← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 12636–12675 · переход к 12641.

стр. 12636

فقال: نعم، فقال: نشدتك بالله هل تعلم أنى جهزت جيش العسرة وحملت راجلهم، وأطعمت جائعهم، وكسوت عاريهم، وأقمت سبعين فرسا؟ قال: اللهم نعم، قال: نشدتك بالله هل تعلم أنى اشتريت بئر رومة فجعلتها سقاية للمسلمين؟ قال: اللهم نعم". أبو الشيخ في السنة (١). ٣/ ٩١ - "عن مالك عن عمه أبى سهيل بن مالك، عن أبيه أنه سمع عثمان بن عفان يقول في خطبته: لا تكلفوا الصغير الكسب، فإنه متى كلفتموه الكسب سرق، ولا تكلفوا الأمة غير ذات الصنعة الكسب، فإنكم إن كلفتموها الكسب كسبت بفرجها، وعِفُّوا إذا عفكم الله، وعليكم من المطاعم بما طاب منها". الشافعى، ق وقال: رفعه بعضهم عن عثمان من حديث الثورى، ورفعه ضعيف (٢). ٣/ ٩٢ - "عن أبى النضر عمن رأى عثمان بن عفان (أن عثمان) دعا بوضوء وعنده على وطلحة (والزبير وسعد) فتوضأ ثلاثًا ثلاثًا، ثم قال: أنشدكم بالله أتعلمون أن رسول الله ﷺ كان يتوضأ كما توضأت؟ قالوا: نعم". مسدد، (ع) (٣). ٣/ ٩٣ - "عن عامر بن شقيق قال: توضأ عثمان فخلل أصابع رجليه، ثم قال: رأيت رسول الله ﷺ فعل ذلك".

стр. 12637

ع (١). ٣/ ٩٤ - "عن سليم أبى عامر أن وفد الحمراء أتوا عثمان فبايعوه على أن لا يشركوا بالله شيئًا، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، ويَصُوموا رمضان، ويَدَعُوا عيد المجوس، فلما قالوا: نعم، بايعهم". حم في السنة (٢). ٣/ ٩٥ - "عن عبد الله بن حكيم قال: كان عثمان إذا سمع الأذان قال: مرحبا بالقائلين عدلا، وبالصلاة، مرحبا وأهلا". ابن منيع وسمويه (٣). ٣/ ٩٦ - "عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال: كنت أصلى فمر رجل بين يدى فمنعته، فسألت عثمان بن عفان فقال: يا ابن أخى لا يضرك، إنه لا يقطع صلاتك". مسدد، والطحاوى (٤).

стр. 12638

٣/ ٩٧ - "عن ابن لبيبة أن عثمان (بن عفان) لما حُصِرَ أشرف عليهم (من كوة في الطَّمار) فقال: أفكيم طلحة؟ قالوا: نعم، قال: أنشدك الله هل تعلم أنه لما آخى رسول الله ﷺ بين المهاجرين والأنصارآخى بينى وبين نفسه؟ فقال طلحة: اللهم نعم، فقيل لطلحة في ذلك، فقال: نشدنى وأمر رأيته ألا أشهد به؟ ! ". ابن سعد، كر، وفيه الواقدى، ومحمد بن عمرو بن عثمان وحديثه منكر (١). ٣/ ٩٨ - "عن محمد بن سيرين قال: أشرف عثمان عليهم من القصر فقال: ائتونى برجل أتاليه كتاب الله؛ فأتوه بصعصة بن صوحان، وكان شابا، فقال: أما وجدتم أحدًا تأتونى به غير هذا الشاب؟ فتكلم صعصعة بكلام، فقال له عثمان: اُتل؛ فقال: (أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير) فقال: كذبت (ليست) لك ولا لأصحابك، ولكنها لى ولأصحابى". ش، وابن مردويه، كر (٢).

стр. 12639

٣/ ٩٩ - "عنْ عبدِ الله بنِ الحرثِ بنِ نوفلٍ أَنَّ صَعْصَعةَ بنَ صُوحَانَ قَرَأ عِنْد عُثْمانَ: أُذِنَ للذِينَ يُقَاتَلُونَ بَأنَهم ظُلِمُوا" فَقَالَ عُثمانُ: وَيْحَكَ. مَا نَزَلَتْ هَذِه الآية إلاَّ فِىَّ وَفِى أَصْحَابِى، أُخْرِجْنَا مِنْ مَكَّةَ بِغَيرِ حَقٍّ". كر (١). ٣/ ١٠٠ - "عَنْ عُثَمانَ بنِ عَفانَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ نَهَى عَنِ الحَرِيرِ إِلا قَدْر أُصْبُعَيْن أَوْ ثَلاَثَة". ش، والبزار، قط في الأفراد، وحسن (٢).

стр. 12640

٣/ ١٠١ - "عَنْ عُثْمانَ بنِ عَفانَ قَالَ: مَرِضْتُ فَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَعُودُنِى فعودنى يَوْمًا فَقَالَ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، أُعِيذُكَ بالله الأحَدِ الصَّمَدِ الذى لَم يَلِدْ وَلَم يُولَد وَلَم يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، مِنْ شَرِّ مَا تَجِدُ - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - فَشَفَانِى الله، فَلَمَّا اسْتَقَلَّ رَسُولُ الله ﷺ قَائِمًا قَالَ لِى: يَا عُثمانُ: تَعَوَّذْ بِهَا فَمَا تَعَوذْتَ بِمِثْلِهَا". ابن زنجويه في ترغيبه، ع، عق، والبغوى في مسند عثمان وقال: لا أعلم حدث به عن علقمة بن مرثد غير حفص بن سليمان، وهو أبو عمرو صاحب القراءة، وفى حديثه لين، والحاكم في الكُنَى، خط (١). ٣/ ١٠٢ - "عن عُثْمانَ أَنَّ النَّبىَّ ﷺ تَوَضَّأَ ثَلاثًا ثَلاثًا". قط (٢). ٣/ ١٠٣ - "عَنْ عَبدِ الله بنِ جَعْفَر، عَنْ عُثْمانَ بنِ عَفَّانَ أَنَّه تَوَضَّأ فَغَسَل يَدَيْه ثَلاثًا، كُلَّ وَاحِدَة مِنْهُما، وَاسْتَنثَر ثَلاثًا، ومَضْمَضَ ثَلاثًا، وَغَسلَ وَجْهَهُ ثَلاثًا، وغَسَلَ ذِرَاعيْهِ كُلَّ واحدٍ مِنهُما ثَلاثًا ثلاثًا، وَمَسَح بِرَأسِه ثَلاثًا، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلاثًا ثَلاثًا، كُل وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا، ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسولَ الله ﷺ يَتَوَضأ هَكَذَا".

стр. 12641

قط (١). ٣/ ١٠٤ - "عَنْ عُثْمانَ قَالَ: رَأَيْت رَسُولَ الله ﷺ تَوَضَّأ فَأحْسَنَ الوُضُوءَ، ثُمَّ قَال: مَنْ تَوَضأ وضُوئى هَذا، ثُمَّ أَتَى المَسْجِد فَرَكَع رَكْعَتَين غُفِرَ لَه مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنْبه". البزار، ورجاله ثقات (٢). ٣/ ١٠٥ - "عَنْ مَحمود بنِ لَبِيدٍ قَالَ: سَمِعْتُ عُثمَانَ بنَ عَفَّانَ عَلَى المنْبَرِ يَقُولُ: لاَ يَحل لأحد يَرْوِى حَدِيثًا لَمْ يَسْمَع بهِ في عَهْدِ أَبى بَكْرٍ وَلاَ عَهْدِ عُمَرَ، فَإنَّه لَم يَمْنَعْنِى أنْ

стр. 12642

أُحَدِّث عنْ رسولِ الله ﷺ ألا أَكُونَ مِن أَوْعَى أصْحَابِه عَنْه إلاَّ أنِّى سَمِعتُه يَقُولُ: مَنْ قَالَ عَلَىَّ مَا لَم أقُلْ فَقَدْ تَبَوَّأَ مَقْعَدَه مِنَ النَّارِ". ابن سعد، كر (١). ٣/ ١٠٦ - "عَنْ أَبِى عَلقَمَةَ، عَن ابنِ عَفَّانَ أنَّهُ دَعَا يَوْمًا بِوَضُوء، ثُمَّ دَعَا نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسولِ الله ﷺ فَأفْرَغَ يَدَهُ اليُمْنى عَلَى يَدِهِ اليُسْرَى وَغسَلَهَا ثَلاثًا، ثُمَّ مَضْمَض ثَلاثًا، وَاسَتَنْشَقَ ثَلاثًا، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثًا، ثُمَّ غَسَلَ يَدَيهِ ثَلاثا ثلاثًا إلَى المِرْفَقيْنِ، ثُمَّ مَسَحَ برَأسِه، ثُمَّ غَسَلَ برجْلَيْهِ فَأنْقَاهُما، ثُمَّ قَالَ: رأَيْتُ رسُول الله ﷺ يَتَوَضَّأ مِثْلَ هَذَا الوُضُوءِ الَّذِى رَأيْتُمُونِى تَوضَّأتُهُ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ تَوَضأ فَأحسنَ الوُضُوءَ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَينِ كانَ مِنْ ذنوبِه كَيومَ وَلَدتْهُ أُمُّهُ، ثُمَّ قَالَ: أَكَذَلِكَ يَا فُلاَنُ؟ قَال: نَعَمْ، ثُمَّ قَالَ: أَكَذَلكَ يَا فُلاَنُ؟ قَالَ: نعم، حَتَّى اسْتَشْهَدَ نَاسًا مَن أَصْحَابِ رَسولِ الله ﷺ ثُمَّ قَالَ: الحمدُ لله الذَّى وَافَقْتُمونِى عَلَى هَذَا". قط (٢).

стр. 12643

٣/ ١٠٧ - "عَن حُمْرَانَ أَنَّهُ سَمِعَ عُثْمانَ قَالَ: هَلمُّوا أَتَوَضَّأُ لَكُمْ وُضوء رسُولِ الله ﷺ ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَديْه إِلَى المرْفَقَيْنِ حتى مَسَّ أَطرَافَ العَضُدَيْنٍ، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأسِه، ثُمَّ أَمَرَ يَدَيْه عَلَى أُذُنَيْهِ وَلِحْيَتِهِ، ثُمَّ غَسَل رِجْلَيْهِ". قط (١). ٣/ ١٠٨ - "عَنْ شَقِيقِ بنِ سَلَمَةَ قَالَ: رَأَيْتُ عُثَمانَ تَوَضَّأ فَمَضْمَضَ وَاسَتَنْشَقَ ثَلاثًا، وَغسَل وَجْهَهُ ثَلاثًا، وَخَلَّلَ لِحْيَتَه ثَلاثًا، وَغَسَل ذِرَاعَيْه ثَلاثا ثَلاثا، وَمَسَحَ بِرَأسِه ثَلاثا، وَغَسَلَ رِجْلَيْه ثَلاثًا ثلاثًا، ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسولَ الله ﷺ فَعَلَ هَذَا". قط (٢).

стр. 12644

٣/ ١٠٩ - "عَن حُمْرَانَ قَالَ: رَأَيْتُ عُثمَانَ دَعَا بِماءٍ فَغَسَل كَفَّيهِ ثَلاثا، وَمْضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَغَسَل وَجْهَهُ ثَلاثا، وَذراعَيْه ثَلاثًا، وَمَسَحَ بِرَأسِه وَظَهْر قدميه، ثُمَّ ضَحِكَ فَقَالَ أَلاَ تَسألُونِى مَا أَضْحَكَنِى؟ قُلنَا: مَا أضْحَكَكَ يَا أميرَ المُؤْمِنينَ؟ قَالَ: أضْحَكَنِى (أنَّ رسُولَ الله ﷺ دَعَا بِمَاء فِى هَذَا المَكَانِ فَتَوَضَّأ نَحْوًا مِمَّا تَوَضأتُ، ثُمَّ ضَحِكَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ ألاَ تَسْألُونِى مَا أَضْحَكَنِى؟ ) قَالَ: أضْحَكَنِى أنَّ الَعَبْد إذَا غَسَلَ وَجهَهُ حَطَّ الله عَنْهُ كُل خَطِيئَةٍ أصَابَها بوَجْهِهِ، فَإِذَا غَسَلَ ذِرَاعَيْه كَانَ كذَلِك، وَإذَا مَسَحَ رَأسَهُ كان كذَلِكَ، وَإذَا طَهَّر قَدَمْيه كان كذَلِك". حم، والبزار، ع، حل، وصحح (١).

стр. 12645

٣/ ١١٠ - "عَنْ عُثْمانَ أَنَّهُ توضَّأ بِالمَقَاعِدِ فَغَسَل كفَّيْه ثَلاثًا ثَلاثًا، وَاسْتَنْثَر ثَلاثًا، ثُمَّ مَضْمَضَ ثلاثًا، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثًا، وَيَدَيْهِ إلَى المِرفَقَيْنِ ثَلَاثا، وَمَسَحَ بِرَأسِهِ ثَلاثًا وَغَسَل قَدَمَيْهِ ثَلاثًا، وَسَلَّم عَلَيْه رَجُلٌ وَهُوَ يَتَوضأ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ حَتَّى فَرَغَ، فَلَمَّا فَرَغَ كَلَّمَهُ يَعْتَذرُ وَقَالَ: لَم يَمْنَعْنِى أَن أَردَّ عَلَيْكَ إلاَّ أَنى سَمِعْتُ رَسول الله ﷺ يَقُولُ: مَنْ تَوَضَّأَ هَكَذَا وَلَم يَتَكَلَّمْ، ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَه إلاَّ الله وَحدَهُ لاَ شَرِيكَ لَى، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرسُولُهُ، غُفِرَ لَهُ ما بَيْنَ الوُضُوءَيْنِ". ع، قط، وضُعِّف (١). ٣/ ١١١ - "عَنْ أَبِى وَائِلٍ قَالَ: كَانَ عُثْمَانُ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاَةَ يَقُولُ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَباركَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلاَ إِلَىَ غَيْرُكَ، يُسْمِعُنَا ذَلِكَ". قط (٢).

стр. 12646

٣/ ١١٢ - "عنْ عُثَمانَ قَالَ: نَهَى رسولُ الله ﷺ أَنْ تَحْلِقَ المَرَأةُ رَأسَهَا". البزار، وسنده حسن (١). ٣/ ١١٣ - "عَن عَبدِ الله بنِ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أَبِى حُسَين أَنَّ عُثمانَ بنَ عَفانَ ابْتَاعَ حَائِطًا مِنْ رَجُلٍ فَسَاوَمَه حَتَّى قَامَ عَلَى الثَّمنِ، ثُمَّ قَالَ: أَعْطنى يَدكَ، قَالَ: وَكَانُوا لاَ يَسْتَوْجِبُونَ إلاَّ بَصَفْقَة فَلمَّا رَأَى ذَلِكَ البَائِعُ قَالَ: لاَ والله؛ لاَ أبِيعُه حَتَّى يَزِيدَنِى عَشَرَةَ آلاَفٍ فَالتَفَتَ عُثْمانُ إلَى عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوف فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسولَ الله ﷺ يَقولُ إِنَّ الله يُدْخِلُ الجنَّةَ رَجُلًا كَانَ سَمْحًا بَائِعًا وَمُبْتَاعًا وَقَاضيًا وَمُقْتَضِيًا، ثُمَّ قَالَ: دُونَكَ العَشَرَةَ آلافٍ لأَسْتَوْجِبَ هَذِه الكلمة التي سَمِعْتُهَا من النَّبيِّ ﷺ ". ابن رهوية، قال ابن حجر: مرسل حسن يؤيده الذى بعده (٢). ٣/ ١١٤ - "عن مَطر الوَرَّاقِ أَنَّ عُثمَانَ بنَ عَفَّانَ قَدِمَ حَاجّا فَلَمّا قَضَى حَجَّهُ قَدِمَ إلَى أرْضِ الطَّائِفِ فإذَا أَرْضٌ إلَى جَنْبِ أرْضِه فَطَلَبَهَا، فَكَانَ بَيَنهُما عَشَرَةُ آلافٍ في الثَّمَن،

стр. 12647

فَلمَّا وَضَعَ عُثمانُ رِجْلَهُ في الرِّكابِ قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النبي ﷺ : أسَمِعتَ النَّبِىَّ ﷺ يقول: رَحِم الله عَبْدًا سَمْحَ البَيعْ سَمْحَ الابْتِيَاعِ، سَمْحَ القَضاءِ سَمْحَ التَّقَاضِى؟ فَقَالَ الرَّجُلُ: نَعَمْ، فقال عُثمانُ: رُدَّا عَلىَّ الرَّجُلَ؛ فَأعطَاهُ العَشَرَةَ آلاف، وَأخذَ الأرْضَ". ابن راهويه، قال ابن حجر: هذا مرسل حسن يؤيده الذى قبله فاعتضد كل منهما بالآخر لاختلاف المخرجين (١). ٣/ ١١٥ - "عن سَالِم الخيَّاط أَنَّ عُثْمانَ بنَ عَفَّانَ سَاوَمَ رَجُلًا بَأرْض حَتَّى وَجَبَ البَيع أَو كَادَ أَنْ يَجِبَ، فَقَالَ الرَّجُلُ: والله لاَ أَعْطَيْتُكَ حَتَّى تَزِيدَنِى عَشَرَةَ آلاَفٍ فَالتَفَتَ عُثمَانُ إلَى رَجُل فَقَال: تَعْلَمون أَنَّ رَسولَ الله ﷺ قَالَ: رحِمَ الله رَجُلًا سَمْحَ الاقْتِضَاءِ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَزاده عَشَرَةَ آلاف وَأَخَذَ الأرْض". (ع) (٢).

стр. 12648

٣/ ١١٦ - "عَنْ حُمْرَانَ قَالَ: أَتَيْتُ عُثْمَانَ بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأ للصَّلاَةِ، ثُمَّ قَالَ: سمعْتُ رَسولَ الله ﷺ يَقُولُ: مَنْ تَوَضأ فأحْسَنَ الطُّهُورَ، ثمَّ صَلَّى فَأحْسَنَ الصَّلاَةَ، كَفَّر عَنْه مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِه، ثمَّ التَفَتَ إلَى أَصْحَابهِ فَقَالَ: يَا فُلاَنُ، أَسَمِعْتَهَا منْ رَسولِ الله ﷺ ؟ حَتَّى أَنْشَدَ ثَلاَثَةً مِنْ أَصْحَابِه فَكُلُّهُم يَقُولُ: سَمِعْنَاهُ وَوَعَيْنَاه". الحرث، وفيه إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر: ضعيف (١). ٣/ ١١٧ - "عَن أَبِى عِيَاضٍ، عَنْ عثْمانَ بنِ عَفَّانَ، وَزَيْدِ بنِ ثَابِتٍ: فِى المُغَلَّظَةِ أَرْبعونَ جَذَعَةً خَلِفَةً، وَثَلاثُون حِقَّةً، وَثَلاثون بَنَاتِ لَبونٍ، وَفِى الخَطَأِ ثَلاثُونَ حِقَّةً، وثَلاثُون بنات لَبونٍ، وَعِشْرونَ بَنو لَبونٍ ذُكورٍ، وَعشْرونَ بَنَات مَخَاضٍ". (د) (٢). ٣/ ١١٨ - "عَنْ أَبِى شُرَيْح الخُزَاعِىِّ قَالَ: كُسِفَتِ الشَّمْسُ فِى عَهْدِ عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ وَبِالمَدينةِ عَبْدُ الله بْن مَسعُودٍ، فَخَرجَ عثْمانُ فَصَلَّى بالنَّاسِ تِلكَ الصَّلاةَ رَكْعَتَينِ وَسَجْدَتَيْنِ فِى كُلِّ رَكْعَةٍ، ثُمَّ انْصرَفَ عُثْمانُ وَدَخَلَ دَارَهُ، وَجَلَس عَبدُ الله بنُ مَسعود وَجَلسْنَا إِلَيْهِ فَقَالَ: إنَّ رَسولَ الله ﷺ كانَ يَأمُرُنَا بالِصَّلاَةِ عِنْدَ كُسُوفِ الشَّمْسِ وَالقَمَر فإذَا رَأيْتُموه قَدْ أَصَابَهُمَا فَافْزَعُوا إلى الصَّلاَةِ فَإنَّهَا إنْ كَانَتِ الَّتى تَحْذَرُونَ كَانَتْ وَأَنْتُم عَلى غَيرِ غَفْلَةٍ، وإنْ لَم تَكُن كنْتُم قَدْ أَصَبْتُم خَيْرًا أوْ اكتَسَبْتُمُوه".

стр. 12649

حم، ع، ق (١). ٣/ ١١٩ - "عن سليمان بن عطاء الجزرى، عن مسلمة بن عبد الله الجهنى، عن عمه أبى مشجعة قال: عدنا مع عثمان بن عفان مريضًا، فقال له عثمان: قل لا إله إلا الله، فقالها، فقال: والذى نفسى بيده لقد رمى خطاياه فحطمها حطمًا، فقلت له: أشئ تقوله أو شىْءٌ سمعته من رسول الله ﷺ ؟ فقال: بل سمعته من رسول الله ﷺ ، فقلنا: يا رسول الله: هذا هى للمريض، فكيف هى للصحيح؟ قال: هى للصحيح أعظم وأعظم". ابن أبى الدنيا في ذكر الموت، حل، سليمان بن عطاء الجزرى، قال في المغنى: متهم بالوضع، واه (٢). ٣/ ١٢٠ - "لقيت رسول الله ﷺ بالبطحاء، فأخذ بيدى فانطلقت معه، فمر بعمار وأم عمار وهم يعذبون بمكة، فقال: صبرا آل ياسر فإن مصيركم إلى الجنة".

стр. 12650

الحارث، والبغوى في مسند عثمان، وابن منده، حل، كر (١). ٣/ ١٢١ - "عن زيد بن وهب قال: كان عمار بن ياسر قد ولع بقريش وولعت به، فعدوا عليه فضربوه، فجلس في بيته، فجاء عثمان بن عفان يعوده، فخرج عثمان فصعد المنبر فقال: سمعت النبي ﷺ يقول لعمار: تقتلك الفئة الباغية، قائل عمار في النار". ع، حل، كر (٢). ٣/ ١٢٢ - "عن حمران أن عثمان بن عفان توضأ ثلاثًا ثلاثًا ثم قال: إن رسول الله ﷺ توضأ نحو وضوئى هذا، ثم قال رسول ﷺ : من توضأ نحو وضوئى هذا، ثم ركع ركعتين لا يحدث فيهما نفسه إلا بخير غفر له ما تقدم من ذنبه".

стр. 12651

طس، قال الطبرانى في الصغير: ثنا محمد بن (١) جعفر بن سفيان، ثنا الوليد بن الرمان، ثنا المعاف بن عمران، عن جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران، عن حمران بن أبان، عن عثمان بن عفان في المختصر يدخل البستان وتشم الريحان. ٣/ ١٢٣ - "بعث النبي ﷺ وفدًا إلى اليمن فأمَّرَ عليهم أميرا منهم وهو أصغرهم، فمكث أيامًا لم يسر، فلقى النبي ﷺ رجلًا منهم، فقال: يا فلان أما انطلقت؟ قال يا رسول الله: أميرنا يشتكى رجله، فأتاه النبي ﷺ ونفث عليه بسم الله وبالله أعوذ بعزه وقدرته من شر ما فيها - سبع مرات - فبرأَ الرجل، فقال له شيخ يا رسول الله: أتؤمِّره علينا وهو أصغرنا؟ فذكر النبي ﷺ قراءته القرآن، فقال الشيخ: يا رسول الله لولا أنى أخاف أن أتوسده فلا أقوم به لتعليمه، فقال له رسول الله ﷺ : لا تفعل، تعلم القرآن، فإنما مثل القرآن كجراب ملأته مسكًا ثم ربطت على فيه، فإن فتحته فاح إليك ريح المسك، وإن تركته كان مسكا موضوعًا، كذلك مثل القرآن إذا قرأته أو كان في صدرك". طس، والبغوى في مسند عثمان وقال: لا أعلم حدث به عن يحيى بن سلمة بن كهيل غير أرطاة بن حبيب، وزعموا أنه كان ثقة في الحديث، وهو حديث غريب (٢). ٣/ ١٢٤ - "عن عثمان قال: قال لى رسول الله ﷺ حين زوجنى ابنته الأخرى - وفى لفظ بعد موت ابنته الأخيرة -: يا عثمان لو أن عندى عشرا لزوجتكهن واحدة بعد واحدة، فإنى عنك لراضٍ".

стр. 12652

طس، قط في الأفراد، كر (١). ٣/ ١٢٥ - "عن سعيد بن المسيب قال: رفع عثمان صوته على عبد الرحمن بن عوف، فقال له عبد الرحمن: لأى شئ ترفع صوتك، وقد شهدت بدرا ولم تشهد، وبايعت رسول الله ﷺ ولم تبايع، وفررت يوم أحد ولم أفر؟ ! فقال عثمان: أما قولك إنك شهدت بدرا ولم أشهد فإن رسول الله ﷺ خلفنى على ابنته وضرب لى بسهم وأعطانى أخرى، وأما قولك: بايعت رسول الله ﷺ ولم أبايع كان رسول الله ﷺ بعثنى إلى أناس من المشركين وقد علمت ذلك فلما أحبست ضرب بيمينه على شماله فقال: هذه لعثمان بن عفان فشمال رسول الله ﷺ خير من يمينى، وأما قولك: فررت يوم أحد ولم أفر، فإن الله تعالى قال: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ﴾ فلم تعيرنى بذنب قد عفا الله عنه؟ ". البزار، كر (٢). ٣/ ١٢٦ - "عن عبيد الحميرى قال: كنت عند عثمان حين حوصر فقال: هاهنا طلحة؟ فقال طلحة: نعم، فقال: نشدتك الله أما علمت أنا كنا عند رسول الله

стр. 12653

- ﷺ فقال: ليأخذ كل رجل منكم بيد جليسه، فإنه جليسه ووليه في الدنيا والآخرة فأخذت أنت بيد فلان، وأخذ فلان بيد فلان، حتى أخذ كل رجل بيد صاحبه، وأخذ رسول الله ﷺ بيدى وقال: هذا جليسى في الدنيا ووليى في الآخرة؟ قال: اللهم نعم". ابن أبى عاصم، والشاشى، كر، والبزار وفى سنده خارجة بن مصعب ضعيف، وقال عد: هو من يكتب حديثه، وأورده ابن الجوزى في الموضوعات، وقال: قال حب: خارجة يدلس عن الكذابين (١). ٣/ ١٢٧ - "عن كثير بن الصلت قال: دخلت على عثمان فقال لى: يا كثير لا أرانى إلا مقتولا في يومى هذا، فقلت له: قيل لك فيه شئ؟ قال: لا، ولكن سهرت

стр. 12654

هذه الليلة فلما كان عند الصبح رأيت رسول الله ﷺ وأبا بكر وعمر، فقال نبى الله: يا عثمان الحقنا لا تحبسنا فإنا ننتظرك، فقتل من يومه ذلك". البزار، طب، وابن شاهين في السنة (١). ٣/ ١٢٨ - "عن كثير بن الصلت قال: أغفى عثمان في اليوم الذى قتل فيه، ثم استيقظ، ثم قال: لولا أن تقولوا إن عثمان تمنى أمنية لحدثتكم، قلنا: حدثنا فلسنا على ما تقول الناس قال: إنى رأيت الليلة رسول الله ﷺ في منامى هذا، فقال: إنك شاهد فينا الجمعة". البزار، ع، ك، ق في الدلائل (٢).

стр. 12655

٣/ ١٢٩ - "عن ابن عمر أن عثمان أشرف عليهم فقال: إنى رأيت رسول الله ﷺ في المنام فقال: يا عثمان: إنك تفطر عندنا الليلة. فأصبح صائمًا وقتل من يومه". ش، والبزار، ع، ك، ق فيه (١).

стр. 12656

٣/ ١٣٠ - "عن النعمان بن بشير قال: حدثتنى نائلة بنت القرافصة الكلبية امرأة عثمان قالت: لما حوصر عثمان ظل يومه صائمًا، فلما كان عند الإفطار سألهم الماء العذب، فقالوا: دونك هذا الركى، وإذا ركى يلقى فيه النتن، فبات تلك الليلة على حاله لم يطعم، فلما كان من السحر أتيت جارات لنا فسألتهم الماء العذب فجئته بكوز من ماء، فأيقظته فقلت: هذا ماء عذب قد أتيتك به، فقال: إن رسول الله ﷺ اطلع علىَّ من هذا السقف ومعه دلو من ماء فقال: اشرب عثمان، فشربت حتى رويت، قال: إزدد، فشربت حتى تملأت، فقال: إن القوم سيكثرون عليك، فإن قاتلتهم ظفرت وإن تركتهم أفطرت عندنا. قالت: فدخلوا عليه فقتلوه من يومه". ابن منيع، وابن أبى عاصم (١). ٣/ ١٣١ - "عن مهاجر بن حبيب، وإبراهيم بن مصقلة قالا: بعث عثمان بن عفان إلى عبد الله بن سلام وهو محصور فدخل عليه، فقال له: ارفع رأسك ترى هذه الكوة، فإن رسول الله ﷺ أشرف منها الليلة فقال يا عثمان: أحصروك؟ قلت: نعم

стр. 12657

فأدلى لى دلوا شربت منه، فإنى أجد برده على كبدى، ثم قال: إن شئت دعوت الله فينصرك عليهم، وإن شئت أفطرت عندنا، قال عبد الله: فقلت له: ما الذى اخترت قال: الفطر عنده، فانصرف عبد الله إلى منزله، فلما ارتفع النهار قال لابنه: اخرج فانظر ما صنع عثمان فإنه لا ينبغى أن يكون هذا الساعة حيا، فانصرف إليه فقال: قد قتل الرجل". الحرث (١). ٣/ ١٣٢ - "عن ابن عوف قال: سمعت القاسم بن محمد يقول: اللهم اغفر لأبى ذنبه في عثمان". مسدد (٢). ٣/ ١٣٣ - "عن مالك بن أوس بن الحدثان قال: قال عثمان لأبى ذر: أين كنت يوم أغير على لقاح رسول الله ﷺ ؟ قال: كنت على البئر أسقى". ابن منيع (٣). ٣/ ١٣٤ - "عن مسلم بن أبى سعيد أن عثمان بن عفان أَعتق عشرين مملوكا، ثم دعا بسراويل، فشدها عليه ولم يلبسها في الجاهلية ولا في الإسلام، ثم قال: إنى رأيت رسول الله ﷺ البارحة في المنام، ورأيت أبا بكر وعمر، وإنهم قالوا: اصبر فإنك تفطر عندنا القابلة. ثم دعا بالمصحف فنشره بين يديه، فقتل وهو بين يديه". عم، ع، وصحح (٤).

стр. 12658

٣/ ١٣٥ - "عن عثمان قال: خرج رسول الله ﷺ في فتية من قريش أنا فيهم، فقال: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فلينكح، ومن لم يستطع فليصم؛ فإن الصوم له وجاء". البغوى في مسند عثمان (١). ٣/ ١٣٦ - "عن عثمان أنه سئل عن المتعة في الحج فقال: كانت لنا خاصة وليست لكم". ابن راهويه، والبغوى، والطحاوى (٢).

стр. 12659

٣/ ١٣٧ - "عن عثمان أنه خطب إلى عمر ابنته فرده، فبلغ النبي ﷺ فلما راح إليه عمر قال يا عمر: ألا أدلك على خير لك من عثمان: وأدل عثمان على خير له منك؟ قال: نعم يا نبى الله، قال زوجنى ابنتك، وأزوج عثمان ابنتى". البغوى فيه، وابن جرير في تهذيب الآثار، وقال: صحيح، ك، ق في الدلائل، واللالكائى في السنة، ض، وقال: إسناده لا بأس به، لكن في الصحيح أن عمر عرض على عثمان حفصة فأبى (١). ٣/ ١٣٨ - "عن شيخ قال: حصر عثمان - وعلى بخيبر - فلما قدم أرسل إليه، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد فإن لى عليك حقوقا: حق الإسلام، وحق الإخاء، وقد علمت أن رسول الله ﷺ حين آخى بين أصحابه آخى بينى وبينك، وحق القرابة والصهر، وما جعلت في عنقك من العهد والميثاق". البغوى فيه، كر (٢). ٣/ ١٣٩ - "عن محمد بن عبد الرحمن البيلمانى، عن أبيه قال: رأيت عثمان بن عفان بالمقاعد يتوضأ، فمر به رجل فسلم عليه فلم يرد عليه، فلما فرغ من وضوئه قال: إنه لم يمنعنى أن أرد عليك إلا أنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: من توضأ فغسل يديه، ثم تمضمض ثلاثًا، واستنشق ثلاثًا، وغسل وجهه ثلاثًا، وغسل يديه إلى المرفقين ثلاثًا، ومسح برأسه، وغسل رجليه، ثم لم يتكلم حتى يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، غفر له ما بين الوضوءين".

стр. 12660

البغوى فيه (١). ٣/ ١٤٠ - "عَنِ ابنِ البَيْلمَانِى عَنْ أبِيهِ أَنَّهُ شَهِدَ عُثْمَانَ يَتَوضَّأُ عَلَى المَقَاعِدِ فَسَلَّمَ عَلَيْه رَجُل فَلَمْ يَرُد عَلَيْه حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَدَّ عَلَيْه، وَجَعَلَ يَعْتَذرُ إلَيْه، ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يتوضأ فسلم عليْهِ رجل فلمْ يرد عليْهِ". البغوى فيه (٢). ٣/ ١٤١ - "عَنْ عَبْدِ العزَيِزِ بْنِ عَبْد الله بْنِ خَالِد بْنِ أَسِيدٍ قال: أرْسَلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ إِلَى رَجُلٍ فَأتَاهُ فَقَالَ: إَنَهُ بَلَغَنَى أنَّكَ تَعولُ الشِّعْرَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَلاَ تَفْعَلْ فَإِنِّى سَمِعت رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: لأنْ يَمْتَلِئ جَوْفٌ قَيْحًا خَيْر مِن أنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا". البغوى فيه (٣).

стр. 12661

٣/ ١٤٢ - "عَنْ أَبِى المِنهَال قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ قَالَ يَوْمًا وَهُوَ عَلَى المنْبَر: اُذَكرُ الله رَجُلًا سَمِعَ النَّبِي ﷺ يَقُولُ: إنَّ القُرآنَ أُنزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ كُلَّهُن شَافٍ كافٍ، لمَا قَامِ، فَقَامُوا حَتَّى لَمْ يُحْصَوا فَشَهِدُوا بِذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ عُثْمَانُ: وَأَنَا أَشْهَدُ مَعَكُم لأنَا سَمِعْتُ رسُولَ الله ﷺ يَقُولُ ذَلِكَ". الحارث، ع (١). ٣/ ١٤٣ - "عَنْ أَبِى هُريْرَةَ قَالَ: سُئِلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ عَنْ مَقَالِيدِ السَّمَواتِ وَالأرْضِ، فَقَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ سُبْحَانَ الله، وَالحَمْدُ لله، وَلاَ إلَهَ إلا الله، والله أكْبَرُ مَقَالِيدُ السمَوَات والأرْضِ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِالله مِنْ كنُوزِ العَرشِ "وَأَمَّا أَبْجَدُ فَالبَاءُ بَهَاءُ الله، وَالجَيمُ جَمَالُ لله، والدَّالُ دِينُ الله" ارْتَضَاهُ لِنَفْسهِ وَمَلائِكَتِهِ وَأَنْبِيَائِهِ وَرُسُلِهِ، وَصَالِح خَلقِه "وَأَمَّا هَوزْ فَإِنَّهَا هَوَانُ أَهْلِ النَّارِ، وَأَمَّا الزَّاىُ فَزَفِيرُ جَهَنَّمَ عَلَى اعْدَاءِ الله وَأَهْلِ المَعَاصِى وأما حطى فحطت عن المذنبين خطاياهم بالاستغفار، وَأَمَّا كَلَمُنْ فَالكَافُ كَمَالُ أهْلِ الجَنَّةِ حِينَ قَالُوا: الحَمْدُ لله الَّذِى صَدَقَنَا وَعْدَهُ ... إِلَى العَالَمِينَ، وَأَمَّا

стр. 12662

النُّونُ فَالسَّمَكَةُ الَّتِى يَأكلُونَ مِنْ كَبِدِهَا قَبْلَ دُخُولِهِمُ الجنَّةَ، وَأَمَّا سَعَفَصْ فَصَاعٌ بِصَاعٍ وَنَصُّ بِنَصّ كما تَدِينُ تُدَانُ، وَأَما قَرشَتْ فَعُرِضُوا لِلحسَابِ". الحارث، وابن مردويه، وفيه حكيم بن نافع، وعبد الرحيم بن واقد ضعيفان (١). ٣/ ١٤٤ - "عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ: سَأَلتُ رَسُولَ الله ﷺ عَنْ قَول الله ﴿لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ فَقَالَ لِى: يا عُثْمَانُ: لَقَدْ سَأَلتَنِىَ عَنْ مَسْأَلَة لَمْ يَسْأَلنِى عَنهَا أَحَدٌ قَبْلَكَ، مَقَالِيدُ السَّمَواتِ وَالأرْض: لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، وَالله أكبر، وَسُبْحانَ الله، وَالحَمْدُ لله، وَأسْتَغْفِرُ الله الَّذى لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الأولُ واْلآخِرُ والظَّاهِرُ والباطِنُ يُحْى وَيُمِيِتُ وَهُوَ حى لاَ يَمُوت، بِيَدِهِ الخيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ، يَا عُثْمَانُ: مَنْ قَالَهَا فِى كُلِّ يَوْمٍ مائة مَرَّة أُعْطِىَ بهَا عَشْرَ خِصَالٍ: أَمَّا أَوَّلهَا فَيُغْفَرُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذُنُوبِه، وَأَمَّا الثَّانِيَةُ فَيُكْتَبُ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ، وَأَمَّا الثَّالِثَةُ فَيُوَكَّلُ بِهِ مَلَكَان يَحْفَظَانِهِ في لَيْلِهِ ونهاره من الآفات والعاهات وأما الرابعة: فيعطى قنطارًا من الأجْرِ، وَأَمَّا الخَامِسَةُ فيَكُونُ لَهُ أَجْرُ مَنْ أَعْتَقَ مائَةَ رَقَبةٍ مُحَررةٍ منْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ. وَأَمَّا (٢) وَأَمَّا السَّابِعَةُ فَيُبْنَى لَهُ بَيْتٌ في الجَنَّة، وَأَمَّا الثَّامنَةُ فَيُزَوِّجُ سَبْعِينَ رَجُلًا مِنْ أهْلِ بَيْتِهِ، يَا عُثْمَانُ، إِن اسْتَطعْتَ فلا يَفُوتنَّكَ يَوْم مِنَ الدَّهْرِ تفز بها من الفائزين، وتسبق بها الأولين والآخرين". ابن مردويه، ورواه ع، وابن أبى عاصم، وأبو الحسن القطان وفى المطولات. ويوسف القاضي في سننه. وابن المنذر، وابن أبى حاتم وابن السنى في عمل يوم وليلة، عق، ق في الأسماء والصفات بلفظ: من قَالَهَا إِذَا أَصْبَحَ وإِذا أَمْسَى عَشْرَ مَرات أُعْطِىَ ستَّ خصَال: أَمَّا أَوَّلُهُن فَيُحْرسُ منْ إِبْلِيسَ وَجُنُودِهِ، وَأَمَّا الثانيةُ فَيُعْطَى قْنطَارًا مِن الأجْرِ، وَأمَّا الثًّالِثَةُ فَترُفعُ لَهُ دَرَجةٌ في الجَنَّةِ، وَأَمَّا الرَّابِعَةُ فَيُزَوجُّ مِنَ الحُورِ العِينَ، وَأَمَّا الخَامِسَةُ

стр. 12663

فَيْحضُرُهَا اثْنَا عَشَرَ أَلفَ مَلَكٍ، وَفِى لَفْظٍ: اثْنَا عَشَرَ مَلَكًا، وَأمَّا السَّادِسَةُ فَلَهُ مِنَ الأجرِ كمَنْ قرأ التوراة والإنجيل والزبور والفرقَان، وله مع هذا يا عثمانُ من الأجر كمَنْ حج واعْثَمرَ فَقُبِلَتْ حَجته وَعُمْرَتُهُ، وَإِنْ مَاتَ مِنْ يَوْمِهِ طُبعَ بطَابع الشُّهَداءِ، قَالَ: عق: فِى إِسْنَاده نَظَر، وَقَالَ: المُنْذِرِىُّ فِيهِ نَكَارَةٌ، وَأَوْرَدَهُ ابْنُ الجَوْزِى فِى المَوْضُوعاتِ، وَقَالَ فِى المِيزانِ: هَذَا مَوْضُوع فِيماَ أَرَى، وَقَالَ: البُوصِيرِى: قَدْ قِيلَ: إِنَّهُ مَوْضُوع قَالَ: وَلَيْسَ بِبعِيد (١) ". ٣/ ٤٥ - "عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ: لَوْ أَنَّ رَجُلًا دَخَل بَيْتًا فِى جَوفِ بَيْتٍ فَأدْمَنَ هُنَاكَ عَمَلًا، أَوْشَكَ النَّاسُ أَنْ يَتَحَدَّثوا بِه، وَمَا مِنْ عامِلٍ عَمِلَ عَمَلًا إِلاَّ كَسَاهُ الله رِدَاءَ عَمَلِهِ إِنْ كانَ خَيْرًا فَخَيْر، وَإنْ كَانَ شَرّا فَشَرٌّ". ش، حم، في الزهد، مسدد، هب، وقال: هذا هو الصحيح موقوفًا، وقد رفعه بعض الضعفاء (٢). ٣/ ١٤٦ - "عَنْ مُوسَى بْنِ طَلحَةَ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ عُثْمَانَ عَلَى جَنَائِزِ رِجَالٍ وَنِسَاءٍ، فَجَعَلَ الرَّجالَ مِمَّا يَليهِ وَالنِّسَاء مِمَّا يَلِى القِبْلَةَ، وَكَبَّرَ أَرْبَعًا". مسدد، والطحاوى (٣).

стр. 12664

٣/ ١٤٧ - "عَنْ سَعِيدِ بن المُسيِّبِ أَنَّ عُثْمَانَ وَعَلِيّا نَهَيَا عَنِ الصَّرفِ". عب، ومسدد (١). ٣/ ١٤٨ - "عَنْ أبِى سَعِيدٍ مَوْلَى أَبِى أُسَيْدٍ أَن عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ كَانَ يَنْهَى عَنِ الحُكْرَةِ". مالك، وابن راهويه، ومسدد (٢). ٣/ ١٤٩ - "عَن ابْنِ سِيرِينَ أَنَّ عُتْبَةَ بْنَ فَرْقَدٍ عَرَضَ عَلَى ابْنِه التَّزْوِيجَ فَأبى، فَذَكر ذَلِكَ لِعُثْمَانَ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: أَلَيْس قَدْ تَزَوَّجَ النَّبِىُّ ﷺ وَقَدْ تَزَوَّجَ أَبُو بَكْرٍ وَقَدْ تَزَوَّجَ عُمَرُ وَعِنْدَنَا مِنْهُنَّ مَا عِنْدَنَا؟ ! فَقَالَ: يَا أمِيرَ المُوْمِنينَ: مَنْ لَهُ عَمَل مِثْلُ عَمَلِ النَّبِىِّ ﷺ وَأَبِى بَكْرٍ وَعُمَر وَمِثْلُ عَمَلِكَ؟ فَلَمَّا قَالَ: وَمِثْلُ عَمَلِكَ قَالَ: كُفَّ، إِنْ شِئْتَ فَتَزَوَّجْ وَإنْ شئْتَ فَلاَ". ابن راهويه (٣).

стр. 12665

٣/ ١٥٠ - "عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ: طَلاَقُ السَّكْرَانِ لاَ يَجُوزُ". مسدد، ف (١). ٣/ ١٥١ - "عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ قُبَيْصَةَ بْنِ ذُؤَيْب أَن عثمَانَ سُئلَ عَنِ الأخْتَيْنِ الأمَتَيْنِ منْ ملكِ اليَمِينِ، هَلْ يُجْمَعُ بَيْنَهُمَا؟ فَقَالَ: أحَلَّتهُمَا آيَةٌ وَحَرَّمَتْهمَا آيَةٌ، وَمَا أُحِبُّ أَنْ أصْنَعَهُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النبِىِّ ﷺ فَقَالَ: لَوْ وُلِّيتُ شَيْئًا مِنْ أُمُورِ المُسْلِمينَ ثُمَّ جِئْتُ بِهَذا جَعَلتُهُ نَكالا، قَالَ الزُّهْرِىُّ: أُرَاهُ عَلِيّا". مالك، والشافعى، عب، وعبد بن حميد، ش، ومسدد، وابن جرير، قط، ق (٢). ٣/ ١٥٢ - "عَنِ الزُّهْرِى قَالَ: لَمْ يَفْرِض رَسُولُ الله ﷺ فِى الخَمْر حَدا حَتَّى فَرَضَ أبُو بَكْرٍ أَرْبَعِينَ، ثُمَّ فَرَض عُمرُ ثَمَانِينَ، ثُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ جَلَدَ ثَمَانِينَ وَأرْبَعِينَ، كَانَ إِذَا

стр. 12666

أتِىَ الرَّجُل الَّذِى قَدْ طَلَعَ مِنَ الشَّرَابِ جَلَدَهُ ثَمَانِينَ، وَإذَا أُتِىَ بِالرَّجُلِ قَدْ زَلَّ زَلَّة جَلَدَهُ أرْبَعِينَ". ابن راهويه (١). ٣/ ١٥٣ - "عَنْ عُثْمانَ قَالَ: المحْرِمُ لاَ يُنْكِحُ وَلاَ يَخْطُبُ عَلَى نَفْسِهِ وَلاَ على مَنْ سِوَاه". (٢). ٣/ ١٥٤ - "عن السَّائب بْنِ يَزِيدَ قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ يَقُولُ: هَذَا شَهْرُ زَكَاتِكُمْ، فَمَنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَليَقْضِهِ، ثُمّ لِيُزَكِّ مَا بَقِىَ". الشافعى - وأبو عبيد في الأموال، خ، ومسدد، ق (٣).

стр. 12667

٣/ ١٥٥ - " عَنْ عَبْدِ الرَّحمَن بْنِ حَاطِبٍ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنْ أصْحَابِ رَسُول الله ﷺ كَانَ إِذَا حَدَّثَ أَتَمَّ حَدِيثًا وَلاَ أَحْسَنَ مِنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ إِلاَّ أَنَّهُ كَانَ رَجُلًا يَهَابُ الحَدِيث ". ابن سعد، كر (١). ٣/ ١٥٦ - " عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍ مَوْلَى الأسْوَدِ بن سُفْيَانَ قَالَ: رَأَيْتُ عُثْمَانَ ابْنَ عَفَّانَ مُصَفِّرًا لِحْيَتَهُ ". ابن سعد (٢). ٣/ ١٥٧ - " وعن الصَّلت قال: رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ يَخْطُبُ وَعَليْهِ خَميصَةٌ سَوْدَاءُ وَهُوَ مَخْضُوبٌ بَحنَّاء ". ابن سعد (٣). ٣/ ١٥٨ - " عَنْ عُبَيْد الله بْنِ دَارَة أَنَّ عُثْمَانَ كَانَ قَدْ سَلِسَ بَوْلُهُ فَدَاوَاهُ، ثُمَّ أرْسَلَهُ، فَكَانَ يَتَوَضَّأ لِكُلِّ صَلاَةٍ ". ابن سعد (٤). ٣/ ١٥٩ - " عن عمر بن سعيد قال: كان عُثْمانُ بن عفان إذا ولُد لَهُ ولدٌ دَعَا به وهو في خرقةٍ فَشَمَّهُ، فقيل له: لِمَ تَفْعَلُ هذا؟ فقال: إنِّى أُحِبُّ إن أَصابهُ شَىْءٌ يَكُونُ قَدْ وَقَعَ لَهُ فِى قَلبِى شَىْءٌ، يعنى الحُبَّ ".

стр. 12668

ابن سعد (١). ٣/ ١٦٠ - " عن بُنَانَةَ قالت: كان عثمانُ يَتَنَشَّفُ بعدَ الوضوء ". ابن سعد، ص (٢). ٣/ ١٦١ - " عن بُنَانَةَ قالت: كان عثمان إذا اغتسل جِئْتُه بِثِيابِه فيقول لى: لا تنظرى إلَىَّ، فإنه لاَ يَحِلُّ لَكِ، قالت وكنت لامْرَأَته ". ابن سعد (٣). ٣/ ١٦٢ - " عن عبد الله الرومى قال: كان عثمانُ يلِى وضُوءَ الليل بنفسه، فقيل له: لَوْ أَمرتَ بعض الخدم فَكَفَوْكَ، فقال: لا. إن الَّليْل لَهُمْ يستريحون فيه ". ابن سعد، حم في الزهد (٤).

стр. 12669

٣/ ١٦٣ - " عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبى ربيعة المخزومى أن عثمان لَمَّا بُويعَ خرج إلى الناس فخطبهم، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس إِنَّ أوَّلَ مَرْكَبٍ (صَعْبٌ) (*)، وإن بعد اليَومِ أَيامًا، وإِنْ أَعِش تَأتِكُمُ الخُطبَةُ على وَجْهِهَا، وما كنا خُطَبَاءَ، وسَيُعَلمُنَا الله ". ابن سعد، كر (١). ٣/ ١٦٤ - " عن مجاهد قال: أشرفَ عثمان على الذين حاصروه فقال: يا قومُ لا تقتلونى فإنى والٍ وَأخٌ مُسْلِمٌ، فوالله إن أردتُ إلا الإِصلاح ما استطعت، أَصَبْتُ أَوْ أَخْطَأتُ، وإنكم إن تقتلونى لا تُصَلُّونَ جميعا أبدا، ولا تَغْزُونَ جميعا أبدًا، ولا يُقْسَمُ فيئكُم بينكم (* *)، فلما أبوْا قال: اللهم أَحصهم عددا، واقتلهم بددا، ولا تبق منهم أحدا. قال مجاهد: فقتل الله منهم من قتل في الفتنة، وبعث يزيد إلى أهل المدينة عشرين ألفا فأباحوا المدينة ثلاثًا يصنعون ما شاءوا لمداهنتهم ". ابن سعد (٢).

стр. 12670

٣/ ١٦٥ - " عن أبى هريرة قال: دخلت على عثمان يوم الدار فقلت: يا أمير المؤمنين: طابٌ أم ضَرْبٌ؟ فقال يا أبا هريرة: أَيَسُرُّكَ أن تقتلَ الناس وإياى؟ (جميعا وإياك) قلت: لا، قال: فوالله إِنَّكَ إِنْ قَتلتَ رجلًا واحدا فكأنما قتل الناس جميعا، فرجعتُ ولم أُقَاتِلْ ". ابن سعد، كر (١). ٣/ ١٦٦ - " عن أبى ليلى الكندى قال: شهدت عثمان وهو محصور فاطلع من كوة وهو يقول: يا أيها الناس؛ لا تقتلونى واستعتبونى، فو الله لئن قتلتمونى لاَ تُصَلُّونَ جميعا أبدا، ولا تجاهدون عدوا جميعا أبدا، وَلَتَخْتِلفُنَّ حتى تصيروا هكذا، وشبك بين أصابعه، ثم قال: يا قوم لا يْجْرِمَنَّكُمْ شقاقى أن يصيبكم مثْلُ ما أصابَ قَوْمَ نوح أو قوم هود أو قوم صالح، وما قوم لوط منكم ببعيد، وأرسل إلى عبد الله بن سلام فقال: ما ترى؟ فقال: الكفَّ؛ الكَفَّ فإنه أبلغ لك في الحجة، فأجلوا عليه فقتلوه ". ابن سعد، وابن منيع، وابن أبى حاتم، كر (٢).

стр. 12671

٣/ ١٦٧ - " عن محمد بن سيرين قال: إن عثمان كان يُحْيي الليلَ فيختمُ القرآنَ في ركعةٍ ". ابن سعد (١). ٣/ ١٦٨ - " عن عطاء بن أبى رباح أن عثمان صلى بالناس، ثم قام خَلفَ المقام فجمع كتاب الله في ركعةٍ كَانَتْ وِتْرَهُ ". ابن سعد (٢). ٣/ ١٦٩ - " عن مالك بن أبى عامر قال: كان الناسُ يَتَوَقَّوْنَ أن يدفنوا موتاهم في حُشِّ كوْكَبٍ، فكان عثمان بن عفان يقول: يوشكُ أن يَهْلِكَ رجلٌ فَيُدْفَن هناكَ، فَيْأتَسِىَ الناس به قال مالكُ بن أبى عامر: فكان عثمان بن عفان أولَ من دُفِنَ هناك ". ابن سعد (٣).

стр. 12672

٣/ ١٧٠ - " عن ابن المسيب قال: كان عثمانُ إذا اغتسل من الجنابة تنَحَّى عن مكانه فَغَسَل رِجْلَيْهِ ". عب (١). ٣/ ١٧١ - " عن عثمان قال: لا مُكَايَلةَ، إذا وَقَعَتِ الحدودُ فلا شُفْعَةَ ". الطحاوى (٢). ٣/ ١٧٢ - " عن الشعبى قال: احْتَاجَ إِلَىَّ الحجاجُ في فريضة، فبعث إِلىَّ وقال: ما تقول في أم وأخت وجد؟ قلت: اختلف فيها خمسة من أصحاب النبي ﷺ : عَبْدُ الله ابن مسعود وعلىٌّ وعثمانُ وزيد بن ثابت وعبد الله بن عباس، قال: فما قال فيها ابن عباس إن كان لَمُتْقنًا؟ قلت: جَعَلَ الجدَّ أبا ولم يُعْطِ الأُختَ شيئًا، وأعطى الأم الثلثَ، قال: ما قالَ فيها ابنُ مسعود؟ قلت: جعلها من ستة: أعطى الأخت ثلاثة، وأعطى الجد اثنين، وأعطى الأم سهما، قال: فما قال فيها أمير المؤمنين؟ قلت: جعلها أثلاثا، قال: فما قال فيها أبو تراب؟ قلت: جعلها من ستة: أعطى الأخت ثلاثة، وأعطى الأم اثنين وأعطى الجد سهما، قال: فما قال فيها زيد بن ثابت؟ قلت: جعلها من تسعة: أعطى الأم ثلاثة، وأعطى الجد أربعة، وأعطى الأخت اثنين، قال: مر القاضي يمضيها عل ما أمضاها أمير المؤمنين ". البزار، ق (٣).

стр. 12673

٣/ ١٧٣ - " عن سعد بن أبى وقاص قال: مررتُ بعثمانَ بن عفانَ في المسجدِ فَسَلَّمْتُ عليه، فملأ عَيْنَيْهِ مِنِّى، ثمَّ لَمْ يَرُدَّ علىَّ السلامَ، فَأتَيْتُ عمر بن الخطاب، فقلت: يا أمير المؤمنين، مررت بعثمان آنفا فسلمت عليه، فملأ عينيه منى ثم لم يرد على السلام، فأرسل عمر إلى عثمان فدعاه به فقال: ما منعك أن تكون رددت على أخيك السلام؟ قال عثمان: ما فعلت، قال سعد: قلت: بلى، ثم إن عثمان دْكر قال: بلى، فأستغفر الله وأتوب إليه، إنك مررت آنفا وأنا أحدث نفسى بكلمة سمعتها من رسول

стр. 12674

الله ﷺ لا والله ما ذكرتها قط إلا يغشى بصرى وقلبى غشاوة، قال سعد: فأنا أنبئك بها، إن رسول الله ﷺ ذكر لنا أول دعوة ثم جاءه أعرابى فشغله، ثم قام رسول الله ﷺ فأتبعته، فأشفقت أن يسبقنى إلى منزله، فضربت بقدمى الأرض فالتفت إِلَىَّ رسول الله ﷺ فقال: من هذا؟ أبو إسحاق؟ قلت: نعم يا رسول الله، قال: فمه، قلت: لا والله إلا أنك ذكرت لنا أول دعوة ثم جاء هذا الأعرابى، فقال: نعم دعوة ذى النون (لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين) فإنه لم يدع بها مسلم ربه في شئ قط إلا استجاب له ". ع، طب في الدعاء وصحح (١). ٣/ ١٧٤ - " عن الحسن البصرى قال: شهدت عثمان يأمر في خطبته بقتل الكلاب وذبح الحمام ". عم، وابن أبى الدنيا في ذم الملاهى، ق، كر.

стр. 12675

٣/ ١٧٥ - " عن سعيد بن المسيب، عن عثمان بن عفان في العبد تَكونُ عنده الشهادة والنصرانى، فأُعتقَ العبد، وأسلم النصرانِىُّ، أن شهادتهما جَائزِةٌ ما لم تُردَّ قَبْلَ ذَلكَ ". سمويه (١). ٣/ ١٧٦ - " عن طاوسٍ أن عثمان كان يُوقفُ المُولِىَ ". قط، ق (٢). ٣/ ١٧٧ - " عن طلحةَ بن عبد الله بن عوف أَنَّ عثمان وَرَّثَ تماضُرَ بنت الإصبع من عبد الرحمن بن عوف، وكان عبد الرحمن طَلَّقَهَا وهى آخِرُ طلاقِها في مرضه ". قط (٣). ٣/ ١٧٨ - " عن سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع أنه رأى عثمان بن عفان يجلس وإحدى رجليه على الأخرى ".
следующие страницы →