← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 12601–12640 · переход к 12606.

стр. 12601

صَلَّيْتُ فَلَمْ أَدْرِ أشَفْعٌ أمْ وتْرٌ، ثُمَّ صَلَّيْتُ فَلَمْ أدْرِ أشَفَعْتُ أمْ أوْتَرْتُ، يَقُولُهَا ثَلاَثًا، فَقَالَ نَبِىُّ الله ﷺ إيَّاىَ وَأنْ يَتَلاَعَبَ بِكُمُ الشَّيْطَانُ فىِ صَلاَتِكُمْ، فَمَنْ صَلَّى مِنْكُمْ فَلَمْ يَدْرِ أَشَفْعٌ أمْ وتْرٌ فَليَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ، فَإِنَّهُمَا تَمَامُ صَلاَتِهِ ". حم، قط في الأفراد، ص، وأبو نعيم في المعرفة، وقال: تفرد به سوار بن عمارة الرملى، عن مرة، وفى المغنى: مرة بن معبد اللخمى له مناكير عن يزيد بن أبى كبشة، وفى الميزان قال حب: لا يحتج، وقال أبو حاتم: ما به بأس (١). ٣/ ٤٦ - " عَنْ حُمْرَانَ قَالَ: كُنْتُ أضَعُ لِعُثْمَانَ طَهُورَهُ فَمَا أَتَى عَلَيْهِ يَوْم إِلاَّ وَهُوَ يُفِيضُ عَلَيْهِ نُطفَةً، فَقَالَ عثمَانُ: حَدَّثنَا رَسُولُ الله ﷺ عِنْدَ انْصِرَافنَا مِنْ صَلاَتِنَا هَذِهِ -قَالَ مِسْعَرٌ: أُرَاهَا الْعَصْرَ- فَقَالَ: مَا أدْرِى أُحَدِّثُكُمْ بِشَئ أوْ اسْكُتُ؟ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ الله إِنْ كَانَ خَيْرًا فَحَدِّثْنَا، وَإنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ فَالله وَرَسُولُه أعْلَمُ، فَقَالَ: مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَطَهَّرُ

стр. 12602

فَيُتِمُّ الطُّهُورَ الَّذِى كتَبَ الله عَلَيْهِ، فَيُصَلِّى هَذِهِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ إِلاَّ كَانَتْ كَفَّارَاتٍ لِمَا بَيْنَها". م، ن، هـ، حب (١). ٣/ ٤٧ - " عَنْ عُثْمَانَ أنَّ النَّبِىَّ ﷺ كانَ يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ ". ت، وقال: حسن صحيح (٢).

стр. 12603

٣/ ٤٨ - " عَنْ عُثْمَانَ قَالَ: مَا يَمْنَعُنِى أنْ أُحَدِّثَ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ أنْ لاَ أكوُنَ أوْعَى أصْحَابِهِ عِنْدَهُ، وَلَكِنِّى أشْهَدُ لَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَنْ قَالَ عَلَىَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَليَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ". ط، حم، ع، وصحح (١). ٣/ ٤٩ - " عَنْ عَبْدِ الله بْنِ شَقيقٍ قَالَ: كَانَ عُثْمَانُ يَنْهَى عَنِ الْمُتْعَةِ وَعَلىٌّ يُفْتِى بِهَا فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ قَوْلاً، فَقَالَ لَهُ عَلِىٌّ: لَقَدْ عَلِمْتُ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ فَعَلَ ذَلِكَ، وفِى لَفْظٍ: لَقَدْ عَلِمْتُ (أنَّا) تَمَتَعَّنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ عُثْمَانُ: أجَلْ وَلَكِنَّا كَنَّا خَائِفِينَ ". حم، م، وأبو عوانة، والطحاوى، ق (٢).

стр. 12604

٣/ ٥٠ - " عَنْ عُثْمَانَ قَالَ: قَضَى رَسُولُ الله ﷺ أن الْولَدَ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الحَجَرُ". ط، حم، د، والطحاوى، ع، ق، ض (١).

стр. 12605

٣/ ٥١ - " عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بن عَبْد الرَّحْمَنِ قَالَ: أشْرَفَ عُثْمَانُ مِنَ الْقَصْرِ وَهُوَ مَحْصُورٌ فَقَالَ: أنْشُدُ الله مَنْ سَمِعَ رَسُولَ الله ﷺ يَومَ حِرَاء إِذ اهْتَزَّ الجَبَلُ فَرَكَلَهُ بِرِجْلِه، ثُمَّ قَالَ لَهُ: اسْكُنْ حِرَاءُ فَلَيْسَ عَلَيْكَ إِلا نَبِىٌّ أوْ صدِّيقٌ أوْ شَهِيدٌ، وَأَنَا مَعَهُ، فَانتَشَدَ لَهُ رِجَالٌ فَقَالَ: أنْشدُ بالله مَنْ شَهِدَ رسُولَ الله ﷺ يَوْمَ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ إذْ بَعَثَنِى إِلَى المُشْرِكينَ، إِلَى أهْلِ مَكَّةَ، قَالَ هَذِهِ يَدِى وَهَذِهِ يَدُ عُثْمانَ فَبَايَعَ لِى، فَانْتَشَدَ لَهُ رِجَالٌ، فقَالَ: أنشد بالله من شهد رسول الله ﷺ قال: من يوسع لنا بهذا البيت في المسجد ببيت له في الجنة فابتعته بمالى فوسعت به فانتشد له رجال. قال: وَأنْشُدُ بِالله مَنْ شَهِدَ رَسُولَ الله ﷺ يَوْمَ جَيْشِ الْعُسْرَة قَالَ: مَنْ يُنْفِقُ الْيَوْمَ نَفَقَةً مُتَقَبَّلَةً؟ فَجَهَّزْتُ نِصْفَ الْجَيْشِ مِنْ مَالِى، فَانْتَشَدَ لَهُ رِجَالٌ، قَالَ: وَأَنْشُدُ بِالله مَنْ شَهِدَ رُومَةَ يُبَاعُ مَاؤهُا لابْنِ السَّبِيلِ، فَابْتَعْتُهَا بِمَالِى وَأبَحْتُهَا لابْنِ السَّبِيل، فَانْتَشَدَ لَهُ رِجَالٌ ".

стр. 12606

حم، ن، والشاشى، قط، وابن أبى عاصم، ص (١). ٣/ ٥٢ - " عَن الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: انْطَلَقْنَا حُجَّاجًا فَمَرَرْنَا بِالمَدِينَةِ فَدَخَلْنَا الْمَسْجِدَ، فَإِذَا عَلِىُّ بْنُ أبِى طَالِبٍ وَالزُّبيْرُ وَطَلحَةُ وَسَعْدُ بْنُ أبِى وَقَّاصٍ، فَلَمْ يَكُنْ بِأسْرعَ مِنْ (أنْ جَاءَ) عُثْمَانُ عَلَيْهِ مِلاَءَةٌ صَفْرَاءُ قَدْ قَنَّعَ بِهَا رَأسَهُ فَقَالَ: أَهَاهُنَا عَلِيٌّ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَاَل: أَهَاهُنَا الزُّبَيْرُ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: أهَاهُنَا طَلْحَةُ؟ قَالُوا: نَعَمْ قَالَ: أهَاهُنَا سَعْدٌ؟ قَالُوا: نَعْمْ، قَالَ: أَنْشُدُكُمْ بِالله الَّذِى لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ أتَعْلَمُون أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: مَنْ يَبْتَاعُ مَرْبدَ بَنِى فُلاَنٍ غَفَرَ الله لَه، فَابْتَعْتُهُ بِعِشْرِينَ أَلْفًا أوْ بِخَمْسَةٍ وَعشْرِين ألْفًا، فَأتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَقُلتُ: إِنِّى قَدِ ابْتَعْتُهُ فَقَالَ: اجْعَلهُ فىِ مَسْجِدِنَا وَأجْرُهُ لَكَ، قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: أنْشُدُكُمْ بِالله الَّذِى لاَ إِلَهَ إلاَّ هُوَ أتَعْلَمُونَ أن رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: مَنْ يَبْتَاعُ بِئْرَ رُومَةَ غَفَرَ الله لَهُ؟ فَابْتَعْتُهَا بِكَذَا وَكَذَا، فَأتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَقُلتُ: إِنِّى قَدِ ابْتَعْتُهَا، فَقَالَ:

стр. 12607

اجْعَلهَا سِقَايَةً لِلمُسْلِمِينَ وَأجْرُهَا لَكَ، قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: أَنْشدُكُمْ بالله الَّذِى لَا إلَهَ إِلَّا هُوَ أتَعْلَمُونَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ نَظَرَ فِى وجُوهِ الْقَوْمِ يَوْمَ جَيْشِ الْعُسرةِ فَقَالَ: مَنْ يُجَهِّز هَؤُلَاءِ غَفَرَ الله لَهُ، فَجَهَّزْتُهمْ حَتَّى مَا يَفْقِدُونَ خِطَامًا وَلَا عِقَالًا، قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: اللَّهُمَ اشْهَدْ (اللَّهُمَّ اشْهَدْ) ثم انْصَرَفَ". ش، حم، ن، ع وابنُ خُزَيمةَ، حب، قط، وابن أبى عاصم في السنة، ض (١).

стр. 12608

٣/ ٥٣ - "عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِى حَازِمٍ قَالَ: حَدَّثَنِى أَبُو سَهْلَةَ أنَّ عُثْمَانَ قَالَ يَوْمَ الدَّارِحِينَ حُصرَ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ (عَهِدَ إِلَىَّ) فَأَنَا صَابِرٌ عَلَيْهِ، قَالَ قَيْسٌ: فَكَانُوا يَرَوْنَهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ". ابن سعد، ش، حم، ت، وقال: حسن صحيح، وابن أبى عاصم في السنة، ع، حل، ص (١).

стр. 12609

٣/ ٥٤ - "عَنْ عُثْمَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ (إنَّكَ) سَتُبْتَلَى بَعْدِى فَلَا تُقَاتِلَنَّ". ع، ص (١).

стр. 12610

٣/ ٥٥ - "عَنْ أَبِى سَهْلَةَ مَوْلَى عُثْمَانَ قَالَ: قُلتُ لِعُثْمَانَ يَوْمَ الدَّارِ: أُقَاتِلُ يَا أمِيرَ المُؤْمِنِين؟ فَقَالَ: لَا، وَالله لَا أُقَاتِلُ، قَدْ وَعَدَنِى رَسُولُ الله ﷺ أَمْرًا فَأَنَا صَابِرٌ عَلَيهِ". كر، ص (١). ٣/ ٥٦ - "عَنْ نَبِيهِ بْنِ وَهْبٍ أَنَّهُ رَمِدَتْ عَيْنُهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَأَرَادَ أَنْ يَكْحلَهَا فَنَهَاهُ أبَانُ ابْنُ عُثْمَانَ وَأَمَرَهُ أنْ يَضْمِدَهَا بِالصَّبْرِ وَزَعَمَ أنَّ عُثْمَانَ حَدَّثَ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ رَأَى جِنَازَةً فَقَامَ لَهَا". عم، ع والطحاوى، ض (٢).

стр. 12611

٣/ ٥٧ - "عَنْ أَبِى عُبيْدٍ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَزْهَرَ قَالَ: شَهِدْتُ عَلِيا وعُثْمَانَ يَوْمَ الفطرِ وَالنَّحْرِ يُصَليَّانِ ثُمَّ يَنْصَرِفَانِ فَيُذَكِّرَانِ النَّاسَ فَسَمِعْتُهُمَا يَقُو لَانِ: نَهَى رسُولُ الله ﷺ عَنْ صِيَامِ هَذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ، وسَمِعْتُهُما يَقُولَانِ: نَهَى رسُولُ الله ﷺ أَنْ يَبْقَى مِنْ نُسُكِكُمْ عِنْدَكُم شَىْءٌ بَعْدَ ثَلَاثٍ". حم، ن، ع، والطحاوى، والبغوى في مسند عثمان (١).

стр. 12612

٣/ ٥٨ - "عَنْ عُثْمَانَ قَالَ: كُنْتُ أَبْتَاعُ التَّمْرَ مِنْ بَطنٍ مِنَ الْيَهُودِ يُقَالُ لَهُم بَنُو قَيْنُقَاعَ، وَأَبِيعُه بِرِبْحٍ، فَبَلَغَ ذَاكَ رَسُولَ الله ﷺ فَقَالَ يَا عُثْمانُ: إِذَا اشَتَريْتَ فَاكْتَلْ وَإِذَا بِعْتَ فَكِلْ". حم، وعبد بن حميد، والطحاوى، قط، ق (١).

стр. 12613

٣/ ٥٩ - "كُنْتُ أَبِيعُ التَّمرَ فِى سُوقِ بَنِى قَيْنُقَاعَ فَأَكَيلُ أَوْسَاقًا فَأَقُولُ: كِلْتُ فِى وَسْقِى كَيْتَ وَكَيْتَ، فَدَخَلَنِى شَىْءٌ مِنْ ذَلِكَ فَأَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: إِذَا سَمَّيْتَ كَيلًا فَكلْهُ". العدنى (١). ٣/ ٦٠ - "عَنْ مَرْوَانَ (بْن الْحَكَم) (*) قَالَ: أَصَابَ عُثْمانَ رُعَافٌ سَنَةَ الرُّعَافِ حَتَّى تَخَلَّفَ مِنَ الْحَجِّ وَأَوْصَى، فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُل مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالَ: اسْتَخْلِفْ، قَالَ: وَقَالُوهُ؟ قَالَ: نعم (قَالَ: مَنْ هُوَ؟ قَالَ: فَسَكَتَ، قَالَ: ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْه رَجُل آخَرُ أَحْسِبُهُ الْحَارثَ، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ مَا قَالَ لَهُ الأَوَّلُ، وَرَدَ عَلَيْهِ نَحْوَ ذَلِكَ، قَالَ: ) (* *) فَقَالَ عُثْمَانُ: قَالُوا الزُّبَيْر؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أمَا وَالَّذِى نَفْسِى بيَدِهِ إِنْ كانَ لَخَيْرهُم مَا عَلِمْتُ وَأحَبُّهُمْ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ ". حم، خ، ن، وأبو عوانة، ك (٢).

стр. 12614

٣/ ٦١ - "عَنْ سَالِم بْنِ أَبِى الْجَعْدِ قَالَ: دَعَا عُثْمَانُ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رسُولِ ﷺ فِيهِمْ عَمَّارُ بْنُ يَاسرٍ فَقَالَ: نَشَدْتُكُم بِالله أَتَعْلَمُونَ أَنْ رسُولَ الله ﷺ كَانَ يُؤْثِرُ قُرَيْشًا عَلَى سَائِرِ النَّاسِ؟ وَيُؤْثِرُ بَنِى (هاشم على سَائِر قريش؟ فَسَكَتَ الْقَومُ، فَقَالَ عُثْمَانُ ﵁: لَوْ أَنَّ بيَدى مَفَاتِيحَ الجنَّةِ لأعْطَيْتُها بَنِى) (*) أُمَيَّةَ حَتَّى يَدْخُلُوهَا مِنْ عِنْدِ آخِرِهِمْ، وَبَعَثَ إِلَى طَلحَةَ وَالزُّبيْرِ فَقَالَ: أَلَا أُحَدِّثكُمَا عَنْهُ - يَعْنِى عَمَّارًا - أَقْبَلتُ مَعَ رسُولِ الله ﷺ آخِذًا بِيَدِى يَمشِى فِى البَطحَاءِ حَتَّى أَتَى عَلَى أَبيهِ وَأُمِّه وَعَليْهِ وَهُمْ يُعَذبونَ فَقَالَ عَمَّار: يَا رَسُولَ الله الدَّهْرُ هَكَذَا، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ : اصْبِرْ ثُمَّ قَالَ: الَّلهُم اغْفِرْ لآلِ يَاسرٍ؛ وَقَدْ فعلت". حم، والبغوى في مسند عثمان، عن، وابن الجوزى في الواهيات، كر (١).

стр. 12615

٣/ ٦٢ - "عَنْ عُثْمَانَ قَالَ: إِنِّى قَدْ سَمِعْتُ وَحَفِظتُ: سَمعْتُ رسُولَ الله ﷺ قَالَ: سَيُقْتَلُ أَمِيرِى وَيُنْتَزَى مِنْبَرِى وَإنِّى أَنَا الْمَقْئُولُ وَلَيْسَ عُمَرَ: إِنَّمَا قَتَلَ عُمَرَ وَاحِدٌ، وَأَنَا يُجْتَمَعُ عَلَىَّ". كر، ورجاله ثقات (١).

стр. 12616

٣/ ٦٣ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِد الْجُهَنِىِّ قَالَ: سَأَلْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ قُلتُ: أَرَأَيْتَ إِذَا جَامَعَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَلَمْ يُمْنِ، فَقَالَ عُثْمَانُ: يَتَوضَّأُ كَمَا يَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ وَيَغْسِلُ ذَكَرَهُ، وَقَالَ عُثْمَانُ: سَمِعْتُ (*) مِنْ رسُولِ الله ﷺ فَسَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ علىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ وَالزُّبيْرَ ابْنَ الْعَوَّامِ، وَطَلحَةَ بْنَ عُبَيْدِ الله، وَأُبَىَّ بْنَ كعْبٍ فَأَمَرُونِى بِذَلِكَ". حم، ش، خ، م، وأبو العباس السراج في كتاب الصلاة، وابن خزيمة، والطحاوى، حب (١).

стр. 12617

٣/ ٦٤ - "عَنْ عَبَّادِ بْنِ زَاهِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ يَخْطُبُ فَقَالَ: إِنَّا وَالله قَدْ صَحِبْنَا رسُولَ الله ﷺ فِى السَّفَرِ وَالْحَضَرِ، وَكَانَ يَعُودُ مَرْضَانَا، وَيُشَيِّعُ جَنَائِزَنَا وَيغْزُو مَعَنَا، ويُوَاسِينَا بِالْقَلِيلِ وَالكَثِيرِ، وَإنَّ نَاسًا يُعْلِمُونِى بِهِ عَسَى أَنْ لَا يَكُونَ أَحَدُهُمْ رَآهُ قَطُّ". حم، والبزار، والمروزى في الجنائز، والشاشى، ع، ض (١). ٣/ ٦٥ - "عَنْ يَعْلَى (*) بْنِ أُمَيَّةَ قال: طُفْتُ مَعَ عَثْمَانَ فَاسْتَلَمْنَا الرُّكنَ، فَكُنْتُ مِمَّا

стр. 12618

يَلِى الْبَيْتَ، فَلَمَّا بَلَغْنَا الرُّكنَ الغَرْبِىَّ، الَّذِى يَلِى الأَسْوَدَ، جَرَرْتُ بيَدِهِ يسْتَلِمُ قَال: مَا شَأنُكَ؟ قُلتُ: أَلَا تَسْتَلِم؟ فَقَالَ: أَلَمْ تَطُفْ مع رسول الله ﷺ ، فقلت: بلى، فقال: أرأيته يستلم هَذَيْنِ الرُّكنَيْنِ الْغَرْبييْنِ؟ قُلتُ: لَا، قَالَ: أوَ لَيْسَ لَكَ فِيهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: فَانْفُذْ عَنْكَ". حم (١). ٣/ ٦٦ - "عَنْ شَقِيقٍ قَالَ: لَقِى عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ عَوْفٍ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ فَقَالَ لَهُ: مَا لِى أَرَاكَ قَدْ جَفَوْتَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: أبْلِغُهُ أَنِّى لَمْ أَفِرَّ يَوْمَ عَيْنَيْن، وَلَمْ أَتَخَلَّفْ يَوْمَ بَدْرٍ، وَلَمْ أَتْرُكْ سُنَّةَ عُمَرَ، فَانْطَلَقَ فَخَبرَ ذَلِكَ عُثْمَانَ، فَقَالَ: أَمَا قَوْلُهُ إِنِّى لَمْ أَفِرَّ يَوْمَ عَيْنَيْنِ فَكَيْفَ يُعَيِّرُنِى بِذَلِكَ وَقَدْ عَفَا الله عنِّى؟ فَقالَ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا (*) مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ﴾، وَأَمَّا قَوْلُهُ: إِنِّى تَخَلَّفْت عَن بَدْرٍ، فَإِنِّى كنْتُ أُمَرِّضُ رُقَيَّةَ بِنْتَ رسُولِ الله

стр. 12619

- ﷺ حَتَّى مَاتَتْ، وَقَدْ ضَرَبَ لِى رسُولُ الله ﷺ بسَهْمِى، وَمَن ضَرَبَ لَهُ رسُولُ الله ﷺ بِسَهْمِهِ فَقَدْ شَهِدَ، وَأَمَّا قَوْلُهُ: إِنِّى لَمْ أَتْرُكْ سُنَّةَ عُمَرَ فَإِنِّى لَا أُطِيقُهَا وَلَا هُوَ فَأْتِهِ فَحَدِّثْهُ بِذَلِكَ". حم، ع، طب، والبغوى في مسند عثمان، ض (١). ٣/ ٦٧ - "عَنْ سَعِيد بْنِ الْعَاصِ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبىِّ ﷺ وَعُثْمَانَ حَدَّثَاهُ أَنَّ أبَا بَكْرٍ اسْتَأذَنَ عَلَى رسُولِ الله ﷺ وَهُوَ مَضْطَجِعٌ عَلَى فرَاشِه، لَابِسٌ مِرْطَ عَائِشَةَ، فَأَذِن لأَبِى بَكْرٍ وَهُوَ كَذَلِكَ فَقَضَى إِلَيْهِ حَاجَتَهُ، ثُمَّ انْصَرَفَ، ثُمَّ اسْتَأَذَنَ عُمَرُ فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ عَلَى تِلكَ الْحَالِ، فَقَضَى إِلَيْه حَاجَتَهُ، ثُمَّ انْصَرَفَ، قَالَ عُثْمَانُ: ثُمَّ اسْتَأذَنْتُ عَلَيْه فَجَلَسَ وَقَالَ لِعَائِشَةَ: اجْمَعِى عَلَيْكِ ثِيَابَكِ، فَقَضَيْتُ إِلَيْهِ حَاجَتِى، ثُم انْصَرَفْتُ، قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ الله: مَا لِى لَمْ أرَكَ فَزِعْتَ لأَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ كَمَا فَزعْتَ لعُثْمَانَ؟ فَقَالَ رسُولُ الله ﷺ : إِن عُثْمَانَ رَجُلٌ حَيِىٌ وإنى خشيت إِنْ أَذِنْتُ لَهُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ أَنْ لَا يَبْلُغَ إِلىَّ فِى حَاجَتِهِ".

стр. 12620

حم، م، وأبو عوانة، ع، وابن أبى عاصم، ق (١). ٣/ ٦٨ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: رَاحَ عُثْمَانُ إِلَى مَكَّةَ حَاجًّا، وَدَخَلَت عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ أَبِى جَعْفَر بْنِ أبِى طَالِبٍ امْرَأَتُهُ فَبَاتَ مَعَهَا حَتَّى أَصْبَحَ، ثُمَّ غَدَا عَلَيْهِ رَدع الطِّيبِ وَمِلحَفَةٌ مُعصْفَرَةٌ مُفْدَمَةٌ [فأَدْرَكَ النَّاسَ بِمَلَلٍ قَبْلَ أَنْ يَرُوحُوا) (*) فلما رآه عثمان انتهره وأَفَّفَ وقال: أتلبس المعصفر وقد نهى عنه رسول الله ﷺ فقال له على بن أبى طالب: إن رسول الله ﷺ لم يَنْهَهُ ولا إِيَّاكَ إنما نَهَانِى) ".

стр. 12621

ش، حم، وابن منيع، ع، ق: وحسن، وقال ق: إسناده غير قوى (١). ٣/ ٦٩ - "عَنْ أَسْلَمَ قَالَ: شَهِدْتُ عُثْمَانَ يَوْمَ حُصِرَ فَقَالَ: أَنْشُدُكَ الله يَا طَلحَةُ: أَتَذكُرُ يَوْمَ كُنْتُ أَنَا وَأنْتَ مَعَ رسُولِ الله ﷺ فِى مَوْضِع كَذَا وَكَذَا لَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ غَيْرِى (وغَيْرُكَ) (*)؟ قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ لَكَ رسُولُ الله ﷺ : يَا طَلحَةُ إِنَّهُ لَيْسَ من نَبِىٍّ إِلَّا وَمَعه منْ أَصْحَابِهِ رَفيقٌ مِنْ أُمَّته مَعَهُ فِى الْجَنَّةِ، وَإِنَّ عُثْمانَ بْنَ عَفَّانَ هَذَا يَعْنِينِى رَفيقِى مَعِى فِى الْجَنَّةِ، فَقَالَ طَلْحَةُ: الَّلهُم نَعَمْ، ثُمَّ انْصَرَفَ". ابن أبى عاصم، عم، ع، عن، ك، واللالكائى في السنة، كر (٢).

стр. 12622

٣/ ٧٠ - "عَنْ أَبِى وَائِلٍ قَالَ: رَأَيْتُ عُثْمَانَ وَعَلِيًّا يَتَوضَّآنِ ثَلَاثًا ثلاثًا، وَيَقُولَانِ: هَكَذَا كَانَ وضُوءُ رَسُولِ الله ﷺ ". ط، هـ، والطحاوى (١).

стр. 12623

٣/ ٧١ - "عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ: رَأيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، وَمَسَحَ رَأْسَهُ ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَعَلَ هَذَا". د (١). ٣/ ٧٢ - "عَنْ عُثْمَانَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ بِفِنَاءِ أحَدِكُمْ نَهْرًا يَجْرِى يَغْتَسِلُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ، مَا كَانَ يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ؟ قَالُوا: لَا شَىْءَ، قَالَ: فَإِنَّ الصَّلَوَاتِ تُذْهِبُ الذُّنوبَ كَمَا يُذْهِبُ هَذَا الْمَاءُ الدَّرَنَ".

стр. 12624

حم، والشاشى، ن، هب، ض (١). ٣/ ٧٣ - "عَنْ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمنِ السلمِىِّ قَالَ: لَمَّا حُصِر عثمَانُ أَشْرَفَ عَلَيْهِم فَوْقَ دَارِهِ ثُمَّ قَال: أُذَكِّرُكُم بِالله، هَلْ تَعْلَمونَ أَنَّ حِرَاءَ حينَ انْتفَضَ، قَالَ رسُولُ الله ﷺ : اثْبُتْ حِرَاءُ فَلَيْس عَلَيْكَ إِلَّا نَبى أو صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: أُذَكِّرُكُم بِالله هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ فِى جَيْشِ العُسْرَةِ: مَنْ يُنْفِقُ نَفَقَةً مُتَقَبَّلَةً؟ والنَّاسُ مجْهَدُونَ مُعْسِرُونَ فَجَهَزْتُ ذَلِكَ الْجَيْشَ؟ قَالُوا: نَعَمْ، ثُمَّ قَالَ: أُذَكِّرُكُم بالله هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رُومَةَ لَمْ يَكُنْ يَشْرَبُ مِنْهَا أَحَدٌ إِلَّا بِثَمنٍ فَابْتَعْتُهَا فَجَعَلتُها لِلغَنَىِّ والْفَقِيرَ وَابْنِ السَّبِيلِ؟ قَالوا اللهم نَعَمْ، وأَشْيَاءَ عَدَّهَا".

стр. 12625

ت وقال: حسن صحيح، ن، والشاشى، وابن خزيمة، حب والبغوى في مسند عثمان، قط، ق، ك، ض (١).

стр. 12626

٣/ ٧٤ - "عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ حَزْنٍ القُشَيْرىِّ قَالَ: شهدتُ الدَّارَ حِينَ أَشرَفَ (*) عَلَيْهِم عُثْمَانُ فَقَالَ: (ائْتُونِى بِصَاحِبَيْكُمُ اللَّذَيْنِ ألَّبَاكُم عَلَىَّ، قال: فَجِئَ بِهِمَا كَأَنَّهُما جَمَلَان، أوْ كَأَنَّهُما حِمَارَانِ، قال: فَأَشْرفَ عَلَيْهم (* *) عُثمانُ فَقَالَ: ) أَنْشُدُكُم بِالله والإِسلَامِ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رسُولَ الله ﷺ قَدِمَ الْمدِينَةَ ولَيْسَ بِهَا مَاءٌ يُسْتَعْذَبُ غَيْرُ بئْرِ رُومَه، فَقَالَ: مَنْ يَشْتَرِى بِئْرَ رُومَةَ فَيَجْعَلَ دَلْوَهُ مَعَ دِلَاءِ الْمُسْلِمِينَ بِخَيْر لَهُ مِنْهَا فِى الْجَنَّةِ؟ فَاشْتَرَيْتُها مِنْ صُلبِ مَالِى، فأَنْتُم الْيَوْمَ تَمْنَعُونِى أَنْ أَشْرَبَ مِنْها (حَتَّى أشْرَبَ مِنْ) (* * *) ماء الَبحْرِ؟ فَقَالُوا: الَّلهُمَّ نَعَمْ، فَقالَ: أَنْشُدُكُم بِالله والإِسْلَامِ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ المَسْجِدَ ضَاقَ بِأَهْلِهِ فَقَالَ رسُولُ الله ﷺ : مَنْ يَشَتَرِى بُقْعَةَ آلِ فُلانٍ فَيَزِيدَهَا فِى المسْجِدِ بِخَيْرٍ لَهُ مِنْهَا فِى الْجَنَّةِ؟ فَاشْتَريْتُهُا مِنْ صُلبِ مَالِى، فَأَنْتُم الْيَوْمَ تَمْنَعُونِى أَنْ أُصَلِّىَ فِيهَا رَكعَتَيْنِ، قَالُوا: الَّلهُمَّ نَعَمْ، قَالَ: أَنْشُدُكُم بِالله والإِسلَامِ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنِّى جَهَّزْتُ جَيْشَ العُسْرةِ مِنْ مَالِى؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ، قَالَ: أَنْشُدُكُم بِالله والإِسلَامِ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رسُولَ الله ﷺ كَانَ عَلَى ثَبِيرِ (* * * *) مَكَّةَ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ (وَعُمَرُ) (* * * * *) وَأَنَا، فَتَحرَّكَ الْجَبَلُ حَتَّى تَسَاقَطَتْ حِجارَتُهُ بِالْحَضِيضِ فَرَكضَهُ بِرِجْلِهِ، فَقَالَ: اسْكُنْ ثَبِيرُ؛ فَإنَّمَا عَلَيْكَ نبِىٌّ، وصدِّيقٌ، وشَهِيدَانِ؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ، قَالَ: الله أَكْبَرُ شَهِدُوا لِى وَرَبِّ الْكَعْبَة أَنِّى شَهيدٌ - ثَلَاثًا". ت: وقال: حسن، ن، ع، وابن خزيمة، قط، وابن أبى عاصم، ق، ض (١).

стр. 12627

٣/ ٧٥ - "عَنْ عُثْمَانَ أَنَّ رسولَ الله ﷺ رَأَى رَجُلًا وَرَاءَ حَمَامٍ، فَقَالَ: شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانَةً". هـ، ورجاله ثقات (١). ٣/ ٧٦ - "عَنْ حُمْرَانَ قَالَ: تَوَضَّأَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ يَوْمًا وضُوءًا حَسنًا ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رسُولَ الله ﷺ تَوَضَّأَ فَأحْسَنَ الوُضُوءَ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ تَوَضَّأَ هَكَذَا، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْمَسْجدِ لَا يَنْهَزُهُ إِلَّا الصَّلَاةُ، غُفِرَ لَهُ مَا خَلَا مِنْ ذَنْبِهِ". م، وأبو عوانة (٢).

стр. 12628

٣/ ٧٧ - "عَنْ حُمْرَانَ قَالَ: أَتَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفانَ بِوَضُوءٍ (*) فَتَوَضَّأَ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ نَاسًا يَتَحَدَّثُونَ عَن رسُولِ الله ﷺ أَحَادِيثَ لَا أَدْرِى مَا هِى، إِلَّا أَنِّى رَأيْتُ رسُولَ الله ﷺ تَوضَّأَ مِثْلَ وضوئِى هذا، ثم قال: منْ توضَّأَ هكذا غفِرله ما تقدم مِن ذَنْبِهِ، وَكَانَتْ صَلَاتُهُ وَمَشْيُهُ إِلَى الْمَسْجدِ نَافِلةً". م (١)

стр. 12629

٣/ ٧٨ - "عن حمران قال: رأيت عثمان قاعدا في المقاعد فدعا بوضوء فتوضأ ثم قال: رأيت رسول الله ﷺ في مقعدى هذا توضأ مثل وضوئى هذا ثم قال من توضأ مثل وضوئى هذا غفر له ما تقدم من ذنبه. وقال رسول الله ﷺ : ولا تغتروا". هـ، حب (١). ٣/ ٧٩ - "عن سعيد بن المسيب قال: حج علىٌّ وعثمان فلما كنا ببعض الطريق نهى عثمان عن التمتع فلبى علىٌّ وأصحابه بالعمرة فلم ينههم عثمان، قال علىٌّ: ألم أخبر أنك تنهى عن التمتع؟ قال: بلى، قال له: ألم تسمع رسول الله ﷺ تمتع؟ قال: بلى". حم، ن (٢).

стр. 12630

٣/ ٨٠ - "عن سلمة بن الأكوع قال: كان عثمان بن عفان يتزر إلى أنصاف ساقيه، وقال: هكذا - كانت إزرة حبيبى ﷺ ". ش، ت في الشمائل وضعف (١). ٣/ ٨١ - "عن ابن الزبير قال: قلت لعثمان بن عفان (الذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا) قال: (قد) نسختها الآية الأخرى، قلت: فلم تكتبها أو تدعها؟ قال: يا بن أخى لا أغير شيئًا منه من مكانه". خ، ق (٢).

стр. 12631

٣/ ٨٢ - "عن عبد الرحمن بن الحرث قال: سمعت عثمان يقول: اجتنبوا الخمر فإنها أم الخبائث، إنه كان رجل ممن خلا قبلكم يتعبد ويعتزل الناس، فعلقته امرأة غوية فأرسلت إليه جاريتها فقالت له: إنا ندعوك للشهادة، فانطلق مع جاريتها، فطفقت كلما دخل بابًا أغلقته دونه، حتى أفضى إلى امرأة وضيئة عندها غلام وباطية (*) خمر فقالت: إنى والله ما دعوتك لشهادة ولكنى دعوتك لتقع على، أو تشرب من هذه الخمر كَأسًا أو تقتل هذا الغلام، قال: فاسقينى من هذا الخمر كأسا، فسقته كأسا فقال: زيدينى، فلم يرم حتى وقع عليها وقتل النفس، فاجتنبوا الخمر، فإنها والله لا تجمع والإيمان أبدا إلا أوشك أحدهما أن يخرج صاحبه". عب، ن، ورسته في الإيمان، هب، ورواه ابن أبى الدنيا في ذم المسكر، وابن أبى عاصم، حب، ق، هب، ض مرفوعًا، وقال ض: سئل الدار قطنى عنه قال: أسند عمر ابن سعيد عن الزهرى، ووقفه يونس ومعمر، وشعيب وغيرهم عن الزهد، والوقوف وهو الصواب، وقال هب: الموقوف هو المحفوظ، وأورد ابن الجوزى المرفوع في الواهيات، وصحح الوقف (١).

стр. 12632

٣/ ٨٣ - "عن عقبة بن صهبان قال: سمعت عثمان بن عفان يقول: ما تَغَنَّيْتُ ولا تمنيت ولا مسست ذكرى بيمينى منذ بَايَعْتُ بها رسول الله ﷺ ".

стр. 12633

العدنى، هـ، حل (١). ٣/ ٨٤ - "عن علقمة قال: كنت مع ابن مسعود وهو عند عثمان فقال: خرج رسول الله ﷺ على فتية عزاب فقال: من كان منكم ذا طول فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لا؟ فالصوم له وجاء". حم، ن، والبغوى في مسند عثمان، ض (٢).

стр. 12634

٣/ ٨٥ - "عن عثمان قال: كان النبي ﷺ إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه فقال: استغفروا لأخيكم واسألوا له التثبت، فإنه الآن يسأل". د، ع، قط في الأفراد، وابن شاهين في السنة، ك، ق، ض (١). ٣/ ٨٦ - "عن حمران قال: رأيت عثمان توضأ فغسل يديه ثلاثًا، وغسل وجهه ثلاثًا، وغسل ذراعيه ثلاثًا، ومسح رأسه ثلاثًا، ثم غسل قدميه ثلاثًا، ثم قال: رأيت رسول الله ﷺ فتوضأ هكذا وقال: من توضأ دون هذا كفاه". د، ع، ض (٢).

стр. 12635

٣/ ٨٧ - "عن ابن أبى مليكة قال: رأيت عثمان بن عفان سئل عن الوضوء، فدعا بماء فأتى بميضأة فأصفاها على يده اليمنى، ثم أدخلها في الماء فمضمض ثلاثا، واستنثر ثلاثا، وغسل وجهه ثلاثًا، ثم غسل يده اليمنى ثلاثًا، وغسل يده اليسرى ثلاثًا، ثم أدخل يده فمسح برآسه وأذنيه فغسل بطونهما وظهورهما مرة واحدة، ثم غسل رجليه، ثم قال: أين السائلون عن الوضوء؟ هكذا رأيت رسول الله ﷺ يتوضأ". كر (١). ٣/ ٨٨ - "عن عطاء أن عثمان بن عفان لما نسخ القرآن في المصاحف، أرسل إلى أُبَيِّ بن كعب، فكان يملى على زيد بن ثابت وزيد يكتب، ومعه سعيد بن العاص يعربه، فهذا المصحف على قراءة أُبَىّ وزيد". ابن سعد (٢). ٣/ ٨٩ - "عن مجاهد أن عثمان أمر أُبَى بن كعب يملى، ويكتب زيد بن ثابت، ويعربه سعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحرث". ابن سعد (٣). ٣/ ٩٠ - "عن هزيل بن سرجيل قال: دخل طلحة بن عبيد الله على عثمان، فقال: يا طلحة نشدتك بالله ألم تعلم أن المسلمين شكوا إلى رسول الله ﷺ الجوع، فقمت إلى إناء السمن والعسل واشتريت دقيقا كثيرًا فبسطت الأنطاع، ونثرت الخبيص عليها؟

стр. 12636

فقال: نعم، فقال: نشدتك بالله هل تعلم أنى جهزت جيش العسرة وحملت راجلهم، وأطعمت جائعهم، وكسوت عاريهم، وأقمت سبعين فرسا؟ قال: اللهم نعم، قال: نشدتك بالله هل تعلم أنى اشتريت بئر رومة فجعلتها سقاية للمسلمين؟ قال: اللهم نعم". أبو الشيخ في السنة (١). ٣/ ٩١ - "عن مالك عن عمه أبى سهيل بن مالك، عن أبيه أنه سمع عثمان بن عفان يقول في خطبته: لا تكلفوا الصغير الكسب، فإنه متى كلفتموه الكسب سرق، ولا تكلفوا الأمة غير ذات الصنعة الكسب، فإنكم إن كلفتموها الكسب كسبت بفرجها، وعِفُّوا إذا عفكم الله، وعليكم من المطاعم بما طاب منها". الشافعى، ق وقال: رفعه بعضهم عن عثمان من حديث الثورى، ورفعه ضعيف (٢). ٣/ ٩٢ - "عن أبى النضر عمن رأى عثمان بن عفان (أن عثمان) دعا بوضوء وعنده على وطلحة (والزبير وسعد) فتوضأ ثلاثًا ثلاثًا، ثم قال: أنشدكم بالله أتعلمون أن رسول الله ﷺ كان يتوضأ كما توضأت؟ قالوا: نعم". مسدد، (ع) (٣). ٣/ ٩٣ - "عن عامر بن شقيق قال: توضأ عثمان فخلل أصابع رجليه، ثم قال: رأيت رسول الله ﷺ فعل ذلك".

стр. 12637

ع (١). ٣/ ٩٤ - "عن سليم أبى عامر أن وفد الحمراء أتوا عثمان فبايعوه على أن لا يشركوا بالله شيئًا، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، ويَصُوموا رمضان، ويَدَعُوا عيد المجوس، فلما قالوا: نعم، بايعهم". حم في السنة (٢). ٣/ ٩٥ - "عن عبد الله بن حكيم قال: كان عثمان إذا سمع الأذان قال: مرحبا بالقائلين عدلا، وبالصلاة، مرحبا وأهلا". ابن منيع وسمويه (٣). ٣/ ٩٦ - "عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال: كنت أصلى فمر رجل بين يدى فمنعته، فسألت عثمان بن عفان فقال: يا ابن أخى لا يضرك، إنه لا يقطع صلاتك". مسدد، والطحاوى (٤).

стр. 12638

٣/ ٩٧ - "عن ابن لبيبة أن عثمان (بن عفان) لما حُصِرَ أشرف عليهم (من كوة في الطَّمار) فقال: أفكيم طلحة؟ قالوا: نعم، قال: أنشدك الله هل تعلم أنه لما آخى رسول الله ﷺ بين المهاجرين والأنصارآخى بينى وبين نفسه؟ فقال طلحة: اللهم نعم، فقيل لطلحة في ذلك، فقال: نشدنى وأمر رأيته ألا أشهد به؟ ! ". ابن سعد، كر، وفيه الواقدى، ومحمد بن عمرو بن عثمان وحديثه منكر (١). ٣/ ٩٨ - "عن محمد بن سيرين قال: أشرف عثمان عليهم من القصر فقال: ائتونى برجل أتاليه كتاب الله؛ فأتوه بصعصة بن صوحان، وكان شابا، فقال: أما وجدتم أحدًا تأتونى به غير هذا الشاب؟ فتكلم صعصعة بكلام، فقال له عثمان: اُتل؛ فقال: (أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير) فقال: كذبت (ليست) لك ولا لأصحابك، ولكنها لى ولأصحابى". ش، وابن مردويه، كر (٢).

стр. 12639

٣/ ٩٩ - "عنْ عبدِ الله بنِ الحرثِ بنِ نوفلٍ أَنَّ صَعْصَعةَ بنَ صُوحَانَ قَرَأ عِنْد عُثْمانَ: أُذِنَ للذِينَ يُقَاتَلُونَ بَأنَهم ظُلِمُوا" فَقَالَ عُثمانُ: وَيْحَكَ. مَا نَزَلَتْ هَذِه الآية إلاَّ فِىَّ وَفِى أَصْحَابِى، أُخْرِجْنَا مِنْ مَكَّةَ بِغَيرِ حَقٍّ". كر (١). ٣/ ١٠٠ - "عَنْ عُثَمانَ بنِ عَفانَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ نَهَى عَنِ الحَرِيرِ إِلا قَدْر أُصْبُعَيْن أَوْ ثَلاَثَة". ش، والبزار، قط في الأفراد، وحسن (٢).

стр. 12640

٣/ ١٠١ - "عَنْ عُثْمانَ بنِ عَفانَ قَالَ: مَرِضْتُ فَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَعُودُنِى فعودنى يَوْمًا فَقَالَ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، أُعِيذُكَ بالله الأحَدِ الصَّمَدِ الذى لَم يَلِدْ وَلَم يُولَد وَلَم يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، مِنْ شَرِّ مَا تَجِدُ - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - فَشَفَانِى الله، فَلَمَّا اسْتَقَلَّ رَسُولُ الله ﷺ قَائِمًا قَالَ لِى: يَا عُثمانُ: تَعَوَّذْ بِهَا فَمَا تَعَوذْتَ بِمِثْلِهَا". ابن زنجويه في ترغيبه، ع، عق، والبغوى في مسند عثمان وقال: لا أعلم حدث به عن علقمة بن مرثد غير حفص بن سليمان، وهو أبو عمرو صاحب القراءة، وفى حديثه لين، والحاكم في الكُنَى، خط (١). ٣/ ١٠٢ - "عن عُثْمانَ أَنَّ النَّبىَّ ﷺ تَوَضَّأَ ثَلاثًا ثَلاثًا". قط (٢). ٣/ ١٠٣ - "عَنْ عَبدِ الله بنِ جَعْفَر، عَنْ عُثْمانَ بنِ عَفَّانَ أَنَّه تَوَضَّأ فَغَسَل يَدَيْه ثَلاثًا، كُلَّ وَاحِدَة مِنْهُما، وَاسْتَنثَر ثَلاثًا، ومَضْمَضَ ثَلاثًا، وَغَسلَ وَجْهَهُ ثَلاثًا، وغَسَلَ ذِرَاعيْهِ كُلَّ واحدٍ مِنهُما ثَلاثًا ثلاثًا، وَمَسَح بِرَأسِه ثَلاثًا، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلاثًا ثَلاثًا، كُل وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا، ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسولَ الله ﷺ يَتَوَضأ هَكَذَا".
следующие страницы →