Полный текст (18 716 стр.). Показаны 12251–12290 · переход к 12256.
стр. 12251
أبو عبيد في الأموال (١) .
٢/ ٢٩٦٨ - "عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ حِرَاشٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: نَزَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّاب الْجَابيَةَ فَمَر بِمُعَاذِ بْنِ جَبَل -وَهُوَ فِى مَجْلِسٍ- فَقَالَ لَهُ: يَا مُعَاذُ ائْتِنِى وَلَا يَأتِنِى مَعَكَ أَحَدٌ مِنَ الْقَوْمِ، فَجَاءَ مُعَاذٌ فَقَالَ: يَا مُعَاذُ: مَا قِيَامُ هَذَا الأَمْرِ؟ قَالَ: الصَّلَاةُ وَهِى الْمِلَّةُ، قَالَ: ثُمَّ مَهْ؟ قَالَ: ثُمَّ الطَّاعَةُ، وَسَيَكُونُ الاخْتِلَافُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: حَسْبِى، فَلَمَّا وَلَّى عُمَرُ قَالَ مُعَاذٌ: أَمَا وَرَبِّ مُعَاذٍ (مَا سَلَكَ) بَشَرٌ سُنْتهم".
الرويانى، كر (٢) .
٢/ ٢٩٦٩ - "عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ) قَالَ: كَانَ عُمَرُ لَا يَقْبَلُ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّه حَتَّى يَشْهَدَ عَلَيْهَا شَاهِدَانِ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ بآيَتَيْنِ، فَقَالَ عُمَرُ: لا أَسْأَلُكَ عَلَيْهَا شَاهِدًا غَيْرَكَ ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ إِلَى آخِرِ السُّورَةِ".
كر (٣) . الحواشي
(١) ما بين الأقواس ساقط من الأصل أثبتناه من الكنز (فتح الإسكندرية) جـ ٥ ص ٧١١، ٧١٢، ٧١٣ رقم ١٤٢٣٧.
والأثر في الأموال لأبى عبيد، فصل ما بين الغيمة والفئ، ص ٢٥٢، ٢٥٣، ٢٥٤ رقم ٦٢٢ بلفظ: حدثنا محمد بن عبد اللَّه الأنصارى، عن النُّهاس بن قَهْمٍ قال: حدثنى القاسم بن عوف، عن أبيه، عن السائب بن الأقرع، أو عن عمرو السائب بن الأقرع، عن أبيه -شَكَّ الأنصارىُّ- قال: زحف للمسلمين. . . الأثر.
ذو العينين: هو قتادة بن النعمان الذى رد رسول اللَّه ﷺ عينه والتى سقطت يوم بدر.(٢) هكذا في الأصل وما عثرنا عليه في الكنز.
وفى كنز العمال، فصل في (الموعظة المخصوصة بالترغيبات - الثلاثى) جـ ١٦ ص ٢٣١ رقم ٤٤٢٧٦ أثر بلفظه: عن ابن أَبى مريم قال: مر عمر بن الخطاب بمعاذ بن جبل، فقال: ما قوام هذه الأمة؟ قال معاذ: ثلاثا وهن المنجيات: الإخلاصُ -وهى الفطرة: فطرة اللَّه التى فطر الناس عليها والصلاة وهى الملة، والطاعة، وهى المعصية. فقال عمر: صدقت، فلما جاوزه قال معاذ لجلسائه: أما إن سِنِيَّكَ خير من سنيهم، ويكون بعدك اختلاف، ولن يبقى إلا يسيرًا. وعزاه إلى (ابن جرير).
والعبارة الأخيرة وجدناها هكذا: ولعلها "ما سلك بشر سنتهم".(٣) ما بين الأقواس ساقط من الأصل أثبتناه من الكنز كتاب (الأذكار من قسم الأفعال) باب: جمع القرآن، جـ ٢ ص ٥٧٨ رقم ٤٧٦٦ ثم عزاه إلى (الحاكم في مستدركه).стр. 12252
٢/ ٢٩٧٠ - "عَنْ أَبِى عِيَاضٍ قَالَ عُمَرُ: لَا تَشْتَرُوا رَقِيقَ أَهْلِ الذِّمَّةِ فَإِنَّهُمْ أَهْلُ خَرَاجٍ، وَأَرَاضِيهِمْ فَلَا تَبْتَاعُوهَا، وَلَا يُقِرَّنُ أَحَدُكُمْ بِالصَّغَارِ بَعْدَ إِذْ نَجَّاهُ اللَّه مِنْهُ".
أبو عبيد في الأموال، ق (١) .
٢/ ٢٩٧١ - "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: اشْتَرَى عُتْبَةُ بْنُ فَرْقَدٍ أَرْضًا عَلَى شَاطِىِء الْفُرَاتِ لِيَتَّخذَ فِيهَا قَضْبًا، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِعُمَرَ فَقَالَ: ممَّنِ اشْتَرَيْتَهَا؟ قَالَ: مِنْ أَرْبَابِهَا، فَلَمَّا اجْتَمَعَ الْمُهَاجِرُونَ والأَنْصَارُ عِنْدَ عُمَرَ قَالَ: هَؤُلَاءِ أهْلُهَا فَهَلْ اشْتَرَيْتَ مِنْهُمْ شَيْئًا؟ قَالَ: لَا، قَالَ فَارْدُدْهَا عَلَى مَنِ اشْتَرَيْتَهَا مِنْهُ وَخُذْ مَالَكَ".
أبو عبيد، وابن زنجويه (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الجهاد من قسم الأفعال) الجزية، جـ ٤ ص ٤٩٨ رقم ١١٤٧٩ بلفظ المصنف وعزوه.
وفى الأموال لأبى عبيد، باب (شراء أرض العنوة التى أقر الإمام فيها أهلها وصيرها أرض خراج) ص ٧٧ رقم ١٩٤ بلفظ: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، ويحيى بن سعيد، عن سعيد بن أَبى عروبة، عن قتادة، عن شقيق العقيلى، عن أَبى عياض، عن عمر قال: لا تشتروا. . . الأثر.
وقال المحقق: كانت في الأصلين سفيان، وهو خطأ وقد رواه يحيى بن آدم في الخراج رقم ١٦٣ بدون ذكر أَبى عياض، ولعل أبا عياض: هو عمرو بن الأسود العنسى، أو لعل الأصل بحذف "عن" ويكون شقيق العقيلى: يكنى بأبى عياض.
وفى السنن الكبرى للبيهقى كتاب (السير) باب: كره شراء أرض الخراج، جـ ٩ ص ١٤٠ بلفظ: أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمى، أنبأ أبو الحسن محمد بن محمد بن الحسن الكارزى، ثنا على بن عبد العزيز، عن أَبى عبيد، ثنا يحيى بن سعيد، عن سعيد بن أَبى عروبة، عن قتادة، عن سفيان العقيلى، عن أَبى عياض، عن عمر ﵁ قال: لا تشتروا. . . الأثر.(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الجهاد من قسم الأفعال) الخراج، جـ ٤ ص ٥٥٤ رقم ١١٦٣٢ بلفظ المصنف وعزوه.
وفى الأموال لأبى عبيد، باب (أرض العنوة تقر في أيد أهلها) ص ٧٧ رقم ١٩٦ بلفظ: حدثنيه أبو نعيم، عن بكير بن عامر، عن الشعبى قال: اشترى عنبة بن فرقد أرضا على شاطئ الفرات ليتخذ فيها قضبًا، فذكر ذلك لعمر، فقال: ممن اشتريتها؟ قال: من أربابها، فلما اجتمع المهاجرين والأنصار عند عمر. . . إلخ الأثر.стр. 12253
٢/ ٢٩٧٢ - "عَنْ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِى صُفْرَةَ قَالَ: حَاصَرْنَا مَنَاذِرَ فَأَصَبْنَا سَبْيًا، فَكَتَبُوا إِلَى عُمَرَ، فَكَتَبَ عُمَرُ: إِنَّ مَنَاذِرَ قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى السَّوَادِ، فَرُدُّوا إِلَيْهِمْ مَا أَصَبْتُمْ".
أبو عبيد (١) .
٢/ ٢٩٧٣ - "عَن عُمَر: أَنَّ الرُّفَيْل وَرَءُوسًا مِنَ أَهْلِ السَّوادِ أَتَوْهُ فَقَالُوا: يَا أَمِيَر المُؤمنينَ: إنَّا كُنَّا قَد ظَهَرَ عَلَيْنَا أَهْلُ فَارِس فَأَضَرُّوا بنا (وأساءوا إلينا)، فلما جَاءَ اللَّه بِكُم أعْجَبَنَا مَجيئكُم وقَد جِئْنَاكُم (وفرِحْنَا (*)) فَلم نَصُدَّكُم عَنْ شَىْءٍ، وَلَمْ نَقُاتِلكُم، حَتَّى إِذَا كَانَ بآخرَة بَلَغَنا أنَّكم تُريدُونَ أَنْ تَسْتِرقُونا، فَقَال لَه عُمَرُ: فَالآنَ فإن شِئْتُمْ فَالإِسلامَ، وَإِنْ شِئْتُم فَالْجِزيةَ، وإِلَّا قَاتَلنَاكُم، فَاخْتَارُوا الجِزْيةَ".
أبو عبيد (٢) .
٢/ ٢٩٧٤ - "عَنْ حَكِيم بنِ عُمَير: أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّاب كَتَبَ إلَى أُمَراءِ الأَجْنَادِ: ومَنْ أَعْتَقُتمْ مِنَ الْحَمرَاء فأَسْلَموا فَألحِقُوهم بمَوالِيهمِ، لَهُمْ مَالهُم، وَعَليهْم مَا عَلَيْهِم، وإِن أَحَبُّوا أَنْ يَكُونُوا قَبيلةً وحَدهَم فَاجْعَلُوهُم أُسْوَتَكُمَ فِى الْعطاءِ وَالمعروف". الحواشي
(١) الأثر في الأموال لأبى عبيد، باب (قول العلماء في أرض السواد وأهلها) ص ١٣٩ رقم ٣٧٧ بلفظ: قال: حدثنى سعيد بن سليمان، عن شريك، عن أَبى إسحاق، عن المهلب. . . الأثر.(٢) الأثر في كنز العمال، في (أحكام الجهاد، شروط النصارى)، جـ ٤ ص ٥٠٥ رقم ١١٤٩٦ بلفظه. وعزاه صاحب الكنز إلى أَبى عبيد.
والأثر في كتاب (الأموال لأبى عبيد) ص ١٣٨، ١٣٩ رقم ٣٧٦ قال: حدثنا سعيد بن سليمان، عن محمد بن طلحة قال: حدثنا محمد بن مساور، عن شيخ من قريش جَالَسهُ بمكة، عن عمر بن الخطاب "أن الرُّفَيل ورؤساء من رءوس أهل السواد أتوا عمر فقالوا: يا أمير المؤمنين إنا كنا قد ظهر علينا أهل فارس فأضرُّوا بنا وأساءوا إلينا، وذكروا ما افترطوا فيهم من الشرِ بعدُ، فلما جاء اللَّه بكم أعجبنا مجيئكم وفرحنا، فلم نَهْدِكم، عن شئ ولم نقاتلكم حتى إذا كان بأخَرِةَ بلغنا أنكم تريدون أن تسترقونا، فقال له عمر: فالآن فإن شئتم فالإسلام، وإن شئتم فالجزية، وإلا قاتلناكم، قال: فاختاوا الجزية.
(الرُّفَيْل) في القاموس مادة "رفل" قال: "كزبير" ابن المسلمة، وإليه نسب نهر "رفيل".
"نهدكم" أى: نردكم.
(*) والزيادة من الكنز.стр. 12254
أبو عبيد (١) .
٢/ ٢٩٧٥ - "عن الَحسنِ: أَنَّ قَوْمًا قَدِمُوا عَلَى أَبِى مُوسَى فَأعْطَى العَربَ وَتَركَ المَوالِى فَكَتَب إلَيه: أَلَا سَوَّيْتَ بَينَهُم؟ بِحَسْبِ الْمَرءِ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاه المُسلم".
أبو عبيد (٢) .
٢/ ٢٩٧٦ - "عن أَبى الطَّاهِرِ أَحمدَ بنِ السَّرْح، حدثَنا عَبدُ اللَّه بنُ وهْب، عَمَّن حَدَّثَه عن ابْنِ عَجْلَان، عن مُحمد بنِ المُنْكَدِر قال: بَيْنَما عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ يُصَلىِّ عَلَى جِنازَةِ إِذَا بِهَاتِفٍ يَهْتِفُ مِن خَلفِهِ: لَا تَسْبِقْنَا بالِصَّلاةِ يَرْحَمُكَ اللَّه! فَانَتَظَره حَتَّى لَحِقَ بِالصَّفِّ، فَكَبَّر عُمَرُ وَكَبَّرَ مَنْ مَعَه الرَّجُلُ، فَقالَ الَهاتِفُ: إنْ تُعَذِّبْه فَكَثِيرًا عَصَاكَ، وإنْ تَغْفْر لَهُ فَقِيرا إلَى رَحْمَتِكَ! فَنَظر عُمَرُ وَأَصحَاُبه إلَى الرَّجُلِ، فَلَمَّا دفُنَ الْمَيتُ وَسَوَّى الحواشي
(١) الأثر في الكنز كتاب (الجهاد من قسم الأفعال) الأرزاق والعطايا، جـ ٤ ص ٥٧٦ رقم ١١٦٩٠ بلفظ: عن حكيم بن عمير: أن عمر بن الخطاب كتب إلى أمراء الأجناد: ومن أعتقتم من الحمراء فأسلموا فألحقوا بمواليهم لهم مالهم، وعليهم ما عليهم، وإِن أحبوا أن يكونوا قبيلة وحدهم فاجعلوهم أسوتكم في العطاء والمعروف. وعزاه إلى (أَبى عبيد).
وقال المحقق: معنى الحمراء -بفتح الحاء وسكون الميم-: العجم والروم. نهاية.
والأثر في كتاب (الأموال لأبى عبيد) باب: الفرض للموالى من الفئ، ص ٢٣٥ رقم ٥٧٠ بلفظ: وحدثنا إسماعيل بن عياش عن أرطأة بن المنذر، وأبى بكر بن عبد اللَّه بن أَبى مريم، والأحوص بن حكيم، كلهم عن حكيم بن عمير أن عمر بن الخطاب كتب إلى أمراء الأجناد: "ومن أعتقتم من الحمراء فأسلموا فألحقوهم بمواليهم، لهم ما لهم وعليهم ما عليهم، وإن أحبوا أن يكونوا قبيلة وحدهم فاجعلوهم أسوتكم في العطاء والمعروف -في حديث طويل.(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الجهاد من قسم الأفعال) الأرزاق والعطايا، جـ ٤ ص ٥٧٦ رقم ١١٦٩١ بلفظ: عن الحسن أن قوما قدموا على أَبى موسى فأعطى العرب وترك الوالى، فكتب إليه عمر: ألا سوَّيت بينهم؟ بحسب المرء من الشر أن يحقر أخاه المسلم. وعزاه إلى (أَبى عبيد).
والأثر في كتاب (الأموال) لأبى عبيد باب (الفرض للموالى من الفئ) ص ٢٣٥، ٢٣٦ رقم ٥٧٢ بلفظ: حدثنا هشيم قال: حدثنا منصور، عن الحسن أن قوما قدموا على عامل لعمر بن الخطاب، فأعطى العرب وترك الوالى، فكتب إليه عمر "أما بعد فَبِحَسْبِ المَرءِ من الشر أن يحقر أخاه المسلم".стр. 12255
الرَّجُلُ عَلَيْهِ مِنْ ترابِ القَبْرِ قَالَ: طُوبَى لَكَ يَا صَاحِبَ الْقَبرِ إنْ لَم تَكُنْ عَرِيفًا أَوْ جَابِيًا أَوْ خَازِنًا أَوْ كَاتِبًا أَو شُرْطِيًا! فَقالَ عُمَرُ: خُذُوا لى الرَّجلَ، فَسَألَه عَن صَلاتِه وَكلَامه هَذَا ومَن هُو، فَتَوارَى عَنْهُم، فَنَظَروا فإِذَا أَثَرُ قَدمِهِ ذِرِاعٌ، فَقالَ عُمر: هَذَا واللَّه الخضرُ الَّذَى حَدَّثنَا عَنْه النبَّى ﷺ ".
كر (١) .
٢/ ٢٩٧٧ - "عن سُوَيد بنَ غَفَلَة قَال: هَبَطْنَا مَعَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ بالجَابِيَة فَلَقِيَنَا قَوْمٌ مِنْ أَهِل الشَّامِ عَليْهم الْحريرُ، فقَالَ عُمَرُ: إِنَّ اللَّه أَهْلَكَ قَوْمًا بِلبَاسِكُم (هذا، ثم رماهم حتى تفرقوا، ثم أتوه في ثياب قطرية فقال: هذا أعرف ثيابكم) ".
كر (٢) .
٢/ ٢٩٧٨ - "عَن الحسنِ أَنَّ رَجُلًا مَرَّ عَلَى رَجُلٍ يُكَلِّمُ امْرَأةً فَرأَى مَا لَمْ تَمْلِك نَفْسُه، فَجَاءَ بِعَصًا فَضَرَبَهُ حَتَّى سَالَتِ الدِّمَاءُ، فَشَكَى الرَّجُلُ ما لِقى إلَى عَمَر بنِ الخَطَّابِ، فَأَرْسَلَ عُمَرُ إِلَى الرَّجُلِ فَسأَلَه، فَقالَ: يَا أَميرَ المُؤمنينَ: إنِّى رَأيتُه يُكَلِّمُ امْرأَةً فَرَأَيْتُ مِنْهُ مَا لَم أَمْلِكْ نَفْسى، فَتَكَلَّم عُمَرُ ثُم قَال: وأَيُّنَا كَانَ يَفْعَلُ هَذَا؟ ثُم قَال لِلرَّجلِ: اذْهَبْ، عَينٌ مِن عُيونِ اللَّه أصَابَتْكَ".
كر (٣) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (فضائل من ليسوا من الصحابة) الخضر ﵁ جـ ١٤ ص ١٤، ١٥ رقم ٣٧٨٣٣ بلفظه. وعزاه إلى (ابن عساكر).
(أبو طاهر): هو أحمد بن عمرو بن السرح، ترجمته في تهذيب التهذيب, جـ ١ ص ٦٤ رقم ١١٢ وقال عنه: لا بأس به. وقال النسائى: ثقة.(٢) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من كنز العمال كتاب (اللباس) محظورات اللباس: الحرير، جـ ١٥ ص ٤٦٩ رقم ٤١٨٦٢ بلفظ: عن سويد بن غفلة قال: هبطنا مع عمر بن الخطاب الجابية فلقينا قوم من أهل الشام عليهم الحرير، فقال عمر: إن اللَّه أهلك قوما بلباسكم هذا، ثم رماهم حتى تفرقوا، ثم أتوه في ثياب قطرية، فقال: هذا أعرف ثيابكم وعزاه (لابن عساكر).(٣) الأثر في كنز العمال كتاب (الحدود من قسم الأفعال) الخلوة بالأجنبية، جـ ٥ ص ٤٦٢ رقم ١٣٦٢٠ بلفظه. وعزاه (لابن عساكر).стр. 12256
٢/ ٢٩٧٩ - "عَنْ شُرَيحٍ القَاضِى قَال: قَال لِى عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: أَنِ اقْضِ بمَا اسَتَبَان لَكَ مِن قضاء رسول اللَّه ﷺ فإن لم تعلم كل أَقْضِية رسول اللَّه فاقض بما استبانَ لك من أمرِ الأئمةِ المهتدين، فإن لم تعلم ما قَضَتْ به الأئمةُ، فاجتهد رأيك واستشر أهل العلم والصلاح".
كر (١) .
٢/ ٢٩٨٠ - "عن عُمَر أَنَّهُ قَالَ لِشُرَيْحٍ حيِنَ اسْتَقْضَاه: لَا تُشارِ ولا تُضَارِ، وَلا تَشْتَرِ ولا تَبع، وَلا تَرْتَشِ".
كر (٢) . الحواشي
(١) الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، في ترجمه (شريح القاضى) جـ ٦ ص ٣٠٧ في سبب تولية عمر لشريح القضاء، قال: له اقض بما استبان. . . الأثر.
والأثر في كنز العمال، فصل (في القضاء والترهيب منه - أدب القضاء) جـ ٥ ص ٨١٠ رقم ١٤٤٤٩ بلفظ: عن شريح القاضى قال: قال لى عمر بن الخطاب: أن اقض بما استبان لك من كتاب اللَّه؛ فإن لم تعلم كل كتاب اللَّه فاقض بما استبان لك من قضاء رسول اللَّه ﷺ ؛ فإن لم تعلم كل أقضية رسول اللَّه ﷺ فاقض بما استبان لك من أمر الأئمة المجتهدين؛ فإن لم تعلم كل ما قضت به الأئمة فاجتهد رأيك واستشر أهل العلم والصلاح. وعزاه (لابن عساكر).
وقال في آخره: وروى البيهقى هذه القصة بلفظ آخر عن الشعبى فقال: قال له عمر: انظر ما تبين لك في كتاب اللَّه فلا نسأل عنه أحدا، وما لم يتبين لك في كتاب اللَّه فاتبع فيه السنة، وما لم يتبين لك في السنة فاجتهد فيه رأيك.(٢) الأثر في كنز العمال، فصل في (القضاء والترهيب منه - أدب القضاء - من قسم الأفعال، جـ ٥ ص ٨١٠ رقم ١٤٤٥٠ بلفظ: عن عمر أنه قال لشريح حين استقضاه: لا تشار، ولا تضار، ولا تشتر ولا تبع، ولا ترتش. وعزاه (لابن عساكر).
قال محققه: (لا تشار) المُشاراةُ: المُلاجَّة، وقد شَرِى واسْتَشْرى: إذا لجَّ في الأمر، ومنه الحديث الآخر "لا تُشارِ أخاك" في إحدى الروايتين: النهاية (٢/ ٤٦٨).
(ولا تضار) الضر: ضد النفع، وبابه رد، وضاره -بالتشديد- بمعنى ضره، والاسم الضرر، المختار(٣٠٠) . اهـ محقق الكنز.
والأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، في ترجمة (شريح القاضى) جـ ٦ ص ٣٠٨ بلفظ: حدثنى شيخ من كنانة أن عمر قال لشريح حين استقضاه: "لا تشار، ولا تضار، ولا تشتر، ولا تبع، ولا ترتش".стр. 12257
٢/ ٢٩٨١ - "عن عمر أنه قال لشريح: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: إن اللَّه ليمنعُ الدين بنصارى من ربيعةَ على شاطِئ الفرات، ما تركت بها عربيا إلَّا قَتَلته أو يُسلم".
أبو عبيد في الأموال، ن، ع، والشاشى، وابن جرير، ص (١) .
٢/ ٢٩٨٢ - "عن عُمَر قَال: الصَّفْحُ عنِ الإِخْوانِ مَكْرُمَةٌ، وَمُكَافَأتُهم عَن الذُّنوبِ إِسَاءةٌ". الحواشي
(١) الأثر في مسند أَبى يعلى الموصلى (مسند عمر بن الخطاب ﵁) جـ ١ ص ٢٠٣، ٢٠٤ رقم ٩٧/(٢٣٦) قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل، وأَبو جعفر خالى، قالا: حدثنا يحيى بن أَبى بكير، حدثنا عبد اللَّه بن عمر القرشى، قال: حدثنى سعيد بن عمرو بن سعيد أنه سمع أباه يوم المرج يقول: سمعت عمر بن الخطاب يقول: لولا أنى سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: إن اللَّه يمنع الدين بنصارى من ربيعة على ساحل الفرات، ما تركت عربيا إلَّا قتلته أو يسلم.
قال محققه: إسناده حسن، وأخرجه البزار(١٧٢٣) من طريق محمد بن المثنى، حدثنى يحيى بن أَبى بكير، بهذا الإسناد، وقال: لا نعلمه عن النبى ﷺ إلَّا بهذا الإسناد عن عمر.
وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد (٥/ ٢٠٣) وقال: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح، خلا عبد اللَّه بن عمر القرشى وهو ثقه اهـ: محقق.
والأثر في كنز العمال (فضائل من ليسوا من المهاجرين والأنصار: (ربيعه) جـ ١٤ ص ٨٣، ٨٤ رقم ٣٨٠٠٢ بلفظ: عن عمر قال: لولا أنى سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: إن اللَّه سيمنع الدين من نصارى ربيعة على شاطئ الفرات، ما تركت بها عربيا إلَّا قتلته أو يسلم. وعزاه إلى أَبى عبيد في الأموال، والنسائى، وأبى يعلى، والشاشى, وابن جرير، وسعيد بن منصور.
والأثر في كتاب الأموال لأبى عبيد، باب: العُشر على بنى تغلب، وتضعيف الصدقة عليهم، ص ٥٤٢ رقم ١٦٩٨ بلفظ: يُحدَّثُ بذلك الحديث عن سعيد بن عمر بن سعيد بن العاصى، عن أبيه، عن جده: أنه سمع عمر يقول: لولا أنى سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: إن اللَّه ﵎ سيمنع الدين بنصارى من ربيعة على شاطئ الفرات، ما تركت عربيًا إلَّا قتلته أو يسلم.
قال أبو عبيد: فلذلك رضى بأموالهم دون دمائهم، فهذا أحد حكميه.стр. 12258
العسكرى في الأمثال (١) .
٢/ ٢٩٨٣ - "عن عُرْوَة بنِ الزُّبيرِ أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ حِينَ دَفَع مِنْ عَرَفَةَ قَالَ:
إليك تَعْدو قَلِقًا وَضِينُها ... مُخَالِفًا دِينَ النَّصَارى دِينُها".
الشافعى في الأم، عب، ص (٢) .
٢/ ٢٩٨٤ - "عن عُمَر أَنَّهُ قَال لِمَوْلَاه أَسْلَم وَراهُ يَحْمِلُ مَتَاعَهُ عَلَى بَعِيرٍ مِنْ إِبِل الصَّدقةِ فَقالَ: فَهَلَّا نَاقَةً شَصُوصًا (*) أَوِ ابنَ لَبُونٍ بَوَّالًا". الحواشي
(١) الأثر في كتاب كنز العمال كتاب (الصحبة من قسم الأفعال) باب: في آداب الصحبة، جـ ٩ ص ١٧٣ رقم ٢٥٥٦٥ بلفطه. وعزاه إلى (العسكرى في الأمثال).(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الحج من قسم الأفعال) باب: واجبات الحج ومندوباته: الإفاضة من عرفات، جـ ٥ ص ١٩٤، ١٩٥ رقم ١٢٥٨٦ بلفظ: عن عروة بن الزبير أن عمر بن الخطاب حين دفع من عرفة: قال:
إليك تعدو قلقا وضينها ... مخالفا دين النصارى دينها.
وعزاه إلى (الشافعى في الأم، وعبد الرزاق، وابن منصور).
قال محققه: (وضينها) الوضين: بطان منسوج بعضه على بعض، يشد به الرحل على البعير كالحزام للسرج أراد أنه سريع الحركة، يصفه بالخفة وقلة الثبات كالحزام إذا كان رخوًا، ومنه حديث ابن عمر: "إليك تعدو قلقا وضينها: أراد أنها قد هزلت ودقت للسير عليها. (النهاية ٥/ ١٩٩).
وهكذا في مجمع الزوائد كتاب (الحج) باب: الدفع من عرفة والمزدلفة (٣/ ٢٥٦) وقال: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط، وفيه عاصم بن عبيد اللَّه وهو ضعيف. وقال الطبرانى: المشهور في الرواية عن ابن عمر أنه أفاض من عرفات وهو يقول: . . . إلخ.
والأثر في الأم للإمام الشافعى ﵁ في كتاب (الحج) باب: ما يفعل من دفع من عرفة، جـ ٢ ص ٢١٣ بلفظ: قال الشافعى: أخبرنا الثقة ابن أَبى يحيى أو سفيان أو هما، عن هشام بن عروة، عن أبيه: أن عمر كان يحرك في بطن محسر ويقول:
إليك تعدو قلقا وضينها ... مخالفا دين النصارى دينها.
(*) وفى مادة "شصص" قال: في حديث عمر ﵁ (رأى أسلم يحمل متاعه على بعير من إبل الصدقة قال: فهلا ناقة شصوصا) الشصوص: التى قل لبنها جدا أو ذهب. وقد شصت وأشصت، والجمع شصائص وشصص.стр. 12259
أبو عبيد في الغريب (١) .
٢/ ٢٩٨٥ - "عَن عَبدِ اللَّه بنِ عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ قَال: بَيْنمَا ابنُ عَبَّاسٍ مَعَ عُمَرَ وَهُوَ آخِذٌ بِيدِهِ فَقالَ عُمَرُ: أَرَى القُرْآنَ قَد ظَهَرَ فِى النَّاسِ، قَلتُ: مَا أُحِبُّ ذَاكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤمنينَ، قَال: لِمَ؟ قُلْتُ: لأَنَّهم مَتَى يَقْرَأُوا يُنَقِّرُوا، وَمَتَى يُنَقِّرُوا يَخْتَلِفُوا، وَمَتى يَخْتَلِفُوا يَضْرِبْ بَعْضهُم رِقَابَ بَعْضٍ، فَقالَ عُمَرُ: إِنْ كُنْتُ لأُكَاتِمُهَا النَّاسَ".
ك (٢) .
٢/ ٢٩٨٦ - "عَنْ عِكْرَمةَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ: كَانَ إِذَا تَلَا هَذهِ الآيَةَ ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ﴾ إِلَى قَوْلِه: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِى نَفْسَهُ﴾ قَال: اقْتَتَل الرَّجُلانِ". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال (أحكام الزكاة من قسم الأفعال) جـ ٦ ص ٥٤٧ رقم ١٦٨٩٠ بلفظ: عن عمر أنه قال لمولاه أسلم ورآه يحملُ متاعه على بعير من إبل الصدقة فقال: فهلَّا ناقةً شَصَوصًا أو ابن لبون بوَّالا؟ ! وعزاه (لأبى عبيد في الغريب).
وفى النهاية مادة "بول" قال: وفى حديث عمر ﵁ (ورأى أسلم يحمل متاعه على بعير من إبل الصدقة قال: "فهلا ناقة شصوصا أو ابن لبون بوالا"، وصفه بالبول تحقيرًا لشأنه وأنه ليس عنده ظهر يرغب فيه لقوة حمله ولا ضرع فيحلب وإنما هو بوَّال).(٢) الأثر في كنز العمال، باب (التحذير من علماء السوء وآفات العلم) من الإكمال، جـ ١٠ ص ٢٦٧، ٢٦٨ رقم ٢٩٤٠٢ بلفظ: عن عبد اللَّه بن عبيد بن عمير قال: بينما ابن عباس مع عمر وهو آخذ بيده فقال عمر: أرى القرآن قد ظهر في الناس، قلت: ما أحب ذاك يا أمير المؤمنين، قال: لم؟ قلت لأنهم متى يقرأوا، ينقروا ومتى ينقروا يختلفوا ومتى يختلفوا يضرب بعضهم رقاب بعض. فقال عمر: إن كنت لأكاتمها الناس. وعزاه (لابن عساكر).
وفى النهاية مادة (نقر) قال: وفى حديث عمر ﵁ (متى ما يكثر حملة القرآن ينقروا ومتى ما ينقروا يختلفوا) التنقير: التفتيش، رجل نقار ومنقر.
وأخرجه السيوطى في الدر المنثور، جـ ١ ص ٥٧٨ سورة البقرة قال: وأخرج الحاكم عن عبد اللَّه بن عبيد بن عمير قال: بينما ابن عباس مع عمر. . . إلخ.стр. 12260
عبد بن حميد (١) .
٢/ ٢٩٨٧ - "عَنِ الحَارثِ بنِ مُعَاوِيةَ أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَ: إنِّى قَدمِتُ أَسْألُكَ عَن الوِتْرِ في أَوَّلِ اللَّيلِ أَو فِى وَسَطِه أَو في آخِرِه، فَقَالَ لَه عُمَرُ: كُلُّ ذَلِكَ قَد عَمِلَ بِه رسُولُ اللَّه ﷺ ".
ابن جرير (٢) .
٢/ ٢٩٨٨ - "عَنِ الحَارثِ بنِ مُعَاوِيةَ أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَ لَه: كَيْفَ تَركْتَ أَهْلَ الشَّامِ؟ فَأَخْبَرَه عَن حَالِهمْ، فَحَمِدَ اللَّه ثُمَّ قَالَ: لَعلكُم تُجَالِسُونَ أَهْلَ الشِّرْكِ؟ فَقَالَ: لَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَال: إِنَّكُم إنْ جَالَسْتُمُوهُم أَكَلْتُمْ مَعَهُم وَشَرِبِتُم مَعَهُمْ وَلَنْ تَزالُوا بِخَيْرٍ مَا لم تَفْعَلُوا ذَلِكَ".
يعقوب بن سفيان، هب، كر (٣) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (التفسير) تفسير سورة البقرة آية: ٢٠٤ إلى ٢٠٧، جـ ٢ ص ٣٥٧ برقم ٤٢٣١ بلفظه: وعزاه إلى (عبد بن حميد).
وفى الدر المنثور للسيوطى، جـ ٢ ص ٥٧٨ سورة البقرة قال: وأخرج عبد بن حميد، عن عكرمة: أن عمر بن الخطاب كان إذا تلى هذا الآية ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ﴾ إلى قوله: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِى نَفْسَهُ﴾ قال: اقتتل الرجلان".
قال: وأخرج وكيع، وعبد بن حميد، وابن النجار في تاريخه، وابن جرير، وابن أَبى حاتم، والخطيب، عن على بن أَبى طالب أنه قرأ هذه الآية فقال: اقتتلا ورب الكعبة.(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الصلاة) الوتر، جـ ٨ ص ٦١ برقم ٢١٨٧٤ بلفظ: عن الحارث بن معاوية أنه قدم على عمر بن الخطاب فقال: إنى قدمت أسألك عن الوتر في أول الليل أو في وسطه أو في آخره. فقال عمر: كل ذلك قد عمل به رسول اللَّه ﷺ . وعزاه صاحب الكنز إلى (ابن جرير، وابن عساكر).
الأثر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، جـ ٣ ص ٤٦١ ترجمة الحارث بن معاوية الكندى الأعرج.(٣) الأثر في كنز العمال كتاب (الجهاد من قسم الأفعال) أحكام أهل الذمة، جـ ٤ ص ٤٩١ رقم ١١٤٦١ بلفظه. وعزاه إلى (يعقوب بن سفيان، ابن عساكر).
والأثر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، جـ ٣ ص ٤٦٢ ترجمة الحارث بن معاوية الكندى الأعرج.стр. 12261
٢/ ٢٩٨٩ - "عَنْ نَوفَل بنِ عُمَارَةَ قَالَ: جَاءَ الحَارِثُ بنُ هِشَامٍ، وَسُهَيْلُ بنُ عَمْرٍو إلى عُمَرَ بن الْخَطَّابِ فَجَلسَا عِنْدَه وَهُو بيْنَهُمَا، فَجَعَل المُهَاجِرُون الأَوَّلُونَ يَأتُونَ عُمَرَ فَيقُولُ: هَهُنَا يَا سُهَيلُ هَهُنَا يَا حَارِثُ فَيُنَحِّيهِمَا عَنْهُم، فَجَعلَ الأَنْصَارُ يَأتُونَ عُمَرَ فَينَحِّيهمَا عَنْهُم كَذلِكَ، حَتَّى سَارُوا فِى آخِرِ النَّاسِ، فَلَمَّا خَرَجَا مِنْ عنِدِ عُمَرَ قَالَ الحَارِثُ بنُ هِشَامٍ لِسُهَيْلِ بنِ عَمْرٍو: أَلَمْ تَرَ مَا صَنَع بِنَا؟ فَقَالَ لَه سُهَيْل: أَيهَا الرَّجُلُ لَا لَوْمَ عَلَيْهِ يَنْبِغَى أَنْ نَرْجِعَ بِاللَّومِ عَلَى أَنْفُسِنَا دعُى القَوْمُ فَأَسْرَعُوا وَدعُينَا فَأَبْطَأنَا، فَلَمَّا قَامَوا مِنْ عِنْدِ عُمَرَ أَتَيَاهُ فَقَالَا لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ رَأيْنَا مَا فَعَلتَ الْيومَ وَعلمنَا أنَّا أوتينَا مِنْ أَنْفُسنَا فَهَلْ من شَىْءٍ نَسْتَدْرِكُ بِه؟ فَقَالَ لَهُمَا: لَا أَعْلَمُهُ إلَّا هَذَا الوَجْهَ وأَشَارَ لَهُمَا إلَى ثَغْرِ الرُّومِ فَخَرَجَا إِلَى الشَّامِ فماتَا بها".
كر (١) .
٢/ ٢٩٩٠ - "عَنْ جرير (*) جواد بن نشيط قال: كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَأَتَاه رجُل مُسَمَّنٌ مُخَصَّب في العَيْن فَقَالَ: يَا أَميرَ المُؤمِنين: هَلَكْتُ وَهَلَكَ عِيَالِى، فَقَالَ عُمَرُ: يجئ أَحَدُهم كَأَنَّه (حَمِيت) يَقول: هَلَكْتُ وَهَلَكَ عِيالِى، ثُمَّ أَخَذَ عُمَرُ يُحَدِّثُ عَنْ نَفْسهِ فَقَالَ: لَقَدْ رَأيْتُنى أَنَا وَأُخْتًا لِى نَرْعَى عَلَى أَبَوَيْنَا نَاضِحًا لَنَا قَدْ أَلبَسَتْنَا أُمُّنا نُقبتهَا، وَزَوَّدَتْنَا مِنَ الهَيْنَةِ فَنَخْرج بِنَاضِحِنا، فإِذَا طَلَعَتِ الشَّمسُ أَلقيْتُ النقبةَ إلى أختى وخَرجْتُ أسْعَى عُرْيَانًا فَنَرْجعُ إلَى أُمِّنا وَقَدْ جَعَلَت لَنا لُعْبةً مِنْ ذَلك الهَيْنةِ فَيا خِصْباه، ثمَّ قَال: أَعْطُوه أَرْبَعَةً من نَعَم الصَّدقَةِ، فَخَرجَتْ تَتْبَعُها ظِئرَان لَهَا". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال (فضائل المهاجرين والأنصار ﵃) جـ ١٤ ص ٦٧ رقم ٣٧٩٥٣. وعزاه إلى (ابن عساكر).
والأثر في تهذيب تاريخ دمشق، ترجمة (الحارث بن هشام) بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمرو بن مخزوم، أَبى عبد الرحمن المخزومى، جـ ٤ ص ١٢ بلفظه، وحدثنى نوفل بن عمارة قال: جاء الحارث بن هشام، وسهيل ابن عمرو إلى عمر ﵁ فجلسا عنده وهو بينهما فجعل المهاجرون الأولون يأتون عمر. . . الأثر.
(*) اضطراب في المراجع في الراوى، في الأصل: جرير جواد بن نشيط وفى الكنز "داود" وفى لسان الميزان "جراد بن نشيط".стр. 12262
الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال (محظورات الجهاد) ذيل الأرزاق، جـ ٤ ص ٥٨٩ رقم ١١٧٢٤ بلفظ: عن داود بن نشيط قال: كنت عند عمر بن الخطاب فأتاه رجل مسمن مخصب في العين. . . إلخ.
والأثر في كتاب (الأموال) لأبى عبيد، باب (أدنى ما يعطى الرجل الواحد من الصدقة وكم أكثر ما يطيب له منها؟ ) ص ٥٦٣، ٥٦٤ رقم ١٧٧٤ قال: حدثنا يزيد، عن الصعق بن حزن، عن فيل بن عرادة، عن جراد ابن شبيط قال: "كنت عند عمر بن الخطاب، فأتاه رجل مسمن مخصب في العين، فقال: يا أمير المؤمنين، هلكت وهلك عيالى، فقال عمر: يجئ أحدهم ينث (*) كأنه حميت (*) يقول: هلكت وهلكت عيالى، قال: ثم قرب عمر يحدث عن نفسه، فقال: لقد رأيتنى أنا وأختا لى نرعى عن أبوينا ناضحا (*) لهما، قد ألبستنا أمنا نقبتها (*)، وزودتنا من الهبيد (*)، يمينتيها (ئملأ)، فنخرج بناضحنا، فإذا طلعت الشمس ألقيت النُّقْبَةَ إلى أختى، وخرجت أسعى عريانا فنرجع إلى أمنا، وقد جعلت لنا لفيته (*) من ذلك الهبيد فياخصاه، قال: ثم قال أعفوه رُبَعَة (*) من نعم الصدقة، قال: فخرجت يتبعها ظئران (*) لها قال: فما حسدت أحدًا ما حسدت ذلك الرجل ذلك اليوم.
===
معانى المفرادت:
(*) ينث: نث الزق -بالكسر-: إذا رشح ما فيه من السمن، أراد: أتهلك وجسدك كأنه يقطر دسمًا من السمن؟ .
(*) الحميت: الزق يكون فيه السمن.
(*) الناضح: هو البعير الذى يسنون عليه.
(*) النقبة: بضم النون السراويل التى تكون لها حجرة من غير نيفق فإذا كان لها نيفق فهى سراويل.
(*) الهبيد: الحنظل يكسر ويستخرج حبه.
(*) يمينيها: بضم الياء وفتح الميم وتشديد الياء وفتح النون بعدها ياء ساكنة لأنه تصغير يمين، ويمين بتشديد الياء الثانية بلا هاء- أراد أنها أعطت كل واحد كفا بيمينها.
(*) اللفيتة: بفتح اللام وكسر الفاء: العصيدة المغلظة. وقل: ضرب من الطبيخ يشبه الحساء ونحوه.
(*) الربعة: -بضم الراء وفتح الباء تأنيث- الرُّبَع: وهو ما ولد من الإبل في الربيع، وقيل: أول النتاج، وقال الزمخشرى: الربعة: التى ولدت في ربيعة النتاج وهى أوله.
(*) يتبعها ظئران لها: أى أمها وأبوها.
وترجمه (جراد) في لسان الميزان لابن حجر، جـ ٢ ص ١٠٠ ترجمة رقم ٤٠٦ جراد، عن عمر بن الخطاب ﵁ لا يعرف من هو. انتهى. قال أبو حاتم: جراد بن طارق بن نُشيط روى عن عمر: قيل قال ابن معين: لا بأس به.стр. 12263
٢/ ٢٩٩١ - "عَنْ مِحْجن أَو ابْن مِحْجَنٍ (أو أَبى محجن) أَنَّ عُمَرَ قَالَ لِعُثَمان بنِ أَبى العاص: كَيْفَ مَتجرُ أرْضِكَ فإن عِنْدَنَا مَالَ يَتيم قَدْ كَادَتِ الزَّكَاةُ تُفْنِيهِ، فَدَفَعَهُ إلَيْه فَجَاءهُ بِربحٍ فَقَالَ لَهُ عُمَر: اتَّجَرتَ في عَمَلِنَا، أَرْدُدْ عَلَيْنَا رَأسَ مَا لِنَا، فَأَخذَ رَأسَ مَالِه وَرَدَّ عَلَيْه الرِّبح".
أبو عبيد (١) .
٢/ ٢٩٩٢ - "عَنْ عبدِ اللَّه بْن الزُّبَيْرِ قَالَ: أَتَى أَعْرَابِىٌّ عُمَرَ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤمِنِينَ: بِلادُنَا قَاتَلْنا عَلَيْهَا في الجَاهِلِيةِ وَأَسْلَمْنَا عَلَيهَا في الإِسْلَامِ، عَلَامَ تَحْمِيها؟ فَأَطْرَقَ عُمَرُ وَجَعَلَ يَنْفُخُ وَيَفْتِلُ شَاربَه، وَكَانَ إِذَا كَرَبَهُ أَمْرٌ فَتَلَ شَارِبَه وَنفَخَ، فَلَمَّا رَأَى الأَعْرَابِى مَا بِهِ جَعَلَ يُرَدِّدُ ذَلِك، فَقَال عُمَرُ: المالُ مَالُ اللَّه، وَالعبادُ عِبادُ اللَّه وَلَوْلَا مَا أَحْمِل عَلَيه في سَبِيلِ اللَّه مَا أَحْمَيْتُ مِن الأَرْضِ شِبْرًا في شِبْر".
أبو عبيد (٢) . الحواشي
(١) ما بين القوسين من الكنز وكتاب الأموال.
والأثر في كنز العمال كتاب (الكفالة من قسم الأفعال) جـ ١٥ ص ١٧٩ رقم ٤٠٤٩٦ بلفظه. وعزاه صاحب الكنز إلى (أَبى عبيد).
والأثر في كتاب (الأموال) لأبى عبيدة، باب صدقة مال اليتيم وما فيه من السنة والاختلاف، ص ٤٥٠ رقم ١٣٠٣ قال: حدثنا يحيى بن سعيد ويزيد بن هارون، عن شعبة، قال: حدثنا حميد بن هلال، عن محجن أو ابن محجن، أو أَبى محجن -الشك من شعبة- "أن عمر قال لعثمان بن أَبى العاص: كيف متجر أرضك؟ فإن عندنا مال يتيم قد كادت الزكاة تفنيه؟ قال: فدفعه إليه، فجاءه بربح، فقال له عمر: اتجرت في عملنا، اردد علينا رأس مالنا قال: فأخذ رأس ماله ورد عليه الربح".
قال محققه: رواه البيهقى، عن شعبة، عن حميد بن هلال قال: سمعت أبا محجن أو ابن محجن وكان خادما لعثمان بن أَبى العاص.(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (إحياء الموات من قسم الأفعال - فضل الحمى) جـ ٣ ص ٩٢١ رقم ٩١٧٠ بلفظه. وعزاه إلى (أَبى عبيد).
والأثر في كتاب (الأموال) لأبى عبيد - حمى الأرض ذات الكلأ والماء - ص ٢٩٩ رقم ٧٤١ قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، عن مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن عامر بن عبد اللَّه بن الزبير، قال أبو عبيد: أحسبه عن أبيه، قال: أتى أعرابى عمر فقال: يا أمير المؤمنين بلادنا قاتلنا عليها في الجاهلية، =стр. 12264
٢/ ٢٩٩٣ - "عَنْ أَبِى قَبِيلٍ قَالَ: كَانَ النَّاسُ في زَمَنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ إِذَا ولُدَ الْمَوْلُودُ فُرِضَ لَهُ في عَشَرةٍ، فَإِذَا بَلَغَ أَنْ يُفْرضَ أُلْحِقَ بِهِ".
أبو عبيد (١) .
٢/ ٢٩٩٤ - "عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حبيبٍ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَرَضَ لِعِيَالِ المُقَاتِلَةِ الحواشي
(١) الأثر أخرجه المتقى الهندى في كنز العمال كتاب (الجهاد من قسم الأفعال) باب: الأرزاق والعطايا، جـ ٤ ص ٥٧٧ رقم ١٦٩٢ بلفظه. وعزاه إلى (أَبى عبيد).
وأخرجه أبو عبيد في الأموال، باب (الفرض للذرية من الفئ وإجراء الأرزاق عليهم) ص ٢٤٠ رقم ٥٩٧ قال: حدثنا يحيى بن بكير، عن ابن لهيعة، عن أَبى قبيل قال: كان الناس في زمن عمر بن الخطاب إذا ولد المولود، فرض له في عشرة، فإذا بلغ أن يفترض أُلْحِقَ به. فلما كان معاوية أفرد المولود، وجعل ذلك للفطيم، فلم يزل كذلك حتى قطع عمر بن عبد العزيز بن مروان ذلك كله، إلَّا لمن شاء.
قال أبو عبيد: قوله: "أُلْحِقَ به" يعنى في الفريضة. وقوله: "إذا ولد المولود فرض له" هو رأى عمر الآخر الذى رجع إليه.
و(أبو قبيل) ترجم له ابن حجر العسقلانى في تهذيب التهذيب، جـ ١٢ ص ٢٠٤ رقم ٩٤٥ قال: أبو قبيل المعافرى: اسمه حيى بن هانئ البصرى.
وفى جـ ٣ ص ٧٢، ٧٣ لابن حجر العسقلانى أيضا رقم ١٤٠ قال: حى بن هانى بن ناضر بن يمنع (أبو قبيل المعافرى المصرى) وقيل: اسمه حيى، والأول أشهر، أدرك مقتل عثمان وغزا رودس مع جنادة، وروى عن عبادة بن الصامت، وعمرو بن العاص، وعبد اللَّه عمرو، وعقبة بن عامر الجهنى، وشفى بن ماتع وغيرهم.
وعنه: يزيد بن أَبى حبيب، وبكر بن مضر، والليث، وأَبو هانئ حميد بن هانئ، وابن لهيعة. . . قال أحمد، وابن معين وأَبو زرعة: ثقة.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وقال يعقوب بن شيبة: كان له علم بالملاحم والفتن.
وقال ابن يونس: مات بالبرلس سنة ١٢٨ هـ. قلت: وأرخه ابن أَبى عاصم سنة(٧) .
وذكره ابن حبان: في الثقات، وقال: كان يخطئ، ووثقه الفسوى والعجلى، وأحمد بن صالح المصرى. . . بتصرف.стр. 12265
وَلِذَرَارِيهِمْ الْعَشَراتِ، فَأَمْضَى عُثْمَانُ وَمَنْ بَعْدهُ مِنَ الْوُلَاةِ ذَلِكَ وَجَعَلُوهَا مَوْرُوثَةً يَرِثُهَا وَرَثَةُ الْميِّتِ مِنْهُمْ، مِمَّنْ لَيْسَ في الْعَطَاءِ والْعُشْرِ".
أبو عبيد (١) .
٢/ ٢٩٩٥ - "عَنْ أَبِى مِجْلَزٍ لَاحِقِ بْنِ حُمَيْدٍ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بَعَثَ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ إِلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ عَلَى صَلَاتِهِمْ وجُيُوشِهِمْ، وَعَبْدَ اللَّه بْنَ مَسْعُودٍ عَلَى قَضَائِهِمْ وَبَيْتِ مَالِهِمْ وَعُثْمَانَ بْنَ حُنَيْفِ عَلَى مِسَاحَة الأَرْضِ، ثُمَّ فَرَضَ لَهُمْ في (كل) يَوْمٍ شَاةً بَيْنَهُمْ، جَعَلَ شَطْرهَا وسَوَاقِطَها لِعَمَّارٍ، وَالشَّطْرَ الآخرَ بَيْنَ هَذَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: مَا أَرَى قَرْيَةً يُؤْخَذُ مِنْهَا كُلَّ يَومْ شَاة إِلَّا (كَانَ) سَرِيعًا في خَرَابِهَا، فَمَسَح عُثْمَانُ بْنُ حُنَيْف الأَرْضَ، فَجَعَلَ (عَلَى جَرِيبِ الْكَرْمِ عَشْرَةَ دَرَاهِمَ وعَلَى جَرِيبِ النَّخْلِ خَمْسَةَ دَرَاهِمَ)، وعَلَى جَرِيبِ القَصَبِ سِتَةَ دَرَاهِمَ، وعَلَى جَرِيبِ البُرِّ أَرْبَعَةَ دَرَاهِمَ، وعَلَى جَرِيبِ الشَّعِيرِ دِرْهَمَيْنِ، (وَجَعَلَ) عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ في أَمْوَالِهِمْ الَّتِى يَخْتَلِفُونَ فِيهَا في كُلِّ عِشْرِينَ دِرْهَمًا دِرْهَمًا، الحواشي
(١) الأثر أخرجه المتقى الهندى في كنز العمال كتاب (الجهاد من قسم الأفعال) باب: الأرزاق والعطايا، جـ ٤ ص ٥٧٧ رقم ١١٦٩٣ بلفظه. وعزاه إلى (أَبى عبيد في الأموال).
وأخرجه أبو عبيد في الأموال، باب (الفرض للذرية من الفئ وإجراء الأرزاق عليهم) ص ٢٤١ رقم ٥٩٦ قال: حدثنا هشام بن عمار، عن الوليد بن مسلم، عن عثمان بن أَبى العاتكة أبو كُلْثُوم بن زياد، مولى سليمان بن حبيب -الشَّكُّ من هشام- قال: حدثنى سليمان بن حبيب: أن عمر بن الخطاب فرض لعيال المقاتلة ولذريتهم العشرات، قال: فأمضى عثمان ومن بعده من الولاة ذلك. . . الأثر.
و(سليمان بن حبيب) ترجم له ابن حجر العسقلانى في تهذيب التهذيب، جـ ٤ ص ١٧٧، ١٧٨ رقم ٣١٠ قال: سليمان بن حبيب المحاربى، ويقال: أبو ثابت الدمشقى الدارانى القاضى. روى عن أَبى أُمامة، وأبى هريرة، ومعاوية، وأنس، وعامر بن لدين الأشعرى، والوليد بن عبادة بن الصامت وغيرهم.
وعنه الزهرى، وعمر بن عبد العزيز، هما من أقرانه، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، والأوزاعى، وعثمان بن أَبى العاتكة، وأَبو كعب، وأيوب بن موسى السعدى البلقاوى، وعبد الوهاب بن بخت وغيرهم.
قال عثمان الدارمى عن ابن معين: ثقة. وكذا قال العجلى والنسائى. وقال ابن أَبى حاتم: سمعت أَبى يرفع من شأنه. وقال الدارقطنى: ليس به بأس، تابعى مستقيم.
وقال أبو داود: قضى بدمشق أربعين سنة. . . بتصرف.стр. 12266
وَجَعَلَ عَلَى رُءُوسِهِمْ، وَعُطُل (*) النِّساءِ وَالصِّبْيَان مِنْ ذَلِكَ أَرْبَعَةً وَعِشْرينَ دِرْهَمًا كُلَّ سَنَةِ، ثُمَّ كَتَبَ ذلَكَ إِلَى عُمَرَ فَأَجَازَهُ وَرَضِى بِهِ، قَالَ: فَقِيلَ لِعُمَرَ تُجَّارُ الْحَرْبِ (كَمْ) (*) تَأخُذْ مِنْهُمْ إِذَا قَدِمُوا عَلَيْنَا؟ قَالَ: كَمْ يَأخُذُونَ مِنْكُمْ إِذَا قَدِمْتُمْ عَلَيْهِمْ؟ قَالُوا: الْعُشْرَ، قَالَ: فَخُذُوا مِنْهمُ الْعُشْرَ".
أبو عبيد، وابن زنجويه، (ق) (١) . الحواشي
(١) الأثر في الكنز كتاب (الجهاد من قسم الأفعال) باب: الخراج، جـ ٤ ص ٥٢٢، ٥٢٣ رقم ١١٦٢٧ وما بين الأقواس ساقط من الأصل وأثبتناه من الكنز. وعزاه إلى (أَبى عبيد، وابن زنجويه، ق).
وأخرجه أبو عبيد في الأموال، باب (فتوح أرضين صلحا وسننها وأحكامها) ص ٦٨ رقم ١٧٢ قال: حدثنا الأنصارى محمد بن عبد اللَّه قال [أبو عبيد]: ولا أعلم إسماعيل بن إبراهيم إلا قد حدثناه أيضا، عن سعيد ابن أَبى عروبة، عن قتادة، عن أَبى مِجْلَزٍ لاحق بن حميد: أن عمر بن الخطاب بعث عمار بن ياسر إلى أهل الكوفة: على صلاتهم وجيوشهم، وعبد اللَّه بن مسعود: على قضائهم وبيت مالهم، وعثمان بن حنيف: على مساحة الأرض، ثم فرض لهم في كل يوم شاةً بينهم، قال: أو قال: جعل لهم في كل يوم شاةً: شطرها وسواقطها لعمار، والشطر الآخر بين هذين، ثم قال: ما أرى قرية يؤخذ منها كل يوم شاة إلا سريعا في خرابها، قال: فمسح عثمان بن حنيف الأرض، فجعل على جريب الكرم عشرة دراهم وعلى جريب النخل خمسة دراهم، وعلى جريب القصب ستة دراهم وعلى جريب البر أربعة دراهم، وعلى جريب الشعير درهمين وجعل على أهل الذمة في أموالهم التى يختلفون بها في كل عشرين درهما درهما، وجعل على رؤوسهم، وعطّل الصبيان والنساء من ذلك. . . الأثر.
و(أبو مِجْلَزٍ) ترجم له ابن حجر العسقلانى في تهذيب التهذيب، جـ ١١ ص ١٧١ رقم ٢٩٣ قال: لاحق ابن حميد بن سعيد، ويقال: شعبة بن خالد بن كثير بن حبيش بن عبد اللَّه بن سدوس السدوسى (أبو مِجْلَز) -بكسر الميم وسكون الجيم وفتح اللام- البصرى الأعور، قدم خراسان.
روى عن أَبى موسى الأشعرى، والحسن بن على، ومعاوية، وعمران بن حصين، وسمرة بن جندب، وابن عباس، والمغيرة بن شعبة وحفصة، وأُم سلمة، وأنس، وجندب بن عبد اللَّه، وسلمة بن كهيل، وقيس بن عباد وغيرهم، وأرسل عن عمر بن الخطاب، وحذيفة. وعنه قتادة، وأنس بن سيرين وعدد كثير.
قال ابن سعد: كان ثقة وله أحاديث، وقال العجلى: بصرى تابعى ثقة، وكان يحب عليا. وقال أبو زرعة وابن خراش: ثقة. وقال ابن حبان، عن ابن معين مضطرب الحديث. . . ثم قال ابن أَبى خيثمة: سئل ابن معين عن حديث التيمى، عن أَبى مجلز أن ابن عباس والحسن بن على مرت بهما جنازة، فقال: مرسل. وقال ابن عبد البر: وهو ثقة عند جميعهم. بتصرف.
(*) في الأصل (لم).стр. 12267
٢/ ٢٩٩٦ - "عَنْ أَبِى رَجَاءٍ قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَرَأَيْتُ عُمَرَ يُقَبِّلُ رَأسَ أَبِى بَكْرٍ".
ابن السمعانى في الذيل (١) .
٢/ ٢٩٩٧ - "عَنْ مُحَمِّد بْنِ حُمَيْرٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ مَرَّ بِبَقِيعِ الْغَرْقَدِ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ الْقُبُوَرِ! أَخْبَارُ مَا عِنْدَنَا أَنَّ نِسَاءَكُمْ قَدْ تَزَوَّجَتْ، وَدُورَكُمْ قَدْ سُكِنَتْ، وَأَمْوَالَكُمْ قَدْ فُرِّقَتْ، فَأَجَابَهُ هَاتِفٌ: أَخْبَارُ مَا عِنْدَنَا أَن مَا قَدَّمْنَاهُ وَجَدْنَاهُ، وَمَا أَنْفَقْنَاهُ رَبِحْنَاهُ، وَمَا خَلَّفْنَاهُ قَدْ خَسِرْنَاهُ".
ابن أَبى الدنيا في كتاب القبور، وابن السمعانى (٢) .
٢/ ٢٩٩٨ - "عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ الْخُزَاعِىِّ قَالَ: سمِعْتُ مَنْ يَذْكُر أَنَّهُ كَانَ في زَمِن عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ شَابٌّ مُتَعبِّدٌ قَدْ لزمَ الْمَسْجِدَ، وَكَانَ عُمَرُ بِهِ مُعْجَبًا، وَكَانَ لَهُ أَبٌ شَيْخٌ كَبِيرٌ، فَكَانَ إِذَا صَلَّى الْعَتَمَةَ انْصَرَفَ إِلَى أَبِيهِ، وَكَانَ طَرِيقُهُ عَلَى بَابِ امْرَأَةِ فَافْتَتَنَتْ به فَكَانَتْ تَنْصِبُ نَفْسَهَا لَهُ عَلَى طَرِيقهِ، فَمَرَّ بِهَا ذَاتَ لَيْلَةٍ فَمَا زَالَتْ تُغْوِيهِ حَتَّى تَبِعَهَا، فَلَمَّا أَتَى الْبَابَ دَخَلَتْ وَذَهَبَ (يَدْخُلُ) فَذَكَرَ اللَّه وَجُلِّى عَنْهُ، وَمثلَتْ هَذه الآيَةُ عَلَى لسَانِه ﴿إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ﴾، فَخَرَّ الْفَتَى مَغْشِيًا الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى (فضائل الصحابة) فضل الصديق ﵁ جـ ١٢ ص ٤٩٥ رقم ٣٥٦٢٣ بلفظه. وعزاه إلى ابن السمعانى في الذيل.
و(أبو رجاء) ترجم له صاحب أسد الغابة، جـ ٦ ص ١٠٨ رقم ٥٨٧٢ قال: أبو رجاء العطاردى، بصرى اسمه عمران، واختلف في اسم أبيه، فقيل: عمران بن تيم، وقيل: عمران بن عبد اللَّه.
أدرك الجاهليلة، وكان مسلما على عهد رسول اللَّه ﷺ بعد الفتح، وعمر طويلا، وقال الفرزدق حين مات أبو رجاء:
ألم تر أن الناس مات كبيرهم ... وقد كان قبل البعث بعث محمد
وقد ذكرناه في عمران. أخرجه أبو عمر.(٢) الأثر في كتاب كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الموت من قسم الأفعال) باب ذيل الموت، جـ ١٥ ص ٧٥١ رقم ٤٢٩٧٧ بلفظه. وعزاه إلى (ابن أَبى الدنيا في كتاب القبور، وابن السمعانى).стр. 12268
عَلَيْهِ، فَدَعَتِ الْمَرْأَةُ (جَارِيةً لَهَا) فَحَمَلُوهُ فَأَدْخَلُوهُ، فَتَعَاوَنَتَا عَلَيْهِ فَحَمَلَتَاهُ إِلَى بابِهِ، وَاحْتُبِسَ عَلَى أَبِيهِ، فَخَرَجَ أَبُوهُ يَطلُبُهُ فَإِذَا بِهِ عَلَى الْبَابِ مَغْشِيًا عَلَيْهِ، فَدَعَا بَعْضَ أَهْلِهِ فَحَملُوهُ فَأَدْخَلُوهُ، فَلَمَّا أَفَاقَ حَتَّى ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ مَا شَاءَ اللَّه، فَقَالَ لَهُ أَبُوهُ: يَا بُنَىَّ مَالَكَ؟ قَالَ: خَيْرٌ فَإِنِّى أَسْأَلُكَ (باللَّه) فَأَخْبَرَهُ بِالأَمْرِ فَقَالَ: أَى بُنَىَّ، وَأَىَّ آيَةٍ قَرَأتَ؟ فَقَرأَ الآيَةَ الْتِى كَانَ قَرَأ، فَخَرَّ مَغْشِيًا عَلَيْهِ، فَحَرّكُوهُ فَإِذَا هُوَ ميِّتٌ، فَغَسَّلُوهُ وَأَخْرَجُوهُ وَدَفَنُوهُ لَيْلًا، فَلَمَّا أَصْبحُوا رُفِعَ ذَلِكَ إِلَى عُمَرَ ﵁ فَجَاءَ عُمَرُ إِلَى أَبِيهِ فَعَزَّاه بِهِ وَقَالَ: أَلَا آذَنْتَنِى؟ قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: كَانَ لَيْلًا، قَالَ عُمَرُ: فَاذْهَبُوا بنَا إِلَى قَبْرِهِ، فَأَتَى عُمَرُ وَمَنْ مَعَهُ الْقَبْرَ، فَقَالَ عمَرُ: يَا فُلانُ: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ فَأَجَابَهُ الْفَتَى مِنْ دَاخِلِ الْقَبْرِ (يَا عُمَر: ) قَدْ أعْطَانِيهمَا ربِّى في الْجَنَّةِ مَرَّتَيْنِ".
كر (١) .
٢/ ٢٩٩٩ - "عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّه قَالَ: لَمَّا سَارَ عُمَرُ إِلَى الشَّامِ قَالَ: لأَعْرِفَنَّ مَا مَدَحْتُمْ بِهِ خَالدَ بْنَ الْولِيد، فَإِنَّهُ رَجُلٌ يَهْتَزُّ عِنْدَ الْمَدْحِ، وَأَنْتَ يَابْنَ أَبِى وَجْرَةَ فَلأَعْرِفَنَّ مَا مَدَحْتَهُ بِهِ فَلَمَّا قَدِمُوا الشَّامَ أَقْبَلَ ابْنُ أَبِى وَجْرَةَ وَعُمَرُ في مَجْلِسهِ وَعِنْدَهُ خَالِدُ ابْنُ الْوَليدِ متقنع بِرِدَائِه فسلم ابن أَبى وجرة وقال أفيكم خَالِدُ بنُ الوَلَيدِ؟ هُوَ وَاللَّه مَا عَلِمْتُ أَجْمَلَكُمْ وَجْهًا وَأَجْرَأَكُمْ مَقْدَمًا وَأَبْذَلَكُمْ يَدًا، فَلَمَّا انْصَرَفَ خَالِدُ بَعَثَ إِلَى ابنِ أَبِى وَجْرَةَ الحواشي
(١) الأثر في الكنز، في (سورة الرحمن) جـ ٢ ص ٥١٦، ٥١٧ رقم ٤٦٣٤ وما بين الأقواس أثبتناه من الكنز، وعزاه إلى (الحاكم).
والأثر أورده ابن كثير في (تفسير سورة الأعراف) جـ ٢ ص ٢٧٩ آية: ٢٠١ قال: وروى أن شابا كان يتعبد في المسجد، فهويته امرأة فدعته إلى نفسها فما زالت به حتى كاد يدخل معها المنزل، فذكر هذه الآية: ﴿إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ﴾ فخر مغشيا عليه، ثم أفاق فأعادها، فمات فجاء عمر، فعزى فيه أباه، وكان قد دفن ليلا، فذهب فصلى على قبره بمن معه، ثم ناداه عمر فقال: يا فتى ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ فأجابه الفتى من داخل القبر: يا عمر قد أعطانيهما ربى في الجنة مرتين.
وقال المفسر: أخرجه الحافظ ابن عساكر في ترجمة عمرو بن جامع من تاريخه.стр. 12269
بِمائةِ دِينَارٍ وَرَاحِلَةٍ، فَلَمَّا انْصَرفَ عُمَرُ قَالَ: يَابْنَ أَبِى وَجْرَةَ: أَلَمْ أَنْهَكَ عَنْ مَدْحِ خَالِدِ بْن الْوَلِيدِ؟ قَالَ ابنُ أَبِى وَجْرَةَ: مَنْ أَعْطَانَا مِنْكُمْ مَدَحْنَاهُ وَمَنْ مَنَعَنَا سَبَبْنَاهُ سِبَابَ الْعَبْدِ لِسَيِّدِهِ، قَالَ (عُمَرُ): وَكَيْفَ يَسُبُّ الْعَبْدُ سيِّدَهُ؟ قَالَ: حَيْثُ لَا يَسْمَعُ، فَضَحِكَ عُمَرُ".
كر (١) .
٢/ ٣٠٠٠ - "عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ سَافَرَ في عَقِبِ رَمَضَانَ وقَالَ: إِنَّ الشَّهْرَ قَدْ تسعْسَعَ فَلَوْ صُمنَا بَقِيتَهُ".
أبو عبيد في الغريب (٢) . الحواشي
(١) إسماعيل بن عبيد اللَّه بن المهاجر المخزومى مولاهم، الدمشقى، أبو عبد الحميد، ثقة من الرابعة، مات سنة إحدى وثلاثين، وله سبعون سنة.
انظر تقريب التهذيب لابن حجر العسقلانى، جـ ١ ص ٢٧ رقم(٥٣٤) .
و(ابن أَبى وجرة) ترجم له بن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير، جـ ٣ ص ٤٦٢، ٤٦٣ قال: (الحارث) بن أَبى وجرة تميم بن أَبى عمرو بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، قدم الشام مع عمر بن الخطاب ﵁ وشهد خطبته بالجابية، ووجرة -بالواو والجيم والراء والهاء- ولما سار عمر ﵁ إلى الشام قال: لأعرفن ما مدحتم به خالد بن الوليد، فإنه رجل يهتز عند المدح، ولأعرفن ما مدحته به يا ابن أَبى وجرة، فلما قدموا الشام أقبل ابن أَبى وجرة وعمر في مجلسه وعنده خالد متقنع بردائه فسلم وقال: أفيكم خالد؟ هو واللَّه ما علمت أجملكم وجها، وأجرأكم مقدما، وأبذلكم يدا. فلما انصرف خالد بعث إليه بمائتى دينار وراحلة، فلما انصرف عمر قال لابن أَبى وجرة: ألم أنهك عن مدح خالد؟ فقال: من أعطانا منكم مدحته له، ومن منعنا سببناه سباب العبد لسيده، فقال عمر: وكيف سباب العبد سيده؟ قال: حيث لا يسمع. فضحك عمر. وقيل: إن المادح لخالد هو أبو وجرة السعدى. . . وكان أبو وجرة عاش ثمانين ومائتى سنة حتى أقعد من رجليه، وأسر الحارث يوم بدر.(٢) الأثر في الكنز للمتقى الهندى كتاب (الصوم من قسم الأفعال) باب: صوم المسافر، جـ ٨ ص ٦٠٨ رقم ٢٤٣٧١ بلفظه. وعزاه إلى (أبو عبيد في الغريب).
في الأصل: "تسعسع" بالسين، وفى الكنز بالشين المعجمة.
وفى النهاية مادة (سعسع) قال: في حديث عمر "إن الشهر قد تَسَعْسَعَ، فلو صمنا بقيته" أى: أدبر وفَنِى إلا أقله. ويروى بالشين كما في النهاية أيضا ص ٤٨١ مادة: (شعشع) قال: ومنه حديث عمر ﵁: "إن الشهر قد تَشَعْشَعَ، فلو صمنا بقيته" كأنه ذهب إلى رقَّهِ الشهر وقلة ما بقى منه.стр. 12270
٢/ ٣٠٠١ - "عَنْ صَالِحِ أَبِى الْخَلِيلِ قَالَ: سَمِعَ عُمَرُ إِنْسَانًا يَقْرَأُ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ﴾ إِلَى قَوْلِه: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِى نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ﴾ فَاسْتَرْجَعَ، ثُمَّ قَالَ: قَامَ الرَّجُلُ يَأمُرُ بِالْمَعْرُوفِ، وَيَنْهى عَنِ الْمُنكرِ فَقُتِلَ".
وكيع، وعبد بن حميد، وابن جرير (١) .
٢/ ٣٠٠٢ - "عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَاسْتَأذَنْتُ عَلَيْهِ فقَالُوا لِى: مَكَانَكَ حَتَّى يَخْرُجَ إِلَيْكَ، فَقَعَدْتُ قَرِيبًا منْهُ فَخَرَجَ إِلىَّ".
خط في الجامع (٢) . الحواشي
(١) الأثر في الكنز (أحكام الجهاد من قسم الأفعال) باب: في فضله والحث عليه، جـ ٤ ص ٤٤٧ رقم ١١٣٣٣ بلفظه. وعزاه إلى (وكيع، وعبد بن حميد، وابن جرير).
والأثر أخرجه الإمام جلال الدين السيوطى في الدر المنثور في التفسير بالمأثور، جـ ١ ص ٥٧٨ تفسير (سورة البقرة) آية(٢٠٧) قال: وأخرج وكيع، وعبد بن حميد، وابن جرير، عن صالح أَبى خليل قال: سمع عمر إنسانا يقرأ هذا الآية: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ﴾ إلى قوله: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِى نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ﴾ فاسترجع فقال: إنا للَّه وإنا إليه راجعون، قام الرجل ليأمر بالمعروف وينهى عن المنكر فقتل".
وأخرجه ابن جرير الطبرى في تفسير "سورة البقرة" آية: ٢٠٦، جـ ٤ ص ٢٥٠ رقم ٤٠٠٧ قال: حدثنى أحمد بن حازم قال: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا زياد بن أَبى مسلم، عن أَبى خليل قال: سمع عمر إنسانًا قرأ هذه الآية: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِى نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ﴾ قال: استرجع عمر فقال: "إنا للَّه وإنا إليه راجعون" قام رجل يأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر فقتل.
قال المفسر: "زياد بن أَبى مسلم" أبو عمر الفراء البصرى، روى عن صالح أَبى الخليل، وأبى العالية، والحسن: مترجم في التهذيب. "وأَبو الخليل": صالح بن أَبى مريم الضبعى مولاهم، تابعى.(٢) (معاوية بن حُديج) ترجم له ابن حجر العسقلانى في تهذيب التهذيب، جـ ١٠ ص ٢٠٣، ٢٠٤ رقم ٣٧٧ فقال: معاوية بن حديج (بمهملة ثم جيم مصغر) بن جفنة بن قتيرة بن حارثة بن عبد شمس التجيبى الكندى أبو عبد الرحمن، ويقال: وأَبو نعيم المصرى: مختلف في صحبته، روى عن النبى ﷺ ، وعن عمر وأبى ذر، ومعاوية، وعبد اللَّه بن عمر. وروى عنه ابنه عبد الرحمن، وسويد بن قيس التجيبى، وسلمة بن أسلم الربعى، صالح بن حجير، وعبد الرحمن بن شماسة.
ذكره ابن سعد: في تسمية من نزل مصر من الصحابة. قال: وكان عثمانيا.
وذكره ابن حبان في ثقات التابعين. وقال: أن أباه كان صحابيا. =стр. 12271
٢/ ٣٠٠٣ - "عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: يَا أَهْلَ الْعِلْمِ، وَالْقُرْآنِ: لَا تَأخذُوا لِلعِلْمِ، وَلَا لِلقُرْآنِ ثَمَنًا، فَيَسْبِقَكُمْ الزُّنَاةُ إِلَى الْجَنَّةِ".
خط فيه (١) .
٢/ ٣٠٠٤ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: تُوشِكُ الْقَرْيَةُ أَنْ تُخَرَّبَ وَهِى عَامِرَةٌ، قَالُوا: وَكَيْفَ تُخَرَّبُ وَهِى عَامِرَةٌ؟ قَالَ: إِذَا عَلَا فُجَّارُهَا أَبْرَارَهَا، وَسَادَ بِالدُّنْيَا مُنَافِقُهَا".
أبو موسى المدينى في كتاب (دولة الأشرار) (٢) .
٢/ ٣٠٠٥ - "عَنْ هِشَامِ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ: شَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَأَتَاهُ صَاحِبُ الصَّدَقَةِ فَقَالَ: إِنَّ إِبِلَ الصَّدَقَةِ قَدْ كَثُرَتْ فَقَامَ عُمَرُ بِنَاسٍ مَعَهُ فَنَادَى عُمَرُ عَلَى فَرِيضَةٍ فريضةٍ بِثَمَنٍ يَزِيدُ وَأَخَذَ عَقْلَهَا، فَشَدَّ بِهِ حَقْوَهُ، ثُمَّ مَرَّ (بِهِ) عَلَى الْمَسَاكينِ فَجَعَلَ يَتَصَدَّقُ بِهِ عَلَيْهِمْ". الحواشي
(١) الأثر أخرجه صاحب الكنز كتاب (الأذكار من قسم الأفعال) فصل في حقوق القرآن، جـ ٢ ص ٣٣٦ رقم ٤١٧٩ بلفظه. وعزاه إلى (خط في الجامع).(٢) الأثر أخرجه صاحب الكنز في كتاب (الفتن من قسم الأفعال) فصل من متفرقات الفتن، جـ ١١ ص ٢٧٠ رقم ٣١٤٨٧ بلفظه. وعزاه إلى (أَبى موسى المدينى في كتاب دولة الأشرار).
و(أبو موسى المدينى) ذكره صاحب الرسالة المستطرفة، ص ٧٤ قال: وعندهم سداسيات التابعين لأبى موسى محمد بن عمر بن أحمد بن عمر المدينى الأصبهانى الحافظ، صاحب المصنفات، المتوفى بأصبهان سنة إحدى وثمانين وخمسمائة.стр. 12272
كر (١) .
٢/ ٣٠٠٦ - "عَنْ سَعِيد بْنِ المُسيّب قَالَ: بَيْنَمَا حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ يَنْشِدُ الشِّعْرَ في مَسْجدِ رَسُولِ اللَّه ﷺ (فجاء عمر فقال: يا حسان أتنشد في مسجد رسول اللَّه ﷺ ؟ ) قَالَ: قَدْ أَنْشَدْتُ وَفِيهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ، قَالَ: صَدَقْتَ، وانْصَرَفَ".
كر (٢) . الحواشي
(١) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من كنز العمال للمتقى الهندى في كتاب (الزكاة من قسم الأفعال) باب: أحكام الزكاة، جـ ٦ ص ٥٤٨ رقم ١٦٨٩١ بلفظ: عن هشام بن حبيش قال: شهدتُ عمر بن الخطاب وأتاه الصدقة فقال: إن إبل الصدقة قد كثرت، فقام عمر بناس معه فنادى عمر على فريضة فريضة بثمن يزيدُ، وأخذ عقلها فشدّ به حَقْوَه، ثم مر به على المساكين فجعل يتصدق به عليهم". وعزاه إلى (ابن عساكر في تاريخه).
(حقوه) الأصل في الحقو: معقد الإزار، وجمعه: أحق، وأحقاء، ثم سمى به الإزار للمجاورة. اهـ: نهاية ١/ ٤١٧.
وأخرجه ابن عساكر في تاريخه، في ترجمة (حزام بن هشام بن حبيش) جـ ٤ ص ١٢٢ منقبة لعمر بن الخطاب ضمن أثر طويل بلفظ: قال حزام: أرسل عمر بن عبد العزيز إلى أَبى يوما فدعا أَبى براحلة له فركبها وأنا إذ ذاك غلام أعقل الكلام، فحملنى خلفه وسرنا حتى أتيناه في جماعة من أصحابى، فسلم أَبى عليه بالخلافة، فرد ﵇، ثم قال له: أين نحن من القوم؟ فقال له أَبى: كل يعمل على شاكلته، أشهد أنه أرسل إلى عمر بن الخطاب في منزلك هذا فرأيته في جماعة من أصحابه، فنزل عن راحلته وحط عنها الرحل ثم قيدها كرجل من أصحابه ثم خث ركاب القوم فوجد فيها راحلة تقارب لها من قيدها، فأرخى لها عمر، ثم أقبل يتغيظ أرى الغيظ في وجهه، فقال: أيكم صاحب الراحلة؟ فقال رجل من القوم: أنا يا أمير المؤمنين، فقال: بئس ما صنعت، بقيت على فوآده تضرب صدره حتى إذا حان رزقه جمعت بين عظمين من عظامه، فهلا كنت فاعلا هذا يا عمر بن عبد العزيز، فبكى عند ذلك عمر بكاء شديدًا. وقال له يوما: أخبرنا عن القوم فقال: شهدت عمر بن الخطاب وأتاه صاحب الصدقة، فقال: إن إبل الصدقة قد كثرت، فقام وناس معه، ونادى عمر على فريضة فيمن يريد، وأخذ عقلها فشد بها حقوه، ثم مر على المساكين، فجعل يتصدق به عليهم".
وفى نهاية الرواية: قال الإمام أحمد: حزام لا بأس به في الحديث. وقال أبو حاتم: هو شيخ محله الصدق.(٢) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من كنز العمال (فضائل الصحابة) باب: حسان بن ثابت ﵁ من مسند عمر، جـ ١٣ ص ٣٣٥ رقم ٣٦٩٤٦ قال: عن سعيد بن المسيب قال: بينما حسان بن ثابت =стр. 12273
٢/ ٣٠٠٧ - "عَنْ عُمَرَ: أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَبَى مُوسَى الأَشْعَرِىِّ أَنْ يَبْتَاعَ لَهُ جَارِيَةً مِنْ سَبْى جَلُولَاءَ (*)، فَدَعَا بِهَا عُمَرُ فَقَالَ: إِنَّ اللَّه يَقُولُ: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾، فَأَعْتَقَهَا عُمَرُ".
عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر (١) .
٢/ ٣٠٠٨ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: لَوْ وَجَدْتُ في الحَرَمِ قَاتِلَ الْخَطَّابِ مَا مَسَسْتُهُ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهُ". الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى في كتاب (الزكاة من قسم الأفعال) فصل في آداب الصدقة، جـ ٦ ص ٥٨٩ رقم ١٧٠٢٢ بلفظه. وعزاه إلى (عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر).
وأخرجه صاحب الدر المنثور في التفسير المأثور في (تفسير سورة آل عمران) جـ ٢ ص ٢٦٠ قال: وأخرج عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، عن عمر بن الخطاب: أنه كتب إلى أَبى موسى الأشعرى "أن يبتاع له جارية من سبى جلولاء، فدعا بها عمر فقال: إن اللَّه يقول: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾؛ فأعتقها عمر".
وأورده ابن جرير، جـ ٦ ص ٥٨٨ رقم ٧٣٩٢ قال: حدثنا محمد بن عمرو قال: حدثنا أبو عاصم قال: حدثنا عيسى، عن ابن أَبى نجيح، عن مجالد في قول اللَّه : ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾. قال: "كتب عمر بن الخطاب إلى أَبى موسى الأشعرى أن يبتاع له جارية من جلولاء يوم فتحت مدائن كسرى في قتال سعد بن أَبى وقاص، فدعا بها عمر بن الخطاب فقال: إن اللَّه يقول ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾؛ فأعتقها عمر".стр. 12274
عبد بن حميد، وابن المنذر، والأزرقى (١) .
٢/ ٣٠٠٩ - "عَنْ حَسَّانَ بْنِ كَرِيب: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سَأَلَهُ: كَيْفَ تَحْتَسِبُونَ نَفَقَاتِكُمْ؟ قَالَ: كُنَّا إِذَا قَفَلْنَا مِنَ الْغَزْوِ عَدَدنَاها بِسَبْعِمَائة، وَإِذَا كُنَّا في أَهْلِينَا عَدَدْنَاهَا بِعَشْرَةٍ، فَقَالَ عُمَرُ: قَدِ اسْتَوْجَبْتُمُوهَا بِسَبْعِمِائةٍ إِنْ كُنْتُمْ في الْغَزْوِ، وَإِنْ كُنْتُمْ في أَهْلِيكُمْ".
كر (٢) .
٢/ ٣٠١٠ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَتَبَ إِلَى مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ بِكِتَابٍ فَأَجَابَهُ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، فَكَانَ كِتَابهُ إِلَيْهِ: مِنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ".
كر، وعبد الجبار الخولانى في تاريخ داريا (٣) .
٢/ ٣٠١١ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: لَوْ أُتِيتُ بِرَاحِلَتَيْنِ: رَاحِلَةِ شُكْرٍ وَرَاحِلَةِ صَبْرٍ؛ لَمْ أُبَالِ أَيَّهُمَا رَكِبْتُ". الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في الكنز للمتقى الهندى (فضائل الكعبة) الحرم، جـ ١٤ ص ١١٢ رقم ٣٨٠٨٩ بلفظه. وعزاه إلى (عد بن حميد، وابن المنذر، والأزرقى).
وأخرجه جلال الدين السيوطى في الدر المنثور في التفسير بالمأثور في جـ ٤ (تفسير سورة آل عمران) من الآية:(٩٧) ص ٢٩٠ قال: وأخرج عبد بن حميد، وابن المنذر، والأزرقى عن عمر بن الخطاب قال: "لو وجدت فيه قاتل الخطاب ما مسسته حتى يخرج منه".(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الجهاد من قسم الأفعال) باب: في فضله والحث عليه، جـ ٤ ص ٤٤٧ رقم ١٣٣٤ بلفظه. وعزاه إلى (ابن عساكر).
وأخرجه ابن عساكر في ترجمة (حسان بن كريب) جـ ٤ ص ١٤٨ قال: وروى الحافظ، عن واهب بن عبد اللَّه أن عمر ﵁ قال لحسان: كيف تحسبون نفقاتكم؟ فقلنا: إذا قفلنا من الغزو عددناهم بسبعمائة، وإذا كنا في أهلينا عددناهم بعشر، فقال عمر: قد استوجبتموها بسبعمائة، إن كنتم في الغزو، وإن كنت في أهليكم"، قال ابن منده: هاجر حسان في خلافة عمر، وشهد فتح مصر.(٣) أخرجه في لسان الميزان، جـ ٧ ص ٧٧ رقم ٣٧١١ قال: عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدى أو عتبة الشامى الدارانى، عن أبيه وأخيه، وعنه ابن المبارك.стр. 12275
كر (١) .
٢/ ٣٠١٢ - "عَنْ زِيَادِ بْنِ عَلَاقَةَ قَالَ: رَأَى عُمَرُ رَجُلًا يَقُولُ: إِنَّ هَذَا لَخيْرُ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا، فَجَعَلَ عُمَرُ يَضْرِبُ الرَّجُلَ بِالدِّرَّةِ وَيَقُولُ: كذَبَ الآخَرُ، لأَبُو بَكْرٍ خَيْرٌ مِنِّى وَمِنْ أَبِى، وَمِنْكَ وَمِنْ أَبِيكَ".
خيثمة في فضائل الصحابة (٢) .
٢/ ٣٠١٣ - "عَنِ السُّدىِّ عمن حدَّثَهُ عن عُمر في قولهِ: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ﴾ قَالَ: يكونُ لأَوَّلِنَا وَلَا يكونُ لآخِرِنَا".
ابن جرير، وابن أَبى حاتم (٣) .
٢/ ٣٠١٤ - "عَنْ قتادة قالَ: ذُكِرَ لنَا أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ قَرأَ هذه الآية: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ الآية، ثم قال: يا أيها النَّاسُ! من سَرَّهُ أَنْ يكونَ مِنْ تِلكُمُ الأُمَّةِ فليؤدِّ شرطَ اللَّهِ فِيهَا". الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى في (فضائل الفاروق) باب: شكره ﵁ جـ ١٢ ص ٦٥٢ رقم ٣٥٩٨٤ بلفظه. وعزاه إلى (ابن عساكر).(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى في (فضائل الصحابة) فضل الصديق ﵁ جـ ١٢ ص ٤٩٥، ٤٩٦ رقم ٣٥٦٢٣ بلفظه. وعزاه إلى (خيثمة في فضائل الصحابة).(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (فضائل القرآن) باب: سورة آل عمران، جـ ٣ ص ٣٧٦ رقم ٤٢٩٢ بلفظ المصنف.
وأورده ابن جرير الطبرى في تفسيره (تفسير سورة آل عمران) الآية رقم ١١٠ جـ ٤ ص ٤٣ بلفظ: حدثنا أبو كريب قال: ثنا مصعب بن المقدام، عن إسرائيل، عن السدى، عمن حدثه قال عمر: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ قال: تكون لأولنا، ولا تكون لآخرنا".
وأورده السيوطى في الدر المنثور في التفسير بالمأثور (تفسير سورة آل عمران) جـ ٢ ص ٢٩٣ رقم ١١٠ بلفظ: أخرج ابن جرير، وابن أَبى حاتم، عن السدى، عمن حدثه، عن عمر في قوله: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ﴾ قال: تكون لأولنا، ولا تكون لآخرنا.стр. 12276
ابن جرير (١) .
٢/ ٣٠١٥ - "عَنْ عمرَ أنهُ قيلَ لَهُ: إِنَّ هُنَا غُلامًا مِن أَهْلِ الحيرَةِ حافظًا كاتبًا، فلو اتخذتَهُ كاتبًا؟ قالَ: قد اتَّخَذْتُ إِذنْ بطانةً من دونِ المؤمنينَ".
ش، وعبد بن حميد، وابن أَبى حاتم (٢) .
٢/ ٣٠١٦ - "عَنْ أَبِى عثمانَ النَّهْدىِّ قالَ: كتبَ عمرُ بْنُ الخطابِ إلى أَهْلِ الأمصارِ: لا تتخلَّلُوا بِالقَصَبِ، فإن كنتم لَابُدَّ فَاعِلِينَ فَانْزَعُوا قِشْرَهُ".
ابن السنى، وأَبو نعيم معا في الطب (٣) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (فضائل القرآن) باب: سورة آل عمران، جـ ٢ ص ٣٧٦ رقم ٤٢٩٣ بلفظ المصنف. وعزاه إلى (ابن جرير).
وأورده ابن جرير الطبرى في تفسيره (تفسير سورة آل عمران) الآية رقم ١١٠ جـ ٤ ص ٤٣ بلفظ: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة قال: ذكر لنا أن عمر بن الخطاب قال في حجة حجها ورأى من الناس رعة (*) سيئة، فقرأ هذه ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾. . . الآية، ثم قال: يا أيها الناس! من سره أن يكون من تلك الأمة فليؤد شرط اللَّه فيها.
(رِعَةً) الرِّعةُ بالكسر -كما في القاموس-: الهَدْىُ وحسن الهيئة أو سُوءُها ضِدٌّ والفعل وَرُعَ: معناه كفَّ، وتورع من كذا: أى تحرج.(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للتقى الهندى كتاب (فضائل القرآن) باب: سورة آل عمران، جـ ٢ ص ٣٧٦، ٣٧٧ رقم ٤٢٩٤ وعزاه إلى (ابن أَبى شيبة، وعبد بن حميد، وابن أَبى حاتم).
والأثر في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الأدب) باب: في اتخاذ كاتب نصرانى، جـ ٨ ص ٤٧٠ رقم ٥٩٢٣ بلفظ: حدثنا على بن مسهر، عن أَبى حيان التيمى، عن أَبى الزنباع، عن أَبى الدهقانة قال: قيل لعمر بن الخطاب: إن ههنا غلاما من أهل الحيرة لم ير - قط أحفظ منه ولا أكتب منه. فإن رأيت أن تتخذه كاتبا بين يديك إذا كانت لك الحاجة شهدك. قال: فقال عمر: قد اتخذت إذن بطانة من دون اللَّه.
وفى الدر المنثور في التفسير بالمأثور (تفسير سورة آل عمران) الآية ١١٨ جـ ٢ ص ٣٠٠ بلفظ: أخرج ابن أَبى شيبة، وعبد بن حميد، وابن أَبى حاتم، عن عمر بن الخطاب أنه قيل له: إن هنا غلاما من أهل الحيرة حافظا كاتبا. فلو اتخذته كاتبا؟ قال: قد اتخذت إذن بطانة من دون المؤمنين.(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (المعيشة من قسم الأفعال) باب: أدب الأكل، جـ ١٥ ص ٤٢٧ رقم ٤١٦٨٨ بلفظ المصنف. وعزاه إلى (ابن السنى، وأبى النعيم معا في الطب).
===
(*) الرعة بوزن العدة الاحتشام والكف عن سوء الأدب انظر اللسان في مادة [ورع] كتبه وصححه.стр. 12277
٢/ ٣٠١٧ - "عَنْ نافعٍ قالَ: كَانَ عمرُ بنُ الخطابِ يقولُ: لا تُطِيلُوا الجلوسَ في الشَّمْسِ فإِنَّهُ يغيرُ اللَّونَ، ويقبِضُ الجِلدَ، ويبلى الثوْبَ، وَيَحُثُّ الداءَ الدَّفِينَ".
ابن السنى، وأَبو نعيم (١) .
٢/ ٣٠١٨ - "عَنْ أَبِى الزِّنَادِ قالَ: كَانَ ابنُ عباسٍ يَغْمِزُ (*) قَدَمى عمرَ بنِ الخطابِ".
ابن السنى (٢)
٢/ ٣٠١٩ - "عَنْ سعيدِ بنِ أيمنَ: أَنَّ رجلًا كان بِهِ وجعٌ فَنَعَتَ (* *) له النَّاسُ الحُقْنَة، فسأل عمرَ بنَ الخطابِ عنها فزجرهُ عمرُ فلما غَلَبَهُ الوجعُ احتقَنَ فَبَرأَ من وجَعِه ذلِكَ، فرآه عمرُ فسألهُ عن بُرْئِهِ فَقَالَ: احْتَقَنْتُ، فقال عمرُ: إِنْ عَادَ لَكَ فَعُدْ لَهَا -يعنى احْتَقِنْ".
أبو نعيم (٣) .
٢/ ٣٠٢٠ - "عَنْ محمدِ بنِ عبادِ بن جعفرٍ وآخَرَ معهُ قالَ: خرجَ عمرُ بنُ الخطابِ في حج أو عمرةٍ فكلَّمَ أصحاب رسولِ اللَّه ﷺ خواتَ بنَ جبيرٍ أن يُغَنيهم، فقال: الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الصحبة من قسم الأفعال) باب: حق المجالس والجلوس، جـ ٩ ص ٢٢٣ رقم ٢٥٧٥٣ بلفظ المصنف. وعزاه إلى (ابن السنى، وأبى نعيم).
(*) (الغمز) الغمز -كما في النهاية-: العصر والكبس باليد. ومنه حديث عمر: "أنه دخل عليه وعنده غُلَيِّمٌ أسودُ يغمزُ ظهره".(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الفضائل) باب: فضائل الفاروق ﵁ جـ ١٢ ص ٥٨٣ رقم ٣٥٨١٤ بلفظ المصنف. وعزاه إلى (ابن السنى).
(* *) (فنعت) النعت: وصف الشئ بما فيه من حسن. ولا يقال في القبيح إلَّا أن يتكلف متكلف، فيقول: نعت سوء، والوصف يقال في الحسن والقبيح. النهاية ٥/ ٧٩.(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى كتاب (الطب من قسم الأفعال) باب: الحقنة، جـ ١٠ ص ٨٨ رقم ٢٨٤٧٨ بلفظ المصنف. وعزاه إلى (أَبى نعيم).стр. 12278
حتى أستأذِنَ عمرَ فاسْتَأذَنَهُ فأذِنَ له، فغنَّى خَواتُ بنُ جبيرٍ، فقال عمرُ: أَحسنَ خواتٌ! أحسنَ خواتٌ! ثم أنشأَ عمرُ يقولُ:
كَأنَّ راكبهَا غصنٌ بمروحةٍ ... إِذَا تدلَّتْ بِهِ أو شاربٌ ثَمِلُ".
وكيع الصغير في الغرر (١) .
٢/ ٣٠٢١ - "عَنْ عبد الرحمنِ بنِ أَبى لَيْلَى قَالَ: رأى عوفُ بنُ مالكٍ كَأَن دُلِّى سَبَبًا (*) من السماءِ فأخذَ به رسولُ اللَّهِ ﷺ فانْتَشَطَ، ثم دُلى فأخذَ بِهِ أبو بكرٍ فانتشطَ، ثم ذُرعَ النَّاسُ فَفَضلَهُم عمرُ بثلاثةِ أذرعٍ، فقصَّها عوفٌ على أَبى بكرٍ، فلما بلغَ هذا المكانَ قالَ لهُ عمرُ: دعْنَا من رُؤْيَاكَ، فسكتَ عوفٌ، فلما اسْتُخْلِفَ عمرُ قالَ لعوفٍ: بَقِيَتْ رؤيَاكَ! قَالَ: أليسَ أنتَ انْتَهَرْتَنِى فأسْكَتَّنِى؟ قَالَ: إنِّى كرهتُ أن تنعَى إِلَى الرجُلِ نَفسَهُ، هاتِ رؤياكَ من أَوَّلِهَا، حَتَّى بلغَ: وَذُرعَ النَّاسُ ففضلَهُم عمر بثلاثةِ أذرعٍ فقلتُ: فَفِيمَ فَضَلَهُمْ عُمر بثلاثةِ أذرعٍ؟ فقيلَ لَهُ: إنه خليفةٌ، وإنهُ شهيدٌ، وإنهُ لا يخافُ في اللَّهِ لومةَ لائمٍ، ثم قال عمرُ: أما الخِلَافَةُ فإن اللَّه يقول: ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلَائِفَ فِى الْأَرْضِ مِنْ بَعْدِهِمْ لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ﴾ (* *)، فقد استخلفهَا عمرُ فانظرْ كيفَ يعملُ، الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال كتاب (اللهو واللعب والتغنى من قسم الأقوال) باب: مباح الغناء، جـ ١٥ ص ٢٢٩ رقم ٤٠٧٠٠ بلفظ المصنف. وعزاه إلى (وكيع الصغير في الغرر).
(وخَوَّاتُ بن جبير) ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة، جـ ٢ ص ١٤٨ رقم ١٤٨٩ قال: خَوَّاتُ بن جُبَيْرٍ بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس.
وهو البُرَك بن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصارى الأوسى. يكنى أبا عبد اللَّه، وقبل: أبو صالح. وكان أحد فرسان رسول اللَّه ﷺ ، شهد بدرا هو وأخوه عبد اللَّه بن جبير في قول بعضهم. وقال موسى بن عقبة: خرج خوات بن جبير مع رسول اللَّه ﷺ إلى بدر. فلما بلغ الصَّفراء [واد من ناحية المدينة كثير النخل] أصاب ساقه حجر فرجع فضرب له رسول اللَّه ﷺ بسهمه، وقال ابن إسحاق: لم يشهد خوات بدرا ولكن رسول اللَّه ﷺ ضرب له بسهم مع أصحاب بدر، ومثله قال ابن الكلبى توفى بالمدينة سنة أربعين، وعمره أربع وتسعون سنة. وكان يخضب بالحناء.
(*) سَبَنًا: أى حَبْلًا. النهاية ٢/ ٣٢٩، ودلىٍّ سببًا: هكذا بالمخطوطة، والصواب: سببٌ نائب فاعل للفعل المبنى المجهول (دُلِّى)، وفى كنز العمال: كأن سببًا دُلىٍّ من السماء.
(* *) سورة يونس، الآية: ١٤.стр. 12279
وأما الشهادةُ فكيفَ لِى بِهَا وَحَوْلِى العربُ؟ وإنَّ اللَّه لقادرٌ على أَنْ يَسُوقَهَا إلى، وأمَّا أَنْ لَا أكونَ أخافُ في اللَّهِ لومةَ لائمٍ فما شاءَ اللَّهُ".
خيثمة في فضائل الصحابة (١) .
٢/ ٣٠٢٢ - "عَنْ طارقِ بنِ شهابٍ قَالَ: كَانتْ عطايَانَا تُخْرَجُ في زمنِ عمرَ لمْ تُزَكَّ حتَّى كنَّا نحنُ نُزَكِّيهَا".
أبو عبيد في الأموال (٢) .
٢/ ٣٠٢٣ - "عَنْ زياد بن حُدَيْرٍ: أن أباهُ كَانَ يأخذُ من نصرانىٍّ العُشْرَ في كل سنةٍ مرتينِ، فأتى عمرَ بنَ الخطابِ فقالَ: يا أميرَ المؤمنينَ! إن عامِلَكَ يأخُذُ منى العشرَ فِى كُلِّ سنةٍ مرتينِ، فقال له عمر: ليسَ ذَلِكَ لَهُ، إنما لَهُ في كلِّ سنةٍ مرةً! ثم أتاه فقالَ: أنا الشيخُ النصرانىُّ، فَقَالَ عمرُ: وأنا الشيخ الْحَنِيفُ قد كَتَبْتُ لكَ في حاجتِكَ".
أبو عبيد، ق (٣) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الفضائل) باب: فضائل الفاروق ﵁ جـ ١٢ ص ٥٨٣ رقم ٣٥٨١٥ بلفظ المصنف. وعزاه إلى (خيثمة في فضائل الصحابة).(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى كتاب (الجهاد) باب: الأرزاق والعطايا، جـ ٤ ص ٥٧٧ رقم ١١٦٩٤ بلفظ المصنف. وعزاه إلى (أَبى عبيد في الأموال).
وفى الأموال لأبى عبيد، باب (فرض زكاة الذهب والورق وما فيهما من السنن) ص ٤١٢ رقم ١١٣٠ بلفظ: حدثنا خالد بن عمرو، عن إسرائيل، عن مخارق، عن طارق قال: كانت أعطياتنا تخرج في زمن عمر لم تزك، حتى كنا نحن نزكيها.(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الجهاد) باب: العشور، جـ ٤ ص ٥١٤ رقم ١١٥٢٠ بلفظ المصنف. وعزاه إلى (أَبى عبيد، هق).
وفى الأموال لأبى عبيد، باب (ما يأخذ العاشر من صدقة المسلمين وعشور أهل الذمة) ص ٥٣٨ رقم ١٦٨٣ بلفظ: حدثنا محمد بن كثير، عن حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن ابن زياد بن حدير: أن أباه كان يأخذ من نصرانى في كل سنة مرتين. . . الأثر.
وفى السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الجزية) باب: لا يؤخذ منهم ذلك في السنة إلَّا مرة واحدة إلَّا أن يقع الصلح على أكثر منها، جـ ٩ ص ١١٢ بلفظ: أخبرنا أبو سعيد بن أَبى عمرو، ثنا أبو العباس الأصم، =.стр. 12280
٢/ ٣٠٢٤ - "عَنِ السَّائِبِ بنِ يزيدَ قالَ: كُنْتُ عاملًا على سوق المدينةِ زمَن عمر فكنَّا نَأخُذُ من النَّبَطِ العشرَ".
الشافعى، وأَبو عبيد، ق (١) .
٢/ ٣٠٢٥ - "عَنِ الأحنفِ بنِ قيسٍ قالَ: قالَ عمرُ بنُ الخطابِ: اسْتَجِيدُوا النِّعالَ فإِنَّهَا خَلَاخِيلُ الرِّجالِ".
وكيع في الغرر (٢) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الجهاد) باب: العشور، جـ ٤ ص ٥١٤ رقم ١١٥٢١ بلفظ: عن السائب بن يزيد قال: كنت عاملا على سوق المدينة زمن عمر، فكنا نأخذ من النبط العشر. وعزاه إلى (الشافعى، وأبى عبيد، ولم يعزه إلى البيهقى).
وفى مسند الإمام الشافعى، من كتاب (الجزية) ص ٢١٠ بلفظ: أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن السائب ابن يزيد أنه قال: كنت عاملا مع عبد اللَّه بن عنبة على سوق المدينة في زمان عمر بن الخطاب ﵁ يأخذ من النبط العشر.
وفى الأموال لأبى عبيد، باب (ما يأخذ العاشر من صدقة المسلمين وعشور أهل الذمة والحرب) ص ٥٣٣ رقم ١٦٥٩ بلفظ: حدثنا إسحاق بن عيسى، عن مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن السائب بن يزيد قال: كنت عاملا على سوق المدينة في زمن عمر. قال: فكنا نأخذ من النبط العشر.
وفى السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الجزية) باب: ما يؤخذ من الذمى إذا اتجر في غير بلده والحربى إذا دخل بلاد الإسلام بأمان، جـ ٩ ص ٢١٠ بلفظ: أنبأ الشافعى، أنبأ مالك، عن ابن شهاب، عن السائب بن يزيد أنه قال: كنت عاملا مع عبد اللَّه بن عتبة على سوق المدينة في زمان عمر بن الخطاب ﵁ فكان يأخذ من النبط العشر.
و(النبط): كما في مختار الصحاح والمِصباح المنيِر، نبط الماء: نبع. وبابه: دخل وجلس. والنبط -بفتحتين- والنبط: قوم ينزلون بالبطائح بين العراقين، والجمع: أنباط، وهم نصارى الشام الذين عمروها. وأهل سواد العراق؛ سموا بذلك لاستنباطهم الماء واستخراجه.(٢) ورد هذا الأثر في كنز للمتقى الهندى العمال كتاب (المعيشة من قسم الأفعال) باب: التنعل، جـ ١٥ ص ٤٨٤ رقم ٤١٩١٥ بلفظ المصنف. وعزاه إلى (وكيع في الغرر).стр. 12281
٢/ ٣٠٢٦ - "عَنْ بكرِ بن عبدِ اللَّه المُزَنِىِّ قالَ: قالَ عمر بن الخطاب: مكسبةٌ فِيهَا (بعض) الدَّنَاءةِ خَيْرٌ من مسألةِ النَّاسِ".
وكيع (١) .
٢/ ٣٠٢٧ - "عَنْ عمر: أنه كَانَ ينهى الشُّعَرَاءَ أن يَنْسِبُوا بالنِّسَاءِ فقال حميدُ بْنُ ثورٍ:
أَبَى اللَّهُ إِلا أَنَّ سَرحةَ مالكٍ ... عَلَى كُلِّ أَفْنَانِ العِضَاةِ ترُوقُ
وقد ذَهَبَتْ عُرْضًا وما فوقَ طولها ... من السرح إلَّا عُشْبةٌ وسحُوقُ
فَلا الْفَئُ منها بالعَشَا نَستطعه ... ولَا الظِّلُ مِنْهَا بِالغداةِ نذوقُ
فَهَلْ أَنَا إِنْ عَلَّلتُ نَفْسِى بِسَرْحَةٍ ... مِنَ السَّرْحِ موجُودٌ عَلَىَّ طريقُ"
وكيع (٢) .
٢/ ٣٠٢٨ - "عَنْ محمد بن سيرين قال: ذَكَرُوا الشُّعَراءَ عندَ عمرَ بنِ الخطابِ فقالَ: كَانَ عِلْمَ قومٍ لم يكنْ لَهمْ عِلْمٌ أعلمَ مِنْهُ". الحواشي
(١) ما بين القوسين من كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (البيوع) باب: في الكسب: فضل الكسب، جـ ٤ ص ١٢٢ رقم ٩٨٥٤ بلفظ المصنف. وعزاه إلى (وكيع).(٢) ما بين القوسين من كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الأخلاق) باب: الشعر المحمود، جـ ٣ ص ٨٥٢ رقم ٨٩٤٠ بلفظ المصنف. وعزاه إلى (وكيع).
وقال المحقق: (ينسبوا): تأتى من بابين: من باب ضرب، ومن باب نصر، والمراد بالنسيب هنا: التشبب بالنساء. اهـ: قاموس.
(أفنان): كما في القاموس: جمع فنن، والفنن محركة: الغصن.
(والغضاة): كل شجر يعظم وله شوك.
(والسرح): المال السائم.
(وعشبة): الأرض كثيرة العشب.
(وسحوق): السحوق من الشجر الطويلة.
(والعَشَا): هو الذى لا يبصر بالليل ويبصر بالنهار.стр. 12282
وكيع (١) .
٢/ ٣٠٢٩ - "عَنِ ابن شهاب قال: كَانَ عمرُ بْنُ الخطابِ يأمرُ بروايةِ قصيدةِ لبيدِ بنِ ربيعةَ التى يقولُ فيِهَا:
إن تَقوى ربِّنا خَيْرُ نفلَ ... وَبإذْنِ اللَّهِ رَيْثِى وَعَجَل
أحمد اللَّه فِلا نِدَّ لهُ ... بِيدَيه الخَيرُ مَا شاءَ فَعَلْ
مَنْ هَداهُ سبُلَ الخيرِ اهتدَى ... نَاعِمَ البالِ ومن شَاءَ أضَلْ"
وكيع (٢) .
٢/ ٣٠٣٠ - "عَنْ محمدِ بن إسحاقَ، عن عمهِ موسى بن يَسَارٍ قال: كَانَ عمرُ بن الخطابِ جالسًا ذات يَومٍ فقالَ: أيُّكم يحفظُ أبياتَ أَبِى اللِّجَامِ التَّغْلِبِىِّ؟ فلم يجبْهُ أحدٌ بشئٍ، فلما كَانَ بعدُ أتَاهُ ابنُ عباسٍ فأنشدَه أبياتَ أَبِى اللِّجَامِ:
خليلَىَّ رُدَّانِى إلى الدهر إننى ... أرى الدهرَ قد أفنى القرونَ الأوائِلَا
كأَنَّ المنايَا قد سطتْ بِى سطوةً ... وألقتْ إلى قبر عَلَىَّ الجَنَادِلَا
ولستُ بأبقى مِن ملوكٍ تَخَرمَّوُا ... أصابهُم دهرٌ يُصيبُ المقَاتِلَا
أَبعدَ ابن قَحْطَانٍ أُرَجِّى سلامةً ... لنفسى أو أُلْفى لذلك آمِلا
فبكى عمر ومَكثَ جُمَعًا يستنشد ابن عباس هذه الأبيات".
وكيع (٣) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الأخلاق) باب: الشعر المحمود، جـ ٣ ص ٨٥٣ رقم ٨٩٤١ بلفظ المصنف. وعزاه إلى (وكيع).(٢) ما بين القوسين من كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الأخلاق) باب: الشعر المحمود، جـ ٣ ص ٨٥٣ رقم ٨٩٤٢ بلفظ المصنف. وعزاه إلى (وكيع).(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الأخلاق) باب: الشعر المحمود، جـ ٣ ص ٨٥٣ رقم ٨٩٤٣ بلفظ المصنف. وعزاه إلى (وكيع).стр. 12283
٢/ ٣٠٣١ - "عَنِ الحسن: أن قومًا أَتَوْا عمرَ بنَ الخطابِ فقالُوا: يا أميرَ المؤمنينَ! إن لنَا إمامًا شابًا إذا صلَّى لا يقومُ من مجلسِهِ حتى يتغَنَّى بِقصيدةٍ، فقال عمرُ: فامضُوا بِنَا إليه، فإِنَّا إن دعونَاهُ يظنُّ بنا أنَّا قد غضَضْنَا أمرهُ، فقامُوا حَتَّى أتوهُ فقرعُوا عليه، فخرجَ الشَّابُّ فقالَ: يا أَمِيرَ المؤمنينَ! ما الذى جَاءَ بِكَ؟ قال: بلغنِى عنكَ أمرٌ سَاءَنِى، قالَ: فإنى أُعْتِبُكَ يا أميرَ المؤمنين! ما الذى بلغكَ؟ قالَ: بلغنِى: أنَّكَ تتغنَّى، قالَ: إِنها موعظةٌ أعِظُ بهَا نفسى، قال عمرُ: قلُ إن كَانَ كلامًا حَسَنًا قلتُ معكَ، وإن يك قبيحًا نهيتُكَ عنهُ، فقال: -
وفؤادى كلما عاتبتُهُ ... عاد في اللَّذَّاتِ يبغِى نصَبى
لا أُراه الدهرَ إلَّا لاهيًا ... في تماديهِ فَقد بَرَّحَ بِى
يا قرينَ السوء ما هذا الصَّبَا ... فَنِى العمرُ كَذَا باللَّعب
وشبَابٌ بان منى فَمَضَى ... قبلَ أن أقضى منه أربى
ما أُرَجِّى بعده إلَّا الفَنَا ... طبَّقَ الشيبُ علىَّ مطلبِى
ويح نفسِى لا أرَاها أبدًا ... في جميلٍ لا ولا في أدَب
نفسِى لا كنتِ ولا كان الهوى ... اتق اللَّهَ وخافى وارهبى
فبكى عمرُ ثم قالَ: هكذا فَلْيُغَنِّ كلُّ من غنَّى، قال عمر: وأنا أقول: -
نَفْسِى لا كنتِ ولا كان الهوى ... رَاقِبِى الموتَ وخافِى وارهبِى".
ابن السمعانى في الدلائل (١) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى كتاب (الأخلاق) باب: الشعر المحمود، جـ ٣ ص ٨٥٤ رقم ٨٩٤٤ بلفظ المصنف. وعزاه إلى (ابن السمعانى في الدلائل).стр. 12284
٢/ ٣٠٣٢ - "عن ابن عباس قال: قال عمرُ بْنُ الخطابِ: تعلَّمُوا الشِّعرَ فإنَّ فيهِ محاسنَ تُبْتغَى، ومساوئَ تُتَّقَى، وحكمةً للحكماءِ، ويدُل على مكارمِ الأَخلاقِ".
ابن السمعانى (١) .
٢/ ٣٠٣٣ - "عن مكحولٍ قال: كَانَ عُمَرُ يُحَدِّثُ النَّاسَ فَإِذَا رآهُمْ قَدْ تَنَابَوْا وَمَلُّوا أَخَذَ بِهِمْ في غِرَاسِ الشَّجَرِ".
ابن السمعانى (٢) .
٢/ ٣٠٣٤ - "عن ابن عباس، عن عمر قال: كُنَّا نَقْرأُ: لَا تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ فَإِنَّهُ كُفْرٌ بِكُمْ، وَإِنَّ كُفْرًا بِكُمْ أَنْ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ".
(الكجى) في سننه (٣) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الأخلاق) باب: الشعر المحمود، جـ ٣ ص ٨٥٥ رقم ٨٩٤٥ بلفظ المصنف. وعزاه إلى (ابن السمعانى في الدلائل).(٢) ورد الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (العلم) باب: آداب العلم متفرقة، جـ ١٠ ص ٢٩٩ رقم ٢٩٥٠٦ بلفظ: عن مكحول قال: كان عمر يحدث الناس فإذا رآهم قد تنابَوْا وملُّوا أخذ بهم في غراس الشجر، وعزاه (لابن السمعانى).
ومعنى (تَنَابَوْا): نبا الشئ عنه: تجافى وتباعد، وبابه: سما. اهـ: المختار.(٣) ورد الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى في كتاب (الأذكار من قسم الأفعال) القراءات، جـ ٢ ص ٥٩٦ رقم ٤٨١٨ بلفظ: عن عمر ﵁ ولم يذكر ابن عباس ﵄، وعزاه إلى (الكجى في سننه). وما بين القوسين من الكنز.
وانظر، جـ ٦ ص ٢٠٨ رقم ١٥٣٧١ فقد روى مثله من طريق عدى بن عدى، عن أبيه قال: قال عمر: كنا نقرأ فيما نقرأ: لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم. ثم قال لزيد بن ثابت: أكذلك يا زيد؟ قال: نعم.
وعزاه إلى (عبد الرزاق، وأبى داود الطيالسى، وأبى عبيد في فضائله وابن راهويه، ورسته في الإيمان، والطبرانى في المعجم الكبير).
وقد روى البخارى، ومسلم عن أَبى هريرة مرفوعًا: (لا ترغبن عن أبائكم، فمن رغب عن أبيه فهو كفر).
انظر في اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان في كتاب (الإيمان باب: بيان حال إيمان من رغب عن أبيه وهو يعلم، جـ ١ ص ١٣ رقم ٤١. وانظر البخارى كتاب (الفرائض) باب: من ادعى إلى غير أبيه، جـ ٨ ص ١٩٤.стр. 12285
٢/ ٣٠٣٥ - "عن عمر في قوله: ﴿كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾ (*) قال: الأَرْبَعُ".
ابن جرير (١) .
٢/ ٣٠٣٦ - "عن أَبى عثمان النَّهدى، عن عمر بن الخطاب: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يُقَطِّعُ قِرَاءَتَهُ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ إلى آخرِهَا".
السلفى في انتخاب حديث القراء، ورجاله ثقات (٢) .
٢/ ٣٠٣٧ - "عن عمر: أنَّهُ لَمَّا أَرَادَ الزِّيَادَةَ في الْمَسْجِدِ وَضَعَ الْمِنْبَرَ حَيْثُ هُوَ الْيَوْمَ، وَدَفَنَ الْجِذْعَ لئلَّا يَفْتَتِنَ بِهِ أَحَدٌ".
السلفى فيه (٣) .
٢/ ٣٠٣٨ - "عن ابن قسيط قال: خَطَبَ ابْنُ الْخَطَّابِ النَّاسَ فقالَ: مَا يَمْنَعُكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ إِذَا اسْتُحْلِفَ أَحَدُكُمْ عَلَى حَقٍّ لَهُ أَنْ يَحْلِفَ، فَوَالَّذِى نَفْسُ عُمَرَ بِيَدِهِ إِنَّ في يَدِى لَعُوَيْدًا، وكان في يده عويدٌ".
السلفى فيه (٤) . الحواشي
(١) ورد الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الأذكار) باب: في القرآن: فصل في تفسير سورة النساء، جـ ٢ ص ٣٨٤ رقم ٤٣١٧ بلفظه وعزاه إلى (ابن جرير)، وقال محققه: الأربع: يعنى نكاح أربع حرائر فقط. اهـ: ابن كثير من سورة النساء.(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) القراءة وما يتعلق بها، جـ ٨ ص ١٠٨ رقم ٢٢١١٨ بلفظه. وعزاه إلى (السلفى في انتخاب حديث القراء).(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الفضائل) فضائل المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام، جـ ١٤ ص ١٢٦ رقم ٣٨١٢٧ بلفظه، وعزاه إلى (السلفى في انتخاب حديث القراء).(٤) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (اليمين والنذر من قسم الأفعال) باب: تحلة اليمين، جـ ١٦ ص ٧٢٧ رقم ٤٦٥٣٧ قال: عن ابن قسيط قال: خطب عمر بن الخطاب الناس فقال: ما يمنعكم أيها الناس =стр. 12286
٢/ ٣٠٣٩ - "عن على بن ثابت، عن الوازع بن نافع، عن نافع، عن سالم، عن أبيه، عن عمر قال: جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ في الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِنُورٍ تَامٍّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
ابن الجوزى في الواهيات، وقال: لا يثبت؛ على بن ثابت: ضعيف، والوازع: متروك (١) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الصلاة) باب: في الجماعة وفضلها وأحكامها، فصل في أحكامها، جـ ٨ ص ٢٥٣ رقم ٢٢٧٩٨ بلفظه، وعزاه إلى (ابن الجوزى في الواهيات) وقال: لا يثبت؛ على بن ثابت: ضعيف، والوازع: متروك.
وانظر ترجمة (على بن ثابت) في الميزان رقم ٥٧٩٦ قال: على بن ثابت الجزرى، أبو أحمد، سكن بغداد، وروى عن جعفر بن برقان، وابن عون وعنه: أحمد، والحسن بن عرفة، وجماعة.
قال أحمد: ثقة صدوق. قال: وكان من أخف الناس روحا، صاحب نوادر. وقال ابن معين: ثقة. وقال الأزدى: ضعيف. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، وهو أحب إلىَّ من سويد بن عبد العزيز. اهـ.
وترجمة (الوازع) في الميزان أيضًا برقم ٩٣٢٠ قال: الوازع بن نافع العقيلى الجزرى: روى عن أَبى سلمة، وسالم بن عبد اللَّه وعنه: على بن ثابت، وبقية، وجماعة.
قال ابن معين: ليس بثقة. وقال البخارى: منكر الحديث. وقال النسائى: متروك. وقال أحمد: ليس بثقة. وقال ابن عدى: عامة ما يرويه الوازع غير محظوظ. اهـ: بتصرف.
وقد سبقت في السنن القولية روايات كثيرة لهذا الحديث أولها لفظ: (بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة). =стр. 12287
٢/ ٣٠٤٠ - "عن عمر قال: قلتُ: يَا رَسُولَ اللَّه! مَا الْمُسْكِرُ؟ قال: إِنَاؤُكَ الَّذِى تَسْكَرُ مِنْهُ".
ابن مردويه، وفيه المسيب بن شريك: متروك (١) .
٢/ ٣٠٤١ - "عن أَبى مجلز: أن أُبَىَّ بنَ كَعْبٍ قرأ ﴿مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيَانِ﴾ (*) قال عمر: كَذَبْتَ، قال: أَنْتَ أَكْذَبُ، فقال رجلٌ: تُكَذِّبُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ؟ قالَ: أَنَا أَشَدُّ تَعْظِيمًا لِحَقِّ أَمِير الْمُؤْمِنينَ مِنْكَ، وَلَكِنْ كَذَّبْتُهُ في تَصْدِيقِ كِتَابِ اللَّه، وَلَمْ أُصَدِّقْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ في تَكْذِيبِ كِتَابِ اللَّه، فقالَ عُمَرُ: صَدَقَ".
عبد بن حميد، وابن جرير، عبد (٢) .
٢/ ٣٠٤٢ - "قال نعيمُ بن حمادٍ في نسخته: حدثنا ابن المبارك، عن عبد الرحمن ابن يزيد بن جابر، أن عمر قال: قالَ رجلٌ: يا رسولَ اللَّه! كَيْفَ لِى أَنْ أَعْلَمَ مَا حَالِى عِنْدَ اللَّه؟ قالَ: إِذَا رَأَيْتَ كُلَّمَا طَلَبْتَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا يُسِّرَ لَكَ، وَإِذَا طَلَبْتَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الحدود من قسم الأفعال) باب: حكم المسكر، جـ ٥ ص ٥١١ رقم ١٣٧٦٠ بلفظه وعزاه إلى (ابن مردويه، وفيه: المسيب بن شريك، متروك).
وانظر ترجمة (المسيب بن شريك) في الميزان رقم ٨٥٤٤ قال: المسيب بن شريك، أبو سعيد التميمى الشقرى الكوفى، عن الأعمش.
قال يحيى: ليس بشئ. وقال أحمد: ترك الناس حديثه. وقال البخارى: سكتوا عنه. وقال مسلم وجماعة: متروك. وقال الدارقطنى: ضعيف حدث عنه إسحاق بن بهلول. اهـ: بتصرف.
(*) الآية(١٠٧) من سورة المائدة.(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الأذكار من قسم الأفعال) باب: القراءات، جـ ٢ ص ٥٩٦ رقم ٤٨١٩ بلفظه وعزاه إلى (عبد بن حميد، وابن جرير، وابن عدى).стр. 12288
الآخِرَةِ عُسِّرَ عَلَيْكَ، فَإِنَّكَ عَلَى حَالٍ قَبِيحَةٍ، وَإِذَا طَلَبْتَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا فَعُسِّرَ عَلَيْكَ، وَإِذَا طَلَبْتَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الآخِرَة يُسِّرَ لَكَ فَأَنْتَ عَلَى حَالٍ حَسَنَةٍ".
منقطع (١) .
٢/ ٣٠٤٣ - "عن أَبى الصلت الثقفى: أن عمر بن الخطاب قرأَ هذه الآيةَ: ﴿وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا﴾ (*) بنصب الراء، وقرأهَا بعضُ مَنْ عِندَهُ من أصحابِ رسول اللَّه ﷺ حَرِجًا -بالخفض- فقال عمر (ائْتُونِى) رَجُلًا مِنْ كنَانَةَ وَاجْعَلُوهُ رَاعِيًا وَلْيَكُنْ مُدْلِجيًا، فَأَتَوْهُ بِهِ، فقال له عمرُ: يَا فَتَى! مَا الْحرَجَةُ فِيكُم؟ قال: الْحَرَجَةُ فِينَا: الشَّجَرَةُ تَكُونُ بَيْنَ الأَشْجَارِ لَا يَصِلُ إِلَيْهَا رَاعِيَةٌ وَلَا وَحْشِيَّةٌ وَلَا شَىْءٌ) فقالَ عمرُ: كَذَلِكَ الْمُنَافِقُ لَا يَصِلُ إِلَيْهِ شَىْءٌ مِنَ الْخَيْرِ".
عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وأَبو الشيخ (٢) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الفراسة من قسم الأفعال) جـ ١١ ص ١٠٤ رقم ٣٠٨٠٥ بلفظه من غير عزو، وقال: منقطع. وقد ورد الحديث في كنز العمال كتاب (الفراسة من قسم الأفعال)، جـ ١١ ص ٩١ رقم ٣٠٧٤٤ قال: (إذا رأيت كلما طلبت شيئا من أمر الآخرة وابتغيته يُسِّر لك، وإذا أردت شيئا من الدنيا وابتغيته عُسِّر عليك فاعلم أنك على حالة حسنة، وإذا رأيت كلما طلبت شيئا من أمر الآخرة وابتغيته عسر عليك، وإذا طلبت شيئا من أمر الدنيا, وابتغيته يسر لك فاعلم أنك على حالة قبيحة). وعزاه إلى (ابن المبارك في الزهد: عن سعيد بن أَبى سعيد مرسلا. وإلى ابن عدى: عن عمر بن الخطاب. وانظر الرواية الثانية في الصغير رقم ٦٣١ وعزاه إلى ابن المبارك في الزهد: عن سعيد بن أَبى سعيد، مرسلا، والبيهقى في شعب الإيمان: عن عمر بن الخطاب ﵁).
قال المناوى: رواه ابن المبارك في كتاب الزهد: عن سعيد بن أَبى سعيد كيسان المقبرى مرسلا، أرسله عن أَبى هريرة وغيره، قال أحمد: لا بأس بك - (هكذا بالمناوى) وأظنها: لا بأس به- ورواه البيهقى في شعب الإيمان عن عمر بن الخطاب. ثم قال المناوى: ظاهر صنيع المؤلف أن البيهقى خرجه وأقره، ولا كذلك، بل تعقبه بما نصه: هكذا جاء منقطعا. فحذف ذلك من كلامه غير صواب، ورمز لحسنه غير حسن أن يريد أنه لغيره. اهـ.
(*) سورة الأنعام، آية: ١٢٥.(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الأذكار من قسم الأفعال) باب: القراءات، جـ ٢ ص ٥٩٦، ٥٩٧ بلفظه إلا ما بين القوسين، وعزاه إلى (عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وأبى الشيخ).стр. 12289
٢/ ٣٠٤٤ - "عن عبد الرحمن بن غَنْمٍ قال: شهدتُ عمرَ بنَ الخطابِ يقولُ: إِنَّ دَاوُدَ ﵇ كَانَ يَعْمَلُ الْقِفَافَ فَيَأكُلُ مِنْ كَسْبِ يَدِهِ".
ابن إسحاق في المبتدأ (١) .
٢/ ٣٠٤٥ - "عن سعيد بن جبير: أَنَّ عمرَ بْنَ الخطابِ أَرَادَ أَنْ يَفْرِضَ عَلَى كلِّ جيل في كل عَامٍ ناسًا يَحُجُّونَ، فَرَأَى تَسَارعُ النَّاسِ في ذَلِكَ فَتَرَكَهُ".
رسته في الإيمان (٢) .
٢/ ٣٠٤٦ - "عن ابن عمر: أَنَّ عمرَ أَجْلَى اليهودَ من المدينةِ (فقالوا): أَقَرَّنَا النَّبِىُّ ﷺ وأنتَ تُخْرِجُنَا؟ قال: أَقَرَّكُمُ النَّبىُّ ﷺ وَأَنَا أَرَى أَنْ أُخْرِجَكُمْ، فَأَخْرَجَهُمْ مِنَ الْمَدِينَةِ".
أبو بكر الشافعى في الغيلانيات (٣) .
٢/ ٣٠٤٧ - "عن قتادة قال: قال عمر بن الخطاب: مَنْ قَالَ: إِنِّى عَالِمٌ فَهُوَ جَاهِلٌ، وَمَنْ قَالَ: إِنِّى مُؤْمِنٌ فَهُوَ كَافِرٌ". الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (البيوع من قسم الأفعال) باب: فضل الكسب، جـ ٤ ص ١٢٢ رقم ٩٨٥٥ بلفظه وعزاه إلى (ابن إسحاق في المبتدأ).
و(القُفَّةُ): القطف الكبير، والزَّبيل. اهـ: المعجم الوسيط.(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الحج من قسم الأفعال) ذيل الحج، جـ ٥ ص ٢٨٢ رقم ١٢٨٩٥ بلفظه وعزاه إلى (رسته في الإيمان).(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الجهاد) باب: إخراج اليهود، جـ ٤ ص ٥٠٧ رقم ١١٥٠١ قال: عن ابن عمر: أن عمر أجلى اليهود من المدينة، فقالوا: أقرنا النبى ﷺ وأنت تخرجنا؟ قال: أقركم النبى ﷺ وأنا أرى أن أخرجكم من المدينة.
وعزاه إلى (أَبى بكر الشافعى في الغيلانيات) (وما بين القوسين المعكوفين من الكنز).стр. 12290
رسته في الإيمان (١) .
٢/ ٣٠٤٨ - "عن ابن عباس قال: قدم عيينة بن حصن بن بدر فنزل على ابن أخيه الْحُرِّ بنِ قيسٍ وكان من النَّفَرِ الذين يُدْنِيهِمْ عمرُ، وكان القُرَّاءُ أصحابَ مجالسِ عمرَ وَمُشَاوَرَتِهِ، كُهُولًا كَانُوا أَوْ شَبَابًا، فقال عيينة لابن أخيه: يا بْنَ أَخِى لَكَ وَجْهٌ عِنْدَ هَذَا الأَمِيرِ، فَاسْتَأذِنْ لِى عَلَيْهِ، فَاسْتَأذَنَ لَهُ، فَأَذِنَ لهُ عمرُ، فلما دخل قال: هِى يَا بْنَ الخَطَّابِ! فَوَاللَّه ما تُعطِينَا الْجَزْلَ، ولا تحكمُ بيننا بالعدلِ، فغضب عمرُ حتى همَّ أن يُوقِعَ به، فقال له الْحُرُّ: يا أميرَ المؤمنين! إن اللَّه -تعالى- قال لنبيه ﷺ : ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ وإن هذا من الجاهلين، فواللَّهِ ما جاوزها عمرُ حين تلاها عليه، وكانَ وَقَّافًا عِنْدَ كِتَابِ اللَّه ".
خ، وابن المنذر، وابن أَبى حاتم، وابن مردويه، هب (٢) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الإيمان والإسلام من قسم الأفعال) الباب الرابع في المتفرقات، جـ ١ ص ٤٠٥ رقم ١٧٣٠ بلفظه، وعزاه إلى (رسته في الإيمان).(٢) أورده في صحيح البخارى كتاب (التفسير) تفسير سورة الأعراف: تفسير قوله تعالى ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ وقال البخارى: العرف: المعروف، جـ ٦ ص ٧٦ قال: حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهرى قال: أخبرنا عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة أن ابن عباس ﵄ قال: قدم عيينة ابن حصين بن حذيفة فنزل على ابن أخيه الحر بن قيس -وكان من النفر الذين يدنيهم عمر- وكان القراء أصحاب مجالس عمر ومشاورته، كهولا كانوا أو شبانا، فقال عيينة لابن أخيه: يابن أخى! لك وجه عند هذا الأمير فاستأذن لى عليه، قال: سأستأذن لك عليه، قال ابن عباس: فاستأذن الحر لعيينة، فأذن له عمر، فلما دخل عليه قال: هى يا بن الخطاب، فواللَّه ما تعطينا الجزل ولا تحكم بيننا بالعدل. فغضب عمر حتى هم به، فقال له الحر: يا أمير المؤمنين! إن اللَّه -تعالى- قال لنبيه ﷺ : ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ وإن هذا من الجاهلين واللَّه ما جاوزها عمر حين تلاها عليه، وكان وقافا عند كتاب اللَّه. وانظر في تفسير ابن كثير طبع دار الشعب، في (تفسير سورة الأعراف) تفسير قوله -تعالى-: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ بلفظه، جـ ٣ ص ٥٣٦ وقال: انفرد بإخراجه البخارى.
وأورده صاحب الكنز للمتقى الهندى كتاب (الفضائل) فضائل الفاروق عمر ﵁ من قسم الأفعال، جـ ١٢ ص ٦٥٠/ ٦٥١ رقم ٣٥٩٨١ بلفظه، وعزاه (إلى البخارى، وابن المنذر، وابن أَبى حاتم، وابن مردويه، والبيهقى في شعب الإيمان).следующие страницы →