Полный текст (18 716 стр.). Показаны 11621–11660 · переход к 11626.
стр. 11621
مالك، وابن جرير (١) .
٢/ ١٦٨٨ - "عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ في رَجُلٍ أَسْلَفَ رَجُلًا طَعَامًا عَلَى أَنْ يَقْضيَهُ إِيَّاهُ فِى بَلَدٍ آخَرَ، فَكَرِهَ ذَلِكَ عُمَرُ وَقَالَ: فَأَيْنَ الْحَمْلُ؟ ".
مالك (٢) .
٢/ ١٦٨٩ - "عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ أَنَّ عمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَتَبَ إِلَى عَامِلِ جَيْشٍ كَانَ بَعَثَهُ: أَنَّهُ بَلَغَنِى أَنَّ رِجَالًا مِنْكُمْ يَطلُبُونَ العِلْجَ حَتَّى إِذَا اشْتَدَّ فِى الْجَبَلِ وَامْتَنَعَ قَالَ: الرَّجُلُ مِترس (*)، يَقول: لا تَخَفْ، فَإِذَا أَدْرَكَهُ قَتَلَهُ، وَإِنِّى والَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَا يَبْلُغُنِى أَنَّ أَحَدًا فَعَلَ ذَلِكَ إِلَّا ضَرَبْتُ عُنُقَهُ".
مالك (٣) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (البيوع) باب: في الربا وأحكامه جـ ٤ ص ١٨٨ رقم ١٠٠٩٥ بلفظه.
والأثر أخرجه الإمام مالك في الموطأ كتاب (البيوع) باب: بيع الذهب بالفضة تبرا ويمنا جـ ٢ ص ٦٣٥ رقم ٣٦ بلفظ: وحدثنى عن مالك؛ أنه بلغه عن القاسم بن مُحمَّد أنه قال: قال عمر بن الخطاب: الدينار بالدينار، والدرهم بالدرهم، والصاعُ بالصاع، ولا يُبَاعُ كالِئٌ بناجزٍ".(٢) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (البيوع من قسم الأفعال) باب: في الربا وأحكامه جـ ٤ ص ١٨٨ رقم ١٠٠٩٦ بلفظه.
والأثر أخرجه الإمام مالك في موطئه كتاب (البيوع) باب: ما لا يجوز من السلف جـ ٢ ص ٦٨١ رقم ٩١ بلفظ: حدثنى يحيى، عن مالك؛ أنه بلغه أن عمر بن الخطاب قال في رجل أسلف رجلًا طعاما على أن يعطيه أيَّاهُ في بلد آخر، فكره ذلك عمر بن الخطاب، وقال: فأين الْحَمْلُ؟ يعنى حُمْلَانَهُ.
(*) مترس: وفى الموطأ "مَطرَسْ" كلمة فارسية ومعناه لا تخف.(٣) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الجهاد من قسم الأفعال) باب: الأمان جـ ٤ ص ٤٨٥ رقم ١١٤٤٨ بلفظه.
والأثر أخرجه الإمام مالك في الموطأ كتاب (الجهاد) باب: ما جاء في الموت بالأمان جـ ٢ ص ٤٤٨، ٤٤٩ رقم ١٢ بلفظ: حدثنى بحيى، عن مالك، عن رجل من أهل الكوفة أن عمر بن الخطاب كتب إلى عامل جيش كان بعثه: إنّهُ بلغنى أن رجالا منكم يطلبون العِلْجَ، حتى إذا أسْنَدَ في الجبل وامتنع، قال رجل: مَطْرَسٌ (يقول لا تخف) فإذا أدركه قتله، وَإنّى والذى نفسى بيده لا أعلم مَكَانَ واحدٍ فعل ذلك إلَّا ضربت عنقه".
قال يحيى: سمعت مالكا يقول: ليس هذا الحديث بالمجتمع عليه، وليس عليه العمل. =стр. 11622
٢/ ١٦٩٠ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيه أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ قَتْلِى بِيَدِ رَجُلٍ صَلَّى لَكَ رَكْعَةً أَوْ سَجْدَةً وَاحِدَةً يُحَاجُّنِى بِهَا عِنْدَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
مالك، وابن راهويه، وصحح (١) .
٢/ ١٦٩١ - "عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيد أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّاب كَانَ يَحْمِلُ فِى الْعَامِ الْوَاحِدِ عَلَى أَرْبَعِينَ أَلْفَ بَعِيرٍ (يَحْمِلُ الرجلَ إلَى الشَّامِ عَلَى بَعيرٍ)، وَيَحْمِلُ الرَّجلَ إِلَى الْعِرَاقِ عَلَى بَعيرٍ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ فَقَالَ: احْمِلْنِى وَسُحَيمًا، فَقَالَ عُمَرُ: أَنْشُدُكَ بِاللَّه أسُحَيْمٌ زِقٌّ؟ قَالَ: نَعَمْ".
مالك، وأَبو سعد (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى باب: فضائل الصحابة، فضائل الفاروق، قبول دعائه ﵁ جـ ١٢ ص ٦٤٣ رقم ٣٥٩٦٤ بلفظه: عن زيد بن أسلم، عن أبيه، أن عمر بن الخطاب كان يقول: اللهم لا تجعل قتلى بيد رجلٍ صلى لك ركعةً أو سجدةً واحدةً يحاجنى بها عندك يوم القيامة" وعزاه إلى مالك، وابن راهوية، خ، حل وصححه.
والأثر أخرجه الإمام مالك في الموطأ كتاب (الجهاد) باب: الشهداء في سبيل اللَّه جـ ٢ ص ٤٦١ رقم ٣٠ بلفظ: وحدثنى عن مالك، عن زيد بن أسلم؛ أن عمر بن الخطاب كان يقول: اللهم لا تجعل قتلى بيد رجل صلى لك سجدةً واحدةً يحَاجُّنى بها عندك يوم القيامة".(٢) ما بين القوسين ساقط من الأصل وأثبتناه من الكنز (فضائل الفاروق) باب: شمائله ﵁ جـ ١٢ ص ٦٤٣ رقم ٣٥٩٦٦ بلفظ: عن يحيى بن سعيد أن عمر بن الخطاب كان يحملُ في العام الواحد على أربعين ألف بعير يحملُ الرجلَ إلى الشام على بعير ويحمِلُ الرجلَ إلى العراق على بعير، فجاءه رجلٌ من أهل العراق فقال: احملنى وسُحيما، فقال عمر: أنشدُك باللَّه أسحيمُ زِقٍ؟ قال: نعم" وعزاه إلى مالك وابن سعد".
والأثر أخرجه الإمام مالك في الموطأ كتاب (الجهاد) باب: ما يكره من الشئ يجعل في سبيل اللَّه جـ ٢ ص ٤٦٤ رقم ٣٨ بلفظ: حدثنى، عن يحيى، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، أن عمر بن الخطاب كان يحملُ في العام الواحد عَلَى أربعين أَلْف بعيرٍ، يحمل الرجل إلى الشام على بعيرٍ، ويحملُ الرجلين إلى العراق على بعيرٍ، فَجاءه رجلٌ من أهل العراق، فقال: احْمِلْنى وسُحَيْمًا، فقال له عمر بن الخطاب: نَشَدْتُكَ اللَّه أَسَحَيْمٌ زِقٌّ؟ قال له: نعم". =стр. 11623
٢/ ١٦٩٢ - "عَنِ ابْنِ أَبِى مُلَيْكَةَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ مَرَّ بِامْرَأَةٍ مَجْذُومَةٍ وَهِى تَطُوفُ بِالْبَيْتِ فَقَالَ لَهَا: يا أمَةَ اللَّه: لَا تُؤْذِى النَّاسَ لَوْ جَلَسْتِ فِى بَيْتِكِ، فَجَلَسَتْ، فَمَرَّ بِهَا رَجُلٌ بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالَ: إِنَّ الَّذِى كَانَ نهَاكِ قَدْ مَاتَ فَاخْرُجِى، قَالَتْ: مَا كُنتُ لأُطِيعَهُ حَيًا وَأَعْصِيَهُ ميِّتًا".
مالك، والخرائطى في اعتلال القلوب (١) .
٢/ ١٦٩٣ - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسيِّب قَالَ: قالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: لَا تُنْكَحُ الْمَرْأةُ إِلَّا بِإِذنِ وَلِيِّهَا، أَوْ ذِى الرَّأى مِنْ أَهْلِهَا أوِ السُّلطَانِ".
مالك، ق (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الطب والرقى والطاعون من قسم الأفعال) باب: الجذام جـ ١٠ ص ٩٦ رقم ٢٨٥٠٤ بلفظه: وعزاه إلى الإمام مالك، والخرائطى في اعتلال القلوب.
وأخرجه الإمام مالك في الموطأ كتاب (الحج) باب: جامع الحج جـ ١ ص ٤٢٤ رقم ٢٥٠ بلفظ: وحدثنى عن مالك، عن عبد اللَّه بن أَبى بكر بن حزم، عن ابن أَبى مليكة، أن عمر بن الخطاب مرَّ بامرأة مجْذُومةٍ، وهى تطوف بالبيت، فقال لهَا: يا أمة اللَّه، لا تؤذى الناس لو جلست في بيتك فجلستْ، فمرّ بها رجل بعد ذلك، فقال لها: إن الذى كان قد نهاكِ قد مات، فاخرجى، فقالتْ: ما كنتُ لأُطيعَهُ حيًا، وأَعْصِيَهُ ميِّتًا".(٢) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (النكاح من قسم الأفعال) باب: الأولياء جـ ١٦ ص ٥٣٠ رقم ٤٥٧٦٢ بلفظه: وعزاه إلى الإمام مالك والبيهقى في سننه الكبرى.
والأثر أخرجه الإمام مالك في الموطأ كتاب (النكاح) باب: استئذان البكر والأيِّم في أنفسهما جـ ٢ ص ٥٢٥ رقم ٥ بلفظ: وحدثنى عن مالك، أنه بلغه عن سعيد بن المسيب أنه قال: قال عمر بن الخطاب: لا تُنْكَحُ المرأةُ إلَّا بإذن وليها، أو ذى الرَّأى من أهلها، أو السلطان".
والأثر أخرجه البيهقى في سننه الكبرى كتاب (النكاح) باب: لا نكاح إلا بولى جـ ٧ ص ١١١ بلفظ: وأخبرنا أبو بكر بن الحارث، أنَا على بن عمر، ثنا أبو بكر النَّيسابورى، ثنا يونس بن عبد الأعلى، ثنا ابن وهب، أخبرنى عمرو بن الحارث، عن بكير بن الأشج أنه سمع سعيد بن المسيِّب يقول: عن عمر بن الخطاب ﵁ قال: لا تنكح المرأة إلا بإذن وليها، أو ذى الرأى من أهلها أو السلطان".стр. 11624
٢/ ١٦٩٤ - "عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَوْمًا وَخَرَجْتُ مَعَهُ حَتَّى دَخَلَ حَائِطًا فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ -وَبَيْنِى وَبَيْنَهُ جِدَارٌ، وَهُوَ في جَوْفِ الْحَائِط: عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ! وَاللَّه لَتَتَّقِيَنَّ (اللَّه) (*) بُنَىَّ الخَطابِ أَوْ ليُعَذِّبَنَّكَ".
مالك، وابن سعد، وابن أَبى الدنيا في محاسبة النفس، وأَبو نعيم في المعرفة، كر (١) .
٢/ ١٦٩٥ - "عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَأَى جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّه وَهُوَ حَامِلٌ لَحْمًا، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَرِمْنَا إِلَى اللَّحْم فَاشْتَرَيْتُ بِدِرْهَمٍ لَحْمًا، فَقَالَ عُمَرُ: أمَا يُرِيدُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَطْوِى بَطْنَهُ لِجَارِهِ وَابْنِ عَمِّهِ؟ فَأَيْنَ تَذْهَبُ عَنْكُمْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِى حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا﴾ ". الحواشي
(١) الأثر أخرجه صاحب الكنز - في فضائل الفاروق - باب: خوفه ﵁ جـ ١٢ ص ٦١٨ رقم ٣٥٩١١ بلفظ: عن أنس بن مالك قال: سمعت عمر بن الخطاب يوما وخرجتُ معه حتى دخل حائطًا فسمعتُه يقول -وبينى وبينَهُ جدارٌ وهو في جوف الحائط-: أمير المؤمنين! واللَّه لتتَّقينَّ اللَّه أو ليعذِّبنَّك" وعزاه إلى مالك وابن سعد وابن أَبى الدنيا في محاسبة النفس، وأَبو نعيم في المعرفة، كر.
والأثر أخرجه الإمام مالك في الموطأ كتاب (الكلام) باب: ما جاء في التقى جـ ٢ ص ٩٩٢ رقم ٢٤ بلفظ: حدثنى مالك، عن إسحاق بن عبد اللَّه بن أَبى طلحة، عن أنس بن مالك، قال: سمعت عمر بن الخطاب، وخرجت معه حتى دخل حائطا فسمعته وهو يقول -وبينى وبينه جِدَارٌ، وهو في جوف الحائط-: عمر بن الخطاب أميرُ المؤمنين بَخٍ بَخٍ واللَّه لَتتَّقِينَّ اللَّه أَوْ لَيُعَذِّبنَّكَ".
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى في ذكر استخلاف عمر ﵁ جـ ٣ ص ٢١٠ رقم ٥ من طريق عبد اللَّه بن أَبى طلحة عن أنس بن مالك قال: سمعت عمر بن الخطاب يوما، وخرجت معه حتى دخل حائطا فسمعته يقول -وبينى وبينه جدارٌ وهو في جوف الحائط-: عمر بن الخطاب أمير المؤمنين بَخٍ واللَّه بُنىِّ الخطَّاب لتَتَّقِيَنَّ اللَّه أو لَيُعَذِّبنَّكَ".стр. 11625
مالك (١) .
٢/ ١٦٩٦ - "عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيد أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ لِرَجُلٍ: مَا اسْمُكَ؟ قَالَ: جَمْرَةٌ، قَالَ: ابْنُ مَنْ؟ قَالَ: ابنُ شِهَاب، قَالَ: مِمَّنْ؟ قَالَ: مِنَ الحُرقَة، قَالَ: أَيْنَ مَسْكَنُكَ؟ قَالَ: بِحَرَّة النَّارِ، قَالَ: بِأَيِّهَا؟ قَالَ: بِذَاتِ لَظَى، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَدْرِكْ أَهْلَكَ فَقَدِ احْتَرَقُوا".
(مالك) (٢) .
٢/ ١٦٩٧ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: إِنِّى لأُحِبُّ أَنْ أَنْظُرَ (إلَى الْقَارِئِ) أَبْيَضَ الثِّيَابِ".
مالك (٣) . الحواشي
(١) الأثر في موطأ الإمام مالك كتاب (صفة النبى ﷺ ) باب: ما جاء في أكل اللحم ص ٩٣٦ رقم ٣٦ بلفظ: وحدثنى عن مالك عن يحيى بن سعيد، أن عمر بن الخطاب أدرك جابر بن عبد اللَّه ومعه حِمَالُ لحْم، فقال: ما هذا؟ فقال: يا أمير المؤمنين، قَرِمْنَا إلى اللّحْمِ، فاشتريتُ بدرهم لَحمًا، فقال عمر: أمَا يُريدُ أحَدُكم أن يَطْوِى بَطْنَهُ عن جَارِهِ أو ابْنِ عمِّه؟ أيَنْ تَذْهَبُ عَنْكُمْ هذه الآية: ﴿أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِى حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا﴾.
(الْقَرَمُ) بفتح القاف والراء: هو شدة شهوة اللحم حتى لا يصبر عنه يقال: قَرِمْتُ إلى اللَّحم أقْرَمَ قَرَمَا، ومنه حديث جابر: قَرِمْنَا إلى اللحم فاشْتريتُ بدرهم لحمًا" نهاية جـ ٤ ص ٤٩ مادة: قَرمَ.(٢) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من الكنز في (فضائل الفاروق ﵁) باب: فراسته ﵁ جـ ١٢ ص ٦٥١ رقم ٣٥٩٨٢ بلفظه: وزاد في آخره: فكان كما قال عمرُ (وعزاه إلى مالك، ورواه أبو القاسم بن بشران في أماليه موصولا من طريق موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، وزاد في آخره: فرجع الرجل فوجد أهله قد احترقوا).
وأخرجه الإمام مالك في الموطأ كتاب (الاستئذان) باب: ما يكره من الأسماء جـ ٢ ص ٩٧٣ رقم ٢٥ بلفظ: وحدثنى مالك عن يحيى بن سعيد؛ أن عمر بن الخطاب قال لرجل: مَا اسمك؟ فقال: جَمْرَةُ، فقال: ابْنُ مَنْ؟ فقال: ابْنُ شِهَابٍ، قال: ممَّنْ؟ قال: من الحُرَقَة، قال: أَيْنَ مسكنك؟ قال: بحَرَّة النّار، قال: بِأَيِّهَا؟ قال بِذَاتِ لظَى، قال عمر: أدْرِكْ أهْلَكَ فَقَدِ احْتَرَقُوا، قال: فكان كما قال عُمَرُ بْنُ الخطاب ﵁.
قال المعلق: منقطع، وصله أبو القاسم بن بشران في فوائده من طريق موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر.(٣) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من الكنز، فصل (في فضائل القرآن مطلقا) في آداب التلاوة جـ ٢ ص ٣١٥ رقم ٤١٠٤ بلفظ المصنف. =стр. 11626
٢/ ١٦٩٨ - "عَنْ مَالِكٍ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، وَعَبْدَ اللَّه بْنَ عُمَرَ، وَعَبْدَ اللَّه ابْنَ مَسْعُودٍ، وَسَالِم بْنَ عَبْدِ اللَّه، وَالْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ، وَسُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ، وَابْنَ شِهَابٍ كَانُوا يَقُولُونَ: إِذَا حَلَفَ الرَّجُلُ بِطَلَاقِ الْمَرْأَة قَبْلَ أَنْ يَنْكِحَهَا ثُمَّ أَثِمَ فَإِنَّ ذَلِكَ لَازِمٌ لَهُ (إِذَا نَكحَهَا) ".
مالك (١) .
٢/ ١٦٩٩ - "عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَرَجَ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ: إِنِّى قَدْ وَجَدْتُ مِنْ فُلَانٍ رِيحَ شَرَاب فَزَعَمَ أَنَّهُ شَرَابُ الطِّلَاءِ (*) وَإنِّى سَائِلٌ عَمَّا يَشْرَبُ، فَإِنْ كَانَ يُسْكِرُ جَلدْتُهُ الْحدَّ، فَجَلَدَهُ عُمَرُ الْحَدَّ (تَامًا) ".
مالك، والشافعى، عب، وابن وهب، وابن جرير، ق (٢) . الحواشي
(١) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من الكنز كتاب (الطلاق من قسم الأفعال) باب: الطلاق قبل الملك جـ ٩ ص ٦٧٧ رقم ٢٧٩٤٨ بلفظ المصنف.
وأخرجه الإمام مالك في الموطأ كتاب (الطلاق) باب: يمين الرجل بطلاق ما لم ينكح جـ ٢ ص ٥٨٤ رقم ٧٣ بلفظ: وحدثنى يحيى، عن مالك أنه بلغه أن عمر بن الخطاب، وعبد اللَّه بن عمر، وعبد اللَّه بن مسعود، وسالم بن عبد اللَّه، والقاسم بْنَ محمد، وابنَ شهاب، وسليمان بن يسار، كانوا يقولون: إذا حلف الرجل بطلاق المرأة قبل أن ينكحها ثم أثم، إن ذلك لازم له إذا نكحها.(٢) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى (حد الخمر) باب: حكم المسكر جـ ٥ ص ٥١٠ رقم ١٣٧٥٩ بلفظه: بزيادة ما بين القوسين، وعزاه إلى مالك والشافعى، وعبد الرزاق، وابن وهب، وابن جرير، والبيهقى في سننه الكبرى.
وأخرجه الإمام مالك في الموطأ كتاب (الأشربة) باب: الحد في الخمر جـ ٢ ص ٨٤٢ رقم ١ بلفظ: وحدثنى عن مالك، عن ابن شهاب، عن السائب بن يزيد؛ أنه أخبره. . . وذكر باقى الأثر بلفظ المصنف مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ. =
===
(*) الطلاء: ما طبخ من عصير العنب حتى ذهب ثلثاه، وبعض العرب يسمى الخمر الطلاء، يريد بذلك تحسين اسمها، لا أنها الطلاء بعينها. اهـ: المختار من صحاح اللغة(٣١٤) .стр. 11627
٢/ ١٧٠٠ - "عَنْ ثَوْرِ بْنِ الدِّيَلِى: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ اسْتَشَارَ فِى الْخَمْرِ يَشْرَبُهَا الرَّجُلُ؟ فَقَالَ لَهُ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالبٍ: نَرَى أَنْ تَجْلِدَهُ ثَمَانِينَ؛ فَإِنَّهُ إِذَا شَرِبَ سَكِرَ، وَإِذَا سَكِرَ هَذَى، وإِذَا هَذَى افْتَرَى، فَجَلَد عمَر فِى الْخَمْرِ ثَمانِينَ".
مالك، ورواه عب عن عكرمة (١) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى (حد الخمر) جـ ٥ ص ٤٧٤ رقم ١٣٦٦٠ بلفظه: وعزاه إلى مالك، ورواه عبد الرزاق عن عكرمة.
وأخرجه الإمام مالك في الموطأ كتاب (الأشربة) باب: الحد في الخمر جـ ٢ ص ٨٤٢ رقم ٢ بلفظ: وحدثنى عن مالك، عن ثور بن زيد الديلى؛ أن عمر بن الخطاب استشار في الخمر يشربها الرجل، فقال له على بن أَبى طالب: نرى أن تجلدهُ ثمانين، فإنه إذا شرب سَكِرَ وإذا سَكِرَ هَذَى، وإذا هَذَى افْتَرَى، أو كما قال: فجلد عمر في الخمر ثمانين.
وأخرجه عبد الرزاق في باب: (حد الخمر) جـ ٧ ص ٣٧٨ رقم ١٣٥٤٢ بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن عكرمة: أن عمر بن الخطاب شاور الناس في جلد الخمر، وقال: إن الناس قد شربوها واجترأوا عليها، فقال له على: إن السكران إذا سكر هَذَى، وإذا هذى افترى، فاجعله حد الفرية، فجعله عمر حدّ الفرية ثمانين".
وقال حبيب الرحمن الأعظمى: رواه مالك، عن ثور بن يزيد الديلى، ورواه ابن جرير، و"هق" ٨/ ٣٢١، وغيرهما، عن عبد الرحمن بن أزهر، وأَبو الشيخ، وابن مردويه، والحاكم، وهق ٨/ ٣٢١ عن ابن عباس، وابن جرير، عن يعقوب بن عتبة.стр. 11628
٢/ ١٧٠١ - "عَنْ سَعِيد بْنِ الْمُسيِّبِ: أنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ لَمْ يُوَرِّثْ أَحَدًا مِنَ الأَعاجِم إِلَّا أَحَدًا وُلِدَ في الْعَرَبِ".
مالك (١) .
٢/ ١٧٠٢ - "عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَهُوَ صَحِيحٌ يُسْأَلُ أَنْ يَسْتَخْلفَ (فَيَأبَى) (*) فَصَعِدَ يَوْمًا الْمِنْبَرَ فَتَكَلَّمَ بكَلِمَاتٍ وَقَالَ: إِنْ متُّ فَأَمْرُكُمْ إِلَى هَؤُلَاء (النَّفَرِ) (*) السِّتَّةِ الَّذينَ فَارَقُوا رَسُولَ اللَّه ﷺ وَهُوَ عَنْهُمْ رَاضٍ: عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالبٍ، وَنَظيرُهُ الزُّبيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ﵁ وَنَظِيرُهُ عُثْمانُ بْنُ عَفَّانٍ، وَطَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّه، وَنَظِيرُهُ سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ، أَلَا وإِنِّى أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّه فِى الْحُكْمِ وَالْعَدْلِ فِى القَسْمِ".
ابن سعد (٢) .
٢/ ١٧٠٣ - "عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ لأَصْحَاب الشُّورَى: تَشَاوَرُوا في أَمْرِكُمْ، فَإنْ كَانَ اثْنَانِ (وَاثْنَانِ فَارْجِعُوا فِى الشُّورَى، وَإِنْ كَانَ أَرْبَعَةٌ وَاثْنَانِ) فَخُذُوا صِنْفَ الأَكْثَرِ". الحواشي
(١) الأثر في الكنز كتاب (الفرائض من قسم الأفعال) جـ ١١ ص ٢٩ رقم ٣٠٤٩٣ بلفظه، وعزاه إلى مالك، والبيهقى في سننه الكبرى.
والأثر أخرجه الإمام مالك في موطئه كتاب (الفرائض) باب: ميراث أهل الملل ص ٥٢٠ رقم ١٤ بلفظ: وحدثنى عن مالك عن الثقة عنده؛ أنه سمع سعيدَ بْنَ المسيِّب يقول: أَبى عمر بن الخطاب أن يورث أحدا من الأعاجم، إلا أحدا ولد في العرب.(٢) ما بين الأقواس ساقط من الأصل أثبتناه من الكنز (خلافة أمير المؤمنين عثمان بن عفان ﵁) جـ ٥ رقم ١٤٢٤٩ بلفظ المصنف.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (عثمان بن عفان) في ذكر الشورى وما كان من أمرهم - جـ ٣ ص ٤١ بلفظ: قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى شرحببل بن أَبى عون، عن أبيه، عن المسور بن مخرمة قال: كان عمر بن الخطاب وهو صحيح يُسألُ أن يَسْتَخلِفَ فيأبى، فَصعِدَ يومًا المنبرَ فتكلَّم بكلمات وقال: "إن مت فأمركم إلى هؤلاء الستة الذين فارقوا رسول اللَّه ﷺ وهو عنهم راضٍ: علىّ بن أَبى طالب ونظيره الزبير بن العوام .. . . " الأثر.
(*) ما بين الأقواس ساقط من الأصل أثبتناه من الكنز.стр. 11629
ابن سعد (١) .
٢/ ١٧٠٤ - "عَنْ أَسْلَمَ عَنْ عُمَرَ قَالَ: وَإِنِ اجْتَمَعَ رَأىُ ثَلَاثَةٍ وَثَلَاثَةٍ فَاتَبِعُوا صِنْفَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا".
ابن سعد (٢) .
٢/ ١٧٠٥ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعيدِ بْنِ يَرْبُوعٍ أَنَّ عُمَرَ حِينَ طُعنَ قَالَ: لِيُصَلِّ لَكُمْ صُهَيْبٌ ثَلاثًا وَتشَاوَرُوا فِى أَمْرِكُمْ، وَالأَمْرُ إِلَى هَؤُلَاءِ السِّتَّة، فَمَنْ بَعَلَ (*) أَمْرَكُمْ فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ -يَعْنِى مَنْ خَالَفَكُمْ-".
ابن سعد (٣) . الحواشي
(١) ما بين القوسين ساقط من الأصل، وأثبتناه من الكنز.
في (خلافة أمير المؤمنين عثمان بن عفان ﵁) جـ ٥ ص ٧٣٣ رقم ١٤٢٥٠ بلفظ: عن أَبى جعفرٍ قال: قال عمر بن الخطاب لأصحاب الشورى: "تشاوروا في أمركم؛ فإن كان اثنان واثنان فارجعوا في الشورى، وإن كان أربعة واثنان فخذوا صنف الأكثر" وعزاه إلى ابن سعد في طبقاته الكبرى.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (عثمان بن عفان) في ذكر الثورى وما كان من أمرهم جـ ٣ ص ٤٢ بلفظ: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا عبد اللَّه بن جعفر الأزهرى، عن أَبى جعفر قال: قال عمر بن الخطاب لأصحاب الشورى: "تشاوروا في أمركم، فإن كان اثنان واثنان فارجعوا في الشورى، وإن كان أربعةٌ واثنان فخذوا صِنْفَ الأكثر".(٢) انظر ما قبله.
والأثر في الكنز: (خلافة أمير المؤمنين عثمان بن عفان ﵁) جـ ٥ ص ٧٣٣ رقم ١٤٢٥١ بلفظه، وعزاه إلى ابن سعد.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (عثمان بن عفان) باب: ذكر الشورى وما كان من أمرهم جـ ٣ ص ٤٢ بلفظ: قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا هشام بن سعد، وعبد اللَّه بن زيد بن أسلم، عن زيد ابن أسلم، عن أبيه، عن عمر قال: "وإن اجتمع رَأىُ ثلاثة وثلاثة، فاتبعوا صنف عبد الرحمن بن عوف واسمعوا وأطيعوا".(٣) الأثر في كنز العمال (خلافة أمير المؤمنين - عثمان بن عفان) جـ ٥ ص ٧٣٣ رقم ١٤٢٥٢ بلفظ المصنف. وفى الطبقات الكبرى لابن سعد، ترجمة (عمر بن الخطاب) جـ ٣ ص ٢٤٧ بلفظ =
===
(*) في النهاية مادة "بعل" قال: وفى حديث الثورى قال عمر: "قوموا فتشاوروا فمن بعل عليكم أمركم فاقتلوه" أى: من أَبى وخالف.стр. 11630
٢/ ١٧٠٦ - "عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالكٍ قَالَ: أرْسَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى أَبِى طَلْحَةَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِسَاعَةٍ فَقَالَ: يا أَبَا طَلحَةَ: كُنْ فِى خَمْسِينَ مِنْ قَوْمِكَ مِنَ الأَنْصَارِ مَعَ هَؤُلَاءِ النَّفَرِ أَصْحَابِ الشُّورَى؛ فَإِنَّهُمْ فِيمَا أَحْسِبُ سَيَجْتَمِعُونَ فِى بَيْتِ أَحَدهِمْ، فَقُمْ عَلَى ذَلكَ الْبَابِ بِأَصْحَابِكَ فلَا تَتْرُكْ أحَدًا يَدْخُلُ عَلَيْهِمْ، وَلَا تَتْرُكْهُمْ يَمْضِى الْيَوْمُ الثَّالِثُ حَتَّى يُؤَمِّرُوا أحَدَهُمْ، اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلِيفَتِى (عَلَيْهِمْ) (*) ".
ابن سعد (١) .
٢/ ١٧٠٧ - "عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: مَرَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّاب بضَجْنَانَ (* *) فَقَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُنِى وَإنَى لأَرْعَى عَلَى الْخَطَّابِ فِى هَذَا الْمَكَانِ، وَكَانَ وَاللَّه مَا عَلِمْتُ فَظًا غلِيظًا، ثُمَّ أَصْبَحْتُ أَلىَّ أَمْرَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ ثُمَّ قَالَ متَمثِّلًا:
لَا شَئَ فِيمَا تَرَى إِلَّا بَشَاشَتهُ ... يَبْقَى الإِلَهُ وَيودَى الْمَالُ وَالْوَلَدُ
ثُمَّ قَالَ لِبَعِيرِهِ: حَوْبَ".
ابن سعد، كر (٢) . الحواشي
(١) الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد - ترجمة عمر بن الخطاب جـ ٣ ص ٢٦٤، ٢٦٥ بلفظ: قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنى محمد بن موسى، عن إسحاق بن عبد اللَّه بن أَبى طلحة، عن أنس بن مالك قال: أرسل عمر بن الخطاب. . . الأثر.(٢) الأثر في كنز العمال (شكر عمر ﵁) جـ ١٢ ص ٦٥٢ رقم ٣٥٩٨٥ بلفظ المصنف، وقال الشيخ الهندى: حوب: زجر لذكور الإبل، مثل (حَلْ) لإناثها، وتضم الباء وتفتح وتكسر، وإذا نُكِّرَ دخله التنوين، النهاية ١/ ٤٥٦.
والأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، ترجمة (عمر بن الخطاب) جـ ٣ ص ١٩٠ بلفظ: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا يزيد بن حازم، عن سليمان بن يسار قال: مر عمر بن الخطاب. . . الأثر.
===
(*) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من كنز العمال: (خلافة أمير المؤمنين عثمان بن عفان) جـ ٥ ص ٧٣٣، ٧٣٤ رقم ١٤٢٥٣ بلفظ المصنف.
(* *) ضجنان -كسكران-: جبل بمكة.стр. 11631
٢/ ١٧٠٨ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ قَالَ: أقْبَلْنَا مَعَ عمر بْنِ الخطاب قَافِلِينَ منْ مَكَّةَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بشعابِ ضَجْنَانَ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُنِى في هَذَا الْمكَان، وَأَنا فِى إِبِلٍ لِلْخَطَّابِ وَكَانَ فَظًا غَلِيظًا احْتَطِبُ عَلَيْهَا مَرَّةً وَأَخْتَبِطُ عَلَيْهَا أُخرَى، ثُمَّ أَصبَحْتُ الْيَوْمَ يَضْرِبُ النَّاسُ بِجَنَبَاتِى لَيْسَ فَوْقِى أَحَدٌ، ثُمَّ تَمَثَّلَ بِهَذَا الْبَيْتِ:
لَا شَىْءَ فِيمَا تَرَى إِلَّا بَشَاشَتُهُ ... يَبْقَى الإلَهُ وَيودِى الْمَالُ وَالْوَلَدُ".
أبو عبيد في الغريب، وابن سعد، كر (١) .
٢/ ١٧٠٩ - "عَنْ قَيْسِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَمَّنْ حدَّثَهُ قَالَ: لَمَّا فَتَحَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ مصْرَ أَتَى أَهْلُهَا إِلَيْهِ حينَ دَخَلَ "بَؤُنَةُ" -مِنْ أَشْهُرِ الْعَجَم- فَقَالُوا لَهُ: أَيُّهَا الأَمِيرُ! إِنَّ لنيلِنَا هَذَا سُنَّة لَا يَجْرِى إِلَّا بِهَا، فَقَالَ لَهُمْ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالُوا: إِنَّهُ إِذَا كَانَ لِثِنْتَى عَشْرَةَ لَيْلَةً تَخْلُو منْ هَذَا الشَّهْرِ عَمَدْنَا إِلَى جَارِيَة بكْرٍ بَيْنَ أَبَوَيْهَا فَأَرْضَيْنَا أَبَوَيْهَا، وَجَعَلْنَا عَلَيْهَا مِنَ الْحُلَىِّ وَالثِّياب أَفْضَلَ مَا يَكُونُ ثُمَّ أَلْقَيْنَاهَا فِى هَذَا النِّيلِ، فَقَالَ لَهُمْ عَمْرو: إِنَّ هَذَا لَا يَكُونُ فِى الإِسَلَامِ، وَإِنَّ الإِسْلَامَ يَهْدِمُ مَا قَبْلَهُ فَأَقَامُوا بَؤُنَةَ وَأَبِيبَ وَمِسْرَى، لَا يَجْرِى قَلِيلًا وَلَا كَثِيرًا حَتَّى هَمُّوا بِالْجَلَاءِ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ عَمْرٌو كَتَبَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بَذلِكَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ: قَدْ أَصَبْتَ؛ إِنَّ الإِسْلَامَ يَهْدمُ مَا كَانَ قبْلَهُ، وقد بَعثْتُ إِلَيْكَ بِبِطاقةٍ (فَأَلْقِهَا فِى دَاخِلِ النِّيلِ إِذَا أَتَاكَ كِتَابِى، فَلَمَّا قَدِمَ الْكِتَابُ عَلَى عَمْرٍو فَتَحَ البِطاقَةَ) فَإذَا فِيهَا: مِنْ عَبْدِ اللَّه عُمَرَ أَمِيرِ الْمُؤْمنينَ إِلَى نِيل مِصْرَ، أَمَّا بَعْدُ: فَإنْ كُنْتَ تَجْرِى منْ قِبَلِكَ فَلَا تَجْرِ، وَإِنْ كَانَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ يُجْرِيكَ فَنَسْألُ اللَّه الْوَاحدَ الْقَهَّارَ أَنْ يُجْرِيَكَ، فَأَلْقَى عَمْرُو الْبطَاقَةَ فيه قَبْلَ يَوْمِ الصَّليبِ بِيَوْمٍ، وَقَدْ تَهَيَّأَ أَهْلُ مصْرَ للْجَلَاءِ وَالْخُرُوجِ مِنْهَا؛ لأَنَّهُ لَا يَقُومُ بمَصْلَحَتِهَم فِيهَا إِلَّا النِّيلُ، فَأَصْبَحُوا يَوْمَ الصَّلِيبِ وَقَدْ أَجْرَاهُ اللَّه سِتَّةَ عَشَرَ ذِرَاعًا، وَقَطَعَ تِلْكَ السُّنَّةَ السُّوءَ عنْ أَهْلِ مِصْرَ".
ابن عبد الحكم في فتوح مصر، وأَبو الشيخ في العظمة، كر (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال (شكر عمر ﵁) جـ ١٢ ص ٦٥٢ رقم ٣٥٩٨٦ بلفظ المصنف.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد، ترجمة (عمر بن الخطاب) جـ ٣ ص ١٩١ بلفظ: حدثنا محمد بن عمر، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن أبيه قال: أقبلنا مع عمر. . . الأثر.(٢) الأثر في كنز العمال (فضائل الفاروق ﵁) جـ ١٢ ص ٥٦٠ رقم ٣٥٧٥٩ بلفظ المصنف.стр. 11632
٢/ ١٧١٠ - "عَن الْحَسَنِ قَالَ: إِنَّ أَوَّلَ خُطْبةٍ خَطَبَهَا عُمَرُ حَمِدَ اللَّه وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُم قَالَ: أَمَّا بَعْدُ فَقدِ ابْتليتُ بِكُمْ وَابْتُلِيتُمْ بِى، وَخُلِّفْتُ فيكُمْ بَعْدَ صَاحِبَىَّ، فَمَنْ كَانَ بِحَضْرَتِنَا بَاشَرْنَاهُ بِأَنْفُسِنَا، وَمَهْمَا غَابَ عَلَيْنَا وَلَّيْنَا أَهْلَ الْقُوَّةِ وَالأَمَانَةِ، فَمَنْ يُحْسِنْ نَزِدْهُ حُسْنًا وَمَنْ يُسِء نُعَاقِبْهُ، وَيَغْفِرُ اللَّه لَنَا وَلَكُمْ".
ابن سعد، هب (١) .
٢/ ١٧١١ - "عَنْ جَامِع بْنِ شَدَّادٍ عَنْ أَبِيِه قَالَ: كَانَ أَوَّلُ كَلَامٍ تَكَلَّمَ بِهِ عُمَرُ حِينَ صَعِدَ الْمِنْبَرَ أَنْ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّى غَلِيظٌ فَلَيِّنِّى، وَإِنِّى ضَعِيفٌ فَقَوِّنِى وَإِنِّى بَخيلٌ فَسَخِّنِى".
ابن سعد، حل (٢) .
٢/ ١٧١٢ - "عَنْ حَمِيدِ بْنِ هِلَالٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْ شَهِدَ وَفَاةَ أَبِى بَكْرٍ الصِّدِّيقِ؛ فَلَمَّا فَرَغَ (عُمَرُ) مِنْ دَفْنِهِ نَفَضَ يَدَيْهِ مِنْ تُرَابِ قَبْرِهِ، ثُمَّ قَامَ خطِيبًا مَكَانَهُ؛ فَقَالَ: إِنَّ اللَّه ابْتَلَاكمْ بِى، وابْتَلَانِى بِكُمْ، وَأَبْقَانِى فِيكُمْ بَعْدَ صَاحِبَىَّ فَوَاللَّه، لَا يَحْضُرُنِى شَىْءٌ منْ أَمْرِكُمْ فَيَلِيهِ أحَدٌ دُونِى، وَلَا يَتَغَيَّبُ عنِّى فَآلُو فِيهِ عَنِ الْجَزْءِ وَالأَمَانَةِ، وَلَئِنْ أَحْسَنُوا لأُحْسِننَّ إلَيْهِمْ، وَلَئِنْ أَسَاءُوا لأُنَكِّلَنَّ بِهِمْ، قَالَ الرَّجُلُ: فَوَاللَّه، مَا زَالَ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال (خلافة عمر بن الخطاب) جـ ٥ ص ٦٨٣ رقم ١٤١٨٥ بلفظ المصنف.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد (ذكر استخلاف عمر ﵁) جـ ٣ ص ١٩٦ بلفظ: أخبرنا أسباط بن محمد، عن أشعث، عن الحسن قال: فيما نظن أن أول خطبة خطبها عمر، حمد اللَّه. . . الأثر.(٢) الأثر في كنز العمال (خلافة عمر بن الخطاب) جـ ٥ ص ٦٨٣ رقم ١٤١٨٦ بلفظ المصنف.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد (ذكر استخلاف عمر ﵁) جـ ٣ ص ١٩٦ بلفظ: أخبرنا أبو معاوية الضرير، عن الأعمش، عن جامع بن شداد، عن أبيه قال: كان أول كلام. . . الأثر.
وفى حلية الأولياء، ترجمة (عمر بن الخطاب) كلماته في الزهد والورع جـ ١ ص ٥٣ بلفظ: حدثنا أبو حامد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا محمد بن الصباح، ثنا سفيان، عن مسعر، عن أَبى صخرة جامع ابن شداد، عن الأسود بن بلال المحاربى قال: لما ولى عمر بن الخطاب قام على المنبر؛ فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس ألا إنى داع فهيمنوا، اللهم إنى غليظ فلينى، وشحيح فسخنى، وضعيف فقونى.стр. 11633
ابن سعد، هب (١) .
٢/ ١٧١٣ - "عَنِ الْقَاسِم بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: لِيَعْلَمْ مَنْ وَلِى هَذَا الأَمْرَ مِنْ بَعْدِى أَنْ سَيُرِيدُهُ عَنْهُ الْقَرِيبُ وَالْبَعِيدُ، إِنِّى لأُقَاتِلُ النَّاسَ عَنْ نَفْسِى قِتَالًا، وَلَوْ عَلِمْتُ أنَّ أحَدًا مِنَ النَّاسِ أَقْوَى عَلَيْه منِّى؛ لَكُنْتُ أُقَدَّمُ فَيُضْرَبُ عُنُقِى أحَبَّ إلَىَّ مِنْ أَنْ أَلِيَهُ".
ابن سعد، كر (٢) .
٢/ ١٧١٤ - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمىِّ قَالَ: لَمَّا قُبضَ رَسُولُ اللَّه ﷺ أَتَى عُمَرُ أَبَا عُبيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاح فَقَالَ: ابْسُطْ يَدَكَ فَلأُبَايِعْكَ، فَإِنَّكَ أَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ عَلَى لسَانِ رَسُولِ اللَّه ﷺ فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ لِعُمَرَ: مَا رَأَيْتُ لَكَ فَهَّةً قَبْلَهَا مُنْذُ أَسْلَمْتَ، أَتُبَايِعُنِى وَفِيكُمُ الصِّدِّيقُ، وَثَانِى اثْنَيْنِ؟ ".
ابن سعد، وابن جرير (٣) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال (خلافة عمر بن الخطاب) جـ ٥ ص ٦٨٤ رقم ١٤١٨٧ بلفظ المصنف.
وقال الشيخ الهندى: فآلُوَ: أَلَى من باب عدا، أى: قصر، وفلان لا يألوك نصحا، فهو آل - المختار من صحاح اللغة.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد (ذكر استخلاف عمر ﵁) جـ ٣ ص ١٩٧ بلفظ: أخبرنا عفان بن مسلم ووهب بن جرير قالا: حدثنا جرير بن حازم قال: سمعت حميد بن هلال قال: حدثنا من شهد وفاة أَبى بكر. . . الأثر.(٢) الأثر في كنز العمال (خلافة عمر بن الخطاب) جـ ٥ ص ٦٨٤، ٦٨٥ رقم ١٤١٨٨ بلفظ: المصنف.
والأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد (ذكر استخلاف عمر ﵁) جـ ٣ ص ١٩٧ بلفظ: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد قال: قال عمر ابن الخطاب: ليعلم من ولى هذا الأمر .. . الأثر.(٣) الأثر في كنز العمال (خلافة أَبى بكر) جـ ٥ ص ٦٥٢ رقم ١٤١٤١ بلفظ المصنف.
وقال معلق الكنز: (فهة) الفهة: السقطة، والجهلة، يقال: فَه الرجل يفه فهاة وفهة فهو فه وفهيه: إذا جاءت منه سقطة من العى وغيره، النهاية.
والأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد (ذكر بيعة أَبى بكر) جـ ٣ ص ١٢٨ بلفظ: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا العوام، عن إبراهيم التيمى قال: لما قبض رسول اللَّه ﷺ . . . الأثر.стр. 11634
٢/ ١٧١٥ - "عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ: فِيمَ تَرَوْنَ أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ﴾؟ فَقَالُوا: اللَّه أَعْلَمُ، فَغَضبَ عُمَرُ فَقَالَ: قُولُوا: نَعْلَمُ أَوْ لَا نَعْلَمُ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فِى نَفسِى مِنْهَا شَىْءٌ ويَا أَميرَ الْمَؤْمنينَ، فَقَالَ عُمَرُ: قُلْ يَا بْنَ أَخِى، وَلَا تَحقِرْ نَفْسَكَ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ضُرِبَ مَثلًا لِعَمَلٍ، فَقَالَ عُمَرُ: أَىُّ عَمَلٍ؟ فَقَالَ: لِعَمَلٍ، فَقَالَ عُمَرُ: لرَجُلٍ غَنِىٍّ يَعْمَلُ الْحَسَنَاتِ، ثُمَّ بَعَثَ اللَّه لَهُ شَيْطَانًا فَعَمِلَ بِالْمَعَاصِى حَتَّى أَغْرَقَ أَعْمَالَهُ كُلَّهَا".
ابن المبارك في الزهد، (خ) وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن أَبى حاتم، ك (١) .
٢/ ١٧١٦ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: قَرَأتُ اللَّيْلَةَ آيَةً أَسْهَرَتْنِى: ﴿أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ﴾ مَا عُنِى بِهَا؟ فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: اللَّه أَعْلَمُ، فَقَالَ: إِنِّى أَعْلَمُ أَنَّ اللَّه أَعْلَمُ، وَلَكِنْ إِنَّمَا سَأَلْتُ إِنْ كَانَ عنْدَ أَحَدٍ مِنْكُمْ عِلْمٌ وَسَمِعَ فِيهَا شَيْئًا أَنْ يُخْبِرَ بِمَا سَمِعَ، فَسَكَتُوا، فَرَآنِى وَأَنَا أَهْمِسُ، قَالَ: قُلْ يَا ابْنَ أَخى وَلَا تَحْقِرْ نَفْسَكَ، قُلْتُ: عُنى بِهَا الْعَمَلُ، قَالَ: وَمَا عُنِى بِهَا الْعَمَلُ؟ قُلتُ: شَىْءٌ أُلْقَى فِى رُوعِى فَقُلْتُهُ، فَتَرَكَنِى، وَأَقْبَلَ وَهُو يُفَسِّرُهَا صدَقْتَ يَا بْنَ أَخى عُنِى بِهَا الْعَمَلُ، ابْنُ آدَمَ أَفْقَرُ مَا يَكُونُ إِلَى جَنَّتِه إِذا كَبِرَتْ سِنُّهُ، وَكَثُرَ عِيَالهُ، وَابْنُ آدَمَ أَفْقَرُ مَا يَكُونُ إِلَى عَمَلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، صَدَقْتَ يَا بْنَ أَخِى". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال (فصل في التفسير) سورة البقرة جـ ٢ ص ٣٥٥ رقم ٤٢٢٧ بلفظ المصنف.
والأثر في الزهد لابن المبارك، باب: (فضل ذكر اللَّه ) جـ ١١ ص ٥٤٦ رقم ١٥٦٨ بلفظ: أخبركم أبو عمر بن حيوية، حدثنا يحيى، حدثنا الحسين، أخبرنا ابن المبارك قراءة، عن ابن جريج قال: سمعت أبا بكر بن أَبى مليكة يحدث عن عبيد بن عمير أنه سمعه يقول: سأل عمر بن الخطاب أصحاب رسول اللَّه ﷺ وقال: فيم ترون أنزلت. . . الأثر.
والأثر في تفسير الطبرى لابن جرير الطبرى (سورة البقرة) جـ ٣ ص ٥١ بلفظ: حدثنى المثنى قال: ثنا سويد قال: أخبرنا ابن المبارك، عن ابن جريج، قال: سمعت أبا بكر بن أَبى مليكة يخبر عن عبيد بن عمير أنه سمعه يقول: سأل عمر أصحاب رسول اللَّه ﷺ فقال: فيم ترون أنزلت. . . الأثر.
وفى المستدرك للحاكم كتاب (التفسير) جـ ٢ ص ٢٨٣ بلفظ: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق الصغانى، ثنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج: سمعت ابن أَبى مليكة بخبر عن عبيد بن عمير أنه سمعه يقول: سأل عمر أصحاب النبى ﵌ قال: ففيم ترون. . . الأثر.
وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.стр. 11635
عبد بن حميد، وابن المنذر (١) .
٢/ ١٧١٧ - "عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: بَلَغَنِى عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ أَتَى أبا عُبَيْدَةَ فَكَأَنَّهُ رَأَى شَيْئًا، فَقَالَ لامْرَأَتِهِ: أنْتِ الْفَاعِلَةُ كَذَا وَكَذَا؟ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أسُوءَك، فَقَالَتْ: مَا أَنْتَ عَلَى ذَلِكَ بِقَادِرٍ، فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: بَلَى قَدْ قَدَّرَكَ اللَّه عَلَى ذَلِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَتْ: أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تَسْلُبَنِى الإِسْلَامَ؟ قَالَ: لَا، قَالَتْ: فَإِنِّى لَا أُبَالِى مَا وَرَاءَ ذَلكَ، فقَالَ عُمَرُ: رَحِمَكِ اللَّه! لَقَدْ وَقَعَ الإِسْلَامُ مِنْكِ مَوْقِعًا لَا أَظُنُّهُ يُفَارِقُكِ حتى يُدْخِلَكِ الْجَنَّةَ".
ابن المبارك (٢) .
٢/ ١٧١٨ - "عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: حَدِّثْنِى يَا كَعْبُ عَنْ جَنَّاتِ عَدْنٍ، قَالَ: نَعَمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمنيِنَ! قُصُورُ الْجَنَّةِ لَا يَسْكُنُهَا إِلَّا نَبِىٌّ، أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ، أَوْ حَكَمٌ عَدْلٌ، فَقَالَ عُمَرُ: أَمَّا النُّبُوَّةُ فَقَدْ مَضَتْ لأَهْلِهَا، وَأمَّا الصِّدِّيقونَ فَقَدْ صَدَقْتُ اللَّه وَرَسُولَهُ، وَأمَّا حَكمٌ عَدْلٌ فَإِنِّى أَرْجُو أَنْ لَا أَحْكُمَ بِشَىْءٍ إِلَّا لَمْ آلُ فِيهِ عَدْلًا، وَأَمَّا الشَّهَادَةُ؛ فَأَنَّى لِعُمَرَ بِالشَّهَادَةِ".
ابن المبارك، وأَبو ذر الهروى في الجامع (٣) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال فصل في التفسير (سورة البقرة) جـ ٢ ص ٣٥٦ رقم ٤٢٢٨.
والأثر أخرجه السيوطى في الدر المنثور (تفسير سورة البقرة، آية ٢٦٦) جـ ٢ ص ٤٧، قال: وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر، عن ابن عباس قال: قال عمر بن الخطاب: قرأت الليلة آية أسهرتنى. . . الأثر.(٢) الأثر في كنز العمال، باب: (فضائل النساء وذكرهن من الصحابيات) امرأة أَبى عبيدة ﵄ جـ ١٣ ص ٦٢٣ رقم ٣٧٥٨٥ بلفظ المصنف.
والأثر في الزهد لابن المبارك، باب: (فضل ذكر اللَّه ) جـ ١١ ص ٥٤١ رقم ١٥٤٩ بلفظ: أخبركم أبو عمر بن حيوية، حدثنا يحيى، حدثنا الحسين، أخبرنا ابن المبارك، أخبرنا سفيان، قال: بلغنى، عن عمر. . . الأثر.(٣) الأثر في كنز العمال (فضائل الفاروق ﵁) جـ ١٢ ص ٥٦١ رقم ٣٥٧٦٠ بلفظ المصنف.
والأثر في الزهد لابن المبارك، باب: (فضل ذكر اللَّه ) جـ ١١ ص ٥٣٥ رقم ١٥٢٧ بلفظ: أخبركم أبو عمر بن حيوية، حدثنا يحيى، حدثنا الحسين، أخبرنا الهيثم، حدثنا أبو هلال، عن الحسن قال: قال عمر بن الخطاب: حدثنى يا كعب. . . الأثر.стр. 11636
٢/ ١٧١٩ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْد الْقَارِى قَالَ: سَمعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِه، أَوْ عَنْ شَىْءٍ مِنْهُ فَقَرَأَهُ فِيمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْفَجرِ، وَصَلَاةِ الظُّهْرِ كُتِبَ لَهُ كَأَنَّمَا قَرَأَهُ مِنَ اللَّيْلِ".
ابن المبارك (١) .
٢/ ١٧٢٠ - "عَنْ حُمَيْد بْنِ عَبْد الرَّحْمَنِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: مَنْ فَاتَه وِرْدُهُ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيُصَلِّ بِهِ فِى صَلَاةٍ قَبْلَ الظُّهْرِ؛ فَإِنَّهَا تَعْدِلُ صَلَاةَ اللَّيْلِ".
ابن المبارك، وابن جرير (٢) .
٢/ ١٧٢١ - "عَنْ مُحَمَّد بْنِ سِيرِينَ قَالَ: قَالَ كَعْبٌ لعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: يَا أَميرَ الْمُؤْمِنِينَ، هَلْ تَرَى فِى مَنَامِكَ شَيْئًا؟ فَانْتَهَرَهُ فَقَالَ: إِنَّمَا نَجِدُ شَيْئًا رَجُلًا (*) يَرَى أَمْرَ الأُمَّةِ فِى مَنَامِهِ".
ابن المبارك، كر (٣) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال فصل (في جامع النوافل) التهجد جـ ٨ ص ٣٨٩ رقم ٢٣٣٩٢ بلفظ المصنف.
والأثر في الزهد لابن المبارك، باب: (فضل ذكر اللَّه ) جـ ١٠ ص ٤٤١ رقم ١٢٤٧ بلفظ: أخبركم أبو عمر بن حيوية قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا يونس ابن يزيد، عن الزهرى، عن السائب بن يزيد وعبيد اللَّه بن عبد اللَّه، أخبراه أن عبد الرحمن بن عبدٍ القارىّ قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول. . . الأثر.(٢) الأثر في كنز العمال فصل (في جامع النوافل) التهجد جـ ٨ ص ٣٩٠ رقم ٢٣٣٩٣ بلفظ المصنف.
والأثر في الزهد لابن المبارك باب: (في فضل ذكر اللَّه ) جـ ١٠ ص ٤٤٢، ٤٤٣ رقم ١٢٤٩ بلفظ: أخبركم أبو عمر بن حيوية قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن حميد بن عبد الرحمن أن عمر بن الخطاب قال: من فاته. . . الأثر.
(*) شيئًا رجلًا هكذا بالمخطوطة.(٣) الأثر في الزهد لابن المبارك، باب (فضل ذكر اللَّه) جـ ٨ ص ٣٧١ رقم ١٠٥٤ بلفظ: أخبركم أبو عمر بن حيوية قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا بشر بن المفضل قال: حدثنا ابن عون عن محمد قال: قال كعب لعمر بن الخطاب: يا أمير المؤمنين: هل ترى في منامك شيئًا؟ قال: فانتهره، فقال: إنا نجد رجلا يرى أمر الأمة في منامه.
والأثر في حلية الأولياء في ترجمة (كعب الأحبار) جـ ٦ ص ٤٣ بلفظ: حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا عبد اللَّه بن محمد بن عمران، ثنا الحسين بن الحسن المروزى، ثنا بشر بن المفضل (ح) =стр. 11637
٢/ ١٧٢٢ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ: خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لَيْلَةً يَحْرُسُ، فَرَأَى مِصْبَاحًا فِى بَيْتٍ فَدَنَا فَإِذَا عَجُوزٌ تَطرُقُ شَعْرًا لَهَا لِتَغْزِلَهُ -أَى تَنْفُشُهُ بِقَدَحٍ- وَهِى تَقُولُ:
عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَاةُ الأَبْرَارِ ... صَلَّى عَلَيْكَ الْمُصْطَفَونَ الأَخْيَارُ
قَدْ كُنْتَ قَوَّامًا بَكِىَّ الأَسْحَارِ ... يَا لَيْتَ شِعْرِى وَالْمنَايَا أَطْوَارُ
هَلْ تَجْمَعُنِى وَحَبِيبِى الدَّارُ
تَعْنِى: النَّبِىَّ ﷺ فَجَلَسَ عُمَرُ يَبْكِى، فَمَا زَالَ يَبْكِى حَتَّى قَرَعَ الْبَابَ عَلَيْها، فَقَالَتْ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: عُمَرُ بْنُ الْخَطَّاب، قَالَتْ: مَالِى وَلِعُمَرَ؟ وَمَا يَأتِى بِعُمَرَ هَذِهِ السَّاعَةَ؟ قَالَ: افْتَحِى رَحِمَكِ اللَّه! فَلَا بَأسَ عَلَيْكِ، فَفَتَحَتْ لَهُ فَدَخَلَ، فَقَالَ: رُدِّى عَلَىَّ الْكَلِمَاتِ الَّتِى قُلْتِ آنِفًا، فَرَدَّتْهَا عَلَيْهِ، فَلَمَّا بَلَغَتْ آخِرَهَا قَالَ: أَسْأَلُكِ أَنْ تُدْخِلينِى مَعَكُمَا، قَالَتْ: وَعُمَرُ فَاغْفِرْ لَهُ يَا غَفَّارُ؛ فَرَضِى وَرَجَعَ".
ابن المبارك، كر (١) .
٢/ ١٧٢٣ - "عَن قتادة قال: قال عمر: (أَبْغَضُ) عِبَاد اللَّه إِلَى (اللَّه) طَعَّانٌ لَعَّانٌ".
ابن المبارك (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال (فضائل الفاروق ﵁) جـ ١٢ ص ٥٦٢ رقم ٣٥٧٦٢ بلفظ المصنف.
وفى الزهد لابن المبارك، باب: (فضل ذكر اللَّه ) جـ ٨ ص ٣٦٢، ٣٦٣ رقم ١٠٢٤ بلفظ: أخبركم أبو عمر بن حيوية قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد اللَّه قال: أخبرنا داود بن قيس، عن زيد بن أسلم قال: خرج عمر بن الخطاب ليلة يحرس. . . الأثر.
وقال المحقق: طرق الصوت: نتفه أو ضربه بمطرق.(٢) ما بين الأقواس ساقط من الأصل، أثبتناه من الكنز (اللعن) جـ ٣ ص ٦٧٧ رقم ٩٠٠٦.стр. 11638
٢/ ١٧٢٤ - "عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِى خُطْبَتِهِ: تَعْلَمُونَ أنَّ الطَّمَعَ فَقْرٌ وَأَنَّ الإِيَاسَ غِنًى، وَأَنَّهُ مَنْ أَيِسَ مِمَّا عِنْدَ النَّاسِ اسْتَغْنَى عَنْهُمْ".
ابن المبارك (١) .
٢/ ١٧٢٥ - "عن يَسَارِ بْنِ نُمَيْرٍ قال: ما نَخَلْتُ لِعُمَر طعامًا قَطُّ إِلَّا وأنَا له عَاصٍ".
ابن المبارك، وابن سعد، وهناد، كر (٢) .
٢/ ١٧٢٦ - "عن مُوسَى بنِ أَبى عِيسى قال: أَتَى عمرُ بْنُ الخَطَّابِ مَشْرَبَةَ بَنِى حَارِثةَ فوجَدَ محمدَ بنَ مَسْلَمَة، فقال عمرُ: كيف ترانى يا محمدُ؟ قال: أراك واللَّه كما أُحبُّ، وكما يُحبُّ من يُحِبُّ لك الخيرَ، أراك قوِيًا على جمعِ المالِ عفيفًا عنه، عدْلًا في قَسْمه، ولو مِلْتَ عدَّلْنَاك كما يعدَّل السهم في الثِّقَافِ، فقال عمرُ: الحمدُ للَّه الذى جَعَلنى في قومٍ إذا ملتُ عدَّلُونى". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، فصل (في الحكم) جـ ١٦ ص ٢٦٦ رقم ٤٤٣٨٢ بلفظ المصنف.
والأثر في الزهد لابن المبارك، باب: (في طلب الحلال) جـ ٥ ص ٢٢٣ رقم ٦٣١ بلفظ: أخبركم أبو عمر ابن حيوية وأَبو بكر الوراق قالا: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه، قال: قال عمر بن الخطاب في خطبته. . . الأثر.(٢) الأثر في كنز العمال (فضائل الصحابة) فضائل عمر ﵁ زهده، من قسم الأفعال، جـ ١٢ ص ٦٢١ رقم ٣٥٩٢٠ الأثر بلفظه، وعزاه لابن المبارك، وابن سعد، وهناد.
والأثر في كتاب (الزهد) لابن المبارك، باب: (ما جاء في الفقر) جـ ٤ ص ٢٠٦ رقم ٥٨٣ قال: أخبركم أبو عمر بن حيوية وأَبو بكر الوراق قالا: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسن قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا سفيان، عن سليمان، عن أَبى وائل، عن يسار بن نمير قال: ما نخلت لعمر طعاما قط إلا وأنا له عاص.
والأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد (ذكر استخلاف عمر بن الخطاب ﵁) جـ ٣ ص ٢٣١ قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا زهير، عن أَبى عاصم الغطفانى، عن يسار بن نمير قال: ما نخلت لعمر الدقيق قط إلا وأنا له عاص.стр. 11639
ابن المبارك (١) .
٢/ ١٧٢٧ - "عن عُبادة بن رفاعة بن رَافع قال: بلغ عمرَ بن الخطاب أن سعدًا اتَّخذَ قصرًا وجَعَل عليه بابًا، وقال: انْقَطَع الصُّوَيْت، فأرسل عمر محمد بن مَسْلمةَ، وكان عمر إذا أحب أن يؤتى بالأمر كما يريد بعثه، فقال له: إِيتِ سعدًا وأَحْرِق عليه بابه، فقدم الكوفة، فلما أتى الباب أخرج زَنده فاستورَى نارًا، ثم أحرق الباب، فأتى سَعْدًا فأخْبَرَهُ ووصف له صفته فعرفه، فخرج إليه سَعْدٌ، فقال محمدٌ: إنه بلغ أمير المؤمنين منك أنك قلت: انقطع الصُّويت، فحلف سعدٌ باللَّه ما قال ذلك، فقال محمدٌ: نفعل الَّذِى أُمرْنا، ونُؤَدِّى ما نقول، وأقبل يعرض عليه أن يُزَوِّدَه فأبَى، ثم ركب راحلتَه حتى قدم المدينةَ، فلما أبصره عمرُ قال: لم لا أحسن الظن بك؟ ما رَأينا أنك أديت، وذَكر أنه أسرع السير وقال: قد فعلت، وهو يعتذر ويحلف باللَّه ما قال، فقال: فهل آمرُ لك بشئٍ؟ قال: ما كرهت من ذلك، قال: أرضُ العراقِ أرضٌ رقيقة، وإنَّ أهل المدينةٍ يموتون حولى من الجوع، فخشيت أن آمر لك فيكون لك الباردُ ولِى الْحَارُّ، أما سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "لَا يشْبَعُ المؤمنُ دون جارِه" أو قالَ: "الرجلُ دون جارهِ"؟ ! .
ابن المبارك، حم، وابن راهويه، ومسدد (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال (فضائل الصحابة) فضائل الفاروق عمر ﵁ من قسم الأفعال جـ ١٢ ص ٥٦٣، ٥٦٤ رقم ٣٥٧٦٣ وعزاه لابن المبارك.
والأثر في كتاب (الزهد لابن المبارك) باب: هوان الدنيا على اللَّه جـ ٤ ص ١٧٩ رقم ٥١٢ قال: أخبركم أبو عمر بن حيوية وأَبو بكر الوراق قالا: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن موسى بن أَبى عيسى قال: أتى عمر بن الخطاب مشربة. . . الأثر.
المشربة -بكسر الميم-: إناء يشرب فيه، والمشربة -بفتح الميم-: المشرعة (مختار الصحاح).
الثقاف: ما تسوى به الرماح (مختار الصحاح) مادة (ثقف).(٢) الأثر في كنز العمال (الإمارة وتوابعها) آداب الإمارة من قسم الأفعال جـ ٥ ص ٧٦٨ رقم ٤٣٣١ وعزاه لابن المبارك، وابن راهويه، ومسدد. =стр. 11640
٢/ ١٧٢٨ - "عن ابن عمرَ قال: لما حضر عمرَ الموتُ غُشِى عليه، فأخذتُ رأسَه فوضعته في حِجرِى، فأفاقَ فقال: ضع رأسِى بالأرضِ، ثم غُشِى عليه فأفاقَ ورأسُه في حِجرى، فقال: ضعْ رأسى في الأَرْضِ كما آمُرك، قلتُ: فهل حجرى والأرضُ إلَّا سَوَاءٌ يا أبتَاه، فقال: ضع رأسِى في الأَرْضِ -لا أُمَّ لك- كَما آمُرُك، فإذا قُبِضتُ فَأَسرعوا بى إلَى حُفْرتِى، فإِنما هو خَيْرٌ تقدِّمونى إليه، أو شرٌّ تضعونه عن رِقابِكم".
ابن المبارك (١) .
٢/ ١٧٢٩ - "عن عمر قالَ: ما أُبَالى عَلَى أىِّ حالٍ أصبحت، على ما أحبُّ أم على ما أكرهُ، إنى لا أَدْرى الخير فيما أُحِبُّ أو فيما أكره". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال (فضائل الصحابة -رضوان اللَّه عليهم أجمعين-) فضائل عمر ﵁ وفاته من قسم الأفعال جـ ١٢ ص ٦٩٩ رقم ٣٦٠٨١ وعزاه لابن المبارك.
والأثر في كتاب (الزهد) لابن المبارك باب: ما جاء في التوكل رقم ٤٣٥ جـ ٣ ص ١٤٦ قال: أخبركم أبو عمر بن حيوية وأَبو بكر الوراق قالا: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا عبيد اللَّه بن موهب قال: أخبرنى من سمع ابن عمر يقول: لما حضر عمر غشى عليه القصة. . . الأثر.стр. 11641
ابن المبارك، وابن أَبى الدنيا في الفرج، والعسكرى في الأمثال، وسليم الرازى في عواليه، ولفظه: إنى لا أدرى في أيتهما الخير (١) .
٢/ ١٧٣٠ - "عن سعيدِ بن إبراهيمَ، عن أبيه قال: سمع عمرُ بنُ الخطاب صوتَ رجلٍ في المسجدِ فقال: أتدرى أين أنتَ؟ أتدرى أين أنت؟ كرِه الصَّوْتَ".
إبراهيم بن سعد في مشيخته، وابن المبارك (٢) .
٢/ ١٧٣١ - "عن عمر أنه سمع رجلًا يقرأ: ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا﴾ فقال عمر: يَا لَيتها تمت".
ابن المبارك، وأَبو عبيد في فضائله، وعبد بن حميد، وابن المنذر (٣) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الأخلاق) الرضا من قسم الأفعال جـ ٣ ص ٧١٢ رقم ٨٥٣٧.
والأثر في كتاب (الزهد) لابن المبارك، باب: (فضل المشى إلى الصلاة والجلوس في المسجد وغير ذلك) جـ ٣ ص ١٤٣ رقم ٤٢٥ قال: أخبركم أبو عمر بن حيوية وأَبو بكر الوراق قالا: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن أَبى السوداء النهدى، عن أَبى مجلز قال: قال عمر ابن الخطاب: ما أبالى على أى حال أصبحت، على ما أحب أو على ما أكره؛ لأنى لا أدرى الخير فيما أحب أو فيما كره؟ ! .(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) حقوق المسجد جـ ٨ ص ٣١٦ رقم ٢٣٠٨٧ من الإكمال بلفظه، وعزاه لإبراهيم بن سعد في نسخته، وابن المبارك.
والأثر في كتاب (الزهد) لابن المبارك باب: فضل المشى إلى الصلاة والجلوس في المسجد وغير ذلك جـ ٣ ص ١٣٦، ١٣٧ رقم ٤٠٥ قال: أخبركم أبو عمر بن حيوية وأَبو بكر الوراق قالا: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا شعبة بن الحجاج، عن سعد بن إبراهيم، عن أبيه أنه قال: سمع عمر بن الخطاب صوت رجل في المسجد فقال: تدرى أين أنت؟ ! .(٣) الأثر في كنز العمال (فضائل الصحابة) فضائل عمر بن الخطاب: خوفه ﵁ جـ ١٢ ص ٦١٩ رقم ٣٥٩١٥ بلفظه، وعزاه لابن المبارك وأبى عبيد في فضائله، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
والأثر في كتاب (الزهد) لابن المبارك باب: تعظيم ذكر اللَّه جـ ٢ ص ٧٩ رقم ٢٣٥ قال: أخبركم أبو عمر بن حيوية وأَبو بكر الوراق قالا: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا أبو عمر زياد بن أَبى مسلم، عن أَبى الخليل -أو قال: عن زياد بن مخراق- أن عمر بن الخطاب سمع رجلا يقرأ ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا﴾ فقال عمر: يا ليتها تمت.
وانظر الدر المنثور جـ ٨ ص ٣٦٦ تفسير سورة الإنسان.стр. 11642
٢/ ١٧٣٢ - "عن عثمان بن عفان قال: قال عمر بن الخطاب حين حُضِر: ويلى وويلُ أمى إن لم يغفر لى، فقَضَى، ما بينهما كلام".
ابن المبارك، وابن سعد، كر (١) .
٢/ ١٧٣٣ - "عن حميدِ بن نُعَيم أن عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان دُعيا إلى طعامٍ فأجابا، فلما خرجا قال عُمر لعثمان: لقد شهدتُ طعامًا لوَدِدْت أنى لم أشهدْه، قال: وما ذاك؟ قال: خشيت أن يكون جعل مباهاة".
ابن المبارك، حم في الزهد (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كتاب (الزهد) لابن المبارك في باب: تعظيم ذكر اللَّه جـ ٢ ص ٧٩، ٨٠ رقم ٢٣٦ قال: أخبركم أبو عمر بن حيوية وأَبو بكر الوراق قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا سفيان، عن عاصم بن عبيد اللَّه بن عاصم قال: حدثنا ابن عمر قال: أخبرنى أبان بن عثمان بن عفان قال: قال عمر حين حضر: ويلى، وويل أمى إن لم يغفر لى! ! فقضى، ما بينهما كلام.
قال محققه: أخرجه أبو نعيم، عن طريق سالم، عن ابن عمر نفسه بنحوه (١/ ٢٥٢).
والأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد في ترجمة (عمر بن الخطاب) جـ ٣ ص ٢٦٢ قال: أخبرنا عبد اللَّه بن مسلمة بن قعنب الحارثى قال: حدثنا مالك بن أنس قال: وأخبرنا سليمان بن حرب وعارم بن الفضل قالا: حدثنا حماد بن زيد جميعا عن يحيى بن سعيد، عن عبد الرحمن بن أبان بن عثمان، عن أيه، عن عثمان بن عفان قال: أنا آخركم عهدا بعمر، دخلت عليه ورأسه في حجر ابنه عبد اللَّه بن عمر، فقال له: ضع خدى بالأرض، قال: فهل فخذى والأرض إلا سواء؟ قال: ضع خدى بالأرض لا أم لك -في الثانية أو في الثالثة- ثم شبك بين رجليه فسمعته يقول: ويلى، وويل أمى إن لم يغفر اللَّه لى، حتى فاضت نفسه.(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الضيافة من قسم الأفعال) أدب الضيف جـ ٩ ص ٢٧١ برقم ٢٥٩٨١ بلفظه، وعزاه لابن المبارك، وأحمد في الزهد.
والأثر في كتاب (الزهد) لابن المبارك باب: الإخلاص والنية جـ ٢ رقم ٢٠١، ص ٦٦، ٦٧ قال: أخبركم أبو عمر بن حيوية وأَبو بكر الوراق قالا: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا بن المبارك قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن رجاء أَبى المقدام الشامى، عن حميد بن نعيم أن عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان -رضوان اللَّه عليهما- دعيا إلى الطعام فأجابا، فلما خرجا قال عمر لعئمان: لقد شهدت طعاما وددت أنى لم أشهده، قال: وما ذاك؟ قال: خشيت أن يكون جعل مباهاة.
والأثر في كتاب (الزهد) للإمام أحمد بن حنبل في زهد عثمان بن عفان ﵁ حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا حماد بن سلمة، عن رجاء أَبى المقدام، عن حميد بن نعيم =стр. 11643
٢/ ١٧٣٤ - "عن أسلم قال: قدمَ معاويةُ بْنُ أَبى سفيانَ وهو أبيضُ أو أنيض (*) النَّاسِ وأجْمَلُهم، فخرج إلى الحجِّ مع عمرَ بن الخطاب، وكان عمر ينظر إليه فتعجبَ له، ثم يضعُ أصبعه على مَتْنِه ثم يرفعها عن مِثل الشِّواكِ (* *)، فيقول: بَخٍ بَخٍ: نحن إذن خَيْرُ النَّاسِ إن جمع لنا خَيْرُ الدنيا والآخرة، فقال معاوية: يا أمير المؤمنين سأحدثُك: أنا بأرض الحماماتِ والريف، فقال عمر: سأحدثك ما بك إلطافُك نَفْسَك بأطيبِ الطَّعَامِ وتَصَبُّحُك حتى تضربَ الشمسُ متْنيك وذوو الحاجاتِ وراءَ البابِ، فلما جئنا ذا طِوًى أخرج معاويةُ حلةً فَلَبسها، فوجدَ عمرُ منها ريحًا كأنه ريحُ طيبٍ، فقال: يَعْمِد أحدُكُم فيخرجُ حاجًا تَفِلًا حتى إذا جاء أعظَم بلدانِ اللَّه حرمةً أخرج ثوبيه كأنهما كانا في الطيبِ فلبسَهُما! ! فقال معاوية: إنما لبستهما لأن أدخلَ فيهما على عشيرتى أو قومى ونزع معاوية الثوبين، ولبس ثوبيه اللذين أحرم فيهما".
ابن المبارك (١) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الحج) فصل في جنايات الحج وما يقابلها من قسم الأقوال جـ ٥ ص ٢٤٧، ٢٤٨ رقم ١٢٧٧٩ وعزاه لابن المبارك.
والأثر في كتاب (الزهد) لابن المبارك باب: ما جاء في الفقر جـ ٤ ص ٢٠٢، ٢٠٣ رقم ٥٧٦ قال: قرأ الشيخ أبو محمد ظاهر النيسابورى على الشيخ الثقة أَبى محمد حسن بن على بن محمد الجوهرى ببغداد بباب المراتب حرسها اللَّه غداة يوم الاثنين تاسع عشرين لجمادى الأولى سنة أربع وخمسين وأربعمائة قال: أخبركم أبو عمر محمد بن العباس بن محمد بن زكريا بن حيوية وأَبو بكر محمد بن إسماعيل قراءة على كل واحد منهما وأنت حاضر تسمع، قالا: أخبرنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا بن المبارك قال: أخبرنا محمد بن أَبى ذئب، عن مسلم بن جندب، =стр. 11644
٢/ ١٧٣٥ - "عن سعيد بن جبير قال: بلغ عمرَ بْنَ الخطاب أن يزيدَ بن أَبى سفيانَ يأكل ألوانَ الطعامِ، فقال لمولى له يقال له يرفأ: إذا علمت أنَّه قد حَضر عَشَاؤُه فأعلمنى، فلما حَضر عشاؤُه أعلمَه، فأتى عمرُ بن الخطاب فسَلَّم واستأذَن، فأذن له، فدخلَ، فَقَرَّبَ عشاءَه فجاءَ بثريدٍ ولحمٍ فأكل عمرُ معه، ثم قربَ شُواءً فبسطَ يزيد يدَه، وكفَّ عمرُ، ثم قال عمر: واللَّه يا يَزيدُ بن أَبى سفيانَ، أَطعامٌ بعد طعامٍ؟ ! والذى نفس عمرَ بيدِه لئن خالفتم عن سنتهِم ليخالفن بكم عن طريقهم".
ابن المبارك (١) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال (فضائل الصحابة) فضائل عمر بن الخطاب: زهده ﵁ من قسم الأفعال، جـ ١٢ ص ٦٢١ رقم ٣٥٩٢١ وعزاه لابن المبارك.
والأثر في كتاب (الزهد) لابن المبارك باب: ما جاء في الفقر ص ٢٠٣ رقم ٥٧٨ قال: أخبركم أبو عمر بن حيوية وأَبو بكر الوراق قالا: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا إسماعيل ابن عياش قال: حدثنى يحيى الطويل، عن نافع قالا: سمعت ابن عمر يحدث سعيد بن جبير قال: بلغ عمر ابن الخطاب أن يزيد بن أَبى سفيان يأكل ألوان الطعام، فقال عمر لمولى له يقال له يرفأ: إذا علمت أنه قد حضر عشاؤه فأعلمنى، فلما حضر عشاؤه أعلمه فأتى عمر فسلم، واستأذن، فأذن له فدخل، فقرب عشاؤه، فجاء بثريدة لحم فأكل عمر معه منها، ثم قرب شواء فبسط يزيد يده، فكف عمر ثم قال عمر: واللَّه يا يزيد ابن أَبى سفيان أطعام بعد طعام؟ والذى نفسى بيده لئن خالفتم عن سنتهم ليخالفن بكم عن طريقتهم، قال ابن صاعد: هذا حديث غريب، ما جاء بهذا الإسناد أحد إلَّا ابن المبارك.стр. 11645
٢/ ١٧٣٦ - "عن أَبى موسى الأشعرى أنه قدِم على عمر مع وفدِ أهل البصرة قال: فكنا ندخلُ عليه وله كُلَّ يومٍ خُبز يُلتّ، وربما وافينَاه مَأدُومًا بسمنٍ أحيانًا، وأحيانًا بزيتٍ، وأحيانا بلبنٍ، وربما وافَقْنا القدائِد اليابسةَ قد دُقَّت ثم أغِلى بماءٍ، وربُّما وافقنا اللحم الغَريض وهو قليلٌ، فقال لنا يومًا: إنى واللَّه لقد أرى تَقْذِيركم وكراهيتكم طعامِى، وإنِّى واللَّه (لو شئت لكنت أطيبكم طعاما وأرقّكم عيشا، أما واللَّه) ما أجهلُ عن كراكر وأسنمة وعن صلاء وعن صلايق وصناب، قال جرير بن حازم: الصلاء: الشُّوى، والصناب: الخردل، والصلايق: الخبز الرقاق، ولكنى سمعت اللَّه عيَّر قومًا بأمرٍ فعلوه فقال: ﴿أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِى حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا﴾ (*) فقال أبو موسى: لو كلمتُم أميرَ المؤمنين ففرضَ لكم من بيتِ المالِ طعاما تأكلونُه؟ (فكلموه) فقال: يا معشرَ الأمراء: أما ترضونَ لأنفسكم ما أرضى لنفِسى؟ فقالوا: يا أميرَ المؤمنين، إن المدينة أرضٌ العيشُ بها شديدٌ، ولا نرى طعامَك يُغْشى ولا يؤكل، وإنا بأرضٍ ذاتِ ريفٍ، وإن أميرَنا يُغْشَى، وإن طعامَه يؤكلُ، فنكّس عمر ساعة، ثم رفع رأسَه فقال: قد فرضت لكم من بيت المال شاتين وجريبين، فإذا كان الغداة فضع إحدى الشاتين على أحد الجريبين فكل أنت وأصحابك، ثم ادع بشرابٍ فاشرب، يعنى الشرابَ الحلال، ثم اسق الذى عن يمينك ثم الذى يليه، ثم قم لحاجتك، فإذا كان بالعشى فضع الشاة الغابرة على الجريب الغابر، فكل أنت وأصحابك، ألا وأشبعوا النَّاسَ في بيوتهم، وأطعِموا عيالَهم فإنَّ تجفينكم للناسِ لا يحَسِّن أخلاقَهم، ولا يُشْبع جائِعهم، فواللَّه مع ذلك ما أظنّ رستاقا يؤخذ منه كل يومٍ شاتان وجريبان إلا يُسرع ذلك في خرابه".
ابن المبارك، وابن سعد، كر (١) . الحواشي
(١) الرستاق: السواد والقرى، (معرب) قاموس. =стр. 11646
٢/ ١٧٣٧ - "عن ابن شهاب أن عمر بن الخطاب وقف بين الحرتين -وهما داران لفلان- فقال: شَوَى أخوكَ حَتَّى إذا أَنْضَجَ أَرْمَدَ -يعنى أفسد".
ابن المبارك، وأَبو عبيد في الغريب (١) .
٢/ ١٧٣٨ - "عن عبد اللَّه بن عبيد اللَّه قال: رأى عمر بن الخطاب على الأحنِف قميصًا فقال: يا أحنف: بكم أخذتَ قميصَك هَذَا؟ قال: أخذتُه بِاثنى عشرَ دِرْهمًا، قال: ويحك ألا كان بستةِ دراهمَ وكان فضلُه فيما تعلم؟ ! ". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الزكاة) فصل في آداب الصدقة من قسم الأفعال جـ ٦ ص ٥٨٩ رقم ١٧٠٢١ بلفظه، وعزاه لابن المبارك، وأبى عبيد في الغريب.
والأثر في كتاب (الزهد) لابن المبارك باب: ما جاء في ذنب التنعيم في الدنيا جـ ٦ ص ٢٧٢ رقم ٧٨٦ قال: أخبركم أبو عمر بن حيوية قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد اللَّه قال: أخبرنا نافع ابن يزيد، عن يونس، عن ابن شهاب أن عمر بن الخطاب ﵁ وقف بين الخربين -وهما داران لفلان- فقال: شوى أخوك حتى إذا أنضج رمد، أى: ألقاه في الرماد.
وفى النهاية مادة "رمد" قال وفى حديث عمر: "شوى أخوك حتى إذا أنضج رمَّد" أى: ألقاه في الرماد، وهو مثل يضرب للذى يصنع المعروف ثم يفسده بالمنة، أو يقطعه.стр. 11647
ابن المبارك (١) .
٢/ ١٧٣٩ - "عن أسلم قال: قدِم عمرُ الشام على بعيرٍ، فجعلوا يتحدثون بينَهم، فقال عمر: تَطْمَحُ أبصارُهُم إلى مناكبِ من لا خلاقَ له".
ابن المبارك، كر (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الأخلاق) القناعة من قسم الأفعال جـ ٣ ص ٧٨١ رقم ٨٧٣٨ بلفظه، وعزاه لابن المبارك.
والأثر في كتاب (الزهد) لابن المبارك في إصلاح ذات البين ص ٢٦١ رقم ٧٥٧ قال: أخبركم أبو عمر بن حيوية قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد اللَّه قال: أخبرنا عبيد اللَّه بن الوليد الوصافى، عن عبد اللَّه بن عبيد قال: ابتاع الأحنف بن قيس ثوبين بصريَّين ثوبًا بستة عشر، والآخر باثنى عشر، فقطعهما قميصين، فجعل يلبس الذى أخذ بستة عشر في الطريق حتى إذا قدم المدينة خلعه، ولبس الذى أخذ باثنى عشر، فدخل على عمر فجعل يسائله، من قسم الأفعال ويقول: يا أحنف بكم أخذت قميصك هذا؟ قال: أخذت باثنى عشر درهما، قال: ويحك ألا كان بستة وكان فضله فيما تعلم؟ ! .(٢) الأثر في كنز العمال (فضائل الصحابة) فضائل عمر بن الخطاب: تواضعه ﵁ من قسم الأفعال، جـ ١٢ ص ٦٥٣ رقم ٣٥٩٨٧ وعزاه لابن المبارك، وابن عساكر.
والأثر في كتاب (الزهد لابن المبارك) جـ ٤ ص ٢٠٧ رقم ٥٨٥ قال: أخبركم أبو عمر بن حيوية وأَبو بكر الوراق قالا: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا يحيى بن سعيد قال: سمعت القاسم بن محمد يقول: سمعت أسلم مولى عمر يذكر أنه كان مع عمر وهو يريد الشام حتى إذا دنا من الشام أناخ عمر وذهب لحاجة له، قال أسلم: فطرحت فروتى بين شعبتى رحلى، فلما فرغ عمر عمد إلى بعير أسلم فركب على الفرو، وركب أسلم بعير عمر، فخرجا يسيران حتى لقيهما أهل الأرض، قال أسلم: فلما دنوا منا أشرت لهم إلى عمر، فجعلوا يتحدثون بينهم، فقال عمر: تطمح أبصارهم إلى مراكب من لا خلاق لهم، كأن عمر يريد مراكب العجم.
والأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر جـ ٣ ص ١٠ قال أسلم: كنت مع عمر وهو يريد الشام فلما دنونا منها أناخ وذهب لحاجة له، فطرحت فروتى بين شعبتى رحلى فلما فرغ عمر عمد إلى بعيرى فركبه على الفرو، وركبت بعيره، فخرجنا نسير حتى لقينا أهل الأرض، فلما دنوا منا أشرت لهم إلى عمر، فجعلوا يتحدثون بينهم، فقال عمر: "تطمح أبصارهم إلى مراكب من لا خلاق له، كأن عمر يريد مراكب العجم".стр. 11648
٢/ ١٧٤٠ - "عن عروة عن عاملٍ لعمر كان على أَذْرِعات قال: قدم علينا عمر بن الخطاب وإذا عليه قميصٌ من كَرْبيس (*) فأعطانيه، فقال: اغسله وارْقَعْه، فغسلتهُ ورَقَعْته، ثم قطعتُ عليه قميصًا نَبَطِيًا فأتيته بهما، فقلت: هذا قميصٌ هذا قميص قطعته عليه لتلبسَه، فمسَّه فوجده ليِّنا، فقال: لا حاجةَ لنا فيه، هذا أنشفُ للعرقِ منه".
ابن المبارك (١) .
٢/ ١٧٤١ - "عن عروة أن عمر بن الخطاب قال: لا يحلُّ لى من هذَا المالِ إلا ما كنت آكلًا من صلب مالى".
ابن سعد (٢) .
٢/ ١٧٤٢ - "عن عمران أن عمر بن الخطاب كان إذا احتاج أتى صاحب بيت المال فاستقرضه، فربما أَعسر فيأتيه صاحبُ بيتِ المال يتقاضَاه فيلزمُه فيحتال له عمر وربما خرج عطاؤه فقضاه". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال من قسم الأفعال (فضائل الصحابة) فضائل عمر بن الخطاب: زهده ﵁ من قسم الأفعال جـ ١٢ ص ٦٢٣ رقم ٣٥٩٢٣ بلفظه وعزاه لابن المبارك.
والأثر في كتاب (الزهد) لابن المبارك باب: ما جاء في الفقر ص ٢٠٨ رقم ٥٨٧ قال: أخبركم أبو عمر ابن حيوية وأَبو بكر الوراق قالا: أخبرنا يحيى قال: أخبرنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عامل لعمر كان على أذرعات قال: قدم علينا عمر بن الخطاب وإذا عليه قميص من كرابيس فأعطانيه، فقال: اغسله وارقعه، قال: فغسلته ورقعته ثم قطعت عليه قميصا فأتيته بهما فقلت: هذا قميصك، وهذا قميص قطعته عليه لتلبسه، فمسه فوجده لينا، فقال: لا حاجة لنا فيه، هذا أنشف للعرق منه.(٢) الأثر في كنز العمال (فضائل الصحابة) فضائل عمر بن الخطاب: ورعه ﵁ من قسم الأفعال جـ ١٢ ص ٦٥٦ رقم ٣٥٩٩٥ بلفظ: عن عروة أن عمر بن الخطاب قال: لا يحل لى من المال إلا ما آكلُ من صلب مالى، وعزاه لابن سعد.
والأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد (ذكر استخلاف عمر ﵁) جـ ٣ ص ١٩٨ قال: أخبرنا عارم ابن الفضل قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن عروة أن عمر بن الخطاب قال: لا يحل لى من هذا المال إلا ما كنت آكلًا من صلب مالى.стр. 11649
ابن سعد (١) .
٢/ ١٧٤٣ - "عن ابن البراء بن معْرور أن عمر خرج يوما حتى أتى المنبر وقد كان اشتكى شكوى فَنُعِت له العسل، وفى بيت المال عُكة فقال: إن أَذِنتم لى فيها أخذتُها وإلَّا فإنها علىَّ حرامٌ، فأذنوا له فيها".
ابن سعد، كر (٢) .
٢/ ١٧٤٤ - "عن عاصم بن عمر قال: لما زوجنى عمر أنفقَ على من مال اللَّه شهرًا، ثم أرسلَ إلىَّ عمرُ يَرْفأَ فأتيتُه فقال: واللَّه ما كنتُ أرى هذا المال يحِل لى من قبلِ أن أَليَه إِلَّا بِحَقٍّ، وما كان قط أحرم على إذ وُليتُه فعادَ أمانتى، وقد أنفقت عليك شهرًا من مالِ اللَّه، ولست بزائِدِك، ولكنى معينُك بِثُمنِ مالى بالغابَةِ فاجْدُدْه فبِعه ثم إيت رجلًا من قومِك من تُجَّارهم فقم إلى جَنْبهِ فإذا اشترى شيئًا فاستشركه، فاستنفق وأنفق على أهلك".
ابن سعد، وأَبو عبيد في الأموال (٣) . الحواشي
(١) هكذا في الأصل كلمة (عطاؤه) فوق كلمة فقضاه، ولا أدرى إحدى الكلمتين قبل الثانية.
والأثر في كنز العمال (فضائل الصحابة) فضائل عمر: ورعه ﵁ جـ ١٢ ص ٦٥٦ رقم ٣٥٩٩٦ بلفظ: عن عمران أن عمر بن الخطاب كان إذا احتاج أتى صاحب بيت المال فاستقرضه فربما عسر، فيأتيه صاحب بيت المال يتقاضاه فيلزمه، فيحتال له عمر، وربما خرج عطاؤه فقضاه، وعزاه لابن سعد.
والأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد (ذكر استخلاف عمر ﵁) جـ ٣ ص ١٩٨ قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا سلام بن مسكين قال: حدثنا عمران أن عمر بن الخطاب كان إذا احتاج أتى صاحب بيت المال فاستقرضه، فربما عسر فيأتيه صاحب بيت المال يتقاضاه فيلزمه، فيحتال له عمر، وربما خرج عطاؤه فقضاه.(٢) الأثر في كنز العمال (فضائل الصحابة) فضائل عمر: تواضعه ﵁ من قسم الأفعال جـ ١٢ ص ٦٥٦ رقم ٣٥٩٩٧ الأثر بلفظه، وعزاه لابن سعد، وابن عساكر.
والأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد (ذكر استخلاف عمر) جـ ٣ ص ١٩٨ قال: أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر قال: حدثنا عيسى بن حفص قال: حدثنى رجل من بنى سلمة، عن ابن البراء بن مَعْرور: أن عمر خرج يوما حتى أتى المنبر -وقد كان اشتكى شكوى له فنعت له العسل، وفى بيت المال عُكة- فقال: إن أذنتم لى فيها أخذتها، وإلا فإنها على حرام، فأذنوا له فيها.(٣) الأثر في كنز العمال فضائل عمر ﵁ ورعه، من قسم الأفعال جـ ١٢ ص ٦٥٦، ٦٥٧ رقم ٣٥٩٩٨ بلفظه، وعزاه لابن سعد، وأبى عبيدة في الأموال. =стр. 11650
٢/ ١٧٤٥ - "عن الحسن أن عمر بن الخطاب رأى جارية تطيش هُزالًا فقال: من هذه الجارية؟ فقال عبد اللَّه: هذه إحدى بناتك، قال: وأى بناتى هذه؟ قال: ابنتى، قال: ما بلغ بها ما أرى؟ قال: عملك، لا تنفق عليها مال، إنى واللَّه ما أعز من ولدك، فَاسْعَ على ولدك أيها الرجل".
ابن سعد، ش (١) . الحواشي
(١) الأثر في طبقات ابن سعد جـ ٣ ص ١٩٨ (ذكر استخلاف عمر ﵁) قال: أخبرنا عارم بن الفضل، حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد بن الحسن: أن عمر بن الخطاب رأى جارية تطيش هزالًا، فقال عمر: مَنْ هذه الجارية؟ فقال عبد اللَّه: هذه أحدى بناتك، قال: وأَىُّ بناتى هذه؟ قال: ابنتى، قال: ما بلغ بها ما أرى؟ قال: عملك لا تُنْفِقُ عليها فقال: إِنِّى واللَّه ما أغُرك من ولدك فأوْسِعْ على ولدك أيها الرجل.
والأثر في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الزهد) كلام عمر بن الخطاب ﵁ جـ ١٣ ص ٢٦٩ برقم ١٦٣٠٥ قال: ابن علية، عن يونس، عن الحسن قال: كان عمر يمشى في طريق ومعه عبد اللَّه بن عمر، فرأى جارية مهزولة تطيش مرة وتقوم أخرى، فقال: ما بؤس لهذه هاه؟ من يعرف تياه؟ فقال عبد اللَّه: هذه واللَّه إحدى بناتك، قال: بناتى؟ قال: نعم، قال: من هى؟ =стр. 11651
٢/ ١٧٤٦ - "عن إبراهيم أن عمر بن الخطاب كان يتحرك وهو خليفة وجهز عيرًا إلى الشام، فبعث إلى عبد الرحمن بن عوف ليستقرضه أربعة آلاف درهم، فقال للرسول: قل له يأخذها من بيت المال، ثم ليردها، فلما جاءه الرسول فأخبره بما قال، شق ذلك عليه، فلقيه عمر فقال: أنت القائل: ليأخذها من بيت المال؟ فإن مت قبل أن تجئ قُلتم أخذها أمير المؤمنين دعوها له، وأُوخذ بها يومَ القيامةِ؟ لا, ولكن أردتُ أن آخذها من رَجُلٍ حريصٍ شحيحٍ مثلك فإن متُّ أخذها من ميراثى".
أبو عبيد في الأموال، وابن سعد، كر (١) . الحواشي
(١) الأثر في كتاب (الأموال) لأبى عبيد، ص ٢٦٨ رقم ٦٦٢ باب: (ورع أَبى بكر وعمر ﵄ وحرصهما على توفير فئ المسلمين) قال: وحدثنى سعيد بن أَبى مريم، عن يحيى بن أيوب، عن عبيد اللَّه بن زحْر، عن الأعمش، عن زيد بن وهب -قال أبو عبيد: وفى حديث غير يحيى بن أيوب، عن الأعمش، عن إبراهيم- قال: "أرسل عمر إلى عبد الرحمن بن عوف يستسلفه أربعمائة درهم، فقال عبد الرحمن: أتستسلفنى وعندك بيت المال؟ ألا تأخذ منه ثم ترده؟ فقال عمر: إنى أتخوف أن يصيبنى قدرى، فتقول أنت وأصحابك: اتركوا هذا لأمير المؤمنين، حتى يؤخذ من ميزانى يوم القيامة، ولكنى أتسلفها منك لما أعلم من شحك، فإذا مت جئت فاستوفيتها من ميراثى".
والأثر في طبقات ابن سعد جـ ٣ ص ١٩٩ (ذكر استخلاف عمر ﵁) قال يحيى في حديثه: وجهز عيرا إلى الشام فبعث إلى عبد الرحمن بن عوف، وقال الفضل: فبعث إلى رجل من أصحاب النبى ﵇ قالا جميعا: يستقرضه أربعة آلاف درهم، فقال للرسول: قل له يأخذها من بيت المال ثم ليدرها، فلما جاءه الرسول فأخبره بما قال شقَّ ذلك عليه، فلقيه عمر فقال: أنت القائل ليأخذها من بيت المال؟ فإن متُّ قبل أن تجئ قلتم أخذها أمير المؤمنين دعوها له وأوخذ بها يوم القيامة؟ لا, ولكنى أردت أن آخذها من رجل حريص شحيح مثلك فإن متُّ أخذها، قال يحيى: من ميراثى، وقال الفضل: من مالى.стр. 11652
٢/ ١٧٤٧ - "عن حميد بن هلال أن حفص بن أَبى العاص كان يحضر طعام عمر، وكان لا يأكل، فقال له عمر: ما يمنعك من طعامنا؟ قال: إن طعامك جشب غليظ وإنى راجع إلى طعام لين قد صنع فأصيب منه، قال: أترانى أعجز أن آمر بشاة فيلقى عنها شعرها، وآمر بدقيق فينخل في خرقة وآمر به فيخبز خبزًا رقاقًا، وآمر بصاع من زبيب فيقذف في شعر ثم يصب عليه من الماء فيصبح كأنه دم غزال؟ فقال حفص: إنى لأراك عالمًا بطيبِ العيشِ! فقال عمر: أجل والذى نفسى بيده لولا كراهة أن تنقص حسناتى يوم القيامة لشاركتكم في لين عيشكم".
ابن سعد، وعبد بن حميد (١) .
٢/ ١٧٤٨ - "عن الربيع بن زياد الحارثى أنه وفد إلى عمر بن الخطاب فأعجبته هيئته ونحوه، فشكى عمر طعاما غليظا أكله، فقال الربيع: يا أمير المؤمنين: إن أحق الناس بطعام لين ومركب لين لأنت، فرفع عمر جريدة معه فضرب بها رأسه، وقال: ويحك هل تدرى ما مثلى ومثل هؤلاء؟ قال: وما مثلك ومثلهم؟ قال: مثل قوم سافروا فدفعوا نفقاتهم إلى رجل منهم، فقالوا: أنفق علينا، فهل يحل له أن يستأثر منها بشئ؟ قال: لا يا أمير المؤمنين، قال: فكذلك مثلى ومثلهم". الحواشي
(١) الأثر في طبقات ابن سعد جـ ٣ ص ٢٠١ (ذكر استخلاف عمر ﵁) قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدى، عن يونس، عن حميد بن هلال، أن حفص بن أَبى العاص كان يحضر طعام عمر فكان لا يأكل، فقال له عمر: "ما يمنعك من طعامنا؟ قال: إن طعامك جَشِبٌ غليظ، وإنى راجع إلى طعام لين قد صنع لى فأصيب منه، قال: أترانى أعجزُ أن آمر بشاة فيلقى عنها شعرها، وآمر بدقيق فُيُنْخَلَ في خَرقة، ثم آمر به فيخبز خبزًا رُقَاقًا، وآمر بصاع من زبيب فيقذف في سُعْن (*) ثم يُصَبُّ عليه من الماء فَيُصبحَ كأنه دم غزال؟ فقال: إنى لأراك عالمًا بطيب العيش، فقال: أجل، والذى نفسى بيده لولا أن تنتقص حسناتى لشاركتكم في لين عيشكم".
===
(*) (سُعْن) السُّعن: قِرْبة أو إداوة يُنْتبذُ فيها وتعلَّق بوتِدٍ أو جِذع نَخْلةٍ وقيل هو جمع، واحده سعنة.стр. 11653
ابن سعد، وابن راهويه، ك (١) .
٢/ ١٧٤٩ - "عن الحسن أن عمر بن الخطاب قال: هانَ شئٌ أُصْلِحُ به أقوامًا أن أُبْدِلَهُمْ أميرًا مكانَ أميرٍ".
ابن سعد (٢) .
٢/ ١٧٥٠ - "عن عبيد اللَّه بن إبراهيم قال: أَوَّلُ من ألقى الحصَى في مسجِد رسول اللَّه ﷺ عمر بن الخطاب، وكان الناس إِذا رفعوا رُءوسَهم من السجود نَفَضُوا أيْدِيَهم، فأمر عمرُ بالحصَى فجئَ به من الْعَقِيق فَبُسِطَ في مسجد النبى ﷺ ".
ابن سعد (٣) . الحواشي
(١) الأثر في طبقات ابن سعد جـ ٣ ص ٢٠١ (ذكر استخلاف عمر ﵁) قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن سعيد الجريرى، عن أَبى نضرة، عن الربيع بن زياد الحارثى: أنه وفد إلى عمر بن الخطاب فأعجبنه هيئته ونحوه، فشكا عمر طعاما غليظا أكله، فقال الربيع: يا أمير المؤمنين: إن أحق الناس بطعام لَيِّنٍ، ومركب لَيَّنٍ وملبس ليَنٍ لأَنتَ، فرفع عمر جريدة معه فضرب بها رأسه وقال: أما واللَّه ما أراك أردت بها اللَّه، وما أردت بها إلا مقاربتى، إن كُنْتُ لأحْسَب أن فيك، ويحك! هل تدْرى ما مثلى ومل هؤلاء؟ قال: وما مثلك ومثلهم؟ قال: مثلُ قوم سافروا فدفعوا نفقاتهم إلى رجل منهم، فقالوا له: أنفقْ عليْنا، فهل يَحِل له أن يستأثر منها بشئ؟ قال: لا يا أمير المؤمنين، قال: فكذلك مثلى ومثلهم، ثم قال عمر: إنى لم أستعمل عليكم عُمالى ليضربوا أبشاركم وليشتموا أعراضكم ويأخذوا أموالكم، ولكنى استعملتهم ليعلموكم كتاب رَبِّكم وسنة نبيكم، فمن ظلمه عامله بمظلمة فلا إذن له علىَّ، ليرفعها إلىَّ حتى أقصَّه منه" فقال عمرو بن العاص: يا أمير المؤمنين: أرأيت إن أدَّبَ أمير رجلًا من رعيته أتُقصُّه منه؟ فقال عمر: وما لى لا أقصُّه منه وقد رأيت رسول اللَّه ﷺ يُقِصُّ من نفسه؟ .(٢) الأثر في طبقات ابن سعد جـ ٣ ص ٢٠٤ (ذكر استخلاف عمر ﵁) قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن يونس، عن الحسن، أن عمر بن الخطاب قال: "هان شئ أُصْلِح به قوما أن أُبدِلَهم أميرًا مكان أمير".(٣) الحديث في طبقات ابن سعد جـ ٣ ص ٢٠٤ (ذكر استخلاف عمر ﵁) قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن على بن زيد، عن عبد اللَّه بن إبراهيم قال: أوَّل من ألقى الحصى في مسجد رسول اللَّه ﷺ عمر بن الخطاب وكان الناس إذا رفعوا رءوسهم من السجود نفضوا أيْديَهُم، فأمر عمر بالحصى فجئَ به من العَقِيق فبُسِطَ في مسجد النبى ﷺ .стр. 11654
٢/ ١٧٥١ - "عن محمد بن سيرين قال: قال عمر بن الخطاب: لأعْزِلَنَّ خالد بن الوليد والمثنى (مثنى بنى شَيْبَانَ) حَتَّى يعلما أن اللَّه إنما كان ينصرُ عبادَه وليس إِيَّاهما كَانَ يَنصر".
ابن سعد (١) .
٢/ ١٧٥٢ - "عن عبد الرحمن بن عجلان أن عمر بن الخطاب مر بقوم يَرْتَمون، فقال أحدهم: أَسَيْتَ؟ فقال عمر: (سُوءُ الجن أَسْوَأُ من سُوءِ الذمى) " (٢) .
ابن سعد (٣) .
٢/ ١٧٥٣ - "عن نافع قال: قال عمر: لا يَسأَلنى اللَّه عن ركوبِ المسلمين البحْر أبدًا".
ابن سعد (٤) .
٢/ ١٧٥٤ - "عن زيد بن أسلم قال: كتب عمر بن الخطاب إلى عمرو بن العاص يسأله عن ركوب البحر، فكتب عمرو إليه يقول: دُودٌ على عُودٍ، فَإِنْ انْكَسَر العُود هلك الدُّودُ، فكره عمر حَمْلَهم فِى البحْر". الحواشي
(١) الأثر في طبقات ابن سعد جـ ٣ ص ٢٠٤ ذكر استخلاف عمر ﵁ قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حمَّاد بن زَيد قال: حدثنا أيوب، عن محمد بن سيرين قال: قال عمر بن الخطاب: "لأعْزِلَنَّ خالد ابن الوليد والمثنى (مثنى بنى شيبان) حتى يعلما أنَّ اللَّه إنما كان ينصر عباده وليس إيَّاهما كان ينصر".(٢) لعل ما ذكر في هذه العبارة خطأ مطبعى، والصحيح هو ما جاء في الحديث المعروف في طبقات ابن سعد، عن عفان بن مسلم جـ ٣ ص ٢٠٤ (ذكر استخلاف عمر ﵁).(٣) الأثر في طبقات ابن سعد جـ ٣ ص ٢٠٤ (ذكر استخلاف عمر ﵁) قال: أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد ابن سلمة قال: أخبرنا كثير أبو محمد، عن عبد الرحمن بن عجلان: "أن عمر بن الخطاب - مر بقوم يرتمون، فقال أحدهم: أسَيْتَ، فقال عمر: سُوء اللحن أسوأ من سوء الرَّمى".(٤) الأثر في طبقات ابن سعد جـ ٣ ص ٢٠٤ (ذكر استخلاف عمر ﵁) قال: وأخبرنا سليمان بن حرب قال: حدثنا جرير بن حازم، عن بَعْلَى بن حكيم، عن نافع قال: قال عمر: "لا يسألنى اللَّه عن ركوب المسلمين البحر أبدًا".стр. 11655
ابن سعد (١) .
٢/ ١٧٥٥ - "عن سعيد بن المسيّب قال: كان عمر بن الخطاب يحب الصلاة فِى كبدِ اللَّيْل -يعنى وسطه".
ابن سعد (٢) .
٢/ ١٧٥٦ - "عن محمد بن سيرين قال: كان عمر بن الخطاب قد اعتراه نسيان في الصلاة، فجعل رجلًا خلفه يلقنه، فإذا أومى إليه أن يسجد أو يقوم فعل".
ابن سعد (٣) .
٢/ ١٧٥٧ - "عن سالم بن عبد اللَّه: أن عمر بن الخطاب كان يدخل يده في دَبَرَةِ البعير؛ إِنِّى لخائف أن أُسْأَلَ عَمَّا بِك".
ابن سعد، كر (٤) .
٢/ ١٧٥٨ - "عن الزهرى قال: قال عمر بن الخطاب في العام الذى طعن فيه: أيها الناس إنى أكلمكم بالكلام، فمن حفظه فليحدث به حيث انتهت راحلته، ومن لم يحفظه فأُحرج باللَّه على امرئ أن يقول على ما لم أقل". الحواشي
(١) الأثر في طبقات ابن سعد جـ ٣ ص ٢٠٤ (ذكر استخلاف عمر ﵁) قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم قال: كتب عمر بن الخطاب إلى عمرو بن العاص يسأله عن ركوب البحر، قال: فكتب عمرو إليه يقول: "دُودٌ على عُود، فإن انْكَسر العودُ هلك الدُّودُ، قال: فكره عمر أن يَحْملهم في البحْر، قال هشام: وقال سعيد بن أَبى هلال: فأمسك عمر عن ركوب البحر".(٢) الأثر في طبقات ابن سعد جـ ٣ ص ٢٠٥ (ذكر استخلاف عمر بن الخطاب ﵁) قال: أخبرنا عمرو ابن عاصم قال: حدثنا عاصم بن العبَّاس الأسَدى قال: سَمِعتُ سَعِيدَ بن المسيِّب يقول: كان عمر بن الخطاب يُحبُّ الصلاة في كبد الليل، يعنى وسط الليل".(٣) الأثر في طبقات ابن سعد جـ ٣ ص ٢٠٥ (ذكر استخلاف عمر ﵁) قال: أخبرنا عمرو بن عاصم قال: حدثنا أبو هلال، عن محمد بن سيرين قال: كان عمر بن الخطاب قد اعتراهُ نسيانٌ في الصلاة، فَجعلَ رَجلٌ خلفه يُلِّقِّنُه فإذا أومَأَ إليه أن يسجد أو يقوم فعل".(٤) الأثر في طبقات ابن سعد، جـ ٣ ص ٢٠٥ (ذكر استخلاف عمر ﵁) قال: أخبرنا المُعَلَّى بن أسد قال: حدثنا وُهيب بن خالد، عن يحيى بن سعيد، عن سالم بن عبد اللَّه، "أن عمر بن الخطاب كان يدخِلُ يده في دَبَرَةِ البعير ويقول: إنى لخائفٌ أن أُسْأَل عَمَّا بك".стр. 11656
ابن سعد (١) .
٢/ ١٧٥٩ - "عن الزهرى قال: أراد عمر بن الخطاب أن يكتب السُّننَ، فاسْتَخار اللَّه شهرًا ثم أصبح وقد عُزِمَ له، فقال: ذكرت قوما كتبوا كتابًا فأقبلوا عليه وتركوا كتابَ اللَّه".
ابن سعد (٢) .
٢/ ١٧٦٠ - "عن راشد بن سعد أن عمر بن الخطَّاب أُتِى بمال، فجعل يقسمه بين الناس فَازْدَحَمُوا إليه، فأقبل سعد بن أَبى وقاص يُزاحم الناس حتى خلص إليه، فعلاه عمر بالدِّرَّة وقال: إنك أقبلت لا تَهاب سلطان اللَّه في الأرض، فأحببت أن أعلِّمَكَ أن سلطان اللَّه لا يَهابك".
ابن سعد (٣) .
٢/ ١٧٦١ - "عن عكرمة أن حجاما كان يقص عمر بن الخطاب، وكان رجلًا مهيبا، فَتَنَحْنَحَ عمر فَأَحدَثَ الحجَّامُ، فأمر له عمر بأربعين درهمًا".
ابن سعد (٤) . الحواشي
(١) الأثر في طبقات ابن سعد جـ ٣ ص ٢٠٥، ٢٠٦ قال: أخبرنا خالد بن مُخَلَّد البَجَلِى قال: حدثنا عبد اللَّه بن عمر، عن الزهرى قال: قال عمر بن الخطاب في العام الذى طعن فيه: "أيها الناس إنّى أُكلِّمكم بالكلام، فمن حفظه فليحدث به حيث انتهت به راحلته، ومن لم يحفظه فَأُحَرِّجُ باللَّهِ على امرئ أن يقول علىَّ ما لم أَقُل".(٢) الأثر في طبقات بن سعد جـ ٣ ص ٢٠٦ (ذكر استخلاف عمر ﵁) قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان، عن مَعْمَر عن الزهرى قال: أراد عمر بن الخطاب أن يكتب السُّننَ فاسْتَخَارَ اللَّه شَهرًا، ثم أصبحَ وقد عُزِمَ له، فقال: ذكرتُ قومًا كتبوا كِتابًا فأَقبلوا عليه وَتَركُوا كِتَاب اللَّه".(٣) الأثر في طبقات ابن سعد جـ ٣ ص ٢٠٦ (ذكر استخلاف عمر ﵁) قال: أخبرنا محمد بن مصعب القرقسانى قال: حدثنا أبو بكر عبد اللَّه بن أَبى مريم، عن راشد بن سعد: أن عمر بن الخطاب أُتى بمال فجعل يَقْسِمُه بين الناس، فازدحموا عليه، فأقبل سعد بن أَبى وقاص يُزَاحِمُ الناس حتى خلص إليه، فعلاه بالدِّرَّة وقال: إنك أقبلت لا تهابُ سلطان اللَّه في الأرض، فَأحببتُ أَنْ أُعَلِّمَكَ أنَّ سلطان اللَّه لن يهابَك.(٤) الأثر في طبقات ابن سعد جـ ٣ ص ٢٠٦ قال: أخبرنا عبد اللَّه بن جعفر الرَّقِّى قال: =стр. 11657
٢/ ١٧٦٢ - "عن محمد بن زيد قال: اجتمع على وعثمان والزبير وطلحة وعبد الرحمن بن عوف وسعد، وكان أجرَأُهُم على عمر عبدَ الرحمن بن عوف، فقالوا: يا عبد الرحمن لو كلَّمتَ أمير المؤمنين للناس فإِنَّه يأتى الرَّجُلُ طالبًا الحاجة فَيَمْنَعُه هَيْبَتُكَ أن يكلِّمك في حاجته حتى يرجع ولم يَقْض حاجته، فدخل عليه فكلَّمه فقال: يا أمير المؤمنين: لِنْ للناس فإِنَّه يَقْدَمُ القادم فَتَمْنَعهُ هَيبتُكَ أن يكلمك في حاجته حتى يرجع ولم يُكلِّمك، فقال: يا عبد الرحمن: واللَّه لقد لِنْتُ للنَّاس حتى خشيت اللَّه في اللين، ثُمَّ اشْتدَدْتُ عليهم حتى خشيت اللَّه في الشدة فأين المخرج؟ فقام عبد الرحمن يبكى يَجُرُّ رِدَاءَهُ يقول بيده: أفٍّ لهم بعدك! ".
ابن سعد، كر (١) .
٢/ ١٧٦٣ - "عن سعيد بن المسيب قال: أصيب بعير من المال من الْفَئِ، فنحره عمر وأرسل إلى أزواج النبى ﷺ منه، وصنع ما بقى فدعا عليه من المسلمين وفيهم يومئذ العباس بن عبد المطلب، فقال العباس: يا أمير المؤمنين لو صنعت لنا كل يوم مثل هذا فأكلنا عندك وتحدثنا؟ فقال عمر: لا أعود لمثلها؛ إنه مضى صاحبان لى، يعنى النبى ﷺ وأبا بكر، عملا عملا وسلكا طريقا، وإنى إن عملت بغير عملهما سُلك بى غير طريقهما". الحواشي
(١) الأثر جاء مطولا في طبقات ابن سعد جـ ٣ ص ٢٠٦، ٢٠٧ (ذكر استخلاف عمر ﵁) قال: أخبرنا مُطَرِّف بن عبد اللَّه قال: حدثنا عبد العزيز بن أَبى حازم، عن عمر بن محمد، عن أبيه محمد بن زيد قال: اجتمع على وعثمان وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد وكان أجرَأهمُ على عمر عبدَ الرحمن بن عوف - فقالوا: يا عبد الرحمن لو كَلَّمتَ أمير المؤمنين للناس، فإنَّهُ يَأتى الرَّجُلُ طالبَ الحاجة فَتَمْنَعُهُ هَيْبَتُكَ أن يكلِّمك في حاجة حتى يَرْجعَ ولم يَقْضِ حاجته. . . إلى آخر الأثر.стр. 11658
ابن سعد، ومسدد، كر (١) .
٢/ ١٧٦٤ - "عن ابن عمر قال: كان عمر إذا أراد أن ينهى الناس عن شئ تقدم إلى أهله فقال: لا أَعلَمنَّ أحدًا وقع في شئٍ مما نهيتُ عنه إلا أَضْعَفْتُ له العقوبة".
ابن سعد، كر (٢) .
٢/ ١٧٦٥ - "عن عروة قال: كَانَ عُمَرُ إِذَا أَتَاهُ الْخَصْمَانِ بَرَكَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَقَالَ: الَّلهُمَّ أعِنِّى عَلَيهِمَا، فَإِنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهمَا يُرِيدُنِى عَنْ دِينِى".
ابن سعد (٣) .
٢/ ١٧٦٦ - "عن عمر قال: مَا بَقِى فِىَّ شَىْءٌ ومِنْ أَمْرِ الْجَاهِليَّةِ إلَّا أنِّى لَسْتُ أُبَالِى إِلَى أىِّ النَّاسِ نَكَحْتُ وَأَيِّهِمْ أَنْكَحْتُ".
عب، وابن سعد (٤) . الحواشي
(١) الأثر في طبقات ابن سعد جـ ٣ ص ٢٠٧ في (ذكر استخلاف عمر ﵁) قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيِّب قال: أُصيب بَعيرٌ من المال -زعم يحيى مِنَ الْفَئِ- فنحره عمر وأرسل إلى أزواج النبى منه، وصنع ما بقى فدعا عليه من المسلمين، وفيهم يومئذ العباس بن عبد المطلب، فقال العباس: يا أمير المؤمنين لو صنعت لنا كلَّ يوم مثل هذا فأكلنا عندك وتحدَّثنا؟ فقال عمر: لا أعود لمثلها، إنه مضى صاحبان لى (يعنى النبى ﷺ وأبا بكر) عَملا عملًا وسَلَكَا طَرِيقًا، وإِنِّى إِنْ عَملتُ بغير عَمَلِهما سُلك بى طَريقٌ غَيَرُ طريقهمَا".(٢) الأَثر في طبقات ابن سعد جـ ٣ ص ٢٠٧، ٢٠٨ (ذكر استخلاف عمر ﵁) قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى معمر، عن الزهرى، عن سالم بن عبد اللَّه، عن أبيه قال: كان عمر إذا أراد أن يَنْهى النَّاسَ عن شئ تقدم إلى أَهْلِهِ فقال: لا أَعْلَمَنَّ أحدًا وقع في شئ مما نهَيتُ عنه إلا أَضْعَفتُ له العقوبة.(٣) ورد هذا الأثر في الطبَقَات الكبرى لابن سعد جـ ٣ ص ٢٠٨ بلفظ: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا أبو بكر بن عبد اللَّه بن أَبى سَبْرةَ، عن إسماعيل بن أَبى حكيم، عن عروة قال: كان عمر إذا أتاه الخصمان برك على رُكْبَتَيْه وقال: "اللَّهُمَّ أعِنِّى عليهما، فإِنَّ كلَّ واحد منهما يريدنى عن دينى".
وقد ورد أيضًا بكنز العمال جـ ٥ ص ٨٠١ رقم ١٤٤٢٤.(٤) ورد هذا الأثر في مصنف عبد الرزاق جـ ٦ ص ١٥٢ برقم ١٠٣٢١ كتاب (النكاح) باب: الأكفاء، ولفظه: عبد الرزاق، عن الثورى، عن يونس بن عبيد، عن ابن سيرين قال: قال عمر بن الخطاب: ما فِىَّ شئٌ من أمر الجاهلية غير شيئين: غير أنى لست أبالى أى المسلمين أنكحت، وأيهن نكحت. =стр. 11659
٢/ ١٧٦٧ - "عن الحكم بن أَبى العاص الثقفى قال: كُنْتُ قَاعِدًا مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَيَهِ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: بَيْنَكَ وَبَيْنَ أَهْلِ نَجْرَانَ قَرَابَةٌ؟ قَالَ الرَّجُلُ: لَا، قَالَ عُمَرُ: بَلَى، قَالَ الرَّجُلُ: لَا، قَالَ عُمَرُ: بَلَى وَاللَّه أَنْشُدُ اللَّه كُلَّ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَعْلَمُ أَنَّ بَيْنَ هَذَا وَبَيْنَ أَهْلِ نَجْران قرابة (لَما تَكَلَّمَ، فقال رجل منِ القوم: يا أمير المؤمنين: بلى، إن بينه وبينَ أهل نجران قرابة) (*) مِنْ قِبَلِ كذا وَكذا، وَلدَتهُ امْرَاةٌ مِنْ أَهْلِ نَجْرَانَ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: مَهْ إِنَّا نَقْفُوا الآثَارَ".
عب، وابن سعد (١) . الحواشي
(١) ورد في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٦٥١، ٦٥٢ رقم ٣٥٩٨٣، عن الحكم بن أَبى العاص الثقفى قال: كنت قاعدا مع عمر بن الخطاب فأتاه رجل فسلم عليه، فقال له عمر: بينك وبين أهل نجران قرابة؟ قال الرجل: لا، قال عمر: بلى، قال الرجل: لا، قال عمر: بلى واللَّه، أنشدُ اللَّه كلَّ رجلٍ من المسلمين يعلم أن بين هذا وبين أهل نجران قرابة لما تكلم، فقال رجل من القوم: يا أمير المؤمنين بلى، إنّ بينه وبين أهل نجران قرابة من قبل كذا وكذال, ولدته امرأة من أهل نجران، فقال له عمر: مه، إنا نقفو الآثار (عب، وابن سعد).
والأثر في مصنف عبد الرزاق جـ ٧ ص ٤٤٩ برقم ١٣٨٣٧ بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين قال: رأى عمر بن الخطاب رجلًا فقال: ممن أنت؟ فقال: من بنى فلان، قال: هل لك من نسب بنجران؟ قال: لا، قال عمر: بلى، قال الرجل: لا، قال عمر: أذكر اللَّه رجلًا كان يعرف لهذا الرجل نسبا بنجران إلا أخبرنا، فقال رجل: أنا أعرفه يا أمير المؤمنين، ولدته امرأة من أهل نجران، فقال عمر: مه إنا نقفو الآثار.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد جـ ٣ ص ٢٠٨ قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا القاسم بن الفضل قال: حدثنى معاوية بن قرة عن الحكم بن أَبى العاص الثقفى قال: كنت قاعدا مع عمر بن الخطاب فأتاه رجل فسلم عليه، فقال له عمر: بينك وبين أهل نجران قرابة؟ قال الرجل لا، قال عمر: بلى، قال الرجل: لا، قال عمر: بلى واللَّه، أَنْشُدُ اللَّه كلَّ رجل من المسلمين يعلم أن بين هذا وبين أهل نجران قرابة لما تكلم، فقال رجل من القوم: يا أمير المؤمنين بلى بينه وبين أهل نجران قرابة من قبل كذا وكذا، فقال له عمر: مه فإنا نقفو الآثار.стр. 11660
٢/ ١٧٦٨ - "عن زياد بن حُدَيْر قال: رَأَيْتُ عُمَرَ أَكْثَرَ النَّاسِ صِيَامًا وَأَكْثَرَهُ سِوَاكًا".
ابن سعد (١) .
٢/ ١٧٦٩ - "عن سليمان بن أَبى حَثْمَةَ قال: قَالَتِ الشفاء بنتُ عبد اللَّه وَرَأَتْ فِتْيَانًا يَقْصِدُونَ في المشْى وَيَتَكَلَّمُونَ رُوَيْدًا فَقَالَتْ: مَا هَذَا؟ فَقَالُوا: نسَّاكٌ، فَقَالَتْ: كَانَ وَاللَّه عُمَرُ إِذَا تَكَلَّمَ (أسمع) (*) وَإِذَا مَشَى أَسْرعَ، وَإِذَا ضَرَبَ أَوْجَعَ، وَهُوَ النَّاسِكُ حَقًا".
ابن سعد (٢) .
٢/ ١٧٧٠ - "عن يحيى بن سعيدٍ قال: قالَ عمرُ بن الخطاب: مَا أبَالِى إِذَا اخْتَصَمَ إِلَىَّ رَجُلَانِ لأَيِّهِمَا كَانَ الْحَقُّ".
ابن سعد (٣) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في الطبقات الكبرى جـ ٣ ص ٢٠٨ بلفظ: أخبرنا يعلى بن عبيد قال: حدثنا سفيان، عن أَبى نَهِيك، عن زياد بن حُدَيْر قال: رأيت عمر أكثر الناس صياما، وأكثره سواكا.
وقد ورد في كنز العمال جـ ٨ ص ٦٠٦ رقم ٢٤٣٦٥ عن زياد بن جرير قال: رأيت عمر أكثر الناس صياما وأكثرهم سواكا (ابن سعد).
(*) ما بين القوسين ساقط من الأصل.(٢) ورد هذا الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد جـ ٣ ص ٢٠٨ بلفظ: أخبرنا محمد بن عمر الأسلمى قال: حدثنا عمر بن سليمان بن أَبى حَثْمَةَ، عن أبيه قال: قالت الشفاء ابنة عبد اللَّه، ورأتْ فتيَانًا يقصدون في المشى ويتكلَّمون رويدًا، فقالت: ما هذا؟ فقالوا: نُسَّاكٌ، فقالت: كان واللَّه عمر إذا تكلم أسمع، وإذا مشى أسرع، وإذا ضرب أوجع، وهو الناسك حقا.
وقد ورد في كنز العمال جـ ٣ ص ٨٠٦ رقم ٨٨٢١ عن سليمان بن أَبى حثمة قال: قالت الشّفَّاء بنتُ عبد اللَّه ورأت فتيانا يقصدون في المشى ويتكلمون رويدا، فقالت: ما هذا؟ فقالوا: نسَّاكٌ، قالت: كان واللَّه عمر إذا مشى أسرع، وإذا ضرب أوجع، وهو الناسك حقا (ابن سعد).
و(الشفاء) بنت عبد اللَّه بن عبد شمس بن خلف -أو خالد- بن شداد، وقيل: صداد ترجمتها في تهذيب التهذيب جـ ١٢ ص ٤٢٨ رقم ٨٢٥ وانظر أسد الغابة رقم ٧٠٣٧.(٣) ورد هذا الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد جـ ٣ ص ٢٠٩ بلفظ: أخبرنا عارم بن الفضل قال: =следующие страницы →