← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 1191–1230 · переход к 1196.

стр. 1191

د عن رجل من الأنصار. ١٥٠٧/ ٥٩٩٦ - "إِنَّ النَّظرةَ سَهْمٌ من سِهَامِ إِبليسَ مسمومٌ، من تركها مخافَتى أَبدَلْته إِيمانًا يجد حلاوته في قلبِه (١) ". طب عن ابن مسعود ﵁. ١٥٠٨/ ٥٩٩٧ - "إِنَّ النُّورَ إِذَا دَخَلَ الصدرَ انْفَسَحَ، قيلَ: هَلْ لِذَلك من عَلَم يُعْرَفُ بهِ؟ قال: نعم. التجافِى عن دار الغُرور، والإِنابةُ إِلى دارِ الخلودِ، والاستعدادُ للموتِ قبلَ نزولِه". ك وتُعُقِّبِ عن ابن مسعود. ١٥٠٩/ ٥٩٩٨ - "إِنَّ النميمةَ والحِقْد في النار، لا يجتمعانِ في قلبِ مُسْلِم". طس عن ابن عمر. ١٥١٠/ ٥٩٩٩ - "إِنَّ النَّفْسَ ملولةٌ، وِإنَّ أَحَدكم لا يَدْرِى ما قَدْرُ المدة، فَليَنْظُرْ مِنَ العِبَادَة ما يُطِيقُ، ثم ليُدَاومْ عليه، فإِنَّ أحبَّ الأعمال إِلى اللَّهِ ما دِيم عليه وِإن قَلَّ". طس عن ابن عمر. ١٥١١/ ٦٠٠٠ - "إِنَّ النِّيلَ يخرُجُ من الجنَّةِ، ولو التمستُم فيه حين يَمُجُّ لوجدتم فيه من وَرَقها (٢) ". أبو الشيخ في العظمة عن أَبى هريرة ﵁. ١٥١٢/ ٦٠٠١ - "إِنَّ الهجرةَ لا تَنْقَطِعُ ما دامَ الجهِادُ (٣) ".

стр. 1192

حم عن جُنادة بن أبى أُمَية الأَزْدِى. ١٥١٣/ ٦٠٠٢ - "إنَّ الهَدْىَ الصالحَ، والسَّمْتَ الصَّالِحَ، والاقتصاد جزءٌ من خمْسَة وعشرين جزءًا من النُّبُوةِ (١) ". حم، د عن، ق، ض عن ابن عباس، ورواه طب بلفظ: "منْ خمسة وأربعين". ١٥١٤/ ٦٠٠٣ - "إِنَّ الهَدْى الصالحَ وَالسَّمْتَ الصَّالِحَ جزءٌ من سبعين جزءًا من النبوَّةِ". ط عن ابن عباس. ١٥١٥/ ٦٠٠٤ - "إِنَّ الهَوامَّ من الجنِّ، فمنْ رأى في بيتِه شيئًا فَليُحَرِّجْ عليه ثلاث مَرَّات فَإِنْ عادَ فَليَقْتُلهُ؛ فإِنه شَيْطَانٌ (٢) ". د عن أبى سعيد. ١٥١٦/ ٦٠٠٥ - "إِنَّ الوُدَّ يُورَثُ والعداوةَ تُورَث (٣) ". طب عن عُفير بن أَبى عُفير. ١٥١٧/ ٦٠٠٦ - "إِنَّ الوُضُوءَ لا يَجبُ إِلا على من نامَ مُضطجعًا، فإِنَّه إِذا اضطجعَ استرختْ مفاصِلُه (٤). ت عن ابن عباس ﵁. ١٥١٨/ ٦٠٠٧ - "إِنَّ الوَلاءَ لَيْسَ بِمُتَحَوِّلٍ ولا مُنْتَقِل (٥) ".

стр. 1193

طب، وابن عساكر عن سليمان بن على بن عبد اللَّه بن عباس عن أَبيه عن جده. ١٥١٩/ ٦٠٠٨ - "إِنَّ الوسيلةَ (١) درجةٌ عندَ اللَّهِ ليس فوقها درجةٌ، فسلوا اللَّهَ أن يُؤْتِيَنِيها على الخلقِ يومَ القيامةِ". ابن مردويه عن أبى سعيد. ١٥٢٠/ ٦٠٠٩ - "إِنَّ الولدَ مبخلةٌ مَجْبَنَةٌ". البغوى وابن السكن ك، قط في الأفراد، والعسكرى عن محمد بن الأسود بن خلف بن عبد يغوث الزهرى عن أبيه (هـ) (٢) ش، طب عن يعلى بن مرة العامرى. ١٥٢١/ ٦٠١٠ - "إِنَّ الولدَ مبخلةٌ (مجبنةٌ) (٣) مجهلةٌ محزنة". ك عن الأسود بن خلف. ١٥٢٢/ ٦٠١١ - "إِنَّ الولدَ مَبْخَلَةٌ مجبَنَةٌ محزنةٌ (٤) ". ك، ق عن يعلى بن مُنيَة. ١٥٢٣/ ٦٠١٢ - "إِنَّ الولاةُ يُجاءُ بهمْ يومَ القيامةِ، فيوقفون على جسرِ جَهَنَّم، فمن كان مطواعًا للَّهِ تناوَلَه اللَّهُ بيمينه حتى يُنجيَه، ومن كان عاصيًا للَّهِ انخَرق به الجسرُ إِلى واد من نار يلتهبُ التهابًا". ش (٥)، والباوردى، وابن مندة عن بشر بن عاصم وأبى ذر.

стр. 1194

١٥٢٤/ ٦٠١٣ - "إِنَّ اليدَ العُليَا خيرٌ من اليد السُّفْلَى وابْدَأ بمن تعولُ". حم عن (١) ابن عمر. ١٥٢٥/ ٦٠١٤ - "إِنَّ اليَسيرَ من الرّياءِ شركٌ، وإِنَّ مَنْ عادَى أَولياءَ اللَّهِ فقد بارز اللَّهَ بالمحاربةِ، وِإنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الأبرارَ الأَخْفِياءَ الأَتقياءَ، الذين إِذا غابُوا لم يُفْتَقَدُوا، وِإنْ حَضَرُوا لم يُدْعَوْا، ولم يُعْرَفُوا، قلوبُهم مصابيحُ الهدى، يخرجون من كل غبراءَ مُظلِمَة". طب، ك عن معاذ (٢) (وقال الحاكم: صحيحُ الإِسناد، وَتُعُقِّب: بأن فيه عيسى بنَ عبدِ الرحمنِ، وهو الزرقى، مَتْرُوكٌ". ١٥٢٦/ ٦٠١٥ - "إِنَّ اليدَ المنطيَةَ هِىَ العُليَا، وإِن السائِلَةَ هى السُّفْلَى، فما استغنيتَ فلا تسألْ، وإنَّ مالَ اللَّهِ مسئولٌ ومُنطى (٣) ". ابن عساكر عن عُرْوَة بن محمد بن عطيةِ السَّعدى عن أَبيه عن جدِّه. ١٥٢٧/ ٦٠١٦ - "إِنَّ اليَدَيْن يسْجُدان كما يسْجُد الوجْهُ، فَإذَا وضَع أحدُكُمْ وجْهَهُ فليضَعْ يديْهِ، وِإذَا رفَعهُ فَليرْفَعْهُمَا (٤) ". د، ن، ك، ق عن ابن عمر. ١٥٢٨/ ٦٠١٧ - "إِنَّ اليمينَ الفَاجِرَةَ التِى يقْطَعُ بهَا الرَّجُلُ مَالَ المُسْلِم تُعْقِمُ الرَّحِم (٥) ".

стр. 1195

ابن سعد عن أبى سُويْد. ١٥٢٩/ ٦٠١٨ - "إِنَّ اليمينَ الكَاذِبةَ تُنْفِقُ السِّلعةَ وتَمْحَقُ الكَسْبَ (١) ". عب عن أبى هريرة. ١٥٣٠/ ٦٠١٩ - "إِنَّ اليهُودَ لَيحْسُدُونَكُمْ على السَّلام، والتَّأمِين) (٢) ". الخطيب، ض عن أنس. ١٥٣١/ ٦٠٢٠ - "إِنَّ اليَهُودَ، والنَّصَارَى لا يَصْبِغون فَخَالِفُوهُمْ (٣) ". حم، خ، م، د، د، هـ، حب عن أبى هريرة. ١٥٣٢/ ٦٠٢١ - "إِنَّ اليهُودَ إِذَا سَلَّمَ علَيْكُمْ أحدُهُم فَإِنَّمَا يقُولُ: السَّامُ علَيْكُم، فقولوا: وعلَيْكُم (٤) ". د، ت، وابن السنى في عمل اليوم والليلة عن ابن عمر. ١٥٣٣/ ٦٠٢٢ - "إِنَّ اليهُودَ تعُقُّ عن الغُلام كَبْشًا ولاَ تعُقُّ عن الجَارِيةِ، فَعُقُّوا عن الغلامِ شَاتيْنِ، وعن الجَارِيةِ شَاةً (٥) ".

стр. 1196

ق عن أبى هريرة ﵁. ١٥٣٤/ ٦٠٢٣ - ("إِنَّ اليهُودَ لا تُصَلِّى في نِعَالِهَا فخالفوهم، فإِذا قمتم إِلى الصَّلاةِ فَاحْذَروا نِعَالكم". ابن خزيمة عن شداد بن أوس) (١). ١٥٣٥/ ٦٠٢٤ - "إِنَّ اليوْمَ يوْمُ عَاشُوراءَ، فَمَنْ أكَلَ فَلا يأكُلْ شَيْئًا بقيَّةَ يوْمِه، ومنْ لَم يكُنْ أَكَل أوْ شَرِب فَليَصُمْ (٢) ". حب عن سلمة بن الأَكوع ﵁. ١٥٣٦/ ٦٠٢٥ - "إِنَّ آثَارَكُم تُكْتبُ (٣) ". ت، حسن غريب عن أبى سعيد. ١٥٣٧/ ٦٠٢٦ - "إِنَّ آخِرَ منْ يخْرُجُ مِن النَّارِ ويَدْخُلُ الجنَّةَ رجُلٌ يَحْبو، فَيُقَالُ لَهُ: ادْخُل الجنَّةَ، فَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أنَّهَا ملأى؛ فَيقُولُ: يَاربِّ إِنَّهَا ملأَى، فَيُقَالُ لَهُ ادْخُلْ: إِنَّ لَكَ عشْرةَ أمْثَالِ الدُّنْيَا؛ فَيقُولُ: أنْت الملِك. أتضْحَك بِى؟ فَذَلِكَ أَنْقَصُ أهْلِ الجنَّةِ حظًا (٤)! ! ". طب عن ابن مسعود. ١٥٣٨/ ٦٠٢٧ - "إِنَّ آدَمَ لَمَّا عَصَى، وأَكَلَ مِن الشَّجرةِ أوْحى اللَّهُ إِلَيْه: يَا آدمُ اهْبِطْ مِنْ جِوارِى، وعِزَّتى لا يُجَاوِرُنِى منْ عَصَانِى، فَهَبطَ إِلى الأرْضِ مُسْوَدًا، فَبكَت الملَائِكَةُ،

стр. 1197

وضَجَّتْ، وقَالُوا: يَاربِّ خَلَقْتَ خِلقَتهُ بيدِكَ، فَأَسْكَنْتَهُ جنَّتكَ، وأسْجدْتَ لَهُ ملائِكَتَكَ! ! فِى ذَنْبٍ واحد حوَّلتَ بياضَهُ! ! فَأَوْحى اللَّهُ إِلَيْهِ: يَا آدمُ صُمْ لِى هَذَا اليوْم، يوْمَ ثَلَاثَةَ عشَر، فَصامَهُ؛ فَأصْبح ثُلُثُهُ أبْيضَ، ثمَّ أَوْحى اللَّهُ إِلَيْهِ: يَا آدَمُ صُمْ لى هَذَا اليوْمَ يوم أربعةَ عشَر فصامهُ؛ فَأَصبح ثُلُثَاهُ أبيضَ، ثُمَّ أوْحَى اللَّهُ إِلَيْه: يَا آدمُ صُمْ لِى هَذَا اليوْمَ يوْمَ خَمْسةَ عشَرَ، فَصامهُ، فَأصبح كُلُّهُ أبْيضَ فَسُمِّيت الأَيّامَ البيض". الخطيب في أماليه، وابن عساكر عن ابن مسعود مرفوعًا، وموقوفًا، وأورده ابن الجوزى في الموضوعات، وقال: في إِسناده مجهولون. ١٥٣٩/ ٦٠٢٨ - "إِنَّ آدَمَ قَبْلَ أنْ يُصِيبَ الذَّنْب كانَ أجلُهُ بيْنَ عيْنيْه، وأملُهُ خَلفَهُ، فَلَمَّا أصَابَ الذَّنْبَ جَعَل اللَّهُ أَمَلَهُ بيْنَ عيْنيْهِ، وأجلَهُ خَلفَهُ، فَلَا يزَالُ يأمُلُ حتَّى يمُوتَ (١) ". ابن عساكر عن الحسن مرسلًا، ورجاله ثقات. ١٥٤٠/ ٦٠٢٩ - "إِنَّ آدَمَ ﵇ لَمَّا أهْبَطَهُ اللَّهُ إِلى الأرْض قَالَتْ الملائِكَةُ: أَىْ ربِّ ﴿أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ؟ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ" قالوا: ربّنا نحْنُ أطوعُ لَكَ مِن بنى آدم. قَال اللَّهُ تعالَى لِلملاِئكَةِ: هَلُمُّوا ملَكَيْنِ مِنَ الملَائكَةِ حَتَّى نُهْبطَهُمَا إِلى الأرْضِ فَتَنْظُرُوا كيْفَ يَعْمَلان؟ قَالوا: ربَّنا هَارُوتَ وَمَاروت، فَأُهْبطا إِلى الأرْضِ، وَمُثَّلَتْ لَهُما الزَّهْرَاءُ امْرَأةً مِنْ أَحْسَنِ الْبَشَرِ فَجَاءَتْهُمَا فَسألاها نفْسها. قَالَت لا واللَّه حتى تَكَلَّمَا بهذه الكلمة حتى الإشراك: فقالا: لا واللَّهِ لَا نُشْرِكُ باللَّه شَيْئًا أبدًا، فَذَهبتْ عنْهُمَا ثُمَّ رجعتْ بِصبِىٍّ تحْمِلُهُ، فَسألَاهَا نفْسها فَقَالَتْ: لا واللَّهِ حتًّى تَقْتُلَا هَذَا الصبِىَّ قَالا: لا واللَّهِ لا نَقْتُلُهُ أبدًا. فَذَهبتْ ثُمَّ رجعتْ بِقَدح خَمْر تحْمِلهُ، فَسألاها نفسها، فقالت: لا حتَّى تَشْرَبَا هَذَا الخَمْر، فَشَربا حتَّى سكرا، فَوَقَعَا علَيْها، وقَتلَا الصَّبى فَلَمَّا أَفَاقَا قَالَتْ المْرأَةُ: واللَّهِ مَا تركتُما شَيْئًا مِمَّا تركتُمَاهُ إِلَّا فَعلتُماهُ حِينَ سكِرْتُمَا، فَخُيِّرا بيْنَ عذَاب الدُّنْيا، والآخِرةِ، فَاخْتَارا عذَاب الدنيا".

стр. 1198

حم بسند صحيح، ورواه حب كلاهما من حديث ابن عمر (١). ١٥٤١/ ٦٠٣٠ - "إِنَّ آل جعْفَرٍ قَدْ شُغِلُوا بشَأن ميِّتِهِم فَاصْنعُوا لَهُمْ طَعَامًا" (٢). هـ عن أُمِّ عيسى الجزارِ عن أُمِّ عون ابنةِ محمدِ بن جعفر عن جدَّتها أسماءَ بنتِ عُميس. ١٥٤٢/ ٦٠٣١ - "إِنَّ آلَ أبى (٣) فُلَانٍ لَيْسُوا لِىَ بأوْلِيَاءَ إِنَّما ولِّيىَ اللَّهُ وصالحُ المُؤْمِنِين". حم، طب عن عَمرو. ١٥٤٣/ ٦٠٣٢ - "إِنَّ إِبْراهِيمَ حرمَّ بيْتَ اللَّهِ ، وأَمَّنَهُ، وإِنِّى حرَّمتُ المدِينةَ -مَا بيْنَ لابتيْها- لَا يُقْلَعُ عِضَاهُهَا، ولَا يُصادُ صَيْدُهَا (٤) ".

стр. 1199

عبد بن حميد، م وابن خزيمة، والطحاوى عن جابر. ١٥٤٤/ ٦٠٣٣ - "إِنَّ أبَا بكْر يُؤَوِّلُ الرُّؤْيا، وإِنَّ الرُّؤْيا الصَّالِحةَ حظٌّ مِنَ النُّبوة (١) ". طب عن سمرة. ١٥٤٥/ ٦٠٣٤ - "إِنَّ أَبَا ذَرٍّ لَيُبَارِى عِيسى ابْنَ مرْيم فِى عِبَادِتِه (٢) ". طب عن ابن مسعود، وضُعِّف. ١٥٤٦/ ٦٠٣٥ - "إِنَّ أبَاكَ أراد أمْرًا فَأدْركَهُ، يَعْنِى الذِّكْرَ (٣) ". حم، طب عن عدى بن حاتم. ١٥٤٧/ ٦٠٣٦ - "إِنَّ أبَاكَ كَان يُحِبُّ أنْ يُذْكَر، فَذُكر (٤) ". طب عن سهل بن سعد. ١٥٤٨/ ٦٠٣٧ - "إِنَّ أبَاكُمْ لَمْ يتَّق اللَّهَ فَيجعل لَهُ مِنْ أَمْرِهِ مخْرجًا، بانتْ منْهُ بِثَلاث علَى غَيْرِ السُّنَّة، وتِسْعُمائَة وسبْعٌ وتِسْعُونَ إِثْمٌ فِى عُنُقِهِ (٥) ". طب وابن عساكر عن إِبراهيم بن عبيد اللَّه بن عبادة بن الصامت عن أبيه عن جده قال: طلَّق رجلٌ امرأته أَلفًا، فانطلق بنوه إِلى رسول اللَّهِ ﷺ فَسأَلُوهُ: هَلْ لَهُ مِنْ مَخْرجَ؟ قال: فذكره. ١٥٤٩/ ٦٠٣٨ - "إِنَّ أبَاكُمْ آدم كَانَ طُوالًا كالنَّخْلَةِ السَّمُوقِ، سِتِّينَ ذِراعًا، كَثِير

стр. 1200

الشَّعَر، مُوَارَى العوْرةِ، فَلَمَّا أَصَاب الخَطِيئَة فِى الجنَّةِ خرج مِنْهَا هَاربًا، فَلَقِيتهُ شَجرةٌ، فَأخَذَتْ بِنَاصيته، فَحبستْهُ، ونَاداهُ رَبُّهُ: أفِرارًا منِّى يا آدمُ؟ قَال: لا! بلْ حياءً مِنْكَ يَا ربِّ مِمَّا جِئْتُ؛ فأُهْبِطَ إِلى الأَرْضِ فَلَمَّا حضَرتْهُ الوَفَاةُ بعثَ إِليْه مِنَ الجَنَّةِ مع الملَائِكَة بِكَفَنِهِ، وحنُوطِه؛ فَلَمَّا رأتْهُمْ حواءُ ذَهبتْ لتِدْخُل دونهُم؛ فَقَال: خَلِّى بيْنِى، وبيْنَ رُسُلِ ربِّى، فَمَا أصابنى الَّذى أصابنِى إِلا فِيكِ، ولَا لَقِيتُ الَّذى لَقيتُ إِلَّا مِنْكِ، فَلَمَّا تُوفِّى غَسَّلُوه بالمَاءِ والسِّدرِ وتْرًا، وكَفَّنُوهُ في وِترٍ مِنَ الثِّيَابِ، ثمَّ لَحدوا لَهُ فَدفَنُوهُ، وقَالوا: هَذِهِ سُنَّةُ وَلَدِ آدم مِنْ بعْدِه (١) ". عبد بن حميد في تفسيره، وأَبو الشيخ في العظمة، والخرائطى في مكارم الأَخلاق عن أبى بن كعب. ١٥٥٠/ ٦٠٣٩ - "إِنَّ أبَّر البِرِّ أن يَصِلَ الرَّجُلُ أهلَ وُدِّ أبِيهِ بعدَ أن يُولِّى الأَبُ (٢) ". حم، خ في الأدب، م، د، ت، حب عن ابن عمر. ١٥٥١/ ٦٠٤٠ - "إِنَّ أبْدال أُمَّتِى لَمْ يدخُلوا الجنَّةَ بِالأَعْمَالِ، ولَكِنْ إِنَّمَا دخَلُوهَا بِرحمةِ اللَّهِ، وسخَاوةِ الأَنْفُسِ، وسلَامةِ الصَّدْر، ورحْمةً لِجميعِ المسلمين". هب (٣) عن أبى سعيد. ١٥٥٢/ ٦٠٤١ - "إِنَّ إِبْراهِيمَ حرَّم بَيْتَ اللَّهِ وأَمَّنَهُ، وإِنِّى حرَّمتُ المدِينةَ -مَا بيْنَ لَابَيْهَا- فَلَا يُصادُ صَيْدُهَا، ولَا يُقطَعُ عِضَاهُهَا".

стр. 1201

م وابن جرير عن جابر (١) (ولمسلِم من حديث أبى سعيد: ولا يخبط بها شجرة إِلَّا لَعلَفٍ). ١٥٥٣/ ٦٠٤٢ - "إِنَّ إِبْراهِيمَ حرَّمَ مكَّةَ، وَدَعَا لَهَا، وإنِّى حرَّمْتُ المدينَةَ كَمَا حَرَّمَ إِبْراهِيمُ مكَّةَ، وَدَعوْتُ لَهَا فِى مُدِّها وصَاعِهَا، بمثْلَىْ مَا دَعَا بِهِ إِبْرَاهِيمُ لِمكَّةَ (٢) ". حم وعبد بن حميد، خ، م وابن جرير عن عبد اللَّه بن زيد المازنى. ١٥٥٤/ ٦٠٤٣ - "إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ، وإِنِّى حرَّمْتُ ما بيْن لَابَتَيْهَا -يُرِيدُ المَدِينَةَ (٣) ". حم، م عن رافع خديج. ١٥٥٥/ ٦٠٤٤ - "إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ، وإِنِّى أُحَرمُ المَدِينَةَ، وَهِىَ -حَرَامٌ مَا بيْن لابَتَيْهَا- حُرْمَتَهَا (٤) ". الشيرازى في الألقاب عن علىِّ ﵁. ١٥٥٦/ ٦٠٤٥ - "إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَمَّا أُلْقِىَ فِى النَّارِ لَمْ يَكُنْ فِى الأَرْضِ دَابَّةٌ إِلَّا أَطْفَأَت النَّارَ عَنْهُ؛ غيْرَ الوزَغِ (٥)؛ فَإِنَّهَا كَانتْ تنْفُخُ عَلَيْهِ". حم، هـ، حب عن عائشة.

стр. 1202

١٥٥٧/ ٦٠٤٦ - "إِنَّ إِبْرَاهيمَ خَلِيلَ الرَّحْمنِ رأى الجنَّةَ فِيما يَرَى النَّائِمُ فَأَصْبَحَ فَقَصَّهَا عَلَى قَوْمِهِ؛ فَقَالَ: يا قَوْم إِنِّى رأيْتُ البارِحَةَ فيمَا يَرَى النائمُ جَنَّةً عَرْضُها السَّمَواتُ والأَرْضُ أُعِدَّتْ لِمُحَمَّدٍ وَأُمَّته، حَدَائِقُهَا شَهَادَةُ أَن لا إِلَهَ إِلَا اللَّهُ، وَأشْجَارُهَا مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ، وَثِمَارُهَا سُبْحَانَ اللَّه والحمدُ للَّهِ؛ فَقَالَ لَهُ قَوْمُهُ، يا خَليلَ اللَّهِ، مَنْ مُحَمَّدٌ وأُمتهُ؟ ". الديلمي عن أَبى أُمامة. ١٥٥٨/ ٦٠٤٧ - "إِنَّ إِبْرَاهِيمَ سَأَلَ رَبَّهُ فَقَالَ: يَارَبِّ: مَا جَزَاءُ مِنْ حَمِدَكَ؟ قَالَ: الحَمدُ مِفْتَاحُ الشُّكْرِ، والشُّكْرُ يُعْرَجُ بِه إِلى عَرْشِ رَبِّ العَالَمِينَ. قَالَ: فَمَا جَزَاءُ مَن سَبَّحَكَ؟ قَال: لَا يَعْلَمُ تَأوِيلَ التَّسْبِيحِ إِلَّا اللَّهُ ربُّ العَالَمِينَ". الديلمى عن أَنس ﵁. ١٥٥٩/ ٦٠٤٨ - "إِنَّ أبْغَضَ الخَلْقِ إِلى اللَّهِ الْعالِمُ يَزُورُ العُمَّالَ (١) ". ابن لال في مكارم الأخلاق عن أبى هريرة. ١٥٦٠/ ٦٠٤٩ - "إِنَّ إِبْرَاهيمَ ابْنِى، وَإنَّهُ مَاتَ فِى الثدْىِ، وَإنَّ لَهُ ظئْرَينِ يُكْمِلَانِ رَضَاعَهُ فِى الجَنَّةِ". حم، م (٢) عن أنس ﵁. ١٥٦١/ ٦٠٥٠ - "إِنَّ أبغَضَ الرِّجالِ إِلى اللَّهِ الأَلَدُّ الخَصِمُ (٣) ". الخَرَائِطى في مساوئ الأخلاق عن ابن الزبير.

стр. 1203

١٥٦٢/ ٦٠٥١ - "إِنَّ إِبْلِيسَ قَدْ أَيسَ أَنْ يُعْبَدَ فِى أَرْضِ العَرَب (١) ". طب عن جرير. ١٥٦٣/ ٦٠٥٢ - "إِنَّ إِبْلِيسَ لَيَضَعُ عَرْشَهُ عَلَى البَحْرِ، وَدُونَهُ الحُجُبُ يَتَشَبَّهُ باللَّهِ ، ثُمَّ يَبُثُّ جُنُودَهُ فَيَقُولُ: مَنْ لفُلان الآدَمىِّ.؟ فَيَقُومُ اثْنَانِ، فَيَقُولُ: قَدْ أجَّلتُكُما سَنَةً. فَإِنْ أغْوَيْتُماهُ، وَضَعتُ عَنْكُمَا (التعبَ) (٢) وَإلَّا صَلَبْتُكُمَا. طب وابن عساكر عن أبى ريحانة. ١٥٦٤/ ٦٠٥٣ - "إِنَّ إِبْلِيسَ يَضَعُ عَرْشَهُ عَلَى المَاءِ ثُمَّ يَبْعَثُ سَرَايَاهُ. فَأَدْنَاهُمْ مِنْهُ مَنْزِلَةً أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً، يَجئُ أحَدُهُمْ فَيَقُولُ: فَعلتُ كذا، وكذا، فيقول: مَا صَنَعْتَ شَيْئًا، وَيَجِئُ أحَدُهُمْ فَيَقُولُ: مَا تَرَكْتُه حَتَّى فَرَّقتُ بيْنَهُ وَبيْنَ أَهْلِهِ؛ فَيُدْنِيهِ مِنْهُ، وَيَقُولُ: نَعَمْ أَنْتَ (٣) " حم وعبد بن حميد، م عن جابر. ١٥٦٥/ ٦٠٥٤ - "إِنَّ إِبْلِيسَ لمَّا أُنزِلَ إِلى الأرْضِ. قَالَ: يَارَبِّ أنْزَلتَنِى إِلى الأَرْضِ، وَجَعَلتَنِى رَجيمًا، فاجْعل لِى بيْتًا! ! . قَالَ: الحَمَّامُ. قَالَ: فاجْعَل لِى مجْلِسًا. قَالَ: الأَسْوَاقُ، وَمَجَامِعُ الطُّرُق. قَالَ: فاجْعَل لِى طَعَامًا. قَالَ: مَا لا يُذْكَرُ اسْمُ اللَّهِ عليه. قال: اجْعَل لِى شَرَابًا قَال: كُلُّ مُسْكِرٍ. قَالَ: اجْعَل لِى مُؤَذِّنًا. قَال: المَزَامِيرُ. قَالَ: اجْعل لِى قُرآنًا. قَالَ: الشِّعْرُ. قَالَ: اجْعَل لى كِتَابًا. قَال: الوَشْمُ، قَالَ: اجْعل لى حدِيثًا. قَالَ: الكَذِبُ. قَالَ: اجْعَل لِى رَسُولًا. قَالَ: الْكَهَانَةُ (٤). قَالَ: اجْعل لِى مَصَايدَ قَالَ: النِّسَاءُ".

стр. 1204

ابن أبى الدنيا في مكايد الشيطان، وابن جرير، طب وابن مردويه عن أَبى أُمامة، وفى سنده ضَعْفٌ. ١٥٦٦/ ٦٠٥٥ - "إِنَّ إِبْلِيسَ يَبْعثُ أشَدَّ أصْحَابِهِ وأَقْوَى أصْحَابهِ إِلى مَنْ يصْنَعُ المعْرُوفَ فىِ مَالِهِ". طب عن (١) ابن عباس. ١٦٦٧/ ٦٠٥٦ - "إِنَّ إِبْلِيسَ يبْعثُ جُنُوده كُلَّ صَباحٍ وَمَسَاءٍ، فَيَقُولُ: مَنْ أَضَلَّ رجُلًا أكْرمْتُهُ، وَمَنْ فَعَل كَذَا فَلَهُ كَذَا فَيأتى أحدُهُم فَيَقُولُ: لَم أزَل به حَتَّى طَلَّقَ امْرأتَهُ، قَالَ يتَزَوَّجُ أُخْرى، فَيقُولُ: لَمْ أَزَلْ بِهِ حَتَّى زَنَا، فيُجِيزُهُ، ويُكْرِمُهُ، وَيَقُولُ: لِمِثْل هَذَا فاعْمَلْ، وَيَأتِى آخَرُ فَيقُولُ: لَمْ أزَلْ بِفُلَان حتَّى قَتَلَ، فَيصِيحُ صيْحَةً يجْتَمِعُ إِلَيْهِ الجِنُّ فَيَقُولُونَ: يا سَيِّدنا، ما الذى فَرحَّكَ؟ فَيقُولُ: حدَّثَنى فُلانٌ أَنَّهُ لَمْ يَزَلْ بِرَجُل مِنْ بنِى آدَمَ يفْتِنُهُ، وَيَصُدُّهُ حتَّى قَتَلَ رَجُلًا فَدَخَلَ النَّارَ، فَيُجيزُهُ، ويُكْرمُهُ كَرَامةً لَمْ يُكْرم بِهَا أحَدًا مِن جُنُودِهِ، ثُمَّ يَدْعُو بالتَّاجِ فَيَضَعُهُ عَلَى رأْسِهِ ويستعْمِلُهُ عَلَيْهِمْ (٢) ". حل عن أبى موسى. ١٥٦٨/ ٦٠٥٧ - "إِنَّ إِبْلِيسَ يئِسَ أَنْ تُعْبَدَ الأَصْنَامُ بأَرْضِ العرب، وَلكِنَّهُ سَيَرْضَى بدُونِ ذَلِكَ مِنْكُم، بِالمُحقَّرَاتِ مِن أعْمالكُمْ وَهِى المُوبقَاتُ، فاتَّقُوا المظَالِمَ ما اسْتَطَعْتُمْ، فَإِنَّ العَبْدَ يجئُ يَوْمَ القيَامَة ولَهُ مِنَ الحسَنَاتِ ما يَرَى أنَّهُ يُنْجيهِ فَلا يزَالُ عَبْدٌ يقُومُ. فَيَقُولُ: يَارَبِّ إِنَّ فُلانًا ظَلَمَنِى مَظلِمَةً. فَيُقَالُ، امْحُوا مِنْ حَسَنَاتِه حتَّى لَا يَبْقَى لَهُ حَسَنةٌ (٣) ". ك عن ابن مسعود. ١٥٦٩/ ٦٠٥٨ - "إِنَّ إبلِيسَ لَمَّا رَأى آدَمَ أجْوَف قَالَ: وعِزَّتِكَ لَا أَخْرُجُ مِن جَوْفِهِ مَا دَامَ فِيهِ الرُّوحُ فَقَال اللَّهُ : وعِزَّتِى لَا أحُولُ بيْنَهُ وَبيْنَ التَّوبَةِ مَا دَامَ الرُّوح فِيهِ".

стр. 1205

ابن جرير عن الحسن بلاغا. ١٥٧٠/ ٦٠٥٩ - "إِنَّ إِبْلِيسَ لَهُ خُرْطُومٌ كَخُرطُومِ الكَلْبِ، واضِعُهُ علَى قَلْب ابْنِ آدَمَ، يُذَكِّرُهُ الشَّهَوَات واللَّذاتِ، ويأتِيه بِالأَمَانىِّ، ويأتِيهِ بِالْوَسْوَسَةِ علَى قَلبِه لَيُشكِّكَهُ فِى رَبِّه، فَإِذَا قَالَ العبْدُ: أعُوذُ باللَّه السَّميع العَلِيم مِنَ الشّيْطَانِ الرَّجيم، وَأَعُوذُ باللَّه أن يَحضُرُون، إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ العَليِمُ خَنَسَ الخُرْطُومُ عَن القَلْب". الديلمى عن مُعاذ. ١٥٧١/ ٦٠٦٠ - المَلعُونَ (١) يُحْضِرُ شَيَاطِينَهُ فَيَقُولُ: علَيكم باللَّحْم، وَبِكُلِّ مُسْكِرٍ، وبالنِّساءِ، فَإِنِّى لَمْ أجِدُ جِمَاعَ الشِّرِّ إِلَّا فِيهَا". ك في تاريخه، والديلمى عن أبى الدرداء. ١٥٧٢/ ٦٠٦١ - "إِنَّ إِبْلِيسَ يَقُولُ: ابْغُوا مِن بَنِى آدَمَ البَغْىَ وَالْحَسَدَ، فَإِنهُمَا يَعْدِلَانِ عِنْدَ اللَّهِ الشِّرْكَ". ك في تاريخه، والديلمى عن على. ١٥٧٣/ ٦٠٦٢ - "إِنَّ إِبْرَاهيمَ هَمَّ أَنْ يدْعُوَ عَلَى أهْل العِرَاقِ، فَأوْحَى اللَّهُ تعَالَى إِلَيْهِ: لَا تَفْعَلْ. فَإِنِّى جَعَلتُ خَزَائِنَ عِلمِى فِيهِمْ، وأَسْكْنتُ الرحمةَ قُلُوبَهُمْ". الخطيب، وابن عساكر، مُعاذ، قال ابن عساكر فيه أبو عمر محمد بن أَحمد الحليمى مُنْكَرُ الحديث مُعَلُّ. ١٥٧٤/ ٦٠٦٣ - "إِنَّ ابْنِى هَذَا سيِّدٌ، ولَعَلَّ اللَّهَ أنْ يُصْلِحَ به بَيْنَ فئَتَيْنِ عَظيمَتَيْن مِنَ المُسْلمِينَ (٢) ". حم، خ، د، ن عن أبى بكرة، ابن عساكر عن أبى سعيد.

стр. 1206

١٥٧٥/ ٦٠٦٤ - "إِنَّ ابْنى هَذَا سَيِّدٌ وَلَيُصْلِحَن اللَّهُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ المُسْلِميِنَ عَظِيمتَيْن (١) ". يحيى بن معين في فوائده، طب، ق في الدلائل، الخطيب، وابن عساكر ﵁ عن جابر. ١٥٧٦/ ٦٠٦٥ - "إِنَّ ابْنِى هَذَا سيِّدٌ، وِإنَّه ريحانتى في الدُّنْيَا، وَإِنى أَرْجُو أَنَّ اللَّه يُصْلِحُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ المُسْلِمينَ عَظِيمَتَيْنِ (٢) ". طب عن أَبى بكرة. ١٥٧٧/ ٦٠٦٦ - "إِنَّ ابنى هَذَا سيِّدٌ، يُصْلِحُ اللَّهَ عَلَى يَدَيْهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ (٣) ". ت حسن صحيح عن أبى بكرة ١٥٧٨/ ٦٠٦٧ - "إِنَّ ابْنى هَذَا سَيِّدٌ وإنَّ اللَّهَ سَيُصْلِح عَلَى يَدَيْه بَيْنَ فئَتَيْنِ من المُسْلِمِينَ عَظيَمتَيْنِ (٤) ". طب عن أبى بكرة ﵁. ١٥٧٩/ ٦٠٦٨ - "إِنَّ ابْنى هَذَا -يعنى الحُسين- يُقْتَلُ بأرضٍ من أرضِ العراق، يقال لها كَربلاءَ، فمن شَهد ذلك منكم فَلينْصُرْهُ". البغوى، وابن السكن وابن منده، والباوردى، وابن عساكر عن أنس بن الحارث بن نبيه، قال البغوى: لا أعلمُ روى غيره، وقال ابن السكن: ليس ذا يُروى إِلا من هذا الوجه، ولا يُعْرَفُ لأَنسٍ غيرُه.

стр. 1207

١٥٨٠/ ٦٠٦٩ - "إِنَّ ابْنَىَّ هذين ريحانتاىَ من الدُّنْيَا". عد وابن عساكر عن أَبِى بكرة. ١٥٨١/ ٦٠٧٠ - "إِنَّ ابنَ سُميَّة ما عُرِضَ عليه أَمران قَطُّ إِلا اختار الأرشد منْهُمَا". حم (١) عن ابن مسعود. ١٥٨٢/ ٦٠٧١ - "إِنَّ ابن مظعُون لَحيِىٌّ سِتِّيرٌ". ابن سعد، طب عن سعد بن مسعود وعمارة بن غراب اليحْصُبى. ١٥٨٣/ ٦٠٧٢ - "إِنَّ ابن أُمِّ مكتوم يُنَادِى بلَيْلٍ، فكُلوا واشْربوا حتى يُنَادِىَ بلالٌ". ابن سعد عن زيد بن ثابت، حم عن عمة (٢) حبيب بن عبد الرحمن. ١٥٨٤/ ٦٠٧٣ - "إِنَّ ابن أُمِّ مكتومٍ يُؤَذِّنُ بليلٍ، فكلُوا واشربوا حتى يُؤَذِّن بلالٌ". ابن خزيمة عن عائشة. ١٥٨٥/ ٦٠٧٤ - "إِنَّ ابنَ آدَمَ إِنْ أصَابَهُ حَرٌّ قال: حِسّ، وِإنْ أصابه بَرْدٌ قال: حِسْ (٣) ".

стр. 1208

حم، طب عن خولة بنت قيس. ١٥٨٦/ ٦٠٧٥ - "إِنّ ابْنَ آدم لَحريصٌ على ما مُنِع". طب والديلمى عن ابن عمر (وسنده ضعيف) (١). ١٥٨٧/ ٦٠٧٦ - "إِنَّ ابنَ أُمِّ مكتومٍ أعْمَى، فَإِذا أَذَّنَ ابنُ أُمِّ مكتومٍ فَكُلُوا، وإِذا أَذَّنَ بلالًا فَأمْسِكُوا لا تأكلُوا". عبد الرزاق عن ابن جريج عن سعد بن إِبراهيم، وغيره. ١٥٨٨/ ٦٠٧٧ - "إِنَّ ابْنَىْ آدم ضُربًا مثلًا لهذه الأمة، فخذوا بالخيِّرِ مِنْهما". ابن جرير عن الحسن مرسلًا. ١٥٨٩/ ٦٠٧٨ - "إِنَّ أبْوابَ السَّمَاءِ تُفْتحُ عند زوالِ الشَّمْسِ، فلا تُرْتَجُ حتى تُصَلَّى الظُّهْرُ، فَأُحبُّ أن يصْعد لى فيها خَيْرٌ قَبْلَ أنْ تُرْتَجَ أبوابُ السَّمَاءِ (٢) ". ط، حم، ش وعبد بن حميد، طب، ق عن أبى أَيوب. ١٥٩٠/ ٦٠٧٩ - "إِنَّ أبواب السَّمَواتِ وأبواب الجنَّة تُفْتحُ في تلكَ الساعةِ -يعنى إِذا زَالت الشمس- فما تُرْتَجَ حتى تُصلَّى هذه الصلاةُ فَأُحبُّ أَن يرفع عملى في أولَّ عمل العابدين. ابن عساكر عن أبى أُمامة عن أَبى أَيوب. ١٥٩١/ ٦٠٨٠ - "إِنَّ أبواب الجنَّةِ تحتَ ظلالِ السُّيُوفِ (٣) ". حم، خ، م، حب عن أبى موسى، وابن أَبى أَوفى.

стр. 1209

١٥٩٢/ ٦٠٨١ - "إِنَّ أَبْوَابَ الرِّبا اثنان وسبعون حُوبًا، أدْناه كالذى يأتى أُمَّهُ في الإِسْلام". طب عن عبد اللَّه بن سلام. ١٥٩٣/ ٦٠٨٢ - "إِنَّ اتقاكم وأَعلمَكم باللَّهِ أَنا (١) ". خ عن عائشة. ١٥٩٤/ ٦٠٨٣ - "إِنَّ أثقَلَ الصلاةِ على المنافقين صلاةُ العشاءِ، وصلاةُ الفجر، ولو يعلمون ما فِيهِمَا لأتَوْهُما ولو حَبْوًا، واعْلَموا أن الصَّفَّ المُقَدَّمَ على مِثْل صَفِّ الملائكةِ ولو عَلمتم فَضِيلتَه لابْتَدَرْتُمُوه، واعلموا أن صلاةَ الرجل مع الرجل أَزكى من صلاة الرجل وحدَه، وإن صلاتَه مع الرَّجُلَيْن أزكى من صلاِته معَ الرجل وما كَثُرَ فهو أحبُّ إِلى اللَّهِ تعالى". عبد الرزاق، هب عن أُبَى بن كعب. ١٥٩٥/ ٦٠٨٤ - "إِنّ أَثقلَ الصلاةِ على المنافقين صلاةُ العشاءِ والفجرِ، ولو عَلِموا ما فِيهمَا من الفضل لأَتَوْهُما ولو حَبْوًا". الخطيب، وابن عساكر عن معاوية (٢) بن إِسحاق بن طلحة بن عبيد اللَّه عن أبيه عن جده، طب عن ابن مسعود. ١٥٩٦/ ٦٠٨٥ - "إِنَّ أحاديثى يَنْسَخُ بعضُها بَعْضًا كَنسخ القُرآنِ". الديلمى عن ابن عمر. ١٥٩٧/ ٦٠٨٦ - "إِنَّ أَحبَّ الخلائقِ إِلى اللَّهِ ، شابٌّ حَدَثُ السنِّ في صورة حَسَنَةٍ، جعل شبابَهُ وجمالَه للَّهِ، وفى طاعة اللَّهِ، ذلك الذى يباهِى به الرحمنُ ملاِئِكَتَهَ.

стр. 1210

يقول: هذا عبدِى حقًا". ابن عساكر عن ابن مسعود، وفيه إِبراهيم الهجرى، ضعيف. ١٥٩٨/ ٦٠٨٧ - "إِنَّ أحبَّ الدينِ إِلى اللَّهِ الحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَةُ". طس عن أبى هريرة. ١٥٩٩/ ٦٠٨٨ - "إِنَّ أحبَّ أسمائكم إِلى اللَّهِ تعالى: عبدُ اللَّهِ وعبدُ الرحمن (١) ". م عن ابن عمر. ١٦٠٠/ ٦٠٨٩ - "إِنَّ أحبَّ الناسِ إِلى اللَّهِ تعالى يومَ القيامة وأدناهُم منه مجلسًا إِمامٌ عادلٌ، وَأبْغَضُ الناس إِلى اللَّهِ تعالى وأبعدُهم منه مجلسًا، وفى لفظ: أشَدُّهم عَذَابًا إِمَامٌ جَائرٌ". حم، ت حسن غريب، هب، ق عن أبى سعيد. ١٦٠١/ ٦٠٩٠ - "إِنَّ أحبَّ عبادِ اللَّهِ إِلى اللَّه من حُبِّب إِليه المعروف وحُبِّبَ إِليه فَعَالُهُ (٢) ". ابن أبى الدنيا في قضاءِ الحوائج، وأبو الشيخ في الثواب، وابن النجار عن أبى سعيد. ١٦٠٢/ ٦٠٩١ - "إِنَّ أحبَّ الأعمالِ إِلى اللَّهِ ثلاثٌ: مواساةُ الأخ في المال، وإِنصافُ الناسِ من نفسِكَ، وذكرُ اللَّهِ على كل حالٍ". ابن النجار عن أبى جعفر محمد بن على بن الحسين معُضلًا. ١٦٠٣/ ٦٠٩٢ - "إِنَّ أحبُّ ما يقُولُ العبدُ إِذا اسْتَيقَظَ من نومِهِ: سبحانَ الذى يُحْيى الموتى وهو على كلِّ شئٍ قديرٌ (٣) ".

стр. 1211

الخطيب عن ابن عُمر ﵁. ١٦٠٤/ ٦٠٩٣ - "إِنَّ أحبَّ البيوتِ إِلى اللَّهِ بيتٌ فيه يتيمٌ مُكَرَّمٌ". طب عن ابن عمر (وفى سنده إِسحق بن إِبراهيم الحنينى ضعيف) (١). ١٦٠٥/ ٦٠٩٤ - "إِنَّ أحبَّ الأعمال إِلى اللَّهِ تعالى تعجيلُ الصلاة لأَولِ وَقْتِهَا". حم عن أم فروة. ١٦٠٦/ ٦٠٩٥ - ("إِنَّ (٢) أحبَّ عبادِ اللَّهِ إِلى اللَّهِ الذين يُرَاعُون الشَّمس والقَمَرَ". عبد بن حميد عن أبى هريرة). ١٦٠٧/ ٦٠٩٦ - "إِنَّ أحبَّ الكلام إِلى اللَّهِ: سُبْحَانَكَ اللهمَّ وبحمدِك وتبارَكَ اسمُك، وتعالى جدُّكَ، وَلَا إِلَهَ غيرُك، وَإِنَّ أبْغَضَ الكلام إِلى اللَّهِ أَن يقولَ الرجُلُ للرَّجل: اتَّقِ اللَّهَ فيقولُ: عَلَيْكَ بِنَفْسِكَ". هب عن ابن مسعود ﵁. ١٦٠٨/ ٦٠٩٧ - "إِنَّ أحبَّ الضحايا إِلى اللَّهِ أغْلَاهَا وَأَسْمَنُهَا". ق عن رجل. ١٦٠٩/ ٦٠٩٨ - "إِنَّ أحبَّ مَا زُرْتُم اللَّهَ في مَسَاجِدِكم وقبورِكم، البياضُ". كر عن عمران بن حصين، وسمرة بن جُنْدب. ١٦١٠/ ٦٠٩٩ - "إِنَّ أحبَّكم إِلىَّ وَأقرَبَكم مِنِّى الذى يَلحَقُنى على العهدِ الذى فارَقَنِى عَلَيْهِ". ع، طب عن ابن عباس عن أَبى ذر ﵁. ١٦١١/ ٦١٠٠ - "إِنَّ أحبَّكم إِلىَّ وأَقربَكم منى مجلِسًا يومَ القيامةِ أَحاسِنُكُمْ

стр. 1212

أَخلاقًا، وإِنَّ أبغَضكم إِلىَّ وأَبْعدَكُمْ مِنِّى مجلسًا يومَ القيامةِ مساوِئُكم أخلاقًا، الثرثارون المُتَشَدِّقُونَ اْلمتَفَيْهِقُون". الخرائطى في مكارم الأخلاق، الخطيب، وابن عساكر، ﵁ عن جابر. ١٦١٢/ ٦١٠١ - "إِنَّ أحبَّكم إِلى وأقربكم منى (في الآخرة) (١) مجلسًا محاسنُكم أخلاقًا، وإِنَّ أبغضكم إِلى وأبعدكم منى في الآخرةِ مساوِئُكم أخلاقًا، الثرثارون المُتَفَيْهقُون المُتَشَدقُونَ". حم، حب، طب، وأبو نعيم، هب، والخرائطى عن أَبى ثَعْلَبَة الخشنى ﵁. ١٦١٣/ ٦١٠٢ - "إِنَّ أحبَّكم إِلى يومَ القَيامةِ أحاسنُكم أخلاقًا، وإِنَّ من أبغَضِكم إِلىَّ يومَ القيامةِ المُتَشَدِّقُونَ المُتَفَيْهقُون" طب عن ابن مسعود ﵁. ١٦١٤/ ٦١٠٣ - "إِنَّ أحبَّكم إِلى اللَّه أَحسنُكم أخلاقًا الموَطَّئون أكنافًا، الذين يألَفُونَ ويُؤْلَفُون وإِنَّ أَبغَضَكم إِلى اللَّهِ تعالى المشَّاءُون بالنميمةِ، المُفَرِّقُونَ بين الإِخوان المُلْتَمِسون لِلبُرآءِ العَثرات". ابن أبى الدنيا في ذم الغيبة عن أبى هريرة. ١٦١٥/ ٦١٠٤ - "إِنَّ أُحُدًا جبلٌ يُحِبُّنَا ونحِبُّهُ (٢) ". خ، م، حب عن أنس. ١٦١٦/ ٦١٠٥ - "إِنَّ أُحُدًا جبَلٌ يحبُّنا ونحبُّهُ، وهو على تُرْعَة من تُرَع الجنَّةِ، وَعَيْرٌ عَلَى تُرْعَة من تُرَع النارِ (٣) ". هـ عَن أنَس.

стр. 1213

١٦١٧/ ٦١٠٦ - "إِنَّ أحَدَكُم إِذَا قامَ في صَلاته فَإِنَّهُ يُنَاجى رَبَّه، وإِن ربَّهُ بينَه وبينَ القِبْلَةِ فلا يَبْزُقَنَّ أحَدُكم قِبَلَ قِبْلته، وَلَكِنْ عن يَسَارِه، أَو تَحْتَ قَدَمِه". خ، م عن أنس. ١٦١٨/ ٦١٠٧ - "إِنَّ أحدكم إِذا كان في صلاتِه فإِنه يناجى ربَّه فلا يَبْزُقَنَّ بين يَدَيْه ولا عن يمينه ولكن عن يساره وتحت قدمه (١) ". ط، خ، م عن أنس. ١٦١٩/ ٦١٠٨ - "إِنَّ أحَدَكُمْ إِذَا كانَ في الصَّلاة فَإنَّ اللَّهَ قِبَلَ وَجْههِ، فَلَا يَتَنَخَّمَنَّ أحدٌ منكم قِبَلَ وَجْههِ في الصلاةِ". ط، حم، خ، د، هـ عن ابن عمر ﵁. ١٦٢٠/ ٦١٠٩ - "إِنَّ أحَدَكُم إِذَا صَلَّى فَإِنَّهُ يُنَاجِى رَبَّهُ، وَإنَّ اللَّهَ يَسْتَقْبلُهُ بُوَجْهه فلا يَتَنَخَّمَنَّ أحَدُكُم في القبلةِ، ولا عَن يمينه". عبد الرزاق عن ابن عمرو ﵁. في الصغير وليس في الكبير "إنَّ أحدكم إذا قام يصلى إنما يناجى ربه فلينظر كيف يناجيه". ك عن أبى هريرة "صح". ورواه أحمد والنسائى والبيهقى بلفظ: "إن المصلى يناجى ربه فلينظر ما يناجيه به؟ ". ١٦٢١/ ٦١١٠ - "إِنَّ أحَدَكُمْ إِذَا مات عُرضَ عَلَيْهِ مقعَدُهُ بالغَدَاةِ والْعَشِىِّ إِن كان من أَهلِ الجَنَّةِ فَمِنْ أَهْلِ الجنةِ، وإِن كان من أَهل النارِ فَمِنْ أهلِ النَّار، يقالُ: هذا مَقْعَدُكَ حتى يبعَثَكَ اللَّهُ إِليهِ يومَ القيامةِ". ط، حم، خ، م، ت، ن، هـ عن عمر ﵁. ١٦٢٢/ ٦١١١ - "إِنَّ أحَدَكُمْ ليُسْألُ يوْمَ القيامَةِ حتى يكونَ فيما يُسألُ عنه أن يُقَالَ:

стр. 1214

ما منعك أن تُنكر المُنْكَرَ إِذا رَأَيْتَه؟ فَمَن لقَّاه اللَّهُ حُجَّته. قالَ: ربِّ رَجَوْتُك وخِفْتُ الناسَ". حم عن أبى سعيد. ١٦٢٣/ ٦١١٢ - "إِنَّ أحَدَكُمْ إِذَا أرَادَ أنْ يَخْرُجَ من المسجدِ تداعت جنودُ إِبليس وَأجْلَبَتْ (١) وَاجْتمعت كما يجْتَمِعُ النَّحْلُ على يَعْسُوبِها (٢)، فإِذَا قام أَحدُكُم على بابِ المسجدِ فليقُلْ: اللهمَّ إِنى أعوذُ بكَ من إِبْلِيس وجنودِهِ، فَإِنَّهُ إِذا قالها لَمْ يَضُرُّه". ابن السنى عن أَبى أُمامةَ. ١٦٢٤/ ٦١١٣ - "إِنَّ أحَدَكُمْ يأتيه الشيطانُ فيقولُ: من خلقَكَ؟ فيقولُ: اللَّهُ، فيقول: من خَلَقَ اللَّهَ؟ فإِذا وَجَدَ ذلكَ أحدكم فليقل آمنتُ باللَّهِ ورسولِه فإِنَّ ذلِكَ يُذْهِبُ عنه". حم، ن عن عائشة، ورجاله ثقات. ١٦٢٥/ ٦١١٤ - "إِنَّ أحَدَكُمْ مرآةُ أخيه، فإِذا رأى به شيئًا (٣) فَليُمطه عنه". هناد، ت، العسكرى في الأمثال، وابن عساكر عن أبى هريرة. ١٦٢٦/ ٦١١٥ - "إِنَّ أحَدَكُمْ إِذا قام يُصَلِّى جاءَ الشيطان فَلَبَّسَ عليه حتى لا يدرى: كَمْ صَلَّى؟ فَإِذَا وَجَد ذلِك أحدُكم فَليَسْجُد سَجْدَتَيْن وهو جَالِسٌ". مالك، خ، م، د، ن عن أبى هريرة. ١٦٢٧/ ٦١١٦ - "إِنَّ أحَدَكُمْ يُجْمَعُ خلقُه في بطنِ أُمِّه أربعين يومًا، ثم يكون علَقةً مثلَ ذلك، ثم يكون مُضْغَةً مثل ذلك، ثم يَبْعثُ اللَّهُ إِليه ملَكًا، وَيُؤْمَرُ بأربع كلمات، ويقالُ له: اكتب عَمَلَهُ وَرِزْقه (وأجله) (٤) وشقىٌّ أَو سعيدٌ، ثم ينفَخُ فيه الروحُ، فإِنَّ الرجلَ

стр. 1215

منكم لَيَعْملُ بِعَمَل أهل الجنَّةِ حتى ما يكونُ بينَه وبين الجنةِ إِلا ذِراعٌ فَيَسْبقُ عليه الكتابُ فيعملُ بعمل أَهلِ النار فيدخُلُ النارَ، وإِن الرَّجُل ليعملُ بعملِ أَهل النارِ حتَّى ما يكونُ بينه وبين النار إِلَّا ذِرَاعٌ فيسبقُ عليه الكتابُ فيعملُ بعمل أهل الجنَّة فيدخُلَ الجنةَ (١) ". حم، خ، م، د، ت، هـ عن ابن مسعود. ١٦٢٨/ ٦١١٧ - "إِنَّ أحَدَكم لو كان له وادٍ ملآنُ -ما بين أَعْلَاهُ إِلى أَسفلِه- أحبَّ أن يُملأَ له وادٍ آخر، فإِن مُلِئَ لهُ الوادِى الآخرُ فانطلق يمشى فوجدَ واديًا آخرَ قال: أمَا واللَّهِ لَئِن اسْتطَعْت لأملأنَّكَ، وإِن الرجلَ لا تمتلئُ نفسُه من المال حتَّى تمتلئَ من التُّراب (٢) ". طب عن سَمُرة. ١٦٢٩/ ٦١١٨ - "إِنَّ أحَدَكُمْ سَيُوشِكُ أَن يُحِبَّ أن ينظر إِلىَّ نظرةً بما لَهُ من أَهل ومالٍ". طب، ض عن سَمُرَة. ١٦٣٠/ ٦١١٩ - "إِنَّ أَحَدَكمْ إِذَا قام في الصلاةِ فإِنه يناجى ربَّه فيعلمُ أَحدُكم بما يناجى ربَّه، ولا يَجْهَرْ بعضُكم على بعضٍ بالقراءَةِ في الصلاةِ". طب عن ابن عمر. ١٦٣١/ ٦١٢٠ - "إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذا كان في المسجد جاءَ الشيطانُ فَأَبَسَّ به كما يَبُسُّ (٣) الرجلُ بدابَّته، فإِذا سكن له زَنَقَه (٤) أَو أَلجَمَه".

стр. 1216

حم وأَبو الشيخ في الثواب عن أَبى هريرة. ١٦٣٢/ ٦١٢١ - "إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذا كان في الصلاة جاءَ الشيطانُ فأَبَسَّ به كما يَبسُّ الرجل بدابَّتِه فإذا سكن له أَضرط بين أَلييه ليفتنه عن الصلاة فإِذا وجد أَحدكم شيئًا من ذلك فأَشكل عليه أَخَرَجَ منه شئٌ أَم لا؟ فلا يخرجنَّ من المسجد حتى يسمع صوتًا أَو يجد ريحًا". حم عن أَبى هريرة. ١٦٣٣/ ٦١٢٢ - "إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذا انقطَع شِسع نعليه فقال: إِنَّا للَّه وِإنا إِليه راجعون كان عليه من اللَّهِ الصلاة والهُدَى والرحمة". الديلمى عن أَنس. ١٦٣٤/ ٦١٢٣ - "إِنَّ أَحَدَكُمْ يأَتيه اللَّهُ برزق عشرةِ أَيامٍ في يومٍ واحدٍ، فَإِنْ هو حَبَسَ عاش تسعةَ أَيَّامٍ بخيرٍ، وإِنْ هُوَ وسَّعَ وَأَسْرَفَ قَتَّرَ عليه تسعةَ أَيام". الديلمى عن أَنس. ١٦٣٥/ ٦١٢٤ - "إِنَّ أَحَدَكُمْ يَقُولُ: قد نَكَحْتُ، قد طَلَّقْتُ، وليس هَذا بطلاقِ المُسْلِمين، طَلقُوا المرأَةَ في قُبُل عِدَّتهَا (١) ". طب عن أَبى موسى ﵁. ١٦٣٦/ ٦١٢٥ - "إِنَّ أَحَدَكُمْ يَسْأَلُنى فَيَنْطَلِقُ بمسأَلته مُتَأَبِّطَهَا وما هى إِلا نارٌ، قيل: لِمَ تُعْطِهم (٢)؟ قال: يَأَبَوْن إِلا أَنْ يَسْأَلونِى، ويأَبى اللَّهُ لِىَ البُخْلَ". ع، ك، ض عن أَبى سعيد، ك عن جابر. ١٦٣٧/ ٦١٢٦ - "إِنَّ أَحرَمَ الأَيَّام يومُكم هذا، فِى شهرِكم هذا، في بلدِكم

стр. 1217

(هذا) (١) أَلَا إِنَّ دماءَكم وأَموالكم حرامٌ، كحرمةِ يومِكم هذَا في شهرِكم هذا في بلدِكم هذا، أَلَا هَلْ بلَّغْتُ؟ قالوا: نَعَمْ، قال: اللهُمَّ اشْهَدْ". ابن النجار عن أَبى هريرة ﵁. ١٦٣٨/ ٦١٢٧ - "إِنَّ أَحْسَابَ أَهْل الدُّنيا الذينَ يَذْهبون إِليه لهذا المالُ (٢) ". حم، ن، والرويانى، وابن خزيمة، حب، قط، ك، ق، ض عن بريدة، العسكرى في الأَمثال عن أَبى هريرة. ١٦٣٩/ ٦١٢٨ - "إِنَّ أَحْسَنَ الحُسْنِ الخُلُقُ الحَسَنُ". المستغفرى في المسلسلات، وابن عساكر، وابن النجار عن الحسن بن حسَّان السَّمتى عن الحسن بن دينار عن الحسن بن أَبى الحسن البَصرى عن الحسن بن على، وفيه محمد بن زكريا الغلابى، قال ابن منده: تُكُلِّم فيه، وقال الدارقطنى: يضع الحديث وذكره ابن حيان في الثِّقات (٣). ١٦٤٠/ ٦١٢٩ - "إِنَّ أَحْصَاهُم لِهَذَا القرآنِ مِنْ أُمَّتِى مُنَافِقُوهُم". محمد بن الربيع الجيزى في تاريخ الصحابة الذين نزلوا مصر، وابن منده، وأَبو نعيم عن محمد بن مسلم بن جاحل الصرفى عن أَبيه عن جده، قال ابن منده، وأَبو نعيم: غَرِيبٌ. ١٦٤١/ ٦١٣٠ - "إِنَّ أَحْسَنَ ما غَيَّرتُم به هذا الشيبَ الحنَّاءِ والكَتَمُ (٤) ". حم، د، ت، حسن صحيح، ن، هـ، وابن أَبى عاصم، وابن سعد، حب، طب، هب، ض، عن أَبى ذر، طب، عد، هب عن ابن عباس.

стр. 1218

١٦٤٢/ ٦١٣١ - "إِنَّ أَحْسَنَ الناسِ قِرَاءَةَ مَنْ إِذَا قَرأَ القرآن يَتَحَزَّنُ (١) (فيه) ". طب عن ابن عباس. ١٦٤٣/ ٦١٣٢ - "إِنَّ أَحْسَنَ مَا زُرْتُم اللَّهَ في قُبُورِكم ومساجدِكم البَيَاضُ (٢) ". هـ عن أَبى الدرداءَ. ١٦٤٤/ ٦١٣٣ - "إِنَّ أَحْسَنَ ما اختضبتم بِهِ لَهَذَا السَّوادُ، أَرْغَبُ لِنِسَائِكُم فيكم، وأَهيبُ لكمْ في صدُورِ عَدُوّكُم". هـ عن عبد الحميد بن صيفى بن صهيب عن أَبى عن جده (٣). ١٦٤٥/ ٦١٣٤ - "إِنَّ أَحْسَنَ مَا دَخَلَ الرجلُ على أَهلِهِ إِذَا قدم من سفرٍ أَولُ الليلِ". د عن جابر. ١٦٤٦/ ٦١٣٥ - "إِنَّ أَحقَّ الشروطِ أَن تُوَافُوا بِهِ ما اسْتَحْلَلتُم به الفُرُوجَ (٤) ". حم، خ، م، د، ت، ن، هـ، حب عن عقبة بن عامر. ١٦٤٧/ ٦١٣٦ - "إِنَّ أَحَقَّ ما أَخذتم عليه أَجرًا كتابُ اللَّهِ (٥) ". خ عن ابن عباس. ١٦٤٨/ ٦١٣٧ - "إِنَّ أَحَقَّ أَسمائِكَ أَبُو تُرَاب". طب عن أَبى الطفيل قال: جاءَ النبىُّ ﷺ وعلىٌّ نائمٌ في الترابِ قال فذكره.

стр. 1219

١٦٤٩/ ٦١٣٨ - "إِنَّ أَحْمَقَ الْحمْق وَأَضَلَّ الضَّلَال قومٌ رَغِبُوا عَمَّا جَاءَ بِهِ نَبِيهُّم إِلى نَبِىِّ غير نَبِيِّهم أَو إِلى أُمةٍ غيرِ أُمَّتِهم". الديلمى عن يحيى بن جَعْدَة عن أَبى هريرة. ١٦٥٠/ ٦١٣٩ - "إِنّ أَخاكم النَّجَاشِىَّ قد ماتَ فاسْتَغْفِرُوا لهُ". حم، ش، طب، وابن قانع ﵁ عن جابر (١). ١٦٥١/ ٦١٤٠ - "إِنَّ أَخَاكُم ماتَ بغَيْرِ أَرْضِكُمْ فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ، قَالُوا: مَنْ هُوَ؟ قال: النجاشىّ". ط، حم، هـ، وابن قانع، طب، ﵁ عن أَبى الطفيل عن حُذَيفةَ بن أُسيد الغفارى. ١٦٥٢/ ٦١٤١ - "إِنَّ أَخاكم النجاشىَّ قد ماتَ فمن أَراد أَن يصلِّى عليه فَليُصَلِّ". طب عنه. ١٦٥٣/ ٦١٤٢ - "إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشىَّ قد مات فَقوموا فصلُّوا عليه". م، ن، وأَبو عوانة، حب عن جابر، طب عن وحشى، طب عن جرير، ش، حم، م، ت، ن، هـ عن عمران بن حصين، هـ، والبغوى عن مَجْمَع بن جارية. ١٦٥٤/ ٦١٤٣ - "إِنَّ أَخا صُدَاءٍ هُوَ قَدْ أَذَّنَ، وَمَنْ أَذَّنَ فهو يُقِيمُ". عبد الرازق حم، د، ت، وضعّفه هـ، وابن سعد، والبغوى، طب، وأَبو الشيخ في الأَذان عن زياد بن الحارث الصدائى. (قال: أَمرنى رسول اللَّه ﷺ أَن أُؤَذن في صلاةِ الفجرِ فأَرَاد بلالٌ أَن يُقِيمَ، فقال رسول اللَّه ﷺ : إِنَّ وذكره) (٢). ١٦٥٥/ ٦١٤٤ - "إِنَّ أَخاكَ مَحْبُوسٌ بدَينِهِ فَاقْضِ عَنْه".

стр. 1220

حم، وابن سعد، وعبد بن حميد، هـ، وابن قانع، والباوردى، طب، ق، ض عن سعد بن الأَطول. ١٦٥٦/ ٦١٤٥ - "إِنَّ أَخَاكَ اسْتَسْقَى قَبْلَكَ، مَا هُوَ بآثرَ عِنْدِى مِنْهُ، وَإِنَّهُمَا عِنْدِى بِمَنْزِلٍ واحِدٍ، وإِنى وَإِيَّاكِ وهُمَا وَهَذَا النَّائِمُ لَفِى مكان واحدٍ يومَ القيامة (١) ". طب عن أَبى سعيد. ١٦٥٧/ ٦١٤٦ - "إِنَّ أَخى عيسى بنَ مريم قال لِلحوارِيِّين يومًا: يا معشرَ الحوارِيِّين، كُونوا في الشَّرِّ بُلَهاءَ كالحَمامِ، وكونوا في الاجتهادِ والحذَرِ كالوَحْش إِذا طَلَبها القَنَّاصُ". عد عن أَبى أُمامة. ١٦٥٨/ ٦١٤٧ - "إِنَّ إِخْوَانُكْ لَقُوا العَدُوَّ وإِن زيدًا أَخَذَ الرايةَ فقاتلَ حتى قُتِلَ ثم أَخذ الرايةَ بَعدَهُ جعفرٌ، فقاتل حتى قُتل، ثم أَخذ الرايةَ عبدُ اللَّه بنُ رواحةَ فقاتلَ حتَّى قُتِل، ثم أَخذ الرايةَ سيفٌ مِن سيوفِ اللَّهِ خالدُ بنُ الوليدِ ففتح اللَّهُ عليه (٢) ". حم، طب، ك، ض عن عبد اللَّه بن جعفر. ١٦٥٩/ ٦١٤٨ - "إِنَّ إِخوانكُمْ قد لَقُوا المشركينَ فَاقْتَطعوهُم فلم يبقَ أَحدٌ منهم، وإِنَّهُم قالوا: ربَّنا بَلِّغ قومَنا: أَنَّا قد رَضينا وَرَضى عَنَّا ربُّنا، فأَنا رسُولُهم إِليكُم، إِنهم قد رَضُوا ورُضِىَ عنهم (٣) ".

стр. 1221

ك عن ابن مسعود. ١٦٦٠/ ٦١٤٩ - "إِنَّ أخوف ما أَخافُ عليكُمْ ما يُخرِجُ اللَّهُ من نباتِ الأَرض وزهرة الدنيا فقال رجل: يا رسول اللَّه أَوَ يأتي الخيرُ بالشَّرِّ؟ فسكت حتى رأَينا أَنه يُنزَلُ عليه قال: وغشيهُ بُهْرٌ وعَرَقٌ فقال: أَين (١) السائل؟ فقال: هأَنذا ولم أُردْ إِلا خَيْرًا، فقال: رسول اللَّه ﷺ إِنّ الخيرَ لا يَأتى إِلا بالخير، ولكن الدنيا خَضِرَةٌ حلوةٌ، وكل ما ينبتُ الربيعُ يقتلُ حَبَطًا أو يُلِمُّ إِلَّا آكلةَ الخضراء، فإنها أَكلت حتَّى إِذا امتدت خاصرتاها استقبلت الشمس فثِلطت وبَالَتْ، ثم عادتْ وأَكَلتَ، فمن أَخذها بحقِّ بورك له فيها، ومن أخذها بغير حقها لم يبارك له فيها وكان كالذى يأَكلُ ولا يشبع". يقال: حَبِطت الدابة إِذا أَكلت المرعى حتى ينتفخ جوفها فتموت، والخضر من النبات الرخص الغض، والمقصود أَن الإِكثار الناشئ من الحرص مهلك، والمحمود التوسط والاعتدال". حم عن أَبى سعيد. ١٦٦١/ ٦١٥٠ - "إِنَّ أَخوف ما أَخافُ على أُمَّتِى ثلاثٌ، زلَّةُ عَالِمٍ وجدَالُ منافِقٍ بالقرآن، ودنيا تقطعُ أعناقكُم، فاتَّهموها على أَنفسِكُم". أبو نصر السجزى في الإِبابة عن ابن عمر. ١٦٦٢/ ٦١٥١ - "إِنَّ أَخوفَ ما أَتخَّوفُ على أُمتى: الإِشراكُ باللَّه، أَما إِنى لست أقولُ يعبدون شمسًا ولا قمرًا ولا وثنًا، ولكن أَعمالًا لغير اللَّه وشهوةً خفيةً (٢) ". هـ، حل عن شداد بن أَوس. ١٦٦٣/ ٦١٥٢ - "إِنَّ أَخوفَ ما أَخافُ على أُمَّتِى الكتابُ واللَّبَنُ فأَما اللَّبنُ فينتجعُ

стр. 1222

أَقوامٌ بِجُبنِه ويتركُونَ الجماعةَ (والجُمُعات) (١) وأَما الكتابُ فَيُفْتَحُ لأَقوامٍ فيه فَيُجَادِلون بِه الَّذِين آمَنوا". طب عن عقبة، بن عامر ﵁. ١٦٦٤/ ٦١٥٣ - "إِنَّ أَخوفَ ما أَخاف عليكم بعدى كلُّ منافق عليمُ اللِّسانِ". طب، هب عن عمران بن حصين. ١٦٦٥/ ٦١٥٤ - "إِنَّ أَخوفَ ما أَخافُ على أُمتى كُلُّ منافقٍ عليمُ اللسان (٢) ". حم، وابن أَبى الدنيا في ذمِّ الغيبة، عد ونصر في الحجة، هب، ض عن عمر ﵁. ١٦٦٦/ ٦١٥٥ - "إِنَّ أَخوفَ ما أَخاف على أُمَّتِى ثلاثٌ، زَلَّةُ عالمٍ، وجِدَالُ منافِق بالقرآنِ ودُنيا تفتحُ عَليهم". طب، قط عن معاذ ﵁. ١٦٦٧/ ٦١٥٦ - "إِنَّ أخوفَ ما أَخافُ على أُمّتى تَأخيرُهُم الصَّلَاةَ عن وقتِها، وتعجيلُهم الصلاةَ عن وقتها". ح، في تاريخه، ق عن أَنس ﵁. ١٦٦٨/ ٦١٥٧ - "إِنَّ أَخوفَ مَا أَخافُ عليكم الشِّركُ الأَصغَرُ: الرياءُ، يقولُ اللَّهُ يومَ القيامة إِذا جَزَى الناسَ بأعمالِهم، اذهبوا إِلى الذين كنتم تُراءُون في الدّنيا فانظُروا هل تجدون عندهم جزاءً". حم عن محمود بن لبيد ﵁. ١٦٦٩/ ٦١٥٨ - "إِنَّ أخوفَ مَا أَخافُ عَلَى أُمَّتِى الأَئِمَّةُ الْمُضِلُّونَ".

стр. 1223

حم، طب، وابن عساكر عن أبى الدرداءِ (١) ". ١٦٧٠/ ٦١٥٩ - "إِنَّ أَخوفَ مَا أَخافُ عَلَى أُمَّتِى عَمَلُ قَوم لُوطٍ (٢) ". حم، ت، حسن غريب، هـ، وابن منيع، ع، ك، هب، ض عن جابر. ١٦٧١/ ٦١٦٠ - "إِنَّ أَخوفَ مَا أخافُ عَلَيكُم الشِّركَ الأَصْغَرُ: الرِّياءُ، يُقالُ لِمَن يفْعلُ ذلِك إِذا جاءَ النَّاسُ بِأَعمالِهم: اذْهُبوا إِلى الذين كُنْتُم تُراءُون فاطلُبُوا ذلِك عِنْدهُم (٣) ". طب عن محمود بن لبيد عن رافع بن خديج. ١٦٧٢/ ٦١٦١ - "إِنَّ أَخوفَ مَا أَخافُ عَلَى أُمَّتِى فِى آخِر زمانِها: النُّجومْ، وتكْذيبٌ بالْقدر، وحيف السُّلْطان". طب عن أبى أُمامة ﵁. ١٦٧٣/ ٦١٦٢ - "إِنَّ أَخوفَ مَا أَخافُ عَلَى أُمَّتِى تصدِيقٌ بالنُجُومِ، وتكْذِيبٌ بالْقدرِ، ولا يجدُ الْعبدُ حلاوة الإِيمانِ حتَّى يُؤْمِن بالْقدرِ، خيرِهِ وشرِّهِ، حُلوِهِ ومُرِّه". ابن النجار عن أنس. ١٦٧٤/ ٦١٦٣ - "إِنَّ أَخوفَ مَا أَخافُ عَلَى أُمَّتِى الْهْوَى، وطُولُ الأَملِ، فأَمَّا الْهوى فيصُدُّ عنِ الْحقِّ، وأَمَّا طُولُ الأَملِ فيُنْسِى الآخِرة، وهذِه الدُّنْيا مُرتحِلةٌ ذاهِبةٌ، وهذِه الآخرةُ مُقْبِلةٌ صادِقةٌ، ولِكُلِّ واحِدة منْهُما ينُون، فإِنْ استطعتُم أَنْ تكُونوا مِنْ بنى الآخِرةِ ولَا تكُونوا منْ بنى الدُّنْيا فافْعلُوا؛ فإِنَّكُم الْيوم فِى دار عملِ ولَا حِسابَ وأَنْتُم غدًا فِى دار حِسابٍ ولَا عملَ". ك، في تاريخه، والديلمى عن جابر. ١٦٧٥/ ٦١٦٤ - "إِنّ أَخْونَكُم عِنْدنا، منْ طلبَهُ -يعنى الْعمل-".

стр. 1224

حم وعن أبى موسى. ١٦٧٦/ ٦١٦٥ - "إِنَّ أدْنَى أَهلِ الْجنَّةِ منْزلةً -وليس فيها دنِىُّ- الَّذى يتمنَّى، فيقُولُ بِلسان طلْق ذلقٍ (١)، وعقْلٍ مُجتمِعٍ: أَعطِنِى كذا، (و) (٢) أَعطِنى كذا، حتَّى إِذا لم يجد شيئًا، لُقِّنَ، فِقِيل لهُ: قُلْ كَذَا، وقُلْ كَذَا فيَقالُ لَهُ: هُو لك ومِثْلُهُ مَعَهُ". طب، ض عن سهل بن سعد. ١٦٧٧/ ٦١٦٦ - "إِنّ أَدْنَى الرياءِ شركٌ، وأَحبُّ العبيد إِلى اللَّه تعالى الأَتقياءُ الَأخفياءُ (٣) الذين إِذا غابوا لم يُفْتقدُوا، وإِذا شهدوا لم يُعرفوا، أُولئك أَئمةُ الهدى ومصابيحُ العِلْمِ". طب، حل، ك عن ابن عمر، ومعاذ معًا. ١٦٧٨/ ٦١٦٧ - "إِنَّ أَدْنَى أهلِ الْجنَّةِ منْزِلةَ لينْظُرُ فِى مُلكِه أَلْفى سنة: يرى أَقْصاهُ كما يرى أَدناهُ ينْظُرُ أَزْواجه، وخدمهُ وسُرُرَهُ، وإِنَّ أَفْضلهُم منْزِلةً لمنْ ينْظُرُ فِى وجهِ اللَّهِ ﵎ كُلَّ يومٍ مرَّتينِ". حم، وأَبو الشيخ في العظمة، ك عن ابن عمر. ١٦٧٩/ ٦١٦٨ - "إِنَّ أدْنَى أَهلِ النَّار عذابًا لرجُلٌ عليهِ نعلَانِ مِنْ نار يغْلى مِنْها دماغُهُ، كأَنَّهُ مِرجلٌ: مسامِعُهُ جمرٌ، وأَضْراسُهُ جمرٌ، وأَشْفَارُهُ لَهبُ النَّار، يخْرجُ أَحشَاءُ جنْبيْهِ فِى قَدميْهِ، وسائِرُهُمْ كَالحَبِّ الْقَلِيل في الْماءِ الْكَثِيرِ فَهُو يَفُورُ". هنَاد عن عبيد بن عميرِ مرْسَلًا. ١٦٨٠/ ٦١٦٩ - "إِنَّ أَدْنَى ذَرَعَات (٤) الْمُجَاهِدِين فِى سَبِيل اللَّهِ عدْلُ صِيَامِ سَنَة وَقيَامِهَا، قِيلَ: وَمَا أَدنىَ ذَرَعَاتَ المُجَاهِدين؟ قَالَ يَسْقُطُ سَوْطُهُ وَهُوَ نَاعِسٌ فَيَنْزِلُ فَيَأَخُذُه".

стр. 1225

ابن أَبى عاصم في الصحابة، وأَبو نعيم عن ثابت ابن أَبى عاصم. ١٦٨١/ ٦١٧٠ - "إِنَّ أَدْنَى أَهلِ الْجنَّة مَنْزِلَةً رجُلٌ صَرَفَ اللَّه وجههُ عن النَّارِ قِبل الجنَّةِ، ومثَّل لهُ شجرةً ذات ظِلِّ، فقال: أَىْ ربِّ، قدِّمْنِى إِلى هذه الشَّجرةِ. أَكُونُ فِى ظلِّها، فقال اللَّهُ: هل عَسَيْتَ أَنْ تَسْأَلَنى غيرَهُ، قال: لا، وعِزَّتِك، فقدَّمهُ اللَّهُ إِليها، ومثَّل لهُ شجرةً ذات ظِلٍّ وثمرٍ قال: أَىْ ربِّ، قدِّمنى إِلى هذِه الشَّجرةِ فأكون فِى ظلَّها وآكل من ثمرها فقال اللَّه له: هل عَسيت إِنّ أَعطَيتكَ ذَلِكَ أَنْ تَسألَنِى غَيرَهُ؟ فَيَقُولُ: لا، وَعِزَّتِكَ، فَيُقَدِّمُهُ اللَّهُ إِلَيها، فَيُمَثِّلُ اللَّهُ لَهُ شَجَرَةً أُخْرَى ذَاتَ ظِلِّ، وَثَمَر وَمَاءٍ، فَيَقُولُ: أَىْ رَبِّ قَدِّمنى إِلى هذِه الشَّجَرَةِ أَكونُ فِى ظلِّها، وآكُلُ مِنْ ثَمَرِها، وأَشْرَبُ مِن مائها فيقولُ له: هل عَسْيتَ إِن فعلتُ (ذلك) (١) أَن تَسأَلَنِى غَيرهُ؟ فَيقُولُ: لَا وعِزَّتِكَ لا أَسألُكَ غيره، فَيُقَدِّمُهُ اللَّهُ إِلَيْهَا، فَيَبْرُزُ لَهُ بَابُ الْجَنَّةِ فَيَقُولُ: أَىْ ربِّ قَدِّمنِى إِلى بابِ الجنَّةِ فأَكُونَ تحتَ نِجافِ (٢) الْجنَّةِ فَأَرى أَهلَها، فَيُقَدِّمُهُ اللَّهُ إِلَيها، فَيرى الْجنَّةَ وما فِيها، فَيقُولُ: أَى ربِّ، أَدخِلْنِى الْجنَّةَ فَيُدخلُهُ إِيَّاها (٣)، فَإِذَا دخَلَ الْجنَّةَ قَالَ: هذَا لىِ فَيقُولُ اللَّه له: تمنَّ، فَيتَمنَّى ويُذَكِّرُهُ اللَّهُ : سَلْ مِنِّى كَذَا وكَذَا، حتَّى إِذَا انْقَطَعَتْ بِه الأَمانىُّ قَالَ اللَّهُ : هُوَ لَكَ وعَشْرَةُ أَمثَالِهِ، ثُمَّ يدخُلُ الْجنَّةَ، فَيدخُلُ عليه زَوجتَاهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، فَيقُولانِ: الحمْدُ للَّهِ الَّذى أَحْيَاكَ لَنَا، وأَحْيَانَا لَكَ فَيقُولُ: ما أُعْطىَ أَحدٌ مِثْلَ ما أُعْطِيتُ، وأَدْنى أَهْل النَّارِ عَذَابًا يُنْعلُ مِنْ نَار بِنَعلَينِ يغْلىِ دِماغُهُ مِنْ حَرَارةِ نَعلَيه". حم، م عن أَبى سعيد. ١٦٨٢/ ٦١٧١ - "إِنَّ أدْنَى أَهلِ الْجنَّةِ منْزلَةً لَمَنْ ينْظُرُ إِلى جِنَانِه وأَزْوَاجِهِ ونَعِيمِهِ

стр. 1226

وخَدَمِهِ وسُرُرِهِ مَسِيرَةَ أَلْفِ سَنَةٍ، وأكْرَمُهُم عَلى اللَّهِ مَنْ ينْظُرُ إِلى وَجْههِ غُدْوَةً وعَشِيَّةً، ثُمَّ قرأَ: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ﴾ (١) ". ت، طب عن ابن عُمر. ١٦٨٣/ ٦١٧٢ - "إِنَّ أَدْنى أَهْلِ الْجَنَّة مَنْزِلَا لَرَجُلٌ لهُ دارٌ مِنْ لؤْلؤَة واحِدَة، مِنْها غُرَفُها وَأبْوَابُها (٢) ". هناد عن عبيد بن عُمير مرسلًا. ١٦٨٤/ ٦١٧٣ - "إِنَّ أَرْبى الرِّبَا شَتْمُ الأَعْرَاضِ، وَأَشَدُّ الشَّتْمِ الْهجَاءُ، والرَّاوِيَةُ أَحَدُ الشَّاتِمينَ". عب، ق عن محمد بن عبد اللَّه بن عمرو بن عثمان مرسلًا. ١٦٨٥/ ٦١٧٤ - "إِنَّ أَرْبى الرَّبَا الاستطَالَة فِى عرْضِ الْمُسلِمِ بَغْيرِ حَقِّ (٣) ". حم، ورواته ثقات عن بريد بن عبد اللَّه. ١٦٨٦/ ٦١٧٥ - "إِنّ أَرْبَى الرِّبَا أَنْ يَسْتَطِيلَ الرَّجُلُ فِى شَتْم أَخِيه، وَإنَّ أَكْبَرَ الْكَبائِرِ أَنْ يَشْتم الرَّجُلُ وَالدِيهِ، قَالُوا: وكَيْفَ يَشْتُمُهُمَا؟ قَالَ: يَشْتُمُ أَبَا الرَّجُلِ فَيَشْتُمُهُمَا". طب عن قيس بن سعيد. ١٦٨٧/ ٦١٧٦ - "إِنَّ أَرْبَى الرِّبَا تَفْضيلُ المَرْءِ عَلَى أَخيهِ بالشَّتْم". ابن أَبى الدنيا في ذم الغيبة، عن ابن أَبَى نُجَيْحٍ، عن أَبيه مرسلًا. ١٦٨٨/ ٦١٧٧ - "إِنَّ أَرْحَمَ ما يَكُونُ اللَّهُ بالْعَبْد إِذَا وُضِعَ فِى حُفْرتِه (٤) ". الديلمى عن أنس، وفيه يَغْنَمُ بن سالم كذَّبوه. ١٦٨٩/ ٦١٧٨ - "إِنَّ أَرأَفَ النَّاسِ بِهَذِهِ الأُمُّةِ أَبُو بكْرٍ، وإِن أَقْوَاهَا فِى أَمْرِ اللَّه عُمَرُ،

стр. 1227

وإِنَّ أَصْدَقَهَا حَيَاءَ عُثْمَانُ، وإِنَّ أَعْلَمَهَا بِفَصْلِ الْقَضَاء عَلىٌّ، وإِنَّ أقْرأَهَا أُبَىٌّ، وإِنَّ أَفْرضَها زَيْدٌ، وإِنَّ أَعلَمَهَا بالنَّاسِخ والْمنْسُوخِ مُعَاذٌ، وإِنَّ لِكُل أُمَّةٍ أَمِينًا، وأَمِينُ هَذِه الأمَّةِ أبو عُبَيْدَةَ بنُ الجَرَّاحِ". ابن عساكر عن أَبى مِحْجَن، وفيه أَبو سعد الأَعور (١) البقَّال. ١٦٩٠/ ٦١٧٩ - "إِنَّ أرّفَع النَّاسِ دَرَجَةَ يَوْمَ الْقِيامَة الإِمَامُ الْعادِلُ، وإِنَّ أَوْضَعَ النَّاسِ دَرَجَةً يَومَ الْقِيَامَةِ الإِمامُ الذى لَيْسَ بِعَادِلٍ". ع عن أَبى سعيد. ١٦٩١/ ٦١٨٠ - "إِنَّ أَرضكُم رُفعَتْ لى مُنْذُ قَعَدْتُم إِلىَّ، فَنَظَرتُ مِنْ أَدْنَاهَا إِلى أقْصَاهَا، فَخَيرُ تمرَاتِكُم البُرْنُّى، يُذْهبُ الدَّاءَ، وَلا دَاءَ فِيهِ (٢) ". ك، وتُعُقِّبَ عن أَنَس. ١٦٩٢/ ٦١٨١ - "إِنَّ أَرْوَاحَ الشُّهَدَاءِ في طَيْر خُضْرٍ تَرْعَى مِنْ رِياضِ الْجَنَّة، ثُمَّ يكُونُ مأوَاهَا إِلى قنادِيلَ مُعلَّقَة بالْعَرْشِ فَيَقُولُ الرَّبُّ : تَعْلَمُونَ كَرَامةً أَكْرَمَ مِنْ كَرَامَةٍ أَكْرَمْتُكُمْ بِها؟ فيقولُون "لَا إِلَّا أَنَّا وَدِدْنَا أَنَّكَ رَدَدْتَ أَرْوَاحَنَا إِلَى أَجْسَادِنَا حتَّى نُقَاتِلَ مَرَّةً أُخْرَى فنُقْتَلَ فِى سَبِيلِك (٣) ". هناد عن أَبى سعيد.

стр. 1228

١٦٩٣/ ٦١٨٢ - "إِنَّ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنيِنَ تَلْتَقِى عَلَى مسِيرةِ يومٍ ما رأَى أَحدُهُم صاحِبهُ قطُّ (١) ". حم عن ابن عمرو. ١٦٩٤/ ٦١٨٣ - "إِنَّ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنينَ فِى السَّماءِ السَّابِعَةِ ينْظُرُونَ إِلى منازِلِهم فِى الْجنَّةِ (٢) ". الديلمى عن أَبى هريرة. ١٦٩٥/ ٦١٨٤ - "إِنَّ أرْوَاحَ الشُّهَدَاء فِى جوف طَيْرٍ خُضْرٍ، لها قَنَادِيلُ مُعلَّقَةٌ بِالعَرْشِ، تَسْرحُ فِى الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاءَتْ، ثُمَّ تَأوى إِلى تِلْكَ الْقنادِيلِ، فاطَّلَعَ إِلَيْهمْ رَبُّهُمْ اطِّلَاعةً فقال: هلْ تَشْتَهُونَ شيئًا؟ قَالُوا: أَى شْئٍ (٣) نشْتهِى وَنَحْنُ نَسْرَحُ فِى الْجَنَّةِ حَيْثُ شِئْنَا؟ فَفَعَلَ ذَلِكَ بهِمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَلمَّا رَأَوا أَنَّهُمْ لَنْ يُتْركُوا مِنْ أَنْ يُسْأَلُوا، قَالُوا: ياربِّ نُرِيدُ أَنْ تَرُدَّ أَرْوَاحَنَا فِى أَجْسَادِنَا حَتَّى نَرْجعَ إِلى الدُّنْيَا فَنُقْتَلَ فِى سَبيلِكَ مَرَّةً أُخْرَى، فَلَمَّا رَأَى أَنْ لَيْسَ لهُمْ حَاجَةٌ تُرِكُوا (٤) ". م، ت عن ابن مسعود ﵁. ١٦٩٦/ ٦١٨٥ - "إِنَّ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ طَيْرٌ خُضْرٌ تعْلُقُ بِشَجَرِ الْجَنَّةِ (٥) ". هـ، وابن سعد، عن أُم بشر بن البراء بن معرور، وكعب بن مالك.

стр. 1229

١٦٩٧/ ٦١٨٦ - "إِنَّ أَرْوَاحَ الشُّهَدَاءِ فِى طَيْرٍ خُضْر تَعْلُقُ من ثَمَرِ الْجَنَّةِ (١) ". ت حسن صحيح عن كعب بن مالك. ١٦٩٨/ ٦١٨٧ - "إِنَّ أسْرَعَ أُمَّتى لحُوقًا بِى امرأَةٌ مِنْ أَحْمَسَ (٢) ". حم عن ابن مسعود. ١٦٩٩/ ٦١٨٨ - "إِنَّ اسْرَقَ النَّاسِ مَنْ يَسْرِقُ (٣) صَلَاتَهُ: لَا يُتِمُ رُكُوعَهَا، وَلَا سُجُودَهَا، وأَبْخَلُ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالسّلَامِ". طب عن عبد اللَّه بن مغفل. في الصغير وليس في الكبير "إن أزواج أهل الجنة ليغنين أزواجهن بأحسن أصوات ما سمعها أحد قط". طس عن ابن عمر -رواه الطبرانى أيضًا في الصغير- قال المنذر والهيثمى، ورجالهما رجال الصحيح. ١٧٠٠/ ٦١٨٩ - ("إِنَّ أسرع الدعاءِ إِجابةً دعوةُ غَائِبٍ لِغَائِبٍ (٤) ". هب، وضعَّفه عن ابن عمرو). ١٧٠١/ ٦١٩٠ - "إِنَّ اسمَ اللَّهِ الأَعْظَمَ الَّذى إِذَا دُعِى به أَجَابَ فِى ثَلَاث سُوَرٍ: الْبقرةِ، وآلِ عِمْرَان، وَطهَ". ابن مردويه عن أَبى أُمامة، وكذا هو عند البيهقى في الأَسماء والصفات، بلفظ:

стр. 1230

"إِنّ اسم اللَّهِ الَأعْظَمَ لَفِى سُوَر مِنَ الْقُرآنِ ثَلَاثٍ، وفى رواية ابن مردويه، قال هشام وهو ابن عَمَّار خَطيبُ دِمَشْقَ: أَمَّا فِى الْبَقَرةِ: فـ: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾، وفى آل عمران: ﴿الم (١) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾، وفى طه: ﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ﴾ (١) ". ١٧٠٢/ ٦١٩١ - "إِنَّ اسْمَ الرَّجُل الْمُؤمِنِ فِى الْكُتُبِ الْكَرْمُ، مِنْ أَجْلِ ما كرمَّهُ اللَّهُ علَى الْخليقَة، إِنَّكُمْ تدعُونَ الْحائطَ مِنَ الْعنَب الْكَرْمَ، أَلَا واسمُهُ الْحضْرُ (٢)، والرَّجُلُ هُو الْكَرْمُ". طب عن سمرة. ١٧٠٣/ ٦١٩٢ - "إِنَّ أَسْوَأَ النَّاسِ سَرِقَة الَّذِى يَسْرِقُ مِنَ صلاتِهِ: لَا يُتِمُّ رُكُوعَهَا، ولا سُجُودَهَا". ش عن أَبى سعيد، طس عن أَبى هريرة، ش عن الحسن مرسلًا. ١٧٠٤/ ٦١٩٣ - "إِنّ أَشدَّ أُمَّتِى حُبًا لِى قَوْمٌ يأتُونَ مِن بَعْدِى، يُؤْمنُونَ بِى، وَلَمْ يَرَوْنِى يَعْمَلُونَ بِمَافِى الْوَرَقِ الْمُعلَّقِ". الخطيب، وابن عساكر عن أبى هريرة. ١٧٠٥/ ٦١٩٤ - "إِنّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ القِيَامَةِ أَشَدُّهُمْ عَذَابًا للنَّاسِ في الدُّنْيا". ط، طب، حب، حم، ض عن خالد بن حكيم بن حزام عن خالد بن الوليد، طب، ك، ق، وابن عساكر عن هشام بن حكيم بن حزام، وعياض بن غُنْيمٍ معًا، ابن عساكر عن هشام بن حكيم بن حزام عن خالد بن الوليد، ابن سعد والباوردى، والبغوى عن خالد بن حكيم بن حزام، طب، وأَبو نعيم عن خالد بن حكيم ابن حزام وأَبى عبيدة بن الجراح معًا.
следующие страницы →