← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 12251–12290 · переход к 12256.

стр. 12251

أبو عبيد في الأموال (١). ٢/ ٢٩٦٨ - "عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ حِرَاشٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: نَزَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّاب الْجَابيَةَ فَمَر بِمُعَاذِ بْنِ جَبَل -وَهُوَ فِى مَجْلِسٍ- فَقَالَ لَهُ: يَا مُعَاذُ ائْتِنِى وَلَا يَأتِنِى مَعَكَ أَحَدٌ مِنَ الْقَوْمِ، فَجَاءَ مُعَاذٌ فَقَالَ: يَا مُعَاذُ: مَا قِيَامُ هَذَا الأَمْرِ؟ قَالَ: الصَّلَاةُ وَهِى الْمِلَّةُ، قَالَ: ثُمَّ مَهْ؟ قَالَ: ثُمَّ الطَّاعَةُ، وَسَيَكُونُ الاخْتِلَافُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: حَسْبِى، فَلَمَّا وَلَّى عُمَرُ قَالَ مُعَاذٌ: أَمَا وَرَبِّ مُعَاذٍ (مَا سَلَكَ) بَشَرٌ سُنْتهم". الرويانى، كر (٢). ٢/ ٢٩٦٩ - "عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ) قَالَ: كَانَ عُمَرُ لَا يَقْبَلُ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّه حَتَّى يَشْهَدَ عَلَيْهَا شَاهِدَانِ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ بآيَتَيْنِ، فَقَالَ عُمَرُ: لا أَسْأَلُكَ عَلَيْهَا شَاهِدًا غَيْرَكَ ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ إِلَى آخِرِ السُّورَةِ". كر (٣).

стр. 12252

٢/ ٢٩٧٠ - "عَنْ أَبِى عِيَاضٍ قَالَ عُمَرُ: لَا تَشْتَرُوا رَقِيقَ أَهْلِ الذِّمَّةِ فَإِنَّهُمْ أَهْلُ خَرَاجٍ، وَأَرَاضِيهِمْ فَلَا تَبْتَاعُوهَا، وَلَا يُقِرَّنُ أَحَدُكُمْ بِالصَّغَارِ بَعْدَ إِذْ نَجَّاهُ اللَّه مِنْهُ". أبو عبيد في الأموال، ق (١). ٢/ ٢٩٧١ - "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: اشْتَرَى عُتْبَةُ بْنُ فَرْقَدٍ أَرْضًا عَلَى شَاطِىِء الْفُرَاتِ لِيَتَّخذَ فِيهَا قَضْبًا، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِعُمَرَ فَقَالَ: ممَّنِ اشْتَرَيْتَهَا؟ قَالَ: مِنْ أَرْبَابِهَا، فَلَمَّا اجْتَمَعَ الْمُهَاجِرُونَ والأَنْصَارُ عِنْدَ عُمَرَ قَالَ: هَؤُلَاءِ أهْلُهَا فَهَلْ اشْتَرَيْتَ مِنْهُمْ شَيْئًا؟ قَالَ: لَا، قَالَ فَارْدُدْهَا عَلَى مَنِ اشْتَرَيْتَهَا مِنْهُ وَخُذْ مَالَكَ". أبو عبيد، وابن زنجويه (٢).

стр. 12253

٢/ ٢٩٧٢ - "عَنْ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِى صُفْرَةَ قَالَ: حَاصَرْنَا مَنَاذِرَ فَأَصَبْنَا سَبْيًا، فَكَتَبُوا إِلَى عُمَرَ، فَكَتَبَ عُمَرُ: إِنَّ مَنَاذِرَ قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى السَّوَادِ، فَرُدُّوا إِلَيْهِمْ مَا أَصَبْتُمْ". أبو عبيد (١). ٢/ ٢٩٧٣ - "عَن عُمَر: أَنَّ الرُّفَيْل وَرَءُوسًا مِنَ أَهْلِ السَّوادِ أَتَوْهُ فَقَالُوا: يَا أَمِيَر المُؤمنينَ: إنَّا كُنَّا قَد ظَهَرَ عَلَيْنَا أَهْلُ فَارِس فَأَضَرُّوا بنا (وأساءوا إلينا)، فلما جَاءَ اللَّه بِكُم أعْجَبَنَا مَجيئكُم وقَد جِئْنَاكُم (وفرِحْنَا (*)) فَلم نَصُدَّكُم عَنْ شَىْءٍ، وَلَمْ نَقُاتِلكُم، حَتَّى إِذَا كَانَ بآخرَة بَلَغَنا أنَّكم تُريدُونَ أَنْ تَسْتِرقُونا، فَقَال لَه عُمَرُ: فَالآنَ فإن شِئْتُمْ فَالإِسلامَ، وَإِنْ شِئْتُم فَالْجِزيةَ، وإِلَّا قَاتَلنَاكُم، فَاخْتَارُوا الجِزْيةَ". أبو عبيد (٢). ٢/ ٢٩٧٤ - "عَنْ حَكِيم بنِ عُمَير: أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّاب كَتَبَ إلَى أُمَراءِ الأَجْنَادِ: ومَنْ أَعْتَقُتمْ مِنَ الْحَمرَاء فأَسْلَموا فَألحِقُوهم بمَوالِيهمِ، لَهُمْ مَالهُم، وَعَليهْم مَا عَلَيْهِم، وإِن أَحَبُّوا أَنْ يَكُونُوا قَبيلةً وحَدهَم فَاجْعَلُوهُم أُسْوَتَكُمَ فِى الْعطاءِ وَالمعروف".

стр. 12254

أبو عبيد (١). ٢/ ٢٩٧٥ - "عن الَحسنِ: أَنَّ قَوْمًا قَدِمُوا عَلَى أَبِى مُوسَى فَأعْطَى العَربَ وَتَركَ المَوالِى فَكَتَب إلَيه: أَلَا سَوَّيْتَ بَينَهُم؟ بِحَسْبِ الْمَرءِ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاه المُسلم". أبو عبيد (٢). ٢/ ٢٩٧٦ - "عن أَبى الطَّاهِرِ أَحمدَ بنِ السَّرْح، حدثَنا عَبدُ اللَّه بنُ وهْب، عَمَّن حَدَّثَه عن ابْنِ عَجْلَان، عن مُحمد بنِ المُنْكَدِر قال: بَيْنَما عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ يُصَلىِّ عَلَى جِنازَةِ إِذَا بِهَاتِفٍ يَهْتِفُ مِن خَلفِهِ: لَا تَسْبِقْنَا بالِصَّلاةِ يَرْحَمُكَ اللَّه! فَانَتَظَره حَتَّى لَحِقَ بِالصَّفِّ، فَكَبَّر عُمَرُ وَكَبَّرَ مَنْ مَعَه الرَّجُلُ، فَقالَ الَهاتِفُ: إنْ تُعَذِّبْه فَكَثِيرًا عَصَاكَ، وإنْ تَغْفْر لَهُ فَقِيرا إلَى رَحْمَتِكَ! فَنَظر عُمَرُ وَأَصحَاُبه إلَى الرَّجُلِ، فَلَمَّا دفُنَ الْمَيتُ وَسَوَّى

стр. 12255

الرَّجُلُ عَلَيْهِ مِنْ ترابِ القَبْرِ قَالَ: طُوبَى لَكَ يَا صَاحِبَ الْقَبرِ إنْ لَم تَكُنْ عَرِيفًا أَوْ جَابِيًا أَوْ خَازِنًا أَوْ كَاتِبًا أَو شُرْطِيًا! فَقالَ عُمَرُ: خُذُوا لى الرَّجلَ، فَسَألَه عَن صَلاتِه وَكلَامه هَذَا ومَن هُو، فَتَوارَى عَنْهُم، فَنَظَروا فإِذَا أَثَرُ قَدمِهِ ذِرِاعٌ، فَقالَ عُمر: هَذَا واللَّه الخضرُ الَّذَى حَدَّثنَا عَنْه النبَّى ﷺ ". كر (١). ٢/ ٢٩٧٧ - "عن سُوَيد بنَ غَفَلَة قَال: هَبَطْنَا مَعَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ بالجَابِيَة فَلَقِيَنَا قَوْمٌ مِنْ أَهِل الشَّامِ عَليْهم الْحريرُ، فقَالَ عُمَرُ: إِنَّ اللَّه أَهْلَكَ قَوْمًا بِلبَاسِكُم (هذا، ثم رماهم حتى تفرقوا، ثم أتوه في ثياب قطرية فقال: هذا أعرف ثيابكم) ". كر (٢). ٢/ ٢٩٧٨ - "عَن الحسنِ أَنَّ رَجُلًا مَرَّ عَلَى رَجُلٍ يُكَلِّمُ امْرَأةً فَرأَى مَا لَمْ تَمْلِك نَفْسُه، فَجَاءَ بِعَصًا فَضَرَبَهُ حَتَّى سَالَتِ الدِّمَاءُ، فَشَكَى الرَّجُلُ ما لِقى إلَى عَمَر بنِ الخَطَّابِ، فَأَرْسَلَ عُمَرُ إِلَى الرَّجُلِ فَسأَلَه، فَقالَ: يَا أَميرَ المُؤمنينَ: إنِّى رَأيتُه يُكَلِّمُ امْرأَةً فَرَأَيْتُ مِنْهُ مَا لَم أَمْلِكْ نَفْسى، فَتَكَلَّم عُمَرُ ثُم قَال: وأَيُّنَا كَانَ يَفْعَلُ هَذَا؟ ثُم قَال لِلرَّجلِ: اذْهَبْ، عَينٌ مِن عُيونِ اللَّه أصَابَتْكَ". كر (٣).

стр. 12256

٢/ ٢٩٧٩ - "عَنْ شُرَيحٍ القَاضِى قَال: قَال لِى عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: أَنِ اقْضِ بمَا اسَتَبَان لَكَ مِن قضاء رسول اللَّه ﷺ فإن لم تعلم كل أَقْضِية رسول اللَّه فاقض بما استبانَ لك من أمرِ الأئمةِ المهتدين، فإن لم تعلم ما قَضَتْ به الأئمةُ، فاجتهد رأيك واستشر أهل العلم والصلاح". كر (١). ٢/ ٢٩٨٠ - "عن عُمَر أَنَّهُ قَالَ لِشُرَيْحٍ حيِنَ اسْتَقْضَاه: لَا تُشارِ ولا تُضَارِ، وَلا تَشْتَرِ ولا تَبع، وَلا تَرْتَشِ". كر (٢).

стр. 12257

٢/ ٢٩٨١ - "عن عمر أنه قال لشريح: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: إن اللَّه ليمنعُ الدين بنصارى من ربيعةَ على شاطِئ الفرات، ما تركت بها عربيا إلَّا قَتَلته أو يُسلم". أبو عبيد في الأموال، ن، ع، والشاشى، وابن جرير، ص (١). ٢/ ٢٩٨٢ - "عن عُمَر قَال: الصَّفْحُ عنِ الإِخْوانِ مَكْرُمَةٌ، وَمُكَافَأتُهم عَن الذُّنوبِ إِسَاءةٌ".

стр. 12258

العسكرى في الأمثال (١). ٢/ ٢٩٨٣ - "عن عُرْوَة بنِ الزُّبيرِ أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ حِينَ دَفَع مِنْ عَرَفَةَ قَالَ: إليك تَعْدو قَلِقًا وَضِينُها ... مُخَالِفًا دِينَ النَّصَارى دِينُها". الشافعى في الأم، عب، ص (٢). ٢/ ٢٩٨٤ - "عن عُمَر أَنَّهُ قَال لِمَوْلَاه أَسْلَم وَراهُ يَحْمِلُ مَتَاعَهُ عَلَى بَعِيرٍ مِنْ إِبِل الصَّدقةِ فَقالَ: فَهَلَّا نَاقَةً شَصُوصًا (*) أَوِ ابنَ لَبُونٍ بَوَّالًا".

стр. 12259

أبو عبيد في الغريب (١). ٢/ ٢٩٨٥ - "عَن عَبدِ اللَّه بنِ عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ قَال: بَيْنمَا ابنُ عَبَّاسٍ مَعَ عُمَرَ وَهُوَ آخِذٌ بِيدِهِ فَقالَ عُمَرُ: أَرَى القُرْآنَ قَد ظَهَرَ فِى النَّاسِ، قَلتُ: مَا أُحِبُّ ذَاكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤمنينَ، قَال: لِمَ؟ قُلْتُ: لأَنَّهم مَتَى يَقْرَأُوا يُنَقِّرُوا، وَمَتَى يُنَقِّرُوا يَخْتَلِفُوا، وَمَتى يَخْتَلِفُوا يَضْرِبْ بَعْضهُم رِقَابَ بَعْضٍ، فَقالَ عُمَرُ: إِنْ كُنْتُ لأُكَاتِمُهَا النَّاسَ". ك (٢). ٢/ ٢٩٨٦ - "عَنْ عِكْرَمةَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ: كَانَ إِذَا تَلَا هَذهِ الآيَةَ ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ﴾ إِلَى قَوْلِه: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِى نَفْسَهُ﴾ قَال: اقْتَتَل الرَّجُلانِ".

стр. 12260

عبد بن حميد (١). ٢/ ٢٩٨٧ - "عَنِ الحَارثِ بنِ مُعَاوِيةَ أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَ: إنِّى قَدمِتُ أَسْألُكَ عَن الوِتْرِ في أَوَّلِ اللَّيلِ أَو فِى وَسَطِه أَو في آخِرِه، فَقَالَ لَه عُمَرُ: كُلُّ ذَلِكَ قَد عَمِلَ بِه رسُولُ اللَّه ﷺ ". ابن جرير (٢). ٢/ ٢٩٨٨ - "عَنِ الحَارثِ بنِ مُعَاوِيةَ أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَ لَه: كَيْفَ تَركْتَ أَهْلَ الشَّامِ؟ فَأَخْبَرَه عَن حَالِهمْ، فَحَمِدَ اللَّه ثُمَّ قَالَ: لَعلكُم تُجَالِسُونَ أَهْلَ الشِّرْكِ؟ فَقَالَ: لَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَال: إِنَّكُم إنْ جَالَسْتُمُوهُم أَكَلْتُمْ مَعَهُم وَشَرِبِتُم مَعَهُمْ وَلَنْ تَزالُوا بِخَيْرٍ مَا لم تَفْعَلُوا ذَلِكَ". يعقوب بن سفيان، هب، كر (٣).

стр. 12261

٢/ ٢٩٨٩ - "عَنْ نَوفَل بنِ عُمَارَةَ قَالَ: جَاءَ الحَارِثُ بنُ هِشَامٍ، وَسُهَيْلُ بنُ عَمْرٍو إلى عُمَرَ بن الْخَطَّابِ فَجَلسَا عِنْدَه وَهُو بيْنَهُمَا، فَجَعَل المُهَاجِرُون الأَوَّلُونَ يَأتُونَ عُمَرَ فَيقُولُ: هَهُنَا يَا سُهَيلُ هَهُنَا يَا حَارِثُ فَيُنَحِّيهِمَا عَنْهُم، فَجَعلَ الأَنْصَارُ يَأتُونَ عُمَرَ فَينَحِّيهمَا عَنْهُم كَذلِكَ، حَتَّى سَارُوا فِى آخِرِ النَّاسِ، فَلَمَّا خَرَجَا مِنْ عنِدِ عُمَرَ قَالَ الحَارِثُ بنُ هِشَامٍ لِسُهَيْلِ بنِ عَمْرٍو: أَلَمْ تَرَ مَا صَنَع بِنَا؟ فَقَالَ لَه سُهَيْل: أَيهَا الرَّجُلُ لَا لَوْمَ عَلَيْهِ يَنْبِغَى أَنْ نَرْجِعَ بِاللَّومِ عَلَى أَنْفُسِنَا دعُى القَوْمُ فَأَسْرَعُوا وَدعُينَا فَأَبْطَأنَا، فَلَمَّا قَامَوا مِنْ عِنْدِ عُمَرَ أَتَيَاهُ فَقَالَا لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ رَأيْنَا مَا فَعَلتَ الْيومَ وَعلمنَا أنَّا أوتينَا مِنْ أَنْفُسنَا فَهَلْ من شَىْءٍ نَسْتَدْرِكُ بِه؟ فَقَالَ لَهُمَا: لَا أَعْلَمُهُ إلَّا هَذَا الوَجْهَ وأَشَارَ لَهُمَا إلَى ثَغْرِ الرُّومِ فَخَرَجَا إِلَى الشَّامِ فماتَا بها". كر (١). ٢/ ٢٩٩٠ - "عَنْ جرير (*) جواد بن نشيط قال: كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَأَتَاه رجُل مُسَمَّنٌ مُخَصَّب في العَيْن فَقَالَ: يَا أَميرَ المُؤمِنين: هَلَكْتُ وَهَلَكَ عِيَالِى، فَقَالَ عُمَرُ: يجئ أَحَدُهم كَأَنَّه (حَمِيت) يَقول: هَلَكْتُ وَهَلَكَ عِيالِى، ثُمَّ أَخَذَ عُمَرُ يُحَدِّثُ عَنْ نَفْسهِ فَقَالَ: لَقَدْ رَأيْتُنى أَنَا وَأُخْتًا لِى نَرْعَى عَلَى أَبَوَيْنَا نَاضِحًا لَنَا قَدْ أَلبَسَتْنَا أُمُّنا نُقبتهَا، وَزَوَّدَتْنَا مِنَ الهَيْنَةِ فَنَخْرج بِنَاضِحِنا، فإِذَا طَلَعَتِ الشَّمسُ أَلقيْتُ النقبةَ إلى أختى وخَرجْتُ أسْعَى عُرْيَانًا فَنَرْجعُ إلَى أُمِّنا وَقَدْ جَعَلَت لَنا لُعْبةً مِنْ ذَلك الهَيْنةِ فَيا خِصْباه، ثمَّ قَال: أَعْطُوه أَرْبَعَةً من نَعَم الصَّدقَةِ، فَخَرجَتْ تَتْبَعُها ظِئرَان لَهَا".

стр. 12262

أبو عبيد في الأموال (١).

стр. 12263

٢/ ٢٩٩١ - "عَنْ مِحْجن أَو ابْن مِحْجَنٍ (أو أَبى محجن) أَنَّ عُمَرَ قَالَ لِعُثَمان بنِ أَبى العاص: كَيْفَ مَتجرُ أرْضِكَ فإن عِنْدَنَا مَالَ يَتيم قَدْ كَادَتِ الزَّكَاةُ تُفْنِيهِ، فَدَفَعَهُ إلَيْه فَجَاءهُ بِربحٍ فَقَالَ لَهُ عُمَر: اتَّجَرتَ في عَمَلِنَا، أَرْدُدْ عَلَيْنَا رَأسَ مَا لِنَا، فَأَخذَ رَأسَ مَالِه وَرَدَّ عَلَيْه الرِّبح". أبو عبيد (١). ٢/ ٢٩٩٢ - "عَنْ عبدِ اللَّه بْن الزُّبَيْرِ قَالَ: أَتَى أَعْرَابِىٌّ عُمَرَ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤمِنِينَ: بِلادُنَا قَاتَلْنا عَلَيْهَا في الجَاهِلِيةِ وَأَسْلَمْنَا عَلَيهَا في الإِسْلَامِ، عَلَامَ تَحْمِيها؟ فَأَطْرَقَ عُمَرُ وَجَعَلَ يَنْفُخُ وَيَفْتِلُ شَاربَه، وَكَانَ إِذَا كَرَبَهُ أَمْرٌ فَتَلَ شَارِبَه وَنفَخَ، فَلَمَّا رَأَى الأَعْرَابِى مَا بِهِ جَعَلَ يُرَدِّدُ ذَلِك، فَقَال عُمَرُ: المالُ مَالُ اللَّه، وَالعبادُ عِبادُ اللَّه وَلَوْلَا مَا أَحْمِل عَلَيه في سَبِيلِ اللَّه مَا أَحْمَيْتُ مِن الأَرْضِ شِبْرًا في شِبْر". أبو عبيد (٢).

стр. 12264

٢/ ٢٩٩٣ - "عَنْ أَبِى قَبِيلٍ قَالَ: كَانَ النَّاسُ في زَمَنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ إِذَا ولُدَ الْمَوْلُودُ فُرِضَ لَهُ في عَشَرةٍ، فَإِذَا بَلَغَ أَنْ يُفْرضَ أُلْحِقَ بِهِ". أبو عبيد (١). ٢/ ٢٩٩٤ - "عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حبيبٍ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَرَضَ لِعِيَالِ المُقَاتِلَةِ

стр. 12265

وَلِذَرَارِيهِمْ الْعَشَراتِ، فَأَمْضَى عُثْمَانُ وَمَنْ بَعْدهُ مِنَ الْوُلَاةِ ذَلِكَ وَجَعَلُوهَا مَوْرُوثَةً يَرِثُهَا وَرَثَةُ الْميِّتِ مِنْهُمْ، مِمَّنْ لَيْسَ في الْعَطَاءِ والْعُشْرِ". أبو عبيد (١). ٢/ ٢٩٩٥ - "عَنْ أَبِى مِجْلَزٍ لَاحِقِ بْنِ حُمَيْدٍ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بَعَثَ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ إِلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ عَلَى صَلَاتِهِمْ وجُيُوشِهِمْ، وَعَبْدَ اللَّه بْنَ مَسْعُودٍ عَلَى قَضَائِهِمْ وَبَيْتِ مَالِهِمْ وَعُثْمَانَ بْنَ حُنَيْفِ عَلَى مِسَاحَة الأَرْضِ، ثُمَّ فَرَضَ لَهُمْ في (كل) يَوْمٍ شَاةً بَيْنَهُمْ، جَعَلَ شَطْرهَا وسَوَاقِطَها لِعَمَّارٍ، وَالشَّطْرَ الآخرَ بَيْنَ هَذَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: مَا أَرَى قَرْيَةً يُؤْخَذُ مِنْهَا كُلَّ يَومْ شَاة إِلَّا (كَانَ) سَرِيعًا في خَرَابِهَا، فَمَسَح عُثْمَانُ بْنُ حُنَيْف الأَرْضَ، فَجَعَلَ (عَلَى جَرِيبِ الْكَرْمِ عَشْرَةَ دَرَاهِمَ وعَلَى جَرِيبِ النَّخْلِ خَمْسَةَ دَرَاهِمَ)، وعَلَى جَرِيبِ القَصَبِ سِتَةَ دَرَاهِمَ، وعَلَى جَرِيبِ البُرِّ أَرْبَعَةَ دَرَاهِمَ، وعَلَى جَرِيبِ الشَّعِيرِ دِرْهَمَيْنِ، (وَجَعَلَ) عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ في أَمْوَالِهِمْ الَّتِى يَخْتَلِفُونَ فِيهَا في كُلِّ عِشْرِينَ دِرْهَمًا دِرْهَمًا،

стр. 12266

وَجَعَلَ عَلَى رُءُوسِهِمْ، وَعُطُل (*) النِّساءِ وَالصِّبْيَان مِنْ ذَلِكَ أَرْبَعَةً وَعِشْرينَ دِرْهَمًا كُلَّ سَنَةِ، ثُمَّ كَتَبَ ذلَكَ إِلَى عُمَرَ فَأَجَازَهُ وَرَضِى بِهِ، قَالَ: فَقِيلَ لِعُمَرَ تُجَّارُ الْحَرْبِ (كَمْ) (*) تَأخُذْ مِنْهُمْ إِذَا قَدِمُوا عَلَيْنَا؟ قَالَ: كَمْ يَأخُذُونَ مِنْكُمْ إِذَا قَدِمْتُمْ عَلَيْهِمْ؟ قَالُوا: الْعُشْرَ، قَالَ: فَخُذُوا مِنْهمُ الْعُشْرَ". أبو عبيد، وابن زنجويه، (ق) (١).

стр. 12267

٢/ ٢٩٩٦ - "عَنْ أَبِى رَجَاءٍ قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَرَأَيْتُ عُمَرَ يُقَبِّلُ رَأسَ أَبِى بَكْرٍ". ابن السمعانى في الذيل (١). ٢/ ٢٩٩٧ - "عَنْ مُحَمِّد بْنِ حُمَيْرٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ مَرَّ بِبَقِيعِ الْغَرْقَدِ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ الْقُبُوَرِ! أَخْبَارُ مَا عِنْدَنَا أَنَّ نِسَاءَكُمْ قَدْ تَزَوَّجَتْ، وَدُورَكُمْ قَدْ سُكِنَتْ، وَأَمْوَالَكُمْ قَدْ فُرِّقَتْ، فَأَجَابَهُ هَاتِفٌ: أَخْبَارُ مَا عِنْدَنَا أَن مَا قَدَّمْنَاهُ وَجَدْنَاهُ، وَمَا أَنْفَقْنَاهُ رَبِحْنَاهُ، وَمَا خَلَّفْنَاهُ قَدْ خَسِرْنَاهُ". ابن أَبى الدنيا في كتاب القبور، وابن السمعانى (٢). ٢/ ٢٩٩٨ - "عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ الْخُزَاعِىِّ قَالَ: سمِعْتُ مَنْ يَذْكُر أَنَّهُ كَانَ في زَمِن عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ شَابٌّ مُتَعبِّدٌ قَدْ لزمَ الْمَسْجِدَ، وَكَانَ عُمَرُ بِهِ مُعْجَبًا، وَكَانَ لَهُ أَبٌ شَيْخٌ كَبِيرٌ، فَكَانَ إِذَا صَلَّى الْعَتَمَةَ انْصَرَفَ إِلَى أَبِيهِ، وَكَانَ طَرِيقُهُ عَلَى بَابِ امْرَأَةِ فَافْتَتَنَتْ به فَكَانَتْ تَنْصِبُ نَفْسَهَا لَهُ عَلَى طَرِيقهِ، فَمَرَّ بِهَا ذَاتَ لَيْلَةٍ فَمَا زَالَتْ تُغْوِيهِ حَتَّى تَبِعَهَا، فَلَمَّا أَتَى الْبَابَ دَخَلَتْ وَذَهَبَ (يَدْخُلُ) فَذَكَرَ اللَّه وَجُلِّى عَنْهُ، وَمثلَتْ هَذه الآيَةُ عَلَى لسَانِه ﴿إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ﴾، فَخَرَّ الْفَتَى مَغْشِيًا

стр. 12268

عَلَيْهِ، فَدَعَتِ الْمَرْأَةُ (جَارِيةً لَهَا) فَحَمَلُوهُ فَأَدْخَلُوهُ، فَتَعَاوَنَتَا عَلَيْهِ فَحَمَلَتَاهُ إِلَى بابِهِ، وَاحْتُبِسَ عَلَى أَبِيهِ، فَخَرَجَ أَبُوهُ يَطلُبُهُ فَإِذَا بِهِ عَلَى الْبَابِ مَغْشِيًا عَلَيْهِ، فَدَعَا بَعْضَ أَهْلِهِ فَحَملُوهُ فَأَدْخَلُوهُ، فَلَمَّا أَفَاقَ حَتَّى ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ مَا شَاءَ اللَّه، فَقَالَ لَهُ أَبُوهُ: يَا بُنَىَّ مَالَكَ؟ قَالَ: خَيْرٌ فَإِنِّى أَسْأَلُكَ (باللَّه) فَأَخْبَرَهُ بِالأَمْرِ فَقَالَ: أَى بُنَىَّ، وَأَىَّ آيَةٍ قَرَأتَ؟ فَقَرأَ الآيَةَ الْتِى كَانَ قَرَأ، فَخَرَّ مَغْشِيًا عَلَيْهِ، فَحَرّكُوهُ فَإِذَا هُوَ ميِّتٌ، فَغَسَّلُوهُ وَأَخْرَجُوهُ وَدَفَنُوهُ لَيْلًا، فَلَمَّا أَصْبحُوا رُفِعَ ذَلِكَ إِلَى عُمَرَ ﵁ فَجَاءَ عُمَرُ إِلَى أَبِيهِ فَعَزَّاه بِهِ وَقَالَ: أَلَا آذَنْتَنِى؟ قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: كَانَ لَيْلًا، قَالَ عُمَرُ: فَاذْهَبُوا بنَا إِلَى قَبْرِهِ، فَأَتَى عُمَرُ وَمَنْ مَعَهُ الْقَبْرَ، فَقَالَ عمَرُ: يَا فُلانُ: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ فَأَجَابَهُ الْفَتَى مِنْ دَاخِلِ الْقَبْرِ (يَا عُمَر: ) قَدْ أعْطَانِيهمَا ربِّى في الْجَنَّةِ مَرَّتَيْنِ". كر (١). ٢/ ٢٩٩٩ - "عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّه قَالَ: لَمَّا سَارَ عُمَرُ إِلَى الشَّامِ قَالَ: لأَعْرِفَنَّ مَا مَدَحْتُمْ بِهِ خَالدَ بْنَ الْولِيد، فَإِنَّهُ رَجُلٌ يَهْتَزُّ عِنْدَ الْمَدْحِ، وَأَنْتَ يَابْنَ أَبِى وَجْرَةَ فَلأَعْرِفَنَّ مَا مَدَحْتَهُ بِهِ فَلَمَّا قَدِمُوا الشَّامَ أَقْبَلَ ابْنُ أَبِى وَجْرَةَ وَعُمَرُ في مَجْلِسهِ وَعِنْدَهُ خَالِدُ ابْنُ الْوَليدِ متقنع بِرِدَائِه فسلم ابن أَبى وجرة وقال أفيكم خَالِدُ بنُ الوَلَيدِ؟ هُوَ وَاللَّه مَا عَلِمْتُ أَجْمَلَكُمْ وَجْهًا وَأَجْرَأَكُمْ مَقْدَمًا وَأَبْذَلَكُمْ يَدًا، فَلَمَّا انْصَرَفَ خَالِدُ بَعَثَ إِلَى ابنِ أَبِى وَجْرَةَ

стр. 12269

بِمائةِ دِينَارٍ وَرَاحِلَةٍ، فَلَمَّا انْصَرفَ عُمَرُ قَالَ: يَابْنَ أَبِى وَجْرَةَ: أَلَمْ أَنْهَكَ عَنْ مَدْحِ خَالِدِ بْن الْوَلِيدِ؟ قَالَ ابنُ أَبِى وَجْرَةَ: مَنْ أَعْطَانَا مِنْكُمْ مَدَحْنَاهُ وَمَنْ مَنَعَنَا سَبَبْنَاهُ سِبَابَ الْعَبْدِ لِسَيِّدِهِ، قَالَ (عُمَرُ): وَكَيْفَ يَسُبُّ الْعَبْدُ سيِّدَهُ؟ قَالَ: حَيْثُ لَا يَسْمَعُ، فَضَحِكَ عُمَرُ". كر (١). ٢/ ٣٠٠٠ - "عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ سَافَرَ في عَقِبِ رَمَضَانَ وقَالَ: إِنَّ الشَّهْرَ قَدْ تسعْسَعَ فَلَوْ صُمنَا بَقِيتَهُ". أبو عبيد في الغريب (٢).

стр. 12270

٢/ ٣٠٠١ - "عَنْ صَالِحِ أَبِى الْخَلِيلِ قَالَ: سَمِعَ عُمَرُ إِنْسَانًا يَقْرَأُ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ﴾ إِلَى قَوْلِه: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِى نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ﴾ فَاسْتَرْجَعَ، ثُمَّ قَالَ: قَامَ الرَّجُلُ يَأمُرُ بِالْمَعْرُوفِ، وَيَنْهى عَنِ الْمُنكرِ فَقُتِلَ". وكيع، وعبد بن حميد، وابن جرير (١). ٢/ ٣٠٠٢ - "عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَاسْتَأذَنْتُ عَلَيْهِ فقَالُوا لِى: مَكَانَكَ حَتَّى يَخْرُجَ إِلَيْكَ، فَقَعَدْتُ قَرِيبًا منْهُ فَخَرَجَ إِلىَّ". خط في الجامع (٢).

стр. 12271

٢/ ٣٠٠٣ - "عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: يَا أَهْلَ الْعِلْمِ، وَالْقُرْآنِ: لَا تَأخذُوا لِلعِلْمِ، وَلَا لِلقُرْآنِ ثَمَنًا، فَيَسْبِقَكُمْ الزُّنَاةُ إِلَى الْجَنَّةِ". خط فيه (١). ٢/ ٣٠٠٤ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: تُوشِكُ الْقَرْيَةُ أَنْ تُخَرَّبَ وَهِى عَامِرَةٌ، قَالُوا: وَكَيْفَ تُخَرَّبُ وَهِى عَامِرَةٌ؟ قَالَ: إِذَا عَلَا فُجَّارُهَا أَبْرَارَهَا، وَسَادَ بِالدُّنْيَا مُنَافِقُهَا". أبو موسى المدينى في كتاب (دولة الأشرار) (٢). ٢/ ٣٠٠٥ - "عَنْ هِشَامِ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ: شَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَأَتَاهُ صَاحِبُ الصَّدَقَةِ فَقَالَ: إِنَّ إِبِلَ الصَّدَقَةِ قَدْ كَثُرَتْ فَقَامَ عُمَرُ بِنَاسٍ مَعَهُ فَنَادَى عُمَرُ عَلَى فَرِيضَةٍ فريضةٍ بِثَمَنٍ يَزِيدُ وَأَخَذَ عَقْلَهَا، فَشَدَّ بِهِ حَقْوَهُ، ثُمَّ مَرَّ (بِهِ) عَلَى الْمَسَاكينِ فَجَعَلَ يَتَصَدَّقُ بِهِ عَلَيْهِمْ".

стр. 12272

كر (١). ٢/ ٣٠٠٦ - "عَنْ سَعِيد بْنِ المُسيّب قَالَ: بَيْنَمَا حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ يَنْشِدُ الشِّعْرَ في مَسْجدِ رَسُولِ اللَّه ﷺ (فجاء عمر فقال: يا حسان أتنشد في مسجد رسول اللَّه ﷺ ؟ ) قَالَ: قَدْ أَنْشَدْتُ وَفِيهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ، قَالَ: صَدَقْتَ، وانْصَرَفَ". كر (٢).

стр. 12273

٢/ ٣٠٠٧ - "عَنْ عُمَرَ: أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَبَى مُوسَى الأَشْعَرِىِّ أَنْ يَبْتَاعَ لَهُ جَارِيَةً مِنْ سَبْى جَلُولَاءَ (*)، فَدَعَا بِهَا عُمَرُ فَقَالَ: إِنَّ اللَّه يَقُولُ: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾، فَأَعْتَقَهَا عُمَرُ". عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر (١). ٢/ ٣٠٠٨ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: لَوْ وَجَدْتُ في الحَرَمِ قَاتِلَ الْخَطَّابِ مَا مَسَسْتُهُ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهُ".

стр. 12274

عبد بن حميد، وابن المنذر، والأزرقى (١). ٢/ ٣٠٠٩ - "عَنْ حَسَّانَ بْنِ كَرِيب: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سَأَلَهُ: كَيْفَ تَحْتَسِبُونَ نَفَقَاتِكُمْ؟ قَالَ: كُنَّا إِذَا قَفَلْنَا مِنَ الْغَزْوِ عَدَدنَاها بِسَبْعِمَائة، وَإِذَا كُنَّا في أَهْلِينَا عَدَدْنَاهَا بِعَشْرَةٍ، فَقَالَ عُمَرُ: قَدِ اسْتَوْجَبْتُمُوهَا بِسَبْعِمِائةٍ إِنْ كُنْتُمْ في الْغَزْوِ، وَإِنْ كُنْتُمْ في أَهْلِيكُمْ". كر (٢). ٢/ ٣٠١٠ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَتَبَ إِلَى مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ بِكِتَابٍ فَأَجَابَهُ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، فَكَانَ كِتَابهُ إِلَيْهِ: مِنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ". كر، وعبد الجبار الخولانى في تاريخ داريا (٣). ٢/ ٣٠١١ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: لَوْ أُتِيتُ بِرَاحِلَتَيْنِ: رَاحِلَةِ شُكْرٍ وَرَاحِلَةِ صَبْرٍ؛ لَمْ أُبَالِ أَيَّهُمَا رَكِبْتُ".

стр. 12275

كر (١). ٢/ ٣٠١٢ - "عَنْ زِيَادِ بْنِ عَلَاقَةَ قَالَ: رَأَى عُمَرُ رَجُلًا يَقُولُ: إِنَّ هَذَا لَخيْرُ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا، فَجَعَلَ عُمَرُ يَضْرِبُ الرَّجُلَ بِالدِّرَّةِ وَيَقُولُ: كذَبَ الآخَرُ، لأَبُو بَكْرٍ خَيْرٌ مِنِّى وَمِنْ أَبِى، وَمِنْكَ وَمِنْ أَبِيكَ". خيثمة في فضائل الصحابة (٢). ٢/ ٣٠١٣ - "عَنِ السُّدىِّ عمن حدَّثَهُ عن عُمر في قولهِ: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ﴾ قَالَ: يكونُ لأَوَّلِنَا وَلَا يكونُ لآخِرِنَا". ابن جرير، وابن أَبى حاتم (٣). ٢/ ٣٠١٤ - "عَنْ قتادة قالَ: ذُكِرَ لنَا أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ قَرأَ هذه الآية: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ الآية، ثم قال: يا أيها النَّاسُ! من سَرَّهُ أَنْ يكونَ مِنْ تِلكُمُ الأُمَّةِ فليؤدِّ شرطَ اللَّهِ فِيهَا".

стр. 12276

ابن جرير (١). ٢/ ٣٠١٥ - "عَنْ عمرَ أنهُ قيلَ لَهُ: إِنَّ هُنَا غُلامًا مِن أَهْلِ الحيرَةِ حافظًا كاتبًا، فلو اتخذتَهُ كاتبًا؟ قالَ: قد اتَّخَذْتُ إِذنْ بطانةً من دونِ المؤمنينَ". ش، وعبد بن حميد، وابن أَبى حاتم (٢). ٢/ ٣٠١٦ - "عَنْ أَبِى عثمانَ النَّهْدىِّ قالَ: كتبَ عمرُ بْنُ الخطابِ إلى أَهْلِ الأمصارِ: لا تتخلَّلُوا بِالقَصَبِ، فإن كنتم لَابُدَّ فَاعِلِينَ فَانْزَعُوا قِشْرَهُ". ابن السنى، وأَبو نعيم معا في الطب (٣).

стр. 12277

٢/ ٣٠١٧ - "عَنْ نافعٍ قالَ: كَانَ عمرُ بنُ الخطابِ يقولُ: لا تُطِيلُوا الجلوسَ في الشَّمْسِ فإِنَّهُ يغيرُ اللَّونَ، ويقبِضُ الجِلدَ، ويبلى الثوْبَ، وَيَحُثُّ الداءَ الدَّفِينَ". ابن السنى، وأَبو نعيم (١). ٢/ ٣٠١٨ - "عَنْ أَبِى الزِّنَادِ قالَ: كَانَ ابنُ عباسٍ يَغْمِزُ (*) قَدَمى عمرَ بنِ الخطابِ". ابن السنى (٢) ٢/ ٣٠١٩ - "عَنْ سعيدِ بنِ أيمنَ: أَنَّ رجلًا كان بِهِ وجعٌ فَنَعَتَ (* *) له النَّاسُ الحُقْنَة، فسأل عمرَ بنَ الخطابِ عنها فزجرهُ عمرُ فلما غَلَبَهُ الوجعُ احتقَنَ فَبَرأَ من وجَعِه ذلِكَ، فرآه عمرُ فسألهُ عن بُرْئِهِ فَقَالَ: احْتَقَنْتُ، فقال عمرُ: إِنْ عَادَ لَكَ فَعُدْ لَهَا -يعنى احْتَقِنْ". أبو نعيم (٣). ٢/ ٣٠٢٠ - "عَنْ محمدِ بنِ عبادِ بن جعفرٍ وآخَرَ معهُ قالَ: خرجَ عمرُ بنُ الخطابِ في حج أو عمرةٍ فكلَّمَ أصحاب رسولِ اللَّه ﷺ خواتَ بنَ جبيرٍ أن يُغَنيهم، فقال:

стр. 12278

حتى أستأذِنَ عمرَ فاسْتَأذَنَهُ فأذِنَ له، فغنَّى خَواتُ بنُ جبيرٍ، فقال عمرُ: أَحسنَ خواتٌ! أحسنَ خواتٌ! ثم أنشأَ عمرُ يقولُ: كَأنَّ راكبهَا غصنٌ بمروحةٍ ... إِذَا تدلَّتْ بِهِ أو شاربٌ ثَمِلُ". وكيع الصغير في الغرر (١). ٢/ ٣٠٢١ - "عَنْ عبد الرحمنِ بنِ أَبى لَيْلَى قَالَ: رأى عوفُ بنُ مالكٍ كَأَن دُلِّى سَبَبًا (*) من السماءِ فأخذَ به رسولُ اللَّهِ ﷺ فانْتَشَطَ، ثم دُلى فأخذَ بِهِ أبو بكرٍ فانتشطَ، ثم ذُرعَ النَّاسُ فَفَضلَهُم عمرُ بثلاثةِ أذرعٍ، فقصَّها عوفٌ على أَبى بكرٍ، فلما بلغَ هذا المكانَ قالَ لهُ عمرُ: دعْنَا من رُؤْيَاكَ، فسكتَ عوفٌ، فلما اسْتُخْلِفَ عمرُ قالَ لعوفٍ: بَقِيَتْ رؤيَاكَ! قَالَ: أليسَ أنتَ انْتَهَرْتَنِى فأسْكَتَّنِى؟ قَالَ: إنِّى كرهتُ أن تنعَى إِلَى الرجُلِ نَفسَهُ، هاتِ رؤياكَ من أَوَّلِهَا، حَتَّى بلغَ: وَذُرعَ النَّاسُ ففضلَهُم عمر بثلاثةِ أذرعٍ فقلتُ: فَفِيمَ فَضَلَهُمْ عُمر بثلاثةِ أذرعٍ؟ فقيلَ لَهُ: إنه خليفةٌ، وإنهُ شهيدٌ، وإنهُ لا يخافُ في اللَّهِ لومةَ لائمٍ، ثم قال عمرُ: أما الخِلَافَةُ فإن اللَّه يقول: ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلَائِفَ فِى الْأَرْضِ مِنْ بَعْدِهِمْ لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ﴾ (* *)، فقد استخلفهَا عمرُ فانظرْ كيفَ يعملُ،

стр. 12279

وأما الشهادةُ فكيفَ لِى بِهَا وَحَوْلِى العربُ؟ وإنَّ اللَّه لقادرٌ على أَنْ يَسُوقَهَا إلى، وأمَّا أَنْ لَا أكونَ أخافُ في اللَّهِ لومةَ لائمٍ فما شاءَ اللَّهُ". خيثمة في فضائل الصحابة (١). ٢/ ٣٠٢٢ - "عَنْ طارقِ بنِ شهابٍ قَالَ: كَانتْ عطايَانَا تُخْرَجُ في زمنِ عمرَ لمْ تُزَكَّ حتَّى كنَّا نحنُ نُزَكِّيهَا". أبو عبيد في الأموال (٢). ٢/ ٣٠٢٣ - "عَنْ زياد بن حُدَيْرٍ: أن أباهُ كَانَ يأخذُ من نصرانىٍّ العُشْرَ في كل سنةٍ مرتينِ، فأتى عمرَ بنَ الخطابِ فقالَ: يا أميرَ المؤمنينَ! إن عامِلَكَ يأخُذُ منى العشرَ فِى كُلِّ سنةٍ مرتينِ، فقال له عمر: ليسَ ذَلِكَ لَهُ، إنما لَهُ في كلِّ سنةٍ مرةً! ثم أتاه فقالَ: أنا الشيخُ النصرانىُّ، فَقَالَ عمرُ: وأنا الشيخ الْحَنِيفُ قد كَتَبْتُ لكَ في حاجتِكَ". أبو عبيد، ق (٣).

стр. 12280

٢/ ٣٠٢٤ - "عَنِ السَّائِبِ بنِ يزيدَ قالَ: كُنْتُ عاملًا على سوق المدينةِ زمَن عمر فكنَّا نَأخُذُ من النَّبَطِ العشرَ". الشافعى، وأَبو عبيد، ق (١). ٢/ ٣٠٢٥ - "عَنِ الأحنفِ بنِ قيسٍ قالَ: قالَ عمرُ بنُ الخطابِ: اسْتَجِيدُوا النِّعالَ فإِنَّهَا خَلَاخِيلُ الرِّجالِ". وكيع في الغرر (٢).

стр. 12281

٢/ ٣٠٢٦ - "عَنْ بكرِ بن عبدِ اللَّه المُزَنِىِّ قالَ: قالَ عمر بن الخطاب: مكسبةٌ فِيهَا (بعض) الدَّنَاءةِ خَيْرٌ من مسألةِ النَّاسِ". وكيع (١). ٢/ ٣٠٢٧ - "عَنْ عمر: أنه كَانَ ينهى الشُّعَرَاءَ أن يَنْسِبُوا بالنِّسَاءِ فقال حميدُ بْنُ ثورٍ: أَبَى اللَّهُ إِلا أَنَّ سَرحةَ مالكٍ ... عَلَى كُلِّ أَفْنَانِ العِضَاةِ ترُوقُ وقد ذَهَبَتْ عُرْضًا وما فوقَ طولها ... من السرح إلَّا عُشْبةٌ وسحُوقُ فَلا الْفَئُ منها بالعَشَا نَستطعه ... ولَا الظِّلُ مِنْهَا بِالغداةِ نذوقُ فَهَلْ أَنَا إِنْ عَلَّلتُ نَفْسِى بِسَرْحَةٍ ... مِنَ السَّرْحِ موجُودٌ عَلَىَّ طريقُ" وكيع (٢). ٢/ ٣٠٢٨ - "عَنْ محمد بن سيرين قال: ذَكَرُوا الشُّعَراءَ عندَ عمرَ بنِ الخطابِ فقالَ: كَانَ عِلْمَ قومٍ لم يكنْ لَهمْ عِلْمٌ أعلمَ مِنْهُ".

стр. 12282

وكيع (١). ٢/ ٣٠٢٩ - "عَنِ ابن شهاب قال: كَانَ عمرُ بْنُ الخطابِ يأمرُ بروايةِ قصيدةِ لبيدِ بنِ ربيعةَ التى يقولُ فيِهَا: إن تَقوى ربِّنا خَيْرُ نفلَ ... وَبإذْنِ اللَّهِ رَيْثِى وَعَجَل أحمد اللَّه فِلا نِدَّ لهُ ... بِيدَيه الخَيرُ مَا شاءَ فَعَلْ مَنْ هَداهُ سبُلَ الخيرِ اهتدَى ... نَاعِمَ البالِ ومن شَاءَ أضَلْ" وكيع (٢). ٢/ ٣٠٣٠ - "عَنْ محمدِ بن إسحاقَ، عن عمهِ موسى بن يَسَارٍ قال: كَانَ عمرُ بن الخطابِ جالسًا ذات يَومٍ فقالَ: أيُّكم يحفظُ أبياتَ أَبِى اللِّجَامِ التَّغْلِبِىِّ؟ فلم يجبْهُ أحدٌ بشئٍ، فلما كَانَ بعدُ أتَاهُ ابنُ عباسٍ فأنشدَه أبياتَ أَبِى اللِّجَامِ: خليلَىَّ رُدَّانِى إلى الدهر إننى ... أرى الدهرَ قد أفنى القرونَ الأوائِلَا كأَنَّ المنايَا قد سطتْ بِى سطوةً ... وألقتْ إلى قبر عَلَىَّ الجَنَادِلَا ولستُ بأبقى مِن ملوكٍ تَخَرمَّوُا ... أصابهُم دهرٌ يُصيبُ المقَاتِلَا أَبعدَ ابن قَحْطَانٍ أُرَجِّى سلامةً ... لنفسى أو أُلْفى لذلك آمِلا فبكى عمر ومَكثَ جُمَعًا يستنشد ابن عباس هذه الأبيات". وكيع (٣).

стр. 12283

٢/ ٣٠٣١ - "عَنِ الحسن: أن قومًا أَتَوْا عمرَ بنَ الخطابِ فقالُوا: يا أميرَ المؤمنينَ! إن لنَا إمامًا شابًا إذا صلَّى لا يقومُ من مجلسِهِ حتى يتغَنَّى بِقصيدةٍ، فقال عمرُ: فامضُوا بِنَا إليه، فإِنَّا إن دعونَاهُ يظنُّ بنا أنَّا قد غضَضْنَا أمرهُ، فقامُوا حَتَّى أتوهُ فقرعُوا عليه، فخرجَ الشَّابُّ فقالَ: يا أَمِيرَ المؤمنينَ! ما الذى جَاءَ بِكَ؟ قال: بلغنِى عنكَ أمرٌ سَاءَنِى، قالَ: فإنى أُعْتِبُكَ يا أميرَ المؤمنين! ما الذى بلغكَ؟ قالَ: بلغنِى: أنَّكَ تتغنَّى، قالَ: إِنها موعظةٌ أعِظُ بهَا نفسى، قال عمرُ: قلُ إن كَانَ كلامًا حَسَنًا قلتُ معكَ، وإن يك قبيحًا نهيتُكَ عنهُ، فقال: - وفؤادى كلما عاتبتُهُ ... عاد في اللَّذَّاتِ يبغِى نصَبى لا أُراه الدهرَ إلَّا لاهيًا ... في تماديهِ فَقد بَرَّحَ بِى يا قرينَ السوء ما هذا الصَّبَا ... فَنِى العمرُ كَذَا باللَّعب وشبَابٌ بان منى فَمَضَى ... قبلَ أن أقضى منه أربى ما أُرَجِّى بعده إلَّا الفَنَا ... طبَّقَ الشيبُ علىَّ مطلبِى ويح نفسِى لا أرَاها أبدًا ... في جميلٍ لا ولا في أدَب نفسِى لا كنتِ ولا كان الهوى ... اتق اللَّهَ وخافى وارهبى فبكى عمرُ ثم قالَ: هكذا فَلْيُغَنِّ كلُّ من غنَّى، قال عمر: وأنا أقول: - نَفْسِى لا كنتِ ولا كان الهوى ... رَاقِبِى الموتَ وخافِى وارهبِى". ابن السمعانى في الدلائل (١).

стр. 12284

٢/ ٣٠٣٢ - "عن ابن عباس قال: قال عمرُ بْنُ الخطابِ: تعلَّمُوا الشِّعرَ فإنَّ فيهِ محاسنَ تُبْتغَى، ومساوئَ تُتَّقَى، وحكمةً للحكماءِ، ويدُل على مكارمِ الأَخلاقِ". ابن السمعانى (١). ٢/ ٣٠٣٣ - "عن مكحولٍ قال: كَانَ عُمَرُ يُحَدِّثُ النَّاسَ فَإِذَا رآهُمْ قَدْ تَنَابَوْا وَمَلُّوا أَخَذَ بِهِمْ في غِرَاسِ الشَّجَرِ". ابن السمعانى (٢). ٢/ ٣٠٣٤ - "عن ابن عباس، عن عمر قال: كُنَّا نَقْرأُ: لَا تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ فَإِنَّهُ كُفْرٌ بِكُمْ، وَإِنَّ كُفْرًا بِكُمْ أَنْ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ". (الكجى) في سننه (٣).

стр. 12285

٢/ ٣٠٣٥ - "عن عمر في قوله: ﴿كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾ (*) قال: الأَرْبَعُ". ابن جرير (١). ٢/ ٣٠٣٦ - "عن أَبى عثمان النَّهدى، عن عمر بن الخطاب: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يُقَطِّعُ قِرَاءَتَهُ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ إلى آخرِهَا". السلفى في انتخاب حديث القراء، ورجاله ثقات (٢). ٢/ ٣٠٣٧ - "عن عمر: أنَّهُ لَمَّا أَرَادَ الزِّيَادَةَ في الْمَسْجِدِ وَضَعَ الْمِنْبَرَ حَيْثُ هُوَ الْيَوْمَ، وَدَفَنَ الْجِذْعَ لئلَّا يَفْتَتِنَ بِهِ أَحَدٌ". السلفى فيه (٣). ٢/ ٣٠٣٨ - "عن ابن قسيط قال: خَطَبَ ابْنُ الْخَطَّابِ النَّاسَ فقالَ: مَا يَمْنَعُكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ إِذَا اسْتُحْلِفَ أَحَدُكُمْ عَلَى حَقٍّ لَهُ أَنْ يَحْلِفَ، فَوَالَّذِى نَفْسُ عُمَرَ بِيَدِهِ إِنَّ في يَدِى لَعُوَيْدًا، وكان في يده عويدٌ". السلفى فيه (٤).

стр. 12286

٢/ ٣٠٣٩ - "عن على بن ثابت، عن الوازع بن نافع، عن نافع، عن سالم، عن أبيه، عن عمر قال: جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ في الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِنُورٍ تَامٍّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". ابن الجوزى في الواهيات، وقال: لا يثبت؛ على بن ثابت: ضعيف، والوازع: متروك (١).

стр. 12287

٢/ ٣٠٤٠ - "عن عمر قال: قلتُ: يَا رَسُولَ اللَّه! مَا الْمُسْكِرُ؟ قال: إِنَاؤُكَ الَّذِى تَسْكَرُ مِنْهُ". ابن مردويه، وفيه المسيب بن شريك: متروك (١). ٢/ ٣٠٤١ - "عن أَبى مجلز: أن أُبَىَّ بنَ كَعْبٍ قرأ ﴿مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيَانِ﴾ (*) قال عمر: كَذَبْتَ، قال: أَنْتَ أَكْذَبُ، فقال رجلٌ: تُكَذِّبُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ؟ قالَ: أَنَا أَشَدُّ تَعْظِيمًا لِحَقِّ أَمِير الْمُؤْمِنينَ مِنْكَ، وَلَكِنْ كَذَّبْتُهُ في تَصْدِيقِ كِتَابِ اللَّه، وَلَمْ أُصَدِّقْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ في تَكْذِيبِ كِتَابِ اللَّه، فقالَ عُمَرُ: صَدَقَ". عبد بن حميد، وابن جرير، عبد (٢). ٢/ ٣٠٤٢ - "قال نعيمُ بن حمادٍ في نسخته: حدثنا ابن المبارك، عن عبد الرحمن ابن يزيد بن جابر، أن عمر قال: قالَ رجلٌ: يا رسولَ اللَّه! كَيْفَ لِى أَنْ أَعْلَمَ مَا حَالِى عِنْدَ اللَّه؟ قالَ: إِذَا رَأَيْتَ كُلَّمَا طَلَبْتَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا يُسِّرَ لَكَ، وَإِذَا طَلَبْتَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ

стр. 12288

الآخِرَةِ عُسِّرَ عَلَيْكَ، فَإِنَّكَ عَلَى حَالٍ قَبِيحَةٍ، وَإِذَا طَلَبْتَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا فَعُسِّرَ عَلَيْكَ، وَإِذَا طَلَبْتَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الآخِرَة يُسِّرَ لَكَ فَأَنْتَ عَلَى حَالٍ حَسَنَةٍ". منقطع (١). ٢/ ٣٠٤٣ - "عن أَبى الصلت الثقفى: أن عمر بن الخطاب قرأَ هذه الآيةَ: ﴿وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا﴾ (*) بنصب الراء، وقرأهَا بعضُ مَنْ عِندَهُ من أصحابِ رسول اللَّه ﷺ حَرِجًا -بالخفض- فقال عمر (ائْتُونِى) رَجُلًا مِنْ كنَانَةَ وَاجْعَلُوهُ رَاعِيًا وَلْيَكُنْ مُدْلِجيًا، فَأَتَوْهُ بِهِ، فقال له عمرُ: يَا فَتَى! مَا الْحرَجَةُ فِيكُم؟ قال: الْحَرَجَةُ فِينَا: الشَّجَرَةُ تَكُونُ بَيْنَ الأَشْجَارِ لَا يَصِلُ إِلَيْهَا رَاعِيَةٌ وَلَا وَحْشِيَّةٌ وَلَا شَىْءٌ) فقالَ عمرُ: كَذَلِكَ الْمُنَافِقُ لَا يَصِلُ إِلَيْهِ شَىْءٌ مِنَ الْخَيْرِ". عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وأَبو الشيخ (٢).

стр. 12289

٢/ ٣٠٤٤ - "عن عبد الرحمن بن غَنْمٍ قال: شهدتُ عمرَ بنَ الخطابِ يقولُ: إِنَّ دَاوُدَ ﵇ كَانَ يَعْمَلُ الْقِفَافَ فَيَأكُلُ مِنْ كَسْبِ يَدِهِ". ابن إسحاق في المبتدأ (١). ٢/ ٣٠٤٥ - "عن سعيد بن جبير: أَنَّ عمرَ بْنَ الخطابِ أَرَادَ أَنْ يَفْرِضَ عَلَى كلِّ جيل في كل عَامٍ ناسًا يَحُجُّونَ، فَرَأَى تَسَارعُ النَّاسِ في ذَلِكَ فَتَرَكَهُ". رسته في الإيمان (٢). ٢/ ٣٠٤٦ - "عن ابن عمر: أَنَّ عمرَ أَجْلَى اليهودَ من المدينةِ (فقالوا): أَقَرَّنَا النَّبِىُّ ﷺ وأنتَ تُخْرِجُنَا؟ قال: أَقَرَّكُمُ النَّبىُّ ﷺ وَأَنَا أَرَى أَنْ أُخْرِجَكُمْ، فَأَخْرَجَهُمْ مِنَ الْمَدِينَةِ". أبو بكر الشافعى في الغيلانيات (٣). ٢/ ٣٠٤٧ - "عن قتادة قال: قال عمر بن الخطاب: مَنْ قَالَ: إِنِّى عَالِمٌ فَهُوَ جَاهِلٌ، وَمَنْ قَالَ: إِنِّى مُؤْمِنٌ فَهُوَ كَافِرٌ".

стр. 12290

رسته في الإيمان (١). ٢/ ٣٠٤٨ - "عن ابن عباس قال: قدم عيينة بن حصن بن بدر فنزل على ابن أخيه الْحُرِّ بنِ قيسٍ وكان من النَّفَرِ الذين يُدْنِيهِمْ عمرُ، وكان القُرَّاءُ أصحابَ مجالسِ عمرَ وَمُشَاوَرَتِهِ، كُهُولًا كَانُوا أَوْ شَبَابًا، فقال عيينة لابن أخيه: يا بْنَ أَخِى لَكَ وَجْهٌ عِنْدَ هَذَا الأَمِيرِ، فَاسْتَأذِنْ لِى عَلَيْهِ، فَاسْتَأذَنَ لَهُ، فَأَذِنَ لهُ عمرُ، فلما دخل قال: هِى يَا بْنَ الخَطَّابِ! فَوَاللَّه ما تُعطِينَا الْجَزْلَ، ولا تحكمُ بيننا بالعدلِ، فغضب عمرُ حتى همَّ أن يُوقِعَ به، فقال له الْحُرُّ: يا أميرَ المؤمنين! إن اللَّه -تعالى- قال لنبيه ﷺ : ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ وإن هذا من الجاهلين، فواللَّهِ ما جاوزها عمرُ حين تلاها عليه، وكانَ وَقَّافًا عِنْدَ كِتَابِ اللَّه ". خ، وابن المنذر، وابن أَبى حاتم، وابن مردويه، هب (٢).
следующие страницы →