← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 1156–1195 · переход к 1161.

стр. 1156

حم، ن عن ابن عمر. ١٣٣٢/ ٥٨٢١ - "إِنَّ الَّذى أَنزَلَ الدَّاءَ أَنزَلَ الدَّوَاءَ، وَلَمْ يُنْزِل داءً إِلَّا أَنزَل لَهُ دواءً، إِلَّا داءً واحِدًا، الْهَرَمَ (١). طب عن صفوان بن عسال ﵁. ١٣٣٣/ ٥٨٢٢ - "إِنَّ الَّذى يَحْنُو عَلَيْكُمْ بَعْدِى لَهُو الصَّادِقُ البارُّ - قَالَهُ لأَزْواجِه -". حم، وابن سعد، ك، طب، وأَبو نعيم في فضائل الصحابة عن أُم سلمة. ١٣٣٤/ ٥٨٢٣ - "إِنَّ الَّذينَ يَقْطَعُون السِّدْرَ يُصَبُّونَ فِى النَّارِ عَلى رءُوسهم صَبًا (٢) ". ق، وابن عساكر عن عائشة، وقال ابن عساكر: غريب، ق عن عروةَ مرسلا، وقال: هو المحفوظ.

стр. 1157

١٣٣٥/ ٥٨٢٤ - "إِنَّ الَّذينَ يَصْنَعُونَ هذه الصُّوَرَ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَة فَيُقَالُ لَهُمْ: أحْيُوا مَا خَلَقْتُم (١) ". خ عن ابن عمر ﵁. ١٣٣٦/ ٥٨٢٥ - "إِنَّ الَّذينَ يَذْكُرونَ مِنْ جَلالِ اللهِ، وتَسْبِيحِه، وتَكْبيِره، وتَحْمِيدِه، وَتَهْلِيله يَتعَاطَفْنَ حَوْلَ الْعَرْشِ، لَهُمْ دَوِىٌّ كَدَوِىَّ الَنَّحلِ يُذَكَّرْنَ بِصَاحِبِهنَّ، أفلا يُحِبُّ أحَدُكُمْ أَن لا يَزَال له عِنْدَ الرَّحْمَنِ شئٌ يُذْكرُ به؟ ". حم، ش، طب، ك (٢) عن النعمان بن بشير. ١٣٣٧/ ٥٨٢٦ - "إِنَّ اللَّعْنة إِذا وُجِّهَتْ إِلى مَنْ وُجِّهَتْ إِلَيْهِ فَإِنْ أصَابَتْ عَلَيْهِ سَبِيلًا، أَوْ وَجَدتْ فِيه مَسْلكًا، وإِلَّا قالَتْ (٣): يَا رَبَّ وُجَّهْتُ إِلى فُلانٍ فَلَمْ أَجِدْ عَلَيْه سَبِيلًا، وَلَمْ أَجِدْ فِيهِ مَسْلكًا فَيُقَال لَها: ارْجِعى مِنْ حَيْثُ جئْتِ (٤) ". حم عن ابن مسعود. ١٣٣٨/ ٥٨٢٧ - "إِنَّ الماءَ طَهُورٌ لا يُنَجِّسُهُ شئٌ (٥) ". الشافعى، وعبد الرازق، حم، ش، د، ت، حسن، ن، قط، ق عن أَبى سعيد.

стр. 1158

١٣٣٩/ ٥٨٢٨ - "إِنَّ الماءَ لا يُجْنِب (١) ". ش، د، ت، وابن خزيمة، هـ حسن صحيح، حب، ك، ق عن ابن عباس. ١٣٤٠/ ٥٨٢٩ - "إِنَّ الْمَاءَ لا يُنَجِّسُه شئٌ". هـ عن جابر، عبد الرازق، حم، ن عن ابن عباس. ١٣٤١/ ٥٨٣٠ - "إِنَّ الماءَ لا يُنَجِّسهُ شئٌ إِلَّا مَا غَلبَ عَلى رِيحهِ، وَطَعْمِهِ وَلَوْنِه (٢) ". هـ، طب، ق في المعرفة عن أَبى أُمامة. ١٣٤٢/ ٥٨٣١ - "إِنَّ الماءَ لَيْسَ عَلَيْهِ جَنَابَةٌ، وَلا يُنَجِّسهُ شئٌ (٣) ". حم عن ميمونةَ. ١٣٤٣/ ٥٨٣٢ - "إِنَّ الْمُؤَذِّنَ يُغْفَرُ لَهُ مَدَى (٤) صَوْتِه وَيُصَدَّقُهُ كُلُّ رَطْبٍ، ويَابس سَمع صَوْتَه، وَالشَّاهِد عَليْهِ خَمْسٌ وعِشرون دَرَجةً". حم عن أَبى هريرة. ١٣٤٤/ ٥٨٣٣ - "إِنَّ الْمُؤَذِّنِينَ، والْمُلَبِّينَ يَخْرُجُون من قُبُورِهم، يُؤَذِّنُ الْمُؤَذِّنُ، وَبُلبِّى الْمُلَبِّى". طس (٥) عن جابر.

стр. 1159

١٣٤٥/ ٥٨٣٤ - "إِنَّ الْمُؤَذِّنِينَ (١) أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَة". ش عن معاوية. ١٣٤٦/ ٥٨٣٥ - "إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا ابْتُلِىَ ثُمَّ عُوفِى كَانَ مَرَضُهُ ذَلِكَ كَفَّارَةً لِذَنْبِه وَمُسْتَعْتَبًا لِمَا بَقِى مِنْ عُمُره، وَإنَّ الْكَافِرَ إِذَا ابْتُلِى ثُمَّ عُوفِى كَانَ كَهيْئَة الْبَعِير، عُقِلَ فَلَمْ يَدْر فِيمَ عُقِلَ؟ وَخُلِّىَ فَلَمْ يَدْرِ فِيم خُلَّى سَبيلُهُ". أَبو داود عن عامر الرام (٢). ١٣٤٧/ ٥٨٣٦ - "إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا وُضِعَ فِى قَبْرِه أَتَاهُ مَلَكٌ فَيَقُولُ لَهُ: مَا كُنْتَ تَعْبُدُ؟ فَإِن اللهُ هَدَاهُ قَالَ: كُنْتُ أَعْبُدُ اللهَ، فَيُقَالُ لَهُ: مَا كُنْتَ تَقُولُ في هَذا الرَّجُل؟ فَيَقُولُ: هُو عَبْدُ اللهِ وَرَسُولهُ، فَما يُسْأَلُ عَنْ شَئٍ غَيْرَها فَيُنْطَلَقُ به إِلى بَيْت كَانَ لَهُ في النَّار، فَيُقَالُ لَهُ: هَذا بَيْتُكَ كَانَ فِى النَّارِ، وَلكِنَّ الله عَصَمكَ وَرَحمَكَ، فَأَبْدَلَكَ بِه بيْتًا فِى الْجَنَّةِ، فَيَقُولُ: دَعُونى حتَّى أَذْهَبَ فَأُبَشِّرَ أَهْلِى - فَيُقَالُ لَهُ: اسْكُنْ وَإنَّ الْكافِرَ إِذَا وُضِعَ فِى قَبْرِه أَتَاهُ مَلَكٌ فَيَنْتَهِرُهُ فَيَقُولُ لَهُ مَا كُنْتَ تَعْبُدُ؟ فَيَقُولُ: لا أَدْرى. فَيُقَالُ لَهُ: لا دَرَيْتَ، وَلا تَلَيْتَ، فَيُقَالُ: ما كُنْتَ تَقُولُ فِى هَذا الرَّجُلِ؟ فَيَقُولُ: كُنْتُ أَقُولُ ما يَقُولُ النَّاسُ، فَيَضْرِبُهُ بِمِطْرَاقٍ مِنْ حَدِيدٍ بَيْنَ أُذُنَيه فيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُها الْخَلْقُ غَيْرَ الثَّقَلَين (٣) ". د عن أَنس. ١٣٤٨/ ٥٨٣٧ - "إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ الْخُلق دَرَجَةَ الْقَائِم الصَّائِم (٤) ". د، حب عن عائشة.

стр. 1160

١٣٤٩/ ٥٨٣٨ - "إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُؤْجَرُ فِى كُلِّ شْئٍ حتَّى فِى الْكَشْطِ (١) عِنْد الْمَوْتِ". ابن ماجه من حديث عائشة. ١٣٥٠/ ٥٨٣٩ - "إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُؤْجَرُ فِى إِمَاطةِ الأَذَى عَن الطَّريقِ، وَفِى هِدايَتِهِ السَّبِيلَ، وَفِى تَعْبيره عَنْ الأَرْثَمِ (٢)، وَفِى مِنْحَةِ اللَّبَنِ، حتَّى إِنَّهُ ليُؤْجَرُ فِى السِّلْعَةِ تَكُون مَصْرورَةً فِى ثَوْبِه فَيَلْمَسُها فَتُخْطئُها يَدُه". عن أَنس ﵁. ١٣٥١/ ٥٨٤٠ - "إِنَّ الْمُؤْمِنَ تَخْرُجُ نَفْسُهُ مِن بَيْنِ جَنْبَيْهِ، وَهُوَ يَحْمَدُ اللهَ (٣) ". هب عن ابن عباس. ١٣٥٢/ ٥٨٤١ - "إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُضْرَبُ وَجْهُهُ بالْبَلاءِ كَما يُضْرَبُ وَجْهُ الْبَعِير (٤) ". الخطيب عن ابن عباس. ١٣٥٣/ ٥٨٤٢ - "إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا مَرِضَ لَمْ يُؤْجَرْ فِى مَرَضِهِ، وَلَكِن يُكَفَّرُ عَنْهُ (٥) ". طب عن أَبى الدرداء. ١٣٥٤/ ٥٨٤٣ - "إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُنْضِى (٦)، شيْطَانَه كَما يُنْضِى أَحَدُكُمْ بَعِيرَهُ فِى السَّفَرِ".

стр. 1161

حم، والحكيم، وابن أَبى الدنيا في مكائد الشيطان عن أَبى هريرة. ١٣٥٥/ ٥٨٤٤ - "إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَتَصَدَّقُ بالتَّمْرَةِ، أَوْ عدْلِها مِنَ الطَّيِّبِ، وَلَا يَقْبَل اللهُ إِلَّا الطَّيِّبَ، فَتَقَعُ في يَد اللهِ، وَيُربِّيها كَما يُرَبِّى أحَدُكُم فَصِيلهُ حتَّى تَكُوَنَ مِثْلَ الْجَبلِ الْعَظِيم". الحكيم (١) عن ابن عمر. ١٣٥٦/ ٥٨٤٥ - "إِنَّ الْمُؤْمِنَ فِى قَبْرِه فِى رَوْضَة خَضْرَاءَ، ويرَحَّبُ لَهُ سَبْعينَ ذِرَاعًا، وَيُنَوَّرُ لَهُ فيه كَلَيْلَةِ الْبَدْرِ، أَتَدْرونَ فيم أُنْزِلَتْ هِذِه الآيةُ: ﴿فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾؟ في عَذابِ الْقَبْرِ، وَالَّذى نَفْسى بِيده إِنَّهُ لَيُسَلَّطُ عَلَيْهِ تِسْعةٌ وتِسْعُون حَيّة، لِكُلِّ حَيَّة مِنْها تِسْعَةُ رُءُوسٍ، يَنْفُخْنَ في جِسْمِه ويلْسَعنه، وَيَخْدِشْنَهُ إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ (٢) ". الحكيم عن أبى هريرة. ١٣٥٧/ ٥٨٤٦ - "إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا خَرَجَ مِن قَبْرِه صُوِّرَ لَهُ عَمَلُهُ فِى صُورَةٍ حَسنَةٍ، وَشارةٍ حَسَنَةٍ فَيَقُولُ لَهُ: ما أَنْتَ؟ فَواللهِ إِنِّى لأَرَاكَ امْرَأَ الصِّدْق، فَيَقَوُلُ لَهُ: أَنَا عَمَلُكَ، فَيَكُونُ لَهُ نُورًا، وَقَائِدًا إِلى الْجَنَّةِ، وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا خَرَجَ مِنْ قَبْرِه صُوِّرَ لَهُ عَمَلهُ في صُورَةٍ سَيَّئة، وَشَارَةٍ سيِّئة، فَيَقُولُ: مَاَ أَنْتَ؟ فواللهِ إِنِّى لأَراكَ امْرَأَ السُّوءِ، فَيَقُولُ: أَنَا عَمَلُكَ، فَينْطلِقُ به حتَّى يُدْخِلَهُ النَّارَ". ابن جرير عن قتَادة مرسلا. ١٣٥٨/ ٥٨٤٧ - "إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا تَعَلَّمَ بَابًا مِنَ الْعِلْمِ عَمِلَ به، أَوْ لَمْ يَعْمَلْ به كَانَ أَفْضَلَ منْ أنْ يُصَلِّىَ أَلْفَ رَكْعَةِ تَطَوُّعًا (٣) ".

стр. 1162

ابن لال في مكارم الأَخلاق عن ابن عمر. ١٣٥٩/ ٥٨٤٨ - "إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُؤْجَرُ فِى هدَايَته السَّبيلَ، وَفِى تَعْبيرِه بلِسَانِه عَن الأَعْجَميِّ، وَفى إمَاطَتِه الأَذى عَن الطَّريق، حتَّى إِنَّه لَيُؤْجَرُ فِى السِّلْعَةِ تَكُونُ فىَ ثَوْبِه فَيَلْمَسُهَا بيَدِه فَيخْطِئُها فَيخفِقُ لها فُؤَادُهُ فَيُرَدُّ عَلَيْهِ، وَيُكْتَبُ لَهُ أجْرُها". طس عن أَنس (١). ١٣٦٠/ ٥٨٤٩ - "إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُقْعَدُ فِى قَبْره حينَ يَتَكفَّأُ عَنْهُ مَنْ شَهدَهُ فَيُقَالُ لَهُ: رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: مُحمَّدٌ مَا هُو؟ فَإنْ كَانَ مُؤْمِنًا قَالَ: هُوَ عَبْدُ الله وَرسُولُهُ فَيُقَالُ لَهُ: نَمْ نَامَتْ عَيْنَاكَ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ مُؤمنٍ قَاَلَ: واللهِ مَا أَدْرى، سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولوُنَ شيئًا فَقُلْتُه، وَيَخُوضُون فخُضْت، فَيُقَالُ لَهُ: نَمْ لا نَامَتْ عَيْنَاك (٢) ". طب عن أَسماءَ بنت أَبى بكر. ١٣٦١/ ٥٨٥٠ - "إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُجَازَى بأَسْوإِ عَمِلِهِ في الدُّنْيا، المَرَضَ، والنَّصَبَ، والنَّكْبَةَ، يا عَائشَةُ إنَّهُ لَيْسَ أحَدٌ يُحَاسَبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مُعَذَّبٌ، قَالَتْ: أَلَيْسَ اللهُ يَقُولُ: يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسيرًا؟ قَالَ: ذَاكَ عِنْدَ الْعَرْضِ، إِنَّهُ مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ عُذِّبَ (٣) ". ابن جرير عن عائشة. ١٣٦٢/ ٥٨٥١ - "إِنَّ الْمُؤْمِنَ لا يَنْجُسُ (٤) ". ش، حم، م، د، ن، حب عن حذيفةَ، ش، حم، خ، م، د، ت، ن، هـ عن أَبى هريرة، ن عن ابن مسعود، طب عن أَبى موسى.

стр. 1163

١٣٦٣/ ٥٨٥٢ - "إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا أَصَابَهُ السَّقَمُ ثُمَّ أَعْفَاهُ (الله) (١) مِنهُ كَانَ كَفَّارةً لِمَا مَضَى مِن ذُنُوبِه، وَمَوْعِظَةً لَهُ فِيما يُسْتَقْبَلُ، وَإِنَّ الْمُنَافِقَ إِذَا مَرِضَ ثُمَّ أُعْفِىَ كَانَ كَالْبِعِيرِ عَقَلَهُ أَهْلُهُ ثُمَّ أَرْسَلُوهُ فَلم يَدْرِ لِمَ عَقَلُوه؟ ، وَلَمْ يَدْرِ لِمَ أَرْسَلُوهُ؟ ". د، طب عن عامر الرام. ١٣٦٤/ ٥٨٥٣ - "إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُجَاهدُ بسَيْفِهِ، وَلِسَانِه (٢)، وَالَّذى نَفْسِى بِيَدهِ لَكأَنَ مَا تَرْمُونَهمُ به نَضْحُ النَّبْلِ". حم، خ، في تاريخه، طب، ق، وابن عساكر عن كعب بن مالك، أَنه قال للنبى ﷺ : "إِنَّ اللهَ أَنْزَلَ في الشعر ما أَنْزَل قَال فذكره". ١٣٦٥/ ٥٨٥٤ - ("إِنَّ الْمُؤْمِنَ خلق مُفَتَّنًا تَوَّابًا نَسَّاءً إِذا ذُكِّر ذَكَر (٣) ". حل من حديث ابن عباس). ١٣٦٦/ ٥٨٥٥ - ("إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذا شهد أَن لَّا إِله إِلا اللهُ، وعَرَفَ مُحمَّدًا في قَبْرِه فَذَلِكَ قوله تَعَالى: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ ... ﴾ الآية (٤) ". خ، م، د، من حديث البراء بن عازب). ١٣٦٧/ ٥٨٥٦ - "إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا لَقِىَ الْمؤْمِنَ فَسَلَّمَ عَلَيْه، وَأَخذ بِيده تَنَاثَرَتْ خَطَاياهُ كَما يتنَاثَرُ وَرَقُ الشَّجَر (٥) ".

стр. 1164

طب عن سلمان الفارسى). ١٣٦٨/ ٥٨٥٧ - ("إِنَّ الْمُؤْمِنَ خُلِقَ مَفْتُونًا نَاسِيًا فَإِذا ذُكِّرَ ذَكَر". حل عن ابن عباس) (١). ١٣٦٩/ ٥٨٥٨ - "إِنَّ الْمُؤْمِنَ آخذٌ عن اللهِ أَدَبًا حَسنًا إِذا وَسَّع عَلَيْه وسَّعَ على نَفْسه، وإِذا أَمْسَكَ عليه أَمْسَكَ على نَفْسِه (٢) ". حل، وابن لال عن ابن عمر) (٣). ١٣٧٠/ ٥٨٥٩ - "إنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا مَاتَ تجمَّلَت الْمَقَابِرُ لِمَوْتِهِ، فَلَيْسَ مِنْها بُقْعَةٌ إِلَّا وتتمنَّى أنْ يُدْفَنَ فِيها، وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا مَات أَظْلَمَتِ الْمَقَابِرُ لِمَوْتِه فلَيْسَ مِنْها بُقْعَةٌ إِلَّا وهى تَسْتَجِيرُ باللهِ أَلَّا يُدْفَن فيها". الحكيم، وابن عساكر عن ابن عمر ﵁. ١٣٧١/ ٥٨٦٠ - "إِنَّ الْمُؤْمِنين يُشدَّدُ عَلَيْهم، لأَنَّهُ لاَ تُصِيبُ الْمُؤْمِنَ نَكْبَةٌ مِنْ شَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَهَا وَلَا وَجَعٌ إِلَّا رَفَعَ اللهُ لَهُ بِهِ دَرَجَةً، وحَطَّ عَنْهُ خَطِيئة (٤) ". هب، ك، ابن سعد عن عائشة. ١٣٧٢/ ٥٨٦١ - "إِنَّ اْلمُؤْمِنِيْنَ وأَوْلادَهَم فِى الجَنَّة، وَإِنَّ الْمُشْرِكِينَ وَأَوْلَادَهُمْ فِى النَّارِ". عم عن على. ١٣٧٣/ ٥٨٦٢ - "إِنَّ المُتَبايِعَيْنِ بِالْخِيَارِ فِى بَيْعِهِما مَا لَمْ يتَفَرَّقا أَوْ يَكُونَ الْبَيْعُ خِيَارًا". خ عن ابن عمر.

стр. 1165

١٣٧٤/ ٥٨٦٣ - "إِنَّ الْمُتحَابِّين في الله لعلى عمود مِن ياقُوتَة حَمْراءَ، فِى رأْسِ العمودِ أَلْفُ غُرْفَةٍ، إِذا أَشْرَفوا عَلىَ أَهْلِ الْجَنَّة أَضَاءَ حُسْنُهم الْجَنَّةَ كَما تُضئُ الشَّمْسُ لأَهْلِ الدُّنْيا، فَيقُولُ أَهْلُ الْجَنَّةِ: انطَلقُوا فَلنَنْطرْ إِلى الْمُتَحابِّين فِى اللهِ، عَلَيْهِم ثِيابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ، مَكْتُوبٌ عَلَى جِبَاهِهم، هَؤُلاءِ الْمتَحابُّونَ فِى اللهِ تَعَالى". الحكيم (١)، وابن أبي الدنيا في كتاب الإِخوان وابن عساكر عن ابن مسعود. ١٣٧٥/ ٥٨٦٤ - "إِنَّ المُتَحابِّينَ لَتُرى غُرَفُهُم فِى الْجَنَّة كَالْكَوْكَبِ الطالع الشَّرْقِى أَو الْغَربى فَيُقَالُ: مَنْ هَؤُلاءِ؟ فَيُقَالُ: الْمُتَحابُّون فِى اللهِ". حم عن أَبى سعيد ﵁. ١٣٧٦/ ٥٨٦٥ - "إِنَّ المُتَحابِّين في اللهِ تَعَالَى فِى ظلِّ الْعَرْشِ". طب (٢) عن معاذ. ١٣٧٧/ ٥٨٦٦ - "إِنَّ المُتَحابِّين (٣) في جلال اللهِ فِى ظِلِّ اللهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ". طب عن معاذ، وعبادة بن الصامت. ١٣٧٨/ ٥٨٦٧ - "إِنَّ المُتَحَابِّينَ في اللهِ فِى ظِلِّ عَرْشِ اللهِ يَوْم لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ، يَفْزَعُ النَّاسُ وَلَا يَفْزَعُونَ، وَيَخَاف النَّاسُ ولا يَخَافُون". طب عن معاذ ﵁. ١٣٧٩/ ٥٨٦٨ - "إِنَّ الْمُتَشدِّقِينَ فِى النَّارِ". طس عن أَبى أُمامة (٤) (في سنده عفير بن معدان ضعيف).

стр. 1166

١٣٨٠/ ٥٨٦٩ - "إِنَّ الْمَجالِسَ ثَلاَثَةٌ سَالِمٌ وَغَانِمٌ وَشَاحِبٌ (١) ". حم، ع، حب، ض عن أَبى سعيد. ١٣٨١/ ٥٨٧٠ - "إِنَّ الْمُخْتَلِعَاتِ والمُنْتزِعاتِ هُنَّ الْمُنَافِقَاتُ (٢) ". طب عن عقبة بن عامر، حم، ق عن أَبى هريرة. ١٣٨٢/ ٥٨٧١ - "إِنَّ المُختَلِعَاتِ الْمُنْتزِعاتِ أَنْفُسَهنَّ مِنْ أَزْوَاجِهِنَّ هُنَّ الْمُنَافِقَاتُ". ابن النجار عن أَبى هريرة. ١٣٨٣/ ٥٨٧٢ - "إِنَّ الْمُخْتَلِعَاتِ هُنَّ الْمُنَافِقَاتُ وَحَرَّمَ اللهُ رِيِحَ الْجَنَّةِ عَلىَ امْرأَةٍ سَأَلَتْ زوْجَها الطَّلاقَ". الخطيب في "المتفق والمفترق" عن ابن عُمر، وفى سنده وجِادَة (٣). ١٣٨٤/ ٥٨٧٣ - ("إِنَّ الْمرْأَةَ إِذَا بَلَغت الْمحِيضَ لَا يَصْلُحُ أنْ يُرَى منْها إِلَّا هَذا، وَهَذَا - وَأَشَارَ إِلى الْوَجه وَالْكَفين -". د من رواية خالد بن وُرَيك عن عائشة: أَن النبى ﷺ قال لأَسماء بنت أَبى بكر: "إِن المرأَة وذكره، ثم قال د: هذا مرسل، خالد لم يدرك عائشة، وخالد ثقة يرسل، من الثالثة) (٤). ١٣٨٥/ ٥٨٧٤ - "إِنَّ الْمَرْأَةَ مِثْلُ الضِّلَعِ إِنْ جئتَ تُقَوِّمُهَا كَسَرْتَها (٥) ".

стр. 1167

العسكرى في الأَمثال عن عائشة. ١٣٨٦/ ٥٨٧٥ - ("إِنَّ الْمَرْءَ لَيَصِلُ رَحِمَهُ، وَمَا بَقِى مِنْ عُمرِهِ إِلَّا ثَلاثَةُ أَيَّامٍ فَيُنْسِئُهُ اللهُ ثَلاثين سَنَةً وَإنَّهُ لَيَقْطعُ الرَّحِمَ، وَقَدْ بَقِى مِنْ عُمُره ثَلاثُونَ سَنَةً فَيُصَيِّرهُ اللهُ إِلى ثَلاثَةِ أَيَّام". أَبو الشيخ عن عبد الله بن عمرو (١) "). ١٣٨٧/ ٥٨٧٦ - "إِنَّ الْمَرْءَ كَثيرٌ بأَخِيهِ، وَابن عَمِّه (٢)، أَلا إِنَّ جَعْفَرًا قَد اسْتُشْهِد، وقَدْ جُعِلَ لهُ جَنَاحَانِ يَطِيرُ بِهِمَا فِى الْجَنَّةِ". ابن سعد عن عبد الله بن جعفر ﵁. ١٣٨٨/ ٥٨٧٧ - "إِنَّ الْمَرْأَةَ تُنْكَحُ لِدِينها، وَمَالِها وَجَمَالِها، فَعَليك بذَاتِ الدِّين تَرِبَتْ يَداك". حم، م، ت، حسن صحيح، ن عن جابر (٣). ١٣٨٩/ ٥٨٧٨ - "إِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ، وَإنَّكَ إِنْ تُرِدْ إِقَامَةَ الضِلَع تَكْسِرْهَا، فَدَارها تَعِشْ بها". حم، حب، طس، ك عن سمرة (٤) ﵁. ١٣٩٠/ ٥٨٧٩ - "إِنَّ الْمَرْأَةَ خُلقَتْ مِنْ ضِلع فإنْ ذَهَبْتَ تُقَوِّمُها تَكْسِرْهَا، وَإِنْ تَدَعْهَا فَفِيها أَوَدٌ (٥)، وَبُلْغَةٌ".

стр. 1168

حم، ن، والدارمى، ض عن أَبى ذر ﵁. ١٣٩١/ ٥٨٨٠ - "إِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَع، لَنْ تَسْتَقِيمَ لَكَ عَلَى طَرِيقَةٍ، فَإِن اسْتَمْتَعْت بها استمتعت بها وبها عوجٌ (١) وَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهَا كَسَرْتَها، وَكَسْرُهَا طَلاقُها". م، ت عن أَبى هريرة ﵁. ١٣٩٢/ ٥٨٨١ - "إِنَّ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّة لَيُرى بَيَاضُ سَاقِها مِن وَراءِ سَبْعِينَ حُلَّةً، حَتَّى يُرَى مُخُّها، وذلك بأَن اللهَ تعالى يقولُ: "كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ والْمَرْجَانُ" فَامَّا الْيَاقُوتُ فَإِنَّهُ حَجَرٌ لَوْ أَدْخَلتَ فيه سِلْكًا ثُمَّ اسْتصفيتَهُ لرأيْتَهُ مِن وَرَائِه". ت عن ابن مسعود، ت عنه موقوفًا، وَقَال: هذا أَصح. ١٣٩٣/ ٥٨٨٢ - "إِنَّ الْمَرْأةَ لَتَأخُذُ (٢) للقُوم". يعنى تجير على المسلمين. ت حسن غريب عن أَبى هريرة. ١٣٩٤/ ٥٨٨٣ - "إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبلُ في صُورَةِ شيْطَان وَتُدبرُ في صُورَةِ شيْطَانٍ، فَإِذَا رَأىَ أحَدُكمُ امْرأَةً فَأَعْجَبَتْهُ فَلْيَأَتِ أَهْلَه فَإِنَّ ذَلِكَ يَرُدُّ مَا في نفْسه". حم، وعبد بن حميد، م، د، حب عن جبار (٣). ١٣٩٥/ ٥٨٨٤ - "إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا أَقْبَلَتْ أَقبلَتْ في صُورَةِ شَيْطَانِ، فَإِذَا رَأَىَ أَحَدُكُمْ امْرَأَةً فَأَعْجَبتهُ فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ فَإِنَّ الَّذِى مَعَها مِثْلُ الَّذِى مَعَها".

стр. 1169

ت، حسن صحيح غريب (حب) (١) عن جابر. ١٣٩٦/ ٥٨٨٥ - "إِنَّ الْمَرْأَةَ سَهْمٌ منْ سِهَام إِبْليسَ، فَمَنْ رَأَى امْرأَةً ذَات جَمَالٍ (وأَعجبته) (٢) فَغَضَّ بَصَرهُ عَنْها ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللهِ أَعْقَبَهُ اللهُ عبَادَةً يَجدُ لَذَّتها". ابن النجار عن أَبي هريرة. ١٣٩٧/ ٥٨٨٦ - "إِنَّ الْمَرْأَةَ الْمُؤْمِنةَ فِى النِّسَاءِ كَالْغُرَاب الأَعْصَمِ في الْغِرْبانِ وَإنَّ النَّارَ قَدْ خُلقَتْ لِلسُّفَهاءِ، وَإِنَّ النساءَ مِن السُّفَهاءِ إِلَّا صَاحِبةَ الْقِسْطِ (٣)، والسِّرَاج". الحَكِيم عن كثير بن مرة. ١٣٩٨/ ٥٨٨٧ - "إِنَّ الْمُرَابِطَ في سَبيلِ اللهِ أَعْظَمُ أجْرًا مِنْ رَجُلٍ جَمَع كَعْبَيْه (٤) يَرْتَادُ شَهْرًا صَامَهُ وَقَامَهُ". هب عن أَبى أُمامة. ١٣٩٩/ ٥٨٨٨ - "إِنَّ الْمَرَدَّ إِلى اللهِ ، إِلى جَنَّةٍ أَو نَارٍ، خُلُودٌ بلا مَوْتٍ، وإقَامَةٌ بِلَا ظَعْنٍ". طب عن معاذ. ١٤٠٠/ ٥٨٨٩ - "إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لا تَحِل إِلَّا لأَحَدِ ثَلاثَةِ، لِذِى دَمٍ مُوجعٍ، أَو لِذِى غُرْمٍ مُفْظِعٍ، أَوْ لِذِى فَقْر مُدْقِعٍ". ط (٥)، حم، ت، د، ن، وابن منيع، هب، ض عن أَنس.

стр. 1170

١٤٠١/ ٥٨٩٠ - "إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لا تَحلُّ لغَنِىٍّ، ولا لِذِى مِرَّةٍ سَوِيٍّ إِلَّا الِذى فَقْرٍ مُدْقِعٍ، أَوْ غُرْمٍ مُفْظِعٍ، وَمَنْ سَأَلَ النَّاسَ ليُثْرِي بِهِ مَالَهُ كَانَ خُمُوشًا فِى وَجْههِ يَوْمَ اَلْقيَامَةِ، ورَضْفًا يأكُلُهُ مِنْ جَهَنَّمَ، فَمَنْ شَاءَ فَلْيُقِلَّ، وَمَنْ شَاءَ فَليُكْثِر". ت، حسن غريب عن (١) حُبشى بن جُنادة السَّلولى. ١٤٠٢/ ٥٨٩١ - "إِنَّ الْمَسْأَلَةَ كَدٌّ يَكُدُّ (٢) بِهَا الرَّجُلُ وَجْهَهُ، إِلَّا أَنْ يَسْأَلَ - الرَّجُلُ سُلْطَانًا، أَوْ فِى أَمْرٍ لا بُدَّ مِنْهُ". ت، حسن صحيح، ن عن سمرة ﵁. ١٤٠٣/ ٥٨٩٢ - "إِنَّ الْمَسَاجدَ بيُوتُ الْمُتَّقينَ، وَمَنْ كانت الْمَسَاجدُ بُيُوتَهُ فَقَدْ خَتَمَ اللهُ تَعَالَى لَهُ بالرَّوح، والرَّحْمَةُ، وَالْجَوَاز عَلىَ الصَّرَاطِ إِلىَ الْجَنَّةِ". طب عن أَبى الدرداءِ. ١٤٠٤/ ٥٨٩٣ - "إِنَّ الْمُسْتَشَارَ مُؤْتَمنٌ (٣) خُذْ هَذَا فَإِنِّى رَأيْتُهُ يُصَلِّى، واسْتَوْصِ بِه مَعْرُوفًا".

стр. 1171

ت حسن عن أَبى هريرة. ١٤٠٥/ ٥٨٩٤ - "إِنَّ الْمُسْتَشِيرَ مُعَانٌ، والْمُسْتَشَارَ مُؤْتَمنٌ". العسكرى في الأَمثال عن عائشة. ١٤٠٦/ ٥٨٩٥ - "إِنَّ الْمُسْتهزئِينَ بالنَّاس يُفْتَحُ لأَحَدِهم بَابُ الْجَنَّة فَيُقَالُ: هَلُمَّ فَيَجئُ بكَرْبِه وَغَمِّه، فَإِذَا جَاءَ أُغْلِقَ دُونَهُ ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ آخَرُ فَيُقَالُ: هَلُمَّ فَيْجِئُ بِكَرْبِه وَغَمِّهِ، فَإذَا جَاءَ أُغْلِقَ دُونَهُ، فَمَا يَزَالُ كَذَلِكَ حتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيُفْتَحُ لَهُ الْبَابُ فَيُقَالُ: هَلُمَّ هَلُمَّ فَمَا يَأَتِيه". ابن أَبى الدنيا في ذم الغيبة عن الحسن مرسلًا. ١٤٠٧/ ٥٨٩٦ - "إِنَّ الْمَسْجِدَ لا يَحِلُّ لِجُنُبٍ، ولا حَائِضٍ". هـ عن أُم سلمة (١). ١٤٠٨/ ٥٨٩٧ - "إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا عَادَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ لَمْ يَزَلْ في مَخْرَفَةِ الْجَنَّةِ حتَّى يَرْجعَ (٢). حم، م، ت، حسن، وأَبو عوانة، حب عن ثوبان ﵁.

стр. 1172

١٤٠٩/ ٥٨٩٨ - "إِنَّ الْمُسْلِمَ فِى ذمَّة اللهِ مُنْذُ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ إِلى أنْ يَقُومَ بَيْنَ يَدَيْه ﵎، فَإِنْ وَافى الله بِشَهادةِ أن لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ صَادِقًا أوْ باسْتِغْفَارٍ صَادِقًا كُتِبَتْ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّار". ن عن أَبى سلمة بن عبد الرحمن عن أَبيه، ولم يسمع منه. ١٤١٠/ ٥٨٩٩ - "إِنَّ الْمُسْلِمَ ليُؤْجَرُ فِى كُلِّ شىْءٍ يُنْفِقُهُ إِلَّا فِى شَىْءٍ يَجْعَلُهُ في هَذَا (١) التُّرَابِ". خ عن خبَّاب. ١٤١١/ ٥٩٠٠ - "إِنَّ الْمُسْلِمَ لَيُصَلِّى، وخطاياه مَرْفُوعَةٌ عَلى رأْسِه، فُكلَّما سَجد تحاتَّتْ عَنْهُ، فَيَفْرُغُ حِينَ يَفْرُغُ مِنْ صَلاتِه، وقَدْ تَحاتَّتْ خطاياهُ". طب، هب عن سلمان. ١٤١٢/ ٥٩٠١ - "إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا لَقِىَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فَأَخَذَ بِيَدِه تَحاتَّت عَنْهُما ذُنُوبُهما كَمَا يَتَحاتُّ الْوَرَقُ مِن الشَّجَرَةِ الْيَابِسَة فِى يَوْم رِيحٍ عَاصفٍ، وَإلَّا غُفِرَ لَهُمَا، وَلَوْ كَانَتْ ذُنُوبُهما مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ". طب (٢) عن سلمان ﵁. ١٤١٣/ ٥٩٠٢ - "إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ صَلَّى الصَّلَواتِ الْخَمْسَ تَحَاتَّتْ خَطَاياهُ كما تَحاتَّ هَذا الْوَرَقُ". حم، والدارمى، والبغوى، طب، وابن مردويه عن سلمان. ١٤١٤/ ٥٩٠٣ - "إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا مَرِضَ أَوْحَى اللهُ إِلىَ مَلاِئِكَتِه فَيقُولُ: يَا مَلائِكَتِى أَنَا قَيَّدْتُ عَبْدى بِقَيْدٍ منْ قُيُودِى، فَإِنْ قَبَضْتُهَ أَغْفِر لَهُ، وَإِنْ عَافَيْتُه فَجَسَدٌ مَغْفَور لَهُ لَا ذَنْبَ لَهُ".

стр. 1173

طب عن أَبى أُمامة (وفى سنده عفير بن معدان ضعيف) (١). ١٤١٥/ ٥٩٠٤ - "إِنَّ الْمُسْلِمَ أَخُو الْمُسْلِم، لَا يَظْلِمُه، وَلَا يَخْذُلُه، وَلا يُسْلِمُه فِى مُصِيبةٍ نَزَلَتْ به، وَإِنْ يُلْفَ خيَارُ الْعَرَبِ وَالْموَالى يُحبُّ بَعْضُهم بَعْضًا، لَا يَجِدون مِنْ ذَلِكَ بُدًا (٢) ". طب عن ابن عمر. ١٤١٦/ ٥٩٠٥ - "إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَى الْمَسْجِدِ لَا يُؤْذِى أحَدًا، فَإِن لَمْ يَجِد الإِمامَ خَرَجَ صَلَّى مَا بَدا لَهُ، فَإِنْ وَجَدَ الإِمَامَ قَدْ خَرَجَ جَلَسَ فاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ حتَّى يَقْضِىَ الإمَامُ جُمعَتَهُ وَكَلَامَهُ، إِنْ لَمْ يُقْض (٣) لَهُ في جُمعَتِهِ تِلْكَ ذَنُوبُه كُلُّها أَنْ تَكُونَ كَفارَةً لِلْجُمعَةِ الَّتى تَلِيها (٤) ". حم عن نبيشة. ١٤١٧/ ٥٩٠٦ - "إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ صَلَّى الصَّلَوات في جَمَاعَةٍ فَأَتَمَّ رُكُوعَها، وَسُجُودَهَا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنهما ما لم يرتكِبْ مَقْتَلَةً". ط عن عثمان. ١٤١٨/ ٥٩٠٧ - "إِنَّ الْمُسْلِمَ الْمُسَدِّدَ لَيُدْركُ دَرَجَةَ الصَّوَّام القَوَّامِ بآياتِ اللهِ بحُسنِ خُلُقِهِ وَكَرَم ضَريبتهِ (٥) ".

стр. 1174

حم، طب، والخرائطى، في مكارم الأَخلاق عن ابن عمرو. ١٤١٩/ ٥٩٠٨ - "إِنَّ الْمُسْلِمَ الَّذى يُخَالِطُ النَّاسَ ويَصْبرُ عَلى أَذَاهُم أَفْضَلُ مِنَ الَّذِى لَا يُخَالِطُ النَّاس، وَلاَ يَصْبرُ عَلَىَ أَذَاهُمَ (١) ". هب عن ابن عمر. ١٤٢٠/ ٥٩٠٩ - "إِنَّ الْمُسْلِمَينِ إِذَا الْتقيا فَتَصَافَحَا وَتَكَاشَرَا (٢) بوُدِّ ونَصِيحةٍ تَنَاثَرَتْ خَطَاياهُما بَيْنَهُما". ابن السنى في عمل اليوم والليلة عن البراء ﵁. ١٤٢١/ ٥٩١٠ - "إنَّ الْمَعْرُوفَ لا يَصْلُحُ إِلَّا لِذِى دِينٍ، أَوْ لِذى حَسَب، أَو لِذِى حِلْمٍ (٣) ". طب، وابن عساكر عن أَبى أُمامة. ١٤٢٢/ ٥٩١١ - "إِنَّ الْمُصَدِّقَ إِذَا انْصَرَفَ عَن الْقَوْمِ وَهُو رَاض عَنْهُم رَضِى اللهُ عنهم، وَإِذا انْصَرَفَ وَهُو سَاخِطٌ عَلَيْهِم سَخِطَ اللهُ عَليْهم". طب عَنْ سرَّاء (٤) بنْتِ نبهان.

стр. 1175

١٤٢٣/ ٥٩١٢ - "إِنَّ الْمُصَوِّرِينَ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيُقَالُ: أَحْيُوا مَا خَلَقْتُم (١) ". حم عن ابن عمر. ١٤٢٤/ ٥٩١٣ - "إِنَّ الْمُصَلِّىَ مُنَاج (٢) رَبَّه، فَلْيَنْظُرْ مَا يُنَاجيه به، وَلا يَجْهرْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْض بالْقِرَاءَةِ". حم، ق عن البياضى (٣) (رواه عن ابن عمر ومالك عن البياضى، ورواه أَبو عبيد في فضائل القرآن من جهة أَبى حاتم والتمار عن البياضى، قال: خرج رسول الله ﷺ على الناس وهم يصلون وقد عَلَت أصواتهم، فقال: إِن المصلى يناجى ربه فلينظر بما يناجيه ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن). ١٤٢٥/ ٥٩١٤ - "إِنَّ الْمُصَلِّىَ ليَقْرَعُ بَابَ اْلمَلِكِ، وَإِنَّهُ مَنْ يُدِمْ قَرْعَ اْلَباب يُوشِك أَنْ يُفْتَحَ لَهُ". الديلمى عن عمر. ١٤٢٦/ ٥٩١٥ - "إِنَّ الْمُصَلِّىَ يُنَاجى رَبَّهُ فَليَنْظُرْ بمَا يُنَاجيهِ، وَلا يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْض بالقُرْآنِ". طس عن أَبى هريرة، وعائشة ﵄. ١٤٢٧/ ٥٩١٦ - "إِنَّ الْمظْلُومِينَ هُم الْمُفْلِحونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (٤).

стр. 1176

ابن أَبى الدنيا في ذم الغضب عن أَبى صالح الحنفى. ١٤٢٨/ ٥٩١٧ - "إِنَّ الْمَعْرُوف والْمُنْكَرَ خَلِيقَتَان يُنْصَبَانِ للنَّاس يَوْمَ الْقِيَامة، فَأَمَّا الْمَعْرُوفُ فَيُبَشِّرُ أَهْلَهُ وَيَعِدُهُمْ الْخَيْرَ، وَأَمَّا الْمُنْكَرُ فَيَقُولُ لأَصْحَابِه: إِلَيْكُمْ إِلَيْكُمْ، وَمَا يَسْتطيعونَ لَهُ إِلَّا لُزُومًا". ابن أَبى الدنيا في قضاءِ الحوائج عن أَبى موسى. ١٤٢٩/ ٥٩١٨ - "إِنَّ الْمَعُونَةَ تأتِى مِنَ اللهِ على قَدْرِ الْمَؤُنَةِ، وَإِنَّ الصَّبْرَ يَأتِى مِنَ اللهِ عَلَى قَدْرِ الْبلَاءِ". الرافعى عن أَنس. ١٤٣٠/ ٥٩١٩ - "إنَّ الْمَعُونَة تَأْتِى مِنَ اللهِ لِلْعَبْدِ عَلَى قَدْرِ الْمَؤُنة، وَإِنَّ الصَّبْرَ يَأْتِى مِنَ اللهِ عَلَى قَدْرِ الْمُصِيبَةِ". الحكيم، والحاكم في الكنى (والبيهقى في الشعب والعسكرى في الأَمثال) (١) عن أَبى هريرة. ١٤٣١/ ٥٩٢٠ - "إِنَّ الْمُقْسطِينَ عنْدَ الله يَوْمَ الْقِيَامة عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُور عَنْ يَمِين الرَّحْمَن، وكلتا يَدَيْهِ يَمِينٌ: الَّذَينَ يَعْدِلُونَ في حُكْمِهم وَأَهلِيهم وَمَا وَلوا (٢) ". حم، م، ن عن ابن عمرو. ١٤٣٢/ ٥٩٢١ - "إِنَّ الْمُكْثِرينَ هُمُ الْمُقِلُّونَ يَوْمَ الْقيَامَةِ إِلَّا مَنْ أَعْطَاهُ اللهُ تَعَالَى فَنَفخَ فِيه، يَمِينَه وَشَمَالَهُ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ، وَورَاءَهُ، وَعَملَ فيهِ خَيْرًا". خ، م عن أَبى ذر ﵁ (٣). ١٤٣٣/ ٥٩٢٢ - "إِنَّ الْملائِكَةَ عَلَى أَبْوَابِ الْمسجدِ يَكْتُبُونَ النَّاس عَلَى

стр. 1177

مَنَازِلهم: جَاءَ فُلَانٌ منْ ساعَة كَذَا وَكَذَا، جَاءَ فُلَانٌ منْ سَاعَة كَذَا، جَاءَ فُلَانٌ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ، جاءَ فُلانٌ فَأَدْرَكَ الصَّلَاةَ وَلَمْ يُدْرك الْخُطْبَةَ". ش (١) عن أَبى هريرة ﵁. ١٤٣٤/ ٥٩٢٣ - "إِنَّ الْمَلَائكَةَ تُصَلِّى عَلىَ أَحَدِكُم مَا دَام في مُصَلَّاهُ الَّذِى صَلَّى فيه، مَا لَمْ يُحْدِثْ (٢): الَّلهُمَّ اغْفِر لَهُ الَّلهُم ارْحَمْهُ". مالك، وابن زنجويه، ق، حب عن أَبى هريرة. ١٤٣٥/ ٥٩٢٤ - "إِنَّ الْمَلائِكَةَ لَيَقُومونَ يَوْمَ الْجُمُعةِ عَلَى أَبْوَاب الْمَسْجد مَعَهُمُ الصُّحُفُ يَكْتُبُونَ النَّاسَ: الأَوَّلَ، وَالثَّانِىَ، وَالثَّالثَ، حتَّى إِذَا خرَجَ الإِمام طُوِيَت الصُّحُفُ (٣) ". حم عن، طب، ض عن أَبى أمامة. ١٤٣٦/ ٥٩٢٥ - "إِنَّ الْمَلائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ". طب، ض عن أَبى أمامة. ١٤٣٧/ ٥٩٢٦ - "إِنَّ الْمَلائِكَةَ لتضَعُ أَجْنِحتَها لِطَالِب الْعِلْم رضًا بمَا يَطْلُب (٤) ". ط، حم عن صفوان بن عَسَّال. ١٤٣٨/ ٥٩٢٧ - "إِنَّ الْمَلائِكَةَ لَا تَزَالُ تُصَلِّى عَلَى أَحَدكُمْ مَا دَامَتْ مائدَتُهُ مَوضوعةً (٥) ".

стр. 1178

الحكيم، هب، وابن النجار عن عائشَة. ١٤٣٩/ ٥٩٢٨ - "إِنَّ الْمَلائِكَةَ لَتَفْرَحُ بذَهَاب الشَّتَاءِ رَحْمَةً لمَا يَدْخُلُ عَلى فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ فِيه مِنَ الشِّدَّةِ (١) ". طب عن ابن عباس. ١٤٤٠/ ٥٩٢٩ - "إِنَّ الْمَلائِكَةَ صَلَّتْ عَلَى آدَمَ فَكَبَّرتْ عَلَيْه أرْبَعًا". الشيرازى في الأَلقاب (٢) عن ابن عباس. ١٤٤١/ ٥٩٣٠ - "إِنَّ الْمَلائِكَةَ لَا تَحْضُرُ الْجُنُبَ، وَلا الْمُضَمِّخَ بالْخَلُوق حتَّى يَغْتَسِلا". طب (٣) عن ابن عباس. ١٤٤٢/ ٥٩٣١ - "إِنَّ الْمَلائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فيه كَلْبٌ، وَلا صُورَةٌ (٤) ". هـ عن على. ١٤٤٣/ ٥٩٣٢ - "إِنَّ الْمَلائِكَةَ لَا تَنْزلُ عَلىَ قَوْمٍ فِيهمْ قَاطعُ رحم". طب عن ابن أَبى أَوفى. ١٤٤٤/ ٥٩٣٣ - "إِنَّ الْمَلائِكَةَ لَا تَصْحَبُ رُفْقَةً فيَها جَرَسٌ". مُسدَّد، وابن قَانع، والبغوى، والباوردى، وأَبوَ نعيم عن حوطب أَو حويطب بن عبد العزى وصُحِّح، قال البغوى: وماله غيره، قال ابن قَانع: هو حوطب أَخو حويطب بن عبد العزى.

стр. 1179

١٤٤٥/ ٥٩٣٤ - ("إِنَّ الْمَلائِكَةَ لا تَتْبَعُ رُفْقَةً فيَها جَرَسٌ". طس من حديث أَنس، قال: كُنا مَعَ رسُول الله ﷺ فسمع صوت جرس فَقَالَه، وفى سنده يوسف بن ميمون وثَّقَه ابنُ حبان، وبقية رجالِه رجالُ الصحيح (١) "). ١٤٤٦/ ٥٩٣٥ - "إِنَّ الْمَلائِكَةَ تَنْزلُ في الْعَنَانِ، وَهُو السَّحَابُ، فَتَذْكُرُ الأَمْرَ قُضِى في السَّمَاءِ، فَتَسْتَرقُ الشَّيَاطِينُ السَّمْعَ، فَتَسْمَعُهُ، فَتُوحيه إِلى الكُهَّان فيكذبون مَعَها مائة كذْبَةٍ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهم". خ (٢) عن عائشة. ١٤٤٧/ ٥٩٣٦ - "إِنَّ الْمَلائِكَةَ كَانَتْ تَمْشِى، فَلَمْ أَكُنْ لأَرْكَبَ وَهُمْ يَمْشُونَ فَلمَّا ذهَبُوا رَكِبْتُ". د، ك، ق عن ثوبان: أَن رسول الله ﷺ أُتِى بَدَابَّةٍ، وَهُو مَعَ الْجَنَازَة، فَأَبى أَنْ يَرْكبَهَا، فَلمَّا انْصَرَفَ أُتِىَ بدَابَّةٍ فَرَكِبَ، فَقِيلَ لَهُ، قال فذكره. ١٤٤٨/ ٥٩٣٧ - "إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لا تَحْضُرُ جَنَازَةَ الكَافِر، ولا المُتَضَمِّخ بالزَّعْفَرَانِ ولا الجُنُب (٣) ". حم، د، طب عن عمار بن ياسر. ١٤٤٩/ ٥٩٣٨ - "إِنَّ الْمَلائِكَةَ لا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيه تَماثِيلُ أَوْ صُورَةٌ". مالك (٤)، وحم، وابن منيع، ت، حسن صحيح، ع، حب، ض عن أَبى سعيد.

стр. 1180

١٤٥٠/ ٥٩٣٩ - "إِنَّ الْمَلائِكَةَ قَالُوا: رَبَّنَا خلَقْتَنَا وَخَلَقْتَ بَنِى آدَمَ، فَجَعَلْتَهُمِ يَأكُلُونَ الطَّعَامِ، وَيَشْرَبُونَ الشَّرابَ، وَيَلْبَسُونَ الثِّيَابَ، ويَأتُونَ النِّسَاءَ، وَيَرْكَبُونَ الدَّوَابَّ، وَيَسْترِيحُونَ، وَلَمْ تَجْعَلْ لنَا مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا، فَاجْعَلْ لَهُمُ الدُّنْيَا، وَلَنَا الآخِرَةَ فَقَالَ : لا أَجْعَلُ مَنْ خَلَقْتُهُ بِيَدَىَّ، وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِى كَمَنْ قُلْتُ لَهُ: كُنْ فكان". ابن عساكر عن أنس. ١٤٥١/ ٥٩٤٠ - "إِنَّ الْمَلائِكَةَ قَالَتْ: يَا رَبَّنَا أَعْطَيْتَ بَنِى آدَمَ الدُّنيا! يَأكلون فيها، وَيَشْرَبُونَ، وَيَرْكَبُونَ، وَيَلْبَسُونَ! ! ، وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بحَمْدك، وَلَا نَأكُلُ، وَلَا نَشْرَبُ، وَلَا نَلْهُو! ! فَكَمَا جَعَلْتَ لَهُمُ الدُّنْيَا فَجْعَلْ لَنَا الآخِرَةَ! ! قَالَ: لَا أَجْعَلُ صَالِحَ ذُريَّةِ مِنْ خَلَقْتُهُ بيَدِى كَمَنْ قُلْتُ لَهُ كُنْ: فَكَانَ". طب عن ابن عَمرو. ١٤٥٢/ ٥٩٤١ - "إِنَّ الْمُؤمِنَ لَيَشْرَبُ فِى مِعًى وَاحِدٍ وَالْكَافِرَ ليَشْرَبُ فِى سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ". مالك، ت من حديث أَبى هريرة (١) ". ت حسن صحيح غريب عن أَنس، قَال: لما حُمِلت جنازة سعد بن معاذ قال المنافقون: مَا أَخَفَّ جَنَازَتَهُ! ! فَقَالَ النَّبىُّ ﷺ : فَذَكر. ١٤٥٣/ ٥٩٤٢ - "إِنَّ الْمَلائِكَةَ تَبْسُطُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِب الْعِلْمِ". هب عن عائشة. ١٤٥٤/ ٥٩٤٣ - "إِنَّ الْمَلائِكَةَ لا تَحْضُرُ جَنَازَةَ الْكَافِر بخَيْر، ولا جُنُبًا حَتَّى يَغْتَسِلَ، أوْ يَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ للصَّلَاةِ، وَلَا مُتَضَمِّخًا بصُفرَة (٢) ". عبد الرازق، طب عن عمار.

стр. 1181

١٤٥٥/ ٥٩٤٤ - "إِنَّ الْمَلائِكَةَ لَتُصَافِحُ رُكْبَانَ الْحُجَّاج، وَتَعْتَنِقُ الْمُشَاةَ (١) ". هب، وَضَعَّفَه عن عائشة. ١٤٥٦/ ٥٩٤٥ - "إِنَّ الْمَلائِكَةَ لَتَلْعَنُ أحَدَكُم إِذَا أَشَارَ إِلى أَخِيه بحَدِيدَة، وَإِنْ كَانَ أَخاهُ لأَبيهِ، وَأُمِّهِ". م، حم، حل عن أَبى هريرة ﵁. ١٤٥٧/ ٥٩٤٦ - "إِنَّ الْمَلائِكَةَ يَرْفَعُونَ أعْمَالَ الْعَبْدِ منْ عِبَاد اللهِ يَسْتَكْثِرُونَهُ وَيُزَكُّونَهُ، حتَّى يَبْلُغُوا بهِ إِلَى حَيْثُ شَاءَ اللهُ مِنْ سُلْطَانِه، فَيُوحَى إِلَيْهَم. إِنَّكُمْ حَفَظَةٌ عَلَى عَمَل عَبْدِى، وَأَنَا رَقِيبٌ عَلَى مَا في نَفْسِهِ، إِنَّ عَبْدِى هَذَا لَمْ يُخْلِصْ فِى عَمَلِهِ فَاجْعَلُوه فِى سِجِّين (٢)، وَيَصْعَدُونَ بعَمَل الْعَبْدَ يَسْتَقِلُّونَه، وَيَحْقِرُونَهُ، حتَّىَ يَبْلُغُوَا بِه إِلى حَيْثُ شَاءَ اللهُ مِنْ سُلْطَانِهِ، فَيُوحِى اللهُ إِلَيْهِمْ إِنَّكُمْ حَفَظَةٌ عَلَى عَمَل عَبْدِى، وَأَنَا رَقيبٌ عَلَى مَا فِى نَفْسِهِ، إِنَّ عَبْدِى هَذَا أَخْلَصَ لِى عَمَلَهُ فَاجْعَلوه فِى علِّيِّين". ابن المبارك عن ضمرة بن حبيب مرسلًا. ١٤٥٨/ ٥٩٤٧ - "إِنَّ الْمَلائِكَةَ صَلَّتْ عَلَىَّ، وَعَلَى عَلِىٍّ (سبعَ سِنين) (٣) قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ بَشَرٌ". كر، وفيه عمرو (٤) بن جُمِيعْ. ١٤٥٩/ ٥٩٤٨ - "إِنَّ الْمَلِيلَةَ (٥)، وَالصُّدَاعَ يُولَعَانَ بالْمُؤمِنِ، وَإِنَّ ذَنْبَهُ مِثْلُ جَبَل أُحُدٍ حَتَّى لا يَدَعَا عَلَيْه مِن ذَنْبه مِثْقَالَ حَبَّة منْ خرْدل". تمام، كر عن أَبى الدرَداء.

стр. 1182

١٤٦٠/ ٥٩٤٩ - "إِنَّ الْمُنْفِقَ عَلَى الْخَيْل فِى سَبيل اللهِ كالْبَاسِطِ يَدَهُ بالصَّدَقَةِ وَلا يَقْبضُها". طب عن سهل بن الحنظلية ﵁. ١٤٦١/ ٥٩٥٠ - "إِنَّ الملَك أَتَانِى فَأَخْبَرَنِى أَنَّ بنَعْلَىَّ أَذى، فَإذا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلى بَاب الْمَسْجد فَلْيَقْلِبْ نَعْلَيْهِ، فَإِنْ رَأى فِيهما شَيْئًا فَليَمْسَحْهُمَا، ثُمَّ ليُصَلِّ فِيهما، إِنْ بَدَا لَهُ، أَوْ لِيِخلَعْهُمَا". طس عن أَبى هريرة. ١٤٦٢/ ٥٩٥١ - "إِنَّ الْمَلَكَ مِنِّى بمَنْزلةٍ لَيْسَ بهَا أَحَدٌ مِنكُمْ، وَإِنِّى أَكْرَهُ أَنْ يَجدَ مِنِّى ريحَ شَىْءٍ". طب عن أبى أَيوب. ١٤٦٣/ ٥٩٥٢ - "إِنَّ الْمَوْتَ فَزَعٌ، فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْجَنَازَةَ فَقُومُوا". حم، م، د عن جابر (١). ١٤٦٤/ ٥٩٥٣ - "إِنَّ الْمَوْتَى لَيُعَذَّبُونَ فِى قُبُورهِم، حَتَّى إِنَّ الْبَهَائِمَ لَتَسْمَعُ أَصْوَاتَهُمْ (٢) ". طب عن ابن مسعود. ١٤٦٥/ ٥٩٥٤ - "إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ". خ، م، د، ت، ن عن ابن عمر، خ، ق، ت، ن عن عمر، طب عن أَبى موسى. ١٤٦٦/ ٥٩٥٥ - "إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكَاءِ الْحَىِّ".

стр. 1183

خ، م عن عمر، وصهيب، حم، ن عن عمران بن حصين، طب (١) عن سمرة. ١٤٦٧/ ٥٩٥٦ - "إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بالنِّيَاحَةِ عَلَيْهِ فِى قَبْرِهِ". ط عن عمر. ١٤٦٨/ ٥٩٥٧ - "إنَّ الْمَيِّتَ يُحْضَرُ، وَيُؤَمَّنُ عَلَى مَا يَقُولُ أَهْلُهُ، وَإِنَّ الْبَصَرَ لَيَشْخَصُ للرُّوح حِينَ يُعْرَجُ بهَا". ابن سعد عن قبيصة بن ذؤيب. ١٤٦٩/ ٥٩٥٨ - "إِنَّ الْمَيِّتَ يَعْرفُ مَنْ يَحْمِلُهُ، وَمَنْ يُغَسِّلُهُ وَمَنْ يُدْلِيهِ في قَبْرِه (٢) ". حم، وابن جرير في تهذيبه عن أَبى سعيد. ١٤٧٠/ ٥٩٥٩ - "إِنَّ الْمَيِّتَ إِذَا دُفِنَ سَمِعَ خَفْقَ نِعَالِهِمْ إِذَا وَلَّوْا عَنْهُ مُنْصَرِفِينَ (٣) ". طب، وتمام، والخطيب عن ابن عباس. ١٤٧١/ ٥٩٦٠ - ("إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ ببُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ إِذَا قَالُوا: وَاجَبَلَاهُ! ، وَاعَضُدَاهُ! ، وَاسَنَداهُ (٤)! ".

стр. 1184

ابن ماجه من حديث أَبى موسى. ١٤٧٢/ ٥٩٦١ - ("إِنَّ الْمَيِّتَ إِذا خَرَجَتْ نَفْسُهُ يُعْرَجُ بهَا إِلى السَّمَاءِ حَتَّى يُنْتَهَى بهَا إِلى السَّمَاءِ الَّتى فِيهَا اللهُ، فَإذَا كَانَ الرَّجُلُ رَجُلَ سُوءٍ فَعُرِجَ بهَا إِلى الَسَّمَاءِ فَلاَ تُفْتَحُ لَهَا أبْوَابُ السَّمَاءِ فَتُرْسَلُ مِنَ السَّمَاءِ فَتَصِيرُ إِلى الْقَبْر"). ابن ماجه في الزهد عن أَبى بكر بن أَبِى شيبة عن شبابة عن ابن أَبى ذئب عن محمد بن عمرو بن عطاء عن سعيد بن ميناءَ عن أَبى هريرة مرفوعًا) (١). ١٤٧٣/ ٥٩٦٢ - "إِنَّ الْمَيِّتَ يُبْعَثُ في ثيابه التى يموت فيها". ك، ق عن أَبى سعيد. ١٤٧٤/ ٥٩٦٣ - "إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببكاء الحىِّ، فإذا قالت النائحة: واعَضُدَاهُ، وامانعاهُ، واناصِرَاهُ، واكاسِيَاهُ. جُبذَ الْمَيِّتُ فقيلَ له: أَناصرُها أَنتَ؟ أَكاسيهَا أنتَ؟ أَعاضدُها أَنتَ (٢)؟ ". حم، ك عن أَبى موسى. ١٤٧٥/ ٥٩٦٤ - "إِنَّ الْمَيِّتَ لَيَعْلُمُ من يُغَسِّلُهُ، ومن يكفِّنُهُ، ومن يُدْليه في حُفْرته". حم، ومسدد، طس عن أَبى سعيد (وسنده ضعيف) (٣). ١٤٧٦/ ٥٩٦٥ - "إِنَّ الْمَيِّتَ ينضخ عليه الحميمُ ببكاءِ الحىِّ". ع عن أَبى بكر (الحميم: الماءُ الحار، وينضج أَى يصب عليه) (٤). ١٤٧٧/ ٥٩٦٦ - "إِنَّ الْمَيِّتَ يُعذَّبُ في قَبْرهِ بما نِيحَ عليه". خ، م، د عن عمر.

стр. 1185

١٤٧٨/ ٥٩٦٧ - "إِنَّ النارَ لا تَشْفِى أَحدًا". طب عن سلمة بن الأَكوع (١). ١٤٧٩/ ٥٩٦٨ - "إِنَّ النَّارَ أُدْنِيَتْ منِّى حتى نَفَخْتُ حرَّها عن وجْهى فَرَأَيْتُ فِيهَا صاحبَ (٢) الْمِحْجَن، والذى بَحَرَ البحيرة، وصاحبةَ حِمْيَرَ، صاحبةَ الْهَّرةِ". حم عن المغيرة. ١٤٨٠/ ٥٩٦٩ - "إِنَّ الناسَ يُحْشَرُونَ يومَ القيامةِ على ثلاثة أَفواجٍ، فوج راكبين طاعمين كاسين، وفوج تَسْحَبُهُم الملائكة على وجوههم وتَحْشِرُهم النَّارَ، وفوج يمشُون ويَسْعَوْنَ، يُلْقِى اللهُ الآفةَ على الظَّهْر فلا يبقى ذاتُ ظهْر، حتى إِنَّ الرجُلَ ليكونُ له الحديقةُ، لا يقدرُ عليها، يعطيها بذات القَتَب الْمُعْجبةِ". حم، ن عن، وابن منيع، ك، ض (٣) عن حذيفة بن أسيد عن أَبى ذر. ١٤٨١/ ٥٩٧٠ - "إِنَّ الناسَ دخَلُوا في دين الله أَفواجًا، وسيخرجون منه أَفواجًا (٤) ".

стр. 1186

حم عن جابر. ١٤٨٢/ ٥٩٧١ - "إِنَّ الناسَ يصيرون يومَ القيامة جُثَاةً (١)، كلُّ أُمةِ تتبَعُ نبيَّها، يقولونَ: يا فلانُ اشفعْ، يا فلانُ اشْفَعْ، حتَّى تَنْتَهِىَ الشفاعةُ إِلى محمدٍ، فذلك يومَ يبعثُهُ الله المقامَ المحمودَ". خ عن ابن عمر. ١٤٨٣/ ٥٩٧٢ - "إِنَّ الناسَ يُهاجرونَ إِليكم، ولا تهاجرونَ إليهم، والذى نفسى بيَدِهِ لا يُحبُّ الأَنصارَ رجُلٌ يلقى الله إِلا لَقِى اللهَ وهو يُحِبُّهُ، ولا يُبْغِضُ الأَنصارَ رجلٌ حتى يلقىَ اللهَ إِلا لقى اللهَ وَهو يُبْغِضُهُ". حم، طب عن الحارث بن زياد الأَنصارى. ١٤٨٤/ ٥٩٧٣ - "إِنَّ النَّاسَ إِذا رَأَوُا الظالمَ فلَم يأخُذُوا على يديه أَوشَكَ أَنْ يَعُمَّهُم اللهُ بعقابٍ منه (٢) ". العدنى والحميدى د، ت حسن صحيح، هـ، ق عن أبى بكر. ١٤٨٥/ ٥٩٧٤ - "إِنَّ النَّاس إِذا رأَوُا المنكر ولا يُغَيِّرُونه (٣) أَوشك أَن يَعُمَّهُمْ الله بِعِقَابِه". حم عن أَبى بكر. ١٤٨٦/ ٥٩٧٥ - "إِنَّ النَّاسَ لكم تبعٌ، وإن رِجالًا يأْتونَكم من أَقْطَارِ الأَرضِ، يتفقهون في الدين، فَإِذا أَتَوْكُمْ، فَاسْتَوْصُوا بِهِمْ خَيْرًا (٤) ".

стр. 1187

ت وضَعَّفه، هـ عن أَبى سعيد. ١٤٨٧/ ٥٩٧٦ - "إِنَّ النَّاسَ قد صَلَّوْا ونامُوا، وأَنتم لمْ تَزَالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاةَ، ولولا ضعفُ الضعيفِ، وسَقَمُ السقيم، لأَمرتُ بهذهِ الصلاةِ أَن تُؤَخَّر إِلى شَطْر الليل (١) ". ن، هـ عن أَبى سعيد. ١٤٨٨/ ٥٩٧٧ - "إِنَّ النَّاسَ يجلسون من اللهِ يوم القِيامةِ على قدرِ رَوَاحِهم إِلى الجُمُعاتِ: الأَولَ ثم الثانِى ثم الثالثَ ثم الرابعَ (٢) ". هـ، طب، هب عن ابن مسعود. ١٤٨٩/ ٥٩٧٨ - "إِنَّ النَّاسَ ليَحُجُّونَ ويعْتَمرون ويغرسُونَ النخلَ بعد خُروج يأجوجَ ومأجوج". عبد بن حميد عن أَبى سعيد ﵁. ١٤٩٠/ ٥٩٧٩ - "إِنَّ النَّاسَ يكثُرونَ، وأَصحابى يقلونَ، فلا تَسُبُّوا أَصحابى، فمن سَبَّهم فعليه لعنةُ اللهِ (٣) ". الخطيب عن جابر، الخطيب عن ابن عمر، قط في الأَفراد عن أَبى هريرة. ١٤٩١/ ٥٩٨٠ - "إِنَّ النَّاسَ يَكثرونَ وتَقِلُّ الأَنصارُ، حتى يكونوا في الناسِ بمنزلةِ

стр. 1188

الملح في الطعام فمنْ وَلِىَ منكم أَمرًا ينْفَعُ قومًا، ويضرُّ آخرين، فَليَقْبَل من مُحْسِنهم، ويتجاوزْ عن مُسيئِهِم (١) ". طَبَ عن ابن عباس ﵁. ١٤٩٢/ ٥٩٨١ - "إِنَّ النَّاسَ اليومَ كشجرة ذاتِ جَنى، وَيُوشِكُ أن يعودُوا كشجرة ذات شوك، إِن ناقَدْتَهم ناقَدوك، وإِن تركتَهم لم يتركُوكَ، وإِن هَربت منهم طَلَبُوكَ، قيل: يا رسولَ الله، وكيفَ المخرَجُ من ذلكَ؟ قال: تُقْرَضُهُمْ من عِرْضِك لِيوم فاقَتِكَ". ع، طب، وابن عَساكر عن أَبى أُمَامة، وضُعِّفَ. ١٤٩٣/ ٥٩٨٢ - "إِنَّ النَّاسَ لم يُعْطَوْا شيئًا خيرًا مِنْ خلق حسن (٢) ". طب عن أُسَامَةَ بن شُرَيْك. ١٤٩٤/ ٥٩٨٣ - "إِنَّ النبى لا يورَثُ، وإِنما ميراثُهُ في فُقَراءِ المسلمينَ والمساكين". حم عن أَبى بكر (٣). ١٤٩٥/ ٥٩٨٤ - "إِنَّ النبىَّ لا يموت حتى يَؤْمَّه بَعْضُ أُمَّتِهِ (٤). حم عن أَبى بكر. ١٤٩٦/ ٥٩٨٥ - "إِنَّ النَّاسَ قَد صَلَّوْا وَرَقدوا، وإِنكُم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة (٥) ".

стр. 1189

ش، خ، وعبد بن حميد، هـ، والطحاوى، م، حب عن أنس. ١٤٩٧/ ٥٩٨٦ - "إِنَّ النذرَ لا يُقَرِّبُ من ابن آدم شيئًا لم يكن اللَّهُ قَدَّرَهُ له، ولكنَّ النذرَ يوافقُ القدرَ، فَيخُرْج ذلك من البخيلِ ما لم يكن البخيلُ يريدُ أَنْ يُخْرِجَ". م، هـ عن أبى هريرة (١). ١٤٩٨/ ٥٩٨٧ - "إِنَّ النذرَ لا يُقدمُ شيئًا ولا يُوَخَّرُ وإِنَّمَا يُستخرجُ به من البخيلِ". حم، ك عن ابن عمر (٢). في الصغير وليس في الكبير ٢١٤٠ - "إن الناس لا يرفعون شيئا، ألا وضعه اللَّه". هب عن سعيد بن المسيب مرسلا وقال المناوى: وسببه: أن ناقة المصطفى ﷺ العضباء أو القصوى كانت لا تسبق فجاء أعرابى علي قعود فسبقها فشق ذلك على المسلمين فذكره، وفى رواية "لا يرفعون شيئا من أمر الدنيا" وإسناده صحيح. ١٤٩٩/ ٥٩٨٨ - "إِنَّ النذرَ نذران، فما كانَ للَّهِ فكفَّارته الوفاءُ به، وما كان للشيطان فلا وفاءَ لهُ، وعليه كفارةُ يمين". ق، وضعَّفَه عن ابن عباس. ١٥٠٠/ ٥٩٨٩ - "إِنَّ النِّسَاءَ شقائق الرجال". حم عن عائشة. ١٥٠١/ ٥٩٩٠ - "إِنَّ النطفةَ تقعُ في الرحمِ أَربعين ليلةً، ثم يتَصَوَّرُ (٣)، عليها الملَكُ الذى يُخَلِّقُهَا، فيقولُ: ياربِّ، أذَكَرٌ أو أُنثى؟ فيجعَلُه اللَّه ذكرًا أو أُنثَى، ثم يقولُ: ياربِّ أسَوِىٌّ أو غيرُ سَوِىٍّ؟ فيجعَلُه اللَّه سَوِيًّا أوْ غيرَ سوىٍّ، ثم يقول: يارَبِّ ما رزقُه؟ ما أجلُه؟ ما خُلُقُهُ؟ ثم يَجْعلُه اللَّهُ شَقِيًا أوْ سَعِيدًا". م، وأبو نعيم عن حُذيفة بن أسيد.

стр. 1190

١٥٠٢/ ٥٩٩١ - "إِنَّ النُطفةَ إِذا استقَرَّت في الرحم، فمضَى لها أربعونَ يومًا جاءَ مَلَكُ الرَّحِم، فصوَّرَ عَظمَهُ ولَحْمَهُ وَدَمَهُ وَشَعْرُه وَبَشَرَهُ وَسَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، فيقول: يا ربِّ أَذَكَرٌ أمْ أُنثَى؟ يا ربِّ أشقىٌّ أم سعيدٌ؟ فَيَقْضِى اللَّهُ ما شاءَ ثم يقول: أىْ رَبِّ أجَلُه: فيقضى اللَّهُ ما شاءَ، فَيَكْتُبُ، ثم تُطوى الصحيفةُ فلا تُنْشَرُ إِلى يوم القِيَامةِ". طب عن حذيفةَ بن أُسيد. ١٥٠٣/ ٥٩٩٢ - "إِنَّ النُّطفة إِذا استقَرَّت في الرحم أحْضرها اللَّهُ كُلَّ نسب بينَهَا وبينَ آدَم فَرَكَّبَ خَلقَه في صُورَة من تلك الصُّوَر، أمَا قَرأتَ هذه الآيةَ: ﴿فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ (١)﴾ ". خ في تاريخه (د)، وابن جرير، وابن المنذر، وابن شاهين، وابن قانع، والباوردى، طب، وابن مردويه عن موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن جده ﵃. ١٥٠٤/ ٥٩٩٣ - "إِنَّ النُّهْبَةَ لا تَحِلُّ (٢) ". هـ والطحاوى حب والبغوى، والباوردى، وابن قانع، طب، ك، ض عن ثعلبة بن الحَكم الليثى، حم عن رجل من بنى ليث ﵁. ١٥٠٥/ ٥٩٩٤ - "إِنَّ النفسَ المخلوقَةَ لكائِنَةٌ (٣) ". طب عن عبادة بن الصامت. ١٥٠٦/ ٥٩٩٥ - "إِنَّ النُّهْبَةَ ليستْ بأحلَّ من الميتةِ (٤) ".

стр. 1191

د عن رجل من الأنصار. ١٥٠٧/ ٥٩٩٦ - "إِنَّ النَّظرةَ سَهْمٌ من سِهَامِ إِبليسَ مسمومٌ، من تركها مخافَتى أَبدَلْته إِيمانًا يجد حلاوته في قلبِه (١) ". طب عن ابن مسعود ﵁. ١٥٠٨/ ٥٩٩٧ - "إِنَّ النُّورَ إِذَا دَخَلَ الصدرَ انْفَسَحَ، قيلَ: هَلْ لِذَلك من عَلَم يُعْرَفُ بهِ؟ قال: نعم. التجافِى عن دار الغُرور، والإِنابةُ إِلى دارِ الخلودِ، والاستعدادُ للموتِ قبلَ نزولِه". ك وتُعُقِّبِ عن ابن مسعود. ١٥٠٩/ ٥٩٩٨ - "إِنَّ النميمةَ والحِقْد في النار، لا يجتمعانِ في قلبِ مُسْلِم". طس عن ابن عمر. ١٥١٠/ ٥٩٩٩ - "إِنَّ النَّفْسَ ملولةٌ، وِإنَّ أَحَدكم لا يَدْرِى ما قَدْرُ المدة، فَليَنْظُرْ مِنَ العِبَادَة ما يُطِيقُ، ثم ليُدَاومْ عليه، فإِنَّ أحبَّ الأعمال إِلى اللَّهِ ما دِيم عليه وِإن قَلَّ". طس عن ابن عمر. ١٥١١/ ٦٠٠٠ - "إِنَّ النِّيلَ يخرُجُ من الجنَّةِ، ولو التمستُم فيه حين يَمُجُّ لوجدتم فيه من وَرَقها (٢) ". أبو الشيخ في العظمة عن أَبى هريرة ﵁. ١٥١٢/ ٦٠٠١ - "إِنَّ الهجرةَ لا تَنْقَطِعُ ما دامَ الجهِادُ (٣) ".

стр. 1192

حم عن جُنادة بن أبى أُمَية الأَزْدِى. ١٥١٣/ ٦٠٠٢ - "إنَّ الهَدْىَ الصالحَ، والسَّمْتَ الصَّالِحَ، والاقتصاد جزءٌ من خمْسَة وعشرين جزءًا من النُّبُوةِ (١) ". حم، د عن، ق، ض عن ابن عباس، ورواه طب بلفظ: "منْ خمسة وأربعين". ١٥١٤/ ٦٠٠٣ - "إِنَّ الهَدْى الصالحَ وَالسَّمْتَ الصَّالِحَ جزءٌ من سبعين جزءًا من النبوَّةِ". ط عن ابن عباس. ١٥١٥/ ٦٠٠٤ - "إِنَّ الهَوامَّ من الجنِّ، فمنْ رأى في بيتِه شيئًا فَليُحَرِّجْ عليه ثلاث مَرَّات فَإِنْ عادَ فَليَقْتُلهُ؛ فإِنه شَيْطَانٌ (٢) ". د عن أبى سعيد. ١٥١٦/ ٦٠٠٥ - "إِنَّ الوُدَّ يُورَثُ والعداوةَ تُورَث (٣) ". طب عن عُفير بن أَبى عُفير. ١٥١٧/ ٦٠٠٦ - "إِنَّ الوُضُوءَ لا يَجبُ إِلا على من نامَ مُضطجعًا، فإِنَّه إِذا اضطجعَ استرختْ مفاصِلُه (٤). ت عن ابن عباس ﵁. ١٥١٨/ ٦٠٠٧ - "إِنَّ الوَلاءَ لَيْسَ بِمُتَحَوِّلٍ ولا مُنْتَقِل (٥) ".

стр. 1193

طب، وابن عساكر عن سليمان بن على بن عبد اللَّه بن عباس عن أَبيه عن جده. ١٥١٩/ ٦٠٠٨ - "إِنَّ الوسيلةَ (١) درجةٌ عندَ اللَّهِ ليس فوقها درجةٌ، فسلوا اللَّهَ أن يُؤْتِيَنِيها على الخلقِ يومَ القيامةِ". ابن مردويه عن أبى سعيد. ١٥٢٠/ ٦٠٠٩ - "إِنَّ الولدَ مبخلةٌ مَجْبَنَةٌ". البغوى وابن السكن ك، قط في الأفراد، والعسكرى عن محمد بن الأسود بن خلف بن عبد يغوث الزهرى عن أبيه (هـ) (٢) ش، طب عن يعلى بن مرة العامرى. ١٥٢١/ ٦٠١٠ - "إِنَّ الولدَ مبخلةٌ (مجبنةٌ) (٣) مجهلةٌ محزنة". ك عن الأسود بن خلف. ١٥٢٢/ ٦٠١١ - "إِنَّ الولدَ مَبْخَلَةٌ مجبَنَةٌ محزنةٌ (٤) ". ك، ق عن يعلى بن مُنيَة. ١٥٢٣/ ٦٠١٢ - "إِنَّ الولاةُ يُجاءُ بهمْ يومَ القيامةِ، فيوقفون على جسرِ جَهَنَّم، فمن كان مطواعًا للَّهِ تناوَلَه اللَّهُ بيمينه حتى يُنجيَه، ومن كان عاصيًا للَّهِ انخَرق به الجسرُ إِلى واد من نار يلتهبُ التهابًا". ش (٥)، والباوردى، وابن مندة عن بشر بن عاصم وأبى ذر.

стр. 1194

١٥٢٤/ ٦٠١٣ - "إِنَّ اليدَ العُليَا خيرٌ من اليد السُّفْلَى وابْدَأ بمن تعولُ". حم عن (١) ابن عمر. ١٥٢٥/ ٦٠١٤ - "إِنَّ اليَسيرَ من الرّياءِ شركٌ، وإِنَّ مَنْ عادَى أَولياءَ اللَّهِ فقد بارز اللَّهَ بالمحاربةِ، وِإنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الأبرارَ الأَخْفِياءَ الأَتقياءَ، الذين إِذا غابُوا لم يُفْتَقَدُوا، وِإنْ حَضَرُوا لم يُدْعَوْا، ولم يُعْرَفُوا، قلوبُهم مصابيحُ الهدى، يخرجون من كل غبراءَ مُظلِمَة". طب، ك عن معاذ (٢) (وقال الحاكم: صحيحُ الإِسناد، وَتُعُقِّب: بأن فيه عيسى بنَ عبدِ الرحمنِ، وهو الزرقى، مَتْرُوكٌ". ١٥٢٦/ ٦٠١٥ - "إِنَّ اليدَ المنطيَةَ هِىَ العُليَا، وإِن السائِلَةَ هى السُّفْلَى، فما استغنيتَ فلا تسألْ، وإنَّ مالَ اللَّهِ مسئولٌ ومُنطى (٣) ". ابن عساكر عن عُرْوَة بن محمد بن عطيةِ السَّعدى عن أَبيه عن جدِّه. ١٥٢٧/ ٦٠١٦ - "إِنَّ اليَدَيْن يسْجُدان كما يسْجُد الوجْهُ، فَإذَا وضَع أحدُكُمْ وجْهَهُ فليضَعْ يديْهِ، وِإذَا رفَعهُ فَليرْفَعْهُمَا (٤) ". د، ن، ك، ق عن ابن عمر. ١٥٢٨/ ٦٠١٧ - "إِنَّ اليمينَ الفَاجِرَةَ التِى يقْطَعُ بهَا الرَّجُلُ مَالَ المُسْلِم تُعْقِمُ الرَّحِم (٥) ".

стр. 1195

ابن سعد عن أبى سُويْد. ١٥٢٩/ ٦٠١٨ - "إِنَّ اليمينَ الكَاذِبةَ تُنْفِقُ السِّلعةَ وتَمْحَقُ الكَسْبَ (١) ". عب عن أبى هريرة. ١٥٣٠/ ٦٠١٩ - "إِنَّ اليهُودَ لَيحْسُدُونَكُمْ على السَّلام، والتَّأمِين) (٢) ". الخطيب، ض عن أنس. ١٥٣١/ ٦٠٢٠ - "إِنَّ اليَهُودَ، والنَّصَارَى لا يَصْبِغون فَخَالِفُوهُمْ (٣) ". حم، خ، م، د، د، هـ، حب عن أبى هريرة. ١٥٣٢/ ٦٠٢١ - "إِنَّ اليهُودَ إِذَا سَلَّمَ علَيْكُمْ أحدُهُم فَإِنَّمَا يقُولُ: السَّامُ علَيْكُم، فقولوا: وعلَيْكُم (٤) ". د، ت، وابن السنى في عمل اليوم والليلة عن ابن عمر. ١٥٣٣/ ٦٠٢٢ - "إِنَّ اليهُودَ تعُقُّ عن الغُلام كَبْشًا ولاَ تعُقُّ عن الجَارِيةِ، فَعُقُّوا عن الغلامِ شَاتيْنِ، وعن الجَارِيةِ شَاةً (٥) ".
следующие страницы →