← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 11971–12010 · переход к 11976.

стр. 11971

مسدد (١). ٢/ ٢٣٩٩ - "عن عبدِ الرحمنِ بنِ أَبى لَيْلى قَال: رَأَيْتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ بَالَ قَائِمًا، ثم دَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الخُفَّيْن، فَكَأنِّى أَنظُر إلَى أثَرِ أصَابِعِهِ عَلَى خُفَّيْهِ خُطوطًا". ص، ومسدد (٢). ٢/ ٢٤٠٠ - "عن عُمَرَ قَالَ: جَهَّزَ رَسولُ اللَّه ﷺ جَيْشًا حَتَّى ذَهَبَ نِصْفُ اللَّيلِ أو بَلَغَ ذَلِكَ، فَخَرَجَ إلى الصَّلَاةِ فَقالَ: صَلَّى النَّاسُ وَرَجَعُوا وَأنْتُم تَنْتَظِرون الصَّلاةَ أمَا إِنَّكُم لَنْ تَزَالُوا فِى الصَّلاةِ مَا انْتَظَرْتُموهَا". ش (٣). ٢/ ٢٤٠١ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: لَا تدافعُوا الأَذَى مِنَ البَوْلِ والغائِطِ فِى الصَّلَاةِ".

стр. 11972

الحارث (١). ٢/ ٢٤٠٢ - "عَنِ السَّائبِ بنِ يَزيدَ قال: كنَا نُصَلِّى فِى زَمنِ عُمَرَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فإذَا خَرجَ عُمَرُ وَجَلَس عَلَى المِنْبَرِ قَطَعْنَا الصَّلاةَ، وكُنَّا نَتَحدَّثُ، فَرُبَّما سَألَ الرُّجلُ الَّذى يليهِ عَنْ سُوقِهِمْ وخُدَّامِهِمْ، فَإذا سَكَتَ المَؤذِّنُ خَطَب، فَلَمْ نَتَكَلَّم حَتَّى يَفْرُغ مِنْ خُطْبَتهِ". ابن راهويه، ق (٢). ٢/ ٢٤٠٣ - "عَن غُضَيْفٍ قَالَ: أَتَيْتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ فَقُلْتُ لَه: إنَّا نَخْرُج في الأَبنِية كُلَّ عَامٍ وَلِى بِنَاءٌ فيهِ صغيرٌ فإنْ صَلَّيت فِيه كَانَتِ الَمْرأَةُ بِحِذائِى، وإنْ خَرَجْتُ قُرِرْتُ، قَال: اقْطَع بَيْنَكُمَا بِثَوْب ثمَّ صَلِّ كَيْفَ شِئْتَ، قَالَ: وكَتَبَ لَه عَامِلُه بَالشام: إِنَّ لَنَا جِيرانًا مِنَ السَّامِرَة فَهُمْ يَقْرأونَ التَّوْرَاةَ -أَوْ قَالَ: بَعْضَ الإِنجيلِ- ولا يُؤمِنونُ بالبَعْثِ، فَمَا يَرَى أَمِيرُ المُؤمنِين فِى ذَبَائحِهِم؟ فَكَتَب إِلَيْه: إن كانَوا يَسْبُتُونَ وَيَقرَأونَ بَعْضَ التَّورَاة أَوْ بَعْضَ الإِنْجيلِ فَذَبائِحهُم كَذَبائِح أَهْلِ الكِتَابِ". عب، ومسدد (٣).

стр. 11973

٢/ ٢٤٠٤ - "عن عبدِ اللَّه (*) بن عَبدِ الرَّحمنِ أَنَّ عُمَر قَدِمَ الجَابِيةَ فَقَامَ خَطيبًا، فَذَكَرَ الحَديثَ إلى أَنْ قَالَ: ثم قَال: أَلَا إِذَا انْصَرَفْتُ مِن مَقامِى هَذَا فَلَا يَبْقَينَّ أَحَدٌ لَهُ حَقٌّ فِى الصَّدَقَةِ إلَّا أَتَانِى، فَلَم يَأْتِه مِمَّن حَضرهُ إلَّا رَجُلَانِ، فَأَمَر لَهُمَا فَأُعطيَا، فَقَامَ رَجُلٌ فَقالَ: أَصْلَح اللَّه أَمِيرَ المُؤْمِنيِن، مَا هَذَا الغَنىُّ المُتعَقِّد بأَحَقَّ بالصَّدَقَةِ مِنْ هَذَا الفَقَير المُتَعَفِّف، قال عُمَر: وَيْحَكَ وَكيْفَ لَنَا بأُولَئِكَ". ع (١). ٢/ ٢٤٠٥ - "عن عُمرَ قَالَ: لَو اعْتَمَرتُ، ثمَّ اعْتَمرَتُ، ثُم حَججْت لَتمَتَعتُ". مسدد (٢).

стр. 11974

٢/ ٢٤٠٦ - "عن فروُّخ مَولَى عُثمان أَنَّ عُمَرَ خَرَج ذَاتَ يَومٍ مِنَ المَسْجِد فَرَأى طَعَامًا مُنْتشِرًا عَلَى بَابِ المَسْجدِ فأعْجَبَهُ كَثْرَتُه قَقالَ: مَا هذا الطَّعَامُ؟ قَالُوا: طَعُامٌ جُلِبَ إِلْينَا، فَقالَ: بَارَكَ اللَّه فِيهِ وفِيمن جَلَبَهُ إِلَيْنَا، فَقالَ لَه بَعْض أصْحَابِه الذين يَمْشُون معَه: يَا أَمِيرَ المؤمِنينَ إِنَّه قَد احْتُكِرَ، قَالَ: وَمَنِ احْتَكَرهُ؟ قَالُوا: فُلانٌ مَوْلَى عُثْمانَ، وفُلَانٌ مَوَلاكَ، فَأَرْسَلَ إلَيهما فقَال لَهُمَا: مَا حَمَلكُما عَلَى أَنْ تَحْتَكِرَا طَعَامَ المُسْلِمينَ؟ قَالَا: يا أَمِيرَ المُؤْمِنينَ نَشْتَرِى بَأَمْوالِنَا ونَبيعُ إِذَا شِئْنَا، فَقَالَ عُمَرُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّه ﷺ يَقُولُ: "مَن احْتَكَرَ طَعَامًا عَلَى المُسْلِمَين ضَرَبهُ اللَّه بالإِفْلاسِ وَالجُذَامِ؛ قَالَ فَرُّوخ: يا أمير المؤمنين أُعَاهدُ اللَّه أَن لا أَعُودَ فِى طَعَامٍ بَعْدَ هَذَا أبَدًا، وَأَمَّا مَوْلَى عُمرَ فَقَالَ: يَا أمِير المُؤْمِنينَ: أَمْوالُنَا نَشْتَرِى بها إِذَا شِيْنَا وَنَبِيعُ إِذَا شئْنَا، فَزَعمَ أَبُو يَحْيَى أَنَّه رَأَى مَوْلَى عُمَرَ مَجْذُومًا مَجْدُوعًا". عبد بن حميد، ع، والأصبهانى في ترغيبه (١).

стр. 11975

٢/ ٢٤٠٧ - "عن أَسْلَم قَالَ: مَا شَعَرْنا لَيْلَةً ونَحْنُ مَعَ عُمَرَ فإذَا هُو قَدْ رَحَلَ روَاحِلَنَا وَأَخَذَ رَاحِلتَهُ فَرَحَلَهَا، فَلَمَّا أَيْقظنَا ارْتَجَز وقَالَ: لَا تَأخُذ اللَّيْل عَلَيْك بالْهمّ ... وَالْبَس لَهُ القَميصَ وَاعْتَمّ وكُن شَريك رَافعٍ وأَسَلَمْ ... ثُمَّ اخْدِمِ الأَقَوَامَ كَيمْا تُخَدمْ فوثَبْنَا إلَيه وَقد فَرَغَ مِن رَحْلِهِ ورَواحِلِنَا وَلمَ يَوَدَّ أَنْ يَوقِظَهُم وَهُم نِيامٌ". أبو نعيم وقال: قال سعيد بن عبد الرحمن المزنى: كان رافع وأسلم خَادِمَين للنبى ﷺ ، كر (١). ٢/ ٢٤٠٨ - "عَن عَبد اللَّه بنِ عَامِر قالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ بنَ الْخطَّابِ يُصَلِّى عَلَى عبْقرِىٍّ".

стр. 11976

عب، وأَبو عبيد في الغريب (١). ٢/ ٢٤٠٩ - "عَنْ عَبد الرَّحمنِ بنِ أَبزَى قَالَ: جَاءَ رَجلٌ مِنْ أَهْلِ البَاديةِ إلَى عُمَر بنِ الخَطَّابِ فَقَال: يَا أميرَ المؤمنينَ: إنَّمَا نَمْكُثُ الشَّهْرَ والشَّهْرين لَا نَجِدُ المَاءَ، قَالَ عُمَرُ: أَمَّا أنَا فَلَمْ أَكُنْ لأُصَلِّى حَتَّى أَجِدَ المَاءَ، فقال عَمَّارُ بنُ ياسرٍ: أما تذْكُر إذ أنا وأنت بِأَرْضِ كَذَا نرْعَى الإبِلَ فَتَعْلَمُ أنِّى أَجْنَبْتُ، قَالَ: نعم فَتَمعكْتَ في التُّرابِ فَذَكَرْتَ ذَلِك لِلنبىِّ ﷺ فَضَحِكَ وقَالَ: إِنْ كَانَ لَيَكْفِيكَ مِنْ ذَلِكَ الصَّعِيدُ أَنْ تَقُولَ هَذَا وَضَربَ بِيَدهِ الأَرْضَ ثم نفخَهُما ثم مَسَح بهِما عَلَى وَجْهِهِ وَذِرَاعَيْه إِلَى قَرِيبٍ من نِصْفِ الذِّرَاعِ، فَقَالَ عُمَرُ: اتَّقِ اللَّه يَا عَمَّارُ، فَقَالَ عَمَّارٌ: فِيمَا عَلَى لَك مِن حَقٍّ يا أَميرَ المؤْمنِينَ إنْ شِئْتَ أن لَّا أذْكُرَه مَا حَييتُ، فَقَالَ عُمَرُ: كلَّا واللَّه ولَكنْ أُوَلِّيكَ مِن أَمْركَ مَا تَوَلَّيتَ". عب (٢).

стр. 11977

٢/ ٢٤١٠ - "عَنْ أَبِى سَبْرةَ أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أَكَلَ مِنْ لُحُومِ الإِبلِ ثُمَّ صَلَّى ولَمْ يَتَوضَّأ". عب (١). ٢/ ٢٤١١ - "عَنْ رَجُلٍ مِنْ ثَقيفٍ قَالَ: بَينَا أَنَا عِنْدَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ إذْ جَاءَ أعْرَابىٌّ يَطلبُ شَجَّةً، فَقَال عُمَرُ: إِنَّا مَعَاشِرَ أَهْلِ الْقُرى لَا نَتَعاقَل المضغ بَينَنَا". مسدد، وأَبو عبيد في الغريب (٢). ٢/ ٢٤١٢ - "عَنْ أَسْلَمَ قال: قَرَأ عُمَرُ ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ فَلَمَّا بَلَغَ ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ﴾ قَالَ: لِهذَا (*) أُجْرِى الْحَدِيثُ".

стр. 11978

عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أَبى حاتم، وابن مردويه (١). ٢/ ٢٤١٣ - "عَنْ أَبِى الْعَدَبَّسِ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤمِنِينَ مَا (الْجَوَارِى (*) الْكُنَّس) فَطَعَنَ عُمَرُ بِمِخْصَرَة مَعَهُ فِى عمَامَةِ الرَّجُلِ فَأَلْقَاهَا عَنْ رَأسِه، فَقَالَ عُمَرُ: أحَرُورِىٌّ (* *) وَالَّذِى نَفْسُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِيَدِهِ لَوْ وَجَدْتُكَ مَحْلْوقًا لأَنْحَيْتُ الْقَمْلَ عَنْ رَأسِكَ". الحاكم في الكنى (٢).

стр. 11979

٢/ ٢٤١٤ - "عن عبيد اللَّه بن أَبى يزيد عن أبيه قال: أرسل عمر إلى رجل من زُهْرَةَ وَهُوَ فِى الْحِجْرِ وَقَدْ أَدْرَكَ الْجَاهلِيَّةَ فَسَأَلَهُ عَنْ وِلَاد مِنْ وِلَادِ الْجَاهِلِيَّةِ فَقالَ: أَمَّا النُّطفَةُ فَمِنْ فُلانٍ، وَأَمَّا الْولَدُ فَعَلَى فِرَاشِ فُلَانٍ، فقال عمر: صَدَقَ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّه قَضَى "الْوَلَدُ لِلفِرَاشِ، فلَمَّا أَدْبَرَ الرَّجُلُ دَعَاهُ عُمَرُ قَالَ: أَخْبِرْنَا عَنْ بِنَاء الْكَعْبَة، فَقَالَ: إِنَّ قُرَيْشًا (*) تقوَّتِ لِبِنَاءِ الْكَعْبَةِ فَعَجزوا عَنْ بَقِيَّتها وَاستعصى قافسوا (* *) وَتَركُوا بَعْضَهَا فِى الْحِجْرِ، فَقَالَ عُمَرُ: صَدَقَ". سفيان بن عيينة في جامعه، والحميدى، وابن راهويه والعدنى، ع (١). ٢/ ٢٤١٥ - "عن طارق بن شهاب قال: أُتِى عُمَرُ بِرجلٍ في شئٍ فقال: أَخْرِجَاهُ مِنَ المَسجِدِ فَاضْرِبَاهُ". عب (٢).

стр. 11980

٢/ ٢٤١٦ - "عن يحيى بن سعيد أن عمر بن الخطاب فَقَدَ رَجُلًا أَيَّامًا فَإِمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ وَإِمَّا لَقِيَهُ قَالَ: مِنْ أَيْنَ تُرَى؟ قَالَ: اشْتَكَيْتُ فَمَا خَرَجْتُ لِصَلَاةِ وَلَا لِغَيْرِهَا، فقال له عمر: إِنْ كنتَ مُجيبًا شَيْئًا فَأَجِبِ الْفَلاحَ". عب (١). ٢/ ٢٤١٧ - "عن ثابت بن الحجاج قال: خَرجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى الصَّلَاةِ فَاسْتَقْبَلَ النَّاسَ فَأَمَرَ الْمُؤَذِّنَ فَأَقَامَ وَقَالَ: وَاللَّه لَا نَنْتظِرُ بصَلَاتِنَا أَحَدَا، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ ثُمَّ قَالَ: مَا بَالُ أَقْوَامٍ يتَخَلَّفُونَ، يَتَخَلَّفُ بِتَخَلُّفِهِمْ آخَرُونَ؟ ! وَاللَّه لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَرْسِلَ إلَيْهِمْ فَيُجَأُ فِى أَعْنَاقِهِمْ ثُمَّ يُقَالُ: اشْهَدُوا الصَّلَاةَ". عب (٢).

стр. 11981

٢/ ٢٤١٨ - "عن أَبى مليكة قال: جَاءتِ الشِّفاءُ إِحدَى نِسَاء بَنِى عَدِىِّ بنِ كَعْبٍ عُمَرَ في رمضَان، فَقَالَ: مَا لِى لَا أَرَى أَبَا حَثْمَةَ -لزَوْجِهَا- شَهِدَ الصُّبحَ؟ قالت: يَا أَمِيرَ المؤمِنينَ: دَأَبَ لَيْلَتَهُ فَكَسِلَ أَنْ يَخْرج فَصَلَّى الصُّبحَ ثُمَّ رَقَدَ، فَقَالَ: وَاللَّه لَوْ شَهِدَهَا لَكَانَ أَحَبَّ إِلىَّ مِنْ دُؤوبِهِ لَيْلَتَهُ". عب (١). ٢/ ٢٤١٩ - "عن سليمان بن أَبى حثمة عن الشفاء بنت عبد اللَّه قالت: دخل عَلَىَّ بَيْتِى عُمَرُ بنُ الخطَّابِ فَوَجَدَ عِنْدى رَجُلَيْنِ نَائِمَينِ، فقال: وَمَا شَأنُ هَذَيْنِ مَا شَهِدَا مَعَنَا الصَّلَاةَ؟ ، قُلتُ: يَا أَمِيرَ المؤمِنينَ: صَلَّيَا مَعَ النَّاسِ، وَكان ذَلِكَ فِى رمضان فَلَمْ يَزَالا يصليان حتى أصبحا وصَلَيَّا الصُّبْحَ وَنَامَا فَقَالَ عُمَرُ: لأَنْ أُصْلِّى الصُّبْحَ فِى جَمَاعَة أَحبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّى لَيْلَةَ حَتَّى أُصْبِحَ". عب (٢). ٢/ ٢٤٢٠ - "عن أَبى عثمان النهدى قال: سَمعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ: إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى هَذِهِ الأُمَّةِ الْمُنَافِقُ الْعَليمُ، قَالُوا: وَكَيْفَ يَكُونُ مُنَافِقٌ عَلِيمٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ؟ قَالَ: عَالِمُ اللِّسَانِ، جَاهِلُ الْقَلبِ وَالْعَمَلِ".

стр. 11982

مسدد، وجعفر الفريابى في صفة المنافق (١). ٢/ ٢٤٢١ - "عن ابن أَبى مليكة أن عمر بن الخطاب قَدِمَ مَكَّةَ فَسَمعَ صَوْتَ أَبِى مَحْذُورَةَ، فقال: وَيْحَهُ مَا أَشَدَّ صَوْتَهُ! ! أَمَا يَخَافُ أَنْ تَنْشَقَّ مُرَيْطَاؤه؟ فَقَالَ: إِنَّمَا شَدَدْتُ صَوْتِى لقُدُومِكَ يَا أَمِيرَ المؤْمِنينَ، قال: إِنَّكَ فِى بَلدَةٍ حَارَّةٍ فَأَبْرِدْ عَلَى النَّاسِ، ثُمَّ أَبْردْ -مَرَّتيْنِ أَوْ ثَلاثًا- ثُمَّ أذِّنْ ثُمَّ انْزِلْ فَارْكَعْ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ ثَوِّبْ". ق (٢).

стр. 11983

٢/ ٢٤٢٢ - "عن أَنس بن مالك قال: كن إِمَاءُ عُمَرَ تَخْدُمُنَا كَاشِفَاتٍ عَنْ شُعُورِهِنَّ تَضْطَرِبُ ثُدِيُّهُنَّ". ق (١). ٢/ ٢٤٢٣ - "عن أَبى جعدة قال: مَرَّ عمرُ بنُ الخطابِ عَلَى سَامرٍ فسَلَّمَ عَلَيْهِ وقال: والَّذِى لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ! مَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ وأُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّه". عب (٢). ٢/ ٢٤٢٤ - "عن أَبى وائل قال: طلبت حذيفةَ بعد العتمةِ فقال: لِمَ طَلَبْتَنِى؟ قُلتُ: للحديث، فقال: إِنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ كَانَ يُحَذِّرُنَا الْحَدِيثَ بَعْدَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ". عب، ش (٣).

стр. 11984

٢/ ٢٤٢٥ - "عن خرشة بن الحُرِّ قال: كان عمر بن الخطاب يُغَلِّسُ بِصَلَاةِ الصُّبْح ويُسْفِرُ وَيُصَلِّيهَا مَا بَيْنَ ذَلِكَ". عب (١). ٢/ ٢٤٢٦ - "عن ابن الزبير قال: كُنْتُ أُصَلِّى مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الصُّبْحَ ثُمَّ أَنْصَرِفُ فَلَا أَعْرِفُ وَجْهَ صَاحِبى". عب (٢). ٢/ ٢٤٢٧ - "عن جعفر بن برقان قال: دعانا مَيْمُونُ بنُ مِهْرَان عَلَى طَعَامٍ وَنُودِى بِالصَّلَاةِ فَقُمْنَا وَتَرَكْنَا الطَّعَامَ، فَقَالَ: أَمَا وَاللَّه لَقَدْ كَانَ نَحْوُ هَذَا عَلَى عَهْدِ عُمَر فَبَدَأنا بِالطَّعَامِ".

стр. 11985

عب (١). ٢/ ٢٤٢٨ - "عَنْ يَسَارِ بْنِ نُمَيْرٍ خَازِنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: إِنَّ عُمَرَ كَانَ يَأمُرُنَا إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ ووضُعَ الطَّعَامُ أَنْ نَبْدَأَ بِالطَّعَامِ". (عب) (*) (٢). ٢/ ٢٤٢٩ - "عَنْ أَبِى سَعيدٍ الأَعْوَرِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ إِذَا قَدِمَ عَلَيْهِ قَادِمٌ سَأَلَهُ عن النَّاسِ، فَقَدِمَ قَادِمٌ فَسَأَلَهُ مِنْ أَيْنَ؟ فَقَالَ: مِنْ الطَّائِفِ قَالَ: فَمَهْ؟ قَالَ: رَأَيْتُ بِهَا شَيْخًا يَقُولُ: تَرَكْتَ أَبَاكَ مُرْعِشَةً يَدَاهُ ... وَأُمَّكَ لَا تَسِيغُ لَهَا شَرَابًا إِذَا نَغَبَ الْحَمَامُ بِبَطْنِ وَجٍّ ... عَلَى بَيْضَاتِهِ ذَكَرَ كِلابًا قَالَ: وَمَنْ كلَابٌ؟ قَالَ: ابْنٌ للِشَّيْخ كَانَ غَازِيًا، قَالَ: فَكَتبَ عُمَرُ فِيهِ فَأَقْفلَه".

стр. 11986

(الفاكهى في أخبار مكة) (١). ٢/ ٢٤٣٠ - "عن عُروة قال: أَدْرَكَ أميةُ بْنُ الأشْكَرِ الإِسْلَامَ وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ وَكَانَ لَهُ ابْنَانِ فَفَرَّا مِنْهُ فَبَكَاهُمَا بِأَشْعَارِ فَرَدَّهُمَا عَلَيْهِ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، وَحَلَفَ عَلَيْهِمَا أَنْ لَا يُفَارِقَاهُ حَتَّى يَمُوتَ". الزبير بن بكار في الموبقات (٢). ٢/ ٢٤٣١ - "عن الأسود قال: إنْ كَانَ عُمَرُ ربَّمَا يَرْكُزُ الْعَنَزَةَ فَيُصَلِّى إليها وَالظَّعَائِنُ يَمْرُرْنَ أمَامَهُ". عب (٣) ٢/ ٢٤٣٢ - "عن سعيدِ بن المسيِّبِ أَنَّ عمرَ بن الخطاب نهى عن مُتْعَةِ النِّسَاءِ وعنْ مُتْعَةِ الحاجِّ".

стр. 11987

مسدد (١). ٢/ ٢٤٣٣ - "عن أَبى عثمان قال: رأيت عمر إذا تقدَّم إلى الصَّلاةِ ينظرُ إلى المناكبِ والأقدام". عب (٢). ٢/ ٢٤٣٤ - "عن عمرو بن ميمون قال: قيل لعمر: لَوْ عَجَّلْتَ العِشاءَ فَشَهِدَهَا معنا العيالُ والصبيانُ! ! فَفَعَلَ". عق (٣). ٢/ ٢٤٣٥ - "عن محمد بن قيس الأسدى عن رجلٍ قال: كان عمرُ بن الخطاب يستطيبُ بالحديد، فقيل له: أَلَا تَنَوَّرُ؟ قال: إنها من النعيم فإنا نكرهها". هب (٤). ٢/ ٢٤٣٦ - "عن أَبى عثمان والربيع أو أَبى حارثة قال: بلغ عمرَ أن خالدَ بن الوليد دخلَ الحمام فَتَدَلَّكَ بعد النَّوْرَة بخْبْزِ عُصفرٍ مَعْجُونٍ بخمر، فكتب إليه: بلغنى أنك تَدَلَّكْتَ بخمرٍ، وَإِنهُ قدْ حُرِّمَ ظاهرُ الَخَمرِ وباطِنُهَا، وقد حُرِّمَ مَسُّ الخمرِ كما حُرِّمَ شُربها، فلا تُمسوها أجسادكم فإنها نجسة".

стр. 11988

كر (١). ٢/ ٢٤٣٧ - "عن محمد بن سليم وهو أبو هلال قال: سأل أبان الحسن قال: تخاف النفاق؟ قال: وما يؤمننى منه وقد خاف عمر بن الخطاب؟ ! ". جعفر الفريابى في صفة المنافق (٢). ٢/ ٢٤٣٨ - "عن المطلب بن عبد اللَّه بن حنطب قال: قال عمرُ: ما أَخَافُ عليكم أحد رجلين؟ مؤمنٌ قد تبين إِيمانُهُ ورجلٌ كافِرٌ قد تَبَيَّنَ كُفْرُهُ، ولكن أخافُ عليكم منافقًا يَتَعوَّذُ بالإِيمانِ يعمل بغيره". جعفر فيه (٣). ٢/ ٢٤٣٩ - "عن السُّدِّىِّ قال: خرجَ عمر بن الخطاب فإذا هو بضوءِ نارٍ، ومعه عبد اللَّه بن مسعود، فاتَّبَعَ الضَّوْءَ حتى دخل دارًا، فإذا بسِراجٍ في بيتٍ، فدخل وذلك في جوف الليل، فإذا شَيْخٌ جالسٌ وبين يَدَيْهِ شَرَابٌ وَقَيْنَة تُغَنِّيهِ فلم يشعرْ حتَّى هَجَم عَلَيهِ

стр. 11989

عُمَرُ، فقالَ عمر: ما رأَيتُ كاللَّيْلةِ مَنْظَرًا أقبحَ من شيخٍ ينتظرُ أَجَلهُ! فرفَعَ الشيخ رَأسَهُ إليه فقالَ: بَلَى يا أَميرَ المؤمنين، ما صَنَعْتَ أَنْتَ أَقْبَحُ، تَجَسَّسْتَ وقد نهى عن التجسس، ودخلتَ بغير إذن، فقال عمر: صَدَقْتَ، ثم خَرَجَ عَاضًا على ثوبه يبكى وقال: ثكِلتْ عُمَرَ أُمُّهُ إِن لم يَغفر له ربه، نجدُ هذا كان يستخفى به من أهله فيقول الآن رآنى عمر فليتابع (*) فيه، وهجرَ الشَّيْخُ مجلس عمر حِينًا، فبينا عمرُ بعد ذلك جالسٌ إذ هو قد جاء شبه المستخفى، حَتَّى جَلَسَ في أُخْرَيَاتِ الناس، فرآه عمر فقال: عَلَىَّ بهذا الشَّيْخِ، فأتى، فقيل له: أَجِبْ، فقام وهو يرى أن عمر سَيَسُوءُهُ بما رأى منه، فقال له عمر: ادْنُ مِنِّى، فما زال عمر يدنيه حتى أجلسه بجنبه، فقال أَدْنِ أُذُنكَ، فالتقم أُذنه، فقال: أما والذى بعثَ محمدًا بالحق رسولًا ما أَخْبَرْتُ أحدًا من النَّاسِ بما رأَيتُ منكَ ولا ابن مسعود فإنه كان معى فقال: يا أمير المؤمنين: أَدْنِ منِّى أُذُنَكَ فالْتَقَمَ أذُنَهُ، فقال: ولا أنا، والذى بعثَ محمدًا بالحق رسولًا ما عدتُ إليه حَتَّى جَلَسْتُ مجلسى هذا، فرفع عمر صوته يُكَبِّر، فَمَا يَدْرِى النَّاسُ من أى شئ يُكَبِّر". أبو الشيخ في كتاب القطع والسرقة (١). ٢/ ٢٤٤٠ - "عن عمر بن الخطاب قال: قال رسولُ اللَّه ﷺ : يأتى على النَّاسِ زمانٌ أَكْثَرُهم وجُوهُهُم وجُوهُ الآدَمِيينَ، وقلُوبهم قلوبُ الذئاب الضَّوارِى، سفَّاكون للدماء لَا يَرْعونَ عن قبيحٍ فَعَلُوه، فإن بايعتهم وَارَبُوكَ، وإن حَدَّثُوكَ كذَبُوك، وإن ائتَمنْتَهُم خانوك، وإنْ توَاريت عنهم اغْتَابُوكَ، صَبِيُّهمْ عَارِمٌ، وشَابُّهُمْ شَاطِرٌ (* *)، وشيخُهمْ فَاجِرٌ، لا يأمرون بمعروفٍ، ولا ينهون عن منكرٍ، الاختلاطُ بهم ذُلٌّ، وطلبُ ما في

стр. 11990

أيديهم فَقرٌ، الحليم فيهم غاوٍ، والغَاوِى فيهم حليمٌ، السُّنَّةُ فيهم بدعةٌ والْبِدْعَةُ فيهم سنةٌ، والآمر بالمعروف بينهم مُتَّهَمٌ والفَاسِقُ فِيهم مُشَرَّفٌ، المؤمن بينهم مُسْتَضْعَفٌ، فإذا فعلوا ذلك سَلَّطَ اللَّه عليهم أقوامًا إن تكلموا قَتلوهم، وإن سَكَتُوا استباحوهم، يَسْتَأثرُونَ عليهم بفيئهم، وَيَجُورُونَ عليهم في حكمهم". أبو موسى المدينى في كتاب دولة الأشرار، وقال: هذا حديث غريب، قال: ويروى من حديث مالك، عن نافع، عن ابن عمر انتهى، وفى إسناد حديث عمر من لا يعرف (١). ٢/ ٢٤٤١ - "عن عمرو بن ميمون قال: صلى بنا عمرُ بن الخطاب صلاة المغرب، فقرأ في الركعة الأولى بالتِّينِ والزَّيتُونِ، وفى الركعة الأخرى أَلَمْ تر، ولإِيلَافِ قريش جميعًا". عب، وابن الأنبارى في المصاحف (٢).

стр. 11991

٢/ ٢٤٤٢ - "عن صفية بنت أَبى عبيد أن عمرَ قرأ في صلاة الفجر بالكهف (أَو يوسف) (*) وهود، فَتَرَدَّدَ في يوسف، فلما تردَّدَ رجعَ إلى أولِ السورة فقرأ ثم مضى فيها كُلِّهَا". عب (١). ٢/ ٢٤٤٣ - "عن عمر بن الخطاب رفع الحديث قال: من كفَّ يَدَهُ في صلاةٍ مكتوبةٍ فلم يَعْبَث بِشَىْءٍ كان أفضلَ أجرًا من تصدَّق بكذا وكذا من ذهبٍ". عب، ق، وقال: فيه مجهولان، وهو غير محفوظ، وقال في الميزان: هو منكر (٢). ٢/ ٢٤٤٤ - "عن زيد بن وهب قال: كان عمر بن الخطاب يُرَوِّحُنَا في رمضان -يعنى بين التَّرْويحَتَينِ- قَدْرَ ما يذهَبُ الرجلُ من المسجد إلى سَلْعٍ". ق وقال: كذا، قال: ولعله أراد من يُصلى بهم التراويح بأمر عمر (٣).

стр. 11992

٢/ ٢٤٤٥ - "عن أَبى عثمان النهدى قال: صلى بنا عمرُ صلاة الغداةِ، فما انصرف حتى عَرَفَ كلُّ ذى بالٍ أن الشمسَ قد طلعتْ، فقيل له: ما فرغتَ حتَّى كادتِ الشَّمْسُ تَطْلُعُ؟ فقال: لَو طَلَعتْ لأَلْفَتْنَا غيرَ غافِلينَ". عب (١). ٢/ ٢٤٤٦ - "عن سليمان بن عتيق: أَنَّ عمر بن الخطاب قرأ في الصبح بسورةِ آلِ عمران". عب (٢). ٢/ ٢٤٤٧ - "عن ربيعة بن عبد اللَّه بن الهدير قال: كان عمر يقرأُ في الصبح بالحديد وأشباهها".

стр. 11993

عب (١). ٢/ ٢٤٤٨ - "عن حصين بن سبرة: أَنَّ عُمر قرأ في الفجر بيوسفَ، ثم قرأ في الثانية بالنَّجم فَسَجَد، فقام فقرأ إذا زُلزلتْ". عب (٢). ٢/ ٢٤٤٩ - "عن أَبى المنهال سيار بن سلامة: أَنَّ عمرَ بن الخطاب سقطَ عليه رجلٌ من المهاجرين وعمر يتهجدُ من اللَّيْلِ يَقْرَأُ بِفَاتِحة الْكِتَابِ لا يزيدُ عليها، ويُكَبِّرُ ويُسَبِّحُ ثم يركعُ ويسجدُ، فلما أصبحَ الرجلُ ذكر ذلك لعمرَ، فقال عمر: لأُمِّكَ الويلُ؛ ألَيْسَتْ تِلْكَ صلاةَ الملائكة؟ ". أبو عبيد في فضائله، وله حكم المرفوع (٣). ٢/ ٢٤٥٠ - "عن حذيفة قال: قيل لعمر بن الخطاب وهو بالمدينة: يا أمير المؤمنين! من الخليفةُ بعدَك؟ قال: عثمانُ بن عفان". خيثمة الطرابلسى في فضائل الصحابة (٤).

стр. 11994

٢/ ٢٤٥١ - "عن عمر قال: يا معشرَ القراء! ارفعوا رءوسَكُمْ، مَا أَوْضَحَ الطَّريقَ! فاسْتَبِقُوا الخيرات، ولا تكونوا كَلَّا على المسلمين". العسكرى في المواعظ، هب (١). ٢/ ٢٤٥٢ - "عَنْ نَافِعٍ قَالَ: دَخَلَ شَابٌّ قَوِىٌّ الْمَسْجِدَ، وَفِى يَدِهِ (مَشَاقِصُ) وَهُوَ يَقُولُ: مَنْ يُعِيننُى في سَبيلِ اللَّه؟ فَدَعَا به عُمَرُ فَأُتِى به، فَقَالَ: مَنْ يَسْتَأجِرُ مِنِّى هَذَا يَعْمَلُ فِى أَرْضِهِ؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: أَنَا يَا أَميرَ المُؤْمِنينَ! قَالَ: بِكَمْ تَأجُرُهُ كُلَّ شَهْرٍ؟ قَالَ: بَكَذَا وَكَذَا، قَالَ (خُذْهُ)، فَانْطَلَقَ بِهِ، فَعَمِلَ فِى أَرْضِ الرَّمْلِ أَشْهُرًا، ثُمَّ قَالَ عُمَرُ لِلرَّجُلِ: مَا فَعَلَ أجِيرُنَا؟ قَالَ: صَالِحٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ! قَالَ: ائْتِنِى بِهِ، وَبِمَا اجْتَمَعَ لَه مِنَ الأَجْرِ، فَجَاءَ بِهِ وبِصُرَّةٍ مِنْ دَرَاهِمَ، فَقَالَ: خُذْ هَذِهِ، فَإِنْ شِئْتَ الآنَ فَاغْزُ وَإِنْ شِئْتَ فَاجْلِسْ". هب (٢).

стр. 11995

٢/ ٢٤٥٣ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: مَا جَاءَنِى أَجَلِى فِى مَكَانٍ مَا عَدَا الجِهَادَ فِى سَبِيلِ اللَّه أحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ يَأتِيَنِى وَأَنَا بَيْنَ شُعْبَتَى رَحْلِى، أَطْلُبُ مِن فَضْلِ اللَّهِ، وَتَلَا: ﴿وآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِى الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ﴾ (*) ". ص، وعبد بن حميد، وابن المنذر، هب (١). ٢/ ٢٤٥٤ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ نجنِ حَاطِبٍ قَالَ: صَلَّيتُ خَلفَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْعَتَمَةَ فقسم بِنَا آلَ عِمرَان فِى الرَّكعَتَيْنِ، فَوَاللَّه مَا أَنْسَى قِرَاءَتَهُ: ﴿الم (١) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ ". هب (٢).

стр. 11996

٢/ ٢٤٥٥ - "عَنْ أَبِى بُرْدَةَ قَالَ: أَتَيْتُ مِنَ الْجَبَّانِ وَأَنَا أَقُولُ: الآنَ وَجَبَتِ الشَّمْسُ، فَمَرَرْتُ بسُويدِ بْنِ غَفَلَةَ عِنْدَ مَسْجِدهِمْ فَقُلْتُ: أصَلَّيْتُمْ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، فَقُلْتُ: مَا أَراكُمْ إِلَّا قَدْ عَجِلْتُمْ، قَالَ: كَذَلِكَ كَانَ عُمرُ بْنُ الْخَطَّابِ يُصَلِّيهَا". ق (١). ٢/ ٢٤٥٦ - "عَن أَبِى مِجْلَزٍ قَالَ: اسْتَلْقَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِى حَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ المَدِينَةِ، وَكَانَ أَقْوَامٌ يَكْرَهُونَ أَنْ يَضَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى حَتَّى صَنَعَ عُمَرُ". ابن راهويه وَصُحِّح (٢). ٢/ ٢٤٥٧ - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِىِّ قَالَ: خلا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ذَاتَ يَوْمٍ فَجَعَلَ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ، فَأَرْسَلَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ: كَيْفَ تَخْتَلِفُ هَذِهِ الأُمَّةُ وكِتَابُهَا وَاحِدٌ، وَنَبِيُّهَا وَاحِدٌ وَقبْلَتُهَا وَاحِدَةٌ؟ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: يَا أَمِيرَ! إِنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْقُرْآنُ، فَقَرَأْنَاهُ وَعَلِمْنَا فِيمَا نَزَلَ، وَإِنَّهُ يَكُونُ بَعْدَنَا أقْوَامٌ يَقْرَأونَ الْقُرْآنَ لَا يَعْرِفُونَ فيمَ نَزَلَ، فَيَكُونُ لِكُلِّ قَوْمٍ فِيهِ رَأىٌ،

стр. 11997

فَإِنْ كَانَ لِكُلِّ قَوْمِ فِيهِ رَأىٌّ اخْتَلَفُوا (فَإذَا اخْتَلَفُوا) اقْتَتَلُوا، فَزَبَرَهُ عُمَر وَانْتَهَرَهُ، وَانْصَرَفَ ابنُ عَبَّاسٍ، ثُمَّ دَعَاهُ بَعْدُ فَعَرَفَ الَّذِى قَالَ، ثُمَّ قَالَ: إِيهًا أَعِدْ". ص، هب، خط في الجامع (١). ٢/ ٢٤٥٨ - "عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: خَرَجَ عُمَرُ عَلَى قَوْمٍ يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ وَيَتَرَاجَعُونَ فِيهِ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالُوا نَقْرأُ الْقُرآنَ وَنَتَرَاجَعُ، فَقَالَ: تَرَاجَعُوا وَلَا تَلْحنُوا". ص، وابن الأنبارى في الإيضاح، هب (٢). ٢/ ٢٤٥٩ - "عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الحَدَثَانِ قَالَ: قَدِمَ بَرِيدُ مَلِك الرُّومِ عَلَى عُمَرَ ابْنِ الْخَطَّابِ، فَاسْتَقْرَضَتِ امْرَأَةُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ دِينَارًا فَاشْتَرَتْ بِهِ عِطرًا وَجَعَلَتْهُ فِى قَوَارِيرَ، وَبَعَثَتْ بِهِ مَعَ الْبَرِيدِ إِلَى امْرأَةِ مَلكِ الرُّومِ، فَلْمَّا أَتَاهَا فَرَّغَتْهُنَّ وَمَلأَتْهُنَّ جَوَاهِرَ وَقَالَتْ: اذهَبْ بِهِ إِلَى امْرأَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ (فَلَمَّا أَتَاهَا فَرَّغَتْهُنَّ على البِسَاطِ، فدَخَلَ

стр. 11998

عُمَرُ بن الخطاب)، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَأَخْبَرَتْهُ بِالْخَبَرِ، فَأَخَذَ عُمَرُ الْجَوَاهِرَ فَبَاعَهُ وَرَفَعَ إِلَى امْرَأَتِهِ دِينَارًا، وَجَعَلَ مَا بَقِى مِن ذَلِكَ فِى بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ". الدينورى في المجالسة (١). ٢/ ٢٤٦٠ - "عَنْ أَسْلَم: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ طَافَ لَيْلَةً فَإِذَا هُوَ بِامْرَأَةٍ فِى جَوْفِ دَارٍ لَهَا وَحَوْلَهَا صِبْيَانٌ يَبْكُونَ وَإِذَا قِدْرٌ عَلَى النَّارِ قَدْ مَلأَتْهَا مَاءً، فَدَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مِنَ الْبَابِ فَقَالَ: يَا أَمَةَ اللَّه! (مَا) (*) بُكَاءُ هَؤُلَاء الصِّبْيَانِ؟ قَالَتْ: بُكَاؤهُمْ مِنَ الْجُوعِ، قَالَ: فَمَا هَذِهِ الْقدْرُ الَّتِى عَلَى النَّارِ؟ قَالَتْ: قَدْ جَعَلتُ فِيهَا مَاءً هُو ذا أُعلِّلُهُمْ بِهِ حَتَّى يَنَامُوا وَأَوهِمُهُمْ أَنَّ فِيهَا شَيْئًا (دَقِيقًا) (* *) فَبَكَى عُمَرُ، ثُمَّ جَاءَ إِلَى دَارِ الصَدَقَةِ وَأَخَذَ غَرَارَةً (* * *) وَجَعَلَ فِيهَا شَيْئًا مِنْ دَقيقٍ وَسَمْنٍ وَشَحْمٍ وَتَمْرٍ وَثِيَابٍ وَدَرَاهِمَ حَتَّى مَلأَ الْغِرَارَةَ ثُمَّ قَالَ: يَا أَسْلَمُ! احْملْ عَلَىَّ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ! أنَّا أَحْمِلُهُ عَنْكَ؟ فَقَالَ لِى: لَا أُمَّ لَكَ يَا أَسْلَمُ! بَلْ أَنَا أَحْمِلُهُ لأَنِّى أَنَا الْمَسئُولُ عَنْهُمْ فِى الآخِرَةِ، فَحَمَلَهُ حَتَّى أتَى بِهِ مَنْزِلَ الْمَرْأةِ، فَأَخَذَ القِدْرَ وَجَعَل فِيهَا دَقِيقًا وَشَيْئًا مِنْ شَحْمٍ وَتَمْرٍ وَجَعَلَ يُحَركُهُ بِيَدِهِ وَينْفُخُ تَحْتَ القدْرِ، فَرَأَيْتُ الدُّخَانَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِ لِحْيَتِهِ حَتَّى طَبَخَ لَهُمْ، ثُمَّ جَعَلَ يَغْرِفُ بِيَدِهِ ويُطعمُهُمَ حَتَّى شَبِعُوا! ثُمَّ خَرَجَ وَرَبَضَ بِحِذَائِهِمْ (حَتَّى) (* * * *) كَأَنَّه سَبعٌ، وَخِفْتُ أَنْ أُكَلِّمَهُ، فَلَمْ يَزَلْ كَذَلكَ حَتَّى لَعِبَ الصبْيَانُ وَضَحِكُوا، ثُمَّ قَامَ فَقَالَ: يَا أَسْلَمُ! تَدْرِى لِمَ رَبَضْتُ بِحَذَائِهِمْ؟ قُلتُ: لَا، قَالَ: رَأَيْتُهُمْ يَبْكُونَ فَكَرِهْتُ أَنْ أَذْهَبَ وَأَدَعَهُمْ حَتَّى أَرَاهُمْ يَضْحَكُونَ، فَلَمَّا ضَحِكُوا طَابَتْ نَفْسِى".

стр. 11999

الدينورى، وابن شاذان في مشيخته، كر (١). ٢/ ٢٤٦١ - "عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ: كَتَبَ سَعْدُ بْنُ أَبِى وَقَّاصٍ إِلَى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ وَهُوَ عَلَى الْكُوفَة يَسْتَأذنُهُ فِى بنَاء بَيْت يسْكُنُهُ، فَوَقَعَ فِى كِتَابِهِ: (ابْنِ) مَا يَسْتُركَ مِنَ الشَّمْسِ، وَيقيك مِنَ الْغَيْثَ، فَإِنَّ الدُّنْيَا دَارُ (بُلغَةٍ (*)) (* *)، وَكَتَبَ إِلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وَهُوَ عَلى مِصْرَ: كُنْ لِرَعِيَّتِكَ كَمَا تُحِبُّ أَنْ يَكُونَ لَكَ أَمِيرُكَ". ابن أَبى الدنيا، والدينورى (٢). ٢/ ٢٤٦٢ - "عَنْ ثَابِتٍ قَالَ: أَكَلَ الْجَارُودُ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: يَاِ جَارِيَةُ! هَلُمِّى الدِّسْتَارَ -يَعْنِى الْمِنْدِيلَ يَمْسَحُ يَدَهُ- قَالَ عُمَرُ: امْسَحْ يَدَكَ بِاسْتِكَ أو ذَرْ". الدينورى (٣). ٢/ ٢٤٦٣ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: الرَّأىُ الْمُفْردُ كَالْخَيْطِ (السَّحِيل)، وَالرَّأيَانِ كَالْخَيْطَيْنِ المُبْرَمَيْنِ، وَثَلاثَةُ الآرَاءِ لَا تَكَادُ تَنْقَطِعُ". الدينورى (٤).

стр. 12000

٢/ ٢٤٦٤ - "عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِى حَازِمٍ: أَنَّ رَجُلًا أَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَشْكو إِلَيْهِ النَّقْرَسَ، فَقَالَ عُمَرُ: كَذَبتْكَ الظَّهَائِرُ (*) ". الدينورى، قَالَ الْحَرْبِى أَىْ: عَلَيْكَ بالْمَشْى حَافِيًا فِى الْهَاجِرَة (١). ٢/ ٢٤٦٥ - "عَنِ الْمُعَافى بْنِ عُمَرَ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ مَرَّ بقَوْمٍ يَتْبَعُونَ رَجُلًا قَدْ أُخِذَ (فِى اللَّهِ)، فَقَالَ: لَا مَرْحَبًا بِهَذِهِ الْوُجُوهِ الَّتِى لَا تُرَى إِلَّا فِى الشَّرِّ". الدينورى (٢). ٢/ ٢٤٦٦ - "عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْعُمَرِىِّ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: إِنَّ فُلانًا رَجُلُ صِدْقٍ: فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: هَلْ سَافَرْتَ مَعَهُ؟ قَالَ: لا. قال: فَهَلْ (كَانتْ) بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ مُعَامَلَةٌ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَهَلِ ائْتَمَنْتَهُ عَلَى شَىْءٍ؟ قَالَ: لَا، (قال): فَأنْتَ الَّذِى لَا عِلْمَ لَكَ بِهِ، أَرَاكَ رَأيْنَهُ يَرْفَعُ رَأسَهُ وَيَخْفِضُ فِى الْمَسْجِد". الدينورى، ورواه (العسكرى) في المواعظ عن أسلم (٣).

стр. 12001

٢/ ٢٤٦٧ - "عَنْ عُمَرَ (قال) (*) اسْتَغْزِرُوا الدُّمُوعَ بِالتَّذَكُّرِ". ابن أَبى الدنيا، والدينورى (١). ٢/ ٢٤٦٨ - "عَنْ سِمَاكٍ قَالَ: هَجَا النَّجَاشِىُّ وَهُوَ (قَيْسُ) بْنُ عُمَرَ، وَالْحَارثىُّ بَنى الْعَجْلَانِ فَاسْتَعْدَوْا عَلَيْهِ عمر بن الْخَطَّابِ فقال: مَا قَالَ فِيكُمْ؟ فَأَنْشَدُوهُ: إِذا اللَّهُ عَادَى أَهْلَ لُؤْمٍ وَدَقَةٍ ... فعَادى بَنِى الْعَجْلَان رَهْطَ ابْنَ مقْبِلٍ فَقَالَ عُمَرُ: إِنْ كَانَ مَظلُومًا اسْتُجِيبَ لَهُ، وَإِنْ كَانَ ظالِمًا لَمْ يُسْتَجَبْ لَهُ، قَالُوا: وَقَدْ قَالَ أَيْضًا: قَبِيلَتُهُ لَا يَغْدِرُونَ بذِمَّةٍ ... وَلَا يَظلِمُونَ النَّاسَ حَبَّةَ خَرْدَلٍ فَقَالَ عُمَرُ: لَيْتَ آلَ الْخَطَّابِ هَكَذَا، قَالُوا: وَقَدْ قَالَ: وَلَا يَرِدُونَ الْمَاءَ إِلَّا عَشِيَّةً ... إِذَا صَدَرَ الْوُرَّادُ عَنْ كُلِّ مَنْهَلٍ فَقَالَ عُمَرُ: ذَاكَ أقَل لِلزِّحَامِ، قَالُوا: وَقَدْ قَالَ: تَعَافُ الْكِلَابُ الضَّارِيَاتُ لُحُومَهُمْ ... وَيَأكُلْنَ مِنْ كَعْبٍ (وَعَوْفٍ وَنَهْشَلٍ) فَقَالَ عُمَرُ: احْرَزَ الْقَوْمُ مَوْتَاهُمْ وَلَمْ يُضَيَّعُوهُمْ". الدينورى، كر (٢). ٢/ ٢٤٦٩ - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِىِّ قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ (يَقُولُ): يَنْبَغِى لِلرَّجُلِ أَنْ يَكُونَ فِى أَهْلِهِ مِثْلَ الصَّبِىِّ، فَإِذَا الْتُمِسَ مَا عِنْدَهُ وُجِدَ رَجُلًا".

стр. 12002

ابن أَبى الدنيا، والدينورى (١). ٢/ ٢٤٧٠ - "عَنِ الْمدَائِنِى قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: مَا وَجَدْتُ لَئِيمًا قَطُّ إِلَّا وَجَدْتُه رَقِيقَ الْمُرُءَةِ". الدينورى (٢). ٢/ ٢٤٧١ - "عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ عَبْدِ اللَّه الْقُرَشِىِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: نَظَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى شَابٍّ قَدْ نَكَّسَ فِى الصَّلَاة رَأسَهُ، فَقَالَ: يَا هَذَا! ارْفَعْ رَأسَكَ فَإِنَّ الْخُشُوعَ لَا يَزِيدُ عَلَى مَا فِى الْقَلبِ، فَمَنْ أَظَهَرَ لِلنَّاسِ خُشُوعًا فَوْقَ مَا فِى قَلبِهِ فَإِنَّمَا أَظهَرَ نِفَاقًا عَلَى نِفَاقٍ". الدينورى (٣). ٢/ ٢٤٧٢ - "عن عمر بن الخطاب قال: ما النارُ في يَبَسِ العَرْفج بأسْرَعَ من الكذب في فسادِ مروءةِ أحدِكم، فاتقوا الكذب، واتركوه في جِدٍّ وَهَزْلٍ". الدينورى (٤).

стр. 12003

٢/ ٢٤٧٣ - "عن الأحنف بن قيس قال: ما سمعَ النَّاسُ مثلَ عُمَر بنِ الخطابِ في بابِ الدينِ والدُّنْيا، كان مُنَوَّر القلب، فَطِنا بجميعِ الأمورِ، بَيْناه يطوفُ ذات ليلة سمع امرأة تُنشد: فمنهنَّ من يُسْقى بعذبٍ مُبَرَّدٍ ... نعاجٍ فتلكم عند ذلك قرت ومنهن من يُسْقى باحصر آسِنٍ ... أجاجٍ ولولا خشيةُ اللَّه فرَّت فَفَطِن ما تشكو، فبعثَ إلى زوجِها، فقالَ لرجلٍ: اسْتَنْكِه فَمَهُ فَوَجَدَه مُتَغَيِّر الفَمِ، فخيَّره بين خَمْسِمِائةِ دِرْهمٍ وَجَارِيَةٍ من الْفَئِ علَى أَنْ يُطَلِّقها؟ فاختارَ خَمْسَمِائَةِ درهمٍ والجاريةَ فأَعْطَاهُ وطَلَّقهَا". الدينورى. ٢/ ٢٤٧٤ - "عن المدائنى قال: قال عمر بن الخطاب لأَبِى ذر: يا أبا ذرٍّ! من أنعمُ النَّاسِ بالًا؟ قال: بَدَنٌ في التُّرَابِ قَدْ أمِنَ العِقَاب، يَنْتَظِرُ الثَّوابَ؛ قَالَ: صَدَقْتَ يَا أبَا ذَرٍّ". الدينورى (١). ٢/ ٢٤٧٥ - "عن عمر قال: إذا أخذ أحدُكم من رأسِ أخيه شيئا فَلْيُر إيَّاهُ". الدينورى (٢). ٢/ ٢٤٧٦ - "عن عمر أنه وعظَ رجلًا فقال: لا تُلهِكَ النَّاسُ عن نفِسك، فإن الأمرَ يصيرُ إليك دونَهم، ولا تقطع النهارَ سارِيًا، فَإِنَّه محفوظٌ عليك ما عَمِلْت، وإِذا أسأتَ فَأَحْسِن فَإِنِّى لم أر شيئا أشدَّ طلبًا، ولا أسرعَ دَرَكة من حَسَنةٍ حديثةٍ لذَنْبٍ قَدِيمٍ".

стр. 12004

الدينورى (١). ٢/ ٢٤٧٧ - "عن أسامةَ بنِ زيدِ بن أسلمَ عن أبيه عن جده قال: أَخْبرَنا عمرُ بْنُ الخطابِ قال: خرجتُ مع ناسٍ منْ قُرْيشٍ فِى تِجَارةٍ إِلَى الشام فِى الجَاهِلِيةِ، فلما خرجنا إِلى مكة نسيت قضاءَ حاجةٍ، فرجعت، فقلتُ لأَصحابى: أَلْحقكم، فواللَّه إنى لفِى سوقٍ من أسواقِها إِذا أَنَا بِبِطْريقٍ قد جاءَ فأخذَ بِعُنُقِى، فذهبتُ أُنَازِعُه، فأدخلَنى كَنِيسةً، فإذَا تُرَابٌ مُتراكبٌ بعضُه على بعضٍ، فدفع إلىَّ مِخرَفَةً وفَأسًا وَزِنْبِيلًا وقال: انْقُل هَذَا التُّرابَ فجلستُ أتفكرُ في أَمْرِى كيفَ أَصْنَعُ؟ فأتانى في الهاجِرَة فقال: لَمْ أرَكَ أخرجتَ شيئًا، ثم ضمَّ أصابِعه فضربَ بِها وَسَط رَأسِى فقلتُ: ثَكِلتْكَ أُمُّكُ يا عُمَرُ، وَبَلَغَكَ مَا أرَى؟ ! فقمتُ بالمِجْرَفَةِ فضربتُ بها هَامَتَهُ، فإذَا دماغهُ قد انْتَثَرَ، فَأخذتُه ثم وَارَيْتُه تحتَ التُّرَابِ ثم خرجتُ على وَجْهِى مَا أَدْرِى أينَ أَسْلُكُ؟ فَمَشَيْتُ بقيةَ يومى ولَيْلَتى، ومن الغَد، ثم انتهيتُ إِلى دِيرٍ، فاسْتَظلَلْتُ في ظلِّه، فَخَرَجَ إِلىَّ رجلٌ من أَهْلِ الدَّيرِ فقال: يا عبدَ اللَّه! ما يُجْلِسُك ههنا؟ فَقُلت: أُضْلِلتُ عن أَصْحَابِى، قال: ما أنتَ على الطريقِ، وَإِنَّك لتَنْظُرُ بعينِ خائفٍ، ادْخُلْ فَأَصِبْ من الطَّعَامِ واستَرحْ ونَمْ، فدخلتُ فجاء بطَعامٍ وشَرَابٍ ولُطَفٍ فَصَعَّد فِىَّ البصرَ وخَفَّضَه ثم قال: يا هَذَا! قَدْ عَلم أهلُ الكِتَاب: أَنَّه لم يبقَ على وجهِ الأَرْضِ أحدٌ أعلمُ مِنِّى بِالكِتَابِ، وَإِنِّى أَجِد صِفَتك الذى يُخرِجُنا من هَذَا الدَّيْرِ، ويَغْلِبُ على هَذِه البلدَةِ، فَقُلْتُ لَه: أيُّها الرجلُ! قد ذهبتَ في غير مَذْهَبٍ، قال: ما اسْمُك؟ قلتُ: عُمرُ بن الخطاب، قال: أنت واللَّه صاحِبُنَا غَيْرَ شَكٍّ، فَمَا كتب لِى على دِيرى ومَا فِيه؟ قلتُ: أيُّها الرجلُ! قد صنعتَ مَعْرُوفًا فَلَا تُكَدِّرْه، فقالَ: اكتُبْ لى كِتابًا فِى رَقٍّ، لَيْسَ عَلَيْكَ فيهِ شَىْءٌ، فَإنْ يَكُ صَاحِبُنَا فَهُو مَا تُريدُ وإن يكُنِ الأُخرى فَلَيْسَ يَضُرُّكَ، قلت: هَاتِ فكتبْتُ له، ثم خَتمْتُ عَلَيْه فَدَعا سعَفَة فَدَفَعَها إِلَىَّ وبأثْوَابٍ وَبِأَتَانٍ قدْ أوكفَتْ فقالَ:

стр. 12005

ألا تَسْمعُ؟ قُلتُ: نعم، قال: اخْرُج عليها فَإنَّها لَا تَمر بأهل يقوم ولا هل حَتَّى إذا بَلَغْتَ مَأمَنَكَ فَاضْرِبْ وَجْهَهَا مُدْبِرَةً، فَإِنَّها لا تمرُّ بِقَوْمٍ إِلَّا عَلَفُوها وَسَقَوْهَا حتى تصيرَ إلىَّ، فَركبتُ فَلَمْ أمُرَّ بِقَوْمٍ إِلَّا عَلَفُوها وَسَقَوْها، حَتَّى أَدْرَكْتُ أَصْحَابِى مُتَوجِّهِين إِلَى الحجازِ، ضربتُ وَجْهَهَا مُدْبِرَةً ثم سرتُ معهم، فَلَمَّا قَدِمَ عمرُ الشَّامَ في خِلَافَتِه أَتَاه ذَلِكَ الراهبُ بِذَلِك الكتابِ، فلما راه عُمَرُ تَعَجَّبَ منه فقالَ: أَوْفْ لِى بِشرْطِى، فقال عمر: لَيْسَ لِعُمَرَ وَلَا لآل عمرَ مِنْه شَىْءٌ وَلِكنْ عندَك لِلمسلمين نَفَقةٌ، فأنشأ عمرُ يُحَدِّثُنَا حديثَه وهو ينحوهم الطريق، ومرضتم المريض، فعلنا ذلك، قال: نعم يا أمير المؤمنينَ! فَوَفَّى لَه بِشَرْطِه". الدينورى، كر (*). ٢/ ٢٤٧٨ - "عن أَبى مليكة أن عمرَ قال: يا بَنِى السَّائِبِ! إنكم قد أضويتُمْ فانْكحُوا في النَّزَائِعِ". الدينورى (١). ٢/ ٢٤٧٩ - "عن عطاءِ قال: قال عمر في قوله تعالى: ﴿وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا﴾ (*) قال: غَلَّةَ شَهْرِ بِشَهْرٍ". ابن جرير، ابن أَبى حاتم، الدينورى (ابن مردويه) (٢).

стр. 12006

٢/ ٢٤٨٠ - "عن محمد بن سلَّام قال: أرادَ عُمَرُ قتلَ الهُرْمُزَانِ، فَاسْتَسْقَى، فَأُتِى بِمَاءٍ فَأَمْسَكَه بِيَدِه فَاضْطَرَبَ، فقال له عُمرُ: لا بأسَ عليك، إِنِّى غَيرُ قاتِلِك حَتَّى تَشْرَبَه، فألْقى القَدَح مِن يَدهِ، فأمرَ عُمَرُ بِقَتلِه، فقال: أَوَلَم تُؤَمِّنِّى؟ قال: وكيفَ أَمَّنْتُك؟ ! قال: قلت: لا بأسَ عليْكَ حتى تَشْرَبَه، ولا بأسَ أمَانٌ، وأنا لَم أَشْرَبْه، فقال: قَاتَلَه اللَّهُ أخذ أمانًا! ! فقال رسول اللَّه ﷺ صدق". الدينورى. ٢/ ٢٤٨١ - "عن محمدِ بن سلامٍ قال: استعمل عمرُ بنُ الخطاب رجلًا على عمل، فَرَأى عمرَ يُقَبِّل صبيًّا له، فقال: تُقَبِّله وأنت أميرُ المؤمنين! لو كُنْتُ أنا مَا فَعلتُه، فقال عمر: فما ذَنْبِى إِنَّ كان نُزع من قلْبِك الرحمةُ! إِنَّ اللَّه لا يرحمُ من عباده إلا الرُّحماءَ؛ ونزعه عن عملِه، وقال: أنت لا ترحمُ ولدَك فكيف ترحم الناس؟ ! ". الدينورى (١). ٢/ ٢٤٨٢ - "عن عمرَ قالَ: إِنَّ منْ النَّاسِ ناسًا يلبسونَ الصوتَ إِرَادَةَ التواضُعِ وقلوبُهم مملوءَةٌ وعُجْبًا وكِبْرًا". الدينورى (٢). ٢/ ٢٤٨٣ - "عن عمر قال: أَهْل الشُّكْر مع مزيدٍ من اللَّه، فالتمسوا الزيادةَ؛ وقد قال اللَّه: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ (*) ".

стр. 12007

الدينورى (١). ٢/ ٢٤٨٤ - "عن على بن عبدِ اللَّه القُرَشِىِّ عن أبيه قال: مَرَّ عمرُ بنُ الخطاب بقوم يَتَمَنَّوْنَ، فَقَالَ: وأنا أتَمنَّى معكُم، أتمنى رجالًا مِلْءَ هذا البيتِ مثل أَبى عبيدةَ بن الجراح، وسالم مولى أَبى حذيفةَ، إن سالما شَدِيدُ الحبِّ للَّه؛ لَوْ لَمْ يخفِ اللَّه مَا عَصاهُ، وأما أبو عبيدةَ فسمعت النبى ﷺ يقول: لِكُلِّ أمةٍ أمينٌ وأمينُ هذه الأمةِ أبو عبيدةَ بن الجرَّاحِ". الدينورى، كر (٢). ٢/ ٢٤٨٥ - "عن نافع قال: قال عُمَرُ بنُ الخطاب حين أَتَاهُ فَتْحُ القادسيةِ: أعوذ باللَّه أن يُبْقِيَنِى اللَّه بين أظهرِكم حتى تُدركنى أولادُكم من هؤلاءِ، قالوا: وَلم يا أَمِيرَ المؤمنين؟ قال: مَا ظنُّكُمْ بمكرِ العربى، ودهاءِ العجمى إذا اجتمعا في رجلٍ". الدينورى (٣). ٢/ ٢٤٨٦ - "عن الحسن قال: خرج عمر بن الخطاب في يومٍ حارٍّ واضعًا رِدَاءَه على رأسِه، فمرَّ بهِ غلامٌ على حمارٍ فقالَ: يا غلامُ! احْمِلْنِى معك، فوثب الغلامُ عن

стр. 12008

الحمارِ وقال: ارْكَبْ يا أَمِيرَ المؤمنين، فقَالَ: لا، اركبْ؛ وأَرْكَبُ أنَا خَلفَكَ، تُرِيدُ أن تَحْمِلنى على المكانِ الْوَطِئِ وَترْكَبَ أَنتَ على الموضع الْخَشِنِ! ولكن اركب أنت على المكان الوطئ، وأركب أنا خلفك على المكان الخشن، فركب خَلْف الغلامِ، فدخل المدينةَ وهو خلْفَه والناسُ ينظرون إليه". الدينورى (١). ٢/ ٢٤٨٧ - "عن رِبْعِى بن حِراش قال: قَدِمَ وفدٌ من غطفان إلى عمر بن الخطاب فقال: أَىُّ شُعَرَائِكُمْ أَشْعَرُ؟ قالوا: أَنْتَ أعْلَمُ يا أميرَ المؤمنين! قال: من الذِى يقول: حَلَفْتُ فَلَمْ أتْركْ لنِفسك رِيبَةً ... وليس وراءَ اللَّه للمرء مَذْهَبُ ولست بمستبقٍ أخًا لا تَلُمْهُ ... على شَعثٍ أىُّ الرجالِ المهذبُ قالوا: النابغة قال: فمن القائلُ: إلا سليمانَ إذ قال المليكُ له ... قم في البرية فازجوها عن الفَند قالوا: النابغة، قال: فمن القائل: أتيتُك عاريًا خَلَقًا ثيابى ... على وجَلٍ تظن بى الظنون فألفيتُ الأمانة لم تخنها ... كذلك كان نوحٌ لا يخونُ قالوا: النابغة، فمن القائل الذى يقول؟ فَلَسْتُ بدَاخِرٍ لِغَدٍ طَعَامًا ... حذارَ غَدٍ؛ لكل غَدٍ طَعَامُ قلنا النابغة، فقال: النابِغَةُ أشْعَرُ شعرائِكم، وأعلم النَّاس بالشعر".

стр. 12009

ابن أَبى الدنيا، والدينورى، والشيرازى في الألقاب، كر، ورواه وكيع في الغرر، وابن جرير، كر (١). ٢/ ٢٤٨٨ - "عن عمر قال: إنى أرى الرجلَ فُيعجبُنى فأقولُ: لَه حِرْفةٌ؟ فإن قالوا: لا؟ سقطَ من عَينى". الدينورى (٢). ٢/ ٢٤٨٩ - "عن الحسن قال: كَتَبَ عمرُ بن الخطابِ إِلى أَبى موسى الأشعرى: أنه بلغَه أنك تأذنُ للناسِ جَمًا غَفِيرًا فإذا جاءك كتابى هذا فابدَأ بأهلِ الفضلِ والشرفِ والوجوهِ، فإذَا أخذوا مجَالِسَهم فَأذنْ للناسِ". الدينورى (٣).

стр. 12010

٢/ ٢٤٩٠ - "عن الأصمعى قال: كلَّم النَّاسُ عبد الرحمن بن عوف أَنْ يُكَلِّمَ عمرَ ابن الخطاب في أن يَلِين لهم فإنَّه قد أخافَهم حتى أخاف الأبكار في خدورِهن، فكلمه عبد الرحمن؛ فقال عمر: إنى لا أجِدُ لهم إلَّا ذَلك، واللَّه! لو أنَّهُمْ يعلمون ما لهم عندى من الرَّأفَةِ والرحمةِ والشفقةِ لأخذوا ثوْبى عن عَاتِقى". الدينورى (١). ٢/ ٢٤٩١ - "عن الشَّعْبِىِّ قال: لما وَلِى عمر بن الخطاب صعد المنبر فقال: ما كان اللَّهُ ليرانى أن أرى نفسى أهلًا لمجلسِ أَبى بكرٍ، فنزل مِرْقَاةً، فحمد اللَّه وأثنى عليه ثم قال: اقرأوا القرآن تعرفوا به، واعملوا به تكونوا من أهِله، وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا (وتزينوا) للعرضِ الأكبر يوم تعرضون على اللَّه لا تخفى منكم خافية، إنه لم يبلغ حقُّ ذى حق أن يطاع في معصية اللَّه، أَلَا وإنى أنزلتُ نفسى من مَال اللَّه بمنزلة ولى اليتيم، إن استغنيتُ عفَفْتُ، وإن افتقرتُ أَكَلْت بالمعروفِ". الدينورى (٢). ٢/ ٢٤٩٢ - "عَنْ عبد الرحمنِ بن عبد القرِىِّ: أَنَّ عُمرَ بنَ الخطاب وَرَجُلًا مِنَ الأَنصار كَانَا جَالسيْن، فجئتُ فجلستُ إِليهمَا، فَقَالَ عُمرُ: إِنَّا لَا نُحبُّ مَنْ يَرْفَعُ حَدِيثَنَا، فقلتُ: لستُ أُجَالِسُ أُولئِكَ يَا أميرَ المؤمنينَ، قَالَ عُمرُ: بَلْ تُجالسُ هَؤلاءِ وهؤلاءِ ولا
следующие страницы →