← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 11586–11625 · переход к 11591.

стр. 11586

٢/ ١٦٢٧ - "عن عمر قال: إذا الْتَقى الزَّحْفَان، والمرأةُ يضربُها المخاض، لا يجوز لهما في مالِهِمَا إلا الثُّلُثُ". ش (١). ٢/ ١٦٢٨ - "عن الحسن أن عمرَ أوصى لأمهاتِ أولادِه بأربعةِ آلاف أربعة آلافٍ". عب، ش، ص (٢). ٢/ ١٦٢٩ - "عن إبراهيمَ في امرأةٍ تركت بَنِى عمِّها، أحدهم أخوها لأمها، قال: قضى فيها عمرُ وعلىٌّ وزيدٌ: أَنَّ لأَخيها من أمِّها السُّدُسَ، وهو شريكهم بعدُ في المالِ، وقضى فيها عبدُ اللَّه أن المال له دون بنى عمه".

стр. 11587

ش (١). ٢/ ١٦٣٠ - "عن إبراهيمَ قال: كان عُمرُ وعبدُ اللَّه يُورِّثَان العمةَ والخالةَ إِذَا لم يكن غيرُهما". ص، ش (٢). ٢/ ١٦٣١ - "عن عبد اللَّه بن عبيدِ بن عميرٍ أن عمر ورَّث خالًا ومولى من مولَاه". ش (٣). ٢/ ١٦٣٢ - "عن عمر أنه ورَّث قومًا غَرِقُوا بعضَهم من بعضٍ".

стр. 11588

ش (١). ٢/ ١٦٣٣ - "عن ميمونٍ قال: قال رجلٌ لعمرَ بن الخطابِ: ما رأَيتُ مثلَك، قال: رأيتَ أبا بكرٍ؟ قال: لَا، قال: لو قلتَ نعم إِنِّى رأَيتُ لأَوْجَعْتُك". ش (٢). ٢/ ١٦٣٤ - "عن ابن عباس أَنْ عمر قال: لا أسمعُ بأحدٍ يُفَضِّلُنى على أَبى بَكْرٍ إِلا جَلَدْتُه أَرْبعينَ". ش (٣). ٢/ ١٦٣٥ - "عَن الحسن قال: قال عُمرُ: وَدِدْت أنِّى من الجنةِ حيث أَرى أَبا بكرٍ".

стр. 11589

ش (١). ٢/ ١٦٣٦ - "عَنْ كليب (*) قال: أبطأَ على عُمَر خبرُ نهاوند، وخبر النعمانِ بن مُقْرنٍ فجعل يَسْتَنْصِرُ". ش (٢). ٢/ ١٦٣٧ - "عَنْ عمرَ قَالَ: قَالَ لى رسُول اللَّه ﷺ : يا بْنَ الْخَطَّابِ: قلْ: اللهم اجعل سريرتى خيرًا من علانِيتى، واجعل علانِيتِى صالحةً". ش، حل، ويوسف القاضى في سننه (٣). ٢/ ١٦٣٨ - "عَنْ قبيصة بن ذؤيب: أن طاعونًا وقع بالشام، فكان أهلُ البيتِ

стр. 11590

يموتون جميعًا؟ فكتب عمرُ أن يُوَرَّث الأعلى من الأسفلِ، وإذا لم يكونوا كذلك ورَّث هذَا من ذَا، وهذا من ذا". ش، ق (١). ٢/ ١٦٣٩ - "عَنْ عُمَرَ أنه كتب إلى أَبى موسى الأشعرى أن صَلِّ الظهرَ إن زاغت الشمسُ، والعصرَ والشمس بيضاءُ نقية قبل أن يدخلَها صُفْرةُ، والمغربَ إذا غَرُبت الشمسُ، وأخِّر العشاء ما لم تَنَم، وصل الصبحَ والنجومُ باديةٌ، واقرأ فيها بسورتين من المفصل طويلتين". مالك، عب (٢).

стр. 11591

٢/ ١٦٤٠ - "عَنْ مالك بن أَبى عامر الأصبحى قال: كنت أرى طِنْفِسَةً لعقيلِ بن أَبى طالب "يوم الجمعة تطرح إلى جدار المسجد الغربى فإذا غَشِى الطنفسة كلها ظلُّ الجدار خرج عمرُ بن الخطاب "فصلى الجمعة" ثم يَرجِع بعد صلاة الجمعة فيقيل قايلة الضحى". مالك (١).

стр. 11592

٢/ ١٦٤١ - "عَنْ يحيى بن سعيد أن عمرَ بْنَ الخطاب انصرفَ من صلاِة العصر فلقى رجلًا لم يشهد صلاةَ العصر، فقال له: ما حبسَك عن صلاة العصرِ؟ فذكر له عذرًا، فقال له عمر: طَفَّفْتَ". مالك (١). ٢/ ١٦٤٢ - "عَنْ السايب أنه رأى عمرَ بن الخطابِ يضرِبُ المنكدِرَ في الصلَاةِ بعد العصرِ". مالك، والطحاوى (٢).

стр. 11593

٢/ ١٦٤٣ - "عَنْ يحيى بن عبد الرحمنِ أن عمرَ بْنَ الخطاب خرجَ في ركبٍ فيهم عمرو بن العاصِ حتى وردوا حوضًا، فقال عمرو بن العاص لصاحِب الحوض: يا صاحبَ الحوضِ: هل ترد حوضَك السباعُ؟ فقال عمر بن الخطاب: يا صاحبَ الحوضِ لا تُخْبرنا فإنَّا نردُ على السباعِ وترد السباعُ علينا". عب، قط (١). ٢/ ١٦٤٤ - "عَنْ ربيعةَ بن عبدِ اللَّه بن الهُدَيْرِ: أنه تَعَشَّى مع عمرَ بن الخطاب ثم صلَّى ولم يَتَوَضَّأ". مالك (٢).

стр. 11594

٢/ ١٦٤٥ - "عَنْ نَافِعٍ وعَبْدِ اللَّه بْنِ دِينَارٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّه بْنَ عُمَرَ قَدِمَ الْكُوفَةَ عَلَى سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ وَهُوَ أمِيرُهَا، فَرَآهُ عَبْدُ اللَّه يَمسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَأَنكَرَ عَلَيْه ذَلِكَ، فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: سَلْ أَبَاكَ إِذَا قَدِمْتَ عَلَيْه، فَقَدمَ عَبْدُ اللَّه فَنَسِى أَنْ يَسْألَ عُمَرَ، حَتَّى قَدِمَ سَعْدٌ، فَقَالَ: سَألتَ أَبَاكَ؟ (فَقَال: لا (*)) فَسَأَلَهُ عَبْد اللَّه، فَقَال لَهُ عُمَر: إِذَا أدْخَلتَ رِجْلَيْكَ فِى الخُفيْنِ وَهُمَا طَاهِرَتَانِ فَامْسَحْ عَلَيْهِمَا، قَال عَبْدُ اللَّه، وَإِنْ جَاءَ أَحَدُنَا مِنَ الْغَائِطِ؟ قَالَ عُمَرُ: (نَعَمْ) (* *) وَإِنْ جَاءَ أَحَدُكُمْ مِنَ الْغَائِطِ". مالك (١). ٢/ ١٦٤٦ - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَعُثْمَانَ بْنَ عَفَّان وَعَائِشَةَ، وَالْمُهَاجِرِينَ الأوَّلِينَ كَانُوا يَقُولُونَ: إِذَا مَسَّ الْخِتَانُ الخِتَانَ فَقدْ وَجَبَ الْغُسْلُ". مالك، عب (٢).

стр. 11595

٢/ ١٦٤٧ - "عَنْ زُبَيْدِ بْنِ الصَّلْتِ قَالَ: خرجتُ مع عمر بن الخطاب إلى الْجُرفِ فنظرَ فإذَا هو قد احتلَم وَصلَّى ولم يغتسل فقال: واللَّه ما أرانِى إلا قد احتلمتُ وما شَعَرْتُ، وصليت وما اغتسلت، فاغتسلَ وغسل ما رأى في ثوبه، وَنَضَح مَا لَمْ يَرَ وأذَّنَ وَأقَامَ، ثم صلَّى -بعد ارتفاع الشمس- الضُّحى مُتَمَكِّنًا". مالك، وابن وهب، عب، ص (١). ٢/ ١٦٤٨ - "عَنْ سليمانَ بن يسارٍ أن عمرَ بن الخطاب غدا إلى أرضه بالجُرُف، فرأى في ثوبِهِ احتلامًا، فقال: لقد ابتليتُ بالاحتلام منذ ولِّيتُ أمرَ الناس، فاغتسلَ وغسلَ ما رأى في ثوبِه من الاحْتِلام، ثم صلَّى بعدَ أن طلعت الشمْسُ". مالك (٢).

стр. 11596

٢/ ١٦٤٩ - "عَنْ يحيى بن عبد الرحمنِ بن حاطبِ، عن أبيهِ، أن عمرَ بن الخطاب اعتمر في ركبٍ فيهم عمرو بن العاصِ، وإن عمر عَرَّسَ ببعضِ الطريقِ فاحتلَم وقد كادَ أن يُصْبِحَ فلم يجد مع الركب ماءً، فركبَ حتى جاءَ الماءَ فجعل يَغْسِلُ مَا رَأَى فِى ثَوْبِهِ مِنَ الاحْتِلَامِ حتى أسْفَرَ، فقال له عمرو بن العاص: قد أَصْبَحْتَ ومَعَنَا ثيابٌ فَدَعْ ثَوبَك يُغْسَلُ، فقال عُمَرُ: وَاعَحَبًا لَكَ يَا بْنَ الْعَاص، إِنْ كنتَ تَجِدُ ثِيَابًا، مَا كُلَّ الْمُسْلِمِينَ يَجِدُ ثِيابًا، فَوَاللَّه لَوْ فَعَلتُها لَكَانَتْ سُنَّةً، بَلْ أَغْسِلُ مَا رَأَيْتُ وَأنْضَحُ مَا لَمْ أرَ". مالك، وابن وهب، عب، ص والطحاوى، ورواه ابن وهب في مسنده أيضا من رواية نافع عن ابن عمر (١). ٢/ ١٦٥٠ - "عَنْ مَالكٍ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ الْمؤَذِّنَ جَاءَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ يُؤْذِنُهُ بِصَلَاةِ الصُّبْح فَوَجَدَهُ (*) نَايِمًا، فَقَالَ: الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ فَأَمَرَهُ عُمَرُ أَنْ يَجْعَلَهَا في نِدَاءِ الصُّبْحِ".

стр. 11597

مالك (١). ٢/ ١٦٥١ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ قَال: نُبِّئْتُ أَن عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ فِى قَوْمٍ وَهُوَ يَقْرأُ، فَقَامَ لِحَاجَةٍ ثُمَّ رَجَعَ وَهُوَ يَقْرَأُ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ لِمَ (لَا) (*) تَتوَضَّأُ يَا أَمِيرَ الْمؤْمِنينَ وَأَنْتَ تَقَرأُ؟ فَقَال عُمَرُ: مَنْ أَفْتَاكَ بِهَذَا؟ أَمسَيْلِمَة؟ (* *) ". مالك، عب، وأَبو عبيد في فضائل القرآن. وابن سعد وابن جرير (٢). ٢/ ١٦٥٢ - "عَنْ عَبْد اللَّه بْنِ عَامِرٍ، قَال: صَلَّيْنَا ورَاءَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الصُّبْحَ فَقَرأَ فِيهَا بِسُورَة يُوسُفَ وسُوَرةِ الْحَجِّ (*) قِرَاءَةً بَطِيئَةً".

стр. 11598

مالك، عب، ق (١). ٢/ ١٦٥٣ - "عَنْ قَتَادَةَ قَال: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: لَعَطْسَةٌ وَاحِدَةٌ عِنْدَ حَدِيثٍ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ شَاهِدِ عَدْلٍ". الحكيم (٢). ٢/ ١٦٥٤ - "عَنْ أنس أنَّ نَاسًا لَقُوا عَبْدَ اللَّه بْنَ عمر بمصر فَقَالُوا: نَرَى أَشْيَاءَ مِنْ كِتَابِ اللَّه وأَمَرَ أَنْ يُعْمَلَ بِهَا لَا يُعْمَلُ بِهَا، (فَأَرَدْنَا أَنْ نَلْقَى أَمِيرَ المُؤْمنينَ فِى ذَلِكَ، فَقَدِمَ

стр. 11599

وقَدِمُوا مَعَهُ، فَلَقِى عُمَرَ، فَقَال: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنينَ، إِنَّ نَاسًا لَقُونِى بِمِصْرَ فَقَالُوا: إِنَّا نَرَى أَشْيَاءَ مِنْ كِتَابِ اللَّه، أَمَرَ أَنْ يُعْمَلَ بِهَا لَا يُعْمَلُ بِهَا) (*) فَأحَبّوا أَنْ يَلْقَوْك فِى ذَلِكَ، فَقَالَ: اجْمَعْهُمْ (لِى) (*) فَجَمَعَهُمْ لَهُ، فَأَخَذَ أَدْنَاهُم رَجُلًا، فَقَال: أَنْشُدُكَ بِاللَّه وَبِحَقِّ الإِسْلام عَلَيْكَ أَقَرَأت القُرْآنَ كُلَّهُ؟ قَال: نَعَمْ، قَال: فَهَلْ أَحْصَيتَهُ فِى نَفْسِكَ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَهَلْ أَحْصَيتَهُ فِى بَصَرِكَ؟ (قَالَ: لَا، قَالَ) (*) هَلْ أَحْصَيتَهُ فِى لَفْظِكَ؟ هَلْ أَحْصَيتَهُ فِى أَثَركَ؟ ثُمَّ تَتَبَّعَهُمْ حَتَّى أتَى عَلَى آخِرِهمْ، قَالَ: فَثَكِلَتْ عُمَرَ أمُّهُ، أتُكَلِّفُونَهُ (* *) أَنْ يُقِيمَ النَّاسَ عَلَى كِتَابِ اللَّه، قَدْ عَلِمَ رَبُّنَا أَنَّهُ سَيَكُونُ لَنَا سيِّئَات، وَتَلَا: ﴿إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا﴾ هَلْ عَلِمَ أَهْلُ المَدِينَةِ فِيمَا قَدِمْتُمْ؟ قَالُوا: لَا (قال) (*) لو عَلِموا لَوَعْظتكم (* * *) ". ابن جرير عن (١). ٢/ ١٦٥٥ - "عَنْ عُمَرَ قَال: أبُو بَكْرٍ سَيِّدُنَا، وَأعْتَقَ سَيِّدَنَا -يَعْنِى بِلَالًا". ش، خ، ك والخرائطى في مكارم الأخلاق، وأَبو نعيم (٢).

стр. 11600

٢/ ١٦٥٦ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، قَالَ: قَالَ رسُولُ اللَّه ﷺ : حَدَّثَنِى عُمَرُ أَنَّهُ مَا سَبَقَ (أَبَا) (*) بَكْرٍ إِلَى خَيْرٍ قَطُّ إِلَّا سَبَقَهُ بِهِ". الديلمى، كر (١). ٢/ ١٦٥٧ - "عَنْ عُرْوَةَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّاب قَرَأَ السَّجْدَةَ وَهُوَ عَلَى المنْبَر يَوْمَ الجُمُعَةِ فَنَزَلَ فَسَجَدَ وَسَجَدُوا مَعَهُ، ثُمَّ قَرأَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ الأُخْرَى فَذَهَبُوا لِيَسْجُدُوا فَقَالَ: هل (*) عَلَى رِسْلِكُمْ، إِنَّ اللَّه لَمْ يَكْتُبْهَا عَلَيْنَا إِلَّا أَنْ نَشَاءَ فَقَرَأهَا فَلَمْ يَسْجُدْ وَمَنَعَهُم أَنْ يَسْجُدُوا".

стр. 11601

مالك، والطحاوى (١). ٢/ ١٦٥٨ - "عَنْ أَسْلَمَ قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يُصَلِّى مِنَ اللَّيْلِ مَا شَاءَ اللَّه أَنْ يصَلِّى، حَتَّى إِذَا كَانَ نِصْفُ اللَّيْلِ أيْقَظَ أهْلَهُ إِلَى الصَّلَاةِ، ثُمَّ يَقُولُ لَهُمْ: الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ وَيتْلُو (*) هَذِه الآيَةَ: ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى﴾ (* *) ". مالك, ق (٢). ٢/ ١٦٥٩ - "عَنْ أَسْلَمَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ إِذَا قَدِمَ مَكَّةَ صَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْن، ثُمَّ قَالَ: يَا أَهْلَ مَكَّةَ أَتِمُّوا صَلَاتكُم، فَإِنَّا قَوْمٌ سَفْرٌ".

стр. 11602

مالك، عب (*)، وابن جرير، والطحاوى ق (١). ٢/ ١٦٦٠ - "عَنْ نَافِعٍ أنَّ عُمَرَ كَانَ يَأمُرُ بِتَسْوِيَةِ الصُّفُوفِ، فَإِذَا جَاءُوا فَأَخْبَرُوهُ أَنْ قَدِ اسْتَوَتْ، كَبَّرَ". مالك، عب، ق (٢). ٢/ ١٦٦١ - "عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ أَبِى مَالك أَنَّهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ حَتَّى يَخْرُجَ عُمَرُ، فَإِذَا خَرَجَ وجَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَأَذَّنَ الْمؤُذِّنُ جَلَسْنَا نَتَحَدَّثُ حَتَّى إِذَا سَكَتَ الْمُؤذَّنُ وَقَامَ عُمَرُ سَكَتُوا فَلَمْ يَتَكَلَّمْ أَحَدٌ حَتَّى يَقْضِى الْخُطبَتَيْنِ".

стр. 11603

مالك، والشافعى، والطحاوى، ق (١). ٢/ ١٦٦٢ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ أن عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، قَال: لَا يُصَلِّى أَحَدُكُم وَهُوَ ضَامٌّ بِيْنَ وَرِكيْهِ". مالك (٢). ٢/ ١٦٦٣ - "عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ أنَّ عَاتكَةَ بنْتَ زَيْد بْنِ عَمْرِو بْن نُفَيلٍ امَرأةَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، كَانَتْ تَسْتَأذِنُهُ إِلَى الْمسْجِدَ فَيَسْكُتُ فَتَقُولُ: لأَخْرُجَنَّ إِلَّا أَنْ يَمْنَعَنِى". مالك (٣).

стр. 11604

٢/ ١٦٦٤ - "عَنْ سَعِيد بْنِ المسيب أن عُمَرَ بْنَ الْخَطَّاب، وعثمان بن عفان كَانَا يفعلانِ ذلك -يعنى- الاستِلْقاءَ، وَوَضع إِحْدَى الرجلين على الأخرى". مالك، هب (١). ٢/ ١٦٦٥ - "عَنِ ابن عُمَرَ قالَ: رأَيتُ سعدَ بْنَ أَبى وقاصٍ يمسحُ على خُفَّيْهِ بالعراق حين توضأَ فأنكرتُ عليهِ ذلك، فلما اجتمعنَا عندَ عمرَ قَالَ لِى: سَلْ أَبَاكَ عما أنكرتَ علىَّ من مسحِ الخفين، فذكرتُ ذلِكَ لَهُ، فَقَالَ: نعم إذا حَدَّثَكَ سعدٌ بشئٍ عن رسول اللَّه ﷺ ، فَلَم تَسَلْ عنهُ غيرَهُ". حم (٢). ٢/ ١٦٦٦ - "عَنْ أَبِى سنانٍ الدُّؤَلى أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُمَرَ وعندَهُ نفرٌ من المهاجرين (الأولين، فأرسَلَ إلى سَفَطٍ أتى به من قلعة العراق فكان فيه خاتم فأخذه بعضُ بنيه) فأدخَلَهُ فِى فيهِ فانتزعهُ عمرُ منهُ ثم بكى عمرُ، فقال له مَنْ عنده: لِمَ تبكى وقَد فتح اللَّه بك،

стр. 11605

وَأَظْهَرَكَ على عَدُوِّكَ، وأَقَر عَيْنَيكَ؟ فقال: إنى سمعت رسولَ اللَّه ﷺ يقول: لا تُفْتحُ الدُّنْيَا عَلَى أَحدٍ إِلَا أَلْقَى اللَّه بينهمُ العداوةَ والبغضاءَ إِلَى يَوْمِ القيامةِ وأنَا أُشْفِقُ من ذَلِكَ". حم (١). ٢/ ١٦٦٧ - "عَنْ عمر قالَ: سألتُ رسولَ اللَّه ﷺ كَيْفَ يصنعُ أحدُنَا إِذَا هُوَ أجْنَبَ، ثم أرادَ أن ينامَ قبل أن يَغْتَسِل؟ فَقَالَ: لِيتَوَضَّأ وضوءَهُ للصَّلَاةِ، ثمَّ لِيَنَمْ". حم (٢). ٢/ ١٦٦٨ - "عَنْ أَبى سعيدٍ قالَ: خطبَ عُمر النَّاسَ (فقال) (*) إن اللَّه رخَّصَ لنبيهِ مَا شَاءَ، وإن نبِى اللَّه ﷺ قَدْ مَضَى لسبيلِهِ، فَأَتِمُّوا الحجَّ والعمرةَ كَمَا أمركم اللَّه، وحصِّنوَا (فروج) (*) هَذِه النساءِ".

стр. 11606

حم، ومسدد، وابن أَبى داود في المصاحف، والطحاوى (١). ٢/ ١٦٦٩ - "عَنْ عمر قالَ: قَضَى رَسولُ اللَّه ﷺ ، أن صاحِبَ الدَّابَّةِ أحقُّ بِصَدْرِهَا". حم، والحاكم في الكنى وحسَّنه (٢). ٢/ ١٦٧٠ - "عَنْ حَمزَةَ بن عبد كلَالٍ قال: سارَ عمرُ إِلَى الشام بعد مَسِيِرِهِ الأولِ كان إِلَيْهَا، حتَّى إذا شَارَفَهَا بلَغَهُ أنَّ الطَّاعونَ فاشٍ فِيهَا، فقالَ لهُ أصحابُهُ: ارِجعْ ولا تَقْتَحِمْ عليها، فلوْ نزلتهَا وهو بهَا لم نَرَ لَكَ الشُّخُوصَ عَنْهَا، فانصرفَ رَاجِعًا إلى المدينةِ، فَعَرَّسَ من ليلَتِهِ تِلكَ وأنا أقربُ القومِ منهُ، فلما انبعثْتُ معه في أَثَرِهِ فسمعتُه يقولُ: رَدَّونى عن الشَّامِ بعد أن شارَفْتُ عليهِ لأنَّ الطاعونَ فيها أَلَا وَمَا مُنصَرَفِى عنهُ بمؤخِّرٍ في أجَلِى وما كان

стр. 11607

قُدومى بمعجِّلٍ عَنْ أَجَلِى، أَلَا ولو قدِمتُ المدينةَ ففرَغْتُ من حاجَاتٍ لابُدَّ لِى منهَا لقد سرتُ حَتَّى أدخلَ الشامَ ثم أنْزِلُ حِمصَ، فإنِّى سمعت رسول اللَّه ﷺ ، يقولُ: ليبعثنَّ اللَّه منهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ سبعِين ألفًا لا حسابَ عليهم ولا عذابَ عليهم، مبعثُهُمْ فيما بينَ الزيتونِ وحائطُهَا فِى الَبْرثِ الأحمرِ مِنْها". حم، والشاشى، طب، ك، خط في تلخيص المتشابه، كر قال الذهبى: منكر جدا، وأورده ابن الجوزى في الواهيات، وقال: لا يصح فيه أبو بكر بن سليمان بن عبد اللَّه العدوى متروك (١).

стр. 11608

٢/ ١٦٧١ - "عَنْ أَبى رافعٍ: أن عمرَ كان مستندًا إلى ابن عباس وعنده ابنُ عمرَ وسعيد بن زَيد، فقال: اعلموا أنِى لم أقل في الكلالة شيئًا، ولم أستخلفْ من بعدى أحدًا، وأَنَّهُ من أدركَ وفاتِى من سبىِ العربِ فهو حرٌّ من مالِ اللَّه، فقال سعيد بن زيد: أما إنك لو أشرتَ بِرَجُلٍ من المسلمين لائتمنك النَّاسُ، وقد فعلَ ذلك أبو بكر وَائتَمَنَهُ النَّاسُ، فقال عمرُ: قد رأَيتُ في أصحابِى حرصًا سَيِّئًا وإِنِّىِ جَاعِلٌ هذا الأمرَ إلى هؤلاء النفرِ الستة الذين مات رسُولُ اللَّه ﷺ وهو عنهم راضٍ، ثم قال: عمرُ: لو أدركنِى أحدُ رجلين ثم جعلتُ هذا الأمر إليه لوثقتُ به، سالمٌ مولى ابن أَبى حذيفة، وأَبو عبيدة بن الجراح". حم، حب، ك (١). ٢/ ١٦٧٢ - "عَنْ عبد الرحمنِ بنِ أَبِى لَيْلَى قَالَ: كنتُ معَ عُمَرَ فأتاه رجلٌ فقال: إِنى رأَيتُ الهلالَ، هلالَ شوالٍ، فقال عمرُ: يأيها النَّاسُ أَفْطِروا، ثم قامَ إلى عسٍّ فِيهِ مَاءٌ فتوضَّأَ، وَمَسَح على خُفَّيْهِ فقالَ الرجلُ: واللَّه يَا أميرَ الْمؤْمِنِينَ ما آتَيْتُكَ إِلَّا لأَسْأَلَكَ عَنْ هذَا، أرَأَيْتَ غيركَ فعلهُ؟ قَالَ نَعَمْ، رأيت خيرًا منِّى وخَيرَ الأُمَّة، رأَيتُ أَبَا أَبَا الْقَاسِمِ ﷺ ، فَعَل مِثلَ الذِى فَعلتُ وعليهِ جُبَّةٌ شامِيَّة (ضيِّقَةُ) (*) فأَدْخَل يدَهُ من تَحْتِ الجُّبَّةِ، ثُم صَلَّى عُمَرُ المَغْرِبَ". حم، وابن سعد، والبزار، ع (٢).

стр. 11609

٢/ ١٦٧٣ - "عَنْ عبد الرحمنِ بنِ عوف أن عمرَ قَالَ: رَجَمَ رسولُ اللَّه ﷺ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ، ولولا أَنْ يقولَ قائِلُونَ: زَادَ عمرُ فِى كتاب اللَّه لأَثْبَتُّهَا كما نَزَلَتْ". حم، وابن الأنبارى في المصاحف (١).

стр. 11610

٢/ ١٦٧٤ - "عَنْ أسلمَ قَالَ: كنَّا إِذَا قُلنَا لعمرَ: حَدِّثْنَا عن رسولِ اللَّه ﷺ قالَ: أخَافُ أن أَزِيدَ حرفًا، أو أَنْقُصَ حرفًا، إِنَّ رسولَ اللَّه ﷺ قَالَ: من كَذَبَ علىَّ متعمدًا فليتبوأ مقعدهُ مِنَ النَّارِ". ابن صاعد في طرق حديث من كذب، وابن عبد البر في العلم وروى صدره الموقوف، الدارمى هـ، ك (١).

стр. 11611

٢/ ١٦٧٥ - "عَنْ مالك بن أوس بن الحدثان قَالَ: أرسل (إلَىَّ) (*) عمرُ بْنُ الخطابِ فجئته حينَ تعالى النهارُ فوجدتُه في بيته جالسا على سريرٍ مُغْضِبًا إلى رُمَالِهِ، مُتكِئًا عَلَى وسادةٍ من أَدَمٍ، فقال لى: يَا مَالُ، إنَّهُ قد دَفَّ أهل أبياتٍ من قومكَ وقد أمرتُ فيهم بِرَضْخٍ فخذْهُ فاقسِمْه بينهمْ، فقلتُ: لو أمرتَ بهذَا غيرِى، قالَ: خُذْ يا مالكُ، فجاءَ يَرْفَأ فقالَ: هل لكَ يا أميرَ المؤمنينَ في عثمانَ، وعبد الرحمن بن عوفٍ والزبيرِ وسعدٍ؟ قال عمرُ: نعم، فَأذِنْ لهمْ، فدخلُوا، ثم جاءَ فقالَ: هَلْ لكَ في عباسٍ وعلىٍّ؟ قال: نعم، فَأَذِنَ لهما، قال عباسٌ: يَا أَميرَ المؤمنينَ، اقضِ بينِى وبينَ هَذَا، فقالَ بَعْضُ القوِم: أجل؛ يا أميرَ المؤمنينَ فاقْضِ بَيْنَهمْ وَأرِحْهُمْ، قال مالكُ: فَخُيِّلَ إلىّ أنهمْ كانوُا قَدَّمُوهُمْ لذلكَ، قال عُمر (اتَّئِدْ) (* *) أَنْشُدُكُمْ باللَّه الذى بإذنه تقومُ السماءُ والأرضُ، أَتعلمونَ أنَّ رسولَ اللَّه ﷺ قالَ: لا نُورَثُ وَأَمَّا مَا تَرَكْنَا صدقةٌ قالُوا: نعَلمْ، فأقبلَ على عباسٍ وعلىٍّ فقالَ: أنْشُدُكُما باللَّه الذى بإذنِه تقومُ السماءُ والأرضُ، أتعلمانِ أنَّ رسولَ اللَّه ﷺ ، قالَ: لا نُورَثُ وإن مَا تَرَكنَاهُ صدقةٌ؟ قالَا: نعمْ، قال عمرُ: فإنَّ اللَّه كان خصَّ رسوَلهُ ﷺ بخاصةٍ لم يَخُصَّ أحدًا غيرهُ قالَ: ﴿مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى﴾ مَا أدْرِى هل قرأَ الآيةَ التى قبلَها أم لَا؟ فقسَّمَ

стр. 11612

رَسُولُ اللَّه ﷺ (أموالَ بنِى النضير) (*) فواللَّه ما استأثر (بها) عليكمْ، ولا أخذهَا دُونَكُمْ حتى بقى هذا المالُ، فكانَ رسولُ اللَّه ﷺ يأخذُ منهُ نفقةَ سنة، ثم يجعلُ مَا بَقِى أسوةَ المالِ، ثم قال: أَنشُدُكُمْ باللَّه الذى بإذنه تقومُ السمواتُ والأرضُ أتعلمونَ ذلكَ؟ قالوُا: نعمْ، ثم نشد عباسًا وعليًا بمثلِ ما نَشَدَ به القوم، أتعلمونَ ذلكَ؟ قالَا: نعم، قال: فلما تُوُفِّى رسولُ اللَّه ﷺ ، (قال أبو بكرِ: أنا ولىُّ رسولِ اللَّه ﷺ ) (*) فجئتمَا، تطلبُ ميراثكَ من ابن أَخِيكَ، ويطلبُ هذَا ميراثَ امرأتهِ مِن أبيهَا، فقال أبو بكرٍ: قالَ رسولُ اللَّه ﷺ : "لَا نُورثُ ما تركناهُ صدقةٌ" (*) فرأيتماهُ كاذبًا آثِمًا (غادرًا خائنًا، واللَّه يعلمُ إِنهُ لصادقٌ بَارٌّ راشدٌ تابعٌ للحقِّ ثم توفِّى أَبو بكرِ فقلتُ: ) (*) أنَا ولِىُّ رسولِ اللَّه ﷺ ، وولىُّ أَبى بكرٍ فرأيتمانِى كاذبًا آثِمًا غادرًا خَائنًا، واللَّه يعلمُ أنِّى لصادقٌ بارٌّ راشدٌ تابعٌ للحقِّ، فوليتها، ثم جئتَنِى أنتَ وهذَا وأنتمُا جميع، وأمرُكُما وَاحدٌ، فقلتمَا: ادفعها إلينَا، فقلتُ: إن شِئْتُمَا دفعتهَا إليكمَا على أنَّ عليكمَا عهدُ اللَّه وميثاقُه أن تعملَا فيها بالذِى كَانَ يعملُ رسولُ اللَّه ﷺ ، وأَبو بكرٍ: فأخذتماهَا بذلِكَ، فقالَ: أكذِلكَ كَانَ؟ قالَا: نعمْ (قال) (*) ثم جئتمانِى لأقْضِى بينكُمَا، لَا واللَّه، لَا أقْضِى بينكمَا بغيرِ ذَلِكَ حتَّى تقومَ الساعةُ فإنْ عجزتمَا عَنْهَا فَرُدَّاهَا إلىّ". عب، حم، وأَبو عبيد في الأموال، وعبد بن حميد، خ، م، د، ت، ن، وأَبو عوانة، حب، وابن مردويه، ق (١).

стр. 11613

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 11614

٢/ ١٦٧٦ - "عَنْ عائشةَ أن فاطمةَ بنتَ رسولِ اللَّه ﷺ ، سألتْ أَبا بكرٍ بعد وفاةِ رسولِ اللَّه ﷺ أَنْ يَقْسمَ لَها مِيراثَهَا ممَّا تَرَكَ رسول اللَّه ﷺ مما أفاءَ اللَّه، فقالَ لهَا أبو بكر: إن رسول اللَّه ﷺ قال: لَا نُورثُ ما تركناهُ صدقةٌ، فغضبتْ فاطمةُ فهجرتْ أبَا بكرٍ، فلم تَزَلْ مهاجرةً له حتى تُوفِّيتْ، وعاشتْ بعدَ رسولِ اللَّه ﷺ ستةَ أشهرٍ، وكانتْ فاطمةُ تسالُ أبَا بكرٍ نصيبَهَا مِمَّا تركَ رسولُ اللَّه ﷺ ، من خيبَر وَفَدَكَ وصدقَتِه بِالمدينة، فَأَبَى أبُو بكرٍ ذلكَ وقالَ: لسَتُ تاركًا شيئًا كان رسولُ اللَّه ﷺ يَعْمَلُ بِه إِلَّا عَمِلتُهُ، فِإِنِّى أخْشَى إِنْ تركتُ شيئًا من أمِرهِ أَنْ أَزِيغَ، فأمَّا صَدَقَتُهُ بالمدينة فدفَعها عمرُ إلَى علِّى والعباسِ فغلبَ علىُّ عليهَا، وأما خيبرُ وفَدَكُ فَأَمْسَكَهُمَا عمرُ وقالَ: هما صدقةُ رَسولِ اللَّه ﷺ كَانَتَا لِحقوقِه التى تَعْروُهُ وَنَوَائِبِهِ وَأمْرهمَا إِلَى مَنْ وَلِىَ الأمرَ، فهمَا عَلَى ذلِكَ إلى اليومِ".

стр. 11615

حم، خ، م، د، ت (١). ٢/ ١٦٧٧ - "عن زيد بن ثابت قال: أمرنِى عمر بن الخطاب ليالِى طاعون عمواس، وكانت القبيلة تموتُ بأسرِها، فأمرنِى أن أُوَرِّثَ الأحياءَ من الأمواتِ، ولا أُوَرِّثَ الأمواتَ بعضَهم من بعضٍ".

стр. 11616

ق (١). ٢/ ١٦٧٨ - "عن ابن عُمر أن عُمر بنَ الخطابِ كَانَ لا يُغيرُ شيبةً فِى الإِسلاِمِ فَقِيلَ لَهُ: يا أميرَ المؤمنينَ أَلَا تُغيِّر؟ فَقالَ عمرُ: سمعتُ رسولَ اللَّه ﷺ يقولُ: مَنْ شَابَ شيبةً فِى الإِسلامِ كَانَتْ لهُ نورًا يومَ القيامةِ، وَمَا أَنَا بمغيرٍ شَيْبَتِى". أبو نعيم في المعرفة (٢). ٢/ ١٦٧٩ - "عن زيد بن أَبى حبيب قال: كتب عمر إلى سعد حين افتتَح العراقَ: أما بعدُ فقد بلغَنِى كتابُكَ تَذكُرُ أن النَّاسَ سألوك أن تَقْسِمَ بينهم مغانِمَهُمْ وما أفاء اللَّه عليهم، فإذا جاءَكَ كتابِى هذَا فانظُرْ مَا أجْلَبَ النَّاسُ عليكَ إلا العسكر من كراعٍ، أَوْ

стр. 11617

مَالٍ، فاقسمه بينَ من حَضَر من المسلمينَ، واترك الأرضينَ والأنهارَ لِعُمَّالِهَا، فيكون ذلك في اغتباطِ المسلمين، فإنّكَ إن قسمتهَا بين من حضَرَ لم يكن لمن بَعدِهمْ شئٌ". أبو عبيد، وابن زنجويه معًا في الأموال، والخرائط في مكارم الأخلاق، ق، كر (١). ٢/ ١٦٨٠ - "عن حارثة بن مُضَرِّبٍ أن عمرَ أرادَ أن يقسم أهلَ السَّوَادِ بين المسلمين، وأمر بهم أن يُحْصَوْا فوجَد الرجلَ المسلم نصيبَهُ ثلاثةً من الفلاحين -يَعْنِى العلوجَ، فشاورَ أصحابَ النبىِّ ﷺ في ذلك، فقال علىٌّ: دعْهُمْ يكونوا مَادَّةً للمسلمين، فبعث عثمانَ بن حُنَيْفٍ فوضعَ عليهم ثمانيةً وأربعينَ، وأربعةً وعشرين، واثنى عشرَ". أبو عبيدة، وابن زنجويه، والخرائطى، ق (٢).

стр. 11618

٢/ ١٦٨١ - "عن جرير بن عبد اللَّه البجلى قالَ: كانت بُجَيْلَةُ ربعَ النَّاسِ فَقَسَمَ لهم عمر (ربعَ السَّواد فاستغلوهُ ثلاثَ سنين، ثم قدمت على عمر) فقال: لولا أنِى قاسمٌ مسئولٌ لَتَرَكْتُكُمْ على مَا قُسِمَ لكم، ولكنى أرى أن تردُّوا على الناس، ففعل". الشافعى، وأَبو عبيد، وابن زنجويه، ق (١). ٢/ ١٦٨٢ - "عن نافعٍ قال: أصابَ النَّاسُ فتحًا بالشامِ وفيهم بلالٌ ومعاذُ بن جبلٍ فكتبُوا إلى عمرَ بن الخطابِ إنَّ هذا الفئَ الذى أصبنا لك خمُسُهُ ولنَا ما بَقِى، وليس لأحدٍ منه شئٌ كما صنَع النبىُّ ﷺ بخيبرَ، فكتبَ عمرُ: إِنَّهُ ليسَ على ما قلتُمْ، ولكنى أُنفِقُهَا للمسلمين، فراجعوهُ الكتابَ وراجعهم يَأبَوْنَ وَيأَبى، فلما أبَوْا قام عمرُ فدعا عليهم فقال: اللهم اكفِنى بلالًا وأصحابَ بلالٍ، فما حَالَ الحولُ حتى ماتُوا جميعًا". أبو عبيد، وابن زنجويه، ق (٢).

стр. 11619

٢/ ١٦٨٣ - "عن سليمانَ بنِ يسارِ أَنَّ أهْلَ الشامِ قالُوا لأبِى عُبيدةَ بنِ الجراحِ: خذ من خَيْلنَا وَرَقِيقِنَا صدقةً فأبَى، ثم أَبى عمر بن الخطاب، ثم كلموه أيضا، فكتب إلى عمرَ بنِ الْخَطاب، فكتب إليهِ عمر: إِنْ أحَبُّوا فخذْهَا منهُمْ، وَارْدُدْهَا عَلَيْهِمْ، وَارْزُقْ رَقِيقَهُمْ". مالك، وأَبو عبيد، ق (١). ٢/ ١٦٨٤ - "عن يَحْيى بنِ سعيدٍ أنَّ عاتكةَ بِنْت زَيْدِ بن عَمْرو بن نفيلٍ امرأة عُمَرَ ابْنِ الْخَطَّابِ كَانَتْ تُقبِّلُ رأَسَ عُمَرَ وَهُوَ صَائِم وَلَا يَنْهَاهَا".

стр. 11620

مالك، وابن سعد، وأورده ابن سعد أيضا عن يحيى بن سعيد عن أَبى بكر بن محمد بن عمر، وابن جرير عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عمر أن عاتكة امرأة عمر قَبَّلَتْهُ، وهُوَ صائِمٌ فَلَمْ يَنْهَهَا (١). ٢/ ١٦٨٥ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: مَنْ كَانَ في سَفَرٍ في رَمَضانَ فَعَلِمَ أَنَّهُ دَاخِل الْمَدِينَةَ فِى أوّلِ يَوْمِهِ دَخَلَ وهُوَ صَائِمٌ". مالك (٢). ٢/ ١٦٨٦ - "عَنْ عُمَرَ أنَّهُ أَرْسَلَ إِلَى الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ أَنَّ غَدًا يومُ عَاشُورَاء فَصُمْ وَأمُرْ أهْلَكَ أَنْ يَصُومُوا". مالك، وابن جرير (٣). ٢/ ١٦٨٧ - "عَنِ الْقَاسِم بْنِ مُحمَّدٍ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: الدِّينارُ بِالدِّينَارِ وَالدِّرهَمُ بِالدَّرْهَمِ، وَالصَّاعُ بِالصَّاعِ، وَلَا يُبَاعُ غَائِبٌ بِنَاجِزٍ".

стр. 11621

مالك، وابن جرير (١). ٢/ ١٦٨٨ - "عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ في رَجُلٍ أَسْلَفَ رَجُلًا طَعَامًا عَلَى أَنْ يَقْضيَهُ إِيَّاهُ فِى بَلَدٍ آخَرَ، فَكَرِهَ ذَلِكَ عُمَرُ وَقَالَ: فَأَيْنَ الْحَمْلُ؟ ". مالك (٢). ٢/ ١٦٨٩ - "عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ أَنَّ عمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَتَبَ إِلَى عَامِلِ جَيْشٍ كَانَ بَعَثَهُ: أَنَّهُ بَلَغَنِى أَنَّ رِجَالًا مِنْكُمْ يَطلُبُونَ العِلْجَ حَتَّى إِذَا اشْتَدَّ فِى الْجَبَلِ وَامْتَنَعَ قَالَ: الرَّجُلُ مِترس (*)، يَقول: لا تَخَفْ، فَإِذَا أَدْرَكَهُ قَتَلَهُ، وَإِنِّى والَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَا يَبْلُغُنِى أَنَّ أَحَدًا فَعَلَ ذَلِكَ إِلَّا ضَرَبْتُ عُنُقَهُ". مالك (٣).

стр. 11622

٢/ ١٦٩٠ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيه أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ قَتْلِى بِيَدِ رَجُلٍ صَلَّى لَكَ رَكْعَةً أَوْ سَجْدَةً وَاحِدَةً يُحَاجُّنِى بِهَا عِنْدَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". مالك، وابن راهويه، وصحح (١). ٢/ ١٦٩١ - "عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيد أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّاب كَانَ يَحْمِلُ فِى الْعَامِ الْوَاحِدِ عَلَى أَرْبَعِينَ أَلْفَ بَعِيرٍ (يَحْمِلُ الرجلَ إلَى الشَّامِ عَلَى بَعيرٍ)، وَيَحْمِلُ الرَّجلَ إِلَى الْعِرَاقِ عَلَى بَعيرٍ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ فَقَالَ: احْمِلْنِى وَسُحَيمًا، فَقَالَ عُمَرُ: أَنْشُدُكَ بِاللَّه أسُحَيْمٌ زِقٌّ؟ قَالَ: نَعَمْ". مالك، وأَبو سعد (٢).

стр. 11623

٢/ ١٦٩٢ - "عَنِ ابْنِ أَبِى مُلَيْكَةَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ مَرَّ بِامْرَأَةٍ مَجْذُومَةٍ وَهِى تَطُوفُ بِالْبَيْتِ فَقَالَ لَهَا: يا أمَةَ اللَّه: لَا تُؤْذِى النَّاسَ لَوْ جَلَسْتِ فِى بَيْتِكِ، فَجَلَسَتْ، فَمَرَّ بِهَا رَجُلٌ بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالَ: إِنَّ الَّذِى كَانَ نهَاكِ قَدْ مَاتَ فَاخْرُجِى، قَالَتْ: مَا كُنتُ لأُطِيعَهُ حَيًا وَأَعْصِيَهُ ميِّتًا". مالك، والخرائطى في اعتلال القلوب (١). ٢/ ١٦٩٣ - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسيِّب قَالَ: قالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: لَا تُنْكَحُ الْمَرْأةُ إِلَّا بِإِذنِ وَلِيِّهَا، أَوْ ذِى الرَّأى مِنْ أَهْلِهَا أوِ السُّلطَانِ". مالك، ق (٢).

стр. 11624

٢/ ١٦٩٤ - "عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَوْمًا وَخَرَجْتُ مَعَهُ حَتَّى دَخَلَ حَائِطًا فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ -وَبَيْنِى وَبَيْنَهُ جِدَارٌ، وَهُوَ في جَوْفِ الْحَائِط: عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ! وَاللَّه لَتَتَّقِيَنَّ (اللَّه) (*) بُنَىَّ الخَطابِ أَوْ ليُعَذِّبَنَّكَ". مالك، وابن سعد، وابن أَبى الدنيا في محاسبة النفس، وأَبو نعيم في المعرفة، كر (١). ٢/ ١٦٩٥ - "عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَأَى جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّه وَهُوَ حَامِلٌ لَحْمًا، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَرِمْنَا إِلَى اللَّحْم فَاشْتَرَيْتُ بِدِرْهَمٍ لَحْمًا، فَقَالَ عُمَرُ: أمَا يُرِيدُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَطْوِى بَطْنَهُ لِجَارِهِ وَابْنِ عَمِّهِ؟ فَأَيْنَ تَذْهَبُ عَنْكُمْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِى حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا﴾ ".

стр. 11625

مالك (١). ٢/ ١٦٩٦ - "عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيد أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ لِرَجُلٍ: مَا اسْمُكَ؟ قَالَ: جَمْرَةٌ، قَالَ: ابْنُ مَنْ؟ قَالَ: ابنُ شِهَاب، قَالَ: مِمَّنْ؟ قَالَ: مِنَ الحُرقَة، قَالَ: أَيْنَ مَسْكَنُكَ؟ قَالَ: بِحَرَّة النَّارِ، قَالَ: بِأَيِّهَا؟ قَالَ: بِذَاتِ لَظَى، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَدْرِكْ أَهْلَكَ فَقَدِ احْتَرَقُوا". (مالك) (٢). ٢/ ١٦٩٧ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: إِنِّى لأُحِبُّ أَنْ أَنْظُرَ (إلَى الْقَارِئِ) أَبْيَضَ الثِّيَابِ". مالك (٣).
следующие страницы →