى الزبير مؤذن بيت المقدس، قال: جاءنا عمر بن الخطاب فقال: "إذا أذنت فترسل، وإذا أقمت فاحذم" وقال: رواه الثورى وشعبة عن مرحوم. =стр. 10907
٢/ ٤٠٠ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْن الْخَطَّابِ: لَقَدْ أُعْطِىَ عَلىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ ثَلَاثَ خِصَالٍ، لأَنْ يَكونَ فِىَّ خَصْلَةٌ منها أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أنْ أُعْطَى حُمْرَ النَّعَمِ، قِيلَ: وَمَا هُنَّ يَا أمِيرَ المُؤْمنِينَ؟ قَالَ: تَزَوُّجُهُ فَاطِمَةَ بنْتَ رَسُولِ الله ﷺ ، وَسُكْنَاهُ المَسْجِدَ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ يَحِلُّ لَه فِيهِ مَا يَحِلُّ لَهُ، وَالرَّايةُ يَوْمَ خَيْبَرَ".
ك (١) .
٢/ ٤٠١ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: قَضَى رَسُولُ الله ﷺ بالوَلَدِ لِلْفَرَاشِ".
ش، حم، والحميدى، وابن راهويه، والعدنى، د، ع والطحاوى، ق، ض (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المستدرك للحاكم كتاب (معرفة الصحابة) مناقب على، ج ٣ ص ١٢٥ قال: أخبرنى الحسن بن محمد بن إسحاق الإسفرايينى، ثنا أبو الحسن بن أحمد بن البراء، ثنا على بن عبد الله بن جعفر المدينى، ثنا أبى، أخبر سهيل بن أبى صالح، عن أبيه، عن أبى هريرة قال: "قال عمر بن الخطاب ﵁: لقد أعطى على ... " الحديث.
وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي في التلخيص وقال: قلت: (بل المدينى عبد الله بن جعفر) ضعيف، وقال البخارى في التاريخ الصغير ص ٢٩٥ ط الهند: عبد الله بن جعفر بن نجيح والد على بن المدينى: متروك الحديث، مع أن عليا المدينى شيخ البخارى وإمام أهل الحديث وقائد علم الرجال والعلل، وهكذا تظهر دقة أهل الحديث في تحريهم.(٢) الحديث في كنز العمال، ج ٦ ص ١٩٨ رقم ١٥٣٣٥ قال: عن عمر قال: قضى رسول الله ﷺ : "بالولد للفراش) الشافعى، والحميدى، ش، وابن راهويه، حم، والعدنى، هـ، ع، والطحاوى، قط، ص.
والحديث في مصنف ابن أبى شيبة، ج ٤ ص ٤١٥ كتاب (النكاح) من قال: الولد للفراش، قال: حدثنا سفيان عن عبد الله بن أبى يزيد، عن أبيه، عن عمر قال: قضى رسول الله ﷺ بالولد للفراش.
وأخرجه من طريق سفيان بن عيينة، عن عائشة قريبا منه أغلب لفظه: "الولد للفراش". =стр. 10908
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = ومن طريق حسين المعلم، عن عبد الله بن عمرو مثله وزيادة، ومن طريق إسماعيل بن عياش، عن أبى أمامة الباهلى مثل حديث عائشة، وأخرج مثل حديث الباب قال: ثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا مهدى بن ميمون، عن محمد بن عبد الله بن أبى يعقوب، عن الحسن بن سعد قال: حدثنى رباح الحبشى، عن عثمان أن رسول الله ﷺ قضى بالولد للفراش.
والحديث في مسند الإمام أحمد، ج ١ ص ١٧١ رقم ١٧٣ تحقيق الشيخ أحمد شاكر، قال: حدثنا سفيان، عن يزيد بن أبى زياد، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب أن رسول الله ﷺ قال: "الولد للفراش".
قال الشارح: هذا إسناد مشكل، وأخشى أن يكون خطأ في النسخ من الناسخين؛ فإن يزيد بن أبى زياد وإن كان يروى عنه سفيان بن عيينة إلا أنهم لم يذكروا أنه يروى عن أبيه أبى زياد، ولم يذكروا أبا زياد هذا في الرواة أصلا.
والحديث في مسند الحميدى، ج ١ ص ١٥ رقم ٢٤ قال: حدثنا سفيان، ثنى عبد الله بن أبى يزيد، أخبرنى أبى قال: أرسل عمر بن الخطاب إلى شيخ من بنى زهرة من أهل دارنا - قد أدرك الجاهلية، فقال الشيخ: أما النطفة فمن فلان، وأما الولد فعلى فراش فلان، فقال عمر: صدقت ولكن رسول الله ﷺ قضى بالفراش.
وأخرجه أبو يعلى في مسنده، ج ١ ص ١٧٧، قال: حدثنا زهير، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبيد الله بن أبى يزيد، عن أبيه، سمع عمر بن الخطاب يقول: قال رسول الله ﷺ : "الولد للفراش".
قال المعلق: أبو يزيد المكى حليف بنى زهرة، يقال: له صحبة، ووثقه ابن حبان، وباقى رجاله ثقات.
وقال: البوصيرى في مصباح الزجاجة: إسناد صحيح، أبو زيد المكى ذكره ابن حبان في الثقات، وباقى رجاله على شرط الشيخين.
والحديث في معانى الآثار للطحاوى، ج ٣ ص ١٠٤ قال: حدثنا محمد بن إدريس، عن سفيان، عن عبيد الله بن أبى يزيد، عن أبيه، وسمع عمر يقول: "قضى رسول الله ﷺ بالولد للفراش".
والحديث في سنن البيهقى، ج ٧ ص ٤٠٢ قال: وأخبرنا أبو زكريا، نا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا الربيع، أخبرنا الشافعي، أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عبيد الله بن أبى بزيد، عن أبيه، قال: أرسل عمر بن الخطاب ﵁ إلى شيخ من بنى زهرة كان يسكن دارنا، فذهبت معه إلى عمر ﵁ فسأل عن ولاد الجاهلية، فقال: أما الفراش فلفلان، وأما النطفة فلفلان، فقال عمر: صدقت، ولكن رسول الله ﷺ قضى بالفراش.
والحديث في سنن ابن ماجه، ج ١ ص ٣١٦ قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبيد الله بن أبى يزيد، عن أبيه، عن عمر أن رسول الله ﷺ قضى بالولد للفراش.стр. 10909
٢/ ٤٠٢ - "عَنْ شهر بن حوشب قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّاب: لو اسْتَخْلَفْتُ سَالِمًا مَوْلَى أبِى حُذَيْفَةَ فَسَألَنِى رَبِّى: مَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِك؟ لَقُلتُ: يَا رَبِّ سَمِعْتُ نَبِيَّكَ ﷺ يَقُولُ: إِنَّهُ يُحبُّ اللهَ حَقّا مِن قَلْبِهِ، وَلَوِ اسْتَخْلَفْتُ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ فَسَأَلَنِى رَبِّى مَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ؟ لَقُلْتُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ العلَمَاءَ إِذَا حَضَرُوا رَبَّهُم كَانَ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ بَيْنَ أَيْدِيهِم رَتْوَةً بَحَجَرٍ".
حل (١) . الحواشي
(١) الحديث في الحلية لأبى نعيم، ج ١ رقم ٢٩ ص ١٧٧ (سالم مولى أبو حذيفة) وترجمة (معاذ بن جبل) رقم ٣٦ ص ٢٢٨ وهذا الحديث في الحلية من حديثين.
قال في الحديث الأول: حدثنا أبو حامد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق الثقفي السراج، ثنا محمود بن خداش، ثنا مروان بن معاوية، ثنا سعيد قال: سمعت شهر بن حوشب يقول: قال عمر بن الخطاب ﵁ لو استخلفت سالمًا مولى أبى حذيفة فسألنى عنه ربى: ما حملك على ذلك؟ لقلت: رب سمعت نبيك ﷺ وهو يقول: "إنه يحب الله حقًا من قلبه".
وقال في الحديث الثانى: حدثنا أبو حامد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا محمود بن خداش، ثنا مروان بن معاوية، ثنا سعيد بن أبى عروبة، عن شهر بن حوشب قال: قال عمر بن الخطاب ﵁: "لو استخلفت معاذ بن جبل ﵁ فسألنى عنه ربى ما حملك على ذلك؟ لقلت: سمعت نبيك ﷺ يقول: "إن العلماء إذا حضروا ربهم كان معاذ بين أيديهم رتوة بحجر".
رتوة حجر أى رمية حجر كما يفهم من النهاية.
وأخرج الإمام أحمد قال: حدثنا أبو المغيرة وعصام بن خالد قالا: حدثنا صفوان، عن شريح بن عبيد ورائد بن سعد وغيرهما قالوا: لما بلغ عمر بن الخطاب سَرغَ - بفتح الغين والراء وبسكون الراء أيضًا قرية بوادى تبوك - حُدِّثَ أن بالشام وباءً شديدًا قال: بلغنى أن شدة الوباء في الشام فقلت: إن أدركنى أجلى وأبو عبيدة بن الجراح حى استخلفته، وساق الحديث ... ثم قال: فإن أدركنى أجلى وقد توفى أبو عبيدة استخلفتُ معاذَ بن جبل، فإن سألنى ربى لم استخلفته؟ قلت: سمعت رسولك ﷺ يقول: "إنه يحشر يوم القيامة بين يدى العلماء نبذة".
الحديث الأول في الكنز، ج ١١ ص ٦٨٥ رقم ٣٣٣١٠ بلفظ: أن سالمًا شديد الحبِّ لله - تعالى - لو كان ما يخاف الله ما عصاه (حل - عن عمر) من الإكمال.
والحديث الثاني في الكنز ج ١١ ص ٧٤٤ رقم ٣٣٦٣٣ بلفظ: إن العلماء إذا حضروا ربِّهم كان معاذ بن جبل بين أيديهم رَتْوَةً بحجر (حل - عن عمر) رتوة أى: رمية سهم.
وبعده ص ٧٤٥ رقم ٣٣٦٣٧ بلفظ: معاذ بين يدى العلماء طائفة يوم القيامة (حل - عن عمر) الإكمال.стр. 10910
٢/ ٤٠٣ - "عَنْ ذكوانَ مولى عائشة أَنَّ دُرْجًا أُتِىَ بِهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَنظَر أَكْثَرُ أصحَابِهِ فَلَمْ يَعْرِفوا قِيمَتَه، فَقَالَ: أَتأَذَنونَ أَنْ أبْعَثَ بِهِ إِلى عَائِشةَ - لحُبِّ رَسُولِ الله ﷺ إِيَّاهَا؟ - قَالُوا: نَعَم، فَأُتِى بِهِ عَائِشَةُ، فَقَالَتْ: مَاَذَا فُتِحَ عَلَى ابْنِ الْخَطَّابِ بعْدَ رَسُولِ اللهِ".
ع (١) .
٢/ ٤٠٤ - "عَنْ عُمَرَ أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ وُضِعَ عنْد المِنْبَرِ فجعل الناسُ يُصَلُّون عليه أَفوَاجًا".
ابن راهويه (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر ٤/ ٢٨٠ في باب ما وقع في خلافة عمر من الفتوح، رقم ٤٤٣٥ قال ذكوان مولى عائشة: إن دُرْجًا أُتِى به عمر بن الخطاب فنظر إليه أكثر أصحابه فلم يعرفوا قيمته، فقال: أتأذنون أن أبعث به إلى عائشة - لحب رسول الله ﷺ إياها؟ قالوا: نعم، فأُتِى عائشة ففتحته، فقيل: هذا أرسل به إليك عمر بن الخطاب. فقالت: ماذا فُتح على ابن الخطاب بعد رسول الله ﷺ ؟ اللهم لا تبقنى لعطية قابل. (لأبى يعلى). وفى الزوائد لعطيته قابل.
وجاء الحديث في الجزء الثانى من المرجع المذكور ص ١٨٩ - باب إيثار الإمام بعض الرعية برضا الباقين - رقم ٢٠٢٠ بلفظ الحديث: عن عائشة (لأبى يعلى).
والحديث في الكنز، ج ٤ ص ٥٤٠ رقم ١١٥٩٠ ذيل الغنائم (مسند عمر) قال عن ذكوان مولى عائشة: إن دُرْجًا أُتِى به عمر بن الخطاب فنظر أكثر أصحابه فلم يعرفوا قيمته، فقال: أتأذنون أن أبعث به إلى عائشة - لحب رسول الله ﷺ إياها؟ قالوا: نعم - فأُتِى به عائشة، فقالت: ماذا فتح على ابن الخطاب بعد رسول الله ﷺ (ع).
الدرج بضم الميم وسكون الراء - كالسفط الصغير - تضع فيه المرأة خِفَّ متاعها وطيبها اهـ نهاية.
والسفط هو: الذى يعبأ فيه الطيب وما أشبهه من أدوات النساء. اهـ. لسان.(٢) الحديث في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر في باب: دفن النبى ﷺ رقم ٤٣٩٥ ج ٤/ ٢٦٢ قال: قال عمر إن رسول الله ﷺ وضع عند المنبر فجعل الناس يصلون عليه أفواجًا. (لإسحاق عن راهويه).
المعلق: قال البوصيرى: رواه إسحاق بسند ضعيف لجهالة التابعى. =стр. 10911
٢/ ٤٠٥ - "عَنْ خَرَشَة بْنِ الحُرِّ قَالَ: رأَى معىَ عمر بن الخطاب لَوحًا مكتوبًا فيه: ﴿إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ فَقَالَ: مَنْ أَمْلَى عَلَيْكَ هَذَا؟ قُلتُ: أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: قَالَ: إِنَّ أُبَيّا أَقْرؤُنا لِلمَنْسُوخِ، اقْرَأهَا فَامْضُوا إلَى ذِكْرِ اللهِ".
أبو عبيد، ص، ش، وابن المنذر، وابن الأنبارى في المصاحف (١) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال، ج ٢ ص ٥٩٢/ ٤٨٠٨ بنصه وروايته وفى التعليق عليه: خَرِشة بن الحرِّ الفزارى كان يتيمًا في حجر عمر بن الخطاب روى عنه، قال الآجُرِى عن أبى داود: (خرِشة بن الحرِّ) له صحبة، توفى سنة ٧٤ هـ، وذكره ابن حبان في الثقات وقال العجلى: كوفى تابعى، من كبار التابعين، خرشة بفتحات والشين، والحر بضم المهملة تهذيب ٣/ ١٣٨ وجاء فيه ص ٥٩٧/ ٤٨٢١ قال: عن ابن عمر قال: لقد توفى عمر وما يقرأ هذه الآية التى في سورة الجمعة إلا فامضوا إلى ذكر الله، عب وعبد بن حميد.
وجاء فيه ص ٥٩٧/ ٤٨٢٢ قال: عن إبراهيم قال: قيل لعمر إن أُبيا يقرأ: ﴿فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ قال عمر: أُبَىٌّ أعلمنا بالمنسوخ، وكان يقرأها: فامضوا إلى ذكر الله.
والحديث في الدر المنثور ج ٨ ص ١٦١ قال: أخرج أبو عبيد في فضائله وسعيد بن منصور وابن أبى شيبة وابن المنذر وابن الأنبارى في المصاحف، عن خرشة بن الحر قال: رأى معى عمر بن الخطاب لوحًا مكتوبًا فيه: ﴿إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ فقال: من أملى عليك هذا؟ قلت أبى بن كعب قال: إِنَّ أبيا، أقرؤنا للمنسوخ اقرأها "فامضوا إلى ذكر الله".
وفى الدر قال: أخرج عبد بن حميد، عن إبراهيم قال: قيل لعمر: إن أبيا يقرأ: ﴿فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ قال عمر: أبىُّ أعلمنا بالمنسوخ، وكان يقرؤها "فامضوا إلى ذكر الله". =стр. 10912
٢/ ٤٠٦ - "عَن ابن عمرَ قَالَ: ما سمعتُ عمرَ يقرؤُها قط إِلا فَامْضُوا إلى ذِكْرِ اللهِ".
الشافعى في الأم، عب، والفريابى، ص، ش، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن الأنبارى (١) .
٢/ ٤٠٧ - "عَنِ النعمانِ بنِ بَشِير أنَّ عُمَر بْنَ الخَطَّابِ سُئِلَ عَنِ التَّوْبةِ النَّصُوحِ، قَالَ: أنْ يَتوبَ الرَّجُلُ مِنَ العَمَلِ السَّيِّءِ ثُمَّ لا يعودُ إِلَيْه أبَدًا".
عب، والفريابى، ص، ش، وهناد، وابن منيع، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه، ك، هب، واللالكائى في السنة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال ج ٢ ص ٥٩٣/ ٤٨٠٩ بنصه ورواته وزاد في آخر الرواة (ص).
والحديث في الدر المنثور ج ٨ ص ١٦١ قال: وأخرج الشافعي في الأم، وعبد الرزاق، والفريابى، وسعيد بن منصور، وابن أبى شيبة، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن الأنبارى في المصاحف، والبيهقى في سننه، عن ابن عمر قال: ما سمعت عمر يقرؤها قط إلا (فامضوا إلى ذكر الله).
قال: وأخرج عبد الرزاق، وعبد بن حميد، عن ابن عمر قال: لقد توفى عمر وما يقول هذه الآية التى في سورة الجمعة إلا "فامضوا إلى ذكر الله".
قال: وأخرج عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن الأنبارى في المصاحف، والبيهقى في سننه، عن ابن عمر قال: ما سمعت عمر يقرؤها قط إلا "فامضوا إلى ذكر الله".(٢) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة، ج ١٣/ ٢٧٩ كتاب (الزهد كلام عمر بن الخطاب) قال: أبو الأحوص، عن سماك، عن النعمان بن بشير قال: سئل عمر عن التوبة النصوح، فقال: "التوبة النصوح أن يتوب العبد من العمل السئ ثم لا يعود إليه أبدًا" وفى الهامش أخرجه ابن سعد في الطبقات ٣/ ١/ ٢٣٠ من طريق مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم.
والحديث في الكنز ج ٤ ص ٢٥٩ حرف التاء كتاب (التوبة) فصل في فضلها وأحكامها، رقم ١٠٤٢٣ قال: عن النعمان بن بشير أن عمر بن الخطاب سئل عن التوبة النصوح، قال: أن يتوب الرجل من العمل السئ ثم لا يعود إليه أبدًا (عب والفريابى ص ش) وهناد، وابن منيع وعبد بن حميد وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه، ك، هب، واللالكائى في السنة. =стр. 10913
٢/ ٤٠٨ - "عَنِ البَاهِلىِّ أَنَّ عُمَر بْنَ الْخَطَّابِ قَامَ في النَّاسِ خَطِيبًا مدخله الشام بالجابيةِ، فَقَالَ: تَعلَّموا القُرآنَ واعْمَلُوا بهِ تكُونُوا مِنْ أَهْلِهِ، فَإنَّه لَم يَبْلُغْ مَنزِلَةُ ذِى حَقٍّ أَنْ يُطَاعَ فِى مَعْصِيةِ الله، واعْلَمُوا أَنَّه لا يُقَرِّبُ مِنْ أجَلٍ وَلا يُبْعِدُ مِنْ رِزْقٍ قَولٌ بِحَقٍّ وَتَذْكِير عَظِيمٍ، واعْلَمُوا أَنَّ بَيْنَ العَبْدِ وَبَيْنَ رِزْقِه حِجَابًا فإن صَبَر أتَاهُ رزْقُهُ، وَإِنِ اقْتَحمَ هَتَكَ الحجَابَ وَلَمْ يُدْرِكْ فَوْقَ رزْقِهِ، فَأَدِّبُوا الخَيْلَ وَانَتَضِلُوا وانتعلوا وَتَسَوّكُوا وتَمَعْدَدُوا، وإيَّاكُم وَأَخَلَاقَ العَجَمِ وَمَجَاوَرَةَ الجَبَّارِينَ، وَأَنْ يُرْفع بَيْن ظَهرَانيكُم صَلِيبٌ، وأَنْ تَجْلِسُوا عَلَى مَائِدَةٍ يُشْرَبُ عَلَيْهَا الخَمْر، وَتَدْخُلُوا الحَمَّامَ بِغَيْر إِزَارٍ، وَتَدَعُوا نِسَاءَكمْ يَدْخُلْنَ الحَمَّاماتِ فإنَّ ذَلِكَ لا يَحِلُّ، وإيَّاكُم أَنْ تَكْسِبوا من عَقْد الأعَاجِم بَعْدَ نُزُولِكُم في بِلادِهِم
الحواشي
(١) = اللالكائى: هو الحافظ أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبرى الفقيه الشافعي المعروف باللالكائى توفى بدينور سنة ٤٠٨ هـ ثمانى عشرة وأربعمائة له من التصانيف: رجال الصحيحين البخارى ومسلم، سنن في الحديث، مختصر شرح السنة للبغوى، المسائل المنثورة في النحو والتفسير لغيره وفيه نظر - هدية العارفين، ج ٢ ص ٥٠٤.
والحديث في المستدرك ج ٢ ص ٤٩٥ كتاب التفسير (التحريم) قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي، ثنا إسحاق بن الحسن، ثنا حذيفة، ثنا سفيان بن عيينة، عن سماك بن حرب، عن النعمان بن بشير، عن عمر بن الخطاب ﵁ توبوا إلى الله توبة نصوحًا قال: أن يذنب العبد ثم يتوب فلا يعود فيه، صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
والحديث في تفسير الطبرى ج ٢٨ ص ١٠٧ بيان التوبة النصوح قال: حدثنا هناد بن السرى قال: حدثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن النعمان بن بشير قال: سئل عمر عن التوبة النصوح، قال: "التوبة النصوح أن يتوب الرجل من العمل السئ ثم لا يعود إليه أبدًا" وورد هذا الحديث من طريق بشار، عن النعمان بن بشير، عن عمر، ومن طريق ابن المثنى، عن النعمان بن بشير، عن عمر بألفاظ متقاربة.
وأما طريق عبد بن حميد فقد أخرجه الطبرى في المرجع المذكور، قال: حدثنا ابن حميد قال: حدثنا يحيى بن واضح، قال حدثنا الحسين، عن سماك، عن النعمان بن بشير، قال: سألت عمر عن قوله توبوا إلى الله توبة نصوحًا قال: هو العبد يتوب من الذنب ثم لا يعود فيه أبدًا. وفى رواية قال:
وقال حدثنا ابن حميد قال: حدثنا مهران، عن سفيان، عن سماك بن حرب، عن النعمان بن بشير قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: التوبة النصوح أن يتوب من الذنب فلا يعود، قال الطبري حدثنا به ابن حميد مرة أخرى. قال: أخبرنى، عن عمر بهذا الإسناد فقال: "التوبة النصوح الذى يذنب ثم لا يريد أن يعود".стр. 10914
مَا يَحْبِسُكُم فِي أَرْضِهم فإنَّكُم تُوشِكُون أَنْ تَرْجِعُوا إِلَى بِلادِكُم، وإيَّاكُم وَالصَّغَارَ (*) أن يَجْعلُوه في رِقَابِكم، وَعَليْكم بأمْوالِ العَرِب المَاشِية يقولون بها حيثُ نَزَلْتُم، واعْلَمُوا أنَّ الأشْرِبَةَ تُصْنَعُ مِنْ ثَلَاثَةٍ: مِنَ الزَّبِيبِ، والعَسَلِ، والتَّمْرِ، فَما عَتُق منه فهو خَمْرٌ لا يَحلُّ، واعلموا أن اللهَ لا يُزَكى ثلاثةَ نَفَرٍ ولَا يَنْظرُ إليهم ولا يُقَرِّبهم يومَ القيامةِ ولهم عذابٌ أليم: رجلٌ أعطى إمامه صَفْقَةً يريدُ بها الدُّنيا، فإنْ أصابها وفَّى له، وإن لم يُصِبْهَا لم يُوف له، ورجل خرجَ بسلعتهِ بعد العصرِ، فحلف باللهِ لقد أُعطيت بها كذا وكذا فَاشتُرِيَتْ لِقوله، وسبابُ المسلمِ فسوقٌ وقتالهُ كفرٌ، ولا يحل لك أن تهجرَ أخاكَ فوق ثلاثةِ أَيَّام، ومن أتى ساحرًا أو كاهنًا أو عرَّافًا فصدَّقه بما يقول فقد كفَر بما أُنْزِل على محمدٍ ﷺ ".
العدنى (١) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال، ج ١٦ ص ١٥٢ رقم ٤٤١٨٧ مع اختلاف في بعض ألفاظه قال: عن الباهلى: أن عمر قام في الناس خطيبًا مدخله في الشام بالجابية فقال: تعلموا القرآن تعرفوا به، واعملوا به تكونوا من أهله؛ فإنه لم يبلغ منزلة ذى حق أن يطاع في معصية الله، واعلموا أنه لا يقَرِّبُ من أجل ولا يبعد من رزق الله قول بحق وتذكير عظيم، واعلموا أن بين العبد وبين رزقه حجابًا، فإن صبر أتاه رزقه، وإن اقتحم هتك الحجاب ولم يدرك فوق رزقه، وأدبوا الخيل، وانتضلوا، وانتعلوا وتسوّكوا وتمعددوا (*) وإياكم وأخلاق العجم، ومجاورة الجبارين وأن يرفع بين ظهرانيكم صليبٌ، وأن تجلسوا على مائدة يشرب فيها الخمر، وتدخلوا الحمام بغير إزار، وتدعوا نساءكم يدخلن الحمامات؛ فإن ذلك لا يحل، وإياكم أن تكسبوا من عقد الأعاجم بعد نزولكم في بلادهم ما يحبِسُكم في أرضهم؛ فإنكم توشكون أن ترجعوا إلى بلادكم، وإياكم والصغار أن تجعلوا في رقابكم، وعليكم بأموال العرب الماشية تنزلون بها حيث نزلتم؛ وأعلموا أن الأشربة تصنع من ثلاثة: من الزبيب، والعسل، والتمر فما عَتُقَ منه فهو خمر لا يَحِلُّ، واعلموا أن الله لا يزكى ثلاثة نفر ولا ينظر إليهم، ولا يقربهم يوم القيامة، ولهم عذاب أليم، رجل أعطى إمامه صفقةً يريد بها الدنيا، فإن أصابها وفَّى له وإن لم يصبها لم يف له، ورجل خرج بسلعته بعد العصر فحلف الله لقد أعطى بها كذا وكذا =
===
(*) تمعددوا: ومعدٌ أبو العرب هو معد بن عدنان وتمعدد الرجل تزيا بزيهم أو انتسب إليهم وتصبر على عيشهم، وقال عمر ﵁ اخشوشنوا وتمعددوا ص ٣٢٩ كنز.стр. 10915
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = فاشتريت لقوله، وسباب المؤمن فسوق وقتاله كفر، ولا يحل لك أن تهجر أخاك فوق ثلاثة أيام، ومن أتى ساحرًا أو كاهنًا، أو عرافًا فصدَّقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد ﷺ . "العدنى".
كما جاء الحديث في عيون الأخبار لابن قتيبة، ج ١ ص ٤٥ كتاب (السلطان من طريق محمد بن شبان عن المِسْور بن مَخْرَمة قال: إنى لتحت منبر عمر بن الخطاب بالجابية حين قام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس اقرأوا القرآن تعرفوا به، واعملوا به تكونوا من أهله ... مع اختلاف بعض الألفاظ، وفى الخطب من كتاب العلم والبيان ص ٢٣٤ ج ٢ خطبة لعمر بن الخطاب ﵁ وجاءت ألفاظ منها في كتاب (الخراج) لأبي يوسف ص ١١٧.
وفى مسند أبى يعلى، ج ١ ص ١٣٣ من طريق أبي خيثمة، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، عن عمر بن الخطاب ورجاله ثقات (المعلق).
وجاء الحديث في الكنز، ج ١٦/ ١٥٢/ ٤٤١٨٧ وتكررت خطب بوم الجابية، الكنز، ج ١٦ ص ١٦٣/ ٤٤٢١٣ وجاء منها في مسند عبد بن حميد ص ٢٧/ ٢٣ من طريق عبد الرزاق، عن عبد الله بن الزبير.
راوى الحديث: العدنى: وهب بن مانوس (بالنون) ويقال بالباء ويقال ماهنوس ويقال سناس (بالنون فيهما) العدنى ويقال البصرى روى عن سعيد بن جبير وعنه إبراهيم بن عمر بن كيسان وإبراهيم بن نافع المكى ذكره ابن حبان في الثقات اهـ، تهذيب ابن حجر ج ١١/ ١٩٦/ ٢٨٧ وهب بن مانوس قال هشام بن يوسف كان وهب من عدن وقال بعضهم هو من أهل البصرة سمع سعيد بن جبير، روى عنه إبراهيم بن عمر اهـ التاريخ الكبير للبخارى م ١١/ ١٦٨/ ٢٥٧٥ ج ٤ ق/ ٢.
والحديث جاء في المطالب العالية بزوائد الثمانية لابن حجر ج ٣ باب الوصايا النافعة ص ١٤٤ حديث رقم ٣١٠٧ قال: الباهلى: إن عمر قام في الناس خطيبًا مدخلهم الشام بالجابية فقال: تعلموا القرآن تعرفوا به، واعلموا به تكونوا من أهله، وإنه لم يبلغ منزلة ذى حق أن يطاع في معصية الله، واعلموا أنه لا يقرِّب من أجل ولا يبعد من رزقٍ قولٌ بحق وتذكير عظيمٍ، واعلموا أن بين العبد وبين رزقه حجاب، فإن صبر أتاه رزقه، وإن اقتحم هتك الحجاب ولم يدرك فوق رزقه، وأدِّبوا الخيل، وانْتَضِلُوا، وانتعلوا، وتسوكوا، وتمعددوا، وإياكم وأخلاق العجم، ومجاورة الخنازير وأن يرى بين أظهركم صليب، وأن تجلسوا على مائدة بشرب عليها الخمر، وتدخلوا الحمام بغير إزار، وتدعوا نساءكم يدخلن الحمامات فإن ذلك لا يحلُّ، وإياكم أن تكسبوا من عقد الأعاجم بعد نزولكم في بلادهم ما يحبسكم في أرضهم، فإنكم يوشك أن ترجعوا إلى بلادكم، وإياكم والصغار أن تجعلوه في رقابكم، وعليكم بأموال العرب الماشية تزولون بها حيث زلتم؛ واعلموا أن الأشربة تصنع من ثلاثة: الزبيب، والعسل، والتمر فما عتق منه فهو خمر لا يحلّ، =стр. 10916
٢/ ٤٠٩ - "عَن الحكم قال: رأيتُ طاووسًا كبَّر فرفع يديْه حَذْوَ مِنكبيه عند التكبير، ورفع يديه عند الرّكوعِ، وعند رفعِ رأسه من الركوعِ، فسألت رجلًا من أصحابهِ، فقال: إنه يحدِّثُه، عن ابن عمر، عن النبى ﷺ ".
سمويه، ق (١) .
٢/ ٤١٠ - "عن عُمَر قَالَ: الشَّفَقُ الْحُمْرَةُ".
سمويه، وابن مردويه (٢) . الحواشي
(١) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٢ ص ٧٤ قال: أخبرنا محمد بن عبيد الحافظ، ثنا أبو جعفر أحمد بن عبيد الحافظ، وأبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن القاضى الأسديان بهمدان قالا: ثنا إبراهيم بن الحسين بن ديزيل الهمدانى، ثنا آدم بن أبى إياس، ثنا شعبة، ثنا الحكم قال: رأيت طاووسًا كبر فرفع يديه حذو منكبيه عند التكبير، ورفع يديه عند الركوع وعند رفعه رأسه - في (مص) رفع رأسه - من الركوع، فسألت رجلًا من أصحابه: فقال: إنه يحدِّث به، عن ابن عمر، عن عمر، عن النبى ﷺ .
قال أبو عبد الله الحافظ: فَالحَدِيثَانِ - إشارة إلى الحديث السابق على هذا في السنن - كلاهما محفوظان، عن ابن عمر، عن عمر، عن النبى ﷺ وابن عمر، عن النبي ﷺ فإن ابن عمر رأى النبى ﷺ ورأى أباه فعله، ورواه، عن النبى ﷺ .. والحديث في الكنز ج ٧ ص ٩٤/ ٢٢٠٥٧، قال: عن الحكم قال: رأيت طاووسًا كبَّر فرفع يديه حذْوَ منكبيه عند التكبيرة، ورفع يديه عند الركوع وعند رفع رأسه من الركوع فسألت رجلًا من أصحابه، فقال: إنه يحدِّثُ، عن عمر، عن النبي ﷺ (سمويه ق).(٢) الحديث في الدر المنثور، ج ٨ ص ٤٥٨ قال السيوطى: وأخرج عبد الرزاق وابن أبى شيبة وابن المنذر وعبد بن حميد وابن مردويه، عن ابن عمر قال: الشفق الحمرة، وجاء الحديث في الكنز ج ٨ ص ٥٠/ ٢١٨١٥ بنصه وروايته. =стр. 10917
٢/ ٤١١ - "عَن عمَر قَالَ: "لا تُصَلُّوا عَلَى إثرِ صَلاةٍ مِثْلَهَا".
ش، وسمويه (١) .
٢/ ٤١٢ - "عَنْ عُمَر أن النبى ﷺ قرأ: "ومَن عِندَه علمُ الكتابِ".
قط في الأَفْراد، وتَمَّامُ. وابنُ مَرْدَوَيه (٢) .
٢/ ٤١٣ - "عَنْ مالكِ بن أوسِ بن الحَدَثَان قال: تحدثنا بيننَا عن سرية أصيبت في سبيلِ الله على عهدِ عمرَ، فقال قائِلنا: عُمَّال الله وفى سبيلِ اللهِ، وقع أجرهمُ على الله، وقال قَائِلُنا: يبعثهم الله على ما أماتَهم عليه، فقال: أجل، والذى نفسى بيدِه ليبعثهم الله على ما أماتَهم عليه، إن من الناس من يقاتل رياء وسمعة وفيهم من يقاتِل يَنْوى الدنيا، ومنهم من يُلْجِمُه القتالُ فلا يجدُ من ذلِك بُدّا، ومنهم من يُقاتِل صابرًا محتسِبًا، فأولئك هم الشهداءُ، مع أنِّى لَا أدرى ما هو مفعول بى ولا بكم غير أنى أعلم أن صاحب هذا القبر صاحب رسول الله ﷺ قد غُفِر له مَا تَقَدَّم من ذنبه". الحواشي
(١) الحديث في الكنز ج ٨ ص ١٦٩/ ٢٢٤١٧ في (مفسدات متفرقة) عن (ش وسمويه) وهو بنصه قال: عن عمر قال: لا تصلوا على إثر صلاةٍ صلاةً مثلَها، وفى رقم ٢٤١٨ قال: عن عمر قال: لا تصلِّينَّ دبر كل صلاة مكتوبة مثلها (عب ش).(٢) الحديث في كنز العمال، ج ٢ ص ٥٩٣/ ٤٨١٠ وجاء بنصه وروايته في الدر المنثور، ج ٤/ ٦٦٨ قال: وأخرج تمام في فوائده وابن مردويه، عن عمر ﵁: أن النبى ﷺ قرأ ﴿وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ﴾ قال: من عند الله علمُ الكتاب.стр. 10918
تمام (١) .
٢/ ٤١٤ - "عَنْ عمر أنه كان يقرأ: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ بالألف". الحواشي
(١) الحديث في الكنز، ج ٤ ص ٤٥٨/ ١١٣٦٤ قال: في باب في أدابه فصل في صدق النية - مسند عمر بن الخطاب - عن مالك بن أوس بن الحَدَثان، قال: تحدثنا بيننا، عن سرية أصيبت في سبيل الله على عهد عمر فقال قائلنا: عُمالُ الله في سبيل الله، وقع أجرهم على الله - وقال قائلنا: يبعثهم الله على ما أماتهم عليه، فقال عمر: أجل والذى نفسى بيده ليبعثهم الله على ما أماتهم عليه، إن من الناس من يقاتلُ رياء وسمعة، وفيهم من يقاتل ينوى الدنيا، ومنهم من يُلجمُه القتالُ فلا يجدُ من ذلك بُدًا، ومنهم من يقاتل صابرًا محتسبًا فأولئك هم الشهداء مع أنى لا أدرى ما هو مفعول بى ولا بكم غير أنى أعلمُ أن صاحب هذا القبر صاحبُ رسول الله ﷺ غفر له ما تقدم من ذنبه: تمام.
تمام الراوى بن نجيح الأسدى الدمشقى نزيل حلب، روى عن الحسن البصرى، وعطاء، وعمر بن عبد العزيز، وكعب بن ذهل وغيرهم، عنه مبشر بن إسماعيل، وبقية إسماعيل بن عياش وغيرهم، قال أحمد: ما أعرفه، قال أحمد حرب: سألت أحمد عنه أظنه قال: ما أعرفه يعنى ما أعرف حقيقة حاله.
وقال الدورى وغيره، عن ابن معين: ثقة.
وقال أبو زرعة: ضعيف.
وقال أبو حاتم: منكر الحديث، ذاهب.
وقال البخارى: فيه نظر.
وقال النسائى: لا يعجبنى حديثه.
وقال أبو توبة: حدثنا إسماعيل بن عياش، ثنا تمام وهو ثقة.
وقال ابن عدى: عامة ما يرويه لا يتابعه عليه الثقات.
روى له البخارى أثرًا موقوفًا معلقًا في رفع عمر بن عبد العزيز يديه حين يركع، قلت: بقية كلام بن عدى وهو غير ثقة.
وقال ابن حبان: روى أشياء موضوعة عن الثقات كأنه المتعمد لها.
وقال البزار: ليس بقوى، وقال العقيلى: يحدث بمناكير.
وقال الآجرى: عن أبى داود له أحاديث مناكير.
وقال البزار في موضع آخر عقب الحديث الذى أخرجه له (ت) عن الحسن، عن أنس: هو صالح الحديث. اهـ تهذيب التهذيب لابن حجر ج ١ ص ٥١٠ برقم ٩٤٩.стр. 10919
وكيع، والفريابى، وأبو عبيد، ص، وعبد بن حميد، وابن المنذر (١) .
٢/ ٤١٥ - "عَنْ عمر أنه كان يَقْرَأُ صِرَاطَ مَنْ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيهِم وَلَا الضَّالِّينَ".
وكيع، وأبو عبيد، ص، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، أبو داود، وابن الأنبارى معًا في المصاحف (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كتاب المصاحف لأبى داود في باب ما روى عن رسول الله ﷺ من القرآن فهو كمصحفه فاتحة الكتاب، ج ٣/ ٩٢ قال: حدثنا عبد الله، حدثنا جعفر بن مسافر أبو صالح الهذلى، حدثنا أيوب بن سويد، حدثنا يونس بن يزيد، عن الزهرى، عن أنس أن النبى ﷺ وأبا بكر وعمر وعثمان كانوا يقرأون "مالك يوم الدين".
ورواه من طريق عبد الله، عن الزهرى، عن سالم، عن أبيه مثله، ورواه عن طريق عبد الله، عن معمر، عن الزهرى مثله، ورواه من طريق عبد الله، عن سليمان التيمى، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، والبراء بن عازب، قالا: قرأ رسول الله ﷺ وأبو بكر وعمر: "مالك يوم الدين" ورواه عن عبد الله من طريق يونس بن حبيب، عن طلحة بن عبيد الله بن كريز الخزاعى، عن الزهرى مثله، وروايات أخر، كذلك يقرأ (مالك) بالألف.
والحديث في الدر المنثور ج ١ ص ٣٦ قال: وأخرج وكيع والفريابى وأبو عبيد، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر من طرق عن عمر بن الخطاب أنه كان يقرأ: (مالك يوم الدين) بالألف.(٢) الحديث في كتاب المصاحف للحافظ أبى بكر عبد الله بن أبى داود سليمان بن الأشعث السجستانى الجزء الأول، ص ٥٠/ ٥١ (باب اختلاف المصاحف) مصحف عمر بن الخطاب ﵁ قال: حدثنا عبد الله بن سعيد، حدثنا يحيى بن إبراهيم بن سويد النخعى، حدثنا أبان بن عمران النخعى قال: قالت لعبد الرحمن بن الأسود: إنك تقرأ: (صراط من أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وغير الضالين) حدثنا عبد الله، ثنا محمد بن عبد الله بن الحسن، ثنا سهل، ثنا على بن مسهر، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، وعلقمة أنهما صليا خلف عمر فقرأ بهذا.
حدثنا عبد الله، ثنا شعيب بن أيوب، حدثنا يحيى، ثنا يزيد بن عبد العزيز، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، والأسود بهذا. قالا: سمعنا عمر بن الخطاب يقرأ: (صراط من أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وغير الضالين).
حدثنا عبد الله، ثنا محمد بن إسماعيل الأحمس، ثنا عبد الله، ثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة والأسود: أن عمر كان يقرأ (صراط من أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وغير الضالين). =стр. 10920
٢/ ٤١٦ - "عَنْ عمر بن الخطاب قال: من قرأ البقرةَ، وآلَ عمرانَ، والنساءَ في ليلةٍ كُتِبَ من القانتين".
أبو عبيد، ص، وعبد بن حميد، هب (١) .
٢/ ٤١٧ - "عَن الشعبى قال: "نزل عُمر بالرَّوحَاء، فَرَأى ناسًا يعبدون أحجارًا، فقال: ما هذا؟ فقال: يقولون: إن النَّبي ﷺ صَلَّى إلى هذه الأحجار، فقال: سبحان الله ما كان رسول الله ﷺ إلا رَاكبًا مرَّ بوادٍ فحضرت الصلاةُ فصلَّى، ثم حدَّث فقال: إنى كنت أَغْشى اليهود يومَ دِرَاسَتهم فقالوا: ما من أصحابك أحدٌ أكرم علينا منك، لأنك تأتينا، قلت: وما ذاك إلا أنى أعجب من كُتُبِ الله كيفَ يصدق التوراةُ الفرقانَ، والفرقانُ التوراةَ، فمرَّ النبى ﷺ يومًا وأنا أكلمهم، فقلت: أنشدكم بالله وما تقرأون من كتابه، أتعلمون أنه رسول الله؟ قالوا: نعم. قلت: هلكتم والله تعلمون أنه رسول الله، ثم لا تتبعونه؟ فقالوا: نهلك، ولكن سألناه: من يأتيه بنبوته؟ فقال: عدونا جبريل، لأنه ينزل بالغلظة، والشدة، والحرب، والهلاك ونحو هذا، فقلت: فَمَنْ سِلْمُكُم من الملائكة؟ فقالوا: ميكائيل ينزل بالقطر والرحمة وكذا، قلت: وكيف منزلتهما من ربهما؟ قالوا: أحدهما عن يمينه، والآخر من الجانب الآخر، قلت: فإنه لا يحلُّ لجبريل أن الحواشي
(١) الحديث في الكنز، ج ٢ ص ٣٠٥/ ٤٠٦٧ قال: (الزهراوان) من مسند عمر ﵁ قال: عن عمر بن الخطاب قال: من قرأ البقرة وآل عمران والنساء في ليلة كتب من القانتين (أبو عبيدة، ص، وعبد بن حميد، هب).стр. 10921
يعادى ميكائيل، ولا يحلُّ لميكائيل أن يسالم عدوَّ جبريل، وإنى أشهد أنَّهما وربهما سِلْمٌ لمن سالموا، وحرب لمن حاربوا، ثم أتيت النبى ﷺ وأنا أريد أن أخبره. فلما لَقيتهُ قال: ألا أخبرك بما قالوا لى وقلت لهم، فوجدت الله قد سبقنى، قال عمر: فلقد رأيتنى وأنا أشدُّ في الله من الحجر".
ش، وابن راهويه، وابن جرير، وابن أبى حاتم وسنده صحيح، لكن الشعبى لم يدرك عمر، وروى سفيان بن عيينة في تفسيره عن عكرمة نحوه، وله طرق أخرى مرسلة تأتى في المراسيل (١) .
٢/ ٤١٨ - "عَنْ عمر قال: التكبيرة الواحدة خَيْرٌ من الدُنيا وما فيها".
ابن سعد، ش، كر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر، ج ٣ ص ٣٠٢ من كتاب التفسير رقم ٣٥٣٤ قال: الشعبى قال: "نزل عمر بالروحاء، فرأى ناسًا يبتدرون أحجارًا، فقال: ما هذا؟ فقالو ا: يقولون: إن النبى ﷺ أتى هذه الأحجار، فقال: سبحان الله ما كان رسول الله ﷺ إلا راكبًا مرَّ بالوادى فحضرت الصلاةُ فصلى، ثم حدَّث: إنى كنت أغشى اليهود يومَ دراستهم فقالوا: ما من أصحابك أحدٌ أكرم علينا منك؛ لأنك تأتينا، قلت: وما ذاك إلا أنى أعجبت من كتب الله؟ كيف يصدق بعضها بعضًا، كيف تصدقُ التوراةُ الفرقانَ، والفرقانُ التوراةَ، فمرَّ النبى ﷺ يومًا وأنا أكلمهم فقلت: أنشدكم بالله وما تقرأون من كتابه، أتعلمون أنه رسول الله؟ فقالوا: نعم، فقلت: هلكتم والله لو تعلمون أنه رسول الله لم لا تتبعونه؟ فقالوا نهلك، ولكن سألناه: من يأتيه بنبوته؟ فقالوا: عدونا جبريل، لأنه ينزل بالغلظة، والشدة، والحرب، والهلاك ونحو هذا، فقلت: مَنْ سلمكمُ من الملائكة؟ فقالوا: ميكائيل ينزل بالقطر والرحمة وكذا، قلت: وكيف منزلتهما من ربهما؟ قالوا: أحدهما عن يمينه والآخر من الجانب الآخر، قال: قلت: فإنه لا يحلُّ لجبريل أن يعادى ميكائيل، ولا يحلُّ لميكائيل أن يسالم عدوَّ جبريل، وإنى أشهد أنَّهما وربهما سِلْمٌ لمن سالموا، حرب لمن حاربوا، ثم أتيت النبى ﷺ وأنا أريد أن أخبره. فلما أتيته قال: "ألا أخبرك بآيات أنزلت علىَّ"؟ قلت: بلى يا رسول الله، فقرأ: ﴿مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ﴾ حتى بلغ ﴿الْكَافِرِينَ﴾ قلت: يا رسول الله، والله ما قمت من عند اليهود إلا إليك، لأخبرك بما قالوا لى وقلت لهم، فوجدت الله قد سبقنى، قال عمر: فلقد رأيتنى وأنا أشدُّ في الله من الحجر". مرسل صحيح الإسناد كذا في المسندة، قال البوصيرى: رواه إسحاق مرسلًا بسند صحيح ٢/ ١٦٥.(٢) الحديث في الكنز ج ٨ ص ٩٢ رقم ٢٢٠٤٢ قال: في أذكار التحريمة كتاب (الصلاة) عن عمر قال: "لتكبيرةٌ واحدةٌ خير من الدنيا وما فيها" (ابن سعد، ش، كر).стр. 10922
٢/ ٤١٩ - "عَن عمر قال: مَنْ قَدِمَ منْكُم حَاجًا فَليَبْدأ بالبيتِ، فَلْيَطُفْ بِهِ سبْعًا، ثم لِيُصلِّ ركعتين عند مَقَامِ إبْرَاهِيمَ، ثم لِيَأتِ الصَّفا فَلْيَقُمْ عَلَيه مُستَقْبِلَ القبلةِ، ثم لِيُكبِّر سَبْعًا، بين كل تكبيرتين حَمْدُ اللهِ وَثَناءٌ عليه، والصَّلاةُ والسلام على النبى ﷺ ويسألُه لنفْسه، وَعَلَى المَرْوةِ مِثْلُ ذلك".
ص، ش، ق (١) .
٢/ ٤٢٠ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: مَنْ حَجَّ هَذَا البَيْتَ لَا يُريدُ غَيْرَهُ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ".
ش، ومسدد (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال، ج ٥ ص ١٦٩/ ١٢٤٩٢ وساق الحديث المذكور.
وجاء الحديث في السنن الكبرى للبيهقى، ٥/ ٩٤ قال: (أخبرنا) أبو زكريا بن أبى إسحاق المزكى، أنبأنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن عبد الوهاب، أنبأنا جعفر بن عون، أنبأنا زكريا بن أبى زائدة، عن عامر، عن وهب بن الأجدع أنه سمع عمر بن الخطاب ﵁ بمكة وهو يخطب الناس قال: "إذا قدم الرجل منكم حاجًا فليطف بالبيت سبعًا، وليصل عند المقام ركعتين ثم ليبدأ بالصفا فيستقبل البيت فيكبر سبع تكبيرات، بين كل تكبيرتين حَمْدُ الله وثناء عليه، وصلى على النبى ﷺ وسأل لنفسه، وعلى المروة مثل ذلك".
والحديث في الكنز، ج ٥ ص ١٦٩/ ١٤٩٢ قال: عن عمر قال: "من قدم منكم حاجًا فليبدأ بالبيت ... " الحديث.(٢) الحديث في كنز العمال كتاب (الحج) من قسم الأفعال - باب: في فضائله ووجوبه وآدابه - فصل في فضائله ج ٥ ص ١٣٧ رقم ١٢٣٧٤ بلفظ الكبير، ولم يعزه إلى أحد.
وقال المحقق: لما كان الحديث خاليًا من العزو فأقول: الحديث موقوف على عمر ولكن الحديث ورد مرفوعًا كما هو في صحيح البخارى كتاب (الحج) باب: فضل الحج المبرور (٢/ ١٦٤).
ورواه مسلم في صحيحه كتاب (الحج) باب فضل الحج والعمرة رقم ١٣٥٠ ومر الحديث برقم ١١٨٠٨. وبالرجوع إلى صحيح البخارى كتاب (الحج) باب فضل الحج المبرور ج ٢ ص ١٦٤ وجدنا حديثًا بلفظ: حدثنا آدم, حدثنا شعبة، حدثنا سيار أبو الحكم، قال: سمعت أبا حازم، قال: سمعت أبا هريرة ﵁ قال: سمعت النبى ﷺ يقول: "من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه". =стр. 10923
٢/ ٤٢١ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: يُغْفَرُ للحَاجِّ وَلِمنْ يَسْتَغْفِرُ لَهُ الْحَاجُّ بَقَيَّةَ ذِى الْحَجَّة وَالْمُحَرَّمِ وَصَفَر وَشَهْر رَبِيعٍ الأَوَّلِ".
ش، ومسدد (١) .
٢/ ٤٢٢ - "عَنْ عُمَرَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ﴾ قَالَ: شَوَّالُ وَذُو القَعْدَةِ وَذُو الْحَجَّةِ".
ص، وابن المنذر، ق (٢) .
٢/ ٤٢٣ - "عَنْ عُمَرَ قَال: يَنْكِحُ الْعَبْدُ امْرَأَتَيْنِ، وَيُطَلِّقُ تَطْلِيقَتَيْنِ وَتَعْتَدُّ الأَمَةُ بِحَيْضَتَيْنِ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَحِيضُ فَشَهْرَيْنِ أَوْ شَهْرًا وَنِصْفًا".
الشافعي، عب، ق (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال كتاب (الحج) من قسم الأفعال - باب في فضائله ووجوبه وآدابه - فصل في فضائله، ج ٥ ص ١٣٧ رقم ١٢٣٧٥ بلفظ الكبير وروايته.(٢) الحديث في كنز العمال كتاب (الحج) من قسم الأفعال - الميقات الزمانى - باب في مناسك الحج - فصل في الميقات الزمانى، ج ٥ ص ١٥٥ رقم ١٢٤٤٢ بلفظ الكبير وروايته.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى (كتاب الحج) جماع أبواب وقت الحج والعمرة - باب بيان أشهر الحج، ج ٤ ص ٣٤٢ بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الحسن بن على بن عفان، ثنا عبد الله بن نمير، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر ﵁ (الحج أشهر معلومات) قال: شوال وذو القعدة وعشر من ذى الحجة - وروى في ذلك، عن ابن عمر، عن عمر بن الخطاب ﵁. وعن عروة بن الزبير، عن عمر ﵁ مرسلًا.(٣) الحديث في كنز العمال (نكاح الرقيق) ج ١٦ ص ٥٤٣ رقم ٤٥٨٢٠ بلفظ الكبير وروايته - الشافعى والبيهقى في شعب الإيمان وفى السنن الكبرى. =стр. 10924
٢/ ٤٢٤ - "عَنْ عُمَر قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ: أَيُّ شَىْءٍ أَحَبُّ عِنْدَ اللهِ فِي الإِسْلَامِ؟ قَالَ: الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا، وَمَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ فَلَا دِين لَهُ، وَالصَّلَاةُ عِمَادُ الدِّينِ".
هب (١) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال كتاب (الصلاة) من قسم الأفعال - الباب الأول في فضلها ووجوبها، ج ٨ ص ٤ رقم ٢١٦١٨ بلفظ الكبير وروايته - البيهقى في شعب الإيمان.
والحديث في شعب الإيمان كتاب (الصلاة) الباب الحادى والعشرون ج ٦ ص ٩٨ رقم ٢٥٥٠ بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن أحمد بن شعيب بن هارون بن موسى الفقيه، حدثنا زكريا بن يحيى بن موسى بن إبراهيم النيسابورى، أخبرنا وهب بن جرير، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن عكرمة، عن عمر قال: جاء رجل فقال: " ... " الحديث.
ثم قال: قال أبو عبد الله: عكرمة لم يسمع من عمر، وأظنه أراد عن ابن عمر.
وقال المحقق: إسناده فيه من لم أعرفه، وفى السند انقطاع أبو حامد بن محمد بن أحمد، وشيخه زكريا بن يحيى، لم أجد لهما ترجمة، والحديث ذكره السيوطى في. (الجامع الصغير) ووضعه الألبانى في (ضعيف الجامع الصغير) ١٧٠ وراجع المقاصد الحسنة(٢٦٦) .стр. 10925
٢/ ٤٢٥ - "عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَقْرَأُ: ﴿وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ﴾ ".
سفيان، عب، ص، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى داود في جزء من حديثه، ق (١) .
٢/ ٤٢٦ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: خَرجً عَلينَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَفِى يَدِهِ صُرَّتَانِ إِحْدَاهُمَا مِنْ ذَهَبٍ وَالأُخْرَى مِنْ حَرِيرٍ فَقَالَ: هَذَانِ حَرَامَانِ عَلَى الذُّكُورِ مِنْ أُمَّتِى حَلَالٌ لِلإنَاثِ".
طس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال - باب في القرآن - القراءات - ج ٢ ص ٥٩٣ رقم ٤٨١٢ بلفظ الكبير وروايته.
وفى مصنف عبد الرزاق كتاب (الشهادات) باب الشهداء إذا ما دعوا ج ٨ ص ٣٦٥، ٣٦٦ رقم ١٥٥٦٣ حديث بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه في قوله: ﴿وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ﴾ قال: إذا دعى فقال: لى حاجة، قال معمر: وقال قتادة: ﴿وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ﴾ فيكتب ما لم يملل عليه (ولا شهيد) فيشهد بما لم يستشهد.
وقال المحقق: وهو عندى بمعنى ما روى عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة قال: قرأ عمر ﴿وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ﴾. قال سفيان: هو الرجل يأتى الرجل فيقول: اكتب لى، فيقول: أنا مشغول انظر غيرى، فلا يضاره، يقول: لا أريد إلا أنت، لينظر غيره، وذكر نحوه في الشهيد، رواه البيهقى (١٠/ ١٦١).
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الشهادات) باب ﴿وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ﴾ ج ١٠ ص ١٦١ بلفظ: أخبرنا الشريف أبو الفتح العمرى، أنبأ أبو الحسن بن فراس، ثنا محمد بن إبراهيم الديبلى، ثنا سعيد بن عبد الرحمن، ثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة قال: قرأ عمر ﵁ ﴿وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ﴾ قال سفيان: هو الرجل يأتى الرجل فيقول: اكتب لى، فيقول: أنا مشغول، انظر غيرى، ولا يضاره، يقول: لا أريد إلا أنت، لينظر غيره، والشهيد أن يأتى الرجل يشهده على الشئ فيقول: إنى مشغول، فانظر غيرى، فلا يضاره، فيقول: لا أريد إلا أنت، ليشهد غيره - ليس في رواية ابن قتادة قول سفيان.(٢) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (اللباس) باب ما جاء في الحرير والذهب - ج ٥ ص ١٤٣ بلفظ: وعن عمر يعنى ابن الخطاب قال: "خرج علينا رسول الله ﷺ ... " الحديث. =следующие страницы →