← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 10956–10995 · переход к 10961.

стр. 10956

٢/ ٤٧٧ - "عَنْ عمر قال: غَلَا السِّعْرُ بِالْمَدِيَنةِ وَاشْتَدَّ الجَهْدُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ اصبِرُوا وَأَبْشِرُوا فَإِنِّى قَدْ بَارَكْتُ عَلَى صَاعِكُمْ وَمُدَّكُمْ، فَكُلُوا وَلَا تَتَفرَّقُوا، فَإِنَّ طَعَامَ الْواحِدِ يَكْفِى الاِثْنَيْنِ، وَطَعَامَ الاِثنَيْنِ يَكْفِى الأَرْبَعَةَ، وَطَعَامَ الأَرْبَعَة يَكْفِى الخَمْسَةَ وَالسِّتَّةَ، وَإِنَّ الْبَرَكَةَ فِى الجَمَاعَةِ، فَمَنْ صَبَرَ عَلَى لأوَائِهَا وَشِدَّتِهَا كُنتُ لَهُ شَهِيدًا أَوْ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ خَرجَ عَنْهَا رَغْبَةً لِمَا فِيهَا أَبْدَلَ اللهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ فيها، وَمَنْ أَرادَ أَهْلَهَا بِسُوءٍ أَذابَهُ اللهُ كمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِى المَاءِ". البزار، وقال: تفرد به "عمرو بن دينار البصري" وهو لين (١).

стр. 10957

٢/ ٤٧٨ - "عَنْ عمر بن الخطاب: أَنَّهُ كَانَ إِذَا شَرَعَ بِهَذِهِ الآيِةِ: ﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ﴾ قَالَ: أَلَا إِنَّ سَابِقَنَا سَابِقٌ، وَمُقتَصِدَنَا نَاجٍ وَظَالِمَنَا مَغْفُورٌ لَهُ". ض، ش، وابن المنذر، ق، في البعث (١). ٢/ ٤٧٩ - "عَنْ أبى عثمان النهدى: سمعت عمر بن الخطاب يقول على المنبر: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ ﷺ يقول: سَابِقُنَا سَابِقٌ، وَمُقْتَصِدُنَا نَاجٍ، وَظَالِمُنَا مَغْفُورٌ لهُ، وَقَرأَ عُمَرُ: ﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ﴾ ". عق، وابن مردويه، وابن لال في مكارم الأخلاق، والديلمى (٢).

стр. 10958

٢/ ٤٨٠ - "عَنْ جابر بن عبد الله قال: قال عمر ذات يوم لأبي بكر: يَا خيْرَ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ الله، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَمَا لَئِنْ قُلْتَ ذَلِكَ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ عَلَى رَجُلٍ خَيْرٍ مِنْ عُمَرَ". ت، وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وليس إسناده بذاك، وابن أبي عاصم في السنة، والبزار، عق، قط في الأفراد، ك وتعقب، كر، فيه عبد الرحمن بن أخى محمَّد بن المنكدر لا يتابع عليه ولا يصرف إلا به، وقال البزار: لا نعلمه روى إلا من هذا الوجه، ولا نعلم روى حديث عمر عن ابن أخى محمَّد بن المنكدر سوى عبد الله بن داود الواسطى التمار، قال في الميزان: هو هالك (١).

стр. 10959

٢/ ٤٨١ - "عَنْ عمر بن الخطاب قال: جاء جبريلُ إلى النبى ﷺ في حينٍ غيرِ حينهِ الذي كان يأتيه فيهِ، فقال إليه رسول الله ﷺ فقال: يا جبريلُ: مالي أراك متغيَّر اللونِ فقال: ما جئتك حتى أمر الله بمفاتيح النارِ، فقال رسول الله ﷺ : يا جبريل صف لي النارَ، وانعت لي جهنم، فقال جبريل: إن الله ﵎ أمر بِجَهَنَّمَ فأوقد عليها ألف عامٍ حتى ابيضَّت، ثم أمر فأوقد عليها ألف عام حتى احمَرَّت، ثم أمر فأوقد عليها ألفَ عام حتى اسوَدت، فهى سَوَداءُ مظلمة، لا يُضئُ شررُها، ولا يطفأُ لهبها، والذى بعثك بالحقِّ لو أن قَدْر ثقب إبرةٍ فتح من جهَنَّم لمات من في الأرض كلهم

стр. 10960

جميعًا من حرِّه، والذى بعثك بالحق لو أن خازنًا من خزنةِ جهنمَ برز إلى أهل الدُّنيا فنظروا إليه لمات من في الأرض كُلُّهم من قُبْح وجْهه ومن نَتْنِ ريحه، والذى بعثك بالحق لو أن حَلقَة من حلَقة سِلْسِلة أَهل النَّار التي نعتَ الله في كتابِه وضعت له على جبال الدُّنيا لا رَفَضَّت ولا تَقَارَّت حتَّى تَنتهىَ إلى الأرض السفلَى، وقال رسول الله ﷺ : حَسْبى يا جبريلُ: يَتصدعُ قلبى فَأموتُ، فنظر رسول الله ﷺ إلى جبريل وهو يبكى فقال: تبكى يا جبريلُ: وأنت من الله بالمكان الذي أنت به؟ فقال: وما لي لا أبكى، أنا أحق بالبُكاء، لعلى أكون في علم الله على خير الحال التى أنا عليها، وما أدرى لعلى أُبتلى بما ابتلى به إبليس فقد كان من الملائكة، وما أدرى لعلى أُبتلى بما ابتلى به هاروتُ وماروت فبكى رسول الله ﷺ وبكى جبريل فما زالا يبكيان حتى نُودِيَا أنْ يا جبريلُ ويا محمدُ: إن الله قد أمّنكما أن تَعْصِياه، فارتفعَ جبريل وخرج رسول الله ﷺ فمر بقوم من الأنصارِ يضحكون ويلعبونَ فقال: أتضحكون ووراءكم جَهَنَّم، فلو تعلمون ما أعلم لضحِكتم قليلًا ولبكيتم كثيرًا، ولما أسغتم الطعَام والشراب، ولخرجتم إلى الصَّعُدَاتِ تجأرون إلى الله، فنودى يا محمَّد: لا تقْنِط عبادى إنما بعثتك ميسرًا، ولم أبعثْك معسرًا، فقال رسول الله ﷺ : سددوا وقاربوا". طس وقال: تفرد به "سلام الطويل" قال في المغنى: تركوه (١).

стр. 10961

٢/ ٤٨٢ - "عَن الأحنف بن قيس قال: قال عمر: تفقهوا قبل أَنْ تسودوا". الدارمي، وأبو عبيد في الغريب، هب، وابن عبد البر في العلم (١). ٢/ ٤٨٣ - "عَنْ مرزوق العجلى قال: قال عمرُ: تعلَّموا السننَ والفرائض واللحن كما تعلَّموا القرآنَ". أبو عبيد في فضائله، ص، ش، والدارمى، وابن عبد البر، ق (٢).

стр. 10962

٢/ ٤٨٤ - "عَنْ أبي مسلم البَصْرى قال: قال عمرُ بن الخطاب: تعلَّموا العرَبِيَّةَ فإِنَّها تُثَبِّت العقلَ وتَزِيدُ في المروءةِ". هب، خط في الجامع، ورواه ابن الأنبارى في الإيضاح من طريق مجاهد عن جده (١). ٢/ ٤٨٥ - "عَنْ عطاءِ بن أبي رباحٍ قال: بَلغَنى أن عُمرَ بن الخطابِ سمعَ رجلًا يتكلم بالفارسية في الطّوَافِ، فَأخذ بِعَضُدَيه وقال: ابتغ إلى العربيَّة سبيلًا". الحربى، هب (٢).

стр. 10963

٢/ ٤٨٦ - "عَنْ أَبى عثمان النهدى قال: سمعت عُمرَ بن الخطابِ يقول على المنبر: إياكم والمنافقَ العالمَ، قالوا: وكيف يكون المنافقُ عليمًا؟ قال: يتكلم بالحقِّ ويعملُ بالمنكرِ". هب، وابن النجار (١).

стр. 10964

٢/ ٤٨٧ - "عَنْ عُمرَ بن الخطابِ قال: تعلموا العلم وعلموه الناسَ، وتعلموا له الوقارَ والسكينةَ، وتواضَعوا لمن علَّمْتُموه العلم، ولا تكونوا من جبابرةِ العلماءِ، فلا يقومُ عِلمُكم بجهلِكم". حم في الزهد، وآدم بن أَبى إياس في العلم، والدستورى في المجالسة، وابن منده في غرائب شعبه، والآجرى في أخلاق حملة القرآن، هب، وابن عبد البر في العلم (١).

стр. 10965

٢/ ٤٨٨ - "عَنْ أَبى معمر أن عمر قرأَ سُورةَ مريمَ فسجد، ثم قال: هذا السجود؛ فَأينَ البكاءُ؟ ". ابن أَبى الدنيا في البكاء، وابن جرير، وابن أَبى حاتم (١). ٢/ ٤٨٩ - "عَنْ عبيد الله بن عُبَيْد الكُلاعى قال: كان عمرُ بن الخطاب يَقُولُ: أَعْرِبوا القرآنَ؛ فَإنَّه عَرَبى، وتَفَقَّهوا في السُّنَّة، وأَحْسِنُوا عِبَارَةَ الرُّؤْيا، فَإِذَا قَصَّ أحدُكم على أَخِيه؛ فَلْيقُل: اللهم إِن كانَ خيرًا فَلَنَا، وإن كانَ شرًا فَعَلى عَدُوِّنَا". هب (٢).

стр. 10966

٢/ ٤٩٠ - "عَنْ سعيد بن جبير قال: قال عمرُ بن الخطَّابِ: مَنْ قَرَأ البَقَرَةَ وآل عِمْران والنِّساء كُتِب عند الله من الحُكَمَاءِ". ض، هب (١). ٢/ ٤٩١ - "عَنْ المسورِ بن مخرمةَ أنه سمع عمرَ بن الخطَّابِ يقولُ: تَعَلَّمُوا سُورةَ البَقَرَةِ، وسُورةَ النِّساء، وسُورةَ المائدةِ، وسُورةَ الحجِّ، وسُورةَ النُّورِ، فإن فيهن الفرائضَ". ك، هب (٢).

стр. 10967

٢/ ٤٩٢ - "عَنْ عمرَ قال: تَعَلَّمُوا سُورةَ براءة، وعلِّموا نساءَكم سورة النُّور وحَلُّوهُنَّ الفِضَّةَ". أبو عبيد في فضائل القرآن، ص، وأبو الشيخ في شدة الصيف وضرب الأعداء بالسيف، هب (١). ٢/ ٤٩٣ - "عَن ابن عمرَ قال: قال لى عمرُ: عليكَ بخصال الإيمانِ: الصوم في شِدَّة الصيفِ، وضربِ الأعداءِ بالسَّيْفِ، وتَعْجيلِ الصلاةِ في يومِ الغيم، وإبلاغِ الوضوء

стр. 10968

في يومٍ شَاتٍ، والصبرِ على المصيباتِ، وَتَرْكِ رَدْغَةِ الخَبَالِ، قلت: وما رَدْغَةُ الخَبَاِل، قال: شُربُ الخَمْرِ". ابن سعد، هب (١). ٢/ ٤٩٤ - "عَنْ مَطر، عن الحسن، عن أبى سعد بن أبى وقاص، قال: سهامُ المؤذنين عند الله يومَ القيامةِ كسهامِ المُجاهدينَ، وهم فيما بينَ الأَذانِ والإقامةِ كالمُشْتَحِطُّ في دَمِه في سبيلِ الله، قال: وقال عبد الله بن مسعود: لو كنت مؤذنا بالبيت أن لا أَحُجَّ ولا أَعْتَمِر، ولا أجاهدَ، قال: وقال عمر بن الخطاب: لو كُنتُ مؤذنًا لَكَمُل أَمرى، وَمَا باليت أن لا أنْتَصِبَ لِقِيَامِ اللَّيل ولا صيامِ النهارِ، سمعت رسول الله ﷺ يقولُ: اللهم اغفر للمؤذنين، اللهم اغفر للمؤذنين، فقلت: تركتنَا يا رسول الله ونحن نجتلد على الأذان بالسيوف، قال: كلا يا عمر: إنه سيأتى على الناس زمان يتركون الأذان على ضعفائهم (تلك لحوم) حرَّمها الله على النار، لحومُ المؤذنين، قال: وقالت عائشة ولهم هَذه الآية: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ قالت: هو المؤذن إذا قال: حى على الصلاة، فقد دعا إلى (الله)، وإذا صلى فقد عمل صالحا، وإذا قال: أشهد أن لا إله إلا الله فهو من المسلمين".

стр. 10969

هب (١) ٢/ ٤٩٥ - "عَنْ مِرْوح بن سبْرة قال: أتيت عمر بن الخطاب فقلت: يا أميرَ المؤمنين ما حقُّ إِبل مِائَة؟ قال: أنبأنى خليلى أبو القاسم ﷺ إن خَيْرَ إبل ثَلاثُون زكَّى أهلها ببعيرٍ واستنفقوا بعيرًا، أنطوا السائلَ بعيرًا، أدوا حقها، يسألنِى عن حقِّ إبل مائة؟ والله إن لنَا لجملًا نستقى عليه ويَستقى جِيرانُنُا وتَحْتَطِب عليه جِيرانُنُا، والله إِنى لا أرى أن فيه حقًا ما أديتُه، فاتق ربَّك، فأد زكاتَها وأطرِق فَحْلَها، وامنح عَزِيرتها، وأفقر شديدتها، واتق ربك". يعقوب بن سفيان في مشيخته، والخرائطى في مكارم الأخلاق هب (٢).

стр. 10970

٢/ ٤٩٦ - "عَنْ عمرَ بن الخطاب قال: حديثُ أنَّ موسى أو عيسى قالَ: يا رب: ما علامةُ رضاك عن خَلْقِك؟ فقال : أَنْ أُنْزِل عليهم الغيثَ إِبَّانَ زَرْعِهم (وَأَحْبِسَهُ) إبانَ حَصَادِهم، وأجعل أمورَهم إلى حُلَمَائهم، وفيئَهُم في أَيْدى سُمحَائِهم، فقال يا رب: فما علامةُ السُّخْطِ؟ قال: أُنْزل عليهم الْغَيْثَ إِبَّان حَصادِهم، وأَحْبِسُه إِبَّانَ زَرْعِهم، وَأَجْعَلُ أمورهم إلى سُفَهائِهم، وفيئهم في أيدى بُخَلائهم".

стр. 10971

هب، قط في رواة مالك (١). ٢/ ٤٩٧ - "عَن السائب بن يزيد أن رجلًا قال لعمر بن الخطاب: لأن لا أخافُ في الله لومة لائمٍ، خيرٌ لِى أم أقبل على نفسى، فقال: أَمَّا من وَلِىَ من أمرِ المسلمين شيئًا فلا يخافُ في الله لومةَ لائم، ومن كان خَلْوًا فليقل على نفسِه ولْيَنْصَح لِوَلِىِّ أَمْرِه". هب (٢). ٢/ ٤٩٨ - "عَنْ عكرمةَ قال: قال عمر بن الخطابِ: ليس الوصل أن تَصِلَ من وَصَلَك، ذَلِك القِصَاصُ، ولكن الوصلَ أن تَصِل مَنْ قَطَعَك". هب (٣). ٢/ ٤٩٩ - "عَن ابن عباس قال: كان عمرُ يدعونى مع أصحاب محمد ﷺ ويقول: لا تَتَكَلَّمْ حتى يتكلموا، فدعاهم فسألهم فقال: أرأيتم قول رسول الله ﷺ في ليلة القدرِ "التمسوها في العشرِ الأواخرِ وترًا" أَى ليلة تَرَوْنَهَا، فقال بعضُهم: ليلةُ سَبْعٍ، فقالوا ... ، وأنا ساكت، فقال: مالك لا تتكلم؟ فقلت: إنك أمرتنى أن لا أتكلّم حتى تتكلموا، فقال: ما أرسلت إليك إلا لِتَتَكَلَّمَ فقلت: إنى سمعت الله يذكر السبع، فذكر سبع سماوات ومن الأرض مثلهن: والأيام سبعٌ، والطواف سبعٌ والجمار سبعٌ، والسعى

стр. 10972

بين الصفا والمروة سبعٌ، ويقع الوضوء من أعضائه سبعٌ، وأعطى من المثانى سبعًا، ونهى في كتابه عن نكاح الأقربين عن سبع، وقسم الميراث في كتابه على سبعٍ، فأراها في السبع الأواخر من شهر رمضانَ، فقال عمر: ما قولك: نَبْت الأرض سبع؟ قلت: قول الله - تعالى -: ﴿ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (٢٦) فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (٢٧) وَعِنَبًا وَقَضْبًا (٢٨) وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (٢٩) وَحَدَائِقَ غُلْبًا (٣٠) وَفَاكِهَةً وَأَبًّا﴾ فتعجب عمر وقال: ما وافقنى فيها أحد إلا هذا الغلام الذى لم تشْتوشوا رأسه، والله إنى لأرى القول كما قلت". عب، وابن سعد، وابن راهوية، وعبد بن حميد، ومحمد بن نصر في الصلاة، طب، حل، ك، ق (١). ٢/ ٥٠٠ - "عَنْ قتادة وعلى بن زيد بن جدعان قال: كان بين سعد بن أبى وقاصٍ وسلمانَ الفارسى شئ، فقال سعد وهم في مجلس: انتسب يا فلان فانتسب، وقال

стр. 10973

لآخر: انتسب، ثم قال لآخر: انتسب، ثم قال لآخر ... ، حتى بلغ سلمان، فقال: ما أعرف لى أبا في الإسلام، ولكن سلمان ابن الإسلام، فقال عمر: قد علمت قريشٌ أن الخطاب كان أعزَّهم في الجاهليةِ وأنا عُمر ابن الإسلامِ أخو سَلْمان ابن الإسلامِ، أو ما سمعت أن رجلًا انتمى إلى تِسعَةِ آباءٍ في الجاهلية فكان عاشرهم في النارِ، وانتمى رجلٌ إلى رجلٍ في الإسلام وترك ما فوق ذلك؛ فكان معه في الجنة". عب، هب (١). ٢/ ٥٠١ - "عَنْ عِكْرِمَة بْن خَالِدٍ أَنَّ حَفْصَةَ وَابْنَ مُطِيع وَعَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ كَلَّمُوا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَالُوا: لَوْ أَكَلْتَ طَعَامًا طَيِّبًا كَانَ أَقْوَى لَكَ عَلَى الْحَقِّ، فَقَالَ: قَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ لَيْسَ مِنْكُمْ إِلَّا نَاصِحٌ، ولَكِنِّى تَرَكْتُ صَاحِبَىَّ يَعْنِى - رَسُولَ الله وَأَبَا بَكْرٍ - عَلَى جَادَّةٍ، فَإِنْ تَرَكْتُ جَادَّتَهُما لَمْ أُدْرِكْهُمَا فِى الْمَنْزِلِ". عب، ق، كر (٢).

стр. 10974

٢/ ٥٠٢ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: نَظَر رَسُولُ الله ﷺ إلَى مُصْعَب بنِ عُمَير مقبلا، عليه إهابُ كَبْشٍ قَدْ تَنَطَّقَ بِهِ، فَقَالَ النَّبىُّ ﷺ : انْظُروا إِلَى هَذَا الَّذِىْ نَوَّرَ الله قَلْبَهُ، لَقَدْ رَأَيْتُه بَيْنَ أَبَوَين يَغْدُوانِه أَطْيَبَ الطَّعَامِ والشَّرابِ، ولَقَدْ رَأَيْتُ عَلَيْه حُلَّةً اشْتُرِيَتْ بِمائَتَىْ درْهَمٍ فَدَعَاهُ حُبُّ الله وحُبُّ رَسُولِهِ إِلَى ما تروْنَ". الحسن بن سفيان، وأبو عبد الرحمن السلمى في الأربعين، وأبو نعيم في الأربعين الصوفية، هب، والديلمى، كر (١). ٢/ ٥٠٣ - "عَنِ ابْنِ سِيرِين: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَأى عَلَى رَجُلٍ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُلْقِيَهُ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ إِنَّ خَاتَمِى مِنْ حَدِيدٍ، قال: ذَاكَ أَنْتَن وأنْتَنُ". عب، هب (٢) ٢/ ٥٠٤ - "عَنْ أَسْلَمَ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: يَا أَسْلَمُ: لَا يَكُنْ حُبُّكَ كَلَفًا وَلَا بُغْضُكَ تَلَفًا، قُلْتُ: وَكَيْفَ؟ قَالَ: إِذَا أَحْبَبَتَ فَلاَ تَكْلَف كَمَا يَكْلَفُ الصَّبِىُّ بِالشَّئِ بِحُبِّه، وإذَا أَبْغَضْتَه فَلَا تُبْغِضْ بُغْضًا تُحِبُّ أَنْ يَتْلَفَ صَاحِبُكَ ويهلَكَ".

стр. 10975

(عب، والخرائطى في اعتلال القلوب، وابن جرير) (١). ٢/ ٥٠٥ - " (عَنْ سعيد بن يسار) قَالَ: (لما) بلغ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أن رجلًا بالشام يزعمُ أنه مؤمن، (فكتب إلى أميره أن ابعثه إلىَّ، فلما قدمَ قال: أنت الذى تزعُمُ أنك مؤمنٌ؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين، قال: ويحك وممَّ ذاكُ؟ قال: أو لم تكونوا مع رسول الله ﷺ أصنافًا: مشركٌ وَمُنَافِقٌ ومؤمنٌ؟ فمن أيهم كُنْتَ؟ فَمَدَّ عمر يده إليه فعرفه بما قال حتى أخذ بيده". هب (٢).

стр. 10976

٢/ ٥٠٦ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: إِنَّ هَذَا القُرآنَ كَلَامُ الله فَضَعُوه عَلَى مَواضِعِه وَلَا تَتَّبِعوا فيهِ أَهْوَاءَكُمْ". حم في الزهد، ق في الأسماء والصفات (١). ٢/ ٥٠٧ - "عَنْ بريدةَ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْد عُمَرَ إِذْ سَمِعَ صَائِحةً، فَقَالَ: يَا يَرفَأُ انْظُرْ مَا هَذَا الصَّوْتُ، فَنَظَرَ، ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: جَارِيَةٌ من قُرَيْشٍ تُبَاعُ أُمُّهَا، فَقَالَ: ادْعُ لِى الْمُهَاجِرِينَ والأَنْصَارَ، فَلَمْ يَمْكُثْ إِلَّا سَاعَةً حَتَّى امْتَلأَتِ الدَّارُ والحُجْرَةُ، فَحَمِدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ: فَهَلْ تَعْلَمُونَ كَانَ فَيمَا جاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ ﷺ القَطِيعَةُ؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: فَإِنَّهَا قَدْ أَصْبَحَتْ فِيكُمْ فَاشِيَةً، ثُمَّ قَرأَ: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ﴾ (*)، ثُمَّ قَالَ: وَأَىُّ قَطِيعَةٍ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ تُبَاعَ أُمُّ امْرئٍ فِيكُمْ وَقَدْ أَوْسَعَ الله لَكُمْ؟ قَالُوا: فاصْنَعْ مَا بَدَا لَكَ، فَكَتَبَ فِى الآفَاقِ أَنْ لاَ تُباعَ أُمُّ حُرٍّ؛ فَإِنَّهَا قطِيعَة رحم، وَإِنه لَا يَحِلُّ". ابن المنذر، ك، ق (٢).

стр. 10977

٢/ ٥٠٨ - "عَنْ عمر إن هذه الآية في الحُجُرات: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى﴾ هى مَكِّيةٌ، وهى للعربِ خاصةً الموالى، أىُّ قبيلة لهم، وأىُّ شعابٍ، وقوله: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ قال: أتقاكم لِلشِّركِ". ابن مردويه (١). ٢/ ٥٠٩ - "عَن عمر في قَوْلِهِ: ﴿وَأَدْبَارَ السُّجُودِ﴾ (٢)، قَالَ: ركعتان بعد الْمغْربِ، وَفِى قَوْلِهِ: ﴿وَإِدْبَارَ النُّجُومِ﴾ (٣) (قال: ركعتان قبلَ الفَجْرِ) ". ش، وابن المنذر، ومحمد بن نصر في الصلاة (٤). ٢/ ٥١٠ - "عَنْ عُمَر قَالَ: احْذَرُوا هَذَا الرَّأىَ عَلَى الدِّينِ، فَإِنَّما كَانَ الرَّأىُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ مُصِيبًا؛ لأَنَّ الله كَانَ يُرِيهِ وإنما هو مِنَّا تَكَلُّفٌ وَظَنٌ، وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِى مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا". ابن أبى حاتم، ق، وابن عبد البر في العلم (٥).

стр. 10978

٢/ ٥١١ - "عَنْ عَمْرِو بن دينار أن رجُلًا قَالَ لعمرَ: بما أراك الله (١)، قال: مه، إنما هذه للنبى ﷺ خاصَّةً". ابن المنذر (١). ٢/ ٥١٢ - "عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: مَرَّ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ عَلَى ابْنٍ لهَ وَهُوَ يُصَلِّى وَرَأسُه مَعْقُوصٌ فَجذَبَهُ حَتَّى صَرَعَهُ". عب (٢). ٢/ ٥١٣ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: ذَكَرَ النَّبِىُّ ﷺ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَعَظَّمَ شَأنَهُ وَشِدَّتَه، قَالَ: وَيَقُول الرَّحْمَنُ لِدَاوُدَ ﵇ مُرَّ بَيْنَ يَدَى، فَيَقُولُ دَاوُدُ: يَا رَبِّ أَخَافُ أَنْ تَدْحضنِى خَطِيئَتِى، فيقول: (مُرَّ خلفى)، فيقول: يَا رَبِّ أَخَافُ أَنْ تَدْحضَنِى خَطيئَتِى، فَيَقُولُ: خُذْ بِقَدَمِى، فأخذ بِقَدَمِه فَمَرَّ، قَالَ ذَلِكَ الزُّلْفَى الَّتِى قَالَ الله تعالَى: ﴿وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ﴾ " (٣). ابن مردويه.

стр. 10979

٢/ ٥١٤ - "عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِى قَوْلِه تَعَالَى: ﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ (*) قَالَ: أَمثَالهم الذينَ هُم مثلُهم يَجِئُ أَصْحَابُ الرِّبَا مَعَ أَصْحَابِ الرِّبَا، وَأَصْحَابُ الزِّنَا مَعَ أَصْحَابِ الزِّنَا، وَأَصْحَابُ الْخَمْرِ مَعَ أَصْحَابِ الْخَمْرِ، أَزْوَاجٌ فِى الْجَنَّةِ وَأَزْوَاجٌ فِى النَّارِ". عب، والفريابى، ش، وابن منيع، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه، ك، ق في البعث (١). ٢/ ٥١٥ - "عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: لمَّا فُتِحَ "تُسْتَرْ" أَصَابَ أَبُو مُوسَى سَبَايَا، فَكَتَبَ إِليْهِ

стр. 10980

عُمَرُ أَنْ لَا يَقَعَ أَحَدٌ عَلَى امْرأَةٍ حُبْلَى حَتَّى تَضَعَ، وَلا تُشَارِكُوا الْمُشْرِكينَ فِى أَوْلَادِهِم، فَإِنَّ الْمَاءَ تَمَامُ الْوَلَدِ". ش (١). ٢/ ٥١٦ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَمَرَ عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ مُنَادِيًا فَنَادَى: إِنَّ الصَّلاةَ جَامِعَةٌ، ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحِمدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ لَا تُخْدَعُنَّ عَن آيةِ الرَّجْمِ

стр. 10981

فَإِنَّها أُنْزِلَتْ فِى كِتَابِ الله وَقَرَأنَاهَا، وَلَكِنَّهَا ذَهَبَتْ فِى قُرْآنٍ كَثِيرٍ ذَهَبَ مَعَ مُحَمَّدٍ، وآيَةُ ذَلِكَ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَدْ رَجَمَ، وأن أبا بكر قد رجم، ورجمت بعدهما، وَأَنَّهُ سَيَجِئُ قَوْمٌ مِنْ هَذِه الأُمَّةِ يُكَذِّبونَ بِالرَّجْمِ، وَيُكَذِّبُونَ بِطُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَيُكَذِّبُونَ بالشَّفَاعَة، وَيُكَذِّبُونَ بِالْحوْضِ، ويُكَذِّبُونَ بالدَّجَّالِ، وَيُكَذِّبُونَ بِعذَابِ الْقَبْرِ، وَيُكَذِّبُونَ بِقَوْمٍ يَخْرُجُونَ مِن النَّارِ بَعْدَ مَا دَخلُوهَا". عب (١). ٢/ ٥١٧ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ لِى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: كَمْ تَعُدُّونَ سُورَةَ الأَحْزَابِ، قُلْتُ: ثِنْتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا وَسَبْعِينَ، قَالَ: إِنْ كَانَتْ لَتُقَارِبُ سُورَةَ الْبَقَرةِ، وَإِنْ كَانَ فِيهَا لآية الرَّجْمِ". ابن مردويه (٢). ٢/ ٥١٨ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: قُلْتُ لِرسُولِ الله ﷺ لَمَّا نزلت آيَةُ الرَّجْمِ: أَكْتُبُهَا يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: لَا أَسْتَطِيعُ ذَلِكَ".

стр. 10982

ابن الضريس (١). ٢/ ٥١٩ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ عُبَيد الْقَارِى، قَالَ: شَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَهُوَ يُعَلِّمُ النَّاسَ التَّشَهُّدَ فَقَالَ: بِسْمِ الله خْيرِ الأَسْماءٍ: التَّحِيَّاتُ لله، الزَّاكِيَاتُ لله، الطَّيِّبَاتُ الصَّلَواتُ لله، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِىُّ وَرَحْمَةُ الله وَبرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلْينَا وَعَلَى عِبَادِ الله الصَّالِحينَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُه". عب، ق (٢). ٢/ ٥٢٠ - "عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: هَمَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنْ يَنْهَى عَنِ الحبرَةِ من أصباغ الْبَولِ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَلَيْسَ قَدْ رَأَيْتَ رَسُولَ الله ﷺ يَلْبَسُهَا؟ قَالَ عُمرُ: بَلَى، قَالَ الرَّجُلُ: أَلَمْ يَقُلِ الله: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ فَترَكَهَا".

стр. 10983

عب (١) ٢/ ٥٢١ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: احْتِكَارُ الطَّعَامِ بِمَكَّةَ إِلْحَادٌ بِظُلْمٍ". ص، خ في تاريخه، وابن المنذر (٢). ٢/ ٥٢٢ - "عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ رَأَى غُلَامًا يَتَبَخْتَرُ فِى مِشْيَةٍ، (فَقَالَ لَهُ: إِنَّ الْبَخْتَرِيَّةَ مِشْيَةٌ) يَكْرَهُهَا الله إِلَّا فِى سَبِيلِ الله، وَقَدْ مَدَحَ الله أَقْوَامًا فَقَالَ: ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا﴾ فَاقْصِدْ فِى مَشْيِكَ". الآمدى في شرح ديوان الأعمش (٣). ٢/ ٥٢٣ - "عَنْ عبد الله بن المغيرة قال: سئل عمر بن الخطاب عن قوله

стр. 10984

تعالى: ﴿نَسَبًا وَصِهْرًا﴾ فقال: مَا أرَاكُمْ إِلَّا وَقَدْ عَرَفْتُمُ النَّسَبَ، فَأَمَّا الصِّهْرُ فَالأَخْتَانُ وَالصَّحَابَةُ". عبد بن حميد (١). ٢/ ٢٥٢٤ - "عَنْ عمر قال: ابْتَغُوا الْغِنَى فىِ الْبَاءَةِ وَتَلَا: ﴿إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ ". عب، ش (٢).

стр. 10985

٢/ ٥٢٥ - "عَنْ عمرَ قال: الْمُتَلَاعِنَانِ يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا وَلاَ يَجْتَمِعَانِ أَبَدًا". عب، ش، ق (١). ٢/ ٥٢٦ - "عَنْ عمرَ أنه كتب إلى أبى عبيدة بن الجراح: أما بعد فَإِنَّهُ بَلَغَنِى أَنَّ نِسَاءً مِنْ نِسَاءِ الْمُسْلِمِينَ قِبَلَكَ يَدْخُلْنَ الحَمَّامَاتِ مَعَ نِسَاءِ أَهْل الشِّرْكِ، فَانْهَ مَنْ قِبَلَكَ عنْ ذَلِكَ أَشَدَّ النَّهْى، فَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى عَوْرَتِهَا إِلَّا أَهْلُ مِلَّتِهَا". عب، ص، وابن المنذر، وأبو ذر الهروى في الجامع، ق (٢).

стр. 10986

٢/ ٥٢٧ - "عَنْ عمرَ، عن النبى ﷺ في قوله: ﴿إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا﴾ قالَ: تَوْبتُهم إِكْذَابُهُم أَنْفُسَهُمْ، فَإِنْ كَذَّبُوا أَنْفُسَهُمْ قُبِلَتْ شَهادَتُهُمْ". ابن مردويه (١). ٢/ ٥٢٨ - "عَنْ سعيد بن المسيب قال: وضع عمر بن الخطاب للناس ثمانِى عَشْرَةَ كَلمةً حِكَمٌ كُلُّهَا، قَالَ: مَا عَاقَبْتَ مَنْ عَصَى الله فِيكَ بِمِثْلِ أَنْ تُطِيعَ الله فِيهِ، وَضَعْ أَمْرَ أَخِيكَ عَلَى أَحْسَنِهِ حَتَّى يَجِيئَكَ مِنْهُ ما يُعْتِبُكَ، وَلَا تَظُنَّنَّ بِكَلِمَةٍ خَرَجَتْ مِنْ مُسْلِمٍ شَرًا وَأَنْتَ تَجِدُ لَهَا فِى الْخَيْرِ مَحْمَلًا، وَمَنْ عَرَّضَ نَفْسَه لِلتُّهَمِ فَلَا يَلُومَنَّ مَنْ أَسَاءَ بِه الظَّنَّ، وَمَنْ كَتَمَ سِرَّهُ كَانَتْ الْخِيَرَةُ فِى يَدِهِ، وَعَلَيْكَ بِإِخْوَانِ الصِّدْقِ تَعِشْ فِى أَكْنافِهِمْ، فَإِنَّهُمْ زِينَةٌ فِى الرَّخَاءِ، وَعُدَّةٌ فِى البَلَاءِ، وَعَلَيْكَ بِالصِّدْقِ وَإِنْ قَتَلَكَ، وَلاَ تَعَرَّضْ فِيمَا لَا يَعْنِى، وَلَا تَسْأَلْ عَمَّا لَمْ يَكُنْ، فَإِنَّ فِيمَا كَانَ شُغْلًا عَمَّا لَمْ يَكُنْ، وَلَا تَطلُبَنَّ حَاجَتَكَ إِلَى مَنْ لَا يُحبُّ نَجَاحَهَا لَكَ، وَلَا تَهَاوَنْ بِالْحَلِفِ الْكَاذِبِ فَيُهْلِكَكَ الله، وَلَا تَصْحَب الْفُجَّارَ لِتَعَلَّمَ مِنْ فُجُورِهِمْ، وَاعْتَزِلْ عَدُوَّكَ، وَاحْذَرْ صَدِيقَكَ إِلَّا الأَمِينَ، وَلَا الأَمينُ إِلَّا مَنْ خَشِىَ الله، وَتَخَشَّعْ عِنْدَ القُبُورِ، وَذِلَّ عِنْدَ الطاعَةِ، وَاسْتَعصِمْ عِنْدَ الْمَعْصِيَةِ، وَاسْتَشِرْ فِى أَمْرِكَ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ الله، فَإِنَّ الله يَقُولُ: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ ".

стр. 10987

خط في المتفق والمفترق، كر، وابن النجار (١). ٢/ ٥٢٩ - "عَن الحسن أن عمر بن الخطاب أُتِىَ بِفَرْوَةِ كِسْرَى بنِ هُرْمُزَ فَوُضِعَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ وَفِى الْقَوْمِ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ، فَأَخَذَ عُمَرُ سِوَارَيْهِ فَرَمَى بِهِمَا إِلَى سُرَاقَةَ فَأَخَذَهُمَا فَجَعَلَهُمَا فِى يَدَيْهِ فَبَلَغَا مِنْكَبَيْهِ فَقَالَ: الْحَمْدُ لله، سِوَارَىْ كِسْرى بْنِ هُرْمُزَ فِى يَدَىْ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْثُمَ أَعْرَابِىٌّ مِنْ بَنِى مُدْلِج، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّى قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَكَ قَدْ كَانَ، حَرِيصًا عَلَى أَنْ يُصِيبَ مَالًا يُنْفِقُهُ فِى سَبيلِكَ وعَلَى عِبَادِكَ، فَزَوَيْتَ عَنْهُ ذَلِكَ نَظَرًا وَخِيَارًا، اللَّهُمَّ إِنِّى قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يُحِبُّ مَالًا يُنْفِقُهُ فِى سَبِيلكَ وَعَلَى عِبَادٍ لَكَ، فَزَوَيْتَ عَنْهُ ذَلِكَ، اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ أَنْ يَكُونَ هَذَا مَكْرًا مِنْكَ بِعُمَرَ، ثُمَّ تَلَا: ﴿أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ ... ﴾ الآية". عبد بن حميد، وابن المنذر، كر، ق (٢).

стр. 10988

٢/ ٥٣٠ - "عَنْ عمر بن الخطاب فِى قوله: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ قال: حَالًا بَعْدَ حَالٍ". عبد بن حميد (١). ٢/ ٥٣١ - "عَنْ عمر عن النبى ﷺ في قوله تعالى: ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ﴾ قال: لِزَوَالِ الشَّمْسِ". ابن مردويه (٢). ٢/ ٥٣٢ - "عَنْ عمر قال: وَالله مَا يَزَعُ الله بِالسُّلْطَانِ أَعْظَمُ مِمَّا يَزَعُ بِالْقُرْآنِ". خط (٣).

стр. 10989

٢/ ٥٣٣ - "عَنْ عمر أنه سمع رجلًا ينادى بمنًى: يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ، فقال له عمر: اللَّهُمَّ غَفْرًا، ها أَنْتُمْ قَدْ سَمَّيْتُمْ بأسْمَاءِ الأَنْبِيَاءِ، فَما لَكُمْ وَأَسْمَاءَ الْمَلَائِكَةِ". ابن عبد الحكم في فتوح مصر، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ، وابن، الأنبارى في كتاب الأضداد (١). ٢/ ٥٣٤ - "عَنْ عبد الله بن خراشٍ عن عمِّه قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول في خُطبته: اللَّهُمَّ اعْصِمْنَا بحَبْلِكَ، وَثَبِّتْنَا عَلَى أَمْرِكَ، وَارْزُقْنَا مِنْ فَضْلِكَ". حم في الزهد، والرويانى، ويوسف القاضى في سننه، حل واللالكائى في السنة، كر (٢).

стр. 10990

٢/ ٥٣٥ - "عَنْ عمر في قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا﴾ قال: استقاموا لله بطاعته ثُمَّ لَمْ يَرُوغُوا رَوَغَانَ الثَّعْلَبِ". ص، وابن المبارك، حم في الزهد، وعبد بن حميد، والحكم، وابن المنذر، ورسته في الإيمان، والصابونى في المائتين (١). ٢/ ٥٣٦ - "عَنْ عمر قال: الشِّتَاءُ غَنِيَمةُ الْعَابِدِينَ". ش، حم فيه، ومسدد، وابن أبى الدنيا في قصر الأمل (٢).

стр. 10991

٢/ ٥٣٧ - "عَنْ عمر قال: إِنَّ فِى الْعُزْلَةِ لَرَاحَةً مِنْ خِلَاطِ السُّوءِ". ش، حم فيه، وابن أبى الدنيا في العزلة (١). ٢/ ٥٣٨ - "عَنْ عمر قال: خُذُوا بِحظِّكُمْ مِنَ الْعُزْلَةِ". حم فيه، حب في الروضة، والعسكرى في المواعظ (٢).

стр. 10992

٢/ ٥٣٩ - "عَنْ عمرَ قال: جَالِسُوا التَّوَّابِينَ، فَإِنَّهُمْ أَرَقُّ شَيْئٍ أَفْئِدَةً". ابن المبارك، ش، حم فيه، وهناد، ك، حل (١). ٢/ ٥٤٠ - "عَنْ عمرَ قال: بِحَسْبِ الْمَرْءِ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ". حم فيه (٢).

стр. 10993

٢/ ٥٤١ - "عَنْ عمر أنه سمع رجلا يقول: أَسْتَغْفِرُ الله وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، فقال: وَيْحَكَ أَتْبِعْهَا أُخْتَهَا: فَاغْفِرْ لِى وَتُبْ عَلَيَّ". حم فيه، وهناد (١). ٢/ ٥٤٢ - "عَنْ عمر قال: عَلَيْكُمْ بِذِكْرِ الله؛ فَإِنَّه شِفَاءٌ، وَإِيَّاكُمْ وَذِكْرَ النَّاسِ؛ فَإِنَّهُ دَاءٌ". حم فيه، وهناد، وابن أبى الدنيا في الصمت (٢). ٢/ ٥٤٣ - "عَنْ أبِى إسْحَاقَ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْن الْخَطَّابِ: لَا يُنْخَلَنَّ لَنَا دَقِيقٌ بَعد ما رأيتُ رسول الله ﷺ يَأْكُلُ".

стр. 10994

ابن سعد، حم فيه (١). ٢/ ٥٤٤ - "عَنْ عبد الْكريم بن رَشيدٍ أن عمَرَ بنَ الْخَطَّاب، قال: يا أَصحابَ رسول الله: تناصَحُوا، فَإِنَّكُمْ إنْ لَا تَفْعَلُوا عَلَيْكُمْ عَلَيهَا - يعنى الخلافَة: مثلُ عمرِو بنِ العاصِ ومعاويةَ بنِ أبى سُفْيَانَ". نعيم بن حماد في الفتن (٢). ٢/ ٥٤٥ - "عَنْ يحيى بن أبى راشدٍ البَصْرِى قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لاِبْنه: يا بُنَىَّ: إِذا حَضَرَتْنِى الوفاةُ فَأَحْرِقْنِى وَاجْعَل رُكْبَتَيْكَ فِى صُلْبِى، وضعْ يدكَ اليمنَى عَلَى جَنْبِى أو جَبِينى، وَيَدَكَ اليُسْرى عَلَى ذقنى، فإذا قُبِضْتُ فَأَغْمِضْنِى، واقْصِدُوا فِى كَفَنِى، فَإِنَّه إِنْ كَانَ لِى عندَ الله خَيْرٌ بَدَّلَنِى به مَا هُو خَيْرٌ مِنْه، وإن كَان عَلَى غَير ذَلِك سَلَبَنى، فَأسْرِع سَلْبِى، واقْصِدوا فِى حُفْرَتِى، فَإِنه إن كَانَ لِى عندَ الله خَيْرٌ وَسَّعَ لِى فِيها مَدَّ بصرى، وإن كنتُ عَلَى غير ذلك ضَيَّقَها علىَّ حَتَّى تَخْتَلِفَ أَضْلَاعِى، ولا تَخْرُجْ مَعِى امرأةٌ، ولا

стр. 10995

تُزَكُّونِى بِما ليْسَ فِىَّ فِإِنَّ الله هُوَ أَعْلَمُ بِى، فَإِذَا خَرَجْتُم بِى فَأَسْرِعُوا فِى المَشْى فإِنَّه إنْ كان لِى عندَ الله خيرٌ قَدَّمْتُمونِى إلى ما هُو خيرٌ لِى، وإنْ كنتُ على غيرِ ذَلِك كنتم قَدْ أَلْقَيتم عن رِقَابِكم شَرًا تَحْمِلونَه". ابن سعد، وابن أبى الدنيا في القبور (١). ٢/ ٥٤٦ - "عَنْ ابن عباس قال: سألت عُمَرَ لأىِّ شئٍ سُمِّيتَ الفَارُوقَ؟ قال: أَسْلَمَ حَمْزَةُ قَبْلى بثلاثةِ أيامٍ فَخَرجْت إلى المسجدِ، فأسرعَ أبو جهلٍ إلى النبى ﷺ ، فَأُخْبِرَ حمزةُ، فَأَخذَ قوسَه وجاء إلى المسجدِ إلى حَلْقَةِ قُريشٍ الَّتى فيها أبو جهل فقال: مالَك يا أبا عمارة؟ فرفع القوسَ فضربَ بها أَخْدَعَيْهِ فَقَطعه، فسالت الدماءُ فأصلحتْ ذلكَ قريشٌ مخافةَ الشَّرِّ ورسولُ الله ﷺ مُختفٍ في دار الأرقم بن أبى الأرقم المخزومِى (فانطلق حمزةُ فأسلم وخرجت بعده بثلاثة أيامٍ فإذا فلان المخزومى) فقلتُ: أرغبْتَ عن دين آبائِك واتبعتَ دينَ مُحَمَّدٍ؟ قال: إن فَعَلْتُ فقد فَعَلَهُ من هو أعظم عليك حَقًا مِنِّى، قلت ومن هم؟ قال. أختُك وخَتَنُكَ، فانطلقتُ فوجدتُ هَمْهَمَةً فدخلتُ فقلتُ: ما هذا؟ فما زال الكلام بينَنَا حتى أَخَذْتُ برأسِ (خَتَنِى فضربته وأدميته فقامت إلى أختى وأخذت برأسى) وقالت: قد كان ذلك على رغم أنفك فاستحيَيْتُ حين رأيت الدمَاء فجلَست فقلت: أرونى هذا الكتاب، فقالَت: إنه "لا يمسه إلا المطهَّرون" فقمتُ
следующие страницы →