Полный текст (18 716 стр.). Показаны 11551–11590 · переход к 11556.
стр. 11551
٢/ ١٥٦٣ - "عَنْ طَارِقٍ قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ الصُّبْحَ فَقَنَتَ".
ق (١) .
٢/ ١٥٦٤ - "عَنِ الأَسْوَدِ قالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ عمرَ بنِ الخطَّابِ فِى السَّفَرِ والْحَضَرِ وَكَانَ يَقْنُتُ فِى الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ، وَلَا يَقْنُتُ فِى سَائِرِ صَلَاتِهِ".
ق (٢) . الحواشي
(١) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الصلاة) باب: القنوت، جـ ٨ ص ٧٦ رقم ٢١٩٥٤ بلفظ: عن طارق، قال: صليت خلف عمر فقنت، (ق).
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الصلاة) باب: الدليل على أنه لم يترك أصل القنوت في صلاة الصبح، جـ ٢ ص ٢٠٣ بلفظ: أخبرنا أبو سعيد يحيى بن محمد بن يحيى الخطيب، أنبأ أبو بحر محمد بن الحسن البربهارى، ثنا بشر بن موسى، ثنا الحميدى، ثنا سفيان، حدثنى مخارق، عن طارق قال: صليت خلف عمر الصبح فقنت.(٢) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الصلاة) باب: القنوت، جـ ٨ ص ٧٦ رقم ٢١٩٥٥ بلفظ: عن الأسود قال: صليتُ خلف عمر بن الخطاب في السفر والحضر وكان يقنتُ في الركعة الثانية من صلاة الفجر، ولا يقنتُ في سائر صلواته (هق).
والأثر في السنن الكبرى للبيقهى كتاب (الصلاة) باب: الدليل على أنه لم يترك أصل القنوت في صلاة الصبح، جـ ٢ ص ٢٠٣ بلفظ: أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ، أنبأ أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا أحمد ابن بشر المرتدى، ثنا على بن الجعد، أنبأ شعبة (قال وأخبرنى) الحسين بن على الدارمى، ثنا محمد بن إسحاق، هو ابن خزيمة، ثنا محمد بن بشار، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود قال: صليت خلف عمر بن الخطاب ﵁ في السفر والحضر فما كان يقنت إلا في صلاة الفجر.
ورواه آدم بن أَبى إياس، عن شعبة بإسناده وقال: فكان يقنت في الركعة الثانية من صلاة الفجر ولا يقنت في سائر صلواته.стр. 11552
٢/ ١٥٦٥ - "عَنْ أَبِى رَافِعٍ أنَّ عُمَرَ قَنَتَ فِى صَلَاةِ الصُّبْحِ بَعْدَ الرُّكُوعِ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ، وَجَهَرَ بِالدُّعَاءِ".
ق، وصححه (١) .
٢/ ١٥٦٦ - "عَنْ عُمَيْرِ بْنِ عُمَيْر: أَنَّ عُمَرَ قَنَتَ بَعْدَ الرُّكُوعِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَلِلْمُؤْمِنيِنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ، وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ، وَانْصُرْهُمْ عَلَى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ، اللَّهُمَّ الْعَنْ كَفَرَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِكَ، وَيُكَذِّبُونَ رُسُلَكَ وَيُقَاتِلُونَ (أَوْليَاءَكَ)، اللَّهُمَّ خَالِفْ بَيْنَ كَلِمَتِهِمْ وَزَلْزِلْ أَقْدَامَهُمْ، وَأَنْزِلْ بِهِمْ بَأْسَكَ الَّذِى لَا تَرُدُّهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ".
(ق) (٢) . الحواشي
(١) الأثر في الكنز للمتقى الهندى كتاب (الصلاة) باب: القنوت، جـ ٨ ص ٧٦ رقم ٢١٩٥٦ بلفظ: عن أَبى رافع أن عمر قنت في صلاة الصبح بعد الركوع، ورفع يديه، وجهر بالدعاء" وعزاه إلى البيهقى في السنن الكبرى وصححه.
والأثر أخرجه البيهقى في سننه الكبرى في كتاب (الصلاة) باب: الدليل على أنه يقنت بعد الركوع، جـ ٢ ص ٢٠٨ بلفظ: وأخبرنا على بن محمد بن عبد اللَّه بن بشران العدل ببغداد، أنبأ إسماعيل بن محمد بن الصفار، ثنا أحمد بن ملاعب، ثنا أحمد بن إسحاق، ثنا وهيب، عن الحسن، عن أَبى رافع، أن عمر، قنت في صلاة الصبح بعد الركوع" ثم قال: وأخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ، أخبرنى محمد بن بالويه، أنبأ محمد بن يونس، ثنا روح، ثنا شعبة، عن يزيد بن أَبى زياد، عن زيد بن وهب قال: قنت عمر بعد الركوع قال: نعم وبإسناده، عن يزيد بن أَبى زياد قال: سمعت أشياخنا يحدثون أن عليا كان يقنت في صلاة الصبح بعد الركوع قال الشيخ: ﵀ وقد روى عن عمر وعلى -رضى اللَّه تعالى عنهما- قبل الركوع والصحيح عن عمر بعده.(٢) ما بين القوسين ناقص من الأصل وأثبتناه من الكنز للمتقى الهندى في كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) باب: القنوت، جـ ٨ ص ٧٦ رقم ٢١٩٥٧ بلفظ: عن عبيد بن عمير: أن عمر قنت بعد الركوع فقال: "اللهم اغفر لنا". . . الأثر.
والأثر أخرجه البيهقى في سننه الكبرى كتاب (الصلاة) باب: دعاء القنوت، جـ ٢ ص ٢١٠، ٢١١ بلفظ: أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ وأَبو سعيد بن أَبى عمرو قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا عاصم، ثنا الحسين بن حفص، عن سفيان قال: حدثنى ابن جريج، عن عطاء، عن عبيد بن عمير أن عمر ﵁ =стр. 11553
٢/ ١٥٦٧ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: اختَلَفَ أُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ وَابْنَ مَسْعُودٍ فِى الصَّلَاةِ فِى ثَوْبٍ وَاحَدٍ، فَقَالَ أُبَىُّ: ثَوْبٌ، وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: ثَوْبيْنِ، فَجَازَ عَلَيْهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَلَامَهُمَا وَقَالَ: إِنَّهُ لَيسُؤُنِى أَنْ يَخْتَلِفَ اثْنَانِ مِنْ أَصْحَاب مُحَمَّدٍ فِى شَىْءٍ وَاحدٍ، فَعَنْ (أىٍّ) فُتَيَا كُمَا يُصدرُ النَّاسُ، أَمَّا ابْنُ مَسْعُودٍ فَلَمْ يَألُ، وَالْقَولُ مَا قَالَ أُبَىُّ".
ق (١) .
٢/ ١٥٦٨ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّه مِثْلُهُ". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) باب: ستر العورة، جـ ٨ ص ١٦، ١٧ رقم ٢١٦٦٣ بلفظ: عن أَبى سعيد قال: اختلف أبىُّ بن كعب وابن مسعود في الصلاة في ثوب واحدٍ، فقال أبىُّ: ثوب واحد، وقال ابن مسعود: ثوبين، فجاز عليهم عمرُ بن الخطاب فلامهما وقال: إنه ليسوءنى أن يختلف اثنان من أصحاب محمدٍ في شئٍ واحد، فعن أى فُتياكما يُصدرُ الناس؟ أما ابن مسعود فلم يألُ، والقولُ ما قال أَبى: " وعزاه الى البيهقى في سننه.
والأثر أخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الصلاة) باب: الصلاة في ثوب واحد، جـ ٢ ص ٢٣٨ بلفظ: أخبرنا أبو الحسين بن بشران العدل ببغداد، أنبأ أبو جعفر الرزاز، ثنا على بن إبراهيم الواسطى، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ داود، عن أَبى نضرة، عن أَبى سعيد، قال: اختلف أَبى بن كعب وابن مسعود في الصلاة في ثوب واحد، فقال أَبى: ثوب، وقال ابن مسعود: ثوبين، فجاز عليهم عمر فلامهما وقال: إنه ليسوءنى أن يختلف اثنان من أصحاب محمد ﷺ في شئ واحد، فمن أى فتيا كما يصدر الناس، أما ابن مسعود فلم يأل والقول ما قال أَبى" وقال: ورواه أبو مسعود الجريرى، عن أَبى نضرة دون ذكر عمر وقال: فقال ابن مسعود: إنما كان ذلك إذا كان في الثياب قلة، فأما إذا وسع اللَّه، فالصلاة في ثوبين أزكى، وهذا والذى قبله يدلان على أن للذى أمر به عمر وابن مسعود في الصلاة في ثوبين استحباب لا إيجاب.стр. 11554
ابن منيع (١) .
٢/ ١٥٦٩ - "عَنْ عَبْد اللَّه بْن أَبِى مُلَيْكةَ قَالَ: تَبَرَّز عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِى أَجْنَادٍ فَوَجَدَ رَجُلًا سَكْرَانَ فَطَرَقَ بِه ابْن أَبِى مُلَيْكَةَ، وَكَانَ جَعَلَهُ يُقِيُم الْحُدَودَ، فَقَالَ: إِذَا أَصْبَحْتَ فاحْدُدْهُ".
عب (٢) .
٢/ ١٥٧٠ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ مَا دَامَ حُلْوًا خَضِرًا قَبْلَ أَنْ يَكُونَ تمامًا أَنْ يَكُونَ رُمَامًا أَوْ حُطَامًا، فَإِذَا تَنَاطَتِ المُغَازِىُّ، وَأَكِلَتِ الْغَنَائِمُ وَاسْتُحِلَّتِ الحُرُمُ، فَعَلَيْكُمْ بِالرِّبَاطِ فَإِنَّهُ أَفْضَلُ غَزْوكُمْ".
عب (٣) . الحواشي
(١) يرجع إلى الحديث السابق عليه.
الأثر في الكنز للمتقى الهندى كتاب (الصلاة - من قسم الأفعال) باب: ستر العورة، جـ ٨ ص ١٧ رقم ٢١٦٦٤ بلفظ: "عن جابر بن عبد اللَّه مثله" وعزاه إلى ابن منيع.
انظر تحقيق الحديث السابق رقم ١٦٦٣.(٢) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الحدود - من قسم الأفعال) باب: حد الخمر، جـ ٥ ص ٤٧٣ رقم ١٣٦٥٩ بلفظ: "عن عبد اللَّه بن أَبى مليكة قال: تَبرَّز عمر بن الخطاب في أجنادٍ فوجد رجلًا سكران فَطَرَقَ به ابن مُليكة وكان جعَلهُ يقيمُ الحدودَ فقال: إذا أصبحتَ فاحدُده" وعزاه إلى عبد الرزاق.
والأثر أخرجه عبد الرزاق في مصنفه كتاب (الشهادات) باب: شهادة الإيمان، جـ ٨ ص ٣٤٢ رقم ١٥٤٦٣ بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن جريج قال: أخبرت أن عبد اللَّه بن أَبى مليكة يقول: "تبرز عمر ابن الخطاب في أجياد، فوجد رجلًا سكران، فطرق به ابن مليكة وكان يقيم الحدود، فقال: إذا أصبحت فاحدده".(٣) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الجهاد - من قسم الأفعال) باب: في فضله والحث عليه جـ ٤ ص ٤٤٥ رقم ١٣٢٩ بلفظ: عن عمر قال: عليكم بالجهاد ما دامَ حُلوًا خَضِرًا قبل أن يكون رُمامًا حطامًا، فإذا تناطت المغازى وأكلتِ الغنائمُ واسَتُحلَّتِ الحرُم، فعليكم بالرباط فإنه أفضلُ غزوكم".
وعزاه إلى عبد الرزاق، وقال المصحح: رُمامًا: بضم الراء وتخفيف الميم: الهشيم المتفتت من النبات، اهـ نهاية. =стр. 11555
٢/ ١٥٧١ - "عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: بَعَثَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلْقَمَةَ بْنَ مُجزَّرٍ فِى أُنَاسٍ مِنَ الْجَيْشِ فَأُصِيبُوا فِى الْبَحْرِ فَحَلَفَ عُمَرُ بِاللَّه لَا يحْمِلُ فِيهِ أبَدًا".
عب (١) .
٢/ ١٥٧٢ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ عُمَرُ: إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: (لأَدْفَعَنَّ) (اللِّواءَ) إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللَّه وَرَسُولَهُ يَفْتَحُ اللَّه بِهِ، قَالَ عُمَرُ: مَا تَمنَّيْنَا الإِمْرَةَ (إلَّا) يَوْمَئِذٍ، فَلَمَّا كَانَ الَغَدُ تَطَاوَلْتُ لَهَا، فَقَالَ (يَا) عَلِىُّ: قُمْ؛ اذْهَبْ فَقَاتِلْ وَلَا تَلْتَفِتْ حَتَّى يِفَتْحَ اللَّه عَلَيْكَ، فَلَمَّا قَفَى كَرِهَ أَنْ يَلْتَفِتَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّه عَلامَ أقَاتِلُهُمْ؟ (قَالَ) حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه، فَإِذَا قَالُوهَا حَرُمَتْ دِمَاؤُهُمْ وَأمْوالُهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (البيوع من قسم الأفعال) باب: محظورات متفرقة، جـ ٤ ص ١٣٥ رقم ٩٨٩١ بلفظ: عن ابن المسيب قال: بعث عمر بن الخطاب علقمة بن مُجَزّرٍ في أناسٍ إلى الحبشة فأصيبوا في البحر فحلفَ عمرُ باللَّه لا يحمل فيه أبدًا" وعزاه إلى عبد الرزاق.
والأثر أخرجه عبد الرزاق في مصنفه كتاب (الجهاد) باب: الغزو في البحر، جـ ٥ ص ٢٨٤ رقم ٩٦٢٥ بلفظ: عبد الرزاق، عن إبراهيم بن محمد، عن يونس بن يوسف، عن ابن المسيب قال: بعث عمر بن الخطاب علقمة بن مُجزَّر في أناس إلى الحبشة، فأصيبوا في البحر، فحلف عمر باللَّه: لا يحمل فيها أبدا".
قال حبيب الرحمن الأعظمى: قال ابن حجر: ذكر ذلك الطبرى عن الواقدى وفى سنة عشرين بعث عمر علقمة ابن مجزّر المدلجى، فذكره.стр. 11556
ش (١) .
٢/ ١٥٧٣ - "عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيد: أَنَّ عُمَرَ أَجْلَى أَهْلَ نَجْرَانَ: الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى وَاشْتَرَى أَرْضَهُمْ وَكُرُومَهُمْ، فَعامل عُمَرُ النَّاسَ إِنْ هُمْ (جَاءُوا) بالْبَقَرِ وَالْحَدِيدِ مِنْ عِنْدِهمْ فَلَهُمُ الثُّلُثَانِ وَلِعُمَرَ الثُّلُثُ، وَإِنْ جَاءَ عُمَرُ بِالبذْرِ منْ عنْده فَلَهُ الشَّطرُ، وَعَامَلَهُمُ النَّخْلَ عَلَى أَنَّ لَهُمْ الْخُمُسَ وَلِعُمَر أَرْبَعَة أَخْمَاسٍ، وَعَامَلَهُم الْكَرْمَ عَلَى أَنَّ لَهُمُ الثُّلُثَ وَلِعُمَر الثُّلُثَانِ".
ش (٢) . الحواشي
(١) ما بين الأقواس ناقص من الأصل وأثبتناه من الكنز.
الأثر أخرجه صاحب الكنز في فضائل على ﵁ جـ ١٣ ص ١١٦ رقم ٣٦٣٧٧ بلفظ: عن أَبى هريرة قال: قال عمر: إن النبى ﷺ ، قال: "لأدفعنَّ اللواء غدا إلى رجل يُحبُّ اللَّه ورسوله يفتح اللَّه به، قال عمر: ما تمنيتُ الإمرةَ إلا يوميئذٍ، فلما كان الغدُ تطاولتُ لها، فقال: يا على قم اذهب فقاتل ولا تلتفت حتى يفتح اللَّه عليك، فلما قفَى كرِه أن يلتفت فقال: يا رسول اللَّه علامَ أقاتلُهم؟ قال: حتى يقولوا: لا إله إلا اللَّه، فإذا قالوها حرمت دماؤهم وأموالهم إلا بحقها" وعزاه إلى ابن منده في تاريخ أصبهان والأثر أخرجه ابن أَبى شيبة كتاب (الفضائل) باب: فضائل على ابن أَبى طالب ﵁ جـ ١٢ ص ٦٩ رقم ١٢١٤٥ بلفظ: حدثنا يعلى بن عبيد، عن أَبى منين وهو يزيد بن كيسان، عن أَبى حازم، عن أَبى هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ "لأدفعن الراية إلى رجل يحب اللَّه ورسوله، قال: فتطاول القوم فقال: ابن على؟ فقالوا: يشتكى عينيه، فدعاه فبزق في كفيه ومسح بهما عين على، ثم دفع إليه الراية، ففتح اللَّه عليه يوميذ" وقال في الهامش: أخرجه الإمام أحمد في المسند ٢/ ٣٨٤ من وجه آخر عن أَبى هريرة ببعض النقص والزيادة، وأخرجه مسلم في صحيحه ٢/ ٢٧٩ من طريق عبد الرحمن، عن أَبى حازم، عن سهل بن سعد.(٢) الأثر في الكنز في كتاب (الجهاد من قسم الأفعال) باب: إخراج اليهود، جـ ٤ ص ٥٠٦ رقم ١١٤٩٩ بلفظ: عنى يحيى بن سعيدٍ أن عمرَ أجلى أهل نجران: اليهود والنصارى، واشترى بياضَ أرضهم وكرُمهم، فعامل عمرُ الناس: إن هم جاؤا بالبقرة والحديد من عندهم فلهم الثلثان، ولعمر الثلثُ، وإن جاء عمرُ بالبذْرِ من عنده فله الشَّطرُ وعامَلَهم النخلَ على أن لهم الخُمسُ ولعمر أربعةُ أخماسٍ، وعاملهم الكرْمَ على أن لَهم الثلثَ، ولعمر الثلثان، وعزاه إلى ابن أَبى شيبة.
والأثر أخرجه ابن أَبى شيبة كتاب (المغازى) باب: ما ذكروا في أهل نجران وما أراد النبى ﷺ جـ ١٤ ص ٥٥٠ رقم ١٨٨٦٢ بلفظ: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن يحيى بن سعيد: =стр. 11557
٢/ ١٥٧٤ - "عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِى الْجَعْدِ قَالَ: كَانَ أَهْلُ نَجْرَانَ قَدْ بَلَغُوا أَرْبَعينَ أَلْفًا وَكَانَ عُمَرُ يَخَافُهُمْ أَنْ يميلُوا عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَتَحَاسَدُوا بَيْنَهُمْ، فَأَتوْا عُمَرَ فَقَالُوا: إِنَّا قَدْ تَحَاسَدْنَا بَيْنَنَا (فَأَجْلِنَا)، وَكَانَ رَسُولُ اللَّه ﷺ قَدْ كَتَبَ لَهُمْ كِتَابًا أَنْ لَا يُجْلُوا فَاغْتَنَمَهَا عُمَرُ فَأَجْلَاهُمْ، فَنَدِمُوا فَأَتَوْهُ فَقَالُوا: أَقِلْنَا، فَأَبى أَنْ يُقيلَهُمْ فَلَمَّا وِلِى عَلِىٌّ (أتَوْهُ) فَقَالُوا: إِنَّا نَسْأَلُكَ بِخَطِّ يميِنكَ وَشَفَاعَتِكَ عِنْدَ نَبِيِّكَ إِلَّا أَقَلْتَنَا فَأبَى، وَقَالَ: وَيْحَكُمْ إِنَّ عُمَرَ كَانَ رَشِيدَ الأَمْرِ فَلا أُغَيِّرُ شَيْئًا وَضَعَهُ عُمَرُ، قَالَ سَالِمٌّ: فَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ عَلِيًا لَوْ كَانَ طَاعِنًا عَلَى عُمَرَ فِى شَىْءٍ مِنْ أَمْرِهِ طَعَنَ عَلَيْهِ فِى أَهْلِ نَجْرَانَ".
ش، وابن الأنبارى في المصاحف (١) .
٢/ ١٥٧٥ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ عُمَرَ جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَحمِدَ اللَّه وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ (ذَكَرَ رَسُولَ اللَّه ﷺ فَصَلَّى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: ) إِنَّ اللَّه أَبْقَى رَسُولَهُ بَيْنَ أَظْهُرِنَا، يَنْزِلُ عَلَيْهِ الْوَحْىُ مِنَ اللَّه، يُحِلُّ بِهِ ويُحَرِّمُ (بِهِ) ثُمَّ قُبِضَ (رَسُولُ اللَّه ﷺ ) فَرُفِع (مِنهُ) مَا شَاءَ الحواشي
(١) ما بين القوسين لا يوجد في الأصل وأثبتناه من الكنز - إخراج اليهود، جـ ٤ ص ٥٠٧ رقم ١١٥٠٠.
الأثر أخرجه ابن أَبى شيبة في مصنفه كتاب (المغازى) باب: ما ذكر في أهل نجران، جـ ١٤ ص ٥٥٠، ٥٥١ رقم ١٨٨٦٣ بلفظ: حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن سالم قال: كان أهل نجران قد بلغوا أربعين ألفا، قال: وكان عمر يخافهم أن يميلوا على المسلمين فتحاسدوا بينهم، قال: فأتوا عمر، فقالوا: إنا قد تحاسدنا بيننا فأجلنا، قال: وكان رسول اللَّه ﷺ ، قد كتب لهم كتابا أن لا يجلوا، قال: فاغتنمها عمر فأجلاهم، فندموا فأتوه، فقالوا: أقلنا، فأبى أن يقيلهم فلما قدم على أتوه، فقالوا: إنا نسألك بخط يمينك وشفاعتك عند نبيك ألا أقلتنا، فأبى، وقال: ويحكم، إن عمر كان رشيد الأمر قال سالم: فكانوا يرون أن عليا لو كان طاعنا على عمر في شئٍ من أمره طعن عليه في أهل نجران".
قال المحقق: أخرجه أبو عبيد في الأموال، ص(٩٨) من طريق أَبى معاوية عن الأعمش، وأورده السيوطى في جمع الجوامع ١/ ١١٦٢ من طريق ابن أَبى شيبة وغيره، ومضى الحديث عندنا تحت رقم: ١٢٠٥٣ الفضائل، ببعض المفارقات.стр. 11558
أَنْ يُرْفَعَ، وَأَبْقَى مِنْهُ مَا شَاءَ أَنْ يَبْقَى فَتَشَبَّثْنَا بِبَعْضٍ، وَفَاتَنَا بَعْضٌ، فَكَانَ مِمَّا كُنَّا نَقْرَأُ مِنَ الْقُرءَانِ، لَا تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ؛ فَإِنَّهُ كُفْرٌ بِكُمْ أَنْ تَرغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ، وَنَزَلَتْ آيةُ الرَّجْمِ فَرَجَمَ النَّبِىُّ ﷺ وَرَجَمْنَا مَعَهُ، وَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَدٍ بِيَدِهِ لَقَدْ حَفِظْتُهَا وَقُلْتُهَا (وَعَقَلْتُهَا)، لَوْلَا أَنْ يُقَالَ: (كَتَبَ عُمَرُ) في المُصحَفِ مَا لَيْسَ فِيهِ لَكَتَبْتُهَا بِيَدِى كِتَابًا، وَالرَّجْمُ عَلَى ثَلَاث مَنَازِلَ: حَمْلٌ بَيِّنٌ وَاعْتِرافٌ مِنْ صَاحِبِهِ، أَوْ شُهُودُ عَدْلٍ كَمَا أَمرَ اللَّه، وَقَدْ بَلَغَنِى أَنَّ رِجَالًا يَقُولُونَ فِى خِلَافَةِ أَبِى بَكْرٍ: إِنَّهَا كَانَتْ فَلْتَةً، ولَعَمْرِى إِنَّهَا كَانَتْ كَذَلِكَ، وَلَكِنَّ اللَّه أَعْطَى خَيْرَهَا وَوَقَى شَرَّهَا (وَإيَّاكُمْ) هَذَا الَّذِى يَنْقَطِعُ إِلَيْهِ الأَعْنَاقُ كَانْقِطَاعِهَا إِلَى أَبِى بَكْرٍ، إِنَّهُ كَانَ مِنْ شَأنِ النَّاسِ أَنَّ رَسُولَ اللَّه ﷺ ، تُوُفِّى فَأَتَيْنَا فَقِيلَ لَنَا: إِنَّ الأَنْصَارَ قَدِ اجْتَمَعَتْ فِى سَقِيفَةِ بَنِى سَاعدَة مَعَ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ يُبَايِعُونَهُ فَقُمْتُ وَقَامَ أَبُو بَكْرٍ وَأَبُو عُبَيْدَةَ ابْنُ الْجَرَّاحِ نَحْوهَمُ فَزِعِينَ أَنْ يُحدِثُوا فِى الإِسْلَامِ، فَلَقِينَا رَجُلينِ مِنَ الأَنْصَارِ (رَجُلَا) صِدْقٍ: عُوَيْمرُ بْنُ سَاعِدَةَ، وَمَعْنُ بْنُ عَدِىٍّ فَقَالَا: أَيْنَ تُرِيدُونَ؟ فَقُلْنَا: قَوْمَكُمْ لِمَا بلَغَنَا مِنْ أَمْرِهِمْ، فَقَالَا: ارْجعُوا فَإِنَّكُمْ لَنْ تُخَالَفُوا وَلَنْ يُؤْتَى بِشَىْءٍ تَكْرَهُونَهُ، فَأبَيْنَا إِلَّا أَنْ نَمْضِى وَأنَا أُذَوِّلُ كَلَامًا أُرِيدُ أَنْ أَتَكَلَّمَ بِهِ حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى الْقَوْمِ وَإِذَا هُمْ (عُكُوفٌ) هُنَالِكَ عَلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ وَهُوَ عَلَى سَرِيرٍ لَهُ مَرِيضٌ؛ فَلَمَّا غَشَيْنَاهُمْ تَكَلَّمُوا (فَقَالُوا: ) يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ: مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ، فَقَالَ الْحُبَابُ بْنُ الْمُنْذِرِ: أَنَا جُذَيْلُهَا (الْمُحلَّكُ) وَعُذَيْقُهَا المُرَجَّبُ إِنْ شِئْتُمْ وَاللَّه رَدَدْنَاهَا جَذَعَةً، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: عَلَى رِسْلِكُمْ فَذَهَبْتُ لأَتَكَلَّمَ فَقَالَ: أَنْصِتْ يَا عُمَرُ، فَحَمِدَ اللَّه وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ إِنَّا وَاللَّه مَا نُنْكِرُ فَضْلَكُمْ وَلَا بَلَاءَكُمْ فِى الإِسْلَامِ، وَلَا حَقَّكُمُ الَوَاجِب عَلَيْنَا، وَلَكِنَّكُمْ قَدْ عَرَفْتُمْ أَنَّ هَذَا الْحَىَّ مِنْ قُرَيْشٍ بِمَنْزِلَةٍ مِنْ الْعَرَبِ فَلَيْسَ بِهَا غَيْرُهُمْ، وَأَنَّ الْعَرَبَ لَنْ تَجْتَمِعَ إِلَّا عَلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ، فَنَحْنُ الأُمَرَاءُ وَأَنْتُمُ الْوُزَرَاءُ، فَاتَّقُوا اللَّه وَلَا تُصَدِّعُوا الإِسْلَامَ، وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ مَنْ أَحْدَثَ فِى الإِسْلَامِ، أَلَا وَقَدْ رَضِيتُ لَكُمْ أَحَدَ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْن لى وَلأَبِى عُبَيْدةَ بْنِ الْجَرَّاحِ، فَأَيُّهُمَا بَايَعْتُمْ فَهُوَ لَكُمْ ثِقَةٌ قَالَ: فَوَاللَّه (مَا بَقِى شَىْءٌ كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَقُولَ إِلَّا قَدْ قَالَهُ يَوْمَئِذٍ غَيْرَ
стр. 11559
هَذِهِ الْكَلِمَةِ، فَوَاللَّه) لأَنْ أُقْتَل ثُمَّ أَحْيَا، ثُمَّ أُقْتَلَ ثُمَّ أَحْيَا فِى غَيْرِ مَعْصِيَة أَحَّبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أَكُونَ أَميرًا عَلَى قَوْمٍ فِيِهِمْ أَبُو بَكْرٍ (ثُمَّ)، قُلْتُ: يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ، يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِأَمْرِ رَسُولِ اللَّه ﷺ ، مِنْ بَعْدهِ ثَانِى اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِى الْغَارِ، أَبُو بَكْرٍ الْسَبَّاقُ الْمُبِينُ، ثُمَّ أَخَذْتُ بِيَدِهِ وَبَادَرَنِى رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَضَرَبَ عَلَى يَدِهِ قَبْلَ أَنْ أَضْرِبَ عَلَى يَدهِ، فَتَتَابَعَ النَّاسُ، وَقِيلَ عَنْ سَعْد بْن عُبَادَةَ، فَقَالَ النَّاسُ: قُتِلَ سَعْدٌ، فَقُلْتُ: قَتَلَهُ اللَّه، ثُمَّ انْصَرَفْنَا وَقَدْ جَمَعَ اللَّه أَمْرَ الْمُسْلِمِينَ بِأَبِى بَكْرٍ فَكَانَتْ لِعُمَرَ واللَّه فَلْتَةً كَمَا قُلتم، أَعْطَى اللَّه خَيْرَهَا مَنْ وقُى شَرَّهَا فَمَنْ دَعَا إِلَى مِثْلِهَا فَهُوَ الَّذِى لَا بَيْعَةَ لَهُ وَلَا لِمَنْ بَايَعَهُ".
ش (١) .
٢/ ١٥٧٦ - "عَنْ أَسْلَم أَنَّهُ حِين يُوِبعَ لأَبِى بَكْرٍ بَعْدَ رَسُولِ اللَّه ﷺ كَانَ عَلِىٌّ وَالزُّبيْرُ يَدْخُلُونَ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّه ﷺ فَيُشَاورُونَهَا وَيَرْتَجِعُونَ فِى أَمْرهُمْ، الحواشي
(١) ما بين الأقواس ناقص من الأصل أثبتناه من الكنز - مسند عمر بن الخطاب - جـ ٥ ص ٦٤٩ إلى ٦٥١ رقم ١٤١٣٧.
الأثر أخرجه ابن أَبى شيبة في مصنفه كتاب (المغازى) باب: ما جاء في خلافة أَبى بكر وسيرته في الردة، جـ ١٤ ص ٥٦٣ رقم ١٨٨٨٩ بلفظ: حدثنا عبد الأعلى، عن ابن إسحاق، عن عبد الملك بن أَبى بكر، عن الزهرى، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، عن ابن عباس قال: كنت أختلف إلى عبد الرحمن بن عوف ونحن بمنى مع عمر بن الخطاب، أعلم عبد الرحمن بن عوف القرآن، فأتيته في المنزل فلم أجده فقيل: هو عند أمير المؤمنين، فانتظرته حتى جاء فقال لى: قد غضب هذا اليوم غضبا ما رأيته غضب مثله منذ كان، قال: قلت: لم ذاك؟ قال: بلغه أن رجلين من الأنصار ذكرا بيعة أَبى بكر، فقال: واللَّه ما كانت إلا فلتة، فما يمنع أمرًا إن هلك هذا أن يقوم إلى من يحب فيضرب على يده فتكون كما كانت، قال: فهم عمر أن يكلم الناس، قال: فقلت: لا تفعل يا أمير المؤمنين فإنك ببلد قد اجتمعت إليه أفناء العرب كلها، وإنك إن قلت مقالة حملت عنك وانتشرت في الأرض كلها، فلم تدر ما يكون في ذلك، وإنما يعينك من قد عرفت أنه سيصير إلى المدينة، فلما قدمنا المدينة رحت مهجرا حتى أخذت عضادة المنير اليمنى، وراح إلىَّ سعيد بن زيد. ابن عمرو بن نفيل حتى جلس معى، فقلت: ليقولن هذا اليوم مقالة ما قالها منذ استخلف، قال: وما عسى أن يقول؟ قلت: ستسمع ذلك، قال: فلما اجتمع الناس خرج عمر حتى جلس على المنبر، ثم حمد اللَّه وأثنى عليه، ثم ذكر رسول اللَّه ﷺ . . . الأثر.стр. 11560
فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَرَجَ حتى (دَخَلَ عَلَى فَاطِمَةَ، فَقَالَ: يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّه ما مِنَ الْخَلْقِ أَحَدٌ) أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَبيكِ، وَمَا مِنْ أَحَدٍ أَحَبُّ إِلَيْنَا بَعْدَ أَبِيكِ مِنْكِ، وَأَيْمُ اللَّه مَاذَاكَ بِمَانِعى (إن اجْتَمَعَ) هَؤُلَاءِ النَّفَرُ عِنْدَكِ أَنْ آمُرَ بِهِمْ أَنْ يُحَرَّقَ عَلَيْهِمُ الْبَابُ، فَلَمَّا خَرَجَ عُمَرُ جَاءُوهَا، قَالَتْ: تَعْلَمُونَ أَنَّ عُمَرَ قَدْ جَاءَنِى وَقَدْ حَلَفَ بِاللَّه لَئِنْ عُدْتُمْ لأُحَرِّقَنَّ عليكم الْبَيْتَ، وَأيْمُ اللَّه لَيَمْضِيَنَّ لِمَا حَلَفَ عَلَيْهِ فَانْصَرِفُوا رَاشِدِينَ فَرُوا رَأيَكُمْ وَلَا تَرْجِعُونَ إِلَىَّ، فَانْصَرَفُوا عَنْهَا وَلَمْ يَرْجِعُوا إِلَيْهَا حَتَّى بَايَعُوا لأَبِى بَكْرٍ".
ش (١) .
٢/ ١٥٧٧ - "عَنْ عُرْوَةَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ لَمْ يَشْهَدَا دَفْنَ النَّبِىِّ ﷺ ، وَكَانَا فِى الأَنْصَارِ (فَدُفِنَ) قَبْلَ أَنْ يَرْجِعَا".
ش (٢) . الحواشي
(١) ما بين الأقواس ناقص من الأصل وأثبتناه من الكنز.
الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى - في مسند عمر كتاب (الخلافة مع الإمارة من قسم الأفعال) جـ ٥ ص ٦٥١ رقم ١٤١٣٨ بلفظ: عن أسلم أنه حين بُويع لأبى بكر بعد رسول اللَّه ﷺ ، كان على والزبيرُ يدخلون على فاطمة بنت رسول اللَّه ﷺ ، ويشاورونها ويرجعون في أمرهم، فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة، فقال: يا بنت رسول اللَّه ما من الخلق أحدٌ أحبُّ إلىَّ من أبيك، وما من أحد أحبُّ إلينا بعدَ أبيك منك، وإيمُ اللَّه ما ذاك بمَانِعى إن اجتمع هؤلاء النفرُ عندَك أن آمرَ بهم أن يحرق عليهم الباب، فلما خرج عليهم عمرُ جاؤها قالتَ: تَعلمون أن قد جاءَنى وقد حلفَ باللَّه لئن عُدتم لَيحرقنَّ عليكم الباب، وايم اللَّه ليمضِينَّ ما حلف عليه: فانْصرِفوا راشدين فَرُوا رأيكم ولا ترجعوا إلىَّ، فانصرفوا عنها ولم يرجعوا إليها حتى بايعوا لأبى بكر" وعزاه إلى ابن أَبى شيبة.
والأثر أخرجه ابن أَبى شيبة في مصنفه كتاب (المغازى) باب: ما جاء في خلافة أَبى بكر وسيرته في الردة، جـ ١٤ ص ٥٦٧ رقم ١٨٨٩١ بلفظ: حدثنا محمد بن بشر، نا عبيد اللَّه بن عمر، حدثنا زيد بن أسلم، عن أبيه أسلم أنه حين بويع لأبى بكر بعد رسول اللَّه ﷺ كان على والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول اللَّه ﷺ ، فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم، فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة. . . الأثر".(٢) ما بين القوسين ساقط من الأصل وأثبتناه من الكنز.
الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الخلافة مع الإمارة - من قسم الأفعال) باب: مسند عمر، جـ ٥ =стр. 11561
٢/ ١٥٧٨ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرينَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِى زُرَيْقٍ قَالَ: لَمَّا كَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ، خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ حَتَّى أَتَوْا الأَنْصَارَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ إِنَّا لَا نُنْكِرُ حَقَّكُمْ (وَلَا يُنْكِرُ حَقَّكُمْ) (١) مُؤْمِنٌ، وَإِنَّا وَاللَّه مَا أَصَبْنَا خَيْرًا إلَّا شَارَكْتُمُونَا فيه، وَلَكِنْ لَا تَرْضَى الْعَرَبُ وَلَا تَقِرُّ إِلَّا عَلَى رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ؛ لأَنَّهُمْ أَفْصَحُ النَّاسِ أَلْسِنَةً، وَأَحْسَنُ النَّاسِ وُجُوهًا، وَأَوْسَطُ الْعَرَبِ دَارًا، وَأَكْثَرُ النَّاسِ شَحْمَةً فِى الْعَرَب، فَهَلُمُّوا إِلَى عُمَرَ فبَايِعُوهُ، فَقَالُوا: لَا، فَقَالَ عُمَرُ: فَلِمَ؟ فَقَالُوا: نَخَافُ الأَثرَةَ، فَقَالَ: أَمَّا مَا عِشْتُ فَلَا تُبَايِعُوا إلا أَبَا بَكْرٍ، (فَقَالَ أَبُو بْكَرٍ لِعُمَرَ: أَنْتَ أَقْوَى مِنِّى، فَقَالَ عُمَرُ: أَنْتَ أَفْضَلُ مِنِّى، فَقَالَاهَا الثَّانِيَةَ، فَلَمَّا كَانَتْ الثَّالِثَةُ قَالَ لَهُ عُمَرُ: إِنَّ قُوَّتِى لَكَ مَعَ فَضْلِكَ، فَبَايِعُوا أَبَا بَكْرٍ) (٢) وَأَتَى النَّاسُ عِنْدَ بَيْعَةِ أَبِى بَكْرٍ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ فَقَالَ: تَأتُونَنِى وَفيكُمْ ثَانِىَ اثْنَينِ".
ش. الحواشي
(١) ما بين الأقواس ساقط من الأصل: أثبتناه من الكنز كتاب (الخلافة مع الإمارة من قسم الأفعال) مسند عمر، جـ ٥ ص ٦٥٢ رقم ٤١٤٠.
وانظر المصنف لابن أَبى شيبة كتاب (المغازى) باب: في خلافة أَبى بكر وسيرته في الردة، جـ ١٤ ص ٥٦٩ رقم ١٨٨٩٧ بلفظ: حدثنا أبو أسامة، عن ابن عون، عن محمد، عن رجل من بنى زريق قال: لما كان ذلك اليوم. . . الأثر.(٢) ما بين الأقواس ناقص من الأصل أثبتناه من الكنز - خلافة أمير المؤمنين عثمان بن عفان - جـ ٥ ص ٧٢٧ - ٧٣١ رقم ١٤٢٤٥.стр. 11562
٢/ ١٥٧٩ - "عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيمُون قَالَ: جِئْتُ وَإِذَا عُمَرُ وَاقِفٌ عَلَى حُذَيْفَةَ وَعُثْمَانَ بْنِ حُنيْفٍ، فَقَالَ: تَخَافَانِ أَنْ تَكُونَا حَمَّلْتُمَا الأَرْضَ مَا لَا تُطِيقُ؟ فقال (عُثْمَانُ): لَوْ شِئْتُ لأَضْعَفْتُ أَرْضِى، وَقَالَ (حُذَيْفَةُ) لَقَدْ حَمَّلتُ الأَرْضَ أَمْرًا هِى لَهُ مُطِيقَةٌ ومَا فِيهَا كَبيرُ فَضْلٍ، فَقَالَ: انْظُرُوا مَا لَدَيْكُمَا أَنْ تَكُونَا حَمَّلْتُمَا الأَرضَ مَا لَا تُطِيقُ، ثُمَّ قال: وَاللَّه لَئِنْ سَلَّمَنِى اللَّه (لأَدَعَنَّ) أَرَامِلَ أَهْلِ الْعِرَاقِ لَا يَحْتَجْنَ بَعْدِى إِلَى أَحَد أَبَدًا، فَمَا أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا رَابعَةٌ حَتَّى وأُصيبَ، وَكَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ قَامَ بَيْنَ الصُّفُوفِ وَقَالَ: اسْتوُوا (فإذا اسْتَوَوْا) تَقَدَّمَ فَكَبَّرَ فَلَمَّا كَبَّرَ طُعِنَ مَكَانَهُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: قَتَلَنِى الْكَلْبُ أَوْ أَكَلَنِى الْكَلْبُ، فقال عَمْرُو: فَمَا أَدْرِى أَيَّهُمَا قَالَ: فَأَخَذَ عُمَرُ بِيَدِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَقَدَّمَهُ فَطَارَ الْعِلْجُ وَبِيَدِهِ سِكِّينٌ ذَاتُ طَرَفَيْنِ مَا يَمُرُّ بِرَجُلٍ يَمِينًا وَلَا شِمَالًا إِلَّا طَعَنَهُ حَتَّى أَصَابَ مَعَهُ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا فَمَاتَ مِنْهُمْ تِسَعةٌ، فَلَمَّا رَأَى ذَلكَ رَجُلٌ مِنْ الْمُسْلِمَين طَرَحَ عَلَيْهِ بُرْنُسًا لِيَأخُذَهُ، فلَمَّا ظَنَّ أَنَّهُ مَأخُوذٌ نَحَرَ نَفْسَهُ، فَصَلَيَّنَا الْفَجْرَ صَلَاةً خَفِيفَةً، فَأَمَّا نَوَاحِى الْمَسْجِد فَلَا يَدْرُونَ مَا الأَمْرُ إِلَّا أَنَّهُمْ حَيْثُ فَقَدُوا صَوْتَ عُمَرَ جَعَلُوا يقُولُونَ: سُبْحَانَ اللَّه مَرَّتَيْنِ، فَلَمَّا انْصَرَفُوا كَانَ أَوَّلَ مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقَالَ: انْظُرْ مْنَ قَتَلَنِى؟ فَجَالَ سَاعَةً ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: غُلَامُ الْمُغِيرَةِ الصِّنْعُ، فَقَالَ عُمَرُ: الْحَمْدُ للَّه الَّذِى لَمْ يَجْعَلْ منِيَّتِى بِيَدِ رَجُلٍ يَدَّعِى الإِسْلَامَ، قَاتَلَهُ اللَّه لَقَدْ أَمَرْتُ بِهِ مَعْرُوفًا، ثُمَّ قَالَ لابْنِ عَبَّاسٍ: لَقَدْ كُنْتَ أَنْتَ وَأَبُوكَ تُحِبَّانِ أَنْ يَكْثُرَ الْعُلُوجُ بِالْمَدِينَةِ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنْ شِئْتَ فَعلْنَا، فَقالَ بَعْدَمَا تَكَلَّمُوا بِكَلَامِكُمْ، وَصَلَّوا بِصَلاتِكُمْ، وَنَسَكُوا نُسُكَكَمْ، فَقَالَ لَهُ النَّاسُ: لَيْسَ عَلَيْكَ بأسٌ، فَدَعَا بِنَبِيذٍ فَشَرِبَهُ فَخَرَجَ مِنْ جُرْحِهِ، ثُمَّ دَعَا بِلَبَنٍ فَشَرِبَهُ فَخَرَجَ مِنْ جُرْحِهِ، فَظَنَّ أَنَّهُ الْمَوْتُ فَقَالَ لِعَبْدِ اللَّه بْنِ عُمَرَ: انْظُرْ مَا عَلَىَّ مِنْ الدَّيْنِ فَاحْسِبْهُ، فَقَالَ: سِتَّةٌ وَثَمَانُونَ (أَلْفَ دِرْهَمٍ) فَقَالَ: إِنْ وَفَّى بهَا مَالُ آلِ عُمرَ فَأَدِّهَا عَنِّى مِنْ أَمْوَالِهِمْ وَإلَّا فَسلْ بَنِى عَدِىِّ بْنِ كَعب، فإن (لم تَفِ) مِنْ أَمْوَالِهمْ، وإلَّا فَسَلْ قُرَيْشًا وَلَا تَعْدُهُمْ إِلَى غَيْرِهِمْ فَأَدِّهَا عَنِّى (ثُمَّ قَالَ: يَا عَبْدَ اللَّه)، اذْهَبْ إِلَى عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ فَسَلِّمْ، وَقُلْ: يَسْتَأذِنُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ -وَلَا تَقُلْ أَمِيرَ الْمُؤمِنِينَ،
стр. 11563
فَإِنِّى لَسْتُ لَهُمْ الْيَوْمَ بِأَمِيرٍ- أَنْ يُدْفَنَ مَعَ صَاحِبَيْه، فَأَتَاهَا عَبْدُ اللَّه بْنُ عُمَرَ فَوَجَدهَا قَاعِدَةً تَبْكِى فَسَلِّمَ (عَلَيْهَا) ثُمَّ قَالَ: يَسْتأذِنُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنْ يُدْفَنَ مَعَ صَاحِبَيْهِ، قَالَتْ: قَدْ كُنْتُ (وَاللَّه) أُرِيْدُهُ لِنَفْسِى وَلأُوثِرَنَّهُ الْيَوْمَ عَلَى نَفْسِى، فَلَمَّا جَاءَ قَالَ: مَا لَدَيْكَ؟ قَالَ: أَذِنَتْ لَكَ، فَقَالَ عُمَرُ: مَا كَانَ شَىْءٌ أَهَمَّ عِنْدِى مِنْ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: إِذَا أَنَا مِتُّ فَاحْمِلْنِى عَلَى سَرِيرٍ ثُمَّ اسْتَأذِنْ، فَقُلْ: يَسْتَأذِنُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَإِنْ أَذِنَتْ لَكَ فَأَدْخَلْنِى، وَإِنْ لَمْ تَأذَنْ فَرُدَّنِى إِلَى مَقَابِرِ الْمُسْلِمِينَ، فَلَمَّا حُمِلَ فَكَأَنَّ النَّاسَ لَمْ تُصِبْهُمْ مُصِيَبةٌ إِلَّا يَوْمَئِذٍ، فَسَلَّمَ عَبْدُ اللَّه بْنُ عُمَرَ فَقَالَ: يَسْتَأذِنُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ؛ فَأَذِنَتْ لَهُ حَيْثُ أَكْرَمَهُ اللَّه مَعَ رَسُولِهِ وَمَعَ أَبِى بَكْرٍ، فَقَالُوا لَهُ حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ: اسْتَخْلفْ، فَقَالَ: لَا أَجدُ أَحَدًا أَحَقَّ بِهَذَا الأَمْرِ مِنْ هَؤُلَاءِ النَّفَرِ الَّذِيِنَ تُوُفِّى رَسُولُ اللَّه ﷺ وَهُوَ عَنْهُمْ رَاضٍ، فَأَيَّهُمْ اسْتَخْلَفُوا فَهُوَ الْخَلِيفَةُ بَعْدِى، فَسَمَّى عَلِيًا، وَعُثْمَانَ، وَطَلْحَةَ، وَالزُّبَيْرَ، وَعَبْدَ الرَّحْمنِ بْنَ عَوْفٍ، وَسَعْدًا، فَإِنْ أَصَابَتْ الإِمْرَةُ سَعْدًا فَذلِكَ وَإِلَّا فَأَيَّهُمْ اسْتُخْلِفَ فَلْيُسْتَعَنْ بِهِ فَإِنِّى لَمْ أَعْزِلْهُ عَنْ عَجْزٍ وَلَا خِيَانَةٍ وَجَعَلَ عَبَدُ اللَّه يُشَاوِرُ مَعَهُمْ وَلَيْسَ لَهُ مَنْ الأَمْرِ شَىْءٌ، فَلَمَّا اجَتَمَعُوا قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: اجَعلُوا أَمْرَكُمْ إِلَى ثَلَاثَةِ نَفَرٍ، فَجَعَلَ الزُّبَيْرُ أَمْرَهُ إِلَى عَلِىٍّ، وَجَعَلَ طَلْحَةُ أَمْرَهُ إِلَى عُثْمَانَ، وَجَعلَ سَعْدٌ أَمْرَهُ إِلَى عبْدِ الرَّحْمَنِ، فأتَمَرَ أُولِئَكَ الثَّلَاثَةُ حِينَ جُعِلَ الأَمْرُ إِلَيْهِمْ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: أَيُّكُمْ يَتَبرَّأُ مِنْ الأَمْرِ وَيَجْعَلُ الأَمْرَ إِلَىَّ ولكم (اللَّه) عَلَىَّ أَنْ لَا آلُو عَنْ أَفْضَلِكُمْ وأَخْيَرِكُمْ لِلْمُسلِمِينَ، قَالُوا: نَعَمْ فَخَلَا بِعَلِىٍّ فَقَالَ: إِنَّ لَكَ مِنْ الْقَرَابَةِ مِنْ رَسُولِ اللَّه ﷺ وَالقَدمِ فَاللَّه عَلَيْكَ لَئِنْ اسْتُخَلِفْتَ لَتَعْدِلَنَّ، وَلَئِنْ استخلف عُثْمَانُ لَتَسْمَعَنَّ وَلَتُطِيعَنَّ، فَقَالَ: نَعَمْ، وَخَلَا بِعُثَمانَ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، فَقَالَ عُثْمَانُ: نَعَمْ، ثُمَّ قَالَ: يَا عُثْمَانُ ابْسُطْ يَدَكَ، فَبَسَطَ يَدَهُ فَبَايَعَهُ وَبَايَعَهُ عَلِىٌّ وَالنَّاسُ".
ابن سعد، وأَبو عبيد، ش، خ، ن، حب، ق (١) . الحواشي
(١) ما بين الأقواس ناقص من الأصل أثبتناه من الكنز - خلافة أمير المؤمنين عثمان بن عفان - جـ ٥ ص ٧٢٧ - ٧٣١ رقم ١٤٢٤٥. =стр. 11564
٢/ ١٥٨٠ - "عَنْ عَمْرُو بْنِ مَيْمُونٍ الأَوْدِى أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ لَمَّا حَضَرَ قَالَ: ادْعُوا لِى عَلِيًّا، وَطَلْحَةَ، والزُّبَيْرَ، وَعُثْمَانَ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، وَسَعْدًا، فَلَمْ يُكَلِّمْ أَحَدًا مِنْهُمْ إِلَّا عَلِيًّا وَعُثْمَانَ، فَقَالَ (لِعَلِىٍّ) يَا عَلِىُّ لَعَلَّ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ يَعْرِفُونَ لَكَ قَرَابَتَكَ مِنْ رَسُولِ اللَّه ﷺ ، وَمَا أَتَاكَ اللَّه مِنْ الْعِلْمِ وَالْفِقْهِ، فَاتَّقِ اللَّه إِنْ وُلِّيتَ هَذَا الأَمْرَ فَلَا تَرْفَعَنَّ بَنِى فُلَانٍ عَلَى رِقَابِ النَّاسِ، وَقَالَ لِعُثْمَانَ: يَا عُثْمَانُ إِنَّ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَ
الحواشي
(١) = الأثر أخرجه ابن سعد في طبقاته الكبرى في ذكر، استخلاف عمر ﵁ جـ ٣ ص ٢٤٤ بلفظ: قال: أخبرنا محمد بن الفضل بن غزوان الضبى قال: حدثنا حصين بن عبد الرحمن، عن عمرو ابن ميمون قال: جئت فإذا عمر واقف على حذيفة وعثمان بن حنيف، فقال: تخافان أن تكونا حَمَّلتْمَا الأرض ما لا تطيق الأثر".
والأثر أخرجه ابن أَبى شيبة في كتاب (المغازى) باب: ما جاء في خلافة عمر بن الخطاب، جـ ١٤ ص ٥٧٤، ٥٧٥ رقم ١٨٩٠٥ من طريق حصين، عن عمرو بن ميمون قال: جئت وإذا عمر واقف على حذيفة وعثمان ابن حنيف، فقال: تخافان أن تكونا حملتما الأرض ما لا تطيق. . . الأثر".
والأثر أخرجه البخارى في صحيحه (فضائل الصحابة) باب: مناقب عثمان بن عفان، جـ ٥ ص ١٩ من طريق حصين عن عمرو بن ميمون قال: رأيت عمر بن الخطاب ﵁ قبل أن يصاب بأيام بالمدينة، وقف على حذيفة بن اليمان وعثمان بن حنيف قال: كيف فعلتما أتخافان أن تكونا قد حملتما الأرض ما لا تطيق الأثر".
والأثر أخرجه ابن حبان في صحيحه كتاب (أخباره ﷺ عن مناقب الصحابة رجالها ونسائهم) جـ ٩ ص ٣٢، ٣٣، ٣٤، ٣٥ رقم ٦٨٧٨ باب ذكر مرض المصطفى ﷺ عن عثمان بن عفان ﵁ عند خروجه من الدنيا بلفظ: أخبرنا الفضل بن الحباب العجمى، حدثنا أبو الوليد الطيالسى، حدثنا أبو عوانة، عن حسين بن عبد الرحمن السلمى، عن عمرو بن ميمون أنه رأى عمر بن الخطاب ﵁ قبل أن يصاب بأيام بالمدينة وقف على حذيفة بن اليمان وعثمان بن حنيف فقال: تخافا أن تكونا حمَّلتما الأرض ما لا تطيق؟ الأثر".
والأثر أخرجه البيهقى في سننه الكبرى كتاب (قتال أهل البغى) باب: من جعل الأمر شورى بين المسلمين، جـ ٨ ص ١٥٠ من طريق حصين، عن عمرو بن ميمون في قصة مقتل عمر بن الخطاب ﵁. . . الأثر" وقال: رواه البخارى في الصحيح، عن موسى بن إسماعيل.
والأثر أخرجه أبو عبيد في الأموال مختصرًا، ص ١٢٦ رقم ٣٣٤ من طريق حصين بن عبد الرحمن، عن عمرو بن ميمون، عن عمر بن الخطاب: "أنه كان في وصيته عند موته. . . الأثر".стр. 11565
لَكَ صِهْرَكَ مِنْ رَسُولِ اللَّه ﷺ وَسِنَّكَ وَشَرَفَكَ، فَإِنْ أَنْتَ وُلِّيتَ هَذَا الأَمْرَ فَاتَّقِ اللَّه وَلَا تَرْفَعْ بَنِى فُلَانٍ عَلَى رِقَابِ النَّاسِ، وَقَالَ: ادعُوا لِى صُهَيْبًا فَقَالَ: صَلِّ بِالنَّاسِ ثَلَاثًا، وَلْيَجْتَمِعْ هَؤُلَاءِ الرَّهْطُ فَلْيَخْتَلُوا فِى بَيْتٍ، فَإِنْ اجَتَمعُوا عَلَى رَجُلٍ فَاضْرِبُوا رَأسَ مَنْ خَالَفَهُمْ".
ابن سعد، كر (١) . الحواشي
(١) ما بين الأقواس ساقط من الأصل أثبتناه من كنز العمال - خلافة أمير المؤمنين - عثمان بن عفان، جـ ٥ ص ٧٣١ رقم ١٤٢٤٦.
الأثر أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى في ذكر استخلاف عمر ﵁ جـ ٣ ص ٢٤٦، ٢٤٧ بلفظ: قال: أخبرنا عبيد اللَّه بن موسى قال: حدثنا إسرائيل بن يونس، عن أَبى إسحاق، عن عمرو بن ميمون قال: شهدت عمر يوم طعن فما منعنى أن أكون في الصف المقدم إلا هبته، وكان رجلا مهيبا، فكنت في الصف الذى يليه، وكان عمر لا يكبر حتى يستقبل الصف المقدم بوجهه، فإن رأى رجلا متقدما من الصف أو متأخرا ضربه بالدرة، فذلك الذى منعن منه، فأقبل عمر فعرض له أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة، فناجى عمر غير بعيد، ثم طعنه ثلاث طعنات، قال: فسمعت عمر وهو يقول هكذا بيده قد بسطها: دونكم الكلب قد قتلنى، وماج الناس فجرج ثلاثة عشر، وشد عليه رجل من خلفه فاحتضنه، واحتُمِلَ عمرُ، وماج الناس في بعضهم حتى قال قائل: الصلاة عباد اللَّه قد طلعت الشمس، فدفعوا عبد الرحمن بن عون فصلى بنا بأقصر سورتين في القرآن: إذا جاء نصر اللَّه والفتح، وإنا أعطيناك الكوثر، واحتمل عمر فدخل الناس عليه فقال: يا عبد اللَّه ابن عباس: اخرج فناد في الناس، أيها الناس إن أمير المؤمنين يقول: أَعَنْ مَلإٍ منكم هذا للَّه فقالوا: معاذ اللَّه ما علمنا ولا اطَّلعنا، فقال: ادعو لى طبيبا، فدعى له الطبيب فقال: أىُّ شرابٍ أحبّ إليك؟ قال: نبيذ، فسقى نبيذا فخرج من بعض طعناته، فقال الناس: هذا صديد، اسْقُوهُ لَبَنًا، فَسُقى لبنًا فخرج، فقال الطبيب: ما أرى أن تُمْسِ، فما كُنْتَ فاعلًا فافعل، فقال: يا عبد اللَّه بن عمر ناولنى الكتفة فلو أراد اللَّه أن يُمْضِى ما فيه أَمْضَاهُ، فقال له ابن عمر: أنا أكْفيكَ مَحْوَهَا، فقال: لا، واللَّه لا يَمْحُوهَا أحد غيرى، فمحاها عمر بيده، وكان فيها فريضةَ الجدِّ، ثم قال: ادْعُو لى عليا وعثمان وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعدًا، فلم يكلم أحدا منهم غير على وعثمان، فقال: يا على لعلّ هؤلاء القوم يعرفون لك قرابتك من النبى ﷺ وصهْرَك وما آتاك اللَّه من الفقه والعلم، فإن وَليت هذا الأمر فاتّقِ اللَّه فيه، ثم دعا عثمان فقال: يا عثمان لعلّ هؤلاء القوم يعرفون لك صهرك من رسول اللَّه ﷺ وسنَّكَ وشرَفَكَ، فإن وَليت هذا الأمر فاتَّقِ اللَّه ولا تَحْملَنَّ بنى أَبى مُعَيْط على رقاب الناس ثم قال: ادعو لى صُهيبا، فدعى فقال: صل بالناس ثلاثا، ولْيَخْلُ هؤلاء القَومُ في بيت فإذا اجتمعوا على رجل، فمن خالفهم فاضْرِبُوا رأسه، فلما خرجوا من عند عمر قال عمر: لو ولَّوْها الأجْلحَ سلك بهم الطريق، =стр. 11566
٢/ ١٥٨١ - "عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ، وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْر قَالَا: قَالَ عُمَرُ: لِيُصَلِّ لَكُمْ صُهَيْبٌ ثَلَاثًا، وَانْظُرُوا فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ، وَإِلَّا فَإِنَّ أَمْرَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ لَا يُتْرَكُ فَوْقَ ثَلَاثٍ".
مسدد، ش (١) .
٢/ ١٥٨٢ - "عَنْ جَارِيَةَ بْنِ قُدَامَةَ السَّعْدِى قَالَ: قُلْنَا لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: أَوْصِنَا، فَقَالَ: عَلَيْكُمْ بِكِتَابِ اللَّه؛ فَإِنَّكُمْ لنْ تَضِلُّوا مَا اتَّبَعْتُمُوهُ، وأوصِيكُمْ بِالمُهَاجِرِينَ؛ فَإِنَّ النَّاسَ يَكْثُرُونَ وَيَقلُّونَ، وَأُوصِيكُمْ بِالأَنْصَارِ؛ فَإِنَّهُمْ شِعْبُ الإِسْلَامِ الَّذى لَجَأَ إِلَيْهِ، وَأُوصِيكُمْ بِالأَعْرَابِ؛ فَإِنَّهَا أصْلُكُمْ وَمَادَّتُكُمْ، وَأُوصِيكُمْ بِذِمَّتِكُمْ؛ فَإِنَّهَا ذِمَّةُ نَبِيِّكُّمْ وَرِزْقُ عِيَالِكُمْ".
ابن سعد، ش (٢) . الحواشي
(١) الأثر أخرجه صاحب الكنز كتاب (الخلافة مع الإمارة من قسم الأفعال) باب: في خلافة الخلفاء، جـ ٥ ص ٧٣١ رقم ١٤٢٤٧ بلفظ: عن عيسى بن طلحة وعروة بن الزبير قالا: قال عمر: ليصل لكم صهيبٌ ثلاثًا فانظروا فإن كان ذلك وإلا فأمرُ أمةِ محمدٍ لا يترك فوق ثلاث"، وعزاه إلى مسدد، وابن أَبى شيبة.
وأخرجه ابن أَبى شيبة في مصنفه كتاب (المغازى) باب: ما جاء في خلافة عمر بن الخطاب، جـ ١٤ ص ٥٧٩ رقم ١٨٩٠٧ بلفظ: حدثنا ابن إدريس، عن طلحة بن يحيى، عن عمه عيسى بن طلحة وعروة بن الزبير قالا: قال عمر: ليصل لكم صهبب ثلاثا، وانظروا فإن كان ذلك وإلا فإن أمر أُمةِ محمد لا يترك فوق ثلاث سدى".(٢) الأثر أخرجه صاحب الكنز (مسند عمر ﵁) جـ ١٢ ص ٦٧٨ رقم ٣٦٠٣٩ بلفظ: عن جارية بن قدامة السعدى قال: قلنا لعمر بن الخطاب: أوصنا، فقال: عليكم بكتاب اللَّه فإنكم لن تَضلوا ما اتبعتمُوهُ، وأوصيكم بالمهاجرين، فإن الناس يكثرُون وهم يَقِلُّون، وأوصيكم بالأنصار "فإنهم شعبُ الإسلام الذى لجأ إليه، وأوصيكم بالأعراب؛ فإنها أَصْلُكم ومادتكَم، وأوصيكم بذمتهم؛ فإنها ذِمةُ نبيكم ورزقُّ نبيكم ورزقُ عيالكم" وعزاه إلى ابن سعد، وابن أَبى شيبة.
وأخرجه ابن سعد في طبقاته الكبرى في ذكر استخلاف عمر ﵁ جـ ٣ ص ٢٤٣ بلفظ: قال: أخبرنا يزيد بن هارون وعبد الملك بن عمر وأَبو عامر العقدى، وهشام أبو الوليد الطيالسى قالوا: حدثنا شعبة ابن الحجاج، عن أَبى حمزة قال: سمعت رجلا من بنى تميم يقال له: جويرية بن قدامة قال: =стр. 11567
٢/ ١٥٨٣ - "عَنْ أَبِى البَخْتَرىِّ قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِى مُوسَى أَنَّ لِلنَّاسِ (نَفْرَةً) (*) عَنْ سُلْطَانِهِمْ؛ فَأَعُوذُ بِاللَّه أَنْ تُدْرِكَنِى وَإيَّاكُمْ ضَغَائِنُ (مَحْمُولَةٌ)، وَدُنْيَا مُؤْثَرَةٌ، وَأَهْوَاءٌ مُتَّبَعَةٌ، وَإِنَّهُ (سَتُدْعَى) الْقَبَائِلُ، وَذلكَ (نَخْوَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ) فإِنْ (كَانَ) ذَلِكَ فَالسَّيْفَ السَّيْفَ، الْقَتْلَ، الْقَتْلَ، يَقُولُونَ: يَا أَهْلَ الإِسْلَامِ يَا أَهْلَ الإِسْلَامِ".
ش (١) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الخلافة مع الإمارة من قسم الأفعال) باب: إطاعة الأمير، جـ ٥ ص ٧٧٨ رقم ١٤٣٦٠ بلفظ: عن أَبى البخترى قال: كتب عمرُ إلى أَبى موسى: إن للناس نُفرَةً عن سلطانهم، فأعوذُ باللَّه أن تدركنى وإياكم ضغائنُ محمولةٌ، ودنيا مؤثرةٌ، وأهواءٌ مُتَّبعةٌ، وإنه ستُدعى القبائلُ وذلك نخوةٌ من الشيطان؛ فإن كان ذلك فالسيفَ السيفَ، القتلَ القتلَ، يقولون: يا أهل الإسلام، يا أهل الإسلام".
وعزاه إلى ابن أَبى شيبة. =стр. 11568
٢/ ١٥٨٤ - "عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّه بْنِ كُرَيْزٍ قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أُمَرَاءِ الأجْنَادِ: إِذَا تَدَاعَتِ القَبَائِلُ؛ فَاضْرِبُوهُمْ بِالسَّيْفِ، حَتَّى يَصِيرُوا لِدَعْوَةِ الإِسْلَامِ".
ش (١) .
٢/ ١٥٨٥ - "عَنْ أَبِى مِجْلَز قَالَ: قَالَ عُمَرُ: مَنِ اعْتَزَّ بِالْقَبَائِلِ؛ فَأَعِضُّوهُ أَوْ فَأَنْصِبُوه".
ش (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى - الباب الثانى: في الإمارة وتوابعها من قسم الأفعال باب: إطاعة الأمير، جـ ٥ ص ٧٧٨ رقم ١٤٣٦١ بلفظ: عن طلحة بن عبيد اللَّه بن كريز قال: كتب عمرُ إلى أمراء الأجناد: "إذا تداعتِ القبائل؛ فاضربوهم بالسيف، حتى يصيروا إلى دعوة الإسلام" وعزاه إلى ابن أَبى شيبة.
وأخرجه ابن أَبى شيبة في مصنفه كتاب (الفتن) باب: من كره الخروج في الفتنة وتعوذ عنها، جـ ١٥ ص ٣٣ رقم ١٩٠٣٢ بلفظ: حدثنا وكيع، عن موسى بن عبيدة، عن طلحة بن عبيد اللَّه بن كريز قال: كتب عمر إلى أمراء الأجناد: "إذا تداعت القبائل؛ فاضربوهم بالسيف، حتى يصيروا إلى دعوة الإسلام".(٢) في الأصل: "فأنصبوه" وفى المصنف والكنز: "فأمضوه".
هذا الأثر رواه ابن أَبى شيبة في مصنفه، جـ ١٥ ص ٣٣ كتاب (الفتن) من كره الخروج في الفتنة، وتعوذ عنها - برقم ١٩٠٣١ ولفظه: حدثنا وكيع عن عمران، عن أَبى مجلز قال: قال عمر: "من اعتز بالقبائل فأعضوه، أو فأمضوه".
وهو في كنز العمال، جـ ٥ ص ٧٧٩ ط حلب، كتاب (الخلافة مع الإمارة) من قسم الأفعال - الباب الثانى في الإمارة وتوابعها من قسم الأفعال - إطاعة الأمير برقم ١٤٣٦٢ عن أَبى مجلز قال: قال عمر: "من اعتز بالقبائل فَأَعِضُّوه، أو فأمضوه".
وفى النهاية في مادة (عزا) قال: فيه "من تَعَزَّى بعزاء الجاهلية فَأَعَضُّوه بِهَنِ أبيه، ولا تَكْنُوا" التعزِّى: الانتماء والانتساب إلى القوم.
وفى مادة "عضه" قال: العضيهة: البهتان والكذب، ومنه الحديث "من تعزى بعزاء الجاهلية فأعْضَهُوه" هكذا جاء في رواية، أى: اشتموه صريحا، من العضيهة البهت.
وفى مادة (نصب) قال: النصب: التعب، وقد نصب ينصب ونصبه غيره وأنصبه. =стр. 11569
٢/ ١٥٨٦ - "عَنِ الشَّعْبِىِّ أنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا آلَ ضَبَّةَ؛ فَكُتِبَ إلَى عُمَرَ؛ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ أَنْ عَاقِبْهُ أَوْ قَالَ: أَدِّبْهُ، فَإِنَّ ضَبَّة (لم) (*) يَدْفَعْ عَنْهُم سُوءًا قَطُّ، وَلَمْ يَجُرَّ إِلَيْهم خَيْرًا قَطُّ".
ش (١) .
٢/ ١٥٨٧ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: إِنَّهَا سَتَكُونُ أُمَرَاءُ وعُمَّالٌ صُحْبتُهم فِتْنَةٌ، ومُفَارَقَتُهُم كُفْرٌ".
ش (٢) . الحواشي
(١) رواه ابن أَبى شيبة في مصنفه جـ ١٥ ص ٣٤ كتاب (الفتن) من كره الخروج في الفتنة، وتعوذ عنها، برقم ١٩٠٣٦ ولفظه: حدثنا شريك، عن أَبى حصين، عن الشعبى؛ أن رجلا قال: "يا لضبة" وذكر الأثر بلفظ المصنف مع اختلاف يسير.
والأثر في كنز العمال، جـ ٥ ص ٧٧٩ ط حلب، كتاب (الخلافة مع الإمارة من قسم الأفعال) الباب الثانى في الإمارة وتوابعها من قسم الأفعال، برقم ١٤٣٦٣ - بلفظ المصنف مع اختلاف يسير.(٢) رواه ابن أَبى شيبة في مصنفه، جـ ١٥ ص ٣٨، كتاب (الفتن) من كره الخروج في الفتنة وتعوذ عنها، برقم ١٩٠٤٩ - ولفظه: حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا ابن جريج، عن هارون بن أَبى عائشة، عن عدى بن عدى، عن سلمان بن ربيعة، عن عمر قال: إنها ستكون. . . وذكر الأثر بلفظ المصنف وزاد: قال: قلت: اللَّه أكبر، أعد علىِّ يا أمير المؤمنين! فرجت عنى، فأعاد عليه، قال سلمان ابن ربيعة: قال اللَّه تعالى؛ ﴿وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ﴾ والفتنة أحب إلى من القتل".
والأثر في كنز العمال، جـ ٥ ص ٧٧٩ ط حلب، كتاب (الخلافة مع الإمارة من قسم الأفعال) الباب: الثانى في الإمارة وتوابعها من قسم الأفعال - إطاعة الأمير - برقم ١٤٣٦٥، بلفظ المصنف وتخريجه.стр. 11570
٢/ ١٥٨٨ - "عَنْ أَبِى مِجْلَز قَالَ: قَالَ رَجُلٌ يَا بَنِى تَمِيمٍ، فَحَرَمَهُ عُمَرُ بْنُ الْخطَّابِ عَطَاءَهُ سَنَةً، ثُمَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ مِنَ الَعَامِ الْمُقْبِلِ".
ش (١) .
٢/ ١٥٨٩ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: أَيُّها النَّاسُ هَاجِرُوا قِبَلَ الْحَبشَةِ، تَخْرُجُ مِنْ أَوْدِيَةِ بَنِى عَلِىٍّ نَارٌ تُقْبِلُ مِنْ قِبَلِ الْيَمَنِ، تَحْشُرُ النَّاسَ، تَسِيرُ إِذَا سَارُوا، وَتُقِيُم إِذَا أقَامُوا، حَتَّى إِنَّها لَتَحْشُرُ الْجُعْلَانَ، حَتَّى تَنْتَهِى بِهِمْ إِلَى بُصْرَى، وَحَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَقَعُ فَيَقِفُ حَتَّى تَأخُذَهُ".
(ش) (٢) .
٢/ ١٥٩٠ - "عن أَبى ظِبيان أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ عُمَرَ، فَقَالَ لَهُ: اعْتَقدْ مَالًا، وَاتَّخِذْ شَاءً فَيُوشِكُ أَنْ يَمْنَعُوا العَطَاءَ".
ش (٣) . الحواشي
(١) الأثر رواه ابن أَبى شيبة في مصنفه، جـ ١٥ ص ٥٤، كتاب (الفتن) من كره الخروج في الفتنة وتعوذ عنها، برقم ١٩٠٩٦ - ولفظه: حدثنا معاوية بن هشام قال: حدثنا سفيان عن عاصم، عن أَبى مجلز قال: قال رجل: يا آل بنى تميم، فحرمهم عمر بن الخطاب عطاءهم سنة، ثم أعطاهم إياه من العام المقبل.
والأثر في كنز العمال، جـ ٥ ص ٧٧٩ ط حلب، كتاب (الخلافة مع الإمارة من قسم الأفعال) الباب: الثانى في الإمارة وتوابعها من قسم الأفعال - إطاعة الأمير - برقم ١٤٣٦٤، بلفظ المصنف، وفيه (يا آل بنى تميم) بدل (يا بنى تميم)، ولم يعزه إلى أحد.
ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من الكنز.(٢) الأثر رواه ابن أَبى شيبة في مصنفه، جـ ١٥ ص ٧٧، كتاب (الفتن) من كره الخروج في الفتنة وتعوذ عنها، برقم ١٩١٦٤ - ولفظه: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول قال: عمر: أيها الناس. . . وذكر الأثر بلفظ المصنف.
الأثر في كنز العمال، جـ ١٤ ص ٥٥٤ ط حلب، كتاب (القيامة من قسم الأفعال) الأشراط الصغرى، برقم ٣٩٥٨٥ بلفظ المصنف، وعزاه إلى ابن أَبى شيبة.(٣) في الأصل: "شيا" والتصويب من مصنَّف ابن أَبى شيبة والكنز، فقد رواه ابن أَبى شيبة في مصنفه، جـ ١٥ ص ١٢٤، كتاب (الفتن) من كره الخروج في الفتنة، وتعوذ عنها، ولفظه: حدثنا أبو عبد الرحمن بقى بن مخلد، قال: حدثنا أبو بكر عبد اللَّه بن محمد بن أَبى شيبة قال: =стр. 11571
٢/ ١٥٩١ - "عنْ عُمَرَ قَالَ: أَخْوَفُ مَا أَتَخَوَّفُ عَلَى هَذِهِ الأُمَّةِ: قَوْمٌ يَتَنَاوَلُونَ الْقُرْآنَ عَلَى غَيْرِ تَأوِيلِهِ".
ش (١) .
٢/ ١٥٩٢ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُم: شُحٌّ مُطَاعٌ، وَهَوًى مُتَّبَعٌ، وَإِعْجَابُ المَرْءِ بِرَأيِهِ، وَهِى أَشَدُّهُنَّ".
ش (٢) .
٢/ ١٥٩٣ - "عَنِ الأَقْرَعِ قَالَ: أَرْسَلَ عُمَرُ إِلَى الأُسْقُف فَقَالَ: هَلْ تَجِدُنَا فِى كِتَابِكُم، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ فَمَا تَجِدُنِى؟ قَالَ: قَرْنٌ مِنْ حَدِيدٍ، أَمِينٌ شَدِيدٌ، قَالَ: فَمَا تَجِدُ بَعْدِى؟ قَالَ خَلِيفَةُ صِدْقٍ يُؤْثِرُ قَرِيبَهُ، قَالَ عُمَرُ: يَرْحَمُ اللَّه ابْنَ عَفَّانَ".
ش، ونعيم بن حماد في الفتن، واللالكائى في السنة (٣) . الحواشي
(١) الأثر رواه ابن أَبى شيبة في مصنَّفه، جـ ١٥ ص ١٧١، كتاب (الفتن) من كره الخروج في الفتنة وتعوذ عنها، برقم ١٩٤١٧، ولفظه: وكيع عن ابن عون، عن عبد اللَّه بن سعد قال: قال عمر: أخوف. . . وذكر الأثر بلفظ المصنف.
والأثر في كنز العمال، جـ ١٠ ص ٢٧٠ ط حلب، كتاب (العلم من قسم الأفعال) باب: التحذير من علماء السوء، وآفات العلم، برقم ٢٩٤١٣، بلفظ المصنف وتخريجه، وفيه (ما أخاف) بدل (ما أتخوف).(٢) الأثر رواه ابن أَبى شيبة في مصنَّفه، جـ ١٥ ص ١٧١، كتاب (الفتن) من كره الخروج في الفتنة وتعوذ عنها، برقم ١٩٤١٨، ولفظه: وكيع عن موسى بن عبيدة، عن طلحة بن عبيد اللَّه بن كريز قال: قال عمر: إن أخوف. . . وذكر الأثر بلفظ المصنف.
والأثر في كنز العمال، جـ ١٦ ص ٢٥٣ ط حلب، كتاب (المواعظ والرقائق والخطب والحكم من قسم الأفعال) فصل في الترهيبات، الثلاثى، برقم ١٤٣٤١، بلفظ المصنف.(٣) الأثر رواه ابن أَبى شيبة في مصنَّفه، جـ ١٢ ص ٣٠، كتاب (الفضائل) =стр. 11572
٢/ ١٥٩٤ - "عَنْ أَبِى ظَبْيَان الأَزْدِىّ قَالَ: قَالَ لِى عُمَرُ (كُمْ) (*) مَالُكَ يَا أَبَا ظَبْيَان؟ قَلْتُ: أَنَا فِى أَلْفَيْنِ وَخَمْسِ مِائَةٍ، قَالَ: فَاتَّخِذْ شاءً فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ تَجِئَ أُغيْلِمَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ يَمْنَعُونَ هَذَا الْعَطاءَ".
ش، خ في الأدب، وابن عبد البر في العلم (١) . الحواشي
(١) الأثر رواه ابن أَبى شيبة في مصنفه، جـ ١٥ ص ٢٣٠، كتاب (الفتن) ما ذكر في عثمان، برقم ١٩٥٦١، ولفظه: أبو أسامة قال: حدثنا عبد اللَّه بن الوليد، عن موسى بن عبد اللَّه بن يزيد، عن أَبى ظبيان الأزدى قال: قال عمر: مالك يا أبا ظبيان؟ قلت. . . وذكر الأثر بلفظ المصنف.
ورواه البخارى في الأدب المفرد، جـ ٢ ص ٣٤/ ٣٥ ط السلفية - باب: الإبل عِزٌّ لأهلها - برقم ٥٧٦، ولفظه: حدثنا قبيصة قال: حدثنا وهب بن إسماعيل، عن محمد بن قيس، عن أَبى هند التهْمدانى، عن أَبى ظَبْيان قال: قال لى عمر بن الخطاب: يا أبا ظبيان كم عطاؤك؟ قلت: ألفان وخمسمائة، قال له: يا أبا ظبيان! اتخذ من الحرس والسابياء، من قبل أن تليكم غلمة قريش، لا يُعدُّ العطاء معهم مالا.
وقال شارحه: "أبو ظبيان" القرشى غير الجنبى، عن عمر، مجهول.
وقال: "اتخذ من الحرث والسابياء" يريد الزراعة والنتاج، والسابياء هى النتاج، ويقال: بنو فلان تروح عليهم السابياء، يراد كثرة المواشى، وهى في الأصل: الجلدة التى يخرج منها الولد (الفائق) اهـ.
والأثر رواه ابن عبد البر، في، جامع بيان العلم وفضله، جـ ٢ ص ١٤ بيروت، =стр. 11573
٢/ ١٥٩٥ - "عَنْ هَمَّامِ قَالَ: جَاءَ (إِلَى) (*) عُمَرَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَلِكَ العَرَبِ، قَالَ عُمَرُ: هَكَذَا تَجِدُونَهُ فِى كِتَابِكُم؟ أَلَيْسَ تَجِدُونَ النَّبِىَّ، ثُمَّ الْخَلِيفَةَ، ثُمَّ أَمِيرَ الْمُؤمِنِينَ، ثُمَّ الْمُلُوكَ بَعْدُ؟ قَالَ لَهُ: بَلَى".
ش ونعيم بن حماد في الفتن (١) .
٢/ ١٥٩٦ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: اتْرُكُوا هَذِهِ الفُطْحَ الْوُجُوهِ مَا تَرَكُوكُمْ فَوَاللَّه (*) لَوَدِدْتُ أَنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُم بَحْرًا لَا يُطَاقُ (* *) ".
ش (٢) . الحواشي
(١) الأثر رواه ابن أَبى شيبة في مصنفه، جـ ١٥ ص ٢٤١/ ٢٤٢، كتاب (الفتن) ما ذكر في عثمان، برقم ١٩٥٨٤، ولفظه: أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن همام قال: "جاء إلى عمر رجل" وذكر الأثر بلفظ المصنف.
والأثر في كنز العمال، جـ ٥ ص ٦٨٦ ط حلب، كتاب (الخلافة مع الإمارة من قسم الأفعال) خلافة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁، برقم ١٤١٩١، عن همام قال: جاء إلى عُمَرَ رجلٌ. . . وذكر الأثر بلفظ المصنف.
(*) في الأصل "في اللَّه" وفى الكنز "فواللَّه" وفى مصنَّف ابن أَبى شيبة "فباللَّه".
(* *) في الأصل "بحر الأطباق" والتصويب من الكنز ومصنف ابن أَبى شيبة.(٢) الأثر رواه ابن أَبى شيبة في مصنفه، جـ ١٥ ص ٢٤٤، كتاب (الفتن) ما ذكر في عثمان، برقم ١٩٥٩٣، ولفظه: الفضل بن دكين قال: حدثنا عبيد بن طفيل أبو سيدان الغطفانى قال: حدثنى ربعى بن حِراش، عن عمر بن الخطاب قال: "اتركوا هؤلاء الفطحَ الوجوه ما تركوكم، فباللَّه لوددت أن بيننا وبينهم بحرا لا يطاق".
والأثر في كنز العمال، جـ ١٤ ص ٥٥٤ ط حلب، كتاب (القيامة من قسم الأفعال) الأشراط الصغرى برقم ١٩٥٨٦، بلفظ المصنف وتخريجه.
وفى القاموس، باب: الحاء فصل الفاء - فَطَحَهُ كَمَنَحَهُ: جعله عريضا، ثم قال: والْفَطَحُ محركة: عِرَض الرأس والأرنبة إلخ وفطح جمع أفطح.стр. 11574
٢/ ١٥٩٧ - "عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ: حَدَّثَنِى غَيْرُ وَاحِدٍ أَنَّ قَاضِيًا مِنْ قُضَاةِ الشَّامِ أَتَى عُمَرَ فَقَالَ: يَا أَميرَ الْمُؤْمِنِينَ، رَأَيْتُ رُؤْيَا أَفْظَعَتْنِى، قَالَ: مَا هِى؟ قَالَ: رَأَيْتُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ يَقْتَتِلَانِ وَالنُّجُومَ مَعَهُمَا نِصْفَيْنِ، قَالَ: فَمَعَ أَيِّهِمَا كُنْتَ؟ قَالَ: كُنْتُ مَعَ الْقَمَرِ عَلَى الشَّمْسِ، فَقَالَ: عُمَرُ ﴿وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً﴾ فَانْطَلِقْ فَوَاللَّه لَا تَعْمَلُ لِى عَمَلًا أَبَدًا، قَالَ عَطَاءٌ: فَبَلَغَنِى أَنَّهُ قُتِلَ مَعَ مُعَاوِيَةَ يَوْمَ صِفَّيْن".
ش (١) .
٢/ ١٥٩٨ - "عن سليمان بن موسى قال: كتب عمرُ بنُ الخطابِ أن تجارة الأميرِ في إِمَارته خَسَارَةٌ".
ق (٢) .
٢/ ١٥٩٩ - "عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: أُتِى عُمَرُ بَشَاهِدِ زُورٍ فَوَقَفَهُ للِنَّاسِ يَوْمًا إِلَى اللَّيْلِ يَقُولُ: هَذَا فُلَانٌ شَهِدَ بِزُورٍ فَاعْرِفُوهُ، وَجَلَدَهُ ثُمَّ حَبَسَهُ". الحواشي
(١) الأثر رواه ابن أَبى شيبة في مصنفه، جـ ١١ ص ١٤٤، كتاب (الأمراء) ما ذكر من حديث الأمراء، والدخول عليهم برقم ١٠٧٥٤، ولفظه: حدثنا ابن فضيل، عن عطاء، بن السائب قال: حدثنى غير واحد. . . وذكر الأثر بلفظ المصنف مع اختلاف يسير.
كما رواه في ص ٧٤ من نفس المصدر، وبنفس السند، كتاب (الإيمان والرؤيا) ما عبره عمر ﵁ بلفظ المصنف إلى قوله (أبدا) مع اختلاف يسير.
ورواه في، جـ ١٥ ص ٢٩٦، كتاب (الجمل) برقم ١٩٧١٠، بنفس السند، وبلفظ المصنف بتمامه.
والأثر في كنز العمال، جـ ١١ ص ٣٤٩ ط حلب، كتاب (الفتن من قسم الأفعال) وقعة صفين، برقم ٣١٧٠٩ - بلفظ المصنف وتخريجه.(٢) الأثر رواه البيهقى في سننه، جـ ١٠ ص ١٠٧ ط الهند، كتاب (آداب القاضى) باب: ما يكره للقاضى من الشراء والبيع إلخ، ولفظه: أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا سعيد بن عثمان التنوخى، ثنا معاوية بن حفص، أنبأ الوليد بن مسلم، عن حفص بن غيلان، عن سليمان بن موسى قال: كتب عمر بن الخطاب. . . وذكر الأثر بلفظ المصنف.
وهو في كنز العمال جـ ٥ ص ٧٥٧ ط حلب، كتاب (الخلافة مع الإمارة من قسم الأفعال) الباب الثانى: في الإمارة وتوابعها من قسم الأفعال - الترهيب عنها، برقم ١٤٢٩٨، بلفظ المصنف وتخريجه.стр. 11575
مسدد، ق (١) .
٢/ ١٦٠٠ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ قَالَ: قَالَ عُمَرُ لِرَجُلٍ: اقْرَأ يَا فُلَانُ الْحِجْرَ، قَالَ: أَوَلَيْسَتْ مَعَكَ يَا أَميِرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: أَمَّا بِمِثْلِ صَوْتِكَ فَلَا".
عب، وأَبو عبد اللَّه الحسانى بن خسرو البلخى في مسند أَبى حنيفة (٢) .
٢/ ١٦٠١ - "عن الأسودِ بن يزيدَ قال: رأيت عمرَ بنَ الخطاب توضأ وضوءه كُلَّه مرتين".
ابن خسرو (٣) . الحواشي
(١) الأثر رواه البيهقى في سننه، جـ ١٠ ص ١٤١ ط الهند، كتاب (آداب القاضى) باب: ما يفعل بشاهد الزور، ولفظه: أخبرنا الشريف أبو الفتح العمرى، أنبأ عبد الرحمن بن أَبى شريح، أنبأ أبو القاسم البغوى، ثنا على ابن الجعد، أنبأ شريك، عن عاصم بن عبيد اللَّه، عن عبد اللَّه بن عامر قال: أتى عمر ﵁ بشاهد زور، فوقفه للناس يوما إلى الليل يقول: هذا فلان يشهد بزور فاعرفوه، ثم حبسه" (ورواه) أبو الربيع، عن شريك، عن عاصم وزاد فيه: "فجلده وأقامه للناس".
والأثر في كنز العمال، جـ ٧ ص ٢٩ ط حلب، كتاب (الشهادات من قسم الأفعال) الشاهد الزور، برقم ١٧٨٠١، بلفظ المصنف وتخريجه، وفيه (يشهد) بدل (شهد).(٢) هكذا في الأصل، ورمز له في الكنز، بـ "هب".
الأثر رواه البيهقى في شعب الإيمان، جـ ٥ ص ٥٤٥ ط السلفية، في التاسع عشر من شعب الإيمان "وهو باب: في تعظيم القرآن" فصل في رفع الصوت بالقرآن، إذا لم يتأذ به أصحابه، أو كان وحده، أو كانوا يستمعون له" برقم ٢٣٧١، ولفظه: أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ، حدثنا خلف بن محمد البخارى، حدثنا فائد ابن سهل، حدثنا أحمد بن منيع، أخبرنا أبو يوسف القاضى، حدثنا أبو حنيفة، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه، عن عمر أنه قال لرجل: "اقرأ سورة الحجر، قال، . . " وذكر الأثر بلفظ المصنف.
والأثر في كنز العمال، جـ ٢ ص ٣١٥ ط حلب كتاب (الأذكار من قسم الأفعال) فصل في آداب التلاوة، برقم ٤١٠٢، بلفظ المصنف، وعزاه للبيهقى في شعب الإيمان، وأبى عبد اللَّه بن الحسين بن خسرو في مسند أَبى حنيفة.(٣) الأثر في كنز العمال، جـ ٩ ص ٤٧٠ ط حلب، كتاب (الطهارة من قسم الأفعال) مباح الوضوء، برقم ٢٦٩٩٨ - بلفظ المصنف وتخريجه.стр. 11576
٢/ ١٦٠٢ - "عن إبراهيم، عن عمر بن الخطاب وابن مسعود أنهما قالا في الحائض إذا انقطعَ دمُها هى حائضٌ ما لم تَغْتَسِل".
ابن الضياء في مسند أَبى حنيفة (١) .
٢/ ١٦٠٣ - "عن عمر قال: (أَجْدَبُ الجَدْبِ) (*)؛ الحديثُ بَعْدَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَّا فِى صَلَاةٍ أَوْ قِرَاءَةِ قُرْآنٍ".
ابن الضياء (٢) .
٢/ ١٦٠٤ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: قَضَى النَّبِىُّ ﷺ بِالْبَيِّنَةِ عَلَى الْمُدَّعِى، وَاليمَينِ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ إِذَا أَنْكَرَ".
ابن خسرو (٣) .
٢/ ١٦٠٥ - "عن الأسود بن يزيد، عن عمرَ بن الخطاب أنه خطب الناس فقال: من أرادَ منكم الحجَّ فلا يُحرِمَنَّ إلا من ميقات، والمواقيت التى وقَّتها لكم رسول اللَّه ﷺ لأهل المدينة ومن مر بها من غيرِ أهلها ذو الحليفة، ولأهل الشام ومن مرَّ بها من غير أهلها (الجحفةُ ولأهل نجدٍ) (* *) قَرَن، ولأهل اليمن يلَملم، ولأهل العراقِ وساير الناس ذاتُ عِرقٍ". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، جـ ٩ ص ٦٢٣ ط حلب، كتاب (الطهارة من قسم الأفعال) فصل في الحيض والنفاس والاستحاضة، برقم ٢٧٧٠٥، بلفظ المصنف وتخريجه، مع زيادة عزوه إلى الدارقطنى.
(*) في الأصل: أحدث الحديث بعد صلاة إلخ، والتصويب وإثبات ما بين القوسين من الكنز.(٢) الأثر في كنز العمال، جـ ٨ ص ٣٩٧ ط حلب، كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) الباب السابع في صلاة النفل - أدب التهجد - برقم ٢٣٤٢١، عن عمر قال: "أجْدَبُ الجَدْبِ الْحَدِيثُ بعد صلاة العشاء، إلا في صلاة أو قراءة قرآن" ابن الضياءَ.
وفى النهاية، في مادة "جدب" قال: وفى حديث عمر ﵁ "أنه جَدَبَ السَّمَرَ بعد العشاء" أى ذَمَّه وعابه، وكل عائب جادب.(٣) الأثر في كنز العمال، جـ ٥ ص ٨٣٩ ط حلب، كتاب (الخلافة مع الإمارة من قسم الأفعال) الباب الثانى، في الإمارة وتوابعها من قسم الأفعال - الأقضية، برقم ١٤٥٢٣ - بلفظ المصنف وتخريجه.
(* *) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من كنز العمال كتاب (الحج) باب: في مناسك الحج =стр. 11577
ابن الضياء.
٢/ ١٦٠٦ - "عن عمر (قال: ) (* *) أبردوا بالظهرِ، فإن شدةَّ الحرِّ من فيح جهنم".
ش (١) .
٢/ ١٦٠٧ - "عن الأسودِ أن عمرَ بن الخطاب دخلَ على رسول اللَّه ﷺ وهو في شكاةٍ شكاها فإذا هو على عَباءَةٍ قَطوانية ومُرَقَّعةٍ من صوف، حشوها الأذخر، فقال: بأبى الحواشي
(١) الأثر في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الصلوات) جـ ١ ص ٣٢٥ باب: من كان يبرد بها ويقول: الحر من فيح جهنم.
حدثنا وكيع قال: حدثنا إسماعيل بن أَبى خالد، عن منذر قال: قال عمر: (أبردوا بالظهر فإن شدةَ الحر من فيح جهنم).
وفى هذا المعنى أحاديث مرفوعة عن أَبى هريرة وأبى ذر، انظر نيل الأوطار كتاب (الصلاة) باب: الإبراد بالظهر، جـ ١ ص ٢٦٥، ٢٦٦.
===
(*) تعريفات المواقيت:
١ - ذات عرق: بكسر العين فهى ميقات أهل العراق.
٢ - يلملم: هو جبل من جبال تهامة على مرحلتين من مكة فهو ميقات أهل اليمن.
٣ - قرن المنازل: هو لأهل نجد.
٤ - الجحفة: ميقات أهل الشام ومصر.
ومَرَّ حديث رقم (١١٩٠٢ و ١١٩٠٣) في الفصل في المواقيت.стр. 11578
أنت وأمى يا رسولَ اللَّه، كسرى وقيصر على الديباحِ وأنت على هذه؟ قال: يا عمر: أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرةُ، ثم إن عمر مسّه فإذا هو شديد الحُمَّى فقال: تُحَم هكذا وأنت رسولُ اللَّه؟ فقال: إن أشدَّ هذه الأمة بلاءً نبيُّها ثم الخيْر فالخيْر، وهكذا كانت الأنبياء ﵈ قبْلكم والأمم".
ابن خسرو (١) .
٢/ ١٦٠٨ - "عن عمر قال: ادْرَأوا الحدود عن المسلمين ما استطعتُم، فإن الإمامَ لأن يُخْطئَ في العَفْوِ خَيْرٌ له من أن يخطئَ في العقوبةِ، فإذا وجدتم للمسلمِ مخرجًا فأدرأوا عنه".
(ش، حم، ت وضعفه، ك وتعقب، ق وضعفه عن عائشة) ابن خسرو (٢) .
٢/ ١٦٠٩ - "عن إبراهيمَ قال: إنما نهى عمر عن الْمُتْعةِ، ولم ينه عن القِرَانِ". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال - الكتاب الثالث في الأخلاق من قسم الأقوال - الباب الأول في الأخلاق والأفعال المحمودة حرف الزاى - الزهد جـ ٣ ص ٢٠٣ رقم ٦١٦٩، أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة (ق، هـ عن عمر).
هذا الأثر في قسم الأفعال باب: شمائل الأخلاق زهده ﷺ ، جـ ٧ ص ١٨٥ رقم ١٨٦٠٠.(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الحدود من قسم الأفعال) فصل في أحكامها والمسامحة، جـ ٥ ص ٣٩٩ رقم ١٣٤١٧، عن عمر قال: ادرأوا الحدودَ عن المسلمين ما استطعتم، فإن الإمامَ لأن يخطئ في العفو خَيْرٌ له من أن يخطئَ في العقوبة، فإذا وجدتم للمسلم مخرجًا فادرأوا عنه (ش، حم، ت وضعَّفه ك، وتعقب ق وضعفه، عن عائشة) (ابن خسرو) وقال محققه.
الحديث مر برقم(١٢٩٧١) وعزوته لمصادره وإتمامًا للعزو: أخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الحدود) (٨/ ٢٣٨).
وقال في قسم الأقوال كتاب (الحدود في التسامح والأغضاء) جـ ٥ ص ٣٠٩ رقم ١٢٩٧١.
وقال محققه: أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب الحدود ٤/ ٣٨٤.
وقال الذهبى: قال النسائى: يزيد بن زيد شامى متروك.
وأخرجه الترمذى كتاب (الحدود) باب: ما جاء في درء الحدود ٤/ ١٤٢ وقال: يزيد بن زياد الدمشقى ضعيف في الحديث.стр. 11579
ابن خسرو (١) .
٢/ ١٦١٠ - "عن الحسن أن عمر بن الخطاب أتته امرأةٌ فأخبرتْه أَنَّ زوجَها لا يصلُ إليها فأجَّله حولًا، فلما انقضى الحولُ ولم يصلْ إليها خيَّرها، فاختارت نفسها، ففرق بينهما عمر، وجعلَها تطليقةً بائنة".
ابن خسرو (٢) .
٢/ ١٦١١ - "عن الحارث بن سويد: أن رجلًا أتى عمرَ قال: إنى أخاف أن أكون منافِقًا، قال عمر: ما خاف النفاقَ على نفسِه منافقٌ قط".
ابن خسروا (٣) .
٢/ ١٦١٢ - "عن علقمة والأسود: أنهما أفاضَا مع عمر بن الخطاب من عرفات إلى جَمْعٍ، فسمعاه يقولُ: أيها النَّاسُ عليكم بالسكينةِ، فإن البرَّ ليس في عَدْوِ الإِبِلِ".
ابن خسرو (٤) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الحج من قسم الأفعال) فصل في الإحرام ووجوه أداء النسك (التمتع) جـ ٥ ص ١٦٦ رقم ١٢٤٨١، عن إبراهيم قال: إنما نهى عمر عن المتعة ولم ينه عن القِران.
(ابن خسرو).(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (النكاح من قسم الأفعال) جـ ١٦ ص ٥٧٠ رقم ٤٥٩١٠، عن الحسن أن عمر ابن الخطاب أتته امرأة فأخبرته أن زوجها لا يصل إليها فأجَّله حولا، فلما انقضى الحول ولم يصل إليها خيَّرهَا فاختارت نفسها، ففرق بينهما عمر وجعلها تطليقة بائنة، (ابن خسرو).(٣) الأثر في كنز العمال كتاب (الإيمان والإسلام من قسم الأفعال) الفصل الثامن في صفات المؤمنين، جـ ١ ص ٣٦٥ رقم ١٦٠٥، عن الحارث بن سويد أنَّ رجلًا أتى عمر فقال: إنى أخاف أن كون منافقا فقال عمر: ما خاف النفاق على نفسه منافق، (ابن خسرو).(٤) الأثر في كنز العمال كتاب (الحج من قسم الأفعال) باب: واجبات الحج ومندوباته، الإفاضة من عرفات، جـ ٥ ص ١٩٤ برقم ١٢٥٨٤ عن علقمةَ والأسودِ أنَّهما أفاضا مع عمر بن الخطاب من عرفاتٍ إلى جمع فسمعاه يقول: أيها النَّاسُ عليكم بالسكينة، فإن البرَّ ليس في عَدْو الإبل (ابن خسرو).стр. 11580
٢/ ١٦١٣ - "عن أَنس بن مالك قال: بعث عمر بإناءٍ من فضةٍ خسروانى قد أُحْكمت صناعتُه فأمر الرسولَ أن يبيعه، فقال: إنى أزاد على وزنه، فقال عمر: لا، فإن الفضل ربا".
ابن خسرو (١) .
٢/ ١٦١٤ - "عن أَبى حنيفة عن موسى بن كثير عمن حدثه عن عمر بن الخطاب أنه أبصرهم يُهلِّلون ويكبرون، فقال: هى، هى ورب الكعبة، فقيل له: ومَا هِى؟ قال: كلمةُ التقوى وكانوا أحقَّ بها وأهلها".
ابن خسرو (٢) .
٢/ ١٦١٥ - "عن طارقِ بن شهابٍ قال: جاء يهودىٌ إلى عمر بن الخطاب فقال: أرأيت قوله تعالى: ﴿وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾ فأين النارُ؟ ، فقال عمر لأصحاب محمد ﷺ أجيبوه فلم يكن عندهم فيها شئ، فقال عمر: أرأيت النهار إذا جاء الليلُ يملأ الأرضَ فأين الآخر؟ قال: حيثُ شاء اللَّه، فقال اليهود: والذى نفسى بيده يا أمير المؤمنين إنها لفى كتابٍ منزلٍ كما قلتَ".
عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن خسرو وهو لفظه (٣) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (البيوع) باب: في الربا وأحكامه، جـ ٤ ص ١٨٨ رقم ١٠٠٩٤، عن أَنس بن مالك قال: بعث عمرُ بإناء من فضة خسروانى قد أحكمت صناعته فأمر الرسولَ أن يبيعَه، فرجع الرسولُ، فقال إنى أُزادُ على وزنه، فقال عمر: لا، فإن الفضل ربًا، (ابن خسرو) (*).(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الأذكار من قسم الأفعال) من الكتاب الثانى من حرف الهمزة باب: في الذكر وفضيلته، جـ ٢ ص ٢٤٠ رقم ٣٩٢٠، عن أَبى حنيفة عن موسى بن كثيرٍ عمَّنْ حدَّثه عن عمرَ بن الخطاب أنه أبصرهم يهللون ويكبرون، فقال: هِى هِى، ورَبِّ الكعبة فقيل له: وما هِى؟ قال: كلمة التقوى، وكانَوا أحق بها وأهلها (ابن خسرو).(٣) الأثر في كنز العمال كتاب (القيامة) النار، جـ ١٤ ص ٦٥٦ رقم ٣٩٧٨٥ عن طارق بن شهاب =
===
(*) هو الإمام الزكى الحافظ أبو عبد اللَّه الحسينى بن محمد بن خسرو البلخى المتوفى سنة ٥٢٣/ هـ، ص.стр. 11581
٢/ ١٦١٦ - "عن ابن سيرينَ أن عمرَ سُئِل عن المِسْكِ: أيجعلُ في حَنوطِ الميت فقال: أوليسَ من أطيبِ طِيبِكُم".
ابن خسرو (١) .
٢/ ١٦١٧ - "عن إبراهيم قال: كَتَبَ عمر بن الخطاب إلى عمارِ بنِ ياسرٍ، وهو عاملٌ له على الكوفةِ: أما بعدُ، فإِنَّه انْتَهى إلىَّ شرابٌ من الشامِ من عصيرِ الِعنَبِ قد طُبخَ وهو عصيرٌ قَبْلَ أَنْ يَغْلِى حَتَّى ذَهَب ثُلُثَاهُ وبَقِى ثُلُثُه فَذَهَبَ شَيْطَانُه، وريح جنونه وبقى حُلْوه وحلَالُه فهو شَبِيه بِطلاءِ الإبلِ، فمرْ من قِبَلَكَ فليتوسَّعوا بِه في شرابِهم، والسلامُ".
ابن خسرو (٢) .
٢/ ١٦١٨ - "عن أَبى الدرداء أن عمرَ أُتى بِسَارقةٍ سَوْدَاءَ، فقال لها: أَسَرَقْتِ؟ الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال الكتاب (الرابع من حرف الميم من قسم الأفعال، كتاب (الموت وأحوال تقع بعد التكفين)، جـ ١٥ ص ٧٠٨ رقم ٤٢٨١٧، عن ابن سيرين أنَّ عمر سُئِلَ عن المسكِ: أيجعلُ في حنوط الميت؟ فقال، أوليس من طيبكم (ابن خسرو).(٢) (طلاء الإبل) في النهاية مادة طلا قال: وفى حديث على ﵁ (أنه كان يرزقهم الطلاء) الطلاء بالكسر والمد الشراب المطبوخ من عصير العنب وهو الرُّب وأحمله القَطِرَان الخاسر الذى تُطْلى به الإبل.
الأثر في كنز العمال كتاب (الحدود من قسم الأفعال) فصل في أحكامها، الأنبذة، جـ ٥ ص ٥١٤ رقم ١٣٧٧٤، عن إبراهيم قال: كتب عمر بن الخطاب إلى عمار بن ياسر وهو عاملٌ له على الكوفة، أما بعد، فإنَّه أُتِى إلىّ بشرابٍ من الشَّام من عصير العنب، قد طبخ وهو عصيرٌ قبل أن يَغْلى حَتَّى ذهب ثلثاهُ، وبقى ثلثُه، فذهب شيطانُه وريحُ جُنونه، وبقى حُلْوه وحَلالُه، فهو شيبةٌ بطلاءِ الإبل، فَمُرْ مَنْ قِبلك فليتوسعوا به في شرابهم والسلام.
(ابن خسرو).стр. 11582
قولى: لا، قالوا: أَتُلَقِّنُها، قال: جئتمونى بِإِنْسَانٍ ما يدْرِى ما يرادُ بِه من الخيرِ أم الشرِّ لِتُقِرَّ حتى أقْطَعَها".
ابن خسرو (١) .
٢/ ١٦١٩ - "عن إبراهيمَ قال: كان عمرُ يضعُ يدَيْه على رُكْبَتَيهِ إذا رَكَع، وكانَ عبدُ اللَّه بن مسعود يُطبِق يديه بينَ رُكبتَيه إذا ركَع قال إبراهيم: الذى كان يصنع عبد اللَّه شئٌ لا يُصْنَع فَتُرِكَ، والذى يصنع عمر أحب إلىَّ".
ابن خسرو (٢) .
٢/ ١٦٢٠ - "عن إبراهيم أن النبى ﷺ كان يكبرُ في الجنازَة أَرْبعًا وخمسًا وأكثرَ من ذلِك، وكان النَّاسُ في ولايةِ أَبى بكرٍ، حتى وَلى عمرُ فرأى اختلافَهم، فجمع أصحابَ محمدٍ ﷺ فقال: يا أصحابَ محمدٍ متى تختلفوا يختلفْ من بعدكم، فأَجْمعُوا على شئٍ يأخذْ به من بعدَكم، فأجمع أصحابُ محمد أن ينظروا إلى أخرِ جِنَازة كبَّرَ عليها النبى ﷺ حين قُبضَ فيأخذون بِه ويرفُضون ما سواه، فنظروا آخرَ جِنازة كبَّر عليها النبى ﷺ حين قُبض أربع تكبيراتٍ، فأَخذوا بأرْبعِ وتركوا ما سِواه".
ابن خسرو (٣) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الحدود من قسم الأفعال) حد السرقة، جـ ٥ ص ٥٤٤ رقم ١٣٨٨٦، عن أَبى الدرداء أنَّ عمرَ أُتى بسارقةٍ سوداءَ فقال لها: أسرقتِ؟ قولى: لا، قالوا: أَتُلَقِّنُها؟ قال: جئتمونى بإنسان لا يدرى مَا يراد به من الخير إمَ الشرِّ لِتُقِرَّ حتى أقطعها. (ابن خسرو).(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) الباب الثانى في أحكامها وأركانها ومفسداتها ومكملاتها، فصل الركوع وما يتعلق به، جـ ٨ ص ١٢٣ رقم ٢٢٢٠٠، عن إبراهيم قال: كان عمرُ يضع يديه على ركبتيه إذا ركع وكان عبد اللَّه بن مسعود يطبق يديه بين ركبتيه إذا ركع قال إبراهيم الذى كان يصنع عبدُ اللَّه شئٌ لا يُصْنَعُ فترك والذى صنع عمرُ أَحبُّ إلىَّ (ابن خسرو).(٣) الأثر في كنز العمال كتاب (الموت من قسم الأفعال) باب: صلاة الجنائز، جـ ١٥ ص ٧١٢ رقم ٤٢٨٣٧ (مسند عمر) عن إبراهيم أن النبى ﷺ كان يكبر على الجنازة أربعًا وخمسًا وأكثر من ذلك، وكان الناس في ولاية أَبى بكر حتى وُلِّى عمرُ فرأى اختلافهم فجمع أصحاب محمدٍ ﷺ فقال: يا أصحاب محمدٍ لا تختلفوا يختلف من بعدكم، فأجمعوا على شئ يأخذ به مَنْ بعدكم، فأجمع أصحاب محمدٍ =стр. 11583
٢/ ١٦٢١ - "عن عمر قال: سمعنى النبى ﷺ أحلِف بأبِى فقال يا عمرُ: لا تحلفْ بغيرِ اللَّه، فما حلفتُ بعدُ إلا بِاللَّه".
عب (١) .
٢/ ١٦٢٢ - "عن ابن الزبير أن عمرَ لما كان بالمَخْمِص من عَسفان استبقَ الناسُ، فسبقهم عمرُ، فانتهزتُ فسبقتُه، فقلت: سبقتُه والكعبة، ثم انتهز فسبقنى، فقال: سبقتُه واللَّه، ثم انتهزتُ فسبَقْتُه فقلت: سبقته والكعْبة، ثم انتهز الثلاثة فسبقنى، ثم قال سبقته واللَّه، ثم ناخ فقال: أريت حِلفَك بالكعبةِ، واللَّه لولا أنَّك فكرت فيها قبل أن تحلف لعاقبتك، احْلِفْ باللَّه فَأثَمْ أَوِ ابرُرْ".
عب، ق (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (اليمين والنذر من قسم الأفعال) محظور اليمين، جـ ١٦ ص ٧٢٩ رقم ٤٦٥٤١، عن عمر قال: سمعنى النبى ﷺ أحلف بأبى؛ فقال: يا عمر، لا تحلف بغير اللَّه، فما حلفت بعد إلا باللَّه.
والأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الأيمان والنذور) باب: الأيمان، ولا يحلف إلا باللَّه، جـ ٨ ص ٤٦٦ رقم ١٥٩٢٤، عبد الرزاق، عن ابن جريح قال: أخبرنى عبد الكريم بن أَبى المخارق أنَّ نافعًا أخبره عن ابن عمر، عن عمر قال: سمعنى النبى ﷺ أحلف بأبى، فقال: يا عمر، لا تحلف بأبيك، احلف باللَّه، ولا تحلف بغير اللَّه، قال: فما حلفت بعدها إلَّا باللَّه، قال: ورآنى أبول قائمًا، فقال: يا عمر، (لا) تبل قائمًا، فما بُلتُ بعدُ قائمًا.(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (اليمين والنذر من قسم الأفعال)، محظور اليمين، جـ ١٦ ص ٧٢٩، المخمص كمنزل اسم طريق (قاموس) عُسفان كعثمان موضع على مرحلتين من مكة ٤٦٥٤٢.
والأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الأيمان والنذر) باب: الأيمان ولا يحلف إلا باللَّه، جـ ٨ ص ٤٦٨ رقم ١٥٩٢٧، أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن جريج قال: سمعت عبد اللَّه بن أَبى مليكة يخبر أنه سمع (ابن) الزبير يخبر أن عمر لما كان بالمخمص من عسفان، استبق الناس فسبقهم عمر.
أخرجه البيهقى من طريق الوليد بن مسلم، عن ابن جريج مختصرًا جـ ١٠ ص ٦٩.стр. 11584
٢/ ١٦٢٣ - "عن ابن سيرين قال: اختصم عمرُ بن الخطاب ومعاذ بن عَفْرَاء فَحَكَّما أُبَىَّ بن كَعْبٍ، فأتياه؛ فقال عمر بن الخطاب: إلى بيته يُؤتَى الحكَمُ، فقضى على عمر باليمينِ؛ فَحلَف".
عب (١) .
٢/ ١٦٢٤ - "عن ابن عمرَ أن عمرَ أعتقَ كُلَّ مصلٍّ من سَبْى العربِ، فَبَتَّ عِتقَهم وشرطَ عليهم أنكم تخدمُون الخليفةَ من بعدِى ثلاثَ سنواتٍ، وشرط لهم أن يَصْحَبَكم بمثلِ ما كنتُ أصحبكم به، فابتَاعِ الخِيارُ خدْمَتَه تلك السنوات الثلاث من عثمانَ بأبى فروةَ (وخلَّى عثمانُ سبيلَ الخيار، فانطلَق وقبض عثمانُ أبا فروةَ) (*) ".
عب (٢) . الحواشي
(١) الأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الإيمان والنذور) جـ ٨ ص ٤٧١ باب: الحلف بغير اللَّه، وايم اللَّه ولعمرى، رقم ١٥٩٤٤، عبد الرزاق عن معمر عن أيوب، عن ابن سيرين قال: اختصم عمر بن الخطاب ومعاذ بن عفراءَ فحَكَّما أُبى بن كعب، فأتياه، فقال عمر بن الخطاب: إلى بيته يؤتى الحكم، فقضى على عمر باليمين؛ فحلف، ثم وهبها له معاذ.
ومعاذ بن عفراء: هو معاذ بن الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد، بن مالك، بن غنم بن مالك البخارى الأنصارى الخزرجى - ترجمته في الإصابة رقم ٨٠٣٤.
(*) ما بين القوسين ساقط من الأصل، أثبتناه من الكنز والمصنف.(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (العتق من قسم الأفعال) الترغيب فيه، فصل أحكام متفرقة، جـ ١٠ ص ٣٥٩ رقم ٢٩٨٠٦، عن ابن عمر أنَّ عمر أعتق كلَّ مُصَلٍّ من سَبى العرب فبتَّ عتقهم وشرط عليهم أَنَّكُمْ تخدمون الخليفة من بعدى ثلاث سنواتٍ، وشرط لهم أن يصحبكم بمثل ما صحبتكم به، فابتاع الخيار خدمته تلك السنواتِ الثلاث من عثمان بأبى فروة وخلى عثمان سبيل الخيارِ فانطلق وقبض عثمان أبا فروة (عب).
والأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (المكاتب) باب: الشرط على المكاتب، جـ ٨ ص ٣٨٠ رقم ١٥٦١٢ أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن جريج عن أيوب بن موسى قال: أخبرنى نافع عن عبد اللَّه بن عمر أن عمر ابن الخطاب أعتق كل مُصَلٍّ من سبى العرب، فبتَّ عليهم وشرط عليهم أنكم تخدمون الخليفة من بعدى ثلاث سنوات، وشرط لهم أنه يصحبكم بمثل ما كنت أصحبكم به، قال: فابتاع الخيار خدمته تلك الثلاث سنوات من عثمان بأبى فروة وخلى عثمان سبيل الخيار، فانطلق، وقبض عثمان أبا فروة.стр. 11585
٢/ ١٦٢٥ - "عن إبراهيمَ أن عمر أعطَى خالًا المالَ".
الدارمى (١) .
٢/ ١٦٢٦ - "عن ذر (٢) قال: كان عُمرُ مما يأخذُ بيد الرجلِ والرجلين من أصحابِه فيقولُ: "قم بنا نزدَاد إيمانًا" فيذكرون اللَّه ".
ش، وللالكائى في السنة. الحواشي
(١) الأول: إبراهيم: ذكر صاحب تهذيب التهذيب ابن حجر اثنين رويا عن عمر وهما: باسم إبراهيم، إبراهيم ابن عبد الرحمن بن عوف الزهرى أبو إسحاق وقيل: أبو محمد وقيل: أبو عبد اللَّه المدنى، أمه أم كلثوم بنت عقبة بن أَبى معيط.
روى عن أبيه، وعمر، وعثمان، وعلى، وسعد، وطلحة، وعمار بن ياسر، وأبى بكرة، وصهيب، وجبير ابن مطعم، وغيرهم، تهذيب، جـ ١ ص ١٣٩ رقم ٢٤٨.
الثانى: إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد اللَّه التميمى أبو إسحاق المدنى وقيل: الكوفى.
روى عن عمر بن الخطاب ولم يدركه، وعن سعيد بن زيد، ولم يذكر سماعا، وأبى هريرة، وعائشة، وابن عمرو بن العاص، ابن عباس وغيرهم اهـ جـ ١ ص ١٥٣، ١٥٤ رقم ٢٧٥.
الحديث في الكنز في خاتمة في المتفرقات من قسم الأفعال، جـ ١٦ ص ٧٤٦ رقم ٤٦٦٢٤ بلفظ: عن إبراهيم أن عمر أعطى خالا المال (الدارمى).
الحديث في سنن الدارمى كتاب (الفرائض) ٣٨ باب: ميراث ذوى الارحام جـ ١ ص ٢٧٥ رقم ٣٠٦٥ بلفظ حدثنا عمر ابن حفص بن غياث حدثنا أَبى، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عمر: أنه أعطى خالا المال.(٢) (ذر) هو ذَرُّ بن حبيش بن حُباشَة بن أوس بن بلال، وقيل: هلال الأسدى، أبو مريم، ويقال أبو مطرف الكوفى، مخضرم أدرك الجاهلية.
روى عن عمر، وعثمان، وعلى، وأبى ذر، وابن مسعود، وعبد الرحمن بن عوف، والعباس، وسعيد بن زيد، وحذيفة، وأبى بن كعب، وصفوان بن عسال، وعائشة ﵂ وغيرهم، اهـ تهذيب التهذيب لابن حجر، جـ ٣ ص ٣٢١ برقم ٥٩٧.
والحديث في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الإيمان والرؤيا) جـ ١١ ص ٢٦ رقم ١٠٤١٥ بلفظ: حدثنا وكيع قال: حدثنا أبو أسامة، عن محمد بن طلحة، عن زيد، عن ذر قال: كان عمر مما يأخذ بيد الرجل والرجلين من أصحابه فيقول: قم بنا نزدد إيمانا.
والحديث في كنز العمال كتاب (الأذكار) باب: الذكر وفضيلته، جـ ٢ ص ٢٤٠ رقم ٣٩٢١ بلفظ: عن أَبى ذر قال: كان عمر مما يأخذ بيد الرجل والرجلين من أصحابه، فيقول: قم بنا نزداد إيمانا، فيذكرون اللَّه (ش واللالكائى في السنة).стр. 11586
٢/ ١٦٢٧ - "عن عمر قال: إذا الْتَقى الزَّحْفَان، والمرأةُ يضربُها المخاض، لا يجوز لهما في مالِهِمَا إلا الثُّلُثُ".
ش (١) .
٢/ ١٦٢٨ - "عن الحسن أن عمرَ أوصى لأمهاتِ أولادِه بأربعةِ آلاف أربعة آلافٍ".
عب، ش، ص (٢) .
٢/ ١٦٢٩ - "عن إبراهيمَ في امرأةٍ تركت بَنِى عمِّها، أحدهم أخوها لأمها، قال: قضى فيها عمرُ وعلىٌّ وزيدٌ: أَنَّ لأَخيها من أمِّها السُّدُسَ، وهو شريكهم بعدُ في المالِ، وقضى فيها عبدُ اللَّه أن المال له دون بنى عمه". الحواشي
(١) الحديث في الكنز كتاب (الوصية من قسم الأفعال) جـ ٦ ص ٦٢١ رقم ٤٦٠٩٦ بلفظ: عن عمر قال: "إذا التقى الزحفان، والمرأة يضربها المخاض، لا يجوز لهما في مالهما إلا الثلث" عب، ش، ص.
الحديث في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الوصايا) باب: ١٨٩٩ الحامل توصى والرجل يوصى في المزاحفة وركوب البحر، جـ ١١ ص ٢١٠ رقم ١٠٩٩٩، بلفظ: حدثنا معتمر بن سليمان أنه قرأ على فضيل بن ميسرة، عن ابن جرير، عن الحكم، عن مجاهد، عن عمر، قال: "إذا التقى الزحفان والمرأة يضربها المخاض، لا يجوز لهما في مالهما إلا الثلث".(٢) الحديث في الكنز، كتاب الوصية من قسم الأفعال، جـ ١٦ ص ٦٢٢ رقم ٦٠٩٧ بلفظ: عن الحسن أن عمر أوصى لأمهات أولاده بأربعة آلاف أربعة آلاف.
والحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الوصايا) الحيف في الوصية، والضرار، ووصية الرجل لأم ولده وإعطائها، جـ ٩ ص ٨٩ رقم ١٦٤٥٨ بلفظ: عبد الرزاق، عن الثورى، عن رجل، عن الحسن قال: أوصى عمر بن الخطاب لأمهات أولاده.
والحديث في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الوصايا) في باب: ١٩٠٥ في الرجل يوصى لأم ولد، جـ ١١ ص ٢١٥ رقم ١١٠٢١ بلفظ: حدثنا هشيم، عن حميد، عن الحسن أن عمر أوصى لأمهات أولاده بأربعة آلاف أربعة آلاف.
الحديث في سنن سعيد بن منصور كتاب (الوصايا) جـ ١ ص ١٢٨ رقم ٤٣٨ بلفظ: سعيد قال: أخبرنا هشيم قال أخبرنا حميد الطويل، عن الحسن أن عمر بن الخطاب أوصى لأمهات أولاده بأربعة آلاف.
المعلق: أخرجه الدارمى من طريق حماد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن ولفظه: أن عمر بن الخطاب أوصى لأمهات أولاده بأربعة آلاف أربعة آلاف لكل امرأة منهن (ص ٤٢٠) قلت كذا في ص أربعة آلاف.стр. 11587
ش (١) .
٢/ ١٦٣٠ - "عن إبراهيمَ قال: كان عُمرُ وعبدُ اللَّه يُورِّثَان العمةَ والخالةَ إِذَا لم يكن غيرُهما".
ص، ش (٢) .
٢/ ١٦٣١ - "عن عبد اللَّه بن عبيدِ بن عميرٍ أن عمر ورَّث خالًا ومولى من مولَاه".
ش (٣) .
٢/ ١٦٣٢ - "عن عمر أنه ورَّث قومًا غَرِقُوا بعضَهم من بعضٍ". الحواشي
(١) الحديث في الكنز كتاب (الفرائض) جـ ١١ ص ٣٧ رقم ٣٠٥٢٧ بلفظ: عن إبراهيم أن امرأة تركت بنى عمها: أحدهم أخوها لأمها قال: قضيا فيها عمر وعلى: لأخيها من أمها السدس وهو شريكهُم في المال، وقضى فيها عبد اللَّه أن المال له دون بنى عمه (ش).
والحديث في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الفرائض) باب: ١٩٣٧ في بنى عم أحدهم أخ لأم، جـ ١١ ص ٢٥١ رقم ١١١٣٦ بلفظ: حدثنا ابن فضيل، عن بسام، عن فضيل، عن إبراهيم في امرأة تركت بنى عمها أحدهم أخوها لأمهات قال: فقضى فيها عمر وعلى وزيد أن لأخيها من أمها السدس وهو شريكهم بعدُ في المال، وقضى فيها عبد اللَّه أن المال له دون بنى عمه، قال أبو بكر: فهى في قول عمر وعلى وزيد من ستة أسهم، وهى في قول عبد اللَّه وشريح من سهم واحد وهو جميع المال.(٢) الحديث في الكنز كتاب (الفرائض) جـ ١ ص ٣٧ رقم ٣٠٥٢٧ بلفظ: عن إبراهيم قال: كان عمر وعبد اللَّه يورثان العمة والخالة، إذا لم يكن غيرهما (ص، ش).
والحديث في سنن سعيد بن منصور، باب: العمة والخالة، جـ ١ ص ١١ رقم ١٦٥ بلفظ: سعيد قال: أخبرنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن إبراهيم أن عمر وابن مسعود كانا يورثان العمة والخالة إذا لم يكن غيرهما.
المعلق: أخرج هق معناه من حديث المغيرة، عن أصحابه، عن على وابن مسعود.
والحديث في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الفرائض) في باب ١٩٤٦ في الخالة والعمة من كان يورثهما، جـ ١١ ص ٢٦١ رقم ١١١٦٥ بلفظ: حدثنا ابن إدريس، عن الأعمش، عن إبراهيم قال: كان عمر وعبد اللَّه يورثان الخالة والعمة إذا لم يكن غيرهما، قال إبراهيم: كانوا يجعلون العمة بمنزلة الأب والخالة بمنزلة الأم.(٣) الحديث في الكنز كتاب (الفرائض) جـ ١١ ص ٣٧ رقم ٣٠٥٢٩ بلفظ: عن عبد اللَّه بن عبيد أن عمر ورَّث خالًا ومولى من مولاه (ش).
والحديث في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الفرائض) باب: ١٩٤٧ رجل مات ولم يترك إلا خالا، =стр. 11588
ش (١) .
٢/ ١٦٣٣ - "عن ميمونٍ قال: قال رجلٌ لعمرَ بن الخطابِ: ما رأَيتُ مثلَك، قال: رأيتَ أبا بكرٍ؟ قال: لَا، قال: لو قلتَ نعم إِنِّى رأَيتُ لأَوْجَعْتُك".
ش (٢) .
٢/ ١٦٣٤ - "عن ابن عباس أَنْ عمر قال: لا أسمعُ بأحدٍ يُفَضِّلُنى على أَبى بَكْرٍ إِلا جَلَدْتُه أَرْبعينَ".
ش (٣) .
٢/ ١٦٣٥ - "عَن الحسن قال: قال عُمرُ: وَدِدْت أنِّى من الجنةِ حيث أَرى أَبا بكرٍ". الحواشي
(١) الحديث في الكنز كتاب (الفرائض) جـ ١١ ص ٣٧ رقم ٣٠٥٣٠ بلفظ: عن عمر أنه ورَّث قوما غرقوا بعضهم من بعض (ش).
والحديث في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الفرائض) باب: ٢٠٠٠ الغرقى من كان يورث بعضهم من بعض جـ ١١ ص ٣٤٣ رقم ١١٣٨٧ بلفظ: حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان، عن سماك، عن رجل، عن عمر أنه ورَّث قوما غرقوا بعضهم من بعض.(٢) الحديث في الكنز كتاب (الفضائل) فصل في تفضيلهم جـ ١٢، ص ٤٩٥ رقم ٣٥٦١٧ بلفظ: عن ميمون قال: قال رجل لعمر بن الخطاب: ما رأَيتُ مثلك، قال: رأيت أبا بكر؟ قال: لا قال: لو قلتَ نعم إنى رأيته لأوجعتُك ضربا (ش).
والحديث في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الفضائل) باب: ٢٠٦٠ ما ذكر في أَبى بكر الصديق، جـ ١٢ ص ٩ رقم ١١٩٨٢ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه بن نمير، عن عمرو بن ميمون، عن أبيه قال: قال رجل لعمر بن الخطاب: ما رأيت مثلك قال: رأيت أبا بكر؟ قال: لا، قال: لو قلت: نعم إنى رأيته لأوجعتك ضربا.(٣) الحديث في الكنز كتاب (فضائل الصحابة) فصل في تفضيلهم فضل الصديق جـ ١٢ ص ٤٩٥ رقم ٣٥٦١٨ بلفظ: عن ابن عباس أن عمر قال: لا أسمع بأحد يفضلنى على أَبى بكر إلا جلدته أربعين (ش).
والحديث في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الفضائل) جـ ١٢ ص ١٠ رقم ١١٩٨٩ بلفظ: حدثنا ابن عيينة، عن مطرف، عن عامر أن عمر قال: لا أسمع بأحد فضلنى على أَبى بكر إلا جلدته أربعين.стр. 11589
ش (١) .
٢/ ١٦٣٦ - "عَنْ كليب (*) قال: أبطأَ على عُمَر خبرُ نهاوند، وخبر النعمانِ بن مُقْرنٍ فجعل يَسْتَنْصِرُ".
ش (٢) .
٢/ ١٦٣٧ - "عَنْ عمرَ قَالَ: قَالَ لى رسُول اللَّه ﷺ : يا بْنَ الْخَطَّابِ: قلْ: اللهم اجعل سريرتى خيرًا من علانِيتى، واجعل علانِيتِى صالحةً".
ش، حل، ويوسف القاضى في سننه (٣) .
٢/ ١٦٣٨ - "عَنْ قبيصة بن ذؤيب: أن طاعونًا وقع بالشام، فكان أهلُ البيتِ الحواشي
(١) الحديث في الكنز كتاب (فضائل الصحابة) فصل في تفضيلهم، فضل الصديق، جـ ١٢ ص ٤٩٥ رقم ٣٥٦١٩، بلفظ: عن الحسن، قال: قال عمر: وددت أنى في الجنة حيث أرى أبا بكر (ش).
والحديث في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الفضائل) جـ ١٢ ص ١٦ رقم ١٢٠٠٤، بلفظ: حدثنا إسماعيل ابن علية، عن يونس، عن الحسن، قال: قال عمر: وددت أنى من الجنة حيث أرى أبا بكر.(٢) الحديث في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الدعاء) باب: ١٧٠١ من كان إذا أبطأ عليه خبر الجيش دعا واستنصر، جـ ١٠ ص ٤٢٢ رقم ٩٨٦١، بلفظ: حدثنا حسين بن على، عن زائدة، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، قال: أبطأ على عمر خبر نهاوند، وخبر النعمان بن مقرن فجعل يستنصر.
(*) كليب بن شهاب بن المجنون الجرمى، وفى نسبه اختلاف روى عن أبيه، وخاله الفلتان بن عاصم، وعمر، وعلى، وسعد، وأبى ذر، ومجاشع بن مسعود، وأبى موسى، وأبى هريرة، ووائل بن حجر وغيرهم اهـ، تهذيب التهذيب لابن حجر، جـ ٨ ص ٤٤٥ رقم ٨٠٦.(٣) الحديث في الكنز في الأدعية المطلقة، جـ ٢ ص ٦٧٥ رقم ٥٠٤٢، بلفظ: عن عمر، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : يا بن الخطاب قل: اللهم اجعل سريرتى خيرًا من علانيتى، واجعل علانيتى صالحةً (ش، حل) ويوسف القاضى في سننه.
المعلق في الحلية: حسنه ١/ ٥٣.
الحديث في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الدعاء) باب: ١٧٠٨، ما أمر النبى ﷺ عمر بن الخطاب أن يدعو به، جـ ١٠ ص ٤٢٧ رقم ٩٨٧٣، بلفظ: حدثنا أحمد بن إسحق، عن عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنى عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنى شيخ من قريش، عن ابن حكيم، قال: قال لى عمر بن الخطاب، قال له رسول اللَّه ﷺ : يا ابن الخطاب، قل: اللهم اجعل سريرتى خيرا من علانيتى، واجعل علانيتى صالحة.стр. 11590
يموتون جميعًا؟ فكتب عمرُ أن يُوَرَّث الأعلى من الأسفلِ، وإذا لم يكونوا كذلك ورَّث هذَا من ذَا، وهذا من ذا".
ش، ق (١) .
٢/ ١٦٣٩ - "عَنْ عُمَرَ أنه كتب إلى أَبى موسى الأشعرى أن صَلِّ الظهرَ إن زاغت الشمسُ، والعصرَ والشمس بيضاءُ نقية قبل أن يدخلَها صُفْرةُ، والمغربَ إذا غَرُبت الشمسُ، وأخِّر العشاء ما لم تَنَم، وصل الصبحَ والنجومُ باديةٌ، واقرأ فيها بسورتين من المفصل طويلتين".
مالك، عب (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الكنز كتاب (الفرائض) جـ ١١ ص ٢٩ رقم ٣٠٤٩١، بلفظ: عن قبيصة بن ذؤيب، أن طاعونا وقع بالشام فكان أهل البيت يموتون جميعا فكتب عمر أن يورثوا الأعلى من الأسفل وإذا لم يكونوا كذلك ورث هذا من ذا، وهذا من ذا، (ش، هق).
والحديث في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الفرائض) جـ ١١ ص ٣٤٤ رقم ١١٣٩٢، بلفظ: حدثنا ابن عيينة، عن ابن أَبى عروبة، عن قتادة، عن رجل، عن قبيصة بن ذؤيب أن طاعونا وقع بالشام فكان أهل البيت يموتون جميعا، فكتب عمر أن يورث الأعلى من الأسفل، وإذا لم يكونوا ورث هذا من ذا، وهذا من ذا، قال سعيد: الأعلى من الأسفل كان الميت منهم يموت، وقد وقعت يده على آخر إلى جنبه.
والحديث في سنن البيهقى كتاب (الفرائض) باب: ميراث من عمى موته، جـ ٦ ص ٢٢٢، بلفظه: وبهذا الإسناد، قال: أمرنى عمر بن الخطاب ﵁ ليالى طاعون عمواس، قال: كانت القبيلة تموت بأسرها فيرثهم قوم آخرون، قال: فأمرنى أن أورث الأحياء من الأموات ولا أورث الأموات بعضهم من بعض، قال الشيخ: وقد روى عن الشعبى، عن عمر أنه ورث بعضهم من بعض من تلاد أموالهم، وفى رواية أنه قال: لعلى ﵁ ورث هؤلاء فورثهم من تلاد أموالهم، وعن قتادة أن عمر ورث أهل طاعون عمواس بعضهم من بعض فإذا كانت يد أحدهما ورجله على الآخر ورث الأعلى من الأسفل ولم يورث الأسفل من الأعلى، وهاتان الروايتان منقطعتان، وقد قيل، عن قتادة، عن رجاء بن حيوة، عن قبيصة بن ذؤيب، عن عمر وهو أيضا منقطع فما روينا، عن عمر أشبه، واللَّه أعلم.(٢) الحديث في الكنز كتاب (الصلاة) فصل في أوقات الصلاة مجتمعة، جـ ٨ ص ٣١ رقم ٢١٧٢٦، بلفظ: عن عمر، أنه كتب إلى أَبى موسى الأشعرى: أن صل الظهر اذا زاغت الشمس، والعصر، والشمس بيضاء نقية أو قبل أن يدخلها صفرةٌ، والمغربَ إذا غربت الشمسُ، وأخِّر العشاءَ ما لم تنمْ، وصل الصبحَ والنجومُ بادية، واقرأ فيها بسورتين طويلتين من المفصل (مالك، عب). =следующие страницы →