ت حسن ك عن ابن عباس.
٢٠٢٧/ ٦٥١٦ - "إِنَّ خَيْرَ ما تحتجمون فيه يَوْمُ سَبْعَ عَشَرَةَ ويَوْمُ تِسْعَ عَشَرَةَ ويومُ إِحدى وعشرين" (١).
ت، حسن غريب عن ابن عباس.
٢٠٢٨/ ٦٥١٧ - "إِنَّ خَيْرَ مَا رُكِبَتْ إِليه الرَّوَاحِلُ مَسْجِدِى هَذَا والبيتُ العتيقُ" (٢).
الرافعى عن جابر.
٢٠٢٩/ ٦٥١٨ - "إِنَّ داودَ النبىَّ ﵇ كان لا يأكُلُ إِلَّا مِنْ عَمَلِ يَدِهِ".
خ عن أَبى هريرة.
٢٠٣٠/ ٦٥١٩ - "إِنَّ خَيْرَ دورِ الأَنْصَارِ عَبْدُ الأَشْهَل، ثمَّ دَارُ الحارثِ بن الخزرجِ، ثمَّ دَارُ بنى النجَّارِ، ثمَّ دَارُ بنى ساعدَة، فقال سعدٌ، يا رسولَ اللَّهِ جعَلتنا آخِرَ القبائل، قال: إِذا كُنْتَ من الخيارِ فحسبُكَ" (٣).
طب عن عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد عن أَبيه عن جده.
٢٠٣١/ ٦٥٢٠ - "إِنَّ خَيْرَ إِبلٍ ثلاثةٌ: زَكَّاهَا أَهْلُهَا ببعيرٍ، واسْتَنْفَقُوا بَعيرًا، وأَنْطَوْا (٤) السائِلَ بعيرًا أَدَّوْا حقَّهَا".
الخرائطى في مكارم الأَخلاق، هب عن عمر ﵁.
٢٠٣٢/ ٦٥٢١ - "إِنَّ خيرًا لَكَ أَن لا تأخذَ من الناسِ شيئًا، إِنَّما ذَلِكَ أَن تسأَلَ الناسَ، وما جاءَ من غير مسأَلةٍ فإِنَّمَا هو رزقٌ رزَقَكَهُ اللَّهُ تعالى".
هب عن عمر.
стр. 1297
٢٠٣٣/ ٦٥٢٢ - "إِنَّ داودَ كَانَ يُوقِظُ أَهْلَهُ ساعةً من الَّليْل يقُولُ: يَا آلَ دَاوُدَ قُومُوا فصلوا؛ (١) فإِنَّمَا هذه الساعةُ يُسْتَجَابُ الدعاءُ إِلا لِساحِرٍ أَو عَشَّارٍ".
ع، كر عن عثمان بن أَبى العاص.
٢٠٣٤/ ٦٥٢٣ - "إِنَّ داودَ سأَل ربَّه مَسْأَلَةً، فقال: اجعلنى مثل إِبْراهيم، وإِسحاق، ويعقوبَ، فأَوحى اللَّهُ إِليه، إِنِّى ابتليتُ إِبراهيم بالنار فَصَبَرَ، وإِسحاق بالذبْحِ فَصَبَرَ (وابْتلَيْتُ) (٢) يعقوب فَصَبَرَ".
الديلمى عن أَبى سعيد.
٢٠٣٥/ ٦٥٢٤ - "إِنَّ دعَامةَ أُمَّتِى عُصَبُ (٣) الْيَمَنِ، وأَبْدالَ الشَّامِ، وهُمْ أَربعونَ رجلًا كُلَّمَا هَلَكَ رَجُلٌ أَبْدَلَ اللَّه مكانَهُ آخَرَ، لَيْسُوا بالْمُتماوتينَ، ولَا الْمُتَهَالكين، ولَا الْمُتَنَاوِشِينَ، لم يَبْلُغُوا ما بَلَغُوا بكثرةِ صومٍ ولا صلاة، وإِنَّما بَلَغُوا ذَلَك بالسخاءِ وصحةِ القلوب، والمناصَحَةِ لجميع المسلمين، وإِنَّ أُمَّتى سيكُونَون عَلَى خمس طبقات، فأَنا ومن معى إِلى أَربعين سنةً أَهْلُ إِيمانِ وعلمٍ، ومَنْ بَعْدَهم إِلى ثمانين سنة أَهْلُ بِرٍّ وتقْوى، ومَنْ بعدهم إِلى عشرين ومائة سنة أَهل تراحُمٍ وتواصُل، ومَنْ بعدَهم إِلى ستينَ ومائةِ سنةٍ أَهْلُ تقاطعٍ وتَدَابرٍ، ومَنْ بعدهم إِلى انقضاءِ الدنيا فَالْهَرْجُ، النَّجَاءَ النَّجَاءَ".
تمام، وابن عساكر عن أَنس ﵁.
٢٠٣٦/ ٦٥٢٥ - "إِنَّ دماءَكم، وأَموالَكُمْ، وأَعْرَاضَكُمْ عليكم حرامٌ كَحُرْمَةِ هذا في شَهْرِكم هذا في بلدِكم هذا".
خ، م عن أَبى بكر، طب عن فضالة (٤) بن عُبيد.
٢٠٣٧/ ٦٥٢٦ - "إِنَّ دعْوةَ الْمَرْءِ مستجابَةٌ لأخيه بِظَهْرِ الْغَيْبِ، عندَ رَأسِه مَلَكٌ يُؤَمِّنُ عَلَى دعائهِ كُلَّمَا دَعَا لَهُ بخير قال: آمين وَلَكَ بمثْلٍ".
стр. 1298
ش عن أَبى الدرداءِ، وأُمِّ الدرداءِ الصَّحابية معًا.
٢٠٣٨/ ٦٥٢٧ - "إِنَّ دمَاءَكُمْ وأَمْوَالَكُمْ عليكم حرامٌ كَحُرْمَةِ يومكم هذا، في شَهْرِكُمْ هذا في بلدكم هذا، أَلَا إِنَّ كل شيءٍ من أَمْرِ الجاهليةِ تَحْتَ قَدَمىَّ موضوع؛ وَدِمَاءُ الجاهليةِ موضوعةُ، وأَوَّلُ دَمٍ أَضعُهُ من دمِائنا دمُ ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، كان مُسْترضعًا من بنى سعد فقتلته هُذَيْل، وربا الجاهلية موضوعٌ، وَأَوَّلُ ربًا أَضَعُهُ من ربانا ربَا العبَّاسِ بن عبد المطلب فإِنَّهُ موضوع كُلُّهُ، فاتقوا اللَّهَ في النِّسَاءِ؛ فإِنكم أَخذتموهُنَّ بأَمانَةِ اللَّهِ واستحلَلْتم فروجَهُنَّ بِكَلمَةِ اللَّهِ، وَإِنَّ لكم عليهن أَنْ لا يُوطِئْنَ فَرْشَكُمْ أَحدًا تكرهونه، فَإِنْ فَعَلْنَ ذَلكَ فَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غير مُبَرِّحٍ، ولَهُنَّ عليكم رِزْقُهُنَّ وكسوتُهُنَّ بالمعروفِ، وَإِنِّى قد تركتُ فيكم ما لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ إِنْ اعْتَصَمتم به كتاب اللَّه ، وأَنْتُمْ مسئولونَ عَنِّى، فَضّا أَنتم قائلون؟ قالوا نشهدُ أَنَّك قد بَلَّغْتَ، وأَدّيْتَ، وَنَصَحْتَ فَقَالَ: الَّلُهم اشْهَدْ".
عبد بن حميد، م، د، هـ عن جابر أَن النبي ﷺ خطب الناس بِعَرَفَة فذكره.
٢٠٣٩/ ٦٥٢٨ - "إِنَّ دونَ اللَّهِ سبعين (١) أَلفَ حجابٍ من نورٍ وظُلمةٍ ما تسمعُ نفسٌ شيئًا من حِسِّ تلك الحُجُب إِلا زَهَقَتْ".
طب عن ابن عمرو، وسهلِ بن سعدٍ معًا.
٢٠٤٠/ ٦٥٢٩ - "إِنَّ دينَ اللَّهِ تعالى لن ينصرَه إِلا من حاطه من جميع جوانبه".
الديلمى عن ابن عباس.
٢٠٤١/ ٦٥٣٠ - "إِنَّ دينَكم دِينٌ متينٌ فَأَوْغِل فيه برفقِ، فَإِنَّ الْمُنْبتَّ لا ظهرًا أَبْقَى ولا أَرضًا قَطَعَ".
стр. 1299
العسكري في الأَمثال عن على ﵁.
٢٠٤٢/ ٦٥٣١ - "إِنَّ ذَلكَ لداءٌ ما كان اللَّهُ لِيَقْذفَنِي به -يعنى ذاتَ الجنبِ- لا يَبْقَينَّ في البيت أَحَدٌ إِلَّا لُدَّ (١) إِلَّا عَمَّ رسول اللَّهِ".
حم، طب، ك عن أَسماءَ بنت عيسى.
٢٠٤٣/ ٦٥٣٢ - "إِنَّ ذَرَارِىَّ الْمؤمنين في الجنة يَكْفُلُهُم إِبراهيمُ".
ك (٢) عن أَبى هريرة.
٢٠٤٤/ ٦٥٣٣ - "إِنَّ ذكر اللَّهِ تعالى شفاءٌ، وإِنَّ ذكر الناس داءٌ".
ابن أَبى الدينا في الذكر هب عن مكحول مرسلًا.
٢٠٤٥/ ٦٥٣٤ - "إِنَّ رأْسَ العقل التَّحَبُّبُ إِلى النَّاسِ، وإِنَّ من سعادةِ المرءِ خِفَّةَ لِحْيَتهِ".
عد وقال: مُنْكَرٌ، وابن عساكر عن أَبى هريرة ﵁.
٢٠٤٦/ ٦٥٣٥ - "إِنَّ رأسَ الدَّجالِ من وَرَائِه حُبُك (٣) حُبُكٌ، وإِنه سيقولُ: أَنا
стр. 1300
رَبُّكُم؛ فمن قال: أَنت ربِّى افْتُنِنَ، ومن قال: كذبت! ! ربِّى اللَّهُ عليه توكلت، وإِليه أُنِيبُ، فَلَا يَضُرُّه".
حم، طب، ك عن هشام بن عامر.
٢٠٤٧/ ٦٥٣٦ - "إِنَّ رَبَّكَ ليَعْجَبُ من عبدِهِ إذا قال: ربِّ اغْفِرْ لي ذُنوبى (١) يَعْلَمُ أَنَّهُ لا يغفرُ الذُّنُوبَ غَيرى".
د، ت حسن صحيح عن على.
٢٠٤٨/ ٦٥٣٧ - "إِنَّ رَبَّكُم تعالى رحيمٌ، مَنْ هَمَّ بِحَسَنَة فَلَمْ يَعْملْهَا كُتِبتْ له حسنةً فَإِن عَمِلَها كُتِبَتْ له عشرةَ أَضعاف إِلى سَبعمِائة ضِعف، إِلى أَضْعَافٍ كثيرةٍ، ومنْ هَمّ بسيئةٍ فلم يَعْملْهَا كُتِبَت له حسنةً، فإِن عَمِلَهَا كُتِبت عليه سيئةً واحدةً، أَوْ مَحَاهَا اللَّهُ، ولا يهِلكُ على اللَّهِ إِلا هالكٌ".
حم (٢)، طب، هب عن ابن عباس.
٢٠٤٩/ ٦٥٣٨ - "إِنَّ ربَّكُمْ تعالى ليس بأَعْورَ، وإِنَّهُ -يعنى الدَّجالَ- أَعورُ، مكْتُوبٌ بيْنَ عيْنيْهِ كافرٌ، يقْرَؤُهُ الأُمِّىُّ والكَاتِبُ".
طب (٣) عن أَبى بكرة.
٢٠٥٠/ ٦٥٣٩ - "إِنَّ ربّكُم حىٌّ كَرِيمٌ يَستحى أَنْ يَبْسُطَ العبدُ يَدَيْهِ إِليه فَيرُدَّهُمَا صِفْرًا".
د، هـ، كر عن سلمان.
стр. 1301
٢٠٥١/ ٦٥٤٠ - "إِنَّ ربكم خيَّرنى بين سبعين أَلفًا يدْخلون الجنَّةَ عفْوًا بغيرِ حسابٍ وبين الخبيئةِ عنده لأُمَّتِى، إِنَّ ربِّى زادنى مع كُلِّ أَلْفٍ سبعينَ أَلْفًا، والْخَبِيئَةُ (١) عنده".
حم، طب عن أَبى أَيوب.
٢٠٥٢/ ٦٥٤١ - "إِنَّ ربَّكم يقولُ: كلُّ حَسَنة بِعشْرِ أَمْثَالِهَا إِلى سبعِمائة ضعفٍ والصومُ لِى وأَنَا أَجْزِى به، والصومُ جُنَّةٌ من النَّارِ، وَلَخَلُوفُ فَمِ الصائِم أَطْيَبُ عندَ اللَّهِ من ريحِ المسكِ، وإِن جَهِلَ على أَحدِكم جاهلٌ، وهو صائمٌ فليقل: إِنِّى صائم".
ت حسن غريب عن أَبى هريرة.
٢٠٥٣/ ٦٥٤٢ - "إِنَّ ربَّكم مُيَسِّرٌ يَسيرٌ، فَعلَيْكم باليُسيرِ من الْعملِ، أَلَا إِنَّهُ من يُغَالبْ أَمْرَ اللَّهِ يغْلِبْهُ، ومنَ يهْجُرْ عَمَلَ اللَّهِ يَسُؤْهُ".
ابن قانع عن سويد بن جبلة.
٢٠٥٤/ ٦٥٤٣ - "إِنَّ ربَّكم واحدٌ، وإِنَّ أَبَاكُم واحدٌ، دِينكُم واحدٌ وَنبِيُّكُم وَاحدٌ، ولا فَضْلَ لعربىٍ على عَجَمىٍّ، ولا عجمىِّ على عربىِّ، ولا أَحمرَ على أَسودَ ولا أَسود على أَحمر إِلَّا بالتقوى".
ابن النجار عن أَبى سعيد.
стр. 1302
٢٠٥٥/ ٦٥٤٤ - "إِنَّ ربَّكم تعالى حَىٌّ كريمٌ يسْتَحْيِى إِذَا رَفَعَ العَبْدُ يَدَيْهِ أَنْ يَرُدَّهُمَا صِفْرًا لا خَيْرَ فِيهِمَا، فَلْيُعْطِ اللَّهَ من نفسِه الْجَهْدَ، وَإِذَا حَزَبه أَمرٌ فَلْيَقُلْ: حسبى اللَّه ونعمَ الوكيلُ".
قط في الأفراد عن على.
٢٠٥٦/ ٦٥٤٥ - "إِنَّ ربَّكم حيىٌّ كريمٌ يَسْتَحْيى أَن يرفَعَ العبدُ يَدَيْهِ فيردَّهما صِفْرًا لا خَيْرَ فيهما، فَإِذَا رَفَعَ أَحَدُكم يَدَيْهِ فَلْيَقُلْ: يا حَىُّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ ثلاث مرات، ثُم إِذا رَدَّ يدَيْهِ فَلْيُفْرِغْ ذِلَكَ الخيرَ عَلَى وَجْهِهِ".
طب عن ابن (١) عمر.
٢٠٥٧/ ٦٥٤٦ - "إِنَّ ربَّكم تعالى يقولُ: لَوْ أَنَّ عِبَادِى أَطَاعُونِى لأَسْقَيْتُهُم الْمَطَرَ بِالَّليْلِ، وَأَطْلَعْتُ عَلَيْهم الشمسَ بالنَّهَارِ، وَلَمْ أُسْمِعْهُم صَوْتَ الرَّعْدِ".
ك عن أَبى هريرة.
٢٠٥٨/ ٦٥٤٧ - "إِنَّ ربَّكم حَيَىٌّ كريمٌ يسْتَحْيى إِذَا رَفَعَ الْعَبْدُ يَدَيْهِ أَن يَرُدُّهما صِفْرًا حتَّى يَجْعَلَ فيهما خَيْرًا".
عبد الرزاق عن أَنس ﵁.
٢٠٥٩/ ٦٥٤٨ - "إِنَّ رَبِّى اسْتَشَارَنِى في أُمَّتِى، مَاذَا أَفْعَلُ بهم؟ فَقُلْتُ: مَا شئْتَ يَا رَبِّ، هُمْ خَلْقُكَ وعبادكَ فَاسْتَشارَنى الثانية فقلت (له) كذلك. فَاسْتَشارَنى الثالثة. فقلت (له) كذلك.
فقال تعالى: إِنِّى لَنْ أُخْزِيَكَ فِى أُمَّتِكَ يَا أَحْمَدُ! ! وَبَشَّرَنِى أَنَّ أَوَّلَ مَنْ يدخلُ الجنةَ مَعى من أُمَّتِى سَبْعُونَ أَلْفًا، مع كُلِّ أَلف سبعون أَلفًا ليس عليهم حسابٌ، ثمَّ أَرسلَ إِلىَّ: ادعُ تُجَبْ، وَسَلْ تُعْطَ، فَقُلْتُ لرَسُولهِ: أَوْ مُعْطِىَّ رَبِّى تعالى سُؤْلى؟ قال: مَا أَرْسَلَ إِليكَ إِلا ليُعْطِيَكَ، ولقد أَعطانى من غير فَخْرٍ، غَفر لى ما تقدَّمَ منْ ذَنْبِى وما تأَخَّرَ، وأَنا أَمْشِى
стр. 1303
حَيًا صَحِيحًا، وأَعطانى أَن لَا تُخْزَى (١) أُمَّتى ولا تُغْلَب، وأَعطانى الكوثر: نهرًا في الْجَنَّةِ يَسيلُ في حَوضْى، وَأَعطانِى الْقُوَّةَ (٢)، والرُّعْبَ والنَّصْرَ يسعى بَيْنَ يَدَىَّ شَهْرًا، وَأَعْطَانى: أَنِّى أَوَّلُ الأَنْبِيَاءِ دُخُولًا الْجَنَّةَ، وَطَيَّبَ لى ولأُمَّتِى الْغَنِيمَةَ، وَأَحَلَّ لنا كثيرًا مِمَّا شَدَّدَ على من كان قَبْلَنا، ولم يَجْعَل عَلينا في الدينِ من حرجٍ، فَلَمْ أَجِدْ لى شُكرًا إِلَّا هذه السجدةَ".
حم، وابن عساكر عن حُذَيْفَةَ.
٢٠٦٠/ ٦٥٤٩ - "إِنَّ ربِّى وعدنى مِن أُمَّتِى سبعينَ أَلفًا لا يُحَاسَبُونَ، مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سبعين أَلفًا".
طب عن ثوبان.
٢٠٦١/ ٦٥٥٠ - "إِنَّ ربى وَعَدَنِى أَنْ يُدْخِلَ الجنَّةَ من أُمَّتِى سَبْعِينَ أَلْفًا بغيرِ حساب، ويُشَفِّعَ كُل أَلْف لِسَبْعينَ أَلفًا، ثمَّ يَحْثِى ربِّى ثلاثَ حَثَيَاتٍ بِكَفَّيْه، إِنَّ ذَلك إِن شاءَ اللَّهُ مُسْتَوْعِبٌ مُهَاجِرى، أُمَّتِى وَيُوفِّينى اللَّهُ بشئٍ منْ أَعْرابِنَا".
البغوى، طب، وابن عساكر عن أَبى سعد (٣) الخير.
٢٠٦٢/ ٦٥٥١ - "إِنَّ ربى تعالى أَعْطانِي سَبْعِين أَلْفًا من أُمَّتِى يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بغير
стр. 1304
حِسَابٍ، قال عُمَر: يا رسول اللَّهِ: هَلَّا اسْتَزَدْتَه؟ قال: قَدْ اسْتَزَدْتُهُ، فَأَعْطَانى مَعَ كُلِّ رجلٍ سبعينَ أَلفًا، قال: هَلَّا اسْتَزَدْتُهُ فَأَعْطَانى هكذا (١) وَبسَطَ بَاعَهُ".
حم، طب عن عبد الرحمن بن أَبى بكر.
٢٠٦٣/ ٦٥٥٢ - "إِنَّ ربى تعالى وَعَدَنى أَنْ يُدْخِلَ الجنةَ من أَمَّتِى سبعين أَلفًا بغير حسابٍ، ثُمَّ يَشْفَعُ كُلُّ أَلف لسبعين أَلْفًا ثُمَّ يَحْثى لى ربِّى بكفيه ثلاثَ حَثَيَات".
طب عن عتبة بن عبد السلمى.
٢٠٦٤/ ٦٥٥٣ - "إِنَّ رَبِّى ﵎ خَيَّرنِى بَيْنَ خصلتين: أَن يدخل نصف أُمتى الجنة، وبين الشفاعة".
طب عن عوف بن مالك (٢).
٢٠٦٥/ ٦٥٥٤ - "إِنَّ رَبِّى حرَّم علىَّ الخمر، والكُوبةَ (٣) والْقِيانَ، وإِيَّاكم والْغُبَيْرَاءَ، فإِنها ثُلْثُ خمرِ العَالم".
حم، طب عن قيس بن سعد.
٢٠٦٦/ ٦٥٥٥ - "إِنَّ رَبِّى قد قتل كِسرى، ولا كِسْرَى بعدَ اليومِ، وقد قتل قيصَرَ فلا قيصر بعد اليوم" (٤).
طب عن أَبى بكرة.
стр. 1305
٢٠٦٧/ ٦٥٥٦ - "إِنَّ رَبِّى خيَّرَنى بَيْنَ سبعينِ أَلفًا يدخلون الجنة (عفوا) (١) بغير حساب، وبينَ الخبيئَةِ عندهُ، إِنَّ ربِّى زادنى، يَتْبَعُ كُلَّ أَلْفٍ سَبعون أَلْفًا، والخبيئةُ عِنْدَهُ".
حل عن أَبى أَيوب.
٢٠٦٨/ ٦٥٥٧ - "إِنَّ رَبِّى حرب علىَّ الخمرَ والميسر والْقِنِّينَ (٢) والكوبةَ".
ق عن ابن عمر، وابن أَبى الدنيا في ذم الملاهى ق عن قيس بن سعد بن عُبادة.
٢٠٦٩/ ٦٥٥٨ - "إِنَّ رَبِّى حرَّم علىَّ الخمرَ، وَالْمِيْسَرَ، والكُوبة، والْقنِّينَ وَالْغُبَيْرَاءَ، وكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ".
ق عن قيس بن سعد.
٢٠٧٠/ ٦٥٥٩ - "إِنَّ رجالًا يتخَوَّضُونَ في مال اللَّهِ بغير حقِّ، فَلهم النَّارُ يوم القيامَةِ".
خ عن خولة (٣) الأَنصارية.
٢٠٧١/ ٦٥٦٠ - "إِنَّ رجالًا من العرب يُهْدى أَحدُهم الْهَديَّةَ، فَأُعَوِّضُهُ منها بقدْرِ ما عِندى، ثُمَّ يتسخَّطُهُ، فَيَظَلُّ يتسَخَّطُ فِيه علىَّ، وأَيمُ اللَّهِ لا أَقبلُ بعد مُقَامى هذا من رجلٍ من العربِ هديَّةً، إِلَّا مِن قُرَشىٍّ أَوْ أَنْصَارىِّ، أَو ثَقفىِّ، أَوْ دَوْسىِّ (٤) ".
ت عن أَبى هريرة.
٢٠٧٢/ ٦٥٦١ - "إِنَّ رجالًا ليسوا بأَنبياءَ ولا شُهَدَاءَ، يوضعُ لهم يومَ القيامَة منابرُ من نورٍ، وُجُوهُهُمْ من نورٍ، يُؤَمَّنُونَ يومَ القيامَةِ من الفزع الأَكَبرِ، هُمْ نُزَّاعُ (٥) القبائلِ، يتحابُّون في اللَّهِ ".
стр. 1306
طب عن معاذ.
٢٠٧٣/ ٦٥٦٢ - "إِنَّ رِجَالًا سَتَرْتَفع بهم المسأَلةُ حتَّى يقولون: اللَّهُ خَلَقَ الخلقَ، فمن خَلَقَهُ (١)؟ ".
حم عن أَبى هريرة.
٢٠٧٤/ ٦٥٦٣ - "إِنَّ رجالًا يزعمون أَن الشمسَ والقمرَ إِذا انكسف واحدٌ منهما فإِنما ينكسفُ لموتِ عظيمٍ، وليس كذلك، ولكنَّهما خلقان من خلقِ اللَّهِ، فإِذا تجَّلى اللَّهُ لِشَىْءٍ من خلقِهِ خَشَعَ له".
حم عن النعمان بن بشير.
٢٠٧٥/ ٦٥٦٤ - "إِنَّ رجَالًا يُدْخِلَهُمْ اللَّهُ النارَ فَيُحْرِقُهُمْ حتَّى يكونوا فَحْمًا أَسْوَدَ وَهُمْ أَعلى أَهْلَ النَّارِ، فَيَجْأَرُونَ إِلى اللَّهِ تعالى يدعونه فيقولون: رَبَّنَا أَخْرِجْنَا، فاجْعَلْنَا في أَصل هذا الجدارَ (فإِذا جعلهم اللَّه في أَصل الجدار (٢) " رَأَوْا أَنَّه لا يُغْنِي عنهم شَيْئًا، قالوا: ربَّنَا اجعلنا من وراءِ السُّور، ولا نَسْأَلُكَ شيئًا بعدَه فَتُرْفَعُ لهم شجرةٌ حتى تَذهبَ عنْهم سُخْنَةُ النَّار ثُمَّ يقولُ: إِنى عهدت إِلى عبادى أَنِّى لا أُدْخلُ الْجَنَّةَ رَجُلًا إِلَّا جعلتُ له فيها ما اشْتَهت نفسُهُ، لكُم ما سألْتُمْ، وَمثْله مَعَهُ (٣) ").
هناد عن أَبى سعيد، وأَبى هريرة معًا.
٢٠٧٦/ ٦٥٦٥ - "إِنَّ رجالًا يَسْتَنْفِرُونَ بعَشَائِرهم تقولُ الخيرَ والخير (٤)، والمدينةُ خيْرٌ لَهُمْ لو كانُوا يعلمون والذى نفس محمَّد بيده لا يصبر على لأَوَائِها وشدته أَحَدٌ إِلا كنتُ له شَفيعًا أَو شَهيدًا أَوْ هُمَا جميعًا يومَ الْقيَامَة، والذى نفسُ محمَّد بيده، إِنها لتنْفِى
стр. 1307
خَبَثَ أَهِلَها كما ينفى الكيرُ خبثَ الحديد، والذى نفسُ محمَّد بيده، لا يَخرجُ فيها أَحدٌ راغبًا عنها إِلَّا أَبدلها اللَّهُ خيرًا منه".
هب عن أَبى هريرة.
٢٠٧٧/ ٦٥٦٦ - "إِنَّ رَجَبًا شهرُ اللَّه، وَيُدْعَى الأَصَمَّ، وكان أَهلُ الجاهلية إِذا دخل رجبٌ يُعَطِّلُونَ أَسْلَحَتهمْ، وَيَضَعُونَهَا، فكان الناسُ يأمنون، ويأمَنُ السَّبيلُ، ولا يخافون بعضُهم بعضًا حتى يَنْقَضى".
هب عن عائشة، وقال: رَفْعُهُ مُنْكرٌ.
٢٠٧٨/ ٦٥٦٧ - "إن رجلًا ممن كان قبلكم خرجت به قُرْحَةٌ فلما آذتْهُ انتزعَ سهمًا من كِنَانَتِهِ فَنَكَأَهَا فَلَمْ يرقأَ الدمُ حتى مات، فقال اللَّهُ: عبدى بَادَرَنى بنفسه حَرَّمْتُ عليه الجنَّة".
حم، خ، م عن جُنْدب البَجَلى.
٢٠٧٩/ ٦٥٦٨ - "إِنَّ رَجُلًا قال: واللَّه لا يَغْفرُ اللَّهُ لفلانٍ قال اللَّه: من ذَا الَّذى يَتَأَلَّى عَلَىَّ أَلَّا أَغْفرَ لفُلَانِ؟ فَإِنِّى قد غَفَرْتُ لفُلَان، وَأَحْبَطتُ عَمَلَكَ".
م (١)، وأَبو عوانة، حب، طب عن جُنْدب.
٢٠٨٠/ ٦٥٦٩ - "إِنَّ رَجُلًا ممن كان قَبَلكم أَتاه مَلَكُ الموتِ ليقبضَ نَفْسَهُ فَقَالَ له: هل عملت من خيرٍ؟ قال: ما أَعْلَمُ؟ قال له: انظر، قال: ما أَعلمُّ شيئًا غيرَ أَنِّى كنتُ أُبايعُ الناسَ وَأُحَارُ فُهُمْ فَأُنْظِر الْمُعْسرَ، وَأَتجَاوَزُ عن الموسِرِ، فَأَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ".
حم، خ، ق، هـ عن حذيفة (٢) وأَبى مسعود البدرى معًا.
٢٠٨١/ ٦٥٧٠ - "إِنَّ رَجُلًا حضَرُه الموتُ فلَمَّا أَيِسَ من الحياة أَوْصَى أَهْلَهُ إِذا أنا متُّ فاجمعوا لى حَطَبًا كثيرًا جزْلًا، ثُمَّ أَوْقدُوا فيه نارًا حتى إِذا أَكَلَتْ لَحْمى وَخَلُصَت إِلى
стр. 1308
عَظمى فامْتَحَشَتْ (١) فخُذُوها فَاطْحَنُوهَا ثُمَّ انْظُروا يومًا راحًا (٢) فَاذْرُوهَا فِى الْيمِّ، فَفَعَلُوا مَا أَمَرَهُمْ، فَجَمَعَهُ اللَّهُ وقال له: لمَ فَعَلْتَ ذَلك؟ قال منْ خَشْيَتِكَ، فَغَفَرَ له".
حم، خ، م، ن، هـ عن حذيفة، وأَبى مسعود عَقَبَةَ بن عمرو البدْرىِّ معًا، خ، م، ن، هـ عن أَبى هريرة (الرويانى) طب، ض عن سلمان، الحكيم، طب عن بهز عن أَبيه عن جده الحكيم عن أَبى بكر طب عن ابن مسعود موقوفًا.
٢٠٨٢/ ٦٥٧١ - "إِنَّ رَجُلًا كان يعمل السيئاتِ وقتل سَبْعَةً وتسعينَ نَفْسًا كُلُّها يُقْتَلُ ظُلْمًا بِغَيْرِ حقِّ فَخَرَجَ فَأَتى دَيْرَانيًا، فقال: يَا رَاهبُ إِنَّ الأَخِرَ (٣) قتل سبعة وتسعين نفسًا كلُّهَا تُقْتَلُ ظلمًا بغير حقِّ، فهل له من توبةٍ؟ قال: لا، ليس لكَ توبةٌ، فضربَهُ فقتله، ثُمَّ جاءَ آخَرَ فقال له: يا راهبُ إِنّ الأَخِرَ قَدْ قَتَلَ ثمانيةً وتسعين نفْسًا، كُلُّها يُقْتَلُ ظُلْمًا بغيرِ حقِّ فهل له من توبةٍ؟ قال: لا: ليْست له توبةٌ، فضربه فقتله، ثُمَّ أَتى آخرَ فقال له: إِنّ الأَخِرَ قتل تسعةً وتسعين نفسًا، كُلُّهَا يُقْتَلُ ظُلْمًا بغير حقِّ، فهل له من توبة؟ قال: لا فضربَه فقتله، ثُمَّ أَتى راهبًا آخَرَ فقال له: إِنَّ الأَخر لم يَدَعْ من الشرِّ شَيْئًا إِلَّا قَدْ عَمِلَهُ، قد قَتَلَ مائةَ نفسٍ، كُلُّهَا يقتلُ ظلمًا، بغَيْر حقِّ، فهل له من توبة؟ فقال له: واللَّهِ لَئِنْ قلتُ لك: إِنَّ اللَّهَ لا يَتُوبُ على منْ تابَ إِليه، لقد كذبتُ، ههنا دَيْرٌ فيه قومٌ متعبدون، فأتِهم فاعْبُدِ اللَّه، معهم فخرج تائبًا حتى إِذا كان في نصِف الطريق، بعث اللَّه إِليهِ ملكًا، فقبضَ نفسه، فحضرته ملائكَةُ العذابِ، وملائكة الرَّحْمَة، فاخْتَصموا فيه، فبعث اللَّه إِلَيْهِمْ مَلكًا فقال لهم: إِلى أَىِّ الْقَرْيتين كان أَقربَ فهو منها فَقَاسوا مَا بَيْنَهما فوجدوه أَقربَ إِلى قَرْيَةِ التَّوَّابين بقَيْسِ أُنْمُلَة فَغُفرَ له (٤) ".
ع، طب، وابن عساكر عن معاوية.
стр. 1309
٢٠٨٣/ ٦٥٧٢ - "إِنّ رَجُلًا قتلَ تِسْعَة وَتِسْعينَ نفْسًا، ثُمَ عَرَضَتْ لَهُ التَّوْبَةُ فسأَل عَنْ أعْلَم، أَهْلِ الأَرْضِ، فَدُلَّ على رَاهِبٍ، فَأتَاهُ، فَقَالَ: إِنه قتلَ تسعةً وتسعين نَفْسًا، فهلْ لَهُ مِنْ تَوْبَة؟ فَقال: لا، فَقَتَلَهُ فَكَمَّلِ بِه مائة، ثم سأَل عن أَعْلَم أَهْل الأَرض فَدُلَّ على رجُل عالم (فَأَتَاهُ) (١) فَقَالَ: إِنَّهُ قتلَ مائةَ نفس، فَهَلْ له من توبةِ؟ فقال: نَعَمْ، وَمَنْ يحولُ بينَهُ وبينَ التوبة؟ انْطَلِقْ إِلى أرْض كذا (وكذا) (٢) فإِن بها أُنَاسًا يعْبُدونَ اللَّهَ، فَاعْبُد اللَّهَ معهم ولَا ترْجع إِلى أَرْضكَ؛ فَإِنَّهَا أرْضُ سُوءٍ، فَانْطَلَق حتَّى إِذَا نَصَفَ الطَّريقَ أَتَاهُ الموتُ، فَاخْتصمتْ فيه ملَائكةُ الرحمة وملائكةُ العذاب، فقالت ملائكةُ الرحمة: جاءَ تائبًا مُقْبلًا بقَلْبه إِلى اللَّه تعالى، وقالت ملائكةُ العذابِ: إِنَّهُ لم يعمل خيرًا قطُّ، فَأَتَاهُم مَلَكٌ في صُورَةِ آدمىِّ فَجعَلُوهُ بيْنَهُمْ، فَقَالَ: قِيسوا ما بَيْنَ الأرْضَيْن فإِلَى أيَّتهمَا كان أَدْنَى فَهُوَ له، فَقَاسُوا، فوجدوه (٣) أَدْنى إِلى الأَرض التى أَراد، فقبضَته ملائكةُ الرَّحَمة".
حم، ش، م، هـ، ع، هب عن أبى سعيد.
٢٠٨٤/ ٦٥٧٣ - "إِنَّ رَجُلًا كَانَ قَبْلَكُمْ رَغَسَهَ (٤) اللَّهُ مالًا، فَقَالَ لِبَنِيهِ لَمَّا حُضِرَ، أى أبٍ كُنْتُ لكم؟ قالوا: خَيْرَ أبٍ، قال: إِنِّى لَمْ أَعْمَلْ خَيْرًا قَط، فإِذَا مِتُ فَأَحْرقُونِى ثُمَّ اسْحَقُونى ثُمَّ ذَرُّونى في يومٍ عاصفِ فَفَعَلُوا، فَجَمَعهُ اللَّهُ فقال: مَا حَمَلَكَ على ما فعلت؟ قال: مَخَافَتُكَ، فَتَلَقَّاهُ (٥) رحْمَتُه".
حم، خ، م عن أَبى سعيد.
٢٠٨٥/ ٦٥٧٤ - "إِنَّ رَجُلًا من أَهل الجنة استأذَنَ ربَّهُ في الزرعِ، فقالَ له: ألَسْتَ فِيما شِئْتَ؟ قال: بَلَى ولكنِّى أُحِبُّ أَنْ أَزْرع، فَبذرَ فَبَادَرَ الطَّرْفَ (٦) نَبَاتُه وَاسْتِوَاؤُه واستِحصَادُهُ، فكان أَمثال الجبال، فيقولُ اللَّه: دُونَك يَا ابنَ آدَمَ، فَإِنَّهُ لَا يُشْبِعُكَ شَىْءٌ".
стр. 1310
حم، خ عن أبى هريرة.
٢٠٨٦/ ٦٥٧٥ - "إِنَّ رَجُلًا خَيّرَهُ ربُّهُ بَينَ أنْ يعيشَ في الدنيا ما شاءَ أنْ يَعِيشَ فيها، ويأكلَ في الدُّنيا ما شاءَ أن يأْكُلَ منها، وبين لِقَاءِ ربِّه فاختارَ لقاءَ ربِّه، فبكى أَبُو بكرَ، فقال: مَا مِن النَّاسِ أحَدٌ أَمَنَّ علينا في صحبته، وذات يده من أبى بكرَ بن أبى قحافة! ! ولو كنتُ مُتَخذًا خليلًا لاتِّخَذْتُ ابن أبى قُحَافَةَ خليلًا، ولكنْ وُدٌّ وإِخَاءُ إِيمانٍ -مرتين- وإِنَّ صَاحِبَكُمْ خَليلُ اللَّهِ ".
حم، ت، غريب، طب، والبغوى عن ابن أبى المُعَلَّى عن أبيه.
٢٠٨٧/ ٦٥٧٦ - "إِنَّ رَجُلًا يأتيكم من الْيَمَن يقالُ له: أُوَيْسٌ، لا يَدع باليمنِ غيرَ أُمِّ لَهُ، قد كان به بياضٌ فَدَعَا اللَّهَ فَأذهَبَهُ عنه إِلا مثل مَوْضِع الدِّرهم، فَمَنْ لَقِيَهُ منكم فَمُرُوه فليستغفرْ لَكُمَ".
م (١)، وابن سعيد عن عمر.
٢٠٨٨/ ٦٥٧٧ - "إِنّ رَجُلًا زَارَ أخًا لَهُ في قرية أُخرى فأرصد اللَّهُ له على مَدْرَجَتِهِ ملكًا، فلَمَّا أتى عليه قال: أَيْنَ تُريدُ؟ قال: أُريد أخًا لى في هذه الْقَرْيَةِ، فقالَ لَهُ: هَلْ لَهَ عليك من نعمة تَربُهَا (٢)؟ قَالَ: لَا غيرَ أَنِّى أحْببتهُ للَّه (٣)! قال فَإِنِّى رسولُ اللَّهِ إِليك بِأَنَّ اللَّهَ قد أَحبِّكَ كما أحْبَبْتَهُ فِيه".
حم، وهناد، خ، في الأَدب، م، حب، هب عن أبى هريرة ﵁.
٢٠٨٩/ ٦٥٧٨ - "إِنَّ رَجُلًا لمِ يعملْ خيرًا قَطُّ، وكان يداينُ الناسَ فيقولُ لرسوله: خُذْ ما تَيَسَّر واتركَ مَا عَسُرَ، وَتَجَاوزْ، لَعَل اللَّهَ أنْ يتجاوَزَ عَنَّا، فلما هلك قال اللَّهُ: هلْ عَملتَ خيرًا قطُّ؟ قال: لَا، إِلَّا أنَّهُ كان لى غلامٌ، وكنتُ أُدَايِنُ النَّاسَ، فَإِذا بَعَثْتُه يَتَقَاضى، قُلتُ له: خُذْ مَا تَيَسَّرَ، واترك ما عَسُر، وتجاوزْ لعلَّ اللَّه (أَن) (٤) يتجاوزَ عنَّا، قال اللَّه، قد تجاوزتُ عنك".
стр. 1311
ن (١) حب، ك، حل عن أبى هريرة.
٢٠٩٠/ ٦٥٧٩ - "إِنّ رَجُلًا مِمَنْ كان قَبْلَكُمْ لَبسَ بُرْدَة فتبختَرَ فيها، فنظر اللَّهُ إِليه مِنْ فوق عرشِه فَمَقَتَهُ، فَأَمَرَ الأَرضَ فَأَخذَتْهُ، فهو يَتَجَلْجَلُ بَيْنَ الأَرْضِ فَاحْذَرُوا مَقْتَ اللَّهِ ".
طب عن أبى جُرىِّ (٢) الْهُجَيْمِى
٢٠٩١/ ٦٥٨٠ - "إِنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْجَنَّةِ فَرَأَى عَبْدَهُ فَوْقَ دَرَجَتِهِ فقال: يا رَبِّ: هَذَا عبدِى فوْقَ دَرَجَتِى، فَقَالَ لَهُ: نَعَمْ! ! جَزَيْتُهُ بِعَمَلِهِ وَجَزَيْتُكَ بِعَمَلِكَ".
عق، والخطيب عن أَبى هريرة.
٢٠٩٢/ ٦٥٨١ - "إِنَّ رَجُلًا حلفَ باللَّهِ الذى لا إِلهَ إِلا هُوَ كَاذِبًا فَغَفَرَ له (٣) ".
حم، طب، ض عن ابن الزبير.
٢٠٩٣/ ٦٥٨٢ - "إِنَّ رَجُلًا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَانَ لَهُ مَرْكبٌ فِى الْبَحْرِ، وَكَانَ يَبِيعُ الْخَمْرَ، وَيَشُوُبهُ بالْمَاءِ، وَكَانَ مَعَهُ فِى الْمَرْكبِ قرَدٌ يَنْظُرُ إِلى مَا يَفْعَلُ، فَلَمَّا اسْتَتَمَّ مَا فِى الْمَرْكَب مِن الْخَمرِ، أخَذَ الْقِرْدُ الْكِيسَ فَصَعِدَ الذروَةَ فَجَعَلَ يَرْمِى بِدِينَار فِى الْبَحْرِ، وَدِينَارٍ فِى الْمَرْكَبِ حَتَّى جَزَأهُ نِصْفَيْنِ".
الخطيب عن أنس.
٢٠٩٤/ ٦٥٨٣ - "إِنَّ رَجُلًا حملَ مَعَهُ خمرًا في سفينةِ يَبيعُهُ، ومَعه قِرْدٌ، فكان الرجلُ إِذا باعَ الخمرَ شابَه بالماءِ ثم باعه، فَأَخذَ الْقِرْدُ الكيس فَصَعِدَ به فوق الدِّقَل، فجعل يطرحُ دينارًا في البحر ودينارًا في السفينةِ، حتَّى قَسَمَهُ".
стр. 1312
حم، هب عن أَبى هريرة.
٢٠٩٥/ ٦٥٨٤ - "إِنَّ رَجُلًا كان فيمن قبلكم حمل خمرًا ثم جعل في كل زِقٍّ نصفًا من ماءِ ثُمَّ بَاعَهُ فلما جمعَ الثمنَ جاءَ ثَعْلَبٌ فَأَخذَ الكيس، وَصَعِدَ الدِّقَلَ فجعل يأخُذُ دينارًا فيرمى به في السفينة ويأخذ دينارًا فيرمى به في البحر، حتَّى فرغَ مما فِى الكيسِ.
هب عن أَبى هريرة.
٢٠٩٦/ ٦٥٨٥ - "إِنَّ رَجُلًا كان فيمن كان قبلكم اسْتَضَافَ قومًا فَأَضَافُوه، ولهم كلبة تَنْبَحُ، فقالتْ الكلبةُ: واللَّهِ لَا أنْبَحُ ضَيْفَ أهْلِى الليلةَ، فعوى جِرَاؤُها في بَطنِهَا، فبلغَ ذلك نبيًا لهم، أَوْ قَيْلا (١) لهُمْ فقال: مَثلُ هذِه مَثَلُ أُمَّةِ تكونُ بَعْدَكم يَقْهَرُ سُفهاؤُهَا حُلماءَهَا، أوْ يَغْلِبُ سُفهاؤُهَا عُلمَاؤَهَا".
الرامهرمزى في الأمثال عن عطاءِ بن السائبِ عن أَبيه عن ابن عَمْرو.
٢٠٩٧/ ٦٥٨٦ - "إِنَّ رَجُلًا كانَ سَهْلا قَاضيًا، وَمُقْتَضيًا، وَبَائعًا، وَمُبْتَاعًا فَدَخَلَ الْجَنَّة".
ط عن عثمان.
٢٠٩٨/ ٦٥٨٧ - "إِنَّ رَجُلًا فِى الْجَاهليةِ جَعَلَ يَتَبَخْتَرُ وعَلَيْهِ حُلَّةٌ قَدْ لَبِسَهَا فَأَمَرَ اللَّهُ الأرْضَ فَأَخَذَتْهُ فَهُوَ يَتَجَلجَلُ فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامةِ".
كر (عن أبى هريرة) (٢).
٢٠٩٩/ ٦٥٨٨ - "إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ لَا يَزَالُ يُؤيِّدُكَ ما نافَحْتَ عَنِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، قاله لِحَسَّان" (٣).
م عن عائشة.
٢١٠٠/ ٦٥٨٩ - "إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ مَعَكَ مَا هَاجَيْتَهمْ".
خ، في الأَدب (١) والحكيم، طب عن ابن عمرو ﵁.
٢١٠٥/ ٦٥٩٤ - "إِنَّ زاهرًا بَادِيَتُنَا وَنَحْنُ حَاضِرُوه (٢) ".
البغوى والباوردى، ق عن أنس.
٢١٠٦/ ٦٥٩٥ - "إِنَّ سَاقِى القوم آخِرُهُم شُرْبًا (٣) ".
حم، والدارمى، م، البغوى، حب عن أبى قتادة.
البغوى عن أبى سعيد الخزاعى.
٢١٠٧/ ٦٥٩٦ - "إِنَّ سَالِمًا شَدِيدُ الحبِّ للَّهِ لوْ كان لا يخافُ اللَّهَ ما عصاهُ".
حل عن عمر (وسنده ضعيفٌ) (٤).
٢١٠٨/ ٦٥٩٧ - "إِنَّ سُبْحَانَ اللَّهِ، والحَمدُ للَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ واللَّهُ أكبرُ تَنْفُضُ الخطايا كما تَنْفُضُ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا" (٥).
حم، خ، في الأَدب عن سنان بن ربيعة عن أنس.
٢١٠٩/ ٦٥٩٨ - "إِنَّ الحمْدُ للَّهِ، وسبحانَ اللَّهِ، وَلَا إِلهَ إِلا اللَّهُ، واللَّهُ أَكبرُ، لَتُسَاقِطُ مِنْ ذُنُوبِ الْعَبْدِ كَما تَسَّاقَطُ وَرَقُ هذه الشَّجَرَةِ".
ت عن الأَعمش، عن أَنس، وقال: غريب، ولا نَعْرِفُ للأَعمش سماعًا عن أَنسِ إِلَّا أنَّهُ قَدْ رآهُ".
стр. 1315
٢١١٠/ ٦٥٩٩ - "إِنَّ سَعْدًا ضغِط في قبره (ضَغْطةً) (١) فَسألَتُ اللَّه أَنْ يُخَفِّفَ عَنْهُ".
طب عن ابن عمر.
٢١١١/ ٦٦٠٠ - "إِنَّ سفينةَ نوحٍ طَافَت بالبيت سَبْعًا، وَصَلَّت خَلفَ المَقَام رَكْعَتَيْن".
الديلمى عن عبد الرحمن (٢) بن زيد بن أسلم عن أَبيه عن جده.
٢١١٢/ ٦٦٠١ - "إِنَّ سليمانَ بنَ دَاودَ كان لهُ أربعُ مائةِ امرأة، وَسِتُّمِائَةِ سَريَّةً، فقالَ يومًا: لأطوفَن الليلةَ على أَلف امرأة؛ فَتَحْمِلُ كُلُّ واحدة منهن بفارس يُجَاهِدُ في سَبِيلِ اللَّهِ، وَلَمْ يَسْتَثْنِ، فَطَافَ عليهنًّ فَلم تَحْمِلْ واحدةٌ (مِنْهُنَّ (٣) إِلَّا امْرَأةٌ واحدةٌ جاءَت بشِقِّ إِنسانٍ، والذى نَفسِى بيده لو استثنى فقال: إِنَّ شاءَ اللَّه) لَوُلِدَ له ما قالَ: فُرْسانٌ، ولجاهدوا في سبيل اللَّه".
الخطيب، ابن عساكر عن أَبى هريرة، وفيه اسحق ابن بشير كَذَّابٌ.
٢١١٣/ ٦٦٠٢ - "إِنَّ سليمانَ بنَ داودَ لَمَّا بَنَى بَيْتَ الْمَقْدِسِ سألَ اللَّهَ خلالًا ثلاثةً، سأَل اللَّهَ حُكْمًا يُصَادِف حُكْمَهُ فَأُوتِيَهُ، وسأَلَ اللَّهُ مُلْكًا لَا يَنْبَغِى لأحَد من بعدِهِ فَأُوتِيَهُ، وَسَأَلَ اللَّهَ حين فَرَغَ مِنْ بناءِ الْمَسْجد أنْ لَا يأتِيَهُ أَحَدٌ لا يَنْهَزُهُ إِلَّا الصَّلَاةُ فيه، أَنْ يُخْرجَهُ من خَطِيئَتِهِ كيومَ وَلَدته أُمه؛ أَمَّا اثْنَتَان فَقَدْ أُعْطِيَهما، وَأَرْجو أَنْ يكون أُعطِى الثَّالثةَ".
ابن زنجويه، حم، ق، هـ والحكيم، حب، هب، ك عن ابن عمرو.
стр. 1316
٢١١٤/ ٦٦٠٣ - "إِنَّ سُلَيْمَانَ بنَ دَاودَ أَوْثَقَ شياطينَ في البحر، فَإِذَا كان سنةُ خمسٍ وثلاثين خَرَجُوا في صُورَ النَّاسِ وَأَبْشَارِهمْ، فَجَالَسُوهُم في المجالِسِ والمساجِدِ وَنَازَعُوهم القرآن والحديثَ".
الشيرازى في الأَلقاب عن ابن عمرو.
٢١١٥/ ٦٦٠٤ - "إِنَّ سَمْعَكَ لِلمنقوصِ سَمْعُهُ صدقَةٌ، وإِن بصرَك للمنقوصِ بَصَرُهُ صَدَقَةٌ".
الديلمى عن أبى الدرداءِ.
٢١١٦/ ٦٦٠٥ - "إِنَّ سورَةً من القرآن، ثلاثونَ آية شَفَعَت لِرَجُلٍ (١) حَتَّى غُفِرَ لَهُ وهى: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ ".
حم، ت، حسن، ن، هـ، حب، وابن السنى عن أَبى هريرة.
٢١١٧/ ٦٦٠٦ - "إِنَّ سُورَة مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مَا هِى إِلَّا ثَلَاثُونَ آيَة، شَفَعَت لرجل فَأخْرَجَتْهُ من النَّارِ، وأَدْخَلَتْهُ الْجَنَّة".
ك (٢) عن أبى هريرة ﵁.
٢١١٨/ ٦٦٠٧ - "إِنَّ سبْطًا من بَنِى إِسرائيلَ هَلَكَ لا يُدْرى أين مَهْلَكُهُ، وأنا أخشى أنْ تكونَ هَذِهِ الضِّبَابُ".
حم عن عبد الرحمن بن غُنَيْمِ الأَشعرى، وهو مختلَفٌ في صحبته، فهو مرسل حَسن الإِسنادِ، أوْ مُنَّصِلٌ على رَأى الإِمَامِ أَحمد (٣).
٢١١٩/ ٦٦٠٨ - "إِنَّ سُورَةَ الإِخلاصِ، قل هُوَ اللَّهُ أحدٌ، تعدلُ ثُلُثَ القرآن".
حل عن ابن عمر.
стр. 1317
٢١٢٠/ ٦٦٠٩ - "إِنَّ سِياحَةَ أُمتى الجهادُ في سبيل اللَّهِ" (١).
دوسموية طس، ك، هب عن أبى أُمامة.
٢١٢١/ ٦٦١٠ - "إِنَّ شِدَّةَ الْحُمَّى من فَيْح جَهَنَّم، فأَبْرِدُوها بالماءِ".
حب عن عمر.
٢١٢٢/ ٦٦١١ - "إِنَّ شِدَّةَ الْحَرّ من فَيْح جَهَنَّمَ فَإِذَا اشتَدَّ الْحَرُّ فَأْبْردُوا (٢) عنِ الصَّلاةِ".
حم عن رجُل، ض عن أَبى سعيد، ض عن الْحَسَن مرسلًا.
في الصغير وليس في الكبير
٢٢٨٨٣ - "إِنَّ شرَّ الناسِ منزلةً عند اللَّهِ يومَ القيامةِ من يخافُ الناسُ من شرِّهِ".
طس عن أنس (صح).
٢١٢٣/ ٦٦١٢ - "إِنَّ شَرَّ البَريَّةِ عِنْدَ اللَّهِ تعالى يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ أَذْهَبَ آخِرَتَهُ بدُنْيا غَيْرِهِ".
الخرائطى في مساوئ الأخلاق عن أَبى هريرة.
٢١٢٤/ ٦٦١٣ - "إِنَّ شَرَ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْن، الذى يأتى (٣) هؤُلاء بوَجْهِهِ وَهَؤُلَاءِ بوَجْههِ".
مالك، خ، م عن أَبى هريرة.
٢١٢٥/ ٦٦١٤ - "إِنَّ شَرَّ الناسِ مَنْ يُتَّقَى لِشَرِّهِ".
стр. 1318
ابن عساكر عن عائشة.
٢١٢٦/ ٦٦١٥ - "إِنَّ شَرَّ الرِّعاءِ الْحُطَمَةُ (١) ".
م عن عائذ بن عمرو ﵁.
٢١٢٧/ ٦٦١٦ - "إِنَّ شَرَّ الناسِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلة يَوْمَ القيامَةِ مَنْ تَرَكَهُ النَّاسُ لاتِّقَاءِ فُحْشِه".
د عن عائشة (وهو مُتَّفَقٌ عليه من حديثها: ولفظُهُ: "إِنَّ شرَّ الناسِ منزلة يومَ القيامة من ودعَهُ الناسُ اتقاءَ فُحْشِهِ (٢) ".
٢١٢٨/ ٦٦١٧ - "إِنَّ شَرَّكَم الذين يُتَّقُوْنَ لِكَثْرَةِ شَرّهِمْ".
ابن النجار عن عائشة.
٢١٢٩/ ٦٦١٨ - "إِنَّ شَرَّ هذه السِّبَاع الأَثْعَلُ (٣) ".
ابن سعد عن سالم بن وابصة.
٢١٣٠/ ٦٦١٩ - "إِنَّ شِرَارَ أُمَّتِى الذين غُذوُا بالنعيم وَنَبَتَتْ عَلَيْهِ أَجْسَادُهُمْ".
ع، وابن عساكر عن أبى هريرة.
٢١٣١/ ٦٦٢٠ - "إِنَّ شَعْرَ بَصَرِهِ يَتْبَعُ رُوحَهُ (٤) ".
стр. 1319
طب عن أَبى بكرة ﵁.
٢١٣٢/ ٦٦٢١ - "إِنَّ شِهابا اسْمُ شيطان".
هب (١) عن عائشة ﵂.
٢١٣٣/ ٦٦٢٢ - "إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَتَّى إِذَا لَقليلٌ - القَتْلُ في سبيلِ اللَّهِ شهادةٌ، والمطعونُ شَهَادَةٌ، والمرأَةُ تموتُ بِجُمْعٍ (٢) شهَادَةٌ، والغَرَقُ، وَالْحَرْقُ، والْمَجْنُوبُ (٣) شَهَادَةٌ".
هـ عن عبد اللَّهِ بن عبد اللَّه بن جابر بن عنتيك عن أبيه عن جده ﵁.
٢١٣٤/ ٦٦٢٣ - "إِنَّ شُهَدَاءَ اللَّهِ في الأرضِ أُمَنَاءُ اللَّه مِنْ خَلقه، قُتلُوا أوْ مَاتُوا".
البغوى عن أبى عَنْبَسَة الخُولَانى، ثَنَا أصحابُ نَبِيِّنَا.
٢١٣٥/ ٦٦٢٤ - "إِنَّ شُهَدَاءَ الْبَحْرِ أَفْضَلُ عنْدَ اللَّه من شُهَدَاء البَرِّ".
طب (٤) عن سعد بن جُنَادَةَ.
في الصغير رقم ٢٢٨١ وليس في الكبير: "إِنَّ شِرارَ أُمَّتِى أجْرَؤهُم عَلى صَحابتى".
عد عن عائشة ﵂.
٢١٣٦/ ٦٦٢٥ - "إن شَهْرَ رمضانَ مُعَلَّقٌ بين السمَاء وَالأَرْضِ لا يُرْفَعُ إلا بزكاةِ الْفِطر".
ابن صصرى (٥) في أَماليه، والديلمى عن جرير ﵁.
٢١٣٧/ ٦٦٢٦ - "إِنَّ صاحبَ السُّلطَانِ على بَاب عَنَت إِلَّا مَنْ عَصَمَ اللَّهُ " (٦).
стр. 1320
الباوردى عن حُميد.
٢١٣٨/ ٦٦٢٧ - "إِنَّ صَاحِبَ الْمَكْس في النَّارِ (١) ".
حم، طب عن رُوَيْفع بن ثابت ﵁.
٢١٣٩/ ٦٦٢٨ - "إِنَّ صاحبَ الدَّيْنِ له سلطانٌ عَلَى صاحبه حتى يَقْضِيَهُ" (٢).
هـ عن ابن عباس.
٢١٤٠/ ٦٦٢٩ - "إِنَّ صاحِبَ الشِّمَالِ لَيَرْفَعُ الْقَلَمَ سِتَّ ساعاتٍ عن العبدِ الْمُسْلِم الْمُخْطِئِ فَإِنْ نَدمَ وَاسْتَغْفَرَ اللَّهَ مِنْهَا ألقَاهَا عَنه، وَإلَّا كَتَبَهَا واحِدةً".
طب (٣)، حل عن أَبى أُمامة.
٢١٤١/ ٦٦٣٠ - "إِنَّ صَاحِبَ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِهِ إِلَّا أنْ تَجْعَلَهُ لى".
ك عن بريدة (٤).
стр. 1321
٢١٤٢/ ٦٦٣١ - "إِنَّ صَاحبَكُمْ محْبُوسٌ ببَاب الْجَنَّة بدَيْنٍ عَلَيْه، إِنْ شئْتُمْ فَأَسْلِمُوه إِلى عذاب اللَّهِ، وَإنْ شِئْتُم فَفُكُوه (١) ".
ط، ق عن سمرة.
٢١٤٣/ ٦٦٣٢ - "إِنَّ صَاحِبَى الصُّورِ بِأَيْدِيهِمَا قَرْنَانِ يُلَاحِظَان النَّظَرَ، مَتَى يُؤْمَرَان".
هـ (٢) عن أَبى سعيد.
٢١٤٤/ ٦٦٣٣ - "إِنَّ صاحبَكُمْ تَغْسِلُهُ الملائِكَةُ (فَسَلوا (٣) صاحِبَتَهُ، فقالت: خرج وهو جنب لما سمع الهائعة، فقال النبى ﷺ : بِذلك تَغْسِلهُ الملائكةُ) يعنى حَنْظلَة ابنَ أبى عامر".
ك، ق عن يحيى بن عباد بن عبد اللَّه بن الزبير عن أَبيه عن جده، حل عن محمود بن لبيد.
٢١٤٥/ ٦٦٣٤ - "إِنَّ صَدَقةَ السِّرِّ تُطفِئُ غضب الرَّبِّ".
طب، كر عن بَهْزِ بْن حَكِيم عن أبيه عن جده (طب عن معاوية بن حيدة (٤) ".
٢١٤٦/ ٦٦٣٥ - "إِنَّ صَدَقَةَ السِّرِّ تطفئُ غَضَبَ الرَّبِّ، وإِن صَلَةَ الرحِمِ تَزِيدُ في العُمْرِ، وإِنَّ صَنائع الْمَعْرُوف تَقِى مَصَارِعَ السوء، وإِن قولَ: لَا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ، تَدْفَعُ عن قَائِلها تسعةً وتِسْعِينَ بابًا من الْبَلَاءِ، أدْنَاهَا الْهَمُّ".
ابن عساكر (٥)، والرافعى عن ابن عباس.
стр. 1322
٢١٤٧/ ٦٦٣٦ - "إِنَّ صَدَقَةَ الْمُسْلِم تَزِيدُ في الْعُمْرِ، وَتَمْنَعُ مِيتَةَ السُّوءِ، ويُذْهِبُ اللَّه بهَا الْكِبْرَ وَالْفَخْرَ".
طب عن كثير بن عبد اللَّهِ عن أبيه عن جده.
٢١٤٨/ ٦٦٣٧ - "إِنَّ صَدَقَةَ الْفِطرِ حَقّ وَاجبٌ على كُلِّ مسلِم، صغيرٍ أَو كبيرٍ، ذَكَر أو أُنثى، حُرِّ أوْ مَمْلُوكٍ، حَاضِرٍ أَو باد، صاعٌ من شعيرٍ أو تمر".
ك، ق (١) عن ابن عباس.
٢١٤٩/ ٦٦٣٨ - "إِنَّ صَريحَ (٢) وَلَد آدَمَ من الأَوّلِينَ والآخِرين ابْنا كِلابِ بن مُرَّةَ، قُصَىٌ وزُهرةُ، لِفَاطمةَ بنتِ سعد بنِ سَيَل الأزدِى، وَهُوَ أَوَّلُ من جَدَّدَ البيتَ بعدَ كلابٍ ابن مُرَّةَ".
ابن عساكر عن أبى سعيد وعن جبير بن مطعم.
٢١٥٠/ ٦٦٣٩ - "إِنَّ صَلَاحَ ذاتِ البينِ أَعْظَمُ من عامَّةِ الصَّلَاةِ والصيام".
طب عن عَلِى.
стр. 1323
٢١٥١/ ٦٦٤٠ - "إِنَّ صومَ يومِ عَرَفَةَ يُكَفِّرُ العَامَ الَّذى قَبْلَهُ".
حم (١) عن عائشة.
٢١٥٢/ ٦٦٤١ - "إِنَّ صلاةَ الرجُلِ في الْجَمَاعة تَزيدُ على صلاته وحدَهُ بخمس وعشرين جزءًا".
ت حسن صحيح عن أَبى هريرة.
٢١٥٣/ ٦٦٤٢ - "إِنَّ صلاةَ الْمُرَابِطِ تعدِلُ خمسمائة صلاة، ونفقةَ الدينارِ والدرهم منه أَفْضَلُ من تِسْعِمَائَةِ (٢) دينارٍ يُنْفِقُهُ في غيرِهِ".
أبو الشيخ، هب عن أبى أَمامة.
٢١٥٤/ ٦٦٤٣ - "إِنَّ صَيْدَ (وَجِّ) (٣) وَعِضَاهَهُ حَرَامٌ مُحَرَّم للَّهِ".
حم، د، والشاشى، والبغوى، ق، ض عن الزُّبير.
٢١٥٥/ ٦٦٤٤ - "إِنَّ صَلَاتَنَا هَذِهِ لا يَصْلُحُ فيها شئٌ من كلامِ الآدَمِيِّين، إِنَّمَا هو التَّسْبِيحُ والتكبيرُ، وتلاوةُ الْقُرآن".
م عن معاوية بن الحكم السُّلَمِى (٤).
стр. 1324
٢١٥٦/ ٦٦٤٥ - "إِنَّ صلاتَكُم مَعْرُوضَةٌ علىَّ".
د، ن وصحَّحه، ابن خزيمة والحاكم من حديث أوْس بن أوس (١).
٢١٥٧/ ٦٦٤٦ - "إِنَّ طالبَ الْعِلمِ تَبْسُطُ له الملائكةُ أَجْنِحَتَهَا وَتَسْتَغْفِرُ لَهُ".
بز عن عائشة.
٢١٥٨/ ٦٦٤٧ - "إِنَّ طَرْفَ صاحبِ الصُّورِ مُذْ وُكِّلَ (٢) بِهِ مُسْتَعِدٌّ ينظر نَحْوَ الْعَرْش مخافَةَ أنْ يُؤْمَرَ قَبْلَ أنْ يَرْتَدَّ إليهِ طرْفُهُ، كأنَّ عَيْنَيْهِ كَوْكبَانِ دُرِّيَّانِ".
ك عن أبى هريرة.
٢١٥٩/ ٦٦٤٨ - "إِنَّ طعامَ الواحِدِ يكفى الاثنين، وإِنَّ طعامَ الاثنينِ يكفى الثلاثةَ والأَربعةَ وإِنَّ طَعامَ الأرْبَعَةِ يكفى الخمسةَ والسِّتَّةَ".
هـ عن عمر ﵁.
٢١٦٠/ ٦٦٤٩ - "إِنَّ طُفَيْلًا رَأى رؤْيا أخْبَرَ بِهَا مَنْ أخْبَرَ منكم، وإِنكم كُنتم تَقولون كلمةً كان يَمْنَعُنى الحياءُ مِنكمْ أنْ أنْهاكم عَنْها، فَلَا تَقُولُوا: ما شاءَ اللَّهُ وشاءَ محمدٌ".
حم، والدارمى، ع، طب، ض عن طُفَيْل بنِ سَخْبَرة (٣).
стр. 1325
٢١٦١/ ٦٦٥٠ - "إِنَّ طلاقَ أُمِّ سُلَيْمٍ لَحَوبٌ" (١).
ك، ق عن أنس ﵁.
٢١٦٢/ ٦٦٥١ - "إِنَّ طولَ صَلَاةِ الرَّجُلِ وَقِصَرَ خُطبَتِهِ مَئِنَّة من فِقْهِهِ، فَأَطيلُوا الصلاةَ واقْصُرُوا الْخُطبَةَ، وإِنَّ من البيان سِحْرًا".
حم، م، حب، والعسكرى في الأَمثال عن عمار بن ياسر، ش، طب (٢) عن ابن مسعودٍ موقوفًا.
٢١٦٣/ ٦٦٥٢ - "إِنَّ طَيْرَ الجنَّةِ كأمثال البُخْت (٣) تَرْعى في شَجَرِ الْجَنَّةِ، قَالَ أبُو بكرٍ: يا رسولَ اللَّهِ إِنَّ هَذِهِ لَطَيْرٌ نَاعِمَةٌ، فقال: أكْلُهَا أَنَعَمُ منها، وإِنِّى لأرجو أَن تكونَ ممَّن يأكُلُ منها".
حم، ض عن أنس.
٢١٦٤/ ٦٦٥٣ - "إِنَّ طَيبَةَ المدينةُ، وما نُقِب من أنقابِهَا إِلَّا عليه مَلَكٌ شاهِرٌ سيفَهُ لَا يَدْخُلُهَا الدَّجَّالُ أبدًا".
طب عن تميم الدارى ﵁.
٢١٦٥/ ٦٦٥٤ - "إِنَّ ظِلَّ المؤْمِنِ يومَ القيامَةِ صَدَقَتُهُ".
ابن زنجويه عن بعض الصحابة.
٢١٦٦/ ٦٦٥٥ - "إِنَّ عائدَ المريضِ يَخُوضُ فِى الرحمَةِ فإِذا جَلَسَ غَمَرَتْهُ".
كر عن أنس.
стр. 1326
٢١٦٧/ ٦٦٥٦ - "إِنَّ عامَّةَ عذابِ القبرِ من البول فتنزَّهُوا منهُ (١) ".
عبد بن حميد، بز، طب، ق في المعرفة عن ابن عباس.
٢١٦٨/ ٦٦٥٧ - "إِنَّ عَاشُورَاءَ يَوْمٌ من أيَّام اللَّهِ تَعالى، فَمَنْ شَاءَ صَامَهُ، ومن شَاءَ تركه".
حم (٢)، م عن ابن عمر.
٢١٦٩/ ٦٦٥٨ - "إِنَّ عَبْدَا في جَهَنَّم يُنَادِى ألفَ سَنَة: يَا حَنَّانُ، يَا مَنَانُ، فيقولُ اللَّه لجبريلَ: اذهَبْ إيتنى بعَبْدِى هذا، فَيَنْطلِقُ جبريلُ فَيَجدُ أَهْلَ النَّارِ مُكبِّينَ يبكونَ، فيرجعُ إِلى ربِّه فَيُخْبِرُهُ، فيقولُ: إِيتنى به؛ فَإِنه في كَانِ كذا وكذا، فَيَجِئُ به، فَيُوقِفُه على ربِّهِ، فيقولُ لَهُ: يا عبدى، كيفَ وجدتَ مكانَك وَمقِيلَكَ؟ فيقولُ: يا ربِّ: شرَّ مكان، وشرَّ مَقِيلٍ، فيقولُ: رُدوا عَبْدى، فيقولُ: ياربِّ ما كنتُ أرْجُو إِذ أخرجتنى مِنْهَا أنْ تُعِيدَنِى فيها، فيقُولُ: دَعُوا عَبْدِى".
حم، وابن خزيمة، هب عن أنس.
(قلت: ورواه كذلك ابن أبى الدنيا في كتاب حُسْن الظن باللَّه) (٣).
٢١٧٠/ ٦٦٥٩ - "إِنَّ عبدًا أصَابَ ذَنْبًا فقال: رَبِّ أَذْنَبْتُ فاغْفِرْهُ، فقال رُبُه: أعَلِمَ عَبْدِى أنَّ له ربًا يَغْفِرُ الذنبَ ويأْخُذُ بِهِ؟ غَفَرْتُ لِعَبْدِى، ثم مَكَثَ ما شاءَ اللَّهُ، ثُمَّ أَصابَ ذنبًا فقال: ربّ أذنَبْتُ آخَرَ فَاغْفِرْهُ لى، قال رَبُّهُ: أعَلِمَ عَبْدِى أنَّ لَهُ ربًا يَغْفِرُ الذَّنْبَ ويأْخُذُ بهِ؟ قد غفرتُ لِعَبْدِى، فَليَعْمَلْ مَا شَاءَ (٤) ".
стр. 1327
حم، خ، م، حب عن أبى هريرة.
٢١٧١/ ٦٦٦٠ - "إِنَّ عَبْدًا خَيرَهُ اللَّه تعالى بين أن يُؤْتِيهُ زهرةَ الدُّنْيَا، وَبَيْنَ ما عِنْدَهُ فَاخْتَارَ مَا عِنْدَهُ".
م، ت عن أبى سعيد الخُدرِىَّ، طب عن معاوية (١).
٢١٧٢/ ٦٦٦١ - "إِنَّ عبدًا خَيّرَهُ اللَّهُ بين أن يعيشَ في الدُّنْيَا ما شاءَ أنْ يَعِيشَ فيها، يأكُلُ ما شاءَ اللَّهُ أن يأكلَ منها وبين لِقَائِهِ (٢) ".
ابن السنى في عملِ يومٍ وليلةِ عن أبى الْمُعَلِّى.
٢١٧٣/ ٦٦٦٢ - "إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بن قَيْسٍ (٣) أُعْطِى مِزْمَارًا من مزامير آل دَاوُدَ".
حم، خ، في الأدب، م، ن، والدارمى، وأَبو عوانة، حب، ك عن عبد اللَّه بن بُرَيدة عن أبيه، ع عن البراء.
стр. 1328
٢١٧٤/ ٦٦٦٣ - "إِنَّ عبدَ اللَّهِ (١) رَجُلٌ صالِحٌ، لو كان يُكْثِرُ الصَّلَاةَ من اللَّيْلِ".
خ، م، هـ عن ابن عمر عن حفصة.
٢١٧٥/ ٦٦٦٤ - "إِنَّ عثمان رجلٌ حَيِىٌّ".
حم عن عبد اللَّه بن أَبى أَوفى.
٢١٧٦/ ٦٦٦٥ - "إِنَّ عثمانَ حَيِىٌّ سِتِّيرٌ، تَسْتَحِى مِنه الملائكةُ".
ع عن عائشة.
٢١٧٧/ ٦٦٦٦ - "إِنَّ عثمان لأوَّلُ من هاجرَ إِلى اللَّهِ بأَهلِهِ بعدَ لُوطٍ".
طب عن أنس (٢).
٢١٧٨/ ٦٦٦٧ - "إِنَّ عثمان ليتحول من مَنْزلٍ إِلى منْزلٍ فَتُبرِقُ لَهُ الْجَنَّةُ".
ك عن سهل بن سعد
٢١٧٩/ ٦٦٦٨ - "إِنَّ عِدَّةَ الْخُلَفَاءِ بَعْدِى عِدَّةُ نُقَبَاءِ موسى ﵇".
عد، كر عن ابن مسعود (٣).
٢١٨٠/ ٦٦٦٩ - "إِنَّ عددَ درج الجنةِ عَدَدُ آى القرآن، فَمَنْ دَخَلَ الجنةَ ممن قرأَ القرآن، لَمْ يَكنْ فَوْقَهُ أَحَدٌ" (٤).
стр. 1329
ابن مردويه عن عائشة.
٢١٨١/ ٦٦٧٠ - "إِنَّ عَدُّوَّ اللَّه إِبليس جاءَ بشهاب من نار ليَجْعَلَهُ في وجهى فَقُلْتُ: اعوذُ باللَّهِ منك، (ثَلَاثَ مَرات) ثُمَّ قُلتُ: أَلْعَنُكَ بلعنةِ اللَّه التَّامَّةَ، فَلَمْ يَسْتَأخِرْ، (ثلاثَ مرات) ثُمَّ أرَدْتُ أَخْذَهُ، وَاللَّهِ لولا دَعْوَةُ أخِينَا لأصبحَ مُوثَقًا يَلعَبُ بِهِ وِلْدَانُ أَهْلِ المدينةِ".
م، ن عن أبى الدرداءِ (١).
٢١٨٢/ ٦٦٧١ - "إِنَّ عدوَّ اللَّهِ إِبليس لمَّا عَلِمَ أنَّ اللَّهَ تعالى قد استجابِ دعائى وَغَفَر لأُمَّتِى أَخَذَ التُّرَابَ فجعل يَحْثُوهُ على رأسِهِ، ويدعو بالويْل والثبورِ، فَأَضْحَكَنى ما رأَيتُ مِن جَزَعِه".
هـ، عم، طب، ق في (٢) عن عبد اللَّه بن كنانة بن عباس بن مرداس السلمى عن أبيه عن جده.
٢١٨٣/ ٦٦٧٢ - "إِنَّ عذابَ هذه الأُمَّةِ جُعِلَ في دُنْيَاهَا".
ك، هب عن عبد اللَّه بن يزيد الأنصارى.
٢١٨٤/ ٦٦٧٣ - "إِنَّ عِفْريتًا من الجنِّ تَفَلَّتَ علىَّ البَارِحَةُ ليقْطَعَ علىَّ الصَّلَاةَ، فأَمكننى اللَّهُ منه فَذَعَتُّهُ (٣) وأَردتْ أن أَرْبِطَهُ إِلى سارية من سوارِى المسجدِ، حتَّى تُصْبِحُوا وَتَنْظُروا إِليه كُلُّكُم، فذكرْت قوْلَ أَخى سليمان: ربِّ اغْفِر لى وهب لى ملكًا لا ينبغى لأحدٍ مِنْ بَعْدِى، فردَّهُ اللَّهُ خَاسِئًا".
حم، وعبد بن حميد، خ، م، ن عن أبى هريرة ﵁.
стр. 1330
٢١٨٥/ ٦٦٧٤ - "إِنَّ عُقُوبَةَ هذه الأُمَّةِ السَّيْفُ، وموعِدهُم السَّاعَةُ، والساعةُ أَدهى وَأَمَرُّ".
طب عن معقل بن يسار.
٢١٨٦/ ٦٦٧٥ - "إِنَّ عَلَى ذِرْوَةِ سنامِ كُلِّ بعيرٍ شيطانًا، فَإِذَا رَكِبْتُمُوهَا فاذكُرُوا اسمَ اللَّهِ عليها ثُمَّ امْتَهِنُوهَا، فَإِنَّمَا يَحْمِلُ اللَّهُ ".
الشيرازى في الأَلقاب عن جابر.
٢١٨٧/ ٦٦٧٦ - "إِنَّ على ظَهْرِ كُل بعيرٍ شيطانًا فَإِذَا رَكِبْتُمُوهَا فَقُولُوا: بسم اللَّهِ".
ابن السنى في عملِ يوم وليلة، عن عُمَر.
٢١٨٨/ ٦٦٧٧ - "إِنَّ عَلَى جَهَنَّمَ جِسْرًا أَدَق مِنَ الشَّعرِ، وَأَحَدَّ من السَّيْفِ، أعْلَاهُ نَحْوَ الْجَنَّةِ، دَحْضُ مَزَلَّةٍ (١)، بِجَنْبِه كلاليبُ، وَحَسَكُ (٢) النَّارِ يَحْشُرُ اللَّهُ به مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ، الزَّالُّونَ وَالزَّالَّاتُ يَوْمَئِذ كثيرٌ، والملائكةُ بِجَانِبَيْهِ قيامٌ يُنَادُونَ: الَّلهُمَّ سَلِّمْ، الَّلهُمَّ سَلَّمْ، فَمَنْ جاءَ بالحَقِّ جَازَ، ويُعْطَوْنَ النُّورَ يَوْمَئِذٍ عَلَى قَدْر إِيمَانِهِمْ وَأعْمَالِهِمْ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْضِى عليهِ كَلَمْحِ الْبَرْقِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْضِى عليه كمر الريِّح، وَمِنْهُمْ من يُعْطَى نُورًا إِلَى مَوْضِعِ قَدَمَيْهِ، وَمِنْهُمْ من يَحْبُو حَبْوًا، وَتَأخُذُ النَارُ مِنْهُ بذنوبٍ أصَابَهَا، وَهِى تَحْرِقُ مَنْ يَشَاءُ اللَّهُ مِنْهُمْ على قدْرِ ذُنُوبِهم حتَّى يَنْجُوَ وَتَنَجْوُ أَوَّلُ زمْرَةٍ سَبْعُونَ ألفًا، لا حسابَ عَلَيْهِمْ ولا عَذَابَ، كأَنَّ وُجُوهَهُم القمرُ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، والذينَ يلُونَهم كأضواءِ نَجْمٍ في السَّماءِ، حَتَّى يَبْلُغُوا إِلى الْجَنَّةِ برَحْمَةِ اللَّهِ تعالى".
هب، وَضَعَّفَهُ عن أَنَس.
٢١٨٩/ ٦٦٧٨ - "إِنَّ على أَهْلِ كُل بَيْتٍ في كُلِّ عامٍ أُضْحَاةٌ، وَعَتِيرَةٌ (٣) ".
стр. 1331
ق عن مِخْنَفِ بن سُلَيْم.
٢١٩٠/ ٦٦٧٩ - "إِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى؛ إِذا لَقِى أحَدُكُمْ أخَاهُ فَليَقُلْ: السلامُ عليك (١) ورحمةُ اللَّه وبركاتُه".
ابن السنى في عمل يوم وليلة عن رجل.
٢١٩١/ ٦٦٨٠ - "إِنَّ عيسى ﵇ قال: يَا بَنِى إِسرائيلَ، إِنَّمَا الأُمورُ ثلاثةٌ، أمْر تَبَينَ لكم رَشَدُهُ فاتَبِعُوهُ، وَأَمْرٌ تَبَيَّنَ غَيُّهُ فَاجْتَنِبُوه، وأمرٌ اخْتُلِفَ فيه فَكِلُوه إِلى اللَّهِ تعالى، وفى لفظ "فَرُدوه إِلى عَالِمِهِ".
طب، وأبو نصر السجزى في الإِبانةِ (٢) عن ابن عباس.
٢١٩٢/ ٦٦٨١ - "إِنَّ عيسى بنَ مريمَ كان يمشى على الماءِ، ولو ازدادَ يقينًا لمشى في الهواءِ".
الحكيم عن زافر بن سليمان مُعضَلًا.
٢١٩٣/ ٦٦٨٢ - "إِنَّ عيسى حاجَّ رَبَّهُ فَحَجَّ عِيسَى رَبَّهُ واللَّهُ لقَّاهُ حُجّتَهُ (لقوله: ﴿أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ﴾، إِلى آخر الآية (٣) ".
الديلمى عن أَبى هريرة.
٢١٩٤/ ٦٦٨٣ - "إِنَّ عيسى بنَ مريم قام في بنى اسْرائيلَ، فقالَ: يا بنى إِسْرَائيلَ، لا تَظلِمُوا ظُلمًا، ولا تُكافِئُوا ظالمًا، فَيَبْطُلَ فضلكم عند رَبِّكُم".
العسكرى في الأَمثال عن ابن عباس.
٢١٩٥/ ٦٦٨٤ - "إِنَّ عِظَمَ الجزاءِ مع عِظَم البلاءِ (وَالصَّبْرُ عند الصَّدْمَةِ
стр. 1332
الأولى) (١) وَإِنَّ اللَّهَ إِذا أَحبَّ قَوْمًا ابْتَلَاهُمْ، فَمَنْ رَضِى فَلَهُ الرِّضَى، وَمَن سَخِط فَلَهُ السُّخطُ".
ت حسن غريب، هـ، هب، وابن جرير عن أَنس.
٢١٩٦/ ٦٦٨٥ - "إِنَّ عِلْمًا لا يُنْتَفَعُ به كَكَنْز لا ينفَقُ في سبيل اللَّهِ (٢) ".
أبو نصر السجزى في الإِبانة، وابن عساكر عن أَبى هريرة.
٢١٩٧/ ٦٦٨٦ - "إِنَّ -عليك السَّلَامُ- تحيةُ الميِّتِ، سلامٌ عليكم، سلام عليكم، سلام عليكم".
حم، ك عن جابر (٣) بن سليم الهجيمى.
٢١٩٨/ ٦٦٨٧ - "إِنَّ عليكَ لباس من لا يعقل".
طب عن ابن عمر وقال: أتَى رجل النبى ﷺ جُبَّةٌ سِيحَانُ (٤) مزرورةٌ بالديباجِ، قال فذكره.
٢١٩٩/ ٦٦٨٨ - "إِنَّ عليهم التيجانَ (٥) إِنَّ أَدنى لُؤْلُؤَةٍ مِنْهَا لَتُضِئُ ما بَيْنَ الْمَشْرقِ وَالْمَغْرِبِ".
ت غريب، ك عن أبى سعيد.
٢٢٠٠/ ٦٦٨٩ - "إِنَّ عليًا منِّى، وأنَا مِنْهُ، وَهُوَ وَلُّى كُلِّ مؤْمنِ".
ط، والحسن بن سفيان، وأَبو نعيم في فضائل الصحابة، عن عِمرانَ بن حُصين.
٢٢٠١/ ٦٦٩٠ - "إِنَّ عليًا سَبَقَكَ بالْهِجْرَةِ قاله للعبَّاسِ".
стр. 1333
طب عن أُسامة بن زيد.
٢٢٠٢/ ٦٦٩١ - "إِنَّ عُمَّارَ بُيُوت اللَّهِ هُمْ أَهْلُ اللَّهِ".
عبد بن حميد، ع، طس، ق عن أَنس (١).
٢٢٠٣/ ٦٦٩٢ - "إِنَّ عَمَّارًا مُلِئَ إِيمانًا إِلى مُشَاشِهِ (٢) "
ع، طب، وابن جرير، كر عن على.
٢٢٠٤/ ٦٦٩٣ - "إِنَّ عَمَّارًا مُلئَ إِيمَانًا مِنْ قَرْنِهِ إِلى قَدَمِهِ".
حل عن ابن عباس.
٢٢٠٥/ ٦٦٩٤ - "إِنَّ عَمْرو بنَ العاصِ لرَشِيدُ الأَمْرِ".
ابن عساكر عن طلحةَ بن عُبيدِ اللَّهِ.
٢٢٠٦/ ٦٦٩٥ - "إِنَّ عمرو بن العاصَ لَمِن صالِحِى قُرَيْشٍ، ونعم أهْلُ البيتِ عبدُ اللَّهِ، وَأَبو عبدِ اللَّهِ، وَأُم عبدِ اللَّهِ".
حم، ع عن، عد عن طلحة بن عبيد اللَّه.
٢٢٠٧/ ٦٦٩٦ - "إِنَّ عمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيه (٣) ".
طب عن ابن مسعود.
٢٢٠٨/ ٦٦٩٧ - "إِنَّ عند كُلِّ أَذَانينِ رَكْعَتَيْن مَا خلا الْمَغْرب".
قط، عن عبد اللَّه بن بُريدة، عن أبيه، عن ابن بريدة، عن عبد اللَّه بن مغفل المزنى قال قط: وَهُوَ الْمَحْفُوظُ.
٢٢٠٩/ ٦٦٩٨ - "إِنَّ عِنْدَ اللَّهِ رجالًا مَكْتُوبين بِأسْمَائِهِمْ، وأسماءِ آبائِهم؛ قال أبو بكر: أخْبِرْنا بِهِم يا رَسُولَ اللَّهِ، قالَ: أَمَا إِنَّكَ مِنْهم، وَعُمَرُ مِنْهُم، وعثمانُ منهم".
ابن عساكر عن عبد الرحمن بن عوف.
стр. 1334
٢٢١٠/ ٦٦٩٩ - "إِنَّ عَيْبَتى (١) الَّتِى آوِى إِليها أَهْلُ بَيْتى، وإِنَّ الأنصارَ كرشِى، فاعْفُوا عن مُسِيئهم وَاقْبَلوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ".
ابن سعد، والرامهرمزى في الأَمثال عن أَبى سعيد.
٢٢١١/ ٦٧٠٠ - "إِنَّ غَلَاءَ أسْعَارِكم، وَرُخْصَهَا بيد اللَّه إِنِّى لأَرجو أَنْ ألْقَى اللَّهَ، وليس لأحَدٍ منكم قِبَلى مَظلِمَةٌ في مال، وَلَا دَم".
طب عن أنس (٢).
٢٢١٢/ ٦٧٠١ - "إِنَّ غِلَظَ جِلدِ الْكَافِرِ اثْنَتَيْن وأرْبعينَ ذرَاعًا بذراع الْجَبَّارِ، وَإِنَّ ضِرْسه مِثْلُ أُحُدٍ، وإِنَّ مَجْلِسَهُ من جهنمَ ما بين مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ" (٣).
ت حسن صحيح، ك عن أبى هريرة.
٢٢١٣/ ٦٧٠٢ - "إِنَّ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وآيةَ الْكُرْسِى والآيَتَيْن مِنْ آلِ عِمْرَانَ ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ و ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ﴾ إِلى ﴿وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ معلقاتٌ، ما بَيْنَهُن وبينَ اللَّه تعالى حجابٌ، قُلْنَ: تُهْبطُنَا إِلى أَرْضِكَ وإِلى من يعصيك؟ ! !
فقال اللَّه : بى حَلَفْتُ، لا يَقْرَؤُكُنَّ أَحَدٌ من عبادى دُبُرَ كُلِّ صلاة إِلَّا جَعَلْتُ الجنَّة مَثْوَاهُ على ما كان منه، وإِلا أسكنتُهُ حظيرةَ الْقُدْسِ، وإِلَّا نَظَرْتُ إِليه بعَيْنِى المكنونَةِ كُلَّ يَوْم سبعين نَظرَةً، وإِلَّا قَضَيْتُ لَهُ كُلَّ يَوْم سَبْعِين حَاجةً، أَدناها الْمَغْفِرَةُ، وإِلَّا أعَذْتُهُ مِنْ كُل عَدُوِّ، وَنَصرْتُهُ مِنْهُ".
ابن السنى عن على.
стр. 1335
٢٢١٤/ ٦٧٠٣ - "إِنَّ فَضْلَ الْبَنَفْسج على سائِر الأَدْهان كفَضْلى على سَائرِ النَّاسِ".
الخطيب عن أبى هريرة، الخطيب عن أَنس وقال: منكر.
٢٢١٥/ ٦٧٠٤ - "إِنَّ فَضْلَ الْبَنَفْسِج على سائر الأَدهانِ كفَضْلِ وَلَدِ الْمُطَّلِب على سائرِ قُرَيْش، وَإِنَّ فَضْلَ دُهْنِ الْبَنَفْسجِ على سائِرِ الأدْهَان كَفَضْلِ الإِسلام على سائِر الأَديان".
طب عن محمد بن على بن الحسن بن على عن أَبيهِ عن جده، قال ابن كثير في جامع المسانيدِ منكر جدًا، وقال ابن دِحية موضوع من جميع طُرُقِهِ.
٢٢١٦/ ٦٧٠٥ - "إِنَّ فَضْلَ دُهْنِ الْبَنَفْسَج على سائِرِ الأدْهَانِ كفضلى على سائرِ الخلق بَارِدٌ في الصَّيْفِ، حَارٌّ في الشِّتَاءِ".
حب في الضعفاءِ عن أَبى سعيد، وقد أَورد ابن الجوزى هذه الأَحاديث الأربعة في الموضوعات.
٢٢١٧/ ٦٧٠٦ - "إِنَّ فضْلَ كلامِ اللَّهِ على سائرِ الكلامِ كفضلِ اللَّهِ على سائرِ خَلقِهِ".
ابن الضريس عن شهرِ بن حوشب مُرْسلًا.
٢٢١٨/ ٦٧٠٧ - "إِنَّ فَضْلَ الْقُرآنِ على سائِر الكلامِ كفَضْلِ اللَّهِ على خَلْقِهِ وذلك أَنَّ القرآن منه (خرج) (١) وإِليه يَعُودُ".
ابن النجار عن عثمان.
٢٢١٩/ ٦٧٠٨ - "إِنَّ فَاطِمَةِ وعليًا والحسنَ والْحُسيْنَ فِى حَظِيرةِ الْقُدْسِ فِى قُبَّة بَيْضاء، سَقْفُهَا عَرْشُ الرَّحْمَنِ".
ابن عساكر عن عُمر، وفيه عمرُو بن زياد الثَّوْبانى قال قط: يضعُ الحديث.