Полный текст (18 716 стр.). Показаны 11656–11695 · переход к 11661.
стр. 11656
ابن سعد (١) .
٢/ ١٧٥٩ - "عن الزهرى قال: أراد عمر بن الخطاب أن يكتب السُّننَ، فاسْتَخار اللَّه شهرًا ثم أصبح وقد عُزِمَ له، فقال: ذكرت قوما كتبوا كتابًا فأقبلوا عليه وتركوا كتابَ اللَّه".
ابن سعد (٢) .
٢/ ١٧٦٠ - "عن راشد بن سعد أن عمر بن الخطَّاب أُتِى بمال، فجعل يقسمه بين الناس فَازْدَحَمُوا إليه، فأقبل سعد بن أَبى وقاص يُزاحم الناس حتى خلص إليه، فعلاه عمر بالدِّرَّة وقال: إنك أقبلت لا تَهاب سلطان اللَّه في الأرض، فأحببت أن أعلِّمَكَ أن سلطان اللَّه لا يَهابك".
ابن سعد (٣) .
٢/ ١٧٦١ - "عن عكرمة أن حجاما كان يقص عمر بن الخطاب، وكان رجلًا مهيبا، فَتَنَحْنَحَ عمر فَأَحدَثَ الحجَّامُ، فأمر له عمر بأربعين درهمًا".
ابن سعد (٤) . الحواشي
(١) الأثر في طبقات ابن سعد جـ ٣ ص ٢٠٥، ٢٠٦ قال: أخبرنا خالد بن مُخَلَّد البَجَلِى قال: حدثنا عبد اللَّه بن عمر، عن الزهرى قال: قال عمر بن الخطاب في العام الذى طعن فيه: "أيها الناس إنّى أُكلِّمكم بالكلام، فمن حفظه فليحدث به حيث انتهت به راحلته، ومن لم يحفظه فَأُحَرِّجُ باللَّهِ على امرئ أن يقول علىَّ ما لم أَقُل".(٢) الأثر في طبقات بن سعد جـ ٣ ص ٢٠٦ (ذكر استخلاف عمر ﵁) قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان، عن مَعْمَر عن الزهرى قال: أراد عمر بن الخطاب أن يكتب السُّننَ فاسْتَخَارَ اللَّه شَهرًا، ثم أصبحَ وقد عُزِمَ له، فقال: ذكرتُ قومًا كتبوا كِتابًا فأَقبلوا عليه وَتَركُوا كِتَاب اللَّه".(٣) الأثر في طبقات ابن سعد جـ ٣ ص ٢٠٦ (ذكر استخلاف عمر ﵁) قال: أخبرنا محمد بن مصعب القرقسانى قال: حدثنا أبو بكر عبد اللَّه بن أَبى مريم، عن راشد بن سعد: أن عمر بن الخطاب أُتى بمال فجعل يَقْسِمُه بين الناس، فازدحموا عليه، فأقبل سعد بن أَبى وقاص يُزَاحِمُ الناس حتى خلص إليه، فعلاه بالدِّرَّة وقال: إنك أقبلت لا تهابُ سلطان اللَّه في الأرض، فَأحببتُ أَنْ أُعَلِّمَكَ أنَّ سلطان اللَّه لن يهابَك.(٤) الأثر في طبقات ابن سعد جـ ٣ ص ٢٠٦ قال: أخبرنا عبد اللَّه بن جعفر الرَّقِّى قال: =стр. 11657
٢/ ١٧٦٢ - "عن محمد بن زيد قال: اجتمع على وعثمان والزبير وطلحة وعبد الرحمن بن عوف وسعد، وكان أجرَأُهُم على عمر عبدَ الرحمن بن عوف، فقالوا: يا عبد الرحمن لو كلَّمتَ أمير المؤمنين للناس فإِنَّه يأتى الرَّجُلُ طالبًا الحاجة فَيَمْنَعُه هَيْبَتُكَ أن يكلِّمك في حاجته حتى يرجع ولم يَقْض حاجته، فدخل عليه فكلَّمه فقال: يا أمير المؤمنين: لِنْ للناس فإِنَّه يَقْدَمُ القادم فَتَمْنَعهُ هَيبتُكَ أن يكلمك في حاجته حتى يرجع ولم يُكلِّمك، فقال: يا عبد الرحمن: واللَّه لقد لِنْتُ للنَّاس حتى خشيت اللَّه في اللين، ثُمَّ اشْتدَدْتُ عليهم حتى خشيت اللَّه في الشدة فأين المخرج؟ فقام عبد الرحمن يبكى يَجُرُّ رِدَاءَهُ يقول بيده: أفٍّ لهم بعدك! ".
ابن سعد، كر (١) .
٢/ ١٧٦٣ - "عن سعيد بن المسيب قال: أصيب بعير من المال من الْفَئِ، فنحره عمر وأرسل إلى أزواج النبى ﷺ منه، وصنع ما بقى فدعا عليه من المسلمين وفيهم يومئذ العباس بن عبد المطلب، فقال العباس: يا أمير المؤمنين لو صنعت لنا كل يوم مثل هذا فأكلنا عندك وتحدثنا؟ فقال عمر: لا أعود لمثلها؛ إنه مضى صاحبان لى، يعنى النبى ﷺ وأبا بكر، عملا عملا وسلكا طريقا، وإنى إن عملت بغير عملهما سُلك بى غير طريقهما". الحواشي
(١) الأثر جاء مطولا في طبقات ابن سعد جـ ٣ ص ٢٠٦، ٢٠٧ (ذكر استخلاف عمر ﵁) قال: أخبرنا مُطَرِّف بن عبد اللَّه قال: حدثنا عبد العزيز بن أَبى حازم، عن عمر بن محمد، عن أبيه محمد بن زيد قال: اجتمع على وعثمان وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد وكان أجرَأهمُ على عمر عبدَ الرحمن بن عوف - فقالوا: يا عبد الرحمن لو كَلَّمتَ أمير المؤمنين للناس، فإنَّهُ يَأتى الرَّجُلُ طالبَ الحاجة فَتَمْنَعُهُ هَيْبَتُكَ أن يكلِّمك في حاجة حتى يَرْجعَ ولم يَقْضِ حاجته. . . إلى آخر الأثر.стр. 11658
ابن سعد، ومسدد، كر (١) .
٢/ ١٧٦٤ - "عن ابن عمر قال: كان عمر إذا أراد أن ينهى الناس عن شئ تقدم إلى أهله فقال: لا أَعلَمنَّ أحدًا وقع في شئٍ مما نهيتُ عنه إلا أَضْعَفْتُ له العقوبة".
ابن سعد، كر (٢) .
٢/ ١٧٦٥ - "عن عروة قال: كَانَ عُمَرُ إِذَا أَتَاهُ الْخَصْمَانِ بَرَكَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَقَالَ: الَّلهُمَّ أعِنِّى عَلَيهِمَا، فَإِنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهمَا يُرِيدُنِى عَنْ دِينِى".
ابن سعد (٣) .
٢/ ١٧٦٦ - "عن عمر قال: مَا بَقِى فِىَّ شَىْءٌ ومِنْ أَمْرِ الْجَاهِليَّةِ إلَّا أنِّى لَسْتُ أُبَالِى إِلَى أىِّ النَّاسِ نَكَحْتُ وَأَيِّهِمْ أَنْكَحْتُ".
عب، وابن سعد (٤) . الحواشي
(١) الأثر في طبقات ابن سعد جـ ٣ ص ٢٠٧ في (ذكر استخلاف عمر ﵁) قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيِّب قال: أُصيب بَعيرٌ من المال -زعم يحيى مِنَ الْفَئِ- فنحره عمر وأرسل إلى أزواج النبى منه، وصنع ما بقى فدعا عليه من المسلمين، وفيهم يومئذ العباس بن عبد المطلب، فقال العباس: يا أمير المؤمنين لو صنعت لنا كلَّ يوم مثل هذا فأكلنا عندك وتحدَّثنا؟ فقال عمر: لا أعود لمثلها، إنه مضى صاحبان لى (يعنى النبى ﷺ وأبا بكر) عَملا عملًا وسَلَكَا طَرِيقًا، وإِنِّى إِنْ عَملتُ بغير عَمَلِهما سُلك بى طَريقٌ غَيَرُ طريقهمَا".(٢) الأَثر في طبقات ابن سعد جـ ٣ ص ٢٠٧، ٢٠٨ (ذكر استخلاف عمر ﵁) قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى معمر، عن الزهرى، عن سالم بن عبد اللَّه، عن أبيه قال: كان عمر إذا أراد أن يَنْهى النَّاسَ عن شئ تقدم إلى أَهْلِهِ فقال: لا أَعْلَمَنَّ أحدًا وقع في شئ مما نهَيتُ عنه إلا أَضْعَفتُ له العقوبة.(٣) ورد هذا الأثر في الطبَقَات الكبرى لابن سعد جـ ٣ ص ٢٠٨ بلفظ: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا أبو بكر بن عبد اللَّه بن أَبى سَبْرةَ، عن إسماعيل بن أَبى حكيم، عن عروة قال: كان عمر إذا أتاه الخصمان برك على رُكْبَتَيْه وقال: "اللَّهُمَّ أعِنِّى عليهما، فإِنَّ كلَّ واحد منهما يريدنى عن دينى".
وقد ورد أيضًا بكنز العمال جـ ٥ ص ٨٠١ رقم ١٤٤٢٤.(٤) ورد هذا الأثر في مصنف عبد الرزاق جـ ٦ ص ١٥٢ برقم ١٠٣٢١ كتاب (النكاح) باب: الأكفاء، ولفظه: عبد الرزاق، عن الثورى، عن يونس بن عبيد، عن ابن سيرين قال: قال عمر بن الخطاب: ما فِىَّ شئٌ من أمر الجاهلية غير شيئين: غير أنى لست أبالى أى المسلمين أنكحت، وأيهن نكحت. =стр. 11659
٢/ ١٧٦٧ - "عن الحكم بن أَبى العاص الثقفى قال: كُنْتُ قَاعِدًا مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَيَهِ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: بَيْنَكَ وَبَيْنَ أَهْلِ نَجْرَانَ قَرَابَةٌ؟ قَالَ الرَّجُلُ: لَا، قَالَ عُمَرُ: بَلَى، قَالَ الرَّجُلُ: لَا، قَالَ عُمَرُ: بَلَى وَاللَّه أَنْشُدُ اللَّه كُلَّ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَعْلَمُ أَنَّ بَيْنَ هَذَا وَبَيْنَ أَهْلِ نَجْران قرابة (لَما تَكَلَّمَ، فقال رجل منِ القوم: يا أمير المؤمنين: بلى، إن بينه وبينَ أهل نجران قرابة) (*) مِنْ قِبَلِ كذا وَكذا، وَلدَتهُ امْرَاةٌ مِنْ أَهْلِ نَجْرَانَ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: مَهْ إِنَّا نَقْفُوا الآثَارَ".
عب، وابن سعد (١) . الحواشي
(١) ورد في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٦٥١، ٦٥٢ رقم ٣٥٩٨٣، عن الحكم بن أَبى العاص الثقفى قال: كنت قاعدا مع عمر بن الخطاب فأتاه رجل فسلم عليه، فقال له عمر: بينك وبين أهل نجران قرابة؟ قال الرجل: لا، قال عمر: بلى، قال الرجل: لا، قال عمر: بلى واللَّه، أنشدُ اللَّه كلَّ رجلٍ من المسلمين يعلم أن بين هذا وبين أهل نجران قرابة لما تكلم، فقال رجل من القوم: يا أمير المؤمنين بلى، إنّ بينه وبين أهل نجران قرابة من قبل كذا وكذال, ولدته امرأة من أهل نجران، فقال له عمر: مه، إنا نقفو الآثار (عب، وابن سعد).
والأثر في مصنف عبد الرزاق جـ ٧ ص ٤٤٩ برقم ١٣٨٣٧ بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين قال: رأى عمر بن الخطاب رجلًا فقال: ممن أنت؟ فقال: من بنى فلان، قال: هل لك من نسب بنجران؟ قال: لا، قال عمر: بلى، قال الرجل: لا، قال عمر: أذكر اللَّه رجلًا كان يعرف لهذا الرجل نسبا بنجران إلا أخبرنا، فقال رجل: أنا أعرفه يا أمير المؤمنين، ولدته امرأة من أهل نجران، فقال عمر: مه إنا نقفو الآثار.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد جـ ٣ ص ٢٠٨ قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا القاسم بن الفضل قال: حدثنى معاوية بن قرة عن الحكم بن أَبى العاص الثقفى قال: كنت قاعدا مع عمر بن الخطاب فأتاه رجل فسلم عليه، فقال له عمر: بينك وبين أهل نجران قرابة؟ قال الرجل لا، قال عمر: بلى، قال الرجل: لا، قال عمر: بلى واللَّه، أَنْشُدُ اللَّه كلَّ رجل من المسلمين يعلم أن بين هذا وبين أهل نجران قرابة لما تكلم، فقال رجل من القوم: يا أمير المؤمنين بلى بينه وبين أهل نجران قرابة من قبل كذا وكذا، فقال له عمر: مه فإنا نقفو الآثار.стр. 11660
٢/ ١٧٦٨ - "عن زياد بن حُدَيْر قال: رَأَيْتُ عُمَرَ أَكْثَرَ النَّاسِ صِيَامًا وَأَكْثَرَهُ سِوَاكًا".
ابن سعد (١) .
٢/ ١٧٦٩ - "عن سليمان بن أَبى حَثْمَةَ قال: قَالَتِ الشفاء بنتُ عبد اللَّه وَرَأَتْ فِتْيَانًا يَقْصِدُونَ في المشْى وَيَتَكَلَّمُونَ رُوَيْدًا فَقَالَتْ: مَا هَذَا؟ فَقَالُوا: نسَّاكٌ، فَقَالَتْ: كَانَ وَاللَّه عُمَرُ إِذَا تَكَلَّمَ (أسمع) (*) وَإِذَا مَشَى أَسْرعَ، وَإِذَا ضَرَبَ أَوْجَعَ، وَهُوَ النَّاسِكُ حَقًا".
ابن سعد (٢) .
٢/ ١٧٧٠ - "عن يحيى بن سعيدٍ قال: قالَ عمرُ بن الخطاب: مَا أبَالِى إِذَا اخْتَصَمَ إِلَىَّ رَجُلَانِ لأَيِّهِمَا كَانَ الْحَقُّ".
ابن سعد (٣) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في الطبقات الكبرى جـ ٣ ص ٢٠٨ بلفظ: أخبرنا يعلى بن عبيد قال: حدثنا سفيان، عن أَبى نَهِيك، عن زياد بن حُدَيْر قال: رأيت عمر أكثر الناس صياما، وأكثره سواكا.
وقد ورد في كنز العمال جـ ٨ ص ٦٠٦ رقم ٢٤٣٦٥ عن زياد بن جرير قال: رأيت عمر أكثر الناس صياما وأكثرهم سواكا (ابن سعد).
(*) ما بين القوسين ساقط من الأصل.(٢) ورد هذا الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد جـ ٣ ص ٢٠٨ بلفظ: أخبرنا محمد بن عمر الأسلمى قال: حدثنا عمر بن سليمان بن أَبى حَثْمَةَ، عن أبيه قال: قالت الشفاء ابنة عبد اللَّه، ورأتْ فتيَانًا يقصدون في المشى ويتكلَّمون رويدًا، فقالت: ما هذا؟ فقالوا: نُسَّاكٌ، فقالت: كان واللَّه عمر إذا تكلم أسمع، وإذا مشى أسرع، وإذا ضرب أوجع، وهو الناسك حقا.
وقد ورد في كنز العمال جـ ٣ ص ٨٠٦ رقم ٨٨٢١ عن سليمان بن أَبى حثمة قال: قالت الشّفَّاء بنتُ عبد اللَّه ورأت فتيانا يقصدون في المشى ويتكلمون رويدا، فقالت: ما هذا؟ فقالوا: نسَّاكٌ، قالت: كان واللَّه عمر إذا مشى أسرع، وإذا ضرب أوجع، وهو الناسك حقا (ابن سعد).
و(الشفاء) بنت عبد اللَّه بن عبد شمس بن خلف -أو خالد- بن شداد، وقيل: صداد ترجمتها في تهذيب التهذيب جـ ١٢ ص ٤٢٨ رقم ٨٢٥ وانظر أسد الغابة رقم ٧٠٣٧.(٣) ورد هذا الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد جـ ٣ ص ٢٠٩ بلفظ: أخبرنا عارم بن الفضل قال: =стр. 11661
٢/ ١٧٧١ - "عن سالم ونافع وعبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة قالوا: كان عمرُ بن الخطاب وعبدُ اللَّه بن عمرَ لا يُعْرَفُ فيهما البِرُّ حتى يقولَا أو يفعلَا، قيل للزُّهرى: ما تعنى بذلك؟ قال: لم يكونا مُؤنِسَيْنِ ولا مُتَهاوِنَين".
ابن سعد، ورسته، حل (١) .
٢/ ١٧٧٢ - "عن قطن بن وهب عن عمه: أنه كان مع عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ في سَفَرٍ، فَلَمَّا كَانَ قَربيًا منَ الرَّوْحَاء سَمِعَ صَوْتَ رَاعٍ في جَبَلٍ فَعَدَلَ إِلَيْهِ، فَلَمَّا دَنَا منْهُ صَاحَ لراعى الغنم فَأَجَابَه الرَّاعِى، فَقَالَ عُمَرُ: إنِّى قَدْ مَرَرْتُ بِمَكَانٍ هُوَ أَخْصَبُ مِنْ مَكَانِكَ، وَإِنَّ كُلَّ رَاعٍ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ثمَّ يَدُورُ الرِّكَابُ".
مالك، وابن سعد (٢) . الحواشي
(١) هذا الأثر في الكنز كتاب (الأخلاق) الباب الثانى في الأخلاق المذمومة: التماوت والتأنس رياء جـ ٣ ص ٨٠٦ رقم ٨٨٢٣ بلفظ: عن سالم، ونافع، وعبد اللَّه بن عتبة قالوا. . . وذكر الأثر.
وفى حلية الأولياء (مناقب عمر ﵁) جـ ١ ص ٥٣ قال: حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد اللَّه بن أحمد ابن حنبل، حدثنا أبو معمر، حدثنا عبد العزيز الدراوردى، عن عبيد اللَّه بن عمر، عن نافع قال: كان البر لا يعرف في عمر، ولا في ابنه حتى يقولا أو يعملا، رواه ابن عيينة، عن الزهرى، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه مثله. وورد هذا الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد جـ ٣ ص ٢٠٩ بلفظ: أخبرنا يزيد بن هارون قال: حدثنا عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن أَبى أويس المدينى عن الزهرى، عن سالم قال: كان عمر بن الخطاب وعبد اللَّه بن عمر لا يعرف فيهما البر حتى يقولا أو يفعلا، قال: قلت يا أبا بكر ما تعنى بذلك؟ قال: لم يكونا مؤنثين ولا متماوتين.(٢) ورد هذا الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد جـ ٣ ص ٢٠٩، ٢١٠ بلفظ: أخبرنا معن بن عيسى، وعبد اللَّه ابن مسلمة بن قعنب قالا: حدثنا مالك بن أنس، عن قطن بن وهب بن عويمر بن الأجدع، قال معن: إن عمر بن الخطاب كان يسير ببعض طريق مكة، وقال عبد اللَّه بن مسلمة، عن قطن بن وهب، عن عمه: إنه كان مع عمر بن الخطاب في سفر، فلما كان قريبا من الروحاء، قال معن وعبد اللَّه بن مسلمة في حديثهما: فسمع صوت راع في جبل فعدل إليه، فلما دنا منه صاح: يا راعى الغنم، فأجابه الراعى، فقال: يا راعيها، فقال عمر: إنى قد مررت بمكان هو أخصب من مكانك، وإن كل راع مسئول عن رعيته، ثم عدل صدور الركاب.стр. 11662
٢/ ١٧٧٣ - "عن الحارث بن عمير عَنْ رجلٍ: أن عمر بْنَ الخطاب رَقِى المنبر وجمع الناس فحمدَ اللَّه وأثنى عليه ثم قال: أَيُّهَا النَّاسُ: لَقَدْ رَأَيْتُنى وَمَالِى مِنْ أَكَالٍ يَأكُلُهُ النَّاسُ إلَّا أَنَّ لِى خَالَاتٍ مِنْ بَنِى مَخْزُومٍ فَكنْتُ أسْتَعْذِبُ لَهنَّ الْمَيَاهَ فَيَقْبِضْنَ لِى الْقَبَضَاتِ مِنَ الزَّبِيبِ، ثُمَّ نَزَلَ عَنِ الْمِنْبَرِ، فَقِيلَ لَهُ: مَا أَرَدْتَ إِلَى هَذَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: إِنِّى وَجدْتُ في نَفْسِى شَيْئًا فَأَرَدْتُ أَنْ أُطَأطِئَ مِنْهَا".
ابن سعد (١) .
٢/ ١٧٧٤ - "عن عمر قال: أَحَبُّ النَّاسِ إِلىَّ مَنْ رَفَعَ إِلَىَّ عُيُوبِى".
ابن سعد (٢) .
٢/ ١٧٧٥ - "عن أسلم قال: رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَأخُذُ بِأُذُنِ الْفَرَسِ، وَيَأخُذُ بِيَدِهِ الأُخْرَى أُذُنَهُ ثُمَّ يَنْزُو عَلَى مَتْنِ الْفَرَسِ".
ابن سعد، وأَبو نعيم في المعرفة (٣) . الحواشي
(١) في الصحاح: يقال: ما ذقت أكالا -بالفتح- أى: طعاما مادة (أكل).
الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد جـ ٣ ص ٢١٠ بلفظ: أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقى المكى قال: حدثنا أبو عمير الحارث بن عمير، عن رجل: أن عمر بن الخطاب رقى المنبر، وجمع الناس فحمد اللَّه وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس لقد رأيتنى ومالى من أكال يأكله الناس، إلا أنَّ لى خالات من بنى مخزوم فكنت أستعذب لهن الماء، فيُقبِّضنَ لى القبضات من الزبيب، قال: ثم نزل عن المنبر، فقيل له: ما أردت إلى هذا يا أمر المؤمنين؟ قال: إنى وجدت في نفسى شيئا فأردت أن أطأطئ منها.
وقد ورد في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٦٥٣ رقم ٣٥٩٨٨.(٢) ورد هذا الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد جـ ٣ ص ٢١٠، ٢١١ بلفظ: أخبرنا على بن عبد اللَّه بن جعفر قال: قال سفيان (يعنى ابن عيينة): قال عمر بن الخطاب: "أحب الناس إلى من رفع إلى عيوبى".
وهو في كنز العمال جـ ٩ ص ١٧٤ رقم ٢٥٥٧٣.(٣) ورد هذا الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد جـ ٣ ص ٢١١ بلفظ: أخبرنا خالد بن مخلد البَحَلى قال: حدثنا عبد اللَّه بن عمر قال: أخبرنى زيد بن أسلم، عن أبيه قال: رأيت عمر بن الخطاب يأخذ بأذن الفرس، ويأخذ بيده الأخرى أذنه ثم ينُزو على متن الفرس.стр. 11663
٢/ ١٧٧٦ - "عن عطاء قال: كان عمرُ بن الخطابِ يأمرُ عمَّاله أن يوافوه بالموسمِ، فإذا اجتمعوا قال: أَيُّهَا الناس إِنِّى لَمْ أَبْعَثْ عُمَّالى لِيُصِيبُوا مِنْ أَبْشَارِكُمْ، وَلَا مِنْ أمْوالِكُمْ، وَلَا مِنْ أَعْرَاضِكُمْ، إِنَّما بَعَثْتُهمْ لِيَحْجِزُوا بَيْنَكُمْ وَلِيَقْسمُوا فَيْئَكُمْ بَيْنَكمْ، فَمَنْ فُعِلَ بِهِ غَيْرُ ذَلِكَ فَلْيَقُمْ، فَمَا قَامَ أَحَدٌ إلَّا رَجُلٌ قَامَ فَقَالَ: يا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ عَامِلَكَ فُلانًا ضَرَبَنِى مائَة سَوْطٍ، قَالَ: فيمَ ضَرَبْتَه؟ قم فَاقْتَصَّ مِنْهُ، فَقَامَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمؤْمِنِينَ إِنَّكَ إِنْ فَعَلتَ هَذَا يَكْثُرْ عَلَيْكَ، وَيَكونُ سُنَّةً يَأخُذ بِهَا مَنْ بَعْدَكَ، فَقَالَ: أنا لَا أَقِيدُ وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّه ﷺ يَقِيدُ منْ نَفْسِهِ؟ قَالَ: فَدَعْنَا فَلْنُرْضِهِ، وَقَالَ: دُونَكُمْ فَأَرْضُوهُ، فَافْتَدَى مِنْهُ بِمَائَتَى دِينَارٍ، عَنْ كُلِّ سَوْطٍ بدينَارَيْنِ".
ابن سعد، وابن راهويه (١) .
٢/ ١٧٧٧ - "عن أَبى سعيد مولى أَبى أسيد قال: كان عمر بن الخطاب يَعُسُّ الْمَسْجِدَ بَعْدَ الْعِشَاءِ فَلَا يَرى فيهِ أحَدًا إلا أخْرَجَهُ إِلَّا رَجُلًا قَائِمًا يُصَلِّى، فَمَرَّ بِنَفَرٍ مِن أَصْحَاب رَسُولِ اللَّه ﷺ فِيهِمْ أُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ، فَقَالَ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ أُبَىٌّ: نَفَرٌ مِنْ أهْلِكَ يَا أَميرَ المُؤْمِنيِنَ، قَالَ: مَا خَلَّفكمْ بَعْدَ الصَّلَاةِ؟ قَالَ: جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللَّه، فَجلَسَ مَعَهُمْ، ثُمَّ قَالَ لأَدْنَاهُمْ إلَيْه: خُذْ، قال: فَدَعَا، فَاسْتَقْرأهُمْ رَجُلًا (رَجُلًا يدعون) حتى انتهى إلى وأنا إلى جنبه فقال: هات، فحَضرْت وأخذَنى من الرعدة أَفْكَلُ حتى جعل يجد مَسَّ ذلك منى، فقال: ولو أن تقول: اللهم اغفر لنا، اللهم ارحمنا قال: ) ثم أخذ عُمرُ فما كان في القوِم أكثَرُ دَمْعَةً مِنه، وَلَا أشَدُّ بُكَاءً مِنْهُ، ثمَّ قَالَ: إِيهًا الآنَ فَتَفَرَّقوا". الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد جـ ٣ ص ٢١١ بلفظ: أخبرنا يزيد بن هارون قال: حدثنا عبد الملك بن أَبى سليمان، عن عطاء قال: كان عمر بن الخطاب يأمر عماله أن يوافوه بالموسم، فإذا اجتمعوا قال: أيها الناس: إنى لم أبعث عمالى عليكم ليصيبوا من أبشاركم ولا من أموالكم، إنما بعثتهم ليحجزوا بينكم وليقسموا فيئكم بينكم، فمن فعل به غير ذلك فليقُمْ، فما قام أحد إلا رجل واحد قام فقال: يا أمير المؤمنين إن عاملك فلانا ضربنى مائة سوط، قال: فيم ضربته؟ قم فاقتص منه، فقال عمرو بن العاص فقال: يا أمير المؤمنين إنك إن فعلت هذا يكثر عليك، ويكون سنة يأخذ بها من بعدك، فقال: أنا لا أقيد وقد رأيت رسول اللَّه يَقيد من نفسه؟ ! قال: فدعنا فلنرضه، قال: دونكم فأرضوه، فاقتدى منه بمائتى دينار، كل سوط بدينارين.стр. 11664
ابن سعد (١) .
٢/ ١٧٧٨ - "عن الزهرى قال: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَجْلِسُ مُتَرَبِّعًا وَيَسْتَلقِى عَلَى ظَهْرِهِ، وَيَرْفَعُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى".
ابن سعد (٢) .
٢/ ١٧٧٩ - "عن الزهرى قال: قال عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ: إِذَا أطَالَ أحَدُكُمُ الْجُلُوسَ في الْمَسْجِدِ فَلَا عَلَيْهِ أَنْ يَضَع جَنْبَهُ، فَإنَّهُ أَجْدَرُ أن لَّا يَمَلَّ جُلُوسَهُ".
ابن سعد، كر (٣) .
٢/ ١٧٨٠ - "عن محمد بن محمد بن سيرين قال: قُتِلَ عُمَرُ ولَمْ يَجْمَعْ الْقُرْآنَ".
ابن سعد، كر (٤) . الحواشي
(١) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من الطبقات الكبرى لابن سعد جـ ٣ ص ٢١١ فقد ورد الأثر بلفظ: أخبرنا يزيد بن هارون قال: حدثنا الجريرى، عن أَبى نضرة، عن أَبى سعيد مولى أَبى أسيد قال: كان عمر ابن الخطاب يَعُسُّ المسجد بعد العشاء فلا يرى فيه أحدًا إلَّا أخرجه إِلَّا رجلًا قائما يصلِّى، فمر بنفر من أصحاب رسول اللَّه ﷺ فيهم أُبى بن كعب فقال: مَنْ هؤلاء؟ قال أبَىٌّ: نفرٌ من أهلك يا أمير المؤمنين، قال: ما خلّفكم بعد الصلاة؟ قال: جلسنا نذكر اللَّه، قال: فجلس معهم، ثم قال لأدناهم إليه: خُذْ، قال: فدعا فاستقرأهم رجلًا رجلًا يدعون حتى انتهى إلىّ وأنا إلى جنبه فقال: هات، فحُصِرْتُ وأخذنى من الرِّعدة أفْكَلُ حتى جعل يجد مَسَّ ذلك منى، فقال: ولو أن تقول: اللهم اغفر لنا، اللهم ارحمنا، قال: ثم أخذ عمر فما كان في القوم أكثر دمعة ولا أشد بكاء منه، ثم قال: إِيهَا الآن فتفرقوا.
(أفكل): الأفكل -بالفتح-: الرعدة من برد أو خوف، ولا بينى منه فعل، وهمزته زائدة، ووزنه أفعل، ولهذا إذا سميت به لم تصرفه للتعريف ووزن الفعل. اهـ: نهاية.(٢) ورد هذا الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد جـ ٣ ص ٢١١ بلفظ: أخبرنا يزيد بن هارون قال: حدثنا فرج ابن فضالة، عن محمد بن الوليد الزبيدى، عن الزهرى قال: "كان عمر بن الخطاب يجلس متربعا، ويستلقى على ظهره، ويرفع إحدى رجليه على الأخرى".
وورد في كنز العمال جـ ١٥ ص ٥٢٤ رقم ٤٢٠٢٤.(٣) ورد هذا الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد جـ ٣ ص ٢١١، ٢١٢ بلفظ: أخبرنا يزيد بن هارون قال: حدثنا فرج بن فضالة، عن محمد بن الوليد، عن الزهرى قال: قال عمر بن الخطاب: "إذا أطال أحدكم الجلوس في المسجد فلا عليه أن يضع جنبه؛ فإنه أجدر أن لا يمل جلوسه".(٤) ورد هذا الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد جـ ٣ ص ٢١٢ بلفظ: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب، وهشام، عن محمد بن سيرين قال: "قتل عمر ولم يجمع القرآن".
وورد في كنز العمال جـ ٢ ص ٥٧٤ رقم ٤٧٥٧.стр. 11665
٢/ ١٧٨١ - "عن جبير بن الحويرث: أنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ اسْتَشَارَ الْمُسْلمِينَ في تَدْوِينِ الدِّيوانِ، فَقَالَ لَهُ عَلىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ: تَقْسِمُ كُلَّ سَنَةٍ مَا اجْتَمَعَ إِلَيْكَ مِنْ مَالٍ وَلَا تُمْسِكُ مِنْهُ شَيْئًا، وقال عثمان بن عفان: أَرَى مَالًا كَثيرًا يَسَعُ النَّاسَ وَإِنْ لَمْ يُحْصَوْا حَتَّى تَعْرِفَ مَنْ أخَذَ مِمَّنْ لَمْ يَأخُذْ، خَشِيتُ أَنْ يَنْتَشِرَ الأَمْرُ، فَقَال لَهُ الْوَلِيدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ المُغِيرَةِ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنيِنَ قَدْ جِئْتُ الشَّامَ فَرَأَيْتُ مُلُوكًا قَدْ دَوَّنُوا دِيوَانًا وَجنَّدُوا جُنُودًا، فَأَخَذَ بقْولِهِ، فَدَعَا عَقِيْلَ بْنَ أَبِى طَالِبٍ، وَمَخْرمَةَ بنَ نَوْفَلٍ، وجُبَيْرَ بنَ مُطعَمٍ، وَكَانُوا مِنْ نُسَّاب قُرَيْشٍ فَقَالَ: اكْتُبُوا النَّاسَ عَلَى مَنَازِلِهِمْ، فَكَتَبُوا فَبَدَأُوا بِبَنِى هَاشِمٍ ثم أَتْبَعُوهُمْ أبَا بَكْرٍ وَقَومَهُ، ثُمَّ عُمَرَ وَقَوْمَهُ عَلَى الْخِلَافَة، فَلَمَّا نَظَر فِيه عُمَرُ قَالَ: وَدِدْتُ وَاللَّه أنَّهُ هكذا ابْتَدَأُوا بِقرَابَةِ النَّبِىِّ ﷺ الأَقْرَبَ فَالأَقْرَبَ حَتَّى تَضَعُوا عُمَرَ حَيْثَ وَضَعَهُ اللَّه".
ابن سعد (١) .
٢/ ١٧٨٢ - "عن أسلم قال: رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ حِينَ عُرِضَ عَلَيْهِ الْكتَابُ فَجَاءَتْ بَنُو عَدِىٍّ إِلَى عُمَرَ فَقَالُوا: أَنْتَ خَلِيفَةُ رَسُولِ اللَّه ﷺ أَوْ خَلِيفَةُ أَبِى بَكْرٍ، وَأَبُو الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد جـ ٣ ص ٢١٢ بلفظ: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى عائذ بن يحيى، عن أَبى الحويرث، عن جبير بن الحويرث بن نُقيد، أن عمر بن الخطاب استشار المسلمين في تدوين الديوان، فقال له على بن أَبى طالب: "تقسم كل سنة ما اجتمع إليك من مال ولا تمسك منه شيئا".
وقال عثمان بن عفان: "أرى مالا كثيرا يَسَعُ الناس، وإن لم يُحصَوْا حتى تعرف من أخذ ممن لم يأخذ، خشيت أن ينتشر الأمر".
فقال له الوليد بن هشام بن المغيرة: "يا أمير المؤمنين قد جئت الشام فرأيتُ ملوكها قد دونوا ديوانا، وجنَّدوا جنودا، فَدَوِّنْ ديوانا وجَنِّدْ جنودا".
فأخذ بقوله، فدعا عقيل بن أَبى طالب، ومخرمة بن نوفل، وجبير بن مطعم، وكانوا من نساب قريش، فقال: "اكتبوا الناس على منازلهم، فكتبوا فبدأوا ببنى هاشم، ثم أتبعوهم أبا بكر وقومه، ثم عمر وقومه على الخلافة، فلما نظر إليه عمر قال: وَدِدتُ واللَّه أنه هكذا, ولكن ابدأوا بقرابة النبى ﷺ الأقرب فالأقرب حتى تضعوا عمر حيث وضعه اللَّه".
وقد ورد -أيضًا- في كنز العمال جـ ٤ ص ٥٦٤ رقم ١١٦٥٧.стр. 11666
بَكْرٍ خَلِيفَةُ رَسُولِ اللَّه، فَلَوْ جَعَلتَ نَفْسَكَ حَيْثُ جَعَلَكَ هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ قَالَ: بَخٍ بَخٍ بَنِى عَدِىٍّ! ! أَرَدْتُمُ الأكْلَ عَلَى ظَهْرِى لأنْ أُذْهبَ حَسَنَاتِى لَكُمْ، لَا وَاللَّه حَتَّى تَأتيَكُمُ الدَّعْوَةُ وَأنْ أُطبِقَ عَلَيكمُ الدَّفْتَرَ -يعنى ولو أن تُكتبوا آخرَ الناس- إِنَّ لِى صَاحِبَيْنِ سَلَكَا طَرِيقًا فَإِنْ خالفتُهما خُولِفَ بِى، واللَّه مَا أَدْرَكْنَا الْفَضْلَ في الدُّنْيَا وَلَا مَا نَرْجُو مِنَ الآخِرَة مِن ثَوَابِ اللَّه عَلَى مَا عَلِمْنَا إلَّا بِمُحَمَّدٍ ﷺ فَهُوَ شَرَفُنَا، وَقَوْمُهُ أشْرَفُ الْعَرَبِ، ثَمَّ الأَقْرَبُ فَالأَقْرَبُ، إِنَّ العَرَبَ شَرُفَتْ بِرَسُولِ اللَّه ﷺ وَلَوْ أنَّ بَعْضَنَا يُلْقَى إِلَى آبَاء كَثِيرَةٍ، وَمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ أَنْ نَلقَاهُ إِلَى نَسَبِه ثم لا نُفَارِقَهُ إِلَى آدَمَ إلَّا آبَاء يَسِيرَةٌ مَعَ ذَلِكَ، وَاللَّه لَئِنْ جَاءَتِ الأَعَاجِمُ بالأعْمَالِ وَجِئْنَا بِغَيْرِ عَمَل فَهُمْ أَوْلَى بِمُحَمَّدٍ منَّا يَوْمَ الْقِيامَةِ، فَلَا يَنْظُرْ رجُل إِلى الْغِوَايَةِ، وَيعْمَل لِمَا عِنَد اللَّه فَإِنَّ مَنْ قَصَّرَ بِهِ عَمَلُهُ لَا يُسْرع به نَسَبُهُ".
ابن سعد (١) .
٢/ ١٧٨٣ - "عن هشام الكعبى قال: رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَحْمِلُ دِيوَانَ خُزَاعَةَ حَتَّى يَنْزِلَ قُدَيْدًا، فَنَأتِيهُ بِقُديدٍ فَلَا يَغِيبُ عَنْهُ امْرَأَةٌ بكْرٌ وَلَا ثيَبٌ فَيُعْطِيهِنَّ في أَيْدِيهنَّ ثُمَّ يرُوح فَيَنْزِل عُسْفَانَ فَيَفْعَل مِثْل ذَلِكَ -أيضًا- حَتَّى تُوُفِّى".
ابن سعد (٢) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد جـ ٣ ص ٢١٢، ٢١٣ بلفظ: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده قال: رأيت عمر بن الخطاب حين عُرض عليه الكتاب، وبنو تَيم على أثر بنى هاشم، وبنو عدى على أثر بنى تَيمْ، فأسمعه يقول: "ضعوا عمر موضعه، وابدأوا بالأقرب فالأقرب من رسول اللَّه ﷺ فجاءت بنو عدى إلى عمر فقالوا: أنت خليفة رسول اللَّه ﷺ : الأثر".
والأثر في كنز العمال جـ ٤ ص ٥٦٥، ٥٦٦ رقم ١١٦٥٨.(٢) ورد هذا الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد جـ ٣ ص ٢١٤ بلفظ: قال: حدثنى حزام بن هشام الكعبى، عن أبيه قال: "رأيت عمر بن الخطاب يحملُ ديوان خزاعة حتى ينزل قُديدًا، فنأتيه بقديد فلا يغيب عنه امرأةٌ بكر ولا ثيِّبٌ فيُعْطيهنَّ في أيديهنَّ، ثم يروح فينزل عُسْفَان فيفعل مثل ذلك -أيضا- حتى توفى".стр. 11667
٢/ ١٧٨٤ - "عن محمد بن سعيد قال: كَانَ دِيوَانُ حِمْيَرَ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ عَلَى حِدَةٍ"
ابن سعد (١) .
٢/ ١٧٨٥ - "عن جهم بن أَبى جهم قال: قَدِمَ خَالِدُ بْنُ عُرْفُطَةَ الْعُذْرِىِّ عَلَى عُمَرَ فَسَأَلَهُ عَمَّا وَرَاءَهُ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، تَرَكْتُ مَنْ وَرَائِى يَسْأَلُونَ اللَّه أَنْ يَزِيدَ في عُمُرِكَ مِنْ أَعْمَارهمْ، مَا وَطِئَ أحَدٌ الْقَادِسِيَّةَ إِلَّا عَطَاؤُهُ أَلْفَانِ أَوْ خَمْسَ عَشْرَةَ مِائَةً، وَمَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إلَّا أُلْحَقَ عَلَى مِائَةٍ وَجَرِيَبْينِ كُلَّ شَهْرٍ ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنثَى، وَمَا يبْلُغُ لَنَا ذَكَرٌ إلَّا أُلْحِقَ عَلَى خَمْسِمَائِةٍ أَوَ سِتِّمَائَة، فَإِذَا خَرجَ هَذَا لأَهْلِ بَيْتٍ مِنهُمْ مَنْ يَأكُلُ الطَّعَامَ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يَأكُلُ الطَّعَامَ، فَمَا ظَنُّكَ به؟ فَإِنَّهُ لَيُنْفقه فِيمَا يَنْبَغى وَفِيمَا لَا يَنْبَغِى؛ قَالَ عُمَرُ: فَاللَّه الْمُسْتَعَانُ، إِنَّما هُوَ حَقُّهُمْ أُعطُوهُ، وَأَنَا أَسْعَدُ بِأَدَائه إلَيْهِمْ مِنْهُمْ بِأَخذِهِ، فَلَا تَحْمَدنى عَلَيْه، فَإِنَّه لَوْ كَانَ مِنْ مَال الْخَطَّابِ مَا أُعْطيتُموهُ، وَلَكنِّى قَدْ عَلِمْتُ أنَّ فِيه فَضْلًا وَلَا يَنْبَغِى أَنْ أحْبِسَهُ عَنْهُمْ، فَلَوْ أنَّهُ إِذَا خَرجَ عَطَاءُ أحَدِ هَؤُلَاءِ الْعُرَيْبِ ابْتَاعَ مِنْهُ غَنَمًا فَجَعَلَهَا بِسَوَادِهِمْ، ثُمَّ إِذَا خَرَجَ العَطَاءُ الثَّانِيَةَ ابْتَاعَ الرَّأسَ فَجَعلَهُ فِيهَا فإنى -وَيْحَكَ يَا خَالِدُ بْنَ عُرْفُطةَ- أخَافُ عَلَيكمْ أَنْ يَلِيَكُم بَعْدى وُلَاةٌ يُعَدُّ الْعَطَاءُ في زَمَانِهِمْ مَالًا، فَإِنْ بَقِى أحَدٌ مِنْهُمْ، أوَ أحَد مِنْ وَلَدِهِ كَانَ لَهم شَىْءٌ قد اعتقدوه فَيَتَّكئُونَ عليه، فَإِنَّ نَصِيحَتِى لَكَ وَأَنْتَ عِنْدىِ جَالِسٌ كَنَصِيحَتِى مَنْ هُوَ بِزَقْصَى ثَغْرٍ مِنْ ثُغُورِ الْمُسْلَمينَ، وَذَلِكَ لمَا طَوَّقَنِى اللَّه مِنْ أُمُورِهِمْ، قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ : "مَنْ مَاتَ غَاشًا لِرَعيَّتهِ لَمْ يِرحْ رَائِحَةَ الجنَّةِ".
ابن سعد، كر (٢) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد جـ ٣ ص ٢١٤، ٢١٥ بلفظ: قال أخبرنا محمد بن زيد قال: كان ديوان حِمْيرَ على عهد عمر على حَدِّه.
وورد في كنز العمال جـ ٤ ص ٥٦٦ رقم ١١٦٦٠ عن محمد بن زيد قال: كان ديوانُ حمير على عهد عمر على حِدَة (ابن سعد).(٢) رَاحَ الشئَ يَراحُه ويَرِيحُهُ، أى: وَجَدَ ريَحَه اهـ: مختار الصحاح.
والأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد جـ ٣ ص ٢١٥ بلفظ: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى =стр. 11668
٢/ ١٧٨٦ - "عن الحسنِ قال: كتب عمرُ إلى حذيفةَ أَنْ أعْطِ الناس أعْطِيَتَهُم وأرْزاقهم، فكتب إليه: قَدْ فَعَلْنَا وبَقِى شَىْءٌ كثيرٌ، فكتب إليه عمرُ إِنَّه فَيئُهُمُ الذى أفاءَ اللَّه عَلَيهِمْ لَيس هو لِعمرَ وَلا لآلِ عُمَرَ، اقْسِمْهُ بَيْنَهُمْ".
ابن سعد (١) .
٢/ ١٧٨٧ - "عن ابن عمرَ قال: قَدِمَتْ رُفقَةٌ من التُّجَّار فنزلوا المُصَلَّى، فقال عمرُ لعبد الرحمن بن عوفٍ: فهل لك أَنْ نَحْرُسَهُمْ الليلةَ من السَّرَق؟ فباتا يحرسانهم ويصلِّيان ما كَتَبَ اللَّه لهما، فَسَمِعَ عُمَرُ بكاءَ صبىٍّ فتوجَّهَ نحوه فقال لأُمِّه: اتَّقى اللَّه وأَحْسِنى إلى صَبِيِّكِ، ثُمَّ عادَ إلى مكانه فسمع بُكَاءَهُ، فعاد إلى أُمِّه فقال لها مثلَ ذلك (ثمَّ عاد إلى مكانه، فلمَّا كان في آخر الليل سمع بكاءه فأتى أُمَّه فقال: وَيْحَكِ) (*) إِنِّى لأَراك أُمَّ سُوءٍ، مالى أرى ابنك لا يَقَرُّ منذُ الليلة؟ قالت: يا عبد اللَّه قد ابْرَمْتَنِى مُنذُ الليلة؛ إنى أُريغُهُ عن (الِفطام فيأبَى، قال: ولمَ؟ قالت: لأن عمر لا يَفْرِضُ إلَّا للفُطُمِ، قال: وكم له؟ قالت: كذا وكذا شهرًا قال: ) (* *)، ويحك لا تُعْجِليه، فصلَّى الفجر وما يَستبينُ النَّاسُ قِراءَتَهُ مِنْ غَلَبَةِ البكاءِ، فَلمَّا سَلَّم قال: يا بُؤْسًا لعمر! ! كم قَتَلَ من أولاد المسلمين! ثُم أمَر مناديًا فنادى: ألا لا تُعجِلوا صِبْيَانَكم عن الفطام، فإنَّا نفرض لكلِّ مولودٍ في الإِسلامِ، وكتب بذلك إلى الآفاق: إنَّا نفرض لكل مولود في الإِسلام". الحواشي
(١) الأثر ورد في كنز العمال جـ ٤ ص ٥٦٧ حديث رقم ١١٦٢٢ (الأرزاق والعطايا).
الأثر في الطبقات لابن سعد جـ ٣ ص ٢١٥ بلفظ: قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى محمد بن عمرو السُّمَيعى، عن الحسن قال: كتب عمر إلى حذيفة أن أعط الناس أعطيتهم وأرزاقهم، فكتب إليه: إنا قد فعلنا وبقى شئ كثير، فكتب إليه عمر: إنه فَيْئُهُمُ الذى أفاء اللَّه عليهم، ليس هو لعمر ولا لآل عمر، اقْسِمهُ بينهم".
(*) ما بين الأقواس ساقط من الأصل أثبتناه من الكنز وابن سعد.
(* *) ما بين الأقواس ساقط من الأصل أثبتناه من الكنز وابن سعد.стр. 11669
ابن سعد، وأَبو عبيد في الأموال، كر (١) .
٢/ ١٧٨٨ - "عن أسلم قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: واللَّه لَئِنْ بَقيتُ إلى هذا العام المُقبِل لأُلْحِقنَّ آخرَ الناس بأَوَّلِهم، ولأجْعَلَنَّهُمْ بَيَانًا واحدًا".
أبو عبيد، وابن سعد (٢) .
٢/ ١٧٨٩ - "عن عمر قال: لَئِنْ عِشْتُ حتى يكثرَ المالُ لأَجْعَلَنَّ عطاءَ الرجل المسلم ثلاثَةَ آلافٍ أَلْفٌ لِكُرَاعِهِ وسِلاحه، وألفٌ نفقةٌ له، وألفٌ نفقةٌ لأهلِه".
ابن سعد (٣) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال جـ ٤ ص ٥٦٨ حديث رقم ١١٦٦٣ في (الأرزاق والعطايا).
والأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد جـ ٣ ص ٢١٧ بلفظ: قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: حدثنا أبو عقيل يحيى بن المتوكل قال: حدثنى عبد اللَّه بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر قال: قدمت رفقة من التجار. . . الأثر.
والأثر في الأموال لأبى عبيد باب: (الفرض للذرية من الفئ وإجراء الأرزاق عليهم) ص ٢٣٦ حديث رقم ٥٨١ بلفظ مختصر عن لفظ ابن سعد، وكنز العمال، وحدثنا يزيد بن عقيل بن يحيى بن المتوكل، عن عبد اللَّه بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر قال: كان عمرُ لا يفرض للمولود حتى يفطم وقال: ثم أمر مناديا فنادى: لا تعجلوا أولادكم عن الفطام فإنا نفرض لكل مولود في الإِسلام، قال: وكتب بذلك في الآفاق: بالفرض لكل مولود في الإِسلام.(٢) الأثر في كنز العمال جـ ٤ ص ٥٦٩ حديث رقم ١١٦٦٤ (الأرزاق والعطايا) بلفظ: عن أسلم قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: "واللَّه لئن بقيت إلى هذا المقبل لألحقن آخر الناس بأولهم، ولأجعلنهم بَيَانًا واحدا وعزاه إلى أبو عبيد، وابن سعد.
والأثر في الطبقات لابن سعد، جـ ٣ ص ٢١٧ بلفظ: أخبرنا عبد اللَّه بن نمير، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: "واللَّه لئن بقيت إلى هذا العام المقبل لألحقن آخر الناس بأولهم ولأجعلنهم رجلا واحدا".
والأثر في الأموال لأبى عبيد (التسوية بين الناس في الفئ) ص ٢٦٤ رقم ٦٤٩ بلفظ: قال: وحدثنا عبد الرحمن بن مهدى، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: لئن عشت إلى هذا العام المقبل لألحقن آخر الناس بأولهم حتى يكونوا بَيَانًا واحدا.
قال عبد الرحمن: بَيَانًا واحدا: شيئا واحدا.(٣) الأثر في الطبقات لابن سعد جـ ٣ ص ٢١٧ بلفظ: أخبرنا عبيد اللَّه بن موسى قال: حدثنا إسرائيل، =стр. 11670
٢/ ١٧٩٠ - "عن عمرَ قال: لَوْ قَدْ عَلِمتُ نَصِيبى من هذا الأمر لأَتى الراعى بِسَرَواتِ حِمْيَرَ نصيبُه وهو لا يَعْرَقُ جَبِينُهُ فيه".
أبو عبيد في الغريب، وابن سعد (١) .
٢/ ١٧٩١ - "عن عمرو قال: قَسَم عمرُ بن الخطَّاب بين أهل مكَّةَ مرةً عشرةً عَشَرَةً، فأَعْطى رجلًا فقال: يا أمير المؤمنين: إِنَّهُ مَمْلُوكٌ، قال: رُدُّه، رُدُّوه، ثُمَّ قال: دَعُوه".
ابن سعد (٢) . الحواشي
(١) الأثر في الكنز جـ ٤ ص ٥٦٩ حديث رقم ١١٦٦٦ (الأرزاق والعطايا) بلفظه، وعزاه إلى أَبى عبيد في الغريب، وابن سعد.
والأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد جـ ٣ ص ٢١٧، ٢١٨ قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابى قال: حدثنا أبو الأشهب قال: حدثنا الحسن قال: قال عمر بن الخطاب: لو قد علمت نصيبى من هذا الأمر لأتى الراعى بسروات حمير نصيبه وهو لا يعرق جبينه فيه.
وفى النهاية مادة (سرى) ذكر الحديث بلفظ: "لئِن بقيت إلى قابل ليأتين الراعى بِسَرْو حميرَ حقّه لم يعرَق جبينُه فيه" السرو: ما انحدر من الجبل وارتفع عن الوادى في الأصل، والسرو أيضا: محلة حمير، ثم قال: ويروى حديث عمر "ليأتين الراعى بِسَروَات حِمير" والمعروف في واحد سروَات سراة، وسراةُ الطريقِ ظَهرهُ ومعظمه.(٢) الأثر في الطبقات لابن سعد جـ ٣ ص ٣١٨ بلفظ: قال أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن عمرو قال: قسم عمر بن الخطاب بين أهل مكة مرة عشرة عشرة، فأعطى رجلًا فقيل: يا أمير المؤمنين: إنه مملوك، قال: ردوه ردوه، ثم قال: دعوه.
والأثر في كنز العمال جـ ٤ ص ٥٦٩ (الأرزاق والعطايا) بلفظ: عن عمرو قال: قسم عمر بن الخطاب بن أهل مكة مرة عشرة عشرة فأعطى رجلًا، فقيل يا أمير المؤمنين: إنه مملوك: قال: ردوه ردوه، ثم قال: دعوه، وعزاه إلى ابن سعد.стр. 11671
٢/ ١٧٩٢ - "عَنْ عبد اللَّه بن عُبَيْدِ بن عمير قال: إِنِّى لأرجو أن أَكيلَ لهم المالَ بالصَّاعِ".
ابن سعد (١) .
٢/ ١٧٩٣ - "عن عائشة قالت: كان عمر بن الخطاب يُرْسِلُ إلينا بِأَحْظائنا حَتَّى من الرءوس والأكَارعِ".
ابن سعد (٢) .
٢/ ١٧٩٤ - "عن عبد اللَّه بن عبيد اللَّه بن عمير، قال: قال عمرُ بن الخطاب: واللَّه لأَزيدَنَّ النَّاسَ ما زاد المالُ، لأعُدَّنَّه لهم عَدًا؛ فإِنْ أعْيانى لأكِيلنَّهُ كَيْلًا، فإِنْ أَعيْانى كَثْرَتُه لأحْثُوَنَّهُ لَهُمْ حَثْوًا بغير حسابٍ؛ هو مالُهم يأخذونه".
ابن سعد (٣) .
٢/ ١٧٩٥ - "عن الحسن قال: كتبَ عمر بن الخطَّاب إلى أَبى موسى: أَمَّا بعدُ، فاعلم يومًا من السَّنةِ لا يَبْقَى في بيتِ المال دِرْهَمٌ حَتَّى يُكْتَسَحَ اكتساحًا، حتى يعلمَ اللَّه أَنِّى قد أدَّيْتُ إلى كلِّ ذى حَقٍّ حَقَّه". الحواشي
(١) الأثر في الطبقات لابن سعد جـ ٣ ص ٢١٨ بلفظ: قال: أخبرنا يعلى بن عبيد قال: حدثنا هارون البربرى، عن عبد اللَّه بن عبيد بن عمير قال: قال عمر: إنى لأرجو أن أكيل لهم المال بالصاع.
والأثر في الكنز جـ ٤ ص ٥٦٩ (الأرزاق والعطايا) بلفظه، وعزاه إلى ابن سعد.(٢) الأثر في الطبقات لابن سعد جـ ٣ ص ٢١٨ بلفظ قال: أخبرنا عبد اللَّه بن نمير قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان عمر بن الخطاب يرسل إلينا بأحظائنا حتى من الرءوس والأكارع.
والأثر في الكنز جـ ٤ ص ٥٦٩ (الأرزاق والعطايا) بلفظ: عن عائشة قالت: كان عمر بن الخطاب يرسل إلينا بأعطائنا حتى من الرءوس والأكارع، وعزاه إلى ابن سعد.(٣) الأثر في الطبقات لابن سعد جـ ٣ ص ٢١٩ بلفظ قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا هارون البربرى، عن عبد اللَّه بن عبيد بن عمير قال: قال عمر بن الخطاب: واللَّه لأزيدن الناس ما زاد المال، لأعَدَّن لهم عدًا، فإن أعيانى كثرتهُ لأحثون لهم حثوا بغير حساب هو مالهم يأخذونه.
والأثر في الكنز جـ ٣ ص ٥٧٠ حديث رقم ١١٦٧٠ (الأرزاق والعطايا) بلفظ: عن عبد اللَّه بن عبيد بن عمير قال: قال عمر بن الخطاب: واللَّه لأزيدن الناس ما زاد المال، لأعدنه لهم عدا، فإن أعيانى لأكيلنه لهم كيلا، فإن أعيانى كثرته لأحثونه لهم حثوًا بغير حساب؛ هو مالهم يأخذونه، وعزاه إلى ابن سعد.стр. 11672
ابن سعد، كر (١) .
٢/ ١٧٩٦ - "عن ابن عباس قال: دعانى عمر بن الخطاب فَأَتَيْتُه فإذا بين يديه نِطعٌ عَلَيه الذَّهَب مَنْثُورٌ، قال: هَلُمَّ فاقْسِمْ هذا بين قومك، فاللَّه أعْلَمُ حيثُ زَوَى هذا عن نبيه ﷺ وعن أَبى بكر، فأُعْطِيتُه لخيرٍ أم أُعْطيته لشرٍّ، ثم بكى وقال: كلا، والذى نفسى بيدِه ما حبَسَه عن نبيه وعن أَبى بكر إرادةَ الشَّرِّ بهما، وأعطاه عمرَ إرادةَ الخير لَه".
أبو عبيد في الأموال، وابن سعد، وابن راهويه، والشاشى وَحُسِّن (٢) .
٢/ ١٧٩٧ - "عن محمد بن سيرين أن صِهْرًا لعمر بن الخطاب قَدِمَ على عمر فَعَرض له أن يُعْطِيهِ من بيت المال؟ فانتهرَهُ عمرُ فقال: أَرَدْتَ أن ألْقَى اللَّه مَلِكًا خَائِنًا، فلما كان بعدَ ذلك أعطاهُ من صُلبِ ماله عشرةَ آلافِ دِرْهَمٍ". الحواشي
(١) الأثر في الطبقات لابن سعد جـ ٣ ص ٢١٨ بلفظ: قال: أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدثنا أبو هلال قال: حدثنا الحسن قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أَبى موسى: أما بعد، فاعلم يوما من السنة لا يبقى في بيت المال درهم حتى يكتسح اكتساحًا حتى يعلم اللَّه أنى قد أديت إلى كل ذى حق حقه، قال الحسن: فأخذ صَفْوَهَا وترك كَدرَها حتى ألحقه اللَّه بصاحبيه.
والأثر في كنز العمال جـ ٣ ص ٥٧٠ حديث رقم ١١٦٧١ (الأرزاق والعطايا) بلفظه، وعزاه إلى ابن سعد.(٢) الأثر في الطبقات لابن سعد جـ ٣ ص ٢١٨ بلفظ: قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابى قال: حدثنا سليمان بن المغيرة قال: حدثنا حُميد بن هلال قال: حدثنا زهير بن حَيَّان قال: وكان زهير يلقى ابن عباس ويسمع منه، قال: قال ابن عباس: دعانى عمر بن الخطاب فأتيته، فإذا بين يديه نِطع عليه الذهب منثور حثًا، قال: يقول ابن عباس: حدثنا زهير، هل تدرى ما حَثًا؟ قال: قلت: لا قال: التبر، قال: هَلُمَّ فاقْسِمْ هذا بين قومك، فاللَّه أعلم حيث زوى هذا عن نبيه ﵇ وعن أَبى بكر فأُعْطِيتُهُ، لخير أُعْطِيتُهُ أو لشر قال: فأكببت عليه أقسم وأزيل، قال: فسمعت البكاء، قال: فإذا صوت عمر يبكى ويقول في بكائه: كلا، والذى نفسى بيده، ما حبسه عن نبيه ﵇ وعن أَبى بكر إرادة الشر لهما، وأعطاه عمر إرادة الخير له! ! .
والأثر في كنز العمال جـ ٤ ص ٥٧٠ حديث رقم ١١٦٧٢.стр. 11673
ابن سعد، وابن جرير، كر (١) .
٢/ ١٧٩٨ - "عن عمر قال: لئن عِشْتُ لأجْعَلنَّ عطاءَ (سَفِلَةِ) (*) النَّاس ألفين".
ابن سعد (٢) .
٢/ ١٧٩٩ - "عن عمر قال: أَيُّما عاملٍ ظَلَمَ أحدًا فَبَلَّغَنِى مَظْلمَتَهُ فلم أُغَيِّرْهَا فأَنا ظَلَمْتُه".
ابن سعد (٣) .
٢/ ١٨٠٠ - "عن عمرَ قال: إِنِّى لأَتَحَرَّجُ أَنْ أسْتَعْمِلَ الرَّجُلَ وأَنَا أَجِدُ أقوى منْه".
ابن سعد (٤) . الحواشي
(١) الأثر في الطبقات لابن سعد جـ ٣ ص ٢١٩ بلفظ قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: حدثنا حماد بن زيد، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين: أن صهرًا لعمر بن الخطاب قدم على عمر فَعَرَّض له أن يعطيه من بيت المال، فانتهره عمر وقال: أردتَ أن ألقى اللَّه ملكا خائنًا؟ ! .
والأثر في الكنز جـ ٣ ص ٥٧٠ حديث رقم ١١٦٧٣ (الأرزاق والعطابا).
(*) السَّفِلة: السقاط من الناس: مختار الصحاح.(٢) الأثر في الطبقات لابن سعد جـ ٣ ص ٢١٩ بلفظ: قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان عن الأسود بن قيس، عن شيخ لهم قال: قال عمر بن الخطاب: لئن عشت لأجعلن عطاء سَفِلَة الناس ألفين.
والأثر في كنز العمال جـ ٣ ص ٥٧١ حديث رقم ١١٦٧٤ (الأرزاق والعطايا) بلفَظَه، وعزاه إلى ابن سعد.(٣) الأثر في الطبقات لابن سعد جـ ٣ ص ٢٢٠ بلفظ: قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى عاصم بن عبد اللَّه بن أسعد الجهنى، عن عمران بن سويد، عن ابن المسيب، عن عمر قال: أيما عامل لى ظلم أحدًا فبَلغَتنى مظلمته فلم أغيرها فأنا ظلمته.(٤) الأثر في الطبقات لابن سعد جـ ٣ ص ٢٢٠ بلفظ: قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى معمر، عن الزهرى، عن عمر بن الخطاب قال: إنى لأتحرج أن أستعمل الرجل وأنا أجد أقوى منه.
والأثر في الكنز كتاب (الأمارة) باب: آداب الإمارة جـ ٥ ص ٧٦٩ رقم ١٤٣٣٣.стр. 11674
٢/ ١٨٠١ - "عن أَبى وجزة عن أبيه قال: كان عمرُ يحمى النقيعَ لخيْلِ المسلمين، ويحمى الرَّبذَةَ والشرَفَ لإِبل الصدقة، يَحْملُ على ثلاثين ألف بعير في سبيل اللَّه كُلَّ سَنَةٍ".
ابن سعد (١) .
٢/ ١٨٠٢ - "عن السائب بن يزيدَ قال: رأَيتُ خيلًا عند عمرَ بن الخطَّاب موسومةً في أفْخاذِها: حَبيسٌ في سبيل اللَّه".
ابن سعد (٢) .
٢/ ١٨٠٣ - "عن السائب بن يزيد قال: رأَيتُ عمر بن الخطَّاب يُصْلِحُ أدَاةَ الإِبِل التى يحملُ عليها في سبيل اللَّه بَرَاذِعَها وَأَقْتَابَهَا، فإذا حَمَلَ الرَّجُلَ عَلَى البعير جَعَلَ معه أدَاته". الحواشي
(١) الأثر في الطبقات لابن سعد جـ ٣ ص ٢٢٠ بلفظ: قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى عكرمة بن عبد اللَّه بن فَرُّوخ، عن أَبى وَجْزةَ، عن أبيه قال: كان عمر بن الخطاب يحمى النقيع لخيل المسلمين، ويحمى الربذةَ والشرف لإبل الصدقة، يحمل على ثلاثين ألف بعير في سبيل اللَّه كل سنة.
والأثر في كنز العمال جـ ١٢ ص ٥٦٦ حديث رقم ٣٥٧٧٣ (فضائل الفاروق ﵁) بلفظه، وعزاه إلى ابن سعد.
في النهاية مادة (نقع) قال: فيه (أن عمر حمى غرز النقيع) هو موضع حماه لنعم الفئ وخيل المجاهدين فلا يرعاه غيرها، وهو موضع قريب من المدينة كان يستنقع فيه الماء، أى: يجتمع.
(شَرَف) وفى مادة (شرف) قال: وفيه "أن عمر حمى الشرف والرَّبذَة" كذا روى بالشيم وفتح الراء، وبعضهم يرويه بالمهملة وكسر الراء.
(ربذة) والرَّبَذة -بالتحريك-: قرية معروفة قرب المدينة بها قبر أَبى ذر الغفارى.(٢) الأثر في الطبقات لابن سعد جـ ٣ ص ٢٢٠ بلفظ قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى محمد بن عبد اللَّه الزهرى، عن الزهرى، عن السائب بن يزيد قال: رأيت خيلا عند عمر بن الخطاب ﵁ موسومة في أفخاذها: حبيس في سبيل اللَّه.
والأثر في كنز العمال جـ ١٢ ص ٥٦٦ حديث رقم ٣٥٧٧٤ (فضائل الفاروق ﵁) بلفظه، وعزاه إلى ابن سعد.стр. 11675
ابن سعد (١) .
٢/ ١٨٠٤ - "عن عَمْرو بنِ عوف المُزَنِىِّ أنَّ عمر بن الخطَّاب اسْتَأذَنَه أَهْلُ الطَّريق يبنون ما بين مَكَّةَ والمدينةِ فَأَذِنَ لهم، وقال: ابْنُ السَّبِيلِ أحَقُّ بالماءِ والظِّلِّ".
ابن سعد (٢) .
٢/ ١٨٠٥ - "عن أَبى عثمان النّهدى أن عمر بن الخطاب كان يُغْزِى الأَعْزَبَ عن ذِى الْحَلِيلَة، وَيُغْزِى الفارِسَ عن القاعِدِ".
ابن سعد (٣) .
٢/ ١٨٠٦ - "عَنْ عَبْد اللَّه بْنِ كَعْبٍ أنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يُعْقِب بَيْنَ الْغُزَاةِ، وَيَنْهَى أَنْ تُحْمَلَ الذُّرِّيَّةُ إِلَى الثُّغُورِ".
ابن سعد (٤) . الحواشي
(١) الأثر في الطبقات لابن سعد جـ ٣ ص ٢٢٠ بلفظ: قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى عكرمة بن عبد اللَّه بن فروخ، عن السائب بن يزيد قال: رأيت عمر بن الخطاب السَّنةَ يصلح أداة الإبل التى يحمل عليها في سبيل اللَّه: بَرَاذِعَهَا وأقْتَابَهَا، فإذا حمل الرجل على البعير جعل معه أداته.
والأثر في كنز العمال جـ ١٢ ص ٥٦٦ حديث رقم ٣٥٧٧٥ (فضائل الفاروق ﵁) بلفظه، وعزاه إلى ابن سعد.(٢) الأثر في الطبقات لابن سعد جـ ٣ ص ٢٢٠ بلفظ: قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى كثير بن عبد اللَّه المُزَنِىِّ، عن أبيه، عن جَدِّه: أنَّ عمر بن الخطاب استأذنه أهل الطريق يبنون ما بين مكة والمدينة فأذن لهم، وقال: ابن السبيل أحق بالماء والظل.
والأثر في كنز العمال جـ ٣ ص ٩١٢ حديث رقم ٩١٤٦ كتاب (إحياء الموات) فصل (الترغيب) بلفظه، وعزاه إلى ابن سعد.(٣) الأثر في الطبقات لابن سعد جـ ٣ ص ٢٢٠، ٢٢١ بلفظ: قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى قيس ابن الربيع، عن عاصم الأحول، عن أَبى عثمان النهدى, عن عمر بن الخطاب: أنه كان يغزى الأعزب عن ذى الحليلة، ويغزى الفارس عن القاعد.
والأثر في الكنز كتاب (الجهاد) باب: أحكام الجهاد جـ ٤ ص ٤٧٧ رقم ١١٤١٨.(٤) الأثر في كنز العمال باب: (في أحكام الجهاد) جـ ٤ ص ٤٧٧ رقم ١١٤١٩ بلفظ المصنف.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد (استخلاف عمر بن الخطاب) جـ ٣ ص ٢٢١ بلفظ: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى ابن أَبى سَبْرَة، عن خارجة بن عبد اللَّه بن كعب، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب: أنه كان يعقب بين الغزاة. . . الأثر.стр. 11676
٢/ ١٨٠٧ - "عَنْ سُفْيَانَ بْنِ أَبِى الْعَوْجَاءِ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: وَاللَّه مَا أدْرِى أخَليفَةٌ أنَا أمْ مَلِكٌ؟ فَإِنْ كُنْتُ مَلكًا فَهَذَا أَمْرٌ عَظِيمٌ، قال قَائِل: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمنِينَ إِنَّ بَيْنَهُمَا فَرْقًا، قَالَ: مَا هُوَ؟ قالَ: الْخَلِيفَةُ لَا يَأْخُذُ إلَّا حَقًا وَلَا يَضَعُهُ إلَّا في حَقٍّ، وَأَنْتَ بِحمْدِ اللَّه كَذَلِكَ، وَالْمَلِكُ يَعْسِفُ النَّاسَ فَيَأخُذُ مِنْ هَذَا وَيُعْطِى هَذَا، فَسَكَتَ عُمَرُ".
ابن سعد (١) .
٢/ ١٨٠٨ - "عَنْ سَلمَان أنَّ عُمَرَ قَالَ لَهُ: أَمَلِكٌ أَنَا أمْ خَلِيفَةٌ؟ فَقَالَ لَهُ سَلمَانُ: إِنْ أَنْتَ جَبَيْتَ مِنْ أَرْضِ الْمُسْلِمِينَ دِرْهَمًا أَوْ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ، ثُمَّ وَضَعْتَهُ في غَيْرِ حَقِّهِ، فَأَنْتَ مَلِكٌ غَيْرُ خَلِيفَةٍ، فَاسْتَعْبَرَ عُمَرُ".
ابن سعد (٢) .
٢/ ١٨٠٩ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ عُمَرَ: أَمَرَ عُمَّالَهُ فَكَتَبُوا أمْوَالَهُمْ، مِنْهُمْ سَعْدُ بْنُ أَبِى وَقَّاصٍ، فَشَاطَرَهُمْ عُمَرُ أمْوَالَهُمْ، فَأَخَذَ نِصْفًا وَأَعْطَاهُمْ نِصْفًا".
ابن سعد (٣) .
٢/ ١٨١٠ - "عَنِ الشَّعْبِىِّ: أَنَّ عُمَرَ كَانَ إِذَا اسْتَعْمَلَ عَامِلًا كَتَبَ مَالَهُ". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال (فضائل الفاروق) جـ ١٢ ص ٥٦٧ رقم ٣٥٧٧٦ بلفظ المصنف.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد (استخلاف عمر بن الخطاب) جـ ٣ ص ٢٢١ بلفظ: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى عبد اللَّه بن الحارث، عن أبيه، عن سفيان بن أَبى العوجاء قال: قال عمر بن الخطاب: واللَّه ما أدرى. . . الأثر.(٢) الأثر في كنز العمال (فضائل الفاروق) جـ ١٢ ص ٥٦٧ رقم ٣٥٧٧٧ بلفظ المصنف.
في الطبقات الكبرى لابن سعد (استخلاف عمر بن الخطاب) جـ ٣ ص ٢٢١ بلفظ: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى قيس بن الربيع، عن عطاء بن السائب، عن زادان، عن سلمان، أن عمر قال له: أملك أنا أم خليفة؟ . . . الأثر.(٣) الأثر في كنز العمال باب: (في أحكام الجهاد) جـ ٤ ص ٤٧٧ رقم ١١٤٢٠ بلفظ المصنف.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد (استخلاف عمر بن الخطاب) جـ ٣ ص ٢٢١ بلفظ: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن محمد بن عقبة، عن سالم، عن ابن عمر. . . الأثر.стр. 11677
ابن سعد (١) .
٢/ ١٨١١ - "عَنْ أَبِى أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ قَالَ: مَكَثَ عُمَرُ زَمَانًا لَا يَأْكُلُ مِنَ الْمَالِ شَيْئًا حَتَّى دَخَلَتْ عَلَيْه فِى ذَلِكَ خَصَاصَةٌ، وَأَرْسَلَ إِلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّه ﷺ فَاسْتَشَارَهُمْ فَقَالَ: قَدْ شَغَلْتُ نَفْسِى في هَذَا الأَمْرِ، فَمَا يَصْلُحُ لِى مِنْهُ؟ فَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ عَفانٍ: كُلْ وَأَطْعِمْ، وَقَالَ ذَلِكَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ، وَقَالَ لعِلىٍّ: مَا تَقُولُ أَنْتَ في ذَلِكَ؟ قَالَ: غَدَاءً وَعَشَاءً، فَأَخَذَ بِذَلِكَ عُمَرُ".
ابن سعد (٢) .
٢/ ١٨١٢ - "عَنْ سَعِيد بْنِ الْمُسيِّبِ أَنَّ عُمَرَ اسْتَشَارَ أَصْحابَ النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: وَاللَّه لأُطَوقَنَّكُمْ مِنْ ذَلِكَ طَوْقَ الْحَمَامَةِ مَا يَصْلُحُ لِى مِنْ هَذَا الْمَالِ؟ فَقَالَ عَلِىٌّ: غَدَاءً وَعَشَاءً، قَالَ: صَدَقْتَ".
ابن سعد (٣) .
٢/ ١٨١٣ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ عُمَرُ يَقُوتُ نَفْسَهُ وَأَهْلَهُ وَيَكْتَسِى الْحُلَّةَ فِى الصَّيْفِ، وَلَرُبَّمَا خُرِقَ الإِزَارُ حَتَّى يُرَقِّعَهُ فَمَا يُبَدِّيلُ مَكَانَهُ حَتَّى يَأتِى الإِبَّانُ، وَمَا مِنْ عَامٍ الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال باب: (في أحكام الجهاد) جـ ٤ ص ٤٧٧ رقم ١١٤٢١ بلفظ المصنف.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد (استخلاف عمر بن الخطاب) جـ ٣ ص ٢٢١ بلفظ: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنى سفيان بن عيينة، عن مطرف، عن الشعبى أن عمر كان. . . الأثر.(٢) الأثر في كنز العمال (فضائل الفاروق) جـ ١٢ ص ٥٦٨ رقم ٣٥٧٧٩.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد (استخلاف عمر بن الخطاب) جـ ٣ ص ٢١١ بلفظ: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى عثمان بن عبد اللَّه بن زياد -مولى مصعب بن الزبير- عن أيوب بن أَبى أُمامة بن سهل بن حنيف، عن أبيه قال: مكث عمر زمامًا. . . الأثر.(٣) الأثر في كنز العمال (فضائل الفاروق) جـ ١٢ ص ٥٦٨ رقم ٣٥٧٨٠ بلفظ المصنف.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد (استخلاف عمر بن الخطاب) جـ ٣ ص ٢٢١، ٢٢٢ بلفظ: أخبرنا محمد ابن عمر قال: حدثنى عبد اللَّه بن جعفر، عن عبد الواحد بن أَبى عون، عن محمد بن المنكدر، عن سعيد بن المسيب: أن عمر استشار. . . الأثر.стр. 11678
يَكْثُرُ فِيه الْمَالُ إِلَّا كُسْوَتُهُ فِيمَا أرَى أدْنَى مِنْ ذَلِكَ الْعَامِ الْمَاضِى، فَكَلَّمَتْهُ في ذَلِكَ حَفْصَةُ، فَقَالَ: إِنَّمَا أَكتَسِى مِنْ مَالِ الْمُسْلِمِينَ، وَهَذَا يُبَلِّغُنِى".
ابن سعد (١) .
٢/ ١٨١٤ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَسْتَنْفِقُ كُلَّ يَوْمٍ دِرْهَمَيْنِ لَهُ وَلِعِيَالِهِ (وَإِنَّهُ أنْفَق في حَجَّتِهِ ثَمَانِينَ وَمِائَةَ دِرْهَمٍ) (*) ".
ابن سعد (٢) .
٢/ ١٨١٥ - "عَنِ ابْنِ الزُّبيْرِ قَالَ: أنفَقَ عُمَرُ فِى حَجَّتِهِ ثَمَانِينَ وَمِائَةَ دِرْهَمٍ، وَقَالَ: قَدْ أَسْرَفْنَا فِى هَذَا الْمَالِ".
ابن سعد (٣) .
٢/ ١٨١٦ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ عُمَرَ أنْفَقَ في حَجَّته سِتَّةَ عَشَرَ دِينَارًا، فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللَّه بْنَ عُمَرَ: أَسْرَفْنَا في هَذَا الْمَالِ، قَالَ: وَهَذَا مِثْلُ الأَوَّلِ عَلَى صَرْفِ اثْنَى عَشَرَ دِرْهَمًا بِدِينَارٍ".
ابن سعد (٤) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال (فضائل الفاروق) جـ ١٢ ص ٥٦٨ رقم ٣٥٧٨١ بلفظ المصنف.
وقال معلقه: الإبان: إبَّان الشئ -بالكسر والتشديد-: وقته، يقال: كُل الفاكهة في إبَّانها، أى: وقتها، المختار.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد (استخلاف عمر بن الخطاب) جـ ٣ ص ٢٢٢ بلفظ: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى عبد اللَّه بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر قال: كان عمر يقوت نفسه. . . الأثر.
(*) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من الكنز (فضائل الفاروق) جـ ١٢ ص ٥٦٨، ٥٦٩ رقم ٣٥٧٨٢.(٢) الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد (استخلاف عمر بن الخطاب) جـ ٣ ص ٢٢٢ بلفظ: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه قال: كان عمر بن الخطاب يستنفق. . . الأثر.(٣) الأثر في كنز العمال (فضائل الفاروق) جـ ١٢ ص ٥٦٩ رقم ٣٥٦٨٣ بلفظ المصنف.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد (استخلاف عمر بن الخطاب) جـ ٣ ص ٢٢٢ بلفظ: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى عمر بن صالح، عن صالح مولى التوأمة، عن ابن الزبير قال: أنفق عمر. . . الأثر.(٤) الأثر في كنز العمال (فضائل الفاروق) جـ ١٢ ص ٥٦٩ رقم ٣٥٧٨٤ بلفظ المصنف. =стр. 11679
٢/ ١٨١٧ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: أهْدَى أبُو مُوسَى الأَشْعَرِىُّ لامْرَأَةِ عُمَرَ عَاتِكَةَ بِنْتِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلِ طنفُسَةً أُرَاهَا تَكُونُ ذرَاعًا وَشبْرًا، فَدَخَلَ عَلَيْهَا عُمَرُ فَرآهَا فَقَالَ: أَنَّى لكِ هَذِهِ؟ فَقَالَتْ: أَهْدَاهَا لِى أبُو مُوسَى الأَشْعَرِىُّ (فَأَخَذَهَا عُمَرُ فَضَرَب بهَا رأسَهَا حَتَّى نَغَضَ، ثُمَّ قَالَ: عَلَىَّ بأَبِى مُوسَى الأَشْعَرِىِّ) وَأَتْبِعُوهُ، فَأُتِى بِهِ قَدْ أُتعِبَ وَهُوَ يَقُولُ: لَا تَعْجِلْ عَلَىَّ يَا أَمِيرَ الْمُؤمِنِينَ، فَقَالَ عُمَرُ: مَا يَحْمِلُكَ عَلَى أَنْ تُهْدِى لِنسَائِى؟ ثُمَّ أَخَذَهَا عُمَرُ فَضَرَبَ (بِهَا) فَوْقَ رَأسِهِ، وَقَالَ: خُذْهَا فَلَا حَاجَةَ لَنَا فِيهَا".
ابن سعد، كر (١) .
٢/ ١٨١٨ - "عَنْ (زَيْدِ بْنِ) أَسْلَمَ (عَنْ أَبِيه) قَالَ: قَالَ لِى عُمَرُ: يَا أَسْلَمُ أَمْسكْ عَلَى الْبَابِ ولا تَأخُذَنَّ مِنْ أَحَدِ شَيْئًا، فَرَأى عَلَىَّ يَوْمًا ثَوْبًا جَدِيدًا، فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا؟ قُلتُ: كَسَانِيه عُبَيْدُ اللَّه بْنُ عُمَرَ، فَقَالَ: أَمَّا عُبَيْدُ اللَّه فَخُذْه مِنْهُ وَأَمَّا غَيْرُهُ فَلَا تَأخُذَنَّ مِنْهُ شَيْئًا، فَقَالَ أَسْلَمُ: فَجَاءَ الزُّبيْرُ وَأَنَا عَلَى الْبَابِ (فَسَأَلَنِى) أَنْ يَدْخُل، فَقُلْتُ: أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مَشْغُولٌ سَاعَةً، فَرَفَعَ يَدَهُ فَضَرَبَ خَلفَ أُذُنَىَّ ضَرْبَةً صَيَّحَتْنِى، فَدَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ فَقَالَ: مَالَكَ؟ فَقُلْتُ: ضَرَبَنِى الزُّبيْرُ، وَأَخْبَرْتُهُ خَبَرَهُ، فَجَعَلَ عُمَرُ يَقُولُ: الزُّبيْرُ وَاللَّه أَرَى، ثُمَّ قَالَ: أَدْخِلهُ، فَأَدْخَلتُهُ عَلَى عُمَرَ، فَقَالَ عُمَرُ: لِمَ ضَرَبْتَ هذا الْغُلَامَ؟ فَقَالَ الزُّبيْرُ: زَعَمَ أَنَّه سَيَمْنَعُنَا مِنَ الدُّخُولِ عَلَيْكَ، فَقَالَ: هَلْ رَدَّكَ عَنْ بَابِى قَطُّ؟ قَالَ: لَا، قَالَ عُمَرُ: فَإِنْ قَالَ لَكَ: اصْبِرْ سَاعَةً فَإِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَشْغُولٌ لَمْ تَعْذِرْنِى؟ ! إِنَّهُ وَاللَّه إِنَّمَا يَدْمَى السَّبُعُ لِلسِّبَّاعِ فَتَأكُلُهُ". الحواشي
(١) ما بين الأقواس ساقط من الأصل أثبتناه من الكنز (فضائل الفاروق) جـ ١٢ ص ٥٦٩ رقم ٣٥٧٨٥.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد (استخلاف عمر بن الخطاب) جـ ٣ ص ٢٢٢ بلفظ: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى عبد اللَّه بن سليمان، عن عبد اللَّه بن واقد، عن عمر قال: أهدى أبو موسى الأشعرى. . . الأثر.
وفى النهاية مادة "نغض" قال: وأصل النَّغْض: الحركة، يقال: نغض رأسه: إذا تحرك، وأنغض: إذا حركه.стр. 11680
ابن سعد (١) .
٢/ ١٨١٩ - "عَنْ أَسْلَمَ قَالَ: قَالَ بلَالٌ: يَا أَسْلَمُ كيْفَ تَجدُونَ عُمَرَ؟ فَقُلْت: خَيْرُ النَّاسِ إِلَّا أَنَّهُ إِذَا غَضِبَ (فَهُوَ) (*) أَمْرٌ عَظِيمٌ، فَقَالَ بِلَالٌ: لَوْ كُنَتُ عِنْدَهُ إِذَا غَضِبَ قَرَأتُ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ حَتَّى يَذْهَبَ غَضَبُهُ".
ابن سعد (٢) .
٢/ ١٨٢٠ - "عَنْ مَالِكِ الدَّارِ قَالَ: صَاحَ (عَلَىَّ) (* *) عُمَرُ يَوْمًا وَعَلَانِى بِالدِّرَّةِ، فَقُلْتُ: أُذَكِّرُكَ بِاللَّه، فَطَرَحَهَا وَقَالَ: لَقَدْ ذَكَرْتَنِى عَظِيمًا".
ابن سعد (٣) .
٢/ ١٨٢١ - "عَن (ابْنِ) (* * *) عُمَرَ قَالَ: مَا رَأَيْتُ عُمَرَ غَضِبَ قَطُّ فَذُكِرَ اللَّه عِنْدَهُ أَوْ خُوَّفَ أَوْ قَرَأ عِنْدَهُ إنْسَانٌ آيَةً مِنَ الْقُرآنِ إِلَّا وَقَفَ عَمَّا كَانَ يُريِدُ".
ابن سعد، كر (٤) . الحواشي
(١) ما بين الأقواس ساقط من الأصل أثبتناه من الكنز باب: (الاستئذان) جـ ٩ ص ٢١٢ رقم ٢٥٧١٠، وقال المعلق: في الحديث تصحيف ونقص فاستدركته من الطبقات الكبرى لابن سعد (٣/ ٣٠٩).
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد (استخلاف عمر بن الخطاب) جـ ٣ ص ٢٢٢، ٢٢٣ بلفظ: أخبرنا محمد ابن عمر قال: حدثنى عبد اللَّه بن عمر وعبد اللَّه بن زيد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه قال: قال: لى عمر: يا أسلم أمسك على الباب. . . الأثر.
(*) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من الكنز (شمائل الفاروق) جـ ١٢ ص ٦٤٣ رقم ٣٥٩٦٧.(٢) الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد (استخلاف عمر بن الخطاب) جـ ٣ ص ٢٢٣ بلفظ: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى عبد اللَّه بن عمر، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: جاء بلال بريد أن يستأذن على عمر فقلت: إنه نائم، فقال: يا أسلم كيف تجدون عمر؟ . . . الأثر.
(* *) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من الطبقات الكبرى.(٣) الأثر في كنز العمال (شمائل الفاروق) جـ ١٢ ص ٦٤٤ رقم ٣٥٩٦٨ بلفظ المصنف.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد (استخلاف عمر بن الخطاب) جـ ٣ ص ٢٢٣ بلفظ: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى عبد اللَّه بن عون بن مالك الدار، عن أبيه، عن جده قال: صاح على عمر يوما. . . الأثر.
(* * *) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من الكنز (شمائل الفاروق) جـ ١٢ ص ٦٤٤ رقم ٣٥٩٦٩.(٤) الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد (استخلاف عمر بن الخطاب) جـ ٣ ص ٢٢٣ بلفظ: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى عبد اللَّه بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر قال: ما رأيت عمر غضب. . . الأثر.стр. 11681
٢/ ١٨٢٢ - "عَن ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ عَامَ الرَّمَادَةِ: اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ هَلَاكَ أُمَّة مُحَمَّدٍ عَلَى يَدَىَّ".
ابن سعد (١) .
٢/ ١٨٢٣ - "عَنْ أَسْلَمَ قَالَ: قَالَ عُمَرُ: بئْسَ الْوَالِى أَنَا إِنْ أَكَلْتُ طَيِّبَهَا، وَأَطَعَمْتُ النَّاسَ كَرَادِيسَهَا".
ابن سعد (٢) .
٢/ ١٨٢٤ - "عَن السَّائب بْنِ يَزِيدَ قَالَ: رَكِبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّاب عَامَ الرَّمَادَةِ دَابَّةً فَرَاثَثْ شَعِيرًا فَرَآهَا عُمَرُ، فَقَالَ: الْمُسْلِمُونَ يَمُوتُونَ هُزْلًا وَهَذِهِ الدَّابَّةُ تَأكُلُ الشَّعيرَ؟ لَا وَاللَّه لَا أَرْكَبُهَا حَتَّى يَحْيَا النَّاسُ".
ابن سعد، ق، كر (٣) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال (وقائع عام الرمادة) جـ ١٢ ص ٦١١ رقم ٣٥٨٩٠ بلفظ المصنف.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد (استخلاف عمر بن الخطاب) جـ ٣ ص ٢٢٥ بلفظ: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى عبد اللَّه بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر قال: كان عمر بن الخطاب أحدث في زمان الرمادة أمرًا ما كان يفعله، لقد كان يصلِّى بالناس العشاءَ ثم يخرج حتى يدخل بيته فلا يزال يصلى حتى يكون آخر الليل، ثم يخرج فيأتى الأنقاب فيطوف عليها وإنى لأسمعه ليلة في السحر وهو يقول: اللهم لا تجعل هلاك أمة محمد على يدىَّ.(٢) الأثر في كنز العمال - وقائع عام الرمادة - جـ ١٢ ص ٦١١ رقم ٣٥٨٩١ بلفظ المصنف.
وجاء الأثر مطولًا في الطبقات الكبرى لابن سعد (ذكر استخلاف عمر بن الخطاب) جـ ٣ ص ٢٢٥ بلفظ: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى عبد اللَّه بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده قال: كان عمر يصوم الدهر، قال: فكان زمان الرمادة إذا أمسى أتى بخبز قد ثُرد بالزيت، إلى أن نحروا يومًا من الأيام جزورًا فأطعمها الناس، وغرفوا له طيبها فأتى به فإذا قِدَرٌ من سنام ومن كبد، فقال: أَنَّى هذا؟ قال: يا أمير المؤمنين من الجزور التى نحرنا اليوم، قال: بَخٍ بَخٍ بئس الوالى أنا إن أكلت طيبها وأطعمت الناس كراديسها، ارفع هذه الجفنة، هات لنا غير هذا الطعام. . . الأثر.
(الكراديس): رءوس العظام، واحدها: كردوس، وفيل: هى ملتقى كل عظمين ضخمين كالركبتبن والمرفقين والمنكبين، نهاية (كردس).(٣) الأثر في كنز العمال (وقائع عام الرمادة) جـ ١٢ ص ٦١١ رقم ٣٥٨٩٢ بلفظ المصنف.
وفى الطبقات الكبرى لاين سعد (استخلاف عمر بن الخطاب) جـ ٣ ص ٢٢٥ بلفظ: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى عبد اللَّه بن يزيد الهذلى قال: سمعت السائب بن يزيد يقول: ركب عمر بن الخطاب. . . الأثر.стр. 11682
٢/ ١٨٢٥ - "عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: تَقَرْقَرَ بَطْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَكَانَ يَأْكُلُ الزَّيْتَ عَامَ الرَّمَادَةِ، وَكَانَ حَرَّمَ عَلَيْهِ السَّمْنَ، فَنقَرَ بَطْنَهُ بِإِصْبُعِهِ وَقَالَ: تَقَرْقَرَ تَقَرُقُرُكَ، إِنَّهُ لَيْسَ لك عِنْدَنَا غَيْرُهُ حَتَّى يَحْيَا النَّاسُ".
ابن سعد، حل، كر (١) .
٢/ ١٨٢٦ - "عَنْ أسلم أن عمرَ حَرَّمَ على نفِسهِ اللَّحمَ عامَ الرَّمادةِ حتَّى يَأْكُلَ النَّاسُ".
ابن سعد (٢) .
٢/ ١٨٢٧ - "عَنْ حزام بن هشامِ بنِ خالدٍ قال: سمعتُ عمرَ بن الخطابِ يقولُ: لا تَذَرَنَّ إِحْداكنَّ الدقيقَ حَتَّى يَسْخُنَ الماءُ ثم تَذُرُّهُ قليلًا قليلًا وتَسُوطُه بِمِسْوَطِها؛ فإِنَّهُ أَرْيَعُ لهُ وأَحْرَى أَن لا يَتَقرَّدَ". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال (وقائع عام الرمادة) جـ ١٢ ص ٦١١ رقم ٣٥٨٩٣ بلفظ المصنف.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد (استخلاف عمر بن الخطاب) جـ ٣ ص ٢٢٦ بلفظ: أخبرنا عبد اللَّه بن نُمير، عن عبيد اللَّه، عن ثابت البنانى، عن أَنس بن مالك قال: تقرقر بطن عمر. . . الأثر.
وفى حلية الأولياء، ترجمة (عمر بن الخطاب) جـ ١ ص ٤٨ بلفظ: حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، ثنا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، حدثنى أبو الهيثم محمد بن يعقوب الربالى، ثنا عبيد اللَّه بن نمير، عن ثابت، عن أَنس قال: تقرقر بطن عمر بن الخطاب. . . الأثر.(٢) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (فضائل الصحابة) باب: فضائل الفاروق ﵁ جـ ١٢ ص ٦١١ رقم ٣٥٨٩٤ بلفظ المصنف وعزوه.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد ترجمة (عمر بن الخطاب) القسم الأول في البدريين من المهاجرين، جـ ٣ ص ٢٦٦ بلفظ: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدثنا عمر بن الخطاب، عن زيد بن أسلم، عن أبيه: أن عمر ابن الخطاب: حرم على نفسه اللحم عام الرمادة حتى يأكله الناس.
فكان لعبيد اللَّه بن عمر بهمة فجُعلت في التنُّور فخرج على عمر ريحُها فقال: ما أظن أحدا من أهلى اجترأ على -وهو في نفر من أصحابه- فقال: اذهب فانظر، فوجدتها في التنور، فقال عبيد اللَّه: استرنى سترك اللَّه؟ فقال: قد عرف حين أرسلنى أن لن أكذبه؛ فاستخرجها، ثم جاء بها فوضعها بين يديه، واعتذر إليه أن تكون كانت بعلمه، وقال عبيد اللَّه: إنما كانت لابنى اشتريتها فقَرِمْت إلى اللحم.стр. 11683
ابن سعد (١) .
٢/ ١٨٢٨ - "عَن أسلم قَال: كُنَّا نَقُولُ: لَوْ لَمْ يرفع اللَّه الْمَحْلَ عامَ الرَّمَادَةِ؛ لظنَنَّا أَنَّ عمرَ يموتُ هَمًا بأَمْرِ المسلمينَ".
ابن سعد (٢) .
٢/ ١٨٢٩ - "عَن فراسٍ الدِّيَلِى قالَ: كان عمرُ بنُ الخطابِ ينحرُ كُلَّ يوم على مائِدَتِهِ عشرينَ جَزورًا من جُزُرٍ بَعَثَ بِهَا عمرُو بنُ العاصِ من مصرَ".
ابن سعد (٣) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (فضائل الصحابة) باب: فضائل الفاروق ﵁ جـ ١٢ ص ٦٥٤ رقم ٣٥٩٩٠ بلفظ: عن هشام بن خالد قال: سمعتُ عمر بن الخطاب يقول: لَا تذرَنَّ إحداكن الدقيق حتى يسخُنَ الماءُ ثم تذُرُّهُ قليلا قليلا وتسوطها بِمِسْوطِهَا، فإنه أريعُ لها وأحرى أن لا يتقرد، وعزاه إلى ابن سعد.
وبتقرد: أى لئلا يركب بعضه بعضا، النهاية ٤/ ٣٧.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد ترجمة (عمر بن الخطاب) القسم الأول في البدريين من المهاجرين، جـ ٣ ص ٢٢٧ بلفظ: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى موسى بن يعقوب، عن عمته، عن هشام بن خالد قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: لا تذرن إحداكن. . . الأثر.
الرَّيْعُ: هو الزيادة والنماء، يريد زيادة الدقيق عند الطحن على كيل الحنطة، وعند الخَبْزِ.(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (فضائل الصحابة) باب: فضائل الفاروق ﵁ جـ ١٢ ص ٦١١ رقم ٣٥٨٩٥ بلفظ المصنف وعزوه. .
والأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد ترجمة (عمر بن الخطاب) القسم الأول في البدريين من المهاجرين جـ ٣ ص ٢٢٧ بلفظ: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده قال: كنا نقول: لو لم يرفع اللَّه المَحْل. . . الأثر.
المَحْلُ: الجدبُ، وهو انقطاع المطر ويبس الأرض من الكلأ. اهـ: مختار الصحاح.(٣) الأثر في كنز العمال كتاب (فضائل الصحابة) باب: فضائل الفاروق ﵁ جـ ١٢ ص ٦١١ رقم ٣٥٨٩٦ بلفظ المصنف وعزوه.
والأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد ترجمة (عمر بن الخطاب) القسم الأول في البدريين من المهاجرين جـ ٣ ص ٢٢٧ بلفظ: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى يزيد بن فراس الديلمى، عن أبيه قال: كان عمر بن الخطاب ينحر كل يوم على مائه عشرين جزورا. . . الأثر.стр. 11684
٢/ ١٨٣٠ - "عَن صفيةَ بنت أَبى عبيدٍ قالت: حَدَّثَنِى بعضُ نِسَاءِ عمرَ قالت: مَا قَرِبَ عمرُ امرأةً زمنَ الرمادةِ، حتَّى أحيَا الناس هَمًا".
ابن سعد، كر (١) .
٢/ ١٨٣١ - "عَن عيسى بن معمر قال: نظرَ عمرُ بنُ الخطابِ عامَ الرمادَةِ إلى بطيخةٍ في يد بعضِ ولدِهِ فقالَ: بَخٍ بَخٍ يا ابنَ أميرِ المؤمنينَ، تأكلُ الفاكهةَ وَأُمَّةُ محمدٍ هَزْلَى؟ فخرجَ الصبىُّ هَارِبًا وَبَكَى؛ فأسكَتَ عمر بعد مَا سألَ عن ذلك فقالُوا: اشتراها بكفٍّ من نَوى".
ابن سعد (٢) .
٢/ ١٨٣٢ - "عَن أَنس بن مالكٍ قالَ: رأَيتُ عمرَ بنَ الخطابِ وهو يومئذ أميرُ المؤمنينَ (يُطرَحُ له صاعٌ) من تمرٍ فيأكُلُها حتى يأكلَ حَشَفهَا".
مالك، عب، وابن سعد، وأَبو عبيد في الغريب (٣) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (فضائل الصحابة) باب: فضائل الفاروق ﵁ جـ ١٢ ص ٦١٢ رقم ٣٥٨٩٧ بلفظ المصنف وعزوه.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد ترجمة (عمر بن الخطاب) القسم الأول في البدريين من المهاجرين جـ ٣ ص ٢٢٧ بلفظ: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى عبد اللَّه بن نافع، عن أبيه، عن صفية بنت أَبى عبيد قالت: حدثنى بعض نساء عمر قالت: ما قرب عمر امرأة زمن الرمادة، حتى أحيا الناس، همًا.(٢) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (فضائل الصحابة) باب: فضائل الفاروق ﵁ جـ ١٢ ص ٦١٢ رقم ٣٥٨٩٨ بلفظ المصنف وعزوه.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد ترجمة (عمر بن الخطاب) القسم الأول في البدريين من المهاجرين، جـ ٣ ص ٢٢٨ بلفظ: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى الجحاف بن عبد الرحمن، عن عيسى بن معمر قال: نظر عمر بن الخطاب عام الرمادة إلى بطيخة. . . الأثر.(٣) ما بين القوسين غير واضح في الأصل أثبتناه من المراجع الآتية:
وهذا الأثر في كنز العمال كتاب (فضائل الصحابة) باب: فضائل الفاروق ﵁ جـ ١٢ ص ٦١٢ رقم ٣٥٨٩٩ بلفظ: عن أَنس بن مالك قال: رأيت عمر بن الخطاب وهو يومئذ أمير المؤمنين يُطرَحُ له صاعٌ من تمر فيأكلها حتى يأكل حشفها. وعزاه إلى مالك، وعبد الرزاق، وابن سعد، وأبى عبيد في الغريب. =стр. 11685
٢/ ١٨٣٣ - "عَن عاصم بن عبيدِ اللَّه بن عاصم أن عمرَ كَانَ يمسحُ بِنَعْلَيهِ ويقول: إن مَنَادِيلَ آلِ عمر نِعَالُهُمْ".
ابن سعد (١) .
٢/ ١٨٣٤ - "عَن السائب بن يزيد قالَ: ربما تَعَشَّيْتُ عندَ عمر بن الخطاب فيأكلُ الخبزَ واللحمَ، ثم يمسحُ بيدِهِ على قدميهِ، ثم يقول: هذا مِنْدِيلُ عمرَ وآلِ عمر".
ابن سعد (٢) .
٢/ ١٨٣٥ - "عَن أَنس قَالَ: كَانَ أحبُّ الطعامِ إِلَى عُمَرَ الثُّفْلَ، وأحبُّ الشرابِ إليه النبيذَ". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (فضائل الصحابة) باب: فضائل الفاروق ﵁ جـ ١٢ ص ٦٢٥ رقم ٣٥٩٢٨ بلفظ المصنف وعزوه.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد ترجمة (عمر بن الخطاب) القسم الأول في البدريين من المهاجرين جـ ٣ ص ٢٣٠ بلفظ: أخبرنا الفضل بن دكين، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عاصم بن عبيد اللَّه بن عاصم، أن عمر كان يمسح بنعليه ويقول: إن مناديل آل عمر نعالهم.(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (فضائل الصحابة) باب: فضائل الفاروق ﵁ جـ ١٢ ص ٦٢٥ رقم ٣٥٩٢٩ بلفظ المصنف وعزوه.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد ترجمة (عمر بن الخطاب) القسم الأول في البدريين من المهاجرين جـ ٣ ص ٢٣٠ بلفظ: أخبرنا سعيد ابن منصور قال: حدثا عبد العزيز بن محمد، عن محمد بن يوسف، عن السائب بن يزيد قال: ربما تعشيت عند عمر بن الخطاب. . . الأثر.стр. 11686
ابن سعد (١) .
٢/ ١٨٣٦ - "عَن أَبى حازمٍ قَال: دخل عُمَرُ بنُ الخطابِ على حفصةَ ابنتِهِ فقدَّمَتْ إليه مَرَقًا باردًا وخبزًا وَصَبَّتْ في المرقِ زيتًا، فقال: أُدْمَانِ في إنَاءٍ واحدٍ لا أَذُوقُهُ حتى ألقَى اللَّه".
ابن سعد (٢) .
٢/ ١٨٣٧ - "عَن الحسنِ أن عمرَ دخلَ على رجلٍ فاستسقاهُ وهو عَطْشَانُ؛ فأتاهُ بعَسَلٍ، فقالَ: ما هذَا؟ قالَ: عسلٌ، قالَ: واللَّه لا أكون فيمَا أحاسَبُ بِهِ يومَ القيامةِ".
ابن سعد، حل، كر (٣) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (فضائل الصحابة) باب: فضائل الفاروق ﵁ جـ ١٢ ص ٦٢٦ رقم ٣٥٩٣٠ بلفظ المصنف وعزوه.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد ترجمة (عمر بن الخطاب) القسم الأول في البدريين من المهاجرين جـ ٢ ص ٢٣٠ بلفظ: أخبرنا عفان ابن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة، ووهيب بن خالد قالا: حدثنا حميد عن أَنس قال: كان أحب الطعام إلى عمر الثفل، وأحب الشراب إليه النبيذ.
وفى النهاية الثُّفْلُ: الدقيق والسويق ونحوهما.(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الفضائل الصحابة) باب: فضائل الفاروق ﵁ جـ ١٢ ص ٦٢٦ رقم ٣٥٩٣٢ بلفظ المصنف وعزوه.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد ترجمة (عمر بن الخطاب) القسم الأول في البدريين من المهاجرين جـ ٣ ص ٢٣٠ بلفظ: أخبرنا الوليد بن الأغر المكى قال: حدثنا عبد الحميد بن سليمان، عن أَبى حازم قال: دخل عمر بن الخطاب على حفصة ابنته. . . الأثر.(٣) الأثر في كنز العمال كتاب (فضائل الصحابة) باب: فضائل الفاروق ﵁ جـ ١٢ ص ٦٢٦ رقم ٣٥٩٣٣ بلفظ المصنف. وعزاه الى ابن سعد، وابن عساكر.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد ترجمة (عمر بن الخطاب) القسم الأول في البدريين من المهاجرين جـ ٣ ص ٢٣٠ بلفظ: أخبرنا يزيد بن هارون قال: حدثنا هشام، عن الحسن: أن عمر دخل على رجل فاستسقاه وهو عطشان. . . الأثر.стр. 11687
٢/ ١٨٣٨ - "عَن السائِب بنِ يزيدَ عن أبيهِ قالَ: رأَيتُ عمرَ بنَ الخطابِ يُصَلِّى فِى جوفِ الليلِ في مسجدِ رسولِ اللَّه ﷺ زَمَانَ الرَّمَادَةِ وهوَ يقولُ: اللَّهمَّ لَا تُهْلِكنا بالسِّنِينَ، وارفعْ عنا البلَاء، يُرَدِّدُ هذِه الكلمةَ".
ابن سعد (١) .
٢/ ١٨٣٩ - "عَن نيار الأَسْلَمِى قال: لما أجمَع عمرُ على أن يستسقِى وهو يخرجُ بالناسِ، كتَبَ إِلى عُمَّالهِ أن يَخْرُجُوا يوم كذا وكذا، وأنْ يتضَرَّعُوا إلى ربهم ويطلبُوا إليهِ أن يرفعَ هذا الْمَحْلَ عنهم، وخَرجَ لذلك اليومِ عليه بُرْدُ رسولِ اللَّه ﷺ حتى انتهى إلى المصلى، فخطب الناس وتضرَّعَ وجعل الناس يُلِحُّونَ فما كان أكثرُ دعائه إلَّا الاستغفارَ، حتى إذا قربَ أن ينصرفَ رفعَ يديه مدًا وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ، وجعلَ اليمينَ على اليسارِ، واليسارَ على اليمين، ثم مدَّ يديه وجعلَ يُلحُّ في الدعاء، وبكَى بكاءً طويلًا حتى أخْضَل لحيَتهُ".
ابن سعد (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (فضائل الصحابة) باب: فضائل الفاروق ﵁ جـ ١٢ ص ٦١٢ رقم ٣٥٩٠٠ بلفظ المصنف وعزوه.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد ترجمة (عمر بن الخطاب) القسم الأول في البدريين من المهاجرين جـ ٣ ص ٢٣١ بلفظ: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى معمر بن راشد، عن الزهرى، عن السائب بن يزيد، عن أبيه قال: رأيت عمر بن الخطاب يصلى في جوف الليل. . . الأثر.
"ولا تهلكنا بالسنين" السنة: الجدب، يقال: أخذتهم السنة: إذا أجدبوا وأقحطوا، وهى من الأسماء الغالبة، نحو: الدابة في الفرس، والمال في الإبل وقد خصوها بقلب لامها تاء في أسنتوا: إذا أجدبوا. اهـ: نهاية.(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (فضائل الصحابة) باب: فضائل الفاروق ﵁ جـ ١٢ ص ٦١٤ رقم ٣٥٩٠٥ بلفظ المصنف وعزوه.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد ترجمة (عمر بن الخطاب) القسم الأول في البدريين من المهاجرين جـ ٣ ص ٢٣١ بلفظ: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى عبد الملك بن وهب، عن سليمان بن عبد اللَّه بن عويمر الأسلمى، عن عبد اللَّه بن نيار الأسلمى، عن أبيه قال: لما أجمع عمر على أن يستسقى. . . الأثر.стр. 11688
٢/ ١٨٤٠ - "عَن سليمان بن يسار قالَ: خطب عمرُ بنُ الخطابِ في زمانِ الرَّمَادَة فقالَ: أيُّها النَّاسُ، اتقوا اللَّه في أنفسِكُمْ وَفيمَا غابَ عن النَّاسِ من أمرِكُم، فقد ابتُليتُ بِكُمْ، وابْتُلِيتُمْ بِى، فما أدرى السَّخْطَةُ علىَّ دونكم أو عليكم دونى، أو قد عمَّتْنِى وَعَمَّتكم؛ فهلمُّوا فلندعُ اللَّه يصلح قلوبَنَا، وأن يرحَمَنَا، وأن يرفعَ عنَّا الْمَحْلَ".
ابن سعد (١) .
٢/ ١٨٤١ - "عَن أسلم قالَ: سمعت عمر يقول: أيها النَّاسُ، إنى أَخْشى أن يكونَ سَخْطَةً عَمَّتنا جميعًا، فأعتِبُوا ربَّكم، وانْزعوا وتوبوا إليه، وأحدِثوا خيرًا".
ابن سعد (٢) .
٢/ ١٨٤٢ - "عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطبٍ أن عمرَ أَخَّرَ الصدقةَ عامَ الرمادةِ فلم يبعث السُّعَاةَ، فلما كان قابل ورفعَ اللَّه ذلك الجدبَ أمرهم أن يخرُجُوا، فأخذوا عقَالَينِ، فأمَرَهُمْ أن يَقْسِمُوا فِيهم عقالًا، ويقدُموا عليه بعقالٍ".
ابن سعد (٣) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (فضائل الصحابة) باب: فضائل الفاروق ﵁ جـ ١٢ ص ٦١٤ رقم ٣٥٩٠٤ بلفظ المصنف وعزوه.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد ترجمة (عمر بن الخطاب) القسم الأول في البدريين من المهاجرين جـ ٣ ص ٢٣٢ بلفظ: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى نافع بن ثابت، عن أَبى الأسود، عن سليمان بن يسار، قال: خطب عمر بن الخطاب الناس في زمان الرمادة فقال: أيها الناس، اتقوا اللَّه في أنفسكم، وفيما غاب عن الناس من أمركم، فقد ابتليت بكم، وابتليتم بى، فما أدرى السخطة على دونكم أو عليكم دونى، أو قد عمتنى وعمتكم، فهلموا فلندع اللَّه يصلح قلوبنا، وأن يرحمنا، وأن يرفع عنا المحل، قال: فرئى عمر -يومئذ- رافعا يديه يدعو اللَّه، ودعا الناس، وبكى وبكى الناس مليا، ثم نزل.
المَحْلُ: الجدب. وهو انقطاع المطر ويبس الأرض من الكلأ. اهـ: مختار الصحاح.(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الفضائل - من قسم الأفعال) باب: فضائل عمر ﵁ وقائع عام الرمادة جـ ١٢ ص ٦١٣ رقم ٣٥٩٠٣.
وفى الطبقات الكبرى جـ ٣ ص ٢٣٣ (فضائل عمر ﵁) بلفظه. أعتبوا ربكم: استرضوا وارجعوا عن الأعمال التى تغضبه.(٣) الأثر في كنز العمال كتاب (فضائل الصحابة) باب: فضائل الفاروق ﵁ جـ ١٢ ص ٦١٣ رقم ٣٥٩٠٢ بلفظ المصنف وعزوه. وعزاه إلى ابن سعد. =стр. 11689
٢/ ١٨٤٣ - "عن ابن أَبى ذئَاب مثلهُ".
أبو عبيد في الأموال (١) .
٢/ ١٨٤٤ - "عن كَرْدَمٍ أن عمرَ بعثَ مُصَدِّقًا عامَ الرمادَةِ فقالَ: أَعْطِ مَنْ أَبْقَتْ لهُ السنةُ غنمًا وراعيًا، ولا تُعْطِ من أَبْقَتْ لَهُ السنةُ غَنَمينِ وراعيينِ".
أبو عبيد في الأموال، وابن سعد (٢) .
٢/ ١٨٤٥ - "عن أَبى مسعود الأنصارى قال: كنَّا جلوسًا في نَادِينَا فأقبلَ رجلٌ على فرسٍ يركضُهُ ويجرِى حتى كاد يُوطِئُنَا، فارتَعْنَا لذلك وقمنا، وَإِذَا عَمر بنُ الخطابِ فقلنا: من بَعْدَكَ يا أمير المؤمنين؟ قال: وما أنكرتُمْ؟ وجدتُ نشاطًا فأخذتُ فرسًا فركضْتُهُ". الحواشي
(١) الأثر في الأموال لأبى عبيد ص ٣٧٤ رقم ٩٨٠ بلفظ: حدثنا عباد بن العوام، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أَبى حبيب أبو يعقوب بن عتبة، قال أبو عبيد: والمحفوظ عندى أنه يعقوب بن عتبة عن يزيد بن هرمز، عن ابن أَبى ذئَاب: "أن عمر أخر الصدقة عام الرمادة. قال: فلما أحيا الناس بعثنى، فقال: اعقل عليهم عقالين؛ فاقم فيهم عقالًا وائتنى بالآخر".
وانظر الأثر السابق.(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (فضائل الصحابة) باب: فضائل الفاروق ﵁ جـ ١٢ ص ٦١٣ رقم ٣٥٩٠١ بلفظ المنصف وعزوه.
وفى كتاب (الأموال لأبى عبيد) ص ٥٥٨ رقم ١٧٥٩ بلفظ: وأما حديث يروى عن عمر بن الخطاب أنه قال: "أعطوا من الصدقة من أبقت له السنة غنمًا، ولا تعطوها من أبقت له السنة غنمين".
قال أبو عبيد: فإنى سمعت إسماعيل بن إبراهيم يحدثه عن ابن أَبى نجيح، عن رجل أن عمر بن الخطاب قال ذلك.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد ترجمة (عمر بن الخطاب) القسم الأول في البدريين من المهاجرين جـ ٣ ص ٣٣٤ بلفظ: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى سفيان بن عيينة، عن ابن أَبى نجيح، عن كردم: أن عمر بعث مصدقًا. . . الأثر.стр. 11690
ابن سعد (١) .
٢/ ١٨٤٦ - "عن عمرو بن ميمون قال: أَمَّنَا عمرُ بنُ الخطابِ في بَتٍّ".
ابن سعد (٢) .
٢/ ١٨٤٧ - "عَنْ عَمْرو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ لَمَّا طُعِنَ، عَلَيْه ملحَفَةٌ صَفْرَاءُ قَدْ وَضَعَهَا عَلَى جُرْحِهِ وَهُوَ يَقُولُ: وَكَانَ أَمْرُ اللَّه قَدَرًا مَقْدُورًا".
ابن سعد، ش (٣) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (فضائل الصحابة) باب: فضائل الفاروق ﵁ جـ ١٢ ص ٥٦٧ رقم ٣٥٧٧٨ بلفظ المصنف وعزوه.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد ترجمة (عمر بن الخطاب) القسم الأول في البدريين من المهاجرين جـ ٣ ص ٢٣٦ بلفظ: أخبرنا يحيى بن سعيد الأموى قال: حدثنا الأعمش، عن عدى بن ثابت الأنصارى، عن أَبى مسعود الأنصارى قال: كلنا جلوسًا في نادينا. . . الأثر.(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (فضائل الصحابة) باب: فضائل الفاروق ﵁ جـ ١٢ ص ٦٢٥ رقم ٣٥٩٢٦ بلفظ المصنف وعزوه.
والبت هو: كساء غليظ مربع، وقيل: طيلسان من خز، ويجمع على بتوت. نهاية ١/ ٩٢.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد ترجمة (عمر بن الخطاب) القسم الأول في البدريين من المهاجرين جـ ٣ ص ٢٣٨ بلفظ: أخبرنا وكيع بن الجراح، عن أَبى سعيد البقال سعيد بن المرزبان، عن عمرو بن ميمون قال: أمنا عمرو بن الخطاب في بت.(٣) ما بين القوسين ناقص من الأصل وأثبتناه من الكنز (فضائل الفاروق ﵁) باب: وفاته ﵁ جـ ١٢ ص ٦٧٨ رقم ٣٦٠٤١ وعزاه إلى ابن سعد، وابن أَبى شيبة.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ترجمة (عمر بن الخطاب) القسم الأول في البدريين من المهاجرين جـ ٣ ص ٢٣٨ بلفظ: قال: أخبرنا وكيعٍ بن الجرَّاح، عن أَبى سعيد البقال سعيد بن المرزبان، عن عمرو بن ميمون قال: أَمَّنَا عمر بن الخطاب في بت. قال: أخبرنا محمد بن عُبيد قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم التَّيْمىّ، عن عمرو بن ميمون قال: رأيت عمر لما طُعن، عليه ملحفة صفراء قد وضعها على جُرحه وهو يقول: "وكان أمر اللَّه قدرًا مقدورًا".
وأخرجه ابن أَبى شيبة في كتاب (المغازى) باب: ما جاء في خلافة عمر بن الخطاب جـ ١٤ ص ٥٨٣ رقم ١٨٩١ بلفظ: حدثنا وكيع، عن الأعمش عن إبراهيم التيمى، عن عمرو بن ميمون قال: كُنْتُ أَدَعُ الصَّفَّ الأولَ هيبَة لعمر، وكنت في الصف الثانى يوم أُصيب، وفجاء فقال: الصلاة عباد اللَّه، اسْتَوُوا، قال: فصلى بنا، فطعنه أبو لؤلؤة طعنتين أو ثلاثًا، قال: وعلى عمر ثوب أصفر، قال: فجعله على صدره ثم أهْوَى وهو يقول: "وكانَ أمْرُ اللَّه قدَرًا مقدورًا" فقتل، وطعن اثنى عشر أو ثلاثة عشر، قال: فمال الناس عليه فَاتَّكأَ على خِنْجره فَقتلَ نفسه".
وقال المحقق: أخرجه ابن سعد في الطبقات ٣/ ١/ ٢٥٢ من طريق وكيع.стр. 11691
٢/ ١٨٤٨ - "عَنْ عَبْدِ الْعَزِيز بْنِ أَبِى جَمِيلَةَ الأنْصَارِىِّ قَالَ: كَانَ قَمِيصُ (عُمَرَ) لَا يُجَاوِزُ كُمَّهُ (رُسْغَ) كفَّيْهِ".
ابن سعد (١) .
٢/ ١٨٤٩ - "عَنْ بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ قَالَ: خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَوْمًا إِلَى الْجُمُعَةِ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ سُنْبُلَانِىٌّ، (فَجَعَلَ يَعْتَذِرُ إِلَى النَّاسِ وَيَقُولُ: حَبَسَنِى قَمِيصِى هَذَا) وَجَعَلَ يَمُدُّ (يَدَهُ يَعْنِى) كُمَّيْهِ فَإِذَا تَرَكَهُ رَجَعَ إِلَى أَطْرَافِ أَصَابِعِهِ".
ابن سعد (٢) .
٢/ ١٨٥٠ - "عَنْ هِشَامِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ (يَتَّزِرُ) فَوْقَ السُّرَّةِ".
ابن سعد (٣) . الحواشي
(١) بياض بالأصل يسع كلمتين.
ما بين الأقواس ناقص من الأصل وأثبتناه من الكنز في (فضائل الفاروق ﵁) في ورعه ﵁ جـ ١٢ ص ٦٥٧، ٦٥٨ رقم ٣٦٠٠١ وعزاه لابن سعد في طبقاته الكبرى.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ترجمة (عمر بن الخطاب) جـ ٣ ص ٢٣٨ بلفظ: قال: أخبرنا مسلم ابن إبراهيم قال: حدثنا سلام بن مسكين قال: حدثنا عبد العزيز بن أَبى جميلة الأنصارى قال: أبطأَ عُمر بن الخطَّاب جُمُعَةً بالصلاة، فخرج، فلمَّا أَنْ صعد المِنبر اعتذر إلى الناس فقال: إنما حَبَسَنِى قميصى هذا لم يكن لى قميص غيره، كان يُخاط له قميص سُنْبلانى لا يجاوز كُمُّه رُسْغَ كفَّيْهِ".(٢) ما بين القوسين ناقص من الأصل وأثبتناه من الكنز (فضائل الفاروق) باب: ورعه ﵁ جـ ١٢ ص ٦٥٨ رقم ٣٦٠٠٢ وعزاه إلى ابن سعد.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى، طبقات البدريين من المهاجرين (عمر بن الخطاب) جـ ٣ ص ٣٣٨ بلفظ: قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حمَّاد بن زيد، عن بُدَيل بن ميسرة قال: خرج عمر بن الخطاب يوما إلى الجمعة وعليه قميص سنبلانىّ، فجعل يعتذر إلى الناس وهو يقول: حبسنى قميصى هذا، وجعل يمد يده (يعنى كُمَّيه) فإذا تركه رجع إلى أطراف أصابعه".(٣) ما بين القوسين ناقص من الأصل وأثبتناه من الكنز في (فضائل الفاروق) باب: ورعه ﵁ جـ ١٢ ص ٦٥٨ رقم ٣٦٠٠٣ وعزاه إلى ابن سعد.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ترجمة (عمر بن الخطاب) جـ ٣ ص ٢٣٩ بلفظ: قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا حزام بن هشام عن أبيه قال: "رأيت عمر يتزر فوق السرة".стр. 11692
٢/ ١٨٥١ - "عَنْ عَامِر بْنِ عُبَيْدَةَ الْبَاهِلِىِّ قَالَ: سَألْتُ أَنَسًا عن (الْخَزِّ) فَقَالَ: وَدِدْتُ أَنَّ (اللَّه) لَمْ يَخلُقْهُ، وَمَا أحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ ﷺ إِلَّا وَقَدْ لَبِسَهُ مَا خلَا عُمَرَ وَابْنَ عُمَرَ".
ابن سعد، وهو صحيح (١) .
٢/ ١٨٥٢ - "عَنْ أَبِى جَعْفَر أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ تَخَتَّمَ فِى الْيَسَارِ".
ابن سعد (٢) .
٢/ ١٨٥٣ - "عَنْ عَمْرو بْنِ مَيْمُون أَنَّ عُمرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يَقُولُ فِى دُعَائه الَّذى يَدْعُو بِهِ: اللَّهُمَّ تَوَفَّنِى مَعَ الأَبْرَارِ (ولَا تَجْعَلْنَى) فِى الأَشْرَارِ وَقِنِى عَذَابَ النَّارِ، وَأَلْحِقنِى بِالأَخْيَارِ".
ابن سعد، خ في الأدب (٣) . الحواشي
(١) ما بين القوسين ناقص من الأصل، وأثبتناه من الكنز (فضائل الفاروق ﵁) باب: ورعه ﵁ جـ ١٢ ص ٦٥٨ رقم ٣٦٠٤ بلفظ المصنف، وعزاه إلى ابن سعد في طبقاته الكبرى وقال: وهو صحيح.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ترجمة (عمر بن الخطاب) جـ ٣ ص ٢٣٩ بلفظ: قال: أخبرنا سليمان بن داود الطيالسى قال: حدثنا شعبة قال: أخبرنا عامر بن عبيدة الباهلى قال: سألت أنسًا عن الخَزِّ فقال: "وَدِدْتُ أَنَّ اللَّه لم يخلُقْه، وما أحدٌ من أصحاب النبى ﷺ إلا وقد لبسه ما خلا عمر وابن عمرو".
الخزُّ: يطلق على ثياب تُنْسخ من صوف وإبْرَيْسَم، وهى مُباحة، وقد لبسها الصَّحابة والتابعون، ويطلق على نوع آخر وهو المعروف الآن فهو حرام؛ لأن جميعه معمول من الإِبْرَيَسم.(٢) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الزينة من قسم الأفعال) باب: التختم جـ ٦ ص ٦٨٣ رقم ١٧٣٩٥ بلفظه. وعزاه إلى ابن سعد في طبقاته الكبرى.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ترجمة (عمرو بن الخطاب) جـ ٣ ص ٢٣٩ بلفظ: أخبرنا معن بن عيسى، وأبو بكر بن عبد اللَّه بن أَبى أويس قالا: حدثنا سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمد، عن أبيه: "أن عمر ابن الخطاب تختم في اليسار".(٣) ما بين القوسين ساقط من الأصل وأثبتناه من الكنز في (الأدعية المأثورة) جـ ٢ ص ٦٧٥ رقم ٥٠٤٣ بلفظ المصنف. وعزاه إلى ابن سعد والبخارى في الأدب المفرد.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ترجمة (عمر بن الخطاب) جـ ٣ ص ٢٣٩ بلفظ: قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا عمرو بن عبد اللَّه، عن مهاجر أَبى الحسن، عن عمرو بن ميمون، =стр. 11693
٢/ ١٨٥٤ - "عَنْ حَفْصَةَ أنَّهَا سَمِعَتْ أَبَاهَا يَقُولُ: اللَّهُمَّ ارْزُقْنِى قَتْلًا فِى سَبِيِلكَ، وَوَفَاةً فِى بَلَدِ نَبِيِّكَ، قُلتُ: وَأَنَّى ذَلِكَ؟ قَالَ: إِنَّ اللَّه يَأْتِى بِأَمْرِهِ أَنَّى شَاء".
ابن سعد، حل (١) .
٢/ ١٨٥٥ - "عَنْ أَبِى بُرْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأى عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ النَّاسَ (قَدْ) جُمِعُوا فِى صَعِيدٍ وَاحدٍ، فَإِذَا رَجُلٌ قَدْ عَلَا النَّاسَ بثَلَاثَةِ أَذرعٍ، قُلتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، قُلتُ: بمَا يَعْلُوهُمْ؟ قَالُوا: إِنَّ فيهِ ثلَاثَ خِصَالٍ: لَا يَخَافُ فِى اللَّه لَوْمَةَ لَائِمٍ وَأَنَّهُ شَهِيدٌ مُسْتَشْهَدٌ، وَخَلِيفَةٌ مُسْتَخْلَفٌ، فَأَتَى عَوْفٌ أَبَا بَكْرٍ فَحَدثهُ فَبَعثَ إِلَى عُمَرَ فَبَشَّرَهُ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: قَصَّ رُؤْيَاكَ (فَقَصَّهَا)، فَلَمَّا قَالَ: خَلِيفَةٌ مُسْتَخْلَفٌ انْتَهَرَهُ عُمَرُ فَأسْكَتهُ، فَلَمَّا ولى عُمَرُ قَالَ لِعَوْفٍ: اقْصُصْ رُؤْيَاكَ، فَقَصَّهَا، فَقَالَ: أَمَّا لَا أَخَاف فِى اللَّه لَوْمَةَ لَائِمٍ فَأَرْجُو أَنْ يَجْعَلَنِى اللَّه فِيهمْ، وَأَمَّا خَلِيفَةٌ مُسْتَخْلَفٌ فَقَدِ اسْتخْلِفْتُ فَأَسْألُ اللَّه أَنْ يُعِينَنِى عَلَى الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى (الأدعية المطلقة) جـ ٢ ص ٦٧٥ رقم ٥٠٤٤ بلفظه. وعزاه إلى ابن سعد، وأبى نعيم في الحلية.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ترجمة (عمر بن الخطاب) جـ ٣ ص ٢٣٩ بلفظ: قال: أخبرنا محمد ابن إسماعيل بن أَبى فديك، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن حفصة زوج النبى ﷺ أنها سمعت أباها يقول: "اللهم ارزقنى قتلا في سبيلك، ووفاة في بلد نبيك، قالت: قلت: وأَنَّى ذلك؟ قال: إن اللَّه يأتى بأمره أنَّى شاء".
وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ترجمة عمر بن الخطاب باب: كلمة في الزهد والورع جـ ١ ص ٥٣ أخرجه من طريق زيد بن أسلم، عن أبيه، عن حفصة قالت: سمعت عمر يقول: "اللهم قتلا في سبيلك، ووفاة في بلد نبيك، قلت: وأنى يكون هذا؟ قال: يأتى به اللَّه إذا شاء".стр. 11694
مَا وَلَّانِى، وَأَمَّا شَهِيدٌ مُسْتَشْهَدٌ فَأَنَّى لِى بِالشَّهادَةِ وَأَنَا بَيْنَ ظَهْرَانَى جَزِيرَةِ الْعَرَبِ لَسْتُ أَغْزُو والنَّاسُ حَوْلِى؟ ثُمَّ قَالَ: وَيْلِى! وَيْلِى! يَأتِى اللَّه (بهَا) إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى".
ابن سعد، كر (١) .
٢/ ١٨٥٦ - "عَنْ (سَعْدِ) الْجَارِى، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ (أَنَّهُ) دَعَا أُمَّ كُلثُومٍ بنْتَ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالبٍ وَكَانَتْ تَحْتَهُ فَوَجَدَهَا تَبكْى، فَقَالَ: مَا يُبْكِيكِ؟ فَقَالَتْ: يَا أميرَ الْمُؤْمِنينَ هَذَا الْيَهودِى -تَعْنِى: كَعْب الأَخْبَارِ- يَقُولُ: إِنَّكَ عَلَى بَابِ مِنْ أَبْوَابِ جَهَنَّمَ، فَقَالَ عُمَرُ: مَا شَاءَ اللَّه، وَاللَّه إِنِّى لأَرْجُو أَنْ يَكُونَ اللَّه خَلَقَنِى سَعِيدًا، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى كَعْبٍ، فَدَعَاهُ، فَلَمَّا جَاءَهُ كَعْبٌ قَالَ: يَا أَميرَ الْمُؤْمِنينَ (لَا تَعْجَلْ عَلَىَّ) وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ (لا يَنْسَلِخُ ذُو الْحجَّةِ حَتَّى تَدْخُلَ الْجَنَّةَ، فَقَالَ عُمَرُ: أى شَىْءٍ هَذَا؟ مَرَّةٍ فِى الْجَنَّةِ وَمَرَّةٍ فِى النَّارِ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ) إِنَّا لَنَجِدُكَ فِى كِتَابِ اللَّه عَلَى بَابٍ مِنْ أبْوَابِ جَهَنَّمَ تَمْنَعُ النَّاسَ أَنْ يَقَعُوا فِيهَا، فَإِذَا مِتَّ لَمْ يَزَالُوا يَقْتَحِمُونَ فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ".
ابن سعد، وأَبو القاسم بن بشران في أماليه (٢) . الحواشي
(١) ما بين القوسين ساقط من الأصل وأثبتناه من الكنز في (فضائل الفاروق) باب: وعمر فاغفر له يا غفار ج ١٢ ص ٥٧٠ رقم ٣٥٧٨٦ بلفظ المصنف. وعزاه الرَّقِّى إلى ابن سعد وابن عساكر.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى فترجمة (عمر بن الخطاب) جـ ٣ ص ٢٣٩ بلفظ: قال: أخبرنا عبد اللَّه ابن جعفر قال: حدثنا عبد اللَّه بن عمرو، عن عبد الملك بن عمير، عن أبى بردة قال: رأى عوف بن مالك. . . الأثر.(٢) ما بين القوسين ساقط من الأصل وأثبتناه من الكنز من (فضائل الفاروق ﵁) باب: وفاة عمر فاغفر له يا غفار، جـ ١٢ ص ٥٧٠، ٥٧١ رقم ٣٥٧٨٧ بلفظ المصنف. وعزاه إلى ابن سعد وأبى القاسم بن بشران في أماليه.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ترجمة (عمر بن الخطاب) باب: عمر جـ ٣ ص ٢٤٠ بلفظ: قال: أخبرنا معن بن عيسى قال: حدثنا مالك بن أَنس، عن عبد اللَّه بن دينار، عن سعيد الجارى، مولى عمر بن الخطاب، أن عمر بن الخطاب دعا أم كلثوم بنت على بن أَبى طالب -وكانت تحته- فوجدها تبكى فقال: ما يبكيك؟ فقالت: يا أمير المؤمنين هذا اليهودى (تعنى كعب الأحبار) يقول: إنك على باب من أبواب جهنم. . . " الأثر.стр. 11695
٢/ ١٨٥٧ - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّ عُمَرَ لَمَّا أفَاضَ مِنْ مِنًى أَنَاخَ بِالأَبْطَح، فَكَوَّمَ كَوْمَةً مِنْ بَطْحَاءَ فَطَرَحَ عَلَيهَا طَرَفَ ثَوْبِهِ ثُمَّ اسْتَلقَى عَلَيْهَا، وَرَفَعَ يَديْهِ إِلَى السَّمَاءِ وَقَالَ: اللَّهُمَّ كَبِرَتْ سِنِّى، وَضَعُفَتْ قُوَّتِى، وَانْتَشَرَتْ رَعيَّتِى، فَاقْبِضْنِى إِلَيْكَ غَيْرَ مُضَيِّع وَلَا مَفَرِّطٍ، فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ خَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ فُرضتْ لَكُمُ الْفَرَائِضُ، وَسُنَّتْ لَكُمُ السُّنَنُ، وَتُرِكْتُمْ عَلَى الْوَاضحَةِ ثُمَّ صَفَّقَ بِيَمينِهِ عَلَى شِمَالِهِ إِلَّا أَنْ تَضلُّوا بِالنَّاسِ يَمِينًا وَشِمَالًا، ثُمَّ إِيَّاكُمْ أَنْ تَهْلِكُوا عَنْ آيَةِ الرَّجْم، وَأَنْ يَقُولَ قَائِلٌ: لَا نُحَدُّ حَدَّيْنِ فِى كِتَابِ اللَّه فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّه ﷺ رَجَمَ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ، فَوَاللَّه لَولَا أَنْ يَقُولَ النَّاسُ أحْدَثَ عُمَرُ فِى كتَابِ اللَّه لَكَتَبْتُهَا فِى الْمُصْحَفِ، فَقَدْ قَرَأنَاهَا الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا (الْبَتَّةَ) قَالَ سَعِيدٌ: فَمَا انْسَلَخَ ذُو الْحَجَّةِ حَتَّى طُعِنَ".
مالك، وابن سعد، ومسدد، ك (١) . الحواشي
(١) ما بين القوسين ساقط من الأصل وأثبتناه من الكنز كتاب (الحدود) باب: الرجم جـ ٥ ص ٤٣٢ رقم ١٣٥٢٣ بلفظ المصنف، وعزاه إلى مالك، وابن سعد، ومسدد، والحاكم في المستدرك.
وأخرجه الإمام مالك في الموطأ كتاب (الحدود) باب: ما جاء في الرجم جـ ٢ ص ٨٢٤ رقم ١٠ بلفظ: حدثنى مالك، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب أنه سمعه يقول: لما صدر عمر بن الخطاب من منى أناخ بالأبطح، ثم كوم كومة بطحاء، ثم طرح عليها رداءه واستلقى، ثم مدّ بديه إلى السماء فقال: "اللهم كبرت سنى وضعفت قوتى، وانتشرت رعيتى. . . " الأثر.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ترجمة (عمر بن الخطاب ﵁) جـ ٣ ص ٢٤١، ٢٤٢ بلفظ: أخبرنا يزيد بن هارون قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، أن عمر لما أفاض من منى أناخ بالأبطح، فكوم كومة من بطحاء، وطرح عليها طرف ثوبه، ثم استلقى عليها، ورفع يديه إلى السماء وقال: "اللهم كبرت سنى، وضعفت قوتى وانتشرت رعيتى فاقبضنى إليك غير مضيع ولا مفرط. . . " الأثر.
وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (معرفة الصحابة) آخر خطبة خطبها عمر بن الخطاب ﵁ في الحج، جـ ٣ ص ٩١، ٩٢ أخرجه من طريق يحيى بن سعيد، أنه سمع سعيد بن المسيب يقول: لما صدر عمر ابن الخطاب عن منى في آخر حجة أناخ بالبطحاء، ثم كوم كومة ببطحاء، ثم طرح صفة ردائه، ثم استلقى ومد يديه الى السماء فقال: "اللهم كبر سنى. . . " الأثر.
(أناخ): أى راحلته.
(كوّم): أى جمع (وكُومة): أى قطعة. (وبطحاء): أى صغار الحصى، أى جمعها وجعل لها رأسًا. =следующие страницы →