Полный текст (18 716 стр.). Показаны 10991–11030 · переход к 10996.
стр. 10991
٢/ ٥٣٧ - "عَنْ عمر قال: إِنَّ فِى الْعُزْلَةِ لَرَاحَةً مِنْ خِلَاطِ السُّوءِ".
ش، حم فيه، وابن أبى الدنيا في العزلة (١) .
٢/ ٥٣٨ - "عَنْ عمر قال: خُذُوا بِحظِّكُمْ مِنَ الْعُزْلَةِ".
حم فيه، حب في الروضة، والعسكرى في المواعظ (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كتاب (الزهد) للإمام أحمد بن حنبل، طبع دار الكتب العلمية ببيروت ص ١٤٩ (زهد عمر)، قال: حدثنا عبد الله، حدثنا أبى، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن أمية، قال: قال عمر - رحمة الله عليه - "إن في العزلة لراحة من خلاط السوء".
وانظره في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الزهد) كلام عمر بن الخطاب ﵁ ج ١٣ ص ٢٧٥ رقم ١٦٣٢٤ قال: وكيع، عن سفيان، عن إسماعيل بن أمية قال: قال عمر: "في العزلة راحة من خلطاء السوء".
وأورده الكنز في كتاب (الأخلاق من قسم الأفعال) الباب الأول في الأخلاق المحمودة: العزلة ج ٣ ص ٧٧٢ رقم ٨٧٠٩ بلفظ المصنف، وعزاه إلى ابن أبى شيبة، وأحمد في الزهد، وابن أبى الدنيا في العزلة.(٢) الحديث في كتاب إحياء علوم الدين للغزالى كتاب (آداب العزلة) الباب الأول في نقل المذاهب والأقاويل وذكر حجج الفريقين في ذلك ج ٢ ص ٢٢٢ طبع دار الفكر ببيروت قال: قد روى عن عمر ﵁ أنه قال: "خذوا بحظكم من العزلة". =стр. 10992
٢/ ٥٣٩ - "عَنْ عمرَ قال: جَالِسُوا التَّوَّابِينَ، فَإِنَّهُمْ أَرَقُّ شَيْئٍ أَفْئِدَةً".
ابن المبارك، ش، حم فيه، وهناد، ك، حل (١) .
٢/ ٥٤٠ - "عَنْ عمرَ قال: بِحَسْبِ الْمَرْءِ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ".
حم فيه (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كتاب (الزهد) للإمام أحمد بن حنبل، طبع دار الكتب العلمية ببيروت ص ١٤٩ (زهد عمر بن الخطاب) قال: حدثنا عبد الله، حدثنى وكيع حدثنا مسعر، عن عون بن عبد الله قال: قال عمر ﵀ "جالسوا التوابين فإنهم أرق شئ أفئدة".
والأثر في كتاب (حلية الأولياء وطبقات الأصفياء للأصبهانى) ترجمة (عمر بن الخطاب ﵁) ج ١ ص ٥١ بلفظ: حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا محمد بن أبى سهل، ثنا أبو بكر بن أبى شيبة، ثنا محمد بن بشر، ثنا مسعر، عن عون بن عبد الله بن عتبة، قال: قال عمر بن الخطاب: "جالسوا التوابين فإنهم أرق شئ أفئدة". والحديث في كتاب (الزهد) للإمام أحمد.
وورد في كتاب (الزهد) لابن المبارك باب: (ما جاء في الحزن والبكاء) في الموقوفات على الصحابة بما فيه من أقوالهم وأفعالهم - موقوفات عمر - ص ٤٢ حديث ١٣٢ قال: أخبركم أبو عمر بن حيوية، وأبو بكر الوراق قالا: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا مسعر قال: سمعت عونا يقول: قال عمر بن الخطاب ﵁: "اجلسوا إلى التوابين فإنهم أرق شئ أفئدة".
ورواه ابن أبى شيبة في مصنفه كتاب (الزهد) كلام عمر بن الخطاب ﵁ ج ١٣ ص ٢٧٢ رقم ١٦٣١٢ قال: محمد بن بشر قال: حدثنا مسعر، عن عون بن عبد الله بن عتبة قال: قال عمر: فذكره.(٢) الحديث في كتاب (الزهد) للإمام أحمد بن حنبل طبع دار الكتب العلمية ببيروت (زهد عمر بن الخطاب) ص ١٥٠ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، حدثنا هشيم، أنبأنا منصور، عن الحسن أن قوما قدموا على عامل لعمر بن الخطاب ﵀ فأجاز العرب وترك الموالى فبلغ ذلك عمر قال: فكتب إليه: "بحسب المؤمن من الشر أن يحقر أخاه المسلم".
(يحقر): قال: في النهاية مادة الحاء مع القاف (حقر) ج ١ ص ٤١٢ قال، وفيه عطس عنده رجل فقال: حَقِرْت ونَقِرْتَ، حَقَر الرجُل إذا صار حقيرا: أى ذليلا: اهـ نهاية. =стр. 10993
٢/ ٥٤١ - "عَنْ عمر أنه سمع رجلا يقول: أَسْتَغْفِرُ الله وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، فقال: وَيْحَكَ أَتْبِعْهَا أُخْتَهَا: فَاغْفِرْ لِى وَتُبْ عَلَيَّ".
حم فيه، وهناد (١) .
٢/ ٥٤٢ - "عَنْ عمر قال: عَلَيْكُمْ بِذِكْرِ الله؛ فَإِنَّه شِفَاءٌ، وَإِيَّاكُمْ وَذِكْرَ النَّاسِ؛ فَإِنَّهُ دَاءٌ".
حم فيه، وهناد، وابن أبى الدنيا في الصمت (٢) .
٢/ ٥٤٣ - "عَنْ أبِى إسْحَاقَ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْن الْخَطَّابِ: لَا يُنْخَلَنَّ لَنَا دَقِيقٌ بَعد ما رأيتُ رسول الله ﷺ يَأْكُلُ". الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال كتاب (الأذكار) باب: الاستغفار ج ٢ ص ٢٥٧ مسند عمر حديث ٣٩٦٣ من الإكمال: الحديث بلفظه.
وعزاه لأحمد في الزهد، وهناد.
الحديث في كتاب (الزهد) للإمام أحمد بن حنبل، طبع دار الكتب العلمية ببيروت (زهد عمر بن الخطاب) ص ١٥١، قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، حدثنا مؤمل، حدثنا سفيان، عن جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم، قال: سمع عمر بن الخطاب رجلا يقول: "أستغفر الله وأتوب إليه، فقال عمر: ويحك! أتبعها أختها: فاغفر لى وتب عليَّ".(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الأذكار) باب: في الذكر وفضيلته - من الإكمال - ج ٢ ص ٢٤٠ حديث ٣٩٢٢ بلفظه.
وعزاه لأحمد في الزهد، وهناد، وابن أبى الدنيا في الصمت.
والحديث في كتاب (الزهد) للإمام أحمد بن حنبل طبع دار الكتب العلمية ببيروت (زهد عمر بن الخطاب) ص ١٥١ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا يزيد بن عبد العزيز، عن الأعمش قال: قال عمر ﵁: "عليكم بذكر الله؛ فإنه شفاء، وإياكم وذكر الناس فإنه داء"стр. 10994
ابن سعد، حم فيه (١) .
٢/ ٥٤٤ - "عَنْ عبد الْكريم بن رَشيدٍ أن عمَرَ بنَ الْخَطَّاب، قال: يا أَصحابَ رسول الله: تناصَحُوا، فَإِنَّكُمْ إنْ لَا تَفْعَلُوا عَلَيْكُمْ عَلَيهَا - يعنى الخلافَة: مثلُ عمرِو بنِ العاصِ ومعاويةَ بنِ أبى سُفْيَانَ".
نعيم بن حماد في الفتن (٢) .
٢/ ٥٤٥ - "عَنْ يحيى بن أبى راشدٍ البَصْرِى قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لاِبْنه: يا بُنَىَّ: إِذا حَضَرَتْنِى الوفاةُ فَأَحْرِقْنِى وَاجْعَل رُكْبَتَيْكَ فِى صُلْبِى، وضعْ يدكَ اليمنَى عَلَى جَنْبِى أو جَبِينى، وَيَدَكَ اليُسْرى عَلَى ذقنى، فإذا قُبِضْتُ فَأَغْمِضْنِى، واقْصِدُوا فِى كَفَنِى، فَإِنَّه إِنْ كَانَ لِى عندَ الله خَيْرٌ بَدَّلَنِى به مَا هُو خَيْرٌ مِنْه، وإن كَان عَلَى غَير ذَلِك سَلَبَنى، فَأسْرِع سَلْبِى، واقْصِدوا فِى حُفْرَتِى، فَإِنه إن كَانَ لِى عندَ الله خَيْرٌ وَسَّعَ لِى فِيها مَدَّ بصرى، وإن كنتُ عَلَى غير ذلك ضَيَّقَها علىَّ حَتَّى تَخْتَلِفَ أَضْلَاعِى، ولا تَخْرُجْ مَعِى امرأةٌ، ولا الحواشي
(١) الحديث في كتاب (الزهد) للإمام أحمد بن حنبل (زهد عمر ﵁) ص ١٢٣ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، حدثنا أبو داود، وحدثنا شعبة، عن أبى إسحاق قال: قال عمر ﵀: "لا ينخل لى دقيق، رأيت رسول الله ﷺ يأكل غير منخول".
والحديث الذى ورد في طبقات ابن سعد في الجزء الثالث ص ٢٣١ في ترجمة عمر بن الخطاب ﵁ بلفظ: قال: أخبرنا أبو معاوية الضرير وعبد الله بن نمير، قالا: نا الأعمش، عن شفيق، عن يسار بن نمير قال: والله ما نخلت لعمر الدقيق قط إلا وأنا له عاص.
والحديث في كنز العمال، ج ١٢ ص ٥٥٨ برقم ٣٥٧٥٤ في مسند عمر بن الخطاب ﵁ بلفظ: عن أبى إسحاق قال: قال عمر بن الخطاب: "لا ينخل لنا دقيق بعدما رأيت النبى ﷺ يأكل" (ابن سعد، حم في الزهد).(٢) الحديث في كنز العمال كتاب (الفتن) متفرقات الفتن ج ١١ ص ٢٦٧ رقم ٣١٤٧٨. وعبد الكريم بن رشيد: ويقال ابن راشد البصرى، ترجمته في تهذيب التهذيب ج ٦ ص ٣٢٧ رقم ٧٠٩ وقال ابن معين: ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات، روى له النسائى حديثا واحدا في الدعاء والسجود - قلت: وقال: ابن نمير ثقة، وقال النسائى: ليس به بأس.стр. 10995
تُزَكُّونِى بِما ليْسَ فِىَّ فِإِنَّ الله هُوَ أَعْلَمُ بِى، فَإِذَا خَرَجْتُم بِى فَأَسْرِعُوا فِى المَشْى فإِنَّه إنْ كان لِى عندَ الله خيرٌ قَدَّمْتُمونِى إلى ما هُو خيرٌ لِى، وإنْ كنتُ على غيرِ ذَلِك كنتم قَدْ أَلْقَيتم عن رِقَابِكم شَرًا تَحْمِلونَه".
ابن سعد، وابن أبى الدنيا في القبور (١) .
٢/ ٥٤٦ - "عَنْ ابن عباس قال: سألت عُمَرَ لأىِّ شئٍ سُمِّيتَ الفَارُوقَ؟ قال: أَسْلَمَ حَمْزَةُ قَبْلى بثلاثةِ أيامٍ فَخَرجْت إلى المسجدِ، فأسرعَ أبو جهلٍ إلى النبى ﷺ ، فَأُخْبِرَ حمزةُ، فَأَخذَ قوسَه وجاء إلى المسجدِ إلى حَلْقَةِ قُريشٍ الَّتى فيها أبو جهل فقال: مالَك يا أبا عمارة؟ فرفع القوسَ فضربَ بها أَخْدَعَيْهِ فَقَطعه، فسالت الدماءُ فأصلحتْ ذلكَ قريشٌ مخافةَ الشَّرِّ ورسولُ الله ﷺ مُختفٍ في دار الأرقم بن أبى الأرقم المخزومِى (فانطلق حمزةُ فأسلم وخرجت بعده بثلاثة أيامٍ فإذا فلان المخزومى) فقلتُ: أرغبْتَ عن دين آبائِك واتبعتَ دينَ مُحَمَّدٍ؟ قال: إن فَعَلْتُ فقد فَعَلَهُ من هو أعظم عليك حَقًا مِنِّى، قلت ومن هم؟ قال. أختُك وخَتَنُكَ، فانطلقتُ فوجدتُ هَمْهَمَةً فدخلتُ فقلتُ: ما هذا؟ فما زال الكلام بينَنَا حتى أَخَذْتُ برأسِ (خَتَنِى فضربته وأدميته فقامت إلى أختى وأخذت برأسى) وقالت: قد كان ذلك على رغم أنفك فاستحيَيْتُ حين رأيت الدمَاء فجلَست فقلت: أرونى هذا الكتاب، فقالَت: إنه "لا يمسه إلا المطهَّرون" فقمتُ الحواشي
(١) الحديث في طبقات ابن سعد، ترجمة عمر بن الخطاب ج ٣ ع ٢٤٠، بلفظ: قال: أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة، قال: حدثنى عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: حدثنى يحيى بن أبى راشد النصرى أن عمر بن الخطاب لما حضرته الوفاة، قال لابنه: يا بنى إذا حضرتنى الوفاة فأحرقنى، واجعل ركبتيك في صلبى، وضع يدك اليمنى على جبينى، ويدك اليسرى على ذقنى، فإذا قبضْتُ فأغمضنى، واقصدوا فىى كفنى؛ فإنه إن يَكُنْ لى عند الله خيرًا أبدلنى خيرا منه، وإن كنت على غير ذلك سلبنى، فأسرع سلبى، واقصدوا في حفرتى، فإنه إن يكن لى عند الله خيرٌ وسَّعَ لى فيها مدَّ بصرى، وإن كنت على غير ذلك ضيقها علىَّ حتى تختلف أضلاعى، ولا تخرجن معى امرأة ولا تزكونى بما ليس فيَّ فإن الله أعلم بى، فأسرعوا في المشى فإنه إن يكن لى عند الله خير قدمتمونى إلى ما هوى خير لى، وإن كنت على غير ذلك كنتم ألقيتم عن رقابكم شرا تتحملونه.
ولعل معنى إذا حضرتنى الوفاة فأحرقنى، أى: حك بعضى في بعض قاموس.стр. 10996
فاغتسلتُ فأخرجوا إلىَّ صحيفةً فيها: "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ"، قلت: أسماء طيبةٌ طاهرةٌ ﴿طه (١) مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى﴾ إلى قوله ﴿الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ فتعظَّمت في صَدرى وقلت: مِنْ هذا فَرَّت قريشٌ؟ فأسلمتُ وقلتُ: أين رسولُ الله؟ قالت: فَإِنَّه في دارِ الأرقم، فأتيت فضربتُ البابَ، فاستجمعَ القومُ فقال لهم حمزة: ما لكم؟ قالوا: عمرُ، قال: عُمَرُ! افتحوا له البابَ، فإن أقبلَ قَبِلْنا منه، وإن أدبرَ قَتَلْنَاه، فسمع ذلك رسولُ الله ﷺ فخرجَ، فَتشَهَّد، فكبَّر أهل الدارِ تكبيرةً سمعها أهلُ المسجد، قلت: يا رَسُولَ الله ألَسْنا على الحق؟ قال: بلى، قلت: ففيم الاختفاءُ؟ فخرجنا صفَّين أنا في أحدِهما وحمزةُ في الآخرِ حتى دخلنا المسجدَ فنظرتْ قريشٌ إلىَّ وإلى حمزةَ فأصابتهم، كآبةٌ شديدة، فسمانى رسول الله ﷺ الفاروقُ يومئذٍ وفرَّق بينَ الحقِّ والباطلِ".
أبو نعيم في الدلائل، كر (١) .
٢/ ٥٤٧ - "عَنِ العلاءِ بنِ أبى عَائشةَ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ دَعَا بِحَلَّاقٍ فَحَلَقَه بِمُوسى - يعنى: جسده - فاستشرفَ له النَاسُ فقال: أيُّها الناس إِن هَذا ليسَ من السُّنَّةِ، ولَكِنَّ النَّورْةُ من النعيمِ فَكَرِهْتُهَا".
ابن سعد، ش (٢) . الحواشي
(١) ما بين الأقواس ليس في نسخة قولة أثبتناه من الكنز ج ١٢ ص ٥٥٧ حديث رقم ٣٥٧٥٣ في فضائل الفاروق ﵁ بلفظ: عن ابن عباس قال: سألت عمر لأى شئ سميت "الفاروق"؟ قال: "أسلم حمزة قبلى ... إلخ".(٢) الحديث في طبقات ابن سعد، ترجمة عمر بن الخطاب ﵁ في ذكر استخلافه ج ٣ ص ٢٠٨ طبع ليدن ١٣٣١ هـ، بلفظ: قال: أخبرنا إسحاق بن يعقوب الأزرق، قال: نا محمد بن قيس الأسدى، عن العلاء بن أبى عائشة، أن عمر بن الخطاب ﵁ دعا بحلاق فحلقه بموس يعنى جسده فاستشرف له الناسُ، فقال: أيها الناس إن هذا ليس من السنة ولكن النَّوْرَةُ من النعيم وكرهتها.
معنى النورة: القاموس المحيط مادة - نور - والنَّوْرَةُ بالضم: الهِنَاءُ، ثم قال: وحصاة كالإثمد تُدق فَتَسُفُّهَا اللثة.стр. 10997
٢/ ٥٤٨ - "عَنِ الوليد بن جُميع قال: حدثتنى جَدتى بَجِيمَةُ (*) أمُّ ورقةَ بنتُ الحارث الأنصارِى، وكان رسولُ الله ﷺ يزورُها وَيُسمِّيها الشهيدةَ، وكانت قد جمعتِ القرآن، أن رسول الله ﷺ حين غزا بدرًا، قالت له: أتأذنُ لى فأخرُجَ معكَ أُداوى جِرَاحَكم، وأُمَرِّضُ مرضاكم لعَلّ الله يُهدِ (*) لِى شهادةً، قال: إن الله يهدِى لكِ شهادةً، وكان النبى ﷺ قد أمرَها أن تَؤُمَّ أهلَ دَارِها وكان لهَا مؤذنٌ، فَفيها غلامٌ لها وجاريةُ كانت دَبَّرَتْهُمَا فقتلاها في إمارة عمر، فقال عمرُ: صدق رسول الله ﷺ كان يقول: انْطَلِقوا بنا نزورُ الشهيدةَ".
ابن سعد، وابن راهويه، حل، ق، وروى بعضه (١) . الحواشي
(١) الحديث في حلية الأولياء ج ٢ ص ٣٣ ترجمة رقم ٤١، ١ ترجمة أم ورقة الأنصارية، بلفظ: حدثنا أبو على بن أحمد بن الحسن، ثنا إسحاق بن الحسن الحربى، ثنا أبو نعيم، ثنا الوليد بن جميع، حدثتنى جدتى، عن أمها أم ورقة بنت عبد الله بن الحارث الأنصارى، وكان رسول الله ﷺ يزورها يسميها الشهيدة، وكانت قد جمعت القرآن، وكان رسول الله ﷺ حين غزا بدرا قالت له: ائذن لى فأخرج معك وأداوى جرحاكم وأمرض مرضاكم لعل الله يهدى إلى الشهادة، قال: "إن الله مُهْدِ لك الشهادة، وكان رسول الله ﷺ أمرها أن تؤم أهل دارها حتى عدا عليها جارية وكلام لها كانت قد دبرتهما فقتلاها في إمارة عمر ﵁ فقيل له إن أم ورقة قد قتلها غلامها وجاريتها فقال عمر- ﵁ صدق رسول الله ﷺ كان يقول: "انطلقوا فزوروا الشهيدة" رواه وكيع وعبد الله بن داود، عن الوليد بن جميع مثله.
الحديث في طبقات ابن سعد ج ٨ ص ٣٣٥ ترجمة أم ورقة بلفظ: أخبرنا الفضل بن دكين، حدثنا الوليد بن عبد الله بن جميع، قال: حدثتنى جدتى، عن أم ورقة بنت عبد الله بن الحارث وكان رسول الله ﷺ حين غزا بدرا قالت له: تأذن لى فأخرج معك أداوى جرحاكم وأمرض مرضاكم لعل الله يهدى لى شهادة، قال: "إن الله مهد لك شهادة" فكان يسميها الشهيدة وكان النبى ﷺ قد أمرها أن تؤم أهل دارها وكان لها مؤذن وكانت تؤم أهل دارها حتى غمها غلام لها وجارية لها كانت قد دبرتهما فقتلاها في إمارة عمر فقيل: إن أم ورقة قد غمها غلامها وجاريتها فقتلاها وإنهما هربا، فأتى بهما فصلبهما، فكانا أول مصلوبين بالمدينة، وقال عمر: صدق رسول الله ﷺ كان يقول: "انطلقوا فزوروا قبر الشهيدة".
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى ج ٣ ص ١٣٠ كتاب (الصلاة) باب: إثبات إمامة المرأة بلفظ: أخبرنا أبو الحسن على بن أحمد بن عمر بن حفص المقرى بن الحمامى ﵀ ببغداد، ثنا أحمد بن سليمان =стр. 10998
٢/ ٥٤٩ - "عَن أبى العالية قال: كان عمرُ بن الخطابِ قد ذكر هذه الآية: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ فقال رجل من اليهود: لَوَ عَلِمنا أَىِّ يْومٍ نزلت هَذِه الآيةُ لاتَّخْذناه عيدًا، فقال عمر: الحمد لله الذى جعله لنا عيدًا، واليوم الثانى، نزلت يومَ عرفة، واليوم الثانى يوم النحر فأكمل الله لنا الأمر، فعرفنا أن الأمرَ بعد ذلك في انتقاص".
ابن راهويه، وعبد بن حميد (١) . الحواشي
(١) هذا الأثر في كنز العمال ج ٢ ص ٣٩٩ في تفسير (سورة المائدة) رقم ٤٣٥١، قال: عن أبى العالية قال: كانوا عند عمر بن الخطاب فذكروا هذه الآية: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ فقال رجل من اليهود: لو علمنا أى يوم نزلت هذه الآية لاتخذناه عيدا، فقال عمر: الحمد لله الذى جعله لنا عيدا واليوم الأول، نزلت يوم عرفة، واليوم الثانى يوم النحر فأكمل الله ذلك الأمر، فعرفنا أن الأمر بعد ذلك في انتقاص - ابن راهويه وعبد ابن حميد. =стр. 10999
٢/ ٥٥٠ - "عَنْ عامرِ بن عبد الله أن مولاةً لهم ذهبت بابنةِ الزبيرِ إلى عُمرَ بنِ الخطابِ فقالت: أدخلُ؟ فقال عمر: لا فرجعتْ، فقال: ادعوها، قولى: السلام عليكم، أدخل؟ ".
هب (١) .
٢/ ٥٥١ - "عَنْ عمَرَ قَالَ: مَنْ مَلأَ عَيْنَيْهِ مِنْ قَاعَةِ بْيتٍ قَبْلَ أنْ يؤذَنَ لَه فَقَدْ فَسَقَ".
هب (٢) .
٢/ ٥٥٢ - "عَنْ عُمَرَ أن تميمًا الدارىَّ سأل عمرَ بنَ الخطاب عن ركوبِ البحرِ فأمره بتقصيرِ الصلاةِ، قال: يقولُ الله: ﴿هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾ ".
ق (٣) .
٢/ ٥٥٣ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: قال رسولُ الله ﷺ إن من عبادِ الله عبادًا ما هُم الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال ج ٩ ص ٢١١ باب: الاستئذان حديث رقم ٢٥٧٠٧ بلفظ: عن عامر بن عبد الله أن مولاة له ذهبت بابنة الزبير إلى عمر بن الخطاب فقالت: أدخل؟ فقال: عمر: لا، فرجعت، فقال: ادعوها تقول: السلام عليكم، أدخل؟ (هب).
وعزاه الكنز إلى شعب الإيمان للبيهقى.(٢) الحديث في كنز العمال ج ٩ ص ٢١٢، في الاستئذان حديث رقم ٢٥٧٠٨ بلفظ: عن عمر ﵁ قال: "من ملأ عينيه من قاعة بيت قبل أن يؤذن له فقد فسق".
وعزاه الكنز إلى شعب الإيمان للبيهقى.(٣) الحديث ورد ضمن حديث طويل في السنن الكبرى للبيهقى ج ٣ ص ١٥٤ كتاب (الصلاة) باب: السفر في البحر كالسفر في البر، وجواز القصر، بلفظ: وروى يحيى بن نصر بن حاجب، عن عبد الله بن شبرمة، عن نافع، عن ابن عمر أن تميم الدارى سأل عمر بن الخطاب ﵁ عن ركوب البحر وكان عظيم التجارة في البحر فأمره بتقصير الصلاة قال: يقول الله ﴿هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾ آية ٢٢ سورة يونس.стр. 11000
بأنبياءَ ولا شُهدَاءَ يغبِطُهم الأنبياءُ والشهداء لِمكَانِهم من الله، قيل: من هم يا رسولَ الله؟ وما أَعْمَالُهم؟ قال: هم قومٌ تحابّوا بروحِ الله على غيرِ أرحامٍ بينهم، ولا أموالٍ يتعاطَوْنَها بَيْنَهم، فوالله إن وجوهَهم لنورُ، وإنهم لعلى نورٍ، لا يخافون إذَا خاف الناسُ، ولا يحزَنون إذا حزِن الناسُ، ثم تلا رسول الله ﷺ : ﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ ".
د، وهناد، وابن جرير، وابن إبى حاتم، وابن مردويه، حل، هب (١) .
٢/ ٥٥٤ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: لما استقرت السفينةُ على الجودِىِّ، لبثت ما شاءَ الله، ثم إنه أذن له فهبَط على الجُودِى فدعَا الغرابَ فقال: ائتِنِى بخبرِ الأرضِ، فانحدر الغرابُ على الأرضِ وفيها الغَرقى، من قومِ نوحٍ فأبطأ عليه، فلَعَنه، ودعا الحمامةَ فوقعت على كفِّ الحواشي
(١) الحديث في حلية الأولياء ج ١ ص ٥، ترجمة عمر بن الخطاب ﵁ بلفظ: حدثنا محمد بن جعفر بن إبراهيم، حدثنا جعفر بن محمد الصائغ، حدثنا عمارة بن القعقاع، عن أبى زرعة، عن عمرو بن جرير، عن عمر بن الخطاب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "إن من عباد الله لأناسا ما هم بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهدا يوم القيامة بمكانهم من الله " فقال رجل: من هم وما أعمالهم؟ لعلنا نحبهم، قال: "قوم يتحابون بروح الله من غير أرحام بينهم، ولا أموال يتعاطونها بينهم، والله إن وجوههم لنور، وإنهم لعلى منابر من نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس، ثم قرأ: ﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾.
والحديث ورد في تفسير ابن جرير الطبرى ج ٥ ص ٨٤ تفسير سورة يونس آية "ألا إن أولياء الله ... " بلفظ: حدثنا ابن حميد قال: ثنا جرير، عن عمارة، عن أبى زرعة، عن عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله ﷺ : "إن من عباد الله لأناسا ما هم بأنبياء ولا شهداء تغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله" قالوا: يا رسول الله أخبرنا من هم وما أعمالهم؟ فإنا نحبهم لذلك، قال: "هم قوم يتحابون في الله بروح الله على غير أرحام بينهم ... " الحديث.
والحديث في سنن أبى داود كتاب (البيوع والإجارات) ج ٣ ص ٧٩٩ حديث رقم ٣٥٢٧ بلفظ: حدثنا زهير بن حرب وعثمان بن أبى شيبة قالا: حدثنا جرير، عن عمارة بن القعقاع، عن أبى زرعة بن عمرو بن جرير، أن عمر بن الخطاب قال: قال النبى ﷺ : "إن من عباد الله لأناسًا ما هم بأنبياء ولا شهداء تغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله تعالى" قالوا: يا رسول الله من هم؟ قال: "هم قوم تحابوا بروح الله ... " الحديث.стр. 11001
نوح، فقال: اهبطى فأتنى بخبرِ الأرضِ فانحدرت فلم تلبث إلا قليلا حتى جاء ينفض ريشه في منقاره، فقال: اهبط فقد أتيت الأرض، قال نوح ش باركَ الله فيكِ، وفى بيتٍ يؤويك وَحَبَّبَكَ إلى الناسِ لولا أن يغلبَك الناسُ على نفسكِ لدعوتُ الله أن يجعل رأسَك من ذَهَبٍ".
ابن مردويه (١) .
٢/ ٥٥٥ - "عَنِ الشعبى قَالَ: خرج عمرُ يَسْتَسْقِى فلم يزل على الاستغفارِ حتى رجعَ، فقيل له: ما رأيناك استسقيت، قال: لقد طلبتُ المطر بمَجادِحِ السماء التى يستنزل بها المطر ثم قرأ: ﴿وَيَاقَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا﴾ ".
عب، ص، ش، وابن سعد، وأبو عبيد في الغريب، وابن المنذر وابن أبى حاتم، والشيخ، وجعفر الغريانى في الذكر، ق (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال ج ٢ ص ٤٣٤ - حديث رقم ٤٤٢٨ في مسند عمر ﵁ تفسير سورة هود بلفظ: عن عمر قال: "لما استقرت السفينة على الجودى لبث ما شاء الله، ثم إنه أذن له فهبط على الجودى، فدعا الغراب، فقال: ائتنى بخبر الأرض، فانحدر الغراب على الأرض وفيها الغرقى من قوم نوح فأبطأ عليه، فلعنه، ودعا الحمامة فوقعت على كف نوح فقال: اهبطى إلى الأرض فائتنى بخبر الأرض، فانحدرت فلم تلبث إلا قليلًا حتى جاء ينفض ريشه في منقاره، فقال: اهبط فقد أتيت الأرض، قال نوح: بارك الله فيك، وفى بيت يؤويك وحَببَّكِ إلى الناس لولا أن يغلبك الناس على نفسك لدعوت الله أن يجعل رأسك من ذهب" (ابن مردويه).(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ٣ ص ٨٧، باب: الاستسقاء حديث رقم ٤٩٠٢ بلفظ: عبد الرزاق بن عينيه، عن مطرف، عن الشعبى، قال: خرج عمر يستسقى بالناس فما زاد عن الاستغفار حتى رجع فقالوا: يا أمير المؤمنين ما رأيناك استقيت، قال: لقد طلبت المطر بمجاديح السماء التى تستنزل بها المطر (فقلت استغفروا ربكم، إلى قوله: ويمددكم بأموال وبنين ... ).
الحديث في مصنف ابن أبى شيبة ج ٢ ص ٤٧٤ كتاب (الصلاة) باب: من قال لا يصلى في الاستسقاء، بلفظ: حدثنا وكيع، قال: ثنا سفيان، عن مطرف، عن الشعبى أن عمر بن الخطاب خرج يستقى فصعد =стр. 11002
٢/ ٥٥٦ - "عَنْ كعبِ بن مالكٍ قَالَ: سمع عمر رجلًا يقرأُ هذا الحرفَ (ليسجُننَّهُ عَتَّى حينِ) ثم كتب إلى ابن مسعود: "سلامٌ عليك، أما بعد: فإن الله أنزل القرآن، فجعله قرآنا عربيًا مبينًا وأنزله بلغة هذا الحِىِّ من قريشٍ، فإذا أتاك كتابى هَذا فأقرئ الناس بلغةِ قريش، ولا تقرئهم بلغةِ هُذَيْل".
ابن الأنبارى في الوقف، خط (١) . الحواشي
(١٠) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا(١١) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا﴾ ثم نزل، فقالوا: يا أمير المؤمنين لو استسقيت؟ فقال: لقد طلبت بمجاديح السماء التى يستنزل بها المطر.
والحديث في طبقات ابن سعد ترجمة عمر بن الخطاب ﵁ في استخلافه ج ٣ ص ٢٣١ بلفظ: قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنى الثورى، عن مطرف، عن الشعبى أن عمر خرج يستسقى فقام على المنبر فقرأ الآيات: ﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا﴾ ويقول: استغفروا ربكم ثم توبوا إليه، ثم نزل، فقيل: يا أمير المؤمنين: ما منعك أن تستقى قال: لقد طلبت المطر بمجاديح السماء التى ينزل بها القطر.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (صلاة الاستسقاء) ج ٣ ص ٣٥٢، بلفظ: أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أنبأ أبو منصور النضروى، ثنا أحمد بن نجدة، ثنا سعيد بن منصور، ثنا سفيان وهشيم، عن مطرف، عن الشعبى، قال: خرج عمر بن الخطاب ﵁ يستقى، فلم يزل على الاستغفار حتى رجع، فقيل له: ما رأيناك استقيت، فقال: لقد طلبت المطر بمجاديح السماء الذى يستنزل به المطر، ثم قرأ: ﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا(١٠) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا﴾: ﴿وَيَاقَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا﴾.
ومجاديح السماء: واحدها مجدح، والياء زائدة للإشباع، والقياس أن يكون واحدها مجداح، فأما مجدح فجمعه: مجادح، والمجدح نجم من النجوم، قيل: هو الدبران، وقيل هو: ثلاثة كواكب كالأثافى تشبيها بالمجدح الذى له ثلاث شعب، وهو عند العرب من الأنواء الدالة على المطر، فجعل الاستغفار مشبها بالأنواء مخاطبة لهم بما يعرفونه لا قولا بالأنواء، وجاء بلفظ الجمع لأنه أراد الأنواء جميعها التى يزعمون أن من شأنها المطر، نهاية مادة جدح: بعد ذكر الأثر.(١) الحديث في كنز العمال ج ٢ ص ٥٩٢ حديث رقم ٤٨١٣ في باب: القراءات بلفظ، عن كعب بن مالك، قال: سمع عمر رجلًا يقرأ هذا الحرف (ليسجُننَّهُ عتى حين) فقال له عمر: من أقرأك هذا؟ قال: ابن مسعود، فقال عمر: (ليسجُننَّهُ حتى حين) ثم كتب إلى ابن مسعود: سلام عليك أما بعد: فإن الله تعالى أنزل القرآن، فجعله قرآنا عربيًا مبينًا وأنزله بلغة هذا الحى من قريش، فإذا أتاك كتايى هذا فاقرئ الناس بلغة قريش، ولا تقرئهم بلغة هذيل (ابن الأنبارى في الوقف - خط).стр. 11003
٢/ ٥٥٧ - "عَنْ عمر أنه قَالَ: وهو يطوف بالبيتِ، اللهم إن كنت كتبت على شِقوةً أو ذنبًا فامحُه فإنك تمحو ما تشاءُ وتثبتُ وعندَك أمُّ الكتاب، واجعله سَعَادَةً ومغفرةً".
عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر (١) .
٢/ ٥٥٨ - "عَنِ السائبِ بن مهجانَ مِن أهل الشامِ وكان قد أدرك الصحابةَ قال: لما دخل عمرُ الشامَ حَمِد الله وأثنى عليه ووعظَ وذَكَّرَ وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر ثم قال: إن رسول الله ﷺ قام فينا خطيبا كقيامى فيكم فأمر بتقوى الله وصلةِ الرحم وصلاحِ ذات البين، وقال: عليكم بالجماعةِ وفى لفظ بالسمع والطاعةِ؛ فإن يد الله مع الجماعةِ، وَإن الشيطان مع الواحدِ، وهى من الاثنين أبعد، لا يَخْلُونَّ رجلٌ بامرأةٍ فإن الشيطانَ ثالثُهما، ومن ساءته سَيئتهُ وسرته حسنته فهو أماوةُ المُسلم المؤمن، وأمارة المنافقِ الَّذِى لا تسؤه سيئةٌ، ولا تسرُّه حسنة، إن عمل خيرًا لم يرج من الله في ذلك الخيرِ ثوابًا، وإن عملَ شرًا لم يخف من الله في ذلك الشَّرِّ عقوبةً، وأجملوا في طلب الدنيا، فإن الله قد تكفل بأرزاقكم، وكل سيتم له عملهُ الذى كان عامِلًا، أستعينوا الله على أعمالكم، "فإنه يمحو ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب" - صلى الله على نبينا محمد وآله وعليه السلام ورحمة الله -، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته". الحواشي
(١) الحديث في تفسير ابن جرير الطبرى ج ١٣ ص ٩٨، تفسير سورة الرعد آية: (﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾ بلفظ: حدثنى المثنى قال: ثنا الحجاج، قال: ثنا حماد، قال: ثنا أبو حكيمة، قال: سمعت أبا عثمان النهدى، قال: سمعت عمر بن الخطاب ﵁ يقول وهو يطوف بالكعبة: اللهم إن كنت كتبتنى في أهل السعادة فاثبتنى فيها وإن كنت كتبت عليَّ الذنب والشقوة فسامحنى وأثبتنى في أهل السعادة فإنك تمحو ما تشاء وتثبت وعندك أم الكتاب.
انظر الكنز ج ٢ ص ٦٧٤ رقم ٥٨٣٧ باب: الدعاء، أدعية مطلقة.стр. 11004
ابن مردويه، هب، كر، وقالا: هذه خطبة عمر بن الخطاب على أهل الشام آثرها الله عن رسول الله ﷺ .
٢/ ٥٥٩ - "عَنْ عمر قال: السبعُ المثَانِى: فاتحةُ الكتاب".
ابن جرير، وابن المنذر (١) .
٢/ ٥٦٠ - "عَنْ عمر قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي﴾ قال: السبع الطوال".
ابن مردويه (٢) .
٢/ ٥٦١ - "عَنْ عمر قال: إن موسى ﵇ لما وردَ مدين وجد عليه أمةً من الناس يسقون، فلما فرغوا أعادوا الصخرة على البئر ولا يطيقُ رَفْعَهَا إلا عشرةُ رجالٍ، فإذا هو بامرأتين، قال: ما خطبكما؟ فحدثتاه، فأتى الحجر فرفعه وحده، ثم استقى، فلم يستقِ إلا ذنوبا واحدًا حتى رويت الغنم، فرجعت المرأتان إلى أبيهما فحدثتاه، وتولى موسى إلى الظل ﴿فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤) فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال ج ٢ ص ٤٤٧ حديث رقم ٤٤٦١ في أبواب التفسير سورة الحجر، بلفظ: عن عمر قال: السبع المثانى فاتحة الكتاب.
ابن جرير وابن المنذر.
في تفسير ابن جرير في قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾ ج ١٤ ص ٣٧، وقد ورد عن على ﵁ بلفظ: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا سفيان، عن السدى، عن عبد خير عن على قال: السبع المثانى - فاتحة الكتاب ولم ترد عن عمر ﵁.
وقد ورد في الدر المنثور في تفسير ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي﴾ ج ٥ ص ٩٤، بلفظ: وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، عن عمر بن الخطاب ﵁ قال: السبع المثانى، فاتحة الكتاب.(٢) الحديث في الدر المنثور ج ١٤ ص ٩٥ تفسير قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾ بلفظ: وأخرج الفريانى، وأبو داود، والنسائى، وابن جرير وابن المنذر، وابن أبى حاتم والطبرانى وابن مردويه والحاكم وصححه، والبيهقى في شعب الإيمان، عن ابن عباس في قوله ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾ قال: هى السبع الطوال، ولم يُعْطَهُنّ أحد إلا النبى ﷺ وأعطى موسى منهن اثنتين ولم ترد الرواية، عن عمر ﵁.стр. 11005
اسْتِحْيَاءٍ﴾ واضعة ثوبَها على وجهها، ليست بِسلفَع من النساء لا خَرَّاجة ولا ولَّاجة، قالت: إن أبى يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا، فقام معها موسى، فقال لها: امشِى خلفى، وانعتى لِى الطريقَ؛ فإن أكره أن يصيب الريحُ ثيابك فيصفَ لى جَسَدَك، فلما انتهى إلى أبيها قَصَّ عليه، قالت إحداهما: يا أبت استأجره إن خير من أستاجرت القوى الأمين، قال يا بنية: ما علمُك بأمانته وقوته؟ قالت: أما قوته فرفعه الحجر لا يُطيقه إلا عشرةُ رجال، وأما أمانته، فقال: امشى خلفى وانعتى لِى الطريق، فإنى أكره أن يصيب الريح ثيابك فيصفَ لِى جسدك فزاده ذلك رغبةَ فيه، ﴿إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ﴾ إلى قوله ﴿سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ أى في حسن الصحبة والوفاء بما قلت: قال: ذلك بينى وبينك أيما الإجلين قضيت فلا عدوان على قال: نعم، قال: الله على ما نقول وكيل، فزوجه وأقام معه يكفيه ويعمل له في رعاية غنمه وما يحتاج إليه، وزوجه صَفورة أو أختهَا شرقاء وهما اللتان تذودان".
آدم، والفريانى، ش، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، ك، ق (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه المستدرك في صحيحه ج ٢ ص ٤٠٧ كتاب (التفسير - تفسير سورة القصص) بلفظ: حدثنا أبو عبد الله الصفار، ثنا أحمد بن مهران الأصبهانى، ثنا عبيد الله بن موسى، أنبأ إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عمر ﵁ فجاءته إحداهما على استحياء، قال: كانت تجيء غير خرَّاجة ولا ولَّاجة واضعة يدها على وجهها، فقام معها موسى وقال لها: امشى خلفى، وانعتى لى الطريق وأنا أمشى أمامك فإنا لا ننظر في أدبار النساء، ثم قالت: يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوى الأمين لما رأته من قوته ولقوله لها ما قال - فزاده ذلك في رغبة فقال: إنى أريد أن أنكحك إحدى ابنتى هاتين على أن تأجرنى ثمانى حجج فإن أتممت عشرًا فمن عندك وما أريد أن أشق عليك ستجدنى إن شاء الله من الصالحين، أى في حسن الصحبة والوفاء بما قلت، قال موسى: ذلك بينى وبينك أيما الأجلين قضيت فلا عدوان على، قال: نعم، قال: الله على ما نقول وكيل، فزوجه وأقام معه يكفيه ويعمل له في رعاية غنمه وما يحتاج إليه منه وزوجه صفورة أو أختها شرقاء وهما اللتان كانت تزودان، صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووثقه الذهبى في التلخيص. =стр. 11006
٢/ ٥٦٢ - "عَنْ سمرة بنِ جُنْدُبٍ قال: قَالَ عُمَرُ: الرجال ثلاثةٌ، والنساء ثلاثةٌ، أما النساء فامرأةُ عفيفة مسلمةٌ ليّنة ودودةٌ ولودةٌ تُعين أهلهَا على الدهرِ، وقليلًا ما تجدُها، وامرأةٌ عفيفة مسلمة إنما هى وعاء للولد ليس عندها غير ذلك، والثالثة غُل قَمِل يجعلها الله في عنق من شاء، فإذا شاءَ أن ينزعه نزعه، والرجال ثلاثة: رجل عفيف هيِّن ليِّن ذُو رأىٍ ومشورة، وإذا أنزل به أمرٌ يأتمر به وصدر الأمور مصادرها، ورجل لا رأىَ له، إذا نزل به أَمْرٌ أَتَى ذا الرأىِ والمشورةِ ينزلُ عند رأيه، ورجل جايرُ حائر لا يأتمر راشدا ولا يُطيع مرشدًا".
ش، وابن أبى الدنيا في كتاب (الأشراف) والخرائطى في مكارم الأخلاق، هب، كر (١) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة ج ٤ ص ٣٠٩ كتاب (النكاح) باب: المرأة الصالحة والسيئة الخلق، بلفظ: حدثنا يزيد بن هارون، قال: نا شيبان، قال: أنا عبد الملك بن عمير، عن يزيد بن مكتبة، عن سمرة بن جندب، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول النساء ثلاثة: امرأة هينة لينة عفيفة مسلمة ودود ولود تعين أهلها على الدهر ولا تعين الدهر على أهلها وقل ما يجدها، ثانية امرأة عفيفة مسلمة إنما هى وعاء للولد ليس عندها غير ذلك، ثالثة غل قمل يجعلها الله في عنق من يشاء ولا ينزعها غيره. =стр. 11007
٢/ ٥٦٣ - "عَنْ أبِى رَافِعٍ قَالَ: مَرَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَأنَا أَصُوغُ وَأَقْرَأُ الْقُرآنَ قَالَ: يَا أَبَا رَافِعٍ لأَنْتَ خَيْرٌ مِنْ عُمَرَ، تُؤدِّى حَقَّ الله وَحَقَّ مَوَالِيكَ".
هب (١) .
٢/ ٥٦٤ - "عَنْ عمَرَ قَالَ: وَالله مَا اسْتَفَادَ رَجُلٌ فَائِدَةً بَعْدَ الإِسْلَامِ خَيْرًا مِنَ امرَأَةٍ حَسَنَةِ الخُلُقِ وَدُودٍ وَلُودٍ، وَالله مَا اسْتَفَادَ رَجُلٌ فَائِدَةً بَعْدَ الشِّرْكِ بِالله شَرًا مِنْ مُرَيَّةٍ سَيِّئَةِ الْخُلُقِ حَدِيدَةِ اللَّسَانِ، وَالله إِنَّ مِنْهُنَّ لَغُلّا مَا يُفْدَى مِنْهُ، وَغُنَمًا (لَا) يُحْذَى مِنْهُ".
ش، وهناد، وابن أبى الدنيا في الأشراف، ق، كر (٢) . الحواشي
(١) ما بين الأقواس من الكنز.
الأثر في كنز العمال ج ٩ ص ١٩٦ ط حلب في كتاب (الصحبة - من قسم الأفعال) حقوق المملوك برقم ٢٥٦٤٦، بلفظ: المصنف وتخريجه.
وفى النهاية في مادة (صوغ) قال: الصوَّاغ: صانع الحلى، يقال: صاغ يصوغ فهو صائغ وصوَّاغ.
وترجمة أبى رافع في أسد الغابة ٦/ ١٠٧ ط الشعب برقم ٥٨٦٨ وفيها: أبو رافع الصائغ، نُفَيع، قال أبو عمر: لا أعرف لمن ولاؤه، ولا أقف على نسبه، وهو مشهور من علماء التابعين، أدرك الجاهلية، روى عنه ثابت البنانى، وقتادة، وحِلاس بن عمرو الهَجَرى يعد في البصريين أكثر روايته عن عمر، وأبى هريرة.
وانظر الاستيعاب - بذيل الإصابة ١١/ ٢٥٠ نشر مكتبة الكليات الأزهرية رقم ٢٩٤٧ وفيه ما سبق ذكره في أسد الغابة.
وانظر ترجمته كذلك في - طبقات ابن سعد ج ٧ - القسم الأول ص ٨٨ ط دار التحرير - في الطبقة الأولى من الفقهاء والمحدّثين، والتابعين من أهل البصرة من أصحاب عمر بن الخطاب ﵁.(٢) ما بين القوسين ليس في نسخة قوله أثبتناه من ابن أبى شيبة. =стр. 11008
٢/ ٥٦٥ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: مَا مِن امْرِئٍ إِلَّا وَلَهُ أَثَرٌ هُوَ وَاطِئُهُ، وَرِزْقٌ هُوَ آكِلُهُ، وَأَجَلٌ هُوَ بَالِغُهُ، وَحَتْفٌ هو قَاتِلُهُ، حَتَّى لَوْ أَنَّ رَجُلًا هَرَبَ مِنْ رِزْقِهِ لَاتَّبَعَهُ حَتَّى يُدْرِكَهُ، كمَا أنَّ الْمَوتَ يُدْرِكُ مَنْ هَرَبَ مِنْهُ (ألا) فَاتَّقُوا الله وَأَجْمِلُوا فِى الطَّلَبِ".
هب (١) .
٢/ ٥٦٦ - "عَنْ سَعِيد بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ اشْتَكَى، فَدَخَلَ عَلَيْهِ الحواشي
(١) ما بين الأقواس ليس في نسخة قوله، وأثبتناه من الكنز، فالأثر في كنز العمال ج ٤ ص ١٢٥ ط حلب كتاب (البيوع - من قسم الأفعال) باب: في الكسب - آداب الكسب - الإجمال - برقم ٩٨٦٣ - بلفظ المصنف: مع زيادة (ألا) قبل (فاتقوا) وعزاه للبيهقى في شعب الإيمان.
وقد رواه البيهقى في الشعب ج ٣ ص ٣٩١ ط الهند، في الثالث عشر من شعب الأيمان وهو "باب: التوكل بالله والتسليم لأمره تعالى في كل شئ" تبعا لحديث آخر برقم ١١٤٨ - فقال: وهو كما روى عن عمر بن الخطاب أن قال: "ما من امرئ ... " وذكر الأثر بلفظ الكنز مع اختلاف يسير.
وفى النهاية مادة (حتف) والحتف: الهلاك، ثم قال: ومنه حديث عامر بن فُهَيرة: والمرء يأتى حتفه من فوقه، ثم قال: يريد أن الموت يجيئه من السماء.стр. 11009
النَّبِيُّ ﷺ يَعُودُهُ فَقَالَ: كَيْفَ تَجِدُكَ يَا عُمَرُ؟ فَقَالَ: أَرْجُو وَأَخَافُ، فقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَا اجتَمَعَ الرَّجَاءُ وَالْخَوْفُ فِى قَلْبِ مُؤْمِنٍ إِلَّا أَعْطَاهُ الله الرَّجَاءَ وَآمَنَهُ الْخَوْفَ".
هب (١) .
٢/ ٥٦٧ - "عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ أَمَرَ بِضَرْبِ رَجُلَيْنِ، فَجَعَلَ أَحَدُهُمَا يَقولُ: بِاسْمِ الله، والآخَرُ يَقُولُ: سُبْحَانَ الله، فَقَالَ: وَيْحَكَ خَفِّفْ عَنِ الْمُسَبِّحِ فَإِنَّ التَّسْبِيحَ لَا يَسْتَقِرُّ إِلَّا فِى قَلْبِ مُؤْمِنٍ".
هب (٢) . الحواشي
(١) رواه البيهقى في شعب الإيمان ج ٣ ص ٢٢٧ - ٢٢٨ ط الهند، في الثانى عشر من شعب الإيمان "باب: في الرجاء من الله تعالى" برقم ٩٧٢ - ولفظه: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الحفيد، حدثنا عباد بن سعيد الجعفى، حدثنا محمد بن عثمان بن بهلول، حدثنا بهلول، حدثنا إسماعيل بن زياد أبو الحسن، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، أن عمر بن الخطاب ﵁: "اشتكى ... " وذكر الأثر بلفظ المصنف.
وقال محققه: إسناده مظلم.
أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن يوسف الحفيد النيسابورى (م ٣٤٤ هـ) عرف بالحفيد لأنه ابن بنت العباس بن حمزة الواعظ، من نيسابور، كان محدث أصحاب الرأى في عصره، كثير الرحلة والسماع والطلب، لولا مجون كان فيه، سمع منه الحاكمه، وذكره في التاريخ، راجع "الأنساب" (٤/ ١٩٨).
عباد بن سعيد الجعفى، ذكره الذهبى في إسناد - يروى فيه عن محمد بن عثمان بن بهلول، وقال: السند ظلمات، ولم أعرف من فوقه.
ويحيى بن سعيد: هو الأنصارى. اهـ. المحقق.
وانظر ترجمة عباد بن سعيد الجعفى في الميزان برقم ٤١١٨.
والأثر في كنز العمال ج ٣ ص ٧٠٨ ط حلب كتاب (الأخلاق - من قسم الأفعال) الباب الأول في الأخلاق المحمودة - الخوف والرجاء - ج قم ٨٥٢٧ - بلفظ المصنف، مع اختلاف يسير، وبتخريجه.(٢) الأثر في كنز العمال ج ٢ ص ٢٥٣ ط حلب كتاب (الأذكار - من قسم الأفعال) باب: في التسبيح - برقم ٣٩٥٢ - بلفظ المصنف وتخريجه.стр. 11010
٢/ ٥٦٨ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: إِيَّاكُمْ وَالأحْمَرَيْنِ اللَّحْمَ وَالنَّبِيذَ، فَإِنَّهُما مَفْسَدَةٌ لِلْمَالِ مَمْرَقَةٌ لِلدِّينِ".
ابن أبى الدنيا في ذم المسكر، هب (١) .
٢/ ٥٦٩ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: إِيَّاكُمْ وَاللَّحْمَ، فَإِنَّ لَهُ ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ".
مالك، هب، وقال: وصله بعض الضعفاء ورفعه وليس بشئ (٢) .
٢/ ٥٧٠ - "عَنْ أَنَسٍ أَنَّ امْرَأةً أَتَتْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَالَتْ: يَا أَمِيرَ الْمؤْمِنينَ إِنَّ دِرْعِى تَخَرَّقَ، قَالَ: لَمْ أكْسُكِهِ، قَالَتْ: بَلَى، وَلَكِنَّهُ تَخَرَّقَ؛ فَدَعَا لَهَا بدرْعٍ (قَجِيبٍ) (٣) وَخَيْطٍ وقَالَ لَهَا: (الْبَسِى) (٤) هَذَا - يَعْنِى الْخلِقَ - إِذَا خَبَزْتِ وَإِذَا جَعَلْتِ الْبُرْمَةَ، وَالْبِسِى هَذَا إِذَا فَرَغْتِ، فَإِنَّهُ لَا جَديدَ لِمَنْ لَا يَلْبَسُ الْخَلِقَ".
هب (٥) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال ج ٥ ص ٥١٠ ط حلب كتاب (الحدود - من قسم الأفعال) حكم المسكر - برقم ١٣٧٥٧ - بلفظ المصنف وتخريجه، وفيه: (والأَحْمَرَ مِنْ) بدل (والأَحْمَرَيْنِ) وانظر رقم ١٣٧٩٧ من نفس المصدر وفيه "مرقة" للدين ولعلها هى الصواب، ومن المروق وانظر الحديث بعده.(٢) رواه مالك في الموطأ ج ٢ ص ٩٣٥ ط الحلبى كتاب (صفة النبى ﷺ ) باب: ما جاء في أكل اللحم - برقم ٣٦ - ولفظه: وحدثنى عن مالك، عن يحيى بن سعيد: أن عمر بن الخطاب قال: إياكم ... وذكر الأثر بلفظ المصنف.
والأثر في كنز العمال ج ٥ ص ٥١٠ ط حلب كتاب (الحدود - من قسم الأفعال) حكم المسكر - برقم ١٣٧٥٨ - بلفظ المصنف وتخريجه.(٣) ما بين القوسين لفظ لا يقرأ في نسخة قوله، وفى الكنز (قجيب) وهذه المادة غير موجودة في المعاجم، ولعلها (قشيب).(٤) ما بين القوسين من الكنز ١٥/ ٤٦٠ - ٤٦١ ط حلب كتاب (المعيشة - من قسم الأفعال) أدب اللباس - برقم ٤١٨٣٤ - والأثر فيه بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وبتخريجه.(٥) وفى لسان العرب في مادة (قشب) والقَشِبُ والقشيب: الجديد والخلق، ثم قال: والقشيب من الأضداد، ثم قال: وقال ثعلب، قَشُبَ الثوب: جَدَّ ونَظُفَ، وسيف قشيب: حديث عهد بالجِلاء، وكل شئ جديد: قشيب إلخ. =стр. 11011
٢/ ٥٧١ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: إِنَّ النَّاسَ لَنْ يَزَالُوا مُسْتَقِيمِينَ مَا اسْتقَامَتْ لَهُم أَئِمتَّهُمُ
وَهُدَاتُهُم".
ابن سعد، ق (١) .
٢/ ٥٧٢ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: الرَّعِيَّةُ مُؤَدِّيَةٌ إِلَى الإِمَامِ مَا أَدَّى الإِمَامُ إِلى الله، فَإِذَا رَتَعَ الإِمَامُ رَتَعُوا".
ابن سعد، ش، ق (٢) . الحواشي
(١) رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ج ٣ ص ٢١٠ ط دار التحرير في حديثه عن عمر بن الخطاب، ولفظه: قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبى أويس، قال: حدثنى أبى، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن عمر بن الخطاب أنه كان يقول: "إن الناس لم ... " وذكر الأثر بلفظ المصنف.
ورواه البيهقى في السنن الكبرى ج ٨ ص ١٦٢ ط الهند كتاب (قتال أهل البغى) باب: فضل الإمام العادل، بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو عمرو بن السماك، ثنا حنبل بن إسحاق، ثنا أبو نعيم، ثنا مالك بن أَنس، عن زيد بن أسلم، عن أبيه قال: قال عمر ﵁ عند موته: "اعلموا أن الناس لن يزالوا بخير ما استقامت لهم ولاتهم وهداتهم".
وهو في كنز العمال ج ٥ ص ٧٦٥ ط حلب، كتاب (الخلافة والإمارة - من قسم الأفعال) الباب الثانى في الإمارة وتوابعها من قسم الأفعال - آداب الإمارة - برقم ١٤٣١٧ - بلفظ المصنف وتخريجه.(٢) في نسخة قوله: "فإذا وقع الإمام وقعوا" وفى الكنز "فإذا رفع الإمام رفعوا" والتصويب من طبقات ابن سعد، فقد رواه في الطبقات الكبرى ج ٣ ص ٢١٠ ط دار التحرير في حديثه عن عمر بن الخطاب، ولفظه: قال: أخبرنا عبد الله بن إدريس، عن هشام بن حسان، عن الحسن قال: قال عمر بن الخطاب: "الرعية مؤدية ... " وذكر الأثر بلفظ: المصنف بعد التصويب.
ورواه ابن أبى شيبة في مصنفه ج ١٣ ص ٢٦٥ كتاب (الزهد) كلام عمر بن الخطاب ﵁ برقم ١٦٢٩٦، باللفظ السابق عند ابن سعد، بدون لفظ (الإمام) بعد (رتع) وبسنده. =стр. 11012
٢/ ٥٧٣ - "عَن الْقَاسِم بْنِ مُحَمَّدٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ حِينَ طُعِنَ جَاءَ النَّاسُ يُثْنُونَ عَلَيْهِ وَيُوَدِّعُونَهُ، فَقَالَ: عُمَرُ: أَبِالإمَارَةِ تُزَكُّونَنِى؟ صَحِبْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَقَبَضَ الله رسُولَهُ وَهُوَ عَنِّى رَاضٍ، ثُمَّ صَحِبْتُ أَبَا بَكْرٍ فَسَمِعْتُ وَأَطَعْتُ فَتُوفِّى أَبُو بَكْرٍ وَأَنَا سَامِعٌ مُطِيعٌ وَمَا أَصْبَحْتُ أَخَافُ عَلَى نَفْسِى إِلَّا إِمَارَتَكُمْ هَذِهِ".
ابن سعد، ش (١) .
٢/ ٥٧٤ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: وَالله لَوْ كَانَ لِى مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ لَافْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ هَوْلِ الْمُطَّلَعِ".
ابن المبارك، وابن سعد، ش، وأبو عبيد في الغريب، ق في كتاب عذاب القبر (٢) . الحواشي
(١) رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ج ٣ ص ٢٥٧ ط دار التحرير في حديثه عن عمر بن الخطاب، ولفظه: قال: أخبرنا عبد الله بن نمير، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد: أن عمر بن الخطاب: حين طعن ... وذكر الأثر بلفظ المصنف.
ورواه ابن أبى شيبة في مصنفه ج ١٤ ص ٨٤ كتاب (المغازى) باب: ما جاء في خلافة عمر - برقم ١٨٩٢٠ - بنحو ما سبق، وبسنده.
والأثر في كنز العمال ج ١٢ ص ٦٧٧ ط حلب (جامع الفضائل - من قسم الأفعال) باب: فضائل الصحابة - فضائل الفاروق ﵁ وفاته ﵁ برقم ٣٦٠٣٦ - بلفظ المصنف وتخريجه.(٢) الأثر رواه ابن المبارك في كتاب (الزهد) ص ١٤٥ - ١٤٦ ط بيروت، باب: ما جاء في التوكل - برقم ٤٣٤ - ولفظه: أخبركم أبو عمر بن حيوة، وأبو بكر الوراق، قالا: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا إسماعيل بن أبى خالد، عن الشعبى، قال: لما طعن عمر بعث إليه لبن فشربه فخرج من طعنته وقال: الله أكبر الله أكبر، فجعل جلساؤه يثنون عليه فقال: "وددت أن أخرج منها كفافا كما دخلت فيها لو كان لى اليوم ما طلعت عليه الشمس أو غربت لافتديت به من هول المطلع". =стр. 11013
٢/ ٥٧٥ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ أَنَّ عُمَرَ لَمَّا طُعِنَ قَالَ: هَذَا حِينُ لَوْ أَنَّ لِى مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ لَافْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ هَوْلِ الْمُطَّلَعِ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ: (يَا أَمِيرَ الْمؤْمِنِينَ وَالله إِنْ كَانَ إِسْلَامُكَ لَنَصْرًا، وَإِنْ كَانَتْ إِمَارَتُكَ لَفَتْحًا، وَلَقَدْ مَلأتَ الأَرْضَ عَدْلًا، فَقَالَ: أَتَشْهَدُ لِى بِهَذَا عِنْدَ الله يَوْمَ تَلْقَاهُ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ) نَعَمْ، فَفَرح عُمَرُ بِذَلِكَ وَأَعْجَبَهُ".
ابن سعد، كر (١) . الحواشي
(١) ما بين القوسين ساقط من نسخة قوله، وأثبتناه من الكنز ١٢/ ٦٧٨ في (جامع الفضائل من قسم الأفعال) باب: فضائل الصحابة - فضائل الفاروق ﵁ وفاته ﵁ برقم ٣٦٠٣٨. =стр. 11014
٢/ ٥٧٦ - "عَنْ مُوَرِّق العِجْلِىِّ قَالَ: شَهِدْتُ كِتَابَ عُمَرَ إِلَى أَبِى مُوسَى أَنَّهُ: بَلَغَنِى أَنَّ أَهْل الأَمْصَارِ اتَّخَذُوا الْحَمَّامَاتِ، فَلَا يَدْخُلَنَّ أَحَدٌ إِلَّا بِمئْزَرٍ، وَلَا يُذْكُرُ لله تَعَالَى فِيهِ اسْمٌ حَتَّى يَخْرجَ مِنَها، وَلَا يَسْتَنْقِعُ اثْنَانِ في حَوْضٍ".
عب، ش (١) . الحواشي
(١) في مصنف عبد الرزاق ج ١ ص ٢٩١ ط بيروت، كتاب (الطهارة) باب: الحمام للرجال - برقم ١١٢٠ - عبد الرزاق، عن معمر عن قتادة، أن عمر بن الخطاب كتب إلى أبى موسى الأشعرى "ألَّا تدخلن الحمام إلا بمئزر، ولا يغتسل اثنان من حوض، وبرقم ١١٢١ - عبد الرزاق، عن ابن جريج، قال: "بلغه عن عمر مثله، ولا يذكر فيه اسم الله حتى يخرج منه".
وفى مصنف ابن أبى شيبة ج ١ ص ١١٠ كتاب (الطهارات) من كان يقول إذا دخلته - أى حمام - فادخله بمئزر - حدثنا هشيم، قال: حدثنا منصور، عن قتاة: أن عمر بن الخطاب كتب: "لا يدخل أحد الحمام إلا بمئزر".
وفيه بعد ذلك: حدثنا حفص بن غياث، عن أسامة بن زيد، عن مكحول قال: كتب عمر إلى أمراء الأجناد "ألا بدخل رجل الحمام إلا بمئزر، ولا امرأة إلا من سقم".
والأثر في كنز العمال ج ٩ ص ٥٦٠ ط حلب كتاب (الطهارة - من قسم الأفعال) دخول الحمام - برَقم ٢٧٤١٦ - بلفظ المصنف وتخريجه، مع زيادة عزوه إلى البيهقى في شعب الإيمان.
وفى تقريب التهذيب ٢/ ٢٨٠ ط بيروت - برقم ١٤٢٨ من حرف الميم - مُوَرِّق - بتشديد الراء - بن مُشَمْرج - بضم أوله وفتح المعجمة وسكون الميم وكسر الراء بعدها جيم - ابن عبد الله العجْلى، أبو المعتمر، البصرى، ثقة عابد، من كبار الثالثة، مات بعد المائة. اهـ.стр. 11015
٢/ ٥٧٧ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ خَلِيفَةَ قَالَ: كُنْتُ مَعَ عُمَرَ فِى جِنَازَةٍ فَانْقَطَعَ شِسْعُهُ فَاسْتَرجَعَ، ثُمَّ قَالَ: كُلُّ مَا سَاءَكَ فهُوَ لَكَ مُصِيبَةٌ".
ابن سعد، ش، وهناد، وعبد بن حميد، عم في زوائد الزهد، وابن المنذر، هب (١) .
٢/ ٥٧٨ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: نِعْمَ العِدْلَانِ وَنِعْمَ الْعِلَاوَةُ ﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (١٥٦) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ﴾ نِعْمَ العِدْلَانِ ﴿وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾ نِعْمَ الْعِلَاوَةُ".
وكيع، ص، وعبد بن حميد، وابن أبى الدنيا في العزاء وابن المنذر، ك، ق (٢) . الحواشي
(١) رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ج ٦ ص ٨٣، ط دار التحرير في مرويات عبد الله بن خليفة - بلفظ: قال أبو قطن، عن شعبة، عن أبى إسحاق، عن عبد الله بن خليفة: أن شسع عمر انقطع فاسترجع، قال: قلت: يا أمير المؤمنين اهـ. ولعل ما يتمم الكلام سقط سهوا من النساخ، والله أعلم، وهو في كنز العمال ج ٣ ص ٧٥٠ ط حلب، كتاب (الأخلاق - من قسم الأفعال) الباب الأول في الأخلاق المحمودة - الفصل الثانى في تفصيل الأخلاق على حروف المعجم - الصبر على البلايا مطلقا - برقم ٨٦٤٩ - بلفظ المصنف وتخريجه. وترجمة عبد الله بن خليفة في الميزان ٢/ ٤١٤ ط الحلبى برقم ٤٢٩٠ وفيها عبد الله بن خليفة الهَمْدانى، تابعى مخضرم، له عن عمر، وعنه أبو إسحاق، ويونس بن أبى إسحاق، ذكره ابن حبان في الثقات.
وانظر تهذيب التهذيب ٥/ ١٩٨ ط الهند - رقم ٣٤٢.(٢) الآية(٥٦) من سورة البقرة.
ما بين القوسين من الكنز والحاكم والبيهقى، والعِدْلُ نصف الحمل، والعِلاوة بالكسر: أعلى الرأس أو العنق، وما وضع بين العِدلين، ومن كل شئ ما زاد عليه إلخ - القاموس.
رواه الحاكم في المستدرك ج ٢ ص ٢٧٠ ط بيروت كتاب (التفسير) ولفظه: حدثنى على بن عيسى الحيرى، ثنا مسدد بن قطن، ثنا عثمان بن أبى شيبة، ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، عن سعيد بن المسيب، عن عمر ﵁ قال: "نعم العدلان، ونعم العلاوة ... " وذكر الأثر بلفظ المصنف.
وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ولا أعلم خلافا بين أئمتنا أن سعيد بن المسيب أدرك أيام عمر ﵁، وإنما اختلفوا في سماعه منه. اهـ -، ووافقه الذهبى.
ورواه البيهقى في سننه، ج ٤ ص ٦٥ ط الهند كتاب (الجنائز) باب: الرغبة في أن يتعزى بما أمر الله تعالى به من الصبر والاسترجاع - بسند الحاكم السابق وبلفظه. =стр. 11016
٢/ ٥٧٩ - "عَن عُمَرَ قَالَ: تَعَلَّمُوا أَنْسَابَكُمْ، لِتَصِلُوا أَرْحَامَكُمْ".
هناد (١) .
٢/ ٥٨٠ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: تَعَلَّمُوا مِنَ النُّجُومِ مَا تَهْتَدُونَ بِهَا، وَتَعَلَّمُوا مِنَ الأَنْسَابِ مَا تَتَوَاصَلُونَ بِهَا".
هناد (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال ج ١٠ ص ٢٨٠ ط حلب كتاب (العلم - من قسم الأفعال) علم النسب - برقم ٢٩٤٤٢ - بلفظ المصنف وتخريجه.
وقد سبق في الجامع الكبير، والجامع الصغير - رقم ٣٣١٩ - بلفظ: "تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم، فإن صلة الرحم محبة في الأهل، مثراة في المال، منسأة في الأثر" وعزاه إلى أحمد والترمذى في البر والصلة، والحاكم في البر، عن أبى هريرة، قال الحاكم: صحيح، وأقره الذهبى.
وقال الهيثمى: رجال أحمد قد وثقوا، قال ابن حجر: لهذا الحديث طرق أقواها ما أخرجه الطبرانى من حديث العلاء بن خارجة، وجاء هذا عن عمر أيضًا، ساقه ابن حزم بإسناد رجاله موثقون إلا أن فيه انقطاعا. اهـ. مناوى.
وانظر شعب الإيمان للبيهقى ج ٤ ص ٣٥١ - ٣٥٢ ط الهند رقم ١٥٩٤ - فقد ذكر حديثا يؤيده، وذكر محققه هذا الحديث في تحقيقه، وقال: ذكره الألبانى في الصحيحة ٢٧٦، وقال: إسناده جيد، ثم ذكر له شواهد.(٢) في نسخة قوله (من الأنبيا ما تواصلوا) والتصويب من الكنز فالأثر في كنز العمال ج ١٠ ص ٢٧٤ ط حلب كتاب (العلم - من قسم الأفعال) فصل في العلوم المذمومة والمباحة - علم النجوم - برقم ٢٩٤٣٠ - بلفظ المصنف وتخريجه.
وانظر الحديث السابق رقم ٥٦٨.стр. 11017
٢/ ٥٨١ - "عَنْ أَبِى الشَّعْثَاءِ قَالَ: اسْتَعْمَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ شُرَحْبِيلَ بْنَ سُمَيْطٍ (١) عَلَى مَسْلَحَةٍ دُونَ الْمَدَائِنِ، فَقَامَ شُرَحْبِيلُ فَخَطَبَهُمْ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ (٢) في أرْضٍ: الشَّرَابُ فِيهَا فَاشٍ، والنِّسَاءُ فِيهَا كَثيرٌ، فَمَنْ أَصَابَ مِنكُمْ (٣) حَدًا فَليَأْتِنَا فَلنُقِمْ عَلَيْهِ الْحَدَّ، فَإِنَّهُ طَهُورُهُ، فَبَلَغَ عُمَرَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: لَا أُحِلُّ لَكَ أَنْ تَأمرَ النَّاسَ أَنْ يَهْتِكُوا سِتْرَ الله الَّذِى سَتَرَهُمْ".
عب، وهناد، كر (٤) . الحواشي
(١) هكذا في نسخة قوله، وفى الكنز وتقريب التهذيب والمصنف لعبد الرزاق (السِّمط) بكسر المهملة وسكون الميم كما سيأتى.(٢) وفى نسخة قوله (إنهم) والتصويب من الكنز ومصنف عبد الرزاق.(٣) وفى نسخة قوله (أحدا) والتصويب من الكنز ومصنف عبد الرزاق.(٤) الأثر رواه عبد الرزاق في مصنفه ج ٥ ص ١٩٧/ ١٩٨، ط بيروت كتاب (الجهاد) باب: هل يقام الحد على المسلم في بلاد العدو برقم ٩٣٧١ - ولفظه: عبد الرزاق، عن إسرائيل بن يونس، عن أشعث بن أبى الشعثاء، عن أبيه قال: كان شرحبيل بن السمط على جيش، فقال لجيشه: إنكم نزلتم أرضًا كثيرة النساء والشراب - يعنى الخمر - فمن أصاب منكم حدًا فليأتنا، فنطهره، فأتاه ناس، فبلغ ذلك عمر بن الخطاب، فكتب إليه أنت - لا أم لك - الذى يأمر الناس أن يهتكوا ستر الله الذى سترهم به".
وهو في كنز العمال ج ٥ ص ٥٦٩/ ٥٧٠ ط حلب كتاب (الحدود) ذيل الحدود - برقم ١٣٩٩٤ - بلفظ المصنف مع بعض اختلاف يسير، وبتخريجه.
وفى تقريب التهذيب ١/ ٣٤٨ ط بيروت برقم ٤١ من حرف الشين: شُرَحْبيل بن السِّمْط: بكسر المهملة وسكون الميم، الكندى الشامى، جزم ابن سعد بأن له وفادة، ثم شهد القادسية وفتح حمص، وعمل عليها لمعاوية ومات سنة أربعين أو بعدها اهـ، وانظر التهذيب ج ٤ ص ٣٢٢ رقم ٥٥٤.
وفى النهاية مادة (سلح) المسلحة: القوم الذين يحفظون الثغور من العدو، وسموا مسلحة؛ لأنهم يكونون ذوى سلاح، أو لأنهم يسكنون المسْلَحَةَ وهى كالثغر.
وأما أبو الشعثاء ففى تهذيب التهذيب ترجمتان لمن اسمه (أبو الشعثاء) الأول اسمه جابر بن زيد الأزدى اليحمدى أو الشعثاء الجوفى البصرى ج ٢/ ٣٨ ط الهند رقم ٦١ - والآخر اسمه سليم بن أسود بن حنظلة - أبو الشعثاء - المحاربى الكوفى - وقال صاحب التهذيب: روى عن عمر وأبى ذر وحذيفة وآخرين, فالظاهر أنه هو المقصود، والله أعلم، ج ٤ ص ١٦٥ ط الهند - رقم ٢٨٧.стр. 11018
٢/ ٥٨٢ - "عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ خَطَبَ بِالْجَابِيَةِ، فَحَمِدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْه ثُمَّ قَالَ: مَنَ يَهْدِهِ الله فَلَا مضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِى لَهُ، فَقَالَ لَهُ قَسٌّ بَيْنَ يَدَيْهِ كَلِمَةً بِالْفَارِسِيَّةِ، فَقَالَ عُمَرُ: كَذَبْتَ يَا عَدُوَّ الله، بَلِ الله خَلَقَكَ وَهُوَ أَضَلَّكَ، وَهُوَ يُدْخِلُكَ النَّارَ إِنْ شَاءَ الله، وَلَوْلَا وَلْثُ عَقْدٍ لَضَرَبْتُ عُنُقَكَ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الله لَمَّا خَلَقَ آدَمَ نَثَرَ ذُرِّيَّتَهُ فَكَتَبَ أَهْلَ الْجَنَّةِ وَمَا هُمْ عَامِلُونَ، وَأَهْلَ النَّارِ وَمَا هُمْ عَامِلُونَ، ثُمَّ قَالَ: هَؤُلَاءِ لِهَذِهِ، وَهَؤُلَاءِ لِهَذِهِ، فَتَفَرَّقَ النَّاسُ وَمَا هُمْ يَخْتَلِفُونَ فِى الْقَدَرِ".
د في كتاب القدر، وابن جرير، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ، وأبو القاسم بن بشران في أماليه، وعثمان بن سعيد الدارمى في الرد على الجهمية، وابن مندة في غرائب شُعَبِهِ، وَخُشَيْشٌ في الاستقامة واللالكائى في السنة، كر، والأصبهانى في الحجة، وابن خسرو في مسند أبى حنيفة (١) . الحواشي
(١) الأثر رواه ابن عساكر في تاريخه ٧/ ٣٥٠ ط بيروت - تهذيب تاريخ دمشق الكبير - تحقيق الشيخ عبد القادر بدران - في ترجمة ومرويات عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف أبى محمد الهاشمى ثم النوفلى، من أهل المدينة، وسكن البصرة ولفظه: وعنه أيضًا - أى المترجم - أنه قال: "شهدت عمر بن الخطاب يخطب بالجابية، وثم الجائليق رأس النصارى، فلما قال عمر: من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادى له، قال برقس، وفى لفظ: بركست بركست، ونفض جبيب قميصه كالمنكر، فقال عمر: ما تقول يا عدو الله؟ قالوا: يا أمير المؤمنين يقول: إن الله يهدى ولا يضل، قال: كذبت، بل الله خلقك ثم أضلك، ثم يميتك، ثم يدخلك النار - إن شاء الله - ولولا وَلْثٌ من عهد لك لضربت عنقك، إن الله لما خلق آدم بث ذريته في يده فقال: هؤلاء أهل الجنة وما كانوا عاملين لليمنى، وهؤلاء أهل النار وما كانوا عاملين لليسرى، وهؤلاء لهذه، وهؤلاء لهذه، قال: فتفرق الناس وما يختلفون في القدر".
ورواه بنحوه أبو داود، ورواه الدارقطنى، وأبو الحسن الأثرم.
والوَلْث: شئ دون شئ من عهد ليس بالوثيق (قال ابن الأثير في نهاية الغريب في حديث عمر أنه قال للجائليق: "لولا وَلْثُ عهد لأمرت بضرب عنقك".
الوَلْث: العهد غير المحكم والمؤكد، ومنه وَلْثُ السَّحَاب وهو الندى اليسير، هكذا فسَّره الأصمعى، وقال غيره: الوَلْث: العهد المحكم، وقيل: الولث: اليسير من العهد" اهـ.
انظر النهاية ٥/ ٢٢٣ ط الحلبى - باب: الواو مع اللام (ولث). =стр. 11019
٢/ ٥٨٣ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: الْحَجُّ الأَكْبَرُ يَوْمُ عَرَفَةَ"
ابن سعد، ش، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ (١) . الحواشي
(١) هذا الأثر أخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه (القسم الأول من الجزء الرابع - الجزء المفقود) كتاب (الحج) باب: في يوم الحج الأكبر ص ٤٣٩ بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع، عن عمر بن الوليد الشنى، عن عباد بن شهاب العصرى، عن أبيه قال: قال عمر: الحج الأكبر يوم عرفة، فذكرته لسعيد بن المسيب فقال: أخبرك عن ابن عمر أن عمر قال: سألت محمدًا عن يوم الحج الأكبر فقال: كان يوم وافق فيه حج رسول الله ﷺ وحج أهل الملل.
والأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد في ترجمة عباد العصرى في الطبقة الأولى من الفقهاء والمحدثين والتابعين من أهل البصرة - من أصحاب عمر بن الخطاب ﵁ ج ٧ ص ٩٠ بلفظ: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عمر بن الوليد الشنى، عن شهاب بن عباد العصرى، قال: حدثنى أبى قال: وقف علينا عمر بن الخطاب يوم عرفة ونحن بعرفات فقال: لمن هذا الأخبية؟ فقالوا: لعبد القيس، فاستغفر لهم، ثم قال: هذا يوم الحج الأكبر فلا يصومه أحد. =стр. 11020
٢/ ٥٨٤ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: لَا تَغُرَّنَّكُمْ هَذِهِ الآية: ﴿وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ﴾ فَإِنَّمَا كانَتْ يومَ بدرٍ، وَأَنَا فِئَةٌ لكلِّ مُسْلمٍ".
ش، وابن جرير، وابن أبى حاتم (١) .
٢/ ٥٨٥ - "عَنْ حرام بن معاوية قال: كتبَ إلينا عمرُ بنُ الخطابِ أن لا يُجاوِرَنَّكُمْ خِنزيرٌ، وَلا يُرفع فيكم صَلِيبٌ، ولا تأكُلوا على مائدةٍ يُشرَبُ عليها الخمرُ، وأَدِّبُوا الخيلَ، وامشُوا بين الغَرَضَيْنِ".
عب، هب (٢) . الحواشي
(١) ما وجدناه في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (المغازى) باب: غزوة بدر الأولى ج ١٤ ص ٣٨٦ رقم ١٨٥٨٠ أثرًا بلفظ: حدثنا وكيع، عن الربيع، عن الحسن: ﴿وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ﴾ الآية ١٦ من سورة الأنفال، قال: هذا يوم بدر خاصة، ليس الفرار من الزحف من الكبائر.
وفى تفسير ابن جرير الطبرى: سورة الأنفال آية ج ٩ ص ١٣٥ بلفظ: حدثنى المثنى قال: ثنا سويد، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن سليمان التيمى، عن أبى عثمان، قال: لما قتل أبو عبيد جاء الخبر إلى عمر فقال: يا أيها الناس أنا فئتكم، قال ابن المبارك: عن معمر، وسفيان الثورى، وابن عيينة، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد، قال: قال عمر ﵁ أنا فئة كل مسلم.
انظر كنز العمال ٢/ ٤٩٤ رقم ٤٣٨٣.
وانظر الدر المنثور للسيوطى ٤/ ٣٦ وتفسير ابن كثير طبعة الشعب ٣/ ٥٦٨.(٢) هذا الأثر أخرجه عبد الرزاق في مصنفه كتاب (أهل الكتاب) باب: هدم كنائسهم وهل يضربوا بناقوس ج ٦ ص ٦١ رقم ١٠٠٠٣ بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن زيد بن رفيع، عن حرام بن معاوية، قال: كتب إلينا عمر بن الخطاب "لا يجاورنكم ... " الأثر.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الجزية) باب: يشترط عليهم أن لا يحدثوا في أمصار المسلمين كنيسة ولا مجمعًا لصلاتهم ج ٩ ص ٢٠١ بلفظ: أخبرنا أبو على الروذبارى وأبو عبد الله الحسين بن عمر بن برهان، وأبو الحسين بن الفضل القطان قالوا: ثنا إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا الحسن بن عرفة، ثنا =стр. 11021
٢/ ٥٨٦ - "عَنْ مكحولٍ أنَّ عُمرَ بنَ الخطابِ كتَبَ إِلَى أَهْلِ الْشامِ: أن عَلِّمُوا أَوْلَادَكُمْ السِّبَاحَةَ والرَّمْى والفُروسِيَّةَ".
القراب في فضل الرمى (١) .
٢/ ٢٨٧ - "عَنْ سعيدِ بنِ أبِى سَعيدٍ أَنَّ رَجلًا بَاعَ دَارًا لَهُ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: احْرِزْ ثَمَنَها، أُحْفرْ تَحْتَ فِرَاشِ امْرأَتِكَ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ أَوَلَيْسَ بِكَنْزٍ؟ قَالَ: لَيْسَ بِكَنْزٍ مَا أَدِّى زَكَاتَهُ".
ش، وأبو الشيخ (٢) .
٢/ ٥٨٨ - "عَنْ سُفيانَ قَالَ: كتبَ عُمرُ إِلَى أَبِى موسَى الأشْعَرِىِّ: إِنَّكَ لَنْ تَنالَ عملَ الآخرةِ بشئٍ أفضلَ مِنَ الزُّهدِ في الدُّنْيَا". الحواشي
(١) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الجهاد) فصل في آداب متفرقة ج ٤ ص ٤٦٧ رقم ١١٣٨٦ بلفظه وعزوه.(٢) هذا الأثر أخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه كتاب (الزكاة) باب: ما قالوا في المال الذى تؤدى زكاته فليس بكنز ج ٣ ص ١٩٠ بلفظ: حدثنا ابن عُيينه، عن ابن عجلان، عن سعيد بن أبى سعيد، أن عمر سأل رجلًا، عن أرض له باعها فقال له: احرز مالك، واحفر له تحت فراش امرأتك، قال: يا أمير المؤمنين: أليس بكنز؟ فقال: ليس بكنز ما أدى زكاته.стр. 11022
ش، حم في الزهد (١) .
٢/ ٥٨٩ - "عَنْ ضبةَ بنِ مِحْصَنِ العَنْزِى عن حيثمة بن محضر المعتوى قال: قُلتُ لعمرَ بنِ الخطابِ أنتَ خَيْرٌ من أبىِ بكرٍ، فبكَى وقالَ: والله لليلةٌ من أبى بكر ويومٌ خيرٌ من عُمْرِ عُمَرَ، هلْ لكَ أن أُحدثَكَ بليلتِهِ ويَوْمِهِ؟ قُلتُ: نَعَمْ يَا أمِيرَ المؤمِنِينَ قال: أمَّا ليلته فلما خرجَ رسولُ الله ﷺ هَاربًا من أَهلِ مكةَ خرجَ ليلًا فتبعهُ أبو بكرٍ فجعلَ يمشِى مرةً أمامَهُ، ومرةً خلفَهُ، ومرةً عن يمينهِ، ومرةً عن يسارِهِ، فقالَ لهُ رسولُ الله ﷺ : ما هذَا يَا أبَا بكرٍ؟ ما أَعرِفُ هذَا من فِعْلِكَ، فَقَالَ: يَا رسولَ الله: أَذْكرُ الرَّصْدَ فَأَكُونُ أمامَكَ، وأَذْكُرُ الطَّلَبَ، فَأَكُونُ خلفَكَ، ومرةً عن يمينِك، ومرةً عن يسارِكَ، لَا آمنُ عليكَ، فَمَشَى رسولُ الله ﷺ ليلته على أطرافِ أصابِعِهِ حَتَّى حَفِيَت رِجْلَاهُ، فلما رآهَا أبو بكرٍ قد حَفِيَتْ حملَهُ علَى كاهِلِهِ وجعلَ يَشْتَدُّ بِهِ حتى أَتَى بِهِ فَم الغارِ فَأَنْزَلَهُ ثم قَالَ: والذى بَعَثَكَ بِالحقِّ لا تَدخلُهُ حتَّى أدخُلَهُ، فإِذَا كَانَ فِيهِ شئٌ نَزَل بِى قبلَكَ، فدخلَ فلم يَر شيئًا فحملَهُ فَدخَلَهُ، وَكَانَ فِى الغارِ خَرْقٌ فِيه حيَّاتٌ وأفَاعٍ فَخَشَى أبو بكرٍ أن يَخرجَ منهنَّ شئٌ يُؤذِي رسولَ الله ﷺ فَألقمهُ قدَمَهُ فجعلن يضربْنهُ ويلسعْنَهُ الحياتُ والأفاعى، وجعلتْ دموعُهُ تنحدِرُ وَرسولُ الله ﷺ يقولُ لَهُ: "لا تحزنْ إن الله مَعَنَا" فأنزلَ الله سكينتَهُ طمأنينةً لأبِى بكرٍ، فهذه ليلتُهُ، وأمَّا يومُهُ فلما تُوُفِّى رَسولُ الله ﷺ وارتدَّتِ العربُ فَقالَ بَعضهم نُصَلِّى ولا وَنُزَكِّى، وقالَ بَعْضُهمْ: لا نُصلِّى ولا نُزكِّى، فأتيتُهُ وَلَا آلُوهُ نُصْحًا، الحواشي
(١) هذا الأثر أخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه كتاب (الزهد) باب: كلام عمر بن الخطاب ﵁ ج ١٣ ص ٢٧٣ رقم ١٦٣١٧ بلفظ: وكيع، عن سفيان، قال: كتب عمر إلى أبى موسى: إنك لن تنال الآخرة بشئ أفضل من الزهد في الدنيا.
قال المحقق: أورده الهندى في الكنز ٢/ ١٤٦ من طريق ابن أبى شيبة وغيره.
وأخرجه أحمد في الزهد - باب: زهد عمر بن الخطاب ﵁ ص ١٥٢، بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنا أبى، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان قال: كتب عمر ﵀ إلى أبى موسى: إنك لم تنل عمل الآخرة بشئ أفضل من الزهد في الدنيا، وإياك ومذاق الأخلاق ودناءتها.стр. 11023
فقلتُ: يا خليفةَ رسولِ الله تألَّفِ الناسَ وَارْفُقْ بِهِمْ فقالَ. جَبَّارٌ فِى الجاهليةِ خَوَّارٌ في الإسلام؟ ! فبماذا أَتَأَلَّفُهُمْ؟ أبِشِعْرٍ مُفْتَعَلٍ أَوْ سِحْرٍ مفْتَرًى؟ فَقُبِضَ النَّبى ﷺ ، وارتَفَع الوحىُ، فَوَالله لَوْ مَنَعُونِى عقالًا مِمَّا كَانُوا يُعطون رسولَ الله ﷺ لقاتلتُهُمْ عليهِ، فقاتلنَا مَعَهُ، فكان والله رَشِيدَ الأمرِ، فهذَا يَوْمُهُ".
الدينورى في المجالسة، وأبو الحسن بن بشران في فوائده، ق في الدلائل، واللالكائى في السنة، كر (١) .
٢/ ٥٩٠ - "عَنْ سَالِمِ بنِ عبيدٍ وَكَانَ من أهل الصُّفَّةِ قَالَ: أَخَذَ عمرُ بيدِ أَبِى بكرٍ فَقَالَ لَهُ: مَنْ لَهُ مِنْ هذهِ الثلاث؟ إِذ يقولُ لصاحِبهِ (مَنْ صَاحِبُهُ) إِذ هُمَا في الغارِ - مَنْ هُمَا؟ لا تحزَنْ إِنَّ الله مَعَنَا".
ابن أبى حاتم (٢) .
٢/ ٥٩١ - "عَنِ ابن أبِى مليكةَ قَالَ: قَدِمَ أَعرابىٌّ فىِ زمانِ عمرَ فَقَالَ: من يُقْرِئُنِى مِمَّا أَنْزَلَ الله على محمدٍ؟ فَأَقرأَهُ رجلٌ بَرَاءَةٌ فَقَالَ: إنَّ الله بَرِئٌ منَ المشركين ورسُولِهِ الحواشي
(١) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الفضائل) باب: فضل الصديق ﵁ ج ١٢ ص ٤٩٣ رقم ٣٥٦١٥ بلفظ: عن ضبة بن محصن العنزى، قال: قلت لعمر بن الخطاب، أنت خير من أبى بكر، فبكى وقال: والله لليلة من أبى بكر ويوم خير من عُمْرِ عُمَرَ ... " الحديث.
انظر الدر المنثور في التفسير بالمأثور، تفسير سورة التوبة، آية رقم ٤٠ ج ٤ ص ١٩٧.
وهذا الأثر في دلائل النبوة للبيهقى - باب: خروج النبى ﷺ مع صاحبه أبى بكر الصديق ﵁ إلى الغار، وما ظهر في ذلك من الآثار ج ٢ ص ٢١٠ بلفظه وروايته.(٢) ما بين القوسين ساقط من نسخة قولة.
هذا الأثر في كنز العمال كتاب (فضائل الصحابة) فصل في تفضيلهم - فضل الصديق ﵁ ج ١٢ ص ٤٩٤ رقم ٣٥٦١٦ بلفظ: عن سالم بن عبيد وكان من أهل الصفة، قال: أخذ عمر بيد أبى بكر فقال له: من له هذه الثلاثة؟ إذا يقول لصاحبه - من صاحبه؟ إذا هما في الغار - من هما؟ لا تحزن إن الله معنا (ابن أبى حاتم).
والأثر في الدر المنثور في التفسير بالمأثور، تفسير سورة التوبة آية رقم ٤٠، ج ٤ ص ٢٠١ بلفظه وروايته.стр. 11024
(بِالجرِّ) فَقَالَ الأعْرَابِىُّ: أَوَ قَدْ بَرِئَ الله مِن رسولِهِ؟ إِنْ يكنِ الله بَرِئ مِنْ رسولِهِ فَأَنَا أبرأُ مِنْهُ، فبلغَ عُمَرَ مَقَالَة الأعرابىِّ فدعَاهُ فَقَالَ: يَا أَعْرَابِىُّ: أَتَبْرَأُ مِنَ رسُولِ الله ﷺ ؟ ! قَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ إِنِّى قدمتُ المدينةَ ولا عِلْمَ لىِ بالقرآنِ، فسألتُ مَن يقْرِئُنِى؟ فَأَقْرَأَنِى هَذَا سورةَ "بَرَاءَة"، فَقَالَ: "إِن الله برئٌ من المشركين ورسولِهِ"، فَقَلْتُ: أَوَ قَدْ بَرِئَ الله مِنْ رسولِهِ؟ إِنْ يَكُنِ الله بَرِئَ من رسولِهِ فَأَنَا أَبْرَأُ مِنْهُ، فَقَالَ عمرُ: لَيس هكذَا يَا أَعْرَابِىُّ، قَالَ: فَكَيْفَ هِىَ يَا أَميرَ المؤمنينَ؟ فَقَالَ: إِنَّ الله برئٌ من المشركين ورسولُهُ، فَقَالَ الأَعْرَابِىُّ: وَأَنَا وَالله أبرأُ ممَّا بَرِئ الله ورسولُهُ مِنْهُ، فَأَمَرَ عمرُ بنُ الخطَّابِ أَنْ لَا يُقْرِئَ النَّاسَ إِلَّا عالمٌ باللُّغَةِ، وَأَمَرَ أَبَا الأَسْوَدِ فَوَضَعَ النَّحْوَ".
ابن الأنبارى في الوقف والابتداء (١) .
٢/ ٥٩٢ - "عَنْ عُمرَ قَالَ: لَا تَجِدُ المؤمِنَ كَذَّابًا".
ابن أبى الدنيا في الصمت، كر، هب (٢) .
٢/ ٥٩٣ - "عَن عبيد بن عمير قال: كان عمرُ لا يثبتُ آيةً في المُصْحَفِ حتَّى يشَهْدَ رجُلَانِ، فجاء رجلٌ من الأنصار بِهَاتَيْنِ الآيتينِ: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ إلى آخِرِهَا، فَقَالَ عُمرُ: لا أسألُكَ عَليهَا بَيِّنَةً أبدًا، كذلك كان رسول الله ﷺ ".
ابن جرير، وابن المنذر، وأبو الشيخ (٣) . الحواشي
(١) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (فضائل القرآن) فصل في حقوق القرآن - ج ٢ ص ٣٢٩ رقم ٤١٥٧ بلفظه وروايته.
والأثر في الدر المنثور في التفسير المأثور للسيوطى، تفسير سورة التوبة آية رقم ٣، ج ٤ ص ١٢٩ بلفظه وروايته.(٢) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الإيمان والإسلام) الفصل الثامن في صفات المؤمنين - ج ١ ص ٣٦٤ رقم ١٦٠٤ بلفظ: من مسند عمر ﵁ عن عمر: لا تجد المؤمن كذابا (ابن أبى الدنيا في الصمت هب).(٣) هذا الأثر أخرجه ابن جرير الطبرى في نفسير سورة التوبة - ج ١١ ص ٧٨، آية رقم ١٢٩ بلفظ: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن عيينة، عن عمرو، عن عبيد بن عمير، قال: "كان عمر - رحمة الله عليه - لا يثبت آية في المصحف حنى يشهد رجلان ... " الحديث.стр. 11025
٢/ ٥٩٤ - "عَنْ عَبَّادِ بنِ عبد الله بن الزبيرِ قال: أَتَى الْحَارِثُ بن خزيمةَ بهاتينِ الآيتينِ في آخرِ براءَة: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ إلى قوله: ﴿الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ إلى عمرَ فقالَ: ومن مَعَكَ علَى هذَا؟ قالَ: لا أدرِى والله إِلَّا أنِّى أشهدُ لَسَمِعْتُهُمَا من رسولِ الله ﷺ ووعيتهما وحفظتهما، قال عمر: وأنا أشهد لسمعتهما من رسول الله ﷺ لو كانت ثَلاثُ آياتٍ لجعلتُها سورةً على حدة فانظرُوا سورةً من القرآنِ فأَلحقوهمَا فيها فألحِقَتَا في آخر براءةٍ".
ابن إسحاق، حم، ابن أبى داود في المصاحف (١) .
٢/ ٥٩٥ - "عَنْ عمرَ قال: لقدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبْعَثَ رِجَالًا إِلَى الأَمْصَارِ فَلَا يَدَعُونَ رَجُلًا ذَا مَيْسَرَةٍ لَمْ يَحُجَّ إِلَّا ضَرَبُوا عَلَيْهِ الْجِزْيَةَ، مَا هُمْ بِمُسْلِمِينَ".
ص، ورسته في الإيمان، وأبو العباس الأصم من حديثه، وابن شاهين في السنة (٢) . الحواشي
(١) هذا الأثر أخرجه أحمد في مسنده - حديث الحارث بن خزمة ﵁ ج ١ ص ١٩٩ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، حدثنا على بن بحر، حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عباد، عن أبيه عباد بن عبد الله بن الزبير قال: "أتى الحارث بن خزمة بهاتين الآيتين من آخر براءة ... " الأثر.
والحارث بن خزمة: ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة رقم ٨٧٤ فقال: الحارث بن خزمة، بفتح الزاى، ابن عدى بن أبى بن غنم، وهو قوقل بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصارى الخزرجى، وهو حليف لبنى عبد الأشهل، وقيل: الحارث بن خزيمة، وقيل: خزمة بفتحتين، قاله الطبرى وقالوا: شهد بدرا وأحدًا والخندق وما بعدها من المشاهد كلها، وهو الذى جاء بناقة رسول الله ﷺ حين ضلت في غزوة تبوك، وقال المنافقون: إن محمدا لا يعلم خبر ناقته فكيف يعلم خبر السماء؟ فقال رسول الله ﷺ لما علم مقالتهم: إنى لا أعلم إلا ما علمنى الله وقد أعلمنى مكانها وإنها في الوادى في شعب كذا، فانطلقوا فجاءوا بها، وكان الذى جاء بها الحارث بن خزمة، أخبرنا أبو جعفر عبد الله بن أحمد بن على وغير واحد بإسنادهم إلى أبى عيسى محمد بن عيسى، قال: حدثنا محمد بن يسار، أخبرنا عبد الرحمن بن مهدى، أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن الزهرى، عن عبيد بن السباق أن زيد بن ثابت حدثه قال: بعث إلى أبو بكر الصديق ﵁ مقتل أهل اليمامة، وذكر حديث جمع القرآن، وقال: فوجدت آخر سورة براءة مع خزيمة بن ثابت: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ إلى ﴿الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾.
وهذا حديث صحيح، توفى سنة أربعين في خلافة على.(٢) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الحج) فصل: في وجوبه، ج ٥ ص ١٤٤ رقم ١٢٤٠٠ بلفظه وروايته.стр. 11026
٢/ ٥٩٦ - "عَنْ عبدِ الرَّحمنِ بن غُنم الأشعرى قال: سمعتُ عمرَ بنَ الخطابِ يقولُ: لِيَمُتْ يَهودِيًا أَو نَصرانيًا (ثلاثَ مراتٍ) رجلٌ ماتَ ولم يُحجَّ، وجدَ لِذلِكَ سعةً وخليت سبيله، فحجةٌ أحجُّهَا وأنا صَرورةٌ أحبُّ إلىَّ من ستِّ عْزواتٍ أو سبعٍ".
ص، ورسته، وابن شاهين، ق (١) .
٢/ ٥٩٧ - "عَنْ عمرَ قال: مَنْ ماتَ وَهُوَ مُوسِرٌ ولم يحجَّ فلِيَمُتْ إن شاءَ يَهودِيًا وإنْ شاءَ نَصرانيًا".
ص، ش (٢) .
٢/ ٥٩٨ - "عَنْ عمرَ قال: لَوْ تَرَكَ النَّاس الْحَجَّ عَامًا وَاحِدًا لقاتَلْتُهُمْ عليهِ كَمَا نقاتِلُهُمْ عَلَى الصَّلَاةِ والزَّكَاةِ".
ص، ورسته في الإيمان، واللالكائى في السنة، وأبو العباس الأصم في حديثه (٣) . الحواشي
(١) هذا الأثر أخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الحج) باب: إمكان الحج ج ٤ ص ٣٣٤ بلفظ: أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، وأبو صادق بن أبى الفوارس الصيدلانى، قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا حجاج، قال: قال ابن جريج: أخبرنى عبد الله بن نعيم أن الضحاك بن عبد الرحمن الأشعرى، أخبره أن عبد الرحمن بن غنم أخبره أنه سمع عمر بن الخطاب ﵁ يقول: "ليمت يهوديا أو نصرانيا ... الأثر" إلى قوله: أو سبع، نم قال: ابن نعيم يشك، ولغزوة أغزوها بعد ما أحج أحب إلى من ست حجات أو سبع، ابن نعيم يشك فيهم.
وأنا صرورة: أى: لم أحج، ورجل صرور، وصرارة، وصارورة، وصارور، وصرورى، وصاروراء: لم يحج، قاموس ٢/ ٦٩.(٢) هذا الأثر أخرجه ابن أبى شيبة في الكتاب (المصنف) - القسم الأول من الجزء الرابع (الجزء المفقود) كتاب (الحج) باب: الرجل يموت ولم يحج وهو موسر ص ٣٣٧ بلفظ: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا وكيع، عن شعبة، عن الحكم، عن عدى بن أبيه، قال: قال عمر بن الخطاب: "من مات وهو موسر ولم يحج فليمت على أى حال شاء يهوديا أو نصرانيا".(٣) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الحج) فصل في وجوبه ج ٥ ص ١٤٤ رقم ١٢٤٠٣ بلفظه وروايته.стр. 11027
٢/ ٥٩٩ - "عَنْ مسروقٍ قال: قُلْتُ لعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: أَرَأَيْتَ الرِّشْوَةَ فِى الْحُكْمِ أَمِنَ السُّحْتِ هِىَ؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنْ كُفْرٌ، إِنَّمَا السُّحْتُ أَنْ يَكُونَ لِلرَّجُلِ عِندَ السُّلْطَانِ جاهٌ ومنزلةٌ، ويكونَ للآخَرِ إِلَى السُّلْطَانِ حاجةٌ فَلاَ تُقْضَى حَاجَتُهُ حَتَّى يَهْدِىَ إِلَيْهِ هَدِيَّةً".
ابن المنذر (١) .
٢/ ٦٠٠ - "عَنْ عمرَ قال: مَا رَأَيْتُ مِثْلَ مَنْ قَضَى بَيْنَ اثْنَيْن بَعْدَ هَؤُلاَءِ الآيَاتِ الثلاثِ: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾، ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾، ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ ".
ص (٢) .
٢/ ٦٠١ - "عَنْ عُمَرَ قال: فِى بَيْضِ النَّعَامِ قِيمَتُهُ".
عب، ش (٣) . الحواشي
(١) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الخلافة والإمارة) باب: الرشوة ج ٥ ص ٨٢٤ رقم ١٤٤٩٠ بلفظه وعزوه.(٢) ما بين القوسين ليس في نسخة قولة أثبتناه من الكنز.
هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الخلافة) فصل: في القضاء والترهيب - الترهيب عن القضاء - ج ٥ ص ٨٠١ رقم ١٤٤٢٣ بلفظ: عن عمر قال: ما رأيت من قضى بين اثنين بعد هؤلاء الثلاثة: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾، ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾، ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾.
وعزاه إلى سعيد بن منصور عن عمر.(٣) هذا الأثر أخرجه عبد الرزاق في مصنفه كتاب (المناسك) باب: في بيض النعام ج ٤ ص ٤٢١ رقم ٨٢٩٦ بلفظ: عبد الرزاق، عن إسماعيل بن عبد الله، عن الأعمش، عن إبراهيم، أن عمر بن الخطاب حكم في بيض النعام يصيبه المحرم قيمته، قال عبد الرزاق: فحدثت به أبا سفيان، فقال: سمعت الثورى سأل الأعمش عن هذا الحديث فحدثه به أبا سفيان، فقال: سمعت الثورى سأل الأعمش عن هذا الحديث فحدثه به عن عمر فجعل الثورى يردده عليه فأبى الأعمش إلا أن يثبته عن عمر. =стр. 11028
٢/ ٦٠٢ - "عَنْ عُمَرَ في قوله - تعالى -: ﴿وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾، قال: بِشِرْكٍ".
أبو الشيخ (١) .
٢/ ٦٠٣ - "عَنْ عمرَ قَالَ: تَمْرَةٌ خَيْرٌ مِنْ جَرَادَةٍ".
عب، ش، ق (٢) .
٢/ ٦٠٤ - "عَنْ عَطَاءِ الْخُرَاسَانِى أَنَّ عُمَرَ وَعُثْمَانَ وَزَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ وابْنَ عَبَّاسٍ وَمُعَاوِيَةَ قَالُوا: فِى النَّعَامَةِ يَقْتُلُهَا الْمُحْرِمُ بَدَنَةٌ مِنَ الإِبِلِ". الحواشي
(١) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (تفسير القرآن) تفسير سورة الأنعام ج ٢ ص ٤٠٧ رقم ٤٣٦٧ بلفظه وروايته.
والأثر في الدر المنثور في التفسير بالمأثور - تفسير سورة الأنعام آية رقم ٨٢، ج ٣ ص ٣٠٨ بلفظه وروايته.(٢) الحديث في كنز العمال - فصل في جنايات الحج وما يقاربها - ج ٥ ص ٢٤٥ رقم ١٢٧٧٢ بلفظ الكبير وروايته.
والحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (المناسك) باب: الهر واالجراد ج ٤ ص ٤١٠ رقم ٨٢٤٦ بلفظ: عبد الرزاق، عن محمد بن راشد، عن مكحول أن عمر بن الخطاب سئل عن الجراد يقتله المحرم، فقال: تمرة خير من جرادة.
وقال محققه: أخرجه ابن أبى شيبة، عن أبى معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عمر أنه قال: في محرم أصاب جرادة: تمرة خير من جرادة، كذا في المحلى ٧/ ٢٣٠.
والحديث في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الحج) في المحرم يقتل الجرادة ج ٤ ص ٧٧ بلفظ: حدثنا أبو بكر، قال: نا ابن فضيل، عن يزيد بن إبراهيم، عن كعب أنه مرت به جرادة فضربها بسوطه فأخذها فشواه، فقالوا له، فقال: هذا خطأ، وأنا أحكم على نفسى في هذا درهما، فأتى عمر فقال: وإنكم أهل حمص أكثر شئ دراهم، نمرة خير من جرادة.стр. 11029
الشافعى وضعَّفه، عب، ش، ق (١) .
٢/ ٦٠٥ - "عَنْ عُمَرَ أَنَّهَ أَمَرَ رَجُلًا صَامَ فِى رَمَضَانَ فِى السَّفَرِ أَنْ يَقْضِيَهُ".
عب، وابن شاهين في السنة، وجعفر الفريابى في سننه (٢) .
٢/ ٦٠٦ - "عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْد الله المُزَنىِّ قَالَ: كَانَ رَجُلَانِ مِنَ الأَعْرَابِ مُحْرِمَانِ فَأَحَاشَ أَحَدُهُمَا ظَبْيًا فَقَتَلَهُ الآخَرُ، فَأَتَيَا عُمَرَ وَعِنْدَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، فَقالَ لَهُ عُمَرُ: وَمَا تَرىَ؟ قَالَ: شَاةً، قَالَ: وَأَنَا أَرَى ذَلِكَ، اذْهَبَا فَأَهْدِيَا شَاةً، فَلَمَّا مَضَيَا قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبهِ: مَا دَرَى أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ مَا يقُول حَتَّى سَأَلَ صَاحِبَهُ، فَسَمعَهُمَا عُمَرُ فَرَدَّهُمَا، وأَقْبَلَ عَلَى القَائِلِ بِالدِّرَّةِ وَقَالَ: تَقْتُلُ الصَّيْدَ وَأَنْتَ مُحْرِمٌ وَتَغْمِصُ الفُتْيَا؟ ! إِنَّ الله يَقُولُ: الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال كتاب (الحج من قسم الأفعال) فصل في جنايات الحج وما يقاربها ج ٥ ص ٢٤٥ رقم ١٢٧٧١ بلفظ الكبير وروايته، وقال: مرسل.
هذا في مصنف عبد الرزاق - باب: النعامة يقتلها المحرم ج ٤ ص ٣٩٨، ٣٩٩ رقم ٨٢٠٣ بلفظ: عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن عطاء الخراسانى، عن ابن عباس أن عمر بن الخطاب وعلى بن أبى طالب وعثمان بن عفان وزيد بن ثابت قالوا: في النعامة قتلها المحرم بدنة من الإبل.
وقال محققه: أخرجه (هق) من طريق سيد بن سالم، عن ابن جريج، وقدم عثمان عَلَى عَلِىٍّ وزاد (معاوية) و (ابن عباس) (٥/ ١٨٢) وأخرجه الطبرانى من قول ابن عباس نفسه (٧/ ٢٨).
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الحج) باب: فدية النعام وبقر الوحش وحمار الوحش - ج ٥ ص ١٨٢، بلفظ: عن الشافعى، أنبأ سعيد بن سالم، عن ابن جريج، عن عطاء الخرسانى ... "الحديث".
والحديث في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الحج) في النعامة يصيبها المحرم - القسم الأول من الجزء الرابع (الجزء المفقود) ص ٣٣٢، بلفظ: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن ابن جريج، عن عطاء أن عمر وعثمان وزيد بن ثابت وابن عباس ومعاوية، قالوا: في النعامة بدنة.(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصيام) باب: السفر في رمضان ج ٤ ص ٢٧٠ رقم ٧٧٦٣، بلفظ: عبد الرزاق، عن ابن عيينة، قال: أخبرنى عاصم بن عبيد الله بن عاصم، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة أن عمر بن الخطاب أمر رجلًا صام رمضان في السفر أن يقضيه، وأخبرنيه عمرو بن دينار، عن كلثوم بن جبر، عن عمر.
والحديث في كنز العمال - صوم المسافر - ج ٨ ص ٦٠٧ رقم ٢٤٣٦٩ بلفظ: الكبير وروايته.стр. 11030
﴿يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ﴾ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الله لَمْ يَرْضَ بِعُمَرَ وَحْدَهُ فَاسْتَعَنْتُ بِصَاحِبِى هَذَا".
عبد بن حميد، وابن جرير (١) .
٢/ ٦٠٧ - "عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَوْطَأَ أَرْبِدُ ضَبّا فَقَتَلَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ، فَأَتَى عُمَرَ لِيَحْكُمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: احْكُمْ مَعِى فَحَكَمَا فِيهِ جَدْيًا قَدْ جَمَعَ المَاءَ وَالشَّجَرَ، ثُمَّ قَالَ عُمَرُ: ﴿يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ﴾ ".
الشافعى، عب، ش، وابن جرير، وابن المنذر، ق (٢) .
٢/ ٦٠٨ - "عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِىٌّ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ: عَلِّمْنِى الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال، فصل (في جنايات الحج وما يقاربها) ج ٥ ص ٢٤٥ رقم ١٢٧٧٣ بلفظ الكبير وعزوه.
وقال الشيخ الهندى: (فأحاش): نفَّر، ومنه حديث عمر ﵁: "أى رجلين أصابا صيدًا قتله أحدهما وأحاشه الآخر عليه" يعنى في الإحرام، يقال: حُشْت عليه الصيد وأحشته: إذا نفرته نحوه وسقته إليه وجمعته عليه، النهاية (١/ ٤٦١).
والحديث في تفسير الطبرى لابن جرير، في (تفسير قوله تعالى: ﴿يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ﴾ ج ٧ ص ٢٩ بلفظ: حدثنا هناد بن السرى، قال: ثنا ابن أبى زائدة، قال: أخبرنا داود بن أبى هند، عن بكر بن عبد الله المرى، قال: "كان رجلان ... " الحديث.(٢) الحديث في كنز العمال، فصل (في جنايات وما يقاربها) من قسم الأفعال ج ٥ ص ٢٤٦ رقم ١٢٧٧٤ بلفظ الكبير وعزوه.
والحديث في مسند الإمام الشافعى كتاب (المناسك) ص ١٣٤ بلفظ: أخبرنا ابن عيينة، أخبرنا مخارق، عن طارق بن شهاب، قال: خرجنا حجاجا فأوطأ رجل منا - يقال له أربدُ - ضبًا ففزر ظهره، فقدمنا على عمر ﵁ فسأله أربد، فقال عمر: احكم يا أربد فيه، فقال: أنت خير منى يا أمير المؤمنين وأعلمُ، فقال عمر ﵁: إنما أمرتك أن تحكم فيه ولم آمرك أن تزكينى، فقال أربد: أرى فيه جديًا قد جمع الماء والشجر، فقال عمر ﵁: فذلك فيه.
وقال المعلق: قوله: فأوطأ رجل منا ... إلخ، لفظ الحديث في لسان العرب "فأوطأ رجل راحلة ظبيا ... إلخ، وهو واضح، تأمل.
والحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (المناسك) باب: الضب والضبع ج ٤ ص ٤٠٢ رقم ٨٢٢١ بلفظ: عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن المخارق بن عبد الله قال: سمعت طارق بن شهاب يقول: "خرجنا حجاجا فأوطأ (رجل منا يقال له) أربد بن عبد الله ضبا ... " الحديث. =следующие страницы →