← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 11061–11100 · переход к 11066.

стр. 11061

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 11062

٢/ ٦٦١ - "عَنْ أَبِى مُحَمَّدٍ رجلٍ من أهل المدينةِ قال: سألت عمرَ بنَ الخطاب عن قوله تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ قال: سألت النبى ﷺ كما سألتنى فقال: خلق الله آدمَ بيدِه ونفخ فيه من روحه، ثم أجلَسه فمسح ظهره بيده اليمنى فأخرج ذَرْءًا، فقال: ذرءٌ ذرأتُهم للجنة، ثم مسح ظهره بيده الأخرى - وكلتا يديه يمين - فقال: ذرءٌ ذرأتهم للنار يعملون فيما شئت من عمل، ثم أختم لهم بأسوأ أعمالِهم فأدخلهم النار". ابن جرير، وابن المنذر، وابن منده في الرد على الجهمية، وقال أبو محمد: هذا يقال: إنه مسلم بن يسار، وقيل: نعيم بن ربيعة (١). ٢/ ٦٦٢ - "عن عمر أن رسول الله ﷺ كان في محفل من أصحابه إذ جاء

стр. 11063

أعرابىٌّ من بنى سليم، قد صادَ ضبًا وجعله في كمِّه ليذهبَ به إلى رَحْلِه فيشويه ويأكلَه، فلما رأى الجماعةَ قال: ما هذا؟ قالوا: هذا الذى يذكر أنه نبىٌّ، فجاء حتى شَق الناسَ فقال: واللاتِ والعزى ما اشتملتِ النساءُ على ذِى لَهْجةٍ أبغضَ إلى منك ولا أمقت، ولولا أن تسمينى قومى عَجولًا لعَجَّلت إليك فقتلتُك فسررت بقتلك الأسودَ والأحمرَ والأبيضَ وغيرَهم، فقلت: يا رسول الله: دعنى فأقومَ فأقتُلَه، فقال: يا عمر أما علمتَ أن الحليمَ كاد أن يكون نبيًا؟ ثم أقبل على الأعرابى فقال: ما حملَك على أن قلتَ ما قلتَ، وقلتَ غير الحقِّ، ولم تُكرمْ مجلسى؟ ! قال: وتكلِّمُنِى أيضا استخفَافًا يا رسول الله، واللات والعزى لا آمنت بك أو يؤمن بك هذا الضبُّ، وأخرج الضب من كمّه وطرحه بين يدى رسول الله ﷺ وقال: إن آمن بك هذا الضبُّ آمنتُ بك، فقال رسول الله ﷺ : يا ضبُّ (فأجابه الضب) بلسانٍ عربى مبينٍ يسمعُه القومُ جميعا: لبيكَ وسعديك يا زينَ من وافى القيامة، قال: من تعبدُ يا ضب؟ قال: الذى في السماء عرشُه، وفى الأرض سلطانُه، وفى البحرِ سبيلُه، وفى الجنة رحمتُه، وفى النار عذابُه، قال: فمن أنا يا ضب؟ قال: أنت رسول رب العالمين، وخاتمُ النبيين، وقد أفلح من صدَّقك، وقد خاب من كذَّبك، قال الأعرابى: لا أتبعُ أثرًا بعد عين، والله لقد جئتكَ وما على ظهر الأرض أحد أبغضُ إلى منك، وإنك اليوم أحبُّ إلى من والدى ونفسى، وإنى لأحبُّك بداخلى وخارجى وسرِّى وعلانيتى، أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، فقال رسول الله ﷺ الحمد لله الذى هداك إلى هذا الدين (الذى) يعلو ولا يُعلى، ولا يقبله الله إلا بصلاة، ولا يقبل الله الصلاةَ إلا بقرآن، قال: فعلمنى، فعلمه رسول الله ﷺ الحمدُ لله، وقل هو الله أحدٌ قال: زدنى يا رسول الله؛ فما سمعت في البسيط ولا في الرجزِ أحسن من هذا، قال: يا أعرابى: إن هذا كلامُ ربِّ العالمين وليس بشعر، وإنك إذا قرأت: قل هو الله

стр. 11064

أحد مرة كان لك كأجرِ من قرأ ثلثَ القرآن، وإن قرأت: قل هو الله أحد مرتين كان لك كأجر من قرأ ثلثى القرآن، وإن قرأت: قل هو الله أحد ثلاث مرات كان لك كأجر من قرأ القرآن كله، فقال الأعرابى: نعم الإلهُ إلهُنا؛ يقبل اليسيرَ ويعطى الجزيلَ، فقال رسول الله ﷺ (ألك مال؟ قال: ما في بنى سليم قاطبة رجل هو أفقر منى، فقال رسول الله ﷺ ) لأصحابه: أعطوه، فأعطوه حتى أبعروه، فقام عبد الرحمن بن عوف، فقال: يا رسول الله: إن عندى ناقة عُشَراءَ دون البختى وفوق الأعرابى، تَلْحَق ولا تُلْحق، أُهديت إلى يوم تبوك، أتقرب بها إلى الله وأدفعُها إلى الأعرابى، فقال رسول الله ﷺ قد وصفتَ ناقتَك، وأصف لك ما عند الله جزاءً يومَ القيامة؟ قال: نعم، قال: لك ناقةٌ من درةٍ جوفاء، قوائمها من زمردٍ أخضرَ، وعنُقها من زبرجدٍ أخضر عليها هودج، وعلى الهودج السندس والإستبرق، وتمر بك على الصراط كالبرق الخاطف، يغبطك بها كل من رآك يوم القيامة، فقال عبد الرحمن: قد رضيت، فخرج الأعرابى من عند رسول الله ﷺ فلقيه ألفُ أعرابى من بنى سليم على ألف دابةٍ، معهم ألف سيفٍ وألف رُمْح، فقال لهم: أين تريدون؟ فقالوا: نذهب إلى هَذا الذى سفَّه آلهتَنا فنقتله، فقال: لا تفعلوا، أنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسولُ الله، فقالوا له: صبوت، فقال: ما صبوتُ؟ وحدثهم الحديث، فقالوا بأجمعهم: لا إله إلا الله محمد رسول الله، فبلغَ ذلك النبى ﷺ فتلقَّاهم في رداءٍ فنزلوا عن ركابهم يُقبلون ما رأَوا منه وهم يقولون: لا إله إلا الله محمد رسولُ الله، ثم قالوا: يا رسول الله: مُرْنا بِأَمْرِك، قال: كونوا تحت راية خالد بن الوليد، فليس أحد من العربِ آمن منهم ألفٌ جميعا إلا بنو سُليم". طس، وقال: تفرد به محمد بن على بن الوليد السلمى، عد، ك في المعجزات، وأبو نعيم، ق معا في الدلائل، وقال ق: الحمل فيه على السلمى، قال: وروى ذلك من

стр. 11065

حديث عائشة وأبى هريرة، وهذا أمثل الأسانيد فيه، وقال ابن دحية في الخصائص: هذا خبر موضوع وقال الذهبى في الميزان: هذا خبر باطل، وقال الحافظ ابن حجر في اللسان: السلمى روى عنه الإسماعيلى في معجمه، وقال: منكر الحديث (١).

стр. 11066

٢/ ٦٦٣ - "عن ابن عمر أن عمر قال: لا تتخذوا من وراءِ الروجا مالا، ولا ترتدوا على أعقابِكم بعد الهجرة، ولا تنكحوا نساءَكم طلقاءَ مكة، وانكحوا نساءَكم في بيوتهن". المحاملى في أماليه، قال: دخلت أنا وسلمانُ بن ربيعة الباهلى على عمر بن الخطاب - وسليمان قريب عهد بعرس - فقال له: كيف وجدت أهلك؟ أخبرنى كيف تصنع إذا أصابتك الجنابة، ثم أردت أن تنام؟ فقال: كيف أصنع؟ قال: إذا أتيت أهلك ثم أردت أن تنام فاغسل فرجك ويديك ثم وجهك، ثم ساره عمر، فلما خرجنا من عنده قلت: ما سارَّك به أمير المؤمنين؟ قال: قال لى: إذا أتيت أهلك ثم أردت أن تعود فاغسل فرجك ويديْك ووجهك ثم عد، فذكرنا عند أبى المستهل، قال: ذكرنا هذا الحديث عند أبى سعيد فقال: قال رسول الله ﷺ : إذا أتى أحدكم أهلَه فلا يعُد حتى يَغْسِل فرجَه، المحاملى (١). ٢/ ٦٦٤ - "عَنْ حَبيبِ بْن صُهْبان قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّاب يَقُولُ حَوْلَ الْبَيْت: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ لَيْسَ لَهُ هِجَّيرٌ إلَّا ذَلِكَ". عب، حم في الزهد، ومسدد، وأبو عبيد في الغريب والمحاملى، ق (٢).

стр. 11067

٢/ ٦٦٥ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: لَمَّا أَسْلَمْتُ تَذَكَّرْتُ أَىَّ أَهْلِ مَكَّةَ أَشَدُّ عَدَاوَةً لِرَسُولِ الله ﷺ فَقُلتُ: أَبُو جَهْلٍ فَأَتَيْتُهُ حَتَّى وَقَفْتُ عَلَى بَابِهِ فَخَرَجَ (إلىَّ) فَرَحَّبَ بِى وَقَالَ: مَرْحَبًا وَأَهْلًا يَا بْنَ أُخْتِى مَا جَاءَ بكَ؟ قُلْتُ: جِئْتُ لأُخْبِرَكَ أَنِّى قَدْ أَسْلَمْتُ، فَضَرَبَ الْبَابَ فِى وَجْهِى وَقَالَ: قَبَّحَكَ الله وَقَبَّحَ مَا جِئْتَ بِهِ". المحاملى، كر (١). ٢/ ٦٦٦ - "عَنْ عَمْرِو بْنِ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ الله أَنَّهُ وَجَدَ عَيْبَةً فَأَتَى بِهَا عُمَرَ، فَقَالَ: عَرِّفْها سَنةً فإنْ لَمْ تُعْرَفْ فَهِىَ لَكَ، فَفَعَلَ فَلَمْ تُعْرَفْ، قَالَ عُمَرُ: فَهِىَ لَكَ؛ فَإنَّ رسُول الله ﷺ أَمَرَنَا بِذلكَ، قَال: لَا حَاجةَ لِى بِهَا، فَقبَضَها عُمَرُ فَجَعَلَهَا فىِ بَيْتِ الْمالِ".

стр. 11068

المحاملى، ورواه عب عن مجاهد نحوه بدون ذكر المرفوع (١). ٢/ ٦٦٧ - " (عَنْ عمَرَ) (٢) قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ قُعُودٌ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ عَلَى جَبَلٍ مِنْ جِبَالِ تِهَامَةَ إِذْ أَقْبَلَ شَيْخٌ بيدِهِ عَصًا فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِىَّ ﷺ فَرَدَّ ﵇، ثُم قَالَ: نَغَمَةُ جِنِّ (٣) وعمهم، مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا هامةُ بْنُ هَيْمِ بْنِ لَاقِيسَ بْنِ إبْليس قَالَ رسُول الله

стр. 11069

- ﷺ : فَمَا بَيْنَكَ وبين إبْليس إلَّا أَبَوَانِ؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: فَكَمْ أَتَى عَلَيْكَ مِنَ الدَّهْرِ؟ قَالَ: قَدْ أَفْنَيْتُ الدُّنْيَا عُمرهَا إِلَّا قَلِيلًا، قَالَ: عَلَى ما ذاك، قَالَ: لَيَالِىَ قَتَلَ قَابِيلُ هَابِيلَ كُنْتُ غُلامًا ابْنَ أَعوامٍ أَفْهَمُ الكَلامَ، وَأَمُرُّ بالآكَامِ، وآمُرُ بِإِفْسادِ الطَّعَامِ، وَقَطِيعَةِ الأَرْحَامِ، فَقَالَ رسُولُ الله ﷺ بِئْسَ عَمَلُ الشَّيْخِ المُتَوسِّمِ والشَّابِّ المُتَلَوِّمِ، قَالَ: ذَرْنِى مِنَ التَّرْدَادِ، إنِّى تَائِبٌ إِلّى الله إنِّى كُنْتُ مَعَ نُوحٍ فِى سجوده (١) مَعَ مَنْ آمَنَ بِهِ مِنْ قَوْمِهِ، فَلَمْ أَزَلْ أُعَاتِبُهُ عَلَى دَعْوَتِهِ عَلَى قَوْمِهِ حَتَّى بَكَى عليهِم وَأَبْكانِى، وَقَالَ: لَا جَرَمَ، إنِّى عَلَى ذَلِكَ مِنَ النَّادِمِينَ، وَأَعْوذُ بِالله أَن أَكُونَ مِنَ الجَاهِلِينَ، قَالَ قُلْتُ: يَا نُوحُ: إِنَّى مِمَّنِ اشْتَرَكَ فىِ دَمِ السَّعِيدِ الشَّهِيدِ هَابِيلَ بْنِ آدَمَ، فَهَلَ تَجدُ لِى عِنْدَ رَبِّكَ تَوْبَةً؟ قَالَ: يَا هَامُ هُمَّ بِالْخَيْرِ وَافْعَلْهُ قَبْلَ الْحَسْرَةِ والَنَّدَامَةِ، إِنِّى قَرَأتُ فِيمَا أَنزَلَ الله عَلَىَّ أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ تَابَ إلَى الله بالِغٌ (٢) ذَنْبُهُ مَا بَلَغَ إِلَّا تَابَ الله عَليْهِ، قُمْ فَتَوَضَّأ وَاسْجُدْ لله سَجَدتَيْنِ، قَالَ: فَفَعَلْتُ مِنْ سَاعَتِى مَا أَمَرَنِى بِهِ فَنَادَانِى: ارْفَعْ رَأسَكَ فَقَدْ نَزَلَتْ تَوْبَتُكَ مِنَ السَّمَاءِ، قَالَ: فَخَرَرْتُ لله سَاجِدًا جَذِلًا (٣)، وَكُنْتُ مَعَ هُودٍ فِى مَسْجِدهِ مَعَ مَنْ آمَنَ بِهِ مِنْ قَوْمِهِ فَلَمْ أزَلْ أُعَاتِبُهُ عَلَى دَعْوَتِهِ عَلَى قَوْمِهِ حَتَّى بَكَى عَلَيْهِمْ وَأَبْكَانِى، فَقَالَ: لَا جَرَمَ، إِنِّى عَلَى ذَلِكَ مِنَ النَّادِمِين وَأَعُوذُ بِالله أَنْ أَكُون مِنَ الْجَاهِلِينَ، وَكُنْتُ مَعَ صَالِح فِى مَسْجِدِهِ مَعَ مَنْ آمَنَ بِهِ مِنْ قَوْمِهِ، فَلَمْ أَزَلْ أُعَاتِبُهُ عَلَى دَعْوتِهِ عَلَى قَوْمِهِ حَتَّى بَكَى عَلَيْهِمْ وَأَبْكَانِى، فَقَالَ: أَنَا عَلَى ذَلِكَ مِنَ النَّادِمِينِ، وَأَعُوذُ بِالله أَنْ أَكوَنَ مِنَ الْجَاهِلِينَ، وَكُنتُ زَوَّارًا ليَعْقُوبَ، وَكُنْتُ من (٤) يُوسُفَ، بِالمَكَانِ الأَمِينِ (٥)، وَكُنْتُ أَلْقى إِلْيَاسَ فِى الأَوْدِيَةِ، وَأَنَا أَلْقَاهُ الآنَ، وَإِنِّى لَقيتُ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ فَعَلَّمَنِى مِنَ التَّوْرَاةِ، وَقَالَ: إِنْ أَنْتَ لَقِيتَ عِيسَى (يَعْنِى) ابْنَ مَرْيَمَ فأَقْرِئْهُ

стр. 11070

مِنِّى السَّلَامَ، وإِنَّى لَقِيتُ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ فَأَقْرَأتُهُ مِنْ مُوسَى السَّلَامَ، وإِنَّ عِيسَى قَالَ لِى: إِنْ لَقِيتَ مُحَمَّدًا فَأَقْرئْهُ مِنِّى السَّلَامَ، قَالَ: فَأرْسَلَ رسُولُ الله ﷺ عَيْنَيْه فَبَكَى ثُم قَالَ: وَعَلَى عِيسَى السَّلامُ مَا دامَتِ الدُّنْيَا، وَعَلَيْكَ السَّلَامُ يَا هَامَةُ بَأدَائِكَ الأَمَانَةَ، قَالَ: يا رَسُولَ الله: افْعَلْ بِى مَا فَعَلَ بى مُوسى، فَإنَّهُ عَلَّمَنِى مِنَ التَّوْرَاةِ، فَعلَّمَهُ رسُولُ الله ﷺ إذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (١)، وَالْمُرْسَلَاتِ، وَعَمَّ يَتَسَاءَلُون، وإذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ، وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ، وَقُلْ هُوَ الله أَحدٌ، وَقَالَ: ارْفَعْ إِليْنَا حَاجتَكَ يَا هَامَةُ وَلَا تَدَعْ زِيَارَتَنَا، قَال عمر بن الخطاب ﵁ فَقُبِضَ رسُول الله ﷺ وَلَمْ يعُدْ إَلَيْنَا (٢) فَلَسْنَا نَدْرِى أَحَىٌّ أَمْ مَيِّتٌ". عق (٣) وأبو العباس اليشكرى في الشكريات، وأبو نعيم، (٤) ق معا في الدلائل، والمستغفرى في الصحابة، وإسحاق بن إبراهيم النخعى من طرق، وطريق ق أقواها، وطريق عن أوْهاها، ابن الجوزى في الموضوعات من طريق عق فلم يصب، وله شواهد من حديث أنس وابن عباس وغيرهما تأتى في محالها، وقد بسط (٥) الكلام عليه في اللآلئ (٦) المصنوعة (٧).

стр. 11071

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 11072

٢/ ٦٦٨ - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ إِلَى عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ: إِذَا رَأَيْتُمُ الهلَالَ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ فَأفْطِرُوا فَإنَّهُ مِنَ اللَّيْلَةِ الْمَاضِيَةِ، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ فَأَتِمُّوا صَوْمَكُمْ، فَإِنَّه لِلَيْلَةٍ مُقْبِلَةٍ". ش، وأبو بكر الشافعى (١). ٢/ ٦٦٩ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: لَا خَيْرَ فِيمَا دُونَ الصِّدْق مِنَ الْحَدِيثِ؛ مَنْ (يَكْذِبْ يَفْجُرْ، وَمَنْ) يَفْجُرْ يَهْلِكْ، قَد أَفْلَحَ مَنْ حُفظَ مِنْ ثَلَاثٍ: الطَّمَعِ، وَالْهَوَى، والْغَضَبِ". ابن أبى الدنيا في الصمت (٢).

стр. 11073

٢/ ٦٧٠ - "عَن اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: هل تَدْرُونَ لِمَ سُمِّىَ المُزاحُ (*) (؟ قَالُوا: لَا) قَالَ: لأَنَّهُ زَاح الْحَقَّ". ابن أبى الدنيا فيه (١). ٢/ ٦٧١ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: مَا يَمْنَعُكُم إِنْ رَأَيْتُمُ السَّفِيهَ يُخَرِّقُ أَعْرَاضَ النَّاس أَنْ تُعَرِّبُوا عَلَيْهِ؟ قَالُوا: نَخَاف لِسَانَهُ، قَالَ: ذَاكَ أَدْنَى أَنْ لَا تَكُونُوا شُهَدَاءَ". ش، وأبو عبيد في الغريب، وابن أبى الدنيا فيه (٢). ٢/ ٦٧٢ - "عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: قَال عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: لَيْسَ لِفَاجِرٍ حُرْمَةٌ". ابن أبى الدنيا (٣).

стр. 11074

٢/ ٦٧٣ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: (لا) تَشْغَلُوا أَنْفُسَكُمْ بِذِكْرِ النَّاسِ فَإِنَّهُ بَلَاءٌ، وَعَلَيْكُمْ بِذِكْرِ الله". ابن أبى الدنيا (١). ٢/ ٦٧٤ - "عَنْ أَنسٍ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: إِنَّ شَقَاشِقَ الكَلَامِ مِن شَقاشِقِ الشَّيْطَانِ" أبو عبيد في الغريب، وابن أبى الدنيا، وابن عبد البر في العلم (٢). ٢/ ٦٧٥ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: لَا يُتَعَلَّمُ الِعْلمُ لِثَلَاثِ، وَلَا يُتْرَكُ لِثَلَاثٍ، لَا يُتَعَلَّمُ لِيُمارَى بِهِ، ولَا يُبَاهى بِهِ، ولَا يُرَايا بِهِ، وَلَا يُتْرَكُ حَيَاءً مِنْ طَلَبِهِ، ولَا زَهَادَةً فِيهِ، وَلَا رِضًى بالْجَهْلِ فِيهِ". ابن أبى الدنيا (٣).

стр. 11075

٢/ ٦٧٦ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: مَنْ يُنْصِفُ النَّاسَ مِنْ نَفسِهِ يُعْطَى الظَّفَرَ فِى أَمْرِهِ، والتَّذَلُّلُ (في الطاعة) أَقرَبُ إِلَى الْبِرِّ (من التعَزز بالمعصية) ". ض، في المعصية، الخرائطى في مكارم الأخلاق (١). ٢/ ٦٧٧ - "عَنِ الْحَسَنِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطّابِ قَالَ: (لَقَدْ) هَمَمْتُ أَنْ لَا أَدَعَ فِى الكَعْبَةِ صَفْرَاءَ وَلَا بَيْضَاءَ إِلَّا قَسَمْتُهَا، فَقَالَ لَهُ أُبىُّ بْنُ كَعْبٍ: وَالله مَا ذَاكَ لَكَ، فَقَالَ عُمَرُ: (لِمَ؟ قَالَ: ) إِنَّ الله قَدْ بَيَّنَ مَوْضِعَ كُلِّ مَالٍ، وَأَقَرَّهُ رَسُولُ الله ﷺ فقال: (عُمَرُ): صدقت". عب، والأزر في أخبار مكة (٢). ٢/ ٦٧٨ - "عَن أَبِى نَجيحٍ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يَنْزعُ كُسْوَةَ الْبَيْتِ فِى كُلِّ سَنَةٍ فَيَقْسِمُهَا عَلَى الْحَاجِّ".

стр. 11076

الأزرقى (١). ٢/ ٦٧٩ - "عَنِ ابن الْمُسَيِّبِ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ حِينَ رَأَى الْبَيْتَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمنكَ السَّلَامُ وإِلَيْكَ السَّلَامُ فَحَيِّنَا رَبَّنَا بِالسَّلَامِ". ابن سعد، ش، والأزرقى (٢). ٢/ ٦٨٠ - "عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: كَان عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِذا بَلَغَ مَوْضِعَ الرُّكْنِ قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّكَ حَجَرٌ لَا تَضُرُّ وَلَا تَنْفَعُ، وَأَنَّ رَبِّىَ الله الَّذِى لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، وَلوْلَا أَنِّى رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَمْسَحُكَ وَيُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ وَلَا مَسَحْتُكَ".

стр. 11077

الأزرقى (١). ٢/ ٦٨١ - "عَنْ سَعيد بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يَقُولُ إِذَا كَبَّرَ لاسْتِلَامِ الْحَجَرِ: بِاسْمِ الله وَالله أَكْبَرُ عَلَىَ مَا هَدَانَا، لَا إِله إِلَّا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيَكَ لَهُ، آمَنْتُ بِالله، وَكَفَرْتُ بِالطَّاغُوتِ، وَباللَّات والْعُزَّى، وَمَا يُدعَى مِنْ دُونِ الله، إِنَّ وَلِيِّىَ الله الَّذِى نَزَّلَ الكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالحِينَ". الأزرقى، ورى ش، بعضه (٢). ٢/ ٦٨٢ - "عَنْ أَبِى نَجيح قَالَ: كَانَ أَكْثَرُ كَلَامِ عُمَرَ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فِى الطَّوَافِ: رَبَّنَا آتِنَا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِى الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ". الأزرقى (٣). ٢/ ٦٨٣ - "عَنْ عَبْدِ الْعزِيزِ بن أَبِى دَاوُدَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ (كَانَ) يَقُولُ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ الْحقُوا بِالأرْيَافِ، فَهُوَ أَعْظَمُ لأَخْطَارِكُم وَأَقَلُّ لأَوْزَارِكُمْ، وَكَانَ يَقُول: الْخَطِيئَةُ أُصِيبُها بِمَكَّةَ أَعزُّ عَلَىَّ مِنْ خَطِيئَةٍ أصِيبُهَا بِرَكُبٍ". الأزرقى (٤).

стр. 11078

٢/ ٦٨٤ - "عَنْ يَعْلَى بْنِ مُنيَةَ أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ لأَهْلِ مَكَّةَ: لَا تَحْتَكِروُا الطَّعَامَ بِهَا لِلْبَيْعِ؛ (فَإِنَّ احْتِكَارَ الطَّعَامِ بِهَا لِلْبَيْعِ) إِلْحَادٌ". الأزرقى (١). ٢/ ٦٨٥ - "عَنْ طَارِقِ بْنِ شهَابٍ قَالَ: أَصَبْنَا حَيَّاتٍ بالرَّمْل وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ فَقَتَلْنَاهُنَّ، فَقَدِمْنَا عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَسأَلْنَاهُ، فَقَالَ: هُنَّ عَدُوٌّ، فَاقْتُلُوهُنَّ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُنَّ". عب، ش، والأزرقى.

стр. 11079

عب، ش، والأزرقى (١). ٢/ ٦٨٦ - "عَنْ سُوَيدِ بْنِ غَفَلَةَ قَالَ: أَمَرَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنْ نَقْتُلَ الْحَيَّةَ، وَالْعَقْرَبَ، وَالزُّنْبُورَ، وَالْفَأرَةَ، وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ". عب، ش، الأزرقى (٢).

стр. 11080

٢/ ٦٨٧ - "عَنْ أبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيَ قَالَ: جِئْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ذَاتَ يَوْمٍ فَبَكَى (فَقُلْتُ) يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ: مَا يُبْكِيكَ؟ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ نَبِيطَ أَهْلِ الْعِرَاقِ أَسْلَمُوا، وَإنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِذَا أسْلَمَ نَبِيطُ (أَهْلِ) الْعِرَاقِ أَكْفَئوُا الدِّينَ عَلَى وَجْهِهِ كَمَا يُكْفَأُ الإِنَاءُ". نصر المقدسى في الحجة، وفيه الفضل بن مختار، قال أبو حاتم يحدث بالأباطيل عن الصلت بن دينار، وهو ضعيف (١). ٢/ ٦٨٨ - "عَنِ الأَحْنفِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ يَقُولُ: كُنَّا نَتَحَدَّثُ: إِنَّمَا أهْلَكَ هَذِهِ الأُمَّةَ كُلُّ مُنَافِقٍ عَلِيمِ اللِّسَانِ".

стр. 11081

جعفر الفريابي في صفة المنافق، ع في معجمه، ونصر، كر (١). ٢/ ٦٨٩ - "عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنِى أبِي قَالَ: خَرَجَ رَجُل مِنْ مُسَالمةِ مِصْرَ إِلَى الْمَدِينَةِ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَلَمَّا أَمْسَى عَلَيْهِ اللَّيْلُ وَهُوَ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: رَحِم الله مَنْ يُضِيْفُنِي اللَّيْلَةَ، فَأخذَ عُمَرُ بَيَدِهِ فَانْصَرفَ بِهِ فَأَدْخَلَهُ مَنْزِلَهُ، فَأَوْقَدَ عَلَيْهِ سِرَاجًا وَقَدَّمَ إِلَيْهِ أقْراصًا مِنْ شعِيرٍ وَمِلحًا جَريشًا، ثُمَّ قَال لَهُ: مِنْ أَيْنَ أَنْتَ؟ قَالَ: مِنْ أهْلِ مِصْرَ، قَالَ: مِنْ أَيَّ الْقَبَائِلِ؟ قَالَ: مِنْ مُسَالِمَتِها، قَالَ: فَأَطْفَأَ عُمَرُ السِّرَاجَ، وَرَفَعَ الطَّعَامَ، ثُمَّ أخَذَ بِيَدِهِ فأَخْرَجَهُ، ثُمَّ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ مُجَالَسَتِكُمْ، وَإِنَّهُ سَيَكُونُ مِنْكمْ قَوْمٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَتَرَأَسُونَ حِلقَ الْعِلْمِ، فإِذَا تَكَلَّمَ الشَّرِيفُ وَثَبْتُمْ فِي حَلْقهِ ثُمَّ (قُلتُمْ): لا، ثُمَّ لَا". نصر (٢). ٢/ ٦٩٠ - "عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ قَالَ: قال رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ اللهَ أَنْزَلَ كِتَابًا وَافْتَرَضَ فَرَائِضَ فَلَا تُنقِصُوهَا، وَحَدَّ حُدُودًا فَلَا تَغيَّرُوهَا وَحَرَّمَ مَحارِمَ فَلَا تَقْرَبُوهَا، وَسَكَتَ عَنْ أَشيَاءَ لَمْ يَسْكُتْ عنْهَا نِسْيَانًا كَانَتْ رَحْمَةً مِنَ الله فَاقْبَلُوهَا، إِنَّ اصْحَابَ الرَّأيِ أَعْداءُ السُّنَنِ، تَفَلَّتَتْ مِنْهُمْ أَنْ يَعُوها وأَعْيَتْهُمْ أَنْ يَحْفَظُوهَا، وَسُلِبُوا أَنْ يَقُولُوا: لَا نَعْلَمُ، فَعَارَضُوا السُّنَنِ بِرَأيهِمْ، فَإِيَّاكُمْ وَإياهُمْ، فَإِنَّ الحَلَالَ بيِّنٌ وَالْحَرَامَ بَيِّنٌ (وَبَيْنَ ذَلِكَ شُبُهَاتٌ، مَنْ اجْتَنَبَهُنَّ كَانَ أوْفَرَ لدِينِهِ وَعِرْضِهِ وَمَنِ اجْتَرَأَ عَلَيْهِم وَقَعَ فِي الْحَرَامِ) كَالمُرْتع حَوْلَ الحِمَى أَوْشَكَ أَنْ يُوَافِقَهُ، أَلَا وَإنَّ لكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، وَحِمَى اللهِ في أَرْضِهِ مَحَارِمُهُ".

стр. 11082

(نصر) وفيه "أيوب بن سويد" ضعيف (١). ٢/ ٦٩١ - "عَنْ عَطَاءِ بْنِ عَجْلانَ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: أَوْشَكَ أَنْ يُقْبَضَ هَذَا الْعِلْمُ قَبْضًا سَرِيعًا، فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ عِنْدَهُ شَيءٌ مِنْهُ فَلْتُفْشوه غَيْرَ الْغَالِي فِيهِ وَلَا الْجَافِي عَنْهُ". أبو عبد الله بن منده في مسند إبراهيم بن أدهم (٢).

стр. 11083

٢/ ٦٩٢ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: مَنْ فَاتَهُ قِيَامُ اللَّيْلِ فَليَقْرَأ بِمِائَةِ آيَةٍ فِي صَلَاتِهِ قَبْلَ الظُّهْرِ؛ فإِنَّهُ يَعْدِلُ قِيَامَ اللَّيْلِ". إبراهيم بن سعد في نسخته (١). ٢/ ٦٩٣ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: لَا يَدْخُل رَجُلٌ عَلَى امْرَاةٍ مُغيبَةٍ إِلَّا امْرَأةً هِيَ عَلَيْهِ مَحْرَمٌ، أَلَا وَإنْ قِيلَ حَمُوهَا، أَلَا وَإِنَّ حَمُوهَا الموتَ". عب، ش (٢).

стр. 11084

٢/ ٦٩٤ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: قُرَيْشٌ أَحَقُّ النَّاسِ بهذَا الْمَالِ، لأَنَّهُمْ إِذَا أُعْطُوا فَاضَ وَإِذَا أُعْطِيَهُ غَيْرَهُمْ لَمْ يَفِضْ". إبراهيم بن سعد (١). ٢/ ٦٩٥ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: لَا يُؤْخَذُ عَلَى شَيّءٍ مِنْ حُكُومَةِ الْمُسْلِمِينَ أَجْرٌ". هلال الحفار في جزأيه (٢). ٢/ ٦٩٦ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: إِذَا أَقَرَّ الرَّجُلُ بِوَلَدِهِ مَرَّةً وَاحِدةً - وَفِي لَفْظٍ: طَرْفَةَ عَيْنٍ - فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَنْفِيَهُ". ش، ق (٣).

стр. 11085

٢/ ٦٩٧ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: إِنَّ مَقَاطِعَ الْحُقُوقِ عِنْدَ الشَّرْطِ". ش (١). ٢/ ٦٩٨ - "عَنْ زَيْدٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ: إِذَا كُنْتُمْ فِي سَفَر ثَلَاثَةً فَأمِّرُوا عَلَيْكُمْ أحَدَكُمْ، وَإِذَا مَرَرَتُمْ (بإبلٍ أَوْ رَاعِي) غَنمٍ فَنَادُوا ثَلَاثًا، فَإِنْ أجَابَكُمْ أَحدٌ فَاسْتَسقُوهُ وَإِلَّا فَانْزِلُوا فَحُلُّوا وَاحْلُبُوا وَاشْرَبُوا ثُمَّ صُرُّوا". ش، ق وصححه (٢).

стр. 11086

٢/ ٦٩٩ - "عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ: مَا لَكَ أَفْصَحُنَا وَلَم تَخْرُجْ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِنَا؟ قَالَ: كَانَتْ لُغَةُ إِسْمَاعيلَ قَدْ دَرَسَتْ فَجَاءَ بِهَا جِبْرِيلُ فَحَفِظْتُهَا". الغطريفى في جزأيه (١). ٢/ ٧٠٠ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ حَكِيمٍ قَالَ: كَانَ عُمَرُ بِنُ الْخَطَّابِ يَقُولُ إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ: أَلَا إِنَّ هَذَا شَهْرٌ كَتَبَ اللهُ علَيْكُمْ صَيَامَهُ، وَلَمْ يَكْتُبْ قِيَامَهُ، فَمَنْ (قَامَ) مِنْكُمْ (فَإِنَّهُ) مِنْ نَوَافِلِ الْخَيْرِ الَّتِي قَالَ اللهُ وَمَنْ لَا فَلْيَنَمْ عَلَى فِرَاشِهِ، وَلْيَتَّقِ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقُولَ: أَصُومُ إِنْ صَام فُلانٌ، أَوْ أَقُومُ إِنْ قَامَ فُلانٌ، مَنْ صَامَ أَوْ قَامَ فلْيَجْعَلْ ذَلِكَ لله، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْه فَقَالَ: أَلَا لَا يَتَقَدَّمِ الشَّهْرَ مِنكُمْ أَحَدٌ، أَلَا لَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ، فَإِنْ أُغْمِيَ عَلَيْكُمْ فَأَتِمُّوا الْعِدَّةَ ثَلَاثِينَ، وَأَقِلُّوا اللَّغْوَ في مَسَاجِدِكُمْ، وَلْيَعْلَمْ أَحَدُكُمْ أَنَّهُ فِي صَلَاةٍ مَا انَتظَرَ الصَّلَاةَ، أَلَا وَلَا تُفْطِرُوا حتَّى تَرَوا اللَّيْلَ يَغْسِقُ عَلَى الظِّرَابِ". عب، وابن أبي الدنيا في فضل رمضان، ق، خط، كر: في أماليهما (٢).

стр. 11087

٢/ ٧٠١ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: مُتْعتَانِ كَانَتَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنْهَى عَنْهُمَا وَأُعَاقِبُ عَلَيْهِمَا: مُتْعَةُ النَّسَاءِ، وَمُتْعَةُ الْحَجِّ". أبو صالح كاتب الليث في نسخته، والطحاوي (١).

стр. 11088

٢/ ٧٠٢ - "عَنْ عَمْرِو بْن مَيمُونٍ قَالَ: حَجَجْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّى حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ القُصوَى يَوْمَ النَّحْرِ، قَالَ عُمَرُ: وَكَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يُفيِضُونَ مِنْ جَمْعٍ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ عَلَى ثَبِيرٍ، وَيَقُولُونَ: أَشْرِقْ ثَبيرُ، فَخَالفَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَفَاضَ مِنْ جَمْعٍ كَانْصِرَافِ الْقَوْمِ الْمُسْفِرِينَ مِنْ صَلاةِ الْفَجْرِ". أبو عمرو بن حمدان النيسابورى في فوائد الحاج (١). ٢/ ٧٠٣ - "عَنْ مَكْحُولٍ أَنَّ رَجُلًا أَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَقَدِ ابْيَضَّ نِصْفُ رَأسِهِ وَنِصْفُ لِحْيَتِهِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: مَا بَالُكَ؟ فَقَالَ: مَرَرْتُ بِمَقْبَرَةِ بَنِي فُلَانٍ لَيْلًا، فَإِذَا رَجُلٌ يَطْلُبُ رَجُلًا بِسَوْطٍ مِنْ نَارٍ كُلَّمَا لَحِقَهُ ضَرَبَهُ، فَاشْتَعَلَ مَا بَيْنَ فَرْقِهِ إِلَى قَدَمِهِ نَارًا، فَلَمَّا أَتَاهُ الرَّجُلُ قَالَ: يا عَبْدَ الله أَغثْنِي، فَقَالَ الطَّالِبُ: يَا عَبْدَ الله لا تُغِثْهُ فَبِئْسَ عَبْدُ الله هُوَ، فَقَالَ عُمَرُ: فَلِذَلِكَ كَرِهَ لَكُمْ نَبِيُّكُمْ ﷺ أَنْ يُسَافِرَ أحَدُكُمْ وَحْدَهُ، أَوْ يَبِيتَ وَحْدَهُ". هشام بن عَمَّار (٢).

стр. 11089

٢/ ٧٠٤ - "عَنْ عبيد بن عمير أن عمر بن الخطاب كَانَ يُكَبِّرُ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ يَوْمَ عَرَفَةَ إِلَى آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ". ش، والمروزى في العيدين، وابن أبي الدنيا في الأضاحى، وزاهر بن طاهر الشحامى في تحفة عيد الأضحى (١). ٢/ ٧٠٥ - "عن عمر أنه كتب إلى ابنه عبد الله بن عمر: أَمَّا بَعْدُ؛ فَإِنِّى أُوصِيك بِتَقْوَى الله، فَإِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ الله وَقَاهُ، وَمَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْهِ كَفَاهُ، وَمَنْ أَقْرَضَهُ جَزَاهُ، وَمَنْ شَكَرَهُ زَادَهُ، وَلْتَكُنِ التَّقْوَى نُصْبَ عَيْنَيْكَ، وَعِمَادَ عَملكَ، وَجِلَاءَ قَلْبِكَ، فَإِنَّهُ لَا عَمَلَ لِمَنْ لَا نِيَّةَ لَهُ، وَلَا أَجْرَ لِمَنْ لا (حِسْبَةَ) لَهُ، وَلَا مَالَ لِمَنْ لَا رِفْقَ لَهُ، وَلَا جَديدَ لِمَنْ لا خلَقَ لَهُ". ابن أبي الدنيا في التقوى، وأبو بكر الصولى في جزئه (٢).

стр. 11090

٢/ ٧٠٦ - "عن الحسن قال: ذَكرَ عُمَرُ بْنُ الْخطَّابِ الْكَعْبَةَ فَقَالَ: وَالله مَا هِيَ إِلَّا أَحْجَارٌ نَصَبَهَا الله قِبْلَةً لأَحْيَائِنَا، وَتُوَجَّهُ إِلَيْهَا مَوْتَانَا". المروزي في الجنائز (١). ٢/ ٧٠٧ - "عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن عمر قال: إِنَّ لَنَا مِنَ النَّاسِ مَا قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : أَنْ تُقِيمُوا الصَّلَاةَ، وَتُؤْتُوا الزَّكَاةَ، وَتَصُومُوا رَمَضَانَ، وَيُخَلَّى بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ رَبِّهِمْ". أبو محمَّد عبد الله بن عطاء الإبراهيمى في كتاب الصلاة (٢). ٢/ ٧٠٨ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: إِيَّاكُمْ وَمُوَاطَنَةَ الأَعَاجِمِ، وَأَنْ تَدْخُلُوا فِي بِيَعِهِمْ يَوْمَ عِيدهِمْ، فَإِنَّ السَّخْطَةَ تَنْزِلُ عَلَيْهِمْ". عب، وأبو القاسم الخرقي في فوائده، ق (٣).

стр. 11091

٢/ ٧٠٩ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: لا يَنْبَغِي أَنْ يَلِيَ هَذَا الأَمْرَ إِلَّا رَجُلٌ فِيه أَرْبَعُ خِلَالٍ: اللِّينُ فِي غَيْرِ ضَعْفٍ، وَالشِّدَّةُ فِي غَيْرِ عُنْفٍ، وَالإِمْسَاكُ مِنْ غَيْرِ بُخْلٍ، وَالسَّماحَةُ فِي غَيْرِ سَرَفٍ، فَإِنْ سَقَطتْ وَاحِدَةٌ مِنْهُن فَسَدَتِ الثَّلَاثُ". عب (١). ٢/ ٧١٠ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: لَا يُقِيمُ أَمْرَ الله إِلَّا مَنْ لا يُصَانِعُ وَلَا يُضَارعُ وَلَا يَتَّبِعُ الْمَطَامِعَ، يَكُفُّ مِنْ غَرْبِهِ (يكف عن عزته)، وَلَا يَكْتُمُ فِي الحَقِّ عَلَى حِدَّتِهِ". عب، ووكيع الصغير في الغرر، كر (٢).

стр. 11092

٢/ ٧١١ - "عن عمر أنَّه كتب إلى أبي موسى الأشعري: لَا تَبِيعَنَّ وَلَا تبْتَاعَنَّ وَلَا تُشَارِنَّ وَلَا تُضَارِّنَّ وَلَا تَرْتَشِنَّ فِي الْحُكْمِ، وَلَا تَحْكُمْ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَأَنْتَ غَضْبَانُ". عب (١). ٢/ ٧١٢ - "عن ابن سيرين أن عمر قال لأبي موسى: أَمَا بَلَغَنِي أَنَّكَ تُفْتِي النَّاسَ وَلَسْتَ بِأَمِيرٍ؟ قال: بَلَى، قَالَ: تَوَلَّى حَارَّهَا مَنْ تَوَلَّى قَارَّهَا". عب، والدينورى في المجالسة، وابن عبد البر في العلم، كر (٢). ٢/ ٧١٣ - "عن عمر قال: رُدُّوا الخُصُومَ حَتَّى يَصْطَلِحُوا؛ فَإِنَّ فَصْلَ القَضَاءِ يُورِثُ الضَّغَائِنَ بَيْنَ النَّاسِ".

стр. 11093

عب، ق (١). ٢/ ٧١٤ - "عن عمر قال: تَجُوزُ شَهَادَةُ الْكَافِرِ وَالصَّبِيَّ وَالْعَبْدِ إِذَا لَمْ يَقُومُوا بِهَا فِي حَالِهِمْ تِلْكَ، وَشَهِدُوا بِهَا بَعْدَمَا يُسْلِمُ الْكَافِرُ، وَيَكْبَرُ الصَّبِيُّ، وَيُعْتِقُ الْعَبْدُ، إِذَا كَانَ حِينَ يَشْهَدُون بِهَا عُدُولًا، قال ابن شهاب: إِنَّ ذَلِكَ سُنَّةٌ". عب (٢). ٢/ ٧١٥ - "عن عمر قال: لَا تُعَادُ الصَّلَاةُ، يَعْنِي مِنَ السَّهْوِ".

стр. 11094

عب، ش (١). ٢/ ٧١٦ - "عن عمر قال: مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ". مالك، عب، ش، ق (٢).

стр. 11095

٢/ ٧١٧ - "عن عمر قال: لَا تُجْزِئُ صَلَاةٌ إِلَّا بِتَشَهُّدٍ وَقَالَ: مَنْ لَمْ يَتَشَهَّدْ فَلَا صَلَاةَ لَهُ". عب، ش، ومسدد، ك، ق (١). ٢/ ٧١٨ - "عن عمر قال: أَيُّمَا رَجُلٍ رَفَعَ رَأسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ فِي رُكُوعٍ أَوْ فِي سُجُودٍ فَلْيَضَعْ رَأسَهُ بِقَدْرِ رَفْعِهِ إِيَّاهُ". عب، ش (٢).

стр. 11096

٢/ ٧١٩ - "عن عمر قال: إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً أَقَامَ رَجُلَيْنِ خَلْفَهُ". عب (١) ٢/ ٧٢٠ - "عن عبد الله بن عتبة قال: دخلت على عمر بن الخطاب وهو يصلي في الهَاجِرَةِ تطوعًا، فَأَقَامَنى حَذْوَهُ عن يَمِينِهِ، فلم يزَلْ كذلك حتَّى دخلَ يرفأُ مَوْلَاهُ فَتَأَخَّرَتِ الصُّفُوفُ، فَصَفَفْنَا خَلْفَ عُمَرَ". مالك، عب، ص والطحاوي (٢). ٢/ ٧٢١ - "عن عمر قال: لَا تُصَلَّيَنَّ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوَبةٍ مِثْلَهَا".

стр. 11097

عب، ش (١). ٢/ ٧٢٢ - "عن عمرَ أنه قال في الرجلِ يصلي بصلاة الإمام: إِذَا كَانَ بَيْنَهُمَا نَهَرٌ أَوْ طَرِيقٌ أَوْ جِدَارٌ فَلَا يَأتَمُّ بِهِ". عب، ش (٢). ٢/ ٧٢٣ - "عن أبي عثمان النهدي: أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَقْنُتُ فِي الصُّبْحِ قَدْرَ مَا يَقْرَأُ الرَّجُلُ مِائَةَ آيَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ". عب، ش (٣).

стр. 11098

٢/ ٧٢٤ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: مَا تَجَرَّعَ عَبْدٌ جُرْعَةً مِنْ لَبَنٍ وَلا عَسَلٍ خيْرٌ مِنْ جُرْعَةِ غَيظٍ". حم في الزهد (١). ٢/ ٧٢٥ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: إِنَّ الجُمعَةَ لا تَمْنَعُ مِنَ السَّفَرِ مَا لَمْ يَحْضُرْ وَقْتُهَا".

стр. 11099

عب، ش (١). ٢/ ٧٢٦ - "عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَسْجدُ فِي الحَجِّ وَقَالَ: إِنَّ هَذِه السُّورَةَ فُضِّلَتْ بِسَجْدَتَينِ عَلى سَائِر السُّوَرِ". مالك، عب، ش، وأبو عبيد في فضائله، وابن مردويه، ق (٢). ٢/ ٧٢٧ - "عَنْ أبِي وَائِلٍ قَالَ: كَانُوا يُكَبِّرُونَ فِي زمن النَّبي ﷺ سَبْعًا وَخَمْسًا

стр. 11100

وأَرْبعًا حَتَّى كان في زمن عُمَرَ فجمعَهُم فَسأَلَهُمْ، فَأَخْبَر كُلُّ رَجُلٍ منْهم بما رأى، فَجَمَعَهُم على أربع تكبيرات كأَطْوَلِ الصَّلَاةِ". عب، ش، ق (١). ٢/ ٧٢٨ - "عَنْ نافِع، عَنِ ابْنِ عُمرَ، عَنْ عُمَر قال: في الأربَعين من الغنم سائمةٌ:
следующие страницы →