← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 11551–11590 · переход к 11556.

стр. 11551

٢/ ١٥٦٣ - "عَنْ طَارِقٍ قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ الصُّبْحَ فَقَنَتَ". ق (١). ٢/ ١٥٦٤ - "عَنِ الأَسْوَدِ قالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ عمرَ بنِ الخطَّابِ فِى السَّفَرِ والْحَضَرِ وَكَانَ يَقْنُتُ فِى الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ، وَلَا يَقْنُتُ فِى سَائِرِ صَلَاتِهِ". ق (٢).

стр. 11552

٢/ ١٥٦٥ - "عَنْ أَبِى رَافِعٍ أنَّ عُمَرَ قَنَتَ فِى صَلَاةِ الصُّبْحِ بَعْدَ الرُّكُوعِ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ، وَجَهَرَ بِالدُّعَاءِ". ق، وصححه (١). ٢/ ١٥٦٦ - "عَنْ عُمَيْرِ بْنِ عُمَيْر: أَنَّ عُمَرَ قَنَتَ بَعْدَ الرُّكُوعِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَلِلْمُؤْمِنيِنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ، وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ، وَانْصُرْهُمْ عَلَى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ، اللَّهُمَّ الْعَنْ كَفَرَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِكَ، وَيُكَذِّبُونَ رُسُلَكَ وَيُقَاتِلُونَ (أَوْليَاءَكَ)، اللَّهُمَّ خَالِفْ بَيْنَ كَلِمَتِهِمْ وَزَلْزِلْ أَقْدَامَهُمْ، وَأَنْزِلْ بِهِمْ بَأْسَكَ الَّذِى لَا تَرُدُّهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ". (ق) (٢).

стр. 11553

٢/ ١٥٦٧ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: اختَلَفَ أُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ وَابْنَ مَسْعُودٍ فِى الصَّلَاةِ فِى ثَوْبٍ وَاحَدٍ، فَقَالَ أُبَىُّ: ثَوْبٌ، وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: ثَوْبيْنِ، فَجَازَ عَلَيْهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَلَامَهُمَا وَقَالَ: إِنَّهُ لَيسُؤُنِى أَنْ يَخْتَلِفَ اثْنَانِ مِنْ أَصْحَاب مُحَمَّدٍ فِى شَىْءٍ وَاحدٍ، فَعَنْ (أىٍّ) فُتَيَا كُمَا يُصدرُ النَّاسُ، أَمَّا ابْنُ مَسْعُودٍ فَلَمْ يَألُ، وَالْقَولُ مَا قَالَ أُبَىُّ". ق (١). ٢/ ١٥٦٨ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّه مِثْلُهُ".

стр. 11554

ابن منيع (١). ٢/ ١٥٦٩ - "عَنْ عَبْد اللَّه بْن أَبِى مُلَيْكةَ قَالَ: تَبَرَّز عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِى أَجْنَادٍ فَوَجَدَ رَجُلًا سَكْرَانَ فَطَرَقَ بِه ابْن أَبِى مُلَيْكَةَ، وَكَانَ جَعَلَهُ يُقِيُم الْحُدَودَ، فَقَالَ: إِذَا أَصْبَحْتَ فاحْدُدْهُ". عب (٢). ٢/ ١٥٧٠ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ مَا دَامَ حُلْوًا خَضِرًا قَبْلَ أَنْ يَكُونَ تمامًا أَنْ يَكُونَ رُمَامًا أَوْ حُطَامًا، فَإِذَا تَنَاطَتِ المُغَازِىُّ، وَأَكِلَتِ الْغَنَائِمُ وَاسْتُحِلَّتِ الحُرُمُ، فَعَلَيْكُمْ بِالرِّبَاطِ فَإِنَّهُ أَفْضَلُ غَزْوكُمْ". عب (٣).

стр. 11555

٢/ ١٥٧١ - "عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: بَعَثَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلْقَمَةَ بْنَ مُجزَّرٍ فِى أُنَاسٍ مِنَ الْجَيْشِ فَأُصِيبُوا فِى الْبَحْرِ فَحَلَفَ عُمَرُ بِاللَّه لَا يحْمِلُ فِيهِ أبَدًا". عب (١). ٢/ ١٥٧٢ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ عُمَرُ: إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: (لأَدْفَعَنَّ) (اللِّواءَ) إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللَّه وَرَسُولَهُ يَفْتَحُ اللَّه بِهِ، قَالَ عُمَرُ: مَا تَمنَّيْنَا الإِمْرَةَ (إلَّا) يَوْمَئِذٍ، فَلَمَّا كَانَ الَغَدُ تَطَاوَلْتُ لَهَا، فَقَالَ (يَا) عَلِىُّ: قُمْ؛ اذْهَبْ فَقَاتِلْ وَلَا تَلْتَفِتْ حَتَّى يِفَتْحَ اللَّه عَلَيْكَ، فَلَمَّا قَفَى كَرِهَ أَنْ يَلْتَفِتَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّه عَلامَ أقَاتِلُهُمْ؟ (قَالَ) حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه، فَإِذَا قَالُوهَا حَرُمَتْ دِمَاؤُهُمْ وَأمْوالُهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا".

стр. 11556

ش (١). ٢/ ١٥٧٣ - "عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيد: أَنَّ عُمَرَ أَجْلَى أَهْلَ نَجْرَانَ: الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى وَاشْتَرَى أَرْضَهُمْ وَكُرُومَهُمْ، فَعامل عُمَرُ النَّاسَ إِنْ هُمْ (جَاءُوا) بالْبَقَرِ وَالْحَدِيدِ مِنْ عِنْدِهمْ فَلَهُمُ الثُّلُثَانِ وَلِعُمَرَ الثُّلُثُ، وَإِنْ جَاءَ عُمَرُ بِالبذْرِ منْ عنْده فَلَهُ الشَّطرُ، وَعَامَلَهُمُ النَّخْلَ عَلَى أَنَّ لَهُمْ الْخُمُسَ وَلِعُمَر أَرْبَعَة أَخْمَاسٍ، وَعَامَلَهُم الْكَرْمَ عَلَى أَنَّ لَهُمُ الثُّلُثَ وَلِعُمَر الثُّلُثَانِ". ش (٢).

стр. 11557

٢/ ١٥٧٤ - "عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِى الْجَعْدِ قَالَ: كَانَ أَهْلُ نَجْرَانَ قَدْ بَلَغُوا أَرْبَعينَ أَلْفًا وَكَانَ عُمَرُ يَخَافُهُمْ أَنْ يميلُوا عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَتَحَاسَدُوا بَيْنَهُمْ، فَأَتوْا عُمَرَ فَقَالُوا: إِنَّا قَدْ تَحَاسَدْنَا بَيْنَنَا (فَأَجْلِنَا)، وَكَانَ رَسُولُ اللَّه ﷺ قَدْ كَتَبَ لَهُمْ كِتَابًا أَنْ لَا يُجْلُوا فَاغْتَنَمَهَا عُمَرُ فَأَجْلَاهُمْ، فَنَدِمُوا فَأَتَوْهُ فَقَالُوا: أَقِلْنَا، فَأَبى أَنْ يُقيلَهُمْ فَلَمَّا وِلِى عَلِىٌّ (أتَوْهُ) فَقَالُوا: إِنَّا نَسْأَلُكَ بِخَطِّ يميِنكَ وَشَفَاعَتِكَ عِنْدَ نَبِيِّكَ إِلَّا أَقَلْتَنَا فَأبَى، وَقَالَ: وَيْحَكُمْ إِنَّ عُمَرَ كَانَ رَشِيدَ الأَمْرِ فَلا أُغَيِّرُ شَيْئًا وَضَعَهُ عُمَرُ، قَالَ سَالِمٌّ: فَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ عَلِيًا لَوْ كَانَ طَاعِنًا عَلَى عُمَرَ فِى شَىْءٍ مِنْ أَمْرِهِ طَعَنَ عَلَيْهِ فِى أَهْلِ نَجْرَانَ". ش، وابن الأنبارى في المصاحف (١). ٢/ ١٥٧٥ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ عُمَرَ جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَحمِدَ اللَّه وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ (ذَكَرَ رَسُولَ اللَّه ﷺ فَصَلَّى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: ) إِنَّ اللَّه أَبْقَى رَسُولَهُ بَيْنَ أَظْهُرِنَا، يَنْزِلُ عَلَيْهِ الْوَحْىُ مِنَ اللَّه، يُحِلُّ بِهِ ويُحَرِّمُ (بِهِ) ثُمَّ قُبِضَ (رَسُولُ اللَّه ﷺ ) فَرُفِع (مِنهُ) مَا شَاءَ

стр. 11558

أَنْ يُرْفَعَ، وَأَبْقَى مِنْهُ مَا شَاءَ أَنْ يَبْقَى فَتَشَبَّثْنَا بِبَعْضٍ، وَفَاتَنَا بَعْضٌ، فَكَانَ مِمَّا كُنَّا نَقْرَأُ مِنَ الْقُرءَانِ، لَا تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ؛ فَإِنَّهُ كُفْرٌ بِكُمْ أَنْ تَرغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ، وَنَزَلَتْ آيةُ الرَّجْمِ فَرَجَمَ النَّبِىُّ ﷺ وَرَجَمْنَا مَعَهُ، وَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَدٍ بِيَدِهِ لَقَدْ حَفِظْتُهَا وَقُلْتُهَا (وَعَقَلْتُهَا)، لَوْلَا أَنْ يُقَالَ: (كَتَبَ عُمَرُ) في المُصحَفِ مَا لَيْسَ فِيهِ لَكَتَبْتُهَا بِيَدِى كِتَابًا، وَالرَّجْمُ عَلَى ثَلَاث مَنَازِلَ: حَمْلٌ بَيِّنٌ وَاعْتِرافٌ مِنْ صَاحِبِهِ، أَوْ شُهُودُ عَدْلٍ كَمَا أَمرَ اللَّه، وَقَدْ بَلَغَنِى أَنَّ رِجَالًا يَقُولُونَ فِى خِلَافَةِ أَبِى بَكْرٍ: إِنَّهَا كَانَتْ فَلْتَةً، ولَعَمْرِى إِنَّهَا كَانَتْ كَذَلِكَ، وَلَكِنَّ اللَّه أَعْطَى خَيْرَهَا وَوَقَى شَرَّهَا (وَإيَّاكُمْ) هَذَا الَّذِى يَنْقَطِعُ إِلَيْهِ الأَعْنَاقُ كَانْقِطَاعِهَا إِلَى أَبِى بَكْرٍ، إِنَّهُ كَانَ مِنْ شَأنِ النَّاسِ أَنَّ رَسُولَ اللَّه ﷺ ، تُوُفِّى فَأَتَيْنَا فَقِيلَ لَنَا: إِنَّ الأَنْصَارَ قَدِ اجْتَمَعَتْ فِى سَقِيفَةِ بَنِى سَاعدَة مَعَ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ يُبَايِعُونَهُ فَقُمْتُ وَقَامَ أَبُو بَكْرٍ وَأَبُو عُبَيْدَةَ ابْنُ الْجَرَّاحِ نَحْوهَمُ فَزِعِينَ أَنْ يُحدِثُوا فِى الإِسْلَامِ، فَلَقِينَا رَجُلينِ مِنَ الأَنْصَارِ (رَجُلَا) صِدْقٍ: عُوَيْمرُ بْنُ سَاعِدَةَ، وَمَعْنُ بْنُ عَدِىٍّ فَقَالَا: أَيْنَ تُرِيدُونَ؟ فَقُلْنَا: قَوْمَكُمْ لِمَا بلَغَنَا مِنْ أَمْرِهِمْ، فَقَالَا: ارْجعُوا فَإِنَّكُمْ لَنْ تُخَالَفُوا وَلَنْ يُؤْتَى بِشَىْءٍ تَكْرَهُونَهُ، فَأبَيْنَا إِلَّا أَنْ نَمْضِى وَأنَا أُذَوِّلُ كَلَامًا أُرِيدُ أَنْ أَتَكَلَّمَ بِهِ حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى الْقَوْمِ وَإِذَا هُمْ (عُكُوفٌ) هُنَالِكَ عَلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ وَهُوَ عَلَى سَرِيرٍ لَهُ مَرِيضٌ؛ فَلَمَّا غَشَيْنَاهُمْ تَكَلَّمُوا (فَقَالُوا: ) يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ: مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ، فَقَالَ الْحُبَابُ بْنُ الْمُنْذِرِ: أَنَا جُذَيْلُهَا (الْمُحلَّكُ) وَعُذَيْقُهَا المُرَجَّبُ إِنْ شِئْتُمْ وَاللَّه رَدَدْنَاهَا جَذَعَةً، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: عَلَى رِسْلِكُمْ فَذَهَبْتُ لأَتَكَلَّمَ فَقَالَ: أَنْصِتْ يَا عُمَرُ، فَحَمِدَ اللَّه وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ إِنَّا وَاللَّه مَا نُنْكِرُ فَضْلَكُمْ وَلَا بَلَاءَكُمْ فِى الإِسْلَامِ، وَلَا حَقَّكُمُ الَوَاجِب عَلَيْنَا، وَلَكِنَّكُمْ قَدْ عَرَفْتُمْ أَنَّ هَذَا الْحَىَّ مِنْ قُرَيْشٍ بِمَنْزِلَةٍ مِنْ الْعَرَبِ فَلَيْسَ بِهَا غَيْرُهُمْ، وَأَنَّ الْعَرَبَ لَنْ تَجْتَمِعَ إِلَّا عَلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ، فَنَحْنُ الأُمَرَاءُ وَأَنْتُمُ الْوُزَرَاءُ، فَاتَّقُوا اللَّه وَلَا تُصَدِّعُوا الإِسْلَامَ، وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ مَنْ أَحْدَثَ فِى الإِسْلَامِ، أَلَا وَقَدْ رَضِيتُ لَكُمْ أَحَدَ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْن لى وَلأَبِى عُبَيْدةَ بْنِ الْجَرَّاحِ، فَأَيُّهُمَا بَايَعْتُمْ فَهُوَ لَكُمْ ثِقَةٌ قَالَ: فَوَاللَّه (مَا بَقِى شَىْءٌ كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَقُولَ إِلَّا قَدْ قَالَهُ يَوْمَئِذٍ غَيْرَ

стр. 11559

هَذِهِ الْكَلِمَةِ، فَوَاللَّه) لأَنْ أُقْتَل ثُمَّ أَحْيَا، ثُمَّ أُقْتَلَ ثُمَّ أَحْيَا فِى غَيْرِ مَعْصِيَة أَحَّبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أَكُونَ أَميرًا عَلَى قَوْمٍ فِيِهِمْ أَبُو بَكْرٍ (ثُمَّ)، قُلْتُ: يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ، يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِأَمْرِ رَسُولِ اللَّه ﷺ ، مِنْ بَعْدهِ ثَانِى اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِى الْغَارِ، أَبُو بَكْرٍ الْسَبَّاقُ الْمُبِينُ، ثُمَّ أَخَذْتُ بِيَدِهِ وَبَادَرَنِى رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَضَرَبَ عَلَى يَدِهِ قَبْلَ أَنْ أَضْرِبَ عَلَى يَدهِ، فَتَتَابَعَ النَّاسُ، وَقِيلَ عَنْ سَعْد بْن عُبَادَةَ، فَقَالَ النَّاسُ: قُتِلَ سَعْدٌ، فَقُلْتُ: قَتَلَهُ اللَّه، ثُمَّ انْصَرَفْنَا وَقَدْ جَمَعَ اللَّه أَمْرَ الْمُسْلِمِينَ بِأَبِى بَكْرٍ فَكَانَتْ لِعُمَرَ واللَّه فَلْتَةً كَمَا قُلتم، أَعْطَى اللَّه خَيْرَهَا مَنْ وقُى شَرَّهَا فَمَنْ دَعَا إِلَى مِثْلِهَا فَهُوَ الَّذِى لَا بَيْعَةَ لَهُ وَلَا لِمَنْ بَايَعَهُ". ش (١). ٢/ ١٥٧٦ - "عَنْ أَسْلَم أَنَّهُ حِين يُوِبعَ لأَبِى بَكْرٍ بَعْدَ رَسُولِ اللَّه ﷺ كَانَ عَلِىٌّ وَالزُّبيْرُ يَدْخُلُونَ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّه ﷺ فَيُشَاورُونَهَا وَيَرْتَجِعُونَ فِى أَمْرهُمْ،

стр. 11560

فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَرَجَ حتى (دَخَلَ عَلَى فَاطِمَةَ، فَقَالَ: يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّه ما مِنَ الْخَلْقِ أَحَدٌ) أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَبيكِ، وَمَا مِنْ أَحَدٍ أَحَبُّ إِلَيْنَا بَعْدَ أَبِيكِ مِنْكِ، وَأَيْمُ اللَّه مَاذَاكَ بِمَانِعى (إن اجْتَمَعَ) هَؤُلَاءِ النَّفَرُ عِنْدَكِ أَنْ آمُرَ بِهِمْ أَنْ يُحَرَّقَ عَلَيْهِمُ الْبَابُ، فَلَمَّا خَرَجَ عُمَرُ جَاءُوهَا، قَالَتْ: تَعْلَمُونَ أَنَّ عُمَرَ قَدْ جَاءَنِى وَقَدْ حَلَفَ بِاللَّه لَئِنْ عُدْتُمْ لأُحَرِّقَنَّ عليكم الْبَيْتَ، وَأيْمُ اللَّه لَيَمْضِيَنَّ لِمَا حَلَفَ عَلَيْهِ فَانْصَرِفُوا رَاشِدِينَ فَرُوا رَأيَكُمْ وَلَا تَرْجِعُونَ إِلَىَّ، فَانْصَرَفُوا عَنْهَا وَلَمْ يَرْجِعُوا إِلَيْهَا حَتَّى بَايَعُوا لأَبِى بَكْرٍ". ش (١). ٢/ ١٥٧٧ - "عَنْ عُرْوَةَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ لَمْ يَشْهَدَا دَفْنَ النَّبِىِّ ﷺ ، وَكَانَا فِى الأَنْصَارِ (فَدُفِنَ) قَبْلَ أَنْ يَرْجِعَا". ش (٢).

стр. 11561

٢/ ١٥٧٨ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرينَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِى زُرَيْقٍ قَالَ: لَمَّا كَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ، خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ حَتَّى أَتَوْا الأَنْصَارَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ إِنَّا لَا نُنْكِرُ حَقَّكُمْ (وَلَا يُنْكِرُ حَقَّكُمْ) (١) مُؤْمِنٌ، وَإِنَّا وَاللَّه مَا أَصَبْنَا خَيْرًا إلَّا شَارَكْتُمُونَا فيه، وَلَكِنْ لَا تَرْضَى الْعَرَبُ وَلَا تَقِرُّ إِلَّا عَلَى رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ؛ لأَنَّهُمْ أَفْصَحُ النَّاسِ أَلْسِنَةً، وَأَحْسَنُ النَّاسِ وُجُوهًا، وَأَوْسَطُ الْعَرَبِ دَارًا، وَأَكْثَرُ النَّاسِ شَحْمَةً فِى الْعَرَب، فَهَلُمُّوا إِلَى عُمَرَ فبَايِعُوهُ، فَقَالُوا: لَا، فَقَالَ عُمَرُ: فَلِمَ؟ فَقَالُوا: نَخَافُ الأَثرَةَ، فَقَالَ: أَمَّا مَا عِشْتُ فَلَا تُبَايِعُوا إلا أَبَا بَكْرٍ، (فَقَالَ أَبُو بْكَرٍ لِعُمَرَ: أَنْتَ أَقْوَى مِنِّى، فَقَالَ عُمَرُ: أَنْتَ أَفْضَلُ مِنِّى، فَقَالَاهَا الثَّانِيَةَ، فَلَمَّا كَانَتْ الثَّالِثَةُ قَالَ لَهُ عُمَرُ: إِنَّ قُوَّتِى لَكَ مَعَ فَضْلِكَ، فَبَايِعُوا أَبَا بَكْرٍ) (٢) وَأَتَى النَّاسُ عِنْدَ بَيْعَةِ أَبِى بَكْرٍ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ فَقَالَ: تَأتُونَنِى وَفيكُمْ ثَانِىَ اثْنَينِ". ش.

стр. 11562

٢/ ١٥٧٩ - "عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيمُون قَالَ: جِئْتُ وَإِذَا عُمَرُ وَاقِفٌ عَلَى حُذَيْفَةَ وَعُثْمَانَ بْنِ حُنيْفٍ، فَقَالَ: تَخَافَانِ أَنْ تَكُونَا حَمَّلْتُمَا الأَرْضَ مَا لَا تُطِيقُ؟ فقال (عُثْمَانُ): لَوْ شِئْتُ لأَضْعَفْتُ أَرْضِى، وَقَالَ (حُذَيْفَةُ) لَقَدْ حَمَّلتُ الأَرْضَ أَمْرًا هِى لَهُ مُطِيقَةٌ ومَا فِيهَا كَبيرُ فَضْلٍ، فَقَالَ: انْظُرُوا مَا لَدَيْكُمَا أَنْ تَكُونَا حَمَّلْتُمَا الأَرضَ مَا لَا تُطِيقُ، ثُمَّ قال: وَاللَّه لَئِنْ سَلَّمَنِى اللَّه (لأَدَعَنَّ) أَرَامِلَ أَهْلِ الْعِرَاقِ لَا يَحْتَجْنَ بَعْدِى إِلَى أَحَد أَبَدًا، فَمَا أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا رَابعَةٌ حَتَّى وأُصيبَ، وَكَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ قَامَ بَيْنَ الصُّفُوفِ وَقَالَ: اسْتوُوا (فإذا اسْتَوَوْا) تَقَدَّمَ فَكَبَّرَ فَلَمَّا كَبَّرَ طُعِنَ مَكَانَهُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: قَتَلَنِى الْكَلْبُ أَوْ أَكَلَنِى الْكَلْبُ، فقال عَمْرُو: فَمَا أَدْرِى أَيَّهُمَا قَالَ: فَأَخَذَ عُمَرُ بِيَدِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَقَدَّمَهُ فَطَارَ الْعِلْجُ وَبِيَدِهِ سِكِّينٌ ذَاتُ طَرَفَيْنِ مَا يَمُرُّ بِرَجُلٍ يَمِينًا وَلَا شِمَالًا إِلَّا طَعَنَهُ حَتَّى أَصَابَ مَعَهُ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا فَمَاتَ مِنْهُمْ تِسَعةٌ، فَلَمَّا رَأَى ذَلكَ رَجُلٌ مِنْ الْمُسْلِمَين طَرَحَ عَلَيْهِ بُرْنُسًا لِيَأخُذَهُ، فلَمَّا ظَنَّ أَنَّهُ مَأخُوذٌ نَحَرَ نَفْسَهُ، فَصَلَيَّنَا الْفَجْرَ صَلَاةً خَفِيفَةً، فَأَمَّا نَوَاحِى الْمَسْجِد فَلَا يَدْرُونَ مَا الأَمْرُ إِلَّا أَنَّهُمْ حَيْثُ فَقَدُوا صَوْتَ عُمَرَ جَعَلُوا يقُولُونَ: سُبْحَانَ اللَّه مَرَّتَيْنِ، فَلَمَّا انْصَرَفُوا كَانَ أَوَّلَ مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقَالَ: انْظُرْ مْنَ قَتَلَنِى؟ فَجَالَ سَاعَةً ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: غُلَامُ الْمُغِيرَةِ الصِّنْعُ، فَقَالَ عُمَرُ: الْحَمْدُ للَّه الَّذِى لَمْ يَجْعَلْ منِيَّتِى بِيَدِ رَجُلٍ يَدَّعِى الإِسْلَامَ، قَاتَلَهُ اللَّه لَقَدْ أَمَرْتُ بِهِ مَعْرُوفًا، ثُمَّ قَالَ لابْنِ عَبَّاسٍ: لَقَدْ كُنْتَ أَنْتَ وَأَبُوكَ تُحِبَّانِ أَنْ يَكْثُرَ الْعُلُوجُ بِالْمَدِينَةِ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنْ شِئْتَ فَعلْنَا، فَقالَ بَعْدَمَا تَكَلَّمُوا بِكَلَامِكُمْ، وَصَلَّوا بِصَلاتِكُمْ، وَنَسَكُوا نُسُكَكَمْ، فَقَالَ لَهُ النَّاسُ: لَيْسَ عَلَيْكَ بأسٌ، فَدَعَا بِنَبِيذٍ فَشَرِبَهُ فَخَرَجَ مِنْ جُرْحِهِ، ثُمَّ دَعَا بِلَبَنٍ فَشَرِبَهُ فَخَرَجَ مِنْ جُرْحِهِ، فَظَنَّ أَنَّهُ الْمَوْتُ فَقَالَ لِعَبْدِ اللَّه بْنِ عُمَرَ: انْظُرْ مَا عَلَىَّ مِنْ الدَّيْنِ فَاحْسِبْهُ، فَقَالَ: سِتَّةٌ وَثَمَانُونَ (أَلْفَ دِرْهَمٍ) فَقَالَ: إِنْ وَفَّى بهَا مَالُ آلِ عُمرَ فَأَدِّهَا عَنِّى مِنْ أَمْوَالِهِمْ وَإلَّا فَسلْ بَنِى عَدِىِّ بْنِ كَعب، فإن (لم تَفِ) مِنْ أَمْوَالِهمْ، وإلَّا فَسَلْ قُرَيْشًا وَلَا تَعْدُهُمْ إِلَى غَيْرِهِمْ فَأَدِّهَا عَنِّى (ثُمَّ قَالَ: يَا عَبْدَ اللَّه)، اذْهَبْ إِلَى عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ فَسَلِّمْ، وَقُلْ: يَسْتَأذِنُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ -وَلَا تَقُلْ أَمِيرَ الْمُؤمِنِينَ،

стр. 11563

فَإِنِّى لَسْتُ لَهُمْ الْيَوْمَ بِأَمِيرٍ- أَنْ يُدْفَنَ مَعَ صَاحِبَيْه، فَأَتَاهَا عَبْدُ اللَّه بْنُ عُمَرَ فَوَجَدهَا قَاعِدَةً تَبْكِى فَسَلِّمَ (عَلَيْهَا) ثُمَّ قَالَ: يَسْتأذِنُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنْ يُدْفَنَ مَعَ صَاحِبَيْهِ، قَالَتْ: قَدْ كُنْتُ (وَاللَّه) أُرِيْدُهُ لِنَفْسِى وَلأُوثِرَنَّهُ الْيَوْمَ عَلَى نَفْسِى، فَلَمَّا جَاءَ قَالَ: مَا لَدَيْكَ؟ قَالَ: أَذِنَتْ لَكَ، فَقَالَ عُمَرُ: مَا كَانَ شَىْءٌ أَهَمَّ عِنْدِى مِنْ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: إِذَا أَنَا مِتُّ فَاحْمِلْنِى عَلَى سَرِيرٍ ثُمَّ اسْتَأذِنْ، فَقُلْ: يَسْتَأذِنُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَإِنْ أَذِنَتْ لَكَ فَأَدْخَلْنِى، وَإِنْ لَمْ تَأذَنْ فَرُدَّنِى إِلَى مَقَابِرِ الْمُسْلِمِينَ، فَلَمَّا حُمِلَ فَكَأَنَّ النَّاسَ لَمْ تُصِبْهُمْ مُصِيَبةٌ إِلَّا يَوْمَئِذٍ، فَسَلَّمَ عَبْدُ اللَّه بْنُ عُمَرَ فَقَالَ: يَسْتَأذِنُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ؛ فَأَذِنَتْ لَهُ حَيْثُ أَكْرَمَهُ اللَّه مَعَ رَسُولِهِ وَمَعَ أَبِى بَكْرٍ، فَقَالُوا لَهُ حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ: اسْتَخْلفْ، فَقَالَ: لَا أَجدُ أَحَدًا أَحَقَّ بِهَذَا الأَمْرِ مِنْ هَؤُلَاءِ النَّفَرِ الَّذِيِنَ تُوُفِّى رَسُولُ اللَّه ﷺ وَهُوَ عَنْهُمْ رَاضٍ، فَأَيَّهُمْ اسْتَخْلَفُوا فَهُوَ الْخَلِيفَةُ بَعْدِى، فَسَمَّى عَلِيًا، وَعُثْمَانَ، وَطَلْحَةَ، وَالزُّبَيْرَ، وَعَبْدَ الرَّحْمنِ بْنَ عَوْفٍ، وَسَعْدًا، فَإِنْ أَصَابَتْ الإِمْرَةُ سَعْدًا فَذلِكَ وَإِلَّا فَأَيَّهُمْ اسْتُخْلِفَ فَلْيُسْتَعَنْ بِهِ فَإِنِّى لَمْ أَعْزِلْهُ عَنْ عَجْزٍ وَلَا خِيَانَةٍ وَجَعَلَ عَبَدُ اللَّه يُشَاوِرُ مَعَهُمْ وَلَيْسَ لَهُ مَنْ الأَمْرِ شَىْءٌ، فَلَمَّا اجَتَمَعُوا قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: اجَعلُوا أَمْرَكُمْ إِلَى ثَلَاثَةِ نَفَرٍ، فَجَعَلَ الزُّبَيْرُ أَمْرَهُ إِلَى عَلِىٍّ، وَجَعَلَ طَلْحَةُ أَمْرَهُ إِلَى عُثْمَانَ، وَجَعلَ سَعْدٌ أَمْرَهُ إِلَى عبْدِ الرَّحْمَنِ، فأتَمَرَ أُولِئَكَ الثَّلَاثَةُ حِينَ جُعِلَ الأَمْرُ إِلَيْهِمْ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: أَيُّكُمْ يَتَبرَّأُ مِنْ الأَمْرِ وَيَجْعَلُ الأَمْرَ إِلَىَّ ولكم (اللَّه) عَلَىَّ أَنْ لَا آلُو عَنْ أَفْضَلِكُمْ وأَخْيَرِكُمْ لِلْمُسلِمِينَ، قَالُوا: نَعَمْ فَخَلَا بِعَلِىٍّ فَقَالَ: إِنَّ لَكَ مِنْ الْقَرَابَةِ مِنْ رَسُولِ اللَّه ﷺ وَالقَدمِ فَاللَّه عَلَيْكَ لَئِنْ اسْتُخَلِفْتَ لَتَعْدِلَنَّ، وَلَئِنْ استخلف عُثْمَانُ لَتَسْمَعَنَّ وَلَتُطِيعَنَّ، فَقَالَ: نَعَمْ، وَخَلَا بِعُثَمانَ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، فَقَالَ عُثْمَانُ: نَعَمْ، ثُمَّ قَالَ: يَا عُثْمَانُ ابْسُطْ يَدَكَ، فَبَسَطَ يَدَهُ فَبَايَعَهُ وَبَايَعَهُ عَلِىٌّ وَالنَّاسُ". ابن سعد، وأَبو عبيد، ش، خ، ن، حب، ق (١).

стр. 11564

٢/ ١٥٨٠ - "عَنْ عَمْرُو بْنِ مَيْمُونٍ الأَوْدِى أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ لَمَّا حَضَرَ قَالَ: ادْعُوا لِى عَلِيًّا، وَطَلْحَةَ، والزُّبَيْرَ، وَعُثْمَانَ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، وَسَعْدًا، فَلَمْ يُكَلِّمْ أَحَدًا مِنْهُمْ إِلَّا عَلِيًّا وَعُثْمَانَ، فَقَالَ (لِعَلِىٍّ) يَا عَلِىُّ لَعَلَّ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ يَعْرِفُونَ لَكَ قَرَابَتَكَ مِنْ رَسُولِ اللَّه ﷺ ، وَمَا أَتَاكَ اللَّه مِنْ الْعِلْمِ وَالْفِقْهِ، فَاتَّقِ اللَّه إِنْ وُلِّيتَ هَذَا الأَمْرَ فَلَا تَرْفَعَنَّ بَنِى فُلَانٍ عَلَى رِقَابِ النَّاسِ، وَقَالَ لِعُثْمَانَ: يَا عُثْمَانُ إِنَّ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَ

стр. 11565

لَكَ صِهْرَكَ مِنْ رَسُولِ اللَّه ﷺ وَسِنَّكَ وَشَرَفَكَ، فَإِنْ أَنْتَ وُلِّيتَ هَذَا الأَمْرَ فَاتَّقِ اللَّه وَلَا تَرْفَعْ بَنِى فُلَانٍ عَلَى رِقَابِ النَّاسِ، وَقَالَ: ادعُوا لِى صُهَيْبًا فَقَالَ: صَلِّ بِالنَّاسِ ثَلَاثًا، وَلْيَجْتَمِعْ هَؤُلَاءِ الرَّهْطُ فَلْيَخْتَلُوا فِى بَيْتٍ، فَإِنْ اجَتَمعُوا عَلَى رَجُلٍ فَاضْرِبُوا رَأسَ مَنْ خَالَفَهُمْ". ابن سعد، كر (١).

стр. 11566

٢/ ١٥٨١ - "عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ، وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْر قَالَا: قَالَ عُمَرُ: لِيُصَلِّ لَكُمْ صُهَيْبٌ ثَلَاثًا، وَانْظُرُوا فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ، وَإِلَّا فَإِنَّ أَمْرَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ لَا يُتْرَكُ فَوْقَ ثَلَاثٍ". مسدد، ش (١). ٢/ ١٥٨٢ - "عَنْ جَارِيَةَ بْنِ قُدَامَةَ السَّعْدِى قَالَ: قُلْنَا لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: أَوْصِنَا، فَقَالَ: عَلَيْكُمْ بِكِتَابِ اللَّه؛ فَإِنَّكُمْ لنْ تَضِلُّوا مَا اتَّبَعْتُمُوهُ، وأوصِيكُمْ بِالمُهَاجِرِينَ؛ فَإِنَّ النَّاسَ يَكْثُرُونَ وَيَقلُّونَ، وَأُوصِيكُمْ بِالأَنْصَارِ؛ فَإِنَّهُمْ شِعْبُ الإِسْلَامِ الَّذى لَجَأَ إِلَيْهِ، وَأُوصِيكُمْ بِالأَعْرَابِ؛ فَإِنَّهَا أصْلُكُمْ وَمَادَّتُكُمْ، وَأُوصِيكُمْ بِذِمَّتِكُمْ؛ فَإِنَّهَا ذِمَّةُ نَبِيِّكُّمْ وَرِزْقُ عِيَالِكُمْ". ابن سعد، ش (٢).

стр. 11567

٢/ ١٥٨٣ - "عَنْ أَبِى البَخْتَرىِّ قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِى مُوسَى أَنَّ لِلنَّاسِ (نَفْرَةً) (*) عَنْ سُلْطَانِهِمْ؛ فَأَعُوذُ بِاللَّه أَنْ تُدْرِكَنِى وَإيَّاكُمْ ضَغَائِنُ (مَحْمُولَةٌ)، وَدُنْيَا مُؤْثَرَةٌ، وَأَهْوَاءٌ مُتَّبَعَةٌ، وَإِنَّهُ (سَتُدْعَى) الْقَبَائِلُ، وَذلكَ (نَخْوَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ) فإِنْ (كَانَ) ذَلِكَ فَالسَّيْفَ السَّيْفَ، الْقَتْلَ، الْقَتْلَ، يَقُولُونَ: يَا أَهْلَ الإِسْلَامِ يَا أَهْلَ الإِسْلَامِ". ش (١).

стр. 11568

٢/ ١٥٨٤ - "عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّه بْنِ كُرَيْزٍ قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أُمَرَاءِ الأجْنَادِ: إِذَا تَدَاعَتِ القَبَائِلُ؛ فَاضْرِبُوهُمْ بِالسَّيْفِ، حَتَّى يَصِيرُوا لِدَعْوَةِ الإِسْلَامِ". ش (١). ٢/ ١٥٨٥ - "عَنْ أَبِى مِجْلَز قَالَ: قَالَ عُمَرُ: مَنِ اعْتَزَّ بِالْقَبَائِلِ؛ فَأَعِضُّوهُ أَوْ فَأَنْصِبُوه". ش (٢).

стр. 11569

٢/ ١٥٨٦ - "عَنِ الشَّعْبِىِّ أنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا آلَ ضَبَّةَ؛ فَكُتِبَ إلَى عُمَرَ؛ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ أَنْ عَاقِبْهُ أَوْ قَالَ: أَدِّبْهُ، فَإِنَّ ضَبَّة (لم) (*) يَدْفَعْ عَنْهُم سُوءًا قَطُّ، وَلَمْ يَجُرَّ إِلَيْهم خَيْرًا قَطُّ". ش (١). ٢/ ١٥٨٧ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: إِنَّهَا سَتَكُونُ أُمَرَاءُ وعُمَّالٌ صُحْبتُهم فِتْنَةٌ، ومُفَارَقَتُهُم كُفْرٌ". ش (٢).

стр. 11570

٢/ ١٥٨٨ - "عَنْ أَبِى مِجْلَز قَالَ: قَالَ رَجُلٌ يَا بَنِى تَمِيمٍ، فَحَرَمَهُ عُمَرُ بْنُ الْخطَّابِ عَطَاءَهُ سَنَةً، ثُمَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ مِنَ الَعَامِ الْمُقْبِلِ". ش (١). ٢/ ١٥٨٩ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: أَيُّها النَّاسُ هَاجِرُوا قِبَلَ الْحَبشَةِ، تَخْرُجُ مِنْ أَوْدِيَةِ بَنِى عَلِىٍّ نَارٌ تُقْبِلُ مِنْ قِبَلِ الْيَمَنِ، تَحْشُرُ النَّاسَ، تَسِيرُ إِذَا سَارُوا، وَتُقِيُم إِذَا أقَامُوا، حَتَّى إِنَّها لَتَحْشُرُ الْجُعْلَانَ، حَتَّى تَنْتَهِى بِهِمْ إِلَى بُصْرَى، وَحَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَقَعُ فَيَقِفُ حَتَّى تَأخُذَهُ". (ش) (٢). ٢/ ١٥٩٠ - "عن أَبى ظِبيان أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ عُمَرَ، فَقَالَ لَهُ: اعْتَقدْ مَالًا، وَاتَّخِذْ شَاءً فَيُوشِكُ أَنْ يَمْنَعُوا العَطَاءَ". ش (٣).

стр. 11571

٢/ ١٥٩١ - "عنْ عُمَرَ قَالَ: أَخْوَفُ مَا أَتَخَوَّفُ عَلَى هَذِهِ الأُمَّةِ: قَوْمٌ يَتَنَاوَلُونَ الْقُرْآنَ عَلَى غَيْرِ تَأوِيلِهِ". ش (١). ٢/ ١٥٩٢ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُم: شُحٌّ مُطَاعٌ، وَهَوًى مُتَّبَعٌ، وَإِعْجَابُ المَرْءِ بِرَأيِهِ، وَهِى أَشَدُّهُنَّ". ش (٢). ٢/ ١٥٩٣ - "عَنِ الأَقْرَعِ قَالَ: أَرْسَلَ عُمَرُ إِلَى الأُسْقُف فَقَالَ: هَلْ تَجِدُنَا فِى كِتَابِكُم، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ فَمَا تَجِدُنِى؟ قَالَ: قَرْنٌ مِنْ حَدِيدٍ، أَمِينٌ شَدِيدٌ، قَالَ: فَمَا تَجِدُ بَعْدِى؟ قَالَ خَلِيفَةُ صِدْقٍ يُؤْثِرُ قَرِيبَهُ، قَالَ عُمَرُ: يَرْحَمُ اللَّه ابْنَ عَفَّانَ". ش، ونعيم بن حماد في الفتن، واللالكائى في السنة (٣).

стр. 11572

٢/ ١٥٩٤ - "عَنْ أَبِى ظَبْيَان الأَزْدِىّ قَالَ: قَالَ لِى عُمَرُ (كُمْ) (*) مَالُكَ يَا أَبَا ظَبْيَان؟ قَلْتُ: أَنَا فِى أَلْفَيْنِ وَخَمْسِ مِائَةٍ، قَالَ: فَاتَّخِذْ شاءً فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ تَجِئَ أُغيْلِمَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ يَمْنَعُونَ هَذَا الْعَطاءَ". ش، خ في الأدب، وابن عبد البر في العلم (١).

стр. 11573

٢/ ١٥٩٥ - "عَنْ هَمَّامِ قَالَ: جَاءَ (إِلَى) (*) عُمَرَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَلِكَ العَرَبِ، قَالَ عُمَرُ: هَكَذَا تَجِدُونَهُ فِى كِتَابِكُم؟ أَلَيْسَ تَجِدُونَ النَّبِىَّ، ثُمَّ الْخَلِيفَةَ، ثُمَّ أَمِيرَ الْمُؤمِنِينَ، ثُمَّ الْمُلُوكَ بَعْدُ؟ قَالَ لَهُ: بَلَى". ش ونعيم بن حماد في الفتن (١). ٢/ ١٥٩٦ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: اتْرُكُوا هَذِهِ الفُطْحَ الْوُجُوهِ مَا تَرَكُوكُمْ فَوَاللَّه (*) لَوَدِدْتُ أَنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُم بَحْرًا لَا يُطَاقُ (* *) ". ش (٢).

стр. 11574

٢/ ١٥٩٧ - "عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ: حَدَّثَنِى غَيْرُ وَاحِدٍ أَنَّ قَاضِيًا مِنْ قُضَاةِ الشَّامِ أَتَى عُمَرَ فَقَالَ: يَا أَميرَ الْمُؤْمِنِينَ، رَأَيْتُ رُؤْيَا أَفْظَعَتْنِى، قَالَ: مَا هِى؟ قَالَ: رَأَيْتُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ يَقْتَتِلَانِ وَالنُّجُومَ مَعَهُمَا نِصْفَيْنِ، قَالَ: فَمَعَ أَيِّهِمَا كُنْتَ؟ قَالَ: كُنْتُ مَعَ الْقَمَرِ عَلَى الشَّمْسِ، فَقَالَ: عُمَرُ ﴿وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً﴾ فَانْطَلِقْ فَوَاللَّه لَا تَعْمَلُ لِى عَمَلًا أَبَدًا، قَالَ عَطَاءٌ: فَبَلَغَنِى أَنَّهُ قُتِلَ مَعَ مُعَاوِيَةَ يَوْمَ صِفَّيْن". ش (١). ٢/ ١٥٩٨ - "عن سليمان بن موسى قال: كتب عمرُ بنُ الخطابِ أن تجارة الأميرِ في إِمَارته خَسَارَةٌ". ق (٢). ٢/ ١٥٩٩ - "عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: أُتِى عُمَرُ بَشَاهِدِ زُورٍ فَوَقَفَهُ للِنَّاسِ يَوْمًا إِلَى اللَّيْلِ يَقُولُ: هَذَا فُلَانٌ شَهِدَ بِزُورٍ فَاعْرِفُوهُ، وَجَلَدَهُ ثُمَّ حَبَسَهُ".

стр. 11575

مسدد، ق (١). ٢/ ١٦٠٠ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ قَالَ: قَالَ عُمَرُ لِرَجُلٍ: اقْرَأ يَا فُلَانُ الْحِجْرَ، قَالَ: أَوَلَيْسَتْ مَعَكَ يَا أَميِرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: أَمَّا بِمِثْلِ صَوْتِكَ فَلَا". عب، وأَبو عبد اللَّه الحسانى بن خسرو البلخى في مسند أَبى حنيفة (٢). ٢/ ١٦٠١ - "عن الأسودِ بن يزيدَ قال: رأيت عمرَ بنَ الخطاب توضأ وضوءه كُلَّه مرتين". ابن خسرو (٣).

стр. 11576

٢/ ١٦٠٢ - "عن إبراهيم، عن عمر بن الخطاب وابن مسعود أنهما قالا في الحائض إذا انقطعَ دمُها هى حائضٌ ما لم تَغْتَسِل". ابن الضياء في مسند أَبى حنيفة (١). ٢/ ١٦٠٣ - "عن عمر قال: (أَجْدَبُ الجَدْبِ) (*)؛ الحديثُ بَعْدَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَّا فِى صَلَاةٍ أَوْ قِرَاءَةِ قُرْآنٍ". ابن الضياء (٢). ٢/ ١٦٠٤ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: قَضَى النَّبِىُّ ﷺ بِالْبَيِّنَةِ عَلَى الْمُدَّعِى، وَاليمَينِ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ إِذَا أَنْكَرَ". ابن خسرو (٣). ٢/ ١٦٠٥ - "عن الأسود بن يزيد، عن عمرَ بن الخطاب أنه خطب الناس فقال: من أرادَ منكم الحجَّ فلا يُحرِمَنَّ إلا من ميقات، والمواقيت التى وقَّتها لكم رسول اللَّه ﷺ لأهل المدينة ومن مر بها من غيرِ أهلها ذو الحليفة، ولأهل الشام ومن مرَّ بها من غير أهلها (الجحفةُ ولأهل نجدٍ) (* *) قَرَن، ولأهل اليمن يلَملم، ولأهل العراقِ وساير الناس ذاتُ عِرقٍ".

стр. 11577

ابن الضياء. ٢/ ١٦٠٦ - "عن عمر (قال: ) (* *) أبردوا بالظهرِ، فإن شدةَّ الحرِّ من فيح جهنم". ش (١). ٢/ ١٦٠٧ - "عن الأسودِ أن عمرَ بن الخطاب دخلَ على رسول اللَّه ﷺ وهو في شكاةٍ شكاها فإذا هو على عَباءَةٍ قَطوانية ومُرَقَّعةٍ من صوف، حشوها الأذخر، فقال: بأبى

стр. 11578

أنت وأمى يا رسولَ اللَّه، كسرى وقيصر على الديباحِ وأنت على هذه؟ قال: يا عمر: أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرةُ، ثم إن عمر مسّه فإذا هو شديد الحُمَّى فقال: تُحَم هكذا وأنت رسولُ اللَّه؟ فقال: إن أشدَّ هذه الأمة بلاءً نبيُّها ثم الخيْر فالخيْر، وهكذا كانت الأنبياء ﵈ قبْلكم والأمم". ابن خسرو (١). ٢/ ١٦٠٨ - "عن عمر قال: ادْرَأوا الحدود عن المسلمين ما استطعتُم، فإن الإمامَ لأن يُخْطئَ في العَفْوِ خَيْرٌ له من أن يخطئَ في العقوبةِ، فإذا وجدتم للمسلمِ مخرجًا فأدرأوا عنه". (ش، حم، ت وضعفه، ك وتعقب، ق وضعفه عن عائشة) ابن خسرو (٢). ٢/ ١٦٠٩ - "عن إبراهيمَ قال: إنما نهى عمر عن الْمُتْعةِ، ولم ينه عن القِرَانِ".

стр. 11579

ابن خسرو (١). ٢/ ١٦١٠ - "عن الحسن أن عمر بن الخطاب أتته امرأةٌ فأخبرتْه أَنَّ زوجَها لا يصلُ إليها فأجَّله حولًا، فلما انقضى الحولُ ولم يصلْ إليها خيَّرها، فاختارت نفسها، ففرق بينهما عمر، وجعلَها تطليقةً بائنة". ابن خسرو (٢). ٢/ ١٦١١ - "عن الحارث بن سويد: أن رجلًا أتى عمرَ قال: إنى أخاف أن أكون منافِقًا، قال عمر: ما خاف النفاقَ على نفسِه منافقٌ قط". ابن خسروا (٣). ٢/ ١٦١٢ - "عن علقمة والأسود: أنهما أفاضَا مع عمر بن الخطاب من عرفات إلى جَمْعٍ، فسمعاه يقولُ: أيها النَّاسُ عليكم بالسكينةِ، فإن البرَّ ليس في عَدْوِ الإِبِلِ". ابن خسرو (٤).

стр. 11580

٢/ ١٦١٣ - "عن أَنس بن مالك قال: بعث عمر بإناءٍ من فضةٍ خسروانى قد أُحْكمت صناعتُه فأمر الرسولَ أن يبيعه، فقال: إنى أزاد على وزنه، فقال عمر: لا، فإن الفضل ربا". ابن خسرو (١). ٢/ ١٦١٤ - "عن أَبى حنيفة عن موسى بن كثير عمن حدثه عن عمر بن الخطاب أنه أبصرهم يُهلِّلون ويكبرون، فقال: هى، هى ورب الكعبة، فقيل له: ومَا هِى؟ قال: كلمةُ التقوى وكانوا أحقَّ بها وأهلها". ابن خسرو (٢). ٢/ ١٦١٥ - "عن طارقِ بن شهابٍ قال: جاء يهودىٌ إلى عمر بن الخطاب فقال: أرأيت قوله تعالى: ﴿وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾ فأين النارُ؟ ، فقال عمر لأصحاب محمد ﷺ أجيبوه فلم يكن عندهم فيها شئ، فقال عمر: أرأيت النهار إذا جاء الليلُ يملأ الأرضَ فأين الآخر؟ قال: حيثُ شاء اللَّه، فقال اليهود: والذى نفسى بيده يا أمير المؤمنين إنها لفى كتابٍ منزلٍ كما قلتَ". عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن خسرو وهو لفظه (٣).

стр. 11581

٢/ ١٦١٦ - "عن ابن سيرينَ أن عمرَ سُئِل عن المِسْكِ: أيجعلُ في حَنوطِ الميت فقال: أوليسَ من أطيبِ طِيبِكُم". ابن خسرو (١). ٢/ ١٦١٧ - "عن إبراهيم قال: كَتَبَ عمر بن الخطاب إلى عمارِ بنِ ياسرٍ، وهو عاملٌ له على الكوفةِ: أما بعدُ، فإِنَّه انْتَهى إلىَّ شرابٌ من الشامِ من عصيرِ الِعنَبِ قد طُبخَ وهو عصيرٌ قَبْلَ أَنْ يَغْلِى حَتَّى ذَهَب ثُلُثَاهُ وبَقِى ثُلُثُه فَذَهَبَ شَيْطَانُه، وريح جنونه وبقى حُلْوه وحلَالُه فهو شَبِيه بِطلاءِ الإبلِ، فمرْ من قِبَلَكَ فليتوسَّعوا بِه في شرابِهم، والسلامُ". ابن خسرو (٢). ٢/ ١٦١٨ - "عن أَبى الدرداء أن عمرَ أُتى بِسَارقةٍ سَوْدَاءَ، فقال لها: أَسَرَقْتِ؟

стр. 11582

قولى: لا، قالوا: أَتُلَقِّنُها، قال: جئتمونى بِإِنْسَانٍ ما يدْرِى ما يرادُ بِه من الخيرِ أم الشرِّ لِتُقِرَّ حتى أقْطَعَها". ابن خسرو (١). ٢/ ١٦١٩ - "عن إبراهيمَ قال: كان عمرُ يضعُ يدَيْه على رُكْبَتَيهِ إذا رَكَع، وكانَ عبدُ اللَّه بن مسعود يُطبِق يديه بينَ رُكبتَيه إذا ركَع قال إبراهيم: الذى كان يصنع عبد اللَّه شئٌ لا يُصْنَع فَتُرِكَ، والذى يصنع عمر أحب إلىَّ". ابن خسرو (٢). ٢/ ١٦٢٠ - "عن إبراهيم أن النبى ﷺ كان يكبرُ في الجنازَة أَرْبعًا وخمسًا وأكثرَ من ذلِك، وكان النَّاسُ في ولايةِ أَبى بكرٍ، حتى وَلى عمرُ فرأى اختلافَهم، فجمع أصحابَ محمدٍ ﷺ فقال: يا أصحابَ محمدٍ متى تختلفوا يختلفْ من بعدكم، فأَجْمعُوا على شئٍ يأخذْ به من بعدَكم، فأجمع أصحابُ محمد أن ينظروا إلى أخرِ جِنَازة كبَّرَ عليها النبى ﷺ حين قُبضَ فيأخذون بِه ويرفُضون ما سواه، فنظروا آخرَ جِنازة كبَّر عليها النبى ﷺ حين قُبض أربع تكبيراتٍ، فأَخذوا بأرْبعِ وتركوا ما سِواه". ابن خسرو (٣).

стр. 11583

٢/ ١٦٢١ - "عن عمر قال: سمعنى النبى ﷺ أحلِف بأبِى فقال يا عمرُ: لا تحلفْ بغيرِ اللَّه، فما حلفتُ بعدُ إلا بِاللَّه". عب (١). ٢/ ١٦٢٢ - "عن ابن الزبير أن عمرَ لما كان بالمَخْمِص من عَسفان استبقَ الناسُ، فسبقهم عمرُ، فانتهزتُ فسبقتُه، فقلت: سبقتُه والكعبة، ثم انتهز فسبقنى، فقال: سبقتُه واللَّه، ثم انتهزتُ فسبَقْتُه فقلت: سبقته والكعْبة، ثم انتهز الثلاثة فسبقنى، ثم قال سبقته واللَّه، ثم ناخ فقال: أريت حِلفَك بالكعبةِ، واللَّه لولا أنَّك فكرت فيها قبل أن تحلف لعاقبتك، احْلِفْ باللَّه فَأثَمْ أَوِ ابرُرْ". عب، ق (٢).

стр. 11584

٢/ ١٦٢٣ - "عن ابن سيرين قال: اختصم عمرُ بن الخطاب ومعاذ بن عَفْرَاء فَحَكَّما أُبَىَّ بن كَعْبٍ، فأتياه؛ فقال عمر بن الخطاب: إلى بيته يُؤتَى الحكَمُ، فقضى على عمر باليمينِ؛ فَحلَف". عب (١). ٢/ ١٦٢٤ - "عن ابن عمرَ أن عمرَ أعتقَ كُلَّ مصلٍّ من سَبْى العربِ، فَبَتَّ عِتقَهم وشرطَ عليهم أنكم تخدمُون الخليفةَ من بعدِى ثلاثَ سنواتٍ، وشرط لهم أن يَصْحَبَكم بمثلِ ما كنتُ أصحبكم به، فابتَاعِ الخِيارُ خدْمَتَه تلك السنوات الثلاث من عثمانَ بأبى فروةَ (وخلَّى عثمانُ سبيلَ الخيار، فانطلَق وقبض عثمانُ أبا فروةَ) (*) ". عب (٢).

стр. 11585

٢/ ١٦٢٥ - "عن إبراهيمَ أن عمر أعطَى خالًا المالَ". الدارمى (١). ٢/ ١٦٢٦ - "عن ذر (٢) قال: كان عُمرُ مما يأخذُ بيد الرجلِ والرجلين من أصحابِه فيقولُ: "قم بنا نزدَاد إيمانًا" فيذكرون اللَّه ". ش، وللالكائى في السنة.

стр. 11586

٢/ ١٦٢٧ - "عن عمر قال: إذا الْتَقى الزَّحْفَان، والمرأةُ يضربُها المخاض، لا يجوز لهما في مالِهِمَا إلا الثُّلُثُ". ش (١). ٢/ ١٦٢٨ - "عن الحسن أن عمرَ أوصى لأمهاتِ أولادِه بأربعةِ آلاف أربعة آلافٍ". عب، ش، ص (٢). ٢/ ١٦٢٩ - "عن إبراهيمَ في امرأةٍ تركت بَنِى عمِّها، أحدهم أخوها لأمها، قال: قضى فيها عمرُ وعلىٌّ وزيدٌ: أَنَّ لأَخيها من أمِّها السُّدُسَ، وهو شريكهم بعدُ في المالِ، وقضى فيها عبدُ اللَّه أن المال له دون بنى عمه".

стр. 11587

ش (١). ٢/ ١٦٣٠ - "عن إبراهيمَ قال: كان عُمرُ وعبدُ اللَّه يُورِّثَان العمةَ والخالةَ إِذَا لم يكن غيرُهما". ص، ش (٢). ٢/ ١٦٣١ - "عن عبد اللَّه بن عبيدِ بن عميرٍ أن عمر ورَّث خالًا ومولى من مولَاه". ش (٣). ٢/ ١٦٣٢ - "عن عمر أنه ورَّث قومًا غَرِقُوا بعضَهم من بعضٍ".

стр. 11588

ش (١). ٢/ ١٦٣٣ - "عن ميمونٍ قال: قال رجلٌ لعمرَ بن الخطابِ: ما رأَيتُ مثلَك، قال: رأيتَ أبا بكرٍ؟ قال: لَا، قال: لو قلتَ نعم إِنِّى رأَيتُ لأَوْجَعْتُك". ش (٢). ٢/ ١٦٣٤ - "عن ابن عباس أَنْ عمر قال: لا أسمعُ بأحدٍ يُفَضِّلُنى على أَبى بَكْرٍ إِلا جَلَدْتُه أَرْبعينَ". ش (٣). ٢/ ١٦٣٥ - "عَن الحسن قال: قال عُمرُ: وَدِدْت أنِّى من الجنةِ حيث أَرى أَبا بكرٍ".

стр. 11589

ش (١). ٢/ ١٦٣٦ - "عَنْ كليب (*) قال: أبطأَ على عُمَر خبرُ نهاوند، وخبر النعمانِ بن مُقْرنٍ فجعل يَسْتَنْصِرُ". ش (٢). ٢/ ١٦٣٧ - "عَنْ عمرَ قَالَ: قَالَ لى رسُول اللَّه ﷺ : يا بْنَ الْخَطَّابِ: قلْ: اللهم اجعل سريرتى خيرًا من علانِيتى، واجعل علانِيتِى صالحةً". ش، حل، ويوسف القاضى في سننه (٣). ٢/ ١٦٣٨ - "عَنْ قبيصة بن ذؤيب: أن طاعونًا وقع بالشام، فكان أهلُ البيتِ

стр. 11590

يموتون جميعًا؟ فكتب عمرُ أن يُوَرَّث الأعلى من الأسفلِ، وإذا لم يكونوا كذلك ورَّث هذَا من ذَا، وهذا من ذا". ش، ق (١). ٢/ ١٦٣٩ - "عَنْ عُمَرَ أنه كتب إلى أَبى موسى الأشعرى أن صَلِّ الظهرَ إن زاغت الشمسُ، والعصرَ والشمس بيضاءُ نقية قبل أن يدخلَها صُفْرةُ، والمغربَ إذا غَرُبت الشمسُ، وأخِّر العشاء ما لم تَنَم، وصل الصبحَ والنجومُ باديةٌ، واقرأ فيها بسورتين من المفصل طويلتين". مالك، عب (٢).
следующие страницы →