← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 10991–11030 · переход к 10996.

стр. 10991

٢/ ٥٣٧ - "عَنْ عمر قال: إِنَّ فِى الْعُزْلَةِ لَرَاحَةً مِنْ خِلَاطِ السُّوءِ". ش، حم فيه، وابن أبى الدنيا في العزلة (١). ٢/ ٥٣٨ - "عَنْ عمر قال: خُذُوا بِحظِّكُمْ مِنَ الْعُزْلَةِ". حم فيه، حب في الروضة، والعسكرى في المواعظ (٢).

стр. 10992

٢/ ٥٣٩ - "عَنْ عمرَ قال: جَالِسُوا التَّوَّابِينَ، فَإِنَّهُمْ أَرَقُّ شَيْئٍ أَفْئِدَةً". ابن المبارك، ش، حم فيه، وهناد، ك، حل (١). ٢/ ٥٤٠ - "عَنْ عمرَ قال: بِحَسْبِ الْمَرْءِ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ". حم فيه (٢).

стр. 10993

٢/ ٥٤١ - "عَنْ عمر أنه سمع رجلا يقول: أَسْتَغْفِرُ الله وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، فقال: وَيْحَكَ أَتْبِعْهَا أُخْتَهَا: فَاغْفِرْ لِى وَتُبْ عَلَيَّ". حم فيه، وهناد (١). ٢/ ٥٤٢ - "عَنْ عمر قال: عَلَيْكُمْ بِذِكْرِ الله؛ فَإِنَّه شِفَاءٌ، وَإِيَّاكُمْ وَذِكْرَ النَّاسِ؛ فَإِنَّهُ دَاءٌ". حم فيه، وهناد، وابن أبى الدنيا في الصمت (٢). ٢/ ٥٤٣ - "عَنْ أبِى إسْحَاقَ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْن الْخَطَّابِ: لَا يُنْخَلَنَّ لَنَا دَقِيقٌ بَعد ما رأيتُ رسول الله ﷺ يَأْكُلُ".

стр. 10994

ابن سعد، حم فيه (١). ٢/ ٥٤٤ - "عَنْ عبد الْكريم بن رَشيدٍ أن عمَرَ بنَ الْخَطَّاب، قال: يا أَصحابَ رسول الله: تناصَحُوا، فَإِنَّكُمْ إنْ لَا تَفْعَلُوا عَلَيْكُمْ عَلَيهَا - يعنى الخلافَة: مثلُ عمرِو بنِ العاصِ ومعاويةَ بنِ أبى سُفْيَانَ". نعيم بن حماد في الفتن (٢). ٢/ ٥٤٥ - "عَنْ يحيى بن أبى راشدٍ البَصْرِى قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لاِبْنه: يا بُنَىَّ: إِذا حَضَرَتْنِى الوفاةُ فَأَحْرِقْنِى وَاجْعَل رُكْبَتَيْكَ فِى صُلْبِى، وضعْ يدكَ اليمنَى عَلَى جَنْبِى أو جَبِينى، وَيَدَكَ اليُسْرى عَلَى ذقنى، فإذا قُبِضْتُ فَأَغْمِضْنِى، واقْصِدُوا فِى كَفَنِى، فَإِنَّه إِنْ كَانَ لِى عندَ الله خَيْرٌ بَدَّلَنِى به مَا هُو خَيْرٌ مِنْه، وإن كَان عَلَى غَير ذَلِك سَلَبَنى، فَأسْرِع سَلْبِى، واقْصِدوا فِى حُفْرَتِى، فَإِنه إن كَانَ لِى عندَ الله خَيْرٌ وَسَّعَ لِى فِيها مَدَّ بصرى، وإن كنتُ عَلَى غير ذلك ضَيَّقَها علىَّ حَتَّى تَخْتَلِفَ أَضْلَاعِى، ولا تَخْرُجْ مَعِى امرأةٌ، ولا

стр. 10995

تُزَكُّونِى بِما ليْسَ فِىَّ فِإِنَّ الله هُوَ أَعْلَمُ بِى، فَإِذَا خَرَجْتُم بِى فَأَسْرِعُوا فِى المَشْى فإِنَّه إنْ كان لِى عندَ الله خيرٌ قَدَّمْتُمونِى إلى ما هُو خيرٌ لِى، وإنْ كنتُ على غيرِ ذَلِك كنتم قَدْ أَلْقَيتم عن رِقَابِكم شَرًا تَحْمِلونَه". ابن سعد، وابن أبى الدنيا في القبور (١). ٢/ ٥٤٦ - "عَنْ ابن عباس قال: سألت عُمَرَ لأىِّ شئٍ سُمِّيتَ الفَارُوقَ؟ قال: أَسْلَمَ حَمْزَةُ قَبْلى بثلاثةِ أيامٍ فَخَرجْت إلى المسجدِ، فأسرعَ أبو جهلٍ إلى النبى ﷺ ، فَأُخْبِرَ حمزةُ، فَأَخذَ قوسَه وجاء إلى المسجدِ إلى حَلْقَةِ قُريشٍ الَّتى فيها أبو جهل فقال: مالَك يا أبا عمارة؟ فرفع القوسَ فضربَ بها أَخْدَعَيْهِ فَقَطعه، فسالت الدماءُ فأصلحتْ ذلكَ قريشٌ مخافةَ الشَّرِّ ورسولُ الله ﷺ مُختفٍ في دار الأرقم بن أبى الأرقم المخزومِى (فانطلق حمزةُ فأسلم وخرجت بعده بثلاثة أيامٍ فإذا فلان المخزومى) فقلتُ: أرغبْتَ عن دين آبائِك واتبعتَ دينَ مُحَمَّدٍ؟ قال: إن فَعَلْتُ فقد فَعَلَهُ من هو أعظم عليك حَقًا مِنِّى، قلت ومن هم؟ قال. أختُك وخَتَنُكَ، فانطلقتُ فوجدتُ هَمْهَمَةً فدخلتُ فقلتُ: ما هذا؟ فما زال الكلام بينَنَا حتى أَخَذْتُ برأسِ (خَتَنِى فضربته وأدميته فقامت إلى أختى وأخذت برأسى) وقالت: قد كان ذلك على رغم أنفك فاستحيَيْتُ حين رأيت الدمَاء فجلَست فقلت: أرونى هذا الكتاب، فقالَت: إنه "لا يمسه إلا المطهَّرون" فقمتُ

стр. 10996

فاغتسلتُ فأخرجوا إلىَّ صحيفةً فيها: "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ"، قلت: أسماء طيبةٌ طاهرةٌ ﴿طه (١) مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى﴾ إلى قوله ﴿الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ فتعظَّمت في صَدرى وقلت: مِنْ هذا فَرَّت قريشٌ؟ فأسلمتُ وقلتُ: أين رسولُ الله؟ قالت: فَإِنَّه في دارِ الأرقم، فأتيت فضربتُ البابَ، فاستجمعَ القومُ فقال لهم حمزة: ما لكم؟ قالوا: عمرُ، قال: عُمَرُ! افتحوا له البابَ، فإن أقبلَ قَبِلْنا منه، وإن أدبرَ قَتَلْنَاه، فسمع ذلك رسولُ الله ﷺ فخرجَ، فَتشَهَّد، فكبَّر أهل الدارِ تكبيرةً سمعها أهلُ المسجد، قلت: يا رَسُولَ الله ألَسْنا على الحق؟ قال: بلى، قلت: ففيم الاختفاءُ؟ فخرجنا صفَّين أنا في أحدِهما وحمزةُ في الآخرِ حتى دخلنا المسجدَ فنظرتْ قريشٌ إلىَّ وإلى حمزةَ فأصابتهم، كآبةٌ شديدة، فسمانى رسول الله ﷺ الفاروقُ يومئذٍ وفرَّق بينَ الحقِّ والباطلِ". أبو نعيم في الدلائل، كر (١). ٢/ ٥٤٧ - "عَنِ العلاءِ بنِ أبى عَائشةَ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ دَعَا بِحَلَّاقٍ فَحَلَقَه بِمُوسى - يعنى: جسده - فاستشرفَ له النَاسُ فقال: أيُّها الناس إِن هَذا ليسَ من السُّنَّةِ، ولَكِنَّ النَّورْةُ من النعيمِ فَكَرِهْتُهَا". ابن سعد، ش (٢).

стр. 10997

٢/ ٥٤٨ - "عَنِ الوليد بن جُميع قال: حدثتنى جَدتى بَجِيمَةُ (*) أمُّ ورقةَ بنتُ الحارث الأنصارِى، وكان رسولُ الله ﷺ يزورُها وَيُسمِّيها الشهيدةَ، وكانت قد جمعتِ القرآن، أن رسول الله ﷺ حين غزا بدرًا، قالت له: أتأذنُ لى فأخرُجَ معكَ أُداوى جِرَاحَكم، وأُمَرِّضُ مرضاكم لعَلّ الله يُهدِ (*) لِى شهادةً، قال: إن الله يهدِى لكِ شهادةً، وكان النبى ﷺ قد أمرَها أن تَؤُمَّ أهلَ دَارِها وكان لهَا مؤذنٌ، فَفيها غلامٌ لها وجاريةُ كانت دَبَّرَتْهُمَا فقتلاها في إمارة عمر، فقال عمرُ: صدق رسول الله ﷺ كان يقول: انْطَلِقوا بنا نزورُ الشهيدةَ". ابن سعد، وابن راهويه، حل، ق، وروى بعضه (١).

стр. 10998

٢/ ٥٤٩ - "عَن أبى العالية قال: كان عمرُ بن الخطابِ قد ذكر هذه الآية: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ فقال رجل من اليهود: لَوَ عَلِمنا أَىِّ يْومٍ نزلت هَذِه الآيةُ لاتَّخْذناه عيدًا، فقال عمر: الحمد لله الذى جعله لنا عيدًا، واليوم الثانى، نزلت يومَ عرفة، واليوم الثانى يوم النحر فأكمل الله لنا الأمر، فعرفنا أن الأمرَ بعد ذلك في انتقاص". ابن راهويه، وعبد بن حميد (١).

стр. 10999

٢/ ٥٥٠ - "عَنْ عامرِ بن عبد الله أن مولاةً لهم ذهبت بابنةِ الزبيرِ إلى عُمرَ بنِ الخطابِ فقالت: أدخلُ؟ فقال عمر: لا فرجعتْ، فقال: ادعوها، قولى: السلام عليكم، أدخل؟ ". هب (١). ٢/ ٥٥١ - "عَنْ عمَرَ قَالَ: مَنْ مَلأَ عَيْنَيْهِ مِنْ قَاعَةِ بْيتٍ قَبْلَ أنْ يؤذَنَ لَه فَقَدْ فَسَقَ". هب (٢). ٢/ ٥٥٢ - "عَنْ عُمَرَ أن تميمًا الدارىَّ سأل عمرَ بنَ الخطاب عن ركوبِ البحرِ فأمره بتقصيرِ الصلاةِ، قال: يقولُ الله: ﴿هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾ ". ق (٣). ٢/ ٥٥٣ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: قال رسولُ الله ﷺ إن من عبادِ الله عبادًا ما هُم

стр. 11000

بأنبياءَ ولا شُهدَاءَ يغبِطُهم الأنبياءُ والشهداء لِمكَانِهم من الله، قيل: من هم يا رسولَ الله؟ وما أَعْمَالُهم؟ قال: هم قومٌ تحابّوا بروحِ الله على غيرِ أرحامٍ بينهم، ولا أموالٍ يتعاطَوْنَها بَيْنَهم، فوالله إن وجوهَهم لنورُ، وإنهم لعلى نورٍ، لا يخافون إذَا خاف الناسُ، ولا يحزَنون إذا حزِن الناسُ، ثم تلا رسول الله ﷺ : ﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ ". د، وهناد، وابن جرير، وابن إبى حاتم، وابن مردويه، حل، هب (١). ٢/ ٥٥٤ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: لما استقرت السفينةُ على الجودِىِّ، لبثت ما شاءَ الله، ثم إنه أذن له فهبَط على الجُودِى فدعَا الغرابَ فقال: ائتِنِى بخبرِ الأرضِ، فانحدر الغرابُ على الأرضِ وفيها الغَرقى، من قومِ نوحٍ فأبطأ عليه، فلَعَنه، ودعا الحمامةَ فوقعت على كفِّ

стр. 11001

نوح، فقال: اهبطى فأتنى بخبرِ الأرضِ فانحدرت فلم تلبث إلا قليلا حتى جاء ينفض ريشه في منقاره، فقال: اهبط فقد أتيت الأرض، قال نوح ش باركَ الله فيكِ، وفى بيتٍ يؤويك وَحَبَّبَكَ إلى الناسِ لولا أن يغلبَك الناسُ على نفسكِ لدعوتُ الله أن يجعل رأسَك من ذَهَبٍ". ابن مردويه (١). ٢/ ٥٥٥ - "عَنِ الشعبى قَالَ: خرج عمرُ يَسْتَسْقِى فلم يزل على الاستغفارِ حتى رجعَ، فقيل له: ما رأيناك استسقيت، قال: لقد طلبتُ المطر بمَجادِحِ السماء التى يستنزل بها المطر ثم قرأ: ﴿وَيَاقَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا﴾ ". عب، ص، ش، وابن سعد، وأبو عبيد في الغريب، وابن المنذر وابن أبى حاتم، والشيخ، وجعفر الغريانى في الذكر، ق (٢).

стр. 11002

٢/ ٥٥٦ - "عَنْ كعبِ بن مالكٍ قَالَ: سمع عمر رجلًا يقرأُ هذا الحرفَ (ليسجُننَّهُ عَتَّى حينِ) ثم كتب إلى ابن مسعود: "سلامٌ عليك، أما بعد: فإن الله أنزل القرآن، فجعله قرآنا عربيًا مبينًا وأنزله بلغة هذا الحِىِّ من قريشٍ، فإذا أتاك كتابى هَذا فأقرئ الناس بلغةِ قريش، ولا تقرئهم بلغةِ هُذَيْل". ابن الأنبارى في الوقف، خط (١).

стр. 11003

٢/ ٥٥٧ - "عَنْ عمر أنه قَالَ: وهو يطوف بالبيتِ، اللهم إن كنت كتبت على شِقوةً أو ذنبًا فامحُه فإنك تمحو ما تشاءُ وتثبتُ وعندَك أمُّ الكتاب، واجعله سَعَادَةً ومغفرةً". عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر (١). ٢/ ٥٥٨ - "عَنِ السائبِ بن مهجانَ مِن أهل الشامِ وكان قد أدرك الصحابةَ قال: لما دخل عمرُ الشامَ حَمِد الله وأثنى عليه ووعظَ وذَكَّرَ وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر ثم قال: إن رسول الله ﷺ قام فينا خطيبا كقيامى فيكم فأمر بتقوى الله وصلةِ الرحم وصلاحِ ذات البين، وقال: عليكم بالجماعةِ وفى لفظ بالسمع والطاعةِ؛ فإن يد الله مع الجماعةِ، وَإن الشيطان مع الواحدِ، وهى من الاثنين أبعد، لا يَخْلُونَّ رجلٌ بامرأةٍ فإن الشيطانَ ثالثُهما، ومن ساءته سَيئتهُ وسرته حسنته فهو أماوةُ المُسلم المؤمن، وأمارة المنافقِ الَّذِى لا تسؤه سيئةٌ، ولا تسرُّه حسنة، إن عمل خيرًا لم يرج من الله في ذلك الخيرِ ثوابًا، وإن عملَ شرًا لم يخف من الله في ذلك الشَّرِّ عقوبةً، وأجملوا في طلب الدنيا، فإن الله قد تكفل بأرزاقكم، وكل سيتم له عملهُ الذى كان عامِلًا، أستعينوا الله على أعمالكم، "فإنه يمحو ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب" - صلى الله على نبينا محمد وآله وعليه السلام ورحمة الله -، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته".

стр. 11004

ابن مردويه، هب، كر، وقالا: هذه خطبة عمر بن الخطاب على أهل الشام آثرها الله عن رسول الله ﷺ . ٢/ ٥٥٩ - "عَنْ عمر قال: السبعُ المثَانِى: فاتحةُ الكتاب". ابن جرير، وابن المنذر (١). ٢/ ٥٦٠ - "عَنْ عمر قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي﴾ قال: السبع الطوال". ابن مردويه (٢). ٢/ ٥٦١ - "عَنْ عمر قال: إن موسى ﵇ لما وردَ مدين وجد عليه أمةً من الناس يسقون، فلما فرغوا أعادوا الصخرة على البئر ولا يطيقُ رَفْعَهَا إلا عشرةُ رجالٍ، فإذا هو بامرأتين، قال: ما خطبكما؟ فحدثتاه، فأتى الحجر فرفعه وحده، ثم استقى، فلم يستقِ إلا ذنوبا واحدًا حتى رويت الغنم، فرجعت المرأتان إلى أبيهما فحدثتاه، وتولى موسى إلى الظل ﴿فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤) فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى

стр. 11005

اسْتِحْيَاءٍ﴾ واضعة ثوبَها على وجهها، ليست بِسلفَع من النساء لا خَرَّاجة ولا ولَّاجة، قالت: إن أبى يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا، فقام معها موسى، فقال لها: امشِى خلفى، وانعتى لِى الطريقَ؛ فإن أكره أن يصيب الريحُ ثيابك فيصفَ لى جَسَدَك، فلما انتهى إلى أبيها قَصَّ عليه، قالت إحداهما: يا أبت استأجره إن خير من أستاجرت القوى الأمين، قال يا بنية: ما علمُك بأمانته وقوته؟ قالت: أما قوته فرفعه الحجر لا يُطيقه إلا عشرةُ رجال، وأما أمانته، فقال: امشى خلفى وانعتى لِى الطريق، فإنى أكره أن يصيب الريح ثيابك فيصفَ لِى جسدك فزاده ذلك رغبةَ فيه، ﴿إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ﴾ إلى قوله ﴿سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ أى في حسن الصحبة والوفاء بما قلت: قال: ذلك بينى وبينك أيما الإجلين قضيت فلا عدوان على قال: نعم، قال: الله على ما نقول وكيل، فزوجه وأقام معه يكفيه ويعمل له في رعاية غنمه وما يحتاج إليه، وزوجه صَفورة أو أختهَا شرقاء وهما اللتان تذودان". آدم، والفريانى، ش، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، ك، ق (١).

стр. 11006

٢/ ٥٦٢ - "عَنْ سمرة بنِ جُنْدُبٍ قال: قَالَ عُمَرُ: الرجال ثلاثةٌ، والنساء ثلاثةٌ، أما النساء فامرأةُ عفيفة مسلمةٌ ليّنة ودودةٌ ولودةٌ تُعين أهلهَا على الدهرِ، وقليلًا ما تجدُها، وامرأةٌ عفيفة مسلمة إنما هى وعاء للولد ليس عندها غير ذلك، والثالثة غُل قَمِل يجعلها الله في عنق من شاء، فإذا شاءَ أن ينزعه نزعه، والرجال ثلاثة: رجل عفيف هيِّن ليِّن ذُو رأىٍ ومشورة، وإذا أنزل به أمرٌ يأتمر به وصدر الأمور مصادرها، ورجل لا رأىَ له، إذا نزل به أَمْرٌ أَتَى ذا الرأىِ والمشورةِ ينزلُ عند رأيه، ورجل جايرُ حائر لا يأتمر راشدا ولا يُطيع مرشدًا". ش، وابن أبى الدنيا في كتاب (الأشراف) والخرائطى في مكارم الأخلاق، هب، كر (١).

стр. 11007

٢/ ٥٦٣ - "عَنْ أبِى رَافِعٍ قَالَ: مَرَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَأنَا أَصُوغُ وَأَقْرَأُ الْقُرآنَ قَالَ: يَا أَبَا رَافِعٍ لأَنْتَ خَيْرٌ مِنْ عُمَرَ، تُؤدِّى حَقَّ الله وَحَقَّ مَوَالِيكَ". هب (١). ٢/ ٥٦٤ - "عَنْ عمَرَ قَالَ: وَالله مَا اسْتَفَادَ رَجُلٌ فَائِدَةً بَعْدَ الإِسْلَامِ خَيْرًا مِنَ امرَأَةٍ حَسَنَةِ الخُلُقِ وَدُودٍ وَلُودٍ، وَالله مَا اسْتَفَادَ رَجُلٌ فَائِدَةً بَعْدَ الشِّرْكِ بِالله شَرًا مِنْ مُرَيَّةٍ سَيِّئَةِ الْخُلُقِ حَدِيدَةِ اللَّسَانِ، وَالله إِنَّ مِنْهُنَّ لَغُلّا مَا يُفْدَى مِنْهُ، وَغُنَمًا (لَا) يُحْذَى مِنْهُ". ش، وهناد، وابن أبى الدنيا في الأشراف، ق، كر (٢).

стр. 11008

٢/ ٥٦٥ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: مَا مِن امْرِئٍ إِلَّا وَلَهُ أَثَرٌ هُوَ وَاطِئُهُ، وَرِزْقٌ هُوَ آكِلُهُ، وَأَجَلٌ هُوَ بَالِغُهُ، وَحَتْفٌ هو قَاتِلُهُ، حَتَّى لَوْ أَنَّ رَجُلًا هَرَبَ مِنْ رِزْقِهِ لَاتَّبَعَهُ حَتَّى يُدْرِكَهُ، كمَا أنَّ الْمَوتَ يُدْرِكُ مَنْ هَرَبَ مِنْهُ (ألا) فَاتَّقُوا الله وَأَجْمِلُوا فِى الطَّلَبِ". هب (١). ٢/ ٥٦٦ - "عَنْ سَعِيد بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ اشْتَكَى، فَدَخَلَ عَلَيْهِ

стр. 11009

النَّبِيُّ ﷺ يَعُودُهُ فَقَالَ: كَيْفَ تَجِدُكَ يَا عُمَرُ؟ فَقَالَ: أَرْجُو وَأَخَافُ، فقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَا اجتَمَعَ الرَّجَاءُ وَالْخَوْفُ فِى قَلْبِ مُؤْمِنٍ إِلَّا أَعْطَاهُ الله الرَّجَاءَ وَآمَنَهُ الْخَوْفَ". هب (١). ٢/ ٥٦٧ - "عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ أَمَرَ بِضَرْبِ رَجُلَيْنِ، فَجَعَلَ أَحَدُهُمَا يَقولُ: بِاسْمِ الله، والآخَرُ يَقُولُ: سُبْحَانَ الله، فَقَالَ: وَيْحَكَ خَفِّفْ عَنِ الْمُسَبِّحِ فَإِنَّ التَّسْبِيحَ لَا يَسْتَقِرُّ إِلَّا فِى قَلْبِ مُؤْمِنٍ". هب (٢).

стр. 11010

٢/ ٥٦٨ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: إِيَّاكُمْ وَالأحْمَرَيْنِ اللَّحْمَ وَالنَّبِيذَ، فَإِنَّهُما مَفْسَدَةٌ لِلْمَالِ مَمْرَقَةٌ لِلدِّينِ". ابن أبى الدنيا في ذم المسكر، هب (١). ٢/ ٥٦٩ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: إِيَّاكُمْ وَاللَّحْمَ، فَإِنَّ لَهُ ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ". مالك، هب، وقال: وصله بعض الضعفاء ورفعه وليس بشئ (٢). ٢/ ٥٧٠ - "عَنْ أَنَسٍ أَنَّ امْرَأةً أَتَتْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَالَتْ: يَا أَمِيرَ الْمؤْمِنينَ إِنَّ دِرْعِى تَخَرَّقَ، قَالَ: لَمْ أكْسُكِهِ، قَالَتْ: بَلَى، وَلَكِنَّهُ تَخَرَّقَ؛ فَدَعَا لَهَا بدرْعٍ (قَجِيبٍ) (٣) وَخَيْطٍ وقَالَ لَهَا: (الْبَسِى) (٤) هَذَا - يَعْنِى الْخلِقَ - إِذَا خَبَزْتِ وَإِذَا جَعَلْتِ الْبُرْمَةَ، وَالْبِسِى هَذَا إِذَا فَرَغْتِ، فَإِنَّهُ لَا جَديدَ لِمَنْ لَا يَلْبَسُ الْخَلِقَ". هب (٥).

стр. 11011

٢/ ٥٧١ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: إِنَّ النَّاسَ لَنْ يَزَالُوا مُسْتَقِيمِينَ مَا اسْتقَامَتْ لَهُم أَئِمتَّهُمُ وَهُدَاتُهُم". ابن سعد، ق (١). ٢/ ٥٧٢ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: الرَّعِيَّةُ مُؤَدِّيَةٌ إِلَى الإِمَامِ مَا أَدَّى الإِمَامُ إِلى الله، فَإِذَا رَتَعَ الإِمَامُ رَتَعُوا". ابن سعد، ش، ق (٢).

стр. 11012

٢/ ٥٧٣ - "عَن الْقَاسِم بْنِ مُحَمَّدٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ حِينَ طُعِنَ جَاءَ النَّاسُ يُثْنُونَ عَلَيْهِ وَيُوَدِّعُونَهُ، فَقَالَ: عُمَرُ: أَبِالإمَارَةِ تُزَكُّونَنِى؟ صَحِبْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَقَبَضَ الله رسُولَهُ وَهُوَ عَنِّى رَاضٍ، ثُمَّ صَحِبْتُ أَبَا بَكْرٍ فَسَمِعْتُ وَأَطَعْتُ فَتُوفِّى أَبُو بَكْرٍ وَأَنَا سَامِعٌ مُطِيعٌ وَمَا أَصْبَحْتُ أَخَافُ عَلَى نَفْسِى إِلَّا إِمَارَتَكُمْ هَذِهِ". ابن سعد، ش (١). ٢/ ٥٧٤ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: وَالله لَوْ كَانَ لِى مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ لَافْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ هَوْلِ الْمُطَّلَعِ". ابن المبارك، وابن سعد، ش، وأبو عبيد في الغريب، ق في كتاب عذاب القبر (٢).

стр. 11013

٢/ ٥٧٥ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ أَنَّ عُمَرَ لَمَّا طُعِنَ قَالَ: هَذَا حِينُ لَوْ أَنَّ لِى مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ لَافْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ هَوْلِ الْمُطَّلَعِ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ: (يَا أَمِيرَ الْمؤْمِنِينَ وَالله إِنْ كَانَ إِسْلَامُكَ لَنَصْرًا، وَإِنْ كَانَتْ إِمَارَتُكَ لَفَتْحًا، وَلَقَدْ مَلأتَ الأَرْضَ عَدْلًا، فَقَالَ: أَتَشْهَدُ لِى بِهَذَا عِنْدَ الله يَوْمَ تَلْقَاهُ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ) نَعَمْ، فَفَرح عُمَرُ بِذَلِكَ وَأَعْجَبَهُ". ابن سعد، كر (١).

стр. 11014

٢/ ٥٧٦ - "عَنْ مُوَرِّق العِجْلِىِّ قَالَ: شَهِدْتُ كِتَابَ عُمَرَ إِلَى أَبِى مُوسَى أَنَّهُ: بَلَغَنِى أَنَّ أَهْل الأَمْصَارِ اتَّخَذُوا الْحَمَّامَاتِ، فَلَا يَدْخُلَنَّ أَحَدٌ إِلَّا بِمئْزَرٍ، وَلَا يُذْكُرُ لله تَعَالَى فِيهِ اسْمٌ حَتَّى يَخْرجَ مِنَها، وَلَا يَسْتَنْقِعُ اثْنَانِ في حَوْضٍ". عب، ش (١).

стр. 11015

٢/ ٥٧٧ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ خَلِيفَةَ قَالَ: كُنْتُ مَعَ عُمَرَ فِى جِنَازَةٍ فَانْقَطَعَ شِسْعُهُ فَاسْتَرجَعَ، ثُمَّ قَالَ: كُلُّ مَا سَاءَكَ فهُوَ لَكَ مُصِيبَةٌ". ابن سعد، ش، وهناد، وعبد بن حميد، عم في زوائد الزهد، وابن المنذر، هب (١). ٢/ ٥٧٨ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: نِعْمَ العِدْلَانِ وَنِعْمَ الْعِلَاوَةُ ﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (١٥٦) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ﴾ نِعْمَ العِدْلَانِ ﴿وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾ نِعْمَ الْعِلَاوَةُ". وكيع، ص، وعبد بن حميد، وابن أبى الدنيا في العزاء وابن المنذر، ك، ق (٢).

стр. 11016

٢/ ٥٧٩ - "عَن عُمَرَ قَالَ: تَعَلَّمُوا أَنْسَابَكُمْ، لِتَصِلُوا أَرْحَامَكُمْ". هناد (١). ٢/ ٥٨٠ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: تَعَلَّمُوا مِنَ النُّجُومِ مَا تَهْتَدُونَ بِهَا، وَتَعَلَّمُوا مِنَ الأَنْسَابِ مَا تَتَوَاصَلُونَ بِهَا". هناد (٢).

стр. 11017

٢/ ٥٨١ - "عَنْ أَبِى الشَّعْثَاءِ قَالَ: اسْتَعْمَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ شُرَحْبِيلَ بْنَ سُمَيْطٍ (١) عَلَى مَسْلَحَةٍ دُونَ الْمَدَائِنِ، فَقَامَ شُرَحْبِيلُ فَخَطَبَهُمْ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ (٢) في أرْضٍ: الشَّرَابُ فِيهَا فَاشٍ، والنِّسَاءُ فِيهَا كَثيرٌ، فَمَنْ أَصَابَ مِنكُمْ (٣) حَدًا فَليَأْتِنَا فَلنُقِمْ عَلَيْهِ الْحَدَّ، فَإِنَّهُ طَهُورُهُ، فَبَلَغَ عُمَرَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: لَا أُحِلُّ لَكَ أَنْ تَأمرَ النَّاسَ أَنْ يَهْتِكُوا سِتْرَ الله الَّذِى سَتَرَهُمْ". عب، وهناد، كر (٤).

стр. 11018

٢/ ٥٨٢ - "عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ خَطَبَ بِالْجَابِيَةِ، فَحَمِدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْه ثُمَّ قَالَ: مَنَ يَهْدِهِ الله فَلَا مضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِى لَهُ، فَقَالَ لَهُ قَسٌّ بَيْنَ يَدَيْهِ كَلِمَةً بِالْفَارِسِيَّةِ، فَقَالَ عُمَرُ: كَذَبْتَ يَا عَدُوَّ الله، بَلِ الله خَلَقَكَ وَهُوَ أَضَلَّكَ، وَهُوَ يُدْخِلُكَ النَّارَ إِنْ شَاءَ الله، وَلَوْلَا وَلْثُ عَقْدٍ لَضَرَبْتُ عُنُقَكَ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الله لَمَّا خَلَقَ آدَمَ نَثَرَ ذُرِّيَّتَهُ فَكَتَبَ أَهْلَ الْجَنَّةِ وَمَا هُمْ عَامِلُونَ، وَأَهْلَ النَّارِ وَمَا هُمْ عَامِلُونَ، ثُمَّ قَالَ: هَؤُلَاءِ لِهَذِهِ، وَهَؤُلَاءِ لِهَذِهِ، فَتَفَرَّقَ النَّاسُ وَمَا هُمْ يَخْتَلِفُونَ فِى الْقَدَرِ". د في كتاب القدر، وابن جرير، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ، وأبو القاسم بن بشران في أماليه، وعثمان بن سعيد الدارمى في الرد على الجهمية، وابن مندة في غرائب شُعَبِهِ، وَخُشَيْشٌ في الاستقامة واللالكائى في السنة، كر، والأصبهانى في الحجة، وابن خسرو في مسند أبى حنيفة (١).

стр. 11019

٢/ ٥٨٣ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: الْحَجُّ الأَكْبَرُ يَوْمُ عَرَفَةَ" ابن سعد، ش، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ (١).

стр. 11020

٢/ ٥٨٤ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: لَا تَغُرَّنَّكُمْ هَذِهِ الآية: ﴿وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ﴾ فَإِنَّمَا كانَتْ يومَ بدرٍ، وَأَنَا فِئَةٌ لكلِّ مُسْلمٍ". ش، وابن جرير، وابن أبى حاتم (١). ٢/ ٥٨٥ - "عَنْ حرام بن معاوية قال: كتبَ إلينا عمرُ بنُ الخطابِ أن لا يُجاوِرَنَّكُمْ خِنزيرٌ، وَلا يُرفع فيكم صَلِيبٌ، ولا تأكُلوا على مائدةٍ يُشرَبُ عليها الخمرُ، وأَدِّبُوا الخيلَ، وامشُوا بين الغَرَضَيْنِ". عب، هب (٢).

стр. 11021

٢/ ٥٨٦ - "عَنْ مكحولٍ أنَّ عُمرَ بنَ الخطابِ كتَبَ إِلَى أَهْلِ الْشامِ: أن عَلِّمُوا أَوْلَادَكُمْ السِّبَاحَةَ والرَّمْى والفُروسِيَّةَ". القراب في فضل الرمى (١). ٢/ ٢٨٧ - "عَنْ سعيدِ بنِ أبِى سَعيدٍ أَنَّ رَجلًا بَاعَ دَارًا لَهُ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: احْرِزْ ثَمَنَها، أُحْفرْ تَحْتَ فِرَاشِ امْرأَتِكَ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ أَوَلَيْسَ بِكَنْزٍ؟ قَالَ: لَيْسَ بِكَنْزٍ مَا أَدِّى زَكَاتَهُ". ش، وأبو الشيخ (٢). ٢/ ٥٨٨ - "عَنْ سُفيانَ قَالَ: كتبَ عُمرُ إِلَى أَبِى موسَى الأشْعَرِىِّ: إِنَّكَ لَنْ تَنالَ عملَ الآخرةِ بشئٍ أفضلَ مِنَ الزُّهدِ في الدُّنْيَا".

стр. 11022

ش، حم في الزهد (١). ٢/ ٥٨٩ - "عَنْ ضبةَ بنِ مِحْصَنِ العَنْزِى عن حيثمة بن محضر المعتوى قال: قُلتُ لعمرَ بنِ الخطابِ أنتَ خَيْرٌ من أبىِ بكرٍ، فبكَى وقالَ: والله لليلةٌ من أبى بكر ويومٌ خيرٌ من عُمْرِ عُمَرَ، هلْ لكَ أن أُحدثَكَ بليلتِهِ ويَوْمِهِ؟ قُلتُ: نَعَمْ يَا أمِيرَ المؤمِنِينَ قال: أمَّا ليلته فلما خرجَ رسولُ الله ﷺ هَاربًا من أَهلِ مكةَ خرجَ ليلًا فتبعهُ أبو بكرٍ فجعلَ يمشِى مرةً أمامَهُ، ومرةً خلفَهُ، ومرةً عن يمينهِ، ومرةً عن يسارِهِ، فقالَ لهُ رسولُ الله ﷺ : ما هذَا يَا أبَا بكرٍ؟ ما أَعرِفُ هذَا من فِعْلِكَ، فَقَالَ: يَا رسولَ الله: أَذْكرُ الرَّصْدَ فَأَكُونُ أمامَكَ، وأَذْكُرُ الطَّلَبَ، فَأَكُونُ خلفَكَ، ومرةً عن يمينِك، ومرةً عن يسارِكَ، لَا آمنُ عليكَ، فَمَشَى رسولُ الله ﷺ ليلته على أطرافِ أصابِعِهِ حَتَّى حَفِيَت رِجْلَاهُ، فلما رآهَا أبو بكرٍ قد حَفِيَتْ حملَهُ علَى كاهِلِهِ وجعلَ يَشْتَدُّ بِهِ حتى أَتَى بِهِ فَم الغارِ فَأَنْزَلَهُ ثم قَالَ: والذى بَعَثَكَ بِالحقِّ لا تَدخلُهُ حتَّى أدخُلَهُ، فإِذَا كَانَ فِيهِ شئٌ نَزَل بِى قبلَكَ، فدخلَ فلم يَر شيئًا فحملَهُ فَدخَلَهُ، وَكَانَ فِى الغارِ خَرْقٌ فِيه حيَّاتٌ وأفَاعٍ فَخَشَى أبو بكرٍ أن يَخرجَ منهنَّ شئٌ يُؤذِي رسولَ الله ﷺ فَألقمهُ قدَمَهُ فجعلن يضربْنهُ ويلسعْنَهُ الحياتُ والأفاعى، وجعلتْ دموعُهُ تنحدِرُ وَرسولُ الله ﷺ يقولُ لَهُ: "لا تحزنْ إن الله مَعَنَا" فأنزلَ الله سكينتَهُ طمأنينةً لأبِى بكرٍ، فهذه ليلتُهُ، وأمَّا يومُهُ فلما تُوُفِّى رَسولُ الله ﷺ وارتدَّتِ العربُ فَقالَ بَعضهم نُصَلِّى ولا وَنُزَكِّى، وقالَ بَعْضُهمْ: لا نُصلِّى ولا نُزكِّى، فأتيتُهُ وَلَا آلُوهُ نُصْحًا،

стр. 11023

فقلتُ: يا خليفةَ رسولِ الله تألَّفِ الناسَ وَارْفُقْ بِهِمْ فقالَ. جَبَّارٌ فِى الجاهليةِ خَوَّارٌ في الإسلام؟ ! فبماذا أَتَأَلَّفُهُمْ؟ أبِشِعْرٍ مُفْتَعَلٍ أَوْ سِحْرٍ مفْتَرًى؟ فَقُبِضَ النَّبى ﷺ ، وارتَفَع الوحىُ، فَوَالله لَوْ مَنَعُونِى عقالًا مِمَّا كَانُوا يُعطون رسولَ الله ﷺ لقاتلتُهُمْ عليهِ، فقاتلنَا مَعَهُ، فكان والله رَشِيدَ الأمرِ، فهذَا يَوْمُهُ". الدينورى في المجالسة، وأبو الحسن بن بشران في فوائده، ق في الدلائل، واللالكائى في السنة، كر (١). ٢/ ٥٩٠ - "عَنْ سَالِمِ بنِ عبيدٍ وَكَانَ من أهل الصُّفَّةِ قَالَ: أَخَذَ عمرُ بيدِ أَبِى بكرٍ فَقَالَ لَهُ: مَنْ لَهُ مِنْ هذهِ الثلاث؟ إِذ يقولُ لصاحِبهِ (مَنْ صَاحِبُهُ) إِذ هُمَا في الغارِ - مَنْ هُمَا؟ لا تحزَنْ إِنَّ الله مَعَنَا". ابن أبى حاتم (٢). ٢/ ٥٩١ - "عَنِ ابن أبِى مليكةَ قَالَ: قَدِمَ أَعرابىٌّ فىِ زمانِ عمرَ فَقَالَ: من يُقْرِئُنِى مِمَّا أَنْزَلَ الله على محمدٍ؟ فَأَقرأَهُ رجلٌ بَرَاءَةٌ فَقَالَ: إنَّ الله بَرِئٌ منَ المشركين ورسُولِهِ

стр. 11024

(بِالجرِّ) فَقَالَ الأعْرَابِىُّ: أَوَ قَدْ بَرِئَ الله مِن رسولِهِ؟ إِنْ يكنِ الله بَرِئ مِنْ رسولِهِ فَأَنَا أبرأُ مِنْهُ، فبلغَ عُمَرَ مَقَالَة الأعرابىِّ فدعَاهُ فَقَالَ: يَا أَعْرَابِىُّ: أَتَبْرَأُ مِنَ رسُولِ الله ﷺ ؟ ! قَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ إِنِّى قدمتُ المدينةَ ولا عِلْمَ لىِ بالقرآنِ، فسألتُ مَن يقْرِئُنِى؟ فَأَقْرَأَنِى هَذَا سورةَ "بَرَاءَة"، فَقَالَ: "إِن الله برئٌ من المشركين ورسولِهِ"، فَقَلْتُ: أَوَ قَدْ بَرِئَ الله مِنْ رسولِهِ؟ إِنْ يَكُنِ الله بَرِئَ من رسولِهِ فَأَنَا أَبْرَأُ مِنْهُ، فَقَالَ عمرُ: لَيس هكذَا يَا أَعْرَابِىُّ، قَالَ: فَكَيْفَ هِىَ يَا أَميرَ المؤمنينَ؟ فَقَالَ: إِنَّ الله برئٌ من المشركين ورسولُهُ، فَقَالَ الأَعْرَابِىُّ: وَأَنَا وَالله أبرأُ ممَّا بَرِئ الله ورسولُهُ مِنْهُ، فَأَمَرَ عمرُ بنُ الخطَّابِ أَنْ لَا يُقْرِئَ النَّاسَ إِلَّا عالمٌ باللُّغَةِ، وَأَمَرَ أَبَا الأَسْوَدِ فَوَضَعَ النَّحْوَ". ابن الأنبارى في الوقف والابتداء (١). ٢/ ٥٩٢ - "عَنْ عُمرَ قَالَ: لَا تَجِدُ المؤمِنَ كَذَّابًا". ابن أبى الدنيا في الصمت، كر، هب (٢). ٢/ ٥٩٣ - "عَن عبيد بن عمير قال: كان عمرُ لا يثبتُ آيةً في المُصْحَفِ حتَّى يشَهْدَ رجُلَانِ، فجاء رجلٌ من الأنصار بِهَاتَيْنِ الآيتينِ: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ إلى آخِرِهَا، فَقَالَ عُمرُ: لا أسألُكَ عَليهَا بَيِّنَةً أبدًا، كذلك كان رسول الله ﷺ ". ابن جرير، وابن المنذر، وأبو الشيخ (٣).

стр. 11025

٢/ ٥٩٤ - "عَنْ عَبَّادِ بنِ عبد الله بن الزبيرِ قال: أَتَى الْحَارِثُ بن خزيمةَ بهاتينِ الآيتينِ في آخرِ براءَة: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ إلى قوله: ﴿الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ إلى عمرَ فقالَ: ومن مَعَكَ علَى هذَا؟ قالَ: لا أدرِى والله إِلَّا أنِّى أشهدُ لَسَمِعْتُهُمَا من رسولِ الله ﷺ ووعيتهما وحفظتهما، قال عمر: وأنا أشهد لسمعتهما من رسول الله ﷺ لو كانت ثَلاثُ آياتٍ لجعلتُها سورةً على حدة فانظرُوا سورةً من القرآنِ فأَلحقوهمَا فيها فألحِقَتَا في آخر براءةٍ". ابن إسحاق، حم، ابن أبى داود في المصاحف (١). ٢/ ٥٩٥ - "عَنْ عمرَ قال: لقدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبْعَثَ رِجَالًا إِلَى الأَمْصَارِ فَلَا يَدَعُونَ رَجُلًا ذَا مَيْسَرَةٍ لَمْ يَحُجَّ إِلَّا ضَرَبُوا عَلَيْهِ الْجِزْيَةَ، مَا هُمْ بِمُسْلِمِينَ". ص، ورسته في الإيمان، وأبو العباس الأصم من حديثه، وابن شاهين في السنة (٢).

стр. 11026

٢/ ٥٩٦ - "عَنْ عبدِ الرَّحمنِ بن غُنم الأشعرى قال: سمعتُ عمرَ بنَ الخطابِ يقولُ: لِيَمُتْ يَهودِيًا أَو نَصرانيًا (ثلاثَ مراتٍ) رجلٌ ماتَ ولم يُحجَّ، وجدَ لِذلِكَ سعةً وخليت سبيله، فحجةٌ أحجُّهَا وأنا صَرورةٌ أحبُّ إلىَّ من ستِّ عْزواتٍ أو سبعٍ". ص، ورسته، وابن شاهين، ق (١). ٢/ ٥٩٧ - "عَنْ عمرَ قال: مَنْ ماتَ وَهُوَ مُوسِرٌ ولم يحجَّ فلِيَمُتْ إن شاءَ يَهودِيًا وإنْ شاءَ نَصرانيًا". ص، ش (٢). ٢/ ٥٩٨ - "عَنْ عمرَ قال: لَوْ تَرَكَ النَّاس الْحَجَّ عَامًا وَاحِدًا لقاتَلْتُهُمْ عليهِ كَمَا نقاتِلُهُمْ عَلَى الصَّلَاةِ والزَّكَاةِ". ص، ورسته في الإيمان، واللالكائى في السنة، وأبو العباس الأصم في حديثه (٣).

стр. 11027

٢/ ٥٩٩ - "عَنْ مسروقٍ قال: قُلْتُ لعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: أَرَأَيْتَ الرِّشْوَةَ فِى الْحُكْمِ أَمِنَ السُّحْتِ هِىَ؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنْ كُفْرٌ، إِنَّمَا السُّحْتُ أَنْ يَكُونَ لِلرَّجُلِ عِندَ السُّلْطَانِ جاهٌ ومنزلةٌ، ويكونَ للآخَرِ إِلَى السُّلْطَانِ حاجةٌ فَلاَ تُقْضَى حَاجَتُهُ حَتَّى يَهْدِىَ إِلَيْهِ هَدِيَّةً". ابن المنذر (١). ٢/ ٦٠٠ - "عَنْ عمرَ قال: مَا رَأَيْتُ مِثْلَ مَنْ قَضَى بَيْنَ اثْنَيْن بَعْدَ هَؤُلاَءِ الآيَاتِ الثلاثِ: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾، ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾، ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ ". ص (٢). ٢/ ٦٠١ - "عَنْ عُمَرَ قال: فِى بَيْضِ النَّعَامِ قِيمَتُهُ". عب، ش (٣).

стр. 11028

٢/ ٦٠٢ - "عَنْ عُمَرَ في قوله - تعالى -: ﴿وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾، قال: بِشِرْكٍ". أبو الشيخ (١). ٢/ ٦٠٣ - "عَنْ عمرَ قَالَ: تَمْرَةٌ خَيْرٌ مِنْ جَرَادَةٍ". عب، ش، ق (٢). ٢/ ٦٠٤ - "عَنْ عَطَاءِ الْخُرَاسَانِى أَنَّ عُمَرَ وَعُثْمَانَ وَزَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ وابْنَ عَبَّاسٍ وَمُعَاوِيَةَ قَالُوا: فِى النَّعَامَةِ يَقْتُلُهَا الْمُحْرِمُ بَدَنَةٌ مِنَ الإِبِلِ".

стр. 11029

الشافعى وضعَّفه، عب، ش، ق (١). ٢/ ٦٠٥ - "عَنْ عُمَرَ أَنَّهَ أَمَرَ رَجُلًا صَامَ فِى رَمَضَانَ فِى السَّفَرِ أَنْ يَقْضِيَهُ". عب، وابن شاهين في السنة، وجعفر الفريابى في سننه (٢). ٢/ ٦٠٦ - "عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْد الله المُزَنىِّ قَالَ: كَانَ رَجُلَانِ مِنَ الأَعْرَابِ مُحْرِمَانِ فَأَحَاشَ أَحَدُهُمَا ظَبْيًا فَقَتَلَهُ الآخَرُ، فَأَتَيَا عُمَرَ وَعِنْدَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، فَقالَ لَهُ عُمَرُ: وَمَا تَرىَ؟ قَالَ: شَاةً، قَالَ: وَأَنَا أَرَى ذَلِكَ، اذْهَبَا فَأَهْدِيَا شَاةً، فَلَمَّا مَضَيَا قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبهِ: مَا دَرَى أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ مَا يقُول حَتَّى سَأَلَ صَاحِبَهُ، فَسَمعَهُمَا عُمَرُ فَرَدَّهُمَا، وأَقْبَلَ عَلَى القَائِلِ بِالدِّرَّةِ وَقَالَ: تَقْتُلُ الصَّيْدَ وَأَنْتَ مُحْرِمٌ وَتَغْمِصُ الفُتْيَا؟ ! إِنَّ الله يَقُولُ:

стр. 11030

﴿يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ﴾ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الله لَمْ يَرْضَ بِعُمَرَ وَحْدَهُ فَاسْتَعَنْتُ بِصَاحِبِى هَذَا". عبد بن حميد، وابن جرير (١). ٢/ ٦٠٧ - "عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَوْطَأَ أَرْبِدُ ضَبّا فَقَتَلَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ، فَأَتَى عُمَرَ لِيَحْكُمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: احْكُمْ مَعِى فَحَكَمَا فِيهِ جَدْيًا قَدْ جَمَعَ المَاءَ وَالشَّجَرَ، ثُمَّ قَالَ عُمَرُ: ﴿يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ﴾ ". الشافعى، عب، ش، وابن جرير، وابن المنذر، ق (٢). ٢/ ٦٠٨ - "عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِىٌّ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ: عَلِّمْنِى
следующие страницы →