← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 11026–11065 · переход к 11031.

стр. 11026

٢/ ٥٩٦ - "عَنْ عبدِ الرَّحمنِ بن غُنم الأشعرى قال: سمعتُ عمرَ بنَ الخطابِ يقولُ: لِيَمُتْ يَهودِيًا أَو نَصرانيًا (ثلاثَ مراتٍ) رجلٌ ماتَ ولم يُحجَّ، وجدَ لِذلِكَ سعةً وخليت سبيله، فحجةٌ أحجُّهَا وأنا صَرورةٌ أحبُّ إلىَّ من ستِّ عْزواتٍ أو سبعٍ". ص، ورسته، وابن شاهين، ق (١). ٢/ ٥٩٧ - "عَنْ عمرَ قال: مَنْ ماتَ وَهُوَ مُوسِرٌ ولم يحجَّ فلِيَمُتْ إن شاءَ يَهودِيًا وإنْ شاءَ نَصرانيًا". ص، ش (٢). ٢/ ٥٩٨ - "عَنْ عمرَ قال: لَوْ تَرَكَ النَّاس الْحَجَّ عَامًا وَاحِدًا لقاتَلْتُهُمْ عليهِ كَمَا نقاتِلُهُمْ عَلَى الصَّلَاةِ والزَّكَاةِ". ص، ورسته في الإيمان، واللالكائى في السنة، وأبو العباس الأصم في حديثه (٣).

стр. 11027

٢/ ٥٩٩ - "عَنْ مسروقٍ قال: قُلْتُ لعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: أَرَأَيْتَ الرِّشْوَةَ فِى الْحُكْمِ أَمِنَ السُّحْتِ هِىَ؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنْ كُفْرٌ، إِنَّمَا السُّحْتُ أَنْ يَكُونَ لِلرَّجُلِ عِندَ السُّلْطَانِ جاهٌ ومنزلةٌ، ويكونَ للآخَرِ إِلَى السُّلْطَانِ حاجةٌ فَلاَ تُقْضَى حَاجَتُهُ حَتَّى يَهْدِىَ إِلَيْهِ هَدِيَّةً". ابن المنذر (١). ٢/ ٦٠٠ - "عَنْ عمرَ قال: مَا رَأَيْتُ مِثْلَ مَنْ قَضَى بَيْنَ اثْنَيْن بَعْدَ هَؤُلاَءِ الآيَاتِ الثلاثِ: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾، ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾، ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ ". ص (٢). ٢/ ٦٠١ - "عَنْ عُمَرَ قال: فِى بَيْضِ النَّعَامِ قِيمَتُهُ". عب، ش (٣).

стр. 11028

٢/ ٦٠٢ - "عَنْ عُمَرَ في قوله - تعالى -: ﴿وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾، قال: بِشِرْكٍ". أبو الشيخ (١). ٢/ ٦٠٣ - "عَنْ عمرَ قَالَ: تَمْرَةٌ خَيْرٌ مِنْ جَرَادَةٍ". عب، ش، ق (٢). ٢/ ٦٠٤ - "عَنْ عَطَاءِ الْخُرَاسَانِى أَنَّ عُمَرَ وَعُثْمَانَ وَزَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ وابْنَ عَبَّاسٍ وَمُعَاوِيَةَ قَالُوا: فِى النَّعَامَةِ يَقْتُلُهَا الْمُحْرِمُ بَدَنَةٌ مِنَ الإِبِلِ".

стр. 11029

الشافعى وضعَّفه، عب، ش، ق (١). ٢/ ٦٠٥ - "عَنْ عُمَرَ أَنَّهَ أَمَرَ رَجُلًا صَامَ فِى رَمَضَانَ فِى السَّفَرِ أَنْ يَقْضِيَهُ". عب، وابن شاهين في السنة، وجعفر الفريابى في سننه (٢). ٢/ ٦٠٦ - "عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْد الله المُزَنىِّ قَالَ: كَانَ رَجُلَانِ مِنَ الأَعْرَابِ مُحْرِمَانِ فَأَحَاشَ أَحَدُهُمَا ظَبْيًا فَقَتَلَهُ الآخَرُ، فَأَتَيَا عُمَرَ وَعِنْدَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، فَقالَ لَهُ عُمَرُ: وَمَا تَرىَ؟ قَالَ: شَاةً، قَالَ: وَأَنَا أَرَى ذَلِكَ، اذْهَبَا فَأَهْدِيَا شَاةً، فَلَمَّا مَضَيَا قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبهِ: مَا دَرَى أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ مَا يقُول حَتَّى سَأَلَ صَاحِبَهُ، فَسَمعَهُمَا عُمَرُ فَرَدَّهُمَا، وأَقْبَلَ عَلَى القَائِلِ بِالدِّرَّةِ وَقَالَ: تَقْتُلُ الصَّيْدَ وَأَنْتَ مُحْرِمٌ وَتَغْمِصُ الفُتْيَا؟ ! إِنَّ الله يَقُولُ:

стр. 11030

﴿يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ﴾ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الله لَمْ يَرْضَ بِعُمَرَ وَحْدَهُ فَاسْتَعَنْتُ بِصَاحِبِى هَذَا". عبد بن حميد، وابن جرير (١). ٢/ ٦٠٧ - "عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَوْطَأَ أَرْبِدُ ضَبّا فَقَتَلَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ، فَأَتَى عُمَرَ لِيَحْكُمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: احْكُمْ مَعِى فَحَكَمَا فِيهِ جَدْيًا قَدْ جَمَعَ المَاءَ وَالشَّجَرَ، ثُمَّ قَالَ عُمَرُ: ﴿يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ﴾ ". الشافعى، عب، ش، وابن جرير، وابن المنذر، ق (٢). ٢/ ٦٠٨ - "عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِىٌّ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ: عَلِّمْنِى

стр. 11031

الدِّينَ، قَالَ: تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِى الزَّكَاةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ، وَعَلَيْكَ بِالْعَلَانَيةِ، وَإِيَّاكَ وَالشِّرْكَ، وَإِيَّاكَ وَكُلَّ شَىْءٍ تَسْتَحْيِى مِنْهُ، فَإِنَّكَ إِنْ لَقِيتَ الله فَقُلْ: أَمَرَنِى عُمَرُ بِهَذَا". (هب، والأصبهانى في الحجة) قال هب: قال خ: هذا مرسل، لأن الحسن لم يدرك عمر، وما هو بإرساله أصح من حديث سعيد بن عبد الرحمن الجمحى: يعنى الآتى في مسند عمر (١). ٢/ ٦٠٩ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا مَرَّ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَقَدْ قَضَى نُسُكَهُ، فَقَالَ عُمَرُ: أَحَجَجْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ لَهُ: اجْتَنِبْ مَا نُهِيتَ عَنْهُ، فَقَالَ: مَا أَلَوْتُ؟ قَالَ عُمَرُ: اسْتَقْبِلْ عَمَلَكَ". هب (٢).

стр. 11032

٢/ ٦١٠ - "عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سَلَّمَ عَلَيْه رَجُلٌ فَرَدَّ ﵇، ثُمَّ سَأَلَهُ عُمَرُ: كَيْفَ أَنْتَ؟ قَالَ: أَحْمَدُ إِلَيْكَ الله، فَقَالَ عُمَرُ: ذَاكَ أَرَدْتُ مِنْكَ". مالك، وابن المبارك، هب (١). ٢/ ٦١١ - "عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزيدَ قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَمُرُّ عَلَيْنَا عِنْدَ نِصْفِ النَّهَارِ أَوْ قُبَيْلَهُ، فَقَالَ: قُومُوا فَقِيلُوا فَمَا بَقِى فَهُوَ للِشَّيْطَانِ". هب (٢) ٢/ ٦١٢ - "عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: إِنَّ فِى الْمَعَارِيضِ مَا يُغْنِى الرَّجُلَ عَنِ الْكَذِبِ". ش، وهناد، وابن جرير، ق (٣).

стр. 11033

٢/ ٦١٣ - "عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: مَنْ كَثُرَ ضَحِكُهُ قَلَّتْ هَيْبَتُهُ، وَمَنْ كَثُرَ مُزَاحُهُ اسْتُخِفَّ بِهِ، وَمَنْ أَكْثَرَ مِنْ شَىْءٍ عُرِفَ بِهِ، وَمَنْ كَثُرَ كَلَامُهُ كَثُرَ سَقَطُهُ، وَمَنْ كَثُرَ سَقَطُهُ قَلَّ حَيَاؤُهُ، وَمَنْ قَلَّ حَيَاؤُهُ قَلَّ وَرَعُهُ، وَمَنْ قَلَّ وَرَعُهُ مَاتَ قَلْبُهُ". حب في روضة العقلاء، وابن أبى الدنيا في الصمت، والعسكرى في الأمثال، وأبو القاسم الخرقى في أماليه، طس، هب، خط في الجامع، كر (١). ٢/ ٦١٤ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: بِحَسْبِ الْمُؤْمِنِ مِنَ الْغَىِّ أَنْ يُؤْذِىَ جَليِسَهُ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ، وَأَنْ يَجِدَ عَلَى النَّاسِ بِمَا يَأتِى، وَأَنْ يَظْهَرَ لَهُ مِنَ النَّاسِ مَا يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْ نَفْسِهِ". ض، ورسته في الإيمان، والعسكرى في المواعظ، هب (٢). ٢/ ٦١٥ - "عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: ذُكِرَ لَنَا أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يَقُولُ: عُرْوَةُ الإِسْلَامِ:

стр. 11034

شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ، وَإِيِتَاءُ الزَّكَاةِ، وَالطَّاعَةُ لِمَنْ وَلَّاهُ الله مِنَ الْمُسْلِمِينَ". رسته في الإيمان (١). ٢/ ٦١٦ - "عَنْ عُمَرَ فِى قَوْلِهِ: ﴿مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ قَالَ: الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ". ش، وابن جرير (٢). ٢/ ٦١٧ - "عَنِ السُّدِّى فِى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ﴾ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: لَوْ شَاءَ الله لَقَالَ: أَنْتُمْ، فَكُنَّا كُلُّنَا، وَلَكِنْ قَالَ: كُنْتُمْ فِى خَاصَّةِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ وَمَنْ صَنَعَ مِثْلَ صَنِيعهِمْ كَانُوا خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ للِنَّاسِ". ابن جرير، وابن أبى حاتم (٣). ٢/ ٦١٨ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: لأَنْ أَكُونَ سَأَلْتُ رَسُولَ الله ﷺ عَنْ مَانِعِ صَدَقَتِهِ

стр. 11035

وَقَالَ: أَنَا أَضَعُهَا مَوْضِعَهَا: أَيُقَاتَلُ؟ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ حُمْرِ النعم، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يَرَى أَنْ يُقَاتَلَ". رسته في الإيمان (١). ٢/ ٦١٩ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: إِنَّ لله مَلَائِكَةً يَكْتُبُونَ أَعْمَالَ بَنِى آدَمَ فَيْأَتُونَ رَبَّهُمْ فَيَقُومُونَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَيَنْشُرُونَ صُحُفَهُمْ، فَيَقُولُ الله أَلْقِ تِلْكَ الصَّحِيفَةَ، أَثْبِتْ تِلْكَ الصَّحِيفَةَ، فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ الَّذينَ أُمِرُوا أَنْ يُلْقُوا الصَّحِيفَةَ: شَهِدْنَا مَعَهُمْ خَيْرًا وَرَأَيْنَاهُ، قَالَ: إِنَّهُمْ أَرَادُوا بِهِ غَيْرَ وَجْهِى وَلا أَقْبَلُ إِلَّا مَا أَرَادُوا بِهِ وَجْهِى". رسته (٢). ٢/ ٦٢٠ - "عَنْ عُمَرَ فىِ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ﴾ قَالَ: الْجِبْتُ: السِّحْرُ، وَالطَّاغُوتُ: الشَّيْطَانُ". الفريابى، ص، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، ورسته (٣).

стр. 11036

٢/ ٦٢١ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: اسْمَعْ وَأَطِعْ وَلَوْ أُمِّرَ عَلَيْكَ عَبْدٌ حَبَشِىٌّ مُجَدَّعٌ، إِنْ ضَرَّكَ فَاصْبرْ، وَإِنْ حَرَمَكَ فَاصْبِرْ، وَإِنْ أَرَادَ أَمْرًا يَنْتَقِصُ دِينَكَ فَقُلْ: دَمِى دُونَ دِينِى، وَلا تُفَارِقِ الْجَمَاعَةَ". ش، وابن جرير، ونعيم بن حماد في الفتن، والكجى، وابن زنجويه في الأموال، ق (١). ٢/ ٦٢٢ - "عَنْ سَعيدِ بْنِ المُسَيِّبِ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: دِيَةُ أَهْلِ الكِتَابِ اليَهُودِىُّ وَالنَّصْرَانِىُّ أَرْبَعَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ، وَدِيَةُ الْمَجُوسِىِّ ثَمَانِمِائَةٍ". الشافعى، عب، ش وابن جرير ق (٢).

стр. 11037

٢/ ٦٢٣ - "عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ قَالَ: أَتَى رَجُلٌ عُمَرَ فَقَالَ: أَلِقَاتِلِ الْمُؤْمِنِ تَوْبَةٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ﴾ ". عبد بن حميد (١). ٢/ ٦٢٤ - "عَنِ ابن عمر أن عمرَ كَانَ يَنْهَى عَنْ خِصَاءِ البَهَائِمِ وَيَقُولُ: هَلِ النَّمَاءُ إِلَّا فِى الذُّكُورِ؟ ! ". عب، ش وابن المنذر، ق (٢).

стр. 11038

٢/ ٦٢٥ - "عَنِ ابن عباسٍ قال: كنت آخر الناس عهدًا بعمر فسمعتهُ يقول: القَوْلُ ما قلتُ، قلتُ: وما قلتَ؟ قال: قلتُ: الْكَلَالَةُ مَنْ لَا وَلَدَ لَهُ". عب، ص، ش، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، ك، ق (١).

стр. 11039

٢/ ٦٢٦ - "عَنِ السميط بن عمير قال: كان عمرُ يَقولُ الكَلَالةُ ما خلَا الولدَ والوالدَ". ش، ق ولفظهُ: أتى عَلَىَّ زَمَنٌ ومَا أدرى ما الكلالةُ، وإذا الكلالة من لا أبَ له ولا ولد (١). ٢/ ٦٢٧ - "عَنِ الشعبى قال: سُئِلَ أبو بكرٍ عن الكلالةِ فقالَ: إِنِّى أقولُ فيهَا برأيى،

стр. 11040

فإن كانَ صوابًا فمِنَ الله لَا شريكَ لهُ، وإِنْ كانَ خطأً فمنِّى ومنَ الشيطانِ، والله منهُ برىِءٌ، أُراهُ مَا خَلَا الولدَ والوالدَ، فلمَّا استُخْلِفَ عمرُ قَالَ: الكلالةُ ما عَدَا الولدَ وفِى لفظٍ: منْ لَا ولَدَ لَهُ: فلمَّا طُعِنَ عمرُ قَالَ: إِنِّى لأَسْتَحِى أَنْ أُخالفَ أَبَا بَكْرٍ أَرَى أَنَّ الكلالةَ ما عدَا الوالدَ والولدَ". عب، ض، ش، والدارمى، وابن جرير، وأبن المنذر، ق (١). ٢/ ٦٢٨ - "عَنْ عمرَ قال: لأَنْ أكونَ أعلمُ الكَلالةَ أَحَبّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ يكونَ لِى مثلُ (حزيمة) قُصُورِ الشّامِ". ابن جرير (٢).

стр. 11041

٢/ ٦٢٩ - "عَنْ مسروقٍ قال: سألتُ عمرَ عن ذىِ قرابةٍ لى وَرِثَ كلالةً، فقال: الكلالةُ، الكلالةُ - وأخذ بِلحْيَتِهِ - ثم قال: لأَنْ أعلَمهَا أحبُّ إلى من أن يكون لى ما على الأرضِ من شئ، سألت عنها رسولَ الله ﷺ فقال: ألم تسمع الآيةَ الّتى أُنزلِت في الصيف؟ ! فأعادها ثلاثَ مرَّاتٍ". ابن جرير (١). ٢/ ٦٣٠ - "عَنْ عمرَ قال: إذا نكحَ العبدُ الحرةَ فقد أعتق نِصْفَه، وإذا نكح الحرُّ الأمةَ فقد أرَقَّ نِصْفَه". عب، ص، ش، والدارمى (٢).

стр. 11042

٢/ ٦٣١ - "عَنِ ابن عمرَ قال: قُرِئ عِنْدَ عمرَ: ﴿كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا﴾ فقال معاذٌ عند تفسيرِها: بُدِّل فِى ساعةٍ مائة مرة، فقال عمر: هكذا سمعت من رسول الله ﷺ ". أبن أبى حاتم، طس، وابن مردويه بسند ضعيف (١). ٢/ ٦٣٢ - "عَنِ ابن عمرَ قال: تلَا رجلٌ عِنْدَ عمرَ: ﴿كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا﴾ (٢) فقال كعب: عندى تفسيرِ هذه الآية، فقال: عمر: هَاتِها يا كعبُ، فَإِنْ جئتَ بها كما سمعت من رسول الله ﷺ صدَّقْناكَ، قالَ: تُبَدَّلُ فِى الساعةِ الواحدةِ عِشْرينَ ومائةَ مرةٍ، فقال عمر: هكذا سمعت من رسول الله ﷺ ".

стр. 11043

ابن مردويه، حل (١). ٢/ ٦٣٣ - "عَنْ ابن عمرَ قال: ذكر عند عمر الثلُثُ في الوصيةِ، قال: الثلثُ وسَطٌ ولا بخسٌ ولا شَطَطٌ". ط، عب، ش، ق (٢). ٢/ ٦٣٤ - "عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: قَضَى عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ أنَّ مِيرَاثَ الإخوةِ من الأمِّ

стр. 11044

بينهم: ﴿لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ﴾ قال: ولا أرى عمر قضى بِذَلك حتى علمه من رسول الله ﷺ ". ابن أبى حاتم (١). ٢/ ٦٣٥ - "عَنْ عُمرَ قَالَ: تَعَلَّموا الفَرَائضَ فَإنَّهَا من دِينكم". ص، والدارمى، ق (٢). ٢/ ٦٣٦ - "عَنِ ابنِ المُسَيِّب قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ إلَى أبِى مُوسَى: إذَا لَهَوْتُمْ فَالْهُوا بالرَّمِى، وإذَا تَحَدَّثتم فَتَحدَّثُوا بالفَرائضِ".

стр. 11045

ك، ق (١). ٢/ ٦٣٧ - "عَنْ كُلَيْبٍ قَالَ: خَطَبَنَا عُمَرُ فَكَانَ يَقْرأُ على المِنْبَرِ (آل عِمْرَانَ) وَيَقُولُ: "إنَّها أُحُدُيَّةٌ" (٢) ثم قال: تَفَرَّقنَا عَنْ رَسولِ الله ﷺ يَوْمَ أُحدٍ فَصَعِدْتُ الجَبَلَ، فَسمعتُ يَهوديًا يقولُ: قُتِلَ مُحَمَّدٌ، فَقُلْتُ: لَا أسْمَعُ أحَدًا يَقُولُ: قُتِلَ مُحَمَّدٌ إلَّا ضَرَبتُ عُنُقَهُ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا رَسَولُ الله ﷺ والنَّاسُ يَتَرَاجَعُونَ إِلَيهِ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيةُ: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ﴾ الآية". ابن المنذر (٣). ٢/ ٦٣٨ - "عَنْ كُلَيْبٍ قَالَ: خَطَبَ عُمَرُ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَقَرَأَ "آلَ عِمْرَانَ" فَلَمَّا انْتَهَى إلَى قَوْلِهِ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ﴾ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ هَزَمْنَاهُمْ، فَفَرَرْتُ حَتَّى صَعِدْتُ الْجَبَلَ، فَلَقَدْ رَأيْتُنِى أَنْزُو كَأنِّى أَرْوَى، والنَّاسُ يَقُولُونَ قُتِلَ مُحَمَّدٌ،

стр. 11046

فَقُلْتُ: لَا أَجِدُ أَحَدًا يَقُولُ: قُتِلَ مُحَمَّدٌ إلَّا قَتَلْتُهُ، حَتَّى اجْتَمَعْنَا عَلَى الْجَبَلِ، فَنَزَلَتْ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ﴾ " (١). ابن جرير (٢). ٢/ ٦٣٩ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: يَهْدِمُ الدِّينَ - وفِى لَفْظٍ: يَهْدِمُ الإِسْلَامَ - ثَلَاثَةٌ: زَلَّةُ عَالمٍ، ومُجَادَلَةُ مُنَافِقٍ بِالْقُرْآنِ، وأئِمةٌ مُضِلُّونَ". ابن المبارك، جعفر الفريابى في صفة المنافق، وابن عبد البر في العلم، وابن النجار (٣).

стр. 11047

٢/ ٦٤٠ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: إنَّمَا وَجَدْنَا (خَيْرَ) عَيشِنَا الصَّبْرَ". ابن المبارك، حم في الزهد، حل (١). ٢/ ٦٤١ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: إِيَّاكُمْ وكَثْرَةَ الحَمَّامِ وكَثْرَةَ اطِّلَاءِ النُّورَةِ والتَّوَطُّؤَ عَلَى الفُرُشِ، فَإِنَّ عِبَادَ الله لَيْسُوا بالمُتنَعِّمين". ابن المبارك (٢). ٢/ ٦٤٢ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: يَا مَعْشَرَ المُهَاجِرِينَ لَا تَدْخُلُوا عَلَى أهْلِ الدُّنيَا؛ فَإنَّهَا مَسْخَطَةٌ لِلرِّزْقِ".

стр. 11048

ابن المبارك (١). ٢/ ٦٤٣ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: لَا تَنْخُلُوا الدَّقِيقَ فَإِنَّهُ طَعَامٌ كُلُّهُ". ابن المبارك (٢). ٢/ ٦٤٤ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: إِنَّ مِمَّا يُصَفِّى لك وُدَّ أَخِيكَ "ثَلَاثًا": تَبْدأُه بِالسَّلَامِ إذا لقَيتَهُ، وَأَنْ تَدْعُوَه بِأحَبِّ أسْمَائِهِ إلَيهِ، وَأَنْ تُوسِّع لَهُ فِى الْمَجْلِس". ابن المبارك، ص، هب، كر (٣).

стр. 11049

٢/ ٦٤٥ - "عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ قَالَ كَانَ عُمَرُ يَقُولُ: يَحْفَظُ الله المُؤْمِنَ، كَانَ عَاصِمُ بنُ ثَابِتِ بْنِ أفلحَ نذَرَ أن لا يَمَسَّ مُشْرِكًا، ولا يَمَسَّهُ مُشْرِكٌ، فَمَنَعَهُ الله بَعْدَ وَفَاتِهِ كَمَا امْتَنَعَ مِنْهُمْ فِى حَيَاتِهِ". ش، ق في الدلائل (١).

стр. 11050

الأزهر الشريف جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» تأليف الإمام جلال الدين السيوطي (٨٤٩ هـ - ٩١١ هـ) [المجلد الخامس عشر]

стр. 11051

جَمْعُ الْجَوَامِعِ المعْرُوفُ بِـ «الجامِعِ الْكَبِيرِ» [١٥]

стр. 11052

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

стр. 11053

تابع (مسند عمر بن الخطاب ﵁) ٢/ ٦٤٦ - " عَنْ عُمَرَ قَالَ: لَوْ هَلَكَ حَمَلٌ من وَلَدِ الضَّأنِ ضَيَاعًا بِشَاطِئ الفُرَاتِ خَشِيتُ أن يَسْألَنِى الله عَنْهُ". ابن سعد، ش، ومسدد، حل، كر (١). ٢/ ٦٤٧ - "عَنْ عمرَ قالَ: دخلتُ على رسول الله ﷺ وهو مضطجعٌ عَلَى خَصَفَةٍ، وإِنَّ بَعْضَه لعَلَى التُّرابِ، متوسدٌ وِسَادَةً من أُدم محشوة ليفًا، وفوق رأسِه إهابٌ معطوفٌ مُعَلَّقٌ في سقفِ العلّية، وَفى داره منها شئٌ من قَرَظٍ". هناد (٢).

стр. 11054

٢/ ٦٤٨ - "عَنْ عمرَ قالَ: إذا كان في المرءِ ثلاثُ خصالٍ فلا تَشُكُّوا في صَلَاحِه، إِذا حَمِده ذُو قَرَابَتِه، وجارُه، ورفيقُه". هناد (١). ٢/ ٦٤٩ - "عَنْ عمرَ قالَ: (رأيت) النبى ﷺ عندَ أحجارِ الزَّيتِ يدعو بباطنِ كَفَّيه، فلما فرغَ مَسَح بهما وَجْهَه". عبد الغنى بن سعيد في إيضاح الإشكال (٢). ٢/ ٦٥٠ - "عَنْ بشرِ بن حربٍ قالَ: سمعت عمرَ يقولُ: سمعت رسولَ الله ﷺ عند حُجْرَةِ عائشةَ يقول: اللهم بارك لنا في مدِينَتِنَا وصاعِنا ومُدِّنا، وشامِنَا ويَمَنِنَا، ثم استقبلَ مطلعَ الشمسِ فقال: من هَهُنا يطلعُ قَرْنُ الشيطانِ، من ههنا الزَّلازل والفتنُ والفدَّادُونَ". رسته في الإيمان، ورجاله موثقون، غير أنى أظن أن نسخته سقط منها لفظ: ابن،

стр. 11055

فإن الحديث معروف عن ابن عمر لا عن عمر خصوصا أن في إسناده: عن بشر بن حرب قال: سمعت عمر، وبشر بن حرب لم يدرك عمر، ثم رأيت كر، أخرجه عن تفسير ابن حرب، قال: سمعت عمر فذكره، وقال: كذا قال: والصواب ابن عمر، فحمدًا لله (١). ٢/ ٦٥١ - "عَنْ محاربِ بن دِثَار عن عمرَ قالَ: بينما نحنُ عند رسول الله ﷺ إذا أتاه رجلٌ أبيضُ الثيابِ، طيبُ الريحِ فوضعَ يده على ركبةِ رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله ما الإيمانُ؟ قال: أن تؤمن بالله واليومِ الآخر والملائكةِ والكتابِ والنبيينَ والجنةِ والنارِ، وبالقدر خيرهِ وشرَّه، قال: فإذا فعلت ذلك فأنا مؤمنٌ؟ قال: نعم، قال: صدقت، فعجبنا من قوله لرسول الله ﷺ : صدقت، قال: فما الإسلام؟ قال: تقيمُ الصلاة، وتؤتى الزكاةَ وتحجُّ البيتَ، وتصومُ رمضان، وتغتسل من الجنَابَةِ، قال: فإذا أنا فعلتُ ذلك فأنا مسلمٌ؟ قال: نعم، قال: صدقت: فتعجبنا من قوله لرسول الله ﷺ صدقت، قال: فما الإحسانُ؟ قال: أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تره فإنه يراك، قال: صدقت، قال: فمتى الساعة؟ قال: ما المسئول عنها بأعلم من السائل، قال: صدقت، ثم أدبر، قال رسول الله ﷺ : علىَّ بالرجل، فالتمسوه فلم يقدروا عليه، فقال: هذا جبريل جاءكم ليريَكم دينكم، وما أتانى في صورة قط إلا عرفته قبل مدَّتى هذه". رسته في الإيمان (٢).

стр. 11056

٢/ ٦٥٢ - "عَنْ بريدة بن أسلم، عن أبيه، قال: كتب أبو عبيدةَ إلى عمرَ بن الخطاب يذكرُ له جموعًا من الرومِ وما يتخَوَّفُ منهم، فكتبَ إليه عمر: أما بعدُ، فإنَّه مهما ينزلْ بعبدٍ مؤمن من شدةٍ يجعلِ الله بعدهَا فرجًا، وإنه لن يغلبَ عسرٌ يُسْرَيْن، وإن الله يقول في كتابه: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ ". مالك، ش، وابن أبى الدنيا في الفرج بعد الشدة، وابن جرير، كر، هب، كر (١). ٢/ ٦٥٣ - "عَنْ عمر قال: المسلمُ يتزوجُ النصرانيةَ، ولا يتزوجُ النصرانِىُّ المسلمةَ".

стр. 11057

عب، وابن جرير (١). ٢/ ٦٥٤ - "عَنِ ابن الحوتكية، عن عمرَ بن الخطابِ أن أعرابيا جاء إلى النبى ﷺ بأرنبٍ يَهديها له، فقال: ما هذه؟ قال: هديةٌ، وكان رسول الله ﷺ لا يأكل من الهديةِ حتى يأمر صاحبها فيأكل منها من أجل الشاةِ المسمومةِ التى أهديت إليه بخيبر، فقال النبى ﷺ كُلْ منها، قال: إنى صائمٌ، قال: صومُ ماذا؟ قال: ثلاث من كلِ شهرٍ، قال: أحسنت، فاجعلها البيضَ الغرَّ الزهرَ ثلاثَ عشرَة، وأربعَ عشرةَ، وخمسَ عشرةَ". ابن أبى الدنيا، هب، وابن جرير (٢).

стр. 11058

٢/ ٦٥٥ - "عَنْ عمرَ قال: إذا تَغَوَّلَت لأَحدِكم الغِيلانُ فيلؤذِّن، فإِن ذلكَ لا يضرُّه". ق في الدلائل (١). ٢/ ٦٥٦ - "عَنْ عمرَ قال: من خاف الله لم يشفِ غيظَه، ومن اتَّقَى الله لم يَصْنَعْ ما يريدُ، ولولا يومُ القيامةِ لكان غير ما ترون". ابن أبى الدنيا، والدينورى في المجالسة، والحاكم في الكنى، وأبو عبد الله بن منده في مسند إبراهيم بن أدهم، وابن المقرى في فوائده، كر (٢).

стр. 11059

٢/ ٦٥٧ - "عَنْ ثورِ بن يزيدَ أن عمرَ قال: إذا حضر شهرُ رمضان فالنفقةُ فيهِ عليكَ وعلى من تعولُ، كالنفقةِ في سبيلِ الله - يعنى الدرهم بسبعمِائة". سليم الرازى في عواليه (١). ٢/ ٦٥٨ - "عَنْ عمرَ قال: يا أيها الناسُ حُجُّوا وأَهْدُوا، فإنَّ الله يُحِبُّ الهدْى". ابن سعد، ن في حديث قتيبة (٢). ٢/ ٦٥٩ - "عَنْ إسماعيل بن عبيدِ بن رفاعةَ عن أبيه، قال: قالَ عمرُ بنُ الخطابِ: قال لى رسول الله ﷺ اجمعْ قومَك، قلت: بنى عَدِى؟ قال: لا، ولكن قريشًا، فجمعتُهم فتسامعت الأنصارُ والمهاجرون بذلك، فقالوا: لقد نزل اليوم في قريشٍ وحىٌ فجئت إلى رسول الله ﷺ فقلت: لقد جمعت لك قومى، فأُدخلُهم عليك أو تخرجُ إليهم؟ فقال: بل أخرجُ إليهم فخرج، فقال: هل فيكم من غيركم؟ فقالوا: حلفاؤنا وبنو إخواننا وموالينا منا، ثم قال: ألستم تسمعون أن أوليائى منكم يوم القيامة المتقون، ألا لا أعرفنَّ الناس تأتى بالأعمال وَتَأتُونَنِى بالأثقال، والله لا أغنى عنكم من الله شيئًا، ثم قال:

стр. 11060

إن قريشا أهل أمانة، من بغى عليهم العواثر كبه الله على وجههِ في النارِ، يقول ذلك ثلاث مرات". أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر البردى في أماليه، وهو معروف من رواية إسماعيل بن عبيد بن رفاعة، عن أبيه، عن جده رفاعة بن رافع، وسيأتى في محله (١). ٢/ ٦٦٠ - "عَنْ مسلم بن يسارٍ أن عمر بن الخطابِ سئل عن هذه الآية: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ فقال: سمعت رسول الله ﷺ سئل عنها، فقال رسول الله ﷺ إن الله ﵎ خلق آدم، ثم مسح ظهره بيمينه فاستخرج منه ذُرِّية، فقال: خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون، ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذريةً، فقال: خلقت هؤلاء للنارِ وبعملِ أهل النارِ يعملون، فقال رجل: يا رسول الله: ففيم العمل؟ قال: فقال رسول الله ﷺ : إن الله إذا خلق العبدَ للجنة استعملَه بعملِ أهل الجنة، وإذا خلق العبد للنارِ استعمله بعملِ أهل النارِ، حتى يموت على عملٍ من أعمال أهلِ النار فَيُدْخِلَهُ به النار". مالك، حم، وعبد بن حميد، ع في تاريخه، د، ت وحسنه، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، حب، وابن منده في الرد على الجهمية، وحشيش في الاستقامة، والآجرى في الشريعة، وأبو الشيخ، وابن مردويه، واللالكائى في السنة، ق في الأسماء والصفات، ص (٢).

стр. 11061

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 11062

٢/ ٦٦١ - "عَنْ أَبِى مُحَمَّدٍ رجلٍ من أهل المدينةِ قال: سألت عمرَ بنَ الخطاب عن قوله تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ قال: سألت النبى ﷺ كما سألتنى فقال: خلق الله آدمَ بيدِه ونفخ فيه من روحه، ثم أجلَسه فمسح ظهره بيده اليمنى فأخرج ذَرْءًا، فقال: ذرءٌ ذرأتُهم للجنة، ثم مسح ظهره بيده الأخرى - وكلتا يديه يمين - فقال: ذرءٌ ذرأتهم للنار يعملون فيما شئت من عمل، ثم أختم لهم بأسوأ أعمالِهم فأدخلهم النار". ابن جرير، وابن المنذر، وابن منده في الرد على الجهمية، وقال أبو محمد: هذا يقال: إنه مسلم بن يسار، وقيل: نعيم بن ربيعة (١). ٢/ ٦٦٢ - "عن عمر أن رسول الله ﷺ كان في محفل من أصحابه إذ جاء

стр. 11063

أعرابىٌّ من بنى سليم، قد صادَ ضبًا وجعله في كمِّه ليذهبَ به إلى رَحْلِه فيشويه ويأكلَه، فلما رأى الجماعةَ قال: ما هذا؟ قالوا: هذا الذى يذكر أنه نبىٌّ، فجاء حتى شَق الناسَ فقال: واللاتِ والعزى ما اشتملتِ النساءُ على ذِى لَهْجةٍ أبغضَ إلى منك ولا أمقت، ولولا أن تسمينى قومى عَجولًا لعَجَّلت إليك فقتلتُك فسررت بقتلك الأسودَ والأحمرَ والأبيضَ وغيرَهم، فقلت: يا رسول الله: دعنى فأقومَ فأقتُلَه، فقال: يا عمر أما علمتَ أن الحليمَ كاد أن يكون نبيًا؟ ثم أقبل على الأعرابى فقال: ما حملَك على أن قلتَ ما قلتَ، وقلتَ غير الحقِّ، ولم تُكرمْ مجلسى؟ ! قال: وتكلِّمُنِى أيضا استخفَافًا يا رسول الله، واللات والعزى لا آمنت بك أو يؤمن بك هذا الضبُّ، وأخرج الضب من كمّه وطرحه بين يدى رسول الله ﷺ وقال: إن آمن بك هذا الضبُّ آمنتُ بك، فقال رسول الله ﷺ : يا ضبُّ (فأجابه الضب) بلسانٍ عربى مبينٍ يسمعُه القومُ جميعا: لبيكَ وسعديك يا زينَ من وافى القيامة، قال: من تعبدُ يا ضب؟ قال: الذى في السماء عرشُه، وفى الأرض سلطانُه، وفى البحرِ سبيلُه، وفى الجنة رحمتُه، وفى النار عذابُه، قال: فمن أنا يا ضب؟ قال: أنت رسول رب العالمين، وخاتمُ النبيين، وقد أفلح من صدَّقك، وقد خاب من كذَّبك، قال الأعرابى: لا أتبعُ أثرًا بعد عين، والله لقد جئتكَ وما على ظهر الأرض أحد أبغضُ إلى منك، وإنك اليوم أحبُّ إلى من والدى ونفسى، وإنى لأحبُّك بداخلى وخارجى وسرِّى وعلانيتى، أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، فقال رسول الله ﷺ الحمد لله الذى هداك إلى هذا الدين (الذى) يعلو ولا يُعلى، ولا يقبله الله إلا بصلاة، ولا يقبل الله الصلاةَ إلا بقرآن، قال: فعلمنى، فعلمه رسول الله ﷺ الحمدُ لله، وقل هو الله أحدٌ قال: زدنى يا رسول الله؛ فما سمعت في البسيط ولا في الرجزِ أحسن من هذا، قال: يا أعرابى: إن هذا كلامُ ربِّ العالمين وليس بشعر، وإنك إذا قرأت: قل هو الله

стр. 11064

أحد مرة كان لك كأجرِ من قرأ ثلثَ القرآن، وإن قرأت: قل هو الله أحد مرتين كان لك كأجر من قرأ ثلثى القرآن، وإن قرأت: قل هو الله أحد ثلاث مرات كان لك كأجر من قرأ القرآن كله، فقال الأعرابى: نعم الإلهُ إلهُنا؛ يقبل اليسيرَ ويعطى الجزيلَ، فقال رسول الله ﷺ (ألك مال؟ قال: ما في بنى سليم قاطبة رجل هو أفقر منى، فقال رسول الله ﷺ ) لأصحابه: أعطوه، فأعطوه حتى أبعروه، فقام عبد الرحمن بن عوف، فقال: يا رسول الله: إن عندى ناقة عُشَراءَ دون البختى وفوق الأعرابى، تَلْحَق ولا تُلْحق، أُهديت إلى يوم تبوك، أتقرب بها إلى الله وأدفعُها إلى الأعرابى، فقال رسول الله ﷺ قد وصفتَ ناقتَك، وأصف لك ما عند الله جزاءً يومَ القيامة؟ قال: نعم، قال: لك ناقةٌ من درةٍ جوفاء، قوائمها من زمردٍ أخضرَ، وعنُقها من زبرجدٍ أخضر عليها هودج، وعلى الهودج السندس والإستبرق، وتمر بك على الصراط كالبرق الخاطف، يغبطك بها كل من رآك يوم القيامة، فقال عبد الرحمن: قد رضيت، فخرج الأعرابى من عند رسول الله ﷺ فلقيه ألفُ أعرابى من بنى سليم على ألف دابةٍ، معهم ألف سيفٍ وألف رُمْح، فقال لهم: أين تريدون؟ فقالوا: نذهب إلى هَذا الذى سفَّه آلهتَنا فنقتله، فقال: لا تفعلوا، أنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسولُ الله، فقالوا له: صبوت، فقال: ما صبوتُ؟ وحدثهم الحديث، فقالوا بأجمعهم: لا إله إلا الله محمد رسول الله، فبلغَ ذلك النبى ﷺ فتلقَّاهم في رداءٍ فنزلوا عن ركابهم يُقبلون ما رأَوا منه وهم يقولون: لا إله إلا الله محمد رسولُ الله، ثم قالوا: يا رسول الله: مُرْنا بِأَمْرِك، قال: كونوا تحت راية خالد بن الوليد، فليس أحد من العربِ آمن منهم ألفٌ جميعا إلا بنو سُليم". طس، وقال: تفرد به محمد بن على بن الوليد السلمى، عد، ك في المعجزات، وأبو نعيم، ق معا في الدلائل، وقال ق: الحمل فيه على السلمى، قال: وروى ذلك من

стр. 11065

حديث عائشة وأبى هريرة، وهذا أمثل الأسانيد فيه، وقال ابن دحية في الخصائص: هذا خبر موضوع وقال الذهبى في الميزان: هذا خبر باطل، وقال الحافظ ابن حجر في اللسان: السلمى روى عنه الإسماعيلى في معجمه، وقال: منكر الحديث (١).
следующие страницы →