Полный текст (18 716 стр.). Показаны 12636–12675 · переход к 12641.
стр. 12636
فقال: نعم، فقال: نشدتك بالله هل تعلم أنى جهزت جيش العسرة وحملت راجلهم، وأطعمت جائعهم، وكسوت عاريهم، وأقمت سبعين فرسا؟ قال: اللهم نعم، قال: نشدتك بالله هل تعلم أنى اشتريت بئر رومة فجعلتها سقاية للمسلمين؟ قال: اللهم نعم".
أبو الشيخ في السنة (١) .
٣/ ٩١ - "عن مالك عن عمه أبى سهيل بن مالك، عن أبيه أنه سمع عثمان بن عفان يقول في خطبته: لا تكلفوا الصغير الكسب، فإنه متى كلفتموه الكسب سرق، ولا تكلفوا الأمة غير ذات الصنعة الكسب، فإنكم إن كلفتموها الكسب كسبت بفرجها، وعِفُّوا إذا عفكم الله، وعليكم من المطاعم بما طاب منها".
الشافعى، ق وقال: رفعه بعضهم عن عثمان من حديث الثورى، ورفعه ضعيف (٢) .
٣/ ٩٢ - "عن أبى النضر عمن رأى عثمان بن عفان (أن عثمان) دعا بوضوء وعنده على وطلحة (والزبير وسعد) فتوضأ ثلاثًا ثلاثًا، ثم قال: أنشدكم بالله أتعلمون أن رسول الله ﷺ كان يتوضأ كما توضأت؟ قالوا: نعم".
مسدد، (ع) (٣) .
٣/ ٩٣ - "عن عامر بن شقيق قال: توضأ عثمان فخلل أصابع رجليه، ثم قال: رأيت رسول الله ﷺ فعل ذلك". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الفضائل) باب: فضائل عثمان بن عفان ﵁ ج ١٣ ص ٣٠ رقم ٣٦١٦٥ وعزاه إلى أبى الشيخ في السنة.(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الصحبة من قسم الأفعال) باب: حقوق الملوك، ج ٩ ص ١٩٧ رقم ٢٥٦٤٧ بلفظه وعزاه إلى الشافعى، والبيهقى وقال: رفعه بعضهم عن عثمان من حديث الثورى، ورفعه ضعيف.(٣) الأثر في كنز العمال كتاب (الطهارة من قسم الأفعال) باب: آداب الوضوء، ج ٩ ص ٤٣٩ رقم ٢٦٨٧٦ وعزاه إلى مسدد وأبى يعلى. وما بين الأقواس أثبتناه من الكنز.стр. 12637
ع (١) .
٣/ ٩٤ - "عن سليم أبى عامر أن وفد الحمراء أتوا عثمان فبايعوه على أن لا يشركوا بالله شيئًا، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، ويَصُوموا رمضان، ويَدَعُوا عيد المجوس، فلما قالوا: نعم، بايعهم".
حم في السنة (٢) .
٣/ ٩٥ - "عن عبد الله بن حكيم قال: كان عثمان إذا سمع الأذان قال: مرحبا بالقائلين عدلا، وبالصلاة، مرحبا وأهلا".
ابن منيع وسمويه (٣) .
٣/ ٩٦ - "عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال: كنت أصلى فمر رجل بين يدى فمنعته، فسألت عثمان بن عفان فقال: يا ابن أخى لا يضرك، إنه لا يقطع صلاتك".
مسدد، والطحاوى (٤) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الطهارة من قسم الأفعال) باب: آداب الوضوء، ج ٩ ص ٤٣٩، ٤٤٠ رقم ٢٦٨٧٧ وعزاه إلى أبى يعلى.(٢) الأثر في الكنز كتاب (الإيمان من قسم الأفعال) باب: البيعة، ج ١ ص ٣٢١ رقم ١٥٠٤ بلفظه، وعزاه إلى أحمد في السنة.(٣) الأثر في كنز العمال كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) باب: الجماعة وفضلها: إجابة المؤذن، ج ٨ ص ٢٠٦ رقم ٢٣٢٥٨ بلفظه، وعزاه إلى ابن منيع، وسمويه.(٤) الأثر في كنز العمال كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) باب: السترة، ج ٨ ص ٢٠٦ رقم ٢٢٥٦٨ بلفظه. وعزاه إلى مسدد والطحاوى.
وانظره في شرح معانى الآثار للطحاوى (الصلاة) باب: المرور بين يدى المصلى، ج ١ ص ٤٦٤ قال: حدثنا على بن عبد الرحمن قال: ثنا عبد الله بن صالح قال: حدثنى بكر بن مضر، عن عمرو بن الحارث، عن بكير، أن بشر بن سعيد وسليمان بن بشار حدثا أن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف حدثهما أنه كان في صلاة فمر به سليط بن أبى سليط، فجذبه إبراهيم فخر فشج، فذهب إلى عثمان بن عفان ﵁ فأرسل إلى، فقال لى: ما هذا؟ فقلت: مر بين يدى فرددته لئلا يقطع صلاتى، قال: ويقطع صلاتك؟ قلت: أنت أعلم، قال: إنه لا يقطع صلاتك.стр. 12638
٣/ ٩٧ - "عن ابن لبيبة أن عثمان (بن عفان) لما حُصِرَ أشرف عليهم (من كوة في الطَّمار) فقال: أفكيم طلحة؟ قالوا: نعم، قال: أنشدك الله هل تعلم أنه لما آخى رسول الله ﷺ بين المهاجرين والأنصارآخى بينى وبين نفسه؟ فقال طلحة: اللهم نعم، فقيل لطلحة في ذلك، فقال: نشدنى وأمر رأيته ألا أشهد به؟ ! ".
ابن سعد، كر، وفيه الواقدى، ومحمد بن عمرو بن عثمان وحديثه منكر (١) .
٣/ ٩٨ - "عن محمد بن سيرين قال: أشرف عثمان عليهم من القصر فقال: ائتونى برجل أتاليه كتاب الله؛ فأتوه بصعصة بن صوحان، وكان شابا، فقال: أما وجدتم أحدًا تأتونى به غير هذا الشاب؟ فتكلم صعصعة بكلام، فقال له عثمان: اُتل؛ فقال: (أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير) فقال: كذبت (ليست) لك ولا لأصحابك، ولكنها لى ولأصحابى".
ش، وابن مردويه، كر (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الفضائل) باب: فضائل ذي النورين عثمان بن عفان ﵁ ج ١٣ ص ٣٠ رقم ٣٦١٦٦ بلفظه.
وعزاه إلى ابن سعد في الطبقات، وابن عساكر، وفيه الواقدي، ومحمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، وحديثه منكر.
وانظر الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ٣ القسم الأول ص ٤٧ قال: حدثنى محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، عن أبيه، عن ابن لبيبة: أن عثمان بن عفان لما حصر ... . فذكره.(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (التفسير) باب: سورة الحج، ج ٢ ص ٤٧٠ رقم ٤٥٢٤ بلفظه، وعزاه إلى ابن أبى شيبة في مصنفه، وابن مردويه، وابن عساكر.
وما بين الأقواس أثبتناه من الكنز.
وانظر الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (المغازي) باب: ما جاء في خلافة عثمان وقتله، ج ١٤ ص ٥٩٤ رقم ١٨٩٣٩ قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن ابن عون، عن محمد بن سيرين قال: فذكره.
وزاد في آخره: ثم تلا عثمان: (أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير) حتى بلغ: (وإلى الله عاقبة الأمور) اهـ.стр. 12639
٣/ ٩٩ - "عنْ عبدِ الله بنِ الحرثِ بنِ نوفلٍ أَنَّ صَعْصَعةَ بنَ صُوحَانَ قَرَأ عِنْد عُثْمانَ: أُذِنَ للذِينَ يُقَاتَلُونَ بَأنَهم ظُلِمُوا" فَقَالَ عُثمانُ: وَيْحَكَ. مَا نَزَلَتْ هَذِه الآية إلاَّ فِىَّ وَفِى أَصْحَابِى، أُخْرِجْنَا مِنْ مَكَّةَ بِغَيرِ حَقٍّ".
كر (١) .
٣/ ١٠٠ - "عَنْ عُثَمانَ بنِ عَفانَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ نَهَى عَنِ الحَرِيرِ إِلا قَدْر أُصْبُعَيْن أَوْ ثَلاَثَة".
ش، والبزار، قط في الأفراد، وحسن (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (التفسير) سورة الحج، ج ٢ ص ٤٧٠ رقم ٤٥٢٥.
وترجمة (صعصعة بن صُوحَانَ) في أسد الغابة رقم ٢٥٠٣، ج ٣ ص ٢١ وقال: هو صعصعة بن صوحان، وكان مسلما على عهد النبي ﷺ ولم يره، وصغر عن ذلك، وكان سيدا من سادات قومه، وكان فصيحا خطيا لَسِنا دينًا فاضلا، يعد في أصحاب على ﵁ وشهد حروبه، وسيره عثمان إلى الشام، وقتل أيام معاوية، وكان ثقة قليل الحديث. أخرجه الثلاثة.
والأثر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، في: ترجمة (صعصعة بن صوحان) بن حجر بن الحارث بن الهجرس بن صبرة العبدى، من أهل الكوفة، ج ٦ ص ٤٢٦ بلفظ: روى الحافظ عن حميد بن هلال العدوى قال: قام صعصعة إلى عثمان بن عفان وهو على المنبر فقال: يا أمير المؤمنين: ملت فمالت أمتك، اعتدل يا أمير المؤمنين تعتدل أمتك. قال ابن سعد: كان صعصعة من أهل الخطط بالكوفة، وكان خطيبا، وكان من أصحاب على، وشهد معه الجمل، وتوفى بالكوفة، في خلافة معاوية، وكان ثقة قليل الحديث، وتكلم يوما فأكثر، فقال عثمان: يا أيها الناس إن هذا البجباج (*) النفاج ما يدرى من الله ولا أين الله؟ فقال: له: أما قولك ما أدرى من الله؟ فإن الله ربنا ورب آبائنا الأولين، وأما قولك لا أدرى أين الله؟ فإن الله لبالمرصاد، ثم قرأ ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾ الآيات فقال عثمان: ما نزلت هذه الآية إلا في وفى أصحابنا، أخرجنا من مكة بغير حق.(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (اللباس والزينة) محظور اللباس الحرير، ج ١٥ ص ٤٦٨ رقم ٤١٨٥٩ بلفظه وعزوه.
والأثر في المصنف لابن أبى شيبة كتاب العقيقة باب: من رخص في العلم من الحرير في الثوب - ج ٨ ص ١٧٠ رقم ٤٧٣٤ بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن منصور، عن حبيب =
===
(*) البجباج. الأحمق، والنفاج: المتكبر، نهاية ١/ ٩٦ (بجبج).стр. 12640
٣/ ١٠١ - "عَنْ عُثْمانَ بنِ عَفانَ قَالَ: مَرِضْتُ فَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَعُودُنِى فعودنى يَوْمًا فَقَالَ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، أُعِيذُكَ بالله الأحَدِ الصَّمَدِ الذى لَم يَلِدْ وَلَم يُولَد وَلَم يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، مِنْ شَرِّ مَا تَجِدُ - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - فَشَفَانِى الله، فَلَمَّا اسْتَقَلَّ رَسُولُ الله ﷺ قَائِمًا قَالَ لِى: يَا عُثمانُ: تَعَوَّذْ بِهَا فَمَا تَعَوذْتَ بِمِثْلِهَا".
ابن زنجويه في ترغيبه، ع، عق، والبغوى في مسند عثمان وقال: لا أعلم حدث به عن علقمة بن مرثد غير حفص بن سليمان، وهو أبو عمرو صاحب القراءة، وفى حديثه لين، والحاكم في الكُنَى، خط (١) .
٣/ ١٠٢ - "عن عُثْمانَ أَنَّ النَّبىَّ ﷺ تَوَضَّأَ ثَلاثًا ثَلاثًا".
قط (٢) .
٣/ ١٠٣ - "عَنْ عَبدِ الله بنِ جَعْفَر، عَنْ عُثْمانَ بنِ عَفَّانَ أَنَّه تَوَضَّأ فَغَسَل يَدَيْه ثَلاثًا، كُلَّ وَاحِدَة مِنْهُما، وَاسْتَنثَر ثَلاثًا، ومَضْمَضَ ثَلاثًا، وَغَسلَ وَجْهَهُ ثَلاثًا، وغَسَلَ ذِرَاعيْهِ كُلَّ واحدٍ مِنهُما ثَلاثًا ثلاثًا، وَمَسَح بِرَأسِه ثَلاثًا، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلاثًا ثَلاثًا، كُل وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا، ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسولَ الله ﷺ يَتَوَضأ هَكَذَا". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال (فصل في الرقى المحمودة) ج ١٠ ص ١٠٠ رقم ٢٨٥١٧ بلفظه وعزوه.
والأثر في تاريخ بغداد للخطيب البغدادى، ج ١٣ ص ٢٨٦ ترجمة رقم ١٥ بلفظ: أخبرنا ... الأثر.(٢) الأثر في كنز العمال في (آداب الوضوء) ج ٩ ص ٤٤٠ رقم ٢٦٨٧٨ بلفظه وعزوه.
والحديث في سنن الدارقطنى، ج ١ ص ٨٤ في باب (ما روى في الحث على المضمضة والاستنشاق والبداءة بهما أول الوضوء) حديث رقم ١٠ وخالفهم وكيع، رواه عن الثورى عن أبى النضر عن أبى أنس، عن عثمان: أن النبي ﷺ توضأ ثلاثًا ثلاثًا.стр. 12641
قط (١) .
٣/ ١٠٤ - "عَنْ عُثْمانَ قَالَ: رَأَيْت رَسُولَ الله ﷺ تَوَضَّأ فَأحْسَنَ الوُضُوءَ، ثُمَّ قَال: مَنْ تَوَضأ وضُوئى هَذا، ثُمَّ أَتَى المَسْجِد فَرَكَع رَكْعَتَين غُفِرَ لَه مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنْبه".
البزار، ورجاله ثقات (٢) .
٣/ ١٠٥ - "عَنْ مَحمود بنِ لَبِيدٍ قَالَ: سَمِعْتُ عُثمَانَ بنَ عَفَّانَ عَلَى المنْبَرِ يَقُولُ: لاَ يَحل لأحد يَرْوِى حَدِيثًا لَمْ يَسْمَع بهِ في عَهْدِ أَبى بَكْرٍ وَلاَ عَهْدِ عُمَرَ، فَإنَّه لَم يَمْنَعْنِى أنْ الحواشي
(١) الأثر في سنن الدارقطنى كتاب (الطهارة) باب: تثليث المسح، ج ١ ص ٩١ رقم ١ بلفظ: ثنا الحسن بن إسماعيل، نا محمد بن إسماعيل بن يوسف المسلمى، نا أيوب بن سليمان بن بلال، حدثنى أبو بكر، عن سليمان بن بلال، عن إسحاق بن يحيى، عن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبى طالب، عن أبيه عبد الله بن جعفر، عن عثمان بن عفان: أنه توضأ فغسل يديه ثلاثًا، كل واحدة منهما، واستنثر ثلاثًا، ومضمض ثلاثا، وغسل وجهه ثلاثًا، وغسل ذراعيه كل واحدة منهما ثلاثًا، ومسح برأسه ثلاثًا، وغسل رجليه ثلاثًا، كل واحدة منهما، ثم قال: رأيت رسول الله ﷺ يتوضأ هكذا.
قال المحقق: إسحاق بن يحيى ضعيف.
والأثر في كنز العمال، في (آداب الوضوء) ج ٩ ص ٤٤٠ رقم ٢٦٨٨١ بلفظه وعزوه.(٢) الأثر في الكنز كتاب (الطهارة من قسم الأفعال) باب: الوضوء: فضله، ج ٩ ص ٤٢٤ رقم ٢٦٧٩٩ بلفظه وعزوه.
والأثر في كشف الأستار عن زوائد البزار على الكتب الستة للهيثمى في كتاب (الطهارة) باب: فيمن توضأ ثم أتى إلى المسجد فصلى ركعتين، ج ١ ص ٢١٨ رقم ٤٣٦ بلفظ: حدثنا محمد بن مسكين بن نميلة، ثنا آدم بن أبى إياس، ثنا شيبان بن عبد الرحمن، عن يحيى بن أبى كثير عن محمد بن إبراهيم، حدثنى معاذ بن عبد الرحمن أن حمران أخبره أنه سمع عثمان قال: رأيت رسول الله ﷺ توضأ فأحسن الوضوء ثم قال: (من توضأ وضوئى هذا ثم أتى المسجد فركع ركعتين غفر له ما تقدم من ذنبه).
قال الهيثمى: قلت: أخرجته لقوله: ثم أتى المسجد.
قال الهيثمى في الزوائد: هو في الصحيح خلا قوله: (ثم أتى المسجد فركع ركعتين) رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح (٢/ ٢٨).стр. 12642
أُحَدِّث عنْ رسولِ الله ﷺ ألا أَكُونَ مِن أَوْعَى أصْحَابِه عَنْه إلاَّ أنِّى سَمِعتُه يَقُولُ: مَنْ قَالَ عَلَىَّ مَا لَم أقُلْ فَقَدْ تَبَوَّأَ مَقْعَدَه مِنَ النَّارِ".
ابن سعد، كر (١) .
٣/ ١٠٦ - "عَنْ أَبِى عَلقَمَةَ، عَن ابنِ عَفَّانَ أنَّهُ دَعَا يَوْمًا بِوَضُوء، ثُمَّ دَعَا نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسولِ الله ﷺ فَأفْرَغَ يَدَهُ اليُمْنى عَلَى يَدِهِ اليُسْرَى وَغسَلَهَا ثَلاثًا، ثُمَّ مَضْمَض ثَلاثًا، وَاسَتَنْشَقَ ثَلاثًا، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثًا، ثُمَّ غَسَلَ يَدَيهِ ثَلاثا ثلاثًا إلَى المِرْفَقيْنِ، ثُمَّ مَسَحَ برَأسِه، ثُمَّ غَسَلَ برجْلَيْهِ فَأنْقَاهُما، ثُمَّ قَالَ: رأَيْتُ رسُول الله ﷺ يَتَوَضَّأ مِثْلَ هَذَا الوُضُوءِ الَّذِى رَأيْتُمُونِى تَوضَّأتُهُ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ تَوَضأ فَأحسنَ الوُضُوءَ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَينِ كانَ مِنْ ذنوبِه كَيومَ وَلَدتْهُ أُمُّهُ، ثُمَّ قَالَ: أَكَذَلِكَ يَا فُلاَنُ؟ قَال: نَعَمْ، ثُمَّ قَالَ: أَكَذَلكَ يَا فُلاَنُ؟ قَالَ: نعم، حَتَّى اسْتَشْهَدَ نَاسًا مَن أَصْحَابِ رَسولِ الله ﷺ ثُمَّ قَالَ: الحمدُ لله الذَّى وَافَقْتُمونِى عَلَى هَذَا".
قط (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال، باب في (أدب العلم والعلماء) كذب الرواية، ج ١٠ ص ٢٩٥ بلفظه وعزوه.
والحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد (ذكر من كان يفتى بالمدينة ويقتدى به من أصحاب رسول الله ﷺ على عهد رسول الله ﷺ وبعد ذلك وإلى من انتهى علمهم) ج ٢ القسم الثانى، ص ١٠٠ بلفظ حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن محمود بن لبيد قال: سمعت عثمان بن عفان على منبر يقول: لا يحل لأحد يروى حديثا لم يَسْمعْ به في عهد أبى بكر، ولا عهد عمر، فإنه لم يمنعنى أن أحدث عن رسول الله ﷺ ألا أكون من أوعى أصحابه عنه، إلا أنى سمعته ﷺ يقول: (من قال على ما لم أقل فقد تبوأ مقعده من النار).
وترجمة (محمود بن لبيد) في تهذيب التهذيب، ج ١٠ ص ٦٥ برقم ١١٠ قال: محمود بن لبيد بن عقبة بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأوسى الأنصارى الأشهلى أبو نعيم المدنى، وأمه أم منظور بنت محمد بن مسلمة، روي عن النبي ﷺ أحاديث، ولم تصح له رؤية ولا سماع منه، وعن عمرو، وعثمان، وشداد بن أوس، ورافع بن خديج وغيرهم، وذكره بن سعد في الطبقة الأولى من التابعين، وذكره مسلم في الطبقة الثانية من التابعين، وقال الترمذى: رأى النبي ﷺ وهو غلام صغير.(٢) الحديث في كنز العمال: آداب الوضوء، ج ٩ ص - ٤٤١ رقم ٢٦٨٨٣ بلفظه وعزوه. =стр. 12643
٣/ ١٠٧ - "عَن حُمْرَانَ أَنَّهُ سَمِعَ عُثْمانَ قَالَ: هَلمُّوا أَتَوَضَّأُ لَكُمْ وُضوء رسُولِ الله ﷺ ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَديْه إِلَى المرْفَقَيْنِ حتى مَسَّ أَطرَافَ العَضُدَيْنٍ، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأسِه، ثُمَّ أَمَرَ يَدَيْه عَلَى أُذُنَيْهِ وَلِحْيَتِهِ، ثُمَّ غَسَل رِجْلَيْهِ".
قط (١) .
٣/ ١٠٨ - "عَنْ شَقِيقِ بنِ سَلَمَةَ قَالَ: رَأَيْتُ عُثَمانَ تَوَضَّأ فَمَضْمَضَ وَاسَتَنْشَقَ ثَلاثًا، وَغسَل وَجْهَهُ ثَلاثًا، وَخَلَّلَ لِحْيَتَه ثَلاثًا، وَغَسَل ذِرَاعَيْه ثَلاثا ثَلاثا، وَمَسَحَ بِرَأسِه ثَلاثا، وَغَسَلَ رِجْلَيْه ثَلاثًا ثلاثًا، ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسولَ الله ﷺ فَعَلَ هَذَا".
قط (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال: آداب الوضوء، ج ٩ ص ٤٤١ رقم ٢٦٨٨٢ بلفظه وعزاه إلى (كر).
والأثر في سنن الدار قطنى كتاب (الطهارة) باب: وضوء رسول الله ﷺ ج ١ ص ٨٣ بلفظ: حدثنا الحسين بن إسماعيل، نا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم، نا على، نا أبى، عن محمد بن إسحاق، عن محمد ابن إبراهيم، عن معاذ بن عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله ين معمر التيمى عن حمران مولى عثمان بن عفان أنه حدثه أنه سمع عثمان بن عفان قال: هلموا أتوضأ لكم وضوء رسول الله ﷺ ، فغسل وجهه ويديه إلى المرفقين حتى مس أطراف العضدين، ثم مسح برأسه ثم أمَر يديه على أذنيه ولحيته، ثم غسل رجليه.
قال محققه: قوله: حتى مس أطراف العضدين. قال الحافظ ابن حجر فتح البارى: إسناده حسن.
و(حمران) ترجمته في تهذيب التهذيب، ج ٣ ص ٢٤ برقم ٣١ قال: هو حمران بن أبان مولى عثمان، كان من النمر بن قاسط، سبى بعين التمر فابتاعه عثمان بن المسيب بن نجية فأعتقه، أدرك أبا بكر وعمر، وروى عن عثمان ومعاوية، وعنه أبو وائل شقيق بن سلمة، وهو من أقرانه، وأبو صخرة جامع بن شداد، وعروة بن الزبير، ومعاذ بن عبد الرحمن التيمى، وغيرهم. وعده ابن حبان في الثقات.(٢) الأثر في الكنز: آداب الوضوء، ج ٩ ص ٤٤١ رقم ٢٦٨٨٤. =стр. 12644
٣/ ١٠٩ - "عَن حُمْرَانَ قَالَ: رَأَيْتُ عُثمَانَ دَعَا بِماءٍ فَغَسَل كَفَّيهِ ثَلاثا، وَمْضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَغَسَل وَجْهَهُ ثَلاثا، وَذراعَيْه ثَلاثًا، وَمَسَحَ بِرَأسِه وَظَهْر قدميه، ثُمَّ ضَحِكَ فَقَالَ أَلاَ تَسألُونِى مَا أَضْحَكَنِى؟ قُلنَا: مَا أضْحَكَكَ يَا أميرَ المُؤْمِنينَ؟ قَالَ: أضْحَكَنِى (أنَّ رسُولَ الله ﷺ دَعَا بِمَاء فِى هَذَا المَكَانِ فَتَوَضَّأ نَحْوًا مِمَّا تَوَضأتُ، ثُمَّ ضَحِكَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ ألاَ تَسْألُونِى مَا أَضْحَكَنِى؟ ) قَالَ: أضْحَكَنِى أنَّ الَعَبْد إذَا غَسَلَ وَجهَهُ حَطَّ الله عَنْهُ كُل خَطِيئَةٍ أصَابَها بوَجْهِهِ، فَإِذَا غَسَلَ ذِرَاعَيْه كَانَ كذَلِك، وَإذَا مَسَحَ رَأسَهُ كان كذَلِكَ، وَإذَا طَهَّر قَدَمْيه كان كذَلِك".
حم، والبزار، ع، حل، وصحح (١) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال: آداب الوضوء، ج ٩ ص ٤٤٢ رقم ٢٦٨٨٦ بلفظه، وسقط من الكنز ما بين الأقواس. والأثر في مسند الإمام أحمد بن حنبل، ج ١ ص ٥٨ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا محمد بن جعفر، ثنا سعيد، عن قتادة، عن مسلم بن يسار، عن حمران بن أبان، عن عثمان بن عفان ﵁ أنه دعا بماء فتوضأ ومضمض واستنشق، ثم غسل وجهه ثلاثًا، وذراعيه ثلاثًا، ومسح برأسه وظهر قدميه. ثم ضحك، فقال لأصحابه: ألا تسألونى عما أضحكنى؟ فقالوا: مم ضحكت يا أمير المؤمنين قالت: رأيت رسول الله ﷺ دعا بماء قريبا من هذه البقعة فتوضأ كما توضأت ثم ضحك، فقال: ألا تسألونى ما أضحكنى؟ فقالوا: ما أضحكك يا رسول الله ﷺ فقال: إن العبد إذا دعا بوضوء فغسل وجهه، حط الله عنه كل خطيئة أصابها بوجهه، فإذا غسل ذراعيه كان كذلك، وإن مسح برأسه كان كذلك، وإذا طهر قدميه كان كذلك.
والأثر في كشف الأستار عن زوائد البزار على الكتب الستة للهيثمى: كتاب (الطهارة) باب: صفة الوضوء، ج ١ ص ١٤٣ رقم ٢٧١ بلفظ: حدثنا أحمد بن عبادة، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد عن قتادة، عن مسلم بن يسار، عن حمران، عن عثمان أنه دعا بوضوء فمضمض ... إلخ.
قلت: حديث عثمان في الصحيح، وفى هذا بيان وزيادة. =стр. 12645
٣/ ١١٠ - "عَنْ عُثْمانَ أَنَّهُ توضَّأ بِالمَقَاعِدِ فَغَسَل كفَّيْه ثَلاثًا ثَلاثًا، وَاسْتَنْثَر ثَلاثًا، ثُمَّ مَضْمَضَ ثلاثًا، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثًا، وَيَدَيْهِ إلَى المِرفَقَيْنِ ثَلَاثا، وَمَسَحَ بِرَأسِهِ ثَلاثًا وَغَسَل قَدَمَيْهِ ثَلاثًا، وَسَلَّم عَلَيْه رَجُلٌ وَهُوَ يَتَوضأ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ حَتَّى فَرَغَ، فَلَمَّا فَرَغَ كَلَّمَهُ يَعْتَذرُ وَقَالَ: لَم يَمْنَعْنِى أَن أَردَّ عَلَيْكَ إلاَّ أَنى سَمِعْتُ رَسول الله ﷺ يَقُولُ: مَنْ تَوَضَّأَ هَكَذَا وَلَم يَتَكَلَّمْ، ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَه إلاَّ الله وَحدَهُ لاَ شَرِيكَ لَى، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرسُولُهُ، غُفِرَ لَهُ ما بَيْنَ الوُضُوءَيْنِ".
ع، قط، وضُعِّف (١) .
٣/ ١١١ - "عَنْ أَبِى وَائِلٍ قَالَ: كَانَ عُثْمَانُ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاَةَ يَقُولُ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَباركَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلاَ إِلَىَ غَيْرُكَ، يُسْمِعُنَا ذَلِكَ".
قط (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال: آداب الوضوء، ج ٩ ص ٤٤٢ برقم ٢٦٨٨٥ بلفظه وعزوه.
والأثر في سنن الدار قطنى كتاب (الطهارة) دليل تثليث المسح ج ١ ص ٩٢ بلفظ: حدثنا الحسين بن إسماعيل، نا شعيب بن محمد الحضرمى بمكة، ثنا الربيع بن سليمان الحضرمى، نا صالح بن عبد الجبار، ثنا ابن البيلمانى، عن أبيه، عن عثمان بن عفان أنه توضأ بالمقاعد - والمقاعد بالمدينة حيث يصلى على الجنائز عند المسجد - فغسل كفيه ثلاثا ثلاثًا ... إلخ الحديث.
وقال محققه: صالح بن عبد الجبار قال ابن القطان في كتابه: صالح بن عبد الجبار لا أعرفه إلا في هذا الحديث، ومحمد بن عبد الرحمن بن البيلمانى قال الترمذى: منكر الحديث. انتهى، قاله الزيلعى.(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الصلاة): الثناء، ج ٨ ص ٩٩ رقم ٢٢٠٧٨ بلفظه وعزوه.
والأثر في سنن الدار قطنى كتاب (الصلاة) باب: دعاء الاستفتاح بعد التكبير، ج ١ ص ٣٠٢ بلفظ: حدثنا يعقوب بن إبراهيم البزار، ثنا الحسن بن عرفة، ثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبى وائل قال: كان عثمان إذا افتتح الصلاة يقول: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك. يسمعنا ذلك.
وترجمة (أبى وائل) هو شقيق بن سلمة الأسدى أبو وائل الكوفى سبق ترجمته في الحديث رقم ١٠٨.стр. 12646
٣/ ١١٢ - "عنْ عُثَمانَ قَالَ: نَهَى رسولُ الله ﷺ أَنْ تَحْلِقَ المَرَأةُ رَأسَهَا".
البزار، وسنده حسن (١) .
٣/ ١١٣ - "عَن عَبدِ الله بنِ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أَبِى حُسَين أَنَّ عُثمانَ بنَ عَفانَ ابْتَاعَ حَائِطًا مِنْ رَجُلٍ فَسَاوَمَه حَتَّى قَامَ عَلَى الثَّمنِ، ثُمَّ قَالَ: أَعْطنى يَدكَ، قَالَ: وَكَانُوا لاَ يَسْتَوْجِبُونَ إلاَّ بَصَفْقَة فَلمَّا رَأَى ذَلِكَ البَائِعُ قَالَ: لاَ والله؛ لاَ أبِيعُه حَتَّى يَزِيدَنِى عَشَرَةَ آلاَفٍ فَالتَفَتَ عُثْمانُ إلَى عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوف فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسولَ الله ﷺ يَقولُ إِنَّ الله يُدْخِلُ الجنَّةَ رَجُلًا كَانَ سَمْحًا بَائِعًا وَمُبْتَاعًا وَقَاضيًا وَمُقْتَضِيًا، ثُمَّ قَالَ: دُونَكَ العَشَرَةَ آلافٍ لأَسْتَوْجِبَ هَذِه الكلمة التي سَمِعْتُهَا من النَّبيِّ ﷺ ".
ابن رهوية، قال ابن حجر: مرسل حسن يؤيده الذى بعده (٢) .
٣/ ١١٤ - "عن مَطر الوَرَّاقِ أَنَّ عُثمَانَ بنَ عَفَّانَ قَدِمَ حَاجّا فَلَمّا قَضَى حَجَّهُ قَدِمَ إلَى أرْضِ الطَّائِفِ فإذَا أَرْضٌ إلَى جَنْبِ أرْضِه فَطَلَبَهَا، فَكَانَ بَيَنهُما عَشَرَةُ آلافٍ في الثَّمَن، الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال، باب (في أنواع الزينة) الحلق، والقصر، والقلم، ج ٦ ص ٦٨١ رقم ١٧٣٨٥ من قسم الأفعال بلفظه وعزوه.
والأثر في كشف الأستار عن زوائد البزار على الكتب السنة: كتاب (الحج) باب: النهى عن الحلق للنساء، ج ٢ ص ٣٢ رقم ١١٣٦ بلفظ حدثنا عبد الله بن يوسف الثقفى، ثنا روح بن عطاء بن أبى ميمونة، حدثنى أبو ميمونة، حدثنى أبى عن وهب بن عمير قال: سمعت عثمان يقول: نهى رسول الله ﷺ أن تحلق المرأة رأسها.
قال البزار: لا نعلم روى وهب إلا هذا ولا حدث عنه إلاَّ عطاء. وروح فليس بالقوى.
والأثر في مجمع الزوائد كتاب (الحج) باب: النهى عن حلق المرأة رأسها ٣/ ٢٦٣ أورد الحديث ثم قال الهيثمى: رواه البزار وفيه معلى بن عبد الرحمن، وقد اعترف بالوضع، وقال ابن عدى: أرجو أنه لا بأس به. اهـ: مجمع.(٢) الحديث في كنز العمال كتاب (البيوع) آداب المسامحة، ج ٤ ص ١٥٢ رقم ٩٩٥٥ بلفظه وعزوه.
قال المعلق: ومعنى لا يستوجبون: بمعنى أنهم لا يرون البيع قد تم وصح إلا بأن يجعلوا أيمانهم متقابضة.стр. 12647
فَلمَّا وَضَعَ عُثمانُ رِجْلَهُ في الرِّكابِ قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النبي ﷺ : أسَمِعتَ النَّبِىَّ ﷺ يقول: رَحِم الله عَبْدًا سَمْحَ البَيعْ سَمْحَ الابْتِيَاعِ، سَمْحَ القَضاءِ سَمْحَ التَّقَاضِى؟ فَقَالَ الرَّجُلُ: نَعَمْ، فقال عُثمانُ: رُدَّا عَلىَّ الرَّجُلَ؛ فَأعطَاهُ العَشَرَةَ آلاف، وَأخذَ الأرْضَ".
ابن راهويه، قال ابن حجر: هذا مرسل حسن يؤيده الذى قبله فاعتضد كل منهما بالآخر لاختلاف المخرجين (١) .
٣/ ١١٥ - "عن سَالِم الخيَّاط أَنَّ عُثْمانَ بنَ عَفَّانَ سَاوَمَ رَجُلًا بَأرْض حَتَّى وَجَبَ البَيع أَو كَادَ أَنْ يَجِبَ، فَقَالَ الرَّجُلُ: والله لاَ أَعْطَيْتُكَ حَتَّى تَزِيدَنِى عَشَرَةَ آلاَفٍ فَالتَفَتَ عُثمَانُ إلَى رَجُل فَقَال: تَعْلَمون أَنَّ رَسولَ الله ﷺ قَالَ: رحِمَ الله رَجُلًا سَمْحَ الاقْتِضَاءِ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَزاده عَشَرَةَ آلاف وَأَخَذَ الأرْض".
(ع) (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال كتاب (البيوع آداب المسامحة)، ج ٤ ص ١٥٣ رقم ٩٩٥٦ مع اختلاف يسير.
و(مطر الوراق) ترجم له في تهذيب التهذيب لابن حجر، ج ١٠ ص ١٦٧ برقم ٣١٦ قال: هو مطر بن طهمان الوراق أبو رجاء الخراسانى السلمى مولى على، سكن البصرة، روى عن أنس - يقال مرسل - وروى عن عكرمة، وعطاء وحميد بن هلال وغيرهم.
وذكره ابن حبان، وقال: ربما أخطأ، وكان معجبا برأيه.
وذكره الحاكم فيمن أخرج لهم مسلم في المتابعات دون الأصول، وقال ابن سعد: كان فيه ضعف في الحديث، وقال العجلى: بصرى صدوق، وقال مرة: لا بأس به، قيل له: تابعى؟ قال: لا، وقال البزار: ليس به بأس.(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (البيوع) آداب والمسامحة، ج ٤ ص ١٥٣ رقم ٩٩٥٧ بلفظه وعزوه.
و(سالم الخياط) ترجم له في ميزان الاعتدال في نقد الرجال، ج ٢ ص ١١١ برقم ٣٠٥٣ وقال: هو سالم ابن عبد الله بن الخياط عن الحسن، ومحمد.
قال يحيى بن معين: ليس بشئ، وقال النسائى: ليس بثقة، وقال الدارقطنى: لين الحديث، وقال ابن حبان: لا يحتج به، وأفاد ابن عدى فساق له تسعة أحاديث جيدة المتون، وقال: لم أر بعامة ما يرويه بأسا، وقد حدَّث عنه ابن عيينة.стр. 12648
٣/ ١١٦ - "عَنْ حُمْرَانَ قَالَ: أَتَيْتُ عُثْمَانَ بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأ للصَّلاَةِ، ثُمَّ قَالَ: سمعْتُ رَسولَ الله ﷺ يَقُولُ: مَنْ تَوَضأ فأحْسَنَ الطُّهُورَ، ثمَّ صَلَّى فَأحْسَنَ الصَّلاَةَ، كَفَّر عَنْه مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِه، ثمَّ التَفَتَ إلَى أَصْحَابهِ فَقَالَ: يَا فُلاَنُ، أَسَمِعْتَهَا منْ رَسولِ الله ﷺ ؟ حَتَّى أَنْشَدَ ثَلاَثَةً مِنْ أَصْحَابِه فَكُلُّهُم يَقُولُ: سَمِعْنَاهُ وَوَعَيْنَاه".
الحرث، وفيه إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر: ضعيف (١) .
٣/ ١١٧ - "عَن أَبِى عِيَاضٍ، عَنْ عثْمانَ بنِ عَفَّانَ، وَزَيْدِ بنِ ثَابِتٍ: فِى المُغَلَّظَةِ أَرْبعونَ جَذَعَةً خَلِفَةً، وَثَلاثُون حِقَّةً، وَثَلاثون بَنَاتِ لَبونٍ، وَفِى الخَطَأِ ثَلاثُونَ حِقَّةً، وثَلاثُون بنات لَبونٍ، وَعِشْرونَ بَنو لَبونٍ ذُكورٍ، وَعشْرونَ بَنَات مَخَاضٍ".
(د) (٢) .
٣/ ١١٨ - "عَنْ أَبِى شُرَيْح الخُزَاعِىِّ قَالَ: كُسِفَتِ الشَّمْسُ فِى عَهْدِ عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ وَبِالمَدينةِ عَبْدُ الله بْن مَسعُودٍ، فَخَرجَ عثْمانُ فَصَلَّى بالنَّاسِ تِلكَ الصَّلاةَ رَكْعَتَينِ وَسَجْدَتَيْنِ فِى كُلِّ رَكْعَةٍ، ثُمَّ انْصرَفَ عُثْمانُ وَدَخَلَ دَارَهُ، وَجَلَس عَبدُ الله بنُ مَسعود وَجَلسْنَا إِلَيْهِ فَقَالَ: إنَّ رَسولَ الله ﷺ كانَ يَأمُرُنَا بالِصَّلاَةِ عِنْدَ كُسُوفِ الشَّمْسِ وَالقَمَر فإذَا رَأيْتُموه قَدْ أَصَابَهُمَا فَافْزَعُوا إلى الصَّلاَةِ فَإنَّهَا إنْ كَانَتِ الَّتى تَحْذَرُونَ كَانَتْ وَأَنْتُم عَلى غَيرِ غَفْلَةٍ، وإنْ لَم تَكُن كنْتُم قَدْ أَصَبْتُم خَيْرًا أوْ اكتَسَبْتُمُوه". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، في (الوضوء) ج ٩ ص ٤٢٤ رقم ٢٦٨٠٠ بلفظه وعزوه مع سقط في بعض ألفاظ الكنز.
وترجمة (إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر) في تقريب التهذيب، ج ١ ص ٦٦ برقم ٤٧٧ وقال ضعيف، من السابعة.(٢) الأثر في كنز العمال (القصاص) الديات، ج ١٥ ص ١١١ رقم ٤٠٣١.
والأثر في سنن أبى داود كتاب (الديات) باب: في دية الخطأ شبه العمد، ج ٤ ص ٦٨٦ رقم ٤٥٥٤.
قال محققه: أبو عياض اسمه: عمرو بن الأسود، ويقال: عمير بن الأسود ويقال: قيس بن ثعلبة، وكنيته: أبو عبد الرحمن، عنسى حمصى، أدرك الجاهلية، وسمع غير واحد من الصحابة، وهو ثقة، احتج به البخارى في صحيحه، سكن داريا. . اهـ: محقق.стр. 12649
حم، ع، ق (١) .
٣/ ١١٩ - "عن سليمان بن عطاء الجزرى، عن مسلمة بن عبد الله الجهنى، عن عمه أبى مشجعة قال: عدنا مع عثمان بن عفان مريضًا، فقال له عثمان: قل لا إله إلا الله، فقالها، فقال: والذى نفسى بيده لقد رمى خطاياه فحطمها حطمًا، فقلت له: أشئ تقوله أو شىْءٌ سمعته من رسول الله ﷺ ؟ فقال: بل سمعته من رسول الله ﷺ ، فقلنا: يا رسول الله: هذا هى للمريض، فكيف هى للصحيح؟ قال: هى للصحيح أعظم وأعظم".
ابن أبى الدنيا في ذكر الموت، حل، سليمان بن عطاء الجزرى، قال في المغنى: متهم بالوضع، واه (٢) .
٣/ ١٢٠ - "لقيت رسول الله ﷺ بالبطحاء، فأخذ بيدى فانطلقت معه، فمر بعمار وأم عمار وهم يعذبون بمكة، فقال: صبرا آل ياسر فإن مصيركم إلى الجنة". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الصلاة) صلاة الكسوف، ج ٨ ص ٤٢٢، ٤٢٣ رقم ٢٣٥٠٨ بلفظه وعزوه والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (صلاة الخسوف)، ج ٣ ص ٣٢٤ بلفظه.
وفى مسند الإمام أحمد (مسند أبى شريح) ج ١ ص ٤٥٩ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا يعقوب، ثنا أبى عن ابن إسحاق، ثنا الحرث بن فضل الأنصارى، ثم الخطمى، عن سفيان بن أبى العوجاء السلمى، عن أبى شريح الخزاعى قال: كسفت الشمس في عهد عثمان بن عفان وبالمدينة عبد الله بن مسعود، قال: فخرج عثمان فصلى بالناس ... إلخ.(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الصحبة من قسم الأفعال) باب: حق عياد المريض، ج ٩ ص ٢٠٦ رقم ٢٥٦٨٣ وذكره بلفظه وعزاه إلى ابن أبى الدنيا في ذكر الموت، حل، سليمان بن عطاء الجزرى قال في المغنى: متهم بالوضع، وَاه.
وأورده أبو نعيم في الحلية في ترجمة (عثمان بن عفان) ج ١ ص ٩١ بلفظه قال: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نميرة ثنا يحيى بن صالح الوحاظي، ثنا سليمان بن عطاء الجزري، ثنا مسلمة بن عبد الله الجهنى، عن عمه أبى مشجعة قال: عدنا مع عثمان ﵁. إلخ.
وذكر الأثر بلفظه.стр. 12650
الحارث، والبغوى في مسند عثمان، وابن منده، حل، كر (١) .
٣/ ١٢١ - "عن زيد بن وهب قال: كان عمار بن ياسر قد ولع بقريش وولعت به، فعدوا عليه فضربوه، فجلس في بيته، فجاء عثمان بن عفان يعوده، فخرج عثمان فصعد المنبر فقال: سمعت النبي ﷺ يقول لعمار: تقتلك الفئة الباغية، قائل عمار في النار".
ع، حل، كر (٢) .
٣/ ١٢٢ - "عن حمران أن عثمان بن عفان توضأ ثلاثًا ثلاثًا ثم قال: إن رسول الله ﷺ توضأ نحو وضوئى هذا، ثم قال رسول ﷺ : من توضأ نحو وضوئى هذا، ثم ركع ركعتين لا يحدث فيهما نفسه إلا بخير غفر له ما تقدم من ذنبه". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الفضائل) باب: فضل عمار ﵁ ج ١٣ ص ٥٢٨ رقم ٣٧٣٦٦ بلفظه، وعزاه إلى الحارث والبغوى في مسند عثمان وابن منده، حل، وكر.
والأثر أورده أبو نعيم في الحلية في ترجمة (عمار بن ياسر) ج ١ ص ١٤٠ قال: حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبى أسامة، ثنا عبد العزيز بن أبان، ثنا القاسم بن الفضل، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبى الجعد، عن عثمان بن عفان قال: لقيت رسول الله ﷺ بالبطحاء فأخذ بيدى فانطلقت معه، فمر بعمار وأم عمار وهم يعذبون فقال: صبرًا آل ياسر فإن مصيركم الجنة. وقال: رواه عبد الملك الحيرى عن القاسم ابن الفضل مثله.(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الفضائل) باب: فضائل عمار بن ياسر، ج ١٣ ج ٥٢٨ رقم ٣٧٣٦٧ بلفظه وعزاه إلى الحلية وابن عساكر.
والأثر أورده أبو نعيم في الحلية في ترجمة (زيد بن وهب) قال: حدثنا أبو عمرو بن حمران قال: ثنا الفضل ابن شميت السندى قال: حدثنى أحمد بن محمد الرملى قال: ثنا يحيى بن عيسى، قال: ثنا الأعمش، أنبأنا زيد قال: كان عمار قد ولع بقريش وولعت به فعدوا عليه فضربوه، فجلس لى بيته، فجاءه عثمان بن عفان يعوده فخرج عثمان، فقام حتى صعد المنبر فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول لعمار: (تقتلك الفئة الباغية، قاتلك في النار) وقال: غريب من حديث الأعمش تفرد به يحيى.стр. 12651
طس، قال الطبرانى في الصغير: ثنا محمد بن (١) جعفر بن سفيان، ثنا الوليد بن الرمان، ثنا المعاف بن عمران، عن جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران، عن حمران بن أبان، عن عثمان بن عفان في المختصر يدخل البستان وتشم الريحان.
٣/ ١٢٣ - "بعث النبي ﷺ وفدًا إلى اليمن فأمَّرَ عليهم أميرا منهم وهو أصغرهم، فمكث أيامًا لم يسر، فلقى النبي ﷺ رجلًا منهم، فقال: يا فلان أما انطلقت؟ قال يا رسول الله: أميرنا يشتكى رجله، فأتاه النبي ﷺ ونفث عليه بسم الله وبالله أعوذ بعزه وقدرته من شر ما فيها - سبع مرات - فبرأَ الرجل، فقال له شيخ يا رسول الله: أتؤمِّره علينا وهو أصغرنا؟ فذكر النبي ﷺ قراءته القرآن، فقال الشيخ: يا رسول الله لولا أنى أخاف أن أتوسده فلا أقوم به لتعليمه، فقال له رسول الله ﷺ : لا تفعل، تعلم القرآن، فإنما مثل القرآن كجراب ملأته مسكًا ثم ربطت على فيه، فإن فتحته فاح إليك ريح المسك، وإن تركته كان مسكا موضوعًا، كذلك مثل القرآن إذا قرأته أو كان في صدرك".
طس، والبغوى في مسند عثمان وقال: لا أعلم حدث به عن يحيى بن سلمة بن كهيل غير أرطاة بن حبيب، وزعموا أنه كان ثقة في الحديث، وهو حديث غريب (٢) .
٣/ ١٢٤ - "عن عثمان قال: قال لى رسول الله ﷺ حين زوجنى ابنته الأخرى - وفى لفظ بعد موت ابنته الأخيرة -: يا عثمان لو أن عندى عشرا لزوجتكهن واحدة بعد واحدة، فإنى عنك لراضٍ". الحواشي
(١) لا أدرى هل هذه من بقية السند أم هو حديث آخر.
والأثر أورده الكنز كتاب"الطهارة من قسم الأفعال) باب: فضائل الوضوء - ج ٩ ص ٤٢٤ رقم ٢٦٨٠١ بلفظه، وعزاه إلى الطبرانى في الأوسط.(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الفضائل القرآن مطلقًا)، ج ٢ ص ٢٨٦ رقم ٤٠٢٠ بلفظه، وعزاه إلى الدارقطنى في الأفراد، والطبرانى في الأوسط والبغوى في مسند عثمان وقال: لا أعلم حدث به عن يحيى ابن سلمة بن كهيل غير أرطأة بن حبيب، وزعموا أنه كان ثقة في الحديث، وهو حديث غريب.стр. 12652
طس، قط في الأفراد، كر (١) .
٣/ ١٢٥ - "عن سعيد بن المسيب قال: رفع عثمان صوته على عبد الرحمن بن عوف، فقال له عبد الرحمن: لأى شئ ترفع صوتك، وقد شهدت بدرا ولم تشهد، وبايعت رسول الله ﷺ ولم تبايع، وفررت يوم أحد ولم أفر؟ ! فقال عثمان: أما قولك إنك شهدت بدرا ولم أشهد فإن رسول الله ﷺ خلفنى على ابنته وضرب لى بسهم وأعطانى أخرى، وأما قولك: بايعت رسول الله ﷺ ولم أبايع كان رسول الله ﷺ بعثنى إلى أناس من المشركين وقد علمت ذلك فلما أحبست ضرب بيمينه على شماله فقال: هذه لعثمان بن عفان فشمال رسول الله ﷺ خير من يمينى، وأما قولك: فررت يوم أحد ولم أفر، فإن الله تعالى قال: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ﴾ فلم تعيرنى بذنب قد عفا الله عنه؟ ".
البزار، كر (٢) .
٣/ ١٢٦ - "عن عبيد الحميرى قال: كنت عند عثمان حين حوصر فقال: هاهنا طلحة؟ فقال طلحة: نعم، فقال: نشدتك الله أما علمت أنا كنا عند رسول الله الحواشي
(١) الأثر أورده كنز العمال كتاب (الفضائل) باب: فضائل عثمان ﵁ ج ١٣ ص ٧٥ رقم ٣٦٢٨١ بلفظه، وعز اه إلى الطبرانى في الأوسط، والدار قطنى في الأفراد، وابن عساكر.
وقال محققه: أورده الهيثمى في مجمع الزوائد ٩/ ٨٣ وقال: رواه الطبرانى في الأوسط وفيه محمد بن زكريا الغلابى.(٢) الأثر أورده كنز العمال كتاب (الفضائل): فضائل عثمان بن عفان ﵁ ج ١٣ ص ٧٥ رقم ٣٦٢٨٢ بلفظه، وعزاه إلى البزار وابن عساكر. وقال محققه: أورده الهيثمى في مجمع الزوائد ٩/ ٨٥ وقال: رواه البزار وإسناده حسن.
وأورده البزار في زوائده (مناقب عثمان بن عفان ﵁) ج ٣ ص ١٧٨ رقم ٢٥١١ بلفظ" حدثنا يوسف بن موسى القطان الواسطى، ثنا عثمان بن مخلد، ثنا سلام أبو المنذر، عن على بن زيد، عن سعيد بن المسيب قال رفع عثمان صوته على عبد الرحمن بن عوف فقال له: لأى شئ ترفع صوتك ... إلخ، وذكر الأثر بلفظه.стр. 12653
- ﷺ فقال: ليأخذ كل رجل منكم بيد جليسه، فإنه جليسه ووليه في الدنيا والآخرة فأخذت أنت بيد فلان، وأخذ فلان بيد فلان، حتى أخذ كل رجل بيد صاحبه، وأخذ رسول الله ﷺ بيدى وقال: هذا جليسى في الدنيا ووليى في الآخرة؟ قال: اللهم نعم".
ابن أبى عاصم، والشاشى، كر، والبزار وفى سنده خارجة بن مصعب ضعيف، وقال عد: هو من يكتب حديثه، وأورده ابن الجوزى في الموضوعات، وقال: قال حب: خارجة يدلس عن الكذابين (١) .
٣/ ١٢٧ - "عن كثير بن الصلت قال: دخلت على عثمان فقال لى: يا كثير لا أرانى إلا مقتولا في يومى هذا، فقلت له: قيل لك فيه شئ؟ قال: لا، ولكن سهرت الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الفضائل): باب فضائل عثمان ﵁ ج ١٣ ص ٧٦ رقم ٣٦٢٨٣ بلفظه، وعزاه إلى ابن أبى عاصم، والشاشى، وابن عساكر، والبزار وفى سنده خارجة بن مصعب ضعيف، وقال عد: هو ممن يكتب حديثه. وأورده ابن الجوزى في الموضوعات وقال: قال حب: خارجة يدلس عن الكذابين.
وأورده البزار في زوائده (مناقب عثمان بن عفان ﵁) ج ٣ ص ١٨٠ رقم ٢٥١٤ بلفظ: حدثنا محمد ابن عبد الرحيم صاعقة، ثنا شابة بن سوار، ثا خارجة بن مصعب، عن عبد الله بن عبيد الحميرى، عن أبيه قال: كنت عند عثمان ﵀ حين حوصر فقال: هاهنا طلحة؟ فقال طلحة ﵀: نعم ... إلخ، ثم ذكر الأثر بلفظه وقال: قال البزار، لا نعلمه يروى عن عثمان ولا طلحة إلا بهذا الإسناد.
وأورده ابن الجوزى في الموضوعات، باب (فضائل عثمان بن عفان ﵁) ج ١ ص ٣٣٤، ٣٣٥ قال: أنبأنا على بن عبيد الله، أنبأنا على بن أحمد، أنبأنا ابن بطة، حدثنى أبو محمد بن عبد الله بن جعفر، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا شبابة بن سوار، عن خارجة بن مصعب، عن عبد الله الحميرى، عن أبيه قال: كنت ممن حضر عثمان فأشرف علينا ذات يوم فقال: هاهنا طلحة؟ قال: نعم، قال: نشدتك الله أما تعلم أن رسول الله ﷺ جاء ذات يوم ونحن جلوس فخرج علينا ثم سلم فقال: ليأخذ كل رجل منكم بيد جليسه ووليه في الدنيا والآخرة فأخذت أنت بيد فلان، وفلان بيد فلان، فأخذ رسول الله ﷺ بيدى فقال: هذا جليسى ووليي في الدنيا والآخرة؟ قال طلحة: اللهم نعم. قال الحميرى: فعلام تقاتل رجلًا قال رسول الله ﷺ هذا فيه؟ فانصرف في سبعمائة من قومه.
وقال ابن الجوزى: هذا حديث لا يصح، قال يحيى: خارجة ليس بشئ، وقال ابن حبان: كان يدلس عن الكذابين فوقع في حديث الموضوعات.стр. 12654
هذه الليلة فلما كان عند الصبح رأيت رسول الله ﷺ وأبا بكر وعمر، فقال نبى الله: يا عثمان الحقنا لا تحبسنا فإنا ننتظرك، فقتل من يومه ذلك".
البزار، طب، وابن شاهين في السنة (١) .
٣/ ١٢٨ - "عن كثير بن الصلت قال: أغفى عثمان في اليوم الذى قتل فيه، ثم استيقظ، ثم قال: لولا أن تقولوا إن عثمان تمنى أمنية لحدثتكم، قلنا: حدثنا فلسنا على ما تقول الناس قال: إنى رأيت الليلة رسول الله ﷺ في منامى هذا، فقال: إنك شاهد فينا الجمعة".
البزار، ع، ك، ق في الدلائل (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الفضائل) باب: فضائل عثمان بن عفان، ج ١٣ ص ٨١، ٨٢ رقم ٣٦٢٩١ بلفظه، وعزاه إلى البزار والطبرانى وابن شاهين في السنة.
والأثر أورده البزار في زوائده في (مناقب عثمان بن عفان ﵁) ج ٣ ص ١٧٨ رقم ٢٥١٥ قال: حدثنا الحسن بن الصباح البزار، ثنا خلف بن تميم، ثنا إسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر قال: سمعت كثير بن الصلت: دخلت على عثمان وهو مخصور عند عبد الملك بن عمير، قال: فقال: يا كثير لا أرانى إلا مقتولا في يومى هذا، قال: قلت: بل ينصرك الله على عدوك، قال: ثم أعاد على، فقلت له: قيل لك فيه شئ؟ قال: لا، ولكن سهرت هذا الليلة، فلما كان الصبح رأيت رسول الله ﷺ وأبا بكر وعمر، فقال نبى الله ﷺ يا عثمان لا تحبسنا فإن ننتظر. فقتل من يومه ذلك. قال: قلت: القائل لعثمان كثير؟ قال: بلى. قال البزار: لا نعلم روى عبد الملك عن كثير عن عثمان إلا هذا.
وقال المحقق: كذا في الأصل، والعبارة عندى مختلفة، وصوابها: إسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر عن عبد الملك بن عمير قال: سمعت كثير بن الصلت (يقول): دخلت على عثمان وهو محصور قال: فقال: إلخ.
وفى هذا دليل على أن ما استصوبته هو الصواب.(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الفضائل) باب: فضائل عثمان بن عفان ﵁ ج ١٣ ص ٨٢ رقم ٣٦٢٩١ بلفظه، وعزاه إلى البزار وأبى يعلى والحاكم والبيهقى في الدلائل.
والأثر أورده البزار في زوائده في (مناقب عثمان بن عفان ﵁) ج ٣ ص ١٨١ رقم ٢٥١٦ بلفظ: حدثنا محمد بن المثنى، ثنا المغيرة بن سلمة، ثنا وهيب، عن موسى بن عقبة، حدثنى أبو علقمة مولى عبد الرحمن ابن عوف، عن كثير بن الصلت قال: أغنى عثمان في اليوم ... إلخ، بلفظه. =стр. 12655
٣/ ١٢٩ - "عن ابن عمر أن عثمان أشرف عليهم فقال: إنى رأيت رسول الله ﷺ في المنام فقال: يا عثمان: إنك تفطر عندنا الليلة. فأصبح صائمًا وقتل من يومه".
ش، والبزار، ع، ك، ق فيه (١) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الفضائل) باب: فضائل عثمان بن عفان، ج ١٣ ص ٨٢ رقم ٣٦٢٩٢ بلفظه. وعزاه إلى ابن أبى شيبة والبزار وأبى يعلى والحاكم والبيهقى في الدلائل.
والأثر ورد في مصنف ابن أبى شيبة - ولكن عن امرأة عثمان - كتاب (الفضائل) باب: ما ذكر في فضل عثمان بن عفان، ج ١٢ ص ٥٠ رقم ١٢٠٩٧ بلفظ: حدثنا عفان قال: وهيب قال: ثنا داود، عن زياد ابن عبد الله، عن أم هلال ابنة وكيع، عن امرأة عثمان قالت: أغفى عثمان فلما استيقظ قال: إن القوم يقتلوننى، فقلت: كلا يا أمير المؤمنين، قال: إنى رأيت رسول الله ﷺ وأبا بكر وعمر، قال: فقالوا: أفطر عندنا الليلة أو قالوا: تفطر عندنا الليلة.
والأثر أورده البزار في زوائده (مناقب عثمان بن عفان) ج ٣ ص ١٨١ رقم ٢٥١٧ بلفظ: حدثنا إبراهيم بن زياد، ثنا إسحاق بن سليمان، ثنا أبو جعفر الرازى، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر وعثمان أنه أشرف عليهم فقال: إنى رأيت رسول الله ﷺ في المنام فقال: يا عثمان إنك تفطر عندنا الليلة. وأصبح صائمًا وقتل من يومه.
قال محققه: قال الهيثمى: رواه أبو يعلى في الكبير، والبزار، وفيه من لم أعرفه (٧/ ٢٣٢).
وأورده الحاكم في المستدرك كتاب (معرفة الصحابة) باب: فضائل عثمان، ج ٣ ص ١٠٣ بلفظ: أخبرنا عبد الرحمن بن حمران الجلاب بهمدان، ثنا إسحاق بن أحمد بن مهران الرازى، ثنا إسحاق بن سليمان، =стр. 12656
٣/ ١٣٠ - "عن النعمان بن بشير قال: حدثتنى نائلة بنت القرافصة الكلبية امرأة عثمان قالت: لما حوصر عثمان ظل يومه صائمًا، فلما كان عند الإفطار سألهم الماء العذب، فقالوا: دونك هذا الركى، وإذا ركى يلقى فيه النتن، فبات تلك الليلة على حاله لم يطعم، فلما كان من السحر أتيت جارات لنا فسألتهم الماء العذب فجئته بكوز من ماء، فأيقظته فقلت: هذا ماء عذب قد أتيتك به، فقال: إن رسول الله ﷺ اطلع علىَّ من هذا السقف ومعه دلو من ماء فقال: اشرب عثمان، فشربت حتى رويت، قال: إزدد، فشربت حتى تملأت، فقال: إن القوم سيكثرون عليك، فإن قاتلتهم ظفرت وإن تركتهم أفطرت عندنا. قالت: فدخلوا عليه فقتلوه من يومه".
ابن منيع، وابن أبى عاصم (١) .
٣/ ١٣١ - "عن مهاجر بن حبيب، وإبراهيم بن مصقلة قالا: بعث عثمان بن عفان إلى عبد الله بن سلام وهو محصور فدخل عليه، فقال له: ارفع رأسك ترى هذه الكوة، فإن رسول الله ﷺ أشرف منها الليلة فقال يا عثمان: أحصروك؟ قلت: نعم الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الفضائل) باب: فضائل عثمان بن عفان ﵁ ج ١٣ ص ٨٤ رقم ٣٦٢٩٩ بلفظ: عن النعمان بن بشير قال: حدثتنى نائلة بنت القرافصة الكلبية امرأة عثمان قالت: لما حوصر عثمان ظل يومه صائمًا، فلما كان عند الإفطار سألهم الماء العذب، فقالوا: دونك هذا الركىّ، وإذا ركى يلقى فيه النتن، فبات تلك الليلة على حاله لم يطعم، فلما كان من السحر أتيت جارات لنا فأسألتهم الماء العذب، فجئته بكوز من ماء فأيقظته، فقلت: هذا ماء عذب قد أتيتك به، فقال: إن رسول الله ﷺ اطلع على من هذا السقف ومعه دلو من ماء فقال: اشرب يا عثمان! فشربت حتى رويت، ثم قال: ازدد فشربت حتى تملأت فقال: إن القوم سيكثرون عليك فإن قاتلتهم ظفرت وإن تركتهم أفطرت عندنا. قالت: فدخلوا عليه من يومه فقتلوه. وعزاه إلى ابن منيع وابن أبى عاصم.
(الركى) جنس الركية، وهى: البئر، وجمعها: ركايا. النهاية ٢/ ٢٦١.стр. 12657
فأدلى لى دلوا شربت منه، فإنى أجد برده على كبدى، ثم قال: إن شئت دعوت الله فينصرك عليهم، وإن شئت أفطرت عندنا، قال عبد الله: فقلت له: ما الذى اخترت قال: الفطر عنده، فانصرف عبد الله إلى منزله، فلما ارتفع النهار قال لابنه: اخرج فانظر ما صنع عثمان فإنه لا ينبغى أن يكون هذا الساعة حيا، فانصرف إليه فقال: قد قتل الرجل".
الحرث (١) .
٣/ ١٣٢ - "عن ابن عوف قال: سمعت القاسم بن محمد يقول: اللهم اغفر لأبى ذنبه في عثمان".
مسدد (٢) .
٣/ ١٣٣ - "عن مالك بن أوس بن الحدثان قال: قال عثمان لأبى ذر: أين كنت يوم أغير على لقاح رسول الله ﷺ ؟ قال: كنت على البئر أسقى".
ابن منيع (٣) .
٣/ ١٣٤ - "عن مسلم بن أبى سعيد أن عثمان بن عفان أَعتق عشرين مملوكا، ثم دعا بسراويل، فشدها عليه ولم يلبسها في الجاهلية ولا في الإسلام، ثم قال: إنى رأيت رسول الله ﷺ البارحة في المنام، ورأيت أبا بكر وعمر، وإنهم قالوا: اصبر فإنك تفطر عندنا القابلة. ثم دعا بالمصحف فنشره بين يديه، فقتل وهو بين يديه".
عم، ع، وصحح (٤) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الفضائل) باب: فضائل عثمان بن عفان، ج ١٣ ص ٨٥ رقم ٣٦٢٩٦ بلفظه. وعزاه إلى الحارث.(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الفضائل) باب: فضائل عثمان بن عفان، ج ١٣ ص ٨٥ رقم ٣٦٢٩٧ بلفظه. وعزاه إلى مسدد.(٣) الأثر في كنز العمال كتاب (الجهاد) باب: في لواحق الجهاد: قتال البغاة في ٤ ص ٦١١ رقم ١١٧٦٧ بلفظه. وعزاه إلى ابن منيع.(٤) الأثر في كنز العمال كتاب (الفضائل) باب: فضائل عثمان بن عفان، ج ١٣ ص ٨٦ رقم ٣٦٣٠١ بلفظ: عن مسلم بن سعيد مولى عثمان بن عفان أن عثمان بن عفان أعتق عشرين مملوكا، ثم دعا بسراويل =стр. 12658
٣/ ١٣٥ - "عن عثمان قال: خرج رسول الله ﷺ في فتية من قريش أنا فيهم، فقال: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فلينكح، ومن لم يستطع فليصم؛ فإن الصوم له وجاء".
البغوى في مسند عثمان (١) .
٣/ ١٣٦ - "عن عثمان أنه سئل عن المتعة في الحج فقال: كانت لنا خاصة وليست لكم".
ابن راهويه، والبغوى، والطحاوى (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (النكاح من قسم الأفعال) باب: الترغيب فيه، ج ١٦ ص ٤٨٨ رقم ٤٥٥٩٢ بلفظه. وعزاه إلى البغوى، في مسند عثمان.(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الحج من قسم الأفعال) باب: التمتع، ج ٥ ص ١٦٦ رقم ١٢٤٨٤ بلفظه. وعزاه إلى ابن راهويه، والبغوى في مسند عثمان والطحاوى.
والأثر أورده الطحاوى في كتاب (شرح معانى الآثار: كتاب الحج) باب: ما كان النبي ﷺ به محرما في حجة الوداع، ج ٢ ص ١٥٧ بلفظ: حدثنا سليمان بن شعيب قال: ثنا الخطيب قال: ثنا همام، عن قتادة عن حرب بن كليب وعبد الله بن شقيق أن عثمان ﵁ خطب فنهى عن المتعة. فقام على ﵁ فلبى بهما، فأنكر عثمان ﵁ ذلك، فقال له على ﵁: (إن أفضلنا في هذا الأمر أشدنا اتباعا له).стр. 12659
٣/ ١٣٧ - "عن عثمان أنه خطب إلى عمر ابنته فرده، فبلغ النبي ﷺ فلما راح إليه عمر قال يا عمر: ألا أدلك على خير لك من عثمان: وأدل عثمان على خير له منك؟ قال: نعم يا نبى الله، قال زوجنى ابنتك، وأزوج عثمان ابنتى".
البغوى فيه، وابن جرير في تهذيب الآثار، وقال: صحيح، ك، ق في الدلائل، واللالكائى في السنة، ض، وقال: إسناده لا بأس به، لكن في الصحيح أن عمر عرض على عثمان حفصة فأبى (١) .
٣/ ١٣٨ - "عن شيخ قال: حصر عثمان - وعلى بخيبر - فلما قدم أرسل إليه، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد فإن لى عليك حقوقا: حق الإسلام، وحق الإخاء، وقد علمت أن رسول الله ﷺ حين آخى بين أصحابه آخى بينى وبينك، وحق القرابة والصهر، وما جعلت في عنقك من العهد والميثاق".
البغوى فيه، كر (٢) .
٣/ ١٣٩ - "عن محمد بن عبد الرحمن البيلمانى، عن أبيه قال: رأيت عثمان بن عفان بالمقاعد يتوضأ، فمر به رجل فسلم عليه فلم يرد عليه، فلما فرغ من وضوئه قال: إنه لم يمنعنى أن أرد عليك إلا أنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: من توضأ فغسل يديه، ثم تمضمض ثلاثًا، واستنشق ثلاثًا، وغسل وجهه ثلاثًا، وغسل يديه إلى المرفقين ثلاثًا، ومسح برأسه، وغسل رجليه، ثم لم يتكلم حتى يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، غفر له ما بين الوضوءين". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الفضائل) باب: فضائل عثمان بن عفان ﵁ ج ١٣ ص ٣١ رقم ٣٦١٦٧ بلفظه. وعزاه إلى البغوى في مسند عثمان، وابن جرير في تهذيب الآثار وقال: صحيح، والحاكم، والبيهقى في الدلائل، واللالكائى في السنة وقال: إسناده لا بأس به. لكن الصحيح أن عمر عرض على عثمان حفصة فأبى.(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الخلافة) باب: خلافة عثمان بن عفان ﵁ ج ٥ ص ٧٤٢ رقم ١٤٢٦٩ بلفظه غير لفظ أصحابه قال الصحابة.
وعزاه إلى الغوى في مسند عثمان، وابن عساكر.стр. 12660
البغوى فيه (١) .
٣/ ١٤٠ - "عَنِ ابنِ البَيْلمَانِى عَنْ أبِيهِ أَنَّهُ شَهِدَ عُثْمَانَ يَتَوضَّأُ عَلَى المَقَاعِدِ فَسَلَّمَ عَلَيْه رَجُل فَلَمْ يَرُد عَلَيْه حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَدَّ عَلَيْه، وَجَعَلَ يَعْتَذرُ إلَيْه، ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يتوضأ فسلم عليْهِ رجل فلمْ يرد عليْهِ".
البغوى فيه (٢) .
٣/ ١٤١ - "عَنْ عَبْدِ العزَيِزِ بْنِ عَبْد الله بْنِ خَالِد بْنِ أَسِيدٍ قال: أرْسَلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ إِلَى رَجُلٍ فَأتَاهُ فَقَالَ: إَنَهُ بَلَغَنَى أنَّكَ تَعولُ الشِّعْرَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَلاَ تَفْعَلْ فَإِنِّى سَمِعت رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: لأنْ يَمْتَلِئ جَوْفٌ قَيْحًا خَيْر مِن أنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا".
البغوى فيه (٣) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الطهارة) باب: آداب الوضوء، ج ٩ ص ٤٤٢، ٤٤٣ رقم ٢٦٨٨٨ بلفظ: عن محمد بن عبد الرحمن البيلمانى عن أبيه قال: رأيت عثمان بن عفان بالمقاعد فمر به رجل فسلم عليه، فلم يرد عليه فلما فرغ من وضوئه قال: إنه لم يمنعنى أن أرد عليك إلا أنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: من توضأ فغسل يديه ثم تمضمض ثلاثًا واستنشق ثلاثًا وغسل وجهه ثلاثًا وغسل يديه إلى المرفقين ثلاْثا ومسح برأسه وغسل رجليه، ثم لم يتكلم حتى يقول أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله غفر له ما بين الوضوءين.
وعزاه إلى البغوى في مسند عثمان.(٢) ترجمة (ابن البيلمانى) في تقريب التهذيب، ج ٢ ص ١٨٢ طبع بيروت، برقم ٤٤٢ من حرف الميم، وفيها: محمد بن عبد الرحمن البَيْلَمَانِى - بفتح الوحدة واللام بينهما تحتانية ساكنة - ضعيف، وقد اتهمه ابن عدى، وابن حبان.
من السابعة ... (اهـ: تقريب).(٣) في بعض الروايات (لأن يمتلى جوف أحدكم قيحا يريه ... ) إلخ بزيادة (أحدكم) بعد (جوف).
في النهاية في مادة: (ورا) وفيه: (لأن يمتلى جوف أحدكم قيحا حتى يَرِيَهُ خير له من أن يمتلى شعرا) هو من الوَرْى: الداء، يقال: وَرِىَ يُورَى فهو مَوْرِى: إذا أصاب جوفه الداءُ.
قال الأزهرى: الوَرْىُ - مثال الرمْى -: داء بداخل الجوف، يقال: رجل مَوْرِى، غير مهموز.
وقال الفراء: - هو الوَرَى بفتح الراء - وقال ثعلب: هو بالسكون: المصدر، وبالفتح: الاسم.
وقال الجوهرى: (وَرَى القيح جوفه يَرِيه ورْيا: أكله). =стр. 12661
٣/ ١٤٢ - "عَنْ أَبِى المِنهَال قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ قَالَ يَوْمًا وَهُوَ عَلَى المنْبَر: اُذَكرُ الله رَجُلًا سَمِعَ النَّبِي ﷺ يَقُولُ: إنَّ القُرآنَ أُنزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ كُلَّهُن شَافٍ كافٍ، لمَا قَامِ، فَقَامُوا حَتَّى لَمْ يُحْصَوا فَشَهِدُوا بِذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ عُثْمَانُ: وَأَنَا أَشْهَدُ مَعَكُم لأنَا سَمِعْتُ رسُولَ الله ﷺ يَقُولُ ذَلِكَ".
الحارث، ع (١) .
٣/ ١٤٣ - "عَنْ أَبِى هُريْرَةَ قَالَ: سُئِلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ عَنْ مَقَالِيدِ السَّمَواتِ وَالأرْضِ، فَقَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ سُبْحَانَ الله، وَالحَمْدُ لله، وَلاَ إلَهَ إلا الله، والله أكْبَرُ مَقَالِيدُ السمَوَات والأرْضِ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِالله مِنْ كنُوزِ العَرشِ "وَأَمَّا أَبْجَدُ فَالبَاءُ بَهَاءُ الله، وَالجَيمُ جَمَالُ لله، والدَّالُ دِينُ الله" ارْتَضَاهُ لِنَفْسهِ وَمَلائِكَتِهِ وَأَنْبِيَائِهِ وَرُسُلِهِ، وَصَالِح خَلقِه "وَأَمَّا هَوزْ فَإِنَّهَا هَوَانُ أَهْلِ النَّارِ، وَأَمَّا الزَّاىُ فَزَفِيرُ جَهَنَّمَ عَلَى اعْدَاءِ الله وَأَهْلِ المَعَاصِى وأما حطى فحطت عن المذنبين خطاياهم بالاستغفار، وَأَمَّا كَلَمُنْ فَالكَافُ كَمَالُ أهْلِ الجَنَّةِ حِينَ قَالُوا: الحَمْدُ لله الَّذِى صَدَقَنَا وَعْدَهُ ... إِلَى العَالَمِينَ، وَأَمَّا الحواشي
(١) الأثر في المطالب العالية ٣/ ٢٨٥ ط بيروت في: كتاب فضائل القرآن، برقم ٣٤٩٠ عن عوف بلفظ المصنف مع اختلاف يسير.
وبرقم ٣٤٩١ عن أبى المنهال، وقال: هما لأبى يعلى. اه.
وقال البوصيرى: رواه الحارث وأبو يعلى بسند فيه انقطاع(٢) / ١٨٨) اهـ. وهو في مجمع الزوائد ٧/ ١٥٢ ط بيروت في كتاب (التفسير) باب: القراءات وكم أنزل القرآن على حرف - عن أبى المنهال يعنى سيار بن سلامة، بلفظه مع اختلاف في بعض الألفاظ وبعض زيادة ونقص يسيرين.
وقال الهيثمى رواه أبو يعلى في الكبير وفيه راو لم يسم. اه.
وترجمة: (سياربن سلامة) في تقريب التهذيب ١/ ٣٤٣ ط بيروت برقم ٦٢٤ من حرف السين، وفيه: سيار بن سلامة الرياحى: بالتحتانية - أبو المنهال البصرى، ثقة من الرابعة، مات سنة تسع وعشرين - أى: بعد المائة - اهـ.стр. 12662
النُّونُ فَالسَّمَكَةُ الَّتِى يَأكلُونَ مِنْ كَبِدِهَا قَبْلَ دُخُولِهِمُ الجنَّةَ، وَأَمَّا سَعَفَصْ فَصَاعٌ بِصَاعٍ وَنَصُّ بِنَصّ كما تَدِينُ تُدَانُ، وَأَما قَرشَتْ فَعُرِضُوا لِلحسَابِ".
الحارث، وابن مردويه، وفيه حكيم بن نافع، وعبد الرحيم بن واقد ضعيفان (١) .
٣/ ١٤٤ - "عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ: سَأَلتُ رَسُولَ الله ﷺ عَنْ قَول الله ﴿لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ فَقَالَ لِى: يا عُثْمَانُ: لَقَدْ سَأَلتَنِىَ عَنْ مَسْأَلَة لَمْ يَسْأَلنِى عَنهَا أَحَدٌ قَبْلَكَ، مَقَالِيدُ السَّمَواتِ وَالأرْض: لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، وَالله أكبر، وَسُبْحانَ الله، وَالحَمْدُ لله، وَأسْتَغْفِرُ الله الَّذى لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الأولُ واْلآخِرُ والظَّاهِرُ والباطِنُ يُحْى وَيُمِيِتُ وَهُوَ حى لاَ يَمُوت، بِيَدِهِ الخيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ، يَا عُثْمَانُ: مَنْ قَالَهَا فِى كُلِّ يَوْمٍ مائة مَرَّة أُعْطِىَ بهَا عَشْرَ خِصَالٍ: أَمَّا أَوَّلهَا فَيُغْفَرُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذُنُوبِه، وَأَمَّا الثَّانِيَةُ فَيُكْتَبُ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ، وَأَمَّا الثَّالِثَةُ فَيُوَكَّلُ بِهِ مَلَكَان يَحْفَظَانِهِ في لَيْلِهِ ونهاره من الآفات والعاهات وأما الرابعة: فيعطى قنطارًا من الأجْرِ، وَأَمَّا الخَامِسَةُ فيَكُونُ لَهُ أَجْرُ مَنْ أَعْتَقَ مائَةَ رَقَبةٍ مُحَررةٍ منْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ. وَأَمَّا (٢) وَأَمَّا السَّابِعَةُ فَيُبْنَى لَهُ بَيْتٌ في الجَنَّة، وَأَمَّا الثَّامنَةُ فَيُزَوِّجُ سَبْعِينَ رَجُلًا مِنْ أهْلِ بَيْتِهِ، يَا عُثْمَانُ، إِن اسْتَطعْتَ فلا يَفُوتنَّكَ يَوْم مِنَ الدَّهْرِ تفز بها من الفائزين، وتسبق بها الأولين والآخرين".
ابن مردويه، ورواه ع، وابن أبى عاصم، وأبو الحسن القطان وفى المطولات. ويوسف القاضي في سننه. وابن المنذر، وابن أبى حاتم وابن السنى في عمل يوم وليلة، عق، ق في الأسماء والصفات بلفظ: من قَالَهَا إِذَا أَصْبَحَ وإِذا أَمْسَى عَشْرَ مَرات أُعْطِىَ ستَّ خصَال: أَمَّا أَوَّلُهُن فَيُحْرسُ منْ إِبْلِيسَ وَجُنُودِهِ، وَأَمَّا الثانيةُ فَيُعْطَى قْنطَارًا مِن الأجْرِ، وَأمَّا الثًّالِثَةُ فَترُفعُ لَهُ دَرَجةٌ في الجَنَّةِ، وَأَمَّا الرَّابِعَةُ فَيُزَوجُّ مِنَ الحُورِ العِينَ، وَأَمَّا الخَامِسَةُ الحواشي
(١) في المطالب العالية ٣/ ٣٦٥ ط بيروت، بلفظ مختصر إلى قوله: (من كنوز العرش) للحارث. وقال البوصيرى: رواه الحارث بسند منقطع.(٢) بياض بالأصل. وفى الدار المنثور ٧/ ٢٤٤ ط بيروت (سورة الزمر) من رواية ابن مردويه، عن عثمان) وأما السادسة: فيزوج من الحور العين) وعن التاسعة قال: (وأما التاسعة فيكون مع إبراهيم ... إلخ) وفيه توضيح للروايات التى ذكرها المصنف.стр. 12663
فَيْحضُرُهَا اثْنَا عَشَرَ أَلفَ مَلَكٍ، وَفِى لَفْظٍ: اثْنَا عَشَرَ مَلَكًا، وَأمَّا السَّادِسَةُ فَلَهُ مِنَ الأجرِ كمَنْ قرأ التوراة والإنجيل والزبور والفرقَان، وله مع هذا يا عثمانُ من الأجر كمَنْ حج واعْثَمرَ فَقُبِلَتْ حَجته وَعُمْرَتُهُ، وَإِنْ مَاتَ مِنْ يَوْمِهِ طُبعَ بطَابع الشُّهَداءِ، قَالَ: عق: فِى إِسْنَاده نَظَر، وَقَالَ: المُنْذِرِىُّ فِيهِ نَكَارَةٌ، وَأَوْرَدَهُ ابْنُ الجَوْزِى فِى المَوْضُوعاتِ، وَقَالَ فِى المِيزانِ: هَذَا مَوْضُوع فِيماَ أَرَى، وَقَالَ: البُوصِيرِى: قَدْ قِيلَ: إِنَّهُ مَوْضُوع قَالَ: وَلَيْسَ بِبعِيد (١) ".
٣/ ٤٥ - "عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ: لَوْ أَنَّ رَجُلًا دَخَل بَيْتًا فِى جَوفِ بَيْتٍ فَأدْمَنَ هُنَاكَ عَمَلًا، أَوْشَكَ النَّاسُ أَنْ يَتَحَدَّثوا بِه، وَمَا مِنْ عامِلٍ عَمِلَ عَمَلًا إِلاَّ كَسَاهُ الله رِدَاءَ عَمَلِهِ إِنْ كانَ خَيْرًا فَخَيْر، وَإنْ كَانَ شَرّا فَشَرٌّ".
ش، حم، في الزهد، مسدد، هب، وقال: هذا هو الصحيح موقوفًا، وقد رفعه بعض الضعفاء (٢) .
٣/ ١٤٦ - "عَنْ مُوسَى بْنِ طَلحَةَ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ عُثْمَانَ عَلَى جَنَائِزِ رِجَالٍ وَنِسَاءٍ، فَجَعَلَ الرَّجالَ مِمَّا يَليهِ وَالنِّسَاء مِمَّا يَلِى القِبْلَةَ، وَكَبَّرَ أَرْبَعًا".
مسدد، والطحاوى (٣) . الحواشي
(١) أورده ابن الجوزى في الموضوعات ١/ ١٤٥، ١٤٤ باب: (ذكر مقالد السموات والأرض) وقال: وهذا الحديث من الموضوعات النادرة التى لا تليق بمنصب رسول الله ﷺ لأنه منزه عن الكلام الركيك والمعنى البعيد. اه.(٢) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الزهد)، ج ١٣ ص ٥٥٨ بروايتين مختصرتين، الأولى برقم ١٧٢٦٨ والثانية برقم ١٧٢٦٩ عن عثمان بن عمان ﵁.
وقد أخرجه ابن المبارك في زوائد الزهد، ص ١٧ من طريق معبد الجهنى عن عثمان. وهو في كتاب الزهد للإمام أحمد بن حنبل ﵁ ص ١٥٧ في زهد عثمان بن عفان ﵁ مختصرا.
والأثر في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر العسقلانى، في كتاب (الرقاق والزهد) باب: إظهار عمل العبد وإن أخفاه، ج ٣ ص ١٧٢ برقم ٣١٦٤ عن عثمان بن عفان ﵁ بلفظ المصنف بدون قوله (يعمل) بعد (عامل) وقال البوصيرى في الإتحاف: رواته ثقات ٣/ ٨٩.(٣) ورد في كتاب شرح معانى الآثار للطحاوى، ج ١ ص ٤٩٩ باب: (التكبير على الجنائز كم هو؟ ) عن موسى بن طلحة بلفظه مع اختلاف يسير. =стр. 12664
٣/ ١٤٧ - "عَنْ سَعِيدِ بن المُسيِّبِ أَنَّ عُثْمَانَ وَعَلِيّا نَهَيَا عَنِ الصَّرفِ".
عب، ومسدد (١) .
٣/ ١٤٨ - "عَنْ أبِى سَعِيدٍ مَوْلَى أَبِى أُسَيْدٍ أَن عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ كَانَ يَنْهَى عَنِ الحُكْرَةِ".
مالك، وابن راهويه، ومسدد (٢) .
٣/ ١٤٩ - "عَن ابْنِ سِيرِينَ أَنَّ عُتْبَةَ بْنَ فَرْقَدٍ عَرَضَ عَلَى ابْنِه التَّزْوِيجَ فَأبى، فَذَكر ذَلِكَ لِعُثْمَانَ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: أَلَيْس قَدْ تَزَوَّجَ النَّبِىُّ ﷺ وَقَدْ تَزَوَّجَ أَبُو بَكْرٍ وَقَدْ تَزَوَّجَ عُمَرُ وَعِنْدَنَا مِنْهُنَّ مَا عِنْدَنَا؟ ! فَقَالَ: يَا أمِيرَ المُوْمِنينَ: مَنْ لَهُ عَمَل مِثْلُ عَمَلِ النَّبِىِّ ﷺ وَأَبِى بَكْرٍ وَعُمَر وَمِثْلُ عَمَلِكَ؟ فَلَمَّا قَالَ: وَمِثْلُ عَمَلِكَ قَالَ: كُفَّ، إِنْ شِئْتَ فَتَزَوَّجْ وَإنْ شئْتَ فَلاَ".
ابن راهويه (٣) . الحواشي
(١) / ١٢٣) وإسنادهما صحيح.(١) في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر العسقلانى، في كتاب (البيوع) باب: ما نهى عنه في البيع، ج ١ ص ٣٩٢ برقم ١٣١١ بلفظه عن سعيد بن المسيب. وإسناده صحيح.
وقال البوصيرى: رجاله ثقات.(٢) الأثر في موطأ الإمام مالك كتاب (البيوع) باب: في الحكرة والتربص، ج ٢ ص ٦٥١ برقم ٥٨ بلفظه. والأثر في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر العسقلانى في كتاب (البيوع) باب الزجر عن الاحتكار، ج ١ ص ٤٠٠ برقم ١٣٤٢ بلفظه مع زيادة: (إلا في الطعام والأدم).(٣) في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر العسقلانى، باب: (الترغيب في النكاح) ج ٢ ص ٢٤ برقم ١٥٨٠ بلفظه عن ابن سيرين.
وقال البوصيرى رجاله ثقات.стр. 12665
٣/ ١٥٠ - "عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ: طَلاَقُ السَّكْرَانِ لاَ يَجُوزُ".
مسدد، ف (١) .
٣/ ١٥١ - "عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ قُبَيْصَةَ بْنِ ذُؤَيْب أَن عثمَانَ سُئلَ عَنِ الأخْتَيْنِ الأمَتَيْنِ منْ ملكِ اليَمِينِ، هَلْ يُجْمَعُ بَيْنَهُمَا؟ فَقَالَ: أحَلَّتهُمَا آيَةٌ وَحَرَّمَتْهمَا آيَةٌ، وَمَا أُحِبُّ أَنْ أصْنَعَهُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النبِىِّ ﷺ فَقَالَ: لَوْ وُلِّيتُ شَيْئًا مِنْ أُمُورِ المُسْلِمينَ ثُمَّ جِئْتُ بِهَذا جَعَلتُهُ نَكالا، قَالَ الزُّهْرِىُّ: أُرَاهُ عَلِيّا".
مالك، والشافعى، عب، وعبد بن حميد، ش، ومسدد، وابن جرير، قط، ق (٢) .
٣/ ١٥٢ - "عَنِ الزُّهْرِى قَالَ: لَمْ يَفْرِض رَسُولُ الله ﷺ فِى الخَمْر حَدا حَتَّى فَرَضَ أبُو بَكْرٍ أَرْبَعِينَ، ثُمَّ فَرَض عُمرُ ثَمَانِينَ، ثُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ جَلَدَ ثَمَانِينَ وَأرْبَعِينَ، كَانَ إِذَا الحواشي
(١) في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية كتاب (الطلاق) باب: طلاق السكران، ج ٢ ص ٥٩ برقم ١٦٤٤ بلفظه: عن أبان بن عثمان، عن أبيه (لمسدد) وفى السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الخلع والطلاق) باب: من قال لا يجوز طلاق السكران ولا عتقه، ج ٧ ص ٣٥٩ نحوه أثر طويل بعض الشئ وروايات متعددة بمعناه.(٢) الأثر في كتاب الموطأ للإمام مالك كتاب (النكاح) باب: في كراهية إصابة الأختين بملك اليمين والمرأة وابنتها، ج ٢ ص ٥٣٨ برقم ٣٤ بلفظه مع اختلاف يسير.
والأثر في مسند الإمام الشافعى، ص ٢٨٨، ٢٨٩ كتاب (عشرة النساء) بلفظه مع اختلاف يسير.
وفى كتاب المصنف لعبد الرزاق كتاب (الطلاق) باب: جمع بين ذوات الأرحام في ملك اليمين، ج ٧ ص ١٨٩ برقم ١٢٧٢٨.
والأثر في كتاب المصنف لابن أبى شيبة في كتاب النكاح باب: في الرجل يكون عنده الأختان مملوكتان فيطأهما جميعا، ج ٤ ص ١٦٩ مثله مختصرا.
والأثر في المطالب العالية لابن حجر العسقلانى، ج ٢ ص ٧٣ برقم ١١٦٨٨ (لمسدد) عن على نحوه مختصرا.
وفى سنن الدارقطنى، في كتاب (النكاح) باب: المهر، ج ٣ ص ٢٨١ برقم ١٣٥ نحوه.
والأثر ورد في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (النكاح) باب: ما جاء في تحريم الجمع بين الأختين. . إلخ وج ٧ ص ١٦٣ نحوه مع بعض روايات أخر تقويه.стр. 12666
أتِىَ الرَّجُل الَّذِى قَدْ طَلَعَ مِنَ الشَّرَابِ جَلَدَهُ ثَمَانِينَ، وَإذَا أُتِىَ بِالرَّجُلِ قَدْ زَلَّ زَلَّة جَلَدَهُ أرْبَعِينَ".
ابن راهويه (١) .
٣/ ١٥٣ - "عَنْ عُثْمانَ قَالَ: المحْرِمُ لاَ يُنْكِحُ وَلاَ يَخْطُبُ عَلَى نَفْسِهِ وَلاَ على مَنْ سِوَاه".
(٢) .
٣/ ١٥٤ - "عن السَّائب بْنِ يَزِيدَ قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ يَقُولُ: هَذَا شَهْرُ زَكَاتِكُمْ، فَمَنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَليَقْضِهِ، ثُمّ لِيُزَكِّ مَا بَقِىَ".
الشافعى - وأبو عبيد في الأموال، خ، ومسدد، ق (٣) . الحواشي
(١) الأثر في المطالب العالية لابن حجر، في (أبواب الأشربة) ج ٢ ص ٩٦ برقم ١٧٥٤ بلفظه مع اختلاف يسير: عن الزهرى، وعزاه لابن راهويه.(٢) بياض بالأصل.
وقد ورد في المطالب العالية لابن حجر العسقلانى في كتاب (النكاح) باب: ما يحرم من النساء، ج ٢ ص ٢ برقم ١٤٩٨ بلفظه وعزاه لأبى يعلى.
وروى الهيثمى قى مجمع الزوائد ٤/ ٢٦٨ نحوه عن عثمان بن عفان، وقال: رواه الطبرانى في الأوسط، وأبو يعلى باختصار موقوفًا على أبان بن عثمان، ثم قال: ورجال أبى يعلى رجال الصحيح، وفى إسناده الطبرانى من لم أعرفهم.(٣) في مسند الإمام الشافعى كتاب (الزكاة) ص ٩٧، ٩٨ نحوه عن السائب بن يزيد.
وفى كتاب الأموال لأبى عبيد كتاب (الصدقات) باب: الصدقة في التجارات والديون. . إلخ، ج ٢ ص ٤٣٧ برقم ١٢٤٧ نحوه عن السائب بن يزيد ضمن أثر فيه طول.
وقال: قال إبراهيم: أراه يعنى شهر رمضان.
قال أبو عبيد: وقد جاءنا في بعض الأثر - ولا أدرى عن من هو - أن هذا الشهر الذى أراده عثمان هو: المحرم.
والأثر أورده ابن أبى شيبة في مصنفه في كتاب (الزكاة) ج ٣ ص ١٩٤ بلفظه مع اختلاف يسير.
والأثر ورد في المطالب العالية لابن حجر العسقلانى كتاب (الزكاة) باب: إسقاط الزكاة عن المال المقترض، ج ١ ص ٢٣٤ برقم ٨١٩ بلفظه عن السائب بن يزيد. وعزاه إلى (مسدد). =стр. 12667
٣/ ١٥٥ - " عَنْ عَبْدِ الرَّحمَن بْنِ حَاطِبٍ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنْ أصْحَابِ رَسُول الله ﷺ كَانَ إِذَا حَدَّثَ أَتَمَّ حَدِيثًا وَلاَ أَحْسَنَ مِنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ إِلاَّ أَنَّهُ كَانَ رَجُلًا يَهَابُ الحَدِيث ".
ابن سعد، كر (١) .
٣/ ١٥٦ - " عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍ مَوْلَى الأسْوَدِ بن سُفْيَانَ قَالَ: رَأَيْتُ عُثْمَانَ ابْنَ عَفَّانَ مُصَفِّرًا لِحْيَتَهُ ".
ابن سعد (٢) .
٣/ ١٥٧ - " وعن الصَّلت قال: رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ يَخْطُبُ وَعَليْهِ خَميصَةٌ سَوْدَاءُ وَهُوَ مَخْضُوبٌ بَحنَّاء ".
ابن سعد (٣) .
٣/ ١٥٨ - " عَنْ عُبَيْد الله بْنِ دَارَة أَنَّ عُثْمَانَ كَانَ قَدْ سَلِسَ بَوْلُهُ فَدَاوَاهُ، ثُمَّ أرْسَلَهُ، فَكَانَ يَتَوَضَّأ لِكُلِّ صَلاَةٍ ".
ابن سعد (٤) .
٣/ ١٥٩ - " عن عمر بن سعيد قال: كان عُثْمانُ بن عفان إذا ولُد لَهُ ولدٌ دَعَا به وهو في خرقةٍ فَشَمَّهُ، فقيل له: لِمَ تَفْعَلُ هذا؟ فقال: إنِّى أُحِبُّ إن أَصابهُ شَىْءٌ يَكُونُ قَدْ وَقَعَ لَهُ فِى قَلبِى شَىْءٌ، يعنى الحُبَّ ". الحواشي
(١) ورد في الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ٣ ص ٣٩ في ترجمة (عثمان بن عفان) عن عبد الرحمن بن حاطب بلفظه.(٢) الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ٣ ص ٣٩ ترجمة (عثمان بن عفان) بلفظه مع بعض الزيادة.(٣) الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ٣ ص ٣٩ في ترجمة (عثمان بن عفان) عن الحكم بن الصلت عن أبيه - مثله.(٤) في الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ٣ ص ٤٠ في ترجمة (عثمان بن عفان) مثله عن عبيد الله بن دارة.стр. 12668
ابن سعد (١) .
٣/ ١٦٠ - " عن بُنَانَةَ قالت: كان عثمانُ يَتَنَشَّفُ بعدَ الوضوء ".
ابن سعد، ص (٢) .
٣/ ١٦١ - " عن بُنَانَةَ قالت: كان عثمان إذا اغتسل جِئْتُه بِثِيابِه فيقول لى: لا تنظرى إلَىَّ، فإنه لاَ يَحِلُّ لَكِ، قالت وكنت لامْرَأَته ".
ابن سعد (٣) .
٣/ ١٦٢ - " عن عبد الله الرومى قال: كان عثمانُ يلِى وضُوءَ الليل بنفسه، فقيل له: لَوْ أَمرتَ بعض الخدم فَكَفَوْكَ، فقال: لا. إن الَّليْل لَهُمْ يستريحون فيه ".
ابن سعد، حم في الزهد (٤) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، ج ٣ ص ٧٦٣ حديث رقم ٨٦٨٤ (الصبر على موت الأولاد) وروى الأثر بلفظه.
والأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ٣ ص ٤٠ بلفظ: عن عمر بن سعيد قال: كان عثمان بن عفان إذا ولد له دعا به وهو في خرقة فيشمهُ فقيل له: لم تفعل هذا؟ فقال: إنى أحب إن أصابه شىْء أن يكون قد وقع له في قلبى شئ، يعنى الحبَّ.(٢) الأثر في كنز العمال ج ٩ ص ٤٧٠ حديث رقم ٢٧٠٠٠: (مباح الوضوء) وروى الأثر بلفظه، وعزاه إلى ابن سعد، وسعيد بن منصور.
والأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ٣ ص ٤٠ بلفظ: قال: أخبرنا محمد بن ربيعة، عن أم غراب عن بنانة قالت: كان عثمان يتنشف بعد الوضوء.(٣) الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ٣ ص ٤١ قال: أخبرنا محمد بن ربيعة بن أم ضراب، عن بنانة قالت: كان عثمان إذا اغتسل جئته بثيابه، فيقول لى: لا تنظرى إلى إنه لا يحل لك. قالت: وكنت لامرأته.(٤) الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ٣ ص ٤١ بلفظه: قال: أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة، عن على ابن مسعدة، عن عبد الله الرومى قال: كان عثمان يلى وضوء الليل بنفسه، قال: فقيل له: لو أمرت بعض الخدم فكفوك! ! فقال: لا، الليل لهم يستريحون فيه.
والأثر في كتاب الزهد للإمام أحمد ﵁ في (زهد عثمان) بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، حدثنا محمد بن بكر، حدثنا على بن مسعدة قال: سمعت عبد الله الرومى يقول: كان - عثمان ﵀ إذا قام من الليل يأخذ وضوءه. قال: فقال له أهله: ألا نأمر الخدم يعطونك وضوءك؟ قال: لا، إن النوم لهم يسترحون فيه.стр. 12669
٣/ ١٦٣ - " عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبى ربيعة المخزومى أن عثمان لَمَّا بُويعَ خرج إلى الناس فخطبهم، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس إِنَّ أوَّلَ مَرْكَبٍ (صَعْبٌ) (*)، وإن بعد اليَومِ أَيامًا، وإِنْ أَعِش تَأتِكُمُ الخُطبَةُ على وَجْهِهَا، وما كنا خُطَبَاءَ، وسَيُعَلمُنَا الله ".
ابن سعد، كر (١) .
٣/ ١٦٤ - " عن مجاهد قال: أشرفَ عثمان على الذين حاصروه فقال: يا قومُ لا تقتلونى فإنى والٍ وَأخٌ مُسْلِمٌ، فوالله إن أردتُ إلا الإِصلاح ما استطعت، أَصَبْتُ أَوْ أَخْطَأتُ، وإنكم إن تقتلونى لا تُصَلُّونَ جميعا أبدا، ولا تَغْزُونَ جميعا أبدًا، ولا يُقْسَمُ فيئكُم بينكم (* *)، فلما أبوْا قال: اللهم أَحصهم عددا، واقتلهم بددا، ولا تبق منهم أحدا. قال مجاهد: فقتل الله منهم من قتل في الفتنة، وبعث يزيد إلى أهل المدينة عشرين ألفا فأباحوا المدينة ثلاثًا يصنعون ما شاءوا لمداهنتهم ".
ابن سعد (٢) . الحواشي
(١) الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ٣ ص ٤٣ بلفظه قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبى ربيعة المخزومى، عن أبيه أن عثمان لما بويع خرج إلى الناس فخطبهم فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس: إن أول مركب صعب، وإن بعد اليوم أياما، وإن أعش تأتكم الخطبة على وجهها، وما كا خطباء وسيعلمنا الله.
(* *) وإنكم إن تقتلونى لا تصلون جميعًا أبدًا، ولا تغزون جميعًا أبدًا، ولا يقسم فيئكم بينكم هكذا بالمخطوطة وكنز العمال، وفى الطبقات الكبرى لابن سعد: لا تصلوا جميعًا أبدًا، ولا تغزو جميعًا أبدًا ... إلخ.(٢) الأثر في كنز العمال، ج ١٣ ص ٨٦ رقم ٣٦٣٠٢ (حصار عثمان وقتله) بلفظ: عن مجاهد قال: أشرف عثمان على الذين حاصروه فقال: يا قوم لا تقتلونى فإنى والٍ وأخ مسلم، فوالله إن أردت إِلاّ الإِصلاح ما استطعت أصبت أو أخطأت، وإنكم إن تقتلونى لا تصلون جميعا أبدا ولا تغزون جميعا أبدا، ولا يقسم فيئكم بينكم، قال: فلما أبو قال: أنشدكم الله هل دعوتم عند وفاة أمير المؤمنين: بما دعوتم به وأمركم جميعا لم يتفرق وأنتم أهل دينه وحقه، فتقولون: إن الله لم يجب دعوتكم، أم تقولون: هان الدين على الله؟ أم تقولون: إنى أخذت هذا الأمر بالسيف والغلبة ولم آخذه عن مشورة من المسلمين؟ أم تقولون: إن الله لم يعلم من أول أمرى شيئًا لم يُعْلَمْ من آخره. فلما أبوا قال: اللهم أحصهم عددا واقتلهم بددا ولا تبق منهم أحدًا. قال مجاهد فقتل الله منهم من قتل في الفتنة، =стр. 12670
٣/ ١٦٥ - " عن أبى هريرة قال: دخلت على عثمان يوم الدار فقلت: يا أمير المؤمنين: طابٌ أم ضَرْبٌ؟ فقال يا أبا هريرة: أَيَسُرُّكَ أن تقتلَ الناس وإياى؟ (جميعا وإياك) قلت: لا، قال: فوالله إِنَّكَ إِنْ قَتلتَ رجلًا واحدا فكأنما قتل الناس جميعا، فرجعتُ ولم أُقَاتِلْ ".
ابن سعد، كر (١) .
٣/ ١٦٦ - " عن أبى ليلى الكندى قال: شهدت عثمان وهو محصور فاطلع من كوة وهو يقول: يا أيها الناس؛ لا تقتلونى واستعتبونى، فو الله لئن قتلتمونى لاَ تُصَلُّونَ جميعا أبدا، ولا تجاهدون عدوا جميعا أبدا، وَلَتَخْتِلفُنَّ حتى تصيروا هكذا، وشبك بين أصابعه، ثم قال: يا قوم لا يْجْرِمَنَّكُمْ شقاقى أن يصيبكم مثْلُ ما أصابَ قَوْمَ نوح أو قوم هود أو قوم صالح، وما قوم لوط منكم ببعيد، وأرسل إلى عبد الله بن سلام فقال: ما ترى؟ فقال: الكفَّ؛ الكَفَّ فإنه أبلغ لك في الحجة، فأجلوا عليه فقتلوه ".
ابن سعد، وابن منيع، وابن أبى حاتم، كر (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، ج ١٣ ص ٨٧ رقم ٣٦٣٠٣ (حصر عثمان وقتاله ﵁) بلفظ: عن أبى هريرة ﵁ قال: دخلت على عثمان يوم الدار فقلت: يا أمير المؤمنين طاب أم ضرب؟ قال: يا أبا هريرة أيسرك أن تقتل الناس وإياى؟ قلت: لا، قال: فو الله إنك إن قتلت رجلًا واحدا فكأنما قتل الناس جميعا، فرجعت ولم أقاتل. وعزاه إلى ابن سعد وابن عساكر.
والأثر ورد في الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ٣ ص ٤٨ بلفظه كما في كنز العمال.(٢) الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ٣ ص ٤٩ بلفظ: حدثنى أبو ليلى الكندى قال: شهدت عثمان وهو محصور، فاطلع من كوٍّ، وهو يقول: يا أيها الناس؛ لا تقتلونى واستتيبونى، فوالله لئن قتلتمونى لا تقاتلون جميعا أبدا، ولا تجاهدون عدوا جميعا أبدا، ولتختلفن حتى تصيروا هكذا - وشبك بين أصابعه - ثم قال: يا قوم؛ لا يجرمنكم شقاقى أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح أو قوم هود أو قوم صالح وما قوم لوط منكم ببعيد وأرسل إلى عبد الله بن سلام فقال: ما ترى؟ فقال: الكف؛ الكف، فإنه أبلغ لك في الحجة.стр. 12671
٣/ ١٦٧ - " عن محمد بن سيرين قال: إن عثمان كان يُحْيي الليلَ فيختمُ القرآنَ في ركعةٍ ".
ابن سعد (١) .
٣/ ١٦٨ - " عن عطاء بن أبى رباح أن عثمان صلى بالناس، ثم قام خَلفَ المقام فجمع كتاب الله في ركعةٍ كَانَتْ وِتْرَهُ ".
ابن سعد (٢) .
٣/ ١٦٩ - " عن مالك بن أبى عامر قال: كان الناسُ يَتَوَقَّوْنَ أن يدفنوا موتاهم في حُشِّ كوْكَبٍ، فكان عثمان بن عفان يقول: يوشكُ أن يَهْلِكَ رجلٌ فَيُدْفَن هناكَ، فَيْأتَسِىَ الناس به قال مالكُ بن أبى عامر: فكان عثمان بن عفان أولَ من دُفِنَ هناك ".
ابن سعد (٣) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، ج ١٣ ص ٣١ رقم ٣٦١٧٠ في (فضائل عثمان ﵁) بلفظه.
والأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ٣ ص ٥٣ بلفظ: قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا هشام، عن محمد بن سيرين أن عثمان كان يحيى الليل فيختم القرآن في ركعة.(٢) الأثر في كنز العمال، ج ١٣ ص ٣٢ حديث رقم ٣٦١٧١ في فضائل عثمان ﵁ بلفظه.
والأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ٣ ص ٥٣ بلفظ: قال: أخبرنا يوسف بن الفريد قال: أخبرنا خالد بن بكير، عن عطاء بن أبى رباح: أن عثمان بن عفان صلى بالناس ثم قام خلف المقام فجمع كتاب الله في ركعة كانت وتره، فسميت البتيراءَ.(٣) الأثر في كنز العمال، ج ١٣ ص ٣٢ رقم ٣٦١٧٢ (فضائل ذى النورين عثمان بن عفان) بلفظه.
والأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ٣ ص ٥٣ بلفظ: قال: أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أويس قال: حدثنى عم جدتى الربيع بن مالك بن أبى عامر، عن أبيه قال: كان الناس يتقون أن يدفنوا موتاهم في حشِّ كوكب (*)، فكان عثمان بن عفان يقول: يوشكُ أن يهلك رجل صالح فيدفن هناك فيأتسى الناس به، قال: مالك بن أبى عامر: فكان عثمان بن عفان أول من دفن هناك، قال محمد بن سعد: فذكرت هذا الحديث لمحمد بن عمر فعرفه.
===
(*) (حُشِّ كَوكبٍ): هو بستان بظاهر المدينة خارج البقيع، النهاية ١/ ٣٩٠.стр. 12672
٣/ ١٧٠ - " عن ابن المسيب قال: كان عثمانُ إذا اغتسل من الجنابة تنَحَّى عن مكانه فَغَسَل رِجْلَيْهِ ".
عب (١) .
٣/ ١٧١ - " عن عثمان قال: لا مُكَايَلةَ، إذا وَقَعَتِ الحدودُ فلا شُفْعَةَ ".
الطحاوى (٢) .
٣/ ١٧٢ - " عن الشعبى قال: احْتَاجَ إِلَىَّ الحجاجُ في فريضة، فبعث إِلىَّ وقال: ما تقول في أم وأخت وجد؟ قلت: اختلف فيها خمسة من أصحاب النبي ﷺ : عَبْدُ الله ابن مسعود وعلىٌّ وعثمانُ وزيد بن ثابت وعبد الله بن عباس، قال: فما قال فيها ابن عباس إن كان لَمُتْقنًا؟ قلت: جَعَلَ الجدَّ أبا ولم يُعْطِ الأُختَ شيئًا، وأعطى الأم الثلثَ، قال: ما قالَ فيها ابنُ مسعود؟ قلت: جعلها من ستة: أعطى الأخت ثلاثة، وأعطى الجد اثنين، وأعطى الأم سهما، قال: فما قال فيها أمير المؤمنين؟ قلت: جعلها أثلاثا، قال: فما قال فيها أبو تراب؟ قلت: جعلها من ستة: أعطى الأخت ثلاثة، وأعطى الأم اثنين وأعطى الجد سهما، قال: فما قال فيها زيد بن ثابت؟ قلت: جعلها من تسعة: أعطى الأم ثلاثة، وأعطى الجد أربعة، وأعطى الأخت اثنين، قال: مر القاضي يمضيها عل ما أمضاها أمير المؤمنين ".
البزار، ق (٣) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال ج ٩ ص ٥٤٦ حديث رقم ٢٧٣٤٨ (آداب الغسل) بلفظه، وعزاه إلى عبد الرزاق.
والأثر في مصنف عبد الرزاق، ج ١ ص ٢٦٢ باب: (اغتسال الجنب) بلفظه.(٢) الأثر في كنز العمال، ج ٧ ص ١١ حديث رقم ١٧٧٢٧ كتاب (الشفعة من قسم الأفعال) بلفظه، وعزاه للطحاوى.
والأثر في الطحاوى، ج ٤ ص ١٢١ ولكن ليست رواية عثمان ﵁ وإنما الرواية عن ابن المسيب.(٣) الأثر في كنز العمال، ج ١١ ص ٣٥ حديث رقم ٣٠٥١٩ كتاب (الفرائض من قسم الأفعال) بلفظ: عن الشعبى قال: احتاج إلىَّ الحجاج في فريضة فبعث إلى فقال: ما تقول في أم وأخت وجد؟ قلت: اختلف فيها خمسة من أصحاب النبي ﷺ : ابن مسعود وعلى وعثمان وزيد بن ثابت وعبد الله بن عباس، =стр. 12673
٣/ ١٧٣ - " عن سعد بن أبى وقاص قال: مررتُ بعثمانَ بن عفانَ في المسجدِ فَسَلَّمْتُ عليه، فملأ عَيْنَيْهِ مِنِّى، ثمَّ لَمْ يَرُدَّ علىَّ السلامَ، فَأتَيْتُ عمر بن الخطاب، فقلت: يا أمير المؤمنين، مررت بعثمان آنفا فسلمت عليه، فملأ عينيه منى ثم لم يرد على السلام، فأرسل عمر إلى عثمان فدعاه به فقال: ما منعك أن تكون رددت على أخيك السلام؟ قال عثمان: ما فعلت، قال سعد: قلت: بلى، ثم إن عثمان دْكر قال: بلى، فأستغفر الله وأتوب إليه، إنك مررت آنفا وأنا أحدث نفسى بكلمة سمعتها من رسول
الحواشي
(١) = قال: فما قال فيها ابن عباس إن كان لَمُتْقنًا؟ قلت: جعل الجد أبا ولم يعط الأخت شيئًا وأعطى الأم الثلث، قال: ما قال فيها ابن مسعود قلت جعلها من ستة: أعطى الأخت ثلاثة وأعطى الجد اثنين؟ وأعطى الأم سهما، قال: فما قال فيها أمير المؤمنين - يعنى عثمان ﵁؟ قلت: جعلها أثلاثا، قال: فما قال فيها أبو تراب؟ قلت: جعلها من ستة، أعطى الأخت ثلاثًا وأعطى الأم اثنين وأعطى الجد سهما، قال: فما قال فيها زيد بن ثابت؟ قلت: جعلها من تسعة أعطى الأم ثلاثة وأعطى الجد أربعة وأعطى الأخت اثنين، قال: مر القاضي يمضيها على ما أمضاها أمير المؤمنين - البزار والبيهقى.
والأثر في كشف الأستار عن زوائد البزار، ج ٢ ص ١٤٢ رقم ١٣٨٨ باب: في أم وأخت وجد بلفظ:
قال: حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج المصرى - ويقال: ليس بمصر أوثق وأصدق منه - قال: ثنا عمرو بن خالد، ثنا عيسى بن يونس، ثنا عباد بن موسى، عن الشعبى قال: أتى بى الحجاج موثقا، فلما أتى بى إلى باب القصر لقينى يزيد بن أبى مسلم فقال: إنا لله يا شعبى لما بين دَفَّتَيْكَ من العلم وليس بيوم شفاعة، بؤ للأمير بالشرك والنفاق على نفسك، فبالحرى أن تنجو، قال: فلقننى، ثم لقينى محمد بن الحجاج، إلى آخر الرواية، وروى الأثر بلفظه كما رواه صاحب الكنز.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٦ ص ٢٥٢ كتاب (الفرائض) باب: الاختلاف في مسألة الخرقاء، وبعد أن انتهى من الرواية قال: فما تقول في أم وأخت وجد؟ فقلت: قد اختلف فيها خمسة من أصحاب رسول الله ﷺ : عبد الله بن عباس وزيد وعثمان وعلى وعبد الله بن مسعود، قال: ما قال فيها ابن عباس؟ إن كان لَمُتْقِنًا، وفى رواية الرقى: إن كان لمنقيا، قلت: جعل الجد أبا ولم يعط الأخت شيئًا وأعطى الأم الثلث، قال: فما قال فيها زيد؟ قلت جعلها من تسعة، أعطى الأم ثلاثة وأعطى الجد أربعة وأعطى الأخت سهمين، قال: فما قال فيها أمير المؤمنين - يعنى عثمان ﵁؟ قلت: جعلها أثلاثا، قال: فما قال فيها ابن مسعود؟ قلت: جعلها من ستة، أعطى الأخت ثلاثة والجد سهمين والأم سهما، قال: فما قال: فيها أبو تراب - يعنى عليا ﵁؟ قلت: جعلها من ستة أسهم، فأعطى الأخت ثلاثة وأعطى الأم سهمين وأعطى الجد سهما، وذكر الحديث بطوله.стр. 12674
الله ﷺ لا والله ما ذكرتها قط إلا يغشى بصرى وقلبى غشاوة، قال سعد: فأنا أنبئك بها، إن رسول الله ﷺ ذكر لنا أول دعوة ثم جاءه أعرابى فشغله، ثم قام رسول الله ﷺ فأتبعته، فأشفقت أن يسبقنى إلى منزله، فضربت بقدمى الأرض فالتفت إِلَىَّ رسول الله ﷺ فقال: من هذا؟ أبو إسحاق؟ قلت: نعم يا رسول الله، قال: فمه، قلت: لا والله إلا أنك ذكرت لنا أول دعوة ثم جاء هذا الأعرابى، فقال: نعم دعوة ذى النون (لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين) فإنه لم يدع بها مسلم ربه في شئ قط إلا استجاب له ".
ع، طب في الدعاء وصحح (١) .
٣/ ١٧٤ - " عن الحسن البصرى قال: شهدت عثمان يأمر في خطبته بقتل الكلاب وذبح الحمام ".
عم، وابن أبى الدنيا في ذم الملاهى، ق، كر. الحواشي
(١) الأثر في مسند أبى يعلى، ج ٢ ص ١١٠ (مسند سعد بن أبى وقاص) بلفظ: عن أبيه، عن سعد قال: مررت بعثمان بن عفان في المسجد فسلمت عليه، فملأ عينيه منى، ثم لم يرد على السلام، فأتيت أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، فقلت: يا أمير المؤمنين، هل حدث في الإسلام شئ؟ قال: وما ذاك؟ قلت: لا، إلا أنى مررت بعثمان آنفا في المسجد فسلمت عليه، فملأ عينيه منى، ثم لم يرد على السلام، قال: فأرسل عمر إلى عثمان فدعاه فقال: ما يمنعك أن تكون رددت على أخيك السلام؟ قال عثمان: ما فعلت، قال سعد: قلت: بلى؛ فاستغفر الله وأتوب إليه، إنك مررت بى آنفا وأنا أحدث نفسى بكلمة سمعتها من رسول الله ﷺ ، لا والله ما ذكرتها قط إلا تغشى بصرى وقلبى غشاوة، فقال سعد: فأنا أنبئك بها، إن رسول الله ﷺ ذكر لنا أول دعوة، ثم جاء أعرابى فشغله، ثم قام رسول الله ﷺ فأتبعته، فلما أشفقت أن يسبقنى إلى منزله ضربت بقدمى الأرض، فالتفت إلى رسول الله ﷺ فقال: من هذا؟ أبو إسحاق؟ قال: قلت: نعم يا رسول الله، قال: فمه؟ قال: قلت: لا والله إلا أنك ذكرت لنا أول دعوة، ثم جاء هذا الأعرابى، فقال: "نعم، دعوة ذى النون (لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين) فإنه لم يدع بها مسلم ربه في شئ قط إلا استجاب له).
والأثر في كنز العمال، ج ٢ ص ٦٥٣ حديث رقم ٤٩٩١ (أدعية الهم والخوف) عن سعد بن أبى وقاص قال: مررت بعثمان بن عفان في المسجد ... . الأثر كما في الأصل.стр. 12675
٣/ ١٧٥ - " عن سعيد بن المسيب، عن عثمان بن عفان في العبد تَكونُ عنده الشهادة والنصرانى، فأُعتقَ العبد، وأسلم النصرانِىُّ، أن شهادتهما جَائزِةٌ ما لم تُردَّ قَبْلَ ذَلكَ ".
سمويه (١) .
٣/ ١٧٦ - " عن طاوسٍ أن عثمان كان يُوقفُ المُولِىَ ".
قط، ق (٢) .
٣/ ١٧٧ - " عن طلحةَ بن عبد الله بن عوف أَنَّ عثمان وَرَّثَ تماضُرَ بنت الإصبع من عبد الرحمن بن عوف، وكان عبد الرحمن طَلَّقَهَا وهى آخِرُ طلاقِها في مرضه ".
قط (٣) .
٣/ ١٧٨ - " عن سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع أنه رأى عثمان بن عفان يجلس وإحدى رجليه على الأخرى ". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، ج ٧ ص ٢٧ حديث رقم ١٧٧٩٦ كتاب (الشهادات من قسم الأفعال) بلفظه، وعزاه إلى سمويه.(٢) الأثر في كنز العمال، ج ٣ ص ٩٢٥ حديث رقم ٩١٨٣ كتاب (الإيلاء من قسم الأفعال) بلفظه، وعزاه إلى الدارقطنى والبيهقى.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٧ ص ٣٧٧ كتاب (الإيلاء) بلفظه.
والأثر في سنن الدارقطنى، ج ٤ ص ٦٢ كتاب (الطلاق والخلع والإيلاء) بلفظ: نا أبو بكر، نا عبد الرحمن ابن بشر، نا سفيان، نا مسعود، عن حبيب بن أبى ثابت، عن طاوس أن عثمان كان يوقف المولى.(٣) الأثر في كنز العمال، ج ١١ ص ٣٤ حديث رقم ٣٠٥١٦ كتاب (الفرائض من قسم الأفعال) بلفظه، وعزاه إلى الدارقطنى.
والأثر في سنن الدارقطنى، ج ٤ ص ٦٤ كتاب (الطلاق) بلفظ: نا عبد الغافر بن سلامة، نا شرحبيل عبس ابن خالد، نا أبو المغيرة، نا الأوزاعى، عن الزهرى أن طلحة بن عبد الرحمن بن عوف حدثه أن عثمان بن عفان ورث تماضر بنت الإصبع من عبد الرحمن بن عوف، وكان عبد الرحمن طلقها وهى آخر طلاقها في مرضه.следующие страницы →