← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 11411–11450 · переход к 11416.

стр. 11411

٢/ ١٣١٧ - "عَنْ الْمِسْورِ بْنِ مَخْرَمَةَ قَالَ: أُتِى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِغَنَائِمَ مِنْ غَنَائِمِ الْقَادِسِيَّةِ، فَجَعَلَ يَتَصَفَّحُها وَيَنْظُر إِلَيْهَا وَهُوَ يَبْكِى، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: هَذَا يَوْمُ فَرحٍ، وَهَذَا يومُ سُرورٍ، فَقَالَ: أَجَلْ، وَلَكِنْ لَمْ يُؤْتَ هَذَا قَوْمٌ قَطُّ إِلَّا أَوْرَثَهُمْ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ". الخرائطى في مكارم الأخلاق، ق (١). ٢/ ١٣١٨ - "عَنْ إبْرَاهِيم بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: لَمَّا أُتِى عُمَرُ بِكُنُوزِ كِسْرَى قَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّه بْنُ الأَرْقَمِ الزُّهُرِى: أَلَا تَجْعَلُهَا في بَيْتِ الْمِالِ (فَقَالَ عُمَرُ: لَا نَجْعَلُهَا في بَيْت الْمَالِ) حَتَّى نَقْسِمَهَا، وَبَكَى عُمَرُ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْف: مَا يُبْكِيكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ فَوَاللَّه: إِنَّ هَذَا لَيَوْمُ شُكْرٍ وَيَوْمُ سُرورٍ وَيَوْمُ فَرَحٍ، فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّ هَذَا لَمْ يُعْطِهِ اللَّه قَوْمًا قَطُّ إِلَّا ألْقَى اللَّه بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَة وَالْبَغْضَاءَ". ابن المبارك، عب، ش، والخرائطى في مكارم الأخلاق (٢).

стр. 11412

٢/ ١٣١٩ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ بْن الْخَطَّابِ مِنْ عِنْدِ أَبِى مُوسَى الأَشْعَرِى بِثَمَانِمَائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ فَقَالَ لِى: بِمَاذَا قَدِمْتَ؟ قُلتُ: قَدِمْتُ بِثمَانِمَائَةِ أَلْف دِرْهَمٍ فَقَالَ: إِنَّما قَدِمْتَ بَثَمَانِينَ أَلْفَ دِرْهمٍ، قُلتُ: بلْ قَدِمْتُ بِثمَانِمَائِةِ أَلْف دِرْهمٍ (قَالَ: ألَمْ أَقْلُ لَكَ: إِنَّكَ يَمَانٍ أَحْمَقُ إِنَّمَا قَدِمْتَ بِثَمانِيَن أَلْفَ دِرْهَمٍ، فَكَمْ ثَمَانِمَائَةِ أَلْفٍ؟ فَعَدَدْتُ مِائَةَ أَلْفٍ وَمِائَةَ أَلْفٍ، حَتَّى عَدَدْتُ ثَمانِمَائَة أَلْفٍ) فَقَالَ: أَطَيِّب وَيْلَكَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، فَبَاتَ عُمَرُ لَيْلَتَهُ أَرِقًا حَتَّى إِذَا نُودِى بِصَلَاةِ الصُّبْحِ قَالَتْ لهُ امْرَأتُهُ: ما نِمْتَ اللَّيْلةَ، قَالَ: كَيْفَ يَنَامُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَابِ وَقَدْ جَاءَ النَّاسَ مَا لَمْ يَكُنْ يَأْتيِهِمْ مِثْلُهُ مُذْ كَانَ الإِسْلَامُ، فَمَا يُؤْمِنُ عُمَرُ لوْ هَلَكَ؟ وَذَلِكَ الْمَالُ عِنْدهُ؟ فَلَمْ يَضَعْهُ في حَقِّهِ؟ فَلَمَّا صَلَّى الصُّبْحَ اجْتَمَعَ إِلَيْهِ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّه ﷺ فَقَالَ لَهُمْ: إِنَّهُ قَدْ جَاءَ النَّاسَ اللَّيْلَةَ مَا لَمْ يَأتِهِمْ مِثْلُه منذُ كَانَ الإِسْلَامُ، وَقَدْ رَأَيْتُ رَأيًا فَأشِيرُوا عَلَىَّ، رَأَيْتُ أَنْ أَكِيلَ للِنَّاسِ بِالْمِكْيَالِ، فَقَالُوا: لَا تَفْعَلْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ، إِنَّ النَاسَ يَدْخُلُونَ في الإِسْلَام وَيَكْثُرُ الْمَالُ وَلكنْ (أعْطِهِمْ عَلَى كتابٍ، فَكُلَّمَا كَثُرَ النَّاسُ وكَثُرَ الْمَالُ) أعْطَيْتَهُمْ عَلَيْهِ (فَأَشِيرُوا عَلَىَّ بِمَنْ ابْدَأ مِنْهُمْ؟ قَالُوا: بِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إنَّكَ وَلىُّ ذَلكَ الأَمر، ومِنْهُمْ مَنْ قَالَ: أَميرُ المؤمنين أَعْلَمُ، قَالَ: لَا، وَلَكِنْ أبْدَأ بِرَسُولِ اللَّه ﷺ ثُمَّ الأَقْرَبِ فَالأَقْرَبِ إِلَيْهِ فَوَضَعَ الدَّوَاوِينَ

стр. 11413

عَلَى ذَلِكَ، بَدَأ بِبَنِى هَاشِمٍ وَالْمُطَّلِبِ فَأَعْطَاهُمْ جَمِيعًا، ثُمَّ أَعْطَى بَنِى عَبْد شَمْسٍ، ثُمَّ بَنِى نَوْفَلٍ، ثُمَّ بَنِى عَبْدِ مَنَافٍ، وإِنَّمَا بَدَأ بِبَنِى عَبْدِ شَمْسٍ؛ لأَنَّهُ كَانَ أَخا هَاشِمٍ لأُمِّهِ". ابن سعد، ق (١). ٢/ ١٣٢٠ - "عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ: أُتِى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِصَدَقَةِ زَكاةٍ فَأَتَاهَا أهْلَ بَيْتٍ كَمَا هِى". ق (٢). ٢/ ١٣٢١ - "عَنْ زَيْدٍ بْنِ أَسْلَمَ: شَربَ عُمَرُ لَبَنًا فَأَعْجَبَهُ، فَسَأَلَ الَّذى سَقَاهُ مِنْ أَيْنَ لَك هَذَا اللَّبَنُ؟ فَأَخْبَرَهُ أنَّهُ وَرَدَ عَلَى مَاءٍ فَإِذَا نَعَمٌ مِنْ نَعَمِ الصَّدَقَةِ وَهُمْ يَسْقُونَ، فحَلَبُوا لَنَا مِنْ أَلْبَانِهَا فَجَعَلتُهُ فِى سِقَائِى هَذَا، فَأَدْخَلَ عُمَرُ أُصْبَعَهُ فَاسْتَقَاءَهُ". مالك، ق (٣).

стр. 11414

٢/ ١٣٢٢ - "عَنْ عُبَيْدَةَ قَالَ: جَاءَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ وَالأَقْرعُ بْنُ حَابِسٍ إِلَى أَبِى بَكْرٍ فَقَالَا: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّه ﷺ إِنَّ عِنْدَنَا أَرْضًا سَبِخَةً لَيْسَ فِيهَا كَلأٌ وَلَا مَنْفَعَةٌ، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُقْطِعَنَاهَا لَعَلَّنَا نَحْرثُها وَنَزْرَعُهَا؟ فَأَقْطَعَهَا إِيَّاهُمَا، وَكَتَبَ لَهُمَا عَليْهِ كِتَابًا وَأَشْهَدَ فِيهِ عُمَرَ، وَلَيْسَ فِى الْقَوْمِ، فَانطلقا إِلَى عُمَرَ لِيُشْهِدَاهُ، فَلَمَّا سَمِعَ عُمَرُ مَا فِى الْكِتَابِ تَنَاوَلَهُ مِنْ أَيْدِينَا، ثم تَفَلَ فِيهِ وَمَحَاهُ، فَتذمَّرا، وَقَالَا لَهُ مَقَالَة سيَئةً، فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّه ﷺ كَانَ يَتَألَّفُكُمَا وَالإِسْلَامُ يَوْمَئِذٍ ذَلِيلٌ، وَإِنَّ اللَّه قَدْ أَعزَّ الإِسْلَامَ، فَاذْهَبَا فَاجْهَدَا جُهْدَكمَا لَا أَرْعَى اللَّه وعَلَيْكُمَا إِنْ لَم أرعيتها، فَأَقْبَلَا إلَى أَبِى بَكْرٍ وَهُمَا يَتَذَامَرانِ، فَقَالَا: وَاللَّه مَا نَدْرِى أَنْتَ الْخَلِيَفَةُ أمْ عُمَرُ؟ فَقَالَ: بَلْ هُوَ، وَلَوْ شَاءَ كَانَ، فَجَاءَ عُمَرُ مُغْضَبًا حَتَّى وَقَفَ عَلَى أَبِى بَكْر فَقَالَ: بَلْ هُوَ، وَلَوْ شَاءَ كَانَ، فَجَاءَ عُمَرُ مُغْضَبًا حَتَّى وَقَفَ عَلَى أَبِى بَكْر فَقَالَ: أخْبِرْنِى عَنْ هَذِهِ الأَرْضِ الَّتِى أَقْطَعْتَهَا هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ، أَرضٌ لَكَ خَاصَّةً أَمْ هِى بَيْنَ المسلِمينَ عامَّةً؟ قَالَ: بَلْ هِى بَيْنَ الْمُسلِمِينَ عَامَّةً، قَالَ: فَمَا حملك على أن تخص هذين بها دون جماعة المسلمين؟ قال: اسْتَشَرْتُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ حَوْلِى فَأَشَارُوا عَلَىَّ بِذَلِكَ، قَالَ: فَإِذَا اسْتَشَرْتَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ حَوْلَكَ؟ أَوَكُلَّ الْمُسْلِمِينَ أوسَعْتَ مَشُورَةً وَرضًا، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: قَدْ كُنْتُ قَلْتُ لَكَ إِنَّكَ أَقْوَى عَلَى هَذَا الأَمْر مِنِّى، وَلَكِنَّكَ غَلبْتَنِى". ش، خ في تاريخه، ويعقوب بن سفيان، ق، كر (١).

стр. 11415

٢/ ١٣٢٣ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: وَاللَّه إِنِّى لأُكْرِهُ نَفْسِى عَلَى الْجِمَاع رَجَاءَ أَنْ يُخْرِجَ اللَّه مِنِّى نَسَمَةً تُسَبِّحُ". ق (١). ٢/ ١٣٢٤ - "عَنْ تَمِيمِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ الشَّامَ اسْتَقْبَلَهُ عُبَيْدَةُ بْنُ الْجَرَّاحِ فَصَافَحَهُ وَقَبَّل يَدَهُ، ثُمَّ خَلَوَا يَبْكيَانِ، فَكَانَ تَمِيمٌ يَقُولُ: تَقْبِيلُ الْيَدِ سُنَّةٌ". عب، والخرائطى في مكارم الأخلاق، ق، كر (٢). ٢/ ١٣٢٥ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: أَيُّما امْرَأةٍ لَمْ يُنكِحْها الْوَلِىُّ أَوِ الْوُلَاةُ؛ فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ". ق (٣).

стр. 11416

٢/ ١٣٢٦ - "عن عكرمةَ بن خالدٍ قال: جَمَعَت الطَّريقُ رَكْبًا فَجَعَلَت امْرأةٌ منهُم ثيِّبٌ أمرَها بيدِ رجلٍ غيرِ وليِّها فَنَكَحَها، فبلغ ذَلك عُمرَ بنَ الخَطاب فجلدَ الناكحَ والمُنكِحَ، ورَدَّ نِكَاحَها، وفَرَّق بَيْنَهُما". ص، ش، ق (١).

стр. 11417

٢/ ١٣٢٧ - "عَنْ أَبى الزبيرِ المَكِّى، قال: أُتِى عُمرُ بنكاحٍ لم يشهَدْ عليه إلا رجلٌ وامرأةٌ، فقال: هذا نكاحُ السِّر ولَا أُجيزُه، ولو كُنْتُ تَقَدَّمْتُ فِيهِ لَرَجَمْتُ". مالك، والشافعى، ق (١). ٢/ ١٣٢٨ - "عَنْ عُمَر قال: لا نكاحَ إلا بِوَلى وشاهِدَى عَدْلٍ". ش، ق وصحَّحه (٢).

стр. 11418

٢/ ١٣٢٩ - "عَنْ عطاء بن أَبى رباح: أن عمر بن الخطاب أجازَ شهادة النساءِ مع رجلٍ واحدٍ في النِّكاحِ". عب، ص، ق، وقال: هذا منقطع، وفى سنده الحجاج بن أرطأة، لا يحتج به (١).

стр. 11419

٢/ ١٣٣٠ - "عَنْ أَبى يزيدَ: أن رجلًا تزوَّج امرأةً ولها ابنةٌ من غيرهِ، وله ابن من غيرِها، ففجَر الغلامُ بالجارية، فظهرَ بها حَبَلٌ، فلما قدم عمر مكة رُفِع ذلك إليه فسألَهما فاعترفا، فجلده عمر الحد، وأخَّر المرأةَ حتى وضَعَتْ ثُم جَلَدها، وفَرَض أَنْ يَجْمَع بينَهما فأبى الغلامُ". الشافعى، عب، ص، ق (١). ٢/ ١٣٣١ - "عَنْ أَبى عمر الشيبانى: أن رجلًا سأل ابنَ مسعودٍ، عن رجل طلَّقَ امرأتَه قبلَ أن يَدْخُلَ بها، يَتَزَوَّجُ أُمَّها؟ قال: نعم، فتزوجَها فولَدَت له، فقدِم على عُمَرَ فسأله, فقال: فَرِّق بينَهما، قال: إنها (ولدت، قال: وإن) ولَدَت عشرةً، ففرَّق بينَهما".

стр. 11420

ق (١). ٢/ ١٣٣٢ - "عَنْ عمر: أنه وَهَب لابنهِ جاريةً فقال له: لَا تَمَسَّها؛ فإِنِّى قد كَشَفْتُها". مالك، ق (٢).

стр. 11421

٢/ ١٣٣٣ - "عَنْ عبد اللَّه بن عتبةَ: أن عمرَ بن الخطاب سئل عن الأَمَةِ وأختِها من ملكِ اليمينِ، هَلْ تُوطَأُ إحداهُما بعد الأخرى؟ قال: ما أحب أن أجيزَهما جميعًا ونهاه". مالك، والشافعى، عب، ش ومسدد، ق (١).

стр. 11422

٢/ ١٣٣٤ - "عَنِ ابن سيرين أن الأشعثَ بن قيسٍ أتى عمرَ فقال: عشِقْتُ امرأةً، قال: هَذَا ما تملكُ، ثم تَزَوَّجْتُها على حُكْمِها، ثم طلقتُها قبل أَنْ تَحْكُمَ، فقال عمر: حكمُها ليس بِشَىْءٍ، لَها سُنَّة نِسَائِها". الشافعى، ق (١). ٢/ ١٣٣٥ - "عَنِ ابن سيرينَ أن عمرَ بن الخطاب كان إذا سمعَ صَوْتًا أو دُفًا، قال: مَا هَذَا؟ فإن قالوا: عُرسٌ، أو ختانٌ صمتَ وَأَقَرَّه". عب، ص، ومسدد (٢).

стр. 11423

٢/ ١٣٣٦ - "عَن أَبى قبيل المعافرى، قال: دخل عمرُو بنُ العاصِ على عمرَ بْنِ الخطاب، وقد صبغَ رأسَه ولِحيتَه بالسَّوادِ، فقال عمر: من أنتَ؟ فقال: أنا عَمرو بن العاصِ، فقال عمر: عهدى بك شيخًا، وأنت اليومَ شابٌّ، عزمتُ عليك إِلا ما غَسَلتَ هَذَا السوادَ". ابن عبد الحكم في فتوح مصر، ق (١). ٢/ ١٣٣٧ - "عَنْ عمرَ قال: أربعٌ مُقْفَلاتٌ: النَذْرُ، والطلاقُ، والعتَاقُ، والنكاحُ".

стр. 11424

خ في تاريخه، ق (١). ٢/ ١٣٣٨ - "عَنْ عبدِ اللَّه بن شهابِ الخولانِى أن امرأةً طلَّقها زوجُها على ألفِ دِرْهمٍ، فرُفع ذلك إلى عمَر بنِ الخطابِ، فقال: باعَك زَوجُك، طلاقُك بَيْعًا، وأجازهُ عُمَرُ". عب، ص، ق (٢).

стр. 11425

٢/ ١٣٣٩ - "عَنْ عبدِ اللَّه بن شهابِ الخولانِى أن عمَر رُفع إليه رجلٌ قالت له امرأته: تشبهنى، فقال: كأنَّك ظبيةٌ، كأنك حمامةٌ، فقالت: أرضى حتى تقولَ: خَليةٌ طالقٌ, فقال ذلك، فقال عمر: خذ بيدِها فهى امرأتُك". ص، وأَبو عبيد في الغريب، ق (١).

стр. 11426

٢/ ١٣٤٠ - "عَنْ عطاء بن أَبى رباح أن رجلًا قال لامرأتِه: حبلُكْ على غارِبِك فَأَتَى عمر، فاستحلَفَه ما الذى أردتَ بقولِك؟ قال: أردت الطلاقَ، قال: هو ما أرَدْتَ". مالك، والشافعى، ص، ق (١).

стр. 11427

٢/ ١٣٤١ - "عَنْ عمر أنه أتاه رجلٌ قد طلَّق امرأتَه تطليقَتَيْن، ثم قال: أنتِ عَلَىَّ حرامٌ، فقال عمر: لا أَرُدُّها إليك أبدًا". عب، ق (١). ٢/ ١٣٤٢ - "عَنِ ابن عمر أن عمر، قال: ما بال رجالٍ يَطَئون وَلَائِدهم ثُمَّ يعزلونهن، لا تَأتِينِى وليدة يعترفُ سيدها أن قد ألَمَّ بها إلا ألحقت به وَلَدَها، فاعزلوا بعدُ أو اتْركُوا". مالك، والشافعى، عب، ق (٢).

стр. 11428

٢/ ١٣٤٣ - "عَنْ عمر، قال: عدَّةُ الأمةِ إذا لم تَحِضْ شَهْرينِ (*) كَعِدَّتِها إِذَا حاضَت حَيْضَتَيْنِ". ق (١). ٢/ ١٣٤٤ - "عَنْ عمرو بن أوس الثقفى أنه سمعَ عمرَ بن الخطابِ يقول: لو استطعت أن أجعلَ عدَّة الأمة حيضةً ونصفًا لفعلتُ، فقال رجل: فاجْعلها شهرًا وَنِصْفا، فسكت عمرُ".

стр. 11429

الشافعى، عب، ص، ق (١). ٢/ ١٣٤٥ - "عَنْ سعيد بن المسيِّب أن عمرَ بن الخطابِ كان يرد المتوفَّى عنْهُنَّ أزواجُهن من البَيْداءِ يمْنَعْهُن الحَجَّ".

стр. 11430

مالك، عب، ق (١). ٢/ ١٣٤٦ - "عَن ابن عمر قال: جاء رجلٌ إلى عمرَ فقال: كانت لِى وليدةٌ وكنتُ أطؤها، فعمَدت امرأتى إليها فأرضَعَتْها، فدخلتُ عليها فقالت: دُونَك، فقد واللَّه أرضعتُها، فقال عمر: أَوْجِعْها، وائتِ جاريتَك، فإِنما الرضاعةُ رضاعةُ الصغيرِ". مالك، والشافعى، عب، ق (٢).

стр. 11431

٢/ ١٣٤٧ - "عَنْ عكرمةَ بن خالدٍ أن عمرَ بن الخطاب أتى في امرأةٍ شهدت على رجلٍ وامرأتِه أنها أرضعَتْهما، فقال: لا حتى يشهدَ رجلان، أو رجلُ وامرأتان". ص، ق (١). ٢/ ١٣٤٨ - "عَنْ أَبى هريرةَ، قال: كان عمرُ بنُ الخطاب كتب إلى أمراءِ الأجنادِ في رجال غابوا عن نِسائهم يأمرهم أن يأخذوهم بأن يُنفِقُوا أو يُطلِّقوا فإن طَلقوا بعثوا نفقةَ ما حَبَسُوا".

стр. 11432

الشافعى، عب، ش (١). ٢/ ١٣٤٩ - "عَن ابن المسيب أن عمرَ جَبر عَصَبَةَ صبّىً أن يُنفقوا عليه، الرجالُ دونَ النساء". عب، وأَبو عبيد في الأموال، ص، وعبد بن حميد، وابن جرير، ق (٢).

стр. 11433

٢/ ١٣٥٠ - "عَن ابن المسيب أن عمرَ جَبر رجلًا على رَضَاعِ ابنِ أَخِيه". عب، ق (١).

стр. 11434

٢/ ١٣٥١ - "عَن الزهرى أن عمر أَغْرَم ثلاثة كُلُّهم يرثُ الصبى أَجْرَ رَضَاعِه". عب، ص، ق، وقال: منقطع (١). ٢/ ١٣٥٢ - "عَنْ القاسمِ بن أَبى برزة أن رجلًا (مُسْلما قتل رجلًا) من أهل الذِّمَّة بالشامِ، فرُفِع إلى أَبى عبيدة بن الجرّاحِ فكتب فيه إلى عمر بن الخطاب، فكتب عمر: إذا كان ذَلك فيه خُلُقًا فَقَدِّمه فاضربْ عُنُقَهُ، وإن كانت هى طِيَرَةٌ طَارَهَا، فَأَغْرِمْه ديتَه أربعةَ آلافٍ". عب، ق (٢)

стр. 11435

٢/ ١٣٥٣ - "عَن ابن عباسٍ قال: جاءَت جاريةٌ إلى عمرَ بن الخطاب فقالت: إِنَّ سيدى اتَّهَمَنى فأَقْعَدَنى على النَّارِ، حتى احترقَ فَرْجِى، فقالَ لها عمر: هل رَأَى ذلك عليك؟ قالت: لا، قالَ: فهلْ اعترفِت له بشئٍ؟ قالت: لا، فقال عمر: عَلَىَّ بِهِ، فلما رأى عمرُ الرجلَ، قال: أتعذبُ بعذابِ اللَّه؟ ، قال: يا أميرَ المؤمنينَ اتْهمْتُها في نَفْسِها، قال: رأيتَ ذلِك عليها؟ قال: لا، قال: فاعترفت به؟ قال: لا، قال: والذى نفسى بيدهِ لو لَم أسمع من رسولِ اللَّه ﷺ يقولُ: لا يقادُ مملوكٌ من مالِكه، ولا ولدٌ من والدهِ لاقتدْتها منك، فبرَزَه وضربَه مائةَ سوطٍ، وقال للجارية: اذهبى فأنت حُرَّةٌ لوجهِ اللَّه، وأنتِ مَوْلاةُ اللَّه ورسولِه، أشهدُ لسمعتُ رسول اللَّه ﷺ يقول: من حُرِق بالنارِ أو قتِل به فهو حُرٌّ". طس، ك، ق (١).

стр. 11436

٢/ ١٣٥٤ - "عَنْ الأحنف بن قيسٍ عن على وعمرَ في الحر يقتلُ العبدَ: قالا: فيه ثَمَنُه مَا بَلَغ". حم في العلل، قط، ق وصحَّحَه (١).

стр. 11437

٢/ ١٣٥٥ - "عَنْ سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطابِ قتل نفرًا خمسةً أو سبعةً برجلٍ قتلوه قتلَ غِيلةٍ، وقال: لو تمالأ عليه أهلُ صنعاءَ لقتلتُهم به جميعًا". مالك، والشافعى، عب، ق (١).

стр. 11438

٢/ ١٣٥٦ - "عَنْ عمرَ قال: حضرتُ النبىَّ ﷺ يقِيدُ الأبَ من ابنهِ ولا يقَيدُ الابنَ من أبِيه". عب، ق (١). ٢/ ١٣٥٧ - "عَنْ عمرَ قال: يَضربُ أحدُكم أخاه بمثلِ أَكْلِه اللحمَ، ثم يرى أنى لا أقِيدُه، واللَّه لا يفعلُ ذلك أحدٌ إلَّا أقدته". ابن سعد، وأَبو عبيد في الغريب، ق (٢).

стр. 11439

٢/ ١٣٥٨ - "عَنْ جرير أن رجلًا كان مع أَبى موسى فغنِموا مغنمًا، فأعطاه أبو موسى نصيبَه ولم يُوفِه فأبى أن يأخذَه إلا جميعَه، فضربهَ عشرين سوطًا، وحلق رأسَه، فجمع شعرَه وذهب به إلى عمرَ، فأخرج شعرًا من جيبه، فضربَ به صدرَ عمر، قال: مالك؟ فذكر قِصَّتَه، فكتب عمر إلى أَبى موسى: سلامٌ عليك أما بعدُ؛ فإنَّ فلانَ ابن فلانٍ أخبرنَى بكذا وكذا وإنّى أُقْسِم عليك، إن كنتَ فعلتَ ما فعلتَ في ملأٍ من النَّاسِ، جلستَ له في ملأٍ من النَّاسِ فاقتص منكَ، وإن كنتَ فعلتَ ما فعلتَ في خلاءٍ فاقعد له في خلاءٍ فَليَقْتصَّ منكَ، فلما دُفع إليه الكتاب قعدَ للقصاصِ، فقال: الرَّجُل: قد عفوتُ عَنْه للَّه". ق (١). ٢/ ١٣٥٩ - "عَنْ زيدِ بنِ وهبٍ أن رجلًا قتلَ امْرأَتَه فاستعدى ثلاثةُ إخوةٍ لها عليه عمرَ بنِ الخطاب، فعفا أحدُهم، فقال عمرُ للباقين: خذا ثُلُثَى الدِّيَةِ؛ فإنه لا سبيل إلى قتله".

стр. 11440

ق (١). ٢/ ١٣٦٠ - "عَن الحكم قال: كتب عمرُ: لا يَؤُمَّنَ أحدٌ جالسًا بعد النبىِّ ﷺ وعمدُ الصبىِّ وخطؤه سواءٌ، فيه الكفارةُ، وأيُّما امرأَةٍ تزوجت عبدَها فاجلِدُوها الحدَّ". سعدان بن نصر في الأول من حديثه، ق، وقال: هذا منقطع، وفيه جابر الجُعفِى ضعيف (٢) ٢/ ١٣٦١ - "عَنْ عمر قال: لا أَقِيدُ منَ العِظَامِ". ص، ق (٣).

стр. 11441

٢/ ١٣٦٢ - "عَنْ عطاء بن أَبى رباح أن رجلًا كسر فَخِذَ رجلٍ فخاصمه إلى عمرَ ابنِ الخطاب فقال: يا أمير المؤمنين، أَقِدْنى. قال: ليس لك القَوَدُ، إنما لك العقلُ، قال الرجل: فاسمعنى كالأرقم إن يُقْتَلْ ينْقَم وإن يترك يلقم، قال: فأنت كالأرقم". ص، ق (١). ٢/ ١٣٦٣ - "عَنْ عمر قال: الديةُ المغلَّظةُ: ثلاثون حِقَّة وثلاثون جَذَعَةً، وأربعون خلفة، وهى شبه العمد". ص، ق (٢).

стр. 11442

٢/ ١٣٦٤ - "عَنْ عم أَبى قلابة، قال: رُمى رجلٌ بحجرٍ في رأسِه فذهبَ سَمْعُه ولِسانُه وعقلهُ وذَكَرُه فلم يقرب النساءَ، فقَضَى فيه عمرُ بأربعِ دِيَاتٍ وهُو حَىٌّ". عب، ق (١). ٢/ ١٣٦٥ - "عَنْ عمر قال: في الذراعِ إذا كُسِرَ: مائتا دِرْهم". ق (٢). ٢/ ١٣٦٦ - "عَنْ عُمَرَ أنَّهُ قَضى في سَاقِ رجلٍ كُسِرَتْ بِثَمانٍ من الإِبِلِ".

стр. 11443

خ في تاريخه، ق (١). ٢/ ١٣٦٧ - "عَنْ إبراهيم أن الزبيرَ وعليّا اختصما في موالى لِصَفِيَّة إلى عمر بن الخطاب، فقال على: مولى عمتى وأنا أعقِل عنه، وقال الزبير: مولى أَبى وأنا أرثه، فقضى بالميراثِ للزبير والعقل على علىٍّ". عب، ش، ص، ق (٢).

стр. 11444

٢/ ١٣٦٨ - "عَنْ شَهر بن حَوشَبٍ أن عمر صاح بامرأةٍ فَأَسْقَطتْ، فَأَعْتَقَ عمر غُرَّةً". ق، وقال: منقطع (١). ٢/ ١٣٦٩ - "عَنْ سعيد بن المسيب، قال: لمَّا حَجَّ عمر حَجتَهُ الأخيرةَ وجدَ رجلًا من المسلمين قتيلًا بفناء ببنى وادعة، فقال لهم: هل علمتم لهذا القتيل قاتِلًا مِنكُمْ؟ قالوا: لا، فاستخرجَ منهم خمسين شيخًا فأدخلَهم الحطيم، فاسْتَحْلَفَهُمْ باللَّهِ ربِّ هذا البيت الحرام، وربِّ هذا البلد الحرام، ورَبِّ هذا الشَّهر الحرام، أَنكُمْ لم تقتلوه ولا علمتم له قاتلًا، فحلفوا بذلك، فلما حلفوا، قال: أَدُّوا دِيَتَهُ مغلظة، فقال رجُلٌ منهم: يا أمير المؤمنين، أَمَا يُجْزِينِى يمينِى من مالى؟ قال: لا، إنما قضيتُ عليكم بقضاءِ نبيكم ﷺ ". قط، ق، وقال: رفعه إلى النبى ﷺ منكر، وفيه "عمر بن صبح" أجمعوا على تركه (٢). ٢/ ١٣٧٠ - "عَنْ سُلَيمانَ بْنِ يَسار، وعراك بن مالك أنَّ رجلًا من بنى سعد بن لَيثٍ

стр. 11445

أجرى فرسًا فوطئ على أصبع رجلٍ من جهينة فَنَزَى منها فمات، فقال عمر بن الخطاب لِلَّذِى ادَّعَى عليهم: أتَحْلِفُونِ باللَّهِ خمسينَ يمينًا ما مات منها؟ فأبَوْا وتَحَرَّجوا من الأيمان فقال لِلآخَرِينَ: احلفوا أنتم فَأبَوْا، فقضى عمر بشطر الدية على السعديين". مالك، والشافعى، عب، ق (١). ٢/ ١٣٧١ - "عَنْ أَبى عمران الجونِى، قَال: كَتَبَ عمرُ بن الخطاب إلى أَبى موسى

стр. 11446

الأشعرى أنه لَمْ يَزلْ لِلَّناسِ وجوهٌ يرفعون حوَايج الناس، فأكرم وجوهَ الناس فَبِحَسْبِ المسلم الضعيفِ من العدل أَنْ يُنْصَفَ في الحُكْمِ وَالْقِسْمَةِ". ابن أَبى الدنيا في الأشراف، ق، الدارقطنى، خط في الجامع (١). ٢/ ١٣٧٢ - "عَنِ ابن عباس، قال: قال عمرُ بن الخطاب: إنه كان مِنْ خَبرِنَا حيث تَوفَّى اللَّه نبيه ﷺ أن الأنصار خالفونا، واجتمعوا بأسْرِهم في سَقيفةِ بنى ساعدة، وخالف عنا علىٌّ والزبيرُ ومن مَعَهُما، واجتمعَ المهاجرون إلى أَبى بكرٍ، فقلت لأبى بكر: يا أبا بكر: انطلق بنا إلى إخواننا هؤلاء من الأنصار، فانطلقنا نريدهم، فلما دَنَوْنَا منهم لَقِينَا منهم رجلان صالحان فذكرا ما تمالأ عليه القوم، فقال: أين تريدونَ يا معشر المهاجرين؟ فقلنا: نرجو إخواننا من الأنصار، فقالا: لا عليكم أن لا تقربوهم، اقْضُوا أمركم، فقلت: واللَّه لنأتينهم، فانطلقنا حتى أتيناهم في سقيفة بنى ساعدة فإذا رَجُلٌ مُزَمَّل (*) بين ظهرانيهم، فَقُلْتُ: من هذا؟ قالوا: سعدُ بن عبادة، فقلت: ما له؟ قالوا: يَوْعَكُ، فلما جلسنا قليلًا تَشهَّدَ خطيبهم فأثنى على اللَّهِ بِما هُو أَهْلُهُ، ثم قال: أما بعدُ،

стр. 11447

فنحن أنصارُ اللَّهِ وَكَتِيبَةُ الإسلام، وأنتم مَعْشَرَ المهاجرين رهطٌ مِنَّا وقد دَفَّتْ دَافَّةٌ (١) من قوْمِكم فإذا هم يريدون أن يختزلونا مِنْ أَصْلِنَا وأنْ يَخضُنُونا من هذا الأمر، فلما سكت أردت أن أتكلم، وكلنتُ زَوَرْتُ مقالةً أعجبتنى أريدُ أن أقدمَها بين يدى أَبى بكر، وكنت أدارى منه بعض الحِدَّة، فلما أردت أن أتكلم، قال أبو بكر: على رسلك فكرهت أن أغضبه، فتكلم فكان هوَ أعْلَمَ مِنِّى وَأَوْفَرَ، واللَّه ما ترك من كلمة أعجبتنى في تزويرى إلا قال في بديهته مِثْلَهَا وأفضل منها حتى سكت، قال: ما ذكرتم من خيرٍ فأنتم لَهُ أَهْلٌ، ولَنْ نَعْرفَ هذا الأمر إلا لهذا الحى من قريش، هُمْ أوسطُ العرب نَسَبًا وَدَارًا، وقد رَضِيتُ لكم أحدَ هذين الرجلين، فَبَايعُوا أَيَّهُمَا شِئْتُم، وأخذ بيدى وبيد أَبى عبيدة بن الجراح وهو جالس بيننا، فلم أكره مما قال غيرها، كان واللَّه أُقَدَّمَ فَيَضْرِبَ عُنُقى يقرينى ذَلِكَ مِنْ إِثْمٍ أحبَّ إلىّ من أن أَتَامَّرَ على قوم فيهم أبو بكر، اللهم إلا أن تُسَوِّلَ لِى نفسى عند الموت شَيْئًا لا أَجِدُهُ الآن، فقال قائل الأنصار: أَنَا جُذَيْلُها المُحَكَّكُ، وعُذَيْقُهَا المرجَّبُ، منا أمير ومنكم أمير يا معشرَ قريش، وكثر اللغط، وارتفعت الأصواتُ حتَّى فَرِقْتُ من أن يقع اختلافٌ، فقلت: ابسطْ يدَكَ يا أبا بكرٍ، فبسط يَدَهُ فبايَعْتُهُ وبايعه المهاجرون، ثُمَّ بايَعَهُ الأنصار وَنَزَوْنَا على سعد بن عبادةَ، فقال قائل منهم: قَتَلْتُم سَعْدًا فَقُلْتُ: قَتَلَ اللَّه سَعْدًا أمَا واللَّه ما وجدنا فيما حضرنا أمرا هو أوفَقُ من مبايعة أَبى بكر، خَشِينا إِنْ فارقنا القوم ولَمْ تَكُنْ بَيْعَةٌ أن يُحْدِثُوا بَعْدَنا بيعةً، فإما أن نُتَابعَهم على ما لا نرضى، وإما أن نخالفهمْ فَيكُونَ فِيهِ فسادٌ، فمن بايع أَميرًا من غير مشورة المسلمين فلا بيعةَ لَهُ، ولا بيعةَ لِلَّذِى بَايعَهُ تَغِرَّةَ أن يُقْتَلا". حم، ح، وأَبو عبيد في الغريب، ق (٢).

стр. 11448

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 11449

٢/ ١٣٧٣ - "عن سالم بن عبيد وكان من أصحاب الصُّفَّةِ قال: كان أبو بكرٍ عند رسول اللَّه ﷺ فقيل له: يا صاحبَ رسول اللَّه، تُوُفِّى رسولُ اللَّه ﷺ ؟ قال: نعم، فعلموا أنه كما قال، ثُمَّ خرج فاجتمعَ المهاجرون يتشاورون، فبينما هم كذلك إذ قالوا: انطَلِقوا بنا إلى إخواننا من الأنصار، فَقَالَ رَجُلٌ من الأنصار: منا رجلٌ ومنكم رجلٌ، قال عُمَرُ: سَيْفَانِ في غِمْدٍ واحد إِذَنْ لَا يَصْطلِحَانِ، فَأَخَذَ بيد أَبى بكر وقال: من هذا الذى له هذه الثلاث؟ "إِذْ هما في الغار" (من هما؟ ) إذ يقول لصاحبه (من صاحبه) "لا تحزن إن اللَّه معنا" - (مع من هو؟ )، فبسط عمر يد أَبى بكر فقال: بايعوه؛ فبايع الناس أَحْسَنَ بَيْعةٍ وأجملها".

стр. 11450

ق (١). ٢/ ١٣٧٤ - "عن عبد اللَّه بن عتبة بن مسعود قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: إن ناسًا كانوا يؤخذون بالوحى في عهد رسول اللَّه ﷺ وإن الوحى قد انقطع، وإنما نأخذكم الآنَ بما ظهرَ من أعمالكم، فمن أَظْهَرَ لنَا خْيرًا أَمَّنَّاهُ وقرَّبناه وليس منا من سريرته شئ، اللَّه يحاسِبُه في سريرته، وَمَنْ أَظْهَر لنا شَرًا لَم نْأمَنْهُ ولم نُصَدِّقْهُ وإن قال: إِنَّ سريرتى حسنة".
следующие страницы →