← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 12321–12360 · переход к 12326.

стр. 12321

رسته في الإيمان (١). ٢/ ٣١٢٦ - "عن زَيدِ بنِ وَهْبٍ قَالَ: مَاتَ رَجُلٌ مِنَ المُنَافِقِينَ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيه حُذَيْفَةُ، فَقَال لَهُ عُمَرُ: أَمِنَ الَقومِ هَذَا؟ قَال: نَعَمْ، قَالَ: بِاللَّه أَمِنْهم أَنَا؟ قَال: لَا، وَلَنْ أُخْبِرَ بهِ أحدًا بعدك". رسته (٢). ٢/ ٣١٢٧ - "عَنْ عبدِ الرَّحمنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مالكٍ الأنْصَارِىِّ أَنَّ أبَا بَكْرٍ الصِّديقَ أتِى بِأسْيَافٍ ثَلاثَةٍ منَ اليَمَنِ: أَحَدُهَا مُحَلّى، فَسَأَلهُ ابْنُهُ عَبْدُ الرحمنِ السيفَ المُحَلىَّ، فَبَسَطَ بِهِ يَدَهُ إِلَيْهِ فقَالَ لَهُ عُمَرُ إِلَى: بَلْ إِياهُ فأعطِنِيهِ، فَقالَ لَهُ: أَنْتَ -لَعَمْرُ اللَّه- أَحَقُّ بِهِ، فَأَعْطاهُ إِياهُ، فانْطَلقَ بِهِ عُمَرُ إِلَى مَنْزِلِهِ فَنَزعَ حِليَتَهُ ثُمَّ لَفها فِى ظَبيةٍ -يعنِى قِرَابَةٍ - ثمَّ راحَ بالظبيةِ وبالفَضْلِ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَن، ثُمَّ قال لَهُ: يا عبْد الرَّحمن: إِنَّهُ -واللَّه- ما حَمَلَنِى عَلَى ما صَنَعْتُ النفاسَة عليكَ، ولكنِ النظَرُ لأبى بَكْرٍ؛ فَبَكى أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ قالَ: يَرْحمُكَ اللَّهُ، يَرْحَمُكَ اللَّهُ". أبو الحجاج بن الدباغ في التقييد. ٢/ ٣١٢٨ - "عن أَبِى إسحاقَ، عَن بَعْضِ أَصْحَابهِ قَال: لمَّا جَمَعَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ المُصْحفَ سَأَلَ: مَنْ أَعْربُ الناس؟ قيل: سَعيدُ بنُ العاصِ، فَقالَ: مَن أَكْتَبُ النَّاس؟ قيلَ: زَيدُ بنُ ثَابتٍ، قَال: فَليُملِ سَعيدٌ وَليَكْتُبْ زَيدٌ، فَكَتَبُوا مَصَاحفَ أَربَعَةً، فَأَنْفَذَ مُصْحفًا منهَا إلى الكُوفَةِ، وَمُصْحَفًا إلَى البَصْرَةِ، وَمُصْحَفًا إلى الشَّامِ، وَمُصْحَفًا إلى الحِجَازِ".

стр. 12322

ابن الأنبارى في المصاحف (١). ٢/ ٣١٢٩ - "عنْ أَبى عُبَيْدَةَ قَال: سَافَرَ عَبْدُ اللَّه بنُ مَسْعُودٍ سَفَرًا، فذكَرُوا أَنَّ العَطشَ قَتَلهُ هُو وأصْحابهُ، فَذَكَروا ذَلِكَ لِعُمر فَقالَ: لَهُوَ أَنْ يَفُجِّرَ اللَّهُ لَهُ عَيْنًا يَسْقِيهِ منهْا هُو وَأَصحابه أَظَنُّ عِنْدِى مِنْ أَنْ يَقْتُلَهُ عَطَشًا". يعقوب بن سفيان، كر (٢). ٢/ ٣١٣٠ - "عَنْ أَبِى وائِل: أَنَّ ابنَ مَسْعُودٍ رأَى رَجُلًا قد أَسْبَلَ، فَقَالَ: ارْفَعْ إزَارَكَ، فقَالَ: وأَنْتَ يَابْنَ مَسْعودٍ ارْفَعْ إزارَكَ، فَقَالَ لَهُ عبدُ اللَّهِ: إِنِّى لَسْتُ مِثْلَكَ، إِنَّ بِسَاقَىَّ حُمُوشَةً وَأَنا أَؤُمُّ النَّاسَ، فَبَلَغ ذَلِكَ عُمَرَ، فَجَعَلَ يَضْرِبُ الرَّجُلَ وَيَقُولُ: أَتَردُّ عَلَى ابنِ مَسْعودٍ؟ ! ". كر (٣).

стр. 12323

٢/ ٣١٣١ - "عَنِ الأَعْمَشِ عَن العَلَاءِ عَنْ أَشْيَاخ لَهُمْ قَالَ: كَانَ عُمَرُ على دَارٍ لابْنِ مسْعودٍ بالمدينةِ يَنْظُرُ إِلَى بِنائِهَا فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيشٍ: يَا أَميرَ المُؤمِنينَ! إنّك تُكْفَى هَذَا، فَأَخَذ لَبِنَةً فَرَمَى بِها، وَقَالَ: أَترْغَبُ بِى عَن عَبدِ اللَّهِ". يعقوب بن سفيان، كر (١). ٢/ ٣١٣٢ - "عَنِ الحسن قال: كَانَ شابٌّ عَلَى عَهد عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ يُلازِمُ المسجِدَ والعِبادَةَ، فَعَشِقَتْهُ جَارِيةٌ، فَأَتَتْهُ فِى خَلْوةٍ فَكَلِّمتْه، فَحَدَّثَ نَفْسَه بذَلِك، فَشَهِقَ شَهْقَةً فَغُشِى عَلَيْه، فَجَاء عَمٌّ لَهُ فَحَملَه إِلَى بَيْتهِ، فَلمَّا أَفَاقَ قالَ: يَا عَمُّ! انْطلِق إلَى عُمرَ فَأقْرئه مِنَى السَّلَام وَقُلْ لَه: مَا جَزَاءُ مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ؟ فَانْطَلقَ عَمُه فَأَخْبَر عُمَرَ، وقَدْ شَهِقَ الفَتَى شَهْقَةً أُخُرَى فَمَاتَ مِنها، فَوقَفَ عَلَيْه عُمَر فَقَالَ: لَكَ جَنَّتَانِ، لَكَ جَنَّتَانِ". هب (٢). ٢/ ٣١٣٣ - "عَنْ أَبِى الأَحْوَصِ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ: أَتَدْرُونَ ما ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِى الْخِيَامِ﴾؟ دُرٌّ مجَوَّفٌ". عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أَبى حاتم (٣).

стр. 12324

٢/ ٣١٣٤ - "عَنْ أَسْتَق الرُّومِىِّ قَالَ: كُنْتُ مَملوكًا لِعُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ: فَكَانَ يَقُولُ لِى: أَسْلِمْ، فَإِنَّكَ لَوْ أَسْلَمْتَ اسْتَعَنْتُ بِكَ عَلَى أَمَانَةِ المُسْلِمينَ، فَإِنِّى لَا أَسْتَعيِنُ عَلَى أَمانَتِهِمْ مِمَّنْ لَيْسَ مِنْهُمْ، فَأَبَيْتُ عَلَيْه، فَقَالَ لِى: لَا إِكرَاهَ فِى الدِّينِ". ص، ش، وابن المنذر، وابن أَبى حاتم (١).

стр. 12325

٢/ ٣١٣٥ - "عَنْ عُمَرَ: أَنَّهُ قَرَأَ هَذه الآيَةَ ﴿يَاأَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ﴾ فَقَالَ: غَرَّهُ واللَّهِ جَهْلُهُ". ص، وابن المنذر، وابن أَبى حاتم، والعسكرى في المواعظ (١). ٢/ ٣١٣٦ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: أُتِىَ عُمَرُ بَنُ الخَطَّابِ بِرَجُل سَبَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ (فَقَتَلَهُ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ سَبَّ رَسُولَ ﷺ ) أَوْ أَحَدًا مِنَ الأَنْبِياءِ فَاقْتُلُوهُ".

стр. 12326

أبو الحسن بن رملة الأصبهانى في أماليه، وسنده صحيح (١). ٢/ ٣١٣٧ - "عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ أَتَاهُ مِسْكِينٌ وَفِى يَدِهِ عُنْقُودٌ مِنْ عِنَبٍ، فَنَاوَلَهُ مِنْهُ حَبَّةً، ثُمَّ قَالَ: فِيهَا مَثَاقِيلُ دُرٍّ كَثِيرٍ". عبد بن حميد (٢). ٢/ ٣١٣٨ - "عَنِ "ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ" عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ: مَا فِى شِعْرِ الْعَرَبِ أَحْكَمُ مِن قَوْلِ بَعْضِ العَبْديِّينَ: لَقَدْ غَرَّتِ الدُّنْيا رِجَالًا فَأَصْبَحُوا ... بِمَنْزِلَةٍ مَا بَعْدَهَا مُتَحَوَّلُ فسَاخِطُ أَمْرٍ لَا يُبَدَّلُ غَيْرَهُ ... وَرَاضٍ بِأمْرٍ غَيْرهُ سَيُبَدَّلُ وَبَالِغُ أَمْرٍ كَانَ يأمُلُ دُونَهُ ... وَمُخْتَلَجٌ مِنْ دُونِ مَا كَانَ يَأْمُلُ

стр. 12327

أبو الوليد الباجى في المواعظ". (١). ٢/ ٣١٣٩ - "عَنْ عَبْد الحَمِيد بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيد بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: أَتَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِى عَنِ الوُضوءِ [فَقَبضَ يَدَهُ، ثُمَّ بَسَطها، وَقالَ: سَأَلْتُ عَمَّكَ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ عَنِ الوُضُوء] فَقَبَضَ عَلَى يَدَىَّ وَقالَ: سَأَلتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنِ الوُضِوءِ فَفَعَلَ مِثْلَ ذلِكَ وَقَالَ: الوُضُوءُ ثَلاثًا ثَلاثًا". ابن منده، وقال: غريب بهذا الإسناد، كر (٢). ٢/ ٣١٤٠ - "عَنْ إبْرَاهِيمَ: أَنَّ غُلَامًا لآلِ الأَسْوَدِ شَهِدَ القَادِسيَّةَ فأبْلَى، فَأَرَادَ الأَسْوَدُ أَنْ يُعْتِقَهُ، فَذَكر ذَلِكَ لِعُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ فَقَالَ: دَعْهُ يَشِبَّ (عَبدُ الرَّحْمَنِ مَخَافةَ الضَّمَانِ) ". البغوى في الجعديات، كر (٣).

стр. 12328

٢/ ٣١٤١ - "عَنْ زِيَادِ بْنِ (حُدَيْرٍ) أَنَّ عمر بْنَ الخَطَّابِ قَالَ: يَا زِيَادَ بْنَ حُدَيْرٍ! هَلْ تَدْرِى مَا يَهْدِمُ الإِسْلَامَ؟ إِمَامُ ضَلَالَةِ، وَجَدالُ مُنَافِقٍ بِالقُرآنِ، وَدَيْن يَقْطَعُ أَعْناقَكُمْ، وَأخْشَى عَلَيْكُمْ زَلَّةَ العَالِم فَإِنِ اهْتَدَى فَلَا تُقلِّدُوه دِينَكُمْ، وَإِنْ زَلَّ فَلَا تَقْطَعُوا مِنْهُ إِيَاسَكُمْ، فَإِنَّ العَالِم يَزِلُّ ثُمَّ يتَوُبُ، وَمَنْ جَعَلَ اللَّهُ غِنَاهُ فِى قَلبِهَ فَقَدْ أَفَلحَ". العسكرى في المواعظ (١). ٢/ ٣١٤٢ - "عَنْ أَسْلَمَ قَالَ: كَانَ (عُمَرُ) يَنْهَانَا أَنْ نَتَّخِذَ المِنْخَلَ وَيَقُولُ: إِنَّمَا عَهْدُنَا بِالشَّعِيرِ حَدِيثًا، أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ تَأْكُلُوا سَمْراءَ الشَّام حَتَّى تَنْخُلُوهُ". العسكرى (٢). ٢/ ٣١٤٣ - "عَن ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لَقَدْ تُوُفِّى عُمَرُ وَمَا يَقْرَأُ هَذه (الآيةَ) الَّتِى في سُورَةِ الجُمُعةِ إِلا ﴿فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ "

стр. 12329

عب، وعبد بن حميد (١). ٢/ ٣١٤٤ - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ: قِيلَ لِعُمَرَ! إِنَّ أُبَيّا يَقْرَأُ: ﴿فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّه﴾، قَالَ عُمَرُ: أُبَىٌّ أَعْلَمُنَا بِالمَنْسُوخِ، وَكَانَ يَقْرَأُهَا: ﴿فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ ". عبد بن حميد (٢). ٢/ ٣١٤٥ - "عَنْ أَبِى سَنَّان قَالَ: سَأَلَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهُ يَلبَسُ الغَلِيظَ مِنَ الثِّيَابِ، وَيَأْكُلُ أَخْشَنَ الطَّعَامِ، فَبَعَثَ إِلَيْه بِأَلفِ دِينَارٍ، وَقَالَ لِلرَّسُولِ: انْظُرْ مَا يَصْنَعُ بِهَا إِذَا هُوَ أَخَذَهَا؟ فَمَا لَبِثَ أَنْ لَبِسَ أَليَنَ الثِّيَابِ، وَأَكَلَ أَطْيَبَ الطَّعَامِ، فَجَاءَ الرَّسُولُ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: ﵀ تَأَوَّلَ هَذِه الآيَةَ: ﴿لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةِ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْه رِزْقُهُ فَليُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ﴾ ".

стр. 12330

ابن جرير (١). ٢/ ٣١٤٦ - "عَنْ أَبِى عِمْرَانَ الجُونِىِّ قَالَ: مَرَّ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ بِراهبٍ فَوَقَفَ، وَنُودِى الرَّاهِبُ، فَقِيلَ لَهُ: هَذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، فاطَّلَعَ فَإِذَا إِنْسَانٌ بِهِ مِنَ الضُّرِّ والاجْتِهَادِ وَتَرْكِ الدُّنْيَا، فَلَمَّا رآهُ عُمَرُ بَكَى، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهُ نَصْرَانِىٌّ، فَقَالَ عُمَرُ: قَدْ عَلِمْتُ وَلِكنِّى رَحِمْتُهُ، ذَكَرْتُ قَوْلَ اللَّهِ ﴿عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ (٣) تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً﴾ فَرَحِمْتُ نَصَبَهُ وَاجْتِهَادَهُ وهُوَ فِى النَّارِ". عب، وابن المنذر، ك (٢).

стр. 12331

٢/ ٣١٤٧ - "عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: مَرَّ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ بِرَجُلٍ مُبْتَلًى أَجْذَمَ أَعْمَى وَأَبْكَمَ، فَقَالَ لِمَنْ مَعَهُ: هَلْ تَرَوْنَ فِى هَذَا مِنْ نِعَمِ اللَّه شيْئًا؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: بَلَى أَلاَ تَرونَهُ يَبُولُ فَلَا يعتصِر وَلَا يَلتَوِى؟ ، يَخْرُجُ بَوْلُهُ سَهْلًا؟ فَهَذِهِ نِعْمَةٌ مِنَ اللَّهِ". عبد بن حميد (١). ٢/ ٣١٤٨ - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: صَلَّى عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ بِالنَّاسِ بِمكَّةَ عِنْدَ البَيْتِ فَقَرأَ ﴿لإيلَافِ قُرَيْشٍ﴾ قَالَ: ﴿فَلْيَعْبدُوا رَبَّ هَذَا البَيْتِ﴾ وَجَعَلَ يُومِئُ بإصْبعِهِ إِلَى الكَعْبَةِ فِى الصَّلَاةِ". ص، ش، وابن المنذر (٢). ٢/ ٣١٤٩ - "عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ مُوسَى بْنِ خَلَف: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ مَرَّ بِرَجُلٍ يُكَلَّمُ امْرأَةً عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ، فَعَلَاهُ بِالدِّرة، فَقَالَ [لَهُ] الرَّجُلُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! إِنَّهَا امْرَأَتِى، قَالَ: فَهَلَّا حَيْثُ لاَ يَرَاكَ النَّاسُ؟ ! ". الخرائطى في مكارم الأخلاق (٣).

стр. 12332

٢/ ٣١٥٠ - "عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ لكَعْبِ الأَحْبَارِ: أَخْبِرْنَا عَنْ فَضَائِلِ رَسُول اللَّهِ ﷺ قَبْلَ مَوْلِدِهِ، قَالَ: نَعَمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: قَرَأْتُ أَنَّ إِبْرَاهيمَ الخَلِيلَ وَجَدَ حَجَرًا مَكْتُوبًا عَلَيْهِ أَرْبعَهُ أَسْطُرٍ، الأَوّلُ: أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِى، وَالثَّانِى: أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَا أَنَا، مُحمَّدٌ رَسُولِى، طُوبَى لِمَنْ آمَنَ بِى وَاتَّبعَهُ، والثَّالثُ: إِنِّى أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا، مَنِ اعْتَصَمَ بِى نَجَا، والرَّابِعُ: إِنِّى أَنَا اللَّه لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا، الحَرَمُ لِى وَالكَعْبَةُ بَيْتِى، مَنْ دَخَلَ بَيْتى أَمِنَ مِنْ عَذَابِى". كر (١). ٢/ ٣١٥١ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : يَا رَبِّ وَدِدتُ أَنِّى أَعْلَمُ مَنْ تُحِبُّ مِنْ عِبَادِكَ فَأَحِبُّهُ، قَالَ: إِذَا رَأَيْتَ عَبْدِى يُكْثِرُ ذِكْرِى، فَأنا أَذِنْتُ لَهُ فِى ذَلِكَ وَأَنا أُحِبُّهُ، وَإِذَا رَأَيْتَ عَبْدِى لَا يَذْكُرُنِى فَأَنا حَجَبْتُه عَنْ ذَلِكَ، وَأَنا أبغِضُهُ". العسكرى في المواعظ، وفيه "عنبسةُ القرشى" متروك (٢).

стр. 12333

٢/ ٣١٥٢ - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ عمر: كفى سرفا إذا اشتهيتَ شيئا أكلته، قال: إن كان عمر ليشتهى الشئَ فيدافعُه سَنَةً". العسكرى (١). ٢/ ٣١٥٣ - "عَنْ عطاءٍ قَالَ: قَالَ عمرُ بنُ الخطابِ: اسْتُرْ من الحدودِ مَا وَرَاكَ، أَى: ادْرَأُوهَا مَا قَدَرْتُم". الخرائطى في مكارم الأخلاق (٢).

стр. 12334

٢/ ٣١٥٤ - "عَنِ الأحنفِ عن عمرَ قالَ: كُنَّا نَقُولُ في عهدِ النبىِّ ﷺ إِنَّمَا يُهْلِكُ هذهِ الأمَة كلُّ منافقٍ عليم (اللسان) (*) فاتَّقِ يَا أَحنفُ أن تكونَ مِنْهُمْ". العسكرى في الموعظ (١). ٢/ ٣١٥٥ - "عَنِ الأعمشِ عن خَيْثَمَةَ عن عدى بن حاتمٍ قال: قالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ : يؤتَى بناس يومَ القيامِة فيؤمرُ بهم إلى الْجَنَّةِ، حَتَّى إِذا دَخَلُوهَا ونَظَرُوا إلى نَعِيمِها وما أعدَّ اللَّهُ فِيهَا نُودُوا: أن أَخْرِجُوهُمْ منهَا فَلَا حَقَّ لَهُمْ فِيهَا. فيقولونَ: رَبَّنا لَوْ أَدْخَلتَنَا النارَ قبلَ أَنْ تُرِيَنَا الجنَّةَ وَمَا أعْدَدْتَ فيِهَا كَانَ أَهْوَنَ علينا فيقولُ اللَّهُ : ذَاكَ أَرَدتُ بكم - (إنكم) كنتم إِذَا خَلَوْتُمْ بَارَزْتُمونِى بالعظائِم، وإذا لَقيتُمْ النَّاسَ لقيتموهُمْ مُخْبتِينَ تُرَاءُونَ بخلافِ ما تُعْطُونَ، هِبْتُمُ النَّاسَ ولم تَهابُونِى، أَجْلَلتُمْ النَّاسَ ولم تُجلُّونِى، عرفتُم النَّاسَ ولم تَعْرِفُونِى، اليومَ أُذِيقُكُمْ من أَليِم العذابِ مَعَ (مَا) حُرِمْتُمْ من الثَّوابِ.

стр. 12335

قال الأعمشُ عن شقيقٍ عن عمرَ بن الخطابِ مثله، وزادَ فيهِ: أَلَا فاتَّقواُ اللَّهَ إِذَا خَلَوْتُمْ في أن تُعَظِّموُهُ وأَنْ تَهَابُوهُ، ولَا يَكُونُ أحدٌ أوثقَ عندكُمْ مِنْهُ". العسكرى (١). ٢/ ٣١٥٦ - "عن عمرَ قالَ: ما اجْتَمَع عِنْدَ النبى ﷺ أُدْمَان إِلَّا أَكَلَ أَحَدَهُمَا وتصَدَّقَ بِالآخَرِ". العسكرى (٢). ٢/ ٣١٥٧ - "عن أَبِى خالدِ الغَسَّانِىِّ قَالَ: حدثنى مَشْيَخَةٌ من أَهْلِ الشامِ أَدْرَكُوا عمرَ قَالُوا: لما استُخلفَ عمرُ صَعِد المِنْبَرَ، فلمَّا رَأَى النَّاسَ أَسْفَلَ مِنْهُ حَمِدَ اللَّهَ، ثم كَانَ أولُ كلامَ تكلمَ بِهِ بعْد الثناء عَلَى اللَّه وعَلَى رسُولِه": هوِّن عَليكَ فَإِنَّ الأمورَ ... بِكَفِّ الإلَهِ مقادِيرُهَا فليس يأتِيكَ مَنْهِيُّهَا ... وَلاَ قَاصِدٌ عَنْك مَأمُورُهَا

стр. 12336

(العسكرى) (١). ٢/ ٣١٥٨ - "عَنْ عمرَ قَالَ: أُوصِيكُمْ باللَّهِ إِذَا أَنْتُمْ خَلَوْتُمْ". العسكرى في السرائر (٢). ٢/ ٣١٥٩ - "عَنْ أسلمَ: أَنَّ عمرَ قَالَ لعبدِ اللَّهِ بنِ عياشِ بنِ أَبِى ربيعةَ: أنتَ القائلُ: مَكَّةُ خير من المدينةِ؟ فقالَ لَهُ: هى حرمُ اللَّهِ وأمنُهُ، وفيها بيتُهُ، قال عمرُ: لَا أقولُ في حرمِ اللَّهِ ولا فِى بيتهِ ولا (في) أمنِهِ شيئًا". مالك، والزبير بن بكار في أخبار المدينة، كر (٣). ٢/ ٣١٦٠ - "عَنِ الحكمِ قَالَ: كان عمرُ بنُ الخطابِ لا يكتبُ الجزيةَ على الصَّابِئَةِ حتى يَحْتلِمُوا فَيفرضَ عليهم عشرةَ دَرَاهِمَ، ثم يزيد عليهم بعدَ ذلكَ على قدرِ ما بأيديهم وقدرِ أعمالِهِمْ".

стр. 12337

ابن زنجويه في الأموال (١). ٢/ ٣١٦١ - "عَن ابنِ سيرينَ: أَنَّ رجلًا من أَهْلِ نَجْرانَ الذينَ صالحُوا رسولَ اللَّهِ ﷺ على الجزيةِ أسلَمَ على عهدِ عمرَ بنِ الخطابِ، فجاء إِلَى عمرَ فقالَ: إنِّى مسلمٌ ليستْ علىَّ جزيةٌ، فقال عمرُ: بل أنتَ مُتَعَوِّذٌ بِالإسلامِ من الجزية، فقال الرجلُ: أرأيتَ إن كُنْتُ متعوذًا بالإِسلامِ مِنَ الجزيةِ كَمَا تقولُ أَمَا فِى الإسلاِم ما يُعِيذُنِى؟ قالَ: بَلَى، فوضَع عنهُ الجزيةَ". ابن زنجويه (٢). ٢/ ٣١٦٢ - "عَنِ الحكمِ قال: كان ذراع عمر بن الخطاب في المساحة ذراعا وقصبة". ابن زنجويه. ٢/ ٣١٦٣ - "عَنِ الحارثِ بنِ (مَيْنَاءَ) قال: كان عمرُ لا يزالُ يدعونِى فآتِى بِالقباءِ (من) أقبيةِ الشركِ، فقالَ: انزعْ هَذَا الذهبَ مِنْهَا". ق (٣).

стр. 12338

٢/ ٣١٦٤ - "عَنْ عمرَ بنِ الخطابِ: أَنَّهُ كَانَ يرفعُ يديهِ مَعَ كلِّ تكبيرةٍ في الجنازةِ والعيدينِ". ق (١). ٢/ ٣١٦٥ - "عَنْ محمد بن سلام قالَ: ذكرَ عمرُ بْنُ الخطابِ معاويَة بْنَ أَبِى سفيان يومًا فقالَ: احذرُوا آدَمَ قُريشٍ (وابن) كريمتِهَا مَنْ لَا يَبِيتُ إلا علَى الرِّضَا ويضْحكُ عنْد الغَضَبِ، وهو مع ذَلِكَ يتناولُ ما فوقَ رَأسِهِ من تحتِ قَدَمِهِ لا أدْرِى رَفَعُه أم لَا". الديلمى في مسند الفردوس (٢). ٢/ ٣١٦٦ - "عَنْ عمرَ قالَ: كان النبىُّ ﷺ إِذَا كان قبلَ رمضَان خطبَ النَّاسَ ثم قالَ: أتاكُمْ شهرُ رمضانَ فشمِّرُوا له وَأَحْسِنُوا نِيَّاتِكمْ فِيهِ، وعظِّمُوا حُرمتَهُ، فإنَّ حرمتَهُ عندَ اللَّهِ من أعظمِ الحُرُمَاتِ، فلَا تُنْهِكُوهُ، فإنَّ الحسناتِ والسيئاتِ تُضَاعَفُ فِيهِ". الديلمى، وفيه "إسحاق بن نجيح" (٣).

стр. 12339

٢/ ٣١٦٧ - "عَنْ عمرَ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ أخبَرنِى حَبِيبِى جبريلُ أَنَّ اللَّهَ بعثَهُ إِلَى أُمِّنَا حواءَ حِينَ دَمِيَتْ فنادتْ ربَّهَا: جَاءَ مِنِّى دمٌ لا أَعْرِفُهُ، فَنَادَاهَا: لأُدْمِيَنَّكِ وَذُرِّيَّتَكِ، وَلأَجْعَلَنَّهُ كفارةً وطهورًا". قط في الأفراد (١). ٢/ ٣١٦٨ - "عَنْ عمرَ قالَ: لَنْ تَزَالَ العربُ عربًا ما كانتْ مجالِسُهَا أنديةً، وأكلتْ طعامَهَا بالأفنية، فإذا كانتْ مجالسُهَا أخْبِيَةً، وَأَكلتْ طعامَهَا في بيوتِهَا أنكرتُمْ من أُمُورِكُمْ ما تَعْرِفُونَ". ابن جرير (ش) (٢). ٢/ ٣١٦٩ - "عَنْ عمرَ قالَ: سمعتُ منادى النبىِّ ﷺ ينادى: لا يقْربَنَّ الصلاةَ سكرانُ".

стр. 12340

ابن جرير (١). ٢/ ٣١٧٠ - "عَنْ حِزَامِ بنِ هشامٍ عن أبيهِ: أن عمر بنَ الخطابِ كَانَ يأخُذُ معَ كلِّ فريضةٍ عقالًا وَرِداءً، فإِذَا جاءَ إلَى المدينةِ بَاعَها، ثُمَّ تصدَّقَ بتلكَ العُقُلِ والأَرْدِيَةِ". ابن جرير (٢). ٢/ ٣١٧١ - "عَنْ عمرَ قالَ: إنَّ المُصَلِّى ليقرَعُ بابَ الملِكِ، وَإنَّهُ مَنْ يُدِمْ قرعَ الْبَابِ يُوشِكْ أَنْ يُفْتَحَ لَهُ". الديلمى في مسند الفردوس (٣). ٢/ ٣١٧٢ - "عَنْ يعلى قالَ: ابْتَاعَ عبد الرحمن بن أُميةَ أَخُو يعلَى من رجل فرسا أنثى بمائة قلوص، فبدا له، فندم البائع فأتى عمرَ فقال: [إن يعلى] أخاه غصبانى فرسى، فكتب عمر إلى يعلَى بنِ أميةَ: أَنِ الْحَقْ بِى، فأتاهُ، فأخبرَهُ فقالَ: إِنَّ الخيلَ لَتَبْلُغُ هَذَا عِندَكُمْ؟ قالَ: ما علمتُ فرسَا قبلَ هَذَا بَلَغَ هَذَا، قال عمرُ: فنأخذُ من كلِّ أربعينَ شاةً

стр. 12341

شاةً، ولا نأخذُ من الخيلِ شيئًا، خُذْ من كلِّ فرسٍ دينارًا، قَالَ: فَضَربَ علَى الخيلِ دِينارًا دينارًا". أبو عاصم النبيل في حديثه، ق (١). ٢/ ٣١٧٣ - "عَنِ الوَلِيد بْنِ مُسلِم قالَ: أَنبأنَا أَبُو عَمْرو -يَعْنِى الأَوْزَاعى- أَنَّ عُمَر ابنَ الخَطَّاب قَالَ: خَفِّفُوا عَلَى النَّاسِ فِى الخَرْصِ، فإنَّ فِيه العرِيَّةَ والرطيَّةَ والآكِلَةَ، قال الوَليد: قُلْتُ لأبِى عَمْرو: ومَا العَريَّة؟ قَال: النَّخْلَةُ والنَّخلَتانِ وَالثَّلاثة يَمْنَحُها الرَّجُل الرَّجُل من أَهْلِ الحَاجة، قُلت: فما الآكلة؟ قال: أهل المال يأكلوا منها رطبا (*) فلا يُخْرصُ ذَلِك وَيُوضَعُ مِنْ خَرْصِه، قُلتُ: فَما الوَطيَّة؟ قال: من يَغْشَاهُم وَيَزورُهُم" (*). ق، وقال: هذا اللفظ الذى رواه الأوزاعى عن عمر في التخفيف رواه مكحول عن النبى ﷺ مرسلا (٢).

стр. 12342

٢/ ٣١٧٤ - "عَنِ الشِّفَاء بنتِ عَبد اللَّه، عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ قَالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ لِرَسُولَىْ كِسْرَى لمَّا بَعَثَهُما إلَى رَسول اللَّه ﷺ : إِنَّ ربِّى قَدْ قَتَلَ رَبَّكُما اللَّيْلَةَ فِى خَمْسِ سَاعَاتٍ مَضَيْن مِنْهَا، قَتَلَه ابنُه شِيَروَيْه، سَلَّطَهُ اللَّه عَلَيه، فَقُولَا لِصَاحِبكُمَا: إن تُسْلِمْ أُعْطِكَ مَا تَحتَ يَدَيْكَ فِى بِلَادِكَ، وإنْ لَا تَفْعَل يُغْنِ اللَّه عَنْكَ، ارْجِعًا إليهِ فَأخْبرَاه". الديلمى (١). ٢/ ٣١٧٥ - "عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قَالَ لِعَبد الرَّحمنِ بنِ عَوْف: أَنتَ عِنَدنا العَدْلُ الرَّضِىُّ، فَماذَا سَمِعْتَ؟ ". كر (٢). ٢/ ٣١٧٦ - "عَنْ أَسْلَمَ: أَنَّ عُمَر قَالَ: بَايعُوا لِمَن بَايَع لَه عَبد الرَّحمنِ بنُ عَوْف، فَمَنْ أَبَى فَاضْربُوا عُنُقَه". كر (٣). ٢/ ٣١٧٧ - "عَنْ مُحمدِ بنِ جُبَير، عَن أَبيهِ: أَنَّ عُمَرَ قَالَ: إنْ ضَرَبَ عَبد الرَّحمنِ إحدى يَديْه على الأخرَى فَبايُعوه".

стр. 12343

كر (١) ٢/ ٣١٧٨ - "عَنْ نافع: أَنَّ ابن عُمَر كَانَ يَنْحَرُ بمكَّةَ عِنْد المَرْوةِ، وَينَحَرُ بِمِنًى عندَ المَنْحر" ق (٢). ٢/ ٣١٧٩ - "عن عُمَرَ قَالْ: خُصَّ الْبلاُء بِمنْ عَرَف النَّاسَ، وَعَاشَ فيِهمْ مَنْ لَا يَعْرِفُهمْ". الديلمى (٣). ٢/ ٣١٨٠ - "عن عامر بن واثلة، عن عُمَرَ بنِ الخَطَّاب قَال: قال رسولُ اللَّه ﷺ : سَيُصيبُ أُمَّتى في آخرِ الزَّمانِ بَلاءٌ شَديدٌ مِنْ سُلطانهم، لَا يَنْجُو فيه إلا رَجُلٌ عَرَفَ دِينَ اللَّهِ بلسانِه وَيدهِ وَقلبِه، فَذَلِك الَّذى سَبَق لَه السَّوابِقُ".

стр. 12344

الديلمى (١). ٢/ ٣١٨١ - "عن عُمَر قَالَ: قلْتُ: يا رسولَ اللَّهِ! أَخبرْنِى عَنْ هَذَا السُّلطانِ الَّذِى ذَلَّتْ له الرِّقابُ، وَخَضَعتْ لَه الأَجْنَادُ مَا هُو؟ قَال: هُو ظِلُّ الرَّحمنِ في الأَرْضِ، وَيأَوِى إِليه كلُّ مَظلُومٍ مِنْ عَبادِه، فإنْ عَدَلَ كَان لَه الأَجْرُ، وعلَى الرَّعيةِ الشُّكرُ، وإنْ جَارَ وَحاف (*) وَظَلَم كَانَ عَليْه الإِصْرُ (* *) وعَلَى الرَّعيةِ الصَّبْرُ". الديلمى (٢).

стр. 12345

٢/ ٣١٨٢ - "عن جُبَير بْنِ نُفَير قَالَ: لَما جَلاَ عُمَر بنُ الخَطَّابِ عنْ صَخْرةِ بَيْتِ المَقْدِسِ المَزْبَلَةَ التى كانتْ عَلَيها قالَ: لَا تُصَلُّوا عَلَيها حَتَّى يُصِيْبَهَا ثَلاثُ مَطَرَاتِ وأكثرُ". أبو بكر الواسطى في فضائل بيت المقدس (١). ٢/ ٣١٨٣ - "عن يَعْلَى بنِ أُمَيَّةَ أَنَّهُ قَالَ: بيْنَما عُمَرُ بنُ الخَطَّاب يَغْتَسِلُ إلَى بِعيِره وأَنَا أستُرُ عليه بِثوبِ إِذْ قَالَ (*) "يا يعلَى" أصبب عَلى رَأْسِى؟ فَقُلْتُ: أَمِيرُ المُؤمنينَ أَعْلَم قالَ عُمَرُ: واللَّه مَا يزيَدُ الماءُ الشَّعرَ إِلَّا شَعثًا فَسمَّى اللَّهَ ثم أفَاضَ علَى رَأسهِ". الشافعى، ق (٢).

стр. 12346

٢/ ٣١٨٤ - "عن ابنِ عباسٍ قال: رُبَّما قَالَ لِى عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: تعال أُباقِيكَ فِى الماءِ أيُّنَا أَطولُ نَفَسًا وَنَحنُ مُحْرِمُونَ". الشافعى، ق (١). ٢/ ٣١٨٥ - "عن عُمَرَ قَالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ مَا مِنْ رَجلٍ يُدخِلُ بصرَه في مَنْزِل قوْمٍ إلَّا قَالَ المَلَكُ (الموكل بِه (*): أُفٍّ لكَ آذيت وعصيت، ثم توقد النار عليه إلى يوم القيامة فإذا خرجَ من قبره ضرب بها الملك) وجهه محماة فما ترونه يلقى بَعْدَ ذَلك؟ ! ". الديلمى وفيه أبان بن سفيان متهم (٢).

стр. 12347

٢/ ٣١٨٦ - "عن عُمَرَ قالَ: سَمِعْتُ رسُولَ اللَّه ﷺ يقولُ: لَئِنْ عِشْتُ -أَوْ بَقِيتُ- لأُخرِجَنَّ اليَهودَ وَالنَّصارَى مِن جَزيرَةِ الْعَربِ، حَتَّى لَا يَبْقَى فيها إلَّا مُسلِم". ابن جرير في تهذيبه (١). ٢/ ٣١٨٧ - "عن عُمَرَ قَالَ: وَجَدتُ حُلَّة إِسْتَبْرقٍ (تُبَاعُ في السوق (*)) فأتَيتُ بهَا النَّبِىَّ ﷺ فَقُلْتُ: أَشْتَريها أَتَجَمَّل بِها؟ فقَال النَّبى ﷺ : هَذِهِ لِباسُ مَنْ لَا خَلاقَ لهُ". ابن جرير في تهذيبه (٢). ٢/ ٣١٨٨ - "عن عَبْدَة بنِ أَبِى لُبَابَةَ قَالَ: بَلَغَنِى أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ مَرَّ فِى المَسجِدِ وَرَجُلٌ قَائمٌ يُصلِّى عَلَيْه طَيْلَسانٌ ومُزرَّر بالدِّيبَاجِ، فَقامَ إلَى جَنْبهِ فَقَالَ: طَوِّلْ ما شِئتَ فَمَا أَنَا بِبَارح حَتَّى تَنْصَرِفَ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِك الرَّجُلُ انْصَرَفَ إلَيْهِ، قال: أَرنِى ثَوْبَكَ؛ فَأخَذَه فَقَطَع مَا عَلَيْه فيهِ مِنْ أَزْرَارِ الدِّيبَاجِ وقَالَ: دُونَكَ ثَوْبَكَ". ابن جرير (٣).

стр. 12348

٢/ ٣١٨٩ - "عَن قَتَادَة قَالَ: قَالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: مَنِ اغْتَسَل يَومَ الجُمُعةِ فَهُو أَفْضَلُ، وَمَن تَوضَّأَ يَومَ الْجُمُعَةِ فبِها وَنِعْمَتْ". ابن جرير (١). ٢/ ٣١٩٠ - "عَنْ قَتَادَة قَالَ: ذُكِرَ لَنَا أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قَالَ: أَمَّا قَلبِى فَلا أَمْلِكُ، وَلَكِن أَرْجُو أَنْ أَعْدِلَ فيمَا سِوَى ذَلِكَ". ابن جرير (٢). ٢/ ٣١٩١ - "عن ابنِ السِّعدِىِّ قَالَ: اسَتْعَملَنِى عُمَرُ عَلَى الصَّدَقَةِ، فَلَمِّا أدَّيتُهَا إِلَيْه أَعطَانِى عِمَالِتى، فَقُلْتُ: إنَّمَا عَملتُ على عَهْدِ رسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَعْطَانِى، فَقُلْتُ مِثْلَ قَولِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ : إِذَا أَعْطَيْتُك شَيئًا مِنْ غَير أَنْ تَسألَنى فَكُل وَتَصدَّق". ابن جرير (٣).

стр. 12349

٢/ ٣١٩٢ - "عن سعيد بن المسيب: أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ سُئِلَ عَن الضَّبِّ، فقَالَ: أُتِى به النَّبى ﷺ (فلم ينه عنه ولم يأمر به، وأَبى أن يأكله، وإنما تَقذَّرَهُ رسول اللَّه ﷺ (*) ولو كان عِنْدنَا لأَكَلْنَاه، وإنهُ لرعائِنَا وسَفَرِنَا، وإنَّ اللَّه لَيَنْفَعُ بهِ نَاسًا كثيرًا". ابن جرير (١). ٢/ ٣١٩٣ - "عن عبد اللَّه بن سفيان الثَّقَفى عَن عُمَرَ قَالَ: سُئِلَ النَّبِىُّ ﷺ عن بَيْع الخَمْرِ، فَقَالَ: لَعَن اللَّه اليهودَ حُرِّمَتْ عَلَيهم الشُّحومُ فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمانَها". ابن جرير (٢). ٢/ ٣١٩٤ - " [عَنْ عُمَرَ] قَالَ: إِيَّاكُمْ وَالْمُغَيَّبَاتِ، فَوَاللَّهِ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَدْخُلُ عَلَى الْمَرْأَةِ وَلأَنْ يَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَزْنِى، فَمَا يَزَالُ الشَّيْطَانُ يَخْطُبُ أَحَدَهُمَا عَلَى الآخَرِ حَتَّى يَجْمَعَ بَيْنَهُمَا". ابن جرير (٣). ٢/ ٣١٩٥ - "عَنْ عُمَرَ: أَنَّ رَجُلًا شَابًّا عَلَيْهِ ثِيَابُ بَيَاضٍ -وَذَلِكَ فِى آخِرِ عُمُرِ رَسُول اللَّهِ ﷺ أَتَاهُ فَقَالَ: أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أدْنُو مِنْكَ؟ قَالَ: ادْنُ مِنِّى، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ قَالَ: أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ؟ قَالَ: نَعَمْ -قَالَهَا مَرَتَّيْنِ- قَالَ: مَا

стр. 12350

الإِسْلَامُ؟ قَالَ: تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَريكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِى الزَّكَاةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ، قَالَ: فَمَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: تُؤْمِنُ بِاللَّه وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ والْقَدَرِ كُلِّهِ، قَالَ: فَمَا الإِحْسَانُ؟ قَالَ: تَعْبُدُ اللَّه كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ كُنْتَ لَا تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ [قَالَ]: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأنَا مُحْسِنٌ مُسْلِمٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ عُمَرُ: وَحَدَثَّنِى نَبِىُّ اللَّهِ ﷺ أَنَّ مُوَسى ﵇ لَقِى آدَمَ فَقَالَ: أَنْتَ آدَمُ الَّذِى خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ، وَأَسْجَدَ لَكَ مَلَائِكَتَهُ، وَلَوْلَا الذِى رَكِبْتَ لَمْ يَدْخُلْ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ النَّارَ؟ قَالَ: أَنْتَ مُوسى الَّذِىِ اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِرِسَالَتِهِ وَبِكلَامِهِ؛ فَكَيْفَ تَلُومنِى فِى أَمْرٍ قَدْ كَانَ كُتِبَ عَلَىَّ قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ؟ ! فَتَحَاجَّا؛ فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى". ابن جرير (١). ٢/ ٣١٩٦ - "عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّاب قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ إِنَّ مُوسَى قَالَ: يَا رَبِّ أَرِنَا آدَمَ الَّذِى أَخْرَجَنَا وَنَفْسَه مِنَ الْجَنَّةِ، فَأَرَاهُ اللَّه آدَمَ، قَالَ: أَنْتَ أَبُونَا آدَمُ؟ فَقَالَ لَهُ آدَمُ: نَعَمْ، قَالَ: أَنْتَ الَّذِى نَفَخَ اللَّه فِيكَ مِنْ رُوحِهِ وَعلَّمكَ الأَسْماءَ كُلَّهَا وأَمَر الْمَلَائِكَةَ فَسَجدُوا لَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَمَا حَمَلكَ عَلَى أَنْ أَخرجْتَنَا وَنَفْسَكَ مِنَ الْجَنَّةِ؟ فَقَالَ لَهُ آدَمُ: وَمَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا مُوسَى، قَالَ: أَنْتَ نَبىُّ بَنِى إِسْرَائِيلَ الَّذِى كلَّمَكَ اللَّهُ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ، لَمْ يَجْعَلْ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ رَسُولًا مِنْ خَلْقِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَفمَا وَجَدْتَ أَنَّ ذَلِكَ

стр. 12351

كَانَ فِى كتَابِ اللَّه قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فِيمَ تُلُومنِى فِى شَىْءٍ سَبَق مِن اللَّه فِيهِ الْقَضَاءُ قَبْلِى؟ قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ عِنْدَ ذَلِكَ: فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى". (د)، وابن أَبى عاصم في السنة، وابن جرير، وابن خزيمة، وأَبو عوانة، والشاشى، وابن منده في الرد على الجهمية، والآجرى في الثمانين، والأصبهانى في الحجة، ص (١). ٢/ ٣١٩٧ - "قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ: حَدَّثَنَا بَشَّارٌ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِىُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِى الزُّبيْرِ عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَئِنْ عِشْتُ لأَنْهيَنَّ أَنْ يُسَمَّى نَافِعًا وَبَرَكَةً وَيَسَارًا"، قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ: هَذَا خَبَرٌ عِنْدَنَا صَحِيحٌ سَنَدُهُ لا عِلَّةَ فِيهِ تُوهِنُهُ، وَلَا سَبَبَ يُضَعّفُهُ، وَقَدْ يَكُونُ عَلَى مَذْهَبِ الآخَرِينَ سَقِيمًا غَيْرَ صَحِيحٍ، لِعَللٍ، إحداها: أَنَّ الْمَعْرُوفَ مِنْ رِوَايَةِ هَذَا الْحَدِيثِ الْقُصُوريةُ عَلَى جَابِرٍ مِنْ غَيْر إِدْخَالِ عُمَرَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّبِىِّ ﷺ ، وَالثَّانِيَةُ: أَنَّهُ قَدْ حَدَّثَ بِهِ عَنْ أَبِى الزُّبَيْر غَيْر سُفْيَانَ، فَوَافَقَ فِى تَرْكِهِ إدْخَال عُمَرَ بَيْنَ جَابِرٍ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّه ﷺ بِرِوَايَةِ الَّذِينَ رَوَوْهُ عَنْ سُفْيَانَ فَلَمْ يُدْخِلُوا فِى حَدِيثهمْ عَنْهُ بَيْنَ جَابِرٍ وَبْيَن رَسُول اللَّه ﷺ أَحَدًا، وَالثَّالِثَةُ: أَنَّ أَبَا الزُّبَيْرِ عِنْدَهُمْ مِمَّنْ لَا يُعْتَمَدُ عَلَى رِوَايَتِه لأَسْبَابٍ، وَالرَّابِعةُ: أَنَّهُ خَبَرٌ لَا يُعْرُفُ لَهُ مُخْرجٌ عَنْ عُمَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّه ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. انتهى". ابن جرير (٢).

стр. 12352

٢/ ٣١٩٨ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: إِذَا أَعْتَقَ الرَّجُلُ الْعَبْدَ وَلَهُ الْمَالُ فَالْمَالُ لِلعَبْدِ إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ مَالَهُ لِموْلَاهُ الَّذِى أَعْتقَهُ". ابن جرير، (هق) (١). ٢/ ٣١٩٩ - "عَنْ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّه ﷺ عَنْ أَرْضٍ مِنْ [ثَمْغٍ] فَقَالَ: احْبِسْ أَصْلَهَا، وَسبِّلْ ثَمَرَها، قَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَإِنَّهَا لأَوَّلُ صَدَقَةٍ تُصُدِّقَ بِهَا فِى الإِسْلَامِ". ابن جرير (٢). ٢/ ٣٢٠٠ - "عَن ابْن عُمَرَ قَالَ: قَالَ عُمَرُ: مَنْ كَانَ لَهُ سَهْمٌ مِنْ خَيْبَرَ فَليَحْضُرْ حَتَّى نَقْسِمَهَا بَيْنَهُمْ، فَقَسَمَهَا عُمَرُ بَيْنَهُمْ فَقَالَ رَئِيسُهُمْ -يَعْنِى رَجُلًا مِنَ الْيَهُودِ-: لَا تُخْرِجْنَا

стр. 12353

يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِين! دَعْنَا نَكُنْ فِيهَا كَمَا أَقَرَّنَا رَسُولُ اللَّه ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ عُمَرُ لِرَئيسِهِمْ أَتُرَاهُ سَقَطَ عَنْ قَوْلِ النَّبِىِّ ﷺ كَيْفَ بِكَ إِذَا رَقَصَتْ بِكَ رَاحِلَتُكَ نَحْوَ الشَّامِ يَوْمًا ثُمَّ يَوْمًا؟ فَقَسَمَهَا عُمَرُ بَيْنَ مَنْ كَانَ شَهِدَ خَيْبَرَ مِنْ أَهْلِ الْحُدَيْبِيَةِ". ابن جرير (١). ٢/ ٣٢٠١ - "عن ابن عمر أَنَّ عُمَرَ قَالَ: إِذَا أَدْخَلتَ رِجْلَيْكَ فِى الْخُفَّيْنِ وَهُمَا طَاهِرَتَانِ فَثَلَاثَةٌ لِلْمسَافِرِ، وَيَومٌ وَلَيْلَةٌ لِلمُقِيمِ". ابن جرير (٢). ٢/ ٣٢٠٢ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَنْهَى أَنْ يُصْبَغَ الْعُصُبُ بِالْبَوْلِ". (ق) (٣). ٢/ ٣٢٠٣ - "عَنْ رَجُلٍ قَالَ: سَأَلْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ: أَعْلَى الرَّقِيقِ؟ قَالَ: لا، فَقُلْتُ: عَلَى مَنْ هِى؟ فَقَالَ: عَلَى مَالِكِه". ق (٤).

стр. 12354

٢/ ٣٢٠٤ - "عَنِ الْحَارِث بْنِ عَبْدِ اللَّه بْنِ عَيَّاشٍ! أَنَّهُ بَيْنَا هُوَ يَسِيُر مَعَ عُمَرَ فِى طَرِيقِ مَكَّةَ فِى خِلَافَتِهِ وَمَعه الْمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ، فَتَرَنَّمَ عُمَرُ بِبَيْتٍ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ لَيْسَ مَعَهُ عَرِاقِىٌ غَيْرُهُ: "غَيْرُكَ فَلْيَقُلْهَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ" فَاسْتَحْيَا عُمَرُ وَضَرَبَ رَاحِلَتَهُ حَتَّى انْقَطَعَتْ مِنَ الرَّكْبِ". ق، الشافعى (١). ٢/ ٣٢٠٥ - " أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْقَاسِم الأَزْرَقِىُّ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ عُمَرَ ابْنَ الْخَطَّابِ رَكِبَ رَاحِلَةً لَهُ وَهُو مُحْرِمٌ، فَتَدَلَّتْ فَجَعَلَتْ تُقَدِّمُ يَدًا وَتُؤَخِّرُ أُخْرَى، فَقَالَ عُمَرُ": كَأَنَّ رَاكِبَهَا غصْنٌ بِمِرْوَحَةٍ ... إِذَا تَدَلَّتْ بهِ أَوْ شَارِبٌ ثَمِلٌ ثُمَّ قَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ". ق (٢).

стр. 12355

٢/ ٣٢٠٦ - "عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلمٍ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بَعَثَ رَجُلًا مِنْ ثَقِيفٍ عَلَى الصَّدَقَةِ، ثُمَّ رآهُ بَعْدَ ذَلِكَ مُتَخَلِّفًا. فَقَالَ: أَلَا أَرَاكَ مُتَخَلِّفًا وَلَكَ أَجْرُ غَازٍ فِى سَبِيلِ اللَّهِ؟ ! ". ابن زنجويه في الأموال، وابن جرير (١). ٢/ ٣٢٠٧ - "عَنْ أَسْلَمَ: أَنَّ عُمَرَ كَتَبَ إِلَى عُمَّالِهِ يَنْهَاهُمْ عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ والصَّبْيَانِ مِنَ الْمُشْرِكينَ، وَيَأمُرُهُمْ بِقَتْلِ مَنْ جَرَتْ عَلَيْه المُوسى مِنْهُمْ". ابن زنجويه (٢). ٢/ ٣٢٠٨ - "عَنْ مَكْحُولٍ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يأمُرُ أَهْلَ الذِّمَّةِ أَنْ يَجُزُّوا نَوَاصِيَهُمْ، وَيعْقِدُوا أَوْسَاطَهُمْ، وَأَنْ لَا يَتَشَبَّهُوا بِالْمُسْلِمِينَ فِى شَىْءٍ منْ أُمُورهم". ابن زنجويه (٣). ٢/ ٣٢٠٩ - "عَنْ أَبِى عَمْرٍو الشَّيْبَانِىِّ قَالَ: بَلَغَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَنَّ رَجُلًا يَصُومُ الدَّهْرَ، فَجَعَلَ يَضْرِبُهُ بِالدِّرَّةِ وَيَقُولُ: كُلْ يَا دَهرُ، كُلْ يَا دَهْرُ". ابن جرير (٤).

стр. 12356

٢/ ٣٢١٠ - "عَنْ الْحَارِث بْنِ عَبْدِ اللَّه بْنِ أَبِى رَبِيعَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ جَاءَهُ رَجُلٌ فِى وَسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيِق وَقَدْ فَاتَهُ الْحَجُّ، فَقَالَ عُمَرُ: طُفْ بالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَعَليْكَ الْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ". ق (١). ٢/ ٣٢١١ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: كَانَ جَدِّى مَوْلًى لِعُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ، وَكَانَ يَلِى أَرْضًا لِعُثْمَانَ فِيهَا بَقْلٌ وِقِثَّاءٌ، قَالَ: فَرُبَّمَا أَتَانِى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ نِصْفَ النَّهَارِ وَاضعًا ثَوْبَهُ عَلَى رَأسِهِ يَتَعَاهَدُ الْحِمَى أَنْ لَا يُعْضَدَ شَجَرُهُ وَلَا يخبط، فَيَجْلِسُ إِلَىَّ فَيُحَدِّثُنِى وَأُطْعِمُهُ مِنْ الْقِثَّاءِ وَالْبَقْل, فَقَالَ لِى يَوْمًا: أَرَاكَ لَا تَخْرُجُ مِمَّا هَهُنَا؟ قُلْتُ: أَجَلْ، فَقَالَ: إِنِّى اسْتَعْمَلْتُكَ عَلَى مَا هَهُنَا، فَمَنْ رَأَيْتَ يَعْضدُ شَجَرًا أَوْ يَخْبِطُ فُخُذْ فَأسَهُ وَحَبْلَهُ، قلتُ: آخُذُ رِدَاءَهُ؟ قَالَ: لَا". ق (٢).

стр. 12357

٢/ ٣٢١٢ - "عن مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ لِرَجُلٍ قَاضٍ بِدِمَشْق: كَيْفَ تَقْضى؟ قَالَ: بِكِتَابِ اللَّهِ، قَالَ: فَإِذَا جَاءَكَ مَا لَيْسَ فِى كِتَابِ اللَّه؟ قَالَ: أَقْضِى بسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ، قَالَ: فَإِذَا جَاءَ مَا لَيْس فِيهِ سُنَّةٌ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ؟ قَالَ: اجتَهدُ بِرَأْيى وَأُؤَامِرُ جُلَسَائِى، قَالَ: أَحْسَنْتَ". ابن جرير (١). ٢/ ٣٢١٣ - "قَالَ الْبَيْهَقِىُّ فِى السُّنَنِ: حَدَّثَنَا أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ المَالِينىّ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الإِسْماعِيلِىّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّه بْنُ وَهْب -يَعْنِى الدينورى- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُون الْفِرْيَابِى قَالَ: سَمِعْتُ الشَّافِعِىَّ: مُحَمَّدَ بْنَ إِدْرِيسَ بِمَكَّةَ يَقُولُ: سَلُونِى مَا شِئتُمْ أُنَبِّئُكُمْ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَمِنْ سُنَّةِ رَسُولِ اللَّه ﷺ قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: أَصْلَحَكَ اللَّهُ، مَا تَقُولُ فِى الْمُحْرِمِ يَقْتُلُ زُنْبُورًا؟ قَالَ: نَعَمْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم: قَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ ". (ق) (٢). ٢/ ٣٢١٤ - "حدثنا سفْيانُ بنُ عُيَيْنَةَ عَن عبد المَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَن رِبْعىّ عَن حُذَيْفَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : اقْتَدوا بالَّلذَيْنِ مِنْ بَعْدِى: أَبى بَكْرٍ وَعُمَرَ".

стр. 12358

(حم، ت، هـ) (١). ٢/ ٣٢١٥ - "وحدثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ مَسْعُودٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلمٍ، عَنْ طَارِق بْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخطَّابِ: أَنَّهُ أَمَرَ الْمُحْرِم بِقَتْلِ الزُّنْبُورِ". (مالك) (٢).

стр. 12359

٢/ ٣٢١٦ - "عن عكرمة قال: كَانَ عُمَرُ وَاقِفًا بِعَرَفَاتٍ وَعَنْ يَميِنهِ سَيِّدُ أَهْل الْيَمَنِ، فَأُتِى بِشَرَابٍ فَشَرِبَ، ثُمَّ نَاوَلَ سَيِّد أَهْلِ الْيَمَن، فَقَالَ: إنَّى صَائِمٌ، فَقَالَ: أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ لَمَا شَربْتَ وَسَقَيْتَ أَصْحَابَك". ابن جرير (١). ٢/ ٣٢١٧ - "عَنْ عُمَرِو بْنِ حُرَيْثٍ: أَنَّ شَاعِرًا كَانَ فِى عَهْدِ عُمَر يَرْوِى شِعْرًا كَبِيرًا، فَقَالَ عُمَرُ: لأَنْ يَمْتَلِئَ (جَوْفُ أحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْر مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ) شِعْرًا". ابن جرير (٢). ٢/ ٣٢١٨ - "عن ابن شهاب عن عمر قال: إِنَّ أصْحَابَ الرَّأى أَعْدَاءُ السُّنَنِ؛ أَعْيَتْهُمُ الأَحَادِيثُ أَنْ يَحْفَظُوهَا وَتفَلَّتَتْ مِنْهُمْ أَنْ يَعُوهَا، وَاسْتَحْيَوْا حِينَ سُئِلُوا أَنْ يَقُولُوا: لَا نَعْلَمُ: فَعَارَضُوا السُّنَنَ بِرَأيِهِمْ". ابن أَبى زمنين في أصول السنة، والأصبهانى في الحجة (٣). ٢/ ٣٢١٩ - "عن عمر قال: لَا يَبْلُغُ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الاِيمَانِ حَتَّى يَدَع الْمِرَاءَ وَهُوَ مُحِقٌ وَالْكَذِبَ فِى الْمُزَاحِ".

стр. 12360

ابن زمنين (١). ٢/ ٣٢٢٠ - "عن الحسن: أَنَّ عُمَرَ كَانَ [يَقُولُ]: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّهُ مَنْ يَتَقِ الشَّر يُوقَه, وَمَنْ يَتَّبِعِ الْخَيْرَ يُؤتَه". العسكرى في المواعظ (٢). ٢/ ٣٢٢١ - "عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه: أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُمَرَ وَهُوَ يُصَلِّى قَبْلَ الظُّهْرِ، فَقَالَ: مَا هَذِهِ الصِّلاةُ؟ قَالَ إِنَّهَا تُعَدُّ مِنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ". ابن جرير (٣). ٢/ ٣٢٢٢ - "عَنْ مُوسَى بْنِ سَلمَةَ الْهُذَلِىِّ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ صَوْمِ الأَيَّامِ الْبِيضِ، فَقَالَ: كَانَ عُمَرُ يَصُومُهُنَّ". ابن جرير. ٢/ ٣٢٢٣ - "عن نافع: أَنَّ عُمَرَ رَجَمَ امْرأةً وَلَمْ يَجْلِدْهَا بِالشَّامِ". ابن جرير (٤).
следующие страницы →