بمطرَقَتهِ، فَقَالَ عُمَرُ: يا أبَا رافِعٍ! أقُولُ ثَلاَثَ مِرَارٍ، فَقَالَ أبُو رافِعٍ: يَا أميرَ المؤْمِنين! وَلِمَ ثَلاَثَ مِرار؟ قَالَ: وَيْل للصَّائِغ وَوَيل لِلتُّجارِ مِنْ لاَ وَالله، وَبِلاَ والله، والله يَا مَعْشَرَ التُّجَارِ إِنَّ التِّجارَة يَحْضُرُها الأيْمانُ فشُوبُوهَا بالصَّدَقَةِ، ألا إِنَّ كُلَّ يَمِينٍ فَاجِرَةٍ تذْهَبُ بالبَرَكةِ وَتُثْبِتُ الذنْبَ فَاتَقُوا لاَ وَاللهِ، وَبَلا وَالله فَإنَّها يَمِينُ سُخْطَةٍ".
ابن جرير (١).
٢/ ٣٤٤٨ - "عَنْ جَابر قَالَ: قَالَ رَجُل لِعُمَر بنِ الخَطَابِ: جَعَلَنِى الله فَدِاكَ، قال إذَنْ يُهِينك الله"
ابن جرير (٢).
٢/ ٣٤٤٩ - "عن الأصمعِىّ (*)، عن مسلمةَ بن علقمة المازنى أن عمر قال لكعب: لأى ابن آدم كان النسل؟ قال: ليس لواحد منهما نسلٌ، أما المقتول فدرجَ، وأما القاتل فهلك نسلهُ في الطوفان، والناسُ من بنى نوحٍ ونوحٌ من بنى شيثِ بن آدم".
ابن قتيبة في المعارف، كر (٣).
٢/ ٣٤٧٣ - "عَنْ عُقْبَةَ بنِ عَامرٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: مَنْ مَاتَ وَهُوَ مُوقِنٌ بِاللهِ فَإنَّ لِلجَنَّةِ ثَمَانِيةَ أبْوَابٍ فَيَدْخُلُ مِنْ أيِّهَا شَاءَ".
ابن مردويه (١).
٢/ ٣٤٧٤ - "عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله ﷺ : من قرأ قد أفلح المؤمنون عشرَ آيات بُنِىَ له بيتٌ في الجنة".
ابن مردويه (٢).
٢/ ٣٤٧٥ - "عن عبد الرحمن بن غنم قال: كنت عند عُمرَ فأتاه رجلٌ، فقال: يا أميرَ المؤمنين! تزوجتُ هذه وشرطت لها دارَهَا، وإنى أجمع لشأنى أنْ انتقل إلى أرض كذا وكذا، فقال: لها شرطُها، فقال: هلكت الرجالُ إذن، لا تشاء امرأة أن تطلق زوجها إلا طَلَّقَت، فقال عمر: المسلمون على شروطهم عند مقاطع حقوقهم".
ص (٣).
٢/ ٣٤٧٦ - "عن محمد بن سيرين قال: قال عمرُ على المنبرِ: أتدرون كم ينكح العبد؟ فقام رجل فقال: أنا، قال: كم؟ قال: اثنتين".
ص (٤).
стр. 12481
٢/ ٣٤٧٧ - "عن أبى المجاشع الأسدى قال: أُتى عمرُ بن الخطابِ بامرأةٍ شابةِ زوجوها شيخًا كبيرًا فقتلته، فقال: يا أيها الناس: قال: قال لى عمر: ما حبسك عن الصلاة؟ قلت: لما أن سمعت الأذان توضأت ثم أقبلت، قال عمر: الوضوء أيضًا ما بهذا أُمِرنا، قال ابن عباس: فما تركت الغسل يوم الجمعة بعد".
خط (١).
٢/ ٣٤٧٨ - "عن السايب بن الأقرع: أن عمر استعمله على المدائن فبينا هو جالس في إيوان كسرى نَظَر إلى تمثال يشير بأصبعه إلى موضع، قال: فوقع في روعى (*) أنه يشير إلى كنز قال: فاحتفرت ذلك الموضع فاستخرجت كنزًا عظيما فكتبت إلى عمر أخبره، وكتبت: أن هذا شئ أفاءه الله عَلَى دون المسلمين، قال: فكتب إلى عمر: إنك أمير من أمراء المسلمين، فاقسمه بين المسلمين".
خط (٢).
стр. 12482
٢/ ٣٤٧٩ - "عن الواقدى، عن أشياخه قالوا: لما فتح عمر بن الخطاب مدائن كسرى كان فيما بُعِث إليه هلالان فبعث بهما فعلقهما في الكعبة".
الأزرقى (١).
٢/ ٣٤٨٠ - "عن ابن سيرين: أن رجلًا من بنى حنظلة يقال له: حسكة هلك ابن له وترك أباه حسكةَ وأم أبيه، فرفع ذلك إلى أبى موسى الأشعرى، فكتب في ذلك إلى عمرَ ابن الخطاب، فكتب إليه عمر: أن ورث أم حسكةَ من ابن حسكةَ مع ابنها حسكة".
ص (٢).
٢/ ٣٤٨١ - "عن إبراهيمَ: أنَّ رجلًا عَرف أختًا له سُبِيَتْ في الجاهلية، فوجدها ومعها ابن لها لا يدرى من أبوه، فاشتراهما ثم أَعتقهما، وأصاب الغلام موئلا ثم مات، فأتوا ابن مسعود فذكروا ذلك له"، فقال: انت أمير المؤمنين عمر فسله عن ذلك ثم ارجع فأخبرنى بما يقول لك، فأتى عمر فذكر ذلك له، فقال: ما أراك عصبة ولا بذى فريضة، فرجع إلى ابن مسعود فأخبره، فانطلق ابن مسعود حتى دخل على عمر، فقال: كيف أفتيت هذا الرجل؟ قال: لم أره عَصَبة ولا بذى فريضة، فقال عبد الله: هذا لم تورثه من قبل الرحم، ولا ورثته من قبل الولاء، قال ما ترى؟ قال: أراه ذا رحم وولي نعمة وأري أن ورثه قال: فورثه".
ص (٣).
٢/ ٣٤٨٢ - "عن إبراهيمَ قال: ورثَ عمرُ بن الخطاب خالًا المالَ كُلَّهُ، وكان خالا وكان مولى".
ص (٤).
стр. 12483
٢/ ٣٤٨٣ - "عن عمرو بن شُعيب: أن عمرَ بن الخطاب كتب إلى عمرو بن العاص إنك كتبت تسألنى عن قوم دخلوا في الإسلام فماتوا، قال: ترفع مال أولئك إلى بيت مال المسلمين وكتبتَ تسألنى عن الرجل يُسْلمُ فيعادِ القوم ويعاقلهم وليس له فيهم قرابة ولا لهم عليه نعمة، قال: فاجعل ميراثه لمن عاقل وعاد".
ص (١).
٢/ ٣٤٨٤ - "عن عبيد بن عمير قال: رأى عمر بن الخطاب رجلًا يقطع شجرا من أشجار الحرم، فقال: ما تصنع؟ قال: ليست معى نفقة، فقال عمر: إن هذا حرام حرمه اللهُ ورسولُه؟ فقال: إنى معسر وليست معى نفقة، فأعطاه ولم يصنع به شيئًا".
عبيد الله بن محمد بن حفص العيشى في حديثه (٢).
٢/ ٣٤٨٥ - "عن ميمون بن مهران: أن رجلًا من الأنصار مر بعمرَ بن الخطاب وقد تعلق لحما، فقال له عمر: ما هذا؟ فقال: لحم أهلى يا أمير المؤمنين، فعلا رأسه بالدَّرةِ ثم صعد المنبر، فقال: إياكم والأحمرين اللحمَ والنبيذ فإنهما مفسدة للدين متلفة للمال".
أبو نعيم في حديث عبد الملك بن الحسن السقطى (٣).
٢/ ٣٤٨٦ - "عن عمر قال: ائتدِموا بالزيت وادهنوا به فإنه من شجرةٍ مباركة".
إبراهيم بن ثابت في حديثه، ص (٤).
٢/ ٣٤٨٧ - "حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عمر بن محمد بن زيد، عن أبيه أن الأنصار جاءوا إلى عمر بن الخطاب، فقالوا: يا أمير المؤمنين! نجمع القرآن في
стр. 12484
مصحف واحد؟ فقال: إنكم أقوام في ألسنتكم لحن وأنا أكره أن يحدثوا في القرآن لحنا أبى عليهم" (١).
٢/ ٣٤٨٨ - "عن عمر بن عمرو الأنصارى: أن عمر بن الخطاب قرأ ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ﴾ فرفع الأنصار ولم يلحق الواو في الذين، فقال له زيد بن ثابت: والذين اتبعوهم بإحسان، فقال عمر: الذين اتبعوهم بإحسان، فقال زيد: أمير المؤمنين أعلم، فقال عمر إئتونى بأبى بنِ كعب فسأله عن ذلك، ؟ فقال أبى: والذين اتبعوهم بإحسان، فجعل كل واحد منهما يشير إلى أنف صاحبه بإصبعه، فقال أُبَىُّ: والله أقرأنيها رسولُ الله ﷺ وأنت تتبع الخبط (* *)، فقال عمر: فنعم إذن نُتابع أُبيا".
أبو عبيد في فضائله، وابن جرير، وابن المنذر، وابن مردويه (٢).
٢/ ٣٤٨٩ - "عن سعيد بن المسيب قال: استأذن رجل عمر بن الخطاب في إِتْيانِ بيت المقدس، فقال له عمر: اذهب فتجهز، فإذا تجهزت فأعلمنى، فلما تجهز جاءه، فقال له عمر: اجعلها عمرة، قال: ومر به رجلان وهو يعرض إبل الصدقة، فقال لهما: من أين جئتما؟ قالا: من بيت المقدس، فعلاهما بالدِّرة وقال: أحجٌّ كحج البيت؟ قالا: إنما كنا مجتازين".
الأزرقى (٣).
стр. 12485
٢/ ٣٤٩٠ - "عن عطاء: أن عمر بن الخطاب أبصر رجلًا يعضد من شجر الحرم على بعير له في الحرم، فقال له، يا عبد الله! إن هذا حرم الله، لا ينبغى أن تصنع فيه هذا، فقال الرجل: فإنى لم أعلم يا أمير المؤمنين، فسكت عنه عمر".
سفيان بن عيينة في جامعه، والأزرقى (١).
٢/ ٣٤٩١ - "عن إسماعيلَ بن أُميةَ: أن عمر بن الخطاب أخرج الرقيق والدواب من مكة، ولم يكن يدع أحدا يُبَوِّب داره حتى استأذنته هندٌ ابنة سهيل، وقالت: إنما أريد بذلك إحراز متاعِ الحاج وظهورهم، فأذن لها فَعملت بابين على دارها".
الأزرقى (٢).
٢/ ٣٤٩٢ - "عن عمرو بن دينار، عن طلق قال: سأل عمرُ بن الخطاب زيدَ ابن صوحان أين منزلك بمنى؟ قال: على الشق الأيسر، قال عمر: ذلك منزل الدجَّ فلا تنزله، قال عمرو: والدَج هم التجار".
الأرزقى (٣).
٢/ ٣٤٩٣ - "عن الزهرى، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: أن إبراهيم ﵇ نصب أنصابَ الحرم يريه جبريلُ ﵇ ثم لمْ تحرك حتى كان قُصَىٌّ فحددها ثم لم تحرك حتى كان رسول الله ﷺ فبعث عام الفتح تميم بن أسد الخزاعى فحدَّدها، ثم لم تحرك حتى كان عمر بن الخطاب فبعث أربعة من قريش كانوا يبدون في
стр. 12486
بواديها فحددوا أنصاب الحرم، منهم مخرمة بن نوفل، (وأبوهو) (*) وسعيد بن يربوع المخزومى، وحويطب بن عبد العزى، وأزهر بن عبد بن عوف الزهرى".
الأزرقى (١).
٢/ ٣٤٩٤ - "عن يحيى (* *) بن عبد الرحمن بن حاطب، عن أبيه قال: لما أن بعث عمرُ بن الخطاب النفر الذين بعثهم في تجديد أنصاب الحرم أمرهم أن ينظروا إلى كل واد يَصبُّ في الحرم فنصبوا عليه وأعلموه وجعلوه حرما، وإلى كل وادِ يصب في الحل فجعلوه حِلًا، قال: ولما ولى عثمانُ بنُ عفان بعث على الحج عبدَ الرحمنِ بنَ عوف، وأمره أن يحدد أنْصَابَ الحرم فبعث عبدُ الرحمنِ نفرا من قريش منهم حُويطب بن عبد العزى، وعبد الرحمنِ بْنُ أزهر، وكان سعيدُ - بن يربوع قد ذهب بصره في آخر خلافة عمرَ وذهب بصرُ مخرمةَ بنِ نوفل في خلافة عثمان، فكانوا يجددون أنصاب الحرم في كل سنة، فلما ولى معاويةُ كتب إلى وإلى مكَّة فأمره بتجديدها".
الأزرقى (٢).
٢/ ٣٤٩٥ - "عن مالك: أنه بلغه أن عمر بن الخطاب قال: لا تجوز شهادةُ خَصمٍ ولا ظنين" (٣).
стр. 12487
٢/ ٣٤٩٦ - " عن رافع بنِ خديج قال: راَنى عمر وأنا أصلى بعد العصر فقال: أتصلى بعدها؟ قلت: إنى سُبِقْت ببعض الصلاة، فقال: لو صليتَ بعدها لفعلتُ وفعلتُ".
إبراهيم بن سعد في نسخته (١).
٢/ ٣٤٩٧ - "عن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر: أن عمر جعل عبد الله بن عمر في الشورى، فأتاه آت فقال: يا أمير المؤمنين! تستخلف عبد الله بن عمر صاحب رسول الله ﷺ ومن المهاجرين الأولين، وابن أمير المؤمنين؟ فقال عمر: قد قلت: والذى نفسى بيده (ليمحين منها حسبانا) (*) لنَمْحيَنَّ عنها، حسبُنا آل عمر، لا لنا ولا علينا".
ابن النجار (٢).
٢/ ٣٤٩٨ - "عن أبى نجيح: أن عمر بن الخطاب كسا الكعبة القباطى من بيت المال، وكان يكتب فيها إلى مصر فتخاط له هنالك، ثم عثمان من بعده، فلما كان معاوية ابن أبى سفيان كساها كسوتين: كسوة عمر القباطى (* *)، وكسوةَ الديباج، فكانت تكسى يوم عاشوراء، وتكسى القباطى في آخر شهر رمضان".
الأرزقى (٣).
стр. 12488
٢/ ٣٤٩٩ - "عن عمر قال: لأن أخطئ سبعين خطيئةً (بركبة أحب إلى من أن أخطئ خطيئة) واحدة بمكة".
الأزرقى (١).
٢/ ٣٥٠٠ - "عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب قضى في المرأة يتزوجها الرجل، أنها إذا أرخيت الستور فقد وجب الصداق".
مالك (٢).
٢/ ٣٥٠١ - "عن أبى هريرة: أنه مر قوم مُحرمون بالربذة فاستفتوه في لحم صيد وجدوا ناسا أحِلَّة يأكلونه، فأفتاهم بأكله، قال: ثم قدمت على عمر بن الخطاب فسألته عن ذلك فقال: بم أفتيتهم؟ قلت: أفتيتهم بأكله، فقال عمر: لو أفتيتهم بغير ذلك لأوجعتك".
مالك، ق (٣).
٢/ ٣٥٠٢ - "عن عطاء بن يسار: أن كعب الأحبار أقبل من الشام في ركب حتى إذا كانوا ببعض الطريق وجدوا لحم صيد فأفتاهم كعب بأكله، فلما قدموا على عمر ابن الخطاب ذكروا ذلك فقال: ما حملك على أن تفتيهم بهذا؟ فقال كعب: هو صيد البحر،
стр. 12489
فقال عمر: وما يدريك؟ قال: يا أمير المؤمنين! والذى نفسى بيده إن هو إلا نثرة حوت ينثر (*) في كل عام مرتين".
مالك (١).
٢/ ٣٥٠٣ - "عن أسلم: أن عمر بن الخطاب أفطر ذات يوم في رمضان في يوم غيم، ورأى أنه قد أمسى وغابت الشمس، فجاءه رجل فقال: يا أمير المؤمنين! قد طلعت الشمس، فقال عمر: الخطب يسير وقد اجتهدنا".
مالك (٢).
٢/ ٣٥٠٤ - "عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب أمر بأمهات الأولاد أن يقومن في أموال أبنائهن بقيمة عدل ثم يُعتقن، فمكث بذلك صدرا من خلافته، ثم توفى رجل من قريش كان له ابن أم ولد، فكان عمر يعجب بذلك الغلام، فمر ذلك الغلام على
стр. 12490
عمر في المسجد بعد وفاة أبيه بليال، فقال له عمر: ما فعلت يا بن أخى في أمك؟ قال: قد فعلت يا أمير المؤمنين حين خَيَّرنِى إخوتى في أن يشترقوا أمى أو يخرجونى من ميراثى من أبى فكان ميراثى من أبى أهون على من أن تسترق أمى، فقال عمر: أولست إنما أمرت في ذلك بقيمة عدل؟ ما أرى رأيا أو آمر بشئ إلا قلتم فيه؟ ! ثم قام فجلس على المنبر، فاجتمع إليه الناس حتى إذا رضى جماعتهم فقال: يا أيها الناس! إنى قد كنت أمرت في أمهات الأولاد بأمر قد علمتموه، ثم قد حدث لي رأى غير ذلك، فأيما امرئ كانت عنده أم ولد فملكها بيمينه ما عاش، فإذا مات فهى حرة لا سبيل عليها".
يعقوب بن سفيان، ق، كر (١).
٢/ ٣٥٠٥ - "عن هشام بن حسان قال: قال محمد بن مسلمة: توجهت إلى المسجد فرأيت رجلًا من قريش عليه حلة قلت: من كساك هذه؟ قال: أمير المؤمنين، قال: فجاوزت فرأيت رجلًا من قريش عليه حلة، قلت: من كساك هذه؟ قال: أمير المؤمنين، قال: فدخل المسجد فرفع صوته بالتكبير، فقال: الله أكبر صدق الله ورسوله، الله أكبر صدق الله ورسوله، قال فسمع عمر صوته، فبعث إليه أن ائتنى (فقال: حتى أصلى ركعتين: فرد عليه الرسول يعزم عليه لها جاء) فقال محمد بن مسلمة: وأنا أعزم على نفسى أن لا آتيه حتى أصلى ركعتين فدخل في الصلاة، وجاء عمر فقعد إلى جنبه، فلما قضى صلاته قال: أخبرنى عن رفعك صوتك في مصلى رسول الله ﷺ بالتكبير وقولك: صدق الله ورسوله، ما هذا؟ قال: يا أمير المؤمنين! أقبلت أريد المسجد فاستقبلنى فلان ابن فلان القرشى عليه حلة قلت: من كساك هذه؟ قال: أمير المؤمنين، فجاوزت فاستقبلنى فلان ابن فلان القرشى عليه حلة، قلت: من كساك هذه؟ قال: أمير المؤمنين، فجاوزت فاستقبلنى فلان ابن فلان الأنصارى عليه حلة دون الحلتين، فقلت: من
стр. 12491
كساك هذه؟ قال أمير المؤمنين: إن رسول الله ﷺ قال: أما إنكم سترون بعد أثرةً وإنى لم أحب أن يكون على يديك يا أمير المؤمنين، قال: فبكى عمر ثم قال: أستغفر الله، والله لا أعود، قال: فما رئى بعد ذلك اليوم فضَّل رجلًا من قريش على رجل من الأنصار".
كر (١).
٢/ ٣٥٠٦ - "عن جابر بنْ عبد الله، عن عمر بن الخطاب قال: دخلت مع رسول الله ﷺ المسجد والمؤذن يؤذن، فعدل إلى النساء فقال لهن: قلن مثل ما يقول فإن لَكُنَّ بكل حرف ألفى حسنة، قلت: يا رسول الله! هذا للنساء فما للرجال؟ قال: لهم الضعف يا بن الخطاب".
خط وسنده ضعيف لكن ورد من طريق آخر مرسل وسيأتى (٢).
٢/ ٣٥٠٧ - "عن ابن عمر: أن عمر تزوج امرأة فأصابها شمطاء (*) فطلقها وقال: حصير في بيت خير من امرأة لا تلد والله ما أقربكن بشهوة، ولكنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: تزوجوا الودود الولود فإنى مكاثر بكم الأمم يوم القيامة".
خط (٣).
٢/ ٣٥٠٨ - "عن أبى نضرة قال: استأذن تميم الدارى عمر بن الخطاب في القصص، فقال له: الذَّبحُ، ثم أذن له بعد".
стр. 12492
المروزى في العلم (١).
٢/ ٣٥٠٩ - "عن محمد بن الحارث بن أبى ضرار: أن عمر بن الخطاب كان يصلى بأصحابه فرعف، فأخذ بيد الرجل فقدمه ثم ذهب فتوضأ، ثم صلى ما بقى من صلاته ولم يتكلم".
العيسى في جزئه (٢).
٢/ ٣٥١٠ - "عن عمر قال: إنى لأتشعر (*) من الشاب ليست له امرأة، ولو أعلم أنه ليس عيشى من الدنيا إلا ثلاثة أيام لأحببت أن أتزوج فيهن".
في بعض الأجزاء الحديثية المسندة، ولم أقف على اسم صاحبه (٣).
٢/ ٣٥١١ - "عن حيوة بن شريح: أن عمر بن الخطاب كان إذا بعث أميرا أوصاهم بتقوى الله وقال عند عقدة الولاية: باسم الله، وعلى عون الله، وامضوا بتأييد الله والنصر، ولزوم الحق والصبر، وقاتلوا في سبيل الله من كفر بالله، ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين، ثم لا تجْبنوا عند اللقاء، ولا تمثلوا عند القدرة ولا تسرفوا عند الظهور، ولا تَنْكُلُوا عند الجهاد، ولا تقتلوا امرأة ولا هرما ولا وليدا، وتوقَّوْا قتلهم إذا التقى الزحفان، وعند جمَّة النهضات، وفى شن الغارات، ولا تغلوا عند الغنائم، ونزهوا الجهاد عن عرض الدنيا، وأبشروا بالأرباح في البيع الذى بايعتم، وذلك هو الفوز العظيم".
في كتاب المداراة، ولا يحضرنى اسم مخرجه إلا أنه قديم بكثرة الرواية فيه عن أبى خيثمة (٤).
стр. 12493
٢/ ٣٥١٢ - "عن عبيد الله، بن عمير: أن عمر بن الخطاب رأى رجلًا يقطع من شجر الحرم ويَعْلفه بعيرا له، فقال: علىّ بالرجل، فأتى به، فقال: يا عبد الله! أما علمت أن مكة حرام لا يعضد عضاهها ولا ينفر صيدها، ولا تحل لقطتها إلا لمعرِّفٍ؟ فقال: يا أمير المؤمنين! والله ما حملنى على ذلك إلا أن أعلف نِضوًا (*) لى، فخشيتُ أن لا يبلغنى وما معى من زاد ولا نفقة، فرق له بعد ما هم به، وأمر له ببعير من إبل الصدقة مُوقرًا طحينا فأعطاهُ إياه، وقال: لا تعودن تقطع من شجر الحرم شيئًا".
في المداراة (١).
٢/ ٣٥١٣ - "عن عمر قال: مَنِ اسْتَعْمَلَ فَاجِرًا وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ فَاجِرٌ فَهُوَ مثْلُهُ".
في المداراة (٢).
٢/ ٣٥١٤ - "عن الفضل بن عميرة: أن الأحنف بن قيس قدم على عمر بن الخطاب في وَفْدِ مِنَ الْعِراقِ قَدِمُوا عَلَيْهِ في يَوْمٍ صَائِفٍ شَدِيدِ الْحَرِّ وَهُوَ مُتَحَجِّزٌ بعَبَاءَةٍ يهنأ (* *) بَعيرًا مِنَ إِبِلِ الصَّدَقَةِ، فَقَالَ: يَا أَحْنَفُ! ضَع ثِيَابَكَ وَهَلُمَّ وَأعِنْ أَمِيرَ الْمُؤمِنِين عَلَى هَذَا الْبَعِيرِ، فَإنَّهُ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ فِيهِ حَقُّ الْيَتِيم وَالأَرْمَلَةِ وَالْمسكِينِ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَغْفِرُ الله لَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤَمِنِين، فَهَلَّا تَأمُرُ عَبدًا مِنْ عَبِيد الصَّدَقَةِ فَيَكْفِيكَ هَذَا؟ قَالَ عُمرَ. يَا بْنَ فُلاَنَة وأَىُّ عَبْدٍ هُوَ أَعْبَدُ مِنِّى ومِنَ الأَحنَفِ بن قيس هَذَا؟ ! إِنَّهُ مَنْ وَلِىَ أمْرَ الْمُسْلِمِينَ فَهُوَ عَبْدٌ للمُسْلِمِينً، يَجِبُ عَلَيْهِ لَهُمْ مَا يَجِبُ عَلَى الْعَبْدِ لِسَيِّدِهِ مِنَ النَّصِيحَةِ وَأَدَاءِ الأمَانَةِ".
стр. 12494
في المداراة (١).
٢/ ٣٥١٥ - "عن ابن الحنفية قال: دَخَلَ عمرُ بن الخطاب وَأَنَا عِنْدَ أُخْتى أُمِّ كُلثُوم بِنْتِ عَلِىٍّ، فَضَمَّنَى وَقَالَ: ألْطفِيه يا كلثوم".
كر (٢).
٢/ ٣٥١٦ - " عن عُمَرَ بن الخطاب قَالَ: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: لاَ تَسْأَلُوا عَنِ النُّجُومِ، وَلاَ تُفَسِّروا الْقُرآنَ بِرَأيِكُمْ، وَلاَ تَسُبُّوا أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِى، فَإنَّ ذَلِكَ الإِيمَانُ الْمحْضُ".
خط في كتاب النجوم (٣).
٢/ ٣٥١٧ - "عن سعيد بن يسارٍ قال: بَلَغَ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا بالشَّامِ يَزْعُمُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ، فكتب عمرُ، فَقَدِم عَلَى عُمَرَ فقال: أَنْتَ الذِى تَزْعُمُ أَنَّكَ مُؤْمِنٌ؟ قال: هَلْ كَانَ النَّاسُ عَلَى عَهْدِ النَّبىِّ ﷺ إِلاَّ عَلَى ثَلاَثَةِ مَنَازِلَ: مُؤْمِنٍ، وَكَافِرٍ وَمُنَافِقٍ؟ وَاللهِ مَا أَنَا بِكَافِرٍ، وَلاَ نَافَقْتُ، فَقَالَ عُمَرُ: ابْسُطْ يَدَكَ؟ رضَى بِمَا قَالَ".
ش (٤).
٢/ ٣٥١٨ - "عن أبى قلابة الجرمِىِّ قال: قال عمر بن الخطاب: القِبْلَةُ مَا بَينَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ".
стр. 12495
أبو العباس الأصم في جزء من حديثه (١).
٢/ ٣٥١٩ - "عن عمر قال: عُرَى الإسلام أربعةٌ: إِقَامُ الصَلاَةِ لِمِيقَاتِهَا، وَأَدَاءُ الزكَاة طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُك، وَصِلَةُ الرَّحِم، وَإِيفَاءُ الْعَهدِ، فَمَنْ تَرَكَ مِنهنَّ شَيْئًا تَرَكَ عُرْوَةً مِنَ الإِسْلاَمِ".
أبو يعلى الخليلى في جزء من حديثه (٢).
٢/ ٣٥٢٠ - "عن إسحاق بن بشر القرشى قال: أنبأنا ابن إسحاق وأبو إسحاق قال: جاء رجلٌ إلى عمر بن الخطاب فقال: يا أمير المؤمنين! ما ﴿النَّازِعَاتِ غَرْقًا﴾ (*) فقال عمر: مَنْ أَنْتَ؟ قال: امْرُؤٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، مِنْ بَنِى تَمِيمٍ، ثُمَّ أَحدُ بَنِى سَعْدٍ، قال: مِنْ قَوْمٍ جُفاةٍ، أَمَّا إِنَّكَ لَتَحْمِلَنَّ إِلَى عَامِلِكَ مَا يَسُوءُكَ، ولهزهُ (* *) حتى فَرَّتْ قَلَنْسُوَتُهُ، فإِذَا هُوَ وَافِرُ الشَّعَرِ، فقال: أَمَّا إِنِّى لَوْ وَجَدْتُكَ مَحلُوقًا مَا سَأَلْتُ عَنْكَ، ثم كتب إلى أبى موسى: أما بعد: فَإِنَّ الأَصْبَغَ بن عَلِيمٍ التَّمِيمِىَّ تَكَلَّفَ مَا كُفِىَ وَضَيَّعَ مَا وَلِىَ، فَإِذَا جَاءَكَ كِتَابِى هَذَا فَلاَ تُبَايِعُوهُ، وَإِنْ مَرِضَ فَلاَ تَعُودُوهُ، وإِنْ مَاتَ فَلا تَشْهدُوهُ، ثمَّ التْفْتَ إِلَى الْقَوْمِ فَقَالَ: إِنَّ الله خَلَقَكُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِضَعْفِكُمْ، فَبَعَثَ إِلَيْكُمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ، وَأَنْزَلَ عليكم كتَابًا وَحَدَّ لَكُمْ فِيه حُدُودًا أَمَرَكُمْ أَن لَّا تَعْتَدُوهَا، وفَرَضَ فَرَائِضَ أَمرَكم أن تتبعوها، وَحَرَّمَ حُرَمًا نَهَاكُمْ أَن تَنْتَهِكُوهَا، وَتَركَ أَشْياءَ لَمْ يَدَعْهَا نِسيَانًا، فَلاَ تَتَكَلَّفُوهَا وِإنَّما تَركها رَحْمَةً لَكُمْ، قال: فَكَان الأصبغُ بنُ عَلِيمٍ يَقُولُ: قد قَدِمتُ الْبَصْرَةَ فَأَقَمْتُ بِهَا
стр. 12496
خَمْسَةً وَعِشْرِينَ يَوْمًا وَمَا مِنْ غَائِبٍ أَحَبَّ إِلَىَّ أَنْ أَلْقَاهُ مِنَ الْمَوْت، ثم إن الله أَلْهَمَهُ التَّوْبَةَ وَقَذَفَهَا في قَلْبِهِ، فَأَتْيْتُ أَبَا مُوسَى وَهُوَ عَلَى الْمنْبَرِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيه، فَأَعْرَضَ عَنِّى، فَقُلتُ: أَيُّهَا المُعْرِضُ! إِنَّهُ قَدْ قَبِل التَّوبَةَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ منْكَ وَمِنْ عُمَرَ، وإنِّى أَتُوبُ إلى اللهِ مِمَّا أَسْخَطَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَعَامَّةَ الْمُسْلِمِيَنَ، فَكَتبَ بِذَلِك إِلَى عُمَر، فَقَالَ: صَدقَ، اقْبلَوا مِنْ أَخِيكُمْ".
نصر في الحجة (١).
٢/ ٣٥٢١ - "عن الأحوص بن حكيم بن عمير العنسى قال: كتب عمر بن الخطاب إِلَى أُمَرَاء الأَجْنَادِ: تَفَقَّهوا في الدِّينِ فَإِنَّهُ لاَ يُعْذَرُ أَحَدٌ باتِّبَاعِ بَاطِلٍ وَهُوَ يَرى أَنَّهُ حَقٌ، وَلاَ يُتْرَكُ حَقٌّ وَهُوَ يُرى أنَّه بَاطِلٌ".
آدم بن أبى إياس في العلم (٢).
٢/ ٣٥٢٢ - "عن عبد الله بن عكيم قال: كان عمر يقول: إن أصْدَقَ القِيل قيلُ اللهِ وَأَحْسَنَ الْهَدْى هَدْىُ مُحَمَّدٍ ﷺ وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُها، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ ضَلاَلَةٌ وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ".
ابن النجار (٣).
٢/ ٣٥٢٣ - " عن أبى حازم قال: قال عمر بن الخطاب مَا أَخَافُ عَلَى هَذَا الأَمْرِ إِلَّا مِنْ أَحَدِ رَجُلَيْنِ، لاَ أَخَاف عليه مُؤْمِنًا؛ لأنَّه قَد اسْتَبْقَاهُ إِيمَانُهُ، وَلاَ فَاسِقًا بَيِّنًا فِسْقُهُ، وَلكِنَّى أَخَافُ عَلَيه رجلًا يَأخُذُ الْقُرآنَ فَيُسْرعُ حِذقَهُ، فإِذَا أذلَقَه بِلسانِهِ، وَأُفْرغَ إِفْرَاغًا ابْتَدرَ مَجْلِسَهُ وَاسْتَمْتَعَ مِنْهُ ثُمَّ تَأَوَّلَهُ عَلَى غَيرِ تَأوِيلِه".
стр. 12497
آدم (١).
٢/ ٣٥٢٤ - "عن عمر قال: إنَّ الإِسْلامَ في بِنَاءٍ وَإِنَّ لَهُ انْهِدَامًا، وَإِنَّمَا تَهْدِمُهُ زَلَّةُ عَالِمٍ، وَجِدَالُ مُنَافِقٍ بِالْقُرآنِ وأَئمةٍ مُضِلِّينَ".
آدم (٢).
٢/ ٣٥٢٥ - "عن أبى سعيد الخدرى قال: خطب عمر بن الخطاب فقال: إِنِّى لَعَلِّى أَنْهَاكُمْ عَنْ أَشْيَاءَ تَصْلُحُ لَكُمْ، وآمُرُكُمْ بِأَشْيَاءَ لاَ تَصْلُحُ لَكُمْ، وَإنَّ مِنْ آخِرِ الْقُرآنِ نُزُولًا آيةَ الرِّبَا، وَإِنَّهُ قَدْ مَاتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَلَم يُبيِّنْهَا لَنَا، فَدَعُوا مَا يَرِيبُكُمْ إِلَى مَا لاَ يَرِيبُكُمْ".
خط (٣).
٢/ ٣٥٢٦ - "عن الواقدى: حدثنا ابن أبى سبرة قال: رفع إلى عمر بن الخطاب رجُلٌ جَنَى جِنَايةً، فقيل له: يا أميرَ المؤمنين! إِنَّ لَهُ مُروءَةً، قال: اسْتَوْهِبُوهُ مِنْ خَصْمِهِ فَإِنَّ النبي ﷺ قَالَ: اقْبَلُوا الْعُذْرَ عَنْ عَثَراتِ ذَوِى الْمُرُوءَاتِ".
أبو بكر محمد بن خلف بن المرزبان في كتاب المروءة.
٢/ ٣٥٢٧ - "عن خالد بن اللجلاج: أن عمر بن الخطاب قال: كَرَمُ المرءِ تَقْوَاهُ، وَمُرُوءَتُهُ دِينُهُ، وَدِينُهُ حُسْنُ خُلُقِهِ، وَالْجُبْنُ وَالْجُرأَةُ غرائزُ، فَالْجَرئُ يُقَاتِلُ عَنْ مَنْ لاَ يَئُوبُ على أهله، وَالْجَبَانُ يَفِرُّ عَنْ أَبِيهِ وَأُمِّهِ، وَالْقَتْلُ حَتْفٌ (*) مِنَ الحُتُوفِ، وَالشَّهِيدُ مَنِ احْتَسَبَ نَفْسَهُ، قَالَ: وَلاَ أَعْلَمُ أَنَّهُ يَرْفَعُهُ إلى رسولِ اللهِ ﷺ ".
стр. 12498
ابن المرزبان في المروءة (١).
٢/ ٣٥٢٨ - "عن عمر قال: حَسَبُ الرَّجُلِ مَالُه، وَكرَمُهُ دِينُهُ، وَأَصْلُهُ عَقْلُهُ، وَمُرُوءتُه خُلُقُه".
ابن المرزبان (٢).
٢/ ٣٥٢٩ - "عن حبيب بن مرة السعدى: أن عمر بن الخطاب قَالَ لِقَوْمٍ مِنْ عَبْدِ الْقَيسِ: مَا المرُوءةُ فِيكُم؟ قَالُوا: الْعِفَّةُ والحِرفة".
ابن المرزبان (٣).
٢/ ٣٥٣٠ - "عن عطاء قال: قال عمر: المرُوءةُ الظَّاهِرَةُ الثِّيَابُ، وفى رواية: المُرُوءةُ الثيَابُ الظَّاهِرَةُ".
ابن المرزبان (٤).
٢/ ٣٥٣١ - "عن يزيد بن أبى حبيب قال: كان سبب مقاسمة عمر بن الخطاب العمال أَنَّ خَالِدَ بْنَ الصَّعْقِ قَالَ شِعْرًا كَتَبَ بِهِ إِلَى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ:
стр. 12499
أبلغ أمير المؤمنين رسالةً ... فأنت ولىّ اللهِ في المال والأمر
فلا تدعن أهل الرَّساتيق والجزا ... يشيعون مال الله في الأدم الوفر
فأرسل إلى النعمان فاعلم حسابه ... وأرسل إلى جزء وأرسل إلى بشر
ولا تنْسَينَّ النافعين كليهما ... وصهر بنى غزوان عندك ذا وفر
ولا تَدْعُوَنى للشهادة إننى ... أغيبُ ولكنى أَرى عجبَ الدَّهر
من الخيل كالغزلان والبيض والدُّمى ... وما ليس ينسى من قِرَامٍ ومن ستر
ومن رَيطةٍ مطوية في صوانها ... ومن طى أستارٍ معصفرةٍ حُمْرِ
إذا التاجر الهندى جاء بفارةٍ ... من المسك راحت في مفارقهم تجرى
نبيع إذا باعوا ونغزوا إذا غزوا ... فأنى لهم مال ولسنا بذى وفر
فقاسمهم نفسى فداؤك إنهم ... سيرضون إن قاسمتهم منكَ بالشَّطْر
فَقَاسَمَهُم عُمَرُ نِصْفَ أَمْوَالِهم، وفى رواية فقال عمر: فَإِنَّا قَدْ أَعْفَيْنَاهُ مِنَ الشَّهادَةِ وَنَأَخُذُ مِنهُمْ نِصْفَ أَمْوَالِهِم، فَأَخَذَ النِّصْفَ".
ابن عبد الحكم في فتوح مصر (١).
٢/ ٣٥٣٢ - "عن الشعبى: أن الأشعث بن قيس وفد إلى عمر بن الخطاب في ميراث عمة له يهودية، فلما قدم عليه قال له عمر: أجئتنى في ميراث المقرات بنت الحارث؟ قال: أو لستُ أولى الناس بها؟ قال: أهلُ ملتها من أهل دينها، لا يتوارث أهل ملتين".
стр. 12500
ص (١).
٢/ ٣٥٣٣ - "عن الزُّهرى: أن عمرَ بن الخطابِ قال للمُعَيْقيبِ (*): اجلس مِنِّى قِيدىَ رُمْحٍ، وَكَانَ به ذَاكَ الداءُ، وكان بَدْرِيًا".
ابن جرير (٢).
٢/ ٣٥٣٤ - "عن الشّعبى عن عبد بنيِ نَضْلة أو نُضَيْلةَ قال: رفع إلى عمر بن الخطاب امرأةٌ تزوجت في عدَّتِها، فقال لها: هل علمتِ أنك تزوجت في العِدَّةِ؟ فقالت: لا، فقال لزوجها: هل علمتَ؟ قال: لا، قال: لو علمتما لرَجَمْتُكما، فجلدهما أسياطا، وأخذ المهرَ فجعله صدقةً في سبيل الله، وقال: لا أجيزُ مهرًا، ولا أجيز نِكاحه، وقال: لا يحل لك أبدًا".
ق (٣).