← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 1121–1160 · переход к 1126.

стр. 1121

١١٨٣/ ٥٦٧٢ - "إِنَّ الصَّدَقَةَ لا تَحِلُّ لي وَلَا لأَهْل بَيتِى، وَإنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ". طب، عن مولى لرسول الله ﷺ يقال له: طهمان أَوْ ذكوان. ١١٨٤/ ٥٦٧٣ - "إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لَنَا، وَإِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْهُم". ت حسن صحيح، ن، ك، ق عن أَبي رافع (١). ١١٨٥/ ٥٦٧٤ - "إِنَّ الصَّدَقَةَ لا تَحِلُّ لي، وَلَا لأَهْلِ بيتِى، لَعَن الله مَنْ ادَّعَى إِلى غَيرِ أَبِيه، وَلَعَن الله من تَوَلَّى غَيرَ مَوَاليِه، الوَلدُ لِصَاحِبِ الْفِرَاشِ، وَلِلعَاهِرِ الْحَجَرُ، إِنَّ الله قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حقٍّ حقَّهُ، لَيسَ لِوَارِثٍ وَصيَّةٌ (٢) ". طب عن البراءِ، وزيد بن أَرقم، حم عن عمرو بن خارجة. ١١٨٦/ ٥٦٧٥ - "إنَّ الصَّدَقَةَ لا تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ، وَلَا لآلِ مُحَمَّدٍ". الخطيب عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده.

стр. 1122

١١٨٧/ ٥٦٧٦ - "إِنَّ الصَّدَقَةَ عَلَى ذِي قَرَابَة يُضَعَّفُ أَجْرُها مَرتَّين". طب عن أَبي أُمامة (١). ١١٨٨/ ٥٦٧٧ - "إِنَّ الصَّدَقَةَ يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ اللهِ تَعَالى، والْهَدِيَّةَ يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ الرَّسُولِ وَقَضَاءُ الْحَاجَةِ (٢) ". طب عن عبد الرحمن بن علقمة ﵁. ١١٨٩/ ٥٦٧٨ - "إِنَّ الصَّدَقَةَ لَتُطفِيُّ عَنْ أَهْلِهَا حَرَّ الْقُبُورِ، وَإنَّمَا يَسْتَظِلُّ المومِنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ في ظِلِّ صَدَقَتِهِ (٣) ". طب، هب عن عقبة بن عامر ﵁. ١١٩٠/ ٥٦٧٩ - "إِنَّ الصَّدَقَةَ عَلَى ذي الْقَرَابَةِ تُضَاعَفُ مَرَّتينِ في الأَجْرِ (٤) ". طب عن زينب امرأَة عبد الله. ١١٩١/ ٥٦٨٠ - "إِنَّ الصِّرَاطَ بينَ أَظهُر جَهَنمَّ، دَحْضٌ (٥) مَزِلَّةٌ، والأَنْبِياءُ عَلَيهِ يَقُولوُنَ: رَبِّ سَلِّمْ، ربِّ سَلِّمْ، والنَّاسُ عَلَيهِ كالْبَرْق، وَكَطرْفَةِ الْعَينِ، وَكَأَجاود الْخَيلِ والرِّكَابِ، وشَدًّا على الأَقْدَامِ فَنَاجٍ مُسَلَّمٌ، وَمَخْدوشٌ مُرْسَلٌ، وَمَطرُوحٌ فِيها، وَلَها سَبْعَةُ أَبْوَاب لِكُلِّ بابٍ مِنْهُم جُزْءٌ مقْسُومٌ". "الرامهرمزى في الأَمثال عن أَبي هريرة ﵁.

стр. 1123

في الصغير وليس في الكبير ٢٠٤٥ - " إن الصدقة لا تزيد المال إلَّا كثرة". عبد عن ابن عمر ﵁. ١١٩٢/ ٥٦٨١: "إِنَّ الصَّعيدَ الطَّيبَ طَهورٌ ما لم تجد الماءَ ولو إِلى عشر حجج، فإِذا وجدت الماءَ فَأَمسَّ بَشرتك". حم، د، ع، والروياني، ض عن أَبي ذر (١). ١١٩٣/ ٥٦٨٢: "إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ وَضُوءُ الْمُسْلِم، وَإِنْ لَمْ يَجد الْماءَ عَشْرَ (٢) سِنينَ، فَإِذَا وَجَدَ الماءَ فَلْيُمِسَّه بَشَرَتهُ، فَإِنَّ ذَلِكَ هُو خيرٌ". عبد الرازق، حم، ت حسن صحيح، وابن خزيمة، حب، قط، ك عن أَبي ذر. ١١٩٤/ ٥٦٨٣: "إِنَّ الصَّفَا الزَّلَّال الَّذي لا يثْبُت عَلَيهِ أَقْدَامُ الْعُلَمَاءِ: الطَّمعُ". الديلمى (٣) عن ابن عباس، الديلمى عن أُسامة بن زيد ﵁. ١١٩٥/ ٥٦٨٤: "إِنَّ الصَّفَ الأَوَّلَ لَعَلى مِثْلِ صَفِّ الملائكةِ، وَلَوْ تَعْلَمون لا بْتَدَرْتُمُوه". ش عن أُبَيٍّ.

стр. 1124

١١٩٦/ ٥٦٨٥: "إِنَّ الصِّيَامَ لَيسَ مِنَ الأَكْلِ، والشُّرب فَقَط، إِنَّما الصِّيَامُ مِنَ اللَّغْو، والرَّفَثِ، فإِن سَابَّكَ أَحَدٌ أوَ جَهِلَ عَلَيكَ فَقُلْ: إِنِّي صَائِمٌ (١) ". حب عن أَبي هريرة ﵁. ١١٩٧/ ٥٦٨٦: "إِنَّ الصَّلاةَ لا يَصْلُحُ فِيَها شيءٌ مِنْ كَلامِ النَّاسِ، إِنَّما هو تَسْبِيحٌ، وَتَكْبِيرٌ، وَتَهْلِيلٌ، وَقِرَاءَةُ الْقُرآن (٢) ". عبد الرازق عن زيد بن أَسلم مرسلًا. ١١٩٨/ ٥٦٨٧: "إِنَّ الصَّلاةَ، والصِّيَامَ، والذِّكرَ يُضَاعَفُ عَلى النَّفَقَة في سَبيلِ الله بسبْعِمائة ضَعْف (٣) ". د، ك، ق عن سهل بن معاذ عن أَبيه. في الصغير وليس في الكبير ٢٠٥٥ - " إن الصلاة قربان المؤمن". عد عن أنس ﵁. ١١٩٩/ ٥٦٨٨ - "إِنَّ الصَّلَواتِ الْخَمْسَ يَذْهَبْنَ بالذُّنُوبِ كَما يُذْهبُ الْماءُ الدَّرَنَ". محمد بن نصر عن عثمان (٤). ١٢٠٠/ ٥٦٨٩ - ("إِنَّ الضَّبَّ أُمَّةٌ مُسِخَتْ دَوَابَّ في الأَرْض" (٥).

стр. 1125

حم، بز من حديث حذيفةَ، ورجاله رجال الصحيح). ١٢٠١/ ٥٦٩٠ - "إِنَّ الطَّاعُونَ رَحمَةُ رَبِّكُم، وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُم، وَمَوتُ الصَّالحِين قَبْلَكُم، وهُو شَهَادَةٌ (١) ". الشيرازى في الأَلقاب عن معاذ ﵁. ١٢٠٢/ ٥٦٩١ - "إِنَّ الطَّيرَ إِذَا أصْبَحتَ سَبَّحَتْ رَبَّهَا، وَسَأَلَتْهُ قُوتَ يوْمِهَا". الخطيب عن (٢) على. ١٢٠٣/ ٥٦٩٢ - "إِنَّ الظُّروفَ لا تُحلُّ شيئًا، وَلا تُحَرِّمُه، وَلكِن كُلُّ مُسكِرٍ حَرَامٌ، وَلَيسَ أَنْ تَجْلسُوا فَتَشْرَبُوا حَتَّى إِذا ثَمِلَتْ الْعُروقُ تَفَاخَرْتُمْ فَوَثَبَ الرَّجُلُ عَلى ابْنِ عَمِّهِ فَضَرَبَهُ بالسَّيفِ فَتَرَكَهُ أَعْرجَ (٣) ". ع، والبغوى، حب، وابن السنى، وأَبو نعيم معا، في الطب عن الأَشج العصرى، حم عن بريدة. ١٢٠٤/ ٥٦٩٣ - "إِنَّ الظُّلمَ ظُلَماتٌ يوْمَ الْقِيَامَةِ".

стр. 1126

م عن (١) ابن عمر. ١٢٠٥/ ٥٦٩٤ - "إِنَّ الْعَار لَيَلزَمُ الْمَرْءَ يَوْمَ الْقِيَامَة حَتَّى يَقُولَ: يَا رَبَ لإِرْسالُك بى إِلى النَّار أَيسَرُ عَليَّ مِمَّا أَلْقَى، وَإِنَّهُ لَيَعْلَمُ مَا فِيها مِن شدَّة الْعَذَاب". ك وتعقّب عن جابر (٢). ١٢٠٦/ ٥٦٩٥ - "إِنَّ الْعَامِلَ عَلَى الصَّدَقَةِ بالْحَقِّ كَالْغَازى في سَبيل اللهِ حتَّى يَرْجِعَ إِلى بيته". طب عن رافع بن خَدِيج. ١٢٠٧/ ٥٦٩٦ - ("إِنَّ الضاحِكَ في الصَّلاةِ، وَالْمُلتَفِتَ، وَالْمُفَقِّعَ أَصَابعَهُ بَمَنْزَلَةٍ واحِدَةٍ". حم، طب من حديث معاذ بن أَنس، وسنده ضعيف (٣) ". ١٢٠٨/ ٥٦٩٧ - "إِنَّ الْعَبَّاسَ منِّي، وَأَنا (٤) منْهُ". ابن سعد عن ابن عباس، ط، حم، ط، وابن منيع، والرويانى، وهَنَّادُ بن السرى في الزهد، وابن خزيمة، وأبو عوانة، وابن منده في كتاب الإِيمان، ك، هب، وصححه ص عن البراءِ، قال أَبو عوانة: هذا حديث اختلف أَهل العلم في صحته، وقال ابن منده: إِسناده متصل مشهور، وهو ثابت على رسم الجماعة.

стр. 1127

١٢٠٩/ ٥٦٩٨ - "إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بالْكَلِمَة من رِضْوَان الله لَا يُلْقِى لَها بالًا يَرْفَعُهُ اللهُ بهَا دَرَجات، وَإنِّ الْعَبْدَ لَيَتَكلَّمُ بالْكَلِمَةِ مِنْ سُخطِ اللهِ لَا يُلقى لَها بَالًا يَهْوى بهَا في جَهَنَّم". حم، خ عن أَبي هريرة (١). ١٢١٠/ ٥٦٩٩ - "إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بالْكَلِمَةِ مَا يُتَبِّنُ فِيهَا، يَزلُّ بهَا في النَّار أَبْعَدَ مَا بَينَ الْمَشْرق، والْمَغْرب (٢) ". حم، خ، م عن أَبي هريرة ﵁. ١٢١١/ ٥٧٠٠ - "إِنَّ الْعَبْدَ إِذا لَعَنَ شيئًا صَعدَتْ اللَّعْنَةُ إِلى السَّمَاءِ فَتُغْلَقُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ دُونَها ثمَّ تَهْبط إِلى الأَرْضِ فَتُغْلَقُ أَبْوَابُها دُونهَا، ثُمَّ تَأخُذُ يَمِينًا وَشِمَالًا فَإِذا لَمْ تَجِدْ مَسَاغًا رَجَعَتْ إِلى الَّذِي لُعِنَ فإِنْ كَانَ لِذَلِكَ أَهْلًا، وَإِلَّا رَجَعَتْ إِلى قَائِلِها". د، طب، هب عن أبي الدرداء (٣). ١٢١٢/ ٥٧٠١ - "إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَخْطَأَ خَطِيئةً نُكتَتْ في قَلبِه نُكْتَةٌ سَوْداءُ، فَإِنْ هُوَ نَزَعَ، واسْتَغْفَرَ، وَتَابَ صَقُلَ قَلبُه، وإنْ عَادَ زِيدَ فِيها حتَّى تَعْلُوَ عَلى قَلْبِه، وَهو الرَّانُ الَّذِي ذَكَرَ اللهُ: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ (٤) ". حم، ت حسن صحيح، ن، هـ وابن أبي الدنيا في التوبة، حب، ك، هب عن أَبي هريرة.

стр. 1128

١٢١٣/ ٥٧٠٢ - "إِنَّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ إِذا بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً، وَهُو العُمُرُ آمَنَهُ اللهُ من الْخصَال الثَّلاث مِن الْجُنون، والْجُذَام، والْبَرصِ، فَإِذا بلغ خَمْسِينَ سَنَةً، وَهُوَ الدَّهرُ خَفَّفَ اللهَ عَنْهُ الْحِسَابَ فَإِذا بَلَغَ سِتِّينَ سَنَةً، وَهُو في إِدْبَار مِنْ قُوَّتِه رَزَقَهُ اللهُ الإِنَابَة إِلَيهِ فِيما يُحِبُّ، فَإذَا بَلَغَ سَبْعِينَ سَنَةً، وَهُو الْحُقْبُ (١) أَحَبَّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ، فَإِذَا بَلَغَ ثَمانينَ سَنَةً، وَهُو الْهَرَمُ كَتَبَ اللهُ حَسنَاتِه، وَتَجَاوَز عَن سَيِّئَاته، فَإِذا بَلَغَ تِسْعِينَ سَنَةً، وَهُوَ الْفَنَاءُ، وَقَدْ ذَهَبَ الْعَقْلُ غَفَرَ اللهُ (لَهُ) (٢) مَا تَقَدَّم مِن ذَنْبه وَمَا تَأَخَّرَ، وَشُفِّعَ في أَهْل بيتِه، وسَمَّاهُ أَهْلُ السَّمَاءِ أَسِيرَ اللهِ، فَإِذَا بَلَغَ مِائةَ سَنَةٍ، سُمِّى حَبيسَ اللهِ في الأَرْضِ، وَحَقٌّ عَلَى الله أَلَّا يُعَذِّبَ حَبيسَهُ في الأَرْضِ". الحكيم (٣) عن أَبي هريرة. ١٢١٤/ ٥٧٠٣ - "إِنَّ الْعَبْدَ لَيقُولُ: يَا رَبِّ اغْفرْ لِي، وَقَدْ أَذْنَبَ، فَتَقُولُ الملائِكَةُ: يَا رَبِّ إِنَّهُ لَيسَ لِذلِك بأَهْل، قَال اللهُ ﵎: لكَنِّى أَهْلٌ أَنْ أَغْفِرَ لهُ". الحكيم عن أَنس. ٢١٥/ ٥٧٠٤ - "إِنَّ الْعَبْدَ لَيلْتَمسُ مَرْضَاةَ الله ، فَلَا يَزَالُ كذلِكَ فَيَقُولُ اللهُ : "يَا جِبْرِيلُ إِنَّ عَبْدِي فُلانًا يَلْتَمِسُ أَنْ يُرْضِيَنى. ألا وَإِنَّ رَحْمَتى عَلَيه، فَيَقُولُ جِبْرِيلُ: رَحْمَةُ اللهِ عَلى فُلانٍ، وَيَقُولُها حَمَلَةُ الْعَرْش، وَيَقُولُها مَنْ حوْلَهُمْ حَتَّى يَقُولَهَا أَهْلُ السَّمَواتِ السَّبْع ثُمَّ يَهْبِطُ إِلى الأَرْض (٤) ". حم، طس، ض عن ثوبان ﵁. ١٢١٦/ ٥٧٠٥ - "إِنَّ الْعَبْدَ لَيَدْعُو اللهَ، وَهُو يُحِبُّهُ فَيَقُولُ: "يا جِبْرِيلُ اقض لِعَبْدى هَذا حَاجَاتِه وَأَخِّرْهَا فإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَ صَوْتَهُ، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَدْعُو الله وَهُو يُبْغِضُهُ، فَيَقُولُ

стр. 1129

اللهُ تَعَالى: "يَا جِبْريلُ اقْض لِعَبْدى (هَذَا) (١) حَاجَتَهُ بإِخْلاصه، وَعَجِّلها لَهُ فَإِنِّى أَكْرَهُ أنْ أسْمَعَ صَوْتَهُ". ابن عساكر عن أنس، وجابر معا، وفيه إِسحاق ابن عبد الله (٢) (بن) أبي فروة مَتْروك. ١٢١٧/ ٥٧٠٦ - "إِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ الذنْبَ، فإِذا ذَكَرَهُ أحْزَنَهُ، فإِذا نَظَرَ اللهُ إِلَيهِ قد أحْزَنهُ غَفَرَ لَهُ مَا صَنَعَ قَبْلَ أنْ يَأخُذَ فِي كَفَّارَتِه بِلا صَلاة، وَلا صِيَام". حل، أبو نعيم في تاريخ أصبهان، وابن عساكر عن أبي هريرة، قال أبو نعيم: غريب من حديث صالح المرى انتهى، وصالح منكر الحديث (٣). ١٢١٨/ ٥٧٠٧ - "إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ يُصَلى أُتى بذنُوبه كُلِّها فَوُضعَتْ عَلى رَأسِه، وَعَاتقيهِ فَكُلَّمَا رَكَعَ أوْ سَجَدَ تَسَاقَطَتْ عَنْهُ". ابن زنجويه، وابن نصر، طب، حل، ق، كر عن ابن عمر، حب (٤) عن ابن عمرو. ١٢١٩/ ٥٧٠٨ - "إِنَّ الْعَبْدَ لَا يَزَالُ مِنَ اللهِ، وَاللهُ مِنْهُ، مَا لَمْ يَخْدِمْ (٥) فَإِذا خَدَم، وَجَبَ عَلَيه الْحسَابُ".

стр. 1130

ص، ق، وابن عساكر عن أبي الدرداء. ١٢٢٠/ ٥٧٠٩ - "إِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ عَمَل أهْلِ الْجَنَّةِ فيمَا يَرَى النَّاسُ وَإنَّهُ لَمنْ أهْلِ النَّارِ، وَإِنَّهُ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أهْلِ النَّارِ فِيمَا يَرَى النَّاسُ، وإنَّه لمَنْ أهْلِ الْجَنَّةِ، وإنَّمَا الأَعْمَالُ بالْخَواتِيم" وفي لَفْظ: "بِخَواتِيمَها". حم (١)، خ، طب، حب، قط في الأفراد عن سهل بن سعد. ١٢٢١/ ٥٧١٠ - "إِنَّ الْعَبْدَ الْمُسْلمَ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَتَمَّ وُضُوءَهُ ثُم دَخَلَ في صَلاتهِ، فَأَتَمَّ صَلاتَهُ خَرَجَ مِنْ صَلاتِهِ كَمَا يَخْرُجُ مِنْ أُمَّهِ منَ الذُّنُوب". ابن عساكر عن عثمان. ١٢٢٢/ ٥٧١١ - "إِنَّ الْعَبْدَ تُقْبَضُ رُوحُهُ في مَنَامه فَلا يَدْرى أتُرَدُّ إِلَيه أمْ لا؟ فَيَكُونُ قَدْ قَضَى وتْرَهُ خَيرٌ لَهُ، وَمَنْ صَامَ ثَلاثًا مِنَ الشَّهْرِ فَقَدْ صَامَ الدَّهْرَ، لأَنَّ الْحَسَنَةَ بعَشْرِ أمْثَالهَا، وَيُصْبحُ الْعَبْدُ، وَعلَى كُلِّ سُلامى مِنْهُ زَكَاةٌ قِيلَ: يَا رَسُولَ، وما السُّلامى؟ قَال: رَأَسُ كُلِّ عَظم من جَسَدِه، فَإِذَا صَلَّى رَكْعَتينِ بأَرْبَعِ سَجَداتٍ فَقَدْ أدَّى مَا عَلَى جَسَدِه مِنْ زَكَاةٍ". ابن عساكر عن أبي الدرداءِ، قال: أمرنى رسول الله ﷺ أَلَّا أنام إِلا على وتر، وأمرنى بصيام ثلاثة أيام من الشهر، وأَمرنى بأَربع سجَدَاتٍ بَعْدَ ارْتَفاع الشَّمْسِ للضحى ثم فَسَّرَهن لي قَال، فذكره". ١٢٢٣/ ٥٧١٢ - "إنَّ الْعَبْدَ إِذَا نَصَحَ لسَيِّدهِ وَأحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ، كَانَ لَهُ أجْرُهُ مرَّتين". مالك، حم، خ، م (٢)، د، حب عن ابن عمر ﵁. ١٢٢٤/ ٥٧١٣ - "إِنَّ الْعَبْدَ لَيُذْنبُ الذَّنْبَ فَيَدْخُلُ به الْجَنَّةَ، قيلَ: كَيفَ؟ قال: يَكُونُ نُصْبَ عَينَيه تَائِبًا قَارًا، حتَّى يَدْخُلَ بهِ الْجَنَّةَ (٣). ابن مبارك عن الحسن مرسلًا.

стр. 1131

في الصغير وليس في الكبير ٢٠٧٢ - " إن العبد إذا وُضع في قبره وَتَوَلَّى عنه أصحابه حتى إنه يسمع قرع نعالهم أتاه ملكان فيقعدانه، فيقولان له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ لمحمد. فأما المؤمن فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله فيقال: انظر إلى مقعدك من النار، قد أبدلك الله به مقعدًا من الجنة، فيراهما جميعًا ويفسح له في قبره سبعون ذراعًا، ويملأ عليه خضرًا إلى يوم يبعثون، وأما الكافر أو المنافق فيقال له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: لا أدرى كنت أقول ما يقول الناس فيقال له: لا دريت ولا تليت ثم يضرب بمطراق من حديد ضربة بين أذنيه فيصيح صيحة يسمعها من يليه غير الثقلين، ويضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه". حم، ق، د، ن عن أنس، ورمز السيوطي له بصحته. وقوله "ولا تليت" بفتح اللام مخففة أو مشددة، قال صاحب القاموس تلوته كدعوته ورميته تلوا كسُمُو، تَبِعْتُه، كَتَلَّيتهُ تتلية، يعني أنه واويٌّ يأى، ومعنى (لا دريت ولا تليت) لا علمت أمر الرسول ولا تبعته، وكان عليك أن تعلم صدقه وتتبع هداه. ١٢٢٥/ ٥٧١٤ - "إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَوَضَّأَ فَغَسَلَ يَدَيهِ -جَرَتْ خطاياه مِنْ يَدَيهِ- فَإِذَا مَضْمَضَ، واسْتَنْثَرَ خَرَجَتْ خَطَاياهُ مِنْ أَطْرَافِ فَمِه، فَإِذَا غَسَلَ وَجْههُ جَرَتْ خَطَايَاهُ مِنْ وَجهه- فإِذَا غَسَلَ ذِرَاعَيه وَمَسَحَ بَرَأسِهِ جَرَتْ خَطَايَاهُ مِنْ ذِرَاعَيه وَرَأسِهِ، فإِذَا غَسَل رِجْلَيه جَرَتْ خَطَايَاهُ مِنْ رجْلَيهِ، فَإِذَا قَامَ إِلى الصَّلاةِ، وَكَانَ هَوَاهُ وَقَلبُهُ وَوَجْهُهُ أوْ كُلُّهُ إِلى اللهِ انْصَرَفَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ (١) ". هـ، طب، ك عن عمرو بن عَبْسَة ﵁. ١٢٢٦/ ٥٧١٥ - "إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَسَوكَ ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي قَامَ الْمَلَكُ خَلفَهُ يَسْمَعُ الْقُرآنَ

стр. 1132

فَلَا تَزَالُ عَجَّتُهُ بالْقُرآنِ تُدْنيه حتَّى يَضَعَ فَاهَ عَلى فيهِ، فَمَا يَخْرُجُ مِن فِيه شَيْءٌ مِنَ الْقُرآنِ إِلَّا صَارَ فِي جَوْفَ ذلك الْمَلَكِ فَطَهِّروا أَفْوَاهَكُمْ لِلقُرآن". رواه أبو نعيم من حديث علي بن أبي طالب، وفي رواية عن جابر مرفوعًا: "إِذا قَامَ أحَدُكُمْ مِنَ اللَّيل يُصَلِّى "استَاكَ (١) " فَإنَّه إِذا قَامَ يُصَلِّي أتَاهُ مَلَكٌ فَيَضع فَاهُ عَلى فِيه فَلَا يَخْرُجُ شَيْءٌ مِنْ فِيهِ إِلا وَقَعَ في الْمَلَكِ". رواه أبو نعيم، قال الشيخ تَقيّ الدِّين في الإِمام: وإسناد رواية جابر كلهم موثقون (٢) ". في الصغير وليس في الكبير ٢٠٧٣ - " إن العبد آخذ عن الله تعالى أدبًا حسنا إذا وسَّع عليه وسَّع، وإذا أمسك عليه أمسك". حل عن ابن عمر ضى وسيأتي في الكبير بلفظ: "إن المؤمن آخذ". ١٢٢٧/ ٥٧١٦ - "إِنَّ الْعَبْدَ لَيُعَالِجُ كرَبَ الْمَوْتِ، وَسَكَرَاتِ الْمَوْتِ، وَإِنَّ مَفَاصِلَهُ لَيُسلِّم بَعْضُها عَلى بَعْضٍ، تَقُولُ: عَلِيكَ السَّلامُ، تُفَارِقُنى، وأُفَارقُكَ إِلى يَوْمِ الْقيَامَة". القشيرى في الرسالة عن إِبراهيم (٣) بن هدبة عن أَنس ﵁ (قُلتُ: رواه أَبو الفضل في عيون الأَخبار والديلمى) (٤). ١٢٢٨/ ٥٧١٧ - "إِنَّ الْعَبْدَ المؤْمِنَ إِذَا قَامَ فِي الصَّلاة وُضِعَتْ ذُنُوبُه عَلَى رَأسه فَتَفَرّقُ عَنْهُ كَمَا تَفَرّقُ عُذُوق الْنَّخْلَةِ يَمِينًا وَشمَالًا (٥) ".

стр. 1133

طب عن سلمان، عبد الرزاق عنه موقوفًا. ١٢٢٩/ ٥٧١٨ - "إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَوَضَّأ فَأحْسَنَ وُضُوءَهُ ثُمَّ صَلَّى فَأحْسَن الصَّلاةَ تَحاتَّتْ عَنْهُ ذُنُوبه كَمَا يَتَحاتُّ وَرَقُ هَذِه الشَّجَرَة (١) ". طب عن سلمان. ١٢٣٠/ ٥٧١٩ - "إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أسْلَم قَبْل مَوْلاه لَمْ يُرَدَّ إِليه، وَإِذَا أسْلمَ المَوْلى ثُمَّ أسْلَمَ الْعَبْدُ دُفِعَ إِليه (٢) ". طب عن أَبي أُمامة ﵁. ١٢٣١/ ٥٧٢٠ - "إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ في الصَّلاةِ فُتِحَتْ لَهُ أبْوَابُ الْجِنَانِ، وَكُشِفَتْ لَهُ الْحُجُب بينَهُ وَبَينَ ربِّهِ، واسْتَقْبَلَتْهُ الْحُورُ الْعِينُ مَا لَمْ يَتَمخَّطْ أوْ يَتَنَخَّعْ (٣) ". طب عنه. ١٢٣٢/ ٥٧٢١ - "إِنَّ الْعَبْدَ يَلبَثُ مُؤْمنًا أحْقَابًا ثُمَّ أحْقَابًا ثُمَّ يَمُوتُ، واللهُ عَلَيهِ سَاخِطٌ وَإِن الْعَبْدَ يَلبَثُ كَافِرًا أحْقابًا ثُمَّ أحْقَابًا ثُمَّ يَمُوتُ واللهُ عَنْهُ رَاضٍ، وَمَنَ مَاتَ هَمَّازًا، لمَّازًا، مُلَقِّبًا للنَّاس كَانَ عَلامَتُهُ يَوْمَ الْقيَامَة أنْ يَسِمَهُ الله عَلى الْخُرْطُوم مِن كلا الشَّفَتِين". طب عن ابن عمرو ﵁. ١٢٣٣/ ٥٧٢٢ - "إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا صَلَّى في الْعَلانِيَة فَأحْسَنَ، وَصَلَّى فِي السِّر فَأَحْسَن قَال اللهُ : هَذَا عَبْدِي حقًّا". هـ عن أَبي هريرة ﵁.

стр. 1134

١٢٣٤/ ٥٧٢٣ - "إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا صَلَّى فَلَمْ يُتِمَّ صَلاتَهُ خُشُوعَها، وَلا رُكُوعها وأكْثَرَ الالتفَاتَ لَمْ يُتَقَبَّلْ مِنْهُ، وَمنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلاءَ لَمْ يَنْظُرْ اللهُ إِلَيهِ يَوْم الْقِيَامةِ، وَإنْ كَانَ عَلى الله تَعَالى كَرِيمًا". طب عن ابن مسعود. ١٢٣٥/ ٥٧٢٤ - "إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ في الصَّلاة فَإنَّهُ بينَ عَينى الرَّحمَنِ، فَإِذَا الْتَفَتَ قَال له الرَّبّ: يا بْنَ آدَمَ، إِلى مَنْ تَلتَفِتُ؟ إِلَى خَيرٍ (١) لَكَ مِنِّي؟ ابْنَ آدَمَ، أقْبِلْ عَلى صلاتكَ فَأَنَا خَير لَكَ مِمنَ تَلتَفِتُ إِلَيهِ". بز، عق عن أَبي هريرة ﵁. ١٢٣٦/ ٥٧٢٥ - "إِنَّ الْعَبْدَ مِنْ أُمَّتي إِذَا قَال: أشْهَدُ أَن (٢) لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وأَنَّ مُحمَّدًا رَسُولُ الله تَطلَّسَتْ (٣) ذُنُوبُه كمَا يُطَلِّسُ أحَدُكُمْ الْكِتَاب الأسْوَدَ مِنَ الرَّقِّ الأَبْيضِ، فَإِذَا، قَال: أشْهَدُ أن لَا إِلَه إِلَّا اللهُ، وأن مُحمَّدًا رَسُولُ اللهِ فُتِحَتْ لَهَا أبْوَابُ السَّمَاءِ، فَلَا يَمُرُّ بِصَفٍّ مِنْ صُفِوفِ الملائكةِ إِلَّا قَال: مُحمَّدٌ رَسُولُ اللهِ، وَلَمْ يَرُدَّهَا شَيْءٌ (مِنْ) (٤) دُون الْجَبَّارِ ". أَبو نصر السجزى في الإنابة عن ابن مسعود، وقال: غريب جدًّا. ١٢٣٧/ ٥٧٢٦ - "إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا عَمِلَ بِالْبِدْعَة خَلَّاهُ الشَّيطَانُ والْعِبَادَة، وألْقَى (٥) عَلَيهِ الْخُشُوعَ، والْبُكَاءَ". أَبو نصر عن أَنس. ١٢٣٨/ ٥٧٢٧ - "إِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ الزَّمَنَ الطَّويلَ مِنْ عُمُرِه، أوْ كُلَّهُ بِعَمَلِ أَهْلِ

стр. 1135

الْجنَّةِ، وَإنَّهُ لَمَكْتُوبٌ عِنْدَ الله من أَهْلِ النَّارِ، وَإنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ الزَّمَنَ الطَّويلَ منْ عُمُرِه أوْ أَكْثَرَهُ بِعَمَلِ أهْلِ النَّارِ، وَإنَّهُ لَمكْتُوبٌ عِنْدَ اللهِ مِنْ أهْلِ الْجَنَّةِ". الخطيب عن عائشة. ١٢٣٩/ ٥٧٢٨ - "إِنَّ الْعَبْدَ يُولَدُ مُؤْمِنًا، ويَعيشُ مُوْمِنًا، وَيمُوتُ كَافِرًا (١)، وَإنَّ الْعبْدَ يُولَدُ كَافرًا، وَيَعيشُ كافِرًا، وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا (٢)، وَإنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ بُرْهَةً من دَهْرِه بالسَّعَادَة ثُمْ يُدْرِكُه مَا كُتِبَ لَهُ فَيَمُوتُ شَقِيًّا (٣) وَإن الْعَبْدَ لَيَعْملُ بُرْهَةً مِنْ دَهْرِه بالشَّقَاءِ ثُمَّ يُدْرِكهُ مَا كُتِبَ لَهُ فَيَمُوتُ سَعِيدًا". طب عن ابن مسعود ﵁. ١٢٤٠/ ٥٧٢٩ - "إِنَّ الْعَبْدَ لَيَبْلُغُ بِحُسْن خُلُقِه دَرَجَةَ الصَّوْمِ وَالصَّلاةِ". الحكيم عن أَبي الدرداء، ك عن أَبي هريرة ﵁ (٤). ١٢٤١/ ٥٧٣٠ - "إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اشْتَكَى يَقُولَ اللهُ لِمَلائكَتِه: اكُتبوا لعَبْدِى مَا كَانَ يَعْمَلُ طَلْقًا (٥) حَتَّى يَبْدُوَ إِليَّ، أَقْبِضُهُ أمْ أُطلِقُهُ؟ ". طب عن ابن عمرو. ١٢٤٢/ ٥٧٣١ - "إِنَّ الْعَبْدَ إذَا مَرِضَ أوْحَى اللهُ إِلى مَلائكتِهِ: أنَا قَيّدْتُ عبدِى بِقَيد مِن قُيودى فَإِن أَقْبِضْهُ أغْفِرْ لَهُ، وَإنْ أُعَافِهِ فحينئذ يَقْعُدْ لا ذَنْبَ لَهُ".

стр. 1136

(ك)، وتُعُقِّب عن أبي أُمامة (١). ١٢٤٣/ ٥٧٣٢ - "إِنَّ الْعَبْدَ لَيُؤْجَرُ فِي نَفَقَتِه كلها إِلَّا في الْبِنَاءِ (٢) ". هناد، هـ، والحكيم، هب عن خَبَّاب. ١٢٤٤/ ٥٧٣٣ - "إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا دَخَلَ بَيتَهُ وَأوَى إِلى فِرَاشِه ابْتَدَرَهُ مَلَكُهُ، وَشيطَانُهُ يَقُولُ شَيطَانُهُ: اخْتِم بِشَرٍّ، وَيَقُولُ الْمَلَكُ: اخْتِم بِخَير، فَإِنْ ذَكَرَ اللهَ، وَحَمدَهُ طَرَدَ الْمَلَكُ الشَّيطَانَ، وَظَلَّ يَكلَؤُه، وَإنْ هُو انتبهَ مِن مَنَامِه ابْتَدَرَهُ مَلَكُهُ، وشيطَانُهُ يَقُولُ (له) (٣) الشَّيطَانُ: افْتَحْ بِشَرٍّ، وَيَقُولُ الْمَلَكُ: افْتَحَ بخَيرٍ (٤)، فَإِذَا قَال: الْحَمدُ للهِ الَّذي رَدَّ إِليَّ نَفْسِى بَعْدَ مَوْتِهَا، وَلَمْ يُمِتْها في مَنَامِها، الحمدُ للهِ الَّذي يُمْسِكُ السَّمَوَاتِ والأرْضَ أنْ تَزولا ولئن زَالتَا إِنْ أمْسَكَهُمَا مِن أحَدٍ مِن بَعْده إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا، وَقَال: الْحَمَدُ لله الَّذي يُمْسِكُ السَّمَاءَ أنْ تَقَعَ عَلى الأرْضِ إِلَّا بإِذْنه إِنَّ اللهَ بالنَّاس لَرَءُوف رحِيمٌ، فَإِنْ هُو خَرَّ مِن فِرَاشه فَمَاتَ كَانَ شَهِيدًا، وَإِذا قَامَ يُصَلِّي صَلَّى في فضائِل (٥) ". ن (٦)، ع، وابن السنى عن جابر. ١٢٤٥/ ٥٧٣٤ - "إِنَّ الْعَبْدَ لَيَقُولَ الْكَلِمَةَ لَا يَقُولها إِلَّا ليُضْحكَ بِهَا النَّاسَ يَهْوى بِهَا أبْعدَ مِمَّا بينَ السَّمَاءِ والأرَض، وَإنَّهُ لَيزِلُّ عن (٧) لِسَانِه أشَدَّ مَمَّا يَزِل عَنْ قَدَمَيهِ". الخرائطي في مكارم الأخلاق، هب عن أبي هريرة.

стр. 1137

١٢٤٦/ ٥٧٣٥ - "إِنَّ الْعَبْدَ لَيتَصَدَّقُ بالْكِسْرَة تَرْبو عِنْد اللهِ حتَّى تَكُون مِثْلَ أُحُدٍ (١) ". طب عن أَبي برزة. ١٢٤٧/ ٥٧٣٦ - "إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا غَسَلَ يَدَيهِ خَرَجَتْ خَطَايَا يَدَيهِ، وَإذَا غَسَلَ وَجْهَهُ وتمضمض، وتَشَوّصَ (٢) واسْتَنْشَقَ، ومَسح بِرَأسِهِ خرَجَتْ خَطَايَا سَمْعِهِ وبَصَره وَلِسانِه، وإذَا غَسَلَ ذِرَاعَيهِ وَقَدَمَيهِ كَانَ كيَوْم وَلَدَتْهُ أُمُّهُ". طس (٣) عن أبي أُمامة. ١٢٤٨/ ٥٧٣٧ - "إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا كَانَ عَلى طَرِيقةٍ حسَنَةٍ مِنَ الْعِبَادَةِ ثُمَّ مَرِضَ قِيلَ لِلمُوكَّلِ: اكتُبْ لَهُ مِثْلَ عَمَلِهِ إِذَا كَانَ طَلقَا حتى أُطلقَه، أوْ أَكْفتهُ إِلَيَّ". ق عن ابن (٤) عمرو. ١٢٤٩/ ٥٧٣٨ - "إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا كَانَ هَمُّهُ الدُّنْيا وَسَدَمَهُ أفْشَى (٥) اللهُ عَلَيه ضَيعتَهُ وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَينَ عينَيهِ فَلَا يُصْبِحُ إِلَّا فَقِيرًا، ولا يُمْسِى إِلا فَقيرًا، وَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا كَانَت الآخِرةُ هَمَّهُ وَسَدَمَهُ (٦) جَمَع اللهُ تَعَالى لَهُ ضيعَتَهُ، وجَعَلَ غنَاهُ في قَلبه فلا يُصْبِحُ إِلَّا غَنيًّا، وَلا يُمْسِي إِلَّا غَنِيًّا". هناد عن أنس. ١٢٥٠/ ٥٧٣٩ - "إِنَّ الْعَبْدَ لَيُعْطَى عَلَى بَابِ الْجنَّة مَا يَكَادُ فُؤَادُه يَطِيرُ لَوْلا أن اللهَ بَعَثَ مَلَكًا شَدَّ فُؤَادَهُ". الديلمى عن أنس ﵁.

стр. 1138

١٢٥١/ ٥٧٤٠ - "إِنَّ الْعَبْدَ لَيَلقَى كِتَابَهُ (يَوْمَ الْقيَامَة) (١) مَنْشُورًا، فَيَنْظرُ فِيهِ فَيَرَى حَسَنَات لَمْ يَعْمَلها، فَيقُول: يَا رَبِّ، أَنَّى هَذَا لي، وَلَمْ أَعْمَلها؟ فَيُقَالُ: هَذَا مَا اغْتَابكَ (٢) النَّاسُ، وَأَنْتَ لَا تَشْعُرُ". أبو نعيم في المعرفة عن شبيب بن سعد البلوى. في الصغير وليس في الكبير ٢٠٦٥ - " إن العبد إذا كان همه الآخرة كف الله تعالى عليه ضيعته وجعل غناه في قلبه، فلا يصبح إلا غنيًّا، ولا يمسى إلا غنيًّا، وإذا كان همه الدنيا أفشى الله تعالى عليه ضيعته وجعل فقره بين عينيه فلا يمسى إلا فقيرًا، ولا يصبح إلا فقيرًا". حم في الزهد عن الحسن مرسلًا ﵁. ١٢٥٢/ ٥٧٤١ - "إِنَّ الْعَبْدَ لَيَمْرَضُ فَيَرقُّ قَلبُهُ فَيَذْكُرُ ذُنُوبَهُ فَيَقْطُرُ مِنْ عَينَيهِ مِثْلُ الذُّبَابِ مِنَ الدُّمُوع فَيُطَهِّرهُ اللهُ مِن دُنُوبِه، فَإِنْ بَعثَهُ بَعَثَهُ مُطهَّرًا وَإِنْ قَبَضَهُ قَبضهُ مُطَهَّرًا". ك في تاريخه، والديلمى عن أَنس ﵁. ١٢٥٣/ ٥٧٤٢ - "إِنَّ الْعَبْدَ لا يُخْطِئُهُ مِنَ الدُّعَاءِ أحَدُ ثَلاث: إِمَّا ذَنْبٌ يُغْفَرُ، وَإِمَّا خَيرٌ يُدَّخَرُ، وَإمَّا أجْرٌ يُعَجَّلُ (٣) ". الديلمى عن أنس. ١٢٥٤/ ٥٧٤٣ - "إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا ظُلمَ فَلَمْ يَنْتَصِرْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَن يَنْصُرُهُ رَفَعَ طَرْفَهُ إِلى السَّماءِ فَدَعَا اللهَ قَال اللهُ: لَبَّيْكَ عَبْدِي أنا أَنصُرُكُ عَاجِلًا وآجِلًا". ك في تاريخه، والديلمى عن أَبي الدرداءِ.

стр. 1139

١٢٥٥/ ٥٧٤٤ - "إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ إِلى الصَّلاةِ فَالْتَفَتَ قَال لَهُ رَبُّهُ: أَىْ عَبْدى أَنَا خَيْرٌ مِمّا تَلتَفِتُ إِليه، فإِنْ الْتَفَتَ الثَّانِيةَ والثَّالِثَةَ قَالَ لَهُ مِثْلَ ذلك، فَإِن الْتَفَتَ الرَّابِعَةَ أَعْرَضَ اللهُ تَعالى عَنهُ". الديلمي عن حذيفة ﵁. ١٢٥٦/ ٥٧٤٥ - "إِنَّ الْعَبْدَ لَيَكْذِبُ الْكِذْبَةَ فَيتبَاعَدُ الْمَلَكُ عَنْهُ مَسِيرةَ مِيل (١) مِنْ نَتَن ما جاءَ به". الخرائطى في مساوئ الأَخلاق عن ابن عمر. ١٢٥٧/ ٥٧٤٦ - "إِنَّ الْعَبْدَ لَيُعْطَى كِتَابَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْشُورًا فَيَرَى فيه حَسَنَاتٍ لَمْ يَعْمَلْهَا فَيَقُولُ: ربِّ لَمْ أَعْمَلْ هَذه الْحَسَنَاتِ، فَيَقُولُ: إِنَّا كُتِبَتْ باغْتياب النَّاسِ إِيَّاك، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيُعْطَى كِتَابَه يومَ اْلِقَيامَةِ مَنْشُورًا فَيَقُولُ: رَبِّ أَلَمْ (٢) أَعْمَلْ حَسَنةً يَوْمِ كَذَا وكَذا؟ فيقالُ لهُ: مُحيَتْ عنك باغْتيابكَ النَّاسَ". الخرائطى فيه عن أَبى أُمامة، وفيه الحسن (٣) بن دينار عن خصيب (٤) بن جحدر. ١٢٥٨/ ٥٧٤٧ - ""إِنَّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ لَيَدْعُو اللهَ فَيَقُولُ اللهُ تَعَالىَ لِجِبْريلَ: لا تُجِبْهُ فَإِنِّى أُحِبُّ أنْ أسْمَعَ صَوْتَهُ، وَإِذَا دَعَاهُ الْفَاجِرُ قَالَ: يَا جِبْرِيلُ اقْضِ حَاجَتَهُ، إِنِّى لاَ أُحِبُّ أنْ أسْمَعَ صَوْتَهُ". ابن النجار عن أَنس، وفيه إِسْحاق بن أَبى فروة (٥).

стр. 1140

١٢٥٩/ ٥٧٤٨ - "إِنَّ الْعِرَافَةَ حَقٌّ، وَلا بُدَّ للنَّاس من الْعُرفَاء، ولكن الْعُرَفَاءُ فِى النَّارِ (١) ". د عن رَجل عن أَبيه عن جده. ١٢٦٠/ ٥٧٤٩ - "إِنَّ الْعَرَبِيَّةَ انْدَرَسَتْ فَجَاءَنِى بِهَا جِبْرِيلُ غَضَّةً طَرِيَّةً كَمَا شُقَّ عَلَى لِسَانِ إِسْمَاعِيلَ عليه (الصَّلاة) (٢) والسلام". ابن عساكر عن إِبراهيم بن هُدْبةَ (٣) عن أنس، قال: قال أَصحاب النبى ﷺ : يا رسول الله، ما لك أفْصَحُنا لِسَانًا، وأَبينُنَا بَيَانًا؟ قال: فذكره. ١٢٦١/ ٥٧٥٠ - "إِنَّ الْعَرَبَ إِذَا اتَّبعَتْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ صَبَّ اللهُ عَلَيْهِم الْمَذَلَّةَ، وَسَلَّطَ عَلَيْهم وَلَدَ فَارِسَ فَيَدْعُوا (٤) فلا يُسْتَجابُ لَهُم". تمام عن مساور بن شهاب بن مسرور عن أَبيه عن جده مسرور عن جده سعد بن أَبى الغادية عن أَبيه.

стр. 1141

في الصغير وليس في الكبير ٢٠٧٤ - " إن العجب ليحبط عمل سبعين سنة" فر عن الحسين بن على ﵁". ١٢٦٢/ ٥٧٥١ - "إِنَّ الْعَرْشَ اهْتَزَّتْ أعْوَادُه لِمَوْت سَعْدٍ (١) ". طب عن أُسيد بن حضير. ١٢٦٣/ ٥٧٥٢ - "إِنَّ الْعَرَقَ يَوْمَ الْقِيَامَة لَيَذْهَبُ فِى الأَرْضِ سَبْعينَ بَاعًا وإِنَّهُ لَيَبْلُغُ إِلى أفْوَاهِ النَّاسِ أَو إِلى آذَانِهِم (٢) ". م عن (٣) أَبى هريرة ﵁. ١٢٦٤/ ٥٧٥٣ - "إِنَّ الْعَشْرَ عَشْرُ الأَضْحَى، وَالْوَتْرَ يَوْمُ عَرَفَةَ، والشَّفْعَ يَوْمُ النَّحْرِ". حم (٤) عن جابر ﵁. ١٢٦٥/ ٥٧٥٤ - "إِنَّ العُلَمَاءَ إِذَا حَضَرُوا رَبَّهُمْ كَانَ مُعَاذُ بْنُ جَبَل بَيْنَ أَيْدِيهِمْ رَتْوَةً (٥) بِحَجَرٍ". حل عن عمر. ١٢٦٦/ ٥٧٥٥ - "إِنَّ الْعِيَافَة (٦)، والطَّرْقَ، والطَّيَرة مِنَ الْجِبْتِ".

стр. 1142

ابن سعد، حم، طب عن قطن بن قُبيصه عن أَبيه. ١٢٦٧/ ٥٧٥٦ - ("إِنَّ الْعِدَةَ عَطِيَّةٌ". الخرائطى في مكارم الأَخلاق عن الحسن البصرى مرسلًا: أَن امرأَة سأَلت رسول الله ﷺ شيْئًا فَلَمْ تَجِدْهُ عنْدَهُ فَقَالَتْ: عِدْنِى، فَقَال: إِنَّ وذكره (١) "). ١٢٦٨/ ٥٧٥٧ - ("إِنَّ الْعَظْمَ زادُ إِخْوَانِنَا مِنَ الْجِنَّ". م عن ابن مسعود، وفى سنن أَبو داود من حديثه: "قدم وفْدٌ مِنَ الْجِنَّ رسُولِ الله ﷺ فَقَالوا: يا مُحَّمد انْهَ امَّتَكَ أنْ يَسْتَنْجُوا بعَظم أوْ رَوْثٍ أوْ حُمَمَةٍ، فَإِنَّ اللهَ تعالى جَاعِلٌ لَنَا فِيَها رِزْقًا (٢) "). ١٢٦٩/ ٥٧٥٨ - "إِنَّ الْعَيْنَ لَتُولَعُ بالرَّجُلِ بإِذن الله تعالى حتَّى يَصْعَدَ حَالِقًا ثُمَّ يَتَرَدَّى مِنْهُ". حم، عن، ض عن أَبى ذر (٣). ١٢٧٠/ ٥٧٥٩ - "إِنَّ الْعَيْنَ تَذْرفُ، وإِنَّ الدَّمع يَغْلِبُ، وَإنَّ الْقَلْبَ يَحْزَنُ، ولا نَعْصِى اللهَ (٤) ". طب عن السائب بن يَزيد ﵁. ١٢٧١/ ٥٧٦٠ - "إِنَّ الْعَيْنَينِ وِكَاءُ السَّه، فَإِذَا نَامَتْ الْعَيْنَانِ اسْتَطْلَقَ الْوِكَاءُ (٥) ".

стр. 1143

حم عن معاوية. ١٢٧٢/ ٥٧٦١ - "إِنَّ (١) الْغَادِرَ يُنْصَبُ له لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ: أَلَا (٢) هَذِه غَدْرَةُ فُلَانِ بنِ فُلانٍ". مالك، خ، م، د عن ابن عمر ﵁. ١٢٧٣/ ٥٧٦٢ - "إِنَّ الْغُسْلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لَيَسُلُّ الْخَطَايَا مِنْ أُصُولِ الشَّعَرِ استلالًا (٣). طب، والشيرازى في الأَلقاب عن أَبى أُمامة ﵁. ١٢٧٤/ ٥٧٦٣ - "إِنَّ الْغَضَبَ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَإِنَّ الْشَّيْطَانَ خُلِقَ مِنَ النَّارِ، وَإِنَّمَا تُطفَأُ النَّارُ بِالْمَاءِ، فَإِذَا غَضِبَ أحَدُكُمْ فَلْيَتَوضأ (٤). حم، د، وابن أَبى الدنيا في ذم الغضب، طب عن عروة بن محمد بن عطية السعدى عن أَبيه عن جده ﵁. ١٢٧٥/ ٥٧٦٤ - "إِنَّ الْغَضَبَ يُفْسِدُ الإِيمانَ كَمَا يُفْسِدُ الصَّبْرُ الْعَسَلَ، يا مُعَاويَةُ بنَ حَيْدَةَ إِنَّ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَلْقَى اللهَ - وَأَنْتَ تُحْسِنُ الظَّنَّ بِهِ - فَافْعَلْ (ذَلِك) (٥) فَإِنَّ اللهَ عِنْدَ ظَنَّ عَبْدِه به". طب، هب، وابن عساكر عن بهز بن حكيم عن أَبيه عن جده. ١٢٧٦/ ٥٧٦٥ - "إِنَّ الْغَضَبَ مِيسَمٌ مِن نَارِ جَهَنَّمَ، يَضَعُهُ اللهُ عَلَى نِيَاطِ (٦) أحَدِهِم، أَلَا تَرَى أَنَّهُ إِذَا غَضِبَ احْمَّرتْ عَيْنُهُ، وَارْبَدَّ وَجْهُهُ، وانْتَفَخَتْ أَوْدَاجُهُ".

стр. 1144

الحكيم عن ابن مسعود. ١٢٧٧/ ٥٧٦٦ - "إِنَّ الْغَنَمَ مِنْ دَوابَّ الْجَنَّةِ فَامْسَحُوا رَغَامَها، وَصَلُّوا فِى مَرابِضها". ق (١) عن أَبى هريرة. ١٢٧٨/ ٥٧٦٧ - "إِنَّ الْغَيْرَةَ مِنَ الإِيْمَانِ، وَإنَّ الْمَذَاءَ مِنَ النّفَاق (٢) ". أَبو عبيد في الْغَرِيب، ق عن زيد بن أسلم مرسلا. ١٢٧٩/ ٥٧٦٨ - "إِنَّ الْفِتْنَةَ رَاتِعَةٌ في بِلادِ اللهِ، تَطَأُ فِى خِطَامِها، لا يَحلُّ لأَحَد أنْ يُوقِظَها، وَيْلٌ لِمَنْ أَخَذَ بخِطامِها". نعيم بن حماد في الفتن عن ابن عُمر، وفيه سعيد (٣) بن سنان، واهٍ. ١٢٨٠/ ٥٧٦٩ - "إِنَّ الْفِتْنَةَ إِذَا أقْبَلَتْ شَبَّهَتْ، وَإذَا أدْبَرَتْ سَفَرَتْ، وَإِنَّ الْفِتْنَةَ تُلَقَّحُ بالنَّجْوى، وَتُفْتَحُ بالشَّكْوَى فَلا تُثِيرُوها إِذَا حَمِيَتْ، ولا تَعْرِضُوا لَها إِذَا عَرَضَتْ، إِنَّ الْفِتنَةَ فِى بلاد اللهِ تَطأُ خطَامِها، فَلا يَحِل لأَحَد مِنَ الْبريَّةِ أنْ يُوقِظَها حتَى يَأذَنَ اللهُ لهَا، الْوَيْلُ لِمَنْ أخَذَ بِخِطَامِها، ثُمَّ الْوَيْلُ لَهُ، (ثُمّ الوَيْلُ) (٤) ". نعيم، حل عن أَبى الدَّرْداءِ. ١٢٨١/ ٥٧٧٠ - "إِنَّ الْفَاقَةَ لأَصْحَابى سَعَادَةٌ، وَإِنَّ الْغِنَى لِلمُؤْمِن فِى آخِرِ الزَّمَان سَعَادَةٌ".

стр. 1145

الرافعى (١) عن أَنس عن ابن مسعود ﵁. ١٢٨٢/ ٥٧٧١ - "إِنَّ الْفِتْنَةَ تَجِئ فَتَنْسِفُ الْعبَادَ نَسْفًا، وَيَنْجُو الْعَالِمُ مِنْها بِعِلْمِ (٢) ". حل، وأَبو نصر السجزى في أَماليه، وأَبو سعد السمان في مشيخته، والرافعى، وابن النجار عن أَبى هريرة. ١٢٨٣/ ٥٧٧٢ - "إِنَّ الْفُحْشَ، والتَّفَحُّشَ لَيْسَا مِنَ الإِسْلَام فِى شَئٍ، وَإنَّ أحْسَنَ النَّاسِ إِسْلَامًا أحْسَنُهُم خُلُقًا (٣) ". حم، عن وسمويه، طب، ض عن جابر بن سمرة. ١٢٨٤/ ٥٧٧٣ - "إِنَّ الْفِتْنَةَ تُرْسَلُ، وَيُرْسَلُ مَعها الْهَوى والصَّبْرُ، فَمَن اتَّبَعَ الْهَوى كَانَتْ قِتْلَتُهُ سَوْداءَ، وَمَنْ اتَّبعَ الصَّبْرَ كَانَتْ قتْلَتُهُ بيْضَاءَ". طب عن أَبى (٤) مالك الأَشعرى. ١٢٨٥/ ٥٧٧٤ - "إِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ". ك (٥) عن جَرْهَدِ ﵁. ١٢٨٦/ ٥٧٧٥ - "إِنَّ الْفُسَّاقَ هُمْ أهْلُ النَّارِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا (٦) الفُسَّاقُ؟

стр. 1146

قَالَ النَّساءُ، قَالوا: أوَ لَيْسَ بِأُمَّهَاتِنَا، وَبَنَاتِنَا، وَأخَوَاتِنَا؟ قَال: بَلَى، وَلَكِنَّهُنَّ إِذَا أُعْطِينَ لَمْ يَشْكُرْنَ، وَإِذَا ابْتُلِينَ لَمْ يَصْبِرْنَ". حم، طب، ك عن عبد الرحمن بن شبل ﵁ ورجاله ثقات (١). ١٢٨٧/ ٥٧٧٦ - "إِنَّ الْقَاضِىَ (٢) الْعَدْلَ لَيُجَاءُ بِه يوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَلْقَى مِنْ شِدَّة الْحِسَابِ مَا يَتَمنَّى أَنْ لَا يَكُونَ قَضَى بَيْنَ اثْنينِ فِى تَمْرَةٍ قَطُّ (٣) ". الشيرازى في الألقاب عن عائشة. ١٢٨٨/ ٥٧٧٧: "إِنَّ الْقَاضىَ لَيَزِلُ فِى مَزْلَقه أَبْعَدَ مِنْ عَدنِ فِى جَهَنَّم". أَبو سعيد النقاش في كتاب القضاة عن معاذ، ورجاله ثقات إِلا أَن فيه بَقِيَّة (٤) وَقَدْ عَنْعَن. ١٢٨٩/ ٥٧٧٨ - "إِنَّ الْقَبْرَ أَوَّلُ مَنَازِلِ الآخِرَة، فَإِنْ نَجَا مِنْهُ فَما بَعْدَهُ أَيْسَرُ مِنْهُ وَإِنْ لَمْ يَنْجُ مِنْهُ فَما بَعْدَهُ أشَدُّ مِنْهُ (٥) ". هناد، عم، ت حسن غريب، هـ، ك، ق عن عثمان. ١٢٩٠/ ٥٧٧٩ - "إِنَّ الْقَبْرَ الَّذى رَأَيْتُمُونى أُنَاجى فِيه قَبْرُ آمِنَةَ بنْتِ وَهْبٍ، وَإِنِّى اسْتَأذَنْتُ رَبِّى فِى زِيَارَتِها فَأَذِنَ لِى فيه، واسْتَأْذَنْتُهُ فِى الاسْتِغْفَارِ لها فَلَم يَأْذَنْ لى فيه، وَنَزَلَ

стр. 1147

عَلىَّ ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ﴾ (١) " فَاخَذَنِى مَا يأخُذُ الْولَدَ لِلْوَالِدةِ (٢) من الرِّقَّةِ فذلِكَ الذى أَبْكَانى". ك (٣) عن ابن مسعود. ١٢٩١/ ٥٧٨٠ - "إِنَّ الْقُرآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةَ أَحْرُفٍ، فلاَ تَمَارَوْا فِى القُرْآنِ، والْمِرَاءُ فِيِه كُفْرٌ". ابن جرير، والباوردى، وأَبو نصر السجزى في الإِنابة عن أَبى جهم الحارث بن الصمة الأَنصارى. ١٢٩٢/ ٥٧٨١ - "إِنَّ الْقُرْآنَ أُنزِلَ عَلَى سَبْعَة أحْرُفٍ فاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ". خ، ن عن عمر. ١٢٩٣/ ٥٧٨٢ - "إِنَّ الْقُرآنَ أُنزِلَ عَلىَ سَبْعَة أَحْرُفِ، فَأَىَّ ذَلِكَ قَرأتُمْ فَقَدْ أَصَبْتُمْ، فلَا تَمارَوْا فِيهِ، فَإِنَّ المِرَاءَ فِيهِ كُفْرٌ (٤) ". طب، وأبو نصر السجزى في الإِنابة عن عمرو بن العاص ﵁. ١٢٩٤/ ٥٧٨٣ - "إِنَّ القُرآنَ يأتِى أهْلَهُ يَوْمَ القِيَامَة أَحْوَجَ مَا كَانُوا إِلَيْهِ، فَيَقُولُ للِمُسْلم: أَتَعْرِفُنِى؟ فيقولُ: مَنْ أَنْتَ؟ فَيَقُولُ: أَنَا الذى كُنْتَ تُحِبُّ؛ وَتَكْرَهُ أَنْ يُفَارِقَكَ، الذى كَانَ يُشْجِيكَ (٥) ويُذِيبُكَ، فَيَقُولُ: لَعَّلكَ الْقُرآنُ فَيَقْدَمُ به عَلَى رَبِّه فَيُعطَى الْمُلكَ بِيَمِينِهِ، والْخُلدَ بِشِمَاله، وَيُوضَعُ عَلى رأسِهِ السكينةُ، ويُنْشَرُ عَلَى أبَويْهِ لا تَقُومُ

стр. 1148

لَهُما الدُّنْيا (أَضْعَافًا) (١)، فَيَقُولانِ: لأَىِّ شئٍ (كَسَيْتَنَا) هَذَا، وَلَمْ (تَبْلُغْهُ أَعْمَالُنا) فيقولُ: هذا بِأخْذِ وَلَدِكُما الْقُرْآنَ (٢) ". ابن الضريس، طب عن أَبى أُمامةَ. ١٢٩٥/ ٥٧٨٤ - "إِنَّ (٣) الْقْرآنَ يَلْقَى صَاحِبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِينَ يَنْشَقُّ عَنْهُ قَبْرُه كالرَّجُلِ الشَّاحب، فَيَقُولُ لَهُ: هَلْ تَعْرِفُنى؟ فَيَقُولُ: مَا أَعْرِفُكَ! فَيَقُولُ: أَنَا صَاحِبُكَ الْقُرآنُ، أَظْمَأْتُكَ فِى الْهَواجِر، وأَسْهَرْتُ لَيْلَكَ، وَإِنَّ كُلَّ تَاجر مِن وَراءِ تِجارَتِه وَأَنَا لك الْيَوْمَ وَراءَ كُلِّ تِجَارةٍ، فَيُعْطَى الْمُلْكَ بِيَمينِه، وَالْخُلْدَ بِشمالهِ، ويُوضَعُ عَلَى رأْسِه تَاجُ الْوَقَارِ، ويُكْسَى والداهُ حُلَّتَيْنِ، لَا يَقُومُ لَهُمَا أَهْلُ الدُّنْيا (٤)، فَيَقُولان: بمَ كُسِينَا هَذِه؟ فَيُقَالُ لَهُمَا: بِأَخْذ ولَدِكمَا الْقُرآنَ. ثُمَّ يُقَالُ لَهُ: اقْرَأْ واصْعَدْ فِى دَرَج الْجنَّةِ وَغُرَفِها فَهُو فِى صُعود مَا دَامَ يَقْرَأُ (٥) هَذَا كَانَ أوْ تَرْتِيلًا". ش محمد بن نصر، وابن الضريس، عن بريدة. ١٢٩٦/ ٥٧٨٥ - "إِنَّ الْقُرآنَ مَثَلُهُ كَمَثَلِ جِرَابٍ فِيه مِسْكٌ، قَدْ رَبَطْتَ فَاهُ، فَإِنْ فَتَحْتَهُ فَاحَ رِيحُ الْمِسْكِ، وَإِن تَرَكْتَهُ كَانَ مِسْكًا مَوْضُوعًا، فَكَذلكَ مَثَلُ الْقُرآنِ إِنْ قَرَأْتَهُ، وَإِلَّا فَهُوَ فِى صَدْرِكَ".

стр. 1149

الحكيم، والرامهرمزى في الأَمثال عن عثمان. وفى يحيى بن سلمة بن كُهيل (١)، عن أَبيه، قال: ن، وغيره: متروك. ١٢٩٧/ ٥٧٨٦ - ("إِنَّ الْقُرآنَ غِنًى لاَ فَقْرَ بَعْدَهُ، وَلَا غِنَى دُونَهُ (٢) ". ع، طب من حديث أَنس، وسنده ضعيف، قال قط: رواه أَبو معاوية عن الأَعمش عن يزيد الرقاشى عن الحسن مرسلًا، وهو أَشبه بالصواب). ١٢٩٨/ ٥٧٨٧ - " ("إِنَّ الْقَوْمَ إِذَا أسْلَمُوا أَحْرَزوا دِماءَهُم، وَأَمْوَالَهُم". د عن صخر بن العيلة، قال ق: إِسناده ليس بِقوى) (٣). ١٢٩٩/ ٥٧٨٨ - "إِنَّ الْقُلُوب بَيْنَ إِصْبَعَيْن مِنْ أَصَابِعِ اللهِ يُقَلِّبُها (٤) ". حم، ت حسن، ك، أَنس. ١٣٠٠/ ٥٧٨٩ - "إِنَّ القومَ زعموا (٥) أَنكم قد هلكتم هَزْلًا وجوعًا فارْمُلوا إِذا دخلتُمْ واستلمتم ثَلاثَة أَشواطٍ". طب عن ابن عباس. ١٣٠١/ ٥٧٩٠ - "إِنَّ الْقَوْمَ إِذَا صَلَّوْا فِى الْجَمْعِ، إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَيَعْجَبُ مِنْهُم (٦) ". طب عن ابن عمر.

стр. 1150

١٣٠٢/ ٥٧٩١ - "إِنَّ الْكَافِرَ لَيَسْحَبُ لسَانَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْفَرْسَخَ والْفَرْسَخَين، يَتَوطَّؤُهُ النَّاسُ (١) ". هنا د، ت، هب عن ابن عمر ﵁. ١٣٠٣/ ٥٧٩٢ - "إِنَّ الْكَافِرَ لَيَعْظُمُ حَتَّى إِنَّ ضرْسَهُ لأَعْظمُ مِنْ أُحُدٍ، وَفَضِيلةُ جَسَدِهِ عَلَى ضِرْسِه كَفَضِيلَةِ جَسَدِ أَحَدِكُمْ عَلَى ضِرْسه (٢) ". هـ عن أَبى سعيد. ١٣٠٤/ ٥٧٩٣ - "إِنَّ الكافِرَ لَيَجُرُّ لِسَانَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَراءَهُ قَدْرَ فَرْسَخَيْنِ يَتَوطَّؤُهُ النَّاسُ (٣) ". حم عن ابن عمر ﵁. ١٣٠٥/ ٥٧٩٤ - "إن الْكَافرِ لَيدعُو اللهَ فِى حَاجَته فَتُقْضَى لَهُ عَاجلًا، وَإِنَّ الْمُؤْمن لَيَدْعُو اللهَ تَعَالَى فَتُبْطئُ عَلَيْهُ الإِجَابَةُ، فتصبِحُ الملائِكةُ لذَلك. فَيقولُ اللهُ تَعَالَى: إِنَّما أَجَبْت الْكَافِرَ لِئلا يَدْعُونى، ولَا يَذْكُرَنى، فَإِنِّى أُبْغِضُهُ، وَأُبْغِضُ صَوْتَهَ، وأُبْطئُ لِلمُؤْمِنِ لِئلا يَنْقَطِعَ عنِّى، وَيَذْكُرَنِى فَإِنِّى أُحِبُّه، وَأَحِبُّ تَضَرُّعَهُ (٤) ". الخليلى عن جابر. ١٣٠٦/ ٥٧٩٥ - "إِنَّ الْكُتُبَ كَانَتْ تَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ مِن بَابٍ وَاحدٍ، وَإِنَّ الْقُرْآنَ أُنْزِلَ مِنْ سَبْعَة أَبْوَابٍ عَلَى سَبْعة أَحْرُفِ، حَلَالٍ، وحَرَامٍ، وَمُحْكَمٍ، وَمُتَشَابِهٍ، وَضَرْبِ أَمْثَالٍ (وآمِرٍ) (٥) وزاجِر، فَأَحِلَّ حَلَالَهُ، وَحرَّمْ حَرَامَهُ، وَاعْمَلْ بمُحْكَمِه، وَقِفْ عِنْد مُتَشابِهِه، واعْتَبِر أَمْثَالَهُ، فَإِنَّ كُلًا مِنْ عنْد الله، وَمَا يَتَذكَّر إِلَّا أُولو الأَلْبَابِ (٦) ".

стр. 1151

طب عن عمر بن أَبى سلمة. ١٣٠٧/ ٥٧٩٦ - "إِنَّ الْكَريمَ، ابْنَ الْكَرِيم، ابنِ الكريم، ابنِ الكريم يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيم ﵈، وَلَوْ (لَبثْتُ) في السِّجْنِ مَا لَبثَ، ثم أَتَانى الرَّسُولُ أَجَبْتُ، وَرَحْمَةُ اللهِ عَلَى لُوطٍ: إِنْ كَانَ لَيَأوِى إِلى رُكْنٍ شَدِيد إِذْ قَالَ: "لَوْ أنَّ لِى بكُمْ قُوَّةً أوْ آوى إِلى رُكْنٍ شَديدٍ" فَما بَعثَ اللهُ بَعْدُ نَبِيًا إِلَّا فِى ذِرْوَةٍ مِنْ قَوْمهِ (١) ". ت حسن، ك عن أبى هريرة ﵁. ١٣٠٨/ ٥٧٩٧ - ("إِنَّ الْكَافِرَ لَيُحاسَبُ يَوْمَ الْقيَامةِ، يُلْجِمُهُ الْعَرَقُ، حَتَّى إِنَّهُ لَيَقُولُ: يَا رَبِّ أرِحْنِى، وَلَوْ إِلى النَّارِ (٢) ". ع، وعند حب في صحيحه من حديث ابن مسعود). ١٣٠٩/ ٥٧٩٨ - "إِنَّ الْكَذِبَ يُكْتَبُ كَذِبًا حَتَّى إِنَّ الْكَذْبةَ (تُكْتَبُ) كَذْبةً (٣) ". حم، طب، هب عن أَسمَاءَ بنت عميس. ١٣١٠/ ٥٧٩٩ - "إِنَّ الْكَذِبَ لا يَصْلُحُ منْه جِدٌّ، وَلا هَزْلٌ، وَلَا أَنْ يعِدَ الرَّجلُ ابْنَه ثُمَّ لا يُنْجِزُ لَهُ، إِنَّ الصَّدْقَ يَهْدى إِلى الْجَنَّة، وَإنَّ الْكَذبَ يهْدى إِلى الْفُجورِ، وَإنَّ الْفُجُورَ يهْدِى إِلى النَّار، إِنَّهُ يُقَالُ للصَّادِق: صَدَق، وَبَرَّ، ويُقَاَلُ للكَاذِب كذبَ وَفَجَر، وَإِنَّ الرجل لَيَصْدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْد اللهِ صِدِّيقًا، ويَكْذِبُ حتَّى يُكْتَبَ عِنْد اللهِ كَذَّابًا (٤) ". ك، هب عن ابن مسعود.

стр. 1152

١٣١١/ ٥٨٠٠ - "إِنَّ الَّذى يَجْهرُ بالْقُرْآن كالَّذِى يَجْهَرُ بالصَّدَقَةِ، والَّذى يُسِرُّ بالْقُرْآنِ كالَّذى يُسِرُّ بالصَّدَقَةِ". طب عن أَبى أُمامة ﵁. ١٣١٢/ ٥٨٠١ - "إِنَّ الَّذى أَنْزَلَ الدَّاءَ أَنْزَلَ الشِّفَاءَ (١) ". ابن السنى، وأبو نعيم في الطب، ك عن أَبى هريرة ﵁. ١٣١٣/ ٥٨٠٢ - "إِنَّ الَّذِى أَنزَلَ الدَّاءَ أَنْزَلَ مَعهُ الدَّوَاءَ". أَبو نعيم عن أَبى هريرة. ١٣١٤/ ٥٨٠٣ - "إِنَّ الَّذِى يَكْذِبُ عَلىَّ يُبْنَى لَهُ بَيْتٌ في النَّارِ (٢) ". الشافعى، حم، ق، في المعرفة عن ابن عمر. ١٣١٥/ ٥٨٠٤ - "إِنَّ الَّذِى جَعلَ الدَّاءَ أنزَلَ الدَّواءَ فَجَعَلَ شِفَاءَ مَا شَاءَ فِيمَا شَاءَ". أَبو نعيم عن أَبى هريرة. ١٣١٦/ ٥٨٠٥ - ("إِنَّ الَّذِى حَرَّمَ شُرْبها حَرَّمَ ثَمنَها". طس عن عامر بن ربيعة أَن رجلا من ثَقيف يكنى أَبا تمام أَهدى لرسول الله ﷺ ، زِقَّ خمر، فقال رسول الله ﷺ : "إِنها قد حُرِّمَتْ يَا أبَا تَمَّام فَقَال له: يَا رَسُولَ اللهِ فاسْتنْفِقْ ثَمنَها، فَقَالَ رسولُ الله ﷺ : "إِنَّ الَّذى وذكره، وَرِجَالُهُ رجال الصحيح (٣) ". في الصغير وليس في الكبير ٢٠٨٩ - "إن الذى تُوَرِّث (٤) المالَ غيْرَ أهلِه عليْها نِصْفُ عذاب الأمَّة". عب عن ثوبان ﵁.

стр. 1153

١٣١٧/ ٥٨٠٦ - "إِنَّ الَّذى يَجُرُّ ثَوْبَه مِنَ الْخُيلَاءِ فِى الصَّلاة لَيْسَ مِنَ اللهِ فِى حِلٍّ، ولا حَرَامٍ (١) ". ط، ق عن ابن مسعود. ١٣١٨/ ٥٨٠٧ - "إِنَّ الَّذى يَأْتى امْرَأَتَهُ في دُبُرِها لا يَنظُرُ اللهُ إِليهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ". هب عن أَبى هريرة. ١٣١٩/ ٥٨٠٨ - "إِنَّ الَّذى يَرْفَعُ الْحَديثَ هُو الْقَتَّاتُ (٢) ". الخرائِطى في مساوئ الأَخلاق عن حذيفة. ١٣٢٠/ ٥٨٠٩ - "إِنَّ الَّذى تَفُوتُه الْعَصْرُ كَأَنَّما وُتِرَ (٣) أَهْلَهَ، وَمَالهُ". عب، ش عن ابن عمر ﵁. ١٣٢١/ ٥٨١٠ - "إِنَّ الَّذى يَسْجُدُ قَبْلَ الإِمَامِ، وَيَرْفَعُ قَبْلَهُ إِنَّما نَاصِيَتُهُ بِيدِ شيْطَانِ (٤) ". طس عن أَبى هريرة. ١٣٢٢/ ٥٨١١ - "إِنَّ الَّذى يَمُرُّ بَين (يدى) الرَّجُلِ وَهُوَ يُصَلَّى عَمْدًا يَتَمنَّى يَوْمَ الْقِيَامةِ أنَّهُ شَجَرَةٌ يَابِسَة (٥) ".

стр. 1154

طس عن ابن عَمْرو. ١٣٢٣/ ٥٨١٢ - "إِنَّ الَّذى يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ قَبْلَ الإِمَام إِنَّما نَاصيتُه بِيَدِ شَيْطَانٍ (١) ". البزار عن أَبى هريرة. ١٣٢٤/ ٥٨١٣ - "إِنَّ الَّذى يَتخطَّى رقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعةِ، ويُفَرَّقُ بَينَ اثْنينِ بَعْدَ خُرُوجِ الإِمَامِ كالْجار قُصْبَه (٢) فِى النَّارِ". حم، وأَبو القاسم البغوى، والباوردى، وابن قانع، طب، ك وتُعقب عن عثمان بن الأَرقم بن أَبى الأَرقم عن أَبيه، قط في الأَفراد، وقال: تفرد به هشام بن زياد أَبو المقدام، وقد ضعَّفوه. ١٣٢٥/ ٥٨١٤ - "إِنَّ الَّذى أمْشَاهُمْ عَلَى أرْجُلِهِمْ في الدُّنْيا قَادِرٌ أَنْ يُمْشِيَهمُ عَلَى وُجُوهِهِم يَوْمَ الْقِيَامَة". حم، وعبد بن حميد، خ، م، ن، حب، ك عن أَنس ﵁. ١٣٢٦/ ٥٨١٥ - "إِنَّ الَّذى حَرَّمَ شُرْبَها حَرَّم بيْعَها - يَعْنى: الخمر". حم، م، حب عن ابن عباس (٣) (ورواه طس من حديث جابر بسند فيه المقدام بن داود وهو ضعيف طب عن ابن عباس، ورجاله ثقات).

стр. 1155

١٣٢٧/ ٥٨١٦ - "إِنَّ الَّذى يَأكُلُ أوْ يَشْرَبُ فِى آنِيَةِ الْفضَّة والذَّهَب، إِنَّما يُجَرْجِرُ (فِى) بَطْنِه نَارَ جهَنَّم (١) ". حم، هـ عن أُم سلمة عن ابن عباس ﵁. ١٣٢٨/ ٥٨١٧ - "إِنَّ الَّذى يَشْرَبُ فِى آنِيَة الْفِضَّةِ إِنَّما يُجَرْجرُ في بَطْنِهِ فِى نَارِ جَهَنَّم إِلَّا أَنْ يتوبَ". طب عن أُم سلمة. ١٣٢٩/ ٥٨١٨ - "إِنَّ الَّذى يَجُرُّ ثِيَابَهُ مِنَ الْخُيَلاءِ (٢) لا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْه يَوْمَ الْقِيَامَةِ". م، ن، هـ عن ابن عمر. ١٣٣٠/ ٥٨١٩ - "إِنَّ الَّذى لَيْسَ فِى جَوْفِه شئٌ مِنَ الْقُرْآنِ كَالْبَيْتِ الْخَرِبِ (٣) ". حم، ت حسن صحيح، وابن منيع، وابن الضريس، طب، ك، وابن مردويه، هب، ض عن ابن عباس. ١٣٣١/ ٥٨٢٠ - "إِنَّ الَّذى لَا يُؤَدَّى زكَاةَ مَالِه يُخَيَّلُ إِلَيْه مَالُهُ يَوْمَ الْقِيَامَة شُجَاعًا أَقْرَعَ لَهُ زَبِيبَتَانِ فَيَلْزَمُهَ، أوْ يُطَوِّقُهُ يَقولُ: أَنَا كنْزُكَ، أَنَا كَنْزُكَ (٤) ".

стр. 1156

حم، ن عن ابن عمر. ١٣٣٢/ ٥٨٢١ - "إِنَّ الَّذى أَنزَلَ الدَّاءَ أَنزَلَ الدَّوَاءَ، وَلَمْ يُنْزِل داءً إِلَّا أَنزَل لَهُ دواءً، إِلَّا داءً واحِدًا، الْهَرَمَ (١). طب عن صفوان بن عسال ﵁. ١٣٣٣/ ٥٨٢٢ - "إِنَّ الَّذى يَحْنُو عَلَيْكُمْ بَعْدِى لَهُو الصَّادِقُ البارُّ - قَالَهُ لأَزْواجِه -". حم، وابن سعد، ك، طب، وأَبو نعيم في فضائل الصحابة عن أُم سلمة. ١٣٣٤/ ٥٨٢٣ - "إِنَّ الَّذينَ يَقْطَعُون السِّدْرَ يُصَبُّونَ فِى النَّارِ عَلى رءُوسهم صَبًا (٢) ". ق، وابن عساكر عن عائشة، وقال ابن عساكر: غريب، ق عن عروةَ مرسلا، وقال: هو المحفوظ.

стр. 1157

١٣٣٥/ ٥٨٢٤ - "إِنَّ الَّذينَ يَصْنَعُونَ هذه الصُّوَرَ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَة فَيُقَالُ لَهُمْ: أحْيُوا مَا خَلَقْتُم (١) ". خ عن ابن عمر ﵁. ١٣٣٦/ ٥٨٢٥ - "إِنَّ الَّذينَ يَذْكُرونَ مِنْ جَلالِ اللهِ، وتَسْبِيحِه، وتَكْبيِره، وتَحْمِيدِه، وَتَهْلِيله يَتعَاطَفْنَ حَوْلَ الْعَرْشِ، لَهُمْ دَوِىٌّ كَدَوِىَّ الَنَّحلِ يُذَكَّرْنَ بِصَاحِبِهنَّ، أفلا يُحِبُّ أحَدُكُمْ أَن لا يَزَال له عِنْدَ الرَّحْمَنِ شئٌ يُذْكرُ به؟ ". حم، ش، طب، ك (٢) عن النعمان بن بشير. ١٣٣٧/ ٥٨٢٦ - "إِنَّ اللَّعْنة إِذا وُجِّهَتْ إِلى مَنْ وُجِّهَتْ إِلَيْهِ فَإِنْ أصَابَتْ عَلَيْهِ سَبِيلًا، أَوْ وَجَدتْ فِيه مَسْلكًا، وإِلَّا قالَتْ (٣): يَا رَبَّ وُجَّهْتُ إِلى فُلانٍ فَلَمْ أَجِدْ عَلَيْه سَبِيلًا، وَلَمْ أَجِدْ فِيهِ مَسْلكًا فَيُقَال لَها: ارْجِعى مِنْ حَيْثُ جئْتِ (٤) ". حم عن ابن مسعود. ١٣٣٨/ ٥٨٢٧ - "إِنَّ الماءَ طَهُورٌ لا يُنَجِّسُهُ شئٌ (٥) ". الشافعى، وعبد الرازق، حم، ش، د، ت، حسن، ن، قط، ق عن أَبى سعيد.

стр. 1158

١٣٣٩/ ٥٨٢٨ - "إِنَّ الماءَ لا يُجْنِب (١) ". ش، د، ت، وابن خزيمة، هـ حسن صحيح، حب، ك، ق عن ابن عباس. ١٣٤٠/ ٥٨٢٩ - "إِنَّ الْمَاءَ لا يُنَجِّسُه شئٌ". هـ عن جابر، عبد الرازق، حم، ن عن ابن عباس. ١٣٤١/ ٥٨٣٠ - "إِنَّ الماءَ لا يُنَجِّسهُ شئٌ إِلَّا مَا غَلبَ عَلى رِيحهِ، وَطَعْمِهِ وَلَوْنِه (٢) ". هـ، طب، ق في المعرفة عن أَبى أُمامة. ١٣٤٢/ ٥٨٣١ - "إِنَّ الماءَ لَيْسَ عَلَيْهِ جَنَابَةٌ، وَلا يُنَجِّسهُ شئٌ (٣) ". حم عن ميمونةَ. ١٣٤٣/ ٥٨٣٢ - "إِنَّ الْمُؤَذِّنَ يُغْفَرُ لَهُ مَدَى (٤) صَوْتِه وَيُصَدَّقُهُ كُلُّ رَطْبٍ، ويَابس سَمع صَوْتَه، وَالشَّاهِد عَليْهِ خَمْسٌ وعِشرون دَرَجةً". حم عن أَبى هريرة. ١٣٤٤/ ٥٨٣٣ - "إِنَّ الْمُؤَذِّنِينَ، والْمُلَبِّينَ يَخْرُجُون من قُبُورِهم، يُؤَذِّنُ الْمُؤَذِّنُ، وَبُلبِّى الْمُلَبِّى". طس (٥) عن جابر.

стр. 1159

١٣٤٥/ ٥٨٣٤ - "إِنَّ الْمُؤَذِّنِينَ (١) أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَة". ش عن معاوية. ١٣٤٦/ ٥٨٣٥ - "إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا ابْتُلِىَ ثُمَّ عُوفِى كَانَ مَرَضُهُ ذَلِكَ كَفَّارَةً لِذَنْبِه وَمُسْتَعْتَبًا لِمَا بَقِى مِنْ عُمُره، وَإنَّ الْكَافِرَ إِذَا ابْتُلِى ثُمَّ عُوفِى كَانَ كَهيْئَة الْبَعِير، عُقِلَ فَلَمْ يَدْر فِيمَ عُقِلَ؟ وَخُلِّىَ فَلَمْ يَدْرِ فِيم خُلَّى سَبيلُهُ". أَبو داود عن عامر الرام (٢). ١٣٤٧/ ٥٨٣٦ - "إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا وُضِعَ فِى قَبْرِه أَتَاهُ مَلَكٌ فَيَقُولُ لَهُ: مَا كُنْتَ تَعْبُدُ؟ فَإِن اللهُ هَدَاهُ قَالَ: كُنْتُ أَعْبُدُ اللهَ، فَيُقَالُ لَهُ: مَا كُنْتَ تَقُولُ في هَذا الرَّجُل؟ فَيَقُولُ: هُو عَبْدُ اللهِ وَرَسُولهُ، فَما يُسْأَلُ عَنْ شَئٍ غَيْرَها فَيُنْطَلَقُ به إِلى بَيْت كَانَ لَهُ في النَّار، فَيُقَالُ لَهُ: هَذا بَيْتُكَ كَانَ فِى النَّارِ، وَلكِنَّ الله عَصَمكَ وَرَحمَكَ، فَأَبْدَلَكَ بِه بيْتًا فِى الْجَنَّةِ، فَيَقُولُ: دَعُونى حتَّى أَذْهَبَ فَأُبَشِّرَ أَهْلِى - فَيُقَالُ لَهُ: اسْكُنْ وَإنَّ الْكافِرَ إِذَا وُضِعَ فِى قَبْرِه أَتَاهُ مَلَكٌ فَيَنْتَهِرُهُ فَيَقُولُ لَهُ مَا كُنْتَ تَعْبُدُ؟ فَيَقُولُ: لا أَدْرى. فَيُقَالُ لَهُ: لا دَرَيْتَ، وَلا تَلَيْتَ، فَيُقَالُ: ما كُنْتَ تَقُولُ فِى هَذا الرَّجُلِ؟ فَيَقُولُ: كُنْتُ أَقُولُ ما يَقُولُ النَّاسُ، فَيَضْرِبُهُ بِمِطْرَاقٍ مِنْ حَدِيدٍ بَيْنَ أُذُنَيه فيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُها الْخَلْقُ غَيْرَ الثَّقَلَين (٣) ". د عن أَنس. ١٣٤٨/ ٥٨٣٧ - "إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ الْخُلق دَرَجَةَ الْقَائِم الصَّائِم (٤) ". د، حب عن عائشة.

стр. 1160

١٣٤٩/ ٥٨٣٨ - "إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُؤْجَرُ فِى كُلِّ شْئٍ حتَّى فِى الْكَشْطِ (١) عِنْد الْمَوْتِ". ابن ماجه من حديث عائشة. ١٣٥٠/ ٥٨٣٩ - "إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُؤْجَرُ فِى إِمَاطةِ الأَذَى عَن الطَّريقِ، وَفِى هِدايَتِهِ السَّبِيلَ، وَفِى تَعْبيره عَنْ الأَرْثَمِ (٢)، وَفِى مِنْحَةِ اللَّبَنِ، حتَّى إِنَّهُ ليُؤْجَرُ فِى السِّلْعَةِ تَكُون مَصْرورَةً فِى ثَوْبِه فَيَلْمَسُها فَتُخْطئُها يَدُه". عن أَنس ﵁. ١٣٥١/ ٥٨٤٠ - "إِنَّ الْمُؤْمِنَ تَخْرُجُ نَفْسُهُ مِن بَيْنِ جَنْبَيْهِ، وَهُوَ يَحْمَدُ اللهَ (٣) ". هب عن ابن عباس. ١٣٥٢/ ٥٨٤١ - "إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُضْرَبُ وَجْهُهُ بالْبَلاءِ كَما يُضْرَبُ وَجْهُ الْبَعِير (٤) ". الخطيب عن ابن عباس. ١٣٥٣/ ٥٨٤٢ - "إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا مَرِضَ لَمْ يُؤْجَرْ فِى مَرَضِهِ، وَلَكِن يُكَفَّرُ عَنْهُ (٥) ". طب عن أَبى الدرداء. ١٣٥٤/ ٥٨٤٣ - "إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُنْضِى (٦)، شيْطَانَه كَما يُنْضِى أَحَدُكُمْ بَعِيرَهُ فِى السَّفَرِ".
следующие страницы →