Полный текст (18 716 стр.). Показаны 11061–11100 · переход к 11066.
стр. 11061
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = ﷺ : "إن الله ﵎ خلق آدم، ثم مسح ظهره بيمينه فاستخرج منه ذُرِّية، فقال: خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون، ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية، فقال: خلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعملون، فقال رجل: يا رسول الله ففيم العمل؟ قال: فقال رسول الله ﷺ إن الله إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة، فيدخله به الجنة، وإذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل النار، حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار يدخله به النار".
والحديث في مسند الإمام أحمد (مسند عمر بن الخطاب) ج ١ ص ٤٤ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا روح، ثنا مالك ح، وحدثنا إسحق، أخبرنى مالك، قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد، وحدثنا مصعب الزبيرى، حدثنى مالك، عن زيد بن أبى أنيسة، أن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب ﵁ أخبره عن مسلم بن يسار الجهنى: أن عمر بن الخطاب سئل عن هذه الآية: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ الآية، فقال عمر ﵁: "سمعت رسول الله ﷺ ... ".
وانظر تحقيق الشيخ شاكر، رقم ٣١١.
والحديث في سنن أبى داود، ج ٥ ص ٧٩، ٨٠ في كتاب (السنة) برقم ٤٧٠٣ قال: حدثنا عبد الله (القعنبى) عن مالك، عن زيد بن أبى أنيسة، أن عبد الحمبد بن عبد الرحمن بن زيد (بن الخطاب) أخبره عن مسلم بن يسار الجهنى: أن عمر بن الخطاب سئل عن هذه الآية: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ﴾ قال: قرأ القعنبى الآية، فقال عمر: سمعت رسول الله ﷺ سئل عنها، فقال رسول الله ﷺ إن الله خلق آدم، ثم مسح ظهره بيمينه ... " الحديث بلفظه.
والحديث في سنن الترمذى، ج ٤ ص ٣٣١ في (أبواب تفسير القرآن) من سورة الأعراف، برقم ٥٠٧١ من طريق مسلم بن يسار الجهنى أن عمر بن الخطاب سئل عن هذه الآية: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ ... الآية﴾ فقال عمر بن الخطاب: سمعت رسول الله ﷺ سئل عنها فقال رسول الله ﷺ : "إن الله خلق آدم ... " الحديث بلفظه.
وقال الترمذى: هذا حديث حسن، ومسلم بن يسار لم يسمع من عمر، وقد ذكر بعضهم في هذا الإسناد بين مسلم بن يسار وبين عمر رجلا.
والحديث أخرجه ابن جرير في التفسير (تفسير سورة الأعراف) ج ٩ ص ٧٧ من طريق مسلم بن يسار الجهنى، أن عمر بن الخطاب سئل عن هذه الآية: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ﴾ فقال عمر: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن الله خلق ... " الحديث بلفظه.
والحديث في صحيح ابن حبان، ج ٨ ص ١٤ في كتاب (التاريخ) باب: بدء الخلق: ذكر إخراج الله - جل وعلا - من ظهر آدم ذريته وإعلامه إياه أنه خالقها للجنة والنار، برقم ٦١٣٣ قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن =стр. 11062
٢/ ٦٦١ - "عَنْ أَبِى مُحَمَّدٍ رجلٍ من أهل المدينةِ قال: سألت عمرَ بنَ الخطاب عن قوله تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ قال: سألت النبى ﷺ كما سألتنى فقال: خلق الله آدمَ بيدِه ونفخ فيه من روحه، ثم أجلَسه فمسح ظهره بيده اليمنى فأخرج ذَرْءًا، فقال: ذرءٌ ذرأتُهم للجنة، ثم مسح ظهره بيده الأخرى - وكلتا يديه يمين - فقال: ذرءٌ ذرأتهم للنار يعملون فيما شئت من عمل، ثم أختم لهم بأسوأ أعمالِهم فأدخلهم النار".
ابن جرير، وابن المنذر، وابن منده في الرد على الجهمية، وقال أبو محمد: هذا يقال: إنه مسلم بن يسار، وقيل: نعيم بن ربيعة (١) .
٢/ ٦٦٢ - "عن عمر أن رسول الله ﷺ كان في محفل من أصحابه إذ جاء الحواشي
(١) الحديث في تفسير الطبرى، ج ٩ ص ٧٨ في (تفسير سورة الأعراف) قال: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن عمارة، عن أبى محمد - رجل من المدينة - قال: سألت عمر بن الخطاب عن قوله: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ قال: سألت النبى ﷺ عنه كما سألتنى، فقال: "خلق الله آدم بيده، ونفخ فيه من روحه، ثم أجلسه، فمسح ظهره بيده اليمنى فأخرج ذرءًا، فقال: ذرء ذرأتهم للجنة، ثم مسح ظهره بيده الأخرى - وكلتا يديه يمين - فقال: ذرء ذرأتهم للنار يعملون فيما شئت من عمل، ثم أختم لهم بأسوأ أعمالهم فأدخلهم النار".
وترجمة (مسلم بن يسار) جاء في ميزان الاعتدال، ج ٤ ص ١٠٧ رقم ٨٥١٠ قال: مسلم بن يسار البصرى الفقيه العابد الشهير، يكنى: أبا عبد الله، روى عن ابن عمر أيضا، وعن أبى الأشعث الصغانى، وأرسل عن عبادة بن الصامت، وروى عنه ابن سيرين، وقتادة، وأيوب، وقفه ابن سعد، واحتج به النسائى، ومات في سنة مائة.
وترجمة (نعيم بن ربيعة) جاء في ميزان الاعتدال، ج ٤ ص ٢٧٠ قال: نعيم بن ربيعة، عن عمر، لا يعرف.стр. 11063
أعرابىٌّ من بنى سليم، قد صادَ ضبًا وجعله في كمِّه ليذهبَ به إلى رَحْلِه فيشويه ويأكلَه، فلما رأى الجماعةَ قال: ما هذا؟ قالوا: هذا الذى يذكر أنه نبىٌّ، فجاء حتى شَق الناسَ فقال: واللاتِ والعزى ما اشتملتِ النساءُ على ذِى لَهْجةٍ أبغضَ إلى منك ولا أمقت، ولولا أن تسمينى قومى عَجولًا لعَجَّلت إليك فقتلتُك فسررت بقتلك الأسودَ والأحمرَ والأبيضَ وغيرَهم، فقلت: يا رسول الله: دعنى فأقومَ فأقتُلَه، فقال: يا عمر أما علمتَ أن الحليمَ كاد أن يكون نبيًا؟ ثم أقبل على الأعرابى فقال: ما حملَك على أن قلتَ ما قلتَ، وقلتَ غير الحقِّ، ولم تُكرمْ مجلسى؟ ! قال: وتكلِّمُنِى أيضا استخفَافًا يا رسول الله، واللات والعزى لا آمنت بك أو يؤمن بك هذا الضبُّ، وأخرج الضب من كمّه وطرحه بين يدى رسول الله ﷺ وقال: إن آمن بك هذا الضبُّ آمنتُ بك، فقال رسول الله ﷺ : يا ضبُّ (فأجابه الضب) بلسانٍ عربى مبينٍ يسمعُه القومُ جميعا: لبيكَ وسعديك يا زينَ من وافى القيامة، قال: من تعبدُ يا ضب؟ قال: الذى في السماء عرشُه، وفى الأرض سلطانُه، وفى البحرِ سبيلُه، وفى الجنة رحمتُه، وفى النار عذابُه، قال: فمن أنا يا ضب؟ قال: أنت رسول رب العالمين، وخاتمُ النبيين، وقد أفلح من صدَّقك، وقد خاب من كذَّبك، قال الأعرابى: لا أتبعُ أثرًا بعد عين، والله لقد جئتكَ وما على ظهر الأرض أحد أبغضُ إلى منك، وإنك اليوم أحبُّ إلى من والدى ونفسى، وإنى لأحبُّك بداخلى وخارجى وسرِّى وعلانيتى، أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، فقال رسول الله ﷺ الحمد لله الذى هداك إلى هذا الدين (الذى) يعلو ولا يُعلى، ولا يقبله الله إلا بصلاة، ولا يقبل الله الصلاةَ إلا بقرآن، قال: فعلمنى، فعلمه رسول الله ﷺ الحمدُ لله، وقل هو الله أحدٌ قال: زدنى يا رسول الله؛ فما سمعت في البسيط ولا في الرجزِ أحسن من هذا، قال: يا أعرابى: إن هذا كلامُ ربِّ العالمين وليس بشعر، وإنك إذا قرأت: قل هو الله
стр. 11064
أحد مرة كان لك كأجرِ من قرأ ثلثَ القرآن، وإن قرأت: قل هو الله أحد مرتين كان لك كأجر من قرأ ثلثى القرآن، وإن قرأت: قل هو الله أحد ثلاث مرات كان لك كأجر من قرأ القرآن كله، فقال الأعرابى: نعم الإلهُ إلهُنا؛ يقبل اليسيرَ ويعطى الجزيلَ، فقال رسول الله ﷺ (ألك مال؟ قال: ما في بنى سليم قاطبة رجل هو أفقر منى، فقال رسول الله ﷺ ) لأصحابه: أعطوه، فأعطوه حتى أبعروه، فقام عبد الرحمن بن عوف، فقال: يا رسول الله: إن عندى ناقة عُشَراءَ دون البختى وفوق الأعرابى، تَلْحَق ولا تُلْحق، أُهديت إلى يوم تبوك، أتقرب بها إلى الله وأدفعُها إلى الأعرابى، فقال رسول الله ﷺ قد وصفتَ ناقتَك، وأصف لك ما عند الله جزاءً يومَ القيامة؟ قال: نعم، قال: لك ناقةٌ من درةٍ جوفاء، قوائمها من زمردٍ أخضرَ، وعنُقها من زبرجدٍ أخضر عليها هودج، وعلى الهودج السندس والإستبرق، وتمر بك على الصراط كالبرق الخاطف، يغبطك بها كل من رآك يوم القيامة، فقال عبد الرحمن: قد رضيت، فخرج الأعرابى من عند رسول الله ﷺ فلقيه ألفُ أعرابى من بنى سليم على ألف دابةٍ، معهم ألف سيفٍ وألف رُمْح، فقال لهم: أين تريدون؟ فقالوا: نذهب إلى هَذا الذى سفَّه آلهتَنا فنقتله، فقال: لا تفعلوا، أنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسولُ الله، فقالوا له: صبوت، فقال: ما صبوتُ؟ وحدثهم الحديث، فقالوا بأجمعهم: لا إله إلا الله محمد رسول الله، فبلغَ ذلك النبى ﷺ فتلقَّاهم في رداءٍ فنزلوا عن ركابهم يُقبلون ما رأَوا منه وهم يقولون: لا إله إلا الله محمد رسولُ الله، ثم قالوا: يا رسول الله: مُرْنا بِأَمْرِك، قال: كونوا تحت راية خالد بن الوليد، فليس أحد من العربِ آمن منهم ألفٌ جميعا إلا بنو سُليم".
طس، وقال: تفرد به محمد بن على بن الوليد السلمى، عد، ك في المعجزات، وأبو نعيم، ق معا في الدلائل، وقال ق: الحمل فيه على السلمى، قال: وروى ذلك من
стр. 11065
حديث عائشة وأبى هريرة، وهذا أمثل الأسانيد فيه، وقال ابن دحية في الخصائص: هذا خبر موضوع وقال الذهبى في الميزان: هذا خبر باطل، وقال الحافظ ابن حجر في اللسان: السلمى روى عنه الإسماعيلى في معجمه، وقال: منكر الحديث (١) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد، ج ٨ ص ٢٩٣، ٢٩٤ في كتاب (علامات النبوة) باب: شهادة الضب بنبوته ﷺ قال: عن عمر بن الخطاب بحديث الضب أن رسول الله ﷺ كان في محفل من أصحابه إذا جاءه أعرابى من بنى سليم قد صاد ضبًا ... الحديث بلفظه، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الصغير والأوسط، عن شيخه محمد بن على بن الوليد البصرى، قال البيهقى: والحمل في هذا الحديث عليه، قلت: وبقية رجاله رجال الصحيح.
وترجمة (محمد بن على بن الوليد البصرى) جاء في ميزان الأعتدال، ج ٣ ص ٦٥١ برقم ٧٩٦٤ قال: محمد بن على بن الوليد السلمى البصرى، عن العدنى محمد بن أبى عمر، عن محمد بن عبد الأعلى، وعنه الطبرانى وابن عدى، روى أبو بكر البيهقى حديث الضب من طريقه بإسناد لطيف، ثم قال البيهقى: الحمل فيه على السلمى هذا، قلت: صدق والله البيهقى فإنه خبر باطل.
والحديث أورده البيهقى في دلائل النبوة، ج ٦ ص ٣٦ باب: (ما جاء في شهادة الضب لنبينا ﷺ بالرسالة وما ظهر في ذلك من دلالات النبوة) قال: أخبرنا أبو منصور أحمد بن على الدامغانىُّ من ساكنى قرية نامين من بيهق قراءة عليه من أصل كتابه، حدثنا أبو أحمد عبد الله بن عدى الحافظ في شعبان سنة اثنتين وستين وثلاثمائة بجرجان، حدثنا محمد بن على بن الوليد السلمى، حدثنا محمد بن عبد الأعلى، حدثنا معمر بن سليمان، حدثنا كهمس، عن داود بن أبى هند، عن عامر، عن ابن عمر، عن عمر بن الخطاب ﵁ أن رسول الله ﷺ كان في محفل من أصحابه إذ جاء أعرابى من بن سليم قد صاد ضبا وجعله في كمه؛ ليذهب به إلى رحله فيشويه ويأكله فلما رأى الجماعة قال: ما هذا؟ قالوا: هذا الذى يذكر أنه نبى، فجاء حتى شهد الناس، فقال: واللات والعزى ما اشتملت النساء على ذى لهجة أبغض إلىَّ منك ولا أمقت، ولولا أن تسمينى قومى عجولا لعجلت عليك فقتلتك، فسررت بقتلك الأسود والأحمر والأبيض وغيرهم، فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله: دعنى فأقوم فأقتله، قال: يا عمر أما علمت أن الحليم كاد أن يكون نبيا؟ ! ، ثم أقبل على الأعرابى فقال: ما حملك على أن قلت ما قلت؟ وقلت غير الحق ولم تكرمنى في مجلسى؟ ! قال: وتكلمنى أيضا؟ ! استخفافا برسول الله ﷺ واللات والعزى لا آمنت بك أو يؤمن بك هذا الضب، وأخرج الضب من كمه وطرحه بين يدى رسول الله ... إلخ القصة بلفظ ما جاء في الأصل. قال البيهقى: قلت: وروى ذلك في حديث عائشة وأبى هريرة، وما ذكرناه هو أمثل الإسناد فيه، والله أعلم.стр. 11066
٢/ ٦٦٣ - "عن ابن عمر أن عمر قال: لا تتخذوا من وراءِ الروجا مالا، ولا ترتدوا على أعقابِكم بعد الهجرة، ولا تنكحوا نساءَكم طلقاءَ مكة، وانكحوا نساءَكم في بيوتهن".
المحاملى في أماليه، قال: دخلت أنا وسلمانُ بن ربيعة الباهلى على عمر بن الخطاب - وسليمان قريب عهد بعرس - فقال له: كيف وجدت أهلك؟ أخبرنى كيف تصنع إذا أصابتك الجنابة، ثم أردت أن تنام؟ فقال: كيف أصنع؟ قال: إذا أتيت أهلك ثم أردت أن تنام فاغسل فرجك ويديك ثم وجهك، ثم ساره عمر، فلما خرجنا من عنده قلت: ما سارَّك به أمير المؤمنين؟ قال: قال لى: إذا أتيت أهلك ثم أردت أن تعود فاغسل فرجك ويديْك ووجهك ثم عد، فذكرنا عند أبى المستهل، قال: ذكرنا هذا الحديث عند أبى سعيد فقال: قال رسول الله ﷺ : إذا أتى أحدكم أهلَه فلا يعُد حتى يَغْسِل فرجَه، المحاملى (١) .
٢/ ٦٦٤ - "عَنْ حَبيبِ بْن صُهْبان قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّاب يَقُولُ حَوْلَ الْبَيْت: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ لَيْسَ لَهُ هِجَّيرٌ إلَّا ذَلِكَ".
عب، حم في الزهد، ومسدد، وأبو عبيد في الغريب والمحاملى، ق (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال، ج ١٦ ص ٦٦٦ في كتاب (الهجرتين) من قسم الأفعال، برقم ٤٦٢٩٠ قال: عن ابن عمر أن عمر قال: "ولا تتخذوا من وراء الزوجاء مالا، ولا ترتدوا على أعقابكم بعد الهجرة، ولا تنكحوا نساءَ طلقاء مكة، وانكحوا نساءكم في بيوتهن" (وعزاه للمحاملى في أماليه).(٢) في مصنف عبد الرزاق، ج ٥ ص ٥٢ ط المجلس العلمى ببيروت، في كتاب (المناسك) باب: الذكر في الطواف، برقم ٨٩٦٦ قال: عبد الرزاق، عن معمر قال: أخبرنى من أثق به، عن رجل قال: سمعت لعمر بن الخطاب هِجِّيرًا حول البيت يقول: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ وقال محققه: هو في الكنز برمز "عب"، و"ق"، ومعزوا لمسدد وغيره، ولفظه: عن حبيب بن صُهبان قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول حول البيت: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ وليس له هِجيرى إلا ذلك اهـ. =стр. 11067
٢/ ٦٦٥ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: لَمَّا أَسْلَمْتُ تَذَكَّرْتُ أَىَّ أَهْلِ مَكَّةَ أَشَدُّ عَدَاوَةً لِرَسُولِ الله ﷺ فَقُلتُ: أَبُو جَهْلٍ فَأَتَيْتُهُ حَتَّى وَقَفْتُ عَلَى بَابِهِ فَخَرَجَ (إلىَّ) فَرَحَّبَ بِى وَقَالَ: مَرْحَبًا وَأَهْلًا يَا بْنَ أُخْتِى مَا جَاءَ بكَ؟ قُلْتُ: جِئْتُ لأُخْبِرَكَ أَنِّى قَدْ أَسْلَمْتُ، فَضَرَبَ الْبَابَ فِى وَجْهِى وَقَالَ: قَبَّحَكَ الله وَقَبَّحَ مَا جِئْتَ بِهِ".
المحاملى، كر (١) .
٢/ ٦٦٦ - "عَنْ عَمْرِو بْنِ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ الله أَنَّهُ وَجَدَ عَيْبَةً فَأَتَى بِهَا عُمَرَ، فَقَالَ: عَرِّفْها سَنةً فإنْ لَمْ تُعْرَفْ فَهِىَ لَكَ، فَفَعَلَ فَلَمْ تُعْرَفْ، قَالَ عُمَرُ: فَهِىَ لَكَ؛ فَإنَّ رسُول الله ﷺ أَمَرَنَا بِذلكَ، قَال: لَا حَاجةَ لِى بِهَا، فَقبَضَها عُمَرُ فَجَعَلَهَا فىِ بَيْتِ الْمالِ". الحواشي
(١) ما بين القوسين من الكنز، فالأثر فيه، ج ١٢ ص ٥٥٩ ط حلب، في كتاب (الفضائل) جامع الفضائل من قسم الأفعال: فضائل الفاروق ﵁ برقم ٣٥٧٥٥ بلفظ المصنف وعزوه.стр. 11068
المحاملى، ورواه عب عن مجاهد نحوه بدون ذكر المرفوع (١) .
٢/ ٦٦٧ - " (عَنْ عمَرَ) (٢) قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ قُعُودٌ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ عَلَى جَبَلٍ مِنْ جِبَالِ تِهَامَةَ إِذْ أَقْبَلَ شَيْخٌ بيدِهِ عَصًا فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِىَّ ﷺ فَرَدَّ ﵇، ثُم قَالَ: نَغَمَةُ جِنِّ (٣) وعمهم، مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا هامةُ بْنُ هَيْمِ بْنِ لَاقِيسَ بْنِ إبْليس قَالَ رسُول الله الحواشي
(١) رواه عبد الرزاق بنحوه في مصنفه، ج ١٠ ص ١٣٥، ١٣٦ ط المجلس العلمى، في كتاب (اللقطة) برقم ١٨٦١٨ بلفظ: عبد الرزاق عن ابن جريج، قال: قال مجاهد: "وجد سفيان بن عبد الله الثقفى عيبة فيها مال عظيم، فجاء بها عمر بن الخطاب فأخبره خبرها، فقال عمر: هى لك، فقال: يا أمير المؤمنين: لا حاجة لى فيها، غيرى أحوج إليها منى، قال: فعرفها سنة، ففعل ثم جاءه بها فقال عمر: هى لك، فقال سفيان مثل قوله الأول، فقال عمر: عرفها سنة، ففعل ثم جاءه بها، فقال عمر: هى لك، فقال مثل قوله الأول، فقال عمر: عرفها سنة، ففعل، فلما أبى سفيان جعلها في بيت مال المسلمين" اهـ.
وهو في كنز العمال، ج ١٥ ص ١٨٧ ط حلب، في كتاب (اللقطة) من قسم الأفعال، برقم ٤٠٥٢٧ ولفظه: عن عمرو بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة، وعاصم بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفى: أن سفيان بن عبد الله وجد عَيْبةً فأتى بها عمر، فقال: عرفها سنة، فإن عرفت فذلك، وإلا فهى لك، فلم تعرف، فأتى بها العام القابل بالموسم فذكرها له، فقال: عرفها فإن لم تعرف فهى لك، ففعل، فلم تعرف، قال عمر: فهى لك فإن رسول الله ﷺ أمرنا بذلك، قال: لا حاجة لى بها، فقبضها عمر فجعلها في بيت المال" وبنفس عزو المصنف.
وترجمة (سفيان بن عبد الله) في تقريب التهذيب ١/ ٣١١ ط بيروت، برقم ٣١٣ من حرف السين، وفيها: سفيان بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث الثقفى الطائفى، صحابى، وكان عامل عمر على الطائف.
وترجمة ابنه (عاصم) في نفس المصدر، ص ٣٨٣ برقم ٨ من حرف العين، وفيها: عاصم بن سفيان بن عبد الله الثقفى، صدوق من الثالثة، وترجمة ابنة (عمرو) في نفس المصدر ٢/ ٧١ برقم ٥٩٣ من حرف العين، وفيها: عمرو بن سفيان عبد الله بن ربيعة الثقفى، مقبول، من السادسة.
وفى القاموس - باب: الباء فصل العين - (العيب) قال: والعَيْبة: زبيل من أدم، وما يجعل فيه الثياب، ومن الرجل: موضع سره، جمعها: عِيَب، وعيبات.(٢) ما بين الأقواس وتصويب بعض الألفاظ من الدلائل والكنز وغيرهما كما سيأتى.(٣) في الضعفاء: نغمة الجن وغنتهم، وفى الموضوعات: نغمة الجن وعمهم، وفى اللآلئ: نغمة الجن ومشيتهم، وفى الكنز: نغمة جن وغنتهم.стр. 11069
- ﷺ : فَمَا بَيْنَكَ وبين إبْليس إلَّا أَبَوَانِ؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: فَكَمْ أَتَى عَلَيْكَ مِنَ الدَّهْرِ؟ قَالَ: قَدْ أَفْنَيْتُ الدُّنْيَا عُمرهَا إِلَّا قَلِيلًا، قَالَ: عَلَى ما ذاك، قَالَ: لَيَالِىَ قَتَلَ قَابِيلُ هَابِيلَ كُنْتُ غُلامًا ابْنَ أَعوامٍ أَفْهَمُ الكَلامَ، وَأَمُرُّ بالآكَامِ، وآمُرُ بِإِفْسادِ الطَّعَامِ، وَقَطِيعَةِ الأَرْحَامِ، فَقَالَ رسُولُ الله ﷺ بِئْسَ عَمَلُ الشَّيْخِ المُتَوسِّمِ والشَّابِّ المُتَلَوِّمِ، قَالَ: ذَرْنِى مِنَ التَّرْدَادِ، إنِّى تَائِبٌ إِلّى الله إنِّى كُنْتُ مَعَ نُوحٍ فِى سجوده (١) مَعَ مَنْ آمَنَ بِهِ مِنْ قَوْمِهِ، فَلَمْ أَزَلْ أُعَاتِبُهُ عَلَى دَعْوَتِهِ عَلَى قَوْمِهِ حَتَّى بَكَى عليهِم وَأَبْكانِى، وَقَالَ: لَا جَرَمَ، إنِّى عَلَى ذَلِكَ مِنَ النَّادِمِينَ، وَأَعْوذُ بِالله أَن أَكُونَ مِنَ الجَاهِلِينَ، قَالَ قُلْتُ: يَا نُوحُ: إِنَّى مِمَّنِ اشْتَرَكَ فىِ دَمِ السَّعِيدِ الشَّهِيدِ هَابِيلَ بْنِ آدَمَ، فَهَلَ تَجدُ لِى عِنْدَ رَبِّكَ تَوْبَةً؟ قَالَ: يَا هَامُ هُمَّ بِالْخَيْرِ وَافْعَلْهُ قَبْلَ الْحَسْرَةِ والَنَّدَامَةِ، إِنِّى قَرَأتُ فِيمَا أَنزَلَ الله عَلَىَّ أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ تَابَ إلَى الله بالِغٌ (٢) ذَنْبُهُ مَا بَلَغَ إِلَّا تَابَ الله عَليْهِ، قُمْ فَتَوَضَّأ وَاسْجُدْ لله سَجَدتَيْنِ، قَالَ: فَفَعَلْتُ مِنْ سَاعَتِى مَا أَمَرَنِى بِهِ فَنَادَانِى: ارْفَعْ رَأسَكَ فَقَدْ نَزَلَتْ تَوْبَتُكَ مِنَ السَّمَاءِ، قَالَ: فَخَرَرْتُ لله سَاجِدًا جَذِلًا (٣) ، وَكُنْتُ مَعَ هُودٍ فِى مَسْجِدهِ مَعَ مَنْ آمَنَ بِهِ مِنْ قَوْمِهِ فَلَمْ أزَلْ أُعَاتِبُهُ عَلَى دَعْوَتِهِ عَلَى قَوْمِهِ حَتَّى بَكَى عَلَيْهِمْ وَأَبْكَانِى، فَقَالَ: لَا جَرَمَ، إِنِّى عَلَى ذَلِكَ مِنَ النَّادِمِين وَأَعُوذُ بِالله أَنْ أَكُون مِنَ الْجَاهِلِينَ، وَكُنْتُ مَعَ صَالِح فِى مَسْجِدِهِ مَعَ مَنْ آمَنَ بِهِ مِنْ قَوْمِهِ، فَلَمْ أَزَلْ أُعَاتِبُهُ عَلَى دَعْوتِهِ عَلَى قَوْمِهِ حَتَّى بَكَى عَلَيْهِمْ وَأَبْكَانِى، فَقَالَ: أَنَا عَلَى ذَلِكَ مِنَ النَّادِمِينِ، وَأَعُوذُ بِالله أَنْ أَكوَنَ مِنَ الْجَاهِلِينَ، وَكُنتُ زَوَّارًا ليَعْقُوبَ، وَكُنْتُ من (٤) يُوسُفَ، بِالمَكَانِ الأَمِينِ (٥) ، وَكُنْتُ أَلْقى إِلْيَاسَ فِى الأَوْدِيَةِ، وَأَنَا أَلْقَاهُ الآنَ، وَإِنِّى لَقيتُ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ فَعَلَّمَنِى مِنَ التَّوْرَاةِ، وَقَالَ: إِنْ أَنْتَ لَقِيتَ عِيسَى (يَعْنِى) ابْنَ مَرْيَمَ فأَقْرِئْهُ الحواشي
(١) في المصادر الأخرى (مسجده).(٢) في الضعفاء، والموضوعات، واللآلئ: بالغا.(٣) في الكنز: حولا.(٤) في الدلائل، والموضوعات: مع.(٥) في الدلائل، والكنز، والضعفاء، واللآلئ، والموضوعات: المكين.стр. 11070
مِنِّى السَّلَامَ، وإِنَّى لَقِيتُ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ فَأَقْرَأتُهُ مِنْ مُوسَى السَّلَامَ، وإِنَّ عِيسَى قَالَ لِى: إِنْ لَقِيتَ مُحَمَّدًا فَأَقْرئْهُ مِنِّى السَّلَامَ، قَالَ: فَأرْسَلَ رسُولُ الله ﷺ عَيْنَيْه فَبَكَى ثُم قَالَ: وَعَلَى عِيسَى السَّلامُ مَا دامَتِ الدُّنْيَا، وَعَلَيْكَ السَّلَامُ يَا هَامَةُ بَأدَائِكَ الأَمَانَةَ، قَالَ: يا رَسُولَ الله: افْعَلْ بِى مَا فَعَلَ بى مُوسى، فَإنَّهُ عَلَّمَنِى مِنَ التَّوْرَاةِ، فَعلَّمَهُ رسُولُ الله ﷺ إذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (١) ، وَالْمُرْسَلَاتِ، وَعَمَّ يَتَسَاءَلُون، وإذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ، وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ، وَقُلْ هُوَ الله أَحدٌ، وَقَالَ: ارْفَعْ إِليْنَا حَاجتَكَ يَا هَامَةُ وَلَا تَدَعْ زِيَارَتَنَا، قَال عمر بن الخطاب ﵁ فَقُبِضَ رسُول الله ﷺ وَلَمْ يعُدْ إَلَيْنَا (٢) فَلَسْنَا نَدْرِى أَحَىٌّ أَمْ مَيِّتٌ".
عق (٣) وأبو العباس اليشكرى في الشكريات، وأبو نعيم، (٤) ق معا في الدلائل، والمستغفرى في الصحابة، وإسحاق بن إبراهيم النخعى من طرق، وطريق ق أقواها، وطريق عن أوْهاها، ابن الجوزى في الموضوعات من طريق عق فلم يصب، وله شواهد من حديث أنس وابن عباس وغيرهما تأتى في محالها، وقد بسط (٥) الكلام عليه في اللآلئ (٦) المصنوعة (٧) . الحواشي
(١) ما بين القوسين من الضعفاء، والموضوعات.(٢) لم تذكر الواقعة في الموضوعات، واللآلئ، والضعفاء.(٣) في الدلائل: والكنز، والموضوعات، واللآلئ، ينعه.(٤) في الكنز: عق.(٥) زيادة من الكنز.(٦) في الكنز: بسطت.(٧) في الأصل: الدلائل، والتصويب من الكنز.
وهذا الأثر رواه البيهقى في دلائل النبوة، ج ٥ ص ٤١٨ ط بيروت، في (جماع أبواب وفود العرب إلى رسول الله ﷺ ) باب: ما روى في قدوم هامة بن هِيمْ بن لاقيس بن إبليس على النبى ﷺ وإسلامه، ولفظه: أخبرنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن داود العلوى ﵀ أنبأ أبو نصر: محمد بن حمدويه بن سهل الغازى المروزى، حدثنا عبد الله بن حماد الآملى حدثنا محمد بن أبى معشر، أخبرنى أبى، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر قال: قال عمر ﵁: بينما نحن نعود مع النبى ﷺ ... وذكر الأثر بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، ومع بعض زيادة ونقصان طفيفين، وقال: قلت: أبو معشر المدنى =стр. 11071
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١٩٦) وقال عنه: كان ببغداد، منكر الحديث، ثم ذكر الأثر من طريق أبى معشر، بلفظ المصنف مع بعض اختلاف وبعض زيادة ونقصان.
ورواه ابن الجوزى في الموضوعات، ج ١ ص ٢٠٧ ط السلفية، في كتاب (ذكر جماعة من الأنبياء والقدماء) حديث هامة بن الهيم، من طريق إسحاق بن بشر الكاهلى، بلفظ المصنف، مع بعض اختلاف، وبعض زيادة ونقصان طفيفين، ثم ذكر رواية أخرى مختصرة جدًا عن أنس قال: "كنت مع رسول الله ﷺ خارجا من جبال مكة، إذا أقبل شيخ متوكئ على عكازه، فقال رسول الله ﷺ : مِشيةُ جنى، فقال: أجل، فقال: من أى الجن أنت؟ قال: أنا هامة بن الهَيْم بن لاقيس بن إبليس" وذكر نحوا من الذى قبله، ثم ذكر سندا آخر عن أنس، وقال: وذكر نحوا من الحديث الأول، ثم قال: هذا حديث موضوع لا يشك فيه، فأما طريق ابن عمر فالحمل فيه على إسحاق بن بشر، كذلك قال العقيلى، وقد اتفقوا على أنه كان كذابا يضع الحديث، وأما طريق أنس فالحمل فيه على محمد بن عبد الله الأنصارى، قال ابن حبان: يروى عن الثقات ما ليس من حديثهم، لا يجوز الاحتجاج به، قال العقيلى: محمد بن عبد الله، عن مالك بن دينار منكر الحديث.
قال: وكلا هذين الإسنادين غير ثابت، ولا يرجع منهما إلى صحة، وليس للحديث أصل اهـ: ابن الجوزى. والأثر في كتاب (اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة للسيوطى) ج ١ ص ٩٠، ٩١ ط الأدبية، في كتاب (الأنبياء والقدماء) عن العقيلى: من طريق إسحاق بن بشر الكاهلى، بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وبعض الزيادة والنقصان، ثم ذكر رواية أنس من طريق محمد بن عبد الله الأنصارى، ثم قال: موضوع.
(إسحاق بن بشر الكاهلى): كذاب وضاع بالاتفاق، وأبو سلمة يروى عن الثقات ما ليس من حديثهم، لا يجوز الاحتجاج به، ثم نقل عبارة العقيلى السابقة وقال: وكذا في الميزان هو باطل بالإسنادين، قال: ولا أعلم لإسحاق الكاهلى أشنع من هذا الحديث، والحمل فيه عليه، ثم ذكر تعليقا مفصلا، فليرجع إليه من شاء =стр. 11072
٢/ ٦٦٨ - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ إِلَى عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ: إِذَا رَأَيْتُمُ الهلَالَ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ فَأفْطِرُوا فَإنَّهُ مِنَ اللَّيْلَةِ الْمَاضِيَةِ، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ فَأَتِمُّوا صَوْمَكُمْ، فَإِنَّه لِلَيْلَةٍ مُقْبِلَةٍ".
ش، وأبو بكر الشافعى (١) .
٢/ ٦٦٩ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: لَا خَيْرَ فِيمَا دُونَ الصِّدْق مِنَ الْحَدِيثِ؛ مَنْ (يَكْذِبْ يَفْجُرْ، وَمَنْ) يَفْجُرْ يَهْلِكْ، قَد أَفْلَحَ مَنْ حُفظَ مِنْ ثَلَاثٍ: الطَّمَعِ، وَالْهَوَى، والْغَضَبِ".
ابن أبى الدنيا في الصمت (٢) . الحواشي
(١) رواه ابن أبى شيبة في مصنفه، ج ٣ ص ٦٦ في كتاب (الصيام) في الهلال يرى نهارا أيفطر أم لا؟ ولفظه: حدثنا محمود بن فضيل، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: كان عتبة بن فرقد غاب بالسواد، فأبصروا الهلال من آخر النهار فأفطروا، فبلغ ذلك عمر، فكتب إليه: "إن الهلال إذا رؤى من أول النهار فإنه لليوم الماضى فأفطروا، فإذا رؤى هلال من آخر النهار فإنه لليوم الجارى فأتموا الصيام".
وهو في كنز العمال، ج ٨ ص ٥٩٤ ط حلب، في كتاب (الصوم) من قسم الأفعال، فصل في أحكام الصوم: رؤية الهلال، برقم ٢٤٣٠١ بلفظ المصنف وعزوه، وفيه (لليلة المقبلة) بدل لليلة مقبلة.
وترجمه (عتبة بن فرقد) في أسد الغابة ٣/ ٥٦٧ ط الشعب، برقم ٣٥٥١ ببعض التفصيل، جاء فيها أنه كان أميرا لعمر بن الخطاب على بعض فتوح العراق، وله في تقريب التهذيب ٢/ ٥ ط بيروت ترجمة مختصرة، برقم ٢٤ من حرف العين، جاء فيها: عتبة بن فرقد بن يربوع السلمى، أبو عبد الله، صحابى، نزل الكوفة، وهو الذى فتح الموصل في زمن عمر.(٢) في الأصل "الكذب" والتصويب من الكنز، وكذلك ما بين القوسين، فالأثر يه، ج ٣ ص ٧٧٠ ط حلب، في كتاب (الأخلاق من قسم الأفعال) الباب الأول في الأخلاق المحمودة، الفصل الثانى في تفصيل الأخلاق على حروف المعجم: الصدق، برقم ٨٧٠٦ بلفظ المصنف وعزوه.стр. 11073
٢/ ٦٧٠ - "عَن اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: هل تَدْرُونَ لِمَ سُمِّىَ المُزاحُ (*) (؟ قَالُوا: لَا) قَالَ: لأَنَّهُ زَاح الْحَقَّ".
ابن أبى الدنيا فيه (١) .
٢/ ٦٧١ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: مَا يَمْنَعُكُم إِنْ رَأَيْتُمُ السَّفِيهَ يُخَرِّقُ أَعْرَاضَ النَّاس أَنْ تُعَرِّبُوا عَلَيْهِ؟ قَالُوا: نَخَاف لِسَانَهُ، قَالَ: ذَاكَ أَدْنَى أَنْ لَا تَكُونُوا شُهَدَاءَ".
ش، وأبو عبيد في الغريب، وابن أبى الدنيا فيه (٢) .
٢/ ٦٧٢ - "عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: قَال عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: لَيْسَ لِفَاجِرٍ حُرْمَةٌ".
ابن أبى الدنيا (٣) . الحواشي
(١) ما بين القوسين من الكنز، فالأثر فيه، ج ٣ ص ٨٨٠ ط حلب، في كتاب (الأخلاق من قسم الأفعال) الباب الثانى في الأخلاق المذمومة: المزاح، برقم ٩٠١٨ بلفظ المصنف وعزوه.(٢) رواه ابن أبى شيبة في مصنفه، ج ٨ ص ٣٨٧ في كتاب (الأدب) ما قالوا في النهى عن الوقيعة إلخ، برقم ٥٥٨٨ ولفظه: أبو معاوية عن الأعمش، عن شقيق، عن زيد بن صوحان، قال عمر: "ما يمنعكم إذا رأيتم الرجل يُخَرِّقُ أعراض الناس، لا تغيروا عليه؟ قالوا: نتقى لسانه، قال: ذاك أدنى أن تكونوا شهداء".
وهو في كنز العمال، ج ٣ ص ٦٨٢ ط حلب، في كتاب (الأخلاق - من قسم الأفعال) الباب الأول في الأخلاق المحمودة: الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، برقم ٨٤٤٩ ولفظه: عن عمر قال: "ما يمنعكم إذا رأيتم السفيه يخرق أعراض الناس أن لا تُعَرِّبُوا عليه؟ قالوا: نخاف لسانه، قال: ذاك أدنى أن تكونوا شهداء" وهو فيه بعزو المصنف.
وفى النهاية في مادة (عَرَب) قال: ومنه حديث عمر "ما لكم إذا رأيتم الرجل يُخَرِّقُ أعراض الناس أن لا تُعَرِّبُوا عليه؟ " قيل: معناه التبيين والإيضاح، أى: ما يمنعكم أن تصرحوا له بالإنكار ولا تساتروه، وقيل: التعريب: المنع والإنكار، وقيل: الفحش والتقبيح، من عَرِبَ الجرح: إذا فسد.
وقال محققه: في الهروى: "وإنما أراد: ما يمنعكم من أن تُعَرَّبوا" ولا: صلة (زائدة) ها هنا".(٣) في الأصل: الفاجر، والتصويب من الكنز، فالأثر فيه، ج ٣ ص ٧٨٠ ط حلب، في كتاب (الأخلاق - من قسم الأفعال) الباب الثانى في الأخلاق المذمومة: مرخص الغيبة، برقم ٨٩٧٩ بلفظ المصنف.стр. 11074
٢/ ٦٧٣ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: (لا) تَشْغَلُوا أَنْفُسَكُمْ بِذِكْرِ النَّاسِ فَإِنَّهُ بَلَاءٌ، وَعَلَيْكُمْ بِذِكْرِ الله".
ابن أبى الدنيا (١) .
٢/ ٦٧٤ - "عَنْ أَنسٍ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: إِنَّ شَقَاشِقَ الكَلَامِ مِن شَقاشِقِ الشَّيْطَانِ"
أبو عبيد في الغريب، وابن أبى الدنيا، وابن عبد البر في العلم (٢) .
٢/ ٦٧٥ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: لَا يُتَعَلَّمُ الِعْلمُ لِثَلَاثِ، وَلَا يُتْرَكُ لِثَلَاثٍ، لَا يُتَعَلَّمُ لِيُمارَى بِهِ، ولَا يُبَاهى بِهِ، ولَا يُرَايا بِهِ، وَلَا يُتْرَكُ حَيَاءً مِنْ طَلَبِهِ، ولَا زَهَادَةً فِيهِ، وَلَا رِضًى بالْجَهْلِ فِيهِ".
ابن أبى الدنيا (٣) . الحواشي
(١) ما بين القوسين من الكنز، فالأثر فيه، ج ٢ ص ٢٤٠ ط حلب في كتاب (الأذكار - من قسم الأفعال) باب: في الذكر وفضيلته، برقم ٣٩١٩ بلفظ المصنف وعزوه.(٢) في الأصل تصحيف، والتصويب من كنز العمال ج ٣ ص ٨٣٧ ط حلب، في كتاب (الأخلاق من قسم الأفعال) الباب الثانى في الأخلاق المذمومة، فصل في أخلاق مذمومة تختص باللسان: التشدق، برقم ٨٨٩٨ بلفظ المصنف وعزوه.
وفى النهاية في مادة (شقشق) قال: في حديث على ﵁: "إن كثيرا من الخطب من شقاشق الشيطان" الشِّقشقَة: الجلده الحمراء التى يخرجها الجمل العربى من جوفه ينفخ فيها فتظهر من شِدْقه، ولا تكون إلا للعربى، كذا قال: الهروى، وفيه نظر، شبه الفصيح المِنطِيق بالفحل الهادر، ولسانه بِشقشقتة، ونسبها إلى الشيطان لِمَا يدخل فيه من الكذب والباطل، وكونه لا يبالى بما قال: وهكذا أخرجه الهروى عن على، وهو في كتاب أبى عبيد وغيره من كلام عمر.(٣) الأثر في كنز العمال، ج ١٠ ص ٢٩٨ ط حلب، في كتاب (العلم - من قسم الأفعال) آداب العلم متفرقة، برقم ٢٩٥٠٣ بلفظ المصنف وعزوه، وفيه (منه) بدل (فيه) الأخيرة.стр. 11075
٢/ ٦٧٦ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: مَنْ يُنْصِفُ النَّاسَ مِنْ نَفسِهِ يُعْطَى الظَّفَرَ فِى أَمْرِهِ، والتَّذَلُّلُ (في الطاعة) أَقرَبُ إِلَى الْبِرِّ (من التعَزز بالمعصية) ".
ض، في المعصية، الخرائطى في مكارم الأخلاق (١) .
٢/ ٦٧٧ - "عَنِ الْحَسَنِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطّابِ قَالَ: (لَقَدْ) هَمَمْتُ أَنْ لَا أَدَعَ فِى الكَعْبَةِ صَفْرَاءَ وَلَا بَيْضَاءَ إِلَّا قَسَمْتُهَا، فَقَالَ لَهُ أُبىُّ بْنُ كَعْبٍ: وَالله مَا ذَاكَ لَكَ، فَقَالَ عُمَرُ: (لِمَ؟ قَالَ: ) إِنَّ الله قَدْ بَيَّنَ مَوْضِعَ كُلِّ مَالٍ، وَأَقَرَّهُ رَسُولُ الله ﷺ فقال: (عُمَرُ): صدقت".
عب، والأزر في أخبار مكة (٢) .
٢/ ٦٧٨ - "عَن أَبِى نَجيحٍ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يَنْزعُ كُسْوَةَ الْبَيْتِ فِى كُلِّ سَنَةٍ فَيَقْسِمُهَا عَلَى الْحَاجِّ". الحواشي
(١) ما بين الأقواس من الكنز.
هذا الأثر في كنز العمال، ج ١٦ ص ٢٦٤ ط حلب، في كتاب (المواعظ والرقائق والخطب والحكم من قسم الأفعال) فصل في الحكم - برقم ٤٤٣٧٦ بلفظ: عن عمر قال: "من ينصف الناس من نفسه يعطى الظفر في أمره، والتذلل في الطاعة أقرب إلى البر من التعزز بالمعصية".
وعزاه إلى أبى القاسم بن بشران في أماليه، والخرائطى في مكارم الأخلاق.(٢) ما بين الأقواس من الكنز، ورواه عبد الرزاق في مصنفه، ج ٥ ص ٨٨ ط المجلس العلمى، في (الحج) باب: الحلية التى في البيت وكسوة الكعبة، برقم ٩٠٨٤ بلفظ: عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن عمرو، عن الحسن قال: قال عمر بن الخطاب: "لو أخذنا ما في هذا البيت - يعنى الكعبة - فقسمناه! ! فقال له أبى بن كعب: والله ما ذلك لك، قال: لم؟ قال: لأن الله قد بين موضع كل مال، وأقره رسول الله ﷺ ، قال: صدقت".
وقال محققه: أخرج البخارى وأبو داود والنسائى نحوه، ولكن فيه مكالمة شيبة بن عثمان مع عمر بدل أبى بن كعب، اهـ، وهو في كنز العمال، ج ١٤ ص ١٠٠ ط حلب، في كتاب (الفضائل) باب: في فضائل الأمكنة: الكعبة، برقم ٣٨٠٥٢ بلفظ المصنف وعزوه.стр. 11076
الأزرقى (١) .
٢/ ٦٧٩ - "عَنِ ابن الْمُسَيِّبِ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ حِينَ رَأَى الْبَيْتَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمنكَ السَّلَامُ وإِلَيْكَ السَّلَامُ فَحَيِّنَا رَبَّنَا بِالسَّلَامِ".
ابن سعد، ش، والأزرقى (٢) .
٢/ ٦٨٠ - "عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: كَان عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِذا بَلَغَ مَوْضِعَ الرُّكْنِ قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّكَ حَجَرٌ لَا تَضُرُّ وَلَا تَنْفَعُ، وَأَنَّ رَبِّىَ الله الَّذِى لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، وَلوْلَا أَنِّى رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَمْسَحُكَ وَيُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ وَلَا مَسَحْتُكَ". الحواشي
(١) هذا الأثر في كنز العمال، ج ١٤ ص ١٠١ ط حلب، في كتاب (الفضائل) باب: في فضائل الأمكنة: الكعبة، برقم ٣٨٠٥٣ بلفظ المصنف وعزوه، وبزيادة عزوه إلى عبد الرزاق.
وانظر التعليق على الحديث السابق رقم ٦٧٧.
والمشهور بكنية (أبى نجيح) هو يسار المكى، وترجمته في تقريب التهذيب ٢/ ٣٧٤ ط بيروت، برقم ٣٦٣ من حرف الياء، وفيها: يسار المكى أبو نجيح مولى ثقيف، مشهور بكنيته، من الثالثة، وهو والد عبد الله بن أبى نجيح، مات سنة تسع ومائة.
وهناك آخران بهذه الكنية، هما: عمرو بن عَبسَة - بموحدة ومهملتين مفتوحات -.
وعِرْباض - بكسر أوله وسكون الراء بعدها موحدة وآخره معجمة - ولكنهما صحابيان.
انظر تقريب التهذيب رقمى ٦٢٩، ١٤٦ من حرف العين.(٢) رواه ابن أبى شيبة في مصنفه، ج ٤ ص ٩٧ في كتاب (الحج) الرجل إذا دخل المسجد الحرام، ما يقول؟ بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع، عن العمرى، عن محمد بن سعيد، عن أبيه: أن عمر لما دخل البيت قال: "اللهم أنت السلام، ومنك السلام، فحينا ربنا بالسلام".
وهو في كنز العمال، ج ١٤ ص ١٠١ ط حلب، في كتاب (الفضائل) باب: في فضائل الأمكنة: الكعبة، برقم ٣٨٠٥٤ بلفظ المصنف، وبزيادة عزوه إلى البيهقى.
وقد رواه البيهقى في سننه، ج ٥ ص ٧٣ ط الهند، في كتاب (الحج) باب: القول عند رؤية البيت، عن سعيد بن المسيب يقول: سمعت من عمر ﵁ كلمة ما بقى أحد من الناس سمعها غيرى - سمعته يقول إذا رأى البيت: "اللهم أنت السلام، ومنك السلام، فحينا ربنا بالسلام".стр. 11077
الأزرقى (١) .
٢/ ٦٨١ - "عَنْ سَعيد بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يَقُولُ إِذَا كَبَّرَ لاسْتِلَامِ الْحَجَرِ: بِاسْمِ الله وَالله أَكْبَرُ عَلَىَ مَا هَدَانَا، لَا إِله إِلَّا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيَكَ لَهُ، آمَنْتُ بِالله، وَكَفَرْتُ بِالطَّاغُوتِ، وَباللَّات والْعُزَّى، وَمَا يُدعَى مِنْ دُونِ الله، إِنَّ وَلِيِّىَ الله الَّذِى نَزَّلَ الكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالحِينَ".
الأزرقى، ورى ش، بعضه (٢) .
٢/ ٦٨٢ - "عَنْ أَبِى نَجيح قَالَ: كَانَ أَكْثَرُ كَلَامِ عُمَرَ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فِى الطَّوَافِ: رَبَّنَا آتِنَا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِى الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ".
الأزرقى (٣) .
٢/ ٦٨٣ - "عَنْ عَبْدِ الْعزِيزِ بن أَبِى دَاوُدَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ (كَانَ) يَقُولُ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ الْحقُوا بِالأرْيَافِ، فَهُوَ أَعْظَمُ لأَخْطَارِكُم وَأَقَلُّ لأَوْزَارِكُمْ، وَكَانَ يَقُول: الْخَطِيئَةُ أُصِيبُها بِمَكَّةَ أَعزُّ عَلَىَّ مِنْ خَطِيئَةٍ أصِيبُهَا بِرَكُبٍ".
الأزرقى (٤) . الحواشي
(١) هذا الأثر في كنز العمال، ج ٥ ص ١٧٦ ط حلب، في كتاب (الحج من قسم الأفعال) آداب الطواف: الاستلام، مسند عمر ﵁ برقم ١٢٥١٦ بلفظ المصنف وعزوه.(٢) روى ابن أبى شيبة بعضه في مصنفه، ج ٤ ص ١٠٥، في كتاب (الحج) ما يقول الرجل إذا استلم الحجر، ولفظه: حدثنا أبو بكر قال: نا وكيع، عن موسى بن عبيدة، عن وهب بن وهب، عن سعيد بن المسيب، عن عمر أنه كان يقول: إذا استلم: "آمنت بالله، وكفرت بالطاغوت".
وهو في كنز العمال، ج ٥ ص ١٧٦ ط حلب كتاب (الحج - من قسم الأفعال) آداب الطواف: الاستلام، مسند عمر ﵁ برقم ١٢٥١٧ بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وبعزوه.(٣) هذا الأثر في كنز العمال، ج ٥ ص ١٧٢ ط حلب، في كتاب (الحج من قسم الأفعال) فصل في الطواف وفضله: أدعيته، برقم ١٢٥٠١ بلفظ المصنف وعزوه.(٤) ما بين الأقواس من الكنز، فالأثر فيه، ج ١٤ ص ١٠١ ط حلب، في كتاب (الفضائل) باب: في فضائل الأمكنة: الكعبة، برقم ٣٨٠٥٥ - بلفظ المصنف وعزوه.стр. 11078
٢/ ٦٨٤ - "عَنْ يَعْلَى بْنِ مُنيَةَ أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ لأَهْلِ مَكَّةَ: لَا تَحْتَكِروُا الطَّعَامَ بِهَا لِلْبَيْعِ؛ (فَإِنَّ احْتِكَارَ الطَّعَامِ بِهَا لِلْبَيْعِ) إِلْحَادٌ".
الأزرقى (١) .
٢/ ٦٨٥ - "عَنْ طَارِقِ بْنِ شهَابٍ قَالَ: أَصَبْنَا حَيَّاتٍ بالرَّمْل وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ فَقَتَلْنَاهُنَّ، فَقَدِمْنَا عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَسأَلْنَاهُ، فَقَالَ: هُنَّ عَدُوٌّ، فَاقْتُلُوهُنَّ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُنَّ".
عب، ش، والأزرقى. الحواشي
(١) ما بين القوسين من كنز العمال، فيه في كتاب (البيوع - من قسم الأفعال) باب: في الاحتكار والتسعير: الاحتكار، ج ٤ ص ١٨٠ رقم ١٠٠٦٣ بلفظ: عن يعلى بن مُنْية أنه سمع عمر بن الخطاب يقول: "يا أهل مكة لا تحتكروا الطعام بمكة؛ فإن احتكار الطعام بها للبيع إلحادٌ".
من رواية الأزرقى.
ويشهد له الأثر رقم ١٠٠٦٢ من نفس المصدر، عن عمر قال: "احتكار الطعام بمكه إلحادٌ بظلم" من رواية: سعيد بن منصور، والبخارى في تاريخه، وابن المنذر.
ترجمة (يعلى بن منية) في تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلانى، ج ١١ ص ٣٩٩ رقم ٧٧٢ قال: يعلى بن أمية بن أبى عبيدة، واسمه، عبيد، ويقال: زيد بن همام بن الحارث بن بكر بن زيد بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، أبو خلف، ويقال: أبو خالد، ويقال: صفوان المكى حليف قريش، وهو يعلى بن منية، وهى أمه، ويقال: جدته.
روى عن النبى ﷺ وعن عمر، وعنبسة بن أبى سفيان، وعنه: أولاده صفوان، ومحمد، وعثمان، وعبد الرحمن - ويقال: إن عبد الرحمن أخوه لا ابنه، وأن ابنه صفوان بن عبد الله بن يعلى - وعبد الله بن الديلمى، ثم قال ابن سعد: شهد الطائف وحنينا وتبوك مع النبى ﷺ وقال أبو أحمد الحاكم: كان عامل عمر بن الخطاب على نجران .. إلخ (الأزرقى) أورده الإمام محمد بن جعفر الكتانى في الرسالة المستطرفة لبيان مشهور كتب السنة المشرفة، ص ١٠٠ قال: ولأبى الوليد محمد بن عبد الله بن أبى محمد - أو أبى الوليد - أحمد بن محمد بن الوليد بن عقبة بن الأزرق بن عمرو بن الحارث (الأزرقى) نسبة إلى جده المذكور، الغسانى المكى، المتوفى - على ما في كشف الظنون - سنة ثلاث وعشرين ومائتين؛ لكن جده أحمد المذكور في التقريب أنه توفى سنة سبع عشرة، وقيل: سنة اثنين وعشرين ومائتين، فيبعد عليه أن يكون حفيده مؤرخ مكة متوفيا في السنة المذكورة، أو لا يصح ذلك بالكلية.стр. 11079
عب، ش، والأزرقى (١) .
٢/ ٦٨٦ - "عَنْ سُوَيدِ بْنِ غَفَلَةَ قَالَ: أَمَرَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنْ نَقْتُلَ الْحَيَّةَ، وَالْعَقْرَبَ، وَالزُّنْبُورَ، وَالْفَأرَةَ، وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ".
عب، ش، الأزرقى (٢) . الحواشي
(١) الأثر أخرجه عبد الرزاق في مصنفه كتاب (المناسك) باب: الضبّ والضبع، ج ٤ ص ٤٠٣ رقم ٨٢٢١ بلفظ: عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن المخارق بن عبد الله قال: سمعت طارق بن شهاب يقول: خرجنا حجاجًا فأوطأ (رجل منا يقال له) أربد بن عبد الله ضبًا، فأتينا نسأل عمر بن الخطاب، فسأله أربد، فقال له عمر: احكم فيه، فقال: أنت خير منى وأعلم، قال: إنما أمرتك أن تحكم، قال: قلت: فيه جَدىٌ قد جمع الماء والشجر، قال: ففيه ذلك، قال: وأصبنا حيّات بالرمل ونحن محرمون، فسألنا عنهن عمر، فقال: "هن عدوُّ، اقتلهن حيث وجدتهن".
والأثر في المصنف لابن أبى شيبة، في كتاب (المناسك) باب: ما يقتل المحرم، ج ٤ ص ٣٩٩ بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا سلام بن مخارق بن عبد الرحمن، عن طارق بن شهاب قال: مررت بحيات وأنا محرم فقتلتهن بعصا كانت، فلما أتيت عمر سألته عن قتلهن فقال: "اقتلهن؛ فإنهن عدو".
والأثر في كتاب (الحج والعمرة) باب: ما يباح للمحرم، في الكنز، ج ٥ ص ٢٦٢ رقم ١٢٨٢٢ (مسند عمر ﵁) عن طارق بن شهاب بلفظه، من رواية: عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والأزرقى.(٢) الأثر أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، في كتاب (المناسك) باب: ما يقتل في الحرم وما يكره قتله، ج ٤ ص ٤٤٣ رقم ٨٣٨٠ بلفظ: عبد الرزاق قال: أخبرنا الثورى، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن سويد بن غفلة، قال: "أمرنا عمر بن الخطاب أن نقتل الحية، والعقرب، والزنبور - وهو شبه النحلة - وهو الدّبْر، والفأرة - شكَّ سفيان - ونحن محرمون".
قال الأعظمى: قال هق: روينا عن سويد بن غفلة، عن عمر، فذكر نحوه ٥/ ٢١١.
والأثر أخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه، في كتاب (المناسك) باب: ما يقتل المحرم، ج ٤ القسم الأول =стр. 11080
٢/ ٦٨٧ - "عَنْ أبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيَ قَالَ: جِئْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ذَاتَ يَوْمٍ فَبَكَى (فَقُلْتُ) يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ: مَا يُبْكِيكَ؟ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ نَبِيطَ أَهْلِ الْعِرَاقِ أَسْلَمُوا، وَإنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِذَا أسْلَمَ نَبِيطُ (أَهْلِ) الْعِرَاقِ أَكْفَئوُا الدِّينَ عَلَى وَجْهِهِ كَمَا يُكْفَأُ الإِنَاءُ".
نصر المقدسى في الحجة، وفيه الفضل بن مختار، قال أبو حاتم يحدث بالأباطيل عن الصلت بن دينار، وهو ضعيف (١) .
٢/ ٦٨٨ - "عَنِ الأَحْنفِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ يَقُولُ: كُنَّا نَتَحَدَّثُ: إِنَّمَا أهْلَكَ هَذِهِ الأُمَّةَ كُلُّ مُنَافِقٍ عَلِيمِ اللِّسَانِ". الحواشي
(١) هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، في كتاب (الفتن من قسم الأفعال) باب: متفرقات الفتن، ج ١١ ص ٢٦٧ رقم ٣١٤٧٩ بلفظه، ما عدا ما بين الأقواس الذى اختص به صاحب الكنز من رواية: نصر المقدسى في الحجة، وفيه الفضل بن مختار، قال أبو حاتم: يحدث بالأباطيل عن الصلت بن دينار، وهو ضعيف.
(وترجمة الفضل بن المختار) في ميزان الاعتدال في نقد الرجال للذهبى ج ٤ ص ٣٥٨ رقم ٦٧٥٠ قال: الفضل بن المختار، أبو سهل البصري، عن أبي ذئب وغيره، قال أبو حاتم: أحاديثه منكرة، عامتها لا يتابع عليها.
وترجمة (الصلت بن دينار) في ميزان الاعتدال، في نقد الرجال للذهبى، ج ٣ ص ٣١٨ رقم ٣٩٠٦ قال: الصّلْت بن دينار أبو شعيب المجنون، بصري ليّن، عن أبي عثمان النهدي وغيره.
قال ابن معين: في جواب سؤال عبد الله بن أحمد - ليس بشئ، وقال أحمد: متروك، وقال الفلاس: كان يحيى وابن مهدي لا يحدثان عنه، وقال البخاري: كان شعبة تكلم فيه، وقال الجوزجاني: ليس بقوى، وكذا قال الدارقطنى، وقال النسائى: ليس بثقة.
في القاموس، مادة: (نبط) قال: وجيل ينزلون بالبطائح بين العراقين كالنبط والأنباط.стр. 11081
جعفر الفريابي في صفة المنافق، ع في معجمه، ونصر، كر (١) .
٢/ ٦٨٩ - "عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنِى أبِي قَالَ: خَرَجَ رَجُل مِنْ مُسَالمةِ مِصْرَ إِلَى الْمَدِينَةِ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَلَمَّا أَمْسَى عَلَيْهِ اللَّيْلُ وَهُوَ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: رَحِم الله مَنْ يُضِيْفُنِي اللَّيْلَةَ، فَأخذَ عُمَرُ بَيَدِهِ فَانْصَرفَ بِهِ فَأَدْخَلَهُ مَنْزِلَهُ، فَأَوْقَدَ عَلَيْهِ سِرَاجًا وَقَدَّمَ إِلَيْهِ أقْراصًا مِنْ شعِيرٍ وَمِلحًا جَريشًا، ثُمَّ قَال لَهُ: مِنْ أَيْنَ أَنْتَ؟ قَالَ: مِنْ أهْلِ مِصْرَ، قَالَ: مِنْ أَيَّ الْقَبَائِلِ؟ قَالَ: مِنْ مُسَالِمَتِها، قَالَ: فَأَطْفَأَ عُمَرُ السِّرَاجَ، وَرَفَعَ الطَّعَامَ، ثُمَّ أخَذَ بِيَدِهِ فأَخْرَجَهُ، ثُمَّ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ مُجَالَسَتِكُمْ، وَإِنَّهُ سَيَكُونُ مِنْكمْ قَوْمٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَتَرَأَسُونَ حِلقَ الْعِلْمِ، فإِذَا تَكَلَّمَ الشَّرِيفُ وَثَبْتُمْ فِي حَلْقهِ ثُمَّ (قُلتُمْ): لا، ثُمَّ لَا".
نصر (٢) .
٢/ ٦٩٠ - "عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ قَالَ: قال رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ اللهَ أَنْزَلَ كِتَابًا وَافْتَرَضَ فَرَائِضَ فَلَا تُنقِصُوهَا، وَحَدَّ حُدُودًا فَلَا تَغيَّرُوهَا وَحَرَّمَ مَحارِمَ فَلَا تَقْرَبُوهَا، وَسَكَتَ عَنْ أَشيَاءَ لَمْ يَسْكُتْ عنْهَا نِسْيَانًا كَانَتْ رَحْمَةً مِنَ الله فَاقْبَلُوهَا، إِنَّ اصْحَابَ الرَّأيِ أَعْداءُ السُّنَنِ، تَفَلَّتَتْ مِنْهُمْ أَنْ يَعُوها وأَعْيَتْهُمْ أَنْ يَحْفَظُوهَا، وَسُلِبُوا أَنْ يَقُولُوا: لَا نَعْلَمُ، فَعَارَضُوا السُّنَنِ بِرَأيهِمْ، فَإِيَّاكُمْ وَإياهُمْ، فَإِنَّ الحَلَالَ بيِّنٌ وَالْحَرَامَ بَيِّنٌ (وَبَيْنَ ذَلِكَ شُبُهَاتٌ، مَنْ اجْتَنَبَهُنَّ كَانَ أوْفَرَ لدِينِهِ وَعِرْضِهِ وَمَنِ اجْتَرَأَ عَلَيْهِم وَقَعَ فِي الْحَرَامِ) كَالمُرْتع حَوْلَ الحِمَى أَوْشَكَ أَنْ يُوَافِقَهُ، أَلَا وَإنَّ لكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، وَحِمَى اللهِ في أَرْضِهِ مَحَارِمُهُ". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، في كتاب (العلم من قسم الأفعال) باب: التحذير من علماء السوء وآفات العلم، ج ١٠ ص ٢٦٦ رقم ٢٩٣٩٧ بلفظ: عن الأحنف بن قيس قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: "كنا نتحدث: إنما يهلكُ هذه الأمة كلُّ منافقٍ عليم اللسان" من رواية: جعفر الفريابي في صفة المنافق، ع في معجمه، ونصر، كر.(٢) الأثر في الكنز للمتقى الهندى، في كتاب (العلم من قسم الأفعال) باب: التحذير من علماء السوء وآفات العلم، ج ١٠ ص ٢٦٦ رقم ٢٩٣٩٨ بلفظه، ما عدا ما بين القوسين، من رواية نصر.
(وثبتم) الوثوب في غير لغة حِمْير بمعنى: النهوض والقيام، النهاية ٥/ ١٥٠.стр. 11082
(نصر) وفيه "أيوب بن سويد" ضعيف (١) .
٢/ ٦٩١ - "عَنْ عَطَاءِ بْنِ عَجْلانَ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: أَوْشَكَ أَنْ يُقْبَضَ هَذَا الْعِلْمُ قَبْضًا سَرِيعًا، فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ عِنْدَهُ شَيءٌ مِنْهُ فَلْتُفْشوه غَيْرَ الْغَالِي فِيهِ وَلَا الْجَافِي عَنْهُ".
أبو عبد الله بن منده في مسند إبراهيم بن أدهم (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، الفصل الثامن في (صفات المؤمنين) باب: صفات المنافقين، ج ١ ص ٣٧٣ رقم ١٦٢٩ بلفظه، من رواية نصر، وفيه "أَيوب بن سويد" ضعيف.
وما بين القوسين ليس من الكنز.
و(أيوب بن سويد): ترجم له الذهبي في ميزان الاعتدال في نقد الرجال ج ١ ص ٢٨٧ رقم ١٠٧٩ قال: أيوب بن سويد الرملي، أبو مسعود، عن ابن جريج، والمثنى بن الصباح، وطائفة، وعنه دحيم، وكثير بن عبيد، ومحمَّد بن عبد الله بن عبد الحكم، ضعفه أحمد وغيره، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال ابن المبارك: ارْم به، وقال البخاري: يتكلمون فيه، والعجب من ابن حبان ذكره في الثقات فلم يصنع جيدا، وقال: ردئ الحفظ.(٢) الأثر في الكنز للمتقى الهندى، في (آداب العلم والعلماء) آداب العلم متفرقة، ج ١٠ ص ٢٩٩ رقم ٢٩٥٠٤ بلفظه، من رواية أبي عبد الله بن منده في مسند إبراهيم بن أدهم، عب.
و(عطاء بن عجلان) ترجم له الذهبي في ميزان الاعتدال في نقد الرجال، ج ٣ ص ٧٥ رقم ٥٦٤٤ قال: عطاء بن عجلان الحنفي البصري، عن أنس، وأبي عثمان النهدي، وعنه حماد بن سلمة، وسعد بن الصلت. قال ابن معين: ليس بشيء، كذاب، وقال مرة: كان يوضع له الحديث فيحدث به وقال الفلاس: كذاب، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال أبو حاتم والنسائي: متروك، وقال الدارقطني: ضعيف لا يعتبر به، وقال مرة: متروك.
وانظر ترجمته في تهذيب التهذيب، ج ٧ ص ٢٠٨، ٢٠٩ رقم ٣٨٧.
و(إبراهيم بن أدهم) ترجم له ابن حجر العسقلاني في تهذيب التهذيب، ج ١ ص ١٠٢ رقم ١٧٦ قال: إبراهيم بن أدهم بن منصور العجلي، وقيل: التميمي، أبو إِسحاق البلخي الزاهد ... سكن الشام، روى عن يحيى بن سعيد الأنصاري، وسعيد بن المرزبان، ومقاتل بن حيان النبطى، وجماعة وروى عن الثورى وروى الثورى عنه، وعنه خادمه إبراهيم بن بشار، وبقية بن الوليد، وشقيق البلخي، والأوزاعي، وهو أكبر منه، قال النسائى: ثقة مأمون أحد الزهاد، وقال الدارقطني: إذا روى عنه ثقة فهو صحيح الحديث، وقال =стр. 11083
٢/ ٦٩٢ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: مَنْ فَاتَهُ قِيَامُ اللَّيْلِ فَليَقْرَأ بِمِائَةِ آيَةٍ فِي صَلَاتِهِ قَبْلَ الظُّهْرِ؛ فإِنَّهُ يَعْدِلُ قِيَامَ اللَّيْلِ".
إبراهيم بن سعد في نسخته (١) .
٢/ ٦٩٣ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: لَا يَدْخُل رَجُلٌ عَلَى امْرَاةٍ مُغيبَةٍ إِلَّا امْرَأةً هِيَ عَلَيْهِ مَحْرَمٌ، أَلَا وَإنْ قِيلَ حَمُوهَا، أَلَا وَإِنَّ حَمُوهَا الموتَ".
عب، ش (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، في (صلاة النفل) فصل: في جامع النوافل، باب: التهجد، ج ٨ ص ٣٨٩ رقم ٢٣٣٩٠ بلفظ: عن عمر قال: "من فاته قيام الليل فليقرأ مائة آية في صلاته قبل الظهر؛ فإنه يعدلُ قيام الليل".
من رواية إبراهيم بن سعد في نسخته.
ويشهد له: ما ورد في نفس المصدر: ص ٣٩٠ رقم ٢٣٣٩٣ بلفظ: عن حميد بن عبد الرحمن أن عمر بن الخطاب قال: "من فاته ورده من الليل فليصل به في صلاته قبل الظهر، فإنها تعدل صلاة الليل".
من رواية ابن المبارك، وابن جرير، وفي الباب كثير من الآثار بهذا المعنى.(٢) الأثر أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، باب (دخول الرجل على امرأة رجل غائب) ج ٧ ص ١٣٧ رقم ١٢٥٣٩ بلفظ: عبد الرزاق، عن الثورى، عن سعيد بن إبراهيم، عن عمّه حميد بن عبد الرحمن قال: قال عمر بن الخطاب: "لا يدخل على امرأة مغيبة إلا ذو رحم، ألا وإن قيل: حموها، ألا وإنَّ حموها الموت".
وانظر رقم ١٢٥٤٠، ١٢٥٤١ من نفس المصدر.
قال حبيب الرحمن الأعظمى: أخرجه الشيخان، والترمذي: ٢/ ٢٠٧ من حديث عقبة بن عامر: "إياكم والدخول على النساء، فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله: أفرأيت الحمو؟ قال: الحمو الموت".
والأثر أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، في كتاب (النكاح) باب: ما قالوا في الرجل يدخل على المغيبة، ج ٤ ص ٤٠٨ من طريق سعيد بن إبراهيم، عن حميد بن عبد الرحمن قال: قال عمر: "ألا لا يلج رجل على امرأة إلا وهي ذات محرم منه، وإن قيل: حموها؟ قال: ألا إن حموها الموت".
(الْمُغيبَة): مادة "غيب" نهاية، ج ٣ ص ٣٩٩ وفيه "أمْهِلُوا حتى تَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ وَتَسْتَحِدَّ الْمُغِيبةُ" الْمُغِيبَةُ والْمُغيبُ: التي غاب عنها زوجها.стр. 11084
٢/ ٦٩٤ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: قُرَيْشٌ أَحَقُّ النَّاسِ بهذَا الْمَالِ، لأَنَّهُمْ إِذَا أُعْطُوا فَاضَ وَإِذَا أُعْطِيَهُ غَيْرَهُمْ لَمْ يَفِضْ".
إبراهيم بن سعد (١) .
٢/ ٦٩٥ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: لَا يُؤْخَذُ عَلَى شَيّءٍ مِنْ حُكُومَةِ الْمُسْلِمِينَ أَجْرٌ".
هلال الحفار في جزأيه (٢) .
٢/ ٦٩٦ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: إِذَا أَقَرَّ الرَّجُلُ بِوَلَدِهِ مَرَّةً وَاحِدةً - وَفِي لَفْظٍ: طَرْفَةَ عَيْنٍ - فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَنْفِيَهُ".
ش، ق (٣) . الحواشي
(١) هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، في (فضائل القبائل) باب: قريش، ج ١٤ ص ٧٥ رقم ٣٧٩٧٦ بلفظ: "عن عمر قال: قريش أحق الناس بهذا المال؛ لأنهم إذا أعطوا فاض المالُ، وإذا أعطيه غيرهم لم يَفِضْ".
من رواية إبراهيم بن سعد.
و(إبراهيم بن سعد) ترجم له ابن حجر العسقلانى في تهذيب التهذيب ج ١ ص ١٢١ رقم ٢١٦ قال: إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهرى، أبو إسحاق المدنى، نزيل بغداد، روى عن أبيه، وصالح بن كيسان، والزهري، وهشام بن عروة، وصفوان بن سليم، ومحمَّد بن إسحاق وشعبة، ويزيد بن الهاد، وخلق، روى عنه الليث، وقيس بن الربيع، وهما أكبر منه، ويزيد بن الهاد، وشعبة، وهما من شيوخه، والقعنبي، وأبو داود، وأبو الوليد الطيالسيان، ويحيى بن يحيى النيسابورى، وابناه يعقوب وسعد، وجماعة، قال أحمد: ثقة، وقال أيضًا: أحاديثه مستقيمة، وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: كان وكيع كف عن حديث إبراهيم بن سعد ثم حدث عنه بعد، قلت: لم؟ قال: لا أدري: إبراهيم ثقة وقال ابن أبي مريم عن ابن معين: ثقة حجة، ثم قال ابن معين أيضًا والعجلي وأبو حاتم: ثقة ... بتصرف.(٢) الأثر أورده المتقى الهندى في كنز العمال، في (الإمارات وتوابعها من قسم الأفعال) باب: أدب القضاء، ج ٥ ص ٨٠٤ رقم ١٤٤٣٧ بلفظ: عن عمر قال: "لا يؤخذ على شئٍ من حكومة المسلمين أجرٌ".
من رواية هلال الحفار في جزئه.(٣) هذا الأثر في الكنز للمتقى الهندى، في كتاب (الدعوى) باب: لحاق الولد، ج ٦ ص ٢٠١ رقم ١٥٣٤٩ بلفظه وعزاه إلى ابن أبي شيبة والبيهقي في السنن الكبرى. =стр. 11085
٢/ ٦٩٧ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: إِنَّ مَقَاطِعَ الْحُقُوقِ عِنْدَ الشَّرْطِ".
ش (١) .
٢/ ٦٩٨ - "عَنْ زَيْدٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ: إِذَا كُنْتُمْ فِي سَفَر ثَلَاثَةً فَأمِّرُوا عَلَيْكُمْ أحَدَكُمْ، وَإِذَا مَرَرَتُمْ (بإبلٍ أَوْ رَاعِي) غَنمٍ فَنَادُوا ثَلَاثًا، فَإِنْ أجَابَكُمْ أَحدٌ فَاسْتَسقُوهُ وَإِلَّا فَانْزِلُوا فَحُلُّوا وَاحْلُبُوا وَاشْرَبُوا ثُمَّ صُرُّوا".
ش، ق وصححه (٢) . الحواشي
(١) الأثر في الكنز، في (الإمارة وتوابعها من قسم الأفعال) باب: في الأقضية، ج ٥ ص ٨٣٧ رقم ١٤٥١٤ بلفظه، من رواية ابن أبي شيبة.
وانظره في ج ١٦ ص ٥٠٤ رقم ٥٦٤٨
والأثر في مصنف ابن أبي شيبة، في كتاب (النكاح) باب: في الرجل يتزوج المرأة ويشترط لها دارها، ج ٤ ص ١٩٩ بلفظ: ابن عيينة، عن يزيد، عن جابر، عن إسماعيل بن عبد الله، عن عبد الرحمن بن غنم، عن عمر قال: "لها شرطها، قال رجل: إذن تطلقها، فقال عمر: إن مقاطع الحقوق عند الشرط".(٢) الأثر في مصنف ابن أبي شيبة، في كتاب (البيوع والأقضية) باب: القوم يمرون بالإبل، ج ٧ ص ٥٠ رقم ٢٣٤٢ بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، قال عمر: "إذا مررتم براعى الإبل فنادوا: يا راعى - ثلاثًا - فإن أجابكم فاستسقوه، وإن لم يجبكم فأتوها فحلوها واشربوا ثم صروها".
وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى، في كتاب (الضحايا) باب: ما جاء فيمن مر بحائط إنسان أو ماشيته، ج ٩ ص ٣٥٩ من طريق الأعمش عن زيد بن وهب قال: قال عمر ﵁: "إذا كنتم ثلاثة فأمروا عليكم واحدًا" ثم قال: هذا عن عمر ﵁ صحيح بإسناديه جميعًا، وهو عندنا محمول على حال الضرورة. والله أعلم.стр. 11086
٢/ ٦٩٩ - "عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ: مَا لَكَ أَفْصَحُنَا وَلَم تَخْرُجْ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِنَا؟ قَالَ: كَانَتْ لُغَةُ إِسْمَاعيلَ قَدْ دَرَسَتْ فَجَاءَ بِهَا جِبْرِيلُ فَحَفِظْتُهَا".
الغطريفى في جزأيه (١) .
٢/ ٧٠٠ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ حَكِيمٍ قَالَ: كَانَ عُمَرُ بِنُ الْخَطَّابِ يَقُولُ إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ: أَلَا إِنَّ هَذَا شَهْرٌ كَتَبَ اللهُ علَيْكُمْ صَيَامَهُ، وَلَمْ يَكْتُبْ قِيَامَهُ، فَمَنْ (قَامَ) مِنْكُمْ (فَإِنَّهُ) مِنْ نَوَافِلِ الْخَيْرِ الَّتِي قَالَ اللهُ وَمَنْ لَا فَلْيَنَمْ عَلَى فِرَاشِهِ، وَلْيَتَّقِ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقُولَ: أَصُومُ إِنْ صَام فُلانٌ، أَوْ أَقُومُ إِنْ قَامَ فُلانٌ، مَنْ صَامَ أَوْ قَامَ فلْيَجْعَلْ ذَلِكَ لله، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْه فَقَالَ: أَلَا لَا يَتَقَدَّمِ الشَّهْرَ مِنكُمْ أَحَدٌ، أَلَا لَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ، فَإِنْ أُغْمِيَ عَلَيْكُمْ فَأَتِمُّوا الْعِدَّةَ ثَلَاثِينَ، وَأَقِلُّوا اللَّغْوَ في مَسَاجِدِكُمْ، وَلْيَعْلَمْ أَحَدُكُمْ أَنَّهُ فِي صَلَاةٍ مَا انَتظَرَ الصَّلَاةَ، أَلَا وَلَا تُفْطِرُوا حتَّى تَرَوا اللَّيْلَ يَغْسِقُ عَلَى الظِّرَابِ".
عب، وابن أبي الدنيا في فضل رمضان، ق، خط، كر: في أماليهما (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال للمتقى الهندى (جامع الفضائل من قسم الأفعال) باب: فضائل النبى ﷺ : فضائل متفرقة، ج ١٢ ص ٤١٩ رقم ٣٥٤٦٢ بلفظ: عن عمر أنه قال: يا رسول الله: ما لك أفصحنا ولم تخرج من بين أظهرنا؟ قال: "كانت لغة إسماعيل قد درست، فجاء بها جبريل فحفظتها".
من رواية الغطريفى في جزئه.
و(الغطريفى) في تذكرة الحفاظ للإمام الذهبي، ج ٤ ص ١٠٧ قال: الغطريفى: هو محمَّد بن أحمد بن الحسين بن القاسم.(٢) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، في كتاب (الصوم من قسم الأفعال) فصل: في فضله وفضل رمضان، ج ٨ ص ٥٨١ رقم ٢٤٢٦٨ بلفظه، ما عدا ما بين الأقواس فانفرد به الكنز.
من رواية عبد الرزاق، وابن أبي الدنيا في فضائل رمضان، ق، خط، كر في أماليهما، وأخرجه عبد الرزاق في كتاب (الصيام) باب: في قيام رمضان، ج ٤ ص ٢٦٦ رقم ٧٧٤٨ بلفظ: عبد الرزاق، عن الثورى، عن عبد الله بن خلَّاد، عن عبد الله بن حكيم الجهني - وكان قد أدرك النبى ﷺ قال: كان عمر بن الخطاب إذا دخل أول ليلة من رمضان يصلى المغرب ثم يقول: اجلسوا، ثم مشا بخطبة خفيفة يقول: =стр. 11087
٢/ ٧٠١ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: مُتْعتَانِ كَانَتَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنْهَى عَنْهُمَا وَأُعَاقِبُ عَلَيْهِمَا: مُتْعَةُ النَّسَاءِ، وَمُتْعَةُ الْحَجِّ".
أبو صالح كاتب الليث في نسخته، والطحاوي (١) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال للمتقي الهندى، في كتاب (النكاح) من قسم الأفعال باب: المتعة، ج ١٦ ص ٥١٩ رقم ٤٥٧١٥ بلفظ: عن عمر قال: "متعتان كانتا على عهد رسول الله ﷺ أنهى عنهما وأعاقب عليهما: متعةُ النساء، ومتعةُ الحج".
من رواية: أبي صالح كاتب الليث في نسخته، والطحاوي.
والأثر أورده الطحاوي في كتاب (النكاح) باب: نكاح المتعة، ج ٣ ص ٢٦ بلفظ: حدثنا صالح بن عبد الرحمن، قال: ثنا سعيد، قال هشام: أخبرنا عبد الملك، عن عطاء: عن جابر أنهم كانوا يتمتعون من النساء، حتى نهاهم عمر.
ثم قال أبو جعفر: فهذا عمر ﵁ قد نهى عن متعة النساء، يحضره أصحاب رسول الله ﷺ ، فلم يُنكِر ذلك عليه منهم منكر، وفي هذا دليل على متابعتهم له على ما نهى عنه من ذلك، وفى إجماعهم على النهي في ذلك عنها دليل على نسخها وحجة.
ويشهد لهذا الأثر ما ورد في الكنز، ج ١٦ ص ٥٢١ رقم ٤٥٧٢٢، عن أبي قلابة: أن عمر قال: "متعتان كانتا على عهد رسول الله ﷺ أنا أنهى عنهما وأضرب فيهما" من رواية: ابن جرير، وابن عساكر في تاريخه.стр. 11088
٢/ ٧٠٢ - "عَنْ عَمْرِو بْن مَيمُونٍ قَالَ: حَجَجْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّى حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ القُصوَى يَوْمَ النَّحْرِ، قَالَ عُمَرُ: وَكَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يُفيِضُونَ مِنْ جَمْعٍ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ عَلَى ثَبِيرٍ، وَيَقُولُونَ: أَشْرِقْ ثَبيرُ، فَخَالفَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَفَاضَ مِنْ جَمْعٍ كَانْصِرَافِ الْقَوْمِ الْمُسْفِرِينَ مِنْ صَلاةِ الْفَجْرِ".
أبو عمرو بن حمدان النيسابورى في فوائد الحاج (١) .
٢/ ٧٠٣ - "عَنْ مَكْحُولٍ أَنَّ رَجُلًا أَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَقَدِ ابْيَضَّ نِصْفُ رَأسِهِ وَنِصْفُ لِحْيَتِهِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: مَا بَالُكَ؟ فَقَالَ: مَرَرْتُ بِمَقْبَرَةِ بَنِي فُلَانٍ لَيْلًا، فَإِذَا رَجُلٌ يَطْلُبُ رَجُلًا بِسَوْطٍ مِنْ نَارٍ كُلَّمَا لَحِقَهُ ضَرَبَهُ، فَاشْتَعَلَ مَا بَيْنَ فَرْقِهِ إِلَى قَدَمِهِ نَارًا، فَلَمَّا أَتَاهُ الرَّجُلُ قَالَ: يا عَبْدَ الله أَغثْنِي، فَقَالَ الطَّالِبُ: يَا عَبْدَ الله لا تُغِثْهُ فَبِئْسَ عَبْدُ الله هُوَ، فَقَالَ عُمَرُ: فَلِذَلِكَ كَرِهَ لَكُمْ نَبِيُّكُمْ ﷺ أَنْ يُسَافِرَ أحَدُكُمْ وَحْدَهُ، أَوْ يَبِيتَ وَحْدَهُ".
هشام بن عَمَّار (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، في كتاب (الحج من قسم الأفعال) باب: الإفاضة من مزدلفة، ج ٥ ص ٢١٤ رقم ١٢٦٤٥ بلفظ: عن عمرو بن ميمون قال: "حججتُ مع عمر بن الخطاب فلم يزلْ يُلَبى حتى رمى جمرة القصوى يوم النحر، قال عمر: وكان أهل الجاهلية لا يفيضون من جمع حتى تطلع الشمس ... الأثر" من رواية: أبي عمرو بن حمدان النيسابورى في فوائد الحاج.
ويشهد له الأثر السابق رقم ١٢٦٤٤ من نفس المصدر، بلفظ: كان المشركون لا يفيضون من جمع حتى تَشْرُقَ الشمس ... إلخ.
من رواية الطيالسي في مسنده، والإمام أحمد، والبخارى، والدارمي وأبي داود، والنسائي، وابن ماجه، وابن جرير، وابن خزيمة، والطحاوي، وابن حبان، والدارقطني في الأفراد، وأبي نعيم في الحلية، والبيهقي في السنن.
وقال المحقق: رواه البخاري في صحيحه كتاب (الحج) باب: متى يدفع من جمع، رقم ٨٧٦ (٢/ ٢٠٤). معنى (جمع) في مختار الصحاح، مادة: "جمع" قال: وجَمْعٌ: المزدلفة لاجتماع الناس بها، والجَمْعُ: اسم لجماعة الناس، ويجمع على جمُوعُ، والموضع (مَجْمِعٌ) بفتح الميم الثانية وكسرها.(٢) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، في كتاب (السفر) من قسم الأفعال، فصل في آدابه: آداب متفرقة، ج ٦ ص ٧٢٨ رقم ١٧٥٩٩ بلفظ: عن مكحول أن رجلًا أتى عمر بن الخطاب وقد ابيضَّ نِصْفُ رأسه، =стр. 11089
٢/ ٧٠٤ - "عَنْ عبيد بن عمير أن عمر بن الخطاب كَانَ يُكَبِّرُ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ يَوْمَ عَرَفَةَ إِلَى آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ".
ش، والمروزى في العيدين، وابن أبي الدنيا في الأضاحى، وزاهر بن طاهر الشحامى في تحفة عيد الأضحى (١) .
٢/ ٧٠٥ - "عن عمر أنه كتب إلى ابنه عبد الله بن عمر: أَمَّا بَعْدُ؛ فَإِنِّى أُوصِيك بِتَقْوَى الله، فَإِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ الله وَقَاهُ، وَمَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْهِ كَفَاهُ، وَمَنْ أَقْرَضَهُ جَزَاهُ، وَمَنْ شَكَرَهُ زَادَهُ، وَلْتَكُنِ التَّقْوَى نُصْبَ عَيْنَيْكَ، وَعِمَادَ عَملكَ، وَجِلَاءَ قَلْبِكَ، فَإِنَّهُ لَا عَمَلَ لِمَنْ لَا نِيَّةَ لَهُ، وَلَا أَجْرَ لِمَنْ لا (حِسْبَةَ) لَهُ، وَلَا مَالَ لِمَنْ لَا رِفْقَ لَهُ، وَلَا جَديدَ لِمَنْ لا خلَقَ لَهُ".
ابن أبي الدنيا في التقوى، وأبو بكر الصولى في جزئه (٢) . الحواشي
(١) الأثر في مصنف ابن أبي شيبة في كتاب (الصلاة) التكبير من أي يوم هو إلى أي ساعة؟ ج ٢ ص ١٦٦ بلفظ: حدثنا أبو أسامة، عن أبي عوانة، عن حجاج، عن عطاء عن عبيد بن عمير، عن عمر أنه كان يكبر من صلاة الغداة يوم عرفة إلى صلاة الظهر من آخر أيام التشريق.(٢) الأثر في كنز العمال، في (خطب الصحابة - رضوان الله عليهم جميعًا -): خطب عمر بن الخطاب ﵁ ج ١٦ ص ١٥٥ رقم ٤٤١٨٩ الأثر بلفظه، وعزاه لابن أبي الدنيا في التقوى، وأبي بكر الصولى في جزئه، وابن عساكر.
وما بين القوسين مصحح من الكنز.стр. 11090
٢/ ٧٠٦ - "عن الحسن قال: ذَكرَ عُمَرُ بْنُ الْخطَّابِ الْكَعْبَةَ فَقَالَ: وَالله مَا هِيَ إِلَّا أَحْجَارٌ نَصَبَهَا الله قِبْلَةً لأَحْيَائِنَا، وَتُوَجَّهُ إِلَيْهَا مَوْتَانَا".
المروزي في الجنائز (١) .
٢/ ٧٠٧ - "عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن عمر قال: إِنَّ لَنَا مِنَ النَّاسِ مَا قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : أَنْ تُقِيمُوا الصَّلَاةَ، وَتُؤْتُوا الزَّكَاةَ، وَتَصُومُوا رَمَضَانَ، وَيُخَلَّى بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ رَبِّهِمْ".
أبو محمَّد عبد الله بن عطاء الإبراهيمى في كتاب الصلاة (٢) .
٢/ ٧٠٨ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: إِيَّاكُمْ وَمُوَاطَنَةَ الأَعَاجِمِ، وَأَنْ تَدْخُلُوا فِي بِيَعِهِمْ يَوْمَ عِيدهِمْ، فَإِنَّ السَّخْطَةَ تَنْزِلُ عَلَيْهِمْ".
عب، وأبو القاسم الخرقي في فوائده، ق (٣) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، في (فضل الأمكنة) فضائل مكة زادها الله شرفا، ج ١٤ ص ١٠١ رقم ٣٨٠٥٦ بلفظ: عن الحسن قال: ذكر عمر بن الخطاب الكعبة فقال: "والله ما هي إلا أحجار نصبها الله قبلة لأحيائنا، وتوجه إليها موتانا"، وعزاه إلى المروزي في الجنائز.(٢) الحديث في كنز العمال، في كتاب (الإيمان والإسلام) من قسم الأفعال، أحكام متفرقة، ج ١ ص ٣١٦ رقم ١٤٨٣ (من مسند عمر ﵁) بلفظ: عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن عمر قال له: "إنما لنا من الناس ما قال رسول الله ﷺ : أن يقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، ويصوموا رمضان، ويخلى بينهم وبين ربهم" وعزاه صاحب الكنز إلى محمَّد بن عبد الله بن عطاء الإبراهيمى في كتاب (الصلاة).(٣) الأثر في كنز العمال، في (الأخلاق المذمومة) ذيل اللسان: أدب الكلام، من الإكمال، ج ٣ ص ٨٨٦ رقم ٩٠٣٤ بلفظ: عن عمر - عنه - قال: "إياكم ومواطنة الأعاجم، وأن تدخلوا في بيعهم يوم عيدهم؛ فإن السخط ينزل عليهم".
وعزاه صاحب الكنز إلى أبي القاسم الخرقي في فوائده، والبيهقي في السنن الكبرى.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (الجزية) باب: كراهية الدخول على أهل الذمة في كنائسهم والتشبيه بهم يوم نيروزهم ومهرجانهم، ج ٩ ص ٢٣٤ قال: أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أنبأ أبو بكر القطان، ثنا أحمد بن يوسف السلمى، ثنا محمَّد بن يوسف، ثنا سفيان، عن ثور بن يزيد، عن عطاء بن دينار، قال: قال عمر ﵁: "لا تعلموا رطانة الأعاجم، ولا تدخلوا على المشركين في كنائسهم يوم عيدهم؛ فإن السخطة تنزل عليهم".стр. 11091
٢/ ٧٠٩ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: لا يَنْبَغِي أَنْ يَلِيَ هَذَا الأَمْرَ إِلَّا رَجُلٌ فِيه أَرْبَعُ خِلَالٍ: اللِّينُ فِي غَيْرِ ضَعْفٍ، وَالشِّدَّةُ فِي غَيْرِ عُنْفٍ، وَالإِمْسَاكُ مِنْ غَيْرِ بُخْلٍ، وَالسَّماحَةُ فِي غَيْرِ سَرَفٍ، فَإِنْ سَقَطتْ وَاحِدَةٌ مِنْهُن فَسَدَتِ الثَّلَاثُ".
عب (١) .
٢/ ٧١٠ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: لَا يُقِيمُ أَمْرَ الله إِلَّا مَنْ لا يُصَانِعُ وَلَا يُضَارعُ وَلَا يَتَّبِعُ الْمَطَامِعَ، يَكُفُّ مِنْ غَرْبِهِ (يكف عن عزته)، وَلَا يَكْتُمُ فِي الحَقِّ عَلَى حِدَّتِهِ".
عب، ووكيع الصغير في الغرر، كر (٢) . الحواشي
(١) الأثر في المصنف لعبد الرزاق، في (أبواب القضاء) باب: كيف ينبغى للقاضى أن يكون؟ ج ٨ ص ٢٩٩ رقم ١٥٢٨٨ قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا يحيى بن العلاء، عن عبد الله بن عمران قال: قال عمر بن الخطاب: "لا ينبغى أن يلى هذا الأمر - يعنى أمر الناس - إلَّا رجل في أربع خلال: اللين في غير ضعف، والشدة في غير عنف، والإمساك في غير بخل، والسماحة في غير سرف، فإن سقطت واحدة منهن فسدت الثلاث".(٢) الحديث في المصنف لعبد الرزاق، في (أبواب القضاء) ج ٨ ص ٢٩٩، ٣٠٠ حديث رقم ١٥٢٨٩ قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن عيينة، عن مسعد، قال: قال عمر بن الخطاب: "لا يقيم أمر الله إِلَّا من لا يصانع، ولا يضارع، ولا يتبع المطامع، ولا يقيم أمر الله إلا رجل يتكلم بلسانه كلمة لا ينقص غربه، ولا يطمع في الحق على حدته" يقول: لا يطمع فيضعف.
وما بين القوسين من الكنز، ج ٥ ص ٧٦٦ رقم ١٤٣٢٠.
وقال محقق المصنف لعبد الرزاق: أخرجه ابن عساكر بتمامه، إلَّا أن لفظ الشطر الأخير فيه: "ولا يطبق أمر الله إلَّا رجل يتكلم بلسانه كلمة لا ينتقض عزمه، ويحكم بالحق على حزبه".
ومعنى (يضارع) قال في النهاية: وفي حديث سلمان ﵁ "قد ضرع به" أي: غلبه، كذا فسره الهروي وقال: يقال: لفلان فرسى قد ضرع به، أي: غلبه، اهـ: نهاية، ج ٣ ص ٨٥.
ومعنى (يصانع) قال في النهاية، مادة "صنع" ج ٣ ص ٥٦: وفي حديث جابر: "أن يصانع قائده" أي: يداريه، والمصانعة: أن تصنع له شيئا يصنع لك شيئا، وهي مفاعلة من الصنع.
ومعنى (حدته): قال في النهاية مادة "الحاء مع الدال" ج ١ ص ٣٥٢ وفي: (الحدة تعترى خيار أمتى) الحدة: كالنشاط والسرعة في الأمور والمضاء فيها، مأخوذ من حد السيف، والمراد بالحدة ها هنا: المضاء في الدين والصلابة والقصد في الخير اهـ: نهاية. =стр. 11092
٢/ ٧١١ - "عن عمر أنَّه كتب إلى أبي موسى الأشعري: لَا تَبِيعَنَّ وَلَا تبْتَاعَنَّ وَلَا تُشَارِنَّ وَلَا تُضَارِّنَّ وَلَا تَرْتَشِنَّ فِي الْحُكْمِ، وَلَا تَحْكُمْ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَأَنْتَ غَضْبَانُ".
عب (١) .
٢/ ٧١٢ - "عن ابن سيرين أن عمر قال لأبي موسى: أَمَا بَلَغَنِي أَنَّكَ تُفْتِي النَّاسَ وَلَسْتَ بِأَمِيرٍ؟ قال: بَلَى، قَالَ: تَوَلَّى حَارَّهَا مَنْ تَوَلَّى قَارَّهَا".
عب، والدينورى في المجالسة، وابن عبد البر في العلم، كر (٢) .
٢/ ٧١٣ - "عن عمر قال: رُدُّوا الخُصُومَ حَتَّى يَصْطَلِحُوا؛ فَإِنَّ فَصْلَ القَضَاءِ يُورِثُ الضَّغَائِنَ بَيْنَ النَّاسِ". الحواشي
(١) الحديث في المصنف لعبد الرزاق، في (أبواب القضاء) باب: كيف ينبغي للقاضى أن يكون؟ ج ٣ ص ٣٠٠ رقم ١٥٢٩٠ قال: أخبرني محمَّد بن عبد الله، عن أبي حريز - كان بسجستان - قال: كتب عمر إلى أبي موسى الأشعري: "لا تبيعن، ولا تبتاعن، ولا تشارن، ولا تضارن، ولا ترتشن في الحكم، ولا تحكم بين اثنين وأنت غضبان".(٢) الأثر في كنز العمال، في (آداب العلم متفرقة) ج ١٠ ص ٢٩٩ رقم ٢٩٥٠٥ وعزاه إلى عبد الرزاق، والدينورى في المجالسة، وابن عبد البر في العلم، وابن عساكر.
والذى في المصنف لعبد الرزاق في (باب: القضاة) ج ١١ ص ٣٢٩ رقم ٢٠٦٧٨ إنما هو الأثر من طريق ابن سيرين، والخطاب موجه إلى ابن مسعود، بلفظه.
وأورده ابن عبد البر في كتاب (جامع بيان العلم وفضله) في باب: تدافع الفتوى وذم من سارع إليها، ج ٢ ص ١٦٦ غير أن الخطاب موجه من عمر إلى أبي مسعود عقبة بن عمرو.
قال: قال ابن وهب: وأخبرنا أشهل بن حاتم، عن عبد الله بن عون، عن ابن سيرين، قال: قال عمر لأبي مسعود عقبة بن عمرو: ألم أنبأ أنك تفتى الناس؟ ولى حارَّها من تولى قارَّها.стр. 11093
عب، ق (١) .
٢/ ٧١٤ - "عن عمر قال: تَجُوزُ شَهَادَةُ الْكَافِرِ وَالصَّبِيَّ وَالْعَبْدِ إِذَا لَمْ يَقُومُوا بِهَا فِي حَالِهِمْ تِلْكَ، وَشَهِدُوا بِهَا بَعْدَمَا يُسْلِمُ الْكَافِرُ، وَيَكْبَرُ الصَّبِيُّ، وَيُعْتِقُ الْعَبْدُ، إِذَا كَانَ حِينَ يَشْهَدُون بِهَا عُدُولًا، قال ابن شهاب: إِنَّ ذَلِكَ سُنَّةٌ".
عب (٢) .
٢/ ٧١٥ - "عن عمر قال: لَا تُعَادُ الصَّلَاةُ، يَعْنِي مِنَ السَّهْوِ". الحواشي
(١) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى، في كتاب (الصلح) باب: ما جاء في التحلل وما يحتج به من أجاز الصلح على الإنكار، ج ٦ ص ٦٦ قال: أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، أنبأ أبو عبد الله محمَّد بن يعقوب، ثنا محمَّد بن عبد الوهاب، أنبأ جعفر بن عون، أنبأ سعد، عن أزهر، عن محارب قال: قال عمر ﵁: "ردوا الخصوم حتى يصطلحوا؛ فإن فصل القضاء يحدث بين القوم الضغائن" وانظر ما بعده في نفس المصدر.
ثم قال البيهقي: هذه الروايات عن عمر ﵁ منقطعة، والله أعلم.
والأثر في كنز العمال، في كتاب (الحدود) باب: أدب القضاء، من الإكمال، ج ٥ ص ٨٠٥ رقم ١٤٤٣٨ بلفظ: عن عمر قال: "ردوا الخصوم حتى يصطلحوا؛ فإن فصل القضاء يورث الضغائن بين الناس" وعزاه إلى عبد الرزاق، والبيهقي في السنن الكبرى.
والأثر في مصنف عبد الرزاق، في (أبواب البيوع) باب: هل يرد القاضي الخصوم حتى يصطلحوا؟ ج ٨ ص ٣٠٣، ٣٠٤ رقم ١٥٣٠٤ قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن الثورى، عن رجل، عن محارب بن دينار أن عمر بن الخطاب، قال: "رودوا الخصوم حتى يصطلحوا، فإن فصل القضاء يورث الضغائن بين الناس" قال سفيان: ولكنا وضعنا هذا إذا كانت شبهة وكانت قرابة، فأما إذا تبين له القضاء فلا ينبغي له أن يردهم.(٢) الأثر في مصنف عبد الرزاق في (باب: القضاء) باب: شهادة العبد يعتق والنصرانى يسلم، والصبي يبلغ، ج ٨ ص ٣٤٧ رقم ١٥٤٩٠ قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا بن جريج، قال: أخبرني أبو بكر - قال عبد الرزاق، وقد سمعته من أبى بكر - عن سعيد بن المسيّب، عن عمر بن الخطاب أنه قال: "تجوز شهادة الكافر، والصبي، والعبد، إذا لم يقوموا بها في حالهم تلك، وشهدوا بها بعد ما يسلم الكافر، ويكبر الصبي، ويعتق العبد، إذا كانوا حين يشهدون بها عدولًا".
وانظره في الكنز، في كتاب (الشهادات) من قسم الأقوال، فصل في أحكامها وآدابها، ج ٧ ص ٢٠ رقم ١٧٧٧٠.стр. 11094
عب، ش (١) .
٢/ ٧١٦ - "عن عمر قال: مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ".
مالك، عب، ش، ق (٢) . الحواشي
(١) الأثر في مصنف عبد الرزاق (في أبواب الصلاة) باب: السهو في الصلاة، ج ٢ ص ٣٠٩ رقم ٣٤٨٢ بلفظ: عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن مسعر، قال: لا تعاد الصلاة.
والأثر في مصنف ابن أبي شيبة في كتاب (الصلاة) من كان يكره إعادة الصلاة، ج ٢ ص ٢٧٩ بلفظ: حدثنا الثقفى عبد الله بن عثمان، عن مجاهد قال: خرجت مع ابن عمر من دار عبد الله بن خالد واقفا حتى صلَّى الناس، وقال: إني صليت في البيت، حدثنا وكيع، عن سفيان ومسعر، عن زياد بن فياض، عن أبي عياض قال: قال عمر: "لا تعاد الصلاة".(٢) الأثر في موطأ مالك، في كتاب (القبلة) ج ١ ص ١٩٦ رقم ٨ قال: حدثنا عن مالك، عن نافع أن عمر بن الخطاب قال: "ما بين المشرق والمغرب قبلة إذا توجه قبل البيت".
وهذا الأثر في الكنز، ج ٨ ص ٢٧ رقم ٢١٧١٦.
وفي مصنف عبد الرزاق (أي أبواب الصلاة) باب: الرجل يصلي مخطئا للقبلة، ج ٢ ص ٣٤٥ رقم ٣٦٣٣ بلفظ: عبد الرزاق عن الثورى، عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر قال: "ما بين المشرق والمغرب قبلة".
قال المحقق: رواه الترمذى من حديث أبي هريرة مرفوعًا ثم قال: هذا حديث حسن صحيح، وقد روى عن غير واحد من أصحاب النبى ﷺ ما بين المشرق والمغرب قبله، منهم: عمر بن الخطاب، وعلى بن أبي طالب، وابن عباس: وأثر عمر هذا في الموطأ عن نافع عن عمر بن الخطاب.
وأخرجه البيهقي من طريق يحيى بن سعيد عن عبد الله موصولًا ٢/ ٩ والحديث في مصنف ابن أبي شيبة في كتاب (الصلوات) باب: من قال: ما بين المشرق والمغرب قبة، ج ٢ ص ٣٦٢ قال: حدثنا ابن علية، عن أيوب، عن نافع قال: قال عمر: "ما بين المشرق والمغرب قبلة ما استقبلت القبلة".
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٢ ص ٩ في كتاب (الصلاة) باب: من طلب باجتهاده جهة القبلة، قال: أخبرنا الفقيه أبو بكر محمَّد بن بكر الطونى، ثنا أبو بشر محمَّد بن أحمد الحاضرى، ثنا أبو الحسن محمَّد بن أحمد بن زهير، ثنا عبد الله بن هاشم، ثنا يحيى بن سعيد، ثنا عبد الله، أخبرني نافع، عن ابن عمر، عن عمر قال: "ما بين المشرق والمغرب قبلة" قال البيهقي: كذلك رواه غيرهما عن نافع، وروى عن أبي هريرة مرفوعًا، وروى عن يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة عن النبى ﷺ مرسلًا، وروى عن علي وابن عباس من قولهما، والمراد به - والله أعلم - أهل المدينة، ومن كان قبلته على سمت أهل المدينة فيما بين المشرق والمغرب يطلب قبلتهم ثم يطلب عينها.стр. 11095
٢/ ٧١٧ - "عن عمر قال: لَا تُجْزِئُ صَلَاةٌ إِلَّا بِتَشَهُّدٍ وَقَالَ: مَنْ لَمْ يَتَشَهَّدْ فَلَا صَلَاةَ لَهُ".
عب، ش، ومسدد، ك، ق (١) .
٢/ ٧١٨ - "عن عمر قال: أَيُّمَا رَجُلٍ رَفَعَ رَأسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ فِي رُكُوعٍ أَوْ فِي سُجُودٍ فَلْيَضَعْ رَأسَهُ بِقَدْرِ رَفْعِهِ إِيَّاهُ".
عب، ش (٢) . الحواشي
(١) الأثر في مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة) باب: من نسى التشهد، ج ٢ ص ٢٠٦ رقم ٣٠٨٠ بلفظ: عبد الرزاق، عن عبد الله بن كثير، عن شعبة، عن مسلم الشامي عن حملة - رجل من عك - عن عمر بن الخطاب قال: "لا تجوز صلاة إلا بتشهد".
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (الصلاة) باب: مبتدأ فرض التشهد، ج ٢ ص ١٣٩ قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنبأ عبد الله بن محمد، ثنا محمد بن بشار، ثنا محمد بن جعفر، وعبد الرحمن بن مهدي قالا: ثنا شعبة قال: سمعت مسلمًا أَبا النضر قال: سمعت حملة بن عبد الرحمن قال: سمعت ابن الخطاب ﵁ يقول: "لا تجوز صلاة إلا بتشهد".
قال البيهقي: وروينا عن ابن مسعود: "لا صلاة إلَّا بتشهد" فالذى روى عن عاصم بن حمزة عن علي من قوله: "إذا جلس مقدار التشهد ثم أحدث فقد تمت صلاته" لا يصح، وعاصم بن حمزة غير محتج به.
والأثر في مصنف ابن أبي شيبة، في كتاب (الصلاة) باب: في الرجل ينسى التشهد، ج ٢ ص ٥١٨ قال: حدثنا وكيع - أو غيره - عن شعبة، عن مسلم أبي النضر بن عبد الرحمن قال: قال عمر: "لا صلاة إلَّا بتشهد".(٢) الأثر في مصنف عبد الرزاق (في أبواب الصلاة) باب: الذى يخالف الإمام، ج ٢ ص ٣٧٥ رقم ٣٧٥٨ بلفظ: عبد الرزاق عن عبد الوهاب عن ابن أبي ذئب، عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج، عن بسر بن سعيد، عن الحارث بن مخلد، عن أَبيه قال: قال عمر: "أيما رجل رفع رأسه قبل الإمام في ركوع أو في سجود فليضع رأسه بقدر رفعه إياه".
والأثر في مصنف ابن أبي شيبة في كتاب (الصلاة) باب: الرجل يرفع رأسه قبل الإمام من قال: يعود فيسجد؟ ج ٢ ص ٥٠ قال: حدثنا ابن إدريس عن محمد بن إسحاق، عن يعقوب بن عبد الله الأشج، عن بشر بن سعيد، عن الحارث بن المخلد، عن أَبيه قال: قال عمر: "من رفع رأسه قبل الإمام فليعد وليمكث حتى يرى أنه أدرك ما فاته". =стр. 11096
٢/ ٧١٩ - "عن عمر قال: إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً أَقَامَ رَجُلَيْنِ خَلْفَهُ".
عب (١)
٢/ ٧٢٠ - "عن عبد الله بن عتبة قال: دخلت على عمر بن الخطاب وهو يصلي في الهَاجِرَةِ تطوعًا، فَأَقَامَنى حَذْوَهُ عن يَمِينِهِ، فلم يزَلْ كذلك حتَّى دخلَ يرفأُ مَوْلَاهُ فَتَأَخَّرَتِ الصُّفُوفُ، فَصَفَفْنَا خَلْفَ عُمَرَ".
مالك، عب، ص والطحاوي (٢) .
٢/ ٧٢١ - "عن عمر قال: لَا تُصَلَّيَنَّ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوَبةٍ مِثْلَهَا". الحواشي
(١) الأثر في مصنف عبد الرزاق (في أبواب الصلاة) باب: الرجل يؤم الرجل، ج ٢ ص ٤٠٨ رقم ٣٨٨٠ بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر، والثورى، عن حماد، عن إبراهيم، أن عمر قال: "إذا كانوا ثلاثة أقام رجلين خلفه".(٢) الأثر في مصنف عبد الرزاق (في أبواب الصلاة) باب: الصلاة تحضرُ وليس معه إلا رجل واحد، ج ٢ ص ٤١٠ رقم ٣٨٨٨ قال: عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى، عن عبد الله بن عبد الله، عن عتبة، عن أبيه قال: دخلت على عمر بن الخطاب وهو يصلي في الهاجرة تطوعا، فأقامنى حذوه عن يمينه، فلم يزل كذلك حتى دخل يرفأ مولاه، فتأخرت الصفوف، فصففنا خلف عمر.
وأورده في شرح معاني الآثار للطحاوي (في أبواب الصلاة) باب: الرجل يصلي بالرجلين أين يقيمهما؟ ج ١ ص ٣٠٧ قال: حدثنا يونس قال: أنا ابن وهب أن مالكًا حدثه، عن ابن شهاب، عن عبد الله بن عبد الله، عن أَبيه قال: "جئت بالهاجرة إلى عمر فوجدته يصلي، فقمت عن شماله فأخلفني فجعلنى عن يمينه، ثم جاء يرفأ فتأخرت فصليت أنا وهو خلفه".
وأورده الإمام مالك في موطئه، في كتاب (قصر الصلاة) باب: جامع سبحة الضحى، ج ١ ص ١٥٤ رقم ٣٢ قال: وحدثنى عن مالك، عن ابن شهاب، عن عبد الله بن عبد الله بن عتبة أنه قال: "دخلت على عمر بن الخطاب بالهاجرة فوجدته يسبح، فقمت وراءه، فقربنى حتى جعلنى حذاءه عن يمينه، فلما جاء يرفأ تأخرت، فصففنا وراءه".стр. 11097
عب، ش (١) .
٢/ ٧٢٢ - "عن عمرَ أنه قال في الرجلِ يصلي بصلاة الإمام: إِذَا كَانَ بَيْنَهُمَا نَهَرٌ أَوْ طَرِيقٌ أَوْ جِدَارٌ فَلَا يَأتَمُّ بِهِ".
عب، ش (٢) .
٢/ ٧٢٣ - "عن أبي عثمان النهدي: أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَقْنُتُ فِي الصُّبْحِ قَدْرَ مَا يَقْرَأُ الرَّجُلُ مِائَةَ آيَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ".
عب، ش (٣) . الحواشي
(١) الأثر في مصنف عبد الرزاق (في أبواب الصلاة) باب: التطوع قبل الصلاة وبعدها، ج ٣ ص ٦٧ رقم ٤٨٢٠ بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن سليمان، عن مسهر، عن خرشة أن عمر بن الخطاب قال: "لا تصلين دبر كل صلاة مكتوبة مثلها".
وورد في مصنف ابن أبي شيبة في (كتاب الصلاة) باب: من كره أن يصلى بعد الصلاة مثها، ج ٢ ص ٢٠٦ قال: حدثنا أبو معاوية وابن إدريس، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن سليمان، عن مسهر، عن خرشة قال: "إن عمر يكره أن يصلي خلف صلاة مثلها".(٢) الأثر في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الصلاة) باب في الرجل والمرأة يصلي وبينه وبين الإمام حائط، ج ٢ ص ٢٢٣ قال: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا حفص بن غياث، عن ليث قال: قال عمر: إذا كان بينه وبين الإمام طريق أو نهر أو حائط فليس معه.
ورواه عبد الرزاق في مصنفه كتاب (الصلاة) أبواب الإمامة: باب الرجل يصلي وراء الإمام خارجًا من المسجد، ج ٣ ص ٨١ رقم ٤٨٨٠ قال: عبد الرزاق، عن ابن التيمى، عن أَبيه، عن نعيم، عن أبي هند، عن عمر بن الخطاب أنه قال في الرجل يصلى بصلاة الإمام قال: "إذا كان بينهما نهر أو طريق أو جدار فلا يأتَمُّ به".(٣) الأثر في مصنف عبد الرزاق (أبواب الصلاة) باب القنوت، ج ٣ ص ١١٢ رقم ٤٩٧١ بلفظ: عبد الرزاق، عن مبارك، عن عاصم بن سليمان، عن أبي عثمان النهدي: أن عمر كان يقنت في الصبح قدر مائة آية من القرآن.
قال محققه: أخرجه ابن نصر في قيام الليل ١٣٦، وابن أبي شيبة عن هشيم، عن علي بن زيد، عن أبي عثمان. =стр. 11098
٢/ ٧٢٤ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: مَا تَجَرَّعَ عَبْدٌ جُرْعَةً مِنْ لَبَنٍ وَلا عَسَلٍ خيْرٌ مِنْ جُرْعَةِ غَيظٍ".
حم في الزهد (١) .
٢/ ٧٢٥ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: إِنَّ الجُمعَةَ لا تَمْنَعُ مِنَ السَّفَرِ مَا لَمْ يَحْضُرْ وَقْتُهَا". الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال، ج ٣ ص ٧٨٤ حديث رقم ٨٧٤٨ باب: (كظم الغيظ) بلفظ: عن عمر قال: ما تجرع عبد جُرعة من لبن أو عسل خير من جرعة غيظ، وعزاه إلى أحمد في الزهد.
وفي المسند (مسند ابن عمر) ج ٢ ص ١٢٨ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا على بن عاصم، عن يونس بن عبيد، أنا الحسن، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "ما تجرع عبد جرعة أفضل عند الله من جرعة غيظ يكظمها ابتغاء وجه الله - تعالى -".
وأيضًا قال: حدثنى عبد الله، حدثنى أبي، ثنا شجاع بن الوليد، عن عمر بن محمد، عن سالم، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "ما تجرع عبد ... " الحديث.
وفي الجامع الصغير ذكر ثلاثة أحاديث في هذا المعنى، أولها رقم ٧٨٦٦ بلفظ: "ما تجرع عبد جرعة أفضل عند الله من جرعة غيظ كظمها ابتغاء وجه الله".
وعزاه لأحمد والطبراني عن ابن عمر، ورمز المصنف لحسنه وقال المناوي: وفيه عاصم بن علي شيخ البخاري، أورده الذهبي في الضعفاء، وقال: قال يحيى: لا شيء، عن أَبيه: "علي بن عاصم" قال النسائى: متروك وضعفه جمع، ويونس بن عبيد مجهول.
والثاني رقم ٨٠١٨ بلفظ: إما من جرعة أعظم أجرًا عند الله من جرعة غيظ كظمها عبد ابتغاء وجه الله" وعزاه إلى النسائى عن ابن عمر، وقال المناوى: قال الحافظ العراقي: إسناده جيد.
والثالث رقم ٨٠١٩ بلفظ: "ما من جرعة أحب إلى الله - تعالى - من جرعة غيظ يكظمها عبد، ما كظمها عبد إلا ملأ الله تعالى جوفه إيمانًا".
وقال المناوي: قال الحافظ العراقي: وفيه ضعف، ورواه ابن ماجه عن ابن عمر بلفظ: "ما من جرعة أعظم أجرًا عند الله من جرعة غيظ كظمها عبد ابتغاء وجه الله، قال المنذري: رواته محتج بهم في الصحيح.стр. 11099
عب، ش (١) .
٢/ ٧٢٦ - "عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَسْجدُ فِي الحَجِّ وَقَالَ: إِنَّ هَذِه السُّورَةَ فُضِّلَتْ بِسَجْدَتَينِ عَلى سَائِر السُّوَرِ".
مالك، عب، ش، وأبو عبيد في فضائله، وابن مردويه، ق (٢) .
٢/ ٧٢٧ - "عَنْ أبِي وَائِلٍ قَالَ: كَانُوا يُكَبِّرُونَ فِي زمن النَّبي ﷺ سَبْعًا وَخَمْسًا الحواشي
(١) الأثر ورد في كنز العمال، ج ٦ ص ٧٢٩ حديث رقم ١٧٦٠١ كتاب (السفر) قسم الأفعال، بلفظ: عن ابن عمر قال: إن الجمعة لا تمنعه من السفر ما لم يحضر وقتها، وعزاه إلى عبد الرزاق وابن أبي شيبة.
والأثر أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، ج ٣ ص ٢٥٠ حديث رقم ٥٥٣٦ كتاب (الجمعة) باب السفر يوم الجمعة، بلفظ: عبد الرزاق عن معمر، عن خالد الحذاء، عن ابن سيرين أو غيره أن عمر بن الخطاب رأى رجلًا عليه ثياب سفر بعد ما قضى الجمعة، فقال: ما شأنك؟ قال: أردت سفرًا فكرهت أن أخرج حتى أصلي، فقال له عمر: "إن الجمعة لا تمنعك السفر ما لم يحضر وقتها".
والأثر في مصنف ابن أبي شيبة، ج ٢ ص ١٠٥ كتاب (الصلاة) باب من رخص في السفر يوم الجمعة، بلفظ: حدثنا شريك عن الأسود بن قيس، عن أَبيه قال: قال عمر: الجمعة لا تمنع من سفر.(٢) الأثر ورد في كنز العمال، ج ٨ ص ١٤٣ حديث رقم ٢٢٢٩٩ كتاب (الصلاة) من قسم الأفعال: السجود وما يتعلق به - سجدة التلاوة، بلفظ: عن عمر أنه كان يسجد في الحج سجدتين وقال: إن هذه لسورةٌ فضلت على سائر السور بسجدتين (مالك، عب، ش، وأبو عبيدة في فضائله، وابن مردويه).
والأثر في موطأ الإمام مالك ﵁ ج ١ ص ٢٠٥، ٢٠٦ حبث رقم ١٣ كتاب (القرآن) باب ما جاء في سجود القرآن، بلفظ: وحدثنى عن مالك، عن نافع - مولى ابن عمر - أن رجلًا من أهل مصر أخبره أن عمر بن الخطاب قرأ سورة الحج فسجد فيها سجدتين، ثم قال: إن هذه السورة فضلت بسجدتين.
والأثر أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، ج ٣ ص ٣٤١ حديث رقم ٥٨٩٠ باب (كم في القرآن من سجدة) بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب عن نافع أن عمر وابن عمر كانا يسجدان في الحج سجدتين، قال: وقال ابن عمر: لو سجدت فيها واحدة كانت السجدة الآخرة أحبَّ إلى. قال: وقال ابن عمر: إن هذه السورة فضلت بسجدتين.
قال: وأخرجه البيهقي - أوله عن نافع، عن رجل، عن عمر، وعن بكير، عن نافع، عن ابن عمر، وأما آخره فرواه عن ابن عباس ٢/ ٣١٨.
والأثر في مصنف ابن أبي شيبة، ج ٢ ص ١١ كتاب (الصلوات) من قال في الحج سجدتان وكان يسجد سجدتان وكان يسجد فيها مرتين، قال: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا هشيم عن منصور، عن ابن سيرين، عن ابن عمر، عن عمر أنه سجد في الحج سجدتين ثم قال: إن هذه السورة فضلت على سائر السور بسجدتين. =стр. 11100
وأَرْبعًا حَتَّى كان في زمن عُمَرَ فجمعَهُم فَسأَلَهُمْ، فَأَخْبَر كُلُّ رَجُلٍ منْهم بما رأى، فَجَمَعَهُم على أربع تكبيرات كأَطْوَلِ الصَّلَاةِ".
عب، ش، ق (١) .
٢/ ٧٢٨ - "عَنْ نافِع، عَنِ ابْنِ عُمرَ، عَنْ عُمَر قال: في الأربَعين من الغنم سائمةٌ: الحواشي
(١) رمز عب في نسخة قولة خطأ، ومكانه "طب" والتصويب من الكنز والمصنف.
والأثر ورد في كنز العمال، ج ١٥ ص ٧١٠ حديث رقم ٤٢٨٢٧ كتاب (الموت وأحوال تقع بعد صلاة الجنائز) وعزاه إلى عب، ش، ق.
والأثر ورد في مصنف عبد الرزاق، ج ٣ ص ٤٧٩ كتاب (الجنائز) باب التكبير على الجنازة، برقم ٦٣٩٥ بلفظه.
والأثر في مصنف ابن أبي شيبة، ج ٣ ص ٣٠٢ كتاب (الجنائز) باب ما قالوا في التكبير على الجنازة من كبر أربعًا، بلفظ: حدثنا وكيع عن سفيان، عن عامر بن شقيق، عن أبي وائل، قال: جمع عمر الناس فاستشارهم في التكبير على الجنازة، فقال بعضهم: كبر رسول الله ﷺ خمسًا وقال بعضهم: كبر سبعًا، وقال بعضهم: كبر أربعًا قال: فجمعهم على أربع تكبيرات كأطول الصلاة.
والأثر ورد في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٤ ص ٣٧ كتاب (الجنائز) باب ما يستدل به على أن أكثر الصحابة اجتمعوا على أربع ورأى بعضهم الزيادة منسوخة، بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد، ابن أبي عمرو قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أسيد بن عاصم، ثنا الحسين بن حفص، عن سفيان، =следующие страницы →