Полный текст (18 716 стр.). Показаны 1156–1195 · переход к 1161.
стр. 1156
حم، ن عن ابن عمر.
١٣٣٢/ ٥٨٢١ - "إِنَّ الَّذى أَنزَلَ الدَّاءَ أَنزَلَ الدَّوَاءَ، وَلَمْ يُنْزِل داءً إِلَّا أَنزَل لَهُ دواءً، إِلَّا داءً واحِدًا، الْهَرَمَ (١) .
طب عن صفوان بن عسال ﵁.
١٣٣٣/ ٥٨٢٢ - "إِنَّ الَّذى يَحْنُو عَلَيْكُمْ بَعْدِى لَهُو الصَّادِقُ البارُّ - قَالَهُ لأَزْواجِه -".
حم، وابن سعد، ك، طب، وأَبو نعيم في فضائل الصحابة عن أُم سلمة.
١٣٣٤/ ٥٨٢٣ - "إِنَّ الَّذينَ يَقْطَعُون السِّدْرَ يُصَبُّونَ فِى النَّارِ عَلى رءُوسهم صَبًا (٢) ".
ق، وابن عساكر عن عائشة، وقال ابن عساكر: غريب، ق عن عروةَ مرسلا، وقال: هو المحفوظ. الحواشي
(١) أورده الهيثمى في كتاب الطب جـ ٥ ص ٨٥، عن صفوان بن عسال، عن النبى ﷺ قال: "إن الله فتح بابا من المغرب مسافته سبعون خريفًا للتوبة لن يغلقه حتى تطلع الشمس من مغربها وما غدا رجل يلتمس علمًا إلا أفرشته الملائكة أجنحتها رضاء بما يعمل، قالت العرب عند ذلك: يا رسول الله أيم يعط الله عند خلة واحدة خير؟ قال: حسن الخلق ثم قالوا: أنتداوى؟ قال: هل علمتم أن الذى أنزل الداء أنزل الدواء ولم ينزل داء إلا أنزل له دواء إلا داء واحد، قالوا: يا نبى الله فما هو؟ قال: الهرم. قلت: رواه الترمذى وغيره باختصار التداوى وحسن الخلق) رواه الطبرانى وفيه إسحق بن عبد الله بن أبى فروة وهو متروك، وأيم: معناه: ما هو وأصله أى ما هو أى شئ هو فخففت الياء وحذف ألف ما. والهرم: الكبر، وقد هرم يهرم فهو هرم جعل الهرم داء تشبيها به لأن الموت يتعقبه كالأدواء.(٢) ذكر متن الحديث في جميع الأصول مرتين، مرة عن عائشة والأخرى عن عروة والسدر شجر النبق وأورده ابن الأثير بلفظ (من قطع سدرة صوب الله رأسه في النار) قيل: أراد به سدر مكة لأنها حرم وقبل: سدر المدينة نهى عن قطعه ليكون أنسا وظلا لمن يهاجر إليها، وقيل: أراد السدر الذى يكون في الفلاة يستظل به أبناء السبيل والحيوان، والحديث مضطرب الرواية فإن أكثر ما يروى عن عروة بن الزبير، وكان هو يقطع السدر ويتخذ منه أبوابًا وأهل العلم مجمعون على إباحة قطعه أهـ النهاية وفى مجمع الزوائد جـ ٨ ص ١١٥ كتاب الأدب عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : "إن الذين يقطعون السدر يصبون في النار على وجوههم صبا" رواه الطبرانى في الأوسط ورجاله كلهم ثقات.стр. 1157
١٣٣٥/ ٥٨٢٤ - "إِنَّ الَّذينَ يَصْنَعُونَ هذه الصُّوَرَ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَة فَيُقَالُ لَهُمْ: أحْيُوا مَا خَلَقْتُم (١) ".
خ عن ابن عمر ﵁.
١٣٣٦/ ٥٨٢٥ - "إِنَّ الَّذينَ يَذْكُرونَ مِنْ جَلالِ اللهِ، وتَسْبِيحِه، وتَكْبيِره، وتَحْمِيدِه، وَتَهْلِيله يَتعَاطَفْنَ حَوْلَ الْعَرْشِ، لَهُمْ دَوِىٌّ كَدَوِىَّ الَنَّحلِ يُذَكَّرْنَ بِصَاحِبِهنَّ، أفلا يُحِبُّ أحَدُكُمْ أَن لا يَزَال له عِنْدَ الرَّحْمَنِ شئٌ يُذْكرُ به؟ ".
حم، ش، طب، ك (٢) عن النعمان بن بشير.
١٣٣٧/ ٥٨٢٦ - "إِنَّ اللَّعْنة إِذا وُجِّهَتْ إِلى مَنْ وُجِّهَتْ إِلَيْهِ فَإِنْ أصَابَتْ عَلَيْهِ سَبِيلًا، أَوْ وَجَدتْ فِيه مَسْلكًا، وإِلَّا قالَتْ (٣) : يَا رَبَّ وُجَّهْتُ إِلى فُلانٍ فَلَمْ أَجِدْ عَلَيْه سَبِيلًا، وَلَمْ أَجِدْ فِيهِ مَسْلكًا فَيُقَال لَها: ارْجِعى مِنْ حَيْثُ جئْتِ (٤) ".
حم عن ابن مسعود.
١٣٣٨/ ٥٨٢٧ - "إِنَّ الماءَ طَهُورٌ لا يُنَجِّسُهُ شئٌ (٥) ".
الشافعى، وعبد الرازق، حم، ش، د، ت، حسن، ن، قط، ق عن أَبى سعيد. الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٢٠٩٤ وقال: متفق عليه ورواه البخارى في كتاب اللباس باب عذاب المصورين.(٢) لفظ المستدرك "الذين يذكرون الله من جلال التمجيد والتسبيح والتكبير والتهليل يتعاطفن حول العرش لهن دوى كدوى النحل يقلن لصاحبهنَّ: أفلا يحب أحدكم أن يكون له عند الرحمن شئ يذكر به" وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبى في التلخيص قلت: موسى بن سالم "أحد رواته" منكر الحديث.(٣) في "قوله"، "قال" وهو خطأ.(٤) سبق هذا المعنى من حديث أبى الدرداء برقم ٥٦٩٤ كبير ٢٠٦٩ صغير والحديث في مسند أحمد جـ ٥ رقم ٣٨٧ وقال الشيخ شاكر إسناده صحيح، والحديث في مجمع الزوائد جـ ٨ ص ٧٤ وقال: رواه أحمد، وأبو عمير لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات فانظره.(٥) الحديث في الصغير برقم ٢٠٩٥ ورمز لصحته عن أبى سعيد الخدرى قال: قيل يا رسول الله: إنا نتوضأ من بئر بضاعة وهى تلقى فيها الحيف، ولحوم الكلاب والنتن فذكره وصححه أحمد وابن معين والبغوى وابن حزم وغيرهم، قال الحافظ ابن حجر: فنفى الدارقطنى: "أى في العلل" ثبوته باطل.стр. 1158
١٣٣٩/ ٥٨٢٨ - "إِنَّ الماءَ لا يُجْنِب (١) ".
ش، د، ت، وابن خزيمة، هـ حسن صحيح، حب، ك، ق عن ابن عباس.
١٣٤٠/ ٥٨٢٩ - "إِنَّ الْمَاءَ لا يُنَجِّسُه شئٌ".
هـ عن جابر، عبد الرازق، حم، ن عن ابن عباس.
١٣٤١/ ٥٨٣٠ - "إِنَّ الماءَ لا يُنَجِّسهُ شئٌ إِلَّا مَا غَلبَ عَلى رِيحهِ، وَطَعْمِهِ وَلَوْنِه (٢) ".
هـ، طب، ق في المعرفة عن أَبى أُمامة.
١٣٤٢/ ٥٨٣١ - "إِنَّ الماءَ لَيْسَ عَلَيْهِ جَنَابَةٌ، وَلا يُنَجِّسهُ شئٌ (٣) ".
حم عن ميمونةَ.
١٣٤٣/ ٥٨٣٢ - "إِنَّ الْمُؤَذِّنَ يُغْفَرُ لَهُ مَدَى (٤) صَوْتِه وَيُصَدَّقُهُ كُلُّ رَطْبٍ، ويَابس سَمع صَوْتَه، وَالشَّاهِد عَليْهِ خَمْسٌ وعِشرون دَرَجةً".
حم عن أَبى هريرة.
١٣٤٤/ ٥٨٣٣ - "إِنَّ الْمُؤَذِّنِينَ، والْمُلَبِّينَ يَخْرُجُون من قُبُورِهم، يُؤَذِّنُ الْمُؤَذِّنُ، وَبُلبِّى الْمُلَبِّى".
طس (٥) عن جابر. الحواشي
(١) يجنب بضم أوله وكسر النون أفصح وأشهر من فتح أوله وضم النون والمعنى لا ينتقل له حكم الجنابة وهو المنع من استعماله باغتسال الغير منه، والحديث في الصغير برقم ٢٠٩٧ ورمز لصحته عن ابن عباس قال: اغتسل بعض أزواج النبى ﷺ في جفنة فأراد رسول الله ﷺ أن يتوضأ منه، فقالت: إنى كنت جنبًا فذكره، قال الترمذى: حسن صحيح، وصححه النووى وأخرجه أحمد والنسائى والدارمى وغيرهم.(٢) الحديث في الصغير برقم ٢٠٩٦ ورواه الدارقطنى والبيهقى بدون "ولونه" وجزم بضعفه جمع منهم: الحافظ العراقى ومغلطاى في شرح ابن ماجه.(٣) سبقت روايته برقم ٥٨٢٢ والصغير برقم ٢٠٩٧.(٤) في الظاهرية (مدُّ) بالتشديد ورواه ابن ماجه بسنده عن أبى هريرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: المؤذن يغفر له مدى صوته ويستغفر له كل رطب ويابس، وشاهد الصلاة يكتب له خمس وعشرون حسنة ويكفر له ما بينها، سنن ابن ماجه بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقى حديث رقم ٧٢٤.(٥) قال في مجمع الزوائد جـ ١ ص ٢٢٧ رواه الطبرانى في الأوسط وفيه مجاهيل لم أجد من ذكرهم، وفى الظاهرة "المؤذن يؤذن والملبى يلبى".стр. 1159
١٣٤٥/ ٥٨٣٤ - "إِنَّ الْمُؤَذِّنِينَ (١) أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَة".
ش عن معاوية.
١٣٤٦/ ٥٨٣٥ - "إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا ابْتُلِىَ ثُمَّ عُوفِى كَانَ مَرَضُهُ ذَلِكَ كَفَّارَةً لِذَنْبِه وَمُسْتَعْتَبًا لِمَا بَقِى مِنْ عُمُره، وَإنَّ الْكَافِرَ إِذَا ابْتُلِى ثُمَّ عُوفِى كَانَ كَهيْئَة الْبَعِير، عُقِلَ فَلَمْ يَدْر فِيمَ عُقِلَ؟ وَخُلِّىَ فَلَمْ يَدْرِ فِيم خُلَّى سَبيلُهُ".
أَبو داود عن عامر الرام (٢) .
١٣٤٧/ ٥٨٣٦ - "إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا وُضِعَ فِى قَبْرِه أَتَاهُ مَلَكٌ فَيَقُولُ لَهُ: مَا كُنْتَ تَعْبُدُ؟ فَإِن اللهُ هَدَاهُ قَالَ: كُنْتُ أَعْبُدُ اللهَ، فَيُقَالُ لَهُ: مَا كُنْتَ تَقُولُ في هَذا الرَّجُل؟ فَيَقُولُ: هُو عَبْدُ اللهِ وَرَسُولهُ، فَما يُسْأَلُ عَنْ شَئٍ غَيْرَها فَيُنْطَلَقُ به إِلى بَيْت كَانَ لَهُ في النَّار، فَيُقَالُ لَهُ: هَذا بَيْتُكَ كَانَ فِى النَّارِ، وَلكِنَّ الله عَصَمكَ وَرَحمَكَ، فَأَبْدَلَكَ بِه بيْتًا فِى الْجَنَّةِ، فَيَقُولُ: دَعُونى حتَّى أَذْهَبَ فَأُبَشِّرَ أَهْلِى - فَيُقَالُ لَهُ: اسْكُنْ وَإنَّ الْكافِرَ إِذَا وُضِعَ فِى قَبْرِه أَتَاهُ مَلَكٌ فَيَنْتَهِرُهُ فَيَقُولُ لَهُ مَا كُنْتَ تَعْبُدُ؟ فَيَقُولُ: لا أَدْرى. فَيُقَالُ لَهُ: لا دَرَيْتَ، وَلا تَلَيْتَ، فَيُقَالُ: ما كُنْتَ تَقُولُ فِى هَذا الرَّجُلِ؟ فَيَقُولُ: كُنْتُ أَقُولُ ما يَقُولُ النَّاسُ، فَيَضْرِبُهُ بِمِطْرَاقٍ مِنْ حَدِيدٍ بَيْنَ أُذُنَيه فيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُها الْخَلْقُ غَيْرَ الثَّقَلَين (٣) ".
د عن أَنس.
١٣٤٨/ ٥٨٣٧ - "إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ الْخُلق دَرَجَةَ الْقَائِم الصَّائِم (٤) ".
د، حب عن عائشة. الحواشي
(١) الحديث مر بلفظ "أطول الناس أعناقًا يوم القيامة المؤذنون" ١١١٩ الصغير، وقال في مجمع الزوائد عنه: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح إلا أن الأعمش قال: حدثت عن أنس انظر باب الآذان كتاب الصلاة جـ ١ ص ٣٢٦ وبقريب منه أورد الحاكم في المستدرك جـ ٣ ص ٢٨٥.(٢) الحديث من هامش مرتضى والخديوية وفى الصغير رقم ٢١٠٢: "إن المؤمن إذا أصابه السقم إلخ وسيأتى في الكبير برقم ٥٨٤٦ وعزاه أيضًا لأبى داود في كتاب الجنائز عن عامر الرام، وقيل: الرامى لأنه كله من حسن الرمى. انظر أبى داود أول كتاب الجنائز.(٣) ذكر في الصغير برقم ٢٠٧٢ رواية الشيخين وأحمد وأبى داود والنسائى عن أنس بلفظ مقارب "إن العبد".(٤) الحديث في الصغير برقم ٢٠٩٨ ورمز لحسنه من رواية أبى داود في الأدب، ورواه عن عائشة أيضًا البغوى، في شرح السنة، وعزاه المنذرى إلى أبى الشيخ عن على وضعفه.стр. 1160
١٣٤٩/ ٥٨٣٨ - "إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُؤْجَرُ فِى كُلِّ شْئٍ حتَّى فِى الْكَشْطِ (١) عِنْد الْمَوْتِ".
ابن ماجه من حديث عائشة.
١٣٥٠/ ٥٨٣٩ - "إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُؤْجَرُ فِى إِمَاطةِ الأَذَى عَن الطَّريقِ، وَفِى هِدايَتِهِ السَّبِيلَ، وَفِى تَعْبيره عَنْ الأَرْثَمِ (٢) ، وَفِى مِنْحَةِ اللَّبَنِ، حتَّى إِنَّهُ ليُؤْجَرُ فِى السِّلْعَةِ تَكُون مَصْرورَةً فِى ثَوْبِه فَيَلْمَسُها فَتُخْطئُها يَدُه".
عن أَنس ﵁.
١٣٥١/ ٥٨٤٠ - "إِنَّ الْمُؤْمِنَ تَخْرُجُ نَفْسُهُ مِن بَيْنِ جَنْبَيْهِ، وَهُوَ يَحْمَدُ اللهَ (٣) ".
هب عن ابن عباس.
١٣٥٢/ ٥٨٤١ - "إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُضْرَبُ وَجْهُهُ بالْبَلاءِ كَما يُضْرَبُ وَجْهُ الْبَعِير (٤) ".
الخطيب عن ابن عباس.
١٣٥٣/ ٥٨٤٢ - "إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا مَرِضَ لَمْ يُؤْجَرْ فِى مَرَضِهِ، وَلَكِن يُكَفَّرُ عَنْهُ (٥) ".
طب عن أَبى الدرداء.
١٣٥٤/ ٥٨٤٣ - "إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُنْضِى (٦) ، شيْطَانَه كَما يُنْضِى أَحَدُكُمْ بَعِيرَهُ فِى السَّفَرِ". الحواشي
(١) الكشط من معانيه، القلع، والكشف، والرفع، والإزالة. ولعله يريد كشف جسده ورفع ثيابه عنه.(٢) في هامش مرتضى "الأرتم": الذى لا يحسن أن يتكلم بالكلام الواضح" وسيأتى بمعناه رقم ٥٨٤٢.(٣) الحديث في الصغير برقم ٢٠٩٩ ورمز لضعفه، وقال المناوى: وفى الباب غيره.(٤) الحديث من هامش مرتضى والخديوية وفى الصغير برقم ٢١٠٠ ورمز لضعفه رواه الخطيب في ترجمة أبى القاسم الصفار، وفيه مجاشع بن عمرو، قال الذهبى: قال ابن حبان: يضع الحديث، ومطير الوراق أورده الذهبى في الضعفاء وقال: ثقة لين.(٥) الحديث في الصغير برقم ٢١٠١ قال الهيثمى: فيه ابن لهيعة، وقال المناوى: فيه سعيد بن شرحبيل وأورده الذهبى في الضعفاء، وعده من المجاهيل.(٦) رواية الصغير "ينضى" بدون اللام وقال المناوى: وفى رواية "لينضى" والمعنى كما في النهاية، ليهزله وبجعله نضوًا، والنضو الدابة التى أهزلتها الأسفار وأذهبت لحمها، وذلك لكثرة العبادة ومداومة الطاعة المرهقة للشيطان.стр. 1161
حم، والحكيم، وابن أَبى الدنيا في مكائد الشيطان عن أَبى هريرة.
١٣٥٥/ ٥٨٤٤ - "إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَتَصَدَّقُ بالتَّمْرَةِ، أَوْ عدْلِها مِنَ الطَّيِّبِ، وَلَا يَقْبَل اللهُ إِلَّا الطَّيِّبَ، فَتَقَعُ في يَد اللهِ، وَيُربِّيها كَما يُرَبِّى أحَدُكُم فَصِيلهُ حتَّى تَكُوَنَ مِثْلَ الْجَبلِ الْعَظِيم".
الحكيم (١) عن ابن عمر.
١٣٥٦/ ٥٨٤٥ - "إِنَّ الْمُؤْمِنَ فِى قَبْرِه فِى رَوْضَة خَضْرَاءَ، ويرَحَّبُ لَهُ سَبْعينَ ذِرَاعًا، وَيُنَوَّرُ لَهُ فيه كَلَيْلَةِ الْبَدْرِ، أَتَدْرونَ فيم أُنْزِلَتْ هِذِه الآيةُ: ﴿فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾؟ في عَذابِ الْقَبْرِ، وَالَّذى نَفْسى بِيده إِنَّهُ لَيُسَلَّطُ عَلَيْهِ تِسْعةٌ وتِسْعُون حَيّة، لِكُلِّ حَيَّة مِنْها تِسْعَةُ رُءُوسٍ، يَنْفُخْنَ في جِسْمِه ويلْسَعنه، وَيَخْدِشْنَهُ إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ (٢) ".
الحكيم عن أبى هريرة.
١٣٥٧/ ٥٨٤٦ - "إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا خَرَجَ مِن قَبْرِه صُوِّرَ لَهُ عَمَلُهُ فِى صُورَةٍ حَسنَةٍ، وَشارةٍ حَسَنَةٍ فَيَقُولُ لَهُ: ما أَنْتَ؟ فَواللهِ إِنِّى لأَرَاكَ امْرَأَ الصِّدْق، فَيَقَوُلُ لَهُ: أَنَا عَمَلُكَ، فَيَكُونُ لَهُ نُورًا، وَقَائِدًا إِلى الْجَنَّةِ، وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا خَرَجَ مِنْ قَبْرِه صُوِّرَ لَهُ عَمَلهُ في صُورَةٍ سَيَّئة، وَشَارَةٍ سيِّئة، فَيَقُولُ: مَاَ أَنْتَ؟ فواللهِ إِنِّى لأَراكَ امْرَأَ السُّوءِ، فَيَقُولُ: أَنَا عَمَلُكَ، فَينْطلِقُ به حتَّى يُدْخِلَهُ النَّارَ".
ابن جرير عن قتَادة مرسلا.
١٣٥٨/ ٥٨٤٧ - "إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا تَعَلَّمَ بَابًا مِنَ الْعِلْمِ عَمِلَ به، أَوْ لَمْ يَعْمَلْ به كَانَ أَفْضَلَ منْ أنْ يُصَلِّىَ أَلْفَ رَكْعَةِ تَطَوُّعًا (٣) ". الحواشي
(١) سبق بمعناه والفصيل، ما يفصل عن أمه بعد الرضاع وبه يسمى الفصيل من أولاد الإبل وأكثر ما يطلق في الإبل وقد يقال في البقر.(٢) في مجمع الزوائد جـ ٣ ص ٥٥ باب عذاب القبر قال: وعن أبى هريرة ﵁ عن رسول الله ﷺ أنه قال: "المؤمن في قبره في روضة وبرحب له قبره سبعين ذراعًا، وينور له كالقمر ليلة البدر، أتدرون فيم أنزلت هذه الآية، ﴿فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: عذاب الكافر في قبره، والذى نفسى بيده، إنه ليسلط عليه تسعة وتسعون تنينا، أتدرون ما التنين؟ قال: تسعة وتسعون حية، لكل حية سبعة رءوس، لينفخون في جسمه ويلسعونه، ويخدشونه الى يوم القيامة، رواه أبو يعلى، وفيه دراج، وحديثه حسن، واختلف فيه، ومعنى يرحب له: أى يوسع.(٣) روى ابن ماجه مثله بإسناد حسن جـ ٢ ص ٣٥٥، الترغيب والترهيب.стр. 1162
ابن لال في مكارم الأَخلاق عن ابن عمر.
١٣٥٩/ ٥٨٤٨ - "إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُؤْجَرُ فِى هدَايَته السَّبيلَ، وَفِى تَعْبيرِه بلِسَانِه عَن الأَعْجَميِّ، وَفى إمَاطَتِه الأَذى عَن الطَّريق، حتَّى إِنَّه لَيُؤْجَرُ فِى السِّلْعَةِ تَكُونُ فىَ ثَوْبِه فَيَلْمَسُهَا بيَدِه فَيخْطِئُها فَيخفِقُ لها فُؤَادُهُ فَيُرَدُّ عَلَيْهِ، وَيُكْتَبُ لَهُ أجْرُها".
طس عن أَنس (١) .
١٣٦٠/ ٥٨٤٩ - "إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُقْعَدُ فِى قَبْره حينَ يَتَكفَّأُ عَنْهُ مَنْ شَهدَهُ فَيُقَالُ لَهُ: رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: مُحمَّدٌ مَا هُو؟ فَإنْ كَانَ مُؤْمِنًا قَالَ: هُوَ عَبْدُ الله وَرسُولُهُ فَيُقَالُ لَهُ: نَمْ نَامَتْ عَيْنَاكَ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ مُؤمنٍ قَاَلَ: واللهِ مَا أَدْرى، سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولوُنَ شيئًا فَقُلْتُه، وَيَخُوضُون فخُضْت، فَيُقَالُ لَهُ: نَمْ لا نَامَتْ عَيْنَاك (٢) ".
طب عن أَسماءَ بنت أَبى بكر.
١٣٦١/ ٥٨٥٠ - "إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُجَازَى بأَسْوإِ عَمِلِهِ في الدُّنْيا، المَرَضَ، والنَّصَبَ، والنَّكْبَةَ، يا عَائشَةُ إنَّهُ لَيْسَ أحَدٌ يُحَاسَبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مُعَذَّبٌ، قَالَتْ: أَلَيْسَ اللهُ يَقُولُ: يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسيرًا؟ قَالَ: ذَاكَ عِنْدَ الْعَرْضِ، إِنَّهُ مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ عُذِّبَ (٣) ".
ابن جرير عن عائشة.
١٣٦٢/ ٥٨٥١ - "إِنَّ الْمُؤْمِنَ لا يَنْجُسُ (٤) ".
ش، حم، م، د، ن، حب عن حذيفةَ، ش، حم، خ، م، د، ت، ن، هـ عن أَبى هريرة، ن عن ابن مسعود، طب عن أَبى موسى. الحواشي
(١) الحديث سبق بمعناه من رواية أبى يعلى عن أنس برقم ٥٨٣٣.(٢) انظر الصغير رقم ٢٠٧٢ والكبير رقم ٥٨٣١، وللطبرانى مثل هذا الحديث في باب السؤال في القبر بمجمع الزوائد ٣ - ٤٧، ويتكفأ يعنى ينصرف وينقلب عنه من شيعه إلى قبره.(٣) الحديث رواه البخارى ومسلم وأبو داود والترمذى أيضًا عن عائشة ورواه الطبرانى في الكبير والأوسط عن ابن الزبير انظر الصغير رقم ٩٠٦٧، ٩٠٦٨ بلفظ: "من نوقش الحساب عذب".(٤) الحديث في الصغير برقم ٢١٠٣ ورمز لصحته وفى المناوى: زاد الحاكم: "لا حيا ولا ميتًا" ورواه ابن ماجه بسنده عن أبى هريرة أنه لقيه النبى ﷺ في طريق من طرق المدينة وهو جنب فانسل ففقده النبى ﷺ فلما جاء قال: أين كنت يا أبا هريرة؟ قال: يا رسول الله لقيتنى وأنا جنب فكرهت أن أجالسك حتى أغتسل. فقال: رسول الله ﷺ : "المؤمن لا يَنْجس" وروى أيضًا بسنده عن حذيفة قال: خرج النبى ﷺ فلقينى وأنا فَحِدْتُ عنه فاغتسلت ثم جئت. فقال: مالك؟ قلت: كنت جنبًا. قال: رسول الله ﷺ : "إن المسلم لا ينجس" اهـ سنن ابن ماجه رقم ٥٣٤، ٥٣٥.стр. 1163
١٣٦٣/ ٥٨٥٢ - "إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا أَصَابَهُ السَّقَمُ ثُمَّ أَعْفَاهُ (الله) (١) مِنهُ كَانَ كَفَّارةً لِمَا مَضَى مِن ذُنُوبِه، وَمَوْعِظَةً لَهُ فِيما يُسْتَقْبَلُ، وَإِنَّ الْمُنَافِقَ إِذَا مَرِضَ ثُمَّ أُعْفِىَ كَانَ كَالْبِعِيرِ عَقَلَهُ أَهْلُهُ ثُمَّ أَرْسَلُوهُ فَلم يَدْرِ لِمَ عَقَلُوه؟ ، وَلَمْ يَدْرِ لِمَ أَرْسَلُوهُ؟ ".
د، طب عن عامر الرام.
١٣٦٤/ ٥٨٥٣ - "إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُجَاهدُ بسَيْفِهِ، وَلِسَانِه (٢) ، وَالَّذى نَفْسِى بِيَدهِ لَكأَنَ مَا تَرْمُونَهمُ به نَضْحُ النَّبْلِ".
حم، خ، في تاريخه، طب، ق، وابن عساكر عن كعب بن مالك، أَنه قال للنبى ﷺ : "إِنَّ اللهَ أَنْزَلَ في الشعر ما أَنْزَل قَال فذكره".
١٣٦٥/ ٥٨٥٤ - ("إِنَّ الْمُؤْمِنَ خلق مُفَتَّنًا تَوَّابًا نَسَّاءً إِذا ذُكِّر ذَكَر (٣) ".
حل من حديث ابن عباس).
١٣٦٦/ ٥٨٥٥ - ("إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذا شهد أَن لَّا إِله إِلا اللهُ، وعَرَفَ مُحمَّدًا في قَبْرِه فَذَلِكَ قوله تَعَالى: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ ... ﴾ الآية (٤) ".
خ، م، د، من حديث البراء بن عازب).
١٣٦٧/ ٥٨٥٦ - "إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا لَقِىَ الْمؤْمِنَ فَسَلَّمَ عَلَيْه، وَأَخذ بِيده تَنَاثَرَتْ خَطَاياهُ كَما يتنَاثَرُ وَرَقُ الشَّجَر (٥) ". الحواشي
(١) لفظ الجلالة ساقط من تونس، والحديث سبقت رواية أخرى له برقم ٥٨٢٩، وهو في الصغير برقم ٢١٠٢، ورمز لحسنه، انظر سنن أبي داود كتاب الجنائز عن عامر الرام أخى الخضر، قال محمد بن سلمة: قال: إنى لببلادنا إذا رفعت لنا رايات وألوية فقلنا: ما هذا؟ قالوا: رسول الله ﷺ ، فأتينا وهو جالس تحت شجرة قد بسط له كساء وقد اجتمع إليه أصحابه فجلست إليهم فذكر الأسقام فقال: إن المؤمن ألخ ... وفيه زيادة ذكرها البغوى في الدعوات في المصابيح قال المنذرى: في إسناده راوٍ لم يسم.(٢) إلى قوله "ولسانه" انتهت رواية الصغير برقم ٢١٠٤ ورمز لصحته عن كعب بن مالك قال: لما نزلت: ﴿وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ﴾ أتيت رسول الله ﷺ فقلت: ما ترى في الشعر؟ فذكره، قال الهيثمى: رواه أحمد بأسانيد رجال أحدها رجال الصحيح، وروى النسائى بسنده عن أنس عن النبى ﷺ قال: "جاهدوا المشركين بأموالكم وألسنتكم" قال المنذرى: يحتمل أن يريد بقوله (وألسنتكم) الهجاء ويؤيده قوله: "فلهو أسرع فيهم من نضج النبل" اهـ سنن النسائى كتاب الجهاد.(٣) و(٤) و(٥) الأحاديث من هامش مرتضى.стр. 1164
طب عن سلمان الفارسى).
١٣٦٨/ ٥٨٥٧ - ("إِنَّ الْمُؤْمِنَ خُلِقَ مَفْتُونًا نَاسِيًا فَإِذا ذُكِّرَ ذَكَر".
حل عن ابن عباس) (١) .
١٣٦٩/ ٥٨٥٨ - "إِنَّ الْمُؤْمِنَ آخذٌ عن اللهِ أَدَبًا حَسنًا إِذا وَسَّع عَلَيْه وسَّعَ على نَفْسه، وإِذا أَمْسَكَ عليه أَمْسَكَ على نَفْسِه (٢) ".
حل، وابن لال عن ابن عمر) (٣) .
١٣٧٠/ ٥٨٥٩ - "إنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا مَاتَ تجمَّلَت الْمَقَابِرُ لِمَوْتِهِ، فَلَيْسَ مِنْها بُقْعَةٌ إِلَّا وتتمنَّى أنْ يُدْفَنَ فِيها، وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا مَات أَظْلَمَتِ الْمَقَابِرُ لِمَوْتِه فلَيْسَ مِنْها بُقْعَةٌ إِلَّا وهى تَسْتَجِيرُ باللهِ أَلَّا يُدْفَن فيها".
الحكيم، وابن عساكر عن ابن عمر ﵁.
١٣٧١/ ٥٨٦٠ - "إِنَّ الْمُؤْمِنين يُشدَّدُ عَلَيْهم، لأَنَّهُ لاَ تُصِيبُ الْمُؤْمِنَ نَكْبَةٌ مِنْ شَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَهَا وَلَا وَجَعٌ إِلَّا رَفَعَ اللهُ لَهُ بِهِ دَرَجَةً، وحَطَّ عَنْهُ خَطِيئة (٤) ".
هب، ك، ابن سعد عن عائشة.
١٣٧٢/ ٥٨٦١ - "إِنَّ اْلمُؤْمِنِيْنَ وأَوْلادَهَم فِى الجَنَّة، وَإِنَّ الْمُشْرِكِينَ وَأَوْلَادَهُمْ فِى النَّارِ".
عم عن على.
١٣٧٣/ ٥٨٦٢ - "إِنَّ المُتَبايِعَيْنِ بِالْخِيَارِ فِى بَيْعِهِما مَا لَمْ يتَفَرَّقا أَوْ يَكُونَ الْبَيْعُ خِيَارًا".
خ عن ابن عمر. الحواشي
(١) و(٢) الحديثان من هامش مرتضى.(٣) الحديث ذكره في الصغير برقم ٢٠٧٣ بلفظ: "إن العبد آخذ عن الله تعالى أدبًا حسنًا إذا وسع عليه وسع، وإذا أمسك عليه أمسك" حل عن ابن عمر ورمز له بالضعف ورواه البيهقى من وجه ثم قال: هذا حديث منكر.(٤) الحديث في الصغير برقم ٢١٠٥ ورمز لصحته، عن عائشة قالت: طرق رسول الله ﷺ وجع فجعل يتقلب على فراشه فقلت: يا رسول الله: لو صنع هذا بعضنا لخشى أن تجد عليه فذكره، قال الحاكم: على شرطهما، وأقره الذهبى.стр. 1165
١٣٧٤/ ٥٨٦٣ - "إِنَّ الْمُتحَابِّين في الله لعلى عمود مِن ياقُوتَة حَمْراءَ، فِى رأْسِ العمودِ أَلْفُ غُرْفَةٍ، إِذا أَشْرَفوا عَلىَ أَهْلِ الْجَنَّة أَضَاءَ حُسْنُهم الْجَنَّةَ كَما تُضئُ الشَّمْسُ لأَهْلِ الدُّنْيا، فَيقُولُ أَهْلُ الْجَنَّةِ: انطَلقُوا فَلنَنْطرْ إِلى الْمُتَحابِّين فِى اللهِ، عَلَيْهِم ثِيابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ، مَكْتُوبٌ عَلَى جِبَاهِهم، هَؤُلاءِ الْمتَحابُّونَ فِى اللهِ تَعَالى".
الحكيم (١) ، وابن أبي الدنيا في كتاب الإِخوان وابن عساكر عن ابن مسعود.
١٣٧٥/ ٥٨٦٤ - "إِنَّ المُتَحابِّينَ لَتُرى غُرَفُهُم فِى الْجَنَّة كَالْكَوْكَبِ الطالع الشَّرْقِى أَو الْغَربى فَيُقَالُ: مَنْ هَؤُلاءِ؟ فَيُقَالُ: الْمُتَحابُّون فِى اللهِ".
حم عن أَبى سعيد ﵁.
١٣٧٦/ ٥٨٦٥ - "إِنَّ المُتَحابِّين في اللهِ تَعَالَى فِى ظلِّ الْعَرْشِ".
طب (٢) عن معاذ.
١٣٧٧/ ٥٨٦٦ - "إِنَّ المُتَحابِّين (٣) في جلال اللهِ فِى ظِلِّ اللهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ".
طب عن معاذ، وعبادة بن الصامت.
١٣٧٨/ ٥٨٦٧ - "إِنَّ المُتَحَابِّينَ في اللهِ فِى ظِلِّ عَرْشِ اللهِ يَوْم لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ، يَفْزَعُ النَّاسُ وَلَا يَفْزَعُونَ، وَيَخَاف النَّاسُ ولا يَخَافُون".
طب عن معاذ ﵁.
١٣٧٩/ ٥٨٦٨ - "إِنَّ الْمُتَشدِّقِينَ فِى النَّارِ".
طس عن أَبى أُمامة (٤) (في سنده عفير بن معدان ضعيف). الحواشي
(١) قال العراقى في تخريج الإحياء جـ ٢ ص ١٥٨: "في فضيلة الأخوة": الحكيم الترمذى في النوادر من حديث ابن مسعود بسند ضعيف.(٢) الحديث في الصغير برقم ٢١٠٦ ورمز لحسنه. وقال المناوى: ورواه الحاكم أيضًا وقال: على شرطهما، وقال العراقى: هو عند الترمذى، عن معاذ بلفظ آخر.(٣) في الظاهرية: "في جلال الله".(٤) ما بين القوسين من هامش مرتضى والحديث في الصغير برقم ٢١٠٧ منسوب إلى (طب) ورمز له بالضعف وقال الهيثمى: فيه عفير بن معدان ضيف وفى مرتضى مضروب على (طس) ومكتوب مكانها (طب).стр. 1166
١٣٨٠/ ٥٨٦٩ - "إِنَّ الْمَجالِسَ ثَلاَثَةٌ سَالِمٌ وَغَانِمٌ وَشَاحِبٌ (١) ".
حم، ع، حب، ض عن أَبى سعيد.
١٣٨١/ ٥٨٧٠ - "إِنَّ الْمُخْتَلِعَاتِ والمُنْتزِعاتِ هُنَّ الْمُنَافِقَاتُ (٢) ".
طب عن عقبة بن عامر، حم، ق عن أَبى هريرة.
١٣٨٢/ ٥٨٧١ - "إِنَّ المُختَلِعَاتِ الْمُنْتزِعاتِ أَنْفُسَهنَّ مِنْ أَزْوَاجِهِنَّ هُنَّ الْمُنَافِقَاتُ".
ابن النجار عن أَبى هريرة.
١٣٨٣/ ٥٨٧٢ - "إِنَّ الْمُخْتَلِعَاتِ هُنَّ الْمُنَافِقَاتُ وَحَرَّمَ اللهُ رِيِحَ الْجَنَّةِ عَلىَ امْرأَةٍ سَأَلَتْ زوْجَها الطَّلاقَ".
الخطيب في "المتفق والمفترق" عن ابن عُمر، وفى سنده وجِادَة (٣) .
١٣٨٤/ ٥٨٧٣ - ("إِنَّ الْمرْأَةَ إِذَا بَلَغت الْمحِيضَ لَا يَصْلُحُ أنْ يُرَى منْها إِلَّا هَذا، وَهَذَا - وَأَشَارَ إِلى الْوَجه وَالْكَفين -".
د من رواية خالد بن وُرَيك عن عائشة: أَن النبى ﷺ قال لأَسماء بنت أَبى بكر: "إِن المرأَة وذكره، ثم قال د: هذا مرسل، خالد لم يدرك عائشة، وخالد ثقة يرسل، من الثالثة) (٤) .
١٣٨٥/ ٥٨٧٤ - "إِنَّ الْمَرْأَةَ مِثْلُ الضِّلَعِ إِنْ جئتَ تُقَوِّمُهَا كَسَرْتَها (٥) ". الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٢١٠٨ ورمز لحسنه وتتمته كما في الميزان واللسان وغيرهما. "فالغانم الذاكر، والسالم الساكت والشاحب الذى يشغب بين الناس" وفى أصول الكبير بالحاء وفى الصغير بالجيم من شجب يشجب إذا هلك.(٢) الحديث في الصغير برقم ٢١٠٩ ورمز لحسنه وفى سند الطبراني قيس بن الربيع وثقه النووى وضعفه شعبة، وبقية رجاله رجال الصحيح ذكره الهيثمى، وفى الظاهرية سقوط حرف العطف "واو" وخلع الشئ يخلعه خلعا واختلعه كنزعه إلا أن في الخلع مهلة وسوى بعضهم بين الخلع والنزع، والمختلعات يعنى اللاتى يطلبن الخلع والطلاق من أزواجهن بغير عذر، ونزع الشئ وانتزعه اقتلعه فاقتلع اهـ لسان العرب وانظر الحديثين بعده.(٣) الوجادة: هى أن يجد حديثًا أو كتابًا بخط شخص بإسناده، فله أن يرويه عنه على سبيل الحكاية.(٤) الحديث من هامش مرتضى، وإنما قال رسول الله ﷺ ذلك لأسماء حين رأها عليها ثياب رقاق فأعرض عنها وقال: يا أسماء وذكره. الترغيب والترهيب كتاب اللباس.(٥) سيأتى ما يؤيده بعد ثلاثة أحاديث.стр. 1167
العسكرى في الأَمثال عن عائشة.
١٣٨٦/ ٥٨٧٥ - ("إِنَّ الْمَرْءَ لَيَصِلُ رَحِمَهُ، وَمَا بَقِى مِنْ عُمرِهِ إِلَّا ثَلاثَةُ أَيَّامٍ فَيُنْسِئُهُ اللهُ ثَلاثين سَنَةً وَإنَّهُ لَيَقْطعُ الرَّحِمَ، وَقَدْ بَقِى مِنْ عُمُره ثَلاثُونَ سَنَةً فَيُصَيِّرهُ اللهُ إِلى ثَلاثَةِ أَيَّام".
أَبو الشيخ عن عبد الله بن عمرو (١) ").
١٣٨٧/ ٥٨٧٦ - "إِنَّ الْمَرْءَ كَثيرٌ بأَخِيهِ، وَابن عَمِّه (٢) ، أَلا إِنَّ جَعْفَرًا قَد اسْتُشْهِد، وقَدْ جُعِلَ لهُ جَنَاحَانِ يَطِيرُ بِهِمَا فِى الْجَنَّةِ".
ابن سعد عن عبد الله بن جعفر ﵁.
١٣٨٨/ ٥٨٧٧ - "إِنَّ الْمَرْأَةَ تُنْكَحُ لِدِينها، وَمَالِها وَجَمَالِها، فَعَليك بذَاتِ الدِّين تَرِبَتْ يَداك".
حم، م، ت، حسن صحيح، ن عن جابر (٣) .
١٣٨٩/ ٥٨٧٨ - "إِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ، وَإنَّكَ إِنْ تُرِدْ إِقَامَةَ الضِلَع تَكْسِرْهَا، فَدَارها تَعِشْ بها".
حم، حب، طس، ك عن سمرة (٤) ﵁.
١٣٩٠/ ٥٨٧٩ - "إِنَّ الْمَرْأَةَ خُلقَتْ مِنْ ضِلع فإنْ ذَهَبْتَ تُقَوِّمُها تَكْسِرْهَا، وَإِنْ تَدَعْهَا فَفِيها أَوَدٌ (٥) ، وَبُلْغَةٌ". الحواشي
(١) الحديث من هامش مرتض الخديوية وهو في الفتح الكبير.(٢) إلى قوله "ان عمه" انتهت رواية الصغير برقم ٢١١٠ ورمز لحسنه.(٣) الحديث في الصغير برقم ٢١١٤ عن جابر قال: تزوجت امرأة ثيبًا فقال رسول الله ﷺ : فهلا بكرًا تلاعبها وتلاعبك؟ قال: إن لى أخوات فخشيت أن تدخل بينى وبينهن، قال: فذاك إذن ثم ذكره، ورمز المصنف لصحته وفى رواية لمسلم عن أبي هريرة بلفظ: "تنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين، تربت يداك" ومعنى تربت يداك: أى افتقرتا إن لم تفعل. قال الزمخشرى: من المجاز تربت يداك أى خابت وخسرت اهـ والمراد الحث والتحريض لا الدعاء.(٤) الحديث في الصغير برقم ٢١١٢ ورمز لصحته، وقال الحاكم: صحيح، وأقروه، ومعنى دارها أى لاطفها ولاينها.(٥) الأود العوج.стр. 1168
حم، ن، والدارمى، ض عن أَبى ذر ﵁.
١٣٩١/ ٥٨٨٠ - "إِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَع، لَنْ تَسْتَقِيمَ لَكَ عَلَى طَرِيقَةٍ، فَإِن اسْتَمْتَعْت بها استمتعت بها وبها عوجٌ (١) وَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهَا كَسَرْتَها، وَكَسْرُهَا طَلاقُها".
م، ت عن أَبى هريرة ﵁.
١٣٩٢/ ٥٨٨١ - "إِنَّ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّة لَيُرى بَيَاضُ سَاقِها مِن وَراءِ سَبْعِينَ حُلَّةً، حَتَّى يُرَى مُخُّها، وذلك بأَن اللهَ تعالى يقولُ: "كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ والْمَرْجَانُ" فَامَّا الْيَاقُوتُ فَإِنَّهُ حَجَرٌ لَوْ أَدْخَلتَ فيه سِلْكًا ثُمَّ اسْتصفيتَهُ لرأيْتَهُ مِن وَرَائِه".
ت عن ابن مسعود، ت عنه موقوفًا، وَقَال: هذا أَصح.
١٣٩٣/ ٥٨٨٢ - "إِنَّ الْمَرْأةَ لَتَأخُذُ (٢) للقُوم".
يعنى تجير على المسلمين.
ت حسن غريب عن أَبى هريرة.
١٣٩٤/ ٥٨٨٣ - "إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبلُ في صُورَةِ شيْطَان وَتُدبرُ في صُورَةِ شيْطَانٍ، فَإِذَا رَأىَ أحَدُكمُ امْرأَةً فَأَعْجَبَتْهُ فَلْيَأَتِ أَهْلَه فَإِنَّ ذَلِكَ يَرُدُّ مَا في نفْسه".
حم، وعبد بن حميد، م، د، حب عن جبار (٣) .
١٣٩٥/ ٥٨٨٤ - "إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا أَقْبَلَتْ أَقبلَتْ في صُورَةِ شَيْطَانِ، فَإِذَا رَأَىَ أَحَدُكُمْ امْرَأَةً فَأَعْجَبتهُ فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ فَإِنَّ الَّذِى مَعَها مِثْلُ الَّذِى مَعَها". الحواشي
(١) عوج بالكسر في الأشياء غير المرئية وفى المرئيات بالفتح والحديث في الصغير برقم ٢١١١ ورمز لصحته.(٢) في جميع النسخ (القوم) وفى صحيح الترمذى جـ ١ ص ٣٩٩ كتاب السير، باب ما جاء في أمان العبد والمرأة، (القوم) وهو أوضح قال: الترمذى: هذا حديث حسن غريب وسألت محمدًا فقال: هذا حديث صحيح، وكثير بن زيد قد سمع من الوليد بن رباح، والوليد بن رباح سمع من أبى هريرة قال: وفى الباب عن أم هانئ.(٣) الحديث في الصغير برقم ٢١١٣ ورمز لصحته ورواه النسائى ولم يخرجه البخارى وأورده مسلم عن جابر بن عبد الله ﵄ أن رسول الله ﷺ رأى امرأة فأتى امرأته زينب وهى تمعس منيئة لها فقضى حاجته ثم خرج إلى أصحابه فقال: إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان فإذا أبصر أحدكم امرأة فليأت أهله فإن ذلك يرد ما في نفسه (حديث رقم ٨٤٣ من مختصر صحيح مسلم وتمعس تدلك والمنيئة هى الجلد أول ما يوضع في الدباغ، قال النووى: وفى نفسى من هذا الحديث شئ ولعله يقصد القصة.стр. 1169
ت، حسن صحيح غريب (حب) (١) عن جابر.
١٣٩٦/ ٥٨٨٥ - "إِنَّ الْمَرْأَةَ سَهْمٌ منْ سِهَام إِبْليسَ، فَمَنْ رَأَى امْرأَةً ذَات جَمَالٍ (وأَعجبته) (٢) فَغَضَّ بَصَرهُ عَنْها ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللهِ أَعْقَبَهُ اللهُ عبَادَةً يَجدُ لَذَّتها".
ابن النجار عن أَبي هريرة.
١٣٩٧/ ٥٨٨٦ - "إِنَّ الْمَرْأَةَ الْمُؤْمِنةَ فِى النِّسَاءِ كَالْغُرَاب الأَعْصَمِ في الْغِرْبانِ وَإنَّ النَّارَ قَدْ خُلقَتْ لِلسُّفَهاءِ، وَإِنَّ النساءَ مِن السُّفَهاءِ إِلَّا صَاحِبةَ الْقِسْطِ (٣) ، والسِّرَاج".
الحَكِيم عن كثير بن مرة.
١٣٩٨/ ٥٨٨٧ - "إِنَّ الْمُرَابِطَ في سَبيلِ اللهِ أَعْظَمُ أجْرًا مِنْ رَجُلٍ جَمَع كَعْبَيْه (٤) يَرْتَادُ شَهْرًا صَامَهُ وَقَامَهُ".
هب عن أَبى أُمامة.
١٣٩٩/ ٥٨٨٨ - "إِنَّ الْمَرَدَّ إِلى اللهِ ، إِلى جَنَّةٍ أَو نَارٍ، خُلُودٌ بلا مَوْتٍ، وإقَامَةٌ بِلَا ظَعْنٍ".
طب عن معاذ.
١٤٠٠/ ٥٨٨٩ - "إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لا تَحِل إِلَّا لأَحَدِ ثَلاثَةِ، لِذِى دَمٍ مُوجعٍ، أَو لِذِى غُرْمٍ مُفْظِعٍ، أَوْ لِذِى فَقْر مُدْقِعٍ".
ط (٥) ، حم، ت، د، ن، وابن منيع، هب، ض عن أَنس. الحواشي
(١) كلمة "حب" ساقطة من تونس.(٢) ما بين القوسين زيادة من قوله.(٣) في النهاية، وفى الحديث: "إن النساء من أسفه السفهاء إلا صاحبة القسط والسراج" القسط نصف الصاع وأصله من القسط النصيب وأراد به هنا الإناء الذى توضئه فيه كأنه أراد به: إلا التى تخدم بعلها وتقوم بأموره في وضوئه وسراجه، وجاء مثله في القاموس والغراب الأعصم: هو الأبيض الجناحين وأراد بذلك التشبيه: قلة من يدخل الجنة من النساء لأن هذا الوصف في الغربان عزيز قليل وفى رواية: "المرأة الصالحة مثل الغراب الأعصم" قيل: يا رسول الله وما الغراب الأعصم؟ قال: "الذي إحدى رجليه بيضاء" اهـ النهاية.(٤) جمع كعبيه: كناية عن القيام للصلاة.(٥) دم موجع: هو أن يتحمل دِيةً فيسعى فيها حتى يؤديها إلى أولياء المقتول؛ فإن لم يؤدها قتل المتحمل عنه فيوجعه قتله، والغرم المفظع: أى حاجة لازمة من كرامة مثقلة، والفقر المدقع: أى الشديد يفضى بصاحبه إلى الدقعاء وقيل: هو سوء احتمال الفقر.стр. 1170
١٤٠١/ ٥٨٩٠ - "إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لا تَحلُّ لغَنِىٍّ، ولا لِذِى مِرَّةٍ سَوِيٍّ إِلَّا الِذى فَقْرٍ مُدْقِعٍ، أَوْ غُرْمٍ مُفْظِعٍ، وَمَنْ سَأَلَ النَّاسَ ليُثْرِي بِهِ مَالَهُ كَانَ خُمُوشًا فِى وَجْههِ يَوْمَ اَلْقيَامَةِ، ورَضْفًا يأكُلُهُ مِنْ جَهَنَّمَ، فَمَنْ شَاءَ فَلْيُقِلَّ، وَمَنْ شَاءَ فَليُكْثِر".
ت، حسن غريب عن (١) حُبشى بن جُنادة السَّلولى.
١٤٠٢/ ٥٨٩١ - "إِنَّ الْمَسْأَلَةَ كَدٌّ يَكُدُّ (٢) بِهَا الرَّجُلُ وَجْهَهُ، إِلَّا أَنْ يَسْأَلَ - الرَّجُلُ سُلْطَانًا، أَوْ فِى أَمْرٍ لا بُدَّ مِنْهُ".
ت، حسن صحيح، ن عن سمرة ﵁.
١٤٠٣/ ٥٨٩٢ - "إِنَّ الْمَسَاجدَ بيُوتُ الْمُتَّقينَ، وَمَنْ كانت الْمَسَاجدُ بُيُوتَهُ فَقَدْ خَتَمَ اللهُ تَعَالَى لَهُ بالرَّوح، والرَّحْمَةُ، وَالْجَوَاز عَلىَ الصَّرَاطِ إِلىَ الْجَنَّةِ".
طب عن أَبى الدرداءِ.
١٤٠٤/ ٥٨٩٣ - "إِنَّ الْمُسْتَشَارَ مُؤْتَمنٌ (٣) خُذْ هَذَا فَإِنِّى رَأيْتُهُ يُصَلِّى، واسْتَوْصِ بِه مَعْرُوفًا". الحواشي
(١) في مرتضى بضم الحاء المهملة في حُبشى وبضم الجيم في جنادة والمِرَّةَ: القوة والشدة. والسوى: الصحيح الأعضاء، وفقر مدقع: أى شديد يفضى صاحبه الى الدقعاء وهو التراب. وقيل: هو سوء احتمال الفقر، وغرم مفظع أى حاجة لازمة من غرامة مثقلة والمفظع الشديد الشنيع، وثرى وأثروا إذا كثروا وكثرت أموالهم، وخموشًا: أى خدوشًا، والرضف: الحجارة المحماة على النار واحدتها رضفة.(٢) الكد: الإتعاب يقال: كد يكد في عمله كدًا إذا استعجل وتعب وأراد بالوجه: ماءه ورونقه ولفظه عند النسائى عن سمرة بن جندب. قال: قال رسول الله ﷺ : "إن المسائل كدوح يكدح بها الرجل وجهه فمن شاء كدح وجهه ومن شاء ترك إلا أن يسأل الرجل ذا سلطان أو شيئًا لا يجد منه بدا اهـ سنن النسائى (مسألة الرجل ذا سلطان)، والكدوح: الخدوش وكل أثر منه خدش أو عض فهو كدح ويجوز أن يكون مصدر سمى به الأثر، والكدح في غير هذا السعى والحرص والعمل اهـ النهاية.(٣) في كتاب الزهد جـ ٢ ص ٥٩ من صحيح الترمذى قال: عن أبى هريرة قال: خرج النبى ﷺ في ساعة لا يخرج فيها ولا يلقاه فيها أحد فأتاه أبو بكر فقال: ما جاء بك يا أبا بكر؟ فقال: خرجت ألقى رسول الله ﷺ وأنظر في وجهه والتسليم عليه، فلم يلبث أن جاء عمر فقال: ما جاء بك يا عمر؟ قال: الجوع يا رسول الله قال: فقال رسول الله ﷺ : وأنا قد وجدت بعض ذلك، فانطلقوا إلى منزل أبى الهيثم بن التيهان الأنصارى، وكان رجلا كثير النخل والشاء، ولم يكن له خدم، فلم يجدوه، فقالوا لامرأته: أين صاحبك؟ فقالت: انطلق يستعذب لنا الماء، فلم يلبثوا أن جاء أبو الهيثم بقربة يزعبها فوضعها، ثم جاء يلتزم النبى ﷺ ويفديه بأبيه وأمه ثم انطلق بهم إلى حديقته، فبسط لهم بساطًا، ثم انطلق إلى نخلة فجاء بقنو فوضعه فقال النبى ﷺ : أفلا تتقيب لنا من رطبه؟ فقال: يا رسول الله: إنى أردت أن تخيروا، وقال: تخيروا من =стр. 1171
ت حسن عن أَبى هريرة.
١٤٠٥/ ٥٨٩٤ - "إِنَّ الْمُسْتَشِيرَ مُعَانٌ، والْمُسْتَشَارَ مُؤْتَمنٌ".
العسكرى في الأَمثال عن عائشة.
١٤٠٦/ ٥٨٩٥ - "إِنَّ الْمُسْتهزئِينَ بالنَّاس يُفْتَحُ لأَحَدِهم بَابُ الْجَنَّة فَيُقَالُ: هَلُمَّ فَيَجئُ بكَرْبِه وَغَمِّه، فَإِذَا جَاءَ أُغْلِقَ دُونَهُ ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ آخَرُ فَيُقَالُ: هَلُمَّ فَيْجِئُ بِكَرْبِه وَغَمِّهِ، فَإذَا جَاءَ أُغْلِقَ دُونَهُ، فَمَا يَزَالُ كَذَلِكَ حتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيُفْتَحُ لَهُ الْبَابُ فَيُقَالُ: هَلُمَّ هَلُمَّ فَمَا يَأَتِيه".
ابن أَبى الدنيا في ذم الغيبة عن الحسن مرسلًا.
١٤٠٧/ ٥٨٩٦ - "إِنَّ الْمَسْجِدَ لا يَحِلُّ لِجُنُبٍ، ولا حَائِضٍ".
هـ عن أُم سلمة (١) .
١٤٠٨/ ٥٨٩٧ - "إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا عَادَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ لَمْ يَزَلْ في مَخْرَفَةِ الْجَنَّةِ حتَّى يَرْجعَ (٢) .
حم، م، ت، حسن، وأَبو عوانة، حب عن ثوبان ﵁. الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٢١١٦ ورمز له بالضعف عن أم سلمة قالت: دخل رسول الله ﷺ صرحة هذا المسجد فنادى بأعلى صوته فذكره، وهو في ابن ماجه: "ما جاء في اجتناب الحائض المسجد بسند فيه أبو الخطاب وهو مجهول، ومحدوج الذهلى لم يوثق، ومن ثم قال في الزوائد: إسناده ضعيف ولفظه (ولا لحائض).(٢) الحديث في الصغير برقم ٢١١٧ ورمز لصحته ولم يخرجه البخارى والمراد مخرفة الجنة بساتينها وروضاتها.стр. 1172
١٤٠٩/ ٥٨٩٨ - "إِنَّ الْمُسْلِمَ فِى ذمَّة اللهِ مُنْذُ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ إِلى أنْ يَقُومَ بَيْنَ يَدَيْه ﵎، فَإِنْ وَافى الله بِشَهادةِ أن لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ صَادِقًا أوْ باسْتِغْفَارٍ صَادِقًا كُتِبَتْ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّار".
ن عن أَبى سلمة بن عبد الرحمن عن أَبيه، ولم يسمع منه.
١٤١٠/ ٥٨٩٩ - "إِنَّ الْمُسْلِمَ ليُؤْجَرُ فِى كُلِّ شىْءٍ يُنْفِقُهُ إِلَّا فِى شَىْءٍ يَجْعَلُهُ في هَذَا (١) التُّرَابِ".
خ عن خبَّاب.
١٤١١/ ٥٩٠٠ - "إِنَّ الْمُسْلِمَ لَيُصَلِّى، وخطاياه مَرْفُوعَةٌ عَلى رأْسِه، فُكلَّما سَجد تحاتَّتْ عَنْهُ، فَيَفْرُغُ حِينَ يَفْرُغُ مِنْ صَلاتِه، وقَدْ تَحاتَّتْ خطاياهُ".
طب، هب عن سلمان.
١٤١٢/ ٥٩٠١ - "إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا لَقِىَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فَأَخَذَ بِيَدِه تَحاتَّت عَنْهُما ذُنُوبُهما كَمَا يَتَحاتُّ الْوَرَقُ مِن الشَّجَرَةِ الْيَابِسَة فِى يَوْم رِيحٍ عَاصفٍ، وَإلَّا غُفِرَ لَهُمَا، وَلَوْ كَانَتْ ذُنُوبُهما مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ".
طب (٢) عن سلمان ﵁.
١٤١٣/ ٥٩٠٢ - "إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ صَلَّى الصَّلَواتِ الْخَمْسَ تَحَاتَّتْ خَطَاياهُ كما تَحاتَّ هَذا الْوَرَقُ".
حم، والدارمى، والبغوى، طب، وابن مردويه عن سلمان.
١٤١٤/ ٥٩٠٣ - "إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا مَرِضَ أَوْحَى اللهُ إِلىَ مَلاِئِكَتِه فَيقُولُ: يَا مَلائِكَتِى أَنَا قَيَّدْتُ عَبْدى بِقَيْدٍ منْ قُيُودِى، فَإِنْ قَبَضْتُهَ أَغْفِر لَهُ، وَإِنْ عَافَيْتُه فَجَسَدٌ مَغْفَور لَهُ لَا ذَنْبَ لَهُ". الحواشي
(١) في البناء، واتخاذ الدور.(٢) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٨ ص ٣٧ كتاب الأدب، وقال: رجاله رجال الصحيح غير سالم بن غبلان، وهو ثقة.стр. 1173
طب عن أَبى أُمامة (وفى سنده عفير بن معدان ضعيف) (١) .
١٤١٥/ ٥٩٠٤ - "إِنَّ الْمُسْلِمَ أَخُو الْمُسْلِم، لَا يَظْلِمُه، وَلَا يَخْذُلُه، وَلا يُسْلِمُه فِى مُصِيبةٍ نَزَلَتْ به، وَإِنْ يُلْفَ خيَارُ الْعَرَبِ وَالْموَالى يُحبُّ بَعْضُهم بَعْضًا، لَا يَجِدون مِنْ ذَلِكَ بُدًا (٢) ".
طب عن ابن عمر.
١٤١٦/ ٥٩٠٥ - "إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَى الْمَسْجِدِ لَا يُؤْذِى أحَدًا، فَإِن لَمْ يَجِد الإِمامَ خَرَجَ صَلَّى مَا بَدا لَهُ، فَإِنْ وَجَدَ الإِمَامَ قَدْ خَرَجَ جَلَسَ فاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ حتَّى يَقْضِىَ الإمَامُ جُمعَتَهُ وَكَلَامَهُ، إِنْ لَمْ يُقْض (٣) لَهُ في جُمعَتِهِ تِلْكَ ذَنُوبُه كُلُّها أَنْ تَكُونَ كَفارَةً لِلْجُمعَةِ الَّتى تَلِيها (٤) ".
حم عن نبيشة.
١٤١٧/ ٥٩٠٦ - "إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ صَلَّى الصَّلَوات في جَمَاعَةٍ فَأَتَمَّ رُكُوعَها، وَسُجُودَهَا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنهما ما لم يرتكِبْ مَقْتَلَةً".
ط عن عثمان.
١٤١٨/ ٥٩٠٧ - "إِنَّ الْمُسْلِمَ الْمُسَدِّدَ لَيُدْركُ دَرَجَةَ الصَّوَّام القَوَّامِ بآياتِ اللهِ بحُسنِ خُلُقِهِ وَكَرَم ضَريبتهِ (٥) ". الحواشي
(١) ما بين القوسين من هامش مرتضى.(٢) الحديث في مجمع الزوائد كتاب البر والصلة - باب حق المسلم على المسلم. ص ١٨٥ مع تغيير يسير في بعض ألفاظه وبزيادة في آخره هى: (وإن تلف شر الفريقين يبغض بعضهم بعضًا لا يجدون من ذلك بدا)، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وإسناده جيد.(٣) كذا في أصول الجامع الكبير وأورده الهيثمى والشوكانى بلفظ (إن لم يغفر) وزاد الشوكانى لفظ (له) بعد كفارة انظر مجمع الزوائد جـ ٢ ص ١٧١ باب حقوق الجمعة قال الهيثمى: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح خلا شيخ أحمد وهو ثقة، وأورده الشوكانى في أبواب الجمعة باب التنظيف.(٤) وكلمة (أن تكون) في تأويل مصدر نائب فاعل لفعل مقدر تقديره يرج وهو جواب الشرط.(٥) الحديث في مسند أحمد برقم ٦٦٤٨، ٦٦٤٩، وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، والحديث في مجمع الزوائد ٨: ٢٢ وقال: رواه أحمد والطبرانى في الكبير والأوسط وفيه ابن لهيعة، وفيه ضعف والضريبة بفتح الضاد المعجمة وكسر الراء الطبيعة والسجية.стр. 1174
حم، طب، والخرائطى، في مكارم الأَخلاق عن ابن عمرو.
١٤١٩/ ٥٩٠٨ - "إِنَّ الْمُسْلِمَ الَّذى يُخَالِطُ النَّاسَ ويَصْبرُ عَلى أَذَاهُم أَفْضَلُ مِنَ الَّذِى لَا يُخَالِطُ النَّاس، وَلاَ يَصْبرُ عَلَىَ أَذَاهُمَ (١) ".
هب عن ابن عمر.
١٤٢٠/ ٥٩٠٩ - "إِنَّ الْمُسْلِمَينِ إِذَا الْتقيا فَتَصَافَحَا وَتَكَاشَرَا (٢) بوُدِّ ونَصِيحةٍ تَنَاثَرَتْ خَطَاياهُما بَيْنَهُما".
ابن السنى في عمل اليوم والليلة عن البراء ﵁.
١٤٢١/ ٥٩١٠ - "إنَّ الْمَعْرُوفَ لا يَصْلُحُ إِلَّا لِذِى دِينٍ، أَوْ لِذى حَسَب، أَو لِذِى حِلْمٍ (٣) ".
طب، وابن عساكر عن أَبى أُمامة.
١٤٢٢/ ٥٩١١ - "إِنَّ الْمُصَدِّقَ إِذَا انْصَرَفَ عَن الْقَوْمِ وَهُو رَاض عَنْهُم رَضِى اللهُ عنهم، وَإِذا انْصَرَفَ وَهُو سَاخِطٌ عَلَيْهِم سَخِطَ اللهُ عَليْهم".
طب عَنْ سرَّاء (٤) بنْتِ نبهان. الحواشي
(١) في تخريج الإحياء للعراقى: كتاب آداب العزلة: ذكره بلفظ: "الذى يخالط الناس إلخ" وقال: رواه الترمذى وابن ماجه من حديث ابن عمر، ولم يسم الترمذى الصحابى، قال الشيخ من أصحاب النبى ﷺ ، والطريق واحد.(٢) الكشر: ظهور الأسنان للضحك والحديث في ابن السنى صـ ٦٨ رقم ٩١ باب تبسم الرجل في وجه أخيه إذا لقيه بسنده عن البراء بن عازب ﵄ قال: "لقيت رسول الله ﷺ فصافحته فقلت: يا رسول الله هذا من أخلاق العجم أو هذا يكره؟ فقال: إن المسلمين إلخ.(٣) الحديث في الصغير برقم ٢١١٩ ورمز له بالضعف، قال الهيثمى: فيه عند الطبرانى سليمان بن سلمة الجنابرى، وهو متروك، ورواه البيهقى باللفظ المذكور عن أبى أمامة، وقال: في إسناده من يجهل.(٤) في مجمع الزوائد جـ ص ٧٨ كتاب الزكاة: باب الركاز قال: وعن سراء بنت نبهان الغنوية، قالت: احتقر الحى في دار كلاب فأصابوا بها كنزًا عاديًا، فقالت كلاب: دارنا، وقال الحى: احتقرنا، فنافروهم في ذلك إلى رسول الله ﷺ فقضى به للحى وأخذ منهم الخمس، فاشترينا بنصيبنا ذلك مائة من النعم، فأتينا بها الحى فأراد المصدق أن يصدقنا، فأتينا عليه، وأتينا النبى ﷺ فقال: إن كنتم جعلتموها في غيرها، وإلا فلا شئ عليكم في هذا العام وقال: إن المصدق فذكر الحديث ثم قال: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه أحمد بن الحارث الغسانى، وهو ضعيف.стр. 1175
١٤٢٣/ ٥٩١٢ - "إِنَّ الْمُصَوِّرِينَ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيُقَالُ: أَحْيُوا مَا خَلَقْتُم (١) ".
حم عن ابن عمر.
١٤٢٤/ ٥٩١٣ - "إِنَّ الْمُصَلِّىَ مُنَاج (٢) رَبَّه، فَلْيَنْظُرْ مَا يُنَاجيه به، وَلا يَجْهرْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْض بالْقِرَاءَةِ".
حم، ق عن البياضى (٣) (رواه عن ابن عمر ومالك عن البياضى، ورواه أَبو عبيد في فضائل القرآن من جهة أَبى حاتم والتمار عن البياضى، قال: خرج رسول الله ﷺ على الناس وهم يصلون وقد عَلَت أصواتهم، فقال: إِن المصلى يناجى ربه فلينظر بما يناجيه ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن).
١٤٢٥/ ٥٩١٤ - "إِنَّ الْمُصَلِّىَ ليَقْرَعُ بَابَ اْلمَلِكِ، وَإِنَّهُ مَنْ يُدِمْ قَرْعَ اْلَباب يُوشِك أَنْ يُفْتَحَ لَهُ".
الديلمى عن عمر.
١٤٢٦/ ٥٩١٥ - "إِنَّ الْمُصَلِّىَ يُنَاجى رَبَّهُ فَليَنْظُرْ بمَا يُنَاجيهِ، وَلا يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْض بالقُرْآنِ".
طس عن أَبى هريرة، وعائشة ﵄.
١٤٢٧/ ٥٩١٦ - "إِنَّ الْمظْلُومِينَ هُم الْمُفْلِحونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (٤) . الحواشي
(١) ورواه النسائى من طريقين عن ابن عمر وعن عائشة بلفظ: "إن أصحاب هذه الصور الذين يصنعونها يعذبون يوم القيامة يقال لهم: أحيوا ما خلقتم" وهذا لفظه عن ابن عمر ورواه مسلم بما يقاربه: عن عائشة وفى مسند الإمام أحمد عن ابن عمر برقم ٤٤٧٥ بلفظ: "المصورون يعذبون يوم القيامة ويقال: أحيوا ما خلقتم" قال الشيخ شاكر: إسناده صحيح ورواه الشيخان أيضًا كما في المنتقى ٧٣٣ وفى مسند أحمد برقم ٤٧٠٧ عن ابن عمر بلفظ: (الذين يصنعون هذه الصور يعذبون ويقال لهم: أحيوا ما خلقتم" وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح. وبرقم ٤٧٩٢ بلفظ: "أشد الناس عذابًا يوم القيامة المصورون يقال لهم: أحيوا ما خلقتم" وقال الشيخ شاكر: إسناده ضعيف لضعف عاصم بن عبيد بن عاصم بن عمر.(٢) في الظاهرية (يناجى ربه) وبما يناجيه دون لفظ (به).(٣) ما بين القوسين من هامش مرتضى.(٤) الحديث في الصغير برقم ٢١١٨ ورمز لضعفه وأبو صالح هو عبد الرحمن بن قيس تابعى جليل من بنى حنيفة.стр. 1176
ابن أَبى الدنيا في ذم الغضب عن أَبى صالح الحنفى.
١٤٢٨/ ٥٩١٧ - "إِنَّ الْمَعْرُوف والْمُنْكَرَ خَلِيقَتَان يُنْصَبَانِ للنَّاس يَوْمَ الْقِيَامة، فَأَمَّا الْمَعْرُوفُ فَيُبَشِّرُ أَهْلَهُ وَيَعِدُهُمْ الْخَيْرَ، وَأَمَّا الْمُنْكَرُ فَيَقُولُ لأَصْحَابِه: إِلَيْكُمْ إِلَيْكُمْ، وَمَا يَسْتطيعونَ لَهُ إِلَّا لُزُومًا".
ابن أَبى الدنيا في قضاءِ الحوائج عن أَبى موسى.
١٤٢٩/ ٥٩١٨ - "إِنَّ الْمَعُونَةَ تأتِى مِنَ اللهِ على قَدْرِ الْمَؤُنَةِ، وَإِنَّ الصَّبْرَ يَأتِى مِنَ اللهِ عَلَى قَدْرِ الْبلَاءِ".
الرافعى عن أَنس.
١٤٣٠/ ٥٩١٩ - "إنَّ الْمَعُونَة تَأْتِى مِنَ اللهِ لِلْعَبْدِ عَلَى قَدْرِ الْمَؤُنة، وَإِنَّ الصَّبْرَ يَأْتِى مِنَ اللهِ عَلَى قَدْرِ الْمُصِيبَةِ".
الحكيم، والحاكم في الكنى (والبيهقى في الشعب والعسكرى في الأَمثال) (١) عن أَبى هريرة.
١٤٣١/ ٥٩٢٠ - "إِنَّ الْمُقْسطِينَ عنْدَ الله يَوْمَ الْقِيَامة عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُور عَنْ يَمِين الرَّحْمَن، وكلتا يَدَيْهِ يَمِينٌ: الَّذَينَ يَعْدِلُونَ في حُكْمِهم وَأَهلِيهم وَمَا وَلوا (٢) ".
حم، م، ن عن ابن عمرو.
١٤٣٢/ ٥٩٢١ - "إِنَّ الْمُكْثِرينَ هُمُ الْمُقِلُّونَ يَوْمَ الْقيَامَةِ إِلَّا مَنْ أَعْطَاهُ اللهُ تَعَالَى فَنَفخَ فِيه، يَمِينَه وَشَمَالَهُ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ، وَورَاءَهُ، وَعَملَ فيهِ خَيْرًا".
خ، م عن أَبى ذر ﵁ (٣) .
١٤٣٣/ ٥٩٢٢ - "إِنَّ الْملائِكَةَ عَلَى أَبْوَابِ الْمسجدِ يَكْتُبُونَ النَّاس عَلَى الحواشي
(١) ما بين القوسين من هامش مرتضى والحديث في الصغير برقم ٢١٢٠ وزاد من مخرجيه البزار، ورمز لصحته قال المنذرى: رواته محتج بهم في الصحيح إلا طارق بن عمار، ففيه كلام قريب ولم يترك، والحديث غريب.(٢) الحديث في مسلم ٦ - ٧ كتاب المغازى: "باب من ولى شيئًا فعدل فيه" والحديث في الصغير برقم ٢١٢١ ورواه، ن، في كتاب: "آداب القضاة" فضل الحاكم العادل في حكمه.(٣) الحديث في الصغير برقم ٢١٢٢ ورمز لصحته، وبقية الحديث: "وقيل ما هم".стр. 1177
مَنَازِلهم: جَاءَ فُلَانٌ منْ ساعَة كَذَا وَكَذَا، جَاءَ فُلَانٌ منْ سَاعَة كَذَا، جَاءَ فُلَانٌ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ، جاءَ فُلانٌ فَأَدْرَكَ الصَّلَاةَ وَلَمْ يُدْرك الْخُطْبَةَ".
ش (١) عن أَبى هريرة ﵁.
١٤٣٤/ ٥٩٢٣ - "إِنَّ الْمَلَائكَةَ تُصَلِّى عَلىَ أَحَدِكُم مَا دَام في مُصَلَّاهُ الَّذِى صَلَّى فيه، مَا لَمْ يُحْدِثْ (٢) : الَّلهُمَّ اغْفِر لَهُ الَّلهُم ارْحَمْهُ".
مالك، وابن زنجويه، ق، حب عن أَبى هريرة.
١٤٣٥/ ٥٩٢٤ - "إِنَّ الْمَلائِكَةَ لَيَقُومونَ يَوْمَ الْجُمُعةِ عَلَى أَبْوَاب الْمَسْجد مَعَهُمُ الصُّحُفُ يَكْتُبُونَ النَّاسَ: الأَوَّلَ، وَالثَّانِىَ، وَالثَّالثَ، حتَّى إِذَا خرَجَ الإِمام طُوِيَت الصُّحُفُ (٣) ".
حم عن، طب، ض عن أَبى أمامة.
١٤٣٦/ ٥٩٢٥ - "إِنَّ الْمَلائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ".
طب، ض عن أَبى أمامة.
١٤٣٧/ ٥٩٢٦ - "إِنَّ الْمَلائِكَةَ لتضَعُ أَجْنِحتَها لِطَالِب الْعِلْم رضًا بمَا يَطْلُب (٤) ".
ط، حم عن صفوان بن عَسَّال.
١٤٣٨/ ٥٩٢٧ - "إِنَّ الْمَلائِكَةَ لَا تَزَالُ تُصَلِّى عَلَى أَحَدكُمْ مَا دَامَتْ مائدَتُهُ مَوضوعةً (٥) ". الحواشي
(١) سيأتى حديث بمعناه بعد التالى.(٢) قيل المراد بالحدث: الريح ونحوه، وقيل: أعم من ذلك أى ما يحدث سوءا ويؤيده رواية مسلم (ما لم يحدث فيه، ما لم يؤذ فيه) على أن الثانية تفسير الأولى.(٣) في مجمع الزوائد كتاب الجمعة: باب التبكير إلى الجمعة وعن أبى أمامة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "تقعد الملائكة على أبواب المساجد فيكتبون الأول، والثانى، والثالث حتى إذا خرج الإمام رفعت الصحف"، رواه أحمد والطبرانى في الكبير بنحوه ورجال أحمد ثقات.(٤) الحديث في الصغير برقم ٢١٢٣ ورمز له بالحسن.(٥) الحديث في الصغير برقم ٢١٢٩ ورمز له بالضعف ورواه عن عائشة أيضًا الطبرانى في الأوسط باللفظ المذكور، وجزم الحافظ العراقى كالمنذرى بضعفه، وقال البيهقى في الشعب بعد ما خرجه: تفرد به بندار بن على.стр. 1178
الحكيم، هب، وابن النجار عن عائشَة.
١٤٣٩/ ٥٩٢٨ - "إِنَّ الْمَلائِكَةَ لَتَفْرَحُ بذَهَاب الشَّتَاءِ رَحْمَةً لمَا يَدْخُلُ عَلى فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ فِيه مِنَ الشِّدَّةِ (١) ".
طب عن ابن عباس.
١٤٤٠/ ٥٩٢٩ - "إِنَّ الْمَلائِكَةَ صَلَّتْ عَلَى آدَمَ فَكَبَّرتْ عَلَيْه أرْبَعًا".
الشيرازى في الأَلقاب (٢) عن ابن عباس.
١٤٤١/ ٥٩٣٠ - "إِنَّ الْمَلائِكَةَ لَا تَحْضُرُ الْجُنُبَ، وَلا الْمُضَمِّخَ بالْخَلُوق حتَّى يَغْتَسِلا".
طب (٣) عن ابن عباس.
١٤٤٢/ ٥٩٣١ - "إِنَّ الْمَلائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فيه كَلْبٌ، وَلا صُورَةٌ (٤) ".
هـ عن على.
١٤٤٣/ ٥٩٣٢ - "إِنَّ الْمَلائِكَةَ لَا تَنْزلُ عَلىَ قَوْمٍ فِيهمْ قَاطعُ رحم".
طب عن ابن أَبى أَوفى.
١٤٤٤/ ٥٩٣٣ - "إِنَّ الْمَلائِكَةَ لَا تَصْحَبُ رُفْقَةً فيَها جَرَسٌ".
مُسدَّد، وابن قَانع، والبغوى، والباوردى، وأَبوَ نعيم عن حوطب أَو حويطب بن عبد العزى وصُحِّح، قال البغوى: وماله غيره، قال ابن قَانع: هو حوطب أَخو حويطب بن عبد العزى. الحواشي
(١) الحديث من نسخة مرتضى وهو في الصغير برقم ٢١٢٥ ورمز لضعفه قال الهيثمى: في رجاله معلى بن ميمون متروك، وفى الميزان: معلى بن ميمون ضعيف الحديث، وقال ابن عدى: أحاديثه مناكير ثم ساق منها هذا الحديث.(٢) الحديث في الصغير برقم ٢١٣٠ ورمز لحسنه ورواه الخطيب عن ابن عباس أيضًا باللفظ المذكور، ورواه الطبرانى بلفظ: "إن الملائكة غسلت آدم ﵊، وكبرت عليه أربعًا، وقالوا: هذه سنتكم يا بنى آدم" ورواه الدارقطنى، عن أبى بن كعب بلفظ الشيرازى بزيادة: "وقالوا هذه سنتكم يا بنى آدم".(٣) في مجمع الزوائد جـ ١ ص ٢٧٥ كتاب الطهارة: "أن في سنده يوسف بن خالد السمنى كذاب خبيث عدو الله".(٤) الحديث في الصغير برقم ٢١٢٧ ورمز لصحته.стр. 1179
١٤٤٥/ ٥٩٣٤ - ("إِنَّ الْمَلائِكَةَ لا تَتْبَعُ رُفْقَةً فيَها جَرَسٌ".
طس من حديث أَنس، قال: كُنا مَعَ رسُول الله ﷺ فسمع صوت جرس فَقَالَه، وفى سنده يوسف بن ميمون وثَّقَه ابنُ حبان، وبقية رجالِه رجالُ الصحيح (١) ").
١٤٤٦/ ٥٩٣٥ - "إِنَّ الْمَلائِكَةَ تَنْزلُ في الْعَنَانِ، وَهُو السَّحَابُ، فَتَذْكُرُ الأَمْرَ قُضِى في السَّمَاءِ، فَتَسْتَرقُ الشَّيَاطِينُ السَّمْعَ، فَتَسْمَعُهُ، فَتُوحيه إِلى الكُهَّان فيكذبون مَعَها مائة كذْبَةٍ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهم".
خ (٢) عن عائشة.
١٤٤٧/ ٥٩٣٦ - "إِنَّ الْمَلائِكَةَ كَانَتْ تَمْشِى، فَلَمْ أَكُنْ لأَرْكَبَ وَهُمْ يَمْشُونَ فَلمَّا ذهَبُوا رَكِبْتُ".
د، ك، ق عن ثوبان: أَن رسول الله ﷺ أُتِى بَدَابَّةٍ، وَهُو مَعَ الْجَنَازَة، فَأَبى أَنْ يَرْكبَهَا، فَلمَّا انْصَرَفَ أُتِىَ بدَابَّةٍ فَرَكِبَ، فَقِيلَ لَهُ، قال فذكره.
١٤٤٨/ ٥٩٣٧ - "إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لا تَحْضُرُ جَنَازَةَ الكَافِر، ولا المُتَضَمِّخ بالزَّعْفَرَانِ ولا الجُنُب (٣) ".
حم، د، طب عن عمار بن ياسر.
١٤٤٩/ ٥٩٣٨ - "إِنَّ الْمَلائِكَةَ لا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيه تَماثِيلُ أَوْ صُورَةٌ".
مالك (٤) ، وحم، وابن منيع، ت، حسن صحيح، ع، حب، ض عن أَبى سعيد. الحواشي
(١) الحديث من هامش مرتضى.(٢) الحديث في البخارى في كتاب "بدء الخلق" باب ذكر الملائكة".(٣) الحديث في الصغير برقم ٢١٢٨ ورمز لحسنه عن عمار بن ياسر: قال: قدمت على أهلى ليلا، وقد تشققت يداى: "أى من كثرة العمل" فخلفونى بزعفران فقدمت على النبى ﷺ فسلمت، فلم يرد على ولم يرحب بى، وقال: أذهب فاغسل هذا عنك، فذهبت فغسلته ثم جئت، وقد بقى على منه درع أى لطخ من بقية لون الزعفران لم يعمه كل الغسل، فسلمت عليه، فرد على ولم يرحب بى وقال: اذهب فاغسل هذا عنك، فذهبت فغسلته ثم جئت فسلمت عليه فرد على ورحب به وقال: إن الملائكة فذكره. وستأتى رواية أخرى للحديث رقم ٥٩٣٨.(٤) الحديث في الصغير برقم ٢١٢٦ ورمز لصحته.стр. 1180
١٤٥٠/ ٥٩٣٩ - "إِنَّ الْمَلائِكَةَ قَالُوا: رَبَّنَا خلَقْتَنَا وَخَلَقْتَ بَنِى آدَمَ، فَجَعَلْتَهُمِ يَأكُلُونَ الطَّعَامِ، وَيَشْرَبُونَ الشَّرابَ، وَيَلْبَسُونَ الثِّيَابَ، ويَأتُونَ النِّسَاءَ، وَيَرْكَبُونَ الدَّوَابَّ، وَيَسْترِيحُونَ، وَلَمْ تَجْعَلْ لنَا مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا، فَاجْعَلْ لَهُمُ الدُّنْيَا، وَلَنَا الآخِرَةَ فَقَالَ : لا أَجْعَلُ مَنْ خَلَقْتُهُ بِيَدَىَّ، وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِى كَمَنْ قُلْتُ لَهُ: كُنْ فكان".
ابن عساكر عن أنس.
١٤٥١/ ٥٩٤٠ - "إِنَّ الْمَلائِكَةَ قَالَتْ: يَا رَبَّنَا أَعْطَيْتَ بَنِى آدَمَ الدُّنيا! يَأكلون فيها، وَيَشْرَبُونَ، وَيَرْكَبُونَ، وَيَلْبَسُونَ! ! ، وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بحَمْدك، وَلَا نَأكُلُ، وَلَا نَشْرَبُ، وَلَا نَلْهُو! ! فَكَمَا جَعَلْتَ لَهُمُ الدُّنْيَا فَجْعَلْ لَنَا الآخِرَةَ! ! قَالَ: لَا أَجْعَلُ صَالِحَ ذُريَّةِ مِنْ خَلَقْتُهُ بيَدِى كَمَنْ قُلْتُ لَهُ كُنْ: فَكَانَ".
طب عن ابن عَمرو.
١٤٥٢/ ٥٩٤١ - "إِنَّ الْمُؤمِنَ لَيَشْرَبُ فِى مِعًى وَاحِدٍ وَالْكَافِرَ ليَشْرَبُ فِى سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ".
مالك، ت من حديث أَبى هريرة (١) ".
ت حسن صحيح غريب عن أَنس، قَال: لما حُمِلت جنازة سعد بن معاذ قال المنافقون: مَا أَخَفَّ جَنَازَتَهُ! ! فَقَالَ النَّبىُّ ﷺ : فَذَكر.
١٤٥٣/ ٥٩٤٢ - "إِنَّ الْمَلائِكَةَ تَبْسُطُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِب الْعِلْمِ".
هب عن عائشة.
١٤٥٤/ ٥٩٤٣ - "إِنَّ الْمَلائِكَةَ لا تَحْضُرُ جَنَازَةَ الْكَافِر بخَيْر، ولا جُنُبًا حَتَّى يَغْتَسِلَ، أوْ يَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ للصَّلَاةِ، وَلَا مُتَضَمِّخًا بصُفرَة (٢) ".
عبد الرازق، طب عن عمار. الحواشي
(١) الحديث من هامش مرتضى والخديوية.(٢) الحديث سبق مع اختلاف في اللفظ برقم ٥٩٣١.стр. 1181
١٤٥٥/ ٥٩٤٤ - "إِنَّ الْمَلائِكَةَ لَتُصَافِحُ رُكْبَانَ الْحُجَّاج، وَتَعْتَنِقُ الْمُشَاةَ (١) ".
هب، وَضَعَّفَه عن عائشة.
١٤٥٦/ ٥٩٤٥ - "إِنَّ الْمَلائِكَةَ لَتَلْعَنُ أحَدَكُم إِذَا أَشَارَ إِلى أَخِيه بحَدِيدَة، وَإِنْ كَانَ أَخاهُ لأَبيهِ، وَأُمِّهِ".
م، حم، حل عن أَبى هريرة ﵁.
١٤٥٧/ ٥٩٤٦ - "إِنَّ الْمَلائِكَةَ يَرْفَعُونَ أعْمَالَ الْعَبْدِ منْ عِبَاد اللهِ يَسْتَكْثِرُونَهُ وَيُزَكُّونَهُ، حتَّى يَبْلُغُوا بهِ إِلَى حَيْثُ شَاءَ اللهُ مِنْ سُلْطَانِه، فَيُوحَى إِلَيْهَم. إِنَّكُمْ حَفَظَةٌ عَلَى عَمَل عَبْدِى، وَأَنَا رَقِيبٌ عَلَى مَا في نَفْسِهِ، إِنَّ عَبْدِى هَذَا لَمْ يُخْلِصْ فِى عَمَلِهِ فَاجْعَلُوه فِى سِجِّين (٢) ، وَيَصْعَدُونَ بعَمَل الْعَبْدَ يَسْتَقِلُّونَه، وَيَحْقِرُونَهُ، حتَّىَ يَبْلُغُوَا بِه إِلى حَيْثُ شَاءَ اللهُ مِنْ سُلْطَانِهِ، فَيُوحِى اللهُ إِلَيْهِمْ إِنَّكُمْ حَفَظَةٌ عَلَى عَمَل عَبْدِى، وَأَنَا رَقيبٌ عَلَى مَا فِى نَفْسِهِ، إِنَّ عَبْدِى هَذَا أَخْلَصَ لِى عَمَلَهُ فَاجْعَلوه فِى علِّيِّين".
ابن المبارك عن ضمرة بن حبيب مرسلًا.
١٤٥٨/ ٥٩٤٧ - "إِنَّ الْمَلائِكَةَ صَلَّتْ عَلَىَّ، وَعَلَى عَلِىٍّ (سبعَ سِنين) (٣) قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ بَشَرٌ".
كر، وفيه عمرو (٤) بن جُمِيعْ.
١٤٥٩/ ٥٩٤٨ - "إِنَّ الْمَلِيلَةَ (٥) ، وَالصُّدَاعَ يُولَعَانَ بالْمُؤمِنِ، وَإِنَّ ذَنْبَهُ مِثْلُ جَبَل أُحُدٍ حَتَّى لا يَدَعَا عَلَيْه مِن ذَنْبه مِثْقَالَ حَبَّة منْ خرْدل".
تمام، كر عن أَبى الدرَداء. الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٢١٢٤ ورمز لضعفه، وسبب ضعفه أن فيه محمد بن يونس فإن كان "الجمال" فهو يسرق الحديث كما قال ابن عدى، وإن كان "المحاربى" فمتروك الحديث كما قال الأزدى، وإن كان "القرشى" فوضاع كذاب كما قال ابن حبان.(٢) سجين: موضع فيه ديوان الشر والفجور.(٣) ما بين القوسين في هامش مرتضى.(٤) عمرو بن جميع كذبه ابن معين وقال ابن عدى: يتهم بالوضع، وقال البخارى: منكر الحديث انظر ميزان الاعتدال رقم ٦٣٤٥.(٥) المليلة هى حرارة الحمى ووهجها، وقيل: هى الحمى التى تكون في العظام.стр. 1182
١٤٦٠/ ٥٩٤٩ - "إِنَّ الْمُنْفِقَ عَلَى الْخَيْل فِى سَبيل اللهِ كالْبَاسِطِ يَدَهُ بالصَّدَقَةِ وَلا يَقْبضُها".
طب عن سهل بن الحنظلية ﵁.
١٤٦١/ ٥٩٥٠ - "إِنَّ الملَك أَتَانِى فَأَخْبَرَنِى أَنَّ بنَعْلَىَّ أَذى، فَإذا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلى بَاب الْمَسْجد فَلْيَقْلِبْ نَعْلَيْهِ، فَإِنْ رَأى فِيهما شَيْئًا فَليَمْسَحْهُمَا، ثُمَّ ليُصَلِّ فِيهما، إِنْ بَدَا لَهُ، أَوْ لِيِخلَعْهُمَا".
طس عن أَبى هريرة.
١٤٦٢/ ٥٩٥١ - "إِنَّ الْمَلَكَ مِنِّى بمَنْزلةٍ لَيْسَ بهَا أَحَدٌ مِنكُمْ، وَإِنِّى أَكْرَهُ أَنْ يَجدَ مِنِّى ريحَ شَىْءٍ".
طب عن أبى أَيوب.
١٤٦٣/ ٥٩٥٢ - "إِنَّ الْمَوْتَ فَزَعٌ، فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْجَنَازَةَ فَقُومُوا".
حم، م، د عن جابر (١) .
١٤٦٤/ ٥٩٥٣ - "إِنَّ الْمَوْتَى لَيُعَذَّبُونَ فِى قُبُورهِم، حَتَّى إِنَّ الْبَهَائِمَ لَتَسْمَعُ أَصْوَاتَهُمْ (٢) ".
طب عن ابن مسعود.
١٤٦٥/ ٥٩٥٤ - "إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ".
خ، م، د، ت، ن عن ابن عمر، خ، ق، ت، ن عن عمر، طب عن أَبى موسى.
١٤٦٦/ ٥٩٥٥ - "إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكَاءِ الْحَىِّ". الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٢١٣١ ورمز لصحته، وفى مختصر مسلم رقم ٤٧٢ كتاب الجنائز - وعن جابر بن عبد الله ﵄ قال: مرت جنازة فقام لها رسول الله ﷺ وقمنا معه، فقلنا: يا رسول الله، إنها يهودية فقال: إن الموت فزع، فإذا رأيتم الجنازة فقوموا لها".(٢) الحديث في الصغير برقم ٢١٣٢ ورمز له بالحسن، قال الهيثمى: سنده حسن وقال المنذرى: إسناده صحيح، والحديث في مجمع الزوائد، باب عذاب القبر جـ ٣ ص ٥٦.стр. 1183
خ، م عن عمر، وصهيب، حم، ن عن عمران بن حصين، طب (١) عن سمرة.
١٤٦٧/ ٥٩٥٦ - "إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بالنِّيَاحَةِ عَلَيْهِ فِى قَبْرِهِ".
ط عن عمر.
١٤٦٨/ ٥٩٥٧ - "إنَّ الْمَيِّتَ يُحْضَرُ، وَيُؤَمَّنُ عَلَى مَا يَقُولُ أَهْلُهُ، وَإِنَّ الْبَصَرَ لَيَشْخَصُ للرُّوح حِينَ يُعْرَجُ بهَا".
ابن سعد عن قبيصة بن ذؤيب.
١٤٦٩/ ٥٩٥٨ - "إِنَّ الْمَيِّتَ يَعْرفُ مَنْ يَحْمِلُهُ، وَمَنْ يُغَسِّلُهُ وَمَنْ يُدْلِيهِ في قَبْرِه (٢) ".
حم، وابن جرير في تهذيبه عن أَبى سعيد.
١٤٧٠/ ٥٩٥٩ - "إِنَّ الْمَيِّتَ إِذَا دُفِنَ سَمِعَ خَفْقَ نِعَالِهِمْ إِذَا وَلَّوْا عَنْهُ مُنْصَرِفِينَ (٣) ".
طب، وتمام، والخطيب عن ابن عباس.
١٤٧١/ ٥٩٦٠ - ("إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ ببُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ إِذَا قَالُوا: وَاجَبَلَاهُ! ، وَاعَضُدَاهُ! ، وَاسَنَداهُ (٤) ! ". الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٢١٣٣ قال الإمام النواوى: والمعنى هو البكاء المذموم بأن اقترن بندب أو نوح، وكان متسببًا عن وصيته فتلك عادة جاهلية كقول طرفة:
إذا مت فانعينى بما أنا أهله ... وشقى على الجيب يا بنة معبد(٢) الحديث في الصغير برقم ٢١٣٤ ورمز لضعفه، قال الهيثمى: فيه رجل لم أجد من ترجمه وقال المناوى: وفيه إسماعيل بن عمرو البجلى أورده الذهبى في الضعفاء.(٣) الحديث في الصغير برقم ٢١٣٥ ورمز لحسنه، قال الهيثمى: رجاله ثقات.(٤) الحديث من هامش مرتضى وفى سنن ابن ماجه جـ ١ ص ٢٤٩ باب ما جاء في الميت يعذب بما نيح عليه: قال: عن موسى بن أبى موسى الأشعرى عن أبيه أن النبى ﷺ قال: "الميت يعذب ببكاء الحى: إذا قالوا: واعضداه. واكاسياه، وانصراه، واجبلاه، ونحو هذا يتعتع ويقال: أنت كذلك؟ أنت كذلك؟ قال: أسيد "أحد رواته" فقلت سبحان الله: إن الله يقول: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ قال: ويحك أحدثك أن أبا موسى حدثنى عن رسول الله ﷺ فترى أن أبا موسى كذب على النبى ﷺ ؟ أو ترى أنى كذبت على أبي موسى في الزوائد: إسناده حسن لأن يعقوب بن حميد مختلف فيه.стр. 1184
ابن ماجه من حديث أَبى موسى.
١٤٧٢/ ٥٩٦١ - ("إِنَّ الْمَيِّتَ إِذا خَرَجَتْ نَفْسُهُ يُعْرَجُ بهَا إِلى السَّمَاءِ حَتَّى يُنْتَهَى بهَا إِلى السَّمَاءِ الَّتى فِيهَا اللهُ، فَإذَا كَانَ الرَّجُلُ رَجُلَ سُوءٍ فَعُرِجَ بهَا إِلى الَسَّمَاءِ فَلاَ تُفْتَحُ لَهَا أبْوَابُ السَّمَاءِ فَتُرْسَلُ مِنَ السَّمَاءِ فَتَصِيرُ إِلى الْقَبْر").
ابن ماجه في الزهد عن أَبى بكر بن أَبِى شيبة عن شبابة عن ابن أَبى ذئب عن محمد بن عمرو بن عطاء عن سعيد بن ميناءَ عن أَبى هريرة مرفوعًا) (١) .
١٤٧٣/ ٥٩٦٢ - "إِنَّ الْمَيِّتَ يُبْعَثُ في ثيابه التى يموت فيها".
ك، ق عن أَبى سعيد.
١٤٧٤/ ٥٩٦٣ - "إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببكاء الحىِّ، فإذا قالت النائحة: واعَضُدَاهُ، وامانعاهُ، واناصِرَاهُ، واكاسِيَاهُ. جُبذَ الْمَيِّتُ فقيلَ له: أَناصرُها أَنتَ؟ أَكاسيهَا أنتَ؟ أَعاضدُها أَنتَ (٢) ؟ ".
حم، ك عن أَبى موسى.
١٤٧٥/ ٥٩٦٤ - "إِنَّ الْمَيِّتَ لَيَعْلُمُ من يُغَسِّلُهُ، ومن يكفِّنُهُ، ومن يُدْليه في حُفْرته".
حم، ومسدد، طس عن أَبى سعيد (وسنده ضعيف) (٣) .
١٤٧٦/ ٥٩٦٥ - "إِنَّ الْمَيِّتَ ينضخ عليه الحميمُ ببكاءِ الحىِّ".
ع عن أَبى بكر (الحميم: الماءُ الحار، وينضج أَى يصب عليه) (٤) .
١٤٧٧/ ٥٩٦٦ - "إِنَّ الْمَيِّتَ يُعذَّبُ في قَبْرهِ بما نِيحَ عليه".
خ، م، د عن عمر. الحواشي
(١) الحديث من هامش مرتضى، وشبابة ذكره في ميزان الاعتدال رقم ٣٦٥٣ وقال: شبابة بن سوار المدائنى: صدوق مكثر صاحب حديث فيه بدعة وقال أحمد: كان داعية إلى الارجاء، وقال أبو حاتم: لا يحتج به، صدوق.(٢) انظر رقم ٥٩٥٥.(٣) الزيادة من هامش مرتضى انظر رقم ٥٩٥٣.(٤) ما بين القوسين من هامش مرتضى.стр. 1185
١٤٧٨/ ٥٩٦٧ - "إِنَّ النارَ لا تَشْفِى أَحدًا".
طب عن سلمة بن الأَكوع (١) .
١٤٧٩/ ٥٩٦٨ - "إِنَّ النَّارَ أُدْنِيَتْ منِّى حتى نَفَخْتُ حرَّها عن وجْهى فَرَأَيْتُ فِيهَا صاحبَ (٢) الْمِحْجَن، والذى بَحَرَ البحيرة، وصاحبةَ حِمْيَرَ، صاحبةَ الْهَّرةِ".
حم عن المغيرة.
١٤٨٠/ ٥٩٦٩ - "إِنَّ الناسَ يُحْشَرُونَ يومَ القيامةِ على ثلاثة أَفواجٍ، فوج راكبين طاعمين كاسين، وفوج تَسْحَبُهُم الملائكة على وجوههم وتَحْشِرُهم النَّارَ، وفوج يمشُون ويَسْعَوْنَ، يُلْقِى اللهُ الآفةَ على الظَّهْر فلا يبقى ذاتُ ظهْر، حتى إِنَّ الرجُلَ ليكونُ له الحديقةُ، لا يقدرُ عليها، يعطيها بذات القَتَب الْمُعْجبةِ".
حم، ن عن، وابن منيع، ك، ض (٣) عن حذيفة بن أسيد عن أَبى ذر.
١٤٨١/ ٥٩٧٠ - "إِنَّ الناسَ دخَلُوا في دين الله أَفواجًا، وسيخرجون منه أَفواجًا (٤) ". الحواشي
(١) الحديث رواه في مجمع الزوائد "كتاب الطب" باب "ما جاء في الكى" جـ ٥ ص ٩٧ وقال: رواه الطبرانى وفيه عبد الله بن بزيد البكرى ضعفه أبو حاتم.(٢) صاحب المحجن في الجاهلية: رجل كان معه محجن (العصا المعوجة) وكان يقعد في جادة الطريق فيأخذ بمحجنه الشئ بعد الشئ من أثاث المارة فإن عثر عليه اعتل بأنه تعلق بمحجنه وقد ورد في الحديث كان يسرق الحاج بمحجنه فإذا فطن به قال: تعلق بمحجنى اهـ لسان العرب والبحيرة: الناقة التى بحروا أذنها أى شقوها وذلك أن العرب في الجاهلية كانوا إذا نتجت الناقة خمسة أبطن فكان آخرها ذكرًا شقوا أذنها وأعفوا ظهرها من الركوب والحمل والذبح ولا تمنع عن ماء ولا مرعى وإذا لقيها المعيى المنقطع به لم يركبها يقول تعالى: ﴿مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ﴾ [المائدة: ١٠٣] اهـ معجم ألفاظ القرآن الكريم.(٣) في الحاكم جـ ٤ ص ٥٦٤ كتاب الأهوال: "عن أبى ذر ﵁ قال: حدثنى الصادق المصدوق ﷺ : "أن الناس يحشرون ثلاثة أفواج فوجًا طاعمين كاسين راكبين، وفوجًا يمشون ويسعون، وفوجًا تسحبهم الملائكة على وجوههم إلى النار، فقلنا: يا أبا ذر قد عرفنا هؤلاء وهؤلاء، فما بال الذين يمشون ويسعون، قال: يلقى الله الآفة على الظهر فلا ظهر، هذا حديث صحيح الإسناد إلى الوليد بن جميع ولم يخرجاه، وقال الذهبى في التلخيص: قلت: الوليد قد روى له مسلم متابعة، واحتج به النسائى، وذات القتب المعجبة الناقة دق مؤخرها من الضعف. من القاموس.(٤) الحديث في الصغير برقم ٢١٣٧ ورمز له بالحسن عن جار لجابر قال: قدمت من سفر فجاءنى جابر ليسلم على فجعلت أحدثه عن افتراق الناس، وما أحدثوا، فجعل يبكى ثم قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: فذكره، قال الهيثمى: وجار جابر لم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح.стр. 1186
حم عن جابر.
١٤٨٢/ ٥٩٧١ - "إِنَّ الناسَ يصيرون يومَ القيامة جُثَاةً (١) ، كلُّ أُمةِ تتبَعُ نبيَّها، يقولونَ: يا فلانُ اشفعْ، يا فلانُ اشْفَعْ، حتَّى تَنْتَهِىَ الشفاعةُ إِلى محمدٍ، فذلك يومَ يبعثُهُ الله المقامَ المحمودَ".
خ عن ابن عمر.
١٤٨٣/ ٥٩٧٢ - "إِنَّ الناسَ يُهاجرونَ إِليكم، ولا تهاجرونَ إليهم، والذى نفسى بيَدِهِ لا يُحبُّ الأَنصارَ رجُلٌ يلقى الله إِلا لَقِى اللهَ وهو يُحِبُّهُ، ولا يُبْغِضُ الأَنصارَ رجلٌ حتى يلقىَ اللهَ إِلا لقى اللهَ وَهو يُبْغِضُهُ".
حم، طب عن الحارث بن زياد الأَنصارى.
١٤٨٤/ ٥٩٧٣ - "إِنَّ النَّاسَ إِذا رَأَوُا الظالمَ فلَم يأخُذُوا على يديه أَوشَكَ أَنْ يَعُمَّهُم اللهُ بعقابٍ منه (٢) ".
العدنى والحميدى د، ت حسن صحيح، هـ، ق عن أبى بكر.
١٤٨٥/ ٥٩٧٤ - "إِنَّ النَّاس إِذا رأَوُا المنكر ولا يُغَيِّرُونه (٣) أَوشك أَن يَعُمَّهُمْ الله بِعِقَابِه".
حم عن أَبى بكر.
١٤٨٦/ ٥٩٧٥ - "إِنَّ النَّاسَ لكم تبعٌ، وإن رِجالًا يأْتونَكم من أَقْطَارِ الأَرضِ، يتفقهون في الدين، فَإِذا أَتَوْكُمْ، فَاسْتَوْصُوا بِهِمْ خَيْرًا (٤) ". الحواشي
(١) جثاة: جمع جاث كقاض وقضاة وهو الذى يجلس على ركبتيه ومن معانيه الجماعة وهو الأقرب هنا.(٢) الحديث في الصغير برقم ٢١٣٦ ورمز لصحته، عن أبى بكر الصديق، قال أبو بكر: يا أيها الناس، إنكم تقرءون هذه الآية: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ﴾ الآية، وإنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن الناس إلخ ... قال النووى: أسانيده صحيحة، وقال المناوى: ورواه عنه أيضًا النسائى في التفسير، واللفظ لأبى داود.(٣) في مرتضى "ولا يغيروه" بحذف النون، بدون وجه، وفى مسند أحمد ومسند أبى بكر جـ ١ ص ١ بلفظ "فلم يغيروه" وقال الشيخ شاكر في تخريجه: إسناده صحيح.(٤) الحديث في الصغير برقم ٢١٣٨ ورمز له بالضعف، قال ابن القطان: ضعيف فيه أبو هارون العبدى كذاب، وقال الذهبى: تابعى ضعيف، وقال مغلطاى: ورد من طريق غير طريق الترمذى حسن بل صحيح.стр. 1187
ت وضَعَّفه، هـ عن أَبى سعيد.
١٤٨٧/ ٥٩٧٦ - "إِنَّ النَّاسَ قد صَلَّوْا ونامُوا، وأَنتم لمْ تَزَالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاةَ، ولولا ضعفُ الضعيفِ، وسَقَمُ السقيم، لأَمرتُ بهذهِ الصلاةِ أَن تُؤَخَّر إِلى شَطْر الليل (١) ".
ن، هـ عن أَبى سعيد.
١٤٨٨/ ٥٩٧٧ - "إِنَّ النَّاسَ يجلسون من اللهِ يوم القِيامةِ على قدرِ رَوَاحِهم إِلى الجُمُعاتِ: الأَولَ ثم الثانِى ثم الثالثَ ثم الرابعَ (٢) ".
هـ، طب، هب عن ابن مسعود.
١٤٨٩/ ٥٩٧٨ - "إِنَّ النَّاسَ ليَحُجُّونَ ويعْتَمرون ويغرسُونَ النخلَ بعد خُروج يأجوجَ ومأجوج".
عبد بن حميد عن أَبى سعيد ﵁.
١٤٩٠/ ٥٩٧٩ - "إِنَّ النَّاسَ يكثُرونَ، وأَصحابى يقلونَ، فلا تَسُبُّوا أَصحابى، فمن سَبَّهم فعليه لعنةُ اللهِ (٣) ".
الخطيب عن جابر، الخطيب عن ابن عمر، قط في الأَفراد عن أَبى هريرة.
١٤٩١/ ٥٩٨٠ - "إِنَّ النَّاسَ يَكثرونَ وتَقِلُّ الأَنصارُ، حتى يكونوا في الناسِ بمنزلةِ الحواشي
(١) ورواه أيضًا أحمد وأبو يعلى، مع اختلاف يسير في اللفظ، وقال الهيثمى، وإسناد أبى يعلى رجاله رجال الصحيح، انظر مجمع الزوائد ١ - ٣١٢ باب وقت العشاء الآخرة، وانظر الحديث رقم ٥٩٨٠ الآتى.(٢) الحديث في الصغير برقم ٢١٣٩ ورمز لضعفه، وفى المناوى رواه ابن ماجه عن كثير عن عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد عن معمر عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة بن عبد العزيز بن مسعود، قال علقمة خرجت مع ابن مسعود إلى الجمعة فوجد ثلاثة نفر سبقوه، فقال: رابع أربعة؟ سمعت رسول الله ﷺ يقول فذكره، وعبد المجيد هذا خرج له مسلم والأربعة، لكن أورده الذهبى في الضعفاء وقال: قال ابن حبان: يستحق الترك، وقال أبو داود: داعية إلى الإرجاء ثقة.(٣) الحديث رواه أبو يعلى عن جابر. وقال الهيثمى: وفيه محمد بن الفضل بن عطية، وهو متروك وروى البزار والطبرانى عن ابن عمر شطرًا منه، وقال الهيثمى: وفى إسناد البزار سيف بن عمر، وهو متروك وفى إسناده الطبرانى عبد الله بن سيف الخوارزمى وهو ضعيف.стр. 1188
الملح في الطعام فمنْ وَلِىَ منكم أَمرًا ينْفَعُ قومًا، ويضرُّ آخرين، فَليَقْبَل من مُحْسِنهم، ويتجاوزْ عن مُسيئِهِم (١) ".
طَبَ عن ابن عباس ﵁.
١٤٩٢/ ٥٩٨١ - "إِنَّ النَّاسَ اليومَ كشجرة ذاتِ جَنى، وَيُوشِكُ أن يعودُوا كشجرة ذات شوك، إِن ناقَدْتَهم ناقَدوك، وإِن تركتَهم لم يتركُوكَ، وإِن هَربت منهم طَلَبُوكَ، قيل: يا رسولَ الله، وكيفَ المخرَجُ من ذلكَ؟ قال: تُقْرَضُهُمْ من عِرْضِك لِيوم فاقَتِكَ".
ع، طب، وابن عَساكر عن أَبى أُمَامة، وضُعِّفَ.
١٤٩٣/ ٥٩٨٢ - "إِنَّ النَّاسَ لم يُعْطَوْا شيئًا خيرًا مِنْ خلق حسن (٢) ".
طب عن أُسَامَةَ بن شُرَيْك.
١٤٩٤/ ٥٩٨٣ - "إِنَّ النبى لا يورَثُ، وإِنما ميراثُهُ في فُقَراءِ المسلمينَ والمساكين".
حم عن أَبى بكر (٣) .
١٤٩٥/ ٥٩٨٤ - "إِنَّ النبىَّ لا يموت حتى يَؤْمَّه بَعْضُ أُمَّتِهِ (٤) .
حم عن أَبى بكر.
١٤٩٦/ ٥٩٨٥ - "إِنَّ النَّاسَ قَد صَلَّوْا وَرَقدوا، وإِنكُم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة (٥) ". الحواشي
(١) بمثل هذا الحديث وردت رواية للطبرانى عن أسيد بن حضير، ولقد جاء الحديث بلفظه - مع اختلاف يسير، من رواية البزار عن ابن عباس، ووثقه الهيثمى، وقال: هو في الصحيح، انظر مجمع الزوائد ١٠ - ٣٧ باب فضل الأنصار.
والحديث رواه البخارى بلفظه في الصحيح، انظر التاج الجامع للأصول ٣ - ٣٨٩ الفصل السادس في فضائل الأنصار.(٢) الحديث في الصغير برقم ٢١٤١، عن أسامة بن شريك، قال ابن حجر، تفرد بالرواية عنه زياد بن علاقة على الصحيح.(٣) الحديث في ج ١ رقم ٧٨ من مسند أحمد: وقال الشيخ شاكر: إسناده ضعيف لجهالة الشيخ من قريش وللحديث شواهد ضعيفة في مسند أحمد رقم ٦٠ ج ١.(٤) الحديث في الصغير برقم ٢١٤٢ من رواية أحمد وأبى يعلى ورمز لحسنه وهو في مسند أحمد رقم ٧٨ السابق.(٥) انظر رقم ٥٩٧١.стр. 1189
ش، خ، وعبد بن حميد، هـ، والطحاوى، م، حب عن أنس.
١٤٩٧/ ٥٩٨٦ - "إِنَّ النذرَ لا يُقَرِّبُ من ابن آدم شيئًا لم يكن اللَّهُ قَدَّرَهُ له، ولكنَّ النذرَ يوافقُ القدرَ، فَيخُرْج ذلك من البخيلِ ما لم يكن البخيلُ يريدُ أَنْ يُخْرِجَ".
م، هـ عن أبى هريرة (١) .
١٤٩٨/ ٥٩٨٧ - "إِنَّ النذرَ لا يُقدمُ شيئًا ولا يُوَخَّرُ وإِنَّمَا يُستخرجُ به من البخيلِ".
حم، ك عن ابن عمر (٢) .
في الصغير وليس في الكبير
٢١٤٠ - "إن الناس لا يرفعون شيئا، ألا وضعه اللَّه".
هب عن سعيد بن المسيب مرسلا وقال المناوى: وسببه: أن ناقة المصطفى ﷺ العضباء أو القصوى كانت لا تسبق فجاء أعرابى علي قعود فسبقها فشق ذلك على المسلمين فذكره، وفى رواية "لا يرفعون شيئا من أمر الدنيا" وإسناده صحيح.
١٤٩٩/ ٥٩٨٨ - "إِنَّ النذرَ نذران، فما كانَ للَّهِ فكفَّارته الوفاءُ به، وما كان للشيطان فلا وفاءَ لهُ، وعليه كفارةُ يمين".
ق، وضعَّفَه عن ابن عباس.
١٥٠٠/ ٥٩٨٩ - "إِنَّ النِّسَاءَ شقائق الرجال".
حم عن عائشة.
١٥٠١/ ٥٩٩٠ - "إِنَّ النطفةَ تقعُ في الرحمِ أَربعين ليلةً، ثم يتَصَوَّرُ (٣) ، عليها الملَكُ الذى يُخَلِّقُهَا، فيقولُ: ياربِّ، أذَكَرٌ أو أُنثى؟ فيجعَلُه اللَّه ذكرًا أو أُنثَى، ثم يقولُ: ياربِّ أسَوِىٌّ أو غيرُ سَوِىٍّ؟ فيجعَلُه اللَّه سَوِيًّا أوْ غيرَ سوىٍّ، ثم يقول: يارَبِّ ما رزقُه؟ ما أجلُه؟ ما خُلُقُهُ؟ ثم يَجْعلُه اللَّهُ شَقِيًا أوْ سَعِيدًا".
م، وأبو نعيم عن حُذيفة بن أسيد. الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٢١٤٣ ورمز لحسنه وخرجه البخارى بمعناه.(٢) الحديث في الصغير برقم ٢١٤٤ ورمز لصحته قال الحاكم: على شرطهما وأقره الذهبى.(٣) في الفتح الكبير ثم يتسور بالسين المهملة.стр. 1190
١٥٠٢/ ٥٩٩١ - "إِنَّ النُطفةَ إِذا استقَرَّت في الرحم، فمضَى لها أربعونَ يومًا جاءَ مَلَكُ الرَّحِم، فصوَّرَ عَظمَهُ ولَحْمَهُ وَدَمَهُ وَشَعْرُه وَبَشَرَهُ وَسَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، فيقول: يا ربِّ أَذَكَرٌ أمْ أُنثَى؟ يا ربِّ أشقىٌّ أم سعيدٌ؟ فَيَقْضِى اللَّهُ ما شاءَ ثم يقول: أىْ رَبِّ أجَلُه: فيقضى اللَّهُ ما شاءَ، فَيَكْتُبُ، ثم تُطوى الصحيفةُ فلا تُنْشَرُ إِلى يوم القِيَامةِ".
طب عن حذيفةَ بن أُسيد.
١٥٠٣/ ٥٩٩٢ - "إِنَّ النُّطفة إِذا استقَرَّت في الرحم أحْضرها اللَّهُ كُلَّ نسب بينَهَا وبينَ آدَم فَرَكَّبَ خَلقَه في صُورَة من تلك الصُّوَر، أمَا قَرأتَ هذه الآيةَ: ﴿فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ (١) ﴾ ".
خ في تاريخه (د)، وابن جرير، وابن المنذر، وابن شاهين، وابن قانع، والباوردى، طب، وابن مردويه عن موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن جده ﵃.
١٥٠٤/ ٥٩٩٣ - "إِنَّ النُّهْبَةَ لا تَحِلُّ (٢) ".
هـ والطحاوى حب والبغوى، والباوردى، وابن قانع، طب، ك، ض عن ثعلبة بن الحَكم الليثى، حم عن رجل من بنى ليث ﵁.
١٥٠٥/ ٥٩٩٤ - "إِنَّ النفسَ المخلوقَةَ لكائِنَةٌ (٣) ".
طب عن عبادة بن الصامت.
١٥٠٦/ ٥٩٩٥ - "إِنَّ النُّهْبَةَ ليستْ بأحلَّ من الميتةِ (٤) ". الحواشي
(١) سورة الأنفطار آية: ٨.(٢) الحديث في الصغير برقم ٢١٤٥ ورمز له بالحسن، عن ثعلبة بن الحكم الليثى، قال: أصبنا غنمًا للعدو فانتهبناها، فنصبنا قدورنا فأمر النبى ﷺ بالقدور فأكفئت ثم ذكره، ورواه الطبرانى بلفظه عن ابن عباس، قال الهيثمى: ورجاله ثقات.(٣) في مجمع الزوائد ح ٤ باب ما جاء في العزل من كتاب النكاح، وعن عبادة قال: إن أول من عزل نفر من الأنصار أتوا رسول اللَّه ﷺ فقال: إن نفَرًا من الأنصار يعزلون ففزع وقال: "إن النفس المخلوقة كائنة فلا آمر ولا أنهى" رواه الطبرانى في الأوسط والكبير، وفيه عيسى بن سنان الحنفى، وثقه ابن حبان وغيره وضعفه جماعة.(٤) الحديث في الصغير برقم ٢١٤٦ ورمز لصحته، وجهالة الصحابى لا تضر لأنهم كلهم عدول.стр. 1191
د عن رجل من الأنصار.
١٥٠٧/ ٥٩٩٦ - "إِنَّ النَّظرةَ سَهْمٌ من سِهَامِ إِبليسَ مسمومٌ، من تركها مخافَتى أَبدَلْته إِيمانًا يجد حلاوته في قلبِه (١) ".
طب عن ابن مسعود ﵁.
١٥٠٨/ ٥٩٩٧ - "إِنَّ النُّورَ إِذَا دَخَلَ الصدرَ انْفَسَحَ، قيلَ: هَلْ لِذَلك من عَلَم يُعْرَفُ بهِ؟ قال: نعم. التجافِى عن دار الغُرور، والإِنابةُ إِلى دارِ الخلودِ، والاستعدادُ للموتِ قبلَ نزولِه".
ك وتُعُقِّبِ عن ابن مسعود.
١٥٠٩/ ٥٩٩٨ - "إِنَّ النميمةَ والحِقْد في النار، لا يجتمعانِ في قلبِ مُسْلِم".
طس عن ابن عمر.
١٥١٠/ ٥٩٩٩ - "إِنَّ النَّفْسَ ملولةٌ، وِإنَّ أَحَدكم لا يَدْرِى ما قَدْرُ المدة، فَليَنْظُرْ مِنَ العِبَادَة ما يُطِيقُ، ثم ليُدَاومْ عليه، فإِنَّ أحبَّ الأعمال إِلى اللَّهِ ما دِيم عليه وِإن قَلَّ".
طس عن ابن عمر.
١٥١١/ ٦٠٠٠ - "إِنَّ النِّيلَ يخرُجُ من الجنَّةِ، ولو التمستُم فيه حين يَمُجُّ لوجدتم فيه من وَرَقها (٢) ".
أبو الشيخ في العظمة عن أَبى هريرة ﵁.
١٥١٢/ ٦٠٠١ - "إِنَّ الهجرةَ لا تَنْقَطِعُ ما دامَ الجهِادُ (٣) ". الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد ٨ - ٦٣ باب غض البصر، وقال الهيثمى، رواه الطبرانى وفيه عبد اللَّه بن إسحق الواسطى، وهو ضعيف.(٢) في الصحيح أن رسول اللَّه ﷺ قال: "سيحان وجيحان والفرات والنيل كل من أنهار الجنة" رواه مسلم، وواضح أن المعنى على التأويل، وأن المراد غير ظاهر اللفظ، وانظر في هذا تاج الأصول ٥ - ٤٠٥ باب أنهار الجنة وعيونها.(٣) الحديث في الصغير برقم ٢١٤٧ ورمز لصحته قال جنادة: إن رجالا من الصحابة قال بعضهم: إن الهجرة قد انقطعت، فاختلفوا في ذلك فانطلقت إلى رسول اللَّه ﷺ فقال: "إن الهجرة الخ" قال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح.стр. 1192
حم عن جُنادة بن أبى أُمَية الأَزْدِى.
١٥١٣/ ٦٠٠٢ - "إنَّ الهَدْىَ الصالحَ، والسَّمْتَ الصَّالِحَ، والاقتصاد جزءٌ من خمْسَة وعشرين جزءًا من النُّبُوةِ (١) ".
حم، د عن، ق، ض عن ابن عباس، ورواه طب بلفظ: "منْ خمسة وأربعين".
١٥١٤/ ٦٠٠٣ - "إِنَّ الهَدْى الصالحَ وَالسَّمْتَ الصَّالِحَ جزءٌ من سبعين جزءًا من النبوَّةِ".
ط عن ابن عباس.
١٥١٥/ ٦٠٠٤ - "إِنَّ الهَوامَّ من الجنِّ، فمنْ رأى في بيتِه شيئًا فَليُحَرِّجْ عليه ثلاث مَرَّات فَإِنْ عادَ فَليَقْتُلهُ؛ فإِنه شَيْطَانٌ (٢) ".
د عن أبى سعيد.
١٥١٦/ ٦٠٠٥ - "إِنَّ الوُدَّ يُورَثُ والعداوةَ تُورَث (٣) ".
طب عن عُفير بن أَبى عُفير.
١٥١٧/ ٦٠٠٦ - "إِنَّ الوُضُوءَ لا يَجبُ إِلا على من نامَ مُضطجعًا، فإِنَّه إِذا اضطجعَ استرختْ مفاصِلُه (٤) .
ت عن ابن عباس ﵁.
١٥١٨/ ٦٠٠٧ - "إِنَّ الوَلاءَ لَيْسَ بِمُتَحَوِّلٍ ولا مُنْتَقِل (٥) ". الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٢١٤٨ ورمز له بالضعف، قال في المنار: فيه قابوس بن ضبيان ضعيف.(٢) الحديث رواه أبو داود في باب قتل الحيات، قال صاحب بذل المجهود: الهوام: الحيات فليحرج عليه: أى يضيق عليه، ثم قال: قال المنذرى: في إسناده رجل مجهول.(٣) الحديث في الصغير برقم ٢١٤٩ ورمز لضعفه، فيه يوسف بن عطية: هالك.(٤) الحديث رواه الترمذى في باب الوضوء من النوم، وقال: في سنده أبو خالد واسمه يزيد بن عبد الرحمن، وفى ميزان الاعتدال: يزيد بن عبد الرحمن، أبو خالد الدالانى محدث مشهور، وأورد الذهبى الاختلاف فيه، انظر ميزان الأعتدال رقم ٩٧٢٣.(٥) الحديث في مجمع الزوائد، من رواية البزار والطبرانى، وقال الهيثمى، فيه المغيرة بن جميل وهو ضعيف، انظر مجمع الزوائد، ٤/ ٢٣١ باب ما جاء في الولاء ومن يرثه.стр. 1193
طب، وابن عساكر عن سليمان بن على بن عبد اللَّه بن عباس عن أَبيه عن جده.
١٥١٩/ ٦٠٠٨ - "إِنَّ الوسيلةَ (١) درجةٌ عندَ اللَّهِ ليس فوقها درجةٌ، فسلوا اللَّهَ أن يُؤْتِيَنِيها على الخلقِ يومَ القيامةِ".
ابن مردويه عن أبى سعيد.
١٥٢٠/ ٦٠٠٩ - "إِنَّ الولدَ مبخلةٌ مَجْبَنَةٌ".
البغوى وابن السكن ك، قط في الأفراد، والعسكرى عن محمد بن الأسود بن خلف بن عبد يغوث الزهرى عن أبيه (هـ) (٢) ش، طب عن يعلى بن مرة العامرى.
١٥٢١/ ٦٠١٠ - "إِنَّ الولدَ مبخلةٌ (مجبنةٌ) (٣) مجهلةٌ محزنة".
ك عن الأسود بن خلف.
١٥٢٢/ ٦٠١١ - "إِنَّ الولدَ مَبْخَلَةٌ مجبَنَةٌ محزنةٌ (٤) ".
ك، ق عن يعلى بن مُنيَة.
١٥٢٣/ ٦٠١٢ - "إِنَّ الولاةُ يُجاءُ بهمْ يومَ القيامةِ، فيوقفون على جسرِ جَهَنَّم، فمن كان مطواعًا للَّهِ تناوَلَه اللَّهُ بيمينه حتى يُنجيَه، ومن كان عاصيًا للَّهِ انخَرق به الجسرُ إِلى واد من نار يلتهبُ التهابًا".
ش (٥) ، والباوردى، وابن مندة عن بشر بن عاصم وأبى ذر. الحواشي
(١) الوسيلة: قال في النهاية في مادة "وسل" إنها في الأصل ما يتوصل به إلى الشئ ويتقرب به وجمعها وسائل يقال: وسل إليه وسيلة وتوسل، والمراد به في الحديث القرب من اللَّه تعالى، وقيل هى الشفاعة يوم القيامة، وقيل: هى منزلة من منازل الجنة كما جاء في الحديث.(٢) ما بين القوسين من هامش مرتضى والحديث في الصغير برقم ٢١٥٠ ورمز لصحته عن يعلى بن مرة العامرى: قال: جاء الحسن والحسين يسعيان إلى النبى ﷺ فضمهما وذكره. قال الحافظ العراقى: إسناده صحيح.(٣) ما بين القوسين من هامش مرتضى والحديث في الصغير برقم ٢١٥١ ورمز لصحته، وقال الحاكم: على شرط مسلم، وأقره الذهبى، وقال العراقى: إسناده صحيح.(٤) الحديث أورده الحاكم في المستدرك في مناقب الحسن والحسين، وقال الحاكم: صحيح على شرط ولم يخرجاه، والرواية في مطبوعة المستدرك والتلخيص، عن "يعلى بن منبه" بالباء الموحدة، وفى مخطوطات الجامع الكبير "ابن منية" بالياء المثناة، وهو الصحيح، ويعلى بن منبة هو يعلى بن أمية بن أبى عبيدة بن همام أبو صفوان، وقيل أبو خالد التميمى، وانظر أسد الغابة في ترجمته.(٥) رمزت نسخة تونس للحديث بـ "ن والباوردى. . الخ" وفى بقية النسخ "ش والباوردى. . الخ".стр. 1194
١٥٢٤/ ٦٠١٣ - "إِنَّ اليدَ العُليَا خيرٌ من اليد السُّفْلَى وابْدَأ بمن تعولُ".
حم عن (١) ابن عمر.
١٥٢٥/ ٦٠١٤ - "إِنَّ اليَسيرَ من الرّياءِ شركٌ، وإِنَّ مَنْ عادَى أَولياءَ اللَّهِ فقد بارز اللَّهَ بالمحاربةِ، وِإنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الأبرارَ الأَخْفِياءَ الأَتقياءَ، الذين إِذا غابُوا لم يُفْتَقَدُوا، وِإنْ حَضَرُوا لم يُدْعَوْا، ولم يُعْرَفُوا، قلوبُهم مصابيحُ الهدى، يخرجون من كل غبراءَ مُظلِمَة".
طب، ك عن معاذ (٢) (وقال الحاكم: صحيحُ الإِسناد، وَتُعُقِّب: بأن فيه عيسى بنَ عبدِ الرحمنِ، وهو الزرقى، مَتْرُوكٌ".
١٥٢٦/ ٦٠١٥ - "إِنَّ اليدَ المنطيَةَ هِىَ العُليَا، وإِن السائِلَةَ هى السُّفْلَى، فما استغنيتَ فلا تسألْ، وإنَّ مالَ اللَّهِ مسئولٌ ومُنطى (٣) ".
ابن عساكر عن عُرْوَة بن محمد بن عطيةِ السَّعدى عن أَبيه عن جدِّه.
١٥٢٧/ ٦٠١٦ - "إِنَّ اليَدَيْن يسْجُدان كما يسْجُد الوجْهُ، فَإذَا وضَع أحدُكُمْ وجْهَهُ فليضَعْ يديْهِ، وِإذَا رفَعهُ فَليرْفَعْهُمَا (٤) ".
د، ن، ك، ق عن ابن عمر.
١٥٢٨/ ٦٠١٧ - "إِنَّ اليمينَ الفَاجِرَةَ التِى يقْطَعُ بهَا الرَّجُلُ مَالَ المُسْلِم تُعْقِمُ الرَّحِم (٥) ". الحواشي
(١) الحديث في مسند أحمد ج ٦ مسند عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب رقم ٤٤٧٤ وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح: والمرفوع من هذا الحديث ذكره السيوطى في الجامع الصغير برقم ١٠٠٢٧ ونسبه لأحمد والطبرانى بلفظ "اليد العليا الخ".(٢) ما بين القوسين من هامش مرتضى، والحديث أورده الحاكم في المستدرك ٤ - ٣٢٨ كتاب الرقاق، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وقال الذهبى: صحيح.(٣) المنطية: المعطية، ومنطًى: مُعْطًى: أَعْطَى في لغة أهل اليمن، وانظر النهاية في غريب الحديث والأثر ٥ - ٧٦.(٤) الحديث في الصغير برقم ٢١٥٢ ورمز لصحته، قال الحاكم: على شرطهما وأقره الذهبى.(٥) الحديث رواه أحمد والطبرانى في الكبير بلفظ "اليمين الفاجرة التى يقتطع بها الرجل مال المسلم تعقم الرحم" وقال الهيثمى: فيه رجل لم يسم، وانظر مجمع الزوائد ٤ - ١٧٩ باب فيمن يحلف يمينًا كاذبة. . .стр. 1195
ابن سعد عن أبى سُويْد.
١٥٢٩/ ٦٠١٨ - "إِنَّ اليمينَ الكَاذِبةَ تُنْفِقُ السِّلعةَ وتَمْحَقُ الكَسْبَ (١) ".
عب عن أبى هريرة.
١٥٣٠/ ٦٠١٩ - "إِنَّ اليهُودَ لَيحْسُدُونَكُمْ على السَّلام، والتَّأمِين) (٢) ".
الخطيب، ض عن أنس.
١٥٣١/ ٦٠٢٠ - "إِنَّ اليَهُودَ، والنَّصَارَى لا يَصْبِغون فَخَالِفُوهُمْ (٣) ".
حم، خ، م، د، د، هـ، حب عن أبى هريرة.
١٥٣٢/ ٦٠٢١ - "إِنَّ اليهُودَ إِذَا سَلَّمَ علَيْكُمْ أحدُهُم فَإِنَّمَا يقُولُ: السَّامُ علَيْكُم، فقولوا: وعلَيْكُم (٤) ".
د، ت، وابن السنى في عمل اليوم والليلة عن ابن عمر.
١٥٣٣/ ٦٠٢٢ - "إِنَّ اليهُودَ تعُقُّ عن الغُلام كَبْشًا ولاَ تعُقُّ عن الجَارِيةِ، فَعُقُّوا عن الغلامِ شَاتيْنِ، وعن الجَارِيةِ شَاةً (٥) ". الحواشي
(١) في الظاهرية "وتمحق البركة والكسب" والحديث في مسند أحمد من رواية أبى هريرة برقم ٧٢٠٦، ٧٢٩١ وقال المرحوم الشيخ شاكر في تعليقه عليه: إسناداه صحيحان، ورواه البخارى ٤ - ٢٦٦، ومسلم ١ - ٤٧٢، وأبو داود ٣٣٣٥ - ٣ - ٢٥٠ عون المعبود والنسائى ٢ - ٢١٣ كلهم من رواية الزهرى عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة.(٢) روى أحمد عن عائشة قوله ﷺ : "إنهم لا يحسدون على شئ كما حسدونا على الجمعة التى هدانا اللَّه لها، وضلوا عنها، وعلى القبلة التى هدانا لها وضلوا عنها، وعلى قولنا خلف الإمام آمين" قال الهيثمى: قلت: في الصحيح بعضه ورواه أحمد وفيه على بن عاصم شيخ أحمد وقد تكلم فيه بسبب كثرة الغلط والخطأ قال أحمد: أما أنا فأحدث عنه، وبقية رجاله ثقات. انظر مجمع الزوائد جـ ٢ ص ١٥ الصلاة، باب ما جاء في القبلة، وفى صفحة ١١٢ باب التأمين وستأتى رواية البيهقى في لفظ "تدرين".(٣) الحديث في الصغير برقم ٢١٥٣ ورمز لصحته.(٤) الحديث أورده أبو داود ٥/ ٣٢٣ كتاب الأدب، باب في السلام على أهل الذمة، وقال أبو داود: وكذلك رواه مالك عن عبد اللَّه بن دينار، ورواه الثورى عن عبد اللَّه بن دينار، قال فيه "عليكم".
وقال صاحب بذل المجهود: قال المنذرى: وحديث مالك الذى أشار إليه أبو داود وأخرجه البخارى في صحيحه، وحديث الثورى أخرجه البخارى ومسلم، وأخرجه النسائى من حديث ابن عينية بإسقاط الواو -يعنى عليكم وانظر في ذلك كتاب بذل المجهود في نفس الموضع.(٥) العق عن الجارية بشاة وعن الغلام بشاتين رواه أصحاب السنن انظر نيل الأوطار جـ ٥ كتاب العقيقة، ومجمع الزوائد جـ ٤.следующие страницы →