Полный текст (18 716 стр.). Показаны 12321–12360 · переход к 12326.
стр. 12321
رسته في الإيمان (١) .
٢/ ٣١٢٦ - "عن زَيدِ بنِ وَهْبٍ قَالَ: مَاتَ رَجُلٌ مِنَ المُنَافِقِينَ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيه حُذَيْفَةُ، فَقَال لَهُ عُمَرُ: أَمِنَ الَقومِ هَذَا؟ قَال: نَعَمْ، قَالَ: بِاللَّه أَمِنْهم أَنَا؟ قَال: لَا، وَلَنْ أُخْبِرَ بهِ أحدًا بعدك".
رسته (٢) .
٢/ ٣١٢٧ - "عَنْ عبدِ الرَّحمنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مالكٍ الأنْصَارِىِّ أَنَّ أبَا بَكْرٍ الصِّديقَ أتِى بِأسْيَافٍ ثَلاثَةٍ منَ اليَمَنِ: أَحَدُهَا مُحَلّى، فَسَأَلهُ ابْنُهُ عَبْدُ الرحمنِ السيفَ المُحَلىَّ، فَبَسَطَ بِهِ يَدَهُ إِلَيْهِ فقَالَ لَهُ عُمَرُ إِلَى: بَلْ إِياهُ فأعطِنِيهِ، فَقالَ لَهُ: أَنْتَ -لَعَمْرُ اللَّه- أَحَقُّ بِهِ، فَأَعْطاهُ إِياهُ، فانْطَلقَ بِهِ عُمَرُ إِلَى مَنْزِلِهِ فَنَزعَ حِليَتَهُ ثُمَّ لَفها فِى ظَبيةٍ -يعنِى قِرَابَةٍ - ثمَّ راحَ بالظبيةِ وبالفَضْلِ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَن، ثُمَّ قال لَهُ: يا عبْد الرَّحمن: إِنَّهُ -واللَّه- ما حَمَلَنِى عَلَى ما صَنَعْتُ النفاسَة عليكَ، ولكنِ النظَرُ لأبى بَكْرٍ؛ فَبَكى أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ قالَ: يَرْحمُكَ اللَّهُ، يَرْحَمُكَ اللَّهُ".
أبو الحجاج بن الدباغ في التقييد.
٢/ ٣١٢٨ - "عن أَبِى إسحاقَ، عَن بَعْضِ أَصْحَابهِ قَال: لمَّا جَمَعَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ المُصْحفَ سَأَلَ: مَنْ أَعْربُ الناس؟ قيل: سَعيدُ بنُ العاصِ، فَقالَ: مَن أَكْتَبُ النَّاس؟ قيلَ: زَيدُ بنُ ثَابتٍ، قَال: فَليُملِ سَعيدٌ وَليَكْتُبْ زَيدٌ، فَكَتَبُوا مَصَاحفَ أَربَعَةً، فَأَنْفَذَ مُصْحفًا منهَا إلى الكُوفَةِ، وَمُصْحَفًا إلَى البَصْرَةِ، وَمُصْحَفًا إلى الشَّامِ، وَمُصْحَفًا إلى الحِجَازِ". الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ١٣ ص ٣٤٣ برقم ٣٦٩٦١ كتاب (الفضائل) فضل حذيفة، قال: عن حميد بن هلال قال: أتى عمر بن الخطاب برجل يصلى عليه. . . الأثر بلفظه وعزوه.(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى جـ ١٣ ص ٣٤٤ رقم ٣٦٩٦٢ كتاب (الفضائل) فضائل الصحابة، قال: (عن زيد ابن وهب قال: مات رجل من المنافقين فلم يُصل عليه حذيفة، فقال عمر: أمن القوم هذا؟ قال: نعم، قال: باللَّه أمنهم أنا؟ قال: لا، ولن أخبر به بعدك أحدا)، وعزاه (لرسته).стр. 12322
ابن الأنبارى في المصاحف (١) .
٢/ ٣١٢٩ - "عنْ أَبى عُبَيْدَةَ قَال: سَافَرَ عَبْدُ اللَّه بنُ مَسْعُودٍ سَفَرًا، فذكَرُوا أَنَّ العَطشَ قَتَلهُ هُو وأصْحابهُ، فَذَكَروا ذَلِكَ لِعُمر فَقالَ: لَهُوَ أَنْ يَفُجِّرَ اللَّهُ لَهُ عَيْنًا يَسْقِيهِ منهْا هُو وَأَصحابه أَظَنُّ عِنْدِى مِنْ أَنْ يَقْتُلَهُ عَطَشًا".
يعقوب بن سفيان، كر (٢) .
٢/ ٣١٣٠ - "عَنْ أَبِى وائِل: أَنَّ ابنَ مَسْعُودٍ رأَى رَجُلًا قد أَسْبَلَ، فَقَالَ: ارْفَعْ إزَارَكَ، فقَالَ: وأَنْتَ يَابْنَ مَسْعودٍ ارْفَعْ إزارَكَ، فَقَالَ لَهُ عبدُ اللَّهِ: إِنِّى لَسْتُ مِثْلَكَ، إِنَّ بِسَاقَىَّ حُمُوشَةً وَأَنا أَؤُمُّ النَّاسَ، فَبَلَغ ذَلِكَ عُمَرَ، فَجَعَلَ يَضْرِبُ الرَّجُلَ وَيَقُولُ: أَتَردُّ عَلَى ابنِ مَسْعودٍ؟ ! ".
كر (٣) . الحواشي
(١) الأثر أورده كنز العمال للمتقى الهندى جـ ٢ ص ٥٧٨ برقم ٤٧٦٧ كتاب (جمع القرآن) قال: عن أَبى إسحاق، عن بعض أصحابه قال: لما جمع عمر بن الخطاب المصحف سأل عمر: من أعرب الناس؟ قيل: سعيد بن العاص؟ فقال: من أكتب الناس؟ فقيل: زيد بن ثابت، قال: فليمل سعيد وليكتب زيد، فكتبوا مصاحف أربعة، فأنفذ مصحفا منها إلى الكوفة ومصحفا إلى البصرة، ومصحفا إلى الشام، ومصحفا إلى الحجاز.
وعزاه إلى (ابن الأنبارى في المصاحف).(٢) الأثر أورده كنز العمال للمتقى الهندى جـ ١٣ ص ٤٦٤ برقم ٣٧٢٠٥ كتاب (الفضائل) فضائل الصحابة، قال: (عن أَبى عبيدة قال: سافر عبد اللَّه بن مسعود سفرا، فذكروا أن العطش قتله وأصحابه، فذكروا ذلك لعمر فقال: لهو أن يفجر اللَّه له عينا يسقيه منها هو وأصحابه أظن عندى من أن يقتله عطشا)، وعزاه (ليعقوب ابن سفيان، وابن عساكر).(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى جـ ١٣ ص ٤٦٢ برقم ٣٧٢٠٦ كتاب (الفضائل) فضائل الصحابة، قال: عن أَبى وائل أن ابن مسعود رأى رجلا قد أسبل، فقال: ارفع إزارك. فقال: وأنت يا ابن مسعود ارفع إزارك. فقال: له عبد اللَّه: إنى لست مثلك بساقى حموشة، وأنا أؤم الناس. فبلغ ذلك عمر فجعل يضرب الرجل ويقول: أترد على ابن مسعود؟ ! ) وعزاه [لابن عساكر].стр. 12323
٢/ ٣١٣١ - "عَنِ الأَعْمَشِ عَن العَلَاءِ عَنْ أَشْيَاخ لَهُمْ قَالَ: كَانَ عُمَرُ على دَارٍ لابْنِ مسْعودٍ بالمدينةِ يَنْظُرُ إِلَى بِنائِهَا فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيشٍ: يَا أَميرَ المُؤمِنينَ! إنّك تُكْفَى هَذَا، فَأَخَذ لَبِنَةً فَرَمَى بِها، وَقَالَ: أَترْغَبُ بِى عَن عَبدِ اللَّهِ".
يعقوب بن سفيان، كر (١) .
٢/ ٣١٣٢ - "عَنِ الحسن قال: كَانَ شابٌّ عَلَى عَهد عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ يُلازِمُ المسجِدَ والعِبادَةَ، فَعَشِقَتْهُ جَارِيةٌ، فَأَتَتْهُ فِى خَلْوةٍ فَكَلِّمتْه، فَحَدَّثَ نَفْسَه بذَلِك، فَشَهِقَ شَهْقَةً فَغُشِى عَلَيْه، فَجَاء عَمٌّ لَهُ فَحَملَه إِلَى بَيْتهِ، فَلمَّا أَفَاقَ قالَ: يَا عَمُّ! انْطلِق إلَى عُمرَ فَأقْرئه مِنَى السَّلَام وَقُلْ لَه: مَا جَزَاءُ مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ؟ فَانْطَلقَ عَمُه فَأَخْبَر عُمَرَ، وقَدْ شَهِقَ الفَتَى شَهْقَةً أُخُرَى فَمَاتَ مِنها، فَوقَفَ عَلَيْه عُمَر فَقَالَ: لَكَ جَنَّتَانِ، لَكَ جَنَّتَانِ".
هب (٢) .
٢/ ٣١٣٣ - "عَنْ أَبِى الأَحْوَصِ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ: أَتَدْرُونَ ما ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِى الْخِيَامِ﴾؟ دُرٌّ مجَوَّفٌ".
عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أَبى حاتم (٣) . الحواشي
(١) الأثر أورده كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ١٣ ص ٤٦٤ برقم ٣٧٢٠٧ كتاب (الفضائل) فضائل الصحابة، قال: (عن الأعمش عن العلاء عن أشياخ لهم قال: كان عمر على دار لابن مسعود بالمدينة ينظر إلى بنائها فقال رجل من قريش: يا أمير المؤمنين! إنك تكفى هذا، فأخذ لبنة فرمى بها وقال: أترغب بى عن عبد اللَّه)، وعزاه (ليعقوب بن سفيان فقط).(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٢ ص ٥١٧ برقم ٤٦٣٥ (فضائل القرآن) سورة الرحمن، الأثر بلفظه وعزوه.
والأثر أخرجه في الدر المنثور في تفسير (سورة الرحمن) جـ ٧ ص ٧٠٨ بلفظ: وأخرج البيهقى في شعب الإيمان عن الحسن قال: (كان شاب على عهد عمر بن الخطاب ﵁ ملازم المسجد والعبادة، فعشقته جارية، فأتته في خلوة فكلمته، فحدث نفسه بذلك، فشهق شهقة فغشى عليه، فجاء عم له فحمله إلى بيته، فلما أفاق قال: يا عم! انطلق إلى عمر فأقرئه منى السلام وقل له: ما جزاء من خاف مقام ربه؟ فانطلق عمه فأخبر عمر، وقد شهق الفتى شهقة أخرى فمات منها. فوقف عليه عمر فقال: لك جنتان، لك جنتان).(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى (سورة الرحمن ) جـ ٢ ص ٥١٧ رقم ٤٦٣٦. وعزاه إلى (عبد ابن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أَبى حاتم). =стр. 12324
٢/ ٣١٣٤ - "عَنْ أَسْتَق الرُّومِىِّ قَالَ: كُنْتُ مَملوكًا لِعُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ: فَكَانَ يَقُولُ لِى: أَسْلِمْ، فَإِنَّكَ لَوْ أَسْلَمْتَ اسْتَعَنْتُ بِكَ عَلَى أَمَانَةِ المُسْلِمينَ، فَإِنِّى لَا أَسْتَعيِنُ عَلَى أَمانَتِهِمْ مِمَّنْ لَيْسَ مِنْهُمْ، فَأَبَيْتُ عَلَيْه، فَقَالَ لِى: لَا إِكرَاهَ فِى الدِّينِ".
ص، ش، وابن المنذر، وابن أَبى حاتم (١) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الصحبة من قسم الأفعال) باب: صحبة الذمى، جـ ٩ ص ٢٠٥ رقم ٢٥٦٨٠، ٢٥٦٨١ بلفظ المصنف وعزاه إلى (سعيد بن منصور، وابن أَبى شيبة، وابن المنذر، وابن أَبى حاتم).
في الأصل (رسِق) في الكنز: (أَسْتَق) وفى الدر المنثور للسيوطى (وَسَق) وفى ابن كثير (أُسَقٍ) كما أورده أَبى عبيد في الأموال، باب: أخذ الجزية من المجوس (وُسَّق الرومى) وأخرجه الإصابة لابن حجر أتى بالترجمة وذكر الحديث وقال: (أسبق) مولى عمر، ذكره ابن سعد فقال: أخبرنا أبو الوليد الطيالسى، حدثنا شريك، عن أَبى هلال الطائىّ زعم أنه سمع أسبق قال: كنت مملوكا لعمر بن الخطاب، فكان يعرض علىَّ الإسلام، ويقول: إنك إن أسلمت استعنت بك على إمامتى).
والأثر أخرجه صاحب الدر المنثور في التفسير بالمأثور (تفسير سورة البقرة) آية ٢٥٦، جـ ٢ ص ٢٢ قال: وأخرج سعيد بن منصور، وابن أَبى شيبة، وابن المنذر، وابن أَبى حاتم عن وسق الرومى قال: =стр. 12325
٢/ ٣١٣٥ - "عَنْ عُمَرَ: أَنَّهُ قَرَأَ هَذه الآيَةَ ﴿يَاأَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ﴾ فَقَالَ: غَرَّهُ واللَّهِ جَهْلُهُ".
ص، وابن المنذر، وابن أَبى حاتم، والعسكرى في المواعظ (١) .
٢/ ٣١٣٦ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: أُتِىَ عُمَرُ بَنُ الخَطَّابِ بِرَجُل سَبَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ (فَقَتَلَهُ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ سَبَّ رَسُولَ ﷺ ) أَوْ أَحَدًا مِنَ الأَنْبِياءِ فَاقْتُلُوهُ". الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى (سورة الانفطار) جـ ٢ ص ٥٤٧ رقم ٤٦٩٤ بلفظه. وعزاه إلى (ابن المنذر، وابن أَبى حاتم، والعسكرى في المواعظ).
والأثر أخرجه السيوطى في الدر المنثور في التفسير بالمأثور (تفسير سورة الانفطار) آية: ٦، جـ ٨ ص ٤٢٩ قال: وأخرج سعيد بن منصور، وابن أَبى حاتم، وابن المنذر، عن عمر بن الخطاب (أنه قرأ هذه الآية: ﴿يَاأَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ﴾ فقال: غَرَّه واللَّه جهله) وفى الباب أحاديث أُخر.
والأثر أخرجه ابن كثير في تفسير (سورة الانفطار) جـ ٨ ص ٣٦٤ قال: قال ابن أَبى حاتم: حدثنا أَبى، حدثنا ابن أَبى عمر، حدثنا سفيان: أن عمر سمع رجلا يقرأ: ﴿يَاأَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ﴾ فقال عمر: الجهل). وفى الباب من الآثار الكثيرة في هذا فانظره.стр. 12326
أبو الحسن بن رملة الأصبهانى في أماليه، وسنده صحيح (١) .
٢/ ٣١٣٧ - "عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ أَتَاهُ مِسْكِينٌ وَفِى يَدِهِ عُنْقُودٌ مِنْ عِنَبٍ، فَنَاوَلَهُ مِنْهُ حَبَّةً، ثُمَّ قَالَ: فِيهَا مَثَاقِيلُ دُرٍّ كَثِيرٍ".
عبد بن حميد (٢) .
٢/ ٣١٣٨ - "عَنِ "ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ" عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ: مَا فِى شِعْرِ الْعَرَبِ أَحْكَمُ مِن قَوْلِ بَعْضِ العَبْديِّينَ:
لَقَدْ غَرَّتِ الدُّنْيا رِجَالًا فَأَصْبَحُوا ... بِمَنْزِلَةٍ مَا بَعْدَهَا مُتَحَوَّلُ
فسَاخِطُ أَمْرٍ لَا يُبَدَّلُ غَيْرَهُ ... وَرَاضٍ بِأمْرٍ غَيْرهُ سَيُبَدَّلُ
وَبَالِغُ أَمْرٍ كَانَ يأمُلُ دُونَهُ ... وَمُخْتَلَجٌ مِنْ دُونِ مَا كَانَ يَأْمُلُ الحواشي
(١) ما بين القوسين ساقط من الأصل، وأثبتناه من كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الفضائل من قسم الأفعال) فضائل النبى ﷺ : فضائله متفرقة، جـ ١٢ ص ٤٢٠ رقم ٣٥٤٦٥ وعزاه إلى أَبى الحسن بن رملة الأصبهانى في أماليه. وسنده صحيح.(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الزكاة من قسم الأفعال) باب: في السخاء والصدقة، فصل في فضلها، جـ ٦ ص ٥٧٠ رقم ١٦٩٧١ بلفظه. وعزاه إلى (عبد بن حميد).
و(جعفر بن برقان) ترجم له ابن حجر العسقلانى في تهذيب التهذيب، جـ ٢ ص ٨٤، ٨٥ رقم ١٣١ قال: جعفر بن برقان (بضم الموحدة وسكون الراء بعدها قاف) الكلابى مولاهم أبو عبد اللَّه الجزرى الرقى. قدم الكوفة روى عن يزيد الأصم، والزهرى، وعطاء وميمون بن مهران، وحبيب بن أَبى مرزوق، وعبد اللَّه بن بشر الرقى، ونافع مولى ابن عمر وغيرهم وعنه ابن المبارك، وأَبو خيثمة الجعفى، وابن عيينة، ووكيع، وكثير ابن هشام، وعمر بن أيوب الموصلى، ومعمر بن راشد، وزيد بن أَبى الزرقاء، وأَبو نعيم، وعدة. قال عبد اللَّه بن أحمد، عن أبيه: إذا حدث عن غير الزهرى فلا بأس به، وفى حديث الزهرى يخطئ. وقال الميمون عن أحمد وأبى المليح: أضبط من جعفر بن برقان، وجعفر ثقة. وقال في موضع آخر: ثقة، ويضعف في روايته عن الزهرى. ثم قال عثمان الدارمى وغيره، عن ابن معين: ثقة. وقال ابن نمير: ثقة، أحاديثه عن الزهرى مضطربة. ثم قال ابن سعد: كان ثقة صدوقا له رواية وفقه وفتوى في دهره. وقال النسائى: ليس بالقوى في الزهرى، وفى غيره لا بأس.
وقال حامد بن يحيى البلخى عن ابن عيينة: حدثنا جعفر بن برقان -وكان ثقة من ثقات المسلمين- وفيه كلام مليح، فارجع إليه في موضعه.стр. 12327
أبو الوليد الباجى في المواعظ". (١) .
٢/ ٣١٣٩ - "عَنْ عَبْد الحَمِيد بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيد بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: أَتَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِى عَنِ الوُضوءِ [فَقَبضَ يَدَهُ، ثُمَّ بَسَطها، وَقالَ: سَأَلْتُ عَمَّكَ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ عَنِ الوُضُوء] فَقَبَضَ عَلَى يَدَىَّ وَقالَ: سَأَلتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنِ الوُضِوءِ فَفَعَلَ مِثْلَ ذلِكَ وَقَالَ: الوُضُوءُ ثَلاثًا ثَلاثًا".
ابن منده، وقال: غريب بهذا الإسناد، كر (٢) .
٢/ ٣١٤٠ - "عَنْ إبْرَاهِيمَ: أَنَّ غُلَامًا لآلِ الأَسْوَدِ شَهِدَ القَادِسيَّةَ فأبْلَى، فَأَرَادَ الأَسْوَدُ أَنْ يُعْتِقَهُ، فَذَكر ذَلِكَ لِعُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ فَقَالَ: دَعْهُ يَشِبَّ (عَبدُ الرَّحْمَنِ مَخَافةَ الضَّمَانِ) ".
البغوى في الجعديات، كر (٣) . الحواشي
(١) ما بين القوسين ساقط من الأصل وأثبتناه من الكنز كتاب (الأخلاق من قسم الأفعال) باب: الشعر المحمود، جـ ٣ ص ٨٥٥ رقم ٨٩٤٦ وعزاه إلى (أَبى الوليد الباجى في المواعظ).(٢) ما بين القوسين ساقط من الأصل، وأثبتناه من كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الطهارة من قسم الأفعال) باب: آداب الوضوء، جـ ٩ ص ٤٤٦ رقم ٢٦٩٠١ وعزاه إلى (أَبى منده، وقال: غريب بهذا الإسناد. وابن عساكر).
و(عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب) ترجم له ابن حجر العسقلانى في تهذيب التهذيب، جـ ٦ ص ١١٩ رقم ٢٤٠ قال: عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب العدوى أبو عمر المدنى، أمه من بنى البكاء بن عامر، واستعمله عمر بن عبد العزيز على الكوفة، وقيل: عداده في أهل الجزيرة. روى عن أبيه وابن عباس، ومحمد بن سعد بن أَبى وقاص، وعبد اللَّه بن عبد اللَّه بن الحارث بن نوفل، ومسلم بن يسار الجهنى، ومقسم مولى ابن عباس، ومكحول الشامى وغيرهم.
وأرسل عن حفصة زوج النبى ﷺ ، وعن عون بن مالك الأشجعى. وعنه أولاده: زيد، وعبد الكبير، وعمرو الزهرى، وقتادة، وزيد بن أَبى أنيسة، والحكم بن عتبة، وجماعة. قال الزبير بن بكار: كان أبو الزناد كاتبا له. وقال العجلى والنسائى وابن خراش: ثقة. وقال أبو بكر بن أَبى دواد: ثقة مأمون. وذكره ابن حبان في الثقات. (بتصرف).(٣) ما بين القوسين تحريف في الأصل، وأثبتناه من كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (العتق من قسم الأفعال) باب: أحكام متفرقة، جـ ١٠ ص ٣٥٨ رقم ٢٩٨٠٢ وعزاه إلى (البغوى في الجعديات، وابن عساكر).стр. 12328
٢/ ٣١٤١ - "عَنْ زِيَادِ بْنِ (حُدَيْرٍ) أَنَّ عمر بْنَ الخَطَّابِ قَالَ: يَا زِيَادَ بْنَ حُدَيْرٍ! هَلْ تَدْرِى مَا يَهْدِمُ الإِسْلَامَ؟ إِمَامُ ضَلَالَةِ، وَجَدالُ مُنَافِقٍ بِالقُرآنِ، وَدَيْن يَقْطَعُ أَعْناقَكُمْ، وَأخْشَى عَلَيْكُمْ زَلَّةَ العَالِم فَإِنِ اهْتَدَى فَلَا تُقلِّدُوه دِينَكُمْ، وَإِنْ زَلَّ فَلَا تَقْطَعُوا مِنْهُ إِيَاسَكُمْ، فَإِنَّ العَالِم يَزِلُّ ثُمَّ يتَوُبُ، وَمَنْ جَعَلَ اللَّهُ غِنَاهُ فِى قَلبِهَ فَقَدْ أَفَلحَ".
العسكرى في المواعظ (١) .
٢/ ٣١٤٢ - "عَنْ أَسْلَمَ قَالَ: كَانَ (عُمَرُ) يَنْهَانَا أَنْ نَتَّخِذَ المِنْخَلَ وَيَقُولُ: إِنَّمَا عَهْدُنَا بِالشَّعِيرِ حَدِيثًا، أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ تَأْكُلُوا سَمْراءَ الشَّام حَتَّى تَنْخُلُوهُ".
العسكرى (٢) .
٢/ ٣١٤٣ - "عَن ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لَقَدْ تُوُفِّى عُمَرُ وَمَا يَقْرَأُ هَذه (الآيةَ) الَّتِى في سُورَةِ الجُمُعةِ إِلا ﴿فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ " الحواشي
(١) ما بين القوسين تحريف في الأصل وأثبتناه من كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (المواعظ والرقائق والحكم من قسم الأفعال) باب: خطب عمر ومواعظه ﵁ جـ ١٦ ص ١٦٢ رقم ٤٤٢١٠ وعزاه إلى العسكرى في المواعظ.
وانظر ترجمة (زياد بن حدير) في التهذيب، جـ ٣ ص ٣٦١ رقم ٦٦٢ قال: زياد بن حدير في الخلاصة (حدير) -بمهملات مصغرا- الأزدى أبو المغيرة، ويقال: أبو عبد الرحمن. روى عن عمر وعلى وابن مسعود والعلاء بن الحضرمى ﵁ وعنه: إبراهيم بن مهاجر، وأَبو صخرة جامع بن شداد، والشعبى، وأَبو حصين، ويزيد بن أَبى زياد، وحبيب بن أَبى ثابت، وغيرهم.
قال أبو حاتم: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. روى له أبو داود حديثا واحدا لعلى في نصارى تغلب وقال: منكر. قلت: وله ذكر في الصحيح في حديث علقمة، عن (ابن مسعود) حين أمر علقمة أن يقرأ، قال: فقال له زيد بن حدير أخو زياد بن حدير فذكر قصة. وقال الدارقطنى: ثقة يحتج به. وروى عبد الرحمن بن مهدى عن إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر، قال: بعثنى إبراهيم النخعى إلى زياد بن حدير: أمير كان على الكوفة، فذكر قصة.(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (المعيشة من قسم الأفعال) باب: محظور الأكل، جـ ١٥ ص ٤٣٣ رقم ٤١٧١٥ بلفظه ما عدا بين القوسين فأثبتناه من الكنز، وعزاه إلى (العسكرى).стр. 12329
عب، وعبد بن حميد (١) .
٢/ ٣١٤٤ - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ: قِيلَ لِعُمَرَ! إِنَّ أُبَيّا يَقْرَأُ: ﴿فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّه﴾، قَالَ عُمَرُ: أُبَىٌّ أَعْلَمُنَا بِالمَنْسُوخِ، وَكَانَ يَقْرَأُهَا: ﴿فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ ".
عبد بن حميد (٢) .
٢/ ٣١٤٥ - "عَنْ أَبِى سَنَّان قَالَ: سَأَلَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهُ يَلبَسُ الغَلِيظَ مِنَ الثِّيَابِ، وَيَأْكُلُ أَخْشَنَ الطَّعَامِ، فَبَعَثَ إِلَيْه بِأَلفِ دِينَارٍ، وَقَالَ لِلرَّسُولِ: انْظُرْ مَا يَصْنَعُ بِهَا إِذَا هُوَ أَخَذَهَا؟ فَمَا لَبِثَ أَنْ لَبِسَ أَليَنَ الثِّيَابِ، وَأَكَلَ أَطْيَبَ الطَّعَامِ، فَجَاءَ الرَّسُولُ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: ﵀ تَأَوَّلَ هَذِه الآيَةَ: ﴿لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةِ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْه رِزْقُهُ فَليُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ﴾ ". الحواشي
(١) ما بين القوسين ناقص من الأصل، وأثبتناه من كنز العمال للمتقى الهندى (القراءات) جـ ٢ ص ٥٩٧ رقم ٤٨٢١ وعزاه إلى (عبد الرزاق، وعبد بن حميد).
والأثر أخرجه صاحب الدر المنثور في التفسير بالمأثور (تفسير سورة الجمعة) من الآية: ٩ جـ ٨ ص ١٦١ قال: وأخرج عبد الرزاق، وعبد بن حميد، عن ابن عمر قال: لقد توفى عمر وما يقول هذه الآية في سورة الجمعة إلَّا ﴿فامضوا إلى ذكر اللَّه﴾ وفى الباب أحاديث عن ابن عمر في هذا.
والأثر أخرجه الطبرى في تفسير (سورة الجمعة) جـ ٢٨ ص ٦٥ قال: أخبرنا ابن وهب قال: أخبرنى يونس، عن ابن شهاب قال: أخبرنى سالم بن عبد اللَّه بن عمر أن عبد اللَّه قال: لقد توفى اللَّه عمر ﵁ وما يقرأ هذه الآية التى ذكرها اللَّه فيها الجمعة ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ﴾ إلى ﴿فامضوا إلى ذكر اللَه﴾ وفى الباب أحاديث كثيرة وآثار في هذا.(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى (القراءات) جـ ٢ ص ٥٩٧ رقم ٤٨٢٢ بلفظه. وعزاه إلى عبد ابن حميد.
والأثر أخرجه صاحب الدر المنثور في التفسير بالمأثور (تفسير سورة الجمعة) جـ ٨ ص ١٦١ قال: وأخرج عبد ابن حميد، عن إبراهيم قال: قيل لعمر: إن أبيا يقرأ ﴿فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ قال عمر: أَبى أعلمنا بالمنسوخ، وكان يقرؤها ﴿فامضوا إلى ذكر اللَّه﴾ وفى الباب أحاديث كثيرة في هذا.
والأثر أخرجه ابن جرير الطبرى في تفسير (سورة الجمعة) جـ ٢٨ ص ٦٥ قال: حدثنا ابن المثنى قال: ثنا ابن عدى، عن شعبة قال: أخبرنى مغيرة عن إبراهيم أنه قيل لعمر ﵁: إن أبيا يقرؤها (فاسعوا) قال: أما إنه أقرؤنا وأعلمنا بالمنسوخ، وإنما هى (فامضوا).стр. 12330
ابن جرير (١) .
٢/ ٣١٤٦ - "عَنْ أَبِى عِمْرَانَ الجُونِىِّ قَالَ: مَرَّ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ بِراهبٍ فَوَقَفَ، وَنُودِى الرَّاهِبُ، فَقِيلَ لَهُ: هَذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، فاطَّلَعَ فَإِذَا إِنْسَانٌ بِهِ مِنَ الضُّرِّ والاجْتِهَادِ وَتَرْكِ الدُّنْيَا، فَلَمَّا رآهُ عُمَرُ بَكَى، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهُ نَصْرَانِىٌّ، فَقَالَ عُمَرُ: قَدْ عَلِمْتُ وَلِكنِّى رَحِمْتُهُ، ذَكَرْتُ قَوْلَ اللَّهِ ﴿عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ (٣) تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً﴾ فَرَحِمْتُ نَصَبَهُ وَاجْتِهَادَهُ وهُوَ فِى النَّارِ".
عب، وابن المنذر، ك (٢) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى (سورة الطلاق) جـ ٢ ص ٥٢٣ رقم ٤٦٥٧ بلفظه. وعزاه إلى (ابن جرير).
والأثر أخرجه ابن جرير الطبرى في تفسيره (سورة الطلاق) آية: ٧ جـ ٢٨ ص ٩٦ قال: حدثنا ابن حميد قال: ثنا حكم، عن أَبى سنان قال: سأل عمر بن الخطاب ﵁ عن أَبى عبيدة فقيل له: (إنه يلبس الغليظ من الثياب، ويأكل أخشن الطعام. . . الأثر).(٢) ورد الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى (سورة الغاشية) جـ ٢ ص ٥٥٠ رقم ٤٧٠٣ بلفظه. وعزاه إلى (البيهقى في شعب الإيمان، وابن المنذر، والحاكم في المستدرك).
والأثر أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (التفسير) تفسير سورة الغاشية، جـ ٢ ص ٥٢٢ قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الخضر بن أبان الهاشمى، ثنا سيار بن حاتم، ثنا جعفر بن سليمان قال: سمعت أبا عمران الجونى يقول: (مر عمر بن الخطاب بدير راهب فناداه: يا راهب يا راهب، قال: فاشرب عليه، فجعل عمر ينظر إليه ويبكى، قال: فقيل له: يا أمير المؤمنين! ما يبكيك من هذا؟ قال: ذكرت قول اللَّه في كتابه: ﴿عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ(٣) تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً(٤) تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾ فذلك الذى أبكانى) وقال: هذه حكاية في وقتها، فإن أبا عمران الجونى لم يدرك زمان عمر. ووافقه الذهبى في التلخيص.
والأثر أخرجه صاحب الدر المنثور في التفسير بالمأثور (تفسير سورة الغاشية) من الآيات: ٣ - ٥ جـ ٨ ص ٤٩١ قال: وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر والحاكم، عن أَبى عمران الجونى قال: (مر عمر بن الخطاب ﵁ براهب، فوفق، ونودى الراهب. . . الأثر بتمامه).
والأثر أخرجه ابن كثير في تفسير (سورة الغاشية) جـ ٨ ص ٤٠٦، ٤٠٧ قال: وقال الحافظ أبو بكر البرقانى: حدثنا إبراهيم بن محمد المزكى، حدثنا محمد بن إسحاق السراج، وحدثنا هارون بن عبد اللَّه، حدثنا سيار، حدثنا جعفر قال: سمعت أبا عمران الجُونِىّ يقول: (مرّ عمر بن الخطاب ﵁ براهب. =стр. 12331
٢/ ٣١٤٧ - "عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: مَرَّ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ بِرَجُلٍ مُبْتَلًى أَجْذَمَ أَعْمَى وَأَبْكَمَ، فَقَالَ لِمَنْ مَعَهُ: هَلْ تَرَوْنَ فِى هَذَا مِنْ نِعَمِ اللَّه شيْئًا؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: بَلَى أَلاَ تَرونَهُ يَبُولُ فَلَا يعتصِر وَلَا يَلتَوِى؟ ، يَخْرُجُ بَوْلُهُ سَهْلًا؟ فَهَذِهِ نِعْمَةٌ مِنَ اللَّهِ".
عبد بن حميد (١) .
٢/ ٣١٤٨ - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: صَلَّى عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ بِالنَّاسِ بِمكَّةَ عِنْدَ البَيْتِ فَقَرأَ ﴿لإيلَافِ قُرَيْشٍ﴾ قَالَ: ﴿فَلْيَعْبدُوا رَبَّ هَذَا البَيْتِ﴾ وَجَعَلَ يُومِئُ بإصْبعِهِ إِلَى الكَعْبَةِ فِى الصَّلَاةِ".
ص، ش، وابن المنذر (٢) .
٢/ ٣١٤٩ - "عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ مُوسَى بْنِ خَلَف: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ مَرَّ بِرَجُلٍ يُكَلَّمُ امْرأَةً عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ، فَعَلَاهُ بِالدِّرة، فَقَالَ [لَهُ] الرَّجُلُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! إِنَّهَا امْرَأَتِى، قَالَ: فَهَلَّا حَيْثُ لاَ يَرَاكَ النَّاسُ؟ ! ".
الخرائطى في مكارم الأخلاق (٣) . الحواشي
(٣) تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً﴾ فذلك الذى أبكانى).(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الأخلاق من قسم الأفعال) باب: الصبر على البلايا مطلقا، جـ ٣ ص ٧٥١ رقم ٨٦٥٤ بلفظه. وعزاه إلى (عبد بن حميد).(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى (سورة قريش) جـ ٢ ص ٥٥٦ رقم ٤٧١٩ بلفظه. وعزاه إلى (سعيد ابن منصور، وابن أَبى شيبة، وابن المنذر).
والأثر أخرجه ابن أَبى شيبة في مصنفه كتاب (الصلاة) باب: في الإيماء في الصلاة، جـ ٢ ص ٤٩٢ قال: حدثنا أبو بكر قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: (صلى عمر صلاة عند البيت فقرأ: ﴿لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ﴾ فجعل يومئ إلى البيت ويقول: ﴿فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ(٣) الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ﴾).(٣) ما بين القوسين ساقط من الأصل، وأثبتناه من كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الحدود من قسم الأفعال) باب الخلوة بالأجنبية، جـ ٥ ص ٤٦٢ - ٤٦٣ رقم ١٣٦٢١ وعزاه إلى (الخرائطى في مكارم الأخلاق). =стр. 12332
٢/ ٣١٥٠ - "عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ لكَعْبِ الأَحْبَارِ: أَخْبِرْنَا عَنْ فَضَائِلِ رَسُول اللَّهِ ﷺ قَبْلَ مَوْلِدِهِ، قَالَ: نَعَمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: قَرَأْتُ أَنَّ إِبْرَاهيمَ الخَلِيلَ وَجَدَ حَجَرًا مَكْتُوبًا عَلَيْهِ أَرْبعَهُ أَسْطُرٍ، الأَوّلُ: أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِى، وَالثَّانِى: أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَا أَنَا، مُحمَّدٌ رَسُولِى، طُوبَى لِمَنْ آمَنَ بِى وَاتَّبعَهُ، والثَّالثُ: إِنِّى أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا، مَنِ اعْتَصَمَ بِى نَجَا، والرَّابِعُ: إِنِّى أَنَا اللَّه لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا، الحَرَمُ لِى وَالكَعْبَةُ بَيْتِى، مَنْ دَخَلَ بَيْتى أَمِنَ مِنْ عَذَابِى".
كر (١) .
٢/ ٣١٥١ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : يَا رَبِّ وَدِدتُ أَنِّى أَعْلَمُ مَنْ تُحِبُّ مِنْ عِبَادِكَ فَأَحِبُّهُ، قَالَ: إِذَا رَأَيْتَ عَبْدِى يُكْثِرُ ذِكْرِى، فَأنا أَذِنْتُ لَهُ فِى ذَلِكَ وَأَنا أُحِبُّهُ، وَإِذَا رَأَيْتَ عَبْدِى لَا يَذْكُرُنِى فَأَنا حَجَبْتُه عَنْ ذَلِكَ، وَأَنا أبغِضُهُ".
العسكرى في المواعظ، وفيه "عنبسةُ القرشى" متروك (٢) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الفضائل من قسم الأفعال) باب: المعجزات ودلائل النبوة، جـ ١٢ ص ٣٦٤، ٣٦٥ رقم ٣٥٣٦٩ وعزاه إلى (ابن عساكر).(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الأذكار من قسم الأفعال) باب: في الذكر وفضيلته، جـ ٢ ص ٢٤١ رقم ٣٩٢٣ بلفظه. وعزاه إلى (العسكرى في المواعظ، وفيه عَنْبَسةُ القرشى متروك).
و(عنبسة القرشى) ترجم له ابن حجر العسقلانى في تهذيب التهذيب، جـ ٨ ص ١٥٦ رقم ٢٨٣ قال: =стр. 12333
٢/ ٣١٥٢ - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ عمر: كفى سرفا إذا اشتهيتَ شيئا أكلته، قال: إن كان عمر ليشتهى الشئَ فيدافعُه سَنَةً".
العسكرى (١) .
٢/ ٣١٥٣ - "عَنْ عطاءٍ قَالَ: قَالَ عمرُ بنُ الخطابِ: اسْتُرْ من الحدودِ مَا وَرَاكَ، أَى: ادْرَأُوهَا مَا قَدَرْتُم".
الخرائطى في مكارم الأخلاق (٢) . الحواشي
(١) أخرجه كنز العمال للمتقى الهندى في (فضائل الفاروق ﵁) باب: في زهده ﵁ جـ ١٢ ص ٦٢١ رقم ٣٥٩١٩ بلفظ: عن الحسن قال: (دخل عمر بن الخطاب على ابنه عبد اللَّه، وإن عنده لحمًا فقال: ما هذا اللحُم؟ قال: اشتهيتهُ، قال: وكلما اشتهيت شيئا أكلته؟ ! كفى بالمرء سَرَفًا أن يأكل كلَّ ما اشتهاه).
وعزاه إلى (ابن المبارك، عب، حم في الزهد، والعسكرى في المواعظ. كر).
والأثر أخرجه ابن المبارك في كتاب (الزهد) باب: ما جاء في ذنب التنعم في الدنيا، ص ٢٦٦ رقم ٧٦٩ بلفظ: أخبركم أبو عمر بن حيوية قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد اللَّه قال: أخبرنا مبارك بن فضالة، عن الحسن قال: دخل عمر على عاصم بن عمر وهو يأكل لحما، فقال: ما هذا؟ قال: قرمنا إليه. . . الأثر.
والأثر أخرجه الإمام أحمد في الزهد، ص ١٥٣ في (زهد عمر بن الخطاب ﵁) بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثا يونس عن الحسن قال: (دخل عمر على ابنه عبد اللَّه بن عمر، وإذا عندهم لحم فقال: ما هذا اللحم؟ فقال: اشتهيته، قال: أوكلما اشتهيت شيئا أكلته؟ ! كفى بالمرء سَرَفًا أن يأكل كل ما اشتهاه".(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الحدود من قسم الأفعال) باب: المسامحة، جـ ٥ ص ٤٠٠ رقم ١٣٤١٨ بلفظ المصنف، وعزاه إلى (الخرائطى في مكارم الأخلاق).
والأثر أخرجه مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها ومرضيها (رسالة دكتوراه مخطوطة - للدكتورة سعاد سليمان إدريس) جـ ٢ ص ١٠١٣ رقم ٥١٤ بلفظ: حدثنا على بن حرب، نا محمد بن عبيد الطنافسى، =стр. 12334
٢/ ٣١٥٤ - "عَنِ الأحنفِ عن عمرَ قالَ: كُنَّا نَقُولُ في عهدِ النبىِّ ﷺ إِنَّمَا يُهْلِكُ هذهِ الأمَة كلُّ منافقٍ عليم (اللسان) (*) فاتَّقِ يَا أَحنفُ أن تكونَ مِنْهُمْ".
العسكرى في الموعظ (١) .
٢/ ٣١٥٥ - "عَنِ الأعمشِ عن خَيْثَمَةَ عن عدى بن حاتمٍ قال: قالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ : يؤتَى بناس يومَ القيامِة فيؤمرُ بهم إلى الْجَنَّةِ، حَتَّى إِذا دَخَلُوهَا ونَظَرُوا إلى نَعِيمِها وما أعدَّ اللَّهُ فِيهَا نُودُوا: أن أَخْرِجُوهُمْ منهَا فَلَا حَقَّ لَهُمْ فِيهَا. فيقولونَ: رَبَّنا لَوْ أَدْخَلتَنَا النارَ قبلَ أَنْ تُرِيَنَا الجنَّةَ وَمَا أعْدَدْتَ فيِهَا كَانَ أَهْوَنَ علينا فيقولُ اللَّهُ : ذَاكَ أَرَدتُ بكم - (إنكم) كنتم إِذَا خَلَوْتُمْ بَارَزْتُمونِى بالعظائِم، وإذا لَقيتُمْ النَّاسَ لقيتموهُمْ مُخْبتِينَ تُرَاءُونَ بخلافِ ما تُعْطُونَ، هِبْتُمُ النَّاسَ ولم تَهابُونِى، أَجْلَلتُمْ النَّاسَ ولم تُجلُّونِى، عرفتُم النَّاسَ ولم تَعْرِفُونِى، اليومَ أُذِيقُكُمْ من أَليِم العذابِ مَعَ (مَا) حُرِمْتُمْ من الثَّوابِ. الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (العلم) باب التحذير من علماء السوء وآفات العلم، جـ ١٠ ص ٢٦٨ رقم ٢٩٤٠٥.
والأثر في مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (العلم) باب: ما يخاف على الأمة من زلة العالم وجدال المنافق وغير ذلك، جـ ١ ص ١٨٧ قال: وعن عمر بن الخطاب قال: حذرنا رسول اللَّه ﷺ كل منافق عليم اللسان. رواه البزار وأحمد وأَبو يعلى، ورجاله موثقون.
وفى مسند أحمد، تحقيق الشيخ شاكر، جـ ١ ص ٢١٧ رقم ١٤٣ أخرج حديثا بلفظ: حدثنا أبو سعيد، حدثنا ديلم بن عزوان -عبدى- حدثنا ميمون الكروى، حدثنا أبو عثمان، عن عمر بن الخطاب أن رسول اللَّه ﷺ قال (إن أخوف ما أخاف على أمتى كل منافق عليم اللسان).
وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، وقال: وسيأتى الحديث برقم ٣١٠ وفى ٣١٠ ذكر الحديث بلفظ: (إن أخوف ما أخاف على هذه الأمة كل منافق عليم اللسان).стр. 12335
قال الأعمشُ عن شقيقٍ عن عمرَ بن الخطابِ مثله، وزادَ فيهِ: أَلَا فاتَّقواُ اللَّهَ إِذَا خَلَوْتُمْ في أن تُعَظِّموُهُ وأَنْ تَهَابُوهُ، ولَا يَكُونُ أحدٌ أوثقَ عندكُمْ مِنْهُ".
العسكرى (١) .
٢/ ٣١٥٦ - "عن عمرَ قالَ: ما اجْتَمَع عِنْدَ النبى ﷺ أُدْمَان إِلَّا أَكَلَ أَحَدَهُمَا وتصَدَّقَ بِالآخَرِ".
العسكرى (٢) .
٢/ ٣١٥٧ - "عن أَبِى خالدِ الغَسَّانِىِّ قَالَ: حدثنى مَشْيَخَةٌ من أَهْلِ الشامِ أَدْرَكُوا عمرَ قَالُوا: لما استُخلفَ عمرُ صَعِد المِنْبَرَ، فلمَّا رَأَى النَّاسَ أَسْفَلَ مِنْهُ حَمِدَ اللَّهَ، ثم كَانَ أولُ كلامَ تكلمَ بِهِ بعْد الثناء عَلَى اللَّه وعَلَى رسُولِه":
هوِّن عَليكَ فَإِنَّ الأمورَ ... بِكَفِّ الإلَهِ مقادِيرُهَا
فليس يأتِيكَ مَنْهِيُّهَا ... وَلاَ قَاصِدٌ عَنْك مَأمُورُهَا الحواشي
(١) ما بين القوسين من كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الأخلاق) الأخلاق المذمومة: باب الرياء جـ ٣ ص ٨١٢ رقم ٨٨٣٨.
ويؤيده حديث ورد في صحيح مسلم كتاب (الزهد والرقائق) باب: عقوبة من يأمر بالمعروف ولا يفعله، وينهى عن المنكر ويفعله، جـ ٤ ص ٢٢٩٠ رقم ٢٩٨٩ بلفظ: حدثنا يحيى بن يحيى وأَبو بكر بن أَبى شيبة ومحمد بن عبد اللَّه بن نمير وإسحاق بن إبراهيم وأَبو كريب -واللفظ لأبى كريب- (قال يحيى وإسحاق: أخبرنا وقال الآخرون: حدثنا) أبو معاوية، حدثنا الأعمش عن شقيق، عن أسامة بن زيد قال: قيل له: ألا تدخل على عثمان فتكلمه؟ فقال: أترون أنى لا أكلمه إلا أسمعكم؟ واللَّه لقد كلمته فيما بينى وبينه ما دون أنه أفتتح أمرا لا أحب أن أكون أول من فتحه، ولا أقول لأحد يكون على أمير إنه خير الناس بعد ما سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: (يؤتى بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار فتندلق أقتاب بطنه فيدور بها كما يدور الحمار بالرحى، فيجتمع إليه أهل النار فيقولون: يا فلان مالك؟ ألم تكن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر؟ ! فيقول: بلى، قد كنت آمر بالمعروف ولا آتيه، وانهى عن المنكر وآتيه).(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (المعيشة من قسم الأفعال) باب: أدب الأكل، جـ ١٥ ص ٤٢٧ رقم ٤١٦٨٩ بلفظ المصنف.
ولذلك كان عمر ﵁ ينهى عن اللحم والسمن أن يجمع بينهما؛ كما روى ابن السنى في كتاب (الأخوة) عن حميد بن هلال. انظر الكنز رقم ٤١٧١٢.стр. 12336
(العسكرى) (١) .
٢/ ٣١٥٨ - "عَنْ عمرَ قَالَ: أُوصِيكُمْ باللَّهِ إِذَا أَنْتُمْ خَلَوْتُمْ".
العسكرى في السرائر (٢) .
٢/ ٣١٥٩ - "عَنْ أسلمَ: أَنَّ عمرَ قَالَ لعبدِ اللَّهِ بنِ عياشِ بنِ أَبِى ربيعةَ: أنتَ القائلُ: مَكَّةُ خير من المدينةِ؟ فقالَ لَهُ: هى حرمُ اللَّهِ وأمنُهُ، وفيها بيتُهُ، قال عمرُ: لَا أقولُ في حرمِ اللَّهِ ولا فِى بيتهِ ولا (في) أمنِهِ شيئًا".
مالك، والزبير بن بكار في أخبار المدينة، كر (٣) .
٢/ ٣١٦٠ - "عَنِ الحكمِ قَالَ: كان عمرُ بنُ الخطابِ لا يكتبُ الجزيةَ على الصَّابِئَةِ حتى يَحْتلِمُوا فَيفرضَ عليهم عشرةَ دَرَاهِمَ، ثم يزيد عليهم بعدَ ذلكَ على قدرِ ما بأيديهم وقدرِ أعمالِهِمْ". الحواشي
(١) ما بين القوسين من كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (المواعظ والرقاق والخطب والحكم من قسم الأفعال) باب: خطب عمر ومواعظه ﵁ جـ ١٦ ص ١٥٧ رقم ٤٤١٩٤.(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (المواعظ والرقاق والخطب والحكم من قسم الأفعال) باب: خطب عمر ومواعظه ﵁ جـ ١٦ ص ١٥٧ رقم ٤٤١٩٥ بلفظ المصنف.(٣) ما بين القوسين من كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الفضائل) باب: المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام، جـ ١٤ ص ١٢٧ رقم ٣٨١٢٩، والأثر في موطأ مالك كتاب (الجامع) باب: جامع في أمر المدينة، جـ ٢ ص ٨٩٤ رقم ٢١ بلفظ: عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الرحمن بن القاسم أن أسلم -مولى عمر بن الخطاب- أخبره: أنه زار عبد اللَّه بن عياش المخزومى، فرأى عنده نبيذا وهو بطريق مكة، فقال له أسلم: إن هذا الشراب يحبه عمر بن الخطاب، فحمل عبد اللَّه بن عياض قدحا عظيما فجاء به إلى عمر بن الخطاب فوضعه بين يديه، فقربه عمر إلى فيه، ثم رفع رأسه، فقال عمر: إن هذا الشراب طيب، فشرب منه، ثم ناوله رجلا عن يمينه. فلما أدبر عبد اللَّه ناداه عمر بن الخطاب فقال: أأنت القائل: لمكة خير من المدينة؟ فقال عبد اللَّه: فقلت: هى حرم اللَّه، وأمنه، وفيها بيته. فقال عمر: لا أقول في بيت اللَّه ولا في حرمه شيئا. ثم قال عمر: أأنت القائل: لمكة خير من المدينة؟ قال: فقلت: هى حرم اللَّه، وأمنه، وفيها بيته. فقال عمر: لا أقول في حرم اللَّه ولا في بيته شيئا. ثم انصرف.стр. 12337
ابن زنجويه في الأموال (١) .
٢/ ٣١٦١ - "عَن ابنِ سيرينَ: أَنَّ رجلًا من أَهْلِ نَجْرانَ الذينَ صالحُوا رسولَ اللَّهِ ﷺ على الجزيةِ أسلَمَ على عهدِ عمرَ بنِ الخطابِ، فجاء إِلَى عمرَ فقالَ: إنِّى مسلمٌ ليستْ علىَّ جزيةٌ، فقال عمرُ: بل أنتَ مُتَعَوِّذٌ بِالإسلامِ من الجزية، فقال الرجلُ: أرأيتَ إن كُنْتُ متعوذًا بالإِسلامِ مِنَ الجزيةِ كَمَا تقولُ أَمَا فِى الإسلاِم ما يُعِيذُنِى؟ قالَ: بَلَى، فوضَع عنهُ الجزيةَ".
ابن زنجويه (٢) .
٢/ ٣١٦٢ - "عَنِ الحكمِ قال: كان ذراع عمر بن الخطاب في المساحة ذراعا وقصبة".
ابن زنجويه.
٢/ ٣١٦٣ - "عَنِ الحارثِ بنِ (مَيْنَاءَ) قال: كان عمرُ لا يزالُ يدعونِى فآتِى بِالقباءِ (من) أقبيةِ الشركِ، فقالَ: انزعْ هَذَا الذهبَ مِنْهَا".
ق (٣) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الجهاد) باب: الجزية، جـ ٤ ص ٤٩٨ رقم ١١٤٨٠ بلفظ المصنف. وعزاه إلى ابن زنجويه في الأموال وانظر بقية الفصل ففيه ما يؤيد اعتبار اليسار في الجزية. انظر رقم ١١٤٩٦ عن ابن أَبى نجيح: سألت مجاهدا: لم وضع عمر على أهل الشام من الجزية أكثر مما وضع على أهل اليمن؟ فقال: لليسار. وعزاه إلى (أَبى عبيد وابن زنجويه والعقيلى).(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الجهاد) باب: الجزية، جـ ٤ ص ٤٩٩ رقم ١١٤٨١ بلفظ المصنف. وعزاه إلى (ابن زنجويه).(٣) ما بين القوسين من كنز العمال والأثر أورده كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (المعيشة من قسم الأفعال) باب: محظورات اللباس: الحرير، جـ ١٥ ص ٤٨٠ رقم ٤١٨٩٥ بلفظ المصنف.
والأثر أخرجه السنن الكبرى للبيهقى كتاب (صلاة الخوف) باب: نهى الرجال عن لبس الذهب، جـ ٣ ص ٢٧٤ بلفظ: أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم الفارسى، أنبأ أبو إسحاق إبراهيم بن عبد اللَّه الأصبهانى، =стр. 12338
٢/ ٣١٦٤ - "عَنْ عمرَ بنِ الخطابِ: أَنَّهُ كَانَ يرفعُ يديهِ مَعَ كلِّ تكبيرةٍ في الجنازةِ والعيدينِ".
ق (١) .
٢/ ٣١٦٥ - "عَنْ محمد بن سلام قالَ: ذكرَ عمرُ بْنُ الخطابِ معاويَة بْنَ أَبِى سفيان يومًا فقالَ: احذرُوا آدَمَ قُريشٍ (وابن) كريمتِهَا مَنْ لَا يَبِيتُ إلا علَى الرِّضَا ويضْحكُ عنْد الغَضَبِ، وهو مع ذَلِكَ يتناولُ ما فوقَ رَأسِهِ من تحتِ قَدَمِهِ لا أدْرِى رَفَعُه أم لَا".
الديلمى في مسند الفردوس (٢) .
٢/ ٣١٦٦ - "عَنْ عمرَ قالَ: كان النبىُّ ﷺ إِذَا كان قبلَ رمضَان خطبَ النَّاسَ ثم قالَ: أتاكُمْ شهرُ رمضانَ فشمِّرُوا له وَأَحْسِنُوا نِيَّاتِكمْ فِيهِ، وعظِّمُوا حُرمتَهُ، فإنَّ حرمتَهُ عندَ اللَّهِ من أعظمِ الحُرُمَاتِ، فلَا تُنْهِكُوهُ، فإنَّ الحسناتِ والسيئاتِ تُضَاعَفُ فِيهِ".
الديلمى، وفيه "إسحاق بن نجيح" (٣) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الموت من قسم الأفعال) باب: صلاة الجنائز، جـ ١٥ ص ١١٧ رقم ٤٢٨٣٢ بلفظ المصنف والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (صلاة العيدين) باب: رفع اليدين في تكبير العيد، جـ ٣ ص ٢٩٣ بلفظ: أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ ثنا أبو بكر بن إسحاق، أنبأ بشر بن موسى، ثنا أبو زكريا، أنبأ ابن لهيعة عن بكر بن سوادة: أن عمر بن الخطاب ﵁ كان يرفع يديه مع كل تكبيرة في الجنازة والعيدين. وهذا منقطع.(٢) ما بين القوسين من كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الفضائل) باب: فضائل معاوية بن أَبى سفيان ﵁ جـ ١٣ ص ٥٧٨ رقم ٣٧٥٠٧ وعزاه إلى (الديلمى في مسند الفردوس)(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الصوم من قسم الأفعال) باب: في فضله وفضل رمضان، جـ ٨ ص ٥٨١ رقم ٢٤٢٦٩ بلفظ المصنف.стр. 12339
٢/ ٣١٦٧ - "عَنْ عمرَ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ أخبَرنِى حَبِيبِى جبريلُ أَنَّ اللَّهَ بعثَهُ إِلَى أُمِّنَا حواءَ حِينَ دَمِيَتْ فنادتْ ربَّهَا: جَاءَ مِنِّى دمٌ لا أَعْرِفُهُ، فَنَادَاهَا: لأُدْمِيَنَّكِ وَذُرِّيَّتَكِ، وَلأَجْعَلَنَّهُ كفارةً وطهورًا".
قط في الأفراد (١) .
٢/ ٣١٦٨ - "عَنْ عمرَ قالَ: لَنْ تَزَالَ العربُ عربًا ما كانتْ مجالِسُهَا أنديةً، وأكلتْ طعامَهَا بالأفنية، فإذا كانتْ مجالسُهَا أخْبِيَةً، وَأَكلتْ طعامَهَا في بيوتِهَا أنكرتُمْ من أُمُورِكُمْ ما تَعْرِفُونَ".
ابن جرير (ش) (٢) .
٢/ ٣١٦٩ - "عَنْ عمرَ قالَ: سمعتُ منادى النبىِّ ﷺ ينادى: لا يقْربَنَّ الصلاةَ سكرانُ". الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (المياه والتيمم والمسح على الخفين والحيض والاستحاضة والنفاس) باب: الحيض، جـ ٩ ص ٤٠٨ رقم ٢٦٧٢٢، وعزاه إلى (الدارقطنى في الأفراد عن عمر).(٢) ما بين القوسين من كنز العمال كتاب (الفتن من قسم الأفعال) فصل في متفرقات الفتن، جـ ١١ ص ٢٧٠ رقم ٣١٤٨٨ بلفظ المصنف، وعزاه إلى (ابن جرير وابن أَبى شيبة في مصنفه).
والأثر أخرجه تهذيب الآثار لأبى جعفر الطبرى (مسند عمر بن الخطاب) تحقيق الشيخ محمود محمد شاكر، جـ ١ ص ١١٥ رقم ١٨٩ بلفظ: حدثنى محمد بن عثمان بن مَخْلَد الواسطى، حدثنا أبو بلال بن محمد بن الحارث الأشعرى، حدثنا القاسم بن محمد، عن معروف بن خَرَّبُوذ قال: قال عمر بن الخطاب: لن تزال العرب عربا. . . الأثر، قال المحقق: معروف بن خربوذ المكى: صدوق، ولكنه ضعيف، يكتب حديثه.стр. 12340
ابن جرير (١) .
٢/ ٣١٧٠ - "عَنْ حِزَامِ بنِ هشامٍ عن أبيهِ: أن عمر بنَ الخطابِ كَانَ يأخُذُ معَ كلِّ فريضةٍ عقالًا وَرِداءً، فإِذَا جاءَ إلَى المدينةِ بَاعَها، ثُمَّ تصدَّقَ بتلكَ العُقُلِ والأَرْدِيَةِ".
ابن جرير (٢) .
٢/ ٣١٧١ - "عَنْ عمرَ قالَ: إنَّ المُصَلِّى ليقرَعُ بابَ الملِكِ، وَإنَّهُ مَنْ يُدِمْ قرعَ الْبَابِ يُوشِكْ أَنْ يُفْتَحَ لَهُ".
الديلمى في مسند الفردوس (٣) .
٢/ ٣١٧٢ - "عَنْ يعلى قالَ: ابْتَاعَ عبد الرحمن بن أُميةَ أَخُو يعلَى من رجل فرسا أنثى بمائة قلوص، فبدا له، فندم البائع فأتى عمرَ فقال: [إن يعلى] أخاه غصبانى فرسى، فكتب عمر إلى يعلَى بنِ أميةَ: أَنِ الْحَقْ بِى، فأتاهُ، فأخبرَهُ فقالَ: إِنَّ الخيلَ لَتَبْلُغُ هَذَا عِندَكُمْ؟ قالَ: ما علمتُ فرسَا قبلَ هَذَا بَلَغَ هَذَا، قال عمرُ: فنأخذُ من كلِّ أربعينَ شاةً الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في تهذيب الآثار لأبى جعفر الطبرى (مسند عمر بن الخطاب) تحقيق الشيخ محمود محمد شاكر، جـ ٢ ص ١٠٠٤ رقم ٩٦٢ بلفظ: قال عمر: سمعت منادى النبى ﷺ ينادى: لا يقربن الصلاة سكران.(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الزكاة) باب: أحكام الزكاة، جـ ٦ ص ٥٤٨ رقم ١٦٨٩٢.(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) الباب الأول في فضلها ووجوبها، جـ ٨ ص ٥ رقم ٢١٦٢١ بلفظ المصنف.
وفى كتاب (الصلاة) باب: فضائل الصلاة من الإكمال، جـ ٧ ص ٢٩٩ رقم ١٨٩٧٠.
والأثر في الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى، جـ ١ ص ١٠٢ رقم ٧٦٠ بلفظ: ابن عباس: إن المصلى ليقرع باب الملك؛ فإنه من دام قرع الباب يوشك أن يفتح له.
قال المحقق: لسان الميزان ٦/ ٩٢٠ جاء في ترجمته يحيى بن صالح الأبيلى، وروى عنه يحيى بن بكير مناكير، منها، عنه، عن إسماعيل بن أمية، عن عطاء، عن ابن عباس ﵄ مرفوعا: إن المصلى ليقرع باب الملك، ومن يكثر قرع الباب يوشك أن يفتح له.
وفى كنز العمال للمتقى الهندى رقم ١٨٩٧٠ وعزاه السيوطى (للديلمى) عن عمر ﵁ ميزان الاعتدال ترجمة ٩٥٤٤.стр. 12341
شاةً، ولا نأخذُ من الخيلِ شيئًا، خُذْ من كلِّ فرسٍ دينارًا، قَالَ: فَضَربَ علَى الخيلِ دِينارًا دينارًا".
أبو عاصم النبيل في حديثه، ق (١) .
٢/ ٣١٧٣ - "عَنِ الوَلِيد بْنِ مُسلِم قالَ: أَنبأنَا أَبُو عَمْرو -يَعْنِى الأَوْزَاعى- أَنَّ عُمَر ابنَ الخَطَّاب قَالَ: خَفِّفُوا عَلَى النَّاسِ فِى الخَرْصِ، فإنَّ فِيه العرِيَّةَ والرطيَّةَ والآكِلَةَ، قال الوَليد: قُلْتُ لأبِى عَمْرو: ومَا العَريَّة؟ قَال: النَّخْلَةُ والنَّخلَتانِ وَالثَّلاثة يَمْنَحُها الرَّجُل الرَّجُل من أَهْلِ الحَاجة، قُلت: فما الآكلة؟ قال: أهل المال يأكلوا منها رطبا (*) فلا يُخْرصُ ذَلِك وَيُوضَعُ مِنْ خَرْصِه، قُلتُ: فَما الوَطيَّة؟ قال: من يَغْشَاهُم وَيَزورُهُم" (*).
ق، وقال: هذا اللفظ الذى رواه الأوزاعى عن عمر في التخفيف رواه مكحول عن النبى ﷺ مرسلا (٢) . الحواشي
(١) ما بين القوسين من كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الزكاة) باب: أحكام الزكاة، جـ ٦ ص ٥٤٨ رقم ١٦٨٩٣.
والأثر أخرجه السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الزكاة) باب: من رأى في الخيل صدقة، جـ ٤ ص ١١٩ بلفظ: أخبرنا عمر بن عبد العزيز بن عمر بن قتادة، أنبأ أبو عمرو إسماعيل بن نجيد السلمى، أنبأ أبو مسلم إبراهيم ابن عبد اللَّه، ثنا أبو عاصم، أنبأ ابن جريج، أخبرنى عمر أن حُيَىَّ بن يعلى أخبره أنه سمع يعلى قال: ابتاع عبد الرحمن بن أمية أخو يعلى من رجل فرسا أنثى بمائة قلوص، فبدا له فندم البائع، فأتى عمر ﵁ فقال: إن يعلى وأخاه غصبانى فرسى. فكتب عمر. . . الأثر.
(*) الزيادة والتصحيح من الكنز والبيهقى.(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى (أحكام الزكاة من قسم الأفعال) جـ ٦ ص ٥٤٩ رقم ١٦٨٩٤ بلفظ: عن الوليد بن مسلم قال: أنا أبو عمرو -يعنى الأوزاعى- أن عمير بن الخطاب قال: خففوا على الناس في الخَرْص؛ فإن فيه العرية، والوطية، والآكلة، قال الوليد: قلت لأبى عمرو: ما العرية؟ قال: النخلة أو النخلتان والثلاث يمنحها الرجل الرجل من أهل الحاجة، قلت: فما الآكلة؟ قال: أهل المال يأكلون منها رطبًا فلا يخرص ذلك ويوضع من خرصه، قال: قلت: فما الوطية؟ قال: من يغشاهم ويزورهم. وعزاه للبيهقى في السنن الكبرى، وقال: هذا اللفظ الذى رواه عن عمر في التخفيف رواه مكحول عن النبى ﷺ مرسلا.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الزكاة) باب: من قال يترك لرب الحائط قدر ما يأكل هو وأهله، وما يعرى المساكين منها لا يخرص عليها، جـ ٤ ص ١٢٤ قال: (أخبرنا) أبو بكر بن الحارث الفقيه، أنبأ أبو محمد بن حيان، ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الحسن، ثنا أبو عامر، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا أبو عمرو -يعنى الأوزاعى- أن عمر بن الخطاب ﵁ قال: خففوا على الناس في الخرص. . . الأثر بلفظه.стр. 12342
٢/ ٣١٧٤ - "عَنِ الشِّفَاء بنتِ عَبد اللَّه، عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ قَالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ لِرَسُولَىْ كِسْرَى لمَّا بَعَثَهُما إلَى رَسول اللَّه ﷺ : إِنَّ ربِّى قَدْ قَتَلَ رَبَّكُما اللَّيْلَةَ فِى خَمْسِ سَاعَاتٍ مَضَيْن مِنْهَا، قَتَلَه ابنُه شِيَروَيْه، سَلَّطَهُ اللَّه عَلَيه، فَقُولَا لِصَاحِبكُمَا: إن تُسْلِمْ أُعْطِكَ مَا تَحتَ يَدَيْكَ فِى بِلَادِكَ، وإنْ لَا تَفْعَل يُغْنِ اللَّه عَنْكَ، ارْجِعًا إليهِ فَأخْبرَاه".
الديلمى (١) .
٢/ ٣١٧٥ - "عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قَالَ لِعَبد الرَّحمنِ بنِ عَوْف: أَنتَ عِنَدنا العَدْلُ الرَّضِىُّ، فَماذَا سَمِعْتَ؟ ".
كر (٢) .
٢/ ٣١٧٦ - "عَنْ أَسْلَمَ: أَنَّ عُمَر قَالَ: بَايعُوا لِمَن بَايَع لَه عَبد الرَّحمنِ بنُ عَوْف، فَمَنْ أَبَى فَاضْربُوا عُنُقَه".
كر (٣) .
٢/ ٣١٧٧ - "عَنْ مُحمدِ بنِ جُبَير، عَن أَبيهِ: أَنَّ عُمَرَ قَالَ: إنْ ضَرَبَ عَبد الرَّحمنِ إحدى يَديْه على الأخرَى فَبايُعوه". الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الفضائل من قسم الأفعال) باب: فضائل النبى ﷺ ومنه معجزاته وإخباره بالغيب، جـ ١٢ ص ٣٤٧ رقم ٣٥٣٤٥ وعزاه (للديلمى).
كما أخرجه الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى، تحقيق السعيد بن بسيونى زغلول، جـ ١ ص ٢٤٢ رقم ٩٣٣ بلفظ: عمر بن الخطاب: إن ربى قد قتل ربكما في خمس ساعات مضت منها قتله ابنه شيرويه سلطه عليه، فقولا لصاحبكما: إن تسلم أُعْطِكَ ما تحت يديك في بلادك، وإن لا تفعل يغن اللَّه عنك، ارجعا إليه فأَخبراه.(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى (فضائل الصحابة) خلافة عثمان ﵁ من قسم الأفعال)، جـ ٥ ص ٧٤٣ رقم ١٤٢٧١ بلفظه. وعزاه (لابن عساكر).(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى (فضائل الصحابة) خلافة عثمان ﵁ جـ ٥ ص ٧٤٣ رقم ١٤٢٧٣ بلفظه. وعزاه (لابن عساكر).стр. 12343
كر (١)
٢/ ٣١٧٨ - "عَنْ نافع: أَنَّ ابن عُمَر كَانَ يَنْحَرُ بمكَّةَ عِنْد المَرْوةِ، وَينَحَرُ بِمِنًى عندَ المَنْحر"
ق (٢) .
٢/ ٣١٧٩ - "عن عُمَرَ قَالْ: خُصَّ الْبلاُء بِمنْ عَرَف النَّاسَ، وَعَاشَ فيِهمْ مَنْ لَا يَعْرِفُهمْ".
الديلمى (٣) .
٢/ ٣١٨٠ - "عن عامر بن واثلة، عن عُمَرَ بنِ الخَطَّاب قَال: قال رسولُ اللَّه ﷺ : سَيُصيبُ أُمَّتى في آخرِ الزَّمانِ بَلاءٌ شَديدٌ مِنْ سُلطانهم، لَا يَنْجُو فيه إلا رَجُلٌ عَرَفَ دِينَ اللَّهِ بلسانِه وَيدهِ وَقلبِه، فَذَلِك الَّذى سَبَق لَه السَّوابِقُ". الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى في (فضائل الصحابة) خلافة عثمان ﵁ جـ ٥ ص ٧٤٣ رقم ١٤٢٧٢ بلفظه. وعزاه (لابن عساكر).(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى (الأضاحى) جـ ٥ ص ٢١٩ رقم ١٢٦٦٦ بلفظ: عن نافع: أن عمر كان ينحر بمكة عند المروة، وينحر عند المنحر. وعزاه (للبيهقى).
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الحج) باب: المحرم كله منحر، جـ ٥ ص ٢٤٠ قال: وقد روينا عن عبد اللَّه العمرى عن نافع: أن ابن عمر كان ينحر بمكة عند المروة وينحر بمنى عند المنحر.
والملحوظ: أن هذا الأثر عن ابن عمر, وليس عن عمر.(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى (الأخلاق من قسم الأقوال) الخمول، جـ ٣ ص ١٥٦ رقم ٥٩٣٧ بلفظ: خص البلاء ممن عرف الناس، وعاش فيهم من لم بعرفهم، وعزاه إلى (القضاعى عن محمد ابن على مرسلا).
والأثر أخرجه الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى، تحقيق السعيد بن بسيونى زغلول، جـ ٢ ص ١٩٢ رقم ٢٩٥٨ بلفط: محمد بن على: خص البلاء بمن عرف الناس، وعاش فيهم من لا يعرفهم.
قال محققه: كنز العمال ٥٩٣٧.стр. 12344
الديلمى (١) .
٢/ ٣١٨١ - "عن عُمَر قَالَ: قلْتُ: يا رسولَ اللَّهِ! أَخبرْنِى عَنْ هَذَا السُّلطانِ الَّذِى ذَلَّتْ له الرِّقابُ، وَخَضَعتْ لَه الأَجْنَادُ مَا هُو؟ قَال: هُو ظِلُّ الرَّحمنِ في الأَرْضِ، وَيأَوِى إِليه كلُّ مَظلُومٍ مِنْ عَبادِه، فإنْ عَدَلَ كَان لَه الأَجْرُ، وعلَى الرَّعيةِ الشُّكرُ، وإنْ جَارَ وَحاف (*) وَظَلَم كَانَ عَليْه الإِصْرُ (* *) وعَلَى الرَّعيةِ الصَّبْرُ".
الديلمى (٢) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، في (الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر من قسم الأفعال) جـ ٣ ص ٦٨٢ رقم ٨٤٥٠ وعزاه إلى (الديلمى) بلفظ: عن عمر قال: قال رسول اللَّه ﷺ : (سيصيب أمتى في آخر الزمان بلاء شديد من سلطانهم، لا ينجو فيهم إلا رجل عرَف دين اللَّه بلسانه وقلبه، فذلك الذى سبقت له السوابق).
و(عامر بن واثلة): ترجم له في تهذيب التهذيب، جـ ٥ ص ٨٢، ٨٣ رقم ١٣٥ قال: هو عامر بن واثلة بن عبد اللَّه بن عمرو بن جحش ويقال خميس بن جرى بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن على بن كنانة، أبو الطفيل الليثى، ويقال: اسمه عمرو: والأول أصح، ولد عام أحد، روى عن النبى ﵌ وعن أَبى بكر، وعمر، وعلى، ومعاذ بن جبل، وحذيفة، وابن مسعود، وابن عباس، وأبى سريحة، ونافع بن عبد الحارث، وزيد بن أرقم، وغيرهم، وروى عنه الزهرى، وأَبو الزبير، وقتادة، وعبد العزيز بن رفيع، وسعيد بن أبان الجريرى، وعبد الملك بن سعيد، وغيرهم اهـ: بتصرف من تهذيب التهذيب.
وترجمة (الطفيل) في أسد الغابة، جـ ٦ ص ١٧٩، ١٨٠ رقم ٦٠٢٨.
و(عامر بن واثلة) ترجم له في كتاب التاريخ الكبير للبخارى، في القسم الثانى من الجزء الثالث، برقم ٢٩٤٧ ص ٤٤٦ ولم يذكر من روى عنه.
و(أبو الطفيل بن واثلة) ترجم له في تاريخ بغداد، جـ ١ ص ١٩٨ برقم ٣٧ ولم يذكر من روى عنه.
وفى تهذيب التهذيب لابن حجر، جـ ١٢ ص ٢٦٢ إليس ٢٦٧ رقم ٢١٦ أورد ترجمة لأبى هريرة ﵁ وذكر فيما ذكر: أنه روى عنه عامر بن واثلة فيمن روى عن أَبى هريرة.
المحقق: (*) الحيف: الجور والظلم النهاية ١/ ٤٦٩.
(* *) الإصر -بالكسر-: العهد، وهو أيضا: الذنب والثقل. المختار.(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى (الإمارة وتوابعها من قسم الأفعال) ترغيب الإمارة، جـ ٦ ص ٥ رقم ١٤٥٨٥ باختلاف لفظه. وعزاه (للديلمى عن ابن عمر).
والأثر أخرجه الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى، تحقيق السعيد بسيونى زغلول، جـ ٢ ص رقم ٣٥٥٣ بلفظ: =стр. 12345
٢/ ٣١٨٢ - "عن جُبَير بْنِ نُفَير قَالَ: لَما جَلاَ عُمَر بنُ الخَطَّابِ عنْ صَخْرةِ بَيْتِ المَقْدِسِ المَزْبَلَةَ التى كانتْ عَلَيها قالَ: لَا تُصَلُّوا عَلَيها حَتَّى يُصِيْبَهَا ثَلاثُ مَطَرَاتِ وأكثرُ".
أبو بكر الواسطى في فضائل بيت المقدس (١) .
٢/ ٣١٨٣ - "عن يَعْلَى بنِ أُمَيَّةَ أَنَّهُ قَالَ: بيْنَما عُمَرُ بنُ الخَطَّاب يَغْتَسِلُ إلَى بِعيِره وأَنَا أستُرُ عليه بِثوبِ إِذْ قَالَ (*) "يا يعلَى" أصبب عَلى رَأْسِى؟ فَقُلْتُ: أَمِيرُ المُؤمنينَ أَعْلَم قالَ عُمَرُ: واللَّه مَا يزيَدُ الماءُ الشَّعرَ إِلَّا شَعثًا فَسمَّى اللَّهَ ثم أفَاضَ علَى رَأسهِ".
الشافعى، ق (٢) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى (بيت المقدس) جـ ١٤ ص ١٤٥ رقم ٣٨١٩٣ بلفظ: عن جبير بن نفير قال: لما جلا عمر بن الخطاب عن صخرة بيت المقدس المزبلة التى كانت عليها قال: لا تصلوا عليها حتى يصيبها ثلات مطرات وأكثر، وعزاه إلى (أَبى بكر الواسطى في فضائل بيت المقدس).
(*) التصحيح من الكنز.(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى (أبواب الطهارة) آداب الغسل من قسم الأفعال، جـ ٩ ص ٥٤٥ رقم ٢٧٣٤٦ بلفظه. وعزاه (للشافعى، والبيهقى في السنن الكبرى).
والأثر أخرجه السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الحج) باب: الاغتسال من الإحرام، جـ ٥ ص ٦٣ قال: أخبرنا أحمد بن الحسن القاضى، ثنا أبو العباس الأصم، أنبأ الربيع، أنبأ الشافعى، أنبأ سعيد بن سالم، عن ابن جريج، أخبرنى عطاء أن صفوان بن يعلى أخبره عن أبيه يعلى بن أمية أنه قال: بينما عمر بن الخطاب ﵁ يغتسل إلى بعيره. . . الأثر.
والأثر أخرجه مسند الشافعى كتاب (المناسك) ص ١١٧ قال: أخبرنا سعيد بن سالم، عن ابن جريج: أخبرنى عطاء أن صفوان بن يعلى أخبره عن أبيه يعلى بن أمية أنه قال: بينما عمر بن الخطاب ﵁ يغتسل إلى =стр. 12346
٢/ ٣١٨٤ - "عن ابنِ عباسٍ قال: رُبَّما قَالَ لِى عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: تعال أُباقِيكَ فِى الماءِ أيُّنَا أَطولُ نَفَسًا وَنَحنُ مُحْرِمُونَ".
الشافعى، ق (١) .
٢/ ٣١٨٥ - "عن عُمَرَ قَالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ مَا مِنْ رَجلٍ يُدخِلُ بصرَه في مَنْزِل قوْمٍ إلَّا قَالَ المَلَكُ (الموكل بِه (*): أُفٍّ لكَ آذيت وعصيت، ثم توقد النار عليه إلى يوم القيامة فإذا خرجَ من قبره ضرب بها الملك) وجهه محماة فما ترونه يلقى بَعْدَ ذَلك؟ ! ".
الديلمى وفيه أبان بن سفيان متهم (٢) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الحج) باب: الاغتسال بعد الإحرام، جـ ٥ ص ٦٣ قال: أخبرنا أحمد بن الحسن، ثنا أبو العباس، أنبأ الربيع، أنبأ الشافعى، أنبأ ابن عيينة، عن عبد الكريم الجزرى، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ربما قال لى عمر بن الخطاب ﵁ قال: تعال أباقيك في الماء، أَينا أطول نفسا ونحن محرمون.
والأثر أخرجه مسند الشافعى كتاب (المناسك) ص ١١٧ قال: أخبرنا ابن عيينة عن عبد الكريم الجزرى، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ربما قال لى عمر. . . الأثر.
والأثر أورده كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الحج) باب: ما يباح للمحرم، جـ ٥ ص ٢٦٣ رقم ١٢٨٢٧ بلفظ: عن ابن عباس قال: ربما قال لى عمر بن الخطاب تعال أناصلك في الماء أينا أطول نفسا ونحن محرمون. وعزاه (للشافعى، والبيهقى) في الكنز (أنا صلك) وفى المخطوطة (أنا حيك) وفى مسند الإمام الشافعى، والبيهقى: (أباقيك) أى أينا يبقى تحت الماء أكثر. هو الأصح.
(*) ما بين القوسين أثبتناه من كنز العمال.(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى في (أبواب الزنا) النظر، جـ ٥ ص ٤٦٧ رقم ١٣٦٣٦ بلفظ: عن عمر: قال رسول اللَّه ﷺ : (ما من رجل يدخل بصره في منزل قوم إلا قال الملك الموكل به: أف لك؛ آذنت وعصيت. ثم توقد النار عليه إلى يوم القيامة، فإذا خرج من قبره ضرب بها الملك وجهه محماة، فما تَرَوْنَهُ يلقى بعد ذلك؟ ! ) وعزاه إلى (الديلمى، وفيه أبان بن سفيان متهم). =стр. 12347
٢/ ٣١٨٦ - "عن عُمَرَ قالَ: سَمِعْتُ رسُولَ اللَّه ﷺ يقولُ: لَئِنْ عِشْتُ -أَوْ بَقِيتُ- لأُخرِجَنَّ اليَهودَ وَالنَّصارَى مِن جَزيرَةِ الْعَربِ، حَتَّى لَا يَبْقَى فيها إلَّا مُسلِم".
ابن جرير في تهذيبه (١) .
٢/ ٣١٨٧ - "عن عُمَرَ قَالَ: وَجَدتُ حُلَّة إِسْتَبْرقٍ (تُبَاعُ في السوق (*)) فأتَيتُ بهَا النَّبِىَّ ﷺ فَقُلْتُ: أَشْتَريها أَتَجَمَّل بِها؟ فقَال النَّبى ﷺ : هَذِهِ لِباسُ مَنْ لَا خَلاقَ لهُ".
ابن جرير في تهذيبه (٢) .
٢/ ٣١٨٨ - "عن عَبْدَة بنِ أَبِى لُبَابَةَ قَالَ: بَلَغَنِى أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ مَرَّ فِى المَسجِدِ وَرَجُلٌ قَائمٌ يُصلِّى عَلَيْه طَيْلَسانٌ ومُزرَّر بالدِّيبَاجِ، فَقامَ إلَى جَنْبهِ فَقَالَ: طَوِّلْ ما شِئتَ فَمَا أَنَا بِبَارح حَتَّى تَنْصَرِفَ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِك الرَّجُلُ انْصَرَفَ إلَيْهِ، قال: أَرنِى ثَوْبَكَ؛ فَأخَذَه فَقَطَع مَا عَلَيْه فيهِ مِنْ أَزْرَارِ الدِّيبَاجِ وقَالَ: دُونَكَ ثَوْبَكَ".
ابن جرير (٣) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الجهاد: إخراج اليهود) جـ ٤ ص ٥٠٧ رقم ١١٥٠٢ بلفظه. وعزاه (لابن جرير في تهذيبه).
(*) ما بين القوسين أثبتناه من الكنز.(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى (محظورات اللباس والزينة) جـ ١٥ ص ٤٧٠ رقم ٤١٨٦٤ من قسم الأفعال، الأثر بلفظه. وعزاه (لابن جرير في تهذيبه).(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى (محظورات اللباس والزينة) جـ ١٥ ص ٤٧٠ رقم ٤١٨٦٤ الأثر بلفظه. وعزاه (لابن جرير).стр. 12348
٢/ ٣١٨٩ - "عَن قَتَادَة قَالَ: قَالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: مَنِ اغْتَسَل يَومَ الجُمُعةِ فَهُو أَفْضَلُ، وَمَن تَوضَّأَ يَومَ الْجُمُعَةِ فبِها وَنِعْمَتْ".
ابن جرير (١) .
٢/ ٣١٩٠ - "عَنْ قَتَادَة قَالَ: ذُكِرَ لَنَا أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قَالَ: أَمَّا قَلبِى فَلا أَمْلِكُ، وَلَكِن أَرْجُو أَنْ أَعْدِلَ فيمَا سِوَى ذَلِكَ".
ابن جرير (٢) .
٢/ ٣١٩١ - "عن ابنِ السِّعدِىِّ قَالَ: اسَتْعَملَنِى عُمَرُ عَلَى الصَّدَقَةِ، فَلَمِّا أدَّيتُهَا إِلَيْه أَعطَانِى عِمَالِتى، فَقُلْتُ: إنَّمَا عَملتُ على عَهْدِ رسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَعْطَانِى، فَقُلْتُ مِثْلَ قَولِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ : إِذَا أَعْطَيْتُك شَيئًا مِنْ غَير أَنْ تَسألَنى فَكُل وَتَصدَّق".
ابن جرير (٣) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى في (غسل الجمعة) جـ ٨ ص ٣٧٩ رقم ٢٣٣٤٧ بلفظ: عن قتادة قال: قال عمر بن الخطاب: من اغتسل يوم الجمعة فهو أفضل، ومن توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت.
قال محققه: (ونعمت) أى: نعمت الفعلة والخصلة هى، فحذف المخصوص بالمدح، والباء في قوله: (فبها) متعلقة بفعل مضمر، أى: فبهذه الخصلة أو الفعلة -يعنى الوضوء- ينال الفضل، وقيل: هو راجع إلى السنة، أى فبالسنة أخذ، وأضمر ذلك. النهاية ٥/ ٨٣.(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الإيمان) فصل في القلب وتقلبه، جـ ١ ص ٣٩٥ رقم ١٦٩٣ ولفظه. وعزاه (لابن حجر).(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الزكاة: آداب الأخذ) جـ ٦ ص ٦٣٥ رقم ١٧١٥٦ بلفظه، وعزاه (لابن حجر).стр. 12349
٢/ ٣١٩٢ - "عن سعيد بن المسيب: أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ سُئِلَ عَن الضَّبِّ، فقَالَ: أُتِى به النَّبى ﷺ (فلم ينه عنه ولم يأمر به، وأَبى أن يأكله، وإنما تَقذَّرَهُ رسول اللَّه ﷺ (*) ولو كان عِنْدنَا لأَكَلْنَاه، وإنهُ لرعائِنَا وسَفَرِنَا، وإنَّ اللَّه لَيَنْفَعُ بهِ نَاسًا كثيرًا".
ابن جرير (١) .
٢/ ٣١٩٣ - "عن عبد اللَّه بن سفيان الثَّقَفى عَن عُمَرَ قَالَ: سُئِلَ النَّبِىُّ ﷺ عن بَيْع الخَمْرِ، فَقَالَ: لَعَن اللَّه اليهودَ حُرِّمَتْ عَلَيهم الشُّحومُ فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمانَها".
ابن جرير (٢) .
٢/ ٣١٩٤ - " [عَنْ عُمَرَ] قَالَ: إِيَّاكُمْ وَالْمُغَيَّبَاتِ، فَوَاللَّهِ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَدْخُلُ عَلَى الْمَرْأَةِ وَلأَنْ يَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَزْنِى، فَمَا يَزَالُ الشَّيْطَانُ يَخْطُبُ أَحَدَهُمَا عَلَى الآخَرِ حَتَّى يَجْمَعَ بَيْنَهُمَا".
ابن جرير (٣) .
٢/ ٣١٩٥ - "عَنْ عُمَرَ: أَنَّ رَجُلًا شَابًّا عَلَيْهِ ثِيَابُ بَيَاضٍ -وَذَلِكَ فِى آخِرِ عُمُرِ رَسُول اللَّهِ ﷺ أَتَاهُ فَقَالَ: أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أدْنُو مِنْكَ؟ قَالَ: ادْنُ مِنِّى، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ قَالَ: أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ؟ قَالَ: نَعَمْ -قَالَهَا مَرَتَّيْنِ- قَالَ: مَا الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (المعيشة مباح المأكول - الضب) جـ ١٥ ص ٤٤٧ رقم ٤١٧٧٥ من قسم الأفعال، بلفظ: عن سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب سئل عن الضب، وقال: أتى به النبى ﷺ فلم ينه عنه ولم يأمر به، وأبى أن يأكله، وإنما تقذره رسول اللَّه ﷺ ولو كان عندنا لأكلناه، وإنه لرعائنا، وسفرنا، وإن اللَّه لينفع به ناسا كثيرا. وعزاه (لابن جرير).(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال (بيع الخمر) جـ ٤ ص ١٦٢ الإكمال رقم ٩٩٨٣ بلفظ: عن عبد اللَّه بن سفيان الثقفى، عن عمر قال: سئل النبى ﷺ عن بيع الخمر، فقال: (لعن اللَّه اليهود؛ حرمت عليهم الشحوم فباعوها وأكلوا أثمانها). وعزاه (لابن جرير).(٣) ما بين القوسين من الأصل، أثبتناه من كنز العمال للمتقى الهندى باب (الخلوة بالأجنبية) جـ ٥ ص ٤٦٣ رقم ١٣٦٢٢.стр. 12350
الإِسْلَامُ؟ قَالَ: تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَريكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِى الزَّكَاةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ، قَالَ: فَمَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: تُؤْمِنُ بِاللَّه وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ والْقَدَرِ كُلِّهِ، قَالَ: فَمَا الإِحْسَانُ؟ قَالَ: تَعْبُدُ اللَّه كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ كُنْتَ لَا تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ [قَالَ]: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأنَا مُحْسِنٌ مُسْلِمٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ عُمَرُ: وَحَدَثَّنِى نَبِىُّ اللَّهِ ﷺ أَنَّ مُوَسى ﵇ لَقِى آدَمَ فَقَالَ: أَنْتَ آدَمُ الَّذِى خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ، وَأَسْجَدَ لَكَ مَلَائِكَتَهُ، وَلَوْلَا الذِى رَكِبْتَ لَمْ يَدْخُلْ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ النَّارَ؟ قَالَ: أَنْتَ مُوسى الَّذِىِ اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِرِسَالَتِهِ وَبِكلَامِهِ؛ فَكَيْفَ تَلُومنِى فِى أَمْرٍ قَدْ كَانَ كُتِبَ عَلَىَّ قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ؟ ! فَتَحَاجَّا؛ فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى".
ابن جرير (١) .
٢/ ٣١٩٦ - "عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّاب قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ إِنَّ مُوسَى قَالَ: يَا رَبِّ أَرِنَا آدَمَ الَّذِى أَخْرَجَنَا وَنَفْسَه مِنَ الْجَنَّةِ، فَأَرَاهُ اللَّه آدَمَ، قَالَ: أَنْتَ أَبُونَا آدَمُ؟ فَقَالَ لَهُ آدَمُ: نَعَمْ، قَالَ: أَنْتَ الَّذِى نَفَخَ اللَّه فِيكَ مِنْ رُوحِهِ وَعلَّمكَ الأَسْماءَ كُلَّهَا وأَمَر الْمَلَائِكَةَ فَسَجدُوا لَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَمَا حَمَلكَ عَلَى أَنْ أَخرجْتَنَا وَنَفْسَكَ مِنَ الْجَنَّةِ؟ فَقَالَ لَهُ آدَمُ: وَمَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا مُوسَى، قَالَ: أَنْتَ نَبىُّ بَنِى إِسْرَائِيلَ الَّذِى كلَّمَكَ اللَّهُ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ، لَمْ يَجْعَلْ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ رَسُولًا مِنْ خَلْقِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَفمَا وَجَدْتَ أَنَّ ذَلِكَ الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الإيمان والإسلام من قسم الأفعال) جـ ١ ص ٢٧٢ رقم ١٣٥٩ بلفظ الكبير وعزوه، وحديث عمر هذا أخرجه الإمام مسلم في صحيحه كتاب (الإيمان) جـ ١ ص ٣٦ رقم ١، ولم يخرجه البخارى إلا عن أَبى هريرة، انظر فتح البارى كتاب (الإيمان) جـ ١ ص ١١٤ رقم الباب ٣٧ رقم الحديث ٥٠.
أما المحاجة فقد أخرجها أبو داود في سننه عن عمر ﵁ انظر كنز العمال للمتقى الهندى، الفصل السادس (في الإيمان بالقدر) جـ ١ ص ١١٧ رقم ٥٤٩.
وانظر أبو داود كتاب (السنة) جـ ٥ ص ٧٨ رقم ٤٧٠٢.стр. 12351
كَانَ فِى كتَابِ اللَّه قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فِيمَ تُلُومنِى فِى شَىْءٍ سَبَق مِن اللَّه فِيهِ الْقَضَاءُ قَبْلِى؟ قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ عِنْدَ ذَلِكَ: فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى".
(د)، وابن أَبى عاصم في السنة، وابن جرير، وابن خزيمة، وأَبو عوانة، والشاشى، وابن منده في الرد على الجهمية، والآجرى في الثمانين، والأصبهانى في الحجة، ص (١) .
٢/ ٣١٩٧ - "قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ: حَدَّثَنَا بَشَّارٌ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِىُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِى الزُّبيْرِ عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَئِنْ عِشْتُ لأَنْهيَنَّ أَنْ يُسَمَّى نَافِعًا وَبَرَكَةً وَيَسَارًا"، قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ: هَذَا خَبَرٌ عِنْدَنَا صَحِيحٌ سَنَدُهُ لا عِلَّةَ فِيهِ تُوهِنُهُ، وَلَا سَبَبَ يُضَعّفُهُ، وَقَدْ يَكُونُ عَلَى مَذْهَبِ الآخَرِينَ سَقِيمًا غَيْرَ صَحِيحٍ، لِعَللٍ، إحداها: أَنَّ الْمَعْرُوفَ مِنْ رِوَايَةِ هَذَا الْحَدِيثِ الْقُصُوريةُ عَلَى جَابِرٍ مِنْ غَيْر إِدْخَالِ عُمَرَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّبِىِّ ﷺ ، وَالثَّانِيَةُ: أَنَّهُ قَدْ حَدَّثَ بِهِ عَنْ أَبِى الزُّبَيْر غَيْر سُفْيَانَ، فَوَافَقَ فِى تَرْكِهِ إدْخَال عُمَرَ بَيْنَ جَابِرٍ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّه ﷺ بِرِوَايَةِ الَّذِينَ رَوَوْهُ عَنْ سُفْيَانَ فَلَمْ يُدْخِلُوا فِى حَدِيثهمْ عَنْهُ بَيْنَ جَابِرٍ وَبْيَن رَسُول اللَّه ﷺ أَحَدًا، وَالثَّالِثَةُ: أَنَّ أَبَا الزُّبَيْرِ عِنْدَهُمْ مِمَّنْ لَا يُعْتَمَدُ عَلَى رِوَايَتِه لأَسْبَابٍ، وَالرَّابِعةُ: أَنَّهُ خَبَرٌ لَا يُعْرُفُ لَهُ مُخْرجٌ عَنْ عُمَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّه ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. انتهى".
ابن جرير (٢) . الحواشي
(١) ما بين القوسين ساقط من الأصل، أثبتناه من كنز العمال للمتقى الهندى، الفصل السابع (في الإيمان بالقدر) جـ ١ ص ٣٤٠ رقم ١٥٥٠.
والأثر أخرجه سنن أَبى داود كتاب (السنة) باب: (في القدر) جـ ٥ ص ٧٨ رقم ٤٧٠٢ بلفظ: حدثنا أحمد ابن صالح قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنى هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، أن عمر ابن الخطاب قال: قال رسول اللَّه ﷺ : إن موسى. . . الأثر.(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى (محظورات الأسماء) جـ ١٦ ص ٥٩٣ رقم ٤٥٩٨٢ بلفظ المصنف. وفى نفس المصدر (فرع في محظورات الأسامى من قسم الأفعال) جـ ١٦ ص ٤٢٤ أحاديث كثيرة تؤيد هذا =стр. 12352
٢/ ٣١٩٨ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: إِذَا أَعْتَقَ الرَّجُلُ الْعَبْدَ وَلَهُ الْمَالُ فَالْمَالُ لِلعَبْدِ إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ مَالَهُ لِموْلَاهُ الَّذِى أَعْتقَهُ".
ابن جرير، (هق) (١) .
٢/ ٣١٩٩ - "عَنْ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّه ﷺ عَنْ أَرْضٍ مِنْ [ثَمْغٍ] فَقَالَ: احْبِسْ أَصْلَهَا، وَسبِّلْ ثَمَرَها، قَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَإِنَّهَا لأَوَّلُ صَدَقَةٍ تُصُدِّقَ بِهَا فِى الإِسْلَامِ".
ابن جرير (٢) .
٢/ ٣٢٠٠ - "عَن ابْن عُمَرَ قَالَ: قَالَ عُمَرُ: مَنْ كَانَ لَهُ سَهْمٌ مِنْ خَيْبَرَ فَليَحْضُرْ حَتَّى نَقْسِمَهَا بَيْنَهُمْ، فَقَسَمَهَا عُمَرُ بَيْنَهُمْ فَقَالَ رَئِيسُهُمْ -يَعْنِى رَجُلًا مِنَ الْيَهُودِ-: لَا تُخْرِجْنَا الحواشي
(١) ما بين القوسين ساقط من الأصل، أثبتناه من كنز العمال للمتقى الهندى (أحكام الكتابة) أحكام متفرقة، جـ ١٠ ص ٣٥٩ رقم ٢٩٨٠٣.
والأثر في السنن الكبرى. للبيهقى كتاب (البيوع) باب: ما جاء في مال العبد، جـ ٥ ص ٣٢٥ بلفظه:
وأخبرنا أبو زكريا بن أَبى إسحاق المزكى من أصل كتابه وفى فوائده، أنا الحسن بن أحمد بن محمد بن عبدوس العنزى بانتخاب أَبى على الحافظ، ثنا عثمان بن سعد الدارمى، ثنا عبد اللَّه بن صالح وابن أَبى مريم أن الليث بن سعد حدثهم عبيد اللَّه بن أَبى جعفر، عن بكير بن عبد اللَّه، عن نافع، عن عبد اللَّه بن عمر، عن رسول ﷺ أنه قال: (من أعتق عبدًا فما له إلا أن يشترط السيد ماله، فيكون له).(٢) ما بين القوسين ساقط من الأصل، أثبتناه من كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الوقف من قسم الأفعال) جـ ١٦ ص ٦٣٤ رقم ٤٦١٥٠.
وقال المحقق: (ثَمْغ) في حديث صدقة عمر ﵁ (إن حدث به حدث إن ثمغا وصرمة بن الأكوع، وكذا وكذا جعله وقفا) هما مالان معروفان بالمدينة، كانا لعمر بن الخطاب ﵁ فوقفهما. اهـ: النهاية.стр. 12353
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِين! دَعْنَا نَكُنْ فِيهَا كَمَا أَقَرَّنَا رَسُولُ اللَّه ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ عُمَرُ لِرَئيسِهِمْ أَتُرَاهُ سَقَطَ عَنْ قَوْلِ النَّبِىِّ ﷺ كَيْفَ بِكَ إِذَا رَقَصَتْ بِكَ رَاحِلَتُكَ نَحْوَ الشَّامِ يَوْمًا ثُمَّ يَوْمًا؟ فَقَسَمَهَا عُمَرُ بَيْنَ مَنْ كَانَ شَهِدَ خَيْبَرَ مِنْ أَهْلِ الْحُدَيْبِيَةِ".
ابن جرير (١) .
٢/ ٣٢٠١ - "عن ابن عمر أَنَّ عُمَرَ قَالَ: إِذَا أَدْخَلتَ رِجْلَيْكَ فِى الْخُفَّيْنِ وَهُمَا طَاهِرَتَانِ فَثَلَاثَةٌ لِلْمسَافِرِ، وَيَومٌ وَلَيْلَةٌ لِلمُقِيمِ".
ابن جرير (٢) .
٢/ ٣٢٠٢ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَنْهَى أَنْ يُصْبَغَ الْعُصُبُ بِالْبَوْلِ".
(ق) (٣) .
٢/ ٣٢٠٣ - "عَنْ رَجُلٍ قَالَ: سَأَلْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ: أَعْلَى الرَّقِيقِ؟ قَالَ: لا، فَقُلْتُ: عَلَى مَنْ هِى؟ فَقَالَ: عَلَى مَالِكِه".
ق (٤) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، باب (في أحكام الجهاد) إخراج اليهود، جـ ٤ ص ٥٠٧ رقم ١١٥٠٣ بلفظ المصنف وعزوه.
وقد سبق في الجامع الكبير في لفظ (كيف) رقم ٤٧٨/ ١٦٨٧١ حديث رواه البخارى في صحيحه عن عمر بلفظ: (كيف بك إذا خرجت من خيبر تعدو بك قلوصك ليلة بعد ليلة) قاله لابن أَبى الحقيق.
انظر كتاب المزارعة (باب إذا اشترط في المزارعة إذا شئت أخرجتك) جـ ٣ ص ٢٥٢ البخارى.(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، فصل (في المسح على الخفين) جـ ٩ ص ٦٠٣ رقم ٢٧٦٠٠ بلفظ: عن إبراهيم أن عمر. . . الأثر.(٣) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من كنز العمال للمتقى الهندى - باب إزالة النجاسة وذكر أنواعها, جـ ٩ ص ٥٢٣ رقم ٢٧٢٥٨.(٤) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى (أحكام الزكاة من قسم الأفعال) جـ ٦ ص ٥٥٢ رقم ١٦٩٠٣ بلفظ: عن رجل قال: سألت عمر بن الخطاب فقلت: يا أمير المؤمنين! أعلى الملوك زكاة؟ قال: لا، فقلت: على من هى؟ فقال: على مالكه. (وعزاه إلى البيهقى في السنن).
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الزكاة) باب: من قال زكاة ماله على مالكه وإن العبد لا يملك =стр. 12354
٢/ ٣٢٠٤ - "عَنِ الْحَارِث بْنِ عَبْدِ اللَّه بْنِ عَيَّاشٍ! أَنَّهُ بَيْنَا هُوَ يَسِيُر مَعَ عُمَرَ فِى طَرِيقِ مَكَّةَ فِى خِلَافَتِهِ وَمَعه الْمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ، فَتَرَنَّمَ عُمَرُ بِبَيْتٍ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ لَيْسَ مَعَهُ عَرِاقِىٌ غَيْرُهُ: "غَيْرُكَ فَلْيَقُلْهَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ" فَاسْتَحْيَا عُمَرُ وَضَرَبَ رَاحِلَتَهُ حَتَّى انْقَطَعَتْ مِنَ الرَّكْبِ".
ق، الشافعى (١) .
٢/ ٣٢٠٥ - " أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْقَاسِم الأَزْرَقِىُّ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ عُمَرَ ابْنَ الْخَطَّابِ رَكِبَ رَاحِلَةً لَهُ وَهُو مُحْرِمٌ، فَتَدَلَّتْ فَجَعَلَتْ تُقَدِّمُ يَدًا وَتُؤَخِّرُ أُخْرَى، فَقَالَ عُمَرُ":
كَأَنَّ رَاكِبَهَا غصْنٌ بِمِرْوَحَةٍ ... إِذَا تَدَلَّتْ بهِ أَوْ شَارِبٌ ثَمِلٌ
ثُمَّ قَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ".
ق (٢) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الحج) باب: لا يضيق على واحد منهما أن يتكلم بما لا يأثم فيه من شعر أو غيره، جـ ٥ ص ٦٩ بلفظ: أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ وأَبو بكر أحمد بن الحسن القاضى قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن خالد الحمصى ثنا بشر بن شعيب بن أَبى حمزة، عن أبيه، عن الزهرى، قال: أخبرنا إبراهيم بن عبد اللَّه الرحمن بن عبد اللَّه بن أَبى ربيعة أن الحارث بن عبد اللَّه ابن عياض. . . الأثر.
والأثر أورده كنز العمال للمتقى الهندى باب (مباح الغناء) جـ ١٥ ص ٢٢٨ رقم ٤٠٦٩٨ بلفظ المصنف والبيهقى.(٢) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الحج) باب: لا يضيق على واحد منهما أن يتكلم بما لا يأثم فيه من شعر أو غيره، جـ ٥ ص ٦٨ بلفظ: وأخبرنا أبو زكريا وأَبو بكر بن الحسن قالا: ثنا أبو العباس، أنبأ الربيع الشافعى، أنبأ عبد الرحمن بن الحسن. . . الأثر.
والأثر أورده كنز العمال للمتقى الهندى، باب (مباح الغناء) جـ ١٥ ص ٢٢٩ رقم ٤٠٦٩٩ بلفظ المصنف والبيهقى.стр. 12355
٢/ ٣٢٠٦ - "عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلمٍ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بَعَثَ رَجُلًا مِنْ ثَقِيفٍ عَلَى الصَّدَقَةِ، ثُمَّ رآهُ بَعْدَ ذَلِكَ مُتَخَلِّفًا. فَقَالَ: أَلَا أَرَاكَ مُتَخَلِّفًا وَلَكَ أَجْرُ غَازٍ فِى سَبِيلِ اللَّهِ؟ ! ".
ابن زنجويه في الأموال، وابن جرير (١) .
٢/ ٣٢٠٧ - "عَنْ أَسْلَمَ: أَنَّ عُمَرَ كَتَبَ إِلَى عُمَّالِهِ يَنْهَاهُمْ عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ والصَّبْيَانِ مِنَ الْمُشْرِكينَ، وَيَأمُرُهُمْ بِقَتْلِ مَنْ جَرَتْ عَلَيْه المُوسى مِنْهُمْ".
ابن زنجويه (٢) .
٢/ ٣٢٠٨ - "عَنْ مَكْحُولٍ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يأمُرُ أَهْلَ الذِّمَّةِ أَنْ يَجُزُّوا نَوَاصِيَهُمْ، وَيعْقِدُوا أَوْسَاطَهُمْ، وَأَنْ لَا يَتَشَبَّهُوا بِالْمُسْلِمِينَ فِى شَىْءٍ منْ أُمُورهم".
ابن زنجويه (٣) .
٢/ ٣٢٠٩ - "عَنْ أَبِى عَمْرٍو الشَّيْبَانِىِّ قَالَ: بَلَغَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَنَّ رَجُلًا يَصُومُ الدَّهْرَ، فَجَعَلَ يَضْرِبُهُ بِالدِّرَّةِ وَيَقُولُ: كُلْ يَا دَهرُ، كُلْ يَا دَهْرُ".
ابن جرير (٤) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الزكاة من قسم الأفعال - الترغيب فيها) جـ ٦ ص ٥٢٥ رقم ١٦٨٣٢ بلفظ المصنف وعزوه.(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، باب (في أحكام الجهاد) فصل في الأحكام المتفرقة، جـ ٤ ص ٤٧٧ رقم ١١٤٢٢.(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال (أحكام أهل الذمة) جـ ٤ ص ٤٩٢ رقم ١١٤٦٢ بلفظ المصنف وعزوه.(٤) ورد هذا في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الصوم من قسم الأفعال) الفصل الخامس في محظورات الصوم، جـ ٨ ص ٥١٤ رقم ٢٣٩٠٢: (من صام الدهر ما صام ولا أفطر) ابن جرير عن عبد اللَّه بن الشخير.
ورقم ٢٤٤٣٦ بلفظ: عن حمزة بن عمرو الأسلمى، عن عبد اللَّه بن الشخير، عن النبى ﷺ أنه سئل عن صيام الدهر فقال: (لا صام ولا أفطر، وما صام وما أفطر)، وعزاه إلى (ابن جرير).
وترجمة (أَبى عمرو الشيبانى) في أسد الغابة رقم ٦١٢٥ وقال: هو سعد بن إياس، أدرك النبى ﷺ وآمن به ولم يره. قال: بعث النبى ﷺ وأنا أرعى إبلا لأهلى بكاظمة. وهو معدود في كبار التابعين، =стр. 12356
٢/ ٣٢١٠ - "عَنْ الْحَارِث بْنِ عَبْدِ اللَّه بْنِ أَبِى رَبِيعَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ جَاءَهُ رَجُلٌ فِى وَسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيِق وَقَدْ فَاتَهُ الْحَجُّ، فَقَالَ عُمَرُ: طُفْ بالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَعَليْكَ الْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ".
ق (١) .
٢/ ٣٢١١ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: كَانَ جَدِّى مَوْلًى لِعُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ، وَكَانَ يَلِى أَرْضًا لِعُثْمَانَ فِيهَا بَقْلٌ وِقِثَّاءٌ، قَالَ: فَرُبَّمَا أَتَانِى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ نِصْفَ النَّهَارِ وَاضعًا ثَوْبَهُ عَلَى رَأسِهِ يَتَعَاهَدُ الْحِمَى أَنْ لَا يُعْضَدَ شَجَرُهُ وَلَا يخبط، فَيَجْلِسُ إِلَىَّ فَيُحَدِّثُنِى وَأُطْعِمُهُ مِنْ الْقِثَّاءِ وَالْبَقْل, فَقَالَ لِى يَوْمًا: أَرَاكَ لَا تَخْرُجُ مِمَّا هَهُنَا؟ قُلْتُ: أَجَلْ، فَقَالَ: إِنِّى اسْتَعْمَلْتُكَ عَلَى مَا هَهُنَا، فَمَنْ رَأَيْتَ يَعْضدُ شَجَرًا أَوْ يَخْبِطُ فُخُذْ فَأسَهُ وَحَبْلَهُ، قلتُ: آخُذُ رِدَاءَهُ؟ قَالَ: لَا".
ق (٢) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى (باب مفسد الحج وأحكام الفوات) جـ ٥ ص ٢٦١ رقم ١٢٨١٨ بلفظ المصنف وعزوه.
والأثر أخرجه السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الحج) باب: ما يفعله من فاته الحج، جـ ٥ ص ١٧٥ بلفظ: وأخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد، أنبأ أبو سهل بن زياد القطان، ثنا إسحاق بن الحسن الحربى، ثنا عفان، ثنا وهيب، ثنا أيوب، عن سعيد بن جبير، عن الحارث. . . الأثر.(٢) ورد هذا الأثر في السنن الكبرى للبيهقى، كتاب (الحج) باب: كراهية قطع الشجر بكل موضع حماه النبى ﷺ جـ ٥ ص ٢٠٠ بلفظ: أخبرنا أبو الفتح الفقيه، أنا عبد الرحمن الشريحى، أنا أبو القاسم البغوى، ثنا على بن الجعد، ثنا القاسم بن الفضل الحدانى، عن محمد بن زياد. . . الأثر.
والأثر أخرجه كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (إحياء الموات من قسم الأفعال: الحمى)، جـ ٣ ص ٩٢٠ رقم ٩١٦٩ بلفظ المصنف وعزوه.стр. 12357
٢/ ٣٢١٢ - "عن مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ لِرَجُلٍ قَاضٍ بِدِمَشْق: كَيْفَ تَقْضى؟ قَالَ: بِكِتَابِ اللَّهِ، قَالَ: فَإِذَا جَاءَكَ مَا لَيْسَ فِى كِتَابِ اللَّه؟ قَالَ: أَقْضِى بسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ، قَالَ: فَإِذَا جَاءَ مَا لَيْس فِيهِ سُنَّةٌ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ؟ قَالَ: اجتَهدُ بِرَأْيى وَأُؤَامِرُ جُلَسَائِى، قَالَ: أَحْسَنْتَ".
ابن جرير (١) .
٢/ ٣٢١٣ - "قَالَ الْبَيْهَقِىُّ فِى السُّنَنِ: حَدَّثَنَا أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ المَالِينىّ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الإِسْماعِيلِىّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّه بْنُ وَهْب -يَعْنِى الدينورى- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُون الْفِرْيَابِى قَالَ: سَمِعْتُ الشَّافِعِىَّ: مُحَمَّدَ بْنَ إِدْرِيسَ بِمَكَّةَ يَقُولُ: سَلُونِى مَا شِئتُمْ أُنَبِّئُكُمْ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَمِنْ سُنَّةِ رَسُولِ اللَّه ﷺ قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: أَصْلَحَكَ اللَّهُ، مَا تَقُولُ فِى الْمُحْرِمِ يَقْتُلُ زُنْبُورًا؟ قَالَ: نَعَمْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم: قَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ ".
(ق) (٢) .
٢/ ٣٢١٤ - "حدثنا سفْيانُ بنُ عُيَيْنَةَ عَن عبد المَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَن رِبْعىّ عَن حُذَيْفَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : اقْتَدوا بالَّلذَيْنِ مِنْ بَعْدِى: أَبى بَكْرٍ وَعُمَرَ". الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، باب (أداب القضاء) جـ ٥ ص ٨١٠ رقم ١٤٤٥١ بلفظ المصنف وعزوه.
وترجمة (محارب) في ميزان الاعتدال رقم ٧٠٧٨ قال: محارب بن دثار، من ثقات التابعين وأحبارهم وعلمائهم، ولى الكوفة في إمرة خالد القسرى، وحدث عن ابن عمر، وجابر. وعنه شعبة، ومسعر، وعدة. وثقه غير واحد، وقال الثورى: ما يخيل إلىَّ أنى رأيت أحدًا أفضله عليه.
وقال ابن سعد: لا يحتجون به، كان ممن يرجئ عليا وعثمان ولا يشهد عليهما بإيمان ولا بكفر. قلت: مات سنة ست عشرة ومائة، وهو حجة مطلقا.(٢) ما بين القوسين ساقط من الأصل، أثبتناه من السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الحج) ما للمحرم قتله من دواب البر في الحل والحرم, جـ ٥ ص ٢١٢.
وفى كنز العمال للمتقى الهندى باب (فضائل من ليسوا من الصحابة) الشافعى ﵁ جـ ١٤ ص ٨٢ رقم ٣٧٨٥٣ بلفظ المصنف.стр. 12358
(حم، ت، هـ) (١) .
٢/ ٣٢١٥ - "وحدثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ مَسْعُودٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلمٍ، عَنْ طَارِق بْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخطَّابِ: أَنَّهُ أَمَرَ الْمُحْرِم بِقَتْلِ الزُّنْبُورِ".
(مالك) (٢) . الحواشي
(١) ما بين القوسين من كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ١١ ص ٥٦٢ رقم ٣٢٦٥٦ الفصل الثانى في (فضائل الخلفاء الأربعة رضوان اللَّه تعالى عليهم أجمعين) فصل في فضائل أَبى بكر وعمر ﵄.
والحديث في مسند الإمام أحمد، جـ ٥ ص ٣٨٢ (حديث حذيفة بن اليمان عن النبى ﷺ ) طبعة المكتب الإسلامى، بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا سفيان بن عيينه، عن زائدة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربيع بن حراش، عن حذيفة: أن النبى ﷺ قال: (اقتدوا باللذين من بعدى: أبو بكر وعمر).
كما أخرجه سنن الترمذى، جـ ٥ ص ٢٧١ رقم ٣٧٤٢ باب (مناقب أَبى بكر الصديق ﵁) طبعة دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت، الطبعة الثانية سنة ١٤٠٣ هـ سنة ١٩٨٣ م، بلفظ: حدثنا الحسن ابن الصباح البزار، أخبرنا سفيان بن عيينة، عن زائدة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعى -هو ابن حراش- عن حذيفة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : (اقتدوا باللذين من بعدى: أَبى بكر وعمر). قال أبو عيسى: وفى الباب عن ابن مسعود. هذا حديث حسن، وروى سفيان الثورى هذا الحديث عن عبد الملك بن عمير، عن مولى لربعى، عن ربعى، عن حذيفة، عن النبى ﷺ .
والحديث في سنن ابن ماجه، جـ ١ ص ٢٣٧ رقم ٩٧ باب (في فضائل أصحاب رسول اللَّه ﷺ ) طبعة دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت، تحقيق الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقى، بلفظ: حدثنا على ابن محمد، ثنا وكيع (ح) وحدثنا محمد بن بشار، ثنا مؤمل، قالا: ثنا سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن مولى لربعى بن حراش، عن ربعى بن حراش، عن حذيفة بن اليمان، قال: قال رسول اللَّه ﷺ (إنى لا أدرى ما قدر بقائى فيكم؛ فاقتدوا باللذين من بعدى) وأشار إلى أَبى بكر وعمر.(٢) ما بين القوسين من كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ١٥ ص ١٠١ رقم ٤٠٢٦١ فصل (قتل المؤذيات) بلفظ: عن ابن شهاب أن عمر بن الخطاب كان يأمر بقتل الحيات في الحرم. (وعزاه إلى مالك).
والأثر في الموطأ للإمام مالك، جـ ١ ص ٣٥٧ رقم ٩١ كتاب (الحج) باب: ما يقتل المحرم من الدواب، طبعة دار إحياء الكتب العربية (عيسى البابى الحلبى وشركاه) تحقيق الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقى، بلفظ: عن مالك، عن ابن شهاب: أن عمر بن الخطاب أمر بقتل الحيات في الحرم.стр. 12359
٢/ ٣٢١٦ - "عن عكرمة قال: كَانَ عُمَرُ وَاقِفًا بِعَرَفَاتٍ وَعَنْ يَميِنهِ سَيِّدُ أَهْل الْيَمَنِ، فَأُتِى بِشَرَابٍ فَشَرِبَ، ثُمَّ نَاوَلَ سَيِّد أَهْلِ الْيَمَن، فَقَالَ: إنَّى صَائِمٌ، فَقَالَ: أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ لَمَا شَربْتَ وَسَقَيْتَ أَصْحَابَك".
ابن جرير (١) .
٢/ ٣٢١٧ - "عَنْ عُمَرِو بْنِ حُرَيْثٍ: أَنَّ شَاعِرًا كَانَ فِى عَهْدِ عُمَر يَرْوِى شِعْرًا كَبِيرًا، فَقَالَ عُمَرُ: لأَنْ يَمْتَلِئَ (جَوْفُ أحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْر مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ) شِعْرًا".
ابن جرير (٢) .
٢/ ٣٢١٨ - "عن ابن شهاب عن عمر قال: إِنَّ أصْحَابَ الرَّأى أَعْدَاءُ السُّنَنِ؛ أَعْيَتْهُمُ الأَحَادِيثُ أَنْ يَحْفَظُوهَا وَتفَلَّتَتْ مِنْهُمْ أَنْ يَعُوهَا، وَاسْتَحْيَوْا حِينَ سُئِلُوا أَنْ يَقُولُوا: لَا نَعْلَمُ: فَعَارَضُوا السُّنَنَ بِرَأيِهِمْ".
ابن أَبى زمنين في أصول السنة، والأصبهانى في الحجة (٣) .
٢/ ٣٢١٩ - "عن عمر قال: لَا يَبْلُغُ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الاِيمَانِ حَتَّى يَدَع الْمِرَاءَ وَهُوَ مُحِقٌ وَالْكَذِبَ فِى الْمُزَاحِ". الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٥ ص ١٩٢ رقم ١٢٥٧٣ كتاب (الحج) باب: الصوم فيه والإفطار، بلفظ: عن عكرمة: كان عمر واقفًا بعرفات، وعن يمينه سيد أهل اليمن، فأتى بشرابٍ ثم ناوله سيد أهل اليمن، فقال: إنى صائم، فقال: أقسمت عليك لما شربت وسقيت أصحابك. ثم عزاه إلى (ابن جرير).(٢) ما بين القوسين من كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٣ ص ٨٤٥، ٨٤٦ رقم ٨٩٢٠ الباب الثانى (في الأخلاق المذمومة) فصل في الشعر المذموم، بلفظ: عن عمرو بن الحُريث أن شاعرًا كان في عهد عمر يروى شِعْرًا كبيرًا، فقال عمر: (لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحًا خَيْرٌ من أن يمتلئ شعرًا) وعزاه إلى (ابن جرير).(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ١٠ ص ٢٦٨، ٢٦٩ رقم ٢٩٤٠٦ كتاب (العلم من قسم الأفعال) باب: التحذير من علماء السوء وآفات العلم، بلفظ: عن عمر قال: إن أصحاب الرأى أعداء السنن؛ أعيتهم الأحاديث أن يحفظوها، وتفلتت منهم أن يعوها، واستحيوا حين سئلوا أن يقولوا لا نعلم، فعارضوا السنن برأيهم، وعزه إلى (ابن أَبى زمنين في أصول السنة، والأصبهانى في الحجة).стр. 12360
ابن زمنين (١) .
٢/ ٣٢٢٠ - "عن الحسن: أَنَّ عُمَرَ كَانَ [يَقُولُ]: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّهُ مَنْ يَتَقِ الشَّر يُوقَه, وَمَنْ يَتَّبِعِ الْخَيْرَ يُؤتَه".
العسكرى في المواعظ (٢) .
٢/ ٣٢٢١ - "عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه: أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُمَرَ وَهُوَ يُصَلِّى قَبْلَ الظُّهْرِ، فَقَالَ: مَا هَذِهِ الصِّلاةُ؟ قَالَ إِنَّهَا تُعَدُّ مِنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ".
ابن جرير (٣) .
٢/ ٣٢٢٢ - "عَنْ مُوسَى بْنِ سَلمَةَ الْهُذَلِىِّ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ صَوْمِ الأَيَّامِ الْبِيضِ، فَقَالَ: كَانَ عُمَرُ يَصُومُهُنَّ".
ابن جرير.
٢/ ٣٢٢٣ - "عن نافع: أَنَّ عُمَرَ رَجَمَ امْرأةً وَلَمْ يَجْلِدْهَا بِالشَّامِ".
ابن جرير (٤) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٣ ص ٨٨٢ رقم ٩٠٢٣ فصل (في أخلاق مذمومة تختص باللسان) حفظ اللسان: باب المراء -بلفظ: عن عمر ﵁ قال: "لا يبلغ عبد حقيقة الإيمان حتى يدع المراء وهو محقٌّ، والكذب في المزاح" وعزاه (ابن زمنين).(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ١٦ ص ١٦٢ رقم ٤٤٢١١ باب (الحكم وجوامع الكلم والأمثال) من الإكمال، خطب عمر مواعظه ﵁ بلفظ: عن الحسن أن عمر كان يقول: (يا أيها الناس! إنه من يتبع الشريوقه، ومن يتبع الخير يؤته)، وعزاه إلى (العسكرى في المواعظ)، وما بين القوسين ساقط من الأصل، أثبتناه من الكنز.(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٨ ص ٣٨ رقم ٢١٧٥٤ كتاب (الصلاة) باب: سنة الظهر، بلفظ: عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه أنه دخل على عمر بن الخطاب وهو يصلى قبل الظهر، فقال: ما هذه الصلاة؟ قال (إنها تعد من صلاة الليل) ثم عزاه إلى (ابن جرير).(٤) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٥ ص ٤١٨ رقم ١٣٤٨١ (في أنواع الحدود) حد الزنا، بلفظ: عن نافع: (أن عمر رجم امرأة ولم يجلدها بالشام) وعزاه إلى (ابن جرير).следующие страницы →