← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 1261–1300 · переход к 1266.

стр. 1261

ت غريب، ك، هب عن أَبى هريرة (١). ١٨٦٣/ ٦٣٥٢ - "إِنَّ أَوَّلَ شَىْءٍ يُرْفَعُ مِنْ هَذِه الأُمَّة، الأمَانةُ وَالْخُشُوعُ، حَتَّى لا تَكَادُ تَرى خَاشِعًا". ابن المبارك عن ضَمُرَةَ بن حبيب مرسلًا. ١٨٦٤/ ٦٣٥٣ - "إِنَّ أَوَّلَ مَا يَنْتُنُ مِنَ الرَّجُلِ بَطنُهُ، فَلَا يُدْخِلْ أَحَدُكُمْ فيه إِلَّا طَيِّبًا". سمويه، عن جُندب البجلى. ١٨٦٥/ ٦٣٥٤ - "إِنَّ أَوَّلَ قَطرَةٍ تقطر مِنْ دَمِ الشَّهِيد يُكَفَّرُ بِهَا ذُنُوبُه، والثَّانيَةَ يُكْسَى مِنْ حُلَلِ الإِيمَانِ، وَالثَّالِثَةَ يُزَوَّجُ مِنَ الْحُورِ الْعِين" (٢). طب عن أبى أُمامة. ١٨٦٦/ ٦٣٥٥ - "إِنَّ أَوَّلَ شئ كَتَبَهُ اللَّهُ ﵎ في الَّلْوحِ الْمَحْفُوظِ: "بِسْمِ اللَّهِ الرحمنِ الرَّحيمِ، إِنِّى أَنا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنا، لَا شَرِيكَ لى، إِنَّهُ مَنْ اسْتَسْلَمَ لِقَضَائِى، وَصَبَرَ عَلَى بَلَائى ورَضِى بِحُكْمِى كَتَبْتُهُ صِدِّيقًا، وَبَعَثْتُهُ مَعَ الصِّدِّيقينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". ابن النجار عن على. ١٨٦٧/ ٦٣٥٦ - "إِنَّ أَوَّلَ هَذِهِ الأُمَّةِ خِيَارُهُمْ وآخِرهَا شِرَارُهُمْ، مُخْتَلِفِينَ متَفَرِّقِينَ فَمَنْ كَانَ يُؤْمنُ باللَّهِ والْيومُ الآخر فَلْتأته مَنيَّتُهُ وَهو يأتى إِلَى النَّاس مَا يُحِبُّ أنْ يُؤْتَى إِلَيه". طب عن ابن مسعود (٣). ١٨٦٨/ ٦٣٥٧ - "إِنَّ أَوَّلَ شئٍ خَلَقَهُ اللَّهُ الْقَلَمُ فَأَمَرَهُ فَكَتَبَ كُلَّ شَىْءٍ يَكُونَ". حل، ع، ق، وابن النجار عن ابن عباس (٤) (ورجاله ثقات).

стр. 1262

١٨٦٩/ ٦٣٥٨ - "إِنَّ أول مَا يَتَكَلَّمُ منَ الإِنسانِ حينَ يُخْتَمُ عَلَى الأَفْوَاهِ فَخِذُهُ مِنَ الرِّجْل اليَسَار (١) ". طب، حم عن، عقبة بن عامر. ١٨٧٠/ ٦٣٥٩ - "إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ الْجنَّة أنَا وَأنْتَ وَفَاطمَةُ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ، قَالَ عَلِىٌّ: فَمُحبُّونَا؟ قَالَ: مِنْ وَرَائِكُمْ". ك، وَتُعُقِّب (٢) عن على ﵁. ١٨٧١/ ٦٣٦٠ - "إِنّ أَوَّلَ النَّاسِ يَسْتَظلُّ في ظلَّ اللَّه يَوْمِ الْقيَامَة لَرَجُلٌ أَنْظَرَ مُعْسِرًا حَتَّى يَجِدَ شَيْئًا، أوْ تَصَدَّقَ عَلَيْه بمَا يَطلُبُهُ، يَقُولُ: مَا لِى عَلَيْكَ صَدَقَةٌ ابْتغَاءَ وَجْه اللَّه، وَيَحْرقُ صحيفَتَهُ". طب عن أبى اليسر، ن، وإسناده حسن (٣). ١٨٧٢/ ٦٣٦١ - "إِنَّ أَوَّلَ مَا يُهْرَاقُ منْ دَمِ الشَّهِيد يَغْفرُ لَهُ ذُنُوبَهُ". ق عن سهل بن أبى أُمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه عن جده. ١٨٧٣/ ٦٣٦٢ - "إِنَّ أَوَّلَ مَا يُرْفَعُ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ الْحَيَاءُ والأمَانَةُ فَسَلُوهُما اللَّهَ ". الخرائطى في مكارم الأَخلاق، هب عن أَبى هريرة. ١٨٧٤/ ٦٣٦٣ - "إِنَّ أَوَّلَ مَا يُرْفَعُ مِنَ النَّاسِ الأَمَانَةُ، وآخر مَا يبقَى الصَّلاةُ، وَرُبَّ مُصَلِّ لَا خَيْرَ فيه". هب عن عمر.

стр. 1263

١٨٧٥/ ٦٣٦٤ - "إِنَّ أَوَّلَ لِوَاءٍ يَقْرعُ بَابَ الْجَنَّةِ لِوَائِى، وَإنَّ أَوَّلَ مَنْ يُؤْذَنَ لهُ في الشَّفَاعَةِ أنَا، وَلَا فَخْرَ". ش عن أَبى اسحق عن رجل ١٨٧٦/ ٦٣٦٥ - "إِنَّ أَوَّل مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ صَلَاتُهُ، فَإِنْ صَلُحَتْ صَلُحَ سَائِرُ عَمَله، وإِنْ فَسَدَتْ فَسَدَ سَائرُ عَمَله، ثُمَّ يَقُولُ: انْظُرُوا هَلْ لعَبْدى منْ نَافلَةِ؟ فَإِنْ كانَتْ له نَافلَةٌ أتَمَّ بِهَا الْفَريضَةَ، ثُمَّ الْفَرَائض كذلك لعَائِدَةِ اللَّه وَرَحْمَتِهِ". كر عن أبى هريرة، وهو حَسَنٌ. ١٨٧٧/ ٦٣٦٦ - "إِنّ أَوَّلَ مَعَافَاةِ اللَّه للعَبْدِ أنْ يَسْتُرَ عَلَيْهِ سيَئاتِه في الدُّنْيا، وَإنَّ أَوَّلَ خزْىِ اللَّه لِلعَبْد أنْ يُظهِرَ عَلَيْه سَيِّئَاتِهِ". الحسن بن سفيان، وأبو نعيم عن بلال بن يحيى (١)، قال أبو نعيم: ذكره الحسن بن سفيان في الوحدان، وأراه عندى: العَبْسىَّ الكوفى، وهو صاحب حُذيفة لَا صُحْبَةَ لَهُ. ١٨٧٨/ ٦٣٦٧ - "إِنَّ أوَّل وَقْت الْعِشَاءِ حِين يَغيبُ الشَّفَقُ، وَإنَّ آخِر وَقتِهَا حِين يَنتَصفُ الَّليْلُ". ابن جرير عن أبى هريرة. ١٨٧٩/ ٦٣٦٨ - "إِنَّ أوّلَ مَا نَبْدَأُ بِه في يَوْمنَا هَذَا أَنْ نُصَلِّى ثُمَّ نَرْجعَ فَنَنْحَرَ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلكَ فَقَدْ أصَابَ سُنَّتَنَا، وَمَنْ ذَبَحَ قَبْلَ ذَلكَ فَإِنَّمَا هُوَ لَحْمٌ قَدَّمَهُ لأهْلِهِ، لَيْسَ مِن النُّسُكِ في شَىْءٍ". ط، حم، خ، م، د، ت، حسن صحيح ن، والدارمى، وابن خزيمة، وابن الجارود، وأبو عوانة، والطحاوى، طب عن البراء (ولفظ د، ن، من صلَّى صلاتنا ونَسَكَ نُسُكنَا فقدْ أَصاب النُسُكَ، ومنْ نَسَكَ قبْل الصَّلاةِ فَتِلكَ شاةُ لَحْم) (٢).

стр. 1264

١٨٨٠/ ٦٣٦٩ - "إِنَّ أَوَّلَ منْسَكِ يَوْمِكُمْ هذا الصلاة (١) ". طب عن البراءِ. ١٨٨١/ ٦٣٧٠ - "إِنَّ أوّلَ عَظم يَتَكَلَّمُ مِن الإِنسانِ حِين يُختم علَى الأَفْواهِ فخذهُ (٢) ". ابن عساكر عن عقبة بن عامر. ١٨٨٢/ ٦٣٧١ - "إِنَّ أَوّلَ منْ سَيَّبَ السَّوائب، وَعَبَدَ الأصْنَامَ أَبو خزاعة عَمْرو بنُ عامر، وإِنِّى رأَيْته في النَّار يَجُرُّ أمْعاءَه فِيها (٣) ". حم، وابن عساكر عن ابن مسعود. ١٨٨٣/ ٦٣٧٢ - "إِنَّ أوّلَ مَا يُجَازَى به الْمُؤْمنُ بعْد موْتِهِ أَن يُغْفَرَ لِجَمِيع مَنْ تَبعَ جَنَازَتَهُ". عبد بن حميد، ز، عد، هب، وابن عساكر عن ابن عباس، وأَورده ابن الجوزى في الموضوعات فلم يصب (٤). ١٨٨٤/ ٦٣٧٣ - "إِنَّ أَوّلَ تُحْفَةِ الْمُؤْمن أنْ يُغْفَرَ لمَنْ خَرَجَ في جَنَازَتِهِ". ابن أبى الدنيا في ذكر الموت، والخطيب عن جابر. ١٨٨٥/ ٦٣٧٤ - "إِنَّ أوّلَ ما يُتْحف بهِ الْمؤْمِن إِذا أُدخِل قبرَه أن يُغفَر لِمن صلَّى علَيْه". قط، في الأفراد عن ابن عباس.

стр. 1265

١٨٨٦/ ٦٣٧٥ - "إِنَّ أوّلَ ما يُتحف بِهِ الْمؤْمِن في قبْرِهِ أن يقَال لهُ: أَبْشِرْ فقدْ غُفِر لِمنْ تبعَ جَنَازَتَكَ". ابن أبى الدنيا عن أبى عاصِم الخَبَطى. ١٨٨٧/ ٦٣٧٦ - "إِنَّ أوّلَ كرامةِ الْمؤْمِن علَى اللَّهِ تعالَى أن يَغْفِر لِمُشيِّعِيه". عد، والخطيب عن أَبى هريرة (١). ١٨٨٨/ ٦٣٧٧ - "إِنَّ أوّلَ مَا يَذْهَبُ مِنْ هَذَا الدِّين الأَمانةُ وآخِرُ ما يبقى مِنه الصَّلاة، وَسَيُصَلِّى مَنْ لا خَيْرَ فِيهِ، وما استجاز قوم بينهُم الزِّنا إِلَّا اسْتَوْجَبُوا حَرْبَ اللَّه وَرَسولِهِ ولَا ظَهَرت فِيهِم الْمعازف والْغنَاءُ إِلَّا صُمَّتْ قُلُوبُهم، وَلا رَكبُوا الزَّهْوَ وَالْبَها (٢) إِلَّا عَمِيَتْ أَبصَارُهُمْ، وَلَا تَكَبَّرُوا إِلَّا حُرمُوا نَفع الرَّجاءِ، وَلَا تَرَكُوا الأمْرَ بالْمَعْروفِ والنَّهْى عن الْمنكَر إِلَّا نُكِسَتْ قُلُوبُهُمْ حتَّى لا يَعْرفُونَ مَعْرُوفًا ولَا يُنْكِرُونَ مُنكرًا". ابن عساكر، عن واصل بن عبد اللَّه السُّلامى عمن حَدَّثَه. ١٨٨٩/ ٦٣٧٨ - "إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يُبَدِّلُ سُنَّتِى رَجُلٌ مِن بَنِى أُمَيَّةَ". ع، ق عن أبى ذَرِّ. ١٨٩٠/ ٦٣٧٩ - "إِنَّ أوّلَ زُمْرَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ علَى صُورَةِ الْقَمر لَيْلَةَ الْبَدْر، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم عَلَى أشَدِّ كَوْكَبٍ دُرِّىِّ في السَّمَاء إِضَاءَةً، لا يَبُولُونَ وَلَا يَتَغَوَّطُونَ، وَلَا يَتْفُلُونَ، وَلَا يَمْتَخِطُونَ، أمْشَاطُهُمُ الذَّهَبُ، وَرَشْحُهُم الْمِسْكُ، وَمَجَامِرُهُم الأَلُوَّةُ (٣)،

стр. 1266

وَأزْوَاجُهُم الْحُورُ الْعِينُ، أَخْلَاقُهُم عَلَى خلقِ رَجُلٍ وَاحِد، عَلَى صُورَةِ أَبِيهمْ آدَمَ، سِتُّونَ ذِرَاعًا في السَّمَاءِ" حم، خ، م، هـ عن أبى هريرة. ١٨٩١/ ٦٣٨٠ - "إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى القَلَمُ، فَقَال لَهُ: اكْتُبْ، فَقَال: يا ربِّ وما أَكْتُبُ؟ قَالَ: اكْتُبْ مَقَاديرَ كُلِّ شئٍ حتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، منْ مَاتَ عَلَى غَيْر هَذَا فَلَيْس منِّى (١) ". د، طب، ق، ض عن عبادة بن الصامت. ١٨٩٢/ ٦٣٨١ - "إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمْ، فَقَالَ: اكْتُبْ، قَالَ: مَا أَكْتُبُ؟ : قَالَ: اكْتُبْ الْقَدَرَ: مَا كَانَ وَمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى الأَبَدِ (٢) ". ط، ت، غريب عنه. ١٨٩٣/ ٦٣٨٢ - "إِنَّ أَوّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى الْقَلَمُ، ثُمَّ قَالَ: اكْتُبْ، فَقَالَ: مَا أَكْتبُ؟ قَالَ الْقَدَرُ، فَجَرَى في تلكَ السَّاعَة بِمَا هُوَ كَائنٌ إلِى يَوْم الْقيَامَة". حم، ش، وابن منيع، وابن جرير، ع، طب، ض، عنه. ١٨٩٤/ ٦٣٨٣ - "إِنَّ أَوَّلَ النَّاس يُقْضَى يَوْمَ الْقِيَامَة عَلَيْهِ رَجُلٌ اسْتُشْهِدَ فَأُتِىَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعْمَتَهُ فَعَرفَهَا، قَالَ: فَمَا عَمِلتَ فيها؟ قَالَ: قَاتَلتُ فِيكَ حَتَّى اسْتُشْهِدْتُ، قَالَ: كَذَبْتَ، ولكنَّك قَاتَلتَ ليُقَالَ: جَرئٌ، فَقَدْ قِيلَ، ثمَّ أمَرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْههِ ثمَّ أُلْقِى في النَّار، وَرَجُلٌ تَعَلَّمَ الْعِلَّمَ وَعَلَّمَهُ وَقَرَأ الْقُرآنَ، فَأتِى بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرفَهَا، قَالَ فَمَا

стр. 1267

عَمِلْتَ فيها؟ قَالَ: تَعَلَّمْتُ العلمَ وَعَلَّمْتُهُ، وَقَرَأتُ فِيكَ القُرآنَ، قَالَ كَذَبْتَ، وَلَكِنَّكَ تَعَلَّمْتَ الْعِلمَ ليقال عالمٌ، وقرأَت القُرآن ليُقَالَ: هُو قارِئٌ، فقدْ قيل، ثُمَّ أمَرَ به فَسُحب على وجْهِه حتَّى أُلْقى في النَّارِ، ورجلٌ وسَّع اللَّهُ عليْه وأعْطاه منْ أَصْناف المال كُلِّه فأُتِى به فَعرَّفَهُ نعمَهُ فَعرفَهَا، قال: فمَا عمِلتَ فيها؟ قَال: ما تركْتُ منْ سبيل تُحبُّ أنْ يُنْفَق فيها إِلَّا أَنْفقْتُ فِيهَا لَكَ، قَالَ: كَذَبْتَ، وَلَكِنَّك فعَلتَ لِيُقَالَ: هُوَ جَوَادٌ، فَقَدْ قِيلَ، ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ ثُمَّ أُلْقِى في النَّارِ". حم، م (١)، ن عن أَبى هريرة. ١٨٩٥/ ٦٣٨٤ - "إِنَّ أَوّلَ مَا يحكَمُ بيْن الْعبادِ في الدِّماءِ". ت حسن صحيح عن ابن مسعود. ١٨٩٦/ ٦٣٨٥ - "إِنَّ أَولَ الآياتِ خُرُوجًا طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَخُرُوجُ الدَّابةِ عَلَى النَّاسِ ضُحى، فَأيَّتُهُمَا مَا كانَتْ قَبْلَ صَاحِبَتِها فَالأُخْرَى عَلَى أثَرهَا قَرِيبًا". ش، حم، م، د، هـ عن ابن عمرو (٢). ١٨٩٧/ ٦٣٨٦ - "إِنَّ إِلَهى ﵎ يَقول: أَنا اللَّهُ، لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا، مَالكُ الْملُوكِ، ومَلِكَ الْملُوكِ، قُلُوبُ الْمُلُوكِ في يَدِى، فإِنِ العِبَادُ أَطَاعُونى حوَّلتُ قُلُوبَ مُلُوكهمْ عَليْهِمْ بِالرَّأْفَةِ وَالرَّحْمَةِ، وإِن العِبَادُ عَصَوْنِى حَولتُ قُلُوبَ مُلُوكِهِم بالسُّخْطِ والنَقْمَةِ، فَسَامُوهُم سُوءَ العَذَاب؛ فَلَا تَشْغَلُوا أَنْفُسكُم بالدُّعاءِ علَى المُلُوك، ولَكنْ اشْغلُوا أنْفُسكُمْ بالذِّكرِ والتَضَرُّع أَكفِكمْ أَمْرَ ملوكِكْم". رواه تمام في فوائده والطبرانى في الأوسط، وعنه أبو نعيم في الحلية من طريق وهب ابن راشد عن مالك بن دينار عن خلاس بن عمرو عن أبى الدرداءِ مرفوعًا ووهبٌ ضعيف

стр. 1268

جدًا ولا يصح مرفوعًا، وقد رواه غيره عن مالك بن دينار: أنه قرأ في بعضِ الكتب هذا الكلام وهو أَشبه بالصواب، كما جزم به ابن الجوزى في العلل المتناهِية (١) ". ١٨٩٨/ ٦٣٨٧ - "إِنَّ أَوّلَ ما دخلَ النَّقصُ عَلَى بنِى إِسرائِيلِ، كان الرَّجلُ يلقى الرجل فيقول: يا هذا اتَّقِ اللَّهَ، ودع ما تصنعُ؟ فإِنَّه لا يحِلُّ لك، ثم يلقَاهُ مِنْ الْغدِ فَلا يمْنَعُهُ ذلِكَ أَن يكون أَكيلَه وشرِيبَهُ وقَعِيدَهُ، فلمَّا فعلوا في لِكَ ضَربَ اللَّهُ قلوُب بَعْضِهِمْ ببَعْضٍ (٢) كَلَّا وَاللَّه لَتَأمُرُنَّ بالمَعْرُوف وَلَتَنْهَوُنَّ عن المُنكرِ ولتأخُذُنَّ علَى يِّدَىِ الظَّالِم، ولَتأَطِرُنَّه (٣) علَى الْحَقِّ أطرًا (٤) أو لَيَضرِبَن بقُلُوبِ بَعضِكُم عَلَى بَعضٍ ثمَّ (٥) يَلعَنُكُم كمَا لَعَنهم". د، ق عن ابن مسعود. ١٨٩٩/ ٦٣٨٨ - "إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ به الْعبْدُ يَوم الْقِيامةِ مِن عملِهِ صَلَاتُهُ، فَإِنْ صَلَحَتْ فَقَدْ أفْلَحَ وَنَجَحَ، وَإنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ، وَإنْ انْتَقَصَ مِنْ فَرِيضَتِهِ قَالَ الرَّبُّ: انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِى مِنْ تَطَوُّعُ فَيُكْمِل بِهَا مَا انْتَقَصَ منَ الفَريضَة، ثُمَّ يَكُونُ سَائِرُ عمَلِهِ عَلَى ذَلكَ". ت حسن غريب، ن، هـ عن أبى هريرة ﵁. ١٩٠٠/ ٦٣٨٩ - "إِنَّ أوليَائِى المُتَّقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وإِن كَانَ نَسَبٌ أقربَ مِن نَسَب، يَأتِى النَّاسُ بالأَعمالِ وتأتُونَ بالدُّنيَا، تَحْمِلونَها عَلَى رِقابكُمْ، تَقُولُونَ: يَا مُحمَّدُ فأَقُولُ: هكذا، وهكذا". الديلمى عن معاذ.

стр. 1269

١٩٠١/ ٦٣٩٠ - "إِنَّ بالْمدينة أقوامًا ما سرتُمْ مسِيرًا، ولا أنفقْتُم مِنْ نَفَقَةٍ، ولا قَطَعْتُمْ وَاديًا إِلَّا كانوا مَعَكُم فِيهِ، قالوَا: يا رسُولَ اللَّهِ وهُم بالمدينة؟ قال: وَهُم بالمدينة، حَبَسَهُم العُذْرَ". حم، ش، وعبد بن حميد، خ، د، هـ، وأَبو عوانة، حب عن أنس، عبد بن حميد، م، هـ عن جابر. ١٩٠٢/ ٦٣٩١ - "إِنَّ بالمدينة رجَالًا مَا قَطَعْتُم واديًا ولَا سَلَكْتُم طَرِيقًا إِلَّا شَرَكوكُم في الأجْرِ، حَبَسَهُمُ العُذْرُ". هـ عن جابر ﵁ (١). ١٩٠٣/ ٦٣٩٢ - "إِنَّ بالمدينَة جِنَّا قَدْ أسْلَمُوا فَإِذَا رَأيْتُمْ مِنْهُمْ شَيْئًا فَأذَنُوهُ ثَلَاثَةَ أيَّامٍ، فَإِنْ بَدَا لَكُمْ بعْد ذَلكَ فَاقْتُلُوهُ، فَإِنَّمَا هُو شَيْطَانٌ". حم، م (٢)، ع، حب عن أبى سعيد. ١٩٠٤/ ٦٣٩٣ - "إِنَّ بِالْمغْرِبِ بَابًا لِلتَوْبَة مفْتُوحًا مَسِيرَةَ سبْعِينَ سَنَةً لا يُغْلَقُ حتَّى تَطلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مغْرِبها". عد وابن عساكر عن الفرزدق عن أبى هريرة، عبد الرازق، طب عن صفوان بن عسال.

стр. 1270

١٩٠٥/ ٦٣٩٤ - "إِنَّ بائعَهَا كَشَارِبِهَا (١) يِعْنى الخمر". طب عن عامر بن ربيعة، طب عن كيسان. ١٩٠٦/ ٦٣٩٥ - "إِنَّ بحَسْبكُم (٢) القتلَ". هـ عن سعيد بن زيد. ١٩٠٧/ ٦٣٩٦ - "إِنَّ بُدَلَاءَ أُمَّتِى لَمْ يَدْخُلوا الجنَّةَ بصلَاة ولَا صيَامٍ ولَكِنْ دُخُولُهَا (٣) بِسَخَاءِ النَّفْسِ، وسلَامةِ الصُّدُورِ، والنُّصْحِ لِلمُسْلِمينَ". قط في كتاب الأجواد، عد، والخلال في كرامات الأولياء، وابن لال في مكارم الأخلاق عن الحسن عن أنس وضُعِّف. ١٩٠٨/ ٦٣٩٧ - "إِنَّ بُدَلاءَ أُمَّتِى لَمْ يدخُلُوا الجنَّةِ بِكثْرةٍ صَوْمٍ ولَا صَلَاةٍ، ولَكِن دخولُهَا بِرحْمةِ اللَّهِ، وسلامةِ الصُّدورِ، وسخاوةِ الأَنْفس، والرَّحْمةِ لِجَميع المُسْلِمينَ". الحكيم، وابن أبى الدنيا في كتاب السخاءِ، هب عن الحسن مرسلًا. ١٩٠٩/ ٦٣٩٨ - "إِنَّ بَعْدُكُمْ زَمانًا سِفْلَتُهُمْ مُؤَذِّنُهُم". ق عن أبى هريرة. ١٩١٠/ ٦٣٩٩ - "إِنَّ بعْدِى مِنْ أُمتِى قوْمًا يَقْرَؤُونَ القُرآنَ لا يُجَاوِزُ حَلَاقِيمَهُم، يَخْرُجون مِن الدِّينِ كمَا يَخْرجٌ السَّهْمُ مِن الرمِيَّةِ، ثُمَّ لا يُعُودُونَ إِلَيْهِ، شرُّ الْخَلقِ وَالْخَلِيقةِ".

стр. 1271

حم، م، هـ عن أبى ذر، ورافع بن عمر والغفارى معًا. ١٩١١/ ٦٤٠٠ - "إِنَّ بَعْدِى أَئِمِّةً إِذا (١) أَطعْتُمُوهم أَكْفرُوكُمْ، وَإذا عصَيْتُمُوهُمْ قتَلُوكُمْ، أئِمَّة الكُفْر وَرُءُوسُ الضَّلالَةِ". ع، طب عن أَبى هريرة (في سنده زياد بن المنذر كَذبُوهُ، لكن له شاهد من حديث معاد بن جبل في مادة خَذوا العَطَاءَ) (٢). ١٩١٢/ ٦٤٠١ - "إِنَّ بمكَّةَ لأرْبَعَةَ نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ، أَرْبَابهِمْ عَنْ الشِّرْكِ، وَأَرْغبُ لهُمْ في الإِسْلام: عَتَّابِ بَن أُسيْدٍ، وَجُبَيْرَ بَنَ مُطعِم، وَحَكيم بِنَ حِزَامٍ، وَسُهَيْل بنَ عُمْرو". ابن عساكر عن ابن عباس. ١٩١٣/ ٦٤٠٢ - "إِنَّ بلَالًا يُؤَذِّنُ بلَيْل فَكُلُوا واشْرَبوا حتَّى يُؤَذِّن ابنُ مكتومٍ". مالك والشافعى، ض، ط، حم، خ، م، ت، ن، حب عن ابن عمر، خ، ن عن عائشة، طب عن زيد بن ثابت، طب عن سهل بن سعد، طب عن أَنيسة بنت حبيب ﵁. ١٩١٤/ ٦٤٠٣ - "إِنَّ بَلالًا يُؤَذِّن بلَيْل ليُوقظَ نائِمَكُمْ، وليَرْجِعَ قَائِمُكُمْ (٣) ". ن عن ابن مسعود. ١٩١٥/ ٦٤٠٤ - "إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّن بلَيْل، فَمن أَراد الصَّوْم فَلَا يمْنعْهُ أذَان بِلَال حتَّى يُؤَذِّن ابْنُ أَم مكْتُوم". عبد الرزاق عن ابن المسيب مرسلًا. ١٩١٦/ ٦٤٠٥ - "إِنَّ بنى اسْرائيل اخْتَلَفُوا فَلَمْ يزَلْ اخْتلَافُهُمْ بيْنَهمْ حتَّى بعثوا

стр. 1272

حكَمْين، فَضَلَّا وأضَلَّا، وإِنَّ هَذه الأمَّةَ ستَخْتَلِفُ فَلَا يزَالُ اخْتلَافُهمْ بيْنَهُمْ حتَّى يبْعثُوا حكَمْين: ضَلَّا، وضَلَّ مَنِ اتَّبعهُمَا (١) ". ق عن على. ١٩١٧/ ٦٤٠٦ - "إِنَّ بَنِى اسْرَائِيل كَانُوا إِذا بَالَ أَحَدُهُمْ فَأَصَابَهُ شَىْءٌ منْ بَوْلِه تَتَّبَعَهُ فَقَرَضَهُ بالمِقْرَاض". طب عن، أبى موسى مرفوعًا، خ، م، عنه موقوفًا. ١٩١٨/ ٦٤٠٧ - "إِنَّ بَنِى إِسْرائيل كَانَ إِذَا أَصاب أحَدَهُم الْبوْلُ قَرضَهُ بالمقْراض، فَإِذَا أَراد أَحدكُمْ أنْ يبُولَ فَليَرْتَدْ لِبَوْلِه (٢) ". حم، ك عن أَبى موسى. ١٩١٩/ ٦٤٠٨ - "إِنَّ بَنِى اسْرائيلَ لَمَّا وقَع فيهم النَّقْصُ كَانَ الرَّجُلُ فيهِمْ يَرَى أَخَاهُ يقَعُ علَى الذَّنْب فَينْهَاهُ عنْهُ، فَإِذَا كَانَ الغَدُ لَمْ يمْنَعْهُ ما رأَى منْهُ أَنْ يَكُونَ أكيلَهُ، وَشَريبَهُ، وَخَليطَهُ، فَضَرَبَ اللَّهُ قُلُوب بعْضِهِمْ ببَعْضٍ وَنَزَلَ فِيهمْ القرآنُ: ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ الآيات، لا. حتَّى تَأخُذُوا عَلَى يَدَى الظَّالِم فَتَأطِرُوه. عَلى الحَقِّ أَطرًا (٣) ". ت، هـ عن ابن مسعود، ت، هـ عن أَبى عبيدة مرسلًا. ١٩٢٠/ ٦٤٠٩ - "إِنَّ بَنِى إِسْرائِيلَ اسْتَخْلَفُوا علَيْهِمْ خَلِيفَةً، فَقَامَ يُصلِّى في القَمَر فَوْقَ بَيْتِ المَقْدِسِ، فَذَكرَ أُمُورًا صَنَعهَا، فَتَدَلَّى بسَبَبٍ فَأَصْبَحَ السَّببُ مُتَعَلِّقًا بالمَسْجِدِ، وَقَدْ ذَهَبَ، فَانْطَلَقَ حتَّى أتى قَوْمًا عَلَى شَطِّ البَحر فَوَجَدَهُمْ يَصْنعُونَ لَبِنًا فَسَألَهمْ: كَيْفَ

стр. 1273

يَأْخُذُونَ عَلَى هَذَا الَّلبِنِ؟ فَأخْبرُوه، فَلَبث (١) مَعهُمْ، فَكَانَ يأكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِه، حَتَّى إِذَا حَضَرَت الصَّلَاةُ تطَهَّرَ فَصَلَّى، فَرُفَعَ ذَلِكَ العَامِلُ إِلى دِهْقَانِهمْ (٢)، فَقَالَ: فِينَا رَجُلٌ يَصْنَعُ كَذَا وَكَذَا؛ فَأَرْسَلَ إِليْه فأبى أن يَأْتيه، ثُمَّ إِنَّهُ جاءَ يَسِيرُ على دَابَّتهِ، فَلَمَّا رآهُ فَرَّ، فَتَبعَهُ فَسَبقَهُ، فَقَال: انْظُرْنى أُكَلمْكَ كَلِمَةً، فَقَام حتَّى كلَّمهُ، فَأَخبَرَهُ: أنَّهُ كَانَ مَلِكًا، وأنَّهُ فَرَّ مِنْ رَهْبَةِ ذنْبِهِ، فَقَال: إِنِّى لا حِقٌ بذلك معك، فَعَبَدا اللَّه جميعًا، فسألا اللَّه أنْ يُمِيتُهُمَا جميعًا، فماتا جَميعًا (٣) ". طب عن ابن مسعود. ١٩٢١/ ٦٤١٠ - "إِنَّ بَنى إِسْرئيل كَتَبُوا كِتَابًا فَاتبعُوهُ وتَرَكُوا التَّوْرَاةَ (٤) ". طب عن أبى موسى. ١٩٢٢/ ٦٤١١ - "إِنَّ بنَى إِسْرائيل كَانَ إِذَا أصَاب الشَّىْءَ مِنْ أَحَدهم البوْلُ قَرَضَهُ، فَنهَاهمْ صَاحِبُهُمْ، فَهو يُعَذَّبُ في قَبْرِه (٥) ". عبد الرزاق عن عمرو بن العاص. ١٩٢٣/ ٦٤١٢ - "إِنَّ بَنى إِسْرئيلَ تَفَرقَّتْ علَى إِحْدَى وسبعين فِرْقَةً، وإِنَّ هذه الأُمَّةَ ستزيدُ عليهم فِرْقَةً، كلُّهَا في النَّارِ إِلَّا السَّوادَ الأعْظَمَ (٦) ". طب، ض عن أبى أُمامة.

стр. 1274

١٩٢٤/ ٦٤١٣ - "إِنَّ بَنى إِسْرئيلَ تَفَرِّقَتْ إِحْدى وسبعينَ فِرْقَةً، فَهَلَكَتْ سبعونَ فِرْقَةً، وَخَلَصَتْ فِرْقَةٌ واحدَةٌ، وَإن أُمَّتِى سَتَفْتَرِقُ على اثْنتين وسبعين فِرقةً، تَهْلِكُ إِحْدَى وَسَبْعُون فِرقَةً، وتخلُصُ فِرْقَةً، قيلَ: يا رَسُولَ اللَّه مَنْ تِلكَ الفِرْقَة؟ قال: الجماعة، الجماعة (١) ". حم عن أنس. ١٩٢٥/ ٦٤١٤ - "إِنَّ بَنى إِسْرئيلَ كُنَّ يجعلنَ هَذَا في رُءُوسهن فَلُعِنَّ، وحُرِّمَ عليهن المساجدُ". طب، طس عن ابن عباس أَنَّ النبى ﷺ ، خرج بِقُصَّة، فقال وذكره، وفى سنده ابن لهيعة، وبقية إِسناده ثقاتٌ (٢) ". ١٩٢٦/ ٦٤١٥ - "إِنَّ بَنى إِسْرئيلَ افْتَرَقَتْ على إِحدى وسبعين فِرْقة، وإِنَّ أُمَّتى سَتَفْترِقُ على ثِنتيْنِ وسبعين فِرْقَةً، كلُّهَا في النارِ إِلَّا واحدةٌ، وهى الجماعةُ". هـ، وابن جرير عن أنس (رجاله رجال الصحيح) (٣). ١٩٢٧/ ٦٤١٦ - "إِنَّ بَنى إِسْرئيلَ هَلَكُوا لمَّا قَضُّوا (٤) ". طب، ض عن خبَّاب. ١٩٢٨/ ٦٤١٧ - "إِنَّ بَنى هِشَام بن المغيرة اسْتأذَنُونِى في أنْ يُنْكِحُوا ابْنتَهُمْ علىّ بنَ أبى طالبٍ، فَلَا إِذنَ، ثُمَّ، لَا إِذنَ، ثُمَّ لَا إِذْنَ، إِلَّا أنْ يُرِيد ابن أَبى طالب أن يُطَلِّق ابْنَتى، وينكحَ ابْنَتَهُم، فإِنما هى بُضْعَةٌ منِّى، يُريبُنى مَا أرابَها ويؤْذينى ما آذَاها".

стр. 1275

حم، في، م، د، ت، هـ عن المسور بن مخرمة. ١٩٢٩/ ٦٤١٨ - "إِنَّ بين يَدَى السَّاعَةِ كَذَّابِينَ". طب عن النعمان بن بشير (١). ١٩٣٠/ ٦٤١٩ - "إِنَّ بَيْنَ يدى السَّاعة كَذَّابينَ فاحْذرُوهمْ". ط، ش، حم، م عن جابر بن سَمُرَة (٢). ١٩٣١/ ٦٤٢٠ - "إِنَّ بَيْنَ يدى الساعة كذابين منهم صاحبُ حِمْيرَ". حب، ض عن جابر بن عبد اللَّه (٣). ١٩٣٢/ ٦٤٢١ - "إِنَّ بَيْنَ يَدَى الرحمن لَلَوْحًا فيه ثَلَثمائةٍ وخمسَ عَشْرَةَ شريعةً، يقولُ الرحمن : وعِزَّتى وجَلَالِى، لَا يَأتى عبدٌ منْ عِبادِى لا يُشْرِكُ بى شيئًا فيه واحدةٌ مِنْهَا إِلَّا دخَل الجنَّة". عبد بن حميد، ع عن أبى سعيد، وضُعِّفَ. ١٩٣٣/ ٦٤٢٢ - "إِنَّ بَيْنَ يدى الساعة ثلاثين دَجَّالًا كذابًا". حم عن ابن عمر (٤). ١٩٣٤/ ٦٤٢٣ - "إِنَّ بَيْنَ أَعْلَى أهْلِ الجنَّةِ وأسْفَلِهِمْ دَرَجَةً كَالنَّجْم يُرى في مَشَارق الأرْضِ ومغَارِبِهَا".

стр. 1276

ابن جرير عن قتادة مرسلًا. ١٩٣٥/ ٦٤٢٤ - "إِنَّ بَيْنَ يدى السَّاعَةِ الْهَرْجُ (١)، قِيلَ: وَمَا الْهَرْجُ؟ قال: الْقَتْلُ. مَا هُو قتلُ الكفَّارِ، ولَكِنْ قَتْلُ الأُمَّةِ بعضِهَا بعْضًا، حتى إِنَّ الرَّجُل يلقَاهُ أَخُوهُ فيقتُلُهُ يُنْتزَعُ عُقُولُ أهلِ ذَلك الزمانِ، وَيُخَلِّفُ لَهَا هَبَاءٌ منَ النَّاسِ، يَحْسَبُ أَكْثَرَهُمْ أَنَّهُمْ على شَىْءٍ وَلَيْسُوا عَلَى شَىْءٍ". حم، هـ، طب، وابن عساكر عن أبى موسى. ١٩٣٦/ ٦٤٢٥ - "إِنَّ بَيْنَ يدى السَّاعة سنين خَدَّاعةً، يُتَّهَمُ فيها الأمينُ ويُؤْتمنُ فيها الخائن، ويُصَدَّقُ فيها الكاذبُ، ويُكَذبُ فيها الصادقُ، وَيُتَكَلَّمُ فيها الرُّوَيْبِضَةُ (٢)، قيل: يا رَسولَ اللَّهِ: وما الرُّويبضَةُ؟ قَال: السَّفيه ينْطِقُ في أَمْرِ العَامَّةِ". طب، والحاكم في الكنى، وابن عساكر عن عوف بن مالك الأَشجعى. ١٩٣٧/ ٦٤٢٦ - "إِنَّ بَيْنَ أَيديكم عَقَبةً كَئُودًا مُضْرَسةً (٣)، لَا يجُوزهَا إِلَّا كُلُّ ضَامِرٍ مَهْزُولٍ". ابن عساكر عن أبى هريرة.

стр. 1277

١٩٣٨/ ٦٤٢٧ - "إِنَّ بَيْنَ أَيدينَا عَقَبةً كَئُودا، لا يُجَاوزُهَا إِلَّا المُخِفونَ قَال أبو ذرٍّ: أنَا مِنهم يا رسول اللَّه؟ قال: لَكَ قوتُ يوْمٍ وليلة؟ قال: لا. قال: فأَنت مِنَ المُخِفِّينَ". ق عن أنس. ١٩٣٩/ ٦٤٢٨ - "إِنَّ بَيْنَ يدى السَّاعَة؛ لأَيّامًا يَنْزِلُ فيهَا الْجَهْلُ، وَيُرْفَعُ فيها الْعِلمُ وَيَكْثُرُ فيها الهَرْجُ، وَالْهَرج الْقَتْلُ" (١). حم، خ، م عن ابن مسعود، وأَبى موسى، نعيم بن حماد في الفتن عن حُذيفة وأبى موسى. ١٩٤٠/ ٦٤٢٩ - "إِنَّ بَيْنَ يَدَىِ السَّاعة فِتنًا كَأَنَّهَا قِطَعُ الليل الْمُظلم، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فيهَا مُؤْمنًا ويُمْسى كَافِرًا، ويُمْسى مؤْمنًا ويُصْبِحُ كَافرًا، يبيعُ قوْمٌ خَلَاقهُمْ بِعرضِ مِنَ الدَّنْيا يسيرٍ". حم، ونعيم بن حماد في الفتن، حل عن النعمان بن بشير (٢). ١٩٤١/ ٦٤٣٠ - "إِنَّ بَيْنَ يَدَىِ السَّاعةِ فِتنًا كقِطَع الَّلِيْل الْمُظْلِم، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فيها مُؤْمنًا، ويُمْسِى كافِرًا، ويُمْسِى مُؤْمنًا، ويُصْبِحُ كافرًا! ! يبيع فيها قَومٌ دينهم بعَرَضٍ من الدُّنيا (٣) ". طب عن ابن عباس. ١٩٤٢/ ٦٤٣١ - "إِنَّ بَيْنَ يَدَىِ السَّاعةِ الدَّجالَ وبينَ يَدَىِ الدجالِ كذَّابون ثلاثون أو أكثر قيل: مَا آيَتُهم؟ قال: أَن يأتوكم بِسنَّةِ لم تكونوا عليها يُفتِّرُونَ بها سُنَّتكُم وَدِينَكُمْ، فإِذا رأيْتُموهُم فاجْتَنبُوهمْ وعادُوهم (٤) ".

стр. 1278

طب عن ابن عمر ﵁. ١٩٤٣/ ٦٤٣٢ - "إِنَّ بَيْنَ يَدَىِ السَّاعة ثلاثين كذَّابا منْهمْ الأَسود الْعَنْسى، صاحبُ صَنْعَاءَ، وصاحبُ اليَمَامَةِ" (١). طب عن ابن الزبير. ١٩٤٤/ ٦٤٣٣ - "إِنَّ بَيْنَ يَدَىِ السَّاعةِ تسليمَ الخاصَّة، وفُشُوَّ التِّجَارَة، حتَّى تُعينَ المرأةُ زوْجَهَا على التِّجَارَةِ، وقطع الأرْحام، وظَهُور شَهادَةِ الزُّورِ، وكتمانَ شهادةِ الحقِّ وظهورَ الْقَلم" (٢). حم، ك عن ابن مسعود. ١٩٤٥/ ٦٤٣٤ - "إِنَّ بَيْنَ يَدَىِ السَّاعةِ تسليمَ الخَاصَّةَ وُفُشوّ التِّجَارَةِ، حتَّى تُعِينَ المرأَةُ زوْجَهَا على التِّجارة، وحتَّى يَخْرج الرّجُلُ بِمَالِه إِلى أطرافِ الأرْضِ فيرْجِع فيقُولُ: لم أرْبَحْ شيْئًا". ك عن ابن مسعود (٣). ١٩٤٦/ ٦٤٣٥ - "إِنَّ بَيْنَ يَدَىِ السَّاعةِ كَذَّابِينَ مِنْهمْ صَاحبُ اليَمامَةِ، ومِنْهمُ الأسْودُ العَنْسىُ، ومنهم صاحِبُ حِمْيرَ، ومنهم الدَّجّالُ، وهُوَ أَعْظَمُهُمْ فتْنَةً". ش عن الحسن مرسلًا.

стр. 1279

١٩٤٧/ ٦٤٣٦ - "إِنَّ بَيْنَ يَدَى السَّاعةِ فِتنًا كَقطَعٍ الَّليْلِ الْمُظْلِمِ يُصْبحُ الرَّجُلُ فيها مُؤْمنًا، ويُمْسِى كَافرًا، ويُمْسِى مُؤْمنًا، ويُصْبحُ كَافِرًا، الْقَاعدُ فيها خَيْرٌ مِنَ القائم، والقائمُ فيها خيرٌ من الماشى، والماشى فيها خيرٌ من الساعى، فَكَسِّروا قِسِيَّكُمْ وقَطِّعُوا أَوْتاركم واضربُوا سيوفكم بالحجَارة، فإِن دُخِل على أَحدٍ منكم بَيْتُهُ فَلْيَكُنْ كَخَيْرِ ابْنَىْ آدَمَ". حم، د، هـ، ك، ق عن أَبى موسى. ١٩٤٨/ ٦٤٣٧ - "إِنَّ بَيْنَ يَدَى السَّاعةِ فتنًا كقطع الليل المظلم، فِتنًا كَقِطَع الدُّخَانِ، يمُوتُ فيها قَلْبُ الرَّجُلِ كما يموتُ بَدَنُهُ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فيها مُؤْمنًا ويمسِى كافِرًا، وَيُمْسِى مؤْمنًا وَيُصْبِحُ كِافرًا، يبيعُ فيها أَقوامٌ خَلَاقَهمُ وَدينَهُمْ بِعَرَضٍ من الدنيا". ابن سعد، حم، طب، ك عن الضحاك بن قيس. ١٩٤٩/ ٦٤٣٨ - "إِنَّ بَيْنَ يَدَى السَّاعةِ ثلاثَ سنوات، تُمْسِكُ السَّمَاءُ أَوَّل سَنَةٍ ثُلُثَ قَطْرِهَا، والأَرْضُ ثُلُثَ نَبَاتِهَا، والسَّنَةَ الثَّانِيةَ تُمْسِكُ السَّمَاءُ ثُلُثَىْ قَطْرِهَا، والأَرضُ ثُلُثَىْ نَباتِهَا، والسنةَ الثَالِثَةَ تُمْسِكُ السَّمَاءُ قَطْرَهَا، والأَرْضُ نَباتَهَا، حتَّى لا يَبْقَى ذو خُفِّ، ولَا حَافِرٍ، إِنْ يَخْرُج -يَعْنِى الدَّجَّالَ- وأَنَا فيكم فَأَنَا حَجِيجُهُ، وإِلَّا فإِنَّ اللَّهَ خَلِيفَتِى على كلِّ مؤْمن، قالوا: يا رسولَ اللَّه فما يُجْزى المؤْمِنَ يَوْمَئذٍ؟ قال: ما يُجْزى الْمَلَائكةَ: التَّسْبِيحُ، والتَّحْميدُ، والتهليلُ". طب، ز عن أَسماءِ بنت يزيد. ١٩٥٠/ ٦٤٣٩ - "إِنَّ بيوت اللَّه في الأرض الْمساجد وإِنَّ حقًا على اللَّه أَن يُكْرِمَ من زَارهُ فيها" (١). طب عن ابن مسعود. ١٩٥١/ ٦٤٤٠ - "إِنَّ بيُوتات الْمُؤْمنينَ لمصابيحُ إِلى العرشِ، يَعْرِفها مُقَرَّبُو السموات السَّبْعِ، يقولونَ: هَذَا النورُ من بيوتات المؤْمنين التى يُتْلَى فيها القرآنُ". الحكيم عن أَبى هريرة، وأَبى الدرداءِ معا.

стр. 1280

١٩٥٢/ ٦٤٤١ - "إِنَّ تحْتَ كلِّ شَعْرةٍ جَنابةً، فَاغْسِلوا الشَّعْر، وأَنْقُوا الْبَشْرَةَ" (١). د، ت وضَعَّفَاهُ، هـ، وابن جرير عن أَبى هريرة. ١٩٥٣/ ٦٤٤٢ - "إِنَّ جابرا قد صَنَعَ سُورا فَحَىَّ هَلَابِكمْ" (٢). خ عن جابر. ١٩٥٤/ ٦٤٤٣ - "إِنَّ جهنم تُسَجَّرُ إِلَّا يوْمَ الْجُمُعةِ". د عن أَبى قتادة (بإِسناد ضعيف ومُرسل) (٣). ١٩٥٥/ ٦٤٤٤ - "إِنَّ ربِّى قَالَ لي: يا مُحَمَّدُ هَلْ تَدْرِى فيم يَخْتَصِمُ الملأُ الأَعلى؟ ". (فيه زيادة) (٤). ابن خزيمة عن ثابت. ١٩٥٦/ ٦٤٤٥ - "إِنَّ رجبًا شهرٌ عظيمٌ، تُضاعَفُ فيه الحسناتُ، مَنْ صَامَ يومًا منه كان كصِيامِ سَنَةٍ". الرافعى عن سعيد. ١٩٥٧/ ٦٤٤٦ - "إِنَّ جِبْرِيلَ أَتانى آنفا فَبَشَّرنى أَنَّ اللَّهَ قد أَعطانى الشَّفَاعَةَ قيلَ: يا رسولَ اللَّه أَفى بني هاشم خاصَّةً؟ قال: لا، قيل: أَفى قريشٍ عامَّةً؟ قال: لا، قيل: أَفى أُمَّتِكَ؟ قالَ: هى فِي أُمَّتى، للْمُذْنِبِينَ الْمُثْقَلينَ". طب، وابن عساكر عن عبد اللَّه بن بسر ﵁. ١٩٥٨/ ٦٤٤٧ - "إِنَّ جبريلَ أَخْبرنى أَنَّ اللَّهَ اسْتشْهَدَ جعْفَرًا، وأَنَّ جَناحينِ يطيرُ بهمَا مع الملائكةِ في الجنة".

стр. 1281

طب، وأَبو نعيم في المعرفة، كر عن ابن عباس. ١٩٥٩/ ٦٤٤٨ - "إِنَّ جبريلَ جَاءَنِي فَقَال لىِ: أُبشِّركَ يا مَحَمَّدُ بما أَعْطَاكَ اللَّهُ منْ أُمَّتكَ، ومَا أَعْطَى أُمَّتَكَ منكَ، مَنْ صَلَّى عليكَ منْهُمْ صلاةً صلى اللَّهُ عليه، ومن سَلَّمَ عليكَ سلَّمَ اللَّه عليه". ابن عساكر عن عبد الرحمن بن عوف. ١٩٦٠/ ٦٤٤٩ - "إِنَّ جبريلَ كانَ يُعارضُنى الْقُرْآنَ كلَّ سنة مرَّةً، وإِنَّهُ عارضنى العامَ مرَّتيْن، ولا أُرَاهُ إِلَّا حَضَرَ أَجَلِى، وإِنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِ بيتى لَحَاقًا بي، فَاتَّقِى اللَّهَ واصْبِرِى؛ فإِنَّه نِعْمَ السَّلَفُ أَنَا لكَ". خ، م، هـ عن عائشة عن فاطمة ﵄. ١٩٦١/ ٦٤٥٠ - "إِنَّ جبريل أَتانِي حين رأَيتِ، فنادانِي فَأخفاهُ (١) مِنْكَ فأَجبْتُهُ فأَخفيتُه منكِ، ولم يكن يدْخُل عليكِ، وقد وَضَعْتِ ثيابِك، وظَنَنْتُ أَنْ قد رقدتْ فكرهتُ أَنْ أُوقِظَكِ، وخشيتُ أَن تَسْتَوْحشينِي فقال: إِنَّ رَبَّك يأْمُرُكَ أَنْ تَأْتِى الْبَقيعَ فَتَسْتَغْفر لَهُمْ" (٢).

стр. 1282

م عن عائشة. ١٩٦٢/ ٦٤٥١ - "إِنَّ جبريلَ أَتانى فقالَ لِى: رَاجعْ حَفْصَةَ، فَإِنَّهَا صَوَّامَةٌ قوامةٌ، وهى زَوْجتُكَ في الجنة". ابن سعد، طب، قيس بن زيد. ١٩٦٣/ ٦٤٥٢ - "إِنَّ جبريلَ نَهانِى أَن أُصَلِّى عَلَى رجلٍ عليهِ دَيْنٌ، وقال: إِنَّ صاحبَ الدينِ مُرْتَهَنٌ في قبرهِ حتى يُقْضَى عَنْهُ دَيْنُهُ". ع عن أَنس. ١٩٦٤/ ٦٤٥٣ - "إِنَّ جبريلَ أَتانِى وأَخْبَرَنِى أَن فيهِمَا خبثًا، فإِذا أَتى أَحدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيَقْلِبْ نعْلَيْهِ فَلْينْظُرْ فيهِمَا، فَإِنْ رأَى فيهما خَبَثًا فَلْيَمْسَحْهُ بِالأَرْضِ ثُمَّ لَيُصل فيهمَا" (١). عبد الرزاق، ط، حم، وعبد بن حميد، والدارامى، ع، وابن خزيمة، حب، ك، ق عن أَبى سعيد. ١٩٦٥/ ٦٤٥٤ - "إِنَّ جبريلَ أَخْبَرَنِى أَنَّ في إِحْدَاهُمَا قذرًا فَخَلَعْتُهُمَا لذلِكَ، فَلَا تَخْلَعُوا نِعَالَكُمْ". طب، ك عن ابن مسعود. ١٩٦٦/ ٦٤٥٥ - "إِنَّ جبريلَ أَخبرنى أَنَّ فيهمَا قَذَرًا". طس عن أَنس. ١٩٦٧/ ٦٤٥٦ - "إِنَّ جبريلَ أَخبرنى أَنَّ الحجامةَ أَنْفَعُ ما تَداوى به النَّاسُ".

стр. 1283

الخطيب عن أَبى هريرة. ١٩٦٨/ ٦٤٥٧ - "إِنَّ جبريلَ أَمَرَنِى أَنْ أُكَبِّرَ". ابن النجار عن ابن عمر. ١٩٦٩/ ٦٤٥٨ - "إِنَّ جبريل مُوَكَّلٌ بحوائج بني آدَمَ فإِذا دَعَا الْعَبْدُ الْكَافرُ قَالَ اللَّهُ تعالى: يا جبريلُ اقْض حاجَتَهُ؛ فإِنِّى لَا أُحبُّ أَنْ أَسْمَعَ دُعاءَهُ، وإِذَا دَعَا الْعبْدُ الْمُؤْمِن قَال: يا جبريلُ احْبِسْ حاجتَهُ فإِنِّى أُحب أَنْ أَسْمَعَ دُعاءَهُ". ابن النجار عن جابر. ١٩٧٠/ ٦٤٥٩ - "إِنَّ ربِّى ﵎ أَرْسَلَ إِلىَّ أَن اقْرأْ القرآنَ عَلَى حرف فَرَدَدْتُ إِليه أَنْ هَوِّنْ علَى أُمَّتِى، فَأَرْسَلَ إِلىَّ أَن اقْرَأْهُ، علَى حَرْفَيْنِ فَرَدَدْتُ إِليه أَنْ هوِّنْ على أُمَّتى، فَأَرْسَل إِلىَّ أَن اقْرأْهُ علَى سبعةِ أَحْرُفٍ، ولَكَ بِكُلِّ رَدَّةِ مسْأَلةٌ تسْأَلنيهَا، قُلْتُ: اللهمَّ اغْفرْ لأُمَّتِى، اللهمَّ اغْفرْ لأُمَّتِى، وَأَخَّرْتُ الثَّالِثَةَ لِيْومٍ يَرْغَبُ إِلىَّ فيهِ الخلقُ حتَّى إِبْراهيمُ". حم، م (١) د، ن، حب عن أَبىِّ بن كعب. ١٩٧١/ ٦٤٦٠ - "إِنَّ جِبْريلَ لَمَّا ركَضَ زَمْزَمَ بِعَقِبهِ جَعَلَتْ أُمُّ إِسْماعيلَ تجْمعُ الْبَطْحَاءَ، رَحِمَ اللَّهُ هَاجرَ أَوْ أُمَّ إِسْماعيلَ، لوْ تركَتْهَا كانت عيْنًا معِينًا". عم، ن، وأَبو القاسم البغوى في معجمه وقال: غريب، ض، من حديث ابن عباس عن أُبىِّ بن كعب ﵁. ١٩٧٢/ ٦٤٦١ - "إِنَّ جِبْريلَ عَنْ يمينى، وميكائيل عن يسارى، والملائكةَ قد أَظَلَّتْ عَسْكَرِى". ابن منده عن خابط بن جناب الكنانى عن أَبيه.

стр. 1284

١٩٧٣/ ٦٤٦٢ - "إِنَّ جبريلَ أَخْبَرنى أَنَّ ابنى الْحُسيْنَ يُقْتَلُ، وهذه تُرْبَةُ تِلْكَ الأَرضِ" (١). الخليل في الإِرشاد عن عائشة وأُمِّ سلمة معًا. ١٩٧٤/ ٦٤٦٣ - "إِنَّ جبريلَ كانَ مَعَنَا في البيتِ، فقال: أَتُحِبُّهُ؟ فَقُلْتُ: أَمَّا في الدُّنْيَا فَنَعَم، قال: إِنَّ أُمَّتَكَ ستَقْتُلُ هَذَا بأَرض يُقَالُ لها: كَرْبِلَاءُ فَتَنَاوَلَ جبْرِيلُ منْ تُرْبَتِهَا فَأَرانيهِ". طب عن أُم سلمة. ١٩٧٥/ ٦٤٦٤ - "إِنَّ جبريلَ أَتَانى فأَخْبَرِنى أَنَّ اللَّهَ قد بَرَّأَ مَارِيَةَ وقريبَها مَّما وقع في نفْسِى، وبشَّرَنى أَنَّ في بطْنِهَا منِّى غلامًا، وأَنَّهُ أَشبَهُ الْخَلْقِ بِي، وأَمَرَنِى أَنْ (أُسمِّى) ابنى إِبراهيمَ، وكَنَّانِى بِأَبى إِبراهيم، ولَولا أَنى أَكْرهُ أَنْ أُحَوِّلَ كُنْيتِى التى عُرِفت بِها لاكْتَنَيْت بِأَبِى إِبراهيم، كما كَنَّانِى جِبْريلُ (٢) ". ابن عساكر عن ابن عمر (و). . ١٩٧٦/ ٦٤٦٥ - "إِنَّ جبريلَ أَخْبرنِى أَنَّ ابنى هَذَا يعنى الحسينَ يُقْتلُ، وأَنَّهُ اشْتدَّ غَضَبُ اللَّهِ علَى منْ يقْتُلُهُ".

стр. 1285

ابن عساكر عن أُمِّ سلمَة ﵂. ١٩٧٧/ ٦٤٦٦ - "إِنَّ جبريلَ أَخْبَرَنِى أَنَّ اللَّهَ تعالى باهى بالمهاجرين والأنصار أَهْلَ السَّمواتِ السَّبْع وباهى بِكَ يا علىُّ ويا عباسُ حملةَ الْعرْشِ". الخطيب، ابن عساكر عن ابن عباس. ١٩٧٨/ ٦٤٦٧ - "إِنَّ جبريلَ أَمَرنِى إِذا حَضَر العباسُ أَنْ أَخْفِضَ صَوْتِى كَما أُمِرْتُمْ أَنْ تخْفِضُوا أَصْواتَكُمْ عِنْدى". ابن عساكر عن عائشة، وضُعِّف. ١٩٧٩/ ٦٤٦٨ - "إِنَّ جبريلَ لَيُخْبِرُنِى أَنِّى رجُلٌ من مُضَرَ". ابن سعد عن يحيى بن جابر مرسلًا. ١٩٨٠/ ٦٤٦٩ - "إِنَّ جبريلَ أَرانى التُّرْبةَ التى يُقْتلُ عليها الْحُسيْنُ، فاشتد غَضَب اللَّهِ عَلَى من يَسْفِكُ دَمَهُ، فيا عائِشَةُ، والذى نَفْسِى بيدِهِ: إِنَّهُ لَيَحْزُنُنى فَمَن هذا من أُمَّتى يَقْتُلُ حُسَيْنًا بَعْدِى؟ ". ابن سعد عن عائشة. ١٩٨١/ ٦٤٧٠ - "إِنَّ جبريلَ أَتانِى فَأَمرنى أَنْ أُعْلِنَ بالتَّلْبِيَةِ". حم، ض عن ابن عباس. ١٩٨٢/ ٦٤٧١ - "إِنَّ جبريلَ صَعِدَ قبلى العتبة الأُولَى، فقال: يا مُحَمَّدُ، فَقُلْتُ: لبّيْكَ وسَعْديْك فَقَال: مَنْ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا فَلَمْ يُغْفَرْ لهُ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ، قُلْ: آمِينَ، فَقُلْتُ: آمينَ، فَلَمَّا صَعِدَ الْعَتَبةَ الثَّانيةَ قال: يا مُحَمَّدُ قُلْت: لَبَّيْكَ وسعْدَيْكَ، قال: من أَدْرَكَ شَهْر رمضانَ فصام نهارَهُ وقَامَ لَيْلَهُ ثُمَّ مات ولم يُغْفَرْ لَهُ: فَدَخَلَ النارَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ قُلْ: آمينَ؛ فَقُلْتُ: آمين، فَلَمَّا صَعِدَ الْعَتَبةَ الثالثةَ، قال: يا مُحمَّدُ، قُلْتُ: لبيك وسَعْدَيْكَ قال: منْ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ فَماتَ وَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَدخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدهُ اللَّهُ، قُلْ: آمينَ فَقُلْتُ: آمينَ" (١).

стр. 1286

هب عن جابر. ١٩٨٣/ ٦٤٧٢ - "إِنَّ جبريلَ ذَهَبَ بإِبْراهيم إِلى جَمْرَةِ الْعَقَبة فَعَرضَ له الشيطانُ فرماهُ بسبع حصيات فساخَ؛ ثمَّ أَتَى به (إِلى) (١) الْجَمْرَةِ الوُسْطَى فَعرَضَ له الشيطانُ فرماهُ بسبع حصيات فساخ، ثُمَّ أَتى به الْجَمْرَةَ القُصْوى فعرضَ له الشيطانُ فرماهُ بسبعِ حصياتٍ فَسَاخَ، فَلَمَّا أَرادَ إِبراهيمُ أَن يذبح إِسحاق قال لأَبيه: يا أَبتِ أَوْثقْنى لا أَضْطَربُ؛ فَينْتضِحَ علَيْكَ دمى إِذا ذَبحْتَنِي، فَشَدَّهُ فلما أَخَذَ الشَّفْرَةَ فَأَراد أَنْ يذْبَحهُ نُودِى من خَلْفِهِ: أَنْ يا إِبراهيمُ قد صدقت الرُّوْيَا" (٢). حم عن ابن عباس. ١٩٨٤/ ٦٤٧٣ - "إِنَّ جبريلَ أَتانى فقالَ: من أَدْركَ شَهْرَ رمضانَ وَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَدخَلَ النَّارَ فَأَبْعدَهُ اللَّهُ قلْ: آمينَ فَقلْتُ: آمينَ، ومن أَدْرَكَ أَبَوَيْه أَو أَحَدَهُمَا فَلَمْ يَبَرَّهما فَمَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعدهُ اللَّهُ قلْ: آمين. فَقلْتُ آمينَ، وَمنْ ذُكِرْتَ عِنْدُه فَلَمْ يُصلِّ علَيْكَ فماتَ فَدخَل النَّارَ فَأَبْعدهُ اللَّهُ قلْ: آمينَ. فَقلْتُ: آمينَ" (٣). حب عن أَبى هريرة ﵁. ١٩٨٥/ ٦٤٧٤ - "إِنَّ جبريلَ عرضَ لي حِينَ ارتقيت درجةً فَقَال: بَعُدَ من أَدركَ رمضانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَقلْتُ: آمين فَلَمَّا رَقيتُ الثانيةَ قال: بَعُدَ منْ ذُكرْتَ عِنْدهُ فَلَمْ يُصَلِّ علَيْكَ. فَقلْتُ: آمين. فَلَمَّا رَقيتُ الثالثةَ قال: بَعُدَ منْ أَدْرَكَ أَبويهِ الْكِبرُ عِنْدَهُ أَوْ أَحدَهمَا فلم يُدْخِلَاهُ الْجنَّةَ فَقُلْتُ: آمينَ".

стр. 1287

طب (١)، ك، هب عن كَعْبِ بن عُجْرَةَ ﵁. ١٩٨٦/ ٦٤٧٥ - "إِنَّ جبريلَ جعل يدُسُّ في فَم فرْعوْن الطِّينَ خَشْيةَ أَنْ يقولَ: لا إِلَه إِلا اللَّهُ فَيرْحمهُ اللَّهُ". ابن جرير، ك عن ابن عباس ﵁. ١٩٨٧/ ٦٤٧٦ - "إِنَّ جبريلَ أَتانى، وأَنا آكلُ مُتَّكِئًا، فَقَال: أَيسُرُّكَ أَنْ تكونَ مَلِكًا! ؟ فَهَالَنِى قَوْلُهُ". الحكيم عن عائشة. ١٩٨٨/ ٦٤٧٧ - "إِنَّ جبريلَ قَدْ أَمرَنِى أَنْ أُقْرِئكَ ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ قاله لأُبَىِّ". حم، طب، وابن قانع، وابن مردويه عن أَبى حبَّة البدرى. ١٩٨٩/ ٦٤٧٨ - "إِنَّ جبريلَ أَتانى فَأَخْبرَنِى أَنَّ ابْنى هَذَا يَقْتُلُهُ أُمَّتِى قُلْتُ: فَأَرِنِى تُرْبَتَهُ، فَأَتَانِى بِتُرْبَةٍ حَمْراءَ". ع، طب عن زينب بنت جحش (٢). ١٩٩٠/ ٦٤٧٩ - "إِنَّ جبريلَ قد أَوصَى بكَ خَيْرًا! ! وقال: "إِنَّ عبدَ اللَّه مِنْ خِيَارِ هذه الأُمَّةِ، وَإِنَّ وَلَدَهُ يُرْزقُونَ الْخِلَافَةَ في آخر الزَّمَانِ، وَيُرْزَقُونَ حُسْنَ شَيَة الدَّوَابِّ". كر في تاريخه عن ابن عباس قال: دخلت على النبى ﷺ فقال إِن جبريل وذكر (٣).

стр. 1288

١٩٩١/ ٦٤٨٠ - "إِنَّ جبريلَ أَتَانى فأَخذ بِيدى فَأَخْرَجَنِى، فَإِذَا على الْبيْت دابّةٌ دُونَ الْبَغْل، وَفَوْقَ الْحِمَارِ: فَحَمَلَنى عليها، ثُمَّ انطلقَ حتَّى انْتَهى بى إِلى بيْتِ المقْدس، فَأَرَانِى إِبْراهيم يُشْبِهُ خَلْقُهُ خَلْقِى، ويُشْبِهُ خَلْقِى خَلْقَهُ، وأَرانى موسى آدَم طويلًا، سبْط الشَّعْرِ، شبَّهْتُهُ بِرِجَالِ أَزْدِ شنُوءَةَ، وأَرانى عيسى ابْنَ مريم ربْعةً أَبْيضَ يَضْرِبُ إِلى الْحُمْرَةِ شَبَّهْتُهُ بِعُرْوةَ بنِ مسعودِ الثَّقَفىِّ، وأَرانى الدَّجَّال ممْسُوحَ العين الْيُمْنى، شَبَّهْتُهُ بقَطَنِ بنِ عَبْدِ الْعُزَّى، وأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَخْرُجَ إِلى قريْشٍ فَأَخْبرَهمْ بما رأَيْتُ (١) ". طب عن أُمِّ هانئ. ١٩٩٢/ ٦٤٨١ - "إِنَّ جبريلَ جاءَنى في أَحْسنِ صُورَةٍ لَمْ يَنْزِلْ فِى مِثْلَها قطُّ، ضاحكًا مُسْتبْشرًا فقال: السَّلَامُ عليكَ يا محمدُ. قُلْتُ: وعليك السُّلَامُ يا جِبريلُ: قال: إِنَّ اللَّهَ بعثنى إِليكَ بِهَدِيَّة، قلْتُ: وما تلْك الهديَّةُ يا جبريلُ؟ قَال: كلماتٌ منْ كُنُوزِ العرشِ، أَكْرَمكَ اللَّهُ تعالى بهنَّ، قُلْتُ: وما هُنَّ؟ قَال: قلْ يا من أَظْهَرَ الجميلَ، وسَترَ القبيحَ يا مَنْ لا يُؤَاخِذُ بِالْجَرِيرَة، ولَا يَهْتك السِّتْر، يا عظيمَ العفوِ، يا حَسنَ التَّجاوُز، يا

стр. 1289

واسِعَ الْمَغْفِرَةِ يا باسِطَ اليدين بالرَّحْمَةِ، يا صَاحِبَ كُلِّ نجوى، ويا مُنْتَهَى كُلِّ شَكْوى، يا كَرِيمَ الصَّفْح، يا عظيم المنِّ، يا مُبْتَدئَ النِّعَم قَبْل اسْتِحْقَاقِهَا، يا رَبَّنَا ويا سيِّدَنَا، ويا مَوْلَانا، ويا غَاية رغْبَتِنَا، أَسْأَلُكَ يا اللَّه أَنْ لا تشْوِى خَلْقى بالنَّارِ، قُلْتُ: فما ثَوابُ هَذه الكلمات؟ " (١). ك عن ابن عمرو، وتُعُقِّبَ. ١٩٩٣/ ٦٤٨٢ - "إِنَّ جبريلَ أَتانى فقال: يا مُحمدُ إِنَّ اللَّهَ أَمرنِى أَنْ آتِى مشَارِق الأَرْضِ ومغَاربَهَا وبرَّهَا وبَحْرَهَا، وسهْلَهَا وجبَلهَا، فآتيه بخيرِ أَهل الدنيا، فوجدْتُ خير أَهل الدُّنْيَا العرب، ثُمَّ أَمرنى أَنْ آتيه بخير العرب فوجدتُ خيرَ العرب مُضَرَ". الديلمى عن ابن عباس. ١٩٩٤/ ٦٤٨٣ - "إِنَّ جبريلَ أَخرج حَشْوَتى في طَسْتٍ من ذَهَبٍ فَغَسلَهَا، ثمَّ كبسها حكمةً ونُورًا، أَوْ حِكْمةً وعِلْمًا". طب عن أَنس، وفيه رشْدينُ بنُ سَعْد ضَعيفٌ. ١٩٩٥/ ٦٤٨٤ - "إِنَّ جبلًا من جبال فارسَ بأَرضِ الدَّيلم يقالُ له قَزْوِين، نَبَّأَنى خَلِيلى جبريلُ، قال: تُحْشَرُونَ يوم القيامة، فَيقومونَ على أَبوابِ الجنةِ صُفُوفًا، والخلائقُ في الحساب وهم يجدون رائحةَ الْجنَّة". الحافظ الحسن بن أَحمد العطار في فضائل قزوين، والرافعى عن أَبانَ عن أَنس. ١٩٩٦/ ٦٤٨٥ - "إِنَّ دُونَ جِسْرِ جَهَنَّمَ طَريقًا ذا دَحْضٍ، ومزَلَّة، وإِنَّا أَنْ نأْتِى علَيْه، وفي أَحْمالنَا اضْطِمارٌ (٢) أَحْرى أَن نَنْجُوَ مِنْ أَنْ نأْتى عليه ونحْنُ مواقيرُ (٣) ". حم، ك عن أَبى ذر.

стр. 1290

١٩٩٧/ ٦٤٨٦ - "إِنَّ جهنم تَسْأَل المزيدَ حتى يضعَ فيها قَدمهُ فَينْزِوى بعضُها إِلى بعض، وتقول: قطْ قَط". قط في الصِّفات عن أُبَىِّ. ١٩٩٦/ ٦٤٨٧ - "إِنَّ حَبْرَ هَذِهِ الأُمَّةِ لَعبْدُ اللَّهِ بَنُ عباسٍ". ك وتُعُقِّبَ (١) عن ابن عمر. في الصغير وليس في الكبير ٢٢٦٠: "إِنّ جزءًا من سبعين جزءًا من أَجزاءِ النبوة، تأخير السحور وتبكير الفطور، وإشارة الرجل بإصبعه في الصلاة". عب عن أَبى هريرة ﵁ من رواته عمرو بن راشد وأبو حازم، قال في الميزان عمرو وأَبو حازم لا يعرف أهـ مناوى. ١٩٩٩/ ٦٤٨٨ - "إِنَّ حُسْنَ الظَّنِّ باللَّهِ مِنْ حُسْن عِبَادَة اللَّهِ". حم، ت، غريب ك عن أَبى هريرة (٢). ٢٠٠٠/ ٦٤٨٩ - "إِنَّ حُسْنَ الْخُلُقِ لَيُذِيبَ الخطيئةَ كما تُذيبُ الشمسُ الْجَليدَ". الخرائطى (٣) في مكارم الأَخلاق عن أَنس. ٢٠٠١/ ٦٤٩٠ - "إِنَّ حُسْنَ الظنِّ باللَّهِ من الْعبَادَةِ". ابن أَبى الدنيا في حسن الظنِّ باللَّهِ (٤) عن أَبى هريرة. ٢٠٠٢/ ٦٤٩١ - "إِنَّ حقًا على اللَّه أَن لا يَرْفَعَ شَيْئًا من أَمرِ الدُّنْيا إِلا وَضَعَهُ باللَّه". حم، وعبد بن حميد، خ، د، حب، قط، ن عن أَنس.

стр. 1291

(أَنَّ الْعضْباءَ ناقَةَ رسول اللَّه ﷺ كانت لا تُسْبقُ فجاءَ أَعرابىٌّ على قعودٍ له فَسَبقَهَا، فاشتد ذلك على المسلمين فقال رسولُ اللَّه ﷺ : إِنّ حقًا وذكره) (١). ٢٠٠٣/ ٦٤٩٢ - "إِنَّ حَوْضِى ما بيْنَ أَيْلَةَ وصنْعاءَ عَرْضُهُ كَطُولهِ يَصُبُّ فيه ميزابان مِنَ الْجَنَّةِ، أَحَدُهُما مِنْ وَرِقٍ، والآخرُ منْ ذَهَبٍ، وَهُوَ أَبْيَضُ منَ الَّلبن وأَحلى مِنَ الْعَسَلِ، وأَبْرَدُ منَ الثَّلْج، وأَلْيَنُ مِنَ الزُّبْدِ أَبَارِيقُهُ كَعِددِ نجوم السَّماءِ، منْ شَرِبَ منه لَمْ يَظْمأْ حتى يدخلَ الجنةَ". حم، طب ك عن أَبى بَرزة (٢). ٢٠٠٤/ ٦٤٩٣ - "إِنَّ حَظَّ أُمَّتِى من النار طُولُ بلائِهَا تَحْت التُّرَابِ". قط في الأفراد من حديث ابن عباس. ٢٠٠٥/ ٦٤٩٤ - "إِنَّ قدرَ حَوْضِى كما بين أَيْلَةَ وصَنْعاءَ مِنَ الْيمن وإِنَّ فيه من الأَباريق كعدد نجوم السماءِ". حم، خ (٣)، م، حب عن أَنس ﵁. ٢٠٠٦/ ٦٤٩٥ - "إِنَّ حوضى من كذا إِلى كذا، فيه من الآنية عددُ النُّجُوم أَطْيَبُ ريحًا من الْمِسْكِ، وأَحْلَى منَ الْعسل، وأَبْردُ من الثَّلْج، وأَبيضُ من الَّلَبنِ، من شرب منه شربةً لم يظمأُ أَبدًا، ومنْ لم يشْربْ منه لم يَرْوَ أَبدَا". ط عنه. ٢٠٠٧/ ٦٤٩٦ - "إِنَّ حَوْضِى من عَدَنَ إِلى عَمَّانَ الْبلْقَاءَ، ماؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا منَ

стр. 1292

الَّلبَنِ، وأَحلِى مِنَ العَسَل، أَكَاويبُه عدَدُ النجوم، منْ شَرب منه شربةً لم يظمأ بعدها أَبدًا، أَوَّلُ النَّاسِ وُرُودًا عليه فُقَراءُ المهاجرين الشُّعْثُ رُؤُوسًا، الدُّنْسُ ثيابًا، الذين لا يَنْكحُونَ الْمُتَمَنِّعَاتِ، ولا تُفْتَحُ لهم السُّدُدُ، الذين يُعْطُونَ الحقَّ الذى عليهم، ولا يُعْطَوْن الذى لهم (١) ". ط، حم، ت، غريب، وابن أَبى عاصم، والباوردى، طب، ك، وأَبو نعيم، ض عن ثوبان. ٢٠٠٨/ ٦٤٩٧ - "إِنَّ حَوْضِى مَا بَيْنَ الْكَعْبةِ، وبيْتِ المقْدسِ، أَبيضُ مِثْلُ اللبنِ آنيتُهُ عددُ النُّجُومِ، وإِنِّى لأَكْثَرُ الأَنبياءِ تبعًا يومَ الْقيامة". هـ عن أَبى سعيد. ٢٠٠٩/ ٦٤٩٨ - "إِنَّ حَوْضِى لأَبعدُ من أَيلَة إِلى عدن، والذى نفسى بيده لآنِيَتُه أَكثَرُ من عَدَدِ نجومِ السماءِ، ولَهُوَ أَشَدُّ بياضًا من اللبنِ، وأحَلْى من العسلِ والذى نفسى بِيَدهِ إِنى لأَذُودُ عنه الرجال كما يذودُ الرجلُ الإِبلَ الغريبة عن حوضِه، قَالُوا: يا رسولَ اللَّهِ، وَتَعْرِفُنَا قال نعم، تَردُونَ علَىَّ الحوض غُرَّا مُحَجَّلِينَ من آثارِ الْوُضُوءِ ليسَت لأَحدٍ غيرِكم". م، هـ، حب عن حذيفة. ٢٠١٠/ ٦٤٩٩ - "إِنَّ حَوْضِى أَبعدُ من أَيْلَة من عَدَنٍ، لَهُو أَشَدُّ بياضًا منَ الثَّلْجِ، وأَحْلَى منَ الْعَسَلِ بالَّلبنِ، ولآنيتُهُ أَكْثَرُ منْ عددِ النُّجُومِ، وإِنى لأَصُدُّ النَّاسَ عنه كَمَا يَصُدُّ الرجُلُ إِبلَ النَّاسِ عن حَوْضِه، قالوا: يا رسول اللَّه أَتَعْرِفُنَا يوْمَئِذِ؟ قال: نعم لكم سيما لَيْسَتْ لأَحدٍ منَ الأُمَمِ، تَرِدونَ علىَّ غُرًّا محَجَّلِينَ مَنْ أَثَرِ الْوُضُوءِ". م عن أَبى هريرة. ٢٠١١/ ٦٥٠٠ - "إِنَّ حَيْضَتَكِ ليستْ في يَدِك".

стр. 1293

عبد الرزاق، م، د، ت، ن عن عائشة: أَن رسولَ اللَّه ﷺ قال: لها ناولينى الْخُمْرَةَ (١) من المسجد، فقالت: إِنى حائضٌ، قال فذكره". م، ن عن أَبى هريرة، طب عن أُم أَيمن مثلُه. في الصغير وليس في الكبير ٢٢٦٤: "إِنّ حسن العهد من الإِيمان". ك عن عائشة (صح) رواه الحاكم في الإِيمان عن عائشة قالت: "جاءَت إِلى النبي ﷺ عجوز فقال: "من أَنت؟ " قالت جثامة المزنية، قال: بل أَنت حسانة المزنية، كيف حالكم؟ كيف كنتم بعد ذا؟ " قالت بخير، فلما خرجت قلت: تقبل هذا الإِقبال على هذه؟ قال إِنها كانت تأَتينا أَيام خديجة وإِن حسن العهد من الإِيمان" قال الحاكم: على شرطهما ولا علة له، وأَقره الذهبى. ٢٢٦٦: "إِنّ حقًا على المؤمنين أَن يتوجع بعضهم لبعض كما يألم الجسد الرأس". أَبو الشيخ في كتاب التوبيخ عن محمد بن كعب القرظى مرسلًا (ح). ٢٠١٢/ ٦٥٠١ - "إِنَّ خِيَارَ أَئِمَّةِ قُرَيْشٍ خِيَارُ أَئِمَّةِ النَّاسِ". طب عن شريح بن عبيد عن الحارث بن الحارث، وكثير بن مرة، وعمرو بن الأَسود، وأَبى أُمامة. ٢٠١٣/ ٦٥٠٢ - "إِنَّ خيارَ عبادِ اللَّهِ مِنْ هذه الأُمة الذينِ إِذا رُؤُوا ذُكِر اللَّهُ، وإِنَّ شرار عبادِ اللَّهِ من هذه الأُمة الْمَشَّاؤُونَ بالنميمةِ، الْمُفَرِّقُونَ بين الأَحِبَّةِ، الباغُونَ البرآءَ الْعَنَتَ". الخرائطى في مساوئ الأَخلاق من طريق عبد الرحمن بن غنم عن أَبى مالك الأَشعرى.

стр. 1294

٢٠١٤/ ٦٥٠٣ - "إِنَّ خيارَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ الذين يُرَاعُونَ الشمسَ والْقَمَرَ لِمواقيتِ الصلاةِ". عبد بن حميد عن أَبى هريرة، ورواه طب، والبزار، ك، وصحَّحَهُ من حديث عبد اللَّه بن أَبى أَوفى (١). ٢٠١٥/ ٦٥٠٤ - "إِنَّ خِيَاركُمْ أَحاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا، وأَلْطَفَكُمْ بِأَهْلِهِ". الخطيب عن عائشة. ٢٠١٦/ ٦٥٠٥ - "إِنَّ خيارَ عبادِ اللَّهِ الذينَ يُراعُونَ الشَّمْسَ والْقَمَرَ والنُّجُومَ والأَظِلَّةَ لِذِكْرِ اللَّهِ" (٢). ابن شاهين، وقال: غريب صحيح، طب، ك عن عبد اللَّه بن أَبى أَوفى. ٢٠١٧/ ٦٥٠٦ - "إِنَّ خيارَ عبادِ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيامةِ الْمُوفُونَ الْمُطَيَّبُونَ" (٣). طس، طب، حل، وابن عساكر عن أَبى حميد الساعدى، حم عن عائشة ﵂. ٢٠١٨/ ٦٥٠٧ - "إِنَّ خِيَارَكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً" (٤). حم، خ، ن، هـ عن أَبى هريرة. ٢٠١٩/ ٦٥٠٨ - "إِنَّ خِيارَكُمْ مَن أَطْعَمَ الطَّعَامَ وَرَدَّ السلام (وصلَّى بالليل والناس نيام) " (٥).

стр. 1295

ابن سعد عن حمزةَ بنِ صُهَيب عن أَبيه. ٢٠٢٠/ ٦٥٠٩ - "إِنَّ خَيْرَ طِيبِ الرِّجالِ ما ظَهَرَ ريحُهُ وخَفِى لَوْنُهُ، وخَيْرَ طِيبِ النِّساءِ ما ظَهَرَ لَوْنُهُ وخَفِى رِيحُهُ". ت حسن غريب عن عمران بن حصين ﵁. ٢٠٢١/ ٦٥١٠ - "إِنَّ خَيْرَ ما زرتُمْ به اللَّهَ تعالَى في مُصَلَّاكُمْ وَقُبُورِكُمْ الْبَيَاضُ" (١). ز عن أَبى الدرداءُ. ٢٠٢٢/ ٦٥١١ - "إِنَّ خَيْرَ الْقَوْمِ خَيْرُهُمْ قَضَاءً" (٢). حم، ك عن العرباض ﵁. ٢٠٢٣/ ٦٥١٢ - "إِنَّ خَيْرَ دينكُمْ أَيْسَرُهُ". حم عن محجن بن الأدرع، حم عن الأعرابى. ٢٠٢٤/ ٦٥١٣ - "إِنَّ خَيْرَ التَّابِعينَ رَجُلٌ يقالُ له: أُوَيْسِ، وله وَالِدَةٌ هُوَ بِهَا بَرٌّ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ، وَكَانَ به بَيَاضٌ فَمُرُوهُ فَلْيَسْتَغْفِرْ لَكُمْ (٣) ". م عن عمر. ٢٠٢٥/ ٦٥١٤ - "إِنَّ مِنْ خَيْرِ التابعين أُوَيْسٌ الْقَرنِي" (٤). حم، وابن سعد عن عبد الرحمن بن أَبِي لَيْلَى عن رَجُلٍ من الصحابة. ٢٠٢٦/ ٦٥١٥ - "إِنَّ خَيْرَ ما تداويتم به اللَّدُودُ (٥) والسَّعُوطُ، والْحجَامَةُ وَالْمَشِىُّ، وَخَيْرَ مَا اكْتَحَلْتُمْ به الإِثْمِدُ، فَإِنَّهُ يجلو الْبَصَرَ وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ".

стр. 1296

ت حسن ك عن ابن عباس. ٢٠٢٧/ ٦٥١٦ - "إِنَّ خَيْرَ ما تحتجمون فيه يَوْمُ سَبْعَ عَشَرَةَ ويَوْمُ تِسْعَ عَشَرَةَ ويومُ إِحدى وعشرين" (١). ت، حسن غريب عن ابن عباس. ٢٠٢٨/ ٦٥١٧ - "إِنَّ خَيْرَ مَا رُكِبَتْ إِليه الرَّوَاحِلُ مَسْجِدِى هَذَا والبيتُ العتيقُ" (٢). الرافعى عن جابر. ٢٠٢٩/ ٦٥١٨ - "إِنَّ داودَ النبىَّ ﵇ كان لا يأكُلُ إِلَّا مِنْ عَمَلِ يَدِهِ". خ عن أَبى هريرة. ٢٠٣٠/ ٦٥١٩ - "إِنَّ خَيْرَ دورِ الأَنْصَارِ عَبْدُ الأَشْهَل، ثمَّ دَارُ الحارثِ بن الخزرجِ، ثمَّ دَارُ بنى النجَّارِ، ثمَّ دَارُ بنى ساعدَة، فقال سعدٌ، يا رسولَ اللَّهِ جعَلتنا آخِرَ القبائل، قال: إِذا كُنْتَ من الخيارِ فحسبُكَ" (٣). طب عن عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد عن أَبيه عن جده. ٢٠٣١/ ٦٥٢٠ - "إِنَّ خَيْرَ إِبلٍ ثلاثةٌ: زَكَّاهَا أَهْلُهَا ببعيرٍ، واسْتَنْفَقُوا بَعيرًا، وأَنْطَوْا (٤) السائِلَ بعيرًا أَدَّوْا حقَّهَا". الخرائطى في مكارم الأَخلاق، هب عن عمر ﵁. ٢٠٣٢/ ٦٥٢١ - "إِنَّ خيرًا لَكَ أَن لا تأخذَ من الناسِ شيئًا، إِنَّما ذَلِكَ أَن تسأَلَ الناسَ، وما جاءَ من غير مسأَلةٍ فإِنَّمَا هو رزقٌ رزَقَكَهُ اللَّهُ تعالى". هب عن عمر.

стр. 1297

٢٠٣٣/ ٦٥٢٢ - "إِنَّ داودَ كَانَ يُوقِظُ أَهْلَهُ ساعةً من الَّليْل يقُولُ: يَا آلَ دَاوُدَ قُومُوا فصلوا؛ (١) فإِنَّمَا هذه الساعةُ يُسْتَجَابُ الدعاءُ إِلا لِساحِرٍ أَو عَشَّارٍ". ع، كر عن عثمان بن أَبى العاص. ٢٠٣٤/ ٦٥٢٣ - "إِنَّ داودَ سأَل ربَّه مَسْأَلَةً، فقال: اجعلنى مثل إِبْراهيم، وإِسحاق، ويعقوبَ، فأَوحى اللَّهُ إِليه، إِنِّى ابتليتُ إِبراهيم بالنار فَصَبَرَ، وإِسحاق بالذبْحِ فَصَبَرَ (وابْتلَيْتُ) (٢) يعقوب فَصَبَرَ". الديلمى عن أَبى سعيد. ٢٠٣٥/ ٦٥٢٤ - "إِنَّ دعَامةَ أُمَّتِى عُصَبُ (٣) الْيَمَنِ، وأَبْدالَ الشَّامِ، وهُمْ أَربعونَ رجلًا كُلَّمَا هَلَكَ رَجُلٌ أَبْدَلَ اللَّه مكانَهُ آخَرَ، لَيْسُوا بالْمُتماوتينَ، ولَا الْمُتَهَالكين، ولَا الْمُتَنَاوِشِينَ، لم يَبْلُغُوا ما بَلَغُوا بكثرةِ صومٍ ولا صلاة، وإِنَّما بَلَغُوا ذَلَك بالسخاءِ وصحةِ القلوب، والمناصَحَةِ لجميع المسلمين، وإِنَّ أُمَّتى سيكُونَون عَلَى خمس طبقات، فأَنا ومن معى إِلى أَربعين سنةً أَهْلُ إِيمانِ وعلمٍ، ومَنْ بَعْدَهم إِلى ثمانين سنة أَهْلُ بِرٍّ وتقْوى، ومَنْ بعدهم إِلى عشرين ومائة سنة أَهل تراحُمٍ وتواصُل، ومَنْ بعدَهم إِلى ستينَ ومائةِ سنةٍ أَهْلُ تقاطعٍ وتَدَابرٍ، ومَنْ بعدهم إِلى انقضاءِ الدنيا فَالْهَرْجُ، النَّجَاءَ النَّجَاءَ". تمام، وابن عساكر عن أَنس ﵁. ٢٠٣٦/ ٦٥٢٥ - "إِنَّ دماءَكم، وأَموالَكُمْ، وأَعْرَاضَكُمْ عليكم حرامٌ كَحُرْمَةِ هذا في شَهْرِكم هذا في بلدِكم هذا". خ، م عن أَبى بكر، طب عن فضالة (٤) بن عُبيد. ٢٠٣٧/ ٦٥٢٦ - "إِنَّ دعْوةَ الْمَرْءِ مستجابَةٌ لأخيه بِظَهْرِ الْغَيْبِ، عندَ رَأسِه مَلَكٌ يُؤَمِّنُ عَلَى دعائهِ كُلَّمَا دَعَا لَهُ بخير قال: آمين وَلَكَ بمثْلٍ".

стр. 1298

ش عن أَبى الدرداءِ، وأُمِّ الدرداءِ الصَّحابية معًا. ٢٠٣٨/ ٦٥٢٧ - "إِنَّ دمَاءَكُمْ وأَمْوَالَكُمْ عليكم حرامٌ كَحُرْمَةِ يومكم هذا، في شَهْرِكُمْ هذا في بلدكم هذا، أَلَا إِنَّ كل شيءٍ من أَمْرِ الجاهليةِ تَحْتَ قَدَمىَّ موضوع؛ وَدِمَاءُ الجاهليةِ موضوعةُ، وأَوَّلُ دَمٍ أَضعُهُ من دمِائنا دمُ ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، كان مُسْترضعًا من بنى سعد فقتلته هُذَيْل، وربا الجاهلية موضوعٌ، وَأَوَّلُ ربًا أَضَعُهُ من ربانا ربَا العبَّاسِ بن عبد المطلب فإِنَّهُ موضوع كُلُّهُ، فاتقوا اللَّهَ في النِّسَاءِ؛ فإِنكم أَخذتموهُنَّ بأَمانَةِ اللَّهِ واستحلَلْتم فروجَهُنَّ بِكَلمَةِ اللَّهِ، وَإِنَّ لكم عليهن أَنْ لا يُوطِئْنَ فَرْشَكُمْ أَحدًا تكرهونه، فَإِنْ فَعَلْنَ ذَلكَ فَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غير مُبَرِّحٍ، ولَهُنَّ عليكم رِزْقُهُنَّ وكسوتُهُنَّ بالمعروفِ، وَإِنِّى قد تركتُ فيكم ما لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ إِنْ اعْتَصَمتم به كتاب اللَّه ، وأَنْتُمْ مسئولونَ عَنِّى، فَضّا أَنتم قائلون؟ قالوا نشهدُ أَنَّك قد بَلَّغْتَ، وأَدّيْتَ، وَنَصَحْتَ فَقَالَ: الَّلُهم اشْهَدْ". عبد بن حميد، م، د، هـ عن جابر أَن النبي ﷺ خطب الناس بِعَرَفَة فذكره. ٢٠٣٩/ ٦٥٢٨ - "إِنَّ دونَ اللَّهِ سبعين (١) أَلفَ حجابٍ من نورٍ وظُلمةٍ ما تسمعُ نفسٌ شيئًا من حِسِّ تلك الحُجُب إِلا زَهَقَتْ". طب عن ابن عمرو، وسهلِ بن سعدٍ معًا. ٢٠٤٠/ ٦٥٢٩ - "إِنَّ دينَ اللَّهِ تعالى لن ينصرَه إِلا من حاطه من جميع جوانبه". الديلمى عن ابن عباس. ٢٠٤١/ ٦٥٣٠ - "إِنَّ دينَكم دِينٌ متينٌ فَأَوْغِل فيه برفقِ، فَإِنَّ الْمُنْبتَّ لا ظهرًا أَبْقَى ولا أَرضًا قَطَعَ".

стр. 1299

العسكري في الأَمثال عن على ﵁. ٢٠٤٢/ ٦٥٣١ - "إِنَّ ذَلكَ لداءٌ ما كان اللَّهُ لِيَقْذفَنِي به -يعنى ذاتَ الجنبِ- لا يَبْقَينَّ في البيت أَحَدٌ إِلَّا لُدَّ (١) إِلَّا عَمَّ رسول اللَّهِ". حم، طب، ك عن أَسماءَ بنت عيسى. ٢٠٤٣/ ٦٥٣٢ - "إِنَّ ذَرَارِىَّ الْمؤمنين في الجنة يَكْفُلُهُم إِبراهيمُ". ك (٢) عن أَبى هريرة. ٢٠٤٤/ ٦٥٣٣ - "إِنَّ ذكر اللَّهِ تعالى شفاءٌ، وإِنَّ ذكر الناس داءٌ". ابن أَبى الدينا في الذكر هب عن مكحول مرسلًا. ٢٠٤٥/ ٦٥٣٤ - "إِنَّ رأْسَ العقل التَّحَبُّبُ إِلى النَّاسِ، وإِنَّ من سعادةِ المرءِ خِفَّةَ لِحْيَتهِ". عد وقال: مُنْكَرٌ، وابن عساكر عن أَبى هريرة ﵁. ٢٠٤٦/ ٦٥٣٥ - "إِنَّ رأسَ الدَّجالِ من وَرَائِه حُبُك (٣) حُبُكٌ، وإِنه سيقولُ: أَنا

стр. 1300

رَبُّكُم؛ فمن قال: أَنت ربِّى افْتُنِنَ، ومن قال: كذبت! ! ربِّى اللَّهُ عليه توكلت، وإِليه أُنِيبُ، فَلَا يَضُرُّه". حم، طب، ك عن هشام بن عامر. ٢٠٤٧/ ٦٥٣٦ - "إِنَّ رَبَّكَ ليَعْجَبُ من عبدِهِ إذا قال: ربِّ اغْفِرْ لي ذُنوبى (١) يَعْلَمُ أَنَّهُ لا يغفرُ الذُّنُوبَ غَيرى". د، ت حسن صحيح عن على. ٢٠٤٨/ ٦٥٣٧ - "إِنَّ رَبَّكُم تعالى رحيمٌ، مَنْ هَمَّ بِحَسَنَة فَلَمْ يَعْملْهَا كُتِبتْ له حسنةً فَإِن عَمِلَها كُتِبَتْ له عشرةَ أَضعاف إِلى سَبعمِائة ضِعف، إِلى أَضْعَافٍ كثيرةٍ، ومنْ هَمّ بسيئةٍ فلم يَعْملْهَا كُتِبَت له حسنةً، فإِن عَمِلَهَا كُتِبت عليه سيئةً واحدةً، أَوْ مَحَاهَا اللَّهُ، ولا يهِلكُ على اللَّهِ إِلا هالكٌ". حم (٢)، طب، هب عن ابن عباس. ٢٠٤٩/ ٦٥٣٨ - "إِنَّ ربَّكُمْ تعالى ليس بأَعْورَ، وإِنَّهُ -يعنى الدَّجالَ- أَعورُ، مكْتُوبٌ بيْنَ عيْنيْهِ كافرٌ، يقْرَؤُهُ الأُمِّىُّ والكَاتِبُ". طب (٣) عن أَبى بكرة. ٢٠٥٠/ ٦٥٣٩ - "إِنَّ ربّكُم حىٌّ كَرِيمٌ يَستحى أَنْ يَبْسُطَ العبدُ يَدَيْهِ إِليه فَيرُدَّهُمَا صِفْرًا". د، هـ، كر عن سلمان.
следующие страницы →