← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 12076–12115 · переход к 12081.

стр. 12076

٢/ ٢٦١٧ - "عن زيد بن وهب قال: كتب عمر بن الخطاب أن المسلم ينكح النصرانية، والنَّصْرَانِىَّ لا ينكح المسلمةَ، ويتزوج المهاجر الأعرابية، ولا يتزوج الأَعْرَابىُّ المهاجرة، لِيُخْرجها من دار هجرتها، ومَنْ وَهَبَ هِبَةً لذى رَحمٍ جازَت هِبَتُهُ ومن وهب لغير ذى رحمٍ فلم يُثِبْهُ من هِبتِه فهو أحقُّ بها". عب (١). ٢/ ٢٦١٨ - "عن ابن عمر أن عمر قال: من أَعْطَى شَيْئًا ولم يُسْأَلهُ فليس ثَوابٌ من هِبَتِه، ومن سُئِلَ فأعطى فهو أَحَقُّ بِهِبَتِهِ حتى يُثَابَ". عب (٢). ٢/ ٢٦١٩ - "عن سعد بن إبراهيم: أَنَّ عمر كان يكرهُ أن يُدَاوَى دَبَرُ دابته بالخمِر".

стр. 12077

عب (١). ٢/ ٢٦٢٠ - "عن محمد بن عبد اللَّه الثقفى قال: كتب عمر بن الخطاب أَنَّ النِّساء يُعْطِينَ رَغْبَةً ورَهْبَةً، فأيما امرأةٍ أعطت زوجها فشاءت أن ترجعَ رَجَعَتْ". عب (٢). ٢/ ٢٦٢١ - "عن معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: قال رسول اللَّه ﷺ أو قال أبو بكر، أو قال عمر -لرجل عاب على ابنه شيئا صنعه: "إنما ابنُك سَهْمٌ من كنَانَتِكَ". حم (٣). ٢/ ٢٦٢٢ - "عن ابن شُبْرُمةَ قال لرجل له نَصيبٌ في عَبْدٍ: لا تُفْسِدْ على أصحابك فتضمنَ".

стр. 12078

عب (١). ٢/ ٢٦٢٣ - "عن النخعى: أن رجلًا أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ في عَبْدٍ وله شركاءُ يتامى، فقال عمر بن الخطاب: انتظرهمَ حتى يبلُغُوا، فإن أَحَبُّوا أن يَعْتِقُوا أعْتَقُوا، وإن أحَبُّوا أن يَضمنَ لهم ضَمِنَ". عب (٢). ٢/ ٢٦٢٤ - "عن عمر بن الخطاب: أُتِىَ وهو بطريق الشام بطبخين فيهما نَبيذٌ فَشَرِبَ من أحَدِهِمَا وعدَلَ عن الآخِر، فأمرَ بالأُخْرى فرفعتْ، فَجِئَ بها من الغَدِ وقد اشتدَّ ما فيها بعض الشدَّةِ فذَاقه ثم قال: (بخ بخ! ! اكسروا بالماء) ". عب (٣).

стр. 12079

٢/ ٢٦٢٥ - "عن ابن جريج: أخبرنى إسماعيلُ أَنَّ رجلًا عَبَّ في شَرَابٍ نُبِذَ لعمر ابن الخطاب بطريق المدينة فسكرَ، فَتَركَهُ عُمَرُ حتى (أفاق فحده ثم أوجعه عمرُ بالماء فشرب منه، قال: ونبذَ نافع بن عبد الحارث لعمر بن الخطاب في المزاد وهو محامل على مكة فاستأخر عمر حتى) عدا الشراب طوره، فدعا به عمر فوجده شديدا فصنعه في أجفانٍ، فأوجَعَهُ بالماء ثم شرب الماء وسقى الناس". عب (١). ٢/ ٢٦٢٦ - "عن ابن المسيب قال: تَلَقَّتْ ثَقِيفٌ عمرَ بن الخطاب بشرابٍ، فدعاهم به، فلما قَرَّبَهُ إلى فمه كرهه، ثم دعا بماءٍ فَكَسَرَهُ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا فاشْرَبُوهُ". عب، ق (٢).

стр. 12080

٢/ ٢٦٢٧ - "عن السَّائِبِ بن يزيد: أنه حضرَ عُمَرَ بن الخطاب وهو يَجْلِدُ رَجُلًا وجدَ منهِ ريحَ شرابٍ، فَجَلَدَهُ الحدَّ تَامًا". عب، وابن وهب، وابن جرير (١). ٢/ ٢٦٢٨ - "عن إسماعيل بن أُمية قال: كان عمرُ إذا وجدَ من رجلٍ ريحَ شَرَابٍ جَلَدَهُ جَلداتٍ إِنَّ كان مِمَّنْ يُدْمِنُ الشَّرَابَ، وإن كَانَ غَيْرَ مُدْمِنٍ تَرَكَهُ". عب (٢). ٢/ ٢٦٢٩ - "عن يعلى بن أُمَيَّةَ قال: قُلتُ لِعُمرَ: إنَّا بأرضٍ فيها شَرَابٌ كثيرٌ فكيف نَجْلِدُهُ؟ قال: إذا اسْتُقْرِئَ أُمَّ الْقُرْآنِ فلم يقرأها ولم يعرف رِدَاءَهُ إذا أَلْقَيْتَهُ بين الأرْدِيَةِ فَأَحِدُّوهُ". عب (٣).

стр. 12081

٢/ ٢٦٣٠ - "عن ابن عباس قال: قال عمر بن الخطاب: كُفُّوا عن ذكر على ابن أَبى طالب؛ فإنِى سمعتُ رسول اللَّه ﷺ يقول: في علىٍّ ثلاثُ خصالٍ لأن يكون لى واحدةٌ منهن أحبُّ إلى مما طلعت عليه الشَّمْسُ: كُنْتُ أنا وأَبو بكر وأَبو عبيدة بن الجراح وَنَفرٌ من أصحاب رسول اللَّه ﷺ والنبى ﷺ متكئ على عَلِىِّ بن أَبى طالب حتى ضَرَبَ بيَدِهِ على منكبِه ثم قالَ: أَنْتَ يا علِىُّ! أول المؤمنين إيمانا، وأولهم إسلاما! ثم قال: أَنْتَ مِنِّى بمنزلة هارون من موسى، وكذب على من زعم أنه يحبنى ويبغضك". الحسن بن زيد فيما رواه الخلفاء، والحاكم في الكنى والشيرازى، وابن النجار (١). ٢/ ٢٦٣١ - "عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب بعث معاذًا ساعيا على بنى كلابٍ يقسم فيئهم، حتى لم يدع شيئًا، حتى جَاءَ بِجِلْسِهِ الذى خرج به يحملُه على رقبته، فقالت له امرأتُه: أين ما جئت به مما يأتى به العمال عراضة أهليهم؟ فقال: كان معى ضاغطٌ، فقالت: لو كنتَ أمينًا عند رسول اللَّه ﷺ وأبى بكر ما بعث معك ضاغطا، فقامت بذلك في لسانها واشتكت عمر، فبلغ ذلك عمر فدعا معاذا، الضاغط: يريد ربه ". عب، والمحاملى في أماليه.

стр. 12082

٢/ ٢٦٣٢ - "عن الحسن قال: كان عمرُ يذكرُ الرَّجُلَ من إخوانه في الليلِ فَيقُولُ: يَا طُولَهَا من ليلة، فإذا صلى الْمَكْتُوبَةَ شَدَّ فإذا لقِيَهُ اعْتَنَقَهُ أو الْتَزَمَهُ". المحاملى (١). ٢/ ٢٦٣٣ - "عن عائشةَ: أَنَّ أعرابيا جاءَ وعمر بن الخطاب يخطب الناس يوم الجمعة فقال: يا أمير المؤمنين: قَحَطَ السَّحَابُ، وجاعَت الأعرابُ، وخَدعَتِ (*). الضِّبَاب، فَقَالَ عُمَرُ: بَلَ أمطر السحابُ إن شاء اللَّه، وَشَبِعتِ الأَعْرابُ، وأغطت بِأَذْنَابها الضِّبَاب، ما أحبُّ أن لى مائة إبل، كُلُّهَا سُودُ الحَدَقَةِ قُحِط الأعراب مِنَ الضَّبَابِ، ثم التَفَتَ إلى أصحابه فقال: ما بَقِى مِنْ انْوَاءِ الربيع؟ فقال العباسُ: بقيت "الْعِوَاءَ" يَا أَمِيرَ المؤمنين، فرفع عمر يديه، ودعا المسلمون، فلم يَزَلْ حَتَّى سَقَاهُمُ اللَّه". ابن جرير، والمحاملى (٢). ٢/ ٢٦٣٤ - "عن أسلم قال: كَانَ عمرُ بنُ الخطابِ إِذَا ذُكِرَ النبىُّ ﷺ بَكَى ثم قال: كَان رسولُ اللَّه ﷺ أَرْحَم النَّاسِ بالنَّاسِ وكان للِيَتيمِ كالوالدِ، وكانَ

стр. 12083

للمرْأةِ كالزَّوج الكَريمِ، وكانَ أَشْجَعَ النَّاسِ، وأَوْضَحُهم وَجْهًا، وَأَطيَبَهم ريحًا، وَأَكْرَمَهُمْ حَسَبًا، لَمْ يَكنُ له مِثْلٌ في الأَوَّلِينَ والآخرِينَ". أبو العباس الوليد بن أحمد الزوزنى في كتاب "شجرة العقل" وفيه حبيب بن رُزَين، قال حم (كان يكذب، وقال د: كان) يضع الحديث (١). ٢/ ٢٦٣٥ - "عن ابنِ جُرَيجٍ قال: بَلَغَنِى أَنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ كَانَ يَكْسُو الْبَيتَ القَبَاطِىَّ (*) ". الجَنَدى في فضائل مكة (٢).

стр. 12084

٢/ ٢٦٣٦ - "عن أَبِى سعيدٍ البَصِرىِّ قال: رَمَقْتُ عمَر بنَ الخَطَّابِ وهو يَطوفُ بِالبَيْتِ، وَهُو يَقولُ: لَا إِلهَ إلَّا اللَّه وحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلكُ وَلَهُ الحَمْدُ وهُو عَلَى كلِّ شَىْءٍ قَديرٌ، رَبَّنا آتِنَا في الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِى الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنا عَذَابَ النَّارِ". الجَنَدى (١). ٢/ ٢٦٣٧ - "عَنْ زَيد بنْ وَهْبٍ قَالَ: طَلَّقَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ المدِينة امْرَأتَهُ ألفًا، فَلَقِيَهُ عُمَرُ فَقَالَ: أَطَلَقَّتْهَا أَلْفًا؟ قال: إنَّما كُنْتُ أَلْعَبُ، فَعَلاهُ بالدِّرةِ وقال: يَكْفِيكَ مِنْ ذَلِكَ ثَلَاثٌ". عب، وابن شاهين في السنة، ق (٢).

стр. 12085

٢/ ٢٦٣٨ - "عن ابن المُسَيَّب قال: غَرَّب عُمَرُ رَبيِعةَ بنَ أُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ رَجُلًا في الشَّرَابِ إلى خَيْبَرَ، فَلَحِقَ بِهِرَقل (*) فَتَنَصَّرَ قَالَ عُمَرُ: (* *) (لا أغرب) بعده مسلما أبدًا". عب (١). ٢/ ٢٦٣٩ - "عَن إِسمَاعيلَ بنِ أُمَيَّةَ: أَنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ كَانَ إِذَا وَجَدَ شَارِبًا في رمَضَانَ نَفَاهُ مَعَ الْحدِّ".

стр. 12086

عب (١). ٢/ ٢٦٤٠ - "عن عبد الكَرِيمِ بنِ أَبِى المُخَارِقِ: أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ قَالَ لِغُلَامِ قُدَامَةَ ابْنِ مَظْعونٍ: أَنْتَ عَلَى هَؤلَاءِ الحَطَّابينَ، فَمَنْ وَجَدْتَه احْتَطبَ مِنْ بَيْنِ لَابَتَى المَدِينَةِ فَلَكَ فَأسُه وَحَبْلهُ، قَالَ: وَثَوْبَاه؟ قَالَ عُمَرُ: لا، ذَلِكَ كَثِيرٌ". عب (٢). ٢/ ٢٦٤١ - "عن عُمَرَ قَال: (تُؤْخَذ (*)) الثَّنِىُّ وَالْجَذَعُ في دِيَةِ الخَطِأ، كَمَا تُؤْخَذُ الصَّدَقَةُ". عب (٣).

стр. 12087

٢/ ٢٦٤٢ - "عن عُمَرَ: لَيس عَلَى أَهْلِ القُرَى تَغْليظٌ لَا في الشَّهرِ الحَرَامِ، وَلَا في الحَرَم؛ لأنَّ الذَّهَبَ عَلَيهِم، وَالذَّهَبُ تَغْلِيظٌ". عب (١). ٢/ ٢٦٤٣ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: تُقَدَّرُ المُوضِّحةُ (بالإبهام) فما زَادَ عَلَى ذَلِكَ أُخِذَ بحِسَابِ مَا زَادَ". عب (٢). ٢/ ٢٦٤٤ - "عنْ عبدِ اللَّه بنِ الزُّبيْرِ وَغيرِه: أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ كَانَ يَقولُ فِى المُوضِحَةِ: لَا يَعْقِلُهَا أَهْلُ القُرَى، وَيَعْقِلُها أَهْلُ البَادِيةِ". عب (٣).

стр. 12088

٢/ ٢٦٤٥ - "عَنْ قَتَادَةَ: أَنَّ رَجُلًا فَقَأَ عَيْنَ نَفْسِه خَطَأً فَقَضَى لَهُ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ بِدِيتِهَا عَلَى عَاقِلَتهِ". عب (١). ٢/ ٢٦٤٦ - "عن سعيد بن المسيب قال: قَضَى عُمرُ بنُ الخطابِ فيما أَقَلُّ مِنَ الفمِ، أَعلَى الفمِ وَأسْفَله، بخمسِ قَلَائصَ وفى الأَضْرَاسِ بِبَعيرٍ (بعير (*)) حتى إذا كَانَ مُعاويةُ وَأصِيبتْ أَضْرَاسُهُ قَالَ: أَنَا أَعْلَمُ بالأَضْراسِ مِنْ عُمَر، فَقَضى فيها بِخَمْسٍ خَمسٍ". الشافعى، عب، ق (٢).

стр. 12089

٢/ ٢٦٤٧ - "عن عمر قال: يُسْأَلُ الرَّجُلُ عَنْ وَلَدِهِ عِنْدَ مَوْتِه؛ فَأَصْدَقُ مَا يكونُ عِنْد موْتِهِ". عب، ق (١).

стр. 12090

٢/ ٢٦٤٨ - "عن عمرَ قالَ: إنْ أُصِيبَ أُصْبُعَانِ منْ أَصَابع المرأَةِ جَميعًا ففيهما عَشْرٌ مِنَ الإِبِل، فإنْ أُصِيبَتْ ثَلاثٌ فَفِيهَا خَمْسَ عَشْرَةَ، فَإِنْ أُصِيبَتْ أرْبَع جميعًا فَفِيهِنَّ عِشْرُون مِنَ الإِبِل فَإِنَّ أُصِيبَتْ أَصَابِعُها كُلُّهَا فَفِيهَا نِصْفُ دِيتِها، وَعَقْلُ الرَّجُلِ وَالمَرْأةِ سَوَاءٌ حتى يَبْلُغَ الثُّلُثَ، ثم يُفَرَّقُ عَقلُ الرَّجُلِ والمَرْأةِ عِندَ ذَلِك، فَيَكونُ عَقلُ الرَّجُلِ في دِيَتِهِ وَعَقْلُ المَرْأةِ في دِيَتِها". عب (١). ٢/ ٢٦٤٩ - "عن عُمَرَ قَال: الدِّيةُ عَلَى الأوْلِيَاء، (في) كلِّ جَرِيرَةٍ جَرَّهَا". عب (٢). ٢/ ٢٦٥٠ - "عن الزُّهْرِىِّ وَقَتَادَةَ في الرَّجُلِ يُصيبُ نَفْسَهُ قَالا: عَن عُمَرَ: يُدَى مِنْ أيدِ الْمُسْلِمِينَ".

стр. 12091

عب (١). ٢/ ٢٦٥١ - "عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ: قَضَى عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ أَنَّهُ مَا أَصَابَ أحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ عَقْلٍ كَانَ عَلَيْهِ في شَىْءٍ، إِنْ أَصَابَهُ فَهُوَ عَقْلٌ عَلَى عَاقِلَتِهِ إِنْ شَاءُوا، وَإِنْ أَبَوْا فَلَيْس لَهُمْ أَنْ يَخْذُلُوهُ عِنْدَ شَىْءٍ أَصَابَهُ". (عب) (٢). ٢/ ٢٦٥٢ - "عَن عَمْرِو بنِ شُعَيبٍ قَالَ: ضَرَبَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ حُرًّا قَتَلَ عَبْدًا مِائَةً وَنَفَاهُ عَامًا". (عب) (٣). ٢/ ٢٦٥٣ - "عَنِ الحَسَنِ: أَنَّ رَجُلًا كَوَى غُلَامًا لَهُ بِالنَّارِ فَأَعْتَقَهُ عُمَرُ". عب (٤).

стр. 12092

٢/ ٢٦٥٤ - "عَنْ قَتَادَةَ: أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ كَانَ يَضْرِبُ النِّساءَ وَالخَدَمَ". عب (١). ٢/ ٢٦٥٥ - "عن الزهرىِّ: أن عمرَ بنَ الخطابِ قتل رَجلًا بامرأةٍ". (عب) (٢). ٢/ ٢٦٥٦ - "عن ليث قال: تقدم إلى عمرَ بن الخطابِ خصمان فأقامَهما، ثم عَادَا فأقامَهما، ثم عادَا ففصلَ بينهما، فقيلَ له في ذلك، فقال: تَقَدَّما إلىَّ فوجدتُ لأحدِهما ما لم أجدْ لِصاحِبه، فكرهتُ أن أَفْصِل بينَهما على ذلك، ثم عادَا فوجدتُ بعضَ ذلِك فكرهتُ، ثم عادا وقد ذهبَ ذلك فَفَصَلتُ بينهما الحُكْمَ" (٣).

стр. 12093

٢/ ٢٦٥٧ - "عن قتادة: أن عمر بن الخطابِ رُفِعَ إليه رجلٌ قتلَ رجلًا، فجاء أولياءُ المقتولِ وقد عفا أحدُهم، فقال عمر لابن مسعودٍ وهو إلى جنبهِ: ما تقول؟ فقال ابن مسعود: أقولُ: إنَّه قد أُحْرِزَ من القَتْلِ؛ فضربَ على كَتِفِه، وقال: (كُنَيْفٌ (*) مُلئ عِلْمًا) ". عب (١). ٢/ ٢٦٥٨ - "عن إسماعيلَ بنِ أُمَيَّةَ: أن رجلًا كان يَقُصُّ شارِبَ عُمَرَ بن الخطابِ فَأفْزَعَهُ فَضَرَطَ (* *)، فقال عمر: إِنَّا لم نُرِد هَذَا ولكن نَسْتَعْقِلها لَك، فأعطاه أربعينَ دِرْهَمَا وشَاةً". عب (٢). ٢/ ٢٦٥٩ - "عن أسلمَ قال: قدمنا الجَابيةَ مع عمرَ فأُتينَا بِطِلَاء (* * *) وهو مثلُ عقيدِ الرُّبِّ إنما تُخاضُ بالمِخْوضِ خَوْضًا فقال عمر: إن في هذا الشَّرَابِ ما انتهى إليه".

стр. 12094

عب، ق، كر (١). ٢/ ٢٦٦٠ - "عن شقيقِ بن سلمةَ أن سلمةَ أن عمرَ بن الخطابِ رزَقَهم الطِّلَا، فسأله رجلٌ عن الطِّلا، فقال: كان عمرُ يَرْزُقُنَا الطِّلا نَجْدحُهُ في سوِيقنا ونأكلُه بأُدمِنا وخُبْزِنا، لَيْس بباذَقِكم الخَبيث". عب (٢).

стр. 12095

٢/ ٢٦٦١ - "عن ابن سيرين قال: كُتِبَ لنُوحٍ من كلِّ شئٍ اثْنَانِ -أو قال: زَوْجَان- فَأخذ ما كُتِبَ له، وَضلَّت عَلَيْه حَبَلَتَانِ، فجعلَ يَلتَمِسُهما، فَلَقيه مَلكٌ فقالَ له: ما تَبتَغى؟ قالَ: حَبَلَتَيْنِ قال: إن الشيطانَ ذهَب بهما، قال الملَكُ: أنا آتيك بِه وبهما فقالَ له: إنه لكَ فيهما شريكٌ فأحسن مُشَارَكتَه، قال: لى الثُّلُثُ وله الثّلثانِ، قال له الملك: أحسنتَ وأنت مِحْسَانٌ، إن لك أن تأكُلَ عِنَبًا وزَبِيبًا وخلًا، وتطبخُهُ حتى يذهبَ ثُلُثَاه ويبقى الثّلثُ، قال: ابنُ سيرين: فوافقَ ذلك كتابَ عمرَ بنِ الخطابِ". عب (١). ٢/ ٢٦٦٢ - "عن الشعبى قال: كتبَ عمرُ بنُ الخطابِ إِلى عَمَّارِ بنِ ياسرٍ: أما بعدُ فإنَّها جاءتْنَا أَشْرِبَةٌ من قبلِ الشَّامِ كأنَّها طلَاء الإِبِلِ، قد طُبخَ حتى ذهبَ ثُلُثَاه الذى فيه خبثُ الشيطانِ وريح جُنُونه، وبقى ثُلثُه فَاصْطَبغْه وأمُرْ من قِبَلَك أن يَصْطَبِغُوه". عب، وأَبو نعيم في الطب، وراه خط في تلخيص المتشابه عن الشعبى، عن حيان الأسدى قال: أتانا كتاب عمر فذكره بلفظ: (ذَهبَ شَرُّه وبقى خيرهُ فاشْربُوه) (٢).

стр. 12096

٢/ ٢٦٦٣ - "عن سويدِ بنِ غَفَلَةَ قالَ: كتب عمرُ إلى عُمَّالِه: أن يرزقُوا النَّاسَ الطِلَاء، ما ذهبَ ثلثاه وبقى ثُلُثُه". عب، وأَبو نعيم في الطب (١). ٢/ ٢٦٦٤ - "عن عمر أنه قالَ لِقُريشٍ: إنه كان ولاةُ هَذَا البيتِ قبلَكمْ طَسْمٌ (*) فتهاوَنُوا بِه ولم يُعَظِّمُوا حُرْمَتَه؛ فأهلَكَهم اللَّه، ثم وليه بعدَهم (جُرْهُم) فتهاوَنُوا به ولم يُعَظِّموا حُرْمَتَه فأهلَكهم اللَّه، فلا تهاوَنُوا به، وعَظِّموا حُرْمَتَه". ق، في الدلائل (٢).

стр. 12097

٢/ ٢٦٦٥ - "عن مجاهِد قالَ: مسحَت امرأةٌ بَطْنَ امرأة حاملٍ، فَأَسْقَطَتْ جَنِينا، فَرُفع ذلك إلى عُمَر، فَأَمَرها أن تُكفِّرَ بِعِتقِ رَقَبَةٍ -يعنى التى مسحت". عب (١). ٢/ ٢٦٦٦ - "عن الأسود بن قيسٍ، عن أشياخٍ لهم: أن غُلَامًا دخل دار زيد بن مرجان - فضربَته ناقة لزيد فقتلته، فعمد أولياء الغلام فعقروها، فاختصموا إلى عمر بن الخطاب) (*) فأبطل دم الغلام وأغرم الأب ثمن الناقة". عب (٢).

стр. 12098

٢/ ٢٦٦٧ - "عن الشعبى: أن عمرَ قضى في عين جملٍ أصيب بنصفِ ثمنِه، ثم نظر إليه بعدُ فقال: ما أراه نقص من قوته ولا من هِدايته شَىْءٌ، فقضى فيه بربع ثمنِه". عب (١). ٢/ ٢٦٦٨ - "عن عبد العزيز بن عبد اللَّه: أن عمر بن الخطاب كان يأمر بالحائط أن يُحصَّن ويُشَدّ الحظر من الضَّارى (*) المدلِّ، ثم يرد إلى أهله ثلاث مرات".ثم يُعْقَرُ (* *) ". عب (٢). ٢/ ٢٦٦٩ - "عن عبد الكريم: أن عمر بن الخطاب كان يقول: يرد البعير أو البقرة أو الحمار أو الضوارى إلى أهلهن ثلاثًا إذا حُظِر على الحائط، ثم يُعْقَرْنَ". عب (٣).

стр. 12099

٢/ ٢٦٧٠ - "عن عمرو بن دينار عن رجلٍ: أن أبا موسى كتب إلى عمرَ بنِ الخطاب في رجل مسلمٍ قتلَ من أهل الكتابِ، فكتب إليه عمرُ: إن كان لِصًّا أو مُحاربًا فاضرب عنُقه وإن كان لِطَيَرةٍ منه في غضب فأغرمه أربعةَ آلافِ درهمٍ". عب، ق (١). ٢/ ٢٦٧١ - "عن عمرو بن شعيب: أن أبا موسى الأشعرى كتب إلى عمر بن الخطاب أن المسلمين يقعون على المجوسِ فيقتلونَهم، فماذا ترى؟ فكتب إليه عمر: إنما هم عبيد فأقمهم قيمةَ العبيدِ فيكم، فكتب أبو موسى بثمانمائة درهم فوضعها للمجوسى".

стр. 12100

عب (١) ٢/ ٢٦٧٢ - "عن أنسٍ أن يهوديًا قُتِلَ غِيلَةً (*) فقضى فيه عمرُ بنُ الخطابِ باثْنَى عشرَ ألْفَ دِرْهمٍ". عب (٢). ٢/ ٢٦٧٣ - "عن مجاهد قَالَ: قدم عمرُ بنُ الخطابِ الشام، فوجد رجلًا من المسلمين قتل رجلًا من أهل الذمةِ، فهم أن يُقِيدَه، فقال له زيدُ بن ثابتٍ: أتُقيدُ عبدَك من أخيك؟ فجعله عمر دِيَةً".

стр. 12101

عب، وابن جرير (١). ٢/ ٢٦٧٤ - "عن ابن أَبى حسين أن رجلًا مسلما شجَّ رجلًا من أَهْلِ الذمةِ، فهم عمرُ بن الخطاب أن يقيده منه، فقال معاذُ بْنُ جبل: قد علمتَ أن ليسَ ذلك له، وأَثرَ ذلك عن النبى ﷺ فأعطاه عمر بن الخطاب في شجَّته دينارًا فرضِى بِه". عب (٢). ٢/ ٢٦٧٥ - "عَنْ إبْراهِيمَ: أَنَّ رَجُلًا مُسْلِمًا قَتَلَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ أَهْلِ الحِيرَةِ، فَأَقَادَ مِنْهُ عُمَرُ".

стр. 12102

عب، وابن جرير (١). ٢/ ٢٦٧٦ - "عَن الشَّعْبِىِّ قَالَ: كتَبَ عُمَرُ بن الْخَطَّابِ في رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الحِيرَةِ نَصْرَانِى قَتَلَهُ مُسْلِمٌ: أَنْ يُقَادَ صَاحِبُهُ، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ للنَّصْرانِىِّ: اقْتُله؟ قَالَ: لَا حَتَّى يَأتِيَنِى الغَضَبُ، فَبيْنمَا هُوَ عَلَى ذَلِكَ جاء كِتَابُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: لَا تُقِدْهُ مِنْهُ". عب، وابن جرير (٢). ٢/ ٢٦٧٧ - "عَنْ مالك الدار قَالَ: أصاب النَّاسَ قحطٌ في زمانِ عُمَرَ بن الخَطَّابِ، فجاء رجلٌ إلى قبرِ النَّبىِّ ﷺ فقال: يا رسول اللَّه: استسقِ اللَّه لأُمَّتِك، فَإنَّهم قد هَلَكُوا، فأتاه رسول اللَّه ﷺ في المنَامِ فقال: إيتِ عمرَ فأقْرئْه السلامَ، وأخَبرْه، أنّكم تُسْقَوْنَ، وقل له: عليكَ عليك الكيسَ، فأتى الرجلُ عمرَ فأخبرَه فبكى عمرُ، ثم قال؟ يا رب لا آلو إِلّا ما عجزتُ عَنْهُ".

стр. 12103

ق في الدلائل (١). ٢/ ٢٦٧٨ - "عَنْ محمد بن سيرين، عن أبيه قَالَ: صليتُ خلفَ عُمَرَ بن الخَطَّابِ ومعى رِزْمَة، فلمَّا انصرفتُ التفتَ إلىَّ فقال: ما هذا؟ قلت: أَتبعُ الأسواقَ أَبتغى من فضل اللَّه، فقال: يا معشر قريش: لا يغلبنكم هذا وأصحابُه على التجارةِ فإنِّها نصفُ المال". الحاكم في الكنى (٢). ٢/ ٢٦٧٩ - "عَنْ قتادة، عن أَبى الأسود الدؤلى قال: انطلقت أنا وزرعة بن ضَمرة مع الأشعرى إلى عمرَ بن الخطاب، فلقينا عبد اللَّه بن عمرو فقال: يوشِك أن لا يبقى في أرضِ العجم من العربِ إلا قتيلٌ أو أسيرُ يُحكم في دَمِه، فقال له زرعة: أيظهر المشركُون على أَهْلِ الإِسلام؟ فقال: من أنت؟ فقال: من بنى عامر بن صَعصعة، فقال: لا تقوم الساعةُ حتى تُدافع مناكبُ نساء بنى عامر بن صعصعة على ذى الخُلَصة -وثنٌ كان من أوثان الجاهليةِ- فذكرنا لعمر قول عبد اللَّه بن عمرو، فقال: عبد اللَّه أعلم بما تقول ثلاث

стр. 12104

مرات، ثم إن عمرَ خطب يومَ الجمعة فقال: إن رسولَ اللَّه ﷺ قال: "لا تزالُ طائفةٌ من أمتى على الحقِّ منصورة حتى يأتِى أمرُ اللَّه) فذكرنا لعبدِ اللَّه بن عمرو قولَ عمر بنِ الخطابِ، فقال عبد اللَّه بن عمرو: صدق نَبِىُّ اللَّه ﷺ (إذا أتَى أمرُ اللَّه كان الَّذى قلتُ) ". ابن راهويه، قال الحافظ ابن حجر: رجاله ثقات، لكن فيه انقطاع بين قتادة وابن أَبى الأسود (١). ٢/ ٢٦٨٠ - "عَنْ أُسيد بن حضير قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: إنكم ستلقون بعدِى أثَرةً) فلما كان زمن عمر قسَّم حللا بينَ الناس فبعث إلىَّ منها بحُلَّةٍ فاستصغَرْتُها فأعطيتها ابنِى فبينا أنا أُصَلِّى إذ مر بى شابٌّ من قريشٍ عليه حُلّةٌ من تلك الحللِ يَجُرُّها فذكرت قول رسول اللَّه ﷺ فانطلق رجلٌ إلى عمرَ فأخبره، فجاء وأنا أُصَلِّى، فقال: صل يا أسيدُ، فلما قضيت صلاتى، قال: كيف قلتَ؟ فأخبرته، فقال: تلك حُلَّة بَعَثْتُ بها إلى فلانٍ، وهو بدرى أُحُدِىٌّ عَقَبِىٌّ، فأتاه هذا الفتى فابتاعها منه فلَبِسها فظننتَ أن ذلكَ يكونُ في زمانى، قال: قلتُ: قد واللَّه يا أمير المؤمنين ظنَنْتُ أن ذلك لا يكون في زَمَانِك". ع، كر (٢).

стр. 12105

٢/ ٢٦٨١ - "عَنِ الربيع بنِ بدر، عن عاصمٍ الأحولِ عن الحسنِ، عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "من شهد الصلاةَ في جماعة أربعين ليلةً وأيامها، لا يكبرُ الإمامُ إلا وهو في المسجدِ، كتبَ اللَّه له بيده براءةً من النار". خط في تلخيص المتشابه، منقطع بين الحسين، وعمرو بن الربيع بن بدر متروك. ٢/ ٢٦٨٢ - "عَنْ أنسٍ أن عمر بن الخطاب جلد صبيُغًا الكوفى في مسألة عن حرفٍ من القرآن حتى اضطربت الدماء في ظهره". (ابن عساكر) (١). ٢/ ٢٦٨٣ - "عَنْ أَبى عثمان النهدى، عن صبيغٍ أنه: سأل عمر بن الخطاب عن المرسلاتِ، والذاريات، والنازعات، فقال له عمر: أَلْقِ ما علَى رأسِكَ، فإذا له ضفيرتَانِ، فقال: لو وجدتُك محلوقًا لضربت الذى فيه عيناكَ، ثم كتبَ إلى أَهْلِ البصرةِ أن لا تجالسوا صُبيْغًا، قال أبو عثمان: لو جاء ونحن مائةٌ لتَفَرقنا عَنْه". نصر المقدسى في الحجة، كر (٢).

стр. 12106

٢/ ٢٦٨٤ - "عَنْ محمد بن سيرين قال: كتب عمر بنُ الخطاب إلَى أَبى موسى الأشعرى: أن لا تجالسوا صبيغًا وأن يحرَم عَطَاءَهُ ورِزْقَه". ابن الأنبارى في المصاحف، كر (١). ٢/ ٢٦٨٥ - "عَنْ أَبى هريرة قال: كنَّا عندَ عمرَ بن الخطاب إذا جاءهُ رجلٌ يسألُه عن القرآنِ مخلوقٌ هو أو غيرُ مخلوقٍ؟ فقام عمرُ فأخذ بمجامع ثوبه حتى قاده إلى على بن أَبى طالبٍ، فقال: يا أبا الحسن أما تسمع ما يقول هذا؟ قال: وما يقولُ؟ قال: جاء يسألنى عن القرآن أمخلوقٌ هوَ أو غير مخلوقٍ؟ فقال على: هذه كلمة وسيكون لها عزة، لو وليتُ من الأمر ما وليتَ لضربتُ عُنُقَه". نصر في الحجة (٢). ٢/ ٢٦٨٦ - "عن أنس قال: بعثنى أبو موسى بفتح تسْترَ إلى عمرَ، فسألنى عمر -وكان ستةُ نفر من بكر بن وائل قد ارتدوا عن الإِسلام ولحقوا بالمشركين- فقال: ما فعل النفرُ من بكر بن وائل؟ قلتُ: يا أمير المؤمنين، قوم قد ارتدوا عن الإِسلام ولحقوا بالمشركين ما سبيلهم إلا القتل؟ فقال عمر: لأَن أكونَ أخذتُهم سِلمًا أحب إلى مما طلعت عليه الشمس من صفراء وبيضاء، قلت: يا أمير المومنين، وما كنتَ صانعًا بهم لو أخذتَهم سلما؟ قال: كنت عارضًا عليهم الباب الذى خرجوا منه أن يدخلوا فيه، فإن فعلوا ذلك قبلت منهم وإلا استودعتهم السجن".

стр. 12107

عب (١). ٢/ ٢٦٨٧ - "عن عمرَ قال: قال رسولُ اللَّه ﷺ : إذا دَعَا الداعى فإن الدعاءَ موقوفٌ بين السماءِ والأرضِ، فإذا صَلَّى على النبىِّ ﷺ رفع". الديلمى، وعبد القادر الرهاوى في الأربعين، وقال: روى عن عمر موقوفًا من قوله، وهو أصح من المرفوع (٢). ٢/ ٢٦٨٨ - "عن عمر قال: الدُّعاء كلُّه يحجب دون السماءِ؛ حتى يصُلَّى على النبى ﷺ فإذا جاءت الصلاة على النبى ﷺ رُفِع الدُّعاء".

стр. 12108

الرهاوى (١). ٢/ ٢٦٨٩ - "عن أَبى كبشةَ قال: إنى لأرجز في عرض الحائِطِ وأنا أقول: أقسم باللَّهِ أبو حفصٍ عُمر ... ما مسَّها من نَقَبٍ ولا دبر قال: فما راعنى إلا وهو خلفَ ظهرى، فقال: أَقسم لأَحْملَنَّك". الحاكم في الكنى (٢). ٢/ ٢٦٩٠ - "عن الشعبى قال: قال عمرُ: دلونى على رجل أستعملهُ على أمر قد أَهَمَّنى من أمرِ المسلمين، قالوا: عبدُ الرحمن بن عوف، قال: ضعيفٌ، قالوا: فلان، قال: لا حاجةَ لى فيه، قالوا: من تريد؟ قال: رجلٌ إذا كان أميرَهِم كان كأنَّه رجلٌ منهم، وإذا لم يكن أميرَهم كان كأنه أميرُهم، قالوا: ما نعلمه إلا الرَّبِيع بن زياد الحارثى، قال: صدَقْتم". الحاكم في الكنى (٣). ٢/ ٢٦٩١ - "عن يحيى بن سعيد: أن عمر بن الخطاب باع المُرتدة بدومة الجندل من غَيْرِ أَهْلِ دينِها".

стр. 12109

عب (١). ٢/ ٢٦٩٢ - "عن ابن جريج، عن عمرو بن دينارٍ قال: سمعت بجالةَ التيمى قال: وجدَ عمر بن الخطاب مصحفًا في حِجْرِ غلامٍ في المسجد فيه: (النبى أولى بالمؤمنين من أنفسهم (*)، وهو أبوهم) فقال: احككْها يا غلامُ، فقال: واللَّه لا أَحُكُّها وهى في مصحفِ أُبىِّ بنِ كَعْب، فانطلَقُوا إلى أبَىِّ فقالَ لَه أُبىٌ: شغلنى الْقْرآنُ وشغلَك الصفْقُ (* *) بالأسواقِ إذ تعرض رِدَاءَك على عُنُقِك بباب ابن العَجْماء، قال: ولم يكن عمرُ يريد أن يأخذَ الجزية من المجوسِ حتى شهدَ عبدُ الرحمن بن عوف أن النبى ﷺ أخذَهَا من مجوس هَجَر، قال: وكتب عمر إلى جَزءِ بن معاوية (عم) الأحنف بن قيس، وكان عاملا لعمرَ قبل موتِه بسنة: اقتلوا كلَّ ساحرٍ، وفرقوا بين (كل ذى) محرم من المجوس، وانههم عَنِ الزَّمْزَمَةِ (* * *) قال: وما شأنُ أَبى بستانٍ؟ فإن النبى ﷺ قال لجندب: جندبٌ وما جندبٌ! يضربُ ضربة يفرقُ بها بين الحق والباطلِ، فإذا أبو بستان يلعب في أسفلِ الحصين عند الوليد بن عقبةَ -وهو أميرُ الكوفة- والناسُ يحسبون أنه على سورِ القصرِ، ثم انطلق فقال جندب: ويلكم أيها الناس أما يلعب بكم؟ واللَّه إنه لفى أسفلِ القصر، ثم انطلق فاشتمل على السيفِ ثم ضربه". (عب) (٢).

стр. 12110

٢/ ٢٦٩٣ - "عن ابن المسيب: أن عمرَ بن الخطابِ أخذ ساحرًا فدفنه إلى صدِره ثم تركه حتى مات". عب (١).

стр. 12111

٢/ ٢٦٩٤ - "عن عبد الرحمن بن عايد الأزدى، عن عمر أنَّه أُتى برجلٍ قد سرق فقطعه، ثم أُتى به الثانيةَ فقطعه، ثم أُتى به الثالثةَ فأراد أن يقطعهُ فقال له على: لا تفعل؛ فإنما عليه يدٌ ورجلٌ، ولكن اضربْه واحبسه". عب، وابن المنذر في الأوسط (١). ٢/ ٢٦٩٥ - "عن قتادةَ: في الرجلِ يبيعُ الحُرَّ، قال: قال عُمَرُ بن الخطاب: يكونُ عبدًا كما أقرَّ بالعبودِية على نفسه، وقال علىٌّ: لا يكونُ عبدًا، ويُقْطَع البائِعُ". عب (٢). ٢/ ٢٦٩٦ - "عن يحْيى بنِ عبدِ الرحمنِ بن حاطبٍ: أَنَّ غِلْمَةً لأبيه عبد الرحمن بن حاطب سرقوا بعيرًا فانتَحَروه، فوجد عندهم جلده، فرفع أمره إلى عمر, فأمر بقطعِهم، فمكثوا ساعةً، وما نرى إلا قد فرغَ من قطعِهم، ثم قال عمر: علَّى بهم، ثم قال لعبد الرحمن: واللَّه إنى لأراك تستعملهم ثم تجيعهم وتسئ إليهم، حتى لو وجدوا ما حرم اللَّه عليهم حلَّ لهم، ثم قال لصاحبِ البعير: كم كنت تُعطِى بعيرك؟ قال: أرْبَع مائةِ دِرْهَمٍ، قال لعبد الرحمن بن حاطب: قُم، فاغرم له ثمان مائة درهم".

стр. 12112

عب (١). ٢/ ٢٦٩٧ - "عن عبد اللَّه بن أَبى عامر قال: انطلقتُ في ركبٍ، فَسُرِقت عيبةٌ لى ومعنا رجل يُتَّهم، فقال أصحابى: يا فلانُ أدِّ عَيْبَتَهُ! فقال: ما أخذتهَا، فرجعت إلى عمر بن الخطاب فأخبرته، فقال: كم أنتم؟ فعددتهم، فقال: أظنه صاحبها الذى اتهم، قلت: لقد أردت يا أمير المؤمنين أن آتى به مصفودا فتقول: أتَأتِى به مصفودًا بغير بينة؟ فقال: لا أكتب لك فيها, ولا أسألك عنها، قال: فغضب، فما كتب لى فيها ولا سأل عنها". عب (٢). ٢/ ٢٦٩٨ - "عن بجالةَ بنِ عبدِ اللَّه قال: كتب إلينا عمر بن الخطاب: أن اعرضوا على من قِبَلكم من المجوس: أن يدعوا نكاح أُمهاتهم وبناتهم وأخواتهم، وأن يأكلوا جميعًا كيما نلحقهم بأهل الكتابِ، واقتلوا كل كاهن وساحر".

стр. 12113

ابن زنجويه في الأموال، ورسته في الإيمان, والمحاملى في أماليه (١). ٢/ ٢٦٩٩ - "عن طاوسٍ أن عمرَ بنَ الخطابِ خرج ليلةً يحرسُ رُفقةً نزلت بناحيةِ المدينةِ، حتى إذا كان في بعضِ الليل مرَّ ببيتٍ فيه ناس يَشْرَبونَ، فناداهم: أفِسْقًا؟ فقال بعضهم: قد نهاك اللَّه عن هذا، فرجع عمر وتركهم". عب (٢). ٢/ ٢٧٠٠ - "عن أَبى قلابة أن عمر حُدِّث أن أبا محجن الثقفى يشربُ الخمر في بيته هو وأصحابٌ له، فانطلق عمر حتى دخل عليه، فإذا ليس عنده إلا رجلٌ، فقال أبو محجن: يا أمير المؤمنين! إن هذا لا يَحِلُّ لك، قد نهاك اللَّه عن التجسس، فخرج عمر وتركه". عب (٣). ٢/ ٢٧٠١ - "عن القاسم بن عبد الرحمن قال: أُتِى عمرُ بنُ الخطاب برجلٍ سرق ثوبًا، فقال لعثمان: قَوِّمه، فقَوَّمه ثمانية دراهم، فلم يقطعه".

стр. 12114

عب، ق (١). ٢/ ٢٧٠٢ - "عن أبان أن رجلًا جاء إلى عمرَ بنِ الخطاب في ناقة نحرت، فقال عمر: هل لك في ناقتين بها عشارتين مرتعتين سمينتين بناقنك؟ فإنا لا نقطع في عام السنة المرتعتان الموطيتانا". (*) عب (٢). ٢/ ٢٧٠٣ - "عن عمرو بن شعيب أن نفرًا أربعة من بنى عامر بن لؤى عَدَوا على بعير رأوه فنحروه، فأُتِى في ذلك عمر، وعنده حاطب بن أَبى بلتعة أخو بنى عامر بن لؤى فقال يا حاطب: قم الساعة فابتع لرب البعير بعيرين ببعيره، ففعل حاطب، وجلدوا أسواطًا وأرسلوا".

стр. 12115

عب (١). ٢/ ٢٧٠٤ - "عن عمر قال: إِذا وَجدت لُقَطَة فعرِّفها على باب المسجد ثلاثةَ أيام، فإن جاء من يعترفُها، وإلا فأمسكها إلى قرن الحول، فإن جاء من يعترفُها وإلا فشأنك بها". عب (٢). ٢/ ٢٧٠٥ - "عن عطاء الخرسانى قال: إن عمر بن الخطاب قال: ما عظمت نعمةُ اللَّه على رجلٍ إلا عَظُمَت مؤْنةُ النَّاسِ عليه، فمن لم يحتمل مؤنةَ الناس عرَّض تلك النعمةَ لزوالِها، وكل ذى نعمةٍ محسودٌ، واستعينوا على قضاء الحاجة بكِتمانها". الشيرازى في الألقاب (٣).
следующие страницы →