Полный текст (18 716 стр.). Показаны 10921–10960 · переход к 10926.
стр. 10921
يعادى ميكائيل، ولا يحلُّ لميكائيل أن يسالم عدوَّ جبريل، وإنى أشهد أنَّهما وربهما سِلْمٌ لمن سالموا، وحرب لمن حاربوا، ثم أتيت النبى ﷺ وأنا أريد أن أخبره. فلما لَقيتهُ قال: ألا أخبرك بما قالوا لى وقلت لهم، فوجدت الله قد سبقنى، قال عمر: فلقد رأيتنى وأنا أشدُّ في الله من الحجر".
ش، وابن راهويه، وابن جرير، وابن أبى حاتم وسنده صحيح، لكن الشعبى لم يدرك عمر، وروى سفيان بن عيينة في تفسيره عن عكرمة نحوه، وله طرق أخرى مرسلة تأتى في المراسيل (١) .
٢/ ٤١٨ - "عَنْ عمر قال: التكبيرة الواحدة خَيْرٌ من الدُنيا وما فيها".
ابن سعد، ش، كر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر، ج ٣ ص ٣٠٢ من كتاب التفسير رقم ٣٥٣٤ قال: الشعبى قال: "نزل عمر بالروحاء، فرأى ناسًا يبتدرون أحجارًا، فقال: ما هذا؟ فقالو ا: يقولون: إن النبى ﷺ أتى هذه الأحجار، فقال: سبحان الله ما كان رسول الله ﷺ إلا راكبًا مرَّ بالوادى فحضرت الصلاةُ فصلى، ثم حدَّث: إنى كنت أغشى اليهود يومَ دراستهم فقالوا: ما من أصحابك أحدٌ أكرم علينا منك؛ لأنك تأتينا، قلت: وما ذاك إلا أنى أعجبت من كتب الله؟ كيف يصدق بعضها بعضًا، كيف تصدقُ التوراةُ الفرقانَ، والفرقانُ التوراةَ، فمرَّ النبى ﷺ يومًا وأنا أكلمهم فقلت: أنشدكم بالله وما تقرأون من كتابه، أتعلمون أنه رسول الله؟ فقالوا: نعم، فقلت: هلكتم والله لو تعلمون أنه رسول الله لم لا تتبعونه؟ فقالوا نهلك، ولكن سألناه: من يأتيه بنبوته؟ فقالوا: عدونا جبريل، لأنه ينزل بالغلظة، والشدة، والحرب، والهلاك ونحو هذا، فقلت: مَنْ سلمكمُ من الملائكة؟ فقالوا: ميكائيل ينزل بالقطر والرحمة وكذا، قلت: وكيف منزلتهما من ربهما؟ قالوا: أحدهما عن يمينه والآخر من الجانب الآخر، قال: قلت: فإنه لا يحلُّ لجبريل أن يعادى ميكائيل، ولا يحلُّ لميكائيل أن يسالم عدوَّ جبريل، وإنى أشهد أنَّهما وربهما سِلْمٌ لمن سالموا، حرب لمن حاربوا، ثم أتيت النبى ﷺ وأنا أريد أن أخبره. فلما أتيته قال: "ألا أخبرك بآيات أنزلت علىَّ"؟ قلت: بلى يا رسول الله، فقرأ: ﴿مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ﴾ حتى بلغ ﴿الْكَافِرِينَ﴾ قلت: يا رسول الله، والله ما قمت من عند اليهود إلا إليك، لأخبرك بما قالوا لى وقلت لهم، فوجدت الله قد سبقنى، قال عمر: فلقد رأيتنى وأنا أشدُّ في الله من الحجر". مرسل صحيح الإسناد كذا في المسندة، قال البوصيرى: رواه إسحاق مرسلًا بسند صحيح ٢/ ١٦٥.(٢) الحديث في الكنز ج ٨ ص ٩٢ رقم ٢٢٠٤٢ قال: في أذكار التحريمة كتاب (الصلاة) عن عمر قال: "لتكبيرةٌ واحدةٌ خير من الدنيا وما فيها" (ابن سعد، ش، كر).стр. 10922
٢/ ٤١٩ - "عَن عمر قال: مَنْ قَدِمَ منْكُم حَاجًا فَليَبْدأ بالبيتِ، فَلْيَطُفْ بِهِ سبْعًا، ثم لِيُصلِّ ركعتين عند مَقَامِ إبْرَاهِيمَ، ثم لِيَأتِ الصَّفا فَلْيَقُمْ عَلَيه مُستَقْبِلَ القبلةِ، ثم لِيُكبِّر سَبْعًا، بين كل تكبيرتين حَمْدُ اللهِ وَثَناءٌ عليه، والصَّلاةُ والسلام على النبى ﷺ ويسألُه لنفْسه، وَعَلَى المَرْوةِ مِثْلُ ذلك".
ص، ش، ق (١) .
٢/ ٤٢٠ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: مَنْ حَجَّ هَذَا البَيْتَ لَا يُريدُ غَيْرَهُ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ".
ش، ومسدد (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال، ج ٥ ص ١٦٩/ ١٢٤٩٢ وساق الحديث المذكور.
وجاء الحديث في السنن الكبرى للبيهقى، ٥/ ٩٤ قال: (أخبرنا) أبو زكريا بن أبى إسحاق المزكى، أنبأنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن عبد الوهاب، أنبأنا جعفر بن عون، أنبأنا زكريا بن أبى زائدة، عن عامر، عن وهب بن الأجدع أنه سمع عمر بن الخطاب ﵁ بمكة وهو يخطب الناس قال: "إذا قدم الرجل منكم حاجًا فليطف بالبيت سبعًا، وليصل عند المقام ركعتين ثم ليبدأ بالصفا فيستقبل البيت فيكبر سبع تكبيرات، بين كل تكبيرتين حَمْدُ الله وثناء عليه، وصلى على النبى ﷺ وسأل لنفسه، وعلى المروة مثل ذلك".
والحديث في الكنز، ج ٥ ص ١٦٩/ ١٤٩٢ قال: عن عمر قال: "من قدم منكم حاجًا فليبدأ بالبيت ... " الحديث.(٢) الحديث في كنز العمال كتاب (الحج) من قسم الأفعال - باب: في فضائله ووجوبه وآدابه - فصل في فضائله ج ٥ ص ١٣٧ رقم ١٢٣٧٤ بلفظ الكبير، ولم يعزه إلى أحد.
وقال المحقق: لما كان الحديث خاليًا من العزو فأقول: الحديث موقوف على عمر ولكن الحديث ورد مرفوعًا كما هو في صحيح البخارى كتاب (الحج) باب: فضل الحج المبرور (٢/ ١٦٤).
ورواه مسلم في صحيحه كتاب (الحج) باب فضل الحج والعمرة رقم ١٣٥٠ ومر الحديث برقم ١١٨٠٨. وبالرجوع إلى صحيح البخارى كتاب (الحج) باب فضل الحج المبرور ج ٢ ص ١٦٤ وجدنا حديثًا بلفظ: حدثنا آدم, حدثنا شعبة، حدثنا سيار أبو الحكم، قال: سمعت أبا حازم، قال: سمعت أبا هريرة ﵁ قال: سمعت النبى ﷺ يقول: "من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه". =стр. 10923
٢/ ٤٢١ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: يُغْفَرُ للحَاجِّ وَلِمنْ يَسْتَغْفِرُ لَهُ الْحَاجُّ بَقَيَّةَ ذِى الْحَجَّة وَالْمُحَرَّمِ وَصَفَر وَشَهْر رَبِيعٍ الأَوَّلِ".
ش، ومسدد (١) .
٢/ ٤٢٢ - "عَنْ عُمَرَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ﴾ قَالَ: شَوَّالُ وَذُو القَعْدَةِ وَذُو الْحَجَّةِ".
ص، وابن المنذر، ق (٢) .
٢/ ٤٢٣ - "عَنْ عُمَرَ قَال: يَنْكِحُ الْعَبْدُ امْرَأَتَيْنِ، وَيُطَلِّقُ تَطْلِيقَتَيْنِ وَتَعْتَدُّ الأَمَةُ بِحَيْضَتَيْنِ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَحِيضُ فَشَهْرَيْنِ أَوْ شَهْرًا وَنِصْفًا".
الشافعي، عب، ق (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال كتاب (الحج) من قسم الأفعال - باب في فضائله ووجوبه وآدابه - فصل في فضائله، ج ٥ ص ١٣٧ رقم ١٢٣٧٥ بلفظ الكبير وروايته.(٢) الحديث في كنز العمال كتاب (الحج) من قسم الأفعال - الميقات الزمانى - باب في مناسك الحج - فصل في الميقات الزمانى، ج ٥ ص ١٥٥ رقم ١٢٤٤٢ بلفظ الكبير وروايته.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى (كتاب الحج) جماع أبواب وقت الحج والعمرة - باب بيان أشهر الحج، ج ٤ ص ٣٤٢ بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الحسن بن على بن عفان، ثنا عبد الله بن نمير، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر ﵁ (الحج أشهر معلومات) قال: شوال وذو القعدة وعشر من ذى الحجة - وروى في ذلك، عن ابن عمر، عن عمر بن الخطاب ﵁. وعن عروة بن الزبير، عن عمر ﵁ مرسلًا.(٣) الحديث في كنز العمال (نكاح الرقيق) ج ١٦ ص ٥٤٣ رقم ٤٥٨٢٠ بلفظ الكبير وروايته - الشافعى والبيهقى في شعب الإيمان وفى السنن الكبرى. =стр. 10924
٢/ ٤٢٤ - "عَنْ عُمَر قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ: أَيُّ شَىْءٍ أَحَبُّ عِنْدَ اللهِ فِي الإِسْلَامِ؟ قَالَ: الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا، وَمَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ فَلَا دِين لَهُ، وَالصَّلَاةُ عِمَادُ الدِّينِ".
هب (١) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال كتاب (الصلاة) من قسم الأفعال - الباب الأول في فضلها ووجوبها، ج ٨ ص ٤ رقم ٢١٦١٨ بلفظ الكبير وروايته - البيهقى في شعب الإيمان.
والحديث في شعب الإيمان كتاب (الصلاة) الباب الحادى والعشرون ج ٦ ص ٩٨ رقم ٢٥٥٠ بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن أحمد بن شعيب بن هارون بن موسى الفقيه، حدثنا زكريا بن يحيى بن موسى بن إبراهيم النيسابورى، أخبرنا وهب بن جرير، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن عكرمة، عن عمر قال: جاء رجل فقال: " ... " الحديث.
ثم قال: قال أبو عبد الله: عكرمة لم يسمع من عمر، وأظنه أراد عن ابن عمر.
وقال المحقق: إسناده فيه من لم أعرفه، وفى السند انقطاع أبو حامد بن محمد بن أحمد، وشيخه زكريا بن يحيى، لم أجد لهما ترجمة، والحديث ذكره السيوطى في. (الجامع الصغير) ووضعه الألبانى في (ضعيف الجامع الصغير) ١٧٠ وراجع المقاصد الحسنة(٢٦٦) .стр. 10925
٢/ ٤٢٥ - "عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَقْرَأُ: ﴿وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ﴾ ".
سفيان، عب، ص، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى داود في جزء من حديثه، ق (١) .
٢/ ٤٢٦ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: خَرجً عَلينَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَفِى يَدِهِ صُرَّتَانِ إِحْدَاهُمَا مِنْ ذَهَبٍ وَالأُخْرَى مِنْ حَرِيرٍ فَقَالَ: هَذَانِ حَرَامَانِ عَلَى الذُّكُورِ مِنْ أُمَّتِى حَلَالٌ لِلإنَاثِ".
طس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال - باب في القرآن - القراءات - ج ٢ ص ٥٩٣ رقم ٤٨١٢ بلفظ الكبير وروايته.
وفى مصنف عبد الرزاق كتاب (الشهادات) باب الشهداء إذا ما دعوا ج ٨ ص ٣٦٥، ٣٦٦ رقم ١٥٥٦٣ حديث بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه في قوله: ﴿وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ﴾ قال: إذا دعى فقال: لى حاجة، قال معمر: وقال قتادة: ﴿وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ﴾ فيكتب ما لم يملل عليه (ولا شهيد) فيشهد بما لم يستشهد.
وقال المحقق: وهو عندى بمعنى ما روى عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة قال: قرأ عمر ﴿وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ﴾. قال سفيان: هو الرجل يأتى الرجل فيقول: اكتب لى، فيقول: أنا مشغول انظر غيرى، فلا يضاره، يقول: لا أريد إلا أنت، لينظر غيره، وذكر نحوه في الشهيد، رواه البيهقى (١٠/ ١٦١).
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الشهادات) باب ﴿وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ﴾ ج ١٠ ص ١٦١ بلفظ: أخبرنا الشريف أبو الفتح العمرى، أنبأ أبو الحسن بن فراس، ثنا محمد بن إبراهيم الديبلى، ثنا سعيد بن عبد الرحمن، ثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة قال: قرأ عمر ﵁ ﴿وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ﴾ قال سفيان: هو الرجل يأتى الرجل فيقول: اكتب لى، فيقول: أنا مشغول، انظر غيرى، ولا يضاره، يقول: لا أريد إلا أنت، لينظر غيره، والشهيد أن يأتى الرجل يشهده على الشئ فيقول: إنى مشغول، فانظر غيرى، فلا يضاره، فيقول: لا أريد إلا أنت، ليشهد غيره - ليس في رواية ابن قتادة قول سفيان.(٢) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (اللباس) باب ما جاء في الحرير والذهب - ج ٥ ص ١٤٣ بلفظ: وعن عمر يعنى ابن الخطاب قال: "خرج علينا رسول الله ﷺ ... " الحديث. =стр. 10926
٢/ ٤٢٧ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ حَلْقِ القَفَا بِالمُوس (إِلَّا) (*) عِنْدَ الحِجَامَةِ".
طس، وابن منده في غرائب شعبة، وابن النجار، كر، وسنده ضعيف (١) .
٢/ ٤٢٨ - "عَن الْحَسَن قَالَ: لَمَّا قَدِمَ وَفْدُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ عَلَى عُمَرَ، فِيهِمْ الأَحْنَفُ بْنُ الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (اللباس) باب حلق القفا، ج ٥ ص ١٦٩ بلفظ: عن عمر بن الخطاب قال: "نهى رسول الله ﷺ عن حلق القفا إلا للحجامة".
وقال الهيثمي: رواه الطبرانى في الصغير والأوسط، وفيه (سعيد بن بشير) وثقه شعبة وغيره، وضعفه ابن معين وغيره، وبقية رجاله رجال الصحيح.
وفى كنز العمال كتاب (الزينة والتجمل) من قسم الأقوال - ج ٦ ص ٦٦١ رقم ١٧٢٧١ حديث بلفظ: نهى عن حلق القفا إلا عند الحجامة (طب عن عمر) وفى كتاب الزينة من قسم الأفعال - باب الحلق والقصر والقلم - ص ٦٨٠ رقم ١٧٣٧٥ حديث بلفظ: عن على قال: نهى رسول الله ﷺ عن حلق القفا بالموس إلا عند الحجامة (طس، وابن منده في غرائب شعبة، وابن النجار، كر، وسنده ضعيف).
ولعل كلمة "على" في الكنز خطأ من الناسخ لمخالفتها الأصل ومجمع الزوائد.стр. 10927
قَيْسٍ فَسَرَّحَهُمْ وَحَبَسَهُ عِنْدَهُ حَوْلًا، ثُمَّ قَالَ: هَلْ تَدْرِى لِمَ حَبَسْتُكَ؟ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ حَذَّرَنَا كُلَّ مُنَافِقٍ عَلِيمِ اللِّسَانِ، وَإِنِّى تَخَوَّفْتُ أنْ تَكُونَ مِنْهُمْ وَلَسْت مِنْهُمْ إِنْ شَاءَ اللهُ".
ابن سعد، ع (١) .
٢/ ٤٢٩ - "عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ: إِنَهُ سَيَكُونُ نَاسٌ يُكَذِّبُونَ بِالدَّجَّالِ، ويُكَذِّبُونَ بِطُلُوعِ الشَّمْسِ منْ مَغْرِبِهَا، ويُكَذِّبُونَ بعَذَابِ الْقَبْرِ، وَيُكَذِّبُونَ بِالشَّفَاعَةِ، وَيُكذِّبُونَ بالحَوْضِ، وَيُكذِّبُونَ بَقَوْمٍ يُخْرَجُونَ مِن النَّارِ بَعْدَ مَا امْتَحَشُوا (*) ".
عب، ص، والحارث، ق في البعث (٢) .
٢/ ٤٣٠ - "عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ مُؤمِنٌ فَهُوَ كَافِرٌ، وَمَنْ زَعَمَ أنَّهُ فِي الْجَنَّةِ فَهُوَ فِى النَّارِ، وَمَنْ زَعَمَ أنَّهُ عالِمٌ فهُوَ جَاهِلٌ، فنَازَعَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: من زَعَمَ أَنَّهُ في الجَنَّةِ فَهُوَ فِي النَّارِ". الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال كتاب (العلم) من قسم الأفعال - باب التحذير من علماء السوء وآفات العلم - ج ١٠ ص ٢٦٥ رقم ٢٩٣٩٤ بلفظ الكبير وروايته.
ترجمة الأحنف بن قيس في أسد الغابة - ج ١ رقم ٥١ وهو الأحنف بن قيس والأحنف لقب له، لحنف كان برجله، أى اعوجاج، واسمه الضحاك، وقيل: صخر بن قيس بن معاوية بن حصين بن عبادة ... ابن تميم. أدرك النبى ﷺ ولم يره، ودعا له النبى ﷺ فلهذا ذكروه، وأمه امرأة من باهلة.
وكان الأحنف أحد الحكماء الدهاة العقلاء، وقد ذكر الحديث في ترجمته.
(*) في النهاية مادة "محش" قال: فيه يخرج قوم من النار قد امتحشوا أى احترقوا، والمحش احتراق الجلد وظهور العظم. ويروى: امتحشوا، لما لم يسم فاعله، وقد محشته النار تمحشه محشًا.(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الجنائز) باب فتنة القبر، ج ٣ ص ٥٨٨ رقم ٦٧٥١ بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر، عن على بن زيد بن جدعان، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس قال: سمعت عمر بن الخطاب وهو يقول: "إنه سيكون قوم من بعدكم يكذبون بعذاب القبر، وبكذبون بالرحمن، ويكذبون بالدجال، ويكذبون بالحوض، ويكذبون بقوم يخرجون من النار".
وفى باب من يخرج من النار - ج ١١ ص ٤١٢ رقم ٢٠٨٦٠ حديث بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن على بن زيد بن جدعان، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس قال: سمعت عمر بن الخطاب وهو يقول: "إنه سيخرج بعدكم قوم يكذبون بالرجم، وبكذبون بالدجال، ويكذبون بالحوض، ويكذبون بعذاب القبر، ويكذبون بقوم يخرجون من النار". =стр. 10928
الحارث (١) .
٢/ ٤٣١ - "عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ: لَيْسَ مِنْ ميِّتٍ يُنْدَبُ بِمَا لَيْسَ فِيهِ إِلَّا المَلَائِكَةُ تَلْعَنُهُ".
ابن منيع والحارث (٢) .
٢/ ٤٣٢ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: الإِيمَانُ بِالنِّيَّةِ وَاللِّسَانِ، والْهِجْرَةُ بِالنَّفْسِ وَالمَالِ".
قط في الأفراد وقال: تفرد به أبو عصمة نوح بن أبى مريم وهو كذاب (٣) .
٢/ ٤٣٣ - "عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: رَكِبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الْمِنْبَرَ ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ! مَا إكْثَارُكُمْ في صَدَاقِ النِّسَاءِ! وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَصْحَابُهُ وَإِنَّمَا الصَّداقُ فِيمَا بَيْنَهُمْ أَرْبَعُمِائةِ دِرْهَمٍ فَمَا دُونَ ذَلِكَ، فَلَوْ كَانَ الإكْثَارُ فِي ذَلِكَ تَقْوَى عِنْدَ اللهِ أَوْ مَكْرُمَةً لَمْ تَسْبِقُوهُمْ إِلَيْهَا". الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال كتاب (الأخلاق من قسم الأفعال) الباب الثانى في الأخلاق المذمومة - في تفصيل الأخلاق المختصة باللسان - التألى على الله - ج ٣ ص ٨٣٦ رقم ٨٨٩٧ بلفظ الكبير وروايته.(٢) الحديث في كنز العمال كتاب (الموت) من قسم الأفعال - فصل النياحة - ج ١٥ ص ٧٢٩ رقم ٤٢٩٠٤ بلفظ الكبير وروايته.(٣) الحديث في كنز العمال كتاب (الإيمان) من قسم الأفعال - الفصل الأول في حقيقة الإيمان - ج ١ ص ٢٧١ رقم ١٣٥٦ بلفظ الكبير وروايته.
ترجمة نوح بن أبى مريم في ميزان الاعتدال رقم ٩١٤٣ ونوح بن أبى مريم (ت) يزيد بن عبد الله أبو عصمة المروزى، عالم أهل مرو، وهو نوح الجامع، لأنه أخذ الفقه عن أبى حنيفة وابن أبى ليلى.
والحديث عن حجاج بن أرطاة، والتفسير عن الكلى ومقاتل، والمغازى عن ابن إسحاق، قال البخاري: منكر الحديث، وقال ابن عدى: عامة ما أوردت له لا يتابع عليه.стр. 10929
ص، ع (١) .
٢/ ٤٣٤ - "عَنْ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَسْمِرُ عِنْدَ أَبِى بَكْرٍ اللَّيْلَ كَذَلِكَ فِي الأَمْرِ مِنْ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ وَأَنَا مَعَهُ".
مسدد وهو صحيح (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال - الباب التاسع في لواحق كتاب (النكاح - الصداق) ج ١٦ ص ٥٣٥ رقم ٤٥٧٩٠ بلفظ الكبير وروايته.
وفى نيل الأوطار - كتاب النكاح - باب النهى عن المغالات في مهور النساء - ج ٦ ص ١٤٤ رقم ٧ حديث بلفظ: وعن أبى العجفاء قال: سمعت عمر يقول: لا تغلوا صُدُقَ النساء فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا أو تقوى في الآخرة كان أولاكم بها النبى ﷺ ما أصدق رسول الله ﷺ امرأة من نسائه، ولا أصدقت امرأة من بناته أكثر من ثنتى عشرة أوقية ... رواه الخمسة وصححه الترمذى.
وقال المحقق: وقد أخرج عبد الرزاق، عن عمر أنه قال: (لا تغلوا في مهر النساء فقالت امرأة: ليس ذلك لك يا عمر، إن الله - تعالى - يقول: (وآتيتم إحداهن قنطارًا من ذهب) كما في قراءة ابن مسعود، فقال عمر: امرأة خاصمت عمر فخصمته.
وقد وقع الإجماع على أن المهر لا حد لأكثره بحيث تصير الزيادة على ذلك الحد باطلة للآية.
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (النكاح) باب الصداق - ج ٤ ص ٢٨٣ بلفظ: وعن مسروق قال: "ركب عمر بن الخطاب ... " الحديث ثم زاد: فلا أعرفن ما زاد رجل على أربعمائة درهم قال: ثم نزل فاعترضته امرأة من قريش، فقالت: يا أمير المؤمنين نهيت الناس أن يزيدوا النساء في صدقاتهم على أربعمائة درهم؟ قال: نعم قالت: أما سمعت ما أنزل الله في القرآن، فقال: أنى ذلك، قالت: أما سمعت الله يقول ﴿وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا ... ﴾ الآية، فقال: اللهم غفرًا كل الناس أفقه من عمر. قال: ثم رجع فركب المنبر فقال: أيها الناس إنى كنت نهيتكم أن تزيدوا النساء في صدقاتهن على أربعمائة درهم فمن شاء أن يعطى من ماله ما أحب، قال أبو يعلى: قال: وأظنه قال: فمن طابت نفسه فليفعل.
وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى في الكبير، وفيه (مجالد بن سعيد) وفيه ضعف وقد وثق.(٢) الحديث في كنز العمال كتاب (الشمائل) من قسم الأفعال - شمائل متفرقة، ج ٧ ص ٢١٣ رقم ١٨٦٧٠ بلفظ الكبير وروايته.
والحديث في مسند أحمد - مسند عمر - تحقيق الشيخ شاكر، ج ١ ص ١٨١ رقم ١٧٨ بلفظ: حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عمر قال: كان رسول الله ﷺ يسمر عند أبى بكر الليلة كذلك في الأمر من أمر المسلمين وأنا معه.
وقال المحقق: إسناده صحيح، وهو مختصر حديث رقم ١٧٥.стр. 10930
٢/ ٤٣ - "عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ قَالَ: أُمِرْنَا بِالْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، قُلْنا: أَنْتُمْ أَيُّهَا الْمُهَاجِرُونَ الأَوَّلُونَ أَمِ النَّاس عَامَّةً؟ قَالَ: لَا أَدْرِى".
ابن منيع وسنده حسن (١) .
٢/ ٤٣٦ - "عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِى حَثْمَةَ أَنَّ عُمَرَ بَعَثَهُ عَلَى خَرْصِ التَّمْرِ، فَقَالَ، إِذَا أتَيْتَ أَرْضًا فَاخْرُصْهَا وَدَعْ لَهُمْ قَدْرَ مَا يَأكُلُونَ".
مسدد، وابن سعد، ق، وهو صحيح (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال - الباب السادس في صلاة الجمعة وما يتعلق بها - غسل الجمعة - ج ٨ ص ٣٧٩ رقم ٢٣٣٤٦ بلفظ الكبير وروايته.
وفى نيل الأوطار - آداب الجمعة - باب التنظيف والتجمل للجمعة وقصدها بسكينة والتكبير والدنو من الإمام، ج ٣ ص ١٩٩، ٢٠٠ وردت أحاديث في الغسل يوم الجمعة، فيها:
وعن أبى سعيد ﵁ عن النبى ﷺ قال: "على كل مسلم الغسل يوم الجمعة ويلبس من صالح ثيابه، وإن كان له طيب مس منه" رواه أحمد.
وعن أبى هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة، ثم راح فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشًا أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة، فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر" رواه الجماعة إلا ابن ماجه.(٢) الحديث في كنز العمال كتاب (الزكاة من قسم الأفعال) أحكام الزكاة - ج ٦ ص ٥٣٦ رقم ١٦٨٥٩ بلفظ الكبير وروايته.
خرص: من باب نصر، والخَرْص: حَزْر ما على النخل من الرطب تمرًا، وقد خرص النخل. المختار(١٣٣) . والحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الزكاة) باب من قال يترك لرب الحائط قدر ما يأكل هو وأهله - ج ٤ ص ١٢٤ بلفظ: أخبرنا أبو عبيد الله الحافظ، أنبأ أبو بكر بن إسحاق، أنبأ أبو المثنى، ثنا مسدد، ثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، عن سهل بن أبى حثمة أن عمر ﵁ بعثه ... الحديث، ثم قال: وقد ذكره الأوزاعى، عن عمر بن الخطاب. مرسلًا.
ترجمة سهل بن حثمة في أسد الغابة رقم ٢٢٨٥ وهو: سهل بن أبى حثمة، اختلف في اسم أبيه، فقيل: عبد الله، وعبيد الله، وقيل: عامر بن ساعدة بن عامر بن عدى بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن عمرو، وهو النبيت بن مالك بن الأوس الأنصارى الأوسى، ولد سنة ثلاث من الهجرة، قال الواقدى: قبض النبى ﷺ وهو ابن ثمانى سنين ولكنه حفظ عنه.стр. 10931
٢/ ٤٣٧ - "عَن الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَنْ قَضَاءِ رَمَضَانَ (فَأَمرَهُ بِقَضَاءِ رَمَضَانَ) (*) فِي عَشْرِ ذِى الْحِجَّةِ".
مسدد (١) .
٢/ ٤٣٨ - "عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ مَرَّ بِقَوْمٍ بِعَرَفَةَ فَنَهَاهُمْ عَنْ صَوْمٍ يَوْمِ عَرَفَةَ"
مسدد، وابن جرير (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال كتاب (الصوم من قسم الأفعال) قضاء الصوم - ج ٨ ص ٥٩٦ رقم ٢٤٣١٣، وانظر حديثًا سبق برقم ٣٣٢.
ويؤيده ما رواه البيهقى عن عمر قال: ما من أيام أحب إلى أن أقضى فيها شهر رمضان من أيام العشر. ..
انظر الكنز رقم ٢٤٣١٦ والسنن الكبرى كتاب (الصوم) باب جواز قضاء رمضان في تسعة أيام من ذى الحجة - ج ٤ ص ٢٨٥.(٢) الحديث في كنز العمال كتاب (مناسك الحج من قسم الأفعال) فضل يوم عرفة - الصوم فيه والإفطار - ج ٥ ص ١٩٢ رقم ١٢٥٧١، بلفظ الكبير وروايته.
وفى نيل الأوطار - أبواب صوم التطوع - باب صوم عشر ذى الحجة وتأكيد يوم عرفة لغير الحاج - ج ٤ ص ٢٠٣ أحاديث منها:
وعن أبى قتادة قال: قال رسول الله ﷺ : "صوم يوم عرفة يكفر سنتين ماضية ومستقبلة، وصوم يوم عاشوراء يكفر سنة ماضية" رواه الجماعة إلا البخارى والترمذى.
وعن أبى هريرة قال: "نهى رسول الله ﷺ عن صوم يوم عرفة بعرفات" رواه أحمد وابن ماجه.
وعن أم الفضل: "أنهم شكوا في صوم النبى ﷺ يوم عرفة فأرسلت إليه بلبن فشرب وهو يخطب الناس بعرفة" متفق عليه.
وعن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله ﷺ : "يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق عيدنا أهل الإسلام، وهى أيام أكل وشرب" رواه الخمسة إلا ابن ماجه وصححه الترمذى.
وقال الشوكاني: واعلم أن ظاهر حديث أبى قتادة المذكور في الباب أنه يستحب صوم يوم عرفة مطلقًا، وظاهر حديث عقبة بن عامر المذكور في الباب أيضًا أنه يكره صومه مطلقًا لجعله قريبًا في الذكر ليوم النحر وأيام التشريق، وتعليل ذلك بأنها عيد، وأنها أيام أكل وشرب، وظاهر حديث أبى هريرة أنه لا يجوز صومه بعرفات، فيجمع بين الأحاديث بأن صوم هذا اليوم مستحب لكل أحد مكروه لمن كان بعرفات حاجًا. =стр. 10932
٢/ ٤٣٩ - "عَنْ عَبْد الله بْنِ أبِى يَزِيدَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَدِمَ عُمَر مَكَّةَ فَأُخْبِرَ أَنَّ لِمَوْلَى عَمْرو بْنِ الْعَاصِ إِبِلًا جَلَالَةً فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا فَأَخْرَجَهَا مِن مَكَّةَ، فَقَالَ: إبِلٌ يُحْتطَبُ عَلَيْهَا وَيُنْقَلُ عَلَيْهَا الْمَاءُ، فَقَالَ عُمَرُ: لَا يُحَجُّ عَلَيْهَا وَلا يُعْتَمَرُ".
عب، وهو صحيح (١) .
٢/ ٤٤٠ - "عَنْ حَبيبِ بْنِ صَهْبَانَ قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَهُوَ يَقُولُ بَيْنَ البَابِ والرُّكْنِ، أَوْ بَيْنَ المَقَامٍ وَالْبَابِ: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ ".
مسدد (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (المناسك) باب الجلالة ج ٤ ص ٥٢٢ رقم ٨٧١٥ بلفظ: عبد الرزاق عن ابن عيينة، عن عبد الله بن أبى يزيد، عن أبيه قال: قدم عمر بن الخطاب مكة، فأخبر أن مولى لعمرو بن العاص - يقال له نجدة - ... إبلا جلالة فأرسل إليها أن أخرجها من مكة، قال: إنا نحطب عليها، وننقل عليها، قال: فلا تحج عليها، ولا تعتمر.
الجلالة التى تأكل العذرة، وقال محقق المصنف: أخرج أبو داود والبيهقي في حديث وهيب، عن ابن طاووس، عن عمر بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عمر أن رسول الله ﷺ نهى يوم خيبر، عن لحوم الحمر الأهلية وعن الجلالة: عن ركوبها وأكل لحومها، ورواه البيهقى من طريق عبد الله بن باباه، عن عبد الله بن عمرو بلفظ: نهى رسول الله ﷺ عن الجلالة أن يؤكل لحمها ويشرب لبنها ولا يحمل عليها، أظنه قال إلا الأذم، انظر السنن الكبرى - ج ٩ ص ٣٣٣.
ترجمة عبد الله بن أبى يزيد في تقريب التهذيب برقم ٧٥٤ وهو: عبد الله بن يزيد، أو ابن أبى يزيد المازنى، أبو عبد الرحمن البصرى مقبول من السابعة.(٢) الحديث في كنز العمال كتاب (الحج من قسم الأفعال) باب في أدعية الطواف - ج ٥ ص ١٧١ مسند عمر رقم ١٢٤٩٩ (مسند عمر) ﵁ عن حبيب بن صهبان قال: "رأيت عمر بن الخطاب يطوف بالبيت وهو يقول بين الباب والركن أو بين المقام والباب: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ (مسدد). =стр. 10933
٢/ ٤٤١ - "عَنْ طاووس قَالَ: كَانَ عُمَرُ يُقَبَّلُ الْحَجَرَ، ثُمَّ يَسْجُدُ عَليه ثُمَّ يُقَبَّلُهُ، ثُمَّ يَسْجُدُ عَليْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَيَقُولُ: لَوْلَا أَنَّى رَأَيْتُ رَسُول اللهِ ﷺ يُقبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ".
(ابن راهويه (*)) (١) . الحواشي
(١) ورد الأثر في كتاب (الحج) من قسم الأفعال - باب آداب الطواف - ج ٥ ص ١٧٦ رقم ١٢٥١٥ عن طاووس قال: كان عمر يقبل الحجر، ثم يسجد عليه ثلاث مراتٍ ويقولُ: لولا أني رأيت رسول الله ﷺ يُقَبَّلُكَ مَا قبَّلْتُكَ (ابن راهويه). =стр. 10934
٢/ ٤٤٢ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: إِنَّ اللهَ اختَارَ لِنَفْسِهِ المَدِينَةَ، وَهِى أَقَلُّ الأَرْضِ طَعَامًا، وَأمْلَحُه مَاءً إِلَّا مَا كَانَ مِنْ هَذَا التَّمر، وَإِنَّهُ لَا يَدْخُلُها الدَّجَّال، ولَا الطَّاعوُنُ إِنْ شاءَ اللهُ".
الحارث (١) .
٢/ ٤٤٣ - "عَنْ عمَرَ قَالَ: صَلَاةٌ فِى المَسْجِدِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ المَسَاجِدِ". الحواشي
(١) الحديث في فضل (المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصَّلاة والسلام) ج ١٤ ص ١٢٤، في كنز العمال رقم ٣٨١٢٢ - عن عمر قال: إنَّ الله اختار لنبيه المدينة وهي أقلُّ الأرض طعامًا وأملحُه ماءً إلا ما كان من هذا التَّمرِ، وإنه لا يدخُلها الدجَّالُ ولا الطاعونُ إن شاء الله (الحارث).
وجاء الحديث الذي بعده مباشرة يؤيد هذا الحديث ويقويه رقم ٣٨١٢٣ - عن عمر قال غلا السعْرُ بالمدينة واشتَدَّ الجهدُ فقال رسول الله ﷺ اصبروا وابشروا! فإنى قد باركت على صاعكم ومدَّكم، فكلوا ولا تتفرقوا، فإن طعام الواحد يكفى الاثنين، وطعام الاثنين يكفى الأربعة، وطعام الأربعة يكفى الخمسة والستة والبركة في الجماعة، فمن صبر على لأوائها وشدتها كنت له شفيعًا أو شهيدًا يوم القيامة، ومن خرج عنها رغبة عمَّا فيها أبدل الله من هو خير منه فيها، ومن أرادها بسوءٍ أذابه اللهُ كما يذوب الملحُ في الماء (البزار وقال: تفرَّد به عمرو بن دينار البصري وهو لين).
وفى الباب أحاديث كثيرة في فضل المدينة المنورة على ساكنها - أفضل الصلاة والسلام - فانظره الكنز ١٤ ص ١٢٤ إلى ص ١٣٩.
وسيأتى هذا الحديث من رواة البزار رقم ٤٦١.стр. 10935
الحميدى (١) .
٢/ ٤٤٤ - "عنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَكيم أَنَّ عُمَرَ بن الْخَطَّابِ كَانَ لَا يُضَمَّنُ الوَدِيعَةَ".
مسدد (٢) .
٢/ ٤٤٥ - "عَنْ أَيُّوبَ بْن مُوسَى أَنَّه قَالَ لِعُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ، إِنَّى وَجَدت دينارًا فالتقطتُ حَتَّى بَلَغَتْ ماِئَة دِينَارٍ، قَالَ: عَرَّفْهَا سنةً فَعَرَّفَهَا سَنَةً، ثُمَّ أَتَاهُ فِى الرَّابِعَةِ فَقَالَ: عَرَّفْهَا، ثُمَّ شَأنكَ وَشَأنُها".
مسدد (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال كتاب (الصلاة) فصل فيما يتعلق بالمسجد (فضله) ج ٨ ص ٣١٣ رقم ٢٣٠٧٢ عن عمر قال: صلاة المسجد أفضل من مائة صلاة فيما سواهُ من المساجد. (الحميدى).
وفى نيل الأوطار للشوكانى، ج ٦ ص ١١٦ ذكرت آراء كثيرة في هذه المسألة فانظره.(٢) الحديث في كنز العمال كتاب (الوديعة) من قسم الأفعال، ج ١٦ ص ٦٣٢ رقم ٤٦١٣٩ - عن عبد الله بن عكيم أن عمر بن الخطاب كان لا يُضَمَّنُ بالوديعة (مسدد).
وفى نيل الأوطار للشوكانى ج ٦ ص ٣٧ كتاب (الوديعة والعارية).
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: "أن النبى ﷺ قال: لا ضمان على مؤتمن" رواه الدارقطني.
الحديث: قال الحافظ في إسناده ضعف وأخرجه الدارقطني من طريق أخرى عنه بلفظ: "قيس على المستعير غير المغل ضمان ولا على المستودع غير المغل ضمان" وقال: إنما نروى هذا عن شريح غير مرفوع.
قال الحافظ: وفى إسناده ضعيفان.
قوله "لا ضمان على مؤتمن" فيه دليل على أنه لا ضمان على من كان أمينًا على عين من الأعيان كالوديع والمستعير، أما الوديع فلا يضمن، قيل إجماعًا إلا لجناية منه على العين، وقد حكى في البحر الإجماع على ذلك وتأول ما حكى عن الحسن البصري أن الوديع لا يضمن إلا بشرط الضمان بأن ذلك محمول على ضمان التفريط خائنًا والخائن ضامن لقوله ﷺ : "ولا على المستودع غير المغل ضمان" والمغل هو: الخائن، وهكذا يضمن الوديع إذا وقع منه تعدًّ في حفظ العين لأنه نوع من الخيانة - انظره ففيه آراء كثيرة.(٣) الحديث في كتاب (اللقطة) من قسم الأفعال - كنز العمال - ج ٥ ص ١٨٦ رقم ٤٠٥٢٦ عن أيوب بن موسى، عن أبيه أنه قال لعمر بن الخطاب، إِنّى وجدت دينارًا فالتقطت حتى بلغت مائة دينارٍ، قال: عرّفها سنةً ثُمَّ أتاه في الرابعة، فقال: عرفها ثم شأنك وشأنها (مسدد). =стр. 10936
٢/ ٤٤٦ - "عَنْ سَعَيدِ بْنِ المُسَيَّبِ أَنَّ عُمَرَ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَيْف نورَّثُ الكَلَالَة إِلى آخِرِهَا، فَقَالَ: أَوَلَيْسَ قَد بَيَّنَ اللهُ ذَلِكَ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً ... ﴾ إِلَى آخِرِهَا، فَكَأنَّ عُمَرَ لَمْ يَفْهمْ، فَقَالَ لَحِفْصَةَ: إِذَا رَأَيْتِ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ طيبَ نَفْسٍ فَاسْأَليه عَنْها، فرأت منهُ طيبَ نَفْسٍ، فَسَأَلَتْه عَنْهَا، فقال: أَبُوكِ ذَكَرَ هَذَا؟ مَا أرَى أَبَاكِ يَعْلَمُهَا أَبَدًا فَكَانَ يَقُولُ: مَا أَرَانِى أَعْلَمُها أَبَدًا وَقَدْ قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا قَالَ".
ابن راهويه، وابن مردويه، وهو صحيح (١) . الحواشي
(١) الحديث في كتاب (الفرائض) من قسم الأفعال (الكلالة) كنز العمال، ج ١١ ص ٧٨ رقم ٣٠٦٨٨ - عن سعيد بن المسيب أن عمر سأل رسول الله ﷺ كيف يورث الكلالة؟ قال: أوليس قد بين الله ذلك؟ ثم قرأ: ﴿وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ﴾ إلى آخر الآية فكأن عمر لم يفهم فأنزل الله: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ﴾ إلى آخر الآية، فكأن عمر لم يفهم فقال لحفصة، إذا رأيت من رسول الله ﷺ طيب نفس فاسأليه عنها! فقال: أبوك ذكر لك هذا؟ ما أرى أباك يعلمها أبدًا! فكان يقول: ما أرانى أعلمها أبدًا وقد قال رسول الله ﷺ ما قال (ابن راهويه، وابن مردويه، وهو صحيح).
وفى الدر المنثور في التفسير المأثور للسيوطى سورة النساء، ج ٦ ص ٧٥٣ أخرج ابن راهويه، وابن مردويه: "عن عمر أنه سأل رسول الله ﷺ كيف تورث الكلالة؟ فأنزل الله: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ ... ﴾ إلى آخرها فكأن عمر لم يفهم فقال لحفصة: إذا رأيت من رسول الله ﷺ طيب نفس فسليه عنها، فرأت منه طيب نفس فسألته فقال: أبوك ذكر لك هذا، ما أرى أباك يعلمها؟ فكان عمر يقول: ما أرانى أعلمها، وقد قال رسول الله ﷺ ما قال".
وقد جاءت أحاديث كثيرة في تفسير الآية فانظرها.стр. 10937
٢/ ٤٤٧ - "عَن الْحَكَمِ بْنِ عُتْبَة قَالَ: اخْتَصَمَ عَلِىٌّ والزُّبَيْرُ إِلَى عُمَرَ فِى مَوْلَى صَفِيَّةَ، فَقَالَ عَلِىٌّ: عَمَّتِى، وَأنَا أَعْقِلُ عَنْهَا وَأَرِثُهَا، وَقَالَ الزُّبَيْرُ: أُمِّى وَأَنَا أَرِثُهَا، فَقَالَ عُمَرُ لِعَلِىًّ: أَمَا علِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ جَعَلَ الولاءَ تَبَعًا لِلميرَاثِ فَقَضَى بِه للِزُّبَيْرِ".
ابن راهويه (١) .
٢/ ٤٤٨ - "عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن شَدَّادٍ وَغيْرِه أَنَّ امْرأَةً أَقَرَّتْ عِندَ عُمَرَ بِالزَّنَا فَبَعَثَ عُمَرُ أَبَا وَاقِدٍ فَقَالَ: إِنْ رَجَعْتِ تَرَكْنَاك، فَأَبَتْ فَرَجَمَهَا".
مالك، والشافعى، ش، ومسدد (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كتاب (العتق) من قسم الأفعال الترغيب فيه فصل في أحكام تتعلق به (موضوع الولاء) ج ١٠ ص ٣٣٤ رقم ٢٩٦٩٢ - عن الحكم بن عتبة قال: اختصم علىٌّ والزبير إلى عمر في موالى صفية فقال على: عمتى وأنا أعقل عنها وأرثها.
وقال الزبير: أمى وأنا أرثها فقال عمر لعلى: أما علمت أن رسول الله ﷺ جعل الولاء تبعًا للميراث فقضى به للزبير (ابن راهويه).
وجاء في نيل الأوطار للشوكانى ج ٦ ص ٥٨ (باب الميراث بالولاء) أحاديث كثيرة منها:
صح عن النبى ﷺ أنه قال: "الولاء لمن أعتق".
وللبخارى في رواية: "الولاءُ لمن أعطى الورق وولى النعمة".
وفى الباب عن عبد الله بن عمر عند الحاكم وابن حبان صححه والبيهقي وأعله، قال: قال رسول الله ﷺ "الولاء لحمة كلحمة النسب لا يباع ولا يوهب".
وفى الباب أحاديث كثيرة فانظرها.(٢) الحديث في كتاب (الحدود) من قسم الأفعال - كنز العمال - ج ٥ ص ٤١٢ فصل في أنواع الحدود (حد الزنا) مسند عمر - ١٣٤٥٧ عن عبد الله بن شداد وغيره أن امرأة أقرَّتْ عند عمر بالزنا فبعث عمر أبا واقدٍ، فقال: إن رجعتِ تركناكِ فأبتْ فرجمها. (الشافعى، ش، ومسدد، ق).
والحديث في موطأ مالك كتاب (الحدود) باب ما جاء في الرجم، ج ٢ ص ٨٢٣ بلفظ: حدثني مالك، عن يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار، عن أبي واقد الليثى؛ أن عمر بن الخطاب أتاه رجلٌ، وهو بالشام، فذكر له أنه وجد مع امرأته رجلًا، فبعث عمر بن الخطاب أبا واقد الليثى إلى امرأته يسألها عن ذلك فأتاها وعندها نسوة حولها فذكر لها الذي قال زوجها لعمر بن الخطاب وأخبرها أنها لا تُؤْخَذُ بقوله، وجعل يلقنها أشباه ذلك لِتَنْزعَ فأبت أن تَنْزِعَ، وثبتت على الاعتراف، فأمر بها عمر فَرُجمَتْ. =стр. 10938
٢/ ٤٤٩ - "عَنِ السَّائِبِ بْنِ يزِيدَ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عمرو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ الحَضْرَمى أَتَى عُمَر بِغُلَام لَهُ سَرَقَ، فَقَالَ: إِنَّ هَذَا سَرَقَ مِرْآةً لأَهلِى هِى خَيْرٌ مِن سِتِّينَ دِرهَمًا فاقطعه، فقال: أَرْسِلهُ فَلَا قَطعَ عَلَيْهِ، خَادِمُكم أَخَذَ مَتَاعَكُمْ وَلَكِنَّهُ لَوْ سَرقَ مِنْ غَيرِكُمْ قُطِعَ".
مالك، والشافعى، عب، ش، وابن المنذر في الأوسط، ومسدد، قط، ق (١) . الحواشي
(١) الحديث في كتاب (الحدود) باب ما لا قطع فيه في موطأ الإمام مالك بن أنس - ج ٢ ص ٨٣٩ رقم ٣٣ - حدثني عن مالكٍ، عن ابن شهاب، عن السائب بن يزيدَ، أن عبد الله بن عمرو بن الحضرمي جاء بغلامٍ له إلى عمر بن الخطاب؛ فقال له: "اقطع يد غلامي هذا فإنه سرق؛ فقال له عمر: ماذا سرق؟ فقال مِرآةً لامرأتى ثمنها ستون درهمًا؛ فقال عمر: أرسله فليس عليه قطعٌ، خادمكم سرق متاعكم".
وفى مسند الإمام الشافعي (باب ومن كتاب أخلاق مالك والشافعى ﵄ ص ٢٢٥ أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن السائب بن يزيد بن عبد الله بن عمرو بن الحضرمي جاء بغلام له إلى عمر بن الخطاب ﵁ فقال له: "اقطع يد هذا فإنه سرق، فقال له عمر ﵁ فماذا سرق؟ قال سَرَقَ مِرْآةً لامرأتى، ثمنها ستون درهمًا؛ فقال عمر: أرسله فليس عليه قطع، خادمكم سرق متاعكم".
والحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (اللقطة) باب الخيانة - ج ١٠ ص ٢١٠/ ١٨٨٦٦ - أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى، عن السائب بن يزيد قال: "سمعت عمر بن الخطاب وجاءه عبد الله بن =стр. 10939
٢/ ٤٥٠ - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ فِى الَّذِى يُقْتَصُّ مِنْهُ ثُمَّ يَمُوتُ: قَتْلُه حَقٌّ، لا ديةَ".
مسدد (١) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال كتاب (القصاص والقتل والديات والقسامة) من قسم الأفعال القصاص - ج ١٥ ص ٧٢ رقم ٤٠١٤٩ - عن سعيد بن المسيب أن عمر كان يقول في الذي يقتص منه ثم يموت: قتله حقٌّ لا دية (مسدد، ك). =стр. 10940
٢/ ٤٥١ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: مَنْ صَلَّى صَلًاةً مَكْتُوبَةً فِى مَسْجد مِصْرٍ مِنَ الأَمْصَارِ، كَانَتْ لَهُ حِجَّةٌ متقبلة، وَإِنْ صَلَّى تَطَوُّعًا، كَانَتْ لَهُ كَعُمْرةٍ مَبْرورَةٍ".
ابن زنجويه، كر (١) .
٢/ ٤٥٢ - "عَنْ أبِى مَعْشَرٍ قَالَ: بَلَغَنِى أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ قَالَ: لوْ كُنْتُ مُؤَذَّنًا لَمْ أُبَالِ أَن لَا أَحُجَّ وَلَا أَعْتَمِرَ إِلا حِجَّةَ الإسْلَامِ، وَلَوْ كَانَتِ الملَائِكةُ نُزُولًا مَا غَلَبَهُمْ أَحَدٌ عَلَى الأَذَانِ". الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال كتاب (الصلاة) من قسم الأفعال - فصل فيما يتعلق بالمسجد (فضله) ج ٨ ص ٣١٣ رقم ٢٣٠٧٣ - عن معاوية بن قرة قال: قال عمر بن الخطاب: "من صلى صلاة مكتوبة في مسجدِ مصر من الأمصار كانت له حجة مُتقبلَةٌ، وإن صلَّى تطوعًا كانت له كعمرةٍ مبرورة" (ابن زنجويه. كر).стр. 10941
ابن زنجويه (١) .
٢/ ٤٥٣ - "عَنْ عمرو بن ميمون قال: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يُتِمُّ التَّكْبيرَ فِى الصَّلاةِ".
عب (٢) .
٢/ ٤٥٤ - "عَنِ الأَسْودِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِلَى المنكبين".
عب، ق (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال كتاب (الصلاة) باب: فضل الأذان وأحكامه - ج ٨ ص ٣٣٨ رقم ٢٣١٥٧ - عن أبي معشر قال: بلغنى أن عمر بن الخطاب قال: لو كنت مؤذنًا لم أبال أن لا أحج ولا أعتمر إلا حجة الإسلام، ولو كانت الملائكة نزولًا ما غلبهم أحد على الأذان (ابن زنجويه).
وفى الكنز أيضًا كتاب (الصلاة) باب فضل الأذان وأحكامه ج ٨ ص ٣٤٠ رقم ٢٣١٦٤ ما يؤيد هذا الحديث - قال: وقال ابن مسعود: لو كنت مؤذنًا ما باليت أن لا أحج ولا أعتمر ولا أجاهد.
ورقم ٢٣١٦٧ في كنز العمال أيضًا، عن عمر قال: لولا أن تكون سُنَّةً ما أذَّن غيرى (ض).
وعن ابن مليكة رقم ٢٣١٧٠ نفس المصدر السابق قال: أذَّنَ رسول الله ﷺ مرَّة فقال: حَيَّ على الفلاح (ض).
وجاءت أحاديث كثيرة في فضل الأذان قبل الحديث وبعده فانظره.(٢) الحديث في كنز العمال كتاب (الصلاة) الباب الثاني (فصل في أذكار التحريمة وما يتعلق بها، رقم ٢٢٠٤٣ - ج ٨ ص ٩٢ عن عمرو بن ميمون قال: كان عمر بن الخطاب يتم التكبير في الصلاة (عب).
والحديث في مصنف عبد الرزاق (باب التكبير) ج ٢ ص ٦٥ رقم ٢٥٠٧ - عبد الرزاق، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون قال: "كان عمر بن الخطاب يتم التكبير في الصلاة".(٣) في نسخة قوله والكنز (التكبير) ولا وجه له والتصويب من المصنف والسنن الكبرى.
والحديث في كنز العمال ج ٨ ص ٩٢ كتاب (الصلاة) من قسم الأفعال (فصل في أذكار التحريمة وما يتعلق بها) رقم ٢٢٠٤٤ - عن الأسود أن عمر بن الخطاب كان يرفع يديه إلى التكبير (عب، ق).
والحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب تكبيرة الافتتاح ورفع اليدين، ج ٢ ص ٧١ رقم ٢٥٣٢ - عبد الرزاق، عن الثوري، عن الزبير بن عدي، عن إبراهيم، عن الأسود أن عمر بن الخطاب كان يرفع يديه إلى المنكبين. =стр. 10942
٢/ ٤٥٥ - "عَنْ أَبِى وَائِلٍ أَنَّه سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَفْتَتِحُ: الحمد لله رَبِّ الْعَالَمِينَ".
عب (١) .
٢/ ٤٥٦ - "عَنِ الْحَسَنِ وَغَيْرِه قَالَ: كتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِى مُوسَى الأَشْعَرىَّ أَنِ اقْرأ فِى الْمَغْرِبِ بقِصَارِ الْمُفَصَّلِ، وَفِى الْعِشَاءِ بِوَسَطِ المُفَصَّلِ، وَفِى الصُّبْحِ بِطُوَالِ المُفَصَّلِ".
عب، وابن أبي داود في المصاحف (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال كتاب (الصلاة) باب القراءة وما يتعلق بها - ج ٨ ص ١٠٦ رقم ٢٢١٠٤ عن أبي وائل أنه سمع عمر بن الخطاب يفتتح بالحمد لله رب العالمين (عب).
والحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب قراءة: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، ج ٢ ص ٩٣ رقم ٢٦٢١ - عبد الرزاق، عن معمر قال: "سمعت أيوب يسأل عاصم بن أبي النجود ما سمعت في قراءة "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ"؟ قال أخبرني أبو وائل أنه سمع عمر بن الخطاب يفتتح: "الحمد لله رب العالمين".(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب ما يقرأ في الصلاة، ج ٢ ص ١٠٤ رقم ٢٦٧٢ - عبد الرزاق، عن الثوري، عن على بن زيد بن جُدْعان، عن الحسن وغيره قال: "كتب عمر إلى أبي موسى أن اقرأ في المغرب بقصار المفصل، وفى العشاء بوسط المفصل، وفى الصبح بطوال المفصل".
والحديث في كنز العمال كتاب (الصلاة) القراءة وما يتعلق بها، ج ٨ ص ١٠٦ رقم ٢٢١٠٥ عن الحسن وغيره قال: "كتب عمر إلى أبي موسى الأشعرى أن اقرأ في المغرب بقصار المفصل، وفى العشاء بوسط المفصل، وفى الصبح بطوال المفصل". (عب وابن أبي داود في المصاحف).
ما هو المفصل؟
المفصل: هو قصار السور من القرآن الكريم وسمى مفصلًا لكثرة الفصول التى بين السور ببِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وفى أوله أقوال كثيرة قيل: الجاثية، وقيل: القتال: وقيل: الحجرات، وقيل: ق، وقيل: الصافات إلى غير ذلك، راجع البرهان في علوم القرآن للزركشى، ج ١ ص ٢٤٥ في تقسيمات القرآن، النوع الرابع عشر.стр. 10943
٢/ ٤٥٧ - "عَنْ مَالك بن أَوْس الحَدَثَان قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: أَشْبَهُ صلاة النَّهارِ بِصَلَاةِ اللَّيْلِ صَلَاةُ الهجيرِ".
عب (١) .
٢/ ٤٥٨ - "عَنْ عَمْرو بْنِ مَيْمُون قَالَ: صَلَّى عُمَرُ بِذى (الحليفة) (*) صَلَاةَ الْفَجْرِ الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال كتاب (الصلاة) فصل في الأوقات مفصلة "الظهر" ج ٨ ص ٣٦ رقم ٢١٧٣٩ عن مالك بن أوس الحدثان قال: قال عمر بن الخطاب: "أَشْبَهُ صلاة النَّهار بصلاة الليل صلاةُ الهجير" (عب). والحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب القراءة في الظهر، ج ٢ ص ١٠٦ رقم ٢٦٦٤ - عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، وعن إبراهيم بن محمَّد، عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه، عن مالك بن أوس بن الحدثان قال: قال عمر بن الخطاب: "أَشْبَهُ صلاة النَّهار بصلاة الليل صلاةُ الهجير".
ترجمة مالك بن أوس الحدثان: في أسد الغابة ج ٥ ص ١١ رقم ٤٥٥٩ - هو مالك بن أوس بن الحدثان بن الحارث بن عوف بن ربيعة بن يربوع بن واثلة بن دُهمان بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوزان، أبو سعد، ويقال: أبو سعيد النَّصرى أدرك النبى ﷺ وذكره محمَّد بن إسحاق بن خزيمة، وأحمد بن صالح المصرى في الصحابة.
روى أنس بن عياض، عن سلمة بن وردان، عن مالك بن أوس، أنه كان مع رسول الله ﷺ جالسًا، فقال النبى ﷺ : وجبت، وهذا وهم، والصواب: أنس بن مالك، رواه ابن أبي فَدِيك، عن سلمة، عن أنس بن مالك.
وذكر الواقدي: أن مالك بن أوس ركب الخيل في الجاهلية، وذكر ذلك غيرُ الواقدي.
وقال سلمة بن وردان: رأيت أنس بن مالك، ومالك بن أوس بن الحدثان وسلمة بن الأكوع وعبد الرحمن بن أُشيم، وكلهم صحب النبى ﷺ لا يُغَيَّرُون الشيب، ولا تعرف له رواية، عن النبى ﷺ وأما روايته، عن عمر بن الخطاب فأشهر من أن تذكر، روى عن العشرة المهاجرين، وعن العباس ﵃ وشهد مع عمر بن الخطاب فتح بيت المقدس.
وتوفى بالمدينة سنة اثنتين وتسعين، أخرجه الثلاثة.
صلاة الهجير: يعني صلاة الظهر.
وفى الحديث: أنه كان يصلى الهجير حين تدحض الشمس أراد صلاة الهجير: يعني الظهر فحذف المضاف، النهاية مادة هجر.
(*) ما بين القوسين ساقط في الأصل والتصويب من الكنز وبقية المراجع.стр. 10944
فَقَرَأَ: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، (وَبِاللهِ الوَاحِد الصَّمَدِ) وهَكَذَا هِىَ فِى قَرَاءَةِ ابنِ مَسْعُودٍ".
عب، وابن الأنبارى في المصاحف، والبغوى في الجعديات (١) .
٢/ ٤٥٩ - "عَن المَعْرور بْنِ سُويدٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ عُمَرَ بَيْنَ مَكَّة والمَدِينَةِ فَصَلَّى بِنَا الفَجْرَ ثُمَّ رَأى أَقْوَامًا يَنْزِلُونَ فَيُصَلُّونَ فِى مَسْجِدٍ، فَسَأَلَ عَنْهُمْ فَقَالُوا: مَسْجدٌ صَلَّى فِيهِ النَّبِىُّ ﷺ قَالَ: إِنَّما هَلَك مَنْ كانَ قَبْلكم أَنَّهم اتخذوا آثار أنبيائهم بِيَعًا، مَنْ مَرَّ بِشْئٍ منْ هَذِهِ المَساجِدِ فحضرت الصَّلَاةُ فَليُصَلَّ وَإِلَّا فَلْيَمْضِ".
عب (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب ما يقرأ في الصبح في السفر، ج ٢ ص ١١٨ رقم ٢٧٣٣ - عبد الرزاق، عن عبد الله بن كثير، عن شعبة، عن الحجاج، عن الحكم، قال: سمعت عمرو بن ميمون يقول: "صليت مع عمر بذى الحليفة، وهو يريد مكة - صلاة الفجر فقرأت: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، والواحد الصمد". في قراءة ابن مسعود.
وقال محققه: ذكر في الكنز ٤/ ٤٤١٨ برمز "ق" وابن الأنبارى في المصاحف والبغوى في الجعديات.
وورد الحديث مرة أخرى. بعد هذا الحديث برقم ٢٧٣٥ بلفظ: عبد الرزاق، عن الثوري، عن مالك بن مغول، عن الحكم، عن عمرو بن ميمون قال: صحبت عمر بن الخطاب في سفر فقرأ بـ ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾.
وقال محققه: أخرجه "ش" من طريق غيلان بن جامع المحاربى، عن عمرو بن ميمون ٢٤٤.
والحديث في كنز العمال كتاب (الصلاة) باب: القراءة وما يتعلق بها رقم ٢٢١٠٦، عن عمرو بن ميمون قال: "صليت مع عمر بذى الحليفة، صلاة الفجر فقرأ بقل يأيها الكافرون وبالله الواحد الصمد" وهكذا هي في قراءة ابن مسعود. (هق وابن الأنبارى في المصاحف، والبغوى في الجعديات ج ٨ ص ١٠٦.(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة باب ما يقرأ في الصبح في السفر، ج ٢ ص ١١٨ رقم ٢٧٣٤ عبد الرزاق، عن معمر، عن الأعمش، عن المعرور بن سويد قال: "كنت مع عمر بين مكة والمدينة فصلى بنا الفجر فقرأ: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ﴾ و ﴿لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ﴾ ثم رأى أقوامًا ينزلون فيصلون في مسجد. فسأل عنهم، فقالوا: مسجد صلى فيه النبى ﷺ فقال: إنما هلك من كان قبلكم أنهم اتخذوا آثار أنبيائهم بيعًا، مَن مَر بشئٍ من المساجد فحضرت الصلاة فليصل وإلا فليمض".
وقال محققه: أخرجه "ش" عن أبي معاوية ووكيع، عن الأعمش واقتصر على هذا القدر ٢٤٤ د وكذا "هق" من طريق وكيع ٢/ ٣٩٠ ثم أخرجه "ش" تامًا في ص ٤٧٣. =стр. 10945
٢/ ٤٦٠ - "عَنْ الحَارث بْنِ سُويدٍ ويزيدَ التميمى قالا: أَمَرَنَا عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ أَنْ نَقْرَأَ خَلْفَ الإِمَامِ".
عب (١) .
٢/ ٤٦١ - "عَنْ رجل قال: عَهِدَ إِلَيْنَا عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ أَنْ لَا نَقْرَأَ مَعَ الإِمَامِ".
عب (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب القراءة خلف الإمام، ج ٢ ص ١٣١ حديث رقم ٢٧٧٧ قال: عبد الرزاق، عن ابن التيمي، عن ليث، عن أشعث، عن أبي يزيد، عن الحارث بن سويد ويزيد التميمي قالا: أمرنا عمر بن الخطاب أن نقرأ خلف الإمام، والقراءة خلف الإمام مختلف فيها بين أصحاب المذاهب.
قال في نيل الأوطار للشوكانى في باب ما جاء في قراءة المأموم إنصاته إذا سمع إمامه، ج ٢ ص ١٨١ طبع الحلبي: واستدل القائلون أن المؤتم لا يقرأ خلف الإمام في الجهرية لقوله تعالى: ﴿فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا﴾ ولحديث أبي هريرة أن رسول الله ﷺ انصرف من صلاة الجهر فيها بالقراءة فقال: هل قرأ معى أحد منكم آنفا؟ فقال رجل: نعم يا رسول الله، قال: فإنى أقول ما لي أنازع القرآن، قال: فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله فيما يجهر فيه رسول الله ﷺ من الصلوات بالقراءة حين سمعوا ذلك من رسول الله ﷺ رواه أبو داود، والنسائى، والترمذي، وقال حديث حسن صحيح، وذهب الشافعي وأصحابه إلى وجوب قراءة الفاتحة على المؤتم من غير فرق بين الجهرية والسرية سواء سمع المؤتم قراءة الإمام أم لا، وإليه ذهب الناصر من أهل البيت.
وانظر بقية الآراء في الشوكانى.(٢) الحديث في المصنف لعبد الرزاق في كتاب (الصلاة) باب القراءة خلف الإمام، ج ٢ ص ١٣٨ حديث ٢٨٠٤ - قال: عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن أبي إسحاق الشيبانى، عن رجل قال: "عهد عمر بن الخطاب أن لا تقرؤا مع الإمام" قال ابن عيينة: فأخبرنا أصحابنا، عن زيد، عن عبد الله بن أبي ليلى، عن على قال: ليس من الفطرة القراءة مع الإمام.
انظر الحديث قبله.стр. 10946
٢/ ٤٦٢ - "عَنْ عمر قال: وَدِدْتُ أَنَّ الَّذِى يَقْرَأُ مَعَ الإِمَامِ فِى فِيهِ حَجَرٌ".
عب (١) .
٢/ ٤٦٣ - "عَنْ عمر في قوله: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾ قَالَ: النَّفَقَةُ فِى سَبِيلِ اللهِ".
ش، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم (٢) .
٢/ ٤٦٤ - "عَنْ عمر بن الخطاب أنه وَجَدَ رِيح طِيبٍ بِذِى الحُلَيْفَةِ، فَقَالَ: مِمَّنْ هَذَا الطَّيبُ؟ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: مِنِّى يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، فَقَالَ: مِنْكَ؛ لَعَمْرِى، قالَ: طَيَّبَتْنِى أُمُّ حَبِيبَةَ وَزَعَمَتْ أَنَّهَا طَيَّبَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ عِنْدَ إِحْرَامِهِ، قَالَ: اذهَب فَأَقْسِم عَلَيْهَا لَمَا غَسَلَتْهُ فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُول اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ الحَاجَّ الشَّعِثُ التَّفِلُ".
حم، ش، بدون: فإنى سمعت رسول الله ﷺ إلى آخره، ورجاله رجال الصحيح، إلا أن سليمان بن يسار لم يسمع من عمر، والبزار بتمامه، وسنده متصل إلا أن فيه "إبراهيم بن يزيد الخوزى" متروك (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب القراءة خلف الإمام، ج ٢ ص ١٣٨ حديث ٢٨٠٦ - قال: عبد الرزاق، عن داود بن قيس، عن محمَّد بن عجلان قال: قال على: من قرأ مع الإمام فليس على الفطرة.
قال: وقال ابن مسعود: ملئ فوه ترابًا. قال: وقال عمر بن الخطاب: "وددت أن الذي يقرأ خلف الإمام في فيه حجر".
انظر الحديثين قبله.(٢) الحديث في كنز العمال (تفسير سورة البقرة) ج ٢ ص ٣٥٤ حديث ٤٣٢٣ - الحديث بلفظه، وعزاه صاحب الكنز إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
والحديث في تفسير ابن كثير في تفسير الآية ٢٤٥ من سورة البقرة ج ١ ص ٤٤٢ طبع الشعب: في تفسير قوله تعالى: ﴿قَرْضًا حَسَنًا﴾ قال: روى عن عمر وغيره من السلف هو النفقة في سبيل الله، وقيل: هو النفقة على العيال، وقيل: هو التسبيح والتقديس. اهـ ابن كثير.(٣) الحديث في الفتح الربانى للساعاتى في كتاب (الحج) باب ما يصنع من أراد الإحرام من الغسل والطيب، حديث ٨٨ ج ١١ ص ١٢٦ قال: عن سليمان بن يسار أن عمر بن الخطاب ﵁ وجد ريح طيب بذى =стр. 10947
٢/ ٤٦٥ - "عَنْ عبد الله بن عمر قال: لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَأَمَرَ بِالشُّورَى دَخَلَتْ عَلَيْهِ حَفْصَةُ فَقَالَتْ لَهُ: يَا أَبَتِ إِنَّ النَّاسَ يَزْعُمُونَ أَنَّ هَؤُلَاءِ السَّتَّةَ لَيْسُوا بِرِضًى، فَقَالَ: أَسْنِدُونِى فَأسْنَدُوهُ، فَقَالَ: مَا عَسَى أَنْ يَقُولُوا فِى عَلىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ؟ سَمِعْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَقُولُ: يَا عِلِىُّ يَدُكَ فِى يَدى تَدْخُلُ يَوْمَ القِيَامَةِ حَيْثُ أَدْخُلُ، مَا عَسَى أَنْ يَقُولُوا فِى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ؟ سَمِعْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَقُولُ: يَوْمَ يَمُوتُ عثمَانُ تُصَلَّى عَليْهِ مَلَائِكَةُ السَّمَاءِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ: لِعُثْمَانَ خَاصَّةً أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً؟ قَالَ لِعُثمَانَ خَاصَّةً، مَا عَسَى أَنْ يَقُولُوا فِى طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ؟ سَمِعْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَقولُ لَيْلَةً وَقَد سَقَطَ رَحْلُهُ: مَنْ يُسَوَّى لِى رَحْلِى وَهُوَ فِى الجَنَّةِ؟ فَبَدَرَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ فسَوَّاهُ لَهُ حَتَّى رَكِبَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ يَا طَلْحَةُ هَذَا جِبْرِيلُ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ: أَنَا مَعَكَ فِى أَهْوَالِ يَوْمٍ القِيَامَةِ
الحواشي
(١) = الحليفة، فقال ممن هذه الريح؟ فقال معاوية: منى يا أمير المؤمنين، فقال: منك لعمرى، فقال: طيبتنى أم حبيبة، وزعمت أنها طيبت رسول الله ﷺ وآله وصحبه، عند إحرامه فقال: اذهب فأقسم عليها لما غسلته، فرجع إليها فغسلته.
والحديث في كشف الأستار عن زوائد البزار على الكتب الستة في كتاب (الحج) باب الحج الشعث التفل، ج ٢ ص ١٧ حديث ١٠٩٩ قال: حدثنا إبراهيم بن الجنيد، حدثني عبد الرحيم بن مطرفه، حدثني عيسى بن يونس، عن إبراهيم بن يزيد، عن محمَّد بن عباد بن جعفر، عن ابن عمر قال: أقبلنا مع عمر حتى إذا كنا بذى الحليفة أهَلَّ وأهللنا فمر بنا راكب ينفح منه ريح الطيب، فقال عمر: من هذا؟ قالوا: معاوية. فقال: ما هذا يا معاوية؟ قال: مررت بأم حبيبة بنت أبى سفيان ففعلت بى هذا. قال: ارجع فاغسله عنك فإنك سمعت رسول الله ﷺ يقول: "الحج الشعث التفل".
قال الهيثمى: رواه أحمد، والبزار وزاد بعد الأمر بغسله فإنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: الحاج الشعث التفل. رجال أحمد رجال الصحيح إلا أن سليمان بن يسار لم يسمع من عمر، وإسناد البزار متصل إلا أن فيه إبراهيم بن يزيد الخوزى وهو متروك (٣/ ٢١٨).
وترجمة إبراهيم بن يزيد الخوزى: في تهذيب التهذيب ج ١ ص ١٧٩ برقم ٣٢٧ وهو: إبراهيم بن يزيد الخوزى الأموى أبو إسماعيل المكى مولى عمر بن عبد العزيز، روى عن طاوس وعطاء وأبى الزبير ومحمد بن عباد بن جعفر وغيرهم وقال أحمد: متروك الحديث، وقال النسائى: ليس بثقة. اهـ ابن حجر.стр. 10948
حَتَّى أُنَجِّيكَ مِنْهَا، مَا عَسَى أَنْ يَقُولُوا فِى الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ؟ رَأَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ وَقَدْ نَامَ فَجَلَسَ الزُّبَيْرُ يَذُبُّ عَن وَجْهِهِ حَتَّى اسْتَيْقَظَ، فَقَالَ لَهُ: يَا أبَا عَبْدِ اللهِ لَمْ تَزَلْ؟ قَالَ: لَمْ أَزَلْ بِأَبِى أَنْتَ وَأُمِّى، قَالَ: هَذَا جِبْرِيلُ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ: أَنَا مَعَكَ يَوْمَ القِيَامَةِ حَتَّى أَذُبَّ عَنْ وَجْهِكَ شَرَرَ جَهْنَّمَ، مَا عَسَى أَنْ يَقُولُوا فِى سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ؟ سَمِعْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَقُولُ يَوْمَ بَدْر وَقَدْ أوْتَرَ قَوْسَهُ أرْبَعَ عَشْرَةَ مَرَّةً يَدْفَعُهَا إِلَيْهِ وَيَقُولُ: ارْم فِدَاكَ أَبِى وَأُمِّى، مَا عَسَى أَنْ يَقُولُوا فِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ؟ رَأَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَقُولُ وَهُوَ فِى مَنْزِلِ فَاطِمَةَ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ يَبْكِيَانِ جُوعًا وَيَتَضَوَّرَانِ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ مَنْ يَصِلُنَا بِشَىْءٍ؟ فَطَلَعَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْن عَوْف بِصَحْفَةٍ فِيهَا حَيسٌ وَرَغِيفَانِ بَيْنَهُمَا إِهَالَةٌ، فَقَال النَّبىُّ ﷺ كفَاكَ اللهُ أَمْرَ دُنْيَاكَ، وَأَمَّا أَمْرُ آخِرَتِكَ فَأنَا لهَا ضَامِنٌ".
معاذ بن المثنى في زيادات مسند مسدد، وأبو نعيم في فضائل الصحابة، وأبو بكر الشافعى في الغيلانيات، خط في تلخيص التشابه، كر، والديلمى، وسنده صحيح (١) .
٢/ ٤٦٦ - "عَنْ هزيل بن شرحبيل قال: قال عمر بن الخطاب، لَوْ وُزِنَ إِيَمانُ أَبِى بَكْرٍ بِإِيمَانِ أَهْلِ الأَرْضِ لَرَجَحَ بِهِمْ". الحواشي
(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر - ج ٥ ص ٣٦٤ قال: وعن سالم بن عبد الله بن عمر قال: لما طعن عمر وأمر بالشورى دخلت عليه حفصة ابنته فقالت له: "با أبَتِ إن الناس يزعمون أن هؤلاء الستة ليسوا برضا ... " الحديث.
وفى الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى - تحقيق الأستاذ/ السعيد بن بسيونى زغلول، طبع دار الكتب العلمية - بيروت - ج ٥ ص ٥٣٣ حديث ٨٩٩٩ قال عمر بن الخطاب: يوم يموت عثمان تصلى عليه الملائكة.
قال المحقق: جمع الجوامع ١/ ١٠٢١ (أبو نعيم في فضائل الصحابة، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات، والديلمى، وابن عساكر، عن عمر، ابن عساكر، ٥/ ٣٩٤.
وانظر الكنز، ج ١٣ ص ٢٤٦، ٢٤٧ رقم ٣٦٧٣٦.стр. 10949
معاذ في زيادات مسند مسدد، والحكيم، وخيثمة في فضائل الصحابة، ورسته في الإيمان، هب (١) .
٢/ ٤٦٧ - "لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾ قَالَ ابْن الدَّحْدَاحِ: اسْتَقْرَضَنَا رَبُّنَا مِنْ أَمْوَالِنَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَإِنَّ لِى حَائِطَيْنِ أَحَدُهُمَا بالْعَالِيَةِ، والآخَرُ بِالسَّافِلَة، فَقَدْ أقْرَضْتُ ربِّى خَيْرَهُمَا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ هُوَ لِلْيَتِيمِ الَّذِى عِنْدَكُمْ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رُبَّ عَذْقٍ لابْنِ الدَّحْدَاح فِى الجَنَّةِ مُذَلَّلٌ".
عب، وابن جرير، طس، وفيه إسماعيل بن قيس ضعيف (٢) .
٢/ ٤٦٨ - "عَنِ ابن عمر قال: مَرَّ عُمَرُ بِقَوْمٍ قَد رَمَوْا رَشْقًا فَأَخْطَأُوا، فَقَالَ: مَا أَسْوَأَ الحواشي
(١) الحديث في الجامع لشعب الإيمان - للبيهقى في كتاب (الإبمان) باب القول في زيادة الإيمان ونقصانه، وتفاضل أهل الإيمان في إيمانهم - ج ١ ص ١٨٠، ١٨١ حديث ٣٥ قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو بكر أحمد بن إسحاق الفقيه، حدثنا محمَّد بن عيسى بن السكن، حدثنا موسى بن عمران، حدثنا ابن المبارك، عن ابن شوذب، عن محمَّد بن جحادة، عن سلمة بن كهيل، عن هزيل بن شرحبيل قال: قال عمر بن الخطاب ﵁: "لو وزن إيمان أبي بكر بإيمان أهل الأرض لرجح بهم".
قال المحقق: رجاله ثقات.
وهزيل بن شرحبيل الأودى الكوفى ثقة مخضرم من الثانية، وانظر ترجمته في تهذيب التهذيب، ج ١١ ص ٣١ قال: هزيل بن شرحبيل الأودى الكوفى الأعمى أبو الأرقم بن شرحبيل روى عن أخيه، وعثمان وطلحة وسعد وابن مسعود وأبى ذر وغيرهم، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال الدارقطني: ثقة، وقال أبو موسى المدينى، في ذيل الصحابة، يقال: إنه أدرك الجاهلية اهـ تهذيب التهذيب.
والحديث في نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول للحكيم الترمذى في الأصل الثالث والخمسين في أن الكبائر لا تجامع طمأنينة القلب بالله تعالى: ص ٧٧ قال: عن عمر بن الخطاب ﵁ قال: "لو وزن إيمان أبي بكر بإيمان أهل الأرض لرَجَح إِيمانَ أبي بكر بإيمان أهلِ الأرض".(٢) الحديث في تفسير الطبرى في تفسير الآية ٢٤٥ من سورة البقرة - ج ٥ ص ٢٨٣ حديث ٥٦١٨ طبع دار المعارف بمصر قال: حدثنا الحسن بن يحيى قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن زيد بن أسلم، قال: لما نزلت: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً﴾ جاء ابن الدحداح إلى النبى ﷺ فقال: يا نبى الله ألا أرى ربنا يستقرضنا؟ إنما أعطانا لأنفسنا! وإن لى أرضين: أحدهما بالعالية، والأخرى بالسافلة، وإنى قد جعلت خيرهما صدقة، قال: فكان النبى ﷺ يقول: كم من عذق مذلل لابن الدحداح في الجنة. =стр. 10950
رَمْيَكُمِ؟ قَالُوا: نَحْنُ مُتَعَلِّمينَ، قَالَ: لَلحْنُكُمْ أَشَدُ عَلَىَّ مِنْ سُوء رَمْيِكُمْ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: رَحِمَ الله امْرأ أَصْلَحَ مِنْ لِسَانِهِ".
عق، قط في الأفراد، والعسكرى في الأمثال، وابن الأنبارى في الإيضاح، والذهبي، هب وقال: إسناده غير قوى، خط في الجامع، والديلمى، وابن الجوزي في الواهيات (١) . الحواشي
(١) الحديث في الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى تحقيق الأستاذ/ السعيد بن بسيونى زغلول ج ٢ ص ٢٥٩ حديث ٣٢٠٦ قال: عمر بن الخطاب: "رحم الله امرأ أصلح من لسانه". =стр. 10951
٢/ ٤٦٩ - "عَنْ أبي العالية قال: قال عمر: تَعَلَّموا الْقُرآنَ خَمْسَ آيَاتٍ، خَمْسَ آيَاتٍ، فَإِنَّ جِبْرِيلَ نَزَلَ بِالْقُرْآنِ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ خَمْسَ آيَاتٍ، خَمْسَ آيَاتٍ".
الذهبى في فضائل العلم، هب، خط (١) . الحواشي
(١) الحديث في الجامع لشعب الإيمان للبيهقى في باب (تعظيم القرآن) فصل في تعلم القرآن، ج ٤ ص ٥١٢، ٥١٣ حديث ١٨٠٧، طبع الدار السلفية، قال: أخبرنا على بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا أحمد بن علي الخزاز، حدثنا نصر بن مالك بن نصر بن مالك الخزاعى، حدثنا على بن بكار، عن أبي خلدة، عن أبي العالية قال: قال عمر ﵁: "تعلموا القرآن خمسًا خمسًا، فإن جبريل ﵇ نزل بالقرآن على النبى ﷺ خمسًا خمسًا" قال على بن بكار، قال بعض أهل العلم: من تعلم خمسًا خمسًا لم ينسه.
قال البيهقي ﵀: خالف وكيعًا في رفعه إلى عمر ﵁ ورواية وكيع أصح.
قال المحقق: إسناده فيه مستور، والخبر أخرجه الخطيب في التاريخ (١٣/ ٢٨٧) من طريق ابن صاعد، عن نصر بن مالك، وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٩/ ٣١٩) من وجه آخر عن على بن بكار مختصرًا. =стр. 10952
٢/ ٤٧٠ - "عَنْ عمر قال: قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِمَكَّةَ يَعْرِضُ نَفْسَهُ عَلى قَبَائِلِ الْعَرَبِ قَبِيلَةً قَبِيلةً فِى المَوْسِم مَا يَجِدُ أَحَدًا يُجِيبهُ حَتَّى جَاءَ اللهُ بِهَذَا الْحَىِّ مِنَ الأنْصَارِ لمَّا أَسعَدَهُمُ اللهُ وَسَاقَ لَهُمْ مِنَ الْكَرَامَةِ فَأوَوْا وَنَصَرُوا، فَجَزَاهُمُ اللهُ عَنْ نَبِيِّهمْ خَيْرًا".
البزار: وحسنه (١) .
٢/ ٤٧١ - "عَنْ عمر قال: كُنَّا قَدْ اسْتَبْطأنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فِى القُدُومِ عَلَيْنَا، وَكَانَتِ الأنْصَارُ يَفِدُونَ إِلَى ظَهْرِ الحَرَّةِ فَيَجْلِسُونَ حَتَّى يَرْتَفِعَ النَّهَارُ، فَإِذَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ وَحَمِيَتِ الشَّمْسُ رَجَعَتْ إِلَى مَنَازِلِهَا، فَكُنَّا نَنْتَظِرُ رَسُولَ اللهِ ﷺ إِذَا رَجُلٌ مِنَ اليَهُودِ قَدْ أوْفَى عَلَى أَطَمٍ مِنْ أَطَامِهِمْ، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ العَرَبِ هَذَا صَاحِبُكُمْ الَّذى تَنْتَظِرُونَ، وَسَمِعْتُ الوَجْبَةَ فِى بَنى عَمْرو بْنِ عَوفٍ فَأخْرجُ رأسى مِنَ البَابِ، وَإِذا الْمُسْلِمُونَ قَدْ لَبِسُوا الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (المغازى والسير) باب: ابتداء أمر الأنصار والبقية على الحرب - ج ٦ ص ٤٢ قال: قام رسول الله ﷺ بعرض نفسه على قبائل العرب قبيلة، قبيلة في الموسم ما يجد أحدًا يجيبه، حتى جاء الله بهذا الحىِّ من الأنصار لما أسعدهم الله ساق لهم من الكرامة فآووا ونصروا فجزاهم الله عن نبيهم خيرًا، والله ما وفينا لهم كما عاهدناهم عليه إنا كانا قلنا لهم: نحن الأمراء وأنتم الوزراء، ولئن بقيت إلى رأس الحول لا يبقى لى غلام إلا أنصارى.
قال الهيثمى: رواه البزار وحسن إسناده، وفيه ابن شبيب وهو ضعيف.
ترجمة ابن شبيب: ترجم له في ميزان الاعتدال، ج ١ ص ٥٠٤ برقم ١٨٩٤، وقال: وهو الحسن بن على بن شبيب الحافظ واسع العلم والرحلة، سمع على بن المدينى، وشيبان، والطبقة، وله غرائب وموقوفات يرفعها، قال الدارقطنى، صدوق حافظ، وقال عبد الله: ما رأيت في الدنيا صاحب حديث مثله، وقال البوديجى: ليس بعجب أن ينفرد المعمرى بعشرين أو ثلاثين حديثًا في كثرة ما كتب اهـ ميزان الاعتدال.стр. 10953
السِّلَاحَ فَانَطَلَقْتُ مَعَ القَوْمِ عِنْد الظَّهِيرَةِ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ اليَمِينِ حَتَّى نَزَلَ فِى بَنِى عَمْرو بْنِ عَوْفٍ".
البزار: وحسنه، الحافظ ابن حجر في زوائده (١) .
٢/ ٤٧٢ - "عَنْ عمر قال: كُتِبَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ أَرْقَمَ: أَجِبْ هَؤُلَاءِ فَأَخَذَهُ عَبْدُ اللهِ بْن أَرْقَمَ فَكَتَبَهُ، ثُمَّ جَاءَ بِالْكِتَابِ فَعَرَضَهُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: أَحْسَنْتَ، فَمَا زَالَ ذَلِكَ فِى نَفْسِى حَتَّى وَلِيتُ فَجَعَلْتُهُ عَلَى بَيتِ الْمَالِ".
البزار: وضُعِّفَ (٢) .
٢/ ٤٧٣ - "عَنْ سعيد بن المسيب قال: جَاءَ صُبَيْغٌ التَّمِيمِىُّ إِلَى عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ: أَخْبِرْنِى عَنِ ﴿وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا﴾؟ قَالَ: هِىَ الرِّيَاحُ". الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (المغازى والسير) باب: الهجرة إلى المدينة، ج ٦ ص ٦٠ قال: عن عمر بن الخطاب، قال: "كنا قد استبطأنا رسول الله ﷺ في القدوم علينا ... " الحديث.
قال الهيثمى: رواه البزار وفيه (عبد الله بن زيد بن أسلم) وثقه أبو حاتم وغيره وضعفه ابن معين وغيره.
والحديث في كشف الأستار عن زوائد البزار للهيثمى في كتاب (الهجرة والمغازى) ج ٢ ص ٣٠٢ حديث ١٧٤٥ قال: حدثنا موسى بن عيسى وعبد الله بن شبيب قالا: ثنا إسحاق بن محمَّد، ثنا عبد الله بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: "كنا قد استبطأنا رسول الله ﷺ في القدوم علينا ... " الحديث.
قال المحقق: رواه البزار، وفيه عبد الله بن أسلم وثقه أبو حاتم وغيره وضعفه ابن معين وغيره (٦/ ٩٠).(٢) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (العلم) باب: عرض الكتاب على من أمر به، ج ١ ص ١٥٢، ١٥٣، قال: عن عمر قال: "كتب إلى رسول الله ﷺ كتاب، فقال لعبد الله بن الأرقم أجب هؤلاء، فأخذه عبد الله بن الأرقم فكتبه، ثم جاء بالكتاب يعرضه على رسول الله ﷺ فقال: أحسنت، فما زال ذلك في نفسي حتى وليت فجعلته على بيت المال".
قال الهيثمى: رواه البزار وفيه محمَّد بن صدقة الفدكى قال: في الميزان حديثه منكر.
ترجمة (محمَّد بن صدقة الفدكى) ترجم له في ميزان الاعتدال رقم ٧٧٠٣ ج ٣ ص ٥٨٥، قال: هو محمَّد بن صدقة الفدكى حديثه منكر.стр. 10954
البزار، قط في الأفراد، وابن مردويه، كر، وسنده لين (١) .
٢/ ٤٧٤ - "عَن الحسن قال: سَأَلَ صُبَيْغٌ التَّمِيمِىُّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَنِ الذَّارِيَاتِ ذَرْوَا، وَعَنِ المُرْسَلَاتِ عُرْفًا، فَقَالَ عُمَرُ: اكْشِفْ رَأسَكَ، فَإِذَا لَهُ ضَفِيرَتَانِ، فَقَال عُمَرُ: وَالله لَوْ وَجَدْتُك مَحْلُوقًا لَضَرَبْتُ عُنُقَكَ، ثُمَّ كَتَبَ إِلَى أَبِى مُوسَى الأَشْعَرِىَّ أَن لَا يكَلِّمَهُ مُسلِمٌ وَلَا يُجَالِسَهُ".
الفريابى، ورواه ابن الأنبارى في المصاحف: عن محمَّد بن سيرين (٢) .
٢/ ٤٧٥ - "عَنْ عبد الرحمن بن أبزى: أَنَّ عُمَرَ كَبَّرَ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ أَرْبَعًا ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى أزْوَاجِ النَّبِىِّ ﷺ مَنْ يُدْخِلُ هَذِهِ قَبْرَهَا؟ فَقُلنَ: مَنْ كانَ يَدْخُلُ عَلَيْهَا فِي حَيَاتِهَا، ثُمَّ قَالَ عُمَرُ: كانَ رَسُولُ الله ﷺ يَقُولُ: أَسْرَعُكُنَّ بِى لُحُوقًا أَطوَلُكُنَّ يَدًا، فَكُنَّ يَتَطَاوَلْنَ بِأَيْدِيهِنَّ، وَإِنَّما كَانَ ذَلِكَ لأَنَّهَا كَانَتْ صَنَاعًا تُعِينُ مِمَّا تَصْنَعُ في سَبِيلِ الله". الحواشي
(١) الحديث في كشف الأستار عن زوائد البزار على الكتب الستة للهيثمى في كتاب (التفسير) سورة الذاريات، ج ٣ ص ٦٩، ٧٠ حديث ٢٢٥٩، قال: حدثنا إبراهيم بن هانئ، ثنا سعيد بن سلام العطار، ثنا أبو بكر بن أبي سبرة، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد، عن سعيد بن المسيب قال: جاء صبيغ التميمى إلى عمر بن الخطاب فقال: يا أمير المؤمنين أخبرني عن "الذاريات ذروا ... " الحديث.
قال البزار: لا نعلمه مرفوعًا من وجهه إلا من هذا، وإنما أتى ابن أبي بكر بن سبرة فيما أحسب, لأنه لين الحديث، وسعيد بن سلام لم يكن من أصحاب الحديث وقد بينا علته إذا لم نحفظه إلا من هذا الوجه.
والزيادة التي بالهامش من كشف الأستار.
صبيغ: ترجم له في الإصابة في تَمْيِيزِ الصحابة برقم ٤١١٨ ج ٥ ص ١٦٨: قال هو: صبيغ بالتصغير. ابن سهل الحنظلى ... له إدراك، وقصته مع عمر مشهورة وذكر القصة بتمامها. اهـ الإصابة.(٢) انظر الحديث قبله.
الحديث في كنز العمال في كتاب (التفسير) تفسير سورة الذاريات من الإكمال، ج ٢ ص ٥١١ حديث ٤٦١٨، قال: عن الحسن، قال: سأل صبيغ التميمى عمر بن الخطاب عن الذاريات ذروا، وعن المرسلات عرفًا، وعن النازعات غرقًا؟ فقال عمر: اكشف رأسك فإذا ضفيرتان، فقال عمر: والله لو وجدتك محلوقًا لضربت عنقك، ثم كتب إلى أبي موسى الأشعرى أن لا يكلمه مسلم ولا يجالسه".
وعزاه صاحب الكنز إلى الفريابى، ورواه ابن الأنبارى في المصاحف عن محمَّد بن سيرين.стр. 10955
البزار، وابن منده في غرائب شعبه (١) .
٢/ ٤٧٦ - "عَنْ عمر قال: شَهِدْتُ قَضَاءَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي ذَلِكَ يعني الجنين".
حم (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كشف الأستار عن زوائد البزار على الكتب الستة كتاب (المناقب) مناقب زينب بنت جحش زوج رسول الله ﷺ ج ٣ ص ٢٤٣ حديث ٢٦٦٧، قال: حدثنا على بن نصر، ومحمد بن معمر قالا: ثنا وهب بن جرير، ثنا شعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبى، عن عبد الرحمن بن أبزى، أن عمر كبر على زينب بنت جحش أربعًا ثم أرسل إلى أزواج النبى ﷺ من يدخل هذه قبرها؟ فقلن: من كان يدخل عليها في حياتها، ثم قال عمر: كان رسول الله ﷺ يقول أسرعكن بى لحوقًا، أطولكن يدًا، فكن يتطاولن بأيديهن، وإنما كان ذلك لأنها كانت صناعًا تعين بما تصنع، في سبيل الله".
قال البزار: قد روى مرفوعًا من وجوه، وأجل من رفعه عمر، وقد رواه غير واحد، عن إسماعيل، عن الشعبي مرسلًا، وأسنده شعبة فقال: عن ابن أبزى، ولا نعلم حدث به، عن شعبة إلا وهب.(٢) الحديث في كنز العمال كتاب (القصاص) باب: الديات من الأقوال ج ١٥ ص ١٠٥ حديث ٤٠٢٨١، قال: عن عمر قال: شهدت قضاء رسول الله ﷺ في ذلك - يعني الجنين".
وعزاه صاحب الكنز إلى الإمام أحمد في مسنده.
والحديث في مسند الإمام أحمد، مسند حمل بن مالك ج ٤ ص ٧٩، ٨٠ طبع دار الكتب الإسلامي، قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق قال: أنبأ ابن جرير، قال: أنا عمرو بن دينار أنه سمع طاوسًا يخبر عن ابن عباس، عن عمر - رضى الله تعالى عنه - أنه شهد قضاء رسول الله ﷺ في ذلك فجاء حمل بن مالك النابغة، فقال: كانت بين امرأتين فضربت أحدهما الأخرى بمسطح فقتلتها وجنينها - فقضى النبى ﷺ في جنينها بغرة وأن تقتل بها قلت لعمر: ولا أخبرني عن أبيه بكذا، وكذا قال: لقد شككتنى. والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الديات) باب: الديات في الأعضاء وغيرها ج ٦ ص ٢٩٩ قال: عن عمر بن الخطاب أنه شهد قضاء النبى ﷺ في ذلك فجاء حمل بن مالك بن النابغة، فقال: كنت بين امرأتين فضربت إحداهما الأخرى بمسطح فقتلتها وجنينها فقضى النبى ﷺ في جنينها بغرة عبد وأن تعقل، قلت:
قال الهيثمى: حديث حمل في السنن الثلاثة من طريق حمل نفسه، وأخرجته لرواية ابن عباس، عن عمر أنه شهد قضاء النبى ﷺ ... رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. =стр. 10956
٢/ ٤٧٧ - "عَنْ عمر قال: غَلَا السِّعْرُ بِالْمَدِيَنةِ وَاشْتَدَّ الجَهْدُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ اصبِرُوا وَأَبْشِرُوا فَإِنِّى قَدْ بَارَكْتُ عَلَى صَاعِكُمْ وَمُدَّكُمْ، فَكُلُوا وَلَا تَتَفرَّقُوا، فَإِنَّ طَعَامَ الْواحِدِ يَكْفِى الاِثْنَيْنِ، وَطَعَامَ الاِثنَيْنِ يَكْفِى الأَرْبَعَةَ، وَطَعَامَ الأَرْبَعَة يَكْفِى الخَمْسَةَ وَالسِّتَّةَ، وَإِنَّ الْبَرَكَةَ فِى الجَمَاعَةِ، فَمَنْ صَبَرَ عَلَى لأوَائِهَا وَشِدَّتِهَا كُنتُ لَهُ شَهِيدًا أَوْ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ خَرجَ عَنْهَا رَغْبَةً لِمَا فِيهَا أَبْدَلَ اللهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ فيها، وَمَنْ أَرادَ أَهْلَهَا بِسُوءٍ أَذابَهُ اللهُ كمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِى المَاءِ".
البزار، وقال: تفرد به "عمرو بن دينار البصري" وهو لين (١) . الحواشي
(١) الحديث في كشف الأستار عن زوائد البزار على الكتب الستة كتاب (الحج) فضل المدينة، باب: الصبر على شدتها ج ٢ ص ٥١، ٥٢ حديث ١١٨٥، قال: حدثنا الفضل بن سهل ومحمد بن عبد الرحيم قالا: ثنا الحسين بن موسى، ثنا سعيد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن سالم، عن أبيه، عن عمر قال: غلا السعر بالمدينة واشتد الجهد، فقال رسول الله ﷺ : "اصبروا وأبشروا ... " الحديث.
قال البزار: لا نعلمه عن عمر إلا من هذا الوجه، تفرد به عمرو بن دينار وهو لين وأحاديثه لا يشاركه فيها أحد، قد روى عنه جماعة.
ترجمة عمرو بن دينار: ترجم له في ميزان الاعتدال ج ٣ ص ٢٥٩ برقم ٦٣٦٦ وقال: هو عمرو بن دينار البصري، قهرمان آل الزبير، وهو مولى آل الزبير قال أحمد: ضعيف، وقال البخاري: فيه نظر، وقال ابن معين: ذاهب وقال مرة: ليس بشيء، وقال النسائي: ضعيف.стр. 10957
٢/ ٤٧٨ - "عَنْ عمر بن الخطاب: أَنَّهُ كَانَ إِذَا شَرَعَ بِهَذِهِ الآيِةِ: ﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ﴾ قَالَ: أَلَا إِنَّ سَابِقَنَا سَابِقٌ، وَمُقتَصِدَنَا نَاجٍ وَظَالِمَنَا مَغْفُورٌ لَهُ".
ض، ش، وابن المنذر، ق، في البعث (١) .
٢/ ٤٧٩ - "عَنْ أبى عثمان النهدى: سمعت عمر بن الخطاب يقول على المنبر: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ ﷺ يقول: سَابِقُنَا سَابِقٌ، وَمُقْتَصِدُنَا نَاجٍ، وَظَالِمُنَا مَغْفُورٌ لهُ، وَقَرأَ عُمَرُ: ﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ﴾ ".
عق، وابن مردويه، وابن لال في مكارم الأخلاق، والديلمى (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال كتاب (التفسير) تفسير سورة فاطر من مسند عمر بن الخطاب ﵁ ج ٢ ص ٤٨٥ حديث ٤٥٦١، من الإكمال بلفظ: عن عمر بن الخطاب أنه كان إذا نزع بهذه الآية: ﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ﴾، قال: ألا إن سابقنا سابق، ومقتصدنا ناج، وظالمنا مغفور له، وعزاه إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، والبيهقي في البعث.
وهذا الأثر في الدر المنثور تفسير سورة فاطر آية ٣٢ ج ٧ ص ٢٥ قال: وأخبر سعيد بن منصور وابن أبي شيبة وابن المنذر والبيهقى في البعث، عن عمر بن الخطاب أنه كان إذا نزع بهذه الآية قال: ألا إن سابقنا سابق ومقتصدنا ناج وظالمنا مغفور له وقرأ عمر: "فمنهم ظالم لنفسه ... ".
وقال: وأخرج العقيلى، وابن لال، وابن مردويه، والبيهقي من وجه آخر، عن عمر بن الخطاب: وذكر الحديث الآتي.(٢) الحديث في كتاب (الضعفاء الكبير) للعقيلي تحقيق الدكتور/ عبد المعطى أمين قلعجى، طبع دار الكتب العلمية ببيروت ترجمة (الفضل بن عميرة الطفاوى) ج ٣ ص ٤٤٣ حديث رقم ١٤٩١ ترجمة رقم ٨٩١ قال: حدثنا محمَّد بن أيوب، حدثنا عمرو بن الحصين، حدثنا الفضل بن عميرة القيسى، عن ميمون بن سياه، عن أبي عثمان النهدى قال: سمعت عمر بن الخطاب ﵁ يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "سابقنا سابق ومقتصدنا ناج، وظالمنا مغفور له".
وهذا يروى من غير هذا الوجه بنحو هذا اللفظ بإسناد أصح من هذا.
قال المحقق: الفضل بن عميرة الطفاوى: فيه لين من السابعة.
وانظر الكنز ج ٢ ص ٤٨٥ حديث ٤٥٦٢.
وانظر الحديث السابق له. =стр. 10958
٢/ ٤٨٠ - "عَنْ جابر بن عبد الله قال: قال عمر ذات يوم لأبي بكر: يَا خيْرَ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ الله، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَمَا لَئِنْ قُلْتَ ذَلِكَ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ عَلَى رَجُلٍ خَيْرٍ مِنْ عُمَرَ".
ت، وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وليس إسناده بذاك، وابن أبي عاصم في السنة، والبزار، عق، قط في الأفراد، ك وتعقب، كر، فيه عبد الرحمن بن أخى محمَّد بن المنكدر لا يتابع عليه ولا يصرف إلا به، وقال البزار: لا نعلمه روى إلا من هذا الوجه، ولا نعلم روى حديث عمر عن ابن أخى محمَّد بن المنكدر سوى عبد الله بن داود الواسطى التمار، قال في الميزان: هو هالك (١) . الحواشي
(١) الحديث في سنن الترمذى كتاب (المناقب): مناقب عمر ﵁ ج ٥ ص ٢٨١ حديث ٣٧٦٧ قال: حدثنا محمَّد بن المثنى، أخبرنا عبد الله بن داود الواسطى أبو محمَّد، حدثني عبد الرحمن بن أخى محمَّد بن المنكدر، عن محمَّد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: قال عمر لأبي بكر: "يا خير الناس ... " الحديث.
قال الترمذى: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وليس إسناده بذلك، وفى الباب عن أبي الدرداء. =стр. 10959
٢/ ٤٨١ - "عَنْ عمر بن الخطاب قال: جاء جبريلُ إلى النبى ﷺ في حينٍ غيرِ حينهِ الذي كان يأتيه فيهِ، فقال إليه رسول الله ﷺ فقال: يا جبريلُ: مالي أراك متغيَّر اللونِ فقال: ما جئتك حتى أمر الله بمفاتيح النارِ، فقال رسول الله ﷺ : يا جبريل صف لي النارَ، وانعت لي جهنم، فقال جبريل: إن الله ﵎ أمر بِجَهَنَّمَ فأوقد عليها ألف عامٍ حتى ابيضَّت، ثم أمر فأوقد عليها ألف عام حتى احمَرَّت، ثم أمر فأوقد عليها ألفَ عام حتى اسوَدت، فهى سَوَداءُ مظلمة، لا يُضئُ شررُها، ولا يطفأُ لهبها، والذى بعثك بالحقِّ لو أن قَدْر ثقب إبرةٍ فتح من جهَنَّم لمات من في الأرض كلهم
الحواشي
(١) = والحديث في الكامل في الضعفاء لابن عدي ترجمة (عبد الله بن داود التمار الواسطى يكنى أبا محمَّد) ج ٤ ص ١٥٥٦، ١٥٥٧ قال: ثنا النعمان بن أحمد الواسطى، ثنا الفضل بن موسى البصري، ثنا عبد الله بن داود الواسطى، ثنا عبد الرحمن بن أخى محمَّد بن المنكدر، عن عمه محمَّد بن المنكدر، عن جابر أن عمر قال لأبي بكر يومًا: "يا سيد المسلمين" وقال: أما إذا قلت ذلك فإنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما طلعت الشمس على أحد أفضل من عمر".
الحديث في المستدرك على الصحيحين للحاكم كتاب (معرفة الصحابة) ج ٣ ص ٩٠ قال: (أخبرنى) محمد بن عبد الله الجوهري، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا بشير بن معاذ العقدى، ثنا عبد الله بن داود الواسطى، ثنا عبد الرحمن بن أخى محمَّد بن المنكدر، عن عمه محمد بن المنكدر، عن جابر ﵁ قال: قال عمر بن الخطاب ذات يوم لأبي بكر الصديق ﵄: يا خير الناس بعد رسول الله ﷺ وآله وسلم فقال أبو بكر: أما إنك إن قلت ذاك فلقد سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما طلعت الشمس على رجل خير من عمر". قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبى: عبد الله ضعفوه، وعبد الرحمن متكلم فيه، والحديث شبه موضوع.
ترجمة (عبد الله بن داود الواسطى التمار): ترجم له في ميزان الاعتدال ج ٢ ص ٤١٥ رقم ٤٢٩٤ قال البخاري: فيه نظر، وقال النسائى: ضعيف وقال أبو حاتم: ليس بقوى، في حديثه مناكير، تكلم فيه ابن حبان، وابن عدي وذكر له ابن عدي في ترجمته، عن عبد الرحمن بن أخى محمَّد بن المنكدر، عنه عمه، عن جابر أن عمر قال لأبي بكر يومًا: "يا سيد المسلمين ... " الحديث.стр. 10960
جميعًا من حرِّه، والذى بعثك بالحق لو أن خازنًا من خزنةِ جهنمَ برز إلى أهل الدُّنيا فنظروا إليه لمات من في الأرض كُلُّهم من قُبْح وجْهه ومن نَتْنِ ريحه، والذى بعثك بالحق لو أن حَلقَة من حلَقة سِلْسِلة أَهل النَّار التي نعتَ الله في كتابِه وضعت له على جبال الدُّنيا لا رَفَضَّت ولا تَقَارَّت حتَّى تَنتهىَ إلى الأرض السفلَى، وقال رسول الله ﷺ : حَسْبى يا جبريلُ: يَتصدعُ قلبى فَأموتُ، فنظر رسول الله ﷺ إلى جبريل وهو يبكى فقال: تبكى يا جبريلُ: وأنت من الله بالمكان الذي أنت به؟ فقال: وما لي لا أبكى، أنا أحق بالبُكاء، لعلى أكون في علم الله على خير الحال التى أنا عليها، وما أدرى لعلى أُبتلى بما ابتلى به إبليس فقد كان من الملائكة، وما أدرى لعلى أُبتلى بما ابتلى به هاروتُ وماروت فبكى رسول الله ﷺ وبكى جبريل فما زالا يبكيان حتى نُودِيَا أنْ يا جبريلُ ويا محمدُ: إن الله قد أمّنكما أن تَعْصِياه، فارتفعَ جبريل وخرج رسول الله ﷺ فمر بقوم من الأنصارِ يضحكون ويلعبونَ فقال: أتضحكون ووراءكم جَهَنَّم، فلو تعلمون ما أعلم لضحِكتم قليلًا ولبكيتم كثيرًا، ولما أسغتم الطعَام والشراب، ولخرجتم إلى الصَّعُدَاتِ تجأرون إلى الله، فنودى يا محمَّد: لا تقْنِط عبادى إنما بعثتك ميسرًا، ولم أبعثْك معسرًا، فقال رسول الله ﷺ : سددوا وقاربوا".
طس وقال: تفرد به "سلام الطويل" قال في المغنى: تركوه (١) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد ج ١٠ ص ٣٨٦ كتاب (صفة جهنم) قال: وعمر بن الخطاب قال: جاء جبريل إلى النبى ﷺ في حين غير حينه الذي كان يأتيه فيه، فقام إليه رسول الله ﷺ ... " الحديث بلفظه.
وقال الهيثمى: رواه الطبراني في الأوسط وفيه "سلام الطويل" وهو مجمع على ضعفه.
وترجمه سلام الطويل: في المغنى في الضعفاء ج ١ ص ٢٧١ برقم ٢٤٩٦ قال: سلام بن سلم، وقيل ابن سليم المدائني السعدى الخراساني الأصل، الطويل، عن زيد العمى، وحميد الطويل، ومنصور بن زادان، متروك، وقال أبو زرعة: "ضعيف".следующие страницы →