← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 12111–12150 · переход к 12116.

стр. 12111

٢/ ٢٦٩٤ - "عن عبد الرحمن بن عايد الأزدى، عن عمر أنَّه أُتى برجلٍ قد سرق فقطعه، ثم أُتى به الثانيةَ فقطعه، ثم أُتى به الثالثةَ فأراد أن يقطعهُ فقال له على: لا تفعل؛ فإنما عليه يدٌ ورجلٌ، ولكن اضربْه واحبسه". عب، وابن المنذر في الأوسط (١). ٢/ ٢٦٩٥ - "عن قتادةَ: في الرجلِ يبيعُ الحُرَّ، قال: قال عُمَرُ بن الخطاب: يكونُ عبدًا كما أقرَّ بالعبودِية على نفسه، وقال علىٌّ: لا يكونُ عبدًا، ويُقْطَع البائِعُ". عب (٢). ٢/ ٢٦٩٦ - "عن يحْيى بنِ عبدِ الرحمنِ بن حاطبٍ: أَنَّ غِلْمَةً لأبيه عبد الرحمن بن حاطب سرقوا بعيرًا فانتَحَروه، فوجد عندهم جلده، فرفع أمره إلى عمر, فأمر بقطعِهم، فمكثوا ساعةً، وما نرى إلا قد فرغَ من قطعِهم، ثم قال عمر: علَّى بهم، ثم قال لعبد الرحمن: واللَّه إنى لأراك تستعملهم ثم تجيعهم وتسئ إليهم، حتى لو وجدوا ما حرم اللَّه عليهم حلَّ لهم، ثم قال لصاحبِ البعير: كم كنت تُعطِى بعيرك؟ قال: أرْبَع مائةِ دِرْهَمٍ، قال لعبد الرحمن بن حاطب: قُم، فاغرم له ثمان مائة درهم".

стр. 12112

عب (١). ٢/ ٢٦٩٧ - "عن عبد اللَّه بن أَبى عامر قال: انطلقتُ في ركبٍ، فَسُرِقت عيبةٌ لى ومعنا رجل يُتَّهم، فقال أصحابى: يا فلانُ أدِّ عَيْبَتَهُ! فقال: ما أخذتهَا، فرجعت إلى عمر بن الخطاب فأخبرته، فقال: كم أنتم؟ فعددتهم، فقال: أظنه صاحبها الذى اتهم، قلت: لقد أردت يا أمير المؤمنين أن آتى به مصفودا فتقول: أتَأتِى به مصفودًا بغير بينة؟ فقال: لا أكتب لك فيها, ولا أسألك عنها، قال: فغضب، فما كتب لى فيها ولا سأل عنها". عب (٢). ٢/ ٢٦٩٨ - "عن بجالةَ بنِ عبدِ اللَّه قال: كتب إلينا عمر بن الخطاب: أن اعرضوا على من قِبَلكم من المجوس: أن يدعوا نكاح أُمهاتهم وبناتهم وأخواتهم، وأن يأكلوا جميعًا كيما نلحقهم بأهل الكتابِ، واقتلوا كل كاهن وساحر".

стр. 12113

ابن زنجويه في الأموال، ورسته في الإيمان, والمحاملى في أماليه (١). ٢/ ٢٦٩٩ - "عن طاوسٍ أن عمرَ بنَ الخطابِ خرج ليلةً يحرسُ رُفقةً نزلت بناحيةِ المدينةِ، حتى إذا كان في بعضِ الليل مرَّ ببيتٍ فيه ناس يَشْرَبونَ، فناداهم: أفِسْقًا؟ فقال بعضهم: قد نهاك اللَّه عن هذا، فرجع عمر وتركهم". عب (٢). ٢/ ٢٧٠٠ - "عن أَبى قلابة أن عمر حُدِّث أن أبا محجن الثقفى يشربُ الخمر في بيته هو وأصحابٌ له، فانطلق عمر حتى دخل عليه، فإذا ليس عنده إلا رجلٌ، فقال أبو محجن: يا أمير المؤمنين! إن هذا لا يَحِلُّ لك، قد نهاك اللَّه عن التجسس، فخرج عمر وتركه". عب (٣). ٢/ ٢٧٠١ - "عن القاسم بن عبد الرحمن قال: أُتِى عمرُ بنُ الخطاب برجلٍ سرق ثوبًا، فقال لعثمان: قَوِّمه، فقَوَّمه ثمانية دراهم، فلم يقطعه".

стр. 12114

عب، ق (١). ٢/ ٢٧٠٢ - "عن أبان أن رجلًا جاء إلى عمرَ بنِ الخطاب في ناقة نحرت، فقال عمر: هل لك في ناقتين بها عشارتين مرتعتين سمينتين بناقنك؟ فإنا لا نقطع في عام السنة المرتعتان الموطيتانا". (*) عب (٢). ٢/ ٢٧٠٣ - "عن عمرو بن شعيب أن نفرًا أربعة من بنى عامر بن لؤى عَدَوا على بعير رأوه فنحروه، فأُتِى في ذلك عمر، وعنده حاطب بن أَبى بلتعة أخو بنى عامر بن لؤى فقال يا حاطب: قم الساعة فابتع لرب البعير بعيرين ببعيره، ففعل حاطب، وجلدوا أسواطًا وأرسلوا".

стр. 12115

عب (١). ٢/ ٢٧٠٤ - "عن عمر قال: إِذا وَجدت لُقَطَة فعرِّفها على باب المسجد ثلاثةَ أيام، فإن جاء من يعترفُها، وإلا فأمسكها إلى قرن الحول، فإن جاء من يعترفُها وإلا فشأنك بها". عب (٢). ٢/ ٢٧٠٥ - "عن عطاء الخرسانى قال: إن عمر بن الخطاب قال: ما عظمت نعمةُ اللَّه على رجلٍ إلا عَظُمَت مؤْنةُ النَّاسِ عليه، فمن لم يحتمل مؤنةَ الناس عرَّض تلك النعمةَ لزوالِها، وكل ذى نعمةٍ محسودٌ، واستعينوا على قضاء الحاجة بكِتمانها". الشيرازى في الألقاب (٣).

стр. 12116

٢/ ٢٧٠٦ - "عن عطاء الخرسانى أن عمر بن الخطاب قال: إذا أخذ السارق ما يساوى ربع دينار قُطع". عب، وابن المنذر في الأوسط (١). ٢/ ٢٧٠٧ - "عن أَبى ظبيان أن عليّا قال: القلم مرفوع عن النائم حتى يستيقظ، قال عمر: صدقت". عب (٢). ٢/ ٢٧٠٨ - "عن أَبى سلمة بن عبد الرحمن أن رجلًا أتى عمرَ بنَ الخطاب فقال: كلُّ امرأةٍ أتزوجُها فهى طالق ثلاثًا، فقال له عمرُ: فهُو كما قُلْتَ". عب (٣). ٢/ ٢٧٠٩ - "عن القاسم بن محمد أن رجلًا جعل امرأة عليه كظهر أمه إن تزوجها، فسأل عمر بن الخطاب، فقال: إن تزوجتها فلا تقربها حتى تكفر كفارة المُظاهر". عب، ق (٤).

стр. 12117

٢/ ٢٧١٠ - "عن سعيد بن المسيب قال: أتى رجل عمر بن الخطاب له ثلاث نسوة، فقال: إنهن عليه كظهر أمه، فقال عمر: عليه كفارة واحدة". عب، عد، ق (١).

стр. 12118

٢/ ٢٧١١ - "عن الشعبى أن الزّبِرقَان بن بدر أتى عمر بن الخطاب وكان سيد قومه، فقال يا أمير المؤمنين: إِنَّ جَرْوَلًا هجانى يوم الحُطيئة، فقال عمر: بم هجاك؟ فقال له: دع المكارِمَ لا تَرحَلْ لبُغيتها ... واقعدْ فإنك أنتَ الطاعِمُ الكاسى فقال عمر: ما أسمعُ هجاءً إنما هى معاتَبة، فقال الزبرقان: يا أمير المؤمنين والذى نفسى بيده ما هُجى أحدٌ بمثلِ ما هجيتُ به، فخذ لى ممن هجانى، فقال عمر: علىَّ بابن الفُريعة، يعنى حسانَ بن ثابتٍ، فلما أُتى به قال له: يا حسانُ: إِنَّ الزبرقانَ يزعُم أن جرولًا هجاه، فقال حسان: بم؟ قال بقوله: دعِ المكارِمَ لا تَرحَلْ لبُغيتها ... واقعدْ فإنك أنتَ الطاعِمُ الكاسى فقال حسان: ما هجاه يا أميرَ المؤمنين، قال: فماذا صنع به؟ قال: سَلحَ عليه، فقال عمر: علىَّ بجرولٍ، فلما جِئَ به قال له: يا عدُوَّ نفسه تَهجو المسلمين؟ ! فأمر به فسجنَ، فكتب إلى عمر من السجن: يا أمير المؤمنين: ما تقولُ لأفراخٍ بذى مرخ ... حمر الحواصل لا ماءٌ ولا شجر ألقيت كاسبَهم في قعرِ مظلمةٍ ... فامنُنْ عَلَىَّ هداكَ اللَّه يا عمرُ أنت الإمامُ الذى من بعد صاحبه ... ألْقَتْ إليكَ مقاليد النهى البشر ما آثروكَ بها أو قدَّموك لها ... لكن لأنفسهِم كانت بك الأثر قال: وأُخبر عمرُ برقَّة حاله وقلة نصر قومه له، فدعاه فقال له: ويحك يا جرولُ لِمَ تَهجُو المسلمين؟ قال: لخصالٍ احتوتنى، إحداهن: إنما هى نملةٌ تدبُّ على لسانى،

стр. 12119

وأخرى إنما هى كسبُ عيالى بَعْدُ، وثَالِثَة أن الزبرقان ذو يسار في قومٍ، وقد عرف رِقَّةَ حَالِى، وكثرة عيالى فلم يَعطف علىَّ، وأحوجنى إلى المسألة، فلما سألتُه حرمنِى يا أمير المؤمنين، والسؤالُ ثمن لكل نوالٍ، وكنتُ أراه يتمرَّغُ في مالِ اللَّه ورسوله، وأنا أتشحَّطُ في الفقرِ والعيلة، وكنتُ أراه يَتَجَشَّى جشاءَ البعير، وأنا أتفقزُ فُتَاتَ الخبز الشعير في رحلى مع عيالى، ويا أمير المؤمنين من عجزَ عن القوت كان أعجز منه عن السكوت، فدمعتْ عينا عمرَ، وقال: كم رأسٌ لَكَ من العيالِ؟ فعدهم عليه، فأمر لهم بطعامٍ وكسوةٍ ونفقة ما يكفيه سنة، وقال له: إِذا احتجت فعد إلينا فَلَكَ عندنا مثلُها، فقال جرولٌ: جزاك اللَّه يا أمير المؤمنين جزاء الأبرار، وأجر الأخيار، فقد بررتَ ووصلتَ وتعطَّفت وامتننت، فلمَّا مضى جرول قال عمر: أيها الناس اتقوا اللَّه في ذوى الأرحام وجيرانكم فمتى علمتم حاجتهم فواسوهم وتعطفوا عليهم، ولا تحوجوهم إلى المسألة فإن اللَّه يسأل العبد إذا كان غنيا مكفيًا عن رحمهِ وقريبه وجارهِ إذا كان محتاجا، أن يعطيه قبل سؤاله إياه". الشيرازى في الألقاب (١). ٢/ ٢٧١٢ - "عن عمر قال: لا يبلغ العبد حقيقة الإيمان حتى يدع الكذب في المزاح، ويدع المراء ولو شاء غلب". الشيرازى (٢).

стр. 12120

٢/ ٢٧١٣ - "عن الزهرى أن عمر بن الخطاب قال لأصحابه: ما تقولون في الرجل لا يحضره أحيانا ذهنه ولا عقله ولا حفظه، وأحيانا يحضره ذهنه وعقله؟ قالوا: ما ندرى يا أمير المؤمنين، فقال عمر: إن للقلب طُخَاء كطخاء القمر، فإذا غشى ذلك القلب ذهب ذهنه وعقله وحفظه، فإذا تجلى عن قلبه أتاه ذهنه وعقله وحفظه". ابن أَبى الدنيا في كتاب الأشراف (١). ٢/ ٢٧١٤ - "عن عروة بن رويم اللخمى قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أَبى عبيدة ابن الجراح كتابا فقرأه على الناس بالجابية: من عبد اللَّه عمر أمير المؤمنين إلى أَبى عبيدة ابن الجراح: سلام عليك، أما بعد: فإنه لم يقم أمر اللَّه في الناس إلا حصيف العقدة (*)، بعيد الغرة (* *) لا يطلع الناس منه على عورة، ولا يحنق في الحق على جرته، ولا يخاف في اللَّه لومة لائم، والسلام عليك. قال: وكتب عمر إلى أَبى عبيدة: أما بعد فإنى كتبت إليك بكتاب لم آلُك ولا نفسى فيه خيرا؛ الزم خمس خلال يسلم لك دينك، وتحظى بأفضل حظك: إذا حضرك الخصمان فعليك بالبينات العدول، والأيمان القاطعة، ثم أدن الضعيف حتى ينبسط لسانه ويجترئَ قلبه، وتعاهد الغريب؛ فإنه إذا طال حبسُه ترك حاجته وانصرف إلى أهله، وآو الذى أبطل حقه من لم يرفع به رأسا، واحرص على الصلح ما لم يتبين لك القضاءُ. والسلام عليك".

стр. 12121

ابن أَبى الدنيا فيه (١). ٢/ ٢٧١٥ - "عَنْ عُمَر قَالَ: اسْتَعِينُوا عَلَى النِّساءِ بالعُرْى، فإِنَّ المَرْأةَ إِذَا عَرِيَتْ لَزِمَتْ بَيْتَها". ابن أَبى الدنيا (٢). ٢/ ٢٧١٦ - "عن عبد اللَّه بن واقد بن عبد اللَّه بن عمر قال: بعث أبو موسى من العراق إلى عمرَ بن الخطاب بِحليةِ فوُضِعَتْ بين يَدَيه وفى حِجره أسماءُ بنتُ زيدِ بنِ الخطاب، وكانت أحبَّ إليه من نفسه، لمَّا قُتِلَ أبوها باليمامة عطفَ عليها، فأخذت من الحِلية خاتَما فوضعته في يدِها، فأقبل عليها يقبِّلُها ويلتزمها، فلما غَفَلت أخذ الخاتَم من يَدِهَا فرمى به في الحِلْية، وقال: خذوها عَنِّى".

стр. 12122

ابن أَبى الدنيا (١). ٢/ ٢٧١٧ - "عن محمد بن يحيى بن حبان قال: قال عمر: مَنْ كَانَ لَهُ مالٌ فليُصْلِحه، من كانت له أرضٌ فليُعَمّرها، فإنه يوشك أن يَجِئَ من لا يعطِى إلا من أحَبَّ". ابن أَبى الدنيا (٢). ٢/ ٢٧١٨ - "عن عاصم بن أَبى النجود: أن عمر بن الخطاب قال: عليكم بالأبكار مِنَ النِّساءِ، فإنَّهُنَّ أنْتَقُ أرْحامًا، وأعْذبُ أفواهًا، وأرضى باليسير". ابن أَبى الدنيا (٣).

стр. 12123

٢/ ٢٧١٩ - "عن عثمانَ بن يسارٍ قال: بينما عمر في دفن زينبَ بنتِ جحشٍ إذ أقبل رجل من قريشٍ مرجلًا شعرهَ بين ممصرتين، فأقبل عليه ضربًا بالدّرة حتى سبقه شدا وأتبعه رميًا بالحجارةِ، وقال: كيف جِئْتنا ونحن على لَعب أشياخ يدفنون أمَّهُم". ابن أَبى الدنيا (١). ٢/ ٢٧٢٠ - "عن محاربِ بن دثار: أن عمر قال لرجل: من أنت؟ قال: أنا قاضى دمشق، قال: وكيف تَقضى؟ قال: أقضى بكتاب اللَّه، قال: فإذا جاء ما ليس في كتاب اللَّه؟ قال: أقضى بسنة رسول اللَّه ﷺ ، فإذا جاء ما ليس في سنة رسول اللَّه؟ قال: أجتهد رأى وأؤامر جلسائى، فقال له عمر: أحسنت، وقال له عمر: إذا جلست فقل: اللهم إنى أسألك أن أقضى بعلم، وأن أفتى بحلم، وأن أسألك العدْل في الغضبِ والرضى. قال: فسار ما شاء اللَّه ثم رجع إلى عمر، قال: مَا رَجعك؟ قال: رأيت فيما يرى النائم: أن الشمس والقمر يقتتلان، مع كل واحد منهما جنود من الكواكب، قال: مع أيهما كنت؟ قال: مع القمر، قال عمر: نعوذ باللَّه ﴿وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً (*)﴾ واللَّه لا تَلِى لى عملًا أبدًا، قال: فيزعمون أن ذلك الرجلَ قُتِلَ مع معاوية". ابن أَبى الدنيا، عب (٢).

стр. 12124

٢/ ٢٧٢١ - "عن ابن جريج قال: أخبرنى عبد الكريم بن أَبى المخارق أن امرأة جاءت إلى عمرَ بن الخطاب فقالت: إنى وضعتُ بعد وفاة زوجى قبل انقضاءِ العدَّة، فقال عمر: أنت لآخرِ الأجلين، فمرت بأبى بن كعب، فقال لها: من أين جئتِ؟ فذكرت له وأخبرته بما قال عمر، فقال: اذهبى إلى عمرَ وقولى: إن أُبى بن كعب يقول: قد حللت، فإن التمسنى فأنا ههنا، فذهبت إلى عمر فأخبرته فقال: ادعيه، فجاءته، فانصرف معها إليه، فقال له عمر: ما تقول هذه؟ فقال أَبى: أنا قلت لرسول اللَّه ﷺ : إنى أسمع اللَّه يذكر ﴿وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ فقال لى النبى ﷺ : نعم، فقال عمر للمرأة: "أسمعُ ما تسمعين". عب (١).

стр. 12125

٢/ ٢٧٢٢ - "عن عمر أنه قال في الإيلاء: إذا مضت أربعة أشهرٍ لا شئ عليه حتى يوقف فَيُطلِّق أو يُمسِك". ابن جرير (١). ٢/ ٢٧٢٣ - "عن كثير مولى سلمة قال: أخذ عمر بن الخطاب امرأة ناشزة فوعظها، فلم تقبل، فحبسها في بيت كثير الزبل ثلاثة أيام، ثم أخرجها فقال: كيف رأيت؟ فقالت: يا أمير المؤمنين لا واللَّه ما وجدت راحة إلا هذه الثلاثة، فقال عمر: اخلعها. ويحك ولو من قُرْطِها". عب، وعبد بن حميد، وابن جرير، ق (٢).

стр. 12126

٢/ ٢٧٢٤ - "عن ابن مسعود أنه جاء إليه رجلٌ فقال: كان بينى وبين امرأتى بعض ما يكون بين الناس، فقالت: لو أن الذى بيدك من أمرى بيدى لعلمت كيف أصنع، فقال: إن الذى بيدى من أمرك بيدك، قالت: فأنت طالقٌ ثلاثًا، فقال: أُرَاها واحدة. وأنت أحق بالرجعة، وسألقى أميرَ المؤمنين عمر، فلقيه فقصَّ عليه القصة، فقال: فعل اللَّه بالرجال، وفعل اللَّه بالرجال يعمدون إلى ما جعل اللَّه في أيديهم فيجعلونه في أيدى النساء بفيها التراب، ماذا قلت؟ قال: قلت: أراها واحدة وهو أحق بها، قال: وأنا أرى ذلك، ولو رأيت غير ذلك رأيت أنك لم تصب".

стр. 12127

عب، ق (١).

стр. 12128

٢/ ٢٧٢٥ - "عن عبد الكريم بن أمية أن رجلا من المسلمين جعل أمر امرأته بيدها في زمان عمر بن الخطاب، فطلقت نفسها ثلاثا، قال الرجل: واللَّه ما جعلت من أمرك بيدك إلا في واحدة، فترافعا إلى عمر، فاستحلفه عمر باللَّه الذى لا إله إلا هو: ما جعلت أمرها بيدها إلا في واحدة؟ فحلف، فردَّها عليه". عب (١). ٢/ ٢٧٢٦ - "عن جابر قال: سألت الشعبى عن رجل جعل أمر امرأته بيد رجل، فطلقها ثلاثًا، فقال: قال عمر: واحدة، ولا رجعة له علَيها، وقال علىٌّ: من كانت بيده عقدة فجعلَها بيد غيره فهى كما جرت على لِسَانه". عب (٢).

стр. 12129

٢/ ٢٧٢٧ - "عن الشعبى قال: التمليك والخيار في قول عمر وعلى وزيد بن ثابت سواء". عب (١). ٢/ ٢٧٢٨ - "عن الزهرى، عن ابن المسيب قال: كتب عمر إلى عماله: لا تضمنوا الضَّوَالَّ، قال: فلقد كانت الإبل تناتج هملا وترد المياه، ما يعرض لها أحدٌ حتى يأتى من يعرفها فيأخذها، حتى إذا كان عثمان كتب: أن ضُمُوها وعرفوها، فإن جاء من يعترفها وإلا فبيعوها وضعوا أثمانها في بيت المال، فإن جاء من يعترفها فادفعوا إليهم الأثمان". عب (٢).

стр. 12130

٢/ ٢٧٢٩ - "عن عبد اللَّه بن عبيد بن عمير: أن رجلا على عهد عمر بن الخطاب وجد جملًا ضالًا؛ فجاء به عمر، فقال له عمر: عرفه شهرًا؛ ففعل، ثم جاء به؛ فقال عمر: زد شهرًا؛ ففعل، ثم جاءه؛ فقال له: زدْ شهرًا؛ ففعل ثم جاءه؛ فقال له: زد شهرًا؛ ففعل، ثم جاءه؛ فقال: إنا قد أَسَمْنَاهُ وقد أكل علف نَاضِحنَا؛ فقال عمر: ما لك ولَه؟ أين وجدته؟ فأخبرَه؛ فقال: اذهب به؛ فأرسله حيث وجدته". عب (١). ٢/ ٢٧٣٠ - "عن سويد بن غفلة، عن عمر بن الخطاب قال في اللقطة: يعرفها سنةً، فإن جاء صاحبها وإلا تصدق بها، فإن جاء صاحبها بعد ما يتصدق بها خيرَه، فإن اختارَ الأجر؛ كان له الأجر، وإن اختار مالَه كان له ماله".

стр. 12131

عب (١). ٢/ ٢٧٣١ - "عن أيوب أن عمر بن الخطاب لم يأذن للمتوفَّى عنها أن تبت عند أبيها إلا ليلةً واحدة، وهو في الموت". عب (٢). ٢/ ٢٧٣٢ - "عن يحيص بن سعيد أن عمر بن الخطاب أرخص للمتوفى عنها أن تبيت عند أبيها وهو وَجعٌ ليلة واحدة". عب (٣).

стр. 12132

٢/ ٢٧٣٣ - "عن جرير بن عثمان الرحبى أن معاوية بن عياض بن غَطيف أتى عمر ابن الخطاب وعليه قَباءٌ وخفافٌ رقيقان؛ فأنكر ذلك عليه، قال ما هذا؟ قال: يا أمير المؤمنين أما القباء فإن الرجل ليَشُدُّه عليه فيضُم ثيابَه، وأما الخفاف الرقاق فإنها أثبت في الركب" (١). ٢/ ٢٧٣٤ - "عن جرير قال: تنفس رجل ونحن خلف عمر بن الخطاب فصلى، فلما انصرف قال: اعزم على صاحبِها إلا قام فتوضأ وأعاد الصلاة، فلم يقم أحدٌ فقلت: يا أمير المؤمنين لا تعزم عليه، ولكن اعزم علينا كلنا فتكون صلاتنا تَطوعًا وصلاته الفريضةَ، فقال عمر: فإنى أعزم عليكم وعلى نفسى، فتوضأ وأعاد، وأعادوا الصلاة". ابن أَبى الدنيا فيه (٢). ٢/ ٢٧٣٥ - "عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: لَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللَّه ﷺ قَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَخْطُبُ النَّاسَ وَيُوعِدُ مَنْ قَالَ: مَاتَ بِالْقَتْل وَالْقَطْعِ ويقول: إِنَّ رَسُولَ اللَّه ﷺ فِى غَشْيتهِ، لَو قَامَ قَتَلَ وَقَطعَ، وَعَمْرُو بْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ قَائِمٌ فِى مُؤَخَّرِ المَسْجِد يَقْرَأُ ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿وَسَيَجْزِى اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (*)﴾

стр. 12133

وَالنَّاسُ فِى الْمَسْجِدِ قَدْ مَلأُوهُ يَبْكُونَ وَيَمُوجُونَ لَا يَسْمَعُونَ، فَخَرَج الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْد الْمُطَّلِبِ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ: هَلْ عِنْدَ أَحدٍ مِنْكُمْ عَهْدٌ منْ رَسُولِ اللَّه ﷺ فِى وَفَاته؟ فَليُحَدِّثَنَا، قَالُوا: لَا، قَالَ: هَلْ عَنْدَكَ يَا عُمَرُ مِنْ عِلْمٍ؟ قَالَ: لَا، قَالَ الْعَبَّاسُ: أَشْهَدُ أَيُّهَا النَّاسُ أَنَّ أَحَدًا لَا يَشْهَدُ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ بِعَهْدٍ عَهِدَهُ إِلَيْهِ فِى وَفَاتِهِ، وَاللَّه الَّذى لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، لَقَدْ ذَاقَ رَسُولُ اللَّه ﷺ الْمَوْتَ، فَأَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ مِنَ السُّنُحِ (*) عَلَى دَابَّتِهِ حَتَّى نَزَلَ بِبَابِ الْمَسْجِدِ، ثُمَّ أَقْبَلَ مَكْرُوبًا حَزِينًا، فَاسْتأْذَنَ فِى بَيْتِ ابْنَتِهِ عَائِشَة، فَأَذِنَتْ لَهُ، فَدَخَلَ وَرَسُولُ اللَّه ﷺ قَدْ تُوُفَى عَلى الْفِرَاشِ، وَالنِّسْوَةُ حَوْلَهُ، فَخَفَرْنَ وُجُوهَهُن وَاسْتَتَرْنَ مِنْ أَبِى بَكْرٍ إِلَّا مَا كَانَ مِنْ عَائِشَةَ، فَكَشَفَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَحَنَى عَلَيْهِ يُقَبِّلُهُ وَيَبْكِى وَيقُولُ: لَيْسَ مَا يَقُولُ ابْنُ الْخَطَّابِ بشَئٍ، تُوُفِّى رَسُولُ اللَّه ﷺ (وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ رَحْمَةُ اللَّه عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّه، مَا أَطْيَبَكَ حَيًّا، وَمَا أَطْيَبَكَ مَيِّتًا، ثُمَّ غَشَّاهُ بِالثَّوْبِ، ثُمَّ خَرَجَ سَرِيعًا إِلَى الْمَسْجِدِ يَتَوَطَّأُ رِقَاب النَّاسِ حَتَّى أَتَى المِنْبَرَ، وَجَلسَ عُمَرُ حِينَ رَأَى أَبَا بَكْر مُقْبِلًا إِلَيهِ، فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى جَانِبِ المِنْبَر ثُمَّ نَادَى النَّاسَ، فَجَلَسُوا وَأَنْصَتُوا، فَتَشَهَّدَ أَبُو بَكْرٍ وَقَالَ: إِنَّ اللَّه نَعَى نَبِيَّكُمْ إِلَى نَفْسِهِ وَهُوَ حَىٌّ بَيْن أَظهُرِكُمْ، وَنَعَاكُمْ إِلَى أَنْفُسِكُمْ، فَهُوَ الْمَوتُ حَتَّى لَا يبْقَى أَحَدٌ إِلَّا اللَّه، قَالَ اللَّه تَعَالَى: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿وَسَيَجْزِى اللَّهُ الشَّاكِرِينَ﴾ فَقالَ عُمَرُ: هَذهِ الآيَةُ فِى الْقُرْآنِ؟ فَوَاللَّه مَا عَلِمْتُ أَنَّ هَذِهِ الآيَةَ أُنزِلَتْ قَبْلَ الْيَوْمِ، وَقَالَ: قَالَ اللَّه لمُحَمَّد ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾ (* *)، ثُمَّ قَالَ: قَالَ اللَّه تَعَالى: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ (* * *)، وقَالَ: ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (٢٦) وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾ (* * * *)، وَقَالَ: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ

стр. 12134

الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ (*) ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللَّه عَمَّرَ مُحَمَّدًا ﷺ وَأَبْقَاهُ حتَّى أَقَامَ دِينَ اللَّه بَيِّنًا وَأَظْهَرَ أَمْر اللَّه، وَبَلَّغَ رِسَالَةَ اللَّه وَجَاهَد فِى سَبيل اللَّه، ثُمَّ تَوَفَّاهُ اللَّه عَلَى ذَلِكَ، وَقَدْ تَرَككُمْ عَلَى الطَّرِيقَةِ فَلَنْ يَهْلِكَ هَالِكٌ إِلَّا مِنْ بَعْدِ الْبَيِّنَةِ وَالشِّفَاءِ، فَمَنْ كَانَ اللَّه رَبَّهُ فَإِنَّ اللَّه حَىٌّ لَا يَمُوتُ، وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ مُحَمَّدًا وَيَقُولُ: إِلَهًا فَقَدْ هَلَكَ إِلَهُهُ، فَاتَّقُوا اللَّه أيُّهَا النَّاسُ، وَاعْتَصِمُوا بِدِيِنكُمْ، وَتَوَكَلُوا عَلَى رَبِّكُمْ، فإِنَّ دِينَ اللَّه قَائِمٌ، وَإِنَّ كَلِمَةَ اللَّهِ تَامَّةٌ، وَإِنَّ اللَّهَ نَاصِرُ مَنْ نَصَرَهُ وَمُعِزٌ دِينَهُ وَإِنَّ كِتَابَ اللَّه بَيْنَ أَظْهُرِنَا وَهُوَ النُّورُ وَالشِّفَاءُ، وَبِهِ هَدى اللَّه مُحَمَّدًا ﷺ وَفِيهِ حَلَالُ اللَّه وَحَرامُهُ، وَاللَّه لَا نُبَالِى مَنْ يَغْلِبُ عَلَيْنَا منْ خَلَقِ اللَّه، إِنَّ سُيُوفَ اللَّه لَمَسْلُولَةٌ مَا وَضعْنَاهَا بَعْدُ، وَإِنَّا لمُجَاهدُونَ مَنْ خَالَفَنَا كَمَا جَاهَدْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّه ﷺ فَلَا يُبْقِيَنَّ أَحَدٌ إلَّا عَلَى نَفْسِهِ". ق في الدلائل (١). ٢/ ٢٧٣٦ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخطَّابِ ذكُرَ لَهُ مَا حَمَلَهُ عَلَى مَقَالَتِهِ الَّتِى قَالَ حِينَ تُوفِّى رَسُولُ اللَّه ﷺ قَالَ: كُنْتُ أَتَأَوَّلُ هَذِهِ الآيَة: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾ (* *)، فَوَاللَّه إِنْ كُنْتُ لأظُنُّ أَنَّهُ سَيَبْقَى فِى أُمَّتِهِ حَتَّى يَشْهَدَ عَلَيْهَا بِآخِرِ أَعْمَالِهَا، وَإِنَّهُ الَّذِى حَمَلَنِى عَلَى أَنْ قُلْتُ مَا قُلتُ".

стр. 12135

ق في الدلائل (١). ٢/ ٢٧٣٧ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحمَنِ بْنِ يَزِيد قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ: لَبَعْضُ إِعْرَابِ الْقُرْآنِ أَحَبُّ إِلْينَا مِنْ حِفْظِ بَعْضِ حُرُوفِهِ". ابن الأنبارى في الإيضاح (٢). ٢/ ٢٧٣٨ - "عَنِ الشَّعْبِى قال: قَالَ عُمَرُ: مَن قَرَأَ الْقُرْآنَ فَأَعْرَبَ كَانَ لَهُ عِنْدَ اللَّه أَجْرُ شَهِيدٍ". ابن الأنبارى (٣). ٢/ ٢٧٣٩ - "عَنْ أَبِى هِلَالٍ قَالَ: حَدَّثَنِى رَجُلٌ مِنْ بَاهِلَةَ أَنَّ كَاتِبَ أَبِى مُوسَى كَتَبَ إِلَى عُمَرَ، فَكَتَبَ: مِنْ أَبِى مُوسَى، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ: إِذَا أتَاكَ كِتَابِى هَذَا فَاجْلِدْهُ سَوْطًا وَاعْزِلْهُ عَنْ عَمَلِكَ". ابن الأنبارى (ش) (٤). ٢/ ٢٧٤٠ - "عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّاب كَتَبَ إِلَى أَبِى مُوسَى الأَشْعَرِىِّ: أَنْ مُرْ مَنْ قِبَلَكَ يَتَعَلَّمُ الْعَرَبِيَّة، فَإنَّهَا تَدُلُ عَلَى صَوابِ الْكَلَامِ، وَمُرْهُمْ بِرِوَايَةِ الشِّعْرِ، فَإِنَّهُ يَدُلُّ عَلَى مَعَالِى الأَخْلَاق".

стр. 12136

ابن الأنبارى (١). ٢/ ٢٧٤١ - "عَنْ أَبِى غِفَار قَالَ: مَرَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِقَوْمٍ يَرْمُونَ فَقَالَ: مَا أَسْوَا رَمْيَكُمْ؟ قَالُوا: نَحْنُ مُتَعَلِّمِينَ، قَالَ: لَفْظُكُمْ أَسْوَا مِنْ رَمْيِكُمْ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: يا أَمِيرَ الْمؤْمِنينَ يُضَحَّى بالضَّبْى؟ قَالَ: وَمَا عَلَيْكَ لَوْ قُلْتَ: ظَبْىٌ؟ قَالَ: إِنَّها لُغَةٌ، قَالَ: رُفِعَ الْعِتَابُ، وَلَا يُضَحَّى بِشئٍ مِنَ الْوَحْشِ". ابن الأنبارى (٢). ٢/ ٢٧٤٢ - "عَنْ أَبِى عِكْرِمَةَ قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِذَا سَمِعَ رَجُلًا يُخْطِئُ فَتَحَ عَلَيْهِ، وَإِذَا سَمِعَهُ يَلحَنُ ضَرَبَهُ بِالدِّرَّةِ". ابن الأنبارى (٣). ٢/ ٢٧٤٣ - "عَنْ عَلَىِّ بْن عِيسى بْنِ يُونُسَ بْنِ أَبِى إِسْحَاق قَالَ: وَقَفَ أَعْرَابِىٌّ عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ يُعَلِّمُ آخَرَ الْقُرْآنَ وَهُوَ يَقُولُ: ﴿أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولِهِ﴾ فَقَالَ لَهُ الأعْرَابِىُّ: وَاللَّه مَا أَنْزَلَ اللَّه هَذَا عَلَى نَبِيِّه مُحَمَّدٍ، فَوَثَبَ بِهِ الرَّجُلُ (فَلَبَّبَ) الأَعْرَابِىَّ ثُمَّ قَالَ: بَيْنِى وَبَيْنَكَ عُمرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَذَهَب به إِلَى عُمَرَ فَقَالَ لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّى كُنْتُ أعَلِّمُ رَجُلًا فَسَمعَنِى هَذَا وَأَنَا أقُولُ ﴿أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولِهِ﴾ فَقَالَ (الأعْرَابِىُّ): وَاللَّه مَا أَنْزَلَ اللَّهُ هَذَا عَلَى مُحَمَّدٍ، فَقَالَ عُمَرُ: صَدَقَ الأعْرَابِىُّ، إِنَّمَا هِى: وَرَسُولُهُ".

стр. 12137

ابن الأنبارى (١). ٢/ ٢٧٤٤ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: طَلَّقَ غَيْلَانُ بْنُ سَلَمَةَ الثَّقَفِىُّ نِسَاءَهُ وَقَسَّمَ مَالَهُ بَيْنَ بَنِيهِ فِى خِلَافَةِ عُمَرَ، فَبَلَغَ ذَلكَ عُمَرَ فَقَالَ لَهُ: أَطَلَّقْتَ نِسَاءَكَ وَقَسَّمْتَ مَالَكَ بَيْنَ بَنِيكَ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: وَاللَّه إِنِّى لأَرَى الشَّيطَانَ فِيمَا يَسْترِقُ مِنَ السَّمعْ سَمِعَ بِمَوْتِكَ فَأَلْقَاهُ فِى نَفْسِكَ، فَلَعَلَّكَ أَنْ لَا تَمْكُثَ إِلَّا قَلِيلًا، وَايْم اللَّه لَئِنْ لَمْ تُرَاجَعْ نِسَاءَكَ وَتَرْجِعْ في مَالِكَ لأَوَرِّثُهنَّ مِنْكَ إِذَا متَّ، ثُمَّ لَآمُرَنَ بِقَبْرِكَ فَلَيُرْجَمَنَّ كَمَا رُجِمَ قَبْرُ أَبِى رِغَالٍ، فَرَاجَعَ نِسَاءَهُ وَرَاجَعَ مَالَهُ، فَمَا مَكَثَ إِلَّا سَبْعًا حَتَّى مَاتَ". عب (٢).

стр. 12138

٢/ ٢٧٤٥ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: إِذَا عَبِثَ الْمُوَسْوِسُ بِامْرَأَتِهِ طَلَّقَ عَنْهُ وَلِيُّهُ". عب (١). ٢/ ٢٧٤٦ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ امْرَأَةً مَجْنُونَةً أَصَابَتْ فَاحِشَةً فَأَمَرَ عُمَرُ بِرَجْمِهَا، فَقَالَ عَلِىٌّ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْقَلَم مَرْفُوعٌ عَن ثَلاثَةٍ: عَنِ النَّائِم حَتَّى يَسْتَيقِظَ، وَعَنِ الْمُبْتَلَى حَتَّى يَبْرَأَ، وعَنِ الصَّبِىِّ حَتَّى يَحْتَلِمَ؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: فَمَا بَالُ هَذِهِ؟ فَخَلَّى سَبِيلَهَا". عب، ف (٢).

стр. 12139

٢/ ٢٧٤٧ - "عَنِ ابْنِ شِهَاب أَنَّ عُمَرَ وَعُثْمَانَ قَضَيَا فِى مِيرَاثِ الْمَفْقُودِ: أَنَّ مِيرَاثَهُ يُقَسَّمُ مِنْ يَوْمِ تَمْضِى الأَرْبَعُ سَنَواتٍ عَلَى امرْأَتِهِ، وَتَسْتَقْبِلُ عِدَّتَهَا أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا". عب (١). ٢/ ٢٧٤٨ - "عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ أَنَّ عُمَرَ أمَرَ (وَلِى) الْمُغَيَّبِ عَنْهَا أَنْ يُطَلِّقَهَا". عب (٢). ٢/ ٢٧٤٩ - "عَن عَبْدِ الْكَرِيمِ: قَالَ (عمر): إِذَا تَزَوَّجَتِ امْرَأَةُ الْمَفْقُودِ، وَجَاءَ زَوْجُهَا فَوَجَدهَا قَد مَاتَتْ فَميرَاثُهَا قَالَ: يَقُولُ مَا قَالَ (عمرو) يُسْتَحْلَفُ بِاللَّه إِنَّ ذَلِكَ كَانَ مُخْتَارًا لَوْ وَجَدَهَا حَيَّةً إِيَّاهَا أَوْ صَدَاقَهَا". عب (٣).

стр. 12140

٢/ ٢٧٥٠ - "قال الخطيب في المتفق والمفترق كتب إلينا إسماعيل بن رجاء يذكر أن أبا الحسين على بن الحسن بن إسحاقَ بن إبراهيم بن المبارك الفرجانى حدثهم بعسقلان، حدثنا أبو العباس أحمد بن عيسى المقرى بنيس، حدثنا أبو جعفر محمد بن جعفر الأنصارى بن أَنس عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول اللَّه ﷺ : من قرأ في ليلة ألف آية لقى اللَّه وهو ضاحك في وجهه، قيل: يا رسول اللَّه ومن يقوى على قراءة ألف آية؟ فقرأ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ إلى آخرها، ثم قال: والذى نفسى بيده إنها لتعدل ألف آية". خط في المتفق والمفترق، وقال الراوى له عن يحيى "يحيى بن بكير" مجهول، والحديث غير ثابت (١). ٢/ ٢٧٥١ - "عَنْ عُمَرَ فِى قَوْلِهِ: [تعالى] ﴿يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ﴾ قَالَ: إِذَا مَرَّ بِذِكْرِ الْجَنَّةِ سَأَلَ اللَّه الْجَنَّةَ، وَإِذَا مَرَّ بِذِكْرِ النَّارِ تَعَوَّذَ بِاللَّه مِنَ الْنَّار". ابن أَبى حاتم (٢).

стр. 12141

٢/ ٢٧٥٢ - "عَنِ ابْنِ أَبِى نَجِيح، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ المدينَةِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يَعْزِلُ عَنْ جَارِيَة لَهُ فَحمَلَتْ فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ وَقَالَ: اللَّهُمَّ لَا تُلحِقْ بِآل عُمَرَ مَنْ لَيْسَ مِنْهُم، فَوَلَدَتْ غُلَامًا أَسْوَدَ، فَسأَلَهَا، فَقَالَتْ: مِنْ رَاعِى الإِبِلِ، فَاسْتَبْشَرَ". عب (١). ٢/ ٢٧٥٣ - "عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِى قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى أَبِى مُوسى الأَشْعَرِىِّ: اقْنَعْ بِرِزْقِكَ مِنَ الدُّنْيَا، فَإِنَّ الرَّحْمَنَ فَضَّلَ بَعْضَ عِبَادِهِ عَلَى بَعْضٍ فِى الرِّزْقِ بَلَاءً يَبْتَلِى بِهِ كُلًا، فَيَبْتَلِى بِهِ مَنْ بَسَطَ لَهُ كَيْفَ شُكْرهُ فِيهِ؟ ، وَشُكْرُهُ للَّه أَدَاؤُهُ للحَقِّ الَّذِى افْتُرِضَ عَلَيْهِ فِيما رَزقَهُ وَخوَّلَهُ". ابن أَبى حاتم (٢). ٢/ ٢٧٥٤ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: إِذَا اعْتَرَفَ بِوَلَدِهِ سَاعَةً وَاحِدَةً ثُمَّ أَنْكَرَ بَعْدُ لَحِقَ بِهِ".

стр. 12142

عب (١). ٢/ ٢٧٥٥ - "عَنِ الزُّهرِىِّ، عَنْ سالِمٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَكْرَهُ الْعَزْل، وَكَانَ عُمَرُ يَكْرَهُ بَعْضَ ذَلِكَ". عب (٢). ٢/ ٢٧٥٦ - "عن قتادَةَ قالَ: جاءت امرأةٌ إلى عمرَ فقالت: زَوْجِى يقومُ اللَّيْلَ ويصومُ النهارَ، قَالَ: أفَتَأمُرنِى أن أَمنَعَهُ قِيَامَ اللَّيلِ وصيامَ النهارِ؟ فَانْطَلَقَتْ ثم عَاوَدَتْهُ بعدَ ذلِكَ فقالتْ لهُ مثلَ ذلِكَ، وردَّ عَليهَا مِثْلَ قولِهِ الأَول، فقالَ لهُ كعبُ بن سورٍ: يا أميرَ المؤمنينَ إن لَهَا حقًا، قَالَ: وما حقُّهَا؟ قالَ: أحلَّ اللَّه لهُ أربعًا فاجعلهَا واحدةً من الأربع، لَهَا في كُلِّ أربع ليالٍ ليلةٌ، وفى كلِّ أربعةِ أيامٍ يومٌ، فدعَا عمرُ زوجَهَا وأمَرهُ أن يَبِيتَ معهَا في كلِّ أربع ليالٍ ليلةً، ويُفْطرَ من كلِّ أربعةٍ أيامٍ يومًا". عب (٣).

стр. 12143

٢/ ٢٧٥٧ - "عن زيدِ بنِ أسلم قالَ: بلغَنِى أن عمرَ بنَ الخطابِ جاءتْهُ امرأةٌ فقالت: إِنَّ زوجَهَا لا يُصيبُها، فأرسلَ إِلَى زَوْجِهَا فسألَهُ، فقالَ: كَبِرْتُ وذَهَبَتْ قُوَّتى، فقالَ عمرُ: أَتُصِيبُهَا في كلِّ شهرٍ مرةً؟ قَالَ: أَكثرُ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: فِى كَمْ؟ قالَ: أُصِيبُهَا فِى كُلِّ طُهرٍ مَرةً، قالَ عمرُ: اذهبِى فإِنَّ فِى هَذَا مَا يَكْفِى المرأةَ". عب (١). ٢/ ٢٧٥٨ - "عن سعيدِ بنِ عبد العزيزِ قالَ: قالَ عمر بن الخطابِ لِجَبَلة بن الأيهم الغسانِىِّ: يَا جُبَيْلَةُ؟ فلم يُجِبْهُ، ثم قَالَ: يا جُبَيْلَةُ؟ فلم يُجِبْهُ، ثم قالَ: يا جُبَيْلَةُ. فَأَجابَهُ فقالَ: اخْتَرْ منِّى إحدَى ثلاثٍ: إِمَّا أَنْ تُسْلِمَ فيكونَ لكَ مَا لِلمسلمينَ وعليكَ ما عَلَيْهِم، وَإِمَّا أَنْ تُؤَدِّى الْخَرَاجَ، وإما أن تلحقَ بالروم، قال: فَلَحِقَ بِالرُّومِ". أبو عبيد، وابن زنجويه، في كتاب الأموال (٢).

стр. 12144

٢/ ٢٧٥٩ - "عن ابنِ عُمَر أن عمرَ نَهَى أن تُغْلَقَ دورُ مكةَ دونَ الحاجِّ، فَإِنَّهُمْ يَضْطَرِبُونَ فيمَا وَجَدوا مِنْهَا فَارِغًا". أبو عبيد، وابن زنجويه، وعبد بن حميد (١). ٢/ ٢٧٦٠ - "عن يزيدَ بنِ هُرْمُزَ: أَنَّ نجدةَ كَتَبَ إِلَى ابنِ عَبَّاسٍ يسألُهُ عن سهمِ ذوِى القربَى؟ فكتبَ إليه: إِنَّهُ لنَا، وقد كَانَ عمرُ دعَانَا لِنُنْكِحَ منهُ أيامَى، وَنُخْدِمَ منهُ عَائِلَنَا، وَنُعطى منهُ الغارِمِينَ مِنَّا، فَأَبَيْنَا عليهِ إلا أَنْ يُسلِمَهُ لَنَا كُلَّهُ وأَبَى ذلِكَ عمرُ علينَا".

стр. 12145

أبو عبيد، وابن الأنبارى في المصاحف (١). ٢/ ٢٧٦١ - "عن ابنِ عباسٍ (قَالَ) كَانَ عمرُ يُعْطِينَا الخُمسَ نحوًا مما كَانَ يرى أَنَّهُ لَنَا فَرَغِبْنَا عن ذَلِكَ، فقلنَا: حقُّ ذَوِى القُربَى خُمسُ الخُمسِ، فقال عمرُ: إِنَّمَا جعلَ اللَّه الخُمُسَ لأصناف سمَّاها، فَأسْعَدُهُمْ بِهَا أكثرُهُمْ عددًا، وأَشَدُّهُمْ فاقةً، فأخَذ ذَلِكَ منا ناسٌ وتركهُ ناسٌ". أبو عبيد (٢). ٢/ ٢٧٦٢ - "عن الزُّهرِى أن عمرَ بنَ الخطابِ قالَ: إِنْ جَاءَنِى خُمسُ العراقِ لَا أدَّعُ هاشميًّا إلا زَوَّجتُهُ، ومن لا جاريةَ لَهُ أَخْدَمْتُهُ".

стр. 12146

أبو عبيد (١). ٢/ ٢٧٦٣ - "عن عمرَ قالَ: لَا يهبُ الأميرُ من المَغَانِم شيئًا إلا بإذنِ أصْحَابِهِ إِلَّا لَدلِيلٍ أو راعٍ، أَو يكونُ سَلَبًا أو نَفَلًا، ولا نَفَلَ حتى يُقَسَّمَ أولُ مَغْنَمٍ". أبو عبيد (٢). ٢/ ٢٧٦٤ - "عن عمرَ قالَ: مَنْ أَسْلمَ على ميراثٍ قبلَ أَن يُقَسَّمَ وَرِثَ مِنْهُ". عب (٣). ٢/ ٢٧٦٥ - "عن سليمانَ الشيبانِىِّ قالَ: أَنْبأَنِى ابنُ المرأةِ التى فَرَّق بينهما عمرُ حينَ عرضَ عليهِ الإِسلامَ فَأَبى ففرَّق بينَهُمَا".

стр. 12147

عب (١). ٢/ ٢٧٦٦ - "عن قتادةَ قالَ: سُئِلَ عمرُ عَنْ رجلٍ طَلَّقَ امرأتهُ فِى الجاهليةِ تطليقتين، وفى الإِسلام تطليقةً؟ فقالَ عمرُ: لَا آمُرُكَ وَلَا أَنْهَاك، فقالَ عبد الرحمن بنُ عوفٍ لكنِّى آمرُكَ، لَيْس طَلَاقُكَ في الشِّرْكِ بشئٍ". عب (٢). ٢/ ٢٧٦٧ - "عن عطاءٍ وغيرِهِ قالُوا: بلغَ عمر أَنَّ ابنَ أَبِى يَثْرِبِى يُصيبُ جَارِيةً عندَ عَبْدِهِ، فدعاهُ فسألَهُ فقالَ: وما بأسٌ بِذَلِكَ، فَأَشَارَ إلَيْهِ على الذَّبْحِ؟ فأنكرَ ذلكَ ابنُ أَبى يَثْرِبِى، فقالَ: أما واللَّه لو أَقْرَرْتَ بِذلكَ لرجمتُكَ، قالَ عطاءٌ وغيرهُ: لم يَكُنْ لِيَرْجُمَهُ وَلَكِنْ فَرِقَهُ". عب (٣).

стр. 12148

٢/ ٢٧٦٨ - "عن سماكِ بنِ حربٍ قالَ: حَدَّثَنِى الحىُّ أن رجلًا ماتَ بعدَ ثمانيةِ أشهرٍ من السنةِ، فأعطاهُ عمرُ بنُ الخطابِ ثُلُثَى عطائِهِ". أبو عبيد في الأموال (١). ٢/ ٢٧٦٩ - "عن جابرِ بنِ عبد اللَّه قالَ: جاءتِ امرأةٌ إلَى عمرَ بنِ الخطابِ ونحنُ بِالْجَابِيَةِ نَكَحتْ عبدَهَا، فَانْتَهَرهَا وهمَّ أن يرجُمَهَا، وقالَ: لا يَحِلُّ لكِ مسلمٌ بعدَهُ". عب (٢). ٢/ ٢٧٧٠ - "عن قتَادَةَ قال: تَسرَّت امرأةٌ غلامًا لهَا فذُكِرتْ لِعُمَرَ، فسألَهَا: ما حَمَلَكِ على هَذَا؟ فقالت: كُنت أَرَى أنَّهُ يَحِلُّ لى مَا يَحِلُّ للرجلِ مِن ملكِ اليمينِ. فاستشارَ عمرُ فِيهَا أصحابَ النبىِّ ﷺ فقالُوا: تَأَوَّلَتْ كتابَ اللَّه على غير تأويلِهِ، فقال عمرُ: لَا جرَمَ، واللَّه لا أُحلكِ لحرٍّ بعدَهُ أبدًا، كأنَّهُ عاقَبَهَا بذلكَ ودَرَأَ عنهَا الحدَّ، وأمرَ العبدَ أن لَا يقربَهَا".

стр. 12149

عب (١). ٢/ ٢٧٧١ - "عن قَتَادَةَ قالَ: جاءتِ امرأةٌ إِلَى أَبِى بكرٍ فقالتْ: أَعْتِقُ عَبِدى وأتزوجُهُ فهوَ أهونُ علىَّ مُؤْنةً من غيرهِ؟ فقالَ ائْتِى عمرَ فَسَلِيهِ. فسألتْ عمر، فضربَهَا حَتَّى قشعَت ببولِها ثم قالَ: لن تَزَالَ العربُ بخيرٍ ما منعتْ نِسَاءَهَا". عب (٢). ٢/ ٢٧٧٢ - "عن قَبِيصَةَ بنِ ذُؤَيْب أَنَّ رجلًا وَقَعَ على وَلِيدَتِهِ وكانَت عِنْدَ عَبْدِهِ، فجلدهُ عمرُ بنُ الخطابِ مائةَ جلدةٍ". عب (٣).

стр. 12150

٢/ ٢٧٧٣ - "عن سعيدِ بنِ المسيبِ أن عمرَ بنَ الخطابِ كتَبَ إلى حذيفَةَ بنِ اليمانِ وهو بالكوفة، وَنَكَحَ امرأةً من أَهْلِ الكتابِ، فكتبَ: أَنْ فَارِقْهَا فإِنَّكَ بأرضِ المجوسِ، وَإِنِّى أَخْشَى أن يقولَ الجاهل: قد تزوَّجَ صاحبُ رَسُول اللَّه ﷺ كافرةً ويَجهل الرُّخصةَ التى كَانَتْ مِنَ اللَّه فَيَتَزَوَّجُوا نِسَاءَ المجوسِ. ففارقَهَا". عب (١). ٢/ ٢٧٧٤ - "عن إسلمَ أَنَّ عمرَ ضربَ الجزيةَ على أَهْلِ الذَّهَبِ أَربعةَ دَنَانِيرَ. وأَرْبَعيِنَ درهمًا على أَهْلِ الوَرق. وأرزاق المسلمينَ من الحِنْطَة مُدَّيْنِ. وثلاثَةَ أقساطِ زيتٍ على كلِّ إنسانٍ منهمْ كلَّ شهرٍ (ومن كَانَ من أَهْلِ الشَّامِ وأهل الجَزِيرَةِ. وعلى أَهْلِ العراق خمسةَ عَشَرَ صَاعًا لِكُلِّ إِنسانٍ) ومن كَانَ من أَهْلِ مِصْرِ فإِردبٌّ كلَّ شهرٍ لكلِّ إنسانٍ، قَالَ: ولا أدْرِى كَمْ ذَكَرَ منَ الوَدَكِ والعَسَلِ". أبو عبيد، وابن زنجويه معا في الأموال، ق (٢).
следующие страницы →