← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 10921–10960 · переход к 10926.

стр. 10921

يعادى ميكائيل، ولا يحلُّ لميكائيل أن يسالم عدوَّ جبريل، وإنى أشهد أنَّهما وربهما سِلْمٌ لمن سالموا، وحرب لمن حاربوا، ثم أتيت النبى ﷺ وأنا أريد أن أخبره. فلما لَقيتهُ قال: ألا أخبرك بما قالوا لى وقلت لهم، فوجدت الله قد سبقنى، قال عمر: فلقد رأيتنى وأنا أشدُّ في الله من الحجر". ش، وابن راهويه، وابن جرير، وابن أبى حاتم وسنده صحيح، لكن الشعبى لم يدرك عمر، وروى سفيان بن عيينة في تفسيره عن عكرمة نحوه، وله طرق أخرى مرسلة تأتى في المراسيل (١). ٢/ ٤١٨ - "عَنْ عمر قال: التكبيرة الواحدة خَيْرٌ من الدُنيا وما فيها". ابن سعد، ش، كر (٢).

стр. 10922

٢/ ٤١٩ - "عَن عمر قال: مَنْ قَدِمَ منْكُم حَاجًا فَليَبْدأ بالبيتِ، فَلْيَطُفْ بِهِ سبْعًا، ثم لِيُصلِّ ركعتين عند مَقَامِ إبْرَاهِيمَ، ثم لِيَأتِ الصَّفا فَلْيَقُمْ عَلَيه مُستَقْبِلَ القبلةِ، ثم لِيُكبِّر سَبْعًا، بين كل تكبيرتين حَمْدُ اللهِ وَثَناءٌ عليه، والصَّلاةُ والسلام على النبى ﷺ ويسألُه لنفْسه، وَعَلَى المَرْوةِ مِثْلُ ذلك". ص، ش، ق (١). ٢/ ٤٢٠ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: مَنْ حَجَّ هَذَا البَيْتَ لَا يُريدُ غَيْرَهُ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ". ش، ومسدد (٢).

стр. 10923

٢/ ٤٢١ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: يُغْفَرُ للحَاجِّ وَلِمنْ يَسْتَغْفِرُ لَهُ الْحَاجُّ بَقَيَّةَ ذِى الْحَجَّة وَالْمُحَرَّمِ وَصَفَر وَشَهْر رَبِيعٍ الأَوَّلِ". ش، ومسدد (١). ٢/ ٤٢٢ - "عَنْ عُمَرَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ﴾ قَالَ: شَوَّالُ وَذُو القَعْدَةِ وَذُو الْحَجَّةِ". ص، وابن المنذر، ق (٢). ٢/ ٤٢٣ - "عَنْ عُمَرَ قَال: يَنْكِحُ الْعَبْدُ امْرَأَتَيْنِ، وَيُطَلِّقُ تَطْلِيقَتَيْنِ وَتَعْتَدُّ الأَمَةُ بِحَيْضَتَيْنِ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَحِيضُ فَشَهْرَيْنِ أَوْ شَهْرًا وَنِصْفًا". الشافعي، عب، ق (٣).

стр. 10924

٢/ ٤٢٤ - "عَنْ عُمَر قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ: أَيُّ شَىْءٍ أَحَبُّ عِنْدَ اللهِ فِي الإِسْلَامِ؟ قَالَ: الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا، وَمَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ فَلَا دِين لَهُ، وَالصَّلَاةُ عِمَادُ الدِّينِ". هب (١).

стр. 10925

٢/ ٤٢٥ - "عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَقْرَأُ: ﴿وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ﴾ ". سفيان، عب، ص، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى داود في جزء من حديثه، ق (١). ٢/ ٤٢٦ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: خَرجً عَلينَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَفِى يَدِهِ صُرَّتَانِ إِحْدَاهُمَا مِنْ ذَهَبٍ وَالأُخْرَى مِنْ حَرِيرٍ فَقَالَ: هَذَانِ حَرَامَانِ عَلَى الذُّكُورِ مِنْ أُمَّتِى حَلَالٌ لِلإنَاثِ". طس (٢).

стр. 10926

٢/ ٤٢٧ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ حَلْقِ القَفَا بِالمُوس (إِلَّا) (*) عِنْدَ الحِجَامَةِ". طس، وابن منده في غرائب شعبة، وابن النجار، كر، وسنده ضعيف (١). ٢/ ٤٢٨ - "عَن الْحَسَن قَالَ: لَمَّا قَدِمَ وَفْدُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ عَلَى عُمَرَ، فِيهِمْ الأَحْنَفُ بْنُ

стр. 10927

قَيْسٍ فَسَرَّحَهُمْ وَحَبَسَهُ عِنْدَهُ حَوْلًا، ثُمَّ قَالَ: هَلْ تَدْرِى لِمَ حَبَسْتُكَ؟ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ حَذَّرَنَا كُلَّ مُنَافِقٍ عَلِيمِ اللِّسَانِ، وَإِنِّى تَخَوَّفْتُ أنْ تَكُونَ مِنْهُمْ وَلَسْت مِنْهُمْ إِنْ شَاءَ اللهُ". ابن سعد، ع (١). ٢/ ٤٢٩ - "عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ: إِنَهُ سَيَكُونُ نَاسٌ يُكَذِّبُونَ بِالدَّجَّالِ، ويُكَذِّبُونَ بِطُلُوعِ الشَّمْسِ منْ مَغْرِبِهَا، ويُكَذِّبُونَ بعَذَابِ الْقَبْرِ، وَيُكَذِّبُونَ بِالشَّفَاعَةِ، وَيُكذِّبُونَ بالحَوْضِ، وَيُكذِّبُونَ بَقَوْمٍ يُخْرَجُونَ مِن النَّارِ بَعْدَ مَا امْتَحَشُوا (*) ". عب، ص، والحارث، ق في البعث (٢). ٢/ ٤٣٠ - "عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ مُؤمِنٌ فَهُوَ كَافِرٌ، وَمَنْ زَعَمَ أنَّهُ فِي الْجَنَّةِ فَهُوَ فِى النَّارِ، وَمَنْ زَعَمَ أنَّهُ عالِمٌ فهُوَ جَاهِلٌ، فنَازَعَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: من زَعَمَ أَنَّهُ في الجَنَّةِ فَهُوَ فِي النَّارِ".

стр. 10928

الحارث (١). ٢/ ٤٣١ - "عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ: لَيْسَ مِنْ ميِّتٍ يُنْدَبُ بِمَا لَيْسَ فِيهِ إِلَّا المَلَائِكَةُ تَلْعَنُهُ". ابن منيع والحارث (٢). ٢/ ٤٣٢ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: الإِيمَانُ بِالنِّيَّةِ وَاللِّسَانِ، والْهِجْرَةُ بِالنَّفْسِ وَالمَالِ". قط في الأفراد وقال: تفرد به أبو عصمة نوح بن أبى مريم وهو كذاب (٣). ٢/ ٤٣٣ - "عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: رَكِبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الْمِنْبَرَ ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ! مَا إكْثَارُكُمْ في صَدَاقِ النِّسَاءِ! وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَصْحَابُهُ وَإِنَّمَا الصَّداقُ فِيمَا بَيْنَهُمْ أَرْبَعُمِائةِ دِرْهَمٍ فَمَا دُونَ ذَلِكَ، فَلَوْ كَانَ الإكْثَارُ فِي ذَلِكَ تَقْوَى عِنْدَ اللهِ أَوْ مَكْرُمَةً لَمْ تَسْبِقُوهُمْ إِلَيْهَا".

стр. 10929

ص، ع (١). ٢/ ٤٣٤ - "عَنْ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَسْمِرُ عِنْدَ أَبِى بَكْرٍ اللَّيْلَ كَذَلِكَ فِي الأَمْرِ مِنْ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ وَأَنَا مَعَهُ". مسدد وهو صحيح (٢).

стр. 10930

٢/ ٤٣ - "عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ قَالَ: أُمِرْنَا بِالْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، قُلْنا: أَنْتُمْ أَيُّهَا الْمُهَاجِرُونَ الأَوَّلُونَ أَمِ النَّاس عَامَّةً؟ قَالَ: لَا أَدْرِى". ابن منيع وسنده حسن (١). ٢/ ٤٣٦ - "عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِى حَثْمَةَ أَنَّ عُمَرَ بَعَثَهُ عَلَى خَرْصِ التَّمْرِ، فَقَالَ، إِذَا أتَيْتَ أَرْضًا فَاخْرُصْهَا وَدَعْ لَهُمْ قَدْرَ مَا يَأكُلُونَ". مسدد، وابن سعد، ق، وهو صحيح (٢).

стр. 10931

٢/ ٤٣٧ - "عَن الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَنْ قَضَاءِ رَمَضَانَ (فَأَمرَهُ بِقَضَاءِ رَمَضَانَ) (*) فِي عَشْرِ ذِى الْحِجَّةِ". مسدد (١). ٢/ ٤٣٨ - "عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ مَرَّ بِقَوْمٍ بِعَرَفَةَ فَنَهَاهُمْ عَنْ صَوْمٍ يَوْمِ عَرَفَةَ" مسدد، وابن جرير (٢).

стр. 10932

٢/ ٤٣٩ - "عَنْ عَبْد الله بْنِ أبِى يَزِيدَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَدِمَ عُمَر مَكَّةَ فَأُخْبِرَ أَنَّ لِمَوْلَى عَمْرو بْنِ الْعَاصِ إِبِلًا جَلَالَةً فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا فَأَخْرَجَهَا مِن مَكَّةَ، فَقَالَ: إبِلٌ يُحْتطَبُ عَلَيْهَا وَيُنْقَلُ عَلَيْهَا الْمَاءُ، فَقَالَ عُمَرُ: لَا يُحَجُّ عَلَيْهَا وَلا يُعْتَمَرُ". عب، وهو صحيح (١). ٢/ ٤٤٠ - "عَنْ حَبيبِ بْنِ صَهْبَانَ قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَهُوَ يَقُولُ بَيْنَ البَابِ والرُّكْنِ، أَوْ بَيْنَ المَقَامٍ وَالْبَابِ: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ ". مسدد (٢).

стр. 10933

٢/ ٤٤١ - "عَنْ طاووس قَالَ: كَانَ عُمَرُ يُقَبَّلُ الْحَجَرَ، ثُمَّ يَسْجُدُ عَليه ثُمَّ يُقَبَّلُهُ، ثُمَّ يَسْجُدُ عَليْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَيَقُولُ: لَوْلَا أَنَّى رَأَيْتُ رَسُول اللهِ ﷺ يُقبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ". (ابن راهويه (*)) (١).

стр. 10934

٢/ ٤٤٢ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: إِنَّ اللهَ اختَارَ لِنَفْسِهِ المَدِينَةَ، وَهِى أَقَلُّ الأَرْضِ طَعَامًا، وَأمْلَحُه مَاءً إِلَّا مَا كَانَ مِنْ هَذَا التَّمر، وَإِنَّهُ لَا يَدْخُلُها الدَّجَّال، ولَا الطَّاعوُنُ إِنْ شاءَ اللهُ". الحارث (١). ٢/ ٤٤٣ - "عَنْ عمَرَ قَالَ: صَلَاةٌ فِى المَسْجِدِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ المَسَاجِدِ".

стр. 10935

الحميدى (١). ٢/ ٤٤٤ - "عنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَكيم أَنَّ عُمَرَ بن الْخَطَّابِ كَانَ لَا يُضَمَّنُ الوَدِيعَةَ". مسدد (٢). ٢/ ٤٤٥ - "عَنْ أَيُّوبَ بْن مُوسَى أَنَّه قَالَ لِعُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ، إِنَّى وَجَدت دينارًا فالتقطتُ حَتَّى بَلَغَتْ ماِئَة دِينَارٍ، قَالَ: عَرَّفْهَا سنةً فَعَرَّفَهَا سَنَةً، ثُمَّ أَتَاهُ فِى الرَّابِعَةِ فَقَالَ: عَرَّفْهَا، ثُمَّ شَأنكَ وَشَأنُها". مسدد (٣).

стр. 10936

٢/ ٤٤٦ - "عَنْ سَعَيدِ بْنِ المُسَيَّبِ أَنَّ عُمَرَ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَيْف نورَّثُ الكَلَالَة إِلى آخِرِهَا، فَقَالَ: أَوَلَيْسَ قَد بَيَّنَ اللهُ ذَلِكَ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً ... ﴾ إِلَى آخِرِهَا، فَكَأنَّ عُمَرَ لَمْ يَفْهمْ، فَقَالَ لَحِفْصَةَ: إِذَا رَأَيْتِ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ طيبَ نَفْسٍ فَاسْأَليه عَنْها، فرأت منهُ طيبَ نَفْسٍ، فَسَأَلَتْه عَنْهَا، فقال: أَبُوكِ ذَكَرَ هَذَا؟ مَا أرَى أَبَاكِ يَعْلَمُهَا أَبَدًا فَكَانَ يَقُولُ: مَا أَرَانِى أَعْلَمُها أَبَدًا وَقَدْ قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا قَالَ". ابن راهويه، وابن مردويه، وهو صحيح (١).

стр. 10937

٢/ ٤٤٧ - "عَن الْحَكَمِ بْنِ عُتْبَة قَالَ: اخْتَصَمَ عَلِىٌّ والزُّبَيْرُ إِلَى عُمَرَ فِى مَوْلَى صَفِيَّةَ، فَقَالَ عَلِىٌّ: عَمَّتِى، وَأنَا أَعْقِلُ عَنْهَا وَأَرِثُهَا، وَقَالَ الزُّبَيْرُ: أُمِّى وَأَنَا أَرِثُهَا، فَقَالَ عُمَرُ لِعَلِىًّ: أَمَا علِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ جَعَلَ الولاءَ تَبَعًا لِلميرَاثِ فَقَضَى بِه للِزُّبَيْرِ". ابن راهويه (١). ٢/ ٤٤٨ - "عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن شَدَّادٍ وَغيْرِه أَنَّ امْرأَةً أَقَرَّتْ عِندَ عُمَرَ بِالزَّنَا فَبَعَثَ عُمَرُ أَبَا وَاقِدٍ فَقَالَ: إِنْ رَجَعْتِ تَرَكْنَاك، فَأَبَتْ فَرَجَمَهَا". مالك، والشافعى، ش، ومسدد (٢).

стр. 10938

٢/ ٤٤٩ - "عَنِ السَّائِبِ بْنِ يزِيدَ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عمرو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ الحَضْرَمى أَتَى عُمَر بِغُلَام لَهُ سَرَقَ، فَقَالَ: إِنَّ هَذَا سَرَقَ مِرْآةً لأَهلِى هِى خَيْرٌ مِن سِتِّينَ دِرهَمًا فاقطعه، فقال: أَرْسِلهُ فَلَا قَطعَ عَلَيْهِ، خَادِمُكم أَخَذَ مَتَاعَكُمْ وَلَكِنَّهُ لَوْ سَرقَ مِنْ غَيرِكُمْ قُطِعَ". مالك، والشافعى، عب، ش، وابن المنذر في الأوسط، ومسدد، قط، ق (١).

стр. 10939

٢/ ٤٥٠ - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ فِى الَّذِى يُقْتَصُّ مِنْهُ ثُمَّ يَمُوتُ: قَتْلُه حَقٌّ، لا ديةَ". مسدد (١).

стр. 10940

٢/ ٤٥١ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: مَنْ صَلَّى صَلًاةً مَكْتُوبَةً فِى مَسْجد مِصْرٍ مِنَ الأَمْصَارِ، كَانَتْ لَهُ حِجَّةٌ متقبلة، وَإِنْ صَلَّى تَطَوُّعًا، كَانَتْ لَهُ كَعُمْرةٍ مَبْرورَةٍ". ابن زنجويه، كر (١). ٢/ ٤٥٢ - "عَنْ أبِى مَعْشَرٍ قَالَ: بَلَغَنِى أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ قَالَ: لوْ كُنْتُ مُؤَذَّنًا لَمْ أُبَالِ أَن لَا أَحُجَّ وَلَا أَعْتَمِرَ إِلا حِجَّةَ الإسْلَامِ، وَلَوْ كَانَتِ الملَائِكةُ نُزُولًا مَا غَلَبَهُمْ أَحَدٌ عَلَى الأَذَانِ".

стр. 10941

ابن زنجويه (١). ٢/ ٤٥٣ - "عَنْ عمرو بن ميمون قال: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يُتِمُّ التَّكْبيرَ فِى الصَّلاةِ". عب (٢). ٢/ ٤٥٤ - "عَنِ الأَسْودِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِلَى المنكبين". عب، ق (٣).

стр. 10942

٢/ ٤٥٥ - "عَنْ أَبِى وَائِلٍ أَنَّه سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَفْتَتِحُ: الحمد لله رَبِّ الْعَالَمِينَ". عب (١). ٢/ ٤٥٦ - "عَنِ الْحَسَنِ وَغَيْرِه قَالَ: كتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِى مُوسَى الأَشْعَرىَّ أَنِ اقْرأ فِى الْمَغْرِبِ بقِصَارِ الْمُفَصَّلِ، وَفِى الْعِشَاءِ بِوَسَطِ المُفَصَّلِ، وَفِى الصُّبْحِ بِطُوَالِ المُفَصَّلِ". عب، وابن أبي داود في المصاحف (٢).

стр. 10943

٢/ ٤٥٧ - "عَنْ مَالك بن أَوْس الحَدَثَان قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: أَشْبَهُ صلاة النَّهارِ بِصَلَاةِ اللَّيْلِ صَلَاةُ الهجيرِ". عب (١). ٢/ ٤٥٨ - "عَنْ عَمْرو بْنِ مَيْمُون قَالَ: صَلَّى عُمَرُ بِذى (الحليفة) (*) صَلَاةَ الْفَجْرِ

стр. 10944

فَقَرَأَ: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، (وَبِاللهِ الوَاحِد الصَّمَدِ) وهَكَذَا هِىَ فِى قَرَاءَةِ ابنِ مَسْعُودٍ". عب، وابن الأنبارى في المصاحف، والبغوى في الجعديات (١). ٢/ ٤٥٩ - "عَن المَعْرور بْنِ سُويدٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ عُمَرَ بَيْنَ مَكَّة والمَدِينَةِ فَصَلَّى بِنَا الفَجْرَ ثُمَّ رَأى أَقْوَامًا يَنْزِلُونَ فَيُصَلُّونَ فِى مَسْجِدٍ، فَسَأَلَ عَنْهُمْ فَقَالُوا: مَسْجدٌ صَلَّى فِيهِ النَّبِىُّ ﷺ قَالَ: إِنَّما هَلَك مَنْ كانَ قَبْلكم أَنَّهم اتخذوا آثار أنبيائهم بِيَعًا، مَنْ مَرَّ بِشْئٍ منْ هَذِهِ المَساجِدِ فحضرت الصَّلَاةُ فَليُصَلَّ وَإِلَّا فَلْيَمْضِ". عب (٢).

стр. 10945

٢/ ٤٦٠ - "عَنْ الحَارث بْنِ سُويدٍ ويزيدَ التميمى قالا: أَمَرَنَا عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ أَنْ نَقْرَأَ خَلْفَ الإِمَامِ". عب (١). ٢/ ٤٦١ - "عَنْ رجل قال: عَهِدَ إِلَيْنَا عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ أَنْ لَا نَقْرَأَ مَعَ الإِمَامِ". عب (٢).

стр. 10946

٢/ ٤٦٢ - "عَنْ عمر قال: وَدِدْتُ أَنَّ الَّذِى يَقْرَأُ مَعَ الإِمَامِ فِى فِيهِ حَجَرٌ". عب (١). ٢/ ٤٦٣ - "عَنْ عمر في قوله: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾ قَالَ: النَّفَقَةُ فِى سَبِيلِ اللهِ". ش، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم (٢). ٢/ ٤٦٤ - "عَنْ عمر بن الخطاب أنه وَجَدَ رِيح طِيبٍ بِذِى الحُلَيْفَةِ، فَقَالَ: مِمَّنْ هَذَا الطَّيبُ؟ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: مِنِّى يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، فَقَالَ: مِنْكَ؛ لَعَمْرِى، قالَ: طَيَّبَتْنِى أُمُّ حَبِيبَةَ وَزَعَمَتْ أَنَّهَا طَيَّبَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ عِنْدَ إِحْرَامِهِ، قَالَ: اذهَب فَأَقْسِم عَلَيْهَا لَمَا غَسَلَتْهُ فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُول اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ الحَاجَّ الشَّعِثُ التَّفِلُ". حم، ش، بدون: فإنى سمعت رسول الله ﷺ إلى آخره، ورجاله رجال الصحيح، إلا أن سليمان بن يسار لم يسمع من عمر، والبزار بتمامه، وسنده متصل إلا أن فيه "إبراهيم بن يزيد الخوزى" متروك (٣).

стр. 10947

٢/ ٤٦٥ - "عَنْ عبد الله بن عمر قال: لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَأَمَرَ بِالشُّورَى دَخَلَتْ عَلَيْهِ حَفْصَةُ فَقَالَتْ لَهُ: يَا أَبَتِ إِنَّ النَّاسَ يَزْعُمُونَ أَنَّ هَؤُلَاءِ السَّتَّةَ لَيْسُوا بِرِضًى، فَقَالَ: أَسْنِدُونِى فَأسْنَدُوهُ، فَقَالَ: مَا عَسَى أَنْ يَقُولُوا فِى عَلىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ؟ سَمِعْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَقُولُ: يَا عِلِىُّ يَدُكَ فِى يَدى تَدْخُلُ يَوْمَ القِيَامَةِ حَيْثُ أَدْخُلُ، مَا عَسَى أَنْ يَقُولُوا فِى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ؟ سَمِعْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَقُولُ: يَوْمَ يَمُوتُ عثمَانُ تُصَلَّى عَليْهِ مَلَائِكَةُ السَّمَاءِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ: لِعُثْمَانَ خَاصَّةً أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً؟ قَالَ لِعُثمَانَ خَاصَّةً، مَا عَسَى أَنْ يَقُولُوا فِى طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ؟ سَمِعْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَقولُ لَيْلَةً وَقَد سَقَطَ رَحْلُهُ: مَنْ يُسَوَّى لِى رَحْلِى وَهُوَ فِى الجَنَّةِ؟ فَبَدَرَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ فسَوَّاهُ لَهُ حَتَّى رَكِبَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ يَا طَلْحَةُ هَذَا جِبْرِيلُ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ: أَنَا مَعَكَ فِى أَهْوَالِ يَوْمٍ القِيَامَةِ

стр. 10948

حَتَّى أُنَجِّيكَ مِنْهَا، مَا عَسَى أَنْ يَقُولُوا فِى الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ؟ رَأَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ وَقَدْ نَامَ فَجَلَسَ الزُّبَيْرُ يَذُبُّ عَن وَجْهِهِ حَتَّى اسْتَيْقَظَ، فَقَالَ لَهُ: يَا أبَا عَبْدِ اللهِ لَمْ تَزَلْ؟ قَالَ: لَمْ أَزَلْ بِأَبِى أَنْتَ وَأُمِّى، قَالَ: هَذَا جِبْرِيلُ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ: أَنَا مَعَكَ يَوْمَ القِيَامَةِ حَتَّى أَذُبَّ عَنْ وَجْهِكَ شَرَرَ جَهْنَّمَ، مَا عَسَى أَنْ يَقُولُوا فِى سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ؟ سَمِعْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَقُولُ يَوْمَ بَدْر وَقَدْ أوْتَرَ قَوْسَهُ أرْبَعَ عَشْرَةَ مَرَّةً يَدْفَعُهَا إِلَيْهِ وَيَقُولُ: ارْم فِدَاكَ أَبِى وَأُمِّى، مَا عَسَى أَنْ يَقُولُوا فِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ؟ رَأَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَقُولُ وَهُوَ فِى مَنْزِلِ فَاطِمَةَ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ يَبْكِيَانِ جُوعًا وَيَتَضَوَّرَانِ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ مَنْ يَصِلُنَا بِشَىْءٍ؟ فَطَلَعَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْن عَوْف بِصَحْفَةٍ فِيهَا حَيسٌ وَرَغِيفَانِ بَيْنَهُمَا إِهَالَةٌ، فَقَال النَّبىُّ ﷺ كفَاكَ اللهُ أَمْرَ دُنْيَاكَ، وَأَمَّا أَمْرُ آخِرَتِكَ فَأنَا لهَا ضَامِنٌ". معاذ بن المثنى في زيادات مسند مسدد، وأبو نعيم في فضائل الصحابة، وأبو بكر الشافعى في الغيلانيات، خط في تلخيص التشابه، كر، والديلمى، وسنده صحيح (١). ٢/ ٤٦٦ - "عَنْ هزيل بن شرحبيل قال: قال عمر بن الخطاب، لَوْ وُزِنَ إِيَمانُ أَبِى بَكْرٍ بِإِيمَانِ أَهْلِ الأَرْضِ لَرَجَحَ بِهِمْ".

стр. 10949

معاذ في زيادات مسند مسدد، والحكيم، وخيثمة في فضائل الصحابة، ورسته في الإيمان، هب (١). ٢/ ٤٦٧ - "لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾ قَالَ ابْن الدَّحْدَاحِ: اسْتَقْرَضَنَا رَبُّنَا مِنْ أَمْوَالِنَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَإِنَّ لِى حَائِطَيْنِ أَحَدُهُمَا بالْعَالِيَةِ، والآخَرُ بِالسَّافِلَة، فَقَدْ أقْرَضْتُ ربِّى خَيْرَهُمَا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ هُوَ لِلْيَتِيمِ الَّذِى عِنْدَكُمْ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رُبَّ عَذْقٍ لابْنِ الدَّحْدَاح فِى الجَنَّةِ مُذَلَّلٌ". عب، وابن جرير، طس، وفيه إسماعيل بن قيس ضعيف (٢). ٢/ ٤٦٨ - "عَنِ ابن عمر قال: مَرَّ عُمَرُ بِقَوْمٍ قَد رَمَوْا رَشْقًا فَأَخْطَأُوا، فَقَالَ: مَا أَسْوَأَ

стр. 10950

رَمْيَكُمِ؟ قَالُوا: نَحْنُ مُتَعَلِّمينَ، قَالَ: لَلحْنُكُمْ أَشَدُ عَلَىَّ مِنْ سُوء رَمْيِكُمْ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: رَحِمَ الله امْرأ أَصْلَحَ مِنْ لِسَانِهِ". عق، قط في الأفراد، والعسكرى في الأمثال، وابن الأنبارى في الإيضاح، والذهبي، هب وقال: إسناده غير قوى، خط في الجامع، والديلمى، وابن الجوزي في الواهيات (١).

стр. 10951

٢/ ٤٦٩ - "عَنْ أبي العالية قال: قال عمر: تَعَلَّموا الْقُرآنَ خَمْسَ آيَاتٍ، خَمْسَ آيَاتٍ، فَإِنَّ جِبْرِيلَ نَزَلَ بِالْقُرْآنِ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ خَمْسَ آيَاتٍ، خَمْسَ آيَاتٍ". الذهبى في فضائل العلم، هب، خط (١).

стр. 10952

٢/ ٤٧٠ - "عَنْ عمر قال: قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِمَكَّةَ يَعْرِضُ نَفْسَهُ عَلى قَبَائِلِ الْعَرَبِ قَبِيلَةً قَبِيلةً فِى المَوْسِم مَا يَجِدُ أَحَدًا يُجِيبهُ حَتَّى جَاءَ اللهُ بِهَذَا الْحَىِّ مِنَ الأنْصَارِ لمَّا أَسعَدَهُمُ اللهُ وَسَاقَ لَهُمْ مِنَ الْكَرَامَةِ فَأوَوْا وَنَصَرُوا، فَجَزَاهُمُ اللهُ عَنْ نَبِيِّهمْ خَيْرًا". البزار: وحسنه (١). ٢/ ٤٧١ - "عَنْ عمر قال: كُنَّا قَدْ اسْتَبْطأنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فِى القُدُومِ عَلَيْنَا، وَكَانَتِ الأنْصَارُ يَفِدُونَ إِلَى ظَهْرِ الحَرَّةِ فَيَجْلِسُونَ حَتَّى يَرْتَفِعَ النَّهَارُ، فَإِذَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ وَحَمِيَتِ الشَّمْسُ رَجَعَتْ إِلَى مَنَازِلِهَا، فَكُنَّا نَنْتَظِرُ رَسُولَ اللهِ ﷺ إِذَا رَجُلٌ مِنَ اليَهُودِ قَدْ أوْفَى عَلَى أَطَمٍ مِنْ أَطَامِهِمْ، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ العَرَبِ هَذَا صَاحِبُكُمْ الَّذى تَنْتَظِرُونَ، وَسَمِعْتُ الوَجْبَةَ فِى بَنى عَمْرو بْنِ عَوفٍ فَأخْرجُ رأسى مِنَ البَابِ، وَإِذا الْمُسْلِمُونَ قَدْ لَبِسُوا

стр. 10953

السِّلَاحَ فَانَطَلَقْتُ مَعَ القَوْمِ عِنْد الظَّهِيرَةِ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ اليَمِينِ حَتَّى نَزَلَ فِى بَنِى عَمْرو بْنِ عَوْفٍ". البزار: وحسنه، الحافظ ابن حجر في زوائده (١). ٢/ ٤٧٢ - "عَنْ عمر قال: كُتِبَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ أَرْقَمَ: أَجِبْ هَؤُلَاءِ فَأَخَذَهُ عَبْدُ اللهِ بْن أَرْقَمَ فَكَتَبَهُ، ثُمَّ جَاءَ بِالْكِتَابِ فَعَرَضَهُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: أَحْسَنْتَ، فَمَا زَالَ ذَلِكَ فِى نَفْسِى حَتَّى وَلِيتُ فَجَعَلْتُهُ عَلَى بَيتِ الْمَالِ". البزار: وضُعِّفَ (٢). ٢/ ٤٧٣ - "عَنْ سعيد بن المسيب قال: جَاءَ صُبَيْغٌ التَّمِيمِىُّ إِلَى عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ: أَخْبِرْنِى عَنِ ﴿وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا﴾؟ قَالَ: هِىَ الرِّيَاحُ".

стр. 10954

البزار، قط في الأفراد، وابن مردويه، كر، وسنده لين (١). ٢/ ٤٧٤ - "عَن الحسن قال: سَأَلَ صُبَيْغٌ التَّمِيمِىُّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَنِ الذَّارِيَاتِ ذَرْوَا، وَعَنِ المُرْسَلَاتِ عُرْفًا، فَقَالَ عُمَرُ: اكْشِفْ رَأسَكَ، فَإِذَا لَهُ ضَفِيرَتَانِ، فَقَال عُمَرُ: وَالله لَوْ وَجَدْتُك مَحْلُوقًا لَضَرَبْتُ عُنُقَكَ، ثُمَّ كَتَبَ إِلَى أَبِى مُوسَى الأَشْعَرِىَّ أَن لَا يكَلِّمَهُ مُسلِمٌ وَلَا يُجَالِسَهُ". الفريابى، ورواه ابن الأنبارى في المصاحف: عن محمَّد بن سيرين (٢). ٢/ ٤٧٥ - "عَنْ عبد الرحمن بن أبزى: أَنَّ عُمَرَ كَبَّرَ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ أَرْبَعًا ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى أزْوَاجِ النَّبِىِّ ﷺ مَنْ يُدْخِلُ هَذِهِ قَبْرَهَا؟ فَقُلنَ: مَنْ كانَ يَدْخُلُ عَلَيْهَا فِي حَيَاتِهَا، ثُمَّ قَالَ عُمَرُ: كانَ رَسُولُ الله ﷺ يَقُولُ: أَسْرَعُكُنَّ بِى لُحُوقًا أَطوَلُكُنَّ يَدًا، فَكُنَّ يَتَطَاوَلْنَ بِأَيْدِيهِنَّ، وَإِنَّما كَانَ ذَلِكَ لأَنَّهَا كَانَتْ صَنَاعًا تُعِينُ مِمَّا تَصْنَعُ في سَبِيلِ الله".

стр. 10955

البزار، وابن منده في غرائب شعبه (١). ٢/ ٤٧٦ - "عَنْ عمر قال: شَهِدْتُ قَضَاءَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي ذَلِكَ يعني الجنين". حم (٢).

стр. 10956

٢/ ٤٧٧ - "عَنْ عمر قال: غَلَا السِّعْرُ بِالْمَدِيَنةِ وَاشْتَدَّ الجَهْدُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ اصبِرُوا وَأَبْشِرُوا فَإِنِّى قَدْ بَارَكْتُ عَلَى صَاعِكُمْ وَمُدَّكُمْ، فَكُلُوا وَلَا تَتَفرَّقُوا، فَإِنَّ طَعَامَ الْواحِدِ يَكْفِى الاِثْنَيْنِ، وَطَعَامَ الاِثنَيْنِ يَكْفِى الأَرْبَعَةَ، وَطَعَامَ الأَرْبَعَة يَكْفِى الخَمْسَةَ وَالسِّتَّةَ، وَإِنَّ الْبَرَكَةَ فِى الجَمَاعَةِ، فَمَنْ صَبَرَ عَلَى لأوَائِهَا وَشِدَّتِهَا كُنتُ لَهُ شَهِيدًا أَوْ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ خَرجَ عَنْهَا رَغْبَةً لِمَا فِيهَا أَبْدَلَ اللهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ فيها، وَمَنْ أَرادَ أَهْلَهَا بِسُوءٍ أَذابَهُ اللهُ كمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِى المَاءِ". البزار، وقال: تفرد به "عمرو بن دينار البصري" وهو لين (١).

стр. 10957

٢/ ٤٧٨ - "عَنْ عمر بن الخطاب: أَنَّهُ كَانَ إِذَا شَرَعَ بِهَذِهِ الآيِةِ: ﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ﴾ قَالَ: أَلَا إِنَّ سَابِقَنَا سَابِقٌ، وَمُقتَصِدَنَا نَاجٍ وَظَالِمَنَا مَغْفُورٌ لَهُ". ض، ش، وابن المنذر، ق، في البعث (١). ٢/ ٤٧٩ - "عَنْ أبى عثمان النهدى: سمعت عمر بن الخطاب يقول على المنبر: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ ﷺ يقول: سَابِقُنَا سَابِقٌ، وَمُقْتَصِدُنَا نَاجٍ، وَظَالِمُنَا مَغْفُورٌ لهُ، وَقَرأَ عُمَرُ: ﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ﴾ ". عق، وابن مردويه، وابن لال في مكارم الأخلاق، والديلمى (٢).

стр. 10958

٢/ ٤٨٠ - "عَنْ جابر بن عبد الله قال: قال عمر ذات يوم لأبي بكر: يَا خيْرَ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ الله، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَمَا لَئِنْ قُلْتَ ذَلِكَ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ عَلَى رَجُلٍ خَيْرٍ مِنْ عُمَرَ". ت، وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وليس إسناده بذاك، وابن أبي عاصم في السنة، والبزار، عق، قط في الأفراد، ك وتعقب، كر، فيه عبد الرحمن بن أخى محمَّد بن المنكدر لا يتابع عليه ولا يصرف إلا به، وقال البزار: لا نعلمه روى إلا من هذا الوجه، ولا نعلم روى حديث عمر عن ابن أخى محمَّد بن المنكدر سوى عبد الله بن داود الواسطى التمار، قال في الميزان: هو هالك (١).

стр. 10959

٢/ ٤٨١ - "عَنْ عمر بن الخطاب قال: جاء جبريلُ إلى النبى ﷺ في حينٍ غيرِ حينهِ الذي كان يأتيه فيهِ، فقال إليه رسول الله ﷺ فقال: يا جبريلُ: مالي أراك متغيَّر اللونِ فقال: ما جئتك حتى أمر الله بمفاتيح النارِ، فقال رسول الله ﷺ : يا جبريل صف لي النارَ، وانعت لي جهنم، فقال جبريل: إن الله ﵎ أمر بِجَهَنَّمَ فأوقد عليها ألف عامٍ حتى ابيضَّت، ثم أمر فأوقد عليها ألف عام حتى احمَرَّت، ثم أمر فأوقد عليها ألفَ عام حتى اسوَدت، فهى سَوَداءُ مظلمة، لا يُضئُ شررُها، ولا يطفأُ لهبها، والذى بعثك بالحقِّ لو أن قَدْر ثقب إبرةٍ فتح من جهَنَّم لمات من في الأرض كلهم

стр. 10960

جميعًا من حرِّه، والذى بعثك بالحق لو أن خازنًا من خزنةِ جهنمَ برز إلى أهل الدُّنيا فنظروا إليه لمات من في الأرض كُلُّهم من قُبْح وجْهه ومن نَتْنِ ريحه، والذى بعثك بالحق لو أن حَلقَة من حلَقة سِلْسِلة أَهل النَّار التي نعتَ الله في كتابِه وضعت له على جبال الدُّنيا لا رَفَضَّت ولا تَقَارَّت حتَّى تَنتهىَ إلى الأرض السفلَى، وقال رسول الله ﷺ : حَسْبى يا جبريلُ: يَتصدعُ قلبى فَأموتُ، فنظر رسول الله ﷺ إلى جبريل وهو يبكى فقال: تبكى يا جبريلُ: وأنت من الله بالمكان الذي أنت به؟ فقال: وما لي لا أبكى، أنا أحق بالبُكاء، لعلى أكون في علم الله على خير الحال التى أنا عليها، وما أدرى لعلى أُبتلى بما ابتلى به إبليس فقد كان من الملائكة، وما أدرى لعلى أُبتلى بما ابتلى به هاروتُ وماروت فبكى رسول الله ﷺ وبكى جبريل فما زالا يبكيان حتى نُودِيَا أنْ يا جبريلُ ويا محمدُ: إن الله قد أمّنكما أن تَعْصِياه، فارتفعَ جبريل وخرج رسول الله ﷺ فمر بقوم من الأنصارِ يضحكون ويلعبونَ فقال: أتضحكون ووراءكم جَهَنَّم، فلو تعلمون ما أعلم لضحِكتم قليلًا ولبكيتم كثيرًا، ولما أسغتم الطعَام والشراب، ولخرجتم إلى الصَّعُدَاتِ تجأرون إلى الله، فنودى يا محمَّد: لا تقْنِط عبادى إنما بعثتك ميسرًا، ولم أبعثْك معسرًا، فقال رسول الله ﷺ : سددوا وقاربوا". طس وقال: تفرد به "سلام الطويل" قال في المغنى: تركوه (١).
следующие страницы →