← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 12146–12185 · переход к 12151.

стр. 12146

أبو عبيد (١). ٢/ ٢٧٦٣ - "عن عمرَ قالَ: لَا يهبُ الأميرُ من المَغَانِم شيئًا إلا بإذنِ أصْحَابِهِ إِلَّا لَدلِيلٍ أو راعٍ، أَو يكونُ سَلَبًا أو نَفَلًا، ولا نَفَلَ حتى يُقَسَّمَ أولُ مَغْنَمٍ". أبو عبيد (٢). ٢/ ٢٧٦٤ - "عن عمرَ قالَ: مَنْ أَسْلمَ على ميراثٍ قبلَ أَن يُقَسَّمَ وَرِثَ مِنْهُ". عب (٣). ٢/ ٢٧٦٥ - "عن سليمانَ الشيبانِىِّ قالَ: أَنْبأَنِى ابنُ المرأةِ التى فَرَّق بينهما عمرُ حينَ عرضَ عليهِ الإِسلامَ فَأَبى ففرَّق بينَهُمَا".

стр. 12147

عب (١). ٢/ ٢٧٦٦ - "عن قتادةَ قالَ: سُئِلَ عمرُ عَنْ رجلٍ طَلَّقَ امرأتهُ فِى الجاهليةِ تطليقتين، وفى الإِسلام تطليقةً؟ فقالَ عمرُ: لَا آمُرُكَ وَلَا أَنْهَاك، فقالَ عبد الرحمن بنُ عوفٍ لكنِّى آمرُكَ، لَيْس طَلَاقُكَ في الشِّرْكِ بشئٍ". عب (٢). ٢/ ٢٧٦٧ - "عن عطاءٍ وغيرِهِ قالُوا: بلغَ عمر أَنَّ ابنَ أَبِى يَثْرِبِى يُصيبُ جَارِيةً عندَ عَبْدِهِ، فدعاهُ فسألَهُ فقالَ: وما بأسٌ بِذَلِكَ، فَأَشَارَ إلَيْهِ على الذَّبْحِ؟ فأنكرَ ذلكَ ابنُ أَبى يَثْرِبِى، فقالَ: أما واللَّه لو أَقْرَرْتَ بِذلكَ لرجمتُكَ، قالَ عطاءٌ وغيرهُ: لم يَكُنْ لِيَرْجُمَهُ وَلَكِنْ فَرِقَهُ". عب (٣).

стр. 12148

٢/ ٢٧٦٨ - "عن سماكِ بنِ حربٍ قالَ: حَدَّثَنِى الحىُّ أن رجلًا ماتَ بعدَ ثمانيةِ أشهرٍ من السنةِ، فأعطاهُ عمرُ بنُ الخطابِ ثُلُثَى عطائِهِ". أبو عبيد في الأموال (١). ٢/ ٢٧٦٩ - "عن جابرِ بنِ عبد اللَّه قالَ: جاءتِ امرأةٌ إلَى عمرَ بنِ الخطابِ ونحنُ بِالْجَابِيَةِ نَكَحتْ عبدَهَا، فَانْتَهَرهَا وهمَّ أن يرجُمَهَا، وقالَ: لا يَحِلُّ لكِ مسلمٌ بعدَهُ". عب (٢). ٢/ ٢٧٧٠ - "عن قتَادَةَ قال: تَسرَّت امرأةٌ غلامًا لهَا فذُكِرتْ لِعُمَرَ، فسألَهَا: ما حَمَلَكِ على هَذَا؟ فقالت: كُنت أَرَى أنَّهُ يَحِلُّ لى مَا يَحِلُّ للرجلِ مِن ملكِ اليمينِ. فاستشارَ عمرُ فِيهَا أصحابَ النبىِّ ﷺ فقالُوا: تَأَوَّلَتْ كتابَ اللَّه على غير تأويلِهِ، فقال عمرُ: لَا جرَمَ، واللَّه لا أُحلكِ لحرٍّ بعدَهُ أبدًا، كأنَّهُ عاقَبَهَا بذلكَ ودَرَأَ عنهَا الحدَّ، وأمرَ العبدَ أن لَا يقربَهَا".

стр. 12149

عب (١). ٢/ ٢٧٧١ - "عن قَتَادَةَ قالَ: جاءتِ امرأةٌ إِلَى أَبِى بكرٍ فقالتْ: أَعْتِقُ عَبِدى وأتزوجُهُ فهوَ أهونُ علىَّ مُؤْنةً من غيرهِ؟ فقالَ ائْتِى عمرَ فَسَلِيهِ. فسألتْ عمر، فضربَهَا حَتَّى قشعَت ببولِها ثم قالَ: لن تَزَالَ العربُ بخيرٍ ما منعتْ نِسَاءَهَا". عب (٢). ٢/ ٢٧٧٢ - "عن قَبِيصَةَ بنِ ذُؤَيْب أَنَّ رجلًا وَقَعَ على وَلِيدَتِهِ وكانَت عِنْدَ عَبْدِهِ، فجلدهُ عمرُ بنُ الخطابِ مائةَ جلدةٍ". عب (٣).

стр. 12150

٢/ ٢٧٧٣ - "عن سعيدِ بنِ المسيبِ أن عمرَ بنَ الخطابِ كتَبَ إلى حذيفَةَ بنِ اليمانِ وهو بالكوفة، وَنَكَحَ امرأةً من أَهْلِ الكتابِ، فكتبَ: أَنْ فَارِقْهَا فإِنَّكَ بأرضِ المجوسِ، وَإِنِّى أَخْشَى أن يقولَ الجاهل: قد تزوَّجَ صاحبُ رَسُول اللَّه ﷺ كافرةً ويَجهل الرُّخصةَ التى كَانَتْ مِنَ اللَّه فَيَتَزَوَّجُوا نِسَاءَ المجوسِ. ففارقَهَا". عب (١). ٢/ ٢٧٧٤ - "عن إسلمَ أَنَّ عمرَ ضربَ الجزيةَ على أَهْلِ الذَّهَبِ أَربعةَ دَنَانِيرَ. وأَرْبَعيِنَ درهمًا على أَهْلِ الوَرق. وأرزاق المسلمينَ من الحِنْطَة مُدَّيْنِ. وثلاثَةَ أقساطِ زيتٍ على كلِّ إنسانٍ منهمْ كلَّ شهرٍ (ومن كَانَ من أَهْلِ الشَّامِ وأهل الجَزِيرَةِ. وعلى أَهْلِ العراق خمسةَ عَشَرَ صَاعًا لِكُلِّ إِنسانٍ) ومن كَانَ من أَهْلِ مِصْرِ فإِردبٌّ كلَّ شهرٍ لكلِّ إنسانٍ، قَالَ: ولا أدْرِى كَمْ ذَكَرَ منَ الوَدَكِ والعَسَلِ". أبو عبيد، وابن زنجويه معا في الأموال، ق (٢).

стр. 12151

٢/ ٢٧٧٥ - "عن ابن أَبى نجيحٍ قَالَ: سألتُ مجاهدًا: لِمَ وضعَ عمرُ على أَهْلِ الشَّامِ من الجزية أكثرَ مما وَضَعَ علَى أهل اليمنِ؟ فقال: لِلْيَسَارِ". أبو عبيد، وابن زنجويه (١). ٢/ ٢٧٧٦ - "عن عمرَ أَنَّهُ مَرَّ بِشَيْخٍ من أَهْلِ الذِّمَّةِ يسألُ عَلَى أَبْوَابِ النَّاسِ، فقال: مَا أَنْصفْنَاكَ؛ كُنَّا أَخَذْنَا مِنْكَ الْجِزْيَةَ فِى شَبِيبَتِكَ، ثُمَّ ضَيَّعْنَاكَ فِى كِبَرِكَ! ثُمَّ أَجْرَى عليه من بيتِ المالِ ما يُصْلِحُهُ".

стр. 12152

أبو عبيد، وابن زنجويه (١). ٢/ ٢٧٧٧ - "عن عبد اللَّه بن زهير الشيبانى أن عتبةَ بن فرقد بعث إلى عمر بن الخطاب بأربعين ألف درهم صدقة الخمرِ، فكتب إليه عمرُ: بعثتَ إلىَّ بصدقةِ الخمرِ فأنت أحقُّ بها من المهاجرين، وأخْبَرَ بذلك النَّاسَ وقال: واللَّه لَا اسْتَعْمِلُكَ عَلَى شَىْءٍ بَعْدَ هَذَا، فَنَزَعَهُ". أبو عبيد، وابن زنجويه (٢). ٢/ ٢٧٧٨ - "عن خليفة بن قيسٍ قال: قال عمرُ: يا يرفأ اكتُب إلى أَهْلِ الأمصار في أَهْلِ الكتاب: أَنْ تُجَزَّ نَوَاصِيهمْ، وَأَنْ يَرْبِطُوا (الْكُسْتَيْجَانَ) فِى أَوْساطِهِمْ لِيُعْرَفَ زِيُّهُمْ مِنْ زِىِّ أَهْلِ الإِسْلَامِ".

стр. 12153

أبو عبيد، وابن زنجويه (١). ٢/ ٢٧٧٩ - "عن عبد اللَّه بن قيس بن أَبى قيس قال: قدِم عمرُ الجابيةَ فأراد قسمةَ الأَرْضِ بين المسلمين، فقال له معاذ: وَاللَّه إِذَنْ لَيَكُوننَّ مَا تَكْرَهُ، إِنَّكَ إِنْ قَسَمْتهَا اليومَ صار الرِّيعُ العظيمُ في أيدى القوم (ثم) يَبيدُونَ فَيَصِيرُ ذَلِكَ إِلَى الرجلِ الواحدِ أو المرأةِ، ثم يأتى من بعدهم قومٌ يَسُدُّونَ مِنَ الإِسْلَامِ مَسَدًّا وَهُمْ لَا يَجِدُونَ شَيْئًا، فَانْظُر أَمْرًا (يَسَعُ) أوَّلهُمْ وآخِرَهُمْ، فصار عمرُ إلى قولِ معاذ". أبو عبيد، والخرائطى في مكارم الأخلاق (٢).

стр. 12154

٢/ ٢٧٨٠ - "عن إبراهيم التيمى قال: لما فتح المسلمون السوادَ قالوا لعمر: اقْسِمْهَا بَيْنَنَا؛ فَإِنَّا فَتَحْنَاهُ عَنْوةً، فَأَبَى وقال: فَمَا لِمَنْ جَاءَ بَعْدَكُمْ مِنَ المسلمين؟ وَأَخَافُ إن تَقاسموه (أن تفاسدوا) (*) بينكم فِى الْمِيَاهِ. فَأَقَر أَهْلَ السَّوَادِ فِى أَرْضِهِمْ، وَضَرَبَ عَلَى رُءُوسِهِمُ الْجِزْيَةَ وَعَلَى أَرْضِهمُ الطَّسْقَ، يعنى: الخراج". أبو عبيد، وابن زنجويه (١). ٢/ ٢٧٨١ - "عن عُمَرَ قال: لَا كَنِيسَةَ فِى الإِسْلَامِ وَلا خِصَاءَ". أبو عبيد (٢).

стр. 12155

٢/ ٢٧٨٢ - "عن أَبى أُمامة أن عمر بن الخطاب قال: أَدِّبُوا الْخَيْلَ، وَإِيَّاى وَأَخْلَاقَ الأَعَاجِم، وَمُجَاوَرَةَ الْخَنَازِيرِ، وَأَنْ يُرْفَعَ بَيْنَ أَظهُركُمُ الصَّلِيبُ". أبو عبيد (١). ٢/ ٢٧٨٣ - "عن الحكم بن عبد الرحمن بن أَبى الْعَصْمَاءِ الخَثْعَمِىِّ -وكان ممن شهد فتح قَيسَارِيَّةَ- قال: حَاصَرَهَا مُعَاوِيَةُ سَبع سنين إِلَّا أَشْهُرًا ثُمَّ فَتَحَهَا، (وَبَعَثُوا بِفَتْحِهَا إِلَى عَمرَ بنِ الْخَطَّابِ، فقام عمر فنادى: أَلَا إِنَّ قَيْسَارِيَّةَ فُتِحَتْ قَسْرًا". أبو عبيد (٢). ٢/ ٢٧٨٤ - "عن الأوزاعى قال: سألت الزهرى: مَا كَانَ عُمَرُ يَصْنَعُ بِالأُسَارى؟ قال: رُبَّمَا قَتَلَهُمْ، وَرُبَّمَا بَاعَهُمْ".

стр. 12156

أبو عبيد (١). ٢/ ٢٧٨٥ - "عن أَنس بن مالك أن عمر بعث أبا موسى فأصاب سَبْبًا، فقال عمر: خَلُّوا سَبِيلَ كُلِّ أَكَّارٍ وَزَرَّاعٍ". أبو عبيد (٢). ٢/ ٢٧٨٦ - "عن يزيد بن أَبى حبيب قال: كتب عمر بن الخطاب إلى سعدِ بن أَبى وقاص: إِنِّى قدْ كُنْتُ كَتَبْتُ إِلَيْكَ أَنْ تَدْعُوَ النَّاسَ إِلَى الإِسلَامِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فَمَنِ اسْتَجَابَ لَكَ قَبْلَ الْقِتَالِ فَهُوَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَهُ مَا لِلمُسْلمِينَ، وَلَهُ سَهْمُهُ فِى الإِسلَامِ، وَمَنِ اسْتَجَابَ لَكَ بَعْدَ الْقِتَال وَبَعْدَ الْهَزِيمَةِ فَمَالُهُ فَئٌ لِلمُسلِمِينَ، لأَنَّهُمْ كَانُوا قَدْ أَحْرَزُوهُ قَبلَ إِسْلَامِهِ، فَهَذَا أَمْرِى وَكِتَابِى إِلَيْكَ". أبو عبيد (٣).

стр. 12157

٢/ ٢٧٨٧ - "عن خالد بن يزيد بن أَبى مالكٍ، عن أبيه قال: كان المسلمون بالجَابِيَةِ وفيهم عمر بنُ الخطابِ فأتاه رجلٌ من أهل الذِّمَّةِ يخبره أن الناس قد أسرعوا في عِنَبهِ، فخرج عمرُ حتى لقى رجلًا من أصحابِه يحمل تُوْسًا عليه عِنَبٌ، فقال له عمر: وَأَنْتَ أَيْضًا؟ فقال: يا أميرَ المؤمنين: أصابتنا مَجَاعَةٌ، فانصرف عمرُ وأَمَرَ لِصَاحِبِ الْكَرْمِ بقيِمَةِ عِنَبِهِ". أبو عبيد (١). ٢/ ٢٧٨٨ - "عن حكيم بن عمير: أَنَّ عمرَ بنَ الخطابِ تَبرأ إِلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ مِنْ مَعَرَّة الْجَيْشِ". أبو عبيد (٢).

стр. 12158

٢/ ٢٧٨٩ - "عن عبد اللَّه بن قيس أو ابن أَبى قيس قال: كنت فيمن تَلَقَّى عُمَرَ مَعَ أَبِى عُبَيْدَةَ مَقْدَمَهُ الشَّامَ، فبينا عُمَرُ يسيرُ إِذ لَقِيَهُ الْمُقَلِّسُونَ من أَهْلِ أَذْرِعَاتٍ بالسيوفِ والريحانِ، فقال: مَهْ رُدُّوهُمْ وَامنعوهُمْ فقال أبو عبيدةَ: يا أمير المؤمنين هَذِهِ سُنَّةُ الْعَجَمِ، فإِنَّكَ إِنْ تَمْنَعْهُمْ مِنْهَا يَرَوْا أَنَّ فِى نَفْسِكَ نَقْضًا لِعَهْدِهِم، فقالَ عمرُ: دَعُوهُمْ (عُمَرُ وآلُ عُمَرَ) فِى طَاعَةِ أَبِى عُبَيْدَةَ". أبو عبيد، كر (١). ٢/ ٢٧٩٠ - "عن يزيد بن أَبى حبيب أن عمر بن الخطاب بعث خالد بن ثابت (الفهمى) (*) إلى بيت المقدس في جيش (وعمر) (* *) في الجابية، فقاتلهم، فأعطوه أن يكون لهم ما أحاط به حصنها على شئ يؤدونه، ويكون للمسلمين ما كان خارجا منها، قال خالد: قد بايعناكم على هذا إن رضى به أمير المؤمنين. فكتب إلى عمر يخبره بالذى صنع اللَّه له، فكتب إليه: أن قف على حالِك حتى أقدمَ عليك، فوقف خالدٌ عن قتالهم، وَقَدمَ عُمَرُ مكانَه فَفَتَحُوا لَهُ بَيْت المقدسِ (عَلَى مَا بايَعهُمْ عَلَيْهِ خَالدُ بنُ ثابتٍ، قال: فَبَيْتُ الْمَقَدسِ (* * *) يُسَمَّى فَتْحَ عمرَ بنِ الْخطابِ".

стр. 12159

أبو عبيد (١). ٢/ ٢٧٩١ - "عن الهيثم بن عمران العبسى قال: سمعتُ جَدِّى عبد اللَّه بن أَبى عبد اللَّه يقول: لما نزل عمر بن الخطاب الجابيةَ أرسل رجلا (من) (*) جديلةَ إلى بيتِ المقدسِ فَافْتَتَحَهُ صُلْحًا، ثم جاء عمر ومعه كعبٌ فقال: يا أبا إسحاقَ أَتَعْرِفُ موضِعَ الصَّخْرَةِ؟ فقال: اذْرَعْ مِنَ الْحَائِط الذى يلى وادى جهنم كذا وكذا ذراعًا، ثم احْتَفِرْ فإنكَ تَجِدُهَا (قال: ) وهى يومئذ مَذبَلَةٌ، (قال) فحفروا فظهرت لهم. فقال عمرُ لكعبٍ: أين ترى أن تَجْعَلَ المسجدَ -أو قال: الْقِبْلَةَ- قال: اجْعَلْهَا خَلْفَ الصَّخْرَة فَتَجْمَعَ الْقِبْلَتَيْنِ: قِبْلَةَ مُوسَى ﵇ وقبلةَ محمدٍ ﷺ ، فقال: ضَاهَيْتَ الْيَهُودِيَّةَ يا أَبَا إِسْحَاقَ؛ خَيْرُ الْمَسَاجِدِ مُقَدَّمُهَا (قال) فَبَنَاهَا فِى مُقَدَّمِ الْمَسجِدِ". أبو عبيد (٢).

стр. 12160

٢/ ٢٧٩٢ - "عن الْهَيْثَم بنِ عمرَان العَبْسى قَالَ: سَمِعْتُ جَدِّى عَبد اللَّه بن أَبِى عَبد اللَّه يَقُولُ: لَمَّا نَزَلَ عُمَر بنُ الخطَّابِ الجَابِيَة أَرْسَل رَجُلًا مِنْ جَدِيلَةَ إلَى بَيْتِ الْمَقدِسِ فَافْتَتَحَهُ صُلْحًا، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ ومَعَهُ كَعْبٌ فَقالَ: يَا أبَا إسحاقَ أَتَعْرِفُ مَوْضِعَ الصَّخْرَةِ؟ [فقال: اذرع مِنَ الْحَائِطِ الذى يلى وادى جهنم كذا وكذا ذراعًا، ثم احْتَفِرْ فإنَّكَ تَجِدُهَا، وهى يومئذ مَذبَلَةٌ، فحفروا فظهرت لهم. فقال عمرُ لكعبٍ: أين ترى أن تَجْعَلَ المسجدَ؟ أو قال: الْقِبْلَةَ، فقال: اجْعَلهَا خَلفَ الصَّخرَةِ فَتَجْمَعَ قبْلَتَيْنِ: قِبلَةَ مُوسَى، وقبلةَ محمدٍ ﷺ ، فقال: ضَاهَيْتَ الْيَهُودِيةَ، فَبَنَاهَا فِى مُقَدَّمِ الْمَسجِدِ] ". أبو عبيد (١). ٢/ ٢٧٩٣ - "عن سَعِيد بن عبد العَزيز قالَ: تَسخَّرَ عُمَرُ بن الخطاب أنباط أَهْلِ فِلَسْطينَ في كَنْسِ بيتِ المقدسِ وكانت فيهِ مَزْبَلةٌ عَظيمةٌ". أبو عبيد (٢).

стр. 12161

٢/ ٢٧٩٤ - "عن سُوَيْدِ بن غَفَلَةَ قال: لما قَدِمَ عُمَرُ الشام قامَ إِليهِ رجلٌ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ فقالَ: يا أَمِير المؤمنين: إِنَّ رجلًا من المؤمنين صَنعَ بى مَا تَرى، قال: وهوَ مشْجُوجٌ مضْروبٌ، فغضب عمر غضبًا شَدِيدًا ثم قال لصُهَيبٍ: انطلقْ وانْظُر مَنْ صاحِبُه فائتِنى، فانطَلَقَ صُهيبٌ فإذا هو عوْفُ بن مالكٍ الأشْجَعِىُّ، فَقالَ: إِنَّ أميرَ المؤمنين قد غَضِبَ عَلَيْكَ غَضَبًا شديدًا فائْتِ مُعَاذَ بن جبلٍ فَلْيكلِّمْهُ، فإنِّى أخافُ أن يُعَجِّلَ إلَيْكَ، فلما قضى عُمَرُ الصلاةَ قَالَ لِصُهَيبٍ: أجِئتَ بالرجُلِ؟ قال: نَعمْ -وقَد كَان عَوفٌ أَتَى معاذًا فأخبرَه بِقصتِهِ- فقام معاذ فقال: يا أمير المؤمنين: إنَّهُ عَوْفُ بنُ مالكٍ فاسمعْ منه ولَا تُعجِّلْ إليه، فقال له عمر: مَالَكَ ولِهذَا؟ قال: يا أميرَ المؤمنينَ رأَيتُ هَذَا يسوقُ بامرأةٍ مُسلِمَةٍ عَلى حِمارٍ فَنخَسَ بهَا ليَصرع بها فلم تَصْرَعْ، فَدَفَعهَا فَصُرعَتْ فَغَشِيَهَا أو أكبَّ عَلَيها، فقال له إيتنى بالمرأةِ فلتُصَدّقْ ما قلتَ. فأتاها عوفٌ فقال له أبوها وزوجُها: ما أرَدْتَ إلى صاحِبتِنَا قد فضحْتنا، فَقَالَتْ: واللَّه لأَذهبنَّ مَعَهُ، فَقَالَ أَبُوهَا وَزَوجُها: نحنُ نَذهبُ فنبلِّغُ عنْكِ، فأتَيا عُمرَ فأخبراه بِمثلِ قول عَوْفٍ، وأمر عمر باليهودى فصُلِب، وقال: ما على هذا صالحْنَاكُمْ، ثم قال: أيُّها الناس: اتقوا اللَّه في ذِمَّةِ مُحمدٍ، فمنْ فَعَلَ مِنهم هذا فلا ذمَّة له، قال سويد: فذلك اليهودىُّ أولُ مَصْلوبٍ رأيته في الإسلام". أبو عبيد، ق، كر (١).

стр. 12162

٢/ ٢٧٩٥ - "عن يَعْلى بن أُميَّة قالَ: كتبَ إلَىَّ عمرُ: أَنْ خُذ من حُلِىِّ البَحْرِ والعنْبَرِ العُشْرَ". أبو عبيد، وقال إسناده ضعيف غير معروف (١). ٢/ ٢٧٩٦ - "عن أَنس قالَ: وَلَّانِى عمرُ بن الخطاب الصَّدقات فأمرنى أن آخُذَ من كل عشرين دينارًا نصفَ دينارٍ، وما زادَ فبلغ أربعةَ دنانيرَ ففيه درهمٌ، وأن آخُذَ من كل مائتى درهم خمسةَ دراهم، فما زاد فبلغ أربعين درهمًا ففيه درهمٌ". أبو عبيد (٢). ٢/ ٢٧٩٧ - "عن الأوزاعىِّ قَال: بَلَغَنَا أَنَّ عمر بن الخطاب قال: خَفِّفُوا عن النَّاسِ في الخَرصِ؛ فإنَّ في المالِ العرِيَّةَ والواطِئةَ والأَكلَةَ". أبو عبيد (٣).

стр. 12163

٢/ ٢٧٩٨ - "عن عمرَ قَال: ما كان لى في رقيقٍ أو بزٍّ يُرادُ بِه التجارةُ ففيه الزكاة". أبو عبيد (١).

стр. 12164

٢/ ٢٧٩٩ - "عن محمد بن عَجْلَان قَال: لما دوَّن عمرُ الديوانَ قال: بِمَنْ نبدأ؟ قالوا: بنَفْسِكَ فابْدأ، قال: لا إِنَّ رسول اللَّه ﷺ إمامُنا؛ فبِرهْطه نَبْدَأُ، ثم بالأقربِ فالأقرب". أبو عبيد (١). ٢/ ٢٨٠٠ - "عن عبد الملك بن عمير أَنَّ عمر بن الخطاب اشترط على أنْباط الشام للمسلمين أن يُصيبوا من ثمارِهم وَتِبْنِهِمْ ولا يَحْمِلوا". أبو عبيد (٢). ٢/ ٢٨٠١ - "عن غاضِرَةَ العَنْبرىِّ قال: أتينا عمرَ بن الخطاب في نساءٍ أو إماءٍ تَبَايَعْنَ في الجاهلية، فأمر أن تقام أولادُهن على آبائِهم ولا يُسْتَرقوا". عب، وأَبو عبيد (٣).

стр. 12165

٢/ ٢٨٠٢ - "عن الشَّعْبى قَال: كَان الرجل لا يَزال إذا عرفَ ذا قرابته في بعضِ أحياءِ العربِ قد سُبِى في الجاهلية، فَذُكِرَ ذلك لِعُمَر، فَفَدى كلَّ رجلٍ منهم بأربعمِائةِ درهمٍ". عب، وأَبو عبيد (١) ٢/ ٢٨٠٣ - "عن ابنِ جُرَيج عن عطاء في رجلٍ طَلَّق امرأتَه ثَلاثًا ثم أصَابَها وأَنكر أَنْ يكونَ طَلَّقهَا، فَشُهِدَ عَليهِ بِطلَاقِها، قَال: يُفَرَّق بَيْنَهُمَا وليس عَليه رَجمٌ ولا عُقوبةٌ، قال ابنُ جُريج: وبلغنى أن عمرَ بن الخطاب قضى بمثل ذلك". (ن) (٢).

стр. 12166

٢/ ٢٨٠٤ - "عن السَّائِب قَال: ربَّما قَعَد عَلَى بَابِ ابنِ مَسعودٍ رجالٌ من قريشٍ، فإذا فَاء الْفَئُ قال عُمَرُ: قُوموا فَما بَقِى فَهُو للشيطانِ، ثم لَا يَمُر على أَحَدٍ إلَّا أَقَامَهُ، ثم قَال بينَا هُو كَذلِكَ إذ قِيلَ: هَذَا مَولَى بَنى الحَسحاسِ يَقولُ الشِّعرَ فَدعاهُ فقَالَ: كَيْف قُلْتَ؟ فقَالَ: (*) وَدِّع سُلَيمى إِنْ تَجَهَّزتَ غَادِيًا ... كَفَى الشَّيبُ والإِسلامُ للمرء نَاهيًا قال: حَسْبُك صَدَقت، صدقت". خ في الأدب (١). ٢/ ٢٨٠٥ - "عن ابنِ سِيرينَ قَالَ: قَدِمَ سحيم عَلَى عُمَرَ بن الخطَّابِ فأنْشَدهُ قَصِيدَتَهُ، فقَالَ لَهُ عُمَرُ: لَوْ قَدَّمْتَ الإِسْلَامَ عَلَى الشِّيب لأَجَزْتُكَ".

стр. 12167

عمر بن شيبة، والأصبهانى في الأغانى، وابن جرير (١). ٢/ ٢٨٠٦ - "عن أَبِى حُصَين قَالَ: قَالَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: للَّه دَرُّ الذى يقولُ": عميرةَ وَدِّعْ إِنَّ تَجهزْتَ غَادِيًا ... كَفَى الشَّيْبُ والإِسْلامُ للمَرْءِ نَاهِيًا (وكيع في الغرر) (٢). ٢/ ٢٨٠٧ - "عن عبد الرحمن بنِ البَيْلَمَانِىِّ قَالَ: رُفِعَ إلَى عُمَرَ رَجُلٌ زَنَى بِجَارِيةِ امرأتِه، فَجَلَدَهُ ولَمْ يَرْجُمْه". عب، ق (٣).

стр. 12168

٢/ ٢٨٠٨ - "عن قَتَادَةَ أَنَّ امرأَة جَاءتْ إلَى عُمرَ فَقَالَتْ إِنَّ زَوْجَهَا زَنَى بَولِيدَتِها، فقَالَ الرَّجُلُ لِعَمَر: إِنَّ المرأةَ وَهَبَتْهَا لى، فَقالَ: لَتَأتينَّ بالبينةِ أو لأَرْضَخَنَّ رَأسَكَ بالحجَارة، فَلمَّا رَأَت المرأة ذَلِك قَالَتْ: صَدَقَ، قَد كُنْتُ وَهبْتُهَا لَهُ، ولَكنِّى حَمَلَتْنِى الغَيْرَةُ، فَجَلَدَها عُمَرُ الحَدَّ، وَخَلَّى سَبِيلَه". عب (١). ٢/ ٢٨٠٩ - "عَنْ طارِق بن شِهَابٍ قَال: كَتَبَ إلىَّ عمرُ بنُ الخطَّابِ فِى دِهقَانة نَهْرِ المُلكِ أَسْلَمَتْ، فَكَتَبَ أَنِ ادْفَعُوا إلَيها أَرْضَها تُؤَدى عَنها الخَرَاج". أبو عبيد، عب (٢).

стр. 12169

٢/ ٢٨١٠ - "عَن ابنِ جُرَيجٍ قَالَ: أُخْبِرتُ أن عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ سَأَل النَّاسَ كَمْ يَنْكح الْعَبدُ؟ فَاتَّفَقُوا علَى أَنْ لا يَزِيد على اثنين". أبو عبيد، عب (١). ٢/ ٢٨١١ - "عن ابنِ سِيرِينَ أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ سَأَلَ النَّاسَ: كَمْ يَحِلُّ للعبدِ أَنْ يَنْكِحَ؟ فَقَال عبدُ الرحمن بن عوفٍ: اثْنَين، فَصَمَت عُمَر كَأَنَّهُ رَضِى بذَلِكَ وَأَحَبَّهُ، وفِى رِوايةٍ: فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: وَافَقْتَ الذى فِى نفسِى". عب (٢). ٢/ ٢٨١٢ - "عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ (قال) فِى الأَمَةِ تَأْتِى قَوْمًا فتُخْبِرُهُمْ أنَّهَا حُرَّةٌ فَيَنْكِحُهَا أَحَدُهُمْ فَتَلِدُ لَهُ؟ قَالَ: سَمعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ مُوسَى يَذْكرُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَضَى فِى مِثْلِ ذَلِكَ عَلَى آبَائِهِمْ بِمِثْل كُلِّ وَلدٍ لَهُ مِنَ الرَّقَيقِ فِى الشِّبْرِ والذراع، قَلْتُ لَهُ: (فَإنْ كَانَ) أَوْلادُهُ حِسَانًا؟ قَال: لَا يُكَلَّفُ مِثْلُهُمْ فِى الْحُسْنِ إِنَّمَا يُكَلَّفُ مِثلهُمْ فِى الذَّرْعِ".

стр. 12170

(عب) (١). ٢/ ٢٨١٣ - "عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ الْهَمَدَانِى أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يَبِيعُ أُمَّهَاتِ الأَوْلَادِ فِى إِمَارَتِهِ، وَعُمَرَ فِى نِصْفِ إِمَارَتِهِ، ثُمَّ إِنَّ عُمَرَ قَالَ: كَيْفَ تُباعُ وَوَلَدُهَا حُرٌّ؟ فَحَرَّمَ بَيْعَهَا. حَتَّى إِذَا كَانَ عُثْمَانُ شَكَوْا أَوْ رَكِبُوا (فِى ذَلِك) ". (عب) (٢). ٢/ ٢٨١٤ - "عَنْ أَبِى الْعَجْفَاء أَنَّ عُمَرَ قَالَ: الأَمَةُ إِذَا أَسْلَمَتْ وَعَفَّتْ وَحُصِّنَتْ فَإِنَّ وَلَدَهَا يَعْتِقُهَا، وَإِنْ كَفَرَتْ وفَجَرَتْ أَوْ قَالَ: زَنَتْ؛ رُقَّتْ". عب (٣). ٢/ ٢٨١٥ - "عَنْ مُحَمَّد بْنِ عَبْدِ اللَّه الثَّقَفِىِّ أَنَّ أَبَاهُ عَبْدَ اللَّه بْنَ فَارِطٍ اشْتَرَى جَاريَةً بِأَرْبَعَةِ آلَاف ثُم أَسْقَطَتْ لِرَجُلٍ سِقْطًا، فَسَمعَ بذَلكَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ قَالَ: وَكَانَ أَبِى عَبْدُ اللَّه بْنُ فَارِطٍ صَدِيقًا لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَلَامَهُ لَوْمًا شَدِيدًا وَقَالَ: وَاللَّه إِنْ

стр. 12171

كُنْتُ لأُنَزِّهُكَ عَنْ هَذَا أَوْ عَنْ مِثْل هَذَا، وَأَقْبَل عَلَى الرَّجُلِ ضَرْبًا بِالدِّرَّةِ، وَقَالَ: الآنَ حِينَ اخْتَلَطَتْ لُحُومُكُمْ وَلُحُومُهُنَّ، وَدِمَاؤكُمْ وَدمَاؤُهُنَّ تَبِيعُوهُنَّ وَتَأكُلُونَ أَثْمَانَهُنَّ؟ ! قَاتَلَ اللَّه يَهُودَ؛ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَبَاعُوهَا وَأَكَلَوُا أَثْمَانَهَا، ارْدُدْهَا؛ فَرَدَّهَا". عب (١). ٢/ ٢٨١٦ - "عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عُمَرَ حَدَّ مَمْلُوكَة في الزِّنَا، وَنَفَاهَا إِلَى فَدَك". عب (٢). ٢/ ٢٨١٧ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: إِنْ كَانَ عُمَرُ لَيُرْسِلُ إِليْنَا بِأَحْظَائِنَا مِنَ الوَرْسِ وَالزَّعفَرَانِ". أبو عبيد في الأموال (٣).

стр. 12172

٢/ ٢٨١٨ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن أَبِى لَيْلَى قَالَ: فَقَدَت امْرَأَةٌ زَوْجَهَا فَمَكَثَتْ أَرْبَعَ سِنِينَ ثُمَّ ذَكَرَتْ أَمْرَهَا لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَأَمَرَهَا أَنْ تَرَبَّصَ أَرْبَعَ سِنِينَ مِنْ حِينِ رَفَعَتْ أَمْرَهَا إِلَيْهِ، فَإِنْ جَاءَ زَوْجُهَا وَإلَّا تَزَوَّجَتْ (بَعْدَ السِّنِينِ الأَرْبَعِ)، فَتَزَوَّجَتْ بَعْدَ أَنْ مَضَتِ السَّنَواتُ الأَرْبَعُ وَلَمْ يُسْمَعْ لَهُ بِذِكْرٍ، ثُمَّ جَاءَ زَوْجُهَا بَعْدَ ذَلِكَ فَبَيْنَمَا هُوَ عَلَى بَابِهِ يَسْتَفْتِحُ قَالَ قَائِلٌ: إِنَّ امْرَأَتَكَ قَدْ تَزَوَّجَتْ بَعْدَكَ، فَسَأَلَ عَنْ ذَلِكَ، فَأخْبِرَ خَبَرَ امْرَأتِهِ، فَأَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَالَ: أَعْدِنِى عَلَى مَنْ غَصَبَنِى عَلَى أَهْلِى وَحَالَ بَيْنِى وَبَيْنَهُمْ فَفَذِع عُمَرُ لِذَلكَ وَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: أَنْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ، قَالَ: وَكَيْفَ؟ قَالَ: ذَهَبَتْ بِى الجِنُّ فَكُنْتُ أَتِيهُ في الأَرْضِ فَجِئْتُ وَقَدْ تَزَوَّجَتِ إِمْرَأتِى، زَعموا أَنَّك أَمَرْتَها بِذَلِكَ، قَالَ عُمَرُ: إِنْ شِئْتَ رَدَدْنَا إِلَيْكَ امْرَأَتَكَ وَإِنْ شِئْتَ زَوَّجْنَاكَ غَيْرَهَا، قَالَ: بَلْ زَوِّجْنِى غَيْرَهَا، فَجَعَلَ عُمَرُ يَسْأَلُهُ عَنِ الْجِنِّ وَهُوَ يُخْبِرُهُ". عب (١). ٢/ ٢٨١٩ - "عَنْ مُجَاهِدٍ عَن الْفَقِيدِ الَّذِى فُقِدَ فَقَالَ: دَخَلتُ الشِّعْبَ فَاسْتَهْوَتْنِى الْجِنُّ، فَمَكَثَتِ امْرَأتِى أَرْبَعَ سِنِينَ، ثُمَّ أَتَتْ عُمَرَ فَأَمَرَهَا أَنْ تَتَرَبَّصَ أَرْبَعَ سِنِينَ، ثُمَّ أَتَتْ عُمَرَ فَأَمَرَهَا أَنْ تَعْتَدَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا، قَالَ: ثُمَّ جِئْتُ بَعْدَمَا تَزَوَّجَتْ، فَخَيَّرنِى عُمَرُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الصَّدَاقِ الَّذِى أَصْدَقْتُ". عب (٢).

стр. 12173

٢/ ٢٨٢٠ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى أَنَّ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ خَرَجَ إِلَى مَسْجِدِ قَوْمِهِ لِيَشْهَدَ الْعشَاءَ فَاسْتُطِيرَ فَجَاءَتِ امْرَأُتُهُ إِلَى عُمَرَ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ، فَدَعَا قَوْمَهُ فَسَأَلَهُمْ عَنْ ذَلِكَ فَصَدَّقُوهَا أَنْ تَتَربَّصَ أَرْبَعَ حِجَجٍ ثُمَّ أَتَتْهُ بَعْدَ انْقضَائِهِنَّ، وَأَمَرَهَا فَتَزَوَّجَتْ، ثُمَّ قَدِمَ زَوْجُهَا فَصَرَخَ بِعُمَرَ فَقَالَ: امْرَأَتِى لَا طَلَّقْتُ وَلَا مِتُّ، قَالَ: مَنْ ذَا؟ قَالَوا: الرَّجُلُ الَّذِى كَانَ مِنْ أَمْرِهِ كَذَا وَكَذَا، فَخَيرُه بَيْنَ امْرَأَتِهِ وَبَيْنَ الْمَهْرِ، وَسَأَلَهُ فَقَالَ: ذَهَبَ بِى حَىٌّ مِنَ الْجِنِّ كُفَّارٌ فَكُنْتُ فِيهِمْ، قَالَ: فَمَا كَانَ طَعَامُكَ فِيهِمْ؟ قَالَ: مَا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّه عَلَيْهِ، وَالْفُولُ، حَتَّى غَزاهُمْ حَىٌّ مُسْلِمُونَ فَهَزَمُوهُمْ، فَأَصَابُونِى في السَّبْى، فَقَالُوا: مَا دِينُكَ؟ قُلْتُ: الإِسْلَامُ، قَالُوا: أَنْتَ عَلَى دِينِنَا، إِنْ شِئْتَ مَكَثْتَ عِنْدَنَا وَإِنْ شئْتَ رَدَدْنَاكَ عَلَى قَوْمِكَ، قُلْتُ: رُدُّونِى، فَبَعَثُوا مَعِى نَفَرًا مِنْهُمْ، أَمَّا اللَّيْلُ فَيُحَدِّثُونِى (وَأُحَدِّثُهُمْ) وَأَمَّا النَّهَارُ فَإعْصَارُ الرِّيحِ أَتْبَعُهَا حَتَّى رُدِدْتُ عَلَيْكُمْ، قَالَ ابْن جرَيْجٍ: وَأَمَّا أَبُو قَزْعَةَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِنَّ عُمَرَ سَأَلَهُ: أَيْنَ كُنْتَ؟ فَقَالَ: ذَهَبَ بِى جِنٌّ كُفَّارٌ فَلَمْ يَزَالُوا يَدُورُونَ بِى في الأَرْضِ حَتَّى وَقَعْتُ عَلَى أَهْلِ بَيْت فِيِهمْ مُسْلِمُونَ فَأَخَذُونِى فَرَدُّونِى، قَالَ: مَاذَا يُشَارِكُونَنَا فِيهِ مِنْ طَعَامِنَا؟ قَالَ: فِيمَا لَا يَذكُرونَ اسْمَ اللَّه عَلَيْهِ مِنْهَا، وَفِيمَا سَقَطَ، قَالَ عُمَرُ: إنِ اسْتَطَعْتُ لَا يَسْقُطُ مِنِّى شَىْءٌ". عب، ق (١). ٢/ ٢٨٢١ - "عَن ابْنِ الْمُسَيَّب، عَنْ عُمَرَ قَالَ: تَتَرَبَّصُ امْرَأةُ الْمَفْقُودِ أَرْبَعَ سِنِينَ". عب، ق (٢).

стр. 12174

٢/ ٢٨٢٢ - "عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِى حَرْبِ بْنِ أَبِى الأَسْوَدِ الدُّؤَلى عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رفُعَ إلَى عُمَرَ امْرَأةٌ وَلَدَتْ لسِتَّةِ أَشْهُرٍ فَأَرَادَ عُمَرُ أَنْ يَرْجُمَهَا فَجَاءَتْ أُخْتُهَا إِلَى عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ فَقالَتْ: إِنَّ عُمَرَ يَرْجُمُ أُخْتِى، فَأَنْشُدُكَ اللَّه إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ لَهَا عُذْرًا لَمَا أَخْبَرْتَنِى بِهِ، فَقَالَ عِلِىٌّ: إِنَّ لَهَا عُذْرًا، فَكَبَّرَتْ تَكْبِيرةً سَمِعَهَا عُمَرُ وَمَنْ عِنْدَهُ، فَانْطَلَقَتْ إِلَى عُمَرَ فَقَالَتْ إِنَّ عَلِيًّا زَعَمَ أن لأُخْتِى عُذْرًا، فَأَرْسَلَ عُمَرُ إِلَى عَلِىٍّ: مَا عُذْرُهَا؟ فَقَالَ: إِنَّ اللَّه يَقُولُ: ﴿وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ﴾: وقال: ﴿وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا﴾ وَالْحَمْلُ سِتَّةُ أَشْهُرٍ وَالْفَصْلُ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ شَهْرًا، فَخَلَّى عُمَرُ سَبِيلَهَا، قَالَ: ثُمَّ إِنَّهَا وَلَدَتْ بَعْدَ ذَلِكَ لِسِتَّةِ أَشْهُرٍ". عب، وعبد بن حميد، وابن المنذر (١). ٢/ ٢٨٢٣ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنِّى لَصَاحِبُ الْمَرْأَةِ الَّتِى أُتِى بِهَا عُمَرُ وَضَعَتْ لِسِتَّةِ أَشْهُرٍ، فَأَنْكَرَ النَّاسُ ذَلِكَ، فَقُلْتُ لِعُمَرَ: لِمَ تَظْلِمُ؟ فَقَالَ: كَيْفَ؟ قُلْتُ لَهُ: اقْرَأ ﴿وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا﴾ وَقَالَ: ﴿وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ﴾ كَمِ الْحَوْلُ؟ قَالَ: سَنَةٌ، قُلْتُ: كَمِ السَّنَةُ؟ قَالَ: اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا. قُلْتُ: فَأَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ شَهْرًا حَوْلَان كَامِلَانِ، ويُؤَخَّرُ مِنَ الْحَمْلِ مَا شَاءَ اللَّه وَيُقَدَّمُ فَاسْتَراحَ عُمَرُ إِلَى قَوْلِى".

стр. 12175

دعب (١). ٢/ ٢٨٢٤ - "عَن ابْنِ جُرَيجٍ قَالَ: رُفِعَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّ رَجُلًا وَقَعَ عَلَى جَارِيَةٍ لَهُ فِيهَا شِرْكٌ فَأَصَابَهَا، فَجَلَدَهُ عُمَرُ مِائَةَ سَوْطٍ إِلَّا سَوْطًا". (ق) (٢). ٢/ ٢٨٢٥ - "عَنْ عُرْوَةَ أَنَّ رَجُلَيْنِ ادَّعَيَا وَلَدًا فَدَعَا عُمَرُ الْقَافَةَ وَاقْتَدَى في ذَلِكَ بِبَصَرِ الْقَافَةِ وَأَلْحَقَهُ بِأَحَدِ الرَّجُلَيْنِ". عب، (ق) (٣). ٢/ ٢٨٢٦ - "عَنْ أَبِى قلَابَةَ أَنَّ رَجُلَيْنِ وَقَعَا عَلَى امْرَأَةٍ في طُهْرٍ وَاحِدٍ فَحَمَلَتْ فَنَفَسَتْ غُلامًا فَأَبْصَرَ الْقَافَةُ شَبَههُ فِيهِمَا، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: هَذَا أَمْرٌ لَا أَقْضِى فِيهِ شَيئًا، ثُمَّ قَالَ لِلْغُلَامِ: اجْعَلْ نَفْسَكَ حَيْثُ شِئْتَ". عب (٤).

стр. 12176

٢/ ٢٨٢٧ - "عَنِ ابْنِ سيرِينَ قَالَ: لَمَّا دَعَا عُمَرُ الْقَافَةَ قَالَ: قَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّ الْكَلْبَةَ تُلْقَحُ لأَكْلُبٍ فَتَكُونُ كُلُّ جَرْوٍ لأَبِيهِ، مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ مَاءَيْنِ يَجْتَمِعَانِ في وَلَدٍ وَاحدٍ". عب (١). ٢/ ٢٨٢٨ - "عَنْ أَبِى عُثْمَانَ النَّهْدِىِّ قَالَ: شَهِدَ أَبُو بَكْرَةَ وَنَافِعٌ وَشِبْلُ بْنُ مَعْبَدٍ عَلَى الْمُغِيرَة بْنِ شُعْبَةَ أنَّهُمْ نَظَرُوا إِلَيْهِ كَمَا يَنْظُرونَ إِلَى الْمِرْوَدِ في المِكحَلَةِ، فَجَاءَ زِيَادٌ فَقَالَ عُمَرُ: جَاءَ رَجُلٌ لَا يَشْهَدُ إِلَّا بِحَقٍّ، فَقَالَ: رَأَيْتُ مَجْلِسًا قَبِيحًا وابْتَهَارًا، فَجَلَدَهُ عُمَرُ الْحَدَّ". عب (٢). ٢/ ٢٨٢٩ - "عَن أَبِى الضُّحَى أَنَّ عُمَرَ قَالَ حِدينَ شَهِدَ الثَّلَاثَةُ: أوْدَى الْمُغِيرَةَ الأَرْبَعَةُ".

стр. 12177

عب (١) ٢/ ٢٨٣٠ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: لَا يَدْخُلُ عَلَى امْرَأَةٍ مغيبة إِلَّا ذُو مَحْرَمٍ أَلَا وَإِنْ قِيلَ حَمُوهَا، أَلَا وَإِنَّ حَمَاهَا الْمَوتُ". عب، (ش) (٢). ٢/ ٢٨٣١ - "عَنْ (عَبْدِ الرَّحْمَنِ) (*) السُّلَمِىِّ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: لَا يَدْخُلُ رَجُلٌ عَلَى مُغَيَّبَةٍ، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنَّ أَخًا لِى أَوِ ابْنَ عَمٍّ لِى خَرَجَ غَازِيًا وَأَوْصَانِى بِأَهْلِهِ فَأَدْخُلُ عَلَيْهِمْ؟ فَضَرَبَهُ بِالدِّرِّةِ ثُمَّ قَالَ: إِذَنْ كَذَا، إِذَنْ كَذَا، إِذَنْ دُونَكَ لَا تَدْخُلْ، وَقُمْ عَلَى الْبَابِ فَقَلْ: لَكُمْ حَاجَةٌ؟ أَتُرِيدُونَ شَيْئًا؟ ".

стр. 12178

عب (١). ٢/ ٢٨٣٢ - "عن ابنِ عُمَر أَنَّ أَبَا بَكْرٍ بنَ أُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ غُرِّبَ في الخمرِ إلى خَيْبَرَ فَلَحِقَ بِهِرقل فَتَنَصَّرَ، فقَالَ عُمَرُ: لَا أُغَرِّبُ مُسْلِمًا بَعدَه أَبدًا". عب (٢). ٢/ ٢٨٣٣ - "عَنِ الحَسنِ أَنَّ رَجُلًا وَجَدَ مَع امْرأَتِه رَجُلًا قَد أُغْلِقَ عَلَيهمَا وَأُرْخِى عَلَيهِما الأَسْتَارُ، فَجَلَدَهُما عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ مائةً (مائة) (*) ". عب (٣). ٢/ ٣٨٣٤ - "عَنْ مَكْحولٍ أَنَّ رَجُلًا وُجِد في بَيْتِ رَجُلٍ بَعدَ العَتَمَةِ مُلَفَّعًا في حصير، فَضَرَبه عُمَرُ بنُ الخطَّابِ مِائَةً".

стр. 12179

عب (١) ٢/ ٢٨٣٥ - "عن القاسمِ بن عبدِ الرحمنِ عَنْ أَبِيه قالَ: أُتِى ابنُ مَسعودٍ برجل وجدَ معَ امرَأةٍ في لحافٍ، فَضَرَبَ كَلَّ واحدٍ منهما أَربعين سَوْطًا وَأقَامَهما للِنَّاسِ، فَذَهب أَهْلُ المَرأةِ وأهلُ الرتَجلِ فَشَكَوْا ذَلِك إلى عُمرَ بنِ الخَطَّابِ، فقَالَ عمرُ لابنِ مَسعودٍ: ما يَقولُ هؤلاء؟ قالَ: قَدْ فَعَلت ذلكَ؟ أَوْ رأَيْت ذَلِك؟ قال: نَعَمْ، قَالَ: نِعْمَ ما رأيت، فَقَالُوا: أتَيْنَاه نَسْتَأدِيه فإذَا هُوَ (يسأله) ". عب (٢). ٢/ ٢٨٣٦ - "عَنِ ابنِ المُسَيِّب قَالَ: ذُكرَ الزِّنَا بالشَّامِ، فَقَالَ رَجُلٌ: زَنَيْتُ، قيل: ما تَقُولُ؟ قالَ: أَوَ حرَّمه اللَّه؟ مَا عَلِمْتُ أَنَّ اللَّه حَرَّمهُ، فَكُتِبَ إلى عُمَر بنِ الخطَّابِ، فَكتَبَ: إنْ كَانَ عَلِمَ أَنَّ اللَّه حرَّمَه فَحُدُّوه، وإن كان لم يعلَم فأَعْلِموه، فإن عاد فحُدُّوه".

стр. 12180

عب (١). ٢/ ٢٨٣٧ - "عن يَحيى بنِ عبدِ الرَّحمن بنِ حَاطِبِ قَالَ: تُوُفِّى عَبدُ الرَّحمنِ ابنُ حَاطبٍ وَأعْتَقَ مَنْ صَلَّى مِن رَقِيقِهِ وصَامَ، وكَانتْ لَه نُوبِيَّةٌ قدْ صلَّتْ وصَامَتْ وهى أَعْجميَّةٌ لمَ تَفْقَه فَلَم يَرُعْهُ إلا حَبَلُها، وَكانَت ثَيِّبًا، فَذَهَب إلى عمرَ فَزِعًا، فَحدَّثه، فَقَالَ لَه عُمرُ. لأَنْتَ الرَّجُلُ لا تأتى بِخيرٍ، فأَفْزَعهُ ذَلك، فَأَرْسل إليهَا عمرُ فَسألَها فقَالَ: حَبِلْتِ؟ قَالتْ: نَعم، مِنْ مَرْعوشٍ بِدِرهَمَين، وإِذَا هِى تَسْتَهِلُّ بِذَلك لَا تَكْتمه، فَصَادَف عِندَه عَلِيًّا وَعثمَان وَعبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوف فَقالَ، أَشيرُوا عَلَىَّ؛ فَقَالَ عَلى وعبد الرحمن: قَدْ وَقَعَ علَيها الحدُّ، فَقَالَ: أشِرْ عَلىَّ يَا عثمانُ. فَقَالَ: قَدْ أَشَارَ عَلَيْكَ أَخَواكَ، قالَ: أَشِرْ عَلَىَّ أَنْتَ. قال عُثمانُ: أَرَاها تَسْتَهِلُّ به كَأنَّها لَا تَعْلَمهُ ولَا تَرى بهِ بَأسًا، وَلَيس الْحدُّ إلَّا عَلَى مَنْ عَلِمَه، قَال: صَدقْتَ والذى نَفسِى بيدِه ما الحدُّ إلَّا عَلَى مَنْ علمَه". الشافعى، عب، ق (٢).

стр. 12181

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 12182

٢/ ٢٨٣٨ - "عن عروة وعطاء أن رُفقةً مِنْ أَهْلِ اليَمنِ نَزلُوا الحرَّة وَمعَهُم امْرأَةٌ وهى ثَيبٌ فَتَركوهَا ببَعْضِ الحرَّة حَتَّى بَذَلَتْ نَفْسَها، فَبَلَغَ عُمرَ خَبرُهَا، فَأَرْسلَ إليهَا فَسألَها، فَقَالتْ: كُنْتُ امرَأةً مِسكِينَةً لا يعطفُ علىَّ أَحدٌ بِشَىْءٍ، فما وجدتُ إلا نَفْسِى، فَسأل رُفْقَتهَا فصدَّقُوها (فحدَّها) ثم كَسَاها (وحمَلَها وقال، اذهَبُوا بهَا ولَا تَذْكُرُوا ما فَعَلتْ) ". عب (١). ٢/ ٢٨٣٩ - "عن أَبى الطفيل أن امْرَأةً أصابها جوعٌ فأتتْ راعيًا فسألتْه الطعامَ فأبى عليها حتى تُعطيَه نَفْسَها، قَالَتْ: فَحثَا لى ثَلاثَ حَثَياتٍ من تَمْرٍ ثم أصابَنى، وذكرتْ أنَّها كانتْ جَهدَتْ من الجوعِ فأخْبَرَتْ عمرَ، فكبَّرَ وقال: مهْرٌ مهرٌ مهرٌ، كلُّ حَفْنَةٍ مهرٌ، ودرأ عنها الحدَّ". عب (٢)

стр. 12183

٢/ ٢٨٤٠ - "عن كليب الجَرْمى أَنَّ أَبَا موسى كَتبَ إلى عمرَ في امرأةٍ أَتاهَا رجلٌ وهى نائمةٌ، فَقَالَتْ: إن رجلًا أتانى وأنَا نائمةٌ، فَواللَّه ما علمتُ حتى قذَف فِىَّ مِثْلَ شِهَابِ النَّارِ، فكتب عمر: تهاميةٌ تنوَّمت، قد كان يكونُ مثل هَذَا، وَأمر أن يُدْرأَ عنها الحدُّ". عب (١). ٢/ ٢٨٤١ - "عن إِسماعيلَ بنِ أُمَيَّةَ قَالَ: قَذفَ رجل رجلًا في هجاءٍ أو عرَّضَ له فيه، فَاسْتأدَى عَلَيه عُمرَ بن الخطابِ فقَالَ: لم أعْنِ هذا، قال الرجلُ: فيسمى لك من عَنى، قال عمرُ: (صدق) قد أقررتَ على نفسك بالقبِيح فورِّكْهُ على من شِئتَ، فَلمْ يَذْكُرْ أحدًا، فَجَلده الحدَّ". عب (٢)

стр. 12184

٢/ ٢٨٤٢ - "عن ابن جريج قال: بلغنى عن عمرو بن العاص وهو أميرُ مصرَ أَنَّه قال لرجلٍ مِنْ تُجِيبَ يُقَالُ لَه قُنْبُرَةُ: يا منافقُ، فأَتَى عمر بن الخطاب، فكتبَ عمرُ بن الخطابِ إِلى عمرٍو: إِنْ أقامَ البينَة عليكَ جلدتُك تسعين، فَنَشَد النَّاسَ فاعترفَ عمرٌو حين شُهد عليه زعموا (أن عمر قال لعمرو: كذب نفسك) على المنبر، ففعل، فأمكن عمرٌو قنبرةَ من نفسه فعفَا عنه للَّه ". عب (١). ٢/ ٢٨٤٣ - "عن أَبِى سَلمة أَنَّ رَجُلًا عيَّر رجُلًا بفاحشةٍ عملتها أُمُّه في الجَاهِلِيَّةِ، فرُفِعَ ذلك إلى عمر بن الخطاب فقال: لا حَدَّ عليه". عب (٢).

стр. 12185

٢/ ٢٨٤٤ - "عن الزُّهْرِىِّ أَنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ جلَدَ الحدَّ رجلًا في أُم رجلٍ هلكتْ في الجَاهِلِيَّةِ قذفها". عب (١). ٢/ ٢٨٤٥ - "عن يحيى بن المغيرة أَنَّ مَخْرَمةَ بنَ نَوْفَلٍ افْترَى عَلى أُمِّ رجل في الجَاهِلية فقال: أنا صنعت بأمك في الجاهلية، وإنَّ عُمَر بنَ الخطَّابِ بَلَغَه ذَلِكَ فَقالَ: لَا؟ يَعُدْ لَها أحدٌ بَعْدكَ إلَّا جَلَدْتُه". عب (٢). ٢/ ٢٨٤٦ - "عن ابنِ جُرَيجٍ قَال: أُخْبِرْتُ أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ جَاءَهُ أَعَرَابِىٌّ فقال: إن امرأَتِى قَالَتْ: خَففْ عَنِّى مِنْ لَبَنِى، فَقالَ: أَخشَى أَنْ يُحرِّمَكِ عَلَىَّ، فَقالت: لَا، فَخَفَّفَ عَنْهَا وَلَمْ يَدْخُلْ بَطنَه، وَقَدْ وَجَد حَلَاوَتَه في حَلْقِه، فَقالَتْ: اعْزُبْ (*) فَقَدْ حَرُمْتُ عَلَيْكَ، فقَالَ عُمَرُ: هى امْرَأتُكَ فَاضْرِبْهَا". (عب) (٣).
следующие страницы →