Полный текст (18 716 стр.). Показаны 11726–11765 · переход к 11731.
стр. 11726
٢/ ١٩١٣ - "عَنْ أسلم: أن عمر وجد ريحَ طيبٍ وهو بالشجرة، فقال: فيمن ريح هذا الطيب؟ فقال معاوية بن أَبى سفيان: منى يا أمير المؤمنين: فقال عمر: منك لعمرى! ! فقال معاوية: إن أم حبيبة طيبتنى، فقال عمر: عزمت عليك لترجعن فلتغسلنه".
مالك (١) .
٢/ ١٩١٤ - "عَن الصلت بن زبيد، عن غير واحد من أهله أن عمر بن الخطاب وجد ريح طيب وهو بالشجرة وإلى جنبه كثير بن الصلت، فقال عمر: ممن ريح هذا الطيب؟ فقال كثير: منى لبَّدْتُ رأسى وأردت أن أحلق، فقال عمر: فاذهب إلى شَرَبةٍ فادلك منها رأسك حتى تنقيه، ففعل".
مالك، ق (٢) . الحواشي
(١) الأثر في موطأ الإمام مالك، جـ ١ ص ٣٢٩ كتاب (الحج) باب: ما جاء في الطيب في الحج، برقم ١٩، قال: وحدثنى عن مالك، عن نافع عن أسلم مولى عمر بن الخطاب أن عمر بن الخطاب وجد ريح طيب وهو بالشجرة، فقال ممن ريح هذا الطيب؟ فقال معاوية بن أَبى سفيان: منى يا أمير المؤمنين، فقال: منك لعمر اللَّه؟ فقال معاوية: إِنَّ أم حبيبة طيبتنى يا أمير المؤمنين، فقال عمر: عزمت عليك لترجِعَنَّ فلتغسلنه".
والأثر في كنز العمال، جـ ٥ ص ٢٤٩ رقم ١٢٧٨٣ بلفظه.(٢) الأثر في موطأ الإمام مالك، جـ ١ ص ٣٢٩ كتاب (الحج) باب: ما جاء في الطيب في الحج، برقم ٢٠، قال: وحدثنى عن مالك، عن الصلت بن زُبَيْدِ، عن غير واحد من أهله: "أن عمر بن الخطاب وجد ريح طيب وهو بالشجرة، وإلى جنبه كثيرُ بن الصلت. فقال عمر: ممنْ ريح هذا الطيب؟ فقال كثير: منى يا أمير المؤمنين، لبدت رأسى وأردت أن لا أحْلقَ، فقال عمر: فاذهب إلى شَرَبةٍ فادلك رأسك حتى تُنقِّيَهُ، ففعل كثيرُ بن الصلت".
قال مالك: [الشَّرَبَةُ]: حفيرٌ تكون عند أصل النخلة.
والأثر في الكنز، جـ ٥ ص ٢٥٠ رقم ١٢٧٨٤ كتاب (الحج) فصل في جنايات الحج وما يقاربها.стр. 11727
٢/ ١٩١٥ - "عَنْ أَبى سهل بن مالك، عن أبيه أن عمر بن الخطاب كان يجهر بالقراءة، وإن قراءته كانت تسمع عند دار أَبى جهم بالبلاط".
مالك، عب، ق (١) .
٢/ ١٩١٦ - "عَنْ على بن أَبى طالب قال: ما علمت أحدا هاجر إلَّا مختفيا إلَّا عمر ابن الخطاب؛ فإنه لما هم بالهجرة تقلد سيفه، وتنكب قوسه، وانتضى في يده أسهما؛ وأتى الكعبة وأشراف قريش بفنائها فطاف سبعا، ثم صلى ركعتين عند المقام، ثم أتى حِلَقَهم واحدةً واحدة، فقال: شاهت الوجوه، من أراد أن تثكله أمه ويُؤتَم (وَلَدُه، وتَرْمَلَ) (*)) زوجته فَليَلقَنِى وراء هذا الوادى، فما تبعه منهم أحد".
كر (٢) . الحواشي
(١) الأثر في موطأ الإمام مالك، جـ ١ ص ٨١ كتاب (الصلاة) باب: العمل في القراءة، برقم ٣١ قال: وحدثنى عن مالك، عن عمه أَبى سهيل بن مالك، عن أبيه، أنه قال: "كنا نسمع قراءة عمر بن الخطاب عند دار أَبى جَهْم بالبلاط.
قال المحقق: (البلاط) بزنة سحاب: موضع بالمدينة بين المسجد والسوق مُبلَّط.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى، جـ ٢ ص ١٩٥ كتاب (الصلاة) باب: كيفية الجهر، قال: أخبرنا أبو أحمد المهرجانى، أنبأ أبو بكر بن جعفر المُزكى، ثنا محمد بن إبراهيم البُوشَنجِى، ثنا ابن بكير، ثنا مالك، عن عمه أَبى سهيل، عن أبيه: "أن عمر بن الخطاب ﵁ كان بجهر بالقراءة في الصلوات، وأن قراءته كانت تسمع عند دار أَبى جهم بالبلاط" قال أبو عبد اللَّه: هو البوشنجى ﵀ البلاط: موضع بالمدينة قريب من السوق. قال الشيخ ﵀: ولم يكن في الوقت الذى جهر فيه عمر هذا الجهر ما كان في وقت نزول الآية من خوف المشركين أن ينالوا منه.
والأثر أورده الكنز، جـ ٨ ص ١١٦ رقم ٢٢١٦٣ بلفظه.
(*) ما بين القوسين من الكنز.(٢) الأثر في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٥٧٥ برقم ٣٥٧٩٦ كتاب (الفضائل) باب: فضائل الصحابة - مسند على ابن أَبى طالب - قال: عن على ابن أَبى طالب، قال: "ما علمت أحدا هاجرا إلا مُخْتَفِيًا إلا عمرُ بنِ الخطاب؛ فإنه لما هم بالهجرة تقلد سيفه وتنكب قويه وانتضى في يده أسهما، وأتى الكعبة وأشراف قريش بفنائها، فطاف سبعا ثم صلى ركعتين عند المقام ثم أتى حِلقَهم واحدةً واحدةً فقال: شاهت الوجوه! من أراد أن تَثْكَلَهُ أمه ويُؤْتَم ولده وتَرْملَ زوجته فليلقنى وراء هذا الوادى! فما تبعه أحدا" (كر).
قال المحقق (انتضى): وفى حديث على: وذكر عمر فقال: "تنكب قوسه وانتضى في يده أسهما" أى: أخذ واستخرجها من كنانته، فقال: نَضَا السيف من غمده وانتضاه: إذا أخرجه. النهاية، جـ ٥ ص ٧٣.стр. 11728
٢/ ١٩١٧ - "عنْ أسلم بن عبد اللَّه أن كعب الأحبار قال لعمر بن الخطاب: إنا لنجد: "ويل لملك الأرض من ملك السماء" فقال عمر: إلا من حاسب نفسه، فقال كعب: والذى نفسى بيده إنها لفى التوراة، فكبر عمر ثم خر ساجدا".
العسكرى في المواعظ، وعثمان بن سعيد الدارمى في الرد على الجهمية، والخرائطى في الشكر، هب (١) .
٢/ ١٩١٨ - "عَنْ طارق بن شهاب قال: إن كان الرجل ليحدث عمر بالحديث فيكذبه الكذبة فيقول: احبس هذه، ثم يحدثه الحديث فيقول: احبس هذه، ثم يحدثه الحديث فيقول: احبس هذه، فيقول له: كل ما حَدَّثْتُكَ حق، إلا ما أمرتنى أن أحبسه".
كر (٢) .
٢/ ١٩١٩ - "عَنِ الحسن قال: إن كان أحد يعرف الْكَذِبَ إذا حُدِّثَ بِه أنَّهُ كَذِبٌ فهو عمر بن الخطاب".
مسدد، كر (٣) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٥٧٥ برقم ٣٥٧٩٧ كتاب (الفضائل) باب: فضائل الصحابة - مسند على ابن أَبى طالب - قال: عن سالم بن عبد اللَّه أن كعب الأحبار قال لعمر بن الخطاب: "إنا لنجد: وَيْلٌ لملك الأرض من ملك السماء. فقال عمر: إلا من حَاسبَ نفسه، فقال كعب: والذى نفسى بيده! إنها في التوراة لتابعتُها، فكبر عمر ثم خر ساجدا" وعزاه للعسكرى في المواعظ، وعثمان بن سعيد الدارمى في الرد على الجهمية، والخرائطى في الشكر، والبيهقى في شعب الإيمان.(٢) الأثر في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٥٧٥ برقم ٣٥٧٩٨ كتاب (الفضائل) فضائل الفاروق ﵁ قال: عن طارق بن شهاب قال: "إن كان الرجل ليحدثُ عمر بالحديث فيكذبُه الكذبةَ فيقول: احبس هذه، فيقول له: كل ما حدثتك به حق إلا ما أمرتنى أن أحبسه". وعزاه إلى ابن عساكر.(٣) الأثر في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٥٧٦ برقم ٣٥٧٩٩ كتاب (الفضائل) فضائل الفاروق ﵁ قال: عن الحسن قال: "إن كان أحدٌ يعرف الكذب إذا حُدّث به أنه كذب فهو عمر بن الخطاب". وعزاه إلى مسدد، وابن عساكر.стр. 11729
٢/ ١٩٢٠ - "عَنْ إسماعيل بن زياد قال: مَرَّ على بن أَبى طالب على المساجد في رمضان، وفيها القناديل، فقال: نور اللَّه على عمر في قبره، كما نور علينا مساجدنا".
ورواه خط في أماليه، عن أَبى إسحاق الهمدانى (١) .
٢/ ١٩٢١ - "عَنْ معاوية بن قرة قال: كان يكتب: من أَبى بكر خليفة رسول اللَّه ﷺ ، فلما كان عمر بن الخطاب أرادوا أن يقولوا خليفة رسول اللَّه، فقال عمر: هذا يطول، قالوا: لا، ولكنا أمرناك علينا فأنت أميرنا، قال: نعم أنتم المؤمنون، وأنا أميرهم فكتب: أمير المؤمنين".
كر (٢) .
٢/ ١٩٢٢ - "عَنِ البهى أن عبيد اللَّه بن عمر شتم المقداد، فقال عمر: على نذر إن لم أقطع لسانه، فكلموه وطلبوا إليه فقال: دعونى حتى أقطع لسانه، حتى لا يشتم بعده أحدا من أصحاب رسول اللَّه ﷺ ".
كر، واللالكائى معا في السنة، وأَبو القاسم بن بشران في أماليه، كر (٣) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٥٧٦ برقم ٣٥٨٠٠ - كتاب (الفضائل) فضائل الفاروق ﵁ قال: عن إسماعيل بن زياد قال: "مرَّ علىُّ بن أَبى طالب على المساجد في رمضان وفيها القناديل فقال: نوَّر اللَّه على عمر قَبْرَهُ كما نور علينا مساجدنا". وعزاه إلى ابن عساكر، وقال: رواه الخطيب في أماليه عن إسحاق الهمذانى.(٢) الأثر في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٥٧٦ برقم ٣٥٨٠١ كتاب (الفضائل) فضائل الفاروق ﵁ قال: عن معاوية بن قرة قال: كان يكتبُ: "من أَبى بكر خليفة رسول اللَّه" فلما كان عمر بن الخطاب أرادوا أن يقولوا: خليفة رسول اللَّه. فقال عمر: هذا يطول. قالوا: لا، ولكنا أمَّرناك علينا فأنت أميرنا. قال: نعم أنتم المؤمنون، وأنا أميركم. فكتب: "أمير المؤمنين". وعزاه إلى ابن عساكر.(٣) الحديث في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٦٦٩ برقم ٣٦٠٢٣ كتاب (الفضائل) فضائل الفاروق ﵁ سياسته على نفسه وعلى الأمراء، قال: عن البيهقى قال: "كان بين عبد اللَّه بن عمر وبين المقداد شئ، فَنَالَ منه عبد اللَّه فشكاه المقداد الى أبيه، فنذر عمرُ ليقطعنَّ لسانه، فلما خاف ذلك من أبيهِ تحمل على أبيه بالرجال، فقال: دعونى فأقطع لسانه فتكون سنةً يعمل بها من بعدى، لا يوجد رجل شتم رجلا من أصحاب رسول اللَّه ﷺ إلا قُطع لسانُهُ". وعزاه إلى ابن عساكر.стр. 11730
٢/ ١٩٢٣ - "عَنْ عمر قال: خالفوا النساء فإن في خلافهن البركة".
العسكرى في الأمثال (١) .
٢/ ١٩٢٤ - "عَنْ رجل شهد القادسية قال: رجعنا من القادسية فكان أحدنا يَنْتِجُ فرسه من الليل، فإذا أصبح نحر مهرها فبلغ ذلك عمر؛ فكتب إلينا: أن أصلحوا إلى ما رزقكم اللَّه فإن في الأمر نفس (*) ".
هناد (٢) .
٢/ ١٩٢٥ - "عَنِ الشعبى: أن رجلا أتى عمر بن الخطاب فقال: إن لى ابنة كنت وَأدْتُهَا في الجاهلية، فاستخرجناها قبل أن تموت، فأدركت معنا الإسلام فأسلمت، فلما أسلمت أصابها حد من حدود اللَّه -تعالى- فَأَخَذَتِ الشَّفرةَ لتذبح نفسها فأدركناها وقد قطعت بعض أوداجها، فداويناها حتى برئت، ثم أقبلت بعدُ بِتَوْبَةٍ حَسَنَةٍ، وهى تخطب إلى قوم، فأخبرهم من شأنها بالذى كان؟ فقال عُمرُ: أتعمدُ إلى ما يستر اللَّه فتؤذيه، واللَّه لئن أخبرت بشأنها أحدًا من الناس لأجعلنَّك نكالا لأهل الأمصار، بل أنكحها إنكاح العفيفة المسلمة".
هناد، والحارث (٣) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، جـ ٣ ص ٧٨٩ برقم ٨٧٦٩ كتاب (الأخلاق) الباب الأول في الأخلاق المحمودة: المشورة، قال: عن عمر قال: "خالفوا النساء، فإن في خلافهن بركة"، وعزاه للعسكرى في الأمثال.
(*) في كنز العمال (نعس).(٢) الأثر في كنز العمال، جـ ١٤ ص ١٨١ برقم ٣٨٣٠٢ كتاب (الفضائل) باب: فضائل الحيوانات والنبات والجباب: الخيل، قال: عن رجل شهد القادسية قال: "رجعنا من القادسية فكان أحدنا يَنْتِجُ فرسه من الليل، فإذا أصبح نحر مهرها، فبلغ ذلك عمر فكتب إلينا أن: أصلحوا إلى ما رزقكم اللَّه فإن في الأمر نفس". وعزاه لهناد.
قال المحقق: يَنْتج: يقال نُتِجتِ الناتة: إذا ولدت، فهى نتوجة، ونَتَجْتُ الناقة أنْتُجُهَا؛ إذا ولدتها، والناتج للإبل كالقابلة للنساء" النهاية ٥/ ١٢.(٣) الأثر في كنز العمال، جـ ٣ ص ٧٣٣ برقم ٨٦٠٧ كتاب (الأخلاق) الباب الأول في الأخلاق المحمودة: ستر العيب، قال: عن الشعبى أن رجلا أتى عمر بن الخطب فقال: "إن لى ابنة كنت وأدتها في الجاهلية فاستخرجناها قبل أن تموت، فأدركت معنا الإسلام فأسلمت، =стр. 11731
٢/ ١٩٢٦ - "عن إبراهيم قال: قال عمر: إياكم والمعاذير، فإن كثيرا منها كذب".
هناد (١) .
٢/ ١٩٢٧ - "عن سلمة بن شهاب العبدى قال: قال عمر بن الخطاب: أيها الرعية، إن لنا عليكم حقا: النصيحة بالغيب، والمعاونة على الخير، وإنه ليس شئ أحب إلى اللَّه وأعم نفعا من حلم إمام ورفقه، وليس شئ أبغض إلى اللَّه من جهل إمام وخُرْقه".
هناد (٢) .
٢/ ١٩٢٨ - "عن عبد اللَّه بن حكيم قال: قال عمر بن الخطاب: إنه لا حلم أحب إلى اللَّه من حلم إمام ورفقه، ولا جهل أبغض إلى اللَّه من جهل إمام وخُرقه، ومن يعمل بالعفو فيما بين ظهرانيه تَأتِه العافية، ومن ينصف الناس من نفسه؛ يُعْطَ الظفر في أمره، والذل في الطاعة أقرب إلى البر من التعذُّر بالمعصية". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، جـ ٣ ص ٨٧٧ برقم ٩٠٠٣ كتاب (الأخلاق المحمودة) ذيل الكذب، قال: عن إبراهيم قال: قال عمر: "إياكم والمعاذير، فإن كثيرا منها كذب". وعزاه لهناد وابن أَبى شيبة.(٢) الأثر في كنز العمال، جـ ٥ ص ٧٦٩ برقم ١٤٣٣٤ كتاب (الخلافة مع الإمارة) الإمارة وتوابعها: آداب الإمارة، قال: عن سلمة بن شهاب العبدى، قال: قال عمر بن الخطاب: "أيتها الرعية: إن لنا عليكم حقا: النصيحة بالغيب، والمعاونة على الخير، وإنه ليس شئ أحب إلى اللَّه وأعم نفعا من حلم إمام ورفقه، وليس شئ أبغض إلى اللَّه من جهل إمام وخُرقه". وعزاه لهناد.
قال المحقق: (وخرقه) الخرق -بالضم-: الجهل بالحق، وقد خرق يخرق خرقا فهو أخرق، والاسم: الخرق بالضم. النهاية (٢/ ٢٦).стр. 11732
هناد (١) .
٢/ ١٩٢٩ - "عن قيس بن أَبى حازم قال: قال عمر: إنه من يُسَمِّعْ يُسَمِّعِ اللَّه به".
هناد (٢) .
٢/ ١٩٣٠ - "عن سعيد بن عمر الْقُرَشِىِّ: أَنَّ عُمَرَ رأى رُفْقَةً مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ رِحَالُهُمُ الأُدمُ، فَقَالَ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنظُرَ إِلى أَشْبَهِ رُفْقَةٍ بِأَصْحَابِ رَسُولِ اللَّه ﷺ فَليَنْظُر إِلَى هؤُلَاءِ".
هناد (٣) .
٢/ ١٩٣١ - "عن إبراهيمَ قال: كَانَ عُمَرُ إِذَا اسْتَعْمَلَ عَامِلًا فَقَدِمَ إِلَيْه الْوَفْدُ مِنْ تِلْكَ الْبِلَادِ، قَالَ: كَيْفَ أَمِيرُكُم؟ أيَعُودُ الْمَمْلُوكَ؟ أَيَتْبَعُ الجِنَازَة؟ كَيْفَ بَابُهُ؟ أَلَيِّنٌ هو؟ فَإِنْ قَالُوا: بَابُهُ لَيِّنٌ، ويَعُودُ الْمَمْلُوكَ، وَيَتْبعُ الْجِنَازَةَ؛ تَرَكَهُ، وَإِلَّا بَعَثَ إِلَيْهِ فَنَزَعَهُ".
هناد (٤) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، جـ ٥ ص ٧٧٠ برقم ١٤٣٣٥ كتاب (الخلافة مع الإمارة) الإمارة وتوابعها: آداب الإمارة، قال: عن عبد اللَّه بن حكيم قال: قال عمر بن الخطاب: "إنه لا حلم أحبُّ إلى اللَّه من حلم إمام ورفقه، ولا جهل أبغض إلى اللَّه من جهل إمام وخُرقه، ومن يعمل بالعفو فيما يظهر به تأنيه العافية، ومن ينصف الناس من نفسه يُعطى الظفر في أمره، والذل في الطاعة أقرب إلى البر من التَعذُّر بالمعصية". وعزاه لهناد.(٢) هذا الأثر ورد في كنز العمال، جـ ٣ ص ٨١١ رقم ٨٨٣٧ عن قيس بن أَبى حازم قال: قال عمر: إنه من يُسَمِّع يُسَمِّع اللَّه به". وعزاه لهناد.(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال، جـ ١٤ ص ١٦٧ رقم ٣٨٢٥٧ عن سعيد بن عمر القرشى أن عمر رأى رفقة من أهل اليمن رحالهم الأدم فقال: "من أحب أن ينظر إلى شبه رفقة كانوا بأصحاب رسول اللَّه ﷺ فلينظر إلى هؤلاء". وعزاه لهناد.
الأُدُم -بضمتين-: جمع أديم، وهو الجلد أو الأحمر منه أو المدبوغ. قاموس.(٤) ورد هذا الأثر في كنز العمال، جـ ٥ ص ٧٧٠ رقم ١٤٣٣٦ عن إبراهيم قال: كان عمر إذا استعمل عاملا فقدم إليه الوفد من تلك البلاد قال: "كيف أميركم؟ أيعود الملوك؟ أيتبع الجنازة؟ كيف بابه؟ ألينٌ هو؟ فإن قالوا: بابه لَيِّنٌ، ويعود المملوك؛ تركه، وإلا بعث إليه ينزعه". وعزاه لهناد.стр. 11733
٢/ ١٩٣٢ - "عن أَبى وائل: أن عمرَ أُتِىَ بِطَعَامٍ، فقالَ: ائْتُونِى بِلَوْنٍ وَاحِدٍ".
هناد (١) .
٢/ ١٩٣٣ - "عن (أَبى وائل) قال: قال عمرُ: يَا غُلَامُ أَنْضِجِ الْعَصيدَةَ تَذْهَبْ حَرَارَةُ الزَّيْتِ، وَإِنَّ أَقْوَامًا تَعَجَّلُوا طَيِّبَاتِهِم في حَياتِهِمُ الدُّنْيَا".
هناد (٢) .
٢/ ١٩٣٤ - "عن عتبةَ بن فرقدٍ قال: قَدِمتُ عَلَى عُمَرَ بِسِلَالِ خَبيصٍ فَقَالَ: مَا هذَا؟ فَقُلْتُ: طَعَامٌ أتَيْتُكَ بِهِ لأَنَّكَ تَقْضِى في حَاجَاتِ النَّاسِ أَوَّلَ النَّهَارِ فَأَحْبَبْتُ إِذَا رجَعْتَ أَنْ تَرجِعَ إِلَى طَعَامِ فَتُصِيبَ مِنْهُ فَقَوَّاكَ، فَكَشَفَ عَنْ سَلَّةٍ مِنْهَا فَقَالَ: عَزَمْتُ عَلَيْكَ يَا عتبة، أَرزَقْتَ كُلَّ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ سَلةً؟ فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! لَوْ أَنْفَقْتَ مَالَ قَيْسٍ كُلِّهَا مَا وَسِعَتْ ذَلِكَ، فَقَالَ: فَلَا حَاجَةَ لِى فِيهِ، ثُمَّ دَعَا بِقَصْعَة ثَرِيدٍ خُبْزًا خَشِنًا وَلَحْمًا غَلِيظًا وَهُوَ يَأْكُلُ مَعِى أَكْلًا شَهِيًا فَجَعَلْتُ أَهْوِى إِلَى البَيضةِ الْبَيْضَاء أَحْسِبُهَا سَنَامًا فَإِذَا هِى عَصَبَة: وَالْبَضْعَةُ مِنَ اللَّحْمِ أَمْضُغُهَا فَلَا أسيغها، فَإِذَا غَفَل عَنِّى جَعَلتُهَا بَيْنَ الْخِوَانِ وَالْقَصْعَةِ، ثُمَّ دَعَا بعُسٍّ مِنْ نَبيذٍ قَدْ كَادَ أَنْ يَكُونَ خَلًا، فَقَالَ: اشْرَبْ، فَأَخَذْتُهُ وَمَا أَكَادُ أُسِيغُهُ، ثُم أخَذَهُ فَشَرِبَ ثُمَّ قَالَ: اسْمَعْ يَا عُتْبَةُ إِنَّا نَنْحَرُ كُلَّ يَوْمِ جَزُورًا، فَأمَّا وَدَكُهَا وَأَطَايِبُها فَلِمَنْ حَضَرَنَا مِنْ آفَاقِ الْمُسْلِمِينَ، وَأَمَا عُنُقُهَا فَلآلِ عُمَرَ نأْكُلُ هذَا اللَّحْمَ الْغَلِيظَ، وَنَشْرَبُ هذَا النَّبِيذَ الشَّدِيدَ يقطع فِى بُطُونِنَا أَنْ يُؤذِيَنَا".
هناد (٣) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٦٢٦ رقم ٣٥٩٣٤ عن أَبى وائل: إن عمر أتِىَ بطعام فقال: "إيتونى بلون واحد". وعزاه لهناد.(٢) بياض بالأصل يسع كلمتين، وفى الهامش وجد هذه العبارة (كذا في أصلين بياض).
وأثبتنا ما بين القوسين من كنز العمال، جـ ١٢ ص ٦٢٦ رقم ٣٥٩٣٥، عن أَبى وائل، قال لى عمر: يا غلام: "أنضج العصيدة تذهب حرارة الزيت وإن أقواما يُعجِّلون طيباتهم في حياتهم الدنيا". وعزاه لهناد.(٣) هذا الأثر في الكنز كتاب (الفضائل - من قسم الأفعال) زهد الفاروق، جـ ١٢ ص ٦٢٧ رقم ٣٥٩٣٦.
الخبيص: طعام مخلوط من التمر والسمن. قاموس.стр. 11734
٢/ ١٩٣٥ - "عن أَبى عثمان النهدى قال: لَمَّا قَدِمَ عُتْبَةُ بْنُ فَرقَد أذْرَبِيجَانَ أُتِىَ بِالْخَبِيصِ، فَلَمَّا أَكَلَهُ وَجَدَ شَيْئًا حُلْوًا طَيَّبًا فَقَالَ: لوَ صَنَعْتُ لأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ هَذَا! ! فَأَمَر فَجعَلَ لَهُ سَفَطَيْن عَظِيمَيْنِ ثُمَّ حَمَلَهُمَا عَلَى بَعير مَعَ رَجُلَيْنِ فَسَرَحَ بِهِمَا إِلَى عُمَرَ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْه فَتَحَهُمَا فَقَالَ: أَىُّ شَىْءٍ هَذَا؟ قَالُوا: خَبِيصٌ، فَذَاقَهُ فِإذَا شَىْءٌ حُلوٌ، فَقَالَ لِلرَّسوَلِ: أَكُلُّ المُسْلِمِينَ يَشْبَعُ مِنْ هَذَا في رَحْلِهِ؟ قَالَ: لا، قَالَ: أَمَّا لَا فَارْدُدْهُمَا؛ ثُمَّ كَتَبَ إِلَيْهِ أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ كَدِّكَ، وَلَا مِنْ كدِّ أَبِيكَ، وَلَا مِنْ كَدِّ أُمِّكَ، أَشْبعِ المُسْلِمِينَ فِى رِحَالِهمْ مِمَّا تَشْبَعُ مِنْهُ في رَحْلِكَ".
ابن راهويه، هناد، والحارث، ع، ك، ق (١) .
٢/ ١٩٣٦ - "عن عمر أَنَّهُ دُعِىَ إِلَى طَعَامٍ، فَكَانُوا إِذَا جَاءُوا بِلَوْنٍ خَلَطَه مَعَ صَاحِبِهِ".
هناد (٢) .
٢/ ١٩٣٧ - "عن حبيب بن أَبى ثابت، عن بعض أصحابه، عن عمر: أَنَّهُ قَدِمَ عَلَيْهِ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ فِيهِم جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّه، فَأَتَاهُم بِجَفْنَةٍ قَدْ صُنِعَتْ بِخُبْزٍ وَزَيْت، فَقَالَ لَهُمْ: خُذُوا فَأَخَذُوا (أَخْذًا) (*) ضَعِيفًا، فَقَالَ لَهُمْ عُمَرُ: قَدْ أرَى مَا تَفْعَلُونَ، فَأَىَّ شَىْءٍ تُرِيدُونَ؟ أحُلْو أو حَامِضٌ أو حارٌّ أو باردٌ ثم قَذْفٌ في البُطُونِ؟ ! ".
هناد، حل (٣) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٦٢٧، ٦٢٨ رقم ٣٥٩٣٧ كتاب (الفضائل - من قسم الأفعال) زهد عمر ﵁ بلفظ: عن أَبى عثمان النهدى قال: "لما قدم عتبة بن فرقد أذربيجان أتى بالخبيص، فلما أكله وجد شيئا حلوا طيبا. . . " الأثر.
(سفطين): السفط -محركة-: واحد الأسفاط، وهو كالجوالق أو كالقفة - المختار ٢٣٩.(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٦٢٨ رقم ٣٥٩٣٨ كتاب (الفضائل - من قسم الأفعال) زهد عمر ﵁ بلفظ: عن عمر "أنه دُعِى إلى طعام فكانوا إذا جاءوا بلون خلطه مع صاحبه". وعزاه لهناد.
(*) ما بين القوسين أثبتناه من الكنز.(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الفضائل - من قسم الأفعال) زهد عمر ﵁ جـ ١٢ ص ٦٢٨ رقم ٣٥٩٣٩، بلفظ: عن حبيب بن أَبى ثابت، =стр. 11735
٢/ ١٩٣٨ - "عن مسروق قال: خَرَجَ عَلَيْنَا عُمَرُ ذَاتَ يَوْمٍ وَعَلَيْهِ حُلَّةُ قِطر فنَظَرَ إِلَيْه النَّاس نَظَرًا شَدِيدًا، فَقَالَ:
لَا شَىْءَ فِيمَا تَرَى إِلا بَشَاشَتُهُ ... يبقَى الإِلَهُ ويُودِى الْمَالُ وَالْوَلَدُ
وَاللَّه مَا الدُّنْيَا في الآخِرَةِ إِلَّا كَنَفْجَة أرْنَبٍ".
هناد، وابن أَبى الدنيا في قصر الأمل (١) .
٢/ ١٩٣٩ - "عن أنس قال: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ احْمِلْنِى، فَإِنِّى أُرِيدُ الجِهَادَ، فَقَالَ عُمَرُ لِرَجُلٍ: خُذْ بِيَدِهِ فَأَدْخِلهُ بَيْت الْمَال يَأْخُذُ مَا شَاءَ، فَدَخَلَ فَإذَا هُوَ بِبيضاء وَصَفْراء، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ مَا لِى في هَذَا حَاجَةٌ، إِنَّمَا أَرَدْتُ زَادًا وَرَاحِلَةً، فَردُّوهُ إِلَى عُمَرَ، فَأَخْبرُوهُ بِمَا قَالَ: فَأَمَرَ لَهُ بِزَادٍ وَرَاحِلَةٍ وَجَعَلَ عُمَرُ يَرْحَلُ لَهُ بِيَدِه، فَلَمَّا رَكِبَ رَفَعَ يَدَهُ فَحَمدَ اللَّه وَأَثْنَى عَلَيْهِ لِمَا صَنَعَ بِهِ وأَعْطَاهُ، وَعُمَرُ يَمْشِى خَلفَهُ يَتَمَنَى أَنْ يَدْعُوَ لَهُ: فَلَمَّا فَرغَ قَالَ: اللَّهُمَّ وَعُمَر فَاجْزِهِ خَيْرًا". الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال، جـ ٣ ص ٧١٧ رقم ٨٥٥٩ عن مَسْرُوقٍ قال: خرج علينا عمر بن الخطاب ذات يوم وعليه حُلَّةُ قِطرٍ (*) فنظر الناس إليه فقال:
لا شئ فيما يرى إلا بشاشته ... يبقى الإله ويودى المال والولد
ثم قال: واللَّه ما الدنيا في الآخرة الا كنفجة أرنب: (ابن أَبى الدنيا في قصر الأمل).
وقد ورد -أيضا- في جـ ١٢ ص ٦٢٨، ٦٢٩ رقم ٣٥٩٤٠، عن مسروق بلفظه، غير أنه جاء به: "حلة قطن" بدلا من "حلة قطر".
(نفج أرنب) أى: وثبته من مجتمعه، بريد تقليل مدتها. النهاية، جـ ٥/ ٨٨.
===
(*) (حلة قطر) قال في القاموس: ضرب من البرود.
وقال في النهاية: إنه ﵇ كان متوشحًا بثوب قطرى، هو ضرب من البُرْدِ فيه حمرة ولها أعلام اهـстр. 11736
هناد (١) .
٢/ ١٩٤٠ - "عن سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ قَال: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ فَقَال احْمِلْنِى: فَوَاللَّه لَئِنْ حَمَلْتَنِى لأَحْمَدَنَّكَ، وَلَئِنْ مَنَعْتَنِى لأَذُمَّنَّكَ، قَالَ: إِذَنْ وَاللَّه أَحْمِلُكَ، فَلَمَّا حَمَلَهُ جَعَلَ يَحْمَدُ اللَّه وَيَشْكُرُهُ وَيُثنى عَلَى اللَّه، وَعُمَرُ خَلْفَهُ يَسْمَعُ، وَلَا يَذْكُر عُمرَ بِشَىْءٍ، فَلَمَّا هَبَط قَالَ: اللَّهُمَّ سَدِّدْ عُمَرَ، اللَّهُمَّ، فَقَالَ عُمَرُ: قَدْ أَتَا لَكَ".
هناد (٢) .
٢/ ١٩٤١ - "عن الضحاك قَالَ: قال عمر: يَا لَيْتَنِى كُنْتُ كَبْشَ أَهْلِى سَمَّنُونِى مَا بَدَا لَهُمْ حَتَّى إِذَا كُنْتُ أَسْمَنَ مَا أَكُونُ زَارَهُمْ بَعْضُ مَنْ يُحِبُونَ فَجَعَلُوا بَعضِى شَوِيًا وَبَعْضِى قَدِيدًا ثُمَّ أَكَلُونِى فَأَخْرَجُونِى عُذْرَةً وَلَمْ أَكُنْ بَشَرًا".
هناد، حل، هب (٣) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الجهاد - من قسم الأفعال) باب: في فضله والحث عليه، جـ ٤ ص ٤٤٦ رقم ١١٣٣٠ بلفظ: عن أنس قال: "جاء رجل إلى عمر، فقال: يا أمير المؤمنين احملنى فإنى أريدُ الجهاد. إلخ.(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الجهاد - من قسم الأفعال) باب: في فضله والحث عليه، جـ ٤ ص ٤٤٦ رقم ١١٣٣١ بلفظ: عن سفيان بن عيينة قال: جاء رجل إلى عمر، فقال: احملنى، فواللَّه لئن حملتنى لأحمدنَّك، ولئن منعتنى لا أذمنك، قال: إذا واللَّه لأحملنك، فلما حمله جعل يحمد اللَّه ويشكره، ويُثنِى على اللَّه -تعالى- وعمر خلفه يسمع ولا يذكر عمرَ بشئٍ، فلما هبط قال: اللهم سدّد عمر، قال عمر: قد أتا لك. وعزاه لهناد.(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٦١٩ رقم ٣٥٩١٢ باب (فضائل الصحابة) فضائل الفاروق ﵁ خوفه ﵁ بلفظ: عن الضحاك قال: قال عمر: يا ليتنى كنت كبش أهلى سمنونى ما بدا لهم، حتى إذا كنت أسمن ما أكون زارهم بعض من يحبون فجعلوا بعضى شواء وبعضى قديدا، ثم أكلونى فأخرجونى عذرة ولم أكن بشرا. (هناد، حل، هب).
وانظر الحلية، جـ ١ ص ٥٢ فقد ورد الحديث عن الضحاك. قال: قال عمر: "ليتنى كنت كبش أهلى يسمنونى ما بدا لهم، حتى إذا كنت أسمن ما أكون زارهم بعض من يحبون فجعلوا بعضى شواء وبعضى قديدا ثم أكلونى فأخرجونى عذرة ولم أكن بشرا".стр. 11737
٢/ ١٩٤٢ - "عن الزهرى أن عُمَرَ بْنَ الْخَطَّاب أَصَابَهُ حَجَرٌ وَهُوَ يَرمِى الْجِمَارَ فَشَجَّهُ، فَقَالَ: ذَنْبٌ بِذَنْبٍ وَالبَادِى أَظْلَمُ".
هناد (١) .
٢/ ١٩٤٣ - "عن مجاهد قال: قَالَ عُمَرُ: إِيَّاى وَالمُكَايَلَةَ -يَعْنِى- المُقَايَسَةَ".
حم في السنة في باب اتباع الكتاب والسنة وذم الرأى، وأَبو عبيد في الغريب (٢) .
٢/ ١٩٤٤ - "عن ابن عمر قال: وَجَّه عُمَرُ جَيْشًا وَأَمَّر عَلَيْهِم رَجُلًا يُدْعَى بِسَارِيَة، فَبَيْنَا عُمَرُ يَخْطُبُ يَومًا يُنَادِى: يا سَاريةُ الْجَبَلَ -ثَلاثًا- ثُمَّ قَدمَ رَسُولُ الْجَيْشِ، فَسَأَلَهُ عُمَرُ، فَقَالَ: يَا أَميرَ الْمُؤْمنينَ لَقِينَا عَدُوَّنَا فهزَمَنَا، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذلَكَ إِذ سَمِعنَا صَوْتًا يُنَادِى: يَا سَارِيَةُ: الْجَبَلَ -ثَلاثًا- فَأَسْنَدْنَا ظُهُورنَا إِلَى الْجَبَلِ فَهَزَمَهُم اللَّه، فَقِيلَ لِعُمَرَ: إِنَّكَ كُنْتَ تَصيحُ بِذَلِكَ".
ابن الأعرابى في كرامات الأولياء، والديرعاقولى في فوائده، وأَبو عبد الرحمن السلمى في الأربعين، وأَبو نعيم معا في الدلائل، واللالكائى في السنة، كر، قال الحافظ ابن حجر في الإصابة: إسناده حسن (٣) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٦٤٤ رقم ٣٥٩٧٠ باب (فضائل الصحابة) فضائل الفاروق ﵁ شمائله ﵁ بلفظ: عن الزهرى أن عمر بن الخطاب أصابه حجر وهو يرمى الجمارَ فَشجَّهُ فقال: "ذنب بذنبٍ والبادى أظلم". وعزاه لهناد.(٢) ورد هذا الأَثر في كنز العمال، جـ ١ ص ٣٧٣ رقم ١٦٣٠ كتاب (الإيمان والإسلام) الفصل الثامن في صفات المؤمنين - باب صفات المنافقين، بلفظ: عن مجاهد قال: قال عمر: "إياى والمكايلة، يعنى المقايسة". وعزاه إلى حم في السنة في باب اتباع الكتاب والسنة وذم الرأى، وأبى عبيد في الغريب.
وفى النهاية مادة "كيل" قال: وفى حديث عمر "أنه نهى عن المكايلة" وهى المقايسة بالقول والفعل، والمراد المكافأة بالسوء وترك الإغضاء والاحتمال، أى: تقول له وتفعل معه مثلما يقول لك ويفعل معك، وهى مفاعلة من الكيل، وقيل: أردا بها القايسة في الدين وترك العمل بالأثر.(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الفضائل - من قسم الأفعال) مناقب عمر، جـ ١٢ ص ٥٧١ رقم ٣٥٧٨٨ بلفظ: عن ابن عمر قال: وجه عمر جيشا وأمر عليهم رجل يُدعى سارية، =стр. 11738
٢/ ١٩٤٥ - "عن ابن عمر قال: كَانَ عُمَرُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَعَرضَ في خُطبَتِه أَنَّهُ قَالَ: يَا سَارِيَةُ: الْجَبَلَ، مَنِ اسْتَرعَى الذّئبَ ظَلَمَ، فَالتَفَتَ النَّاسُ بَعْضُهُم إِلَى بَعْضٍ، فَقَالَ لَهُمْ عَلِىٌّ: لَيَخْرُجَن مِمَّا قَالَ: فَلَمَّا فَرَغَ سَألُوهُ، فَقَالَ: وَقَعَ في خَلَدِى أَنَّ المُشْرِكِينَ هَزَمُوا إِخْوَانَنَا وَأنَّهُم يَرْمُونَ بِجَبَلٍ، فَإِنْ عَدَلُوا إِلَيْهِ قَاتَلُوا مِنْ وَجْهٍ وَاحِدٍ، وَإِنْ جَاوَزُوا أُهْلِكُوا، فَخَرجَ مِنَى مَا تَزْعُمُونَ أَنَّكُم سَمعتُمُوهُ، فَجَاءَ البَشِيرُ بَعدَ شَهْرٍ فَذَكَرَ أَنَّهُم سَمِعُوا صَوْتَ عُمَرَ فِى ذَلِكَ الْيَوْمِ، قَالَ: فَعَدَلنَا إِلَى الْجَبَلِ فَفَتَحَ اللَّه عَلَيْنَا".
السلمى في الأربعين، وابن مردويه (١) .
٢/ ١٩٤٦ - "عن عمرو بن الحارث قال: بَيْنَا عُمَرُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذْ تَرَكَ الْخُطبَةَ فَقَالَ: يَا سَارِيَةُ، الْجَبَلَ -مَرَّتيْنِ أَوْ ثَلاثًا- ثُمَّ أقْبَلَ عَلَى خُطبَتِهِ، فَقَالَ بَعْضُ الْحَاضرِينَ: لَقَدْ جُنَّ، إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوفٍ وَكَانَ يَطمَئِنُّ إِلَيْهِ فَقَالَ: إِنَّكَ لَتَجْعَلُ لهم عَلَى نَفْسِكَ؟ فَقَالَ: بَيْنَا أَنْتَ تَخْطُبُ إِذْ أَنْتَ تَصِيحُ، يَا سَارِيةُ: الجَبَلَ؛ أَىُّ شَىْءٍ هَذَا؟ قَالَ: إِنِّى وَاللَّه مَا ملكت ذَلِك رَأَيْتُهُمْ يُقَاتِلُونَ عِنْدَ جَبَلٍ يؤْتَوْنَ مِنْ بَيْن أَيديهم وَمنْ خَلْفِهِم فَلَمْ أَمْلِكْ أَنْ قُلْتُ: يَا سَارِيةُ: الْجَبَلَ، فَلَحِقُوا بِالجَبَلِ فلَبِثُوا أَنْ الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٥٧١، ٥٧٢ رقم ٣٥٧٨٩ كتاب (الفضائل من قسم الأفعال) مناقب عمر، بلفظ: عن ابن عمر: كان عمر يخطب يوم الجمعة فعرض في خطبته أن قال: يا سارية الجبل، من استرعى الذئب ظلم؛ فالتفت الناس بعضهم إلى بعض فقال لهم على: ليخرجن مما قال، فلما فرغ سألوه، فقال: وقع خلدى أن المشركين هزموا إخواننا وأنهم يمرون بجبل، فإن عدلوا إليه قاتلوا عن وجه واحد، وإن جاوزوا هَلَكُوا؛ فخرج منى ما تزعمون أنكم سمعتموه، فجاء البشير بعد شهرين فذكر أنهم سمعوا صوت عمر في ذلك اليوم، قال: فعدلنا إلى الجبل، ففتح اللَّه علينا. (السلمى في الأربعين، وابن مردويه).стр. 11739
جَاءَ رَسولُ سَارِيَةَ بِكِتَاب أَنَّ الْقَوْمَ لَقُونَا يَومَ الجُمُعَةِ فَقَاتلنَاهُم حَتَّى إِذَا حَضَرتِ الجُمُعَةُ سَمِعنَا مُنَادِيًا يُنَادِى يَا سَاريةُ: الْجَبَلَ -مَرتيْنِ- فَلَحِقْنَا بِالجَبَلِ فَلَم نَزَل قَاهِرِينَ لِعَدُوِّنَا حَتَّى هزَمَهُمُ اللَّه وَقَتَلَهُمْ فَقَالَ: أَولَئِكَ الَّذينَ طَعَنُوا عَلَيْهِ: دَعُوا هَذَا الرَّجُلَ فَإِنَّهُ مَصْنُوع لَهُ".
أبو نعيم في الدلائل (١) .
٢/ ١٩٤٧ - "عن أسلم قال: قال عمر: لَقَدْ خَطَر عَلَى قَلبِى شَهْوَةُ السَّمكِ الطَّرِىِّ، فَرَحَلَ يَرْفَأُ رَاحِلَتَهُ وَسَارَ أرْبعًا مُقْبِلًا وَمُدْبِرًا واشْتَرَى مِكْتلًا، فْجَاءَ بِهِ وَعَمَدَ إِلَى الرَّاحِلَةِ فَغَسَلَها، فَأَتَى عُمَر فَقَالَ: انْطَلقْ حَتَّى انْظُرَ إِلَى الرَّاحِلَةِ، فَنَظَرَ وَقَالَ: نَسِيتَ أَنْ تَغْسِلَ هَذَا الْعَرَقَ الَّذِى تَحْتَ أذُنِهَا، عَذَّبْتَ بَهِيمَة في شَهْوةِ عُمَرَ، لَا وَاللَّه؛ لَا يَذُوقُ عُمَرُ مكْتَلَكَ".
كر (٢) .
٢/ ١٩٤٨ - "عن قتادة قال: كَانَ عُمَرُ يَلْبَسُ وَهُوَ خَلِيفَةٌ جَبة مِنْ صُوفٍ مَرقُوعَةً بَعْضُها بأُدُم، وَيَطُوفُ في الأَسْوَاقِ عَلَى عَاتِقِه الدِّرَّةُ يُؤَدِّبُ النَّاسَ بِها، ويمُرّ بِالنِّكَثِ وَالنَّوَى فَيَلْقُطُهُ وَيُلْقيهِ في مَنَازِلِ النَّاسِ لِيَنْتَفِعُوا بِهِ".
الدينورى في المجالسة، كر (٣) . الحواشي
(١) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الفضائل - من قسم الأفعال) فضائل الفاروق، جـ ١٢ ص ٥٧٢ رقم ٣٥٨٩٠.(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الفضائل - من قسم الأفعال) فضائل الفاروق، جـ ١٢ ص ٦٤٤ رقم ٣٥٩٧١، عن أسلم قال: قال عمر: لقد خطر على قلبى شهوةُ السمك الطرى، فرحل يرفأ راحلته وسار أربعا مقبلا ومدبرا واشترى مكتلا، فجاء به وعمدَ الى الراحلة فغسلها، فأتى عمر فقال: انطلق حتى أنظر الى الراحلة، فنطر وقال: نسيتَ أن تغسل هذا العرقَ الذى تحت أذنها، عذبت بهيمة في شهوة عمر، لا واللَّه لا يذوق عمر مِكْتَلَكَ. وعزاه إلى هناد.(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٦٢٩ رقم ٣٥٩٤١ كتاب (الفضائل - من قسم الأفعال) فضائل الفاروق، بلفظ: عن قتادة قال: كان عمر وهو خليفة يلبسُ جبة من صوف مرقوعة بعضها بأدمٍ ويطوف بالأسواق على عاتقه الدرة يؤدب الناس، ويمرُّ بالنّكْثِ (*) والنَّوى فَيلقُطُه ويلقيه في منازل الناس لينتفعوا به. (الدينوى في المجالسة، كر) =
===
(*) النّكْث -بالكسر-: الخيط الخَلَق من صوت أو شعر أو وبر، سمى به لأنه ينقض ثم يعاد فتله.стр. 11740
٢/ ١٩٤٩ - "عن ابن المسيب قال: أَوَّلُ مَنْ كتَبَ التَّاريخَ عُمَرُ لِسَنَتَيْنِ وَنِصْفٍ مِنْ خِلَافَتِهِ، فَكَتَبَ لِسِتَّ عَشْرَةَ مِنَ الهِجْرَةِ بِمَشُورَةِ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ".
خ في تاريخه، كر (١) .
٢/ ١٩٥٠ - "عَن ابْن المُسيِّبِ قال: قَالَ عُمَرُ: مَتَى نَكْتُبُ التَّارِيخَ؟ فَجَمَعَ المُهَاجِرينَ، فَقَالَ لَهُ عَلِىٌّ: مِنْ يَوْم هَاجَرَ النَّبِىُّ ﷺ وَتَرَكَ أَرْضَ الشِّرْكِ، فَفَعَلَهُ عُمَرُ".
خ في تاريخه الصغير، كر (٢) .
٢/ ١٩٥١ - "عن الشَّعْبِىِّ قَالَ: كَتَبَ أبُو مُوسَى إِلَى عُمَرَ أَنَّهُ يَأْتِينَا مِنْ قِبَلِكَ كُتُبٌ لَيْسَ لَهَا تَارِيخٌ فَأرِّخْ، فَاسْتَشَارَ عُمَرُ في ذَلِكَ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: أرِّخْ لِمَبْعَثِ رَسُولِ اللَّه ﷺ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ لِوَفَاتِهِ، فَقَالَ عُمَرُ: بَلْ نُؤَرِّخُ لِمُهَاجَرِهِ فَإِنَّ مُهَاجَرَهُ فَرَّق بَيْنَ الحَقِّ وَالْبَاطِلِ". الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال، جـ ١٠ ص ٣٠٩، ٣١٠ رقم ٢٩٥٥٢ كتاب (العلم - من قسم الأفعال) أدب الكتابة بلفظ: عن ابن المسيب قال: أول من كتب التاريخ عمر لستين ونصف من خلافته، فكتب لست عشرة من الهجرة بمشورة على بن أَبى طالب. (خ في تاريخه، ك).(٢) رواه البخارى في تاريخه الصغير، جـ ١ ص ١٥ ط دار الوعى بحلب، ودار التراث بالقاهرة، ولفظه:
حدثنا عبد اللَّه بن الوهاب الحَجَبِىّ، حدثنا عبد العزيز محمد بن عثمان بن رافع قال: سمعت سعيد بن المسيب يقول: قال عمر: متى نكتب التاريخ؟ فجمع المهاجرين، فقال له على: من يوم هاجر النبى ﷺ إلى المدينة، فكتب التاريخ.
ورواه الحاكم في المستدرك، جـ ٣ ص ١٤ ط بيروت كتاب (الهجرة) مشاورة عمر ﵁ في أمر تاريخ الإسلام، من طريق عبد العزيز بن محمد بلفظ: جمع عمر الناس فسألهم: من أى يوم يكتب التاريخ؟ وذكر الأثر بلفظ المصنف، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه وأقره الذهبى.
والأثر في كنز العمال, جـ ١٠ ص ٣١٠ ط برقم ٢٩٥٥٣ حلب في كتاب (العلم - من قسم الأفعال) أدب الكتابة - بلفظ المصنف وعزوه.стр. 11741
كر (١) .
٢/ ١٩٥٢ - "عن أَبى الزِّنَادِ قَالَ: اسْتَشَارَ عُمَرُ في التَّارِيخ، فَأَجْمَعُوا عَلَى الهِجْرَةِ".
كر (٢) .
٢/ ١٩٥٣ - "عن ابنِ سِيرِينَ أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَدِمَ "مِنْ" أَرْضِ اليَمَنِ فَقَالَ لِعُمَرَ: رَأَيْتُ باليَمَنِ شَيْئًا يُسَمُّونَهُ التَّارِيخَ، يَكْتُبُونَ مِنْ عَامِ كَذَا، وَشَهْرِ كَذَا، فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّ هَذَا لَحَسَنٌ فَأرِّخُوا، فَلَمَّا أجْمَعَ "عَلَى" أَنْ يُؤَرِّخَ شَاوَرَهُمْ، فَقَالَ قَوْمٌ: بِمَوْلِدِ النَّبِىِّ ﷺ ، وَقَالَ قَوْمٌ: بِالمَبْعَثِ، وَقَالَ قَوْمٌ: حِينَ خَرَجَ مُهَاجِرًا مِنْ مَكَّةَ، وَقَالَ قَائِلٌ لوفاته حِينَ تُوفِّى، فَقَالَ قَوْمٌ: أَرِّخُوا خُرُوجَهُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ، ثُمَّ قَالَ: بِأىِّ شَىْءٍ نَبْدَأُ فَنُصَيِّرُهُ أَوَّلَ السَّنَةِ؟ فَقَالُوا: رَجَبٌ فَإنَّ أَهلَ الجَاهِلِيَّة كَانُوا يعظمونه، وَقَالَ آخَرُونَ: شَهْرُ رَمَضَانَ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: ذُو الحِجَّةِ، وَقَالَ آخَرُونَ: الشَّهْرُ الَّذِى خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ، وَقَالَ آخَرُونَ: الشَّهْرُ الَّذِى قَدِمَ فِيهِ، فَقَالَ عُثْمَانُ: أرِّخوا مِنَ المُحَرَّم أَوَّلَ السَّنَةِ، وَهُوَ شَهرٌ حَرَامٌ، وَهُوَ أَوَّلُ الشُّهُورِ في العِدَّةِ، وَهُوَ مُنْصَرَفُ النَّاسِ مِنَ الحَجِّ، فَصَيِّرُوا أَوَّلَ السَّنَةِ المُحَرَّمَ، وَكَانَ ذَلِكَ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ، وَيُقَالُ: سِتَّ عَشْرَةَ في رَبِيعٍ الأَوَّلِ".
ابن أَبى خيثمة في تاريخه (٣) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، جـ ١٠ ص ٣١٠ ط حلب كتاب (العلم - من قسم الأفعال) أدب الكتابة، برقم ٢٩٥٥٤، بلفظ المصنف وعزوه.(٢) الأثر في كنز العمال، جـ ١٠ ص ٣١٠ ط حلب كتاب (العلم - من قسم الأفعال) أدب الكتابة، برقم ٢٩٥٥٥، بلفظ المصنف وعزوه.(٣) ما بين الأقواس من الكنز.
والأثر في كنز العمال، جـ ١٠ ص ٣١٠ ط حلب كتاب (العلم - من قسم الأفعال) أدب الكتابة، برقم ٢٩٥٥٦، بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وبعض زيادة ونقص يسيرين، وبعزوه.стр. 11742
٢/ ١٩٥٤ - "عن مَيْمُونِ بْنِ مَهْرَانَ قَالَ: رُفِعَ إِلَى عُمَرَ صَكٌّ محلُّهُ شَعْبَانُ، فَقَالَ: أىُّ شَعْبَانَ: الَّذِى يَجِئُ، أَوْ الَّذِى مَضَى، أَوْ الَّذِى هُوَ آت؟ (ثُمَّ) (*) قَالَ لأَصْحَابِ النَّبىِّ ﷺ ضَعُوا للِنَّاسِ شيْئًا يَعْرِفُونَهُ مِنَ التَّارِيخ، فَقَالَ بَعْضُهمُ: اكتبوا عَلَى تَارِيخ الرُّوم، فَقَالُوا: إِنَّ الرُّومَ يَطُولُ تَأرِيخُهُم، يَكْتُبُونَ مِنْ ذِى القَرْنَيْن، فَقَالَ: اكتُبُوا عَلَى تَارِيخ فَارِسَ، فَقَالَ: إِنَّ فَارِسَ كُلَّمَا قَامَ مَلِكٌ طرح مَن كَانَ قَبْلهُ، فَأَجْمَعَ رَأيُهُم عَلَى أَنَّ الهِجْرَةَ كَانَتْ عَشْرَ سِنِينَ، فَكَتَبوا التَّارِيخَ مِن هِجْرَةِ النَّبِىِّ ﷺ ".
خ في الأدب، ك (١) .
٢/ ١٩٥٥ - "عَن ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِى مَنْ أُصَدِّقُ أَنَّ عُمَرَ بَيْنَا هُوَ يطُوفُ سَمِعَ امْرَأةً تَقُولُ:
تَطَاوَلَ هَذَا اللَّيْلُ وَاسْوَدَّ جَانِبُه ... وَأَرَّقَنِى أَنْ لَا حَبِيبَ أُلَاعِبُه
فَلَوْلَا حِذارُ اللَّه لَا شَىْءَ مِثْلُهُ ... لَزُعْزعَ مِنْ هَذَا السَّرِيرِ جَوَانِبهُ
فَقَالَ عُمَرُ: وَمَالَكِ؟ قَالَتْ؟ أغْرَبْتَ زَوْجِى مُنْذُ شَهْرٍ (* *) وَقَدِ اشْتَقْتُ إِلَيْهِ، قَالَ: أرَدْتِ سُوءًا؟ قَالَتْ: مَعَاذَ اللَّه، قَالَ: فَامْلِكِى عَلَيْكِ نَفْسَكِ، فَإِنَّمَا هُوَ البَرِيدُ إِليْهِ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ ثُمَّ دَخَلَ عَلَى حَفْصَةَ، فَقَالَ: إِنِّى سَائِلُكِ عَنْ أَمْرٍ قَدْ أَهَمَّنِى فَأَفْرِجِيهِ عنِّى، في كَمْ تَشْتَاقُ المَرْأَةُ إِلَى زَوْجِهَا؟ فَخفَضَتْ حَفْصَةُ رَأسَهَا وَاسْتَحْيَتْ، قَالَ: فَإِنَّ اللَّه لَا يَسْتَحْى مِنَ الحَقِّ، فَأَشَارَتْ بِيَدِهَا ثلَاثَةَ أَشْهُرٍ، وَإلَّا فَأَرْبَعَة أَشْهُرٍ، فَكَتَبَ عُمَرُ: أَنْ لَا يُحْبَسَ (* * *) الْحَبِيسُ فَوْقَ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، جـ ١٠ ص ٣١٣ ط حلب كتاب (العلم - من قسم الأفعال) أدب الكتابة، برقم ٢٩٥٦٥ بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وبعزوه.
(* *) في الكنز "أشهر".
(* * *) في الكنز ومصنف عبد الرزاق: أن لا تحبس الجيوش.стр. 11743
عب (١) .
٢/ ١٩٥٦ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّه: أنَّهُ جَاءَ إِلَى عُمَرَ يَشْكُو إِليْهِ مَا يَلْقَى مِنَ النِّسَاءِ، فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّا لَنَجِدُ ذَلِكَ حَتَّى إِنِّى لأُرِيدُ الحَاجَةَ فَتَقُولُ لِى: مَا تَذْهَبُ إِلَّا إِلَى فَتَياتِ بَنِى فُلَانٍ تَنْظُرُ إِلَيْهِنَّ؟ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّه بْنُ مَسْعُودٍ عنْدَ ذَلِكَ: أمَا بَلَغَكَ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ شَكَى إِلَى اللَّه رَدِئَ خُلُقِ سَارَةَ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهَا خُلِقَتْ مِنَ الضِّلَع فَالْبَسْهَا (*) عَلَى مَا كَانَ فِيهَا مَا لَمْ تَرَ عَلَيْهَا خربة (* *) فِى دِينِهَا، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: لَقَدْ حَشَا اللَّه بَيْنَ أَضْلَاعِكَ عِلمًا كَثِيرًا".
عب (٢) . الحواشي
(١) رواه عبد الرزاق في مصنفه، جـ ٧ ص ١٥١ ط المجلس العلمى، في كتاب (الطلاق) باب: حق المرأة على زوجها، وفى كم تشتاق؟ برقم ١٢٥٩٣ ولفظه: عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: أخبرنى من أصدق أن عمر -وهو يطوف- سمع امرأة وهى تقول:
تطاول هذا الليل واخضلَّ جانبه ... وأرَّقَنى إذ لا خليل ألاعبه
فلولا حذار اللَّه لا شئ مثله ... لزعزع من هذا السرير جوانبه
فقال عمر: فما لَكِ؟ قالت أَغْرَبْتَ زوجى منذ أربعة أشهر، وقد اشتقت إليه. . . وذكر الأثر بلفظ المصنف مع اختلاف في بعض ألفاظه، وقال محققه في تفسير بعض ألفاظه: "واخضلَّ": ندى وابتل. وفى الكنز نقلا عن المصنف "اسود".
وعن قوله "إذ" في الكنز "أن" وكذا في "هق" من وجه آخر. وعن معنى "أغربه" قال: نحَّاه. اهـ.
والأثر في كنز العمال، جـ ١٦ ص ٥٧٦ برقم ٤٥٩٢٤ ط حلب، كتاب (النكاح من قسم الأفعال) باب: في حق الزوجين - حقوق متفرقة - بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وبعزوه.
(*) هكذا في الأصل، وفى الكنز: "جالسها".
(* *) الخربة: العيب، نهاية مادة (خرب).(٢) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، جـ ٧ ص ٣٠٣ برقم ١٣٢٧٢ ط المجلس العلمى كتاب (الطلاق) باب: الغيرة، ولفظه: عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن شيخ منهم، عن أبيه قال: جاء جابر بن عبد اللَّه إلى عمر يشكو إليه ما يلقى من النساء. . . وذكر الأثر بلفظ المصنف مع بعض اختلاف يسير.
والأثر في كنز العمال، جـ ١٦ ص ٥٧٤ برقم ٤٥٩١٩ ط حلب، في كتاب (النكاح من قسم الأفعال) باب: في حق الزوجين - حقوق متفرقة - بلفظ المصنف مع يسير اختلاف، وبعزوه.стр. 11744
٢/ ١٩٥٧ - "عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالدٍ قَالَ: دَخَلَ ابْنٌ لِعُمَرَ (*) بْنِ الخَطَّابِ عَلَيْهِ وَقَدْ تَرَجَّل وَلَبِسَ ثِيَابًا حِسَانًا فَضَرَبَهُ عُمَرُ بِالدِّرَّةِ حَتَّى أَبْكَاهُ، فَقَالَتْ لَهُ حَفْصَةُ: لِمَ ضَرَبْتَهُ؟ قَالَ: رَأَيْتُهُ قَدْ أَعجَبَتْهُ نَفْسُهُ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُصَغِّرَهَا إِلَيْهِ".
عب (١) .
٢/ ١٩٥٨ - "عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِى سليمٍ: أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّاب قَالَ: (لا) (* *) تُسَمُّوا الْحَكَمَ وَلا أَبَا الحَكَمِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَكَمُ، وَلا تُسَمُّوا (* * *) الطَّرِيقَ السِّكَّةَ".
عب (٢) .
٢/ ١٩٥٩ - "عَنْ أَبِى البَخْتَرِىِّ قَالَ: كَانَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يَخْطُبُ عَلَى المنبَرِ فَقَامَ إِلَيْه الحُسَيْنُ بْنُ عَلِىٍّ فَقَالَ: انْزِلْ عَنْ مِنْبَرِ أَبِى، فَقَالَ عُمَرُ: مِنْبرُ أَبِيكَ لا مِنْبَرُ أَبى، مَنْ أَمَرَكَ بِهَذَا؟ فَقَامَ عَلِىٌّ فَقَالَ: مَا أَمَرَهُ بِهَذَا أَحَد، أَمَا لأُوجِعَنَّكَ يا غُدَرُ! فَقَالَ: لا تُوجِع ابْنَ أَخِى فَقَدْ صَدَقَ، مِنْبرُ أبِيهِ". الحواشي
(١) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، جـ ١٠ ص ٤١٦ رقم ١٩٥٤٨ ط المجلس العلمى كتاب (الجامع) باب: الكبر، ولفظه: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن طاووس، عن عكرمة بن خالد قال: دخل ابن لعمر بن الخطاب عليه. . . وذكر الأثر بلفظ المصنف.
وهو في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٦٦٨ برقم ٣٦٠٢١ ط حلب كتاب (الفضائل من قسم الأفعال) باب: فضائل الصحابة: فضائل الفاروق ﵁ سياسته على نفسه وأهله وعلى الأمراء، بلفظ المصنف.
(* *) في الأصل: "تسمعوا" والتصويب مع زيادة [لا] من مصنف عبد الرزاق والكنز.
(* * *) في الأصل: "تسمعوا" والتصويب من مصنف عبد الرزاق والكنز.(٢) رواه عبد الرزاق في مصنفه، جـ ١١ ص ٤٢ برقم ١٩٨٥٩ ط المجلس العلمى، في كتاب (الجامع) باب: الأسماء والكنى، ولفظه: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن ليث بن أَبى سليم؛ أن عمر بن الخطاب قال: "لا تسموا. . . " وذكر الأثر بلفظ المصنف.
وهو في كنز العمال، جـ ١٦ ص ٥٩٣ برقم ٤٥٩٨١ ط حلب، في كتاب (النكاح من قسم الأفعال) محظورات الأسماء، بلفظ المصنف مع بعض اختلاف يسير، وعزاه إلى (عب).стр. 11745
كر. قال ابن كثير: سنده صحيح (١) .
٢/ ١٩٦٠ - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّب: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ، وعُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ كَانَا يَتَنَازَعَانِ فِى المَسْئَلَةِ (*) بَيْنَهُمَا حَتَّى يَقُولَ النَّاظِرُ إِلَيْهِمَا: لا يَجْتَمِعَانِ أبَدًا فَمَا (* *) يَفْتَرقَان إِلا عَلَى أَحْسَنِهِ وأَجْمَلِهِ".
خط في رواة مالك (٢) .
٢/ ١٩٦١ - "عَنْ أَبِى وَائلٍ قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ عُمَرَ الشَّامَ فَنَزَلنَا مَنْزِلًا فَجَاءَ دِهْقانٌ يَسْتَدِلُّ عَلَى أَمِيرِ المؤْمِنِينَ حَتَّى أَتَاهُ، فَلَمَّا رَأَى (* * *) الدِّهْقَانُ عُمَرَ سَجَدَ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: مَا هَذَا السُّجُودُ؟ فَقَالَ: هَكَذَا نَفْعَلُ بِالمُلُوكِ، فَقَالَ (عُمَرُ) اسْجُدْ لِربِّكَ الَّذِى خَلَقَكَ، فَقَالَ: يَا أَمَير المؤْمِنينَ إِنِّى قَدْ صَنَعْتُ لَكَ طَعَامًا فَأتِنِى، فَقَالَ عُمَرُ: هَلْ فِى بَيْتِكَ مِنْ تَصَاوِيرِ العَجَمِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: لا حَاجَةَ لِى فِى بَيْتكَ، وَلَكِن انْطَلِقْ فَابْعَثْ لَنَا بِلَوْنٍ مِنَ الطَّعَامِ وَلا تَزِدْنَا عَلَيْهِ، فَانْطَلَقَ فَبَعَثَ إلَيْهِ بِطَعَامٍ فَأَكَلَ مِنْهُ، ثُمَّ قَالَ عُمَر لِغُلَامِهِ: هَلْ فِى إداوتك (* * * *) شَىْءٌ مِنْ ذَلِكَ النَّبِيذِ؟ قَالَ: نعم (قال: فابعث لنا) (* * * * *) فأتاه فصبه في الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، جـ ١٣ ص ٦٥٤ برقم ٣٧٦٦١ ط حلب، في كتاب (الفضائل من قسم الأفعال) فضائل أهل البيت: الحسين ﵁، بلفظ المصنف، وعزاه إلى ابن عساكر، كر، وقال ابن كثير: سنده ضعيف".
وذكر في الكنز أثرًا بعده برقم ٣٧٦٦٢ بمعناه، وعزاه إلى ابن سعد، وابن راهويه، والخطيب.
وفى تقريب التهذيب ١/ ٣٠٣ ط بيروت، برقم ٢٤٢ من حرف السين، ترجمة لأبى البَخْتَرى جاء فيها: سعيد بن فيروز، أبو البَخْتَرىّ -بفتح الموحدة والمثناة بينهما معجمة- بن أَبى عمران الطائى، مولاهم الكوفى، ثقة، ثبت، فيه تشيع قليل، كثير الإرسال، من الثالثة، مات سنة ثلاث وثمانين "أى بعد المائة".
(*) هكذا بالأصل، وفى كنز العمال (المسألة).
(* *) في الأصل: "كما" بالكاف، والتصويب بالفاء من الكنز.(٢) والأثر في كنز العمال، جـ ١٠ ص ٣٠١ برقم ٢٩٥١٣ ط حلب، في كتاب (العلم من قسم الأفعال) آداب العلم متفرقة، بلفظ المصنف وعزاه إلى (خط في رواة مالك).
(* * *) في الأصل: "رمى" والتصويب من المستدرك والكنز.
(* * * *) في الأصل: "أولئك" والتصويب من المستدرك والكنز.
(* * * * *) ما بين الأقواس من المستدرك.стр. 11746
إِنَاءٍ ثُمَّ شَمَّهُ فَوَجَدَهُ مُنكَرَ الرِّيحِ، فَصَبَّ عَلَيْه مَاءً ثُمَّ شَمَّهُ فَوَجَدَهُ مُنكَرَ الرِّيح، فَصَبَّ) ثَلاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ شَرِبَهُ، ثُمَّ قَالَ: إِذَا رَابَكُمْ مِنْ شَرَابِكُمْ شَىْءٌ فَافْعَلُوا بِهِ هَكَذَا، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: لا تَلبَسوا الدِّيبَاجَ وَالحَرِيرَ، وَلا تَشْرَبوا فِى آنِيَةِ الفِضَّةِ والذَّهَبِ فَإِنَّها لَهُمْ فِى الدُّنْيَا وَلَنَا فِى الآخِرَةِ".
مسدد، كر، ك (١) .
٢/ ١٩٦٢ - "عَن ابْنِ شِهَاب: أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ العَزِيزِ سَأَلَ أبَا بَكْرِ بْنَ سُلَيْمَانَ ابْنِ أَبى حَثْمة (٢) : لأىِّ شَىْءٍ كَانَ يَكْتُبُ: مِنْ خَلِيفَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِى عَهْدِ أَبِى بَكْرٍ، ثُمَّ كَانَ عُمَرُ كتَبَ (٣) أوَّلًا: مِن خَلِيفَةِ أَبِى (بَكْرٍ) فمَنْ أَوَّلُ مَنْ كَتَبَ (مِنْ) (٤) أمِيرِ المُؤْمنين؟ فَقَالَ: حَدَّثَتْنِى الشِّفَاءُ -وهِى جَدَّتهُ، وَكَانَتْ مِنَ المهاجِرَاتِ الأُوَل- أَنَّ عُمَر بْنَ الخَطَّابِ كَتَبَ إلَى عَامِلِ العِرَاقِ أَنْ يَبَعْثَ إلَيْه رَجُلَيْنِ جَلدَيْنِ يَسْألُهُمَا عَنِ العِرَاقِ وَأَهْلِهِ، فَبَعَثَ عَامِلُ العِرَاقِ بِلَبِيد بْنِ رَبيعَةَ، وعَدِىّ بْنِ حَاتِمٍ، فَلَمَّا قَدِمَا المدِينَةَ أنَاخَا راحِلَتَيْهمَا بِفِنَاءِ المسْجِدِ، ثُمَّ دَخَلَا المَسْجِدَ، فَإذَا هُمَا بِعَمْرِو بْنِ العَاصِ، فَقَالَا: اسْتَأذِنْ لَنَا يَا عَمْرو عَلَى أمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ عَمْرٌو: أَنْتُمَا وَاللَّهِ أَصَبْتُما اسْمَهُ! هُوَ الأَمِيرُ وَنَحْنُ المُؤْمِنُونَ، الحواشي
(١) رواه الحاكم في المستدرك، جـ ٣ ص ٨٢، ٨٣ ط بيروت، في كتاب (معرفة الصحابة) إنكار عمر ﵁ على سجدة الدهقان، ولفظه: (وأخبرنا) أبو بكر، أنا أبو المثنى، ثنا مسدد، ثنا أبو الأحوص، ثنا مسلم الأعور، عن أَبى وائل قال: "غزوت مع عمر ﵁ الشام فنزلنا منزلا. . . "، وذكر الأثر بلفظ المصنف، مع بعض اختلاف يسير، وبعض زيادة ونقصان، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبى: قلت: مسلم تركوه. اهـ.
والأثر في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٦٣٠ رقم ٣٥٩٤٣ ط حلب، في كتاب (الفضائل من قسم الأفعال) باب: فضائل الصحابة: فضائل الفاروق ﵁ زهده ﵁ بلفظ الحاكم تقريبا وبعزو المصنف.(٢) في الأصل والمستدرك (خيثمة) والتصويب من الكنز.(٣) في المستدرك والكنز: يكتب.(٤) ما بين الأقواس من الكنز.стр. 11747
فَوَثَبَ عَمْرٌو فَدَخَلَ عَلَى عُمَرَ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ المؤْمنينَ، فَقَالَ (عُمَرُ) مَا بَدَا لَكَ فِى هَذَا الاسْم يَا بْنَ العَاصِ؟ رَبِّى يَعْلَمُ لَتَخْرُجَنَّ ممَّا قُلْتَ، قَالَ: إِنَّ لبيدَ بْنَ رَبِيعَةَ، وَعَدِىَّ بْنَ حَاتِمٍ قَدِمَا فَأَنَاخَا رَاحِلَتَيْهِمَا بِفِنَاءِ المَسْجِدِ ثُمَّ دَخَلا عَلَىَّ فَقَالا: اسْتَأذِنْ لَنَا يَا عَمْرُو عَلَى أَمِيرِ المَؤْمِنينَ، فَهُمَا وَاللَّهِ أَصَابَا اسْمَكَ، نَحْنُ المؤمِنُونَ وَأَنْتَ أمِيرُنا، فَمَضَى بِهِ الكِتَابُ مِنْ يَوْمِئِذٍ".
خ في الأدب، والعسكرى في الأوائل (*) طب، ك (١) .
٢/ ١٩٦٣ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَاتَلَ عُمَرُ المُشْرِكينَ فِى مَسْجد مَكَّةَ، فَلَمْ يَزَلْ يُقَاتِلُهُمْ منذُ غُدوةٍ حتى صارت الشمسُ حِيالَ رأسِه وَأَعْيَى وَقَعَدَ، فَدَخَلَ رَجُلٌ عَلَيْهِ الحواشي
(١) رواه الحاكم في المستدرك، جـ ٣ ص ٨١، ٨٢ ط بيروت في كتاب (معرفة الصحابة) سبب تلقيب عمر بأمير المؤمنين. ولفظه: (قال الحاكم): وكان السبب في تلقيبه بأمير المؤمنين (ما حدثناه) على بن حمشاذ العدل، ثنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان، ثنا يحيى بن بكير، ثنا يعقوب بن عبد الرحمن الإسكندرانى، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب: أن عمر بن عبد العزيز سأل أبا بكر بن سليمان بن أَبى خيثمة: لأى شئ كان يكتب. . . وذكر الأثر بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وقال الذهبى: صحيح.
والأثر في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٥٧٦، ٥٧٧ برقم ٣٥٨٠٢ ط حلب، في كتاب (الفضائل من قسم الأفعال) باب: فضائل الصحابة - فضائل الفاروق ﵁ بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وبعزوه، وفيه [العسكرى في الأوائل] بدل [العسكرى في الدلائل].
وترجمة (سليمان بن أَبى حثمة) في أسد الغابة ٢/ ٤٤٨ ط الشعب، برقم ٢٢٢٨ وفيها: سليمان بن أَبى حَثْمة الأنصارى، ذكر في الصحابة، ولا يصح، ثم قال: وقال أبو عمر: سليمان بن أَبى حَثْمة بن غانم بن عامر، إلى قوله: القرشى العدوى، هاجر صغيرا مع أمه الشفاء بنت عبد اللَّه، من المبايعات، وكان من فضلاء المسلمين وصالحيهم، ثم قال: وهو معدود في كبار التابعين.
وترجمة (الشفاء) في أسد الغابة ٧/ ١٦٢ ط الشعب، برقم ٧٠٣٧ وفيها: الشِّفَاءُ بنت عبد اللَّه بن عبد شمس بن خلف، إلى أن قال: القرشية العدوية، أم سليمان بن أَبى حَثمة، قيل: اسمها ليلى. أسلمت قديما، وهى من المبايعات، ومن المهاجرات الأول. ثم قال: وأقطعها رسول اللَّه ﷺ دارا عند الحكاكين، فنزلتها مع ابنها سليمان، وكان عمر ﵁ يُقَدِّمها في الرأى ويرعاها. روى عنها أبو بكر، وعثمان ابنا سليمان بن أَبى حثمة.стр. 11748
بُرْدٌ أحْمَرُ، وقَمِيصٌ قَوْمسِىٌّ (*) حَسَنُ الوَجْهِ، فَجَاءَ حَتَّى أفْرَجَهمْ فَقَالَ: مَا تُرِيدُونَ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ؟ قَالُوا: لا وَاللَّهِ إِلا أنَّهُ صَبَأ، قَالَ: فَنِعْمَ رَجُلٌ اخْتَارَ لِنَفْسِهِ دِينًا، دَعُوهُ وَمَا اخْتَارَ لِنَفْسِهِ، تَروْنَ بَنِى عَدىٍّ تَرْضَى أَنْ يُقْتَلَ عُمَرُ؟ لا وَاللَّهِ لا تَرْضَى بَنُو عَدىٍّ، قَالَ: وَقَالَ: عُمَرُ يوْمَئذٍ: يَا أَعْدَاءَ اللَّهِ: واللَّهِ لَو قَدْ بَلَغْنَا ثَلاثَمِائَة لَقَدْ أخْرَجْنَاكُم مِنْهَا، قُلتُ لأَبِى بَعْدُ: مَنْ ذَاكَ الرَّجُلُ الَّذِى رَدَّهُمْ عَنْكَ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: ذَاك الْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ أبُو عَمْرِو بْنِ العَاصِ".
ك (١) .
٢/ ١٩٦٤ - "عَنْ سَعيدِ بْنِ المُسيِّبِ: أَنَّ عُمَرَ كَتَبَ أَمْرَ الْجَدِّ والكَلالَةِ في كَتِفٍ ثُمَّ طَفِقَ يَسْتَخيرُ ربَّهُ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّى كُنْتُ كَتَبْتُ كِتَابًا فِى الجَدِّ والكَلَالَةِ وَكُنْتُ أَسْتَخِيرُ اللَّهَ فِيهِ، وإنِّى رَأَيْتُ أَنْ أَرُدَّكُمْ إِلَى مَا كُنْتُمْ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَدْرُوا مَا كَانَ فِى الكَتِفِ".
عب، ش (٢) . الحواشي
(١) رواه الحاكم في المستدرك، جـ ٣ ص ٨٥ ط بيروت، في كتاب (معرفة الصحابة) قتال عمر مع المشركين في بدء إسلامه، ولفظه: حدثنا أبو بكر أحمد بن سليمان الفقيه، وأَبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه الزاهد، وعلى بن حمشاذ العدل (قالوا): ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضى، ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن محمد بن إسحاق، عن عبيد اللَّه بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ قال: قاتل عمر المشركين. . . وذكر الأثر بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وأقره الذهبى.
والأثر في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٥٧٧ برقم ٣٥٨٠٣ ط بيروت، في كتاب (الفضائل من قسم الأفعال) باب: فضائل الصحابة: فضائل الفاروق ﵁، بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، ودون قوله: (وأعيى وقعد، فدخل رجل عليه برد أحمر، وقميص قوسى، حسن الوجه) وبعزوه.(٢) في الأصل بياض، وأثبتنا المرجعين من الكنز، فقد رواه عبد الرزاق في مصنفه، جـ ١٠ ص ٣٠١، ٣٠٢ برقم ١٩١٨٣ ط المجلس العلمى، في كتاب (الفرائض) باب: الكلالة، ولفظه: قرأنا عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى، عن ابن المسيب: أن عمر بن الخطاب كتب في الجد والكلالة كتابا، فمكث =стр. 11749
٢/ ١٩٦٥ - "عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِىِّ قَالَ: كتَبَ رَجُلٌ مُصْحَفًا وَكَتَبَ عِنْدَ كُلِّ آيَةٍ تَفْسِيرَهَا فَدَعَا عُمَرُ فَقرَضَهُ بالمقراض".
ش (١) .
٢/ ١٩٦٦ - "عَنْ عُبَيْدِ بْنِ نَضْلَةَ قَالَ: كَانَ عُمَرُ وَعبدُ اللَّهِ يُقَاسِمُونَ الجَدَّ مَعَ الإِخْوَةِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَنْ يَكُونَ الثُّلُثُ خَيْرٌ (*) لَهُ مِنْ مُقَاسَمَتِهِم، فَأَخَذَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ".
ص، ش، ق (٢) . الحواشي
(١) رواه ابن أَبى شيبة في مصنفه، جـ ١٠ ص ٥١٣ برقم ١٠١٥٥ في كتاب (فضائل القرآن) من كره أن يفسر القرآن-، ولفظه: حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن جابر، عن عامر قال: "كتب رجل مصحفا " وذكر الأثر بلفظ المصنف، وزاد: (به) بعد قوله (فدعا).
(*) هكذا في الأصل، وسنن ابن منصور "خير"، وفى مصنف ابن أَبى شيبة وسنن البيهقى والكنز "خيرا".(٢) رواه سعيد بن منصور في سننه، جـ ١ القسم الأول من المجلد الثالث، ص ٤٩ برقم ٥٩ ط بيروت، في كتاب (ولاية العصبة) باب: قول عمر في الجد، ولفظه: سعيد قال: نا معاوية قال: نا الأعمش، عن إبراهيم، عن عبيد بن نضيلة قال: "كان عمر وعبد اللَّه يقاسمان بالجد مع الإخوة ما بينه وبين أن يكون السدس خير له من مقاسمة الإخوة، ثم إن عمر كتب إلى عبد اللَّه: إنى لا أرانا إلا قد أجحفنا بالجد، فإذا جاءك كتابى هذا فقاسم به مع الإخوة ما بينه وبين أن يكون الثلث خير له من مقاسمتهم، فأخذ بذلك عبد اللَّه".
وقال محققه تعليقا على قوله [نضيلة]: في ص كأنه "فضيلة" بالفاء في أوله، والصواب بالنون كجهينة كما في التاج، وهو هكذا في ثقات ابن حبان، والجرح والتعديل، وفى التهذيب: "نضلة" بحذف الياء. اهـ. =стр. 11750
٢/ ١٩٦٧ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ قَالَ: إِنَّ أَوَّلَ جَدٍّ وَرِثَ فِى الإِسْلام عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ، فَأَرَادَ أَنْ يَحْتَازَ المَالَ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: إِنَّهُم شَجَرَةٌ دُونَكَ يَعْنِى بَنِى بَنيهِ".
ش (١) . الحواشي
(١) رواه ابن أَبى شيبة في مصنفه، جـ ١١ ص ٢٩٦ برقم ١١٢٧٧، في كتاب (الفرائض) إذا ترك إخوة وجدا، واختلافهم فيه، ولفظه: حدثنا عبد الأعلى [عن داود، عن] شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم قال: "إن أوجد ورث. . . " وذكر الأثر بلفظ المصنف، وزاد: (قال أبو بكر): فهذه في قول عمر، وعبد اللَّه، وزيد من ثلاثة أسهم، فللجد الثلث، وما بقى [فللإخوة] في قول علِىٍّ من ستة أسهم: للجد السدس سهم، وللإخوة [خمسة أسهم].
كما رواه في جـ ١٤ ص ١٨ كتاب (الأوائل) باب: أول ما فعل ومن فعله، برقم ١٧٦٣٦، بنفس السند واللفظ، بدون [إنّ] في أوله، وبزيادة [كله] بعد قوله: [المال] وبدون مقولة أَبى بكر.
والأثر في كنز العمال، جـ ١١ ص ٦٦ برقم ٣٠٦٣٨ ط حلب، في كتاب (الفرائض من قسم الأفعال): الجد، بلفظ المصنف وعزوه.
وترجمة (عبد الرحمن بن غنم) في أسد الغابة ٣/ ٤٨٧ برقم ٣٣٧٠ ط الشعب، وفيها: عن ابن منده عن ابن يونس: هو عبد الرحمن بن غَنْم بن كُريب بن هانئ بن ربيعة. . . إلخ، قدم على رسول اللَّه ﷺ في السفينة، وقدم مصر مع مروان بن الحكم سنة خمس وستين.
هكذا ذكر ابن الأثير عن ابن منده، بينما قال في أول الترجمة: كان مسلمًا على عهد رسول اللَّه ﷺ ، ولم يره يفد إليه، ولزم معاذ بن جبل منذ بعثه رسول اللَّه ﷺ إلى اليمن. . . الخ.стр. 11751
٢/ ١٩٦٨ - "عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ لا يَزِيدُ الجَدَّ عَلَى السُّدُسِ مَعَ الإِخْوَةِ، فَقُلْتُ لَهُ: شَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ أَعْطَاهُ الثُّلُثَ مَعَ الإِخْوَةِ، فَأَعْطَاهُ الثُّلُثَ".
ش (١) .
٢/ ١٩٦٩ - "عَنْ حَبَّةَ العُرَنِىِّ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ قَالَ: يَا أَهْلَ الكُوفَةِ، أْنْتُم رَأسُ العَرَبِ وجُمْجُمَتُها، وسَهْمى الَّذِى أَرْمِى بِهِ إِنْ أَتَانِى شَىْءٌ مِنْ هَهُنَا وَهَهُنَا، إِنِّى بَعَثْتُ إِلَيْكُمْ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَاخْتَرْتُهُ لَكُمْ وآثَرْتُكُمْ بِهِ عَلَى نَفْسِى أثَرَةً".
ابن سعد، ش (٢) . الحواشي
(١) رواه ابن أَبى شيبة في مصنفه، جـ ١١ ص ٢٩٥، ٢٩٦ برقم ١١٢٧٦ في كتاب (الفرائض): إذا ترك إخوة وجدا، واختلافهم فيه، ولفظه: حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن جابر، عن عامر، عن مسروق قال: "كان ابن مسعود. . . " وذكر الأثر بلفظ المصنف.
وهو في كنز العمال، جـ ١١ ص ٦٦ برقم ٣٠٦٣٩ ط حلب، في كتاب (الفرائض من قسم الأفعال): الجد، بلفظ المصنف وعزوه.(٢) رواه ابن سعد في طبقاته، جـ ٦ ص ٢، ٣ ط دار التحرير، في (طبقات الكوفيين) ولفظه: أخبرنا سليمان ابن داود الطيالسى قال: أخبرنا شعبة، عن سلمة بن كُهَيْلٍ، سمعه من حَبَّة العُرَنِىّ يقول: كتب عمر بن الخطاب إلى أهل الكوفة: "يا أهل الكوفة أنتم رأس العرب، وجمجمتها، وسهمى الذى أرمى به إن أتانى شئ من هاهنا وهاهنا، قد بعثت إليكم بعبد اللَّه، وخرت لكم، وآثرتكم به على نفسى".
ورواه ابن أَبى شيبة في مصنفه، جـ ١٢ ص ١٨٦ برقم ١٢٤٩١، في كتاب (الفضائل) ما ذكر في فضل الكوفة - من طريق شعبة، بلفظ المصنف.
وهو في كنز العمال، جـ ١٣ ص ٤٦١ برقم ٣٧١٩٨ ط حلب، في كتاب (الفضائل من قسم الأفعال) باب: في فضائل الصحابة مفصلا مرتبا على ترتيب حروف المعجم، عبد اللَّه بن مسعود ﵁ بلفظ المصنف لابن سعد، وسعيد بن منصور وعزاه.
وفى النهاية في مادة "جمجم": ومنه حديث عمر "ائت الكوفة فإنها بها جمجمة العرب" أى: ساداتها، لأن الجمجمة: الرأس، وهو أشرف الأعضاء.
وفيها في مادة "أثر" الأثرة بفتح الهمزة والثاء: الاسم من آثر يُوثر إيثارًا: إذا أعطى.
و(حبة العرنى) قال عنه ابن سعد، جـ ٦ ص ١٢٣ ط دار التحرير: حبة بن جُوين العُرَنى، من بجيلة، روى عن على، وعبد اللَّه، وتوفى سنة ست وسبعين في أول خلافة عبد الملك بن مروان، وله أحاديث، وهو ضعيف. =стр. 11752
٢/ ١٩٧٠ - "عَن نافع بن جبيرٍ قال: كتب عمر بن الخطابِ إلى أهل الكوفة، إلى وجوه النَّاسِ".
ابن سعد، ش (١) .
٢/ ١٩٧١ - "عَن الشعبى: أن عمر كتب إلى أهل الكوفةِ، إلى رأسِ العرب".
ابن سعد، ش (٢) .
٢/ ١٩٧٢ - "عَن عامر قال: كتب عمرُ إلى أهل الكوفة، إلى رأس أهل الإسلام". الحواشي
(١) ورد الأثر في الكنز، في (الكوفة) جـ ١٤ ص ١٧٠ رقم ٣٨٢٦٤ بلفظ: عن نافع بن جيبر قال: كتب عمر ابن الخطاب إلى أهل الكوفة: إلى وجوه الناس ثم عزاه إلى (ابن سعد، ش).
والأثر في طبقات ابن سعد (طبقات الكوفيين) جـ ٦ ص ١ بلفظ: أخبرنا وكيع بن الجراح قال: حدثنا سفيان، عن حبيب بن أَبى ثابت، عن نافع بن جبير قال: قال عمر بن الخطاب: بالكوفة وجوه الناس.
وهو في مصنف ابن أَبى شيبة، في كتاب (الفضائل) في ما ذكر في فضل الكوفة، جـ ١٢ ص ١٨٧ رقم ١٢٤٩٢ بلفظ: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن حبيب بن أَبى ثابت، عن نافع بن جبير قال: كتب عمر ابن الخطاب، كتب إلى أهل الكوفة: إلى وجوه الناس.
وانظر الأثر الذى بعده.(٢) الأثر في الكنز (الكوفة) جـ ١٤ ص ١٧٠ رقم ٣٨٢٦٥ بلفظ: عن الشعبى قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أهل الكوفة إلى رأس العرب ثم عزاه إلى (ابن سعد، ش).
والأثر في طبقات ابن سعد، في (طبقات الكوفيين) جـ ٦ ص ١ بلفظ: قال: أخبرنا وكيع بن الجراح، عن إسرائيل، عن جابر، عن عامر قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أهل الكوفة: إلى رأس العرب.
كما ورد في مصنف ابن أَبى شيبة، في كتاب (في ذكر فضل الكوفة)، جـ ٢ ص ١٨٧ رقم ١٢٩٣ بلفظ: حدثنا وكيع، عن يونس، عن الشعبى أن عمر كتب إلى أهل الكوفة: إلى رأس العرب.стр. 11753
ابن سعد، ش (١) .
٢/ ١٩٧٣ - "عَن الشعبى: أن عمر بن الخطاب كتبَ إلى سعدِ بن أَبى وقاص، أن اتخذْ للمسلمين دارَ هجرةٍ ومنزلَ جهادٍ، فبعث سعدٌ رجلًا من الأنصار، يقال له الحارث ابن سلمة فارتاد لهم موضعًا -الكوفةَ- اليوم، فنزلها سعدٌ بالناسِ، فخطَّ مسجدها، وخط فيها الخطط، قال الشعبى: وكان ظهرُ الكوفة نَبتَ الخزامى، والشيحِ، والأقحوانِ، وشقائق النعمان، فكانت العربُ تسميه في الجاهلية: خد العذراء، فارتادوا، فكتبوا إلى عمر بن الخطاب، فكتبَ أن أنْزِلوه، فتحول النَّاسُ إلى الكوفة".
ك (٢) . الحواشي
(١) ورد الأثر في الكنز، في (الكوفة) جـ ١٤ ص ١٧٠ رقم ٣٨٢٦٦ بلفظ: عن عامر قال: كتب عمرُ إلى أهل الكوفة إلى رأسِ أَهْلِ الإسلام. ثم عزاه إلى (ابن سعد، ك).
والأثر في طبقات ابن سعد (طبقات الكوفيين) جـ ٦ ص ١ بلفظ: أخبرنا وكيع بن الجراح قال: وزاد يونس ابن أَبى إسحاق سمعه من الشعبى قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أهل الكوفة: إلى رأس أهل الإسلام.
وهو في مصنف ابن أَبى شيبة، في كتاب (الفضائل) في ذكر فضل الكوفة، جـ ١٢ ص ١٨٧ رقم ١٢٤٩٤ بلفظ: حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن جابر، عن عامر قال: كتب عمر إليهم: إلى رأس أهل الإسلام.(٢) الأثر في الكنز، في (الكوفة) جـ ١٤ ص ١٧٠ رقم ٣٨٢٦٧ بلفظ: عن الشعبى أن عمر بن الخطاب: كتب إلى سعد بن أَبى وقاص: أن اتخذ للمسلمين دار هجرة، ومنزل جهاد، فبعث سعد رجلا من الأنصار يقال له الحارث بن سلمة فارتاد لهم موضع الكوفة اليوم، فنزلها سعد بالناس، فخط مسجدها وخط فيها الخطط.
قال الشعبى: وكان ظهر الكوفة ينبت الخزامى، والشيح والأقحوان، وشقائق النعمان، وكان العرب تسميه في الجاهلية خد العذارى، فارتادوا، فكتبوا إلى عمر بن الخطاب، فكتب أن انزلوا. فتحول الناس إلى الكوفة وعزاه إلى (ش) وواضح أن رمز "ش" تحريف وصوابه: "ك" رمز المستدرك.
والأثر في المستدرك على الصحيحين للحاكم في كتاب (معرفة الصحابة) جـ ٣ ص ٨٩ بلفظ: حدثنا أبو بكر ابن أَبى دارم الحافظ بالكوفة، ثنا عبيد بن حاتم الحافظ، ثنا داود بن رشيد، ثنا الهيثم بن عدى، ثنا يونس بن أَبى إسحاق، عن الشعبى: أن عمر بن الخطاب ﵁: كتب إلى سعد بن أَبى وقاص أن اتخذ للمسلمين دار هجرة، ومنزل جهاد، فبعث سعد رجلا من الأنصار يقال له الحارث بن سلمة فارتاد لهم موضع الكوفة اليوم، فنزلها سعد بالناس، فخط مسجدنا، وخط فيه الخطط. =стр. 11754
٢/ ١٩٧٤ - "عَن ابن عمرَ قالَ: قال عمرُ لأصحابِ الشورى -للَّه دَرُّهم- لَوْ وَلُّوها الأُصيْلعَ كيفَ يحملُهم على الحقِّ وإِن حُمِلَ على عُنِقه بالسيف، فقلت: تعلمُ ذلك منه ولا تُوَليه؟ قال: إن أستخلِفْ فقد اسْتَخْلَفَ من هو خَيْرٌ منى، وإن أترُك فقد تَرك من هو خَيْرٌ مِنِّى".
ك (١) .
٢/ ١٩٧٥ - " (عن جبير بن مطعم) (*) عن ابن عمر قال: ما سمعتُ عمرَ بْنَ الخطاب يقولُ لِشَئٍ قطُّ: إنى لأَظُنُّ كذا وكذا، إلا كان كما يَظُنُّ، بينا عمرُ جالسٌ إذ مرَّ به رجلٌ جميلٌ فَقال له: أخطأَ ظنى، أو إنكَ على دينك في الجاهلية، أو لقد كُنتَ الحواشي
(١) ورد الأثر في الكنز، في كتاب (الخلافة - خلافة أمير المؤمنين عثمان بن عفان) جـ ٥ ص ٧٣٤ رقم ١٤٢٥٤، عن ابن عمر: قال عمر لأصحاب الشورى للَّه دَرُّههم: لو ولُّوها الأُصَيْلعَ كان يحملهم على الحق وإن حُمِل على عنقه بالسيف، فقلت: تعلم ذلك منه ولا توليه؟ قال: إن أستخلف فقد استخلف من هو خَيْرٌ منى، وإن أترك فقد ترك من هو خَيْرٌ منى. ثم عزاه إلى (ك).
الأُصيلعَ: هو تصغير الأصلع، الذى انحسر الشعر عن رأسه. اهـ النهاية ٣/ ٤٧.
وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (معرفة الصحابة) باب: فضائل عثمان بن عفان ﵁ (٣/ ٩٥) ط الكتاب العربى ببيروت بلفظ قال: حدثنا أحمد بن يعقوب الثقفى ومحمد بن أحمد الحلاب (قالا): ثنا الحسن بن على بن شبيب المعمرى، ثنا محمد بن الصباح، ثنا عبد العزيز بن محمد، عن عمر مولى عفرة، عن محمد بن كعب، عن ابن عمر ﵄ قال: قال عمر لأصحاب الشورى للَّه درهم: لو ولوها الأصيلع كيف يحملهم على الحق، وإن حُمل على عنقه قال: فقلت: تعلم ذلك منه ولا توليه. قال: إن أستخلف فقد استخلف من هو خير منى، وإن أترك فقد ترك من هو خير منى.
ولم يعقب عليه الحاكم بشئ ولا الذهبى.
(*) ما بين الأقواس ساقط من الأصل، أثبتناه من الكنز.стр. 11755
كاهِنَهم؟ قال: وما رأَيتُ كاليومِ استقبلَ به رجلٌ مسلمٌ، قال عمر: فإِنى أعزمُ عليك إِلا أخبرتنى، قال: كُنْتُ كاهِنَهم في الجاهليةِ، قال: فما أعجبَك ما جَاءتْكَ به جِنِّيَّتُك؟ قال: بينا أنا يومًا في شرفٍ جاءتنى أعرِفُ فيها الفزع (قالت: ألم تر الجنَّ وإبلاسَها، ويأسَها من بعدِ إنكاسِها، ولحوقها بالقلاص وأحلاسِها) (*) قال عمر: صدقَ، بينا أنا نائمٌ عند آلهتهِم إذ جاء رَجلٌ بعجْلٍ فذبحَه، فصرخ به صارخٌ لم أسمعْ صارخًا قطُّ أشدَّ صوتًا منه يقول: يا جَليحْ! أمرٌ نجيحْ، رجلٌ فصيحْ، يقول: لا إله إلا اللَّه؛ فوثبَ القومَ، قلتُ: لا أبرحُ حتى أعلمَ ما وراءَ هَذَا، ثم نادى كذلك الثانية والثالثة، فقمتُ فما نشبتُ أن قيل: هَذَا نَبِىٌّ".
خ، ك، ق في الدلائل (١) .
٢/ ١٩٧٦ - "عَن الحسن: أن عمرَ بنَ الخطاب سألَ عن آية من كتاب اللَّه، فقيل: كانت مع فلانٍ فقُتِلَ يومَ اليمامةِ، فقال: إنا للَّه! ! وَأمَرَ بالقُرآنِ فَجُمعَ، فكان أولَ من جمعه في المصحف". الحواشي
(١) الأثر في الكنز، في (المعجزات ودلائل النبوة) جـ ١٢ ص ٣٦٣ رقم ٣٥٣٦٧، بلفظه. ثم عزاه إلى [خ، ك، ق في الدلائل].
والأثر في البخارى، في باب (إسلام عمر بن الخطاب ﵁) جـ ٥ ص ٦١ دار الشعب، بلفظ: حدثنا يحيى بن سليمان قال: حدثنى ابن وهب قال: حدثنى عمر: أن سالما حدثه، عن عبد اللَّه بن عمر بلفظه.
وهو في المستدرك على الصحيحين للحاكم، في كتاب (معرفة الصحابة) جـ ٣ ص ٨٨ بلفظ: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا عبد اللَّه، أخبرنى عمر بن محمد أن سالم بن عبد اللَّه بن عمر حدثه عن عبد اللَّه بن عمر ﵄ قال: ما سمعت عمر بن الخطاب. . . بلفظ مختصر.
والأثر في دلائل النبوة للبيهقى، جـ ٣ ص ٢٥ طبعة دار الفكر، باب (إعلام الجنىِّ صاحبه بخروج النبى ﷺ وما سمع من الأصوات بخروجه دون رؤية قائلها) بلفظ: حدثنا أبو عبد اللَّه الحافظ في المستدرك قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال: حدثنا الربيع بن سليمان قال: حدثنا عبد اللَّه بن وهب قال: أخبرنى عمر بن محمد: أن سالم بن عبد اللَّه حدثه، عن عبد اللَّه بن عمر قال: ما سمعت عمر بن الخطاب. . . إلخ. وساق حديث البخارى بطوله.стр. 11756
ابن أَبى داود في المصاحف (١) .
٢/ ١٩٧٧ - "عَن يحيى بن عبد الرحمنِ بن حاطبٍ قال: أراد عمرُ بن الخطابِ أن يُجْمَعَ القرآنُ، فقامَ في النَّاسِ فقال: من كان تَلَقَّى من رسولِ اللَّه ﷺ شيئًا من القرآنِ فليأتِنا به، وكانُوا كتبوا ذلك في الصُّحُفِ والألواح والعُسُب، وكان لا يقبلُ من أحد شيئًا حتى يشهد شاهدان، فقُتِلَ وهو يجمعُ ذلك، فجاء خزيمة بن ثابت، فقال: إِنِّى قد رأيتكم تركتم آيتين لم تكتبُوهما، قالوا: ما هما؟ قال: تلقيت من رسول اللَّه ﷺ ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَاعَنِتُّمْ﴾ إلى آخر السورةِ، فقال عثمانُ: وأنا أشهدُ أنهما من عند اللَّه فأين ترى أن نَجْعلَهما؟ قال: اختم بهما آخر ما نزلَ من القرآن، فَخُتِمتْ بهما براءةٌ".
ابن أَبى داود، كر (٢) . الحواشي
(١) الأثر في الكنز، في (جمع القرآن) جـ ٢ ص ٥٧٤ رقم ٤٧٥٨ بلفظ: عن الحسن: أن عمر بن الخطاب سأل عن آية من كتاب اللَّه، فقيل: كانت مع فلان وقتلَ يوم اليمامة، فقال: إنا للَّه، وأمر بالقرآن فجمعَ فكان أولَ من جمعه في المصحف. ثم عزاه إلى (ابن أَبى داود في المصاحف).
والأثر في كتاب (المصاحف لابن أَبى داود) في الجزء الأول، ص ١٠ (جمع عمر بن الخطاب ﵁ القرآن في المصحف) بلفظ: حدثنا عبد اللَّه قال: حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن خلاد قال: حدثنا يزيد قال: أخبرنا مبارك، عن الحسين: أن عمر بن الخطاب سأل عن آية من كتاب اللَّه فقيل: كانت مع فلان فقتل يوم اليمامة، فقال: إنا للَّه! ! وأمر بالقرآن فجمع، وَكان أول من جمعه في المصحف.(٢) ورد الأثر في الكنز، في كتاب (جمع القرآن) جـ ٢ ص ٥٧٤ رقم ٤٧٥٩ بلفظ: عن يحيى بن عبد الرحمن ابن حاطب قال: أراد عمر بن الخطاب أن بجمع القرآن. . إلخ بلفظه. وعزاه إلى [ابن أَبى داود. كر].
والأثر في كتاب المصاحف لابن أَبى داود، جـ ٢ (خبر قوله ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ﴾ الآيتان، ص ٣٠، ٣١ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنا أبو الطاهر، حدثنا ابن وهب قال: أخبرنى عمر ابن محمد بن طلحة الليثى، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قال: أراد عمر بن الخطاب أن يجمع القرآن فقام في الناس فقال: من كان تلقى من رسول اللَّه ﷺ شيئا من القرآن فليأتنا به، وكانوا كتبوا ذلك في الصحف، والألواح، والعسب، وكان لا يقبل من أحد شيئا حتى يشهد شهيدان، فقتل وهو يجمع ذلك، فقام عثمان بن عفان ﵁ فقال: من كان عنده من كتاب اللَّه شئ =стр. 11757
٢/ ١٩٧٨ - "عَن عبد اللَّه بن فضالةَ قال: لما أرادَ (عمرُ) أن يكتبَ الإمام أَقعدَ له نفرًا من أصحابِه وقال: إذا (اختلفتُم) في اللغة فاكتبُوها بلغةِ مُضَرَ، فإِنَّ القرآنَ نزلَ على رجلٍ من مُضرَ".
ابن أَبى داود (١) .
٢/ ١٩٧٩ - "عَن جابر بن سمرة قال: سمعت عمرَ بن الخطاب يقول: لا يُمْلِيَنَّ في مَصَاحِفنَا هذه إلا غِلْمانُ قُريشٍ أو غِلمانُ ثَقِيفٍ".
أبو عبيد في فضائله، وابن أَبى داود (٢) . الحواشي
(١) ورد الأثر في الكنز، في كتاب (جمع القرآن) جـ ٢ ص ٥٧٥ رقم ٤٧٦٠ بلفظ: عن عبد اللَّه بن فضالة قال: لما أراد عمر. . . بلفظه: ثم عزاه إلى [ابن أَبى داود].
والأثر في كتاب (المصاحف لابن أَبى داود) في الجزء الأول في جمع عمر بن الخطاب ﵁ القرآن في المصحف، ص ١١ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه قال: حدثنا إسماعيل بن أسد قال: حدثنا هوذة قال: حدثنا عوف، عن عبد اللَّه بن فضالة قال: لما أراد عمر أن يكتب الإمام أقعد له نفرا من أصحابه وقال: إذا اختلفتم في اللغة فاكتبوها بلغة مضر؛ فإن القرآن نزل على رجل من مضر.(٢) ورد الأثر في الكنز، في كتاب (جمع القرآن) جـ ٢ ص ٥٧٥ رقم ٤٧٦١ بلفظ: عن جابر بن سمرة قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: لا يُملينَّ في مصاحفنا هذه إلا غلمانُ قريش أو غلمان ثقيف ثم عزاه إلى (أَبى عبيد في فضائله، وابن أَبى داود) ومر برقم ٣١٠٦.
وجاء في رقم ٣١٠٦ المشار إليه بلفظ: لا يحلى مصاحفنا إلا غلمان قريش أو غلمان ثقيف. (الخطيب عن جابر بن سمرة) وقال: وتفرد برفعه أحمد بن أَبى العجوز، وهو محفوظ من قول عمر بن الخطاب، جـ ٢ ص ٥٦ من الإكمال. =стр. 11758
٢/ ١٩٨٠ - "عَن عبادة بن نُسَىٍّ أن عمرَ كان يقول: لا تَبيعوا المصاحِفَ، ولا تَشترُوها".
ابن أَبى داود (١) .
٢/ ١٩٨١ - "عَن ابن عباسٍ قال: نهانا أميرُ المؤمنين عمرُ أَنْ نَؤُمَّ النَّاسَ في المُصْحَفِ، ونهانا أن يَؤُمَّنَا إِلا المُحْتَلِم".
ابن أَبى داود (٢) .
٢/ ١٩٨٢ - "عَن ابن عباسٍ قال: كان عمرُ بنُ الخطابِ إذا دَخل البيتَ نَشَرَ المُصْحَفَ فَقَرأَ فِيه". الحواشي
(١) ورد الأثر في الكنز، في (فصل في حقوق القرآن) جـ ٢ ص ٣٣٠ رقم ٤١٦٠ بلفظ: عن عبادة بن نسىّ أن عمر كان يقول: لا تبيعوا المصاحف، ولا تشتروها. ثم عزاه إلى (ابن أَبى داود).
والأثر في كتاب (المصاحف لابن أَبى داود) جـ ٤ ص (بيع المصاحف وشراؤها) ص ١٥٩ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا بقية عن كثير -يعنى ابن عبد اللَّه بن يسار- عن عبادة بن نُسَى أن عمر كان يقول: لا تبيعوا المصاحف، ولا تشتروها.(٢) ورد الأثر في الكنز (فصل في آداب الإمام س) جـ ٨ ص ٢٦٣ رقم ٢٢٨٣٧ بلفظ: عن ابن عباس قال: نهانا أمير المؤمنين عمرُ أن نؤمَّ الناس في المصحف، ونهانا أن يؤمَّنا إلا المحتلم ثم عزاه لابن أَبى داود.
والأثر في كتاب المصاحف لابن أَبى داود، جـ ٥ باب: (هل يؤم القرآن في المصحف) ص ١٨٩ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنا محمد بن عامر بن إبراهيم، عن أبيه عامر بن إبراهيم قال: سمعت نهشل ابن سعيد يحدث عن الضحاك، عن ابن عباس قال: نهانا أمير المؤمنين عمر ﵁ أن يؤم الناس في المصحف، ونهانا أن يؤمنا إلا المحتلم.стр. 11759
ابن أَبى داود (١) .
٢/ ١٩٨٣ - "عَن عائشةَ قالت: أولُ من اتُّهم بالأمرِ القبيحِ -يعنى: عمل قومِ لوطٍ- اتُّهم بهِ رجلٌ على عهدِ عمرَ، فأمرَ شبابَ قريشٍ أن لا يجالِسُوه".
ق (٢) .
٢/ ١٩٨٤ - "عَن عمر بن الخطاب قال: سمعتُ رسولَ اللَّه ﷺ إِذَا فتح اللَّهُ عليكُم مصرَ، فاتخذوا فيها جندًا كثيرًا، فذَلك الجندُ خَيْرُ أجنادِ الأَرْضِ، فقال أبو بكرٍ: ولِمَ يَا رَسولَ اللَّهِ؟ قال: لأنَّهم وأزواجَهم في رباطٍ إلى يوم القيامةِ".
ابن عبد الحكم في فتوح مصر، كر، وفيه (ابن لهيعة) (٣) .
٢/ ١٩٨٥ - "عَن يزيد بن أَبى حبيب قال: أقام عمرو بن العاص محاصرَ الأسكندريةِ أَشهرًا، فلما بلغ ذلكَ عمرَ بن الخطاب قال: "ما أبطأوا فَتْحَها إِلا لِمَا أحْدَثوا".
ابن عبد الحكم (٤) . الحواشي
(١) ورد الأثر في الكنز، في (آداب التلاوة) جـ ٢ ص ٣١٦ رقم ٤١٠٨ بلفظ: عن ابن عباس قال: كان عمر بن الخطاب إذا دخل البيت نشر المصحف فقرأ فيه. ثم عزاه إلى (ابن أَبى داود).(٢) ورد الأثر في الكنز، فصل (ذيل اللواطة)، جـ ٥ ص ٤٧١ رقم ١٣٦٤٩ (مسند عمر ﵁) بلفظ: عن عائشة قالت: أولُ من اتُّهم بالأمر القبيح -تعنى عمل قوم لوطٍ- اتُّهم به رجلٌ على عهد عمر، فأمر شباب قريش أن لا يجالسُوه. ثم عزاه إلى (ق).(٣) الأثر في الكنز (فصل في فتح مصر) جـ ١٤ ص ٦٨ رقم ٣٨٢٦٢ بلفظ: عن عمر بن الخطاب قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: إذا فتح اللَّه عليكم مصر فاتخذوا فيها جندا كثيرا فذلك الجند خير أجناد الأرض. فقال له أبو بكر: ولم يا رسول اللَّه؟ قال: لأنهم وأزواجهم في رباط إلى يوم القيامة (ثم عزاه إلى ابن عبد الحكم في فتوح مصر، كر، وفيه ابن لهيعة، عن الأسود بن مالك الحميرى، عن بحر بن داخر المعافرى، ولم أر للأسود ترجمة إلا أن ابن حبان ذكره في الثقات أنه يروى عن بحر بن داخر، ووثق بحرًا.(٤) ورد الأثر في الكنز (فصل في فتح الإسكندرية) جـ ٥ ص ٧٠٨ رقم ١٤٢٢٩ بلفظ: عن يزيد بن أَبى حبيب قال: أقام عمرو بن العاص محاصر الإسكندربة أشهرًا، فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب قال: ما أبطأوا فتحها إلا لما أحدثوا (ثم عزاه إلى ابن عبد الحكم).стр. 11760
٢/ ١٩٨٦ - "عَن زيد بن أسلم قال: لما أبطأ على عمر بن الخطابِ فتحُ مصر كتب إلى عمرو بن العاص أما بعدُ: فقد عجبتُ لإِبطائِكم عن فتح مصر، إنكم تقاتلونهم منذ سنين، وما ذَاكَ إلا لِما أحدَثتم وأَحْبَبْتُمُ من الدنيا ما أحبَّ عدوُّكم، وإنَّ اللَّه ﵎ لا يَنصُر إلا بصدقِ نِيَّاتهم، وقد كنت وجهتُ إليكَ أرْبعةَ نَفَرٍ، وأعلمتُك أن الرجلَ منهم مقام ألفِ رجلٍ على ما كنت أعرفُ إِلا أن يكون غَيَّرهم ما غيَّر غيْرهم، وإذا أَتاك كتابى هذا فاخطُب النَّاسَ وحُضَّهم على قتالِ عَدُوِّهم ورغِّبهم في الصبرِ والنِّيةِ، وقدِّم أولئك الأربعةَ في صدورِ الناس، ومر النَّاسَ جميعًا أن يكون لهم صَدْمَةُ رجلٍ واحدٍ، وليكن ذلك عند الزوال يومَ الجمعَة، فإنها ساعةُ تَنَزُّلِ الرحمةِ، وقتُ الإجابةِ، وليعجَّ النَّاسُ إلى اللَّهِ ويسألونه النَّصرَ على عدوِّهم، فلما أتى عَمْرًا الكتابُ جمع النَّاسَ وقرأ عليهم، ثم دعَا أولئك النفر فَقَدَّمهم أمامَ النَّاسِ، وأمر النَّاسَ أن يتَطَهَّروا ويُصَلُّوا ركعتين، ثم يرغَبُون إلى اللَّهِ ويسألونهُ النصرَ، ففعلوا ففتح اللَّهُ عليهم".
ابن عبد الحكم (١) . الحواشي
(١) ورد الأثر في الكنز (فصل في فتح مصر) جـ ٥ ص ٧٠٥ رقم ١٤٢٢٠ بلفظ: عن زيد بن أسلم قال: لما أبطأ على عمر بن الخطاب فتح مصر كتب إلى عمرو بن العاص: أما بعد فقد عجبتُ لإبطائكم عن فتح مصر تقاتلونهم منذُ سنين! ! وما ذاك إلا لما أحدثتم وأحببتم من الدنيا ما أحبَّ عدوَّكم، وإن اللَّه تعالى لا يَنْصُر قومًا إلا بصدق نياتهم، وقد كُنْتُ وجهتُ إليك أربعة نفر، واعلمتُك أن الرجلَ منهم مقامَ ألف رجلٍ على ما أعرِفُ إلا أن يكون غيَّرهم ما غيَّر غيرَهم، فإذا أتاك كتابى هذا فاخطب الناس، وحضَّهُم على قتال عدوِّهم، ورغِّبهم في الصبر، والنية، وقدم أولئك الأربعة في صدور الناس، وأمر الناس أن يكون لهم صدمةٌ كصدمة رجلٍ واحدٍ وليكُنْ ذلك عند الزوال يومَ الجمعة، فإنها ساعةٌ تنزل فيها الرحمة، ووقْتُ الإجابةِ وليعجَّ الناس إلى اللَّه ويسألوه النصر على عدوهم، فلما أتى عمرو الكتاب جمع الناس وقرأه عليهم، ثم دعا أولئك النفرَ فقدَّمهم أمام الناس، وأمر الناس أن يتطهَّروا ويُصلوا ركعتين، ثم يرغبون إلى اللَّه ويسألونه النصر. ففتح اللَّه عليهم (ثم عزاه إلى ابن عبد الحكم).стр. 11761
٢/ ١٩٨٧ - "عَن عبد اللَّه بن جعفر وعياش بن عباس وغيرهما يزيدُ بعضُهم على بعض أن عمرَو بن العاص لما أبطأ عليه فتحُ مصرَ كتب إلى عمرَ بن الخطاب يَسْتَمده فأمدَّه عمرُ بأربعةِ آلافِ رجلٍ على كُلِّ ألفِ رجلٍ منهم رجلٌ (وكتب إليه عمر بن الخطاب: أنى قد أمددتك بأربعةِ آلافِ رجلٍ على كل ألفِ رجلٍ منهم رجلٌ) مقام الألف: الزبيرُ بن العوام، والمقدادُ بن الأسود بن عَمرو، وعبادةُ بن الصامت، ومسلمة بن مخلد، وأعلم أَنَّ معَك اثنى عشَر ألفًا، ولا تغلبُ اثنا عشرَ ألفا من قِلّةٍ".
ابن عبد الحكم (١) .
٢/ ١٩٨٨ - "عَن معاوية بن خديج قال: بَعَثَنِى عمرو بن العاص إلى عمرَ بْنِ الخطاب بفتحِ الإسكندرية، فقدمتُ المدينةَ في الظُّهر فأنختُ راحلتى ببابِ المسجد ثم دخلت المسجدَ فبينا أنا قاعدٌ فيه، إذ خرجت جاريةٌ من منزلِ عمر بن الخطاب، فقالت: من أنتَ؟ قلت: أنا معاوية بن خديج رسولُ عمرِو بن العاص، فانصرفت عنّى ثم أقبلتْ تشدُّ فقالتْ: قُمْ فأجِبْ أميرَ المؤمنين فتبعتُها، فلما دخلتُ فإذا بعمرِ بن الخطاب يتناولُ رداءَه بإحدَى يديه ويَشُدُّ إِزَارَه بالأخرى، فقال: ما عندك؟ فقلت: خَيْرٌ يا أميرَ المؤمنين فتح اللَّه الإسكندرية، فخرج معى إلى المسجد فقال للمؤذن: أذِّنْ في الناس: الصلاة جامعة، فاجتَمع الناس ثم قال: قُمْ فأخبر النَّاسَ، فقمتُ فأخبرتُهم، ثم صلَّى ودخل منزله واستقبل القبلة فدعا بدعواتٍ ثم جلسَ فقال: يا جَارِيةُ: هل عندك من طعام؟ فأتت بخبزٍ الحواشي
(١) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من الكنز في (فتح مصر) جـ ٥ ص ٧٠٦ رقم ١٤٢٢١ بلفظ: عن عبد اللَّه بن جعفر، وعياش بن عباس وغيرهما يزيد بعضهم على بعض أن عمرو بن العاص لما أبطأ عليه فتحُ مصر كتب إلى عمر بن الخطاب يستمدُّه، فأمدَّه عمر بأربعة آلاف رجل على كل ألف رجل منهم رجلٌ, وكتب إليه عمرُ بن الخطاب: إنى قد أمددتك بأربعة آلاف رجلٍ على كل ألف رجلٍ منهم رجلٌ مقام الألف: الزبيرُ ابن العوام، والمقدادُ بن الأسود بن عمرو، وعبادةُ ابن الصامت، ومسلمة بن مخلد، واعلم أن معك اثنى عشر ألفَ رجلٍ، ولا يُغلبُ اثنا عشر ألفًا من قِلَّةٍ (ثم عزاه إلى ابن عبد الحكم).стр. 11762
وزيت، فقال: كُلْ فأكلتُ على حياءٍ، ثم قال: كُل فإن المُسافِرَ يحبُّ الطعامَ فلو كنت آكلًا لأكلتُ معك، فأصبت على حياءٍ، ثم قال: يا جاريةُ: هل من تَمْر؟ فأتت بتمرٍ في طبقٍ، فقال: كُل، فأكلتُ على حياءٍ، ثم قال: ماذا قلت يا معاويةُ حين أتيتَ المسجد؟ قال: قلتُ: أميرُ المؤمنين قائِلٌ، قال: بِئْسما قلت -أو بِئْسما ظننتَ- لئن نمتُ النهار لأُضيعنَّ الرعيةَ، ولئن نمتُ الليلَ لأضيعنَّ نفسى، فكيف بالنوم مع هذين يا مُعاوية؟ ! ".
ابن عبد الحكم (١) .
٢/ ١٩٨٩ - "عَن جُنادة بن أَبى أُمية أن عمرو بن العاص كتبَ إلى عمرَ بن الخطاب، إِنَّ اللَّهَ قَدْ فَتَحَ عَلَيْنَا الإسْكَنْدرِيَّةَ عَنْوَةً بِغَيْرِ عَقْدٍ وَلا عَهْدٍ، فكتب إليه عمر بن الخطاب يُقبِّحُ رَأيَهُ وَيَأمُرُهُ أَنْ لا يُجَاوِزها".
ابن عبد الحكم (٢) . الحواشي
(١) ورد الأثر في الكنز، في (فضائل الفاروق) جـ ١٢ ص ٥٧٨، ٥٧٩ رقم ٣٥٨٠٤ بلفظ: عن معاوية بن خديج قال: بعثنى عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب بفتح الإسكندرية، فقدمت المدينة في الظهيرة، فأنختُ راحلتى بباب المسجد ثم دخلتُ، فبينا أنا قاعدٌ فيه إذ خرجتْ جاريةٌ من منزل عمر بن الخطاب فقالت: من أنتَ؟ قلت: أنا معاوية بن خديجٍ رسول عمرو بن العاص، فانصرفتْ عنى، ثم أقبلتْ تَشتدُّ فقالت: قُم فأجِب أمير المؤمنين، فتبعتها، فلما دخلتُ، فإذا بعمر بن الخطاب يتناول رداءَه بإحدى يديه ويشدُّ إزاره بالأخرى! فقال: ما عندك؟ قلت: خَيْرٌ يا أمير المؤمنين! فتح اللَّه الإسكندرية، فخرج معى إلى المسجد فقال للمؤذن: أذن في الناس، فقمت فأخبرتهُم، ثم صلى ودخل منزله واستقبل القبلة فدعا بدعوات ثم جلس فقال: يا جاريةٌ! هل من طعام؟ فأتت بخبز وزيت، فقال: كل، فأكلتُ على حياءٍ، ثم قال: كل، فإن المسافر يحبُّ الطعام، فلو كُنْتُ آكلًا لأكلتُ معك، فأصبت على حياءٍ، ثم قال: يا جارية! هل من تمرٍ؟ فأتت بتمر في طبقٍ، فقال: كل، فأكلتُ على حياء، ثم قال: ماذا قلت يا معاوية حين أتيت المسجد؟ قال: قلتُ أمير المؤمنين قائلٌ، قال: بئسما قلتَ -أو بئسما ظننت- لئن نمتُ النهار لأضيعن الرعية، ولئن نمتُ الليل لأضيعنَّ نفسى، فكيف بالنوم مع هذين يا معاوية؟ (وعزاه لابن عبد الحكم).(٢) الأثر في كنز العمال، في كتاب (الخلافة مع الإمارة): فتح الإسكندرية جـ ٥ ص ٧٠٩ رقم ١٤٢٣٠ بلفظه، وعزاه إلى ابن عبد الحكم.стр. 11763
٢/ ١٩٩٠ - "عَن حسين بن شُفَىِّ بن عبيدٍ قال: لما فُتِحت الإسكندرية اختلفَ النَّاسُ على عَمْرو في تَقْسِيمها، فقال عمرٌو، لا أَقدرُ على قَسْمها حتى أكتبَ إلى أمير المؤمنين، فكتب إليه يُعلِمه بفَتحها وشأنِها، ويعلمه أن المسلمين طلَبُوا قسْمها، فكتب إليه عُمَر: لا تَقْسِمهَا وَذَرْهُم يَكُونُ خَرَاجُهُمْ فَيْئًا للمُسْلِمينَ وَقُوَّةً عَلَى جِهَادِ عَدُوِّهِم، فَأَقَرَّها عَمْرو وَأحْصَى أهْلَهَا وَفَرَضَ عَلَيْهِمُ الخَرَاجَ".
ابن عبد الحكم (١) .
٢/ ١٩٩١ - "عَن ربيعة بن أَبى عبد الرحمن: أنّ عمرو بن العاص فتح مصر بغير عهد ولا عقْد، وأن عمر بن الخطاب حبس دَرَّهَا وَصَرَّهَا أَنْ يَخرُجَ منْهُ شَىْءٌ نَظرًا للإِسْلامِ وَأهْلِهِ".
ابن عبد الحكم (٢) .
٢/ ١٩٩٢ - "عَن زيدِ بن أسلمَ قال: كَانَ تَابُوتٌ لِعُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ فِيه كُلُّ عَهْدٍ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أحدٍ مِمَّنْ عَاهَدَهُ فَلَمْ يُوجَدْ فِيهِ لأَهِلِ مِصْرَ عَهْدٌ". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، في كتاب (الخلافة مع الإمارة): فتح الإسكندرية، جـ ٥ ص ٧٠٩ رقم ١٤٢٣١ قال: عن حسين بن شُفىِّ ابن عبيدٍ قال: لما فتحت الإسكندرية اختلف الناس على عمرو في قسمها، فقال عمرو: لا أقدر على قسمها حتى أكتب إلى أمير المؤمنين، فكتب إليه يعلمه بفتحها وشأنها، ويُعْلِمُ أن المسلمين طلبوا قسمها، فكتب إليه عمرُ: لا تقسمها وذرهم يكون خراجُها فيئًا للمسلمين وقوة لهم على جهاد عدوهم، فأقرَّها عمرو وأحصى أهلها وفرض عليهم الخراج.
وعزاه إلى (ابن عبد الحكم).(٢) الأثر في كنز العمال في كتاب (الخلافة مع الإمارة) فتح مصر جـ ٥ ص ٧٠٦ رقم ١٤٢٢٢ بلفظه. عزاه إلى (ابن عبد الحكم).
(الدَّرُّ): المراد به ذوات اللَّبن. قال في النهاية مادة (درر) ومنه الحديث: لا يُحْبَس دَرُّكم: أى ذوات الدَّرِّ، أراد أنها لا تُحشَر إلى الُمَصدق ولا تحبس عن المرعى.
و(صرَّها): يقال: صرَّ يَصِرُّ -من باب ضرب- صريرًا، والصرار وزن كتاب: خرقة تشد على أطباء الناقة " أطباء: جمع طبى -بالكسر والضم-: حلمة الضرع، لئلا يرتضعها فصيلها، وصررتها بالصرار -من باب قتل- وصررتها أيضا: تركت حلابها. اهـ: المصباح المنير ١٠/ ٤٦١) ب.стр. 11764
ابن عبد الحكم (١) .
٢/ ١٩٩٣ - "عَن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن عمرو بن العاص كتب إلى عمر بن الخطاب في رُهبانٍ يترَّهبُون بمصْر فيموتُ أحدُهم وليس له وارثٌ، فكتب إليه: أَنَّ مَنْ كَانَ مِنْهُمْ لَهُ عَقِبٌ فَادْفَعْ مِيرَاثَهُ إِلَى عَقِبِه، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَقِبٌ فَاجْعَلْ مَالَهُ فِى بَيْتِ مَالِ المُسْلِمينَ، فَإِنَّ وَلاءَهُ لِلمُسْلِمِينَ".
ابن عبد الحكم (٢) .
٢/ ١٩٩٤ - "عَن ابن شهاب قال: كَانَ فَتْحُ مِصْرَ بَعْضهَا عَهْدًا وَذِمَّةٍ، وَبَعْضهَا عَنْوَةً فَجَعَلَهَا عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ جَمِيعًا ذِمَّةً وَحَمَلَهُمْ عَلَى ذَلِكَ، فَمَضى ذَلِكَ فيهمْ إِلَى الْيَوْمِ".
ابن عبد الحكم (٣) .
٢/ ١٩٩٥ - "عَن يزيد بن أَبى حبيبٍ: أن عمرو بن العاص لما فتحَ الإسكندرية ورأى بيوتها وبناءهَا مفروغًا منها (هَمَّ) أن يسكُنها، وقال: مساكنُ قد (كسبناها) فكتب إلى عمر بن الخطاب (يستأذنُه) في ذلك، فقال عمر للرسول هَلْ يَحُولُ بَيْنِى وَبَيْنَ المُسْلِمينَ مَاءٌ؟ قال: نَعَمْ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنينَ إِذَا جَرَى النِّيلُ. فَكَتَب عمر إلى عمرو: إِنِّى لا الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال في كتاب (الخلافة مع الإمارة): فتح مصر، جـ ٥ ص ٧٠٧ رقم ١٤٢٢٣ بلفظه. وعزاه إلى (ابن عبد الحكم).(٢) الأثر في كنز العمال في كتاب (الخلافة مع الإمارة): فتح مصر، جـ ٥ ص ٧٠٧ رقم ١٤٢٢٤ بلفظه. وعزاه إلى (ابن عبد الحكم).
ومعنى (عقب) عقب الرجل: ولده وولد ولده. اهـ مختار الصحاح.(٣) الأثر في كنز العمال في كتاب (الخلافة مع الإمارة): فتح مصر، جـ ٥ ص ٧٠٧ رقم ١٤٢٢٥ مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ، وعزاه إلى (ابن عبد الحكم).
و(العنوة) قال في النهاية، جـ ٣ ص ٣١٥: وفى حديث الفتح "أنه دخل مكة عنوة -بفتح العين وسكون النون-" أى: قهرًا وغلبة.стр. 11765
أحِبُّ أَنْ تُنزِلَ المُسْلِمينَ مَنْزِلًا يَحُولُ الماءُ بَيْنِى وَبَيْنَهُمْ فِى شِتَاءٍ (وَلا صَيْفٍ) فتحول عمرو بن العاص من الإسكندرية إلى الفُسْطَاطِ".
ابن عبد الحكم (١) .
٢/ ١٩٩٦ - "عن يزيد بن أَبى حبيب: أن عمر بن الخطاب كتبَ إلى سعد بن أَبى وقاصٍ وهو نازلٌ بمدائنِ كسرى، وإلى عاملهِ بالبصرة، وإلى عمرو بن العاص، وهو نازلٌ بالإسكندرية، أَنْ لا تَجْعَلُوا بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ مَاءً، مَتَى أَرَدْتُ أَنْ أركبَ إلَيكمْ رَاحِلتِى حَتَّى أقْدمَ عَلَيكمْ قَدِمْتُ. فتحول سعد بن أَبى وقاص من مدائن كسرى إلى الكوفة، وتحوَّل صاحبُ البصرة من المكان الذى كان فيه فنزل البصرةَ، وتحول عمرو بن العاص من الإسكندرية إلى الفُسطاط".
ابن عبد الحكم (٢) .
٢/ ١٩٩٧ - "عن أَبى تميم الجيشانى قال: كتب عمر بن الخطاب إلى عمرو بن العاص: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّهُ بَلَغَنِى أنَّكَ اتَّخَذْتَ مِنْبَرًا تَرْقَى (بِهِ) عَلَى رِقَابِ المُسْلِمينَ أَو مَا بِحَسْبِكَ أَنْ تَقُومَ قَائِمًا وَالمُسْلِمُونَ تَحْتَ (عَقبيك)؟ ! فَعَزَمْتُ عَلَيْكَ لَمَا كَسَرْتَهُ".
ابن عبد الحكم (٣) . الحواشي
(١) ما بين القوسين أثبتناه من الكنز.
والأثر في كنز العمال في كتاب (الخلافة والإمارة): فتح الإسكندرية، جـ ٥ ص ٧٠٩، ٧١٠ رقم ١٤٣٣٢ وعزاه إلى (ابن عبد الحكم).(٢) الأثر في كنز العمال في كتاب (الخلافة مع الإمارة) من قسم الأفعال: فتح الإسكندرية، جـ ٥ ص ٧١٠ رقم ١٤٢٣٣ بلفظه ما عدا لفظ (أركب) أورده الكنز (أرحل).
وعزاه إلى (ابن عبد الحكم).(٣) الأثر في كنز العمال في كتاب (الخلافة مع الإمارة): آداب الإمارة، جـ ٥ ص ٧٧٠ رقم ١٤٣٣٧ مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ أثبتناها بين قوسين معكوفين.
وعزاه إلى (ابن عبد الحكم).следующие страницы →