← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 12286–12325 · переход к 12291.

стр. 12286

٢/ ٣٠٣٩ - "عن على بن ثابت، عن الوازع بن نافع، عن نافع، عن سالم، عن أبيه، عن عمر قال: جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ في الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِنُورٍ تَامٍّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". ابن الجوزى في الواهيات، وقال: لا يثبت؛ على بن ثابت: ضعيف، والوازع: متروك (١).

стр. 12287

٢/ ٣٠٤٠ - "عن عمر قال: قلتُ: يَا رَسُولَ اللَّه! مَا الْمُسْكِرُ؟ قال: إِنَاؤُكَ الَّذِى تَسْكَرُ مِنْهُ". ابن مردويه، وفيه المسيب بن شريك: متروك (١). ٢/ ٣٠٤١ - "عن أَبى مجلز: أن أُبَىَّ بنَ كَعْبٍ قرأ ﴿مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيَانِ﴾ (*) قال عمر: كَذَبْتَ، قال: أَنْتَ أَكْذَبُ، فقال رجلٌ: تُكَذِّبُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ؟ قالَ: أَنَا أَشَدُّ تَعْظِيمًا لِحَقِّ أَمِير الْمُؤْمِنينَ مِنْكَ، وَلَكِنْ كَذَّبْتُهُ في تَصْدِيقِ كِتَابِ اللَّه، وَلَمْ أُصَدِّقْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ في تَكْذِيبِ كِتَابِ اللَّه، فقالَ عُمَرُ: صَدَقَ". عبد بن حميد، وابن جرير، عبد (٢). ٢/ ٣٠٤٢ - "قال نعيمُ بن حمادٍ في نسخته: حدثنا ابن المبارك، عن عبد الرحمن ابن يزيد بن جابر، أن عمر قال: قالَ رجلٌ: يا رسولَ اللَّه! كَيْفَ لِى أَنْ أَعْلَمَ مَا حَالِى عِنْدَ اللَّه؟ قالَ: إِذَا رَأَيْتَ كُلَّمَا طَلَبْتَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا يُسِّرَ لَكَ، وَإِذَا طَلَبْتَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ

стр. 12288

الآخِرَةِ عُسِّرَ عَلَيْكَ، فَإِنَّكَ عَلَى حَالٍ قَبِيحَةٍ، وَإِذَا طَلَبْتَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا فَعُسِّرَ عَلَيْكَ، وَإِذَا طَلَبْتَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الآخِرَة يُسِّرَ لَكَ فَأَنْتَ عَلَى حَالٍ حَسَنَةٍ". منقطع (١). ٢/ ٣٠٤٣ - "عن أَبى الصلت الثقفى: أن عمر بن الخطاب قرأَ هذه الآيةَ: ﴿وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا﴾ (*) بنصب الراء، وقرأهَا بعضُ مَنْ عِندَهُ من أصحابِ رسول اللَّه ﷺ حَرِجًا -بالخفض- فقال عمر (ائْتُونِى) رَجُلًا مِنْ كنَانَةَ وَاجْعَلُوهُ رَاعِيًا وَلْيَكُنْ مُدْلِجيًا، فَأَتَوْهُ بِهِ، فقال له عمرُ: يَا فَتَى! مَا الْحرَجَةُ فِيكُم؟ قال: الْحَرَجَةُ فِينَا: الشَّجَرَةُ تَكُونُ بَيْنَ الأَشْجَارِ لَا يَصِلُ إِلَيْهَا رَاعِيَةٌ وَلَا وَحْشِيَّةٌ وَلَا شَىْءٌ) فقالَ عمرُ: كَذَلِكَ الْمُنَافِقُ لَا يَصِلُ إِلَيْهِ شَىْءٌ مِنَ الْخَيْرِ". عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وأَبو الشيخ (٢).

стр. 12289

٢/ ٣٠٤٤ - "عن عبد الرحمن بن غَنْمٍ قال: شهدتُ عمرَ بنَ الخطابِ يقولُ: إِنَّ دَاوُدَ ﵇ كَانَ يَعْمَلُ الْقِفَافَ فَيَأكُلُ مِنْ كَسْبِ يَدِهِ". ابن إسحاق في المبتدأ (١). ٢/ ٣٠٤٥ - "عن سعيد بن جبير: أَنَّ عمرَ بْنَ الخطابِ أَرَادَ أَنْ يَفْرِضَ عَلَى كلِّ جيل في كل عَامٍ ناسًا يَحُجُّونَ، فَرَأَى تَسَارعُ النَّاسِ في ذَلِكَ فَتَرَكَهُ". رسته في الإيمان (٢). ٢/ ٣٠٤٦ - "عن ابن عمر: أَنَّ عمرَ أَجْلَى اليهودَ من المدينةِ (فقالوا): أَقَرَّنَا النَّبِىُّ ﷺ وأنتَ تُخْرِجُنَا؟ قال: أَقَرَّكُمُ النَّبىُّ ﷺ وَأَنَا أَرَى أَنْ أُخْرِجَكُمْ، فَأَخْرَجَهُمْ مِنَ الْمَدِينَةِ". أبو بكر الشافعى في الغيلانيات (٣). ٢/ ٣٠٤٧ - "عن قتادة قال: قال عمر بن الخطاب: مَنْ قَالَ: إِنِّى عَالِمٌ فَهُوَ جَاهِلٌ، وَمَنْ قَالَ: إِنِّى مُؤْمِنٌ فَهُوَ كَافِرٌ".

стр. 12290

رسته في الإيمان (١). ٢/ ٣٠٤٨ - "عن ابن عباس قال: قدم عيينة بن حصن بن بدر فنزل على ابن أخيه الْحُرِّ بنِ قيسٍ وكان من النَّفَرِ الذين يُدْنِيهِمْ عمرُ، وكان القُرَّاءُ أصحابَ مجالسِ عمرَ وَمُشَاوَرَتِهِ، كُهُولًا كَانُوا أَوْ شَبَابًا، فقال عيينة لابن أخيه: يا بْنَ أَخِى لَكَ وَجْهٌ عِنْدَ هَذَا الأَمِيرِ، فَاسْتَأذِنْ لِى عَلَيْهِ، فَاسْتَأذَنَ لَهُ، فَأَذِنَ لهُ عمرُ، فلما دخل قال: هِى يَا بْنَ الخَطَّابِ! فَوَاللَّه ما تُعطِينَا الْجَزْلَ، ولا تحكمُ بيننا بالعدلِ، فغضب عمرُ حتى همَّ أن يُوقِعَ به، فقال له الْحُرُّ: يا أميرَ المؤمنين! إن اللَّه -تعالى- قال لنبيه ﷺ : ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ وإن هذا من الجاهلين، فواللَّهِ ما جاوزها عمرُ حين تلاها عليه، وكانَ وَقَّافًا عِنْدَ كِتَابِ اللَّه ". خ، وابن المنذر، وابن أَبى حاتم، وابن مردويه، هب (٢).

стр. 12291

٢/ ٣٠٤٩ - "عن زِرٍّ قال: رأَيتُ عمرَ بنَ الخطابِ يَمْشِى إِلَى الْعِيدِ حَافِيًا". المروزى في العيدين (١). ٢/ ٣٠٥٠ - "عن حذيفة قال: كتبَ عمرُ إلى أَهْلِ الشامِ: أَيُّهَا النَّاسُ! ارْمُوا وَارْكبُوا، والرَّمىُ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنَ الرُّكُوبِ؛ فإنى سمعتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ يقول: إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْجَنَّةَ مَنْ عَمِلَهُ في سَبِيلِهِ، وَمَنْ قَوَّى بِهِ في سَبِيلِ اللَّهِ". القراب في فضل الرمى (٢). ٢/ ٣٠٥١ - "عن الحارث بن عمر النهدى قال: مرَّ رجلٌ على عمرَ بنِ الخطابِ وَقَدْ تَخَشَّعَ وَتَذَلَّلَ، فقال له: أَلَسْتَ مُسْلِمًا؟ قال: بَلَى، قال: فَارْفَعْ رَأسَكَ وَامْدُدْ عُنُقَكَ؛ فَإِنَّ الإِسْلَامَ عَزِيزٌ مَنِيعٌ". رسته في الإيمان، والعسكرى في المواعظ (٣). ٢/ ٣٠٥٢ - "عن نهشل، عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عمر، عن أبيه عمر بن

стр. 12292

الخطاب: أن رسولَ اللَّه كَانَ إِذَا وَدَّعَهُ الرَّجُلُ قَالَ لَهُ: جَعَلَ اللَّهُ زَادَكَ التَّقْوَى، وَلَقَّاكَ الْخَيْرَ حَيْثُ كُنْتَ، وَرَزَقَكَ حُسْنَ الْمآبِ". أبو الحسن على بن أحمد بن الأحزم المدينى في أماليه (١). ٢/ ٣٠٥٣ - "عَنْ أَيْفَعَ الكُلَاعِىِّ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ خَرَاجُ الْعِرَاقِ إِلَى عُمَرَ، خَرَجَ عُمَرُ وَمَوْلًى لَهُ فَجَعَلَ يَعُدُّ الإِبِلَ، فَإِذَا هُو أَكْبَرُ مِنْ ذَلِكَ، فَجَعَلَ عُمَرُ يَقُولُ: الْحَمْدُ للَّه، وَجَعَلَ مَوْلَاهُ يَقُولُ: هَذَا وَاللَّهِ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَته، فَقَالَ عُمَرُ: كَذَبْتَ؛ لَيْسَ هُوَ هَذَا الَّذِى يَقُولُ اللَّهُ: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا (*)﴾ ". ابن أَبى حاتم، طب (٢). ٢/ ٣٠٥٤ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ في لَيْلَةِ الْقَدْرِ: الْتَمِسُوهَا في الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ".

стр. 12293

ابن أَبى عاصم في الاعتكاف (١). ٢/ ٣٠٥٥ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: اللَّهُمَّ لَا تُطِعْ فِينَا تَاجِرًا، وَلَا مُسَافِرًا، فَإِنَّ التَّاجِرَ يُحِبُّ الْغلَاءَ، وَالْمُسَافِرَ يَكْرَهُ الْمَطَرَ". ص (٢). ٢/ ٣٠٥٦ - "عَنْ مُحَمَّد بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَنَّ عُمَرَ وَزَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ اسْتُفْتِيَا في امْرَأَةٍ تُوُفِّى عَنْهَا زَوْجُهَا، وَبِهَا حَاجَةٌ شَدِيَدَةٌ فَرخَّصَا (*) لَهَا أَنْ تَأتِى أَهْلَهَا فَتُصِيبَ مِنْ طَعَامِهِمْ، ثُمَّ تَرْجعَ إِلَى بَيْتِهَا في بَقِيَّةٍ مِنْ ضَوْءِ النَّهَارِ".

стр. 12294

ابن حوصا في مسند الأوزاعى (١). ٢/ ٣٠٥٧ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ! لَا تَتَّخِذُوا الأَمْوالَ بِمَكَّةَ، وَاتَّخِذُوهَا بِالْمَدِينَةِ بِدَارِ هِجْرَتِكُمْ، فَإِنَّ قَلْبَ الرَّجُلِ مَعَ مَالِهِ". عب، ق (٢). ٢/ ٣٠٥٨ - "عَنْ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ عُمَرَ كَانَ يُجْمِرُ (*) ثِيَابَهُ لِلْمَسْجِدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ". المروزى في كتاب الجمعة (٣). ٢/ ٣٠٥٩ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: كَانَ عَلىَّ نَذْرٌ في الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ أَعْتَكِفَ عنْدَ الْبَيْتِ يَوْمًا، فَلَمَّا فَصَلَ رَسُولُ اللَّه ﷺ مُقْبِلًا مِنَ الطَّائِفِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّهُ كَانَ عَلَىَّ نَذْرٌ أَنْ أَعْتَكِفَ عِنْدَ هَذَا الْبَيْتِ، أَفَأَعْتَكِفُ؟ قَالَ: نَعَمْ اعْتَكِفْ وَأَوْفِ بِنَذْرِكَ". ابن أَبى عاصم في الاعتكاف (٤).

стр. 12295

٢/ ٣٠٦٠ - "عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّهُ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى ظُلْمِى وَكُفِرِى، قَالَ قَائِلٌ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ! هَذَا الظُّلمُ، فَمَا بَالُ الكُفْرِ؟ قَالَ: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ (*)﴾ ". ابن أَبى حاتم (١). ٢/ ٣٠٦١ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَليَتَوَضَّأ". أبو طاهر الحنانى في الحنانيات (٢). ٢/ ٣٠٦٢ - "عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَعْطَى الرَّجُلَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ عَطَاءَهُ يَقُولُ: خُذْ؛ بَارَكَ اللَّه لَكَ، هَذَا مَا وَعَدَكَ اللَّه في الدُّنْيَا، وما دَخِرَ لَكَ في الآخِرَةِ

стр. 12296

أَفْضَلُ، ثُمَّ يَقْرَأُ هَذِهِ الآيَةَ ﴿لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ (*) ". ابن جرير، وابن المنذر (١). ٢/ ٣٠٦٣ - "عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِىِّ قَالَ: كتَبَ عمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى أَبِى مُوسَى الأَشْعَرِىِّ؛ اقْنَعْ بِرِزْقِكَ مِنَ الدُّنْيَا، فَإِنَّ الرَّحْمَنَ فَضَّلَ بَعْضَ عِبَادِهِ عَلَى بَعْضٍ في الرِّزْقِ بَلَاءً يَبْتَلِى بِهِ كُلًا فَيَبْتَلِى بِهِ مَنْ بَسَطَ لَهُ كيْفَ شُكْرُهُ فِيهِ؟ وَشُكْرُهُ للَّهِ (أَدَاؤُهُ لِلحِقِّ الَّذِى افْتَرَضَ عَلَيْهِ (* *)) فِيمَا رَزَقَهُ وَخَوَّلهُ". ابن أَبى حاتم (٢). ٢/ ٣٠٦٤ - "عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ : صَلَّيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِىَ بِى فِى مُقَدَّمِ الْمَسْجِدِ ثُمَّ دَخَلتُ إِلَى الصَّخْرةِ فَإِذَا مَلَكٌ قَائِمٌ مَعَهُ آنِيَةٌ وثَلَاثَةٌ، فَتَنَاوَلْتُ الْعَسَلَ فَشَرْبتُ مِنْهُ قَلِيلًا، ثُمَّ تَنَاوَلْتُ الآخَرَ فَشَربْتُ مِنْهُ حَتَّى رَوِيتُ (فإذَا هُوَ لَبَنٌ، فَقَالَ:

стр. 12297

اشرَبْ مِنَ الآخَرِ، فَإِذَا هُوَ خَمْرٌ فَقُلْتُ: قَدْ رَوِيتُ) (*) قَالَ: أَمَا إِنَّكَ لَوْ شَرِبْت مِنْ هَذَا لَمْ تَجْتَمِعْ أُمَّتُك عَلَى الفِطْرَةِ أَبَدًا ثُمَّ انْطُلِقَ بِى إِلَى السَّمَاءِ فَفُرِضَتْ عَلَىَّ الصَّلَاةُ، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى خَدِيجَةَ، وَمَا تَحَوَّلَتْ عَنْ جَنْبِهَا الآخَرِ". ابن مردويه (١). ٢/ ٣٠٦٥ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: لَمَّا لَيْلَةَ أُسْرِى بِرِسُولِ اللَّه ﷺ قَالَ لِجِبْرِيلَ أَرِنِى مَالِكًا خَازِنَ النَّارِ، لوَقَفَ بِهِ عَلَيْهِ فَقَالَ: يَا مَالِكُ! هَذَا مُحَمَّدٌ رسُولُ اللَّهِ، قَالَ: وَقَدْ بُعِثَ؟ قَالَ: نَعَمْ، هُوَ هَذَا وَاقِفٌ عَلَيْكَ، فَنَظَرَ إِلَيْه رسُولُ اللَّهِ ﷺ فَإِذَا رَجُلٌ عَابسٌ مُغْضَبٌ يُعْرَفُ الْغَضَبُ في وَجْههِ، فَقَال: يَا مَالكُ! صِفْ لِى جَهَنَّمَ قَالَ: يَا مُحَمَّد! وَالَّذِى بَعَثَكَ بَالْحَقِّ لَوْ أَنَّ حَلَقَةً مِنَ السَّلْسِلَةِ الَّتِى ذَكَر اللَّهُ وضُعَتْ عَلَى جِبَالِ الدُّنْيَا لذابت حتى تبلغ تخوم الأرضين السفلى، يا محمد! إن في جهنم وَادِيًا يَسْتَعيذُ بِاللَّهِ مِنْ جَهَنَّمَ في كُلِّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً، وَإِنَّ في الْوَادِى بِئْرًا يَسْتَعيذُ بِاللَّه مِنَ (الْوَادى، وَمنْ جَهَنَّمَ سَبْعينَ مَرَّةً وإنَّ في البئْرِ جُبًا يَسْتَعِيذُ بِاللَّه مِنْ ذَلِكَ الْبِئْرِ، وَمِنْ ذَلِكَ الْوَادِى وَمْنِ جَهَنَّم سَبْعِينَ مَرَّةً، وإِنَّ في ذَلِكَ الْجُبِّ حَيَّةً تَسْتَعِيذُ مِنْ) ذَلِكَ الجُبِّ وَمِنَ البِئْر، وَمِنَ الْوَادِى، وَمِنْ جَهَنَّمَ في كُلِّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً، أعَدَّهَا اللَّه لِلفَسَقَةِ مِنْ حَمَلَةِ الْقُرْآنِ مِن أُمَّتِكَ". ابن مردويه، وفيه عمر بن راشد المدينى، قال أبو حاتم: وجدت حديثه كذبا (٢). ٢/ ٣٠٦٦ - "عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّه بْنِ طَلحَةَ الْخُزَاعِىِّ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أُتِى بِقَوْمٍ أُخِذُوا عَلَى شَرَابٍ فِيهِمْ رَجُلٌ صَائِمٌ، فَجَلَدَهُمْ وَجَلَدَهُ مَعَهُم، قَالُوا: إِنَّهُ صَائِمٌ، قَالَ: لِمَ يَجْلِسُ مَعَهُم؟ ".

стр. 12298

حم في الأشربة (١). ٢/ ٣٠٦٧ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: لأَنْ (*) تَخْتَلِفَ الأَسِنَّةُ في جَوْفِى أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أَشْرَبَ نَبِيذَ الْجَرِّ". حم في الأشربة (٢). ٢/ ٣٠٦٨ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: ثَمَانِيَةُ رَهْطٍ، إِنْ أُهِينُوا فَلَا يَلُومُنَّ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ: الآتِى مَائِدَةً لَمْ يُدع إِلَيْهَا، والتَّعَرُّض لِفَضْلِ (اللَّئَامِ) " (* *). (خط في كتاب الطفيليين) (٣). ٢/ ٣٠٦٩ - "عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ: أَنَّ رَجُلًا صَحِبَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ إِلَى مَكَّةَ، فَمَاتَ في الطَّرِيقِ فَاحْتَبَسَ عَلَيْهِ عُمَرُ حَتَّى صَلَّى عَلَيْهِ وَدَفَنَهُ، فَقَلَّ يَوْمٌ إِلَّا كَانَ عُمَرُ يتَمثَّلُ يَقُولُ: وَبَالِغِ أَمْرٍ كَانَ يَأْمُلُ دُونَهُ ... ومُخْتَلِجٍ منْ دُونِ مَا كَانَ يَأْمُلُ".

стр. 12299

(ابن أَبى الدنيا في قصر الأمل) (١). ٢/ ٣٠٧٠ - "عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَتَمَثَّلُ: لَا يَغُرّنَّكَ عَيْشٌ (*) سَاكِنٌ ... قَدْ يُوَافِى بِالْمَنِيَّاتِ السَّحَرْ". ابن أَبى الدنيا فيه (٢). ٢/ ٣٠٧١ - "عَنْ عِكْرِمَةَ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَابْنَ عَبَّاسٍ كَانَا يَتَغَاطَّانِ وَهُمَا مُحْرِمَان". سعيد بن أَبى عروبة في المناسك (٣). ٢/ ٣٠٧٢ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: مَا مِنِ امْرِئٍ عَلَيْهِ مِنَ اللَّه نِعْمَةٌ إِلا وَلَهُ عَلَيْها مِنَ النَّاسِ حَاسِدٌ، وَلَوْ أَنَّ الْمْرءَ أَقْوَمُ مِنَ الْقِدْحِ لَوَجَدَ لَهُ غامِزًا، وَمَا ضُرَّ بِكَلِمَةٍ لَهَا جَوَابٌ". أبو الغنايم (* *) الفرسى في أنس العاقل وتذكر (٤) الغافل.

стр. 12300

٢/ ٣٠٧٣ - "عن عمرَ قال: لا تَلْطِمُوا وُجُوه الدوابِّ فإن كل شئ يُسَبِّحُ اللَّه بحمدِهِ". أبو الشيخ، كر (١). ٢/ ٣٠٧٤ - "عن عمر قال: مَنْ لَمْ يُطهِّرْهُ المسحُ على الْخِمار فَلا طَهَّرَهُ اللَّهُ". عباس الرافعى في جزئه (٢). ٢/ ٣٠٧٥ - "عن عمر قال: ألا إِنَّ أَصْدَقَ القِيل قِيلُ اللَّهِ، وأحسنَ الْهَدْى هَدْىُ مُحَمَّدٍ ﷺ وَشَر الأمور محدثاتها، ألا إِنَّ النَّاسَ لنْ يَزَالُوا بخير ما أَتَاهُمُ الْعِلْمُ عَنْ أَكابِرِهِمْ". ابن عبد البر في العلم (٣). ٢/ ٣٠٧٦ - "عن عمر قال: قد علمتُ متى صلاحُ النَّاسِ ومتى فسادُهُم: إذا جاء الفِقْهُ منِ قبل الصَّغِيرِ اسْتَعْصَى عليه الكبيرُ، وإذا جَاءَ الفِقْهُ من قِبَلِ الْكَبِيرِ تَابَعَهُ الصَّغِير فَاهْتَدَيَا".

стр. 12301

ابن عبد البر (١). ٢/ ٣٠٧٧ - "عن الزهرى: كان مجلسُ عُمَر مُغْتَصّا من القُرَّاءِ شَبَابًا وَكُهُولًا، فربما استشارهم ويقول: لا يَمْنَعُ أحدكم حداثَهُ سنه أن يشير برأيه، فإن العلم ليس على حداثة السن وقدمه، ولكن اللَّه -تعالى- يضعه حيث يشاء". ابن عبد البر (٢). ٢/ ٣٠٧٨ - "عن مسلم قال: رأَيتُ عمر بن الخطاب بالْمُحَصَّبِ فرأيته اضطجع ونظر في الأفقِ، فسأله أصحابٌ له عن أشياء فلم يُجب في ذلك شيئًا، فقالوا: أَرَقَدتَ يا أمير المؤمنين؟ قال: واللَّه ما رقَدْتُ ولكن أشياء حدَّثَتْها نَفسى حتى واللَّه غمتنى فنظرت في الأشياء كلها فإذا هى تمضى صُعُدًا، حَتَّى إذا بلغت أناها رجعت، فلم تكن شيئًا، فتخوفت أن يكون هلك رسول اللَّه ﷺ ضَعُفَ الإسلام حتى يهلك العباس". عباس الترقفى في جزئه (٣).

стр. 12302

٢/ ٣٠٧٩ - "عن مولى عمر بن يسار بن نمير قال: كان عمرُ إذا بال قال: ناولنى شَيْئًا أَسْتَنْجِى به، فأنَاولُهُ الْعُودَ والحجرَ، أَوْ يَأتِى حائطًا يتَمَسَّحُ أَوْ يُمِسهُ الأرض، ولم يكن يَغْسِلُهُ". التَّرْقُفِى (١). ٢/ ٣٠٨٠ - "عن ابن عباس أَنَّهُ قال لعمر بن الخطاب: بِمَ اسْتَحَبَّتْ النَّصَارَى الحجبَ على مذابحهم؟ قال: إنما اسْتَحَبَّت النصارى الحُجبَ على مذابحهم وَمَناسِكِهِمْ لِقولِ اللَّهِ: فاتخذَتْ من دونهم حجابًا". ابن أَبى حاتم (٢). ٢/ ٣٠٨١ - "عن الشعبى قال: كتبَ قَيْصَرُ إِلَى عُمر بنِ الخطابِ: إِنَّ رُسُلِى أَتَتْنِى مِنْ قِبَلِكَ فَزَعَمَتْ أَنَّ قِبَلكُمْ شجرةً لَيْسَتْ بخليقةٍ لِشَئٍ مِنَ الخير تخرجُ مثل آذانِ الحمير، ثم تَتشَقَّقُ عن مثلِ اللؤلؤ الأبيضِ، ثُمَّ تَصيرُ مِثْلَ زمرد الأخضر، ثُمّ تَصيرُ مثلَ الياقوتِ

стр. 12303

الأحمر، ثم تَنْبعُ وَتَنْضُجُ فتكون كأطيبِ فَالُوذَج أُكِلَ، ثم تَيْبَسُ فتكون عصمةً للمقيمِ وزادًا للمسافرِ، فإن تكن رسلى صدقتنى فلا أرى هذه الشجرة، إلَّا من شجرة الجنة، فكتب إليه عمر: إن رسلك قد صدقتك، هذه الشجرة عندنا هى الشجرة التى أنبتها اللَّه على مريم حين نُفِسَتْ بعيسى". كر، والسلفى في انتخاب حديث الفراء (١). ٢/ ٣٠٨٢ - "عن عُبَيْدِ اللَّهِ بن عمر: أن عمر بن الخطاب كان يَقُولُ في القنوت في صلاة الصبح: اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، وأصلح ذَاتَ بَيْنِهم، وَأَلِّفْ بين قُلوبِهِم، وانْصُرْهُم على عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ". رسته في الإيمان (٢). ٢/ ٣٠٨٣ - "عن الحسن قال: لما قدمَ أبو موسى البصرةَ كَتَبَ إليه عمرُ يقرأ الناس القرآن، فكتب إليه بِعِدَّةِ ناس قرأوا القرآن، فحمد اللَّه عمرُ، ثم كتب إليه في العام القابل بِعَدَّةٍ هى أَكْثَرُ من العِدَّةِ الأُولى، ثم كتب إليه في العام الثالث، فكتب إليه عمر يحمدُ اللَّهَ على ذلك وقال: إن بنى إسرائيل إنما هلكت حِينَ كَثُرَتْ قُرَّاؤُهُمْ".

стр. 12304

(رسته) (١). ٢/ ٣٠٨٤ - "عن عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرِ الليثى: أَنَّ عُمَر بن الخطاب كان يَخْطُبُ الناس بمنى، فرأى رجلًا على جبل يَعْضِدُ شَجَرًا فدعاه فقال: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ مَكَّةَ لا يُعْضَدُ شَجرُهَا ولا يُخْتَلى خَلَاهَا؟ قال: بلى؛ ولكنى حملنى بَعِيرٌ لِى نِضْوٌ، فحمله على بَعيرٍ وقال: لا تَعُدْ". سعيد بن أَبى عروبة في المناسك، ق (٢). ٢/ ٣٠٨٥ - "عن قتادة قال: ذُكرَ لنا أَنَّ عُمَر بن الخطاب قام بمكة فقال: يا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ: إن هذا البيت قد وليه ناس قبلكم، ثم وليه ناس من جرهم فعصوا ربه، واستخفوا بحقه، واستحلوا حرمته، فأهلكهم اللَّه، ثم قد وليتم معاشر قريش فلا تعصوا ربه، ولا تستخفوا بحقه، ولا تستحلوا حرمته، إن صلاة عند اللَّه خير من مائة بركة، واعلموا أن المعاصى فيه على قدر ذلك".

стр. 12305

ابن أَبى عروبة". (١). ٢/ ٣٠٨٦ - "عن الحسن قال: كَان عُمَرُ يقولُ أَكْثِرُوا ذِكْرَ النَّارِ، فإنَّ حَرَّهَا شَدِيدٌ، وإِنَّ قَعْرَهَا بَعِيدٌ وإِنَّ مَقَامِعَهَا حَدِيدٌ". ش (٢). ٢/ ٣٠٨٧ - "عن محمد بن زيد بن عبد اللَّه بن عمر قال: قرأ عمر بن الخطاب هذه الآية ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِى الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ ثم قال: ادْعُو لى رجُلًا من بنى مُدْلَجٍ؛ قَال عُمَرُ: ما الحَرَجُ فيكم؟ قال: الضِّيقُ". ق (٣).

стр. 12306

٢/ ٣٠٨٨ - "عن عبد الرحمن بن عوف قال: قال لى عمر: ألسنا كنا نقرأ فيما نقرأ: وجاهدوا في اللَّه حق جهاده في آخر الزمان كما جاهدتم في أوله، قلت: بلى، فمتى هذا يا أمير المؤمنين؟ قال: إذا كانت بنو أمية الأمراء وبنو المغيرة الوزراء". ابن مردويه. ٢/ ٣٠٨٩ - "عن قتادة: ذُكِرَ لَنَا أَنَّ عمر بن الخطاب قال: ما رأَيتُ كَرَجُلٍ لم يَلْتَمِسِ الغنى في الباءة وقد وَعَدَ اللَّه فيما وَعَدَهُ: ﴿إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ ". عب، وعبد بن حميد (١). ٢/ ٣٠٩٠ - "عن جابر بن عبد اللَّه قال: خرجنا مع عمر بن الخطاب إلى بعض رباع المدينة، فَقَطَرَ على رجلٍ منا ماءٌ من جناحِ، فقال الرجلُ: يا صاحبَ الجناحِ! أَنَظِيفٌ مَاؤُكَ؟ فالْتَفَتَ إليه عمرُ فقال: يا صاحبَ الجناح! لا تخبره فإن هذا ليس عليه". نعيم بن حماد في نسخته (٢).

стр. 12307

٢/ ٣٠٩١ - "عن عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة قال: اغْتَسَلْتُ أنا وآخرُ، فرآنا عمر بن الخطاب وَأَحَدُنَا يَنْظُرُ إلى صاحبه، فقال: إنى لأخشى أنا تكونا من الخلف الذى قال اللَّه: ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ﴾ الآية". هب، عب (١). ٢/ ٣٠٩٢ - "عن عمر قال: إياكم والبطنةَ في الطعام والشراب؛ فإنها مُفْسِدَةٌ لِلْجسَدِ، مورثة للسقم، مكسلة عن الصلاة، وعليكم بالقصد فيهما، فإنه أصلح للجسد، وأبعد من السرف، وإن اللَّه ليبغض الحبر السمين، وإن الرجل لن يهلكَ حتى يُوْثِرَ شهوته على دينه". أبو نعيم (٢). ٢/ ٣٠٩٣ - "عن ابن عباس قال: قال عمر: أما الحمدُ فقد عرفناه، فقد يحمدُ بعضهم بعضًا، وأما "لا إله إلا اللَّه" فقد عرفناها، فقد عُبِدت الآلهة من دون اللَّه، وأما "اللَّه أكبرُ" فقد يكبر المصلى، وأما "سبحان اللَّه" فما هو؟ فقال رجل من القوم: اللَّه أعلم فقال عُمَرُ: قَدْ شَقِى عُمَرُ إِنْ لَمْ يَكُنْ يَعْلَمُ أَنَّ اللَّه أَعْلَمُ، فقال على: يا أميرَ المؤمنين! اسم

стр. 12308

ممنوع أن ينتحله أحدٌ من الخلائق، وإليه يفزع الخلق، وأحب أن يقال له، فقال عمر: هو، كذلك". هـ في تفسيره، وابن أَبى حاتم، وابن مردويه (١). ٢/ ٣٠٩٤ - "عن ابن عباس! أن عمرَ بن الخطابِ سأله فقال: أرأيت قول اللَّه لأزواج النبى ﷺ ﴿وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى (*)﴾ هل كانت الجاهلية غير واحدة؟ فقال ابن عباس: ما سمعت بأولى إلا ولها آخرة، فقال له عمر: فأنبئنى من كتاب اللَّه مما يصدقُ ذلك، فقال: إن اللَّه تعالى يقول ﴿وجاهدوا في اللَّه حق جهاده كما جاهدتم أول مرة (* *)﴾ فقال عمر: من أمرنا أن نجاهد؟ قال: مخزومٌ، وعبدُ شمسٍ". أبو عبيد في فضائله، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أَبى حاتم، وابن مردويه (٢).

стр. 12309

٢/ ٣٠٩٥ - "عن الشعبى: أن عمرَ بنَ الخطاب قال: إنى لأبغض فلانا، فقيل للرجل: ما شأنُ عمر يُبغضك؟ فلما كثر القوم في الدار جاء فقال: يا عمر! أَفَتَقتُ في الإسلامِ فَتْقًا؟ قال: لا، قال: فجنيتُ جنايةً؟ قال: لا، قال: أحدثتُ حدثًا؟ قال: لا، قال: فعلام تُبغضنى وقال: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا (*)﴾؟ فقد آذيتنى، فلا غفرها اللَّه لك! ! فقال عمر: صدق واللَّه، ما فتق فتقا ولا، ولا: فاغفرها لى؛ فلم يزل به حتى غفر له". ابن المنذر (١). ٢/ ٣٠٩٦ - "عن مسعر قال: سمع عمر رجلا يقول: اللهم اجعلنى من القليل، فقال: يا عبد اللَّه! ما هذا؟ قال: سمعت اللَّه يقول ﴿وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ﴾ و ﴿وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾ وذكر آية أخرى، فقال عمر: كل أحدٍ أفقهُ من عمر". عم في زوائد الزهد (٢).

стр. 12310

٢/ ٣٠٩٧ - "عن أَبى نضرة قال: كان عمر بن الخطابِ إذا أقيمت الصلاة قال: استوُوا، تقدم يا فلانُ، تأخر يا فلانُ، أقيموا صُفوفكم، يُريد اللَّه بكم هَدْى الملائكة، ثم يتلو ﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ (*) وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ﴾ (* *). عبد بن حميد، وابن جرير، وابن أَبى حاتم (١). ٢/ ٣٠٩٨ - "عن عبد اللَّه بن أَبى حدرد الأسلمى قال: لما قدمنا مع عمر بن الخطابِ الجابية إذا هو بشيخ من أهل الذمةِ يستطعمُ، فسأل عنه، فقالوا: هذا رجل من أَهْلِ الذمة كَبرَ وضَعُف، فوضع عنه عمر الجزيةَ التى في رقبته وقال: كَلفْتمُوه الجزية حتى إذا ضَعُف تركتموه يَسْتَطْعِم؟ فأجرى عليه من بيت المال عشرةَ دراهم، وكان له عيالٌ". الواقدى. كر (٢).

стр. 12311

٢/ ٣٠٩٩ - "عن زيد بن أسلم: أن عمر بن الخطاب لما فرضَ للناس فرضَ لعبد اللَّه ابن حنظلةَ ألفى درهمٍ، فأتاه طلحةُ بابن أخ له ففرض له دونَ ذلك، فقال: يا أميرَ المؤمنين! فضَّلت هذا الأنصارى على ابن أخى؟ فقال: نعم لأنى رأيت أباه يستتر يوم أحد بسيفه كما يستتر الجمل". كر (١). ٢/ ٣١٠٠ - "عن إبراهيم النخعى قال: خرج نفر من أصحاب عبد اللَّه يريدون الحج، حتى إذا كانوا ببعض الطريق إذا هم بحيَّةٍ تتثنى على الطريق أبيض ينفخ منه ريح المسك، فقلت لأصحابى: امضوا فلست ببارحٍ حتى أنظرَ إلى ما يصيرُ أمرُ هذه الحيةِ، فما لبثت أن ماتت، فعمَدت إلى خِرْقة بيضاء فلففتها فيها ثم نَحَّيتُها عن الطريق، فدفنتُها وأدركتُ أصحابى، فواللَّه إنا لقُعُود إذا أقبل أربعُ نسوة من قبل المغربِ، فقالت واحد منهن: أيكم دفن عَمْرًا؟ قلثا: ومن عمرو؟ قالت: أيّكم دفن الحية؟ قلت: أنا، قالت: أما واللَّه لقد دفنتَ صوَّاما قوَّامًا يأمرُ بما أنزل اللَّه، ولقد آمن بنبيكم وسمع صِفَته في السماء قبل أن يُبْعث بأربعمائة سنة، فحمدنا اللَّه ثم قضينا حجنا، ثم مررت بعمر بن الخطاب بالمدينة فأنبأته بأمرِ الحية، فقال: صدقتَ سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: لقد آمن بى قبلَ أن أُبْعثَ بأربعمائة سنة". أبو نعيم في الدلائل (٢).

стр. 12312

٢/ ٣١٠١ - "عن الزهرى، عن عروة! أن عمر بن الخطاب أراد أن يكتب السنن، فاستفتى أصحاب رسول اللَّه ﷺ في ذلك، فأشاروا عليه، فطفِقَ عمر يستخير اللَّه فيها شهرًا، ثم أصبح يوما وقد عزم اللَّه له، فقال: إنى كنت أريد أن أكتب السنن وإنى ذكرت قوما كانوا قبلكم كتبوا كتبًا فأكبوا عليها وتركوا كتاب اللَّه، وإنى لا أسوى كتاب اللَّه بشئ أبدًا". ابن عبد البر في العلم (١). ٢/ ٣١٠٢ - "عن ابن وهب قال: سمعت مالكا يحدث أن عمر بن الخطاب أراد أن يكتب هذه الأحاديث -أو كتبها- ثم قال: لا كتابَ مع كتابِ اللَّه". ابن عبد البر (٢). ٢/ ٣١٠٣ - "عن يحيى بن جعدة قال: أراد عمر أن يكتب السنة ثم بدا له أن لا يكتبها، ثم كتب في الأمصار: من كان عنده شئ من ذلك فليمْحُه".

стр. 12313

أبو خيثمة، وابن عبد البر معا في العلم (١). ٢/ ٣١٠٤ - "عن قيس بن عبادة قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: من سمع حديثا فأداه كما سمع فقد سلم". ابن عبد البر (٢). ٢/ ٣١٠٥ - "عن عمر ﵁ قال: السنةُ ما سنه اللَّه ورسوله، لا تجعلوا خطأ الرأى سنة للأمة". ابن عبد البر (٣). ٢/ ٣١٠٦ - "عن عمر قال: ما أخاف على هذه الأمة من مؤمن يُنْهَى، ولا من فاسق بيّن فسقه، ولكنى أخاف عليها رجلا قد قرأ القرآن حتى أذلقه بلسانه ثم تأوله على غير تأويله". ابن عبد البر (٤).

стр. 12314

٢/ ٣١٠٧ - "عن ابن عمر قال: لا تسألنى عما لم يكن؛ فإنى سمعت عمر يلعن من يسأل عما لم يكن". ابن أَبى خيثمة وابن البر معًا في العلم (١). ٢/ ٣١٠٨ - "عن عمر قال: لو كان المهر سناءً ورفعةً في الآخرة كان بنات النبى ﷺ ونساؤه أحقَّ بذلك". أبو عمر بن فضالة في أماليه (٢). ٢/ ٣١٠٩ - "عن مصعب بن سعد قال: فرض عمر بن الخطاب لأمهات المؤمنين عشرة آلاف، وزاد عائشةَ ألفين وقال إنها حبيبةُ رسول اللَّه ﷺ ". الخرائطى في اعتلال القلوب (٣). ٢/ ٣١١٠ - "عن عمر قال: إذا رزقك اللَّه وُدَّ امرئ مسلم فتمسك به". الخرائطى في مكارم الأخلاق (٤).

стр. 12315

٢/ ٣١١١ - "عن عمر: أنه كتب إلى معاوية بن أَبى سفيان أما بعد: فالزم الحق يُبيِّنْ لك الحق منازل أهل الحق يوم لا يقضى إلا بالحق. والسلام". أبو الحسن بن رزقويه في جزئه (١). ٢/ ٣١١٢ - "عن ابن عمر: أن عمر لقى أبا موسى الأشعرى فقال له: يا أبا موسى! أيسرك أن عملك الذى كان مع رسول اللَّه ﷺ خلص لك وأنك خرجت، من عملك كفافا خيره بِشَرِّهِ، وشره بخيره لا لك ولا عليك؟ قال: لا يا أمير المؤمنين! واللَّه لقد قدمتُ البصرة وإن الجفاء فيهم لفاش، فعلمتهم القرآن والسنة وغزوت بهم في سبيل اللَّه، وإنى لا أرجو بذلك فضيلة، قال عمر: وددت أنى خرجت من عملى خيره بشره وشره بخيره كفافًا لا علىَّ ولا لى، وخلص لى عملى مع رسول اللَّه ﷺ ". المخلص، كر (٢). ٢/ ٣١١٣ - "عَنْ سَعيدِ بْنِ عُيَيْنَةَ قَال: قَالَ عُمَرُ: مَا مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا وأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقُولَ عَلَيْهِ: إِنَّا للَّه وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ خَلَا عَبْدَ اللَّهِ فَإِنِّى أُحِبُ أَنْ يَبْقَى لِيَأخُذَ بِهِ النَّاسُ".

стр. 12316

كر. ٢/ ٣١١٤ - "عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مُقْسِمٍ قَالَ: قَالَ المُغيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ لِعُمَرَ: أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى القَوِىِّ الأَمِينِ؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: عَبْدُ اللَّه بْنُ عُمَرَ، قَالَ: مَا أَرَدْت بِقَوْلِكَ هَذَا اللَّهَ؟ وَلأَنْ يَمُوتَ فَأُكُفِّنَهُ بِيَدِى أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أُولَيهُ وَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّ فِى النَّاسِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ". كر. ٢/ ٣١١٥ - "عن مُجاهِد قال: كُتِبَ إلَى عُمَرَ: يَا أَمِيرَ المُؤمِنينَ! رَجُلٌ لا يَشْتَهِى المَعْصِيةَ وَلَا يَعْملُ بِها أَفْضَلُ، أَمْ رَجُل يَشْتَهِى المَعْصِيَةَ وَلَا يَعْمَلُ بها؟ فَكَتَبَ عُمَرُ: إِنَّ الذينَ يَشْتَهونَ المَعْصِيةَ ولَا يَعْمَلُون بِهَا أَولَئِكَ الذينَ امْتَحَنَ اللَّه قُلُوبَهُمْ لِلتَّقوَى لَهُمْ مَغفِرَةٌ وأَجْرٌ عَظِيم". حم (١). ٢/ ٣١١٦ - "عن ابن مروانَ الأَسْلَمِىِّ: أَنَّهُ خَرَج مَع عُمَرَ بن الخطَّابِ يَسْتَسْقِى، فَلَم يَزَلْ عُمَرُ يَقولُ مِنْ حينِ خَرَجَ مِنْ مَنْزِلهِ: اللَّهم اغْفِرْ لَنَا إنَّكَ كنْتَ غَفَّارًا -يَجْهَرُ بِذَلِكَ وَيَرْفَعُ صَوْتَه- حَتَّى انْتَهى إِلَى المُصَلَّى". جعفر الفريابى في الذكر (٢).

стр. 12317

٢/ ٣١١٧ - "عَنْ عروةَ بن رُوَيْم: أَنَّ عُمَرَ بن الخطَّاب تَصَفَّحَ فَمَرَّ به أَهْلُ حِمْصَ، فَقَالَ: كَيْفَ أَمِيركمْ؟ فَقَالُوا: خَيْرُ أَميرٍ إِلا أَنَّهُ بَنَى عِلِيَّةً يَكونُ فِيهَا؛ فَكَتَبَ إِليه كِتَابًا وَأَرْسَلَ بَريدًا وَأَمَرَهُ أَنْ يُحَرِّقَهَا. فَلَمَّا جَاءَهَا جَمَع حَطبًا وَأَحْرَقَ بَابَها فَأُخْبرَ بذَلكَ، فَقَال: دَعُوهُ فإنَّهُ رَسُولٌ، ثُمَّ نَاوَلَهُ الكتَابَ فَلَم يَضَعْهُ مِنْ يَده حَتَّى رَكبَ إلَيْه، فَلَمَّا رَآهُ عُمَرُ، قَالَ: الْحَقْنِى إلَى الحَرَّة وَفِيهَا إِبلُ الصَّدقَة، قَال: انْزِعْ ثِيابَك! فَأَلْقَى إِليه نَمِرةً مِنْ أَوْبَارِ الإِبِل، ثمَّ قَالَ: افْتَحْ وَاسْقِ هَذِه الإِبلَ، فَلَمَ يَزَلْ يَنْزعُ حَتَّى تَعِبَ، ثُمَّ قَالَ: مَتَى عَهْدُكَ بِهَذا؟ قَالَ: قَريبٌ يَا أَميَر المُؤْمنينَ قَال: فَكَذلِكَ بَنيْت العِلِيَّةَ وَارْتَفَعْتَ بِهَا عَلَى المِسْكِينِ والأَرْمَلَةِ وَاليَتيم؟ ! ارْجِعْ إلى عَمَلِك وَلا تَعُدْ". كر (١). ٢/ ٣١١٨ - "عَنِ السُّدِّىِّ قَالَ: قَال عُمَرُ: (وَأَلَّوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَة لأسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا. لنِّفْتِنَهُمْ فِيه)، قَال: حَيْثمَا كَانَ المَاءُ كَانَ المَالُ، وحَيْثمَا كَانَ المَالُ كَانَت الفِتْنَةُ". عبد بن حميد، وابن جرير (٢).

стр. 12318

٢/ ٣١١٩ - "عن عبد الرحمن بنِ يزيدَ قالَ: قال عُمَرُ بن الخطاب لعَبْدِ اللَّهِ ابنِ مسعود: هو أحقُّ النَّاسِ بذلكَ: كان صاحبَ السِّواك، والوسادَةِ، والنعليَن، وَلَم يَكُن لَه ضَرْعٌ وَلَا زَرعٌ، وكانَ يَشْهدُ إذا غبْنَا، وَيدْخُل إِذَا حُجَبْنَا". كر (١). ٢/ ٣١٢٠ - "عن كمَيْل (*) قال: قال عُمَرُ بنُ الخطابِ: كُنْتُ معَ رسولِ اللَّه ﷺ وَمَعَه أبو بَكْرٍ وَمَن شَاء اللَّه، فَمَرَرْنَا بعبدِ اللَّه بنِ مسعودٍ وهو يُصَلّى؛ فقالَ رسُول اللَّه ﷺ مَنْ هَذَا الَّذِى يَقْرَأُ؟ فقيل لَهُ: هَذَا عبدُ اللَّه بنُ أُمِّ عبْدٍ، فَقَال: إِنَّ عَبْدَ اللَّه يَقْرَأُ الْقُرْآنَ غَضّا كما أُنزِلَ؛ فَأَثْنَى عبدُ اللَّهِ عَلَى ربِّهِ وَحَمدَه كَأَحَسْن مَا أَثْنَى عَبد عَلَى ربِّه، ثمَّ سَأَلَهُ فَأَخَفَى الَمسْأَلَةَ وسَأَلَه كَأَحْسَنِ مَسْأَلَةِ عبْد ربَّه، ثمَّ قَالَ: اللهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ إِيمَانًا لَا يَرْتَدُّ، ويقينا لا ينْفَدُ، ومرافَقَةَ محمَّدٍ ﷺ في أَعْلَى عليِّينَ فِى جَنَّاتكَ جَناتِ الخُلْدِ، وكان رَسُولُ اللَّه ﷺ يَقولُ: سَلْ تُعْطَهُ، سَلْ تُعْطَهُ، فَانْطَلَقْتُ لأُبَشِّرَه؛ فَوَجدْتُ أَبا بكرٍ سبقنى -وكَانَ سَبَّاقا بالخيرِ". كر وقال: هذا غريب، والمحفوظ عن عمر ما تقدم أول المسند (٢). ٢/ ٣١٢١ - "عن عُمَر: أَنَّه كرِهَ أَنْ يَصونَ الرَّجُل نَفْسَه كَمَا تَصُونُ المَرْأَةُ نَفْسَها، وَلَا يَزَالُ يُرَى كُلَّ يومٍ مكْتَحِلًا، وأَنْ يُخِفَّ لِحيتَه كَما تُخِفُّ المَرْأةُ".

стр. 12319

أبو ذر الهروى في الجامع (١). ٢/ ٣١٢٢ - "عن سَيَّار أَبِى الحَكَم: أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قَرأَ ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ﴾ الآية، ثم قال: الآن يا رب وَقَدْ زَيَّنْتها فِى القُلوبِ". ش، وعبد بن حميد، وابن أَبى حاتم (٢). ٢/ ٣١٢٣ - "عن سعيدِ بنِ وَهْبٍ قَالْ كُنْتُ أَتَّقِى أَنْ آكُلَ مِنَ الثَّمَرةِ حَتَّى لَقِيتُ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ مِنْ أَصْحَابِ النبىِّ ﷺ قَال: كان فيمَا بايَعَ عَلَيْه عُمرُ بنُ الخَطَّابِ أَهْلَ الجِزْيةِ أَنَّ يَأكُلَ ابنُ السَّبيلِ يَوْمَه غَيَر مُفْسدٍ".

стр. 12320

أبو ذر في الجامع (١). ٢/ ٣١٢٤ - "عن حسن بن محمد بن علىِّ بن أَبِى طَالب: أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ كَانَ يَقْرَأُ فِى خُطبَتِهِ يَومَ الجُمعةِ: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ حَتَّى بَلَغَ: ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ﴾ ثمَّ يَقْطَعُ". الشافعى، ق (٢). ٢/ ٣١٢٥ - "عن حُمَيدِ بنِ هلال قَال: أُتِى عُمرُ بْنُ الخَطَّابِ برَجلٍ يُصلِّى عَلَيْه، فَدَعَا بِوَضُوءٍ لِيُصَلِّى عَليه وَعِنْدَه حُذيْفَةُ فَمرزَهُ (*) مَرْزَةً شَديدَةً، قَال عُمَرُ: اذْهَبُوا فَصَلُّوا علَى صَاحِبكُم مِن غَيرِ أَنْ يُخْبِرَهُ، فَقالَ عُمَر: يَا حُذَيْفَةُ! أَمِنْهم أَنَا؟ قَال: لَا، قالَ: فَفِى عُمَّالى أَحَدٌ مِنهم؟ قالَ: رَجُلٌ وَاحِدٌ فَكَأنَّما دَلَّ عَلَيْه حَتَّى نَزَعَهُ مِنْ غيرِ أَنْ يُخْبرَهُ".

стр. 12321

رسته في الإيمان (١). ٢/ ٣١٢٦ - "عن زَيدِ بنِ وَهْبٍ قَالَ: مَاتَ رَجُلٌ مِنَ المُنَافِقِينَ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيه حُذَيْفَةُ، فَقَال لَهُ عُمَرُ: أَمِنَ الَقومِ هَذَا؟ قَال: نَعَمْ، قَالَ: بِاللَّه أَمِنْهم أَنَا؟ قَال: لَا، وَلَنْ أُخْبِرَ بهِ أحدًا بعدك". رسته (٢). ٢/ ٣١٢٧ - "عَنْ عبدِ الرَّحمنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مالكٍ الأنْصَارِىِّ أَنَّ أبَا بَكْرٍ الصِّديقَ أتِى بِأسْيَافٍ ثَلاثَةٍ منَ اليَمَنِ: أَحَدُهَا مُحَلّى، فَسَأَلهُ ابْنُهُ عَبْدُ الرحمنِ السيفَ المُحَلىَّ، فَبَسَطَ بِهِ يَدَهُ إِلَيْهِ فقَالَ لَهُ عُمَرُ إِلَى: بَلْ إِياهُ فأعطِنِيهِ، فَقالَ لَهُ: أَنْتَ -لَعَمْرُ اللَّه- أَحَقُّ بِهِ، فَأَعْطاهُ إِياهُ، فانْطَلقَ بِهِ عُمَرُ إِلَى مَنْزِلِهِ فَنَزعَ حِليَتَهُ ثُمَّ لَفها فِى ظَبيةٍ -يعنِى قِرَابَةٍ - ثمَّ راحَ بالظبيةِ وبالفَضْلِ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَن، ثُمَّ قال لَهُ: يا عبْد الرَّحمن: إِنَّهُ -واللَّه- ما حَمَلَنِى عَلَى ما صَنَعْتُ النفاسَة عليكَ، ولكنِ النظَرُ لأبى بَكْرٍ؛ فَبَكى أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ قالَ: يَرْحمُكَ اللَّهُ، يَرْحَمُكَ اللَّهُ". أبو الحجاج بن الدباغ في التقييد. ٢/ ٣١٢٨ - "عن أَبِى إسحاقَ، عَن بَعْضِ أَصْحَابهِ قَال: لمَّا جَمَعَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ المُصْحفَ سَأَلَ: مَنْ أَعْربُ الناس؟ قيل: سَعيدُ بنُ العاصِ، فَقالَ: مَن أَكْتَبُ النَّاس؟ قيلَ: زَيدُ بنُ ثَابتٍ، قَال: فَليُملِ سَعيدٌ وَليَكْتُبْ زَيدٌ، فَكَتَبُوا مَصَاحفَ أَربَعَةً، فَأَنْفَذَ مُصْحفًا منهَا إلى الكُوفَةِ، وَمُصْحَفًا إلَى البَصْرَةِ، وَمُصْحَفًا إلى الشَّامِ، وَمُصْحَفًا إلى الحِجَازِ".

стр. 12322

ابن الأنبارى في المصاحف (١). ٢/ ٣١٢٩ - "عنْ أَبى عُبَيْدَةَ قَال: سَافَرَ عَبْدُ اللَّه بنُ مَسْعُودٍ سَفَرًا، فذكَرُوا أَنَّ العَطشَ قَتَلهُ هُو وأصْحابهُ، فَذَكَروا ذَلِكَ لِعُمر فَقالَ: لَهُوَ أَنْ يَفُجِّرَ اللَّهُ لَهُ عَيْنًا يَسْقِيهِ منهْا هُو وَأَصحابه أَظَنُّ عِنْدِى مِنْ أَنْ يَقْتُلَهُ عَطَشًا". يعقوب بن سفيان، كر (٢). ٢/ ٣١٣٠ - "عَنْ أَبِى وائِل: أَنَّ ابنَ مَسْعُودٍ رأَى رَجُلًا قد أَسْبَلَ، فَقَالَ: ارْفَعْ إزَارَكَ، فقَالَ: وأَنْتَ يَابْنَ مَسْعودٍ ارْفَعْ إزارَكَ، فَقَالَ لَهُ عبدُ اللَّهِ: إِنِّى لَسْتُ مِثْلَكَ، إِنَّ بِسَاقَىَّ حُمُوشَةً وَأَنا أَؤُمُّ النَّاسَ، فَبَلَغ ذَلِكَ عُمَرَ، فَجَعَلَ يَضْرِبُ الرَّجُلَ وَيَقُولُ: أَتَردُّ عَلَى ابنِ مَسْعودٍ؟ ! ". كر (٣).

стр. 12323

٢/ ٣١٣١ - "عَنِ الأَعْمَشِ عَن العَلَاءِ عَنْ أَشْيَاخ لَهُمْ قَالَ: كَانَ عُمَرُ على دَارٍ لابْنِ مسْعودٍ بالمدينةِ يَنْظُرُ إِلَى بِنائِهَا فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيشٍ: يَا أَميرَ المُؤمِنينَ! إنّك تُكْفَى هَذَا، فَأَخَذ لَبِنَةً فَرَمَى بِها، وَقَالَ: أَترْغَبُ بِى عَن عَبدِ اللَّهِ". يعقوب بن سفيان، كر (١). ٢/ ٣١٣٢ - "عَنِ الحسن قال: كَانَ شابٌّ عَلَى عَهد عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ يُلازِمُ المسجِدَ والعِبادَةَ، فَعَشِقَتْهُ جَارِيةٌ، فَأَتَتْهُ فِى خَلْوةٍ فَكَلِّمتْه، فَحَدَّثَ نَفْسَه بذَلِك، فَشَهِقَ شَهْقَةً فَغُشِى عَلَيْه، فَجَاء عَمٌّ لَهُ فَحَملَه إِلَى بَيْتهِ، فَلمَّا أَفَاقَ قالَ: يَا عَمُّ! انْطلِق إلَى عُمرَ فَأقْرئه مِنَى السَّلَام وَقُلْ لَه: مَا جَزَاءُ مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ؟ فَانْطَلقَ عَمُه فَأَخْبَر عُمَرَ، وقَدْ شَهِقَ الفَتَى شَهْقَةً أُخُرَى فَمَاتَ مِنها، فَوقَفَ عَلَيْه عُمَر فَقَالَ: لَكَ جَنَّتَانِ، لَكَ جَنَّتَانِ". هب (٢). ٢/ ٣١٣٣ - "عَنْ أَبِى الأَحْوَصِ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ: أَتَدْرُونَ ما ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِى الْخِيَامِ﴾؟ دُرٌّ مجَوَّفٌ". عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أَبى حاتم (٣).

стр. 12324

٢/ ٣١٣٤ - "عَنْ أَسْتَق الرُّومِىِّ قَالَ: كُنْتُ مَملوكًا لِعُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ: فَكَانَ يَقُولُ لِى: أَسْلِمْ، فَإِنَّكَ لَوْ أَسْلَمْتَ اسْتَعَنْتُ بِكَ عَلَى أَمَانَةِ المُسْلِمينَ، فَإِنِّى لَا أَسْتَعيِنُ عَلَى أَمانَتِهِمْ مِمَّنْ لَيْسَ مِنْهُمْ، فَأَبَيْتُ عَلَيْه، فَقَالَ لِى: لَا إِكرَاهَ فِى الدِّينِ". ص، ش، وابن المنذر، وابن أَبى حاتم (١).

стр. 12325

٢/ ٣١٣٥ - "عَنْ عُمَرَ: أَنَّهُ قَرَأَ هَذه الآيَةَ ﴿يَاأَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ﴾ فَقَالَ: غَرَّهُ واللَّهِ جَهْلُهُ". ص، وابن المنذر، وابن أَبى حاتم، والعسكرى في المواعظ (١). ٢/ ٣١٣٦ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: أُتِىَ عُمَرُ بَنُ الخَطَّابِ بِرَجُل سَبَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ (فَقَتَلَهُ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ سَبَّ رَسُولَ ﷺ ) أَوْ أَحَدًا مِنَ الأَنْبِياءِ فَاقْتُلُوهُ".
следующие страницы →