Полный текст (18 716 стр.). Показаны 11971–12010 · переход к 11976.
стр. 11971
مسدد (١) .
٢/ ٢٣٩٩ - "عن عبدِ الرحمنِ بنِ أَبى لَيْلى قَال: رَأَيْتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ بَالَ قَائِمًا، ثم دَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الخُفَّيْن، فَكَأنِّى أَنظُر إلَى أثَرِ أصَابِعِهِ عَلَى خُفَّيْهِ خُطوطًا".
ص، ومسدد (٢) .
٢/ ٢٤٠٠ - "عن عُمَرَ قَالَ: جَهَّزَ رَسولُ اللَّه ﷺ جَيْشًا حَتَّى ذَهَبَ نِصْفُ اللَّيلِ أو بَلَغَ ذَلِكَ، فَخَرَجَ إلى الصَّلَاةِ فَقالَ: صَلَّى النَّاسُ وَرَجَعُوا وَأنْتُم تَنْتَظِرون الصَّلاةَ أمَا إِنَّكُم لَنْ تَزَالُوا فِى الصَّلاةِ مَا انْتَظَرْتُموهَا".
ش (٣) .
٢/ ٢٤٠١ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: لَا تدافعُوا الأَذَى مِنَ البَوْلِ والغائِطِ فِى الصَّلَاةِ". الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال، في (آداب التلاوة) جـ ٢ ص ٣١٦ رقم ٤١٠٩ بلفظ: عن عمر. . . بلفظه، وعزاه إلى (مسدد).
والحديث لمسدد في المطالب العالية كتاب (الصلاة) باب: النهى عن التكلف والمشقة في العبادة جـ ١ ص ١٤٨ رقم ٥٤٤ بلفظ: عن الحسن أن عمر قال: إذا قام أحدكم من الليل فاستعجم عليه القرآن فَلْيَنَمُ (مسدد (*)).(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الطهارة) فصل في المسح على الخفين جـ ٩ ص ٦٠٣ رقم ٢٧٥٩٨ وعزاه لابن منصور، ومسدد عن عبد الرحمن بن أَبى ليلى عن عمر بلفظه.(٣) الأثر في كنز العمال (أبواب الصلاة) العشاء جـ ٨ ص ٥٥ رقم ٢١٨٤١ بلفظه، وعزاه لابن أَبى شيبة عن عمر وقال: رجاله ثقات.
والأثر في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الصلوات) باب: من قال من انتظر الصلاة فهو في صلاة جـ ١ ص ٤٠٢ بلفظ: حدثنا حسين بن على، عن زائدة، عن الأعمش، عن أَبى سفيان، عن جابر قال: جهز رسول اللَّه ﷺ جيشًا حتى انتصف الليل أو بلغ ذلك، ثم خرج إلينا فقال: صلى الناس ورقدوا وأتم تنتظرون الصلاة؟ ! أما إنكم لم تزالوا في صلاة ما انتظرتموها.
وهذه الرواية تختلف في بعض الألفاظ، وإنها من رواية جابر لا عمر ﵄.
===
(*) المحقق: قال البوصيرى: رواه مسدد موقوفا بسند فيه انقطاع، لكن أصله في الصحيحين وغيرهما.стр. 11972
الحارث (١) .
٢/ ٢٤٠٢ - "عَنِ السَّائبِ بنِ يَزيدَ قال: كنَا نُصَلِّى فِى زَمنِ عُمَرَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فإذَا خَرجَ عُمَرُ وَجَلَس عَلَى المِنْبَرِ قَطَعْنَا الصَّلاةَ، وكُنَّا نَتَحدَّثُ، فَرُبَّما سَألَ الرُّجلُ الَّذى يليهِ عَنْ سُوقِهِمْ وخُدَّامِهِمْ، فَإذا سَكَتَ المَؤذِّنُ خَطَب، فَلَمْ نَتَكَلَّم حَتَّى يَفْرُغ مِنْ خُطْبَتهِ".
ابن راهويه، ق (٢) .
٢/ ٢٤٠٣ - "عَن غُضَيْفٍ قَالَ: أَتَيْتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ فَقُلْتُ لَه: إنَّا نَخْرُج في الأَبنِية كُلَّ عَامٍ وَلِى بِنَاءٌ فيهِ صغيرٌ فإنْ صَلَّيت فِيه كَانَتِ الَمْرأَةُ بِحِذائِى، وإنْ خَرَجْتُ قُرِرْتُ، قَال: اقْطَع بَيْنَكُمَا بِثَوْب ثمَّ صَلِّ كَيْفَ شِئْتَ، قَالَ: وكَتَبَ لَه عَامِلُه بَالشام: إِنَّ لَنَا جِيرانًا مِنَ السَّامِرَة فَهُمْ يَقْرأونَ التَّوْرَاةَ -أَوْ قَالَ: بَعْضَ الإِنجيلِ- ولا يُؤمِنونُ بالبَعْثِ، فَمَا يَرَى أَمِيرُ المُؤمنِين فِى ذَبَائحِهِم؟ فَكَتَب إِلَيْه: إن كانَوا يَسْبُتُونَ وَيَقرَأونَ بَعْضَ التَّورَاة أَوْ بَعْضَ الإِنْجيلِ فَذَبائِحهُم كَذَبائِح أَهْلِ الكِتَابِ".
عب، ومسدد (٣) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال (مفسدات الصلاة ومكروهاتها ومندوباتها) مدافعة الأخبثين جـ ٨ ص ١٧٩ رقم ٢٢٤٦٣ الأثر بلفظه وعزاه إلى الحارث.(٢) الأثر في الكنز كتاب (الصلاة) صلاة الجمعة وما يتعلق بها: استماع الخطبة جـ ٨ ص ٣٧٢ رقم ٢٣٣١٨ بلفظ: عن السائب بن يزيد قال: كنا نصلى في زمن عمر يوم الجمعة، فإذا خرج عمر وجلس على المنبر قطعنا الصلاة، ونتحدث ويحدثنا، فربما يسأل الرجل الذى يليه عن سوقه وخدامهم، فإذا سكت المؤذن خطب الناس فلم يتكلم حتى يفرغ من خطبته (ابن راهويه. ق).(٣) الأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: لا يقطع الصلاة شئ بمكة جـ ٢ ص ٣٦ رقم ٢٣٩١ بلفظ: عبد الرزاق عن الثورى، عن أَبى العلاء برد بن سنان، عن عبادة بن نسى، عن غضيف بن الحارث قال: قلت لأمير المؤمنين: إنا نبدو، فإن خرجت قررت وإن خرجت امرأتى قُرَّتْ، قال: فاقطع بينك وبينها بثوب ثم صل ولتصل. يعنى: اقطع في الخباء.
قال محققه: قر الرجل بالبناء للمفعول: أصابه القَرُّ، أى: البرد.
والأثر في الكنز كتاب (الصلاة) باب: السترة من قسم الأفعال، جـ ٨ ص ٢٠٥ رقم ٢٢٥٦٦ بلفظ: عن غُضَيف قال: أتيت عمر بن الخطاب فقلت له: إنا نخرج في الأبنية كل عام ولى بناء فيه صغير فإن صليت فيه كانت المرأة بحذائى، وإن خرجت قررت، قال: اقطع بينكما بثوب ثم صل كيف شئت. قال: =стр. 11973
٢/ ٢٤٠٤ - "عن عبدِ اللَّه (*) بن عَبدِ الرَّحمنِ أَنَّ عُمَر قَدِمَ الجَابِيةَ فَقَامَ خَطيبًا، فَذَكَرَ الحَديثَ إلى أَنْ قَالَ: ثم قَال: أَلَا إِذَا انْصَرَفْتُ مِن مَقامِى هَذَا فَلَا يَبْقَينَّ أَحَدٌ لَهُ حَقٌّ فِى الصَّدَقَةِ إلَّا أَتَانِى، فَلَم يَأْتِه مِمَّن حَضرهُ إلَّا رَجُلَانِ، فَأَمَر لَهُمَا فَأُعطيَا، فَقَامَ رَجُلٌ فَقالَ: أَصْلَح اللَّه أَمِيرَ المُؤْمِنيِن، مَا هَذَا الغَنىُّ المُتعَقِّد بأَحَقَّ بالصَّدَقَةِ مِنْ هَذَا الفَقَير المُتَعَفِّف، قال عُمَر: وَيْحَكَ وَكيْفَ لَنَا بأُولَئِكَ".
ع (١) .
٢/ ٢٤٠٥ - "عن عُمرَ قَالَ: لَو اعْتَمَرتُ، ثمَّ اعْتَمرَتُ، ثُم حَججْت لَتمَتَعتُ".
مسدد (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الصدقات) فصل في الصدقة على الكافر، ومنه جـ ٦ ص ٦٠٥ رقم ١٧٠٨٢ بلفظه، وعزاه لأبى يعلى الموصلى بلفظ: عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن أن عمر قدم الجابية فقام خطيبًا فذكر الحديث إلى أن قال: ثم قال: ألا اذا انصرفت عن مقامى هذا فلا يبقين أحدٌ له حق في الصدقة إلا أتانى، فلم يأته ممن حضره إلا رجلان، فأمر لهما فأعطيا، فقام رجل فقال: أصلح اللَّه أمير المؤمنين ما هذا الغنى المتعقد بأحق الصدقة من هذا الفقير المتعفف، فقال عمر: ويحك وكيف آتى بأولئك (ع).
والأثر أخرجه البيهقى في مجمع الزوائد كتاب (الزكاة) باب: عرض الصدقة على أهلها جـ ٣ ص ١٠٣، ١٠٤ وقال: رواه أبو يعلى في أثناء حديث الجابية، وفيه أبو سكينة الحمصى، ولم أجد من ترجمه.
وأخرجه ابن حجر في المطالب العالية كتاب (الزكاة) باب: تعميم الأصناف بالصدقة ص ٢٥١ رقم ٨٦٤. وقال محققه: كما في مجمع الزوائد، وزاد: وسكت عليه البوصيرى صاحب إتحاف السادة المهرة.(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الحج) باب: المتمتع جـ ٥ ص ١٦٦ رقم ١٢٤٨٢ بلفظ: عن عمر قال: لو اعتمرت ثم حججت لتمتعت. (وعزاه إلى مسدد).
===
(*) عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن عبدٍ القارِّى المدنى، روى عن عمر، وعنه ابنه. تهذيب جـ ٥ ص ٢٩٤ ترجمة ٥٠١.стр. 11974
٢/ ٢٤٠٦ - "عن فروُّخ مَولَى عُثمان أَنَّ عُمَرَ خَرَج ذَاتَ يَومٍ مِنَ المَسْجِد فَرَأى طَعَامًا مُنْتشِرًا عَلَى بَابِ المَسْجدِ فأعْجَبَهُ كَثْرَتُه قَقالَ: مَا هذا الطَّعَامُ؟ قَالُوا: طَعُامٌ جُلِبَ إِلْينَا، فَقالَ: بَارَكَ اللَّه فِيهِ وفِيمن جَلَبَهُ إِلَيْنَا، فَقالَ لَه بَعْض أصْحَابِه الذين يَمْشُون معَه: يَا أَمِيرَ المؤمِنينَ إِنَّه قَد احْتُكِرَ، قَالَ: وَمَنِ احْتَكَرهُ؟ قَالُوا: فُلانٌ مَوْلَى عُثْمانَ، وفُلَانٌ مَوَلاكَ، فَأَرْسَلَ إلَيهما فقَال لَهُمَا: مَا حَمَلكُما عَلَى أَنْ تَحْتَكِرَا طَعَامَ المُسْلِمينَ؟ قَالَا: يا أَمِيرَ المُؤْمِنينَ نَشْتَرِى بَأَمْوالِنَا ونَبيعُ إِذَا شِئْنَا، فَقَالَ عُمَرُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّه ﷺ يَقُولُ: "مَن احْتَكَرَ طَعَامًا عَلَى المُسْلِمَين ضَرَبهُ اللَّه بالإِفْلاسِ وَالجُذَامِ؛ قَالَ فَرُّوخ: يا أمير المؤمنين أُعَاهدُ اللَّه أَن لا أَعُودَ فِى طَعَامٍ بَعْدَ هَذَا أبَدًا، وَأَمَّا مَوْلَى عُمرَ فَقَالَ: يَا أمِير المُؤْمِنينَ: أَمْوالُنَا نَشْتَرِى بها إِذَا شِيْنَا وَنَبِيعُ إِذَا شئْنَا، فَزَعمَ أَبُو يَحْيَى أَنَّه رَأَى مَوْلَى عُمَرَ مَجْذُومًا مَجْدُوعًا".
عبد بن حميد، ع، والأصبهانى في ترغيبه (١) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (البيوع) باب: الاحتكار والتسعير: الاحتكار جـ ٤ ص ١٨١ رقم ١٠٦٦ وبنفس العزو.
والأثر في المنتخب من مسند عبد بن حميد (مسند عمر بن الخطاب) ص ٣٤، ٣٥ رقم ١٧ قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أنا الهيثم بن رافع، قال: ثنا أبو يحيى المكى عن فروخ مولى عثمان أن عمر خرج ذات يوم من المسجد فرأى طعاما. . . الأثر.
قال محققه: أخرجه ابن ماجه ٢١٥٥، وأحمد ١/ ٢١ وإسناده ضعيف قال الذهبى في الميزان(١٠٧٣٢) : أبو يحيى المكى عن فروخ مولى عثمان في الاحتكار، لا يعرف، والخبر منكر.
وقال في ترجمة (الهيثم بن رافع): وقد أنكر حديثه في الحكرة، وقال: أبو يحيى: لا يدرى من هو (ميزان ٩٣٠٣) وذكره ابن الجوزى في العلل المتناهية، وقال أبو يحيى: مجهول (العلل رقم ٩٩٨).
والحديث في سنن ابن ماجه كتاب (التجارات) باب: الحكرة والجلب جـ ٢ ص ٧٢٩ رقم ٢١٥٥ قال: حدثنا يحيى بن حكيم، ثنا أبو بكر الحنفى، ثنا الهيثم بن رافع، حدثنى أبو يحيى المكى، عن فروخ مولى عثمان بن عفان، عن عمر بن الخطاب قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: الأثر.
قال محققه: في الزوائد إسناده صحيح، ورجاله موثقون، أبو يحيى المكى، والهيثم بن معين =стр. 11975
٢/ ٢٤٠٧ - "عن أَسْلَم قَالَ: مَا شَعَرْنا لَيْلَةً ونَحْنُ مَعَ عُمَرَ فإذَا هُو قَدْ رَحَلَ روَاحِلَنَا وَأَخَذَ رَاحِلتَهُ فَرَحَلَهَا، فَلَمَّا أَيْقظنَا ارْتَجَز وقَالَ:
لَا تَأخُذ اللَّيْل عَلَيْك بالْهمّ ... وَالْبَس لَهُ القَميصَ وَاعْتَمّ
وكُن شَريك رَافعٍ وأَسَلَمْ ... ثُمَّ اخْدِمِ الأَقَوَامَ كَيمْا تُخَدمْ
فوثَبْنَا إلَيه وَقد فَرَغَ مِن رَحْلِهِ ورَواحِلِنَا وَلمَ يَوَدَّ أَنْ يَوقِظَهُم وَهُم نِيامٌ".
أبو نعيم وقال: قال سعيد بن عبد الرحمن المزنى: كان رافع وأسلم خَادِمَين للنبى ﷺ ، كر (١) .
٢/ ٢٤٠٨ - "عَن عَبد اللَّه بنِ عَامِر قالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ بنَ الْخطَّابِ يُصَلِّى عَلَى عبْقرِىٍّ". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (فضائل الصحابة) فضائل عمر ﵁: شمائله جـ ١٢ ص ٦٤٨ رقم ٣٥٩٧٧ الأثر.
وعزاه لأبى نعيم وقال: قال سعيد بن عبد الرحمن المدنى: كان رافع وأسلم خادمين للنبى ﷺ . وابن عساكر.
والأثر ذكر ابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير جـ ٣ ص ١٠ ترجمة (أسلم أَبى خالد) ويقال أبو زيد القرشى مولى عمر بن الخطاب من سبى اليمن، سمع أبا بكر وعمر، وعثمان، وأبا عبيدة ومعاذ بن جبل وعبد اللَّه، وحفصة ولدى عمر بن الخطاب، وأبا هريرة، وروى عنه ابنه زيد والقاسم بن محمد وسلم بن جندب، ونافع، وحضر الجابية مع سيده عمر، وقال: خرجنا مع عمر إلى الشام فاستيقظنا ليلة وقد رحلت لنا رواحلنا وعمر يرحل لنفسه وهو يقول:
لا يأخذ الليل عليك بالهم ... والبس له القميص واهتم
وكن شريك رافع وأسلم ... ثم اخدم الأقوام حتى تخدم
فقلت: رحمك اللَّه يا أمير المؤمنين لو أيقظتنا كفيناك. اهـ: ابن عساكر.стр. 11976
عب، وأَبو عبيد في الغريب (١) .
٢/ ٢٤٠٩ - "عَنْ عَبد الرَّحمنِ بنِ أَبزَى قَالَ: جَاءَ رَجلٌ مِنْ أَهْلِ البَاديةِ إلَى عُمَر بنِ الخَطَّابِ فَقَال: يَا أميرَ المؤمنينَ: إنَّمَا نَمْكُثُ الشَّهْرَ والشَّهْرين لَا نَجِدُ المَاءَ، قَالَ عُمَرُ: أَمَّا أنَا فَلَمْ أَكُنْ لأُصَلِّى حَتَّى أَجِدَ المَاءَ، فقال عَمَّارُ بنُ ياسرٍ: أما تذْكُر إذ أنا وأنت بِأَرْضِ كَذَا نرْعَى الإبِلَ فَتَعْلَمُ أنِّى أَجْنَبْتُ، قَالَ: نعم فَتَمعكْتَ في التُّرابِ فَذَكَرْتَ ذَلِك لِلنبىِّ ﷺ فَضَحِكَ وقَالَ: إِنْ كَانَ لَيَكْفِيكَ مِنْ ذَلِكَ الصَّعِيدُ أَنْ تَقُولَ هَذَا وَضَربَ بِيَدهِ الأَرْضَ ثم نفخَهُما ثم مَسَح بهِما عَلَى وَجْهِهِ وَذِرَاعَيْه إِلَى قَرِيبٍ من نِصْفِ الذِّرَاعِ، فَقَالَ عُمَرُ: اتَّقِ اللَّه يَا عَمَّارُ، فَقَالَ عَمَّارٌ: فِيمَا عَلَى لَك مِن حَقٍّ يا أَميرَ المؤْمنِينَ إنْ شِئْتَ أن لَّا أذْكُرَه مَا حَييتُ، فَقَالَ عُمَرُ: كلَّا واللَّه ولَكنْ أُوَلِّيكَ مِن أَمْركَ مَا تَوَلَّيتَ".
عب (٢) . الحواشي
(١) الأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: الصلاة على الخمرة والبسط، جـ ١ ص ٣٩٤، ٣٩٥ رقم ١٥٤٠ بلفظ: عبد الرزاق، عن الثورى عن توبة، عن عكرمة بن خالد، عن عبد اللَّه بن عامر، قال: رأيت عمر بن الخطاب يصلى على عبقرى، قلت: ما العبقرى؟ قال: لا أدرى.
قال محققه: رواه أبو عبيد في غريب الحديث، ومن جهته البيهقى في السنن الكبرى عن يحيى بن سعيد الثورى، عن توبة العنبرى، عن عكرمة بن خالد، عن عبد اللَّه بن عمر أنه رأى عمر فعل ذلك، قال يحيى: هو عبد اللَّه بن أَبى عمار، ولكن سفيان قال عن عبد اللَّه بن عمار، فثبت أن ما في الأصل -أعنى عبد اللَّه بن عامر- من أخطاء النساخ، أو أوهام الراوى، وعبد اللَّه بن أَبى عمار هذا ذكره ابن أَبى حاتم فقال: مكى لقى عمر بن الخطاب ومعاذ بن جبل، روى عنه ابن أَبى مليكة وعكرمة بن خالد ويوسف بن ماهك ق ٢/ ١٣٤ قال أبو عبيد قوله: "عبقرى" هو هذه البسط التى فيها الأصباغ والنقوش، واحدها: عبقرية وإنما سمى عبقريًا فيما يقال: إنه نسبة إلى بلد يقال له (كذا) عبقر يعمل بها الوشى، هق ٢/ ٤٣٦ وفى (قا) عبقر قرية: ثيابها في غاية الحسن، وفى مجمع البحار: هو الديباج أو البسط الموشية أو الطنافس الثخان، أقوال. وذكره في النهاية مادة "عبقر" وقال: ومنه حديث عمر "أنه كان يسجد على عبقرى، قيل: هو الديباج، وقيل: هو البسط الموشية، وقيل: الطنافس الثخان.(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الطهارة) فصل في التيمم جـ ٩ ص ٥٨٨ رقم ٢٧٥٤٦ الأثر بلفظه. وعزاه لعبد الرزاق.
والأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الطهارة) باب: الرجل يضرب عن الماء جـ ١ ص ٢٣٨ رقم ٩١٥ بلفظ: =стр. 11977
٢/ ٢٤١٠ - "عَنْ أَبِى سَبْرةَ أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أَكَلَ مِنْ لُحُومِ الإِبلِ ثُمَّ صَلَّى ولَمْ يَتَوضَّأ".
عب (١) .
٢/ ٢٤١١ - "عَنْ رَجُلٍ مِنْ ثَقيفٍ قَالَ: بَينَا أَنَا عِنْدَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ إذْ جَاءَ أعْرَابىٌّ يَطلبُ شَجَّةً، فَقَال عُمَرُ: إِنَّا مَعَاشِرَ أَهْلِ الْقُرى لَا نَتَعاقَل المضغ بَينَنَا".
مسدد، وأَبو عبيد في الغريب (٢) .
٢/ ٢٤١٢ - "عَنْ أَسْلَمَ قال: قَرَأ عُمَرُ ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ فَلَمَّا بَلَغَ ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ﴾ قَالَ: لِهذَا (*) أُجْرِى الْحَدِيثُ". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الطهارة) باب: ما لا ينقض الوضوء، جـ ٩ ص ٥٠١ رقم ٢٧١٥٥ وعزاه لعبد الرزاق.
والأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: الصلاة في مُراح الدواب، ولحوم الإبل هل يوضَّأ منها؟ جـ ١ ص ٤٠٨ رقم ١٥٩٨ بلفظ: عبد الرزاق عن الورى، عن جابر عن أَبى سبرة أن عمر بن الخطاب كل من لحوم الإبل ثم صلى ولم يتوضأ.
قال محققه: أبو سبرة: هو النخعى: عبد اللَّه بن عابس، روى عن عمر بن الخطاب، وعنه الأعمش من رجال التهذيب.(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (القصاص) الديات جـ ١٥ ص ١١٨ رقم ٤٠٣٤٤ وعزاه إلى (مسدد، وأبى عبيد في الغريب).
والأثر في المطالب العالية كتاب (الديات) جـ ٢ ص ١٢٩ رقم ١٨٥١ بلفظ: عن عمر بن عبد الرحمن، عن رجل قد سماه عن رجل آخر من ثقيف قد سماه: بينما أنا عند عمر بن الخطاب إذا جاء أعرابى يطلب شَجَّةً، فقال عمر: إنا معاشر أهل القرى لا نتعاقل المُضَع (* *) بيننا، وعزاه لمسدد.
(*) لهذا أجرى الحديث: أى لهذه الآية ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ﴾ ساق وأجرى الآيات قبلها.
===
(* *) المحقق: كذا في الإتحاف المُضَعُ، وهو الصواب، وفى الأصلين المسح" قال ابن الأثير: أراد بالمُضَغ ما ليس فيه أرش معلوم مقدر من الجراح والشجاج؛ شبهها بالمضغة من اللحم لقلتها مع ما عظم من الجنايات.стр. 11978
عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أَبى حاتم، وابن مردويه (١) .
٢/ ٢٤١٣ - "عَنْ أَبِى الْعَدَبَّسِ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤمِنِينَ مَا (الْجَوَارِى (*) الْكُنَّس) فَطَعَنَ عُمَرُ بِمِخْصَرَة مَعَهُ فِى عمَامَةِ الرَّجُلِ فَأَلْقَاهَا عَنْ رَأسِه، فَقَالَ عُمَرُ: أحَرُورِىٌّ (* *) وَالَّذِى نَفْسُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِيَدِهِ لَوْ وَجَدْتُكَ مَحْلْوقًا لأَنْحَيْتُ الْقَمْلَ عَنْ رَأسِكَ".
الحاكم في الكنى (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، جـ ٢ ص ٥٤٦، ٥٤٧ رقم ٤٦٩١ بلفظ عن أسلم قال: "قرأ عمر: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ فلما بلغ ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ﴾ قال: لهذا أجرى الحديث".
وعزاه إلى (عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أَبى حاتم، وابن مردويه، ط).
والأثر في كتاب الدر المنثور جـ ٨ ص ٤٣١ في (تفسير سورة التكوير) بلفظ: وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أَبى حاتم وابن مردويه من طريق زيد بن أسلم عن أبيه قال: لما نزلت ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ قال عمر لما بلغ ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ﴾ قال: لهذا أجرى الحديث.
(*) الكُنْس: جمع كانس وكانسة، وكذا الخنس خانس، وخانسة، والجوارى: جمع جارية، من جرى يجرى.
وقوله تعالى: ﴿بِالْخُنَّسِ(١٥) الْجَوَارِ الْكُنَّسِ﴾ هى الكواكب الخمسة زُحَل والمشترى وعُطارد والمريخ والزُّهرة فيما ذكر أهل التفسير. واللَّه أعلم (تفسير القرطبى جـ ١٩ ص ٢٣٦).
(* *) حروراء: موضع بظاهر الكوفة تنسب إليه الحرورية من الخوارج؛ لأنه كان أول اجتماعهم بها وتحكيمهم حينما خالفوا عليا، ومنه حديث عائشة وسئلت عن قضاء صلاة الحائض فقالت: أحرورية أنت؟ هم الحرورية من الخوارج الذين قاتلهم على، وكان عدهم من التشدد في الدين ما هو معروف، وقيل: أرادت أنها خالفت السنة وخرجت عن الجماعة.(٢) الأثر في كنز العمال، فصل (في حقوق القرآن) جـ ٢ ص ٣٣٤ رقم ٤١٧١ بلفظ المصنف، وقال الشيخ الهندى: أبو العَدَبَّسِ: تبيع ابن سليمان.
وفى التهذيب لابن حجر جـ ١٢ ص ١٦٦ رقم ٧٩٣ (من كنيته أبو العدبس، وأَبو عذرة) أبو العدبس الأكبر اسمه منيع بن سليمان الأسدى ويقال الأشعرى الكوفى، روى عن عمر، وعنه أبو الورقاء سالم بن محزاق، وعاصم الأحول، وعاصم بن بهدلة، ذكر ابن حبان في الثقات، لذا قرن بينهما (أى بين الأصغر والأكبر) الباحث. أبو حاتم وابن منده وهو الصواب، وجعلهما أبو أحمد الحاكم واحدا، وهو وهم.
والأثر في كتاب الدر المنثور جـ ٨ ص ٤٣٢، ٤٣٣ (تفسير سورة التكوير) بلفظ: وأخرج الحاكم أبو أحمد في الكنى عن العَدَيَّس قال: كنا عند عمر بن الخطاب فأتاه رجل فقال: يا أمير المؤمنين ما الجوار الكنس؟ فطعن عمر مخصرة معه في عمامة الرجل فألقاها عن رأسه فقال عمر: أحرُورِىُّ؟ والذى نفس عمر ابن الخطاب بيده لو وجدتك محلقوا لأنحيت القمل عن رأسك.стр. 11979
٢/ ٢٤١٤ - "عن عبيد اللَّه بن أَبى يزيد عن أبيه قال: أرسل عمر إلى رجل من زُهْرَةَ وَهُوَ فِى الْحِجْرِ وَقَدْ أَدْرَكَ الْجَاهلِيَّةَ فَسَأَلَهُ عَنْ وِلَاد مِنْ وِلَادِ الْجَاهِلِيَّةِ فَقالَ: أَمَّا النُّطفَةُ فَمِنْ فُلانٍ، وَأَمَّا الْولَدُ فَعَلَى فِرَاشِ فُلَانٍ، فقال عمر: صَدَقَ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّه قَضَى "الْوَلَدُ لِلفِرَاشِ، فلَمَّا أَدْبَرَ الرَّجُلُ دَعَاهُ عُمَرُ قَالَ: أَخْبِرْنَا عَنْ بِنَاء الْكَعْبَة، فَقَالَ: إِنَّ قُرَيْشًا (*) تقوَّتِ لِبِنَاءِ الْكَعْبَةِ فَعَجزوا عَنْ بَقِيَّتها وَاستعصى قافسوا (* *) وَتَركُوا بَعْضَهَا فِى الْحِجْرِ، فَقَالَ عُمَرُ: صَدَقَ".
سفيان بن عيينة في جامعه، والحميدى، وابن راهويه والعدنى، ع (١) .
٢/ ٢٤١٥ - "عن طارق بن شهاب قال: أُتِى عُمَرُ بِرجلٍ في شئٍ فقال: أَخْرِجَاهُ مِنَ المَسجِدِ فَاضْرِبَاهُ".
عب (٢) . الحواشي
(١) الأثر في الكنز جـ ٦ ص ٢٠٠ رقم ١٥٣٤٦ عن عبد اللَّه بن أَبى يزيد عن أبيه قال: أرسل عمر بن الخطاب إلى شيخ من بنى زهرة فسأله عن ولاد من ولاد الجاهلية، فقال: أما الفراش فلفلان، وأما النطفة فلفلان، فقال عمر: صدقت ولكن رسول اللَّه قضى بالفراش. (الشافعى ق).
والأثر في مسند الحميدى جـ ١ ص ١٥ (أحاديث عمر بن الخطاب) رقم ٢٤ بلفظ: حدثنا الحميدى، ثنا سفيان، حدثنى عبد اللَّه بن يزيد، أخبرنى أَبى قال: أرسل عمر بن الخطاب إلى شيخ من بنى زهرة من أهل داريا قد أدرك الجاهلية، فجئت مع الشيخ إلى عمر وهو في الحجر، فسأله عمر عن ولاد من ولاد الجاهلية، فقال الشيخ: أما النطفة فمن فلان وأما الولد فعلى فراش فلان، فقال عمر: صدقت، ولكن رسول اللَّه ﷺ قضى بالفراش فلما ولى الشيخ دعاه فقال: أخبرنى عن بناء الكعبة فقال: إن قريشًا تقربت لبناء الكعبة فعجزوا واستقروا فتركوا بعضا في الحجر، فقال عمر: صدقت.(٢) الأثر في مصنف عبد الرزاق جـ ١ ص ٣٤٦ رقم ١٧٠٦ بلفظ: عبد الرزاق عن الثورى عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال: أنى عمر برجل في شئ فقال: أخرجاه من المسجد فاضرباه".
لم يأمر عمر بضربه في المسجد لأن للمسجد حرمة.
والأثر في الكنز (حقوق المساجد) جـ ٨ ص ٣١٦ رقم ٢٣٠٨٨ بلفظ وعزاه لعبد الرزاق.стр. 11980
٢/ ٢٤١٦ - "عن يحيى بن سعيد أن عمر بن الخطاب فَقَدَ رَجُلًا أَيَّامًا فَإِمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ وَإِمَّا لَقِيَهُ قَالَ: مِنْ أَيْنَ تُرَى؟ قَالَ: اشْتَكَيْتُ فَمَا خَرَجْتُ لِصَلَاةِ وَلَا لِغَيْرِهَا، فقال له عمر: إِنْ كنتَ مُجيبًا شَيْئًا فَأَجِبِ الْفَلاحَ".
عب (١) .
٢/ ٢٤١٧ - "عن ثابت بن الحجاج قال: خَرجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى الصَّلَاةِ فَاسْتَقْبَلَ النَّاسَ فَأَمَرَ الْمُؤَذِّنَ فَأَقَامَ وَقَالَ: وَاللَّه لَا نَنْتظِرُ بصَلَاتِنَا أَحَدَا، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ ثُمَّ قَالَ: مَا بَالُ أَقْوَامٍ يتَخَلَّفُونَ، يَتَخَلَّفُ بِتَخَلُّفِهِمْ آخَرُونَ؟ ! وَاللَّه لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَرْسِلَ إلَيْهِمْ فَيُجَأُ فِى أَعْنَاقِهِمْ ثُمَّ يُقَالُ: اشْهَدُوا الصَّلَاةَ".
عب (٢) . الحواشي
(١) الأثر في الكنز، جـ ٨ ص ٢٥٢ رقم ٢٢٧٩٤ عن يحيى بن سعيد أن عمر بن الخطاب فقد رجلا أياما، فإما دخل عليه، وإما لقيه قال: من أين ترى؟ قال: اشتكيت فما خرجت لصلاة ولا لغيرها، فقال عمر: إن كنت مُجيئًا شيئًا فَأَجِبِ الفلاح.
وعزاه لعبد الرزاق.
والأثر في مصنف عبد الرزاق، باب: (من سمع النداء) جـ ١ ص ٤٩٩، ٥٠٠ برقم ١٩٢١ بلفظ: عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن سعيد أن عمر بن الخطاب فقد رجلا أيامًا، فإما دخل عليه وإما لقبه قال: من أين ترى؟ قال: اشتكيتُ فما خرجتُ لصلاة ولا لغيرها، فقال عمر: إن كنت مجيبا شيئا فأجب الفلاح (*).(٢) الأثر في المصنف لعبد الرزاق جـ ١ ص ٥١٩ رقم ١٩٨٨ عن ثابت بن الجحاج قال: "خرج عمر ابن الخطاب إلى الصلاة فاستقبل الناس، فأمر المؤذن فأقام وقال: لا ننظر لصلاتنا أحدا، فلما قضى صلاته أقبل على الناس، ثم قال: ما بال أقوام يتخلف بتخلفهم آخرون؟ ! واللَّه لقد هممت أن أرسل اليهم فيجأُ في أعناقهم ثم يقال: اشهدوا الصلاة.
يقال: وجأه بالسكين أو بيده: ضربه، بابه فتح، فإن كان هو المراد فهو مقلوب "فيوجأ".
والأثر في الكنز الباب الخامس (في الجماعة وفضلها وأحكامها) فصل في فضلها جـ ٨ ص ٢٥٢ رقم ٢٧٩٥ بلقظه وعزاه إلى عبد الرزاق.
===
(*) المعلق: أخرجه (ش) عن هشيم عن أبيه، ولفظه قال: فقد عمر رجل في صلاة الصبح فأرسل إليه فجاء فقال: أين كنت؟ فقال: كنت مريضًا، ولولا أن رسولك أتانى لما خرجت، فقال عمر: فإن كنت خارجًا إلى أحد فاخرج إلى الصلاة.стр. 11981
٢/ ٢٤١٨ - "عن أَبى مليكة قال: جَاءتِ الشِّفاءُ إِحدَى نِسَاء بَنِى عَدِىِّ بنِ كَعْبٍ عُمَرَ في رمضَان، فَقَالَ: مَا لِى لَا أَرَى أَبَا حَثْمَةَ -لزَوْجِهَا- شَهِدَ الصُّبحَ؟ قالت: يَا أَمِيرَ المؤمِنينَ: دَأَبَ لَيْلَتَهُ فَكَسِلَ أَنْ يَخْرج فَصَلَّى الصُّبحَ ثُمَّ رَقَدَ، فَقَالَ: وَاللَّه لَوْ شَهِدَهَا لَكَانَ أَحَبَّ إِلىَّ مِنْ دُؤوبِهِ لَيْلَتَهُ".
عب (١) .
٢/ ٢٤١٩ - "عن سليمان بن أَبى حثمة عن الشفاء بنت عبد اللَّه قالت: دخل عَلَىَّ بَيْتِى عُمَرُ بنُ الخطَّابِ فَوَجَدَ عِنْدى رَجُلَيْنِ نَائِمَينِ، فقال: وَمَا شَأنُ هَذَيْنِ مَا شَهِدَا مَعَنَا الصَّلَاةَ؟ ، قُلتُ: يَا أَمِيرَ المؤمِنينَ: صَلَّيَا مَعَ النَّاسِ، وَكان ذَلِكَ فِى رمضان فَلَمْ يَزَالا يصليان حتى أصبحا وصَلَيَّا الصُّبْحَ وَنَامَا فَقَالَ عُمَرُ: لأَنْ أُصْلِّى الصُّبْحَ فِى جَمَاعَة أَحبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّى لَيْلَةَ حَتَّى أُصْبِحَ".
عب (٢) .
٢/ ٢٤٢٠ - "عن أَبى عثمان النهدى قال: سَمعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ: إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى هَذِهِ الأُمَّةِ الْمُنَافِقُ الْعَليمُ، قَالُوا: وَكَيْفَ يَكُونُ مُنَافِقٌ عَلِيمٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ؟ قَالَ: عَالِمُ اللِّسَانِ، جَاهِلُ الْقَلبِ وَالْعَمَلِ". الحواشي
(١) الأثر في مصنف عبد الرزاق جـ ١ ص ٥٢٦ رقم ٢٠١٠ بلفظ: عن عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: سمعت ابن أَبى مليكة يقول: جاءت شفاء إحدى نساء (بنى) عدى بن كعب عمر في رمضان، فقال: "ما لى لا أرى أبا حثمة -زوجها- شهد الصبح، وهو أحد رجال بنى عدى بن كعب، قالت: يا أمير المؤمنين! دأب ليلة فكسل أن يخرج فصلى الصبح ثم رقد، فقال: واللَّه لو شهدها لكان أحب من دؤوبه ليلته".
والأثر في الكنز (في الجماعة) جـ ٨ ص ٢٥٣ رقم ٢٢٧٩٦ بلفظه وعزوه، كير لفظة (دؤوبه) فهى (دَأبه) في الكنز.(٢) ورد هذا الأثر في مصنف عبد الرزاق جـ ١ ص ٥٢٦ رقم ٢٠١١ بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى عن سليمان بن أَبى حثمة، عن الشفاء بنت عبد اللَّه قالت: دخل على بيتى عمر بن الخطاب فوجد عندى رجلين نائمين، فقال: وما شأن هذين ما شهدا معى الصلاة؟ قلت: يا أمير المؤمنين! صليا مع الناس -وكان ذلك في رمضان- فلم يزالا يصليان حتى أصبحا وصليا الصبح وناما، فقال عمر: لأن أصلى الصبح في جماعة أحب إلى من أن أصلى ليلة حتى أُصبح".
والأثر في الكنز (فصل في فضل الجماعة) جـ ٨ ص ٢٥٣ رقم ٢٢٧٩٧ بلفظه وعزوه.стр. 11982
مسدد، وجعفر الفريابى في صفة المنافق (١) .
٢/ ٢٤٢١ - "عن ابن أَبى مليكة أن عمر بن الخطاب قَدِمَ مَكَّةَ فَسَمعَ صَوْتَ أَبِى مَحْذُورَةَ، فقال: وَيْحَهُ مَا أَشَدَّ صَوْتَهُ! ! أَمَا يَخَافُ أَنْ تَنْشَقَّ مُرَيْطَاؤه؟ فَقَالَ: إِنَّمَا شَدَدْتُ صَوْتِى لقُدُومِكَ يَا أَمِيرَ المؤْمِنينَ، قال: إِنَّكَ فِى بَلدَةٍ حَارَّةٍ فَأَبْرِدْ عَلَى النَّاسِ، ثُمَّ أَبْردْ -مَرَّتيْنِ أَوْ ثَلاثًا- ثُمَّ أذِّنْ ثُمَّ انْزِلْ فَارْكَعْ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ ثَوِّبْ".
ق (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال جـ ١٠ ص ٢٦٩ رقم ٢٩٤٠٨ بلفظ: عن أَبى عثمان النهدى قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول على المنبر: إن أخوف ما أخاف على هذه الأمة المنافق العليم، قالوا: وكيف يكون منافق عليهم يا أمير المؤمنين؟ قال: عالم اللسان، جاهل القلب والعمل.
(مسدد، وجعفر الفريانى في صفة المافق).
وفى السنن القولية سبق هذا الأثر الموقوف على عمر ﵁ مرفوعًا بلفظ: "إن أخوف ما أخاف على أمتى كل منافق عليم اللسان" وعزاه السيوطى إلى أحمد، وابن أَبى الدنيا في ذم الغيبة، وابن عدى، ونصر في الحجة، والبيهقى في الشعب، والضياء عن عمر.
وقال الشيخ شاكر في تحقيقه للمسند رقم ١٤٣: إسناده صحيح.(٢) الأثر في الكنز جـ ٨ ص ٢١٩ رقم ٢٢٦٣٩ عن ابن أَبى مليكة أن عمر بن الخطاب قدم مكة فسمع صوت أَبى محذورة فقال: "ويحة ما أشد صوته، أما يخات أن تنشق مريطاؤه؟ ! فقال: إنما شددت صوتى لقدومك يا أمير المؤمنين، إنك في بلدة حارة فأبرد على الناس، ثم أبرد -مرتين أو ثلاثًا- ثم انزل فاركع ركعتين ثم ثوبْ". (ق).
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الصلاة) باب: الدليل على أن خبر الإبراد بها ناسخ لخبر خباب وغيره، جـ ١ ص ٤٣٩ بلفظ: أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أنبأ أحمد بن إسحاق بن شيبان البغدادى، أنبأ معاذ ابن نجدة، حدثنا خلاد بن يحيى، حدثنا نافع يعنى الجمحى، عن ابن أَبى مليكة أن عمر بن الخطاب قدم مكة فسمع صوت أَبى محذورة فقال: ويحه ما أشد صوته، أما يخاف أن ينشق مريطاؤه؟ ! قال: فأتاه يوذنه بالصلاة، فقال: ويحك ما أشد صوتك أما تخاف أن ينشق مريطاؤك؟ فقال: إنما شددت صوتى، لقدومك يا أمير المؤمنين قال: إنك في بلدة حارة فأبرد على الناس ثم أبرد -مرتين أو ثلاثًا- ثم أذن ثم انزل فاركع ركعتين، ثم ثوِّب إقامتك.
وفى مختار الصحاح مادة "مرط" والمريطاء بوزن الحميراء-: ما بين السرة إلى العانة، ومنه قول عمر لأبى محذورة حين أذن ورفع صوته: أما خشيت أن تنشق مريطاؤك؟ ! .стр. 11983
٢/ ٢٤٢٢ - "عن أَنس بن مالك قال: كن إِمَاءُ عُمَرَ تَخْدُمُنَا كَاشِفَاتٍ عَنْ شُعُورِهِنَّ تَضْطَرِبُ ثُدِيُّهُنَّ".
ق (١) .
٢/ ٢٤٢٣ - "عن أَبى جعدة قال: مَرَّ عمرُ بنُ الخطابِ عَلَى سَامرٍ فسَلَّمَ عَلَيْهِ وقال: والَّذِى لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ! مَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ وأُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّه".
عب (٢) .
٢/ ٢٤٢٤ - "عن أَبى وائل قال: طلبت حذيفةَ بعد العتمةِ فقال: لِمَ طَلَبْتَنِى؟ قُلتُ: للحديث، فقال: إِنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ كَانَ يُحَذِّرُنَا الْحَدِيثَ بَعْدَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ".
عب، ش (٣) . الحواشي
(١) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى، جـ ٢ ص ٢٢٧ باب: (عورة الأمة) بلفظ: أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن ابن عبيد اللَّه الحرفى ببغداد، أنبأ على بن محمد بن الزبير الكوفى، ثنا الحسن بن على بن عفان، ثنا زيد بن الحباب، عن حماد بن سلمة قال: حدثنى ثمامة بن عبد اللَّه بن أنى عن جده أنس بن مالك قال: كنّ إماءُ ﵁ يَخْدُمْننا كاشِفَاتٍ عن شعورهن تضرب (تَضْطِربُ) ثُدِيُّهُنَّ".(٢) ورد هذا الأثر في الكنز، جـ ١٦ ص ١٥٨ رقم ٤٤١٩٩ عن يحيى بن جعدة قال: مرَّ عُمَرُ بنُ الخطاب على سامر فسلم عليه وقال: والَّذِى لا إلهَ إلَّا هو! مَا مِن إِله إلَّا اللَّه وأوصِيكُم بِتَقْوى اللَّه".
وعزاه إلى عبد الرزاق.
والأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة): باب: النوم قبلها والسهر بعدها جـ ١ ص ٥٦١ رقم ٢١٣٣ بلفظ: عبد الرزاق عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة قال: مر عمر بن الخطاب على سامر فسلَّم عليه وقال: والذى لا إله إلا هو، ما من إله إلا اللَّه، وأوصيكم بتقوى اللَّه.
(السامر) في المختار مادة (سمر) قال: السمر والمسامرة: الحديث بالليل، بابه نصر وسمر أيضًا بفتحتين، فهو سامر، والسامر أيضًا: السمار، وهم القوم يسمرون، كما يقال للحجاج: حاج.(٣) الأثر في مصنف عبد الرزاق جـ ١ ص ٥٦٢ رقم ٢١٣٦ بلفظ: عبد الرزاق، عن يحيى بن العلاء، عن الأعمش، عن أَبى وائل قال: طلبت حذيفة، فقال: لم طلبتنى؟ قال: قلت: للحديث، فقال: "إن عمر بن الخطاب ﵁ كان يحذر بالحديث بعد صلاة النوم".
والأثر في الكنز (أدب التهجد) جـ ٨ ص ٣٩٧ رقم ٢٣٤٢٢ بلفظه وعزوه.
والأثر في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الصلاة) من كره السمر بعد العتمة جـ ٢ ص ٢٨٠ بلفظ: حدثنا ابن فضيل عن مغيرة، عن أَبى وائل وإبراهيم قالا: جاء إلى حذيفة فدق الباب، فخرج إليه حذيفة فقال =стр. 11984
٢/ ٢٤٢٥ - "عن خرشة بن الحُرِّ قال: كان عمر بن الخطاب يُغَلِّسُ بِصَلَاةِ الصُّبْح ويُسْفِرُ وَيُصَلِّيهَا مَا بَيْنَ ذَلِكَ".
عب (١) .
٢/ ٢٤٢٦ - "عن ابن الزبير قال: كُنْتُ أُصَلِّى مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الصُّبْحَ ثُمَّ أَنْصَرِفُ فَلَا أَعْرِفُ وَجْهَ صَاحِبى".
عب (٢) .
٢/ ٢٤٢٧ - "عن جعفر بن برقان قال: دعانا مَيْمُونُ بنُ مِهْرَان عَلَى طَعَامٍ وَنُودِى بِالصَّلَاةِ فَقُمْنَا وَتَرَكْنَا الطَّعَامَ، فَقَالَ: أَمَا وَاللَّه لَقَدْ كَانَ نَحْوُ هَذَا عَلَى عَهْدِ عُمَر فَبَدَأنا بِالطَّعَامِ". الحواشي
(١) الأثر في الكنز جـ ٨ ص ٨٦ رقم ٢٢٠١٢، عن خَرَشَةَ بن الحرِّ قال: "كان عمر بن الخطاب يُغَلِّسُ بصلاة الصبح، ويُسْفر، ويصليها بين ذلك" وعزاه إلى عبد الرزاق.
والأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: وقت الصبح جـ ١ ص ٥٧٠ رقم ٢١٦٨ بلفظ: عبد الرزاق، عن أَبى بكر بن عياش، عن أَبى حصين، عن خرفة بن الحُرِّ قال: كان عمر بن الخطاب يغلِّس بصلاة الصبح ويُسفر ويصليها بين ذلك (*).(٢) الأثر في كنز العمال جـ ٨ ص ٨٥ رقم ٢٢٠٠٤ عن ابن الزبير بلفظ: "كُنتُ أصلى الصبحَ مع عمر بن الحطاب ثم أنصرفُ، فلا أعرفُ وجهَ صَاجِى" وعزاه إلى عبد الرزاق.
والأثر في مصنف عبد الرزاق، باب: (وقت الصبح) جـ ١ ص ٥٧١ رقم ٢١٧٢ بلفظ: عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار قال: حدثنى لقيط (* *) أنه سمع ابن الزبير يقول: كنت أصلى مع عمر ثم أنصرف فلا أعرف وجه صاجى.
===
(*) المعلق: أخرج (ش) من طريق زائدة عن أَبى حصين عن خرشة(٢٥٢١٥) ورواه الطحاوى ١/ ١٠٦.
(* *) المعلق: ذكر ابن أَبى حاتم غير منسوب.стр. 11985
عب (١) .
٢/ ٢٤٢٨ - "عَنْ يَسَارِ بْنِ نُمَيْرٍ خَازِنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: إِنَّ عُمَرَ كَانَ يَأمُرُنَا إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ ووضُعَ الطَّعَامُ أَنْ نَبْدَأَ بِالطَّعَامِ".
(عب) (*) (٢) .
٢/ ٢٤٢٩ - "عَنْ أَبِى سَعيدٍ الأَعْوَرِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ إِذَا قَدِمَ عَلَيْهِ قَادِمٌ سَأَلَهُ عن النَّاسِ، فَقَدِمَ قَادِمٌ فَسَأَلَهُ مِنْ أَيْنَ؟ فَقَالَ: مِنْ الطَّائِفِ قَالَ: فَمَهْ؟ قَالَ: رَأَيْتُ بِهَا شَيْخًا يَقُولُ:
تَرَكْتَ أَبَاكَ مُرْعِشَةً يَدَاهُ ... وَأُمَّكَ لَا تَسِيغُ لَهَا شَرَابًا
إِذَا نَغَبَ الْحَمَامُ بِبَطْنِ وَجٍّ ... عَلَى بَيْضَاتِهِ ذَكَرَ كِلابًا
قَالَ: وَمَنْ كلَابٌ؟ قَالَ: ابْنٌ للِشَّيْخ كَانَ غَازِيًا، قَالَ: فَكَتبَ عُمَرُ فِيهِ فَأَقْفلَه". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، جـ ٨ ص ١٩٩ رقم ٢٢٥٣٨، عن جعفر بن برقان قال: دعانا ميمون بن مهران على طعام ونودى بالصلاة فقمنا وتركنا طعامه، فقال: "أما واللَّه لقد كان نحو هذا على عهد عمر فبدأنا الطعام" وعزاه إلى عبد الرزاق.
والأثر في مصنف عبد الرزاق باب (إذا قُرِّب العشاء ونودى بالصلاة) جـ ١ ص ٥٧٤ رقم ٢١٨٥ بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر، عن جعفر بن برقان قال: دعانا ميمون بن مهران على طعام ونودى بالصلاة فقمنا وتركنا طعامه فكأنه وجد في نفسه فقال: "أما واللَّه لقد كان نحو هذا على عهد عمر فبدأ بالطعام".
(*) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من الكنز (مندوبات الصلاة) الحضور، جـ ٨ ص ١٩٩ رقم ٢٢٥٣٩.(٢) الأثر في الكنز جـ ٨ ص ١٩٩ رقم ٢٢٥٣٩ عن يسار بن نمير بلفظه.
والأثر في مصنف عبد الرزاق باب: (إذا قُرِّب العشاء ونودى بالصلاة) جـ ١ ص ٥٧٤ رقم ٢١٨٦ بلفظ: عبد الرزاق، عن عامر عن أَبى عاصم العبسى (* *) عن يسار بن نمير (* * *) خازن عمر بن الخطاب قال: دعانا يسار على طعام فأردنا أن حين حضرت الصلاة فقال: إن عمر كان يأمرنا إذا حضرت الصلاة ووضع الطعام أن نبدأ بالطعام (* * * *).
===
(* *) المعلق: هو على بن عبيد اللَّه، روى عنه الثورى وابن إدريس وأَبو عوانة. ذكره البخارى وابن أَبى حاتم والدولابى، وروى له الدولابى هذا الأثر ٢/ ٢١ وثقه غير واحد ونسبه الأولان غطفانيا.
(* * *) هو مولى عمر روى عنه وهو ثقة، ذكره ابن حجر في التهذيب للتمييز.
(* * * *) أخرج الدولابى في الكنى.стр. 11986
(الفاكهى في أخبار مكة) (١) .
٢/ ٢٤٣٠ - "عن عُروة قال: أَدْرَكَ أميةُ بْنُ الأشْكَرِ الإِسْلَامَ وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ وَكَانَ لَهُ ابْنَانِ فَفَرَّا مِنْهُ فَبَكَاهُمَا بِأَشْعَارِ فَرَدَّهُمَا عَلَيْهِ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، وَحَلَفَ عَلَيْهِمَا أَنْ لَا يُفَارِقَاهُ حَتَّى يَمُوتَ".
الزبير بن بكار في الموبقات (٢) .
٢/ ٢٤٣١ - "عن الأسود قال: إنْ كَانَ عُمَرُ ربَّمَا يَرْكُزُ الْعَنَزَةَ فَيُصَلِّى إليها وَالظَّعَائِنُ يَمْرُرْنَ أمَامَهُ".
عب (٣)
٢/ ٢٤٣٢ - "عن سعيدِ بن المسيِّبِ أَنَّ عمرَ بن الخطاب نهى عن مُتْعَةِ النِّسَاءِ وعنْ مُتْعَةِ الحاجِّ". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، باب: (في بر الوالدين والأولاد) جـ ١٦ ص ٥٧٨ رقم ٤٥٩٣٠ بلفظ المصنف.
وقال الشيخ الهندى (نغب) نَغَبَ الطائر يَنْغَبُ نَغْبًا: حسا من الماء، ولا يقال شرب. لسان العرب ١/ ٧٦٢. (وَجٍّ): موضع بناحية الطائف ٥/ ١٥٤ - ب.(٢) الأثر في الكنز جـ ١٦ ص ٥٨٧ رقم ٤٥٩٣١ كتاب (النكاح من قسم الأفعال) باب: في بر الوالدين والأولاد والبنات بلفظ: عن عروة قال: أدرك أمية بن الأشكر الإسلام وكان له ابنان ففرا منه، فبكاهما بأشعار، فردهما عمر بن الخطاب، وحلف عليهما أن لا يفارقاه حتى يموت". (وعزاه إلى الزبير ابن بكار في الموبقات).
وترجمة (أمية بن الأشكر) في أسد الغابة رقم ٢٢٧٣ وذكر الخبر في ترجمته.
وقال محققه: في الإصابة "الأسكر" بالسين المهملة.
وضبطه ابن عبد البر بالمعجمة، وفى الجمهرة بالمهملة.(٣) الأثر في الكنز جـ ٨ ص ٢٠٥ رقم ٢٢٥٦٧ كتاب (الصلاة من الأفعال) باب: السترة عن الأسود بلفظ: "إن كان عمر رُبَّمَا يركز العَنزةَ فيصلى والظعائن يَمْرُرْنَ أمامه" (وعزاه إلى عبد الرزاق).
(العنزة) -بفتحتين-: أطول من العصا، وأقصره من الرمح، وفيها زج كزج الرمح. المختار(٣٥٩) ب.
والأثر في مصنف عبد الرزاق، باب: (سترة الإمام سترة لمن وراءه) جـ ٢ ص ١٨ رقم ٢٣١٦ بلفظ: عبد الرزاق، عن الثورى وابن عيينة بن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود قال: إن كان عمر ربما يركز العنزة فيصلى إليها، والظعائن يَمرُرْن من أمامه.стр. 11987
مسدد (١) .
٢/ ٢٤٣٣ - "عن أَبى عثمان قال: رأيت عمر إذا تقدَّم إلى الصَّلاةِ ينظرُ إلى المناكبِ والأقدام".
عب (٢) .
٢/ ٢٤٣٤ - "عن عمرو بن ميمون قال: قيل لعمر: لَوْ عَجَّلْتَ العِشاءَ فَشَهِدَهَا معنا العيالُ والصبيانُ! ! فَفَعَلَ".
عق (٣) .
٢/ ٢٤٣٥ - "عن محمد بن قيس الأسدى عن رجلٍ قال: كان عمرُ بن الخطاب يستطيبُ بالحديد، فقيل له: أَلَا تَنَوَّرُ؟ قال: إنها من النعيم فإنا نكرهها".
هب (٤) .
٢/ ٢٤٣٦ - "عن أَبى عثمان والربيع أو أَبى حارثة قال: بلغ عمرَ أن خالدَ بن الوليد دخلَ الحمام فَتَدَلَّكَ بعد النَّوْرَة بخْبْزِ عُصفرٍ مَعْجُونٍ بخمر، فكتب إليه: بلغنى أنك تَدَلَّكْتَ بخمرٍ، وَإِنهُ قدْ حُرِّمَ ظاهرُ الَخَمرِ وباطِنُهَا، وقد حُرِّمَ مَسُّ الخمرِ كما حُرِّمَ شُربها، فلا تُمسوها أجسادكم فإنها نجسة". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال جـ ١٦ ص ٥٢٠ حديث رقم ٤٥٧١٨ كتاب (النكاح من قسم الأفعال) باب: نكاح المتعة، رواه بلفظه. (وعزاه إلى مسدد).(٢) الأثر في كنز العمال جـ ٨ ص ٢٩٦ حديث رقم ٢٢٩٩٦ كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) باب: تسوية الصف وفضل الأول، بلفظ: عن أَبى عثمان قال: رأيت عمر إذا تقدم إلى صلاة ينظرُ إلى المناكب والأقدام. (وعزاه إلى عبد الرزاق).
والأثر في مصنف عبد الرزاق جـ ٢ ص ٤٧ حديث رقم ٢٤٣٦ (ما يتعلق بالصفوف) باب: الصفوف، بلفظ: عبد الرزاق، عن الثورى، عن عاصم، عن أَبى عثمان قال: رأيت عمر إذا تقدم إلى الصلاة نظر إلى المناكب والأقدام.(٣) الأثر في كنز العمال جـ ٨ ص ٥٥ حديث رقم ٢١٨٤٢ كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) باب: صلاة العشاء، أورده بلفظه. (وعزاه إلى العقيلى).(٤) الأثر في كنز العمال جـ ص ٦٧٢ حديث رقم ١٧٣٨٨ (الباب الثانى في أنواع الزينة) فصل حلق العانة، بلفظ: عن محمد بن قيس الأسدى، عن رجل قال: كان عمر بن الخطاب يستطيبُ بالحديد، فقيل له: ألا تنور؟ قال: إنها من النعيم فإنا نكرهها. (وعزاه إلى البيهقى في الشعب).стр. 11988
كر (١) .
٢/ ٢٤٣٧ - "عن محمد بن سليم وهو أبو هلال قال: سأل أبان الحسن قال: تخاف النفاق؟ قال: وما يؤمننى منه وقد خاف عمر بن الخطاب؟ ! ".
جعفر الفريابى في صفة المنافق (٢) .
٢/ ٢٤٣٨ - "عن المطلب بن عبد اللَّه بن حنطب قال: قال عمرُ: ما أَخَافُ عليكم أحد رجلين؟ مؤمنٌ قد تبين إِيمانُهُ ورجلٌ كافِرٌ قد تَبَيَّنَ كُفْرُهُ، ولكن أخافُ عليكم منافقًا يَتَعوَّذُ بالإِيمانِ يعمل بغيره".
جعفر فيه (٣) .
٢/ ٢٤٣٩ - "عن السُّدِّىِّ قال: خرجَ عمر بن الخطاب فإذا هو بضوءِ نارٍ، ومعه عبد اللَّه بن مسعود، فاتَّبَعَ الضَّوْءَ حتى دخل دارًا، فإذا بسِراجٍ في بيتٍ، فدخل وذلك في جوف الليل، فإذا شَيْخٌ جالسٌ وبين يَدَيْهِ شَرَابٌ وَقَيْنَة تُغَنِّيهِ فلم يشعرْ حتَّى هَجَم عَلَيهِ الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال جـ ٩ ص ٥٢٢ حديث رقم ٢٧٢٥٦ كتاب (الطهارة من قسم الأفعال) فصل في إزالة النجاسة وذكر بعض أنواعها، بلفظ: عن أَبى عثمان والربيع أو أَبى حارثة قال: بلغ عمر أن خالد بن الوليد دخل الحمام فتدلك بعد النورة بخبز عصفر معجون بخمر. فكتب إليه: بلغنى أنك تدلكت بخمر وإنه قد حرم ظاهر الخمر، وباطنها، وتجد حرم مس الخمر كما حرم شربها فلا تمسوها أجسامكم فإنها نجس. (وعزاه إلى ابن عساكر).(٢) محمد بن سليم البصرى أبو هلال ترجمته في تهذيب التهذيب جـ ٩ ص ١٩٤ رقم ٢٩٦ وذكر فيه جرحًا وتعديلًا.
والأثر في كنز العمال، جـ ١ ص ٣٦٥ حديث رقم ١٦٠٦ كتاب (الإيمان والإسلام من قسم الأفعال) الفصل الثامن في صفات المؤمنين، بلفظ: عن محمد بن سليم وهو أبو هلال قال: سأل أبان الحسن وقال: تخاف النفاق؟ قال: وما يومننى منه، وقد خاف عمر بن الخطاب. (وعزاه إلى جعفر الفريابى في صفة المنافقين).(٣) الأثر في كنز العمال، جـ ١٠ ص ٢٦٩ حديث رقم ٢٩٤٠٩ كتاب (العلم من قسم الأفعال) باب: التحذير من علماء السوء وآفات العلم، بلفظ: عن المطلب بن عبد اللَّه بن حنطب قال: قال عمر: ما أخاف عليكم أحد رجلين؟ مؤمن قد تبين إيمانه ورجل كافر قد تبين كفره ولكن أخاف عليكم منافقًا يتعوذ بالإيمان يعمل بغيره. (وعزاه إلى جعفر الفريابى في صفة المنافق).стр. 11989
عُمَرُ، فقالَ عمر: ما رأَيتُ كاللَّيْلةِ مَنْظَرًا أقبحَ من شيخٍ ينتظرُ أَجَلهُ! فرفَعَ الشيخ رَأسَهُ إليه فقالَ: بَلَى يا أَميرَ المؤمنين، ما صَنَعْتَ أَنْتَ أَقْبَحُ، تَجَسَّسْتَ وقد نهى عن التجسس، ودخلتَ بغير إذن، فقال عمر: صَدَقْتَ، ثم خَرَجَ عَاضًا على ثوبه يبكى وقال: ثكِلتْ عُمَرَ أُمُّهُ إِن لم يَغفر له ربه، نجدُ هذا كان يستخفى به من أهله فيقول الآن رآنى عمر فليتابع (*) فيه، وهجرَ الشَّيْخُ مجلس عمر حِينًا، فبينا عمرُ بعد ذلك جالسٌ إذ هو قد جاء شبه المستخفى، حَتَّى جَلَسَ في أُخْرَيَاتِ الناس، فرآه عمر فقال: عَلَىَّ بهذا الشَّيْخِ، فأتى، فقيل له: أَجِبْ، فقام وهو يرى أن عمر سَيَسُوءُهُ بما رأى منه، فقال له عمر: ادْنُ مِنِّى، فما زال عمر يدنيه حتى أجلسه بجنبه، فقال أَدْنِ أُذُنكَ، فالتقم أُذنه، فقال: أما والذى بعثَ محمدًا بالحق رسولًا ما أَخْبَرْتُ أحدًا من النَّاسِ بما رأَيتُ منكَ ولا ابن مسعود فإنه كان معى فقال: يا أمير المؤمنين: أَدْنِ منِّى أُذُنَكَ فالْتَقَمَ أذُنَهُ، فقال: ولا أنا، والذى بعثَ محمدًا بالحق رسولًا ما عدتُ إليه حَتَّى جَلَسْتُ مجلسى هذا، فرفع عمر صوته يُكَبِّر، فَمَا يَدْرِى النَّاسُ من أى شئ يُكَبِّر".
أبو الشيخ في كتاب القطع والسرقة (١) .
٢/ ٢٤٤٠ - "عن عمر بن الخطاب قال: قال رسولُ اللَّه ﷺ : يأتى على النَّاسِ زمانٌ أَكْثَرُهم وجُوهُهُم وجُوهُ الآدَمِيينَ، وقلُوبهم قلوبُ الذئاب الضَّوارِى، سفَّاكون للدماء لَا يَرْعونَ عن قبيحٍ فَعَلُوه، فإن بايعتهم وَارَبُوكَ، وإن حَدَّثُوكَ كذَبُوك، وإن ائتَمنْتَهُم خانوك، وإنْ توَاريت عنهم اغْتَابُوكَ، صَبِيُّهمْ عَارِمٌ، وشَابُّهُمْ شَاطِرٌ (* *)، وشيخُهمْ فَاجِرٌ، لا يأمرون بمعروفٍ، ولا ينهون عن منكرٍ، الاختلاطُ بهم ذُلٌّ، وطلبُ ما في الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال جـ ٣ ص ٦٩٢، ٦٩٣ حديث رقم ٨٤٨٥ كتاب (الأخلاق من قسم الأفعال) أدب الأمر بالمعروف، بلفظ: عن السُّدى قال: خرج عمر بن الخطاب فإذا هو بضوء نارٍ، ومعه عبد اللَّه بن مسعود، فاتبع الضوء حتى دخل دارًا. . . إلخ.
(* *) الشاطر: الذى أعيا أهله. المختار.стр. 11990
أيديهم فَقرٌ، الحليم فيهم غاوٍ، والغَاوِى فيهم حليمٌ، السُّنَّةُ فيهم بدعةٌ والْبِدْعَةُ فيهم سنةٌ، والآمر بالمعروف بينهم مُتَّهَمٌ والفَاسِقُ فِيهم مُشَرَّفٌ، المؤمن بينهم مُسْتَضْعَفٌ، فإذا فعلوا ذلك سَلَّطَ اللَّه عليهم أقوامًا إن تكلموا قَتلوهم، وإن سَكَتُوا استباحوهم، يَسْتَأثرُونَ عليهم بفيئهم، وَيَجُورُونَ عليهم في حكمهم".
أبو موسى المدينى في كتاب دولة الأشرار، وقال: هذا حديث غريب، قال: ويروى من حديث مالك، عن نافع، عن ابن عمر انتهى، وفى إسناد حديث عمر من لا يعرف (١) .
٢/ ٢٤٤١ - "عن عمرو بن ميمون قال: صلى بنا عمرُ بن الخطاب صلاة المغرب، فقرأ في الركعة الأولى بالتِّينِ والزَّيتُونِ، وفى الركعة الأخرى أَلَمْ تر، ولإِيلَافِ قريش جميعًا".
عب، وابن الأنبارى في المصاحف (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال جـ ١١ ص ٢٨٥ حديث رقم ٣١٥٣٩ كتاب (الفتن من قسم الأفعال) فصل في متفرقات الفتن، بلفظ: عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يأتى على الناس زمان أكثرهم وجوههم وجوه الآدميين وقلوبهم قلوب الذئاب الضوارى، سفاكون الدماء، لا يرعون عن قبيح. . . " إلخ الأثر.
(واربوك): في النهاية مادة "ورب" ذكر الأثر بلفظه "وإن بايعتم واربوك" إى: خادعوك، من الورب، وهو الفساد، وقد وَرِبَ يَوْرَب، ويجوز أن يكون من الإِرْب، وهو اللهاء وقلب الهمزة واوًا.
في النهاية مادة (عرم) وفى حديث عاقر الناقة "فانبعث لها رجُلٌ عارِمٌ" أى: خَبيث شرِّير. وقد عَرمُ -بالضم والفتح والكسر- والعُرَامُ: الشِّدة والقُوة والشَّرَاسَة.(٢) الأثر في كنز العمال جـ ٨ ص ١٠٨ حديث رقم ٢٢١١٦ كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) فصل في القراءة وما يتعلق بها، بلفظ: عن عمرو بن ميمون قال: صلى بنا عمر بن الخطاب صلاة المغرب، فقرأ في الركعة الأولى بالتين والزيتون، وفى الركعة الأخرى ألم تر ولإِيلاف قريش جميعًا. (وعزاه إلى عب، وابن الأنبارى في المصاحف).
والأثر في مصنف عبد الرزاق جـ ٢ ص ١٠٩ حديث رقم ٢٦٩٧ (أبواب القراءة) باب: القراءة في المغرب، بلفظ: عبد الرزاق، عن الثورى، عن أَبى إسحاق عن عمرو بن ميمون قال: صلى بنا عمر بن الخطاب صلاة المغرب، فقرأ في الركعة الأولى "بالتين والزيتون وطور سينين"، وفى الركعة الأخيرة "ألم تر ولإيلاف" جميعًا.стр. 11991
٢/ ٢٤٤٢ - "عن صفية بنت أَبى عبيد أن عمرَ قرأ في صلاة الفجر بالكهف (أَو يوسف) (*) وهود، فَتَرَدَّدَ في يوسف، فلما تردَّدَ رجعَ إلى أولِ السورة فقرأ ثم مضى فيها كُلِّهَا".
عب (١) .
٢/ ٢٤٤٣ - "عن عمر بن الخطاب رفع الحديث قال: من كفَّ يَدَهُ في صلاةٍ مكتوبةٍ فلم يَعْبَث بِشَىْءٍ كان أفضلَ أجرًا من تصدَّق بكذا وكذا من ذهبٍ".
عب، ق، وقال: فيه مجهولان، وهو غير محفوظ، وقال في الميزان: هو منكر (٢) .
٢/ ٢٤٤٤ - "عن زيد بن وهب قال: كان عمر بن الخطاب يُرَوِّحُنَا في رمضان -يعنى بين التَّرْويحَتَينِ- قَدْرَ ما يذهَبُ الرجلُ من المسجد إلى سَلْعٍ".
ق وقال: كذا، قال: ولعله أراد من يُصلى بهم التراويح بأمر عمر (٣) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال جـ ٨ ص ١٠٨ حديث رقم ٢٢١١٧ كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) باب: القراءة وما يتعلق بها، بلفظ: عن صفية بنت أَبى عبيد: أن عمرَ قرأ في صلاة الفجرِ بالكهف أو يوسف وهود، فتردد في يوسف، فلما ترددَ رجع إلى أولِ السورة، فقرأ ثم مضى فيها كلها. (وعزاه إلى عب).
والأثر في مصنف عبد الرزاق جـ ٢ ص ١١٣ حديث رقم ٢٧١٠ (أبواب القراءة) باب: القراءة في صلاة الصبح، بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن نافع، عن صفية بنت أَبى عبيد: أن عمر قرأ في صلاة الفجر بالكهف ويوسف، أو يوسف وهود قال: فتردد في يوسف، فلما تردد رجع إلى أول السورة، نقرأ، ثم مضى فيها كلها.(٢) الحديث في كنز العمال جـ ٨ ص ٢٠٤ حديث رقم ٢٢٥٥٩ كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) باب: ذيل أدب الصلاة، بلفظ: عن عمر بن الخطاب ﵁ رفع الحديث قال: من كف يده في صلاة مكتوبة فلم يعبث بشئ كان أفضل أجرًا ممن تصدق بكذا وكذا من ذهب. (وعزاه إلى عب، ق وقال: فيه مجهولان وهو غير محفوظ، وقال في الميزان: هو منكر).(٣) الأثر في كنز العمال جـ ٨ ص ٤٠٩ حديث رقم ٢٣٤٧٢ كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) باب: في صلاة التراويح، رواه بلفظه. (وعزاه إلى ق وقال: كذا، قال: ولعله أرادَ من يصلى بهم التراويح بأمر عمر).
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى ﵁ جـ ٢ ص ٤٩٧ كتاب (الصلاة) باب: ما روى في عدد ركعات القيام في شهر رمضان بلفظ: (وأبنأ) ابن فنجويه، أنبأ أحمد بن إسحاق بن عيسى السنى، ثنا محمد بن سعيد البزورى، ثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقى، ثنا أبو بكر بن عياش، عن الربيع بن سحيم الكاهلى، =стр. 11992
٢/ ٢٤٤٥ - "عن أَبى عثمان النهدى قال: صلى بنا عمرُ صلاة الغداةِ، فما انصرف حتى عَرَفَ كلُّ ذى بالٍ أن الشمسَ قد طلعتْ، فقيل له: ما فرغتَ حتَّى كادتِ الشَّمْسُ تَطْلُعُ؟ فقال: لَو طَلَعتْ لأَلْفَتْنَا غيرَ غافِلينَ".
عب (١) .
٢/ ٢٤٤٦ - "عن سليمان بن عتيق: أَنَّ عمر بن الخطاب قرأ في الصبح بسورةِ آلِ عمران".
عب (٢) .
٢/ ٢٤٤٧ - "عن ربيعة بن عبد اللَّه بن الهدير قال: كان عمر يقرأُ في الصبح بالحديد وأشباهها". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى جـ ٨ ص ٦٨ حديث رقم ٢٢٠١٣ كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) باب: الإسفار، بلفظ: عن أَبى عثمان النهدى قال: صلى بنا عمرُ الغداةَ فما انصرف حتى عرف كل ذى بالٍ أن الشمسَ قد طلعت، فقيل له: ما فرغت حتى كادت الشمس تطلع؟ فقال: لو طلعت لألفتنا غير كافلين (وعزاه إلى عب).
والأثر في مصنف عبد الرزاق، جـ ٢ ص ١١٥ رقم ٢٧١٧ (أبواب القراءة) باب: القراءة في صلاة الصبح، بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر، عن عاصم بن سليمان، عن أَبى عثمان النهدى قال: صلى بنا عمر صلاة الغداة، فما انصرف حتى عرف كل ذى بال أن الشمس قد طلعت، قال: فقيل له: ما فرغت حتى كادت الشمس تطلع، فقال: لو طلعتَ لأَلفَتنَا غير غافلين.(٢) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى جـ ٨ ص ١٠٧ رقم ٢٢١١٣ كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) باب: في القراءة وما يتعلق بها، بلفظ: عن سليمان بن عتيق: أن عمر بن الخطاب قرأ في الصبح بسورة آل عمران. (وعزاه إلى عب).
والأثر في مصنف عبد الرزاق، جـ ٢ ص ١١٥ رقم ٢٧١٨ (أبواب القراءة) باب: القراءة في صلاة الصبح، بلفظ: عن عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: أخبرنى سليمان بن عتيق: أن عمر بن الخطاب قرأ في الصبح سورة آل عمران.стр. 11993
عب (١) .
٢/ ٢٤٤٨ - "عن حصين بن سبرة: أَنَّ عُمر قرأ في الفجر بيوسفَ، ثم قرأ في الثانية بالنَّجم فَسَجَد، فقام فقرأ إذا زُلزلتْ".
عب (٢) .
٢/ ٢٤٤٩ - "عن أَبى المنهال سيار بن سلامة: أَنَّ عمرَ بن الخطاب سقطَ عليه رجلٌ من المهاجرين وعمر يتهجدُ من اللَّيْلِ يَقْرَأُ بِفَاتِحة الْكِتَابِ لا يزيدُ عليها، ويُكَبِّرُ ويُسَبِّحُ ثم يركعُ ويسجدُ، فلما أصبحَ الرجلُ ذكر ذلك لعمرَ، فقال عمر: لأُمِّكَ الويلُ؛ ألَيْسَتْ تِلْكَ صلاةَ الملائكة؟ ".
أبو عبيد في فضائله، وله حكم المرفوع (٣) .
٢/ ٢٤٥٠ - "عن حذيفة قال: قيل لعمر بن الخطاب وهو بالمدينة: يا أمير المؤمنين! من الخليفةُ بعدَك؟ قال: عثمانُ بن عفان".
خيثمة الطرابلسى في فضائل الصحابة (٤) . الحواشي
(١) الأثر في مصنف عبد الرزاق، جـ ٢ ص ١١٦ رقم ٢٧٢٢ (أبواب القراءة) باب: القراءة في صلاة الصبح، بلفظ: عبد الرزاق، عن إبراهيم بن محمد، عن ابن المنكدر قال: حدثنا ربيعة بن عبد اللَّه ابن الهدير قال: كان عمر يقرأ بالحديد وأشباهها.(٢) الأثر في كنز العمال للمنقى الهندى، جـ ٨ ص ١٠٧ رقم ٢٢١١٤ كتاب (الصلاة - من قسم الأفعال) فصل في القراءة وما يتعلق بها، بلفظ: عن ربيعة بن عبد اللَّه بن الهدير قال: كان عمرُ قرأ في الفجر بيوسفَ ثُم يقرأُ في الثانية بالنجم، فسجد، فقام فقرأَ إذا زلزلت. (وعزاه إلى عب).
والأثر في مصنف عبد الرزاق، جـ ٢ ص ١١٦ رقم ٢٧٢٤ (أبواب القراءة) باب: القراءة في صلاة الصبح، بلفظ: عبد الرزاق، عن الثورى وابن عيينة، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمى، عن حصين بن سبرة: أن عمر قرأ في الفجر بيوسف، قرأ في الثانية بالنجم فسجد، فقرأ "إذا زلزلت".(٣) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٨ ص ١٠٧ رقم ٢٢١١٥ كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) باب: في القراءة وما يتعلق بها، أورده بلفظ: (وعزاه إلى أَبى عبيد في فضائله، وله حكم المرفوع).(٤) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٥ ص ٧٣٦ رقم ١٤٢٥٩ (خلافة أمير المؤمنين عثمان بن عفان ﵁) رواه بلفظه: (وعزاه إلى خيثمة الطرابلسى في فضائل الصحابة).стр. 11994
٢/ ٢٤٥١ - "عن عمر قال: يا معشرَ القراء! ارفعوا رءوسَكُمْ، مَا أَوْضَحَ الطَّريقَ! فاسْتَبِقُوا الخيرات، ولا تكونوا كَلَّا على المسلمين".
العسكرى في المواعظ، هب (١) .
٢/ ٢٤٥٢ - "عَنْ نَافِعٍ قَالَ: دَخَلَ شَابٌّ قَوِىٌّ الْمَسْجِدَ، وَفِى يَدِهِ (مَشَاقِصُ) وَهُوَ يَقُولُ: مَنْ يُعِيننُى في سَبيلِ اللَّه؟ فَدَعَا به عُمَرُ فَأُتِى به، فَقَالَ: مَنْ يَسْتَأجِرُ مِنِّى هَذَا يَعْمَلُ فِى أَرْضِهِ؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: أَنَا يَا أَميرَ المُؤْمِنينَ! قَالَ: بِكَمْ تَأجُرُهُ كُلَّ شَهْرٍ؟ قَالَ: بَكَذَا وَكَذَا، قَالَ (خُذْهُ)، فَانْطَلَقَ بِهِ، فَعَمِلَ فِى أَرْضِ الرَّمْلِ أَشْهُرًا، ثُمَّ قَالَ عُمَرُ لِلرَّجُلِ: مَا فَعَلَ أجِيرُنَا؟ قَالَ: صَالِحٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ! قَالَ: ائْتِنِى بِهِ، وَبِمَا اجْتَمَعَ لَه مِنَ الأَجْرِ، فَجَاءَ بِهِ وبِصُرَّةٍ مِنْ دَرَاهِمَ، فَقَالَ: خُذْ هَذِهِ، فَإِنْ شِئْتَ الآنَ فَاغْزُ وَإِنْ شِئْتَ فَاجْلِسْ".
هب (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ١٦ ص ١٥٨ رقم ٤٤٢٠٠ كتاب (المواعظ والرقائق والحكم من قسم الأفعال) فصل خطب عمر ومواعظه، بلفظ: عن عمر قال: يا معشر القراء! ارفعوا رءوسكم ما أوضح الطريق! فاستبقوا الخيرات، ولا تكونوا كلًا على المسلمين. (وعزاه إلى العسكرى في المواعظ. هب).(٢) هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (البيوع من قسم الأفعال) باب: في الكسب، فضل الكسب، جـ ٤ ص ١٢٣ رقم ٩٨٥٦ بلفظ المصنف. (وعزاه إلى البيهقى في شعب الإيمان).
والأثر أخرجه البيهقى في شعب الإيمان، في الباب: الثالث عشر من شعب الإيمان وهو باب (التوكل على اللَّه والتسليم لأمره تعالى في كل شئ) جـ ٣ ص ٤١٨، ٤١٩ رقم ١١٦٤ بلفظ: أخبرنا أبو سعيد بن أَبى عمرو، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا الحسن بن على بن عفان، حدثنا أبو أسامة، حدثنا جرير بن حازم، حدثنا أيوب عن نافع، قال دخل شاب قوى المسجد وفى يده مشاقص وهو يقول: مَنْ يعيننى في سبيل اللَّه؟ قال: فدعا به عمر فأُتِى به فقال: من يستأجر منى هذا يعمل في أرضه؟ فقال رجل من الأنصار: أنا يا أمير المؤمنين! قال: بكم تأجره كل شهر؟ قال: بكذا وكذا. . " الأثر.
قال المحقق: المشاقص: جمع مشقص: نصل السهم إذا كان طويلا غير عريض.
وقال: إسناده رجاله ثقات، غير أن نافعًا لم يدرك عمر.
أيوب هو: السختيانى، ابن أَبى تميمة.стр. 11995
٢/ ٢٤٥٣ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: مَا جَاءَنِى أَجَلِى فِى مَكَانٍ مَا عَدَا الجِهَادَ فِى سَبِيلِ اللَّه أحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ يَأتِيَنِى وَأَنَا بَيْنَ شُعْبَتَى رَحْلِى، أَطْلُبُ مِن فَضْلِ اللَّهِ، وَتَلَا: ﴿وآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِى الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ﴾ (*) ".
ص، وعبد بن حميد، وابن المنذر، هب (١) .
٢/ ٢٤٥٤ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ نجنِ حَاطِبٍ قَالَ: صَلَّيتُ خَلفَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْعَتَمَةَ فقسم بِنَا آلَ عِمرَان فِى الرَّكعَتَيْنِ، فَوَاللَّه مَا أَنْسَى قِرَاءَتَهُ: ﴿الم (١) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ ".
هب (٢) . الحواشي
(٢٠) .(١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (البيوع من قسم الأفعال) باب: في الكسب، فضل الكسب، جـ ٤ ص ١٢٣ رقم ٩٨٥٧ بلفظ المصنف. (وعزاه إلى ص، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وهب). وأخرجه البيهقى في شعب الإيمان، في الباب: الثالث عشر من شعب الإيمان وهو باب (التوكل على اللَّه ) جـ ٣ ص ٤٥٠ رقم ١١٩٨ بلفظ: أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ، أخبرنا أبو عبد اللَّه الصنعانى، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى، عن عبيد اللَّه ذكر عمر أو غيره قال: ما جاءنى أجلى في مكان ما عدا في سبيل اللَّه أحبُّ إلىَّ من أن يأتينى وأنا بين شعبتى رحلى اطلب من فضل اللَّه، ورواه نميرة فقال: عن عمر بن الخطاب ﵁ وزاد: وتلا هذه الآية: ﴿وآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِى الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ﴾.
قال المحقق: إسناد رجاله ثقات، غير أنى لم أظفر بترجمة لشيخ الحاكم.
والأثر أخرجه السيوطى في الدر المنثور في التفسير بالمأثور - سورة المزمل جـ ٨ ص ٣٢٣ بلفظ: وأخرج سعيد بن منصور، وعبد بن حميد وابن المنذر، عن عمر بن الخطاب: "ما من حال يأتينى عليه الموت بعد الجهاد في سبيل اللَّه أحد إلى من أن يأتينى وأنا بين شعبتى رحلى. . . " الأثر.
والأثر أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، جـ ١١ ص ٤٦٤ رقم ٢١٠١٨ (باب الرزق ومبايعة النبى ﷺ ) عن معمر، عن الزهرى عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عمر -أو غيره- قال: فذكره.(٢) هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) باب: القراءة وما يتعلق بها، جـ ٨ ص ١٠٧ رقم ٢٢١١٢ بلفظ المصنف. (وعزاه إلى البيهقى في شعب الإيمان).
والأثر أخرجه البيهقى في شعب الإيمان، فصل (في كراهية قطع القرآن بمكالمة الناس) جـ ٥ ص ٩٨ رقم ١٩٥١ بلفظ: أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ وأَبو بكر القاضى، قالا: حدثنا أبو العباس الأصم، =стр. 11996
٢/ ٢٤٥٥ - "عَنْ أَبِى بُرْدَةَ قَالَ: أَتَيْتُ مِنَ الْجَبَّانِ وَأَنَا أَقُولُ: الآنَ وَجَبَتِ الشَّمْسُ، فَمَرَرْتُ بسُويدِ بْنِ غَفَلَةَ عِنْدَ مَسْجِدهِمْ فَقُلْتُ: أصَلَّيْتُمْ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، فَقُلْتُ: مَا أَراكُمْ إِلَّا قَدْ عَجِلْتُمْ، قَالَ: كَذَلِكَ كَانَ عُمرُ بْنُ الْخَطَّابِ يُصَلِّيهَا".
ق (١) .
٢/ ٢٤٥٦ - "عَن أَبِى مِجْلَزٍ قَالَ: اسْتَلْقَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِى حَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ المَدِينَةِ، وَكَانَ أَقْوَامٌ يَكْرَهُونَ أَنْ يَضَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى حَتَّى صَنَعَ عُمَرُ".
ابن راهويه وَصُحِّح (٢) .
٢/ ٢٤٥٧ - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِىِّ قَالَ: خلا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ذَاتَ يَوْمٍ فَجَعَلَ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ، فَأَرْسَلَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ: كَيْفَ تَخْتَلِفُ هَذِهِ الأُمَّةُ وكِتَابُهَا وَاحِدٌ، وَنَبِيُّهَا وَاحِدٌ وَقبْلَتُهَا وَاحِدَةٌ؟ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: يَا أَمِيرَ! إِنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْقُرْآنُ، فَقَرَأْنَاهُ وَعَلِمْنَا فِيمَا نَزَلَ، وَإِنَّهُ يَكُونُ بَعْدَنَا أقْوَامٌ يَقْرَأونَ الْقُرْآنَ لَا يَعْرِفُونَ فيمَ نَزَلَ، فَيَكُونُ لِكُلِّ قَوْمٍ فِيهِ رَأىٌ، الحواشي
(١) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾.
قال المحقق: إسناده فيه لين، يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ابن أَبى بلتعة، أبو محمد -أو أبو بكر- المدنى. ثقة.(١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) باب: المغرب وما يتعلق به، جـ ٨ ص ٥١ رقم ٢١٨١٨ بلفظ المصنف (وعزاه إلى البيهقى في السنن).
والأثر أخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الصلاة) باب: تعجيل صلاة المغرب، جـ ١ ص ٤٤٧، ٤٤٨ بلفظ: أخبرنا أبو سعيد بن أَبى عمرو ثنا أبو العباس الأصم، ثنا أحمد بن عبد الحميد الحارثى، ثنا أبو أسامة، عن بُرَيْد، عن أَبى بردة قال: "أقبلت من الجَبَّانِ فمررت في جعفى وأنا أقول: الآن وجبت الشمس، فمررت بسويد بن غفلة عند مسجدهم فقلت: أصليتم؟ فقال: نعم، فقلت: ما أراكم إلا قد عجلتم، قال: كذلك كان عمر بن الخطاب يصليها".(٢) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (المعيشة من قسم الأفعال) في معايش متفرقة، جـ ١٥ ص ٥٢٦ وقم ٤٢٠٣٥ بلفظ المصنف. (وعزاه إلى ابن راهويه وصحح).стр. 11997
فَإِنْ كَانَ لِكُلِّ قَوْمِ فِيهِ رَأىٌّ اخْتَلَفُوا (فَإذَا اخْتَلَفُوا) اقْتَتَلُوا، فَزَبَرَهُ عُمَر وَانْتَهَرَهُ، وَانْصَرَفَ ابنُ عَبَّاسٍ، ثُمَّ دَعَاهُ بَعْدُ فَعَرَفَ الَّذِى قَالَ، ثُمَّ قَالَ: إِيهًا أَعِدْ".
ص، هب، خط في الجامع (١) .
٢/ ٢٤٥٨ - "عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: خَرَجَ عُمَرُ عَلَى قَوْمٍ يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ وَيَتَرَاجَعُونَ فِيهِ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالُوا نَقْرأُ الْقُرآنَ وَنَتَرَاجَعُ، فَقَالَ: تَرَاجَعُوا وَلَا تَلْحنُوا".
ص، وابن الأنبارى في الإيضاح، هب (٢) .
٢/ ٢٤٥٩ - "عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الحَدَثَانِ قَالَ: قَدِمَ بَرِيدُ مَلِك الرُّومِ عَلَى عُمَرَ ابْنِ الْخَطَّابِ، فَاسْتَقْرَضَتِ امْرَأَةُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ دِينَارًا فَاشْتَرَتْ بِهِ عِطرًا وَجَعَلَتْهُ فِى قَوَارِيرَ، وَبَعَثَتْ بِهِ مَعَ الْبَرِيدِ إِلَى امْرأَةِ مَلكِ الرُّومِ، فَلْمَّا أَتَاهَا فَرَّغَتْهُنَّ وَمَلأَتْهُنَّ جَوَاهِرَ وَقَالَتْ: اذهَبْ بِهِ إِلَى امْرأَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ (فَلَمَّا أَتَاهَا فَرَّغَتْهُنَّ على البِسَاطِ، فدَخَلَ الحواشي
(١) ما بين الأقواس ساقط من الأصل وأثبتناه من كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الأذكار من قسم الأفعال) فصل في حقوق القرآن، جـ ٢ ص ٣٣٣ رقم ٤١٦٧ وعزاه إلى (سعيد بن منصور والبيهقى في الشعب، والخطيب في الجامع).
والأثر أخرجه البيهقى في شعب الإيمان، فصل (في ترك التفسير بالظن) جـ ٥ ص ٢٣٠ رقم ٢٠٨٦ بلفظ: أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو منصور النضرى، حدثنا أحمد بن نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا هشيم، حدثنا العوام بن حوشب، حدثنا إبراهيم التيمى، قال: "خلا عمر بن الخطاب ذات يوم فجعل يحدث نفسه، فأرسل إلى ابن عباس، فقال: كيف تختلف هذا الأمة، وكتابها واحد، ونبيها. . . " الأثر.
قال المحقق: إسناده رجاله ثقات، وأخرجه الخطيب في الجامع (٢/ ١٩٤ رقم ١٥٨٧) من طريق محمد بن على بن زيد الصائغ، عن سعيد بن منصور به.(٢) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الأذكار من قسم الأفعال) فصل في حقوق القرآن، جـ ٢ ص ٣٣٣ رقم ٤١٦٨ وعزاه إلى (سعيد بن منصور، وابن الأنبارى في الإيضاح، والبيهقى في شعب الإيمان).
والأثر أخرجه البيهقى في شعب الإيمان، فصل (في قراءة القرآن بالتفخيم والإعراب) جـ ٥ ص ٢٤٢ رقم ٢٠٩٩ بلفظ: أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو منصور النضروى، حدثنا أحمد بن نجدة حدثنا سعيد ابن منصور، حدثنا حماد بن زيد، عن يزيد بن حازم عن سليمان بن يسار قال: "خرج عمر على قوم يقرأون القرآن ويتراجعون فيه. . . " الأثر.
قال المحقق: إسناد رجاله ثقات، ولكن سليمان لم يدرك عمر.
وأخرجه ابن أَبى شيبة في المصنف كتاب (فضائل القرآن) باب: ما جاء في إعراب القرآن (١٠/ ٤٥٩) رقم ٩٩٧٣ عن يحيى بن آدم، عن حماد بن زيد بنحوه.стр. 11998
عُمَرُ بن الخطاب)، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَأَخْبَرَتْهُ بِالْخَبَرِ، فَأَخَذَ عُمَرُ الْجَوَاهِرَ فَبَاعَهُ وَرَفَعَ إِلَى امْرَأَتِهِ دِينَارًا، وَجَعَلَ مَا بَقِى مِن ذَلِكَ فِى بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ".
الدينورى في المجالسة (١) .
٢/ ٢٤٦٠ - "عَنْ أَسْلَم: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ طَافَ لَيْلَةً فَإِذَا هُوَ بِامْرَأَةٍ فِى جَوْفِ دَارٍ لَهَا وَحَوْلَهَا صِبْيَانٌ يَبْكُونَ وَإِذَا قِدْرٌ عَلَى النَّارِ قَدْ مَلأَتْهَا مَاءً، فَدَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مِنَ الْبَابِ فَقَالَ: يَا أَمَةَ اللَّه! (مَا) (*) بُكَاءُ هَؤُلَاء الصِّبْيَانِ؟ قَالَتْ: بُكَاؤهُمْ مِنَ الْجُوعِ، قَالَ: فَمَا هَذِهِ الْقدْرُ الَّتِى عَلَى النَّارِ؟ قَالَتْ: قَدْ جَعَلتُ فِيهَا مَاءً هُو ذا أُعلِّلُهُمْ بِهِ حَتَّى يَنَامُوا وَأَوهِمُهُمْ أَنَّ فِيهَا شَيْئًا (دَقِيقًا) (* *) فَبَكَى عُمَرُ، ثُمَّ جَاءَ إِلَى دَارِ الصَدَقَةِ وَأَخَذَ غَرَارَةً (* * *) وَجَعَلَ فِيهَا شَيْئًا مِنْ دَقيقٍ وَسَمْنٍ وَشَحْمٍ وَتَمْرٍ وَثِيَابٍ وَدَرَاهِمَ حَتَّى مَلأَ الْغِرَارَةَ ثُمَّ قَالَ: يَا أَسْلَمُ! احْملْ عَلَىَّ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ! أنَّا أَحْمِلُهُ عَنْكَ؟ فَقَالَ لِى: لَا أُمَّ لَكَ يَا أَسْلَمُ! بَلْ أَنَا أَحْمِلُهُ لأَنِّى أَنَا الْمَسئُولُ عَنْهُمْ فِى الآخِرَةِ، فَحَمَلَهُ حَتَّى أتَى بِهِ مَنْزِلَ الْمَرْأةِ، فَأَخَذَ القِدْرَ وَجَعَل فِيهَا دَقِيقًا وَشَيْئًا مِنْ شَحْمٍ وَتَمْرٍ وَجَعَلَ يُحَركُهُ بِيَدِهِ وَينْفُخُ تَحْتَ القدْرِ، فَرَأَيْتُ الدُّخَانَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِ لِحْيَتِهِ حَتَّى طَبَخَ لَهُمْ، ثُمَّ جَعَلَ يَغْرِفُ بِيَدِهِ ويُطعمُهُمَ حَتَّى شَبِعُوا! ثُمَّ خَرَجَ وَرَبَضَ بِحِذَائِهِمْ (حَتَّى) (* * * *) كَأَنَّه سَبعٌ، وَخِفْتُ أَنْ أُكَلِّمَهُ، فَلَمْ يَزَلْ كَذَلكَ حَتَّى لَعِبَ الصبْيَانُ وَضَحِكُوا، ثُمَّ قَامَ فَقَالَ: يَا أَسْلَمُ! تَدْرِى لِمَ رَبَضْتُ بِحَذَائِهِمْ؟ قُلتُ: لَا، قَالَ: رَأَيْتُهُمْ يَبْكُونَ فَكَرِهْتُ أَنْ أَذْهَبَ وَأَدَعَهُمْ حَتَّى أَرَاهُمْ يَضْحَكُونَ، فَلَمَّا ضَحِكُوا طَابَتْ نَفْسِى". الحواشي
(١) ما بين القوسين ساقط من الأصل وأثبتناه من الكنز، وهذا الأثر في عدل عمر بن الخطاب ﵁ جـ ١٢ ص ٦٦٥ رقم ٣٦٠١٥ (وعزاه إلى الدينورى في المجالسة).
(*) ما بين القوسين الأولين أثبتناه من الكنز.
(* *) وما بين الأقواس ساقط من الأصل وأثبتناه من الكنز أيضا.
(* * *) الغراة -بالكسر -: واحدة غرائر التبن، وأظنه معربا. المختار.
(* * * *) ما بين الأقواس ساقط من الأصل وأثبتناه من الكنز أيضًا.стр. 11999
الدينورى، وابن شاذان في مشيخته، كر (١) .
٢/ ٢٤٦١ - "عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ: كَتَبَ سَعْدُ بْنُ أَبِى وَقَّاصٍ إِلَى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ وَهُوَ عَلَى الْكُوفَة يَسْتَأذنُهُ فِى بنَاء بَيْت يسْكُنُهُ، فَوَقَعَ فِى كِتَابِهِ: (ابْنِ) مَا يَسْتُركَ مِنَ الشَّمْسِ، وَيقيك مِنَ الْغَيْثَ، فَإِنَّ الدُّنْيَا دَارُ (بُلغَةٍ (*)) (* *)، وَكَتَبَ إِلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وَهُوَ عَلى مِصْرَ: كُنْ لِرَعِيَّتِكَ كَمَا تُحِبُّ أَنْ يَكُونَ لَكَ أَمِيرُكَ".
ابن أَبى الدنيا، والدينورى (٢) .
٢/ ٢٤٦٢ - "عَنْ ثَابِتٍ قَالَ: أَكَلَ الْجَارُودُ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: يَاِ جَارِيَةُ! هَلُمِّى الدِّسْتَارَ -يَعْنِى الْمِنْدِيلَ يَمْسَحُ يَدَهُ- قَالَ عُمَرُ: امْسَحْ يَدَكَ بِاسْتِكَ أو ذَرْ".
الدينورى (٣) .
٢/ ٢٤٦٣ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: الرَّأىُ الْمُفْردُ كَالْخَيْطِ (السَّحِيل)، وَالرَّأيَانِ كَالْخَيْطَيْنِ المُبْرَمَيْنِ، وَثَلاثَةُ الآرَاءِ لَا تَكَادُ تَنْقَطِعُ".
الدينورى (٤) . الحواشي
(١) هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى (شمائل عمر ﵁) جـ ١٢ ص ٦٤٨، ٦٤٩ رقم ٣٥٩٧٨ بلفظ المصنف. وعزاه إلى (الدينورى وابن شاذان في مشيخته، كر).
(*) البُلْغَةُ: ما يبلغ به من العيش. المختار.
(* *) ما بين القوسين الأولين ساقط من الأصل وأثبتناه من الكنز.
(* * *) وما بين القوسين الآخرين تحريف، وصححناه. من الكنز أيضًا.(٢) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى (زهد عمر ﵁) جـ ١٢ ص ٦٣٢ رقم ٣٥٩٤٨ وعزاه إلى (ابن أَبى الدنيا، والدينورى).(٣) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، في (زهد عمر ﵁) جـ ١٢ ص ٦٣٢ رقم ٣٥٩٤٩) وعزاه إلى الدينورى).(٤) ما بين القوسين ساقط من الأصل وأثبتناه من كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الأخلاق من قسم الأفعال) باب: المشورة، جـ ٣ ص ٧٩٠ رقم ٨٧٧٠ بلفظ المصنف. (وعزاه إلى الدينورى).
(السحيل): الحبل الرخو المفتول على طاق، والمبرم على طاقين. نهاية.стр. 12000
٢/ ٢٤٦٤ - "عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِى حَازِمٍ: أَنَّ رَجُلًا أَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَشْكو إِلَيْهِ النَّقْرَسَ، فَقَالَ عُمَرُ: كَذَبتْكَ الظَّهَائِرُ (*) ".
الدينورى، قَالَ الْحَرْبِى أَىْ: عَلَيْكَ بالْمَشْى حَافِيًا فِى الْهَاجِرَة (١) .
٢/ ٢٤٦٥ - "عَنِ الْمُعَافى بْنِ عُمَرَ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ مَرَّ بقَوْمٍ يَتْبَعُونَ رَجُلًا قَدْ أُخِذَ (فِى اللَّهِ)، فَقَالَ: لَا مَرْحَبًا بِهَذِهِ الْوُجُوهِ الَّتِى لَا تُرَى إِلَّا فِى الشَّرِّ".
الدينورى (٢) .
٢/ ٢٤٦٦ - "عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْعُمَرِىِّ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: إِنَّ فُلانًا رَجُلُ صِدْقٍ: فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: هَلْ سَافَرْتَ مَعَهُ؟ قَالَ: لا. قال: فَهَلْ (كَانتْ) بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ مُعَامَلَةٌ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَهَلِ ائْتَمَنْتَهُ عَلَى شَىْءٍ؟ قَالَ: لَا، (قال): فَأنْتَ الَّذِى لَا عِلْمَ لَكَ بِهِ، أَرَاكَ رَأيْنَهُ يَرْفَعُ رَأسَهُ وَيَخْفِضُ فِى الْمَسْجِد".
الدينورى، ورواه (العسكرى) في المواعظ عن أسلم (٣) . الحواشي
(١) الأثر في الكنز للمتقى الهندى كتاب (الطب والرقى والطاعون من قسم الأفعال) باب: الأمراض: النقرس، جـ ١٠ ص ٩٣ رقم ٢٨٤٩٧ بلفظ: عن قيس بن أَبى حازم: "أن رجلا أتى عمر بن الخطاب يشكو إليه النقرس فقال عمر: كذبتك الظهائر" وعزاه إلى الدينورى. قال الحربى: أى عليك بالمشى حافيا في الهاجرة. وفى مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الطب) باب: النقرس، جـ ٥ ص ١٠٠ قال: عن المستورد الفهرى: أن رجلا أتى النبى ﷺ وبه النقرس، فشكا إليه. فقال رسول اللَّه ﷺ : "كذبتك الهواجر".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه (أبو بكر الداهرى) ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح.
وفى النهاية مادة: (ظهر) قال: وقد تكرر ذكر الظهيرى في الحديث وهو شدة الحر نصف النهار، ثم قال: وتجمع الظهيرة على الظهائر، ومنه حديث ابن عمر: أتاه رجل يشكو النقرس فقال: "كذبتك الظهائر" أى: عيك بالمشى في حر الهواجر.(٢) ما بين القوسين أثبتناه من الكنز كتاب (الأخلاق من قسم الأفعال) باب: العزلة، جـ ٣ ص ٧٧٤ رقم ٨٧٢٠ بلفظ المصنف. (وعزاه إلى الدينورى).(٣) ما بين الأقواس ساقط من الأصل أثبتناه من كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الصحبة من قسم الأفعال) باب: في آداب الصحبة، جـ ٩ ص ١٧٣ رقم ٢٥٥٦٩ بلفظ المصنف. (وعزاه إلى الدينورى، ورواه العسكرى في المواعظ عن أسلم).стр. 12001
٢/ ٢٤٦٧ - "عَنْ عُمَرَ (قال) (*) اسْتَغْزِرُوا الدُّمُوعَ بِالتَّذَكُّرِ".
ابن أَبى الدنيا، والدينورى (١) .
٢/ ٢٤٦٨ - "عَنْ سِمَاكٍ قَالَ: هَجَا النَّجَاشِىُّ وَهُوَ (قَيْسُ) بْنُ عُمَرَ، وَالْحَارثىُّ بَنى الْعَجْلَانِ فَاسْتَعْدَوْا عَلَيْهِ عمر بن الْخَطَّابِ فقال: مَا قَالَ فِيكُمْ؟ فَأَنْشَدُوهُ:
إِذا اللَّهُ عَادَى أَهْلَ لُؤْمٍ وَدَقَةٍ ... فعَادى بَنِى الْعَجْلَان رَهْطَ ابْنَ مقْبِلٍ
فَقَالَ عُمَرُ: إِنْ كَانَ مَظلُومًا اسْتُجِيبَ لَهُ، وَإِنْ كَانَ ظالِمًا لَمْ يُسْتَجَبْ لَهُ، قَالُوا: وَقَدْ قَالَ أَيْضًا:
قَبِيلَتُهُ لَا يَغْدِرُونَ بذِمَّةٍ ... وَلَا يَظلِمُونَ النَّاسَ حَبَّةَ خَرْدَلٍ
فَقَالَ عُمَرُ: لَيْتَ آلَ الْخَطَّابِ هَكَذَا، قَالُوا: وَقَدْ قَالَ:
وَلَا يَرِدُونَ الْمَاءَ إِلَّا عَشِيَّةً ... إِذَا صَدَرَ الْوُرَّادُ عَنْ كُلِّ مَنْهَلٍ
فَقَالَ عُمَرُ: ذَاكَ أقَل لِلزِّحَامِ، قَالُوا: وَقَدْ قَالَ:
تَعَافُ الْكِلَابُ الضَّارِيَاتُ لُحُومَهُمْ ... وَيَأكُلْنَ مِنْ كَعْبٍ (وَعَوْفٍ وَنَهْشَلٍ)
فَقَالَ عُمَرُ: احْرَزَ الْقَوْمُ مَوْتَاهُمْ وَلَمْ يُضَيَّعُوهُمْ".
الدينورى، كر (٢) .
٢/ ٢٤٦٩ - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِىِّ قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ (يَقُولُ): يَنْبَغِى لِلرَّجُلِ أَنْ يَكُونَ فِى أَهْلِهِ مِثْلَ الصَّبِىِّ، فَإِذَا الْتُمِسَ مَا عِنْدَهُ وُجِدَ رَجُلًا". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (المواعظ والرقائق والخطب والحكم من قسم الأفعال) باب: خطب عمر ومواعظه ﵁ ١٦ ص ١٥٨ رقم ٤٤٢٠١ بلفظ: عن عمر قال: "استغزوا الدموع بالتذكر، (وعزاه إلى: ابن أَبى الدنيا، والدينورى).(٢) ما بين الأقواس ساقط من الأصل أثبتناه من الكنز كتاب (الأخلاق من قسم الأفعال) باب: الشعر المحمود: ذيل الشعر، جـ ٣ ص ٨٦٨ رقم ٨٩٧٥ بلفظ المصنف. (وعزاه إلى الدينورى، كر).стр. 12002
ابن أَبى الدنيا، والدينورى (١) .
٢/ ٢٤٧٠ - "عَنِ الْمدَائِنِى قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: مَا وَجَدْتُ لَئِيمًا قَطُّ إِلَّا وَجَدْتُه رَقِيقَ الْمُرُءَةِ".
الدينورى (٢) .
٢/ ٢٤٧١ - "عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ عَبْدِ اللَّه الْقُرَشِىِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: نَظَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى شَابٍّ قَدْ نَكَّسَ فِى الصَّلَاة رَأسَهُ، فَقَالَ: يَا هَذَا! ارْفَعْ رَأسَكَ فَإِنَّ الْخُشُوعَ لَا يَزِيدُ عَلَى مَا فِى الْقَلبِ، فَمَنْ أَظَهَرَ لِلنَّاسِ خُشُوعًا فَوْقَ مَا فِى قَلبِهِ فَإِنَّمَا أَظهَرَ نِفَاقًا عَلَى نِفَاقٍ".
الدينورى (٣) .
٢/ ٢٤٧٢ - "عن عمر بن الخطاب قال: ما النارُ في يَبَسِ العَرْفج بأسْرَعَ من الكذب في فسادِ مروءةِ أحدِكم، فاتقوا الكذب، واتركوه في جِدٍّ وَهَزْلٍ".
الدينورى (٤) . الحواشي
(١) ما بين القوسين ساقط من الأصل وأثبتناه من الكنز (الباب التاسع في لواحق كتاب النكاح) حرف النون من قسم الأفعال، باب: حقوق متفرقة، جـ ١٦ ص ٥٧٣، ٥٧٤ رقم ٤٥٩١٨ بلفظ: عن إبراهيم التيمى قال: كان عمرُ بن الخطاب يقول: "ينبغى للرجل أن يكون في أهله مثل الصبى، فإذا التمس ما عنده وجد رجلًا" (وعزاه إلى ابن أَبى الدنيا، والدينورى، عب).(٢) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الأخلاق من قسم الأفعال) باب: اللؤم، جـ ٣ ص ٨٣٤ رقم ٨٨٨٨ بلفظ المصنف. (وعزاه إلى الدينورى).(٣) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) باب: مكروهات متفرقة، جـ ٨ ص ١٩٦ رقم ٢٢٥٢٨ بلفظ المصنف. (وعزاه إلى الدينورى).(٤) الأثر في كنز العمال، جـ ٣ ص ٨٧٥ حديث رقم ٨٩٩٧ في (الكذب) بلفظ: عن عمر بن الخطاب قال: "ما النار في يبس العرفج بأسرع من الكذب في فساد مروءَةِ أحدكم، فاتقوا الكذب واتركوه في جد وهزل" (وعزاه إلى الدينورى).
(العَرْفَج): شجرٌ معروف صغير سريع الأشتعال بالنار، وهو من نبات الصيف. اهـ: النهاية.стр. 12003
٢/ ٢٤٧٣ - "عن الأحنف بن قيس قال: ما سمعَ النَّاسُ مثلَ عُمَر بنِ الخطابِ في بابِ الدينِ والدُّنْيا، كان مُنَوَّر القلب، فَطِنا بجميعِ الأمورِ، بَيْناه يطوفُ ذات ليلة سمع امرأة تُنشد:
فمنهنَّ من يُسْقى بعذبٍ مُبَرَّدٍ ... نعاجٍ فتلكم عند ذلك قرت
ومنهن من يُسْقى باحصر آسِنٍ ... أجاجٍ ولولا خشيةُ اللَّه فرَّت
فَفَطِن ما تشكو، فبعثَ إلى زوجِها، فقالَ لرجلٍ: اسْتَنْكِه فَمَهُ فَوَجَدَه مُتَغَيِّر الفَمِ، فخيَّره بين خَمْسِمِائةِ دِرْهمٍ وَجَارِيَةٍ من الْفَئِ علَى أَنْ يُطَلِّقها؟ فاختارَ خَمْسَمِائَةِ درهمٍ والجاريةَ فأَعْطَاهُ وطَلَّقهَا".
الدينورى.
٢/ ٢٤٧٤ - "عن المدائنى قال: قال عمر بن الخطاب لأَبِى ذر: يا أبا ذرٍّ! من أنعمُ النَّاسِ بالًا؟ قال: بَدَنٌ في التُّرَابِ قَدْ أمِنَ العِقَاب، يَنْتَظِرُ الثَّوابَ؛ قَالَ: صَدَقْتَ يَا أبَا ذَرٍّ".
الدينورى (١) .
٢/ ٢٤٧٥ - "عن عمر قال: إذا أخذ أحدُكم من رأسِ أخيه شيئا فَلْيُر إيَّاهُ".
الدينورى (٢) .
٢/ ٢٤٧٦ - "عن عمر أنه وعظَ رجلًا فقال: لا تُلهِكَ النَّاسُ عن نفِسك، فإن الأمرَ يصيرُ إليك دونَهم، ولا تقطع النهارَ سارِيًا، فَإِنَّه محفوظٌ عليك ما عَمِلْت، وإِذا أسأتَ فَأَحْسِن فَإِنِّى لم أر شيئا أشدَّ طلبًا، ولا أسرعَ دَرَكة من حَسَنةٍ حديثةٍ لذَنْبٍ قَدِيمٍ". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال للمقتى الهندى جـ ١٣ ص ٣١٢ رقم ٣٦٨٩٢ في (فضل جندب بن جنادة أَبى ذر ﵁) من مسند عمر، بلفظ: عن المدائنى قال: قال عمر بن الخطاب لأبى ذر: "من أنعمُ الناس بالًا؟ قال: بدن في التراب؛ قد أمن من العقاب؛ ينتظر الثواب. قال: صدقت يا أبا ذر" (وعزاه إلى الدينورى).(٢) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى جـ ٩ ص ١٧٣ حديث رقم ٢٥٥٦٨ كتاب (الصحبة من قسم الأفعال) باب: في آداب الصحبة، ذكره بلفظه، (وعزاه إلى الدينورى).стр. 12004
الدينورى (١) .
٢/ ٢٤٧٧ - "عن أسامةَ بنِ زيدِ بن أسلمَ عن أبيه عن جده قال: أَخْبرَنا عمرُ بْنُ الخطابِ قال: خرجتُ مع ناسٍ منْ قُرْيشٍ فِى تِجَارةٍ إِلَى الشام فِى الجَاهِلِيةِ، فلما خرجنا إِلى مكة نسيت قضاءَ حاجةٍ، فرجعت، فقلتُ لأَصحابى: أَلْحقكم، فواللَّه إنى لفِى سوقٍ من أسواقِها إِذا أَنَا بِبِطْريقٍ قد جاءَ فأخذَ بِعُنُقِى، فذهبتُ أُنَازِعُه، فأدخلَنى كَنِيسةً، فإذَا تُرَابٌ مُتراكبٌ بعضُه على بعضٍ، فدفع إلىَّ مِخرَفَةً وفَأسًا وَزِنْبِيلًا وقال: انْقُل هَذَا التُّرابَ فجلستُ أتفكرُ في أَمْرِى كيفَ أَصْنَعُ؟ فأتانى في الهاجِرَة فقال: لَمْ أرَكَ أخرجتَ شيئًا، ثم ضمَّ أصابِعه فضربَ بِها وَسَط رَأسِى فقلتُ: ثَكِلتْكَ أُمُّكُ يا عُمَرُ، وَبَلَغَكَ مَا أرَى؟ ! فقمتُ بالمِجْرَفَةِ فضربتُ بها هَامَتَهُ، فإذَا دماغهُ قد انْتَثَرَ، فَأخذتُه ثم وَارَيْتُه تحتَ التُّرَابِ ثم خرجتُ على وَجْهِى مَا أَدْرِى أينَ أَسْلُكُ؟ فَمَشَيْتُ بقيةَ يومى ولَيْلَتى، ومن الغَد، ثم انتهيتُ إِلى دِيرٍ، فاسْتَظلَلْتُ في ظلِّه، فَخَرَجَ إِلىَّ رجلٌ من أَهْلِ الدَّيرِ فقال: يا عبدَ اللَّه! ما يُجْلِسُك ههنا؟ فَقُلت: أُضْلِلتُ عن أَصْحَابِى، قال: ما أنتَ على الطريقِ، وَإِنَّك لتَنْظُرُ بعينِ خائفٍ، ادْخُلْ فَأَصِبْ من الطَّعَامِ واستَرحْ ونَمْ، فدخلتُ فجاء بطَعامٍ وشَرَابٍ ولُطَفٍ فَصَعَّد فِىَّ البصرَ وخَفَّضَه ثم قال: يا هَذَا! قَدْ عَلم أهلُ الكِتَاب: أَنَّه لم يبقَ على وجهِ الأَرْضِ أحدٌ أعلمُ مِنِّى بِالكِتَابِ، وَإِنِّى أَجِد صِفَتك الذى يُخرِجُنا من هَذَا الدَّيْرِ، ويَغْلِبُ على هَذِه البلدَةِ، فَقُلْتُ لَه: أيُّها الرجلُ! قد ذهبتَ في غير مَذْهَبٍ، قال: ما اسْمُك؟ قلتُ: عُمرُ بن الخطاب، قال: أنت واللَّه صاحِبُنَا غَيْرَ شَكٍّ، فَمَا كتب لِى على دِيرى ومَا فِيه؟ قلتُ: أيُّها الرجلُ! قد صنعتَ مَعْرُوفًا فَلَا تُكَدِّرْه، فقالَ: اكتُبْ لى كِتابًا فِى رَقٍّ، لَيْسَ عَلَيْكَ فيهِ شَىْءٌ، فَإنْ يَكُ صَاحِبُنَا فَهُو مَا تُريدُ وإن يكُنِ الأُخرى فَلَيْسَ يَضُرُّكَ، قلت: هَاتِ فكتبْتُ له، ثم خَتمْتُ عَلَيْه فَدَعا سعَفَة فَدَفَعَها إِلَىَّ وبأثْوَابٍ وَبِأَتَانٍ قدْ أوكفَتْ فقالَ: الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى جـ ١٦ ص ١٥٨ رقم ٤٤٢٠٢ كتاب (المواعظ والرقائق والخطب والحكم من قسم الأفعال) خطب عمر ومواعظه ﵁ وأورد الحديث بلفظه.
(وعزاه إلى الدينورى).стр. 12005
ألا تَسْمعُ؟ قُلتُ: نعم، قال: اخْرُج عليها فَإنَّها لَا تَمر بأهل يقوم ولا هل حَتَّى إذا بَلَغْتَ مَأمَنَكَ فَاضْرِبْ وَجْهَهَا مُدْبِرَةً، فَإِنَّها لا تمرُّ بِقَوْمٍ إِلَّا عَلَفُوها وَسَقَوْهَا حتى تصيرَ إلىَّ، فَركبتُ فَلَمْ أمُرَّ بِقَوْمٍ إِلَّا عَلَفُوها وَسَقَوْها، حَتَّى أَدْرَكْتُ أَصْحَابِى مُتَوجِّهِين إِلَى الحجازِ، ضربتُ وَجْهَهَا مُدْبِرَةً ثم سرتُ معهم، فَلَمَّا قَدِمَ عمرُ الشَّامَ في خِلَافَتِه أَتَاه ذَلِكَ الراهبُ بِذَلِك الكتابِ، فلما راه عُمَرُ تَعَجَّبَ منه فقالَ: أَوْفْ لِى بِشرْطِى، فقال عمر: لَيْسَ لِعُمَرَ وَلَا لآل عمرَ مِنْه شَىْءٌ وَلِكنْ عندَك لِلمسلمين نَفَقةٌ، فأنشأ عمرُ يُحَدِّثُنَا حديثَه وهو ينحوهم الطريق، ومرضتم المريض، فعلنا ذلك، قال: نعم يا أمير المؤمنينَ! فَوَفَّى لَه بِشَرْطِه".
الدينورى، كر (*).
٢/ ٢٤٧٨ - "عن أَبى مليكة أن عمرَ قال: يا بَنِى السَّائِبِ! إنكم قد أضويتُمْ فانْكحُوا في النَّزَائِعِ".
الدينورى (١) .
٢/ ٢٤٧٩ - "عن عطاءِ قال: قال عمر في قوله تعالى: ﴿وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا﴾ (*) قال: غَلَّةَ شَهْرِ بِشَهْرٍ".
ابن جرير، ابن أَبى حاتم، الدينورى (ابن مردويه) (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، جـ ١٦ ص ٤٩٨ حديث رقم ٤٥٦٢٦ (النكاح) في الآداب المتفرقة، بلفظ: عن أَبى مليكة أن عمر قال: "يا بنى السائب إنكم قد أضويتم فانكحوا في النزائع" وعزاه إلى الدينورى.
(النَّزائع): النساء الغرائب من عشيرتكم، يقال: هذا للنساء اللاتى تزوجن في غير عشائرهن. اهـ: النهاية ٥/ ٤١.
(*) سورة المدثر: آية(١٢) .(٢) ما بين القوسين المعكوفين من كنز العمال للمنقى جـ ٢ ص ٥٤٤ حديث رقم ٤٦٨٣ (تفسير سورة المدثر) بلفظ: عن عطاء قال: قال عمر في قوله تعالى: ﴿وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا﴾، قال: "غَلَّةَ شَهْرٍ بشهرٍ" وعزاه إلى ابن جرير، وابن أَبى حاتم، والدينورى، وابن مردويه.
والأثر أخرجه ابن جرير الطبرى في تفسيره "سورة المدثر" آية ١٢ جـ ٢٩ ص ٩٦ قال: حدثنا زكريا بن يحيى ابن أَبى زائدة قال: ثنا حلبس إمام مسجد ابن علية، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عمر ﵁ في قوله: ﴿وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا﴾ قال: "غلة شهر بشهر" وذكر له أسانيد أخرى.стр. 12006
٢/ ٢٤٨٠ - "عن محمد بن سلَّام قال: أرادَ عُمَرُ قتلَ الهُرْمُزَانِ، فَاسْتَسْقَى، فَأُتِى بِمَاءٍ فَأَمْسَكَه بِيَدِه فَاضْطَرَبَ، فقال له عُمرُ: لا بأسَ عليك، إِنِّى غَيرُ قاتِلِك حَتَّى تَشْرَبَه، فألْقى القَدَح مِن يَدهِ، فأمرَ عُمَرُ بِقَتلِه، فقال: أَوَلَم تُؤَمِّنِّى؟ قال: وكيفَ أَمَّنْتُك؟ ! قال: قلت: لا بأسَ عليْكَ حتى تَشْرَبَه، ولا بأسَ أمَانٌ، وأنا لَم أَشْرَبْه، فقال: قَاتَلَه اللَّهُ أخذ أمانًا! ! فقال رسول اللَّه ﷺ صدق".
الدينورى.
٢/ ٢٤٨١ - "عن محمدِ بن سلامٍ قال: استعمل عمرُ بنُ الخطاب رجلًا على عمل، فَرَأى عمرَ يُقَبِّل صبيًّا له، فقال: تُقَبِّله وأنت أميرُ المؤمنين! لو كُنْتُ أنا مَا فَعلتُه، فقال عمر: فما ذَنْبِى إِنَّ كان نُزع من قلْبِك الرحمةُ! إِنَّ اللَّه لا يرحمُ من عباده إلا الرُّحماءَ؛ ونزعه عن عملِه، وقال: أنت لا ترحمُ ولدَك فكيف ترحم الناس؟ ! ".
الدينورى (١) .
٢/ ٢٤٨٢ - "عن عمرَ قالَ: إِنَّ منْ النَّاسِ ناسًا يلبسونَ الصوتَ إِرَادَةَ التواضُعِ وقلوبُهم مملوءَةٌ وعُجْبًا وكِبْرًا".
الدينورى (٢) .
٢/ ٢٤٨٣ - "عن عمر قال: أَهْل الشُّكْر مع مزيدٍ من اللَّه، فالتمسوا الزيادةَ؛ وقد قال اللَّه: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ (*) ". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى جـ ١٦ ص ٥٨٣ رقم ٤٥٩٤٩ كتاب (النكاح من قسم الأفعال) باب: في بر الأولاد، بلفظ: عن محمد بن سلام قال: استعمل عمر بن الخطاب رجلا على عمل، فرأى عمر يقبل صبيًا له، فقال: تقبله وأنت أمير المؤمنين! لو كنت أنا ما فعلته، قال عمر: فما ذنبى إن كان نزع من قلبك الرحمة! إن اللَّه لا يرحم من عباده إلا الرحماء؛ ونزعه عن عمله، فقال: أنت لا ترحم ولدك فكيف ترحم الناس؟ ! (وعزاه إلى الدينورى).(٢) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى جـ ٣ ص ٨٢٩ رقم ٨٨٧٥ كتاب (الأخلاق من قسم الأفعال) فصل الكبر، رواه بلفظه. (وعزاه إلى الدينورى).
(*) سورة إبرهيم: آية(٧) .стр. 12007
الدينورى (١) .
٢/ ٢٤٨٤ - "عن على بن عبدِ اللَّه القُرَشِىِّ عن أبيه قال: مَرَّ عمرُ بنُ الخطاب بقوم يَتَمَنَّوْنَ، فَقَالَ: وأنا أتَمنَّى معكُم، أتمنى رجالًا مِلْءَ هذا البيتِ مثل أَبى عبيدةَ بن الجراح، وسالم مولى أَبى حذيفةَ، إن سالما شَدِيدُ الحبِّ للَّه؛ لَوْ لَمْ يخفِ اللَّه مَا عَصاهُ، وأما أبو عبيدةَ فسمعت النبى ﷺ يقول: لِكُلِّ أمةٍ أمينٌ وأمينُ هذه الأمةِ أبو عبيدةَ بن الجرَّاحِ".
الدينورى، كر (٢) .
٢/ ٢٤٨٥ - "عن نافع قال: قال عُمَرُ بنُ الخطاب حين أَتَاهُ فَتْحُ القادسيةِ: أعوذ باللَّه أن يُبْقِيَنِى اللَّه بين أظهرِكم حتى تُدركنى أولادُكم من هؤلاءِ، قالوا: وَلم يا أَمِيرَ المؤمنين؟ قال: مَا ظنُّكُمْ بمكرِ العربى، ودهاءِ العجمى إذا اجتمعا في رجلٍ".
الدينورى (٣) .
٢/ ٢٤٨٦ - "عن الحسن قال: خرج عمر بن الخطاب في يومٍ حارٍّ واضعًا رِدَاءَه على رأسِه، فمرَّ بهِ غلامٌ على حمارٍ فقالَ: يا غلامُ! احْمِلْنِى معك، فوثب الغلامُ عن الحواشي
(١) ما بين القوسين المعكوفين ساقط من الأصل أثبتناه من الكنز.
والأثر في كنز العمال للمتقى الهندى جـ ٣ ص ٧٣٦ رقم ٨٦١٣ كتاب (الأخلاق) من قسم الأفعال، فصل الشكر، بلفظ: عن عمر قال: أهل الشكر مع مزيد من اللَّه، فالتمسوا الزيادة، وقد قال اللَّه: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ (وعزاه إلى الدينورى).(٢) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى جـ ١٣ ص ٢٥٨ رقم ٣٦٧٦١ في (فضائل أَبى عبيدة بن الجراح وسالم مولى أَبى حذيفة ﵄) (وعزاه إلى الدينورى، كر).
وحديث: "لكل أمة أمين. . . " إلخ قد سبق معزوا إلى الصحاح.(٣) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى جـ ٥ ص ٧٠٢ رقم ١٤٢١٢ (مسند عمر) فتوحات خلافة عمر ﵁ بلفظ: عن نافع قال: قال عمر بن الخطاب حين أتاه فتح القادسية: أعوذ باللَّه أن يعقبنى اللَّه بين أظهركم حين يدركنى أولادكم من هؤلاء، قالوا: ولم يا أمير المؤمنين؟ قال: ما ظنكم بمكر العربى ودهاء العجمى إذا اجتمعا في رجل؟ ! . (وعزاه إلى الدينورى).стр. 12008
الحمارِ وقال: ارْكَبْ يا أَمِيرَ المؤمنين، فقَالَ: لا، اركبْ؛ وأَرْكَبُ أنَا خَلفَكَ، تُرِيدُ أن تَحْمِلنى على المكانِ الْوَطِئِ وَترْكَبَ أَنتَ على الموضع الْخَشِنِ! ولكن اركب أنت على المكان الوطئ، وأركب أنا خلفك على المكان الخشن، فركب خَلْف الغلامِ، فدخل المدينةَ وهو خلْفَه والناسُ ينظرون إليه".
الدينورى (١) .
٢/ ٢٤٨٧ - "عن رِبْعِى بن حِراش قال: قَدِمَ وفدٌ من غطفان إلى عمر بن الخطاب فقال: أَىُّ شُعَرَائِكُمْ أَشْعَرُ؟ قالوا: أَنْتَ أعْلَمُ يا أميرَ المؤمنين! قال: من الذِى يقول:
حَلَفْتُ فَلَمْ أتْركْ لنِفسك رِيبَةً ... وليس وراءَ اللَّه للمرء مَذْهَبُ
ولست بمستبقٍ أخًا لا تَلُمْهُ ... على شَعثٍ أىُّ الرجالِ المهذبُ
قالوا: النابغة قال: فمن القائلُ:
إلا سليمانَ إذ قال المليكُ له ... قم في البرية فازجوها عن الفَند
قالوا: النابغة، قال: فمن القائل:
أتيتُك عاريًا خَلَقًا ثيابى ... على وجَلٍ تظن بى الظنون
فألفيتُ الأمانة لم تخنها ... كذلك كان نوحٌ لا يخونُ
قالوا: النابغة، فمن القائل الذى يقول؟
فَلَسْتُ بدَاخِرٍ لِغَدٍ طَعَامًا ... حذارَ غَدٍ؛ لكل غَدٍ طَعَامُ
قلنا النابغة، فقال: النابِغَةُ أشْعَرُ شعرائِكم، وأعلم النَّاس بالشعر". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى جـ ١٣ ص ٦٥٤ رقم ٣٥٩٩١ (مسند عمر) تواضع عمر ﵁ بلفظ: عن الحسن قال: خرج عمر بن الخطاب ﵁ في يوم حار واضعا رداءَه على رأسه، فمر به غلام على حمار فقال: يا غلام! احملنى معك، فوثب الغلام عن الحمار وقال: اركب يا أمير المؤمنين، قال: لا، اركب؛ وأركب أنا خلفك، تريد أن تحملنى على المكان الوطئ وتركب أنت على الموضع الخشن! فركب خلف الغلام فدخل المدينة وهو خلفه والناس ينظرون إليه، (وعزاه إلى الدينورى).стр. 12009
ابن أَبى الدنيا، والدينورى، والشيرازى في الألقاب، كر، ورواه وكيع في الغرر، وابن جرير، كر (١) .
٢/ ٢٤٨٨ - "عن عمر قال: إنى أرى الرجلَ فُيعجبُنى فأقولُ: لَه حِرْفةٌ؟ فإن قالوا: لا؟ سقطَ من عَينى".
الدينورى (٢) .
٢/ ٢٤٨٩ - "عن الحسن قال: كَتَبَ عمرُ بن الخطابِ إِلى أَبى موسى الأشعرى: أنه بلغَه أنك تأذنُ للناسِ جَمًا غَفِيرًا فإذا جاءك كتابى هذا فابدَأ بأهلِ الفضلِ والشرفِ والوجوهِ، فإذَا أخذوا مجَالِسَهم فَأذنْ للناسِ".
الدينورى (٣) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى جـ ٣ ص ٨٥٠ رقم ٨٩٣٦ كتاب (الأخلاق) من قسم الأفعال، فصل الشعر المحمود، بلفظ: عن ربعى بن حراش قال: وفد من غطفان إلى عمر بن الخطاب، فقال: أى شعرائكم أشعر؟ قالوا: أنت أعلمُ يا أمير المؤمنين. قال من الذى يقول:
حلفت فلم أترك لنفسك ريبة ... وليس وراء اللَّه للمرء مذهب
وليسَ بمستبق أخالا تلمه ... على شعث أى الرجال المهذب
قالوا: النابغة. قال: فمن القائل:
إلا سليمان إذ قال المليك له ... قم في البرية فازجرها عن الْفنَدِ
قالوا: النابغة. قال: فمن القائل:
أتيتك عاريا خلعًا ثيابى ... على وجل تظن بى الظنون
فألفيت الأمانة لم تخنها ... كذلك كان نوح لا يخون
قالوا: النابغة. قال: فمن القائل الذى يقول:
ولست بذاخر لغذ طعامًا ... حذار غدٍ؛ لكل غد طعام
قلنا: النابغة، فقال: النابغة أشعر شعرائكم، وأعلم الناس بالشعر. (وعزاه إلى ابن الدنيا، والدينورى، والشيرازى في الألقاب، كر، ورواه وكيع في الغرر، وابن جرير. كر).(٢) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى جـ ٤ ص ١٢٣ رقم ٩٨٥٨ كتاب (البيوع من قسم الأفعال) باب: في الكسب، فضل الكسب، بلفظ: عن عمر قال: "إنى لأرى الرجل فيعجبنى، فأقول: له حِرْفَةُ؟ فإن قالوا: لا؛ سقط من عينى" (وعزاه إلى الدينورى).(٣) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى جـ ٩ ص ٢٢٣ رقم ٢٥٧٥٤ كتاب (الصحبة من قسم الأفعال) فصل حق المجالس والجلوس، بلفظ: عن الحسن قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أَبى موسى الأشعرى: =стр. 12010
٢/ ٢٤٩٠ - "عن الأصمعى قال: كلَّم النَّاسُ عبد الرحمن بن عوف أَنْ يُكَلِّمَ عمرَ ابن الخطاب في أن يَلِين لهم فإنَّه قد أخافَهم حتى أخاف الأبكار في خدورِهن، فكلمه عبد الرحمن؛ فقال عمر: إنى لا أجِدُ لهم إلَّا ذَلك، واللَّه! لو أنَّهُمْ يعلمون ما لهم عندى من الرَّأفَةِ والرحمةِ والشفقةِ لأخذوا ثوْبى عن عَاتِقى".
الدينورى (١) .
٢/ ٢٤٩١ - "عن الشَّعْبِىِّ قال: لما وَلِى عمر بن الخطاب صعد المنبر فقال: ما كان اللَّهُ ليرانى أن أرى نفسى أهلًا لمجلسِ أَبى بكرٍ، فنزل مِرْقَاةً، فحمد اللَّه وأثنى عليه ثم قال: اقرأوا القرآن تعرفوا به، واعملوا به تكونوا من أهِله، وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا (وتزينوا) للعرضِ الأكبر يوم تعرضون على اللَّه لا تخفى منكم خافية، إنه لم يبلغ حقُّ ذى حق أن يطاع في معصية اللَّه، أَلَا وإنى أنزلتُ نفسى من مَال اللَّه بمنزلة ولى اليتيم، إن استغنيتُ عفَفْتُ، وإن افتقرتُ أَكَلْت بالمعروفِ".
الدينورى (٢) .
٢/ ٢٤٩٢ - "عَنْ عبد الرحمنِ بن عبد القرِىِّ: أَنَّ عُمرَ بنَ الخطاب وَرَجُلًا مِنَ الأَنصار كَانَا جَالسيْن، فجئتُ فجلستُ إِليهمَا، فَقَالَ عُمرُ: إِنَّا لَا نُحبُّ مَنْ يَرْفَعُ حَدِيثَنَا، فقلتُ: لستُ أُجَالِسُ أُولئِكَ يَا أميرَ المؤمنينَ، قَالَ عُمرُ: بَلْ تُجالسُ هَؤلاءِ وهؤلاءِ ولا الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى جـ ١٢ ص ٦٥٠ رقم ٣٥٩٧٩ في (شمائل عمر ﵁) روى الأثر بلفظه، إلا أنه قال: "لو أنهم" يعلمون ما لهم عندى، وعزاه إلى (الدينورى).(٢) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى جـ ١٦ ص ١١٦ رقم ٤٤٢١٤ (خطب عمر ومواعظه) بلفظ: عن الشعبى قال: لما ولى عمر بن الخطاب صعد المنبر قال: ما كان اللَّه ليرانى في أن أرى نفسى أهلا لمجلس أَبى بكر، فنزل مرقاة، فحمد اللَّه وأثنى عليه ثم قال: اقرأوا القرآن تعرفوا به، واعملوا به تكونوا من أهله، وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا، وتزينوا للعرض الأكبر يوم تعرضون على اللَّه لا تخفى منكم خافية، إنه لم يبلغ حقٌ ذى حقٍّ أن يطاع في معصية اللَّه، ألا وإنى أنزلت نفسى من مال اللَّه بمنزلة ولى اليتيم، إن استغنيت عففتُ وإن افتقَرت أكلت بالمعروف. (وعزاه إلى الدينورى).следующие страницы →