Полный текст (18 716 стр.). Показаны 11586–11625 · переход к 11591.
стр. 11586
٢/ ١٦٢٧ - "عن عمر قال: إذا الْتَقى الزَّحْفَان، والمرأةُ يضربُها المخاض، لا يجوز لهما في مالِهِمَا إلا الثُّلُثُ".
ش (١) .
٢/ ١٦٢٨ - "عن الحسن أن عمرَ أوصى لأمهاتِ أولادِه بأربعةِ آلاف أربعة آلافٍ".
عب، ش، ص (٢) .
٢/ ١٦٢٩ - "عن إبراهيمَ في امرأةٍ تركت بَنِى عمِّها، أحدهم أخوها لأمها، قال: قضى فيها عمرُ وعلىٌّ وزيدٌ: أَنَّ لأَخيها من أمِّها السُّدُسَ، وهو شريكهم بعدُ في المالِ، وقضى فيها عبدُ اللَّه أن المال له دون بنى عمه". الحواشي
(١) الحديث في الكنز كتاب (الوصية من قسم الأفعال) جـ ٦ ص ٦٢١ رقم ٤٦٠٩٦ بلفظ: عن عمر قال: "إذا التقى الزحفان، والمرأة يضربها المخاض، لا يجوز لهما في مالهما إلا الثلث" عب، ش، ص.
الحديث في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الوصايا) باب: ١٨٩٩ الحامل توصى والرجل يوصى في المزاحفة وركوب البحر، جـ ١١ ص ٢١٠ رقم ١٠٩٩٩، بلفظ: حدثنا معتمر بن سليمان أنه قرأ على فضيل بن ميسرة، عن ابن جرير، عن الحكم، عن مجاهد، عن عمر، قال: "إذا التقى الزحفان والمرأة يضربها المخاض، لا يجوز لهما في مالهما إلا الثلث".(٢) الحديث في الكنز، كتاب الوصية من قسم الأفعال، جـ ١٦ ص ٦٢٢ رقم ٦٠٩٧ بلفظ: عن الحسن أن عمر أوصى لأمهات أولاده بأربعة آلاف أربعة آلاف.
والحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الوصايا) الحيف في الوصية، والضرار، ووصية الرجل لأم ولده وإعطائها، جـ ٩ ص ٨٩ رقم ١٦٤٥٨ بلفظ: عبد الرزاق، عن الثورى، عن رجل، عن الحسن قال: أوصى عمر بن الخطاب لأمهات أولاده.
والحديث في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الوصايا) في باب: ١٩٠٥ في الرجل يوصى لأم ولد، جـ ١١ ص ٢١٥ رقم ١١٠٢١ بلفظ: حدثنا هشيم، عن حميد، عن الحسن أن عمر أوصى لأمهات أولاده بأربعة آلاف أربعة آلاف.
الحديث في سنن سعيد بن منصور كتاب (الوصايا) جـ ١ ص ١٢٨ رقم ٤٣٨ بلفظ: سعيد قال: أخبرنا هشيم قال أخبرنا حميد الطويل، عن الحسن أن عمر بن الخطاب أوصى لأمهات أولاده بأربعة آلاف.
المعلق: أخرجه الدارمى من طريق حماد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن ولفظه: أن عمر بن الخطاب أوصى لأمهات أولاده بأربعة آلاف أربعة آلاف لكل امرأة منهن (ص ٤٢٠) قلت كذا في ص أربعة آلاف.стр. 11587
ش (١) .
٢/ ١٦٣٠ - "عن إبراهيمَ قال: كان عُمرُ وعبدُ اللَّه يُورِّثَان العمةَ والخالةَ إِذَا لم يكن غيرُهما".
ص، ش (٢) .
٢/ ١٦٣١ - "عن عبد اللَّه بن عبيدِ بن عميرٍ أن عمر ورَّث خالًا ومولى من مولَاه".
ش (٣) .
٢/ ١٦٣٢ - "عن عمر أنه ورَّث قومًا غَرِقُوا بعضَهم من بعضٍ". الحواشي
(١) الحديث في الكنز كتاب (الفرائض) جـ ١١ ص ٣٧ رقم ٣٠٥٢٧ بلفظ: عن إبراهيم أن امرأة تركت بنى عمها: أحدهم أخوها لأمها قال: قضيا فيها عمر وعلى: لأخيها من أمها السدس وهو شريكهُم في المال، وقضى فيها عبد اللَّه أن المال له دون بنى عمه (ش).
والحديث في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الفرائض) باب: ١٩٣٧ في بنى عم أحدهم أخ لأم، جـ ١١ ص ٢٥١ رقم ١١١٣٦ بلفظ: حدثنا ابن فضيل، عن بسام، عن فضيل، عن إبراهيم في امرأة تركت بنى عمها أحدهم أخوها لأمهات قال: فقضى فيها عمر وعلى وزيد أن لأخيها من أمها السدس وهو شريكهم بعدُ في المال، وقضى فيها عبد اللَّه أن المال له دون بنى عمه، قال أبو بكر: فهى في قول عمر وعلى وزيد من ستة أسهم، وهى في قول عبد اللَّه وشريح من سهم واحد وهو جميع المال.(٢) الحديث في الكنز كتاب (الفرائض) جـ ١ ص ٣٧ رقم ٣٠٥٢٧ بلفظ: عن إبراهيم قال: كان عمر وعبد اللَّه يورثان العمة والخالة، إذا لم يكن غيرهما (ص، ش).
والحديث في سنن سعيد بن منصور، باب: العمة والخالة، جـ ١ ص ١١ رقم ١٦٥ بلفظ: سعيد قال: أخبرنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن إبراهيم أن عمر وابن مسعود كانا يورثان العمة والخالة إذا لم يكن غيرهما.
المعلق: أخرج هق معناه من حديث المغيرة، عن أصحابه، عن على وابن مسعود.
والحديث في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الفرائض) في باب ١٩٤٦ في الخالة والعمة من كان يورثهما، جـ ١١ ص ٢٦١ رقم ١١١٦٥ بلفظ: حدثنا ابن إدريس، عن الأعمش، عن إبراهيم قال: كان عمر وعبد اللَّه يورثان الخالة والعمة إذا لم يكن غيرهما، قال إبراهيم: كانوا يجعلون العمة بمنزلة الأب والخالة بمنزلة الأم.(٣) الحديث في الكنز كتاب (الفرائض) جـ ١١ ص ٣٧ رقم ٣٠٥٢٩ بلفظ: عن عبد اللَّه بن عبيد أن عمر ورَّث خالًا ومولى من مولاه (ش).
والحديث في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الفرائض) باب: ١٩٤٧ رجل مات ولم يترك إلا خالا، =стр. 11588
ش (١) .
٢/ ١٦٣٣ - "عن ميمونٍ قال: قال رجلٌ لعمرَ بن الخطابِ: ما رأَيتُ مثلَك، قال: رأيتَ أبا بكرٍ؟ قال: لَا، قال: لو قلتَ نعم إِنِّى رأَيتُ لأَوْجَعْتُك".
ش (٢) .
٢/ ١٦٣٤ - "عن ابن عباس أَنْ عمر قال: لا أسمعُ بأحدٍ يُفَضِّلُنى على أَبى بَكْرٍ إِلا جَلَدْتُه أَرْبعينَ".
ش (٣) .
٢/ ١٦٣٥ - "عَن الحسن قال: قال عُمرُ: وَدِدْت أنِّى من الجنةِ حيث أَرى أَبا بكرٍ". الحواشي
(١) الحديث في الكنز كتاب (الفرائض) جـ ١١ ص ٣٧ رقم ٣٠٥٣٠ بلفظ: عن عمر أنه ورَّث قوما غرقوا بعضهم من بعض (ش).
والحديث في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الفرائض) باب: ٢٠٠٠ الغرقى من كان يورث بعضهم من بعض جـ ١١ ص ٣٤٣ رقم ١١٣٨٧ بلفظ: حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان، عن سماك، عن رجل، عن عمر أنه ورَّث قوما غرقوا بعضهم من بعض.(٢) الحديث في الكنز كتاب (الفضائل) فصل في تفضيلهم جـ ١٢، ص ٤٩٥ رقم ٣٥٦١٧ بلفظ: عن ميمون قال: قال رجل لعمر بن الخطاب: ما رأَيتُ مثلك، قال: رأيت أبا بكر؟ قال: لا قال: لو قلتَ نعم إنى رأيته لأوجعتُك ضربا (ش).
والحديث في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الفضائل) باب: ٢٠٦٠ ما ذكر في أَبى بكر الصديق، جـ ١٢ ص ٩ رقم ١١٩٨٢ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه بن نمير، عن عمرو بن ميمون، عن أبيه قال: قال رجل لعمر بن الخطاب: ما رأيت مثلك قال: رأيت أبا بكر؟ قال: لا، قال: لو قلت: نعم إنى رأيته لأوجعتك ضربا.(٣) الحديث في الكنز كتاب (فضائل الصحابة) فصل في تفضيلهم فضل الصديق جـ ١٢ ص ٤٩٥ رقم ٣٥٦١٨ بلفظ: عن ابن عباس أن عمر قال: لا أسمع بأحد يفضلنى على أَبى بكر إلا جلدته أربعين (ش).
والحديث في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الفضائل) جـ ١٢ ص ١٠ رقم ١١٩٨٩ بلفظ: حدثنا ابن عيينة، عن مطرف، عن عامر أن عمر قال: لا أسمع بأحد فضلنى على أَبى بكر إلا جلدته أربعين.стр. 11589
ش (١) .
٢/ ١٦٣٦ - "عَنْ كليب (*) قال: أبطأَ على عُمَر خبرُ نهاوند، وخبر النعمانِ بن مُقْرنٍ فجعل يَسْتَنْصِرُ".
ش (٢) .
٢/ ١٦٣٧ - "عَنْ عمرَ قَالَ: قَالَ لى رسُول اللَّه ﷺ : يا بْنَ الْخَطَّابِ: قلْ: اللهم اجعل سريرتى خيرًا من علانِيتى، واجعل علانِيتِى صالحةً".
ش، حل، ويوسف القاضى في سننه (٣) .
٢/ ١٦٣٨ - "عَنْ قبيصة بن ذؤيب: أن طاعونًا وقع بالشام، فكان أهلُ البيتِ الحواشي
(١) الحديث في الكنز كتاب (فضائل الصحابة) فصل في تفضيلهم، فضل الصديق، جـ ١٢ ص ٤٩٥ رقم ٣٥٦١٩، بلفظ: عن الحسن، قال: قال عمر: وددت أنى في الجنة حيث أرى أبا بكر (ش).
والحديث في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الفضائل) جـ ١٢ ص ١٦ رقم ١٢٠٠٤، بلفظ: حدثنا إسماعيل ابن علية، عن يونس، عن الحسن، قال: قال عمر: وددت أنى من الجنة حيث أرى أبا بكر.(٢) الحديث في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الدعاء) باب: ١٧٠١ من كان إذا أبطأ عليه خبر الجيش دعا واستنصر، جـ ١٠ ص ٤٢٢ رقم ٩٨٦١، بلفظ: حدثنا حسين بن على، عن زائدة، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، قال: أبطأ على عمر خبر نهاوند، وخبر النعمان بن مقرن فجعل يستنصر.
(*) كليب بن شهاب بن المجنون الجرمى، وفى نسبه اختلاف روى عن أبيه، وخاله الفلتان بن عاصم، وعمر، وعلى، وسعد، وأبى ذر، ومجاشع بن مسعود، وأبى موسى، وأبى هريرة، ووائل بن حجر وغيرهم اهـ، تهذيب التهذيب لابن حجر، جـ ٨ ص ٤٤٥ رقم ٨٠٦.(٣) الحديث في الكنز في الأدعية المطلقة، جـ ٢ ص ٦٧٥ رقم ٥٠٤٢، بلفظ: عن عمر، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : يا بن الخطاب قل: اللهم اجعل سريرتى خيرًا من علانيتى، واجعل علانيتى صالحةً (ش، حل) ويوسف القاضى في سننه.
المعلق في الحلية: حسنه ١/ ٥٣.
الحديث في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الدعاء) باب: ١٧٠٨، ما أمر النبى ﷺ عمر بن الخطاب أن يدعو به، جـ ١٠ ص ٤٢٧ رقم ٩٨٧٣، بلفظ: حدثنا أحمد بن إسحق، عن عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنى عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنى شيخ من قريش، عن ابن حكيم، قال: قال لى عمر بن الخطاب، قال له رسول اللَّه ﷺ : يا ابن الخطاب، قل: اللهم اجعل سريرتى خيرا من علانيتى، واجعل علانيتى صالحة.стр. 11590
يموتون جميعًا؟ فكتب عمرُ أن يُوَرَّث الأعلى من الأسفلِ، وإذا لم يكونوا كذلك ورَّث هذَا من ذَا، وهذا من ذا".
ش، ق (١) .
٢/ ١٦٣٩ - "عَنْ عُمَرَ أنه كتب إلى أَبى موسى الأشعرى أن صَلِّ الظهرَ إن زاغت الشمسُ، والعصرَ والشمس بيضاءُ نقية قبل أن يدخلَها صُفْرةُ، والمغربَ إذا غَرُبت الشمسُ، وأخِّر العشاء ما لم تَنَم، وصل الصبحَ والنجومُ باديةٌ، واقرأ فيها بسورتين من المفصل طويلتين".
مالك، عب (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الكنز كتاب (الفرائض) جـ ١١ ص ٢٩ رقم ٣٠٤٩١، بلفظ: عن قبيصة بن ذؤيب، أن طاعونا وقع بالشام فكان أهل البيت يموتون جميعا فكتب عمر أن يورثوا الأعلى من الأسفل وإذا لم يكونوا كذلك ورث هذا من ذا، وهذا من ذا، (ش، هق).
والحديث في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الفرائض) جـ ١١ ص ٣٤٤ رقم ١١٣٩٢، بلفظ: حدثنا ابن عيينة، عن ابن أَبى عروبة، عن قتادة، عن رجل، عن قبيصة بن ذؤيب أن طاعونا وقع بالشام فكان أهل البيت يموتون جميعا، فكتب عمر أن يورث الأعلى من الأسفل، وإذا لم يكونوا ورث هذا من ذا، وهذا من ذا، قال سعيد: الأعلى من الأسفل كان الميت منهم يموت، وقد وقعت يده على آخر إلى جنبه.
والحديث في سنن البيهقى كتاب (الفرائض) باب: ميراث من عمى موته، جـ ٦ ص ٢٢٢، بلفظه: وبهذا الإسناد، قال: أمرنى عمر بن الخطاب ﵁ ليالى طاعون عمواس، قال: كانت القبيلة تموت بأسرها فيرثهم قوم آخرون، قال: فأمرنى أن أورث الأحياء من الأموات ولا أورث الأموات بعضهم من بعض، قال الشيخ: وقد روى عن الشعبى، عن عمر أنه ورث بعضهم من بعض من تلاد أموالهم، وفى رواية أنه قال: لعلى ﵁ ورث هؤلاء فورثهم من تلاد أموالهم، وعن قتادة أن عمر ورث أهل طاعون عمواس بعضهم من بعض فإذا كانت يد أحدهما ورجله على الآخر ورث الأعلى من الأسفل ولم يورث الأسفل من الأعلى، وهاتان الروايتان منقطعتان، وقد قيل، عن قتادة، عن رجاء بن حيوة، عن قبيصة بن ذؤيب، عن عمر وهو أيضا منقطع فما روينا، عن عمر أشبه، واللَّه أعلم.(٢) الحديث في الكنز كتاب (الصلاة) فصل في أوقات الصلاة مجتمعة، جـ ٨ ص ٣١ رقم ٢١٧٢٦، بلفظ: عن عمر، أنه كتب إلى أَبى موسى الأشعرى: أن صل الظهر اذا زاغت الشمس، والعصر، والشمس بيضاء نقية أو قبل أن يدخلها صفرةٌ، والمغربَ إذا غربت الشمسُ، وأخِّر العشاءَ ما لم تنمْ، وصل الصبحَ والنجومُ بادية، واقرأ فيها بسورتين طويلتين من المفصل (مالك، عب). =стр. 11591
٢/ ١٦٤٠ - "عَنْ مالك بن أَبى عامر الأصبحى قال: كنت أرى طِنْفِسَةً لعقيلِ بن أَبى طالب "يوم الجمعة تطرح إلى جدار المسجد الغربى فإذا غَشِى الطنفسة كلها ظلُّ الجدار خرج عمرُ بن الخطاب "فصلى الجمعة" ثم يَرجِع بعد صلاة الجمعة فيقيل قايلة الضحى".
مالك (١) . الحواشي
(١) ما بين الأقواس ساقط من الأصل أثبتناه من الكنز في الباب السادس في صلاة الجمعة، وما يتعلق بها (فصل في أحكامها) جـ ٨ ص ٣٦٩ رقم ٢٣٣٠٥، بلفظ: عن مالك بن عامر الأصبحى، قال: كنت أرى طِنْفِسَةَ لعقيل بن أَبى طالب يوم الجمعة تطرح إلى جدار المسجد الغربى، فإذا غشى الطِّنفِسةَ كلَّها ظِلُّ الجدار خرج عمر بن الخطاب فصلى الجمعة، قال: ثم نرجعُ بعد صلاة الجمعة فنقيل قائلة الضحاءِ (مالك).
والحديث في الموطأ كتاب (وقوت الصلاة) باب: وقت الجمعة، جـ ١ ص ٩ رقم ١٣، بلفظ: حدثنى يحيى، عن مالك، عن عمّه أَبى سُهيلِ بن مالك، عن أبيه أنه، قال: كنت أرى طنْفسَةً (*) لعقيل بن أَبى طالب يوم الجمعة تُطرحُ إلى جدارِ المسجد الغربى (* *) فإذا غَشِى الطِّنفسةَ كلَّها ظِل الجدار خرج عمرُ بن الخَطاب وَصلى الجمعة، قال: مالك (والدَ أَبى سُهيل) ثم نرجعُ بعد صلَاةِ الجمعة فنقيل قائِلةَ الضحَّاء.
===
(*) (طِنفِسَةَ) بساط له خمل رقيق، وقل بساط صغير، وقل حصير من سعف أو دوم عرضه ذراع وقيل قدر عظم الذراع.
(* *) (الغربى) صفة للجدار.стр. 11592
٢/ ١٦٤١ - "عَنْ يحيى بن سعيد أن عمرَ بْنَ الخطاب انصرفَ من صلاِة العصر فلقى رجلًا لم يشهد صلاةَ العصر، فقال له: ما حبسَك عن صلاة العصرِ؟ فذكر له عذرًا، فقال له عمر: طَفَّفْتَ".
مالك (١) .
٢/ ١٦٤٢ - "عَنْ السايب أنه رأى عمرَ بن الخطابِ يضرِبُ المنكدِرَ في الصلَاةِ بعد العصرِ".
مالك، والطحاوى (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الكنز كتاب (الصلاة) العصر، جـ ٨ ص ٤٢ رقم ٢١٧٧٨، بلفظ: عن يحيى بن سعيد، أن عمر ابن الخطاب انصرف من صلاة العصر فلقى رجلا لم يشهد صلاة العصر، فقال له: ما حبسك عن صلاة العصر؟ فذكر له عذرا، فقال له عمر: طفَّفتَ (مالك).
طففت: أى نقصت، والتطفيف يكون بمعنى الوفاء والنقص اهـ، النهاية (٣/ ١٢٩).
والحديث في الموطأ كتاب (وقوت الصلاة) باب: جامع الوقوت جـ ١ ص ١٢ رقم ٢٢، بلفظ: وحدثنى عن مالك، عن يحيى بن سعيد، أن عمر بن الخطاب انصرف من صلاة العصر فَلَقِى رَجَلًا لم يشهد العصرَ، فقال عمر: ما حبسك عن صلاة العصرِ؟ فذكر له الرجلُ عُذرًا فقال عمر: طففت.
قال يحيى، قال مالك: ويقال لكل شئٍ وَفَاءٌ وتطفيفٌ.
ما حبسك؟ أى: ما منعك عن صلاة العصر؟ أى: مع الجماعة، طفقت أى: نقصت نفسك حظها من الأجر لتأخرك عن صلاة الجماعة.
والتطفيف لغة: الزيادة على العدل والنقصان منه، المعلق.(٢) الحديث في الكنز كتاب (الصلاة) الوقت المكروه، جـ ٨ ص ١٧٩ رقم ٢٢٤٦٧، بلفظ: عن السائب بن يزبد: أنه رأى عمر بن الخطاب يضرب المنكدر في الصلاة بعد العصر (مالك والطحاوى).
الحديث في الموطأ كتاب (القرآن) ١٠ باب: النهى عن الصلاة بعد الصبح، وبعد العصر، جـ ١ ص ٢٢١ رقم ٥٠، بلفظ: وحدثنى عن مالك، عن ابن شهاب، عن السائب بن يزيد: أنه رأى عمر بن الخطاب يضربُ المنكدر في الصلاة بعد العصر.
والحديث في معانى الآثار للطحاوى، في الركعتين بعد العصر جـ ١/ ٣٠٤، بلفظ: فيما روى عن أصحابه ﷺ في ذلك ما حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب أن مالكا حدثه عن ابن شهاب: أنه رأى عمر بن الخطاب ﵁ يضرب المنكدر في الصلاة بعد العصر.стр. 11593
٢/ ١٦٤٣ - "عَنْ يحيى بن عبد الرحمنِ أن عمرَ بْنَ الخطاب خرجَ في ركبٍ فيهم عمرو بن العاصِ حتى وردوا حوضًا، فقال عمرو بن العاص لصاحِب الحوض: يا صاحبَ الحوضِ: هل ترد حوضَك السباعُ؟ فقال عمر بن الخطاب: يا صاحبَ الحوضِ لا تُخْبرنا فإنَّا نردُ على السباعِ وترد السباعُ علينا".
عب، قط (١) .
٢/ ١٦٤٤ - "عَنْ ربيعةَ بن عبدِ اللَّه بن الهُدَيْرِ: أنه تَعَشَّى مع عمرَ بن الخطاب ثم صلَّى ولم يَتَوَضَّأ".
مالك (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الكنز كتاب (الطهارة) سؤر السباع، جـ ٩ ص ٥٨٢ رقم ٢٧٥٢٤، بلفظ: عن يحيى بن عبد الرحمن أن عمر بن الخطاب خرج في ركب فيهم عمرو بن العاص حتى وردوا حوضا، فقال عمرو بن العاص، لصاحب الحوض: هل ترد حوضك السباع؟ فقال عمر بن الخطاب: يا صاحب الحوض لا تخبرنا، فإنا نرد على السباع وترد علينا (مالك، عب، قط).
والحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الطهارة) باب: المياه ترده الكلاب والسباع، جـ ١ ص ٧٦ رقم ٢٥٠، بلفظ: عبد الرزاق، عن مالك وغيره، عن يحيى بن سيد، عن محمد بن إبراهيم التيمى، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب أنه كان مع عمر بن الخطاب في ركب فيهم عمرو بن العاص فوقفوا على حوض، فقال عمرو: يا صاحب الحوض أترد حوضك السباع؟ فقال عمر: يا عاحب الحوض لا تخبرنا، فإنا نرد على السباع وترد علينا.
والحديث في سنن الدارقطنى كتاب (الطهارة) جـ ١ ص ٣٢ رقم ١٨، بلفظ: حدثنا أبو بكر الشافعى، حدثنا محمد بن شاذان، حدثنا المعلى بن منصور، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا يحيى بن سعيد، عن محمد ابن إبراهيم، عن أَبى سلمة، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب: أن عمر وعمرو بن العاص ﵄ مرا بحوض، فقال عمرو: يا صاحب الحوض: أترد على حوضك هذه السباع؟ فقال عمر يا صاحب الحوض لا تخبرنا، فإنا نرد على السباع وترد علينا.(٢) الحديث في الكنز كتاب (الطهارة) فصل في نواقض الوضوء، جـ ٩ ص ٤٧٨ رقم ٢٧٠٥٠٠، بلفظ: عن ربيعة بن عبد اللَّه بن الهدير، أنه تعشى مع عمر بن الخطاب ثم صلى ولم يتوضأ (مالك).
والحديث في الموطأ باب(٥) ترك الوضوء مما مسته النار، جـ ١ ص ٢٦ رقم ٢١، بلفظ: وحدثنى عن مالك، عن محمد بن المنكدر، وعن صفوان بن سليم أنهما أخبراه، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التَّيمى، عن ربيعة بن عبد اللَّه بن الهدير: أنه تعشى مع عمر بن الخطاب ثم صلى ولم يتوضأ.стр. 11594
٢/ ١٦٤٥ - "عَنْ نَافِعٍ وعَبْدِ اللَّه بْنِ دِينَارٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّه بْنَ عُمَرَ قَدِمَ الْكُوفَةَ عَلَى سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ وَهُوَ أمِيرُهَا، فَرَآهُ عَبْدُ اللَّه يَمسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَأَنكَرَ عَلَيْه ذَلِكَ، فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: سَلْ أَبَاكَ إِذَا قَدِمْتَ عَلَيْه، فَقَدمَ عَبْدُ اللَّه فَنَسِى أَنْ يَسْألَ عُمَرَ، حَتَّى قَدِمَ سَعْدٌ، فَقَالَ: سَألتَ أَبَاكَ؟ (فَقَال: لا (*)) فَسَأَلَهُ عَبْد اللَّه، فَقَال لَهُ عُمَر: إِذَا أدْخَلتَ رِجْلَيْكَ فِى الخُفيْنِ وَهُمَا طَاهِرَتَانِ فَامْسَحْ عَلَيْهِمَا، قَال عَبْدُ اللَّه، وَإِنْ جَاءَ أَحَدُنَا مِنَ الْغَائِطِ؟ قَالَ عُمَرُ: (نَعَمْ) (* *) وَإِنْ جَاءَ أَحَدُكُمْ مِنَ الْغَائِطِ".
مالك (١) .
٢/ ١٦٤٦ - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَعُثْمَانَ بْنَ عَفَّان وَعَائِشَةَ، وَالْمُهَاجِرِينَ الأوَّلِينَ كَانُوا يَقُولُونَ: إِذَا مَسَّ الْخِتَانُ الخِتَانَ فَقدْ وَجَبَ الْغُسْلُ".
مالك، عب (٢) . الحواشي
(١) الأثر رواه الإمام مالك في الموطأ، جـ ١ ص ٣٦ ط الحلبى، كتاب (الطهارة) باب: ما جاء في المسح على الخفين برقم ٤٢، ولفظه: وحدثنى -أى يحيى- عن مالك، عن نافع، وعبد اللَّه بن دينار، أنهما أخبراه أن عبد اللَّه بن عمر قدم الكوفة. . . وذكر الأثر بلفظ المصنف، مع بعض اختلاف وبعض زيادة يسيرين.
والأثر في كنز العمال، جـ ٩ ص ٦٠١ ط حلب كتاب (الطهارة) من قسم الأفعال - باب: في المياه والأوانى والتيمم والمسح والحيض والنفاس إلخ - فصل في المسح على الخفين - برقم ٢٧٥٩١ - بلفظ المصنف، مع بعض اختلاف وبعض زيادة يسيرين، وبتخريجه مع زيادة عزوه إلى أحمد.(٢) الأثر رواه الإمام مالك في الموطأ، جـ ١ ص ٤٥/ ٤٦ ط الحلبى كتاب (الطهارة) باب: واجب الغسل إذا التقى الختانان - برقم ٧١، ولفظه حدثنى يحيى، عن مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيِّب؛ أن عمر ابن الخطاب. . . وذكر الأثر بلفظ المصنف، بزيادة: "زوج النبى ﷺ " بعد "عائشة" وبدون ذكر "والمهاجرين الأولين".
والأثر رواه عبد الرزاق في مصنفه، جـ ١ ص ٢٤٥ ط المجلس العلمى كتاب (الطهارة - باب: ما يوجب الغسل - برقم ٩٣٦ - من طريق الزهرى - بلفظ المصنف مع اختلاف بسيط في بعض الألفاظ).
والأثر في كنز العمال، جـ ٩ ص ٥٣٩ ط حلب كتاب (الطهارة - من قسم الأفعال) باب: موجبات الغسل وآدابه ودخول الحمام - موجب الغسل - مسند الصديق، برقم ٢٧٣٢١ - بلفظ المصنف وتخريجه.стр. 11595
٢/ ١٦٤٧ - "عَنْ زُبَيْدِ بْنِ الصَّلْتِ قَالَ: خرجتُ مع عمر بن الخطاب إلى الْجُرفِ فنظرَ فإذَا هو قد احتلَم وَصلَّى ولم يغتسل فقال: واللَّه ما أرانِى إلا قد احتلمتُ وما شَعَرْتُ، وصليت وما اغتسلت، فاغتسلَ وغسل ما رأى في ثوبه، وَنَضَح مَا لَمْ يَرَ وأذَّنَ وَأقَامَ، ثم صلَّى -بعد ارتفاع الشمس- الضُّحى مُتَمَكِّنًا".
مالك، وابن وهب، عب، ص (١) .
٢/ ١٦٤٨ - "عَنْ سليمانَ بن يسارٍ أن عمرَ بن الخطاب غدا إلى أرضه بالجُرُف، فرأى في ثوبِهِ احتلامًا، فقال: لقد ابتليتُ بالاحتلام منذ ولِّيتُ أمرَ الناس، فاغتسلَ وغسلَ ما رأى في ثوبِه من الاحْتِلام، ثم صلَّى بعدَ أن طلعت الشمْسُ".
مالك (٢) . الحواشي
(١) الأثر رواه الإمام مالك في الموطأ، جـ ١ ص ٤٩ ط الحلبى كتاب (الطهارة) باب: إعادة الجنب الصلاة، وغسله إذا صلى ولم يذكر، وغسله ثوبه - برقم ٨٠ - ولفظه: وحدثنى -أى يحيى، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن زُبَيْد بن الصَّلتِ أنه قال: . خرجت مع عمر. . . وذكر الأثر بلفظ المصنف، مع اختلاف بسيط جدا.
وقال محققه: "الجُرُف" بضم الجيم والراء: على ثلاثة أميال من المدينة من جانب الشام.
"قد احتلم" أى رأى في ثوبه أثر الاحتلام وهو المنى، "ما شَعَرْت" بفتحتين، أى ما علمت، "ونضح" أى رَشَّ، "بعد ارتفاع الضحى متمكنا" أى في الارتفاع.
والأثر رواه عبد الرزاق ق مصنفه، جـ ١ ص ٣٦٩ - ٣٧١ ط المجلس العلمى كتاب (الصلاة) باب: المنى يصيب الثوب، ولا يعرف مكانه - بأرقام من ١٤٤٥ إلى ١٤٤٨ - بروايات متعددة، وألفاظ وعبارات مختلفة، ليس من بينها رواية زبيد بن الصلت، وانظر تعليقا على الأثر الآتى رقم ١٧٤٥.
والأثر في كنز العمال، جـ ٩ ص ٥٣٣/ ٥٣٤ ط حلب كتاب (الطهارة - من قسم الأفعال) إزالة المنى - برقم ٢٧٣٠٣ - عن زبيد بن الصلت بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وبتخريجه مع زيادة عزوه إلى الطحاوى.(٢) الأثر رواه الإمام مالك في الموطأ، جـ ١ ص ٤٩ ط الحلبى كتاب (الطهارة) باب: إعادة الجنب الصلاة. . إلخ برقم ٨١، ولفظه وحدثنى عن مالك، عن إسماعيل بن أَبى حكيم، عن سليمان بن يسار، أن عمر بن الخطاب. . . وذكر الأثر بلفظ المصنف، وفيه "فوجد" بدل "فرأى" وانظر التعليق على ما قبله.
والأثر في كنز العمال، جـ ٩ ص ٥٣٤ ط حلب كتاب (الطهارة من قسم الأفعال) إزالة المنى - برقم ٧٣٠٤٣ - بلفظ المصنف وتخريجه.стр. 11596
٢/ ١٦٤٩ - "عَنْ يحيى بن عبد الرحمنِ بن حاطبِ، عن أبيهِ، أن عمرَ بن الخطاب اعتمر في ركبٍ فيهم عمرو بن العاصِ، وإن عمر عَرَّسَ ببعضِ الطريقِ فاحتلَم وقد كادَ أن يُصْبِحَ فلم يجد مع الركب ماءً، فركبَ حتى جاءَ الماءَ فجعل يَغْسِلُ مَا رَأَى فِى ثَوْبِهِ مِنَ الاحْتِلَامِ حتى أسْفَرَ، فقال له عمرو بن العاص: قد أَصْبَحْتَ ومَعَنَا ثيابٌ فَدَعْ ثَوبَك يُغْسَلُ، فقال عُمَرُ: وَاعَحَبًا لَكَ يَا بْنَ الْعَاص، إِنْ كنتَ تَجِدُ ثِيَابًا، مَا كُلَّ الْمُسْلِمِينَ يَجِدُ ثِيابًا، فَوَاللَّه لَوْ فَعَلتُها لَكَانَتْ سُنَّةً، بَلْ أَغْسِلُ مَا رَأَيْتُ وَأنْضَحُ مَا لَمْ أرَ".
مالك، وابن وهب، عب، ص والطحاوى، ورواه ابن وهب في مسنده أيضا من رواية نافع عن ابن عمر (١) .
٢/ ١٦٥٠ - "عَنْ مَالكٍ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ الْمؤَذِّنَ جَاءَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ يُؤْذِنُهُ بِصَلَاةِ الصُّبْح فَوَجَدَهُ (*) نَايِمًا، فَقَالَ: الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ فَأَمَرَهُ عُمَرُ أَنْ يَجْعَلَهَا في نِدَاءِ الصُّبْحِ". الحواشي
(١) الأثر رواه الإمام مالك في الموطأ، جـ ١ ص ٥٠ ط الحلبى، كتاب (الطهارة) باب: إعادة الجنب الصلاة. . . إلخ - برقم ٨٣، ولفظه: وحدثنى عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، أنه اعتمر مع عمر بن الخطاب، في ركب فيهم عمرو بن العاص، وأن عمر بن الخطاب عَرَّس ببعض الطريق، وذكر الأثر بلفظ الصنف، مع اختلاف في بعض العبارات والألفاظ، ومع بعض زيادة ونقصان.
وقال محققه: "عَرَّس" نزل آخر الليل للاستراحة.
والأثر رواه عبد الرزاق في مصنفه، جـ ١ ص ٣٦٩ - ٣٧١ ط المجلس العلمى، بروايات متعددة، وألفاظ وعبارات مختلفة - بأرقام من ١٤٤٥ - ١٤٤٨ - فرقم ١٤٤٥ من طريق هاشم بن عروة، ولم يذكر فيها بعد "يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب" "عن أبيه" ورقم ١٤٤٦ - من طريق هشام بن عروة أيضا، ورقم ١٤٤٧ عن أيوب، عن نافع، عن سليمان بن يسار، ورقم ١٤٤٨ من طريق عروة بن الزبير.
وأقر بها إلى رواية المصنف، رقما "١٤٤٥، ١٤٤٨".
والأثر في كنز العمال، جـ ٩ ص ٥٣٤/ ٥٣٥ ط حلب كتاب (الطهارة - من قسم الأفعال) إزالة المنى - برقم ٢٧٣٠٥ - بلفظ المصنف وتخريجه، وفيه (ص) بالمهملة، بدل (ض) بالمعجمة.
(*) في الأصل: "فوجد" والتصويب من الموطأ والكنز.стр. 11597
مالك (١) .
٢/ ١٦٥١ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ قَال: نُبِّئْتُ أَن عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ فِى قَوْمٍ وَهُوَ يَقْرأُ، فَقَامَ لِحَاجَةٍ ثُمَّ رَجَعَ وَهُوَ يَقْرَأُ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ لِمَ (لَا) (*) تَتوَضَّأُ يَا أَمِيرَ الْمؤْمِنينَ وَأَنْتَ تَقَرأُ؟ فَقَال عُمَرُ: مَنْ أَفْتَاكَ بِهَذَا؟ أَمسَيْلِمَة؟ (* *) ".
مالك، عب، وأَبو عبيد في فضائل القرآن. وابن سعد وابن جرير (٢) .
٢/ ١٦٥٢ - "عَنْ عَبْد اللَّه بْنِ عَامِرٍ، قَال: صَلَّيْنَا ورَاءَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الصُّبْحَ فَقَرأَ فِيهَا بِسُورَة يُوسُفَ وسُوَرةِ الْحَجِّ (*) قِرَاءَةً بَطِيئَةً". الحواشي
(١) في الأصل مكان خال لا عَزْوَ فيه إلى أحد، وعزاه صاحب الكنز لمالك، وقد رواه الامام مالك في الموطأ، جـ ١ ص ٧٢ ط الحلبى كتاب (الصلاة) باب: ما جاء في النداء للصلاة - برقم ٨، ولفظه: وحدثنى -أى يحيى عن مالك، أنه بلغه. . . وذكر الأثر بلفظ المصنف.
والأثر في كنز العمال، جـ ٨ ص ٣٥٥ ط حلب، كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) الباب الخامس في الجماعة وفضلها وأحكامها - فصل في الأذان - التثويب - برقم ٢٣٢٤٣ لمالك، بلفظ المصنف.
(*) ما بين القوسين من الكنز.
(* *) في الأصل لفظ لَا يُقْرَأُ، والتصويب من الكنز والموطأ، ومصنف عبد الرزاق.(٢) الأثر رواه الإمام مالك في الموطأ، جـ ١ ص ٢٠٠ ط الحلبى كتاب (القرآن) باب: الرخصة في قراءة القرآن على غير وضوء - برقم ٢ - "لفظه وحدثنى يحيى عن مالك، عن أيوب بن أَبى تميمة السَّخْتيَانّى، عن محمد ابن سيرين؛ أن عمر بن الخطاب كان في قوم وهم يقرؤون القرآن فذهب لحاجته، ثم رجع وهو يقرأ القرآن، فقال له رجل: يا أمير المؤمنين، أتقرأ القرآن ولست على وضوء؟ فقال له عمر: من أفتاك بهذا؟ أَمُسَيْلَمةُ؟ والأثر رواه عبد الرزاق في مصنفه، جـ ١ ص ٣٣٩ ط المجلس العلمى كتاب (الحيض) باب: القراءة على غير وضوء - برقم ١٣١٨ - من طريق أيوب، عن ابن سيرين، قال: خرج عمر بن الخطاب من الخلاء، فقرأ آية أو آيات، قال له أبو مريم الحنضى: أخرجت من الخلاء وأنت تقرأ؟ قال له عمر: أمسيلمة أفتاك بهذا؟ وكان مع مسيلمة.
والأثر في كنز العمال، جـ ٢ ص ٣١٥ ط حلب كتاب (الأذكار - من قسم الأفعال) فصل في آداب التلاوة برقم ٤١٠٣ - بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وبتخربجه.
(*) في الأصل: "الحجر" والتصويب من المصادر الثلاثة والكنز.стр. 11598
مالك، عب، ق (١) .
٢/ ١٦٥٣ - "عَنْ قَتَادَةَ قَال: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: لَعَطْسَةٌ وَاحِدَةٌ عِنْدَ حَدِيثٍ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ شَاهِدِ عَدْلٍ".
الحكيم (٢) .
٢/ ١٦٥٤ - "عَنْ أنس أنَّ نَاسًا لَقُوا عَبْدَ اللَّه بْنَ عمر بمصر فَقَالُوا: نَرَى أَشْيَاءَ مِنْ كِتَابِ اللَّه وأَمَرَ أَنْ يُعْمَلَ بِهَا لَا يُعْمَلُ بِهَا، (فَأَرَدْنَا أَنْ نَلْقَى أَمِيرَ المُؤْمنينَ فِى ذَلِكَ، فَقَدِمَ الحواشي
(١) الأثر رواه الإمام مالك في الموطأ، جـ ١ ص ٨٢ ط حلب كتاب (الصلاة) باب: القراءة في الصبح - برقم ٣٤ - ولفظه: وحدثنى -أى يحيى- عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أنه سمع عبد اللَّه بن عامر ابن ربيعة يقول: صلينا وراء عمر. . . وذكر الأثر بلفظ المصنف، وزاد: فقلت: واللَّه إذًا لقد كان يقوم حين يطلع الفجر، قال: أجل.
والأثر رواه عبد الرزاق في مصنفه، جـ ٢ ص ١١٤ ط المجلس العلمى كتاب (الصلاة) باب: القراءة في صلاة الصبح - برقم ٢٧١٥ - من طريق هشام بن عروة، عن أبيه , عن عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة قال: "ما حفظت سورة يوسف، وسورة الحج، إلا من عمر، من كثرة ما كان يقرؤهما في صلاة الفجر، فقال: كان يقرؤهما قراءة بطيئة".
والأثر رواه البيهقى في السنن الكبرى، جـ ٢ ص ٣٨٩ ط الهند كتاب (الصلاة) باب: قدر القراءة في صلاة الصبح - من طريق مالك، وبلفظه.
والأثر في كنز العمال، جـ ٨ ص ١٠٧ ط حلب كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) الباب الثانى في أحكامها. إلخ - القراءة وما يتعلق بها - برقم ٢٢١١٠ - بلفظ المصنف وتخريجه.(٢) رواه الحكيم الترمذى في نوادر الأصول ص ٣٤٣ نشر المكتبة العلمية بالمدينة المنورة - الأصل الثامن والمائتان في سرِّ شهادة العطاس بعد أن روى عن أَبى هريرة ﵁ قول رسول اللَّه ﷺ "مَن حَدَّث بحديث فَعَطَسَ عنده فهو حق" فقال: العطسة تنفس الروح، وتحننه إلى اللَّه تعالى، لأنها من الملكوت، فإذا تحرك عاطسا عند حديث فهو شاهد يخبرك، عن صدقه وحقه، ثم قال: وقال عمر ﵁: "لعطسة واحدة عند حديث أحَبُّ إِلىّ مِنْ شَاهِدِ عَدْلٍ".
والأثر في كنز العمال، جـ ٩ ص ٢٢٨ ط حلب كتاب (الصحابة - من قسم الأفعال) العطاس والتشميت - برقم ٢٥٧٧٥ - بلفظ المصنف وتخريجه.
وفى المختار، في مادة "عطس": العُطاسُ بالضم من "الْعَطسَة" وقد "عطس" يَعْطِسُ بضم الطاء وكسرها، ثم قال: "والمَعْطِس" بوزن المجلس: الأنف، وربما جاء بفتح الطاء اهـ.стр. 11599
وقَدِمُوا مَعَهُ، فَلَقِى عُمَرَ، فَقَال: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنينَ، إِنَّ نَاسًا لَقُونِى بِمِصْرَ فَقَالُوا: إِنَّا نَرَى أَشْيَاءَ مِنْ كِتَابِ اللَّه، أَمَرَ أَنْ يُعْمَلَ بِهَا لَا يُعْمَلُ بِهَا) (*) فَأحَبّوا أَنْ يَلْقَوْك فِى ذَلِكَ، فَقَالَ: اجْمَعْهُمْ (لِى) (*) فَجَمَعَهُمْ لَهُ، فَأَخَذَ أَدْنَاهُم رَجُلًا، فَقَال: أَنْشُدُكَ بِاللَّه وَبِحَقِّ الإِسْلام عَلَيْكَ أَقَرَأت القُرْآنَ كُلَّهُ؟ قَال: نَعَمْ، قَال: فَهَلْ أَحْصَيتَهُ فِى نَفْسِكَ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَهَلْ أَحْصَيتَهُ فِى بَصَرِكَ؟ (قَالَ: لَا، قَالَ) (*) هَلْ أَحْصَيتَهُ فِى لَفْظِكَ؟ هَلْ أَحْصَيتَهُ فِى أَثَركَ؟ ثُمَّ تَتَبَّعَهُمْ حَتَّى أتَى عَلَى آخِرِهمْ، قَالَ: فَثَكِلَتْ عُمَرَ أمُّهُ، أتُكَلِّفُونَهُ (* *) أَنْ يُقِيمَ النَّاسَ عَلَى كِتَابِ اللَّه، قَدْ عَلِمَ رَبُّنَا أَنَّهُ سَيَكُونُ لَنَا سيِّئَات، وَتَلَا: ﴿إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا﴾ هَلْ عَلِمَ أَهْلُ المَدِينَةِ فِيمَا قَدِمْتُمْ؟ قَالُوا: لَا (قال) (*) لو عَلِموا لَوَعْظتكم (* * *) ".
ابن جرير عن (١) .
٢/ ١٦٥٥ - "عَنْ عُمَرَ قَال: أبُو بَكْرٍ سَيِّدُنَا، وَأعْتَقَ سَيِّدَنَا -يَعْنِى بِلَالًا".
ش، خ، ك والخرائطى في مكارم الأخلاق، وأَبو نعيم (٢) . الحواشي
(١) بياض بعد "عن" إلى آخر الصفحة، ولعل العبارة: "عن الحسن" كما في صدر الأثر، في الكنز.
الأثر في كنز العمال، جـ ٢ ص ٣٣٠ ط حلب كتاب (الأذكار - من قسم الأفعال) فصل في حقوق القرآن - برقم ٤١٥٩ - عن الحسن، بلفظ المصنف.
وقال محققه: "لوعظت بكم" أى خفقهم بالدرة أو غيرها، حيث إن سؤالهم يترتب عليه بعض الشبهات في العقيدة الإيمانية اهـ.(٢) في الأصل "بلال" والتصويب من الكنز، والمصادر التالية.
الأثر رواه ابن أَبى شيبة في مصنفه، جـ ١٢ ص ٢٠ كتاب (الفضائل) ما ذكر في أَبى بكر الصديق ﵁ برقم ١٢٠١٤ - ولفظه: حدثنا وكيع، عن عبد العزيز بن عبد اللَّه الماجشون، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، قال: "قال عمر: أبو بكر سيدنا، وأعتق سيدنا -يعنى بلالًا".
ورواه البخارى في صحيحه، جـ ٥ ص ٣٣ ط الشعب، باب: مناقب المهاجرين وفضلهم - باب: =стр. 11600
٢/ ١٦٥٦ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، قَالَ: قَالَ رسُولُ اللَّه ﷺ : حَدَّثَنِى عُمَرُ أَنَّهُ مَا سَبَقَ (أَبَا) (*) بَكْرٍ إِلَى خَيْرٍ قَطُّ إِلَّا سَبَقَهُ بِهِ".
الديلمى، كر (١) .
٢/ ١٦٥٧ - "عَنْ عُرْوَةَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّاب قَرَأَ السَّجْدَةَ وَهُوَ عَلَى المنْبَر يَوْمَ الجُمُعَةِ فَنَزَلَ فَسَجَدَ وَسَجَدُوا مَعَهُ، ثُمَّ قَرأَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ الأُخْرَى فَذَهَبُوا لِيَسْجُدُوا فَقَالَ: هل (*) عَلَى رِسْلِكُمْ، إِنَّ اللَّه لَمْ يَكْتُبْهَا عَلَيْنَا إِلَّا أَنْ نَشَاءَ فَقَرَأهَا فَلَمْ يَسْجُدْ وَمَنَعَهُم أَنْ يَسْجُدُوا". الحواشي
(١) في الأصل: (كافره)، ولعلها كر، فر -أى ابن عساكر والفردوس، والتصويب من الكنز.
الأثر في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٥١١ - ٥١٢ ط حلب - جامع الفضائل من قسم الأفعال - فضل الصديق ﵁ مسند عبد الرحمن بن أَبى بكر - ولفظه: قال الديلمى في مسند الفردوس: أنبأنا أبو منصور بن خيرون، أنبأنا أبو بكر أحمد بن على بن ثابت الحافظ، أنبأنا أبو علاء الواسطى، أنبأنا أحمد بن عمرويه، حدثنا محمد بن جعفر ابن أحمد بن الليث، حدثنا عبد اللَّه بن جعفر الهمدانى، حدثنا عبد اللَّه ابن محمد بن جيهان، حدثنا عبد اللَّه بن بكر السهمى، حدثنا مبارك ابن فضالة، حدثنا ثابت البنانى، عن عبد الرحمن بن أَبى ليلى، عن عبد الرحمن بن أَبى بكر الصديق، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : حدثنى عمر بن الخطاب: وذكر الأثر بلفظ المصنف، وعزاه إلى ابن عساكر.
(*) في الأصل زيادة (هل) ولا مفهوم لها، وليست في الموطأ.стр. 11601
مالك، والطحاوى (١) .
٢/ ١٦٥٨ - "عَنْ أَسْلَمَ قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يُصَلِّى مِنَ اللَّيْلِ مَا شَاءَ اللَّه أَنْ يصَلِّى، حَتَّى إِذَا كَانَ نِصْفُ اللَّيْلِ أيْقَظَ أهْلَهُ إِلَى الصَّلَاةِ، ثُمَّ يَقُولُ لَهُمْ: الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ وَيتْلُو (*) هَذِه الآيَةَ: ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى﴾ (* *) ".
مالك, ق (٢) .
٢/ ١٦٥٩ - "عَنْ أَسْلَمَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ إِذَا قَدِمَ مَكَّةَ صَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْن، ثُمَّ قَالَ: يَا أَهْلَ مَكَّةَ أَتِمُّوا صَلَاتكُم، فَإِنَّا قَوْمٌ سَفْرٌ". الحواشي
(١) الأثر رواه الإمام مالك في الموطأ، جـ ١ ص ٢٠٦ ط الحلبى - كتاب (القرآن) باب: ما جاء في سجود القرآن برقم ١٦ - ولفظه: وحدثنى عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه: أن عمر بن الخطاب قرأ سجدة. . وذكر الأثر بلفظ المصنف مع اختلاف في بعض الألفاظ والعبارات.
وقال محققه: (قرأ سجدة) أى سورة فيها سجدة، وهى سورة النحل، (على رسلكم) أى على هينتكم اهـ.
وفى النهاية في مادة (رسل) والرِّسْل بالكسر، الهِينَةُ والتأنى.
والأثر رواه الطحاوى في شرح معانى الآثار كتاب (الصلاة) باب: المفصل هل فيه سجود أم لا، جـ ١ ص ٣٥٤، باللفظ السابق.
(*) في الأصل (ويكتب) والتصويب من الموطأ والكنز، ففى الموطأ: (ثم يتلو)، وفى الكنز: (ويتلو).
(* *) في الأصل: "للمتقين"، والتصويب من المصحف الشريف، والموطأ والكنز: سورة "طه" آية: ١٣٢.(٢) الأثر رواه الإمام مالك في الموطأ، جـ ١ ص ١١٩ ط الحلبى، كتاب (صلاة الليل) باب: ما جاء في صلاة الليل - برقم ٥، ولفظه: "وحدثنى، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، أن عمر بن الخطاب كان يصلى من الليل ما شاء اللَّه، حتى إذا كان من آخر الليل أيقظ أهله للصلاة، يقول لهم: الصلاة الصلاة، ثم يتلو هذه الآية: ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى﴾.
والأثر في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٥٥٩ - ٥٦٠ ط حلب - في جامع الفضائل من قسم الأفعال - فضائل الفاروق ﵁ برقم ٣٥٧٥٨ - بلفظ المصنف، مع اختلاف يسير جدا، وبتخريجه.
وقال محققه: أخرجه مالك في الموطأ كتاب (صلاة الليل) باب: ما جاء في صلاة الليل - رقم ٥ ولم ينسبه إلى البيهقى.стр. 11602
مالك، عب (*)، وابن جرير، والطحاوى ق (١) .
٢/ ١٦٦٠ - "عَنْ نَافِعٍ أنَّ عُمَرَ كَانَ يَأمُرُ بِتَسْوِيَةِ الصُّفُوفِ، فَإِذَا جَاءُوا فَأَخْبَرُوهُ أَنْ قَدِ اسْتَوَتْ، كَبَّرَ".
مالك، عب، ق (٢) .
٢/ ١٦٦١ - "عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ أَبِى مَالك أَنَّهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ حَتَّى يَخْرُجَ عُمَرُ، فَإِذَا خَرَجَ وجَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَأَذَّنَ الْمؤُذِّنُ جَلَسْنَا نَتَحَدَّثُ حَتَّى إِذَا سَكَتَ الْمُؤذَّنُ وَقَامَ عُمَرُ سَكَتُوا فَلَمْ يَتَكَلَّمْ أَحَدٌ حَتَّى يَقْضِى الْخُطبَتَيْنِ". الحواشي
(١) الأثر رواه الإمام مالك في الموطأ، جـ ١ ص ١٤٩ ط الحلبى، كتاب (قصر الصلاة في السفر) باب: صلاة المسافر إذا كان إماما، أو كان وراء إمام - برقم ١٩ - ولفظه: حدثنى يحيى، عن مالك، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد اللَّه، عن أبيه: "أن عمر بن الخطاب كان إذا قدم مكة. . . وذكر الأثر بلفظ المصنف" ثم قال: "وحدثنى عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب، مثل ذلك".
وقال محققه: (سَفْر) جمع سافر، كركب جمع راكب.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى، جـ ٣ ص ١٣٥ - ١٣٦ ط الهند في كتاب (الصلاة) جماع أبواب صلاة المسافر، والجمع في السفر - ضمن أثر فيه بعض طول، عن أَبى نضرة مع اختلاف يسير.
وأورده الطحاوى في معانى الآثار كتاب (الصلاة) باب: صلاة المسافر، جـ ١ ص ٤١٩.
وهو في كنز العمال، جـ ٨ ص ٢٣٤ ط حلب، كتاب (الصلاة) من قسم الأفعال - الباب الرابع في صلاة المسافر القصر - برقم ٢٢٦٩٨ بلفظ المصنف وتخريجه.(٢) الأثر رواه الإمام مالك في الموطأ، جـ ١ ص ١٥٨ ط الحلبى، كتاب (قصر الصلاة في السفر) باب: ما جاء في تسوية الصفوف - برقم ٤٤ - ولفظه: حدثنى يحيى، عن مالك، عن نافع: "أن عمر بن الخطاب. . . وذكر الأثر بلفظ المصنف" وفيه: (جاؤوه) بدل (جاءوا).
والأثر رواه عبد الرزاق في مصنفه، جـ ٢ ص ٤٧ ط المجلس العلمى كتاب (الصلاة) باب: الصفوف - برقم ٢٤٣٨ - عن نافع أن عمر بن الخطاب. . . وذكر الأثر بلفظ المصنف.
ورواه البيهقى في السنن الكبرى، جـ ٢ ص ٢١ ط الهند، كتاب (الصلاة) باب: لا يكبر الإمام حتى يأمر بتسوية الصفوف خلفه - من طريق مالك وبلفظه.
والأثر في كنز العمال، جـ ٨ ص ٢٩٦ ط حلب - كتاب (الصلاة - من قسم الأفعال) الباب الخامس في الجماعة وفضلها وأحكامها - تسوية الصف، وفضل الصف الأول - برقم ٢٢٩٩٥ - بلفظ المصنف، وتخريجه.стр. 11603
مالك، والشافعى، والطحاوى، ق (١) .
٢/ ١٦٦٢ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ أن عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، قَال: لَا يُصَلِّى أَحَدُكُم وَهُوَ ضَامٌّ بِيْنَ وَرِكيْهِ".
مالك (٢) .
٢/ ١٦٦٣ - "عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ أنَّ عَاتكَةَ بنْتَ زَيْد بْنِ عَمْرِو بْن نُفَيلٍ امَرأةَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، كَانَتْ تَسْتَأذِنُهُ إِلَى الْمسْجِدَ فَيَسْكُتُ فَتَقُولُ: لأَخْرُجَنَّ إِلَّا أَنْ يَمْنَعَنِى".
مالك (٣) . الحواشي
(١) الأثر رواه الإمام مالك في الموطأ، جـ ١ ص ١٠٣ ط الحلبى، كتاب (الجمعة) باب: ما جاء في الإنصات يوم الجمعة والإمام يخطب - برقم ٧ - ولفظه: وحدثنى عن مالك، عن ابن شهاب، عن ثعلبة بن أَبى مالك القرطبى؛ أنه أخبره أنهم كانوا في زمان عمر بن الخطاب يصلون. . . وذكر الأثر بلفظ المصنف مع اختلاف في بعض الألفاظ والعبارات.
وأورده الطحاوى في معانى الآثار كتاب (الصلاة) باب: الرجل يدخل المسجد يوم الجمعة والإمام يخطب، جـ ١ ص ٣٧٠ بالسند السابق.
والأثر رواه البيهقى في السنن الكبرى، جـ ٣ ص ١٩٢ ط الهند، كتاب (الجمعة) السكوت في خطبة الإمام - من طريق مالك، بلفظ المصنف مع بعض اختلاف.
والأثر في كنز العمال، جـ ٨ ص ٣٧٢ ط حلب - كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) الباب السادس في علاة الجمعة - وما بتعلق بها - استماع الخطبة - برقم ٢٣٣١٧ - بلفظ المصنف وتخريجه.(٢) الأثر رواه الأمام مالك في الموطأ، جـ ١ ص ١٦٠ ط الحلبى، كتاب (قصر الصلاة في السفر) باب: النهى عن الصلاة، والإنسان يريد حاجته - برقم ٥٠ - ولفظه: وحدثنى عن مالك، عن زيد بن أسلم؛ أن عمر بن الخطاب قال: "لا يصلين أحدكم وهو ضَامٌّ بَيْنَ وَركَيْهِ".
والأثر في كنز العمال، جـ ٨ ص ١٨٧ ط حلب - كتاب (الصلاة - من قسم الأفعال) الباب الثانى في أحكامها وأركانها ومفسداتها ومكملاتها - فصل في مفسدات الصلاة ومكروهاتها - مدافعة الأخبثين - برقم ٢٢٤٦٢ - بلفظ المصنف وتخريجه.
والاخبثان هما: الغائط والبول، كما ورد في الأثر الذى قبله برقم ٢٢٤٦١.(٣) الأثر رواه الإمام مالك في الموطأ جـ ١ ص ١٩٨ ط الحلبى، كتاب (القبلة) باب: ما جاء في خروج النساء إلى المساجد - برقم ١٤ - ولفظه: وحدثنى عن مالك، عن يحيى بن سعيد، =стр. 11604
٢/ ١٦٦٤ - "عَنْ سَعِيد بْنِ المسيب أن عُمَرَ بْنَ الْخَطَّاب، وعثمان بن عفان كَانَا يفعلانِ ذلك -يعنى- الاستِلْقاءَ، وَوَضع إِحْدَى الرجلين على الأخرى".
مالك، هب (١) .
٢/ ١٦٦٥ - "عَنِ ابن عُمَرَ قالَ: رأَيتُ سعدَ بْنَ أَبى وقاصٍ يمسحُ على خُفَّيْهِ بالعراق حين توضأَ فأنكرتُ عليهِ ذلك، فلما اجتمعنَا عندَ عمرَ قَالَ لِى: سَلْ أَبَاكَ عما أنكرتَ علىَّ من مسحِ الخفين، فذكرتُ ذلِكَ لَهُ، فَقَالَ: نعم إذا حَدَّثَكَ سعدٌ بشئٍ عن رسول اللَّه ﷺ ، فَلَم تَسَلْ عنهُ غيرَهُ".
حم (٢) .
٢/ ١٦٦٦ - "عَنْ أَبِى سنانٍ الدُّؤَلى أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُمَرَ وعندَهُ نفرٌ من المهاجرين (الأولين، فأرسَلَ إلى سَفَطٍ أتى به من قلعة العراق فكان فيه خاتم فأخذه بعضُ بنيه) فأدخَلَهُ فِى فيهِ فانتزعهُ عمرُ منهُ ثم بكى عمرُ، فقال له مَنْ عنده: لِمَ تبكى وقَد فتح اللَّه بك، الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، جـ ١٥ ص ٤٩٣ ط حلب - كتاب (المعيشة - من قسم الأفعال) أدب النوم - برقم ٤١٩٥٤ - بلفظ المصنف وتخريجه.(٢) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الطهارة) باب: المسح على الخفين، جـ ٩ ص ٦٠٢ رقم ٢٧٥٩٢ - وعزاه إلى الامام أحمد في مسنده، وأبى يعلى الموصلى في مسنده.
وفى مسند أحمد - مسند عمر بن الخطاب - تحقيق الشيخ شاكر، جـ ١ ص ١٩١ رقم ٨٧، بلفظ: حدثنا قتيبة ابن سعيد، حدثنا ابن لهيعة، عن أَبى النضر، عن أَبى سلمة، عن ابن عمر أنه قال: رأيت سعد ابن أَبى وقاص بمسح على خفيه بالعراق حين توضأ فأنكرت ذلك عليه. . . الأثر.
قال المحقق: إسناده صحيح، ابن لهيعة، هو عبد اللَّه، وهو ثقة تكلموا فيه من قبل حفظه بعد احتراق كتبه، ونحن نرى تصحيح حديثه إذا رواه عنه ثقة حافظ من المعروفين.
أبو النضر: هو سالم مولى عمر بن عبيد اللَّه، وأَبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن.стр. 11605
وَأَظْهَرَكَ على عَدُوِّكَ، وأَقَر عَيْنَيكَ؟ فقال: إنى سمعت رسولَ اللَّه ﷺ يقول: لا تُفْتحُ الدُّنْيَا عَلَى أَحدٍ إِلَا أَلْقَى اللَّه بينهمُ العداوةَ والبغضاءَ إِلَى يَوْمِ القيامةِ وأنَا أُشْفِقُ من ذَلِكَ".
حم (١) .
٢/ ١٦٦٧ - "عَنْ عمر قالَ: سألتُ رسولَ اللَّه ﷺ كَيْفَ يصنعُ أحدُنَا إِذَا هُوَ أجْنَبَ، ثم أرادَ أن ينامَ قبل أن يَغْتَسِل؟ فَقَالَ: لِيتَوَضَّأ وضوءَهُ للصَّلَاةِ، ثمَّ لِيَنَمْ".
حم (٢) .
٢/ ١٦٦٨ - "عَنْ أَبى سعيدٍ قالَ: خطبَ عُمر النَّاسَ (فقال) (*) إن اللَّه رخَّصَ لنبيهِ مَا شَاءَ، وإن نبِى اللَّه ﷺ قَدْ مَضَى لسبيلِهِ، فَأَتِمُّوا الحجَّ والعمرةَ كَمَا أمركم اللَّه، وحصِّنوَا (فروج) (*) هَذِه النساءِ". الحواشي
(١) ما بين القوسين من الكنز.
الأثر في كنز العمال كتاب (الأخلاق) باب: الزهد، جـ ٣ ص ٧١٦ رقم ٨٥٥٧.
والأثر في مسند أحمد - مسند عمر بن الخطاب - تحقيق الشيخ شاكر، جـ ١ ص ١٩٤ رقم ٩٣، بلفظ: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو الأسود أنه سمع محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة يحدث، عن أَبى سنان الدؤلى: أنه دخل على عمر بن الخطاب وعنده نفر من المهاجرين الأولين، فأرسل عمر إلى سَفَطٍ أتى به من قلعة من العراق. . . الأثر.
قال المحقق: إسناده صحيح، أبو الأسود: هو محمد بن عبد الرحمن بن نوفل تميم عروة، محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة، ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات.
السَّفَطُ: محركة، كالجُوَالق أو كالقُفة وجمعه أسفاط، قاموس.(٢) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (المعيشة) باب: أدب النوم وأذكاره، جـ ١٥ ص ٤٩٣ رقم ٤١٩٥٥، بلفظ المصنف.
والأثر في مسند أحمد - مسند عمر بن الخطاب - تحقيق الشيخ شاكر، جـ ١ ص ١٩٥ رقم ٩٤، بلفظ: حدثنا يعقوب، حدثنا أَبى، عن ابن إسحاق، حدثنى نافع، عن عبد اللَّه بن عمر، عن أبيه، قال: "سألت رسول اللَّه ﷺ كيف يصنع أحدنا إذا هو أجنب. . . الأثر".
قال المحقق: إسناده صحيح.
(*) ما بين القوسين من الكنز.стр. 11606
حم، ومسدد، وابن أَبى داود في المصاحف، والطحاوى (١) .
٢/ ١٦٦٩ - "عَنْ عمر قالَ: قَضَى رَسولُ اللَّه ﷺ ، أن صاحِبَ الدَّابَّةِ أحقُّ بِصَدْرِهَا".
حم، والحاكم في الكنى وحسَّنه (٢) .
٢/ ١٦٧٠ - "عَنْ حَمزَةَ بن عبد كلَالٍ قال: سارَ عمرُ إِلَى الشام بعد مَسِيِرِهِ الأولِ كان إِلَيْهَا، حتَّى إذا شَارَفَهَا بلَغَهُ أنَّ الطَّاعونَ فاشٍ فِيهَا، فقالَ لهُ أصحابُهُ: ارِجعْ ولا تَقْتَحِمْ عليها، فلوْ نزلتهَا وهو بهَا لم نَرَ لَكَ الشُّخُوصَ عَنْهَا، فانصرفَ رَاجِعًا إلى المدينةِ، فَعَرَّسَ من ليلَتِهِ تِلكَ وأنا أقربُ القومِ منهُ، فلما انبعثْتُ معه في أَثَرِهِ فسمعتُه يقولُ: رَدَّونى عن الشَّامِ بعد أن شارَفْتُ عليهِ لأنَّ الطاعونَ فيها أَلَا وَمَا مُنصَرَفِى عنهُ بمؤخِّرٍ في أجَلِى وما كان الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الحج) باب: في فضائله ووجوبه وآدابه، جـ ٥ ص ١٣٩ رقم ١٢٣٨٤.
والأثر في مسند أحمد - مسند عمر بن الخطاب - تحقيق الشيخ شاكر، جـ ١ ص ٢٠٠ رقم ١٠٤، بلفظ: حدثنا عبيد بن حميد، عن داود بن أَبى هند، عن أَبى نضرة، عن أَبى سعيد، قال: "خطب عمر الناس فقال: إن اللَّه رخص لنبيه ﷺ ما شاء. . . الأثر.
قال المحقق: إسناده صحيح، أبو سعيد: هو الخدرى الصحابى.(٢) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الصحبة) باب: حقوق الراكب والمركوب، جـ ٩ ص ١٩٠ رقم ٢٥٦٣١، بلفظ المصنف.
وفى مسند أحمد - مسند عمر بن الخطاب - تحقيق الشيخ شاكر، جـ ١ ص ١٢٠ رقم ١١٩، بلفظ: حدثنا الحكم بن نافع، حدثنا ابن عياش عن أَبى سبأ عتبة بن تميم، عن الوليد بن عامر اليزنى.
عن عروة بن مغيث الأنصارى عن عمر بن الخطاب قال: قضى النبى ﷺ أن صاحب الدابة أحق بصدرها.
قال المحقق: إسناده صحيح: أبو سبأ -بفتحتين- عتبة بن تميم التنوخى، والوليد بن عامر اليزنى، ذكرهما ابن حبان في الثقات، عروة بن مغيث: نقل الحافظ في الإصابة ٤/ ٢٣٩ والتعجيل ٢٨٦ أن بعضهم ذكره في الصحابة منهم البخارى في التاريخ ولكنى لم أجده في تاريخى البخارى الكبير والصغير، وذكر أيضًا أن الرواة اختلفوا في هذا الحديث عن إسماعيل بن عياش فبعضهم جعله من حديث عروة، عن النبى ﷺ وبعضهم جعله من حديث عروة، عن عمر، عن رسول اللَّه ﷺ كما هنا، وهذه زيادة من ثقة فتقبل، ويصح الإسناد لاتصاله ورفع شبهة الإرسال.стр. 11607
قُدومى بمعجِّلٍ عَنْ أَجَلِى، أَلَا ولو قدِمتُ المدينةَ ففرَغْتُ من حاجَاتٍ لابُدَّ لِى منهَا لقد سرتُ حَتَّى أدخلَ الشامَ ثم أنْزِلُ حِمصَ، فإنِّى سمعت رسول اللَّه ﷺ ، يقولُ: ليبعثنَّ اللَّه منهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ سبعِين ألفًا لا حسابَ عليهم ولا عذابَ عليهم، مبعثُهُمْ فيما بينَ الزيتونِ وحائطُهَا فِى الَبْرثِ الأحمرِ مِنْها".
حم، والشاشى، طب، ك، خط في تلخيص المتشابه، كر قال الذهبى: منكر جدا، وأورده ابن الجوزى في الواهيات، وقال: لا يصح فيه أبو بكر بن سليمان بن عبد اللَّه العدوى متروك (١) . الحواشي
(١) هذا الحديث في كنز العمال كتاب (الفضائل) باب: بيت المقدس، جـ ١ ص ١٤٤ رقم ٣٨١٨٨، بلفظ المصنف.
وفى مسند أحمد - مسند عمر بن الخطاب - تحقيق الشيخ شاكر، جـ ١ ص ٢٠٧ رقم ١٢٠، بلفظ: حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع، حدثنا أبو بكر بن عبد اللَّه، عن راشد بن سعد، عن حمرة بن عبد كلال، قال: "سار عمر بن الخطاب إلى الشام بعد مسيره الأول كان إليها حتى إذا شارفها. . . الحديث.
قال المحقق: إسناده ضعيف لضعف أَبى بكر بن عبد اللَّه ابن أَبى مريم.
وحمرة: بضم الحاء والراء المهملة، وذكر الحافظ في التعجيل ١٠٣ أن ابن حبان ذكره في الثقات، انظر مجمع الزواند ١٠/ ٦١.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الفضائل) باب: ما جاء في فضل مدائن الشام، جـ ١٠ ص ٦١ بلفظ: عن حمرة بن عبد كلال، قال: سار عمر إلى الشام بعد مسيره الأول كان إليها حتى إذا شارفها بلغه ومن معه الحديث.
قال الهيثمى: رواه أحمد، وفيه أبو بكر بن عبد اللَّه بن أَبى مريم وهو ضعيف.
وفى المستدرك للحاكم كتاب (معرفة الصحابة) باب: مناقب أمير المؤمنين - عمر بن الخطاب ﵁ جـ ٣ ص ٨٨، بلفظ: أخبرنى محمد بن عبد اللَّه الزاهد الأصبهانى أبو عبد اللَّه، ثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل السلمى، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الزبيدى، حدثنى عمرو بن الحارث الزبيدى، حدثنى عبد اللَّه ابن سالم الأشعرى، حدثنى محمد بن الوليد بن عامر الزبيدى، ثنا راشد بن سعد أن أبا راشد حدثهم يرده إلى معديكرب بن عبد كلال.
أن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص ﵁ قال: "سافرنا مع عمر بن الخطاب ﵁ آخر سفره إلى الشام فلما شارفها أخبر أن الطاعون فيها، فقيل له: يا أمير المؤمنين لا ينبغى لك أن تهجم عليها. . . الحديث" وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
قال الذهبى في التلخيص: قلت: بل منكر، وإسحاق: هو ابن زبريق، كذبه محمد بن عوف الطائى، وقال أبو داود: ليس بشئ.
وقال النسائى: ليس بثقة.стр. 11608
٢/ ١٦٧١ - "عَنْ أَبى رافعٍ: أن عمرَ كان مستندًا إلى ابن عباس وعنده ابنُ عمرَ وسعيد بن زَيد، فقال: اعلموا أنِى لم أقل في الكلالة شيئًا، ولم أستخلفْ من بعدى أحدًا، وأَنَّهُ من أدركَ وفاتِى من سبىِ العربِ فهو حرٌّ من مالِ اللَّه، فقال سعيد بن زيد: أما إنك لو أشرتَ بِرَجُلٍ من المسلمين لائتمنك النَّاسُ، وقد فعلَ ذلك أبو بكر وَائتَمَنَهُ النَّاسُ، فقال عمرُ: قد رأَيتُ في أصحابِى حرصًا سَيِّئًا وإِنِّىِ جَاعِلٌ هذا الأمرَ إلى هؤلاء النفرِ الستة الذين مات رسُولُ اللَّه ﷺ وهو عنهم راضٍ، ثم قال: عمرُ: لو أدركنِى أحدُ رجلين ثم جعلتُ هذا الأمر إليه لوثقتُ به، سالمٌ مولى ابن أَبى حذيفة، وأَبو عبيدة بن الجراح".
حم، حب، ك (١) .
٢/ ١٦٧٢ - "عَنْ عبد الرحمنِ بنِ أَبِى لَيْلَى قَالَ: كنتُ معَ عُمَرَ فأتاه رجلٌ فقال: إِنى رأَيتُ الهلالَ، هلالَ شوالٍ، فقال عمرُ: يأيها النَّاسُ أَفْطِروا، ثم قامَ إلى عسٍّ فِيهِ مَاءٌ فتوضَّأَ، وَمَسَح على خُفَّيْهِ فقالَ الرجلُ: واللَّه يَا أميرَ الْمؤْمِنِينَ ما آتَيْتُكَ إِلَّا لأَسْأَلَكَ عَنْ هذَا، أرَأَيْتَ غيركَ فعلهُ؟ قَالَ نَعَمْ، رأيت خيرًا منِّى وخَيرَ الأُمَّة، رأَيتُ أَبَا أَبَا الْقَاسِمِ ﷺ ، فَعَل مِثلَ الذِى فَعلتُ وعليهِ جُبَّةٌ شامِيَّة (ضيِّقَةُ) (*) فأَدْخَل يدَهُ من تَحْتِ الجُّبَّةِ، ثُم صَلَّى عُمَرُ المَغْرِبَ".
حم، وابن سعد، والبزار، ع (٢) . الحواشي
(١) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الخلافة مع الإمارة) باب: خلافة أمير المؤمنين عثمان بن عفان -رضي اللَّه تعالى عنه- جـ ٥ ص ٧٣٢ رقم ١٤٢٤٨، بلفظ المصنف.
والأثر في مسند أحمد - مسند عمر بن الخطاب - تحقيق الشيخ شاكر جـ ١ ص ٢١٢ رقم ١٢٩، بلفظ: حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن على بن زيد، عن أَبى رافع، أن عمر بن الخطاب كان مستندا إلى ابن عباس. . . الأثر.
قال المحقق: إسناده صحيح، على بن زيد: هو ابن جدعان، أبو رافع: هو نفيع بن رافع الصائغ، تابعى كبير أدرك الجاهية.
(*) ما بين القوسين من الكنز.(٢) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الطهارة) باب: في المسح على الخفين جـ ٩ ص ٦٠٢ رقم ٢٧٥٩٣، وعزاه إلى عبد الرزاق في مصنفه، وابن سعد والبزار. =стр. 11609
٢/ ١٦٧٣ - "عَنْ عبد الرحمنِ بنِ عوف أن عمرَ قَالَ: رَجَمَ رسولُ اللَّه ﷺ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ، ولولا أَنْ يقولَ قائِلُونَ: زَادَ عمرُ فِى كتاب اللَّه لأَثْبَتُّهَا كما نَزَلَتْ".
حم، وابن الأنبارى في المصاحف (١) . الحواشي
(١) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الحدود - من قسم الأفعال) باب: الرجم جـ ٥ ص ٤٣٢ رقم ١٣٥٢٢، بلفظ المصنف.
الأثر في مسند أحمد - تحقيق الشيخ شاكر - مسند عمر بن الخطاب، جـ ١ ص ٣٠٧ رقم ٣٥٢، بلفظ: حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج قالا: حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، قال: سمعت عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة يحدث عن ابن عباس، عن عبد الرحمن ابن عوف، قال: حج عمر بن الخطاب فأراد أن يخطب الناس خطبة، فقال عبد الرحمن بن عوف: إنه قد اجتمع عندك رعاع الناس فأخر ذلك حتى تأتى المدينة، فلما قدم المدينة دنوت منه قريبا من المنبر، فسمعته يقول: "وإن ناسا يقولون: ما بال الرجم، وإنما في كتاب اللَّه الجلد؟ وقد رجم رسول اللَّه ﷺ ، ورجمنا بعده، ولولا أن يقولوا أثبت في كتاب اللَّه ما ليس فيه لأثبتها كما أنزلت.
قال المحقق: إسناده صحيح.стр. 11610
٢/ ١٦٧٤ - "عَنْ أسلمَ قَالَ: كنَّا إِذَا قُلنَا لعمرَ: حَدِّثْنَا عن رسولِ اللَّه ﷺ قالَ: أخَافُ أن أَزِيدَ حرفًا، أو أَنْقُصَ حرفًا، إِنَّ رسولَ اللَّه ﷺ قَالَ: من كَذَبَ علىَّ متعمدًا فليتبوأ مقعدهُ مِنَ النَّارِ".
ابن صاعد في طرق حديث من كذب، وابن عبد البر في العلم وروى صدره الموقوف، الدارمى هـ، ك (١) . الحواشي
(١) هكذا جاء الحديث في نسخة قوله، وقد وجدنا في الكنز جـ ١٠ ص ٢٩٣ كتاب (العلم - من قسم الأفعال) باب: في العلم والعلماء رقم ٢٩٤٨١، أن نسخة قوله حذفت سند هذا الحديث وحذفت أيضًا الحديث الذى بعده وذكرت فقط سنده فيظن القارئ أن سند الحديث المحذوف هو سند الحديث المذكور، وفى الكنز هكذا.
عن أسلم قال: كنا إذا قلنا لعمر: حدثنا عن رسول اللَّه ﷺ ، قال: أخاف أن أزيد حرفا، أو أنقص حرفا، إن رسول اللَّه ﷺ قال: "من كذب على متعمدا فهو في النار" وعزاه إلى: حم، عد، عق، وأَبو نعيم في المعرفة والشيرازى في الألقاب.
والثانى برقم ٢٩٤٨٢، بلفظ: عن قرظة بن كعب، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: أقلوا الحديث عن رسول اللَّه ﷺ ، وأنا شريككم، فإنى سمعت رسول اللَّه ﷺ ، يقول: "من كذب علىَّ متعمدًا فَليَتَبوَّأ مقعده من النار" وعزاه إلى ابن الصاعد في طرق حديث "من كذب علىَّ متعمدًا" وروى صدره الموقوف الدارمى، ط، ك وابن عبد البر.
والأثر الأول في مسند أحمد - مسند عمر بن الخطاب - تحقيق الشيخ شاكر جـ ١ ص ٢٩٦ رقم ٣٢٦، بلفظ: حدثنا دخين أبو الغصن بصرى، قال: قدمت المدينة فلقيت أسلم مولى عمر بن الخطاب فقلت: حدثنى عن عمر فقال: لا أستطيع، أخاف. . . الأثر.
قال المحقق: إسناده ضعيف، دجين: بضم الدال وفتح الجيم: هو ابن ثابت اليربوعى البصرى وهو ضعيف، ضعفه ابن معين والنسائى، والدارقطنى، وقال ابن حبان: كان قليل الحديث منكر الرواية على قتله يقلب الأخبار ولم يكن الحديث شأنه، والحديث في مجمع الزوائد ١/ ١٤٢ ونسبه لأبى يعلى، ونسبه الذهبى لابن عدى.
والأثر في الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدى بعد أن ذكر فيه تجريحا منه في الدجين ليس بثقه، حديثه ليس بشئ - في ترجمة دجين بن ثابت جـ ٣ ص ٩٧٢، بلفظ: أنا الفضل بن الحباب، ثنا سلم بن إبراهيم، ثنا الدجين بن ثابت أبو الغصن اليربوعى، عن أسلم -مولى عمر بن الخطاب- قال: قلنا لعمر بن الخطاب: مالك لا تحدثنا عن رسول اللَّه ﷺ ؟ قال: إنى أخشى أن أزيد أو أنقص. . . الأثر.
وفى الضعفاء الكبير للعقيلى في ترجمة دجين بن ثابت أبو الغصن مدينى جـ ٢ ص ٤٦ بلفظ: =стр. 11611
٢/ ١٦٧٥ - "عَنْ مالك بن أوس بن الحدثان قَالَ: أرسل (إلَىَّ) (*) عمرُ بْنُ الخطابِ فجئته حينَ تعالى النهارُ فوجدتُه في بيته جالسا على سريرٍ مُغْضِبًا إلى رُمَالِهِ، مُتكِئًا عَلَى وسادةٍ من أَدَمٍ، فقال لى: يَا مَالُ، إنَّهُ قد دَفَّ أهل أبياتٍ من قومكَ وقد أمرتُ فيهم بِرَضْخٍ فخذْهُ فاقسِمْه بينهمْ، فقلتُ: لو أمرتَ بهذَا غيرِى، قالَ: خُذْ يا مالكُ، فجاءَ يَرْفَأ فقالَ: هل لكَ يا أميرَ المؤمنينَ في عثمانَ، وعبد الرحمن بن عوفٍ والزبيرِ وسعدٍ؟ قال عمرُ: نعم، فَأذِنْ لهمْ، فدخلُوا، ثم جاءَ فقالَ: هَلْ لكَ في عباسٍ وعلىٍّ؟ قال: نعم، فَأَذِنَ لهما، قال عباسٌ: يَا أَميرَ المؤمنينَ، اقضِ بينِى وبينَ هَذَا، فقالَ بَعْضُ القوِم: أجل؛ يا أميرَ المؤمنينَ فاقْضِ بَيْنَهمْ وَأرِحْهُمْ، قال مالكُ: فَخُيِّلَ إلىّ أنهمْ كانوُا قَدَّمُوهُمْ لذلكَ، قال عُمر (اتَّئِدْ) (* *) أَنْشُدُكُمْ باللَّه الذى بإذنه تقومُ السماءُ والأرضُ، أَتعلمونَ أنَّ رسولَ اللَّه ﷺ قالَ: لا نُورَثُ وَأَمَّا مَا تَرَكْنَا صدقةٌ قالُوا: نعَلمْ، فأقبلَ على عباسٍ وعلىٍّ فقالَ: أنْشُدُكُما باللَّه الذى بإذنِه تقومُ السماءُ والأرضُ، أتعلمانِ أنَّ رسولَ اللَّه ﷺ ، قالَ: لا نُورَثُ وإن مَا تَرَكنَاهُ صدقةٌ؟ قالَا: نعمْ، قال عمرُ: فإنَّ اللَّه كان خصَّ رسوَلهُ ﷺ بخاصةٍ لم يَخُصَّ أحدًا غيرهُ قالَ: ﴿مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى﴾ مَا أدْرِى هل قرأَ الآيةَ التى قبلَها أم لَا؟ فقسَّمَ
الحواشي
(١) = حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا سلم بن إبراهيم، قال: حدثنا الدجين بن ثابت أبو الغض، قال: حدثنا أسلم مولى عمر، قال: كنا نقول لعمر: حدثنا عن النبى ﵇ فيقول: إنى أخشى أن أزيد أو أنقص، وقد سمعت النبى ﵇ يقول: من كذب علىَّ فليتبوأ مقعده من النار.
قال العقيلى: وفى هذا الباب أحاديث صحاح من غير هذا الوجه، عن جماعة من أصحاب النبى ﵇.
وقال محققه: الدجين بن ثابت أبو الغصن مدينى، قال ابن معين جـ ٢ ص ١٥٥: ضعيف ليس بشئ، وقال أبو حاتم، وأَبو زرعة: ضعيف، وقال النسائى: ليس بثقة.
(*) ما بين القوسين من الكنز.
(* *) ما بين القوسين من الكنز.стр. 11612
رَسُولُ اللَّه ﷺ (أموالَ بنِى النضير) (*) فواللَّه ما استأثر (بها) عليكمْ، ولا أخذهَا دُونَكُمْ حتى بقى هذا المالُ، فكانَ رسولُ اللَّه ﷺ يأخذُ منهُ نفقةَ سنة، ثم يجعلُ مَا بَقِى أسوةَ المالِ، ثم قال: أَنشُدُكُمْ باللَّه الذى بإذنه تقومُ السمواتُ والأرضُ أتعلمونَ ذلكَ؟ قالوُا: نعمْ، ثم نشد عباسًا وعليًا بمثلِ ما نَشَدَ به القوم، أتعلمونَ ذلكَ؟ قالَا: نعم، قال: فلما تُوُفِّى رسولُ اللَّه ﷺ ، (قال أبو بكرِ: أنا ولىُّ رسولِ اللَّه ﷺ ) (*) فجئتمَا، تطلبُ ميراثكَ من ابن أَخِيكَ، ويطلبُ هذَا ميراثَ امرأتهِ مِن أبيهَا، فقال أبو بكرٍ: قالَ رسولُ اللَّه ﷺ : "لَا نُورثُ ما تركناهُ صدقةٌ" (*) فرأيتماهُ كاذبًا آثِمًا (غادرًا خائنًا، واللَّه يعلمُ إِنهُ لصادقٌ بَارٌّ راشدٌ تابعٌ للحقِّ ثم توفِّى أَبو بكرِ فقلتُ: ) (*) أنَا ولِىُّ رسولِ اللَّه ﷺ ، وولىُّ أَبى بكرٍ فرأيتمانِى كاذبًا آثِمًا غادرًا خَائنًا، واللَّه يعلمُ أنِّى لصادقٌ بارٌّ راشدٌ تابعٌ للحقِّ، فوليتها، ثم جئتَنِى أنتَ وهذَا وأنتمُا جميع، وأمرُكُما وَاحدٌ، فقلتمَا: ادفعها إلينَا، فقلتُ: إن شِئْتُمَا دفعتهَا إليكمَا على أنَّ عليكمَا عهدُ اللَّه وميثاقُه أن تعملَا فيها بالذِى كَانَ يعملُ رسولُ اللَّه ﷺ ، وأَبو بكرٍ: فأخذتماهَا بذلِكَ، فقالَ: أكذِلكَ كَانَ؟ قالَا: نعمْ (قال) (*) ثم جئتمانِى لأقْضِى بينكُمَا، لَا واللَّه، لَا أقْضِى بينكمَا بغيرِ ذَلِكَ حتَّى تقومَ الساعةُ فإنْ عجزتمَا عَنْهَا فَرُدَّاهَا إلىّ".
عب، حم، وأَبو عبيد في الأموال، وعبد بن حميد، خ، م، د، ت، ن، وأَبو عوانة، حب، وابن مردويه، ق (١) . الحواشي
(١) في النهاية، مادة رمل، قال: الرمال: ما رمل، أى نسج، يقال: رمل الحصيل وأرمله فهو مرمول ومرمل.
الأثر في كنز العمال كتاب (الشمائل - من قسم الأفعال) باب: ما يتعلق بميراثه ﷺ جـ ٧ ص ٢٣٩ رقم ١٨٧٦٨. =стр. 11613
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = والأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (المغازى) باب: خصومة على والعباس جـ ٥ ص ٤٦٩ رقم ٩٧٧٢، بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى، عن مالك بن أوس بن الحدثان النضرى، قال: أرسل إلى عمر ابن الخطاب أنه قد حضر المدينة أهل أبيات من قومك. . . الأثر.
والأثر في مسند أحمد - مسند عثمان بن عفان - تحقيق الشيخ شاكر - جـ ١ ص ٣٤٢ رقم ٤٢٥، بلفظ: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهرى، عن مالك بن أوس بن الحدثان، قال: أرسل إلى عمر بن الخطاب، فبينا أنا كذلك. . الأثر.
قال المحقق: إسناده صحيح.
والأثر في الأموال لأبى عبيد، باب: صفوف الأموال التى يليها الأئمة للرعية وأصولها في الكتاب والسنة ص ١٠ رقم ٢٦، بلفظ: حدثنا يحيى بن عبد اللَّه بن بكير، وعبد اللَّه بن صالح، عن الليث بن سعد، حدثنى عقيل، عن ابن شهاب، قال: أخبرنى مالك بن أوس بن الحدثان، قال: وكان محمد بن جبير بن مطعم ذكر لى ذكرا من حديثه ذلك، فانطلقت حتى دخلت على مالك بن أوس فسألته عن الحديث، فقال مالك: بينا أنا جالس في أهل خيبر متع النهار إذا رسول عمر بن الخطاب، فقال: أجب أمير المؤمنين. . . الأثر.
وفى صحيح مسلم كتاب (الفرائض) باب: حديث بنى النضير ومخرج رسول اللَّه ﷺ في دية الرجلين جـ ٥ ص ١١٣، بلفظ: حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهرى، قال: أخبرنى مالك بن أوس بن الحدثان النضرى، أن عمر بن الخطاب ﵁ دعاه إذ جاءه حاجبه يرفأ، فقال: هل بك في عثمان وعبد الرحمن والزبير وسعد يستأذنون. . . الأثر.
وفى صحيح مسلم كتاب (الجهاد والسير) باب: حكم الفئ جـ ٣ ص ١٣٧٧ رقم ٤٩، بلفظ: حدثنى عبد اللَّه بن محمد بن أسماء الضبعى، حدثنا جويرية، عن مالك، عن الزهرى أن مالك بن أوس حدثه، قال: أرسل إلى عمر بن الخطاب فجئته حين تعالى النهار. . . الأثر.
وفى سنن أَبى داود كتاب (الخراج والإمارة والفئ) باب: في صفايا رسول اللَّه ﷺ من الأموال جـ ٣ ص ٣٦٥ رقم ٢٩٦٣، بلفظ: حدثنا الحسن بن على، ومحمد بن يحيى بن فارس المعنى، قالا: حدثنا بشر ابن عمر الزهرانى، حدثنى مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن مالك بن أوس بن الحدثان، قال: أرسل إلىَّ عمر حين تعالى النهار فجئته. . الأثر.
وفى سنن الترمذى كتاب (السير) باب: ما جاء في تركة النبى ﷺ جـ ٣ ص ٨٢ رقم ١٦٥٩، بلفظ: حدثنا الحسن بن على الخلال، حدثنا بشر بن عمر، حدثنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن مالك بن أوس بن الحدثان، قال: دخلت على عمر بن الخطاب، ودخل عليه عثمان بن عفان، والزبير بن العوام، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أَبى وقاص، ثم جاء على والعباس يختصمان. . . الأثر. =стр. 11614
٢/ ١٦٧٦ - "عَنْ عائشةَ أن فاطمةَ بنتَ رسولِ اللَّه ﷺ ، سألتْ أَبا بكرٍ بعد وفاةِ رسولِ اللَّه ﷺ أَنْ يَقْسمَ لَها مِيراثَهَا ممَّا تَرَكَ رسول اللَّه ﷺ مما أفاءَ اللَّه، فقالَ لهَا أبو بكر: إن رسول اللَّه ﷺ قال: لَا نُورثُ ما تركناهُ صدقةٌ، فغضبتْ فاطمةُ فهجرتْ أبَا بكرٍ، فلم تَزَلْ مهاجرةً له حتى تُوفِّيتْ، وعاشتْ بعدَ رسولِ اللَّه ﷺ ستةَ أشهرٍ، وكانتْ فاطمةُ تسالُ أبَا بكرٍ نصيبَهَا مِمَّا تركَ رسولُ اللَّه ﷺ ، من خيبَر وَفَدَكَ وصدقَتِه بِالمدينة، فَأَبَى أبُو بكرٍ ذلكَ وقالَ: لسَتُ تاركًا شيئًا كان رسولُ اللَّه ﷺ يَعْمَلُ بِه إِلَّا عَمِلتُهُ، فِإِنِّى أخْشَى إِنْ تركتُ شيئًا من أمِرهِ أَنْ أَزِيغَ، فأمَّا صَدَقَتُهُ بالمدينة فدفَعها عمرُ إلَى علِّى والعباسِ فغلبَ علىُّ عليهَا، وأما خيبرُ وفَدَكُ فَأَمْسَكَهُمَا عمرُ وقالَ: هما صدقةُ رَسولِ اللَّه ﷺ كَانَتَا لِحقوقِه التى تَعْروُهُ وَنَوَائِبِهِ وَأمْرهمَا إِلَى مَنْ وَلِىَ الأمرَ، فهمَا عَلَى ذلِكَ إلى اليومِ".
الحواشي
(١) = قال أبو عيسى: وفى الحديث قصة طويلة.
وهذا حديث حسن صحيح غريب من حديث مالك بن أوس.
وفى سنن النسائى كتاب (قسم الفئ) جـ ٧ ص ١٣٥، بلفظ: أخبرنا على بن حجر، قال: حدثنا إسماعيل يعنى ابن إبراهيم، عن أيوب، عن عكرمة بن خالد، عن مالك بن أوس بن الحدثان، قال: جاء العباس وعلى إلى عمر يختصمان. . . الأثر.
وفى الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان كتاب (بدء الخلق) باب: ذكر الخبز المدحض قول من زعم أن قوله ﷺ ، لا نورث ما تركنا صدقة جـ ٨ ص ٢٠٧ رقم ٦٥٧٤، بلفظ: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة اللخمى بعسقلان، حدثنا ابن أَبى السرى، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهرى، أخبرنى مالك بن أوس بن الحدثان، قال: أرسل إلى عمر بن الخطاب، فقال: إنه قد حضر المدينة أهل أبيات من قومك. . . الأثر.
وفى السنن الكبرى للبيهقى كتاب (قسم الفئ والغنيمة) باب: بيان مصرف أربعة أخماس الفئ بعد رسول اللَّه ﷺ ، جـ ٦ ص ٢٩٧، بلفظ: أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ، ثنا أبو بكر أحمد بن إسحاق، أنا أبو المثنى، ومحمد بن إبراهيم البوشنجى، ومحمد بن هارون الأزدى (ح قال: وأخبرنى) دعلج بن أحمد السجزى، وأَبو زكريا يحيى بن محمد العنبرى، ومحمد بن جعفر المزكى، قالوا: ثنا أبو عبد اللَّه بن إبراهيم العبدى، قالوا: ثنا عبد اللَّه بن محمد بن أسماء، ثنا جويرية بن أسماء، عن مالك بن أنس، عن محمد بن شهاب الزهرى، أن مالك بن أوس بن الحدثان حدثه، قال: أرسل إلى عمر بن الخطاب ﵁ فجئته حين تعالى النهار، فقال: وجدته في بيته جالسا على سرير. . . الأثر.
انظر مسند الإمام الشافعى، ص ٣٢٢.стр. 11615
حم، خ، م، د، ت (١) .
٢/ ١٦٧٧ - "عن زيد بن ثابت قال: أمرنِى عمر بن الخطاب ليالِى طاعون عمواس، وكانت القبيلة تموتُ بأسرِها، فأمرنِى أن أُوَرِّثَ الأحياءَ من الأمواتِ، ولا أُوَرِّثَ الأمواتَ بعضَهم من بعضٍ". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الشمائل - من قسم الأفعال) باب: ما يتعلق بميراثه ﷺ جـ ٧ ص ٢٤٢ رقم ١٨٧٦٩، بلفظ المصنف، ولكنه عزاه إلى أحمد والبخارى ومسلم والبيهقى ولم يعزه إلى الترمذى.
والأثر في مسند أحمد - مسند عمر بن الخطاب - جـ ١ ص ١٦٦ رقم ٢٥ - تحقيق الشيخ شاكر، بلفظ: حدثنا يعقوب، قال: حدثنى أَبى عن صالح، قال ابن شهاب أخبرنى عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبى ﷺ أخبرته أن فاطمة بنت رسول اللَّه ﷺ ، سألت أبا بكر بعد وفاة رسول اللَّه ﷺ ، أن يقسم لها ميراثها مما ترك رسول اللَّه ﷺ مما أفاء اللَّه عليه. . . الأثر.
قال المحقق: إسناده صحيح، يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهرى، صالح: هو ابن كيسان المدنى.
والأثر في صحيح البخارى كتاب (الفرائض) باب: قول النبى ﷺ ، ما تركناه صدقة جـ ٨ ص ١٨٥، بلفظ: حدثنا عبد اللَّه بن محمد، حدثنا هشام، أخبرنا معمر، عن الزهرى، عن عروة، عن عائشة أن فاطمة والعباس ﵉، أتيا أبا بكر يلتمسان ميراثهما من رسول اللَّه ﷺ ، وهما حينئذ يطلبان أرضهما من فدك وسهمهما من خيبر. . . الأثر.
وفى صحيح مسلم كتاب (الجهاد والسير) باب: قول النبى ﷺ : لا نورث ما تركنا فهو صدقة جـ ٣ ص ١٣٨٠ رقم ٥٤، بلفظ: حدثنا ابن نمير، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أَبى، ح وحدثنا زهير بن حرب، والحسن بن على الحلوانى، قالا: حدثنا يعقوب (وهو ابن إبراهيم) حدثنا أَبى عن صالح، عن ابن شهاب، أخبرنى عروة بن الزبير، أن عائشة زوج النبى ﷺ أخبرته أن فاطمة بنت رسول اللَّه ﷺ سألت أبا بكر بعد وفاة رسول اللَّه ﷺ ، أن يقسم لها ميراثها مما ترك رسول اللَّه ﷺ . . . الأثر.
وفى السنن الترمذى كتاب (السير) باب: ما جاء في تركة النبى ﷺ جـ ٣ ص ٨١ رقم ١٦٥٨، ذكر الحديث الذى قبله، وقال: وفى الباب عن عمر وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف، وسعد، وعائشة.
وفى السنن الكبرى للبيهقى كتاب (قسم الفئ والغنيمة) باب: بيان مصرف أربعة أخماس الفئ بعد رسول اللَّه ﷺ جـ ٦ ص ٣٠٠، بلفظ: أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ، أنا أبو سهل أحمد بن محمد بن زياد القطان، ثنا محمد بن إسماعيل السلمى، ثنا عبد العزيز الإدريسى، حدثنى إبراهيم بن سعد، عن صالح، عن ابن شهاب، قال: أخبرنى عروة بن الزبير، عن عائشة أم المؤمنين ﵂ أخبرته أن فاطمة بنت رسول اللَّه ﷺ سألت أبا بكر بعد وفاة رسول اللَّه ﷺ ، أن بقسم لها ميراثها. . . الأثر.стр. 11616
ق (١) .
٢/ ١٦٧٨ - "عن ابن عُمر أن عُمر بنَ الخطابِ كَانَ لا يُغيرُ شيبةً فِى الإِسلاِمِ فَقِيلَ لَهُ: يا أميرَ المؤمنينَ أَلَا تُغيِّر؟ فَقالَ عمرُ: سمعتُ رسولَ اللَّه ﷺ يقولُ: مَنْ شَابَ شيبةً فِى الإِسلامِ كَانَتْ لهُ نورًا يومَ القيامةِ، وَمَا أَنَا بمغيرٍ شَيْبَتِى".
أبو نعيم في المعرفة (٢) .
٢/ ١٦٧٩ - "عن زيد بن أَبى حبيب قال: كتب عمر إلى سعد حين افتتَح العراقَ: أما بعدُ فقد بلغَنِى كتابُكَ تَذكُرُ أن النَّاسَ سألوك أن تَقْسِمَ بينهم مغانِمَهُمْ وما أفاء اللَّه عليهم، فإذا جاءَكَ كتابِى هذَا فانظُرْ مَا أجْلَبَ النَّاسُ عليكَ إلا العسكر من كراعٍ، أَوْ الحواشي
(١) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الفرائض من قسم الأفعال) جـ ١١ ص ٢٩ رقم ٣٠٤٩٢ بلفظ المصنف.
وفى السنن الكبرى كتاب (الفرائض) باب: ميراث من عمى موته جـ ٦ ص ٢٢٢ بلفظ: أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا يحيى بن أَبى بكير، ثنا زهير بن معاوية، ثنا عباد بن كثير، حدثنى أبو الزناد، عن خارجة بن زيد، عن زيد بن ثابت قال: أمرنى عمر بن الخطاب ﵁. . . الأثر.(٢) ما وجدناه في كنز العمال كتاب (الموت) باب: في طول العمر جـ ١٥ ص ٧٦٥ حديثين، الأول رقم ٤٣٠٠٨ بلفظ: عن مجاهد: أن عمر بن الخطاب كان لا يغير شيبة، فقيل له: لم لا تغير؟ وقد كان أبو بكر يغير، فقال: إنى سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورًا يوم القيامة وما أنا بمغير شيبتى.
وعزاه إلى ابن راهويه وابن حبان.
والثانى رقم ٤٣٠٠٧ بلفظ: عن مجاهد قال: قال عمر بن الخطاب من شاب شببة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة.
وعزاه ابن راهوية.
وفى كتاب الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان كتاب (الجنائز) باب: ذكر عطاء اللَّه -جل وعلا- نورا في القيامة من شاب شيبة في سبيله جـ ٤ ص ٢٧٨ رقم ٢٩٧٢ ذكر ابن حبان حديثا بلفظ: أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفى ببغداد، حدثنا الهيثم بن خارجة، وكان يسمى شعبة الصغير، حدثنا محمد بن حجر، عن ثابت، عن ابن عجلان عن سليم بن عامر قال: سمعت عمر بن الخطاب ﵁ يقول: قال رسول اللَّه ﷺ : "من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورًا يوم القيامة".стр. 11617
مَالٍ، فاقسمه بينَ من حَضَر من المسلمينَ، واترك الأرضينَ والأنهارَ لِعُمَّالِهَا، فيكون ذلك في اغتباطِ المسلمين، فإنّكَ إن قسمتهَا بين من حضَرَ لم يكن لمن بَعدِهمْ شئٌ".
أبو عبيد، وابن زنجويه معًا في الأموال، والخرائط في مكارم الأخلاق، ق، كر (١) .
٢/ ١٦٨٠ - "عن حارثة بن مُضَرِّبٍ أن عمرَ أرادَ أن يقسم أهلَ السَّوَادِ بين المسلمين، وأمر بهم أن يُحْصَوْا فوجَد الرجلَ المسلم نصيبَهُ ثلاثةً من الفلاحين -يَعْنِى العلوجَ، فشاورَ أصحابَ النبىِّ ﷺ في ذلك، فقال علىٌّ: دعْهُمْ يكونوا مَادَّةً للمسلمين، فبعث عثمانَ بن حُنَيْفٍ فوضعَ عليهم ثمانيةً وأربعينَ، وأربعةً وعشرين، واثنى عشرَ".
أبو عبيدة، وابن زنجويه، والخرائطى، ق (٢) . الحواشي
(١) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (إحياء الموات - من قسم الأفعال) باب: فيما يتعلق بالاقطاعات جـ ٣ ص ٩١٥ رقم ٩١٥٢ بلفظ المصنف.
والأثر في الأموال لأبى عبيدة كتاب (فتوح الأرضين صلحًا وسننها وأحكامها) ص ٥٩ رقم ١٥٠ بلفظ: حدثنا أبو الأسود، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أَبى حبيب أن عمر كتب إلى سعد بن أَبى وقاص - يوم افتتح العراق: أما بعد. . . الأثر.
وفى مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها ومرضيها للخرائطى - رسالة دكتوراة للدكتورة سعاد سليمان جـ ٣ ص ١٧٣٢ رقم -٩٨٠.
وفى السنن الكبرى للبيهقى كتاب (السير) باب: السواد جـ ٩ ص ١٣٤ بلفظ: أخبرنا أبو سعيد، ثنا أبو العباس، ثنا الحسن، ثنا يحيى، ثنا ابن المبارك، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أَبى حبيب قال: كتب عمر إلى سعد ﵁ حين افتتح العراق. . . الأثر.(٢) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (أحكام الجزية) باب: الجزية جـ ٤ ص ٤٩٦ رقم ١١٤٧٢ بلفظ: المصنف.
والأثر في الأموال لأبى عبيدة كتاب (فتوح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها) ص ٥٩ رقم ١٥١ بلفظ: حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن إسرائيل، عن أَبى إسحاق، عن حارثة بن مضرب، عن عمر، أنه أراد أن يقسم السواد بين المسلمين، فأمر أن يحصوا. . . الأثر.
والأثر في مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها ومرضيها للخرائطى - رسالة دكتوراه للدكتورة سعاد سليمان جـ ٣ ص ١٧٣٤ رقم ٩٨١.
وفى السنن الكبرى للبيهقى كتاب (السير) باب: السواد جـ ٩ ص ١٣٤ بلفظ: حدثنا يحيى، ثنا إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن حارثة بن مضرب، عن عمر ﵁ أنه أراد أن يقسم. . . الأثر.стр. 11618
٢/ ١٦٨١ - "عن جرير بن عبد اللَّه البجلى قالَ: كانت بُجَيْلَةُ ربعَ النَّاسِ فَقَسَمَ لهم عمر (ربعَ السَّواد فاستغلوهُ ثلاثَ سنين، ثم قدمت على عمر) فقال: لولا أنِى قاسمٌ مسئولٌ لَتَرَكْتُكُمْ على مَا قُسِمَ لكم، ولكنى أرى أن تردُّوا على الناس، ففعل".
الشافعى، وأَبو عبيد، وابن زنجويه، ق (١) .
٢/ ١٦٨٢ - "عن نافعٍ قال: أصابَ النَّاسُ فتحًا بالشامِ وفيهم بلالٌ ومعاذُ بن جبلٍ فكتبُوا إلى عمرَ بن الخطابِ إنَّ هذا الفئَ الذى أصبنا لك خمُسُهُ ولنَا ما بَقِى، وليس لأحدٍ منه شئٌ كما صنَع النبىُّ ﷺ بخيبرَ، فكتبَ عمرُ: إِنَّهُ ليسَ على ما قلتُمْ، ولكنى أُنفِقُهَا للمسلمين، فراجعوهُ الكتابَ وراجعهم يَأبَوْنَ وَيأَبى، فلما أبَوْا قام عمرُ فدعا عليهم فقال: اللهم اكفِنى بلالًا وأصحابَ بلالٍ، فما حَالَ الحولُ حتى ماتُوا جميعًا".
أبو عبيد، وابن زنجويه، ق (٢) . الحواشي
(١) ما بين القوسين في الكنز.
الأثر في كنز العمال كتاب (إحياء الموات من قسم الأفعال) باب: فيما يتعلق بالإقطاعات جـ ٣ ص ٩١٥ رقم ٩١٥٣.
والأثر في الأموال لأبى عبيدة ص ٦١ رقم ١٥٤ بلفظ: حدثنا هشيم قال: أخبرنا إسماعيل بن أَبى خالد، عن قيس بن أَبى حازم قال: كانت بجيلة ربع الناس يوم القادسية فجعل لهم عمر ربع السواد فأخذوه سنتين، أو ثلاثًا، قال: فوفد عمار بن ياسر إلى عمر ومعه جرير بن عبد اللَّه: فقال عمر لجرير: يا جرير، لولا أنى قاسم مسئول لكنتم على ما جعل لكم، وأرى الناس قد كثروا، فأرى أن ترده عليهم، ففعل جرير ذلك، فأجازه عمر بثمانين دينارًا.
وفى السنن الكبرى للبيهقى كتاب (السير) باب: السواد جـ ٩ ص ١٣٥ بمثل رواية أَبى عبيد ولفظه.(٢) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الجهاد) باب: الخمس جـ ٤ ص ٥١٦ رقم ١١٥٢٦ بلفظ المصنف.
وفى الأموال لأبى عبيد، باب: فتوح الأرض صلحًا، وسننها وأحكامها ص ٥٨ رقم ١٤٧ بلفظ: حدثنى سعيد بن أَبى سليمان، عن عبد العزيز بن عبد اللَّه بن أَبى سلمة، حدثنا الماجشُون قال: قال بلال لعمر بن الخطاب في القرى التى افتتحها عنوة: اقسمها بيننا وخذ خمسها، فقال عمر: لا، هذا عين المال، ولكنى أحبسه فيما يجرى عليهم وعلى المسلمين، فقال بلال وأصحابه: اقسمها بيننا، فقال عمر: اللهم اكفنى بلالا وذويه، قال: فما حَال الحولُ ومنهم عين تَطرِف.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (السير) باب: من رأى قسمة الأراضى المغنومة ومن لم يرها جـ ٩ ص ١٣٨ بلفظ: أخبرنا أبو نصر قتادة: ثنا أبو الفضل بن خميرويه، أنبأ أحمد بن نجدة، =стр. 11619
٢/ ١٦٨٣ - "عن سليمانَ بنِ يسارِ أَنَّ أهْلَ الشامِ قالُوا لأبِى عُبيدةَ بنِ الجراحِ: خذ من خَيْلنَا وَرَقِيقِنَا صدقةً فأبَى، ثم أَبى عمر بن الخطاب، ثم كلموه أيضا، فكتب إلى عمرَ بنِ الْخَطاب، فكتب إليهِ عمر: إِنْ أحَبُّوا فخذْهَا منهُمْ، وَارْدُدْهَا عَلَيْهِمْ، وَارْزُقْ رَقِيقَهُمْ".
مالك، وأَبو عبيد، ق (١) .
٢/ ١٦٨٤ - "عن يَحْيى بنِ سعيدٍ أنَّ عاتكةَ بِنْت زَيْدِ بن عَمْرو بن نفيلٍ امرأة عُمَرَ ابْنِ الْخَطَّابِ كَانَتْ تُقبِّلُ رأَسَ عُمَرَ وَهُوَ صَائِم وَلَا يَنْهَاهَا". الحواشي
(١) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الزكاة) باب: أحكام الزكاة جـ ٦ ص ٥٤٣ رقم ١٦٨٨٠ بلفظ: عن سليمان بن يسار أن أهل الشام قالوا لأبى عبيدة بن الجراح: خذ من خلينا ورقيقنا صدقة فأبى، فكتب إلى عمر بن الخطاب فأبى، ثم كلموه أيضًا فأبى.
فكتب إلى عمر بن الخطاب، فكتب إليه عمر: إن أحبوا فخذها منهم وارددها عليهم، وارزق رقيقهم.
مالك، وأَبو عبيد في الأموال، ق.
والأثر في موطا مالك كتاب (الزكاة) باب: ما جاء في صدقة الرقيق والخيل والعسل ص ٢٧٧ رقم ٢٨ بلفظ: حدثنى يحيى، عن مالك، عن ابن شهاب، عن سليمان بن يسار أن أهل الشام قالوا لأبى عبيدة. . . الأثر بلفظ الكنز.
وفى السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الزكاة) باب: الصدقة في الخيل جـ ٤ ص ١١٨ بلفظ: أخبرنا أبو أحمد عبد اللَّه بن محمد بن الحسن المهرجانى، أنبأ أبو بكر بن جعفر المزكى، ثنا محمد بن إبراهيم البوشنجى، ثنا ابن بكير، ثنا مالك عن ابن شهاب، عنه سليمان بن يسار، أن أهل الشام قالوا لأبى عبيدة بن الجراح ﵁: خذ من خيلنا ورقيقنا صدقة. . . الأثر.
وفى الأموال لأبى عبيدة باب: الصدقة في الخيل والرقيق وما فيهما من السنة ص ٤٦٥ رقم ١٣٦٥ بلفظ: حدثنا ابن بكير عن مالك، عن ابن شهاب، عن سليمان بن يسار، أن أهل الشام قالوا لأبى عبيدة: خذ من خيلنا ورقيقنا صدقة. . . الأثر.
قال أبو عبيدة: قال مالك: وقوله: ارددها عليهم، يعنى أرددها على فقرائهم.стр. 11620
مالك، وابن سعد، وأورده ابن سعد أيضا عن يحيى بن سعيد عن أَبى بكر بن محمد بن عمر، وابن جرير عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عمر أن عاتكة امرأة عمر قَبَّلَتْهُ، وهُوَ صائِمٌ فَلَمْ يَنْهَهَا (١) .
٢/ ١٦٨٥ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: مَنْ كَانَ في سَفَرٍ في رَمَضانَ فَعَلِمَ أَنَّهُ دَاخِل الْمَدِينَةَ فِى أوّلِ يَوْمِهِ دَخَلَ وهُوَ صَائِمٌ".
مالك (٢) .
٢/ ١٦٨٦ - "عَنْ عُمَرَ أنَّهُ أَرْسَلَ إِلَى الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ أَنَّ غَدًا يومُ عَاشُورَاء فَصُمْ وَأمُرْ أهْلَكَ أَنْ يَصُومُوا".
مالك، وابن جرير (٣) .
٢/ ١٦٨٧ - "عَنِ الْقَاسِم بْنِ مُحمَّدٍ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: الدِّينارُ بِالدِّينَارِ وَالدِّرهَمُ بِالدَّرْهَمِ، وَالصَّاعُ بِالصَّاعِ، وَلَا يُبَاعُ غَائِبٌ بِنَاجِزٍ". الحواشي
(١) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الصوم) باب: محظورات الصوم (القبلة) جـ ٨ ص ٦١٦ رقم ٢٤٤٠٥ بلفظ المصنف.
والأثر في موطأ مالك كتاب (الصيام) باب: ما جاء في الرخصة في القبلة للصائم ص ٢٩٢ رقم ١٥ بلفظ: حدثنى يحيى، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، أن عاتكه. . . الأثر بمثل ما في الكنز.(٢) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الصوم من قسم الأفعال) باب: صوم المسافر جـ ٨ ص ٦٠٧ رقم ٢٤٣٧ بلفظه: وأخرجه الإمام مالك في موطئه كتاب (الصيام) باب: ما يفعل من قدم من سفر أو أورده في رمضان، جـ ١ ص ٢٩٦ رقم ٢٧ بلفظ: حدثنى يحيى، عن مالك أنه بلغه أن عمر بن الخطاب اذا كان في سفر في رمضان فعلم أنه داخل المدينة من أول يومه، دخل وهو صائم".(٣) الأثر أخرجه المتقى الهندى في الكنز كتاب (الصوم) باب: صوم عاشوراء جـ ٨ ص ٦٥٥ رقم ٢٤٥٨٩ بلفظه.
والأثر أخرجه الإمام مالك في موطئه كتاب (الصيام) باب: صيام يوم عاشوراء جـ ١ ص ٢٩٩ رقم ٣٥ بلفظ: وحدثنى عن مالك؛ أنه بلغه أن عمر بن الخطاب، أرسل إلى الحارث بن هشام أن غدًا يومُ عاشوراء "فصم وأمر أهلك أن يصوموا".стр. 11621
مالك، وابن جرير (١) .
٢/ ١٦٨٨ - "عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ في رَجُلٍ أَسْلَفَ رَجُلًا طَعَامًا عَلَى أَنْ يَقْضيَهُ إِيَّاهُ فِى بَلَدٍ آخَرَ، فَكَرِهَ ذَلِكَ عُمَرُ وَقَالَ: فَأَيْنَ الْحَمْلُ؟ ".
مالك (٢) .
٢/ ١٦٨٩ - "عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ أَنَّ عمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَتَبَ إِلَى عَامِلِ جَيْشٍ كَانَ بَعَثَهُ: أَنَّهُ بَلَغَنِى أَنَّ رِجَالًا مِنْكُمْ يَطلُبُونَ العِلْجَ حَتَّى إِذَا اشْتَدَّ فِى الْجَبَلِ وَامْتَنَعَ قَالَ: الرَّجُلُ مِترس (*)، يَقول: لا تَخَفْ، فَإِذَا أَدْرَكَهُ قَتَلَهُ، وَإِنِّى والَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَا يَبْلُغُنِى أَنَّ أَحَدًا فَعَلَ ذَلِكَ إِلَّا ضَرَبْتُ عُنُقَهُ".
مالك (٣) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (البيوع) باب: في الربا وأحكامه جـ ٤ ص ١٨٨ رقم ١٠٠٩٥ بلفظه.
والأثر أخرجه الإمام مالك في الموطأ كتاب (البيوع) باب: بيع الذهب بالفضة تبرا ويمنا جـ ٢ ص ٦٣٥ رقم ٣٦ بلفظ: وحدثنى عن مالك؛ أنه بلغه عن القاسم بن مُحمَّد أنه قال: قال عمر بن الخطاب: الدينار بالدينار، والدرهم بالدرهم، والصاعُ بالصاع، ولا يُبَاعُ كالِئٌ بناجزٍ".(٢) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (البيوع من قسم الأفعال) باب: في الربا وأحكامه جـ ٤ ص ١٨٨ رقم ١٠٠٩٦ بلفظه.
والأثر أخرجه الإمام مالك في موطئه كتاب (البيوع) باب: ما لا يجوز من السلف جـ ٢ ص ٦٨١ رقم ٩١ بلفظ: حدثنى يحيى، عن مالك؛ أنه بلغه أن عمر بن الخطاب قال في رجل أسلف رجلًا طعاما على أن يعطيه أيَّاهُ في بلد آخر، فكره ذلك عمر بن الخطاب، وقال: فأين الْحَمْلُ؟ يعنى حُمْلَانَهُ.
(*) مترس: وفى الموطأ "مَطرَسْ" كلمة فارسية ومعناه لا تخف.(٣) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الجهاد من قسم الأفعال) باب: الأمان جـ ٤ ص ٤٨٥ رقم ١١٤٤٨ بلفظه.
والأثر أخرجه الإمام مالك في الموطأ كتاب (الجهاد) باب: ما جاء في الموت بالأمان جـ ٢ ص ٤٤٨، ٤٤٩ رقم ١٢ بلفظ: حدثنى بحيى، عن مالك، عن رجل من أهل الكوفة أن عمر بن الخطاب كتب إلى عامل جيش كان بعثه: إنّهُ بلغنى أن رجالا منكم يطلبون العِلْجَ، حتى إذا أسْنَدَ في الجبل وامتنع، قال رجل: مَطْرَسٌ (يقول لا تخف) فإذا أدركه قتله، وَإنّى والذى نفسى بيده لا أعلم مَكَانَ واحدٍ فعل ذلك إلَّا ضربت عنقه".
قال يحيى: سمعت مالكا يقول: ليس هذا الحديث بالمجتمع عليه، وليس عليه العمل. =стр. 11622
٢/ ١٦٩٠ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيه أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ قَتْلِى بِيَدِ رَجُلٍ صَلَّى لَكَ رَكْعَةً أَوْ سَجْدَةً وَاحِدَةً يُحَاجُّنِى بِهَا عِنْدَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
مالك، وابن راهويه، وصحح (١) .
٢/ ١٦٩١ - "عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيد أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّاب كَانَ يَحْمِلُ فِى الْعَامِ الْوَاحِدِ عَلَى أَرْبَعِينَ أَلْفَ بَعِيرٍ (يَحْمِلُ الرجلَ إلَى الشَّامِ عَلَى بَعيرٍ)، وَيَحْمِلُ الرَّجلَ إِلَى الْعِرَاقِ عَلَى بَعيرٍ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ فَقَالَ: احْمِلْنِى وَسُحَيمًا، فَقَالَ عُمَرُ: أَنْشُدُكَ بِاللَّه أسُحَيْمٌ زِقٌّ؟ قَالَ: نَعَمْ".
مالك، وأَبو سعد (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى باب: فضائل الصحابة، فضائل الفاروق، قبول دعائه ﵁ جـ ١٢ ص ٦٤٣ رقم ٣٥٩٦٤ بلفظه: عن زيد بن أسلم، عن أبيه، أن عمر بن الخطاب كان يقول: اللهم لا تجعل قتلى بيد رجلٍ صلى لك ركعةً أو سجدةً واحدةً يحاجنى بها عندك يوم القيامة" وعزاه إلى مالك، وابن راهوية، خ، حل وصححه.
والأثر أخرجه الإمام مالك في الموطأ كتاب (الجهاد) باب: الشهداء في سبيل اللَّه جـ ٢ ص ٤٦١ رقم ٣٠ بلفظ: وحدثنى عن مالك، عن زيد بن أسلم؛ أن عمر بن الخطاب كان يقول: اللهم لا تجعل قتلى بيد رجل صلى لك سجدةً واحدةً يحَاجُّنى بها عندك يوم القيامة".(٢) ما بين القوسين ساقط من الأصل وأثبتناه من الكنز (فضائل الفاروق) باب: شمائله ﵁ جـ ١٢ ص ٦٤٣ رقم ٣٥٩٦٦ بلفظ: عن يحيى بن سعيد أن عمر بن الخطاب كان يحملُ في العام الواحد على أربعين ألف بعير يحملُ الرجلَ إلى الشام على بعير ويحمِلُ الرجلَ إلى العراق على بعير، فجاءه رجلٌ من أهل العراق فقال: احملنى وسُحيما، فقال عمر: أنشدُك باللَّه أسحيمُ زِقٍ؟ قال: نعم" وعزاه إلى مالك وابن سعد".
والأثر أخرجه الإمام مالك في الموطأ كتاب (الجهاد) باب: ما يكره من الشئ يجعل في سبيل اللَّه جـ ٢ ص ٤٦٤ رقم ٣٨ بلفظ: حدثنى، عن يحيى، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، أن عمر بن الخطاب كان يحملُ في العام الواحد عَلَى أربعين أَلْف بعيرٍ، يحمل الرجل إلى الشام على بعيرٍ، ويحملُ الرجلين إلى العراق على بعيرٍ، فَجاءه رجلٌ من أهل العراق، فقال: احْمِلْنى وسُحَيْمًا، فقال له عمر بن الخطاب: نَشَدْتُكَ اللَّه أَسَحَيْمٌ زِقٌّ؟ قال له: نعم". =стр. 11623
٢/ ١٦٩٢ - "عَنِ ابْنِ أَبِى مُلَيْكَةَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ مَرَّ بِامْرَأَةٍ مَجْذُومَةٍ وَهِى تَطُوفُ بِالْبَيْتِ فَقَالَ لَهَا: يا أمَةَ اللَّه: لَا تُؤْذِى النَّاسَ لَوْ جَلَسْتِ فِى بَيْتِكِ، فَجَلَسَتْ، فَمَرَّ بِهَا رَجُلٌ بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالَ: إِنَّ الَّذِى كَانَ نهَاكِ قَدْ مَاتَ فَاخْرُجِى، قَالَتْ: مَا كُنتُ لأُطِيعَهُ حَيًا وَأَعْصِيَهُ ميِّتًا".
مالك، والخرائطى في اعتلال القلوب (١) .
٢/ ١٦٩٣ - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسيِّب قَالَ: قالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: لَا تُنْكَحُ الْمَرْأةُ إِلَّا بِإِذنِ وَلِيِّهَا، أَوْ ذِى الرَّأى مِنْ أَهْلِهَا أوِ السُّلطَانِ".
مالك، ق (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الطب والرقى والطاعون من قسم الأفعال) باب: الجذام جـ ١٠ ص ٩٦ رقم ٢٨٥٠٤ بلفظه: وعزاه إلى الإمام مالك، والخرائطى في اعتلال القلوب.
وأخرجه الإمام مالك في الموطأ كتاب (الحج) باب: جامع الحج جـ ١ ص ٤٢٤ رقم ٢٥٠ بلفظ: وحدثنى عن مالك، عن عبد اللَّه بن أَبى بكر بن حزم، عن ابن أَبى مليكة، أن عمر بن الخطاب مرَّ بامرأة مجْذُومةٍ، وهى تطوف بالبيت، فقال لهَا: يا أمة اللَّه، لا تؤذى الناس لو جلست في بيتك فجلستْ، فمرّ بها رجل بعد ذلك، فقال لها: إن الذى كان قد نهاكِ قد مات، فاخرجى، فقالتْ: ما كنتُ لأُطيعَهُ حيًا، وأَعْصِيَهُ ميِّتًا".(٢) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (النكاح من قسم الأفعال) باب: الأولياء جـ ١٦ ص ٥٣٠ رقم ٤٥٧٦٢ بلفظه: وعزاه إلى الإمام مالك والبيهقى في سننه الكبرى.
والأثر أخرجه الإمام مالك في الموطأ كتاب (النكاح) باب: استئذان البكر والأيِّم في أنفسهما جـ ٢ ص ٥٢٥ رقم ٥ بلفظ: وحدثنى عن مالك، أنه بلغه عن سعيد بن المسيب أنه قال: قال عمر بن الخطاب: لا تُنْكَحُ المرأةُ إلَّا بإذن وليها، أو ذى الرَّأى من أهلها، أو السلطان".
والأثر أخرجه البيهقى في سننه الكبرى كتاب (النكاح) باب: لا نكاح إلا بولى جـ ٧ ص ١١١ بلفظ: وأخبرنا أبو بكر بن الحارث، أنَا على بن عمر، ثنا أبو بكر النَّيسابورى، ثنا يونس بن عبد الأعلى، ثنا ابن وهب، أخبرنى عمرو بن الحارث، عن بكير بن الأشج أنه سمع سعيد بن المسيِّب يقول: عن عمر بن الخطاب ﵁ قال: لا تنكح المرأة إلا بإذن وليها، أو ذى الرأى من أهلها أو السلطان".стр. 11624
٢/ ١٦٩٤ - "عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَوْمًا وَخَرَجْتُ مَعَهُ حَتَّى دَخَلَ حَائِطًا فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ -وَبَيْنِى وَبَيْنَهُ جِدَارٌ، وَهُوَ في جَوْفِ الْحَائِط: عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ! وَاللَّه لَتَتَّقِيَنَّ (اللَّه) (*) بُنَىَّ الخَطابِ أَوْ ليُعَذِّبَنَّكَ".
مالك، وابن سعد، وابن أَبى الدنيا في محاسبة النفس، وأَبو نعيم في المعرفة، كر (١) .
٢/ ١٦٩٥ - "عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَأَى جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّه وَهُوَ حَامِلٌ لَحْمًا، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَرِمْنَا إِلَى اللَّحْم فَاشْتَرَيْتُ بِدِرْهَمٍ لَحْمًا، فَقَالَ عُمَرُ: أمَا يُرِيدُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَطْوِى بَطْنَهُ لِجَارِهِ وَابْنِ عَمِّهِ؟ فَأَيْنَ تَذْهَبُ عَنْكُمْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِى حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا﴾ ". الحواشي
(١) الأثر أخرجه صاحب الكنز - في فضائل الفاروق - باب: خوفه ﵁ جـ ١٢ ص ٦١٨ رقم ٣٥٩١١ بلفظ: عن أنس بن مالك قال: سمعت عمر بن الخطاب يوما وخرجتُ معه حتى دخل حائطًا فسمعتُه يقول -وبينى وبينَهُ جدارٌ وهو في جوف الحائط-: أمير المؤمنين! واللَّه لتتَّقينَّ اللَّه أو ليعذِّبنَّك" وعزاه إلى مالك وابن سعد وابن أَبى الدنيا في محاسبة النفس، وأَبو نعيم في المعرفة، كر.
والأثر أخرجه الإمام مالك في الموطأ كتاب (الكلام) باب: ما جاء في التقى جـ ٢ ص ٩٩٢ رقم ٢٤ بلفظ: حدثنى مالك، عن إسحاق بن عبد اللَّه بن أَبى طلحة، عن أنس بن مالك، قال: سمعت عمر بن الخطاب، وخرجت معه حتى دخل حائطا فسمعته وهو يقول -وبينى وبينه جِدَارٌ، وهو في جوف الحائط-: عمر بن الخطاب أميرُ المؤمنين بَخٍ بَخٍ واللَّه لَتتَّقِينَّ اللَّه أَوْ لَيُعَذِّبنَّكَ".
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى في ذكر استخلاف عمر ﵁ جـ ٣ ص ٢١٠ رقم ٥ من طريق عبد اللَّه بن أَبى طلحة عن أنس بن مالك قال: سمعت عمر بن الخطاب يوما، وخرجت معه حتى دخل حائطا فسمعته يقول -وبينى وبينه جدارٌ وهو في جوف الحائط-: عمر بن الخطاب أمير المؤمنين بَخٍ واللَّه بُنىِّ الخطَّاب لتَتَّقِيَنَّ اللَّه أو لَيُعَذِّبنَّكَ".стр. 11625
مالك (١) .
٢/ ١٦٩٦ - "عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيد أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ لِرَجُلٍ: مَا اسْمُكَ؟ قَالَ: جَمْرَةٌ، قَالَ: ابْنُ مَنْ؟ قَالَ: ابنُ شِهَاب، قَالَ: مِمَّنْ؟ قَالَ: مِنَ الحُرقَة، قَالَ: أَيْنَ مَسْكَنُكَ؟ قَالَ: بِحَرَّة النَّارِ، قَالَ: بِأَيِّهَا؟ قَالَ: بِذَاتِ لَظَى، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَدْرِكْ أَهْلَكَ فَقَدِ احْتَرَقُوا".
(مالك) (٢) .
٢/ ١٦٩٧ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: إِنِّى لأُحِبُّ أَنْ أَنْظُرَ (إلَى الْقَارِئِ) أَبْيَضَ الثِّيَابِ".
مالك (٣) . الحواشي
(١) الأثر في موطأ الإمام مالك كتاب (صفة النبى ﷺ ) باب: ما جاء في أكل اللحم ص ٩٣٦ رقم ٣٦ بلفظ: وحدثنى عن مالك عن يحيى بن سعيد، أن عمر بن الخطاب أدرك جابر بن عبد اللَّه ومعه حِمَالُ لحْم، فقال: ما هذا؟ فقال: يا أمير المؤمنين، قَرِمْنَا إلى اللّحْمِ، فاشتريتُ بدرهم لَحمًا، فقال عمر: أمَا يُريدُ أحَدُكم أن يَطْوِى بَطْنَهُ عن جَارِهِ أو ابْنِ عمِّه؟ أيَنْ تَذْهَبُ عَنْكُمْ هذه الآية: ﴿أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِى حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا﴾.
(الْقَرَمُ) بفتح القاف والراء: هو شدة شهوة اللحم حتى لا يصبر عنه يقال: قَرِمْتُ إلى اللَّحم أقْرَمَ قَرَمَا، ومنه حديث جابر: قَرِمْنَا إلى اللحم فاشْتريتُ بدرهم لحمًا" نهاية جـ ٤ ص ٤٩ مادة: قَرمَ.(٢) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من الكنز في (فضائل الفاروق ﵁) باب: فراسته ﵁ جـ ١٢ ص ٦٥١ رقم ٣٥٩٨٢ بلفظه: وزاد في آخره: فكان كما قال عمرُ (وعزاه إلى مالك، ورواه أبو القاسم بن بشران في أماليه موصولا من طريق موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، وزاد في آخره: فرجع الرجل فوجد أهله قد احترقوا).
وأخرجه الإمام مالك في الموطأ كتاب (الاستئذان) باب: ما يكره من الأسماء جـ ٢ ص ٩٧٣ رقم ٢٥ بلفظ: وحدثنى مالك عن يحيى بن سعيد؛ أن عمر بن الخطاب قال لرجل: مَا اسمك؟ فقال: جَمْرَةُ، فقال: ابْنُ مَنْ؟ فقال: ابْنُ شِهَابٍ، قال: ممَّنْ؟ قال: من الحُرَقَة، قال: أَيْنَ مسكنك؟ قال: بحَرَّة النّار، قال: بِأَيِّهَا؟ قال بِذَاتِ لظَى، قال عمر: أدْرِكْ أهْلَكَ فَقَدِ احْتَرَقُوا، قال: فكان كما قال عُمَرُ بْنُ الخطاب ﵁.
قال المعلق: منقطع، وصله أبو القاسم بن بشران في فوائده من طريق موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر.(٣) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من الكنز، فصل (في فضائل القرآن مطلقا) في آداب التلاوة جـ ٢ ص ٣١٥ رقم ٤١٠٤ بلفظ المصنف. =следующие страницы →