Полный текст (18 716 стр.). Показаны 11516–11555 · переход к 11521.
стр. 11516
عب، ش (١) .
٢/ ١٤٨٩ - "عن عمر أنه سُئل عن الرجلِ يعتِق الأمةَ ويستثنى ما في بطنِها، قال: له ثُنياه".
ش (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (البيوع) محظورات متفرقة - من قسم الأقوال، جـ ٤ ص ١٦٧ برقم ١٠٠٠٤، بلفظ: عن نافع، قال: نبئت أن حكيم بن حزام كان يشترى صكاك. . . إلخ".
ومعنى "صكاك" قال في النهاية مادة الصاد مع الكاف: وفى حديث أَبى هريرة، قال لمروان "أحللت بيع الصكاكِ" هى جمع صَك، وهو الكتاب، وذلك أن الأمراء كانوا يكتبون للنَّاس بأرزاقهم وأعطياتهم، كتبا فيبيعون ما فيها قبل أن يقبضوها تعجلا، ويعطون المشترى الصك ليمضى ويقبضه، فنهوا عن ذلك لأنَّه بيع ما لم يقبض اهـ، نهاية.
والأثر في مصنف ابن أَبى شيبة في كتاب (البيوع) باب: في بيع صكاك الرزق، جـ ٦ ص ٢٩٤ رقم ١١١٢٠، قال: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن نافع، قال: "نبئت أن حكيم بن حزام كان يشترى صكاك الرزق، فنهى عمر أن يبيع حتى يقبض".
والأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (البيوع) باب: الأرزاق قبل أن تقبض، جـ ٨ ص ٢٩ رقم ١٤١٧٠، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: نا معمر، عن أيوب، عن نافع، أن حكيم بن حزام كان يشترى الأرزاق في عهد عمر من الجار فنهاه عمر (أن) ببيعها حتى يقبضها.
وكلمة الجار: هى بليدة بالساحل بقرب مدينة الرسول ﷺ .(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (العتاق) أحكام متفرقة، جـ ١٠ ص ٣٥٩ رقم ٢٩٨٠٧، بلفظ: عن عمر: "أنه سئل عن الرجل يعتق الأمة ويستثنى ما في بطنها".
ولم يعزه إلى مصدر.
والأثر في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (البيوع) باب: في الرجل يبيع الجارية أو يعتقها ويستثنى ما في بطنها، جـ ٦ ص ٤٣١ رقم ١٦٠٩، قال: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا قرة بن سليمان، عن محمد بن فضاء، عن أبيه، عن (ابن) عمر، قال: "سألته عن الرجل يعتق الأمة ويستثنى ما في بطنها، قال: له ثنياه.
قال المحقق: في المحلى ٩ - ٢٣٠ حيث أخرج الأثر عن ابن أَبى شيبة، فضاله، وفى المحلى ٨/ ٤٦٣، حيث أخرجه، عن ابن أَبى شيبة (فضيل).
ولفظ (ابن) زيد من المحلى.
في النهاية مادة "ثنى" قال: الثنيا هى أن يستثنى في شئ.стр. 11517
٢/ ١٤٩٠ - "عن أَبى عقربٍ قال: التقطت بَدْرَة فأتيت بها عمر بن الخطاب، فقال: وافِ بها الموسِمَ، فوافيت بها الموسِم فعرَّفتها فلم أجد أحدًا يعرفُها، فقال: ألا أخُبِرك بخير سُبُلِها: تصدق بها، فإن جاء صاحبُها فاختار المال غَرِمْتَ له، وكان الأجرُ لك، وإن اختار الأجرَ كان الأجر له ولك ما نويتَ".
ش (١) .
٢/ ١٤٩١ - "عن مجاهدٍ قال: قال عمر: إنِّى رجلٌ معجارُ البطنِ أو مسعارُ البطنِ فأشربُ هذا السويقَ ولا يلاوِمُنى، وأشربُ هذا اللبنَ ولا يلاوِمُنى، وأشرب هذا النبيذَ الشديد فَيُسهِّل بَطنى".
ش (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (اللقطة - من قسم الأفعال) جـ ١٥ ص ١٨٨ رقم ٤٠٥٣٣، بلفظه: وعزاه لابن أَبى شيبة.
والأثر في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (البيوع) باب: في اللقطة ما يصنع بها؟ جـ ٦ ص ٤٥٣ رقم ١٦٧٨، قال: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأسود بن شيبان، عن أَبى نوفل بن أَبى عقرب، عن أبيه، قال: "التقطت بدرة، فأتيت بها عمر بن الخطاب، فقلت: يا أمير المؤمنين أغنها عنى، فقال: واف بها (الموسم) فوافيت بها الموسم (فقال: عرفها حولا) فعرفتها فلم أجد أحدًا يعرفها (فأتيته فقلت) فاغنها عنى، فقال: ألا أخبرك بخير سبلها؟ تصدق بها، فإن جاء صاحبها فاختار المال غرمت له وكان الأجر لك، وإن اختار الأجر كان الأجر له ولك ما نويت".
قال محققه: قال ابن التركمانى: وهذا أيضًا سند صحيح، والأسود، وأَبو نوفل، أخرج لهما مسلم، وأبوه صحابى اهـ محقق.
ترجمة أبو عقرب: ترجم له في أسد الغابة، جـ ٦ ص ٢١٧ - ٢١٩ برقم ٦١٠٤، قال: هو أبو عقرب البكرى، وقبل الكنانى، ويقال من بنى ليث بن بكر بن عبد مناف بن كنانة، قال أبو (عمر) هو والد أَبى نوفل بن أَبى عقرب، اختلف في اسمه، فقال خليفة: اسمه خالد بن (بكير) ويقال عويج بن يجبر بن عمرو اهـ أسد الغابة.(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الأشربة) "الأنبذة" جـ ٥ ص ٥١٤ رقم ١٣٧٧٣، بلفظه: وعزاه إلى ابن أَبى شيبة من قسم الأفعال.
قال محققه: معجار لعله مجمار البطن، لأنَّه ورد في النهاية لابن الأثير (١/ ٢٧٥) ما يلى: =стр. 11518
٢/ ١٤٩٢ - "عن سُفينَ عن رجلٍ أنَّ عمرَ بن الخَطَّاب أُتِى بِسَبْى فَأعْتَقَهم".
ش (١) .
٢/ ١٤٩٣ - "عن سليمانَ بن موسى قال: قال عمر: لا نَفلَ في أوَّلِ غنيمةٍ ولا نفلَ بعدَ الغنيمةِ، ولا يُعطَى من المغنم شئٌ يقْسَمُ إِلَّا لراعٍ أو حارسٍ أو سائقٍ غَيْر مُوَلَّهٍ".
ش (٢) .
٢/ ١٤٩٤ - "عن قيس قال: لما قدم عمرُ الشامَ اسْتَقْبَلَه النَّاسُ وهو على بعيرِه، الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الجهاد - ذيل الغنائم - من قسم الأفعال) جـ ٤ ص ٥٤٠ رقم ١١٥٩٤، بلفظه: عن سفيان، عن رجل "أن عمر أتى بسبى فأعتقهم" وعزاه لابن أَبى شيبة.
والأثر في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الجهاد) باب: من كان لا يقتل الأسير وكره ذلك، جـ ١٢ ص ٤٢٣ رقم ١٥١٢٠، قال: حدثنا وكيع، قال: ثنا سفيان، عن رجل لم يسمه "أن عمر بن الخطاب أتى بسحرة فأعتقهم".
قال محققه: أورده الهندى في الكنز (٤/ ٣٤٦) من طريق بن أَبى شيبة وفيه (بسبى) موضع (بسحرة).(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الجهاد - ذيل الغنائم - من قسم الأفعال) جـ ٤ ص ٥٤١ رقم ١١٥٩٥، الأثر بلفظه: وعزاه لابن أَبى شيبة.
والأثر في مصنف ابن أَبى شيبةكتاب (الجهاد) في النفل متى يكون؟ قبل الزحف أو بعده، جـ ١٢ ص ٤٢٥ رقم ١٥١٣٠، بلفظ: حدثنا عيسى بن يونس، عن ثور، عن سليمان بن موسى، قال: قال عمر: "لا نفل في أول غنيمة ولا نفل بعد الغنيمة".
قال محققه: أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٥/ ١٩٢) من طريق ابن جريج، عن سليمان بن موسى، ولم يذكر عمر، وأورده الهندى في الكنز (٤/ ٣٤٦) من رواية ابن أَبى شيبة.стр. 11519
فقالوا: يا أميرَ المؤمنين: لو ركبتَ بِرْذَونًا يلقاك عظماءُ النَّاسِ ووجوهُهم، فقال عمر: لا أرَاكم هَهنا، إنَّما الأمرُ من هَهُنا، وأشارَ بيدِه إلى السَّماءِ".
ش، حل (١) .
٢/ ١٤٩٥ - "عن شقيق قال: كتب عمرُ إلى أَبى موسى أما بعدُ فإن أسعدَ الرعاةِ من سعدت به رَعيَّتهُ، وإن أَشْقى الرعاةِ عندَ اللَّه من شَقِيت به رعيتُه، وإياكَ أن تَرْتَع فَيَرْتَع عمالُك، فيكون مثلُك عند ذلِك كمثل البهيمةِ نظرت إلى خَضِرةٍ من الأَرْضِ فترتعُ فِيهَا تبتغى بذلك السِّمَن، وإنَّما حتْفُها في سِمَنها، والسلام عليك".
ش، حل (٢) . الحواشي
(١) الأثر في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (التاريخ) باب: توجيه عمر إلى الشام، جـ ١٣ ص ٤٠ رقم ١٥٦٩١، قال: حدثنا وكيع، عن إسماعيل، عن قيس، قال: لما قدم عمر الشام استقبله الناس وهو على البعير فقالوا: يا أمير المؤمنين لو ركبت برذونًا يلقاك عظماء الناس ووجوههم، فقال عمر: "لا أراكم ههنا، إنَّما الأمر من هنا، وأشار بيده إلى السماء".
والأثر في حلية الأولياء، وطبقات الأصفياء لأبى نعيم في -ترجمة عمر بن الخطاب- جـ ١ ص ٤٧، قال: حدثنا عبد اللَّه بن محمد، ثنا محمد بن شبل، ثنا أبو بكر بن أَبى شيبة، ثنا وكيع، عن إسماعيل، عن قيس، قال: "لما قدم عمر بن الخطاب -رضى اللَّه تعالى عنه- الشام اسنقبله الناس وهو على بعيره، فقالوا يا أمبر المؤمنين لو ركبت برذونا تلقاك عظماء الناس ووجوههم، فقال عمر: لا أراكم ههنا، إنما الأمر من ههنا -وأشار بيده إلى السماء- خلوا سبيل جملى".
والأثر في كنز العمال كتاب (فضائل الصحابة -رضوان اللَّه عليهم أجمعين-) فضائل عمر بن الخطاب ﵁ وشمائله، جـ ١٢ ص ٦٤٣ رقم ٣٥٩٦٥، الأثر بلفظه: وعزاه إلى ابن أَبى شيبة، وأبى نعيم في الحلية.(٢) الأثر في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الزهد) كلام عمر بن الخطاب ﵁ جـ ١٣ ص ٢٦٥ رقم ١٦٢٩٥، بلفظ: عبد اللَّه بن إدريس، عن إسماعيل بن أَبى خالد، عن سعيد بن بردة، قال: "كتب عمر إلى أَبى موسى. . . إلخ".
والأثر في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء ترجمة عمر بن الخطاب ﵁ جـ ١ ص ٥٠، بلفظ: حدثنا عبد اللَّه بن محمد، ثنا محمد بن شبل، ثنا عبد اللَّه بن محمد العبسى، ثنا عبد اللَّه بن إدريس، =стр. 11520
٢/ ١٤٩٦ - "عن ابن سيرين أن عمر كان إذا قرأ: ﴿يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا﴾ قال: اللَّهم من بينت له الكلالة فلا تتبين إلىَّ".
عب (١) .
٢/ ١٤٩٧ - "عن أَبى قلابة قال: قتل رجلٌ أخاه في زمانِ عمرَ بن الخطاب فلم يُوَرِّثْه، فقال يا أمير المؤمنين: إنَّما قَتَلتُهُ خَطَأ، قال: لو قتلته عمدًا أقدناك به".
عب (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الفرائض) الكلالة، جـ ١١ ص ٨٠ رقم ٣٠٦٩٤، بلفظه: عن ابن سيرين: "أن عمر كان إذا قرأ: ﴿يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا﴾ قال: اللَّهم من بَيَّنتْ له الكلالة فلم يبين لى" وعزاه إلى عبد الرزاق.
والأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الفرائض) باب: الكلالة، جـ ١٠ ص ٣٠٤، ٣٠٥ رقم ١٩١٩٣، بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، قال: نزلت: ﴿قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ﴾ والنبى ﷺ ، في مسير له، وإلى جنبه حذيفة بن اليمان فبلغها النبى ﷺ حذيفة، وبلغها حذيفة، عمر بن الخطاب، وهو يسير خلف حذيفة فلما استخلف عمر سأل حذيفة عنها، ورجا أن يكون عنده تفسيرها، فقال له حذيفة واللَّه إنك لأحق إن ظننت أن إمارتك تحملنى أن أحدثك فيها ما لم أحدثك يومئذٍ، فقال عمر: لم أرد هذا، رحمك اللَّه، قال معمر: فأخبرنى، عن أيوب، عن ابن سيربن: "أن عمر كان إذا قرأ: ﴿يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا﴾ قال: اللَّهم من بينت له الكلالة لم تبين لى".(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الفرائض) مانع الأرث - من قسم الأقوال، جـ ١١ ص ٧٣ رقم ٣٠٦٦٨، بلفظه: وعزاه إلى عبد الرزاق.
والأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (العقول) باب: ليس للقاتل ميراث، جـ ٩ ص ٣٠٤ رقم ١٧٧٨٤، بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن أَبى قلابة، قال: قتل رجل أخاه في زمن عمر بن الخطاب فلم يورثه، فقال: يا أمير المؤمنين، إنَّما قتلته خطأ، قال: لو قتلته عمدًا أقدناك به".стр. 11521
٢/ ١٤٩٨ - "عن عمر: أنه قال في الذى يَقْتُلُ عمدًا ثم لا يقعُ في القصاصِ يُجْلَد مائةً".
عب (١) .
٢/ ١٤٩٩ - "عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوفٍ وغيره، قال: لما أُتى (إلى عمر) بكنوزِ آل كسرى، فإذا من الصفراء والبيضاء وما يكاد يحاد منه البصر: فبكى عمر عند ذلك، فقال عبد الرحمن: ما يبكيك يا أميرَ المؤمنين؟ إن هذا اليوم ليوم شُكر وسرور وفرحٍ، فقال عمر: ما أكثر هذا (عند قوم إلَّا ألقى اللَّه بينهم العداوةَ والبغضاءَ) ".
ش، حم في الزهد، كر (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (القصاص، والقتل، والديات، والقسامة - من قسم الأفعال) القصاص، جـ ١٥ ص ٨١ رقم ٤٠١٩٠، بلفظ: "عن عمر أنه قال في الذى يقتل عمدًا ثم لا يقع عليه القصاص: يجلد مائة" وعزاه إلى عبد الرزاق.
والأثر في مصنف عبد الرزاق في كتاب (العقول) باب: عقوبة القاتل جـ ٩ ص ٤٠٧ رقم ١٧٨٠٣، بلفظ: عبد الرزاق، عن ابن جريج، قال: أخبرنى عباس بن عبد اللَّه بن عمر، قال: في الذى يقتل عمدًا ثم لا يقع عليه القصاص: ويجلد مائة، قلت: كيف؟ قال: في الحر يقتل العبد عمدًا وأشباه ذلك".(٢) الأثر في كنز العمال في كتاب (الأخلاق - الزهد - من قسم الأفعال) جـ ٣ ص ٧١٦ رقم ٨٥٥٣، بلفظ: عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف وغيره، لما أتى إلى عمر بكنوز كسرى، فإذا من الصفراء والبيضاء ما يكاد يحاد منه البصر فبكى عمر عند ذلك، فقال: ما يبكيك يا أمير المؤمنين؟ إن هذا اليوم ليوم شكر وسرور وفرح، فقال عمر: "ما أكثر هذا عند قوم إلَّا ألقى اللَّه بينهم العداوة والبغضاء" وعزاه إلى ابن أَبى شيبة، وأحمد في الزهد، وابن عساكر.
والأثر في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الزهد) كلام عمر بن الخطاب جـ ١٣ ص ٢٦٤ برقم ١٦٢٩٣، بلفظ: عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهرى، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، قال: . . . الأثر.
قال محققه: أخرجه ابن المبارك في الزهد ص(٢٦٥) من طريق معمر، وعبد الرزاق في المصنف ١١/ ١٠٠ من طريق معمر بأكثر ما هنا اهـ، محقق.
والأثر في كتاب الزهد لابن المبارك، الجزء السادس باب: ما جاء في ذم التنعم في الدنيا، عن ٢٦٥ رقم ٧٦٨، قال أخبركم أبو عمر بن حيويه قال حدثنا يحيى قال حدثنا الحسين: أخبرنا عبد اللَّه، قال: أخبرنا معمر، عن الزهرى، عن إبراهيم بن عبد الرحمن أن عمر بن الخطاب، أتى بكنوز كسرى. . . إلخ". =стр. 11522
٢/ ١٥٠٠ - "عن عمر قال: إنَّما السجدةُ في المسجدِ عند الذِّكر".
ش (١) .
٢/ ١٥٠١ - "عن عمر قال: إن شئتَ فامسح على العمامة، وإن شئت فانزِعْها".
ش (٢) .
٢/ ١٥٠٢ - "عن عمر قال: تَنْتَظِر النفساءُ أربعين ليلةً ثم تغتسلُ".
عب، قط (٣) . الحواشي
(١) الأثر في (كنز العمال) باب: خاتمة في المتفرقات - من قسم الأفعال، جـ ١٦ ص ٧٤٥ رقم ٤٦٦٢٢، الأثر بلفظه، وعزاه إلى ابن أَبى شيبة.
والأثر في مصنف ابن أَبى شيبة في كتاب (الصلاة - في اختصار السجود) جـ ٢ ص ٥، قال: حدثنا أبو بكر، قال حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: "إنَّما السجدة على من جلس لها".
وحدثنا هشيم، قال: أنا خالد، عن ابن سيرين، قال: قال عمر إنَّما (السجدة) في المسجد وعند الذكر.(٢) الأثر في (كنز العمال) في أبواب المياه والتيمم، فصل في المسح على الخفين من قسم الأفعال، جـ ٩ ص ٦١٠ رقم ٢٧٦٣١.
الأثر في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب الطهارة (من كان يرى المسح على العمامة) جـ ١ ص ٢٢ قال: حدثنا يحيى بن سيد، عن سفيان، عن عمران بن مسلم، عن سويد بن غفلة قال: قال عمر: إن شئت فامسح على العمامة وإن شئت فانزعها.(٣) الأثر في (كنز العمال) أبواب المياه والتيمم والحيض، النفاس من قسم الأفعال، جـ ٩ ص ٦٢٩ رقم ٢٧٧٣٦ الأثر بلفظه، وعزاه إلى عبد الرزاق، والدارقطنى.
والأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الطهارة) باب: البكر والنفساء، جـ ١ ص ٣١٢ برقم ١١٩٧ بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن جابر الجعفى، عن عبد اللَّه بن يسار، عن ابن المسيب، عن عمر بن الخطاب قال: تنتظر البكر إذا ولدت وتطاول بها، أربعين ليلة ثم تغتسل.
قال محققه: الكنز برمز عبد الرزاق والدراقطنى من طريق إسرائيل، عن جابر، ص ٨٢. =стр. 11523
٢/ ١٥٠٣ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: البولُ قايمًا أحْصَن للدبر، والبولُ جالسًا أرخى للدبر".
عب (١) .
٢/ ١٥٠٤ - "عَنْ عُمَرَ قال: تَعَلَّموا اللحنَ والفرائضَ فإِنَّه من دِينكِم".
ش (٢) .
٢/ ١٥٠٥ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: تَعَلَّمُوا كتَابَ اللَّه تُعْرَفُوا به، وَاعْمَلُوا به تَكُونُوا مِنْ أَهْلِهِ".
ش (٣) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الطهارة - الاستنجاء) من قسم الأفعال، جـ ٩ ص ٥٢٠ رقم ٢٧٢٤٤ بلفظه وعزاه لعبد الرزاق.(٢) الأثر في كنز العمال في كتاب (العلم) من قسم الأفعال - باب: في فضله والتحريض عليه، جـ ١٠ ص ٢٥٢ رقم ٢٩٣٤٧ بلفظ: عن مورق العجلى قال: قال عمر: تعلموا السنن والفرائض واللحن كما تعلمون القرآن: وعزاه إلى أَبى عبيد في فضائله وسعيد بن منصور، وابن أَبى شيبة، والدارمى، وابن عبد البر، والبيهقى في السنن الكبرى.
الأثر في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الفرائض) ما قالوا في تعليم الفرائض، جـ ١١ ص ٢٣٤ برقم ١١٠٨١ حدثنا أبو معاوية، ووكيع، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: قال عمر تعلموا الفرائض فإنَّها من دينكم.
قال المحقق: أخرجه سعيد في السنن ١/ ٢ من طريق جرير وأبى معاوية، وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى ٦/ ٢٠٩ من طريق يحيى بن يحيى، عن أَبى معاوية وأخرجه الدارمى في السنن ص: ٣٨٤ من طريق سفيان عن الأعمش: اهـ محقق.(٣) الأثر في كنز العمال كتاب (العلم) من قسم الأفعال - باب: في فضيلة العلم والتحريض عليه، جـ ١٠ ص ٢٥٤ رقم ٢٩٣٦٠، بلفظ المصنف. =стр. 11524
٢/ ١٥٠٦ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: عَجِبْتُ لِرَاكِبِ الْبَحْرِ".
ش (١) .
٢/ ١٥٠٧ - "عَنْ مُحَمَّد بْنِ سُوقَة قَالَ: أتَيْتُ نَعِيمَ بْنَ أَبِى هِنْدٍ فَأَخْرَجَ إِلَىَّ صَحِيفَةً فَإِذَا فِيهَا: مِنْ أَبِى عُبَيْدَةَ بْنِ الجَرَّاحِ وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ إِلَى عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ: سَلَام عَلَيْكَ، أمَّا بَعْدُ فَإِنَّا عَهِدْنَاكَ وأمرُ نفسِك لكَ مُهِمٌّ وَأصْبَحْتَ قَدْ ولِّيتَ أمْرَ هَذِهِ الأُمَّة، أَحْمَرِهَا وَأَسْوَدِهَا، يَجْلِسُ بَيْنَ يَدَيْكَ الشَّرِيفُ وَالوَضِيعُ، وَالعَدُوُّ وَالصَّدِيقُ، وَلِكُلٍّ حِصَّتُهُ مِنْ العَدْل، فَانْظُرْ كَيْفَ أَنْتَ عِنْدَ ذَلكَ يَا عُمَرُ، فَإِنَّا نُحَذِّرُكَ يَوْمًا تَعَنُو (*) فِيهِ الوُجُوهُ، وَتَجِفُّ فِيهِ الْقُلُوبُ، وَتُقْطَعُ فِيهِ الحُجَجُ، مَلَكَ قَهْرَهُمْ بِجَبَرُوته، وَالْخَلقُ دَاخِرُونَ لَهُ، يَرْجُونَ رَحْمَتَهُ، وَيَخَافُونَ عِقَابَهُ، وإنَّا كنَّا نُحَدَّثُ أنَّ أمْرَ هَذِهِ الأُمَّةِ سَيَرْجِع في آخِرِ زَمَانِهَا: أن يَكُونَ إِخْوَانُ الْعلَانِيةِ أَعْدَاءَ السَّرِيرَةِ، وَإِنَّا نَعُوذُ باللَّه أن يَنْزِلَ كِتَابُنَا إِلَيْكَ سِوَى المَنَزِل الَّذِى نَزَلَ في قُلُوبِنَا؛ فَإِنَّا كَتَبْنَا فِيهِ نَصِيحَةً لَكَ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ، فَكَتَبَ إِليْهِمَا: مِنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ إِلَى أَبِى عُبَيْدَةَ ومُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ سَلَام عَلَيكمَا أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّكُمَا كَتبتُمَا إِلَىَّ تَذْكُرَانِ أنَّكُمَا عَهِدْ تُمَانِى وَأَمْرُ نَفِسى لِى مُهِمٌّ، وإِنِّى أصْبَحْتُ قَدْ ولِّيتُ أَمْرَ هَذِهِ الأُمَّةِ أحْمَرِهَا وَأسْوَدِهَا، يَجْلِسُ بَيْنَ يَدَى الشَّرِيفُ وَالْوَضِيعُ، وَالْعَدُوُّ وَالْصَّدِيقُ، وَلِكُلٍ حِصَّتُهُ مِنْ ذَلِكَ، الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (البيوع) من قسم الأفعال - باب: في الكسب - محظورات متفرقة، جـ ٤ ص ١٣٥ رقم ٩٨٩٠، بلفظ المصنف.
وفى المصنف لابن أَبى شيبة كتاب (الجهاد) باب: ما ذكر في فضل الجهاد والحث عليه، جـ ٥ ص ٣١٥، بلفظ: حدثنا عبد الأعلى، عن يونس، عن الحسن أن عمر بن الخطاب قال: عجبت لراكب البحر، وعجبت لتاجر هجر.
(*) في الأصل "تعنى" وفى المصنف "تعنو" ولعلم الصواب موافقة لقوله سبحانه ﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ﴾ عنى بابه، سما في مختار الصحاح.стр. 11525
وَكتَبْتُمَا: فَانْظُرْ كَيْفَ أَنْتَ عِنْدَ ذَلِكَ يَا عُمَرُ وَأَنَّهُ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّه وَكَتَبتُما تُحَذِّرَانِى مَا حُذِّرَتْ بِهِ الأُمَمُ قَبْلَنَا، وَقَدِيمًا كَانَ اخْتِلاف اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ بآجَالِ النَّاسِ يُقَرِّبانِ كُلَّ بَعيدٍ، وَيُبْلِيَانِ كُل جَدِيد، وَيَأْتِيَانِ بكُلِّ مَوْعُودٍ حَتَّى يَصِيرَ النَّاسُ إِلَى مَنَازِلِهِمْ مِنْ الْجَنَّة وَالْنَّارِ، وَكَتَبْتُمَا تَذْكُرَانِ أنَّكُما كُنْتُمَا تُحَدَّثانِ أَنَّ أمْرَ هَذِهِ الأُمَّةِ سَيَرْجعُ في آخِرِ زَمَانِنَا: أَنْ يَكُونَ إِخْوَانُ العَلَانِيَة أَعْدَاءَ السَّرِيرَةِ وَلَسْتُمْ بِأُولَئِكَ، لَيْسَ هَذَا بِزَمَانِ ذَلِكَ، وَأَنَّ ذَلِكَ زَمَان تَظْهَرُ فَيهِ الرَّغْبَةُ وَالرَّهبَةُ، تَكُونُ رَغْبَةُ بَعْضِ النَّاسِ إِلَى بَعْضٍ لِصَلَاحِ دُنيْاهُمْ وَرَهْبَةُ بَعْضِ النَّاسِ مِنْ بَعْضٍ، كَتَبْتُمَا بِهِ نَصِيحَةً تَعِظَانِى بِاللَّه أَنْ أنزِلَ كِتَابَكُمَا سِوَى الْمَنْزِلِ الَّذِى نَزَلَ مِنْ قُلُوبِكُمَا، وَإنَّكُمَا كَتَبْتُمَا بِهِ، وَقَدْ صَدَقْتُمَا، فَلَا تَدَعَا الكتابَ إِلىَّ، فَإِنَّهُ لَا غِنَى بِى عَنكمَا، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمَا".
ش، وهناد (١) .
٢/ ١٥٠٨ - "عَنْ عُمَرَ أنَّهُ كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ أَنْ تَأخُذَنِى عَلَى غِرَّةٍ، أَوْ تَذَرَنِى في غَفْلَة، أَوْ تَجَعَلَنِى مِنْ الغَافِلِينَ".
ش، حل (٢) . الحواشي
(١) الأثر في المصنف لابن أَبى شيبة كتاب (الزهد) باب: كلام عمر بن الخطاب، جـ ١٣ ص ٢٦٦، ٢٦٧ رقم ١٦٢٩٨ بلفظ: حدثنا مروان بن معاوية، عن محمد بن سوقة، قال: أتيت نعيم. . . الأثر.
وانظر كنز العمال - خطب عمر ومواعظه ﵁ جـ ١٦ ص ١٦٠ رقم ٤٤٢٠٨، بلفظ المصنف.(٢) الأثر في المصنف لابن أَبى شيبة كتاب (الزهد) كلام عمر بن الخطاب ﵁ جـ ١٣ ص ٢٦٨ رقم ١٦٢٩٩ بلفظ: ابن فضيل، عن ليث، عن سليم بن حنظلة، عن عمر بن الخطاب أنه كان يقول: اللَّهم إنى أعوذ بك أن تأخذنى. . . الأثر.
وانظر حلية الأولياء - ترجمة عمر بن الخطاب - كلماته في الزهد والورع - جـ ١ ص ٥٤ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه ابن محمد بن عطاء، ثنا محمد بن شبل، ثنا عبد اللَّه بن محمد العبسى، ثنا ابن فضيل، عن ليث، عن سليم ابن حنظلة، عن عمر بن الخطاب أنه كان يقول: اللَّهم إنى أعوذ بك. . . الأثر.
وانظر كنز العمال - الأدعية المطلقة - جـ ٢ ص ٦٧٤ رقم ٥٠٣٨، بلفظ المصنف.стр. 11526
٢/ ١٥٠٩ - "عنْ عُمَرَ قَالَ: امْلِكُوا الْعَجِينَ فَهوَ أَحَدُ الطَّحْنَيْنِ".
ش، وأَبو عبيد في الغريب بلفظ: أحد الرَّيْعيَن (١) .
٢/ ١٥١٠ - "عَنْ عُمَرَ أنَّهُ قَالَ في خُطْبَتِهِ: حَاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أن تُحَاسَبُوا فَإِنَّهُ أَهْوَنُ لِحِسَابِكُمْ، وَزِنُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُوزَنُوا، وَتَزَيَّنوا لِلعَرْضِ الأَكْبَرِ يَوْمَ ﴿تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ﴾ ".
ابن المبارك (ص)، ش، حم في الزهد، كر، وابن أَبى الدنيا في محاسبة النَّفس، حل (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال - معايش متفرقة، جـ ١٥ ص ٥٢٦ رقم ٤٢٠٣٦ بلفظ: عن عمر قال: املكوا العجين فهو الطحنين (ش وأَبو عبيد في التقريب بلفظ: إحدى الربعين).
وفى المصنف لابن أَبى شيبة كتاب (الزهد) باب: كلام عمر بن الخطاب، جـ ١٣ ص ٢٦٨ رقم ١٦٣٠١ بلفظ: حدثنا وكيع، عن هشام بن عروة، عن أَبى الليث الأنصارى قال: قال عمر: املكوا العجين فهو أحد الطحنين.
وفى النهاية مادة "مَلَكَ" قال: وفى حديث عمر (أملكوا العجين فإنَّه أحد الرَّيْعَيْن) يقال ملكت العجين وأملكته إذا أنعمت عجنه وأجدته، أراد أن خبزه يزيد بما يحتمله من الماء لجودة العجين.
وقال في مادة "ريع" في حديث عمر ﵁ (أملكوا العجين فإنَّه أحد الرَّيْعَيْن) الريع الزيادة والنماء على الأصل يريد زيادة الدقيق عند الطحين على كيل الحنطة وعند الخبز على الدقيق والمَلْكُ والإملاك أحكام العجن وإجادته.(٢) ما بين الأقواس ساقط من الأصل أثبتناه من الكنز - خطب عمر ومواعظه ﵁ جـ ١٦ ص ١٥٩ رقم ٤٤٢٠٣.
وانظر الزهد لابن المبارك - باب: الهرب من الخطايا والذنوب - ص ١٠٣ رقم ٣٠٦ بلفظ: أخبركم أبو عمر ابن حيوية وأَبو بكر الوراق قالا: أخبرنا يَحْيَى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا مالك ابن مغول أنه بلغه أن عمر بن الخطاب قال: حاسبوا أنفسكم. . . الأثر.
وانظر المصنف لابن أَبى شيبة كتاب (الزهد) كلام عمر بن الخطاب، جـ ١٣ ص ٢٧٠ رقم ١٦٣٠٦ بلفظ: وكيع، عن جعفر بن برقان، عن رجل لم يكن يسميه، عن عمر بن الخطاب. . . الأثر.
وانظر الزهد لأحمد بن حنبل، زهد عمر بن الخطاب - ص ١٤٩ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنا أَبى، حدثنا سفيان بن عيينة، حدثنا جعفر بن برقان، عن ثابت بن الحجاج قال: قال عمر ﵁ حاسبوا. . . الأثر.
وانظر حلية الأولياء - كلمات عمر بن الخطاب في الزهد والورع، جـ ١ ص ٥٢ =стр. 11527
٢/ ١٥١١ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: مَنْ أَرَادَ الحَقَّ فَليَنْزِلْ بِالْبَرَازِ يَعْنِى يُظهِرُ أمْرَهُ".
ش (١) .
٢/ ١٥١٢ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: مَا الدُّنْيَا في الآخَرِةِ إِلَّا كَنَفْجَةِ أرْنَبٍ".
ابن المبارك (ش) (٢) .
٢/ ١٥١٣ - "عَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ أخَذَ تبْنَةً مِنَ الأَرْضِ فَقَالَ: يَا لَيْتَنِى كُنْتُ هَذِهِ التِّبْنَةَ، لَيْتَنِى لَمْ أُخلَقْ، لَيْتَنِى لَمْ أكُ شَيْئًا، لَيْتَ أُمِّى لَمْ تَلِدْنِى، لَيْتَنِى كُنْتُ نِسْيًا مَنْسِيَّا".
ابن المبارك، ش، ومسدد، كر (٣) . الحواشي
(١) الأثر في المصنف لابن أَبى شيبة كتاب (الزهد) كلام عمر بن الخطاب، جـ ١٣ ص ٢٧٢ رقم ١٦٣١٤ بلفظ: وكيع قال: حدثنا الأعمش، عن شيخ قال: قال عمر: من أراد الحق فلينزل بالبراز -يعنى يظهر أمره. وانظر كنز العمال، خطب عمر ومواعظه ﵁ جـ ١٦ ص ١٥٩ رقم ٤٤٢٠٤ بلفظ المصنف.(٢) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من كنز العمال - الزهد - جـ ٣ ص ٧١٦ رقم ٨٥٥٤.
وانظر الزهد لابن المبارك، جـ ٩ ص ٤١٧ رقم ١١٨٢، بلفظ أخبركم أبو عمر بن حيوية، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، قال: حدثنا عبد الملك بن عمير، قال: سمعت قبيصة بن جابر يقول: سمعت عمر بن الخطاب يقول: ما الدنيا في الآخرة إلا كنفجة أرنب.
وقال المحقق: نفج الأرنب: ثار وعدا من باب (نصر).
وانظر المصنف لابن أَبى شيبة كتاب (الزهد) كلام عمر بن الخطاب ﵁ جـ ١٣ ص ٢٧٥ رقم ١٦٣٢٢، بلفظ: معاوية بن هشام، عن سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن أَبى مليح قال: قال عمر: ما الدنيا في الآخرة إلا كنفجة أرنب.(٣) الأثر في الزهد لابن المبارك - باب: تعظيم ذكر اللَّه جـ ٢ ص ٧٩ رقم ٢٣٤ بلفظ: أخبركم أبو عمر بن حيوية وأَبو بكر الوراق قالا: أخبرنا يَحْيَى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا شعبة، عن عاصم بن عبيد اللَّه عن عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة قال: رأيت عمر بن الخطاب. . . الأثر.
وانظر المصنف لابن أَبى شيبة كتاب (الزهد) كلام عمر بن الخطاب ﵁ جـ ١٣ ص ٢٧٦ رقم ١٦٣٢٧ بلفظ: شبابة بن سوار قال: حدثنا شعبة، عن عاصم بن عبيد اللَّه، عن عبد اللَّه بن عامر قال: رأيت عمر بن الخطاب. . . الأثر.
وانظر كنز العمال - خلق عمر ﵁ خوفه ﵁ ١٢ - ص ٦١٩ رقم ٣٥٩١٤ بلفظ المصنف.стр. 11528
٢/ ١٥١٤ - "عَنْ عُمَرَ (قَالَ) إِنَّ الفُجُورَ هَكَذَا وَغَطَّى رَأسَهُ إِلَى حَاجِبَيْهِ، أَلَا إِنَّ الْبِرَّ هَكَذَا وَكَشَفَ رَأسَهُ".
(ش) (١) .
٢/ ١٥١٥ - "عَنْ أَسْلَمَ قَالَ: كُنْتُ أَمْشِى مَعَ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ فَرَأى تَمْرَةً مَطْرُوحَةً فَقَالَ: خُذْهَا، فَقُلْتُ وَمَا أَصْنَعُ بِتَمْرَةٍ؟ قَالَ: تَمْرةٌ وَتَمْرةٌ حَتَّى تَجْتَمِعَ (فأخَذتُهَا) فَمَرَّ بِمِرْبَدٍ (فِيهِ تَمْرٌ) فَقَالَ: "أَلْقِهَا فِيهِ".
ش (٢) .
٢/ ١٥١٦ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: المَسَاجِدُ بُيُوتُ اللَّه تَعَالَى في الأَرْضِ، وَحَقٌّ عَلَى المَزُورِ أَنْ يُكْرِمَ زَائِرَهُ".
ش (٣) .
٢/ ١٥١٧ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: أَجْوَدُ النَّاسِ مَنْ جَادَ عَلَى مَنْ لَا يَرْجُو ثَوَابَهُ، وَإِنَّ أحْكَمَ النَّاسِ مَنْ عَفَا بَعْدَ القُدْرَةِ، وَإِنَّ أَبْخَلَ النَّاسِ الَّذِى يَبْخَلُ بِالسَّلَام، وَإِنَّ أعْجَزَ النَّاسِ الَّذِى يَعْجِزُ في دُعَاءِ اللَّه". الحواشي
(١) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من كنز العمال - فصل في الحكم، جـ ١٦ ص ٢٦٦ رقم ٤٤٣٨٥. وانظر المصنف لابن أَبى شيبة كتاب (الزهد) كلام عمر بن الخطاب، جـ ١٣ ص ٢٧٦ رقم ١٦٣٢٩، بلفظ: يحيى بن آدم قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أَبى نعامة، عن حجير بن ربيع قال: قال عمر: إن الفجور هكذا. . . الأثر.(٢) ما بين الأقواس ساقط من الأصل أثبتناه من كنز العمال كتاب (اللقطة من قسم الأفعال) جـ ١٥ ص ١٨٨ رقم ٤٠٥٣٤.
الأثر في المصنف لابن أَبى شيبة كتاب (الزهد) كلام عمر بن الخطاب، جـ ١٣ ص ٢٧٧ رقم ١٦٣٣١ بلفظ: معاوية بن هشام، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه قال: كنت أمشى مع عمر بن الخطاب. . . الأثر.(٣) الأثر في كنز العمال - فصل فيما يتعلق بالمساجد - فضله، جـ ٨ ص ٣١٣ رقم ٢٣٠٧٤ بلفظ المصنف.
وانظر المصنف لابن أَبى شيبة كتاب (الزهد) ما جاء في لزوم المساجد، جـ ١٣ ص ٣١٨ رقم ١٦٤٦٣ بلفظ: أبو أسامة، عن مسعر، عن الوليد بن العيزار، عن عمرو بن ميمون، عن عمر قال: المساجد. . . الأثر.стр. 11529
ش (١) .
٢/ ١٥١٨ - "عَنْ مِيكَائِيلَ -شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ- قَالَ: كَانَ عُمَرُ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ: قَدْ تَرَى مَقَامِى وَتَعْلَمُ حَاجَتِى فَأَرْجِعْنِى مِنْ عِنْدِكَ يَا اللَّه بِحَاجَتِى مُفْلَجًا مُنْجَحًا مُسْتَجِيبًا مُسْتَجَابًا لِى قَدْ غَفَرْتَ لِى وَرَحِمْتَنِى، فَإِذَا قَضَى صَلَاتَهُ قَالَ: اللَّهُمَّ لَا أرَى شَيْئًا مِنْ الدُّنْيَا يَدُومُ، وَلَا أَرَى حَالًا فِيهَا يَسْتَقيمُ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِى أَنْطِقُ فِيهَا بعِلْمٍ وَأَصْمُتُ فِيهَا بِحُكْمٍ، اللَّهُمَّ لَا تُكْثرْ لِى مِنْ الدُّنْيَا فَأَطْغَى، وَلَا تُقِلَّ لِى منِها فَأنْسى، فَإِنَّ مَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى".
ش (٢) .
٢/ ١٥١٩ - "عَنْ جُوَيْبِر عَنْ الضَّحَّاكِ قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّاب إِلَى أَبِى مُوسَى أَمَّا بَعْدُ فَإنَّ العِزَّةَ في العَمَلِ أَنْ لَا تُؤَخِّرُوا عَمَلَ اليَوْم لِغَدٍ، فَإِنَّكمْ إِذَا فَعَلتَمْ ذَلِك تَدَارَكَتْ عَلَيكمْ الأَعْمَالُ فَلَمْ تَدْروا أَيُّهَا تَأخُذُونَ فَأضَعْتُمْ فَإِذَا خُيِّرْتُمْ بَيْنَ أمْرَيْنِ أَحَدُهُمَا لِلدُّنْيَا، وَالآخَرُ لِلآخِرَةِ فَاخْتَارُوا أَمْرَ الآخِرَةِ عَلَى أَمْرِ الدُّنْيَا فَإنَّ الدُّنْيَا تَفْنَى، وَإِنَّ الآخِرَةَ تَبْقَى، كُونُوا مِنْ اللَّه عَلَى وَجَلٍ وَتَعَلَّمُوا كِتَابَ اللَّه، فَإِنَّهُ يَنَابِيعُ الْعِلْم وَرَبِيعُ الْقُلُوبِ". الحواشي
(١) الأثر في المصنف لابن أَبى شيبة كتاب (الزهد) ما قالوا في البكاء من خشية اللَّه، جـ ١٤ ص ٢٨ رقم ١٧٤٤٧ بلفظ: حدثنا ابن نمير، عن إسماعيل، عن عمارة بن القعقاع، عن أَبى زرعة، عن عمر بن الخطاب قال: أن أجود الناس. . . الأثر.
وفى كنز العمال كتاب (المواعظ والحكم) فصل في الحكم، جـ ١٦ ص ٢٦٦ رقم ٤٤٣٨٤، بلفظ: عن عمر قال: أجرأ الناس من جاد على من لا يرجو ثوابه وأن أحلم الناس من عفا بعد المقدرة، وأن أبخل الناس الذى يبخل بالسلام وأن أعجز الناس الذى يعجز في دعاء اللَّه.
وفى باب: الدعاء، جـ ٢ ص ٦٤ رقم ٣١٣٣ بلفظ: "أعجز الناس من عجز عن الدعاء وأبخل الناس من بخل بالسلام" (طس، هب: عن أَبى هريرة).(٢) الأثر في المصنف لابن أَبى شيبة كتاب (الزهد) كلام عمر بن الخطاب، جـ ١٣ ص ٢٨٠ رقم ١٦٣٤٠ بلفظ: حسين بن على قال: حدثنى طعمة بن غيلان الجعفى، عن رجل يقال له ميكائيل شيخ من أهل خراسان قال: الأثر.
وانظر كنز العمال - باب: في الدعاء، جـ ٢ ص ٦٧٤ رقم ٥٠٣٩، بلفظ المصنف.стр. 11530
ش (١) .
٢/ ١٥٢٠ - "عَنْ الْحَسَنِ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ يُكْثرُ غَشَيَانَ بَابِ عُمَرَ، فَقَالَ لَه عُمَرُ: اذْهَبْ فَتَعَلَّمْ كِتَابَ اللَّه، فَذَهَبَ الرَّجُلُ فَفَقَدَهُ عُمَرُ، ثُمَّ لَقِيَهُ فَكَأَنَّهُ عَاتَبَهُ، فَقَالَ: وَجدْتُ فِى كِتَابِ اللَّه مَا أَغْنَانِى عَنْ بَابِ عُمَرَ".
ش (٢) .
٢/ ١٥٢١ - "عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَبِى مُوسَى الأَشْعَرِى: أَنْ صَلِّ الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاء (نَقِيَّةٌ) قَدْرَ مَا يَسِيرُ الرَّاكب ثلاثة فَرَاسِخَ، وأَنْ صَلِّ العِشَاءَ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ ثُلُثِ اللَّيلِ، فَإِنْ أخَّرْتَ فَإِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ، وَلَا تَكُنْ مِنْ الْغَافِلِينَ".
مالك، ش، ق (٣) . الحواشي
(١) الأثر في المصنف لابن أَبى شيبة كتاب (الزهد) كلام الحسن البصرى، جـ ١٣ ص ٥٢٥ رقم ١٧١٤٤ بلفظ: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا جويبر، عن الضحاك قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أَبى موسى: أما بعد فإن القوة في العمل أن لا تؤخروا. . . الأثر.
وقال المحقق: أورده الهندى في الكنز.
وانظر كنز العمال كتاب (المواعظ والرقائق والخطب والحكم) من قسم الأفعال، خطب عمر ومواعظه ﵁، جـ ١٦ ص ١٥٩ رقم ٤٤٢٠٥ بلفظ المصنف.(٢) الأثر في كنز العمال - باب: في القرآن - فصل في فضائل القرآن مطلقا، جـ ٢ ص ٢٨٤ رقم ٤٠١٥ بلفظ المصنف.
وانظر المصنف لابن أَبى شيبة كتاب (الزهد) باب: ما قالوا في البكاء من خشية اللَّه، جـ ١٤ ص ٣٩ رقم ١٧٤٨٨ بلفظ: حدثنا أبو أسامة، عن أَبى الأشهب، عن الحسن قال: كان رجل يكثر. . . الأثر.
وقال المحقق: أخرجه ابن المبارك في زوائد الزهد ص ٣٣ من طريق رجل، عن الحسن وأورده الهندى في الكنز من طريق ابن أَبى شيبة.(٣) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من الكنز كتاب (الصلاة) صلاة العصر، جـ ٨ ص ٤٢ رقم ٢١٧٧٧.
وانظر موطأ الإمام مالك كتاب (وقوت الصلاة) باب: وقوت الصلاة، جـ ١ ص ٧، ٨ بلفظ: وحدثنى عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن عمر ابن الخطاب كتب إلى أَبى موسى الأشعرى: أن صل العصر. . . الأثر.
وانظر المصنف لابن شيبة كتاب (الصلوات) في جميع مواقيت الصلاة، جـ ١ ص ٣١٩ بلفظ: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن حبيب بن أَبى ثابت، عن نافع بن جبير قال: كتب عمر إلى أَبى موسى: أن صل الظهر إذا زالت الشمس، وصل العصر والشمس بيضاء حية. =стр. 11531
٢/ ١٥٢٢ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: صَلُّوا الْمَغْرِبَ قَبْلَ أَنْ تَبْدُوَ النُّجُومُ".
الطحاوى (١) .
٢/ ١٥٢٣ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: قَيْسٌ مَلَاحِمُ الْعَرَبِ".
ش (٢) .
٢/ ١٥٢٤ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: أَهْلُ الْكُوفَةِ رُمْحُ اللَّه وَكَنْزُ الإِيمَانِ، وَجُمْجُمَةُ الْعَرَبِ يُخَرِّبُّونَ ثُغُورَهُمْ وَيُمِدُّونَ الأَمْصَارَ".
ش، وابن سعد (٣) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الصلاة) باب: المغرب وما يتعلق به، جـ ٨ ص ٥٠ رقم ٢١٨١٦ بلفظ المصنف.
وانظر شرح معانى الآثار للطحاوى كتاب (الصلاة) باب: مواقيت الصلاة، جـ ١ ص ١٥٤ بلفظ: حدثنا ابن مرزوق، قال: ثنا وهب قال: ثنا شعبة، عن طارق بن عبد الرحمن، عن سعيد بن المسيب أن عمر ﵁ كتب إلى أهل الجابية: أن صلّوا المغرب قبل أن تبدو النجوم.(٢) الأثر في المصنف لابن أَبى شيبة كتاب (الفضائل) باب: ما جاء في قيس، جـ ١٢ ص ١٩٨ رقم ٢٥٣٤ بلفظ: حدثنا الفضل بن دكين، عن سفيان قال: قال عمر: قيس ملاحم العرب.
وفى كنز العمال - باب: فضائل القبائل - قيس، جـ ١٤ ص ٨٤ رقم ٣٨٠٠٤ بلفظ المصنف.(٣) الأثر في كنز العمال - باب: في فضائل الأمكنة - الكوفة - جـ ١٤ ص ١٧٠، ١٧١ رقم ٣٨٢٦٨ بلفظ: عن عمر قال: أهل الكوفة رمح اللَّه وكنز الإيمان وجمجمة العرب، يخرجون ثغورهم ويمدون الأمصار (ش، وابن سعد).
وانظر المصنف لابن أَبى شيبة كتاب (الفضائل) ما ذكر في فضل الكوفة، جـ ١٢ ص ١٨٧ رقم ١٢٤٩٦ بلفظ: حدثنا محمد بن فضيل، عن الأعمش، عن شمر قال: قال عمر: الكوفة رمح اللَّه وكنز الإيمان وجمجمة العرب يحرزون ثغورهم ويمدون الأمصار.
وقال المحقق: أخرجه ابن سعد في الطبقات ٦/ ١ من طريق وكيع، عن قيس، عن شمر وأخرجه الخطيب =стр. 11532
٢/ ١٥٢٥ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: لأَنْ أُوتِرَ بِلَيْلٍ أحبُّ إلىَّ منْ أَنْ أُحْيِىَ لَيْلَتِى ثُمَّ أوُتِر بعدما أُصبْحُ".
ش (١) .
٢/ ١٥٢٦ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: لأَنْ أصلى الصُّبحَ في جماعةٍ أحبُّ إلىَّ من أن أحْيِىَ الليلَ كُلَّهُ".
عب، ض، ش (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الكنز في كتاب (الصلاة) (الوتر) جـ ٨ ص ٦٠ رقم ٢١٨٦٩ بلفظ: عن عمر قال: لأن أوتر بليل أحبُّ إلىَّ من أن أُحيىَ ليلتَى ثم أوتر بعدما أصبحُ (ش).
الحديث في مصنف ابن أَبى شيبة في كتاب (الصلوات)، من كان يحب أن يوتر قبل أن يصبح، جـ ٢ ص ٢٨٨ بلفظ حدثنا هشيم قال: أخبرنا يونس، عن الحسن قال: قال عمر بن الخطاب: لأن أوتر بليل أحب إلىَّ من أن أحيىَ ليلتى ثم أوتر بعدما أصبح.(٢) الحديث في الكنز - الباب: الخامس في الجماعة وفضلها وأحكامها - فصل في فضلها، جـ ٨ ص ٢٥٢ رقم ٢٢٧٩٢ بلفظ: عن عمر ﵁ قال: لأن أصلى الصبح في جماعة أحبُّ إلىَّ من أن أصلى ليلتى حتى أصبح (مالك، عب، هب) وفى ص ٢٥٣ رقم ٢٢٧٩٧ بلفظ: عن سليمان بن أَبى خثمة، عن الشفاء بنت عبد اللَّه قالت: دخل علىَّ بيتى عمرُ بن الخطاب فوجد عندى رجلين نَائِميْنِ فقال: وما شأن هذين؟ ما شهدا معنا الصلاة؟ قلت: يا أمير المؤمنين صليا مع الناس وكان ذلك في رمضان، فلم يزالا يصليان حتى أصبحا، وصليا الصبحَ وناما فقال عمر: لأن أصلى الصبح في جماعةٍ أحبُّ إلىَّ من أن أصلى ليلهُ حتى أصبحَ (عب).
الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: فضل الجماعة - جـ ١ ص ٥٢٦ رقم ٢٠١١ بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى، عن سليمان بن أَبى خيثمة، عن الشفاء بنت عبد اللَّه قالت: دخل علىَّ بيتى عمرُ بن الخطاب، فوجد عندى رجلين نائمين فقال: وما شأن هذين؟ ما شهدا معى الصلاة؟ قلتُ: =стр. 11533
٢/ ١٥٢٧ - "عَن عمر قال: لا تقبلُ صلاةٌ إلا بِطُهُورٍ".
ش (١) .
٢/ ١٥٢٨ - "عَن عمرَ: لا يَرَى الرجلُ عورةَ الرجلِ".
ش (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الكنز كتاب (الطهارة - من قسم الأفعال) باب: فضلها مطلقا، جـ ٩ ص ٤٢٢ رقم ٢٦٧٩٠ بلفظ: عن عمر قال: لا تقبلُ صلاة إلا بطهور.
المعلق: الحديث هنا خال من العزو فأقول قد مر الحديث مرفوعا برقم ٢٦٠٠٦ ورقم ٢٦٠١٥ مع عزوه (ص).
وبالرجوع إلى ما ذكره المعلق تبين الآتى:
الحديث رقم ٢٦٠٠٦ بلفظ: لا تقبل صلاة بغير طهُورٍ، ولا صدقةٌ من غلول (م، ت، هـ، عن ابن عمر) والغلول: هو الخيانة في المغنم والسرقة من الغنيمة قبل القسمة، يقال: غل في المغنم يغل غلولًا فهو غالٌّ، وكل من خان في شئ خفية فقد غلَّ النهاية: ٣/ ٣٨٠).
الحديث رقم ٢٦٠١٥ بلفظ: لا يقبل اللَّه صلاة بغير طهور، ولا صدقة من غلول (م، هـ، عن ابن عمر) هـ، عن أنس، وعن أَبى بكرة، ن هـ: عن والد أَبى المليح، جـ ٩ ص ٢٧٨ والثانى ٢٨٠ وقبله بزيادة إن اللَّه لا يقبل صلاة بغير طهور، ولا صدقة من غلول (حم، د، ن، هـ) حب، عن والد أَبى المليح، رقمه ٢٦٠١٣.
والحديث في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الطهارات) ومن قال: لا تقبل صلاة إلا بطهور، جـ ١ ص ٥ بلفظ: حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، عن سفيان، عن أَبى حصين عن المستورد بن الأحنف قال: قال عمر: لا تقبل صلاة بغير طهور.(٢) الحديث في الكنز كتاب (الصلاة) الباب: الثانى في أحكامها وأركانها، ومفسداتها، ومكملاتها (فصل في الشروط) جامع الشروط؛ القبلة وغيرها، ص ١٤ جـ ٨ (ستر العورة) ص ١٦ رقم ٢١٦٦٢ بلفظ: عن عمر قال: لا يرى الرجل عورة الرجل. (ش). =стр. 11534
٢/ ١٥٢٩ - "عَن عكرمةَ عن عمرَ: أنه سئل عن الوضوءِ من ماءِ البحر فقال: سبحانَ اللَّه! وأىُّ ماءٍ أطهرُ من ماءِ البَحْرِ".
عب، ش (١) .
٢/ ١٥٣٠ - "عن عمر قال: لا تُجْزِئ صلاةٌ لا يقرأُ فيها بفاتحةِ الكتابِ وآيتين فصاعدًا". الحواشي
(١) الحديث في الكنز في - باب في المياه، والأوانى، والتيمم والمسح، والحيض والنفاس، والاستحاضة وطهارة المعذور - فصل في المياه، جـ ٩ ص ٥٧٣ رقم ٢٧٤٧٧ بفظ: عن عكرمة أن عمر سئل عن الوضوء من ماء البحر؟ دقال: سبحان اللَّه فأىُّ ماءٍ أطهر من ماء البحر (عب، ش).
الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الطهارة) باب: الوضوء من ماء البحر - جـ ١ ص ٩٤، ٩٥ رقم ٣٢٢ بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن أَبى يزيد المدنى قال حدثنى رجل من الصيادين الذى يكونون في الجار وكان أهل المدينة يرزقون من الجار (*)، فوجد حبا منثورًا فجعل يلتقطه حتى جمع منه مدا أو قريبا من مدٍ ثم قال: ألا أراك تصنع مثل هذا؟ وهذا قوت رجل مسلم حتى الليل قال: فقلت له: يا أمير المؤمنين لو ركبت لتنظر كيف يصطاد؟ قال: فركب معهم فجعلوا يصطادون فقال عمر: يا لك أن رأيت كاليوم كسبا أطيب؟ أو قال: أحلَّ ثم قال: فصنعنا له طعاما فقلت: يا أمير المؤمنين إن شئت سقيناك طعاما، وإن شئت ماء، فإن اللبن أيسر عندنا من الماء؟ إنا نستعذب من مكان كذا قال: فطعم ثم دعا بالذى أراد ثم قلنا: يا أمير المؤمنين إنا نخرج إلى ههنا فنتزود من الاء لشفتنا ثم نتوضأ من ماء البحر فقال: سبحان اللَّه وأى ماء أطهر من ماء البحر.
الحديث في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الطهارات) من رخص في الوضوء بماء البحر، جـ ١ ص ١٣٠ بلفظ: حدثنا ابن علية، عن أيوب، عن أَبى يزيد المدنى، قال: حدثنى أحد الصيادين، قال: لما قدم عمر أمير المؤمنين الجار يتعاهد طعام الرزق، قال: قلت يا أمير المؤمنين أما تركب أرماثنا (* *) هذه فتحمل معنا الماء للشُّقَّة (* * *) فيزعم أناس أن ماء البحر لا يطهر فقال: وأىَّ ماءٍ أطهرُ منه؟ .
===
(*) الجار: مدينة على ساحل البحر بينها وبين المدينة يوم وليلة.
(* *) أرماث جمع رمَث بفتح الميم: وهو خشب يضم بعضه إلى بعض ثم يُشدُّ ويركب في الماء ويسمى الطوق: وهو فعل بمعنى مفعول: من رَمَثت الشئ إذا ألممته وأصلحته.
(* * *) للشقة: أى للمسافة وفى نسخة للشفة أى لترطب الشفة يعنى للشرب.стр. 11535
ش (١) .
٢/ ١٥٣١ - "عَن عمرَ قالَ: من رَقَّ وجهُه رقَّ عِلْمهُ".
الدارمى (٢) .
٢/ ١٥٣٢ - "عن عمرَ: نستعين بِقُوَّةِ المنافقِ وإثْمُه عليه".
ش، ق (٣) .
٢/ ١٥٣٣ - "عن عمر قال: لا تَدْخُلَنَّ امْرَأَةٌ مُسْلِمَةٌ الْحَمَّامَ إِلَّا مِنْ سَقَمٍ، وعَلِّمُوا نساءَكَم سورةَ النُّورِ". الحواشي
(١) الحديث في الكنز كتاب (الصلاة - القراءة وما يتعلق بها) جـ ٨ ص ١٠٥، ١٠٦ رقم ٢٢١٠٨ بلفظ: عن عمر لا تجزئ صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب وآيتين فصاعدا (ش).
الحديث في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الصلوات) من قال لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب، ومن قال: وشئ معها، جـ ١ ص ٣٦٠ بلفظ: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن خيثمة، عن عباية بن ربعى قال: قال عمر: لا تجزئ صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب وآيتين فصاعدا.(٢) الحديث في الكنز في آداب العلم (متفرقة) جـ ١٠ ص ٣٠١ رقم ٢٩٥١٤: عن عمر قال: من رَقَّ وجهُه رقَّ علمه (الدارمى).
الحديث في سنن الدارمى في باب البلاغ، عن رسول اللَّه ﷺ وتعليم السنن، جـ ١ ص ١١٢ رقم ٥٥٦ بلفظ: أخبرنا إبراهيم بن إسحاق، عن جرير قال: قال إبراهيم: من رق وجهه رق علمه، أخبرنا وكيع عن أبيه، عن الشعبى قال: من رق وجهه رق علمه، وعن ضمرة، عن حفص بن عمر قال: قال عمر بن الخطاب: من رق وجهه رق علمه.(٣) الحديث في الكنز في المتفرقات، جـ ٤ ص ٦١٤ رقم ١١٧٧٥ بلفظ: عن عمر قال: نستعين بقوة المنافق وإثمه عليه (ش، ق).
الحديث في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الأمراء) جـ ١١ ص ١٢٨ رقم ١٠٧٠٢ بلفظ: حدثنا معتمر، عن عمران بن حدير، عن عبد الملك بن عبيد قال: قال عمر: نستعين بقوة المنافق وإثمه عليه.
الحديث في سنن البيهقى كتاب (السير) باب: من ليس للإمام أن يغزو به بحال، جـ ٩ ص ٣٦ بلفظ: أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ أنبأ أبو الوليد الفقيه، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أَبى شيبة، حدثنا معمر، عن عمران بن حرير، عن عبد الملك بن عبيد قال: قال عمر ﵁: نستعين بقوة المنافقين وإثمه عليهم، وهذا منقطع فإن صح فإنما ورد في منافقين لم يعرفوا بالتخذيل والإرجاف واللَّه أعلم.стр. 11536
عب، ش (١) .
٢/ ١٥٣٤ - "عن عمر قال: لا تَشَبَّهوا باليهودِ إذا لم يجدْ أحدُكم إلا ثوبًا واحدًا فَليَتَّزرْه".
عب، ش (٢) .
٢/ ١٥٣٥ - "عَن عمرَ قال: لا بدَّ للرجلِ المسلمِ من (ست) (١) سُوَرٍ يَتَعلمهُن للصلاةِ: سورتين لصلاة الصبحِ، وسورتين لصلاةِ المغرب، وسورتين لصلاةِ العشاءِ". الحواشي
(١) الحديث في الكنز كتاب (الطهارة دليل الغسل - دخول الحمام) جـ ٩ ص ٥٦٠ رقم ٢٧٤١٧ بلفظ: عن عمر قال: لا تدخلنَّ امرأة مسلمةٌ الحمام إلا من سقمٍ وعلموا نساءكم سورة النور، عب، ش.
الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الطهارة) باب: الحمام للنساء، جـ ٢ ص ٢٩٥ رقم ١١٣٣ بلفظ: عبد الرزاق عن ابن جريج قال: أخبرنى سليمان بن موسى، عن زياد بن جارية حدثته، عن عمر بن الخطاب كان يكتب إلى الآفاق: لا تدخلنَّ امرأة مسلمة الحمام إلا من سقم، وعلموا ناءكم سورة النور.
الحديث في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الطهارات) جـ ١ ص ١٠ قال: حدثنا حفص بن غياث، عن أسامة ابن زيد، عن مكحول قال: كتب عمر إلى أمراء الأجناد أن لا يدخل رجل الحمام إلا بميزر، ولا امرأة إلا من سقم.(٢) الحديث في الكنز كتاب (الصلاة) في الباب: الثانى في أحكامها وأركانها، ومفسداتها، ومكملاتها (فصل في الشروط) جامع الشروط: القبلة وغيرها (ستر العورة) جـ ٨ ص ١٧ برقم ٢١٦٦٦ بلفظ: عن الزهرى أن عمر بن الخطاب رأى رجلًا يصلى في ثوب واحد ملتحفًا به - فقال: لا تشبهوا باليهود، إذا لم يجد أحدكم إلا ثوبًا واحدًا فليتزره (عب).
وجاء في، جـ ١٥ ص ٤٨١ رقم ٤١٩٠٣، بلفظ: عن عمر قال: "لا تتشبهوا باليهود، إذا لم يجد أحدكم إلا ثوبًا واحدًا فليتزره (عب، ش).
والحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: ما يكفى الرجل من الثياب، جـ ١ ص ٣٥٢ رقم ١٣٧٢ بلفظ: عبد الرزاق، عن إبراهيم، عن الزهرى أن عمر بن الخطاب رأى رجلا يصلى في ثوب واحد ملتحفًا به، فقال: لا تشبهوا باليهود إذا لم يجد أحدكم إلا ثوبًا واحدًا فليتَّزره.
والحديث في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الصلوات)، من كان يقول إذا كان ثوب واحد فليتزر به، جـ ١ ص ٣١٤ بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهرى، عن سالم، عن ابن عمر أن عمر بن الخطاب رأى رجلًا يصلى ملتحفًا فقال: لا تشبهوا باليهود من لم يجد منكم إلا ثوبًا واحدا فليتزر به.стр. 11537
عب (١) .
٢/ ١٥٣٦ - "عن عمر قال: لا يصلحُ هذا الأمرُ إلا لِشِدَّة في غير تَجَبُّرٍ، ولينٍ في غيرِوَهَنٍ".
ابن سعد، ش (٢) .
٢/ ١٥٣٧ - "عن أَبى العاليةِ قال: أكثرُ ما كنت أسمعُ من عمرَ بن الخطاب يقولُ: اللهم عافِنا واعفُ عَنَّا".
حم في الزهد (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الكنز: (باب: في القرآن) فصل في فضائل القرآن مطلقا، جـ ٢ ص ٢٨٤ رقم ٤٠١٦: عن عمر قال: لابد للرجل المسلم من ست سور يتعلمهُنَّ: سورتين: لصلاة الصبح، وسورتين للمغرب، وسورتين لصلاة العشاء، (عب).
الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: لا صلاة إلا بقراءة، جـ ٢ ص ١٢٣ رقم ٢٧٥٠ بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر عن قتادة أن عمر بن الخطاب قال: لابد للرجل المسلم من ست سور يتعلمهنَّ للصلاة: سورتين لصلاة الصبح، وسورتين للمغرب، وسورتين للصلاة في العشاء.(٢) الحديث في الكنز: الباب الثانى - الإمارة وتوابعها من قسم الأفعال، جـ ٥ ص ٧٦٨ رقم ١٤٣٣٠ بلفظ: عن عمر قال: لا يصلحُ هذا الأمرُ إلا بشدة في غير تجبر، ولين في غير وهن (ابن سعد، ش) في غير وهن أى: في غير ضعف، وقد وهن الإنسان يهن، ووهنه غيره وهنًا وأوهنه ووهنه النهاية (٥/ ٢٣٤).
الحديث في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الأمراء) جـ ١١ ص ٩٨ رقم ١٠٦١٩ بلفظ: حدثنا أبو أسامة، عن عمر بن حمزة، عن محمد الكاتب أن عمر كان يقول: لا يصلح هذا الأمر إلا بشدة في غير تجبر ولين في غير وهن.
الحديث في طبقات ابن سعد، جـ ٣ ص ٥٠ (عمر بن الخطاب ﵁) بلفظ قال: أخبرنا وكيع بن الجراح عن أَبى معشر قال: حدثنا أشياخنا قال: قال عمر: إن هذا الأمر لا يصلح إلا بالشدة التى لا جبرية فيها، وباللين الذى لا وهن فيه.(٣) الحديث في الكنز: الأدعية المطلقة، جـ ٢ ص ٦٧٥ رقم ٥٠٤٠ بلفظ: عن أَبى العالية قال: أكثر ما كنت أسمع عمر بن الخطاب يقول: اللهم عافنا واعف عنا (حم في الزهد).
الحديث في كتاب (الزهد) للإمام أحمد - زهد عمر - ص ١٤٣ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنا يعقوب، حدثنا روح، أنبأنا أبو خلدة قال: سمعت أبا العالية قال: أكثر ما كنت أسمع عمر بن الخطاب ﵁ يقول: اللهم عافنا وأعف عنا.стр. 11538
٢/ ١٥٣٨ - "عن الحسن قال: جئ إلى عمرَ بمالٍ فبلغَ ذلك حفصة ابنةَ عمرَ، فجاءت فقالت: يا أميرَ المؤمنين: حقُّ أقربائك من هذَا المال قد أوصى اللَّه بِالأقربين، فَقال لَها: يا بنية: حقُّ أقربائى في مالى، فأما هذا ففئ المسلمين، غَشَشْتِ أباك، قُومى، فقامت واللَّه تَجُرُّ ذَيْلَها".
حم فيه (١) .
٢/ ١٥٣٩ - "عن أسلمَ قال: رأَيتُ عبدَ اللَّه بن الأرقمِ جاء إلى عمرَ فقال: يا أميرَ المؤمنين، عندنا حِلْيةٌ من حلية جَلُولَاء آنيةُ فضة فَانظُر أن نفرغ يوما فيها فتأمرُنا بأمرك، فقال: إذا رأيتَنى فارغًا فَآذِنِّى، فجاءه يوما فقال: إنى أراك اليوم فارغًا، قال: أجل ابسُط لى قِطْعًا فأمر بذلك المال فَأفُيضَ عليه، ثم جاء حتى وقف عليه فقال: اللهم إنك ذكرت هذا المالَ، فقلت: ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ حتى فرغ من الآية﴾ وقلتَ: ﴿لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ﴾ وإنا لا نستطيع (إلا) أن نفرح بما زينت لنا، اللهم فَأُنْفِقُه في حقٍّ وأعوذ بك من شرّة، قال: فأتى بابنٍ له يُحْمَلُ فقال له عبد الرحمن بن بهية: يا أبَة هب لِى خاتَمًا، قال: اذهب إلى أمك تسقيك سويقًا، قال: فواللَّه ما أعطاه شَيْئًا". الحواشي
(١) الحديث في الكنز نصفة عمر ﵁ في أهله، جـ ١٢ ص ٦٤١ رقم ٣٥٩٦٠ بلفظ: عن الحسن قال: جئ إلى عمر بمال فبلغ ذلك حفصة ابنة عمر فجاءت فقالت: يا أمير المؤمنين: حقُّ أقربائك من هذا المال! قد أوصى اللَّه بالأقربين فقال لها: يا بنية! حقُّ أقربائى في مالى: فأما هذا ففئ المسلمين، غششت أباك! قومى، فقامت واللَّه تجرُّ ذيلها (حم في الزهد).
الحديث في كتاب (الزهد) للإمام أحمد - زهد عمر، ص ١٤٥ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنا أَبى حدثنا عبد الصمد، حدثنا سلام قال: سمعت الحسن يقول: جيء إلى عمر ﵁ بمال فبلغ ذلك حفصة بنت عمر أم المؤمنين فجاءت فقالت: يا أمير المؤمنين: حق أقربائك من هذا المال قد أوصى اللَّه بالأقربين من هذا المال، فقال: يا بنية حقُ أقربائى في مالى، وأما هذا ففئ المسلمين غششت أباك، ونصحت أقربائك قومى فقامت واللَّه تجر ذيلها.
حدثنا عبد اللَّه قال: قرأت على أَبى هذا الحديث.стр. 11539
ش، حم، وابن أَبى الدنيا في كتاب الأشراف، وابن أَبى حاتم، كر (١) .
٢/ ١٥٤٠ - "عن الحسنِ قال: مَرَّ عمرُ على مَزْبَلَةٍ فاحْتُبِس عندها فكأنه شقَّ على أصحابِه تأذَّوْا بها، فقال لهم: هذه دنياكم التى تحرصون عليها".
حم، حل (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الكنز، نصفة عمر ﵁ من أهله، جـ ١٢ ص ٦٤١ رقم ٣٥٩٦١ بلفظ: عن أسلم قال: رأيت عبد اللَّه بن الأرقم جاء إلى عمر فقال: يا أمير المؤمنين: عندنا حلية من حلية جلولاء أنية فضة فانظر إن تفرغ يوما فيها فتأمرنا بأمرك، فقال: إذا رأيتنى فارغا فآذَنِّى، فجاءه يوما فقال: إنى أراك اليوم فارغا؟ قال: أجل، أبسط نِطْعًا، فأمر بذلك المال وأفيض عليه ثم جاء حتى وقف عليه، فقال: اللهم إنك ذكرت هذا المال فقلت: ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ﴾ حتى فرغ من الآية وقلت ﴿لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ﴾ وإنا لا نستطيع إلا أن نفرح بما زينت لنا اللهم فاجعلنا ننفقُهُ في حقٍ وأعوذ بك من شره قال: فأُتِى بابْنٍ له يُحمَلُ فقال له: عبد الرحمن بن بهية فقال يا أبت: هب لى خاتِمًا قال: اذهب إلى أمك تسقيك سويقًا قال: فواللَّه ما أعطاه شيئا (ش، حم، في الزهد، وابن أَبى الدنيا في كتاب الأشراف، وابن أَبى حاتم، كر).
الحديث في مصنف بن أَبى شيبة كتاب (التاريخ) رقم ٢٣١٥ في أمر القادسية وجلولاء، جـ ١٢ ص ٥٧٨ رقم ١٥٦٢٩ بلفظ: حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا هشام بن سعد قال: حدثنا زيد بن أسلم عن أبيه قال: سمعت عبد اللَّه بن الأرقم صاحب بيت مال المسلمين يقول لعمر بن الخطاب. . . الأثر.
المعلق: زيد من سياق الكنز والدر المنثور وأورده السيوطى في الدر المنثور ٢/ ١٠، عن طريق ابن أَبى شيبة وغيره.
الحديث في كتاب (الزهد) للإمام أحمد بن حنبل - زهد عمر بن الخطاب ﵁ ص ١٤٣ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنا محمد بن عباد، حدثنا حاتم، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه قال: رأيت عبد اللَّه بن أرقم جاء الى عمر ﵁ فقال: الحديث.(٢) الحديث في الكنز، في الزهد، جـ ٣ ص ٧١٦ رقم ٨٥٥٥ بلفظ: عن الحسن قال: مر عمر على مزبلة فاحتبس عندها، فكأنه شق على أصحابه تأذوا بها، فقال لهم: هذه دنياكم التى تحرصون عليها (حم، في الزهد، حل).
الحديث في الزهد للإمام أحمد، زهد عمر ﵁ ص ١٤٧ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه حدثنى أَبى، حدثنا عبد الصمد، حدثنا أبو الأشهب، عن الحسن قال: مر عمر على مزبلة فاحتبس عندها فكأنه شق على أصحابه وتأذوا بها فقال لهم: هذه دنياكم التى تحرصون عليها.
والحديث في الحلية، جـ ١ ص ٤٨ بلفظ: حدثنا أبو محمد بن حبان، حدثنا محمد بن عبد اللَّه بن رستة، =стр. 11540
٢/ ١٥٤١ - "عن الحسنِ أن عمرَ كان يقولُ: اللهم اجعلْ عَمَلِى صَالِحًا، واجعله لك خَالِصًا، ولا تجعلْ لأحدٍ فيه شَيْئًا".
حم، فيه (١) .
٢/ ١٥٤٢ - "عن إسماعيلَ بن محمدٍ بنِ سعد بن أَبى وقاص قال: قَدِمَ على عمرَ مسِكٌ وعنبرٌ منِ البحرين، فقال عمر: واللَّه لوَدِدت أَنى وجدتُ امْرَأَةً حَسَنَةَ الوزْن تَزِن لى هذا الطيبَ حتى أَقْسِمه بين المسلمين، فقالت له امرأتُه عاتكة بنتُ زيد بن عمرو بن نُفَيْلٍ: أنا جيدةُ الوَزْنِ فَهْل أَزِنُ لكَ؟ قال: لا، قالت: لِمَ؟ قال: إنى أَخْشى أن تأخذِيه فتجعليِه هكذا، أدخل أصابعه في صُدْغيه، وتمسحين به عُنَقَكِ، فأصبتِ فضلًا على المسلمين".
حم، فيه (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الكنز في: الأدعية المطلقة جـ ٢ ص ٦٧٥ رقم ٥٠٤١ بلفظ: عن الحسن أن عمر كان يقول: اللهم اجعل عملى صالحا، واجعله لك خالصا، ولا تجعل لأحد فيه شيئا (حم فيه).
والحديث في الزهد للإمام أحمد، ص ١٤٧ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، حدثنا عبد الصمد، حدثنا أبو الأشهب، عن الحسن أن عمر كان يقول: اللهم اجعل عملى صالحا، واجعله لك خالصًا ولا تجعل لأحد فيه شيئا.(٢) الحديث في الكنز، نصفة عمر ﵁ في أهله، جـ ١٢ ص ٦٤٢ رقم ٣٥٩٥٢ بلفظ: عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أَبى وقاص قال، قدم على عمر مسك، وعنبرٌ من البحرين فقال عمر: واللَّه لوددت أنى وجدتُ امرأة حسنة الوزن تزن لى هذا الطيب حتى أقسمه بين المسلمين، فقالت له امرأته عاتكةُ بنت زيد بن عمرو بن نفيل: أنا جيدة الوزن فهلمَّ أزن لك؟ قال: لا، قالت: لم؟ قال: إنى أخشى أن تأخذيه فتجعليه هكذا -أدخل أصابعه في صدغيه- وتمسحين به عنقك فأصبت فضلًا على المسلمين (حم في الزهد). =стр. 11541
٢/ ١٥٤٣ - "عن عمر قال: كونُوا أَوْعِيةَ الكتابِ وينابيَع العلمِ، وعُدُّوا أنْفُسَكم مع الموَتْى، وأسلِموا للَّه رزْقَ يومٍ بيومٍ، ولا يَضُرّكُمْ أن لا يكثُر لكم".
سفيان بن عيينة في جامعه، حم فيه، حل (١) .
٢/ ١٥٤٤ - "عن الحسن قال: دخل عمرُ على ابنهِ عبد اللَّه، وإذا عِنْده لحمٌ فقال: ما هذَا اللحمُ؟ قال: اشتَهَيتُه، وكلَّما اشتهيتَ شيئًا أكلته؟ كفى بالمرءِ سَرَفا أن يأكلَ كلَّ ما اشْتَهاه".
ابن المبارك، عب، حم فيه، والعسكرى في المواعظ، كر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الكنز، خطب عمر ومواعظه، جـ ١٦ ص ١٥٩ رقم ٤٤٢٠٦ بلفظ: عن عمر قال: كونوا أوعية الكتاب، وينابيع العلم، وعدُوا أنفسكم من الموتى، واسألوا اللَّه رزق يوم بيوم، ولا يضركم أن يكثر لكم، (سفيان بن عيينة في جامعه، حم في الزهدَ، حل).
والحديث في كتاب (الزهد) للإمام أحمد (زهد عمر بن الخطاب ﵁) ص ١٤٩ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، حدثنا سفيان، عن ابن أَبى خالد قال: قال عمر ﵁: كونوا أوعية الكتاب، وينابيع العلم وسلوا اللَّه رزق يوم بيوم، ولا يضركم أن لا يكثر لكم.
الحديث في الحلية كلمات عمر ﵁ في الزهد والورع، جـ ١ ص ٥١ بلفظ: حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، حدثنا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، حدثنى أَبى، حدثنا سفيان بن عيينة، عن أَبى خالد قال: قال عمر: كونوا أوعية الكتاب وينابيع العلم وسلوا اللَّه رزق يوم بيوم.(٢) الحديث في الكنز، زهد عمر ﵁ جـ ١٢ ص ٦٢٠ رقم ٣٥٩١٩ بلفظ: عن الحسن قال: دخل عمرُ على ابنه عبد اللَّه وإن عنده لحمًا فقال: ما هذا اللحم؟ قال: اشتهيته، قال: وكلما اشتهيت شيئا أكلته؟ كفى بالمرء سرفا أن يأكل كلَّ ما اشتهاه، (ابن المبارك، عب، وحم، في، الزهد، والعسكرى في المواعظ كر.
والحديث في كتاب (الزهد لابن المبارك) باب: ما جاء في ذنب التنعم بالدنيا، جـ ٦ ص ٢٦٦ رقم ٧٦٩ بلفظ: أخبركم أبو عمر بن حيوية قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد اللَّه قال: أخبرنا مبارك بن فضالة عن الحسن قال: دخل عمر على عاصم بن عمر وهو يأكل لحما فقال: ما هذا؟ قال: قرمنا إليه قال: أو كلما قرمت إلى شئ أكلته؟ كفى بالمرء سرفا أن يأكل كل ما اشتهى.
القرمُ: محركهُ شدة شهوة اللحم. =стр. 11542
٢/ ١٥٤٥ - "عن عمر قالَ: إِنَّ الدينَ لَيْسَ بالطَنْطَنةِ من آخرِ اللَّيلِ، ولكنَّ الدِّينَ الورَعُ".
حم، فيه (١) .
٢/ ١٥٤٦ - "عن عمر قالَ: نظرتُ فِى هذَا الأمرِ فجعلتُ إِذَا أردتُ الدنيا أضْررتُ بالآخرةِ، وإذا أردتُ الآخرَة أَضْررتُ بالدُّنيا فإِذَا كان الأمرُ هكذَا فأضروا بالفَاتِيةِ".
حم، فيه، حل (٢) . الحواشي
(١) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الأخلاق) باب: الورع، جـ ٣ ص ٧٩٧ رقم ٨٧٨٨ بلفظ: عن عمر قال: إن الدينَ ليس بالطنطنة من آخر الليل، ولكن الدين الورع، (م، حم، في الزهد).
وفى الزهد للإمام أحمد - زهد عمر بن الخطاب ﵁ ص ١٥٥ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، قال: وجدت هذا الحديث في كتاب بخط يده، حدثنا هاشم بن القاسم أبو النضر، حدثنا أبو عقيل الثقفى عبد اللَّه بن عقيل، عن يحيى بن سعيد الأنصارى عمن حدثه، عن عمر بن الخطاب ﵁ قال: إن الدين ليس بالطنطة من آخر الليل، ولكن الدين الورع.(٢) وفى هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الأخلاق) باب: الزهد، جـ ٣ ص ٧١٦ رقم ٨٥٥٦ بلفظ المصنف.
وفى الزهد للإمام أحمد - زهد عمر بن الخطاب ﵁ ص ١٥٥ بلفظ: حدثنى عبد اللَّه، حدثنى شجاع بن الوليد، عن خلف بن حوشب أن عمر ﵁ قال: نظرت في هذا الأمر. . . الأثر.
وفى حلية الأولياء لأبى نعيم - في ترجمة عمر بن الخطاب، جـ ١ ص ٤٩ بلفظ: حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل قال: حدثنى أَبى، ثنا شجاع بن الوليد، عن خلف بن حوشب أن عمر -رضى اللَّه تعالى عنه- قال: نظرت في هذا الأمر فجعلت إذا أردت الدنيا. . . الأثر.стр. 11543
٢/ ١٥٤٧ - "عن عمر قال: لَوْلَا أَنِّى أخافُ أَنْ يكُونَ سُنَّةً ما تركتُ الأَذَانَ".
عب، ش (١) .
٢/ ١٥٤٨ - "عَنْ عُمَر قَالَ: لَوْلَا أَنْ أَتْرُكَ النَّاسَ بَيَّانًا لَيْسَ لَهُمْ شَىْءٌ مَا فُتِحَتْ عَلَىَّ قريةٌ إِلَّا قَسَمْتُهَا كَمَا قَسَمَ النَّبِى ﷺ ، خَيْبَر، ولكنِّى أَتْرُكُهَا خِزَانةً لَهُمْ".
خ، د، ق (٢) . الحواشي
(١) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الصلاة) باب: فضل الأذان وأحكامه وآدابه، جـ ٨ ص ٣٣٩ رقم ٢٣١٦١ بلفظ المصنف.
وفى مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: فضل الأذان، جـ ١ ص ٤٨٦ رقم ١٨٧٠ بلفظ: عبد الرزاق، عن إسرائيل، عن أَبى سنان، عن عبد اللَّه بن أَبى الهذيل أن عمر بن الخطاب قال: لولا أنى أخاف أن يكون سنة ما تركت الأذان.
وفى مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الصلاة) باب: المؤذن يؤذن مع إمامته، جـ ١ ص ٤٠٧ بلفظ: حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن ضرار بن مرة، عن عبد اللَّه بن أَبى الهذيل العنبرى، قال: قال عمر: لولا أن يكون سنة لأذنت.(٢) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الجهاد) باب: الأرزاق والعطايا، جـ ٤ ص ٥٦٤ رقم ١١٦٥٥ بلفظ: عن عمر قال: لولا أن أترك النَّاسَ بَيَّانًا ليس لهم شئٌ ما فتحتْ علىَّ قريةٌ إلا قسمتها كما قسمَ النبى ﷺ خيبر ولكنى أتركُها خزانةً لهم (خ، د، هق).
(بَيَّانًا) في النهاية مادة (الباء مع الياء - قال: في حديث عمر ﵁) لولا أن أترك آخر الناس بيَّانًا واحدا ما فتحت على قرية إلا قسمتها أى أتركهم شيئا واحدا لأنه إذا قسم البلاد المفتوحة على القائمين بقى من لم يحضر الغنيمة، ومن يجئ بعد، من المسلمين بغير شئ منها، فلذلك تركها لتكون بينهم جميعهم، قال أبو عبيد: ولا أحسبه عربيا وقال أبو سعيد الضرير: ليس في كلام العرب بيان، والصحيح عندنا: بيَّنا واحدا، والعرب إذا ذكرت من لا يعرف قالوا: هيان بن بيان والمعنى: لأسوين بينهم في العطاء حتى يكونوا شيئا واحدا، لا فضل لأحد على غيره، قال الأزهرى: ليس كما ظن، وهذا حديث مشهور رواه أهل الإتقان، وكأنها لغة يمانية، ولم تفش في كلام معد، وهو والبأج بمعنى واحد نهاية.
والأثر في صحيح البخارى غزوة خيبر، جـ ٥ ص ١٧٦ بلفظ: حدثنا سعيد بن أَبى مريم، أخبرنا محمد بن جعفر قال: أخبرنى زيد، عن أبيه أن سمع عمرَ بن الخطاب ﵁ يقول! أما والذى نفسى بيده لولا أن أترك آخر الناس بيَّنا ليس لهم شئ ما فتحت على قرية إلا قسمتها كما قسم النبى ﷺ خيبر ولكنى أتركها خزانة لهم يقسمونها. =стр. 11544
٢/ ١٥٤٩ - "عن مُنْذِرِ بن عمرِو الْوَادِعِى: أَنَّهُ قَسَّمَ لِلفَرَسِ سَهْمَينْ ولِصَاحِبِهِ سْهمًا، ثم كتبَ إِلى عمرَ بنِ الخطابِ فقالَ: قَد أَصَبْتَ السُّنَّةَ".
ق (١) .
٢/ ١٥٥٠ - "عن عمرَ أَنَّهُ قَسَّمَ يومًا مالًا، فَجَعَلُوا يُثْنُونَ عليهِ فقالَ: ما أَحْمَقكُمْ لوْ كَانَ هَذَا لِى مَا أَعْطَيْتُكُمْ مْنِهُ دِرْهَمًا وَاحِدًا".
عبد بن حميد ق (٢) .
٢/ ١٥٥١ - "عن أسلمَ أن عمرَ بنَ الخطابِ كان يُؤتَى بنَعَمٍ كثيرة من نَعَمٍ الجزيةِ وأنَّهُ قال لعمرَ بن الخطابِ: إِنَّ فَى الظَّهْرِ لناقةً عمياءَ فقالَ: عمرُ: نَدفُعهَا إلى أهل بيتٍ الحواشي
(١) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الجهاد) باب: الأرزاق والعطايا، جـ ٤ ص ٥٦٤ رقم ١١٦٥٦ بلفظ: عن مُنذر بن عمرو الواعى أنه قسمَ للفرس سهمين، ولصاحبه سهمًا، ثم كتب إلىَّ عمر فقال: فقد أصبتَ السنة (هق).
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (قسم الفئ والغنيمة) باب: ما جاء في سهم الرجل والفارس، جـ ٦ ص ٣٢٧ بلفظ: أخبرنا أبو عمرو الأديب، أنا أبو بكر الإسماعيلى، أنا الحضرمى، ثنا أحمد بن عبد اللَّه بن يونس، ثنا إسرائيل، عن الأسود بن قيس، عن كلثوم الوادعى، عن منذر بن عمرو الوادعى، وكان عمرُ ﵁ بعثه على خيل بالشام، وكان في الخيل براذين قال: فسبقت الخيل، وجاء أصحاب البراذين قال: ثم إن المنذر بن عمرو قسم للفرس سهمين ولصاحبه سهما، ثم كتب إلى عمر بن الخطاب ﵁ فقال: قد أصبت السنة.(٢) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الفضائل) باب: فضل الفاروق عمر ﵁ نصفته في أهله، جـ ١٢ ص ٦٤٢ رقم ٣٥٩٦٣ بلفظ: عن عمر أنهُ قسم يومًا مالًا فجعلوا يُثُنون عليه، فقال ما أحمقكم، لو كان هذا لى ما أعطيتكم منه درهمًا واحدًا (عبد بن حميد، ق). =стр. 11545
ينتفعونَ بهَا، فقلتُ: وهى عَمياءُ؟ قال: يَقْطُرُونَهَا بالإِبل، قلتُ كيفَ تَأكلُ مِن الأَرْضِ؟ فقال: أَمِنْ نَعمِ؟ (الجزية أَم نَعمِ الصدقة؟ ) فقلتُ: من نعَمِ الجزيةِ، فقال: أَرَدْتُمْ واللَّه أَكْلَهَا، فقلتُ: إِنَّ عليهَا وَسْمَ الجزيةِ، فأَمر بِهَا فَنُحِرتْ، وكانَ عنْدَهُ صِحَافٌ تِسْعٌ فلا تكونُ فاكهةٌ ولا طُرفةٌ إلا جعَل فِى تلكَ الصِّحَافِ منها فَيبعَثُ به إلى أَزواج النبىِّ ﷺ ، ويكونُ الذى يَبْعَثُهُ به إلَى حفصَة من آخر ذَلكَ، فإن كَانَ نَقْصًا (*) كان من حظِّ حفصةَ قَال: فجعلَ في تلك الصِّحَافِ من لحِم تلك الجذورِ فَبَعَثَ بِهِ إلى أَزْوَاجِ النبىِّ ﷺ ، وأمرَ بمَا بَقِى من اللَّحْمِ فَصُنِعَ، فدعَا عليهِ المهاجرينَ والأنصارَ".
مالك، والشافعى، ق (١) .
٢/ ١٥٥٢ - "عن ابن عمرَ أن عمرَ رَأَى عَلَى طَلْحةَ بن عبيد اللَّه ثوبًا مصبوغًا بِالْمِشْقِ وهو محرمٌ فقال له: ما هذا الثوبُ المصبوغ يا طلحةُ؟ فقالَ يا أمير المؤمنين، ليسَ بِه بأسٌ إنما هُوَ مَدَرٌ، فقالَ عمرُ: إنكم أيهَا الرهطُ أَئِمَّةٌ يقتدِى بكمُ النَّاسُ فلو أن رجلًا جاهلًا رَأَى هذا الثوبَ لقالَ: إن طلحةَ بن عبيدِ اللَّه قد كَانَ يلبَسُ الثيابَ المصبغَةَ في الإحْرَامِ، (فلا تلبَسُوا أيها الرهطُ شيئا من هذه الثياب المَصبغةِ في الإحرام) ". الحواشي
(١) ما بين القوسين ناقص من الأصل أثبتناه من كنز العمال كتاب (الجهاد) باب الجزية، جـ ٤ ص ٤٩٤ رقم ١١٤٦٧ بلفظ: المصنف.
الأثر في موطأ الإمام مالك كتاب (الزكاة) باب: جزية أهل الكتاب والمجوس، جـ ١ ص ٢٧٩ رقم ٤٤ بلفظ: حدثنى يحيى، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبيه أنه قال لعمر بن الخطاب: إن في الظهر ناقة عمياء، قال عمر: ادفعها إلى أهل بيت ينتفعون بها قال: فقلت وهى عمياء؟ . . الأثر.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الصدقات) باب: ميسم الصدقة، جـ ٧ ص ٣٥ بلفظ: أخبرنا أبو أحمد بن عبد اللَّه بن محمد بن الحسن العدل، أنبأ أبو بكر محمد بن جعفر المزكى، ثنا محمد بن إبراهيم العبدى، ثنا ابن بكير، ثنا مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، أن عمر بن الخطاب ﵁ كان يؤتى بنعم كثيرة. . . الأثر.стр. 11546
مالك، وابن المبارك، عب، ق (١) .
٢/ ١٥٥٣ - "عن عمرَ قَالَ: إنهَ لَيَخْرج من أحدِنَا مثلُ الجُمُانَةِ، وفى لفظٍ مثلُ الحريرةِ، فإِذَا وجَد أحدُكُمْ ذلك فليغسلْ ذكَرَهُ وليتوضأ وضوَءه للصلاة -يعنى المذْى-".
مالك، عب، ص (٢) .
٢/ ١٥٥٤ - "عن عمرَ قَالَ: مَا لَنَا وِللرَّمَلِ إنَّمَا كُنَّا رَاءَيْنَا بِهِ المشركينَ، وقدْ أهلكَهُمُ اللَّه، ثم قالَ: كُلُّ شَىْءٍ صنعهُ رسول اللَّه ﷺ فلا يجبُ أن نتركَهُ، ثُمَّ رَمَلَ". الحواشي
(١) ما بين القوسين من الكنز.
الأثر في كنز العمال كتاب (الحج) فصل في جنايات الحج وما يقاربها، جـ ٥ ص ٢٤٧ رقم ١٢٧٧٨ بلفظ المصنف: إلا أن صاحب الكنز زاد ما بين القوسين وعزاه إلى مالك، وابن المبارك، ومسدد، والبيهقى.
والمشق: بالكسر: المَغَرَةُ، وثوب ممشق: مصبوغ به، نهاية ٤/ ٣٣٤ وقوله إنما هو مدر: أى مصبوغ بالمدر نهاية، ٤/ ٣٠٩.
وفى موطأ الإمام مالك كتاب (الحج) باب: لبس الثياب المصبغة في الإحرام، ص ٣٢٦ رقم ١٠ بلفظ: حدثنى يحيى، عن مالك، عن نافع أنه سمع أسلم، مولى عمر بن الخطاب يحدث عبد اللَّه بن عمر: أن عمر ابن الخطاب رأى على طلحة. . . بلفظ الكنز.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الحج) باب: من كره لبس المصبوغ بغير طيب في الإحرام، جـ ٥ ص ٦٠ بلفظ: أخبرنا أبو أحمد المهرجانى، ثنا أبو بكر محمد بن جعفر المزكى، ثنا محمد بن إبراهيم، ثنا ابن بكير، ثنا مالك، عن نافع أنه سمع أسلم، مولى عمر بن الخطاب ﵁ يحدث عبد اللَّه بن عمر أن عمر بن الخطاب ﵁ رأى على طلحة بن عبيد اللَّه ثوبا مصبوغا. . . الأثر.
والأثر في الزهد لابن المبارك، ص ٥١٦ رقم ١٤٦٧ بلفظ: أخبركم أبو عمر بن حيوية، حدثنا يحيى، حدثنا الحسين، أخبرنا ابن المبارك، أخبرنا صخر بن جويرية، وأسامة بن زيد، عن نافع، عن أسلم مولى عمر، أن عمر رأى على طلحة ثوبين مصبوغين بالمشق وهو محرم وساق الحديث، والمشق هو الطين الأحمر.(٢) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الطهارة) باب: في نواقض الوضوء، جـ ٩ ص ٤٧٨ رقم ٢٧٠٤٩ بلفظ: المصنف.
وفى موطأ الإمام مالك كتاب (الطهارة) باب: الوضوء من المذى، ص ٤١ رقم ٥٤ بلفظ: حدثنى يحيى، عن مالك، عن زيد ابن أسلم، عن أبيه أن عمر بن الخطاب قال: إنى لأجده ينحدر منى مثل الحزيزة، فإذا وجد ذلك أحدكم فليغسل ذكره، وليتوضأ وضوءه للصلاة -يعنى المذى. =стр. 11547
خ، ق (١) .
٢/ ١٥٥٥ - "عن سعيدِ بن المسيِّبِ قَالَ: مَرَّ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ عَلَى حَاطبِ بْنِ أَبِى بَلْتعَةَ وهُوَ يَبَيعُ زَبِيبًا لَهُ بالسُّوقِ، فقالَ لَه عُمرُ: إمَّا أَنْ تَزِيدَ في السِّعْرِ، وَإِمَّا أَنْ تَرْفَعَ مِنْ سُوقِنَا".
مالك، عب، ق (٢) . الحواشي
(١) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الحج) باب: الرمل، جـ ٥ ص ١٨١ رقم ١٢٥٣١ بلفظ: عن عمر قال: ما لنا وللرَّمل، إنما كنا رَاءَيْنَا به المشركين أهلكهم اللَّه، ثم قال: شئ صنَعَهُ رسول اللَّه ﷺ فلا نحبُّ أن نتركهُ ثم رَمَلَ (خ، ق).
والأثر في صحيح البخارى كتاب (الحج) باب: الرمل في الحج والعمرة، جـ ٢ ص ١٨٥ بلفظ: حدثنا سعيد بن أَبى مريم، أخبرنا محمد بن جعفر قال: أخبرنى زيد بن أسلم، عن أبيه أن عمر بن الخطاب ﵁ قال: ما لنا وللرمل، إنما كنا راءينا به المشركين وقد أهلكهم اللَّه.
ثم قال: شئ صنعه النبى ﷺ فلا نحب أن نتركه.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الحج) باب: الدليل على أنه بقى هيئة مشروعة في الطواف، جـ ٥ ص ٨٢ بلفظ: أخبرنا عبد اللَّه الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن إسحاق الصغانى، ثنا سعيد بن أَبى مريم، ثنا محمد بن جعفر، أخبرنى زيد بن أسلم، عن أبيه: أن عمر بن الخطاب ﵁ قال للركن: أما واللَّه لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولكنى رأيت رسول اللَّه ﷺ استلمك وأنا أستلمتك، فاستلمه وقال: ما لنا وللرمل إنما راءينا به المشركين، وقد أهلكهم اللَّه، ثم قال: شئ صنعه رسول اللَّه ﷺ لا نحب أن نتركه، ثم رمل، ثم قال البيهقى: رواه البخارى في الصحيح، عن سعيد بن أَبى مريم.(٢) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (البيوع) باب: التسعير، جـ ٤ ص ١٨٣ رقم ١٠٠٧٥ بلفظ: عمر بن الخطاب ﵁ عن سعيد بن المسيب قال: مرَّ عمر بن الخطاب على حاطب بن أَبى بلتعةَ، وهو يبيعُ زبيبا له في السوق، فقال له عمر: إما أن تزيد في السعر، وإما أن ترفع من سوقنا. (مالك، عب، ق). =стр. 11548
٢/ ١٥٥٦ - "عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنَّ عُمَرَ مَرَّ بحَاطِبٍ بِسُوق المُصَلَّى وَبَيْنَ يَدَيْهِ (غِرَارَتَانِ) فِيِهَما زَبِيبٌ، فَسَأَلَهُ عَنْ سِعْرِهَا، فسَعَّرَ لَهُ مُدَّيْنِ بِكُلِّ دِرْهمٍ، فَقَالَ: لَا، قَدْ حُدِّثْتُ (بعيرٍ) مُقْبِلَةٍ مِنَ الطَّائفِ تَحْمِلُ زَبِيبًا وَهُمْ يَعْتَبِرُونَ بِسِعْرِكَ، فَإِمَّا أَنْ تَرْفَعَ فِى السِّعَرِ، وَإِمَّا أَنْ تُدْخِلَ زَبِيبَكَ الْبَيْتَ، فَتَبِيعَهُ كَيْفَ شِئْتَ، فَلَمَّا رَجَعَ عُمَرُ حَاسَبَ نَفْسَهُ، ثُمَّ أَتَى حَاطِبًا فِى دَارِه، فَقَالَ لَهُ: إِنَّ الَّذِى قُلْتُهُ لَيْسَ بِعَزَمَةٍ وَلَا (قَضَاءٍ) وَإنَّمَا هُوَ شَىْءٌ أَرَدْتُ بِهِ الْخَيْرَ لأَهْلِ الْبَلَدِ، فَحَيْثُ شِئتَ فَبعْ، وَكَيْفَ شِئْتَ فَبعْ".
الشافعى، ق (١) .
٢/ ١٥٥٧ - "عن عمرَ أنَّهُ خرجَ إلى السوقِ فرأَى ناسًا يَحْتَكِرُونَ بِفَضْل أَدْهَانهم فَقَالَ عمرُ: لَا، وَلَا نعمةَ عينٍ: يأتينا اللَّه بالرزق حتى إذا نزل بسوقنا قامَ أقوامٌ فاحتكروا الحواشي
(١) ما بين الأقواس ناقص من الأصل أثبتناه من كنز العمال كتاب (البيوع) باب: التسعير، جـ ٤ ص ١٨٣ رقم ١٠٠٧٦.
والأثر في السنن الكبرى كتاب (البيوع) باب: التسعير، جـ ٦ ص ٢٩ بلفظ: أخبرنا أبو زكريا بن أَبى إسحاق، وأَبو بكر بن الحسن قالا: ثنا أبو العباس الأصم، أنبأ محمد بن عبد اللَّه بن الحكم، أنبأ ابن وهب، أخبرنى مالك، عن يونس بن يوسف، عن سعيد بن المسيب قال: مرَّ عمر ابن الخطاب ﵁ على حاطب ابن أَبى بلتعة، وهو يبيع زبيبا له بالسوق. . . الأثر.
والغرارة واحدة الغرائر وأظنه معربا الصحاح للجوهرى.стр. 11549
بفضلِ أَدْهَانهِم عن الأرملةِ والمسكين، إذا خرج الجُلَّابُ باعوا على نحو ما يريدون من التَّحكم، ولكن أيُّمَا جالبٍ جَلَبَ يحملُهُ على عمود كَتفه في الشتاءِ والصيفِ حتى ينزل سوقَنَا فذلك ضيفٌ لعمرَ فَليبعْ كيف شاءَ اللَّه وليمسِكْ كيف شاءَ اللَّه".
مالك، ق (١) .
٢/ ١٥٥٨ - "عَنْ عُمَرَ: اجْتَنِبُوا اللَّغْوَ فِى الْمَسْجِدِ".
ق (٢) .
٢/ ١٥٥٩ - "عَنْ أَبِى عُثْمَانَ النُّهْدِى قَالَ: أَمَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِثَلَاثَة قُرَّاءٍ فَاسْتَقْرَأَهُمْ فَأَمَرَ أَسْرَعَهُمْ قِرَاءَةً أَنْ يَقْرَأَ لِلنَّاسِ فِى رَمَضَانَ ثَلَاثِينَ آيَةً، وَأَمَرَ أَوْسَطَهُمْ أَنْ يَقْرَأَ خَمْسًا وَعِشْرِينَ، وَأَمَرَ أَبْطَأَهُمْ أَنْ يَقْرَأَ عِشرِينَ آيَةً".
جعفر الفاريابى في السنن، ق (٣) . الحواشي
(١) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (البيوع) باب: في الاحتكار والتسعير، جـ ٤ ص ١٨٠ رقم ١٠٠٦٥ بلفظ المصنف.
والأثر في موطأ الإمام مالك كتاب (البيوع) باب: الحكرة والتربص، ص ٦٥١ رقم ٥٦ بلفظ: حدثنى يحيى، عن مالك أنه بلغه أن عمر بن الخطاب قال: لا حكرة في سوقنا، لا يعمد رجال بأيديهم فضول من أذهاب إلى رزق من رزق اللَّه نزل بساحتنا فيحتكرونه علينا، ولكن أيما جالب جلب على عمود كبده في الشتاء والصيف، فذلك ضيف عمر، فليبع كيف شاء اللَّه وليمسك كيف شاء اللَّه.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (البيوع) باب: ما جاء في الاحتكار، جـ ٦ ص ٣٠ بلفظ: أخبرنا أبو عبيد اللَّه الحافظ، وأَبو سعيد بن أَبى عمرو وقالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا عبد اللَّه بن وهب، عن سليمان بن بلال، عن إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن أَبى ربيعة، عن أبيه أن عمر بن الخطاب خرج إلى السوق. . . الأثر.
ومعنى أذهاب: كما في النهاية. الذهب بفتح الهاء: مكيال معروف باليمن، وجمعه أذهاب وجمع الجمع: أذاهبٌ.(٢) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (صلاة الجماعة وفضلها) باب: حقوق المسجد، جـ ٨ ص ٣١٦ رقم ٢٣٠٨٦ بلفظ: عن عمر قال: اجتنبوا اللغو في المسجد (ق).(٣) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الصلاة) باب: صلاة التراويح، جـ ٨ ص ٤٠٨ رقم ٢٣٤٦٨ بلفظ: المصنف.стр. 11550
٢/ ١٥٦٠ - "عن عمر قال: هَلاكُ العربِ إِذا بلغَ أبناءُ بناتِ فَارِس".
ش (١) .
٢/ ١٥٦١ - "عن حبيب المعلم قال: قِيلَ للحسنِ: إِنَّ ابنَ عمرَ كَانَ يُسَلّمُ فِى الركعَتيْنِ مِنَ الوِتْرِ، فقَالَ: كَانَ عمر أَفْقَهَ مِنْهُ، كَانَ يَنهَضُ فِى الثَّلَاثةِ بِالتكْبِيرِ".
ق (٢) .
٢/ ١٥٦٢ - "عن قيسٍ قال: أَبْصَرَ عمرُ بنُ الخطابِ رجلًا (عليه) هيئةُ السَّفَر، فَسمِعَهُ يقولُ: لَولَا اليومُ يومُ الجمعةِ لخرجتُ فقال عمر: اخرج؛ فإِنَّ الجُمُعَة لا تَحْبِسُ عن سفرٍ".
الشافعى، ق (٣) . الحواشي
(١) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الفتن) باب: في متفرقات الفتن، جـ ١١ ص ٢٦٨ رقم ٣١٤٨١ بلفظ: تهلك العرب حين تبلغ أبناء بنات فارس (ش).
وفى مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الفضائل) باب: في فضل العرب، جـ ١٢ ص ١٩٢ رقم ١٢٥١٦ بلفظ: حدثنا وكيع، عن مسعر، عن وبرة، عن خرشة قال: قال عمر: هلاك العرب إذا بلغ أبناء بنات فارس.(٢) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الصلاة) باب: الوتر، جـ ٨ ص ٦٠ رقم ٢١٨٧٠ بلفظ: المصنف.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الصلاة) باب: من أوتر بخمس أو ثلاث لا يجلس ولا يسلم إلا في الآخرة منهن، جـ ٣ ص ٢٩ بلفظ: أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ، أنبأ أحمد بن محمد بن صالح السمرقندى، ثنا أبو عبد اللَّه محمد بن نصر، ثنا أبو جعفر الدارمى، ثنا حيان بن هلال، ثنا يزيد بن زريع، ثنا حبيب المعلم قال: قيل للحسن إن ابن عمر كان يسلم في الركعتين من الوتر فقال: كان عمر أفقه منه.
كان ينهض في الثالثة بالتكبير.(٣) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (السفر من قسم الأفعال) باب: آداب متفرقة، جـ ٦ ص ٧٢٩ رقم ١٧٦٠٥ بلفظ: عن قيس قال: أبصر عمر بن الخطاب رجلا عليه هيئة السفر فسمعه يقول: لولا الجمعة اليوم لخرجتُ فقال عمر: اخرُج؛ فإن الجمعة لا تحبس عن سفر (الشافعى، ق). =стр. 11551
٢/ ١٥٦٣ - "عَنْ طَارِقٍ قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ الصُّبْحَ فَقَنَتَ".
ق (١) .
٢/ ١٥٦٤ - "عَنِ الأَسْوَدِ قالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ عمرَ بنِ الخطَّابِ فِى السَّفَرِ والْحَضَرِ وَكَانَ يَقْنُتُ فِى الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ، وَلَا يَقْنُتُ فِى سَائِرِ صَلَاتِهِ".
ق (٢) . الحواشي
(١) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الصلاة) باب: القنوت، جـ ٨ ص ٧٦ رقم ٢١٩٥٤ بلفظ: عن طارق، قال: صليت خلف عمر فقنت، (ق).
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الصلاة) باب: الدليل على أنه لم يترك أصل القنوت في صلاة الصبح، جـ ٢ ص ٢٠٣ بلفظ: أخبرنا أبو سعيد يحيى بن محمد بن يحيى الخطيب، أنبأ أبو بحر محمد بن الحسن البربهارى، ثنا بشر بن موسى، ثنا الحميدى، ثنا سفيان، حدثنى مخارق، عن طارق قال: صليت خلف عمر الصبح فقنت.(٢) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الصلاة) باب: القنوت، جـ ٨ ص ٧٦ رقم ٢١٩٥٥ بلفظ: عن الأسود قال: صليتُ خلف عمر بن الخطاب في السفر والحضر وكان يقنتُ في الركعة الثانية من صلاة الفجر، ولا يقنتُ في سائر صلواته (هق).
والأثر في السنن الكبرى للبيقهى كتاب (الصلاة) باب: الدليل على أنه لم يترك أصل القنوت في صلاة الصبح، جـ ٢ ص ٢٠٣ بلفظ: أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ، أنبأ أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا أحمد ابن بشر المرتدى، ثنا على بن الجعد، أنبأ شعبة (قال وأخبرنى) الحسين بن على الدارمى، ثنا محمد بن إسحاق، هو ابن خزيمة، ثنا محمد بن بشار، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود قال: صليت خلف عمر بن الخطاب ﵁ في السفر والحضر فما كان يقنت إلا في صلاة الفجر.
ورواه آدم بن أَبى إياس، عن شعبة بإسناده وقال: فكان يقنت في الركعة الثانية من صلاة الفجر ولا يقنت في سائر صلواته.стр. 11552
٢/ ١٥٦٥ - "عَنْ أَبِى رَافِعٍ أنَّ عُمَرَ قَنَتَ فِى صَلَاةِ الصُّبْحِ بَعْدَ الرُّكُوعِ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ، وَجَهَرَ بِالدُّعَاءِ".
ق، وصححه (١) .
٢/ ١٥٦٦ - "عَنْ عُمَيْرِ بْنِ عُمَيْر: أَنَّ عُمَرَ قَنَتَ بَعْدَ الرُّكُوعِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَلِلْمُؤْمِنيِنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ، وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ، وَانْصُرْهُمْ عَلَى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ، اللَّهُمَّ الْعَنْ كَفَرَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِكَ، وَيُكَذِّبُونَ رُسُلَكَ وَيُقَاتِلُونَ (أَوْليَاءَكَ)، اللَّهُمَّ خَالِفْ بَيْنَ كَلِمَتِهِمْ وَزَلْزِلْ أَقْدَامَهُمْ، وَأَنْزِلْ بِهِمْ بَأْسَكَ الَّذِى لَا تَرُدُّهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ".
(ق) (٢) . الحواشي
(١) الأثر في الكنز للمتقى الهندى كتاب (الصلاة) باب: القنوت، جـ ٨ ص ٧٦ رقم ٢١٩٥٦ بلفظ: عن أَبى رافع أن عمر قنت في صلاة الصبح بعد الركوع، ورفع يديه، وجهر بالدعاء" وعزاه إلى البيهقى في السنن الكبرى وصححه.
والأثر أخرجه البيهقى في سننه الكبرى في كتاب (الصلاة) باب: الدليل على أنه يقنت بعد الركوع، جـ ٢ ص ٢٠٨ بلفظ: وأخبرنا على بن محمد بن عبد اللَّه بن بشران العدل ببغداد، أنبأ إسماعيل بن محمد بن الصفار، ثنا أحمد بن ملاعب، ثنا أحمد بن إسحاق، ثنا وهيب، عن الحسن، عن أَبى رافع، أن عمر، قنت في صلاة الصبح بعد الركوع" ثم قال: وأخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ، أخبرنى محمد بن بالويه، أنبأ محمد بن يونس، ثنا روح، ثنا شعبة، عن يزيد بن أَبى زياد، عن زيد بن وهب قال: قنت عمر بعد الركوع قال: نعم وبإسناده، عن يزيد بن أَبى زياد قال: سمعت أشياخنا يحدثون أن عليا كان يقنت في صلاة الصبح بعد الركوع قال الشيخ: ﵀ وقد روى عن عمر وعلى -رضى اللَّه تعالى عنهما- قبل الركوع والصحيح عن عمر بعده.(٢) ما بين القوسين ناقص من الأصل وأثبتناه من الكنز للمتقى الهندى في كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) باب: القنوت، جـ ٨ ص ٧٦ رقم ٢١٩٥٧ بلفظ: عن عبيد بن عمير: أن عمر قنت بعد الركوع فقال: "اللهم اغفر لنا". . . الأثر.
والأثر أخرجه البيهقى في سننه الكبرى كتاب (الصلاة) باب: دعاء القنوت، جـ ٢ ص ٢١٠، ٢١١ بلفظ: أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ وأَبو سعيد بن أَبى عمرو قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا عاصم، ثنا الحسين بن حفص، عن سفيان قال: حدثنى ابن جريج، عن عطاء، عن عبيد بن عمير أن عمر ﵁ =стр. 11553
٢/ ١٥٦٧ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: اختَلَفَ أُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ وَابْنَ مَسْعُودٍ فِى الصَّلَاةِ فِى ثَوْبٍ وَاحَدٍ، فَقَالَ أُبَىُّ: ثَوْبٌ، وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: ثَوْبيْنِ، فَجَازَ عَلَيْهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَلَامَهُمَا وَقَالَ: إِنَّهُ لَيسُؤُنِى أَنْ يَخْتَلِفَ اثْنَانِ مِنْ أَصْحَاب مُحَمَّدٍ فِى شَىْءٍ وَاحدٍ، فَعَنْ (أىٍّ) فُتَيَا كُمَا يُصدرُ النَّاسُ، أَمَّا ابْنُ مَسْعُودٍ فَلَمْ يَألُ، وَالْقَولُ مَا قَالَ أُبَىُّ".
ق (١) .
٢/ ١٥٦٨ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّه مِثْلُهُ". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) باب: ستر العورة، جـ ٨ ص ١٦، ١٧ رقم ٢١٦٦٣ بلفظ: عن أَبى سعيد قال: اختلف أبىُّ بن كعب وابن مسعود في الصلاة في ثوب واحدٍ، فقال أبىُّ: ثوب واحد، وقال ابن مسعود: ثوبين، فجاز عليهم عمرُ بن الخطاب فلامهما وقال: إنه ليسوءنى أن يختلف اثنان من أصحاب محمدٍ في شئٍ واحد، فعن أى فُتياكما يُصدرُ الناس؟ أما ابن مسعود فلم يألُ، والقولُ ما قال أَبى: " وعزاه الى البيهقى في سننه.
والأثر أخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الصلاة) باب: الصلاة في ثوب واحد، جـ ٢ ص ٢٣٨ بلفظ: أخبرنا أبو الحسين بن بشران العدل ببغداد، أنبأ أبو جعفر الرزاز، ثنا على بن إبراهيم الواسطى، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ داود، عن أَبى نضرة، عن أَبى سعيد، قال: اختلف أَبى بن كعب وابن مسعود في الصلاة في ثوب واحد، فقال أَبى: ثوب، وقال ابن مسعود: ثوبين، فجاز عليهم عمر فلامهما وقال: إنه ليسوءنى أن يختلف اثنان من أصحاب محمد ﷺ في شئ واحد، فمن أى فتيا كما يصدر الناس، أما ابن مسعود فلم يأل والقول ما قال أَبى" وقال: ورواه أبو مسعود الجريرى، عن أَبى نضرة دون ذكر عمر وقال: فقال ابن مسعود: إنما كان ذلك إذا كان في الثياب قلة، فأما إذا وسع اللَّه، فالصلاة في ثوبين أزكى، وهذا والذى قبله يدلان على أن للذى أمر به عمر وابن مسعود في الصلاة في ثوبين استحباب لا إيجاب.стр. 11554
ابن منيع (١) .
٢/ ١٥٦٩ - "عَنْ عَبْد اللَّه بْن أَبِى مُلَيْكةَ قَالَ: تَبَرَّز عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِى أَجْنَادٍ فَوَجَدَ رَجُلًا سَكْرَانَ فَطَرَقَ بِه ابْن أَبِى مُلَيْكَةَ، وَكَانَ جَعَلَهُ يُقِيُم الْحُدَودَ، فَقَالَ: إِذَا أَصْبَحْتَ فاحْدُدْهُ".
عب (٢) .
٢/ ١٥٧٠ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ مَا دَامَ حُلْوًا خَضِرًا قَبْلَ أَنْ يَكُونَ تمامًا أَنْ يَكُونَ رُمَامًا أَوْ حُطَامًا، فَإِذَا تَنَاطَتِ المُغَازِىُّ، وَأَكِلَتِ الْغَنَائِمُ وَاسْتُحِلَّتِ الحُرُمُ، فَعَلَيْكُمْ بِالرِّبَاطِ فَإِنَّهُ أَفْضَلُ غَزْوكُمْ".
عب (٣) . الحواشي
(١) يرجع إلى الحديث السابق عليه.
الأثر في الكنز للمتقى الهندى كتاب (الصلاة - من قسم الأفعال) باب: ستر العورة، جـ ٨ ص ١٧ رقم ٢١٦٦٤ بلفظ: "عن جابر بن عبد اللَّه مثله" وعزاه إلى ابن منيع.
انظر تحقيق الحديث السابق رقم ١٦٦٣.(٢) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الحدود - من قسم الأفعال) باب: حد الخمر، جـ ٥ ص ٤٧٣ رقم ١٣٦٥٩ بلفظ: "عن عبد اللَّه بن أَبى مليكة قال: تَبرَّز عمر بن الخطاب في أجنادٍ فوجد رجلًا سكران فَطَرَقَ به ابن مُليكة وكان جعَلهُ يقيمُ الحدودَ فقال: إذا أصبحتَ فاحدُده" وعزاه إلى عبد الرزاق.
والأثر أخرجه عبد الرزاق في مصنفه كتاب (الشهادات) باب: شهادة الإيمان، جـ ٨ ص ٣٤٢ رقم ١٥٤٦٣ بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن جريج قال: أخبرت أن عبد اللَّه بن أَبى مليكة يقول: "تبرز عمر ابن الخطاب في أجياد، فوجد رجلًا سكران، فطرق به ابن مليكة وكان يقيم الحدود، فقال: إذا أصبحت فاحدده".(٣) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الجهاد - من قسم الأفعال) باب: في فضله والحث عليه جـ ٤ ص ٤٤٥ رقم ١٣٢٩ بلفظ: عن عمر قال: عليكم بالجهاد ما دامَ حُلوًا خَضِرًا قبل أن يكون رُمامًا حطامًا، فإذا تناطت المغازى وأكلتِ الغنائمُ واسَتُحلَّتِ الحرُم، فعليكم بالرباط فإنه أفضلُ غزوكم".
وعزاه إلى عبد الرزاق، وقال المصحح: رُمامًا: بضم الراء وتخفيف الميم: الهشيم المتفتت من النبات، اهـ نهاية. =стр. 11555
٢/ ١٥٧١ - "عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: بَعَثَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلْقَمَةَ بْنَ مُجزَّرٍ فِى أُنَاسٍ مِنَ الْجَيْشِ فَأُصِيبُوا فِى الْبَحْرِ فَحَلَفَ عُمَرُ بِاللَّه لَا يحْمِلُ فِيهِ أبَدًا".
عب (١) .
٢/ ١٥٧٢ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ عُمَرُ: إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: (لأَدْفَعَنَّ) (اللِّواءَ) إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللَّه وَرَسُولَهُ يَفْتَحُ اللَّه بِهِ، قَالَ عُمَرُ: مَا تَمنَّيْنَا الإِمْرَةَ (إلَّا) يَوْمَئِذٍ، فَلَمَّا كَانَ الَغَدُ تَطَاوَلْتُ لَهَا، فَقَالَ (يَا) عَلِىُّ: قُمْ؛ اذْهَبْ فَقَاتِلْ وَلَا تَلْتَفِتْ حَتَّى يِفَتْحَ اللَّه عَلَيْكَ، فَلَمَّا قَفَى كَرِهَ أَنْ يَلْتَفِتَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّه عَلامَ أقَاتِلُهُمْ؟ (قَالَ) حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه، فَإِذَا قَالُوهَا حَرُمَتْ دِمَاؤُهُمْ وَأمْوالُهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (البيوع من قسم الأفعال) باب: محظورات متفرقة، جـ ٤ ص ١٣٥ رقم ٩٨٩١ بلفظ: عن ابن المسيب قال: بعث عمر بن الخطاب علقمة بن مُجَزّرٍ في أناسٍ إلى الحبشة فأصيبوا في البحر فحلفَ عمرُ باللَّه لا يحمل فيه أبدًا" وعزاه إلى عبد الرزاق.
والأثر أخرجه عبد الرزاق في مصنفه كتاب (الجهاد) باب: الغزو في البحر، جـ ٥ ص ٢٨٤ رقم ٩٦٢٥ بلفظ: عبد الرزاق، عن إبراهيم بن محمد، عن يونس بن يوسف، عن ابن المسيب قال: بعث عمر بن الخطاب علقمة بن مُجزَّر في أناس إلى الحبشة، فأصيبوا في البحر، فحلف عمر باللَّه: لا يحمل فيها أبدا".
قال حبيب الرحمن الأعظمى: قال ابن حجر: ذكر ذلك الطبرى عن الواقدى وفى سنة عشرين بعث عمر علقمة ابن مجزّر المدلجى، فذكره.следующие страницы →