١٢٦/ ٣٣٦ - "أتخوَّفُ على أُمَّتى اثنتين: يتبعونَ الأرياف (١) والشهوات، ويتركونَ الصلاةَ والقرآنَ، يتعلمهُ المنافقون يجادلونَ به أهلَ العِلْمِ".
طب عن عقبة بن عامر ﵁.
١٢٧/ ٣٣٧ - "أتدرون أىَّ يَوْمٍ هذا؟ وأىّ شهر هذا؟ وأى بلدٍ هذا؟ قالوا: هذا بلدٌ حرامٌ، وشهرٌ حرامٌ، ويومٌ حرامٌ، قال: ألا وإن أموالكم ودماءكم عليكم حرامٌ كحرمةِ يومكم هذا، في شهرِكم هذا، في بَلدِكم هذا، ألا وإنّى فرطكم (٢) على الحوضِ، أنظرُكم، وأكاثرُ بكم الأممَ، فلا تسودوا وجهى، ألا وقد رأَيتمونى وسمعتم منى وَسَتسْألون عنَّى، فمن كذبَ علىَّ فليتبوَّأ مقعدَه من النارِ، ألا وإنّى مستنقِذٌ أناسًا، ومستنقَذٌ منَّى أناسٌ، فأقول: يا رب أصحابى، فيقول: إنك لا تدرى ما أحدثوا بعدك".
حم عن رجل من الصحابة، هـ عن ابن مسعود ﵁.
١٢٨/ ٣٣٨ - "أتدرونَ ما خيرنى به ربى الليلةَ؟ فإنه خيَّرنى بين أن يُدْخلَ نصفَ أمتى الجنة، وبين الشفاعة، فاخترت الشفاعة، هى لكلَّ مسلمٍ (٣) ".
ك عن عوف بن مالك الأشجعي ﵁.
١٢٩/ ٣٣٩ - "أتدرون أىُّ أهلِ الإِيمانِ أفضلُ إِيمانًا؟ قالوا: الملائكة، قال: هم كذلك، ويحق لهم، وما يمنعُهُم وقد أنزلهم الله المنزلة التى أنزلَهُم، بل غيرُهم، قالوا: فمن هم؟ قال: أقوامٌ يأتون من بعدى، فيؤمنون بى ولم يرونى، ويجدون الورق المعلَّق فيعملونَ بما فيه، فهؤلاء أفضل أهل الإِيمان إِيمانًا".
ك عن عمر ﵁.
стр. 107
١٣٠/ ٣٤٠ - "أتدرونَ مَنْ الرقوب فيكم؟ (١) ".
أبو عوانة وقال: غريب عن أنس.
١٣١/ ٣٤١ - "أتدرون أى يومٍ هذا؟ يومٌ يقول الله لآدم: يا آدم، قم فابعث بَعْثَ النارِ. فيقول: يا رب وما بعْث النارِ؟ قال: من كلِّ ألفٍ تسعمائة وتسعةً وتسعين (٢) إِلى النار، وواحدٌ في الجنةِ، فكبُر ذلك على المسلمين، فقال: سددوا وقاربوا، وأبشروا، فوالذى نفسى بيده، ما أنتم في الناسِ إلا كالشامةِ في جنب البعيرِ، أو كالرقمةِ في ذراع الدَّابةِ، وإن معكم لخليقتين ما كانتا مع شئٍ قطُّ إلا كثَّرتاه، يأجوجُ ومأجوجُ، ومَنْ هلك من كفرةِ الإنس والجنِّ".
عبد بن حميد، ك، عن أنس، قال: لما نزلت ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾ (٣) قال: فذكره. حم، ت: حسن صحيح، طب، ك عن عمران بن حصين، ك عن ابن عباس ﵄ (٤).
١٣٢/ ٣٤٢ - "أتدرون ما هذه الريح؟ هذه ريحُ الذين بغتابونَ الناسَ".
حم، ح في الأدب، وابن أبى الدنيا: في ذم الغيبة، ض، عن جابر، قال: كنا مع الرسول ﷺ فارتفعت ريح جيفة منتنة، قال: فذكره (٥) (رجال أحمد ثقات).
١٣٣/ ٣٤٣ - "أتدرون ما المفلسُ؟ إن المفلسَ مِن أُمَّتى من يأتي يومَ القيامةِ بصلاةٍ وصيامٍ وزكاة، ويأتى قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مالَ هذا وسفك دمَ هذا، وضرب
стр. 108
هذا فيُعْطَى هذا من حسناتِه، وهذا من حسناتهِ، فإن فَنِيت حسناتُه قبل أن يُقْضَى ما عليه، أُخِذَ من خطاياهم؛ فَطُرحتْ عليه، ثم طرِحَ في النار".
حم، م، ت عن أبى هريرة ﵁.
١٣٤/ ٣٤٤ - "أتدرون أين تذهبُ هذه الشَّمس؟ إن هذه تجرى حتى تنتهىَ إِلى مُستَقَرَّها تحت العرش، فتخِرَّ ساجدةً، فلا تزالُ كذلكَ حتى يُقال لها: ارتفعى، ارْجِعِى من حيث (جئت)، فترجِعَ، فتُصبِح طالِعةً من مَطْلَعها، ثم تجرى حتى تنتهىَ إِلى مُستَقرَّها تحت العرشِ، فتخِرَّ ساجدةً، فلا تزال كذلكَ حتَّى يقال: ارتفعِى، ارجعى من حيث جئت، فترجع فتصبحَ طالعةً من مطلعَها، ثم تَجرى، لا يَسْتنكِرُ الناسُ منها شيئًا حتى تنتهىَ إِلى مُستَقَرَّها ذاك تحتَ العَرْشِ، فيقَالَ لها: ارتَفعِى، أصْبِحى طالعةً من مغربِك؛ فتصبح طالعةً من مغرِبهِا: أتدرون متى ذاكم؟ حين لا ينفعُ نفسًا إيمانها لم تكن آمنتْ من قبلُ، أو كسبَت في إيمانها خيرًا (١).
م عن أبى ذر ﵁.
١٣٥/ ٣٤٥ - "أَتدرُون ما الغِيبةُ؟ ذِكرُكَ أخاك بما يكرَهُ، قيل: أَفَرَأيتَ إن كانَ في أخىِ ما أقول؟ قالَ إنْ كانَ فيه ما تقَولُ فقد اغْتَبْتَهُ، وإن لم يَكُنْ فقد بَهَتَّهُ.
حم، م، د، ت عن أبى هريرة ﵁.
١٣٦/ ٣٤٦ - "أتَدْرون ما هذا؟ تذهبونَ الخيَّر فالخيَّر، حتى لا يبقى منكم إلا مثلُ هذه".
ح في تاريخه، حب، ك، طب، ض عن رُوَيْفِع بن ثابت، قال: قُرِّبَ لرسول الله ﷺ تمْرُ وَرُطَبٌ، فأكلوا منه حتى لم يَبْقَ منه شئٍ إلا نَواةً قال ... فَذَكَرهُ.
١٣٧/ ٣٤٧ - "أتدرونَ من شُهداءُ أَمَّتى؟ قالوا: قتل المسلم شهادة، قال: إن
стр. 109
شهداء أمتى إِذًا لقليلٌ، قتلُ المسلِم شهادةٌ، والبطنُ شهادةٌ، والغرقُ شهادةٌ، والمرْأَةُ يقتُلُها ولدُها جُمْعًا (١) شَهَادةٌ".
ابن سعد عن عبادة بن الصامت ﵁.
١٣٨/ ٣٤٨ - "أتدْرون ما هذان الكتابان؟ هذا كتابٌ من ربِّ العالمين، فيه أسماءُ أهلِ الجنة، وأسماءُ آبائهم، وقبائِلهِم، ثم أجمل على آخرِهم، فلا يُزَادُ فيهم، ولا يُنقَصُ منهم أبدًا، هذا كتاب من رب العالمين فيه أسماءُ أهل النار، وأسماء آبائِهم، وقَبَائِلهم، ثم أجمل على آخرهم، فلا يُزادُ فيهم، ولا يُنْقص منهم أبدا سدِّدوا وقاربوا، فإن صاحبَ الجنةِ يُختمُ له بعملِ أهل الجنَّةِ، وإن عملَ أىَّ عملٍ، وإن صاحب النار يختم له بعمل أهل النار، وإن عملَ أىّ عملٍ، فرغ ربُّكم من العباد، فريق في الجنةِ وفريقٌ في السعير".
حم، ت، حَسَن صحيح غريب، ن عن ابن عمرو ﵁.
١٣٩/ ٣٤٩ - "أتدرون ما هذا؟ فإن هذا الإنسانُ، وذاكَ الأجلُ، وذلك الأمل، يتعاطاه ابن آدم، ويختلجه الأجلُ دون ذلك".
ابن المبارك عن أبى المتوكل الناجى قال: أخذ رسول الله ﷺ ثلاثة أَعوادٍ، فغرز عودًا بين يديه، والآخرَ إلى جنبه، فأما الثالث فأبعده قال: فذكره (٢).
١٤٠/ ٣٥٠ - "أتدرون ما أكثرُ ما يُدخلُ الناسَ الجنةَ؟ تقوى اللهِ، وحسنُ الخلقُ، تدرون ما أكثرُ ما يُدخلُ الناسَ النارَ؟ الأَجوفانِ: الفمُ والفرجُ".
أبو الشيخ في الثوابِ، والخرائطى في مكارِم الأخلاق عن أبى هريرة.
١٤١/ ٣٥١ - "أتدرون أىُّ الصدقةِ أفضلُ؟ المنيحةُ: أن يمنح أحدُكمْ الدرهَم، أو ظهر الدابَّةِ، أو لبن الشاةِ، أو لبنَ البقرةِ"
حم عن ابن مسعود ﵁ (ورجاله رجال الصحيح) (٣).
стр. 110
١٤٢/ ٣٥٢ - "أتدرون لِمَ أقاربُ الخُطَا؟ لا يزال العبدُ في صلاةِ ما دام في طلبِ الصلاة".
طب عن أنس، عن زيد بن ثابت، قال: كنت أمشى مع رسول الله ﷺ ، ونحن نريد الصلاة، فكان يقارب الخطا، فذكره (وفيه الضحاك بن نبراس ضعيف) (١).
١٤٣/ ٣٥٣ - "أتدرون من السابقون إِلى ظل الله ؟ الذين إذا أُعطوا الحقَّ قبلوه، وإذا سُئِلوه بَذلوه، وحكموا للناس كحكمهِم لأنفُسِهم".
حم، حل عن عائشة ﵂ (بإسناد حسن) (٢).
١٤٤/ ٣٥٤ - "أتدرونَ ما يقولُ ربكم؟ فإن ربكم يقول: من صلى الصلاةَ لوقْتها وحافظ عليها، ولم يُضَيعها استخفافًا بحقها، فله علىّ عهد أن أدخله الجنة، ومن لم يصلها لوقتها، ولم يحافظ عليها وَضيعها استخفافا بحقها، فلا عهد له، إن شئت عذبته، وإن شئت غفرت له".
حم عن كعب بن عجرة (بإسناد حسن).
١٤٥/ ٣٥٥ - ("أتدرون ما علامةُ المنافِقِ؟ قلنا: اللهُ ورسولهُ أعلم، فقال: الذى يبكى بإحدى عينيه".
ابن عدى بسند ضعيف جدًا من حديث جابر) (٣).
١٤٦/ ٣٥٦ - "أتدرون ما حقُّ الجار؟ إن استعان بك أعَنْتَهُ، وإن استقرَضَك أقرضته، وإن افتقر عُدْتَ عليه، وإن مرض عُدْتَه، وإن مات اتبعت جنازته، وإن أصابه خير هنَّأته، وإن أصابته مصيبة عَزَّيته، ولا تستطيلُ عليه بالبناءِ فتحجُبَ عنه الريحَ إلا بإذنه، وإذا اشتريت فاكهة فأهد له، فإن لم تفعل فأدخلْها سرًا، ولا يخرُجْ بها ولدُك ليغيظ بها ولدَه، ولا تؤذه بقتارِ (٤) قدْرِك إلا أنْ تغرِف له منها، أتدرون ما حقُّ الجار؟ والذى
стр. 111
نفسى بيده لا يبلغ حقَّ الجارِ إلا من رحمة الله، الجيرانُ ثلاثةٌ: فمنهم من لهُ ثلاثةُ حقوقٍ، ومنهُم من له حقان، ومنهم من له حقُّ واحدٌ، فأما الذى له ثلاثةُ حقوقٍ فالجارُ المسلمُ القريبُ، له حقَّ الإِسلامِ، وحقُّ الجارِ (١) وحقُّ القرابةِ، وأما الذى له حقانِ، فالجارُ المسلمُ له حق الإِسلام، وحق الجوَار، وأما الذى له حق واحدٌ، فالجارُ الكافرُ له حقُّ الجوارِ، قالوا: يا رسول اللهُ! أنُطِعُمهم من لحوم النُّسُكِ؟ قال: لا يطعَم المشركون من نُسُكِ المسلمين".
عد، والخرائطى في مكارم الأخلاق عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده (٢) (بسند ضعَّفَه في المغنى).
١٤٧/ ٣٥٧ - "أتدرون ما يومُ الجمعةِ؟ هو اليومُ الذى جُمِعَ فيه أبوكم، إنى أخبركم عن يومِ الجمعة، ما من مسلمٍ يتطهرُ، ثم يمشى إلى المسجد، ثم ينصت حتى يقضى الإِمامُ صلاته إلا كانت له كفَّارة ما بينه وبين الجمعةِ التى قبلها ما اجتنبت المقتلة (٣).
هب عن سلمان ﵁.
١٤٨/ ٣٥٨ - "أتدرون ما هذه؟ هذه الغاية (٤) هذه زوايا الأرضِ يسوقُها إلى أهل لا يعبدونه".
أبو الشيخ في العظمةِ عن أبى هريرة ﵁.
١٤٩/ ٣٥٩ - "أتدرون ما قال؟ قالوا: سلَّم علينا، قال: لا، إنما قال: السَّأمُ (٥) عليكم - أى تسأمون دينكم - فإذا سلم عليكم رجل من أهل الكتاب فقولوا: وعليك".
حب عن أنس: أن يهوديًا، فقال النبى ﷺ : فذكره.
стр. 112
١٥٠/ ٣٦٠ - "أتدرى لمَ مشيتُ بك هذه المِشْيَة؟ لِتُكثِّر عددَ الخُطا في طلب الصلاة".
ط، طب، حب عن زيد بن ثابت (١).
١٥١/ ٣٦١ - "أتدرى لم بعثت إليك؟ لا تصيبَنَّ شيئًا بِغَيْر إذنى فإنَّه غلولٌ ﴿وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ (٢) لهذا دعوتك، فامضِ لِعَمَلِكَ.
ت حسن غريب، طب عن معاذ.
١٥٢/ ٣٦٢ - "أتدرى ما يومُ الجمعة؟ لكنى أدرى ما يومُ الجمعةِ، لا يتطهر الرجلُ فَيُحْسِنُ طُهُورَهُ ثمَّ يأتى يومَ الجمعة، فَيُنْصِتُ حتى يقضِىَ الإمامُ صلاته إلا كانت كفَّارة له ما بينه وبين الجمعة المقبلةِ ما اجتنبت المقتلةُ".
حم، ن، ض عن سلمان.
١٥٣/ ٣٦٣ - "أتدرى ما تمامُ النِّعْمَة؟ تمامُ النعمةِ دخولُ الجَّنةِ، والنجاةُ من النارِ".
طب عن معاذ ﵁.
١٥٤/ ٣٦٤ - "أتدرى ما يومُ الجمعة؟ فيه جُمع أبوك آدُم، ما من رجل يتطهَّرُ يومَ الجمعةِ - كما أُمِرَ - ثم يخرجُ من بيته حتى يأتى الجمعةَ، فيقعدَ، فينصت حتى يقضى صلاته إلا كان كفَّارة لما قبله من الجمعة".
ك، عن سلمان.
١٥٥/ ٣٦٥ - " (٣) أتدرين ما خُرافةُ؟ إن خرافةَ كان رجلًا من عُذْرَة، أسرته الجنُّ في الجاهليَّةِ، فمكث فيهم دهرًا طويلًا، ثُمَّ ردته إِلى الإنسِ، فكان يحدِّثُ الناسَ بما رأى فيهم من الأعاجيب، فقال الناسُ: حديثُ خرافةٍ".
حم، ت في الشمائل عن عائشة ﵂.
стр. 113
١٥٦/ ٣٦٦ - "أتدرون ما خرافةُ؟ إِن خُرافةَ كان رجلًا من عُذْرَة، أسرته الجنُّ في الجاهليَّةِ، فمكث فيهم دهرًا طويلًا، ثمَّ ردته إِلى الإنسِ، فكان يحدِّثُ الناسَ بما رأى فيهم من الأعاجيب، فقال الناسُ: حديثُ خرافةٍ".
الترمذى في السَّمَرِ من جامعه، وفي الشمائل، وأحمد، وأبو يعلى من حديث عائشة: أن النبي ﷺ حدث ذات ليلة نساءَهُ حديثًا فقالت امرأة منهنَّ: يا رسول الله، هذا حديثُ خرافةٍ (١) قال: أتدرون .. وذكره".
١٥٧/ ٣٦٧ - "أترُدِّين عليه حديقَتَهُ؟ قالت: نعم، قال: اقبلْ الحديقةَ، وطلِّقْها تطليقةً".
خ عن ابن عباس أن امرأة ثابت بن قيس أتت النبي ﷺ ، فقالت: يا رسول الله، ثابت بن قيسٍ ما أعتِبُ عليه في خُلُق ولا دينٍ، ولكنى أكره الكفر في الإِسلامِ، فقال النبي ﷺ : أتردين ... وذكره (٢) ".
١٥٨/ ٣٦٨ - "أترضَوْنَ أن تكونوا رُبُعَ أهلِ الجنة؟ أترضَوْن أن تكونوا ثُلُث أهلِ الجنَّةِ؟ والذي نفسى بيده إنى لأرجو أن تكونوا شَطْرَ أهل الجنَّةِ، وسأخْبِرُكمْ عن ذلك، إنه لا يدخل الجنَّة إلا نفسٌ مسلِمَةٌ، وإنَّ قِلةَ المسلمين في الكفَّار يوم القيامةِ كالشعرةِ السوداء في الثورِ الأبيضِ، وكالشعرة البيضاءِ في الثور الأسودِ".
ابن جرير عن ابن مسعود ﵁.
١٥٩/ ٣٦٩ - "أترضون أن تكونوا ربعَ أهلِ الجنةِ؟ أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنةِ؟ أترضون أن تكونوا شطْرَ أهلِ الجنَّةِ؟ إن الجنةَ لا يدخُلها إلا نفسٌ مسلمةٌ، ما أنتم إلا كالشَعرةِ البيضاءِ في جلدِ الثورِ الأسودِ، أو كالشعرة السوداء في جلد الثورِ الأحمرِ".
حم، ت، حسن صحيح، هـ، عن ابن مسعود ﵁.
١٦٠/ ٣٧٠ - "أَتْرِعُوا الطُّسُوسَ، وخالفوا المجوسَ".
стр. 114
هب، وضعفه خط، (فر) (١) عن ابن عمر ﵁.
١٦١/ ٣٧١ - أَتَرِعون عن ذكرِ الفاجرِ أن تذكرُوه؟ فاذكروه يعرفْهُ الناسُ".
خط في رواة مالك عن أبي هريرة، وقال في الميزان: إنه موضوع (٢).
١٦٢/ ٣٧٢ - "أَتَرِعُونَ عن ذكرِ الفاجرِ؟ متى يَعْرفه الناسُ؟ اذكروا الفاجرَ بما فيه يَحْذَرْهُ الناسُ".
الحكيم (في نوادر الأصولِ)، والحاكم في الكنى، والشيرازى في الألقاب، وابن أبى الدنيا في ذم الغيبة، طب، عق، عد، ق، خط عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، وقال الحكيم: تفرد به الجارود بن يزيد، وقد أنكره بعض الناس عليه (٣).
١٦٣/ ٣٧٣ - "اتركوا التُّرْكَ ما تركوكمْ".
طب عن معاوية ﵁ (وفيه ابن لهيعة حديثه حسن على ضعف فيه) (٤).
١٦٤/ ٣٧٤ - "اتركوا التركَ ما تركوكم، ودعوا الحبشةَ ما ودعوكم"
د عن ابن عمر (٥).
١٦٥/ ٣٧٥ - "اتركوا الحبشةَ ما تركوكم، فإنَّهُ لا يَستخرجُ كنْزَ الكعبةِ إلا ذو السُّوَيْقَتَينِ من الحبشةِ".
стр. 115
د، ك، ق عن ابن عَمْرو، حم عن رجل من الحبشة (ورجالُ أحمد رجالُ الصحيح، غير موسى بن حنتم وهو ثقة) (١).
١٦٦/ ٣٧٦ - "اتركوا الدُّنْيَا لأَهلِها، فإنَّهُ منْ أخذ من الدنيا فوق ما يكفيه أخذ من حتفه وهو لا يشعرُ".
الديلمى عن أنس (٢).
١٦٧/ ٣٧٧ - "اتركوا التركَ ما تركوكم فإن أوَّلَ من يَسْلب أُمَّتِى مُلكَهم وما خَوَّلَهُمْ الله، بنو قَنْطورَاءَ".
طب، طس عن ابن مسعود ((٣) وفيه مروان بن سالم متروك، وعثمان بن يحيى الفرقساى لم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح).
١٦٨/ ٣٧٨ - "اتركوني ما تركتكم، فإذا (حُدِّثتم) (٤) فخذوا عنِّى، فإنما هلك من كان قبلكم بكثرةِ سؤالِهم، واختلافِهم على أنبيائهم".
ت حسن صحيح عن أبي هريرة ﵁.
١٦٩/ ٣٧٩ - ("أتريدين الحجَّ؟ فقالت: أنا شاكيةٌ، فقال: حُجِّى واشْتَرِطِى إنّ مَحِلِّى حيث حَبَسْتَنِي".
خ، م عن عائشة أن النبي ﷺ قال لضُبَاعةَ بنت الزبير، أتريدين، وذكره) (٥).
стр. 116
١٧٠/ ٣٨٠ - "أتريدُ أن تلقى الله يا عوفُ يومَ القِيَامةِ" (١).
١٧١/ ٣٨١ - "أتريدُ أن تميتَها موتاتٍ؟ هلَّا حددت شفرتك قبلَ أن تُضْجِعَها".
ك عن ابن عباس".
١٧٢/ ٣٨٢ - "أتريد أن تكونَ فتانًا يا معاذُ (٢) إذا صليت بالناس؟ فاقرأ بالشمس وضحاها، وسبح اسم ربك الأعلى، والليل إذا يغشى، واقرأ باسم ربك".
هـ عن جابر.
١٧٣/ ٣٨٣ - ("أتريدين أن ترجعى إلى رفاعة؟ لا؛ حتى تذوقى عُسَيْلَتُه، ويذوقَ عُسيلَتكِ".
خ، م عن عائشة قالت: جاءت امرأة رفاعة القرظى إلى رسول الله ﷺ فقالت: إنى كنت عند رفاعةَ، فطلقنى، فَبتَّ طلاقى، فتزوجتُ بعدَهُ عبدَ الرحمن بن الزُّبير، وإن ما معه مثل هُدْبةِ الثوبِ، فتبسَّم رسولُ الله ﷺ وقال: أتريدين ... وذكره) (٣).
стр. 117
١٧٤/ ٣٨٤ - ("أتريدُ أن أُزَوِّجَكَ هذه إن رضيت؟ فقالت: ما رضيتَ لي يا رسول الله فقد رضيتُ، فقال للرجلِ: هل عندك من شيءٍ؟ قال: لا، فقال: ما تحفظ من القرآن؟ فقال: سورة البقرة والتي تليها، فقال: نعم فَعَلِّمْها عشِرْين آية وهي امرأتك".
د عن أبي هريرة بإسناد ضعيف، وأصله في الصحيحين، ولفظهما: (زوجْتكَهَا بما معك من القرآن رواية من حديث سهل بن سعد) (١).
١٧٥/ ٣٨٥ - "أترون هذه طارحةً ولدها في النار؟ الله أرحمُ بعبادِه من هذه بولدها".
خ، م عن عمر قال: قدم على رسول الله ﷺ فإذا امرأة من السَّبْى تَسْعى إذْ وجدَتْ صَبيًا في السَّبْى أخذته؛ فألصقته ببطْنِها وأرضَعتْهُ؛ فقال لنا رسولُ الله ﷺ : أترون. وذكره (٢).
١٧٦/ ٣٨٦ - "أترون هذه رحيمةً بولدِهَا؟ والذي نفسى بيدِهِ، الله أرحمُ بالمؤمنين من هذه بولدِها".
عبد بن حُميد عن عبد الله بن أبي أوفى.
١٧٧/ ٣٨٧ - "أترون هذه السَّخْلة (٣) هانت على أهلِها حين أَلقَوْها؟ فوالذى نفسُ محمَّدٍ بيده للدنيا أهون على الله من هذه السخلة على أهلها".
ابن المبارك، حم، ت، حسن، هـ، طب، عن المستورد بن شداد، حم، طب، ض عن عبد الله بن ربيعة السُّلمِى، طب عن ابن عمر (ورجاله ثقات) طب عن أبي موسى، هناد عن أبي هريرة (٤).
стр. 118
١٧٨/ ٣٨٨ - "أترون أنى إذا تعلَّقت بِحِلَقِ أبوابِ الجنةِ أُوثِر على بني عبد المطلب أحدًا".
ابن النجار عن ابن عباس (١).
١٧٩/ ٣٨٩ - "أترون هذه الشاةَ هيِّنَة على صاحبها؟ فوالذي نفسى بيده للدُّنيا أهونُ على الله من هذه على صاحبها، ولو كانت الدنيا تَزِن عندَ الله جناح بعوضةٍ ما سقى كافرًا منها قطرةَ ماء أبدًا".
هـ، قط في الأفراد، طب، ك عن سهل بن سعد ﵁ قال: (كنا مع رسول الله ﷺ بذى الحليفة فإذا هو بشاةٍ ميِّتةٍ شايِلةٍ برجْلَيْها فقال: أترون وذكره) (٢).
١٨٠/ ٣٩٠ - "أتزعُمونَ أنى من آخِرِكم وَفاةً؟ ألا وإِنى من أوّلِكم وفاةٍ، وتبْغونى أَفْنادًا يقتُلُ بعضكم بعضًا".
حم عن وائلة (٣).
١٨١/ ٣٩١ - ("أتسمعون ما أسمعُ؟ إنى لأسْمَعُ أَطيِطَ السماءِ وما تُلام أن تئطَّ، وما فيها موضع شبرٍ إلا وعليه ملَكٌ ساجدٌ أو قائمٌ".
طب، ض عن حكيم بن حزام) (٤).
١٨٢/ ٣٩٢ - ("أتشهدينَ أن لا إله إلا الله؟ ، قالت: نعم، قال: أتشهدين أنِّى رسول الله؟ قالت: نعم. قال: أتؤمنين بالبعث بعد الموت؟ قالت: نعم. قال: أَعتِقها".
حم ورجاله رجال الصحيح، عن رجلٍ من الأنصار أنه جاء بأمةٍ سوداءَ فقال: يا رسول الله: إنَّ علىَّ رقبةً مؤمنةً، فإن كنت ترى هذه مؤمنةً فأعتقُهَا؟ فقال رسول الله ﷺ : أتشهدين، وذكره) (٥).
стр. 119
١٨٣/ ٣٩٣ - "أتعجبون من غَيْرَةِ سعد؟ واللهِ لأنا أغيرُ منه، والله أغيرُ منَّي، ومِنْ أجلِ غيرةِ اللهِ حرَّمَ الفواحشَ ما ظهرَ منْها وما بطنَ، ولا أحد أحب إليه العذرُ من اللهِ، ومن أجلِ ذلك بعث المرسلين مبشرين ومنذرين، ولا أحد أحبّ إليه المدحةُ من الله، ومن أجل ذلك وعد الجنَّةَ".
حم، خ، م عن المغيرة ﵁.
١٨٤/ ٣٩٤ - "أتعجبون من لينِ هذه؟ والذي نفسى بيده لمناديل سعدِ بنِ معاذ في الجنة خيرٌ منها وألينُ".
م، ت، هـ عن البراء، م، ت، ن عن أنس ﵁ (١).
١٨٥/ ٣٩٥ - ("أتعلمُ أول زمرةٍ تدخلُ الجنَّةَ مِنْ أُمَّتى؟ فقراءُ المهاجرين، يأتون يومَ القيامة إلى باب الجنَّةِ ويستفتحون، فيقولُ لهم الخزنةُ: أَوَقَدْ حُوسبتم؟ قالوا: بأىِّ شئٍ نحاسبُ؟ وإنما كانت أسيافُنا على عواتقنا في سبيل (الله) حتى مِتْنا على ذلك. فيفتح لهم، فيقعدون فيها أربعين عامًا قبل أن يدخلَها الناس".
كـ، هب عن ابن عمرو) (٢).
١٨٦/ ٣٩٦ - "أتقرءون في صلاتكم خلفَ الإمامِ والإمامُ يقرأُ؟ فلا تفعلوا، وليقرأ أحدُكم بفاتحة الكتاب في نفسه".
حب عن أنس ﵁ (٣).
стр. 120
١٨٧/ ٣٩٧ - ("أتقُعُدُ قِعْدَةَ المغضوبِ عليهم؟ ".
د، ك، ق عن عمرو بن الشريد، عن أبيه (بإسناد حسن).
"أتقعد قِعْدَةَ المغضوبِ عليهم؟ ".
حم، حب، ك عن الشريد بن سِويد) (١).
١٨٨/ ٣٩٨ - "اتق الله حيثما كنتَ، وأتبع السيئة الحسنةَ تمحُها، وخالق الناسَ بخلق حسنٍ".
حم، ت: حسن، والدارمى، ك، هب، ض عن أبي ذرٍّ، ت، طب، حم، ت، هب صغير (٢) عن معاذ بن جبل، وقال: الصحيح حديث أبى ذرٍّ، كر عن أنس ﵁.
١٨٩/ ٣٩٩ - "اتق الله فيما تعلمُ".
خ، في تاريخه، ت منقطع، طب عن يزيد بن سلمة (٣) الْجُعفِى.
١٩٠/ ٤٠٠ - "اتقِ الله في عُسْرِك ويُسْرِكَ".
أبو قره الزَّبيدى في سننه عن طُلَيْبِ بن عرفة (٤).
١٩١/ ٤٠١ - "اتقِ اللهَ، وإذا كنتَ في مجلسٍ، فقمتَ عنْهُ، فَسَمِعْتَهم يقولون: ما يُعْجِبُكَ فَأْتِه، وإذا سمعتهم يقولون ما تكرَهُ فلا تَأْتِهِ".
(وفي رواية فاتركه) (٥).
стр. 121
ط، حم، وعبد بن حميد، والبغوي، والباوردى، وابن قانع، طب، حل، هب، ص عن ضرغامَة بن عُلَيْبَة بن حَرْمَلَة العنبرى عن أبيه، عن جده ﵁ (ورجال حم ثقات) (١).
١٩٢/ ٤٠٢ - ("اتق الله ولا تحقرنَّ من المعروف شيئًا، ولو أن تلقى أخاك ووجهُك منبسطٌ إليه، ولو أن تُفرِغ من دلوك في إناء المستسقِى، ولا تسبَّن أحدًا، وإن امرؤٌ شَتَمَك بما يعلمُ فيك فلا تشتُمْه بما تعلمُ فيه، فإنه يكون لك أجرُه وعليه وزرُه، وائتزر إلى نصفِ الساقِ، فإن أبيت فإلى الكعبين، وإياك وإسبالَ الإزارِ، فإن إسبالَ الإزارِ من المخيلة، وإن الله تعالى لا يحبُّ المخِيلة".
ط، حم، ن، د، والبغوي، والباوردى، طب، حب، حل، هب، ض عن أبي جَرىّ جابر بن سليم، ويقال: سليم بن جابر الهجيمِى (٢) (في الصغير بتقديم وتأخير واختصار وزيادة، وعزاه الطيالسي، وابن حبان عن جابر المذكور، ولفظه: اتق الله ولا تحقرن من المعروف شيئًا، ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقى، وأن تلقى أخاك ووجهُك إليه منبسطٌ، وإياك وإسبالَ الإزارِ، فإن إِسبال الإزار من المخيلة، ولا يحبُّها اللهُ، وإن امرؤٌ شتمك وعَيَّرك بأمر ليس هو فيك، فلا تعيِّره بأمرٍ هو فيه، ودعه يكون وباله عليه، وأجره لك ولا تسبن أحدًا".
الطيالسي، حب عن جابر بن سليم الهجيمى).
١٩٣/ ٤٠٣ - "اتق اللهَ يا أبا الوليد، لا تأتى يومَ القيامةِ ببعيرٍ تحمله، له رغاء، أو بقرة لها خُوارٌ، أو شاةٍ لها ثُؤَاج".
طب، كر عن عبادة بن الصامت وزاد طك: قال: يا رسول الله إن ذلك كذلك؟ قال: والذي نفسى بيده، قال: فوالذى بعثك بالحق لا أعملُ لك على شيءٍ أبدًا.
ق، ورجاله رجال الصحيح، الشافعي، ق في المعرفة عن طاووس مرسلًا (٣).
стр. 122
١٩٤/ ٤٠٤ - "اتق اللهَ، وأقم الصلاةَ، وآت الزكاةَ، وحُجَّ البيتَ، واعتمر، وبِرَّ والديك، وصل رَحمِك، وأقرِ الضيف، وأمر بالمعروفِ، وانه عن المنكرِ، وزُل مع الحق حيثما زال".
طب عن مِخْوَلٍ السُّلمى (وفيه محمَّد بن سليمان بن سمول - بالمهملة - ضعيف) (١).
١٩٥/ ٤٠٥ - "اتقّ اللهَ واعدِل بينهم، كما لَكَ عليهِم من الحقِّ أن يَبَرُّوك".
طب عن النعمان بن بشير (٢).
١٩٦/ ٤٠٦ - "اتق دعوةَ المظلومِ، فإنما يسألُ اللهَ حقَّهُ، وإن الله لم (٣) يمنع ذا حقٍّ حقَّهُ".
خط عن عليٍّ (٤).
١٩٧/ ٤٠٧ - "اتَّقِ دعوة المظلومِ فإنه ليس بينها وبين الله حجابٌ".
خ، م عن معاذ بن جبل (٥).
١٩٨/ ٤٠٨ - "اتَّق المحارم تكن أعبدَ الناسِ، وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناسِ، وأحسن إلى جارك تَكن مؤمِنًا، وأَحِبُّ للناسِ ما تحبُّ لنفسِك تَكُنْ مسلمًا، ولا تُكثرِ الضحك فإِن كثرة الضحك يُميتُ القلبَ" (٦).
حم، ت غريب منقطع، هب عن أبي هريرة ﵁.
стр. 123
١٩٩/ ٤٠٩ - "اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم، فإن الله يصلح بين المسلمين".
ك عن أنس.
٢٠٠/ ٤١٠ - "اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم، فإن الله تعالى يُصْلِح بين المؤمنين يومَ القيامةِ".
ع، ك عن أنس.
٢٠١/ ٤١١ - "اتقوا الله في النساءِ".
ن عن جابر.
٢٠٢/ ٤١٢ - "اتقوا الله في هذه البهائم المعْجَمَةِ فاركبوها صالحة، وكلوها صالحةً".
حم، د، وابن خزيمة، حب عن سهل بن الحنظلية (قال (١) مر النبي ﷺ ببعير قد لحق ظهرُه ببطنِه، فقال: اتقوا الله وذكره، وفي رواية: "فاركبوها صحاحا".
٢٠٣/ ٤١٣ - "اتقوا الله واعدلوا بين أولادِكم" (في أولادكم صغير) (٢).
خ، م عن النعمان بن بشير ﵁ (أن أباه أتى به رسول الله ﷺ فقال: إنى نحلت ابني هذا غلامًا - كان لي - فقال رسول الله ﷺ : أَكُلِّ ولدِك نحلت مثل هذا؟ قال: لا، قال: فارْجِعْه. وفي رواية لهما: أيسرك أن يكونوا لك في البر سواء؟ قال: بلى، قال: فلا إذًا، وفي رواية لهما: لا تُشهدنى على جورٍ، وفي رواية لهما: أشهِدْ على هذا غيرى).
٢٠٤/ ٤١٤ - "اتَّقُوا اللهَ واعْدِلوا بين أولادِكم كما تحبون أن يبرُّوكُمْ".
طب عنه (٣).
٢٠٥/ ٤١٥ - "اتَّقُوا الله في هذه البهائِم كُلُوها سِمَانًا، واركبوها صحاحًا".
طب عن سهل بن الحنظلية (ورمز له في الأزهر: حم، طك، عن سهل المذكور، وقال رجال أحمد رجال الصحيح) (٤).
стр. 124
٢٠٦/ ٤١٦ - "اتقوا الله فيما ملكت أيمانُكُمْ".
خ في الأدب، عن علي ﵁ (١).
٢٠٧/ ٤١٧ - "اتقوا الله وصلوا أرحامكم".
كر عن ابن مسعود ﵁ (٢).
٢٠٨/ ٤١٨ - "اتقوا الله في الضعيفين: المرأةِ والمملوكِ".
كر عن ابن عمر (٣).
٢٠٩/ ٤١٩ - "اتقوا الله وصلُّوا خَمْسَكُم، وصوموا شهرَكم، وأَدَّوا زكاةَ أموالكم، وأطيعوا ذا أمرِكم تدخلوا جنة ربكم".
ت حسن صحيح، هب عن أبي أمامة (٤)، ورواه الْخُلَعِى في فوائده، فقال: "وحجوا بيت ربِّكم، وأدوا زكاتكم طيبة بها أنفسكم".
٢١٠/ ٤٢٠ - "اتقوا اللهَ وارحموا تُرْحَموا، ولا تَبَاغَضُوا".
عد عن أنس ﵁.
٢١١/ ٤٢١ - "اتقوا اللهَ، وصِلُوا الأرحام، فإنَّه أتقى لكمُ في الدنيا، وخيرٌ لكم في الآخرةِ".
عبد بن حميد، وابن جرير (في تفسيريهما) (٥) عن قتادة مُرْسلًا.
٢١٢/ ٤٢٢ - "اتقوا اللهَ وانظروا ما تفعلون فيها، فإنها مسئولة عنكم، وعن
стр. 125
أعمالكم، فتخبرُ عنكم، واذكروا (أن) (١) سَاكِنَهَا من لا يأكلُ الدَّمَ، ولا يأكل الربا، ولا يمشي بالنميمة".
الخرائطى في مساوئ الأخلاق، عن ابن عمرِو: أن رسول الله ﷺ مر بقومِ قعود بفناء الكعبة، قال: فذكره.
٢١٣/ ٤٢٣ - "اتقوا اللهَ في الصلاة، وما ملكت أيمانُكم".
خط عن أم سلمة ﵂ (٢).
٢١٤/ ٤٢٤ - "اتقوا الله، فإن إخوَانكُمْ عِنْدنَا من طلبَ العملَ".
طب عن أبي موسى (٣).
٢١٥/ ٤٢٥ - "اتقوا خِداجَ الصلاة، إذا ركع الإمامُ فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا".
طس عن أبي هريرة، حم عن أبي سعيد (وسنده لا بأس به) (٤).
٢١٦/ ٤٢٦ - "اتقوا الله في الصلاةِ، اتقوا الله في الصلاة، اتقوا الله في الصلاة، اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم، اتقوا الله في الضعيفين: المرأة الأرملةِ، والصبى اليتيم".
هب عن أنس (٥).
стр. 126
٢١٧/ ٤٢٧ - "اتقوا الظُّلْمَ، فإن الظُّلْم ظلماتٌ يوم القيامةِ، واتقوا الشحَّ فإن الشحَّ أهلك من كان قبلكم، وحملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم".
حم، وعبد بن حميد، خ في الأدب، م، وأبو عوانة عن جابر بن عبد الله (١).
٢١٨/ ٤٢٨ - "اتقوا الله وأدُّوا الأمانات إِلى أهْلِها" (٢).
ع من حديث أنس - وفي سنده عيسى بن صدقة، وثقه أبو زرعة، وقال الدارقطني: متروك".
٢١٩/ ٤٢٩ - ("اتقوا الشرك الأصغَر، قالوا: وما الشركُ الأصغرُ؟ قال: الرياءُ".
ابن مردويه في التفسير، والأصبهانى في الترغيب والترهيب من حديث أبى هريرة) (٣).
٢٢٠/ ٤٣٠ - ("اتقوا الشحَّ، فإنه أهلك من كان قَبلكُمْ".
م عن جابر بن عبد الله) (٤).
٢٢١/ ٤٣١ - "اتقوا المظالم ما استطعتم، فإنَّ الرجل يجئ يومَ القيامة بحسناتٍ يرى أنها ستُنْجِيه فما يزالُ عند ذلك يقول: إن لفلان قِبَلَكَ مظْلمَةً، فيقالُ: امحوا من حسناته، فَمَا يَبْقَى له حسنةٌ، ومَثَلُ ذلك كمثلِ سَفْرِ نزلوا بفلاةٍ من الأرض ليس معهم حطبٌ، فتفرق القومُ فاحتطبوا للنار، وأنضجوا ما أرادوا، فكذلِك الذُّنُوب".
الخرائطى في مساوئ الأخلاق عن ابن مسعود (٥).
٢٢٢/ ٤٣٢ - "اتقوا البولَ فإنَّهُ أوَّلُ ما يحاسب به العبدُ في القبرِ".
الحكيم، طب عن أبي أمامة (ورجاله موثقون) (٦).
стр. 127
٢٢٣/ ٤٣٣ - "اتقوا الحجرَ الحرامَ في البنيانِ؛ فإنَّه أساس الخرابِ".
هب، خط، كر عن ابن عمر ﵄ (١).
٢٢٤/ ٤٣٤ - "اتقوا الحديث عني إلا ما علمتم، فمن كذب على متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار، ومن قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار".
حم، ت حسن عن ابن عباس ﵁ (٢).
٢٢٥/ ٤٣٥ - "اتقوا الدُّنيا، واتقوا النِّسَاء، فإنَّ إبليسَ طلَّاعٌ رصَّادٌ حصَّادٌ، وما هو بشئٍ من فخوخِه بأوثقَ لِصيدهِ في الأتقياء من فخوخه في النساءِ".
الديلمى عن معاذ ﵁ (٣).
٢٢٦/ ٤٣٦ - "اتقوا الظُّلْمَ، فإن الظُّلْمَ ظلُماتٌ يومَ القيامةِ".
حم، طب، هب عن ابن عمر ﵄ (طب، فيه عطاء بن السائب اختلط، وبقية رجاله رجال الصحيح) (٤).
٢٢٧/ ٤٣٧ - "اتقوا الدُّنْيا، فوالذى نفسى بيده إنها لأسحر من هاروتَ وماروتَ".
الحكيم عن عبد الله بن بسر المازنى (٥).
٢٢٨/ ٤٣٨ - "اتقوا شهرَ رمضانَ، فإنَّه شهرُ الله، جعل لكم أحد عشر شهرًا تشبعون فيها وتروَوْن، وشهرُ رمضانَ شهرُ اللهِ، فاحفظوا فيه أنفسكم".
стр. 128
الديلمى من طريق مكحول، عن أبي أمامة، وواثلة، وعبد الله بن بسر.
٢٢٩/ ٤٣٩ - ("اتقوا شهرَ رمضانَ، فإن الحسناتِ تضاعفُ فيه ما لا تضاعف فيما سواه، وكذلك السيئات".
طس عن أم هانئٍ) (١).
٢٣٠/ ٤٤٠ - "اتقوا دعواتِ سعدٍ".
ش عن قيس بن أبي حازمٍ مرسلًا.
٢٣١/ ٤٤١ - "اتقوا القدرَ فإِنَّه شعبةٌ من النصرانيَّة".
ابن أبي عاصم في السنة، طب، عد عن ابن عباس (فيه نزار بن خبان ضعيف) (٢).
٢٣٢/ ٤٤٢ - "اتقوا اللَّاعِنَيْنِ (قالوا: وما اللاعنانِ يا رسول الله؟ قال (٣): الذي يتخلَّى في طريق الناسِ، أو في ظِلهِمْ".
حم، م، د، ت عن أبي هريرة.
٢٣٣/ ٤٤٣ - "اتقوا اللَّعَّانين الذي يتخلى في طريق الناسِ وأفنِيَتِهم (٤) ".
حب، عن أبي هريرة.
٢٣٤/ ٤٤٤ - "اتقوا الملاعن الثلاثَ، أن يقعد أحدُكم في ظلِّ يَسْتظِلُّ فيه، أو في طريقٍ، أو في نقع ماءٍ".
حم عن ابن عباس (قال ابن حجر: فيه ضعف لأجل ابن لهيعة، والراوى عن ابن عباس مُتَّهم) (٥).
٢٣٥/ ٤٤٥ - "اتقوا المجذومَ كما يتقى الأسدُ" (٦).
стр. 129
خ في التاريخ عن أبى هريرة.
٢٣٦/ ٤٤٦ - "اتقوا الملاعن الثلاثَ: البرازُ في الموارِدِ، وقارعة الطريق، والظِّلِّ".
د، هـ، طب، ك، ق عن معاذ بن جبل (ك، تصحيح الحاكم لهذا الحديث متعقب؛ لأن في سنده أبا سعيد الحميرى، وروايته عن معاذ مرسلة، وأبو سعيد في نفسه مجهول) (١).
٢٣٧/ ٤٤٧ - "اتقوا صاحبَ الجذام كما يُتقى السَّبع، إذا هبط واديًا فاهبِطوا غيره" (٢)
ابن سعد عن عبد الله بن جعفر.
٢٣٨/ ٤٤٨ - "اتقوا النارَ ولو بشِقِّ تمرةٍ".
بز، والشيرازى في الألقاب، طس، ض، عن أنس، خ، م، ن عن عدي بن حاتم، طب عن أبى أمامة، كر عن ابن عمر، بز، طب عن النعمان بن بشير، طب عن ابن عباس، بز عن أبى هريرة، حم عن عائشة (وهو متواتر) (٣).
٢٣٩/ ٤٤٩ - "اتقوا النار ولو بشق تمرةٍ، فإن لم تجدوا فبكلمةٍ طيَّبَةٍ".
ابن زنجويه، م، حب عن عدي بن حاتم (في الصغير، حم، ق عن عدي بن حاتم) (٤).
٢٤٠/ ٤٥٠ - "اتقوا النارَ ولو بشق تمرةٍ؛ فإنَّها تقيمُ العوجَ، وتَمْنَعُ من الجائع ما تمنع من الشبعانِ".
بز عن أبي بكر.
стр. 130
٢٤١/ ٤٥١ - "اتقوا النارَ ولو بشِقِّ تمرةٍ، فإنها تقيم العِوَجَ، وتسدُ الخَلَلَ، وتدفع مِيتةَ السُّوءِ، وتقعُ من الجائِع موقِعَها من الشبعانِ".
ع، قط في العلل وضعفه، والديلمى عن أبي بكر ﵁ (فيه محمَّد بن إسماعيل الوَسَاوِسى: ضعيف جدًا) (١).
٢٤٢/ ٤٥٢ - "اتقوا أبْوَابَ السُّلْطَانِ وحواشِيهَا، فإن أقرب الناس منها أبعدُهم من اللهِ، ومن آثرَ سُلْطَانًا على اللهِ جعل اللهُ الفتنة في قلبه ظاهرة باطِنةً، وأذهب عنه الورَعَ، وتركه حيرانَ".
الحسن بن سفيان، والديلمى عن ابن عمر ﵁.
٢٤٣/ ٤٥٣ - "اتقوا أذى المُجَاهِدِينَ في سبيلِ اللهِ، فإنَّ اللهَ يغْضَبُ لَهُمْ كما يغضبُ للرسلِ، ويستجيب لهم كما يستجيب لهم".
قط في الأفراد، والديلمى، عن على ﵁.
٢٤٤/ ٤٥٤ - "اتقوا بيتًا يقال له: الحمَّام فمن دخله فلْيستَتِر" (٢).
الحكيم، طب، هب، ك عن ابن عباس، عب عن طاوس مرسلًا.
٢٤٥/ ٤٥٥ - "اتقوا زلَّة العالِم وانتظِروا فيئتهُ".
العسكري في الأمثال، عد، ق عن عمرو بن عوف المزنى (٣).
٢٤٦/ ٤٥٦ - "اتقوا فِراسةَ المؤمنِ فإنَّه ينظُرُ بنورِ اللهِ".
خ في تاريخه، ت غريب، وابن السنى في الطب، حل عن أبي سعيد، طب، الحكيم وسمويه، خط عن أبى أمامة، وابن جرير عن ابن عمر ﵄ (وعن ثوبان بزيادة - وينطق بتوفيق اللهِ) (٤).
стр. 131
٢٤٧/ ٤٥٧ - "اتقوا غضبَ عُمَر، فإنَّ الله يَغْضَبُ إذا غَضِبَ".
ك في تاريخه، وأبو نعيم في فضائل الصحابة، خط، والديلمى، وابن النجار عن على ﵁.
٢٤٨/ ٤٥٨ - "اتقوا هذهِ الكَعْبَتَينِ المَوْسُومَتَيْنِ اللذين يُزجرانِ زجرًا، فإنها من ميسرِ العَجَم".
ابن أبي الدنيا في ذم الملاهى، ق عن ابن مسعود ﵁ (١).
٢٤٩/ ٤٥٩ - "اتقوا دعوةَ المظلومِ".
حب عن أبي هريرة ﵁.
٢٥٠/ ٤٦٠ - "اتقوا دعوةَ المظلومِ فإنها تُحْمَل على الغَمامِ، يقولُ الله: وعِزَّتِى وجلالى لأنصرنَّك ولو بعد حينِ".
طب، وابن أبي عاصم، والخرائطى في مساوئ الأخلاق، ض عن خزيمة بن محمَّد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت، عن أبيه، عن جده، عن خزيمة بن ثابت ﵁ (٢).
٢٥١/ ٤٦١ - "اتقوا دعوةَ المظلومِ، فإنها تصعدُ إلى السماءِ كأنَّها شرارةٌ".
ك، والديلمى من طريق محارب بن دثار عن ابن عمر (٣).
٢٥٢/ ٤٦٢ - "اتقوا دعوة المظلوم، وإن كان كافرًا، فإنَّه ليس دونه حجاب". حم، ع، ض عن أنس (٤).
٢٥٣/ ٤٦٣ - "اتقوا دعوة المُعْسِر".
الديلمى عن أبى هريرة ﵁.
стр. 132
٢٥٤/ ٤٦٤ - "اتقوا فورةَ العِشَاءِ".
حم عن جابر ﵁ (وفيه من لم يُسم) (١).
٢٥٥/ ٤٦٥ - "اتقوا محَاشَّ النساء" (٢).
عد، وسمويه عن جابر ﵁.
٢٥٦/ ٤٦٦ - "اتقوا هذه المذابح - يعنى المحاريب".
طب، هق عن ابن عمرو ﵄ (في طب: عبد الرحمن بن مغرا، وثقه ابن منده وغيره، وضعفه ابن المدينى في روايته عن الأعمش، وليس هذا منها) (٣).
٢٥٧/ ٤٦٧ - "اتقى اللهَ يا فاطمةُ، وأدِّى فريضةَ رَبِّك، واعملى عمل أَهْلِك، وإذا أخذتِ مضجَعَكِ فسبحى ثلاثًا وثلاثين، واحمدى ثلاثًا وثلاثين، وكبِّرى أربعًا وثلاثين، فتلك مائة فهي خيرٌ لكِ من خادمٍ".
د عن على (٤).
٢٥٨/ ٤٦٨ - "أتقرءونَ خلفى؟ فلا تفعلوا إلا بأمِّ القرآنِ".
حم، وعبد بن حميد، ع، ق، ض عن أبي قتادة ﵁ بإسناد حسن (٥).
٢٥٩/ ٤٦٩ - "أتقرءون في صلاتكم والإمام يَقْرَأُ؟ فلا تفعلوا، ليقرأ أحدكم بفاتحة الكتاب في نفسه".
طس، ق عن أنس (ورجاله ثقات).
стр. 133
٢٦٠/ ٤٧٠ - "أتقرءون خلفى وأنا أقرأ؟ فلا تفعلوا ذاكم، لِيقْرأُ أحدُكُم بفاتحة الكتاب في نفسه سرًا".
عب عن أبي قلابة مرسلًا.
٢٦١/ ٤٧١ - "أتقولون: إنى من آخركُم موتًا؟ لأَنَا مِنْ أَوّلِكُمْ موتًا، ثم تأتونى أفنادًا (١) يتبع بعضكم بعضًا".
حل عن معاوية.
٢٦٢/ ٤٧٢ - "أتمشى أمامَ من هو خيرٌ مِنْكَ؟ إن أبا بكرٍ خيرُ من طَلَعَتْ عليه الشمسُ وغَرَبتْ".
كر عن أبي الدرداء قال: رأى النبي ﷺ رجلًا يمشي أمامَ أبي بكر. قال: فذكره (٢).
٢٦٣/ ٤٧٣ - "أتمشى أمام من هو خيرٌ مِنْك؟ ألم تعلم أن الشمس لم تُشرِق على أحدٍ أو تَغِبْ خيرٍ من أبى بكرٍ إلا النبيين والمرسلين؟ .
أبو نعيم في فضائل الصحابة عن أبي الدرداء ﵁.
٢٦٤/ ٤٧٤ - أتمشى أمام أبى بكر؟ ما طلعت الشمسُ ولا غَربت بعد النبيين والمرسلين علي أحدٍ أفضَلَ من أبي بكرٍ".
أبو نعيم عنه.
٢٦٥/ ٤٧٥ - "أتموا الصفوفَ، فإنى أراكم خلفَ ظهرى" (٣).
م عن أنس.
стр. 134
٢٦٦/ ٤٧٦ - "أتموا الصفَّ المقدَّمَ، ثمَّ الذي يليه، فما كان من نقصٍ فليكن في الصفّ الموخَّرِ".
حم، د، ن، ز، وابن خزيمة، ع، حب، ق، ض عن أنس ﵁ (١).
٢٦٧/ ٤٧٧ - "أُتيتُ بمقاليد الدنيا على فرسٍ أبلقَ، جاءنى به جبريلُ عليه قطيفةٌ من سندسٍ" (٢).
حم، حب، ض عن جابر.
٢٦٨/ ٤٧٨ - "أتموا الركوعَ والسجود، فالذي نفسى بيده: إنَّى لأراكم من وراءِ ظهرى إذا ركعتم وإذا سجدتم".
ط، حم، خ، م، ن، حب عن أنس ﵁ (٣).
٢٦٩/ ٤٧٩ - "أتموا الوضوءَ، ويلٌ للأعقابِ من النارِ".
هـ عن خالد بن الوليد، ويزيد بن أبي سفيان، وشرحبيل بن حسنة، وعمرو بن العاص ﵄ (٤).
٢٧٠/ ٤٨٠ - "أتمى صومَكِ، فإنما هو رزقٌ ساقه اللهُ إِليكِ.
حم عن أم إسحاق الغَنَوِيَّةِ بإِسناد حسن (٥).
٢٧١/ ٤٨١ - "إتيانُ النساءِ في أدبارهن حرامٌ".
ن عن خزيمة بن ثابت.
٢٧٢/ ٤٨٢ - "أُتيتُ بالبُراقِ، وهو دابَّةٌ أبيضٌ طويلٌ، فوق الحمارِ ودون البغلِ،
стр. 135
يضع حافره عند منتهى طَرْفه، فركبته حتى أتيتُ بيت المقدسِ، فربطته بالحلقةِ التي تربِط بها الأنبياءُ، ثم دخلت المسجد فصليت فيه ركعتين، ثمَّ خرجت فجاءنى جبريلُ بإناءٍ من خمرٍ وإناءٍ من لبن، فاخترتُ اللبَن، فقال جبريلُ: اخترت الفطرة، ثمَّ عُرِج بنا إلى السماءِ، فاستفتح جبريلُ، فقيل: من أنت؟ قال جبريلُ، قيل: ومن معك؟ قال: محمَّد، قيل وقد بعث إليه؟ قال: قد بعث إليه فَفُتح لنا، فإذا أنا بآدم. فرحب بي، ودعا لي بخير، ثمَّ عُرج بنا إلى السماء الثانية، فاستفتح جبريلُ، فقيل: من أنت؟ قال: جبريلُ، قيل: ومن معك؟ قال: محمَّد، قيل: وقد بعث إليه؟ قال: قد بُعث إليه، فَفُتح لنا، فإذا أنا بابنى الخالةِ: عيسى بن مريم ويحيى بن زكريا، فرحبا بي، ودعوا لي بخير، ثمَّ عرج بنا إلى السماء الثالثة، فاستفتح جبريل، فقيل: من أنت؟ قال: جبريل. قيل: ومن معك؟ قال: محمَّد، قيل: وقد بعث إليه؟ قال: قد بعث إليه، ففتح لنا فإذا أنا بيوسف، وإذا هو قد أعطى شطر الحسن، فرحب بي، ودعا لي بخير، ثمَّ عرج بنا إلى السماء الرابعة، فاستفتح جبريلُ. قيل: من هذا؟ قال: جبريل. قيل ومن معك: قال: محمَّد. قيل: وقد بعِثَ إليه؟ قال: قد بعث إليه، ففتح لنا، فإذا أنا بإدريس، فرحب بي، ودعا لي بخير، قال الله تعالى: ﴿وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا﴾ (١) ثمَّ عُرِجَ بنَا إلى السماءِ الخامسةِ، فاستَفتحَ جبريلُ: فقيل من هذا؟ قال: جبريلُ. قيل: ومن معك؟ قال: محمَّد. قيل: وقد بعث إليه؟ قال: قد بعث إليه ففتح لنا، فإذا أنا بهارون فرحب بي ودعا لِى بخير، ثمَّ عرج بنا إلى السماء السادسة، فاستفتح جبريلُ فقيل: من هذا؟ قال: جبريلُ. قيل: ومن معك؟ قال: محمَّد، قيل وقد بعث إليه؟ قال قد بُعِثَ إليه، ففتح لنا فإذا أنا بموسى فرحب بي ودعا لي بخير، ثمَّ عرج بنا إلى السماء السابعة، فاستفتح جبريلُ فقيل: من هذا؟ قال: جبريلُ، قيل: ومن معك؟ قال: محمَّد، قيل: وقد بُعِثَ إليه؟ قال: قد بُعِثَ إليه، ففتح لنا فَإذا أنا بإبراهيم مسندًا ظهره إلى البيت المعمور، وإذا هو يدخُله كل يومٍ سبعون ألف ملك لا يعودون إليه، ثمَّ ذهب بي إلى سدرة المنّتهى، وإذا ورقها كآذان الفيلة، وإذا ثمرها كالفلالِ، فلما غشِيها من أمر اللهِ ما غَشِى تغيرت، فما أحدٌ من خلقِ اللهِ يستطيعُ
стр. 136
أن ينعتها من حسنها، فأوْحَى إلىَّ ما أَوحى، ففرض على خمسين صلاة في كلِّ يوم وليلة، فنزلت إلى موسى، فقال: ما فرض ربُّكَ على أمتك؟ قلت: خمسين صلاة. قال: ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف فإن أمتك لا تُطيق ذلك، فإنى قد بلوتُ بني إِسرائيل، وخبرتهم، فرجعت إلى ربى فقلت: يا رب خفف عن أمتي، فحط عنَّي خمسًا، فرجعت إلى موسى، فقلت: حط عني خمسًا، قال: إن أمتك لا يطيقون ذلك، فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف، فلم أزل أرجع بين ربى وبين موسى حتى قال: يا محمَّد إنهن خمس صلواتٍ كل يوم وليلة، لكل صلاة عشر (فذلك) (١) خمسون صلاة، ومن هَمَّ بحسنةٍ فلم يعملها كتبت له حسنة، فإن عملها كتبت له عشرًا، ومن هم بسيئةٍ فلم يعملها لم تكتب شيئًا فإن عملها كتبت سيئة واحدة، فنزلتُ حتى انتهيت إلى موسى فأخبرته، فقال: ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف، فقلت: قد رجعت إلى ربى حتى استحييتُ مِنه.
حم، م، ع، عن أنس ﵁.
٢٧٣/ ٤٨٣ - "أتيت بالبُرَاقِ فركبته أنا وجبريلُ، فسار بنا فكان إذا أتى على جبلٍ ارتفعت رجلاه، وإذا هبط ارتفعت يداه حتى صار إلى أرض غُمَّةٍ (٢) منتنة، ثمَّ أفضينا إلى أرضٍ فيحاءَ طيبةٍ قلت: يا جبريل، كانا نسير في أرض غمة منتنة ثمَّ أرضٍ فيحاء طيبةٍ، فقالَ: تلك أرضُ النار، وهذه أرض الجنة، فأتيتُ على رجلٍ هو قائم يصلِّى، فقال: من هذا معك يا جبريلُ؟ قال: أخوك محمَّد، فرَّحب ودعا لي بالبركَة، وقال: سل لأمتك اليُسْر، قلت: من هذا يا جبريل؟ قال: أخوك موسى. قلت: على من كان صوته وتذمُّرُهُ؟ أعلى ربَّه؟ قال: نعم إنه يعرف ذلك منه وحَدَّثَه، ثمَّ سرنا فرأيت مصابيح وضوْءًا، فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذه شجرةُ أبيك إبراهيم، قلت أدنو منها؟ قال: نعم. فدنونا منها، فدعا لي بالبركةِ ورحب بي، ثمَّ مضينا إلى بيت المقدسِ، فربطت الدابة بالحلقة التي يربط بها الأنبياء، ثمَّ دخلت المسجِدَ ونُشِرت لي الأنبياء، مَن سمَّى اللهُ في كتابه، ومَن لم يُسَمِّ، فصليت بهم إلا هؤلاء النفر الثلاث: إبراهيم وموسى وعيسى.
стр. 137
البزار، طب، ك عن ابن مسعود ﵁ (ورجال طب: رجال الصحيح) (١).
٢٧٤/ ٤٨٤ - "أتيت بكِفَّة ميزانٍ، فوُضعتُ فيها، وجئ بأَمْتِى فَوُضِعَتْ في الكفَّة الأخرى، فرجحتُ بِأُمَّتِى، ثمَّ رُفِعتُ، فجئ بأبى بكرٍ فوُضِعَ فِي كَفَّةِ الميزانِ فرجح بأمتى، ثمَّ رفع أبو بكرٍ، وجئ بعمَر بن الخطاب فوضع فِي كَفَّةِ الميزان فرجح بأمتى، ثمَّ رُفِع الميزانُ إلى السماءِ وأنا أنظُرُ".
أبو نعيم في فضائل الصحابة عن أبي أمامة ﵁.
٢٧٥/ ٤٨٥ - "أُتيت فانطُلِق بي إلى زَمْزَم، فشُرِحَ صدرِي، ثمَّ غُسِل بماءِ زمزم، ثمَّ أُنزِلْتُ".
م عن أنس.
٢٧٦/ ٤٨٦ - "أُتيتُ بالبراق، وهو دابةٌ أبيضٌ طويلٌ، يضع حافِرَه عند منتَهى طرفهِ، فلم نزايل ظهره أنا وجبريلُ حتى أتيت بيت المقدس، فَفُتِحَتْ لي أبوابُ السماءِ، ورأيت الجنةَ والنارَ".
حم، وابن أبي عمر، ع، حب، ك، ض عن حذيفة ﵁ (بإسناد حسن) (٢).
٢٧٧/ ٤٨٧ - "أُتيت في المنامِ بُعُسِّ (٣) مملوءٍ لبنًا فشربتُ منه حتى امتلأتُ، فرأيته يجرِي في عرُوقِى، ففضلتْ فَضْلَةٌ فأخذَها عمر بن الخَطابِ فَشَرِبَها، أوِّلوا هذا؟ قالوا: هذا العلمُ، قال: أصبتم".
خط، كر عن ابن عمر.
٢٧٨/ ٤٨٨ - "أُتيتُ فيما يرى النائمُ بمفاتيح الدنيا، ثمَّ ذُهِب بنبيُّكم إلى خير مذهب، وتُرَكْتمُ في الدنيا تأكلون الخبيص (٤) أحمَره، وأصفَره، وأبيضَهُ، الأصلُ واحدٌ، العسلُ والسَّمْنُ والدقيقُ، ولكنكم اتبعْتُم الشهواتِ".
ابن سعد عن سالم بن أبي الجعد مرسلًا.
стр. 138
٢٧٩/ ٤٨٩ - "أُتِيتُ بجاريةٍ في سَرَقَةٍ من حريرٍ من بعد وفاة خديجة فإذا هىَ أنتِ، فقلت: إن يكن هذا من عند الله يُمْضِهِ، ثمَّ أتيت أيضا بجارية في سَرَقَةٍ (١) من حريرٍ فكشفتُها فإذا هى أنت، فقلت: إِن يكن هذا من عند الله يمضه.
طب عن عائشة ﵂.
٢٨٠/ ٤٩٠ - "أتيت بك في خرقة من حرير في المنام ثلاث ليال فقيل: هذه امرأتك فكشفتُ الثوبَ فإذا أنتِ فأقولُ: إن يكن هذا من عند الله يُمضه".
طب عن عائشة ﵂.
٢٨١/ ٤٩١ - "أَتَيْتَ على موسى ليلةَ أُسْرِى بي عند الكثيبِ الأحمرِ، وهو قائمٌ يصلى في قبرهِ".
ش عن أنس وهو صحيح.
٢٨٢/ ٤٩٢ - "أتيتُ على سماءِ الدنيا ليلةَ أُسْرِى بي، فإذا فيها رجال تُقْطَعُ أَلْسِنَتُهم وشفاههم بمقاريض من نارٍ، قلت: يا جبريل: من هؤلاء؟ قال: خطباء أمتك.
هب عن أنس ﵁.
٢٨٣/ ٤٩٣ - "أتَيْتُ ليلةَ أُسْرِى بي على قومٍ تُقرضُ شفاهم بمقاريض من نارٍ، كلما قُرِضَتْ وَفَتْ، فقلت: يا جبريل من هؤلاءِ؟ قال: خُطباء (من) أُمَّتِكَ الذِين يقولون ما لا يفعلون، ويقرءون كتاب اللهِ ولا يعملون به".
ابن أبي داود في المصاحف، هب عن أنس ﵁ (٢).
٢٨٤/ ٤٩٤ - "أتيت ليلةَ أُسْرِى بي على قومٍ بُطُونُهُم كالبُيُوتِ، فيها الحياتُ ترى من خارجُ بُطُونِهم، فقلت: من هؤلاء يا جبريلُ؟ قال: هؤلاء أكلةُ الرِّبا".
هـ عن أبي هريرة ﵁.
٢٨٥/ ٤٩٥ - "أتى اللهُ بعبدٍ من عباده آتاه اللهُ مالًا، فقال له: ماذا عملت في
стр. 139
الدنيا؟ قال (١) ما عملتُ من شيء يا ربِّ إِلا أَنَّكَ آتيتنى مالًا، فكنتُ أبايع الناس، وكان من خُلُقِى أن أُيَسِّر على الموسِر، وأُنظر المُعْسِر، قال الله: أنا أحق بذلك منك، تجاوزا عن عبدي.
ك عن حذيفةَ، وعقبة بن عامر الجهني، وأبى مسعود الأنصارى معا.
٢٨٦/ ٤٩٦ - "أُتِى بإِبراهيم يومَ النارِ إلى النارِ، فلما أبصرها قال: حسبنا الله ونعم الوكيل".
حل عن أنس.
الهمزة مع الثاء
١/ ٤٩٧ - " أثبتكُم على الصراطِ أشدُّكُم حُبًا لأهلِ بَيْتِى، وَأَصْحَابِى".
عد، والديلمى عن علي ﵁ (٢).
٢/ ٤٩٨ - "أثُبُتْ حِرَاءُ: فإنما عليك نَبىٌّ أو صِدِّيقُ أو شهيد".
حم، حب عن أنَس، حم، وابن أبي عاصم، ض عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، ع، طب عن ابن عباس، حم، د، ت حسن صحيح، هـ، ع، ك، وابن سعد عن سعيد بن زيد ﵁.
٣/ ٤٩٩ - "أثبت أُحُدُ: فإنما عليك نبيٌ، وصديقٌ، وشهيدان".
خ، د، ت، عن أنس، حم، وعبد بن حميد، ع، حب، طب، ض عن سهل بن سعد، ت عن عثمان بن عفان ﵁ (أن أحدًا ارتجَّ وعليه رسول الله ﷺ ، وأبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلى، ورجال (ع) رجال الصحيح) (٣).
٤/ ٥٠٠ - "اثبتوا فإنكم أوتادُها، وما من عبدٍ يَخْطو خطوة إلى الصلاة إلا كُتب له بها أجرٌ".
стр. 140
ط، ض عن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله، عن أبيه قال. أردنا - بنو سلمة - أن نتحول من منازلنا، فقال رسول الله ﷺ فذكره (ورجال بز ثقات) (١).
٥/ ٥٠١ - "أُثْردوُا ولَوْ بِالمَاءِ".
طس، هب عن أنس ﵁ في (طس): عباد بن كثير الرملى، وثقه ابن معين، وضعفه جمع، وبقية رجاله ثقات، قال: قال العراقى: عباد بن كثير ضعفه الجمهور) (٢).
٦/ ٥٠٢ - ("أثقلُ الصلاةِ على المنافقين: صلاةُ العشاءِ، وصلاةُ الفجرِ".
خ، م عن أبي هريرة) (٣).
٧/ ٥٠٣ - "أثقلُ الصلاة على المنافقين: صلاةُ العِشاءِ، وصلاةُ الفجرِ، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوًا، ولقد هممت أن آمُر بالصلاةِ فتقامَ، ثم آمُرَ رجلًا فَيُصلِّىَ بالناس، ثمَّ أنطلق معى برجال معهم حزمٌ من حطب إلى قومٍ لا يشهدون الصلاة فأَحرِّقَ عليهمِ بيوتهم بالنارِ".
حم، ش، م، د، هـ عن أبي هريرة.
٨/ ٥٠٤ - "أثقلُ شئٍ في الميزانِ: الخُلُقُ الحَسنُ".
حب عن أبي الدرداء ﵁.
٩/ ٥٠٥ - "أثقلُ شئٍ في ميزان المؤمن: خلُقٌ حَسَنٌ، إن الله يُبْغِضُ الفاحِشَ المتفحش البذيء".
ق عن أبي الدرداء.
١٠/ ٥٠٦ - ("أثقلُ ما يوضَعُ في الميزانِ: الخلقُ الحَسَنُ".
د، ت عن أبي الدرداء (٤).
стр. 141
١١/ ٥٠٧ - "اثنانِ فما فوقَهُما: جَمَاعَةٌ".
هـ، ق، وضعَّفه عن أبي موسى، قط عن ابن عمرو؟ - ابن سعد والبغوي والباوردى عن الحكم بن عمير الثمالى، حم، طب (عد) عن أبى أمامة ﵁ (في طب: مسلم بن علي: ضعيف) (١).
١٢/ ٥٠٨ - "اثنانِ لا ينظرُ اللهُ إليهما يومَ القيامةِ: قاطعِ الرحمِ، وجار السوءِ" (٢).
الديلمى عن أنس.
١٣/ ٥٠٩ - "اثنان خيرٌ من واحدٍ، وثلاثةٌ خيرٌ من اثنين، وأربعة خيرٌ من ثلاثةٍ، فعليكم بالجماعة، فإن الله لن يجمَعَ أمَّتِى إلَّا على هُدًى".
حم عن البخترى بن عبيد، عن أبيه، عن أبى ذرٍ (وفيه البخترى بن سعد بن سليمان: ضعيف) (٣).
١٤/ ٥١٠ - "اثنان خيرٌ من واحدٍ، وثلاثةٌ خيرٌ من اثنين، وأربعةٌ خيرٌ من ثلاثة، فعليكم بالجماعة، فإن يد الله على الجماعة، ولم يجمع الله أمتى إلا على هدى، واعلم أن كل شاطن هَوَى في النار" (٤).
كر عن البخترى بن عبيد، عن أبيه، عن أبي هريرة.
١٥/ ٥١١ - "اثنان لا يُجاوزُ صلاتُهُما رؤسَهُما، عبد أَبقَ من مواليه حتى يَرْجِعَ، وامرأةٌ عَصَتْ زوجَها حتى ترجع".
ك عن ابن عمر ﵄ (٥).
стр. 142
١٦/ ٥١٢ - "اثنان في الناسِ هما بهم (١) كُفْرٌ: الطعن في الأنساب، والنياحة على الميت".
حم، م عن أبى هريرة.
١٧/ ٥١٣ - "اثنتان يكرههما ابن آدم: يكرهُ الموتَ، والموتُ خيرُ لهُ من الفتنةِ، ويكره قلِّةِ المالِ، وقِلَّةُ المالِ أَقلُّ للحسابِ".
حم، وسعيد بن منصور عن محمود بن لبيد وصحح" (٢).
١٨/ ٥١٤ - "اثنتان لا يُرَدَّان - أَوْ قال: ما يردَّانِ -: الدعاءُ عند القدرِ، وعند البأس، حين يلتحم بعضُهم بعضًا".
ابن خزيمة عن سهل بن سعدٍ الساعِدى (٣).
١٩/ ٥١٥ - "اثنتان يعجلهما اللهُ في الدنيا: البغىُ، وعقوق الوَالدين".
خ في التاريخ، طب (بإسناد حسن) عن عبيد الله بن أبى بكرة ﵁ عن أبيه (٤).
٢٠/ ٥١٦ - "اثنتان يُمَكِّنان الجنَّةَ: مَنْ حفظ ما بين لحييه ورجليه، دخل الجنة" (٥).
الخرائطى في مكارم الأخلاق عن عائشة.
٢١/ ٥١٧ - "أثيبوا أخاكم، ادعوا له بالبَركَةِ، فإن الرجل إذَا أُكل طعَامُهُ وَشُرِبَ شرَابُهُ ثم دُعِى له بالبرَكةِ، فذاك ثوابُهُ منهم".
د، هب عن جابر بن عبد الله ﵁ (٦).
стр. 143
الهمزة مع الجيم
١/ ٥١٨ - " أجب أخاك فإنَّكَ منه على اثنتين، إما خيرٌ فأحِقَّ ما شَهِدْتَهُ، وإِما غيرُهُ فتنهاهُ عنه، وتأَمره بالخير".
طب، كر عن يعلى بن مرة الثقفى ﵁ (أنه دعى إلى مأدبةٍ فقعد صائما فجعل الناس يأكلون ولا يطعم، قيل له: والله لو علمنا أنك صائم ما دعيناك قال: لا تقول ذاك فإنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: أجب ... وذكره وسنده ضعيف) (١).
٢/ ٥١٩ - "اجتمعَ في يومِكم هذا عيدانِ، فمن شاء منكم أجْزَأَهَ الْجُمُعَة، فإنا مُجَمَّعُونَ إِنْ شَاءَ اللهُ".
خط عن أبى هريرة (٢).
٣/ ٥٢٠ - "اجتمعوا على طعامِكم، واذكروا اسم الله عليه يبارك لكم فيه" (٣).
حم، د، هـ، طب، حب، ك، هب عن وحشى بن حرب بن وحشى، عن أبيه، عن جده ﵁.
٤/ ٥٢١ - "اجتمعوا على القرآنِ، ما ائتلفتم عليه، فإذا اختلفتم فَقُومُوا" (٤).
طب، حل عن جندب ﵁.
٥/ ٥٢٢ - "اجتمع إحدى عشرة امرأةً في الجاهلية (٥)، فتعاقدن على أن يتصادقْن بينهن ولا يكتمن من أخبار أزواجهن شيئا، فقالت الأولى: زوجى لحمُ جملٍ غثَّ (٦)،
стр. 144
على رأس جبلٍ وعرٍ، لا سهلَ فَيُرتقَى، ولا سَمينَ فَيُنتقَى (١)، قالت الثانية: زوجى لا أَبُثّ خبرَه، إِنى أخاف ألا أذَرَه، إن أذكره أَذكر عُجَره وبُجرَهَ (٢)، قالت الثالثة: زوجى العَشنَّقُ (٣)، إن أنطِقْ أُطَلَّقْ، وإن أسكت أُعَلَّقْ، قالت الرابعةُ: زوجى إن أكل لفَّ، وإن شربَ اشتفَّ، وإن اضّطجع التفَّ، ولا يولج الكفَّ، ليعلم البثَّ (٤)، قالت الخامسةُ: زوجى عايَاءُ طَبَاقَاءُ كلُّ داءِ لَهُ داء، شجَّكَ او فَلَّكِ أو جَمَعَ كلَّا لَكِ، قالت السادسة: زوجى كليْلِ تِهامَةَ، لا حَرَّ، ولا قُرَّ، ولا مخافةَ ولا سآمَةَ، قالت السابعة: زوجى إن دَخَلَ فَهِدَ وإن خرج أَسِدَ، ولا يَسْأَلُ عما عُهِدَ، قالت الثامنةُ: زوجى المسُّ مَسُّ أرنبٍ، والريح ريح زرنبٍ، وأنا أغلِبُهَ والناس يغِلبُ، قالت التاسعة، زوجى رفيع العماد، طويلُ النجادِ، عظيم الرَّمادِ، قرِيبُ البيت من النادِ، قالت العاشرة: زوجى مالكٌ ومَا مالِكٌ؟ مالكٌ خير من ذلك، له إبلٌ كثيراتُ المبارك، قليلاتُ المسارح، إذا سمعن صوت المِزْهَرِ أيقنَّ أنهنَّ هوالكُ، قالت الحادية عشر: زوجى أبو زرع وما أبو زرع؟ ) (٥)، (أناس من حُلِىِّ أَذُنى، وملأ من شحمٍ عَضُدِى، وبجحنى فَبَجَحَتْ إِلى نَفْسِى، وجدنى في أهل غُنيمة بِشقٍّ، فجعلنى في أهل صهيل وأطيط ودائسٍ ومنقٍ (٦)، فعنده أقول فلا أُقَبَّحُ، وَأَرقد فأَتصبَّحُ، وَأشرب فأَتفتَّحُ، أم أبى زرعٍ فما أم أَبى زرع؟ عُكُومُها رادحٌ، وبيتها فساحٌ، ابن أبى زرع فما ابن أبى زرع؟ مَضجَعُه كمَسَلِّ شطبة، وتشبعه ذراعُ الجفرةِ، بنتُ أبى زرعٍ، فما بنتُ
стр. 145
أبى زرع؟ طوعُ أبيها وطوعُ أمَّها، وملءُ كسائها وغيظ جاراتها، جارية أبى زرع، فما جاريةُ أبى زرع؟ لا تبثُّ حديثنا تبثيثًا، ولا تَنْقُثُ مِيرتَنَا تَنْقِيثًا (١) ولا تملأ بيتنا تعشيشًا (٢)، قالت: خرج أبو زرعِ والأوطابُ تُمْخَضُ، فلقى امرأةً معها ولدانِ لها كالفهدين يلعبان من تحت خَصْرِهَا برمّانتين، فطلقنى ونكحها، فنكحت رجُلًا سرِّيًا ركب شَرَّيًا (٣)، وأخذ خَطِّيًا (٤)، وأراح علىَّ نعمًا ثريًا، وأعطانى من كلِّ رائحةِ زوجًا، قال: كلى أمَّ زَرعْ، وميرى أهَلكِ فلو جمعتُ كلَّ شَئٍ أعطانى ما بلغ أصغر آنِيه أبى زرع، قالت عائشة: قال لى رسول الله ﷺ : كنت لك كأبى زرعٍ لأمِّ ذَرعٍ").
م عن عائشة ﵂.
٦/ ٥٢٣ - "اجتنبْ الغَضَب".
ابن أبى الدنيا في كتاب ذمِّ الغَضَب، كر عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف قال: أخبرنى رجلٌ من أصحاب النبى ﷺ أن رجلًا قال: يا رسول الله حدثنى بكلمات أعيشُ بهن، ولا تكثر عَلَىَّ، قال: فذكره. (قال العلقمى: الرجل: جارية - بالجيم - ابن قلابة. أخرجه أحمد وابن حبان، ويحتمل أن يفسر بغيره) (٥).
٧/ ٥٢٤ "اجتنبوا السَبع الموبقات، الشركُ بالله، والسحرُ، وقتلُ النفسِ التى حرم اللهُ إلا بالحقِّ، وأكل مالِ اليتيمِ، والتولى يومَ الزَّحفِ، وقذفُ المحصناتِ المؤمناتِ الغافلاتِ".
خ، م، د، ن عن أبى هريرة (٦).
٨/ ٥٢٥ - "اجتنبوا الكبائِر السبعَ، الشركُ باللهِ، وقتلُ النفس، والفرارُ من الزحفِ، وأكلُ مال اليتيم، وأكلُ الرِّبا، وقذف المحصنة، وَالتَعرُّبُ (٧) بعد الهجرة".