← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 12706–12745 · переход к 12711.

стр. 12706

٣/ ٢٥٧ - "عَن سُلَيْمانَ بنِ مُوسَى فىِ السَّارِقِ يُوجَدُ فىِ البَيْتِ قَدْ جَمَعَ المَتَاعَ أَنَّ عُثمانَ (*) قَضَى أَنَّهُ لاَ قَطعَ عَلَيه وَإنْ كَانَ قَد جَمَع المَتَاعَ، فَأرَادَ أَنْ يَسْرِقَ حَتَّى يَحْمِلَهْ وَيَخْرُجَ بِه". عب، ق (١).

стр. 12707

٣/ ٢٥٨ - "عن عبد الله بن يسار قال: أراد عمر بن عبد العزيز أن يَقْطَعَ رجلًا سرق دجاجة فقال له أبو سلمة بن عبد الرحمن: إن عثمان بن عفان كان (لا يقطع) في الطير". عب (١). ٣/ ٢٥٩ - "عَنِ ابْنِ المُسَيَّبِ: أَنَّ سَارِقًا سَرَقَ أُتْرُجَّةً ثَمَنُهَا ثَلاَثَةُ دَرَاهِمَ، فَقَطَعَ عُثْمَانُ يَدَهُ، قَالَ: وَالأُترُجَّةُ خَرَزةٌ مِنْ ذَهَبٍ تَكُونُ فىِ عُنُقِ الصَّبِىِّ". عب (٢). ٣/ ٢٦٠ - "عَن ابْنِ عُمَرَ أَنَّ شُرَطَ عُثْمَانَ كَانُوا يَسْرِقُونَ السِّياطَ، فَبَلَغَ ذَلكَ عُثْمَانَ فَقَالَ: أُقْسِمُ بِاللهِ لَتَتْرُكُنَّ هَذَا أَوْ لأُوتَى بِرَجُلٍ منِكُمْ سَرَقَ سَوْطَ صَاحِبِهِ إِلاًّ فَعَلتُ بِهِ وَفَعَلتُ". عب (٣).

стр. 12708

الأزهر الشريف جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» تأليف الإمام جلال الدين السيوطي (٨٤٩ هـ - ٩١١ هـ) [المجلد السابع عشر]

стр. 12709

جَمْعُ الْجَوَامِعِ المعْرُوفُ بِـ «الجامِعِ الْكَبِيرِ» [١٧]

стр. 12710

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

стр. 12711

(تابع مسند عثمان بن عفان ﵁) ٣/ ٢٦١ - " عَنِ الزُّهرِىِّ قَالَ: دَخَلتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ فَسَألَنِى: أيُقْطَعُ العَبْدُ الآبِقُ إِذَا سَرَقَ؟ قَلت: لَمْ اسْمَعْ فِيهِ شَيْئًا، فَقالَ عُمَرُ: كَانَ عُثْمَانُ وَمَرْوَان لاَ يَقْطَعَانِهِ". عب (١). ٣/ ٢٦٢ - "عَنْ عُثْمَانَ قَالَ: بَيْنَمَا أنَا أَمْشِى معَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِالبَطحَاءِ إِذ بِعَمَّار وَأَبِيهِ وَأمِّهِ يُعَذَّبُونَ فىِ الشَّمسِ لِيَرْتَدُّوا عَنِ الإِسْلاَم، فَقَالَ أَبُو عَمَّار: يَا رَسُولَ اللهِ! الدَّهْرُ هَكَذَا، فَقَالَ: صَبْرًا يَا آلَ يَاسِرٍ، اللَّهُمَّ اغْفرْ لآلِ يَاسِر، وَقَدْ فَعَلت". الحاكم في الكنى، كر (٢). ٣/ ٢٦٣ - "عَنْ عثمَانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ: يُوقَفُ المُولِى عِنْدَ انْقِضَاءِ الأرْبَعَةِ، فَإِمَّا أنْ يَفِئَ وِإمَّا أنْ يُطَلِّقَ". عب (٣). ٣/ ٢٦٤ - "عَنْ عَطَاءٍ الخُرَاسَانِىِّ قَالَ: سَمِعَنِى أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحمَنِ أَسْألُ سَعِيدَ بْنَ المُسَيَّبِ عَنِ الإِيْلاءِ فَقَالَ: ألاَ أُخْبِرُكَ مَا كَانَ عثمَانُ بْنُ عَفَّانَ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ

стр. 12712

يَقُولاَنِ؟ كانَا (يَقُولاَنِ) (*) إذَا مَضَتْ أرْبَعَةُ أَشْهُر فَهِىَ وَاحِدَةٌ، وَهِىَ أَحَق بِنَفْسِهَا تَعْتَدُّ عدَّةَ المُطَلَّقَة". عب، ف (١). ٣/ ٢٦٥ - "عَنْ عُرْوَةَ: أَنَّ عثمَانَ جَعَلَ الفِدَاءَ طَلاَقًا، قَالَ: إِنْ أرَادَ شَيْئًا مِنَ الطَّلاَقِ فَهُوَ مَعَ الفِدَاءِ". عب (٢). ٣/ ٢٦٦ - "عَنْ عُرْوَةَ عَنْ جَمْهَانَ: أنَّ أُمَّ (أَبِى) (* *) بَكْرٍ الأسْلَمِيةَ كَانَتْ تَحْتَ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُسَيْد فَاخْتَلَعَتْ مِنهُ ثُمَّ نَدِمَتْ وَنَدِمَ، فَجَاءَا عُثْمَانَ فَأَخْبَرَاهُ، فَقَالَ عثمَانُ: هِىَ تَطلِيقَةٌ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ سَمَّيتَ شَيْئًا فَهُوَ عَلَى مَا سَمَّيْتَ، فَرَاجِعْهَا". مالك، عب، قط (٣).

стр. 12713

٣/ ٢٦٧ - "عَنِ الرُّبيِّع قَالَتْ: اخْتلَعْتُ مِن زَوْجِى ثُمَّ نَدِمْتُ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى عُثْمَانَ فَأجَازُ". عب، ورواه مالك، ق عن نافع (١). ٣/ ٢٦٨ - " (عَنْ نَافِعِ) (*) عَنْ الرُّبيِّع ابْنَةِ مُعَوَّذِ بْنِ عَفْرَاءَ قَالَتْ: كانَ لِى زَوْجٌ يُقِلُّ الخَيْرَ عَلَىَّ إِذَا حَضَرَ ويُحْزِنُنِى إِذَا غَابَ، فَكَانَتْ مِنِّى زَلَّةٌ يَوْمًا فَقُلتُ لَهُ: أخْتَلِعُ منْكَ بِكُلِّ شَئِ أمْلكهُ، فَقَالَ: نَعَمْ، فَفَعَلتُ، فَخَاصَمَ ابْنِى مُعَاذَ بْنَ عَفْراءَ إِلَى عثمَانَ، فَأجَازَ الخُلعَ وَأمَرهُ أَنْ يَأخُذَ عِقَاصَ رَأسِى فَمَا دُونَهُ، أوْ قَالَتْ: دُونَ عِقَاصِ الرأسِ". عب (٢).

стр. 12714

٣/ ٢٦٩ - "عَنْ نَافِع بْنِ مُعَاذِ بْنِ عَفْرَاءَ (أَنَّهُ) (*) زَوَّجَ ابْنَة أَخِيهِ رَجُلاً، فَخَلَعَهَا، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى عثمَانَ فَأَجَازَهُ، وَأَمَرَهَا انْ تَعْتَدَّ حَيْضَةٌ". عب (١). ٣/ ٢٧٠ - "عَن ابْنِ عَبَّاس قَالَ: بُعِثْتُ أنَا وَمُعَاوِيَةُ حَكَمَيْنِ، فَقيلَ لَنَا: إِنْ رَأَيْتُمَا أنْ تَجْمَعَا جَمَعْتُمَا، وَإِنْ رَأيْتُمَا انْ تُفَرِّقَا فَرَّقتُمَا، قَالَ مَعْمرٌ، وَبَلَغَنِى أَنَّ الَّذِى بَعَثهُمَا عثمَانُ". عب (٢). ٣/ ٢٧١ - "عَنْ أبِى الخَلَّالِ الَفَتكِيِّ: أَنَّهُ سَألَ عُثمَانَ عَنْ أشْيَاءَ مِنْهَا: رَجُلٌ جَعَلَ أمْرَ امْرَأتِهِ بِيَدهَا، فَقَالَ: هُوَ بِيَدِهَا". عب (٣). ٣/ ٢٧٢ - "عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهِكٍ عَنْ أُمِّهِ مُسَيْكَةَ: انَ امْرَأَةً مُتَوَفَّى عَنْهَا (زَوْجُهَا) (*)

стр. 12715

زَارَتْ أهْلَهَا فىِ عِدَّتِهَا وَضَرَبَهَا الطَّلقُ، فَأَتَوْا عثمَانَ فَسَأَلُوهُ، فَقَالَ: احْمِلُوهَا إِلَى بَيتِهَا وَهِىَ تَطلُقُ". عب (١). ٣/ ٢٧٣ - "عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: كَانَ عُمَرُ وَعُثْمَانُ يُرْجِعَانِهِنَّ حَوَاجَّ وَمُعْتَمِرَات مِنَ الجُحْفَةِ وذِى الحُلَيْفَةِ". عب (٢). ٣/ ٢٧٤ - " عَنْ عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: أرْسَلَ عثمَانُ إِلَى عَلِىٍّ ان ابْنَ عَمِّكَ مَقْتُولٌ، وَأنَّكَ مَسْلُوبٌ". ابن أبى الدنيا في كتاب الأشراف، كر (٣). ٣/ ٢٧٥ - "عَنِ ابْنِ أبِى مليكةَ: أنَّهُ سَألَ ابْنَ الزُّبيْرِ عَن الرَّجُلِ يُطَلِّقُ المَرْأةَ فَيَبُتُّهَا، ثُمَ يَمُوتُ وَهىَ فىِ عدَّتهَا، فَقَالَ ابْنُ الزُّبيْرِ: طَلَّقَ عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ عَوْف بِنْتَ الأصبغِ الكبِىِّ فَبتَّهَا ثم مات وهِى فىِ عِدَّتِها فَورَّثهَا عثمان، قال ابْن الزُّبَيرِ: اما أنَا فَلاَ أَرى أنْ تَرِثَ المبتوتَةُ". عب (٤).

стр. 12716

٣/ ٢٧٦ - "عَن ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِى ابْنُ شِهَاب وَسَألتُهُ عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأتَهُ ثَلاثًا فىِ وَجَعِ، كيْفَ تَعْتَدُّ إِنْ مَاتَ؟ وَهَلْ تَرِثُهُ؟ قَالَ: قَضَى عُثْمَانُ فىِ امْرَأَةِ عِبدِ الرَّحمَنِ أنَّهَا تَعْتَدُّ وَتَرِثُهُ، وَإنَّهُ وَرَّثهَا بَعْدَ انْقِضَاءِ عِدَّتِهَا، وَإنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ طَاوَلَهُ وجعه". (عب) (١). ٣/ ٢٧٧ - "عَنْ أَبِى سَلمةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحمَنِ: أَنَ عُثْمانَ وَرَثَ امْرَأَةَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ بَعْدَ انْقِضَاءِ العِدَّةِ، وَكَانَ طَلَّقَهَا مَرِيضًا". مالك، عب (٢). ٣/ ٢٧٨ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُز: أَن عَبْدَ الرَّحمَنِ بْنَ مُكْمِل أَخَذَهُ الفَالِجُ فَطَلَّقَ امْرَأتَيْنِ، ثُمَّ مَكَثَ بَعْدَ طَلاَقِهِ إِيَّاهُمَا سَنَتَيْنِ، وَمَاتَ فىِ عَهْدِ عثمَانَ، فَوَرَثَهُمَا".

стр. 12717

مالك، عب (١). ٣/ ٢٧٩ - "عن أبى مليح بن أمامة قال: حدثنى سهيمة بنت عمر الشيبانية أنها فقدت زوجها في غزاة غزاها، فلم تدر أهلك أم لا؟ فتربصت أربع سنين ثم تزوجت فجاء زوجها الأول وقد تزوجت، قالت: فركب زوجاى إلى عثمان فوجداه محصورًا فسألاه وذكرا له أمرهما، قال عثمان: يخير الأول بين امرأته وبين صداقها، فلم يلبث أن قتل عثمان، فأتيا عليا فسألاه وأخبراه بقضاء عثمان، فقال: ما أرى لهما إلا ما قال عثمان". عب، ق (٢).

стр. 12718

٣/ ٢٨٠ - "عن عثمان بن عفان، عن رسول الله ﷺ في قوله تعالى: ﴿فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ﴾ قال: الويل جبل في النار، وهو الذى أنزل في اليهود، لأنهم حرفوا التوراة: زادوا فيها ما أحبوا، ومحوا منها ما كانوا يكرهون، ومحوا اسم محمد من التوراة". ابن جرير (١).

стр. 12719

٣/ ٢٨١ - "عن حبيب بن الزبير الأصبهانى قال: قلت لعطاء بن أبى رباح: أبلغك أن رسول الله ﷺ قال: يستأنفون العمل؟ يعنى الحاج، قال: لا، ولكن بلغنى عن عثمان بن عفان وأبى ذر أنهما قالا: يستقبلون العمل". ابن زنجويه، ق (١). ٣/ ٢٨٢ - "عن ابن المسيب قال: قضى عثمان في مكاتب طلق امرأته تطليقتين وهى حرة فقضى أن لا تحل له حتى تنكح زوجا غيره". مالك، والشافعى، عب، ق (٢).

стр. 12720

٣/ ٢٨٣ - "عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان: أنَّ عُثْمَانَ كَرِهَ الأمَةَ وَابْنَتَها في مِلكِ اليَمينِ". عب (١). ٣/ ٢٨٤ - "انا ابن جريج والأسلمى عن أبى الزناد عن عبد الله بن دينار الأسلمى: أن أباه استسر وليدة ولها ابنة، فلما ترعرعت الجارية عزل أمها وأراد أن يستسرها، فحكم عثمان في ذلك في خلافته فقال: ما أنا بآمرك ولا ناهيك عن ذلك، وما كنت لأفعل، قال أبو الزناد: فحدثنى عامر الشعبى عن على بن أبى طالب أنه أفتى بهذا سواء" (٢).

стр. 12721

٣/ ٢٨٥ - "عن أبى سلمة بن عبد الرحمن: أن عثمان بن عفان وزيد بن ثابت قالا: الطلاق للرجال، والعدة للنساء". عب (١). ٣/ ٢٨٦ - "عن قبيصة بن ذؤيب: أن غلاما لعائشة تحته امرأة حرة، طلق امرأته تطليقتين، فسأل عائشة وعثمان وزيد بن ثابت، فكلهم قال: لا يقربها". عب (٢).

стр. 12722

٣/ ٢٨٧ - "عن قتادة قال: تزوج غلام لأبى موسى امرأة غرَّها بنفسه حرةً بغير إذن أبى موسى، فساق إليها خمس قلائص فخاصمته إلى عثمان فأبطل النكاح وأعطاها قلوصين، ورد إلى أبى موسى ثلاثًا". عب (١). ٣/ ٢٨٨ - "عن قتادة: في الأمة ينكحها الرجل وهو يرى أنها حرة، فتلد أولادا، قال: قضى عثمان في أولادها: مكان كل عبد عبدان، ومكان كل جارية جاريتان". عب (٢). ٣/ ٢٨٩ - "عن السائب بن يزيد: أن عثمان كان يقول: إن الصدقة تجب في الدين لو شئت تقاضيته من صاحبه والذى (هو) على ملئ تَدَعُهُ حياءً أو مصانَعَةً ففيه الصدقة". أبو عبيد في كتاب الأموال (٣).

стр. 12723

٣/ ٢٩٠ - "عن أبى الضحى عن قائد لابن عباس قال: كنت معه فأتى عثمان بامرأة وضعت لستة أشهر، فأمر عثمان برجمها، فقال له ابن عباس: إن خاصمتكم بكتاب الله خصمتكم؛ قال الله ﴿وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا﴾ فالحمل ستة أشهر، والرضاع سنتان، فدرأ عنها الحد". عب، ووكيع، وابن جرير، وابن أبى حاتم (١). ٣/ ٢٩١ - "عن الزهرى أن عثمان فرق بين أهل أبيات بشهادة امرأة". عب (٢).

стр. 12724

٣/ ٢٩٢ - " عن ابن شهاب قال: جاءت أمة سوداء في إمارة عثمان إلى أهل ثلاثة أبيات قد تناكحوا، فقالت: أنتم بَنِىَّ وبَنَاتِى، ففرق بينهم ". عب (١). ٣/ ٢٩٣ - " عن محمد بن هلال قال: حدثنى أبى عن جدتى أنها كانت تدخل على عثمان بن عفان، ففقدها يوما فقال لأهله: مالى لا أرى فلانة؟ قالت امرأته: ولدت الليلة غلاما، قالت: فأرسل إلى بخمسين درهما وشُقَيْقَةً سنبلانية (*)، ثم قال: هذا عطاء ابنك وهذه كسوته، فإذا مرت سنة رفعناه إلى مائة ". أبو عبيد في الأموال، كر (٢). ٣/ ٢٩٤ - " عن أبى إسحاق أن جده الخيار مر على عثمان فقال له: كم معك من عيالي يا شيخ؟ فقال: إن معى (كذا)، فقال: قد فرضنا لك كذا وكذا - ذكر شيئًا لا أحفظه - ولعيالك مِائة مائة ".

стр. 12725

أبو عبيد (١). ٣/ ٢٩٥ - " عن موسى بن طلحة أن عثمان أقطع لخمسة من أصحاب النبي ﷺ الزبير، وسعد، وابن مسعود، وأسامة بن زيد، وخباب بن الأرت، فكان ابن مسعود وسعد يعطيان أرضهما بالثلث ". عب، وأبو عبيد، ق (٢).

стр. 12726

٣/ ٢٩٦ - " عن ابن المسيب قال: قال أصحاب النبي ﷺ وددنا لو أن عثمان ابن عفان، وعبد الرحمن بن عوف تبايعا حتى ننظر أيهما أعظم جدا في التجارة، فاشترى عبد الرحمن من عثمان فرسا بأرض أخرى بأربعين ألف درهم إن أدركتها الصفقة وهى سالمة، ثم أجاز قليلا فرجع، فقال: أزيدك ستة آلاف إن وجدها رسولى سالمة، قال: نعم، فوجدها رسول عبد الرحمن قد هلكت، وخرج منها بالشرط الآخر ". عب، ق (١). ٣/ ٢٩٧ - " عن عثمان قال: إذا وقعت الحدود في الأرض فلا شفعَةَ فيها، ولا شفعة في بئر ولا فحل - يعنى النخل ". مالك، عب، ق (٢).

стр. 12727

٣/ ٢٩٨ - " عن عثمان أنه قرأ: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾. عبد بن حميد، وابن جرير، وابن أبى داود، وابن الأنبارى معا في المصاحف (١). ٣/ ٢٩٩ - " عن سالم بن عبد الله بن عمر قال: باع ابن عمر عَبدًا لَهُ بالبراءة بثمانمائة درهم، فوجد الذى اشتراه به عيبا، فقال لابن عمر: لم تسمه لى، فاختصما إلى عثمان بن عفان، فقال الرجل: باعنِى عبدا به داء لم يسمه لِى، فقال ابن

стр. 12728

عمر: بعته بالبراءة، فقضى عثمان أن يحلف ابن عمر بالله لقد باعه، وما به داء يعلمه، فأبى ابن عمر أن يحلف وارتجع العبد، فباعه ابن عمر (بعد ذلك) بألف وخمسمائة درهم". مالك، عب، ق (١). ٣/ ٣٠٠ - " عن عثمانَ أنَّهُ قَضَى مَنْ وَجَدَ في ثَوْبِهِ عَوَارًا فليرُدَّهُ ".

стр. 12729

عب (١). ٣/ ٣٠١ - " عن سالمٍ أن عثمانَ كَانَ يُحَلِّفُ على العِلْمِ ". عب (٢). ٣/ ٣٠٢ - " عن يوسفَ الماجشونِىِّ قَالَ: قالَ ابنُ شهابٍ: لو هَلَكَ عثمانُ وزيدُ ابنُ ثابتٍ في بعضِ الزمانِ لَهَلَكَ علمُ الفرائِضِ، لقدْ أَتَى عَلَى النَّاسِ زمانٌ وما يعلَمُهُ غيرُهُمَا". كر (٣). ٣/ ٣٠٣ - " عن الشعبى قالَ: لم يقطعْ أبو بكرٍ ولا عمرُ، وأولُ من أقطعَ الأرضَ عثمانُ ".

стр. 12730

عب (١). ٣/ ٣٠٤ - " عن عثمانَ قالَ: الرِّبَا سبعونَ بابًا، أَهْوَنُهَا مثلُ نِكَاحِ الرَّجُلِ أُمَّهُ ". كر وسنده صحيح (٢). ٣/ ٣٠٥ - " عن القاسِم بنِ محمدٍ قالَ: كَانَ مِمَّا أَحْدَثَ عثمانُ - فَرَضِى بهِ منهُ - أنه ضربَ رجلًا في منازعةِ اسْتخِفَّ فيها بَالعباسِ بنِ عبد المطلبِ، فَقِيلَ لهُ، فقالَ: أيُفَخِّمُ رسول الله ﷺ عمَّهُ وَأُرَخِّصُ في الاستخفافِ بِه؛ لقد خالفَ رسولَ الله ﷺ من رَضِىَ فِعْلَ ذَلِكَ فَرَضِى بِه مِنْهُ ". سيف، كر (٣). ٣/ ٣٠٦ - " عن أبى عبد الرحمن السُّلمى أَنَّهُ قرأَ عَلَى عثمانَ قَالَ: فقالَ لِى: إِنَّكَ تشغِلنى عنِ النَّظَرِ في أمورِ النَّاسِ، فامضِ إلى زيدِ بنِ ثابتٍ فإِنَّهُ فَارغٌ لهذَا الأمرِ فاقرأ عليهِ، قالَ: قراءَتِى وقراءَتُهُ واحدةٌ، ليسَ بَيْنِى وبينَهُ فيهَا خلافٌ". ابن الأنبارى في المصاحف (٤).

стр. 12731

٣/ ٣٠٧ - " عن عثمانَ أنهُ قَرأَ (إلَّا مَنِ اغترفَ غُرفةً) بضم الْغَيْنِ ". ص (١). ٣/ ٣٠٨ - " عن هانئٍ مولى عثمان قالَ: كنتُ الرسولَ بين (زيد) وعثمان لما كَتَبَ المصحفَ فَأرسلَ إليهِ زيدٌ يسألَهُ عن (لَمْ يَتَسَنَّ أو لَم يتسنَّهْ) فقال: لم يتسنه بالهاء". أبو عبيد في فضائله، وابن جرير، وابن المنذر، وابن الأنبارى في المصاحف (٢). ٣/ ٣٠٩ - " عن سالم بنِ أبِى الجعدِ قَالَ: قالَ عثمانُ إِنَّ رسولَ الله ﷺ كَانَ يُكرِمُ بَنِى هَاشِمٍ ". خط في الجامع (٣). ٣/ ٣١٠ - " عن قتيبةَ بنِ مسلمٍ قالَ: خطبَنَا الحجاجُ بنُ يوسف فَذَكَر القبرَ، فما زالَ يقولُ: إنه بيتُ الوَحدِة، وبيتُ الْغُرْبَةِ، حتَّى بَكَى وَأبْكى مَنْ حَوْلَهُ، ثم قالَ: سمعتُ أميرَ المؤمنينَ عبدَ المِلك بنَ مروانَ يقُولُ: سمعتُ مروانَ يقولُ في خطبتهِ: خطبنا عثمانُ بنُ عفانَ فقال في خطبته: ما نظرَ رسولُ الله ﷺ إلى قبرٍ وذكرَهُ إلا بَكَى ".

стр. 12732

كر، الحجاج هو الظالم المشهور (١). ٣/ ٣١١ - " عن أبى إسحاق الكوفى قال: كتَبَ عثمانُ إلى أهلِ الكوفةِ في شئٍ عاتبوهُ فِيهِ: إِنِّى لَستُ بميزانٍ لاَ أَعولُ ". عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر (٢). ٣/ ٣١٢ - " عن عثمانَ قالَ: قالَ رسولُ الله ﷺ في المحرِم إذَا اشتكَى عَيْنَيهِ: يُضَمِّدهُمَا بِالصَّبْرِ ". ابن السنى، وأبو نعيم معا في الطب (٣). ٣/ ٣١٣ - " عن ابن وهبٍ أن عمرَ بنَ عُبَبْدِ الله بنِ مَعْمَرٍ اشْتَكَى عينَهُ وهو محرمٌ، فنهاهُ أَبَانُ بن عثمانَ وأمرهُ أن يُضَمِّدَهَا بالصَّبْرِ وَالمُرِّ، قَالَ: وحدثنَا عثمانُ عنِ النَّبِىِّ ﷺ مثلَ ذَلِكَ أَنهُ كانَ يقولُهُ ". ابن السنى، وأبو نعيم (٤). ٣/ ٣١٤ - " عن عائشةَ ابنةِ قُدامةَ بن مظعونٍ قالتْ: كان عثمانُ بن عفانَ إذا أخرجَ العطاءَ أرسلَ إِلَى أبِى فقالَ: إن كانَ عندكَ مَالٌ قد وجبتْ فِيهِ الزكاةُ حاسبناكَ بِهِ مِنْ عَطَائكَ". أبو عبيد في الأموال (٥).

стр. 12733

٣/ ٣١٥ - " عن أبى الْخَلاَّلِ العَتَكىِّ قالَ: سألتُ عثمانَ بن عفانَ عن جَوَائزِ السْلطانِ؟ فقال: لحمُ ظبيٍ ذكىٍّ". ابن جرير في تهذيب الآثار، ووكيع في الغرر (١). ٣/ ٣١٦ - " عن أبِى عُبَيْدٍ أَبِى زَاهِدٍ قال: شهدتُ العيدَ معَ عمرَ بن الخطابِ، فَصَلَّى وانصرفَ فخطبَ الناسَ فقالَ: إنَّ هذْينِ يومانِ نَهَى رسولُ الله ﷺ عن صيامِهمَا: يومُ فِطْركمْ من صِيامِكُمْ، والآخرُ يومٌ تأكلونَ فيه من نُسُكِكُمْ، قالَ أبو عُبيدٍ: ثم شهدتُ العيد معَ عثمانَ فصلَّى ثم انصرفَ فخطبَ الناسَ فقالَ: إنَّهُ قَد اجتمعَ لَكُمْ في يومِكُمْ هذَا عيدَانِ فمن أحبَّ من أهلِ العاليةِ أَنْ ينتَظِرَ الجمعةَ فلينتَظِرْهَا، ومن أحبَّ أن يرجعَ فَليرْجع فقدْ أَذِنْتُ لَهُ، قَالَ: أبو عُبَيْدٍ: ثم شهِدْتُ العيدَ معَ علىِّ بنِ أبى طالبٍ وعثمانُ محصورٌ، فجاءَ فصلَّى ثم انصرفَ فخطَبَ ". مالك، خ، م، د، ت، ن، هـ وابن خزيمة، وابن الجارود وأبو عوانة، والطحاوى، ع، حب، ق (٢).

стр. 12734

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 12735

٣/ ٣١٧ - " عن أبى الزّاهريّةِ: أنَّ عثمانَ كتبَ في آخرِ المَائِدَةِ: "لله ملكُ السمواتِ والأرضِ والله سَمِيعٌ بصيرٌ ". أبو عبيد في فضائله (١). ٣/ ٣١٨ - " عن سالم بنِ عبدِ الله، وأَبَانَ بنِ عثمانَ وزيدِ بنِ حسنٍ: أنَّ عثمانَ بنَ عفانَ أُتِى برجلٍ قد فَجَرَ بِغُلامٍ مِنْ قُريشٍ، فقالَ عُثمانُ: أحْصَنَ؟ قَالُوا: قَدْ تَزوَّجَ بامرأةٍ ولم يدخُلْ بِهَا بعدُ، فقالَ علىٌّ لعثمانَ: لو دَخَلَ بِهَا لحَلَّ عليهِ الرجمُ، فَأَمَّا إِذَا لم يَدخل بها فاجْلِدْهُ الحَدَّ، فقالَ أَبُو أَيوبَ: أشهدُ أَنِّى سَمِعْتُ رسولَ الله ﷺ يقُولُ الَّذِى ذكرَ أَبو الحسنِ، فَأَمَرَ بِهِ عثمانُ فَجَلَدَهُ مِائَةً ". طب (٢). ٣/ ٣١٩ - " عن عُثمان قَالَ: قَالَ رسولُ الله ﷺ : يُعَذِّبُ الله يومَ القيَامةِ ستَّةَ نفرٍ بستَّةِ أشياءَ: الأمراءَ بالجَوْرِ، والعُلماءَ بالحَسدِ، والعَربَ بالعَصبيِّةِ، والدّهّاقينَ بالكِبرِ، وأهَلَ الرَّسَاتِيقَ بالجَهْلِ، والتُّجارَ بالخيانةِ، وستةٌ يدخلونَ الجنةَ بستةٍ: الأمراءُ

стр. 12736

بالعَدلِ، والعلماءُ بالنَّصِيحَةِ، والعربُ بالتواضعِ، والدهَّاقينُ بالألفةِ، والتجارُ بالصِّدِق وأهلُ الرسَاتِيقِ بالسلامةِ". ابن الجوزى في الواهيات (١). ٣/ ٣٢٠ - " عَنْ عُثْمانَ (قَالَ: ) سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقْرَأُ: وَرِيَاشًا، وَلَمْ يَقُلْ: وَرِيشًا". ابن مروديه (٢). ٣/ ٣٢١ - " عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: رَأَيْتُ عُثْمَانَ عَلَى المِنْبَرِ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا الله فِى هَذِهِ السَّراَئِرِ، فَإِنِّى سَمعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: وَالَّذِى نَفْسُ (مُحَمَّدٍ) بَيِده، مَا عَمِلَ أحَدٌ عَملًا قَطُّ سِرًّا إِلَّا أَلْبَسَهُ الله رِدَاءَهُ عَلاَنِيةً، إِنْ خَيْرًا فَخَيْرٌ، وَإنْ شَرًّا فَشَرٌ، ثُمَّ تَلاَ هَذه الآيَةَ: ﴿وَرِيَاشًا﴾ وَلَمْ يَقُلْ: ﴿وَرِيشًا﴾، ﴿وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ﴾ قَالَ: السَّمْتُ الْحَسَنُ ". ابن جرير، وابن أبى حاتم (٣).

стр. 12737

٣/ ٣٢٢ - " عَنْ حَكِيم بْنِ عِقَالٍ قَالَ: سَمِعْتُ عثمَانَ بْنَ عَفانَ يَقْرَأُ: ﴿وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ﴾ مُنَوَّنَةً". خط (١). ٣/ ٣٢٣ - " عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ قَالَ: أَمْلَى عَلَى عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ مِنْ فِيهِ: ﴿وَإِنِّي خَفَتِ الْمَوَالِيَ﴾ (بِنَقلهِا) يَعْنِى: بِنَصْبِ الْخَاءِ وَالْفَاءِ، وَكَسْرِ التَّاءِ، يَقُولُ: قلْتُ: الْمَوالِىَ ". أبو عبيد في فضائله، وابن المنذر، وابن أبى حاتم (٢). ٣/ ٣٢٤ - "عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فِى قَوْلهِ: ﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ﴾ الآية، قَالَ: أَلاَ إِنَّ سَابِقَنَا أهْلُ جِهَادِنَا، ألاَ وَإنَّ مُقْتَصِدَنَا أَهْل حَضَرِنَا، أَلاَ وَإنَّ ظَالِمَنَا أَهْلُ بَدْوِنَا ".

стр. 12738

ص، ش، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه، ق في البعث (١). ٣/ ٣٢٥ - " عَنْ عُبَيْدَةَ قَالَ: قِرَاءتُنَا الَّتِى جَمَعَ النَّاسَ عُثْمَانُ عَلَيْهَا هِىَ الْعَرْضَةُ الآخِرَةُ". ابن الأنبارى في المصاحف (٢). ٣/ ٣٢٦ - " عَنْ معَانِ بْنِ رفَاعَة السُّلاَمىِّ، عَنْ أَبِى خَلَفٍ الأعْمَى، وَكَانَ نَظَيَر الْحَسَنِ بْنِ أَبِى الْحَسَنِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ: أَنَّهُ أَتَى النَّبىَّ ﷺ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ آخِذٌ بِيَدِ ابنِ أَبِى السَّرْحِ وَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَنْ وَجَدَ ابْنَ أَبِى السَّرْحِ فَليَضْرِبْ عُنُقَهُ، وَإنْ وَجَدَهُ مُتَعَلِّقًا بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، فَلْيسَع ابْنَ أَبِى السَّرْح مَا وَسِعَ النَّاسَ، وَمَدَّ إِلَيْهِ يَدَهُ، فَصَرَفَ عُنُقَهُ وَوَجْهَهُ، ثُمَّ مَدَّ إِلَيْهِ يَدَهُ فَصَرَفَ عَنْه يَدَهُ، ثُمَّ مَدَّ إلَيْه يَدَهُ أَيْضًا فَبَايَعَهُ وآمَنَهُ، فَلَمَّا انطَلَقَ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : (أَمَا رَأيْتُمونى فِيمَا صَنَعْتُ؟ قَالُوا: أَفَلاَ أوْمَأتَ إِلَيْنَا يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : ) لَيْسَ فِى الإِسْلاَمِ إِيَماءٌ وَلاَ فَتْكٌ، إِنَّ الإِيمانَ ضِدُّ الْفَتْكِ، وَالنَّبيُّ لاَ يُرِى. يعنى بالفتك (الخِيَانَةَ) ". كر، ومعان بن رفاعة ضعيف (٣).

стр. 12739

٣/ ٣٢٧ - " عَنْ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ: حَدَّثنِى أبِى أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ صَعدَ حِرَاءَ فَارْتَجَّ بِهِمْ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : اسكنْ حِرَاءُ! فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِىٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أوْ شَهِيدٌ، وَعَلَيْهِ رَسُولُ الله ﷺ وَأبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَعَلِىٌّ، وَطَلْحَةُ، وَالزُّبيْرُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، وَسَعْدُ بْنُ أَبِى وَقَّاصٍ، وَسَعِيدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ". الباغندى في مسند عمر بن عبد العزيز، كر (١). ٣/ ٣٢٨ - " عَنْ عُثمَانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ: لَقَدِ اخْتَبَأتُ عِنْدَ رَبى عَشْرًا: إِنِّى لَرَابِعُ أرْبَعَةٍ فِى الإِسْلاَمِ، وَلَقَدْ جَهَّزْتُ جَيْشَ الْعُسْرَة، وَلَقَدْ جَمَعْتُ الْقُرآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ وَلقَدْ ابتَنَى رَسُولُ الله ﷺ عَلىَّ ابْنَتَهُ ثُمَّ تُوُفِّيَتْ فَأَنْكَحَنِى الأُخْرَى، وَمَا تَغَنَّيْتُ، وَمَا تَمَنَّيْتُ، وَلاَ وَضَعْتُ يمينِى عَلَى فَرْجِى مُنْذُ بَايَعْتُ بِهَا حِبِّى رَسول الله ﷺ

стр. 12740

وَلاَ مَرَّت سَنَةٌ مُنْذُ أَسْلَمْتُ إِلَّا وَأَنَا أَعْتِقُ فِيها رَقَبَةً، إِلَّا أَنْ لا يَكُونَ عِنْدِى فَأَعْتِقُهَا بَعْدَ ذَلِكَ، وَلاَ زَنَيْتُ فِى جَاهِلَيَّةٍ وَلاَ إِسْلاَمٍ قَطُّ". يعقوب بن سفيان، والخرائطى في اعتلال القلوب، كر (١). ٣/ ٣٢٩ - " عَنْ عثمَانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ: فِينَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ﴾ وَالآيَةُ (الَّتِى) بَعْدَهَا؛ أُخْرِجْنَا مِن دِيَارِنَا بَغَيْرِ حَقٍّ، ثُمَّ مُكِّنَّا فِى الأَرْضِ فَأَقَمْنَا الصَّلاَةَ وآتَيْنَا الزَّكَاةَ، وَأَمَرْنَا بِالمَعْرُوفِ، وَنَهَيْنَا عَنِ الْمُنْكَرِ، فَهِىَ (لِى) وَلأَصْحَابِى ". عبد بن حميد، وابن أبى حاتم، وابن مردويه (٢). ٣/ ٣٣٠ - " عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: كُنَّا نَسِيرُ مَعَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فِى طَرِيقِ مَكَّةَ، فَرَاى عَبْدَ الرَّحَمنِ بْنَ عَوْفٍ فَقَالَ عُثْمَانُ: مَا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يَعْتَدَّ عَلَى هَذَا الشَّيْخِ فَضْلًا فِى الهِجرَتَيْنِ جَمِيعًا، يَعْنِى: هِجْرَتَهُ إِلَى الْحَبَشَةِ وَهِجْرتَهُ إِلَى الْمدِينَةِ". كر (٣).

стр. 12741

٣/ ٣٣١ - " عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلاَم بِالأَنْصَارِ الَّذِينَ أَقَامَ الله بِهِمُ الدِّينَ، آوَوْنِى وَنَصَرُونِى، وَهُمْ إِخْوَانِى فِى الدُّنْيَا، وَفِى الآخِرَةِ، وَأوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ ". الديلمى (١). ٣/ ٣٣٢ - " عَنْ أَبِى نَجِيحٍ، عَنْ أَبِيِه قَالَ: أَخْبَرَنِى مَنْ رَأَى عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ يَقُومُ فِى حَوْضٍ فِى أسْفَلِ الصَّفَا وَلاَ يَظهَرُ عَلَيْهِ ". الشافعى، ق (٢). ٣/ ٣٣٣ - " عَنْ قُدَامَةَ قَالَ: كُنْتُ إِذَا جِئْتُ عثمَانَ بْنَ عَفَّانَ أقْتَضِى مِنْهُ عَطَائِى سَألَنِى: هَلْ عنْدَكَ مِنْ مَالٍ وَجَبَتْ فِيهِ الزَّكَاةُ؟ فَإِنْ قُلْتُ نَعَمْ أَخَذَ مِنْ عَطَائِى زَكَاةَ ذَلِكَ الْمَالِ، وَإنْ قُلْتُ: لاَ سَلَّمَ لِى عَطَائِى وَلَمْ يَأخُذْ مِنْهُ شَيْئًا ".

стр. 12742

الشافعى، ق (١). ٣/ ٣٣٤ - " عَنْ عثمَانَ قال: زَكِّهِ - يَعْنِى: الدَّيْنَ - إِذَا كَانَ عِنْدَ الْمِلاَءِ ". (هق) (٢). ٣/ ٣٣٥ - " عَنْ مُحَمَّد بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: خَرجَ عَبْدُ الله بْنُ عَامِر مِنْ نَيْسَابُورَ مُعْتَمِرًا قَدْ أحْرمَ بِهَا، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى عثمَانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ لَهُ: لَقَدْ غَرَّرْتَ بنَفْسِكَ حِيَن أَحْرَمْتَ مِنْ نَيْسَابُورَ ". ق (٣).

стр. 12743

٣/ ٣٣٦ - " عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: رَأَيْتُ عثمَانَ بْنَ عَفَّانَ بِالْعَرْجِ وَهُوَ مُحْرِمٌ فِى صَائِفٍ قَدْ غَطَّى وَجْهَهُ بِقَطيفَةِ أُرْجُوَانٍ، ثُمَّ أُتِىَ بِلَحْمِ صَيْدٍ، فَقَالَ لأَصْحَابِهِ: كُلُوا، فَقَالُوا (لاَ نَأكُلُ) إِلَّا (أَنْ) تأكُلَ أَنْتَ، فَقَالَ: إِنِّى لَسْتُ كَهَيْئتكُمْ، إِنَّمَا صِيدَ مِنْ أَجْلِى". مالك، والشافعى، ق (١). ٣/ ٣٣٧ - " عَنِ الْقَاسِم أنَّ عثمَانَ بْنَ عَفَّانَ، وَزَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ، وَمَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ كَانُوا يُخَمِّرونَ وُجُوهَهُمْ وَهُمْ حُرُمٌ ". الشافعى، ق (٢).

стр. 12744

٣/ ٣٣٨ - " عَنْ سَالمٍ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُمَيْدٍ: أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ أَتمَّ الصَّلاَةَ بِمِنًى، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: يأيُّها النَّاسُ إِنَّ السُّنَّةَ سُنَّةُ رَسُولِ الله ﷺ وَسُنَّةُ صَاحِبَيْهِ، وَلكِنْ حَدَثَ الْعَامَ مِنَ النَّاسِ فَخِفْتُ أَنْ يَسْتَنُّوا ". ق، كر (١). ٣/ ٣٣٩ - " عَن الزُّهرِىِّ: أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ أَتَمَّ الصَّلاَةَ بِمِنًى مِنْ أَجْلِ الأَعْرَابِ؛ لأَنَّهُمْ كثُرُوا عَامَئِذٍ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ أَرْبَعًا لِيُعْلِمَهُمْ أَنَّ الصَّلاَةَ أَرْبَعٌ". ق (٢). ٣/ ٣٤٠ - " عَنْ عُثْمَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : خِيارُكم أَو أبْرَارُكُمْ أو أفَاضِلُكم مَن تَعَلَّمَ الْقُرآنَ وَعَلَّمه ".

стр. 12745

العسكرى في المواعظ (١). ٣/ ٣٤١ - " عَن الحَسنِ قَالَ: رَأَيْتُ عُثْمَانَ أَمِيرَ المُؤمِنِينَ يُصَبُّ عَلَيْه مِنْ إِبرِيقٍ وَهُوَ يتَوَضَّأ". ص، ابن جرير (٢). ٣/ ٣٤٢ - " عَنِ الوليدِ بنِ مُسلمٍ قَالَ: سألتُ مالكا عن تفضيضِ المصاحف، فأخرج إلينا مصحفا فقال: حدَّثنِى أبى عن جَدِّى أنهم جمعوا الْقُرآنَ على عهدِ عثمانَ وأنَّهم فَضَّضوا المَصَاحِفَ ". ق (٣).
следующие страницы →