Полный текст (18 716 стр.). Показаны 11026–11065 · переход к 11031.
стр. 11026
٢/ ٥٩٦ - "عَنْ عبدِ الرَّحمنِ بن غُنم الأشعرى قال: سمعتُ عمرَ بنَ الخطابِ يقولُ: لِيَمُتْ يَهودِيًا أَو نَصرانيًا (ثلاثَ مراتٍ) رجلٌ ماتَ ولم يُحجَّ، وجدَ لِذلِكَ سعةً وخليت سبيله، فحجةٌ أحجُّهَا وأنا صَرورةٌ أحبُّ إلىَّ من ستِّ عْزواتٍ أو سبعٍ".
ص، ورسته، وابن شاهين، ق (١) .
٢/ ٥٩٧ - "عَنْ عمرَ قال: مَنْ ماتَ وَهُوَ مُوسِرٌ ولم يحجَّ فلِيَمُتْ إن شاءَ يَهودِيًا وإنْ شاءَ نَصرانيًا".
ص، ش (٢) .
٢/ ٥٩٨ - "عَنْ عمرَ قال: لَوْ تَرَكَ النَّاس الْحَجَّ عَامًا وَاحِدًا لقاتَلْتُهُمْ عليهِ كَمَا نقاتِلُهُمْ عَلَى الصَّلَاةِ والزَّكَاةِ".
ص، ورسته في الإيمان، واللالكائى في السنة، وأبو العباس الأصم في حديثه (٣) . الحواشي
(١) هذا الأثر أخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الحج) باب: إمكان الحج ج ٤ ص ٣٣٤ بلفظ: أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، وأبو صادق بن أبى الفوارس الصيدلانى، قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا حجاج، قال: قال ابن جريج: أخبرنى عبد الله بن نعيم أن الضحاك بن عبد الرحمن الأشعرى، أخبره أن عبد الرحمن بن غنم أخبره أنه سمع عمر بن الخطاب ﵁ يقول: "ليمت يهوديا أو نصرانيا ... الأثر" إلى قوله: أو سبع، نم قال: ابن نعيم يشك، ولغزوة أغزوها بعد ما أحج أحب إلى من ست حجات أو سبع، ابن نعيم يشك فيهم.
وأنا صرورة: أى: لم أحج، ورجل صرور، وصرارة، وصارورة، وصارور، وصرورى، وصاروراء: لم يحج، قاموس ٢/ ٦٩.(٢) هذا الأثر أخرجه ابن أبى شيبة في الكتاب (المصنف) - القسم الأول من الجزء الرابع (الجزء المفقود) كتاب (الحج) باب: الرجل يموت ولم يحج وهو موسر ص ٣٣٧ بلفظ: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا وكيع، عن شعبة، عن الحكم، عن عدى بن أبيه، قال: قال عمر بن الخطاب: "من مات وهو موسر ولم يحج فليمت على أى حال شاء يهوديا أو نصرانيا".(٣) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الحج) فصل في وجوبه ج ٥ ص ١٤٤ رقم ١٢٤٠٣ بلفظه وروايته.стр. 11027
٢/ ٥٩٩ - "عَنْ مسروقٍ قال: قُلْتُ لعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: أَرَأَيْتَ الرِّشْوَةَ فِى الْحُكْمِ أَمِنَ السُّحْتِ هِىَ؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنْ كُفْرٌ، إِنَّمَا السُّحْتُ أَنْ يَكُونَ لِلرَّجُلِ عِندَ السُّلْطَانِ جاهٌ ومنزلةٌ، ويكونَ للآخَرِ إِلَى السُّلْطَانِ حاجةٌ فَلاَ تُقْضَى حَاجَتُهُ حَتَّى يَهْدِىَ إِلَيْهِ هَدِيَّةً".
ابن المنذر (١) .
٢/ ٦٠٠ - "عَنْ عمرَ قال: مَا رَأَيْتُ مِثْلَ مَنْ قَضَى بَيْنَ اثْنَيْن بَعْدَ هَؤُلاَءِ الآيَاتِ الثلاثِ: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾، ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾، ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ ".
ص (٢) .
٢/ ٦٠١ - "عَنْ عُمَرَ قال: فِى بَيْضِ النَّعَامِ قِيمَتُهُ".
عب، ش (٣) . الحواشي
(١) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الخلافة والإمارة) باب: الرشوة ج ٥ ص ٨٢٤ رقم ١٤٤٩٠ بلفظه وعزوه.(٢) ما بين القوسين ليس في نسخة قولة أثبتناه من الكنز.
هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الخلافة) فصل: في القضاء والترهيب - الترهيب عن القضاء - ج ٥ ص ٨٠١ رقم ١٤٤٢٣ بلفظ: عن عمر قال: ما رأيت من قضى بين اثنين بعد هؤلاء الثلاثة: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾، ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾، ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾.
وعزاه إلى سعيد بن منصور عن عمر.(٣) هذا الأثر أخرجه عبد الرزاق في مصنفه كتاب (المناسك) باب: في بيض النعام ج ٤ ص ٤٢١ رقم ٨٢٩٦ بلفظ: عبد الرزاق، عن إسماعيل بن عبد الله، عن الأعمش، عن إبراهيم، أن عمر بن الخطاب حكم في بيض النعام يصيبه المحرم قيمته، قال عبد الرزاق: فحدثت به أبا سفيان، فقال: سمعت الثورى سأل الأعمش عن هذا الحديث فحدثه به أبا سفيان، فقال: سمعت الثورى سأل الأعمش عن هذا الحديث فحدثه به عن عمر فجعل الثورى يردده عليه فأبى الأعمش إلا أن يثبته عن عمر. =стр. 11028
٢/ ٦٠٢ - "عَنْ عُمَرَ في قوله - تعالى -: ﴿وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾، قال: بِشِرْكٍ".
أبو الشيخ (١) .
٢/ ٦٠٣ - "عَنْ عمرَ قَالَ: تَمْرَةٌ خَيْرٌ مِنْ جَرَادَةٍ".
عب، ش، ق (٢) .
٢/ ٦٠٤ - "عَنْ عَطَاءِ الْخُرَاسَانِى أَنَّ عُمَرَ وَعُثْمَانَ وَزَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ وابْنَ عَبَّاسٍ وَمُعَاوِيَةَ قَالُوا: فِى النَّعَامَةِ يَقْتُلُهَا الْمُحْرِمُ بَدَنَةٌ مِنَ الإِبِلِ". الحواشي
(١) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (تفسير القرآن) تفسير سورة الأنعام ج ٢ ص ٤٠٧ رقم ٤٣٦٧ بلفظه وروايته.
والأثر في الدر المنثور في التفسير بالمأثور - تفسير سورة الأنعام آية رقم ٨٢، ج ٣ ص ٣٠٨ بلفظه وروايته.(٢) الحديث في كنز العمال - فصل في جنايات الحج وما يقاربها - ج ٥ ص ٢٤٥ رقم ١٢٧٧٢ بلفظ الكبير وروايته.
والحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (المناسك) باب: الهر واالجراد ج ٤ ص ٤١٠ رقم ٨٢٤٦ بلفظ: عبد الرزاق، عن محمد بن راشد، عن مكحول أن عمر بن الخطاب سئل عن الجراد يقتله المحرم، فقال: تمرة خير من جرادة.
وقال محققه: أخرجه ابن أبى شيبة، عن أبى معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عمر أنه قال: في محرم أصاب جرادة: تمرة خير من جرادة، كذا في المحلى ٧/ ٢٣٠.
والحديث في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الحج) في المحرم يقتل الجرادة ج ٤ ص ٧٧ بلفظ: حدثنا أبو بكر، قال: نا ابن فضيل، عن يزيد بن إبراهيم، عن كعب أنه مرت به جرادة فضربها بسوطه فأخذها فشواه، فقالوا له، فقال: هذا خطأ، وأنا أحكم على نفسى في هذا درهما، فأتى عمر فقال: وإنكم أهل حمص أكثر شئ دراهم، نمرة خير من جرادة.стр. 11029
الشافعى وضعَّفه، عب، ش، ق (١) .
٢/ ٦٠٥ - "عَنْ عُمَرَ أَنَّهَ أَمَرَ رَجُلًا صَامَ فِى رَمَضَانَ فِى السَّفَرِ أَنْ يَقْضِيَهُ".
عب، وابن شاهين في السنة، وجعفر الفريابى في سننه (٢) .
٢/ ٦٠٦ - "عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْد الله المُزَنىِّ قَالَ: كَانَ رَجُلَانِ مِنَ الأَعْرَابِ مُحْرِمَانِ فَأَحَاشَ أَحَدُهُمَا ظَبْيًا فَقَتَلَهُ الآخَرُ، فَأَتَيَا عُمَرَ وَعِنْدَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، فَقالَ لَهُ عُمَرُ: وَمَا تَرىَ؟ قَالَ: شَاةً، قَالَ: وَأَنَا أَرَى ذَلِكَ، اذْهَبَا فَأَهْدِيَا شَاةً، فَلَمَّا مَضَيَا قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبهِ: مَا دَرَى أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ مَا يقُول حَتَّى سَأَلَ صَاحِبَهُ، فَسَمعَهُمَا عُمَرُ فَرَدَّهُمَا، وأَقْبَلَ عَلَى القَائِلِ بِالدِّرَّةِ وَقَالَ: تَقْتُلُ الصَّيْدَ وَأَنْتَ مُحْرِمٌ وَتَغْمِصُ الفُتْيَا؟ ! إِنَّ الله يَقُولُ: الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال كتاب (الحج من قسم الأفعال) فصل في جنايات الحج وما يقاربها ج ٥ ص ٢٤٥ رقم ١٢٧٧١ بلفظ الكبير وروايته، وقال: مرسل.
هذا في مصنف عبد الرزاق - باب: النعامة يقتلها المحرم ج ٤ ص ٣٩٨، ٣٩٩ رقم ٨٢٠٣ بلفظ: عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن عطاء الخراسانى، عن ابن عباس أن عمر بن الخطاب وعلى بن أبى طالب وعثمان بن عفان وزيد بن ثابت قالوا: في النعامة قتلها المحرم بدنة من الإبل.
وقال محققه: أخرجه (هق) من طريق سيد بن سالم، عن ابن جريج، وقدم عثمان عَلَى عَلِىٍّ وزاد (معاوية) و (ابن عباس) (٥/ ١٨٢) وأخرجه الطبرانى من قول ابن عباس نفسه (٧/ ٢٨).
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الحج) باب: فدية النعام وبقر الوحش وحمار الوحش - ج ٥ ص ١٨٢، بلفظ: عن الشافعى، أنبأ سعيد بن سالم، عن ابن جريج، عن عطاء الخرسانى ... "الحديث".
والحديث في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الحج) في النعامة يصيبها المحرم - القسم الأول من الجزء الرابع (الجزء المفقود) ص ٣٣٢، بلفظ: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن ابن جريج، عن عطاء أن عمر وعثمان وزيد بن ثابت وابن عباس ومعاوية، قالوا: في النعامة بدنة.(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصيام) باب: السفر في رمضان ج ٤ ص ٢٧٠ رقم ٧٧٦٣، بلفظ: عبد الرزاق، عن ابن عيينة، قال: أخبرنى عاصم بن عبيد الله بن عاصم، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة أن عمر بن الخطاب أمر رجلًا صام رمضان في السفر أن يقضيه، وأخبرنيه عمرو بن دينار، عن كلثوم بن جبر، عن عمر.
والحديث في كنز العمال - صوم المسافر - ج ٨ ص ٦٠٧ رقم ٢٤٣٦٩ بلفظ: الكبير وروايته.стр. 11030
﴿يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ﴾ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الله لَمْ يَرْضَ بِعُمَرَ وَحْدَهُ فَاسْتَعَنْتُ بِصَاحِبِى هَذَا".
عبد بن حميد، وابن جرير (١) .
٢/ ٦٠٧ - "عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَوْطَأَ أَرْبِدُ ضَبّا فَقَتَلَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ، فَأَتَى عُمَرَ لِيَحْكُمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: احْكُمْ مَعِى فَحَكَمَا فِيهِ جَدْيًا قَدْ جَمَعَ المَاءَ وَالشَّجَرَ، ثُمَّ قَالَ عُمَرُ: ﴿يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ﴾ ".
الشافعى، عب، ش، وابن جرير، وابن المنذر، ق (٢) .
٢/ ٦٠٨ - "عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِىٌّ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ: عَلِّمْنِى الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال، فصل (في جنايات الحج وما يقاربها) ج ٥ ص ٢٤٥ رقم ١٢٧٧٣ بلفظ الكبير وعزوه.
وقال الشيخ الهندى: (فأحاش): نفَّر، ومنه حديث عمر ﵁: "أى رجلين أصابا صيدًا قتله أحدهما وأحاشه الآخر عليه" يعنى في الإحرام، يقال: حُشْت عليه الصيد وأحشته: إذا نفرته نحوه وسقته إليه وجمعته عليه، النهاية (١/ ٤٦١).
والحديث في تفسير الطبرى لابن جرير، في (تفسير قوله تعالى: ﴿يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ﴾ ج ٧ ص ٢٩ بلفظ: حدثنا هناد بن السرى، قال: ثنا ابن أبى زائدة، قال: أخبرنا داود بن أبى هند، عن بكر بن عبد الله المرى، قال: "كان رجلان ... " الحديث.(٢) الحديث في كنز العمال، فصل (في جنايات وما يقاربها) من قسم الأفعال ج ٥ ص ٢٤٦ رقم ١٢٧٧٤ بلفظ الكبير وعزوه.
والحديث في مسند الإمام الشافعى كتاب (المناسك) ص ١٣٤ بلفظ: أخبرنا ابن عيينة، أخبرنا مخارق، عن طارق بن شهاب، قال: خرجنا حجاجا فأوطأ رجل منا - يقال له أربدُ - ضبًا ففزر ظهره، فقدمنا على عمر ﵁ فسأله أربد، فقال عمر: احكم يا أربد فيه، فقال: أنت خير منى يا أمير المؤمنين وأعلمُ، فقال عمر ﵁: إنما أمرتك أن تحكم فيه ولم آمرك أن تزكينى، فقال أربد: أرى فيه جديًا قد جمع الماء والشجر، فقال عمر ﵁: فذلك فيه.
وقال المعلق: قوله: فأوطأ رجل منا ... إلخ، لفظ الحديث في لسان العرب "فأوطأ رجل راحلة ظبيا ... إلخ، وهو واضح، تأمل.
والحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (المناسك) باب: الضب والضبع ج ٤ ص ٤٠٢ رقم ٨٢٢١ بلفظ: عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن المخارق بن عبد الله قال: سمعت طارق بن شهاب يقول: "خرجنا حجاجا فأوطأ (رجل منا يقال له) أربد بن عبد الله ضبا ... " الحديث. =стр. 11031
الدِّينَ، قَالَ: تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِى الزَّكَاةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ، وَعَلَيْكَ بِالْعَلَانَيةِ، وَإِيَّاكَ وَالشِّرْكَ، وَإِيَّاكَ وَكُلَّ شَىْءٍ تَسْتَحْيِى مِنْهُ، فَإِنَّكَ إِنْ لَقِيتَ الله فَقُلْ: أَمَرَنِى عُمَرُ بِهَذَا".
(هب، والأصبهانى في الحجة) قال هب: قال خ: هذا مرسل، لأن الحسن لم يدرك عمر، وما هو بإرساله أصح من حديث سعيد بن عبد الرحمن الجمحى: يعنى الآتى في مسند عمر (١) .
٢/ ٦٠٩ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا مَرَّ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَقَدْ قَضَى نُسُكَهُ، فَقَالَ عُمَرُ: أَحَجَجْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ لَهُ: اجْتَنِبْ مَا نُهِيتَ عَنْهُ، فَقَالَ: مَا أَلَوْتُ؟ قَالَ عُمَرُ: اسْتَقْبِلْ عَمَلَكَ".
هب (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال، الفصل الثانى (في حقيقة الإسلام) ج ١ ص ٢٧٦، ٢٧٧، ١٣٦٦.(٢) الحديث في كنز العمال كتاب (الحج من قسم الأفعال) باب: في فضائله ووجوبه وآدابه ج ٥ ص ١٣٧ رقم ١٢٣٧٦ بلفظ: الكبير وعزوه.
وقال الشيخ الهندى: (ما ألوت): وما ألوته: ما استطعته. اهـ: (٤/ ٣٠٠) القاموس.стр. 11032
٢/ ٦١٠ - "عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سَلَّمَ عَلَيْه رَجُلٌ فَرَدَّ ﵇، ثُمَّ سَأَلَهُ عُمَرُ: كَيْفَ أَنْتَ؟ قَالَ: أَحْمَدُ إِلَيْكَ الله، فَقَالَ عُمَرُ: ذَاكَ أَرَدْتُ مِنْكَ".
مالك، وابن المبارك، هب (١) .
٢/ ٦١١ - "عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزيدَ قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَمُرُّ عَلَيْنَا عِنْدَ نِصْفِ النَّهَارِ أَوْ قُبَيْلَهُ، فَقَالَ: قُومُوا فَقِيلُوا فَمَا بَقِى فَهُوَ للِشَّيْطَانِ".
هب (٢)
٢/ ٦١٢ - "عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: إِنَّ فِى الْمَعَارِيضِ مَا يُغْنِى الرَّجُلَ عَنِ الْكَذِبِ".
ش، وهناد، وابن جرير، ق (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال (الشكر) ج ٣ ص ٧٣٦ رقم ٨٦١٢ بلفظ الكبير وعزوه.
والحديث في الموطأ للإمام مالك كتاب (السلام) باب: جامع في السلام ج ٢ ص ٩٦١ رقم ٥ بلفظ: وحدثنى عن مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة، عن أنس بن مالك أنه سمع عمر بن الخطاب .... الحديث.
والحديث في كتاب (الزهد) لابن المبارك، باب: (الإخلاص والنية) ص ٦٨ رقم ٢٠٥ بلفظ: أخبركم أبو عمر بن حيوية، وأبو بكر الوراق، قالا: أخبرنا يحيى، قال: حدثنا الحسين، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: أخبرنا مالك بن أنس، عن إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة، عن أنس بن مالك قال: سمعت عمر بن الخطاب سلم عليه رجل فرد ﵇، وقال للرجل: كيف أنت؟ قال الرجل: أحمد الله إليك، قال عمر: هذه أردت منك.(٢) الحديث في كنز العمال (ذيل النوم والقيلولة) ج ١٥ ص ٥١٣ رقم ٤٢٠٠١ بلفظ الكبير وعزوه.(٣) الحديث في كنز العمال (مرخص الكذب) ج ٣ ص ٨٧٦ رقم ٩٠٠٠ بلفظ الكبير وعزوه. والحديث في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الأدب) باب: من كره المعاريض، ومن كان يحب ذلك ج ٨ ص ٥٣٥ رقم ٦١٤٦ بلفظ: حدثنا معاذ بن معاذ، عن التيمى، عن أبى عثمان، قال: قال عمر: "إن في المعاريض ما يكف - أوْ يعف - الرجل عن الكذب".
وقال: أخرجه البخارى في الأدب المفرد (٢/ ٣٣٣) من طريق معتمر، عن أبيه - وهو سليمان التيمى. =стр. 11033
٢/ ٦١٣ - "عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: مَنْ كَثُرَ ضَحِكُهُ قَلَّتْ هَيْبَتُهُ، وَمَنْ كَثُرَ مُزَاحُهُ اسْتُخِفَّ بِهِ، وَمَنْ أَكْثَرَ مِنْ شَىْءٍ عُرِفَ بِهِ، وَمَنْ كَثُرَ كَلَامُهُ كَثُرَ سَقَطُهُ، وَمَنْ كَثُرَ سَقَطُهُ قَلَّ حَيَاؤُهُ، وَمَنْ قَلَّ حَيَاؤُهُ قَلَّ وَرَعُهُ، وَمَنْ قَلَّ وَرَعُهُ مَاتَ قَلْبُهُ".
حب في روضة العقلاء، وابن أبى الدنيا في الصمت، والعسكرى في الأمثال، وأبو القاسم الخرقى في أماليه، طس، هب، خط في الجامع، كر (١) .
٢/ ٦١٤ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: بِحَسْبِ الْمُؤْمِنِ مِنَ الْغَىِّ أَنْ يُؤْذِىَ جَليِسَهُ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ، وَأَنْ يَجِدَ عَلَى النَّاسِ بِمَا يَأتِى، وَأَنْ يَظْهَرَ لَهُ مِنَ النَّاسِ مَا يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْ نَفْسِهِ".
ض، ورسته في الإيمان، والعسكرى في المواعظ، هب (٢) .
٢/ ٦١٥ - "عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: ذُكِرَ لَنَا أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يَقُولُ: عُرْوَةُ الإِسْلَامِ: الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال، فصل (في الحكم) ج ١٦ ص ٢٦٤ رقم ٤٤٣٧٤ بلفظ الكبير وعزوه.
والحديث في جمهرة الأمثال للعسكرى، في قولهم: أفرط فأسقط، ج ١ ص ٢٠ بلفظ: أخبرنا أبو أحمد، قال: أخبرنا أبو بكر بن دريد، قال: حدثنا الحسن بن خضر، قال: حدثنا الحجاج بن نصير، قال: حدثنا صالح المزى، عن مالك بن دينار، عن الأحنف، قال لى عمر: "يا أحنف: من كثر ضحكه ... " الحديث.
والحديث في مجمع الزوائد، باب: (ما جاء في الصمت وحفظ اللسان) ج ١ ص ٣٠٢ بلفظ: وعن الأحنف بن قيس قال: قال لى عمر بن الخطاب: "يا أحنف: من كثر ضحكه قلت هيبته ... " الحديث.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه (دويد بن مجاشع) ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.(٢) الحديث في كنز العمال، فصل (في الترهيبات - الثلاثى) ج ١٦ ص ٢٥٢ رقم ٤٤٣٤٠ بلفظ الكبير وعزوه.стр. 11034
شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ، وَإِيِتَاءُ الزَّكَاةِ، وَالطَّاعَةُ لِمَنْ وَلَّاهُ الله مِنَ الْمُسْلِمِينَ".
رسته في الإيمان (١) .
٢/ ٦١٦ - "عَنْ عُمَرَ فِى قَوْلِهِ: ﴿مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ قَالَ: الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ".
ش، وابن جرير (٢) .
٢/ ٦١٧ - "عَنِ السُّدِّى فِى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ﴾ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: لَوْ شَاءَ الله لَقَالَ: أَنْتُمْ، فَكُنَّا كُلُّنَا، وَلَكِنْ قَالَ: كُنْتُمْ فِى خَاصَّةِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ وَمَنْ صَنَعَ مِثْلَ صَنِيعهِمْ كَانُوا خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ للِنَّاسِ".
ابن جرير، وابن أبى حاتم (٣) .
٢/ ٦١٨ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: لأَنْ أَكُونَ سَأَلْتُ رَسُولَ الله ﷺ عَنْ مَانِعِ صَدَقَتِهِ الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال، الفصل الثانى (في الإسلام) ج ١ ص ٢٨٤ رقم ١٣٨٤ بلفظ الكبير وعزوه.(٢) الحديث في كنز العمال كتاب (الحج) من قسم الأفعال، فصل في وجوبه: ذيل الوجوب، ج ٥ ص ١٤٥ رقم ١٢٤٠٥ بلفظ: الكبير وعزوه.
والحديث في تفسير الطبرى، القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ ج ٧ ص ٣٧ رقم ٨٤٧٤ بلفظ: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: قال عمر بن الخطاب ﵁: "من استطاع إليه سبيلا" قال: الزاد والراحلة.
والحديث في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الحج) باب: متى يجب على الرجل الحج، ج ٤ ص ٩٠ بلفظ: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا أبو خالد، عن ابن جريج، عن عطاء، قال: قال عمر: "من استطاع إليه سبيلًا ... الحديث".(٣) الحديث في كنز العمال (سورة آل عمران) ج ٢ ص ٣٧٥ رقم ٤٢٨٩ بلفظ الكبير وعزوه.
والحديث في تفسير الطبرى، في تفسير قوله تعالى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ ج ٧ ص ١٠١ رقم ٧٦٠٨ بلفظ: حدثنا محمد بن الحسين قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا أسباط، عن السدى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ قال عمر بن الخطاب: "لو شاء الله ... " الحديث.стр. 11035
وَقَالَ: أَنَا أَضَعُهَا مَوْضِعَهَا: أَيُقَاتَلُ؟ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ حُمْرِ النعم، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يَرَى أَنْ يُقَاتَلَ".
رسته في الإيمان (١) .
٢/ ٦١٩ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: إِنَّ لله مَلَائِكَةً يَكْتُبُونَ أَعْمَالَ بَنِى آدَمَ فَيْأَتُونَ رَبَّهُمْ فَيَقُومُونَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَيَنْشُرُونَ صُحُفَهُمْ، فَيَقُولُ الله أَلْقِ تِلْكَ الصَّحِيفَةَ، أَثْبِتْ تِلْكَ الصَّحِيفَةَ، فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ الَّذينَ أُمِرُوا أَنْ يُلْقُوا الصَّحِيفَةَ: شَهِدْنَا مَعَهُمْ خَيْرًا وَرَأَيْنَاهُ، قَالَ: إِنَّهُمْ أَرَادُوا بِهِ غَيْرَ وَجْهِى وَلا أَقْبَلُ إِلَّا مَا أَرَادُوا بِهِ وَجْهِى".
رسته (٢) .
٢/ ٦٢٠ - "عَنْ عُمَرَ فىِ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ﴾ قَالَ: الْجِبْتُ: السِّحْرُ، وَالطَّاغُوتُ: الشَّيْطَانُ".
الفريابى، ص، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، ورسته (٣) . الحواشي
(١) ما بين القوسين من الكنز.
والحديث في كنز العمال (أحكام الزكاة) ج ٦ ص ٥٣٨ رقم ١٦٨٦٢ بلفظ الكبير وعزوه.(٢) الحديث في كنز العمال كتاب (الأخلاق من قسم الأفعال) الرياء، ج ٣ ص ٨١١ رقم ٨٨٣٦ بلفظ الكبير وعزوه.(٣) الحديث في كنز العمال (تفسير سورة البقرة) ج ٢ ص ٣٥٥ رقم ٤٢٢٦ وفى ص ٣٨٥ رقم ٤٣٢١ بلفظ الكبير وعزوه.
والحديث في تفسير الطبرى لابن جرير (تفسير سورة النساء) ج ٨ ص ٤٦٢ رقم ٩٧٦٦ بلفظ: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن أبى عدى، عن شعبة، عن أبى إسحاق، عن حسان بن فائد، قال: قال عمر ﵀: "الجبت السحر، والطاغوت الشيطان".
وبرقم ٩٧٧١ بلفظ: حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا جرير، عن عبد الملك، عن قيس، عن مجاهد، قال: الجبت السحر، والطاغوت الشيطان والكاهن.стр. 11036
٢/ ٦٢١ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: اسْمَعْ وَأَطِعْ وَلَوْ أُمِّرَ عَلَيْكَ عَبْدٌ حَبَشِىٌّ مُجَدَّعٌ، إِنْ ضَرَّكَ فَاصْبرْ، وَإِنْ حَرَمَكَ فَاصْبِرْ، وَإِنْ أَرَادَ أَمْرًا يَنْتَقِصُ دِينَكَ فَقُلْ: دَمِى دُونَ دِينِى، وَلا تُفَارِقِ الْجَمَاعَةَ".
ش، وابن جرير، ونعيم بن حماد في الفتن، والكجى، وابن زنجويه في الأموال، ق (١) .
٢/ ٦٢٢ - "عَنْ سَعيدِ بْنِ المُسَيِّبِ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: دِيَةُ أَهْلِ الكِتَابِ اليَهُودِىُّ وَالنَّصْرَانِىُّ أَرْبَعَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ، وَدِيَةُ الْمَجُوسِىِّ ثَمَانِمِائَةٍ".
الشافعى، عب، ش وابن جرير ق (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الأصل برمز ابن أبى شيبة.
والحديث في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الجهاد) باب: في إمام السرية يأمرهم بالمعصية، ج ١٢ ص ٥٤٤ رقم ١٥٥٥٨ بلفظ: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن سويد بن غفلة، قال: قال لى عمر: يا أبا أمية: "إنى لا أدرى لعلى أن لا ألقاك بعد عامى هذا، فاسمع وأطع وإن أمر عليك عبد حبشى مجدع، إن ضربك فاصبر، وإن حرمك فاصبر، وإن أراد أمرًا ينتقص دينك فقل: سمع وطاعة، دمى دون دينى، فلا تفارق الجماعة".
وقال المحقق: أخرجه البيهقى في السنن الكبرى من طريق أبى أسامة، عن سفيان (٨/ ١٥٩).
والحديث في كنز العمال، الباب الثانى في (الإمارة وتوابعها) من قسم الأفعال: إطاعة الأمير، ج ٥ ص ٧٧٨ رقم ١٤٣٥٨ بلفظ: عن عمر قال: "اسمع وأطع وإن أمر عليك عبد حبشى مجدع، إن ضرك فاصبر، وإن أمرك بأمر فأتمر، وإن حرمك فاصبر، وإن ظلمك فاصبر، وإن أراد أن ينقص من دينك فقل: دمى دون دينى، ولا تفارق الجماعة".
(ش، ز، هـ، وابن جرير، ونعيم بن حماد في الفتن، والكجى، وابن زنجويه في الأموال، ق).
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (قتال أهل البغى) ج ٨ ص ١٥٩ بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا الحسن بن على بن عفان، حدثنا أبو أسامة، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن سويد بن غفلة، قال: قال لى عمر بن الخطاب ﵁: "يا أبا أمية: لعلك أن تخلف بعدى فأطع الإمام، وإن كان عبدا حبشيا، إن ضربك فاصبر، وإن أمرك فاصبر، وإن حرمك فاصبر، وإن ظلمك فاصبر، وإن أمرك بأمر ينقص دينك فقل: سمع وطاعة، دمى دون دينى".(٢) الحديث في كنز العمال (الديات) ج ١٥ ص ١٠٥ رقم ٤٠٢٨٢ بلفظ الكبير وعزوه. =стр. 11037
٢/ ٦٢٣ - "عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ قَالَ: أَتَى رَجُلٌ عُمَرَ فَقَالَ: أَلِقَاتِلِ الْمُؤْمِنِ تَوْبَةٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ﴾ ".
عبد بن حميد (١) .
٢/ ٦٢٤ - "عَنِ ابن عمر أن عمرَ كَانَ يَنْهَى عَنْ خِصَاءِ البَهَائِمِ وَيَقُولُ: هَلِ النَّمَاءُ إِلَّا فِى الذُّكُورِ؟ ! ".
عب، ش وابن المنذر، ق (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال (سورة المؤمن) ج ٢ ص ٤٩٤ رقم ٤٥٨٣ بلفظ الكبير وعزوه.(٢) الأثر في الكنز كتاب (الصحبة) من قسم الأفعال، حقوق الراكب والمركوب: المركوب، ج ٩ ص ١٨٨ رقم ٢٥٦٢٠ بالمصدر المذكور في قولة. =стр. 11038
٢/ ٦٢٥ - "عَنِ ابن عباسٍ قال: كنت آخر الناس عهدًا بعمر فسمعتهُ يقول: القَوْلُ ما قلتُ، قلتُ: وما قلتَ؟ قال: قلتُ: الْكَلَالَةُ مَنْ لَا وَلَدَ لَهُ".
عب، ص، ش، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، ك، ق (١) . الحواشي
(١) الأثر في الكنز كتاب (الفرائض) باب: الكلالة، ج ١١ ص ٧٩ رقم ٣٠٦٨٩ بلفظ المصنف.
والأثر أخرجه عبد الرزاق في المصنف، في كتاب (الفرائض) باب: الكلالة، ج ١٠ ص ٣٠٣ رقم ١٩١٨٧ بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرنى ابن طاووس، عن أبيه، عن ابن عباس، أن عمر بن الخطاب أوصى عند الموت، فقال: الكلالة كما قلت: قال ابن عباس: وما قلت؟ قال: من لا ولد له.
وأخرجه ابن أبى شيبة في المصنف، في كتاب (الفرائض) باب: في الكلالة من هم؟ ج ١١ ص ٤١٥ رقم ١١٦٤٥ عن ابن عيينة، عن سليمان، عن طاووس، عن ابن عباس بنحوه.
وأخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب (التفسير) باب: الكلالة من لا ولد له، ج ٢ ص ٣٠٣، ٣٠٤ بلفظ: أخبرنا على بن محمد بن عقبة، ثنا الهيثم بن خالد، ثنا أبو نعيم، ثنا ابن عيينة، قال: سمعت سليمان الأحول يحدث، عن طاوس، قال: سمعت ابن عباس ﵁ قال: كنت آخر الناس عهدا بعمر فسمعته يقول: القول ما قلت: قلتُ: وما قلت؟ قال: "الكلالة من لا ولد له".
قال الحاكم: هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى، في كتاب (الفرائض) باب: حجب الإخوة والأخوات من كانوا بالأب والابن وابن الابن، ج ٦ ص ٢٢٥ إخبارا عن أبى محمد بن عبد الله بن يوسف الأصبهانى، أخبرنى أبو سعيد بن الأعرابى (ح) وأخبرنا أبو الحسين بن بشران، أنا إسماعيل بن محمد الصفار، قالا: حدثنا سعدان بن نصر، ثنا سفيان، عن سليمان الأحول، عن طاووس، قال: سمعت ابن عباس يقول: كنت آخر الناس عهدًا ... =стр. 11039
٢/ ٦٢٦ - "عَنِ السميط بن عمير قال: كان عمرُ يَقولُ الكَلَالةُ ما خلَا الولدَ والوالدَ".
ش، ق ولفظهُ: أتى عَلَىَّ زَمَنٌ ومَا أدرى ما الكلالةُ، وإذا الكلالة من لا أبَ له ولا ولد (١) .
٢/ ٦٢٧ - "عَنِ الشعبى قال: سُئِلَ أبو بكرٍ عن الكلالةِ فقالَ: إِنِّى أقولُ فيهَا برأيى، الحواشي
(١) هذا الأثر في الكنز كتاب (الفرائض) باب: الكلالة، ج ١١ ص ٧٩ رقم ٣٠٦٩٠ بلفظ المصنف.
وأخرجه ابن أبى شيبة في المصنف، في كتاب (الفرائض) باب: الكلالة، ج ١١ ص ٤١٧ برقم ١١٦٥٢ بلفظ: حدثنا وكيع، عن عمران بن جرير، عن السميط، قال: كان عمر يقول: "الكلالة ما خلا الولد والوالد".
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الفرائض) باب: حجب الأخوة والأخوات .... ، ج ٦ ص ٢٢٤ بلفظ: أخبرنا أبو سعيد بن أبى عمر، وثنا أبو عبد الله بن يعقوب، ثنا محمد بن نصر، ثنا عبد الأعلى، ثنا حماد، عن عمران بن حدير، عن السميط بن عمير أن عمر بن الخطاب ﵁ قال: "أتى على زمان ما أدرى ما الكلالة، وإذا الكلالة من لا أب له ولا ولد".
وترجمة (السميط بن عمير) في تهذيب التهذيب، ج ٤ ص ٢٤٠ رقم ٤٠٩ قال: سميط بن عمير، ويقال: ابن سمير السدوسى، أبو عبد الله البصرى، روى عن أبى موسى الأشعرى وعمران بن حصين وأنس ... وغيرهم، وعنه سليمان التيمى وعاصم الأحول وعمران بن جرير، قال: ابن حبان في الثقات: سميط بن عمرو بن جبلة ركب إلى عمر بن الخطاب ﵁ ثم قال: سميط بن سمير يروى عن أنس، وفرق أبو حاتم الرازى وابن حبان بين سميط الذى يروى عن أنس، وعنه سليمان التيمى، وبين الذى ركب إلى عمر، وروى عن أبى موسى وعمران بن حصين وعنه عاصم وعمران بن حدير، وجعلها الدارقطنى وابن ماكولا واحدا، قلت: الذى رأيت في الثقات لابن حبان: سميط بن عمير يروى عن أنس وعمران بن حصين، وعنه عاصم الأحول، ويقال: سميط بن سمير، وفيها أيضا سميط بن عمير يروى عن عمر بن الخطاب أنه جعل الجد أبا، وعنه عمران بن حدير، فيحرر ما نقله عنه المؤلف، وقال البخارى في تاريخه الكبير: سميط بن عمير قاله عمران بن حدير، وروى عاصم، عن سميط بن سمير فظهر من كلامه أنهما عنده واحد، وذكر في ترجمته روايته عن كعب، وقال العجاتى: لم يسمع من كعب، وهو ثقة ا، هـ.стр. 11040
فإن كانَ صوابًا فمِنَ الله لَا شريكَ لهُ، وإِنْ كانَ خطأً فمنِّى ومنَ الشيطانِ، والله منهُ برىِءٌ، أُراهُ مَا خَلَا الولدَ والوالدَ، فلمَّا استُخْلِفَ عمرُ قَالَ: الكلالةُ ما عَدَا الولدَ وفِى لفظٍ: منْ لَا ولَدَ لَهُ: فلمَّا طُعِنَ عمرُ قَالَ: إِنِّى لأَسْتَحِى أَنْ أُخالفَ أَبَا بَكْرٍ أَرَى أَنَّ الكلالةَ ما عدَا الوالدَ والولدَ".
عب، ض، ش، والدارمى، وابن جرير، وأبن المنذر، ق (١) .
٢/ ٦٢٨ - "عَنْ عمرَ قال: لأَنْ أكونَ أعلمُ الكَلالةَ أَحَبّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ يكونَ لِى مثلُ (حزيمة) قُصُورِ الشّامِ".
ابن جرير (٢) . الحواشي
(١) الأثر في الكنز كتاب (الفرائض) باب: الكلالة، ج ١١ ص ٧٩، ٨٠ رقم ٣٠٦٩١ بلفظ المصنف، وفيه رمز (ص) بدلا من (ض).
وأخرجه عبد الرزاق في المصنف كتاب (الفرائض) باب: الكلالة، ج ١٠ ص ٣٠٤ رقم ١٩١٩١ بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن عاصم بن سليمان، عن الشعبى قال: كان أبو بكر يقول: الكلالة: من لا ولد له ولا والد، قال: وكان عمر يقول: الكلالة: من لا ولد له، فلما يطعن عمر قال: إنى لأستحيى الله أن أخالف أبا بكر، أرى الكلالة: ما عدا الولد والوالد.
وأخرجه ابن أبى شيبة في المصنف، في كتاب (الفرائض) باب: في الكلالة من هم؟ ج ١١ ص ٤١٥ رقم ١١٦٤٦ بلفظ: حدثنا أبو معاوية، عن عاصم، عن الشعبى، قال: قال أبو بكر: رأيت في الكلالة رأيا، فإن يك صوابا فمن عند الله، وإن يك خطأ فمن قبلى والشيطان: "الكلالة ما عدا الولد والوالد".
وأخرجه الدارمى في سننه كتاب (الفرائض) باب: الكلالة، ج ٢ ص ٢٦٤ رقم ٢٩٧٦ بلفظ: أخبرنا يزيد بن هارون، حدثنا عاصم، عن الشعبى، قال: سئل أبو بكر، عن الكلالة، فقال: "إنى سأقول فيها برأيى، فإن كان صوابا فمن الله وإن كان خطأ فمنى ومن الشيطان، أراه ما خلا الوالد والولد، فلما استخلف عمر قال: إنى لأستحيى الله أن أرد شيئا قاله أبو بكر" اهـ.
وأخرجه ابن جرير في تفسيره آية رقم ١٢ من سورة النساء، حديث رقم ٨٧٤٥، ج ٨ ص ٥٣.
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الفرائض) باب: حجب الأخوة والأخوات، ج ٦ ص ٢٢٤ إخبارا عن أبى نصر بن قتادة، أنبأ أبو منصور العباس بن الفضل الضبى، حدثنا أحمد بن نجدة، ثنا سعيد بن منصور، ثنا سفيان، عن عاصم الأحول ... - من طريق الشعبى بلفظه.(٢) في الكنز كتاب (الفرائض) من قسم الأفعال، باب: الكلالة، ج ١١ ص ٨٠ رقم ٣٠٦٩٢ بدون لفظ (حزيمة) من رواية ابن جرير، عن عمر.стр. 11041
٢/ ٦٢٩ - "عَنْ مسروقٍ قال: سألتُ عمرَ عن ذىِ قرابةٍ لى وَرِثَ كلالةً، فقال: الكلالةُ، الكلالةُ - وأخذ بِلحْيَتِهِ - ثم قال: لأَنْ أعلَمهَا أحبُّ إلى من أن يكون لى ما على الأرضِ من شئ، سألت عنها رسولَ الله ﷺ فقال: ألم تسمع الآيةَ الّتى أُنزلِت في الصيف؟ ! فأعادها ثلاثَ مرَّاتٍ".
ابن جرير (١) .
٢/ ٦٣٠ - "عَنْ عمرَ قال: إذا نكحَ العبدُ الحرةَ فقد أعتق نِصْفَه، وإذا نكح الحرُّ الأمةَ فقد أرَقَّ نِصْفَه".
عب، ص، ش، والدارمى (٢) . الحواشي
(١) الأثر في الكنز كتاب (الفرائض) باب: الكلالة، ج ١١ ص ٨٠ رقم ٣٠٦٩٣ من رواية ابن جرير، عن مسروق.
ما هى آية الصيف؟
آية الصيف التى أنزلت في آخر سورة النساء، فقد روى ابن جرير في تفسيره بسنده عن معدان بن أبى طلحة اليعمرى، قال: قال عمر بن الخطاب: "ما أغلظ لى رسول الله ﷺ أو ما نازعت رسول الله ﷺ في شئ ما نازعته في آية الكلالة، حتى ضرب صدرى وقال: "يكفيك منها آية الصيف التى نزلت في آخر سورة النساء: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ ... ﴾ إلخ.
(تفسير الطبرى في تأويل ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ﴾ آخر سورة النساء) ج ٩ ص ٤٣٧ رقم ١٠٨٧٧ تحقيق محمود وأحمد شاكر.(٢) الأثر في الكنز في كتاب (النكاح) باب: نكاح الرقيق، ج ١٦ ص ٥٤٣ رقم ٤٥٨٢١ بلفظ المصنف.
والأثر في المصنف لعبد الرزاق، باب (نكاح الأمة على الحرة) ج ٧ ص ٢٦٨ رقم ١٣١٠٣ عن عبد الرزاق، عن معمر، عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب، أن عمر بن الخطاب قال: "إذا نكح العبد الحرة ... " إلخ. وأخرجه سعبد بن منصور في سننه (باب: نكاح الأمة على الحرة والحرة على الأمة) ج ١ ص ١٩٧ رقم ٧٣٩ بلفظ: حدثنا سعيد، قال: نا هشيم، قال: أنا يحيى بن سعيد بن المسيب، قال: قال عمر بن الخطاب ﵁: "أيما حر تزوج أمة فقد أرقَّ نصفه، وأيما عبد تزوج حرة فقد أعتق نصفه".
وأخرجه ابن أبى شيبة في المصنف كتاب (النكاح) باب: الرجل يتزوج الأمة، من كرهه، ج ٤ ص ١٤٧ بلفظ: ابن إدريس، عن ليث بن سعد، عن سعيد بن المسيب، قال: قال عمر: "أيما عبد نكح حرة فقد أعتق نصفه، وأيما حر نكح أمة فقد أرقَّ نصفه".стр. 11042
٢/ ٦٣١ - "عَنِ ابن عمرَ قال: قُرِئ عِنْدَ عمرَ: ﴿كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا﴾ فقال معاذٌ عند تفسيرِها: بُدِّل فِى ساعةٍ مائة مرة، فقال عمر: هكذا سمعت من رسول الله ﷺ ".
أبن أبى حاتم، طس، وابن مردويه بسند ضعيف (١) .
٢/ ٦٣٢ - "عَنِ ابن عمرَ قال: تلَا رجلٌ عِنْدَ عمرَ: ﴿كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا﴾ (٢) فقال كعب: عندى تفسيرِ هذه الآية، فقال: عمر: هَاتِها يا كعبُ، فَإِنْ جئتَ بها كما سمعت من رسول الله ﷺ صدَّقْناكَ، قالَ: تُبَدَّلُ فِى الساعةِ الواحدةِ عِشْرينَ ومائةَ مرةٍ، فقال عمر: هكذا سمعت من رسول الله ﷺ ". الحواشي
(١) من الآية ٥٦ من سورة النساء.
والأثر في الكنز كتاب (الأذكار) باب: في القرآن: سورة النساء، ج ٢ ص ٣٨٢ رقم ٤٣١٣ (من مسند عمر ﵁) بلفظ: عن ابن عمر قال: قرئ عند عمر: ﴿كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا﴾ فقال معاذ: عندى تفسيرها: تبدل في ساعة مائة مرة، فقال عمر: "هكذا سمعت من رسول الله ﷺ " من رواية ابن أبى حاتم والطبرانى في الأوسط وابن مردويه بسند ضعيف.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (التفسير) باب: سورة النساء، ج ٧ ص ٦ بلفظ: عن ابن عمر ﵄ قال: "قرئ عند عمر (كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها) فقال عمر: أعدها، فأعادها، فقال معاذ بن جبل: عندى تفسيرها: يبدل في كل ساعة مائة مرة، فقال عمر: هكذا سمعت من رسول الله ﷺ قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه نافع مولى يوسف السلمى، وهو متروك.
قال الذهبى في الميزان، ج ٤ ص ٢٤٤ رقم ٩٠٠٤: نافع: مولى يوسف السلمى، قيل: هو أبو هرمز المذكور، حدث عن عطاء، ونافع، وقيل: هو آخر قال أبو حاتم: متروك الحديث، وضعفه أحمد، وغيره اهـ.
وأخرجه السيوطى في "الدر المنثور" عند تفسير قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا ... ﴾ الآية ٥٦ من سورة النساء، ج ٢ ص ٥٦٨، ٥٦٩، قال: وأخرج الطبرانى في الأوسط وابن أبى حاتم وابن مردويه بسند ضعيف، من طريق نافع، عن ابن عمر، قال: "قرئ عند عمر ... إلخ".(٢) من الآية ٥٦ من سورة النساءстр. 11043
ابن مردويه، حل (١) .
٢/ ٦٣٣ - "عَنْ ابن عمرَ قال: ذكر عند عمر الثلُثُ في الوصيةِ، قال: الثلثُ وسَطٌ ولا بخسٌ ولا شَطَطٌ".
ط، عب، ش، ق (٢) .
٢/ ٦٣٤ - "عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: قَضَى عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ أنَّ مِيرَاثَ الإخوةِ من الأمِّ الحواشي
(١) الحديث في الكنز كتاب (الأذكار) باب: في القرآن: سورة النساء، ج ٢ ص ٣٨٢، ٣٨٣ رقم ٤٣١٤ بلفظ المصنف، من رواية ابن مردويه.
وفى حلية الأولياء لأبى نعيم، ترجمة (كعب الأحبار) ج ٥ رقم ٣٢٥ ص ٣٧٤، ٣٧٥ بلفظ: حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا إبراهيم بن محمد بن الحارث، ثنا شيبان بن فروخ، ثنا نافع أبو هرمز، ثنا نافع، عن ابن عمر قال: تلا رجل عند عمر هذه الآية: ﴿كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ﴾ فقال عمر: أعدها على - وثم كعب - فقال: يا أمير المؤمنين: أما إن عندى تفسير هذه الآية، قرأتها قبل الإسلام، قال: فقال: هاتها يا كعب، فإن جئت بها كما سمعت من رسول الله ﷺ صدقناك، وإلا لم ننظر فيها، فقال: إنى قرأتها قبل الإسلام: ﴿كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا﴾ في الساعة الواحدة عشرين ومائة مرة، فقال عمر: هكذا سمعتها من رسول الله ﷺ .(٢) الأثر في الكنز كتاب (الوصية) من قسم الأفعال، ج ١٦ ص ٦٢١ رقم ٤٦٠٩٢ بلفظ: عن ابن عمر قال: "ذكر عند عمر الثلث في الوصية: فقال: "الثلث وسطٌ، لا بخسٌ، ولا شططٌ" من رواية عبد الرزاق وابن أبى شيبة والبيهقى.
وأخرجه ابن أبى شيبة في المصنف كتاب (الوصايا) باب: ما يجوز للرجل من الوصية في ماله، ج ١١ ص ٢٨٨ رقم ١٠٩٦٣ عن أبى أسامة، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال: ذكر عند عمر الثلث في الوصية، قال: "الثلث وسط، لا بخس ولا شطط".
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الوصايا) باب: الوصية بالثلث، ج ٦ ص ٢٦٩ بلفظ: أخبرنا أبو زكريا وأبو بكر، قالا: ثنا أبو العباس، أنا محمد، أنا ابن وهب، أخبرنى رجال من أهل العلم، منهم ابن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ﵁ وعبد الله بن عمر، ويونس بن يزيد، وغيرهم أن نافعا حدثهم، عن عبد الله بن عمر، أن عمر بن الخطاب ﵁ سئل عن الوصية، فقال عمر: "الثلث وسط من المال، لا بخس ولا شطط" اهـ.
وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٩/ ٦٧ من طريق أيوب، عن نافع.стр. 11044
بينهم: ﴿لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ﴾ قال: ولا أرى عمر قضى بِذَلك حتى علمه من رسول الله ﷺ ".
ابن أبى حاتم (١) .
٢/ ٦٣٥ - "عَنْ عُمرَ قَالَ: تَعَلَّموا الفَرَائضَ فَإنَّهَا من دِينكم".
ص، والدارمى، ق (٢) .
٢/ ٦٣٦ - "عَنِ ابنِ المُسَيِّب قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ إلَى أبِى مُوسَى: إذَا لَهَوْتُمْ فَالْهُوا بالرَّمِى، وإذَا تَحَدَّثتم فَتَحدَّثُوا بالفَرائضِ". الحواشي
(١) الأثر في الكنز كتاب (الفرائض) من قسم الأفعال، ج ١١ ص ٢٤ رقم ٣٠٤٧٣ بلفظ المصنف. وأورده السيوطى في "الدر المنثور" في تفسير آية ﴿وَلَكُمْ نِصْفُ﴾ رقم ١٢ من سورة النساء، ج ٢ ص ٤٤٩ بلفظ: وأخرج ابن أبى حاتم، عن ابن شهاب قال: "قضى عمر بن الخطاب أن ميراث الإخوة من الأم ... " إلى آخر هذا المتن، وزاد: ولهذه الآية التى قال الله: ﴿فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ﴾.
وذكر القرطبى في تفسيره قوله تعالى: ﴿فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ﴾ هذا التشريك يقتضى التسوية بين الذكر والأنثى وإن كثروا كانوا يأخذون بالأم فلا يفضل الذكر على الأنثى، وهذا إجماع من العلماء، وليس في الفرائض موضع يكون فيه الذكر والأنثى سواء إلا في ميراث الإخوة للأم.
المسألة الموفية الثلاثين، ج ٥ ص ٧٩.(٢) الأثر في الكنز كتاب (الفرائض) من قسم الأفعال، ج ١١ ص ٢٤ رقم ٣٠٤٧٤ بلفظ المصنف.
وأخرجه سعيد بن منصور في سننه، باب: (الحث على تعليم الفرائض) ج ١ ص ٢٨ رقم ٢ قال: نا جرير بن عبد الحميد وأبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: قال عمر: "تعلموا الفرائض؛ فإنها من دينكم".
وأخرجه الدارمى في سننه كتاب (الفرائض) باب: في تعليم الفرائض، ج ٢ ص ٢٤٧ رقم ٢٨٥٤ بلفظ: حدثنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: قال عمر: "تعلموا الفرائض؛ فإنها دينكم".
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الفرائض) باب: الحث على تعليم الفرائض، ج ٦ ص ٢٠٩ بلفظ: وحدثنا يحيى بن يحيى، أنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: قال عمر ﵁: "تعلموا الفرائض؛ فإنها من دينكم".стр. 11045
ك، ق (١) .
٢/ ٦٣٧ - "عَنْ كُلَيْبٍ قَالَ: خَطَبَنَا عُمَرُ فَكَانَ يَقْرأُ على المِنْبَرِ (آل عِمْرَانَ) وَيَقُولُ: "إنَّها أُحُدُيَّةٌ" (٢) ثم قال: تَفَرَّقنَا عَنْ رَسولِ الله ﷺ يَوْمَ أُحدٍ فَصَعِدْتُ الجَبَلَ، فَسمعتُ يَهوديًا يقولُ: قُتِلَ مُحَمَّدٌ، فَقُلْتُ: لَا أسْمَعُ أحَدًا يَقُولُ: قُتِلَ مُحَمَّدٌ إلَّا ضَرَبتُ عُنُقَهُ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا رَسَولُ الله ﷺ والنَّاسُ يَتَرَاجَعُونَ إِلَيهِ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيةُ: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ﴾ الآية".
ابن المنذر (٣) .
٢/ ٦٣٨ - "عَنْ كُلَيْبٍ قَالَ: خَطَبَ عُمَرُ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَقَرَأَ "آلَ عِمْرَانَ" فَلَمَّا انْتَهَى إلَى قَوْلِهِ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ﴾ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ هَزَمْنَاهُمْ، فَفَرَرْتُ حَتَّى صَعِدْتُ الْجَبَلَ، فَلَقَدْ رَأيْتُنِى أَنْزُو كَأنِّى أَرْوَى، والنَّاسُ يَقُولُونَ قُتِلَ مُحَمَّدٌ، الحواشي
(١) الأثر في الكنز كتاب (الفرائض) من قسم الأفعال، ج ١١ ص ٢٤ رقم ٣٠٤٧٥ بلفظ المصنف.
وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الفرائض) باب: تعلموا الفرائض وعلموه الناس، ج ٤ ص ٣٣٣ بلفظ: حدثنى محمد بن صالح بن هانئ، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى الذهبى، والحسين بن الفضل البجلى، قالا: ثنا أبو الوليد الطيالسى، ثنا أبو هلال الراسبى، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، قال: كتب عمر بن الخطاب ﵁ إلى أبى موسى الأشعرى: "إذا لهوتم فالهوا بالرمى ... " إلخ، وقال: هذا وإن كان موقوفا فإنه صحيح الإسناد، ويؤيده قوله ﷺ : "اقتدوا باللذين من بعدى: أبى بكر وعمر" اهـ، ووافقه الذهبى في التلخيص.
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الفرائض) باب: الحث على تعليم الفرائض، ج ٦ ص ٢٠٩ قال: وثنا يحيى بن يحيى، أنا وكيع، عن أبى هلال، عن قتادة، قال: كتب عمر: "إذا لهوتم ... " إلخ.(٢) بهامش الكنز - أُحُديَّة: أى نزلت بأحد.(٣) الأثر في الكنز كتاب (الأذكار) من قسم الأفعال، باب: في القرآن، فصل في التفسير: سورة آل عمران، ج ٢ ص ٣٧٥، ٣٧٦ رقم ٤٢٩٠ من رواية ابن المنذر، عن كليب.
وفى "الدر المنثور" للسيوطى، في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ﴾ من الآية ١٤٤ من سورة آل عمران، قال: أخرج ابن المنذر، عن كليب، قال: "خطبنا عمر ... " إلى آخره.стр. 11046
فَقُلْتُ: لَا أَجِدُ أَحَدًا يَقُولُ: قُتِلَ مُحَمَّدٌ إلَّا قَتَلْتُهُ، حَتَّى اجْتَمَعْنَا عَلَى الْجَبَلِ، فَنَزَلَتْ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ﴾ " (١) .
ابن جرير (٢) .
٢/ ٦٣٩ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: يَهْدِمُ الدِّينَ - وفِى لَفْظٍ: يَهْدِمُ الإِسْلَامَ - ثَلَاثَةٌ: زَلَّةُ عَالمٍ، ومُجَادَلَةُ مُنَافِقٍ بِالْقُرْآنِ، وأئِمةٌ مُضِلُّونَ".
ابن المبارك، جعفر الفريابى في صفة المنافق، وابن عبد البر في العلم، وابن النجار (٣) . الحواشي
(١) من الآية ١٥٥ من سورة آل عمران.(٢) الأثر في الكنز كتاب (الأذكار) من قسم الأفعال، باب: في القرآن، فصل في التفسير: سورة آل عمران، ج ٢ ص ٣٧٦ رقم ٤٢٩١ من رواية ابن جرير، عن كليب.
وأخرجه ابن جرير الطبرى في تفسيره، تحقيق وتخريج محمود وأحمد شاكر: تفسير: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ ... ﴾، الآية ١٥٥ من سورة آل عمران، ج ٧ ص ١٥٥، ١٥٦ رقم ٨٠٩٨ بلفظ: حدثنا أبو هشام الرفاعى، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، قال: حدثنا عاصم بن كليب، عن أبيه، قال: "خطب عمر يوم الجمعة فقرأ آل عمران، وكان يعجبه إذا خطب أن يقرأها، فلما انتهى إلى قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ﴾ قال: لما كان يوم أحد ... " إلخ.
قال المحقق: الأثر ٨٠٩٨ "أبو هشام الرفاعى" هو محمد بن يزيد بن محمد بن كثير - مضى في رقم ٣٢٨٦، ٤٥٥٧، ٤٨٨٨ وغيرها - و"أبو بكر بن عياش بن سالم الأسدى الكوفى الحناط" قيل: اسمه "محمد" وقيل: "عبد الله" وقيل وقيل، ولكن الحافظ قال: "والصحيح أن اسمه كنيته كان حافظًا متقنًا، ولكنه لما كبر ساء حفظه، فكان يهم إذا روى، والخطأ والوهم شيئان لا ينفك عنهما البشر، ، كما قال ابن حبان: مترجم في التهذيب و"عاصم بن كليب بن شهاب المجنون الجرمى" روى عن أبيه، وأبى بردة بن أبى موسى، ومحمد بن كعب القرظى، وغيرهم.
روى عنه ابن عون، وشعبة، وشريك، والسفيانان، وغيرهم، قال أحمد: "لا بأس بحديثه" وقال النسائى وابن معين: "ثقة" وكان من العباد، ولم يكن كثير الحديث، مترجم في التهذيب.
وأبوه: "كليب بن شهاب بن المجنون الجرمى" روى عن أبيه، وعن خاله الفلتان بن عاصم، وعمر، وعلى، وسعد، وأبى ذر، وأبى موسى، وأبى هريرة، وغيرهم، قال ابن سعد: "كان ثقة، ورأيتهم يستحسنون حديثه ويحتجون" مترجم في التهذيب.(٣) الأثر في الكنز كتاب (العلم) من قسم الأفعال، باب: التحذير من علماء السوء وآفات العلم، ج ١٠ =стр. 11047
٢/ ٦٤٠ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: إنَّمَا وَجَدْنَا (خَيْرَ) عَيشِنَا الصَّبْرَ".
ابن المبارك، حم في الزهد، حل (١) .
٢/ ٦٤١ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: إِيَّاكُمْ وكَثْرَةَ الحَمَّامِ وكَثْرَةَ اطِّلَاءِ النُّورَةِ والتَّوَطُّؤَ عَلَى الفُرُشِ، فَإِنَّ عِبَادَ الله لَيْسُوا بالمُتنَعِّمين".
ابن المبارك (٢) .
٢/ ٦٤٢ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: يَا مَعْشَرَ المُهَاجِرِينَ لَا تَدْخُلُوا عَلَى أهْلِ الدُّنيَا؛ فَإنَّهَا مَسْخَطَةٌ لِلرِّزْقِ". الحواشي
(١) ما بين القوسين ساقط من نسخة قولة، أثبتناه من الكنز وبقية المراجع.
والأثر في الكنز كتاب (الأخلاق) من قسم الأفعال، الباب الأول، الفصل الثانى: الصبر وفضله، ج ٣ ص ٧٤٤ رقم ٨٦٣٣ بلفظ: "إنا وجدنا خير عيشنا الصبر" من رواية ابن المبارك، وأحمد في الزهد، وأبى نعيم في الحلية.
وأخرجه ابن المبارك في كتاب (الزهد) الجزء الخامس، ص ٢٢٢ رقم ٦٣٠ بلفظ: أخبركم أبو عمر بن حيوية وأبو بكر الوراق، قالا: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: أخبرنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، قال: قال عمر بن الخطاب: "إنا وجدنا خير عيشنا الصبر".
وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" في ترجمة (عمر بن الخطاب: كلماته في الزهد والورع) ج ١ ص ٥٠ قال: ومن مفاريد أقواله الدالة على حقائق أحواله: حدثنا أحمد بن جعفر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنى أبى، ثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش، عن مجاهد، قال: قال عمر: "إنا وجدنا خير عيشنا الصبر".(٢) الأثر في الكنز كتاب (الأخلاق) باب: الزهد، ج ٣ ص ٧١٥ رقم ٨٥٤٨ بلفظ المصنف.
وأخرجه ابن المبارك في كتاب (الزهد) الجزء السادس، باب: ما جاء في ذم التنعم في الدنيا، ص ٢٦٣ بلفظ: أخبركم أبو عمر بن حيوية، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا الحسين، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا بقية بن الوليد، قال: حدثنى أرطأة بن المنذر، قال: حدثنى بعضهم أن عمر بن الخطاب كان يقول: "إياكم وكثرة الحمام، وكثرة اطلاء النورة، والتوطؤ على الفرش؛ فإن عباد الله ليسوا بالمتنعمين".стр. 11048
ابن المبارك (١) .
٢/ ٦٤٣ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: لَا تَنْخُلُوا الدَّقِيقَ فَإِنَّهُ طَعَامٌ كُلُّهُ".
ابن المبارك (٢) .
٢/ ٦٤٤ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: إِنَّ مِمَّا يُصَفِّى لك وُدَّ أَخِيكَ "ثَلَاثًا": تَبْدأُه بِالسَّلَامِ إذا لقَيتَهُ، وَأَنْ تَدْعُوَه بِأحَبِّ أسْمَائِهِ إلَيهِ، وَأَنْ تُوسِّع لَهُ فِى الْمَجْلِس".
ابن المبارك، ص، هب، كر (٣) . الحواشي
(١) الأثر في الكنز كتاب (الأخلاق) الباب: الأول في الأخلاق المحمودة: الزهد، ج ٣ ص ٧١٥ رقم ٨٥٤٩ بلفظ: عن عمر قال: "يا معشر المهاجرين: لا تدخلوا على أهل الدنيا؛ فإنها سخطة للرب" من رواية ابن المبارك.
وأخرجه ابن المبارك في كتاب (الزهد) الجزء السادس، باب: ما جاء في ذم التنعم في الدنيا، ص ٢٦٣ رقم ٧٦٠ بلفظ: أخبركم أبو عمر بن حيوية قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا الحسين، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا عبيد الله الوصافى، عن عبد الله بن عبيد، قال: عمر بن الخطاب كان يقول: "يا معشر المهاجرين: لا تدخلوا على أهل الدنيا ... " إلخ.(٢) الأثر في الكنز كتاب (الأخلاق) الباب: الأول في الأخلاق المحمودة: الزهد، ج ٣ ص ٧١٥ رقم ٨٥٥١ بلفظ المصنف.
وأخرجه ابن المبارك في كتاب (الزهد) باب: ما جاء في الفقر، ص ٢٠٦ رقم ٥٨٢ بلفظ: أخبركم أبو عمر بن حيوية، وأبو بكر الوراق قالا: أخبرنا يحيى، قال: حدثنا الحسين، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: أخبرنا مبارك بن فضالة، عن الحسن، قال: قال عمر بن الخطاب: "لا تنخلوا الدقيق؛ فإنه طعام كله".(٣) الحديث في الكنز كتاب (الزهد) ج ١ ص ١١٩ في باب فخر الأرض بعضها على بعض، برقم ٣٥٢ قال: أخبركم أبو عمر بن حيوية وأبو بكر الوراق، قالا: أخبرنا يحيى، قال: حدثنا الحسين، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: أخبرنا شريك عن أبى المحجَّل، عن الحسن أن عمر بن الخطاب، قال: "إن مما يصفى لك ودّ أخيك - ثلاثا -: إذا لقيته أن تبدأه بالسلام، وأن تدعوه بأحب أسمائه إليه، وأن توسع له في المجلس".
قال المحقق تعليقًا على "أبى المحجَّل": اسمه الردينى بن مرة - أو ابن خالد أو ابن مخلد - ثقة، ذكره البخارى، وابن أبى حاتم.
وقال في ك: "أن تبدأه بالسلام إذا لقيته" وقد أخرجه الطبرانى من حديث شيبة الحجى، عن عمه مرفوعًا: "ثلاث يصفين لك ود أخيك: تسلم عليه إذا لقيته، وتوسع له في المجلس، وتدعوه بأحب أسمائه إليه" قال الهيثمى: وفيه موسى بن عبد الملك بن عمير وهو ضعيف: كذا في الزوائد (٨/ ٨٢). =стр. 11049
٢/ ٦٤٥ - "عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ قَالَ كَانَ عُمَرُ يَقُولُ: يَحْفَظُ الله المُؤْمِنَ، كَانَ عَاصِمُ بنُ ثَابِتِ بْنِ أفلحَ نذَرَ أن لا يَمَسَّ مُشْرِكًا، ولا يَمَسَّهُ مُشْرِكٌ، فَمَنَعَهُ الله بَعْدَ وَفَاتِهِ كَمَا امْتَنَعَ مِنْهُمْ فِى حَيَاتِهِ".
ش، ق في الدلائل (١) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة، ج ١٣ ص ٢٧٤ في كتاب (الزهد) في كلام عمر بن الخطاب ﵁ برقم ١٦٣٢٠ قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، ص محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر، قال: كان عمر يقول: "يحفظ الله المؤمن، كان عاصم بن ثابت بن الأفلح نذر أن لا يمس مشركًا، ولا يمسه مشرك، فمنعه الله بعد وفاته كما امتنع منهم في حياته".
والحديث في الكنز، ج ١٣ ص ٥٧١ في كتاب (الفضائل) فضائل الصحابة مفصلًا، برقم ٣٧٤٦٨، قال: عن عاصم بن عمر قال: كان عمر يقول: "يحفظ الله المؤمن، كان عاصم بن ثابت بن أبى الأفلح نذر أن لا يمس مشركًا ولا يمسه مشرك، فمنعه الله بعد وفاته كما امتنع منهم في حياته" وعزاه لابن أبى شيبة، والبيهقى في الدلائل.
والحديث في دلائل النبوة للبيهقى، ج ٣ ص ٣٢٨ في باب (غزوة الرجيع وما ظهر في قصة عاصم بن ثابت بن أبى الأفلح وخبيب بن عدى) قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: حدثنا عاصم بن عمر بن قتادة أن نفرا من عضل والقارة قد قدموا على رسول الله ﷺ المدينة بعد أحد، فقالوا: إن فينا إسلامًا، فابعث معنا نفرًا من أصحابك ليفقهونا في الدين ويقرئوننا القرآن، فبعث رسول الله ﷺ معهم خبيب بن عدى، فذكرهم وذكر قصتهم بمعنى ما ذكره موسى بن عقبة آخرًا، وزاد: قال: وقد كانت هذيل حين قتل عاصم بن ثابت أرادوا رأسه ليبعوه من سلافة بنت سعد بن الشهيد، وقد كانت نذرت حين أصيب ابناها بأحد: لئن قدرت على رأسه لتشربن في قحفه الخمر، فمنعهم الدبْرُ (النحل) فلما حالت بينهم وبينه، قالوا: دعوه حتى يمسى فتذهب عنه فنأخذه، فبعث الله الوادى فاحتمل عاصمًا فذهب به "وقد كان عاصم أعطى عهدًا لا يمسُّ مشركًا ولا يمسه مشرك في حياته، فمنعه الله بعد وفاته كما امتنع منه في حياته" قال ابن إسحاق: فكان عمر بن الخطاب ﵁ يقول: "يحفظ الله المؤمن، فمنعه الله بعد وفاته مما امتنع منهم في حياته".стр. 11050
الأزهر الشريف
جمع الجوامع
المعروف بـ «الجامع الكبير»
تأليف
الإمام جلال الدين السيوطي (٨٤٩ هـ - ٩١١ هـ)
[المجلد الخامس عشر]
стр. 11051
جَمْعُ الْجَوَامِعِ المعْرُوفُ بِـ «الجامِعِ الْكَبِيرِ»
[١٥]
стр. 11052
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
стр. 11053
تابع (مسند عمر بن الخطاب ﵁)
٢/ ٦٤٦ - " عَنْ عُمَرَ قَالَ: لَوْ هَلَكَ حَمَلٌ من وَلَدِ الضَّأنِ ضَيَاعًا بِشَاطِئ الفُرَاتِ خَشِيتُ أن يَسْألَنِى الله عَنْهُ".
ابن سعد، ش، ومسدد، حل، كر (١) .
٢/ ٦٤٧ - "عَنْ عمرَ قالَ: دخلتُ على رسول الله ﷺ وهو مضطجعٌ عَلَى خَصَفَةٍ، وإِنَّ بَعْضَه لعَلَى التُّرابِ، متوسدٌ وِسَادَةً من أُدم محشوة ليفًا، وفوق رأسِه إهابٌ معطوفٌ مُعَلَّقٌ في سقفِ العلّية، وَفى داره منها شئٌ من قَرَظٍ".
هناد (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال، ج ٥ ص ٧٥٦ في كتاب (الخلافة مع الإمارة) في الباب الثانى في الإمارة وتوابعها من قسم الأفعال، برقم ١٤٢٩٤، قال: عن عمر، قال: لو هلك حمل من ولد الضأن ضياعا بشاطئ الفرات خشيت أن يسألنى الله عنه، (وعزاه لابن سعد، وابن أبى شيبة ومسدد وأبى نعيم في الحلية وابن عساكر).
والحديث في طبقات ابن سعد، ج ٣/ ١/ ٢٢٠، قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنى عاصم بن عمر، عن محمد بن عمرو، عن يحيى بن عبد الرحمن بن أبى حاطب، عن أبيه، عن عمر، قال: "لو مات حمل ضياعًا على شط الفرات لخشيت أن يسألنى الله عنه".
والحديث في مصنف ابن أبى شيبة، ج ١٣ ص ٢٧٧ في كتاب (الزهد) زهد عمر بن الخطاب، برقم ١٦٢٣٣ قال: وكيع، عن أسامة، عن الزهرى، عن حميد بن عبد الرحمن، قال: قال عمر: "لو هلك حمل من ولد الضأن ضياعا بشاطئ الفرات خشيت أن يسألنى الله عنه".
والحديث في حلية الأولياء، ج ١ ص ٥٣ في (كلمات في الزهد والورع) قال: حدثنا محمد بن معمر، ثنا عبد الله بن الحسن الحرانى، ثنا يحيى بن عبد الله البابلتى: ثنا الأوزاعى، حدثنى داود بن على، قال: قال عمر بن الخطاب: "لو ماتت شاة على شط الفرات ضائعة، لظننت أن الله تعالى سائلى عنها يوم القيامة".(٢) الحديث في كنز العمال، ج ٧ ص ١٧٤، ١٧٥ في كتاب (الشمائل) باب: شمائل الأخلاق، برقم ١٨٥٩٩ قال: عن عمر، قال: "دخلت على رسول الله ﷺ وهو مضطجع على حَصَفهِ وإن بعضه لعلى التراب متوسد وسادة أدم محشوة ليفا وفوقَ رأسه إهاب معطون معلق في سقف العلية، وفى زاوية منها شئ من قرظ (وعزاه لهناد).
قال المحقق: الخصفة - بالتحريك - وهى الجلة التى يكنز فيها، وتجمع على الخصاف (النهاية ٢/ ٣٧، ٣٨). (وقرظ) أى: مدبوغ بالقرظ، وهو ورق السَّلم، وبه سمى سعد القرظى المؤذن النهاية (٤/ ٤٣).стр. 11054
٢/ ٦٤٨ - "عَنْ عمرَ قالَ: إذا كان في المرءِ ثلاثُ خصالٍ فلا تَشُكُّوا في صَلَاحِه، إِذا حَمِده ذُو قَرَابَتِه، وجارُه، ورفيقُه".
هناد (١) .
٢/ ٦٤٩ - "عَنْ عمرَ قالَ: (رأيت) النبى ﷺ عندَ أحجارِ الزَّيتِ يدعو بباطنِ كَفَّيه، فلما فرغَ مَسَح بهما وَجْهَه".
عبد الغنى بن سعيد في إيضاح الإشكال (٢) .
٢/ ٦٥٠ - "عَنْ بشرِ بن حربٍ قالَ: سمعت عمرَ يقولُ: سمعت رسولَ الله ﷺ عند حُجْرَةِ عائشةَ يقول: اللهم بارك لنا في مدِينَتِنَا وصاعِنا ومُدِّنا، وشامِنَا ويَمَنِنَا، ثم استقبلَ مطلعَ الشمسِ فقال: من هَهُنا يطلعُ قَرْنُ الشيطانِ، من ههنا الزَّلازل والفتنُ والفدَّادُونَ".
رسته في الإيمان، ورجاله موثقون، غير أنى أظن أن نسخته سقط منها لفظ: ابن، الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال، ج ١١ ص ١٠٣ في كتاب (الفراسه - من قسم الأفعال) برقم ٣٠٨٠٤ قال: عن عمر، قال: "إذا كان في المرء ثلاث خصال فلا نشكوا في صلاحه: إذا حمده ذو قرابته، وجاره، ورفقيه" (وعزاه لهناد).(٢) ما بين القوسين ليس في نسخة قولة، أثبتناه من الكنز.
والحديث في كنز العمال، ج ٢ ص ٦١٤ في كتاب (الدعاء) الباب الثامن في الدعاء، باب: في القرآن، باب: في الدعاء: فصل في فضله، برقم ٤٨٨٩ قال: عن عمر، قال: "رأيت النبى ﷺ عند أحجار الزيت يدعوُ بباطن كفيه، فلما فرغ مسح بهما وجهه" (وعزاه لعبد الغنى بن سعيد في إيضاح الإشكال).
وترجمة (عبد الغنى بن سعيد) قال في الرسالة المستطرفة، ص ٨٧: محمد بن عبد الغنى بن سعيد بن على بن سعيد الأزدى المصرى الحافظ المشهور، النسابة المتفنن، المتوفى سنة تسع وأربعمائة، وله فيه كتابان أحدهما في مشتبه الأسماء، والآخر في مشتبه الأنساب، ثم جاء الخطيب فجمع بين كتابى الدارقطنى وعبد الغنى وزاد عليهما وجعله كتابا مستقلا سماه المؤتلف: تكملة المختلف.
(أحجار الزيت): موضع بالمدينة، النهاية، مادة (حجر).стр. 11055
فإن الحديث معروف عن ابن عمر لا عن عمر خصوصا أن في إسناده: عن بشر بن حرب قال: سمعت عمر، وبشر بن حرب لم يدرك عمر، ثم رأيت كر، أخرجه عن تفسير ابن حرب، قال: سمعت عمر فذكره، وقال: كذا قال: والصواب ابن عمر، فحمدًا لله (١) .
٢/ ٦٥١ - "عَنْ محاربِ بن دِثَار عن عمرَ قالَ: بينما نحنُ عند رسول الله ﷺ إذا أتاه رجلٌ أبيضُ الثيابِ، طيبُ الريحِ فوضعَ يده على ركبةِ رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله ما الإيمانُ؟ قال: أن تؤمن بالله واليومِ الآخر والملائكةِ والكتابِ والنبيينَ والجنةِ والنارِ، وبالقدر خيرهِ وشرَّه، قال: فإذا فعلت ذلك فأنا مؤمنٌ؟ قال: نعم، قال: صدقت، فعجبنا من قوله لرسول الله ﷺ : صدقت، قال: فما الإسلام؟ قال: تقيمُ الصلاة، وتؤتى الزكاةَ وتحجُّ البيتَ، وتصومُ رمضان، وتغتسل من الجنَابَةِ، قال: فإذا أنا فعلتُ ذلك فأنا مسلمٌ؟ قال: نعم، قال: صدقت: فتعجبنا من قوله لرسول الله ﷺ صدقت، قال: فما الإحسانُ؟ قال: أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تره فإنه يراك، قال: صدقت، قال: فمتى الساعة؟ قال: ما المسئول عنها بأعلم من السائل، قال: صدقت، ثم أدبر، قال رسول الله ﷺ : علىَّ بالرجل، فالتمسوه فلم يقدروا عليه، فقال: هذا جبريل جاءكم ليريَكم دينكم، وما أتانى في صورة قط إلا عرفته قبل مدَّتى هذه".
رسته في الإيمان (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال، ج ١٤ ص ١٢٥ في كتاب (الفضائل) باب: في فضائل الأمكنة: المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام، برقم ٣٨١٢٤ قال: عن بشر ...
قال المحقق: والفدادون - بالتشديد -: الذين تعلو أصواتهم في حروثهم ومواشيهم، واحدهم: فداد، يقال: فد الرجل يفد فديدا: إذا اشتد صوته، النهاية ٣/ ٤١٩ ب.(٢) ما بين الأقواس ساقط من نسخة قولة، أثبتناه من كنز العمال، ج ١ ص ٢٧٠ في كتاب (الإيمان والإسلام) برقم ١٣٥٧ قال ... الحديث، بعزوه ولفظه.стр. 11056
٢/ ٦٥٢ - "عَنْ بريدة بن أسلم، عن أبيه، قال: كتب أبو عبيدةَ إلى عمرَ بن الخطاب يذكرُ له جموعًا من الرومِ وما يتخَوَّفُ منهم، فكتبَ إليه عمر: أما بعدُ، فإنَّه مهما ينزلْ بعبدٍ مؤمن من شدةٍ يجعلِ الله بعدهَا فرجًا، وإنه لن يغلبَ عسرٌ يُسْرَيْن، وإن الله يقول في كتابه: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ ".
مالك، ش، وابن أبى الدنيا في الفرج بعد الشدة، وابن جرير، كر، هب، كر (١) .
٢/ ٦٥٣ - "عَنْ عمر قال: المسلمُ يتزوجُ النصرانيةَ، ولا يتزوجُ النصرانِىُّ المسلمةَ". الحواشي
(١) الحديث في موطأ الإمام مالك، ج ٢ ص ٤٤٦ في كتاب (الجهاد) باب: الترغيب في الجهاد، برقم ٦ - قال: وحدثنى عن مالك، عن زيد بن أسلم، قال: كتب أبو عبيدة بن الجراح إلى عمر بن الخطاب، يذكر له جموعا من الروم وما يتخوف منهم، فكتب إليه عمر بن الخطاب: أما بعد، فإنه مهما ينزل بعبد مؤمن من مُنْزل شدة يجعل الله بعده فرجا، وإنه لن يغلب عسر يسرين، وإن الله يقول في كتابه: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾.
والحديث في مصنف ابن أبى شيبة، ج ٥ ص ٢٣٥ في كتاب (الجهاد) فال: حدثنا وكيعٌ، نا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: لما أتى أبو عبيدة الشام حصر هو وأصحابه وأصابهم جهد شديد، قال: فكتب إلى عمر، فكتب إليه عمر: سلام أما بعد؛ فإنه لم تكن شدة إلَّا جعل الله بعدها مخرجا، ولن يغلب عسر يسرين، وكتب إليه: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾.
والحديث في تفسير الطبرى، ج ٧ ص ٥٠٣ ط دار المعارف، في (تفسير سورة آل عمران) من طريق زيد بن أسلم، الحديث بلفظه.
والحديث في كنز العمال، ج ٣ ص ٧٥٠ في كتاب (الأخلاق) الباب: الأول في الأخلاق المحمودة: الصبر على البلايا مطلقا، برقم ٨٦٥١ قال: عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: كتب أبو عبيدة إلى عمر بن الخطاب يذكر له جموعا من الروم، وما يتخوف منهم، فكتب إليه عمر: أما بعد، فإنه مهما ينزل بعبد مؤمن من شدة يجعل الله بعده فرجا، وإنه لن يغلب عسر يسرين، وإن الله تعالى يقول في كتابه: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾، (وعزاه إلى الإمام مالك، وابن أبى شيبة، وابن أبى الدنيا في الفرج بعد الشدة، وابن جرير، والحاكم، والبيهقى في الشعب).стр. 11057
عب، وابن جرير (١) .
٢/ ٦٥٤ - "عَنِ ابن الحوتكية، عن عمرَ بن الخطابِ أن أعرابيا جاء إلى النبى ﷺ بأرنبٍ يَهديها له، فقال: ما هذه؟ قال: هديةٌ، وكان رسول الله ﷺ لا يأكل من الهديةِ حتى يأمر صاحبها فيأكل منها من أجل الشاةِ المسمومةِ التى أهديت إليه بخيبر، فقال النبى ﷺ كُلْ منها، قال: إنى صائمٌ، قال: صومُ ماذا؟ قال: ثلاث من كلِ شهرٍ، قال: أحسنت، فاجعلها البيضَ الغرَّ الزهرَ ثلاثَ عشرَة، وأربعَ عشرةَ، وخمسَ عشرةَ".
ابن أبى الدنيا، هب، وابن جرير (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق، ج ٩ ص ١٠٦ في كتاب (المواهب) في باب الهبات، برقم ١٦٥٢٤ قال: عبد الرزاق، عن يزيد بن زياد، عن زيد بن وهب، قال: كتب عمر بن الخطاب: إن المسلم ينكح النصرانية، والنصرانى لا ينكح المسلمة، ويتزوج المهاجر الأعرابية، ولا يتزوج الأعرابى المهاجرة ليخرجها من دار هجرتها، ومن وهب هبة لذى رحم جازت هبته، ومن وهب لذى رحم فلم يثبه من هبته فهو أحق بها.
والحديث في كنز العمال، ج ١٦ ص ٥٤٧ في كتاب (النكاح) الباب التاسع في لواحق كتاب النكاح: النكاح والترغيب فيه، برقم ٤٤٨٤٢، قال: عن عمر قال: المسلم يتزوج النصرانية ولا يتزوج النصرانى المسلمة، (وعزاه لعبد الرزاق، وابن جرير، والبيهقى).(٢) الحديث في شعب الإيمان، ج ٧ ص ٤٣٥ في كتاب (الصيام) في صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وما جاء في صوم الاثنين والخميس والجمعة، وما جاء في صوم داود ﵇، برقم ٣٥٦٩ قال: أخبرنا على بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا عبد الله بن محمد بن أبى الدنيا، أخبرنا خالد بن خراش، حدثنا أبو تميلة يحيى بن واضح، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الملك بن أبى قيس، عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، عن موسى بن طلحة، عن ابن الحوتكية، عن عمر بن الخطاب، أن أعرابيا جاء إلى النبى ﷺ بأرنب يهديها إليه، فقال: ما هذا؟ قال: هدية، وكان رسول الله ﷺ لا يأكل من الهدية حتى يأمر صاحبها فيأكل منها من أجل الشاة التى أهديت إليه بخيبر، فقال النبى ﷺ : "كل" قال: إنى صائم، قال: "صوم ماذا؟ " قال: ثلاث من كل شهر، قال: "فاجعلها البيض الغُرَّ الزهر: ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة" وقيل: عن أبى ذر.
قال المحقق: إسناده فيه من لم أعرفه، وجاء من طرق أخرى جيدة (عبد الملك بن أبى قيس) لم أعرفه.
(محمد بن عبد الرحمن بن عبيد القرشى) مولى طلحة، ثقة من السادسة.
والحديث أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٤/ ٢٩٩ رقم ٧٨٧٤، ٤/ ٥١٦ رقم ٨٦٩٢، وابن خزيمة في =стр. 11058
٢/ ٦٥٥ - "عَنْ عمرَ قال: إذا تَغَوَّلَت لأَحدِكم الغِيلانُ فيلؤذِّن، فإِن ذلكَ لا يضرُّه".
ق في الدلائل (١) .
٢/ ٦٥٦ - "عَنْ عمرَ قال: من خاف الله لم يشفِ غيظَه، ومن اتَّقَى الله لم يَصْنَعْ ما يريدُ، ولولا يومُ القيامةِ لكان غير ما ترون".
ابن أبى الدنيا، والدينورى في المجالسة، والحاكم في الكنى، وأبو عبد الله بن منده في مسند إبراهيم بن أدهم، وابن المقرى في فوائده، كر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال، ج ٦ ص ١٦٦ في كتاب (خلق العالم) من قسم الأفعال: خلق الجن، برقم ١٥٢٣٠ قال: عن عمر قال: "إذا تغولت الغيلان فليؤذن، فإن ذلك لا يضره" (وعزاه للبيهقى في الدلائل).
قال المحقق: تغولت الغيلان: الغول: أحد الغيلان، وهى جنس من الجن والشياطين، كانت العرب تزعم أن الغول في الفلاة تتراءى للناس فتتغول تغولا، أى: تتلون تلونا في صور شتى، وتغولهم، أى: تضلهم عن الطريق وتهلكهم، فنهاه النبى ﷺ وأبطله، وفى الحديث: "لا غول ولا صفر" وفى الحديث: "إذا تغولت الغيلان فبادروا بالأذان" أى: ادفعوا شرها بذكر الله تعالى وهذا يدل على أنه لم يرد بنفيها عدمها، النهاية (٣/ ٣٩٦) ب.
والحديث في دلائل النبوة للبيهقى، ج ٧ ص ١٠٣، ١٠٤ في باب (ما جاء في كون الأذان حرزًا من الشيطان والغيلان) قال: أخبرنا على بن أحمد بن عبدان، قال: أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، قال: حدثنا عبيد بن شريك، قال: حدثنا محمد بن عبد العزيز، قال: حدثنا القاسم بن غصن، حدثنا أبو إسحاق الشيبانى، عن يسير بن عمرو، قال: قال عمر بن الخطاب: "إذا تغولت لأحدكم الغيلان فليؤذن فإن ذلك لا يضره".(٢) الحديث في كنز العمال، ج ١٦ ص ٢٦٤ في كتاب (المواعظ والرقائق والخطب والحكم) من قسم =стр. 11059
٢/ ٦٥٧ - "عَنْ ثورِ بن يزيدَ أن عمرَ قال: إذا حضر شهرُ رمضان فالنفقةُ فيهِ عليكَ وعلى من تعولُ، كالنفقةِ في سبيلِ الله - يعنى الدرهم بسبعمِائة".
سليم الرازى في عواليه (١) .
٢/ ٦٥٨ - "عَنْ عمرَ قال: يا أيها الناسُ حُجُّوا وأَهْدُوا، فإنَّ الله يُحِبُّ الهدْى".
ابن سعد، ن في حديث قتيبة (٢) .
٢/ ٦٥٩ - "عَنْ إسماعيل بن عبيدِ بن رفاعةَ عن أبيه، قال: قالَ عمرُ بنُ الخطابِ: قال لى رسول الله ﷺ اجمعْ قومَك، قلت: بنى عَدِى؟ قال: لا، ولكن قريشًا، فجمعتُهم فتسامعت الأنصارُ والمهاجرون بذلك، فقالوا: لقد نزل اليوم في قريشٍ وحىٌ فجئت إلى رسول الله ﷺ فقلت: لقد جمعت لك قومى، فأُدخلُهم عليك أو تخرجُ إليهم؟ فقال: بل أخرجُ إليهم فخرج، فقال: هل فيكم من غيركم؟ فقالوا: حلفاؤنا وبنو إخواننا وموالينا منا، ثم قال: ألستم تسمعون أن أوليائى منكم يوم القيامة المتقون، ألا لا أعرفنَّ الناس تأتى بالأعمال وَتَأتُونَنِى بالأثقال، والله لا أغنى عنكم من الله شيئًا، ثم قال: الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال، ج ٨ ص ٥٨٠ في كتاب (الصوم) فصل في فضله وفضل رمضان، برقم ٢٤٢٦٧ قال: عن ثور بن يزيد أن عمر قال: "إذا حضر شهر رمضان فالنفقة فيه عليك وعلى من تعول كالنفقة في سبيل الله تعالى - يعنى الدرهم بسبع مائة" (وعزاه لسليم الرازى في عواليه).
(سليم الرازى) جاء في الرسالة المستطرفة، ص ١٢٣ قال: وعواليه أيضًا لأبى الفتح سليم بن أيوب بن (سليم الرازى) نسبة إلى الرى بزيادة الزاى، الفقيه الشافعى، المتوفى سنة سبع وأربعين وأربعمائة، وله أيضا كتاب (الترغيب، وكتاب غريب المحدثين) وغير ذلك، ومعها ثلاثة أحاديث سباعية له اهـ.(٢) الحديث في كنز العمال، ج ٥ ص ٢٢٩ في كتاب (الحج) الهدايا، برقم ١٢٧٠٦ قال: عن عمر قال: "يا أيها الناس حجوا وأهدوا، فإن الله يحب الهدى". (وعزاه لابن سعد، والنسائى في حديث قتيبة).стр. 11060
إن قريشا أهل أمانة، من بغى عليهم العواثر كبه الله على وجههِ في النارِ، يقول ذلك ثلاث مرات".
أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر البردى في أماليه، وهو معروف من رواية إسماعيل بن عبيد بن رفاعة، عن أبيه، عن جده رفاعة بن رافع، وسيأتى في محله (١) .
٢/ ٦٦٠ - "عَنْ مسلم بن يسارٍ أن عمر بن الخطابِ سئل عن هذه الآية: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ فقال: سمعت رسول الله ﷺ سئل عنها، فقال رسول الله ﷺ إن الله ﵎ خلق آدم، ثم مسح ظهره بيمينه فاستخرج منه ذُرِّية، فقال: خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون، ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذريةً، فقال: خلقت هؤلاء للنارِ وبعملِ أهل النارِ يعملون، فقال رجل: يا رسول الله: ففيم العمل؟ قال: فقال رسول الله ﷺ : إن الله إذا خلق العبدَ للجنة استعملَه بعملِ أهل الجنة، وإذا خلق العبد للنارِ استعمله بعملِ أهل النارِ، حتى يموت على عملٍ من أعمال أهلِ النار فَيُدْخِلَهُ به النار".
مالك، حم، وعبد بن حميد، ع في تاريخه، د، ت وحسنه، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، حب، وابن منده في الرد على الجهمية، وحشيش في الاستقامة، والآجرى في الشريعة، وأبو الشيخ، وابن مردويه، واللالكائى في السنة، ق في الأسماء والصفات، ص (٢) . الحواشي
(١) جاء في ميزان الاعتدال، ج ١ ص ٣٨ رقم ٩١٤ ترجمة (إسماعيل بن عبيد بن رفاعة الزوقى، عن أبيه، عن جده، حديث: "إن التجار يبعثون فجارا إلا من اتقى الله وبر" ما علمت روى عنه سوى عبد الله بن عثمان بن خثيم، ولكن صحح هذا الترمذى اهـ.(٢) الحديث في موطأ الإمام مالك، ج ٢ ص ٨٩٨ في كتاب (القدر) باب: النهى عن القول بالقدر، برقم ٤٦/ ٢ قال: وحدثنى يحيى، عن مالك، عن زيد بن أبى أنيسة، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب أنه أخبره عن مسلم بن يسار الجهنى: أن عمر بن الخطاب سئل عن هذه الآية: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ﴾ فقال عمر بن الخطاب: سمعت رسول الله ﷺ يسأل عنها، فقال رسول الله =стр. 11061
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = ﷺ : "إن الله ﵎ خلق آدم، ثم مسح ظهره بيمينه فاستخرج منه ذُرِّية، فقال: خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون، ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية، فقال: خلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعملون، فقال رجل: يا رسول الله ففيم العمل؟ قال: فقال رسول الله ﷺ إن الله إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة، فيدخله به الجنة، وإذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل النار، حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار يدخله به النار".
والحديث في مسند الإمام أحمد (مسند عمر بن الخطاب) ج ١ ص ٤٤ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا روح، ثنا مالك ح، وحدثنا إسحق، أخبرنى مالك، قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد، وحدثنا مصعب الزبيرى، حدثنى مالك، عن زيد بن أبى أنيسة، أن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب ﵁ أخبره عن مسلم بن يسار الجهنى: أن عمر بن الخطاب سئل عن هذه الآية: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ الآية، فقال عمر ﵁: "سمعت رسول الله ﷺ ... ".
وانظر تحقيق الشيخ شاكر، رقم ٣١١.
والحديث في سنن أبى داود، ج ٥ ص ٧٩، ٨٠ في كتاب (السنة) برقم ٤٧٠٣ قال: حدثنا عبد الله (القعنبى) عن مالك، عن زيد بن أبى أنيسة، أن عبد الحمبد بن عبد الرحمن بن زيد (بن الخطاب) أخبره عن مسلم بن يسار الجهنى: أن عمر بن الخطاب سئل عن هذه الآية: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ﴾ قال: قرأ القعنبى الآية، فقال عمر: سمعت رسول الله ﷺ سئل عنها، فقال رسول الله ﷺ إن الله خلق آدم، ثم مسح ظهره بيمينه ... " الحديث بلفظه.
والحديث في سنن الترمذى، ج ٤ ص ٣٣١ في (أبواب تفسير القرآن) من سورة الأعراف، برقم ٥٠٧١ من طريق مسلم بن يسار الجهنى أن عمر بن الخطاب سئل عن هذه الآية: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ ... الآية﴾ فقال عمر بن الخطاب: سمعت رسول الله ﷺ سئل عنها فقال رسول الله ﷺ : "إن الله خلق آدم ... " الحديث بلفظه.
وقال الترمذى: هذا حديث حسن، ومسلم بن يسار لم يسمع من عمر، وقد ذكر بعضهم في هذا الإسناد بين مسلم بن يسار وبين عمر رجلا.
والحديث أخرجه ابن جرير في التفسير (تفسير سورة الأعراف) ج ٩ ص ٧٧ من طريق مسلم بن يسار الجهنى، أن عمر بن الخطاب سئل عن هذه الآية: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ﴾ فقال عمر: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن الله خلق ... " الحديث بلفظه.
والحديث في صحيح ابن حبان، ج ٨ ص ١٤ في كتاب (التاريخ) باب: بدء الخلق: ذكر إخراج الله - جل وعلا - من ظهر آدم ذريته وإعلامه إياه أنه خالقها للجنة والنار، برقم ٦١٣٣ قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن =стр. 11062
٢/ ٦٦١ - "عَنْ أَبِى مُحَمَّدٍ رجلٍ من أهل المدينةِ قال: سألت عمرَ بنَ الخطاب عن قوله تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ قال: سألت النبى ﷺ كما سألتنى فقال: خلق الله آدمَ بيدِه ونفخ فيه من روحه، ثم أجلَسه فمسح ظهره بيده اليمنى فأخرج ذَرْءًا، فقال: ذرءٌ ذرأتُهم للجنة، ثم مسح ظهره بيده الأخرى - وكلتا يديه يمين - فقال: ذرءٌ ذرأتهم للنار يعملون فيما شئت من عمل، ثم أختم لهم بأسوأ أعمالِهم فأدخلهم النار".
ابن جرير، وابن المنذر، وابن منده في الرد على الجهمية، وقال أبو محمد: هذا يقال: إنه مسلم بن يسار، وقيل: نعيم بن ربيعة (١) .
٢/ ٦٦٢ - "عن عمر أن رسول الله ﷺ كان في محفل من أصحابه إذ جاء الحواشي
(١) الحديث في تفسير الطبرى، ج ٩ ص ٧٨ في (تفسير سورة الأعراف) قال: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن عمارة، عن أبى محمد - رجل من المدينة - قال: سألت عمر بن الخطاب عن قوله: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ قال: سألت النبى ﷺ عنه كما سألتنى، فقال: "خلق الله آدم بيده، ونفخ فيه من روحه، ثم أجلسه، فمسح ظهره بيده اليمنى فأخرج ذرءًا، فقال: ذرء ذرأتهم للجنة، ثم مسح ظهره بيده الأخرى - وكلتا يديه يمين - فقال: ذرء ذرأتهم للنار يعملون فيما شئت من عمل، ثم أختم لهم بأسوأ أعمالهم فأدخلهم النار".
وترجمة (مسلم بن يسار) جاء في ميزان الاعتدال، ج ٤ ص ١٠٧ رقم ٨٥١٠ قال: مسلم بن يسار البصرى الفقيه العابد الشهير، يكنى: أبا عبد الله، روى عن ابن عمر أيضا، وعن أبى الأشعث الصغانى، وأرسل عن عبادة بن الصامت، وروى عنه ابن سيرين، وقتادة، وأيوب، وقفه ابن سعد، واحتج به النسائى، ومات في سنة مائة.
وترجمة (نعيم بن ربيعة) جاء في ميزان الاعتدال، ج ٤ ص ٢٧٠ قال: نعيم بن ربيعة، عن عمر، لا يعرف.стр. 11063
أعرابىٌّ من بنى سليم، قد صادَ ضبًا وجعله في كمِّه ليذهبَ به إلى رَحْلِه فيشويه ويأكلَه، فلما رأى الجماعةَ قال: ما هذا؟ قالوا: هذا الذى يذكر أنه نبىٌّ، فجاء حتى شَق الناسَ فقال: واللاتِ والعزى ما اشتملتِ النساءُ على ذِى لَهْجةٍ أبغضَ إلى منك ولا أمقت، ولولا أن تسمينى قومى عَجولًا لعَجَّلت إليك فقتلتُك فسررت بقتلك الأسودَ والأحمرَ والأبيضَ وغيرَهم، فقلت: يا رسول الله: دعنى فأقومَ فأقتُلَه، فقال: يا عمر أما علمتَ أن الحليمَ كاد أن يكون نبيًا؟ ثم أقبل على الأعرابى فقال: ما حملَك على أن قلتَ ما قلتَ، وقلتَ غير الحقِّ، ولم تُكرمْ مجلسى؟ ! قال: وتكلِّمُنِى أيضا استخفَافًا يا رسول الله، واللات والعزى لا آمنت بك أو يؤمن بك هذا الضبُّ، وأخرج الضب من كمّه وطرحه بين يدى رسول الله ﷺ وقال: إن آمن بك هذا الضبُّ آمنتُ بك، فقال رسول الله ﷺ : يا ضبُّ (فأجابه الضب) بلسانٍ عربى مبينٍ يسمعُه القومُ جميعا: لبيكَ وسعديك يا زينَ من وافى القيامة، قال: من تعبدُ يا ضب؟ قال: الذى في السماء عرشُه، وفى الأرض سلطانُه، وفى البحرِ سبيلُه، وفى الجنة رحمتُه، وفى النار عذابُه، قال: فمن أنا يا ضب؟ قال: أنت رسول رب العالمين، وخاتمُ النبيين، وقد أفلح من صدَّقك، وقد خاب من كذَّبك، قال الأعرابى: لا أتبعُ أثرًا بعد عين، والله لقد جئتكَ وما على ظهر الأرض أحد أبغضُ إلى منك، وإنك اليوم أحبُّ إلى من والدى ونفسى، وإنى لأحبُّك بداخلى وخارجى وسرِّى وعلانيتى، أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، فقال رسول الله ﷺ الحمد لله الذى هداك إلى هذا الدين (الذى) يعلو ولا يُعلى، ولا يقبله الله إلا بصلاة، ولا يقبل الله الصلاةَ إلا بقرآن، قال: فعلمنى، فعلمه رسول الله ﷺ الحمدُ لله، وقل هو الله أحدٌ قال: زدنى يا رسول الله؛ فما سمعت في البسيط ولا في الرجزِ أحسن من هذا، قال: يا أعرابى: إن هذا كلامُ ربِّ العالمين وليس بشعر، وإنك إذا قرأت: قل هو الله
стр. 11064
أحد مرة كان لك كأجرِ من قرأ ثلثَ القرآن، وإن قرأت: قل هو الله أحد مرتين كان لك كأجر من قرأ ثلثى القرآن، وإن قرأت: قل هو الله أحد ثلاث مرات كان لك كأجر من قرأ القرآن كله، فقال الأعرابى: نعم الإلهُ إلهُنا؛ يقبل اليسيرَ ويعطى الجزيلَ، فقال رسول الله ﷺ (ألك مال؟ قال: ما في بنى سليم قاطبة رجل هو أفقر منى، فقال رسول الله ﷺ ) لأصحابه: أعطوه، فأعطوه حتى أبعروه، فقام عبد الرحمن بن عوف، فقال: يا رسول الله: إن عندى ناقة عُشَراءَ دون البختى وفوق الأعرابى، تَلْحَق ولا تُلْحق، أُهديت إلى يوم تبوك، أتقرب بها إلى الله وأدفعُها إلى الأعرابى، فقال رسول الله ﷺ قد وصفتَ ناقتَك، وأصف لك ما عند الله جزاءً يومَ القيامة؟ قال: نعم، قال: لك ناقةٌ من درةٍ جوفاء، قوائمها من زمردٍ أخضرَ، وعنُقها من زبرجدٍ أخضر عليها هودج، وعلى الهودج السندس والإستبرق، وتمر بك على الصراط كالبرق الخاطف، يغبطك بها كل من رآك يوم القيامة، فقال عبد الرحمن: قد رضيت، فخرج الأعرابى من عند رسول الله ﷺ فلقيه ألفُ أعرابى من بنى سليم على ألف دابةٍ، معهم ألف سيفٍ وألف رُمْح، فقال لهم: أين تريدون؟ فقالوا: نذهب إلى هَذا الذى سفَّه آلهتَنا فنقتله، فقال: لا تفعلوا، أنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسولُ الله، فقالوا له: صبوت، فقال: ما صبوتُ؟ وحدثهم الحديث، فقالوا بأجمعهم: لا إله إلا الله محمد رسول الله، فبلغَ ذلك النبى ﷺ فتلقَّاهم في رداءٍ فنزلوا عن ركابهم يُقبلون ما رأَوا منه وهم يقولون: لا إله إلا الله محمد رسولُ الله، ثم قالوا: يا رسول الله: مُرْنا بِأَمْرِك، قال: كونوا تحت راية خالد بن الوليد، فليس أحد من العربِ آمن منهم ألفٌ جميعا إلا بنو سُليم".
طس، وقال: تفرد به محمد بن على بن الوليد السلمى، عد، ك في المعجزات، وأبو نعيم، ق معا في الدلائل، وقال ق: الحمل فيه على السلمى، قال: وروى ذلك من
стр. 11065
حديث عائشة وأبى هريرة، وهذا أمثل الأسانيد فيه، وقال ابن دحية في الخصائص: هذا خبر موضوع وقال الذهبى في الميزان: هذا خبر باطل، وقال الحافظ ابن حجر في اللسان: السلمى روى عنه الإسماعيلى في معجمه، وقال: منكر الحديث (١) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد، ج ٨ ص ٢٩٣، ٢٩٤ في كتاب (علامات النبوة) باب: شهادة الضب بنبوته ﷺ قال: عن عمر بن الخطاب بحديث الضب أن رسول الله ﷺ كان في محفل من أصحابه إذا جاءه أعرابى من بنى سليم قد صاد ضبًا ... الحديث بلفظه، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الصغير والأوسط، عن شيخه محمد بن على بن الوليد البصرى، قال البيهقى: والحمل في هذا الحديث عليه، قلت: وبقية رجاله رجال الصحيح.
وترجمة (محمد بن على بن الوليد البصرى) جاء في ميزان الأعتدال، ج ٣ ص ٦٥١ برقم ٧٩٦٤ قال: محمد بن على بن الوليد السلمى البصرى، عن العدنى محمد بن أبى عمر، عن محمد بن عبد الأعلى، وعنه الطبرانى وابن عدى، روى أبو بكر البيهقى حديث الضب من طريقه بإسناد لطيف، ثم قال البيهقى: الحمل فيه على السلمى هذا، قلت: صدق والله البيهقى فإنه خبر باطل.
والحديث أورده البيهقى في دلائل النبوة، ج ٦ ص ٣٦ باب: (ما جاء في شهادة الضب لنبينا ﷺ بالرسالة وما ظهر في ذلك من دلالات النبوة) قال: أخبرنا أبو منصور أحمد بن على الدامغانىُّ من ساكنى قرية نامين من بيهق قراءة عليه من أصل كتابه، حدثنا أبو أحمد عبد الله بن عدى الحافظ في شعبان سنة اثنتين وستين وثلاثمائة بجرجان، حدثنا محمد بن على بن الوليد السلمى، حدثنا محمد بن عبد الأعلى، حدثنا معمر بن سليمان، حدثنا كهمس، عن داود بن أبى هند، عن عامر، عن ابن عمر، عن عمر بن الخطاب ﵁ أن رسول الله ﷺ كان في محفل من أصحابه إذ جاء أعرابى من بن سليم قد صاد ضبا وجعله في كمه؛ ليذهب به إلى رحله فيشويه ويأكله فلما رأى الجماعة قال: ما هذا؟ قالوا: هذا الذى يذكر أنه نبى، فجاء حتى شهد الناس، فقال: واللات والعزى ما اشتملت النساء على ذى لهجة أبغض إلىَّ منك ولا أمقت، ولولا أن تسمينى قومى عجولا لعجلت عليك فقتلتك، فسررت بقتلك الأسود والأحمر والأبيض وغيرهم، فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله: دعنى فأقوم فأقتله، قال: يا عمر أما علمت أن الحليم كاد أن يكون نبيا؟ ! ، ثم أقبل على الأعرابى فقال: ما حملك على أن قلت ما قلت؟ وقلت غير الحق ولم تكرمنى في مجلسى؟ ! قال: وتكلمنى أيضا؟ ! استخفافا برسول الله ﷺ واللات والعزى لا آمنت بك أو يؤمن بك هذا الضب، وأخرج الضب من كمه وطرحه بين يدى رسول الله ... إلخ القصة بلفظ ما جاء في الأصل. قال البيهقى: قلت: وروى ذلك في حديث عائشة وأبى هريرة، وما ذكرناه هو أمثل الإسناد فيه، والله أعلم.следующие страницы →