Полный текст (18 716 стр.). Показаны 12566–12605 · переход к 12571.
стр. 12566
٢/ ٣٦٩٣ - "عن نافع، عَن ابنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ: أن النبِيَّ ﷺ أسهم للفرس سهمين، وللرجل سهما".
أبو الحسن البكالى (١) .
٢/ ٣٦٩٤ - "عن نافع، عَن ابنِ عُمَرَ أن عُمَرَ: فرض لأسامةَ بنِ زيد أكثرَ مما فرض لي، فقلتُ له: إنما هجرتى وهجرة أسامةَ واحدةٌ، فقال: إن أباه كان أحبَّ إلى رسول الله ﷺ منك، وإنما هاجر بك أبوك".
أبو الحسن البكالى (٢) .
٢/ ٣٦٩٥ - "عن نافعٍ، عَن ابنِ عُمَرَ، عن عُمَرَ أن النبيَّ ﷺ سبق بين الخيل، فأرسلَ الخيلَ المُضَمَّرَة إلى مسجدِ بني زريقٍ".
أبو الحسن البكالى (٣) .
٢/ ٣٦٩٦ - "عن نافعٍ، عَن ابنِ عُمَرَ قال: كانت امرأةُ عمرَ إذا خرجت إلى الصلاة عُرفت، فقيل لعمرَ: لو نهيتها، فقال: لولا أنى سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: لا تمنعوا إماءَ الله مساجدَ الله لفعلتُ". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الجهاد من قسم الأفعال) باب: في أحكام الجهاد: الأرزاق والعطايا، ج ٤ ص ٥٨٦ برقم ١١٧١١ عن نافع، عن ابن عمر، عن عمرَ أنَّ النبي ﷺ أسهم للفرس سهمين وللرجل سهمًا (وعزاه إلى أبى الحسن البكالى).(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الجهاد من قسم الأفعال) باب: في أحكام الجهاد: الأرزاق والعطايا، ج ٤ ص ٥٨٦ برقم ١١٧١٢ عن نافع، عن ابن عمر، أنَّ عمر فرضَ لأسامةَ بن زيد أكثر مما فرض لي، فقلتُ: إنَّما هجرتى وهجرة أسامةَ واحدةٌ؟ فقال: إن أباه كان أحبَّ إلى رسول الله ﷺ منك، وإنَّما هاجرَ بك أبوك (وعزاه إلى أبى الحسن البكالى).(٣) الأثر في كنز العمال كتاب (الجهاد من قسم الأفعال) باب: في آدابه فصل في المسابقة، ج ٤ ص ٤٦٣ برقم ١١٣٧٣ (مسند عمر ﵁) عن نافع، عن ابن عمرَ، عن عمرَ: أن النبي ﷺ سبق بينَ الخيل، فأرسلَ الخيلَ المضمَّرة إلى مسجد بني زريقٍ (وعزاه إلى أبى الحسن البكالى).стр. 12567
أبو الحسن البكالى (١) .
٢/ ٣٦٩٧ - "عن ابنِ مِندهَ في تاريخ أصبهانَ، أنبأَ أسلمُ بنُ الفضلِ بن سهلٍ، ثنا الحسينُ بن عبيد الله الأبذارى البغدادىّ، ثنا إبراهيمُ بن سعيد الجوهرىُّ، حدثني أميرُ المؤمنينَ المأمونُ، حدثني الرشيدُ، حدثني المرتبُ، حدثني المَهْدِىُّ، حدثني المنصورُ، حدثني أبى، حدثني عبدُ الله بن عباس قال: سمعتُ عمرَ بن الخطّاب يقول: كفوا عن ذكر علىِّ بن أبي طالب، فلقد رأيتُ (مِنْ) رسولِ الله ﷺ فيه خصالًا لأن يكون لي واحدة منهن في آل الخطابِ أحب إلى مما طلعت عليه الشمسُ، كنت أنا وأبو بكر وأبو عبيدة في نفر من أصحابِ رسول الله ﷺ فانتهيتُ إلى باب أم سلمةَ وعلىٌّ قائم على الباب، فقلنا: أردنا رسولَ الله ﷺ فقال: يخرجُ إليكم، فخرجَ رسولُ الله ﷺ فَتَوَجَّهْنَا إليه، فاتكأ على علىِّ بن أبي طالب، ثمَّ ضرب بيده على منكبه ثمَّ قال: إنك مخاصم تخصم، أنت أولُ المؤمنين إيمانًا، وأعلمُ بالله، وأوفاهم بعهده، وأقسمهم بالسوية، وأرأفهم بالرعية، وأعظمهم رَزِيَّةً، وأنت عاضدى، وَغَاسِلِى، ودافنى، والمتقدم إلى كلِّ شديدةٍ وكريهةٍ، ولن ترجع بعدي كافرا، وأنت تَتَقَدَّمُنِي بلواءِ الحمد، وتذودُ عن حوضى، ثمَّ قال ابنُ عباس من نفسه: ولقد فاز على بصهر رسول الله ﷺ وَبَسْطَة في العشيرة، وبذلا للماعون، وعلما بالتنزيل، وفقها بالتأويل، وَنَيْلًا للأقران".
الأبزارى كذاب (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الصلاة) الباب الخامس في الجماعة وفضلها وأحكامها، فصل: إذن النساء للصلاة، ج ٨ ص ٣٢٦ برقم ٢٣١٣٢ عن نافع، عن ابن عمر، قال: كانت امرأة عمر إذا خرجت إلى الصلاة عُرفت، فقيل لعمر: لو نهيتها؟ فقال: لولا أنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا تمنعوا إماءَ الله مساجِدَ الله لفعلتُ، (وعزاه إلى أبى الحسن البكالى).(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (فضائل الصحابة) فضائل علي ﵁ ج ١٣ ص ١١٦ برقم ٣٦٣٧٨ وذكر الأثر بلفظه.стр. 12568
٢/ ٣٦٩٨ - "عن ابنِ عون قال: سألتُ القاسمَ عن رجلٍ يُوترُ على راحلتِه فقالَ: زَعموا أن عمرَ كان يوترُ بالأرضِ".
ش (١) .
٢/ ٣٦٩٩ - "عن الحسن أن أُبيًا أمَّ الناسَ في خلافةِ عمرَ، فصلى بهم النّصفَ من رمضانَ لا يقنتُ، فلما قضى النصف قنتَ بعد الركوعِ، فلما دخل العشرُ أبق وخلا عنهم فصلى بهم العشر".
معاذٌ القارى في خلافة عمر (٢) .
٢/ ٣٧٠٠ - "عن ابنِ جرير قال: قلتُ لعطاءٍ: القنوت في شهر رمضان؟ قال: عمر أولُ من قنت، قلت: النصف الآخر أجمعَ؟ قال: نعم".
ش (٣) .
٢/ ٣٧٠١ - "عن الحسنِ أن عمرَ حيثُ أمر أُبَيّا أن يُصِلّىَ بالناس في رمضانَ أَمره أن يقنتَ بهم في النصفِ الثاني ليلةَ ستَّ عشرةَ".
ش (٤) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) فصل: الوتر، ج ٨ ص ٦١ برقم ٢١٨٧٢ عن ابن عون قال: سألتُ القاسم عن من يوترُ على راحلته، فقال: يزعمون أن عمر كان يوترُ بالأرض، (وعزاه إلى ابن أبي شيبة).(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) فصل القنوت، ج ٨ ص ٧٧ برقم ٢١٩٦٠ عن الحسن أنَّ أُبيًا أَمَّ النَّاس في خلافة عمر، فصَلَّى بهمُ النصف في رمضان لا يقنت، فلمَّا مضى النصف قنتَ بعد الركوع، فلمَّا دخل العشر أبق وخلَّى عنهم، فصلى بهم العشر معاذ القارى في خلافة عمر (ش).(٣) الأثر في كنز العمال كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) فصل القنوت، ج ٨ ص ٧٧ برقم ٢١٩٦١ عن ابن جريج قال: قلتُ لعطاء: القنوت في شهر رمضان؟ قال: عمرُ أول من قنت، قلت: النصفُ الآخر أجمعُ؟ قال: نعم (وعزاه إلى ابن أبي شيبة).(٤) الأثر في كنز العمال كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) الباب الثاني في أحكامها وأركانها ومفسداتها ومكملاتها، فصل القنوت، ج ٨ ص ٧٧ برقم ٢١٩٦٢ عن الحسن أن عمر حيثُ أمرَ أُبَيًا أَن يُصلّىَ بالناس في رمضان: أمره أن يقنت بهم في النصف الثاني لَيلَة ستَّ عشَرة، (وعزاه إلى ابن أبي شيبة).стр. 12569
٢/ ٣٧٠٢ - "عن أنس أن الهُرْمُزَان نزل على حكم عمرَ، فقال عمرُ: يا أنس استحى قَاتِلَ البَرَاءِ بنِ مَالكٍ وَمَجْزَأةَ بْنِ ثَوْرٍ، فأسلم، وفرض له".
يعقوب بن سفيان (١) .
٢/ ٣٧٠٣ - "عن عطاء بن أبي رباح أن طارق بن المدقع أَعتق أهل بيت سوائب، فأتى بميراثهم، فقال عمر: أعطوه ورثة طارق فأبوا أن يأخذوه، فقال عمر: فاجعلوه في مثلهم من الناس".
الشافعي، ق (٢) .
٢/ ٣٧٠٤ - "عن عطاء بنِ أبى رَباح أنّ طارقا عتق رجلًا سائبة فمات السائبةُ وترك مالًا فعرض مالهُ على طارقٍ، فأبى أن يأخذه، فكتب عاملُ مكةَ إلى عمرَ بنِ الخطاب فكتب عمرُ: أن اجمع المالَ واعرضه على طارقٍ، فإن قبلَه فادفعْه إليه، وإن لم يقبله فاشتر رقابا وأعتقهم، قال: فعرض على طارق فلم يقبله فاشترى خمسَةَ عشرَ أو ستةَ عشرَ مملوكا فأعتقهم".
ق (٣) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الجهاد من قسم الأفعال) باب: في أحكام الجهاد، فصل الأمان، ج ٤ ص ٤٨٧ برقم ١١٤٥٣ عن أنس أن الهرمزان نزل على حكم عمرَ، فقال عمرُ: يا أنسُ استحى قاتلَ البراء بن مالك ومجزأةَ بن ثور، فأسلم وفرض له، (يعقوب بن سفيان، ق).(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (العتق من قسم الأفعال) باب: الترغيب فيه: فصل الولاء، ج ١٠ ص ٣٣٦ برقم ٢٩٦٩٩ عن عطاء بن أبي رباح أتى طارق بن المدقَّع أعتق أهلَ بيت سوائب، فأتى بميراثهم، فقال عمرُ: أعطوه ورثةَ طارق، فأبوا أن يأخذوه، فقال عمر: فَاجعلوه في مثلِهم من الناس (الشافعي، ق).
والأثر في السنن الكبرى للبيهقي كتاب (الولاء) ج ١٠ ص ٣٠٠ قال: (أخبرنا) أبو بكر أحمد بن الحسن، ثنا أبو العباس الأصم، أنا الربيع، أنبأ الشافعي، أنبأ سفيان بن عيينة، عن ابن جريج، عن عطاء بن أبي رباح أن طارق بن المدقع أعتق أهل بيت سوائب، فأتى بميراثهم، فقال عمر بن الخطّاب ﵁: أعطوه ورثه طارق، فأبوا أن يأخذوه، فقال عمر: فاجعلوه في مثلهم من الناس.(٣) الأثر في كنز العمال كتاب (العتق من قسم الأفعال) الترغيب في: الولاء، ج ١٠ ص ٣٣٧ برقم ٢٩٧٠٠ عن عطاء بن أبي رباح أن طارق بن المدقع أعتق رجلًا سائبة فمات السائبةُ وترك مالًا فعُرضَ مالهُ على =стр. 12570
٢/ ٣٧٠٥ - "عن عبدِ الله بنِ وديعةَ بنِ خدام قال: كان سالمٌ مولى أبى حذيفةَ مولى لامرأةٍ منا يقالُ لها: سَلْمَى بنتُ يعار أعتقتهُ سائبة في الجاهليةِ، فلما أُصيبَ باليمامة أُتى عمرُ بن الخطّاب بميراثهِ، فدعا وديعةَ بن خدام فقال: هذا ميراثُ مولاكم وأنتم أحق به، فقال: يا أميرَ المؤمنينَ قد أغنانا الله عنهُ، قد أَعْتَقَتْهُ صاحبتُنا سائبةً فلا نريدُ أن نرزأ من امرأةٍ شيئًا، فجعله عمرُ في بيت المال".
ق (١) .
٢/ ٣٧٠٦ - "عن عمرو بن شُعيبٍ، عن أبيهِ، عن جدِّه أن ربابَ بن حُذيفةَ تزوجَ امرأةً فولدت له ثلاثةَ غِلْمَةٍ، فماتت أُمُّهم، فورثوا رباعها وولاءَ موالِيها، وكان عمرو بن العاص عصبة بينها، فأخرجهم إلى الشام فماتوا، فقدم عمرو بن العاص، ومات مولى لها الحواشي
(١) الأثر نفى كنز العمال كتاب (العتق من قسم الأفعال) باب: الترغيب فيه: فصل الولاء، ج ١٠ ص ٣٣٧ برقم ٢٩٧٠١ عن عبد الله بن وديعة بنِ خدام قال: كان سالم مولى لامرأةٍ منا يقال لها: سلمى بنت يعار أعتقته سائبةً في الجاهلية، فلما أصيب باليمامة أتى عمر بن الخطّاب بميراثه فدعا وديعة بن خدام فقال: هذا ميراثُ مولاكم؛ وأنتم أحق به، فقال: يا أمير المؤمنين قد أغنانا الله عنه قد، أعتقته صاحبتنا سائبةً فلا نريد أن نَرْزًا من امرأةٍ شيئًا، فجعله عمرُ في بيت المال (خ في تاريخه، ق).
والأثر في السنن الكبرى للبيهقي كتاب (الولاء) ج ١٠ ص ٣٠٠ بلفظه.стр. 12571
وترك مالا فخاصَمَه إخوتُها إلى عمرَ بنِ الخطابِ فقال عمرُ: قال رسول الله ﷺ : ما أحوز الولدُ أو الوالدُ فهو لعصبته من كان؛ قال: قال: فكتب له كتابا فيه شهادةُ عبدِ الرحمنِ بن عوفٍ، وزيد بن ثابت، ورجل آخر، فلما استخلف عبد الملك اختصموا إلى هشام بنِ إسماعيلَ فرفعهم إلى عبد الملك، فقال: هذا من القضاء الذي ما كنت أراه، فقضى لنا بكتاب عمر، فنحن فيه إلى الساعة".
ش، حم، د، ن، ت، ق وهو صحيح (١) .
٢/ ٣٧٠٧ - "عن فَضَالةَ بنِ أميةَ، عن أبيهِ أن عمرَ بنَ الخطابِ كاتَبَهُ فاستقرضَ له مائتين، من حَفْصَةَ إلى عطائِه، فأعانه بها، فذكر ذلك لعكرمة، فقال هو قول الله تعالى: ﴿وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ﴾ ".
ق (٢) .
٢/ ٣٧٠٨ - "عن عبْد العزيز بنِ رفيع، عن أبي بكر أنَّ رجلًا كاتبَ غُلامًا له فنجَّمَهَا نُجومًا فأتى بمكاتَبَته كُلِّها، فأبى أن يأخذَها إلا نُجومًا، فأتى المكاتَبُ عمرَ، فأرسلَ عمرُ إلى مولاه، فجاء فعُرِضَتْ عليه، فأبى أن يأخذَها، فقال عمرُ: فإنى أطرحُها في بَيتِ المالِ، وقال للمولى: خُذها نُجومًا، وقال للمكاتَبِ: اذهبْ حيثُ شِئْتَ". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الفرائض من قسم الأفعال) ج ١١ ص ٣٤ وذكر الحديث بلفظه، وقال: أخرجه أبو داود كتاب (الفرائض) باب: الولاء رقم(٢٩٠٠) .(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الأذكار من قسم الأفعال) باب: في القرآن، فصل في التفسير: سورة النور، ج ٢ ص ٤٧٤ برقم ٤٥٣٧ بلفظ: عن فضالة بن أبي أمية، عن أبيه أن عمر بن الخطّاب كاتَبَهُ فاستقرضَ له مائتين من حَفْصة إلى عطائِه، فأعانَه بها، فذكر ذلك لعِكْرمة فقال: هو قول الله تعالى: ﴿وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ﴾. (وعَزَاه إلى البيهقي في السنن).
والأثر في السنن الكبرى للبيهقي، ج ١٠ ص ٣٣٠ قال: (أخبرنا) أبو بكر الأردستانى، أنبأ أبو نصر العراقى، ثنا سفيان بن محمَّد الجوهرى، ثنا علي بن الحسن، ثنا عبد الله بن الوليد، ثنا سفيان، عن عبد الملك ابن أبي بشير، حدثني فضالة بن أبي أمية، عن أبيه أن عمر بن الخطّاب ﵁ كاتبه فاستقرض له مائتين من حفصة إلى عطائه فأعانه بها، قال فذكرت ذلك لعكرمة فقال: هو قول الله : ﴿وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ﴾.стр. 12572
ق (١) .
٢/ ٣٧٠٩ - "عن القاسِم بنِ محمدٍ أن عمرَ بنَ الخطاب كانَ يكرهُ قطاعة المكاتَبِ الذي يكون عليه الذهبُ والوَرِقُ، ثَم يقاطِعهُ على ثلاثة أو أربعة أو ما كان، ويقولُ: اجعلوا ذلك في القرضِ على ما شِئْتُم".
ق (٢) .
٢/ ٣٧١٠ - "عن ابنِ عباس أن عمرَ بنَ الخطابِ كان لا يُوَرِّثُ الجميل" (*).
ق، وضعفه (٣) .
٢/ ٣٧١١ - "عن الشَّعبى قال: قال عبدُ الله بنُ مسعود: لو أن الناسَ سَلكوا واديًا أو شِعْبًا، وسَلكَ عمرُ واديًا أو شِعبًا سلكتُ وادى عمر وشِعبَهُ، ولو قنتَ عمرُ قنتُّ".
عبد الله، ش، انتهى (٤) .
٢/ ٣٧١٢ - "عن زيدِ بنِ وهبٍ قَالَ: رُبَّمَا قنتَ عمرُ في صَلاَةِ الفَجْرِ". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (العتق من قسم الأفعال) الترغيب فيه: أحكام الكتابة، ج ١٠ ص ٣٥٢ برقم ٢٩٧٧٣ بلفظ: عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي بكر أنَّ رجلًا كاتب غُلامًا له فنجَّمَهَا نُجومًا، فأتى بمكاتبته كلها فأبى أن يأخذها إلا نجومًا، فأتى الكاتبُ عمر، فأرسل عمر إلى مولاه، فجاء فعُرِضَتْ عليه فأبى أن يأخذها، فقال عمرُ: فإنى أطرحُها في بيت المال، وقال للمولى: خذها نجومًا، وقال للمكاتب: اذهبْ حيث شِئْتَ، (وعزَاه إلى البيهقي في السنن).(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (العتق من قسم الأفعال) الترغيب فيه: أحكام الكتابة، ج ١٠ ص ٣٥٣ برقم ٢٩٧٧٤ عن القاسم بن محمَّد أن عمر بن الخطّاب كان يكرهُ قطاعة المكاتَبِ الذي يكون عليه الذهبُ والورقُ ثمَّ يقاطِعهُ على ثلاثة أو أربعة أو ما كان، ويقولُ: اجعلوا ذلك في القرضِ على ما شِئْتُم، (وعزاه إلى عب، ش، ق).
(*) في مخطوطة "قولة" جاءت بلفظ (لا يوثر الجميل).(٣) الأثر في كنز العمال كتاب (الفرائض من قسم الأفعال) مَنْ لا ميراث له، ج ١١ ص ٧٠ برقم ٣٠٦٥٤ بلفظ: عن ابن عباس أن عمر بن الخطّاب كان لا يورثُ الجميل، (وعزاه إلى ق، وضعفه).(٤) الأثر في كنز العمال كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) فصل في القنوت، ج ٨ ص ٧٧ برقم ٢١٩٦٣ عن الشعبى قال: قال عبد الله بن مسعود: لو أن الناس سلكوا واديًا أو شِعْبًا وسلك عمرُ واديًا أو شعبًا سلكت وادى عمر وشعبَهُ، ولو قنتَ عمر قَنت، عبْدُ الله (ش).стр. 12573
ش (١) .
٢/ ٣٧١٣ - "عن عُبيدِ بنِ عُميرٍ قَالَ: صليتُ خلفَ عمرَ الْغدَاةَ، فقنَتَ فيهَا قَبل الرُّكوعِ".
ش (٢) .
٢/ ٣٧١٤ - "عن زيدِ بنِ وهبٍ أن عمرَ بنَ الخطابِ قنتَ في صَلاَةِ الصُّبْحِ قبلَ الرُّكُوعِ".
ش (٣) .
٢/ ٣٧١٥ - "عن أبي عثمانَ النّهدىِّ قال: صليتُ خلفَ عمرَ بنِ الخطّابِ صَلاَةَ الصُّبُحِ، فقنتَ قبلَ الرُّكُوعِ".
ش (٤) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الصلاة) باب: القنوت، ج ٨ ص ٧٨ برقم ٢١٩٦٥ بلفظ المصنف.
والأثر في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الصلوات) باب: من كان يقنت في الفجر ويراه، ج ٢ ص ٣١٢ بلفظ: حدثنا وكيع قال: حدثنا مسعر، عن عبد الملك بن ميسرة، عن زيد بن وهب، قال: ربما قنت عمر في صلاة الفجر.(٢) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الصلاة) باب: القنوت، ج ٨ ص ٧٨ برقم ٢١٩٦٦ بلفظ المصنف.
والأثر في مُصنّفِ ابن أبي شيبة كتاب (الصلوات) باب: في قنوت الفجر قبل الركوع أو بعده، ج ٢ ص ٣١٣ بلفظ: حدثنا هشيم قال: أخبرنا ابن أبى ليلى، عن عطاء، عن عبيد بن عمير قال: صليت خلف عمر الغداة، قال: فقنت فيها قبل الركوع.(٣) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الصلاة) باب: القنوت، ج ٨ ص ٧٨ برقم ٢١٩٦٧ بلفظ المصنف.
والأثر في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الصلوات) باب: في قنوت الفجر قبل الركوع أو بعده، ج ٢ ص ٣١٣ بلفظ: حدثنا هشيم قال: أخبرنا يزيد بن أبي زياد قال: حدثنا زيد بن وهب أن عمر بن الخطّاب قنت في صلاة الصبح قبل الركوع.(٤) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الصلاة) باب: القنوت، ج ٨ ص ٧٨ برقم ٢١٩٦٨ بلفظ المصنف.
والأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلوات) باب: في قنوت الفجر قبل الركوع أو بعده، ج ٢ ص ٣١٣ بلفظ: حدثنا هشيم قال: أخبرنا علي بن زيد قال: أخبرنا أبو عثمان النهدى قال: صليت خلف عمر بن الخطّاب صلاة الصبح فقنت قبل الركوع.стр. 12574
٢/ ٣٧١٦ - "عن العوامِ بنِ حَمْزةَ قال: سألتُ أبَا عثمانَ عنِ القنوتِ فقالَ: بَعْدَ الرُّكُوعِ، فقلتُ عَمَّنْ؟ قَالَ: عَنْ أَبِى بكرٍ وعمرَ وعثمانَ".
ش (١) .
٢/ ٣٧١٧ - "عن أسلم قال: كتب عمرُ أن لا يَنَامَ قبل أن يصلى العشاءَ، فمن نامَ فلا نَامتْ عينُه". الحواشي
(١) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الصلاة) باب: القنوت، ج ٨ ص ٧٣ رقم ٢١٩٤٣ بلفظ: عن يحيى بن سعيد قال: حدثنا العوام بن حمزة قال: سألت أبا عثمان عن القنوت في الصبح، قال: بعد الركوع، قلت: عمَّن؟ قال: عن أبي بكر وعمر وعثمان (وعزاه إلى ابن عدى والبيهقيُّ وقال: هذا إسناد حسن، ويحيى بن سعيد لا يحدث إلا عن الثقات عنده).
والأثر في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الصلوات) باب: في قنوت الفجر قبل الركوع أو بعده، ج ٢ ص ٣١٢ بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن العوام بن حمزة قال: سألت أبا عثمان عن القنوت فقال: بعد الركوع، فقلت: عمن؟ فقال: عن أبى بكر وعثمان.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقي كتاب (الصلاة) باب: الدليل على أنَّه لم يترك أصل القنوت في صلاة الصبح، ج ٢ ص ٢٠٢ بلفظ: أخبرنا أبو سعيد المالينى، أنبأ أبو أحمد بن عدي الحافظ، ثنا الشافعي، ثنا بندار، ثنا يحيى بن سعيد، ثنا العوام بن حمزة قال: سألت أبا عثمان عن القنوت في الصبح، قال: بعد الركوع، قلت: عمن؟ قال: عن أبي بكر وعمر وعثمان ﵃.
قال البيهقي: هذا إسناد حسن، ويحيى بن سعيد لا يحدث إلا عن الثقات عنده.
حدثنا ابن حماد: ثنا العباس، عن يحيى قال: عوام بن حمزة له أحاديث مناكير، روى عنه يحيى بن سعيد، وغندر، وليس حديثه بشئ، وحدثنا ابن حماد، ثنا عبد الله بن أحمد، عن أبيه قال: عوام بن حمزة له أحاديث مناكير، روى عنه يحيى، وللعوام غير ما ذكرت من الحديث، وهو قليل الحديث، وأرجو أنَّه لا بأس به.
والأثر في الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدى، ترجمة (عوام بن حمزة) ج ٥ ص ٢٠٢٠ قال: حدثنا الساجى، ثا بندار، ثنا يحيى بن سعيد، ثنا العوام بن حمزة قال: سألت أبا عثمان عن القنوت في الصبح فقال: بعد الركوع، قلت: عن من؟ قال: عن أبي بكر وعمر وعثمان ﵃.стр. 12575
ش (١) .
٢/ ٣٧١٨ - "عن قتادة، عن رجاء بن حَيْوَةَ، عن قَبِيصَةَ بنِ ذُؤَيْبٍ أن عمرَ بنَ الخطابِ قَالَ: فيما أحرزَهُ المشركونَ وأصابَه المُسلمونَ فعرفه صاَحِبُهُ قَالَ: إنْ أدركَهُ قبلَ أن يُقْسَمَ فَهُوَ لَهُ، وَإِذَا (جَرَتْ فِيهِ السِّهَامُ فَلاَ شَىْءَ لَهُ) ".
ش (٢) .
تم الجزء الأوّل من مخطوطة الجامع الكبير بحمد الله وبعونه، ويليه الجزء الثاني وأوله مسند سيدنا عثمان بن عفان ﵁ وعن بقية الصحابة أجمعين، والحمد لله رب العالمين.
كتبه الفقير إلى الله - تعالى - محمَّد صابر تابع سيدنا سليمان الخضيرى الزبير الصديق سنة ألف ومائة وثمانية وثمانين. الحواشي
(١) الأثر في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الصلوات) باب من كره النوم بين المغرب والعشاء، ج ٢ ص ٣٣٤ بلفظ: حدثنا الثقفى بن أيوب، عن نافع، عن أسلم قال: كتب عمر أن لا ينام قبل أن يصليها، فمن نام فلا نامت عيناه.(٢) ما بين القوسين من السنن الكبرى للبيهقي.
وهذا الأثر في كنز العمال كتاب (الجهاد) باب: ذيل الغنائم، ج ٤ ص ٥٤٠ رقم ١١٥٩٢ بلفظ المصنف، ولم يعزه لأحدكما فعل المصنف.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقي كتاب (السير) باب: من فرق بين وجوده قبل القسم وبين وجوده بعده وما جاء فيما اشترى من أيدى العدو، ج ٩ ص ١١٢ بلفظ: أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أنبأ أبو الفضل بن خمرويه، أنبأ أحمد بن نجدة، ثنا الحسن بن الربيع، ثنا عبد الله بن المبارك، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن رجاء بن حيوة، عن قبيصة بن ذؤيب: أن عمر بن الخطّاب ﵁ قال: فيما أحرزه المشركون ما أصابه المسلمون فعرفه صاحبه قال: إن أدركه قبل أن يقسم فهو له، وإذا جرت فيه السهام فلا شيء له، قال: وقال قتادة: قال علي بن أبي طالب ﵁: هو للمسلمين اقتسم أو لم يقتسم، هذا منقطع، قبيصة لم يدرك عمر ﵁ وقتادة عن علي ﵁ منقطع.
والأثر في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الجهاد) باب: في العبد يأسره المسلمون ثمَّ يظهر عليه العدو، ج ١٢ ص ٤٤٤ رقم ١٥١٩٩ بلفظ: حدثنا عبدة بن سليمان، عن سعيد، عن قتادة، عن رجاء بن حيوة، عن قبيصة بن ذؤيب قال: قال عمر: ما أحرز المشركون من أموال المسلمين فغزوهم بعد وظهروا عليهم فوجد رجل ماله بعينه قبل أن تقسم السهام فهو أحق به، وإن كان قسم فلا شئ له.стр. 12576
(مسند عثمان بن عفان ﵁ -)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وصلَّى الله على سيدنا محمَّد وعلى آله وصحبه وسلم.
٣/ ١ - "عن حمْدانَ قال: دعَا عثمانُ بماءٍ فتوضأَ ثم ضَحِكَ فقالَ: ألا تسأَلُوني مِمَّ أضحكُ؟ قالُوا: يا أميرَ المؤمنينَ: ما أَضْحَكَكَ؟ قَالَ: رأيتُ رسولَ الله ﷺ توضأَ كما توضأتُ فمضمضَ واستنشقَ وغسلَ وجهَهُ ثلاثًا، ويديهِ ثلاثًا، ومسحَ بِرَأسِهِ وَظَهْرِ قدميهِ".
ش (١) .
٣/ ٢ - " (عن عطاءٍ أنَّه بلغَهُ أن عثمَانَ توضأَ ثَلاثًا ومسحَ برأسِهِ) مسحةً، وغسلَ بِرجليهِ غسلًا، ثمَّ قَالَ: هكذَا رأيتُ رسولَ الله ﷺ تَوضَّأَ".
عب، ش (٢) . الحواشي
(١) هذا الأثر مختلط مع ما بعده في الأصل، أثبتناه صحيحًا من الكنز كتاب (الطهارة) باب: أول الوضوء، ج ٩ ص ٤٣٦ رقم ٢٦٨٦٣ ومن مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الطهارة) باب: في الوضوء كم مرة هو، ج ١ ص ٨.
وحمدان: ترجم له ابن حجر في تهذيب التهذيب، ج ٣ ص ٢٤ رقم ٣١.
قال: حمدان بن أبان - مولى عثمان، كان من النمر بن قاسط، سبى بعين التمر فابتاعه عثمان من المسيّب بن نجبة فأعتقه.
أدرك أبا بكر وعمر: وروى عن عثمان ومعاوية، وعنه أبو وائل شقيق بن سلمة وهو من أقرانه، وأبو صخرة جامع بن شداد، وعروة بن الزبير، ومعاذ بن عبد الرحمن التيمى ... . وغيرهم.
قال معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين: حمدان من تابعى أهل المدينة ومحدثيهم، وقال ابن سعد: نزل البصرة، ودعى ولده في النمر بن قاسط، وكان كثير الحديث، ولم أرهم يحتجون بحديثه، وذكره ابن حبَّان في الثقات، وأرخ ابن قانع وفاته سنة ٧٦ وابن جرير الطبرى سنة ٧١.(٢) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من الكنز كتاب (الطهارة) باب: آداب الوضوء، ج ٩ ص ٤٣٦ رقم ٢٦٨٦٤ ومن مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الطهارة) باب: في الوضوء كم مرة هو، ج ١ ص ٨.
والأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الطهارة) باب: كم في الوضوء من غسلة، ج ١ ص ٤٠ رقم ١٢٤ =стр. 12577
٣/ ٣ - " عن رجلٍ من الأنصارِ أن عثمانَ قالَ: ألا أُرِيكُمْ كيفَ كانَ وضوءُ رسولِ الله ﷺ ؟ قَالوا: بَلَى، فدعَا بماءٍ فمضمضَ ثلاثًا، واستنشقَ ثلاثًا، وغَسَلَ وجهَهُ ثلاثًا، وذِرَاعَيْهِ ثلاثًا ثلاثًا، ومسحَ برأسِهِ، وغسلَ قَدَمَيْهِ ثم قالَ: واعْلمُوا أن الأُذُنَيْنِ مِنَ الرأسِ، ثم قالَ: تحرَّيْتُ -أَوْ تَوَخَّيْتُ- لَكُمْ وضوءَ رسولِ الله ﷺ ".
ش، والعدنى، خط (١) .
٣/ ٤ - " عن أبى وائلٍ قال: رأيتُ عثمانَ يتوضأُ فخلَّلَ لحيتَهُ ثلاثًا، وقالَ: رأيتُ رسولَ الله ﷺ فَعَلَهُ ".
عب، ش، والبغوى في مسند عثمان (٢) . الحواشي
(١) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الطهارة) باب: آداب الوضوء، ج ٩ ص ٤٣٧ رقم ٢٦٨٦٥ بلفظ: عن رجل من الأنصار أن عثمان قال: ألا أريكم كيف كان وضوء رسول الله ﷺ ... الأثر.
وعزاه إلى ابن أبى شيبة في مصنفه والعدنى، والخطيب البغدادى.
والأثر في مصنف ابن أبى شيبة كاب (الطهارات) باب: في الوضوء كم هو مرة، ج ١ ص ١١ بلفظ: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا الجريرى، عن عروة بن قبيصة، عن رجل من الأنصار، عن أبيه أن عثمان قال: ألا أريكم كيف كان وضوء رسول الله ﷺ ؟ قالوا: بلى ... الأثر.
(توخيت) فاله ابن الأثير في النهاية، ج ٥ ص ١٦٥: يقال: توخيت الشئ أتوخاه تَوَخِّيًا: إذا قصدت إليه وتعمدت فِعله، وتحريت فيه.(٢) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الطهارة) باب: آداب الوضوء، ج ٩ ص ٤٣٧ رقم ٢٦٨٦٦ بلفظ المصنف وعزوه.
والأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الطهارة) باب: كم الوضوء من غَسْلَة، ج ١ ص ٤١ رقم ١٢٥ بلفظ: عبد الرزاق، عن إسرائيل، عن عامر بن شقيق، عن شقيق بن سملة قال: رأيت عثمان بن عفان توضأ، فغسل كفيه ثلاثًا ثلاثًا، ومضمض واستنشق واستنثر، وغسل وجهه ثلاثًا، قال: وحسبته قال: وذراعيه ثلاثًا ثلاثا، ثم مسح برأسه وأذنيه ظاهرهما وباطنهما وغسل قدميه ثلاثًا ثلاثًا، وخلل أَصابعه وخلل لحيته حين غسل وجهه قبل أن يغسل قدميه، ثم قال: رأيت رسول الله ﷺ يفعل كالذى رأيتمونى فعلت. =стр. 12578
٣/ ٥ - " عن عثمان: رأيتُ النبيَّ ﷺ توضَّأَ فَمَسحَ رأسَهُ مَرَّةً ".
ش (١) .
٣/ ٦ - " عن عثمانَ قالَ: لقد اخْتبأتُ عندَ الله عشرًا: إنَى لرَابِعُ الإِسلاَمِ، وقد زَوَّجَنِى رسولُ الله ﷺ ابنتَهُ ثم ابنتَهُ، وقد بايعتُ رسولَ الله ﷺ بيدِى هذه اليُمنَى، فما مَسَسْتُ بهَا ذَكَرِى ولا تَغَنَّيْتُ، ولا تَمنَّيْتُ، ولا شَرِبْتُ خمرًا في الجاهليةِ ولا الإسلامِ، وقد قالَ رسولُ الله ﷺ : من يشتَرِى هذه البُقْعَةَ ويزيدهَا في المسجدِ وَلَهُ بيتٌ في الجنةِ؟ فاشتريْتُهَا وَزِدْتُها في المسجدِ ". الحواشي
(١) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الطهارة) باب: آداب الوضوء، ج ٩ ص ٤٣٧ رقم ٢٦٨٦٧ بلفظ المصنف وعزاه إلى ابن أبى شيبة في مصنفه، وابن ماجه في سننه.
والأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الطهارات) باب: في مسح الرأس كم مرة هو، ج ١ ص ١٥ بلفظ: حدثنا عباد بن العوام، عن حجاج، عن عطاء، عن عثمان بن عفان قال: رأيت النبي ﷺ توضأ فمسح رأسه مسحة.
والأثر في من ابن ماجه كتاب (الطهارة وسننها) باب: ما جاء في مسح الرأس، ج ١ ص ١٥٠ رقم ٤٣٥ بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، ثنا عباد بن العوام، عن حجاج، عن عطاء، عن عثمان بن عفان قال رأيت النبي ﷺ توضأ فمسح رأسه مرة.стр. 12579
ش، وابن أبى عاصم في السنة (١) .
٣/ ٧ - " عن عثمانَ أن النبيَّ ﷺ مَضْمَضَ ثلاثًا، واستنشَق ثلاثًا ".
عب (٢) .
٣/ ٨ - " عن سفيانَ بن سلمةَ قالَ: شَهِدْتُ عثمانَ توضأَ ثلاثًا وأفردَ المضمضةَ من الاستنشاقِ، ثم قَالَ: هكذَا تَوَضَّأَ النبىُّ ﷺ ".
البغوى في مسند عثمان، كر (٣) .
٣/ ٩ - " عن عثمانَ بن عفانَ قالَ: صلَّى النبىُّ ﷺ عَلَى عثمانَ بن مظعونٍ فكبر عَليهِ أربعًا ".
هـ، والبغوى في مسند عثمان، عب (٤) . الحواشي
(١) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الفضائل) باب: فضائل ذى النورين عثمان بن عفان ﵁ ج ١٣ ص ٢٨ رقم ٣٦١٦٠ بلفظ المصنف وعزوه.
والأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الفضائل) باب: ما ذكر في فضائل (عثمان بن عفان ﵁) ج ١٢ ص ٥٣ رقم ١٢١٠٤ بلفظ: حدثنا زيد بن الحباب قال: حدثنى ابن لهيعة قال: حدثنى يزيد بن عمرو المعافرى قال: سمت الأنوار الفهمى يقول: قدم عبد الرحمن بن عويس البلوى - وكان ممن بايع تحت الشجرة - فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم ذكر عثمان، فقال أبو ثور: فدخلت على عثمان وهو محصور فقلت: إن فلانا ذكر كذا وكذا، فقال عثمان: ومن أين وقد اختبأتُ عند الله عشرا ... الأثر.(٢) هذا الأثر ضمن حديث طويل في مصنف عبد الرزاق كتاب (الطهارة) باب: كم الوضوء من غسلة، ج ١ ص ٤٠ رقم ١٢٤ بلفظ: عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: أخبرنى عطاء أنه بلغه عن عثمان بن عفان أنه مضمض ثلاثًا، واستنثر ثلاثًا، ثم أفرغ على وجهه ثلاثًا، وعلى يديه ثلاثًا، ثم غسل رجليه ثلاثًا ثم قال: هكذا توضأ النبي ﷺ قال: ولم أستيقنها عن عثمان لم أزد عليه ولم أنقص.(٣) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الطهارة) باب: آداب الوضوء، ج ٩ ص ٤٣٧ رقم ٢٦٧٦٨ بلفظ المصنف وعزوه.(٤) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الموت من قسم الأفعال) باب: صلاة الجنائز، ج ١٥ ص ٧١ رقم ٤٢٨٢٨ بلفظ المصنف وعزوه.
والأثر في سنن ابن ماجه كتاب (الجنائز) باب: ما جاء في التكبير على الجنازة أربعا، ج ١ ص ٤٨١ =стр. 12580
٣/ ١٠ - " عن أبى وائلٍ قال: رأيتُ عثمانَ بن عفانَ توضأَ فغسل كفَّيهِ ثلاثًا، ومضمضَ واستنشقَ ثلاثًا ثلاثًا، وغسلَ وجههُ ثلاثًا، وذراعَيْهِ ثلاثًا، ثم مسحَ برأسِه وأُذُنَيْه ظَاهِرِ همَا وبَاطِنِهِمَا، وغسلَ قدميهِ ثلاثًا، وخلَّل أَصابِعَهُ، وخلَّلَ لحيْتَهُ حين غسلَ وجْهَهُ قبلَ أن يغسلَ قدمَيْهِ، ثم قالَ: رأيتُ رسولَ الله ﷺ يفعلُ كالذِى رَأَيْتُمُونِى فَعَلتُ ".
عب، وابن منيع، والدارمى، د، وابن خزيمة، وابن الجارود، والطحاوى، حب، قط، والبغوى في مسند عثمان، ك، ص ولفظ البغوى: وخلل أصابعه ثلاثًا، وخلل لحيته ثلاثًا (١) . الحواشي
(١) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الطهارة) باب: آداب الوضوء، ج ٩ ص ٤٣٨ رقم ٢٦٨٦٩ بلفظ: عن أبى وائل قال: رأيت عثمان بن عفان يغسل كفيه ثلاثًا، ومضمض واستنشق ثلاثًا، وخلل أصابعه، وخلل لحيته حين غسل وجهه قبل أن يغسل قدميه، ثم قال: رأيت رسول الله ﷺ يفعل كالذى رأيتمونى فعلت.
وعزاه إلى عبد الرزاق، وابن منيع، والدارمى، وأبى داود، وابن خزُيمةَ، وابن الجارود والطحاوى، وابن حبان، والبغوى في مسند عثمان، وسعيد بن منصور، وقال: ولفظ البغوى: وخلل أصابعه ثلاثًا وخلل لحيته ثلاثًا.
والأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الطهارة) باب: كم الوضوء من غسلة، ج ١ ص ٤١ رقم ١٢٥ بلفظ: عبد الرزاق، عن إسرائيل، عن عامر بن شقيق بن سلمة قال: رأيت عثمان بن عفان توضأ فغسل كفيه ثلاثًا ... الأثر.
والأثر في سنن الدارمى كتاب (الصلاة والطهارة) ج ١ ص ١٤٢ رقم ٦٩٩ من رواية حمران الآتية بعد هذا الحديث.
والأثر في سنن أبى داود كتاب (الطهارة) باب: صفة وضوء النبي ﷺ ، ج ١ ص ٨١ رقم ١١٠ بلفظ: حدثنا هارون بن عبد الله حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا إسرائيل، عن عامر بن شقيق بن حمزة، عن شقيق بن سلمة قال: رأيت عثمان بن عفان غسل ذراعيه ثلاثًا ثلاثًا، ومسح رأسه ثلاثًا، ثم قال: رأيت رسول الله ﷺ فعل هذا. =стр. 12581
٣/ ١١ - " عن حمرانَ قال: رأيتُ عثمانَ توضأَ فَأفْرغَ على يديهِ ثلاثًا فغسلهما، ثم مَضْمضَ ثلاثًا واستنْثَر ثَلاثًا، ثم غسلَ وجههُ ثلاثًا، ثم غسل يده اليُمنى إلى المرفق ثلاثًا، ثم غسل اليُسرى ثلاثًا مثل ذلك، ثم مسحَ رأسَهُ، ثم غسل قدمه اليمنى تلاثا، ثم اليسرى ثلاثًا، ثم قال: رأيتُ رسولَ الله ﷺ يتوضأُ نحوًا منْ وُضُوئِى هذَا ثم قال من توضأ نحو وضوئى هذا وفى لفظ: مثل وضوئى هذا، ثم صلَّى ركعتينِ لا يُحدِّثُ فِيهمَا نفسهُ، غُفِرَ لَهُ ما تقدمَ من ذنبهِ ".
الحواشي
(١) = قال أبو داود: رواه وكيع عن إسرائيل قال: توضأ ثلاثًا فقط.
والأثر في صحيح ابن خزيمة كتاب (الطهارة) باب: تخليل اللحية في الوضوء عند غسل الوجه، ج ١ ص ٧٨ رقم ١٥٢ بلفظ: أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر - نا إسحاق بن منصور، أخبرنا عبد الرحمن - يعنى ابن مهدى - حدثنا إسرائيل، عن عامر بن شقيق بن سلمة قال: رأيت عثمان توضأ ففسل كفيه ثلاثًا ... الأثر.
وفى شرح معانى الآثار للطحاوى كتاب (الطهارة) باب: حكم الأذنين في وضوء الصلاة، ج ١ ص ٣٢ بلفظ: حدثنا ربيع المؤذن قال: ثنا أسد قال: ثنا إسرائيل، عن عامر بن شقيق بن سلمة، عن عثمان بن عفان أنه توضأ فمسح بن أسه وأذنيه ظاهرهما وباطنهما وقال: هكذا رأيت رسول الله ﷺ يتوضأ.
والأثر في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان كتاب (الطهارة) باب: ذكر استحباب صك الوجه بالماء للمتوضئ عند إرادته غسل وجهه، ج ١ ص ٢٠٦ رقم ١٠٧٨ بلفظ: أخبرنا الحسن بن سفيان قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة قال: حدثنا أبو نمير قال: حدثنا إسرائيل، عن عامر بن شقيق، عن أبى وائل قال: (رأيت عثمان - رضوان الله عليه -) توضأ فخلل لحيته ثلاثًا وقال: هكذا رأيت رسول الله ﷺ فعله.
والأثر في سنن الدارقطنى كتاب (الطهارة) باب: دليل تثليث المسح، ج ١ ص ٩١ رقم ٢ بلفظ: نا دعلج ابن أحمد، نا موسى بن هارون، نا أبى، نا يحيى بن آدم، نا إسرائيل، عن عامر بن شقيق بن حمرة، عن شقيق لن سلمة قال: رأيت عثمان توضأ ... الأثر.
والأثر في شرح السنة للبغوى كتاب (الطهارة) باب: تخليل اللحية، ج ١ ص ٤٢١ قال محمد بن إسماعيل: أصح شئ في هذا الاب حديث عامر بن شقيق، عن أبى وائل، عن عثمان أن النبي ﷺ كان يخلل لحيته.
والأثر في المستدرك للحاكم كتاب (الطهارة) ج ١ ص ١٤٩ بلفظ: أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبى، ثنا سعيد بن مسعود، ثنا عبيد الله بن موسى، أنبأ إسرائيل، وأخبرنا أحمد بن القطيعى - واللفظ له ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنى أبى، حدثنى عبد الرزاق، أنبأ إسرائيل، عن عامر بن شقيق بن سلمة قال: رأيت عثمان بن عفان توضأ ... الأثر.стр. 12582
عب، حم، والعدنى، خ، م، د، ن، وابن خزيمة، حب، قط (١) . الحواشي
(١) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الطهارة) باب: آداب الوضوء، ج ٩ م ٤٣٨ رقم ٢٦٨٧٠ بلفظ المصنف. والأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الطهارة) باب: ما يكفر الوضوء والصلاة، ج ١ ص ٤٤ رقم ١٣٩ بلفظ: عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن الزهرى، عن عطاء بن بزيد الليثى، عن حمران بن أبان قال: رأيت عثمان بن عفان توضأ فأفرغ على يديه .... الأثر.
والأثر في مسند الإمام أحمد (مسند عثمان بن عفان) ج ١ ص ٥٩ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا أبو كامل، ثنا إبراهيم - يعنى ابن سعد - ثنا ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد، عن حمران قال: دعا عثمان ﵁ بماء وهو على المقاعد فسكب على يمينه فغسلها، ثم أدخل يمينه في الإناء فغسل كلفيه ثلاثًا، ثم غسل وجهه ثلاث مرات، ومضمض واستنشق واستنثر وغسل ذراعيه إلى المرفقين ثلاث مرات، ثم مسح رأيه، ثم غسل رجليه إلى الكعبين ثلاث مرار، ثم قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من توضأ نحو وضوئى هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث نفسه فيهما غفر له ما تقدم من ذنبه، وقال الشيخ شاكر في تحقيقه لحديث رقم ٤٢١، ج ١ ص ٣٤١: إسناده صحيح.
والأثر في صحيح البخارى كتاب (الوضوء) باب: الوضوء ثلاثًا ثلاثًا، ج ١ م ٥٠ بلفظ: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسى قال: حدثنى إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب أن عطاء بن يزيد أخبره أن حمران مولى عثمان أخبره أنه رأى عثمان بن عفان دعا بإناء فافرغ على كفيه ثلاث مرات فغسلهما، ثم أدخل يمينه في الإناء فمضمض واستنشق ثم غسل وجهه ثلاثًا ويديه إلى المرفقيق ثلاث مرار ... الأثر.
والأثر في صحيح مسلم كتاب (الطهارة) باب: صفة الوضوء، ج ١ ص ٢٠٤ رقم ٢٢٦ بلفظ: حدثنى أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن سرح، وحرملة بن يحيى التجُيبى قالا: أخبرنا ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، أن عطاء بن يزيد الليثى أخبره أن حموان - مولى عثمان - أخبره أن عثمان بن عفان ﵁ دعا بوضوء فتوضأ فغسل كفيه ثلاث مرات ... الأثر.
والأثر في سنن أبى داود كتاب (الطهارة) باب: صفة وضوء النبي ﷺ ، ج ١ ص ٧٨ رقم ١٠٦ بلفظ: حدثنا الحسن بن على الحلوانى، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر عن الزهرى، عن عطاء بن يزيد الليثى، عن حموان بن أبان - مولى عثمان بن عفان - قال: رأيت عثمان بن عفان توضأ فأفرغ على يديه ثلاثًا فغسلهما ... الأثر.
والأثر قى سنن النسائى كتاب (الطهارة) باب: المضمضة والاستنشاق، ج ١ ص ٦٤ بلفظ: أخبرنا سويد بن نصر قال: أنبأنا عبد الله، عن معمر، عن الزهرى، عن عطاء بن يزيد الليثى، عن حمران بن أبان قال: رأيت عثمان بن عفان ﵁ توضأ فأفرغ على يديه ثلاثًا فغسلهما ... الأثر.
والأثر في صحيح ابن خزيمة كتاب (الوضوء) باب: مسح الأذنين باطنهما وظاهرهما، ج ١ ص ٨١ =стр. 12583
٣/ ١٢ - " عن عَطاءٍ الخراسانىِّ: سمعتُ سعيدَ بنَ المسيبِ يقولُ: إنَّ عثمانَ بنَ عفانَ أَكَلَ طعامًا قد مَسَّتْهُ النَّارُ، ثم مضَى إلى الصلاةِ ولم يتوضَّأ، ثم قالَ: توضأتُ كما توضَّأَ رسولُ الله ﷺ وأكلتُ كمَا أكلَ رسولُ الله ﷺ وصليتُ كمَا صَلَّى رسولُ الله ﷺ ".
ص، والعدنى (١) .
٣/ ١٣ - "عن عثمانَ أنه كان يقولُ في خُطبِتِه: إِذَا قَامَ الإمامُ يخطبُ يومَ الجمعةِ فاستمعُوا وأنْصِتُوا، فإِنَّ للمنصتِ الذى لا يسَمع من الحظِّ مثلَ ما للمستمعِ المُنصتِ، فإِذَا الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الطهارة) باب: ما لا ينقض الوضوء، ج ٩ ص ٥٠١ رقم ٢٧١٥٦ بلفظ المصنف، وعزاه إلى عبد الرزاق في مصنفه، وأحمد في مسنده، وسعيد بن منصور في سننه، والعدنى.стр. 12584
قَامتِ الصلاةُ فاعدِلُوا الصُّفوفَ، وصُفُّوا الأَقدامَ، وحَاذُوا بالمناكِب، فإنَّ اعتدالَ الصفِّ من تمامِ الصلاةِ، ثم لا يُكبِّرُ حتى يأتِيَهُ رجالٌ قد وَكلَهُمْ بتسوِية الصفُّوفِ فَيُخْبِرونَهُ (*) أَنَّها قَدِ اسْتَوَتْ فَيُكَبِّرُ ".
مالك، عب، ق (١) .
٣/ ١٤ - " عن ابن عباس قال: قلت لعثمان بن عفان: ما حملَكُمْ على أنَّ عَمَدتُمْ إلى الأنفالِ وهى من المثَانَي، وإلى بَرَاءة وهى من المئِينِ فَقَرنْتُمْ بينهمَا، ولم تكتبُوا بينهما سطر: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ووضعتموهَا في السبع الطوال، ما حملكُمْ على ذلِكَ؟ فقال عثمانُ: إنَّ رسولَ الله ﷺ كان مِمَّا يأتى عليه الزمانُ تنزلُ عليه السُّوَرُ ذواتُ العددِ، وكانَ إذا انزلَ عليه الشَّئُ يدعُو بعضَ من يكتبُ عنده فيقولُ: ضَعُوا هذا في السُّورةِ التى تُذْكَرُ فيهَا كذَا وكذَا، وتَنزِلُ عليهِ الآياتُ فيقولُ: ضَعُوا هذه في السورةِ التى تذكر فيها كذا وكذا، وكانت الأنفالُ مِنْ أَولِ ما أنزِلَ بالمدينةِ، وكانتْ براءةُ من أَخرِ القرآنِ نزولًا، وكانتْ قِصّتُهَا شبيهةً فظننتُ أنَّها منِهَا، وَقُبضَ رسولُ الله ﷺ ولم يُبينْ لنا الحواشي
(١) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (صلاة الجمعة) باب: استماع الخطبة، ج ٨ ص ٣٧٢ رقم ٢٣٣٢ بلفظ المصنف وعزوه.
والأثر في موطأ مالك كتاب (الجمعة) باب: ما جاء في الإنصات يوم الجمعة والإمام يخطب، ج ١ ص ١٠٤ رقم ٨ بلفظ: حدثنى عن مالك، عن أبى النضر - مولى عمر بن عبيد الله - عن مالك بن أبى عامر: أن عثمان ابن عفان كان يقول في خطبته ... الأثر.
والأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: بقية الصفوف، ج ٢ ص ٤٩ رقم ٢٤٤٢ بلفظ: عبد الرزاق عن هشام، عن مالك بن أبى عامر، عن عثمان بن عفان أنه كان يقول في خطبته ... الأثر.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الجمعة) باب: الإنصات للخطبة وإن لم يسمعها، ج ٣ ص ٢٢٠ بلفظ: أخبرنا أبو زكريا بن أبى إسحاق المزكى، وغيره قالوا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ الربيع ابن سليمان، أنبأ الشافعى، أنبا مالك (ح وأخبرنا) أبو أحمد المهرجانى، أنبأ أبو بكر بن جعفر المزكى، ثنا محمد بن إبراهيم العبدى، أنبأ ابن بكير، ثنا مالك، عن أبى النضر - مولى عمر بن عبد الله - عن مالك بن أبى عامر، أن عثمان بن عفان ﵁ كان يقول في خطبته ... الأثر.стр. 12585
أنهَا منهَا، فمن أجلِ ذلكَ قَرَنْتُ بَينهُمَا، ولم أكتبْ بينهمَا سطرَ ﴿بسمِ الله الرحمن الرحيم﴾ ووضَعتُهَا في السّبع الطّوالِ ".
أبو عبيد في فضائله، ش، حم، د، ت، ن وابن المنذر وابن أبى حاتم معا في المصاحف، والنحاس في ناسخه، حب وأبو نعيم في المعرفة، وابن مردويه، ك، ق، ص (١) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (فضائل القرآن) باب: جمع القرآن، ج ٢ ص ٥٧٩ رقم ٤٧٧٠ بلفظ المصنف، وذكر ابن أبى داود والأنبارى بدلا من ابن المنذر وابن أبى حاتم في المصاحف.
والأثر في مسند الإمام أحمد - (مسند عثمان بن عفان) ج ١ ص ٥٧ يلفظ: حدثنا عبد الله حدثنى أبى، ثنا يحيى بن سعيد، ثنا سعيد، ثنا عوف، ثنا يزيد - يعنى الفارسى - قال أنبأ أحمد بن حنبل: وثنا محمد بن جعفر، ثنا عوف، عن يزيد قال: قال لا ابن عباس ﵁ قلت: لعثمان بن عفان: ما حملكم على أن عمدتم إلى الأنفال وهى من المثانى، وإلى براءة وهى من المئين فقرنتم بينهما ولم تكتبوا قال ابن جعفر: بينهما سطر ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ... . الأثر.
وقال الشيخ شاكر في تحقيقه لمسند الإمام أحمد، ج ١ ص ٣٣٠ رقم ٣٢٩: في إسناده نظر كثير، بل هو عندى ضعيف جدا، بل هو حديث لا أصل له، يدور إسناده فىكل رواياته على يزيد الفارسى الذى رواه عن ابن عباس، تفرد به عنه عوف بن أبى جميلة الأعرابى وهو ثقة، وقال الشيخ شاكر: ونسبه السيوطى لابن أبى شيبة ولم أجده فيه، وانظر بقية التحقيق.
والأثر في سنن أبى داود كتاب (الصلاة) باب: من جهر بها، ج ١ ص ٤٩٨ رقم ٧٨٦ بلفظ: أخبرنا عمرو ابن عون، أخبرنا هيثم عن عوف، عن يزيد الفارسى، قال: سمعت ابن عباس قال: قلت لعثمان بن عفان: ما حملكم أن عمدتم إلى براءة ... الأثر.
والأثر في سنن الترمذى كتاب (تفسير القرآن) باب: سورة التوبة، ج ٥ ص ٢٧٢ رقم ٣٠٨٦ بلفظ: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا يحيى بن سعيد، ومحمد بن جعفر، وابن عدى، وسهل بن يوسف، قالوا: حدثنا عوف بن أبى جميلة، حدثنا يزيد الفارسى، حدثنا اس عباس قال: قلت لعثمان بن عفان: ما حملكم أن عمدتم ... . الأثر.
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح، لا نعرفه إلا من حديث عوف عن يزيد الفارسى عن ابن عباس. وفى فضائل القرآن للنسائى - تحقيق فاروق حمادة - ص ٧٠ رقم ٣٢ بلفظ: أخبرنا محمد بن المثنى، عن يحيى بن سعيد قال: ثنا عوف قال: ثنا يزيد الفارسى قال: قال لنا ابن عباس: قلت لعثمان بن عفان: ما حملكم أن عمدتم إلى الأنفال ... الأثر. =стр. 12586
٣/ ١٥ - " عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفانَ قَالَ: كَانَتِ الأنْفَالُ وَبَرَاءَةُ يُدْعَيَانِ في زَمَنِ رَسُولِ الله ﷺ الْقَرينَتيْنِ، فَلِذَلِكَ جَعَلتُهُما في السَّبْعِ الطِّوَالِ ".
أبو جعفر النحاس (في ناسخه، ك، ق، ص) (١) . الحواشي
(١) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من كنز العمال (جمع القرآن) ج ٢ ص ٥٨٠ رقم ٤٧٧١ وانظر الحديث الذى قبله.стр. 12587
٣/ ١٦ - " عَنْ عَسْعَسِ بْنِ سَلاَمَةَ قَالَ: قُلتُ لِعُثْمَانَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَا بالُ الأنْفَالِ وَبَرَاءَة لَيْسَ بَيْنَهُمَا: ﴿بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيم﴾؟ قَالَ: كَانَتْ تَنْزِلُ السُّورَةُ فَلاَ تَزَالُ تُكْتَبُ حَتَّى تَنْزِلَ: ﴿بِسْم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، فَإِذَا جَاءَتْ ﴿بِسم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيم﴾ كُتِبَتْ سُورَةٌ أُخْرَى، فَنَزَلَتِ الأنْفَالُ وَلَمْ يُكْتَبْ ﴿بِسْم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيم﴾ ".
قط (في الأفراد، ش) (١) .
٣/ ١٧ - "عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ: مَنْ قَرَأ آخِرَ آلِ عِمْرَانَ في لَيْلَةٍ كُتِبَ (لَهُ) قِيامُ لَيْلَةٍ".
الدارمى، قط (٢) .
٣/ ١٨ - " عَنْ حَكِيمِ بْنِ عِقالٍ أنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ أمَرَهُ أنْ يَشْتَرِىَ لَهُ رَقِيقًا وَقَالَ: لاَ تُفَرِّقْ بَيْنَ الْوَالِدَةِ وَوَلَدِهَا ".
عب (٣) . الحواشي
(١) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من كنز العمال (جمع القرآن) ج ٢ ص ٥٨ رقم ٤٧٧٢.
وانظر تخريج الحديث الأسبق في المستدرك للحاكم كتاب (التفسير) ج ٢ ص ٢٢١، ٣٣٠.(٢) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من كنز العمال (تفسير سورة آل عمران) ج ٢ ص ٣٠٤ رقم ٤٠٦٦ وعزاه إلى الدارمى.
والأثر في سنن الدارمى، باب (في فضل آل عمران) ج ٢ ص ٣٢٥ رقم ٣٣٩٩ بلفظ: حدثنا إسحاق بن عيسى، عن ابن لهيعةَ، عن يزيد بن أبى حبيب، عن أبى الخير، عن عثمان بن عفان .... الأثر.(٣) الأثر في كنز العمال كتاب (البيع) محظورات متفرقة، ج ٤ ص ١٧٥ رقم ١٠٠٣٩ بلفظ المصنف.
وعزاه إلى البيهقى في السنن الكبرى.
والأثر في مصنف عبد الرزاق، بيع عبد إن كرهه، ج ٨ ص ٣٠٨ رقم ١٥٣٢١ بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن أيوب، عن حميد بن هلال، عن حكيم بن عقال، أو غيره أن عثمان ... الأثر.
وقال المحقق: أخرجه البيهقى في السنن الكبرى من طريق الثورى، عن أيوب بهذا الإسناد، ومن طريق ابن المبارك، عن معمر، عن أيوب، عن عثمان معضلا (٩/ ١٢٦).стр. 12588
٣/ ١٩ - " عَن ابْنِ دَارَةَ قَالَ: رَأيْتُ عُثْمَانَ دَعَا بِوَضُوءٍ فَتَمَضْمَن ثَلاَثًا، وَاسْتَنْشَقَ ثَلاثًا، وَغَسَل وَجْهَهُ ثَلاَثًا، وَذِرَاعَيْهِ ثَلاَثًا، وَمَسَحَ بِرَأسِهِ ثَلاَثًا، وغَسَلَ قَدَمَيْهِ ثَلاَثًا ثَلاَثًا، ثُمَّ قَالَ: مَنْ أَحَبَّ أنْ يَنْظُرَ إِلَى وُضُوءِ رَسُولِ الله ﷺ فَهَذَا وضُوءُ رَسُولِ الله ﷺ ".
حم، قط، ض (١) .
٣/ ٢٠ - " عَنِ الْحَارِثِ مَوْلى عُثْمَانَ قَالَ: جَلَسَ عُثْمَانُ يَوْمًا وَجَلَسْنَا مَعَهُ فَجَاءَ الْمُؤَذِّنُ فَدَعَا بِمَاءٍ في إِنَاءٍ، أظُنُّهُ سَيَكُونُ فِيهِ مُدٌّ، فَتَوَضَّأ ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ تَوَضَّأ وضُوئِى هَذَا، ثُمَّ قَالَ: مَنْ تَوَضَّأ وُضُوئى هَذَا ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى صَلاَة الظُّهْرِ غَفَرَ الله لَهُ مَا كَانَ بَيْنَهَا وَبَيْن الصُّبحِ، ثُمَّ صَلَّى الْعَصْرَ غَفَرَ الله لَهُ مَا كَانَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ صَلاَةِ الظُّهْرِ، ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ، غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ صَلاَةِ الْعَصْرِ، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال (آداب الوضوء) ج ٩ ص ٤٣٨ رقم ٢٦٨٧١ بلفظ المصنف وعزوه.
والأثر في مسند أحمد (مسند عثمان بن عفان) تحقيق الشيخ شاكر، ج ١ ص ٤٣٦ رقم ٤٣٦ بلفظ: حدثنا صفوان بن عيسى، عن محمد بن عبد الله بن أبى مريم قال: دخلت على ابن دارة مولى عثمان قال: فسمعنى أمضمض، قال: فقال: يا محمد، قال: قلت: لبيك، قال: ألا أخبرك عن وضوء رسول الله ﷺ ؟ قال: رأيت عثمان وهو بالمقاعد دعا بوضوء ... الأثر.
وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، محمد بن عبد الله بن أبى مريم: مدنى ثقة، روى عنه مالك بن دارة، مولى عثمان: تابعى، ذكره ابن حبان في الثقات، واختلف في اسمه، فسماه البخارى (زيد بن دارة).
وفى سنن الدارقطنى، باب (ما روى في الحث على المضمضة والاستنشاق والبداءة بهما أول الوضوء) ج ١ ص ٨٥ رقم ٩ بلفظ: ثنا القاضي الحسين بن إسماعيل، ثنا أحمد بن المقدام، نا محمد بن بكر، نا عبيد الله ابن أبى زياد القداح، نا عبد الله بن عبيد بن عمير، عن أبى علقمة، (عن عثمان بن عفان ﵁) قال: دعا يومًا بوضوء ثم دعا ناسا من أصحاب رسول الله ﷺ فأفرغ بيده اليمنى على يده اليسرى وغسلهما ثلاثًا، ثم مضمض ثلاثًا، واستنشق ثلاثًا، ثم غسل وجهه ثلاثًا، ثم غسل يده إلى المرفقين ثلاثًا ثلاثًا، ثم مسح برأسه، ثم رجليه فأنقاهما، ثم قال: رأيت رسول الله ﷺ يتوضأ مثل هذا الوضوء الذى رأيتمونى توضأته، ثم قال: (من توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى ركعتين كان من ذنوبه كيوم ولدته أمه).стр. 12589
غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ صلاَةِ الْمَغْرِبِ، ثُمَّ لَعَلَّه يَبيتُ فيَتَمَرَّغُ لَيْلَتَهُ، ثُمَّ إنْ قَامَ فَتَوَضَّأ وَصَلَّى الصُبْحَ غَفَرَ الله لَهُ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنِ صَلاَةِ الْعِشَاءِ، وَهُنَّ الْحَسَنَاتُ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ، قِيلَ: فَمَا الْبَاقِيَاتُ يَا عُثْمَانُ؟ قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، وَسُبْحَانَ الله، والْحَمْدُ لله، وَالله أَكْبَرُ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِالله ".
حم، والعدنى، والبزار، ع، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه، هب، ض (١) .
٣/ ٢١ - " عَنْ أبِى سَعِيد مَوْلَى بَنِى أسَدٍ قَالَ: لَمَّا دَخَلَ الْمِصْرِيُّونَ عَلَى عُثْمَانَ وَالْمُصْحَفُ في حِجْرِهِ يَقْرَأ فِيهِ، ضَرَبُوهُ بِالسَّيْفِ عَلَى يَدِهِ، فَوَقَعَتْ يَدُهُ عَلَى: ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ (*) فَمَدَّ يَدَهُ وَقَالَ: وَالله إِنَّهَا لأوَّلُ يَد خَطَّتِ الْمُفَصَّلَ ". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) الباب الأول في فضلها ووجوبها، ج ٨ ص ٥ رقم ٢١٦٢٢ بلفظ المصنف وعزوه.
والأثر في مسند أحمد (مسند عثمان بن عفان) تحقيق الشيخ شاكر، ج ١ ص ٣٨٢ رقم ٥١٣ بلفظ: حدثنا أبو عبد الرحمن المقرى، حدثنا حَيْوَة، أنبأنا أبو عقيل أنه سمع الحارث مولى عثمان يقول ... الأثر.
وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح. حيوة: هو ابن شريح التجيبى المصرى.
والأثر في شعب الإيمان للبيهقى، فصل في (الصلوات وما في أدائهن من الكفارات) ج ٦ ص ١٠٩ رقم ٢٥٦٠ بلفظ: أخبرنا أبو الحسن على بن محمد المقرى، حدثنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا محمد بن أبى بكر، حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا حيوة، حدثنا أبو عقيل أنه سمع الحارث مولى عثمان ... الأثر.
وقال المحقق: إسناد رجاله ثقات، والحديث أخرجه أحمد في مسنده (١/ ٧١) وأخرجه ابن جرير الطبرى (٢/ ١٣٢، ١٣٣) وذكره الهيثمى في المجمع (١/ ٢٩٧).
(*) آية ﴿فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم﴾ سورة البقرة: ١٣٧.стр. 12590
ابن راهويه، وابن أبى داود في المصاحف، وأبو القاسم بن بشران في أماليه، وأبو نعيم في المعرفة، كر (١) .
٣/ ٢٢ - " عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: أَدْرَكْتُ النَّاسَ مُتَوَافِرِينَ حِينَ حَرَّقَ عُثْمَانُ الْمَصَاحِفَ فَأعْجَبَهُمْ ذَلِكَ، وَلَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ مِنْهُمْ أَحَدٌ".
خ في خلق أفعال العباد، وابن أبى داود، وابن الأنبارى في المصاحف (٢) .
٣/ ٢٣ - " عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِىٍّ قَالَ: خَصْلَتَانِ لعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ لَيْستَا لأِبِى بَكْرٍ وَلاَ لِعُمَرَ: صَبْرُهُ نَفْسَهُ حَتَّى قُتِلَ، وَجَمْعُهُ النَّاسَ عَلَى الْمُصْحَفِ ".
ابن أبى داود، وأبو الشيخ في السنة، حل، كر (٣) .
٣/ ٢٤ - " عَنِ الزُّهرِى، عَنْ أنَسِ بْنِ مَالِك أنَّ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ قَدِمَ عَلَى عُثْمَانَ، وَكَانَ يُغَازِى أهْلَ الشَّامِ في فَتْحِ أرْمينيَّةَ وَأَذْرِبيجَانَ مَعَ أَهْلِ الْعِرَاقِ، فَرَأى حُذَيْفةُ اختلاَفَهُمْ في الْقُرآنِ، فَقَالَ لِعُثمَانَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنيِنَ أَدْرِكْ هَذهِ الأمَّةَ قَبْلَ أنْ يَخْتَلفُوا في الْكِتَابِ كَمَا اخْتَلَفَ الْيَهُودُ والنَّصَارَى، فَأرْسَلَ إِلَى حَفْصَةَ أَنْ أرْسِلِي إِلَىَّ بِالصُّحُفِ نَنْسَخُهَا في الحواشي
(١) والأثر في الدر المنثور (تفسير سورة البقرة آية ١٣٧) ج ١ ص ٣٣٩، ٣٤٠ بلفظ: وأخرج ابن أبى داود في المصاحف وأبو القاسم بن بشران في أماليه، وأبو نعيم في المعرفة، وابن عساكر، عن أبى سعيد مولى بنى أسد قال: لما دخل المصريون على عثمان والمصحف بين يديه فضربوه بالسيف على يديه، فجرى الدم على ﴿فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم﴾ فمد يده وقال والله لأول يد خطت المفصل.
الأثر في كنز العمال (خلافة عثمان بن عفان) حصره وقتله ﵁ ج ١٣ ص ٨١ رقم ٣٦٢٨٩ بلفظ المصنف وعزوه والأثر في الدر المنثور.(٢) الأثر في كنز العمال (جمع القرآن) ج ٢ ص ٥٨٠ رقم ٤٧٧٣ بلفظ المصنف وعزوه.
ورواية مصعب بن سعد قال: أدركت الناس متوافرين حين حرق عثمان المصاحف فأعجبهم ذلك، أو قال: لم ينكر ذلك منهم أحدٌ، أخرجها ابن حجر في الفتح كتاب (فضائل القرآن) باب: جمع القرآن، ج ٩ ص ٢١ رقم ٤٩٨٦ إلى ٤٩٨٨ في بحث طيب فانظره، وانظر الحديثين الآتيين بعد برقمى ٢٤، ٢٥.(٣) الأثر في كنز العمال (جمع القرآن) ج ٢ ص ٥٨٠ رقم ٤٧٧٤ بلفظ المصنف وعزوه.
والأثر في حلية الأولياء (ترجمة عثمان بن عفان) ج ١ ص ٥٨ بلفظ: حدثنا أحمد بن شداد، ثنا عبد الله بن أحمد بن أسيد قال: سمعت أحمد بن سنان يقول: سمعت عبد الرحمن بن مهدى يقول: كان لعثمان شيئان ليس لأبى بكر، ولا عمر مثلهما: صبره على نفسه حتى قتل مظلومًا، وجمعه الناس على المصحف.стр. 12591
الْمَصَاحِفِ ثُمَّ نَرُدُّهَا عَلَيْك، فَأرْسَلَتْ حَفْصَةُ إِلَى عُثْمَانَ بِالصُّحُفِ، فَأرْسَلَ عُثْمَانُ إِلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، وَسَعِيدِ بْنِ الْعَاص، وَعَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ وَعَبْدِ الله ابْنِ الزُّبيْرِ أنْ انْسَخُوا الصُّحُفَ في الْمَصَاحِفِ، وَقَالَ لِلرَّهْطِ الْقُرَشِيِّين الثَّلاَثَةِ: مَا اخْتَلَفْتُمْ أنْتُمْ وَزَيْدُ ابْنُ ثَابتٍ فَاكْتُبُوهُ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ: فَإِنَّمَا نَزَلَ بِلِسَانِهَا، حَتَّى إِذَا نَسَخُوا الصُّحُفَ في الْمَصَاحِفِ بَعَثَ عُثْمَانُ إِلَى كُلِّ أفُقِ بِمُصْحَف مِنْ تِلكَ الْمَصَاحفِ الَّتِى نَسَخُوا وَأمَرَ بِسوى ذَلِكَ في صَحِيفَةٍ أَوْ مُصْحَفٍ أن يُحَرَّقَ، قَالَ الزُّهْرِى: وَحَدَّثَنِى خَارِجَةُ بْنُ زَيْد أنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابتٍ قَالَ: فَقَدْتُ آيَةً مِنْ سُوَرةِ الأحْزَابِ كُنْتُ أسْمَعُ رَسُولَ الله ﷺ يَقْرَأُهَا: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ﴾ فَالْتَمَسْتُها فَوَجْدُتُها مَعَ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ أوْ ابْنِ خُزَيَمْةَ، فَألْحَقْتُهَا في سُورَتِهَا، قَالَ الزُّهْرِىُّ: فَاخْتَلَفُوا يَوْمَئِذٍ في التَّابُوتِ والتَّابُوه، فَقَالَ النَّفَرُ القُرَشِيُّونَ: التَابُوتُ، وَقَالَ زَيْدٌ: التَّابُوهُ، فَرُفِعَ اخْتِلاَفُهُمْ إِلَى عُثْمَانَ، فَقَاَل: اكتُبُوهُ (التَّابُوتُ) فَإِنَّهُ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ نَزَلَ ".
ابن سعد، خ، ت، ن وابن أبى داود، والأنبارى معا، حب، ق (١) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال (جمع القرآن) ج ٢ ص ٥٨١ رقم ٤٧٧٥ بلفظ المصنف وعزوه.
وقال الشيخ الهندى: راجع صحيح البخارى (٦/ ٢٢٦) باب: جمع القرآن، وجامع الأصول (٢/ ٥٠٣)، والترمذى (كتاب التفسير) رقم(٣١٠٣) .
والأثر في صحيح البخارى، باب (جمع القرآن) ج ٦ ص ٢٢٦ ط الشعب، بلفظ: حدثنا شهاب أن أنس ابن مالك حدثه أن حذيفة بن اليمان قدم على عثمان ... الأثر.
والأثر في سنن الترمذى (أبواب تفسير القرآن) ج ٤ ص ٣٤٧ رقم ٥١٠٢ بلفظ: حدثنا محمد بن بشار، أخبرنا عبد الرحمن بن مهدى، أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن الزهرى، عن أنس ... الأثر.
وقال: هذا حديث حسن صحيح، وهو حديث الزهرى، ولا نعرفه إلا من حديثه.
وفى ففائل القرآن للنسائى - تحقيق الدكتور فاروق حمادة، باب (بلسان من نزل القرآن) ص ٥٧ أثر بلفظ: أخبرنا الهيثم بن أيوب قال: نا إبراهيم - يعنى ابن سعد - قال ابن شهاب: وأخبرنى أنس بن مالك ... الأثر إلى قوله: وأرسل عثمان إلى كل أفق مصحفًا مما نسخوا.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الصلاة) باب: الدليل على أن ما جمعته مصاحف الصحابة ﵃ قرآن، ج ٢ ص ٤١ بلفظ: قال ابن شهاب، وأخبرنى خارجة بن زيد، عن زيد بن ثابت، عن الزهرى .... الأثر. =стр. 12592
٣/ ٢٥ - " عَنْ أَبِى قلاَبَةَ قَالَ: لَمَّا كَانَ في خِلاَفَة عُثْمَانَ جَعَلَ المُعَلِّمُ قِرَاءَةَ الرَّجُلِ وَالْمُعَلِّمُ يُعَلِّمُ قِرَاءَةَ الرَّجُلِ، فَجَعَلَ الْغِلمَانُ يَتَلَقَّوْنَ فَيَخْتَلِفُونَ حَتَّى ارْتَفَعَ ذَلِكَ إِلَى الْمُعَلِّمِينَ حَتَّى كَفَرَ بَعْضُهُمْ بِقَرَاءَةِ بعض، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُثْمَانَ، فَقَامَ خَطِيبًا فَقَالَ: أَنْتُمْ عِنْدِى تَخْتَلِفُونَ وَتَلْحَنُونَ، فَمَنْ نَأى عَنِّى مِنَ الأمْصَارِ أشَدُّ اخْتلاَفًا وَأَشَدُّ لَحْنًا، فَاجْتَمِعُوا يَا أَصْحَابَ مُحَمَّدِ فَاكْتُبُوا لِلنَّاسِ إِمَامًا، قَالَ: أَبُو قِلاَبَةَ: فَحَدَّثنِى مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى دَاودَ: هَذَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ جدٌّ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ قَالَ: كنْتُ فيمَنْ أُمْلِىَ عَلَيْهِمْ فَرُبَّمَا اخْتَلَفُوا في الآيَة، فَيَذْكُرُونَ الرَّجُل قَدْ تَلَقَّاهَا مِنْ رَسُولِ الله ﷺ وَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ غَائِبًا أَوْ في بَعْضِ الْبَوَادِى فَيَكْتُبُونَ مَا قَبْلَهَا وَمَا بَعْدَهَا، وَيَدَعُونَ مَوْضِعَهَا حَتَّى يَجِئَ أَوْ يُرْسَلَ إلَيْهِ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الْمُصْحَفِ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الأمْصَارِ: إنِّى قَدْ صَنَعْتُ كَذَا وَمَحَوْتُ مَا عِنْدِى، فَامْحُوا مَا عِنْدَكُمْ ".
ابن أبى داود، وابن الأنبارى، ورواه خط في المتفق والمفترق، عن أبى قلاِبَةَ، عن رجلٍ مِنْ بَنِى عامر يقالُ له أنسُ بن مالكٍ القُشَيْرِىِّ بدل مالك بن أنس (١) .
٣/ ٢٦ - " عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَلىَّ بْنَ أبِى طَالِبٍ يَقُولُ: يَا أيُّهَا النَّاسُ لاَ تَغْلُوا في عُثْمَانَ، وَلاَ تَقُولُوا لَهُ إلاَّ خَيْرًا في الْمَصَاحِفِ وَإحْرَاقِ الْمَصَاحِفِ، فَوَالله مَا فَعَلَ الَّذِى فَعَلَ في الْمَصَاحِفِ إلاَّ عَنْ مَلأ مِنَّا جَمِيعًا، فَقَالَ: مَا تَقُولُونَ في هَذِهِ الْقِرَاءَةِ؟ فَقَدْ بَلَغَنِى أَنَّ بَعْضَهُمْ يقُولُ: إِنَّ قِرَاءَتِى خَيْرٌ مِنْ قِرَاءَتِكَ، وَهَذَا يَكَادُ أنْ يَكُونَ الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال جمع القرآن، ج ٢ ص ٥٨٢ رقم ٤٧٧٦ بلفظ المصنف وعزوه.
وقال الشيخ الهندى: (فاكتبوا للناس إمامًا) أبى: مصحفًا قدوة لمصاحف الأمصار والبلاد.
وترجمة (أبى قلابة) في تهذيب التهذيب رقم ٣٨٧، قال: هو عبد الله بن زيد بن عمر، ويقال عامر بن نابل ابن مالك بن عبيد بن علقمة بن سعد أبو قلابة البصرى أحد الأعلام، روى عن ثابت بن الضحاك الأنصارى، وسمرة بن جندب، ذكره بن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة، وقال: كان ثقة كثير الحديث، قال ابن المدينى: مات أبو قلابة بالشام، وروى عن هشام بن عامر ولم يسمع منه.стр. 12593
كُفْرًا، قُلنَا: فَمَا تَرَى؟ قَالَ: نَرَى أنْ يُجْمَعَ النَّاسُ عَلَى مُصْحَفٍ وَاحِدٍ بلاَ فُرْقَةٍ، وَلاَ يَكُونُ اخْتَلاَفٌ، قُلنَا: فَنعْمَ مَا رَأَيْتَ، قَالَ: فَقِيلَ: أَىُّ النَّاسِ أفصَحُ؟ وَأىُ النَّاسِ أَقْرَأُ؟ قَالُوا: أفْصَحُ التاسِ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ، وَأقْرَؤُهُمْ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، فَقَالَ: ليَكْتُبْ أَحَدُهُمَا ويُمْلِى الآخَرُ، فَفَعَلاَ، وَجَمَعَ النَّاسَ عَلَى مُصْحَفٍ، قَالَ عَلِىٌّ: وَالله لَوْ وُلِّيتُهُ لَفَعَلْتُ مِثْلَ الَّذِى فَعَلَ ".
ابن أبى داود، وابن الأنبارى (في المصاحف)، ق، كر (١) .
٣/ ٢٧ - " عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّهُ كانَ أُنْزِلَ قُرآنٌ كَثِيرٌ، فَقُتِلَ عُلَمَاؤُهُ يَوْمَ الْيَمَامَةِ الَّذِينَ كَانُوا قَدْ وَعَوْهُ وَلَم يُعْلَمْ بعدَهُم ولم يُكْتَبْ، فَلَمَّا جَمَعَ أَبُو بَكرٍ وَعُمَرُ وَعثمَانُ الْقُرآنَ، وَلَمْ يُوجَدْ مَعَ أَحَدٍ بَعْدَهُمْ، وَذَلِكَ فِيمَا بَلَغَنَا، حَمَلَهُمْ عَلَى أنْ تَتَبَّعُوا الْقُرآنَ، فَجَمَعُوهُ في الصُّحِفِ في خِلاَفَةِ أَبِى بَكْرٍ خَشْيَةَ أنْ يُقْتَلَ رِجَالٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ في الْمَوَاطِنِ، مَعَهُمْ كَثير مِنَ الْقُرآنِ، فَيَذْهَبُوا بِمَا مَعَهُمْ مِنَ الْقُرآنِ، فَلاَ يُوجَدُ عِنْدَ أَحَدٍ بَعْدَهُمْ، فَوَفَّقَ الله عُثْمَانَ فَنَسَخَ تِلكَ الصُّحُفَ في الْمَصَاحِفِ، فَبَعَثَ بِهَا إِلَى الأمْصَارِ، وَبَثَّهَا في الْمُسْلِمينَ ". الحواشي
(١) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من كنز العمال (جمع القرآن) ج ٢ ص ٥٨٣ رقم ٤٧٧٧، ورواية سويد بن غفلة عن على ذكرها ابن حجر في الفتح، ج ٩ ص ٢١.
وقال الشيخ الهندى: سويد بن غفالة بن عوسجة بن عامر بن وداع بن معاوية، أبو أمية الجعفى، أدرك الجاهلية، وقد قيل إنه صلى مع النبي ﷺ ولا يصح، وقدم المدينة حتى نفضت الأيدى من دفن رسول الله ﷺ وهذا أصح، وشهد فتح اليرموك.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الصلاة) باب: الدليل على أن ما جمعته مصاحف الصحابة ﵃ كلهم قرآن ج ٢ ص ٤٢ بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبى عمرو قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ، ثنا يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الحميد الحارثى، ثنا حسين - يعنى ابن على الجعفى عن محمد بن أبان - وهو زوج أخت حسين - عن علقمة بن مرثد، عن العيزار بن جرول، عن سويد بن غفلة ... الأثر.стр. 12594
ابن أبى داود (١) .
٣/ ٢٨ - " عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قَامَ عُثْمَانُ يَخْطُبُ النَّاسَ فَقَالَ: أيُّهَا النَّاسُ عَهْدُكُمْ بِنَبيِّكُمْ مُنْذُ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَأنْتُمْ تَمْتَرُونَ في الْقُرآنِ، تَقُولُونَ: قِرَاءَةُ أُبَىٍّ، وَقَرِاءَةُ عَبْدِ الله، يَقُولُ الرَّجُلُ: وَالله مَا نُقِيمُ قِرَاءَتَكَ، فَأعْزِمُ عَلَى كُلِّ رَجُلٌ مِنْكُمْ كَانَ مَعَهُ مِنْ كتَابِ الله شَىْءٌ لمَا جَاءَ بهِ، فَكَانَ الرَّجُلُ يَجِئُ بِالْوَرَقَةِ وَالأديمِ فِيهِ الْقُرآنُ، حَتَّى جُمِعَ مِنْ ذَلكَ أَكثَرُهُ، ثُمَّ دَخَلَ عُثْمَانُ فَدَعَاهُمْ رَجُلًا رَجُلًا فَنَاشَدَهُمْ لَسَمِعْتَ رَسُولَ الله ﷺ وَهُوَ أَمَلَّهُ عَلَيْكَ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ ذَلِكَ عُثْمَانُ قَالَ: مَنْ أَكْتَبُ النَّاسِ؟ قَالُوا: كَاتبُ رَسُولِ الله ﷺ -زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، قَالَ: فَأىُّ النَّاسِ أعْرَبُ؟ قَالُوا: سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ، قَالَ عُثْمَانُ: فَليُمِلَّ سَعِيدٌ وَلْيَكْتُبْ زَيْدٌ، فَكَتَبَ زَيْدٌ وَكَتَبَ (مَعَهُ) مَصَاحِفَ فَفَرَّقهَا في النَّاسِ، فَسَمِعْتُ بَعْضَ أصْحَابِ مُحَمَّدٍ يَقُولُ: قَدْ أحْسَنَ ".
ابن أبى داود، (كر) (٢) .
٣/ ٢٩ - " عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: سَمِعَ عُثْمَانُ قِرَاءَةَ أُبَىٍّ وَعَبْدِ الله ومُعَاذ، فَخَطَبَ النَّاسَ ثُمَّ قَالَ: إِنَّمَا قُبِضَ نَبيُّكُمْ منذُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَة وَقَدِ اخْتَلَفْتُمْ في الْقُرآنِ، عَزَمْتُ عَلَى مَنْ عِنْدَهُ شَىْءٌ مِنَ الْقُرآَنِ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ لَمَا آتَانِى بِهِ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَأتِيهِ بِاللَّوْحِ وَالْكَتفِ وَالْعَسِيبِ فِيهِ الْكِتَابُ، فَمَنْ آتَاهُ بِشَئ قَالَ: أنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ ؟ ثُمَّ قَال: أى النَّاسِ أفْصَحُ؟ قَالُوا: سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ؟ ثُمَّ قَالَ: أىُّ النَّاسِ أكْتَبُ؟ قَالوا: زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ قَالَ: فَليَكْتُبْ زَيْدٌ وَليُملَّ سَعِيدٌ، فَكَتَبَ مَصَاحِفَ فَقَسَّمَهَا في الأمْصَارِ، فَمَا رَأَيْتُ أحَدًا عَابَ ذَلِكَ عَلَيْهِ ".
ابن أبى داود، كر (٣) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال (جمع القرآن) ج ٢ ص ٥٨٤ رقم ٤٧٧٨ بلفظ المصنف وعزوه.(٢) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من كنز العمال (جمع القرآن) ج ٢ ص ٥٨٤ رقم ٤٧٧٩.(٣) الأثر في كنز العمال (جمع القرآن) ج ٢ ص ٥٨٥ رقم ٤٧٨٠ بلفظ المصنف، وعزاه إلى الحاكم في المستدرك.стр. 12595
٣/ ٣٠ - " عَنْ مُحَمَّد بْنِ أُبَىِّ (بْنِ كَعْبٍ) أنَّ نَاسًا منْ اهْلِ الْعِرَاقِ قَدِمُوا إِلَيْهِ فَقَالُوا: إنَّا تَحَمَّلْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْعِرَاقِ، فَأخْرِجْ لَنَا مُصْحَفَ أُبَىٍّ، فَقَالَ مُحَمَّدٌ: قَدْ قبَضَهُ عُثْمَانُ، قَالُوا: سُبْحَانَ الله أخْرِجْهُ، قَالَ: قَدْ قَبَضَهُ عُثْمَانُ ".
أبو عبيد في الفضائل، وابن أبى داود (١) .
٣/ ٣١ - " عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ يَقْرَأُ حَتَّى يَقُولَ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ كفَرْتُ بِمَا تَقُولُ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، فَتَعَاظَم ذَلِكَ في نَفْسِهِ، فَجَمَعَ اثْنَىْ عَشَرَ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ وَالأنْصَارِ، نجِيهِمْ أُبَي بْنُ كَعْب. وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، وَسَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ، وَأرْسَلَ إِلَى الرَّبْعَةِ الَّتى كَانَتْ في بَيْتِ عُمَرَ فيهَا الْقُرآنُ، وَكَانَ يَتَعَاهَدُهُمْ، قَالَ مُحَمَّدٌ: فَحَدَّثَنى كُثَيِّرُ بْنُ أَفْلَحَ أَنَّهُ كَانَ يَكْتُبُ لَهُمْ فَرُبَّمَا اخْتَلَفُوا في الشَّئِ فَأخَّرُوهُ، فَسَألْتُهُ لِمَ كَانَوا يُؤَخِّرُونَهُ؟ فَقَالَ: لاَ أدْرِى، قَالَ: مُحَمَّدٌ: فَظَنَنْتُ فِيهِ ظَنًا فَلاَ تَجْعَلُوهُ أنْتُمْ يَقينًا، ظَنَنْتُ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا اخْتَلَفُوا في الشَّئ أخَّرُوهُ (حَتَّى) يَنْظُرُوا أحْدَثَهُمْ عَهْدًا بِالْعَرْضَةِ الأخِيرَةِ فَيَكْتُبُوهُ عَلَى قَوْلِهِ ".
ابن أبى داود (٢) .
٣/ ٣٢ - " عَنْ أَبِى المليح قَالَ: قَالَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ حيِنَ أَرَادَ أنْ يَكْتُبَ الْمُصْحَفَ: تُمْلِى هُذَيْلٌ وَتَكْتُبُ ثَقِيفٌ ".
ابن أبى داود (٣) .
٣/ ٣٣ - " عَنْ عَبْدِ الأعْلَى بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عَامِرٍ الْقُرَشِىِّ قَالَ: لَمَّا فُرِغَ مِنَ المُصْحَفِ أُتِىَ بِهِ عُثْمَانُ فَنَظَرَ فِيهِ فَقَالَ: أحْسَنْتُمْ وَأجْمَلْتُمْ، أرَى شَيْئًا مِنْ لَحْنٍ سَتُقيِمُهُ الْعَرَبُ بِألْسِنَتِهَا". الحواشي
(١) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من كنز العمال (جمع القرآن) ج ٢ ص ٥٨٥ رقم ٤٧٨١.(٢) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من كنز العمال (جمع القرآن) ج ٢ ص ٥٨٦ رقم ٤٧٨٢.(٣) الأثر في كنز العمال (جمع القرآن) ج ٢ ص ٥٨٦ رقم ٤٧٨٣ بلفظ المصنف وعزوه.стр. 12596
ابن أبى داود، وابن الأنبارى (١) .
٣/ ٣٤ - " عَنْ قَتَادَةَ أن عُثْمَانَ لَمَّا دُفِعَ إِلَيْه الْمُصْحَفُ قَالَ: إِنَّ فِيهِ لَحْنًا، وَسَتُقِيمُهُ الْعَرَبُ بِألْسنَتِهَا ".
ابن أبى داود، وابن الأنبارى (٢) .
٣/ ٣٥ - " عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ اللَّيْثِىَ، عَنْ عَبْد الله بْنِ فَطِيمةَ، عَنْ يَحْيى ابْنِ يَعْمُرَ قَالَ: قَالَ عُثْمَانُ: إِنَّ في الْقُرآنِ لَحْنًا وَستُقِيمُهُ الْعَرَبُ بِألْسِنَتِهَا ".
ابن أبى داود وقال: عبدُ الله بنُ فطيمةَ هذا أحدُ كُتَّابِ المصاحف (٣) .
٣/ ٣٦ - " عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: لَمَّا أُتِىَ عُثْمَانُ بِالْمُصْحَفِ رَأى فِيهِ شَيْئًا مِنْ لَحْنٍ، فَقَالَ: لَوْ كَانَ الْمُمْلِى مِنْ هُذَيْلٍ وَالْكَاتِبُ مِنْ ثَقِيفٍ لَمْ يُوجَدْ فِيهِ هَذَا ".
ابن أبى داود، وابن الأنبارى (٤) .
٣/ ٣٧ - " عَنْ بَعْضِ آل (أبِى) طَلحَةَ بْنِ مُصَرِّف قَالَ: دَفَنَ عُثْمَانُ الْمَصَاحفَ بَيْنَ الْقَبْرِ وَالْمِنْبَرِ ".
ابن أبى داود (٥) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال (جمع القرآن) ج ٢ ص ٥٨٦ رقم ٤٧٨٤ بلفظ الصنف وعزوه.(٢) الأثر في كنز العمال (جمع القرآن) ج ٢ ص ٥٨٧ رقم ٤٧٨٥ بلفظ الصنف وعزوه.(٣) الأثر قى كنز العمال (جمع القرآن) ج ٢ ص ٥٨٧ رقم ٤٧٨٦ بلفظ الصنف وعزوه.
وترجمة (نصر بن عاصم الليثى) في تهذيب التهذيب رقم ٧٧٣، وقال: روى عن عمر بن الخطاب، ومالك ابن الحويرث الليثى، وأبى بكرة، وخالد، ويقال شيع بن خالد، وفروة بن نوفل، وعبد الله بن فطيمة كاتب المصاحف وأبى معاوية الليثى.
قال أبو داود: كان خارجيًا، وقال النسائى: ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات.(٤) الأثر في كنز العمال، باب (جمع القرآن) ج ٢ ص ٥٨٧ وقم ٤٧٨٧ وعزاه: إلى (ابن الأنبارى وابن أبى داود).(٥) ما بين القوسين ساقط من الأصل وأثبتناه من الكنز، باب: (لواحق التفسير) جمع القرآن، ج ٢ ص ٥٨٧ رقم ٤٧٨٨ وعزاه إلى ابن أبى داود.стр. 12597
٣/ ٣٨ - " عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أبِى خَالِد قَالَ: لَمَّا نَزَلَ أَهْلُ مِصْرَ الْجُحْفَةَ يُعَاتبُونَ عُثْمَانَ صَعدَ عُثْمَانُ الْمِنْبَرَ فَقَالَ: جَزَاكُمُ الله يَا أصْحَابَ مُحَمَّدٍ عَنِّىِ شَرًّا، أَذَعْتُم السَّيِّئَةَ وَكَتَمْتُم الْحَسَنَةَ، وَأغْريتُمْ بِى غَوْغَاء النَّاسِ، أيُّكُمْ يِأتِى هَؤُلاَءِ الْقَوْمَ فَيَسْألُهُمْ مَا الَّذِى نَقِمُوا؟ وَمَا الَّذِى يُرِيدُونَ؟ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، فَلَمْ يُجِبْهُ أحَدٌ، فَقَامَ عَلِىٌّ فَقَالَ: أنَا، فَقَالَ عُثْمَانُ: أنْتَ أقْرَبهُمْ رَحِمًا وَأحَقُّهُمْ بِذَلِكً، فَأتَاهُمْ فَرَحَّبُوا بِهِ وقَالُوا: مَا كَانَ يَأتِينَا أحَدٌ أحب إِلَينَا مِنْكَ، فَقَالَ: مَا الَّذِى نَقمْتُمْ؟ قالُوا: نَقِمْنَا أنَّه مَحَا كتَابَ الله، وَحَمى الحمَى، وَاسْتَعْملَ أقْربَاءَهُ، وَأعْطَى مَرْوَانَ مائَتَى ألْفٍ، وَتَنَاوَلَ أصْحَابَ النَّبِىِّ ﷺ فَرَدَّ عَلَيهم عُثْمَانُ: أمَّا الْقُرآنُ فَمِنْ عِنْدِ الله، إِنَّمَا نَهَيْتُكُم لأنِّى خِفْتُ عَلَيكمْ الاخْتِلاَفَ فَاقْرَأُوا عَلَى أىِّ حَرْفٍ شِئْتُمْ، وَأمَّا الحِمَى فَوَ الله مَا حَمَيْتُهُ لإِبِلِي وَلاَ غَنَمِى وَإِنَّمَا حَمَيْتُهُ لإِبِلِ الصَّدَقَة لتَسْمَنَ وَتَصْلُحَ وَتَكُونَ أَكْثَرَ ثَمَنًا لِلمسَاكين، وَأمَّا قَوْلُكُمْ: أِنِّى أعْطَيتُ مَرْوَانَ مائَتَى ألْفٍ، فَهَذَا بَيْتُ مَالِهِمْ فَيَسْتَعْمِلُوا عَلَيْهِ مَنْ أحَبُّوا، وَأَمَّا قَوْلُهُمْ: تَنَاوَلَ أَصْحَابَ النَّبِىِّ ﷺ فإنما أنَا بَشَرٌ أغْضَبُ وَأرْضَى، فَمَنِ ادَّعَى قِبَلىِ حَقًا أوْ مَظلَمَةً فَهَذَا أنَا فَإِنْ شَاءَ قَوَدٌ وَإِنْ شَاءَ عَفْوٌ وَإن شَاءَ أُرْضِىَ، فَرَضِىَ النَّاسُ وَاصْطَلَحُوا وَدَخَلُوا الْمَدِينَةَ، وَكَتَبَ بِذَلِكَ إِلَى أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَأهْلِ الْكُوفَةِ، فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أنْ يَجِئَ فَليُوَكِّلْ وكِيلاً ".
ابن أبى داود، كر (١) .
٣/ ٣٩ - " عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَير أنَّ عُثْمَانَ قَالَ: يَا قَوْمُ: بِمَ تَسْتَحِلُّون قَتْلِى؟ وَإنَّمَا يَحِلُّ الْقَتْلُ عَلَى ثَلاَثَةٍ: مَنْ كَفَرَ بَعْدَ إِيمَانٍ، أَوْ زَنَى بَعْدَ إِحْصَانٍ، أوْ قَتَلَ نَفْسًا بِغْيرِ الحواشي
(١) الأثر أخرجه صاحب الكنز في (فضائل ذى النورين عثمان بن عفان ﵁) باب: حصره وقتله ﵁ ج ١٣ ص ٨٢، ٨٣ رقم ٣٦٢٩٣ بلفظ المصنف، وعزاه إلى ابن أبى داود، وابن عساكر.
وهناك ترجمتان (لإسماعيل بن أبى خالد) في تقريب التهذيب لابن حجر العسقلانى ج ١ ص ٦٨ رقم ٥٠٣ قال: إسماعيل بن أبى خالد الأحمسى مولاهم، البَجَلى، ثقة ثبت، من الرابعة، مات سنة ست وأربعين.
والأخرى برقم ٥٠٤ ص ٦٩ قال: إسماعيل بن أبى خالد الفدكى صدوق من الثالثة.
ولعله أحدهما.стр. 12598
نَفْسٍ، وَلَمْ آتِ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا، وَالله لَئِنْ قَتَلْتُمُونِى لاَ تُصَلُّوا جَمِيعًا أبَدًا، وَلاَ تُجَاهِدُوا عَدُوًا جَمِيعًا إِلاَّ عَنْ أَهْوَاءٍ مُتَفَرِّقةٍ ".
نعيم بن حماد في الفتن (١) .
٣/ ٤٠ - " عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عَدِى بْنِ الْخِيَارِ أنَّ عُثْمَانَ قَالَ: إِنَّ الله بَعَثَ مُحَمَّدًا ﷺ بَالْحَقِّ (فَكُنْتُ) مِمَّن اسْتَجَابَ لله وَلرَسُولِهِ (وآمَنْتُ) بِمَا بُعِثَ به، وَهَاجَرْتُ الْهِجْرَتَيْنِ جَمِيعًا، وَنِلْتُ صِهْرَ رَسُولِ الله ﷺ وَبَايَعْتُ رَسُولَ الله ﷺ ، فَوَالله مَا عَصَيْتُهُ وَلاَ غَشَشْتُهُ حَتَّى تَوَفَّاهُ الله، وَصَلَّيْتُ القِبْلَتَيْنِ كِلْتَيْهِمَا، وَتُوُفِّىَ رَسُولُ الله ﷺ وَهُوَ عَنِّى رَاضٍ ".
حم، خ، وأبو نعيم في المعرفة (٢) . الحواشي
(١) الأثر أخرجه صاحب الكنز في (فضائل ذى النورين عثمان بن عفان ﵁) باب: حصره وقتله ﵁ خ ١٣ ص ٨٤، ٨٣ رقم ٣٦٢٩٤.
وعزاه إلى أبى نعيم بن حماد في الفتن.
وفى تقريب التهذيب لابن حجر العسقلانى، ج ٢ ص ٤٧٥ ترجمتان لعبد الرحمن بن جبير، الأولى رقم ٨٩٤ قال: عبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمى الحمصى، ثقة، من الرابعة، مات سنة ثمان عشرة، والثانية رقم ٨٩٥ قال: عبد الرحمن بن جُبَيْرٍ، المصرى، المؤذن، العامرى ثقة، عارف بالفرائض، من الثالثة، مات سنة سبع وتسعين، وقيل بعدها ولعله أحدهما.(٢) ما بين الأقواس ساقط من الأصل، وأثبتناه من الكنز في (فضائل ذى النورين عثمان بن عفان ﵁) ج ١٣ ص ٢٨، ٢٩ رقم ٣٦١٦١ بلفظ المصنف، وقال المحقق: أخرجه البخارى في كتاب فضائل أصحاب النبى ﷺ باب: مناقب عثمان بن عفان (٥/ ١٧).
والأثر أخرجه أحمد بن حنبل في مسنده (مسند عثمان بن عفان ﵁ ج ١ ص ٦٦ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا بشر بن شعيب، حدثنى أبى، عن الزهرى، حدثنى عروة بن الزبير أن عبيد الله بن عدى بن الخيار أخبره أن عثمان بن عفان ﵁ قال له: ابن أخى: أدركت رسول الله ﷺ قال: فقلت له: لا، ولكن خلص إلىَّ من علمه، ما يخلص إلى العذراء في سترها، قال: فتشهد ثم قال: " أما بعد: فإن الله بعث محمدًا ﷺ بالحق فكنت ممن اسْتَجَابَ لله ولرسوله، وآمن بما بعث به محمد ﷺ ثم هاجرت الهجرتين كما قلت: ونلت صهر رسول الله ﷺ وبايعت رسول الله ﷺ فوالله ما عصيته، ولا غششته حتى توفاه الله- ". =стр. 12599
٣/ ٤١ - " عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: إِنَّمَا سُمِّىَ عُثْمَانُ ذَا النُّورَيْنِ لأنَّهُ لاَ يُعْلَمُ أَحَدٌ أغْلَقَ بَابَهُ عَلَى ابْنَتَىْ نَبِىٍّ غَيْرُهُ ".
أبو نعيم في المعرفة (١) .
٣/ ٤٢ - " عَنْ مَالكٍ قَالَ: قُتِلَ عُثْمَانُ فَأقَامَ مَطرُوحًا عَلَى كناسَةِ بَنِى (فلان ثلاثاً) ثُمَّ دُفِنَ بِحُشِّ كَوْكَبٍ، قَالَ مَالِكٌ: وَكَان عُثْمَانُ قَبْل ذَلِكَ يَمُرُّ بِحُشِّ كَوْكَبٍ فَيقُولُ: لَيُدْفَنَنَّ هَاهُنَا رَجُلٌ صَالِحٌ ".
أبو نعيم، كر (٢) .
٣/ ٤٣ - " عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ: لَمْ يُفْقَدِ الْخَيلُ الْبُلقُ مِنَ الْمَغَازِى حَتَّى قُتِلَ عُثْمَانُ ". الحواشي
(١) الأثر في الكنز (فضائل ذى النورين: عثمان بن عفان ﵁ ج ١٣ ص ٢٩ رقم ٣٦١٦٢ بلفظ المصنف، وذكره الكنز أيضًا في نفس المصدر، ص ٥٦ رقم ٣٦٢٣٨ عن الحسن وعزاه إلى ابن عساكر.(٢) ما بين القوسين محرف في الأصل وصححناه من الكنز في (فضائل ذى النورين عثمان بن عفان ﵁) باب: حصره وقتله ﵁ ج ١٣ ص ٨٥ رقم ٣٦٢٩٨ بلفظ المصنف، وعزوه.стр. 12600
أبو نعيم، كر (١) .
٣/ ٤٤ - " عَنْ حُمْرَانَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عثمَانَ فَدَعَا بِوَضُوء فَتَوضَّأ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: تَوَضَّأ رَسُولُ الله ﷺ كَمَا تَوَضَّأتُ، ثُمَّ تَبَسَّمَ، فَقَالَ: أَتَدْرُونَ مِمَّ ضَحِكْتُ؟ قُلْنَا: الله وَرَسُولُهُ أعْلَمُ، قَالَ: إِنَّ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ إِذَا تَوَضَّأ فَأتَمَّ وضُوءَهُ، ثُمَّ دَخَلَ فىِ صَلاَتِهِ فَأتَّمَ صَلاَتَهُ، خَرَجَ مِنَ (الذُّنُوبِ) كمَا خَرجَ مِنْ بَطنِ أُمِّهِ ".
الحارث، وأبو نعيم في المعرفة وهو صحيح (٢) .
٣/ ٤٥ - " عَن مُرَّةَ بْنِ مَعْبَدٍ اللَّخْمِىِّ قَالَ: صَلَّى بِنَا يَزِيدُ بْنُ أبِى كَبْشَةَ الْعَصْرَ ثُمَّ انْصَرَفَ إِلْيَنَا بَعْدَ سَلاَمِهِ فَأعْلَمَنَا أنَّهُ صَلَّى وَرَاءَ مَرْوانَ بْنِ الْحَكَم فَسَجَد بِنَا مِثْلَ هَاتَيْنِ السَّجْدَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ مَرْوَانُ: إِنِّى صَلَّيْتُ وَرَاءَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فَسَجَدَ بنَا هَاتَيْنِ السَّجْدَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ عُثْمَانُ: إِنَّى كُنتُ عِنْدَ نَبيِّكمْ ﷺ فَأتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا نَبِىَّ الله إِنِّى الحواشي
(١) الأثر في الكنز في (فضائل ذى النورين عثمان ﵁) حصره وقتله ﵁ ج ١٣ ص ٨٥، ٨٦ رقم ٣٦٢٩٩ بلفظ المصنف.
و(محمد بن سيرين) ترجم له ابن حجر العسقلانى في تقريب التهذيب، ج ٢ ص ١٦٩ رقم ٢٩٥ قال: محمد بن سيرين الأنصارى مولاهم، أبو بكر بن أبى عمرة البصرى، ثقة ثَبْت عابد، كبير القدر، كان لا يرى الرواية بالمعنى، من الثالثة، مات سنة عشر ومائة.(٢) ما بين القوسين أثبتناه من الكنز كتاب (الطهارة من قسم الأفعال) باب: آداب الوضوء، ج ٩ ص ٤٣٩ رقم ٢٦٨٧٢ وعزاه إلى الحارث وأبى نعيم في المعرفة وهو صحيح.
والأثر أخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده (مسند عثمان بن عفان ﵁) ج ١ ص ٦١ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا إسحاق بن يوسف، ثنا عوف الأعرابى، عن معبد الجهنى، عن حمران بن أبان قال: كنا عند عثمان بن عفان ﵁ فدعا بماء فتوضأ، فلما فرغ من وضوئه تبسم، فقال: هل تدرون مما ضحكت؟ قال: قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: " إن العبد إذا توضأ فأتم وضوءه، ثم دخل في صلاته، فأتم صلاته خرج من صلاته كما خرج من بطن أمه من الذنوب ".
وانظره ص ٤٥، وفى مسند أحمد تحقيق الشيخ شاكر (مسند عثمان بن عفان) ج ١ ص ٤٣١ رقم ٤٣ بلفظه، وقال إسناده صحيح.стр. 12601
صَلَّيْتُ فَلَمْ أَدْرِ أشَفْعٌ أمْ وتْرٌ، ثُمَّ صَلَّيْتُ فَلَمْ أدْرِ أشَفَعْتُ أمْ أوْتَرْتُ، يَقُولُهَا ثَلاَثًا، فَقَالَ نَبِىُّ الله ﷺ إيَّاىَ وَأنْ يَتَلاَعَبَ بِكُمُ الشَّيْطَانُ فىِ صَلاَتِكُمْ، فَمَنْ صَلَّى مِنْكُمْ فَلَمْ يَدْرِ أَشَفْعٌ أمْ وتْرٌ فَليَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ، فَإِنَّهُمَا تَمَامُ صَلاَتِهِ ".
حم، قط في الأفراد، ص، وأبو نعيم في المعرفة، وقال: تفرد به سوار بن عمارة الرملى، عن مرة، وفى المغنى: مرة بن معبد اللخمى له مناكير عن يزيد بن أبى كبشة، وفى الميزان قال حب: لا يحتج، وقال أبو حاتم: ما به بأس (١) .
٣/ ٤٦ - " عَنْ حُمْرَانَ قَالَ: كُنْتُ أضَعُ لِعُثْمَانَ طَهُورَهُ فَمَا أَتَى عَلَيْهِ يَوْم إِلاَّ وَهُوَ يُفِيضُ عَلَيْهِ نُطفَةً، فَقَالَ عثمَانُ: حَدَّثنَا رَسُولُ الله ﷺ عِنْدَ انْصِرَافنَا مِنْ صَلاَتِنَا هَذِهِ -قَالَ مِسْعَرٌ: أُرَاهَا الْعَصْرَ- فَقَالَ: مَا أدْرِى أُحَدِّثُكُمْ بِشَئ أوْ اسْكُتُ؟ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ الله إِنْ كَانَ خَيْرًا فَحَدِّثْنَا، وَإنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ فَالله وَرَسُولُه أعْلَمُ، فَقَالَ: مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَطَهَّرُ الحواشي
(١) الأثر في الكنز كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) باب: سجود السهو، ج ٧ ص ٤٧٤ وعزاه إلى أحمد عن عثمان، وفى كتاب (الصلاة) باب سجود السهو وحكمه، ج ٨ ص ١٣٤ رقم ٢٢٢٥٩ بلفظ المصنف.
والأثر أخرجه أحمد بن حنبل في مسنده (مسند عثمان بن عفان ﵁) قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، ثنا مرة بن معبد، عن يزيد بن أبى كبشة، عن عثمان بن عفان ﵁ قال: "جاء رجل إلى النبى ﷺ فقال: يا رسول الله إنى صليت فلم أدر أشفعت أو أوترت فقال رسول الله ﷺ : إياى وأن يتلعب بكم الشيطان في صلاتكم، من صلى منكم فلم يدر أشفع أو وتر فليسجد سجدتين فإنهما تمام صلاته، وقال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا يحيى بن معين، وزياد بن أيوب قالا: ثنا سوار أبو عمار الرملى، عن مرة بن معبد قال: صلى بنا يزيد بن أبى كبشة العصر فانصرف إلينا بعد صلاته، فقال: إنى صليت مع مروان بن الحكم فسجد مثل هاتين السجدتين، ثم انصرف إلينا، فأعلمنا أنه صلى مع عثمان ﵁ وحدث عن النبى ﷺ فذكر مثل نحوه، وانظره في (مسند عثمان ابن عفان) تحقيق الشيخ شاكر، ج ١ ص ٤٤٩ رقم(٤٥٠) .
وقال: إسناده منقطع، ورجاله ثقات، وقال: وسيأتى عقبه موصولاً.
وقال: (مرة بن معبد اللخمى) قال أبو حاتم: الشيخ ما به بأس، ذكره ابن حبان في الثقات، وفى الضعفاء، ترجم له البخارى في التاريخ ٤/ ٢/ ٦٤ ولم يذكر فيه جرحًا.
و(يزيد بن أبى كبشة السكسكى) ذكره ابن حبان في الثقات، وترجم له البخارى ٤/ ٢/ ٣٥٤، ٣٥٥ ولم يذكر فيه جرحًا، وذكر الحديث الآتى الوصول مختصرًا، ويظهر أن الحافظ لم يطلع على هذا الحديث، فلم يشر إليه في التهذيب ١١/ ٣٥٤، ٣٥٥ على أنه يكاد يحصر فيه الأحاديث التى رواها يزيد هذا.стр. 12602
فَيُتِمُّ الطُّهُورَ الَّذِى كتَبَ الله عَلَيْهِ، فَيُصَلِّى هَذِهِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ إِلاَّ كَانَتْ كَفَّارَاتٍ لِمَا بَيْنَها".
م، ن، هـ، حب (١) .
٣/ ٤٧ - " عَنْ عُثْمَانَ أنَّ النَّبِىَّ ﷺ كانَ يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ ".
ت، وقال: حسن صحيح (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه كتاب (الطهارة) باب: فضل الوضوء والصلاة عقبه، ج ١ ص ٢٠٧، ٢٠٨ رقم ٢٣١ قال: حدثنا أبو غريب محمد بن العلاء، وإسحاق بن إبراهيم جميعًا عن وكيع، قال أبو غريب، حدثنا وكيع، عن مسْعَرٍ، عن جامع بن شداد أبى صخرة، قال: سمعت حُمْرَان بن أبان قال: كنت أضع لعثمان طَهُورَهُ، فَمَا أَتى عليه يوم إلاّ وهو يفيض عليه نطفة، وقال عثمان: حدثنا رسول الله ﷺ عند انصرافنا من صلاتنا هذه (قال مِسْعَرٌ: أراها العصر) فقال: ما أدرى أحدثكم بشئ أو أسكت؟ فقلنا: يا رسول الله إن كان خيرًا فحدثنا، وإن كان غير ذلك فالله ورسوله أعلم. قال: " ما من مسلم يتطهر ... الحديث ".
والأثر أخرجه النسائى كتاب (الطهارة) باب: ثواب من توضأ كما أمر، ج ١ ص ٧٧ من طريق جامع بن شداد قال: سمعت حُمْرَان بن أبان، أخبر أبا بُرْدَةَ في المسجد أنه سمع عثمان يحدث عن رسول الله ﷺ يقول: " من أتم الوضوء كما أمره الله فالصلوات الخمس كفارات لما بينهنّ ".
والأثر أخرجه ابن ماجه في سننه كتاب (الطهارة وسننها) باب: ما جاء في الوضوء على ما أمر الله -تعالى- ج ١ ص ١٥٦ رقم ٤٥٩ من طريق جامع بن شداد، أبى صخرة، قال: سمعت حُمْرَانَ يحدث أبا بُرْدَةَ في المسجد أنه سمع عثمان بن عفان يحدث عن النبى ﷺ قال: " من أتم الوضوء كما أمره الله، فالصلاة المكتوبات كفارات لما بينهن ".
والأثر أخرجه ابن حبان في صحيحه كتاب (الطهارة) باب: ذكر البيان بأن قوله ﷺ : " غفر له ما تقدم من ذنبه" أراد به الصلاة، ج ١ ص ١٩٠ رقم ١٠٤٠ من طريق جامع بن شداد ... الأثر.(٢) الأثر أخرجه صاحب الكنز كتاب (الطهارة من قسم الأفعال) باب: آداب الوضوء، ج ٩ ص ٤٣٩ رقم ٢٦٨٧٣ بلفظه، وعزاه إلى الترمذى.
والأثر أخرجه الترمذى (أبواب الطهارة) باب: ما جاء في تخليل اللحية، ج ١ ص ٢٤ رقم ٣١ بلفظ: حدثنا يحيى بن موسى، حدثنا عبد الرزاق، عن إسرائيل، عن عامر بن شقيق، عن أبى وائل، عن عثمان بن عفان: " أن النبى ﷺ كان يخلل لحيته ".
وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.стр. 12603
٣/ ٤٨ - " عَنْ عُثْمَانَ قَالَ: مَا يَمْنَعُنِى أنْ أُحَدِّثَ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ أنْ لاَ أكوُنَ أوْعَى أصْحَابِهِ عِنْدَهُ، وَلَكِنِّى أشْهَدُ لَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَنْ قَالَ عَلَىَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَليَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ".
ط، حم، ع، وصحح (١) .
٣/ ٤٩ - " عَنْ عَبْدِ الله بْنِ شَقيقٍ قَالَ: كَانَ عُثْمَانُ يَنْهَى عَنِ الْمُتْعَةِ وَعَلىٌّ يُفْتِى بِهَا فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ قَوْلاً، فَقَالَ لَهُ عَلِىٌّ: لَقَدْ عَلِمْتُ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ فَعَلَ ذَلِكَ، وفِى لَفْظٍ: لَقَدْ عَلِمْتُ (أنَّا) تَمَتَعَّنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ عُثْمَانُ: أجَلْ وَلَكِنَّا كَنَّا خَائِفِينَ ".
حم، م، وأبو عوانة، والطحاوى، ق (٢) . الحواشي
(١) الأثر أخرجه صاحب الكنز كتاب (العلم من قسم الأفعال) باب: كذب الرواية، ج ١٠ ص ٢٩٥ رقم ٢٩٤٨٩ بلفظه: وعزاه إلى ط، حم، ع، وصحح.
والأثر أخرجه أبو داود الطيالسى في مسنده (مسند عثمان بن عفان ﵁) ج ١ ص ١٤ بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبى الزناد، عن أبيه، عن عامر بن سعيد قال: سمعت عثمان بن عفان يقول: والله ما يمنعنى أن أحدث عن رسول الله ﷺ أنى لا أكون أو عاهم لحديثه، ولكن أشهد أنى سمعته يقول: "من قال على ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار".
والأثر أخرجه أحمد بن حنبل في مسنده (مسند عثمان بن عفان ﵁) ج ١ ص ٦٥ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا إسحاق ابن عيسى، ثنا عبد الرحمن بن أبى الزناد (ح) وشريح وحسين قالا: ثنا ابن أبى الزناد، عن أبيه، عن عامر بن سعد، قال: حسين بن أبى وقاص قال: سمعت عثمان بن عفان ﵁ يقول: ما يمنعنى أن أحدث عن رسول الله ﷺ أن لا أكون أوعى أصحابه عنه ... الأثر: (وقال في آخره، وقال حسين: أوعى صحابته عنه).(٢) ما بين القوسين أثبتناه من الكنز كتاب (الحج من قسم الأفعال) باب: التمتع، ج ٥ ص ١٦٨ رقم ١٢٤٨٨، وعزاه إلى (حم، وأبى عوانة، والطحاوى، ق).
والأثر أخرجه أحمد بن حنبل في مسنده (مسند عثمان بن عفان ﵁) ج ١ ص ٦١ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن قتادة قال: قال عبد الله بن شقيق، كان عثمان ﵁ ينهى عن المتعة وعلى ﵁ يأمر بها، فقال عثمان ﵁ لعلى قولا ثم قال على ﵁: لقد علمت أنّا قد تمتعنا مع رسول الله ﷺ قال: أجل ولكنا كنا خائفين.
والأثر أخرجه الإمام مسلم في صحيحه كتاب (الحج) باب: جواز التمتع، ج ٢ ص ٨٩٦ =стр. 12604
٣/ ٥٠ - " عَنْ عُثْمَانَ قَالَ: قَضَى رَسُولُ الله ﷺ أن الْولَدَ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الحَجَرُ".
ط، حم، د، والطحاوى، ع، ق، ض (١) . الحواشي
(١) الأثر أخرجه صاحب الكنز (كتاب الدعوى من قسم الأفعال) باب: دعوى النسب، ج ٦ ص ١٩٨ رقم ١٥٣٣٩ بلفظه، وعزاه إلى (حم، د، الطحاوى، ع، ق، ض).
والأثر أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند عثمان بن عفان ﵁) ج ١ ص ٥٩ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا شيبان أبو محمد - ثنا مهدى بن ميمون، ثنا محمد بن عبد الله بن أبى يعقوب، عن الحسن ابن سعد، عن رباح فذكر الحديث قال: فرفعتهما إلى أمير المؤمنين عثمان بن عفان ﵁ فقال: ""إن رسول الله ﷺ قضى أن الولد للفراش ... " وذكر مثله.
والأثر أخرجه أبو داود الطيالسى في مسنده (مسند عثمان بن عفان ﵁) ج ١ ص ١٥ ضمن قصة طويلة قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا جرير بن حازم، ومهدى بن ميمون، عن محمد بن عبد الله بن أبى يعقوب، عن رباح قال: زوجنى أهلى جارية لهم رومية فوقعت عليها، فولدت لى غلامًا أسود مثلى فسميته عبد الله، ثم وقعت عليها، فولدت لى غلامًا آخر أسود مثلى فسميته عبيد الله، ثم طبن لها غلام لنا رومى قال: حسبته قال: لأهلى رومى -يقال له يحنس، فراطنها بلسانه يعنى: بالرومية، فوقع عليها فحملت، فولدت له غلافا أحمر كأنه وزغة من الوزغات، فقلت لها: ما هذا؟ فقالت: لا والله ما هذا منك، هذا من يحنس، قال: صدقت، فاختصما إلى عثمان فاعترفا جميعًا، فقال عثمان: أترضيان أن أقضى بينكما بقضاء رسول الله ﷺ إن رسول الله ﷺ قضى أن الولد للفراش وللعاهر الحجر، هو ابنك ترثه ويرثك، فقلت: سبحان الله، قال: هو ذاك، فكنت آتيه بينهما هذين أسودين وهذا أبيض أبيض.
والأثر أخرجه أبو داود في سننه كتاب (الطلاق) باب: الولد للفراش، ج ٢ ص ٧٠٧ رقم ٢٢٧٥ =стр. 12605
٣/ ٥١ - " عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بن عَبْد الرَّحْمَنِ قَالَ: أشْرَفَ عُثْمَانُ مِنَ الْقَصْرِ وَهُوَ مَحْصُورٌ فَقَالَ: أنْشُدُ الله مَنْ سَمِعَ رَسُولَ الله ﷺ يَومَ حِرَاء إِذ اهْتَزَّ الجَبَلُ فَرَكَلَهُ بِرِجْلِه، ثُمَّ قَالَ لَهُ: اسْكُنْ حِرَاءُ فَلَيْسَ عَلَيْكَ إِلا نَبِىٌّ أوْ صدِّيقٌ أوْ شَهِيدٌ، وَأَنَا مَعَهُ، فَانتَشَدَ لَهُ رِجَالٌ فَقَالَ: أنْشدُ بالله مَنْ شَهِدَ رسُولَ الله ﷺ يَوْمَ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ إذْ بَعَثَنِى إِلَى المُشْرِكينَ، إِلَى أهْلِ مَكَّةَ، قَالَ هَذِهِ يَدِى وَهَذِهِ يَدُ عُثْمانَ فَبَايَعَ لِى، فَانْتَشَدَ لَهُ رِجَالٌ، فقَالَ: أنشد بالله من شهد رسول الله ﷺ قال: من يوسع لنا بهذا البيت في المسجد ببيت له في الجنة فابتعته بمالى فوسعت به فانتشد له رجال. قال: وَأنْشُدُ بِالله مَنْ شَهِدَ رَسُولَ الله ﷺ يَوْمَ جَيْشِ الْعُسْرَة قَالَ: مَنْ يُنْفِقُ الْيَوْمَ نَفَقَةً مُتَقَبَّلَةً؟ فَجَهَّزْتُ نِصْفَ الْجَيْشِ مِنْ مَالِى، فَانْتَشَدَ لَهُ رِجَالٌ، قَالَ: وَأَنْشُدُ بِالله مَنْ شَهِدَ رُومَةَ يُبَاعُ مَاؤهُا لابْنِ السَّبِيلِ، فَابْتَعْتُهَا بِمَالِى وَأبَحْتُهَا لابْنِ السَّبِيل، فَانْتَشَدَ لَهُ رِجَالٌ ".
الحواشي
(١) = من طريق رباح قال: زوجنى أهلى أمة لهم رومية، فوقعت عليها، فولدت غلامًا أسود مثلى، فسميته عبد الله، ثم وقعت عليها، فولدت غلامًا أسود مثلى، فسميته عبيد الله، ثم طبن لها غلام لأهلى رومى، يقال له يوحنه، فراطنها بلسانه، فولدت غلامًا كأنه وزغة من الوزغات، فقلت لها: ما هذا؟ فقالت: هذا ليوحنه، فرفعنا إلى عثمان، أحسبه قال مهدى قال: فسألهما فاعترفا، فقال لهما: أترضيان أن أقضى بينكما بقضاء رسول الله ﷺ ؟ إن رسول الله ﷺ قضى أن الولد للفراش، أحسبه قال: فاجلدوها، وكانا مملوكين.
والأثر أخرجه الطحاوى في شرح معانى الآثار كتاب (الطلاق) باب: الرجل ينفى ولد امرأته حين يولد هل يلاعن به أم لا؟ ج ٣ ص ١٠٤ من طريق رباح قال: " أتيت عثمان بن عفان فقال: إن رسول الله ﷺ قضى أن الولد للفراش ".
والأثر أخرجه البيهقى في سننه الكبرى كتاب (اللعان) باب: الولد للفراش ما لم ينفه رب الفراش باللعان، ج ٧ ص ٤٠٢ أخرجه من طريق رباح أنه قال: زوجنى أهلى أمة لهم رومية فوقعت عليها فولدت غلامًا أسود مثلى إلى قوله: فرفعت إلى أمير المؤمنين عثمان بن عفان ﵁ قال: أحسبه قال: فسألها فاعترفت، فقال عثمان بن عفان ﵁: " ترضيان أن أقضى بينكما بقضاء رسول الله ﷺ ؟ إن رسول الله ﷺ قضى أن الولد للفراش، قال مهدى: وأحسبه قال: وجلدها وجلده وكانا مملوكين، لفظ حديث المقرى -وفى رواية الروذبادى يوحنه قال: أحسبه قال مهدى: فسألهما فاعترفا، وقال في آخره: قال: " فجلدها وجلده " وأحسبه قال: " وكانا مملوكين ".следующие страницы →