← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 12496–12535 · переход к 12501.

стр. 12496

خَمْسَةً وَعِشْرِينَ يَوْمًا وَمَا مِنْ غَائِبٍ أَحَبَّ إِلَىَّ أَنْ أَلْقَاهُ مِنَ الْمَوْت، ثم إن الله أَلْهَمَهُ التَّوْبَةَ وَقَذَفَهَا في قَلْبِهِ، فَأَتْيْتُ أَبَا مُوسَى وَهُوَ عَلَى الْمنْبَرِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيه، فَأَعْرَضَ عَنِّى، فَقُلتُ: أَيُّهَا المُعْرِضُ! إِنَّهُ قَدْ قَبِل التَّوبَةَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ منْكَ وَمِنْ عُمَرَ، وإنِّى أَتُوبُ إلى اللهِ مِمَّا أَسْخَطَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَعَامَّةَ الْمُسْلِمِيَنَ، فَكَتبَ بِذَلِك إِلَى عُمَر، فَقَالَ: صَدقَ، اقْبلَوا مِنْ أَخِيكُمْ". نصر في الحجة (١). ٢/ ٣٥٢١ - "عن الأحوص بن حكيم بن عمير العنسى قال: كتب عمر بن الخطاب إِلَى أُمَرَاء الأَجْنَادِ: تَفَقَّهوا في الدِّينِ فَإِنَّهُ لاَ يُعْذَرُ أَحَدٌ باتِّبَاعِ بَاطِلٍ وَهُوَ يَرى أَنَّهُ حَقٌ، وَلاَ يُتْرَكُ حَقٌّ وَهُوَ يُرى أنَّه بَاطِلٌ". آدم بن أبى إياس في العلم (٢). ٢/ ٣٥٢٢ - "عن عبد الله بن عكيم قال: كان عمر يقول: إن أصْدَقَ القِيل قيلُ اللهِ وَأَحْسَنَ الْهَدْى هَدْىُ مُحَمَّدٍ ﷺ وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُها، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ ضَلاَلَةٌ وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ". ابن النجار (٣). ٢/ ٣٥٢٣ - " عن أبى حازم قال: قال عمر بن الخطاب مَا أَخَافُ عَلَى هَذَا الأَمْرِ إِلَّا مِنْ أَحَدِ رَجُلَيْنِ، لاَ أَخَاف عليه مُؤْمِنًا؛ لأنَّه قَد اسْتَبْقَاهُ إِيمَانُهُ، وَلاَ فَاسِقًا بَيِّنًا فِسْقُهُ، وَلكِنَّى أَخَافُ عَلَيه رجلًا يَأخُذُ الْقُرآنَ فَيُسْرعُ حِذقَهُ، فإِذَا أذلَقَه بِلسانِهِ، وَأُفْرغَ إِفْرَاغًا ابْتَدرَ مَجْلِسَهُ وَاسْتَمْتَعَ مِنْهُ ثُمَّ تَأَوَّلَهُ عَلَى غَيرِ تَأوِيلِه".

стр. 12497

آدم (١). ٢/ ٣٥٢٤ - "عن عمر قال: إنَّ الإِسْلامَ في بِنَاءٍ وَإِنَّ لَهُ انْهِدَامًا، وَإِنَّمَا تَهْدِمُهُ زَلَّةُ عَالِمٍ، وَجِدَالُ مُنَافِقٍ بِالْقُرآنِ وأَئمةٍ مُضِلِّينَ". آدم (٢). ٢/ ٣٥٢٥ - "عن أبى سعيد الخدرى قال: خطب عمر بن الخطاب فقال: إِنِّى لَعَلِّى أَنْهَاكُمْ عَنْ أَشْيَاءَ تَصْلُحُ لَكُمْ، وآمُرُكُمْ بِأَشْيَاءَ لاَ تَصْلُحُ لَكُمْ، وَإنَّ مِنْ آخِرِ الْقُرآنِ نُزُولًا آيةَ الرِّبَا، وَإِنَّهُ قَدْ مَاتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَلَم يُبيِّنْهَا لَنَا، فَدَعُوا مَا يَرِيبُكُمْ إِلَى مَا لاَ يَرِيبُكُمْ". خط (٣). ٢/ ٣٥٢٦ - "عن الواقدى: حدثنا ابن أبى سبرة قال: رفع إلى عمر بن الخطاب رجُلٌ جَنَى جِنَايةً، فقيل له: يا أميرَ المؤمنين! إِنَّ لَهُ مُروءَةً، قال: اسْتَوْهِبُوهُ مِنْ خَصْمِهِ فَإِنَّ النبي ﷺ قَالَ: اقْبَلُوا الْعُذْرَ عَنْ عَثَراتِ ذَوِى الْمُرُوءَاتِ". أبو بكر محمد بن خلف بن المرزبان في كتاب المروءة. ٢/ ٣٥٢٧ - "عن خالد بن اللجلاج: أن عمر بن الخطاب قال: كَرَمُ المرءِ تَقْوَاهُ، وَمُرُوءَتُهُ دِينُهُ، وَدِينُهُ حُسْنُ خُلُقِهِ، وَالْجُبْنُ وَالْجُرأَةُ غرائزُ، فَالْجَرئُ يُقَاتِلُ عَنْ مَنْ لاَ يَئُوبُ على أهله، وَالْجَبَانُ يَفِرُّ عَنْ أَبِيهِ وَأُمِّهِ، وَالْقَتْلُ حَتْفٌ (*) مِنَ الحُتُوفِ، وَالشَّهِيدُ مَنِ احْتَسَبَ نَفْسَهُ، قَالَ: وَلاَ أَعْلَمُ أَنَّهُ يَرْفَعُهُ إلى رسولِ اللهِ ﷺ ".

стр. 12498

ابن المرزبان في المروءة (١). ٢/ ٣٥٢٨ - "عن عمر قال: حَسَبُ الرَّجُلِ مَالُه، وَكرَمُهُ دِينُهُ، وَأَصْلُهُ عَقْلُهُ، وَمُرُوءتُه خُلُقُه". ابن المرزبان (٢). ٢/ ٣٥٢٩ - "عن حبيب بن مرة السعدى: أن عمر بن الخطاب قَالَ لِقَوْمٍ مِنْ عَبْدِ الْقَيسِ: مَا المرُوءةُ فِيكُم؟ قَالُوا: الْعِفَّةُ والحِرفة". ابن المرزبان (٣). ٢/ ٣٥٣٠ - "عن عطاء قال: قال عمر: المرُوءةُ الظَّاهِرَةُ الثِّيَابُ، وفى رواية: المُرُوءةُ الثيَابُ الظَّاهِرَةُ". ابن المرزبان (٤). ٢/ ٣٥٣١ - "عن يزيد بن أبى حبيب قال: كان سبب مقاسمة عمر بن الخطاب العمال أَنَّ خَالِدَ بْنَ الصَّعْقِ قَالَ شِعْرًا كَتَبَ بِهِ إِلَى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ:

стр. 12499

أبلغ أمير المؤمنين رسالةً ... فأنت ولىّ اللهِ في المال والأمر فلا تدعن أهل الرَّساتيق والجزا ... يشيعون مال الله في الأدم الوفر فأرسل إلى النعمان فاعلم حسابه ... وأرسل إلى جزء وأرسل إلى بشر ولا تنْسَينَّ النافعين كليهما ... وصهر بنى غزوان عندك ذا وفر ولا تَدْعُوَنى للشهادة إننى ... أغيبُ ولكنى أَرى عجبَ الدَّهر من الخيل كالغزلان والبيض والدُّمى ... وما ليس ينسى من قِرَامٍ ومن ستر ومن رَيطةٍ مطوية في صوانها ... ومن طى أستارٍ معصفرةٍ حُمْرِ إذا التاجر الهندى جاء بفارةٍ ... من المسك راحت في مفارقهم تجرى نبيع إذا باعوا ونغزوا إذا غزوا ... فأنى لهم مال ولسنا بذى وفر فقاسمهم نفسى فداؤك إنهم ... سيرضون إن قاسمتهم منكَ بالشَّطْر فَقَاسَمَهُم عُمَرُ نِصْفَ أَمْوَالِهم، وفى رواية فقال عمر: فَإِنَّا قَدْ أَعْفَيْنَاهُ مِنَ الشَّهادَةِ وَنَأَخُذُ مِنهُمْ نِصْفَ أَمْوَالِهِم، فَأَخَذَ النِّصْفَ". ابن عبد الحكم في فتوح مصر (١). ٢/ ٣٥٣٢ - "عن الشعبى: أن الأشعث بن قيس وفد إلى عمر بن الخطاب في ميراث عمة له يهودية، فلما قدم عليه قال له عمر: أجئتنى في ميراث المقرات بنت الحارث؟ قال: أو لستُ أولى الناس بها؟ قال: أهلُ ملتها من أهل دينها، لا يتوارث أهل ملتين".

стр. 12500

ص (١). ٢/ ٣٥٣٣ - "عن الزُّهرى: أن عمرَ بن الخطابِ قال للمُعَيْقيبِ (*): اجلس مِنِّى قِيدىَ رُمْحٍ، وَكَانَ به ذَاكَ الداءُ، وكان بَدْرِيًا". ابن جرير (٢). ٢/ ٣٥٣٤ - "عن الشّعبى عن عبد بنيِ نَضْلة أو نُضَيْلةَ قال: رفع إلى عمر بن الخطاب امرأةٌ تزوجت في عدَّتِها، فقال لها: هل علمتِ أنك تزوجت في العِدَّةِ؟ فقالت: لا، فقال لزوجها: هل علمتَ؟ قال: لا، قال: لو علمتما لرَجَمْتُكما، فجلدهما أسياطا، وأخذ المهرَ فجعله صدقةً في سبيل الله، وقال: لا أجيزُ مهرًا، ولا أجيز نِكاحه، وقال: لا يحل لك أبدًا". ق (٣).

стр. 12501

٢/ ٣٥٣٥ - "عن الشعبى، عن مسروق: أن عمر بن الخطاب رجعَ عن ذلك، وجعل لها مهرَها بما اسْتَحَل من فرجِها، وجعلهما يجتمعان". ص، ق (١). ٢/ ٣٥٣٦ - "عن عبد الرحمن بن أبى ليلى قال: قضى عمرُ في المفقودِ، تَرَبَّصُ امرأتهُ أربعَ سنين، ثُم يُطلِّقها ولى زوجها، ثم تَرَبَّصُّ بعد ذلك أربعةَ أشهرٍ وعشوًا ثم تَتَزَوَّجُ". ق (٢).

стр. 12502

٢/ ٣٥٣٧ - "عن سعيد بن المسيب قال: انقطعَ قِبَالُ نعلِ عمرَ، فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، فقال: يا أمير المؤمنين! أتسترجعُ من قبال نَعْلِك؟ فقال: إن كل شئ يصيبُ المؤمن يكرهه فهو مُصيبةٌ". المروزى في الجنائز (١). ٢/ ٣٥٣٨ - "عن زيدِ بنِ أسلمَ: أن رجلًا وامرأتَه أتيا عمرَ بن الخطابِ، وجاءت امرأةٌ فقالت: إنى أَرْضعتُهما، فأبى عمرُ أن يأخذ بقولها، وقال: دونَك امرأتَك". ق وقال: مرسل (٢). ٢/ ٣٥٣٩ - "عن سعيد بن المسيب قال: قامَ عمرُ بن الخطاب في الناسِ فقال: أيها الناسُ! ألا إن أصحابَ الرأي أعداءُ السنَّة، أعيتهم الأحاديثُ أن يحفَظُوها وتفلتت منهم أن يَعُوها، واستَحْيَوْا إذا سألهم الناسُ أن يقولوا لا ندرى، فعارضوا السنن برأيِهم فضلوا وأضلوا كثيرًا، والذى نفس عمر بيده ما قبض الله نبيه ولا رفع الوحىَ عنهم حتى أغناهم عن الرأي ولو كان الدينُ يُؤخذُ بالرأي لكان أسفلُ الخُفّ أحقَّ بالمسحِ من ظَهرِه، فإِيَّاك وإياهم". الأصبهانى في الحجة (٣).

стр. 12503

٢/ ٣٥٤٠ - "عن عطاءٍ قال: مر عمرُ برجلٍ وهو يكلم امرأةً، فعلاه بالدَّرة، فقال: يا أميرَ المؤمنين! إنها امرأتى، قال: ها أنا فاقْتَصَّ، قال: قد غفرتُ لك يا أميرَ المؤمنين، قال: ليس مغفرتها ولكن إن شئت أن تعفو فاعف، قال: قد عفوت عنك يا أميرَ المؤمنين". الأصبهانى (١). ٢/ ٣٥٤١ - "عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه: أن عمر قال يوما وهو بطريق مكة وهو يحدث نفسَه: يَشْعَثُون (*) وَيَغْبِرُونَ (* *) وَيتْفلون (* * *)، ويَضِجُّونَ (* * * *)، لا يريدون بذلك شيئًا من عرضِ الدنيا، ما نعلَمُ سفرًا خيرًا من هذا - يعنى الحج". إبراهيم بن سعد في نسخته (٢). ٢/ ٣٥٤٢ - "عن طَلق بن حبيب: أنهُ دفعَ من جَمع مع عمر، فلما هبط مُحَسِّرًا أَوْضَع راحِلَته (* * * * *) ".

стр. 12504

إبراهيم بن سعد (١). ٢/ ٣٥٤٣ - "عن أبى بكر الداهرى، عن ثورِ بن يزيد، عن خالد بن مهاجرٍ، عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله ﷺ : ابن آدم عندَك ما يكفيك، وأنت تطلبُ ما يُطْغيك، لا بقليلٍ تقنع، ولا بكثيرٍ تشبعُ، ابن آدم إذا أصبحت مُعَافًى في بدنِك آمنا في سِرْبك، مالكا قوتَ يومِك، فعلى الدنيا العفاء". أبو نعيم في الأربعين الصوفية (٢). ٢/ ٣٥٤٤ - "عن أبى أمامة قال: بينما عمر بن الخطابِ في أصحابِه إذ أُتِىَ بقميصِ كَرَابيسَ فلبسه، فما جاوزَ تراقِيه حتى قال: الحمدُ لله الذى كسانى ما أوارِى به عَوْرتى وأتجملُ به في حياتى، ثم أقبلَ على القومِ فقال: هل تدرون لم قلتُ هؤلاء الكلماتِ؟ قالوا: لا، إلا أن تُخبرنا، قَال: فإنى شهدت رسول الله ﷺ ذاتَ يومٍ وأُتى بثيابٍ له جُدُدٍ فلبسها ثم قال: (الحمد لله الذى كسانى ما أوارى به عورتى، وأتجملُ به في حياتى) ثم قال: (والذى بعثنى بالحقِّ! ما من عبدٍ مسلم كساه الله ثيابًا جددًا فعمدَ إلى سَمَلٍ من أخلاقِ ثيابه فكَساه عبدًا مسلمًا مسكينا لا يكسوه إلا لله، إلا كان في حِرْزِ الله، وفى جِوارِ

стр. 12505

الله وفى ضمان الله، ما كان عليه منها سِلكٌ، حيًا ومَيِّتا) قال: ثم مدَّكُمَّ قميصه فأبصر فيه فضلا عن أصابعه فقال لعبد الله: أى بنى هات الشَّفرةَ، فقام فجاء بها فمدكُمَّ قميصه على يده، فنظر ما فضل عن أصابِعه فقدَّه، قلنا: يا أمير المؤمنين! ألا نأتى بِخيّاط تَكُفُّ هذه؟ قال: لا، قال أبو أمامة: ولقد رأيت عمرَ بعد ذلك وإن هُدب ذلك القميص منتشرة على أصابعه مَا يَكُفُّه". هناد (١). ٢/ ٣٥٤٥ - "عن عروة، عن عاصم، عن عمر قال: لا أَجِدُ أن يحلَّ لى أن آكلَ من مالِكمْ هَذَا إلا كما كنتُ آكلُ من صُلْبِ مالِى: الخبزَ والزيتَ، والخبزَ والسمنَ قال: فكان ربما أُتِىَ بالقصعَةِ قد جُعِلَتْ بزيتٍ وما يليه سمنٌ فَيعتَذِرُ فيقولُ: إنى رجلٌ تَمَرَّدَ، ولستُ أسْتَمْرِئُ هذا الزيتَ". هناد (٢). ٢/ ٣٥٤٦ - "عن المسور بن مخرمة قال: قال عمرُ بن الخطاب لعبد الرحمن بن عوف: ألم تكن فيما تقرأُ (قاتلُواْ في الله في آخرِ مرةٍ كما قاتلتُمْ أولَ مرةٍ) قال: متى ذاك؟ قال: إذا كانت بنو أُمية الأمراءَ، وبنو مخزوم الوزراءَ". خط (٣). ٢/ ٣٥٤٧ - "عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: لما فتحنا السوسَ وجدْنَا دانيال في بيتٍ وَإنَ جِيفَتَهُ لتَرشَحُ منه لم يتغير منه شئٌ، وعندهُ في البيتِ الذى كان فيه مالٌ فكتبَ

стр. 12506

فيه أبو موسى إلى عمر، فكتبَ عمرُ أن اغسِلُوه، وحَنِّطُوهُ، وكفِّنُوهُ وصلُّوا عليهِ، وادْفِنُوهُ، قال قتادةُ: وبلغنى أنه دعا أن يُورثَ ماله المسلمينَ، قال قتادةُ: وبلغنى أن الأرضَ لا تسلَّطُ على جسدِ الذى لم يعملْ خطيئةً". المروزى في الجنائز (١). ٢/ ٣٥٤٨ - "عن أبى تميمة الهُجَيْمِىِّ (*) قال: أتانا كتاب عمر: أن اغسلوا دانيال بسدرٍ وماء الريحان". المروزى (٢). ٢/ ٣٥٤٩ - "عن يحيى بن أبى راشد البَصْرِىّ: أن عمرَ لما حضرتْهُ الوفاةُ قال لابنهِ: يا بنى! إذا حُضِرْتُ فاحزُقْنِى (* *) واجعلْ ركبتيكَ في صلبِى، واجعلْ يَدَك اليُمنَى على جبهتى، واجعل يَدك الأُخرى على ذَقْنِى". المروزى (٣).

стр. 12507

٢/ ٣٥٥٠ - "عن يحيى بن عبد الله بن سالم قال: ذكر لنا أنه كان مع سيفِ عمرَ بن الخطاب كتابٌ فيه أمرُ العقول، وفى السنِّ إذا اسودَّت عقلُها كاملا، وإذا طرحت بعد ذلك بقى عقلها مرة أخرى". ق وقال: مُنْقطع (١). ٢/ ٣٥٥١ - "عن الحسن قال: كان عمر قاعدًا ومعه الدِّرَّة والناسُ حولهُ إذْ أقبلَ الجارودُ، فقال رجل: هذا سيدُ ربيعة، فسمعه عمر ومَنْ حوله، وسمعهُ الجارودُ، فلما دنا منه خفقه بالدرةِ، فقال: ما لى ولكَ يا أميرَ المؤمنينَ؟ ! فقال: ما لى ولك؟ أما لقد سمعتَهَا، قال: سمعتُها فَمَهْ؟ قال: خشيتُ أن يخالطَ قلبكَ منها شئ فأحببتُ أن أُطأطِئَ منكَ". ابن أبى الدنيا في الصمت (٢). ٢/ ٣٥٥٢ - "عن أبى عُتْبَةَ قال: سمع عمر بن الخطاب رجلًا يُثْنِى على رجلٍ فقالَ: أسافرتَ معهُ؟ قالَ: لاَ، قال: أخالطته؟ قالَ: لاَ، قال: والله الذِي لا إلهَ غيرُه ما تعرفُهُ".

стр. 12508

ابن أبى الدنيا فيه (١). ٢/ ٣٥٥٣ - "عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ زِيَادٍ: أَنَّ عُمَرَ كانَ في مَسِيرٍ فَتَغَنَّى، فَقَالَ: (هَلاَّ زَجرْتُمُونَى) إِذَا لَغَوْتُ". ابن أبى الدنيا فيه (في الصمت) (٢). ٢/ ٣٥٥٤ - "قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ حَدَّثنِى عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُثْمَانِىُّ، حَدَّثَنِى إسْمَاعِيلُ بْنُ أُوَيْسٍ، عَنْ أَخِيهِ أَبِى بكر بْنِ أَبِى أُوَيْسِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلاَلٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ يَسَارِ الأَعْرَجِ، أَنَّهُ سَمِعَ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ الله يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : (ثَلاَثَةٌ لاَ يَدْخُلونَ الْجَنَّةَ: الْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ، والدَّيُّوثُ وَرَجْلَةُ النِّسَاءِ) قَالَ إسْمَاعِيلُ: يَعْنِى الفَحْلَةَ، هَكَذَا أُورِدَ مِنْ هَذَا الطرِيقِ عَنْ عُمَرَ، وَهُوَ". (في: حم، ت، ك) من مسند ابن عمر بدون قوله: عن عمر، وتقدم في القسم الأول (٣).

стр. 12509

٢/ ٣٥٥٥ - "عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِى سُلَيْمٍ يُقَالُ لَهُ قَبِيصَةُ قَالَ: كُنَّا مَعَ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ بِالخربية فَإِذَا هُوَ يُنَادِى: يا أَصْحَابَ سُورَةِ الْبَقَرَة! وَإِذَا بِرَجُلٍ يُنَادِى: يَا آل شَيْبَانَ! فَحَمَلْتُ عَلَيْهِ فَثَنَى لِى الرُّمْحَ وَقَالَ: إِلَيْكَ عنِّى فوضَعت قوْسِى في رُمحِهِ، وَأَخَذْتُ بِلحْيَتِهِ فَجِئْتُ بِه إِلَى عُتْبَةَ فَحَبَسهُ، وَكَتَبَ فِيهِ إِلَى عُمَرَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ: لَوْ كُنْتَ ذَا أَسِيرٍ وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيةِ قَدَّمْتَهُ فَضَرَبْتُ عُنُقَهُ كَانَ أَهْلَ ذَاكَ، فَأَمَّا إِذَا حَبَستَهُ فَادْعُهُ فَأَحدِثْ لَهُ بَيْعَةً وَخَلِّ سَبِيَلهُ". محمد بن شيبان القزاز في حزبه (١). ٢/ ٣٥٥٦ - "عَنْ (أَبِى) حُذَيْفَةَ: إِسْحَاقَ بْنِ بَشيرٍ، عَنْ شُيُوخِهِ قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ ابْنُ الْخَطَّابِ لَمَّا اسْتُخْلِفَ إِلَى أَبِى عُبَيْدةَ (بن الجراح): بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحيمِ مِنْ عَبْدِ

стр. 12510

اللهِ عُمَرَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنينَ إِلَى أَبِى عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ سَلاَمٌ عَلَيْكَ، فَإِنِّى أَحْمَدُ إلَيْكَ اللهَ الَّذى لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ، أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ الصَدِّيقَ خَلِيفَةَ رَسُول اللهِ ﷺ قَدْ تُوُفِّىَ فَإِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْه رَاجِعُونَ، وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَى أَبِى (بكرٍ) الصِّدِّيقِ الْعَامِلِ بالْحَقِّ، وَالآمِرِ بِالْقِسْطَ والآخِذِ بِالْعُرْفِ واللَّينِ وَالسِّتيرِ (*) الْوَادِعِ، السَّهْلِ الْقَرِيبِ، الْحَلِيمِ، وَنَحْتَسبُ مُصيبَتَنَا فِيهِ وَمُصِيبتَكُمْ وَمُصِيبَةَ الْمُسْلِميِنَ عَامَّةً عِنْدَ اللهِ، وَأَرْغَبُ إِلَى اللهِ في الْعِصمَةِ بِالتُّقَى برحْمَتِهِ، وَالْعَمَلِ بَطَاعَتِه مَا أَحْيَانَا، والْحُلُولَ في جَنَّتِهِ إِذَا تَوفَّانَا، فَإنَّهُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ، وَقَدْ بَلَغَنَا حِصَارُكُمْ لأَهْلِ دمِشْقَ، وَقَدْ وَلَّيْتُكَ جَمَاعَةَ النَّاسِ فَأَثْبِتْ سَرَايَاكَ في نَوَاحِى أَرْضِ حمْصَ وَدمَشْقَ وَمَا سِواهَا مِنَ أَرْضِ الشَّامِ، وَانْظُر في ذَلكَ بِرَأيِكَ وَمَنْ حَضركَ مِنْ الْمُسْلِميَنَ، وَلاَ يًحْمِلْكَ قَوْلِى هَذَا عَلَى أَنْ تُعَرِّىَ عَسْكَرَكَ فَيَطْمَعَ فيكَ عَدُوُّكَ، وَلَكِنْ مَنِ اسْتَغْنَيْتَ عَنْهُ فَسيِّرْهُ وَمَنِ احْتَجَتَ إِلَيْهِ في حِصَارِكَ فَاحْتبِسْهُ، وَلَيَكُنْ فِيمَنْ تَحْتَبِسُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَإِنَّهُ لاَ غِنَى بِكَ عَنْهُ". (كر) (١). ٢/ ٣٥٥٧ - "عَنْ (إبراهيم النخعى) (*): أنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أُتِىَ بِرَجُلٍ قَدْ قَتَلَ عَمْدًا فَعَفَا بَعْضُ الأَوْلِيَاءِ، فَأَمَرَ بِقَتْلِهِ، فَقَالَ ابْنُ مَسعُودٍ: كَانَتِ النَّفْسُ لَهُمْ جَمِيعًا، فَلَمَّا عَفَا هَذَا أَحْيَا النَّفْسَ فَلاَ يَسْتِطيعُ أَنْ يَأخُذَ حَقَّهُ حَتَّى يَأخُذَ غَيْرُهُ، قَالَ: فَماذَا تَرَى؟ قَالَ: أَرَى (أَنْ تُجْعَلَ الدِّيَةُ عَليهِ في مَالِهِ وتُرْفَعَ حِصَّة الَّذِى عَفَا، فَقَالَ عُمَرُ ﵁ وَأَنَا أَرَى) (*) ذَلكَ".

стр. 12511

الشافعى، ق (١). ٢/ ٣٥٥٨ - "عَنِ ابْنِ جُرَيجٍ قَالَ: قُلتُ لِعَطَاءٍ: الدِّيَةُ الْمَاشِيَةُ أَوْ الذَّهَبُ؟ قَالَ: كَانَتِ الإبِلُ حين كَانَ عُمَرُ بْن الْخَطَّابِ تَقَوَّمَ الإِبِلَ عشْرِينَ وَمِائَةً كُلَّ بَعِيرٍ، فَإِن شَاءَ الْقَرِوىُّ أَعْطَى مِائَةَ نَاقَةٍ وَلَمْ يُعْطِ ذَهَبًا، كَذَلِكَ الأَمْرُ الأَوَّلُ". الشافعى، ق (٢). ٢/ ٣٥٥٩ - "عَنْ عَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: إِنِّى لَخَائِفٌ أَنْ يَأتِىَ مِنْ بَعْدِى مَنْ يُهْلِكُ دِيَةَ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ، فَلأَقُولَنَّ فِيهَا قَوْلًا: عَلَى أَهْلِ الإِبِلِ مِائَةُ بَعِيرٍ، وَعَلى أَهْلِ الذَّهَبِ أَلْفُ دِينَارٍ، وَعَلَى أَهْلِ الْوَرِقِ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ دِرْهَمٍ". ق (٣).

стр. 12512

٢/ ٣٥٦٠ - "عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، وَمَكْحُولٍ، وَعَطَاءٍ قَالُوا: أَدْرَكْنَا النَّاسَ عَلَى أَنَّ ديَةَ الْمُسْلِم الْحُرِّ عَلَى عَهْدِ النَّبِىِّ ﷺ مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ، فَقَوَّمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّاب عَلَى أَهْلِ الْقُرَى أَلْفَ دِينَارٍ أَوْ اثْنَىْ عَشَرَ أَلْفَ دِرهَمٍ، وَدَيةُ الْحُرَّةِ الْمُسْلِمَة إِذَا كَانَتْ مِنْ أهْلِ الْقُرَى خَمْسُمَائةِ دِينَارٍ أَوْ سِتَةُ آلافِ دِرْهَمٍ، فَإِذَا كَانَ اَلَّذِى قَتَلَهَا مِنَ الأَعرَابِ فَديَتُهَا خَمْسُونَ مِنَ الإِبِل وَدِيَةُ الأَعْرَابِيَّةِ إِذَا أَصَابَهَا الأَعْرَابِىُّ خَمْسُونَ مِنَ الإِبِلِ لاَ يُكَلَّفُ الأَعْرَابِىُ الذَّهَبَ وَلاَ الْوَرِقَ". الشافعى، ق (١). ٢/ ٣٥٦١ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ دَوَّنَ الدَّوَاوِينَ وَعَرَّفَ الْعُرَفَاءَ عُمَرُ ابْنُ الْخَطَّابِ". الشافعى، ق (٢). ٢/ ٣٥٦٢ - "عَنِ الشَّعْبِىِّ: أَنَّ قَتِيلًا وجُدَ في خَرِبَة مِنْ خربِ وادِعَةِ هَمَدَانَ، فَرُفِعَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَأَحْلَفَهُمْ خَمْسِينَ يَمينًا: مًا قَتَلْنَا وَلاَ عَلِمْنَا قَاتِلًا، ثُمَّ غَرَّمَهُمْ الدِّيَةَ، ثُمَّ قَالَ: يَا مَعْشَرَ هَمَدَانَ! حَقَنْتُمْ دِمَاءَكُمْ بِأَيْمَانِكُمْ، فَمَا يَبْطُلُ دَمُ هَذَا الرَّجُلِ الْمُسْلِم".

стр. 12513

ص، ق (١). ٢/ ٣٥٦٣ - "عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ مُعَاوِيَة عَنْ أَبيه: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: لَمْ يُعْطَ عَبْدٌ بَعْدَ إِيَمانٍ بِاللهِ شَيْئًا خَيْرًا مِنَ امْرَأَةٍ حَسَنَةِ الْخُلُقِ وَدُودٍ وَلُودٍ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ مِنْهُنَّ لَغُنْمًا لاَ يُجْدَى مِنْهُ، وَإِنَّ مِنْهُنَّ لَغُلاّ (*) لاَ يُفْدَى مِنْهُ". أبو نعيم في فضيلة الإنفاق عَلَى البنات (٢). ٢/ ٣٥٦٤ - "عَنْ النَّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ قَالَ: إِنَّا لَبِمَكَّةَ إِذَا نَحْنُ بِامْرَأَةٍ اجْتَمَعَ عَلَيْهَا النَّاسُ حَتَّى كَادُوا أَنْ يَقْتُلُوهَا وَهُمْ يَقُولُونَ: زَنَتْ، زَنَتْ، فَأُتِىَ بِهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَهِىَ حُبْلَى (وَجَاءَ مَعَهَا) قَوْمُهَا فَأَثْنوْا عَلَيْهَا خَيْرًا، فَقَالَ عُمَرُ: أَخْبِرِينِى عَنْ أَمْرِكِ، قَالَتْ: يا أَمِيرَ المُؤْمِنيِنَ! كُنْتُ امْرَأةً أُصِيبُ مِنْ هَذَا اللَّيْلِ، فَصَلَّيْتُ ذَاتَ لَيْلَةِ ثُمَّ نِمْتُ فَقُمْتُ وَرَجُلٌ بَيْنِ رِجْلَىَّ فَقَذَفَ فِىَّ مِثْلَ الشِّهَابِ، ثُمَّ ذَهَبَ، قَالَ عُمَرُ: لَوَ قَتَلَ هَذِهِ مَنْ بَينَ الْجَبَلَيْنِ - أَوْ قَالَ: الأَخْشَبَيْنِ - لَعَذَّبهُمُ اللهُ، فَخَلَّى سَبيلَهَا، وَكَتَبَ إِلَى الآفاقِ أَنْ لاَ تَقْتُلُوا أَحَدًا إِلَّا بِإِذْنِى". ش، وابن جرير، ق (٣).

стр. 12514

٢/ ٣٥٦٥ - "عَنْ أَبِى مُوسَى الأَشْعَرِىِّ قَالَ: أُتِىَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّاب بِامْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ، قَالُوا بَغَتْ قَالَتْ: إِنِّى كُنْتُ نَائِمَةً فَلَمْ أَسْتَيْقِظْ إِلاَّ بِرَجُلٍ يَرْمِى فِىَّ مِثْلَ الشِّهَابِ، فَقَالَ عُمَرُ: يَمَانِيَّةٌ نَؤومَةٌ شَابَّةٌ! ! فَخَلَّى عَنْهَا وَمَتَّعَهَا". ص، ق (١). ٢/ ٣٥٦٦ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ: أَنَّ عُمَرَ خَيَّرَ غُلاَمًا بَيْنَ أَبِيهِ وَأُمِّهُ". الشافعى في القديم (٢). ٢/ ٢١٥٦٧ - "عَنْ مَكْحُولٍ: أَنَّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ دَعَا نَبْطِيًا يُمْسِكُ لَهُ دابَّتَهُ عِنْدَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَأَبَى، فَضَرَبَهُ فَشَجَّهُ، فَاسْتَعْدَى عَلَيْهِ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، فَقَالَ لَهُ: مَا دَعَاكَ إِلَى مَا صَنَعْتَ بِهَذَا؟ قَال: يَا أَميرَ الْمُؤْمِنِينَ! أَمَرْتُهُ أَنْ يُمْسِكَ دَابَّتِى فَأَبَى، وَأَنَا رَجُلٌ فِىَّ حِدَّةٌ فَضَرَبْتُهُ، فَقَالَ: اجْلِسْ لِلقِصَاصِ، فَقَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: أتَقِيدُ عَبْدَكَ مِنْ أَخِيكَ؟ فَتَرَكَ عُمَرُ الْقَوَدَ وَقَضَى عَلَيْهِ بِالدِّيَةِ". ق (٣).

стр. 12515

٢/ ٣٥٦٨ - "عَنْ يَحْيْىَ بْنِ سَعِيدٍ (عن إسماعيل بن أبى حكيم: أَنّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يُحَدِّثُ النَّاسَ أن رَجُلًا من أهل الذِّمَّةِ قُتِلَ بِالشَّامِ عَمْدًا) وَعُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ إِذْ ذَاكَ بالشَّام، فَلَمَّا بَلَغَهُ ذَلِكَ قَالَ عُمَرُ: قَدْ وَقَعْتُمْ بِأَهْلِ الذِّمَّةِ؛ لأَقْتُلَنَّهُ بِهِ، فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ: لَيْسَ ذَلِكَ لَكَ، فَصَلَّى ثُمَّ دَعَا أَبَا عُبَيْدَةَ فَقَالَ: لِمَ زَعَمْتَ لاَ أَقْتُلُهُ بِهِ؟ فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: أَرَأَيْتَ لَوْ قَتَلَ عَبْدًا لَهُ أَكُنْتَ قَاتِلَهُ بِهِ؟ فَصَمَتَ عُمَرُ، ثُمَّ قَضَى عَلَيْهِ بِأَلْفِ دِينَار تَغْلِيظًا عَلَيْهِ". ق (١). ٢/ ٣٥٦٩ - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ: أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ قَتَلَ رَجُلًا مِن أَهْلِ الْحِيرَةِ، فَكَتَبَ فِيهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنْ يُدْفَعَ إِلَى أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ، فَإِنْ شَاءُوا قَتَلُوهُ وَإنْ شَاءُوا عفَوْا عَنْهُ، فَدُفِعَ الرَّجُلُ إِلَى وَلِىِّ الْمَقْتُولِ فَقَتَلَهُ، فَكَتَبَ عُمَرُ بَعْدَ ذَلِكَ: إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَم يُقْتَلْ فَلاَ تَقْتُلُوهُ". الشافعى، ق، وقال: قال الشافعى: الذى رجع إليه أولى، ولعله أراد أن يُخِيفهُ بالقتل ولا يقتله، قال: وجميع ما روى في ذلك عن عمر منقطع، أو ضعيف، أو يجمع الانقطاع والضعف جميعا (٢).

стр. 12516

٢/ ٣٥٧٠ - "عَنِ ابْنِ أَبِى لاَلٍ: أَنَّ رَجُلًا مُسْلِمًا قَتَلَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ بالشَّامِ، فَرُفِعَ إِلَى أَبِى عُبْيَدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ فَكَتَبَ فِيهِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَكَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِنْ كَانَ ذَلِكَ لَهُ خُلُقًا فَقَدِّمْهُ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ، وَإِنْ كَانَتْ هِىَ طَيْرةً طَارَهَا فَأَغْرِمْهُ دِيَتَهُ أَرْبَعَةَ آلاَفٍ". ق (١). ٢/ ٣٥٧١ - "عَنْ عِكْرَمَةَ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ: مَنْ كَتَمَ سِرَّهُ كَانَتْ الْخِيَرةُ في يَدَيْهِ، وَمَنْ عَرَّض نَفْسَهُ لِلتُّهْمَةِ فَلاَ يَلُومَنَّ مَنْ أَسَاءَ بِهِ الظَّنَّ". ابن أبى الدنيا في الصمت (ص) (٢). ٢/ ٣٥٧٢ - "عَنْ سَعيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عُمَرَ: في الْعَبْدِ يُصَابُ، قَالَ: قِيمَتُهُ بَالِغَةً مَا بَلَغَتْ". ق (٣). ٢/ ٣٥٧٣ - "عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ المزنى: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أُتِىَ بِامْرَأَةٍ تَزَوَّجَتْ عَبْدًا لَهَا، فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ: أَلَيْسَ اللهُ يَقُولُ في كِتَابِهِ: ﴿أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكمْ﴾ فضَرَبَهُمَا

стр. 12517

وَفَرَّق بَيْنَهُمَا، وَكَتَبَ إِلَى أَهْلِ الأَمْصَارِ: أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَزَوَّجَتْ عَبْدًا لَهَا، أَوْ تَزَوَّجَتْ بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ أَوْ وَلِىٍّ فَاضْرِبُوهَا الْحَدَّ". ص، ق (١). ٢/ ٣٥٧٤ - "عَنِ الْحَسَنِ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أُتِىَ بِامْرَأَةٍ قَدْ تَزَوَّجَتْ عَبْدَهَا فَعَاقَبَهَا وَفَرَّق بَيْنَهُا وَبَيْنَ عَبْدِهَا، وَحَرَّمَ عَلَيْهَا الأَزْوَاجَ عُقُوبَةً لَهَا". ص، ق، وقال: هما مرسلان يؤكد أحدهما صاحبه (٢).

стр. 12518

٢/ ٣٥٧٥ - "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: لَمَّا بَعَثَ عُمَرُ شُرَيْحًا عَلَى قَضَاءِ الْكُوفَةِ قَاَل: (انظر) مَا تَبَيَّن لَكَ في كِتَابِ اللهِ فَلاَ تَسْأَلْ عَنْهُ أَحَدًا، وَمَا لَمْ يَتَبَيَّنْ لَكَ في كِتَابِ اللهِ فَاتَّبِعْ فِيهِ السُّنَّةَ، وَمَا لَمْ يَتَبَيَّنْ لَكَ في السُّنَّةِ فَاجْتَهِدْ فِيهِ رَأيَكَ". ص، ق (١). ٢/ ٣٥٧٦ - "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَاَل: كَتَبَ عُمَرُ إِلَى شُرَيْحٍ: إِذَا أَتَاكَ أَمْرٌ فِى كِتَابِ اللهِ وَكَانَ في سُنَّةِ رَسُول اللهِ ﷺ فَاقْضِ بِهِ (ولاَ يَلْفِتَنَّكَ الرِّجَالُ عنه) فإنْ لَمْ يَكُنْ في كِتَابِ الله وَكانَ في سُنَّةِ رَسُولِهِ فَاقْضِ به (فإِن لم يكن في كتَاب اللهِ، وَكان في سُنَّة رسول اللهِ فَاقْضِ بما قَضىَ به أئمة الهدى)، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ في كِتابِ اللهِ وَلاَ في سُنَّةِ رَسُولِهِ وَلاَ فِيما قَضى بِه أَئِمَّةُ الْهُدَى فَأَنْتَ بِالْخِيَارِ إِنْ شِئْتَ تَجْتَهِدُ رَأيَكَ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ تُؤامِرَنِى، وَلاَ أَرَى لك مُؤامَرَتَكَ إِيَّاىَ إلاَّ أَسْلَمَ لَكَ". ص، ق (٢).

стр. 12519

٢/ ٣٥٧٧ - "عَنِ الشَّعْبِىِّ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بَعَثَ ابْنَ سَوْرٍ عَلَى قَضَاءِ الْبَصْرَةِ وَبَعثَ شُرَيْحًا عَلَى قَضَاءِ الْكُوفَةِ". ق (١). ٢/ ٣٥٧٨ - "عَنْ أَبِى وَائِلٍ: أَنَّ عُمَرَ اسْتَعْمَلَ عَبْدَ الله بْنَ مَسْعُودٍ عَلَى الْقَضَاءِ وَبْيتِ الْمَالِ". ق (٢).

стр. 12520

٢/ ٣٥٧٩ - "عَنْ الأَسْوَدِ قَالَ: كَانَ عُمَرُ إِذَا قَدِمَ عَلَيْهِ الْوُفُودُ سَأَلَهُمْ عَنْ أَمِيرِهِمْ: أَيَعُودُ الْمَرِيضَ؟ أَيُجيبُ الْعَبْدَ؟ كَيْفَ صَنِيعُهُ؟ مَنْ يَقُومُ عَلَى بَابِهِ؟ فإِنْ قَالُوا لخصلة منها: لا - عزله". ق (١). ٢/ ٣٥٨٠ - "عَنْ مُحَمَّد بْنِ سِيرِينَ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: لأَنْزِعَنَّ فُلاَنًا عَنِ الْقَضَاءِ وَلأَسْتَعْمِلَنَّ عَلَى الْقَضَاءَ رَجُلًا إِذَا رآهُ الْفَاجِرُ فَرَقَهُ". ق (٢). ٢/ ٣٥٨١ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ: أَنَّ عُمَرَ قَالَ لأبِى مُوسَى: انْظُرْ فِى قَضَاء أَبِى مَرْيَمَ، قَالَ: إِنِّى لاَ أَتَّهِمُ أبَا مَرْيَمَ، قَالَ: وَأَنَا لاَ أَتَّهِمُهُ، وَلَكِنْ إِذَا رَأَيْتَ مِنْ خَصْمٍ ظُلمًا فَعَاقِبْهُ".

стр. 12521

ق (١). ٢/ ٣٥٨٢ - "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: قُتِلَ رَجُلٌ فَأَدْخَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الْحَجْرَ مِنَ المُدَّعى عَلَيْهِمْ خَمْسِينَ رَجُلًا فَأَقْسَمُوا مَا قَتَلْنَا وَلاَ عَلِمْنَا قَاتِلًا". ق (٢). ٢/ ٣٥٨٣ - "عَنْ أَبِى النَّضْرِ: أَنَّ رَجُلًا قَامَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَهُوَ عَلَى المِنْبَرِ فَقَالَ: يَا أَميرَ الْمُؤْمِنينَ! ظَلَمَنِى عَاِمِلُكَ وَضَرَبِنَى، فَقَالَ عُمَرُ: وَالله لأُقِيدنَّكَ مِنْهُ، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ! وَتُقِيدُ مِنْ عَامِلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ وَالله لأُقِيدنَّ مِنْهُمْ، أَقَادَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ نَفْسِهِ وَأَقَادَ أَبُو بَكْرٍ مِنْ نَفْسِهِ، أَفَلاَ أُقِيدُ؟ قَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: أَوَ غَيْر ذَلِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ؟ قَالَ: وَمَا هُوَ؟ قَاَل: أَوْ يُرْضِيهِ قَالَ: أَوْ ذَلِكَ". ق وقال: هذا منقطع، وقد روى من وجه آخر موصولًا (٣).

стр. 12522

٢/ ٣٥٨٤ - "عَنْ مُوسَى بْنِ عَلِىِّ بْنِ رَبَاحٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِى يَقُولُ: إِنَّ أَعْمَى كَانَ يُنْشِدُ فِى المَوْسِم فِى خَلاَفَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَهُوَ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَقِيتُ مُنْكَرَا ... هَلْ يَعْقِلُ الأَعْمَى الصَّحِيحَ الْمُبْصِرَا خَرَّا مَعًا كِلاَهُمَا تَكَسَّرا وَذَلِكَ أَنَّ أَعْمَى كَانَ يَقُودُهُ بَصِيرٌ فَوَقَعَا فِى بِئْرٍ، فَوَقَعَ الأَعْمَى عَلَى الْبَصِيرِ فَمَاتَ الْبَصِيرُ، فَقَضِى عُمَرُ بِعَقْلِ الْبَصِيرِ عَلَى الأَعْمَى". ق (١). ٢/ ٣٥٨٥ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحارِثِ بْنِ هِشَامٍ قَالَ: سَمِعْتُ أُسْقُفّا مِنْ أَهْلِ نَجْرَان يُكَلِّم عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! احْذَرْ قَاتِلَ الثَّلاَثَةِ، قَالَ: الرَّجُلُ

стр. 12523

يَأتِى الإِمَامَ بِالْكَذِبِ فَيَقْتُلُ الإمَامُ ذَلِكَ الرَّجُلَ بَحِدِيثِ هَذَا الْكَذَّابِ، فَيَكُونُ قَدْ قَتَل نَفْسَهُ، وَصَاحِبَهُ، وَإِمَامَهُ". ق (١). ٢/ ٣٥٨٦ - "عَنْ فَضْلِ بْنِ يَزِيدَ (*) - وَكَانَ غَزَا عَلَى عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ غَزَوَاتٍ - قَالَ: لَمَّا رَجَعْنَا تَخَلَّفَ عَبْدٌ مِنْ عَبيدِ الْمُسْلِمِينَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِمْ أَمَانًا فِى صَحيفَةٍ فَرَمَاهُ إِلَيْهِمْ قَالَ: فَكَتَبْنَا إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَكَتَبَ عُمَرُ: إِنَّ عَبْدَ الْمُسْلِمينَ مِنَ الْمُسْلِمينَ، ذِمَّتُهُ ذِمَّتُهُمْ، فَأَجَازَ عُمَرُ أَمَانَهُ". ق (٢).

стр. 12524

٢/ ٣٥٨٧ - "عَنْ عُبْيِدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يَجْلِدُ مَنْ يَفْتَرِى عَلَى نِسَاءِ أَهْلِ الْمَدِينَة". (هق) (١). ٢/ ٣٥٨٨ - "عَنِ الْحَسَنِ: أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِرَجُلٍ: مَا تَأتِى امْرَأَتَكَ إِلاَّ زِنًا أَوْ حَرَامًا، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ؛ فَقَالَ: قَذَفَنِى، فَقَالَ: قَذَفَكَ بِأَمْرٍ يَحِلُّ لَكَ". (ق) (٢).

стр. 12525

٢/ ٣٥٨٩ - "عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ قَالَ: خَرَجَ قَوْمٌ مِنَ الأَنْصَارِ مِنَ الْكُوفَةِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَأَتَوْا عَلَى حَىٍّ مِنْ بِنَى أَسَدٍ - وَقَدْ أَرْمَلُوا - فَسَأَلُوهُمُ البَيْع وَقَدْ رَاحَ عَلَيْهِمْ مَالٌ لَهُمْ حَسَنٌ، قَالُوا: مَا عِنْدَنَا بَيْعٌ، فسَأَلُوهُمُ الْقِرَى قَالُوا: مَا نُطِيقُ قِرَاكُمْ، فلَمْ يَزَلْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الأَعْرَابِ حَتَّى اقْتَتلُوا، فَتَرَكَتْ لَهُمُ الأَعْرَابُ الْبُيُوتَ وَمَا فِيهَا، فَأَخَذُوا لِكُلِّ عَشَرَةٍ مِنْهُمْ شَاةً (قال: ) فأَتَوْا عُمَرَ فَذَكرُوا ذَلِك لَهُ، فَقَامَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ: لَوْ كُنْتُ تَقَدَّمْتُ في هَذَا لَفَعَلْتُ وفعلت، ثُمَّ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الأَمْصَارِ وَأَهْلِ الذِّمَّةِ بِنُزُلِ لَيْلَةٍ للِضَّيْفِ". ق (١). ٢/ ٣٥٩٠ - "عَنْ أَسْلَمَ قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ إِلى أُمَرَاءِ الأَجْنَادِ: أَنِ اخْتِمُوا رِقَابَ أَهْلِ الْجِزْيَةِ فِى أَعْنَاقِهِمْ". ق (٢).

стр. 12526

٢/ ٣٥٩١ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: سَمِعَنِى النَّبِىُّ ﷺ وَأَنَا أَحْلِفُ وَأَقُولُ: وَأَبِى؛ فَقَالَ: إِنَّ الله يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ، قَالَ: فَمَا حَلَفْتُ بِهَا ذَاكِرًا وَلاَ آثِرًا" (*). سفيان بن عيينه في جامعه، م، ق (١). ٢/ ٣٥٩٢ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: قَرَأَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ (*)﴾ ثُمَّ قَالَ: ادْعُوا إِلَىَّ رَجُلًا مِنْ بَنِى مُدْلِجٍ قَالَ عُمَرُ: مَا الْحَرَجُ فِيكُمْ؟ قَالَ: الضِّيقُ". ق (٢).

стр. 12527

٢/ ٣٥٩٣ - "عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب: أن رجلين تداعيا وَلدًا، فدعا له عمر القَافَةَ (*)، فقالوا: لقد اشتركا فيه، فقال له عمر: وَالِ أَيَّهُمَا شِئْتَ". الشافعى، ق (١). ٢/ ٣٥٩٤ - "عن خالد بن سلمة المخزومى قال: جاء رجلٌ إلى عمر بعرفة فقال: إنى أعْتَقْتُ شِقْصًا (* *) من غلامى هذا، قال: أُعْتقَ كُلُّهُ، لَيْسَ معه شريكٌ". سفيان الثورى في الجامع، ق (٢). ٢/ ٣٥٩٥ - "عن عبد الرحمن بن يزيد قال: كان بينى وبين الأسودِ وَأَمِّنَا غلامٌ قد شهد القادسية وأبلى فيها، فأرادوا عِتْقَهُ وكنتُ صغيرًا، فذكر الأسودُ ذلك لعمرَ، فقال عمر: (أعْتقُوا أنتم ويكُونُ عبد الرحمن على نصيبِهِ حتى يرغبَ في مثل ما رغبتم فيه أو يأخذَ نصيبَهُ". ق (٣). ٢/ ٣٥٩٦ - "عن عمر قال: لا يُسْتَرقّ ذو رحم".

стр. 12528

ق (١). ٢/ ٣٥٩٧ - "عن عمر قال: إذا أدَّى المكاتَبُ النِّصْفَ لَمْ يُسْتَرقَّ". سفيان الثورى في الفرائض، ق (٢). ٢/ ٣٥٩٨ - "عن زيد بن وهب قال: باعَ عمرُ أمهاتِ الأولادِ ثم رَجَعَ". ق (٣). ٢/ ٣٥٩٩ - "عن عمر قال -: أيُّما وليدةٍ ولدت لسيدها فهى له مُتْعَةٌ ما عاشَ، فإذا مات فهى حرَّةٌ من بعده، ومن وَطِئَ وليدةً فَضَيَّعَهَا فالولَدُ لَهُ والضَّيْعَةُ عليه". ق (٤). ٢/ ٣٦٠٠ - "عن أبى صالح: أن عمر بن الخطاب كان ينهى أن يقول الرجل: لا آكل، لكن ليقل: إنى صائم". ابن وهب في مسنده

стр. 12529

٢/ ٣٦٠١ - "عن عمر قال: لا يُزَوِّجُ النِّسَاءَ إلا الأولياءُ ولا تُنكِحُوهُن إلا من الأَكْفَاءِ". ص (١). ٢/ ٣٦٠٢ - "عن عمر قال: إِنَّا وجدنا هذا الأمر قد فَرَغَ اللهُ منه قبلَ أنْ يَخْلُقَ الْخَلقَ، والمالُ قد قُسِمَ قبل أنْ يُجْمَعَ، والناسُ يَجْرُونَ على مقاديرِ اللهِ، ولن تموتَ نفسٌ إِلاَّ ولله الحُجة عَلَيْهَا إن شاء أَنْ يُعَذِّبهَا عَذَّبَهَا، وإن شاء أَنْ يَغْفِرَ لها غفر لها". حسين في الاستقامة (٢). ٢/ ٣٦٠٣ - "عن عمر قال: صلى (*) النبي ﷺ يوم الخندق الظهرَ والعصرَ حتى غابت الشمس". المخلص في حديثه (٣). ٢/ ٣٦٠٤ - "عن قتادة وغيرهِ: أن عمر بن الخطاب قال لكعب: ألا تتحولُ إلى المدينة؟ فيها مُهَاجَرُ رسول الله ﷺ وَقَبْرُهُ! فقال كعب. يا أميرَ المؤمنين! إنى وجدتُ في كتاب الله الْمُنَزَّلِ أن الشامَ كنزُ اللهِ من أرضه فيها كنز من عِبَادِهِ".

стр. 12530

كر (١). ٢/ ٣٦٠٥ - "عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: خرج عُمَرُ يومَ عيد فسأَل أبا واقد الليثى: بأَىِّ شىْءٍ قرأ رسول الله ﷺ في هذا اليوم؟ قال: بِقَافٍ، واقتربَت الساعة". ش (٢). ٢/ ٣٦٠٦ - "عن المسيِّبِ بن رافع، عن رجل: أَنَّ عمرَ قرأ في الأربعِ قَبْلَ الظُّهْرِ بِقَافٍ". ش (٣). ٢/ ٣٦٠٧ - "عن أنس قال: دخلت على عمر بن الخطاب أمة قد كان يعرفها لبعض المهاجرين وعليها جلبابٌ مُتَقنِّعَة، فسألها: عتقتِ؟ قالت: لا، قال: فما بال الجلباب؟ ضَعيه عن رأسكِ، إنما الجلباب على الحرائر من نساء المؤمنين فتلكأت، فقام إليها بالدرة فضربها على رأسها حتى ألقته عن رأسها". ش (٤).

стр. 12531

٢/ ٣٦٠٨ - "عن عمر قال: إذا كان يومُ الغيمِ فَعجِّلُوا العصر وأخروا الظهر". ص، ش (١). ٢/ ٣٦٠٩ - "عن سعيد بن المسيب قال: رأى عمرُ رجلًا اضْطَجَعَ بعد الركعتين فقال: احْصِبُوهُ، أَوْ أَلاَ حَصْبْتُمُوهُ؟ ! ". ش (٢). ٢/ ٣٦١٠ - "عن أبى عثمان قال: رأيتُ الرَّجُلَ يَجِئُ - وعمر بن الخطاب في صلاة الفجر - فيصلى ركعتين في جانب المسجد، ثُمَّ يَدْخُلُ معَ القوم في صلاتهم". ش (٣). ٢/ ٣٦١١ - "عن عبد الرحمن بن عبد القارى قال: سمعتُ عمر بن الخطاب يُعَلِّمُ النَّاسَ التشهدَ في الصلاة وهو على منبر رسول الله ﷺ يقول: أيها الناس! إذا جلسَ أحدكم لِيُسَلِّمَ من صلاته أو يَتَشهدَ في وسطها فليقل: بسم الله خير الأسماء، التحياتُ الصلواتُ الطيباتُ المباركاتُ لله أَرْبَعٌ أيها الناسُ! أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله (التشهد) أيها الناسُ! قبلَ السلامُ عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عبادِ الله الصالحين ولا يقول أحدكم:

стр. 12532

السلامُ على جبريلَ، السلام على ميكائيل، السلام على ملائكة الله؛ إذا قال: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، فقد سَلَّمَ على كل عبد صالح في السموات أو في الأرض، ثم لِيُسَلِّمْ". هق (١). ٢/ ٣٦١٢ - "عن الحارث بن عبد الرحمن: أَنَّهُ أَخْبَرَهُ من رأى عمرَ يغتسلُ بعرفةَ وهو يُلَبِّى". ش (٢). ٢/ ٣٦١٣ - "عَنْ عَبدِ اللهِ بن السَّائبِ قَال: كُنْتُ أُصَلِّى بالناسِ في رَمضَانَ، فَبَيْنَا أَنَا أُصَلِّى سَمِعْتُ تَكْبير عُمَر عَلَى بَابِ المَسجِدِ قَدِمَ مُعْتَمِرًا، فَدَخَل فَصَلَّى خَلْفِى". ش (٣). ٢/ ٣٦١٤ - "عَنْ بَكْرٍ قَالَ: تَزَوَّجت امْرأَةٌ بِغَيْرِ وَلِىٍّ وَلاَ بيِّنَةٍ، فَكَتَب إِلىَّ عُمَرُ: أَنْ تُجْلَد مِائةً وَكَتَبَ إلَى الأَمْصارِ: أَيُّمَا امْرأة تَزَوَّجَتْ بَغيْرِ وَلَىٍّ فهِىَ بِمَنْزِلةِ الزَّانِيَةِ". ش (٤).

стр. 12533

٢/ ٣٦١٥ - "عَنْ مَكْحُولٍ: أَنَّ عُمَرَ جَرَّدَ جَارِيةً لَهُ وَنَظَرَ إلَيْهَا؛ فَسَأَلَهُ إيَّاهَا بَعْضُ بَنِيهِ فَقالَ: إنَّها لاَ تَحِلُّ لَكَ". ش (١). ٢/ ٣٦١٦ - "عن ابن مسروقْ أَنَّ عُمَرَ رَخَّصَ أَنْ تُصْدَقَ الْمَرْأةُ أَلْفَينِ، وَرَخَّصَ عُثمانُ في أَرْبعةِ آلافٍ". ش (٢). ٢/ ٣٦١٧ - "عَن ابنِ سِيرِينَ، عَن أَنَسِ بنِ مالكِ: أَنَّ عُمَر بنَ الْخَطَّابِ رَأَى رَجُلًا يُصَلِّى وَعَلَيْهِ قَلَنْسُوةٌ بِطَانَتُهَا منِ جُلُودِ الثَّعالِبِ، فَأَلْقَاهَاَ عَنْ رَأسِه وَقَالَ: مَا يُدرِيكَ لَعَلَّهُ لَيْسَ يُزَكَّى". ش (٣). ٢/ ٣٦١٨ - "عن عَبدِ الله بنِ كَعْبِ بنِ مَالك الأنْصَارِىِّ أَنَّ جَيْشًا مِن الأَنْصَارِ كَانُوا بِأَرضِ فَارِس مَعَ أَمِيرِهِمْ وَكان عُمَرُ يُعْقِبُ (*) الْجُيوشَ في كُلِّ عَامٍ، فَشُغِلَ عَنْهم عُمَرُ، فلَمَّا مَرَّ الأَجَلُ قَفَلَ أَهْلُ ذَلِك الثَّغْرِ، فَاشْتَدَّ عَليهِمْ وَتَوَاعَدَهُم وَهُمْ أَصْحابُ رَسولِ الله ﷺ قَالُوا: يَا عُمَرُ: إِنَّكَ غَفَلْتَ عَنَّا، وَتَركْتَ فِينَا الذى أَمَرَكَ بِه النَّبِىُّ ﷺ مِنْ إِعقَابِ بَعضِ الغزِيَّةِ بَعْضًا".

стр. 12534

د، ق (١). ٢/ ٣٦١٩ - "عن نافعٍ: أَنَّ عُمَر نَهَى أَنْ يُزَادَ النِّساءُ عَلَى أَرْبَعِمِائةٍ". ش (٢). ٢/ ٣٦٢٠ - "عَن طارِقِ بنِ شِهَاب قَال: أَسْلَمتِ اِمْرَأةٌ مِنْ أَهْلِ نَهْرِ الْمَلِكِ، فَكَتَبَ عُمَرُ: إِنِ اخْتَارَتْ أَرْضَها وَأَدَّتَ مَا عَلَى أَرْضِهَا فَخَلُّوا بَيْنهَا وَبَيْنَ أَرْضِها، وَإلاَّ فَخلُّوا بَيْنَ المُسْلِمين وَبَيْن أرْضِهم". ق (٣). ٢/ ٣٦٢١ - "عَنَ أبِى عونٍ الثَّقَفِىِّ قَالَ: كَانَ عُمَرُ، وعَلِىٌّ إِذَا أَسْلَمَ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ السَّوادِ تَرَكَاهُ يَقُومُ بِخَراجِه في أَرْضِه". ق (٤).

стр. 12535

٢/ ٣٦٢٢ - "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَال: أَسْلَم الرَّفِيلُ فَأَعْطَاهُ عُمَرُ أَرْضَه بِخَرَاجِهَا، وَفَرضَ لَه أَلْفَيْنِ". ق (١). ٢/ ٣٦٢٣ - "عَنْ عُمَرَ: أَنَّه كَتَبَ إلَى سَعْدِ يَقْطَعُ سَعِيدَ بنَ زَيدٍ أَرْضًا، فَأَقْطَعهُ أَرْضًا لِبَنِى الرَّفِيِل، فأَتَى ابْن الرَّفيل عُمَرَ! فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنينَ عَلَى مَا صَالَحْتمُونَا؟ قَالَ: عَلَى أَن تُؤَدُّوا لَنَا الْجِزيةَ، وَلَكُم أرْضُكُم وَأَمْوَالُكُم وَأَولاَدُكُم، قَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤمِنينَ أُقْطِعَتْ أَرْضِى لِسَعيدِ بِنِ زَيدٍ، فَكَتَب إلَى سَعْدِ يَردُّ إلَيْه أَرْضَه، ثمَّ دَعَاهُ إلَى الإِسْلاَمِ، فَأسْلَم، فَفَرضَ لَهُ عُمَرُ سَبْعَمِائَةِ، وَجَعلَ عَطَاءَهَ في خَثعَمٍ، وَقَالَ: إنْ أَقَمْتَ في أَرْضِكَ أَدَّيْتَ عَنْهَا مَا كُنْتَ تُؤذِّى". ق، وقال: في إسناده ضعف (٢).
следующие страницы →