← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 10886–10925 · переход к 10891.

стр. 10886

٢/ ٣٦٨ - "عَنْ أَبى يزيدَ قَالَ: لَقِى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ امْرَأَةً يُقَالُ لَهَا "خَوْلَةُ" وَهُوَ يَسِيرُ مَعَ النَّاسِ فَاسْتَوْقَفَتْهُ، فَوَقَفَ وَانْصَرفت، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: حَبَسْتَ رِجَالَاتِ قُرَيْشٍ عَلَى هَذِهِ الْعَجُوزِ، قَالَ: وَيْحَكَ وَتَدْرِى مَنْ هَذِهِ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: هَذِهِ امْرأَةٌ سَمِعَ الله شَكْوَاهَا مِنْ فَوْقِ سَبْع سَمَوَاتٍ، هَذِهِ خَوْلَةُ بِنْتُ ثَعْلَبَةَ، وَالله لَوْ لَمْ تَنْصَرِفْ عَنِّى إِلَى اللَّيْلِ مَا انْصَرَفْتُ حَتَّى تَقضِىَ حَاجَتَهَا". ابن أبى حاتم، وعثمان بن سعيد الدارمى في النقض على بشر المريسى، ق في الأسماء والصفات (١). ٢/ ٣٦٩ - "عَنْ ثمامة بن حزن قَالَ: بَيْنَمَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَسِيرُ عَلَى حِمَارِهِ لَقِيَتْهُ

стр. 10887

امْرأَةٌ فَقَالَتْ: قِفْ يَا عُمَرُ، فَوَقَفَ فَأَغْلَظَتْ لَهُ الْقَوْلَ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: مَا رَأَيْتُ كَالْيَومِ، فَقَالَ: وَمَا يَمْنَعُنِى أَنْ أَسْتَمِعَ إِلَيْهَا وَهِىَ الَّتِى اسْتَمَعَ الله لَهَا وأَنْزَلَ فِيهَا مَا أَنْزَلَ: ﴿قَدْ سَمِعَ الله قَوْلَ الَّتِى تُجَادِلُكَ فِى زَوْجِهَا﴾ ". خ في تاريخه، وابن مردويه (١). ٢/ ٣٧٠ - "عَنْ عمر (*) قَالَ: مَا عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ مُسْلِمٌ إِلَّا وَلَهُ فِى هَذَا الْفَىْءِ حَقٌّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ". الشافعى، عب وأبو عبيد في الأموال، وابن زنجويه معا، وابن سعد، ش، حم وعبد بن حميد وابن المنذر، ق (٢).

стр. 10888

٢/ ٣٧١ - "عَن ابن عباس قَالَ: قَالَ عمر: شَرُّ النَّاسِ ثَلَاثَةٌ: مُتَكَبِّر عَلَى وَالِدَيْه يَحْقِرُهُمَا، وَرَجُلٌ سَعَى فِى فَسَادٍ بَيْنَ رَجُلٍ وَامْرأَتِهِ يَنْصُرُهُ عَلَيْهَا غَيْرَ الْحَقِّ حَتَّى فَرَّقَ بَيْنَهُمَا ثُمَّ خَلَفَ بَعْدَهُ، وَرَجُلٌ سَعَى فِى فَسَادٍ بَيْنَ النَّاسِ بِالْكَذِبِ حَتَّى يَتَعَادَوْا وَيَتبَاغَضُوا".

стр. 10889

ابن راهويه (١). ٢/ ٣٧٢ - "عَن الحسن بن أبى الحسن أنه سمع شريحا يقُولُ: قَالَ عمر بن الخطاب: قال رسول الله ﷺ سَتُغَربلونَ حَتَّى تَصِيرُوا فِى حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ قَدْ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ، وَخَربَتْ أَمَانَتُهُمْ، فَقَالَ قَائِلٌ: فَكَيْفَ بنَا يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: تَقُولُونَ مَا تَعْرِفُونَ وَتَتْرُكُونَ مَا تُنْكِرُونَ، وَتَقولُونَ أَحَدٌ أَحَدٌ، انْصُرْنَا عَلَى مَنْ ظَلَمنَا، وَاكْفِنَا مَنْ بَغَانَا". قط في الأفراد، طس، حل (٢).

стр. 10890

٢/ ٣٧٣ - "عَنْ عبد الرحمن بن حاطب: أنَّ عُمَرَ صَلَّى بِهِمُ الْعِشَاءَ الآخِرَةَ فَاسْتَفْتَحَ بِسُورَةِ آلِ عِمْرَانَ فَقَرأ ﴿الم (١) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ ". أبو عبيدة في الفضائل، ص، وعبد بن حميد، وابن أبى داود وابن الأنبارى معا في المصاحف، وابن المنذر، ك (١). ٢/ ٣٧٤ - "عَنْ عُمَرَ قال: لَمَّا اجْتَمَعْنَا لِلهِجْرَةِ انْتُدِبْتُ أَنَا وَعَيَّاشُ بْنُ أَبِى رَبيعَةَ وَهِشَامُ بْنُ الْعَاصِ بْنِ أَبِى وَائِلٍ أَنْ يُهَاجِرَ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَخَرَجْتُ أنَا وَعَيَّاشٌ، وَنَقَصَ هِشَامٌ فَافْتُتنَ، فَقَدِمَ عَلَى عَيَّاشٍ أَخْوَالُهُ: أبُو جَهْلٍ وَالْحَرْثُ ابْنَا هِشَامٍ فَقَالَا لَهُ: إِنَّ أُمَّكَ قَدْ نَذَرَتْ أَن لَّا يقِلَّهَا ظِلٌّ وَلَا يَمَسَّ رَأسَهَا غَسْلٌ حَتَّى تَرَاكَ، فَقُلْتُ: وَالله إِنْ يُريدَاكَ إِلَّا أنْ يَفْتِنَاكَ عَنْ دِينِكَ، وَأَخرجَا بهِ وَفَتَنُوهُ فَافتُتِنَ، فنَزَلَتْ فِيهِمْ: ﴿يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ﴾ إِلَى قَولِهِ: ﴿مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ﴾ فَكَتَبَ بها إِلَى هِشَامٍ، فَقَدِمَ". البزار، وابن مردويه، ق (٢).

стр. 10891

٢/ ٣٧٥ - "عَنْ عبد الرحمن بن عبدِ القارى أنه سمع عمر بن الخطاب - وهو على المنبر وهو يعلم الناس التشهد - يقول: قُولُوا: التَّحِيَّاتُ لله، الزَّاكِيَاتُ لله، الطَّيِّباتُ، الصَّلَوَاتُ لله، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِىُّ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ، (السَّلَامُ عَلينَا وَعَلَى عِبَادِ الله الصَّالِحِينَ) أَشْهَدُ أنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَأَشْهَدُ أَن مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ". مالك، والشافعى، عب، والطحاوى، ك، ق (١).

стр. 10892

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 10893

٢/ ٣٧٦ - "عَنْ عبيد بن عمير قال: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يُكَبَّرُ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ عَرَفَةَ إِلَى صَلَاةِ الظُّهرِ مِنْ آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ". ش، ك، ق (١).

стр. 10894

٢/ ٣٧٧ - "عَنْ عبد الرحمن بن عوف قال: دخلت على عمر بن الخطاب فقال: يَا عَبْدَ الرَّحْمْنِ: أَتَخْشَى أَنْ يَتْركَ النَّاسُ الإِسْلَامَ وَيخْرجُوا مِنْهُ؟ قُلْتُ: لَا، إِنْ شَاءَ الله، وَكَيْفَ يَتْرُكُونَهُ وَفِيهِ كِتَابُ الله وَسُنَّةُ رَسُولِ الله ﷺ ؟ ! فَقَالَ: لَئِنْ كَانَ مِنْ ذَلِكَ شَىْءٌ لَيَكُوننَّ بَنُو فُلَانٍ". طس، قال الحافظ ابن حجر في الأثارة: إسناده صحيح على شرط م، ومثل هذا لا يقوله عمر من قبله، فحكمه حكم المرفوع انتهى (١). ٢/ ٣٧٨ - "عَنْ عمر قال: أعْطيْتُ نَاقَةً فِى سَبِيلِ الله فَأَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرىَ مِنْ نَسْلِهَا، فَسَأَلْتُ النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: دَعْهَا حَتَّى تَجِئَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ هِىَ وَأَوْلَادُهَا جَمِيعًا فِى مِيزَانِكَ". طس، وأبو ذر الهروى في الجامع، ص (٢).

стр. 10895

٢/ ٣٧٩ - "عَنْ عبيد بن عمير أن عمر بن الخطاب رأى رجلا يَحْتَشُّ في الحرم، فقال: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ نَهَى عَنْ هَذَا؟ فَشَكَا إِلَيْهِ الْحَاجَةَ فَرَقَّ لَهُ وَأَمَرَ لَهُ بِشَىْءٍ". ص (١). ٢/ ٣٨٠ - "عَنْ عمر قال: أَجَازَ رَسُولُ الله ﷺ شَهَادَةَ رَجُلٍ وَامْرَأَتَيْنِ فِى النِّكَاحِ". قط (٢).

стр. 10896

٢/ ٣٨١ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: إِنَّهُ سَيَأتِى نَاسٌ يُجَادِلُونَكُمْ بِشُبُهَاتِ الْقُرْآنِ، نُحَذِّرُهُمْ بِالسُّنَنِ، فَإِنَّ أَصْحَابَ السُّنَنِ أَعْلَمُ بِكِتَابِ الله". الدارمى، ونصر المقدسى في الحجة، واللالكائى في السنة، وابن عبد البر في العلم، وابن أبى زمنين في أصول السنة (خط) والأصبهانى في الحجة، وابن النجار (١). ٢/ ٣٨٢ - "عَنْ عِيَاضٍ الأَشْعَرِىِّ قَالَ: شَهِدْتُ الْيَرْمُوكَ وَعَلَيْنَا خَمْسَةُ أُمَرَاءَ: أَبُو عُبَيْدَةَ، وَيَزيدُ بْنُ أبِى سُفْيَانَ، وَشُرَحْبِيلُ بْنُ حَسنَةَ، وَخَالدُ بْنُ الْوَلِيد، وَعِيَاضٌ، وَلَيْسَ عِيَاضٌ هَذَا الَّذِى حَدَّثَ، فَقَالَ عُمَرُ: إِذَا كَانَ قِتَالٌ فَعَلَيْكُمْ أبُو عُبَيْدَةَ، فَكَتَبْنَا إِلَيْه أَنَّهُ قَدْ جَاشَ إِلَيْنَا الْمَوْتُ وَاسْتَمْددْنَاهُ، فَكَتَبَ إلَيْنَا: إِنَّهُ قَدْ جَاءَنِى كِتَابُكُمْ تَسْتَمِدُّونِى، وَإِنِّى أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ هُو أَعَزُّ نَصْرًا وَأَحْضَرُ جُنْدًا لله فَاسْتَنْصِروُه، فَإِنَّ مُحَمَّدًا ﷺ قَدْ نُصِرَ يَوْمَ بَدْرٍ فِى أَقَلَّ مِنْ عِدَّتِكُمْ". حم، حب، ض، كر (٢).

стр. 10897

٢/ ٣٨٣ - "عَن الْقَاسِمِ بْنِ مُحَّمدِ بْنِ أَبِى بَكْرٍ الصِّدِّيقِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَرَادَ أَنْ يَقْطَعَ رِجْلًا بَعْدَ الْيَدِ وَالرِّجْلِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: السُّنَةُ الْيَدُ". ش، قط، ق (١).

стр. 10898

٢/ ٣٨٤ - "عَنْ قبيصةَ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ وَهُوَ يقُولُ عَلَى الْمِنْبر: مَنْ لَا يَرْحمُ لَا يُرْحَمُ، وَمَنْ لَا يغفر لَا يُغْفَرُ لَهُ، وَمَنْ لَا يَتُوبُ لَا يُتَابُ عَلَيْهِ، وَمَنْ لَا يَتَّقِ لَا يُوقَه". خ في الأدب، وابن خزيمة، وجعفر الفريابى في الذكر (١). ٢/ ٣٨٥ - "عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِى حَازِمٍ قَالَ: جَاءَ الزُّبَيْرُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ يَسْتَأذِنُهُ فِى الْغَزْوِ، فَقَالَ عُمَرُ: اجْلِسْ فِى بَيْتِكَ فَقدْ غَزَوْتَ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ ، فَرَدَّدَ ذَلِكَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ فِى الثَّالِثَةِ أَوِ الَّتى تَلِيهَا: اقْعُدْ فِى بَيْتِكَ فَوالله إِنِّى لأَجِدُ بِطَرفِ الْمَدِينَةِ مِنْكَ وَمِنْ أَصْحَابِكَ أَنْ تَخْرجُوا فَتُفْسِدُوا عَلَى أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ". البزار، ك (٢). ٢/ ٣٨٦ - "عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدثَانِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَطَلْحةَ بْنِ عُبَيد

стр. 10899

الله، وَالزُّبَيْرِ بْنِ العَوَّامِ قَالُوا: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُسْهِمُ للفَارس سَهْمَيْنِ وللرَّاجِل سَهْمًا". قط (١). ٢/ ٣٨٧ - "عَنْ كُلَيْبٍ الْجَرْمِىِّ قَالَ: لقيتُ عُمَرَ وَهُوَ بِالموسم فَنَادَيْتُ مِنْ وَرَاءِ الْفُسْطَاطِ: أَلَا إِنِّى فُلَانُ ابْنُ فُلانٍ وَإِنَّ ابْنَ أُخْتٍ لَنَا لَهُ أَخٌ غَازٍ فِى بَنِى فُلَانٍ، وَقَدْ عَرَضْنَا عَلَيْه فَريضَةَ رَسُولِ الله ﷺ فَأَبَى، فَرَفَعَ عُمَرُ جَانِبَ الفُسْطَاطِ، فَقَالَ: أَتَعْرِفُ صَاحِبَكَ قُلْتُ: نَعَمْ، هُوَ ذَاكَ؟ حَتَّى قَالَ: انْطَلِقْ بِهِ حَتَّى نُنَفّذَ لَكُمَا قَضِيةَ رَسُولِ الله ﷺ ، قَالَ: وكُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ الْقَضِيَّةَ أَرْبَعٌ مِنَ إلإِبِلِ". ش، وابن راهويه، ع، ص (٢). ٢/ ٣٨٨ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ: ذَكَرَ رِجَالٌ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ فَكَأنَّهُمْ فَضَّلُوا عُمَرَ عَلَى أَبِى بَكْرٍ، فَبلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ فَقَالَ: وَالله لَلَيْلَة مِنْ أَبِى بَكْرٍ خَيْر مِنْ آلِ عُمَرَ، لَقَدْ

стр. 10900

خَرجَ رَسُولُ الله ﷺ لِيَنْطَلِقَ إِلَى الْغَارِ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ فَجَعَلَ يَمْشِى سَاعَةً بَيْنَ يَدَيْهِ وَسَاعَةً خَلْفَهُ، حَتَّى فَطِنَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ مَالَكَ تَمْشِى سَاعَةً بَيْنَ يَدَىَّ، وَسَاعَةً خَلْفِى؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله أذْكُرُ الطَّلَبَ فَأَمْشِى خَلْفَكَ، ثُمَّ أَذْكُرُ الرَّصَدَ فَأَمْشِى بَيْنَ يَدَيْكَ، فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ لَوْ كَانَ شَئٌ أَحْبَبْتَ أَنْ يكُونَ بِكَ دُونِى؟ قَالَ: نَعَمْ وَالَّذِى بَعَثكَ بِالْحَقَّ مَا كَانَتْ لتِكُونَ مَسْلَمةٌ إِلَّا أَنْ يَكُونَ بِكَ دُونِى، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى الْغَارِ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: مَكانَكَ يَا رَسُولَ الله حَتَّى أسْتَبْرِئَ لَكَ الْغَارَ فَدَخَلَ وَاسْتَبْرأَهُ، حتى إذا كان في أعلاه ذكر أنه لم يستبرئ الحجر، فدخل واستبرأه ثُمَّ قَالَ: انْزِلْ يَا رَسُولَ الله، فَنَزَلَ، فَقَالَ عُمَرُ: وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لتِلْكَ اللَّيْلَةُ خَيْرٌ مِنْ آلِ عُمَرَ". ك، ق في الدلائل (١).

стр. 10901

٢/ ٣٨٩ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: لأَنْ أَكُونَ سَأَلْتُ رَسُولَ الله ﷺ عَن قَوْمٍ يَقُولُونَ: نُقِرُّ بِالزَّكَاةِ فِى أَمْوَالِنَا وَلَا نُؤَدِّيهَا إِلَيْكَ: أَيَحِلُّ لَنَا قِتَالُهُمْ؟ وَعَنِ الْكَلَالَةِ؟ وَعَنِ الْخَلِيفَةِ بَعْدَهُ، أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ". عب، والعدنى، وابن المنذر، والشيرازى، ك (١). ٢/ ٣٩٠ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: لَوْلَا أَنِّى قَدْ ذَكَرْتُ صَدَقَتِى لِرَسُولِ الله ﷺ لَرَدَدْتُهَا". الطحاوى (٢). ٢/ ٣٩١ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: مَنْ وَهَبَ هِبَةً لِصِلَةِ رَحِمٍ أَوْ عَلَى وَجْهِ صَدَقَةٍ فَإِنَّهُ لَا

стр. 10902

يَرْجع فِيهَا، وَمَنْ وَهَبَ هِبَةً (إِنَّمَا) أرَادَ بِهَا الثَّوابَ فَهُوَ عَلَى هِبَتِهِ يَرْجعُ فِيهَا إِنْ لَمْ يُرْضَ مِنْهَا". مالك، عب، ش، وسعد، والطحاوى، ق (١). ٢/ ٣٩٢ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: قَدْ عَلِمْتُ مَتَى تَهْلِك الْعَرَبُ وَرَبِّ الْكعْبَةِ: إِذَا وَلِىَ أَمْرَهُمْ مَنْ لَمْ يَصْحَبِ الرَّسُولَ، وَلَمْ يُعَالجْ أَمْرَ الْجَاهِلِيَّةِ". ابن سعد، ك، وتُعُقِّب (٢).

стр. 10903

٢/ ٣٩٣ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: الْمُكَاتَبُ عَبْدٌ مَا بَقِىَ عَلَيْهِ دِرهَمٌ" ش، والطحاوى، ق (١). ٢/ ٣٩٤ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: مَنْ أَدْخَلَ قَدَمَيْهِ وَهُمَا طَاهِرَتَانِ فَليَمْسَحْ عَلَيْهِمَا إِلَى مِثْلِ سَاعَةٍ مِنْ يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ"

стр. 10904

الطحاوى (١). ٢/ ٣٩٥ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: الْحَرَامُ يَمِينٌ يُكَفِّرها". عب، قط، ق (٢). ٢/ ٣٩٦ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: عَلىٌّ أَقْضَانَا، وَأُبَىٌّ أَقْرَأُنَا، وَإِنَّا لندَع شيئًا من قراءة أُبَىٍّ، ذلكَ إنَّ أُبيّا يقولُ: لَا أَدعُ شيئًا سمعتُهُ من رَسُول الله ﷺ وَقَدْ قَالَ الله: ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا﴾ وَفِى لَفْظٍ: وَقَدْ نَزَلَ بَعْدَ أُبَىٍّ كِتَابٌ".

стр. 10905

ابن سعد، ع، ن وابن الأنبارى في المصاحف، قط وضعَّفه (*) (١). ٢/ ٣٩٧ - "عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ أَصَابتْهُ مُصِيبَةٌ فَأَتَى رَسُولَ الله ﷺ فَشَكَى إِلَيْهِ ذَلِكَ، وَسَألَهُ أَنْ يَأمُرَ لَهُ بِوَسْقٍ مِنْ تَمْرٍ، فَقَالَ لَهُ: إِنْ شِئْتَ أَمَرْتُ لَكَ بِوَسْقٍ مِنْ تَمْرٍ، وَإنْ شِئْتَ عَلَّمْتُكَ كلِمَاتٍ هِىَ خَيْرٌ لَكَ منْهُ، قَالَ: عَلِّمْنيهنَّ وَمُرْ لِىَ بوَسْقٍ؛ فَإِنِّى ذُو حَاجَة إِلَيْهِ، فَقَالَ: أَفْعَلُ، فَقَالَ: قُلِ اللَّهُمَّ احْفَظْنِى بالإِسْلَامِ قَائِمًا، واحْفَظْنِى بالإسْلَامِ رَاقِدًا، وَلَا تُطِعْ فِيَّ عَدوًا وَلَا حَاسِدًا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرَّ مَا أنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، وَأَسْأَلُكَ منَ الخَيْرِ الَّذِى هُوَ بِيَدِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كلِّ دَابَّةٍ أنْتَ آخِذ بِنَاصِيَتِهَا، وَأَسَأَلُكَ مِن كُلِّ خَيْرٍ هُوَ بِيَدِكَ".

стр. 10906

ابن زنجويه، حب، والخرائطى في مكارم الأخلاق، ص وتعقب الحافظ ابن حجر في أطرافه بأن فيه انقطاعًا (١). ٢/ ٣٩٨ - "عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: جَمَعَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ النَّاسَ عَلَى أَرْبَع تَكْبِيرَاتٍ في الْجِنَازَةِ إِلَّا عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ، فَإِنَّهُمْ كَانُوا يُكبِّرُونَ عَلَيهم خَمْسًا وسَبْعًا وَتِسْعًا". الطحاوى (٢). ٢/ ٣٩٩ - "عَنْ أبِى الزُّبَيْرِ مُؤَذِّنِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ قَالَ: جَاءَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ: إِذَا أذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ، وَإِذَا أقَمْتَ فَاحْذِمْ". قط (٣).

стр. 10907

٢/ ٤٠٠ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْن الْخَطَّابِ: لَقَدْ أُعْطِىَ عَلىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ ثَلَاثَ خِصَالٍ، لأَنْ يَكونَ فِىَّ خَصْلَةٌ منها أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أنْ أُعْطَى حُمْرَ النَّعَمِ، قِيلَ: وَمَا هُنَّ يَا أمِيرَ المُؤْمنِينَ؟ قَالَ: تَزَوُّجُهُ فَاطِمَةَ بنْتَ رَسُولِ الله ﷺ ، وَسُكْنَاهُ المَسْجِدَ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ يَحِلُّ لَه فِيهِ مَا يَحِلُّ لَهُ، وَالرَّايةُ يَوْمَ خَيْبَرَ". ك (١). ٢/ ٤٠١ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: قَضَى رَسُولُ الله ﷺ بالوَلَدِ لِلْفَرَاشِ". ش، حم، والحميدى، وابن راهويه، والعدنى، د، ع والطحاوى، ق، ض (٢).

стр. 10908

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 10909

٢/ ٤٠٢ - "عَنْ شهر بن حوشب قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّاب: لو اسْتَخْلَفْتُ سَالِمًا مَوْلَى أبِى حُذَيْفَةَ فَسَألَنِى رَبِّى: مَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِك؟ لَقُلتُ: يَا رَبِّ سَمِعْتُ نَبِيَّكَ ﷺ يَقُولُ: إِنَّهُ يُحبُّ اللهَ حَقّا مِن قَلْبِهِ، وَلَوِ اسْتَخْلَفْتُ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ فَسَأَلَنِى رَبِّى مَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ؟ لَقُلْتُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ العلَمَاءَ إِذَا حَضَرُوا رَبَّهُم كَانَ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ بَيْنَ أَيْدِيهِم رَتْوَةً بَحَجَرٍ". حل (١).

стр. 10910

٢/ ٤٠٣ - "عَنْ ذكوانَ مولى عائشة أَنَّ دُرْجًا أُتِىَ بِهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَنظَر أَكْثَرُ أصحَابِهِ فَلَمْ يَعْرِفوا قِيمَتَه، فَقَالَ: أَتأَذَنونَ أَنْ أبْعَثَ بِهِ إِلى عَائِشةَ - لحُبِّ رَسُولِ الله ﷺ إِيَّاهَا؟ - قَالُوا: نَعَم، فَأُتِى بِهِ عَائِشَةُ، فَقَالَتْ: مَاَذَا فُتِحَ عَلَى ابْنِ الْخَطَّابِ بعْدَ رَسُولِ اللهِ". ع (١). ٢/ ٤٠٤ - "عَنْ عُمَرَ أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ وُضِعَ عنْد المِنْبَرِ فجعل الناسُ يُصَلُّون عليه أَفوَاجًا". ابن راهويه (٢).

стр. 10911

٢/ ٤٠٥ - "عَنْ خَرَشَة بْنِ الحُرِّ قَالَ: رأَى معىَ عمر بن الخطاب لَوحًا مكتوبًا فيه: ﴿إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ فَقَالَ: مَنْ أَمْلَى عَلَيْكَ هَذَا؟ قُلتُ: أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: قَالَ: إِنَّ أُبَيّا أَقْرؤُنا لِلمَنْسُوخِ، اقْرَأهَا فَامْضُوا إلَى ذِكْرِ اللهِ". أبو عبيد، ص، ش، وابن المنذر، وابن الأنبارى في المصاحف (١).

стр. 10912

٢/ ٤٠٦ - "عَن ابن عمرَ قَالَ: ما سمعتُ عمرَ يقرؤُها قط إِلا فَامْضُوا إلى ذِكْرِ اللهِ". الشافعى في الأم، عب، والفريابى، ص، ش، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن الأنبارى (١). ٢/ ٤٠٧ - "عَنِ النعمانِ بنِ بَشِير أنَّ عُمَر بْنَ الخَطَّابِ سُئِلَ عَنِ التَّوْبةِ النَّصُوحِ، قَالَ: أنْ يَتوبَ الرَّجُلُ مِنَ العَمَلِ السَّيِّءِ ثُمَّ لا يعودُ إِلَيْه أبَدًا". عب، والفريابى، ص، ش، وهناد، وابن منيع، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه، ك، هب، واللالكائى في السنة (٢).

стр. 10913

٢/ ٤٠٨ - "عَنِ البَاهِلىِّ أَنَّ عُمَر بْنَ الْخَطَّابِ قَامَ في النَّاسِ خَطِيبًا مدخله الشام بالجابيةِ، فَقَالَ: تَعلَّموا القُرآنَ واعْمَلُوا بهِ تكُونُوا مِنْ أَهْلِهِ، فَإنَّه لَم يَبْلُغْ مَنزِلَةُ ذِى حَقٍّ أَنْ يُطَاعَ فِى مَعْصِيةِ الله، واعْلَمُوا أَنَّه لا يُقَرِّبُ مِنْ أجَلٍ وَلا يُبْعِدُ مِنْ رِزْقٍ قَولٌ بِحَقٍّ وَتَذْكِير عَظِيمٍ، واعْلَمُوا أَنَّ بَيْنَ العَبْدِ وَبَيْنَ رِزْقِه حِجَابًا فإن صَبَر أتَاهُ رزْقُهُ، وَإِنِ اقْتَحمَ هَتَكَ الحجَابَ وَلَمْ يُدْرِكْ فَوْقَ رزْقِهِ، فَأَدِّبُوا الخَيْلَ وَانَتَضِلُوا وانتعلوا وَتَسَوّكُوا وتَمَعْدَدُوا، وإيَّاكُم وَأَخَلَاقَ العَجَمِ وَمَجَاوَرَةَ الجَبَّارِينَ، وَأَنْ يُرْفع بَيْن ظَهرَانيكُم صَلِيبٌ، وأَنْ تَجْلِسُوا عَلَى مَائِدَةٍ يُشْرَبُ عَلَيْهَا الخَمْر، وَتَدْخُلُوا الحَمَّامَ بِغَيْر إِزَارٍ، وَتَدَعُوا نِسَاءَكمْ يَدْخُلْنَ الحَمَّاماتِ فإنَّ ذَلِكَ لا يَحِلُّ، وإيَّاكُم أَنْ تَكْسِبوا من عَقْد الأعَاجِم بَعْدَ نُزُولِكُم في بِلادِهِم

стр. 10914

مَا يَحْبِسُكُم فِي أَرْضِهم فإنَّكُم تُوشِكُون أَنْ تَرْجِعُوا إِلَى بِلادِكُم، وإيَّاكُم وَالصَّغَارَ (*) أن يَجْعلُوه في رِقَابِكم، وَعَليْكم بأمْوالِ العَرِب المَاشِية يقولون بها حيثُ نَزَلْتُم، واعْلَمُوا أنَّ الأشْرِبَةَ تُصْنَعُ مِنْ ثَلَاثَةٍ: مِنَ الزَّبِيبِ، والعَسَلِ، والتَّمْرِ، فَما عَتُق منه فهو خَمْرٌ لا يَحلُّ، واعلموا أن اللهَ لا يُزَكى ثلاثةَ نَفَرٍ ولَا يَنْظرُ إليهم ولا يُقَرِّبهم يومَ القيامةِ ولهم عذابٌ أليم: رجلٌ أعطى إمامه صَفْقَةً يريدُ بها الدُّنيا، فإنْ أصابها وفَّى له، وإن لم يُصِبْهَا لم يُوف له، ورجل خرجَ بسلعتهِ بعد العصرِ، فحلف باللهِ لقد أُعطيت بها كذا وكذا فَاشتُرِيَتْ لِقوله، وسبابُ المسلمِ فسوقٌ وقتالهُ كفرٌ، ولا يحل لك أن تهجرَ أخاكَ فوق ثلاثةِ أَيَّام، ومن أتى ساحرًا أو كاهنًا أو عرَّافًا فصدَّقه بما يقول فقد كفَر بما أُنْزِل على محمدٍ ﷺ ". العدنى (١).

стр. 10915

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 10916

٢/ ٤٠٩ - "عَن الحكم قال: رأيتُ طاووسًا كبَّر فرفع يديْه حَذْوَ مِنكبيه عند التكبير، ورفع يديه عند الرّكوعِ، وعند رفعِ رأسه من الركوعِ، فسألت رجلًا من أصحابهِ، فقال: إنه يحدِّثُه، عن ابن عمر، عن النبى ﷺ ". سمويه، ق (١). ٢/ ٤١٠ - "عن عُمَر قَالَ: الشَّفَقُ الْحُمْرَةُ". سمويه، وابن مردويه (٢).

стр. 10917

٢/ ٤١١ - "عَن عمَر قَالَ: "لا تُصَلُّوا عَلَى إثرِ صَلاةٍ مِثْلَهَا". ش، وسمويه (١). ٢/ ٤١٢ - "عَنْ عُمَر أن النبى ﷺ قرأ: "ومَن عِندَه علمُ الكتابِ". قط في الأَفْراد، وتَمَّامُ. وابنُ مَرْدَوَيه (٢). ٢/ ٤١٣ - "عَنْ مالكِ بن أوسِ بن الحَدَثَان قال: تحدثنا بيننَا عن سرية أصيبت في سبيلِ الله على عهدِ عمرَ، فقال قائِلنا: عُمَّال الله وفى سبيلِ اللهِ، وقع أجرهمُ على الله، وقال قَائِلُنا: يبعثهم الله على ما أماتَهم عليه، فقال: أجل، والذى نفسى بيدِه ليبعثهم الله على ما أماتَهم عليه، إن من الناس من يقاتل رياء وسمعة وفيهم من يقاتِل يَنْوى الدنيا، ومنهم من يُلْجِمُه القتالُ فلا يجدُ من ذلِك بُدّا، ومنهم من يُقاتِل صابرًا محتسِبًا، فأولئك هم الشهداءُ، مع أنِّى لَا أدرى ما هو مفعول بى ولا بكم غير أنى أعلم أن صاحب هذا القبر صاحب رسول الله ﷺ قد غُفِر له مَا تَقَدَّم من ذنبه".

стр. 10918

تمام (١). ٢/ ٤١٤ - "عَنْ عمر أنه كان يقرأ: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ بالألف".

стр. 10919

وكيع، والفريابى، وأبو عبيد، ص، وعبد بن حميد، وابن المنذر (١). ٢/ ٤١٥ - "عَنْ عمر أنه كان يَقْرَأُ صِرَاطَ مَنْ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيهِم وَلَا الضَّالِّينَ". وكيع، وأبو عبيد، ص، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، أبو داود، وابن الأنبارى معًا في المصاحف (٢).

стр. 10920

٢/ ٤١٦ - "عَنْ عمر بن الخطاب قال: من قرأ البقرةَ، وآلَ عمرانَ، والنساءَ في ليلةٍ كُتِبَ من القانتين". أبو عبيد، ص، وعبد بن حميد، هب (١). ٢/ ٤١٧ - "عَن الشعبى قال: "نزل عُمر بالرَّوحَاء، فَرَأى ناسًا يعبدون أحجارًا، فقال: ما هذا؟ فقال: يقولون: إن النَّبي ﷺ صَلَّى إلى هذه الأحجار، فقال: سبحان الله ما كان رسول الله ﷺ إلا رَاكبًا مرَّ بوادٍ فحضرت الصلاةُ فصلَّى، ثم حدَّث فقال: إنى كنت أَغْشى اليهود يومَ دِرَاسَتهم فقالوا: ما من أصحابك أحدٌ أكرم علينا منك، لأنك تأتينا، قلت: وما ذاك إلا أنى أعجب من كُتُبِ الله كيفَ يصدق التوراةُ الفرقانَ، والفرقانُ التوراةَ، فمرَّ النبى ﷺ يومًا وأنا أكلمهم، فقلت: أنشدكم بالله وما تقرأون من كتابه، أتعلمون أنه رسول الله؟ قالوا: نعم. قلت: هلكتم والله تعلمون أنه رسول الله، ثم لا تتبعونه؟ فقالوا: نهلك، ولكن سألناه: من يأتيه بنبوته؟ فقال: عدونا جبريل، لأنه ينزل بالغلظة، والشدة، والحرب، والهلاك ونحو هذا، فقلت: فَمَنْ سِلْمُكُم من الملائكة؟ فقالوا: ميكائيل ينزل بالقطر والرحمة وكذا، قلت: وكيف منزلتهما من ربهما؟ قالوا: أحدهما عن يمينه، والآخر من الجانب الآخر، قلت: فإنه لا يحلُّ لجبريل أن

стр. 10921

يعادى ميكائيل، ولا يحلُّ لميكائيل أن يسالم عدوَّ جبريل، وإنى أشهد أنَّهما وربهما سِلْمٌ لمن سالموا، وحرب لمن حاربوا، ثم أتيت النبى ﷺ وأنا أريد أن أخبره. فلما لَقيتهُ قال: ألا أخبرك بما قالوا لى وقلت لهم، فوجدت الله قد سبقنى، قال عمر: فلقد رأيتنى وأنا أشدُّ في الله من الحجر". ش، وابن راهويه، وابن جرير، وابن أبى حاتم وسنده صحيح، لكن الشعبى لم يدرك عمر، وروى سفيان بن عيينة في تفسيره عن عكرمة نحوه، وله طرق أخرى مرسلة تأتى في المراسيل (١). ٢/ ٤١٨ - "عَنْ عمر قال: التكبيرة الواحدة خَيْرٌ من الدُنيا وما فيها". ابن سعد، ش، كر (٢).

стр. 10922

٢/ ٤١٩ - "عَن عمر قال: مَنْ قَدِمَ منْكُم حَاجًا فَليَبْدأ بالبيتِ، فَلْيَطُفْ بِهِ سبْعًا، ثم لِيُصلِّ ركعتين عند مَقَامِ إبْرَاهِيمَ، ثم لِيَأتِ الصَّفا فَلْيَقُمْ عَلَيه مُستَقْبِلَ القبلةِ، ثم لِيُكبِّر سَبْعًا، بين كل تكبيرتين حَمْدُ اللهِ وَثَناءٌ عليه، والصَّلاةُ والسلام على النبى ﷺ ويسألُه لنفْسه، وَعَلَى المَرْوةِ مِثْلُ ذلك". ص، ش، ق (١). ٢/ ٤٢٠ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: مَنْ حَجَّ هَذَا البَيْتَ لَا يُريدُ غَيْرَهُ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ". ش، ومسدد (٢).

стр. 10923

٢/ ٤٢١ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: يُغْفَرُ للحَاجِّ وَلِمنْ يَسْتَغْفِرُ لَهُ الْحَاجُّ بَقَيَّةَ ذِى الْحَجَّة وَالْمُحَرَّمِ وَصَفَر وَشَهْر رَبِيعٍ الأَوَّلِ". ش، ومسدد (١). ٢/ ٤٢٢ - "عَنْ عُمَرَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ﴾ قَالَ: شَوَّالُ وَذُو القَعْدَةِ وَذُو الْحَجَّةِ". ص، وابن المنذر، ق (٢). ٢/ ٤٢٣ - "عَنْ عُمَرَ قَال: يَنْكِحُ الْعَبْدُ امْرَأَتَيْنِ، وَيُطَلِّقُ تَطْلِيقَتَيْنِ وَتَعْتَدُّ الأَمَةُ بِحَيْضَتَيْنِ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَحِيضُ فَشَهْرَيْنِ أَوْ شَهْرًا وَنِصْفًا". الشافعي، عب، ق (٣).

стр. 10924

٢/ ٤٢٤ - "عَنْ عُمَر قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ: أَيُّ شَىْءٍ أَحَبُّ عِنْدَ اللهِ فِي الإِسْلَامِ؟ قَالَ: الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا، وَمَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ فَلَا دِين لَهُ، وَالصَّلَاةُ عِمَادُ الدِّينِ". هب (١).

стр. 10925

٢/ ٤٢٥ - "عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَقْرَأُ: ﴿وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ﴾ ". سفيان، عب، ص، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى داود في جزء من حديثه، ق (١). ٢/ ٤٢٦ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: خَرجً عَلينَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَفِى يَدِهِ صُرَّتَانِ إِحْدَاهُمَا مِنْ ذَهَبٍ وَالأُخْرَى مِنْ حَرِيرٍ فَقَالَ: هَذَانِ حَرَامَانِ عَلَى الذُّكُورِ مِنْ أُمَّتِى حَلَالٌ لِلإنَاثِ". طس (٢).
следующие страницы →