Полный текст (18 716 стр.). Показаны 12671–12710 · переход к 12676.
стр. 12671
٣/ ١٦٧ - " عن محمد بن سيرين قال: إن عثمان كان يُحْيي الليلَ فيختمُ القرآنَ في ركعةٍ ".
ابن سعد (١) .
٣/ ١٦٨ - " عن عطاء بن أبى رباح أن عثمان صلى بالناس، ثم قام خَلفَ المقام فجمع كتاب الله في ركعةٍ كَانَتْ وِتْرَهُ ".
ابن سعد (٢) .
٣/ ١٦٩ - " عن مالك بن أبى عامر قال: كان الناسُ يَتَوَقَّوْنَ أن يدفنوا موتاهم في حُشِّ كوْكَبٍ، فكان عثمان بن عفان يقول: يوشكُ أن يَهْلِكَ رجلٌ فَيُدْفَن هناكَ، فَيْأتَسِىَ الناس به قال مالكُ بن أبى عامر: فكان عثمان بن عفان أولَ من دُفِنَ هناك ".
ابن سعد (٣) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، ج ١٣ ص ٣١ رقم ٣٦١٧٠ في (فضائل عثمان ﵁) بلفظه.
والأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ٣ ص ٥٣ بلفظ: قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا هشام، عن محمد بن سيرين أن عثمان كان يحيى الليل فيختم القرآن في ركعة.(٢) الأثر في كنز العمال، ج ١٣ ص ٣٢ حديث رقم ٣٦١٧١ في فضائل عثمان ﵁ بلفظه.
والأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ٣ ص ٥٣ بلفظ: قال: أخبرنا يوسف بن الفريد قال: أخبرنا خالد بن بكير، عن عطاء بن أبى رباح: أن عثمان بن عفان صلى بالناس ثم قام خلف المقام فجمع كتاب الله في ركعة كانت وتره، فسميت البتيراءَ.(٣) الأثر في كنز العمال، ج ١٣ ص ٣٢ رقم ٣٦١٧٢ (فضائل ذى النورين عثمان بن عفان) بلفظه.
والأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ٣ ص ٥٣ بلفظ: قال: أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أويس قال: حدثنى عم جدتى الربيع بن مالك بن أبى عامر، عن أبيه قال: كان الناس يتقون أن يدفنوا موتاهم في حشِّ كوكب (*)، فكان عثمان بن عفان يقول: يوشكُ أن يهلك رجل صالح فيدفن هناك فيأتسى الناس به، قال: مالك بن أبى عامر: فكان عثمان بن عفان أول من دفن هناك، قال محمد بن سعد: فذكرت هذا الحديث لمحمد بن عمر فعرفه.
===
(*) (حُشِّ كَوكبٍ): هو بستان بظاهر المدينة خارج البقيع، النهاية ١/ ٣٩٠.стр. 12672
٣/ ١٧٠ - " عن ابن المسيب قال: كان عثمانُ إذا اغتسل من الجنابة تنَحَّى عن مكانه فَغَسَل رِجْلَيْهِ ".
عب (١) .
٣/ ١٧١ - " عن عثمان قال: لا مُكَايَلةَ، إذا وَقَعَتِ الحدودُ فلا شُفْعَةَ ".
الطحاوى (٢) .
٣/ ١٧٢ - " عن الشعبى قال: احْتَاجَ إِلَىَّ الحجاجُ في فريضة، فبعث إِلىَّ وقال: ما تقول في أم وأخت وجد؟ قلت: اختلف فيها خمسة من أصحاب النبي ﷺ : عَبْدُ الله ابن مسعود وعلىٌّ وعثمانُ وزيد بن ثابت وعبد الله بن عباس، قال: فما قال فيها ابن عباس إن كان لَمُتْقنًا؟ قلت: جَعَلَ الجدَّ أبا ولم يُعْطِ الأُختَ شيئًا، وأعطى الأم الثلثَ، قال: ما قالَ فيها ابنُ مسعود؟ قلت: جعلها من ستة: أعطى الأخت ثلاثة، وأعطى الجد اثنين، وأعطى الأم سهما، قال: فما قال فيها أمير المؤمنين؟ قلت: جعلها أثلاثا، قال: فما قال فيها أبو تراب؟ قلت: جعلها من ستة: أعطى الأخت ثلاثة، وأعطى الأم اثنين وأعطى الجد سهما، قال: فما قال فيها زيد بن ثابت؟ قلت: جعلها من تسعة: أعطى الأم ثلاثة، وأعطى الجد أربعة، وأعطى الأخت اثنين، قال: مر القاضي يمضيها عل ما أمضاها أمير المؤمنين ".
البزار، ق (٣) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال ج ٩ ص ٥٤٦ حديث رقم ٢٧٣٤٨ (آداب الغسل) بلفظه، وعزاه إلى عبد الرزاق.
والأثر في مصنف عبد الرزاق، ج ١ ص ٢٦٢ باب: (اغتسال الجنب) بلفظه.(٢) الأثر في كنز العمال، ج ٧ ص ١١ حديث رقم ١٧٧٢٧ كتاب (الشفعة من قسم الأفعال) بلفظه، وعزاه للطحاوى.
والأثر في الطحاوى، ج ٤ ص ١٢١ ولكن ليست رواية عثمان ﵁ وإنما الرواية عن ابن المسيب.(٣) الأثر في كنز العمال، ج ١١ ص ٣٥ حديث رقم ٣٠٥١٩ كتاب (الفرائض من قسم الأفعال) بلفظ: عن الشعبى قال: احتاج إلىَّ الحجاج في فريضة فبعث إلى فقال: ما تقول في أم وأخت وجد؟ قلت: اختلف فيها خمسة من أصحاب النبي ﷺ : ابن مسعود وعلى وعثمان وزيد بن ثابت وعبد الله بن عباس، =стр. 12673
٣/ ١٧٣ - " عن سعد بن أبى وقاص قال: مررتُ بعثمانَ بن عفانَ في المسجدِ فَسَلَّمْتُ عليه، فملأ عَيْنَيْهِ مِنِّى، ثمَّ لَمْ يَرُدَّ علىَّ السلامَ، فَأتَيْتُ عمر بن الخطاب، فقلت: يا أمير المؤمنين، مررت بعثمان آنفا فسلمت عليه، فملأ عينيه منى ثم لم يرد على السلام، فأرسل عمر إلى عثمان فدعاه به فقال: ما منعك أن تكون رددت على أخيك السلام؟ قال عثمان: ما فعلت، قال سعد: قلت: بلى، ثم إن عثمان دْكر قال: بلى، فأستغفر الله وأتوب إليه، إنك مررت آنفا وأنا أحدث نفسى بكلمة سمعتها من رسول
الحواشي
(١) = قال: فما قال فيها ابن عباس إن كان لَمُتْقنًا؟ قلت: جعل الجد أبا ولم يعط الأخت شيئًا وأعطى الأم الثلث، قال: ما قال فيها ابن مسعود قلت جعلها من ستة: أعطى الأخت ثلاثة وأعطى الجد اثنين؟ وأعطى الأم سهما، قال: فما قال فيها أمير المؤمنين - يعنى عثمان ﵁؟ قلت: جعلها أثلاثا، قال: فما قال فيها أبو تراب؟ قلت: جعلها من ستة، أعطى الأخت ثلاثًا وأعطى الأم اثنين وأعطى الجد سهما، قال: فما قال فيها زيد بن ثابت؟ قلت: جعلها من تسعة أعطى الأم ثلاثة وأعطى الجد أربعة وأعطى الأخت اثنين، قال: مر القاضي يمضيها على ما أمضاها أمير المؤمنين - البزار والبيهقى.
والأثر في كشف الأستار عن زوائد البزار، ج ٢ ص ١٤٢ رقم ١٣٨٨ باب: في أم وأخت وجد بلفظ:
قال: حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج المصرى - ويقال: ليس بمصر أوثق وأصدق منه - قال: ثنا عمرو بن خالد، ثنا عيسى بن يونس، ثنا عباد بن موسى، عن الشعبى قال: أتى بى الحجاج موثقا، فلما أتى بى إلى باب القصر لقينى يزيد بن أبى مسلم فقال: إنا لله يا شعبى لما بين دَفَّتَيْكَ من العلم وليس بيوم شفاعة، بؤ للأمير بالشرك والنفاق على نفسك، فبالحرى أن تنجو، قال: فلقننى، ثم لقينى محمد بن الحجاج، إلى آخر الرواية، وروى الأثر بلفظه كما رواه صاحب الكنز.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٦ ص ٢٥٢ كتاب (الفرائض) باب: الاختلاف في مسألة الخرقاء، وبعد أن انتهى من الرواية قال: فما تقول في أم وأخت وجد؟ فقلت: قد اختلف فيها خمسة من أصحاب رسول الله ﷺ : عبد الله بن عباس وزيد وعثمان وعلى وعبد الله بن مسعود، قال: ما قال فيها ابن عباس؟ إن كان لَمُتْقِنًا، وفى رواية الرقى: إن كان لمنقيا، قلت: جعل الجد أبا ولم يعط الأخت شيئًا وأعطى الأم الثلث، قال: فما قال فيها زيد؟ قلت جعلها من تسعة، أعطى الأم ثلاثة وأعطى الجد أربعة وأعطى الأخت سهمين، قال: فما قال فيها أمير المؤمنين - يعنى عثمان ﵁؟ قلت: جعلها أثلاثا، قال: فما قال فيها ابن مسعود؟ قلت: جعلها من ستة، أعطى الأخت ثلاثة والجد سهمين والأم سهما، قال: فما قال: فيها أبو تراب - يعنى عليا ﵁؟ قلت: جعلها من ستة أسهم، فأعطى الأخت ثلاثة وأعطى الأم سهمين وأعطى الجد سهما، وذكر الحديث بطوله.стр. 12674
الله ﷺ لا والله ما ذكرتها قط إلا يغشى بصرى وقلبى غشاوة، قال سعد: فأنا أنبئك بها، إن رسول الله ﷺ ذكر لنا أول دعوة ثم جاءه أعرابى فشغله، ثم قام رسول الله ﷺ فأتبعته، فأشفقت أن يسبقنى إلى منزله، فضربت بقدمى الأرض فالتفت إِلَىَّ رسول الله ﷺ فقال: من هذا؟ أبو إسحاق؟ قلت: نعم يا رسول الله، قال: فمه، قلت: لا والله إلا أنك ذكرت لنا أول دعوة ثم جاء هذا الأعرابى، فقال: نعم دعوة ذى النون (لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين) فإنه لم يدع بها مسلم ربه في شئ قط إلا استجاب له ".
ع، طب في الدعاء وصحح (١) .
٣/ ١٧٤ - " عن الحسن البصرى قال: شهدت عثمان يأمر في خطبته بقتل الكلاب وذبح الحمام ".
عم، وابن أبى الدنيا في ذم الملاهى، ق، كر. الحواشي
(١) الأثر في مسند أبى يعلى، ج ٢ ص ١١٠ (مسند سعد بن أبى وقاص) بلفظ: عن أبيه، عن سعد قال: مررت بعثمان بن عفان في المسجد فسلمت عليه، فملأ عينيه منى، ثم لم يرد على السلام، فأتيت أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، فقلت: يا أمير المؤمنين، هل حدث في الإسلام شئ؟ قال: وما ذاك؟ قلت: لا، إلا أنى مررت بعثمان آنفا في المسجد فسلمت عليه، فملأ عينيه منى، ثم لم يرد على السلام، قال: فأرسل عمر إلى عثمان فدعاه فقال: ما يمنعك أن تكون رددت على أخيك السلام؟ قال عثمان: ما فعلت، قال سعد: قلت: بلى؛ فاستغفر الله وأتوب إليه، إنك مررت بى آنفا وأنا أحدث نفسى بكلمة سمعتها من رسول الله ﷺ ، لا والله ما ذكرتها قط إلا تغشى بصرى وقلبى غشاوة، فقال سعد: فأنا أنبئك بها، إن رسول الله ﷺ ذكر لنا أول دعوة، ثم جاء أعرابى فشغله، ثم قام رسول الله ﷺ فأتبعته، فلما أشفقت أن يسبقنى إلى منزله ضربت بقدمى الأرض، فالتفت إلى رسول الله ﷺ فقال: من هذا؟ أبو إسحاق؟ قال: قلت: نعم يا رسول الله، قال: فمه؟ قال: قلت: لا والله إلا أنك ذكرت لنا أول دعوة، ثم جاء هذا الأعرابى، فقال: "نعم، دعوة ذى النون (لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين) فإنه لم يدع بها مسلم ربه في شئ قط إلا استجاب له).
والأثر في كنز العمال، ج ٢ ص ٦٥٣ حديث رقم ٤٩٩١ (أدعية الهم والخوف) عن سعد بن أبى وقاص قال: مررت بعثمان بن عفان في المسجد ... . الأثر كما في الأصل.стр. 12675
٣/ ١٧٥ - " عن سعيد بن المسيب، عن عثمان بن عفان في العبد تَكونُ عنده الشهادة والنصرانى، فأُعتقَ العبد، وأسلم النصرانِىُّ، أن شهادتهما جَائزِةٌ ما لم تُردَّ قَبْلَ ذَلكَ ".
سمويه (١) .
٣/ ١٧٦ - " عن طاوسٍ أن عثمان كان يُوقفُ المُولِىَ ".
قط، ق (٢) .
٣/ ١٧٧ - " عن طلحةَ بن عبد الله بن عوف أَنَّ عثمان وَرَّثَ تماضُرَ بنت الإصبع من عبد الرحمن بن عوف، وكان عبد الرحمن طَلَّقَهَا وهى آخِرُ طلاقِها في مرضه ".
قط (٣) .
٣/ ١٧٨ - " عن سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع أنه رأى عثمان بن عفان يجلس وإحدى رجليه على الأخرى ". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، ج ٧ ص ٢٧ حديث رقم ١٧٧٩٦ كتاب (الشهادات من قسم الأفعال) بلفظه، وعزاه إلى سمويه.(٢) الأثر في كنز العمال، ج ٣ ص ٩٢٥ حديث رقم ٩١٨٣ كتاب (الإيلاء من قسم الأفعال) بلفظه، وعزاه إلى الدارقطنى والبيهقى.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٧ ص ٣٧٧ كتاب (الإيلاء) بلفظه.
والأثر في سنن الدارقطنى، ج ٤ ص ٦٢ كتاب (الطلاق والخلع والإيلاء) بلفظ: نا أبو بكر، نا عبد الرحمن ابن بشر، نا سفيان، نا مسعود، عن حبيب بن أبى ثابت، عن طاوس أن عثمان كان يوقف المولى.(٣) الأثر في كنز العمال، ج ١١ ص ٣٤ حديث رقم ٣٠٥١٦ كتاب (الفرائض من قسم الأفعال) بلفظه، وعزاه إلى الدارقطنى.
والأثر في سنن الدارقطنى، ج ٤ ص ٦٤ كتاب (الطلاق) بلفظ: نا عبد الغافر بن سلامة، نا شرحبيل عبس ابن خالد، نا أبو المغيرة، نا الأوزاعى، عن الزهرى أن طلحة بن عبد الرحمن بن عوف حدثه أن عثمان بن عفان ورث تماضر بنت الإصبع من عبد الرحمن بن عوف، وكان عبد الرحمن طلقها وهى آخر طلاقها في مرضه.стр. 12676
الطحاوى (١) .
٣/ ١٧٩ - " عن عبد الرحمن بنِ حاطبٍ أنه اعْتَمَرَ مع عثمانَ في ركبٍ، فَأُهْدِىَ له طائرٌ، فأمرهم بِأَكْلِهِ وَأَبَى أنْ يَأكُلَهُ، فقال له عمرو بن العاص: أنَأكُلُ مِمَّا لَسْتَ مِنْهُ آكِلًا، فقال: إنِّى لَسْتُ في ذَاكم مِثْلَكُمْ، إِنَّمَا أُصِيدَ لِى وَأُصِيبَ باسْمِى ".
قط، ق (٢) .
٣/ ١٨٠ - " عن عبد الرحمن بنِ عمرو بن حزم أن مولى مَاتَ لَيْسَ لَهُ مَوَالِى، فَأَمَرَ عُثْمَانُ بِمَالِهِ فأُدْخِلَ بَيْتَ المَالِ ".
الدارمى (٣) .
٣/ ١٨١ - " عن القاسم بن محمد بن أبى بكر أَنَّ عُثْمَان كانَ لاَ يَرَى الإيلاءَ شَيْئًا وِإن مَضَتِ الأربعةُ أَشْهُرٍ حَتَّى يُوقف ".
قط، ق (٤) . الحواشي
(١) الأثر في شرح معانى الآثار للطحاوي، ج ٤ ص ٢٧٨ بلفظ: حدثنا ابن مرزوق، قال: ثنا أبو عامر، قال: ثنا عبيد الله بن جعفر، عن إسماعيل بن محمد، عن سعيد، عن عبد الرحمن بن يربوع أنه رأى عثمان بن عفان فعل ذلك.(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ٥ ص ٢٥٢، ٢٥٣ برقم ١٢٧٨٩ عن عبد الرحمن بن حاطب أنه اعتمر مع عثمان في ركب فأهدى له طائر فأمرهم بأكله؟ وأبى أن يأكله، فقال له عمرو بن العاص: أنأكل مما لست منه آكلا؟ فقال: (إنى لست في ذاكم مثلكم، إنما أصيدَ لى وأصيب باسمى" وعزاه إلى (قط، ق).
ورد هذا الأثر في سنن الدارقطنى، ج ٢ ص ٢٩١، ٢٩٢ رقم ٢٤١ ولفظه (عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن أبيه، أنه اعتمر مع عثمان في ركب، فأهدى له طائر فأمرهم بأكله، وأبى أن يأكل، فقال له عمرو بن العاص: أنأكل مما لست منه آكلا؟ فقال: إنى لست في ذاكم مثلكم، إنما اصطيد لى وأميت باسمى ".(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ١٠ ص ٣٣٥ رقم ٢٩٦٩٤ عن عبد الرحمن بن عمرو بن حزم: (أن مولى ليس له موالى، فأمر عثمان بماله فأدخل بيت المال) وعزاه إلى (الدارمى).(٤) وقد ورد هذا الأثر في سنن الدارقطنى، ج ٤ ص ٦٢ برقم ١٤٩ ولفظه: عن القاسم " أن عثمان كان لا يرى الإيلاء شيئًا، وإن الأربعة أشهر حتى يوقف ". =стр. 12677
٣/ ١٨٢ - " عن محمد بن عمرو بن الحارثِ أَنَّ عُثْمَانَ صَلَّى بالنَّاسِ وَهُوَ جُنُبٌ، فَلمَّا أَصْبَحَ نَظَرَ في ثَوبِهِ احْتلاَمًا فَقَالَ: كَبُرت وَالله، ألاَ أرانِى أَجْنُبُ ثُم لاَ أَعْلَمُ؟ ثُمَّ أَعَادَ، وَلَمْ يَأمُرْهُمْ أَنْ يُعِيدُوا الصَّلاَةَ ".
قط، ق (١) .
٣/ ١٨٣ - " عن الزهرى أَنَّ عُثْمَانَ كَانَ لاَ يُوَرِّثُ الجدَّةَ وَابْنُهَا حَىٌّ ".
عب، والدارمى، ق (٢) .
٣/ ١٨٤ - " عن ابن عباس أنه دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ فَقَالَ: إِنَّ الأخوَيْنِ لاَ يَرُدَّانِ الأُمَّ مِنَ الثُّلُثِ، قال الله تعالى: ﴿فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ﴾ فَالأخَوَانِ بلسان قومك ليسا بإخْوَةٍ، فَقَالَ عُثْمَانُ: لاَ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَرُدَّ مَا كَانَ قَبْلِى وَمَضَى في الأمْصَارِ، وَتَوَارَت بِهِ النَّاسُ ". الحواشي
(١) الأثر في سنن الدارقطنى، ج ١ ص ٣٦٤، ٣٦٥ رقم ١٢ من حديث طويل جاء فيه: عن محمد بن عمرو بن الحارث بن أبى ضرار أن عثمان بن عفان صلى بالناس وهو جنب، فلما أصبح نظر في ثوبه احتلاما، فقال: كبرت والله، ألا أرانى أجنب ثم لا أعلم، ثم أعاد، ولم يأمرهم أن يعيدوا، قال عبد الرحمن: سألت سفيان فقال: سمعته من خالد بن سلمة ... . إلخ.
وورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ٨ ص ١٦٧ رقم ٢٢٤٠٦ عن محمد بن عمرو بن الحارث: (أن عثمان صلى بالناس وهو جنب، فلما أصبح نظر في ثوبه احتلاما فقال: (كبرت والله ألاَ أرَانِى أجنب ثم لا أعلم، ثم أعاد ولم يأمرهم أن يعيدوا ".
وعزاه إلى (قط، هق).(٢) هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ١١ ص ٣٥ رقم ٣٠٥١٨ عن الزهرى: (أن عثمان كان لا يورث الجدة وابنها حى).
وعزاه إلى (عب، الدارمى، ق).стр. 12678
ابن جرير، ك، ق (١) .
٣/ ١٨٥ - " عن الزهرى أنَّ عُثْمَانَ ومُعَاوِيَةَ كَانَا لاَ يُقِيدَانِ المُشْرِكَ مِنَ المُسْلِم ".
قط، ق (٢) .
٣/ ١٨٦ - " عن مسروق قال: صَلَّيْتُ خَلفَ عُثمَانَ الصُّبحَ فَقَرَأ بِالنَّجْم فَسَجَدَ فِيهَا، ثم قَامَ فَقَرَأَ سُورَةً أُخْرَى ".
الطحاوى (٣) .
٣/ ١٨٧ - " عن معاوية بْنِ قُرَّةَ وَغَيرِهِ أنَّ رَجُلًا قَالَ لِرَجُلٍ: يَا بْنَ شَامَةَ الوَذْرِ؛ فَاستَعْدَى عَلَيْهِ عُثْمَانَ بن عَفَّانَ فَقَالَ: إِنَّمَا عَنَيْتُ بِهِ كَذَا، وَكَذَا، فَأمرَ بِهِ عُثْمَانُ فَجُلِدَ الحَدَّ ". الحواشي
(١) الأثر في المستدرك على الصحيحين، ج ٤ ص ٣٣٥ ولفظه: عن ابن عباس ﵁ أنه دخل على عثمان بن عفان ﵁ فقال: (إن الأخوين لا يردان الأم عن الثلث؛ قال الله ﴿فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ﴾ فالأخوان بلسان قومك ليسا بإخوة، فقال عثمان: لا أستطيع أن أرد ما كان قبلى ومضى في الأمصار، وتوارث به الناس "، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.(٢) الأثر في سنن الدارقطنى، ج ٣ ص ١٢٩، ١٣٠ رقم ١٥٠ قال: " نا ابن شهاب: أن أبا بكر وعمر ﵄ كانا يجعلان دية اليهودى والنصرانى إذا كانا معاهدين دية الحر المسلم، وكان عثمان ومعاوية لا يقيدان المشرك من المسلم ".
والأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ١٥ ص ٧٥ رقم ٤٠١٦٥ عن الزهرى: (أن عثمان ومعاوية كانا لا يقيدان المشرك من المسلم " وعزاه إلى (قط، ق).(٣) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ٨ ص ١٤٥ رقم ٢٢٣٠٦ عن مسروق قال: " صليت خلف عثمان الصبح فقرأ بالنجم فسجد فيها، ثم قام فقرأ سورة أخرى "، وعزاه إلى (الطحاوى).
وهو في شرح معانى الآثار للطحاوى، ج ١ ص ٢٠٩ كتاب (الصلاة) باب: سجود التلاوة، عن مسروق قال: " صليت خلف عثمان الصبح فقرأ النجم فسجد فيها، ثم قام فقرأ سورة أخرى ".стр. 12679
أبو عبيد في الغريب، قط (١) .
٣/ ١٨٨ - " عن عُثْمَانَ قالَ: إِنِّى أُوتِرُ أَوَّلَ اللَّيْل، فَإِذَا قُمْتُ في آخِرِ اللَّيْلِ صَلَّيْتُ رَكْعَةً فَمَا شَبَّهْتُهَا إِلاَّ بِقَلُوصٍ أضمها إِلَى الإبِلِ ".
الطحاوى (٢) .
٣/ ١٨٩ - " عن موسى بن طلحة قَالَ: سمعتُ عُثْمَانَ بن عَفَّانَ وَهُوَ عَلَى المنْبَرِ والمؤَذِّنُ يُقِيمُ الصَّلاَةَ وَهُوَ يَسْتَخْبِرُ النَّاسَ عَنْ أَخبَارِهِمْ وَأَسْعَارِهِمْ ".
حم (٣) .
٣/ ١٩٠ - " عن أبى راشد: أَنَّهُ رَأَى عُثْمَانَ وَطَلحَةَ وَالزُّبيْرَ يَمْشُونَ أمَامَ الجِنَازَةِ ". الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في سنن الدارقطنى، ج ٣ ص ٢٠٨، ٢٠٩ برقم ٣٧٥ عن معاوية بن قرة ولفظه: " أن رجلًا قال لرجل: يا ابن شامة الوذر (*) فاستعدى عليه عثمان فقال: إنما عنيت كذا وكذا، فأمر به عثمان بن عفان فجلد الحد".(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ٨ ص ٦١ رقم ٢١٨٧٨ عن عثمان قال: " إنى أوتر الليل، فإذا قمت آخر الليل صليت ركعة فما شبهتها إلا بقلوص (* *) أضمها إلى الإبل "، وعزاه إلى (الطحاوى).
وهذا الأثر في شرح معانى الآثار للطحاوى، ج ١ ص ٢٠١ باب: (التطوع بعد الوتر) عن موسى بن طلحة أن عثمان قال: " إنى أوتر أول الليل فإذا قمت آخر الليل صليت ركعة فما شبهها إلا بقلوص أضمها إلى الإبل ".(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ٨ ص ٢١٦ رقم ٢٢٦٣١ عن موسى بن طلحة قال: " سمعت عثمان بن عفان وهو على المنبر، والمؤذن يقيم الصلاة، وهو يستخبر الناس عن أخبارهم وأسعارهم "، وعزاه إلى (عب).
وهذا الأثر في مسند الإمام أحمد، ج ١ ص ٧٣ عن موسى بن طلحة قال: " سمعت عثمان بن عفان ﵁ وهو على المنبر والمؤذن يقيم الصلاة وهو يستخبر الناس يسألهم عن أخبارهم وأسعارهم ".
===
(*) " يا ابن شامةِ الوَذرِ " هذا القول من سباب العرب وذَمِّهم - ويريدون به يا ابن شامَة المذاكير " يعنون الزِنا ج ٥ ص ١٧٠ النهاية.
(* *) القلوص من النوق: الشابة، وهى بمنزلة الجارية من النساء، المختار(٤٣٢) .стр. 12680
الطحاوى (١) .
٣/ ١٩١ - " عن أبى المُهَلَّبِ وَغَيْرِه: أنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ قَالَ في المَرْأَةِ وَأبَوَيْنِ هى مِنْ أَرْبَعَةِ أسْهُمٍ: لِلمَرْأةِ الرُّبعُ سَهْمٌ، وَلِلأُمِّ ثُلُثُ مَا يَبقَى سَهمٌ، وَللأَبِ مَا يَبْقَى سَهْمَانِ ".
سفيان الثورى في الفرائض، ض، والدارمى، ق (٢) .
٣/ ١٩٢ - " عن أبى المُهَلَّبِ قَالَ: كَتَبَ عُثْمَانُ: أنَّه بَلَغَنِى أَنَّ قَوْمًا يَخْرُجُونَ إِمَّا لِتجَارَةٍ أَوْ لِجِبَايَةٍ وَإِمَّا لِحَشْرِيَّةٍ (*) يُقصُرُونَ الصَّلاَةَ، وَإِنَّما يَقْصُرُ الصَّلاَةَ مَن كَان شَاخِصًا أَو بحَضْرَةِ عَدُوٍّ ".
عب، وأبو عبيد في الغريب، والطحاوى (٣) .
٣/ ١٩٣ - " عن ابن أبى سُلَيْطٍ: أنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ صَلَّى الجُمعَةَ بالمَدِينَةِ، وَصَلَّى العَصْرَ بِمَلَلٍ ". الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ١٥ ص ٧٣١ رقم ٤٢٨٧٥ عن أبى راشد أنه رأى عثمان وطلحة والزبير يمشون أمام الجنازة، وعزاه إلى (الطحاوى).
وهذا الأثر في شرح معانى الآثار للطحاوى، ج ١ ص ٢٧٨ باب (المشى أمام الجنازة وخلفها) أن أبا راشد مولى معيقيب بن أبى فاطمة أخبره " أنه رأى عثمان بن عفان وطلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام يفعلونه " أى يشمون أمام الجنازة.(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ١١ ص ٣٦ رقم ٣٠٥٢٠ عن أبى المهلب وغيره أن عثمان ابن عفان قال في امرأة وأبوين: هى من أربعة أسهم: للمرأة الربع سهم، وللأم ثلث ما يبقى سهم، وللأب ما يبقى سهمان "، وعزاه إلى (سفيان الثورى في الفرائض، ص، والدارمى، هق).
(*) قال أبو عبيد: الحشر: هم القوم يخرجون بدوابهم إلى الرعى.(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ٨ ص ٢٣٥ رقم ٢٢٧٠٤ عن أبى المهلب قال: كتب عثمان أنه بلغنى أن قوما يخرجون إما لتجارة أو لجباية وإما لحشرية يقصرون الصلاة، وإنما يقصر الصلاة من كان شاخصا أو بحضرة عدو: وعزاه إلى (عب، وأبى عبيد في الغريب، والطحاوى).
والأثر في شرح معانى الآثار للطحاوى، ج ١ ص ٢٣٧ باب (صلاة المسافر) عن أبى لهيب قال: " كتب عثمان أنه بلغنى أن قوما يخرجون إما لتجارة أو لجباية وإما لحشر، ثم يقصرون الصلاة، وإنما يقصر الصلاة من كان شاخصا أو بحضرة عدو ".стр. 12681
مالك (١) .
٣/ ١٩٤ - " عن واقد بن عبد الله التَّمِيمِى: عَمَّنْ رَأى عُثْمَانَ ضَبَّبَ أَسْنَانَهُ بِالذَّهَبِ ".
حم (٢) .
٣/ ١٩٥ - " عن بنانة قالت: مَا خَضَبَ عُثْمَانُ قَطُّ ".
حم (٣) .
٣/ ١٩٦ - " عن عمرة بنت عبد الرحمن: أن سَارِقًا سَرَقَ فِى زَمَنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ أُترُجَّةً، فَأَمَرَ بِهَا عثمان أَنْ تُقَوَّمَ، فَقُوِّمَتْ ثَلاَثَةَ دَرَاهِمَ مِنْ صَرْفِ اثْنَىْ عَشَر درهمًا بِدِينَارٍ، فَقَطَعَ عثمانُ يَدَهُ ".
مالك، ق (٤) .
٣/ ١٩٧ - " عن إسحاق بن عبد الله بن أبى فروة قال: أَوَّلُ مَنْ رَزَقَ المؤَذِّنِينَ عُثْمَانُ ". الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ٨ ص ٣٦٩ رقم ٣٣٣٠٦ عن ابن أبى سليط " أن عثمان بن عفان صلى الجمعة بالمدينة، وصلى العصر بملل " وعزاه إلى (مالك).
والأثر في موطأ مالك ج ١ ص ٩، ١٠ رقمى ١٣، ١٤ كتاب (وقوت الصلاة) باب: وقت الجمعة.(٢) ورد هذا الأثر في مسند الإمام أحمد، ج ١ ص ٧٣ عن واقد بن عبد الله التميمى عمن رأى عثمان ضبب أسنانه بالذهب.(٣) ورد هذا الأثر في مسند الإمام أحمد، ج ١ ص ٧٣ عن بنانة قالت: " ما خضب عثمان قط ".(٤) ورد هذا الأثر في كنز العمال، ج ٥ ص ٥٤٦ رقم ١٣٨٩٤ عن عمرة بنت عبد الرحمن أن سارقا سرق في زمن عثمان بن عفان أُترُجَّة فأمر بها عثمان أن تُقَوَّمَ، فقوِّمَتْ ثلاثة دراهم من صرف اثنى عشر درهما بدينار، فقطع عثمان يده " وعزاه إلى (مالك، هق).стр. 12682
عب (١) .
٣/ ١٩٨ - " عن عبيد الله بن عدى بن الخيار: أنه دخل على عثمان بن عفان وهو محصور، وَعَلِىٌّ يُصَلِّى بالناس، فقال: يا أمير المؤمنين! إنى أَتَحَرَّجُ أنْ أُصَلِّىَ مَعَ هؤُلاَءِ وَأَنْت الإمَامُ، فقال عثمانُ: إِنَّ الصَّلاَةَ أَحْسَنُ مَا عَمِلَ النَّاسُ، فَإِذَا رَأيْتَ النَّاسَ يُحْسِنُونَ فَأحْسِنْ مَعَهُمْ، وَإذَا رَأيْتَهم يُسِيئُونَ فَاجْتَنِبْ إِسَاءَتَهُمْ ".
عب تعليقا، ق (٢) .
٣/ ١٩٩ - " عن أبى عبد الرحمن: أن عثمان أشرف على الناس يوم الدار فقال: أما علمتم أنه لا يجب القتل إِلا على أربعة: رَجل كفر بعد إسلامه، أو زنى بعد إحصانه، أو قتل نفسا بغير نفس، أو عمل عمل قوم لوط؟ ! ".
ش، حل (٣) .
٣/ ٢٠٠ - " عن الفَرافِصَةِ بن عمير قال: ما أخَذْتُ سورة يوسف إلا من قراءة عثمان إياها في الصبح من كثرة ما كان يرددها ".
مالك، والشافعى، ق (٤) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ٨ ص ٣٤١ رقم ٢٣١٦٩ عن إسحاق بن عبد الله بن أبى فروة قال: " أول من رزق المؤذنين عثمان " وعزاه إلى (عب).(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ١٣ ص ٨٨ رقم ٣٦٣٠٥ عن عبد الله بن عدى بن الخيار أنه دخل على عثمان بن عفان وهو محصور وعلى يصلى بالناس فقال: " يا أمير المؤمنين! إنى أتحرج أن أصلى مع هؤلاء وأنت الإمام: فقال عثمان: إن الصلاة أحسن ما عمل الناس، فإذا رأيت الناس يحسنون فأحسن معهم، وإذا رأيتهم يسيئون فاجتنب إساءتهم " وعزاه إلى (عب، خ تعليقا، ق).(٣) الأثر في كنز العمال ج ١٣ ص ٨٨ رقم ٣٦٣٠٦ كتاب (الفضائل) فضل ذى النورين عثمان بن عفان ﵁ حصره وقتله ﵁ عن أبى عبد الرحمن أن عثمان أشرف على الناس يوم الدار فقال: أما علمتُم أنه لا يجبُ القتْلُ إلا على أربعة: رَجُل كَفَرَ بعد إسلامٍ، أو زنى بعد إحصانه، أو قتل نفسًا بغير نفسٍ، أو عمل عمل قومِ لوطٍ " وعزاه إلى (ش، حل).(٤) الأثر في كنز العمال ج ٨ ص ١٠٨ رقم ٢٢١١٩ كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) القراءة وما يتعلق =стр. 12683
٣/ ٢٠١ - " عن أبى سهيل بن مالك، عن أبيه قال: كنت مع عثمان بن عفان فأقيمت الصلاة وأنا أكلمه في أن يفرض لى، فلم أزل أكلمه وهو يسوى الحصباء بنعله حتى جاء رجال قد وكلهم بتسوية الصفوف، فأخبروه أن الصفوف قد استوت، فقال: اسْتَوفِى الصف؟ ثم كبر ".
مالك، عب، ق (١) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال ج ٨ ص ٢٩٧ رقم ٢٢٩٩٨ كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) الباب الخامس في الجماعة وفضلها وأحكامها: فصل في تسوية الصف وفضل الصف الأول عن أبى سهيل بن مالك، عن أبيه قال: كنت مع عثمان بن عفان فأقيمت الصلاة وأنا أكلمه في أن يفرضَ لى، فلم أزل أكلمه وهو يُسوى الحصباء بنعليه حتى جاء رجالٌ قد وكلهم بتسوية الصفوف، فأخبروه أن الصفوف قد استوتْ، فقال: اسْتَوفى الصف ثم كبر وعزاه إلى (عب، ق).
والأثر في السنن الكبرى ج ٢ ص ٢٢ كتاب (الصلاة) باب: لا يكبر الإمام حتى يأمر بتسوية الصفوف =
===
(*) أخرجه الإمام مالك في الموطأ كتاب (الصلاة) باب: القراءة في الصبح رقم(٣٧) .стр. 12684
٣/ ٢٠٢ - " عن عثمان بن عفان: أن رجلًا قال: يا رسول الله! مَنْ أبَرُّ؟ قال: والديك، قال ليس لى والدان، قال: فولدك ".
حميد بن زنجويه في ترغيبه (١) .
٣/ ٢٠٣ - " عن عثمان في الرجل يدعو يشير بأصبعيه، قال: مقمعة للشيطان ".
سفيان الثورى في الجامع، ق (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال ج ١٦ ص ٥٨٤ رقم ٤٥٩٥٠، باب: (في بر الوالدين والأولاد والبنات) بن الأولاد، عن عثمان بن عفان أن رجلًا قال: يا رسول الله! مَنْ أبرُّ؟ قال: والديك، قال: ليس لى والدان، قال: فولدك " وعزاه إلى (حميد بن زنجويه في ترغيبه).(٢) الأثر في كنز العمال ج ٢ ص ٦١٥ رقم ٤٨٩٣ كتاب (الأذكار من قسم الأفعال) باب في القرآن، فصل في التفسير، باب: في الدعاء: فصل في آدابه، بلفظ: عن عثمان في رجل يدعو يشير بأصبعه قال: (مِقْمَعَةٌ للشيطان) وعزاه إلى (سفيان الثورى في الجامع، ق).
والأثر في حديث ابن عمر: ثم لقينى مالك في يده مِقْمَعَة من حديد، المِقْمَعَةْ - بالكسر - واحدة المقامع، وهى سياط تعمل من حديد رءوسها معوجة، وراجع جامع الأصول (٢/ ٥٤٤). النهاية في غريب الحديث (٤/ ١١٠). ويل لأقماع الآذان: الأقماع جمع قمع كضلع.
حيث شبه أسماع الذين يستمعون القول ولا يعصونه ويحفظونه ويعملون به بالأقماع التى تعى شيئًا مما يفرغ فيها.
وقال في المصباح: الِمقمعة - بكسر الأول -: وهى خشبة يضرب بها الإنسان.
و(سفيان الثورى) أبو عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق بن حبيب بن رافع الثورى الكوفى، كان إمامًا في علم الحديث وغيره من العلوم. وهو أحد الأئمة الأعلام المجتهدين في الحفظ والدين، ولد. سنة(٩٥) هـ، وتوفى بالبصرة سنة(١٦١) اه: التاج المكلل (ص ٥).стр. 12685
٣/ ٢٠٤ - " عن عثمان قال: إن الصلاة لا يقطعها شئ إلا الكلام والأحداث ".
عب (١) .
٣/ ٢٠٥ - " عن عباد، عن سعيد أن عثمان وعليا قالا: لا يقطع صلاة المسلم شئ، وَادْرَؤُهُمْ ما استطعتم ".
ق (٢) .
٣/ ٢٠٦ - " مالك قال: بلغنى أن رجلًا أتى عثمان بن عفان برجل كسر أنفه فقال له: مرَّ بَيْنَ يَدَىَّ في الصَّلاَةِ وأنا أصلى، وقد بلغنى ما سمعته في المَارِّ - بَيْنَ يَدَي المُصَلِّى، فقال عثمان: فَمَا صَنَعْتَ شَرٌّ - يَا بْنَ أخى، ضَيَّعْتَ الصَّلاَةَ وَكَسَرْتَ أَنْفَهُ ".
عب (٣) .
٣/ ٢٠٧ - " عن عطاء قال: بلغنى أن عثمان كان إذا كبر يُخَلِّفُ بيديه أذنيه ".
عب (٤) .
٣/ ٢٠٨ - " عن الحسن: أنه سئل عن القائلة في المسجد، فقال: رأيت عثمان بن عفان وهو يومئذ خليفة يقيل في المسجد ". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال ج ٨ ص ٢٠٦ رقم ٢٢٥٦٩ كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) باب: ذيل أدب الصلاة فصل: السترة، بلفظ: عن عثمان قال: إن الصلاة لا يقطعها شئٌ إلاَّ الكلامُ والأحداثُ وعزاه إلى (عب).(٢) الأثر في كنز العمال ج ٨ ص ٢٠٦ رقم ٢٢٥٧٠ كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) ذيل أدب الصلاة: السترة، بلفظ: عن قتادة، عن سعيد أن عثمان وعليا قالا: " لا يقطعُ صلاة المسلم شئٌ، وادرؤهم ما استطعتم " وعزاه إلى (ق) وأخرجه السنن الكبرى للبيهقى ج ٢ ص ٢٧٨ بلفظه.(٣) الأثر في كنز العمال ج ٨ ص ٢٠٦ رقم ٢٢٥٧١ كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) ذيل أدب الصلاة: السترة، بلفظ (مالك) قال: بلغنى أن رجلًا أتى عثمان بن عفان برجل كسر أنفه، فقال له: مرَّ بين يدىَّ في الصلاة وأنا أصلى، وقد بلغنى ما سمعته في المار بين يدى المصلى فقال له عثمان: فما صنعتَ شرٌّ يا ابن أخى ضيعت الصلاة، وكسرت أنفه " وعزاه إلى (عب).(٤) الأثر في كنز العمال ج ٨ ص ٩٢ رقم ٢٢٠٤٥ كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) فصل في أذكار التحريمة، وما يتعلق بها، بلفظ: عن عطاء قال: " بلغنى أن عثمان كان إذا كبر يُخَلِّف بيديه أذنيه " وعزاه إلى (عب).стр. 12686
ق، كر (١) .
٣/ ٢٠٩ - " عن عثمان بن عفان: أنه كان يقول: سَوُّوا صفوفكم، وحاذوا بالمناكب، وأعينوا إمامكم، وكفوا أنفسكم، فإن المؤمن يكف نفسه ويعين إمامه، وإن المنافق لا يعين إمامه ولا يكف نفسه، ولا تُكَلِّفُوا الغُلاَمَ الصَّغِيرَ غَيْرَ الصَّانِع الخَرَاجَ فإنه إذا لم يجد خراجا سرق، ولا تُكَلَّفُ الأمةُ غير الصانع خراجَهَا، فإنها إذا لم تجده التمسته بفرجها ".
عب (٢) .
٣/ ٢١٠ - " عن محجن مولى عثمان قال: كنت مع عثمان في أرضه، فدخلت عليه أعرابية بضر، فقالت: إنى زنيت، فقال: أخرجها يا محجن، فأخرجها، ثم رجعت فقالت: إنى زنيت، فقال: أخرجها يا محجن، فأخرجها، ثم رجعت فقالت: إنى قد زنيت، فقال عثمان: ويحك يا محجن أراها بضر وإن الضر يحمل على الشر، فاذهب بها فضمها إليك فأشبعها واكسها، فذهبت بها، ففعلت ذاك بها حتى رجعت إليها نفسها، ثم قال عثمان: أوقر لها حمارا من تمر ودقيق وزبيب، ثم اذهب بها فإذا مر قوم يعرفون بادية أهلها فضمها إليهم، ثم قل لهم يؤدوها إلى أهلها ففعلت ذلك بها، فبينما أنا أسير بها إذ قلت لها: أتقرين بما أقررت به بين يدى أمير المؤمنين؟ قالت: إنما قلت ذلك من ضر أصابنى ". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال ج ٨ ص ٣٢٣ رقم ٢٣١١٩ كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) الباب الخامس في الجماعة وفضلها وأحكامها: فصل مباح المسجد، بلفظ: عن الحسن: أنه سئل عن القائلة في المسجد فقال: "رأيت عثمان ابن عفان وهو يومئذٍ خليفةٌ يَقِيلُ في المسجد " وعزاه إلى (ق، كر).(٢) الأثر في كنز العمال ج ٩ ص ١٩٧ رقم ٢٥٦٤٩ كتاب (الصحبة من قسم الأفعال) باب: في فضلها: فصل حقوق المملوك، قال: عن عثمان بن عفان أنه كان يقول: سووا صفوفكم، وحاذوا بالمناكب وأعينوا إمامكم، وكفوا ألسنتكم؛ فإن المؤمن يكُفُّ نفسه ويُعينُ إمامه، وإن المنافق لا يعين إمامه ولا يكف نفسه، ولا تكلفوا الغلام الصغيرَ غير الصانع الخراجَ فإنه إذا لم يجد خراجه سرق، ولا تكلفُ الأمةُ غير الصانع خراجها فإنها إذا لم تجدْه التمسته بفرجها " وعزاه إلى (عب).стр. 12687
عق (١) .
٣/ ٢١١ - " عن زائدة مولى عثمان بن عفان قال: أرسل عثمان بن عفان إلى على بن أبى طالب فأتاه فتناجيا ساعة بينهما، فقام على كالمغضب، فأخذ عثمان بأسفل ثوبه يجلسه فأبى على وضرب بيده فمضى، فقال الناس: سبحان الله! لقد استخف بحق أمير المؤمنين، فقال عثمان: فما يجد حلاوتها هو ولا أحد من ولده، قال زائدة: فأتيت سعد بن أبى وقاص، فذكرت له كالمتعجب مما قال، فقال سعد: وما يُعَجِّبُكَ من ذلك؟ أنا سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا يجد حلاوتها هو ولا أحد من ولده ".
عق وقال: حديث منكر، لم يتابع عليه زائدة، وهو مدنى مجهول، وكذا قال أبو حاتم إنه منكر، والذهبى في الميزان والمغنى (٢) .
٣/ ٢١٢ - " عن عمرو بن ميمون: سمعت عثمان بن عفان - وكان قليل الحديث - قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من توضأ كما أمر، وصلى كما أمر، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، ثم استشهد رهطا من أصحاب النبي ﷺ فقال: هل سمعتم رسول الله ﷺ يقول هذا؟ قالوا: نعم ".
حل (٣) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال ج ١٣ ص ٣٢ كتاب (الفضائل) فضائل ذى النورين عثمان بن عفان ﵁ بلفظه.(٢) الأثر في كنز العمال ج ٥ ص ٧٤٦ رقم ١٤٢٧٩، في (خلافة أمير المؤمنين على بن أبى طالب ﵁ وكرم الله وجهه - بلفظ: عن زائدة مولى عثمان بن عفان قال: أرسل عثمان بن عفان إلى على بن أبى طالب، فأتاه، فتناجيا ساعة بينهما، فقام علىٌّ كالمغضب، فأخذ عثمان بأسفل ثوبه يُجْلسُه فأبى علىٌّ فضرب بيده فمضى فقال الناس: سبحان الله لقد استخف بحق أمير المؤمنين، فقال عثمان: دعوه فما يجد حلاوتها هو ولا أحدٌ من ولده، قال زائدة: فأتيت سعد بن أبى وقاص فذكرت له ذلك كالمتعجب مما قال: فقال سعدٌ: وما يُعَجِّبكَ من ذلك؟ أنا سمعت رسول الله ﷺ يقول: " لا يجدُ حلاوتها هو ولا أحدٌ من ولده " وعزاه إلى.
(عق) وقال: حديث منكر لم يتابع عليه زائدة، وهو مدنى مجهول، وكذا قال أبو حاتم: إنه منكر، والذهبى في الميزان والمغنى.(٣) الأثر في كنز العمال ج ٩ ص ٤٢٤ رقم ٢٦٨٠٢ كتاب (الطهارة من قسم الأفعال) باب: في فضلها مطلقًا، باب: فصل في الوضوء: فضله، قال: عن عمرو بن ميمون سمعت عثمان بن عفان - وكان قليل الحديث - =стр. 12688
٣/ ٢١٣ - " عن حمران قال: كان عثمان يغتسل كل يوم مرة منذ أسلم، فوضعت وضوءًا له ذات يوم للصلاة، فلما توضأ قال: إنى أردت أن أحدثكم حديثا سمعته من رسول الله ﷺ ثم بدا لى أن لا أحدثكموه، فقال الحكم بن أبى العاص: يا أمير المؤمنين! إن كان خيرا فلنأخذ به أو شرا فنتقيه، فقال: إنى محدثكم به، توضأ رسول الله ﷺ هذا الوضوء ثم قال: من توضأ هذا الوضوء فأحسن الوضوء، ثم قام إلى الصلاة، فأتم ركوعها وسجودها، كفرت عنه ما بينهما وبين الصلاة الأخرى ما لم يصب مقتلة - يعنى كبيرة ".
حم، هب
٣/ ٢١٤ - " عن حمران قال: قال عثمان بن عفان: إن أبا بكر الصديق أحق الناس بها - يعنى الخلافة - إنه لصديق، وثانى اثنين، وصاحب رسول الله ﷺ ".
خيثمة بن سليمان الأطرابلسى في فضائل الصحابة (١) .
٣/ ٢١٥ - " عن حمران قال: أتى عثمان بسارق فقال: أراك جميلا ما مثلك يسرق؟ فهل تقرأ من القرآن شيئًا؟ قال: نعم أقرأ سورة البقرة، قال: اذهب فقد وهبت يده لسورة البقرة ".
الزبير بن بكار في الموفقيات (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال ج ٥ ص ٦٥٣ رقم ١٤١٤٢ كتاب (الخلافة مع الإمارة من قسم الأفعال) باب: في خلافة الخلفاء، خلافة أبى بكر الصديق ﵁ بلفظ: عن حمران قال: قال عثمان بن عفان: " إن أبا بكر الصديق أحق الناس بها - يعنى الخلافة - إنه لصديقٌ، وثانى اثنين، وصاحب رسول الله ﷺ " وعزاه إلى (خيثمة ابن سليمان الأطرابلسى في فضائل الصحابة).(٢) الأثر في كنز العمال ج ٥ ص ٥٥٩ رقم ١٣٩٥٣ كتاب (الحدود من قسم الأفعال) باب ذيل السرقة، بلفظ: عن حمران قال: أتى عثمان بسارق فقال: " أراك جميلًا ما مثلك يسرق! ! فهل تقرأ من القرآن شيئًا؟ قال: نعم سورة البقرة " وعزاه إلى (الزبير بن بكار في الموفقيات).стр. 12689
٣/ ٢١٦ - " عن عثمان قال: لو طهرت قلوبكم ما شبعتم من كلام الله ".
حم في الزهد، كر (١) .
٣/ ٢١٧ - " عن عثمان قال: ما أحب أن يأتى على يوم ولا ليلة إلا أنظر في كتاب الله، يعنى القراءة في المصحف ".
حم فيه، ك (٢) .
٣/ ٢١٨ - " عن عثمان قال: لو أنى بين الجنة والنار لا أدرى أيهما يؤمر بى لاخترت أن أكون ترابا قبل أن أعلم إلى أيهما أصير ".
حم فيه (٣) .
٣/ ٢١٩ - " عن عُثمَان: أَن المغيرة بن شُعبةَ تَزَوَّجَ فَدعَاه وهُو أَمِيرُ المُؤمنين، فَلَمَّا جَاء قَالَ: أَمَا إِنِّى صَائِمٌ غَير أنِّى أَحْبَبْتُ أَنْ أُجِيبَ الدَّعوةَ، وَأَدعُوَ بِالبَركَةِ ".
حم فيه (٤) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال ج ٢ ص ٢٨٧ رقم ٤٠٢٢ كتاب (الأذكار من قسم الأفعال) باب: في القرآن، فصل في فضائل القرآن مطلقًا، بلفظ: عن عثمان قال: " لو طهرت قلوبكم ما شبعتم من كلام الله " وعزاه إلى (حم، في الزهد، كر).(٢) الأثر في كنز العمال ج ٢ ص ٣١٦ رقم ٤١١٠ كتاب (الأذكار من قسم الأفعال) باب: في فضل القرآن مطلقًا، فصل في آداب التلاوة، مسند (عثمان ﵁) عن عثمان قال: " ما أحب أن يأتى على يوم ولا ليلة إلا أنظر في كتاب الله، يعنى القراءة في المصحف " وعزاه إلى (حم، في الزهد، كر).(٣) الأثر في كنز العمال ج ١٣ ص ٣٣ رقم ٣٦١٤٧ كتاب (الفضائل من قسم الأفعال) فضل ذى النورين عثمان بن عفان ﵁ بلفظ: عن عثمان قال: " لو أنى بين الجنة والنار لا أدرى إلى أيتهما يؤمر بى لاخترت أن أكون ترابًا قبل أن أعلم إلى أيتهما أصير ": (حم، في الزهد).(٤) الأثر في الزهد لأحمد بن حنبل ص ١٦١ (زهد عثمان بن عفان) قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، حدثنا بكر بن عبس أبو بشر الراسبى، حدثنا أبو عوانة، عن عاصم الأحول، عن أبى عثمان: أن غلام المغيرة بن شعبة تزوج، فأرسل إلى عثمان وهو أمير المؤمنين، فلما جاء قال: " أما إنى صائم، غير أنى أحببت أن أجيب الدعوة وأدعو بالبركة ".стр. 12690
٣/ ٢٢٠ - " عن عُثمانَ بنِ عفَّانَ قَالَ: أكثَر ما نَالَتْ قُريشٌ مِن رسولِ اللهِ ﷺ أنِّى رَأَيْتُه يومًا كَان رسولُ اللهِ ﷺ يَطوفُ بالبَيْتِ وَيَدُه في يدِ أَبِى بَكْرٍ وَفى الحجْر ثَلاَثُ نَفَرٍ جُلوسٌ: عُقْبةُ بنُ أَبِى مُعَيْطٍ، وَأبو جَهْلِ بنُ هِشَامٍ، وَأُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ، فَمَرَّ رَسولُ الله ﷺ فَلَمَّا حَاذَاهم أَسْمَعُوه بَعْضَ مَا يَكْرَه، فَعُرِفَ ذَلِك في وَجْه النَّبىِّ ﷺ فَدَنَوْتُ مِنهُ حَتَّى وَسَطتُهُ، فَكَانَ بَيْنِى وَبَينَ أبِى بَكْرٍ، فَأدْخَلَ أَصَابِعَه في أَصَابِعِى حَتَّى طُفْنَا جَميعا، فَلَمَّا حَاذَاهم قَالَ أبو جَهْلِ: وَالله لاَ نُصَالِحُكَ مَا بَلَّ بَحْرٌ صُوفَةً وَأنْت تَنْهَانَا أنْ نَعْبُد مَا كَان يَعْبُدُ آباؤُنَا، فَقَالَ رَسولُ الله ﷺ : إنَّا ذَلِك، ثُمَّ مَضَى عَنهم، فَصَنَعوا له في الشَّوطِ الثَّالِث مِثْلَ ذَلك حتَّى إذَا كَان في الشَّوطِ الرَّابِع نَاهَضوهُ وَوَثَب أبو جَهْلٍ يُرِيدُ أنْ يَأخُذَ بِجُمعْ ثَوْبِهِ، فَدفَعْتُ في صَدْرِه فَوَقَع عَلَى إسْتِه، وَدَفَعَ أَبو بَكْرٍ أُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ، وَدَفَع رسولُ الله ﷺ عُقْبَةَ بْنَ أبِى مُعَيطٍ، ثُم انفَرجوا عَن رسولِ اللهِ ﷺ وَهو وَاقِفٌ، ثم قَالَ لَهم: أَمَا واللهِ لاَ تَنْتَهون حَتَّى يَحِلَّ بِكُم عِقَابُهُ عَاجِلًا، قَالَ عُثمانُ: فو الله مَا مِنْهُم رَجُلٌ إلاَّ وَقدْ أَخَذَهُ الكَلُّ وَهُوَ يَرْتَعِدُ، فَجَعَل رسولُ الله ﷺ يَقول: بِئسَ القَوْمُ أَنتم لنَبِيِّكُّم، ثُمَّ انْصَرفَ إلَى بَيْتِه وَتَبِعْنَاه خَلفَه حَتَّى انْتَهى إلى بَابِ بَيْتِه، وَقَفَ عَلى السُّدَّةِ ثُمَّ أقَبَل عَلَيْنا بِوَجْهِه فَقَال: أَبْشِروا فإنَّ الله مُظهِرُ دِيْنِهِ، وَمُتِمُّ كَلِمَتِهِ، وَناصِرٌ نَبِيَّه، إنَّ هَؤلاءِ الذينَ تَرون مِمَّن يَذْبَحُ الله بَأيدِيكم عَاجِلًا ثم انصَرْفَنا إلى بُيُوتِنا، فوالله لقد رأيتُهم قَد ذَبَحهم اللهُ بِأيدِينَا ".
قط في الأفراد، خط في تلخيص المتشابه.
٣/ ٢٢١ - " عن غزوانَ أبى حاتم قال: بينَا أبو ذَرٍّ عند بابِ عُثمانَ لَمْ يُؤْذَنْ له إِذ مَرَّ به رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ فَقَالَ: يَا أبَا ذَرٍّ! مَا يُجْلِسُكَ هَاهُنا؟ قال: يَأبَى هَؤُلاَءِ أَنْ يَأذَنُوا لي، فَدَخَل الرَّجُلُ فقال: يا أمَير المُؤْمنين! ما بالُ أَبى ذَرٍّ عَلى البَابِ لاَ يُؤذنُ لَه؟ فَأمَر فَأذِنَ لَه، فَجَاء حتى جَلَس نَاحيةَ القَومِ وَميراثُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ يُقَسَّمُ، فقالَ عثمانُ لِكَعْبٍ: يا أبَا إسحاقَ: أَرأيتَ المالَ إذَا أُدِّىَ زَكاتُهُ هَلْ يُخشَى عَلَى صَاحِبه فِيه تَبعَتُهُ؟ قالَ: لاَ، فَقَامَ
стр. 12691
أَبو ذَرٍّ ومَعه عصًا فَضَربَ بِها بَين أُذُنَىْ كَعْبٍ، ثُمَّ قَالَ: يا بْنَ اليهودِيةِ تَزْعُمُ أَنَّه لَيْس (عَلَيْه) حَقٌّ في مَالِه إذَا أَدَّى الزَّكاةَ، واللهُ تَعالى يقولُ: - ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ (*) خَصَاصَةٌ﴾ واللهُ تعالَى يقول: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا﴾ (* *) واللهُ تَعالى يقولُ: ﴿وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾ (* * *) فَجعَل يَذكُر نَحوَ هذَا مِنَ القُرآنِ، فقَالَ عثمانُ لِلقُرَشِىِّ، إنَّا نكْرهُ أَن نأذَنَ لأبِى ذَرٍّ مِن أَجْلِ مَا تَرَى ".
هب (١) .
٣/ ٢٢٢ - " عن الحسين قالَ: قالَ رَجُلٌ لِعُثمانَ بن عَفَّانَ: ذَهَبْتُم يَا أَصْحَابَ الأموال بالخَيرِ تَتَصدَّقُون وَتَعْتِقُونَ، وتَحجونَ، وَتُنْفِقُونَ، فقَالَ عُثمانُ: وَإنَّكُمْ لَتَغْبِطُونَنَا؟ قال: إنًا لَنَغْبِطُكم، قَال: فَو اللهِ لَدِرْهَمٌ يُنْفِقُهُ أَحَدٌ مِنْ جَهدٍ خَيْرٌ مِن عَشَرَةِ آلاَفٍ فَيْضٌ من فَيضٍ ".
هب (٢) . الحواشي
(١) الأثر أورده الكنز ج ٦ ص ٥٧٠، ٥٧١ رقم ١٦٩٧٢ كتاب (الزكاة) باب: في السخاء والصدقة، بلفظه وعزوه.
وفى الجامع لشعب الإيمان للبيهقى، باب: (الزكاة) التشديد على منع زكاة المال، ج ٦ ص ٤٨٢ رقم ٣٠٣٧ قال: أخبرنا أبو الحسين بن بشران، حدثنا أبو الحسن على بن محمد البصرى، حدثنا عبد الله بن أبى مريم، حدثنا الفريابى، حدثنا السرى بن يحيى، حدثنا غزوان أبو حاتم قال: " بينا أبو ذر عند باب عثمان لم يؤذن له إذ مر به رجل من قريش " إلى آخر الحديث بلفظه.
قال البيهقى ﵁: بعض هذه الآيات قبل نزول فرض الزكاة، وبعضها في الترغيب في التطوع، فأبو ذر كان يحملها على الوجوب فيما يرى والله أعلم وقال: إسناده ضعيف.
وقال عبد الله بن أبى مريم - هو ابن محمد بن سعد بن أبى مريم ضعفه ابن عدى والفريابى هو: محمد بن يوسف. وغزوان بن حاتم: ذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٣٩٣).(٢) الأثر في كنز العمال ج ٦ ص ٦١٢ رقم ١٧٠٩٨ كتاب (الزكاة) باب: في فضل الفقر والفقراء وما يتعلق بهما، بلفظ: المصنف وعزاه إلى البيهقى في شعب الإيمان.стр. 12692
٣/ ٢٢٣ - " عن مُجاهِدٍ قَال: خَطَبَ عُثمَانُ بنُ عَفَّانَ فَقَال في خُطبَتهِ: ابنَ آدمَ اعْلَمْ أنَّ مَلَكَ المَوتِ الذى وُكِّلَ بِكَ لَم يَزَلْ يُخلِّفُكَ وَيَتَخطَّى إلَى غَيرِك مُنْذُ أَنْتَ في الدُّنيَا، وكَأنَّه قد تخطى غَيْرَكَ إِلَيْكَ وَقَصَدك، فَخُذ حِذركَ وَاسْتَعِدَّ لَه، ولا تَغْفُلْ فإنَّه لاَ يَغْفُلُ عَنْكَ، واعْلَمْ ابنَ آدمَ إِنْ غَفِلْتَ عنْ نَفْسِكَ وَلَم تَسْتَعِدَّ لم يسْتَعدَّ لَها غَيْرُكَ، وَلابدَّ من لِقَاءِ اللهِ، فَخُذ لِنَفْسِكَ وَلاَ تَكِلهَاَ إلَى غَيْرِكَ، والسَّلام ".
الدينورى في المجالسة، كر (١) .
٣/ ٢٢٤ - " عن عثمانَ بنِ عَفَّانَ قالَ: مَنْ لَمْ يَزْدَدْ يومًا بيومٍ خيرًا فَذلِك رَجُلٌ يَتَجَهَّزُ إِلى النَّارِ عَلى بَصِيرَةٍ ".
الدينورى، كر (٢) .
٣/ ٢٢٥ - " عن الحَسنِ: أَنَّ عُثمَان بنَ عَفانَ خَطَب النَّاسَ، فَحَمِدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْه ثُمَّ قَال: أَيُّها النَّاسُ! اتَّقُوا الله، فإنَّ تَقْوَى الله غُنْم، وَإنَّ أكْيَسَ (الكَيْسِ) مَن دَان نَفْسه وعَمِلَ لِمَا بَعْد المَوتِ وَاكتَسَبَ مِن نُورِ الله نُورًا لِظُلمةِ القَبر، وَليَخْشَ عبدٌ أن يَحْشُرَه اللهُ أَعْمَى وَقَد كَان بَصِيرًا، وَقد يَكْفى الحَكيمَ جَوَامِعُ الكَلِم، والأصمُّ يُنَادَى مِنْ (مكانٍ) (*) بعيدٍ، واعْلَموا أنَّ مَن كَانَ الله مَعَه لَم يَخَفْ شَيْئًا، وَمَن كَانَ الله عَلَيه فَمَنْ يَرْجو بَعْدَه؟ ! ".
الدينورى، كر (٣) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال ج ١٥ ص ٦٩٧ رقم ٤٢٧٩٠ كتاب (الموت) باب: ذكر الموت، بلفظ: عن مجاهد قال: خطب عثمان بن عفان فقال في خطبته: ابن آدم! اعلم أن ملك الموت الذى وكل بك لم يزل ... الأثر بلفظه.(٢) الأثر في كنز العمال ج ١٦ ص ٢٢٣ رقم ٤٤٢٥٠، الباب الثالث (في الحكم والمواعظ) فصل في مواعظ متفرقة لأشخاص متفرقين، بلفظ: عن عثمان بن عفان قال: من لم يزدد يومًا ... الأثر بلفظه.
(*) ما بين الأقواس من كنز العمال.(٣) الأثر في كنز العمال ج ١٦ ص ٢٢٣ رقم ٤٤٢٥١، الباب الثالث (في الحكم والمواعظ) فصل في مواعظ متفرقة لأشخاص متفرقين، بلفظ: عن الحسن أن عثمان بن عفان خطب الناس، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس ... . الأثر بلفظه.стр. 12693
٣/ ٢٢٦ - " عن السَّائب بن يزيد: أَنَّ عثمانَ قَرأَ بالسَّبعْ الطِّوالِ في رَكْعَةٍ ".
عب (١) .
٣/ ٢٢٧ - " عن حُمْرَانَ قال: رَأَيْتُ عثمانَ تَوَضَّأ فغَسَل يَدَيه، ثم مَضْمضَ واسْتَنْشقَ واسْتَنْثَر، ثُمَّ غَسَل وَجْهَهُ ثلاَثَ مَراتٍ، ثمَ غَسَل يَدَيْهِ إلَى المِرْفَقَيْنِ ثَلاثًا، ثُمَّ مَسَح بِرأسِه وَمَرَّ بِيَديْهِ عَلَى ظَاهِرِ أُذُنَيْهِ، وَمَرَّ بِهِمَا علَى لحْيَتِه، ثمَّ غَسَلَ رِجْلَيْه إلَى الكعْبينِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ثم قَامَ فَرَكَعَ رَكعَتينِ، ثمَّ قَال: تَوَضَّأتُ كَما رَأيتُ رسُولَ اللهِ ﷺ تَوَضَّأَ، ثُمَّ رَكَعْتُ ركْعَتَينِ كَما رَأيتُه رَكَعَ، ثمَّ قَال: قَال رسولُ الله ﷺ حينَ فَرغَ مِن رَكْعَتَيهِ: مَنْ تَوَضَّأ كَما تَوَضَّأتُ، ثُمَّ رَكَعَ رَكعَتَينِ لاَ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ فيهمِا غُفِرَ لَه مَا كانَ بَيْنَهِما وَبْين صَلاَته بالأمْسِ ".
ابن بشران في أماليه (٢) .
٣/ ٢٢٨ - " عَن أَبِى قِلاَبَةَ: أَنَّ رَجُلًا تُوُفِّىَ وَتَرَكَ امْرَأَتَه وَأَبَوَيْه في خِلاَفَةِ عُثْمانَ، فَجعَلهَا عثمانُ منْ أَرْبَعةِ أسْهُمٍ، أَعْطَى امْرَأتَهُ سَهْمًا، وَأُمَّهُ ثُلُثَ الفَضْلِ، وأَباه مَا بَقِىَ ".
عب (٣) .
٣/ ٢٢٩ - " عن عُثمَانَ قَالَ: دَخَل عَلىَّ رسولُ الله ﷺ يعُودنى فقال: أعيذُك بالله الأحد الصَّمَدِ، الذى لم يلدْ ولم يُولدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كفُوًا أَحَدٌ، مِن شَرِّ ما تجدُ، فردِّدها سبعًا، فلما أراد القيامَ قال: تَعَوَّذ بِها فَما تَعَوَّذتَ بِخْير مِنْهَا يَا عُثمانُ ". الحواشي
(١) الأثر في مصنف عبد الرزاق ج ٢ ص ١٤٨ رقم ٢٨٤٥ كتاب (الصلاة) باب: قراءة السور في الركعة، بلفظ: عن عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن يزيد بن خصيفة، عن السائب بن يزيد: أن عثمان قرأ بالسبع الطوال في ركعة.(٢) الأثر في كنز العمال ج ٩ ص ٤٢٥ رقم ٢٦٨٠٤ كتاب (الطهارة) باب: الوضوء، فصل في فضله، بلفظ: عن حمران قال: رأيت عثمان توضأ فغسل يديه، ثم مضمض واستنشق اثنين. . إلخ الحديث بلفظه.(٣) الأثر في مصنف عبد الرزاق ج ١٠ ص ٢٥٢ كتاب (الفرائض) بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر والثورى، عن أيوب، عن أبى قلابة أن رجلًا توفى ... إلخ، الأثر بلفظه.стр. 12694
الحكيم (١) .
٣/ ٢٣٠ - " عن عثمانَ قَال: لَوْ أنَّ قُلُوبَنَا طَهُرَتْ لَم تَمَلَّ مِن ذِكْرِ اللهِ ".
ابن المبارك في الزهد (٢) .
٣/ ٢٣١ - " عن عَبدِ المَلكِ بنِ هَارونَ بنِ عَنْتَرةَ عَن أَبيه، عَنْ جَدِّه قَال: دَخَلَ مُحمَّدُ ابْن أبى بَكْرٍ عَلَى عُثْمَانَ فَقَالَ لَه عُثمْانُ: يَا بنَ أخِى أَنْشُدُكَ بالله هَلْ تَعلَمَ أَنَّ النَبىَّ ﷺ زَوَّجَنِى ابْنَتَيهِ إحْداهما بَعْد الأُخرَى؟ ثم قال: ألاَ أَبَا أيِّمٍ، ألاَ أخا أيِّمٍ يزَوِّجها عُثمان؟ فَلَو كَان عِنْدنَا شَئ زَوجْنَاه، وَتَركْتُ بَيْعَة الرِّضوانِ، فَبَايَع لي رسول اللهِ ﷺ بِيَديْه إحدَاهُمَا عَلَى الأخْرى وقَالَ: هَذه لي وَهذه لعُثمانَ، فَكانَتْ يَدُ رَسول اللهِ ﷺ أَطهرَ وَأطيَبَ مِن يَدِى؟ قَالَ: نَعَم، قَاَل: فَأَنْشُدُكَ باللهِ، هَلْ تَعْلَمُ أنَّ رسولَ الله ﷺ قالَ: مَن يَشْتَرِى هَذَا النَّخْل فيقوم بهِ قِبْلَةَ المسجد وَضَمن لَه رسولُ الله ﷺ نخْلَةً في الجنَّة؟ قَال: نَعَمْ، قَال: فَأَنُشُدكَ باللهِ هَلْ تَعْلَم أنَّ المُسلمين جَاعُوا جُوعًا شَديدًا فَجئتُ بالأنْطَاعِ فبسطتها، ثمَّ صبَبْتُ عَليْهَا الحُوَّارِىَّ، ثمّ جئتُ بالسَّمن والعَسَلِ فَخلطتهُ به، وَكان أَول الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال ج ١٠ ص ١٠٠، ١٠١ رقم ٢٨٥١٨ كتاب (الطب والرقى والطاعون) باب: في الرقى المحمودة، بلفظ: عن عثمان قال: دخل على رسول الله ﷺ يعودنى فقال: أعيذك بالله الأحد الصمد الذى لم يلد ولم يولد، وعزاه الكنز إلى (الحكيم).
والأثر في نوادر الأصول للحكيم الترمذى في: الأصل الثالث والتسعين (في التعوذ بنسبة الحق تعالى) ص ١٣١ بلفظ عن عثمان ﵁ قال: دخل عَلى رسول الله ﷺ يعودنى فقال: أعيذك بالله الأحد الصمد، الذى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، من شر ما تجد، فرددها سبعا، فلما أراد القيام قال: تعوَّذ بها فما تُعُوِّذَ بخير منها يا عثمان، فمن تعوذ بها فقد تعوذ بما يعدل ثلث القرآن وبنسبة الله تعالى التى رضيها لنفسه.(٢) الأثر في كنز العمال ج ٢ ص ٢٨٧ رقم ٤٠٢٣ كتاب (الأذكار من قسم الأفعال) باب: في القرآن، فصل في فضائل القرآن مطلقًا، بلفظ: عن عثمان قال: لو أن قلوبنا طهرت لم تمل من ذكر الله، وعزاه الكنز إلى (ابن المبارك في الزهد).
والأثر في كتاب الزهد لابن المبارك، ج ٩ ص ٣٩٩ رقم ١١٣٣ بلفظ أخبركم أبو عمر بن حيوية: قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: قال عثمان: لو أن قلوبنا طهرت لم تمل من ذكر الله تعالى.стр. 12695
خَبِيصٍ أكَلُوا في الإِسلاَمِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَال: فَأنْشُدُكَ بالله هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ المُسلمِينَ ظَمِئُوا ظَمأ شَديدًا فَاحْتَفَرْتُ بئرًا فأعظمتُ النَّفَقَةَ ثمَّ تَصدقت بها عَلىَ المسلمين، الضعيف فِيهاَ والقَوِىُّ سَوَاء؟ قال: نَعمَ، فأنشدُكَ باللهِ هَل تَعْلَم أَن المِيرَة انْقَطَعتْ عَن المَدِينة حتَّى جَاعَ النَّاسُ، فَخَرَجْتُ إلى بَقِيع الغَرْقَدِ فَوجَدْت خمْسَة عَشَر رَاحلَة عَلَيْها طعامٌ فاشتريتها وَحَبَستُ منها ثلاثةً، وأتيتُ رسول الله ﷺ باثْنَتَىْ عَشْرَةَ رَاحلَةً، فدعا لى النَّبِىُّ ﷺ فقَالَ: بَارَك الله لَك فيما أَعْطَيتَ، وَبَارك لَك فَيما أَمْسكْتَ؟ قَال: نَعْم، قَال: فَأَنْشُدُك باللهِ هل تَعْلَمُ أَنّى أتيْتُ رسولَ الله ﷺ بَأَلف أَصْفَر فَصَبَبْتُها في حجرِ رسولِ اللهِ ﷺ فَقُلتُ: اسْتَعن بِها، فقَال رسولُ الله ﷺ : " مَا ضَرَّ عثمانَ مَا عَمِلَ بَعد اليَومِ " قَالَ: نَعْم، قال: فَأنْشُدكَ بالله هَلْ تَعَلَمُ أنى كُنْتُ مَع رسول الله ﷺ على جَبَلِ حِراءَ فَرَجَفَ بِنَا، فَضَربَهُ النَّبِى ﷺ بِقَدَمِه فَقالَ أُسْكُن حرَاءُ فإنَّه ليسَ عليكَ إلاَّ نَبِى أَو صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ، وَعَلى الجَبَلِ يَوْمَئذ رَسولُ اللهِ ﷺ وأبو بَكرَ وَعُمَر، وَعُثمانُ، وَعلِىٌّ، وَطَلحَةُ، والزُّبيْرُ، قَالَ: نَعم ".
ابن أبى عاصم في السنة (١) .
٣/ ٢٣٢ - " عن عَبدِ الرحمنِ بنِ مَوْلاَ قال: سمعتُ عُثمانَ بنَ عَفانَ يَقولُ: بينَا رَسولُ اللهِ ﷺ علَى صَخْرَةِ حَرَاءَ وأَبو بَكْرٍ فَفَركَ، فَقالَ: مَا شَأنُك أو ما يَفْركُكَ؟ إنَّما عَليْك نَبِىٌّ أو صِدِّيقٌ أو شَهِيدٌ، وهو رَسولُ اللهِ ﷺ وأَبو بكْر وعُمَر، وعُثْمان، والزُّبيرُ، وَطَلحَة ".
ابن أبى عاصم (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال ج ١٣ ص ٩٩، ١٠٠ رقم ٣٦٣٣٥ (فضائل ذو النورين عثمان بن عفان ﵁) باب حصره وقتله ﵁ بلفظه.(٢) الأثر في كنز العمال ج ١٣ ص ٣٣ رقم ٣٦١٧٥، باب (فضائل الصحابة) بلفظ: عن عبد الرحمن بن مولاء قال: سمعت عثمان بن عفان يقول: بينما رسول الله ﷺ على صخرة حراء وأبو بكر ففركت فقال: ما شأنك - أو ما يفركك؟ إنما عليك نبى أو صديق أو شهيد، وهو رسول الله ﷺ وأبو بكر وعمر وعثمان والزبير وطلحة، وعزاه الكنز إلى (ابن أبى عاصم).стр. 12696
٣/ ٢٣٣ - " عَنْ عَائِشَة قَالَتْ: لما كَان يَومُ الدَّارِ قِيلَ لِعُثمانَ: أَلاَ تُقَاتِلُ؟ قالَ: قَد عَاهَدْتُ رسولَ اللهِ ﷺ عَلى عَهْدٍ سَأصْبِرُ عَلَيْه، قَالَتْ عَائِشةُ: فَكُنَّا نَرى أَن رسولَ اللهِ ﷺ عهِد إليه فِيما يكون مِن أمرِه ".
ابن أبى عاصم (١) .
٣/ ٢٣٤ - " عَن قَتَادَة: أَنَّ عُثمَان كَتَبَ إلَى بَعْضِ عُمَّالِه أَنَّهُ لاَ يُصَلِّى الرَّكعَتينِ المُقِيم ولا النَّائِى، وَلاَ التَّاجرُ، إنمَّا يُصَلِّى الرَّكْعَتين مَنْ مَعَه الزَّادُ والمَزَادُ ".
حب (٢) .
٣/ ٢٣٥ - " عن السَّائِبِ بنِ يزيدَ: أَنَّ عُثمَانَ بنَ عَفَّانَ قَرَأ "ص" وَهُو عَلَى المنْبرِ فَنزَلَ فَسجَد ". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال ج ١٣ ص ٨٩ رقم ٣٦٣٠٧، باب (فضائل الصحابة) بلفظ عن عائشة قالت: لما كان يوم الدار قيل لعثمان: ألا تقاتل؟ قال: قد عاهدت رسول الله ﷺ على عهد سأصبر عليه، قالت عائشة: فكنا نرى أن رسول الله ﷺ عهد إليه فيما يكون من أمره، وعزاه الكنز إلى (ابن أبى عاصم).(٢) لا أدرى هل هى " حب " أو " هب ".
والأثر أورده الكنز ج ٨ ص ٢٣٤، ٢٣٥ رقم ٢٢٧٠٣ كتاب (الصلاة) باب: صلاة المسافر القصر، بلفظ: عن قتادة: كتب عثمان إلى بعض عماله أنه لا يصلى الركعتين المقيم ولا البادى ولا التاجر، إنما يصلى الركعتين من معه الزاد والمزاد، وعزاه الكنز (لابن حبان في صحيحه).
والأثر في مصنف عبد الرزاق، ج ٢ ص ٥٢٠، ٥٢١ رقم ٤٢٨٤ كتاب (الصلاة) باب: الصلاة في السفر.
بلفظ: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة: أن عثمان كتب إلى بعض عماله أنه لا يصلى الركعتين المقيم، ولا التانى (*) ولا التاجر، إنما يصلى الركعتين من معه الزاد والمزاد (* *).
===
تعليق محقق عبد الرزاق:
(*) التانى - منقوصًا: " الفلاح " والزارع، ومهموزًا " المقيم ".
(* *) أخرج " ش " من قول ابن سيرين، وأخرج الطحاوي من طريق ابن أبي عروبة عن قتادة، عن عياش بن عبد الله أن عثمان كتب إلى عماله: أن لا يصلين الركعتين " جاب "، ولا " نائي " وكذا، والصواب " تانيء " ولا " تاجر " إلى آخر ما هنالك ١/ ٢٤٧.стр. 12697
ق (١) .
٣/ ٢٣٦ - "عن الزُّهرى: أَنَّ عُثمانَ كَانَ يَجْعَلُ الْجَدَّ أبا".
عب، ورواه ض عن عطاء (٢) .
٣/ ٢٣٧ - "عن عَبدِ الله بنِ أبِى بَكْرٍ قالَ: كَان عُثمَانُ لاَ يُوَرِّثُ بِولاَدَةِ الأعَاجِمِ إذَا وُلِدوا فىِ غير الإسلامِ".
عب (٣) .
٣/ ٢٣٨ - "عن محمدِ بنِ عبدِ الرحمن بنِ ثَوْبانَ: أَنَّ عُثمانَ كَانَ لاَ يُورِّث وِلادَةَ أَهْلِ الشِّرْكِ".
عب (٤) . الحواشي
(١) الأثر أورده البيهقى في السنن الكبرى ج ٢ ص ٣١٩ كتاب (الصلاة) باب: سجدة ص، بلفظ: أخبرنا أبو بكر أنبأ على، ثنا أبو بكر النيسابورى، ثنا يوسف بن سعيد بن مسلم، ثنا إسحاق بن عيسى، ثنا ابن لهيعة، عن الأعرج، عن السائب بن يزيد: أن عثمان بن عفان ﷺ ﷺ قرأ (ص) على النبى فنزل فسجد.(٢) الأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الفرائض) باب: فرض الجد، ج ١٠ ص ٢٦٣ رقم ١٩٠٥٠ بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى وقتادة أن أبا بكر جعل الجد أبَا، قال معمر: وكان قتادة يفتى به، قال معمر: ولا أعلم الزهرى إلا أخبرنى أن عثمان كان يجعل الجد أبًا.
والأثر في كنز العمال ج ١١ ص ٦٥ رقم ٣٠٦٣٦ كتاب (الفرائض) باب: الجد، بلقظ: عن الزهرى أن عثمان كان يجعل الجد أبًا، وعزاه إلى (عب، ورواه ض عن عطاء).(٣) الأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الفرائض) باب: الحميل، ج ١٠ ص ٣٠٠ رقم ١٩١٧٨ بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق، عن إبراهيم بن أبى يحيى، عن عبد الله بن أبى بكر قال: كان عثمان لا يورث بِوِلادَةَ الأعاجم إذا ولدوا في غير الإسلام.
والأثر في كنز العمال، ج ١١ ص ٧٥ رقم ٣٠٦٧٢ كتاب (الفرائض) باب: مانع الإرث بلفظ: عن عبد الله ابن أبى بكر قال: كان عثمان ﵁ لا يورث بولادة الأعاجم إذا ولدوا في غير الإسلام، وعزاه الكنز إلى (عب).(٤) الأثر في مصنف عبد الرزاق ج ١٠ ص ٣٠١ رقم ١٩١٨١ كتاب (الفرائض) باب: الحميل، بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن يحيى بن أبى كثير، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، أن عثمان كان لا يورث بولادة أهل الشرك.стр. 12698
٣/ ٢٣٩ - "عَنْ مُوسَى بن طَلْحَةَ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ عُثمَانَ عَلَى جَنَائِزِ رجَالٍ وَنِساءٍ (فجعل الرجال مما يليه والنساء مما يلى القبلة) (*) وَكَبَّر عَلَيْها أَرْبَعًا".
ابن شاهين في السنة (١) .
٣/ ٢٤٠ - "عَنْ عُثمَانَ بنِ عَفَّانَ أَنَّهُ قَرَأَ ﴿وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ﴾ قَالَ: سَائِقٌ يَسوقُها لأِمرِ الله، وَشَهيدٌ يَشْهدُ عَلَيْها بمَا عَمِلَتْ".
عبْ، والفريابى، ص، ش وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، والحاكم في الكنى، ونصر المقدسى في أماليه، وابن مردويه، ق في البعث (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال ج ١٥ ص ٧١١ رقم ٤٢٨٢٩ كتاب (الجنائز) بلفظ: عن موسى بن طلحة قال: صليت مع عثمان على جنائز رجال ونساء، فجعل الرجال مما يليه، والنساء مما يلى القبلة، وكبر أربعا، وعزاه إلى (مسدد، والطحاوى).
والأثر في معانى الآثار للإمام الطحاوى ج ٢ ص ٤٩٩ كتاب (الجنائز) باب: التكبير على الجنائزكم هو؟ بلفظ: حدثنا سليمان بن شعيب قال: حدثنا القصيب قال: حدثنا أبو عوانة عن أبى حصين، عن موسى بن طلحة قال: شهدت عثمان بن عفان ﵁ وصلى على جنائز رجال ونساء فجعل الرجال مما يليه والنساء مما يلى القبلة، ثم كبر عليهم أربعا.(٢) الأثر في كنز العمال ج ٢ ص ٥٠٩ رقم ٤٦١٣ كتاب (التفسير) تفسير سورة ق، بلفظه، وعزاه إلى ﴿الفريابى، وابن منصور، وابن أبى شيبة، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، والحاكم في الكنى، ونصر المقدسى في أماليه، وابن مردويه، ق في البعث﴾.
والأثر في كتاب المصنف لابن أبى شيبة ج ١٣ ص ٥٥٨ رقم ١٧٢٧٠ كتاب (الزهد) بلفظ: حدثنا وكيع ويزيد بن هارون عن إسماعيل بن أبى خالد، عن يحيى بن رافع قال: سمعت عثمان يقول: ﴿وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ﴾ قال: سائق يسوقها إلى أمر الله، وشهيد يشهد عليها بما عملت، (آية ٢١ من سورة ق).
قال محققه: أخرجه الطبرى في التفسير ج ٢٦/ ص ٩١ من طريق مهران عن إسماعيل، وأورده السيوطى في الدرج ٦/ ص ١٠٥ من طربق ابن أبى شيبة وغيره. =стр. 12699
٣/ ٢٤١ - "عَنْ هَانِئ مَوْلَى عُثْمانَ قَالَ: شَهِدْتُ عُثمَانَ وَأُتِىَ برَجُلٍ وُجِدَ مَعَه نَبِيذٌ فىِ دُبَّاءَة يَحْمِلُه، فَجَلَدَه أَسْواطًا وَأَهْرَاقَ الشَّرابَ، وَكَسَر الدُّبَّاءَةَ".
عب (١) .
٣/ ٢٤٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَرَرْتُ مَعَ عُثَمانَ عَلَى مَسْجد فَرَأَى فِيهِ خَيَّاطًا فَأمَر بِإخْرَاجهِ، فَقُلْتُ: يَا أميرَ المُؤمنَين، إنَّهُ يَقُمُّ المَسْجِدَ أَحْيانًا وَيَرشُّهُ، وَيُغْلِقُ أَبْوابَه، فَقَالَ: يَا أَبَا الحَسنِ: سَمِعتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: جَنِّبُوا مَساجِدَكُم صُنَّاعَكمُ".
خط في تلخيص المتشابه، كر وفيه انقطاع وفيه محمد بن مجيب الثقفى الكوفى، قال أبو حاتم: ذاهب الحديث (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، ج ٥ ص ٥٢٣ رقم ١٣٨٠٠ كتاب (الحدود) باب الأنبذة، بلفظه وعزوه. والأثر في مصنف عبد الرزاق ج ٩ ص ٢٢٧، ٢٢٨ رقم ٩٧٠٢٦ كتاب (الأشربة) بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر، عن رجل سمع هانئا مولى عثمان قال: شهدت عثمان وأتى برجل معه نبيذ في دباءة يحمله، فجلده أسواطا، وأهراق الشراب، وكسر الدباءة.(٢) الأثر في كنز العمال ج ٨ ص ٣١٦ رقم ٢٣٠٩٠ (فيما يتعلق بالمسجد) باب في فضله، بلفظه وعزوه.
و(محمد بن مجيب الثقفى الكوفى) ترجم له ابن حجر في تهذيب التهذيب، قال ج ٩ ص ٤٢٨ رقم ٦٩٩: هو محمد بن مجيب الثقفى الكوفى، الصائغ، سكن بغداد، روى عن جعفر بن محمد، وليث بن اْبى سليم، ووهيب بن الورد، وعنه: عبد الرحمن ين عفان، وعبد الرحمن بن نافع، وعيسى بن مسلم الأحمر .... إلخ. =стр. 12700
٣/ ٢٤٣ - "عَن ابن المُسَيَّب أَنَّ عُثْمانَ وَزَيْدًا قَالاَ فىِ شِبْهِ العَمْدِ أرْبَعونَ جَذَعَةً خَلِفَةً إلَى بَازِلِ (*) عَامها، وَثَلاثُون حِقَّةً، وَثلاثُون بِنْتَ لَبونٍ".
عب (١) .
٣/ ٢٤٤ - "عَنْ عُمَرَ بنِ عبدِ العَزيزِ، وَعَمْرو بنِ شُعَيبٍ قَالاَ: قَضى عُثْمانُ في (تغليظ) (* *) الدِّيَة بأرْبَعةِ آلاف دِرْهمٍ".
عب (٢) .
٣/ ٢٤٥ - "عَنْ أبِى نَجيحٍ قَال: أَوْطَأ رَجُلٌ امْرأةً فَرَسًا فىِ المَوسِمِ، فَكَسَر ضِلَعًا مِن أَضْلاَعهَا فماتَتْ فَقَضَى فيها عُثمانُ بثمانِيَةِ آلاف دِرْهَمٍ، دِيَةً (وَثُلُثَ) لأنَّهَا كانَتْ فىِ الْحَرمِ، جَعَلَها الدِّيَةَ وثُلُثَ الدِّية".
الشافعى، عب، ص، ق (٣) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، ج ١٥ ص ١١٢ رقم ٤٠٣١٢ كتاب (الديات) بلفظه وعزوه.
والأثر في مصنف عبد الرزاق ج ٩ ص ٢٨٥ رقم ١٧٢٢٥ كتاب (العقول) باب: شبه العمد، بلفظ: عبد الرزاق عن عثمان بن مطر، عن سعيد، عن قتادة، عن ابن المسيب: أن عثمان وزيدا قالا: في شبه العمد أربعون جذعة خلفة إلى بازل عامها.، وثلاثون حقة، وثلاثون بنت لبون.
(* * *) ما بين القوسين من الكنز.(٢) الأثر في كنز العمال، ج ١٥ ص ١١٢ رقم ٤٠٣١٣ كتاب (الديات) بلفظ: عن عمر بن عبد العزيز، وعمرو ابن شعيب قالا: قضى عثمان في تغليظ الدية بأربعة آلاف درهم، وعزاه (لعبد الرزاق).
والأثر في مصنف عبد الرزاق ج ٩ ص ٢٩٧ رقم ١٧٢٧٧ كتاب (اللقطة) باب: التغليظ، بلفظ: عبد الرزاق عن ابن جريج، عن عمرو بن شعيب قال: قضى عثمان في تغليظ الدية بأربعة آلاف درهم.(٣) الأثر في كنز العمال ج ١٥ ص ١٢ رقم ٤٠٣١٤ كتاب (الديات) بلفظه وعزوه إلا أنه قال: (ثُلثُ) مكان (ثلاثا). =стр. 12701
٣/ ٢٤٦ - "عنْ أَبَانَ بنِ عُثمَانَ قال: أَنَّ عُثمَانَ أَغْرَمَ فىِ نَاقَةِ مُحْرمٍ (أضَلَّها) (*) رَجُلٌ فَأغْرَمَهُ الثُّلُثَ زِيَادَةً عَلى ثَمَنِها".
عب (١) .
٣/ ٢٤٧ - "عن أبان بن عُثْمَانَ قَال: أُتِىَ عُثمَان بِرَجُلٍ ضَمَّ إلَيْه ضَالَّةَ رَجُلٍ فىِ الشِّهرِ الحَرَام فَأُصيبَتْ عِنْدَهُ، فَغَرَّمه ثَمنَهَا، وَمِثْلَ ثُلُثِ ثمَنِها".
عب (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال ج ١٥ ص ١٩٠ رقم ٥٤٢. كتاب (اللقطة) ٤ بلفظ: عن أبان بن عثمان أن عثمان أغرم في ناقة محرم أضلها رجل فأغرمه الثلث زيادة على ثمنها، وعزاه (لعبد الرزاق).
والأثر في مصنف عبد الرزاق ج ٩ ص ٣٠٢ رقم ١٧٢٩٨ كتاب (العقول) باب: ما أصيب من المال في الشهر الحرام، بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر عن الزهرى، عن أبان بن عثمان: أن عثمان أغرم في ناقة محرم أضلها رجل، فأغرمه الثلث زيادة على ثمنها.(٢) الأثر في كنز العمال ج ١٥ ص ١٩٠ رقم ٤٠٥٤٣ كتاب (اللقطة) بلفظه وعزوه.
الأثر في مصنف عبد الرزاق ج ٩ ص ٣٠٢ رقم ١٧٢٩٩ كتاب (العقول) باب: ما أصيب من مال في الشهر الحرام، بلفظ: عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن ابن شهاب، عن أبان بن عثمان قال: أتى عثمان برجل ضم إليه ضالة رجل في الشهر الحرام فأصيبت عنده فغرمها، ومثل ثلث ثمنها.
===
(*) المحقق: استدركته من "ح" والنص فيها هكذا: ومن قتل في الحرم ومن قتل وهو محرم ومن قتل وهو في الشهر الحرام، وفى (ص) فما أثبت، وقد أعاد فيه الناسخ "ومن قتل في الشهر الحرام".стр. 12702
٣/ ٢٤٨ - "عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ قَال: قَضَى عُثمانُ أيُّما رَجُلٍ جَالَسَ أعْمَى فَأَصَابَه بِشَئٍ فَهُو هَدَرٌ".
عب (١) .
٣/ ٢٤٩ - "عن ابنِ المُسَيَّبِ قَال: قَضَى عُثْمَانُ فىِ رَجُل ضَرَبَ رَجُلاً وَوَطِئَه حَتَّى سَلَح بَأرْبعينَ قَلُوصًا".
عب (٢) .
٣/ ٢٥٠ - "عن ابنِ المُسيِّبِ: أَنَّ عُثمانَ قَضَى فىِ الَّذِى يُضْرَبُ حَتَى يُحْدِث بثُلثِ الدِّيَة".
عب، وابن أبى الدنيا في كتاب الأشراف (٣) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال ج ١٥ ص ٩٨ رقم ٤٠٢٥٢ كتاب (الديات) الإهدار، بلفظه وعزوه.
والأثر في مصنف عبد الرزاق ج ٩ ص ٤٢١ رقم ١٧٨٦٢ كتاب (الديات) باب: جاية الأعمى، بلفظ: عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار قال: سمعت جعفرا يقول: قضى عثمان أيما رجل جالس أعمى فأصابه بشئ فهو هدر.(٢) الأثر في كنز العمال، كتاب (الديات) ج ١٥ ص ١١٢ رقم ٤٠٣١٦ بلفظه، وعزاه (لعبد الرزاق، وابن أبى الدنيا في كتاب الأشراف) قال محققه: (سلح) سلح الطائر سلحا -من باب نفع-: وهو منه كالنقوط من الإنسان (١/ ٣٨٦) المصباح المنير.
والأثر في مصنف عبد الرزاق ج ١٠ ص ٢٥ رقم ١٨٢٤٨ كتاب (العقول) باب: هل يضمن الرجل من عنت في منزله، بلفظ: عن ابن جريج قال: أخبرنى أيوب، عن ابن عمرو بن سليم الزرقى أن عبد الحكم بن عبد الله بن أبى فروة أخبره أن ابن العقاب استأدى عمر بن عبد العزيز -قال: وأنا في الدار- على رجل ضربه ووطئه حتى سلح فرأى عمر بن عبد العزيز سليمان بن يسار في الدار، فدعاه فسأله، فلم يجد عنده علما، فأرسل حرسيا إلى سعيد بن المسيب فرجع إلى عمر بشئ لا أدرى ما هو؛ قال: فلما خرجنا سألنا ما الذى رجع إليه ابن المسيب؟ قال: قضى عثمان في رجل ضرب رجلا ووطئه حتى سلح بأربعين فريضة، قال ابن المسيب: ورأيت تلك الإبل التى قضى بها عثمان معلمة بحلقة فيها خط.(٣) الأثر في كنز العمال، ج ١٥ ص ١١٢ رقم ٤٠٣١٥ كتاب (الديات) بلفظه، وعزاه إلى عب، فقط.
والأثر في مصنف عبد الرزاق ج ١٠ ص ٢٤ رقم ١٨٢٤٤ كتاب (العقول) باب: هل يضمن الرجل من =стр. 12703
٣/ ٢٥١ - "عن ابنِ المُسَيَّب قَالَ: قَال عُثْمانُ: إذَا اقْتتل المُقْتَتِلاَن فَمَا كان بَيْنهمَا مِنْ جِراحٍ فهو قصاص".
عب (١) .
٣/ ٢٥٢ - "عن ابنِ عُمَرَ: أَنَ رجُلاً مُسْلِمًا قَتَل رَجُلاً مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ عَمْدًا، فَرُفِعَ إلَى عُثمَانَ فَلَمْ يَقْتُله بهِ، وَغَلَّظَ عَلَيْه الدَيةَ مِثل دَيةِ المُسْلِم".
عب، قط، ق (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، ج ١٥ ص ١١٢ رقم ٤٠٣١٧ كتاب (الديات) بلفظه وعزوه.
والأثر في مصنف عبد الرزاق ج ١٠ ص ٥٢ رقم ١٨٣٢١ كتاب (العقول) باب: المقتتلان والذى يقع على الآخر أو يضربه، بلفظ: عبد الرزاق، عن ابن جريج قال. أخبرنى يونس بن يوسف أنه سمع ابن المسيب (يقول): اقتتل رجلان، فقال أحدهما: ذهب يضربنى -لصاحبه- فاندقت إحدى قصبتى يده، فقال ابن المسيب: قال عثمان: إذا اقتل المقتتلان فما كان بينهما من جراح فهو قصاص: قال سفيان في الرجلين يصطرعان فيجرح أحدهما صاحبه، قال: يضمن كل واحد منهما صاحبه.(٢) الأثر في كنز العمال، ج ١٥ ص ١٣٩ رقم ٤٠٤٢٦ كتاب (الديات) باب دية الذمى، مع نقص يضطرب فيه الأسلوب، وعزاه إلى (عب، قط، ق).
والأثر في كتاب المصنف لعبد الرزاق ج ١٠ ص ٩٦ رقم ١٨٤٩١ كتاب (العقول) باب دية المجوسى، بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر عن الزهرى عن سالم، عن ابن عمر: أن رجلا مسلما قتل رجلا من أهل الذمة عمدا، فرفع إلى عثمان فلم يقتله به، وغلظ عليه الدية مثل دية المسلم (*).
قال الزهرى: وقتل خالد بن المهاجر رجلا من أهل الذمة في زمن معاوية فلم يقتله به وغلَّظ عليه الدية ألف دينار.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى ج ٨ ص ٣٣ كتاب (الجنايات) الروايات فيه عن عثمان ﵁ قال: (أخبرنا) أبو عبد الرحمن السلمى وأبو بكر بن الحارث الفقيه الأصبهانى قالا: أنبأ على بن عمر الحافظ، ثنا محمد بن إسماعيل الفارسى، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأ عبد الرزاق، عن معمر عن الزهرى، عن سالم، عن ابن عمر ﵂ أن رجلًا مسلمًا قتل رجلاً من أهل الذمة عمدًا، ورفع إلى عثمان ﵁ فلم يقتله وغلظ عليه الدية مثل دية المسلم.
===
(*) المعلق: قال ابن حزم: هو في غاية الصحة عن عثمان. =стр. 12704
٣/ ٢٥٣ - "عَنْ سُلَيمَان بنِ مُوسَى: أَنَّه بَلَغَهُ عَنْ عُثمَان بنِ عَفانَ أَنَ إنسانًا كَفَرَ بَعْدَ
إِيمَانِه فدَعَاه إِلَى الإِسلاَمِ ثَلاثا فأبَى، فَقَتَلَه".
عب، ق (١) .
٣/ ٢٥٤.- "عنْ عَبدِ الله بنِ عتبة (*) قالَ: أَخَذَ ابنُ مَسعود قَوْمًا ارْتَدُّوا عنِ الإسلام مِنْ أهْلِ العِراقِ فَكَتَب فِيهمْ إلَى عُثمَانَ، فَكَتَبَ إلَيْه: ان اعْرِضْ عَلَيهْم دِينَ الحَقِّ وَشَهادَةَ أَنْ لا إِلَه إلَّا اللهُ، فَإِن قَبِلُوهَا فَخَلِّ عنْهم، وَإنْ لَم يَقْبلُوهَا فَاقْتُلهمْ".
عب، ق (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال ج ١ ص ٣١٣ رقم ١٤٧٢ كتاب (الارتداد وأحكامه) بلفظه، وعزاه (للبيهقى في السنن الكبرى، وعبد الرزاق).
والأثر في مصنف عبد الرزاق، ج ١٠ ص ١٦٤ رقم ١٨٦٩٢ باب (في الكفر بعد الإيمان) بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق عن ابن جريج قال: أخبرنى سليمان بن موسى أنه بلغه عن عثمان ﵁ أنه كفر إنسان بعبد إيمانه، فدعاه إلى الإسلام ثلاثا فأبى، فقتله.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى ج ٨ ص ٢٠٦ كتاب (المرتد) باب: من قال في المرتد يستتاب مكانه فإن تاب وإلاَّ قتل، بلفظ: أخبرنا أبو الحسين بن بشران العدل -ببغداد- أنبأ إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا سعدان بن نصر، ثنا معاذ بن معاذ، عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى قال: كان عثمان بن عفان ﵁ يدعو المرتد ثلاث مرار ثم يقتله.
(*) عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلى، أبو عبد الله ويقال أبو عبيد الله ... أدرك النبى ﷺ وروى عنه وعن عمه عبد الله بن مسعود، تهذيب، ج ٥ ص ٣١١ برقم ٥٣١ بتصرف.(٢) الأثر في كنز العمال، ج ١ ص ٣١٣ كتاب (الارتداد وأحكامه) بلفظ: عن عبدى الله بن عتبة قال: أخذ ابن مسعود قوما ارتدوا عن الإسلام من أهل العراق، فكتب فيهم إلى عثمان، فكتب إليه أن اعرض عليهم دين الحق، وشهادة أن لا إله إلا الله، فإن قبلوها فخلِّ عنهم وإن لم يقبلوها فاقتلهم، وعزاه إلى (عبد الرزاق، والبيهقى في السنن الكبرى).стр. 12705
٣/ ٢٥٥ - "عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عُبَيْدِ بنِ عُمَيرٍ قَال: أُتِىَ عُثْمَانُ بِغُلامٍ قَدْ سَرَقَ فَقَالَ: انْظُروا إلَى مُؤْتَزَرِهِ، فَنَظَرُوا فَوَجَدُوه لَم يُنْبِت الشَّعْر فَلَمْ يَقْطَعْهُ".
عب، ق (١) .
٣/ ٢٥٦ - "عنَ نَافِع: أَنَّ جَارِيةً لِحَفْصَةَ سَحَرَتْهَا وَاعْتَرفَتْ بِذَلِكَ، فَأمَرَت بِهَا عَبْدَ الرَّحمنِ بنَ زَيدٍ فَقَتَلها، فَأَنكَرَ ذَلك عَلَيْهَا عُثَمانُ، فَقَاَل ابنُ عُمَرَ: مَا تُنْكرُ عَلَى أَمِّ المؤمنينَ مِن امْرأَةٍ سَحَرَتْ وَاعتَرفَتْ؟ ! فَسَكَت عُثْمانُ".
عب، ورسته في الإيمان، ق (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال ج ٥ ص ٥٤٦ رقم ١٣٨٩٥، باب (حد السرقة) بلفظه (وعزاه لعبد الرزاق، والبيهقى).
والأثر في مصنف عبد الرزاق ج ٧ ص ٣٣٨ رقم ١٣٣٩٨ كتاب (الطلاق) باب: لا حد على من (لم) يبلغ الحلم، ووقت الحلم، بلفظ: عبد الرزاق عن الثورى، عن أبى حصين، عن عبد الله بن عبيد بن عمير: أن عثمان أُتى بغلام قد سرق، فقال: انظروا إلى مؤتزره، فنظروا فلم يجده أنبت، فلم يقطع.(٢) الأثر في كنز العمال ج ٦ ص ٧٥٠ رقم ١٧٦٨١ كتاب (السحر والعين والكهانة من قسم الأفعال) قتل الساحر، بلفظ: عن نافع: أن جارية لحفصة سحرتها واعترفت بذلك، فأمرت بها عبد الرحمن بن زيد فقتلها، فأنكر ذلك عثمان، فقال ابن عمر: ما تنكر على أم المؤمنين من امرأة سحرت واعترفت؟ فسكت عثمان، وعزاه (لعبد الرزاق، ورسته في الإيمان، البيهقى). =стр. 12706
٣/ ٢٥٧ - "عَن سُلَيْمانَ بنِ مُوسَى فىِ السَّارِقِ يُوجَدُ فىِ البَيْتِ قَدْ جَمَعَ المَتَاعَ أَنَّ عُثمانَ (*) قَضَى أَنَّهُ لاَ قَطعَ عَلَيه وَإنْ كَانَ قَد جَمَع المَتَاعَ، فَأرَادَ أَنْ يَسْرِقَ حَتَّى يَحْمِلَهْ وَيَخْرُجَ بِه".
عب، ق (١) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، ج ٥ ص ٥٤٦، ٥٤٧ رقم ١٣٨٩٦ كتاب (الحدود) باب: حد السرقة بلفظ: عن سليمان بن موسى في السارق يوجد في البيت قد جمع المتاع أن عثمان قضى أن لا قطع عليه، وإن كان قد جمع المتاع فأراد أن يسرق حتى يحمله ويخرج به، وعزاه (لعبد الرزاق، والبيهقى في السنن الكبرى).
والأثر في مصنف عبد الرزاق ج ١٠ ص ١٩٦ رقم ١٨٨١٠ كتاب (اللقطة) باب: السارق يوجد في البيت ولم يخرج، بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى: أن عثمان قضى أنه لا قطع عليه وإن كان قد جمع المتاع فأراد أن يسرق، حتى يحوله ويخرج به.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى ج ٨ ص ٢٦٥ كتاب (السرقة) باب: ما يكون حرزا أو لا يكون، قال: أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أنبأ إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا سعدان بن نصر، ثنا معاذ عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى قال: كان عثمان بن عفان ﵁ يقول: ليس على سارق قطع حتى يخرج المتاع من البيت.стр. 12707
٣/ ٢٥٨ - "عن عبد الله بن يسار قال: أراد عمر بن عبد العزيز أن يَقْطَعَ رجلًا سرق دجاجة فقال له أبو سلمة بن عبد الرحمن: إن عثمان بن عفان كان (لا يقطع) في الطير".
عب (١) .
٣/ ٢٥٩ - "عَنِ ابْنِ المُسَيَّبِ: أَنَّ سَارِقًا سَرَقَ أُتْرُجَّةً ثَمَنُهَا ثَلاَثَةُ دَرَاهِمَ، فَقَطَعَ عُثْمَانُ يَدَهُ، قَالَ: وَالأُترُجَّةُ خَرَزةٌ مِنْ ذَهَبٍ تَكُونُ فىِ عُنُقِ الصَّبِىِّ".
عب (٢) .
٣/ ٢٦٠ - "عَن ابْنِ عُمَرَ أَنَّ شُرَطَ عُثْمَانَ كَانُوا يَسْرِقُونَ السِّياطَ، فَبَلَغَ ذَلكَ عُثْمَانَ فَقَالَ: أُقْسِمُ بِاللهِ لَتَتْرُكُنَّ هَذَا أَوْ لأُوتَى بِرَجُلٍ منِكُمْ سَرَقَ سَوْطَ صَاحِبِهِ إِلاًّ فَعَلتُ بِهِ وَفَعَلتُ".
عب (٣) . الحواشي
(١) ورد الأثر في الكنز، ج ٥ ص ٥٤٧ رقم ١٣٨٩٧ كتاب (الحدود من قسم الأفعال) فصل في أحكامها: حد السرقة، بلفظ: عن عبد الله بن يسارٍ قال: أراد عمرُ بن عبد العزيز أن يقطعَ رجلاً سرقَ دَجاجةً فقال له أبو سلمة بن عبد الرحمن: إن عثمان بن عفان كان لا يقطعُ في الطير، ثم عزاه إلى (عب).
والأثر في مصنف عبد الرزاق، ج ١٠ ص ٢٢٠ رقم ٨٩٠٧ كتاب (اللقطة) باب: من سرق ما لا يقطع فيه، بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق، عن ابن مبارك، عن الثورى، عن جابر الجعفى، عن عبد الله ابن كيسان قال: أراد عمر بن عبد العزيز أن يقطع رجلاً سرق دجاجة، فقال له أبو سلمة بن عبد الرحمن: إن عثمان بن عفَّان كان لا يقطع في الطير.
وقال المحقق: أخرجه (هق) من طريق سعيد بن منصور، عن أبى معاوية، عن رجل عن أبى سلمة مختصرًا، ج ٨ ص ٢٦٣.(٢) الأثر في كنز العمال ج ٥ ص ٥٤٧ رقم ١٣٨٩٨ (حد السرقة) بلفظ المصنف وعزوه.
والأثر في مصنف عبد الرزاق ج ١٠ ص ٢٣٧ رقم ١٨٩٧٢، باب: (في كم تقطع يد السارق) بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب ... الأْثر.(٣) الأثر في كنز العمال ج ٥ ص ٥٤٧ رقم ١٣٨٩٩ (حد السرقة) بلفظ المصنف وعزوه.
وفى مصنف عبد الرزاق، باب (في كلم تقطع يد السارق) ج ١٠ ص ٢٣٧ رقم ١٨٩٧٤ بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق، عن الثورى أو غيره، عن نافع، عن ابن عمر .... الأثر.стр. 12708
الأزهر الشريف
جمع الجوامع
المعروف بـ «الجامع الكبير»
تأليف
الإمام جلال الدين السيوطي (٨٤٩ هـ - ٩١١ هـ)
[المجلد السابع عشر]
стр. 12709
جَمْعُ الْجَوَامِعِ المعْرُوفُ بِـ «الجامِعِ الْكَبِيرِ»
[١٧]
стр. 12710
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
следующие страницы →