١٦٩٧/ ٦١٨٦ - "إِنَّ أَرْوَاحَ الشُّهَدَاءِ فِى طَيْرٍ خُضْر تَعْلُقُ من ثَمَرِ الْجَنَّةِ (١) ".
ت حسن صحيح عن كعب بن مالك.
١٦٩٨/ ٦١٨٧ - "إِنَّ أسْرَعَ أُمَّتى لحُوقًا بِى امرأَةٌ مِنْ أَحْمَسَ (٢) ".
حم عن ابن مسعود.
١٦٩٩/ ٦١٨٨ - "إِنَّ اسْرَقَ النَّاسِ مَنْ يَسْرِقُ (٣) صَلَاتَهُ: لَا يُتِمُ رُكُوعَهَا، وَلَا سُجُودَهَا، وأَبْخَلُ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالسّلَامِ".
طب عن عبد اللَّه بن مغفل.
في الصغير وليس في الكبير
"إن أزواج أهل الجنة ليغنين أزواجهن بأحسن أصوات ما سمعها أحد قط".
طس عن ابن عمر -رواه الطبرانى أيضًا في الصغير- قال المنذر والهيثمى، ورجالهما رجال الصحيح.
١٧٠٠/ ٦١٨٩ - ("إِنَّ أسرع الدعاءِ إِجابةً دعوةُ غَائِبٍ لِغَائِبٍ (٤) ".
هب، وضعَّفه عن ابن عمرو).
١٧٠١/ ٦١٩٠ - "إِنَّ اسمَ اللَّهِ الأَعْظَمَ الَّذى إِذَا دُعِى به أَجَابَ فِى ثَلَاث سُوَرٍ: الْبقرةِ، وآلِ عِمْرَان، وَطهَ".
ابن مردويه عن أَبى أُمامة، وكذا هو عند البيهقى في الأَسماء والصفات، بلفظ:
стр. 1230
"إِنّ اسم اللَّهِ الَأعْظَمَ لَفِى سُوَر مِنَ الْقُرآنِ ثَلَاثٍ، وفى رواية ابن مردويه، قال هشام وهو ابن عَمَّار خَطيبُ دِمَشْقَ: أَمَّا فِى الْبَقَرةِ: فـ: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾، وفى آل عمران: ﴿الم (١) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾، وفى طه: ﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ﴾ (١) ".
١٧٠٢/ ٦١٩١ - "إِنَّ اسْمَ الرَّجُل الْمُؤمِنِ فِى الْكُتُبِ الْكَرْمُ، مِنْ أَجْلِ ما كرمَّهُ اللَّهُ علَى الْخليقَة، إِنَّكُمْ تدعُونَ الْحائطَ مِنَ الْعنَب الْكَرْمَ، أَلَا واسمُهُ الْحضْرُ (٢)، والرَّجُلُ هُو الْكَرْمُ".
طب عن سمرة.
١٧٠٣/ ٦١٩٢ - "إِنَّ أَسْوَأَ النَّاسِ سَرِقَة الَّذِى يَسْرِقُ مِنَ صلاتِهِ: لَا يُتِمُّ رُكُوعَهَا، ولا سُجُودَهَا".
ش عن أَبى سعيد، طس عن أَبى هريرة، ش عن الحسن مرسلًا.
١٧٠٤/ ٦١٩٣ - "إِنّ أَشدَّ أُمَّتِى حُبًا لِى قَوْمٌ يأتُونَ مِن بَعْدِى، يُؤْمنُونَ بِى، وَلَمْ يَرَوْنِى يَعْمَلُونَ بِمَافِى الْوَرَقِ الْمُعلَّقِ".
الخطيب، وابن عساكر عن أبى هريرة.
١٧٠٥/ ٦١٩٤ - "إِنّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ القِيَامَةِ أَشَدُّهُمْ عَذَابًا للنَّاسِ في الدُّنْيا".
ط، طب، حب، حم، ض عن خالد بن حكيم بن حزام عن خالد بن الوليد، طب، ك، ق، وابن عساكر عن هشام بن حكيم بن حزام، وعياض بن غُنْيمٍ معًا، ابن عساكر عن هشام بن حكيم بن حزام عن خالد بن الوليد، ابن سعد والباوردى، والبغوى عن خالد بن حكيم بن حزام، طب، وأَبو نعيم عن خالد بن حكيم ابن حزام وأَبى عبيدة بن الجراح معًا.
стр. 1231
١٧٠٦/ ٦١٩٥ - "إِنَّ أشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ القِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ (١) ".
حم، م عن ابن مسعود.
١٧٠٧/ ٦١٩٦ - "إِنَّ أَشدَّ الناسِ بلاءً الأَنبياءُ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونُهم، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم".
ابن سعد، ك عن أبى عبيدة بن حذيفة بن اليمان عن عمته فاطمة بنت اليمان.
١٧٠٨/ ٦١٩٧ - "إِنَّ أَشَدَّ ما أَتخَوَّفُ علَيْكُمْ خصْلَتَانِ: اتباعُ الْهَوَى، وطُولُ الأمَلِ، فَأمَّا اتَّبَاعُ الْهَوَى؛ فَإِنَّهُ يَعدِلُ عنِ الْحقِّ، وأَمَّا طُولُ الأَملِ؛ فَالْحُبُ للدُّنْيَا".
ابن النجار عن على.
١٧٠٩/ ٦١٩٨ - "إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عذَابًا يومَ الْقيَامَة مَنْ شَتَم الأَنبيَاءَ ثُمَّ أَصْحَابِى، ثُمَّ الْمُسْلِمِينَ".
حل عن ابن عباس.
١٧١٠/ ٦١٩٩ - ("إِنَّ أَشَدَّ مَا أَتَخَوَفُ عَلَى أُمَّتِى ثَلَاثٌ: زَلَّةُ عَالِم، وَجِدَالُ مُنَافِق بِالْقُرآنِ، وَدُنيا تَقْطَعُ أَعنَاقَكُمْ، فَاتَّهِمُوهَا عَلَى أنْفُسِكُمْ".
البيهقى عن عبد اللَّه بن عمر، وقيل عن عبد اللَّه بن عمرو بدل ابن عمر، قال: والأَول أصح) (٢).
١٧١١/ ٦٢٠٠ - "إِنَّ أَشَدَّ أَهل النَّار عذَابًا يوم الْقِيامةِ من قتل نبِيًا أَوْ قَتلَهُ نَبىٌّ (٣) وَإمَامٌ جَائِرٌ، وَهَؤُلَاءِ الْمُصوِّرُونَ".
طب، حل عن ابن مسعود.
стр. 1232
١٧١٢/ ٦٢٠١ - "إِنَّ أشَدَّكُمْ أَملَكُكُمْ لِنَفْسِهِ عِند الْغَضَبِ، وَأَحْلَمَكُم مَنْ عَفَا بَعْدَ الْقُدرةِ".
الديلمى عن على.
١٧١٣/ ٦٢٠٢ - "إِنَّ أَشَدَّ هذِه الأُمَّةِ بَعْدَ نبِيِّها حياءً عُثمَانُ".
أَبو نعيم في فضائل الصحابة عن أَبى أُمامة.
١٧١٤/ ٦٢٠٣ - "إِنَّ أشَدَّ النَّاسِ عُتُوًا رَجُلٌ ضَرَبَ غَيرَ ضَاربِهِ، وَرجُلُ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلهِ، وَرجُلُ تَوَلَّى غَيْرَ أهْلِ نِعْمَتِهِ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَد كَفَرَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ، لا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ، ولا عَدْلٌ".
ك، ق عن عائشة.
١٧١٥/ ٦٢٠٤ - "إِنَّ أشَدَّ النَّاسِ عذَابًا يَوْمَ الْقِيَامةِ عَالِمٌ لَمْ ينْفَعْهُ اللَّهُ بِعِلمِه".
كر عن أَبى هريرة.
في الصغير وليس في الكبير
٢٢٠١: "إن أشد الناس ندامة يوم القيامة رجل باع آخرته بدنيا غيره".
تخ عن أبى أمامة (صح).
٢٢٠٢: "إن أشد الناس تصديقًا للناس أصدقهم حديثًا، وإن أشد الناس تكذيبًا أكذبهم حديثًا" أبو الحسن القزوينى في أماليه، عن أبى أمامة ﵁.
١٧١٦/ ٦٢٠٥ - "إِنَّ أصحَاب هَذِهِ الصُّورِ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ لَهُمْ: أَحْيُوا مَا خَلَقتُمْ (١) ".
стр. 1233
مالك، حم، خ، م، ن، هـ عن عائشة، خ، م، ن عن ابن عمر، حم عن أَبى هريرة.
١٧١٧/ ٦٢٠٦ - "إِنَّ أَصْحَابَكَ يَظُنُّون أَنَّك مِنْ أَهل النَّارِ، وَأَنَا أَشهَدُ أَنَّكَ مِن أَهْلِ الْجَنَّةِ".
طب عن أَبى عطية.
١٧١٨/ ٦٢٠٧ - "إِنَّ أُصِيبَ زَيْدٌ فَجَعْفَرٌ (١) ".
خ عن ابن عمر.
١٧١٩/ ٦٢٠٨ - "إِنَّ أَصْحَابَ هذهِ الصُّوَر يُعَذَّبُونَ بِهَا يُقَالُ لَهُم: أَحيُوا مَا خَلَقْتُمْ، وَإِنَّ الْبَيْتَ الَّذى فِيهِ الصُّوَرُ لا تَدخْلُه الْمَلائِكَةُ".
حم عن عائشة ﵁ (٢).
١٧٢٠/ ٦٢٠٩ - "إِنَّ أَصغَرَ الْبُيُوتِ بيْتٌ ليس فِيه مِنْ كِتَابِ اللَّه شئٌ فاقرءُوا الْقُرآنَ فَإِنَّكُم تؤْجَرُون عَلَيهِ بِكُلِّ حَرْفٍ مِنْهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، أَمَا إِنى لا أَقُولُ أَلم (٣) ولَكِنْ أَقولُ: أَلِف ولام، ومِيمٌ".
هَبّ عن ابن مسعود.
١٧٢١/ ٦٢١٠ - "إِنَّ أَطْولَكُمْ حُزْنًا فِى الدُّنْيَا أَطْوَلُكُمْ فَرَحًا فِى الآخِرَةِ، وَإِنَّ أَكْثَرَكُمْ شِبَعًا فِى الدُّنْيَا لأَكْثَرُكُمْ جُوعًا فِى الآخِرَةِ".
تمام، وابن عساكر عن عامر بن عبد قيس عن الصحابة مرفوعًا.
١٧٢٢/ ٦٢١١ - "إِنَّ أَطْولِ النَّاسِ جُوعًا يوم الْقيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ شبَعًا فِى الدُّنْيَا".
طب عن أبى جُحَيفة.
ق عن مكحول مرسلًا.
١٧٣٠/ ٦٢١٩ - "إِنَّ أَعْجَلَ الطَّاعةِ ثَوابًا صِلَةُ الرَّحِمِ، حتَّى إِنَّ أَهْل الْبيْتِ لَيَكُونُون فُجَّارًا فَتنْمُو أَمْوَالُهُمْ، وَيَكْثُرُ عَدَدُهُمْ إِذَا وَصَلُوا أَرْحَامَهُمْ".
ابن جرير، والخرائطى في مكارم الأخلاق عن أَبى سلمة عن أَبيه، طس عن أَبى سلمة عن أَبى هريرة ﵁.
١٧٣١/ ٦٢٢٠ - "إِنَّ أَعْجَلَ الطَّاعةِ ثوابًا صِلَةُ الرَّحِم حتَّى إِنَّ أَهْلَ الْبَيْت ليَكُونُون فجرة (فُجًارًا) فَتَنْمُو أَمْوَالهم، وَيكْثُرُ عَددُهمْ إِذَا تَواصَلُوا، وَمَا مِنْ أَهْل بيْتٍ يَتَوَاصَلُون فَيَحْتَاجُونَ".
حب عن أَبى بكرة.
١٧٣٢/ ٦٢٢١ - "إِنَّ أَعْدى الناسِ على اللَّهِ مَنْ قَتَلَ في الحَرَمِ، أَو قَتل غير قاتِلِهِ، أَو قَتَل بِذُحُول (١) الْجَاهِلِيَّةَ".
حم عن ابن عمرو.
١٧٣٣/ ٦٢٢٢ - "إِنَّ أَعْدَى الناسِ عَلى اللَّهِ القاتِلُ غير قاتِلِه، والضَّاربُ غير ضَارِبِه، ومَنْ تَوَلَّى غيْرَ مواليه فقد كَفَرَ بما أُنْزِلَ على محمّد".
ق عن على بن الحسين مرسلًا.
١٧٣٤/ ٦٢٢٣ - "إِنَّ أعزَّ أَهْلى أَنْ يتخلَّف عَنِّى المهاجرون من قريش والأَنصار وأَسْلَمُ وَغِفَارُ".
ك، هب عن أَبى رُهْم الغفارى.
١٧٣٥/ ٦٢٢٤ - "إِنَّ أَعظم الذُّنُوبِ عِنْدِ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامِةِ أَنْ يَلْقَاهُ بِهَا عَبْدٌ بَعْدَ الكبَائِر التى نهى اللَّهُ عنْهَا، أَنْ يموتَ الرَّجُلُ وعليهِ دينٌ لا يدعُ لهُ قضاءً".
стр. 1236
حم، خ في تاريخه، د، الحاكم في الكنى، طب، هب عن أَبى موسى ﵁ (١).
١٧٣٦/ ٦٢٢٥ - "إِنَّ أَعْظَمَ الذنُوب عِنْدَ اللَّهِ رَجُلٌ تَزَوَّجَ امرأَةً فلَمَّا قضى حاجتَهَ مِنْهَا طلَّقَهَا وَذَهَبَ بمِهْرِهَا، ورَجُلٌ اسْتَعْمَلَ رَجُلًا فَذَهَبَ بِأُجْرته، وآخُر يَقتُلُ دابَّةً عبثًا".
ك، ق عن ابن عمر.
١٧٣٧/ ٦٢٢٦ - "إِنَّ أَعْظَمَ الْفريةِ أنْ يفترى الرَّجُلُ على عَيْنِهِ، يَقُولُ: رأَيتُ ولم يَرَ، ويَفْترِى على وَالِدَيْه، أَو يقول: سَمِعَنِى ولَم يَسْمَعْنِى".
حم، ك عن واثلة.
١٧٣٨/ ٦٢٢٧ - "إِنَّ أَعْظَمَ الْمُسلِمِينَ في الْمُسلِمِينَ جُرمًا من سَأَلَ عَنْ شَىْءٍ لَمْ يُحرَّمْ علَى المُسلمِين فَحُرِّمَ عليهم من أَجلِ مَسْألَتِه".
الشافعى حم، خ، م، د، حب عن عامر بن سعد عن أبيه (٢)، طب عن عبد اللَّه بن عبيد بن عمير عن أَبيه عن جده.
١٧٣٩/ ٦٢٢٨ - "إِنَّ أعْظَمَ النسَاءِ بَرَكَةً أَيْسَرُهُنَّ صَدَاقًا".
حم، ق عن عائشة.
وفى لفظ: أَحْقَرُ النَّاسِ (٣) صَدَاقًا أعْظَمُهُنَّ بَرَكَةً".
١٧٤٠/ ٦٢٢٩ - "إِنَّ أَعْظَمَ النِّسَاءِ برَكَةً أَصْبَحُهُنَّ وُجُوهًا وَأقَلُّهُنَّ مهرًا".
أَبو عمر النوقانى في مُعاشرةِ الأَهْلين من حديثها (٤).
في الصغير وليس في الكبير
٢٢٠٧: "إِنّ أعظم الناس خطايا يوم القيامة أكثرهم خوضًا في الباطل".
ابن أبى الدنيا في الصمت عن قتادة مرسلًا -ح-.
стр. 1237
١٧٤١/ ٦٢٣٠ - "إِنّ أعْظَمَ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ فريةً لرَجُلٌ هَاجَى رَجُلًا فهجَا القبيلةَ بأسرِهَا، وَرَجُلٌ انتفَى من أَبيه، وزَنَّى أُمَّهُ".
(هـ)، ق، عن عائشة (١).
١٧٤٢/ ٦٢٣١ - "إِنَّ (٢) أَعفَّ الناسِ قِتلةً أَهلُ الإِيمان".
حم، عن ابن مسعود ﵁.
١٧٤٣/ ٦٢٣٢ - "إِنَّ أَعْمَال العباد تُعرَضُ يومَ الاثنين، ويوم الخميس".
ط، حم، د، عن أُسامةَ بن زيد (٣).
١٧٤٤/ ٦٢٣٣ - "إِنَّ أَعمال العبادِ ترفَعُ يوم الاثنينِ والخميسِ، فأُحبُّ أَلَّا يُرفع عملى إِلَّا وأَنَا صائِمٌ".
حب، عنه.
١٧٤٥/ ٦٢٣٤ - "إنَّ أَعمالَ العبادِ لَتُعرض على اللَّهِ في كلِّ اثنينٍ وخميسٍ، فَيغْفِرُ اللَّهُ لكلِّ عبد لا يُشْرِكُ باللَّهِ شيئًا إِلا عبدًا بينه وبينَ أَخيه شَحنَاءُ".
خط، كر عن معاوية بن إِسحق بن طلحة بن عُبيد اللَّه عن أبيه عن جده.
١٧٤٦/ ٦٢٣٥ - "إِنَّ أعمال أُمتى تُعرضُ عَلىَّ في كُل يوم جُمُعةٍ، واشتدَّ غَضَبُ اللَّهِ على الزُّنَاةِ (٤) ".
стр. 1238
حل عن أنس ﵁.
١٧٤٧/ ٦٢٣٦ - "إِنَّ أَعمال بنِى آدم تُعرضُ كُلَّ عشيَّةِ خميسٍ، ليلةَ الجمعِة، فلا يُقْبلُ عملُ قاطِع رحِم".
حم، الخرائطى في مساوئِ الأَخلاق عن أبى هريرة ﵁.
١٧٤٨/ ٦٢٣٧ - "إِنَّ أَعمالكم تعرض على أَقاربكم وعشائركم من الأَمواتِ، فإِن كان خيرًا استبشروا، وإِن كان غير ذلك. قالوا: اللهم لا تمتهم حتى تهديهم كما هديتنا".
حم، والحكيم عن أَنس (١).
١٧٤٩/ ٦٢٣٨ - "إِنَّ أَعمَالَكم تُعرض عَلَى أَقَارِبكُم وعشائِركم مِنَ الأَمواتِ، فإن كانَ خيرًا استبشَرُوا به، وإِن كان غير ذلك. قالوا: اللَّهم أَلْهمهُمْ أن يَعمَلُوا بِطَاعَتِك (٢) ".
ط عن جابر ﵁.
١٧٥٠/ ٦٢٣٩ - "إِنَّ أَغبطَ أَوليَائى عندى لَمُؤْمِنٌ خَفِيف الْحَاذ (٣) ذُو حظِّ من الصلاةِ والصيام، أَحسنَ عِبَادةَ ربِّهِ، وأَطاعهُ في السِّرِّ، وكَان كامضًا في الناس لا يُشَارُ إِليهِ بالأَصابع، وكان رزقُه كَفَافًا فَصبر على ذَلك، عُجِّلَت منِيتهُ، وقَلَّت بواكِيه، وقَلِّ تُراثُهُ".
ط، حم، ت، حسن، طب، حل، ك، هب، هـ عن أَبى أُمامة.
١٧٥١/ ٦٢٤٠ - "إِنَّ أَفَرى الْفِرى مَن قَوَّلَنِى ما لَم أَقُل، ومن أَرى عينيهِ في المنامِ ما لَم تريا، ومن ادَّعى إِلى غيرِ أَبِيه".
الشافعى، ق، في المعرفة عن وائلةَ ﵁.
стр. 1239
١٧٥٢/ ٦٢٤١ - "إِنَّ أَفضَل عملِ المؤْمنِ الجهادُ في سبيل اللَّهِ (١) ".
طب عن بلال.
١٧٥٣/ ٦٢٤٢ - "إِنَّ أَفضَل الهدِيَّة، أَوْ أَفضَل الْعطَّيةِ الْكَلِمة من كلامِ الْحِكمةِ، يسْمَعُهَا العبْدُ ثُمَّ يَتَعَلَّمُهَا، ثُمَّ يُعَلَّمُهَا أَخاهُ، خَيْرٌ له مِنْ عبادةِ سنة على نِيَّتَها".
تمام، وابن عساكر عن أَنس، وفيه عبد العزيز بن عبد الرحمن البالسى، مُتَّهَم.
١٧٥٤/ ٦٢٤٣ - "إِنَّ أَفضَل الضحابا أَغَلاهَا، وأَنفَسُهَا (٢)، وأَسمَنُهَا".
حم، وابن سعد، ك، وابن عساكر عن أَبى الأَشدِّ السُّلَمى عن أَبيه عن جده.
١٧٥٥/ ٦٢٤٤ - "إِنَّ أَفضَل ما تداويتم به الْحِجَامة، والْقُسْطُ الْبحرِى، فَلَا تُعذِّبُوا صِبيانكُم بِالْغَمْزِ (٣) ".
م عن أَنس.
١٧٥٦/ ٦٢٤٥ - "إِنَّ أَفْضَل إِيمان الْعبدِ أَنْ يعْلَمَ العبدُ أَنَّ اللَّه معَهُ حيثُمَا كَان".
الحكيم عن عبادة بن الصامت.
١٧٥٧/ ٦٢٤٦ - "إِنَّ أَفْضَل عبادِ اللَّهِ عند اللَّهِ يومَ القيامةِ إِمَامٌ عادِلٌ رَفِيقٌ، وإِنَّ شَرَّ عبادِ اللَّهِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ القيامةِ إِمَام جائِرٌ خَرِقٌ (٤) ".
ابن زنجويه والشيرازى في الأَلقاب، وابن النجار، هب عن عمر.
١٧٥٨/ ٦٢٤٧ - "إِنَّ أَفضَل عبادِ اللَّهِ يوم القيامةِ الحمَّادُونَ (٥) ".
стр. 1240
طب عن عمران بن حُصَين.
١٧٥٩/ ٦٢٤٨ - "إِنَّ أَفضَل ما يُوضَعُ في الميزان يوم القيامةِ الْخُلُقُ الْحسنُ".
طب عن أُمِّ الدَّرْداءِ.
١٧٦٠/ ٦٢٤٩ - "إِنَّ أَفضَلَ الحديثِ كتابُ اللَّه، وأحسنَ الْهدِى هَدْىُ محمد، وشَرِّ الأُمُورِ مُحدثَاتُها وكلَّ بدعة ضلالةٌ، ومن تركَ مالًا فلأَهلِهِ، ومن ترك دينًا أَو ضِيَاعًا فَعلَىَّ (١) ".
طس عن جابر.
١٧٦١/ ٦٢٥٠ - "إِنَّ أَفضَل الصلواتِ عند اللَّهِ صلاةُ الصبح يوْم الْجُمُعةِ في جماعةٍ".
هب عن ابن عمر.
١٧٦٢/ ٦٢٥١ - "إِنَّ أَفْضَل الْعِبادِةِ حُسْنُ الظَّنِّ باللَّهِ، يقولُ اللَّهُ لعبدِهِ: أَنا عندَ ظنِّ عبدى بى".
البغوى عن أَبى الديلمى (٢) ﵁.
١٧٦٣/ ٦٢٥٢ - "إِنَّ أَفضَل الصلاةِ بعد الفريضة الصلاةُ في جوف الَّليلِ، وإِنَّ أَفضَل الصِّيامِ بعد شَهرِ رمضانَ الشَّهرُ (٣) الذى تدعُونه الْمُحَرَّم".
ابن زنجويه، ض عن جندب البجلى.
١٧٦٤/ ٦٢٥٣ - "إِنَّ أَفضَل المسلمين إِسلامًا من سلِم الْمُسلِمُونَ من لِسانِهِ ويدِهِ".
ابن النجار عن ابن عمر.
стр. 1241
١٧٦٥/ ٦٢٥٤ - "إِنَّ أفواهُكُم طُرُق لِلقُرآنِ فَطَيِّبُوهَا بِالسِّواكِ (١) ".
أَبو نعيم في كتاب السِّواك، وأَبو نصر السَّجزى في الإِبانة عن على ﵁.
١٧٦٦/ ٦٢٥٥ - "إِنَّ أَقبح السَّرقَة الذى يسرقُ صلَاتهُ لا يُتم ركوعهَا ولا سُجُودها ولَا خُشُوعَهَا (٢) ".
هب عن أَبى هريرة.
١٧٦٧/ ٦٢٥٦ - "إِنَّ أَقْرب الْخَلَائقِ من عرش الرحمنِ يومَ القيامةِ المؤْمِنُ الذى قُتِل مظلومًا، رأَسُهُ عن يمينِهِ، وقاتِلُهُ عن شِمَالِهِ، وأَوداجُه تشخُبُ (٣) يقولُ: ربِّ سل هذا فِيم قتلنى؟ فِيم حال بينى وبينَ الصلاة؟ ".
طب عن ابن عباس ﵁.
١٧٦٨/ ٦٢٥٧ - "إِنَّ أَقرب الْخَلقِ إِلى اللَّهِ جبريلُ، وميكائيلُ، وإِسرافِيلُ، وهم عِند ذِى الْعرشِ مكيِنُونَ، وإِنَّهُم منَ اللَّهِ مسِيرةَ خمسينَ أَلْفَ سنةٍ".
الديلمي عن جابر.
١٧٦٩/ ٦٢٥٨ - "إِنَّ أَقربَ ما يكُونُ الْعبدُ مِن ربِّهِ وهُو ساجدٌ؛ فأَكثروا الدعاءَ".
حب عن أَبى هريرة.
١٧٧٠/ ٦٢٥٩ - "إِنَّ أَقربكُم منِّى يوم القيامة في كُلِّ موطِنٍ أَكثَرُكُم علىَّ صلاةً في الدُّنيا، من صلَّى عَلىَّ في يوم الجمعةِ وليلةِ الجُمُعَةِ قضى اللَّهُ له مائَةَ حاجة، سبعين من حوائِج الآخرةِ، وثلاثين من حوائج الدُّنيا، ثم يُوكِّلُ اللَّه بذلِكَ ملَكًا يُدخِلُهُ في قَبرِى كما
стр. 1242
يُدخِلُ عليكم الهدايا، يُخبِرنُى من صلَّى عَلىَّ باسمِهِ ونسبِهِ إِلى عَشِيرته، فأُثبتُهُ عِندى في صَحيفة بيضاءَ".
هب، وابن عساكر عن أَنس.
١٧٧١/ ٦٢٦٠ - "إِنَّ أَقْربكْم مِنِّى منزلًا يومَ الْقِيَامَةِ أَحَاسِنُكُم أَخلَاقًا فِى الدنيا".
ابن عساكر عن أبى هريرة.
١٧٧٢/ ٦٢٦١ - "إِنَّ أَقْربكُم مِنِّى مجلسًا يوم الْقِيامة منْ خَرج مِنَ الدُّنيا كَهَيئَتِهِ يوم تركَتهُ علَيهِ".
حم، وابن سعد، وهناد، حل، ق، طب عن أَبى ذر.
١٧٧٣/ ٦٢٦٢ - "إِنَّ أَقْوامًا يتعمَّقُونَ فِى الدِّين يمرُقونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يمرُقُ (١) السهمُ من الرَّمِيَّةِ".
حم، خ، في التاريخ، والسَّراج، ض عن أَنس ﵁.
١٧٧٤/ ٦٢٦٣ - "إِنَّ أَقَلَّ ساكِنِى الْجنَّةِ النِّساءُ".
حم، م عن عِمران بنِ حصين (٢).
стр. 1243
١٧٧٥/ ٦٢٦٤ - "إِنَّ أَقوامًا يَخْرُجُونَ مِنَ النَّار يحْترِقُونَ فِيهَا إِلَّا دارات وُجُوهِهم حتَّى يدخُلُونَ الْجنَّةَ (١) ".
حم، خ عن جابر.
١٧٧٦/ ٦٢٦٥ - "إِنَّ أَقوامًا بِالْمدينة خَلْفَنَا، ما سلَكْنَا شِعبًا، وَلَا واديًا إِلَّا وهُم معنَا فِيهِ، حَبَسَهُمُ الْعُذْرُ (٢) ".
خ عن أَنس ﵁.
١٧٧٧/ ٦٢٦٦ - "إِنَّ أَقوامًا مِنْ أُمَّتِى أَشِدَّةً ذَلِقَةً أَلْسِنَتُهُم بِالْقُرآنِ لا يُجَاوز تراقِيَهم يمرقُون مِن الدِّين كمَا يمرُقُ السَّهمُ مِن الرَّمِيَّة؛ فإِذا لقيتُمُوهمُ فَاقتُلوهم فإنَّ الْمأجُور منْ قَتلَهُم".
ابن جرير، ك عن أَبى بكرة.
١٧٧٨/ ٦٢٦٧ - "إِنَّ أَكَبرَ الإِثم أَن يُضَيِّع الرجلُ من يقوتُ (٣) ".
طب عن ابن عمرو.
١٧٧٩/ ٦٢٦٨ - "إِنَّ اكبر الْكَبائِر الإِشراكُ باللَّه وعُقُوقُ الوالدين ومنْعُ فَضْل الْمَاءِ، ومنعُ الْفَحل".
بز عن بُريدة (٤).
١٧٨٠/ ٦٢٦٩ - ("إِنَّ أَكبر الكبائر عند اللَّه يوم القيامة، إِشراكٌ باللَّهِ، وقتلُ النَّفسِ المؤْمنة بغَير حقِّه، والفِرارُ يوم الزَّحفِ، وعقوقُ الوالدين، ورمىُ الْمُحصن وتعلمُ السحر، وأَكلُ الربا، وأَكلُ مال اليتيم".
القاضى عبد الجبار بن أحمد بن سليمان الزبيدى في الجزءِ الأول من فوائده من حديث محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده) (٥).
стр. 1244
١٧٨١/ ٦٢٧٠ - "إِنَّ أَكثَر النَّاس ذنُوبًا يوم الْقِيَامةِ أَكثَرُهم كلامًا فِيمَا لا يعنِيه".
أبو نصر في الإِبانة عن عبد اللَّه بن أَبى أوفى.
١٧٨٢/ ٦٢٧١ - "إِنَّ أَكثرَ النَّاسِ شِبعًا فِى الدُّنيَا أَطولُهم جُوعًا يوم الْقيامةِ".
هـ، ع، هب عن جرير (١)، ض عن سلمان.
١٧٨٣/ ٦٢٧٢ - "إِنَّ أَكثَر شهَداءِ أُمَّتِى لأَصحابُ الْفرُشِ، ورُبَّ قَتِيل بينَ الصَّفَّين اللَّه أَعلَمُ بنِيَّتِهِ (٢) ".
حم، الحكيم عن ابن مسعود ﵁.
١٧٨٤/ ٦٢٧٣ - "إِنَّ أكثَر مَا تُبتلَى بهِ هذِهِ الأُمة في قُبُورهَا الْبولُ".
الخطيب في المتفق والمفترق عن جابر، وفيه إِبراهيم بن يزيد الخوزى متروك.
١٧٨٥/ ٦٢٧٤ - "إِنَّ أَكثَر خَطَايَا ابنِ آدمَ في لِسانِه".
كر عن ابن مسعود.
١٧٨٦/ ٦٢٧٥ - "إِنَّ أَمام الدَّجَّال سِنين خدَّاعةً، يُكذَّبُ فِيها الصَّادِقُ، ويُصدَّقُ فِيها الْكَاذِبُ، ويُخوَّن فيِهَا الأَمِين، وَيُؤْتمن فُيها الْخَائِن، ويتكلَّمُ فِيهَا الرُّويْبضة، (٣) قِيل: وما الرُّويْبضة. قال: الْفَاسِقُ يتكلَّمُ فِى أَمر الْعامةِ".
حم عن أَنس ﵁.
١٧٨٧/ ٦٢٧٦ - "إِنَّ أَمامكم حَوضًا ما بين نَاحِيتيهِ كمَا بين جَرْبَاءَ وأَذْرُحَ (٤) ".
стр. 1245
حم، م عن أبى عمر.
١٧٨٨/ ٦٢٧٧ - "إِنَّ أَمامكم حوضًا كمَا بين جربَاءَ، وأَذرُحَ -فيه- أَباريق كنُجُم السَّمَاءِ، من وَرَدَهُ فَشَرِبَ مِنهُ لم يظمأ بعدهَا أَبدًا".
م عن ابن عمرو ﵁.
١٧٨٩/ ٦٢٧٨ - "إِنَّ أَمامكم عقبةً كؤُودًا لا يجُوزها الْمُثقلُون (١) ".
ك، حل، هب، كر عن أبى الدرداءِ.
١٧٩٠/ ٦٢٧٩ - "إِنَّ أُمَّةً مِن بنى إِسرائيل مُسِخَتْ دوابِّ فِى الأَرضِ، وإِنِّى لا أَدرى أَىُّ الدَّوابِّ هى".
حم، د، ن، هـ، والدارمى، وابن أَبى عاصم، والطحاوى، والبغوى، والباوردى، وابن قانع، طب ق، ض عن ثابت بن وديعة الأنصارى، طب عن جابر بن سمرة، هـ، ع، ق عن أَبى سعيد، حم، ع، طب، ض عن سمرة بن جندب، حم، ق عن عبد الرحمن بن حسنة.
(لفظ حديث عبد الرحمن بن حسنة).
(كُنَّا مع النَّبِى ﷺ في سفر فنزلنا في أَرضٍ كثيرةٍ الضبِّاب فأَصبنَا مِنهَا وذبحنَا، فبينا الْقُدُورِ تغلى إِذ خَرج علَينَا رسُولُ اللَّه ﷺ فَقَال: إِنَّ أُمَّةَ مِن بنِى إِسرائيل فُقِدت، وإِنّى أَخَافُ أن تَكُونَ هِى فأكْفِئُوها، فَكَفأنَاهَا، "وفى رواية: "وَإِنَّا لجياع". ورواه غير أحمد، والبيهقى الطبرانى في الكبير، وأَبو يعلى والبزار، ورجال الجميع (٢)، رجالُ الصحيح).
стр. 1246
١٧٩١/ ٦٢٨٠ - "إِنَّ أُمَّ مِلدم (١) تُخْرجُ خبثَ ابن آدمَ كما يُخرجُ الكيرُ خبث الحدِيدِ".
طب عن عبد ربه بن سعيد بن قيس عن عمَّته ﵁.
١٧٩٢/ ٦٢٨١ - "إِنَّ أُمِّى رأَت فِى الْمنامِ أَنَّ الَّذى في بطنِهَا نُور قَالت: فَجعلْتُ أَتبعُ بصرِى النُّور، فَسبق بصرى حتَّى أَضَاءَت لِى مَشَارِقُ الأَرضِ، وَمَغَارِبُهَا".
الديلمى عن شداد بن أَوس.
١٧٩٣/ ٦٢٨٢ - "إِنَّ أمَّتِى يُدعون يوم الْقِيامة غرًا مُحجّلِين مِن آثَار الْوُضوءِ، فمن استطاع مِنكُم أن يُطِيل غُرَّتهُ فليفعل".
ض، خ، م، حب عن أَبى هريرة ﵁، قال أبو هريرة: فكُنَّا نغسِلُ بعد ذلِكَ أَيدِينَا إِلى الآبَاطِ (٢) ".
١٧٩٤/ ٦٢٨٣ - "إِنَّ أُمَّتِى لن تَخْزى ما أَقَامُوا شهر رمضان، قِيل: يَا رسُول اللَّهِ وما خِزيُهُم فِى إِضاعةِ شهرِ رمضان؟ قال: انتِهَاكُ الْمحارمِ فِيه، مَنْ زَنَا فِيهِ أَو شرب فِيهِ خمرًا لعنهُ اللَّهُ في السَّمواتِ إِلى مثلِهِ مِن الْحولِ، فإِن مات قبل أَن يُدركَ رمضان فليست لهُ عِند اللَّهِ حسنة يَتَّقِى بها النَّار، فاتَّقُوا اللَّه فِى شهرِ رمضان؛ فإنَّ الْحسنات تُضاعفُ فيهِ ما لا تُضاعفُ فِيما سِواهُ، وكذلِكَ السَّيِّئَاتُ (٣) ".
طب، عد عن أُمّ هانئ، محمد، وابن صصرى في أَماليه عن أَبى هريرة.
١٧٩٥/ ٦٢٨٤ - "إِنَّ أُمَّتِى يشربُون الْخمرَ فِى آخِر الزَّمَانِ يُسَمُّونَها بغَير (اسمِهَا) (٤) ".
стр. 1247
طب عن ابن عباس.
١٧٩٦/ ٦٢٨٥ - "إنَّ أُمَّتِى أُمة مرْحُومَة، مغفُور لَهِا جعلَ اللَّهُ عذابها بينها في الدُّنيا، فَإِذا كانَ يومُ الْقِيامة أُعطِى كُلُّ رجُلٍ من الْمسلِمينَ يهُودِيًا أو نَصرانِيًا، فَيُقَالُ: هذا فِداؤكُ منَ النَّار".
طب عن أَبى موسى.
١٧٩٧/ ٦٢٨٦ - "إنَّ أُمَّتِى أُمة لَا تزال مُتَمسِّكَةً بدِينها ما لَم يُكَذِّبُوا باْلقَدَرِ؛ فَإِذا كَذَّبُوا بالْقَدَرِ فِعند ذَلِكَ هلَاكُهم (١) ".
طب عن أبى موسى ﵁.
١٧٩٨/ ٦٢٨٧ - "إنَّ أُمَّتِى أُمة مرحومة، لَيس عليها فِى الآخِرة حِسابٌ ولا عذابُ إِنَّما عَذَابُها في الدُّنْيا الْقَتلُ والْبلَابلُ (٢) والزلازِلُ والْفِتَن".
حم، ك، هب عن أَبى موسى.
١٧٩٩/ ٦٢٨٨ - "إنَّ أُمَّتِى لن تجتمع عَلَى ضلالةٍ فإِذا رأَيتم اختلافًا فعليكم بالسواد الأَعظم (٣) ".
عبد بن حميد، هـ عن أنس.
١٨٠٠/ ٦٢٨٩ - "إنَّ أُمَّتِى يسوقُها قَومٌ عِراضُ الوجُوه، صِغَارُ الأَعين كَأَنَّ وجُوهَهُم الْحُجَفُ (٤)، ثَلاثَ مِرارٍ حتَّى يُلْحِقُوهُم بجزيرةِ الْعرب أَمَّا السَّابقَةُ الأُولى فينجُو من هرب مِنهُم، وأَمَّا الثَّانِيةُ فَيهلِكُ بعض وينجُو بعض، وأَمَّا الثَّالِثَةُ فَيَصْطَلِحُونَ كُلُّهُم من
стр. 1248
بقِى مِنهم، قَالُوا: يا رسُولَ اللَّه منْ هُمْ؟ قَالَ: التُّركُ، أَما والَّذى نَفْسِى بيدِه لَيرْبطُنَّ خُيُولَهُم إِلى سوارِى مسَاجدِ الْمُسَلِمين (١) ".
حم، ع، ك، ق، في البعث، ض عن بريدة، ورواه مختصرًا.
١٨٠١/ ٦٢٩٠ - "إنَّ أُمَّتِى أُمة مرحُومَةٌ مُقَدَّسَةٌ مُبَارَكةٌ لَا عَذاب عليها يوم القيامة إِنما عذابهم بينهم في الدنيا بالفتنِ".
طب، وابن عساكر عن أَبى بُردة عن أَبى موسى.
١٨٠٢/ ٦٢٩١ - "إنَّ أَمركُنَّ لَمِمَّا يهمُّنِى بعدِى، ولَن يَصبِرَ عَلَيكُنَّ بعدِى إِلَّا الصَّابُرونَ، قَاله لأَزواجه".
حم، ت، حسن صحيح، غريب، حب عن عائشة.
١٨٠٣/ ٦٢٩٢ - "إنَّ إِمرأةً مِن بَنِى إِسرائيل اتّخَذَت خاتَمًا مِن ذَهَب وَحَشَتهُ مِسكًا، هُوَ أَطْيَبُ الطِّيب".
ق عن أَبى سعيد.
١٨٠٤/ ٦٢٩٣ - "إنَّ أَمرَ هذِه الأُمَّةِ لَا يزَال مُقَارِبًا (٢) حتَّى يتَكلَّمُوا فِى الْوِلْدان والْقَدَرِ".
طب عن ابن عباس.
١٨٠٥/ ٦٢٩٤ - "إنَّ أَمنَّ النَّاس علىَّ فِى ماله، وصُحبتِهِ أَبُو بكر، ولَو كنت مُتَّخِذًا خَلِيلًا لاتَّخَذت أبا بكر خَليلًا، ولكِنْ أُخوَّة الإسلَامِ، لا تُبْقَيَنَّ فِى الْمسجد خَوْخَةٌ إِلَّا خَوخَةُ أَبى بَكْرٍ (٣) ".
стр. 1249
م، ت عن أبِى سعيد الخدرى.
١٨٠٦/ ٦٢٩٥ - "إنَّ أمنَّ النَّاسِ علىَّ في صُحبتِه، وذَاتِ يدِه أبو بكْر الصِّدِيقُ فَحبُّه، وشكْرُهُ، وحُفْظهُ واجِب علَى أُمَّتِى".
قط في الأفراد والخطيب عن سهل بن سعد، وقالا: تفرد به عمر بن إِبراهيم الكروى (وغيرهُ أوثق منه، ورجاله ثقات) (١).
١٨٠٧/ ٦٢٩٦ - ("إنَّ أمثَلَ ما تَداويتم بِهِ الْحِجامةُ، والقُسطُ الْبَحِرىُّ".
خ عن أنس) (٢).
١٨٠٨/ ٦٢٩٧ - "إنَّ أميِنَ هذِه الأُمَّةِ أبُو عُبيدةَ بنُ الجرَّاح، وإِنَّ حَبر هذِه الأُمَّةِ عبدُ اللَّهِ بنُ عبَّاس (٣) ".
الخطيب عن ابن عمر.
١٨٠٩/ ٦٢٩٨ - "إنَّ أُنَاسًا يتَّبِعُونى، وإِنّى لا يُعجبُنى أنْ يتَّبعونى، اللَّهم فَمنْ ضَربتْ أو سببتُ فَاجعلْها لَهُ كفَّارةً وأجْرًا".
ابن سعد عن أبي السوار العدوى عن خاله.
١٨١٠/ ٦٢٩٩ - "إنَّ أُنَاسًا يدخُلُون جهنَّم حتَّى إِذَا كَانوا حُمَمًا (٤) أُدخِلُوا الجنَّةَ فَيقُولُ أَهلُ الجنَّةِ: من هؤُلاءِ؟ فَيُقَالُ هؤُلاءِ الجهنَّمِيُّون".
سمويه، ض عن أنس.
١٨١١/ ٦٣٠٠ - "إنَّ أُنَاسًا منْ أُمَّتِى سيَتَفَقَّهُونَ في الدِّين، ويقرءُون القرآنَ، وَيَقُولونَ: نَأتِى الأُمَراءَ فَنُصِيبُ مِنْ دُنَيَاهُم، وَنَعتَزِلُهُم بديننَا، وَلا يكونُ ذَلِكَ كَما لا يُجتَنَى مِنَ الْقَتادِ إِلَّا الشَّوكُ، كَذَلِكَ لا يُجتَنَى مِنْ قُرْبِهم إِلَّا الْخَطَايَا (٥) ".
стр. 1250
هـ عن ابن عباس.
١٨١٢/ ٦٣٠١ - ("إنَّ (١) أُنَاسًا مِن جُهَّالِ وزِنُوا اللَّيلَة" الحديث ابن منده، وابن قانع، عن جبر المحاربى، أورده في وزن").
١٨١٣/ ٦٣٠٢ - "إِنَّ أُنَاسًا مِنْ أهلِ لا إِله إِلَّا اللَّهُ يدخُلُونَ النَّارِ بِذُنُوبِهِم، فَيقُولُ لَهُم أهلُ اللات والعُزَّى: ما أغنَى عنكُم قَولُكْم: لا إِلهِ إِلَّا اللَّهُ وأنتُم معنا في النَّار؟ فَيغضَبُ اللَّهُ تَعالى، فيخرِجُهُم، فَيُلقِيهم في نَهر الحياةِ فيبرءُونَ مِن حُروقِهِم كَما يبرأُ القَمُر مِن كُسُوفِهِ فَيدخُلُون الجنَّةَ، ويُسمَّوْنَ فِيها الجهنَّمِيِّينَ".
حل عن أنس.
في الصغير وليس في الكبير
٢٢٢٦ - "إن أناسا من أهل الجنة يطلعون إلى أناس من أهل النار فيقولون: بم دخلتم النار؟ : فواللَّه ما دخلنا الجنة إلا بما تعلمنا منكم، فيقولون: إنا كنا نقول ولا نفعل"
طب عن الوليد بن عقبة ﵁.
١٨١٤/ ٦٣٠٣ - "إنَّ أُنَاسًا مِنْ أُمَّتِى ياتُونَ بعدِى يودُّ أحدُهُم لَوِ اشتَرى رُؤيتِى بأهلِهِ ومالِه (٢) ".
ك، عن أبى هريرة.
١٨١٥/ ٦٣٠٤ - "إنَّ أُنَاسًا منكُم أرُوا لَيلَة الْقَدرِ في السِّبع الأول وإِنَّ أُناسًا أُرُوها فِي السَّبع الأواخِرِ، التمسوها في السَّبع الأواخر".
ق عن ابن عُمر.
١٨١٦/ ٦٣٠٥ - "إنَّ أَنسابكُم هذِه لَيست بسِباب على أحد، وإِنَّما أنتُم بنُو آدم
стр. 1251
كطَفِّ (١) الصَّاعِ لن يملأَه، ولَيس لأَحد على أحد فضل إِلَّا بدِين أو عملٍ صالِح، حسبُ امرِئٍ أن يكُونَ فَاحِشًا بذِيئًا بخِيلًا جبانًا".
حم، وابن جرير، طب عن عقبة بن عامر.
١٨١٧/ ٦٣٠٦ - "إِنَّ أَنسابكُم هذِه لَيست بمسبَّة علَى أحد، كُلُّكُم بنُو آدم، لَيس لأحد على أحد فَضل إِلَّا بدِينٍ أو تَقوى، وكفَى بالرَّجُلِ أَن يكُونَ بذِيًا فَاحِشًا بخِيلًا".
هب عن عقبة بن عامر.
١٨١٨/ ٦٣٠٧ - "إِنَّ أنواع الْبركةِ نِصفُ العِبادة، والنِّصف الآخَر الدُّعاءُ (٢) ".
ابن صصرى في أَماليه عن أَنس.
١٨١٩/ ٦٣٠٨ - "إِنَّ أَهلَ الْبيتِ إِذَا تواصلُوا أَجرى اللَّهُ علَيهِم الرِّزقَ، وكَانوا في كَنَفِ اللَّهِ (٣) ".
عد، ق، وابن لال في مكارم الأخلاق، وابن عساكر عن ابن عباس.
١٨٢٠/ ٦٣٠٩ - "إِنَّ أَهْلَ الجنَّة يأكُلُونَ فِيها، ويشرَبُونَ وَلا يَتْفُلُون، وَلا يَبُولُون، وَلا يتغوَّطُونَ، ولا يَمتَخِطونَ، ولكَنْ طَعَامُهُم، ذلِكَ جُشَاءٌ ورشحٌ كَرشح المِسك، يُلهمُون التَّسبِيحَ والتَّحمِيد كَما يُلهمُونَ النفسَ (٤) ".
ط، حم، وعبد بن حميد، م، د، حب عن جابر.
стр. 1252
١٨٢١/ ٦٣١٠ - "إِنَّ أهل الجنة ليتراءَون أهلَ الغرفِ في الجنة كما تراءَون الكوكب في السماءِ (١) ".
حم، والدارمى، خ، م عن سهل بن سعد.
١٨٢٢/ ٦٣١١ - "إِنَّ أهلَ الْجنَّةِ ليتراءَونَ أهلَ الغُرفِ مِن فَوقِهِم كَما تَراءَونَ الكَوكَب الدُّرِى الْغَائِر (٢) في الأُفُقِ مِنَ المشرِقِ، أَو المغْرِبِ لِتَفَاضُلِ ما بَينَهُمَ قَالوا: يا رسول اللَّه، تِلكَ منَازِلُ الأنْبياءِ لا يبلُغُها غَيرُهُم! ! . قَالَ: بلَى، والَّذِى نَفْسِى بِيدِه رِجال آمَنْوا باللَّهِ، وَصَدَّقُوا المُرسَلِينَ (٣) ".
حم، والدارِمى، خ، م، حب عن أَبى سعيد، حب عن سهل بن سعد، حم، ت، صحيح عن أبى هريرة.
١٨٢٣/ ٦٣١٢ - "إِنَّ أهلَ الْجنَّةِ يتَزَاورُونَ علَى النَجائِبِ، بِيض كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُ، ولَيس في الجنَّةِ شَئٌ مِن الْبهائِم إِلَّا الإِبِلُ، والطَّيرُ (٤) ".
طب عن أَبى أَيوب.
١٨٢٤/ ٦٣١٣ - "إِنَّ أهلَ الجنَّةِ مُيسَّرون لِعمل أهل الجنَّةِ، وإنَّ أهلَ النَّارِ مُيسَّرُون لِعمَل أهلِ النَّار".
د عن ابن عمر عن عمر.
١٨٢٥/ ٦٣١٤ - "إِنَّ أَهلَ السَّمَاءِ لَا يَسمَعُونَ مِنْ أهلِ الأرضِ شَيئًا إِلَّا الأَذَانَ".
стр. 1253
أبو الشيخ في الأَذان عن ابن عمر (١).
١٨٢٦/ ٦٣١٥ - "إِنَّ أهلَ الجنَّةِ إِذَا دخَلُوها نَزَلُوا فِيها بُفَضْل أعمالِهم ثُمَّ يُؤذَنُ في مِقدار يومِ الجُمعة مِن أيَّامِ الدُّنيا فَيزُورونَ ربَّهُم، ويُبَرِزُ لَهُم عرشَهُ، ويتَبدَّى لَهُم في روضَة مِنْ رِياضِ الجنَّةِ، فَيُوضعُ لَهُم منَابِرُ مِنْ نُور، ومنَابرُ (٢) مِنْ لؤلوء ومنَابرُ مِنْ ياقُوت، ومنَابِرُ منْ زَبرجد، ومنَابِرُ مِنْ ذَهب، ومنَابِرُ مِنْ فِضة، ويجلِسُ أدنَاهُم، وما فيهِم مِنْ دنِىٍّ علَى كُثْبانِ الْمِسكِ والْكافُورِ، ما يرونَ أَنَّ أصحاب الكَراسِىِّ بأَفْضَلَ مِنْهُم مجلسًا (٣)، قِيلَ: يا رسُولَ اللَّهِ، وهلْ نَرى ربَّنَا؟ قَال: نَعم. هلْ تَتَمارونَ في رؤيةِ الشَّمسِ والْقَمر لَيلَةَ الْبدرِ؟ قَالُوا: لا: قَالَ: كَذَلِك لَا تُماروْنَ في رُؤيةِ ربِّكْم، ولَا يبقَى في ذَلِكَ المجلِس رجُل إِلَّا حاضَرةُ اللَّهُ مُحاضَرةً، حتَّى يقُول لِرَّجُل مِنْهُم: يا فُلَانُ بنَ فُلَانٍ أتَذْكرُ يومَ قُلُت كَذَا وكذا؟ فَيُذَكرُهُ بِبَعضِ غَدَرَاتِهِ في الدُّنيا. فَيَقُولُ: يا ربِّ أفلَم تَغفِر لى؟ فَيقُولُ: بَلَى فَبسعةِ مغفِرتِى بلَغْت منْزلَتَكَ هذِه، فَبينَما هُم عَلَى ذلِكَ غَشِيتْهُم سحابة مِن فَوقِهم فأَمطَرت علَيهم طِيبًا لَم يجدُوا مِثلَ رِيحِه شَيئًا قطُّ ويقُولُ ربُّنَا: قُوموا إِلى ما أَعددتْ لَكُم مِنَ الْكَرامةِ فَخُذُوا ما اشتَهيتُم، فَنَأتِى سُوقًا قَد حفَّتْ بهِ الْملَائِكةُ لَم تَنْظُر الْعُيُونُ إِلى مِثْلِهِ، ولَم تَسمع الآذَانُ، ولَم يخطُر على القُلُوب فَيُحملُ لَنَا ما اشتهينا، لَيس يُباعُ فِيها ولا يُشْتَرى، وفِى ذَلِكَ السُّوق يَلقَى أهلُ الجنَّةِ بعضُهُم بعضًا، فيُقبِلُ الرَّجُلُ ذُو الْمنزِلَةِ الْمُرتَفعَةِ فَيلقى من هُو دُونَه، وما فيهم دنِى فَيرُوعُهُ ما يرى علَيهِ منَ اللِّباسِ، فَما ينقَضِى آخِرُ حدِيثِهِ حتَّى يتَمثَّلَ علَيهِ ما هُو أَحسنُ منُه، وذَلِكَ أنَّهُ لَا يَنبَغِى لأَحَد أن يَحزَن فِيهَا، ثُمَّ نَنصَرِفُ إِلى مَنَازِلِنَا فَيَتَلَقَانَا أزْوَاجُنَا، فَيقُلْنَ مرحبًا، وأهلًا، لَقَد جِئت وَإنَّ بِكَ مِنَ الْجمال أفضَل مِمَّا فَارقتَنَا علَيه، فَيقُولُ: إِنَّا جالَسنَا اليَومَ رَبَّنَا الْجَبَّارَ بِحَقِّنَا أن نَنقَلِبَ بِمِثلِ مَا انْقَلَبنَا".
стр. 1254
ت، غريب (١) هـ عن أبى هريرة.
١٨٢٧/ ٦٣١٦ - "إِنَّ أهلَ النَّارِ الَّذينَ لا يُرِيدُ اللَّهُ إِخراجَهُم لا يمُوتُون فِيها ولا يحيونَ، وإنَّ أهلَ النَّار الَّذين يُرِيدُ اللَّهُ إِخْراجهُم يُميتُهُم فيها إِماتَةً حتَّى يصيروا فَحمًا ثُمَّ يُخْرجُونَ ضَبائِر فَيُبثُّونَ علَى أَنْهارِ الْجنَّةِ فَيُرَشُّ علَيهِمَ مِنْ أَنْهارِ الجنَّةِ حتَّى (٢) ينْبُتُوا كَما تَنْبُتُ الْحبَّةُ في حمِيل السَّيل، فَيُسمِّيهُم أَهلُ الْجنَّةِ الجهنَّمِيين، فَيسأَلُونَ اللَّهَ أنْ يرفَع ذَلِكُ الأسم عنْهُم فَيرفَعُهُ عنْهُم".
عبد بن حميد عن أبى سعيد.
١٨٢٨/ ٦٣١٧ - "إِنَّ أهلَ النَّار يعظُمُونَ في النَّار حتَّى يصِيرَ ما بينَ شَحمة أُذن أحدِهِم إِلى عاتِقِه مسِيرةَ سبعمائةِ عامٍ، وغلِظَ جلدِ أحدِهِم أربعِينَ ذِراعًا، وضِرسُهُ أعَظّمُ مِن جبلِ أحدٍ".
طب عن ابن عمر (٣).
١٨٢٩/ ٦٣١٨ - "إِنَّ أهلَ النَّار لَيبكونَ حتَّى لَو أُجرِيتِ السفنُ في دُمُوعِهم لَجرتْ، وإِنّهُم لَيبكُونَ الدَّم".
ك عن أَبِى (٤) موسى.
١٨٣٠/ ٦٣١٩ - "إِنَّ أَهلَ الشِّرك يُعفُونَ شَوَارِبَهُم، وَيُحفُونَ لحَاهُم فَخَالفْوهُم، فَأَعفُوا اللِّحى، وَأحفُوا الشَّوَاربَ" (٥).
رواه البزار من حديث أَبى هريرة، وحسَّنه الحافظ ابن حجر.
١٨٣١/ ٦٣٢٠ - "إِنَّ أهلَ الجنَّةِ يدخُلُون علَى الْجبَّارِ كلَّ يومٍ مرَّتِين فَيقرأُ علَيهِم
стр. 1255
القُرآن وقَد جلَس كُل امرِئٍ منهُم مجلسهُ الَّذى هُو مجلسُهُ علَى مقابر الدرِّ والياقُوتِ والزُّمُرد والذهَبِ، والْفضَّةِ بالأَعمال، فَلَا تَقَرُّ أَعيُنُهُم قَطَ. كما تَقَر بذَلِكَ، ولَم يَسمَعُوا شيئًا أَعظَمَ مِنهُ ولا أحسَن مِنهُ، ثُمَّ ينصرِفُون إِلىِ رحالِهم، وقُرَّةِ أَعينُههم ناعِمين إلى مثلها مِن الْغدِ".
الحكيم عن بريدة (١).
١٨٣٢/ ٦٣٢١ - "إِنَّ أَهل الْكتِابينِ افترقُوا في دِينِهم علَى ثِنتينِ وسبعِين ملَّةً، وإِنَّ هذه الأُمَّة ستفترِقُ علَى ثلاثٍ وسبعِين مِلَّةً، وكُلُّها في النَّارِ إِلَّا واحِدةً، وهِى الْجماعةُ، وإِنَّها ستخرجٌ مِنْ أُمَّتِى أَقْوام تتجارى بِهِم تلك الأهواءُ كما يتَجارى الكَلَبُ (٢) بصاحبه، فَلا يبقَى مِنْهُ عِرق، وَلا مَفْصَل إِلَّا دخَلَهُ".
حم، طب، ك عن معاوية (وقال: إِنّ سنده لا تقومُ به حُجَّة".
١٨٣٣/ ٦٣٢٢ - "إِنَّ أهلَ الْمعرُوفِ في الدنْيَا أَهلُ الْمعُروِفِ في الآخِرةِ وإِنَّ أهلَ الْمُنكَر في الدنْيا أَهل الْمُنْكَر في الآخِرةِ".
ابن أبى الدنيا في كتاب قضاء الحوائج، طب عن سلمان، الشيرازى في الأَلْقَاب والخطيب عن على الخطيب عن أَبى الدرداءَ، طب، والحاكم في الكنى عن قبِيصة (٣) بن جُرْمة الأسدى، حل عن أبى هريرة، طب عن ابن عباس.
١٨٣٤/ ٦٣٢٣ - "إِنَّ أَهلَ الْمعرُوفِ في الدنْيا (هم) (٤) أَهل الْمعرُوفِ في الآخِرةِ، وإِنَّ أَوَّلَ أهلِ الْجنَّةِ دُخولًا الْجنَّةَ أَهلُ الْمعروفِ".
стр. 1256
طب عن أَبى أُمامة ﵁.
١٨٣٥/ ٦٣٢٤ - "إِنَّ أهلَ الشِّبع في الدُّنْيا هُم أهلُ الْجُوعِ غَدًا في الآخِرةِ".
طب عن ابن عباس (١).
١٨٣٦/ ٦٣٢٥ - "إِنَّ أَهلَ بيتى هؤُلاءِ يرونَ أَنَّهُم أولَى النّاسِ بِى، ولَيس كذلِكَ، إِنَّ أولِيائِى مِنكُم المتَّقُونَ، من كَانُوا وحيثُ كَانُوا، اللَّهُمَّ إِنِّى لا أُحِل لَهُم فَساد مَا أَصلَحت، وايَّمُ اللَّهِ لَتُكفَأُ أُمَّتِى عن دِينِها كَما تُكفَأُ الإِناءُ في الْبطحاءِ".
طب عن معاذ ﵁.
١٨٣٧/ ٦٣٢٦ - "إِنَّ أَهلَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يَقُولونَ: إِنَّ الشَّمسَ، والْقَمَرَ لَا يَنْخَسِفَانِ إِلَّا لموَتِ عَظيم مِنْ عُظَمَاءِ أهلِ الأرْضِ، وإِنَّ الشمسَ والقَمر لا ينْخَسِفَان لِمَوتِ أحَد وَلَا لحَيَاتِهِ، ولكنَّهما خَلِيقَتَان مِنْ خَلقِهِ، يُحدِث اللَّهُ في خَلقِهِ ما شَاءَ، فَأَيُّهُما انْخَسفَ فَصلُّوا حتَّى ينْجلى أو يُحدِثَ اللَّهُ أمرًا".
ن، طب، ق عن النعمان بن بشير.
١٨٣٨/ ٦٣٢٧ - "إِنَّ أَهلَ الجنَّةِ منْ لا يمُوتُ حتَّى يملأَ اللَّهُ مسامِعَهُ مِمَّا يُحِبُّ، وأهلُ النَّارِ منْ لا يمُوت حتَّى يملأَ مسامِعَهُ مِمَّا يكْرهُ".
سمويه، ك، ض عن أنس، قال أَبو زرعة "وهِمَ أبو ظَفَر في رفْعِهِ".
١٨٣٩/ ٦٣٢٨ - "إِنَّ أَهلَ الْفِردوسِ يسمعُون أَطِيطَ الْعَرْشِ".
ابن مردويه عن أبى أُمامة (٢).
١٨٤٠/ ٦٣٢٩ - "إِنَّ أَهلَ بيتِى سيلقُون مِنْ بعدِى مِنْ أُمَّتِى قَتْلًا وتَشْريدًا، وإِنَّ أشَدَّ قَومِنَا لنَا بُغْضًا، بنُو أُميَّةَ، وبنُو المغيرة وبنُو مخْزُوم".
نعيم بن حماد في الفتن، ك عن أَبى سعيد.
стр. 1257
١٨٤١/ ٦٣٣٠ - "إِنَّ أَهلَ الجنَّةِ إِذَا جامعُوا نِساءَهُمْ عادوا (١) أَبكارًا".
طص، وأبو الشيخ في العظمة عن أبى سعيد.
"إِنَّ أهلَ الْبيتِ لَيقِلُّ طُعمُهُم فتستنيرُ بُيُوتُهُم".
أبو الشيخ في الثواب عن (٢) أَبى هريرة.
١٨٤٢/ ٦٣٣١ - "إِنَّ أَهلَ الدَّرجاتِ العُلَى لَيراهُم مَنْ هُوَ أَسفَلُ مِنْهُم كَمَا تَرَونَ الْكوكَبَ الدُّرِّىَّ (الطالِع) (٣) في أُفْقِ السَّمَاءِ، وَإنَّ أبا بَكْر وعُمَر مِنْهُم وَانْعَمَا".
حم، وعبد بن حميد، ت، حسن، هـ، ع، حب (ع) (٤) عن أبى سعيد، طب، البغوى، كر عن جابر أن سمرة ابن النجار عن أنس ابن عساكر عن أبى هريرة ﵁.
١٨٤٣/ ٦٣٣٢ - "إِنَّ أهلَ الدَّرجاتِ العُلَى لَينْظُرُ إِلَيهِم منْ هُو أسفَلَ مِنْهُم كَما ينْظُرُ أحدُكُم إِلى الْكوكَب الدُّرىِّ الغَابرَ في افْق مِنْ آفَاقِ السَّماء، وإِن أبا بكْرٍ، وعُمَر لِمِنْهُم، وأَنْعَمَا".
كر عن ابن عمر.
١٨٤٤/ ٦٣٣٣ - "إِنَّ أهلَ عليينَ لَيُشْرفُ أَحَدُهُم عَلَى الجنَّةِ فَيُضيئُ وَجهُهُ لأَهلِ الجنَّةِ كَما يُضِيئُ القمرُ ليلةَ البَدرِ لأَهلِ الدُّنْيا، وَإِن أبَا بَكْر وعُمَرَ منْهُم وَأَنْعَمَا".
أبو إِسحاق الزكى، وابن عساكر عن أبى سعيد (٥).
стр. 1258
١٨٤٥/ ٦٣٣٤ - "إِنَّ أَهلَ الجنَّةِ لَيحتَاجُونَ إِلى الْعُلَماء في الْجنَّةِ، وذلك أَنّهُم يَزورُونَ اللَّهَ في كُلِّ جُمعَةٍ، فَيَقُولُ لَهُم: تَمَنَّوْا عَلىَّ ما شِئْتُم، فَيلْتَقُونَ إِلى العلماء فَيقُولونَ ماذا نَتمنَّى عَلَى ربِّنَا فَيَقُولونَ: تَمَنَّوْا عَلَيهِ كَذَا وَكَذا، فَهُم يَحتَاجُونَ إِلَيهم في الْجَنَّةِ كَمَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهمْ في الدُّنْيَا".
ابن عساكر، والديلمى عن جابر (١).
١٨٤٦/ ٦٣٣٥ - "إِنَّ أَهْوَنَ الخَلْق عَلَى اللَّهِ الْعَالِم يَزُورُ العُمَّالَ".
الحافظ أبو الفتيان عمر بن عبد الكريم بن سعدويه الدهستانى في كتاب الترهيب من القراء الفسقة، والتحذير من علماءِ السوءِ والرافعى عن أَبى هريرة.
١٨٤٧/ ٦٣٣٦ - "إِنّ أَهون أَهل النار عذابا يوم القيامة رجل يُحذَى له نعلان من نار يَغْلى منهما دماغه يوم القيامة".
ك عن أبى هريرة.
١٨٤٨/ ٦٣٣٧ - "إِنَّ أهونَ أَهلِ النَّار عذابًا منْ له نَعلَان وشراكان مِنْ نَار، يغْلِى منهما دِماغُهُ كَما يغْلِى الْمِرجلُ، ما يرى أنَّ أحدًا أشدُّ مِنْهُ عذابًا، وإِنَّهُ لأهونُهُم عذابًا".
م عن النعمان بن بشير.
١٨٤٩/ ٦٣٣٨ - "إِنَّ أهونَ أهلِ النَّارِ عذابًا يوم القيامة لَرجُلٌ يُوضَعُ في أَخمَصِ قَدمَيهِ جَمرَتَان يَغلى مِنهُما دِمَاغُهُ كَما يَغلىِ الْمِرجَلُ بالقُمْقُمَ".
حم، خ، ت عن النعمان بن بشير.
١٨٥٠/ ٦٣٣٩ - "إِنَّ أهونَ أهلِ النَّارِ عذابًا أبو طالب، وهو منتعلٌ بنعلين من نار يغلى منهما دماغُهُ".
стр. 1259
م عن عبد اللَّه بن عباس (١).
١٨٥١/ ٦٣٤٠ - "إِنَّ أَهونَ الْموتِ بِمَنْزِلَةِ حسكَةٍ كَانَت في صُوفٍ فَهل تَخرُجُ الْحَسَكَةُ مِنَ الصُّوف إِلَّا ومعها صُوفٌ".
ابن أَبى الدنيا في ذكر الموت عن شهر بن حوشب مرسلًا.
١٨٥٢/ ٦٣٤١ - "إِنَّ أوثق عُرى الإِسلامِ أَن تُحِبَّ في اللَّهِ، وتُبغِضَ في اللَّهِ".
ط، حم، هب عن البراء (٢).
١٨٥٣/ ٦٣٤٢ - "إِنَّ أوفَى كلِمةٍ عِند اللَّهِ أَن يقُولَ الْعبدُ: اللَّهُم أنت ربِّى وأَنا عبدُك، ظلمتُ نفسِى واعترفت بذنبِى، ولا يغفِرُ الذُّنُوب إِلا أَنت، أَى ربِّ فاغفر لى".
طب عن أَبى مالك الأشعرى.
١٨٥٤/ ٦٣٤٣ - "إِنَّ أولَى النَّاسِ باللَّه مَن بدأهُم بالسَّلام (٣) ".
د، والرويانى، وابن جرير، ض عن أَبى أُمامة.
١٨٥٥/ ٦٣٤٤ - "إِنَّ أولَى النَّاسِ بِى يومَ الْقِيامةِ أَكثرهُم علَىَّ صلَاةً".
خ، في تاريخه، ت، حسن غريب، حب، طب، هب عن ابن مسعود (٤).
١٨٥٦/ ٦٣٤٥ - "إِنَّ أولَى النَّاسِ بى المتَّقُون، فأَبْصِرُوا: لَا يأتِى النَّاسُ بالأعمال يِومَ الْقِيامةِ وتَأتُون بالدُّنيا فأصُدَّ عنكُم بَوجْهِى".
ع، وابن أبى عاصم في الآحاد عن الحكم بن مَنهال أو ابن مينا.
١٨٥٧/ ٦٣٤٦ - "إِنَّ أَولَ أَمَّتِى لُحوقًا بى امرأة من أحمَسَ".
رواه أبو أحمد الزبيرى عن ابن مسعود (٥).
١٨٥٨/ ٦٣٤٧ - "إِنَّ أولَى النَّاسِ بى المُتَّقُون مَن كانُوا، وحيث كانُوا".
١٨٦٩/ ٦٣٥٨ - "إِنَّ أول مَا يَتَكَلَّمُ منَ الإِنسانِ حينَ يُخْتَمُ عَلَى الأَفْوَاهِ فَخِذُهُ مِنَ الرِّجْل اليَسَار (١) ".
طب، حم عن، عقبة بن عامر.
١٨٧٠/ ٦٣٥٩ - "إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ الْجنَّة أنَا وَأنْتَ وَفَاطمَةُ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ، قَالَ عَلِىٌّ: فَمُحبُّونَا؟ قَالَ: مِنْ وَرَائِكُمْ".
ك، وَتُعُقِّب (٢) عن على ﵁.
١٨٧١/ ٦٣٦٠ - "إِنّ أَوَّلَ النَّاسِ يَسْتَظلُّ في ظلَّ اللَّه يَوْمِ الْقيَامَة لَرَجُلٌ أَنْظَرَ مُعْسِرًا حَتَّى يَجِدَ شَيْئًا، أوْ تَصَدَّقَ عَلَيْه بمَا يَطلُبُهُ، يَقُولُ: مَا لِى عَلَيْكَ صَدَقَةٌ ابْتغَاءَ وَجْه اللَّه، وَيَحْرقُ صحيفَتَهُ".
طب عن أبى اليسر، ن، وإسناده حسن (٣).
١٨٧٢/ ٦٣٦١ - "إِنَّ أَوَّلَ مَا يُهْرَاقُ منْ دَمِ الشَّهِيد يَغْفرُ لَهُ ذُنُوبَهُ".
ق عن سهل بن أبى أُمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه عن جده.
١٨٧٣/ ٦٣٦٢ - "إِنَّ أَوَّلَ مَا يُرْفَعُ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ الْحَيَاءُ والأمَانَةُ فَسَلُوهُما اللَّهَ ".
الخرائطى في مكارم الأَخلاق، هب عن أَبى هريرة.
١٨٧٤/ ٦٣٦٣ - "إِنَّ أَوَّلَ مَا يُرْفَعُ مِنَ النَّاسِ الأَمَانَةُ، وآخر مَا يبقَى الصَّلاةُ، وَرُبَّ مُصَلِّ لَا خَيْرَ فيه".
هب عن عمر.
стр. 1263
١٨٧٥/ ٦٣٦٤ - "إِنَّ أَوَّلَ لِوَاءٍ يَقْرعُ بَابَ الْجَنَّةِ لِوَائِى، وَإنَّ أَوَّلَ مَنْ يُؤْذَنَ لهُ في الشَّفَاعَةِ أنَا، وَلَا فَخْرَ".
ش عن أَبى اسحق عن رجل
١٨٧٦/ ٦٣٦٥ - "إِنَّ أَوَّل مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ صَلَاتُهُ، فَإِنْ صَلُحَتْ صَلُحَ سَائِرُ عَمَله، وإِنْ فَسَدَتْ فَسَدَ سَائرُ عَمَله، ثُمَّ يَقُولُ: انْظُرُوا هَلْ لعَبْدى منْ نَافلَةِ؟ فَإِنْ كانَتْ له نَافلَةٌ أتَمَّ بِهَا الْفَريضَةَ، ثُمَّ الْفَرَائض كذلك لعَائِدَةِ اللَّه وَرَحْمَتِهِ".
كر عن أبى هريرة، وهو حَسَنٌ.
١٨٧٧/ ٦٣٦٦ - "إِنّ أَوَّلَ مَعَافَاةِ اللَّه للعَبْدِ أنْ يَسْتُرَ عَلَيْهِ سيَئاتِه في الدُّنْيا، وَإنَّ أَوَّلَ خزْىِ اللَّه لِلعَبْد أنْ يُظهِرَ عَلَيْه سَيِّئَاتِهِ".
الحسن بن سفيان، وأبو نعيم عن بلال بن يحيى (١)، قال أبو نعيم: ذكره الحسن بن سفيان في الوحدان، وأراه عندى: العَبْسىَّ الكوفى، وهو صاحب حُذيفة لَا صُحْبَةَ لَهُ.
١٨٧٨/ ٦٣٦٧ - "إِنَّ أوَّل وَقْت الْعِشَاءِ حِين يَغيبُ الشَّفَقُ، وَإنَّ آخِر وَقتِهَا حِين يَنتَصفُ الَّليْلُ".
ابن جرير عن أبى هريرة.
١٨٧٩/ ٦٣٦٨ - "إِنَّ أوّلَ مَا نَبْدَأُ بِه في يَوْمنَا هَذَا أَنْ نُصَلِّى ثُمَّ نَرْجعَ فَنَنْحَرَ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلكَ فَقَدْ أصَابَ سُنَّتَنَا، وَمَنْ ذَبَحَ قَبْلَ ذَلكَ فَإِنَّمَا هُوَ لَحْمٌ قَدَّمَهُ لأهْلِهِ، لَيْسَ مِن النُّسُكِ في شَىْءٍ".
ط، حم، خ، م، د، ت، حسن صحيح ن، والدارمى، وابن خزيمة، وابن الجارود، وأبو عوانة، والطحاوى، طب عن البراء (ولفظ د، ن، من صلَّى صلاتنا ونَسَكَ نُسُكنَا فقدْ أَصاب النُسُكَ، ومنْ نَسَكَ قبْل الصَّلاةِ فَتِلكَ شاةُ لَحْم) (٢).
стр. 1264
١٨٨٠/ ٦٣٦٩ - "إِنَّ أَوَّلَ منْسَكِ يَوْمِكُمْ هذا الصلاة (١) ".
طب عن البراءِ.
١٨٨١/ ٦٣٧٠ - "إِنَّ أوّلَ عَظم يَتَكَلَّمُ مِن الإِنسانِ حِين يُختم علَى الأَفْواهِ فخذهُ (٢) ".
ابن عساكر عن عقبة بن عامر.
١٨٨٢/ ٦٣٧١ - "إِنَّ أَوّلَ منْ سَيَّبَ السَّوائب، وَعَبَدَ الأصْنَامَ أَبو خزاعة عَمْرو بنُ عامر، وإِنِّى رأَيْته في النَّار يَجُرُّ أمْعاءَه فِيها (٣) ".
حم، وابن عساكر عن ابن مسعود.
١٨٨٣/ ٦٣٧٢ - "إِنَّ أوّلَ مَا يُجَازَى به الْمُؤْمنُ بعْد موْتِهِ أَن يُغْفَرَ لِجَمِيع مَنْ تَبعَ جَنَازَتَهُ".
عبد بن حميد، ز، عد، هب، وابن عساكر عن ابن عباس، وأَورده ابن الجوزى في الموضوعات فلم يصب (٤).
١٨٨٤/ ٦٣٧٣ - "إِنَّ أَوّلَ تُحْفَةِ الْمُؤْمن أنْ يُغْفَرَ لمَنْ خَرَجَ في جَنَازَتِهِ".
ابن أبى الدنيا في ذكر الموت، والخطيب عن جابر.
١٨٨٥/ ٦٣٧٤ - "إِنَّ أوّلَ ما يُتْحف بهِ الْمؤْمِن إِذا أُدخِل قبرَه أن يُغفَر لِمن صلَّى علَيْه".
قط، في الأفراد عن ابن عباس.
стр. 1265
١٨٨٦/ ٦٣٧٥ - "إِنَّ أوّلَ ما يُتحف بِهِ الْمؤْمِن في قبْرِهِ أن يقَال لهُ: أَبْشِرْ فقدْ غُفِر لِمنْ تبعَ جَنَازَتَكَ".
ابن أبى الدنيا عن أبى عاصِم الخَبَطى.
١٨٨٧/ ٦٣٧٦ - "إِنَّ أوّلَ كرامةِ الْمؤْمِن علَى اللَّهِ تعالَى أن يَغْفِر لِمُشيِّعِيه".
عد، والخطيب عن أَبى هريرة (١).
١٨٨٨/ ٦٣٧٧ - "إِنَّ أوّلَ مَا يَذْهَبُ مِنْ هَذَا الدِّين الأَمانةُ وآخِرُ ما يبقى مِنه الصَّلاة، وَسَيُصَلِّى مَنْ لا خَيْرَ فِيهِ، وما استجاز قوم بينهُم الزِّنا إِلَّا اسْتَوْجَبُوا حَرْبَ اللَّه وَرَسولِهِ ولَا ظَهَرت فِيهِم الْمعازف والْغنَاءُ إِلَّا صُمَّتْ قُلُوبُهم، وَلا رَكبُوا الزَّهْوَ وَالْبَها (٢) إِلَّا عَمِيَتْ أَبصَارُهُمْ، وَلَا تَكَبَّرُوا إِلَّا حُرمُوا نَفع الرَّجاءِ، وَلَا تَرَكُوا الأمْرَ بالْمَعْروفِ والنَّهْى عن الْمنكَر إِلَّا نُكِسَتْ قُلُوبُهُمْ حتَّى لا يَعْرفُونَ مَعْرُوفًا ولَا يُنْكِرُونَ مُنكرًا".
ابن عساكر، عن واصل بن عبد اللَّه السُّلامى عمن حَدَّثَه.
١٨٨٩/ ٦٣٧٨ - "إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يُبَدِّلُ سُنَّتِى رَجُلٌ مِن بَنِى أُمَيَّةَ".
ع، ق عن أبى ذَرِّ.
١٨٩٠/ ٦٣٧٩ - "إِنَّ أوّلَ زُمْرَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ علَى صُورَةِ الْقَمر لَيْلَةَ الْبَدْر، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم عَلَى أشَدِّ كَوْكَبٍ دُرِّىِّ في السَّمَاء إِضَاءَةً، لا يَبُولُونَ وَلَا يَتَغَوَّطُونَ، وَلَا يَتْفُلُونَ، وَلَا يَمْتَخِطُونَ، أمْشَاطُهُمُ الذَّهَبُ، وَرَشْحُهُم الْمِسْكُ، وَمَجَامِرُهُم الأَلُوَّةُ (٣)،