الأشعرى أنه لَمْ يَزلْ لِلَّناسِ وجوهٌ يرفعون حوَايج الناس، فأكرم وجوهَ الناس فَبِحَسْبِ المسلم الضعيفِ من العدل أَنْ يُنْصَفَ في الحُكْمِ وَالْقِسْمَةِ".
ابن أَبى الدنيا في الأشراف، ق، الدارقطنى، خط في الجامع (١).
٢/ ١٣٧٢ - "عَنِ ابن عباس، قال: قال عمرُ بن الخطاب: إنه كان مِنْ خَبرِنَا حيث تَوفَّى اللَّه نبيه ﷺ أن الأنصار خالفونا، واجتمعوا بأسْرِهم في سَقيفةِ بنى ساعدة، وخالف عنا علىٌّ والزبيرُ ومن مَعَهُما، واجتمعَ المهاجرون إلى أَبى بكرٍ، فقلت لأبى بكر: يا أبا بكر: انطلق بنا إلى إخواننا هؤلاء من الأنصار، فانطلقنا نريدهم، فلما دَنَوْنَا منهم لَقِينَا منهم رجلان صالحان فذكرا ما تمالأ عليه القوم، فقال: أين تريدونَ يا معشر المهاجرين؟ فقلنا: نرجو إخواننا من الأنصار، فقالا: لا عليكم أن لا تقربوهم، اقْضُوا أمركم، فقلت: واللَّه لنأتينهم، فانطلقنا حتى أتيناهم في سقيفة بنى ساعدة فإذا رَجُلٌ مُزَمَّل (*) بين ظهرانيهم، فَقُلْتُ: من هذا؟ قالوا: سعدُ بن عبادة، فقلت: ما له؟ قالوا: يَوْعَكُ، فلما جلسنا قليلًا تَشهَّدَ خطيبهم فأثنى على اللَّهِ بِما هُو أَهْلُهُ، ثم قال: أما بعدُ،
стр. 11447
فنحن أنصارُ اللَّهِ وَكَتِيبَةُ الإسلام، وأنتم مَعْشَرَ المهاجرين رهطٌ مِنَّا وقد دَفَّتْ دَافَّةٌ (١) من قوْمِكم فإذا هم يريدون أن يختزلونا مِنْ أَصْلِنَا وأنْ يَخضُنُونا من هذا الأمر، فلما سكت أردت أن أتكلم، وكلنتُ زَوَرْتُ مقالةً أعجبتنى أريدُ أن أقدمَها بين يدى أَبى بكر، وكنت أدارى منه بعض الحِدَّة، فلما أردت أن أتكلم، قال أبو بكر: على رسلك فكرهت أن أغضبه، فتكلم فكان هوَ أعْلَمَ مِنِّى وَأَوْفَرَ، واللَّه ما ترك من كلمة أعجبتنى في تزويرى إلا قال في بديهته مِثْلَهَا وأفضل منها حتى سكت، قال: ما ذكرتم من خيرٍ فأنتم لَهُ أَهْلٌ، ولَنْ نَعْرفَ هذا الأمر إلا لهذا الحى من قريش، هُمْ أوسطُ العرب نَسَبًا وَدَارًا، وقد رَضِيتُ لكم أحدَ هذين الرجلين، فَبَايعُوا أَيَّهُمَا شِئْتُم، وأخذ بيدى وبيد أَبى عبيدة بن الجراح وهو جالس بيننا، فلم أكره مما قال غيرها، كان واللَّه أُقَدَّمَ فَيَضْرِبَ عُنُقى يقرينى ذَلِكَ مِنْ إِثْمٍ أحبَّ إلىّ من أن أَتَامَّرَ على قوم فيهم أبو بكر، اللهم إلا أن تُسَوِّلَ لِى نفسى عند الموت شَيْئًا لا أَجِدُهُ الآن، فقال قائل الأنصار: أَنَا جُذَيْلُها المُحَكَّكُ، وعُذَيْقُهَا المرجَّبُ، منا أمير ومنكم أمير يا معشرَ قريش، وكثر اللغط، وارتفعت الأصواتُ حتَّى فَرِقْتُ من أن يقع اختلافٌ، فقلت: ابسطْ يدَكَ يا أبا بكرٍ، فبسط يَدَهُ فبايَعْتُهُ وبايعه المهاجرون، ثُمَّ بايَعَهُ الأنصار وَنَزَوْنَا على سعد بن عبادةَ، فقال قائل منهم: قَتَلْتُم سَعْدًا فَقُلْتُ: قَتَلَ اللَّه سَعْدًا أمَا واللَّه ما وجدنا فيما حضرنا أمرا هو أوفَقُ من مبايعة أَبى بكر، خَشِينا إِنْ فارقنا القوم ولَمْ تَكُنْ بَيْعَةٌ أن يُحْدِثُوا بَعْدَنا بيعةً، فإما أن نُتَابعَهم على ما لا نرضى، وإما أن نخالفهمْ فَيكُونَ فِيهِ فسادٌ، فمن بايع أَميرًا من غير مشورة المسلمين فلا بيعةَ لَهُ، ولا بيعةَ لِلَّذِى بَايعَهُ تَغِرَّةَ أن يُقْتَلا".
حم، ح، وأَبو عبيد في الغريب، ق (٢).
٢/ ١٣٧٣ - "عن سالم بن عبيد وكان من أصحاب الصُّفَّةِ قال: كان أبو بكرٍ عند رسول اللَّه ﷺ فقيل له: يا صاحبَ رسول اللَّه، تُوُفِّى رسولُ اللَّه ﷺ ؟ قال: نعم، فعلموا أنه كما قال، ثُمَّ خرج فاجتمعَ المهاجرون يتشاورون، فبينما هم كذلك إذ قالوا: انطَلِقوا بنا إلى إخواننا من الأنصار، فَقَالَ رَجُلٌ من الأنصار: منا رجلٌ ومنكم رجلٌ، قال عُمَرُ: سَيْفَانِ في غِمْدٍ واحد إِذَنْ لَا يَصْطلِحَانِ، فَأَخَذَ بيد أَبى بكر وقال: من هذا الذى له هذه الثلاث؟ "إِذْ هما في الغار" (من هما؟ ) إذ يقول لصاحبه (من صاحبه) "لا تحزن إن اللَّه معنا" - (مع من هو؟ )، فبسط عمر يد أَبى بكر فقال: بايعوه؛ فبايع الناس أَحْسَنَ بَيْعةٍ وأجملها".
стр. 11450
ق (١).
٢/ ١٣٧٤ - "عن عبد اللَّه بن عتبة بن مسعود قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: إن ناسًا كانوا يؤخذون بالوحى في عهد رسول اللَّه ﷺ وإن الوحى قد انقطع، وإنما نأخذكم الآنَ بما ظهرَ من أعمالكم، فمن أَظْهَرَ لنَا خْيرًا أَمَّنَّاهُ وقرَّبناه وليس منا من سريرته شئ، اللَّه يحاسِبُه في سريرته، وَمَنْ أَظْهَر لنا شَرًا لَم نْأمَنْهُ ولم نُصَدِّقْهُ وإن قال: إِنَّ سريرتى حسنة".
стр. 11451
خ، ق، عب (١).
٢/ ١٣٧٥ - "عَن عبد الرحمنِ بْنِ عبدِ القارِى قال: قَدم على عمرَ بْنِ الْخطَّابِ رَجلٌ من قبلِ أَبى موسى، فَسَأَلَهُ عن النَّاسِ، فأخبرهُ، ثم قال: هَلْ كَان فيكمْ مِنْ مُغْرِبَةِ خَبرٍ؟ قال: نعم، رجلٌ كفر بَعْد إسْلَامِه، قال: فما فعلتم به؟ قال: قَرَّبْنَاهُ فضربنا عُنُقَهُ، قال عمر: فَهلَّا حَبَسْتُموهُ ثلاثًا وأطعمتموه كلَّ يومٍ رغيفًا، واسْتَقيْتُموهُ لَعَلَّهُ يتوبُ ويراجع أَمْر اللَّه، اللهم إِنِّى لَمْ أَحْضُرْ، وَلَمْ آمُرْ ولم أَرْضَ إذْ بَلَغَنِى".
مالك، والشافعى، عب، وأَبو عبيد، في الغريب، ق (٢).
стр. 11452
٢/ ١٣٧٦ - "عن ابنِ عُمرَ قال: حَضَرْتُ أَبى حِينَ أُصِيبَ فَأَثْنَوْا عليه فَقَالُوا: جَزاك اللَّه خيرًا، فَقَالَ: راغِبٌ ورَاهِبٌ، قالوا: اسْتَخْلِفْ، فقال: أَتَحمَّلُ أمْرَكُمْ حَيًا وَمَيِّتًا؟ ! لَوَدِدْتُ أَنَّ حَظِّى منها الْكَفَاف لَا عَلَىَّ وَلا لِىَ، إِنْ أَسْتَخْلِفْ فَقَدِ اسْتَخْلَفَ مَنْ هُو خَيْرٌ مِنِّى: أبو بكر، وَإِنْ أَترُكْكُمْ، فقد تَرَكَكُمْ مَنْ هُو خَيْرٌ مِنِّى: رسول اللَّه ﷺ ، فعرفْتُ حِين ذكر رسول اللَّه ﷺ أنه غَيْرُ مُسْتَخْلِفٍ".
حم، م، ق (١).
стр. 11453
٢/ ١٣٧٧ - "عن عمر أنه قال: أُوصِى الخليفةَ من بعدِى بالمهاجرينَ الأولين: أن يَعْلَم لَهُم حقَّهم، ويَحْفَظَ لهم حُرْمَتَهم، وأوصيه بالأنصارِ الذين تبوأُوا الدار والإيمان من قبلِهم: أن يقبلَ من مُحْسِنِهم، وأن يَعْفُوَ عن مسيئِهم، وأوصيه بأهلِ الأمصار خيرًا؛ فإنَّهم رِدْءُ الإسلامِ، وجُبَاةُ الأموالِ، وغَيْظُ العَدُوِّ: أن لا يأخذَ مِنهم إِلَّا فَضْلَهم عن رضِاهُم، وأوصيه بالأعرابِ خيرًا، فإنهم العربُ وَمَادَّةُ الإسلامِ: أن يأخُذَ من حواشِى أموالهم فَيَرُدَّ على فُقَرَائِهم، وأوصيه بِذِمَّة اللَّه وذِمَّة رسوله أن يوفى لهم بعهدهم، وأن يُقاتِلَ مِنْ وَرَائهم، ولا يُكَلَّفوا إلَّا طاقتهم".
ش، وأَبو عبيد في الأموال، خ، ن، حب، ق (١).
стр. 11454
٢/ ١٣٧٨ - "عن ابن عمر قال: دَخَلَ على عمَر بن الخطاب حينَ نزلَ به الموتُ عثمانُ بن عفانَ، وعلىُّ بن أَبى طالب، وعبدُ الرحمن بن عوفٍ، والزبيرُ بن العوَّام، وسعدُ بن أَبى وقاصٍ، وكان طلحةُ بن عبيد غائِبًا بأرضِ بالسراة، فنظر إليهم عمر ساعةً، ثم قال: إنى نظرتُ لَكُمْ في أمرِ الناس فلم أَجِدْ عند النَّاسِ شِقَاقًا إلَّا أن يكونَ مِنكم شَىْءٌ، فإِنْ كان شِقَاقٌ فهو مِنْكُمْ، وإِنَّ الأمر إلى ستَّةٍ: إلى عثمان، وعلىِّ بن أَبى طالب، وعبد الرحمن بن عوف، والزبير بن العوام، وطلحةَ، وسعدٍ، ثم إن قومكم إنَّمَا يُؤَمِّرونَ أحدَكم أيها الثلاثة، فإن كنتَ على شَىْءٍ من أمر الناس يا عثمان فلا تحملنَّ بَنِى أَبى مُعيطٍ على رقاب الناس، وإن كنت على شَئ من أمرِ الناس يا عبد الرحمن، فلا تحملن أقارِبَك على رقابِ الناس، وإن كنت على شَىْءٍ يا علىُّ فلا تَحِمْلنَّ بنى هاشم على رقابِ النَّاسِ (ثم قال): قوموا فتشاوَرُوا وأمِّروا أحدَكُم، فقاموا يتشاوَرُون قال عبد اللَّه: فدعانى عثمان مرةً أو مرتين لِيُدْخِلنى في الأمرِ، ولم يُسمِّنِى عمرُ، وَلَا واللَّه مَا أحَبَّ أَنِّى كُنْتُ مَعَهُمْ عِلْمًا مِنْهُ بأنه سَيكُونُ في أمرهم ما قَالَ، إِنِّى واللَّه لقَلّمَا واللَّه رأيته يُحَرِّك شفتيه بشئ قط إِلا كان حقا، فَلَمَّا أَكثر عثمانُ دعائى قلت: ألا تَعْقلِون؟ أتؤمرون وأميرُ المؤمنين حَىٌّ؟ ! فواللَّه لكأنما أيقظت عمرَ من مرْقَدٍ، فقال عمر: أَمهلوا فإن حدث بى حدَث فليصل بالناس صهيبٌ ثلاث ليال، ثم اجْمَعُوا في اليوم الثالث أشرافَ الناس وَأُمَرَاءَ الأَجْنَادِ فَأمِّروا أحدَكم، فمن تأمَّر من غير مشورةٍ فاضْربُوا عُنقَه".
стр. 11455
ق، كر (١).
٢/ ١٣٧٩ - "عن عمرَ قال: إذا حَضَرْتمونا فاسألونى العفو جهدكم، فإنِّى أَن أخْطِئَ في العَفوِ أحبُّ إلىَّ من أن أخطِئَ في العقوبة".
ق (٢).
٢/ ١٣٨٠ - "عن عمر بن الخطاب أَنَّه كُتِب إليه في رجلٍ قِيلَ لَهُ: متَى عَهْدُكَ بالنِّساء؟ فقال: البارحةَ، قيل: بِمَنْ؟ قَالَ: أم مَثْوَى، فقيل له: قد هَلكت، قال: ما علمتُ أن اللَّه حرَّم الزنا، فكتبَ عمر أن يُسْتَحْلَف ما علم أَن اللَّه حرم الزِّنا ثم يُخلَّى سبيلُه".
أبو عبيد في الغريب، ق (٣).
стр. 11456
٢/ ١٣٨١ - "عن ابن عُمر أنه كان يضربُ في التَّعرِيضِ بالفاحِشَة الحدَّ".
عب، قط، ق (١).
٢/ ١٣٨٢ - "عن عمرةَ بنت عبد الرحمن: أن رجلين اسْتَبَّا في زمن عمر بن الخطاب، فقال أحدُهما للآخرِ: ما أَبى بزانٍ ولا أُمِّى بزانيةٍ، فاستشَار في ذلك عمرُ، فقال قائلٌ: مدَح أباه وأمَّهُ، وقال آخر: كان لأَبيهِ وَأُمِّه مَدحٌ سوى هذا، نَرى أَنْ يُجْلدَ الْحدَّ، فجلدَه عمر بن الخطاب الحد ثمانين".
مالك، عب، ق (٢).
стр. 11457
٢/ ١٣٨٣ - "عَنْ أَبى رَجَاءٍ العَطَارِدِى قال: كان عمرُ وعُثمانُ يعاقبانِ على الهجاءِ".
ق (١).
٢/ ١٣٨٤ - "عن عمر قال: اطرُدُوا المُعْترِفين -يعنى المعترفين بالحدُودِ".
ق (٢).
٢/ ١٣٨٥ - "عن الشعبى أنَّ رجلًا اخْتَلسَ طَوْقًا عن إنْسَانٍ، فَرُفِعَ إلى عمارِ بن ياسرٍ، فكتب فيه عمارٌ إلى عمر بن الخطاب، فكتب إليه: أَنَّ ذَاكَ عَادِى الظَّهِيرة، فَأنْهِكْهُ عقوبةً ثُمَّ خلِّ عنه ولا تَقْطَعْهُ".
ص. ق (٣).
стр. 11458
٢/ ١٣٨٦ - "عن أسلم قال: كان النبيذُ الذى يَشربُ عمرُ كان يُنْقَعُ له الزبيبُ غُدْوةً فيشرَبُه عشيَّةٍ، ويُنْقَعُ له عَشِيَّةً فيشربُه غُدْوةً، ولَا يُجعلُ فيه دُرْدِىٌّ".
ابن أَبى الدنيا في ذم السكر. ق (١).
٢/ ١٣٨٧ - "عن ابن شهابٍ أنه سُئِلَ عن جَلْدِ العَبْدِ في الخَمْرِ، فقال: بلغَنا أن عليه نصفَ جَلْدِ الحُرِّ، وأن عُمرَ بن الخطاب، وعثمانَ بن عفانَ، وعبد اللَّه بن عمر قد جَلَدُوا عبيدَهم نصفَ جلدِ الحُرِّ في الخمرِ".
مالك، عب، ومسدد، ق (٢).
стр. 11459
٢/ ١٣٨٨ - "عن زيدِ بن وهبٍ قال: خرج عمرُ ويداه في أذنيه وهو يقولُ: يا لَبَّيْكاه يا لَبَّيْكاه، قال الناس: مالهُ؟ قال: جاءه بَرِيدٌ من بعضِ أمرائه: أن نهرًا حالَ بينهم وبين العبورِ ولم يجدوا سُفُنًا، فقال أميرُهم: اطلبوا لنا رَجُلًا يعلمُ غوْر الماء، فأُتِى بشيخٍ فقال: إنى أخاف البردَ -وذاكَ في البَردِ- فأكرهه فأَدْخَله فلم يلْبِثْه البرد فجعل ينادى: واعُمَراه فغرِق! ! فكتب إليه فأقبل، فمكث أيامًا معرضًا عنه، وكان إذا وجدَ على أحدٍ منهم فعلَ به ذلك، ثم قال: ما فعل الرجل الذى قَتَلْتَهُ؟ قال: يا أميرَ المؤمنين: ما تعمدت قتله، لم نجد شيئًا نَعْبرُ فيه، وأردنا أن نعلمَ غور (الماء) ففتحنا كذا وكذا، فقال عمر له: رجل مسلم أحبُّ إلىَّ من كل شئ جئتَ به، لولا أن يكون سنة لضربتُ عنقَك، أعط أهلهَ دِيتَه، واخرُج فلا أراك".
ق (١).
стр. 11460
٢/ ١٣٨٩ - "عن عُمرَ أنه أُتِى بامرأةٍ زنت فقالَ: ويحَ الزانيةِ أفْسَدَت حَسَبها، اذْهبَا فاضرِباهَا ولا تَخْرِقا جِلْدَها، إنما جَعَل اللَّه أربعةَ شهداءَ سَتْرًا تَسْتركُم دونَ فَواحِشِكم، فلا يَتَطَلَّعَنَّ سِتْرَ اللَّه أحدٌ، ألا وإن اللَّه لو شاءَ لجعله واحدًا صادقًا أو كاذبًا".
عب، ق (١).
стр. 11461
٢/ ١٣٩٠ - "عن ابن عمر أن عمر صَعِد المنبرَ فحمد اللَّه وأثنى عليه ثم قال: ما بالُ رِجَالٍ ينكحون هَذه المُتعة، وقد نهى رسول اللَّه ﷺ عنها! ! لا أوتَى بأحدٍ نكَحَها إلا رَجَمْتُه".
ق (١).
٢/ ١٣٩١ - "عن عبد الرحمن بن السلَمَانى عن عمر بنِ الخطاب، قال: خطَبَنا رسول اللَّه ﷺ فقال: أَنكِحوا الأيامى منْكم، قالوا؟ يا رسول اللَّه: فما العلائق بينهم؟ قال: ما تراضى عَليه أهلُوهم".
ابن مردويه، ق وقال: ليس بمحفوظ، قال: وقد روى عن عبد الرحمن بن عوف، عن النبى ﷺ وروى عنه ابن عباس، عن النبى ﷺ (٢).
стр. 11462
٢/ ١٣٩٢ - "عن قدامةَ بنِ إبراهيمَ بن محمدِ بن حاطب الجُمَحِىِّ: أنَّ رجلًا تدلى ليشتارَ عسلا في زمن عمر بن الخطاب، فجاءته امرأتهُ فوقفت على الحَبْلِ فحلفت لتقطعنَّهُ أو ليطَلِّقنى ثلاثًا، فذكَرها اللَّه والإسلام، فأبت إلا ذَلك، فطلقها ثلاثًا، فلما ظهر أتَى عمر بن الخطاب فذكر له ما كان منها إليه ومنه إليها، فقال: ارجع إلى أهلك فليس هذا بِطلاقٍ".
أبو عبيد في الغريب، ص، ق (١).
٢/ ١٣٩٣ - "عن صفيةَ بنتِ أَبى عُبَيْد أن رجلًا سرَق على عهدِ أَبى بكرٍ مقطوعةً يدُه ورجلُه، فأراد أبو بكرٍ أن يقطعَ رِجلَه ويدعَ يدَه يستطيبُ بها ويتطهَّرُ بها، وينتفِعُ بها، فقال عمر: لا والَّذى نفسى بيدِه لَتَقْطَعَنَّ يدَه الأخرى، فأمر به أبو بكر فُقُطِعت يدُه".
ص، وابن المنذر في الأوسط، ق (٢).
стр. 11463
٢/ ١٣٩٤ - "عن أَبى ضِرارٍ أن عمرَ بن الخطابِ أعطَى امرأةَ عبدِ اللَّه بن مسعودٍ جاريةً من الخُمس، فباعتها من عبد اللَّه بن مسعودٍ بألفِ درهمٍ واشترطت عليه خِدْمَتهَا، فبلغَ عمرَ بن الخطاب، فقال له: يا عبد اللَّه: اشتريت جاريةَ امرأتِك فاشترطت عليكَ خِدْمتهَا؟ قال: نعم، قال: لا تشترِها وفيها مَثْنَوِيَّةٌ".
مسدد، ق (١).
٢/ ١٣٩٥ - "عن محمدِ بن سيرين: أن أبىَّ بنَ كعب أهدى إلى عمر بن الخطاب من ثمرةِ أرضِه فردها، فقال أبىٌّ: لم رددت علىَّ هديتى وقد علمتَ أنى من أطيبِ أَهْلِ المدينةِ ثمرةً؟ ! خذ عنى؛ ما تردُّ علىَّ هَدِيَّتى، وكان عمر أَسلَفَه عشرةَ آلافِ درهمٍ".
عب، ق (٢).
стр. 11464
٢/ ١٣٩٦ - "عن الحكم بن أَبى الْعَاصِ قال: قال لى عمر بن الخطاب: هل قبلكم مُتَّجِرٌ؟ فإن عندى مالَ يتيمٍ قد كادت الزكاةُ تأتى عَلَيه، قلت له: نعم، فدفع إلىَّ عشرةَ آلافٍ، فَغِبتُ عَنْه ما شاء اللَّه ثم رجعتُ إليه، فقال: ما فعل المالُ؟ قلت: هو ذا قد بلغ مائةَ ألفٍ، قال: رد علينا مالَنا لا حاجة لنا به".
ش، ق ورواه الشافعى من طرق عن عمر (١).
٢/ ١٣٩٧ - "عن نافع أن عمرَ بن الخطاب كتب إلى عمالِه: إِنَّ أهمَّ أمرِكم عندى الصلاةُ، من حَفِظَها أو حافَظ عليها حَفِظَ دينه، ومن ضيَّعها فهو لمِا سواها أضيعُ، ثم كتب أن صلُّوا الظهر إذا كان الْفَئُ ذِراعًا إلى أن يكون ظلُّ كلِّ أحدِكم مثلَه، والعصرَ والشمسُ بيضاءُ نقيةٌ قدر ما يسير الراكبُ فرسخين أو ثلاثةً، والمغربَ إذا غَرَبت الشمسُ، والعشاءَ إذا غابَ الشفقُ إلى ثلثِ الليل، فمن نام فلا نامت عينُه، والصبحَ والنجومُ باديةٌ مشتبكةٌ، فمن نام فلا نامت عينُه".
стр. 11465
مالك، عب، ق (١).
٢/ ١٣٩٨ - "عن عمرَ قال: إذا رفعَ أحدُكم رأسهُ وظنَّ أن الإمامَ قد رفَع فَلْيُعِد رأسهُ فإذا رفع الإمامُ رأسهُ فليمكث قدرَ ما تركَ".
ق (٢).
٢/ ١٣٩٩ - "عن عمر قال: قال لى رسول اللَّه ﷺ يا عمرُ: إنك رجلٌ قَوِىٌّ، لا تُؤذِ الضُّعَفاءَ إذا أردتَ استلامَ الحَجَرِ، فإن خلَا لك فاستلمه وإلا فَاسْتَقْبِله وكَبِّر".
حم، والعدنى، والديلمى ق (٣).
стр. 11466
٢/ ١٤٠٠ - "عن عبد الرحمن بن عبد القارى أنه طافَ مع عمرَ بن الخطاب بعد صلاةِ الصبح بالكعبةِ، فلما قضى عمرُ طوافَه نظَر فلمْ يرَ الشمسَ، فرَكب حتى أناخَ بذى طُوى فَسَبَّح ركْعَتَين".
مالك، ش والحارث، ق (١).
٢/ ١٤٠١ - "عن أَبى عثمانَ النهدى قال: استعملَ عمرُ بنُ الخطابِ رجلًا من أسدٍ على عَمَلٍ فجاءَ يأخذُ عَهْدَه، فأُتِى عمرُ ببعضِ ولدِه فَقَبَّله، فقال الأسدى: أَتُقَبِّل هَذَا يا أميرَ المؤمنين؟ واللَّه ما قَبَّلتُ ولدًا قطُّ، قال عمر: فأنت واللَّه بالناسِ أقلُّ رحمةً! ! هَات عَهْدَنَا، لا تَعْمَلْ عملًا أبدًا، فرَدَّ عَهْدَه".
стр. 11467
هناد، ق (١).
٢/ ١٤٠٢ - "عن أَنس بن مالك أن عمرَ بن الخطاب سأله: إذا حاصرتم المدينة كيف تصنعون؟ قال: نبعث الرجل إلى المدينة ونَصنَع له هنتا من جلود، قال: أرأيت إن رمى بحجر؟ قال: إذا يُقتل، قال: فلا تفعلوا، فوالذى نفسى بيده ما يسرنى أن تفتحوا مدينة فيها أربعة آلاف مقاتل بتضييع رجلٍ مسلم".
الشافعى، ق (٢).
стр. 11468
٢/ ١٤٠٣ - "عن مُدْرك بن عوف الأحْمَسِى أنه كان جالسًا عند عمرَ فذكروا رجلًا شَرى نَفْسَه يومَ نَهاوند، فقال: ذاك خالى، زعم الناس أنه أتى بيده إلى التَّهْلُكَةِ، فقال عمر: كَذَب أولئك، بل هو من الذين اشتروا الآخرة بالدنيا".
ق (١).
٢/ ١٤٠٤ - "عن المغيرة بن شعبة قال: كنا في غَزاة فقدِم رجل فقاتل حتى قتل، فقالوا: ألقى بيدِه إلى التهلكة، فكُتبِ فيه إلى عمر، فكتب عمر: ليس كما قالوا، هو من الذين قال اللَّه فيهم: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ﴾ ".
وكيع، والفريابى، وعبد بن حميد، وابن جرير وابن أَبى حاتم (٢).
стр. 11469
٢/ ١٤٠٥ - "عن الحسن أن رجلًا قال لعمرَ: اتقِ اللَّه فقال عمر: وما فينا خير إن لم يُقَلْ لَنَا وما فيهم خَيْرٌ إن لم يقولوا لنا".
حم في الزهد (١).
٢/ ١٤٠٦ - "عن هانئِ بنِ كُلْثوم: أن صاحبَ جيشِ الشامِ حين فُتحت الشامُ كتب إلى عمرَ بن الخطابِ: إنا فَتَحْنا أرضًا كثيرةَ الطَّعام والعَلَفِ، فكرهت أن أَتقدمَ في شئٍ من ذلك إلا بأمرِك، فاكتب إلىَّ بأمرِك في ذلك، فكتب إليه عمرُ: أن دعَ الناس يأكلونَ ويعلِفُون، فمن باع شيئًا بذهب أو فضة ففيه خُمُس اللَّه، وسهامُ المسلمين".
ق (٢).
٢/ ١٤٠٧ - "عن عمر قال: لا يُسْتَرَقُّ عَرَبِىٌّ".
الشافعى، ق (٣).
стр. 11470
٢/ ١٤٠٨ - "عن سعيدِ بن المسيب أن عمرَ بن الخطاب فرضَ في سبْى كل فِدًى من العربِ ستَّ فرائِض، وأنه كان يقضى بذلك فيمن تَزَوجَ الولائد من العربِ".
أبو عبيد في الأموال، ق (١).
٢/ ١٤٠٩ - "عن سعيدِ بن المسيبِ قال: أَبقَتْ ابنةٌ لبعضِ العربِ فَوقعت بِوادِى القُرَى، فتزوَّجها رجلٌ من بنى عُذْرَةَ، فنثرت له بَطْنهَا، ثم عَثَر عليها سَيِّدُهَا، فاسْتاقها وَوَلَدَها، فقضى عمرُ للعذرىِّ بولده وقضى عليه بالغُرَّة، لكلّ وصيفٍ وصيفًا، ولكل وصيفةٍ وصيفةً، وجعل ثمنَ الغُرة إذا لم تُوجد على أَهْلِ القرى ستين دينارًا أو سبعمائة درهمٍ، وعلى أهل البادية ستَّ فرايض".
قط، ق (٢).
стр. 11471
٢/ ١٤١٠ - "عن سويدٍ أنه سمع عمرَ بنَ الخطابِ يقول لما هُزِم أبو عبيدة: لَوْ أتونِى كنت فئَتَهُمْ".
ق (١).
٢/ ١٤١١ - "عن عمرَ قَالَ: اتقوا اللَّه فِى الفَلَّاحِين فَلَا تَقْتُلوهم إِلَّا أَنْ يَنْصِبوا لَكُمُ الحَرْبَ".
ق (٢).
стр. 11472
٢/ ١٤١٢ - "عن حكيمِ بن عمير قال: كتب عمرُ بن الخطاب إلى أمراءِ الأجنادِ: أيُّما رُفقةٍ من المهاجرين آوَاهم الليل إلى قريةٍ من قُرى المعاهَدين من مُسافرين، فلم يأتوهم بالقِرى فقد (برئت) منهم الذمة".
أبو عبيد في الأموال، ق (١).
٢/ ١٤١٣ - "عن مسروقٍ أن رجلًا من الشَّعوب أسلمَ فكانت تؤخذُ منه الجزيةُ، فأتى عمرَ فأخبره، فقال: يا أمير المؤمنين: إنى أسلمت والجزيةُ تؤخذُ مِنِّى، فقال: لعلك أسلمت مُتَعَوِّذًا، فقال: أما في الإسلامِ ما يُعِيذُنى؟ قال: بلى، فَكَتَبَ أن لا يؤخذ منه الجزيةُ".
أبو عبيد، وابن زنجويه في الأموال، ورسته في الإيمان، ق (٢).
стр. 11473
٢/ ١٤١٤ - "عن عمر قال: اجْتَنِبوا أعداءَ اللَّه في عيدِهم".
خ في تاريخه، ق (١).
стр. 11474
٢/ ١٤١٥ - "عن عمر أنه نهى عن الفَرْسِ في الذبيحةِ".
أبو عبيد في الغريب، ق (١).
٢/ ١٤١٦ - "عن أَبى وائلٍ قال: جاءنا كتاب عمر: وإذا حاصرْتم قصرًا فأرادوكم أن ينزِلوا على حكم اللَّه فلا تُنْزِلوهم؛ فإنكم لا تدرون ما حكم اللَّه فيهم، ولكن أَنْزلوهم على حُكمكم، ثم اقضوا فيهم ما أحبَبْتم، وإذا قال الرجلُ للرجلِ: لا تخف فقد أَمَّنه، وإذا قَال ("مترس" فقد) (*) أمنه؛ فإن اللَّه يعلمُ الألْسِنة".
ق (٢).
стр. 11475
٢/ ١٤١٧ - "عن أنس بن مالك قال: حصرنا "تستر" فنزل الهرمزان على حكم عمر، فقدمت به على عمرَ، فقال له عمرُ: تكلم، قال: كلامُ حىٍّ أو كلامُ ميتٍ؟ قال: تكلم لا بأس، فتكلَّم لا بَأسَ، فقال عمر: ارتشيتَ وأصبتَ منه؟ فقلت: واللَّه ما ارتشيتُ ولا أصبت منه، فقال: لَتَأتِيَنَّ عَلَىَّ مَا شَهِدْتَ به لغيرك أو لأبْدَأَنَّ بعقوبتك، فخرجت فلقيت الزبير بن العوام (فشهد معى، وأَمسكَ عُمرُ ﵁) وأسلم الهرمزان وفرض له".
الشافعى، ق (١).
стр. 11476
٢/ ١٤١٨ - "عن الشعبىِّ قال: كتب عمر إلى شُرحبيل بْنِ السَّمْطِ يأمرُه: أن لا يفرق (بين) السبَايا وبينَ أولادِهن".
ق (١).
٢/ ١٤١٩ - "عن مجاهدٍ قال: قال عمر بنُ الخطابِ وعائشة في الرجلِ يحلِف بالمشْى، أو ماله في المساكين، أو في رِتاجِ الكعبة: أنها يمينٌ يكفِّرها طعامُ عشرةِ مساكين".
ق (٢).
стр. 11477
٢/ ١٤٢٠ - "عن ابن أَبى ليلى قال: جاء رجل إلى عمرَ فقال: يا أميرَ المؤمنين احمِلنى، فحمَلَه، ثم قال: واللَّه لا أحملُك، قال: واللَّه لَتَحْمِلنى؛ إنى ابن السبيلِ، قد أدت بى راحلتى، فحمله ثم قال: من حلف على يمينٍ فرأى غيرَها خيرًا منها فليأتِ الذى هو خَيْرٌ وليُكَفِّر عن يمينه".
ق (١).
٢/ ١٤٢١ - "عن شقيق قال: قال عمر: إِنِّى أحلفُ أن لا أُعطى قومًا ثم يبدو لى أَنْ أُعطيهم، فإذا رأيتَنى قد فعلتُ ذلك فأطعم عنى عشرةَ مساكين، بين كل مِسْكِينَيْنِ صاعًا من برٍّ أو صاعًا من تمرٍ".
стр. 11478
عب، ق (١).
٢/ ١٤٢٢ - "عن ثور بن قدامة قال: جاءنا كتاب عمرَ بن الخطاب أن لا تأكلوا من الجُبْنِ إلا ما صنع المسلمونَ وأهلُ الكتاب".
ق (٢).
стр. 11479
٢/ ١٤٢٣ - "عن عمر قال: من مر بحائطٍ فليأكل في بطنِه ولا يتخذ خُبْنَةً".
أبو عبيد في الغريب، وأَبو ذر الهروى في الجامع ق (١).
٢/ ١٤٢٤ - "عن موسى بن طلحةَ قال: قال عمرُ لأبى ذرٍّ وعمارٍ وأبى الدرداء: أتذكرُنى يوم كنَّا مع النبى ﷺ بمكانِ كذا وكذا، فأتاه أعرابى بأرنبٍ فقالَ: يا رسول اللَّه إنى رأَيتُ بها دمًا، فأمَرَنا بأكِلها ولم يأكُلْ، قالوا: نَعم، ثم قال له: ادْنُه أطعم، قال: إِنِّى صائم".
ق (٢).
стр. 11480
٢/ ١٤٢٥ - "عن زيدِ بنِ وهبٍ قال: أتاهم كتابُ عمرَ، وهم في بعضِ المغازِى: بلغنى أنكم في أرضٍ تأكلون طعامًا يقال له الجُبنُ، فانظروا ما حلَالُه من حرامِه، وتَلْبسون الفِراءَ فانظروا ذَكِيَّهُ من مَيْتَتِه".
ق (١).
٢/ ١٤٢٦ - "عَنْ سَالِمْ بْنِ عَبْدِ اللَّه أن عُمَرَ بْنَ الخطَّابِ بَنَى جانِبَ المَسْجِدِ رَحْبَةً فَسَمَّاهَا البُطَيْحَاءَ، فَكَانَ يَقُولُ: مَنْ أرَادَ أَنْ يَلْغَطَ، أَوْ يُنْشِدَ شِعْرًا، أَوْ يَرْفَعَ صَوْتًا، فَلْيَخْرُجْ إِلَى هَذِه الرَّحْبَةِ".
مالك، ق (٢).
المخلص في أماليه، ق (١).
٢/ ١٤٣١ - "عَنْ أَبِى جَرِيرٍ الأَزْدِىِّ أن رجُلًا كَانَ يُهْدِى إلَى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ كُلَّ سَنَةٍ فَخِذَ جَزُورٍ، فَخَاصَم إِلَى عُمَرَ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمؤْمنِينَ: اقْضِ بَيْنَنَا قَضَاءً فَصْلًا كَمَا يُفْصَلُ الْفَخِذُ مِنَ الْجَزُورِ، فَكتَبَ عُمَرُ إلَى عُمَّالِهِ أَنْ لَا يَقْبَلُوا الهَدِيَّةَ فَإِنَّها رُشْوَةٌ".
ابن أَبى الدنيا في كتاب الأشراف، ووكيع في الغرر، ق ورواه ابن أَبى الدنيا أيضا من وجه عن ابن جرير، عن الشعبى، فذكره وقال: فقضى عليه عمر، ثم كتب إلى عماله: إن الهدايا هى الرشا، ورواه من وجه آخر بلفظ: أما بعد: فإياى والهدايا فإنها من الرشا (٢).