Полный текст (18 716 стр.). Показаны 12286–12325 · переход к 12291.
стр. 12286
٢/ ٣٠٣٩ - "عن على بن ثابت، عن الوازع بن نافع، عن نافع، عن سالم، عن أبيه، عن عمر قال: جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ في الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِنُورٍ تَامٍّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
ابن الجوزى في الواهيات، وقال: لا يثبت؛ على بن ثابت: ضعيف، والوازع: متروك (١) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الصلاة) باب: في الجماعة وفضلها وأحكامها، فصل في أحكامها، جـ ٨ ص ٢٥٣ رقم ٢٢٧٩٨ بلفظه، وعزاه إلى (ابن الجوزى في الواهيات) وقال: لا يثبت؛ على بن ثابت: ضعيف، والوازع: متروك.
وانظر ترجمة (على بن ثابت) في الميزان رقم ٥٧٩٦ قال: على بن ثابت الجزرى، أبو أحمد، سكن بغداد، وروى عن جعفر بن برقان، وابن عون وعنه: أحمد، والحسن بن عرفة، وجماعة.
قال أحمد: ثقة صدوق. قال: وكان من أخف الناس روحا، صاحب نوادر. وقال ابن معين: ثقة. وقال الأزدى: ضعيف. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، وهو أحب إلىَّ من سويد بن عبد العزيز. اهـ.
وترجمة (الوازع) في الميزان أيضًا برقم ٩٣٢٠ قال: الوازع بن نافع العقيلى الجزرى: روى عن أَبى سلمة، وسالم بن عبد اللَّه وعنه: على بن ثابت، وبقية، وجماعة.
قال ابن معين: ليس بثقة. وقال البخارى: منكر الحديث. وقال النسائى: متروك. وقال أحمد: ليس بثقة. وقال ابن عدى: عامة ما يرويه الوازع غير محظوظ. اهـ: بتصرف.
وقد سبقت في السنن القولية روايات كثيرة لهذا الحديث أولها لفظ: (بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة). =стр. 12287
٢/ ٣٠٤٠ - "عن عمر قال: قلتُ: يَا رَسُولَ اللَّه! مَا الْمُسْكِرُ؟ قال: إِنَاؤُكَ الَّذِى تَسْكَرُ مِنْهُ".
ابن مردويه، وفيه المسيب بن شريك: متروك (١) .
٢/ ٣٠٤١ - "عن أَبى مجلز: أن أُبَىَّ بنَ كَعْبٍ قرأ ﴿مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيَانِ﴾ (*) قال عمر: كَذَبْتَ، قال: أَنْتَ أَكْذَبُ، فقال رجلٌ: تُكَذِّبُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ؟ قالَ: أَنَا أَشَدُّ تَعْظِيمًا لِحَقِّ أَمِير الْمُؤْمِنينَ مِنْكَ، وَلَكِنْ كَذَّبْتُهُ في تَصْدِيقِ كِتَابِ اللَّه، وَلَمْ أُصَدِّقْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ في تَكْذِيبِ كِتَابِ اللَّه، فقالَ عُمَرُ: صَدَقَ".
عبد بن حميد، وابن جرير، عبد (٢) .
٢/ ٣٠٤٢ - "قال نعيمُ بن حمادٍ في نسخته: حدثنا ابن المبارك، عن عبد الرحمن ابن يزيد بن جابر، أن عمر قال: قالَ رجلٌ: يا رسولَ اللَّه! كَيْفَ لِى أَنْ أَعْلَمَ مَا حَالِى عِنْدَ اللَّه؟ قالَ: إِذَا رَأَيْتَ كُلَّمَا طَلَبْتَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا يُسِّرَ لَكَ، وَإِذَا طَلَبْتَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الحدود من قسم الأفعال) باب: حكم المسكر، جـ ٥ ص ٥١١ رقم ١٣٧٦٠ بلفظه وعزاه إلى (ابن مردويه، وفيه: المسيب بن شريك، متروك).
وانظر ترجمة (المسيب بن شريك) في الميزان رقم ٨٥٤٤ قال: المسيب بن شريك، أبو سعيد التميمى الشقرى الكوفى، عن الأعمش.
قال يحيى: ليس بشئ. وقال أحمد: ترك الناس حديثه. وقال البخارى: سكتوا عنه. وقال مسلم وجماعة: متروك. وقال الدارقطنى: ضعيف حدث عنه إسحاق بن بهلول. اهـ: بتصرف.
(*) الآية(١٠٧) من سورة المائدة.(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الأذكار من قسم الأفعال) باب: القراءات، جـ ٢ ص ٥٩٦ رقم ٤٨١٩ بلفظه وعزاه إلى (عبد بن حميد، وابن جرير، وابن عدى).стр. 12288
الآخِرَةِ عُسِّرَ عَلَيْكَ، فَإِنَّكَ عَلَى حَالٍ قَبِيحَةٍ، وَإِذَا طَلَبْتَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا فَعُسِّرَ عَلَيْكَ، وَإِذَا طَلَبْتَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الآخِرَة يُسِّرَ لَكَ فَأَنْتَ عَلَى حَالٍ حَسَنَةٍ".
منقطع (١) .
٢/ ٣٠٤٣ - "عن أَبى الصلت الثقفى: أن عمر بن الخطاب قرأَ هذه الآيةَ: ﴿وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا﴾ (*) بنصب الراء، وقرأهَا بعضُ مَنْ عِندَهُ من أصحابِ رسول اللَّه ﷺ حَرِجًا -بالخفض- فقال عمر (ائْتُونِى) رَجُلًا مِنْ كنَانَةَ وَاجْعَلُوهُ رَاعِيًا وَلْيَكُنْ مُدْلِجيًا، فَأَتَوْهُ بِهِ، فقال له عمرُ: يَا فَتَى! مَا الْحرَجَةُ فِيكُم؟ قال: الْحَرَجَةُ فِينَا: الشَّجَرَةُ تَكُونُ بَيْنَ الأَشْجَارِ لَا يَصِلُ إِلَيْهَا رَاعِيَةٌ وَلَا وَحْشِيَّةٌ وَلَا شَىْءٌ) فقالَ عمرُ: كَذَلِكَ الْمُنَافِقُ لَا يَصِلُ إِلَيْهِ شَىْءٌ مِنَ الْخَيْرِ".
عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وأَبو الشيخ (٢) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الفراسة من قسم الأفعال) جـ ١١ ص ١٠٤ رقم ٣٠٨٠٥ بلفظه من غير عزو، وقال: منقطع. وقد ورد الحديث في كنز العمال كتاب (الفراسة من قسم الأفعال)، جـ ١١ ص ٩١ رقم ٣٠٧٤٤ قال: (إذا رأيت كلما طلبت شيئا من أمر الآخرة وابتغيته يُسِّر لك، وإذا أردت شيئا من الدنيا وابتغيته عُسِّر عليك فاعلم أنك على حالة حسنة، وإذا رأيت كلما طلبت شيئا من أمر الآخرة وابتغيته عسر عليك، وإذا طلبت شيئا من أمر الدنيا, وابتغيته يسر لك فاعلم أنك على حالة قبيحة). وعزاه إلى (ابن المبارك في الزهد: عن سعيد بن أَبى سعيد مرسلا. وإلى ابن عدى: عن عمر بن الخطاب. وانظر الرواية الثانية في الصغير رقم ٦٣١ وعزاه إلى ابن المبارك في الزهد: عن سعيد بن أَبى سعيد، مرسلا، والبيهقى في شعب الإيمان: عن عمر بن الخطاب ﵁).
قال المناوى: رواه ابن المبارك في كتاب الزهد: عن سعيد بن أَبى سعيد كيسان المقبرى مرسلا، أرسله عن أَبى هريرة وغيره، قال أحمد: لا بأس بك - (هكذا بالمناوى) وأظنها: لا بأس به- ورواه البيهقى في شعب الإيمان عن عمر بن الخطاب. ثم قال المناوى: ظاهر صنيع المؤلف أن البيهقى خرجه وأقره، ولا كذلك، بل تعقبه بما نصه: هكذا جاء منقطعا. فحذف ذلك من كلامه غير صواب، ورمز لحسنه غير حسن أن يريد أنه لغيره. اهـ.
(*) سورة الأنعام، آية: ١٢٥.(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الأذكار من قسم الأفعال) باب: القراءات، جـ ٢ ص ٥٩٦، ٥٩٧ بلفظه إلا ما بين القوسين، وعزاه إلى (عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وأبى الشيخ).стр. 12289
٢/ ٣٠٤٤ - "عن عبد الرحمن بن غَنْمٍ قال: شهدتُ عمرَ بنَ الخطابِ يقولُ: إِنَّ دَاوُدَ ﵇ كَانَ يَعْمَلُ الْقِفَافَ فَيَأكُلُ مِنْ كَسْبِ يَدِهِ".
ابن إسحاق في المبتدأ (١) .
٢/ ٣٠٤٥ - "عن سعيد بن جبير: أَنَّ عمرَ بْنَ الخطابِ أَرَادَ أَنْ يَفْرِضَ عَلَى كلِّ جيل في كل عَامٍ ناسًا يَحُجُّونَ، فَرَأَى تَسَارعُ النَّاسِ في ذَلِكَ فَتَرَكَهُ".
رسته في الإيمان (٢) .
٢/ ٣٠٤٦ - "عن ابن عمر: أَنَّ عمرَ أَجْلَى اليهودَ من المدينةِ (فقالوا): أَقَرَّنَا النَّبِىُّ ﷺ وأنتَ تُخْرِجُنَا؟ قال: أَقَرَّكُمُ النَّبىُّ ﷺ وَأَنَا أَرَى أَنْ أُخْرِجَكُمْ، فَأَخْرَجَهُمْ مِنَ الْمَدِينَةِ".
أبو بكر الشافعى في الغيلانيات (٣) .
٢/ ٣٠٤٧ - "عن قتادة قال: قال عمر بن الخطاب: مَنْ قَالَ: إِنِّى عَالِمٌ فَهُوَ جَاهِلٌ، وَمَنْ قَالَ: إِنِّى مُؤْمِنٌ فَهُوَ كَافِرٌ". الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (البيوع من قسم الأفعال) باب: فضل الكسب، جـ ٤ ص ١٢٢ رقم ٩٨٥٥ بلفظه وعزاه إلى (ابن إسحاق في المبتدأ).
و(القُفَّةُ): القطف الكبير، والزَّبيل. اهـ: المعجم الوسيط.(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الحج من قسم الأفعال) ذيل الحج، جـ ٥ ص ٢٨٢ رقم ١٢٨٩٥ بلفظه وعزاه إلى (رسته في الإيمان).(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الجهاد) باب: إخراج اليهود، جـ ٤ ص ٥٠٧ رقم ١١٥٠١ قال: عن ابن عمر: أن عمر أجلى اليهود من المدينة، فقالوا: أقرنا النبى ﷺ وأنت تخرجنا؟ قال: أقركم النبى ﷺ وأنا أرى أن أخرجكم من المدينة.
وعزاه إلى (أَبى بكر الشافعى في الغيلانيات) (وما بين القوسين المعكوفين من الكنز).стр. 12290
رسته في الإيمان (١) .
٢/ ٣٠٤٨ - "عن ابن عباس قال: قدم عيينة بن حصن بن بدر فنزل على ابن أخيه الْحُرِّ بنِ قيسٍ وكان من النَّفَرِ الذين يُدْنِيهِمْ عمرُ، وكان القُرَّاءُ أصحابَ مجالسِ عمرَ وَمُشَاوَرَتِهِ، كُهُولًا كَانُوا أَوْ شَبَابًا، فقال عيينة لابن أخيه: يا بْنَ أَخِى لَكَ وَجْهٌ عِنْدَ هَذَا الأَمِيرِ، فَاسْتَأذِنْ لِى عَلَيْهِ، فَاسْتَأذَنَ لَهُ، فَأَذِنَ لهُ عمرُ، فلما دخل قال: هِى يَا بْنَ الخَطَّابِ! فَوَاللَّه ما تُعطِينَا الْجَزْلَ، ولا تحكمُ بيننا بالعدلِ، فغضب عمرُ حتى همَّ أن يُوقِعَ به، فقال له الْحُرُّ: يا أميرَ المؤمنين! إن اللَّه -تعالى- قال لنبيه ﷺ : ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ وإن هذا من الجاهلين، فواللَّهِ ما جاوزها عمرُ حين تلاها عليه، وكانَ وَقَّافًا عِنْدَ كِتَابِ اللَّه ".
خ، وابن المنذر، وابن أَبى حاتم، وابن مردويه، هب (٢) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الإيمان والإسلام من قسم الأفعال) الباب الرابع في المتفرقات، جـ ١ ص ٤٠٥ رقم ١٧٣٠ بلفظه، وعزاه إلى (رسته في الإيمان).(٢) أورده في صحيح البخارى كتاب (التفسير) تفسير سورة الأعراف: تفسير قوله تعالى ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ وقال البخارى: العرف: المعروف، جـ ٦ ص ٧٦ قال: حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهرى قال: أخبرنا عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة أن ابن عباس ﵄ قال: قدم عيينة ابن حصين بن حذيفة فنزل على ابن أخيه الحر بن قيس -وكان من النفر الذين يدنيهم عمر- وكان القراء أصحاب مجالس عمر ومشاورته، كهولا كانوا أو شبانا، فقال عيينة لابن أخيه: يابن أخى! لك وجه عند هذا الأمير فاستأذن لى عليه، قال: سأستأذن لك عليه، قال ابن عباس: فاستأذن الحر لعيينة، فأذن له عمر، فلما دخل عليه قال: هى يا بن الخطاب، فواللَّه ما تعطينا الجزل ولا تحكم بيننا بالعدل. فغضب عمر حتى هم به، فقال له الحر: يا أمير المؤمنين! إن اللَّه -تعالى- قال لنبيه ﷺ : ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ وإن هذا من الجاهلين واللَّه ما جاوزها عمر حين تلاها عليه، وكان وقافا عند كتاب اللَّه. وانظر في تفسير ابن كثير طبع دار الشعب، في (تفسير سورة الأعراف) تفسير قوله -تعالى-: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ بلفظه، جـ ٣ ص ٥٣٦ وقال: انفرد بإخراجه البخارى.
وأورده صاحب الكنز للمتقى الهندى كتاب (الفضائل) فضائل الفاروق عمر ﵁ من قسم الأفعال، جـ ١٢ ص ٦٥٠/ ٦٥١ رقم ٣٥٩٨١ بلفظه، وعزاه (إلى البخارى، وابن المنذر، وابن أَبى حاتم، وابن مردويه، والبيهقى في شعب الإيمان).стр. 12291
٢/ ٣٠٤٩ - "عن زِرٍّ قال: رأَيتُ عمرَ بنَ الخطابِ يَمْشِى إِلَى الْعِيدِ حَافِيًا".
المروزى في العيدين (١) .
٢/ ٣٠٥٠ - "عن حذيفة قال: كتبَ عمرُ إلى أَهْلِ الشامِ: أَيُّهَا النَّاسُ! ارْمُوا وَارْكبُوا، والرَّمىُ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنَ الرُّكُوبِ؛ فإنى سمعتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ يقول: إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْجَنَّةَ مَنْ عَمِلَهُ في سَبِيلِهِ، وَمَنْ قَوَّى بِهِ في سَبِيلِ اللَّهِ".
القراب في فضل الرمى (٢) .
٢/ ٣٠٥١ - "عن الحارث بن عمر النهدى قال: مرَّ رجلٌ على عمرَ بنِ الخطابِ وَقَدْ تَخَشَّعَ وَتَذَلَّلَ، فقال له: أَلَسْتَ مُسْلِمًا؟ قال: بَلَى، قال: فَارْفَعْ رَأسَكَ وَامْدُدْ عُنُقَكَ؛ فَإِنَّ الإِسْلَامَ عَزِيزٌ مَنِيعٌ".
رسته في الإيمان، والعسكرى في المواعظ (٣) .
٢/ ٣٠٥٢ - "عن نهشل، عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عمر، عن أبيه عمر بن الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الفضائل) فضائل الفاروق عمر ﵁ باب: تواضعه، جـ ١٢ ص ٦٥٥ رقم ٣٥٩٩٣ بلفظه، وعزاه إلى (المروزى في العيدين).(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الجهاد من قسم الأفعال) فصل في الرمى، جـ ٤ ص ٤٦١ رقم ١١٣٧١ بلفظه وعزاه إلى (القراب في فضل الرمى).
وانظر مسند الإمام أحمد (مسند عقبة بن عامر الجهنى)، جـ ٤ ص ١٤٤ فقد أورد ما يؤيد هذا الحديث قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا إسماعيل بن إبراهيم، ثنا هشام، عن يحيى بن أَبى كثير قال: ثنا أبو سلام، عن عبد اللَّه الأزرق، عن عقبة بن عامر الجهنى قال: قال رسول اللَّه ﷺ (إن اللَّه يدخل الثلاثة بالسهم الواحد الجنة: صانعه يحتسب في صنعته الخير، والممد به، والرامى به).(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الأخلاق من قسم الأفعال) الباب الثانى في الأخلاق المذمومة: التماوت والتأنث رياء، جـ ٣ ص ٨٠٦ رقم ٨٨٢٢ بلفظه وعزاه إلى (رسته في الإيمان، والعسكرى في المواعظ).стр. 12292
الخطاب: أن رسولَ اللَّه كَانَ إِذَا وَدَّعَهُ الرَّجُلُ قَالَ لَهُ: جَعَلَ اللَّهُ زَادَكَ التَّقْوَى، وَلَقَّاكَ الْخَيْرَ حَيْثُ كُنْتَ، وَرَزَقَكَ حُسْنَ الْمآبِ".
أبو الحسن على بن أحمد بن الأحزم المدينى في أماليه (١) .
٢/ ٣٠٥٣ - "عَنْ أَيْفَعَ الكُلَاعِىِّ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ خَرَاجُ الْعِرَاقِ إِلَى عُمَرَ، خَرَجَ عُمَرُ وَمَوْلًى لَهُ فَجَعَلَ يَعُدُّ الإِبِلَ، فَإِذَا هُو أَكْبَرُ مِنْ ذَلِكَ، فَجَعَلَ عُمَرُ يَقُولُ: الْحَمْدُ للَّه، وَجَعَلَ مَوْلَاهُ يَقُولُ: هَذَا وَاللَّهِ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَته، فَقَالَ عُمَرُ: كَذَبْتَ؛ لَيْسَ هُوَ هَذَا الَّذِى يَقُولُ اللَّهُ: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا (*)﴾ ".
ابن أَبى حاتم، طب (٢) .
٢/ ٣٠٥٤ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ في لَيْلَةِ الْقَدْرِ: الْتَمِسُوهَا في الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ". الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (السفر من قسم الأفعال) فصل في آدابه: الوداع، جـ ٦ ص ٧٢٧ رقم ١٧٥٩٦ بلفظه، وعزاه إلى (أَبى الحسن على بن أحمد المدينى في أماليه).
ويشهد له ما ورد في مجمع الزوائد كتاب (الأذكار) باب: ما يقول عند الوداع، جـ ١٠ ص ١٣٠، ١٣١ من طريق قتادة، قال: عن هشام بن قتادة الرهاوى، عن أبيه قتادة قال: لما عقد لى رسول اللَّه ﷺ على قومى أخذت بيده فودعته، فقال رسول اللَّه ﷺ : (جعل اللَّه التقوى زادك، وغفر ذنبك، ووجهك للخير حيثما توجهت)، قال الهيثمى: رواه الطبرانى، والبزار، ورجالهما ثقات. اهـ.
(*) سورة يونس: آية ٥٨ وأخرجه السيوطى في الدر المنثور، جـ ٤ ص ٣٦٨ بلفظ المصنف وعزوه.(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى جـ ٢ ص ٤٣٢، ٤٣٣ برقم ٤٤٢٣ ط حلب، في كتاب (الأذكار من قسم الأفعال) من الكتاب الثانى من حرف الهمزة - فصل في التفسير - سورة يونس - بلفظ المصنف مع اختلاف يسير وبعزوه.
وترجمة (أيفع الكلاعى) في أسد الغابة ١/ ١٨٧ برقم ٣٥٠ ط الشعب - وفيها: أيفع بن عبد الكلاعى الشامى، ذكره أبو بكر الإسماعيلى، وعبدان بن محمد في الصحابة، فقال عبدان: سمعت محمد بن المثنى يقول: توفى أيفع بن عبد سنة ست ومائة، وقال أبو الفتح الأزدى الموصلى: أيفع بن عبد كلال؛ له صحبة، روى عنه صفوان بن عمرو؛ وقيل: عن أيفع، عن عبد اللَّه بن عمر، قال: فإن صح فهما اثنان.стр. 12293
ابن أَبى عاصم في الاعتكاف (١) .
٢/ ٣٠٥٥ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: اللَّهُمَّ لَا تُطِعْ فِينَا تَاجِرًا، وَلَا مُسَافِرًا، فَإِنَّ التَّاجِرَ يُحِبُّ الْغلَاءَ، وَالْمُسَافِرَ يَكْرَهُ الْمَطَرَ".
ص (٢) .
٢/ ٣٠٥٦ - "عَنْ مُحَمَّد بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَنَّ عُمَرَ وَزَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ اسْتُفْتِيَا في امْرَأَةٍ تُوُفِّى عَنْهَا زَوْجُهَا، وَبِهَا حَاجَةٌ شَدِيَدَةٌ فَرخَّصَا (*) لَهَا أَنْ تَأتِى أَهْلَهَا فَتُصِيبَ مِنْ طَعَامِهِمْ، ثُمَّ تَرْجعَ إِلَى بَيْتِهَا في بَقِيَّةٍ مِنْ ضَوْءِ النَّهَارِ". الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٨ ص ٦٣٣ برقم ٢٤٤٨٧ ط حلب، في كتاب (الصوم من قسم الأفعال) ليلة القدر. بلفظ المصنف وعزوه.
وفى معنى الأثر المذكور وردت روايات متعددة بألفاظ مختلفة في صحيح البخارى ومسلم، وباقى الكتب الصحيحة الستة، وغيرها من مراجع السنة، نذكر منها على سبيل المثال ما رواه البخارى في صحيحه، جـ ٣ ص ٦١ ط الشعب كتاب (الصوم) باب: تحرى ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر فيه، عن ابن عباس ﵄: أن النبى ﷺ قال: (التمسوها في العشر الأواخر من رمضان ليلة القدر في تاسعة تبقى في سابعة تبقى، في خامسة تبقى).
وما رواه مسلم في صحيحه، جـ ٢ ص ٨٢٣ برقم ٢٠٩(١١٦٥) ط الحلبى، في كتاب (الصيام) باب: فضل ليلة القدر، والحث على طلبها إلخ، عن ابن عمر ﵄ يقول: قال رسول اللَّه ﷺ : (التمسوها في العشر الأواخر (يعنى ليلة القدر) فإن ضعف أحدكم أو عجز، فلا يغلبن على السبع الواقى).
وبرقم ٢١٠ عن ابن عمر أيضًا عن النبى ﷺ أنه قال: (من كان ملتمسها فليلتمسها في العشر الأواخر) وغير ذلك كثير.(٢) لم نعثر على هذا الأثر في الكنز، وما عثرنا عليه في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٨ ص ٤٣٩ برقم ٢٣٥٥٠ ط حلب، في كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) الباب السابع في صلاة النفل: صلاة الاستسقاء، عن يعلى بن الأشدق، عن عبد اللَّه بن جراد قال: قال رسول اللَّه ﷺ وسلم: (اللهم لا تطع تاجرا، ولا مسافرا، فإن مسافرنا يدعو اللَّه كى لا يمطر، وإن تاجرنا يتمنى شدة الزمان، وغلاء السعر) وعزاه (للديلمى). وهو في الفردوس بمأثور الخطاب للديملى ١/ ٤٩٥ برقم ٢٠١٨ ط بيروت، في ذكر الأدعية التى دعا بها النبى ﵇ في أوقات شتى، عن عبد اللَّه بن جراد، بلفظ الكنز مع بعض اختلاف طفيف.
وقال محققه: انظر الجامع الكبير، جـ ٢ ص ٤٣٣.
(*) في الأصل: (فرخص) والتصويب من الكنز.стр. 12294
ابن حوصا في مسند الأوزاعى (١) .
٢/ ٣٠٥٧ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ! لَا تَتَّخِذُوا الأَمْوالَ بِمَكَّةَ، وَاتَّخِذُوهَا بِالْمَدِينَةِ بِدَارِ هِجْرَتِكُمْ، فَإِنَّ قَلْبَ الرَّجُلِ مَعَ مَالِهِ".
عب، ق (٢) .
٢/ ٣٠٥٨ - "عَنْ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ عُمَرَ كَانَ يُجْمِرُ (*) ثِيَابَهُ لِلْمَسْجِدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ".
المروزى في كتاب الجمعة (٣) .
٢/ ٣٠٥٩ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: كَانَ عَلىَّ نَذْرٌ في الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ أَعْتَكِفَ عنْدَ الْبَيْتِ يَوْمًا، فَلَمَّا فَصَلَ رَسُولُ اللَّه ﷺ مُقْبِلًا مِنَ الطَّائِفِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّهُ كَانَ عَلَىَّ نَذْرٌ أَنْ أَعْتَكِفَ عِنْدَ هَذَا الْبَيْتِ، أَفَأَعْتَكِفُ؟ قَالَ: نَعَمْ اعْتَكِفْ وَأَوْفِ بِنَذْرِكَ".
ابن أَبى عاصم في الاعتكاف (٤) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٩ ص ٦٩٠ برقم ٢٧٩٩٤ ط حلب، في كتاب (الطلاق من قسم الأفعال) عدة الوفاة، بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وبعزوه، مع زيادة عزوه إلى عبد الرزاق.
وفى مصنف عبد الرزاق ٧/ ٢٩ ط المجلس العلمى، كتاب (الطلاق) باب: أين تعتد المتوفى عنها -روايات متعددة بألفاظ مختلفة تدور حول هذا المعنى.(٢) رواه عبد الرزاق في مصنفه, جـ ١٠ ص ٤٣٧ برقم ١٩٦٢٥ ط المجلس العلمى، في كتاب (الجامع) باب: حب المال، ولفظه: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى قال: قال عمر بن الخطاب: (يا أهل المدينة! لا تتخذوا الأموال بمكة، واتخذوها بالمدينة، فإن قلب الرجل مع ماله).
والأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ١٤ ص ١٢٦ برقم ٣٨١٢٨ ط حلب، في كتاب (الفضائل من قسم الأفعال) باب: في فضائل الأمكنة - المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام، بلفظ المصنف وعزوه.
(*) جَمَر ثيابه، وأَجْمَرَها، بَخَّرها بالطيب.(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى جـ ٨ ص ٣٧٦ برقم ٢٣٣٣٨ ط حلب، في كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) الباب السادس في صلاة الجمعة وما يتعلق بها: أدب الجمعة، بلفظ المصنف وعزوه.(٤) ما بين القوسين ساقط من الأصل، وأثبتناه من الكنز، فالأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٨ ص ٦٣٠ برقم ٢٤٤٦٨ ط حلب كتاب (الصوم من قسم الأفعال) فصل في الاعتكاف. وعزاه إلى (ابن أَبى عاصم في الاعتكاف).стр. 12295
٢/ ٣٠٦٠ - "عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّهُ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى ظُلْمِى وَكُفِرِى، قَالَ قَائِلٌ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ! هَذَا الظُّلمُ، فَمَا بَالُ الكُفْرِ؟ قَالَ: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ (*)﴾ ".
ابن أَبى حاتم (١) .
٢/ ٣٠٦١ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَليَتَوَضَّأ".
أبو طاهر الحنانى في الحنانيات (٢) .
٢/ ٣٠٦٢ - "عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَعْطَى الرَّجُلَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ عَطَاءَهُ يَقُولُ: خُذْ؛ بَارَكَ اللَّه لَكَ، هَذَا مَا وَعَدَكَ اللَّه في الدُّنْيَا، وما دَخِرَ لَكَ في الآخِرَةِ الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٢ ص ٦٧٦ برقم ٥٠٤٦ ط حلب، في كتاب (الأذكار من قسم الأفعال) باب: في الدعاء: الأدعية المطلقة، بلفظ المصنف وعزوه.
ورواه السيوطى في الدر المنثور في التفسير بالمأثور، جـ ٥ ص ٤٥ ط دار الفكر (سورة إبراهيم) الآية ٤٣ قوله تعالى: ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ﴾ فقال: وأخرج ابن أَبى حاتم عن عمر ابن الخطاب ﵁ أنه قال: (اللهم اغفر لى. . .) وذكر الأثر بلفظه.(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٩ ص ٤٧٨ برقم ٢٧٠٥٣ ط حلب، في كتاب (الطهارة من قسم الأفعال) باب: الوضوء: فصل في نواقض الوضوء. بلفظ المصنف وعزوه.
ويؤيده ما في نيل الأوطار للشوكانى ١/ ١٩٩ برقم ٢ ط العثمانية المصرية، في كتاب (الطهارة) باب: الوضوء من مَسْ القبل، عن أم حبيبة قالت: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: (من مَسَّ فرجه فليتوضأ) رواه ابن ماجه والأثرم، وصححه أحمد، وأَبو زرعة. قال الشوكانى: الحديث. قال ابن السكن: لا أعلم له علة؛ ولفظ (مَن) يشمل الذكر والأنثى، ولفظه (الفرج) يشمل القبل والدبر، من الرجل والمرأة.
وفى الباب ثلاث روايات آخر بأرقام ١، ٣، ٤ عدا بعض روايات جاءت في ثنايا شرح الشوكانى لها، تدور كلها حول هذا المعنى، وقد صحح المحققون أكثرهم، فليرجع إليها من شاء.
(والأثرم) هو: (أبو بكر أحمد بن محمد بن هانى الطائى أبو الكلبى أو الخراسانى البغدادى الإسكافى، صاحب الإمام أحمد، المعروف بالأثرم أحد الأعلام، الفقيه الحافظ المتوفى سنة ثلاث وسبعين ومائتين، له سنن قال عنها صاحب الرسالة المستطرفة. هى من الكتب النفيسة تدل على إمامته وسعة حفظه) الرسالة المستطرفة: هى من الكتب النفيسة تدل على إمامته وسعة حفظه) الرسالة المستطرفة ١/ ٢٧ ط بيروت.стр. 12296
أَفْضَلُ، ثُمَّ يَقْرَأُ هَذِهِ الآيَةَ ﴿لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ (*) ".
ابن جرير، وابن المنذر (١) .
٢/ ٣٠٦٣ - "عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِىِّ قَالَ: كتَبَ عمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى أَبِى مُوسَى الأَشْعَرِىِّ؛ اقْنَعْ بِرِزْقِكَ مِنَ الدُّنْيَا، فَإِنَّ الرَّحْمَنَ فَضَّلَ بَعْضَ عِبَادِهِ عَلَى بَعْضٍ في الرِّزْقِ بَلَاءً يَبْتَلِى بِهِ كُلًا فَيَبْتَلِى بِهِ مَنْ بَسَطَ لَهُ كيْفَ شُكْرُهُ فِيهِ؟ وَشُكْرُهُ للَّهِ (أَدَاؤُهُ لِلحِقِّ الَّذِى افْتَرَضَ عَلَيْهِ (* *)) فِيمَا رَزَقَهُ وَخَوَّلهُ".
ابن أَبى حاتم (٢) .
٢/ ٣٠٦٤ - "عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ : صَلَّيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِىَ بِى فِى مُقَدَّمِ الْمَسْجِدِ ثُمَّ دَخَلتُ إِلَى الصَّخْرةِ فَإِذَا مَلَكٌ قَائِمٌ مَعَهُ آنِيَةٌ وثَلَاثَةٌ، فَتَنَاوَلْتُ الْعَسَلَ فَشَرْبتُ مِنْهُ قَلِيلًا، ثُمَّ تَنَاوَلْتُ الآخَرَ فَشَربْتُ مِنْهُ حَتَّى رَوِيتُ (فإذَا هُوَ لَبَنٌ، فَقَالَ: الحواشي
(١) هكذا في الأصل: (دخر) بالدال المهملة بدون ألف قبلها، وفى تفسير ابن جرير: (ذخره) بالذال المعجمة، وهاء في آخرها، وفى الدر المنثور: (ادخر) بألف قبلها، ودال مهملة مشددة.
رواه ابن جرير الطبرى في تفسيره - جامع البيان في تفسير القرآن - جـ ١٤ ص ٧٤ ط بولاق (تفسير سورة النحل) قوله تعالى: ﴿لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً﴾ ولفظه: حدثنى الحارث قال: ثنا القاسم قال: ثنا هشيم، عن العوام، عمن حدثه: أن عمر بن الخطاب كان. . . وذكر الأثر بلفظ المصنف مع اختلاف يسير جدا.
ورواه السيوطى كذلك في (الدرّ المنثور، في التفسير بالمأثور) جـ ٥ ص ١٣٢ ط دار الفكر ببيروت (سورة النحل) تفسير قوله تعالى: ﴿لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً﴾ آية رقم(٤١) فقال: وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، عن عمر بن الخطاب: أنه كان إذا أعطى الرجال من المهاجرين عطاء يقول: خذ بارك اللَّه لك، هذا ما وعدك اللَّه في الدنيا، وما ادّخر لك في الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون.
(* *) ما بين القوسين في الأصل غير واضح، والتصويب من الكنز.(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٣ ص ٧٣٦ برقم ٨٦١٤ ط حلب، في كتاب (الأخلاق من قسم الأفعال) الباب الأول في الأخلاق المحمودة: الشكر، بلفظ المصنف. وعزاه إلى (ابن أَبى حاتم). وإعاده في ص ٧٨١ من نفس المصدر، في القناعة، برقم ٨٧٣٩، بلفظ المصنف، مع اختلاف يسير وبعزوه.стр. 12297
اشرَبْ مِنَ الآخَرِ، فَإِذَا هُوَ خَمْرٌ فَقُلْتُ: قَدْ رَوِيتُ) (*) قَالَ: أَمَا إِنَّكَ لَوْ شَرِبْت مِنْ هَذَا لَمْ تَجْتَمِعْ أُمَّتُك عَلَى الفِطْرَةِ أَبَدًا ثُمَّ انْطُلِقَ بِى إِلَى السَّمَاءِ فَفُرِضَتْ عَلَىَّ الصَّلَاةُ، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى خَدِيجَةَ، وَمَا تَحَوَّلَتْ عَنْ جَنْبِهَا الآخَرِ".
ابن مردويه (١) .
٢/ ٣٠٦٥ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: لَمَّا لَيْلَةَ أُسْرِى بِرِسُولِ اللَّه ﷺ قَالَ لِجِبْرِيلَ أَرِنِى مَالِكًا خَازِنَ النَّارِ، لوَقَفَ بِهِ عَلَيْهِ فَقَالَ: يَا مَالِكُ! هَذَا مُحَمَّدٌ رسُولُ اللَّهِ، قَالَ: وَقَدْ بُعِثَ؟ قَالَ: نَعَمْ، هُوَ هَذَا وَاقِفٌ عَلَيْكَ، فَنَظَرَ إِلَيْه رسُولُ اللَّهِ ﷺ فَإِذَا رَجُلٌ عَابسٌ مُغْضَبٌ يُعْرَفُ الْغَضَبُ في وَجْههِ، فَقَال: يَا مَالكُ! صِفْ لِى جَهَنَّمَ قَالَ: يَا مُحَمَّد! وَالَّذِى بَعَثَكَ بَالْحَقِّ لَوْ أَنَّ حَلَقَةً مِنَ السَّلْسِلَةِ الَّتِى ذَكَر اللَّهُ وضُعَتْ عَلَى جِبَالِ الدُّنْيَا لذابت حتى تبلغ تخوم الأرضين السفلى، يا محمد! إن في جهنم وَادِيًا يَسْتَعيذُ بِاللَّهِ مِنْ جَهَنَّمَ في كُلِّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً، وَإِنَّ في الْوَادِى بِئْرًا يَسْتَعيذُ بِاللَّه مِنَ (الْوَادى، وَمنْ جَهَنَّمَ سَبْعينَ مَرَّةً وإنَّ في البئْرِ جُبًا يَسْتَعِيذُ بِاللَّه مِنْ ذَلِكَ الْبِئْرِ، وَمِنْ ذَلِكَ الْوَادِى وَمْنِ جَهَنَّم سَبْعِينَ مَرَّةً، وإِنَّ في ذَلِكَ الْجُبِّ حَيَّةً تَسْتَعِيذُ مِنْ) ذَلِكَ الجُبِّ وَمِنَ البِئْر، وَمِنَ الْوَادِى، وَمِنْ جَهَنَّمَ في كُلِّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً، أعَدَّهَا اللَّه لِلفَسَقَةِ مِنْ حَمَلَةِ الْقُرْآنِ مِن أُمَّتِكَ".
ابن مردويه، وفيه عمر بن راشد المدينى، قال أبو حاتم: وجدت حديثه كذبا (٢) .
٢/ ٣٠٦٦ - "عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّه بْنِ طَلحَةَ الْخُزَاعِىِّ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أُتِى بِقَوْمٍ أُخِذُوا عَلَى شَرَابٍ فِيهِمْ رَجُلٌ صَائِمٌ، فَجَلَدَهُمْ وَجَلَدَهُ مَعَهُم، قَالُوا: إِنَّهُ صَائِمٌ، قَالَ: لِمَ يَجْلِسُ مَعَهُم؟ ". الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ١٢ ص ٤١١، ٤١٢ برقم ٣٥٤٤٧ ط حلب، في (جامع الفضائل من قسم الأفعال) المعجزات ودلائل النبوة: المعراج، بلفظ المصنف، مع اختلاف يسير. وعزاه إلى ابن مردوية.(٢) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ١٤ ص ٦٥٨ برقم ٣٩٧٩١ ط حلب، في كتاب (القيامة من قسم الأفعال) النار، بلفظ المصنف، مع بعض زيادة في الألفاظ والعبارات. وعزاه إلى ابن مردويه، وفيه عمر بن راشد المدينى، قال أبو حاتم: وجدت حديثه كذبا.стр. 12298
حم في الأشربة (١) .
٢/ ٣٠٦٧ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: لأَنْ (*) تَخْتَلِفَ الأَسِنَّةُ في جَوْفِى أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أَشْرَبَ نَبِيذَ الْجَرِّ".
حم في الأشربة (٢) .
٢/ ٣٠٦٨ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: ثَمَانِيَةُ رَهْطٍ، إِنْ أُهِينُوا فَلَا يَلُومُنَّ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ: الآتِى مَائِدَةً لَمْ يُدع إِلَيْهَا، والتَّعَرُّض لِفَضْلِ (اللَّئَامِ) " (* *).
(خط في كتاب الطفيليين) (٣) .
٢/ ٣٠٦٩ - "عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ: أَنَّ رَجُلًا صَحِبَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ إِلَى مَكَّةَ، فَمَاتَ في الطَّرِيقِ فَاحْتَبَسَ عَلَيْهِ عُمَرُ حَتَّى صَلَّى عَلَيْهِ وَدَفَنَهُ، فَقَلَّ يَوْمٌ إِلَّا كَانَ عُمَرُ يتَمثَّلُ يَقُولُ:
وَبَالِغِ أَمْرٍ كَانَ يَأْمُلُ دُونَهُ ... ومُخْتَلِجٍ منْ دُونِ مَا كَانَ يَأْمُلُ". الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى جـ ٥ ص ٤٧٧ برقم ١٣٦٧٢ ط حلب، في كتاب (الحدود من قسم الأفعال) حد الخمر، بلفظ المصنف، وفيه (جلس) بدل (يجلس). وعزاه إلى (حم في الأشربة، ن). وفى تقريب التهذيب ٢/ ٨٣ ط بيروت، رقم ٧٣١ من حرف العين: (عمران بن عبد اللَّه بن طلحة الخزاعى) البصرى، وقد ينسب لجده، صدوق من السادسة.
(*) في الأصل: (لا تختلف) والتصويب من الكنز.(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال، للمتقى الهندى جـ ٥ ص ٥٢٢ برقم ١٣٧٩٦ ط حلب، في كتاب (الحدود من قسم الأفعال) الأنبذة، بلفظ المصنف وعزوه.
وبرقم ١٣٨٢٧ عن سعيد بن جبير قال: سألت ابن عمر عن نبيذ الجر، قال: حرام، فأخبرت بذلك ابن عباس، قال: (صدق، ذلك ما حَرَّم اللَّه ورسوله، قلت: وما الجرُّ؟ قال: كل شئ من مدَرٍ) وعزاه لعبد الرزاق.
وفى النهاية في مادة (جرر) الجَرُّ والجِرار: جمع جرّة، وهو الإناء المعروف من الفَخَّار.
وفى مادة (مدر): المدر هو الطين المتماسك لئلا يخرج منه الماء.
(* *) يوجد بياض سطر كامل بالمخطوطة المصورة، ولم يعزه لأحد، وما بين الأقواس، من الكنز.(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ١٦ ص ٢٦ برقم ٤٤٣٦٦ ط حلب، في كتاب (المواعظ والرقائق والخطب والحكم من قسم الأفعال) فصل في الترهيبات - الثمانى، باللفظ المذكور أعلاه، للخطيب في كتاب الطفيليين.стр. 12299
(ابن أَبى الدنيا في قصر الأمل) (١) .
٢/ ٣٠٧٠ - "عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَتَمَثَّلُ:
لَا يَغُرّنَّكَ عَيْشٌ (*) سَاكِنٌ ... قَدْ يُوَافِى بِالْمَنِيَّاتِ السَّحَرْ".
ابن أَبى الدنيا فيه (٢) .
٢/ ٣٠٧١ - "عَنْ عِكْرِمَةَ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَابْنَ عَبَّاسٍ كَانَا يَتَغَاطَّانِ وَهُمَا مُحْرِمَان".
سعيد بن أَبى عروبة في المناسك (٣) .
٢/ ٣٠٧٢ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: مَا مِنِ امْرِئٍ عَلَيْهِ مِنَ اللَّه نِعْمَةٌ إِلا وَلَهُ عَلَيْها مِنَ النَّاسِ حَاسِدٌ، وَلَوْ أَنَّ الْمْرءَ أَقْوَمُ مِنَ الْقِدْحِ لَوَجَدَ لَهُ غامِزًا، وَمَا ضُرَّ بِكَلِمَةٍ لَهَا جَوَابٌ".
أبو الغنايم (* *) الفرسى في أنس العاقل وتذكر (٤) الغافل. الحواشي
(١) في الأصل: بدون عزو، وأثبتناه من الكنز.
والأثر أخرجه كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٣ ص ٨١٨ برقم ٨٨٥٤ ط حلب، كتاب (الأخلاق من قسم الأفعال) الباب الثانى في الأخلاق المذمومة: الاستغناء وترك الطمع عن الناس بسوء الظن، بلفظ المصنف، وعزاه (لابن أَبى الدنيا في قصر الأمل).
(*) في الأصل: (عشب) والتصويب من الكنز.(٢) المصدر السابق برقم ٨٨٥٥.(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٥ ص ٢٦٧ ط برقم ١٢٨٤٠ حلب، كتاب (الحج من قسم الأفعال) باب: في واجبات الحج ومندوباته، ما يباح للمحرم، ، بلفظ المصنف وتخريجه.
وفى النهاية في مادة (غطط): الغَطُّ في الماء: الغوص.
ومنه حديث زيد بن الخطاب، وعاصم بن عمر (أنهما كانا يتغاطَّان في الماء، وعمر ينظر) أى يتغامسان فيه، يَغُطُّ كل واحد منهما صاحبه. اهـ.
(* *) في الأصل: أبو الغنايم، وفى الكنز: أبو نعيم.(٤) هكذا في الأصل، وفى الكنز: تذكرة.
والأثر أخرجه كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٣ ص ٨١٠ برقم ٨٨٣٤ ط حلب، كتاب (الأخلاق من قسم الأفعال) الباب الثانى في الأخلاق الذمومة: الحسد، بلفظ المصنف، مع اختلاف في بعض الألفاظ، وعزاه (لأبى نعيم النرسى في أنس العاقل وتذكرة الغافل).стр. 12300
٢/ ٣٠٧٣ - "عن عمرَ قال: لا تَلْطِمُوا وُجُوه الدوابِّ فإن كل شئ يُسَبِّحُ اللَّه بحمدِهِ".
أبو الشيخ، كر (١) .
٢/ ٣٠٧٤ - "عن عمر قال: مَنْ لَمْ يُطهِّرْهُ المسحُ على الْخِمار فَلا طَهَّرَهُ اللَّهُ".
عباس الرافعى في جزئه (٢) .
٢/ ٣٠٧٥ - "عن عمر قال: ألا إِنَّ أَصْدَقَ القِيل قِيلُ اللَّهِ، وأحسنَ الْهَدْى هَدْىُ مُحَمَّدٍ ﷺ وَشَر الأمور محدثاتها، ألا إِنَّ النَّاسَ لنْ يَزَالُوا بخير ما أَتَاهُمُ الْعِلْمُ عَنْ أَكابِرِهِمْ".
ابن عبد البر في العلم (٣) .
٢/ ٣٠٧٦ - "عن عمر قال: قد علمتُ متى صلاحُ النَّاسِ ومتى فسادُهُم: إذا جاء الفِقْهُ منِ قبل الصَّغِيرِ اسْتَعْصَى عليه الكبيرُ، وإذا جَاءَ الفِقْهُ من قِبَلِ الْكَبِيرِ تَابَعَهُ الصَّغِير فَاهْتَدَيَا". الحواشي
(١) ورده هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٩ ص ١٨٩ رقم ٢٥٦٢٣ (حقوق الراكب والمركوب) بلفظ: عن عمر قال: لا تلطموا وجوه الدوابِ فإن كل شئ يسبحُ اللَّه بحمده، وعزاه إلى [أَبى الشيخ، وابن عساكر].(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى جـ ٩ ص ٤٧٠ رقم ٢٦٩٩٩ في آداب متفرقة، باب (مباح الوضوء) وذكر الأثر بلفظه، وعزاه إلى [عباس الرافعى في جزئه].
وجاء في بعض الأحاديث (أنه كان يمسح على الخف والخمارِ) أراد به العمامة لأن الرجل يُغطى بها رأسه كما أن المرأة تغطيه بخمارها، ذلك إذا كان قد اعتمَّ عِمَّةَ العرب فأدارها تحت الْحَنَكِ فلا يستطيع نزعها في كل وقت فتصير كالخفين، غير أنه يحتاج إلى مسح القليل من الرأس ثم يمسح على العمامة بدل الاستيعاب.(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ١٠ ص ٢٥٣ رقم ٢٩٣٥٢ كتاب (العلم من قسم الأفعال) باب: في فضله والتحريض عليه رواه بلفظه. وعزاه إلى [ابن عبد البر في العلم].стр. 12301
ابن عبد البر (١) .
٢/ ٣٠٧٧ - "عن الزهرى: كان مجلسُ عُمَر مُغْتَصّا من القُرَّاءِ شَبَابًا وَكُهُولًا، فربما استشارهم ويقول: لا يَمْنَعُ أحدكم حداثَهُ سنه أن يشير برأيه، فإن العلم ليس على حداثة السن وقدمه، ولكن اللَّه -تعالى- يضعه حيث يشاء".
ابن عبد البر (٢) .
٢/ ٣٠٧٨ - "عن مسلم قال: رأَيتُ عمر بن الخطاب بالْمُحَصَّبِ فرأيته اضطجع ونظر في الأفقِ، فسأله أصحابٌ له عن أشياء فلم يُجب في ذلك شيئًا، فقالوا: أَرَقَدتَ يا أمير المؤمنين؟ قال: واللَّه ما رقَدْتُ ولكن أشياء حدَّثَتْها نَفسى حتى واللَّه غمتنى فنظرت في الأشياء كلها فإذا هى تمضى صُعُدًا، حَتَّى إذا بلغت أناها رجعت، فلم تكن شيئًا، فتخوفت أن يكون هلك رسول اللَّه ﷺ ضَعُفَ الإسلام حتى يهلك العباس".
عباس الترقفى في جزئه (٣) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ١٠ ص ٢٥٣ رقم ٢٩٣٥٣ كتاب (العلم من قسم الأفعال) باب: في فضله والتحريض عليه رواه بلفظه. وعزاه إلى [ابن عبد البر].
وفى هذا المعنى ما روى عن الزهرى قال: (كان مجلسُ عُمرَ مُغْتَصًّا من القراء شبابا وكهولا، فَرُبَّمَا استشارهم ويقول: لا يَمْنَعُ أحدَكُم حَداثة سنهِ أن يُشيرَ برأيه؛ فإن العلم ليس على حَداثَة السِّنَّ وقِدَمهِ، ولكن اللَّه تعالى يَضَعُهُ حيث يشاء)، وعزاه إلى (ابن عبد البر، ق).(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ١٠ ص ٢٥٣ رقم ٢٩٣٥٤ كتاب (العلم من قسم الأفعال) باب: في فضله والتحريض عليه بلفظ: عن الزهرى قال: كان مجلس عمر مغتصا من القراء شبابا وكهولا، فربما استشارهم ويقول: لا يمنع أحدكم حداثة سنه أن يشير برأيه فإن العلم ليس على حداثة السن وقدمه، ولكن اللَّه تعالى يضعه حيث يشاء، وعزاه إلى [ابن عبد البر. والبيهقى في السنن الكبرى].(٣) هو عباس بن عبد اللَّه بن أَبى عيسى الواسطى الباكسائى أبو محمد أبو الفضل الترقفى نزيل بغداد. الباكسائى -بضم الكاف ومهملة- نسبة إلى باكساى من نواحى بغداد، والترقفى في التقريب -بفتح المثناة الفوقية وسكون الراء وضم القاف بعدها (فاء) - نسبة إلى ترقف من عمل واسط: صدوق ثقة. =стр. 12302
٢/ ٣٠٧٩ - "عن مولى عمر بن يسار بن نمير قال: كان عمرُ إذا بال قال: ناولنى شَيْئًا أَسْتَنْجِى به، فأنَاولُهُ الْعُودَ والحجرَ، أَوْ يَأتِى حائطًا يتَمَسَّحُ أَوْ يُمِسهُ الأرض، ولم يكن يَغْسِلُهُ".
التَّرْقُفِى (١) .
٢/ ٣٠٨٠ - "عن ابن عباس أَنَّهُ قال لعمر بن الخطاب: بِمَ اسْتَحَبَّتْ النَّصَارَى الحجبَ على مذابحهم؟ قال: إنما اسْتَحَبَّت النصارى الحُجبَ على مذابحهم وَمَناسِكِهِمْ لِقولِ اللَّهِ: فاتخذَتْ من دونهم حجابًا".
ابن أَبى حاتم (٢) .
٢/ ٣٠٨١ - "عن الشعبى قال: كتبَ قَيْصَرُ إِلَى عُمر بنِ الخطابِ: إِنَّ رُسُلِى أَتَتْنِى مِنْ قِبَلِكَ فَزَعَمَتْ أَنَّ قِبَلكُمْ شجرةً لَيْسَتْ بخليقةٍ لِشَئٍ مِنَ الخير تخرجُ مثل آذانِ الحمير، ثم تَتشَقَّقُ عن مثلِ اللؤلؤ الأبيضِ، ثُمَّ تَصيرُ مِثْلَ زمرد الأخضر، ثُمّ تَصيرُ مثلَ الياقوتِ الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٩ ص ٥١٩ رقم ٢٧٢٤٠ في (الاستنجاء) ذكر الأثر بلفظه وعزاه إلى [التَّرْقُفِى].(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٢ ص ٤٦٣ رقم ٤٥٠٣ (تفسير سورة مريم) بلفظ: من مسند عمر ﵁ عن ابن عباس أنه قال لعمر بن الخطاب: بم استحبت النصارى الحجب على مذابحهم؟ قال: إنما استحبت النصارى الحجب على مذابحهم ومناسكهم لقول اللَّه ﴿فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا﴾ وعزاه إلى [ابن أَبى حاتم].стр. 12303
الأحمر، ثم تَنْبعُ وَتَنْضُجُ فتكون كأطيبِ فَالُوذَج أُكِلَ، ثم تَيْبَسُ فتكون عصمةً للمقيمِ وزادًا للمسافرِ، فإن تكن رسلى صدقتنى فلا أرى هذه الشجرة، إلَّا من شجرة الجنة، فكتب إليه عمر: إن رسلك قد صدقتك، هذه الشجرة عندنا هى الشجرة التى أنبتها اللَّه على مريم حين نُفِسَتْ بعيسى".
كر، والسلفى في انتخاب حديث الفراء (١) .
٢/ ٣٠٨٢ - "عن عُبَيْدِ اللَّهِ بن عمر: أن عمر بن الخطاب كان يَقُولُ في القنوت في صلاة الصبح: اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، وأصلح ذَاتَ بَيْنِهم، وَأَلِّفْ بين قُلوبِهِم، وانْصُرْهُم على عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ".
رسته في الإيمان (٢) .
٢/ ٣٠٨٣ - "عن الحسن قال: لما قدمَ أبو موسى البصرةَ كَتَبَ إليه عمرُ يقرأ الناس القرآن، فكتب إليه بِعِدَّةِ ناس قرأوا القرآن، فحمد اللَّه عمرُ، ثم كتب إليه في العام القابل بِعَدَّةٍ هى أَكْثَرُ من العِدَّةِ الأُولى، ثم كتب إليه في العام الثالث، فكتب إليه عمر يحمدُ اللَّهَ على ذلك وقال: إن بنى إسرائيل إنما هلكت حِينَ كَثُرَتْ قُرَّاؤُهُمْ". الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ١٤ ص ١٨٨ رقم ٣٨٣٢٥ في (التمر) بلفظ: مسند عمر ﵁ عن الشعبى قال: كتب قيصر إلى عمر بن الخطاب: إن رسلى أتتنى من قبلكم فزعمت أن قبلكم شجرة ليست بخلقة لشئ من الخير، تخرج مثل أذن الحمير، ثم تتشقق عن مثل اللؤلؤ الأبيض، ثم تصير مثل الياقوت، ثم تنبع وتنضج فتكون كأطيب فالوذج أكل، ثم تيبسُ فتكون عصمة للمقيم وزادا للمسافر، فإن يكن رسلى صدقتنى فلا أرى هذه الشجرة إلَّا من شجرة الجنة، فكتب إليه عمر: إن رسلك قد صدقتك، هذه الشجرة عندنا هى الشجرة التى أنبتها اللَّه على مريم حين نُفِسَتْ بعيسى، وعزاه إلى [كر. والسلفى في انتخاب حديث الفراء].(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٨ ص ٧٦ رقم ٢١٩٥٩ (صلاة القنوت) ذكر الأثر بلفظه. وعزاه إلى [رسته في الإيمان].стр. 12304
(رسته) (١) .
٢/ ٣٠٨٤ - "عن عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرِ الليثى: أَنَّ عُمَر بن الخطاب كان يَخْطُبُ الناس بمنى، فرأى رجلًا على جبل يَعْضِدُ شَجَرًا فدعاه فقال: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ مَكَّةَ لا يُعْضَدُ شَجرُهَا ولا يُخْتَلى خَلَاهَا؟ قال: بلى؛ ولكنى حملنى بَعِيرٌ لِى نِضْوٌ، فحمله على بَعيرٍ وقال: لا تَعُدْ".
سعيد بن أَبى عروبة في المناسك، ق (٢) .
٢/ ٣٠٨٥ - "عن قتادة قال: ذُكرَ لنا أَنَّ عُمَر بن الخطاب قام بمكة فقال: يا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ: إن هذا البيت قد وليه ناس قبلكم، ثم وليه ناس من جرهم فعصوا ربه، واستخفوا بحقه، واستحلوا حرمته، فأهلكهم اللَّه، ثم قد وليتم معاشر قريش فلا تعصوا ربه، ولا تستخفوا بحقه، ولا تستحلوا حرمته، إن صلاة عند اللَّه خير من مائة بركة، واعلموا أن المعاصى فيه على قدر ذلك". الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى جـ ١٠ ص ٢٦٨ رقم ٢٩٤٠٣ باب التحذير من العلماء السوء، بلفظ: عن الحسن قال: لما قدم أبو موسى البصرة كتب إليه عمر يقرأ الناس القرآن، فكتب إليه بعدةِ ناس قرأوا القرآن، فحمد اللَّه عمرُ، ثم كتب إليه في العام القابل بعدةٍ هى أكثر من العدة الأولى، ثم كتب إليه في العام الثالث، فكتب إليه عمر يحمدُ اللَّه على ذلك وقال: إن بنى إسرائيل إنما هلكت حين كثُرت قراؤهم، وعزاه إلى (رسته).(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ١٤ ص ١١٢ رقم ٣٨٠٩٠ في (الحرم) رواه بلفظه، إلَّا أنه قال: كان يخطب الناس بمنى، وعزاه إلى [سعيد بن أَبى عروبة في المناسك، والبيهقى في السنن الكبرى].
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى، جـ ٥ ص ١٩٥ كتاب (الحج) باب: لا ينفر صيد الحرم ولا يعضد شجره، ولا يختلى خلاه إلَّا الإذخر، بلفظه: وأخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ وأَبو سعيد بن أَبى عمرو قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا يحيى بن أَبى طالب، ثنا عبد الوهاب بن عطاء، أنا سعيد، عن مطر، عن عطاء، عن عبيد بن عمير أن عمر بن الخطاب ﵁ كان يخطب الناس بمنى فرأى رجلا على جبل بعضد شجرا، فدعاه فيقال: أما علمت أن مكة لا يعضد شجرها ولا يختلى خلاها؟ قال: بلى؛ ولكنى حملنى على ذلك بعير لى نضو، قال: فحمله على بعير وقال له: لا تعد؛ ولم يجعل عليه شيئا.стр. 12305
ابن أَبى عروبة". (١) .
٢/ ٣٠٨٦ - "عن الحسن قال: كَان عُمَرُ يقولُ أَكْثِرُوا ذِكْرَ النَّارِ، فإنَّ حَرَّهَا شَدِيدٌ، وإِنَّ قَعْرَهَا بَعِيدٌ وإِنَّ مَقَامِعَهَا حَدِيدٌ".
ش (٢) .
٢/ ٣٠٨٧ - "عن محمد بن زيد بن عبد اللَّه بن عمر قال: قرأ عمر بن الخطاب هذه الآية ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِى الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ ثم قال: ادْعُو لى رجُلًا من بنى مُدْلَجٍ؛ قَال عُمَرُ: ما الحَرَجُ فيكم؟ قال: الضِّيقُ".
ق (٣) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ١٤ ص ١٠٣ رقم ٣٨٠٦٤ في (الكعبة) بلفظ: عن قتادة قال: ذكر لنا أن عمر بن الخطاب قام بمكة فقال: يا معشر قريش! إن هذا البيت قد وليه نَاسٌ فيكم، ثم وليه ناس من جرهم فعصوا ربه واستَخَفَّوا بحقه واستَحَلُّوا حرمته، فأهلكهم اللَّه، ثم قد وليتم معاشر قريش فلا تعصوا ربه ولا تستخفوا بحقه ولا تستحلوا حرمته؛ إن صلاة فيه عند اللَّه خير من مائة بركةٍ، واعلموا أن المعاصَى فيه على قدر ذلك، وعزاه إلى [ابن أَبى عروبة].(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ١٦ ص ١٥٦ رقم ٤٤١٩٢ (خطب عمر ومواعظه ﵁) رواه بلفظه. وعزاه إلى [ابن أَبى شيبة].
والأثر ورد في مصنف ابن أَبى شيبة، جـ ١٣ ص ١٦٤ رقم ١٦٠٠ كتاب (ذكر النار) ما ذكر فيما أعد لأهل النار وشدته، بلفظ: حدثنا حسين بن على عن زائدة، عن هشام، عن الحسن قال: كان عمر يقول: أكثروا ذكر النار فإن حرها شديد، وإن قعرها بعيد، وإن مقامعها حديد، وأورده السيوطى في الدر ٤/ ٣٥٠ من طريق ابن أَبى شيبة.(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٢ ص ٤٧٠ رقم ٤٥٢٣ (سورة الحج) بلفظ: ومن مسند عمر ﵁ عن محمد ابن زيد بن عبد اللَّه بن عمر قال: قرأ عمر بن الخطاب هذه الآية: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِى الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ ثم قال: ادعو لى رجلًا من بنى مدلج، قال عمر: ما الحرج فيكم؟ قال: الضيق. وعزاه إلى [السنن الكبرى للبيهقى].
والأثر أخرجه السنن الكبرى للبيهقى جـ ١٠ ص ١١٢ كتاب (آداب القاضى) بلفظ: أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ وأَبو سعيد بن أَبى عمرو قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ العباس بن الوليد، أخبرنى ابن شعيب، =стр. 12306
٢/ ٣٠٨٨ - "عن عبد الرحمن بن عوف قال: قال لى عمر: ألسنا كنا نقرأ فيما نقرأ: وجاهدوا في اللَّه حق جهاده في آخر الزمان كما جاهدتم في أوله، قلت: بلى، فمتى هذا يا أمير المؤمنين؟ قال: إذا كانت بنو أمية الأمراء وبنو المغيرة الوزراء".
ابن مردويه.
٢/ ٣٠٨٩ - "عن قتادة: ذُكِرَ لَنَا أَنَّ عمر بن الخطاب قال: ما رأَيتُ كَرَجُلٍ لم يَلْتَمِسِ الغنى في الباءة وقد وَعَدَ اللَّه فيما وَعَدَهُ: ﴿إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ ".
عب، وعبد بن حميد (١) .
٢/ ٣٠٩٠ - "عن جابر بن عبد اللَّه قال: خرجنا مع عمر بن الخطاب إلى بعض رباع المدينة، فَقَطَرَ على رجلٍ منا ماءٌ من جناحِ، فقال الرجلُ: يا صاحبَ الجناحِ! أَنَظِيفٌ مَاؤُكَ؟ فالْتَفَتَ إليه عمرُ فقال: يا صاحبَ الجناح! لا تخبره فإن هذا ليس عليه".
نعيم بن حماد في نسخته (٢) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ١٦ ص ٤٨٧ رقم ٤٥٥٨٧ كتاب (النكاح والترغيب فيه) بلفظ: عن قتادة قال: ذكر لنا أن عمر بن الخطاب قال: ما رأيت كرجل لم يلتمس الغنى في الباءة، وقد وعد اللَّه فيما وعده فقال: ﴿إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾، وعزاه إلى [عبد الرزاق، وعبد بن حميد].
والأثر في مصنف عبد الرزاق، جـ ٦ ص ١٧٣ رقم ١٠٣٩٣ باب (وجوب النكاج وفضله) بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة أن عمر بن الخطاب قال: ما رأيت مثل رجل لم يلتمس الفضل في الباءة واللَّه يقول: ﴿إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ سورة النور، ولم أجده في المنتخب من مسند عبد بن حميد.(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٣ ص ٨٠٤ رقم ٨٨١٧ في (التعمق) بلفظ: عن جابر ابن عبد اللَّه قال: خرجنا مع عمر بن الخطاب إلى بعض رباع المدينة، فقطر على رجل منا ماء من جناح، فقال الرجل: يا صاحب الجناح! أنظيف ماؤك؟ فالتفت إليه عمر فقال: يا صاحب الجناح! لا تخبره فإن هذا عليه. =стр. 12307
٢/ ٣٠٩١ - "عن عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة قال: اغْتَسَلْتُ أنا وآخرُ، فرآنا عمر بن الخطاب وَأَحَدُنَا يَنْظُرُ إلى صاحبه، فقال: إنى لأخشى أنا تكونا من الخلف الذى قال اللَّه: ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ﴾ الآية".
هب، عب (١) .
٢/ ٣٠٩٢ - "عن عمر قال: إياكم والبطنةَ في الطعام والشراب؛ فإنها مُفْسِدَةٌ لِلْجسَدِ، مورثة للسقم، مكسلة عن الصلاة، وعليكم بالقصد فيهما، فإنه أصلح للجسد، وأبعد من السرف، وإن اللَّه ليبغض الحبر السمين، وإن الرجل لن يهلكَ حتى يُوْثِرَ شهوته على دينه".
أبو نعيم (٢) .
٢/ ٣٠٩٣ - "عن ابن عباس قال: قال عمر: أما الحمدُ فقد عرفناه، فقد يحمدُ بعضهم بعضًا، وأما "لا إله إلا اللَّه" فقد عرفناها، فقد عُبِدت الآلهة من دون اللَّه، وأما "اللَّه أكبرُ" فقد يكبر المصلى، وأما "سبحان اللَّه" فما هو؟ فقال رجل من القوم: اللَّه أعلم فقال عُمَرُ: قَدْ شَقِى عُمَرُ إِنْ لَمْ يَكُنْ يَعْلَمُ أَنَّ اللَّه أَعْلَمُ، فقال على: يا أميرَ المؤمنين! اسم الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٩ ص ٥٥٤ رقم ٢٧٣٨٣ (محظور الغسل) ذكره بلفظه، وعزاه إلى [عبد الرزاق].
والأثر أخرجه مصنف عبد الرزاق جـ ١ ص ٢٨٧ رقم ١١٠٨ باب (ستر الرجل إذا اغتسل) بلفظ: عبد الرزاق عن عبد اللَّه بن عمر، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة، عن أبيه قال: أتى علينا على ونحن نغتسل يصب بعضنا على بعض، فقال: أتغتسلون ولا تسترون؟ واللَّه إنى لأخشى أن تكونوا خَلَفَ الشَّرِّ. يعنى الخلف الذى يكون فيهم الشر، هذا ما وجدناه بهذا اللفظ.(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ١٥ ص ٤٣٣ رقم ٤١٧١٣ (محظور الأكل) رواه بلفظه.
وعزاه إلى [أَبى نعيم].стр. 12308
ممنوع أن ينتحله أحدٌ من الخلائق، وإليه يفزع الخلق، وأحب أن يقال له، فقال عمر: هو، كذلك".
هـ في تفسيره، وابن أَبى حاتم، وابن مردويه (١) .
٢/ ٣٠٩٤ - "عن ابن عباس! أن عمرَ بن الخطابِ سأله فقال: أرأيت قول اللَّه لأزواج النبى ﷺ ﴿وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى (*)﴾ هل كانت الجاهلية غير واحدة؟ فقال ابن عباس: ما سمعت بأولى إلا ولها آخرة، فقال له عمر: فأنبئنى من كتاب اللَّه مما يصدقُ ذلك، فقال: إن اللَّه تعالى يقول ﴿وجاهدوا في اللَّه حق جهاده كما جاهدتم أول مرة (* *)﴾ فقال عمر: من أمرنا أن نجاهد؟ قال: مخزومٌ، وعبدُ شمسٍ".
أبو عبيد في فضائله، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أَبى حاتم، وابن مردويه (٢) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (التفسير - ذيل التفسير) جـ ٢ ص ٥٦٤ رقم ٤٧٣٨ من مسند عمر ﵁، عن ابن عباس قال: قال عمر: أَمَّا الحمْدُ فقد عرفناه، فقد تحْمَدُ الخلائقُ بعضُهم بعْضًا، وأمَّا لا إله إلا اللَّه قد عرفناها، فقد عُبِدَتِ الآلهةُ من دون اللَّه، وأمَّا اللَّه أكبر فقد يكبَّرُ المصلى، وَأما سبحان اللَّه فما هو؟ فقال رجلٌ من القوم: اللَّه أعلمُ، فقال عمرُ: قد شقِى عمرُ إن لم يكن يعلمُ أن اللَّه أعلمُ، فقال علىٌّ: يا أمير المؤمنين! اسمٌ ممنوعٌ أن ينتحِله أحدٌ من الخلائق، وإليه مفزعٌ الخلق، وأحبَّ أن يقالَ له، فقال عمرُ: هو كذلك وعزاه (هـ في تفسيره، وابن أَبى حاتم، وابن مردويه).
(*) أخرجه السيوطى في الدر المنثور (تفسير سورة الأحزاب) آية ٣٣ كما جاء بالأصل.
(* *) الآية ٧٨ من سورة الحج، صحتها ﴿وَجَاهِدُوا فِى اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِى الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾.(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (التفسير - سورة الأحزاب)، جـ ٢ ص ٤٨٠ رقم ٤٥٥١ عن ابن عباس ﵁ أن عمر بن الخطاب سأله فقال: أرأيتَ قول اللَّه تعالى لأزواج النبى ﷺ : ﴿وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى﴾ هل كانت جاهليةٌ غيرُ واحدة؟ فقال ابن عباس: ما سمعت بأولى إلا ولها آخرة، فيقال له عمر: فأتنى من كتاب اللَّه تعالى بمَا أُصَدّق ذلك.
فقال: قال اللَّه تعالى: ﴿وجاهدوا في اللَّه حق جهاده كما جاهدتم أول مرَّةٍ﴾ فقال له عمر: من أمرنا نُجاهدَ؟ قال: مخزومٌ وعبدُ شمس، وعزاه إلى (أبو عبيد في فضائله، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أَبى حاتم، وابن مردويه).стр. 12309
٢/ ٣٠٩٥ - "عن الشعبى: أن عمرَ بنَ الخطاب قال: إنى لأبغض فلانا، فقيل للرجل: ما شأنُ عمر يُبغضك؟ فلما كثر القوم في الدار جاء فقال: يا عمر! أَفَتَقتُ في الإسلامِ فَتْقًا؟ قال: لا، قال: فجنيتُ جنايةً؟ قال: لا، قال: أحدثتُ حدثًا؟ قال: لا، قال: فعلام تُبغضنى وقال: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا (*)﴾؟ فقد آذيتنى، فلا غفرها اللَّه لك! ! فقال عمر: صدق واللَّه، ما فتق فتقا ولا، ولا: فاغفرها لى؛ فلم يزل به حتى غفر له".
ابن المنذر (١) .
٢/ ٣٠٩٦ - "عن مسعر قال: سمع عمر رجلا يقول: اللهم اجعلنى من القليل، فقال: يا عبد اللَّه! ما هذا؟ قال: سمعت اللَّه يقول ﴿وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ﴾ و ﴿وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾ وذكر آية أخرى، فقال عمر: كل أحدٍ أفقهُ من عمر".
عم في زوائد الزهد (٢) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الأذكار من قسم الأفعال) باب: في القرآن، فصل في التفسير: سورة الأحزاب، جـ ٢ ص ٤٨٠ رقم ٤٥٥٢، عن الشعبى أن عمر بن الخطاب قال: إنى لأبغضُ فلانًا، فقيل للرجل: ما شأُن عمرَ يُبْغضك؟ فلما كثر القومُ في الدار جاءَ فقال: يا عمرُ! أفتقتُ في الإسلام فتقًا؟ قال: لا، قال: فجنيت جنايةً؟ قال: لا، قال: أحدثتُ حدثًا؟ قال: لا، قال: فعلامَ تبغضنى؟ وقال: واللَّه ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا﴾ فقد آذيتنى، فلا غفرها اللَّه لك. فقال عمر: صدق اللَّه ما فتق فتقا، ولا، فاغفرها لى، فلم يزل به حتى غفر له. وعزاه إلى [ابن المنذر].
وأخرجه السيوطى في الدر المنثور، في (تفسير سورة الأحزاب) آية ٥٨ جـ ٦ ص ٦٥٨ بمثل ما في الأصل.(٢) ورد هذا الأثر في الزهد للإمام أحمد بن حنبل (زهد عمر بن الخطاب ﵁) بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنا محمد ابن غيلان، حدثنا سفيان، عن ابن جدعان قال: سمع رجلًا يقول: اللهم اجعلنى من الأقلين، فقال: يا عبد اللَّه! وما الأقلون؟ قال: سمعت اللَّه يقول: ﴿وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ﴾ و ﴿وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾ (* *) وذكر آيات أخر فقال عمر: كل أحد أفقه من عمر. =
===
(*) سورة هود، آية: ٤٠.
(* *) سورة سبأ، الآية: ١٣.стр. 12310
٢/ ٣٠٩٧ - "عن أَبى نضرة قال: كان عمر بن الخطابِ إذا أقيمت الصلاة قال: استوُوا، تقدم يا فلانُ، تأخر يا فلانُ، أقيموا صُفوفكم، يُريد اللَّه بكم هَدْى الملائكة، ثم يتلو ﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ (*) وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ﴾ (* *).
عبد بن حميد، وابن جرير، وابن أَبى حاتم (١) .
٢/ ٣٠٩٨ - "عن عبد اللَّه بن أَبى حدرد الأسلمى قال: لما قدمنا مع عمر بن الخطابِ الجابية إذا هو بشيخ من أهل الذمةِ يستطعمُ، فسأل عنه، فقالوا: هذا رجل من أَهْلِ الذمة كَبرَ وضَعُف، فوضع عنه عمر الجزيةَ التى في رقبته وقال: كَلفْتمُوه الجزية حتى إذا ضَعُف تركتموه يَسْتَطْعِم؟ فأجرى عليه من بيت المال عشرةَ دراهم، وكان له عيالٌ".
الواقدى. كر (٢) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) الباب الخامس في الجماعة وفضلها وأحكامها: فصل في تلقين الإمام، جـ ٨ ص ٢٩٦ رقم ٢٢٩٩٧ بلفظ: عن أَبى نضرة قال: كان عمر ابن الخطاب إذا أقيمت الصلاةُ قال: استووا تقدم يا فلانُ، تأخرَّ يا فلان، وأقيموا صفوفكم، يريد اللَّه بكم هدى الملائكة، ثم يتلو: ﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ(١٦٥) وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ﴾ عبد بن حميد، وابن جرير، وابن أَبى حاتم.
وفى الدر المنثور تفسير (سورة الصافات) الآيتان ١٦٥، ١٦٦، جـ ٧ ص ١٣٧ قال: وأخرج ابن مردويه عن أنس ﵁ أن النبى ﷺ كان إذا قام إلى الصلاة قال: (استووا، تقدم يا فلان، تأخر يا فلان، أقيموا صفوفكم، يريد اللَّه بكم هدى الملائكة. ثم يتلو ﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ(١٦٥) وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ﴾.(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الجهاد من قسم الأفعال) باب: في أحكام الجهاد: فصل الجزية، جـ ٤ ص ٥٠٢ رقم ١١٤٩١ بلفظ: عن عبد اللَّه بن أَبى حدردَ الأسلمى، قال: لما قدمنا مع عمر بن الخطاب الجابيةَ إذا هو بشيخ من أهل الذمة يستطعم، فسأل عنه؟ فقال: هذا رجلٌ من أهل الذمة كَبِرَ وضعُف، فوضع عنه عمرُ الجزية التى في رقبته، وقال: كلفتموه الجزيةَ حتَّى إذا ضعُف تركتموه يستطعم؟ ! فأجرى عليه من بيت المال عشرة دراهم وكان له عيالٌ وعزاه إلى (الواقدى. كر).стр. 12311
٢/ ٣٠٩٩ - "عن زيد بن أسلم: أن عمر بن الخطاب لما فرضَ للناس فرضَ لعبد اللَّه ابن حنظلةَ ألفى درهمٍ، فأتاه طلحةُ بابن أخ له ففرض له دونَ ذلك، فقال: يا أميرَ المؤمنين! فضَّلت هذا الأنصارى على ابن أخى؟ فقال: نعم لأنى رأيت أباه يستتر يوم أحد بسيفه كما يستتر الجمل".
كر (١) .
٢/ ٣١٠٠ - "عن إبراهيم النخعى قال: خرج نفر من أصحاب عبد اللَّه يريدون الحج، حتى إذا كانوا ببعض الطريق إذا هم بحيَّةٍ تتثنى على الطريق أبيض ينفخ منه ريح المسك، فقلت لأصحابى: امضوا فلست ببارحٍ حتى أنظرَ إلى ما يصيرُ أمرُ هذه الحيةِ، فما لبثت أن ماتت، فعمَدت إلى خِرْقة بيضاء فلففتها فيها ثم نَحَّيتُها عن الطريق، فدفنتُها وأدركتُ أصحابى، فواللَّه إنا لقُعُود إذا أقبل أربعُ نسوة من قبل المغربِ، فقالت واحد منهن: أيكم دفن عَمْرًا؟ قلثا: ومن عمرو؟ قالت: أيّكم دفن الحية؟ قلت: أنا، قالت: أما واللَّه لقد دفنتَ صوَّاما قوَّامًا يأمرُ بما أنزل اللَّه، ولقد آمن بنبيكم وسمع صِفَته في السماء قبل أن يُبْعث بأربعمائة سنة، فحمدنا اللَّه ثم قضينا حجنا، ثم مررت بعمر بن الخطاب بالمدينة فأنبأته بأمرِ الحية، فقال: صدقتَ سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: لقد آمن بى قبلَ أن أُبْعثَ بأربعمائة سنة".
أبو نعيم في الدلائل (٢) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الجهاد من قسم الأفعال) باب: في أحكام الجهاد، فصل في الأرزاق، والعطايا، جـ ٤ ص ٥٧٧ رقم ١١٦٩٥ بلفظ: عن زيد بن أسلم أن عمر بن الخطاب لما فرض للناس؛ فرض لعبد اللَّه بن حنظلة ألفى درهم، فأتاه طلحة بابن أخ له ففرض له دونَ ذلك، فقال: يا أميَر المؤمنين! فضَّلْتَ هذا الأنصارى عَلَى ابن أخى؟ فقال: تعم لأنِّى رأيت أباه يَسْتَتِرُ بسيفه يومَ أُحد كما يستترُ الجملُ. (وعزاه إلى ابن عساكر).(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الفضائل - جامع الفضائل من قسم الأفعال) باب: فضائل النبى ﷺ : المعجزات ودلائل النبوة، جـ ١٢ ص ٣٦٤ رقم ٣٥٣٦٨ ولفظه: عن إبراهيم النخعى قال: خرج نفرٌ من أصحاب عبد اللَّه يريدون الحج، حتى إذا كان ببعض الطريق إذا هم بحيَّة تنثنى على الطريق أبيضَ =стр. 12312
٢/ ٣١٠١ - "عن الزهرى، عن عروة! أن عمر بن الخطاب أراد أن يكتب السنن، فاستفتى أصحاب رسول اللَّه ﷺ في ذلك، فأشاروا عليه، فطفِقَ عمر يستخير اللَّه فيها شهرًا، ثم أصبح يوما وقد عزم اللَّه له، فقال: إنى كنت أريد أن أكتب السنن وإنى ذكرت قوما كانوا قبلكم كتبوا كتبًا فأكبوا عليها وتركوا كتاب اللَّه، وإنى لا أسوى كتاب اللَّه بشئ أبدًا".
ابن عبد البر في العلم (١) .
٢/ ٣١٠٢ - "عن ابن وهب قال: سمعت مالكا يحدث أن عمر بن الخطاب أراد أن يكتب هذه الأحاديث -أو كتبها- ثم قال: لا كتابَ مع كتابِ اللَّه".
ابن عبد البر (٢) .
٢/ ٣١٠٣ - "عن يحيى بن جعدة قال: أراد عمر أن يكتب السنة ثم بدا له أن لا يكتبها، ثم كتب في الأمصار: من كان عنده شئ من ذلك فليمْحُه". الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (العلم من قسم الأفعال) باب: في آداب العلم والعلماء، فصل في رواية الحديث، جـ ١٠ ص ٢٩١ رقم ٢٩٤٧٤ بلفظ: عن الزهرى عن عروة أن عمر بن الخطاب أراد أن يكتب السنن، فاستفتى أصحاب رسول اللَّه ﷺ في ذلك، فأشاروا عليه أن يكتبها، فطفق عمرُ ﵁ يستخيرُ اللَّه فيها شهرًا، ثُمَّ أصبح يومًا وقد عزم اللَّه له، فقال: إنى كُنْتُ أريد أن أكتبَ السنن، وإنى ذكرتُ قومًا كانوا قبلكم كتبوا كتبا فأكبوا عليها وتركوا كتاب اللَّه، وإنى واللَّه لا أشوبُ كتاب اللَّه بشئٍ أبدًا.
وعزاه إلى (ابن عبد البر في العلم).(٢) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (العلم من قسم الأفعال) باب: في آداب العلم والعلماء، فصل في رواية الحديث، جـ ١٠ ص ٢٩٢ رقم ٢٩٤٧٥ ولفظه: عن ابن وهب قال: سمعت مالكًا يحدث أن عمر بن الخطاب أراد أن يكتب هذه الأحاديث -أو كتبها- ثم قال: لا كتاب مع كتابِ اللَّه. وعزاه إلى (ابن عبد البر).стр. 12313
أبو خيثمة، وابن عبد البر معا في العلم (١) .
٢/ ٣١٠٤ - "عن قيس بن عبادة قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: من سمع حديثا فأداه كما سمع فقد سلم".
ابن عبد البر (٢) .
٢/ ٣١٠٥ - "عن عمر ﵁ قال: السنةُ ما سنه اللَّه ورسوله، لا تجعلوا خطأ الرأى سنة للأمة".
ابن عبد البر (٣) .
٢/ ٣١٠٦ - "عن عمر قال: ما أخاف على هذه الأمة من مؤمن يُنْهَى، ولا من فاسق بيّن فسقه، ولكنى أخاف عليها رجلا قد قرأ القرآن حتى أذلقه بلسانه ثم تأوله على غير تأويله".
ابن عبد البر (٤) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (العلم هن قسم الأفعال) باب: في آداب العلم والعلماء، فصل في رواية الحديث، جـ ١٠ ص ٢٩٢ رقم ٢٩٤٧٦ بلفظ: عن يحيى بن جعدة قال: أراد عمر ﵁ أن يكتبَ السُنَّةَ ثُمَّ بدا له أن لا يكتُبها، ثُمَّ كتب في الأمصارِ: مَنْ كَان عنده شئٌ من ذلك فليمحه، وعزاه إلى (أبو خيثمة وابن عبد البر معًا في العلم).(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (العلم من قسم الأفعال) باب: في آداب العلم والعلماء، فصل في رواية الحديث، جـ ١٠ ص ٢٨٧ رقم ٢٩٤٧٧ بلفط عن قيس بن عبادة قال: سمعت عمر بن الخطاب ﵁ يقول: من سمع حديثا فأدَّاه كما سَمِعَ فقد سَلِمَ وعزاه إلى (ابن عبد البر).(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (العلم من قسم الأفعال) باب: في آداب العلم والعلماء، فصل في رواية الحديث، جـ ١٠ ص ٢٩٢ رقم ٢٩٤٧٨ بلفظ: عن عمر ﵁ قال: السُّنَّةُ ما سَنَّهُ اللَّه ورسوله ﷺ لا تجعلوا خطأ الرأى سُنَّةً للأمة وعزاه إلى (ابن عبد البر).(٤) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (العلم من قسم الأفعال) باب: التحذير من علماء السوء وآفات العلم، جـ ١٠ ص ٢٦٨ رقم ٢٩٤٠٤، بلفظ: عن عمر قال: ما أخافُ على هذه الأمة من مؤمنٍ ينهاهُ إيمانهُ ولا من فاسقٍ بين فسقهُ، ولكنى أخافُ عليها رجلًا قد قرأ القرآن حتى أذلقه للسانه ثم تأوله على غير تَأويله، وعزاه إلى (ابن عبد البر).стр. 12314
٢/ ٣١٠٧ - "عن ابن عمر قال: لا تسألنى عما لم يكن؛ فإنى سمعت عمر يلعن من يسأل عما لم يكن".
ابن أَبى خيثمة وابن البر معًا في العلم (١) .
٢/ ٣١٠٨ - "عن عمر قال: لو كان المهر سناءً ورفعةً في الآخرة كان بنات النبى ﷺ ونساؤه أحقَّ بذلك".
أبو عمر بن فضالة في أماليه (٢) .
٢/ ٣١٠٩ - "عن مصعب بن سعد قال: فرض عمر بن الخطاب لأمهات المؤمنين عشرة آلاف، وزاد عائشةَ ألفين وقال إنها حبيبةُ رسول اللَّه ﷺ ".
الخرائطى في اعتلال القلوب (٣) .
٢/ ٣١١٠ - "عن عمر قال: إذا رزقك اللَّه وُدَّ امرئ مسلم فتمسك به".
الخرائطى في مكارم الأخلاق (٤) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الأخلاق) الباب الثانى: في الأخلاق المذمومة، فصل في أخلاق مذمومة تختص باللسان: السؤال عما لا يعنى، جـ ٣ ص ٨٣٩ رقم ٨٩٠٦ ولفظه: عن ابن عمر قال: لا تسألوا عما لم يكن، فإنى سمعت عُمَرَ يلعنُ من سأل عما لم يكن وعزاه إلى (ابن أَبى خيثمة وابن عبد البر معًا في العلم).(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (النكاح: الصداق) جـ ١٦ ص ٥٣٧ رقم ٤٥٧٩٧ بلفظ: عن عمر قال: لو كان المهرُ سناءً ورفعةً في الآخرة كان بناتُ النبى ﷺ ونساؤهُ أحقَّ بذلك، وعزاه إلى (أبو عمر بن فضالة في أماليه).(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الفضائل) باب: فضائل الصحابة مرتبا على ترتيب حروف المعجم: أم المؤمنين عائشة ﵂ رقم ٣٧٧٧٥ من مسند عمر، عن مصعب بن سعد قال فرض عمرُ بن الخطاب لأمهات المؤمنين عشرة آلاف، وزاد عائشة ألفين وقال: إنها حبيبة رسول اللَّه ﷺ ، وعزاه إلى (الخرائطى في اعتلال القلوب).(٤) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الصحبة من قسم الأفعال) باب: في فضلها، فصل في آداب الصحبة، جـ ٩ ص ١٧٣ رقم ٢٥٥٦٦، عن عمر قال: إذا رزقك اللَّه وُدَّ امرئٍ مسلم فتمسكْ به، وعزاه إلى (الخرائطى في مكارم الأخلاق).стр. 12315
٢/ ٣١١١ - "عن عمر: أنه كتب إلى معاوية بن أَبى سفيان أما بعد: فالزم الحق يُبيِّنْ لك الحق منازل أهل الحق يوم لا يقضى إلا بالحق. والسلام".
أبو الحسن بن رزقويه في جزئه (١) .
٢/ ٣١١٢ - "عن ابن عمر: أن عمر لقى أبا موسى الأشعرى فقال له: يا أبا موسى! أيسرك أن عملك الذى كان مع رسول اللَّه ﷺ خلص لك وأنك خرجت، من عملك كفافا خيره بِشَرِّهِ، وشره بخيره لا لك ولا عليك؟ قال: لا يا أمير المؤمنين! واللَّه لقد قدمتُ البصرة وإن الجفاء فيهم لفاش، فعلمتهم القرآن والسنة وغزوت بهم في سبيل اللَّه، وإنى لا أرجو بذلك فضيلة، قال عمر: وددت أنى خرجت من عملى خيره بشره وشره بخيره كفافًا لا علىَّ ولا لى، وخلص لى عملى مع رسول اللَّه ﷺ ".
المخلص، كر (٢) .
٢/ ٣١١٣ - "عَنْ سَعيدِ بْنِ عُيَيْنَةَ قَال: قَالَ عُمَرُ: مَا مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا وأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقُولَ عَلَيْهِ: إِنَّا للَّه وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ خَلَا عَبْدَ اللَّهِ فَإِنِّى أُحِبُ أَنْ يَبْقَى لِيَأخُذَ بِهِ النَّاسُ". الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (المواعظ والرقائق والخطب والحكم من قسم الأفعال) باب: خطب عمر ومواعظه ﵁ جـ ١٦ ص ١٥٦ رقم ٤٤١٩٣ بلفظه وعزوه.(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الفضائل) باب: فضائل الصحابة، فضائل الفاروق: خوفه ﵁ رقم ٣٥٩١٧، للفظ: عن ابن عمر أَنَّ عمرَ لَقِىَ أبا موسى الأشعرى فقال له: يا أبا موسى! أيسرك أنَّ عملك الذى كان مع رسول اللَّه ﷺ خلص لك وأنك خرجتَ من عملك كفافًا خيره بِشَرِّهِ وشره بخيره كفافًا لا لك ولا عليك؟ قال: لا يا أمير المؤمنين! واللَّه لقد قدمتُ البصرةَ وإن الجفاء فيهم لفاشٍ فَعَلَّمّتُهُم القرآن والسنة وغزوتُ بهم في سبيل اللَّه، وإنى لأرجو بذلك فضله، قال عمر: لكنى وددتُ أنى خرجت من عملى خيره بشرِهّ وشره بخيره كفافًا لا عَلَىَّ ولا لى وخلص لى عملى مع رسول اللَّه ﷺ (وعزاه لابن عساكر)стр. 12316
كر.
٢/ ٣١١٤ - "عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مُقْسِمٍ قَالَ: قَالَ المُغيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ لِعُمَرَ: أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى القَوِىِّ الأَمِينِ؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: عَبْدُ اللَّه بْنُ عُمَرَ، قَالَ: مَا أَرَدْت بِقَوْلِكَ هَذَا اللَّهَ؟ وَلأَنْ يَمُوتَ فَأُكُفِّنَهُ بِيَدِى أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أُولَيهُ وَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّ فِى النَّاسِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ".
كر.
٢/ ٣١١٥ - "عن مُجاهِد قال: كُتِبَ إلَى عُمَرَ: يَا أَمِيرَ المُؤمِنينَ! رَجُلٌ لا يَشْتَهِى المَعْصِيةَ وَلَا يَعْملُ بِها أَفْضَلُ، أَمْ رَجُل يَشْتَهِى المَعْصِيَةَ وَلَا يَعْمَلُ بها؟ فَكَتَبَ عُمَرُ: إِنَّ الذينَ يَشْتَهونَ المَعْصِيةَ ولَا يَعْمَلُون بِهَا أَولَئِكَ الذينَ امْتَحَنَ اللَّه قُلُوبَهُمْ لِلتَّقوَى لَهُمْ مَغفِرَةٌ وأَجْرٌ عَظِيم".
حم (١) .
٢/ ٣١١٦ - "عن ابن مروانَ الأَسْلَمِىِّ: أَنَّهُ خَرَج مَع عُمَرَ بن الخطَّابِ يَسْتَسْقِى، فَلَم يَزَلْ عُمَرُ يَقولُ مِنْ حينِ خَرَجَ مِنْ مَنْزِلهِ: اللَّهم اغْفِرْ لَنَا إنَّكَ كنْتَ غَفَّارًا -يَجْهَرُ بِذَلِكَ وَيَرْفَعُ صَوْتَه- حَتَّى انْتَهى إِلَى المُصَلَّى".
جعفر الفريابى في الذكر (٢) . الحواشي
(١) الأثر ورد في كتاب (الدر المنثور) جـ ٧ ص ٥٥٢ قال: وأخرج أحمد في الزهد، عن مجاهد قال: (كتب إلى عمر ﵁: يا أمير المؤمنين! رجل لا يشتهى المعصية ولا يعمل بها أفضل أم رجل يشتهى المعصية ولا يعمل بها؟ فكتب عمر ﵁: إن الذين يشتهون المعصية ولا يعملون بها: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ﴾).
والأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٢ ص ٥٠٧ رقم ٤٦٠٩ كتاب (الإيمان والإسلام) فصل في التفسير. سورة الحجرات، قال: عن مجاهد قال: كتب إلى عمر: يا أمير المؤمنين! رجل لا يشتهى المعصية. . . الأثر بلفظه، وعزاه إلى (حم في الزهد).(٢) الأثر أورده كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٨ ص ٤٣٢ رقم ٢٣٥٣٧ كتاب (الصلاة) - صلاة الاستسقاء، قال: (عن أَبى مروان الأسلمى أنه خرج مع عمر بن الخطاب يستسقى، فلم يزل عمر يقول من حين خرج من منزله: اللهم اغفر لنا إنك كنت غفارًا يجهرُ ويرفع صوته -حتى انتهى إلى المصلى)، وعزاه إلى جعفر الفريابى في الذكر).стр. 12317
٢/ ٣١١٧ - "عَنْ عروةَ بن رُوَيْم: أَنَّ عُمَرَ بن الخطَّاب تَصَفَّحَ فَمَرَّ به أَهْلُ حِمْصَ، فَقَالَ: كَيْفَ أَمِيركمْ؟ فَقَالُوا: خَيْرُ أَميرٍ إِلا أَنَّهُ بَنَى عِلِيَّةً يَكونُ فِيهَا؛ فَكَتَبَ إِليه كِتَابًا وَأَرْسَلَ بَريدًا وَأَمَرَهُ أَنْ يُحَرِّقَهَا. فَلَمَّا جَاءَهَا جَمَع حَطبًا وَأَحْرَقَ بَابَها فَأُخْبرَ بذَلكَ، فَقَال: دَعُوهُ فإنَّهُ رَسُولٌ، ثُمَّ نَاوَلَهُ الكتَابَ فَلَم يَضَعْهُ مِنْ يَده حَتَّى رَكبَ إلَيْه، فَلَمَّا رَآهُ عُمَرُ، قَالَ: الْحَقْنِى إلَى الحَرَّة وَفِيهَا إِبلُ الصَّدقَة، قَال: انْزِعْ ثِيابَك! فَأَلْقَى إِليه نَمِرةً مِنْ أَوْبَارِ الإِبِل، ثمَّ قَالَ: افْتَحْ وَاسْقِ هَذِه الإِبلَ، فَلَمَ يَزَلْ يَنْزعُ حَتَّى تَعِبَ، ثُمَّ قَالَ: مَتَى عَهْدُكَ بِهَذا؟ قَالَ: قَريبٌ يَا أَميَر المُؤْمنينَ قَال: فَكَذلِكَ بَنيْت العِلِيَّةَ وَارْتَفَعْتَ بِهَا عَلَى المِسْكِينِ والأَرْمَلَةِ وَاليَتيم؟ ! ارْجِعْ إلى عَمَلِك وَلا تَعُدْ".
كر (١) .
٢/ ٣١١٨ - "عَنِ السُّدِّىِّ قَالَ: قَال عُمَرُ: (وَأَلَّوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَة لأسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا. لنِّفْتِنَهُمْ فِيه)، قَال: حَيْثمَا كَانَ المَاءُ كَانَ المَالُ، وحَيْثمَا كَانَ المَالُ كَانَت الفِتْنَةُ".
عبد بن حميد، وابن جرير (٢) . الحواشي
(١) الأثر أورده كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٥ ص ٧٧١ برقم ١٤٣٣٩ كتاب (الخلافة مع الإمارة) الباب الثانى في الإمارة وتوابعها من قسم الأفعال: آداب الأمارة، قال: (عن عروة بن رويم أن عمر بن الخطاب تصفح الناس، فمر به أهل حمص فقال: كيف أميركم؟ قالوا: خير أمير إلا أنه بنى علية يكون فيها. فكتب إليه كتابًا وأرسل بريدًا وأمره أن يحرقها، فلما جاءها جمع حطبا وحرق بابها، فأخبر بذلك؛ فقال: دعوه فإنه رسولٌ، ثم ناوله الكتاب فلم يضعه من يده حتى ركب إليه فلما رآه عمر قال: الحقنى إلى الحرة وفيها إبل الصدقة قال: انزع ثيابك؛ فألقى إليه نمرة من أوبار الإِبل، ثم قال: افتح واسق هذه الإبل. فلم يزل ينزع حتى تعب. ثم قال: متى عهدك بهذا؟ قال: قريب يا أمير المؤمنين فذلك بنيت العلية وارتفت بها على المسكين والأرملة واليتيم؟ ! ارجع إلى عملك ولا تعد)، وعزاه إلى (ابن عساكر).
قال المحقق: (نمرة) جمعها: نمار، كأنها أخذت من لون النمر لما فيها من السواد والبياض، وهى: كل شملة مخططة من مئزر الأعراب. النهاية ٥/ ١١٨.(٢) الأثر أورده كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٢ ص ٥٤٣ برقم ٤٦٨١ كتاب (فضائل السور) سورة الجن، بلفظه وعزوه.
والأثر أورده ابن جرير في تفسيره، جـ ٢٩ ص ٧٢ ط المطبعة الكبرى الأميرية ببولاق، قال: حدثنا =стр. 12318
٢/ ٣١١٩ - "عن عبد الرحمن بنِ يزيدَ قالَ: قال عُمَرُ بن الخطاب لعَبْدِ اللَّهِ ابنِ مسعود: هو أحقُّ النَّاسِ بذلكَ: كان صاحبَ السِّواك، والوسادَةِ، والنعليَن، وَلَم يَكُن لَه ضَرْعٌ وَلَا زَرعٌ، وكانَ يَشْهدُ إذا غبْنَا، وَيدْخُل إِذَا حُجَبْنَا".
كر (١) .
٢/ ٣١٢٠ - "عن كمَيْل (*) قال: قال عُمَرُ بنُ الخطابِ: كُنْتُ معَ رسولِ اللَّه ﷺ وَمَعَه أبو بَكْرٍ وَمَن شَاء اللَّه، فَمَرَرْنَا بعبدِ اللَّه بنِ مسعودٍ وهو يُصَلّى؛ فقالَ رسُول اللَّه ﷺ مَنْ هَذَا الَّذِى يَقْرَأُ؟ فقيل لَهُ: هَذَا عبدُ اللَّه بنُ أُمِّ عبْدٍ، فَقَال: إِنَّ عَبْدَ اللَّه يَقْرَأُ الْقُرْآنَ غَضّا كما أُنزِلَ؛ فَأَثْنَى عبدُ اللَّهِ عَلَى ربِّهِ وَحَمدَه كَأَحَسْن مَا أَثْنَى عَبد عَلَى ربِّه، ثمَّ سَأَلَهُ فَأَخَفَى الَمسْأَلَةَ وسَأَلَه كَأَحْسَنِ مَسْأَلَةِ عبْد ربَّه، ثمَّ قَالَ: اللهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ إِيمَانًا لَا يَرْتَدُّ، ويقينا لا ينْفَدُ، ومرافَقَةَ محمَّدٍ ﷺ في أَعْلَى عليِّينَ فِى جَنَّاتكَ جَناتِ الخُلْدِ، وكان رَسُولُ اللَّه ﷺ يَقولُ: سَلْ تُعْطَهُ، سَلْ تُعْطَهُ، فَانْطَلَقْتُ لأُبَشِّرَه؛ فَوَجدْتُ أَبا بكرٍ سبقنى -وكَانَ سَبَّاقا بالخيرِ".
كر وقال: هذا غريب، والمحفوظ عن عمر ما تقدم أول المسند (٢) .
٢/ ٣١٢١ - "عن عُمَر: أَنَّه كرِهَ أَنْ يَصونَ الرَّجُل نَفْسَه كَمَا تَصُونُ المَرْأَةُ نَفْسَها، وَلَا يَزَالُ يُرَى كُلَّ يومٍ مكْتَحِلًا، وأَنْ يُخِفَّ لِحيتَه كَما تُخِفُّ المَرْأةُ". الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى جـ ١٣ ص ٤٦٣ برقم ٣٧٢٠٣ في كتاب (الفضائل) عبد اللَّه بن مسعود، الأثر بلفظه وعزوه.
(*) كميل بن زياد بن نهيك بن الهيثم بن سعد بن مالك بن الحارث بن صهبان بن مسعد بن مالك بن النخع، روى عن عمر وعلى وعثمان وابن مسعود وأبى مسعود وأبى هريرة، انظر التهذيب لابن حجر، جـ ٨ ص ٤٤٧، ٤٤٨ رقم ٨١١.(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ١٣ ص ٤٦٣ برقم ٣٧٢٠٤ كتاب (الفضائل) فضائل الصحابة: عبد اللَّه بن مسعود، قال: عن كميل (*) قال: قال عمر بن الخطاب. . . الأثر بلفظه وعزوه.стр. 12319
أبو ذر الهروى في الجامع (١) .
٢/ ٣١٢٢ - "عن سَيَّار أَبِى الحَكَم: أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قَرأَ ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ﴾ الآية، ثم قال: الآن يا رب وَقَدْ زَيَّنْتها فِى القُلوبِ".
ش، وعبد بن حميد، وابن أَبى حاتم (٢) .
٢/ ٣١٢٣ - "عن سعيدِ بنِ وَهْبٍ قَالْ كُنْتُ أَتَّقِى أَنْ آكُلَ مِنَ الثَّمَرةِ حَتَّى لَقِيتُ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ مِنْ أَصْحَابِ النبىِّ ﷺ قَال: كان فيمَا بايَعَ عَلَيْه عُمرُ بنُ الخَطَّابِ أَهْلَ الجِزْيةِ أَنَّ يَأكُلَ ابنُ السَّبيلِ يَوْمَه غَيَر مُفْسدٍ". الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٦ ص ٦٩٨ برقم ١٧٤٦٤ كتاب (الزينة من قسم الأفعال) باب: في أنواع: الزينة المحظورات، قال: عن عمر أنه كره أن يصون. . . الأثر بلفظه وعزوه.(٢) الأثر أورده كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٢ ص ٣٧٧ برقم ٤٢٩٥ (فضائل السور) الأثر بلفظه وعزوه (*).
والأثر أورده ابن أَبى شيبة، جـ ١٢ ص ٥٧٨ برقم ١٥٦٢٩ كتاب (التاريخ) بلفظ: حدثنا محمد بن بشر
قال: (حدثنا هشام) بن سعد قال: ثنا زيد بن أسلم، عن (أبيه قال: سمعت) عبد اللَّه بن الأرقم صاحب بيت مال المسلمين يقول لعمر بن الخطاب: يا أمير المؤمنين! عندنا حلية من حلية جلولاء، وآنية ذهب وفضة فَرَ فيها رأيك. فقال: إذا رأيتنى فارغا فأتنى، فجاء يوما فقال: إنى أراك اليوم فارغا يا أمير المؤمنين، قال: ابسط لى نطعا في الحر، فبسط له نطعا ثم أتى بذلك المال فصب عليه، فجاء فوقف عليه ثم قال: اللهم إنك ذكرت هذا المال فقلت: ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ﴾ (* *) وقلت: ﴿لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ﴾ (* * *) اللهم إنا لا نستطيع إلا أن نفرح بما زينت لنا. اللهم (فاجعلنى) أنفقه في حقه وأعوذ بك من شره).
===
(*) المعلق: أورد ابن كثير في تفسيره هذا الحديث.
وأما سيار أبو الحكم العنزى الواسطى ويقال البصرى، وتوفى سنة(١٢٠) ينظر تهذيب التهذيب (٤/ ٢٩١) ترجمة ٥٠١.
(* *) سورة آل عمران ١٤.
(* * *) سورة الحديد ٢٣.стр. 12320
أبو ذر في الجامع (١) .
٢/ ٣١٢٤ - "عن حسن بن محمد بن علىِّ بن أَبِى طَالب: أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ كَانَ يَقْرَأُ فِى خُطبَتِهِ يَومَ الجُمعةِ: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ حَتَّى بَلَغَ: ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ﴾ ثمَّ يَقْطَعُ".
الشافعى، ق (٢) .
٢/ ٣١٢٥ - "عن حُمَيدِ بنِ هلال قَال: أُتِى عُمرُ بْنُ الخَطَّابِ برَجلٍ يُصلِّى عَلَيْه، فَدَعَا بِوَضُوءٍ لِيُصَلِّى عَليه وَعِنْدَه حُذيْفَةُ فَمرزَهُ (*) مَرْزَةً شَديدَةً، قَال عُمَرُ: اذْهَبُوا فَصَلُّوا علَى صَاحِبكُم مِن غَيرِ أَنْ يُخْبِرَهُ، فَقالَ عُمَر: يَا حُذَيْفَةُ! أَمِنْهم أَنَا؟ قَال: لَا، قالَ: فَفِى عُمَّالى أَحَدٌ مِنهم؟ قالَ: رَجُلٌ وَاحِدٌ فَكَأنَّما دَلَّ عَلَيْه حَتَّى نَزَعَهُ مِنْ غيرِ أَنْ يُخْبرَهُ". الحواشي
(١) الأثر أورده كنز العمال للمتقى الهندى بلفظه وعزوه، جـ ٩ ص ٢٧٤ برقم ٢٥٩٩٢ كتاب (الضيافة من قسم الأفعال) ذيل الضيافة، قال: (عن سعيد بن وهب قال: كنت أنقى أن آكل من التمرة حتى لقيتُ رجلا من أصحاب النبى ﷺ قال: فيما بايع عليه عمر بن الخطاب أهل الجزية: أن يأكل ابنُ السبيل يومه غير مفسد).(٢) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى جـ ١٢ ص ٦٢٠ برقم ٣٥٩١٨ كتاب (الفضائل) فضائل الفاروق: خوفه ﵁ قال: عن حسن بن محمد بن على بن أَبى طالب أن عمر بن الخطاب كان يقرأ في خطبته يوم الجمعة. . . الأثر بلفظه، وعزاه [للشافعى فقط].
والأثر أورده الشافعى في مسنده كتاب (إيجاب الجمعة) ص ٦٦، ٦٧ قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد، حدثنى محمد بن عمرو بن حلحلة، عن أَبى نعيم وهب بن كيسان، عن حسن بن محمد بن على بن أَبى طالب: أن عمر كان يقرأ في خطبته يوم الجمعة ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ حتى بلغ ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ﴾ ثم يقطع السورة.
والأثر أورده البيهقى في السنن الكبرى، جـ ٣ ص ٢١١ كتاب (الجمعة) باب: ما يستحب قراءته في الخطبة، قال: (أخبرنا) أبو زكريا بن أَبى إسحاق وغيره قالوا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ الربيع، أنبأ الشافعى، أنبأ إبراهيم بن محمد، حدثنى محمد بن عمرو بن حلحلة، عن أَبى نعيم وهب بن كيسان، عن حسن بن محمد بن على بن أَبى طالب: (أن عمر بن الخطاب ﵁ كان يقرأ في خطبته يوم الجمعة ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ حتى يبلغ ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ﴾ ثم يقطع).
(*) المعلق: (مرزه) أى: قرصه بأصابعه لئلا يصلى عليه. النهاية ٤/ ٣١٨.стр. 12321
رسته في الإيمان (١) .
٢/ ٣١٢٦ - "عن زَيدِ بنِ وَهْبٍ قَالَ: مَاتَ رَجُلٌ مِنَ المُنَافِقِينَ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيه حُذَيْفَةُ، فَقَال لَهُ عُمَرُ: أَمِنَ الَقومِ هَذَا؟ قَال: نَعَمْ، قَالَ: بِاللَّه أَمِنْهم أَنَا؟ قَال: لَا، وَلَنْ أُخْبِرَ بهِ أحدًا بعدك".
رسته (٢) .
٢/ ٣١٢٧ - "عَنْ عبدِ الرَّحمنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مالكٍ الأنْصَارِىِّ أَنَّ أبَا بَكْرٍ الصِّديقَ أتِى بِأسْيَافٍ ثَلاثَةٍ منَ اليَمَنِ: أَحَدُهَا مُحَلّى، فَسَأَلهُ ابْنُهُ عَبْدُ الرحمنِ السيفَ المُحَلىَّ، فَبَسَطَ بِهِ يَدَهُ إِلَيْهِ فقَالَ لَهُ عُمَرُ إِلَى: بَلْ إِياهُ فأعطِنِيهِ، فَقالَ لَهُ: أَنْتَ -لَعَمْرُ اللَّه- أَحَقُّ بِهِ، فَأَعْطاهُ إِياهُ، فانْطَلقَ بِهِ عُمَرُ إِلَى مَنْزِلِهِ فَنَزعَ حِليَتَهُ ثُمَّ لَفها فِى ظَبيةٍ -يعنِى قِرَابَةٍ - ثمَّ راحَ بالظبيةِ وبالفَضْلِ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَن، ثُمَّ قال لَهُ: يا عبْد الرَّحمن: إِنَّهُ -واللَّه- ما حَمَلَنِى عَلَى ما صَنَعْتُ النفاسَة عليكَ، ولكنِ النظَرُ لأبى بَكْرٍ؛ فَبَكى أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ قالَ: يَرْحمُكَ اللَّهُ، يَرْحَمُكَ اللَّهُ".
أبو الحجاج بن الدباغ في التقييد.
٢/ ٣١٢٨ - "عن أَبِى إسحاقَ، عَن بَعْضِ أَصْحَابهِ قَال: لمَّا جَمَعَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ المُصْحفَ سَأَلَ: مَنْ أَعْربُ الناس؟ قيل: سَعيدُ بنُ العاصِ، فَقالَ: مَن أَكْتَبُ النَّاس؟ قيلَ: زَيدُ بنُ ثَابتٍ، قَال: فَليُملِ سَعيدٌ وَليَكْتُبْ زَيدٌ، فَكَتَبُوا مَصَاحفَ أَربَعَةً، فَأَنْفَذَ مُصْحفًا منهَا إلى الكُوفَةِ، وَمُصْحَفًا إلَى البَصْرَةِ، وَمُصْحَفًا إلى الشَّامِ، وَمُصْحَفًا إلى الحِجَازِ". الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ١٣ ص ٣٤٣ برقم ٣٦٩٦١ كتاب (الفضائل) فضل حذيفة، قال: عن حميد بن هلال قال: أتى عمر بن الخطاب برجل يصلى عليه. . . الأثر بلفظه وعزوه.(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى جـ ١٣ ص ٣٤٤ رقم ٣٦٩٦٢ كتاب (الفضائل) فضائل الصحابة، قال: (عن زيد ابن وهب قال: مات رجل من المنافقين فلم يُصل عليه حذيفة، فقال عمر: أمن القوم هذا؟ قال: نعم، قال: باللَّه أمنهم أنا؟ قال: لا، ولن أخبر به بعدك أحدا)، وعزاه (لرسته).стр. 12322
ابن الأنبارى في المصاحف (١) .
٢/ ٣١٢٩ - "عنْ أَبى عُبَيْدَةَ قَال: سَافَرَ عَبْدُ اللَّه بنُ مَسْعُودٍ سَفَرًا، فذكَرُوا أَنَّ العَطشَ قَتَلهُ هُو وأصْحابهُ، فَذَكَروا ذَلِكَ لِعُمر فَقالَ: لَهُوَ أَنْ يَفُجِّرَ اللَّهُ لَهُ عَيْنًا يَسْقِيهِ منهْا هُو وَأَصحابه أَظَنُّ عِنْدِى مِنْ أَنْ يَقْتُلَهُ عَطَشًا".
يعقوب بن سفيان، كر (٢) .
٢/ ٣١٣٠ - "عَنْ أَبِى وائِل: أَنَّ ابنَ مَسْعُودٍ رأَى رَجُلًا قد أَسْبَلَ، فَقَالَ: ارْفَعْ إزَارَكَ، فقَالَ: وأَنْتَ يَابْنَ مَسْعودٍ ارْفَعْ إزارَكَ، فَقَالَ لَهُ عبدُ اللَّهِ: إِنِّى لَسْتُ مِثْلَكَ، إِنَّ بِسَاقَىَّ حُمُوشَةً وَأَنا أَؤُمُّ النَّاسَ، فَبَلَغ ذَلِكَ عُمَرَ، فَجَعَلَ يَضْرِبُ الرَّجُلَ وَيَقُولُ: أَتَردُّ عَلَى ابنِ مَسْعودٍ؟ ! ".
كر (٣) . الحواشي
(١) الأثر أورده كنز العمال للمتقى الهندى جـ ٢ ص ٥٧٨ برقم ٤٧٦٧ كتاب (جمع القرآن) قال: عن أَبى إسحاق، عن بعض أصحابه قال: لما جمع عمر بن الخطاب المصحف سأل عمر: من أعرب الناس؟ قيل: سعيد بن العاص؟ فقال: من أكتب الناس؟ فقيل: زيد بن ثابت، قال: فليمل سعيد وليكتب زيد، فكتبوا مصاحف أربعة، فأنفذ مصحفا منها إلى الكوفة ومصحفا إلى البصرة، ومصحفا إلى الشام، ومصحفا إلى الحجاز.
وعزاه إلى (ابن الأنبارى في المصاحف).(٢) الأثر أورده كنز العمال للمتقى الهندى جـ ١٣ ص ٤٦٤ برقم ٣٧٢٠٥ كتاب (الفضائل) فضائل الصحابة، قال: (عن أَبى عبيدة قال: سافر عبد اللَّه بن مسعود سفرا، فذكروا أن العطش قتله وأصحابه، فذكروا ذلك لعمر فقال: لهو أن يفجر اللَّه له عينا يسقيه منها هو وأصحابه أظن عندى من أن يقتله عطشا)، وعزاه (ليعقوب ابن سفيان، وابن عساكر).(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى جـ ١٣ ص ٤٦٢ برقم ٣٧٢٠٦ كتاب (الفضائل) فضائل الصحابة، قال: عن أَبى وائل أن ابن مسعود رأى رجلا قد أسبل، فقال: ارفع إزارك. فقال: وأنت يا ابن مسعود ارفع إزارك. فقال: له عبد اللَّه: إنى لست مثلك بساقى حموشة، وأنا أؤم الناس. فبلغ ذلك عمر فجعل يضرب الرجل ويقول: أترد على ابن مسعود؟ ! ) وعزاه [لابن عساكر].стр. 12323
٢/ ٣١٣١ - "عَنِ الأَعْمَشِ عَن العَلَاءِ عَنْ أَشْيَاخ لَهُمْ قَالَ: كَانَ عُمَرُ على دَارٍ لابْنِ مسْعودٍ بالمدينةِ يَنْظُرُ إِلَى بِنائِهَا فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيشٍ: يَا أَميرَ المُؤمِنينَ! إنّك تُكْفَى هَذَا، فَأَخَذ لَبِنَةً فَرَمَى بِها، وَقَالَ: أَترْغَبُ بِى عَن عَبدِ اللَّهِ".
يعقوب بن سفيان، كر (١) .
٢/ ٣١٣٢ - "عَنِ الحسن قال: كَانَ شابٌّ عَلَى عَهد عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ يُلازِمُ المسجِدَ والعِبادَةَ، فَعَشِقَتْهُ جَارِيةٌ، فَأَتَتْهُ فِى خَلْوةٍ فَكَلِّمتْه، فَحَدَّثَ نَفْسَه بذَلِك، فَشَهِقَ شَهْقَةً فَغُشِى عَلَيْه، فَجَاء عَمٌّ لَهُ فَحَملَه إِلَى بَيْتهِ، فَلمَّا أَفَاقَ قالَ: يَا عَمُّ! انْطلِق إلَى عُمرَ فَأقْرئه مِنَى السَّلَام وَقُلْ لَه: مَا جَزَاءُ مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ؟ فَانْطَلقَ عَمُه فَأَخْبَر عُمَرَ، وقَدْ شَهِقَ الفَتَى شَهْقَةً أُخُرَى فَمَاتَ مِنها، فَوقَفَ عَلَيْه عُمَر فَقَالَ: لَكَ جَنَّتَانِ، لَكَ جَنَّتَانِ".
هب (٢) .
٢/ ٣١٣٣ - "عَنْ أَبِى الأَحْوَصِ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ: أَتَدْرُونَ ما ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِى الْخِيَامِ﴾؟ دُرٌّ مجَوَّفٌ".
عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أَبى حاتم (٣) . الحواشي
(١) الأثر أورده كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ١٣ ص ٤٦٤ برقم ٣٧٢٠٧ كتاب (الفضائل) فضائل الصحابة، قال: (عن الأعمش عن العلاء عن أشياخ لهم قال: كان عمر على دار لابن مسعود بالمدينة ينظر إلى بنائها فقال رجل من قريش: يا أمير المؤمنين! إنك تكفى هذا، فأخذ لبنة فرمى بها وقال: أترغب بى عن عبد اللَّه)، وعزاه (ليعقوب بن سفيان فقط).(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٢ ص ٥١٧ برقم ٤٦٣٥ (فضائل القرآن) سورة الرحمن، الأثر بلفظه وعزوه.
والأثر أخرجه في الدر المنثور في تفسير (سورة الرحمن) جـ ٧ ص ٧٠٨ بلفظ: وأخرج البيهقى في شعب الإيمان عن الحسن قال: (كان شاب على عهد عمر بن الخطاب ﵁ ملازم المسجد والعبادة، فعشقته جارية، فأتته في خلوة فكلمته، فحدث نفسه بذلك، فشهق شهقة فغشى عليه، فجاء عم له فحمله إلى بيته، فلما أفاق قال: يا عم! انطلق إلى عمر فأقرئه منى السلام وقل له: ما جزاء من خاف مقام ربه؟ فانطلق عمه فأخبر عمر، وقد شهق الفتى شهقة أخرى فمات منها. فوقف عليه عمر فقال: لك جنتان، لك جنتان).(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى (سورة الرحمن ) جـ ٢ ص ٥١٧ رقم ٤٦٣٦. وعزاه إلى (عبد ابن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أَبى حاتم). =стр. 12324
٢/ ٣١٣٤ - "عَنْ أَسْتَق الرُّومِىِّ قَالَ: كُنْتُ مَملوكًا لِعُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ: فَكَانَ يَقُولُ لِى: أَسْلِمْ، فَإِنَّكَ لَوْ أَسْلَمْتَ اسْتَعَنْتُ بِكَ عَلَى أَمَانَةِ المُسْلِمينَ، فَإِنِّى لَا أَسْتَعيِنُ عَلَى أَمانَتِهِمْ مِمَّنْ لَيْسَ مِنْهُمْ، فَأَبَيْتُ عَلَيْه، فَقَالَ لِى: لَا إِكرَاهَ فِى الدِّينِ".
ص، ش، وابن المنذر، وابن أَبى حاتم (١) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الصحبة من قسم الأفعال) باب: صحبة الذمى، جـ ٩ ص ٢٠٥ رقم ٢٥٦٨٠، ٢٥٦٨١ بلفظ المصنف وعزاه إلى (سعيد بن منصور، وابن أَبى شيبة، وابن المنذر، وابن أَبى حاتم).
في الأصل (رسِق) في الكنز: (أَسْتَق) وفى الدر المنثور للسيوطى (وَسَق) وفى ابن كثير (أُسَقٍ) كما أورده أَبى عبيد في الأموال، باب: أخذ الجزية من المجوس (وُسَّق الرومى) وأخرجه الإصابة لابن حجر أتى بالترجمة وذكر الحديث وقال: (أسبق) مولى عمر، ذكره ابن سعد فقال: أخبرنا أبو الوليد الطيالسى، حدثنا شريك، عن أَبى هلال الطائىّ زعم أنه سمع أسبق قال: كنت مملوكا لعمر بن الخطاب، فكان يعرض علىَّ الإسلام، ويقول: إنك إن أسلمت استعنت بك على إمامتى).
والأثر أخرجه صاحب الدر المنثور في التفسير بالمأثور (تفسير سورة البقرة) آية ٢٥٦، جـ ٢ ص ٢٢ قال: وأخرج سعيد بن منصور، وابن أَبى شيبة، وابن المنذر، وابن أَبى حاتم عن وسق الرومى قال: =стр. 12325
٢/ ٣١٣٥ - "عَنْ عُمَرَ: أَنَّهُ قَرَأَ هَذه الآيَةَ ﴿يَاأَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ﴾ فَقَالَ: غَرَّهُ واللَّهِ جَهْلُهُ".
ص، وابن المنذر، وابن أَبى حاتم، والعسكرى في المواعظ (١) .
٢/ ٣١٣٦ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: أُتِىَ عُمَرُ بَنُ الخَطَّابِ بِرَجُل سَبَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ (فَقَتَلَهُ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ سَبَّ رَسُولَ ﷺ ) أَوْ أَحَدًا مِنَ الأَنْبِياءِ فَاقْتُلُوهُ". الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى (سورة الانفطار) جـ ٢ ص ٥٤٧ رقم ٤٦٩٤ بلفظه. وعزاه إلى (ابن المنذر، وابن أَبى حاتم، والعسكرى في المواعظ).
والأثر أخرجه السيوطى في الدر المنثور في التفسير بالمأثور (تفسير سورة الانفطار) آية: ٦، جـ ٨ ص ٤٢٩ قال: وأخرج سعيد بن منصور، وابن أَبى حاتم، وابن المنذر، عن عمر بن الخطاب (أنه قرأ هذه الآية: ﴿يَاأَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ﴾ فقال: غَرَّه واللَّه جهله) وفى الباب أحاديث أُخر.
والأثر أخرجه ابن كثير في تفسير (سورة الانفطار) جـ ٨ ص ٣٦٤ قال: قال ابن أَبى حاتم: حدثنا أَبى، حدثنا ابن أَبى عمر، حدثنا سفيان: أن عمر سمع رجلا يقرأ: ﴿يَاأَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ﴾ فقال عمر: الجهل). وفى الباب من الآثار الكثيرة في هذا فانظره.следующие страницы →