Полный текст (18 716 стр.). Показаны 11691–11730 · переход к 11696.
стр. 11691
٢/ ١٨٤٨ - "عَنْ عَبْدِ الْعَزِيز بْنِ أَبِى جَمِيلَةَ الأنْصَارِىِّ قَالَ: كَانَ قَمِيصُ (عُمَرَ) لَا يُجَاوِزُ كُمَّهُ (رُسْغَ) كفَّيْهِ".
ابن سعد (١) .
٢/ ١٨٤٩ - "عَنْ بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ قَالَ: خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَوْمًا إِلَى الْجُمُعَةِ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ سُنْبُلَانِىٌّ، (فَجَعَلَ يَعْتَذِرُ إِلَى النَّاسِ وَيَقُولُ: حَبَسَنِى قَمِيصِى هَذَا) وَجَعَلَ يَمُدُّ (يَدَهُ يَعْنِى) كُمَّيْهِ فَإِذَا تَرَكَهُ رَجَعَ إِلَى أَطْرَافِ أَصَابِعِهِ".
ابن سعد (٢) .
٢/ ١٨٥٠ - "عَنْ هِشَامِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ (يَتَّزِرُ) فَوْقَ السُّرَّةِ".
ابن سعد (٣) . الحواشي
(١) بياض بالأصل يسع كلمتين.
ما بين الأقواس ناقص من الأصل وأثبتناه من الكنز في (فضائل الفاروق ﵁) في ورعه ﵁ جـ ١٢ ص ٦٥٧، ٦٥٨ رقم ٣٦٠٠١ وعزاه لابن سعد في طبقاته الكبرى.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ترجمة (عمر بن الخطاب) جـ ٣ ص ٢٣٨ بلفظ: قال: أخبرنا مسلم ابن إبراهيم قال: حدثنا سلام بن مسكين قال: حدثنا عبد العزيز بن أَبى جميلة الأنصارى قال: أبطأَ عُمر بن الخطَّاب جُمُعَةً بالصلاة، فخرج، فلمَّا أَنْ صعد المِنبر اعتذر إلى الناس فقال: إنما حَبَسَنِى قميصى هذا لم يكن لى قميص غيره، كان يُخاط له قميص سُنْبلانى لا يجاوز كُمُّه رُسْغَ كفَّيْهِ".(٢) ما بين القوسين ناقص من الأصل وأثبتناه من الكنز (فضائل الفاروق) باب: ورعه ﵁ جـ ١٢ ص ٦٥٨ رقم ٣٦٠٠٢ وعزاه إلى ابن سعد.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى، طبقات البدريين من المهاجرين (عمر بن الخطاب) جـ ٣ ص ٣٣٨ بلفظ: قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حمَّاد بن زيد، عن بُدَيل بن ميسرة قال: خرج عمر بن الخطاب يوما إلى الجمعة وعليه قميص سنبلانىّ، فجعل يعتذر إلى الناس وهو يقول: حبسنى قميصى هذا، وجعل يمد يده (يعنى كُمَّيه) فإذا تركه رجع إلى أطراف أصابعه".(٣) ما بين القوسين ناقص من الأصل وأثبتناه من الكنز في (فضائل الفاروق) باب: ورعه ﵁ جـ ١٢ ص ٦٥٨ رقم ٣٦٠٠٣ وعزاه إلى ابن سعد.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ترجمة (عمر بن الخطاب) جـ ٣ ص ٢٣٩ بلفظ: قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا حزام بن هشام عن أبيه قال: "رأيت عمر يتزر فوق السرة".стр. 11692
٢/ ١٨٥١ - "عَنْ عَامِر بْنِ عُبَيْدَةَ الْبَاهِلِىِّ قَالَ: سَألْتُ أَنَسًا عن (الْخَزِّ) فَقَالَ: وَدِدْتُ أَنَّ (اللَّه) لَمْ يَخلُقْهُ، وَمَا أحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ ﷺ إِلَّا وَقَدْ لَبِسَهُ مَا خلَا عُمَرَ وَابْنَ عُمَرَ".
ابن سعد، وهو صحيح (١) .
٢/ ١٨٥٢ - "عَنْ أَبِى جَعْفَر أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ تَخَتَّمَ فِى الْيَسَارِ".
ابن سعد (٢) .
٢/ ١٨٥٣ - "عَنْ عَمْرو بْنِ مَيْمُون أَنَّ عُمرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يَقُولُ فِى دُعَائه الَّذى يَدْعُو بِهِ: اللَّهُمَّ تَوَفَّنِى مَعَ الأَبْرَارِ (ولَا تَجْعَلْنَى) فِى الأَشْرَارِ وَقِنِى عَذَابَ النَّارِ، وَأَلْحِقنِى بِالأَخْيَارِ".
ابن سعد، خ في الأدب (٣) . الحواشي
(١) ما بين القوسين ناقص من الأصل، وأثبتناه من الكنز (فضائل الفاروق ﵁) باب: ورعه ﵁ جـ ١٢ ص ٦٥٨ رقم ٣٦٠٤ بلفظ المصنف، وعزاه إلى ابن سعد في طبقاته الكبرى وقال: وهو صحيح.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ترجمة (عمر بن الخطاب) جـ ٣ ص ٢٣٩ بلفظ: قال: أخبرنا سليمان بن داود الطيالسى قال: حدثنا شعبة قال: أخبرنا عامر بن عبيدة الباهلى قال: سألت أنسًا عن الخَزِّ فقال: "وَدِدْتُ أَنَّ اللَّه لم يخلُقْه، وما أحدٌ من أصحاب النبى ﷺ إلا وقد لبسه ما خلا عمر وابن عمرو".
الخزُّ: يطلق على ثياب تُنْسخ من صوف وإبْرَيْسَم، وهى مُباحة، وقد لبسها الصَّحابة والتابعون، ويطلق على نوع آخر وهو المعروف الآن فهو حرام؛ لأن جميعه معمول من الإِبْرَيَسم.(٢) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الزينة من قسم الأفعال) باب: التختم جـ ٦ ص ٦٨٣ رقم ١٧٣٩٥ بلفظه. وعزاه إلى ابن سعد في طبقاته الكبرى.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ترجمة (عمرو بن الخطاب) جـ ٣ ص ٢٣٩ بلفظ: أخبرنا معن بن عيسى، وأبو بكر بن عبد اللَّه بن أَبى أويس قالا: حدثنا سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمد، عن أبيه: "أن عمر ابن الخطاب تختم في اليسار".(٣) ما بين القوسين ساقط من الأصل وأثبتناه من الكنز في (الأدعية المأثورة) جـ ٢ ص ٦٧٥ رقم ٥٠٤٣ بلفظ المصنف. وعزاه إلى ابن سعد والبخارى في الأدب المفرد.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ترجمة (عمر بن الخطاب) جـ ٣ ص ٢٣٩ بلفظ: قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا عمرو بن عبد اللَّه، عن مهاجر أَبى الحسن، عن عمرو بن ميمون، =стр. 11693
٢/ ١٨٥٤ - "عَنْ حَفْصَةَ أنَّهَا سَمِعَتْ أَبَاهَا يَقُولُ: اللَّهُمَّ ارْزُقْنِى قَتْلًا فِى سَبِيِلكَ، وَوَفَاةً فِى بَلَدِ نَبِيِّكَ، قُلتُ: وَأَنَّى ذَلِكَ؟ قَالَ: إِنَّ اللَّه يَأْتِى بِأَمْرِهِ أَنَّى شَاء".
ابن سعد، حل (١) .
٢/ ١٨٥٥ - "عَنْ أَبِى بُرْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأى عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ النَّاسَ (قَدْ) جُمِعُوا فِى صَعِيدٍ وَاحدٍ، فَإِذَا رَجُلٌ قَدْ عَلَا النَّاسَ بثَلَاثَةِ أَذرعٍ، قُلتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، قُلتُ: بمَا يَعْلُوهُمْ؟ قَالُوا: إِنَّ فيهِ ثلَاثَ خِصَالٍ: لَا يَخَافُ فِى اللَّه لَوْمَةَ لَائِمٍ وَأَنَّهُ شَهِيدٌ مُسْتَشْهَدٌ، وَخَلِيفَةٌ مُسْتَخْلَفٌ، فَأَتَى عَوْفٌ أَبَا بَكْرٍ فَحَدثهُ فَبَعثَ إِلَى عُمَرَ فَبَشَّرَهُ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: قَصَّ رُؤْيَاكَ (فَقَصَّهَا)، فَلَمَّا قَالَ: خَلِيفَةٌ مُسْتَخْلَفٌ انْتَهَرَهُ عُمَرُ فَأسْكَتهُ، فَلَمَّا ولى عُمَرُ قَالَ لِعَوْفٍ: اقْصُصْ رُؤْيَاكَ، فَقَصَّهَا، فَقَالَ: أَمَّا لَا أَخَاف فِى اللَّه لَوْمَةَ لَائِمٍ فَأَرْجُو أَنْ يَجْعَلَنِى اللَّه فِيهمْ، وَأَمَّا خَلِيفَةٌ مُسْتَخْلَفٌ فَقَدِ اسْتخْلِفْتُ فَأَسْألُ اللَّه أَنْ يُعِينَنِى عَلَى الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى (الأدعية المطلقة) جـ ٢ ص ٦٧٥ رقم ٥٠٤٤ بلفظه. وعزاه إلى ابن سعد، وأبى نعيم في الحلية.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ترجمة (عمر بن الخطاب) جـ ٣ ص ٢٣٩ بلفظ: قال: أخبرنا محمد ابن إسماعيل بن أَبى فديك، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن حفصة زوج النبى ﷺ أنها سمعت أباها يقول: "اللهم ارزقنى قتلا في سبيلك، ووفاة في بلد نبيك، قالت: قلت: وأَنَّى ذلك؟ قال: إن اللَّه يأتى بأمره أنَّى شاء".
وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ترجمة عمر بن الخطاب باب: كلمة في الزهد والورع جـ ١ ص ٥٣ أخرجه من طريق زيد بن أسلم، عن أبيه، عن حفصة قالت: سمعت عمر يقول: "اللهم قتلا في سبيلك، ووفاة في بلد نبيك، قلت: وأنى يكون هذا؟ قال: يأتى به اللَّه إذا شاء".стр. 11694
مَا وَلَّانِى، وَأَمَّا شَهِيدٌ مُسْتَشْهَدٌ فَأَنَّى لِى بِالشَّهادَةِ وَأَنَا بَيْنَ ظَهْرَانَى جَزِيرَةِ الْعَرَبِ لَسْتُ أَغْزُو والنَّاسُ حَوْلِى؟ ثُمَّ قَالَ: وَيْلِى! وَيْلِى! يَأتِى اللَّه (بهَا) إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى".
ابن سعد، كر (١) .
٢/ ١٨٥٦ - "عَنْ (سَعْدِ) الْجَارِى، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ (أَنَّهُ) دَعَا أُمَّ كُلثُومٍ بنْتَ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالبٍ وَكَانَتْ تَحْتَهُ فَوَجَدَهَا تَبكْى، فَقَالَ: مَا يُبْكِيكِ؟ فَقَالَتْ: يَا أميرَ الْمُؤْمِنينَ هَذَا الْيَهودِى -تَعْنِى: كَعْب الأَخْبَارِ- يَقُولُ: إِنَّكَ عَلَى بَابِ مِنْ أَبْوَابِ جَهَنَّمَ، فَقَالَ عُمَرُ: مَا شَاءَ اللَّه، وَاللَّه إِنِّى لأَرْجُو أَنْ يَكُونَ اللَّه خَلَقَنِى سَعِيدًا، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى كَعْبٍ، فَدَعَاهُ، فَلَمَّا جَاءَهُ كَعْبٌ قَالَ: يَا أَميرَ الْمُؤْمِنينَ (لَا تَعْجَلْ عَلَىَّ) وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ (لا يَنْسَلِخُ ذُو الْحجَّةِ حَتَّى تَدْخُلَ الْجَنَّةَ، فَقَالَ عُمَرُ: أى شَىْءٍ هَذَا؟ مَرَّةٍ فِى الْجَنَّةِ وَمَرَّةٍ فِى النَّارِ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ) إِنَّا لَنَجِدُكَ فِى كِتَابِ اللَّه عَلَى بَابٍ مِنْ أبْوَابِ جَهَنَّمَ تَمْنَعُ النَّاسَ أَنْ يَقَعُوا فِيهَا، فَإِذَا مِتَّ لَمْ يَزَالُوا يَقْتَحِمُونَ فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ".
ابن سعد، وأَبو القاسم بن بشران في أماليه (٢) . الحواشي
(١) ما بين القوسين ساقط من الأصل وأثبتناه من الكنز في (فضائل الفاروق) باب: وعمر فاغفر له يا غفار ج ١٢ ص ٥٧٠ رقم ٣٥٧٨٦ بلفظ المصنف. وعزاه الرَّقِّى إلى ابن سعد وابن عساكر.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى فترجمة (عمر بن الخطاب) جـ ٣ ص ٢٣٩ بلفظ: قال: أخبرنا عبد اللَّه ابن جعفر قال: حدثنا عبد اللَّه بن عمرو، عن عبد الملك بن عمير، عن أبى بردة قال: رأى عوف بن مالك. . . الأثر.(٢) ما بين القوسين ساقط من الأصل وأثبتناه من الكنز من (فضائل الفاروق ﵁) باب: وفاة عمر فاغفر له يا غفار، جـ ١٢ ص ٥٧٠، ٥٧١ رقم ٣٥٧٨٧ بلفظ المصنف. وعزاه إلى ابن سعد وأبى القاسم بن بشران في أماليه.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ترجمة (عمر بن الخطاب) باب: عمر جـ ٣ ص ٢٤٠ بلفظ: قال: أخبرنا معن بن عيسى قال: حدثنا مالك بن أَنس، عن عبد اللَّه بن دينار، عن سعيد الجارى، مولى عمر بن الخطاب، أن عمر بن الخطاب دعا أم كلثوم بنت على بن أَبى طالب -وكانت تحته- فوجدها تبكى فقال: ما يبكيك؟ فقالت: يا أمير المؤمنين هذا اليهودى (تعنى كعب الأحبار) يقول: إنك على باب من أبواب جهنم. . . " الأثر.стр. 11695
٢/ ١٨٥٧ - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّ عُمَرَ لَمَّا أفَاضَ مِنْ مِنًى أَنَاخَ بِالأَبْطَح، فَكَوَّمَ كَوْمَةً مِنْ بَطْحَاءَ فَطَرَحَ عَلَيهَا طَرَفَ ثَوْبِهِ ثُمَّ اسْتَلقَى عَلَيْهَا، وَرَفَعَ يَديْهِ إِلَى السَّمَاءِ وَقَالَ: اللَّهُمَّ كَبِرَتْ سِنِّى، وَضَعُفَتْ قُوَّتِى، وَانْتَشَرَتْ رَعيَّتِى، فَاقْبِضْنِى إِلَيْكَ غَيْرَ مُضَيِّع وَلَا مَفَرِّطٍ، فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ خَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ فُرضتْ لَكُمُ الْفَرَائِضُ، وَسُنَّتْ لَكُمُ السُّنَنُ، وَتُرِكْتُمْ عَلَى الْوَاضحَةِ ثُمَّ صَفَّقَ بِيَمينِهِ عَلَى شِمَالِهِ إِلَّا أَنْ تَضلُّوا بِالنَّاسِ يَمِينًا وَشِمَالًا، ثُمَّ إِيَّاكُمْ أَنْ تَهْلِكُوا عَنْ آيَةِ الرَّجْم، وَأَنْ يَقُولَ قَائِلٌ: لَا نُحَدُّ حَدَّيْنِ فِى كِتَابِ اللَّه فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّه ﷺ رَجَمَ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ، فَوَاللَّه لَولَا أَنْ يَقُولَ النَّاسُ أحْدَثَ عُمَرُ فِى كتَابِ اللَّه لَكَتَبْتُهَا فِى الْمُصْحَفِ، فَقَدْ قَرَأنَاهَا الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا (الْبَتَّةَ) قَالَ سَعِيدٌ: فَمَا انْسَلَخَ ذُو الْحَجَّةِ حَتَّى طُعِنَ".
مالك، وابن سعد، ومسدد، ك (١) . الحواشي
(١) ما بين القوسين ساقط من الأصل وأثبتناه من الكنز كتاب (الحدود) باب: الرجم جـ ٥ ص ٤٣٢ رقم ١٣٥٢٣ بلفظ المصنف، وعزاه إلى مالك، وابن سعد، ومسدد، والحاكم في المستدرك.
وأخرجه الإمام مالك في الموطأ كتاب (الحدود) باب: ما جاء في الرجم جـ ٢ ص ٨٢٤ رقم ١٠ بلفظ: حدثنى مالك، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب أنه سمعه يقول: لما صدر عمر بن الخطاب من منى أناخ بالأبطح، ثم كوم كومة بطحاء، ثم طرح عليها رداءه واستلقى، ثم مدّ بديه إلى السماء فقال: "اللهم كبرت سنى وضعفت قوتى، وانتشرت رعيتى. . . " الأثر.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ترجمة (عمر بن الخطاب ﵁) جـ ٣ ص ٢٤١، ٢٤٢ بلفظ: أخبرنا يزيد بن هارون قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، أن عمر لما أفاض من منى أناخ بالأبطح، فكوم كومة من بطحاء، وطرح عليها طرف ثوبه، ثم استلقى عليها، ورفع يديه إلى السماء وقال: "اللهم كبرت سنى، وضعفت قوتى وانتشرت رعيتى فاقبضنى إليك غير مضيع ولا مفرط. . . " الأثر.
وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (معرفة الصحابة) آخر خطبة خطبها عمر بن الخطاب ﵁ في الحج، جـ ٣ ص ٩١، ٩٢ أخرجه من طريق يحيى بن سعيد، أنه سمع سعيد بن المسيب يقول: لما صدر عمر ابن الخطاب عن منى في آخر حجة أناخ بالبطحاء، ثم كوم كومة ببطحاء، ثم طرح صفة ردائه، ثم استلقى ومد يديه الى السماء فقال: "اللهم كبر سنى. . . " الأثر.
(أناخ): أى راحلته.
(كوّم): أى جمع (وكُومة): أى قطعة. (وبطحاء): أى صغار الحصى، أى جمعها وجعل لها رأسًا. =стр. 11696
٢/ ١٨٥٨ - "عَنْ مُحَمَّدِ بن سيرينَ قَالَ: قَالَ عُمَرُ: رَأَيْتُ كَأَنَّ دِيكًا نَقَرَنِى نَقْرَتَيْنِ، فَقُلْتُ: يَسُوقُ اللَّه إِلىَّ الشَّهَادَةَ، وَيَقْتُلُنِى أَعْجَمُ أَوْ أَعْجَمِىٌّ".
ابن سعد (١) .
٢/ ١٨٥٩ - "عَنْ سَعدِ بْنِ أَبِى هِلَالٍ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَطَبَ النَّاسَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَحَمِدَ اللَّه وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّى رَأَيْتُ رُؤْيَا لَا أُرَاهَا إِلَّا لِحُضُورِ أَجَلِى، رَأَيْتُ أَنَّ دِيكًا أَحْمَرَ نَقَرَنِى نَقْرَتَيْنِ فَحَدَّثْتُهَا أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ فَحَدَّثتْنِى أَنَّهُ يَقْتُلُنِى رَجُلٌ مِنَ الأَعَاجِمِ".
ابن سعد (٢) .
٢/ ١٨٦٠ - "عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ: شَهِدْتُ عُمَرَ يَوْمَ طُعِنَ، فَمَا مَنَعِنى أَنْ أَكُوُنَ فِى الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ إِلَّا هَيْبَتُهُ، وَكَانَ رَجُلًا مَهِيبًا، فَكُنْتُ فِى الصَّفِّ الَّذِى يَلِيهِ، وَكَانَ الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى (فضائل الفاروق ﵁) باب: في وفاته ﵁ جـ ١٢ ص ٦٧٩ رقم ٣٦٠٤٢ بلفظ المصنف. وعزاه إلى ابن سعد في طبقاته الكبرى.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ترجمة (عمر بن الخطاب) جـ ٣ ص ٢٤٢ بلفظ: قال: أخبرنا عارم ابن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد قال: قال عمر: رأيت كأن ديكًا نقرنى نقرتين. الأثر بلفظه.(٢) الأثر في كنز العمال للمتقى (فضائل الفاروق) باب: في وفاته ﵁ جـ ١٢ ص ٦٧٩ رقم ٣٦٠٤٣ بلفظه، وعزاه إلى ابن سعد.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ترجمة (عمر بن الخطاب) جـ ٣ ص ٢٤٢ بلفظ: قال: أخبرنا محمد ابن إسماعيل بن أَبى فُديك المدنى عن هشام بن سعد، عن سعيد بن أَبى هلال، أنه بلغه أن عمر بن الخطاب خطب الناس يوم الجمعة فحمد اللَّه وأثنى عليه بما هو أهله. . . الأثر.стр. 11697
عُمَرُ لَا يُكَبِّرُ حَتَّى يَسْتَقْبِلَ الصَّفَّ الْمُقَدَّمَ بِوَجْهِهِ، فَإِنْ رَأَى رَجُلًا مُتَقَدِّمًا مِنَ الصَّفَ أَوْ مُتَأَخِّرًا ضَرَبَهُ بِالدِّرَّةِ، فَذَلِكَ الَّذى مَنَعَنِى مِنْهُ، وَأَقْبَلَ عُمَرُ، فَعَرَضَ لَهُ أَبو لَؤْلُؤَةَ فَطَعَنَهُ ثَلَاثَ طَعَنَاتٍ، فَسَمِعْتُ عُمَرَ وَهُوَ يَقُولُ -هَكَذَا بِيَدهِ قَدْ بَسَطَهَا-: دُوَنكُم الْكَلْبَ قَدْ قَتَلَنِى وَمَاجَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ فِى بَعْضٍ فَصَلَّى بنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ بِأَقْصَرِ سُورَتَيْنِ (في الْقُرْآنِ) ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّه﴾، وَ ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾، وَاحْتُمِلَ عُمَرُ فَدَخَلَ النَّاسُ عَلَيْهِ فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللَّه بْنَ عَبَّاسٍ اخْرُجْ فَنَادِ فِى النَّاسِ؛ أَيُّهَا النَّاسُ: (إِنَّ) أَميرَ الْمُؤْمِنينَ يَقُولُ: أعَنْ مَلأٍ مِنْكُمْ هَذَا؟ فَقَالُوا: مَعَاذَ اللَّه مَا عَلِمْنَا وَلَا أطَّلَعْنا، فَقَالَ: ادْعوا لِى طَبِيبًا، فَدُعِى لَهُ الطَّبِيبُ فَقَالَ: أىُّ شَرَاب أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ (قَالَ) نَبِيذٌ، فَسُقى نَبِيذًا فَخَرَجَ (مِنْ بَعْضِ طَعَنَاتِهِ)، فَقَالَ النَّاسُ: هَذَا صَدِيدٌ، اسْقُوهُ لَبنًا، فَسُقِى لَبنًا فَخَرَجَ، فَقَالَ الطَّبيبُ: (مَا أُرَاكَ تُمْسِى) فَمَا كُنْتَ فَاعِلًا فَافْعَلْ، فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللَّه بْنَ عُمَرَ إِيتنِى بِالْكَتِفَ الّتِى كَتَبْتُ فِيهَا شَأنَ الْجَدِّ بِالأَمْسِ، فَلَوْ أَرَادَ اللَّه أَنْ يُمْضِى مَا فِيهِ أَمْضَاهُ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ: (أَنَا) أكْفِيكَ مَحْوهَا فَقَالَ: لَا، وَاللَّه لَا يَمْحُوهَا أَحَدٌ غَيْرِى، فَمَحَاهَا عُمَرُ بيَدِهِ، وَكَانَ فِيهَا فَرِيضَةُ الْجَدِّ، ثُمَّ قَالَ: ادْعُو لِى عَلِيًا وَعُثْمَانَ وَطَلحَةَ وَالزُّبيْرَ وَعَبْدَ الرَّحَمِن بْنَ عَوْفٍ وَسَعْدًا، فَلَمَّا خَرَجُوا مِنْ عنْده قَالَ عُمَرُ: إِنْ وَلَّوْهَا الأَجْلَحَ سلَكَ بهِمُ الطَّرِيقَ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ: فَمَا يَمْنَعُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤمِنيِنَ؟ قَالَ: أَكْرَهُ أَنْ أَتَحَمَّلَهَا حَيًّا وَمَيِّتًا".
ابن سعد، (الحارث)، حل، واللالكائى في السنة، وصحح (١) . الحواشي
(١) ما بين القوسين ساقط من الأصل وأثبتناه من الكنز (فضائل الفاروق) باب: وفاته ﵁ جـ ١٢ ص ٦٧٩، ٦٨٠ رقم ٣٦٠٤٤ بلفظ المصنف. وعزاه إلى ابن سعد، والحارث، وأبى نعيم في الحلية، واللالكائى في السنة، وصحح.
والأثر أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ترجمة (عمر بن الخطاب) جـ ٣ ص ٢٤٦، ٢٤٧ بلفظ: قال: أخبرنا عبيد اللَّه بن موسى قال: حدثنا إسرائيل بن يونس، عن إسحاق، عن عمرو بن ميمون قال: شهدت عمر يوم طعن فما منعنى أن أكون في الصف المقدم إلا هيبته وكان رجلا مهيبا. . . الأثر.
وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ترجمة (عمرو بن ميمون الأودى) =стр. 11698
٢/ ١٨٦١ - "عَنْ سِمَاكٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ لَمَّا حُضِرَ قَالَ: إِنْ أَسْتَخْلفْ فَسُنَّةٌ، وَإِنْ لَا أَسْتَخْلِفْ فَسُنَّةٌ، تُوُفِّى رَسُولُ اللَّه ﷺ وَلَمْ يَسْتَخْلِفْ، وَتُوُفِّى أَبُو بَكْرٍ فَاسْتَخْلَفَ، فَقَالَ عَلِىٌّ: فَعَرَفْتُ وَاللَّه أَنَّهُ لَنْ يَعْدِلَ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّه ﷺ ، فَذَاكَ حِينَ جَعَلَهَا عُمَرُ شُورَى بَيْنَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّان وَعَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالبٍ وَالزُّبيْرِ وَطَلْحَةَ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ عَوفٍ، وَسَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ، وَقَالَ لِلأَنْصَارِ: ادْخَلو (هُمْ) بَيْتًا ثَلَاثَةَ أَيَّامِ فَإِنِ اسْتَقَامُوا، وَإلَّا فَادْخُلُوا عَلَيْهِمْ (فَاضْرِبوا) أَعنَاقَهُمْ".
ابن سعد (١) .
٢/ ١٨٦٢ - "عَنْ عَبْد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى قَالَ: قَالَ عُمَرُ: هَذَا الأَمْرُ فِى أَهْلِ بَدْرٍ مَا بَقِى مِنْهُمْ أَحَدٌ، ثُمَّ فِى أَهْلِ أُحُدٍ مَا بَقِى مِنْهُمْ أَحَدٌ، وَفِى كَذَا وَكَذَا، وَلَيْسَ فِيهَا لِطَلِيقٍ، وَلَا لِوَلَدِ طَلِيقٍ، وَلَا لِمُسْلِمَةِ الْفَتْحِ (شَىْءٌ) ".
ابن سعد (٢) . الحواشي
(١) ما بين القوسين ساقط من الأصل وأثبتناه من الكنز (فضائل الفاروق ﵁) باب: في استخلافه ووفاته ﵁ جـ ١٢ ص ٦٨٠، ٦٨١ رقم ٣٦٠٤٥ بلفظ المصنف. وعزاه إلى ابن سعد.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ترجمة (عمر بن الخطاب) جـ ٣ ص ٢٤٧، ٢٤٨ بلفظ: قال: أخبرنا عبد اللَّه بن بكر السهمى قال: حدثنا حاتم بن أَبى صفيرة، عن سِماك، أن عمر بن الخطاب لما حضر قال: "إنْ أَسْتخلفْ فسنة. . . " الأثر.(٢) ما بين القوسين ساقط من الأصل وأثبتناه من الكنز (فضائل الفاروق-﵁) باب: في وفاته ﵁ جـ ١٢ ص ٦٨١ رقم ٣٦٠٤٦ وعزاه إلى ابن سعد.
والأثر أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ترجمة (عمر بن الخطاب ﵁) جـ ٣ ص ٢٤٨ بلفظ: قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا أبو عوانة، عن حسين بن عمران، عن شيخ، عن عبد الرحمن بن أبْزَى، عن عمر قال: هذا الأمر في أهل بدر ما بقى منهم أحد، ثم في أهل أحد ما بقى منهم أحد، وفى كذا وكذا، وليس فيها لطليقٍ ولا لولد طليق، ولا لمسلمةٍ الفَتْحِ شئٌ".стр. 11699
٢/ ١٨٦٣ - "عَن إِبْرَاهِيمَ قَالَ: قَالَ عُمَرُ: مَنْ أَسْتَخلِفُ؟ لَوْ كَانَ أبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ! فَقَالَ لَهُ رَجْلٌ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَأَيْنَ أَنْتَ مِنْ عَبْد اللَّه بْنِ عُمَرَ؟ فَقَالَ: قَاتَلَكَ اللَّه، وَاللَّه مَا أَرَدْتَ اللَّه بِهذَا؛ أَسْتَخْلِفُ رَجُلًا لم يُحْسِنْ (لَيْسَ) أَنْ يُطَلِّقَ امْرَأتَهُ".
ابن سعد (١) .
٢/ ١٨٦٤ - "عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: كَانَ عُمَرُ لَا (يَأذَنُ) لِصَبِىٍّ قَدْ احْتَلَمَ في (دُخولِ) الْمَدِينَةِ (عَلَيْهمْ) حتى كَتَبَ الْمُغيرَةُ بْنُ شُعْبةَ وَهُوَ عَلَى الْكُوفَةِ يَذْكُر لَهُ غُلَامًا عِنْدَهُ صَنَعًا وَيَسْتَأْذِنُهُ أَنْ يُدْخِلَهُ الْمَدِينَةَ ويَقُولُ: إِنَّ عِنْدَهُ أعْمَالًا كَثيرَةً فِيهَا مَنَافِعُ للِنَّاسِ: إنَّهُ حَدَّادٌ، نَقَّاشٌ، نَجَّارٌ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ، فَأَذِنَ لَهُ أَنْ يُرْسِلَ بِهِ إِلَى الْمَدينَة، وَضرَبَ (عَلَيْه) الْمُغِيرَةُ مِائَةَ دِرْهَمٍ كُلَّ شَهْرٍ، فَجَاءَ إِلَى عُمَرَ يَشْتَكِى (إِلَيْهِ) شِدَّةَ الْخَرَاج، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: مَاذَا تُحْسِنُ مِنَ الْعَمَلِ؟ فَذَكَرَ لَه الأعْمَالَ الَّتِى يُحْسِنُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: مَا خَراجُكَ بِكَثِيرٍ في كُنْه عَمَلكَ، فَانْصَرَفَ سَاخِطًا يَتَذَمَّرُ، فَلَبِثَ عُمَرُ لَيَالِى، ثُمَّ إِنَّ الْعَبْدَ مَرَّ بِهِ فَدَعَاهُ فَقَالَ لَهُ: لَمْ أُحَدَّثْ أَنَّكَ تَقولُ: لَوْ أَشَاءُ لَصَنَعْتُ (رَحَى) تَطْحَنُ بِالرِّيحِ؟ فَالْتَفَتَ الْعَبْدُ سَاخِطًا عَابسًا إِلَى عُمَرَ، وَمَعَ عُمَر رَهْطٌ، فَقَالَ: لأَصْنَعَنَّ (لَكَ) رحًى يَتَحَدَّثُ النَّاسُ بِهَا، فَلَمَّا وَلَّى الْعَبْدُ أَقْبَلَ عُمَرُ عَلَى الرَّهْطِ الَّذِينَ مَعَهُ فَقَالَ (لَهُمْ): أَوْعَدَنِى الْعَبْدُ آنِفًا، فَلَبِثَ لَيَالِى، ثُمَّ اشْتَمَلَ أَبُو لُؤْلُؤَةَ عَلَى خِنْجَرٍ ذِى رَأسَيْنِ، نِصَابُهُ في وَسَطِهِ، فَكَمَنَ في زَاوِيَة مِنْ زَوَايَا الْمَسَجدِ في غَلَسِ السَّحَر، فَلَمْ يَزَلْ هُنَالِكَ حَتَّى خَرَجَ عُمَرُ يُوقِظُ النَّاسَ لِلصَّلَاةِ -صَلَاةِ الْفَجْرِ- وَكَانَ عُمَرُ يَفْعَلُ ذَلِكَ- فَلَمَّا دَنَا مِنْهُ عُمَرُ وَثَبَ عَلَيْه فَطَعَنَهُ ثَلَاثَ طَعَنَاتٍ إِحْدَاهُنَّ الحواشي
(١) ما بين القوسين ساقط من الأصل وأثبتناه من الكنز (فضائل الفاروق ﵁) في وفاته ﵁ جـ ١٢ ص ٦٨١ رقم ٣٦٠٤٧ بلفظ المصنف. وعزاه إلى ابن سعد في طبقاته الكبرى.
والأثر أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى، ترجمة (عمر بن الخطاب) باب: عمر، جـ ٣ ص ٢٤٨ بلفظ: قال: أخبرنا وكيع بن الجراح، عن الأعمش بن إبراهيم قال: قال عمر: "مَن أَستخلف؟ لو كان أبو عبيدة ابن الجراح؟ ! فقال له رجل: يا أمير المؤمنين، فأين أنت من عبد اللَّه بن عمر؟ فقال: قاتلك اللَّه! ! واللَّه ما أردت اللَّه بهذا. . . " الأثر.стр. 11700
تَحْتَ السُّرَّةِ، وَقَدْ خَرَقَتِ الصِّفَاقَ وَهِى الَّتِى قَتَلَتْهُ ثُمَّ انحَازَ أَيْضًا عَلَى أَهْلِ الْمَسْجِد فَطَعَنَ مَنْ يَلِيهِ حَتَّى طَعَنَ سوَى عُمَرَ أحَدَ عَشَرَ رَجُلًا، ثُمَّ انْتَحَرَ بِخِنْجَرِه، فَقَالَ عُمَرُ حِينَ (أَدْرَكَهُ) النَّزفُ (وانْقَصَفَ) النَّاسُ عَلَيْهِ: قُولُوا لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ: فَلْيُصَلِّ بالنَّاسِ، ثُمَّ غَلَبَ عُمَرَ النَّزْفُ حَتَّى غُشِى عَلَيْه قَالَ ابْنُ عَبَاسٍ: فَاحْتَمَلتُ عُمَرَ في رَهْطٍ حَتَّى أَدْخَلتُهُ بَيتَهُ ثُمَّ صَلَّى بِالنَّاسِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، فَأَنْكَرَ الْنَّاسُ صَوْتَ عَبد الرَّحْمَنِ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَلَمْ أزَلْ عِنْدَ عُمَرَ وَلَمْ يَزَلْ في غَشْيَةٍ وَاحِدَةٍ حَتَّى أَسْفَرَ الصُّبُحُ، فَلمَّا أَسْفَرَ أَفَاقَ فَنظَرَ في وُجُوهِنَا فَقَالَ: أَصَلَّى النَّاسُ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: لَا إِسْلَامَ لِمَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ، ثُمَّ دعَا بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ صَلَّى، ثُمَّ قَالَ: اخْرُجْ يَا عَبْدَ اللَّه بْنَ عَبَّاسٍ فَسَلْ مَنْ قَتَلَنِى؟ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَخَرَجْتُ حَتَّى فَتَحْتُ بَابَ الدَّارِ، فَإِذَا النَّاسِ مُجْتَمِعُونَ جَاهِلُونَ بِخَبَرِ عُمَرَ، فَقُلتْ: مَنْ طَعَنَ أميرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ فَقالُوا: طَعَنَهُ عَدُوُّ اللَّه أَبُو لُؤْلُؤَةَ غُلَامُ المُغِيرَة بْنِ شُعْبَةَ (قَالَ): فَدَخَلتُ فَإذَا عُمَرُ (يُبدُّ فِىَّ) النَّظَرَ وَيَسْتَأنَّى خَبَرَ مَا بَعَثَنِى إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: أَرْسَلَنِى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ لأَسْأَلَ (عَمَّنْ) قَتَلَهُ، فَكَلَّمْتُ النَّاسَ فَزَعَمُوا أَنَّهُ طَعَنَهُ عَدُوُّ اللَّه أَبُو لُؤْلُؤَةَ غُلَامُ المُغِيرَة بْن شُعْبَةَ، ثُمَّ طَعَنَ مَعَهُ رَهْطًا، ثُمَّ قَتَل نَفْسَهُ، فَقَالَ: الْحَمْدُ للَّه الَّذِى لَمْ يَجْعَلْ قَاتِلِى يُحَاجُّنِى عنَد اللَّه بِسَجْدَةٍ سَجَدَهَا لَهُ قَطّ، مَا كَانَتِ الْعَرَبُ لِتَقْتُلنِى؛ أَنَا أحَبُّ إِلَيْهَا مِنْ ذَلِكَ، قَالَ سَالِمٌ: فَبَكَى عَلَيهِ الْقَوْمُ (حينَ سَمِعُوا)، فَقَالَ: لَا تَبْكُوا عَلَيْنَا، مَنْ كَانَ بَاكِيًا فَليخْرُجْ، أَلَمْ تَسْمَعُوا مَا قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ ؟ قَالَ: يُعَذَّبُ (الْميتُ) بِبُكَاء أَهْلِهِ عَلَيْهِ، فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَانَ عَبْدُ اللَّه بْنُ عُمَرَ لَا يُقِرُّ أَنْ يُبْكَى عِنْدَهُ عَلَى هَالِكٍ مِنْ وَلَدٍ وَلَا غَيْرِهِمْ، وَكَانَتْ عَائِشَةُ تُقِيمُ (النَّوْحَ) عَلَى الْهَالِكِ مِنْ أَهْلِهَا، فَحُدِّثْتْ بِقَوْل عُمَرَ عَنْ رَسُولِ (اللَّه) ﷺ فَقَالَتْ: يَرْحَمُ اللَّه عُمَرَ وَابْنَ عُمَرَ، فَوَاللَّه مَا كَذَبَا، وَلَكِنَّ عُمَرَ وَهِلَ (*)، إنَّمَا مَرَّ رَسُولُ اللَّه ﷺ عَلَى نُوَّحٍ يَبْكُونَ عَلَى هَالِكٍ لَهُمْ فَقَالَ: إِنَّ هَؤُلَاءِ يَبْكُونَ وَإِنَّ صَاحبهُمْ لَيُعَذَّب، وَكَانَ قَدِ اجْتَرَمَ ذَلِكَ".
الحواشي
(١) (*) وَهِلَ: أى غلط - النهاية، جـ ٥ ص ٢٣٣.стр. 11701
ابن سعد (١) .
٢/ ١٨٦٥ - "عَنْ أَبِى الْحُوَيْرثِ قَالَ: لَمَّا قَدمَ غُلَامُ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ضَرَبَ عَلَيْه عِشْرِينَ ومِائَةَ دِرْهَمٍ كُلَّ شَهْرٍ أَرْبَعَةَ دَرَاهِمَ كُلَّ يَوْمٍ، قَالَ: وَكَانَ خَبِيثًا، إِذَا نَظَرَ إِلَى السَّبْى الصِّغَارِ يَأبَى فَيمْسَحُ رُءُوسَهُمْ وَيَبْكِى وَيَقُولُ: إِنَّ الْعَرَبَ أَكَلَتْ كَبِدى، فَلَمَّا قَدِمَ عُمَرُ مِنْ مَكَّةَ جَاءَ أَبُو لُؤْلُؤَةَ إِلَى عُمَرَ يُرِيدُهُ فَوَجَدَهُ غَاديًّا إِلَى السُّوقِ وَهُوَ مُتكِئٌ عَلَى يَدِ عَبْد اللَّه بْنِ الزُّبَيْرِ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إنَّ سَيِّدى الْمُغِيرَةَ يُكَلِّفُنِى مَا لَا أُطيقُ مِنَ الضَّريبَة، قَالَ عُمَرُ: وَكَمْ كَلَّفَكَ؟ قَالَ: أَرْبَعةَ دَرَاهِمَ كُلَّ يَوْم، قَالَ: وَمَا تَعْمَلُ؟ قَالَ: الأَرْحَاءُ -وَسَكَتَ عَنْ سَائِرِ أَعْمَالِهِ- فَقَالَ: في كَمْ تَعْمَلُ الرَّحَى؟ فَأَخْبَرَهُ، قَالَ: وَبِكَمْ تَبِيعُهَا؟ فَأَخْبَرهُ، فَقَالَ: لَقَدْ كَلَّفَكَ يَسِيرًا، انْطَلِق فأعْطِ مَوْلَاكَ مَا سَأَلَكَ، فَلَمَّا وَلَّى قالَ عُمَرُ: أَلَا تَجْعَلْ لَنَا رَحًى؟ قَالَ: بَلْ أَجْعَلُ لَكَ رَحًى يَتَحدَّثُ بِهَا أَهْلُ الأَمْصَارِ، فَفَزعَ عُمَرُ مِن كَلِمتِهِ، قال: وَعَلىٌّ معَهُ، فَقَالَ مَا تُرَاهُ أَرَادَ؟ قَالَ: أَوْعَدَكَ يَا أَمِيَر المؤمِنينَ قَالَ عُمَرُ: يَكْفِينَاهُ اللَّه، قَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ يُرِيدُ بِكَلِمَتِهِ غَوْرًا (*) ".
ابن سعد (٢) . الحواشي
(١) ما بين القوسين ساقط من الأصل من الكنز وأثبتناه في (فضائل الفاروق) باب: وفاته، جـ ١٢ ص ٦٨١، ٦٨٤ رقم ٣٦٠٤٨ وعزاه إلى ابن سعد في الطبقات الكبرى.
والأثر أخرجه ابن سعد في الطبقات، في ترجمة (عمر بن الخطاب ﵁) جـ ٣ ص ٢٥٠ بلفظ: قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعيد الزهرى، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب قال: "كان عمر لا يأْذنُ لِسَبْىٍ قد احتلم في دخول المدينة، حتى كتب المغيرة بن شعبة -وهو على الكوفة- يذكر له غلامًا عنده صَنَعًا وَيستأذنه أَنْ يُدْخِلَهُ المدينة، ويقول: إن عنده أعمالا كثيرة فيها منافع للناس، إنه حدَّادٌ نقَّاش نجار، فكتب إليه عمر فأذن له أن يرسل به إلى المدينة. . . " الأثر.
(*) غَوْرُ كُلِّ شَىْءٍ: قعره، يقال: فلان بعيد الغور، أى: حقود. المصباح، جـ ١.(٢) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى (فضائل الفاروق) باب: وفاته، جـ ١٢ ص ٦٨٤، ٦٨٥ رقم ٣٦٠٤٩ وعزاه إلى ابن سعد.
والأثر أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى، في ترجمة (عمر بن الخطاب ﵁) جـ ٣ ص ٢٥١ بلفظ: قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى هشام بن عمارة، عن أَبى الحويرث قال: "لما قدم غلام المغيرة بن شعبة، ضرب عليه عشرين ومائة درهم كل شهر، أربعة دراهم كل يوم. قال: وكان خبيثًا إذا نظر إلى السَّبْى الصغار يأتى فيمسح رءُوسهم ويبكى ويقول: إن العرب أكلت كبدى. . . " الأثر بلفظه.стр. 11702
٢/ ١٨٦٦ - "عَنِ ابْنِ عُمَر قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ: لَقَدْ طَعَنَنِى أَبُو لُؤْلُؤَةَ وَمَا أظُنُّهُ إِلَّا كَلْبًا (حَتَّى) طَعَنَنِى الثَّالِثَةَ".
ابن سعد (١) .
٢/ ١٨٦٧ - "عَنِ (ابْن) عُمَرَ قَالَ: كَانَ عُمَرُ يَكْتُبُ إِلَى أُمَرَاء الْجُيُوشِ: (لَا تجْلِبُوا) عَلَيْنَا مِنَ الْعُلُوجِ (*) أَحَدًا جَرَتْ عَلَيْهِ الْمَواسى (* *)، فَلَمَّا طَعَنَهُ أَبُو لُؤْلُؤَةَ قَالَ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: غُلَامُ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: ألَمْ أقَلْ لَكُمْ لَا تَجْلِبُوا عَلَيْنَا مِنَ الْعُلُوجِ أَحَدًا (فَغَلَبْتُمُونِى)؟ ! ".
ابن سعد (٢) .
٢/ ١٨٦٨ - "عن محمد بن سيرين قال: لما طُعِنَ عمر جعل النَّاسُ يدخلون عليه، فقال لرجلٍ: انظر، فأدخل يده فنظر، فقال: ما وَجَدْتَ؟ فقال: إِنِّى أَجِدُهُ قد بقى لك من وَتِينك ما تَقْضِى منه حَاجَتَكَ، قال: أَنْتَ أصْدَقُهم وخَيْرهُمْ، فقال رجل: واللَّه إنى لأرجو أَنْ لَا تَمَسَّ النَّارُ جِلْدَكَ أَبدًا، فنظر إليه (حتى رثينا أَوَيْنَا له) ثم قال: إن عِلْمَكَ بِذَلِكَ يا ابن فلانٍ لَقِليلٌ، لو أن لى ما في الأَرْضِ لافْتَدَيْتُ به من هولِ المُطَّلَعِ". الحواشي
(١) ما بين القوسين ساقط من الأصل وأثبتناه من الكنز في (فضائل الفاروق) باب: في وفاته ﵁ جـ ١٢ ص ٦٨٥ رقم ٣٦٠٥٠ وعزاه إلى ابن سعد في طبقاته الكبرى.
والأثر أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى، في ترجمة (عمر بن الخطاب) جـ ٣ ص ٢٥٢ بلفظ: قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن محمد بن عقبة، عن سالم بن عبد اللَّه، عن أبيه قال: سمعت عمر يقول: "لقد طعننى أبو لؤلؤة، وما أظنه إلَّا كلبًا حتى طعننى الثالثة".
(*) العلوج: جمع عِلج، وهو الرجل القوى الضخم.
(* *) المواسى: المراد بها من بَلَغ الحُلُم.(٢) ما بين الأقواس من الأصل وأثبتناه من الكنز (فضائل الفاروق ﵁) باب: في وفاته ﵁ جـ ١٢ ص ٦٨٥ رقم ٣٦٠٥١ بلفظ المصنف. وعزاه إلى ابن سعد في الطبقات الكبرى.
والأثر أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى في ترجمة (عمر بن الخطاب) جـ ٣ ص ٢٥٣ بلفظ: قال: أخبرنا: الفضل بن دكين قال: حدثنا العُمَرى، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، أنه كان يكتب إلى أمراء الجيوش: "لا تجْلِبُوا علينا من العلوج أحدا جرت عليه المواسى. . . " الأثر بلفظه.стр. 11703
ابن سعد (١) .
٢/ ١٨٦٩ - "عن شدادِ بن أوسٍ، عن كعبٍ قال: كان في بنى إسرائيلَ مَلِكٌ إذا ذكرناه ذكرنا عمر، وإذا ذكرنا عمر ذكرناه، وكان إلى جَنْبِه نَبىٌّ يوحى إليه، فأوحى اللَّه إلى النبىِّ أن يقول له: اعْهَدْ عَهْدَكَ، واكتب وصيتَك فإنك مَيِّتٌ إلى ثلاثةِ أيام، فأخبره النبىُّ بذلك، فلما كان اليوم الثالث وقع بين الْجَدْرِ والسَّرِيرِ ثم جَارَ إلى ربه فقال: اللهم إن كنتَ (تعلم أنى كنت) أعْدِلُ في الحكم، وإذا اختلفت الأمور اتَّبعْتُ هُدَاكَ وَكُنْتُ وكنتُ فزدنى في عمرى حتى يكبرَ طِفلى وَتَرْبُوَ أَمَتِى، فأوحى اللَّه إلى النبى أنه قد قال: كذا وكذا، وقد صَدَقَ، وقد زدته في عمره خمس عشرة سنة، ففى ذلك، ما يَكبرُ طِفْله وتربو أمَتُه، فلما طُعِنَ عمر قال كعبٌ: لئن سأل عمر ربه ليبقينهُ اللَّه، فأخبر بذلك عمر، فقال: اللهم اقبضنى إليك غير عاجزٍ ولا مَلومٍ".
ابن سعد (٢) . الحواشي
(١) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من الطبقات الكبرى لابن سعد، جـ ٣ ص ٢٥٥، ٢٥٦ بلفظ: قال أخبرنا هَوْزة بن خليفة قال: حدثنا ابن عون، عن محمد بن سيرين قال: لما طعن عمر جعل الناس يدخلون عليه، فقال لرجل: انظر، فادخل بده فنظر، فقال: ما وجدت؟ فقال: إنى أجده قد بقى لك وتينك ما تقضى منه حاجتك، قال: أنت أصدقهم وخيرهم، قال: فقال رجل: واللَّه إنى لأرجو أن لا تمسَّ النار جلدك أبدًا. قال: فنظر إليه حتى رثينا أو أوينا له، ثم قال: إن علمك بذلك يا فلان لقليل، لو أن ما في الأرض لى لافتديت به من هول المُطَّلَعِ.
وفى كنز العمال، جـ ١٢ ص ٦٨٥ حديث رقم ٣٦٠٥٢ (خلافة عمر ﵁) بلفظ: عن محمد بن سيرين قال: لما طعن عمر. . . إلخ.
أو يناله: رققنا لحاله، قال في القاموس مادة "أوى": وأوى له -كروى- أوية وأيَّة وما واة: رق، كائتوى. المُطَّلع: المأتى، يقال: أَين مُطَّلَعُ هذا الأمر، أى: مَأتاه، وفى الحديث "من هول المُطَّلَع" شبه ما أشرف عليه من أمر الآخرة بذلك. مختار الصحاح.(٢) الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، جـ ٣ ص ٢٥٦، ٢٥٧ بلفظ: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد ابن سلمة قال: حدثنا يوسف بن سعد. . . إلخ، عن عبد اللَّه بن حنين، عن شداد بن أوس، عن كعب قال: كان في بنى إسرائيل ملك إذا ذكرناه ذكرنا عمرَ وإذا ذكرنا عمر ذكرناه، وكان إلى جنبه نبى يوحى إليه، فأوحى اللَّه إلى النبى أن يقول له: اعْهَدْ عَهْدَك واكتبْ إلى وصِيِّتكَ فإِنك ميت إلى ثلاثة أيام. =стр. 11704
٢/ ١٨٧٠ - "عن الشعبى قال: لما طُعِنَ عمر جعل جلساؤُه يُثْنُونَ عليه، فقال: إِنَّ من غرَّه عمره لمغرور، واللَّه لودِدْتُ أَنِّى أخرجُ منها كما دخلتُ فيها، واللَّه لو كان لى ما طلعتْ عليه الشمس لافتديتُ به من هول المُطَّلَعِ".
ابن سعد، والعسكرى في المواعظ (١) .
٢/ ١٨٧١ - "عن ابن عمرَ: أن عمرَ أوصى إلى حفصةَ فإذا ماتَتْ فإلى الأكابرِ من آل عمر".
ابن سعد (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٦٨٦ حديث رقم ٣٦٠٥٤ في (استخلاف عمر ﵁) بلفظ: عن الشعبى قال: لما طعن عمر جعل جلساؤه يثنون عليه فقال: إن من غره عمره لمغرور، واللَّه لوددت أنى أخرج منها كما دخلت فيها، واللَّه لو كان لى ما طلعت عليه الشمس لافتديت به من هول المطلع.
وعزاه إلى ابن سعد، والعسكرى في الواعظ.
والأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، جـ ٣ ص ٢٥٨ بلفظ قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا إسماعيل بن أَبى خالد، عن الشعبى قال: دعا عمر بن الخطاب بلبن بعد ما طعن فشرب فخرج من جراحته، فقال: اللَّه أكبر فجعل جلساؤه يثنون عليه، فقال: إن من كره عمره لمغرور، واللَّه لوددت أنى أخرج منها كما دخلت فيها، واللَّه لو كان لى ما طلعت عليه الشمس لافتديت به من هول المطلع.(٢) الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، جـ ٣ ص ٢٥٩ بلفظ قال: أخبرنا يزيد بن هارون، عن ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر، أن عمر أوصى إلى حفصة، فإذا ماتت؛ فإلى الأكابر من آل عمر.
والأثر في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٦٨٦ حديث رقم ٣٦٠٥٥ في (استخلاف عمر ﵁) بلفظ: عن ابن عمر، أن عمر أوصى إلى حفصة، فإذا ماتت فإلى الأكابر من آل عمر.
وعزاه إلى ابن سعد.
===
(*) الجَدْرُ: الحائط.стр. 11705
٢/ ١٨٧٢ - "عن قتادة قال: أوصى عمر بن الخطاب بالرُّبُعِ".
عب، وابن سعد (١) .
٢/ ١٨٧٣ - "عن عروة أن عمر بن الخطاب لَمْ يتشَهَّدْ في وَصِيَّتِهِ".
ابن سعد (٢) .
٢/ ١٨٧٤ - "عن ابن عروة أن عمر أوصى عند الموتِ أن يُعْتَقَ من كان يصلى السجدتين من رقيق الإمارة، وَإِنْ أَحَبَّ الوالى بعدى أَنْ يَخْدُمُوهُ سَنَتَين؛ فذلك له".
ابن سعد (٣) . الحواشي
(١) الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، جـ ٣ ص ٢٥٩ بلفظ قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابى قال: حدثنا همام بن يحيى، عن قتادة قال: أوصى عمر بن الخطاب بالربع.
والأثر في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٦٨٦ حديث رقم ٣٦٠٥٦ في (وفاة عمر ﵁) بلفظه وعزاه إلى عب، وابن سعد.
وفى المصنف كتاب (الوصايا) باب: كم يوصى الرجل من ماله، جـ ٩ ص ٦٦، ٦٧ رقم ١٦٣٦٣ قال: عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة: أن أبا بكر أوصى بالخمس، وقال: أوصى بما رضى اللَّه به لنفسه، ثم تلا: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ﴾ (*) وأوصى عمر بالربع.(٢) الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، جـ ٣ ص ٢٥٩، ٢٦٠ بلفظ قال: أخبرنا أحمد بن الوليد الأزرقى قال: حدثنا مسلم بن خالد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن عمر بن الخطاب لم يتشهد في وصيته.
والأثر في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٦٨٧ حديث رقم ٣٦٠٥٧ في (استخلاف عمر ﵁) بلفظه.
وعزاه إلى ابن سعد.(٣) الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، جـ ٣ ص ٢٦١ بلفظ قال: أخبرنا محمد بن عمر قال حدثنى عبد اللَّه ابن عمر، عن حفص، عن نافع عن ابن عمر: أن عمر أوصى عند الموت أن يعتق من كان يصلى السجدتين من رقيق الإمارة، وإن أحب الوالى بعدى أن يخدموه سنتين فذلك له.
والأثر في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٦٨٧ حديث رقم ٣٦٠٥٨ في (استخلاف عمر ﵁) بلفظه، وعزاه الى ابن سعد.
===
(*) الأنفال، من الآية: ٤١.стр. 11706
٢/ ١٨٧٥ - "عن ربيعة بن عثمان أن عمر بن الخطاب أوصى أن يُقرَّ عُمالُه سَنَةً، فَأَقرَّهُمْ عثمانُ سَنَةً".
ابن سعد (١) .
٢/ ١٨٧٦ - "عن عامر بن سعد قال: قال عمر بن الخطاب: إِنْ وَلَّيْتُمْ سعدًا فسبيل ذاك، وإلا فليستشره الوالى؛ فإنى لم أعزله عن سَخْطة) ".
ابن سعد (٢) .
٢/ ١٨٧٧ - "عن عثمان بن عفان قال: آخرُ كلمة قال عمر حتى (قضى: ) ويلى وويل أمى إن لم يغفر اللَّه لى".
ابن سعد، ومسدد (٣) . الحواشي
(١) الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، جـ ٣ ص ٢٦١ بلفظ قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا ربيعة ابن عثمان: أن عمر بن الخطاب أوصى أن تقر عماله سنة؛ فأقرهم عثمان سنة.
والأثر في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٦٨٧ حديث رقم ٣٦٠٥٩ في (استخلاف عمر ﵁) بلفظه. وعزاه إلى ابن سعد.(٢) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من الكنز والطبقات.
والأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، جـ ٣ ص ٢٦١ بلفظ قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا عبد اللَّه ابن جعفر، عن إسماعيل بن محمد بن سعد قال: وحدثنى أبو بكر بن إسماعيل بن محمد بن سعد، عن أبيه، عن عامر بن سعد قال: قال عمر بن الخطاب: إن وليتم سعدا فسبيل ذاك، وإلا فليستشره الوالى، فإنى لم أعزله عن سخطة.
والأثر في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٦٨٧ حديث رقم ٣٦٠٦٠ في (استخلاف عمر ﵁) بلفظ: عن عامر بن سعد قال: قال عمر بن الخطاب: إن وليتم سعدا فسبيل ذاك، وإلَّا فليستشره الوالى، فإنى لم أعزله عن سخطةٍ. وعزاه إلى ابن سعد.(٣) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من المراجع.
والأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، جـ ٣ ص ٢٦٢ بلفظ قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان، عن عاصم بن عبيد اللَّه قال: حدثنى أبان بن عثمان، عن عثمان قال: آخِرُ كلمة قالها عمر حتى قضى: ويلى وويل أمى إن لم يغفر اللَّه لى".
والأثر في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٦٨٧ حديث رقم ٣٦٠٦١ في (استخلاف عمر ﵁) بلفظ: عن عثمان بن عفان قال: آخر كلمة قالها عمر حتى قضى: ويلى وويل أمى إن لم يغفر اللَّه لى، وويلى وويل أمى إن لم يغفر اللَّه لى، وويلى وويل أمى إن لم يغفر اللَّه لى، وعزاه إلى ابن سعد ومسدد.стр. 11707
٢/ ١٨٧٨ - "عن أَبى مليكة قال: لما طُعِن عمر جاء كعبٌ فجعل يبكى بالباب ويقول: واللَّه لو أن أميرَ المؤمنين يُقْسمُ على اللَّه أن يُؤَخِّرَهُ لأَخَّرَهُ، فدخل ابن عباس عليه فقال يا أميرَ المؤمنين هكذا كعبٌ يقولُ كذا وكذا، قال: إِذَنْ واللَّه لا أَسْأَلُهُ (ثم قالَ: ويل لى ولأمى إن لم يغفر اللَّه لى) ".
ابن سعد (١) .
٢/ ١٨٧٩ - "عن المقدام بن معديكرب قال: لما أصيب عمر دخلتْ عليه حَفْصَةُ فقالت: يا صاحبَ رسولِ اللَّه ﷺ ويَا صِهْرَ رسول اللَّه، ويا أَميرَ المؤمنين؟ فقال عمر لابنه عبد اللَّه: أجلسنى فلا صَبْرَ لى على ما أسمع، فأسنده إلى صدْره، فقال لها: إنى أُحَرِّجُ عليك بما لى عليك من الحقِّ أن تَنْدُبِينِى بعد مَجْلِسِك هذا، فأما عَيْنُكِ فلن أملكها، إنه ليس من ميت يُنْدبُ بما ليسَ فيه إلا الملائكةُ تَمْقُتُهُ".
ابن سعد، وابن منيع، والحارث (٢) . الحواشي
(١) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من المراجع.
والأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، جـ ٣ ص ٢٦٢ بلفظ قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد ابن زيد، عن أيوب، عن ابن أَبى مليكة قال: لما طعن عمر جاء كعب فجعل يبكى بالباب ويقول: واللَّه لو أن أمير المؤمنين يقسم على اللَّه أن يؤخره لأخره، فدخل ابن عباس ﵄ عليه فقال: يا أمير المؤمنين هذا كعب يقول كذا وكذا، قال: إذا واللَّه لا أسأله. ثم قال: ويل لى ولأمى إن لم يغفر اللَّه لى".
والأثر في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٦٨٧ حديث رقم ٣٦٠٦٢ في (استخلاف عمر ﵁) بلفظ: عن ابن أَبى ملكية قال: لما طعن عمر جاء كعب فجعل يبكى بالباب ويقول، واللَّه لو أن أمير المؤمنين يقسم على اللَّه أن يؤخره لأخره، فدخل ابن عباس عليه فقال: يا أمير المؤمنين هذا كعب يقول كذا وكذا، قال: إذن واللَّه لا أسأله. ثم قال: ويل لى ولأمى إن لم يغفر اللَّه لى.
وعزاه إلى ابن سعد.(٢) الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، جـ ٣ ص ٢٦٢، ٢٦٣ بلفظ قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: حدثنا حريز بن عثمان، قال: حدثنا حبيب بن عبيد الرَّحَبى، عن المقدام بن معديكرب قال: لما أصيب عمر دخلت عليه حفصة فقالت: يا صاحب رسول اللَّه ويا صهر رسول اللَّه ويا أمير المؤمنين، فقال عمر لابن عمر: يا عبد اللَّه أجلسنى فلا صَبرَ لى على ما أسمع، فأسنده إلى صدره، فقال لها: إنِّى أُحَرَّجُ عليك بما لى عليك من الحق أن تندبينى بعد مجلسك هذا، فأمَّا عَينُكِ فلن أملكها، إنه ليس من ميت يُنْدَبُ بما ليس فيه إلا الملائكة تمقتُه. =стр. 11708
٢/ ١٨٨٠ - "عن أنس بن مالك أن عمرَ بن الخطاب لما طُعن عَوَّلَتْ حفصةُ، فقال: يا حفصةُ أما سمعت النبىَّ ﷺ يقول: إِنَّ الْمُعَوَّلَ عليه يعُذَّبُ؟ وعول صهيب (فقال عمر: يا صهيبُ أما علمتَ أن المعوَّلَ عليه يعَذَّبُ؟ ) ".
ابن سعد (١) .
٢/ ١٨٨١ - "عن عبد الملك بن عمير (عن أَبى بردة عن أبيه قال: لما طعن عمرُ أقبل صهيبٌ) يبكى رافعا صوتَه، فقال عمرُ: أعَلىَّ؟ قال: نعم، قال عمر: أما علمت أن رسول اللَّه ﷺ قال: من يُبْكَ عليه يُعَذَّب؟ قال عبد الملك: فحدثنى موسى بن طلحة، عن عائشة أنها قالت: أولئك يعذبُ أمواتُهم ببكاء أحْيائهم، تعنى الكفارَ".
ابن سعد (٢) . الحواشي
(١) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من المراجع.
والأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، جـ ٣ ص ٢٦٣ بلفظ قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد ابن سلمة قال: حدثنا ثابت، عن أَنس بن مالك: أن عمر بن الخطاب لما طعن عولت حفصة، فقال: يا حفصة أما سمعت النبى ﷺ يقول: إن المعول عليه يعذب؟ ! قال: وعول صهيب، فقال عمر: يا صهيب أما علمت أن المعول عليه يعذب؟ ".
والأثر في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٦٨٨ حديث رقم ٣٦٠٦٤ في (استخلاف عمر ﵁) بلفظ: عن أَنس بن مالك! أن عمر بن الخطاب لما طعن عولت حفصة، فقال: يا حفصة أما سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: إن المعول عليه يعذب؟ قال: وعول صهيب، فقال عمر: يا صهيب أما علمت أن المعول عليه يعذب؟ ! وعزاه إلى ابن سعد.(٢) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من الطبقات والكنز في (وفاة عمر-﵁) جـ ١٢ ص ٦٨٨ رقم ٣٦٠٦٥. =стр. 11709
٢/ ١٨٨٢ - "عن ابن عمر، ان عمرَ نَهَى أهلهُ أن يَبْكُوا عليه".
ابن سعد (١) .
٢/ ١٨٨٣ - "عن المطلب بن عبد اللَّه بن حَنْطَبٍ أن عمرَ بنَ الخطابِ صلَّى في ثِيَابِه التى جُرحَ فِيهَا ثلاثًا".
ابن سعد (٢) .
٢/ ١٨٨٤ - "عن ابن عمر أن عمر قال: اذْهَبْ يا غلام إلى أُمِّ المؤمنين فقل لها: إِنَّ عمرَ يَسْألُكِ أن تأذنى له: أن تأذنَ لى أَنْ أُدْفَنَ مع أَخوىَّ، ثم ارجع إِلَىَّ فَأَخْبِرنى، (قال: فَأَرْسَلَتْ) أَنْ نَعمْ قَدْ أَذِنتُ لَكَ، قال: فَأَرسلَ فَحُفِرَ لَهُ في بيتِ النبى ﷺ ، ثم دعا ابن عمر فقال: يا بُنى إنِّى قد أَرْسَلتُ إلَى عائشةَ أسْتَأذِنُهَا أن أُدْفَنَ مع أخوى فأَذنت لى وأنا أخشى أن يكونَ ذلك لمكانِ السلطانِ، فإذا أنَا متُّ فاغْسِلْنِى، وكفنِّى، ثم احْمِلْنى حتَّى تَقِفَ بى على بابِ عائشةَ فَتَقُولَ: هذا عمرُ يستأذِنُ، ويقولُ: أَأَلِجُ؟ فإِنْ أَذِنتْ لى فادْفِنِّى معهما وإلا فادْفِنِّى في البَقِيعِ". الحواشي
(١) الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، جـ ٣ ص ٢٦٣ بلفظ قال: أخبرنا عبد اللَّه بن سلمة بن قعنب، وهشام ابن عبد الملك أبو الوليد الطيالسى قالا: حدثنا الليث بن سعد، عن نافع، عن ابن عمر: أن عمر نهى أهله أن يبكوا عليه.
والأثر في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٦٨٨ حديث رقم ٣٦٠٦٦ في (استخلاف عمر ﵁) بلفظه. وعزاه إلى ابن سعد.(٢) الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، جـ ٣ ص ٢٦٣ بلفظ: قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا أبو بكر ابن عبد اللَّه بن أَبى سبرة، عن خالد بن رباح، عن المطلب بن عبد اللَّه بن حنطب أن عمر بن الخطاب صلى في ثيابه التى جرح فيها ثلاثًا.
والأثر في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٦٨٩ حديث رقم ٣٦٠٦٧ في (استخلاف عمر ﵁) بلفظ: عن المطلب بن عبد اللَّه بن حنطب أن عمر بن الخطاب صلى في ثيابه التى جرح فيها ثلاثا. وعزاه إلى ابن سعد.стр. 11710
ابن سعد (١) .
٢/ ١٨٨٥ - "عن المطلب بن عبد اللَّه بن حنطب قال: لَمَّا أرسل عمرُ إلى عائشة فاستأذنها أن يدفن مع النبى ﷺ وأبى بكر فأَذِنت، قال عمر: إن البيت ضيّقٌ فَدعا بِعَصًا فأُتى بها فَقدَّرَ طولَه ثم قال: احفرُوا على قَدْرِ هذه".
ابن سعد (٢) . الحواشي
(١) الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، جـ ٣ ص ٢٦٤ بلفظ قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى نافع بن أَبى نُعيم، عن نافع، عن ابن عمر قال: وحدثنى عبد اللَّه بن عمر، عن سالم أَبى النضر، عن سعيد بن مرجانة، عن ابن عمر أن عمر قال: اذهب يا غلام إلى أم المؤمنين فقل لها: إن عمر يسألك أن تأذنى لى أن أدفن مع أخرى، ثم ارجع إلى فأخبرنى قال: فأرسلت أن نعم قد أذنت لك، قال: فأرسل فحفر له في بيت النبى ﷺ ثم دعا ابن عمرَ فقال: يا بنى إنى قد أرسلت إلى عائشة أستأذنها أن أدفن مع أخرى فأذنت لى، وأنا أخش أن يكون ذلك لمكان السلطان، فإذا أنا مت فاغسلنى وكفنى، ثم احملنى حتى تقف بى على باب عائشة، فنقول هذا عمر يستأذن، يقول: أألج؟ فإن أذنت لى فادفنى معهما، وإلا فادفنى بالبقيع. قال ابن عمر: فلما مات أَبى حملناه حتى وقفنا به على باب عائشة فاستأذنها في الدخول فقالت: ادخل بسلام.
والأثر في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٦٨٩ حديث رقم ٣٦٠٦٨ في (استخلاف عمر ﵁) بلفظ: عن ابن عمر أن عمر قال: اذهب يا غلام إلى أم المؤمنين فقل لها: إن عمر يسألك أن تأذنى لى أن أدفن مع أخوى، ثم ارجع إلى فأخبرنى، قال: فأرسلت أن نعم فد أذنت لك، قال: فارسل فحفر له في بيت النبى ﷺ ثم دعا ابن عمر فقال: يا بنى إنى قد أرسلت إلى عائشة أستأذنها أن أدفن مع أخرى، فأذنت لى، وأنا أخش أن يكون ذلك لمكان السلطان، فإذا أنا مت فاغسلنى وكفنى ثم احملنى حتى تقف بى على باب عائشة فتقول: هذا عمر يستأذن ويقول: أألج؟ فإن أذنت لى فادفنى معهما، وإلا فادفنى في البقيع. وعزاه إلى ابن سعد.(٢) الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، جـ ٣ ص ٢٦٤ قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد اللَّه بن حنطب قال: لما أرسل عمر إلى عائشة فاستأذنها أن يدفن مع النبى ﷺ وأبى بكر فأذنت. قال عمر: إن البيت ضيق، فدعا بعصا فأتى بها، فقدر طوله ثم قال: احفروا على قدر هذه.
والأثر في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٦٨٩ حديث رقم ٣٦٠٦٩ في (استخلاف عمر ﵁) بلفظ: عن المطلب بن عبد اللَّه بن حنطب قال: لما أرسل عمرُ إلى عائشة فاستأذنها أن يدفن مع النبى ﷺ وأبى بكر فأذنت، قال عمر: إن البيت ضيق فدعا بعصا، فأتى بها، فقدر طوله ثم قال: احفروا على قدر هذه. وعزاه إلى ابن سعد.стр. 11711
٢/ ١٨٨٦ - "عن عبد اللَّه بن معقل أن عمر بن الخطاب أَوْصَى أَنْ لَا يُغَسِّلُوهُ بمسكٍ، أو لا يُقَرَبوهُ مِسْكًا".
ابن سعد، والمروزى في الجنائز (١) .
٢/ ١٨٨٧ - "عن الفضيل بن عمرو قال: أوصى عمرُ أن لا يُتْبَع بِنَارٍ، ولا تتبعه امرأةٌ، ولا يُحَنَّط بِمِسْكٍ".
ابن سعد، والمروزى (٢) .
٢/ ١٨٨٨ - "عن عُرْوةَ بْنِ الزُّبيْرِ أن خَوْلَةَ بنتَ حكيمٍ دخلتْ على عُمَر بنِ الخطَّابِ فقالت: إِنَّ ربيعةَ بْنَ أُمَيَّةَ استمتعَ بامرأةٍ مُوَلَّدَة فَحملتْ مِنْهُ؛ فخرج عمرُ يَجرُّ ثَوْبَهُ فَزِعًا وقال: هذه المتعةُ، ولو كُنْتُ تقدمتُ فيها لرجمت".
مالك، والشافعى، ق (٣) . الحواشي
(١) الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، جـ ٣ ص ٢٦٦ بلفظ قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسى، وسليمان ابن حرب قال: حدثنا شعبة بن الحجاج قال: سمعت فضيلا يحدث عن عبد اللَّه بن معقل أن عمر بن الخطاب أوصى أن لا يغسلوه بمسك أو لا يقربوه مِسكًا.
والأثر في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٦٨٩ حديث رقم ٣٦٠٧٠ (استخلاف عمر ﵁) بلفظه. وعزاه إلى ابن سعد والمروزى في الجنائز.(٢) الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، جـ ٣ ص ٢٦٦، ٢٦٧ بلفظ قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنى قيس بن الربيع، عن محمد بن عبد الرحمن بن أَبى ليلى، عن الفضيل بن عمرو قال: أوصى عمر أن لا يتبع بنار، ولا تتبعه امرأة، ولا يحنط بمسك.
والأثر في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٦٩٠ حديث رقم ٣٦٠٧١ في (استخلاف عمر ﵁) بلفظ: عن الفضيل بن عمرو قال: أوصى عمر أن لا يتبع بنار، ولا نتبعه امرأة، ولا يحنط بمسك. وعزاه الى ابن سعد والمروزى.(٣) الأثر في موطأ الإمام مالك ﵁ باب (نكاح المتعة) حديث رقم ٤٢ ص ٥٤٢ بلفظ: وحدثنى عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير: أن خولة بنت حكيم دخلت على عمر بن الخطاب ﵁ فقالت: إن ربيعة بن أمية استمتع بامرأة فحملت منه، فخرج عمر بن الخطاب فزعا يجر رداءه فقال: هذه المتعة، ولو كنت تقدمت فيها لرجمت. وأخرجه الشافعى في مسنده ومن كتاب (اختلاف مالك والشافعى ﵄) ص ٢٢٥ بسند مالك ولفظه. =стр. 11712
٢/ ١٨٨٩ - "عن عمرَ أَنَّه كان يذهبُ إِلى العَوالِى في كل سَبْتٍ، فإذا وجدَ عبدًا في عملٍ لا يُطِيقُه وَضَعَ عَنْه".
مالك، عب (هب) (١) .
٢/ ١٨٩٠ - "عن مالك أنه بلَغه أن أمةً كانت لعبد اللَّه بن عمر رآها عمر بن الخطاب وقد تهيأت بهيئةِ الحرائرِ (فدخل على ابنته فقال: لم أر جارية أخيك وقد تَهيأت بهيئة الحرائر؟ )، وأنكر ذلك عمرُ بن الخطاب".
مالك (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الصحبة - من قسم الأفعال) حقوق المملوك، جـ ٩ ص ١٩٩ رقم ٢٥٦٥٤ الأثر بلفظه. وعزاه لمالك وعبد الرزاق، والبيهقى في شعب الإيمان.
والأثر في موطأ الإمام مالك كتاب (الاستئذان) باب: الأمر بالرفق بالمملوك، ص ٩٨١ رقم ٤١ قال: حدثنى مالك أنه بلغه أن عمر بن الخطاب كان يذهب إلى العوالى كل يوم سبت، فإذا وجد عبدا في عمل لا يطيقه وضع عنه منه.(٢) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من الكنز.
والأثر في كنز العمال كتاب (الأدب - لباس النساء) جـ ١٥ ص ٤٨٧ رقم ٤١٩٢٩ بلفظ مالك: أنه بلغه أن أمة كانت لعبد اللَّه بن عمر رآها عمر بن الخطاب وقد تهيأت بهيئة الحرائر، فدخل على ابنته فقال: لم أر جارية أخيك وقد تهيأت بهيئة الحرائر؟ وأنكر ذلك عمر بن الخطاب. وعزاه لمالك.
والأثر في موطأ الإمام مالك كتاب (الاستئذان) باب: ما جاء في المملوك وهبته، جـ ١ ص ٩٨ رقم ٤٤ قال: حدثنى مالك أنه بلغه، أن أمة كانت لعبد اللَّه بن عمر بن الخطاب رآها ابن الخطاب وقد تهيأت بهيئة الحرائر، فدخل على ابنته حفصة فقال: ألم أر جارية أخيك تجوس الناس، وقد تهيأت بهيئة الحرائر؟ وأنكر ذلك عمر.стр. 11713
٢/ ١٨٩١ - "عن ابن عمر قال: سئل عمر بن الخطاب (عن الجراد) فقال: وَدِدْت أن عِنْدنا منه قُفْعَةً نأكُلُ مِنها".
مالك، وأَبو عبيد في الغريب، ق (١) .
٢/ ١٨٩٢ - "عن أنس بن مالك قال: رأيت عمرَ بنَ الخطابِ -وهو يومئذٍ أميرُ المؤمنين- وقد رقع بين كَتِفَيه برقائِع ثلاثٍ، لَبَّد بعضها فوق بعض".
مالك، هب (٢) .
٢/ ١٨٩٣ - "عن ابن شهاب قال: فحص عمر بن الخطاب حتى أتاه الثَّلَجُ واليقين أن رسول اللَّه ﷺ قال: لا يَجتمع دينان في جزيرة العرب؛ فأجلى عمرُ يهودَ خيبر".
مالك، ق (٣) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الأدب - مباح الأكل) جـ ١٥ ص ٤٣٨ رقم ٤١٧٣٨ من قسم الأفعال، بلفظ: عن ابن عمر قال: سئل عمر بن الخطاب عن الجراد، فقال: وددت أن عندنا منه قفعة نأكل منها. وعزاه لمالك، وأبى عبيد في الغريب، وعبد الرزاق، والبيهقى في السنن الكبرى.
والأثر في كتاب (الموطأ) كتاب صفة النبى ﷺ باب: جامع ما جاء في الطعام والشراب، ص ٩٣٣ رقم ٣٠ قال: حدثنى عن مالك، عن عبد اللَّه بن دينار، عن عبد اللَّه بن عمر أنه قال: سئل عمر بن الخطاب عن الجراد فقال: وددت أن عندى قفعة نأكل منه.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الصيد والذبائح) باب: ما جاء في أكل الجراد، جـ ٩ ص ٢٥٨ قال: (أخبرنا) أبو زكريا، وأَبو بكر قال: ثنا أبو العباس، أنبأ ابن وهب، أخبرنى مالك، عن عبد اللَّه بن دينار أنه قال: سئل عمر بن الخطاب ﵁ عن الجراد فقال: وددت أن عندنا قفعة نأكل منها.
و(القفعة) بفتح القاف وسكون الفاء: قفة واسعة الأسفل ضيقة الأعلى اهـ: المعجم الوسيط.(٢) الأثر في كنز العمال في (فضائل الصحابة) فضائل عمر بن الخطاب ﵁ زهده، جـ ١٢ ص ٦٢٥ من قسم الأفعال، رقم ٣٥٩٢٧ الأثر بلفظه. وعزاه لمالك، والبيهقى في السنن الكبرى.
والأثر في موطأ الإمام مالك كتاب (اللباس) في باب: ما جاء في لبس الثياب، ص ٩١٨ رقم ١٩ بلفظ: وحدثنى عن مالك، عن إسحاق بن عبد اللَّه بن أَبى طلحة أنه قال: قال أنس بن مالك: رأيت عمر بن الخطاب وهو يومئذ أمير المؤمنين، وقد رقع بين كنفيه برقع ثلاث لبد بعضها فوق بعض.(٣) في النهاية مادة "ثلج" قال: في حديث عمر ﵁ "حتى أتاه الثلج واليقين" يقال: ثَلِجت نفسى بالأمر تُثْلَجُ ثَلَجًا، وثلجت تُثْلَجُ ثلوجا: إذا اطمأنت إليه وسكنت، وثبت فيها ووثقت به. =стр. 11714
٢/ ١٨٩٤ - "عن محمود بن لبيدٍ الأنصارى أن عمرَ بن الخطاب -لما قَدِم- شَكَى إليه أهلُ الشام وباء الأَرْضِ، وثِقَلها، وقالوا: لا يصلِحنَا إلا هذا الشرابُ، فقال عمر: اشرَبوا هذا العَسلَ، قالوا: لا يُصْلِحُنا، فقال رجال من أهل الأرض: هل لكَ أن نجعلَ لكَ من هذَا الشرابِ شيئًا لا يُسْكِرُ؟ قال: نعم، فطبخوه حتى ذَهَب منه الثُّلُثَان وبَقِى الثُّلثُ فأتَوْا به عُمرَ، فأدخل عمرُ إصبَعَه فيه، ثم رفَعَها فتَبِعها يَتَمَطَّطُ، فقال عمر: هذا الطلى، هذا مثل طلى الإبل، فأمرهم أن يشربوه، فقال له عبادةُ بن الصامت أحْلَلْتَها وَاللَّه، فقال عمر: كَلا واللَّه، اللهم إنى لا أُحِلُّ لهم شيئا حَرَّمْتَه عليهم، ولا أُحرِّم عليهم شيئًا أَحْلَلْته لَهم".
مالك، ق (١) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الأشربة - الأنبذة) جـ ٥ ص ٥١٥ رقم ١٣٧٧٥ من قسم الأفعال، وعزاه لمالك والبيهقى. =стр. 11715
٢/ ١٨٩٥ - "عن نافعٍ أن عبدًا كان يقومُ على رقيقِ الخُمس، وأَنَّه اسْتكرهَ جاريةً من ذلِك الرقيقِ فوقعَ بها، فجلَدَه عُمَرُ الحَدَّ ونَفَاه، ولم يَجْلِد الوليدة لأنَّه اسْتَكْرَهَهَا".
مالك، عب، ق (١) .
٢/ ١٨٩٦ - "عن عبدِ اللَّه بن عياشِ بنِ أَبى ربيعةَ المخزومى قال: أمرنى عمرُ ابن الخطاب في فِتْيَةٍ من قريشٍ فَجلدنا ولائد من وَلَائِد الإِمَارَةِ خمسينَ خمسينَ في الزِّنَا". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الحدود - حد الزنا من قسم الأفعال) جـ ٥ ص ٤١٤ رقم ١٣٤٦٧ بلفظه. وعزاه إلى مالك، وعبد الرزاق والبيهقى في السنن الكبرى.
والأثر في كتاب (الموطأ) للإمام مالك، باب: جامع ما جاء في حد الزنا، ص ٨٢٧ رقم ١٥ القسم الثانى، قال: حدثنى مالك، عن نافع: "أن عبدا كان. . . ". الأثر.
والأثر في كتاب (المصنف) لعبد الرزاق، في (أبواب الرجم والقذف والإحصان) باب: الرجل يصيب الجارية من الغنائم، جـ ٧ ص ٣٥٨، ٣٥٩ رقم ١٣٤٧٠ قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن جريج، عن نافع: "أن غلاما لعمر وقع على وليدة من الخمس. . . ".
قال محققه: أخرجه البيهقى من طريق مالك، عن نافع (٨/ ٢٣٦).
والأثر في السنن الكبرى كتاب (الحدود) باب: من زنا بامرأة مستكرهة جـ ٨ ص ٢٣٦ قال: (أخبرنا) أبو أحمد المهرجانى، أنبأ أبو بكر بن أحمد المزكى، ثنا محمد بن إبراهيم، ثنا بكير، ثنا مالك، عن نافع: "أن عبدا كان يقوم على رقيق الخمس. . . وذكر الأثر". ثم قال البيهقى: رواه الليث بن سعد، عن نافع، عن صفية بنت أَبى عبيد.стр. 11716
مالك، عب، ق (١) .
٢/ ١٨٩٧ - "عن أَبى واقدِ الليثى: أن عمرَ بن الخطاب أتاه رجلٌ وهو بالشامِ؛ فذكر لَه أنَّه وجد مع امرأتِه رجلًا، فبعث أبَا واقدٍ إلى امرأتِه يسألُها عن ذَلِك، فأتاها فذكرَ لها الذى قالَ زوجُها لعمر، وأخبرَها أنها لا تؤخذ بقوله، وجعل يُلَقِّنها أشباه هذَا لِتَنْزِع، فأبت أن تَنْزِع وثَبَتَتْ على الاعترافِ، فأمر بها عُمر بن الخطاب فَرُجِمَتْ".
مالك، عب، ق (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الحدود - حد الزنا من قسم الأفعال)، جـ ٥ ص ٤١٤ رقم ١٣٤٦٨ بلفظ: عن عبد اللَّه بن عياش بن أَبى ربيعة المخزومى قال: أمرنى عمر بن الخطاب في فتية من قربش؛ فجلدنا ولائد من ولائد الإمارة خمسين، خمسين، في الزنا.
وعزاه إلى مالك، وعبد الرزاق، والبيهقى في السنن الكبرى.
والأثر في موطأ الإمام مالك كتاب (الحدود) باب: جامع ما جاء في حد الزنا، ص ٨٢٧ رقم ١٦ القسم الثانى. قال: حدثنى مالك، عن يحيى بن سعيد، أن سليمان بن بشار أخبره أن عبد اللَّه عن عياش بن أَبى ربيعة المخزومى قال: أمرنى عمر بن الخطاب في فتية من قريش فجلدنا ولائد من ولائد الإمارة خمسين، خمسين، في الزنا.
والأثر في كتاب (المصنف) لعبد الرزاق في (أبواب الرجم، والفذف والحد) جـ ٧ ص ٣٩٥ رقم ١٣٦٠٨ قال: عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار، أن عبد اللَّه بن عياش بن أَبى ربيعة قال: أحدثت ولائد من رقيق الإمارة، فأمر بهن عمر بن الخطاب فتيانا من فتيان قريش فجلدوهن الحد. قال: قال عبد اللَّه بن عياش: وكنت ممن جلدهن.
ثم أورد عبد الرزاق أثرًا آخر عن ابن عيينة، عن يحيى بن سعيد بمثل سنده ولفظه، رقم ١٣٦٠٩.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (الحدود) باب: ما جاء في حد المماليك، جـ ٨ ص ١٤٢ قال: أخبرنا أبو أحمد محمد اللَّه بن محمد بن الحسن المهرجانى العدل، أنبأ أبو بكر محمد بن جعفر المزكى، ثنا محمد بن ابراهيم العبدى، ثنا ابن بكير، ثنا مالك، عن يحيى بن سعيد، أن سليمان بن يسار أخبره، أن عبد اللَّه بن عياش بن أَبى ربيعة المخزومى قال: أمرنى عمر بن الخطاب ﵁ في فتية من قريش فجلدنا ولائد الإمارة خمسين، خمسين، في الزنا.
ومعنى (ولائد الإمارة): أى ولائد بيت المال.(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الحدود - حد الزنا) جـ ٥ ص ٤١٤ رقم ١٣٤٦٩ بلفظه، وعزاه لمالك، وعبد الرزاق، والبيهقى في السنن الكبرى.
والأثر في كتاب (الموطأ) للإمام مالك كتاب (الحدود) باب: ما جاء في الرجم، ص ٨٢٣ رقم ٩ - القسم الثانى - قال: حدثنى مالك، عن يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار، عن أَبى واقد الليثى: =стр. 11717
٢/ ١٨٩٨ - "عن سليمانَ بن يسار أن ثابتَ بن الضحاك الأنصارى أخبره أنه وجد بَعِيرا بالحرَّةِ فَعَرفه (ثم ذكره لعمر بن الخطاب فأمَره أن يُعَرِّفه، فَقال: قد فعلت، فقال عمر: عرفه أيضا)، فقال له ثابت: إنَّه قد شَغَلنى عن ضيعتى، فقال له عمر: أَرْسِلْه حَيْثُ وجَدْتَه".
مالك، عب، ق (١) . الحواشي
(١) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من الكنز.
والأثر في كنز العمال كتاب (اللقطة - من قسم الأقوال) جـ ١٥ ص ١٨٨ رقم ٤٠٥٣٥ بلفظ: عن سليمان ابن يسار أن ثابت بن الضحاك الأنصارى أخبره أنه وجد بعيرا بالحرة فعرفه، ثم ذكره لعمر بن الخطاب، فأمره أن يعرفه، فقال: قد فعلت، فقال عمر: عرفه أيضا، فقال له ثابت: إنه قد شغلنى عن ضيعتى، فقال له عمر: أرسله حيث وجدته.
وعزاه لمالك، والبيهقى في السنن الكبرى. =стр. 11718
٢/ ١٨٩٩ - "عن ابن شهاب قال: كَانَتْ ضوالُّ الإبِل في زمنِ عُمَر بنِ الخطابِ إبلا مُؤبَّلَةً تتناتج لا يمسُّها أحد، حتى إذا كَانَ عثمانُ بن عفانَ أَمرَ بِمَعْرِفَتها وتعريفها، ثم تباعُ فإذا جاءَ صاحِبُها أُعْطِى ثَمَنَها".
مالك، ق (١) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (اللقطة - من قسم الأفعال) ص ١٨٩ رقم ٤٠٥٣٦ بلفظ: عن ابن شهاب قال: كانت ضوال الإبل. . . إلخ.
والأثر في موطأ مالك كتاب (الأقضية) باب: القضاء في الضوال ص ٧٥٩ رقم ٥١ قال: حدثنى مالك، أنه سمع ابن شهاب يقول: كانت ضوال الإبل في زمان عمر. . . إلخ.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (اللقطة) باب: الرجل يجد ضالة يريد ردها على صحابها لا يريد أكلها، جـ ٦ ص ١٩١ قال: (وأخبرنا) أبو أحمد المهرجانى، أنبأ أبو بكر بن جعفر، ثنا محمد بن إبراهيم، ثنا ابن بكير، ثنا مالك: أنه سمع ابن شهاب يقول: كانت ضوال الإبل في زمان عمر بن الخطاب. . . الأثر. في النهاية مادة "أبل" قال: ومنه حديث ضوال الإبل "أنها كانت في زمن عمر إبلا مؤبَّلَةً لا يمسها أحد" إذا كان الإبل مهملة قل: إبل أُبَّلٌ فإذا كانت للقنية قل "إبل مؤبَّلة" أراد أنها كانت لكثرتها مجتمعة حيث لا يُتعَرَّض إليها.стр. 11719
٢/ ١٩٠٠ - "عن سعيد بن المُسيِّب أن عمر اخْتصم إليه مسلمٌ ويهودىٌّ، فرأى أن الحقَّ لليهودِى فقضى له، فقال اليهودِى: واللَّه لقد قضيت لى بالحقِّ، فضرَبه عمرُ بالدِّرة ثم قال له: وما يُدْريك؟ قال: إنَّا نجد أنَّه ليس قاضٍ يقضِى بالحقِّ إلا كان عن يمينه ملك وعن يساره ملك يسددانه ويُوفِّقانِه للحقِّ ما دامَ مع الحقِّ، فإذا تركَ الحق عَرجَا وتَرَكَاه".
مالك، وابن عبد الحكم في فتوح مصر (١) .
٢/ ١٩٠١ - "عن صفيةَ بنتِ أَبى عُبيد أن عمر بن الخطاب قال: ما بَال رجال يطئون وَلائِدهم، ثم يدعُونَهُن يَخْرُجْنَ، لا تَأتينى وليدةٌ تعرفُ سيِّدهَا أنه قد كان ألمَّ بها إلَّا ألحقَتُ بهِ ولَدَها، فأرْسِلوهنَّ بَعْدُ أَوْ أَمْسِكُوهُنَّ".
مالك، عب، ق (٢) . الحواشي
(١) الأثر في موطأ مالك كتاب (الأقضية) باب: الترغيب في القضاء بالحق، ص ٧١٩ رقم ٢ قال: حدثنا مالك عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب، أن عمر بن الخطاب اختصم إليه مسلم ويهودى فرأى عمر أن الحق لليهودى فقضى له، فقال له اليهودى: واللَّه لقد قضيت بالحق، فضربه عمر بالدرة ثم قال: وما يدريك؟ فقال له اليهودى: إنا نجد أنه ليس قاض يقضى بالحق إلا كان عن يمينه ملك، وعن شماله ملك يسددانه ويوفقانه للحق، ما دام الحق، فإذا ترك الحق، عرجا وتركاه.(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الدعوى) باب: إلحاق الولد بأبيه - من قسم الأفعال، جـ ٦ ص ٢٠٣ رقم ١٥٣٥٥ بلفظه. وعزاه لمالك وعبد الرزاق، والبيهقى في السنن الكبرى.
والأثر في كتاب (الموطأ) للإمام مالك كتاب (الأقضية) باب: القضاء في أمهات الأولاد، ص ٧٤٢ رقم ٢٤ بلفظ: حدثنى مالك، عن نافع، عن صفية بنت أَبى عبيد أنها أخبرته: أن عمر بن الخطاب قال: ما بال رجال يطأون ولائدهم، ثم يدعوهن يخرجن، لا تأتينى وليدة بعترف سيدها أن قد ألم بها إلا قد ألحقت به ولدها، فأرسلوهن بعد أو أمسكوهن.
والأثر في كتاب المصنف لعبد الرزاق كتاب (الطلاق) باب: الرجل يطأ سريته وينتفى من حملها، جـ ٧ ص ١٣٢ رقم ١٢٥٢١ قال: عبد الرزاق عن عبد اللَّه بن عمر، عن نافع، عن صفية بنت أَبى عبيد أن عمر قال: من كان منكم يطأ جاريته فليحصنها؛ فان أحدا منكم لا يقر بإصابة جاريته إلا ألحقت به الولد.
قال محققه: أخرجه مالك عن نافع بمعناه ٢/ ٢١٦ والبيهقى من طريق مالك ٧/ ٤١٣.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (اللعان) باب: للفراش بالوطء بملك اليمين والنكاح، جـ ٧ ص ٤١٣ قال: (أخبرناه) أبو أحمد المهرجانى، نا أبو بكر بن جعفر المزكى، نا محمد بن إبراهيم، نا ابن بكير، نا مالك، عن نافع عن صفية بنت أَبى عبيد أن عمر بن الخطاب ﵁ قال: ما بال رجال يطأون ولائدهم ثم يدعوهن يخرجن، لا تأتينى وليدة يعترف سيدها أن قد ألم بها إلَّا ألحقت به ولدها، فأرسلوهن بعد أو أمسكوهن.стр. 11720
٢/ ١٩٠٢ - "عن عبد اللَّه بن عبدِ اللَّه بن أُميَّة المخزومى: أن امراةً هلك عنها زوجها؛ فاعتَدَّت أربعةَ أشهرٍ وعَشْرًا، ثم تزوَّجت حين حَلَّت، فمكثت عند زوْجها أربعةَ. أشْهر ونِصْفًا، ثم وَلَدت ولدًا تمامًا، فجاء زوجُها عمرَ بنَ الخطابِ فذكرَ ذلك له، فدعا عمرُ نساءً من نساءِ الجاهليةِ قُدَماءَ فَسألهن عن ذلك، فقالت امرأةٌ منهن: أُخْبِرُك عن هذهِ المرأة، هلك (عنها) زوجُها حين حَمَلت (مِنْهُ) فَأهْرِيقَت الدماء، فَحَشَّ ولدُها في بَطْنها، فلما أصابَها زوجُها الذى نكَحَت وأصابَ الولدَ الماءُ تحرَّك الولدُ في بطنِها (وكبر) فصدَّقها عمر بذلك، وفرَّق بَيْنَهما، وقال لها عمر: أمَا إِنه لم يبلُغْنى عَنْكِ إلا خيرًا، وألحقَ الولدَ بالأول".
مالك، عب، وأَبو عبيد في الغريب، ق (١) . الحواشي
(١) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من الكنز.
والأثر في كنز العمال كتاب (الدعوى) باب لحاق الولد - من قسم الأفعال، جـ ٦ ص ٢٠٣ رقم ١٥٣٥٦ بلفظه. وعزاه لمالك، وعبد الرزاق وأبى عبيد في الغريب، والبيهقى في السنن الكبرى.
والأثر في موطأ الإمام مالك كتاب (الأقضية) باب: القضاء بإلحاق الولد بأبيه، ص ٧٤٠ رقم ٢١ قال: حدثنى مالك، عن يزيد بن عبد اللَّه ابن الهادى، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التميمى، عن سليمان بن يسار، عن عبد اللَّه بن أَبى أمية: أن امرأة هلك عنها زوجها فاعتدت أربعة أشهر وعشرا، ثم تزوجت. . . إلخ.
والأثر في كتاب المصنف لعبد الرزاق كتاب (الطلاق) باب: التى تضع لستة شهر، جـ ٧ ص ٣٥٢، ٣٥٣ رقم ١٣٤٥٠ قال: عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن جريج، عن يزيد بن عبد اللَّه بن أسامة بن الهاد، عن محمد ابن إبراهيم بن الحارث التميمىّ، عن سليمان بن يسار، عن عبد اللَّه بن أَبى أمية: أن امرأة توفى زوجها، فعرض لها رجل بالخطة، حتى إذا خلت إلى زوجها فمكثت أربعة أشهر ونصف الشهر، ثم وضعت، فقال الرجل: ما هذا؟ فقالت: هو منك، فقال: لا واللَّه ما هو منى، فبلغ شأنهما عمر بن الخطاب، فأرسل إلى المرأة فسألها فقالت: هو واللَّه ولده، فسأل عن المرأة فلم يخبر عنها إلّا خيرا، فأسقط في يدى عمر، ثم أرسل إلى نساء من نساء أهل الجاهلية فجمعهن، فسألهن عن شأنها، وأخبرهن خبرها، فقالت لها امرأة منهن: كنت تحيضين؟ قالت: نعم. قالت: أنا أخبرك خبر هذه المرأة، حملت من زوجها الأول وكانت تهريق =стр. 11721
٢/ ١٩٠٣ - "عن ميمون بن يسار، أن عمر بن الخطاب كان يُلِيطُ أولاد الجاهلية بمن ادَّعاهم في الإسلام، فأتاه رجلان كلاهما يدعى ولدَ امرأة، فدعا عمرُ قائفًا، فنظر إليهما فقال القائف: لقد اشتركا فيه، فضربه عمرُ بالدرّة، ثم دعا المرأةَ فقال لها: أخبرينى خَبَرك، قالت: كان هذا لأحد الرجلين، يأتيها وهى في إبل أهلِها فلا يفارقها حتى يَظُنَّ وتظنَّ أن قد استمر بها حمل ثم انصرف عنها فأُهرقَت عليه دماءٌ، ثم خلف عليها هذا -يعنى الآخر- فلا أدرى من أيهما هو، فكبَّر القائف، فقال عمر للغلام: وَالِ أيَّهما شِئتَ".
مالك، عب، ق (١) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الدعوى) باب: لحاق الولد بأبيه جـ ٦ ص ٢٠٤ رقم ١٥٣٥٧ من قسم الأفعال، بلفظ: عن سليمان بن يسار: أن عمر بن الخطاب كان يليط. . . الأثر.
والأثر في موطأ الإمام مالك كتاب (الأقضية) باب: إلحاق الولد بأبيه ص ٧٤٠ رقم ٢٢ قال: حدثنى مالك، عن يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار: أن عمر بن الخطاب كان يليط أولاد الجاهلية. . . إلخ.
والأثر في السنن الكبرى كتاب (الدعوى والبينات) باب: القافة ودعوى الولد، جـ ١٠ ص ٢٦٣ قال: (أخبرنا) أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن قتادة، أنبأ أبو عمرو بن نجيد، ثنا محمد بن إبراهيم العبدى، ثنا ابن بكير، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار: أن عمر بن الخطاب ﵁. . . الأثر.
والأثر في مصنف عبد الرزاق (أبواب اللعان) باب: الدعوى، جـ ٧ ص ٣٠٣ رقم ١٣٢٧٤ قال: عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن يحيى بن سعيد قال: سمعت سليمان بن يسار يقول: كان عمر بن الخطاب يليط أولاد الشرك بآبائهم.
يليط: يلحقهم بهم، من ألاطه يليطه: إذا ألصقه به. نهاية.стр. 11722
٢/ ١٩٠٤ - "عن سليمانَ بن يسارٍ أن محمدَ بن الأشعثِ أخبره أن عَمَّةً له يهوديَّةً أو نصرانيةً تُوفيت وأنه أتى عمرَ بن الخطابِ فقال له: من يرثُها؟ فقال: يرثُها أهلُ دينِها".
مالك، ق (١) .
٢/ ١٩٠٥ - "عن ابن عمرَ أن عمرَ بن الخطابِ قال: من ضفر فليحلق ولا يشبه بالتلبيد".
مالك، ق (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الفرائض من قسم الأفعال) جـ ١١ ص ٩٢ رقم ٣٠٤٩٤ بلفظه. وعزاه لمالك والبيهقى في السنن الكبرى.
والأثر في موطأ الإمام مالك كتاب (الفرائض) باب: ميراث أهل الملل، ص ١٥٩ رقم ١٢ قال: حدثنى عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار، أن محمد بن الأشعث أخبره أن عمة له يهودية أو نصرانية توفيت، وأن محمد بن الأشعث ذكر ذلك لعمر بن الخطاب وقال له من يرثها؟ فقال عمر بن الخطاب: يرثها أهل دينها، ثم أتى عثمان بن عفان فسأله عن ذلك، فقال له عثمان. أترانى نسيت ما قال لك عمر بن الخطاب؟ يرثها أهل دينها.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الفرائض) باب: لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم، جـ ٦ ص ٢١٨، ٢١٩ قال: أخبرنا أبو أحمد عبد اللَّه بن محمد بن الحسن المهرجانى، أنا أبو بكر محمد بن جعفر المزكى، ثنا محمد بن إبراهيم البوشنجى، ثنا ابن بكير، ثنا مالك، عن يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار، أن محمد بن الأشعث أخبره أن عمة له يهودية أو نصرانية توفيت وأن محمد بن الأشعث ذكر ذلك لعمر بن الخطاب ﵁ فقال له: من يرثها؟ فقال له عمر ﵁ يرثها أهل دينها، ثم أتى عثمان بن عفان ﵂ فسأله عن ذلك فقال له عثمان بن عفان: أترانى نسيت ما قال لك عمر ﵁؟ ! ثم قال يرثها أهل دينها. قال البيهقى: (وبهذا الإسناد) قال: ثنا مالك، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب ﵁ قال: لا نرث أهل الملل ولا يرثوننا.(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الحج) الحلق والتقصير، جـ ٥ ص ٢٣٥ رقم ١٢٧٣١ بلفظ: عن ابن عمر أن عمر بن الخطاب قال: من ضفر فليحلق، ولا يشبه بالتلبيد، وعزاه لمالك، والبيهقى في السنن الكبرى.
ومعنى (لبد) تلبيد الشعر: أن يجعل فيه من صمغ عند الإحرام، لئلا يشعث ويقمل إبقاء على الشعر، وإنما يلبد من يطول مكثه في الإحرام. نهاية (٤/ ٤٢٢٤) ومعنى ضفر: ومنه ضفر الشعر وإدخال بعضه في بعض: نهاية (٣/ ٩٢). =стр. 11723
٢/ ١٩٠٦ - "عَنْ زيد بن أسلمَ أن رجلًا جاءَ إلى عمرَ فقال: يا أمير المؤمنين: إنى أصبتُ جرادات بسوطى، فقال له عمر: أطعِم قبضةً من طعامٍ".
مالك (١) .
٢/ ١٩٠٧ - "عَنْ يحيى بن سعيد أن رجلًا جاء إلى عمرَ يسألُه عن جرادةٍ قتلها وهو محرم، فقال عمر لكعبٍ: تَعَالَ نحكمْ، فقال كعبٌ: درهم، فيل عمر: إنك لتجدُ الدراهم، لتمرةٌ خيرٌ من جرادةٍ".
مالك، ورواه من من طريق إبراهيم عن كعب، والأسود عن عمر (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الحج) فصل في جنايات الحج وما يقاربها، جـ ٥ ص ٢٤٨ بلفظه وعزاه لمالك. والأثر في كتاب الموطأ للإمام مالك كتاب (الحج) باب فدية من أصاب شيئا من الجراد وهو محرم، ص ٤١٦ رقم ٢٣٥، قال: حدثنى يحيى، عن مالك، عن زيد بن أسلم: أن رجلا جاء إلى عمر بن الخطاب فقال: يا أمير المؤمنين إنى أصبت جرادات بسوطى، فقال له عمر: أطعم قبضة من طعام.(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الحج) فصل في جنايات الحج وما يقاربها، جـ ٥ ص ٢٤٨، ٢٤٩ رقم ١٢٧٨١ وعزاه لمالك، ورواه ابن أَبى شيبة من طريق إبراهيم بن كعب، والأسود عن عمر.
والأثر في الموطأ كتاب (الحج) باب: فدية من أصاب شيئا من الجراد وهو محرم، ص ٤١٦ رقم ٢٣٦ قال: حدثنى عن مالك، عن يحيى بن سعيد: أن رجلا جاء إلى عمر بن الخطاب فسأله عن جرادات قتلها وهو محرم، فقال عمر لكعب: تعال حتى نحكم، فقال كعب: درهم، فقال عمر لكعب: "إنك لتجد الدراهم، لتمرة خير من جرادة".
والأثر رواه ابن أَبى شيبة كتاب (الحج) باب: في المحرم يقتل جرادة، جـ ٤ ص ٧٧.стр. 11724
٢/ ١٩٠٨ - "عَنْ مالكٍ أنه بلَغه أن عمر بن الخطابِ كان يقف عند الجَمْرتَيْنَ وقوفًا طويلًا حتى يمَلَّ القائم لطول قيامه".
مالك (١) .
٢/ ١٩٠٩ - "عَنْ يَحيى بن سعيد أنه بلغه أن عمرَ بن الخطاب خرجَ الغد من يوم النحر حين ارتفع النهار شيئًا فكبر، فكبر الناس بتكبيره، ثم خرج الثانية من يوم ذلك بعد ارتفاع النهار فكبر، فكبر الناس بتكبيره، ثم خرج الثالثة حين زاغت الشمس فكبر، فكبر الناس بتكبيره حتى يتصل التكبير ويبلغ البيت فيعلم أن عمر قد خرج يرمى".
مالك (٢) .
٢/ ١٩١٠ - "عَنِ ابن شهاب أن عمر بن الخطابِ كان يأمر بقتلِ الحياتِ في الحرم".
مالك (٣) .
٢/ ١٩١١ - "عَنْ محمد بن سيرين أن رجلًا جاء إلى عمر بن الخطاب فقال: إنى أجريت أنا وصاحب لى فرسين فنستبق إلى ثغرة ثنية، فأصبنا ظبيا ونحن محرمون، فماذا ترى؟ فقال عمر لرجل (إلى جنبه: تعال حتى أحكم أنا وأنت، قال: فحكم عليه بعنز، الحواشي
(١) الأثر في كانز العمال كتاب (الحج) رمى الجمار، جـ ٥ ص ٢١٧ رقم ١٢٦٥٦ بلفظه.
قال محققه: رواه مالك في الموطأ كتاب (الحج) باب: رمى الجمار رقم ٢٢٠.
والأثر في موطأ الإمام مالك كتاب (الحج) باب: رمى الجمار ص ٤٠٦ رقم ٥١١ قال: حدثنى يحيى، عن مالك، أنه بلغه "أن عمر بن الخطاب كان يقف عند الجمرتين الأوليين وقوفا طويلا، حتى يمل القائم".(٢) هذا الأثر مشوش في الأصل أثبتناه من الموطأ.
والأثر في موطأ الإمام مالك، جـ ١ ص ٤٠٤ في كتاب (الحج) باب: تكبير أيام التشريق، برقم ٢٠٥، قال: حدثنى يحيى، عن مالك، عن يحيى بن سيد أنه بلغه. . . الأثر.
والأثر أخرجه في الكنز كتاب (الحج) من قسم الأفعال، باب رمى الجمار، جـ ٥ ص ٢١٧ رقم ١٢٦٥٧.(٣) الأثر في موطأ الإمام مالك، جـ ١ ص ٣٥٧ كتاب (الحج) باب: ما يقتل المحرم من الدواب، برقم ٩١ قال: حدثنى عن مالك، عن ابن ضهاب "أن عمر بن الخطاب أمر بقتل الحيات في الحرم".
والأثر أورده الكنز، جـ ١٥ ص ١٠١ برقم ٤٠٢٦١ كتاب (القصاص) في قتل المؤذيات، الأثر بلفظه.стр. 11725
فولى الرجل (*)) وهو يقول: هذا أمير المؤمنين لا يستطيع أن يحكم في ظبى حتى دعا رجلا فحكم معه، فسمع عمر قول الرجل فدعاه فسأله، هل تقرأ سورة المائدة؟ فقال: لا، قال: فهل تعرف هذا الرجل الذى حكم معى؟ فقال: لا، فقال: لو أخبرتنى أنك تقرأ سورة المائدة لأوجعتك ضربا، ثم قال: إن اللَّه يقول في كتابه ﴿يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ﴾ وهذا عبد الرحمن بن عوف".
مالك (١) .
٢/ ١٩١٢ - "عَنِ ابن غطفان بن طريف المرى أن أباه طريفا تزوج بامرأة وهو محرم، فرد عمر بن الخطابِ نكاحه".
مالك، والشافعى، ق (٢) . الحواشي
(١) الأثر في موطأ الإمام مالك، جـ ١ ص ٤١٤، ١١٥ برقم ٢٣١ كتاب (الحج) باب فدية ما أصيب من الطير والوحش، قال: وحدثنى عن مالك، عن عبد الملك بن قُرَير، عن محمد بن سيرين، أن رجلا جاء إلى عمر ابن الخطاب فقال: إنى أجريت أنا وصاحبٌ لى فرسَيْن نَسْتبقُ إلى ثُغْرَةٍ ثَنِيَّةٍ (*)، فأصبنا ظَبْيًا ونحن مُحرمان، فماذا ترى؟ فقالَ عمر لرجل إلى جنبه: تعال حتى أحكم أنا وأنت، قال: فحكما عليه بعَنْز. فولى الرجل وهو يقول: هذَا أمير المؤمنين لا يستطيع أن يحكم في ظَبْى، حتى دعا رجلا يحْكمُ معه، فسمع عمر قول الرجل، فدعاه، فسأله: هل تقرأ سورة المائدة؟ قال: لا، قال: فهل تعرف هذا الرجل الذى حكم معى؟ فقال: لا. فقال: لو أخبرتنى أنك تقرأ سورة المائدة لأوجَعْتُكَ ضربا. ثم قال: إن اللَّه ﵎ يقول في كتابه: ﴿يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ﴾ وهذا عبد الرحمن بن عوف.
والأثر في كنز العمال، جـ ٥ ص ٢٤٩ رقم ١٢٧٨٣ فصل في (جنايات الحج وما يقاربها).(٢) الأثر في موطأ الإمام مالك، جـ ١ ص ٣٤٩ كتاب (الحج) باب: نكاح المحرم، برقم ٧١، قال: وحدثنى عن مالك، عن داود بن الحصين: "أن أبا غطفان بن طريف المرِّى، أخبره أن أباه طريفا تزوج امرأة وهو محرم فردَّ عمر بن الخطاب نكاحه".
والأثر في مسند الشافعى، ص ٢٥٤ ومن كتاب (الشِّغَار) قال: أخبرنا مالك، عن داود بن الحصين، عن أَبى غطفان بن طريف المُرِّى أنه أخبره "أن أباه طريفا تزوج امرأة وهو محرم فرد عمر بن الخطاب نكاحه".
والأثر أورده الكنز، جـ ٥ ص ٢٦٧ في كتاب (الحج) نكاح المحرم. =
===
(*) [ثغرة ثنية] الثغرة: الناحية من الأرض، والطريقة السهلة، والثنية: الطريق الضيق بين الجبلين.стр. 11726
٢/ ١٩١٣ - "عَنْ أسلم: أن عمر وجد ريحَ طيبٍ وهو بالشجرة، فقال: فيمن ريح هذا الطيب؟ فقال معاوية بن أَبى سفيان: منى يا أمير المؤمنين: فقال عمر: منك لعمرى! ! فقال معاوية: إن أم حبيبة طيبتنى، فقال عمر: عزمت عليك لترجعن فلتغسلنه".
مالك (١) .
٢/ ١٩١٤ - "عَن الصلت بن زبيد، عن غير واحد من أهله أن عمر بن الخطاب وجد ريح طيب وهو بالشجرة وإلى جنبه كثير بن الصلت، فقال عمر: ممن ريح هذا الطيب؟ فقال كثير: منى لبَّدْتُ رأسى وأردت أن أحلق، فقال عمر: فاذهب إلى شَرَبةٍ فادلك منها رأسك حتى تنقيه، ففعل".
مالك، ق (٢) . الحواشي
(١) الأثر في موطأ الإمام مالك، جـ ١ ص ٣٢٩ كتاب (الحج) باب: ما جاء في الطيب في الحج، برقم ١٩، قال: وحدثنى عن مالك، عن نافع عن أسلم مولى عمر بن الخطاب أن عمر بن الخطاب وجد ريح طيب وهو بالشجرة، فقال ممن ريح هذا الطيب؟ فقال معاوية بن أَبى سفيان: منى يا أمير المؤمنين، فقال: منك لعمر اللَّه؟ فقال معاوية: إِنَّ أم حبيبة طيبتنى يا أمير المؤمنين، فقال عمر: عزمت عليك لترجِعَنَّ فلتغسلنه".
والأثر في كنز العمال، جـ ٥ ص ٢٤٩ رقم ١٢٧٨٣ بلفظه.(٢) الأثر في موطأ الإمام مالك، جـ ١ ص ٣٢٩ كتاب (الحج) باب: ما جاء في الطيب في الحج، برقم ٢٠، قال: وحدثنى عن مالك، عن الصلت بن زُبَيْدِ، عن غير واحد من أهله: "أن عمر بن الخطاب وجد ريح طيب وهو بالشجرة، وإلى جنبه كثيرُ بن الصلت. فقال عمر: ممنْ ريح هذا الطيب؟ فقال كثير: منى يا أمير المؤمنين، لبدت رأسى وأردت أن لا أحْلقَ، فقال عمر: فاذهب إلى شَرَبةٍ فادلك رأسك حتى تُنقِّيَهُ، ففعل كثيرُ بن الصلت".
قال مالك: [الشَّرَبَةُ]: حفيرٌ تكون عند أصل النخلة.
والأثر في الكنز، جـ ٥ ص ٢٥٠ رقم ١٢٧٨٤ كتاب (الحج) فصل في جنايات الحج وما يقاربها.стр. 11727
٢/ ١٩١٥ - "عَنْ أَبى سهل بن مالك، عن أبيه أن عمر بن الخطاب كان يجهر بالقراءة، وإن قراءته كانت تسمع عند دار أَبى جهم بالبلاط".
مالك، عب، ق (١) .
٢/ ١٩١٦ - "عَنْ على بن أَبى طالب قال: ما علمت أحدا هاجر إلَّا مختفيا إلَّا عمر ابن الخطاب؛ فإنه لما هم بالهجرة تقلد سيفه، وتنكب قوسه، وانتضى في يده أسهما؛ وأتى الكعبة وأشراف قريش بفنائها فطاف سبعا، ثم صلى ركعتين عند المقام، ثم أتى حِلَقَهم واحدةً واحدة، فقال: شاهت الوجوه، من أراد أن تثكله أمه ويُؤتَم (وَلَدُه، وتَرْمَلَ) (*)) زوجته فَليَلقَنِى وراء هذا الوادى، فما تبعه منهم أحد".
كر (٢) . الحواشي
(١) الأثر في موطأ الإمام مالك، جـ ١ ص ٨١ كتاب (الصلاة) باب: العمل في القراءة، برقم ٣١ قال: وحدثنى عن مالك، عن عمه أَبى سهيل بن مالك، عن أبيه، أنه قال: "كنا نسمع قراءة عمر بن الخطاب عند دار أَبى جَهْم بالبلاط.
قال المحقق: (البلاط) بزنة سحاب: موضع بالمدينة بين المسجد والسوق مُبلَّط.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى، جـ ٢ ص ١٩٥ كتاب (الصلاة) باب: كيفية الجهر، قال: أخبرنا أبو أحمد المهرجانى، أنبأ أبو بكر بن جعفر المُزكى، ثنا محمد بن إبراهيم البُوشَنجِى، ثنا ابن بكير، ثنا مالك، عن عمه أَبى سهيل، عن أبيه: "أن عمر بن الخطاب ﵁ كان بجهر بالقراءة في الصلوات، وأن قراءته كانت تسمع عند دار أَبى جهم بالبلاط" قال أبو عبد اللَّه: هو البوشنجى ﵀ البلاط: موضع بالمدينة قريب من السوق. قال الشيخ ﵀: ولم يكن في الوقت الذى جهر فيه عمر هذا الجهر ما كان في وقت نزول الآية من خوف المشركين أن ينالوا منه.
والأثر أورده الكنز، جـ ٨ ص ١١٦ رقم ٢٢١٦٣ بلفظه.
(*) ما بين القوسين من الكنز.(٢) الأثر في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٥٧٥ برقم ٣٥٧٩٦ كتاب (الفضائل) باب: فضائل الصحابة - مسند على ابن أَبى طالب - قال: عن على ابن أَبى طالب، قال: "ما علمت أحدا هاجرا إلا مُخْتَفِيًا إلا عمرُ بنِ الخطاب؛ فإنه لما هم بالهجرة تقلد سيفه وتنكب قويه وانتضى في يده أسهما، وأتى الكعبة وأشراف قريش بفنائها، فطاف سبعا ثم صلى ركعتين عند المقام ثم أتى حِلقَهم واحدةً واحدةً فقال: شاهت الوجوه! من أراد أن تَثْكَلَهُ أمه ويُؤْتَم ولده وتَرْملَ زوجته فليلقنى وراء هذا الوادى! فما تبعه أحدا" (كر).
قال المحقق (انتضى): وفى حديث على: وذكر عمر فقال: "تنكب قوسه وانتضى في يده أسهما" أى: أخذ واستخرجها من كنانته، فقال: نَضَا السيف من غمده وانتضاه: إذا أخرجه. النهاية، جـ ٥ ص ٧٣.стр. 11728
٢/ ١٩١٧ - "عنْ أسلم بن عبد اللَّه أن كعب الأحبار قال لعمر بن الخطاب: إنا لنجد: "ويل لملك الأرض من ملك السماء" فقال عمر: إلا من حاسب نفسه، فقال كعب: والذى نفسى بيده إنها لفى التوراة، فكبر عمر ثم خر ساجدا".
العسكرى في المواعظ، وعثمان بن سعيد الدارمى في الرد على الجهمية، والخرائطى في الشكر، هب (١) .
٢/ ١٩١٨ - "عَنْ طارق بن شهاب قال: إن كان الرجل ليحدث عمر بالحديث فيكذبه الكذبة فيقول: احبس هذه، ثم يحدثه الحديث فيقول: احبس هذه، ثم يحدثه الحديث فيقول: احبس هذه، فيقول له: كل ما حَدَّثْتُكَ حق، إلا ما أمرتنى أن أحبسه".
كر (٢) .
٢/ ١٩١٩ - "عَنِ الحسن قال: إن كان أحد يعرف الْكَذِبَ إذا حُدِّثَ بِه أنَّهُ كَذِبٌ فهو عمر بن الخطاب".
مسدد، كر (٣) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٥٧٥ برقم ٣٥٧٩٧ كتاب (الفضائل) باب: فضائل الصحابة - مسند على ابن أَبى طالب - قال: عن سالم بن عبد اللَّه أن كعب الأحبار قال لعمر بن الخطاب: "إنا لنجد: وَيْلٌ لملك الأرض من ملك السماء. فقال عمر: إلا من حَاسبَ نفسه، فقال كعب: والذى نفسى بيده! إنها في التوراة لتابعتُها، فكبر عمر ثم خر ساجدا" وعزاه للعسكرى في المواعظ، وعثمان بن سعيد الدارمى في الرد على الجهمية، والخرائطى في الشكر، والبيهقى في شعب الإيمان.(٢) الأثر في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٥٧٥ برقم ٣٥٧٩٨ كتاب (الفضائل) فضائل الفاروق ﵁ قال: عن طارق بن شهاب قال: "إن كان الرجل ليحدثُ عمر بالحديث فيكذبُه الكذبةَ فيقول: احبس هذه، فيقول له: كل ما حدثتك به حق إلا ما أمرتنى أن أحبسه". وعزاه إلى ابن عساكر.(٣) الأثر في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٥٧٦ برقم ٣٥٧٩٩ كتاب (الفضائل) فضائل الفاروق ﵁ قال: عن الحسن قال: "إن كان أحدٌ يعرف الكذب إذا حُدّث به أنه كذب فهو عمر بن الخطاب". وعزاه إلى مسدد، وابن عساكر.стр. 11729
٢/ ١٩٢٠ - "عَنْ إسماعيل بن زياد قال: مَرَّ على بن أَبى طالب على المساجد في رمضان، وفيها القناديل، فقال: نور اللَّه على عمر في قبره، كما نور علينا مساجدنا".
ورواه خط في أماليه، عن أَبى إسحاق الهمدانى (١) .
٢/ ١٩٢١ - "عَنْ معاوية بن قرة قال: كان يكتب: من أَبى بكر خليفة رسول اللَّه ﷺ ، فلما كان عمر بن الخطاب أرادوا أن يقولوا خليفة رسول اللَّه، فقال عمر: هذا يطول، قالوا: لا، ولكنا أمرناك علينا فأنت أميرنا، قال: نعم أنتم المؤمنون، وأنا أميرهم فكتب: أمير المؤمنين".
كر (٢) .
٢/ ١٩٢٢ - "عَنِ البهى أن عبيد اللَّه بن عمر شتم المقداد، فقال عمر: على نذر إن لم أقطع لسانه، فكلموه وطلبوا إليه فقال: دعونى حتى أقطع لسانه، حتى لا يشتم بعده أحدا من أصحاب رسول اللَّه ﷺ ".
كر، واللالكائى معا في السنة، وأَبو القاسم بن بشران في أماليه، كر (٣) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٥٧٦ برقم ٣٥٨٠٠ - كتاب (الفضائل) فضائل الفاروق ﵁ قال: عن إسماعيل بن زياد قال: "مرَّ علىُّ بن أَبى طالب على المساجد في رمضان وفيها القناديل فقال: نوَّر اللَّه على عمر قَبْرَهُ كما نور علينا مساجدنا". وعزاه إلى ابن عساكر، وقال: رواه الخطيب في أماليه عن إسحاق الهمذانى.(٢) الأثر في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٥٧٦ برقم ٣٥٨٠١ كتاب (الفضائل) فضائل الفاروق ﵁ قال: عن معاوية بن قرة قال: كان يكتبُ: "من أَبى بكر خليفة رسول اللَّه" فلما كان عمر بن الخطاب أرادوا أن يقولوا: خليفة رسول اللَّه. فقال عمر: هذا يطول. قالوا: لا، ولكنا أمَّرناك علينا فأنت أميرنا. قال: نعم أنتم المؤمنون، وأنا أميركم. فكتب: "أمير المؤمنين". وعزاه إلى ابن عساكر.(٣) الحديث في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٦٦٩ برقم ٣٦٠٢٣ كتاب (الفضائل) فضائل الفاروق ﵁ سياسته على نفسه وعلى الأمراء، قال: عن البيهقى قال: "كان بين عبد اللَّه بن عمر وبين المقداد شئ، فَنَالَ منه عبد اللَّه فشكاه المقداد الى أبيه، فنذر عمرُ ليقطعنَّ لسانه، فلما خاف ذلك من أبيهِ تحمل على أبيه بالرجال، فقال: دعونى فأقطع لسانه فتكون سنةً يعمل بها من بعدى، لا يوجد رجل شتم رجلا من أصحاب رسول اللَّه ﷺ إلا قُطع لسانُهُ". وعزاه إلى ابن عساكر.стр. 11730
٢/ ١٩٢٣ - "عَنْ عمر قال: خالفوا النساء فإن في خلافهن البركة".
العسكرى في الأمثال (١) .
٢/ ١٩٢٤ - "عَنْ رجل شهد القادسية قال: رجعنا من القادسية فكان أحدنا يَنْتِجُ فرسه من الليل، فإذا أصبح نحر مهرها فبلغ ذلك عمر؛ فكتب إلينا: أن أصلحوا إلى ما رزقكم اللَّه فإن في الأمر نفس (*) ".
هناد (٢) .
٢/ ١٩٢٥ - "عَنِ الشعبى: أن رجلا أتى عمر بن الخطاب فقال: إن لى ابنة كنت وَأدْتُهَا في الجاهلية، فاستخرجناها قبل أن تموت، فأدركت معنا الإسلام فأسلمت، فلما أسلمت أصابها حد من حدود اللَّه -تعالى- فَأَخَذَتِ الشَّفرةَ لتذبح نفسها فأدركناها وقد قطعت بعض أوداجها، فداويناها حتى برئت، ثم أقبلت بعدُ بِتَوْبَةٍ حَسَنَةٍ، وهى تخطب إلى قوم، فأخبرهم من شأنها بالذى كان؟ فقال عُمرُ: أتعمدُ إلى ما يستر اللَّه فتؤذيه، واللَّه لئن أخبرت بشأنها أحدًا من الناس لأجعلنَّك نكالا لأهل الأمصار، بل أنكحها إنكاح العفيفة المسلمة".
هناد، والحارث (٣) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، جـ ٣ ص ٧٨٩ برقم ٨٧٦٩ كتاب (الأخلاق) الباب الأول في الأخلاق المحمودة: المشورة، قال: عن عمر قال: "خالفوا النساء، فإن في خلافهن بركة"، وعزاه للعسكرى في الأمثال.
(*) في كنز العمال (نعس).(٢) الأثر في كنز العمال، جـ ١٤ ص ١٨١ برقم ٣٨٣٠٢ كتاب (الفضائل) باب: فضائل الحيوانات والنبات والجباب: الخيل، قال: عن رجل شهد القادسية قال: "رجعنا من القادسية فكان أحدنا يَنْتِجُ فرسه من الليل، فإذا أصبح نحر مهرها، فبلغ ذلك عمر فكتب إلينا أن: أصلحوا إلى ما رزقكم اللَّه فإن في الأمر نفس". وعزاه لهناد.
قال المحقق: يَنْتج: يقال نُتِجتِ الناتة: إذا ولدت، فهى نتوجة، ونَتَجْتُ الناقة أنْتُجُهَا؛ إذا ولدتها، والناتج للإبل كالقابلة للنساء" النهاية ٥/ ١٢.(٣) الأثر في كنز العمال، جـ ٣ ص ٧٣٣ برقم ٨٦٠٧ كتاب (الأخلاق) الباب الأول في الأخلاق المحمودة: ستر العيب، قال: عن الشعبى أن رجلا أتى عمر بن الخطب فقال: "إن لى ابنة كنت وأدتها في الجاهلية فاستخرجناها قبل أن تموت، فأدركت معنا الإسلام فأسلمت، =следующие страницы →