← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 11516–11555 · переход к 11521.

стр. 11516

عب، ش (١). ٢/ ١٤٨٩ - "عن عمر أنه سُئل عن الرجلِ يعتِق الأمةَ ويستثنى ما في بطنِها، قال: له ثُنياه". ش (٢).

стр. 11517

٢/ ١٤٩٠ - "عن أَبى عقربٍ قال: التقطت بَدْرَة فأتيت بها عمر بن الخطاب، فقال: وافِ بها الموسِمَ، فوافيت بها الموسِم فعرَّفتها فلم أجد أحدًا يعرفُها، فقال: ألا أخُبِرك بخير سُبُلِها: تصدق بها، فإن جاء صاحبُها فاختار المال غَرِمْتَ له، وكان الأجرُ لك، وإن اختار الأجرَ كان الأجر له ولك ما نويتَ". ش (١). ٢/ ١٤٩١ - "عن مجاهدٍ قال: قال عمر: إنِّى رجلٌ معجارُ البطنِ أو مسعارُ البطنِ فأشربُ هذا السويقَ ولا يلاوِمُنى، وأشربُ هذا اللبنَ ولا يلاوِمُنى، وأشرب هذا النبيذَ الشديد فَيُسهِّل بَطنى". ش (٢).

стр. 11518

٢/ ١٤٩٢ - "عن سُفينَ عن رجلٍ أنَّ عمرَ بن الخَطَّاب أُتِى بِسَبْى فَأعْتَقَهم". ش (١). ٢/ ١٤٩٣ - "عن سليمانَ بن موسى قال: قال عمر: لا نَفلَ في أوَّلِ غنيمةٍ ولا نفلَ بعدَ الغنيمةِ، ولا يُعطَى من المغنم شئٌ يقْسَمُ إِلَّا لراعٍ أو حارسٍ أو سائقٍ غَيْر مُوَلَّهٍ". ش (٢). ٢/ ١٤٩٤ - "عن قيس قال: لما قدم عمرُ الشامَ اسْتَقْبَلَه النَّاسُ وهو على بعيرِه،

стр. 11519

فقالوا: يا أميرَ المؤمنين: لو ركبتَ بِرْذَونًا يلقاك عظماءُ النَّاسِ ووجوهُهم، فقال عمر: لا أرَاكم هَهنا، إنَّما الأمرُ من هَهُنا، وأشارَ بيدِه إلى السَّماءِ". ش، حل (١). ٢/ ١٤٩٥ - "عن شقيق قال: كتب عمرُ إلى أَبى موسى أما بعدُ فإن أسعدَ الرعاةِ من سعدت به رَعيَّتهُ، وإن أَشْقى الرعاةِ عندَ اللَّه من شَقِيت به رعيتُه، وإياكَ أن تَرْتَع فَيَرْتَع عمالُك، فيكون مثلُك عند ذلِك كمثل البهيمةِ نظرت إلى خَضِرةٍ من الأَرْضِ فترتعُ فِيهَا تبتغى بذلك السِّمَن، وإنَّما حتْفُها في سِمَنها، والسلام عليك". ش، حل (٢).

стр. 11520

٢/ ١٤٩٦ - "عن ابن سيرين أن عمر كان إذا قرأ: ﴿يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا﴾ قال: اللَّهم من بينت له الكلالة فلا تتبين إلىَّ". عب (١). ٢/ ١٤٩٧ - "عن أَبى قلابة قال: قتل رجلٌ أخاه في زمانِ عمرَ بن الخطاب فلم يُوَرِّثْه، فقال يا أمير المؤمنين: إنَّما قَتَلتُهُ خَطَأ، قال: لو قتلته عمدًا أقدناك به". عب (٢).

стр. 11521

٢/ ١٤٩٨ - "عن عمر: أنه قال في الذى يَقْتُلُ عمدًا ثم لا يقعُ في القصاصِ يُجْلَد مائةً". عب (١). ٢/ ١٤٩٩ - "عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوفٍ وغيره، قال: لما أُتى (إلى عمر) بكنوزِ آل كسرى، فإذا من الصفراء والبيضاء وما يكاد يحاد منه البصر: فبكى عمر عند ذلك، فقال عبد الرحمن: ما يبكيك يا أميرَ المؤمنين؟ إن هذا اليوم ليوم شُكر وسرور وفرحٍ، فقال عمر: ما أكثر هذا (عند قوم إلَّا ألقى اللَّه بينهم العداوةَ والبغضاءَ) ". ش، حم في الزهد، كر (٢).

стр. 11522

٢/ ١٥٠٠ - "عن عمر قال: إنَّما السجدةُ في المسجدِ عند الذِّكر". ش (١). ٢/ ١٥٠١ - "عن عمر قال: إن شئتَ فامسح على العمامة، وإن شئت فانزِعْها". ش (٢). ٢/ ١٥٠٢ - "عن عمر قال: تَنْتَظِر النفساءُ أربعين ليلةً ثم تغتسلُ". عب، قط (٣).

стр. 11523

٢/ ١٥٠٣ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: البولُ قايمًا أحْصَن للدبر، والبولُ جالسًا أرخى للدبر". عب (١). ٢/ ١٥٠٤ - "عَنْ عُمَرَ قال: تَعَلَّموا اللحنَ والفرائضَ فإِنَّه من دِينكِم". ش (٢). ٢/ ١٥٠٥ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: تَعَلَّمُوا كتَابَ اللَّه تُعْرَفُوا به، وَاعْمَلُوا به تَكُونُوا مِنْ أَهْلِهِ". ش (٣).

стр. 11524

٢/ ١٥٠٦ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: عَجِبْتُ لِرَاكِبِ الْبَحْرِ". ش (١). ٢/ ١٥٠٧ - "عَنْ مُحَمَّد بْنِ سُوقَة قَالَ: أتَيْتُ نَعِيمَ بْنَ أَبِى هِنْدٍ فَأَخْرَجَ إِلَىَّ صَحِيفَةً فَإِذَا فِيهَا: مِنْ أَبِى عُبَيْدَةَ بْنِ الجَرَّاحِ وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ إِلَى عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ: سَلَام عَلَيْكَ، أمَّا بَعْدُ فَإِنَّا عَهِدْنَاكَ وأمرُ نفسِك لكَ مُهِمٌّ وَأصْبَحْتَ قَدْ ولِّيتَ أمْرَ هَذِهِ الأُمَّة، أَحْمَرِهَا وَأَسْوَدِهَا، يَجْلِسُ بَيْنَ يَدَيْكَ الشَّرِيفُ وَالوَضِيعُ، وَالعَدُوُّ وَالصَّدِيقُ، وَلِكُلٍّ حِصَّتُهُ مِنْ العَدْل، فَانْظُرْ كَيْفَ أَنْتَ عِنْدَ ذَلكَ يَا عُمَرُ، فَإِنَّا نُحَذِّرُكَ يَوْمًا تَعَنُو (*) فِيهِ الوُجُوهُ، وَتَجِفُّ فِيهِ الْقُلُوبُ، وَتُقْطَعُ فِيهِ الحُجَجُ، مَلَكَ قَهْرَهُمْ بِجَبَرُوته، وَالْخَلقُ دَاخِرُونَ لَهُ، يَرْجُونَ رَحْمَتَهُ، وَيَخَافُونَ عِقَابَهُ، وإنَّا كنَّا نُحَدَّثُ أنَّ أمْرَ هَذِهِ الأُمَّةِ سَيَرْجِع في آخِرِ زَمَانِهَا: أن يَكُونَ إِخْوَانُ الْعلَانِيةِ أَعْدَاءَ السَّرِيرَةِ، وَإِنَّا نَعُوذُ باللَّه أن يَنْزِلَ كِتَابُنَا إِلَيْكَ سِوَى المَنَزِل الَّذِى نَزَلَ في قُلُوبِنَا؛ فَإِنَّا كَتَبْنَا فِيهِ نَصِيحَةً لَكَ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ، فَكَتَبَ إِليْهِمَا: مِنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ إِلَى أَبِى عُبَيْدَةَ ومُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ سَلَام عَلَيكمَا أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّكُمَا كَتبتُمَا إِلَىَّ تَذْكُرَانِ أنَّكُمَا عَهِدْ تُمَانِى وَأَمْرُ نَفِسى لِى مُهِمٌّ، وإِنِّى أصْبَحْتُ قَدْ ولِّيتُ أَمْرَ هَذِهِ الأُمَّةِ أحْمَرِهَا وَأسْوَدِهَا، يَجْلِسُ بَيْنَ يَدَى الشَّرِيفُ وَالْوَضِيعُ، وَالْعَدُوُّ وَالْصَّدِيقُ، وَلِكُلٍ حِصَّتُهُ مِنْ ذَلِكَ،

стр. 11525

وَكتَبْتُمَا: فَانْظُرْ كَيْفَ أَنْتَ عِنْدَ ذَلِكَ يَا عُمَرُ وَأَنَّهُ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّه وَكَتَبتُما تُحَذِّرَانِى مَا حُذِّرَتْ بِهِ الأُمَمُ قَبْلَنَا، وَقَدِيمًا كَانَ اخْتِلاف اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ بآجَالِ النَّاسِ يُقَرِّبانِ كُلَّ بَعيدٍ، وَيُبْلِيَانِ كُل جَدِيد، وَيَأْتِيَانِ بكُلِّ مَوْعُودٍ حَتَّى يَصِيرَ النَّاسُ إِلَى مَنَازِلِهِمْ مِنْ الْجَنَّة وَالْنَّارِ، وَكَتَبْتُمَا تَذْكُرَانِ أنَّكُما كُنْتُمَا تُحَدَّثانِ أَنَّ أمْرَ هَذِهِ الأُمَّةِ سَيَرْجعُ في آخِرِ زَمَانِنَا: أَنْ يَكُونَ إِخْوَانُ العَلَانِيَة أَعْدَاءَ السَّرِيرَةِ وَلَسْتُمْ بِأُولَئِكَ، لَيْسَ هَذَا بِزَمَانِ ذَلِكَ، وَأَنَّ ذَلِكَ زَمَان تَظْهَرُ فَيهِ الرَّغْبَةُ وَالرَّهبَةُ، تَكُونُ رَغْبَةُ بَعْضِ النَّاسِ إِلَى بَعْضٍ لِصَلَاحِ دُنيْاهُمْ وَرَهْبَةُ بَعْضِ النَّاسِ مِنْ بَعْضٍ، كَتَبْتُمَا بِهِ نَصِيحَةً تَعِظَانِى بِاللَّه أَنْ أنزِلَ كِتَابَكُمَا سِوَى الْمَنْزِلِ الَّذِى نَزَلَ مِنْ قُلُوبِكُمَا، وَإنَّكُمَا كَتَبْتُمَا بِهِ، وَقَدْ صَدَقْتُمَا، فَلَا تَدَعَا الكتابَ إِلىَّ، فَإِنَّهُ لَا غِنَى بِى عَنكمَا، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمَا". ش، وهناد (١). ٢/ ١٥٠٨ - "عَنْ عُمَرَ أنَّهُ كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ أَنْ تَأخُذَنِى عَلَى غِرَّةٍ، أَوْ تَذَرَنِى في غَفْلَة، أَوْ تَجَعَلَنِى مِنْ الغَافِلِينَ". ش، حل (٢).

стр. 11526

٢/ ١٥٠٩ - "عنْ عُمَرَ قَالَ: امْلِكُوا الْعَجِينَ فَهوَ أَحَدُ الطَّحْنَيْنِ". ش، وأَبو عبيد في الغريب بلفظ: أحد الرَّيْعيَن (١). ٢/ ١٥١٠ - "عَنْ عُمَرَ أنَّهُ قَالَ في خُطْبَتِهِ: حَاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أن تُحَاسَبُوا فَإِنَّهُ أَهْوَنُ لِحِسَابِكُمْ، وَزِنُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُوزَنُوا، وَتَزَيَّنوا لِلعَرْضِ الأَكْبَرِ يَوْمَ ﴿تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ﴾ ". ابن المبارك (ص)، ش، حم في الزهد، كر، وابن أَبى الدنيا في محاسبة النَّفس، حل (٢).

стр. 11527

٢/ ١٥١١ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: مَنْ أَرَادَ الحَقَّ فَليَنْزِلْ بِالْبَرَازِ يَعْنِى يُظهِرُ أمْرَهُ". ش (١). ٢/ ١٥١٢ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: مَا الدُّنْيَا في الآخَرِةِ إِلَّا كَنَفْجَةِ أرْنَبٍ". ابن المبارك (ش) (٢). ٢/ ١٥١٣ - "عَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ أخَذَ تبْنَةً مِنَ الأَرْضِ فَقَالَ: يَا لَيْتَنِى كُنْتُ هَذِهِ التِّبْنَةَ، لَيْتَنِى لَمْ أُخلَقْ، لَيْتَنِى لَمْ أكُ شَيْئًا، لَيْتَ أُمِّى لَمْ تَلِدْنِى، لَيْتَنِى كُنْتُ نِسْيًا مَنْسِيَّا". ابن المبارك، ش، ومسدد، كر (٣).

стр. 11528

٢/ ١٥١٤ - "عَنْ عُمَرَ (قَالَ) إِنَّ الفُجُورَ هَكَذَا وَغَطَّى رَأسَهُ إِلَى حَاجِبَيْهِ، أَلَا إِنَّ الْبِرَّ هَكَذَا وَكَشَفَ رَأسَهُ". (ش) (١). ٢/ ١٥١٥ - "عَنْ أَسْلَمَ قَالَ: كُنْتُ أَمْشِى مَعَ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ فَرَأى تَمْرَةً مَطْرُوحَةً فَقَالَ: خُذْهَا، فَقُلْتُ وَمَا أَصْنَعُ بِتَمْرَةٍ؟ قَالَ: تَمْرةٌ وَتَمْرةٌ حَتَّى تَجْتَمِعَ (فأخَذتُهَا) فَمَرَّ بِمِرْبَدٍ (فِيهِ تَمْرٌ) فَقَالَ: "أَلْقِهَا فِيهِ". ش (٢). ٢/ ١٥١٦ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: المَسَاجِدُ بُيُوتُ اللَّه تَعَالَى في الأَرْضِ، وَحَقٌّ عَلَى المَزُورِ أَنْ يُكْرِمَ زَائِرَهُ". ش (٣). ٢/ ١٥١٧ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: أَجْوَدُ النَّاسِ مَنْ جَادَ عَلَى مَنْ لَا يَرْجُو ثَوَابَهُ، وَإِنَّ أحْكَمَ النَّاسِ مَنْ عَفَا بَعْدَ القُدْرَةِ، وَإِنَّ أَبْخَلَ النَّاسِ الَّذِى يَبْخَلُ بِالسَّلَام، وَإِنَّ أعْجَزَ النَّاسِ الَّذِى يَعْجِزُ في دُعَاءِ اللَّه".

стр. 11529

ش (١). ٢/ ١٥١٨ - "عَنْ مِيكَائِيلَ -شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ- قَالَ: كَانَ عُمَرُ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ: قَدْ تَرَى مَقَامِى وَتَعْلَمُ حَاجَتِى فَأَرْجِعْنِى مِنْ عِنْدِكَ يَا اللَّه بِحَاجَتِى مُفْلَجًا مُنْجَحًا مُسْتَجِيبًا مُسْتَجَابًا لِى قَدْ غَفَرْتَ لِى وَرَحِمْتَنِى، فَإِذَا قَضَى صَلَاتَهُ قَالَ: اللَّهُمَّ لَا أرَى شَيْئًا مِنْ الدُّنْيَا يَدُومُ، وَلَا أَرَى حَالًا فِيهَا يَسْتَقيمُ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِى أَنْطِقُ فِيهَا بعِلْمٍ وَأَصْمُتُ فِيهَا بِحُكْمٍ، اللَّهُمَّ لَا تُكْثرْ لِى مِنْ الدُّنْيَا فَأَطْغَى، وَلَا تُقِلَّ لِى منِها فَأنْسى، فَإِنَّ مَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى". ش (٢). ٢/ ١٥١٩ - "عَنْ جُوَيْبِر عَنْ الضَّحَّاكِ قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّاب إِلَى أَبِى مُوسَى أَمَّا بَعْدُ فَإنَّ العِزَّةَ في العَمَلِ أَنْ لَا تُؤَخِّرُوا عَمَلَ اليَوْم لِغَدٍ، فَإِنَّكمْ إِذَا فَعَلتَمْ ذَلِك تَدَارَكَتْ عَلَيكمْ الأَعْمَالُ فَلَمْ تَدْروا أَيُّهَا تَأخُذُونَ فَأضَعْتُمْ فَإِذَا خُيِّرْتُمْ بَيْنَ أمْرَيْنِ أَحَدُهُمَا لِلدُّنْيَا، وَالآخَرُ لِلآخِرَةِ فَاخْتَارُوا أَمْرَ الآخِرَةِ عَلَى أَمْرِ الدُّنْيَا فَإنَّ الدُّنْيَا تَفْنَى، وَإِنَّ الآخِرَةَ تَبْقَى، كُونُوا مِنْ اللَّه عَلَى وَجَلٍ وَتَعَلَّمُوا كِتَابَ اللَّه، فَإِنَّهُ يَنَابِيعُ الْعِلْم وَرَبِيعُ الْقُلُوبِ".

стр. 11530

ش (١). ٢/ ١٥٢٠ - "عَنْ الْحَسَنِ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ يُكْثرُ غَشَيَانَ بَابِ عُمَرَ، فَقَالَ لَه عُمَرُ: اذْهَبْ فَتَعَلَّمْ كِتَابَ اللَّه، فَذَهَبَ الرَّجُلُ فَفَقَدَهُ عُمَرُ، ثُمَّ لَقِيَهُ فَكَأَنَّهُ عَاتَبَهُ، فَقَالَ: وَجدْتُ فِى كِتَابِ اللَّه مَا أَغْنَانِى عَنْ بَابِ عُمَرَ". ش (٢). ٢/ ١٥٢١ - "عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَبِى مُوسَى الأَشْعَرِى: أَنْ صَلِّ الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاء (نَقِيَّةٌ) قَدْرَ مَا يَسِيرُ الرَّاكب ثلاثة فَرَاسِخَ، وأَنْ صَلِّ العِشَاءَ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ ثُلُثِ اللَّيلِ، فَإِنْ أخَّرْتَ فَإِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ، وَلَا تَكُنْ مِنْ الْغَافِلِينَ". مالك، ش، ق (٣).

стр. 11531

٢/ ١٥٢٢ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: صَلُّوا الْمَغْرِبَ قَبْلَ أَنْ تَبْدُوَ النُّجُومُ". الطحاوى (١). ٢/ ١٥٢٣ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: قَيْسٌ مَلَاحِمُ الْعَرَبِ". ش (٢). ٢/ ١٥٢٤ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: أَهْلُ الْكُوفَةِ رُمْحُ اللَّه وَكَنْزُ الإِيمَانِ، وَجُمْجُمَةُ الْعَرَبِ يُخَرِّبُّونَ ثُغُورَهُمْ وَيُمِدُّونَ الأَمْصَارَ". ش، وابن سعد (٣).

стр. 11532

٢/ ١٥٢٥ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: لأَنْ أُوتِرَ بِلَيْلٍ أحبُّ إلىَّ منْ أَنْ أُحْيِىَ لَيْلَتِى ثُمَّ أوُتِر بعدما أُصبْحُ". ش (١). ٢/ ١٥٢٦ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: لأَنْ أصلى الصُّبحَ في جماعةٍ أحبُّ إلىَّ من أن أحْيِىَ الليلَ كُلَّهُ". عب، ض، ش (٢).

стр. 11533

٢/ ١٥٢٧ - "عَن عمر قال: لا تقبلُ صلاةٌ إلا بِطُهُورٍ". ش (١). ٢/ ١٥٢٨ - "عَن عمرَ: لا يَرَى الرجلُ عورةَ الرجلِ". ش (٢).

стр. 11534

٢/ ١٥٢٩ - "عَن عكرمةَ عن عمرَ: أنه سئل عن الوضوءِ من ماءِ البحر فقال: سبحانَ اللَّه! وأىُّ ماءٍ أطهرُ من ماءِ البَحْرِ". عب، ش (١). ٢/ ١٥٣٠ - "عن عمر قال: لا تُجْزِئ صلاةٌ لا يقرأُ فيها بفاتحةِ الكتابِ وآيتين فصاعدًا".

стр. 11535

ش (١). ٢/ ١٥٣١ - "عَن عمرَ قالَ: من رَقَّ وجهُه رقَّ عِلْمهُ". الدارمى (٢). ٢/ ١٥٣٢ - "عن عمرَ: نستعين بِقُوَّةِ المنافقِ وإثْمُه عليه". ش، ق (٣). ٢/ ١٥٣٣ - "عن عمر قال: لا تَدْخُلَنَّ امْرَأَةٌ مُسْلِمَةٌ الْحَمَّامَ إِلَّا مِنْ سَقَمٍ، وعَلِّمُوا نساءَكَم سورةَ النُّورِ".

стр. 11536

عب، ش (١). ٢/ ١٥٣٤ - "عن عمر قال: لا تَشَبَّهوا باليهودِ إذا لم يجدْ أحدُكم إلا ثوبًا واحدًا فَليَتَّزرْه". عب، ش (٢). ٢/ ١٥٣٥ - "عَن عمرَ قال: لا بدَّ للرجلِ المسلمِ من (ست) (١) سُوَرٍ يَتَعلمهُن للصلاةِ: سورتين لصلاة الصبحِ، وسورتين لصلاةِ المغرب، وسورتين لصلاةِ العشاءِ".

стр. 11537

عب (١). ٢/ ١٥٣٦ - "عن عمر قال: لا يصلحُ هذا الأمرُ إلا لِشِدَّة في غير تَجَبُّرٍ، ولينٍ في غيرِوَهَنٍ". ابن سعد، ش (٢). ٢/ ١٥٣٧ - "عن أَبى العاليةِ قال: أكثرُ ما كنت أسمعُ من عمرَ بن الخطاب يقولُ: اللهم عافِنا واعفُ عَنَّا". حم في الزهد (٣).

стр. 11538

٢/ ١٥٣٨ - "عن الحسن قال: جئ إلى عمرَ بمالٍ فبلغَ ذلك حفصة ابنةَ عمرَ، فجاءت فقالت: يا أميرَ المؤمنين: حقُّ أقربائك من هذَا المال قد أوصى اللَّه بِالأقربين، فَقال لَها: يا بنية: حقُّ أقربائى في مالى، فأما هذا ففئ المسلمين، غَشَشْتِ أباك، قُومى، فقامت واللَّه تَجُرُّ ذَيْلَها". حم فيه (١). ٢/ ١٥٣٩ - "عن أسلمَ قال: رأَيتُ عبدَ اللَّه بن الأرقمِ جاء إلى عمرَ فقال: يا أميرَ المؤمنين، عندنا حِلْيةٌ من حلية جَلُولَاء آنيةُ فضة فَانظُر أن نفرغ يوما فيها فتأمرُنا بأمرك، فقال: إذا رأيتَنى فارغًا فَآذِنِّى، فجاءه يوما فقال: إنى أراك اليوم فارغًا، قال: أجل ابسُط لى قِطْعًا فأمر بذلك المال فَأفُيضَ عليه، ثم جاء حتى وقف عليه فقال: اللهم إنك ذكرت هذا المالَ، فقلت: ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ حتى فرغ من الآية﴾ وقلتَ: ﴿لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ﴾ وإنا لا نستطيع (إلا) أن نفرح بما زينت لنا، اللهم فَأُنْفِقُه في حقٍّ وأعوذ بك من شرّة، قال: فأتى بابنٍ له يُحْمَلُ فقال له عبد الرحمن بن بهية: يا أبَة هب لِى خاتَمًا، قال: اذهب إلى أمك تسقيك سويقًا، قال: فواللَّه ما أعطاه شَيْئًا".

стр. 11539

ش، حم، وابن أَبى الدنيا في كتاب الأشراف، وابن أَبى حاتم، كر (١). ٢/ ١٥٤٠ - "عن الحسنِ قال: مَرَّ عمرُ على مَزْبَلَةٍ فاحْتُبِس عندها فكأنه شقَّ على أصحابِه تأذَّوْا بها، فقال لهم: هذه دنياكم التى تحرصون عليها". حم، حل (٢).

стр. 11540

٢/ ١٥٤١ - "عن الحسنِ أن عمرَ كان يقولُ: اللهم اجعلْ عَمَلِى صَالِحًا، واجعله لك خَالِصًا، ولا تجعلْ لأحدٍ فيه شَيْئًا". حم، فيه (١). ٢/ ١٥٤٢ - "عن إسماعيلَ بن محمدٍ بنِ سعد بن أَبى وقاص قال: قَدِمَ على عمرَ مسِكٌ وعنبرٌ منِ البحرين، فقال عمر: واللَّه لوَدِدت أَنى وجدتُ امْرَأَةً حَسَنَةَ الوزْن تَزِن لى هذا الطيبَ حتى أَقْسِمه بين المسلمين، فقالت له امرأتُه عاتكة بنتُ زيد بن عمرو بن نُفَيْلٍ: أنا جيدةُ الوَزْنِ فَهْل أَزِنُ لكَ؟ قال: لا، قالت: لِمَ؟ قال: إنى أَخْشى أن تأخذِيه فتجعليِه هكذا، أدخل أصابعه في صُدْغيه، وتمسحين به عُنَقَكِ، فأصبتِ فضلًا على المسلمين". حم، فيه (٢).

стр. 11541

٢/ ١٥٤٣ - "عن عمر قال: كونُوا أَوْعِيةَ الكتابِ وينابيَع العلمِ، وعُدُّوا أنْفُسَكم مع الموَتْى، وأسلِموا للَّه رزْقَ يومٍ بيومٍ، ولا يَضُرّكُمْ أن لا يكثُر لكم". سفيان بن عيينة في جامعه، حم فيه، حل (١). ٢/ ١٥٤٤ - "عن الحسن قال: دخل عمرُ على ابنهِ عبد اللَّه، وإذا عِنْده لحمٌ فقال: ما هذَا اللحمُ؟ قال: اشتَهَيتُه، وكلَّما اشتهيتَ شيئًا أكلته؟ كفى بالمرءِ سَرَفا أن يأكلَ كلَّ ما اشْتَهاه". ابن المبارك، عب، حم فيه، والعسكرى في المواعظ، كر (٢).

стр. 11542

٢/ ١٥٤٥ - "عن عمر قالَ: إِنَّ الدينَ لَيْسَ بالطَنْطَنةِ من آخرِ اللَّيلِ، ولكنَّ الدِّينَ الورَعُ". حم، فيه (١). ٢/ ١٥٤٦ - "عن عمر قالَ: نظرتُ فِى هذَا الأمرِ فجعلتُ إِذَا أردتُ الدنيا أضْررتُ بالآخرةِ، وإذا أردتُ الآخرَة أَضْررتُ بالدُّنيا فإِذَا كان الأمرُ هكذَا فأضروا بالفَاتِيةِ". حم، فيه، حل (٢).

стр. 11543

٢/ ١٥٤٧ - "عن عمر قال: لَوْلَا أَنِّى أخافُ أَنْ يكُونَ سُنَّةً ما تركتُ الأَذَانَ". عب، ش (١). ٢/ ١٥٤٨ - "عَنْ عُمَر قَالَ: لَوْلَا أَنْ أَتْرُكَ النَّاسَ بَيَّانًا لَيْسَ لَهُمْ شَىْءٌ مَا فُتِحَتْ عَلَىَّ قريةٌ إِلَّا قَسَمْتُهَا كَمَا قَسَمَ النَّبِى ﷺ ، خَيْبَر، ولكنِّى أَتْرُكُهَا خِزَانةً لَهُمْ". خ، د، ق (٢).

стр. 11544

٢/ ١٥٤٩ - "عن مُنْذِرِ بن عمرِو الْوَادِعِى: أَنَّهُ قَسَّمَ لِلفَرَسِ سَهْمَينْ ولِصَاحِبِهِ سْهمًا، ثم كتبَ إِلى عمرَ بنِ الخطابِ فقالَ: قَد أَصَبْتَ السُّنَّةَ". ق (١). ٢/ ١٥٥٠ - "عن عمرَ أَنَّهُ قَسَّمَ يومًا مالًا، فَجَعَلُوا يُثْنُونَ عليهِ فقالَ: ما أَحْمَقكُمْ لوْ كَانَ هَذَا لِى مَا أَعْطَيْتُكُمْ مْنِهُ دِرْهَمًا وَاحِدًا". عبد بن حميد ق (٢). ٢/ ١٥٥١ - "عن أسلمَ أن عمرَ بنَ الخطابِ كان يُؤتَى بنَعَمٍ كثيرة من نَعَمٍ الجزيةِ وأنَّهُ قال لعمرَ بن الخطابِ: إِنَّ فَى الظَّهْرِ لناقةً عمياءَ فقالَ: عمرُ: نَدفُعهَا إلى أهل بيتٍ

стр. 11545

ينتفعونَ بهَا، فقلتُ: وهى عَمياءُ؟ قال: يَقْطُرُونَهَا بالإِبل، قلتُ كيفَ تَأكلُ مِن الأَرْضِ؟ فقال: أَمِنْ نَعمِ؟ (الجزية أَم نَعمِ الصدقة؟ ) فقلتُ: من نعَمِ الجزيةِ، فقال: أَرَدْتُمْ واللَّه أَكْلَهَا، فقلتُ: إِنَّ عليهَا وَسْمَ الجزيةِ، فأَمر بِهَا فَنُحِرتْ، وكانَ عنْدَهُ صِحَافٌ تِسْعٌ فلا تكونُ فاكهةٌ ولا طُرفةٌ إلا جعَل فِى تلكَ الصِّحَافِ منها فَيبعَثُ به إلى أَزواج النبىِّ ﷺ ، ويكونُ الذى يَبْعَثُهُ به إلَى حفصَة من آخر ذَلكَ، فإن كَانَ نَقْصًا (*) كان من حظِّ حفصةَ قَال: فجعلَ في تلك الصِّحَافِ من لحِم تلك الجذورِ فَبَعَثَ بِهِ إلى أَزْوَاجِ النبىِّ ﷺ ، وأمرَ بمَا بَقِى من اللَّحْمِ فَصُنِعَ، فدعَا عليهِ المهاجرينَ والأنصارَ". مالك، والشافعى، ق (١). ٢/ ١٥٥٢ - "عن ابن عمرَ أن عمرَ رَأَى عَلَى طَلْحةَ بن عبيد اللَّه ثوبًا مصبوغًا بِالْمِشْقِ وهو محرمٌ فقال له: ما هذا الثوبُ المصبوغ يا طلحةُ؟ فقالَ يا أمير المؤمنين، ليسَ بِه بأسٌ إنما هُوَ مَدَرٌ، فقالَ عمرُ: إنكم أيهَا الرهطُ أَئِمَّةٌ يقتدِى بكمُ النَّاسُ فلو أن رجلًا جاهلًا رَأَى هذا الثوبَ لقالَ: إن طلحةَ بن عبيدِ اللَّه قد كَانَ يلبَسُ الثيابَ المصبغَةَ في الإحْرَامِ، (فلا تلبَسُوا أيها الرهطُ شيئا من هذه الثياب المَصبغةِ في الإحرام) ".

стр. 11546

مالك، وابن المبارك، عب، ق (١). ٢/ ١٥٥٣ - "عن عمرَ قَالَ: إنهَ لَيَخْرج من أحدِنَا مثلُ الجُمُانَةِ، وفى لفظٍ مثلُ الحريرةِ، فإِذَا وجَد أحدُكُمْ ذلك فليغسلْ ذكَرَهُ وليتوضأ وضوَءه للصلاة -يعنى المذْى-". مالك، عب، ص (٢). ٢/ ١٥٥٤ - "عن عمرَ قَالَ: مَا لَنَا وِللرَّمَلِ إنَّمَا كُنَّا رَاءَيْنَا بِهِ المشركينَ، وقدْ أهلكَهُمُ اللَّه، ثم قالَ: كُلُّ شَىْءٍ صنعهُ رسول اللَّه ﷺ فلا يجبُ أن نتركَهُ، ثُمَّ رَمَلَ".

стр. 11547

خ، ق (١). ٢/ ١٥٥٥ - "عن سعيدِ بن المسيِّبِ قَالَ: مَرَّ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ عَلَى حَاطبِ بْنِ أَبِى بَلْتعَةَ وهُوَ يَبَيعُ زَبِيبًا لَهُ بالسُّوقِ، فقالَ لَه عُمرُ: إمَّا أَنْ تَزِيدَ في السِّعْرِ، وَإِمَّا أَنْ تَرْفَعَ مِنْ سُوقِنَا". مالك، عب، ق (٢).

стр. 11548

٢/ ١٥٥٦ - "عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنَّ عُمَرَ مَرَّ بحَاطِبٍ بِسُوق المُصَلَّى وَبَيْنَ يَدَيْهِ (غِرَارَتَانِ) فِيِهَما زَبِيبٌ، فَسَأَلَهُ عَنْ سِعْرِهَا، فسَعَّرَ لَهُ مُدَّيْنِ بِكُلِّ دِرْهمٍ، فَقَالَ: لَا، قَدْ حُدِّثْتُ (بعيرٍ) مُقْبِلَةٍ مِنَ الطَّائفِ تَحْمِلُ زَبِيبًا وَهُمْ يَعْتَبِرُونَ بِسِعْرِكَ، فَإِمَّا أَنْ تَرْفَعَ فِى السِّعَرِ، وَإِمَّا أَنْ تُدْخِلَ زَبِيبَكَ الْبَيْتَ، فَتَبِيعَهُ كَيْفَ شِئْتَ، فَلَمَّا رَجَعَ عُمَرُ حَاسَبَ نَفْسَهُ، ثُمَّ أَتَى حَاطِبًا فِى دَارِه، فَقَالَ لَهُ: إِنَّ الَّذِى قُلْتُهُ لَيْسَ بِعَزَمَةٍ وَلَا (قَضَاءٍ) وَإنَّمَا هُوَ شَىْءٌ أَرَدْتُ بِهِ الْخَيْرَ لأَهْلِ الْبَلَدِ، فَحَيْثُ شِئتَ فَبعْ، وَكَيْفَ شِئْتَ فَبعْ". الشافعى، ق (١). ٢/ ١٥٥٧ - "عن عمرَ أنَّهُ خرجَ إلى السوقِ فرأَى ناسًا يَحْتَكِرُونَ بِفَضْل أَدْهَانهم فَقَالَ عمرُ: لَا، وَلَا نعمةَ عينٍ: يأتينا اللَّه بالرزق حتى إذا نزل بسوقنا قامَ أقوامٌ فاحتكروا

стр. 11549

بفضلِ أَدْهَانهِم عن الأرملةِ والمسكين، إذا خرج الجُلَّابُ باعوا على نحو ما يريدون من التَّحكم، ولكن أيُّمَا جالبٍ جَلَبَ يحملُهُ على عمود كَتفه في الشتاءِ والصيفِ حتى ينزل سوقَنَا فذلك ضيفٌ لعمرَ فَليبعْ كيف شاءَ اللَّه وليمسِكْ كيف شاءَ اللَّه". مالك، ق (١). ٢/ ١٥٥٨ - "عَنْ عُمَرَ: اجْتَنِبُوا اللَّغْوَ فِى الْمَسْجِدِ". ق (٢). ٢/ ١٥٥٩ - "عَنْ أَبِى عُثْمَانَ النُّهْدِى قَالَ: أَمَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِثَلَاثَة قُرَّاءٍ فَاسْتَقْرَأَهُمْ فَأَمَرَ أَسْرَعَهُمْ قِرَاءَةً أَنْ يَقْرَأَ لِلنَّاسِ فِى رَمَضَانَ ثَلَاثِينَ آيَةً، وَأَمَرَ أَوْسَطَهُمْ أَنْ يَقْرَأَ خَمْسًا وَعِشْرِينَ، وَأَمَرَ أَبْطَأَهُمْ أَنْ يَقْرَأَ عِشرِينَ آيَةً". جعفر الفاريابى في السنن، ق (٣).

стр. 11550

٢/ ١٥٦٠ - "عن عمر قال: هَلاكُ العربِ إِذا بلغَ أبناءُ بناتِ فَارِس". ش (١). ٢/ ١٥٦١ - "عن حبيب المعلم قال: قِيلَ للحسنِ: إِنَّ ابنَ عمرَ كَانَ يُسَلّمُ فِى الركعَتيْنِ مِنَ الوِتْرِ، فقَالَ: كَانَ عمر أَفْقَهَ مِنْهُ، كَانَ يَنهَضُ فِى الثَّلَاثةِ بِالتكْبِيرِ". ق (٢). ٢/ ١٥٦٢ - "عن قيسٍ قال: أَبْصَرَ عمرُ بنُ الخطابِ رجلًا (عليه) هيئةُ السَّفَر، فَسمِعَهُ يقولُ: لَولَا اليومُ يومُ الجمعةِ لخرجتُ فقال عمر: اخرج؛ فإِنَّ الجُمُعَة لا تَحْبِسُ عن سفرٍ". الشافعى، ق (٣).

стр. 11551

٢/ ١٥٦٣ - "عَنْ طَارِقٍ قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ الصُّبْحَ فَقَنَتَ". ق (١). ٢/ ١٥٦٤ - "عَنِ الأَسْوَدِ قالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ عمرَ بنِ الخطَّابِ فِى السَّفَرِ والْحَضَرِ وَكَانَ يَقْنُتُ فِى الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ، وَلَا يَقْنُتُ فِى سَائِرِ صَلَاتِهِ". ق (٢).

стр. 11552

٢/ ١٥٦٥ - "عَنْ أَبِى رَافِعٍ أنَّ عُمَرَ قَنَتَ فِى صَلَاةِ الصُّبْحِ بَعْدَ الرُّكُوعِ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ، وَجَهَرَ بِالدُّعَاءِ". ق، وصححه (١). ٢/ ١٥٦٦ - "عَنْ عُمَيْرِ بْنِ عُمَيْر: أَنَّ عُمَرَ قَنَتَ بَعْدَ الرُّكُوعِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَلِلْمُؤْمِنيِنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ، وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ، وَانْصُرْهُمْ عَلَى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ، اللَّهُمَّ الْعَنْ كَفَرَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِكَ، وَيُكَذِّبُونَ رُسُلَكَ وَيُقَاتِلُونَ (أَوْليَاءَكَ)، اللَّهُمَّ خَالِفْ بَيْنَ كَلِمَتِهِمْ وَزَلْزِلْ أَقْدَامَهُمْ، وَأَنْزِلْ بِهِمْ بَأْسَكَ الَّذِى لَا تَرُدُّهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ". (ق) (٢).

стр. 11553

٢/ ١٥٦٧ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: اختَلَفَ أُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ وَابْنَ مَسْعُودٍ فِى الصَّلَاةِ فِى ثَوْبٍ وَاحَدٍ، فَقَالَ أُبَىُّ: ثَوْبٌ، وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: ثَوْبيْنِ، فَجَازَ عَلَيْهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَلَامَهُمَا وَقَالَ: إِنَّهُ لَيسُؤُنِى أَنْ يَخْتَلِفَ اثْنَانِ مِنْ أَصْحَاب مُحَمَّدٍ فِى شَىْءٍ وَاحدٍ، فَعَنْ (أىٍّ) فُتَيَا كُمَا يُصدرُ النَّاسُ، أَمَّا ابْنُ مَسْعُودٍ فَلَمْ يَألُ، وَالْقَولُ مَا قَالَ أُبَىُّ". ق (١). ٢/ ١٥٦٨ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّه مِثْلُهُ".

стр. 11554

ابن منيع (١). ٢/ ١٥٦٩ - "عَنْ عَبْد اللَّه بْن أَبِى مُلَيْكةَ قَالَ: تَبَرَّز عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِى أَجْنَادٍ فَوَجَدَ رَجُلًا سَكْرَانَ فَطَرَقَ بِه ابْن أَبِى مُلَيْكَةَ، وَكَانَ جَعَلَهُ يُقِيُم الْحُدَودَ، فَقَالَ: إِذَا أَصْبَحْتَ فاحْدُدْهُ". عب (٢). ٢/ ١٥٧٠ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ مَا دَامَ حُلْوًا خَضِرًا قَبْلَ أَنْ يَكُونَ تمامًا أَنْ يَكُونَ رُمَامًا أَوْ حُطَامًا، فَإِذَا تَنَاطَتِ المُغَازِىُّ، وَأَكِلَتِ الْغَنَائِمُ وَاسْتُحِلَّتِ الحُرُمُ، فَعَلَيْكُمْ بِالرِّبَاطِ فَإِنَّهُ أَفْضَلُ غَزْوكُمْ". عب (٣).

стр. 11555

٢/ ١٥٧١ - "عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: بَعَثَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلْقَمَةَ بْنَ مُجزَّرٍ فِى أُنَاسٍ مِنَ الْجَيْشِ فَأُصِيبُوا فِى الْبَحْرِ فَحَلَفَ عُمَرُ بِاللَّه لَا يحْمِلُ فِيهِ أبَدًا". عب (١). ٢/ ١٥٧٢ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ عُمَرُ: إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: (لأَدْفَعَنَّ) (اللِّواءَ) إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللَّه وَرَسُولَهُ يَفْتَحُ اللَّه بِهِ، قَالَ عُمَرُ: مَا تَمنَّيْنَا الإِمْرَةَ (إلَّا) يَوْمَئِذٍ، فَلَمَّا كَانَ الَغَدُ تَطَاوَلْتُ لَهَا، فَقَالَ (يَا) عَلِىُّ: قُمْ؛ اذْهَبْ فَقَاتِلْ وَلَا تَلْتَفِتْ حَتَّى يِفَتْحَ اللَّه عَلَيْكَ، فَلَمَّا قَفَى كَرِهَ أَنْ يَلْتَفِتَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّه عَلامَ أقَاتِلُهُمْ؟ (قَالَ) حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه، فَإِذَا قَالُوهَا حَرُمَتْ دِمَاؤُهُمْ وَأمْوالُهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا".
следующие страницы →