Полный текст (18 716 стр.). Показаны 10956–10995 · переход к 10961.
стр. 10956
٢/ ٤٧٧ - "عَنْ عمر قال: غَلَا السِّعْرُ بِالْمَدِيَنةِ وَاشْتَدَّ الجَهْدُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ اصبِرُوا وَأَبْشِرُوا فَإِنِّى قَدْ بَارَكْتُ عَلَى صَاعِكُمْ وَمُدَّكُمْ، فَكُلُوا وَلَا تَتَفرَّقُوا، فَإِنَّ طَعَامَ الْواحِدِ يَكْفِى الاِثْنَيْنِ، وَطَعَامَ الاِثنَيْنِ يَكْفِى الأَرْبَعَةَ، وَطَعَامَ الأَرْبَعَة يَكْفِى الخَمْسَةَ وَالسِّتَّةَ، وَإِنَّ الْبَرَكَةَ فِى الجَمَاعَةِ، فَمَنْ صَبَرَ عَلَى لأوَائِهَا وَشِدَّتِهَا كُنتُ لَهُ شَهِيدًا أَوْ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ خَرجَ عَنْهَا رَغْبَةً لِمَا فِيهَا أَبْدَلَ اللهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ فيها، وَمَنْ أَرادَ أَهْلَهَا بِسُوءٍ أَذابَهُ اللهُ كمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِى المَاءِ".
البزار، وقال: تفرد به "عمرو بن دينار البصري" وهو لين (١) . الحواشي
(١) الحديث في كشف الأستار عن زوائد البزار على الكتب الستة كتاب (الحج) فضل المدينة، باب: الصبر على شدتها ج ٢ ص ٥١، ٥٢ حديث ١١٨٥، قال: حدثنا الفضل بن سهل ومحمد بن عبد الرحيم قالا: ثنا الحسين بن موسى، ثنا سعيد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن سالم، عن أبيه، عن عمر قال: غلا السعر بالمدينة واشتد الجهد، فقال رسول الله ﷺ : "اصبروا وأبشروا ... " الحديث.
قال البزار: لا نعلمه عن عمر إلا من هذا الوجه، تفرد به عمرو بن دينار وهو لين وأحاديثه لا يشاركه فيها أحد، قد روى عنه جماعة.
ترجمة عمرو بن دينار: ترجم له في ميزان الاعتدال ج ٣ ص ٢٥٩ برقم ٦٣٦٦ وقال: هو عمرو بن دينار البصري، قهرمان آل الزبير، وهو مولى آل الزبير قال أحمد: ضعيف، وقال البخاري: فيه نظر، وقال ابن معين: ذاهب وقال مرة: ليس بشيء، وقال النسائي: ضعيف.стр. 10957
٢/ ٤٧٨ - "عَنْ عمر بن الخطاب: أَنَّهُ كَانَ إِذَا شَرَعَ بِهَذِهِ الآيِةِ: ﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ﴾ قَالَ: أَلَا إِنَّ سَابِقَنَا سَابِقٌ، وَمُقتَصِدَنَا نَاجٍ وَظَالِمَنَا مَغْفُورٌ لَهُ".
ض، ش، وابن المنذر، ق، في البعث (١) .
٢/ ٤٧٩ - "عَنْ أبى عثمان النهدى: سمعت عمر بن الخطاب يقول على المنبر: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ ﷺ يقول: سَابِقُنَا سَابِقٌ، وَمُقْتَصِدُنَا نَاجٍ، وَظَالِمُنَا مَغْفُورٌ لهُ، وَقَرأَ عُمَرُ: ﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ﴾ ".
عق، وابن مردويه، وابن لال في مكارم الأخلاق، والديلمى (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال كتاب (التفسير) تفسير سورة فاطر من مسند عمر بن الخطاب ﵁ ج ٢ ص ٤٨٥ حديث ٤٥٦١، من الإكمال بلفظ: عن عمر بن الخطاب أنه كان إذا نزع بهذه الآية: ﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ﴾، قال: ألا إن سابقنا سابق، ومقتصدنا ناج، وظالمنا مغفور له، وعزاه إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، والبيهقي في البعث.
وهذا الأثر في الدر المنثور تفسير سورة فاطر آية ٣٢ ج ٧ ص ٢٥ قال: وأخبر سعيد بن منصور وابن أبي شيبة وابن المنذر والبيهقى في البعث، عن عمر بن الخطاب أنه كان إذا نزع بهذه الآية قال: ألا إن سابقنا سابق ومقتصدنا ناج وظالمنا مغفور له وقرأ عمر: "فمنهم ظالم لنفسه ... ".
وقال: وأخرج العقيلى، وابن لال، وابن مردويه، والبيهقي من وجه آخر، عن عمر بن الخطاب: وذكر الحديث الآتي.(٢) الحديث في كتاب (الضعفاء الكبير) للعقيلي تحقيق الدكتور/ عبد المعطى أمين قلعجى، طبع دار الكتب العلمية ببيروت ترجمة (الفضل بن عميرة الطفاوى) ج ٣ ص ٤٤٣ حديث رقم ١٤٩١ ترجمة رقم ٨٩١ قال: حدثنا محمَّد بن أيوب، حدثنا عمرو بن الحصين، حدثنا الفضل بن عميرة القيسى، عن ميمون بن سياه، عن أبي عثمان النهدى قال: سمعت عمر بن الخطاب ﵁ يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "سابقنا سابق ومقتصدنا ناج، وظالمنا مغفور له".
وهذا يروى من غير هذا الوجه بنحو هذا اللفظ بإسناد أصح من هذا.
قال المحقق: الفضل بن عميرة الطفاوى: فيه لين من السابعة.
وانظر الكنز ج ٢ ص ٤٨٥ حديث ٤٥٦٢.
وانظر الحديث السابق له. =стр. 10958
٢/ ٤٨٠ - "عَنْ جابر بن عبد الله قال: قال عمر ذات يوم لأبي بكر: يَا خيْرَ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ الله، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَمَا لَئِنْ قُلْتَ ذَلِكَ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ عَلَى رَجُلٍ خَيْرٍ مِنْ عُمَرَ".
ت، وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وليس إسناده بذاك، وابن أبي عاصم في السنة، والبزار، عق، قط في الأفراد، ك وتعقب، كر، فيه عبد الرحمن بن أخى محمَّد بن المنكدر لا يتابع عليه ولا يصرف إلا به، وقال البزار: لا نعلمه روى إلا من هذا الوجه، ولا نعلم روى حديث عمر عن ابن أخى محمَّد بن المنكدر سوى عبد الله بن داود الواسطى التمار، قال في الميزان: هو هالك (١) . الحواشي
(١) الحديث في سنن الترمذى كتاب (المناقب): مناقب عمر ﵁ ج ٥ ص ٢٨١ حديث ٣٧٦٧ قال: حدثنا محمَّد بن المثنى، أخبرنا عبد الله بن داود الواسطى أبو محمَّد، حدثني عبد الرحمن بن أخى محمَّد بن المنكدر، عن محمَّد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: قال عمر لأبي بكر: "يا خير الناس ... " الحديث.
قال الترمذى: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وليس إسناده بذلك، وفى الباب عن أبي الدرداء. =стр. 10959
٢/ ٤٨١ - "عَنْ عمر بن الخطاب قال: جاء جبريلُ إلى النبى ﷺ في حينٍ غيرِ حينهِ الذي كان يأتيه فيهِ، فقال إليه رسول الله ﷺ فقال: يا جبريلُ: مالي أراك متغيَّر اللونِ فقال: ما جئتك حتى أمر الله بمفاتيح النارِ، فقال رسول الله ﷺ : يا جبريل صف لي النارَ، وانعت لي جهنم، فقال جبريل: إن الله ﵎ أمر بِجَهَنَّمَ فأوقد عليها ألف عامٍ حتى ابيضَّت، ثم أمر فأوقد عليها ألف عام حتى احمَرَّت، ثم أمر فأوقد عليها ألفَ عام حتى اسوَدت، فهى سَوَداءُ مظلمة، لا يُضئُ شررُها، ولا يطفأُ لهبها، والذى بعثك بالحقِّ لو أن قَدْر ثقب إبرةٍ فتح من جهَنَّم لمات من في الأرض كلهم
الحواشي
(١) = والحديث في الكامل في الضعفاء لابن عدي ترجمة (عبد الله بن داود التمار الواسطى يكنى أبا محمَّد) ج ٤ ص ١٥٥٦، ١٥٥٧ قال: ثنا النعمان بن أحمد الواسطى، ثنا الفضل بن موسى البصري، ثنا عبد الله بن داود الواسطى، ثنا عبد الرحمن بن أخى محمَّد بن المنكدر، عن عمه محمَّد بن المنكدر، عن جابر أن عمر قال لأبي بكر يومًا: "يا سيد المسلمين" وقال: أما إذا قلت ذلك فإنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما طلعت الشمس على أحد أفضل من عمر".
الحديث في المستدرك على الصحيحين للحاكم كتاب (معرفة الصحابة) ج ٣ ص ٩٠ قال: (أخبرنى) محمد بن عبد الله الجوهري، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا بشير بن معاذ العقدى، ثنا عبد الله بن داود الواسطى، ثنا عبد الرحمن بن أخى محمَّد بن المنكدر، عن عمه محمد بن المنكدر، عن جابر ﵁ قال: قال عمر بن الخطاب ذات يوم لأبي بكر الصديق ﵄: يا خير الناس بعد رسول الله ﷺ وآله وسلم فقال أبو بكر: أما إنك إن قلت ذاك فلقد سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما طلعت الشمس على رجل خير من عمر". قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبى: عبد الله ضعفوه، وعبد الرحمن متكلم فيه، والحديث شبه موضوع.
ترجمة (عبد الله بن داود الواسطى التمار): ترجم له في ميزان الاعتدال ج ٢ ص ٤١٥ رقم ٤٢٩٤ قال البخاري: فيه نظر، وقال النسائى: ضعيف وقال أبو حاتم: ليس بقوى، في حديثه مناكير، تكلم فيه ابن حبان، وابن عدي وذكر له ابن عدي في ترجمته، عن عبد الرحمن بن أخى محمَّد بن المنكدر، عنه عمه، عن جابر أن عمر قال لأبي بكر يومًا: "يا سيد المسلمين ... " الحديث.стр. 10960
جميعًا من حرِّه، والذى بعثك بالحق لو أن خازنًا من خزنةِ جهنمَ برز إلى أهل الدُّنيا فنظروا إليه لمات من في الأرض كُلُّهم من قُبْح وجْهه ومن نَتْنِ ريحه، والذى بعثك بالحق لو أن حَلقَة من حلَقة سِلْسِلة أَهل النَّار التي نعتَ الله في كتابِه وضعت له على جبال الدُّنيا لا رَفَضَّت ولا تَقَارَّت حتَّى تَنتهىَ إلى الأرض السفلَى، وقال رسول الله ﷺ : حَسْبى يا جبريلُ: يَتصدعُ قلبى فَأموتُ، فنظر رسول الله ﷺ إلى جبريل وهو يبكى فقال: تبكى يا جبريلُ: وأنت من الله بالمكان الذي أنت به؟ فقال: وما لي لا أبكى، أنا أحق بالبُكاء، لعلى أكون في علم الله على خير الحال التى أنا عليها، وما أدرى لعلى أُبتلى بما ابتلى به إبليس فقد كان من الملائكة، وما أدرى لعلى أُبتلى بما ابتلى به هاروتُ وماروت فبكى رسول الله ﷺ وبكى جبريل فما زالا يبكيان حتى نُودِيَا أنْ يا جبريلُ ويا محمدُ: إن الله قد أمّنكما أن تَعْصِياه، فارتفعَ جبريل وخرج رسول الله ﷺ فمر بقوم من الأنصارِ يضحكون ويلعبونَ فقال: أتضحكون ووراءكم جَهَنَّم، فلو تعلمون ما أعلم لضحِكتم قليلًا ولبكيتم كثيرًا، ولما أسغتم الطعَام والشراب، ولخرجتم إلى الصَّعُدَاتِ تجأرون إلى الله، فنودى يا محمَّد: لا تقْنِط عبادى إنما بعثتك ميسرًا، ولم أبعثْك معسرًا، فقال رسول الله ﷺ : سددوا وقاربوا".
طس وقال: تفرد به "سلام الطويل" قال في المغنى: تركوه (١) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد ج ١٠ ص ٣٨٦ كتاب (صفة جهنم) قال: وعمر بن الخطاب قال: جاء جبريل إلى النبى ﷺ في حين غير حينه الذي كان يأتيه فيه، فقام إليه رسول الله ﷺ ... " الحديث بلفظه.
وقال الهيثمى: رواه الطبراني في الأوسط وفيه "سلام الطويل" وهو مجمع على ضعفه.
وترجمه سلام الطويل: في المغنى في الضعفاء ج ١ ص ٢٧١ برقم ٢٤٩٦ قال: سلام بن سلم، وقيل ابن سليم المدائني السعدى الخراساني الأصل، الطويل، عن زيد العمى، وحميد الطويل، ومنصور بن زادان، متروك، وقال أبو زرعة: "ضعيف".стр. 10961
٢/ ٤٨٢ - "عَن الأحنف بن قيس قال: قال عمر: تفقهوا قبل أَنْ تسودوا".
الدارمي، وأبو عبيد في الغريب، هب، وابن عبد البر في العلم (١) .
٢/ ٤٨٣ - "عَنْ مرزوق العجلى قال: قال عمرُ: تعلَّموا السننَ والفرائض واللحن كما تعلَّموا القرآنَ".
أبو عبيد في فضائله، ص، ش، والدارمى، وابن عبد البر، ق (٢) . الحواشي
(١) الحديث في سنن الدارمي ج ١ ص ٦٩ كتاب (العلم) باب: في ذهاب العلم - برقم ٢٥٦ - قال: (أخبرنا) وهب بن جرير وعثمان بن عمر قالا: أنا ابن عون، عن محمَّد، عن الأحنف قال: قال عمر: "تفقهوا قبل أن تسودوا".
والحديث في كشف الخفاء ج ١ ص ٣٧٠ برقم ١٠٠٢ قال: "تفقهوا قبل أن تسودوا" رواه البيهقى، عن عمر من قوله، وعلقه البخاري جازمًا به، ثم قال: وبعد أن تسودوا، قيل معناه قبل أن تزوجوا فتصيروا أرباب بيوت وسادة، وكذا قال بعض العلماء: ضاع العلم بين أفخاذ النساء ونحوه، قول الخطيب: يستحب للطالب أن يكون عزبًا ما أمكن لئلا يشغله القيام بحقوق الزوجة عن كمال الطلب، والمشهور تفسيره بما هو أعم من ذلك، قال الثوري: من أسرع الرياسة أضر بكثير من العلم ومن لم يسرع الرياسة كتب ثم كتب ثم كتب، يعني كتب عن العلم كثيرًا.
والحديث في شعب الإيمان ج ٤ ص ٣٠٧ في (فصل العلم وشرف مقداره) برقم ١٥٤٩ - قال: أخبرنا أبو الحسن بن بشران، أخبرنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا بكار بن محمد، حدثنا عبد الله بن عون، عن ابن سيرين، عن الأحنف بن قيس قال: قال عمر: (تفقهوا قبل أن تُسوَّدوا).
قال المحقق: إسناده ضعيف والخبر صحيح.
وقال: بكار بن محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن سيرين السبرينى (م ٢٢٤ هـ).
وقال البخاري: يتكلمون فيه، وقال أبو زرعة: ذاهب الحديث، وقال أبو حاتم: لا يسكن القلب عليه، مضطرب، وقال يحيى بن معين: كتب عنه ليس به بأس. وقال ابن عدي: كل رواياته لا يتابع عليها.
راجع الجرح والتعديل (٢/ ٤٠٩ - ٤١٠) الكامل (٢/ ٤٧٧) الميزان (١/ ٣٤١ - ٢٤٢).
والخبر أخرجه وكيع.(٢) الحديث في سنن سعيد بن منصور ج ١ ص ٢٥ باب: الحث على تعليم الفرائض - قال: حدثنا أبو عوانة وأبو الأحوص، وجرير بن عبد الحميد، عن عاصم الأحول، عن مؤرق العجلى قال: قال عمر بن الخطاب ﵁: "تعلموا الفرائض واللحن والسنة، كما تعلموا القرآن". =стр. 10962
٢/ ٤٨٤ - "عَنْ أبي مسلم البَصْرى قال: قال عمرُ بن الخطاب: تعلَّموا العرَبِيَّةَ فإِنَّها تُثَبِّت العقلَ وتَزِيدُ في المروءةِ".
هب، خط في الجامع، ورواه ابن الأنبارى في الإيضاح من طريق مجاهد عن جده (١) .
٢/ ٤٨٥ - "عَنْ عطاءِ بن أبي رباحٍ قال: بَلغَنى أن عُمرَ بن الخطابِ سمعَ رجلًا يتكلم بالفارسية في الطّوَافِ، فَأخذ بِعَضُدَيه وقال: ابتغ إلى العربيَّة سبيلًا".
الحربى، هب (٢) . الحواشي
(١) الحديث في شُعب الإيمان ج ٤ ص ٣١٢ برقم ١٥٥٦ باب: في طلب العلم قال: أخبرنا أبو محمَّد بن فراس، أخبرنا أبو عبد الله بن الضحاك، حدثنا على بن عبد العزيز، حدثنا ابن عمار، حدثنا عفيف هو ابن سالم، عن عبد الوارث بن سعيد، حدثني أبو مسلم - رجل من أهل البصرة - قال: قال عمر: "تعلموا العربية فإنها تثبت العقل، وتزيد في المروءة".
وقال محققه: إسناده فيه من لم أعرفهم.
ابن عمار: محمَّد بن عبد الله بن عمار الخزاعى، أبو جعفر الأزدى م ٢٤٢ هـ ثقة حافظ من العاشرة.
عفيف بن سالم الموصلى: أبو عمرو، صدوق من الثامنة طلحة بن عمرو بن عثمان المكى (م ١٥٢) متروك من السابعة "ق".(٢) الحديث في شعب الإيمان باب: (طلب العلم) ج ٤ ص ٣١٣ برقم ١٥٥٧ - قال: أخبرنا أبو القاسم الحرفى، حدثنا على بن محمَّد بن الزبير، وحدثنا الحسن بن علي، حدثنا زيد بن الخطاب، حدثني طلحة بن عمرو المكى، وحدثنا عطاء بن أبي رباح، قال: بلغنى أن عمر بن الخطاب ﵁ سمع رجلًا يتكلم بالفارسية في الطواف فأخذ بعضده، وقال: "ابتغ إلى العربية سبيلًا". =стр. 10963
٢/ ٤٨٦ - "عَنْ أَبى عثمان النهدى قال: سمعت عُمرَ بن الخطابِ يقول على المنبر: إياكم والمنافقَ العالمَ، قالوا: وكيف يكون المنافقُ عليمًا؟ قال: يتكلم بالحقِّ ويعملُ بالمنكرِ".
هب، وابن النجار (١) . الحواشي
(١) الحديث في شعب الإيمان ج ٤ ص ٤٠٤ باب: (في نشر العلم وألا يمنعه أهله) برقم ١٦٤٠ قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمى، حدثنا محمد بن عبد الله بن محمد بن قريش، أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن عبيد بن حساب، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا ميمون الكردى، قال: سمعت أبا عثمان النهدى قال: سمعت عمر بن الخطاب ﵁ يقول على المنبر: "إياكم والمنافق العالم" قالوا: وكيف يكون المنافق عليمًا. قال: (يتكلم بالحق ويعمل بالمنكر). =стр. 10964
٢/ ٤٨٧ - "عَنْ عُمرَ بن الخطابِ قال: تعلموا العلم وعلموه الناسَ، وتعلموا له الوقارَ والسكينةَ، وتواضَعوا لمن علَّمْتُموه العلم، ولا تكونوا من جبابرةِ العلماءِ، فلا يقومُ عِلمُكم بجهلِكم".
حم في الزهد، وآدم بن أَبى إياس في العلم، والدستورى في المجالسة، وابن منده في غرائب شعبه، والآجرى في أخلاق حملة القرآن، هب، وابن عبد البر في العلم (١) . الحواشي
(١) الحديث في كتاب (الزهد) للإمام أحمد - زهد عمر بن الخطاب ص ١٤٩ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أَبى، حدثنا وكيع، حدثنا العلاء بن عبد الكريم عن بعض أصحابه، قال: قال ﵀: (تعلموا العلم وتعلموا للعلم السكينة والحلم وتواضعوا لمن تعلمون وليتواضع لكم من تعملون، ولا تكونوا من جبابرة العلماء، ولا يقوم علمكم مع جهلكم.
والحديث في شعب الإيمان ج ٤ ص ٤١٦ باب: (نشر العلم وألَّا يمنعه أهله) برقم ١٦٥١ قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس بن يعقوب، أخبرنا محمد بن عبد الحكم، أخبرنا ابن وهب، أخبرنى يونس بن يزيد، عن عمران بن مسلم، أن عمر بن الخطاب ﵁ قال: تعلموا العلم وعلموه الناس، وتعلموا الوقار والسكينة، وتواضعوا لمن تعلمتم منه العلم، وتواضعوا لمن تعلموه، ولا تكونوا جبابرة العلماء فلا يقوم علمكم بجهلكم".
قال محققه: إسناده فيه انقطاع، عمران بن مسلم لم يدرك عمر، والخبر أخرجه المؤلف (في المدخل) (٣٧٠ رقم ٦٢٩) بنفس الإسناد وليس فيه: "تواضعوا لمن تعلموا العلم".
وأخرجه ابن عبد البر في "جامع بيان العلم" (١/ ١٣٥) من طريق سحنون، عن ابن وهب بنحوه وأخرجه وكيع في "الزهد" (٢/ ٥٣٨ - ٥٣٩ رقم ٧٥) عن العلاء بن عبد الكريم، عن بعض أشياخنا، عن عمر بنحوه.
وأخرجه أحمد "في الزهد"(١٢٠) من طريق العلاء عن بعض أصحابه.
وأخرجه المؤلف في المدخل (٣٣٣ - ٣٣٤ رقم ٥٣٩) عن العلاء قال: قال عمر ... فذكره.
وأخرجه الخطيب في الجامع (١/ ٩٣) عن العلاء بن المسيب، عن أبيه، عن عمر، وجاء عن عمر مرفوعًا، أخرجه أبو نعيم في الحلية (٦/ ٣٤٢) وقال الألبانى: ضعيف جدًا، وجاء من حديث أَبى هريرة رفعه أخرجه الطبرانى في "الأوسط" وابن عدى في "الكامل" (٤/ ١٦٤٢) والخطيب في النقية والمتخصة (٢/ ١١٣).
وقال الهيثمى في المجمع (١/ ١٢٩) فيه "عباد بن كثير" وهو متروك الحديث وانظر (ضعيف الجامع الصغير ٢٤٤٨).стр. 10965
٢/ ٤٨٨ - "عَنْ أَبى معمر أن عمر قرأَ سُورةَ مريمَ فسجد، ثم قال: هذا السجود؛ فَأينَ البكاءُ؟ ".
ابن أَبى الدنيا في البكاء، وابن جرير، وابن أَبى حاتم (١) .
٢/ ٤٨٩ - "عَنْ عبيد الله بن عُبَيْد الكُلاعى قال: كان عمرُ بن الخطاب يَقُولُ: أَعْرِبوا القرآنَ؛ فَإنَّه عَرَبى، وتَفَقَّهوا في السُّنَّة، وأَحْسِنُوا عِبَارَةَ الرُّؤْيا، فَإِذَا قَصَّ أحدُكم على أَخِيه؛ فَلْيقُل: اللهم إِن كانَ خيرًا فَلَنَا، وإن كانَ شرًا فَعَلى عَدُوِّنَا".
هب (٢) . الحواشي
(١) الحديث في تفسير ابن جرير ج ١٦ ص ٧٣، ٧٤ في تفسير سورة مريم آية رقم ٥٨: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا﴾ قال: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: "قرأ عمر بن الخطاب سورة مريم فسجد وقال: هذا السجود؛ فأين البُكَى؟ يريد البكاء".
والحديث في شعب الإيمان للبيهقى ج ٥ ص ٢١، ٢٢ فصل في (البكاء عند قراءة القرآن) برقم ١٨٩٧، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى، قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا هارون بن سليمان، حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، عن سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن أبى معمر: أن عمر قرأ سورة مريم فلما قرأ آية السجدة سجد ثم قال: هذا السجود؛ فأين البكاء؟
قال المحقق: إسناده رجاله ثقات - أبو معمر: عبد الله بن سخبرة الكوفى، ثقة من الثانية (ع) والخبر أخرجه ابن جرير في تفسيره (١٦/ ٧٣، ٧٤) عن محمد بن بشار، عن عبد الرحمن، عن سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: قرأ عمر ... فذكره.
وذكره ابن كثير في تفسيره (٣/ ١٢٧) برواية ابن أَبى حاتم وابن جرير وقال: وذكره السيوطى في الدر المنثور (٥/ ٥٢٥) ونسبه لابن أَبى الدنيا في البكاء، وابن جرير وابن أَبى حاتم والمؤلف. اهـ.(٢) الحديث في شعب الإيمان ج ٥ ص ٢٤٢ فصل في (قراءة القرآن بالتَّفْخِيمِ والإعراب) برقم ٢٠٩٨، قال: أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو منصور النضروى، حدثنا أحمد بن نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عبيد الله بن عبيد الكلاعى، قال: كان عمر بن الخطاب ﵁ يقول: "أعربوا القرآن؛ فإنه عربى، وتفقهوا في السنة، وأحسنوا عبارة الرؤيا، فإذا قص أحدكم على أخيه؛ فليقل: اللهم إن كان خيرًا فلنا، وإن كان شرًا فعلى عدونا". =стр. 10966
٢/ ٤٩٠ - "عَنْ سعيد بن جبير قال: قال عمرُ بن الخطَّابِ: مَنْ قَرَأ البَقَرَةَ وآل عِمْران والنِّساء كُتِب عند الله من الحُكَمَاءِ".
ض، هب (١) .
٢/ ٤٩١ - "عَنْ المسورِ بن مخرمةَ أنه سمع عمرَ بن الخطَّابِ يقولُ: تَعَلَّمُوا سُورةَ البَقَرَةِ، وسُورةَ النِّساء، وسُورةَ المائدةِ، وسُورةَ الحجِّ، وسُورةَ النُّورِ، فإن فيهن الفرائضَ".
ك، هب (٢) . الحواشي
(١) هذا الأثر في كنز العمال ج ٢ ص ٣١٣ كتاب (الأذكار من قسم الأفعال) باب: في القرآن - فصل في فضائل القرآن مطلقًا - البقرة - برقم ٤٠٩٤، قال: عن سعيد بن جبير قال: قال عمر بن الخطاب: من قرأ البقرة وآل عمران والنساء، كتب عند الله من الحكماء (وعزاه لسعيد بن جبير، والبيهقى في شعب الإيمان). وفى شعب الإيمان للبيهقى، فصل في فضائل السور والآيات، ذكر السبع الطوال ج ٥ ص ٣٥٩ رقم ٢٢٠١، قال: أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو منصور، حدثنا أحمد بن نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا مروان بن معاوية، أخبرنا وقاء بن إياس الأسدى، عن سعيد بن جبير قال: قال عمر بن الخطاب ﵁: "من قرأ البقرة وآل عمران والنساء كتب عند الله من الحكماء".
وقال محققه: إسناده: رجاله ثقات، ولكن سعيدًا لم يدرك عمر، وقاء (بكسر الواو بالقاف) ابن إياس، أبو يزيد الوالى الأسدى ذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ٥٦٥) وانظر (الإكمال) لابن ماكولا (٧/ ٣٩٦) وقول عمر: ذكره السيوطى في الدر المنثور (١/ ٤٩) ونسبه لأبى عبيد وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، والمؤلف.(٢) الحديث في المستدرك للحاكم ج ٢ ص ٣٩٥ كتاب (التفسير) في تفسير سورة النور - قال: (أخبرنا) أبو جعفر محمد بن محمد بن عبد الله البغدادى، ثنا يحيى بن عثمان بن صالح السهمى، حدثنى أَبى، ثنا ابن وهب، أخبرنى يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، حدثنى حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن المسور بن مخرمة أنه سمع عمر بن الخطاب ﵁ يقول: "تعلموا سورة البقرة ... " الحديث. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين - ولم يخرجاه - وأقره الذهبى. =стр. 10967
٢/ ٤٩٢ - "عَنْ عمرَ قال: تَعَلَّمُوا سُورةَ براءة، وعلِّموا نساءَكم سورة النُّور وحَلُّوهُنَّ الفِضَّةَ".
أبو عبيد في فضائل القرآن، ص، وأبو الشيخ في شدة الصيف وضرب الأعداء بالسيف، هب (١) .
٢/ ٤٩٣ - "عَن ابن عمرَ قال: قال لى عمرُ: عليكَ بخصال الإيمانِ: الصوم في شِدَّة الصيفِ، وضربِ الأعداءِ بالسَّيْفِ، وتَعْجيلِ الصلاةِ في يومِ الغيم، وإبلاغِ الوضوء الحواشي
(١) الحديث في شعب الإيمان ج ٥ ص ٣٧٠ فصل في (فضائل السور) ذكر سورة الأعراف والتوبة والنور برقم ٢٢١٣ قال: أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو منصور النضروى، حدثنا أحمد بن نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا فضيل بن عياض، وهشيم، وخالد بن عبد الله، عن حصين بن عبد الرحمن، عن أَبى عطية الهمدانى، قال: كتب عمر بن الخطاب: "تعلموا سورة براءة، وعلموا نساءكم سورة النور وحلُّوهن الفضة".
قال المحقق: إسناده: رجاله ثقات - أبو عطيه الهمدانى الوادعى اسمه مالك بن عامر، أو ابن أَبى عامر، أو ابن عوف، أو ابن حمزة، أو ابن أَبى حمزة - ثقة من الثانية (ح م د س ق).
والخبر ذكره السيوطى في (الدر المنثور) (٤/ ١٢٠) دون الجملة الأخيرة، وعزاه لسعيد بن منصور، وأبى عبيد، وأبى الشيخ والمؤلف.стр. 10968
في يومٍ شَاتٍ، والصبرِ على المصيباتِ، وَتَرْكِ رَدْغَةِ الخَبَالِ، قلت: وما رَدْغَةُ الخَبَاِل، قال: شُربُ الخَمْرِ".
ابن سعد، هب (١) .
٢/ ٤٩٤ - "عَنْ مَطر، عن الحسن، عن أبى سعد بن أبى وقاص، قال: سهامُ المؤذنين عند الله يومَ القيامةِ كسهامِ المُجاهدينَ، وهم فيما بينَ الأَذانِ والإقامةِ كالمُشْتَحِطُّ في دَمِه في سبيلِ الله، قال: وقال عبد الله بن مسعود: لو كنت مؤذنا بالبيت أن لا أَحُجَّ ولا أَعْتَمِر، ولا أجاهدَ، قال: وقال عمر بن الخطاب: لو كُنتُ مؤذنًا لَكَمُل أَمرى، وَمَا باليت أن لا أنْتَصِبَ لِقِيَامِ اللَّيل ولا صيامِ النهارِ، سمعت رسول الله ﷺ يقولُ: اللهم اغفر للمؤذنين، اللهم اغفر للمؤذنين، فقلت: تركتنَا يا رسول الله ونحن نجتلد على الأذان بالسيوف، قال: كلا يا عمر: إنه سيأتى على الناس زمان يتركون الأذان على ضعفائهم (تلك لحوم) حرَّمها الله على النار، لحومُ المؤذنين، قال: وقالت عائشة ولهم هَذه الآية: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ قالت: هو المؤذن إذا قال: حى على الصلاة، فقد دعا إلى (الله)، وإذا صلى فقد عمل صالحا، وإذا قال: أشهد أن لا إله إلا الله فهو من المسلمين". الحواشي
(١) الحديث في شعب الإيمان ج ٦ ص ٦٧ - باب: الصلاة - برقم ٢٥٠١ - قال: أخبرنا أبو الحسن على بن أحمد بن إبراهيم الخسروجروى، أخبرنا أبو حامد الخسروجروى، حدثنا داود بن الحسين، حدثنا قتيبة، حدثنا جرير، عن ليث، عن أبى منير رجل من أهل مكة، عن عبد الله بن عمر قال: قال لى عمر ﵁ عليك بخصال الإيمان: الصوم في الصيف، وضرب الأعداء بالسيف، والتعجيل بالصلاة في يوم الغيم، وإبلاغ الوضوء في الشَّات، والصبر على المصيبات، وترك ردغة الخبال، قال: وما ردغة الخبال؟ قال: شرب الخمر.
قال محققه: إسناده ضعيف، ليث: هو ابن أبى سليم ضعيف، وأبو منير لم أعرفه، ردغة الخبال، جاء تفسيره في الحديث أنها عصارة أهل النار. انظر سنن ابن ماجه (٢/ ١١٢٠ رقم ٣٣٧٧) ومسند أحمد (٢/ ٧٠).стр. 10969
هب (١)
٢/ ٤٩٥ - "عَنْ مِرْوح بن سبْرة قال: أتيت عمر بن الخطاب فقلت: يا أميرَ المؤمنين ما حقُّ إِبل مِائَة؟ قال: أنبأنى خليلى أبو القاسم ﷺ إن خَيْرَ إبل ثَلاثُون زكَّى أهلها ببعيرٍ واستنفقوا بعيرًا، أنطوا السائلَ بعيرًا، أدوا حقها، يسألنِى عن حقِّ إبل مائة؟ والله إن لنَا لجملًا نستقى عليه ويَستقى جِيرانُنُا وتَحْتَطِب عليه جِيرانُنُا، والله إِنى لا أرى أن فيه حقًا ما أديتُه، فاتق ربَّك، فأد زكاتَها وأطرِق فَحْلَها، وامنح عَزِيرتها، وأفقر شديدتها، واتق ربك".
يعقوب بن سفيان في مشيخته، والخرائطى في مكارم الأخلاق هب (٢) . الحواشي
(١) ما بين الأقواس في نسخة قوله (القفاص) (وذلك لحوم) (الصلاة) والتصويب من كنز العمال في كتاب (الصلاة) فصل الأذان وأحكامه وآدابه ج ٨ ص ٣٣٨ برقم ٢٣١٥٨ - ومن ابن كثير.
وفى تفسير ابن كثير "سورة فصلت" آية ٣٣ ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ ج ٧ ص ١٦٧ قال: وقال ابن أبى حاتم: حدثنا على بن الحسن، حدثنا محمد بن عروبه (ع) الهروى، حدثنا غسان قاضى هراة، وقال أبو زرعة، حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن مطر، عن الحسن، عن سعد بن أبى وقاص أنه قال: "سهام المؤذنين عند الله القيامة كسهام المجاهدين، وهو بين الأذان والإقامة كالمتشحوط في سبيل الله في دمه".
قال: قال ابن مسعود: "لو كنت مؤذنًا ما باليت أن لا أحج ولا أعتمر ولا أجاهد" قال: وقال عمر بن الخطاب: لو كنت مؤذنًا لكمل أمرى، وما باليت أن لا انتصب لقيام الليل ولا لصيام النهار، سمعت رسول الله ﷺ يقول: "اللهم اغفر للمؤذنين، ثلاثًا، قال: فقلت: يا رسول الله، تركتنا ونحن نجْتلد على الأذان بالسيوف، قال: كلا يا عمر، إنه يأتى على الناس زمان يتركون (الأذان) على ضعفائهم وتلك لحوم حرمها الله على النار، لحوم المؤذنين".
وقال: وقالت عائشة: ولهم هذه الآية: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ قالت: فهو المؤذن إذا قال: "حى على الصلاة" فقد دعا إلى الله.
وهكذا قال ابن عمر، وعكرمة: "إنها نزلت في المؤذنين".(٢) الحديث في مكارم الأخلاق باب: (ما جاء في اصطناع المعروف من التفضل) ص ١٩، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقى، حدثنا أبو عمر الحوضى، حدثنا الأزرق بن عياض، حدثنى مروح بن سبرة الكعبى قال: أتيت عمر بن الخطاب ﵁ فقلت: ما حق إبل مائة فقال: أنبأنى أبو القاسم ﷺ : =стр. 10970
٢/ ٤٩٦ - "عَنْ عمرَ بن الخطاب قال: حديثُ أنَّ موسى أو عيسى قالَ: يا رب: ما علامةُ رضاك عن خَلْقِك؟ فقال : أَنْ أُنْزِل عليهم الغيثَ إِبَّانَ زَرْعِهم (وَأَحْبِسَهُ) إبانَ حَصَادِهم، وأجعل أمورَهم إلى حُلَمَائهم، وفيئَهُم في أَيْدى سُمحَائِهم، فقال يا رب: فما علامةُ السُّخْطِ؟ قال: أُنْزل عليهم الْغَيْثَ إِبَّان حَصادِهم، وأَحْبِسُه إِبَّانَ زَرْعِهم، وَأَجْعَلُ أمورهم إلى سُفَهائِهم، وفيئهم في أيدى بُخَلائهم".
الحواشي
(١) = "إن خير إبل ثلاثة زكى أهلها ببعير واستنفقوا بعيرًا وأعطوا السائل بعيرًا، أدوا حقها. تسألنى عن حق مائة فوالله إن لنا جملًا نستقى عليه ويستقى عليه جيراننا وإنى لأرى أن فيه حقًا ما أؤديه، فاتق الله ربك وأد زكاتها، وأطرق فحلها، وامنح عزيزتها، وأفقر شديدتها، واتق ربك".
والحديث في شعب الإيمان للبيهقى ج ٦ ص ٥٦٧ ما جاء في كراهية إمساك الفضل وغيره محتاج إليه، برقم ٣١٢٠ قال: أخبرنا أبو على الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان البغدادى بها، حدثنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا أبو عمرو الضرير حفص بن عمر بن الحارث بن سخبرة النمرى، حدثنا الأزور بن عياض، حدثنا مروح بن سبرة، قال أتيت عمر بن الخطاب ﵁: "إن خير إبل ثلاثة: زكى أهلها ببعير، واستنفقوا بعيرًا، وأعطوا السائل بعيرًا، أدو حقها".
قال المحقق: إسناده رجاله موثقون - أبو عمرو الضرير: حفص بن عمر بن الحارث بن سخبرة النمرى - ثقة ثبت، مر، وفى الأصل ون "أبو عمرو حفص بن عمر الضرير، عن الحارث بن عمر بن شخير النمرى" وهو خطأ.
الأزور بن عياض الضبى: ذكره ابن حبان في الثقات (٦/ ٨٤) وانظر الجرح والتعديل (٢/ ٣٣٧).
مروح بن سبرة النهشلى، ذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٤٦١) وانظر الجرح والتعديل (٨/ ٤٢٩) وقال البخارى في التاريخ الكبير (١/ ٢/ ٥٧)، في ترجمة أزور بن عياض الكعبى البصرى، سمع مروح بن سبرة قال: أتيت عمر فقال: أنبأنى خليلى أبو القاسم: "أن خير الإبل مائة" حدثنا عبدة، حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا أزور بن عياض الحبطى، قال: حدثنى مروح بن سبرة النهشلى - كلمت أبا بكر - أو عمر - عن حق إبل مائة فذكره.
أنطوا: أعطوا.
غزيرتها: في النهاية ج ٣ ص ٣٦٥، باب: الغين مع الزاى (غزر) فيه من منح منيحة لبن بكيتة كانت أو غزيرة، أى كثيرة اللبن، وأغزر القوم: إذا كثرت ألبان مواشيهم.
أفقر شديدتها: في النهاية ج ٣ ص ٤٦٢، قال: وفيه (ما يمنع أحدكم أن يفقر البعير من إبله، أى: يعيره للركوب، يقال: أفقر البعير يُفقره إفقارًا إذا أعاره، مأخوذ من ركوب فقار الظهر، وهو خرزاتُه، والواحدة فقارة. ومنه حديث الزكاة (من حقها إفقار ظهرها) وحديث جابر (أنه اشترى منه بعيرًا، وأفقره ظهره إلى المدينة).стр. 10971
هب، قط في رواة مالك (١) .
٢/ ٤٩٧ - "عَن السائب بن يزيد أن رجلًا قال لعمر بن الخطاب: لأن لا أخافُ في الله لومة لائمٍ، خيرٌ لِى أم أقبل على نفسى، فقال: أَمَّا من وَلِىَ من أمرِ المسلمين شيئًا فلا يخافُ في الله لومةَ لائم، ومن كان خَلْوًا فليقل على نفسِه ولْيَنْصَح لِوَلِىِّ أَمْرِه".
هب (٢) .
٢/ ٤٩٨ - "عَنْ عكرمةَ قال: قال عمر بن الخطابِ: ليس الوصل أن تَصِلَ من وَصَلَك، ذَلِك القِصَاصُ، ولكن الوصلَ أن تَصِل مَنْ قَطَعَك".
هب (٣) .
٢/ ٤٩٩ - "عَن ابن عباس قال: كان عمرُ يدعونى مع أصحاب محمد ﷺ ويقول: لا تَتَكَلَّمْ حتى يتكلموا، فدعاهم فسألهم فقال: أرأيتم قول رسول الله ﷺ في ليلة القدرِ "التمسوها في العشرِ الأواخرِ وترًا" أَى ليلة تَرَوْنَهَا، فقال بعضُهم: ليلةُ سَبْعٍ، فقالوا ... ، وأنا ساكت، فقال: مالك لا تتكلم؟ فقلت: إنك أمرتنى أن لا أتكلّم حتى تتكلموا، فقال: ما أرسلت إليك إلا لِتَتَكَلَّمَ فقلت: إنى سمعت الله يذكر السبع، فذكر سبع سماوات ومن الأرض مثلهن: والأيام سبعٌ، والطواف سبعٌ والجمار سبعٌ، والسعى الحواشي
(١) ما بين القوسين ليس في نسخة قوله أثبتناه من الكنز كتاب (الفراسة) من قسم الأفعال ج ١١ ص ١٠٣ رقم ٣٠٨٠٣.(٢) الحديث في كنز العمال ج ٥ ص ٧٦٥ كتاب (الخلافة مع الإمارة) الباب الثانى - في الإمارة وتوابعها من قسم الأفعال - برقم ١٤٣١٦ قال: عن السائب بن يزيد أن رجلًا قال لعمر بن الخطاب: لأن أخاف في الله لومة لائم خيرٌ لى أم أقبل على نفسى، فقال: أما من ولى من أمر المسلمين شيئًا فلا يخاف في الله لومة لائم، ومن كان خلوا فليقبل على نفسه ولينصح لولى أمره (وعزاه للبيهقى في شعب الإيمان).(٣) الحديث في كنز العمال ج ٣ ص ٧٦٥ كتاب (الأخلاق) صلة الرحم برقم ٨٦٨٩، قال: عن عكرمة قال: قال عمر بن الخطاب: ليس الوصل أن تصل من وصلك ذلك القصاص، ولكن الوصل أن تصل من قطعك (وعزاه للبيهقى في شعب الإيمان).стр. 10972
بين الصفا والمروة سبعٌ، ويقع الوضوء من أعضائه سبعٌ، وأعطى من المثانى سبعًا، ونهى في كتابه عن نكاح الأقربين عن سبع، وقسم الميراث في كتابه على سبعٍ، فأراها في السبع الأواخر من شهر رمضانَ، فقال عمر: ما قولك: نَبْت الأرض سبع؟ قلت: قول الله - تعالى -: ﴿ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (٢٦) فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (٢٧) وَعِنَبًا وَقَضْبًا (٢٨) وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (٢٩) وَحَدَائِقَ غُلْبًا (٣٠) وَفَاكِهَةً وَأَبًّا﴾ فتعجب عمر وقال: ما وافقنى فيها أحد إلا هذا الغلام الذى لم تشْتوشوا رأسه، والله إنى لأرى القول كما قلت".
عب، وابن سعد، وابن راهوية، وعبد بن حميد، ومحمد بن نصر في الصلاة، طب، حل، ك، ق (١) .
٢/ ٥٠٠ - "عَنْ قتادة وعلى بن زيد بن جدعان قال: كان بين سعد بن أبى وقاصٍ وسلمانَ الفارسى شئ، فقال سعد وهم في مجلس: انتسب يا فلان فانتسب، وقال الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ٤ ص ٢٤٦ كتاب (الصيام) باب: ليلة القدر برقم ٧٦٧٩، قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن قتادة وعاصم أنهما سمعا عكرمة يقول: قال ابن عباس: دعا عمر ابن الخطاب أصحاب محمد ﷺ فسألهم عن ليلة القدر، فأجمعوا أنها في العشر الأواخر، قال ابن عباس: فقلت لعمر: إنى لأعلم، أو إنى لأظن أى ليلة هى، قال عمر: وأى ليلة هى؟ فقلت: سابعة تمضى، أو سابعة تبقى من العشر الأواخر، فقال عمر: ومن أين علمت ذلك؟ فقال: خلق الله سبع سموات، وسبع أرضين، وسبعة أيام، وإن الدهر يدور في سبع، وخلق الله الإنسان من سبع، ويأكل من سبع، ويسجد على سبع، والطواف بالبيت سبع، ورمى الجمار سبع، لأشياء ذكرها. فقال عمر: لقد فطنت لأمر ما فَطِنَّا له وكان قتادة يزيد على ابن عباس في قوله: "يأكل من سبع" قال: هو قول الله: ﴿فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا(٢٧) وَعِنَبًا﴾ الآية.
قال المحقق: قال ابن حجر: أخرجه إسحاق في مسنده، والحاكم، وابن نصر في الفتح ٤/ ١٨٦، وأخرجه ابن نصر في (ص ١٠٦) وأخرجه هق من طريق المصنف ومن غير هذا الوجه أيضًا - ٤/ ٣١٣.
ووجدناه في الفتح كتاب (فضل ليلة القدر) باب: تحرى ليلة القدر ج ٤ ص ٢٦٢ ط جامعة الإمام محمد بن سعود - الرياض، رقم الحديث ٢٠٢٢.
والحديث في المستدرك للحاكم ج ١ ص ٤٣٧، ٤٣٨ كتاب (الصوم) بيان ليلة القدر قال: وانظر السنن الكبرى للبيهقى ج ٤ ص ٣١٣ كتاب (الصيام في ليلة القدر).стр. 10973
لآخر: انتسب، ثم قال لآخر: انتسب، ثم قال لآخر ... ، حتى بلغ سلمان، فقال: ما أعرف لى أبا في الإسلام، ولكن سلمان ابن الإسلام، فقال عمر: قد علمت قريشٌ أن الخطاب كان أعزَّهم في الجاهليةِ وأنا عُمر ابن الإسلامِ أخو سَلْمان ابن الإسلامِ، أو ما سمعت أن رجلًا انتمى إلى تِسعَةِ آباءٍ في الجاهلية فكان عاشرهم في النارِ، وانتمى رجلٌ إلى رجلٍ في الإسلام وترك ما فوق ذلك؛ فكان معه في الجنة".
عب، هب (١) .
٢/ ٥٠١ - "عَنْ عِكْرِمَة بْن خَالِدٍ أَنَّ حَفْصَةَ وَابْنَ مُطِيع وَعَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ كَلَّمُوا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَالُوا: لَوْ أَكَلْتَ طَعَامًا طَيِّبًا كَانَ أَقْوَى لَكَ عَلَى الْحَقِّ، فَقَالَ: قَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ لَيْسَ مِنْكُمْ إِلَّا نَاصِحٌ، ولَكِنِّى تَرَكْتُ صَاحِبَىَّ يَعْنِى - رَسُولَ الله وَأَبَا بَكْرٍ - عَلَى جَادَّةٍ، فَإِنْ تَرَكْتُ جَادَّتَهُما لَمْ أُدْرِكْهُمَا فِى الْمَنْزِلِ".
عب، ق، كر (٢) . الحواشي
(١) ما بين الأقواس في كنز العمال ج ١٣ ص ٤٢١، ٤٢٢ في فضائل الصحابة برقم ٣٧١٢١ قال: عن قتادة، وعن ابن يزيد بن جدعان قالا: كان بين سعد بن أبى وقاص وسلمان الفارسى شئ، فقال سعد وهم في مجلس: انتسب يا فلان: فانتسب وقال لآخر: انتسب، ثم قال لآخر: انتسب. ثم قال لآخر حتى بلغ سلمان فقال: ما أعرف لى أبا في الإسلام، ولكن سلمان ابن الإسلام، فقال عمر: قد علمت قريش أن الخطاب كان أعزهم في الجاهلية وأنا عمر ابن الإسلام أخو سليمان ابن الإسلام. أو ما سمعت أن رجلًا انتمى إلى تسعة آباء في الجاهلية فكان عاشرهم في النار، وما انتمى رجل إلى رجل في الإسلام وترك ما فوق ذلك فكان معه في الجنة (وعزاه عبد الرزاق في المصنف والبيهقى في شعب الإيمان).(٢) الأثر في مصنف عبد الرزاق باب: أصحاب النبى ﷺ ج ١١ ص ٢٢٣ رقم ٢٠٣٨١.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (السِّير) ج ٩ ص ٤٢.
والأثر في كنز العمال باب: فضائل الصحابة - فصل في فضل الفاروق ﵁ ج ١٢ ص ٥٥٦ رقم ٣٥٧٥١.
عكرمة بن خالد: هو عكرمة بن سباغ بن خالد بن الحارث بن زيد بن أبى نصر عائد بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة الشاعر، أدرك الجاهلية والإسلام وذكره المرزبانى - الإصابة رقم ٦٤٤٢، بهامش المصنف (والصواب عندى) "أكلكم". =стр. 10974
٢/ ٥٠٢ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: نَظَر رَسُولُ الله ﷺ إلَى مُصْعَب بنِ عُمَير مقبلا، عليه إهابُ كَبْشٍ قَدْ تَنَطَّقَ بِهِ، فَقَالَ النَّبىُّ ﷺ : انْظُروا إِلَى هَذَا الَّذِىْ نَوَّرَ الله قَلْبَهُ، لَقَدْ رَأَيْتُه بَيْنَ أَبَوَين يَغْدُوانِه أَطْيَبَ الطَّعَامِ والشَّرابِ، ولَقَدْ رَأَيْتُ عَلَيْه حُلَّةً اشْتُرِيَتْ بِمائَتَىْ درْهَمٍ فَدَعَاهُ حُبُّ الله وحُبُّ رَسُولِهِ إِلَى ما تروْنَ".
الحسن بن سفيان، وأبو عبد الرحمن السلمى في الأربعين، وأبو نعيم في الأربعين الصوفية، هب، والديلمى، كر (١) .
٢/ ٥٠٣ - "عَنِ ابْنِ سِيرِين: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَأى عَلَى رَجُلٍ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُلْقِيَهُ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ إِنَّ خَاتَمِى مِنْ حَدِيدٍ، قال: ذَاكَ أَنْتَن وأنْتَنُ".
عب، هب (٢)
٢/ ٥٠٤ - "عَنْ أَسْلَمَ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: يَا أَسْلَمُ: لَا يَكُنْ حُبُّكَ كَلَفًا وَلَا بُغْضُكَ تَلَفًا، قُلْتُ: وَكَيْفَ؟ قَالَ: إِذَا أَحْبَبَتَ فَلاَ تَكْلَف كَمَا يَكْلَفُ الصَّبِىُّ بِالشَّئِ بِحُبِّه، وإذَا أَبْغَضْتَه فَلَا تُبْغِضْ بُغْضًا تُحِبُّ أَنْ يَتْلَفَ صَاحِبُكَ ويهلَكَ". الحواشي
(١) الحديث في المستدرك للحاكم كتاب (معرفة الصحابة) ذكر مصعب بن عمير العبدرى ﵁ ج ٣ ص ٦٢٨.(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الجامع) باب: ما يكره من الخواتيم - ج ١٠ ص ٣٩٥ رقم ١٩٤٧٣.стр. 10975
(عب، والخرائطى في اعتلال القلوب، وابن جرير) (١) .
٢/ ٥٠٥ - " (عَنْ سعيد بن يسار) قَالَ: (لما) بلغ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أن رجلًا بالشام يزعمُ أنه مؤمن، (فكتب إلى أميره أن ابعثه إلىَّ، فلما قدمَ قال: أنت الذى تزعُمُ أنك مؤمنٌ؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين، قال: ويحك وممَّ ذاكُ؟ قال: أو لم تكونوا مع رسول الله ﷺ أصنافًا: مشركٌ وَمُنَافِقٌ ومؤمنٌ؟ فمن أيهم كُنْتَ؟ فَمَدَّ عمر يده إليه فعرفه بما قال حتى أخذ بيده".
هب (٢) . الحواشي
(١) ما بين القوسين من كنز العمال كتاب (الصحبة) من قسم الأفعال باب: من آداب الصحبة ج ٩ ص ١٧٢ رقم ٢٥٥٦٢.
ومادة (كلف) في النهاية ج ٤ ص ١٩٦ قال: كلف. فيه "اكْلَفُوا من العمل ما تطيقون" يقال: كلفت بهذا الأمر أكْلَف به، إذا وَلِعْتَ به وأحببته.
ومنه الحديث: "أراك كلِفْتَ بعلم القرآن" وكَلِفْتُه إذا تحملته، وكلفه الشئ تكليفًا إذا أمره بما يَشُقُّ عليه، وتكلفت الشئ، إذا تَجَشَّمْتَه على مشقَةٍ وعلى خلاف عَادتِك، والمتكلف: المتعرِّضِ لما لا يعنيه.
ومنه الحديث "أنا وأمتى بُرآءُ من التكلُّف".
وحديث عمر "نُهِينَا عن التكلف" أراد كثرة السؤال، والبحث عن الأشياء الغامضة التى لا يجب البحث عنها، والأخذ بظاهر الشريعة وقبول ما أتت به.
ومنه حديثه - أيضًا - "عثمان كلِفٌ بأقاربه" أى شديد الحب لهم.
والكلف: الولوع بالشئ، مع شغل قلبٍ ومشقة.(٢) ما بين الأقواس ساقط من نسخة قوله أثبتناه من الكنز - ج ١ ص ٤٠٤ كتاب (الإيمان) الباب الرابع في المتفرقات رقم ١٧٢٨ - بلفظ: من مسند عمر ﵁ عن سعيد بن يسار قال: لما بلغ عمر بن الخطاب أن رجلًا بالشام يزعم أنَّه مؤمنٌ فكتب إلى أميره أن ابعثه إلىَّ، فلما قدمَ قال: أنت الذى تزعُمُ أنك مؤمنٌ؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين، قال: ويحك وممَّ ذاكَ؟ قال: أو لم تكونوا مع رسول الله ﷺ أصنافًا: مشركٌ ومنافقٌ ومؤمنٌ؟ فمن أيهم كُنْتَ؟ فَمَدَّ عمر يده إليه فعرفه ما قال حتى أخذ بيده. (هب).
وجاء بلفظ آخر عن سعيد بن يسار في نفس الصفحة في الكنز رقم ١٧٣١ فانظره.
والحديث في الجامع لشعب الإيمان للإمام البيهقى ج ١ ص ٢١٤، باب: الاستثناء في الإيمان - ٧٣ - وأخبرنا أبو عبد الله بن عبد الله السَّديرى، أخبرنا أبو حامد الخُسْرجَرْدَى، حدثنا داود بن الحسين =стр. 10976
٢/ ٥٠٦ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: إِنَّ هَذَا القُرآنَ كَلَامُ الله فَضَعُوه عَلَى مَواضِعِه وَلَا تَتَّبِعوا فيهِ أَهْوَاءَكُمْ".
حم في الزهد، ق في الأسماء والصفات (١) .
٢/ ٥٠٧ - "عَنْ بريدةَ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْد عُمَرَ إِذْ سَمِعَ صَائِحةً، فَقَالَ: يَا يَرفَأُ انْظُرْ مَا هَذَا الصَّوْتُ، فَنَظَرَ، ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: جَارِيَةٌ من قُرَيْشٍ تُبَاعُ أُمُّهَا، فَقَالَ: ادْعُ لِى الْمُهَاجِرِينَ والأَنْصَارَ، فَلَمْ يَمْكُثْ إِلَّا سَاعَةً حَتَّى امْتَلأَتِ الدَّارُ والحُجْرَةُ، فَحَمِدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ: فَهَلْ تَعْلَمُونَ كَانَ فَيمَا جاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ ﷺ القَطِيعَةُ؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: فَإِنَّهَا قَدْ أَصْبَحَتْ فِيكُمْ فَاشِيَةً، ثُمَّ قَرأَ: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ﴾ (*)، ثُمَّ قَالَ: وَأَىُّ قَطِيعَةٍ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ تُبَاعَ أُمُّ امْرئٍ فِيكُمْ وَقَدْ أَوْسَعَ الله لَكُمْ؟ قَالُوا: فاصْنَعْ مَا بَدَا لَكَ، فَكَتَبَ فِى الآفَاقِ أَنْ لاَ تُباعَ أُمُّ حُرٍّ؛ فَإِنَّهَا قطِيعَة رحم، وَإِنه لَا يَحِلُّ".
ابن المنذر، ك، ق (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال (كتاب الأذكار - من قسم الأفعال) باب: في القرآن - فصل في حقوق القرآن - ج ٢ ص ٣٢٨ رقم ٤١٥٦ - عن عمر قال: "إن هذا القرآن كلامٌ فضعوه على مواضعه ولا تتبعوا فيه أهواءكم".
(حم في الزهد، ق في الأسماء والصفات).
(*) الآية رقم(٢٢) من سورة محمد.(٢) الحديث في المستدرك للحاكم كتاب (التفسير) تفسير سورة محمد ﷺ باب: لا تباع أم حر؛ فإنها قطيعة ج ٢ ص ٤٥٨.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
وقال الذهبى: صحيح.стр. 10977
٢/ ٥٠٨ - "عَنْ عمر إن هذه الآية في الحُجُرات: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى﴾ هى مَكِّيةٌ، وهى للعربِ خاصةً الموالى، أىُّ قبيلة لهم، وأىُّ شعابٍ، وقوله: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ قال: أتقاكم لِلشِّركِ".
ابن مردويه (١) .
٢/ ٥٠٩ - "عَن عمر في قَوْلِهِ: ﴿وَأَدْبَارَ السُّجُودِ﴾ (٢) ، قَالَ: ركعتان بعد الْمغْربِ، وَفِى قَوْلِهِ: ﴿وَإِدْبَارَ النُّجُومِ﴾ (٣) (قال: ركعتان قبلَ الفَجْرِ) ".
ش، وابن المنذر، ومحمد بن نصر في الصلاة (٤) .
٢/ ٥١٠ - "عَنْ عُمَر قَالَ: احْذَرُوا هَذَا الرَّأىَ عَلَى الدِّينِ، فَإِنَّما كَانَ الرَّأىُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ مُصِيبًا؛ لأَنَّ الله كَانَ يُرِيهِ وإنما هو مِنَّا تَكَلُّفٌ وَظَنٌ، وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِى مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا".
ابن أبى حاتم، ق، وابن عبد البر في العلم (٥) . الحواشي
(١) الحديث في الدر المنثور للسيوطى في تفسير سورة الحجرات ج ٧ ص ٥٧٨.(٢) الآية رقم(٤٠) من سورة ق.(٣) الآية رقم(٤٩) من سورة الطور.(٤) ما بين القوسين من كنز العمال كتاب (الأذكار) من قسم الأفعال - باب: في القرآن - فصل في التفسير - سورة الطور - ج ٢ ص ٥١٢ رقم ٤٦٢٢ عن عمر في قوله تعالى: ﴿وَأَدْبَارَ السُّجُودِ﴾ قال: ركعتان بعد المغرب، قوله: ﴿وَإِدْبَارَ النُّجُومِ﴾ قال: ركعتان قبل الفجر. (ش وابن المنذر ومحمد بن نصر في الصلاة). والحديث في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلاة) ج ٢ ص ٥٢٣، باب: في أدبار السجود وإدبار النجوم، (حدثنا الفضل بن دكين، عن أبى العنبس، عن زاذان، عن ابن عمر، عن عمر قال: "إدبار النجوم: ركعتان قبل الفجر وأدبار السجود: ركعتان بعد المغرب.(٥) الحديث في كنز العمال كتاب (العلم) من قسم الأفعال - باب: آداب العلم متفرقة ج ١١ ص ٢٩٨ رقم ٢٩٥٠١.стр. 10978
٢/ ٥١١ - "عَنْ عَمْرِو بن دينار أن رجُلًا قَالَ لعمرَ: بما أراك الله (١) ، قال: مه، إنما هذه للنبى ﷺ خاصَّةً".
ابن المنذر (١) .
٢/ ٥١٢ - "عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: مَرَّ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ عَلَى ابْنٍ لهَ وَهُوَ يُصَلِّى وَرَأسُه مَعْقُوصٌ فَجذَبَهُ حَتَّى صَرَعَهُ".
عب (٢) .
٢/ ٥١٣ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: ذَكَرَ النَّبِىُّ ﷺ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَعَظَّمَ شَأنَهُ وَشِدَّتَه، قَالَ: وَيَقُول الرَّحْمَنُ لِدَاوُدَ ﵇ مُرَّ بَيْنَ يَدَى، فَيَقُولُ دَاوُدُ: يَا رَبِّ أَخَافُ أَنْ تَدْحضنِى خَطِيئَتِى، فيقول: (مُرَّ خلفى)، فيقول: يَا رَبِّ أَخَافُ أَنْ تَدْحضَنِى خَطيئَتِى، فَيَقُولُ: خُذْ بِقَدَمِى، فأخذ بِقَدَمِه فَمَرَّ، قَالَ ذَلِكَ الزُّلْفَى الَّتِى قَالَ الله تعالَى: ﴿وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ﴾ " (٣) .
ابن مردويه. الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال كتاب (العلم) باب: آداب العلم متفرقة ج ١٠ ص ٢٩٨ رقم ٢٩٥٠٢.
وفى الدر المنثور الجزء الخامس ص ٦٧٧ سورة النساء في تفسير قوله تعالى: ﴿لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا﴾ أخرج ابن المنذر، عن عمرو بن دينار، أن رجلا قال لعمر "بما أراك الله" قال: مه، إنَّما هذه للنبى ﷺ خاصة.(٢) الحديث في كنز العمال كتاب (الصلاة - من قسم الأفعال) العقص ج ٨ ص ١٧٧ رقم ٢٢٤٥٥.
هذا الأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: كف الشعر والثوب ج ٢ ص ١٨٤ رقم ٢٩٩٢ - عبد الرزاق، عن الثورى، عن أبى هاشم الواسطى، عن مجاهد قال: مَرَّ عمر بن الخطاب على ابن له وهو يصلى ورأسه معقوص، فجبذه حتَّى صرعه.
وقال محققه: جَبَذَ وجذب واحد.
والعقص: اللَّىُّ وإدخال أطراف الشعر في أصوله (نهاية).(٣) آية رقم ٢٥ من سورة (ص).
ما بين القوسين ساقط من نسخة قوله والزيادة من كنز العمال كتاب (الأذكار من قسم الأفعال) باب: في القرآن - فصل في التفسير سورة "ص" - من مسند عمر ﵁ ج ٢ ص ٤٨٨ رقم ٤٥٧٢ - عن عمر =стр. 10979
٢/ ٥١٤ - "عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِى قَوْلِه تَعَالَى: ﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ (*) قَالَ: أَمثَالهم الذينَ هُم مثلُهم يَجِئُ أَصْحَابُ الرِّبَا مَعَ أَصْحَابِ الرِّبَا، وَأَصْحَابُ الزِّنَا مَعَ أَصْحَابِ الزِّنَا، وَأَصْحَابُ الْخَمْرِ مَعَ أَصْحَابِ الْخَمْرِ، أَزْوَاجٌ فِى الْجَنَّةِ وَأَزْوَاجٌ فِى النَّارِ".
عب، والفريابى، ش، وابن منيع، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه، ك، ق في البعث (١) .
٢/ ٥١٥ - "عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: لمَّا فُتِحَ "تُسْتَرْ" أَصَابَ أَبُو مُوسَى سَبَايَا، فَكَتَبَ إِليْهِ الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال كتاب (التفسير) سورة "الصافات" ج ٢ ص ٤٨٧ رقم ٤٥٦٨ - بلفظ: من مسند عمر بن الخطاب في قوله تعالى: ﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ قال: أمثالهم الذين هم مثلهم يجئ أصحاب الربا مع أصحاب الربا، وأصحاب الزنا مع أصحاب الزنا، وأصحاب الخمر مع أصحاب الخمر، أزواج في الجنَّة، وأزواجٌ في النار". (عب والفريابى، ش، وابن منيع، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر وابن أبى حاتم، وابن مردويه، ك، ق في البعث).
وفى الدر المنثور ج ٦ ص ٨٣ سورة الصافات في تفسير قوله تعالى: ﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ(٢٢) مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ﴾ ٢٣.
وأخرج عبد الرزاق، والفريابى، وابن أبى شيبة، وابن منيع في مسنده وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، والحاكم وصححه، وابن مردويه، والبيهقى في البعث من طريق النعمان بن بشير، عن عمر بن الخطاب ﵁ في قوله: ﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ قال: أمثالهم الذين هم =стр. 10980
عُمَرُ أَنْ لَا يَقَعَ أَحَدٌ عَلَى امْرأَةٍ حُبْلَى حَتَّى تَضَعَ، وَلا تُشَارِكُوا الْمُشْرِكينَ فِى أَوْلَادِهِم، فَإِنَّ الْمَاءَ تَمَامُ الْوَلَدِ".
ش (١) .
٢/ ٥١٦ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَمَرَ عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ مُنَادِيًا فَنَادَى: إِنَّ الصَّلاةَ جَامِعَةٌ، ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحِمدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ لَا تُخْدَعُنَّ عَن آيةِ الرَّجْمِ الحواشي
(١) هذا الحديث مشوش في نسخة قوله نقلناه من الكنز ج ٩ ص ٧٠٠ رقم ٢٨٠٣٤ من كتاب (الطلاق) باب: الاستبراء.
هذا الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ج ٤ ص ٣٧٠ كتاب (النكاح) حدثنا أبو أسامة، عن أشعث، عن الحسن قال: لما فتحت تستر أصاب موسى سَبَايَا فكتبَ إليه عمر أن لا يقع أحد على امرأة حتى نَضَع، و (لا يشاركوا) المشركين في أولادهم فإن الماء تمام الولد.
(تُسْتَر) بالضم ثم السكون وفتح التاء الأخرى وراء، هى أعظم مدينة بخوزستان اليوم وهو تعريب شوشتر.
وقال الزَّجَّاجِىُّ: سميت بذلك لأن رجلًا من بنى عجل يقال له: تستر بن نون افتتحها فسميت به، وليس بشئ.
والصحيح ما ذكره حمزة الأصبهانى، قال: الشوشتر مدينة بخوزستان تعريب شوش، بإعجام الشينين قال: ومعناه النزه والحسن والطيب واللطيف فبأى الأسماء وسمتها من هذه جاز.
قال: وشوشتر معناه معنى أفعل فكأنه قال: أنزه وأطيب وأحسن ولما فتحت تستر تنازع أهل البصرة والكوفة في ضمها إلى الكوفة أو إلى البصرة، واحتكما إلى عمر فضمها إلى البصرة لقربها إليها أكثر من الكوفة (معجم البلدان) وفيه قصة "فتح تستر مطولة" فانظره.
وفى الأصل "تشارك"، في الأصل "المسلمين" والتصويب من الكنز.стр. 10981
فَإِنَّها أُنْزِلَتْ فِى كِتَابِ الله وَقَرَأنَاهَا، وَلَكِنَّهَا ذَهَبَتْ فِى قُرْآنٍ كَثِيرٍ ذَهَبَ مَعَ مُحَمَّدٍ، وآيَةُ ذَلِكَ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَدْ رَجَمَ، وأن أبا بكر قد رجم، ورجمت بعدهما، وَأَنَّهُ سَيَجِئُ قَوْمٌ مِنْ هَذِه الأُمَّةِ يُكَذِّبونَ بِالرَّجْمِ، وَيُكَذِّبُونَ بِطُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَيُكَذِّبُونَ بالشَّفَاعَة، وَيُكَذِّبُونَ بِالْحوْضِ، ويُكَذِّبُونَ بالدَّجَّالِ، وَيُكَذِّبُونَ بِعذَابِ الْقَبْرِ، وَيُكَذِّبُونَ بِقَوْمٍ يَخْرُجُونَ مِن النَّارِ بَعْدَ مَا دَخلُوهَا".
عب (١) .
٢/ ٥١٧ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ لِى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: كَمْ تَعُدُّونَ سُورَةَ الأَحْزَابِ، قُلْتُ: ثِنْتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا وَسَبْعِينَ، قَالَ: إِنْ كَانَتْ لَتُقَارِبُ سُورَةَ الْبَقَرةِ، وَإِنْ كَانَ فِيهَا لآية الرَّجْمِ".
ابن مردويه (٢) .
٢/ ٥١٨ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: قُلْتُ لِرسُولِ الله ﷺ لَمَّا نزلت آيَةُ الرَّجْمِ: أَكْتُبُهَا يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: لَا أَسْتَطِيعُ ذَلِكَ". الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال كتاب (الحدود - من قسم الأفعال) (الرجم) ج ٥ ص ٤٣١ برقم ١٣٥١٨.
والحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الحدود) باب: الرجم - ج ٧ ص ٣٣٠ رقم ١٣٣٦٤ - عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن جدعان، عن يوسف بن مهران أنه سمع ابن عباس يقول: أمر عمر بن الخطاب مناديًا، فنادى: إن الصلاة جامعة، ثم صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: يا أيها الناس لا تُخْدعُنَّ عن آية الرجم؛ فإنها قد نزلت في كتاب الله وقرأناها، ولكنها ذهبت في قرآن كثير ذهب مع محمد ﷺ وآية ذلك أنَّه ﷺ قد رجم، وأن أبا بكر قد رجم، ورجمت بعدهما، وإنّه سيجئُ قوم من هذه الأمة يكذِّبونَ بالرجم، ويكذبون بطلوع الشمس من مغربها، ويكذبون بالشفاعة، ويكذبون بالحوض، ويكذبون بالدجَّال ويكذبون بعذاب القبر، ويكذبون بقوم يخرجون من النار بعد ما أدخلوها.(٢) الحديث في كنز العمال كتاب (الأذكار - من قسم الأفعال) باب: في القرآن، فصل في التفسير سورة الأحزاب رقم ٤٥٥٠.
والحديث في الدر المنثور في التفسير المأثور للسيوطى في تفسير سورة الأحزاب ج ٢١ ص ٥٥٩.стр. 10982
ابن الضريس (١) .
٢/ ٥١٩ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ عُبَيد الْقَارِى، قَالَ: شَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَهُوَ يُعَلِّمُ النَّاسَ التَّشَهُّدَ فَقَالَ: بِسْمِ الله خْيرِ الأَسْماءٍ: التَّحِيَّاتُ لله، الزَّاكِيَاتُ لله، الطَّيِّبَاتُ الصَّلَواتُ لله، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِىُّ وَرَحْمَةُ الله وَبرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلْينَا وَعَلَى عِبَادِ الله الصَّالِحينَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُه".
عب، ق (٢) .
٢/ ٥٢٠ - "عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: هَمَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنْ يَنْهَى عَنِ الحبرَةِ من أصباغ الْبَولِ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَلَيْسَ قَدْ رَأَيْتَ رَسُولَ الله ﷺ يَلْبَسُهَا؟ قَالَ عُمرُ: بَلَى، قَالَ الرَّجُلُ: أَلَمْ يَقُلِ الله: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ فَترَكَهَا". الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال كتاب (الحدود - من قسم الأفعال) ج ٥ ص ٤٣١ رقم ١٣٥١٩.
وفى الدر المنثور للسيوطى في تفسير سورة الأحزاب ج ٦ ص ٥٦٠، أخرج ابن الضريس، عن عمر قال: "قلت لرسول الله ﷺ لما نزلت آية الرجم: "أكتبها يا رسول الله قال: لا أستطيع ذلك".
ملحوظة: في الأصل والكنز: "اكتبها" بالباء من الكتابة.
ويؤيد هذا المعنى ما أورده مالك والشافعى وابن سعد والعدنى والحلية والبيهقى في السنن الكبرى.
انظر الموطأ كتاب (الحدود) باب: ما جاء في الرجم ج ٢ ص ٨٢٤ رقم ١٠، والطبقات الكبرى ج ٣ ص ٢٤٢.(٢) هذا الأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب التشهد ج ٢ ص ٢٠٢ رقم ٣٠٦٧ - عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى، عن عروة بن الزبير، عن عبد الرحمن بن عبيد القارى، قال: شهدت عمر بن الخطاب وهو يعلم التشهد فقال: "التحيات لله .... إلخ".
قال عبد الرزاق: وكان معمر يأخذ به وأنا آخذ به.
وفى السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الصلاة) ج ٢ ص ١٤٤ (أخبرنا) أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكرى ببغداد، أنبأ إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا أحمد بن منصور الرمادى، ثنا عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن الزهرى، عن عروة بن الزبير، عن عبد الرحمن بن عبد القارى، قال: شهدت عمر بن الخطاب على المنبر، يعلم الناس التشهد فقال: "التحيات لله ... إلخ".
قال معمر: كان الزهرى يأخذ به ويقول: علمه الناس على المنبر وأصحاب رسول الله ﷺ متوافرون لا ينكرونه.стр. 10983
عب (١)
٢/ ٥٢١ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: احْتِكَارُ الطَّعَامِ بِمَكَّةَ إِلْحَادٌ بِظُلْمٍ".
ص، خ في تاريخه، وابن المنذر (٢) .
٢/ ٥٢٢ - "عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ رَأَى غُلَامًا يَتَبَخْتَرُ فِى مِشْيَةٍ، (فَقَالَ لَهُ: إِنَّ الْبَخْتَرِيَّةَ مِشْيَةٌ) يَكْرَهُهَا الله إِلَّا فِى سَبِيلِ الله، وَقَدْ مَدَحَ الله أَقْوَامًا فَقَالَ: ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا﴾ فَاقْصِدْ فِى مَشْيِكَ".
الآمدى في شرح ديوان الأعمش (٣) .
٢/ ٥٢٣ - "عَنْ عبد الله بن المغيرة قال: سئل عمر بن الخطاب عن قوله الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: ما جاء في الثوب يصبغ بالبول ج ١ ص ٣٨٢ رقم ١٤٩٣ - عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة قال: "هَمَّ عمر بن الخطاب أن ينهى عن الحَبِرَة من صباغ البول، فقال له رجل: أليس قد رأيت رسول الله ﷺ قد لبسها؟ قال عمر: بلى! قال الرجل: ألم يقل الله: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ﴾ فتركها عمر".
والحَبِرَة، كعِنَبَةُ: ضرب من بُرْدِ اليمن.(٢) الحديث في كنز العمال كتاب (البيوع من قسم الأفعال) باب: في الاحتكار والتسعير ج ٤ ص ١٨٠ رقم ١٠٠٦٢ - عن عمر قال: احتكار الطعام بمكة الحاد بظلم. (ص، خ في تاريخه، وابن المنذر).
الحديث في التاريخ الكبير للبخارى، باب: الباء ج ٤ ص ٢٥٥ رقم ١٠٨٣ - مسلم بن باذان، قال أبو عاصم، عن جعفر بن يحيى بن ثوبان قال: حدثنى عمى عمارة بن ثوبان، عن مسلم بن باذان سمع يعلى قال: سمعت النبى ﷺ يقول: احتكار الطعام (بمكة - ٢) إلحاد (قال البخارى: هكذا وقع عندى، وقال العنبرى: موسى بن باذام - ٣) وقال (لنا - ٢) الحميدى: نا يحيى بن سليم، عن ابن خثيم(٤) عن عبيد الله بن عياض بن عمرو القارى، عن يعلى بن منية(٥) أنه سمع عمر بن الخطاب يقول: احتكار الطعام بمكة إلحاد.(٣) ما بين القوسين ساقط من نسخة قولة أثبتناه من كنز العمال كتاب (المعيشة من قسم الأفعال) المشى - ج ١٥ ص ٤٨٥ رقم ٤١٩١٩ - عن عمر أنه رأى غلامًا يتبختر في مشيه فقال له: إن البخترية مشيةٌ تكره إلا في سبيل الله، وقد مدح الله أقوامًا فقال: ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا﴾ فاقصد في مشك (الآمدى في شرح ديوان الأعمش).стр. 10984
تعالى: ﴿نَسَبًا وَصِهْرًا﴾ فقال: مَا أرَاكُمْ إِلَّا وَقَدْ عَرَفْتُمُ النَّسَبَ، فَأَمَّا الصِّهْرُ فَالأَخْتَانُ وَالصَّحَابَةُ".
عبد بن حميد (١) .
٢/ ٢٥٢٤ - "عَنْ عمر قال: ابْتَغُوا الْغِنَى فىِ الْبَاءَةِ وَتَلَا: ﴿إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ ".
عب، ش (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الدر المنثور في التفسير بالمأثور، في تفسير سورة الفرقان الآية ٥٤، ج ٦ ص ٢٦٦، قال: أخرج عبد بن حميد، عن عبد الله بن المغيرة، قال: سئل عمر بن الخطاب ﵁ عن نسب وصهر، قال: ما أراكم قد عرفتم النسب، أما الصهر: فالأختان، والصحابة.
ومعنى كلمة (الأختان): قال: في النهاية مادة (ختن) الخاء مع التاء ج ٢ ص ١٠ قال: وفيه أن موسى ﵇ آجر نفسه بعفة فرجه وشبع بطنه، فقال له ختنه: إن لك في غنمى ما جاءت به قالب لون.
أراد بختنه أبا زوجته، والاختنان من قبل المرأة، والأحماء من قبل الرجل والصهر يجمعهما، وخاتن الرجل الرجل إذا تزوَّجَ إليه.
ومنه الحديث "على ختن رسول الله ﷺ أى زوج ابنته".
والحديث في كنز العمال في فضائل القرآن - سورة الفرقان من الإكمال ج ٢ ص ٤٧٦ الأثر رقم ٤٥٤٣ من مسند عمر بن الخطاب، عن عبد الله بن المغيرة، قال: سئل عمر بن الخطاب، عن قوله تعالى: ﴿نَسَبًا وَصِهْرًا﴾ " فقال: ما أراكم إلا قد عرفتم النسب، فأما الصهر فالأختنان والصحابة، وعزاه صاحب الكنز إلى (عبد بن حميد).(٢) الحديث في المصنف لعبد الرزاق كتاب (النكاح) باب: وجوب النكاح وفضله - ج ٦ ص ١٧١ حديث ١٠٣٨٥ قال: عبد الرزاق، قال: أخبرنا هشام بن حسان، عن الحسن قال: قال عمر بن الخطاب: اطلبو الفضل في الباءة، قال: وتلا عمر: ﴿إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ الآية ٣٢ من سورة النور.
والحديث في كنز العمال كتاب (النكاح) الترغيب فيه ج ١٦ ص ٤٨٦ حديث ٤٥٥٨٥ قال: عن عمر: ابتغوا الغنى في الباءة وتلا ﴿إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ (وعزاه لعبد الرزاق، وابن أبى شيبة).
وتفسير معنى (الباءة): قال في النهاية مادة الباء مع الواو ج ١ ص ١٦٠ وفيه (عليكم بالباءة) يعنى النكاح والتزوج، يقال فيه: الباءة والباءُ وقد يقصر، وهو من الباءة المنزل؛ لأن من تزوج امرأة بوأها منزلا، وقيل: لأن الرجل يتبوأ من أهله، أى يتمكن كما يتبوأ من منزله، ومنه الحديث الآخر: أن امرأة مات عنها زوجها فمر بها رجل وقد تزينت للباءة.стр. 10985
٢/ ٥٢٥ - "عَنْ عمرَ قال: الْمُتَلَاعِنَانِ يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا وَلاَ يَجْتَمِعَانِ أَبَدًا".
عب، ش، ق (١) .
٢/ ٥٢٦ - "عَنْ عمرَ أنه كتب إلى أبى عبيدة بن الجراح: أما بعد فَإِنَّهُ بَلَغَنِى أَنَّ نِسَاءً مِنْ نِسَاءِ الْمُسْلِمِينَ قِبَلَكَ يَدْخُلْنَ الحَمَّامَاتِ مَعَ نِسَاءِ أَهْل الشِّرْكِ، فَانْهَ مَنْ قِبَلَكَ عنْ ذَلِكَ أَشَدَّ النَّهْى، فَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى عَوْرَتِهَا إِلَّا أَهْلُ مِلَّتِهَا".
عب، ص، وابن المنذر، وأبو ذر الهروى في الجامع، ق (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المصنف لعبد الرزاق كتاب (النكاح) باب: لا يجتمع المتلاعنان أبدًا - ج ٧ ص ١١٢ حديث ١٢٤٢٣ قال: عبد الرزاق، عن الثورى ومعمر، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: قال عمر بن الخطاب: "لا يجتمع المتلاعنان أبدًا".
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (النكاح) باب: ما يكون بعد التعان الزوج من الفرقة ونفى الولد وحد المرأة إن لم تلتعن ج ٧ ص ٤١٠، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم الأردستانى، أنا أبو نصر العراقى، أنا سفيان بن محمد، أنا على بن الحسن، نا عبد الله بن الوليد، نا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم بن الخطاب ﵁ قال: في المتلاعنين، إذا تلاعنا قال: "يفرق بينهما ولا يجتمعان أبدًا".
الحديث في الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار لابن أبى شيبة كتاب (النكاح) باب: إذا فرق بين المتلاعنين لم يجتمعا أبدًا وليس له أن يتزوجها ج ٤ ص ٣٥١، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهرى، عن سهل بن سعد أن النبى ﷺ فرق بين المتلاعنين وقال: حسا بكما على الله، ثم قال: حدثنا حفص، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عمر قال: "المتلاعنان يفرق بينهما ولا يجتمعان أبدا".
والأثر في العمال (من قسم الأفعال) ج ١٥ ص ٢٠٤ رقم ٤٠٥٨٢ الأثر بلفظه (وعزاه إلى عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والبيهقى في السنن الكبرى".(٢) الحديث في المصنف لعبد الرزاق كتاب (الطهارة) باب: الحمام للنساء ج ١ ص ٢٩٦ حديث ١١٣٦ قال: عبد الرزاق، عن إسماعيل بن عياش، عن هشام بن الغاز، عن عبادة بن نسى، عن قيس بن الحارث، قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أبى عبيدة بن الجراح: بلغنى أن نساء من نساء المسلمين يدخلن الحمام مع نساء المشركات فانْهَ عن ذلك أشد النهى، فإنه لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن يرى عورتها غير أهل دينها، قال: فكان عبادة بن نسى، ومكحول، وسليمان يكرهون أن تُقبِّلَ المرأة المسلمة المرأة من أهل الكتاب. والحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (النكاح) باب: ما جاء في إبداء المسلمة زينتها لنسائها =стр. 10986
٢/ ٥٢٧ - "عَنْ عمرَ، عن النبى ﷺ في قوله: ﴿إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا﴾ قالَ: تَوْبتُهم إِكْذَابُهُم أَنْفُسَهُمْ، فَإِنْ كَذَّبُوا أَنْفُسَهُمْ قُبِلَتْ شَهادَتُهُمْ".
ابن مردويه (١) .
٢/ ٥٢٨ - "عَنْ سعيد بن المسيب قال: وضع عمر بن الخطاب للناس ثمانِى عَشْرَةَ كَلمةً حِكَمٌ كُلُّهَا، قَالَ: مَا عَاقَبْتَ مَنْ عَصَى الله فِيكَ بِمِثْلِ أَنْ تُطِيعَ الله فِيهِ، وَضَعْ أَمْرَ أَخِيكَ عَلَى أَحْسَنِهِ حَتَّى يَجِيئَكَ مِنْهُ ما يُعْتِبُكَ، وَلَا تَظُنَّنَّ بِكَلِمَةٍ خَرَجَتْ مِنْ مُسْلِمٍ شَرًا وَأَنْتَ تَجِدُ لَهَا فِى الْخَيْرِ مَحْمَلًا، وَمَنْ عَرَّضَ نَفْسَه لِلتُّهَمِ فَلَا يَلُومَنَّ مَنْ أَسَاءَ بِه الظَّنَّ، وَمَنْ كَتَمَ سِرَّهُ كَانَتْ الْخِيَرَةُ فِى يَدِهِ، وَعَلَيْكَ بِإِخْوَانِ الصِّدْقِ تَعِشْ فِى أَكْنافِهِمْ، فَإِنَّهُمْ زِينَةٌ فِى الرَّخَاءِ، وَعُدَّةٌ فِى البَلَاءِ، وَعَلَيْكَ بِالصِّدْقِ وَإِنْ قَتَلَكَ، وَلاَ تَعَرَّضْ فِيمَا لَا يَعْنِى، وَلَا تَسْأَلْ عَمَّا لَمْ يَكُنْ، فَإِنَّ فِيمَا كَانَ شُغْلًا عَمَّا لَمْ يَكُنْ، وَلَا تَطلُبَنَّ حَاجَتَكَ إِلَى مَنْ لَا يُحبُّ نَجَاحَهَا لَكَ، وَلَا تَهَاوَنْ بِالْحَلِفِ الْكَاذِبِ فَيُهْلِكَكَ الله، وَلَا تَصْحَب الْفُجَّارَ لِتَعَلَّمَ مِنْ فُجُورِهِمْ، وَاعْتَزِلْ عَدُوَّكَ، وَاحْذَرْ صَدِيقَكَ إِلَّا الأَمِينَ، وَلَا الأَمينُ إِلَّا مَنْ خَشِىَ الله، وَتَخَشَّعْ عِنْدَ القُبُورِ، وَذِلَّ عِنْدَ الطاعَةِ، وَاسْتَعصِمْ عِنْدَ الْمَعْصِيَةِ، وَاسْتَشِرْ فِى أَمْرِكَ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ الله، فَإِنَّ الله يَقُولُ: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ ". الحواشي
(١) الحديث في الدر المنثور في التفسير بالمأثور (تفسير سورة النور) الآية رقم ٥، ج ٦ ص ١٣١، قال: أخرج ابن مردويه، عن عمر، عن النبى ﷺ قال: "توبتهم إكذابهم أنفسهم، فإن كذبوا أنفسهم قبلت شهادتهم" وانظر الكنز في تفسير سورة النور من الإكمال ج ٢ ص ٤٧٤ رقم ٤٥٣٦ من مسند عمر ﵁ الحديث بلفظه، وعزاه لابن مردويه.стр. 10987
خط في المتفق والمفترق، كر، وابن النجار (١) .
٢/ ٥٢٩ - "عَن الحسن أن عمر بن الخطاب أُتِىَ بِفَرْوَةِ كِسْرَى بنِ هُرْمُزَ فَوُضِعَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ وَفِى الْقَوْمِ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ، فَأَخَذَ عُمَرُ سِوَارَيْهِ فَرَمَى بِهِمَا إِلَى سُرَاقَةَ فَأَخَذَهُمَا فَجَعَلَهُمَا فِى يَدَيْهِ فَبَلَغَا مِنْكَبَيْهِ فَقَالَ: الْحَمْدُ لله، سِوَارَىْ كِسْرى بْنِ هُرْمُزَ فِى يَدَىْ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْثُمَ أَعْرَابِىٌّ مِنْ بَنِى مُدْلِج، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّى قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَكَ قَدْ كَانَ، حَرِيصًا عَلَى أَنْ يُصِيبَ مَالًا يُنْفِقُهُ فِى سَبيلِكَ وعَلَى عِبَادِكَ، فَزَوَيْتَ عَنْهُ ذَلِكَ نَظَرًا وَخِيَارًا، اللَّهُمَّ إِنِّى قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يُحِبُّ مَالًا يُنْفِقُهُ فِى سَبِيلكَ وَعَلَى عِبَادٍ لَكَ، فَزَوَيْتَ عَنْهُ ذَلِكَ، اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ أَنْ يَكُونَ هَذَا مَكْرًا مِنْكَ بِعُمَرَ، ثُمَّ تَلَا: ﴿أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ ... ﴾ الآية".
عبد بن حميد، وابن المنذر، كر، ق (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال كتاب (المواعظ والرقائق والخطب والحكم) فصل في الحكم ج ١٦ ص ٢٦٢ حديث ٤٤٣٧٢، قال: عن سعيد بن المسيب، قال: وضع عمر بن الخطاب للناس ثمانى عشرة كلمة حِكَمٌ كلها قال: "ما عاقبت من عصى الله فيك بمثل أن تطيع الله فيه ... إلخ".
وعزاه صاحب الكنز إلى (الخطيب في المتفق والمفترق، وابن عساكر، وابن النجار).
والأثر في الدر المنثور في التفسير المأثور، تفسير سورة فاطر الآية ٢٨، ج ٧ ص ٢٢ قال: وأخرج الخطيب فيه أيضا، عن سعيد بن المسيب قال: وضع عمر بن الخطاب ﵁ للناس ثمان عشرة كلمة حكم كلها قال: "ما عاقبت من عصى الله فيك مثل أن تطيع الله فيه ... " الأثر بلفظه.(٢) الحديث في كنز العمال (فضائل عمر بن الخطاب) ج ١٢ ص ٥٥٦ حديث ٣٥٧٥٢ من الإكمال ... الحديث بلفظه.
وعزاه صاحب الكنز إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، والبيهقى، وابن عساكر.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (قسم الفئ والغنيمة) باب: الاختيار في التعجيل بقسمة مال الفئ إذا اجتمع ج ٦ ص ٣٥٨، قال: أخبرنا أبو محمد، أنا أبو سعيد قال: وجدت في كتابى بخط يدى، عن أبى داود، قال: ثنا محمد بن عبيد، ثنا حماد، ثنا يونس، عن الحسن: أن عمر بن الخطاب ﵁ أتى بفروة كسرى فوضعت بين يديه وفى القوس سراقة بن مالك بن جعثم، فألقى إليه سوارى كسرى بن هرمز فجعلها في يده. =стр. 10988
٢/ ٥٣٠ - "عَنْ عمر بن الخطاب فِى قوله: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ قال: حَالًا بَعْدَ حَالٍ".
عبد بن حميد (١) .
٢/ ٥٣١ - "عَنْ عمر عن النبى ﷺ في قوله تعالى: ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ﴾ قال: لِزَوَالِ الشَّمْسِ".
ابن مردويه (٢) .
٢/ ٥٣٢ - "عَنْ عمر قال: وَالله مَا يَزَعُ الله بِالسُّلْطَانِ أَعْظَمُ مِمَّا يَزَعُ بِالْقُرْآنِ".
خط (٣) . الحواشي
(٥٥) نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَلْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ المؤمنون: الآيتان ٥٥، ٥٦.
الحديث في الدر المنثور في التفسير بالمأثور في تفسير سورة المؤمنون الآيتان ٥٥، ٥٦، قال: أخرج عبد بن حميد وابن المنذر والبيهقى في سننه، عن الحسن أن عمر بن الخطاب ﵁ أتى بفروة كسرى فوضعت بين يديه وفى القوم سراقة بن مالك ... إلخ.
فروة: الثروة، نهاية، ج ٣ ص ٤٤٢، مادة الفاء مع الراء.(١) الحديث في الدر المنثور في التفسير بالمأثور للسيوطى (تفسير سورة الانشقاق) الآية ١٩، ج ٨ ص ٥٩، قال: وأخرج عبد بن حميد، عن عمر بن الخطاب في قوله تعالى: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾: قال: حالا بعد حال.
والحديث في كنز العمال في (فضائل القرآن الكريم) من الإكمال - سورة (الانشقاق) ج ٢ ص ٥٤٨ حديث ٤٦٩٧، قال: عن عمر بن الخطاب في قوله: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ قال: حالا بعد حال، وعزاه صاحب الكنز إلى عبد بن حميد.(٢) الحديث في الدر المنثور في التفسير بالمأثور للسيوطى (تفسير سورة الإسراء) الآية ٧٨، ج ٥ ص ٣٢١ قال: أخرج ابن مردويه، عن عمر بن الخطاب ﵁ عن النبى ﷺ في قوله: ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ﴾ قال: لزوال الشمس.
معنى (الدلوك) قال في النهاية مادة الدال مع اللام ج ٢ ص ١٣٠ "دلوك الشمس" يراد به زوالها عن وسط السماء، وغروبها أيضا، وأصل الدلوك: الميل.(٣) الحديث في كنز العمال كتاب (الإمارة) باب: ترغيب الإمارة ج ٥ ص ٧٥١ حديث ١٤٢٨٤ من الإكمال، قال: عن عمر قال: "والله ما يزع الله بسلطان أعظم مما يزع بالقرآن" وعزاه للخطيب. =стр. 10989
٢/ ٥٣٣ - "عَنْ عمر أنه سمع رجلًا ينادى بمنًى: يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ، فقال له عمر: اللَّهُمَّ غَفْرًا، ها أَنْتُمْ قَدْ سَمَّيْتُمْ بأسْمَاءِ الأَنْبِيَاءِ، فَما لَكُمْ وَأَسْمَاءَ الْمَلَائِكَةِ".
ابن عبد الحكم في فتوح مصر، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ، وابن، الأنبارى في كتاب الأضداد (١) .
٢/ ٥٣٤ - "عَنْ عبد الله بن خراشٍ عن عمِّه قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول في خُطبته: اللَّهُمَّ اعْصِمْنَا بحَبْلِكَ، وَثَبِّتْنَا عَلَى أَمْرِكَ، وَارْزُقْنَا مِنْ فَضْلِكَ".
حم في الزهد، والرويانى، ويوسف القاضى في سننه، حل واللالكائى في السنة، كر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال كتاب (المواعظ) محظورات الأسماء ج ١٦ ص ٥٩٣ حديث ٤٥٩٧٨ قال: عن، عمر أنه سمع رجلا ينادى بمنى يا ذا القرنين، فقال له عمر: اللهم غفرا، ها أنتم قد سميتم بأسماء الأنبياء فما لكم وأسماء الملائكة".
وعزاه صاحب الكنز إلى ابن عبد الحكم في فتوح مصر، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ، وابن الأنبارى في كتاب الأضداد.(٢) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر في ترجمة (خراش) ج ٥ ص ١٢٧، قال: خراش والد عبد الله، شهد الجابية، مع عمر وحدث عنه، وعن معاذ بن جبل، قال: نزل عمر بن الخطاب الجابية فمر معاذ وهو في مجلس فقال له: يا معاذ ائتنى ولا يأتينى معك أحد، ثم قال: يا معاذ: ما قيام هذا الأمر؟ : قال: الصلاة وهى الملة، قال: ثم مه؟ قال: ثم الطاعة، وسيكون اختلاف، فقال له عمر: حسبى، وأراد أن يزيده، فلما ولى عمر، قال معاذ: أما ورب معاذ ما سِنِيُّك بشر سنيهم، وسمع عمر يدعو على المنبر يقول: اللهم ثبتنا على أمرك، واعصمنا بحبلك، وارزقنا من فضلك.
والحديث في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء ترجمة (عمر بن الخطاب) كلماته في الزهد والورع ج ١ ص ٥٤، بلفظ: حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا يعقوب الدورقى، ثنا روح، ثنا شعبة، أخبرنا يعلى بن عطاء قال: سمعت عبد الله بن خراش يحدث، عن عمه قال: سمعت عمر بن الخطاب: يقول في خطبته: "اللهم اعصمنا بحبلك، وثبتنا على أمرك".стр. 10990
٢/ ٥٣٥ - "عَنْ عمر في قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا﴾ قال: استقاموا لله بطاعته ثُمَّ لَمْ يَرُوغُوا رَوَغَانَ الثَّعْلَبِ".
ص، وابن المبارك، حم في الزهد، وعبد بن حميد، والحكم، وابن المنذر، ورسته في الإيمان، والصابونى في المائتين (١) .
٢/ ٥٣٦ - "عَنْ عمر قال: الشِّتَاءُ غَنِيَمةُ الْعَابِدِينَ".
ش، حم فيه، ومسدد، وابن أبى الدنيا في قصر الأمل (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كتاب (الزهد) للإمام أحمد بن حنبل، طبع بيروت (زهر عمر) ص ١٤٤، قال: حدثنا عبد الله، حدثنا أبى، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا يونس، عن الزهرى أن عمر بن الخطاب قال وهو يخطب الناس على المنبر: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ﴾ فقال: استقاموا - والله - بطاعة الله ثم لم يروغوا روغان الثعلب الآية ٣٠ من سورة فصلت.
الحديث في كتاب (الزهد) لابن المبارك، باب: (صلاة أهل البيت عند استقامة الرجل) ص ١١٠ حديث ٣٢٥ بلفظ: قرأ الشيخ أبو محمد ظاهر على الشيخ أبى محمد الجوهرى ببغداد، بباب: مراتب العزيزة، حرسها الله غداة يوم الاثنين ثانى عشر من جمادى الأولى سنة أربع وخمسين وأنا حاضر أسمع والشيخ يسمع، وأقر به، قال له: أخبركم أبو عمر بن حيوية وأبو بكر الوراق، قالا: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: أخبرنا يونس بن يزيد، عن الزهرى أن عمر بن الخطاب تلا هذه الآية: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا﴾ قال: استقاموا - ولله - بطاعته ولم يروغوا روغان الثعالب.
والأثر في الدر المنثور في التفسير بالمأثور - تفسير سورة فصلت الآية ٣٠، ج ٧ ص ٣٢٢، قال: وأخرج ابن المبارك وسعيد بن منصور، وأحمد في الزهد وعبد بن حميد، والحكيم الترمذى، وابن المنذر، عن عمر بن الخطاب ﵁: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا﴾ قال: اسقاموا بطاعة الله ولم يروغوا روغان الثعلب.
والحديث في كنز العمال في فضائل القرآن - سورة فصلت ج ٢ ص ٤٩٥ رقم ٤٥٨٦، من مسند عمر ﵁ في قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا﴾ قال: استقاموا لله بطاعته ولم يروغوا روغا الثعلب، وعزاه إلى سعيد بن منصور وأحمد في الزهد، وعبد ابن حميد، والحاكم وابن المنذر، ورسته في الإيمان والصابونى.(٢) الأثر في كنز العمال في (فضل الأزمنة) ج ١٤ ص ١٧٦ حديث رقم ٣٨٢٨٧، قال: عن عمر قال: الشتاء غنيمة العابدين، وعزاه لابن أبى شيبة وأحمد في الزهد، والحلية. =стр. 10991
٢/ ٥٣٧ - "عَنْ عمر قال: إِنَّ فِى الْعُزْلَةِ لَرَاحَةً مِنْ خِلَاطِ السُّوءِ".
ش، حم فيه، وابن أبى الدنيا في العزلة (١) .
٢/ ٥٣٨ - "عَنْ عمر قال: خُذُوا بِحظِّكُمْ مِنَ الْعُزْلَةِ".
حم فيه، حب في الروضة، والعسكرى في المواعظ (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كتاب (الزهد) للإمام أحمد بن حنبل، طبع دار الكتب العلمية ببيروت ص ١٤٩ (زهد عمر)، قال: حدثنا عبد الله، حدثنا أبى، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن أمية، قال: قال عمر - رحمة الله عليه - "إن في العزلة لراحة من خلاط السوء".
وانظره في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الزهد) كلام عمر بن الخطاب ﵁ ج ١٣ ص ٢٧٥ رقم ١٦٣٢٤ قال: وكيع، عن سفيان، عن إسماعيل بن أمية قال: قال عمر: "في العزلة راحة من خلطاء السوء".
وأورده الكنز في كتاب (الأخلاق من قسم الأفعال) الباب الأول في الأخلاق المحمودة: العزلة ج ٣ ص ٧٧٢ رقم ٨٧٠٩ بلفظ المصنف، وعزاه إلى ابن أبى شيبة، وأحمد في الزهد، وابن أبى الدنيا في العزلة.(٢) الحديث في كتاب إحياء علوم الدين للغزالى كتاب (آداب العزلة) الباب الأول في نقل المذاهب والأقاويل وذكر حجج الفريقين في ذلك ج ٢ ص ٢٢٢ طبع دار الفكر ببيروت قال: قد روى عن عمر ﵁ أنه قال: "خذوا بحظكم من العزلة". =стр. 10992
٢/ ٥٣٩ - "عَنْ عمرَ قال: جَالِسُوا التَّوَّابِينَ، فَإِنَّهُمْ أَرَقُّ شَيْئٍ أَفْئِدَةً".
ابن المبارك، ش، حم فيه، وهناد، ك، حل (١) .
٢/ ٥٤٠ - "عَنْ عمرَ قال: بِحَسْبِ الْمَرْءِ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ".
حم فيه (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كتاب (الزهد) للإمام أحمد بن حنبل، طبع دار الكتب العلمية ببيروت ص ١٤٩ (زهد عمر بن الخطاب) قال: حدثنا عبد الله، حدثنى وكيع حدثنا مسعر، عن عون بن عبد الله قال: قال عمر ﵀ "جالسوا التوابين فإنهم أرق شئ أفئدة".
والأثر في كتاب (حلية الأولياء وطبقات الأصفياء للأصبهانى) ترجمة (عمر بن الخطاب ﵁) ج ١ ص ٥١ بلفظ: حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا محمد بن أبى سهل، ثنا أبو بكر بن أبى شيبة، ثنا محمد بن بشر، ثنا مسعر، عن عون بن عبد الله بن عتبة، قال: قال عمر بن الخطاب: "جالسوا التوابين فإنهم أرق شئ أفئدة". والحديث في كتاب (الزهد) للإمام أحمد.
وورد في كتاب (الزهد) لابن المبارك باب: (ما جاء في الحزن والبكاء) في الموقوفات على الصحابة بما فيه من أقوالهم وأفعالهم - موقوفات عمر - ص ٤٢ حديث ١٣٢ قال: أخبركم أبو عمر بن حيوية، وأبو بكر الوراق قالا: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا مسعر قال: سمعت عونا يقول: قال عمر بن الخطاب ﵁: "اجلسوا إلى التوابين فإنهم أرق شئ أفئدة".
ورواه ابن أبى شيبة في مصنفه كتاب (الزهد) كلام عمر بن الخطاب ﵁ ج ١٣ ص ٢٧٢ رقم ١٦٣١٢ قال: محمد بن بشر قال: حدثنا مسعر، عن عون بن عبد الله بن عتبة قال: قال عمر: فذكره.(٢) الحديث في كتاب (الزهد) للإمام أحمد بن حنبل طبع دار الكتب العلمية ببيروت (زهد عمر بن الخطاب) ص ١٥٠ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، حدثنا هشيم، أنبأنا منصور، عن الحسن أن قوما قدموا على عامل لعمر بن الخطاب ﵀ فأجاز العرب وترك الموالى فبلغ ذلك عمر قال: فكتب إليه: "بحسب المؤمن من الشر أن يحقر أخاه المسلم".
(يحقر): قال: في النهاية مادة الحاء مع القاف (حقر) ج ١ ص ٤١٢ قال، وفيه عطس عنده رجل فقال: حَقِرْت ونَقِرْتَ، حَقَر الرجُل إذا صار حقيرا: أى ذليلا: اهـ نهاية. =стр. 10993
٢/ ٥٤١ - "عَنْ عمر أنه سمع رجلا يقول: أَسْتَغْفِرُ الله وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، فقال: وَيْحَكَ أَتْبِعْهَا أُخْتَهَا: فَاغْفِرْ لِى وَتُبْ عَلَيَّ".
حم فيه، وهناد (١) .
٢/ ٥٤٢ - "عَنْ عمر قال: عَلَيْكُمْ بِذِكْرِ الله؛ فَإِنَّه شِفَاءٌ، وَإِيَّاكُمْ وَذِكْرَ النَّاسِ؛ فَإِنَّهُ دَاءٌ".
حم فيه، وهناد، وابن أبى الدنيا في الصمت (٢) .
٢/ ٥٤٣ - "عَنْ أبِى إسْحَاقَ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْن الْخَطَّابِ: لَا يُنْخَلَنَّ لَنَا دَقِيقٌ بَعد ما رأيتُ رسول الله ﷺ يَأْكُلُ". الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال كتاب (الأذكار) باب: الاستغفار ج ٢ ص ٢٥٧ مسند عمر حديث ٣٩٦٣ من الإكمال: الحديث بلفظه.
وعزاه لأحمد في الزهد، وهناد.
الحديث في كتاب (الزهد) للإمام أحمد بن حنبل، طبع دار الكتب العلمية ببيروت (زهد عمر بن الخطاب) ص ١٥١، قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، حدثنا مؤمل، حدثنا سفيان، عن جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم، قال: سمع عمر بن الخطاب رجلا يقول: "أستغفر الله وأتوب إليه، فقال عمر: ويحك! أتبعها أختها: فاغفر لى وتب عليَّ".(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الأذكار) باب: في الذكر وفضيلته - من الإكمال - ج ٢ ص ٢٤٠ حديث ٣٩٢٢ بلفظه.
وعزاه لأحمد في الزهد، وهناد، وابن أبى الدنيا في الصمت.
والحديث في كتاب (الزهد) للإمام أحمد بن حنبل طبع دار الكتب العلمية ببيروت (زهد عمر بن الخطاب) ص ١٥١ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا يزيد بن عبد العزيز، عن الأعمش قال: قال عمر ﵁: "عليكم بذكر الله؛ فإنه شفاء، وإياكم وذكر الناس فإنه داء"стр. 10994
ابن سعد، حم فيه (١) .
٢/ ٥٤٤ - "عَنْ عبد الْكريم بن رَشيدٍ أن عمَرَ بنَ الْخَطَّاب، قال: يا أَصحابَ رسول الله: تناصَحُوا، فَإِنَّكُمْ إنْ لَا تَفْعَلُوا عَلَيْكُمْ عَلَيهَا - يعنى الخلافَة: مثلُ عمرِو بنِ العاصِ ومعاويةَ بنِ أبى سُفْيَانَ".
نعيم بن حماد في الفتن (٢) .
٢/ ٥٤٥ - "عَنْ يحيى بن أبى راشدٍ البَصْرِى قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لاِبْنه: يا بُنَىَّ: إِذا حَضَرَتْنِى الوفاةُ فَأَحْرِقْنِى وَاجْعَل رُكْبَتَيْكَ فِى صُلْبِى، وضعْ يدكَ اليمنَى عَلَى جَنْبِى أو جَبِينى، وَيَدَكَ اليُسْرى عَلَى ذقنى، فإذا قُبِضْتُ فَأَغْمِضْنِى، واقْصِدُوا فِى كَفَنِى، فَإِنَّه إِنْ كَانَ لِى عندَ الله خَيْرٌ بَدَّلَنِى به مَا هُو خَيْرٌ مِنْه، وإن كَان عَلَى غَير ذَلِك سَلَبَنى، فَأسْرِع سَلْبِى، واقْصِدوا فِى حُفْرَتِى، فَإِنه إن كَانَ لِى عندَ الله خَيْرٌ وَسَّعَ لِى فِيها مَدَّ بصرى، وإن كنتُ عَلَى غير ذلك ضَيَّقَها علىَّ حَتَّى تَخْتَلِفَ أَضْلَاعِى، ولا تَخْرُجْ مَعِى امرأةٌ، ولا الحواشي
(١) الحديث في كتاب (الزهد) للإمام أحمد بن حنبل (زهد عمر ﵁) ص ١٢٣ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، حدثنا أبو داود، وحدثنا شعبة، عن أبى إسحاق قال: قال عمر ﵀: "لا ينخل لى دقيق، رأيت رسول الله ﷺ يأكل غير منخول".
والحديث الذى ورد في طبقات ابن سعد في الجزء الثالث ص ٢٣١ في ترجمة عمر بن الخطاب ﵁ بلفظ: قال: أخبرنا أبو معاوية الضرير وعبد الله بن نمير، قالا: نا الأعمش، عن شفيق، عن يسار بن نمير قال: والله ما نخلت لعمر الدقيق قط إلا وأنا له عاص.
والحديث في كنز العمال، ج ١٢ ص ٥٥٨ برقم ٣٥٧٥٤ في مسند عمر بن الخطاب ﵁ بلفظ: عن أبى إسحاق قال: قال عمر بن الخطاب: "لا ينخل لنا دقيق بعدما رأيت النبى ﷺ يأكل" (ابن سعد، حم في الزهد).(٢) الحديث في كنز العمال كتاب (الفتن) متفرقات الفتن ج ١١ ص ٢٦٧ رقم ٣١٤٧٨. وعبد الكريم بن رشيد: ويقال ابن راشد البصرى، ترجمته في تهذيب التهذيب ج ٦ ص ٣٢٧ رقم ٧٠٩ وقال ابن معين: ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات، روى له النسائى حديثا واحدا في الدعاء والسجود - قلت: وقال: ابن نمير ثقة، وقال النسائى: ليس به بأس.стр. 10995
تُزَكُّونِى بِما ليْسَ فِىَّ فِإِنَّ الله هُوَ أَعْلَمُ بِى، فَإِذَا خَرَجْتُم بِى فَأَسْرِعُوا فِى المَشْى فإِنَّه إنْ كان لِى عندَ الله خيرٌ قَدَّمْتُمونِى إلى ما هُو خيرٌ لِى، وإنْ كنتُ على غيرِ ذَلِك كنتم قَدْ أَلْقَيتم عن رِقَابِكم شَرًا تَحْمِلونَه".
ابن سعد، وابن أبى الدنيا في القبور (١) .
٢/ ٥٤٦ - "عَنْ ابن عباس قال: سألت عُمَرَ لأىِّ شئٍ سُمِّيتَ الفَارُوقَ؟ قال: أَسْلَمَ حَمْزَةُ قَبْلى بثلاثةِ أيامٍ فَخَرجْت إلى المسجدِ، فأسرعَ أبو جهلٍ إلى النبى ﷺ ، فَأُخْبِرَ حمزةُ، فَأَخذَ قوسَه وجاء إلى المسجدِ إلى حَلْقَةِ قُريشٍ الَّتى فيها أبو جهل فقال: مالَك يا أبا عمارة؟ فرفع القوسَ فضربَ بها أَخْدَعَيْهِ فَقَطعه، فسالت الدماءُ فأصلحتْ ذلكَ قريشٌ مخافةَ الشَّرِّ ورسولُ الله ﷺ مُختفٍ في دار الأرقم بن أبى الأرقم المخزومِى (فانطلق حمزةُ فأسلم وخرجت بعده بثلاثة أيامٍ فإذا فلان المخزومى) فقلتُ: أرغبْتَ عن دين آبائِك واتبعتَ دينَ مُحَمَّدٍ؟ قال: إن فَعَلْتُ فقد فَعَلَهُ من هو أعظم عليك حَقًا مِنِّى، قلت ومن هم؟ قال. أختُك وخَتَنُكَ، فانطلقتُ فوجدتُ هَمْهَمَةً فدخلتُ فقلتُ: ما هذا؟ فما زال الكلام بينَنَا حتى أَخَذْتُ برأسِ (خَتَنِى فضربته وأدميته فقامت إلى أختى وأخذت برأسى) وقالت: قد كان ذلك على رغم أنفك فاستحيَيْتُ حين رأيت الدمَاء فجلَست فقلت: أرونى هذا الكتاب، فقالَت: إنه "لا يمسه إلا المطهَّرون" فقمتُ الحواشي
(١) الحديث في طبقات ابن سعد، ترجمة عمر بن الخطاب ج ٣ ع ٢٤٠، بلفظ: قال: أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة، قال: حدثنى عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: حدثنى يحيى بن أبى راشد النصرى أن عمر بن الخطاب لما حضرته الوفاة، قال لابنه: يا بنى إذا حضرتنى الوفاة فأحرقنى، واجعل ركبتيك في صلبى، وضع يدك اليمنى على جبينى، ويدك اليسرى على ذقنى، فإذا قبضْتُ فأغمضنى، واقصدوا فىى كفنى؛ فإنه إن يَكُنْ لى عند الله خيرًا أبدلنى خيرا منه، وإن كنت على غير ذلك سلبنى، فأسرع سلبى، واقصدوا في حفرتى، فإنه إن يكن لى عند الله خيرٌ وسَّعَ لى فيها مدَّ بصرى، وإن كنت على غير ذلك ضيقها علىَّ حتى تختلف أضلاعى، ولا تخرجن معى امرأة ولا تزكونى بما ليس فيَّ فإن الله أعلم بى، فأسرعوا في المشى فإنه إن يكن لى عند الله خير قدمتمونى إلى ما هوى خير لى، وإن كنت على غير ذلك كنتم ألقيتم عن رقابكم شرا تتحملونه.
ولعل معنى إذا حضرتنى الوفاة فأحرقنى، أى: حك بعضى في بعض قاموس.следующие страницы →