Полный текст (18 716 стр.). Показаны 12741–12780 · переход к 12746.
стр. 12741
٣/ ٣٣١ - " عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلاَم بِالأَنْصَارِ الَّذِينَ أَقَامَ الله بِهِمُ الدِّينَ، آوَوْنِى وَنَصَرُونِى، وَهُمْ إِخْوَانِى فِى الدُّنْيَا، وَفِى الآخِرَةِ، وَأوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ ".
الديلمى (١) .
٣/ ٣٣٢ - " عَنْ أَبِى نَجِيحٍ، عَنْ أَبِيِه قَالَ: أَخْبَرَنِى مَنْ رَأَى عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ يَقُومُ فِى حَوْضٍ فِى أسْفَلِ الصَّفَا وَلاَ يَظهَرُ عَلَيْهِ ".
الشافعى، ق (٢) .
٣/ ٣٣٣ - " عَنْ قُدَامَةَ قَالَ: كُنْتُ إِذَا جِئْتُ عثمَانَ بْنَ عَفَّانَ أقْتَضِى مِنْهُ عَطَائِى سَألَنِى: هَلْ عنْدَكَ مِنْ مَالٍ وَجَبَتْ فِيهِ الزَّكَاةُ؟ فَإِنْ قُلْتُ نَعَمْ أَخَذَ مِنْ عَطَائِى زَكَاةَ ذَلِكَ الْمَالِ، وَإنْ قُلْتُ: لاَ سَلَّمَ لِى عَطَائِى وَلَمْ يَأخُذْ مِنْهُ شَيْئًا ". الحواشي
(١) الأثر أخرجه صاحب الكنز في (الأنصار ﵃) ج ١٤ ص ٥٧ رقم ٣٧٩٢٦ وعزاه إلى (الديلمى).
وأخرجه الديلمى في الفردوس بمأثور الخطاب ج ١ ص ٥٠٣ رقم ٢٠٥٥ بلفظ: عثمان بن عفان: "اللهم أعز الإسلام بالأنصار الذين أقام الله بهم الدين، آوونى ونصرونى، وهم إخوانى في الدنيا، وشيعتى في الآخرة، وأول من يدخل بحبوحة الجنة).(٢) الأثر أخرجه صاحب الكنز في حرف الحاء من قسم الأفعال كتاب (الحج والعمرة) باب: في السعى، ج ٥ ص ١٨٤ رقم ١٢٥٤٣ وعزاه إلى (الشافعى، والبيهقى في سننه الكبرى).
وأخرجه البيهقى في سننه الكبرى كتاب (الحج) باب: الخروج إلى الصفا والمروة والسعى بينهما والذكر عليهما، ج ٥ ص ٩٥ بلفظ: أخبرنا أبو سعيد بن أبى عمرو، ثنا أبو العباس الأصم، أنبأ الربيع بن سليمان أنبأ الشافعى، أنبأ سفيان، عن ابن أبى نجيح، عن أبيه قال: (أخبرنى من رأى عثمان بن عفان ﵁ يقوم في حوض في أسفل الصفا ولا يظهر عليه).стр. 12742
الشافعى، ق (١) .
٣/ ٣٣٤ - " عَنْ عثمَانَ قال: زَكِّهِ - يَعْنِى: الدَّيْنَ - إِذَا كَانَ عِنْدَ الْمِلاَءِ ".
(هق) (٢) .
٣/ ٣٣٥ - " عَنْ مُحَمَّد بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: خَرجَ عَبْدُ الله بْنُ عَامِر مِنْ نَيْسَابُورَ مُعْتَمِرًا قَدْ أحْرمَ بِهَا، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى عثمَانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ لَهُ: لَقَدْ غَرَّرْتَ بنَفْسِكَ حِيَن أَحْرَمْتَ مِنْ نَيْسَابُورَ ".
ق (٣) . الحواشي
(١) الأثر أخرجه الشافعى ﵁ في مسنده، ص ٩١ بلفظ: أخبرنا مالك، عن عمرو بن حسين، عن عائشة ابنة قدامة، عن أبيها قال: (كنت إذا جئت عثمان بن عفان ﵁ أقْبضُ منه عطائى سألنى هل عندك من مال وجبتْ فيه الزكاة؟ فإن قلتُ نعم أخذ من عطائى زكاة ذلك المال، وإن قلتُ لا، دفع إلى عطائى).
وأخرجه البيهقى في سننه الكبرى كتاب (الزكاة) باب: في الوقت الذى تجب فيه الصدقة، ج ٤ ص ١٠٩ أخرجه من طريق عمرو بن حسين عن عائشة بنت قدامة، عن أبيها قال: (كنتُ إذا جئت عثمان بن عفان ﵁ أقبض منه عطائى سألنى: هل عندك من مال وجبت فيه الزكاة؟ فإن قلت نعم أخذ من عطائى زكاة ذلك المال، وإن قلت لا، دفع إلى عطائى - لفظ رواية الشافعى، وفى رواية ابن بكير بمعناه إلا أنه قال: وإن قلت لا، سلم إلى عطائى ولم يأخذ منه شيئًا).(٢) ما بين الأقواس ساقط من الأصل، وأثبتناه من الكنز في كتاب (الزكاة من قسم الأفعال) باب: أحكام الزكاة، ج ٦ ص ٥٥٠ رقم ١٦٩٠٠ وعزاه إلى (البيهقى في السنن الكبرى).
وقال المحقق: (الملاء) وملؤ الرجل: صار (مليئا)، اْى ثقة، فهو (مَلئُ) - بالمد - بيّنُ (الملاء)، والملاءة ممدودان، وبابه ظرف. المختار(٥٠٠) .
والأثر أخرجه البيهقى في سننه الكبرى كتاب (الزكاة) باب: زكاة الدّين إذا كان على ملى موفى، ج ٤ ص ١٤٩ بلفظ: أخبرنا أبو بكر بن الحارث الفقيه، أنبأ أبو محمد بن حيان، ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن، ثنا أبو عامر، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا ابن لهيعة، عن عقيل عن ابن شهاب، عن السائب بن يزيد، عن عثمان ابن عفان ﵁ قال: (زكه - يعنى الدين - إذا كان عند الملاء).(٣) الأثر أخرجه صاحب الكنز في كتاب (الحج والعمرة) باب: في مناسك الحج، فصل في الميقات المكانى، ج ٥ ص ١٥٥ رقم ١٢٤٣٨ وعزاه إلى (البيهقى في سننه الكبرى).
وأخرجه البيهقى في سننه الكبرى كتاب (الحج) باب: من استحب الإحرام من دويرة أهله، ومن استحب التأخير إلى الميقات خوفا من أن لا يضبط، ج ٥ ص ٣١ بلفظ: أخبرنا أبو الحسن بن الفضل، =стр. 12743
٣/ ٣٣٦ - " عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: رَأَيْتُ عثمَانَ بْنَ عَفَّانَ بِالْعَرْجِ وَهُوَ مُحْرِمٌ فِى صَائِفٍ قَدْ غَطَّى وَجْهَهُ بِقَطيفَةِ أُرْجُوَانٍ، ثُمَّ أُتِىَ بِلَحْمِ صَيْدٍ، فَقَالَ لأَصْحَابِهِ: كُلُوا، فَقَالُوا (لاَ نَأكُلُ) إِلَّا (أَنْ) تأكُلَ أَنْتَ، فَقَالَ: إِنِّى لَسْتُ كَهَيْئتكُمْ، إِنَّمَا صِيدَ مِنْ أَجْلِى".
مالك، والشافعى، ق (١) .
٣/ ٣٣٧ - " عَنِ الْقَاسِم أنَّ عثمَانَ بْنَ عَفَّانَ، وَزَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ، وَمَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ كَانُوا يُخَمِّرونَ وُجُوهَهُمْ وَهُمْ حُرُمٌ ".
الشافعى، ق (٢) . الحواشي
(١) ما بين الأقواس ناقص من الأصل وأثبتناه من الكنز كتاب (الحج والعمرة) فصل: في جنايات الحج وما يقاربها، ج ٥ ص ٢٥٣ رقم ١٢٧٩٠ وعزاه إلى (مالك، والشافعى، والبيهقى في سننه الكبرى).
وأخرجه الإمام مالك في الموطأ كتاب (الحج) باب: تخمير المحرم وجهه، ج ١ ص ٣٢٧ رقم ١٣ بلفظ: حدثنى يحيى، عن مالك، عن سعيد، عن القاسم بن محمد، أنه قال: أخبرنى الفَرَافصَةُ بنُ عمير الحنفىُّ أنه رأى عثمان بن عفان بالْعَرْج يُغطِّى وجهه وهو محرم).
وقال المحقق: (بالعرج) قرية على ثلاث مراحل من المدينة.
وأخرجه البيهقى في سننه الكبرى كتاب (الحج) باب: لا يغطى المحرم رأسه وله أن يغطى وجهه، ج ٥ ص ٥٤ بلفظ: أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن محمد بن الحسن العدل، أنبأ أبو بكر محمد جعفر المزكى، ثنا محمد ابن إبراهيم، ثنا يحيى بن بكير، ثنا مالك، عن عبد الله بن أبى بكر عن عبد الله بن عامر بن ربيعة أنه قال: (رأيت عثمان بن عفان ﵁ بالعرج وهو محرم في يوم صائف قد غطى وجهه بقطيفة أرجوان).(٢) الأثر أخرجه صاحب الكنز في كتاب (الحج والعمرة) فصل: في جنايات الحج وما يقاربها، ج ٥ ص ٢٥٣ رقم ١٢٧٩٢ وعزاه إلى (الشافعى والبيهقى في سننه الكبرى).
وأخرجه البيهقى في سننه الكبرى كتاب (الحج) باب: لا يغطى المحرم رأسه وله أن يغطى وجهه، ج ٥ ص ٥٤ بلفظ: وأخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ الربيع بن سليمان، أنا الشافعى، أنبأ سفيان بن عيينة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه (أن عثمان بن عفان، وزيد بن ثابت، ومروان بن الحكم، كانوا يخمرون وجوههم وهم حرم).стр. 12744
٣/ ٣٣٨ - " عَنْ سَالمٍ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُمَيْدٍ: أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ أَتمَّ الصَّلاَةَ بِمِنًى، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: يأيُّها النَّاسُ إِنَّ السُّنَّةَ سُنَّةُ رَسُولِ الله ﷺ وَسُنَّةُ صَاحِبَيْهِ، وَلكِنْ حَدَثَ الْعَامَ مِنَ النَّاسِ فَخِفْتُ أَنْ يَسْتَنُّوا ".
ق، كر (١) .
٣/ ٣٣٩ - " عَن الزُّهرِىِّ: أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ أَتَمَّ الصَّلاَةَ بِمِنًى مِنْ أَجْلِ الأَعْرَابِ؛ لأَنَّهُمْ كثُرُوا عَامَئِذٍ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ أَرْبَعًا لِيُعْلِمَهُمْ أَنَّ الصَّلاَةَ أَرْبَعٌ".
ق (٢) .
٣/ ٣٤٠ - " عَنْ عُثْمَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : خِيارُكم أَو أبْرَارُكُمْ أو أفَاضِلُكم مَن تَعَلَّمَ الْقُرآنَ وَعَلَّمه ". الحواشي
(١) الأثر أخرجه صاحب الكنز في كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) باب: في صلاة المسافر - القصر، ج ٨ ص ٢٣٤ رقم ٢٢٧٠١ وعزاه إلى (البيهقى في سننه الكبرى، وابن عساكر).
وأخرجه البيهقى في سننه الكبرى كتاب (الصلاة) باب: من ترك القصر في السفر غير رغبة عن السنة، ج ٣ ص ١٤٤ قال: أخبرنا على بن أحمد بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد الصفار، ثنا موسى بن إسحاق القاضي، ثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، ثنا سليمان بن سالم مولى عبد الرحمن بن حميد، عن أبيه، عن عثمان بن عفان: أنه أتم الصلاة بمنى ثم خطب الناس فقال: (يأيها الناس إن السنة سنة رسول الله ﷺ وسنة صاحبيه، ولكنه حدث العام من الناس فخفت أن يستنوا).
قال الشيخ: وقد قيل: غير هذا، والأشبه أن يكون رآه رخصة فرأى الإتمام جائزا كما رأته عائشة، وقد روى ذلك عن غير واحد من الصحابة مع اختبارهم القصر.(٢) الأثر أخرجه صاحب الكنز في كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) باب: في صلاة المسافر - القصر، ج ٨ ص ٢٣٤ رقم ٢٢٧٠٢ وعزاه إلى (البيهقى في سننه الكبرى).
وأخرجه البيهقى في سننه الكبرى كتاب (الصلاة) باب: من ترك قصر الصلاة في السفر غير رغبة عن السنة، ج ٣ ص ١٤٤ قال: أخبرنا أبو على الروذبارى، أنبأ أبو بكر بن داسة، ثنا أبو داود، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا حماد، عن أيوب، عن الزهرى (أن عثمان بن عفان ﵁ أتم الصلاة بمنى من أجل الأعراب؛ لأنهم كثروا عامئذ، فصلى بالناس أربعا ليعلمهم أن الصلاة أربع).стр. 12745
العسكرى في المواعظ (١) .
٣/ ٣٤١ - " عَن الحَسنِ قَالَ: رَأَيْتُ عُثْمَانَ أَمِيرَ المُؤمِنِينَ يُصَبُّ عَلَيْه مِنْ إِبرِيقٍ وَهُوَ يتَوَضَّأ".
ص، ابن جرير (٢) .
٣/ ٣٤٢ - " عَنِ الوليدِ بنِ مُسلمٍ قَالَ: سألتُ مالكا عن تفضيضِ المصاحف، فأخرج إلينا مصحفا فقال: حدَّثنِى أبى عن جَدِّى أنهم جمعوا الْقُرآنَ على عهدِ عثمانَ وأنَّهم فَضَّضوا المَصَاحِفَ ".
ق (٣) . الحواشي
(١) الأثر أورده الكنز في كتاب (الأذكار من قسم الأفعال) باب: في القرآن، فصل في فضائل القرآن مطلقًا، ج ٢ ص ٢٨٨ برقم ٤٠٢٤ قال الأثر بلفظه وعزوه.
والأثر أورده الدارمى في سننه عن على، ج ٢ ص ٣١٤ في كتاب (فضائل القرآن) باب: خياركم من تعلم القرآن وعلمه. بلفظ: خيركم من تعلم القرآن وعلمه.(٢) الأثر في كنز العمال، ج ٩ ص ٤٧٠ برقم ٢٧٠٠١ في كتاب (الوضوء) باب: مباح الوضوء ... الأثر بلفظه وعزوه.
ومما يستشهد به على ما جاء في الأثر السابق ما ورد في نيل الأوطار، ج ١ ص ١٧٥، ١٧٦ كتاب (الطهارة) باب جواز المعاونة في الوضوء، حديث المغيرة بن شعبة - أنه كان مع الرسول ﷺ في سفر، وأنه ذهب لحاجة له، وأن مغيرة جعل يصب الماء عليه وهو يتوضأ، فغسل وجهه ويديه ومسح برأسه، ومسح على الخفين) أخرجاه.
والأثر أورده ابن أبى شيبة في كتاب (التاريخ) ج ١٣ ص ٦٢ برقم ١٥٧٧٢ عن الحسن قال: رأيت عثمان يصب عليه من إبريق.(٣) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٤ ص ١٤٤ في كتاب (الزكاة) باب: ما ورد فيما يجوز للرجل أن يتحلى به من خاتمه وحلية سيفه ومصحفه إذا كان من فضة، قال: (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ، ثنا الحسن بن محمد بن إسحاق، أنبأ الحسن بن سفيان، ثنا داود بن رشيد، ثنا الوليد بن مسلم قال: سألت مالكا عن تفضيض المصاحف فأخرج إليا مصحفا فقال: حدثنى أبى عن جدى أنهم جمعوا القرآن على عهد عثمان ﵁ وأنهم فضضوا المصاحف على هذا أو نحوه.
والأثر ورد في كنز العمال كتاب (الفضائل) فضائل القرآن، فصل في حقوق القرآن، ج ٢ ص ٢٣٨ برقم ٤١٨١ بلفظه وعزوه.стр. 12746
٣/ ٣٤٣ - " عَنْ مُحمدِ بن عبدِ الرحمنِ القُرَشِىِّ قَالَ: حَبَس عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، والزبيرُ بنُ العوامِ، وَطَلَحةُ بنُ عُبيدِ الله دُورَهُمْ ".
ابن جرير (١) .
٣/ ٣٤٤ - " عَنِ العَلاءِ بنِ عَبد الرَّحمنِ بنِ يَعقوبَ عَنْ أَبِيه، عْنَ جَدِّه: أَنَّهُ عَمِلَ فِى مَالٍ لعثمَانَ بْنِ عَفَّانَ عَلى أنَّ الرِّبْحَ بَيْنَهمَا".
مالك، ق (٢) .
٣/ ٣٤٥ - " عَنِ العَلاءِ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ يَعقوبَ عَنْ أَبِيه أنَّه قَالَ: جِئتُ عُثْمَانَ ابْنَ عَفَّانَ فَقلْتُ لَه: قَد قَدِمتْ سِلْعَةٌ فَهَلْ لَكَ أَنْ تُعْطِيَنِى فَأَشْتَرِى بِذَلك؟ فَقَالَ: أنَراكَ فَاعِلًا؛ قلتُ؛ نَعَمْ وَلَكِنِّى رجُلٌ مُكَاتبٌ فأَشْتَريهَا عَلَى أَنَّ الرِّبحَ بَيْنى وَبيْنَكَ؟ قَالَ: نَعمْ، فأعْطَانِى مَالًا على ذَلِكَ ".
ق (٣) . الحواشي
(١) الأثر أورده الكنز، ج ١٦ ص ٦٣٤ برقم ٤٦١٥١ كتاب (الوقف من قسم الأفعال) قال: عن محمد بن عبد الرحمن القرشى قال: حبس عثمان بن عفان، والزبير بن العوام، وطلحة بن عبيد الله دورهم (ابن جرير).(٢) الأثر أورده الإمام مالك في الموطأ، ج ٢ ص ٦٨٨ في كتاب (القراض) باب ما جاء في القراض، قال: وحدثنى مالك، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده: أن عثمان بن عفان أعطاه مالا قراضا يعمل فيه على أن الربح بينهما.
والأثر أورده البيهقى في السنن الكبرى ج ٦ ص ١١١ كتاب (القراض) قال: أخبرنا أبو أحمد المهرجانى، أنبأ أبو بكر بن جعفر، ثنا محمد بن إبراهيم، ثنا ابن بكير، ثنا مالك، عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب عن أبيه، عن جده: أنه عمل في مال لعثمان بن عفان على أن الربح بينهما.
والأثر أورده الكنز، ج ١٥ ص ١٧٤ برقم ٤٠٤٧٨ في كتاب (القراض والمضاربة من قسم الأفعال) بلفظه وعزوه.(٣) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى في ٦ ص ١١١ كتاب (القراض) قال: (أخبرنا) أبو زكريا بن أبى إسحاق، وأبو بكر بن الحسن قالا: ثنا أبو العباس الأصم، أنبأ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أنبأ ابن وهب، أخبرنى مالك بن أنس، أخبرنى العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبيه أنه قال: جئت عثمان بن عفان فقلت له: قد قدمت سلعة فهل لك أن تعطينى مالا فأشترى بذلك؟ فقال: أتراك فاعلا؟ قال: نعم ولكنى رجل مكاتب فأشتريها على أن الربح بينى وبينك، قال: نعم، فأعطانى مالا على ذلك. =стр. 12747
٣/ ٣٤٦ - " عَنْ عثمَانَ: أنَّه قَضَى فِى أُمِّ حبين بحلان من الغنم ".
ق (١) .
٣/ ٣٤٧ - " عَنْ عُثْمَانَ قَالَ: لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوفُ أَحدِكُم قَيْحًا حَتَّى يَرِيَهُ خَيْرٌ لَه مِنْ أَنْ يَمْتَلِىَء شِعْرًا ".
ابن جرير (٢) .
٣/ ٣٤٨ - " عَنْ عُثْمَانَ قَالَ: رَأيتُ رَسُولَ الله ﷺ يَتَوَضَّأُ ثَلاَثًا ثَلاَثًا، ومسَحَ رَأسَه وَغَسلَ قَدَمَيْه غَسْلًا". الحواشي
(١) الأثر أورده الكنز، ج ٥ ص ٢٥٣ برقم ١٢٧٩١ في كتاب (الحج) فصل في جنايات الحج وما يقاربها، بلفظ: عن عثمان: أنه قضى في أم حبين بحلان من الغنم قال المعلق: مر برقم ١٢٧٨٦ مع بيان عزوه وتفسيره اللغوي.
ولفظ الحديث السابق هو: عن عمر أنه قضى في (الأرنب) بحلان (أبو عبيد، ق) المعلق: رواه البيهقي: في السنن الكبرى كتاب (الحج) ٥/ ١٨٤ رواية البيهقى.
قال الأصمعى وغيره: الحلان يعنى الجدي.
وأورده البيهقى في السنن الكبرى، ج ٥ كتاب (الحج) ص ١٨٥ باب فدية أم حبين، بلفظ: (أخبرنا) أحمد بن الحسن، حدثنا أبو العباس الأصم، أنبأ الربيع، أنبأ الشافعى، أنبأ سفيان، عن مطرف، عن أبي السفر أن عثمان بن عفان ﵁. (قضى في أم حبين بحلان من الغنم).(٢) الأثر أورده الكنز ج ٢ ص ٨٤٧ برقم ٨٩٢٥ في كتاب (الأخلاق) باب: حفظ اللسان، قال: عن عثمان ... الأثر بلفظه وعزوه.
وفى حلية الأولياء، ج ٢ ص ١٩٥، ١٩٦ ترجمة (سالم بن عبد الله) حديث حنظلة بن أبى سفيان قال: سمعت سالم بن عبد الله يقول: سمعت عبد الله بن عمر يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (لأن يكون جوف المؤمن مملوءا قيحًا خير له من أن يكون مملوءا شعرا) هذا حديث صحيح متفق عليه من حديث حنظلة عن سالم، حدث به الكبار عن حنظلة منهم الوليد بن مسلم، وإسحاق بن سليمان، وعبيد الله بن موسى.стр. 12748
ص (١) .
٣/ ٣٤٩ - " عَنِ ابنِ سيرِينَ أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَه عُثْمَانُ بنُ عَفَّانَ قَالَ رَجُلٌ: إِنَّهم يَسُبُّونَه، قَالَ: وَيْحَهُم! يَسُبُّون رَجُلًا دَخَلَ عَلَى النَّجاشِى فِى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبى ﷺ فَكُلهُم أعْطَاهُ الْفِتْنَةَ غَيره. قَالوا لَه: وَما الفِتْنَةُ التِى أَعْطَوْهَا؟ قَالَ: كَان لاَ يَدْخُلُ عَليه أَحَدٌ إلَّا أوْمَأ إِلَيْهِ برأسِه، فَأَبَى عُثْمَانُ فَقَالَ: مَا مَنعَك أَن تَسْجُدَ كما سَجَد أصْحَابُكَ؟ فَقَالَ: مَا كُنتُ لأسْجُدَ لأَحَدٍ دُونَ الله ".
ش، كر (٢) .
٣/ ٣٥٠ - " عَنْ أبِى مَالكٍ الدِّمشْقِىِّ قَالَ: حَدَّثَنِى أَبِى أَنَّ عُثْمَانَ بنَ عَفَّانَ اخْتُلِفَ فِى خَلاَقَتِه فِى الوضوء، فَأَذِنَ للنَّاسِ فَدَخلُوا عَليْه، فَدَعا بِمَاءٍ فَغَسَلَ يَدَيْه ثَلاثًا، ثُمَّ غَرفَ بِيَميِنهِ ثمَّ رَفَعَهَا إلَى فِيه فَمَضْمَضَ وَاسْتنْشَق بِكَفٍ واحدةٍ، وَاستَنْثَر بِيسَارِهِ، فَعَل ذَلِكَ ثَلاثَا، ثُم غَرَفَ بِيَدهِ اليُمنَى فَجَمع إليْها يَسَارُه فَرَفَعَهُما إلَى وجْهِه فَغَسلَ وَجْهَهُ، فَعَل ذَلِكَ ثَلاَثًا، وَخَلَّلَ لحْيتَه، ثُمَّ غَرَفَ بِيَدهِ اليُمْنَى على ذراعه اليُمْنَى، فَغَسَلَهَا إلى المرفَقَينِ الحواشي
(١) الأثر أورده الكنز، ج ٩ ص ٤٤٣ برقم ٢٦٨٨٩ في كتاب (الطهارة) من قسم الأفعال، باب في فضلها مطلقًا: آداب الوضوء ... الأثر بلفظه وعزوه.
والأثر في مجمع الزوائد، ج ١ ص ٢٢٩ في كتاب (الطهارة) باب: ما جاء في الوضوء.
وفى مصنف ابن أبى شيبة، ج ١ ص ٩ كتاب (الطهارات) باب: في الوضوء كم هو مرة، عن عطاء: أن عثمان توضأ ثلاثًا، ومسح برأسه مسحة، وغسل رجليه غسلا، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله ﷺ توضأ.(٢) الأثر أورده الكنز ج ١٣ ص ٣٥ برقم ٣٦١٨٠ كتاب (الفضائل) فضائل ذى النورين عثمان ﵁ بلفظه وعزوه.
والأثر أورده ابن أبي شيبة في كتاب (الفضائل) ج ١٢ ص ٥٦ برقم ١٢١١٢ قال: حدثنا أبو معاوية، عن عاصم، عن ابن سيرين أنه ذكر عنده عثمان، فقال: (رجل): إنهم يسبونه، فقال: ويحهم يسبون رجلًا دخل على النجاشى في نفر من أصحاب رسول الله ﷺ فكلهم أعطاه الفتنة غيره؟ ! قالوا: وما الفتنة التى أعطوها؟ قال: كان لا يدخل [عليه] أحد إلا أومأ برأسه فأبى عثمان، فقال: ما منعك أن لا تسجد كما سجد أصحابك؟ فقال: ما كنت لأسجد لأحد دون الله .стр. 12749
ثَلاَثًا، ثُمَّ غَرَف بِيمينِه فَغَسلَ يَدَه اليُسْرَى إِلَى الْمِرْفَقَينِ ثَلاثًا ثُمَّ مَسح مُقَدَّمَ رأَسِه بِيَدهِ مَرَّةً وَاحِدَةً، وَلَم يَسْتَأنِفْ لَهُ مَاءً جَديدًا، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَه فِى صماخِ أُذُنَيه فَمَسَحَ ظَاهِرَهُما وَبَاطِنَهُمَا، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَه اليُمْنَى إلَى الكَعْبيْنِ وَخَلَّلَ أَصَابِعَه، ثُم غَسَلَ رِجْلَهُ اليُسْرَى إلَى الكَعْبَيْنِ، وَخَلَّلَ أصَابِعَه ثَلاَثًا، وقَالَ: إنَّ النَّبى ﷺ (أَذِنَ لنا كما أذنتُ لكم، وتوضّأَ لنا كما توضأتُ لكم، فمنْ كانَ سائلًا عن موضوعِ وضوء رسولِ الله ﷺ ) فهذا وُضُوءُهُ".
ص (١) .
٣/ ٣٥١ - " عَنْ عِكْرِمَةَ بنِ خَالِد المَخْزُومِىِّ قَالَ: حَدَّثَنِى رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ المَدِينَةِ أَنَّ المُؤذِّنَ أَذَّنَ لِصَلاةِ العَصْرِ، فَدَعَا عُثْمَانُ بنُ عَفَّانَ بطَهور فَتَطَهَّر، ثُمَّ قَالَ: سَمعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: مَنْ تَوضَّأ كما أُمِرَ، ثُمَّ صَلَّى كما أُمرَ كَفَّر عَنْه مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِه، ثُمَّ اسْتَشْهَدَ عَلَى ذَلِكَ أَرْبَعةً مِن أَصْحَابِ رَسولِ الله ﷺ فَشَهِدُوا بذَلِكَ علَى النَّبِىِّ ﷺ ".
ص (٢) .
٣/ ٣٥٢ - "عَنْ حُمْرانَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ إذ دَعَا بِوضُوءٍ فَتَوضَّأ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: تَوضَّأَ رَسولُ الله ﷺ كَمَا تَوضَّأتُ ثُمَّ تَبَسَّمَ فَقَالَ: هَلْ تَدْرون فِيمَ ضَحِكْتُ؟ قَالوا: الله ورسولُه أَعْلَمُ قال: فإنَّ العَبْدَ المُسْلِمَ إذَا تَوضَّأَ فَأَتمَّ وُضُوءَهُ ثُمَّ دَخَل فِى صَلاةٍ خَرَجَ مِنْ صَلاتِه كما خَرَجَ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ ". الحواشي
(١) الأثر أورده الكنز، ج ٩ ص ٤٤٣ برقم ٢٦٨٩٠ في كتاب (الطهارة) آداب الوضوء، قال: عن أبى مالك الدمشقى ... الأثر بلفظه وعزوه مع اضطراب في لفظه عن الأصل. وما بين القوسين زدناه من الكنز.
وفى مصنف ابن أبى شيبة، ج ١ ص ١١ - كتاب (الطهارات) باب: في الوضوء كم هو مرة.(٢) الأثر في الكنز كتاب (الطهارة) فضل الوضوء، ج ٩ ص ٤٢٥، ٤٢٦ برقم ٢٦٨٠٥ قال: عن عكرمة بن خالد ... الأثر بلفظه وعزوه.
والأثر في مجمع الزوائد، ج ١ ص ٢٢٤ في كتاب (الطهارة) باب: فصل الوضوء.
قال الهيثمى: رواه أحمد - وحديث عثمان في الصحيح نحوه ومعناه - وفيه راوٍ لم يُسمَّ.стр. 12750
ص (١) .
٣/ ٣٥٣ - " عَنْ حُمْرانَ: أَنَّ عُثْمَانَ بنَ عَفَّانَ كَانَ إذا اغْتَسلَ فَخَرجَ مِنْ مُغتسَلِه يَغْسِلُ بُطُونَ قَدَمَيْه ".
ص (٢) .
٣/ ٣٥٤ - " عَنْ عَبدِ العَزيزِ الزُّهرِىِّ، عَنْ محمد بنِ عبدِ الله بن عَمْرٍو، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّه عَمْرِو بنِ عُثْمَانَ قَالَ: كَان إسْلاَمُ عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ فِيما حَدَّثَنا عَنْ نَفْسِه، قَالَ: كنتُ رَجُلًا مُسْتَهْتَرًا (*) بِالنِّساء، فَإِنِّى ذَاتَ يَومٍ بِفِنَاءِ الكَعْبَةِ قَاعِدٌ فِى رَهْطٍ مِنْ قُرَيشٍ إذْ أُتينا فَقِيلَ لنَا: إنَّ مُحَمَّدًا أَنكَحَ عُتْبَةَ بنَ أَبِى لَهَبٍ مِنْ رُقَيَّةَ ابْنَتِهِ، وَكَانَتْ رُقَيَّةُ ذَاتَ جَمَالٍ رَائِعٍ، قَالَ عُثْمَانُ: فَدَخَلتْنِى الحِدَّةُ (* *) لما لاَ أَكُونُ أَنَا سَبَقْتُ إلَى ذَلِك؟ فَلَم ألْبَثْ أَنِ انْصَرَفْتُ إلَى مَنزِلِى، فَأصَبْتُ خَالَةً لِى قَاعِدَةً وَهى سُعْدَى بِنْتُ كُرَيزِ بنِ رَبيعةَ بنِ حَبِيبِ بن عَبْدِ شَمْسٍ، وَكَانَتْ قَد طَرَقَتْ وَتَلهفتْ عِنْدَ قَومِها، فَلَمَّا رَأَتْنِى قَالَتْ:
أبْشِرْ وَحُيِّيتَ ثَلاَثًا تَتْرَى ... ثُم ثَلاَثَا وَثَلاَثَا أُخْرَى
ثم بَأخْرى لِى تَتِمُّ عَشْرًا ... أَتاكَ خَيْرٌ ووقيتَ شَرّا
أُنْكحْتَ والله حَصَانًا زَهْرَا ... وَأَنْتَ بِكْرٌ وَلَقَيتَ بِكْرًا
وَافَيْتَها بِنْتَ عَظِيمٍ قَدْرًا ... بِنتَ امرَئٍ لقَدْ أَشَادَ ذِكْرًا الحواشي
(١) الأثر أورده الكنز، ج ٩ ص ٤٢٦ برقم ٢٦٨٠٦ كتاب (الطهارة) باب الوضوء، بلفظ: عن حمران قال: كنت عند عثمان بن عفان إذ دعا بوضوء فتوضأ، فلما فرغ قال: توضأ رسول الله ﷺ كما توضأت ثم تبسم فقال: هل تدرون فيم ضحكت؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: إن العبد المسلم إذا توضأ فأتم وضوءه، ثم دخل في صلاته خرج من صلاته كما خرج من بطن أمه وعزاه إلى سعيد بن منصور في سننه.(٢) الأثر أورده الكنز، ج ٩ ص ٥٤٦ برقم ٢٧٣٤٩ كتاب (الطهارة من قسم الأفعال) باب: آداب الغسل، بلفظه وعزوه.
والأثر في مصنف ابن أبي شيبة، ج ١ ص ٦٩ كتاب (الطهارات) باب: في الرجل يغسل رجليه إذا اغتسل.
(*) يقال: فلان مستهتر بالشراب - بفتح التاءين - أى: مولع به لا يبالى ما قيل فيه. اه: المختار.
(* *) في الكنز: الحسرة.стр. 12751
قَالَ عُثْمَانُ: فَعَجِبْتُ مِن قَوْلِهَا، وقُلتُ: يَا خَالَةُ! مَا تَقُولِين؟ فَقَالَت: -
لَكَ الَجَمالُ وَلَكَ اللِّسَانُ ... هَذا نَبيٌّ مَعَهُ البُرْهَانُ
أَرْسَلَهُ بِحقِّهِ الدَّيانُ ... وَجاءهُ التَّنْزِيلُ والفُرْقَانُ
فَاتْبَعْه لاَ تَغْتَالُكَ الأَوْثَانُ
قلتُ يَا خالَةُ! إنَّكِ لَتَذْكُرينَ شَيْئًا مَا وَقَعَ ذِكْرهُ بِبَلَدِنَا، فَأَبينِيهِ لِى؟ ! فَقَالَتْ: محمدُ ابْنُ عَبدِ الله رسولٌ مِنْ عِنْدِ الله، جَاء بتَنْزيلِ الله يَدْعُو بِهِ إلِى الله، ثُمَّ قَالَتْ: مِصْبَاحُه مِصْبَاحٌ، وَدِينُه فَلاَحٌ، وَأَمْرُه نَجَاحٌ، وَقَرْنُه نَطَّاحٌ، " ذَلَّتْ بِهِ البِطَاحُ، مَا يَنْفَعُ الصِّيَاحُ، لَو وَقَعَ الذِّبَاحُ وَسُلَّتِ الصِّفَاحُ، وَمُدَّتِ الرِّمَاحُ، قَالَ: ثُمَّ انْصَرَفَتْ وَوَقَعَ كَلاَمُها فِى قَلْبِى وَجَعَلتُ أُفَكِّرُ فِيهِ، وَكَانَ لِى مَجْلِسٌ عِنْدَ أَبِى بَكْرٍ فَأَتَيْتُه فَأَصَبْتُه فِى مَجْلِس لَيْسَ عِنْدَه أحَدٌ، فَجَلَسْتُ إلَيْه، فَرآنِى مُفَكِّرًا، فَسَأَلَنِى عَن أَمْرِى - وَكَانَ رَجُلًا مُتَأَنيًا - فَأَخبرتُه بِما سمِعْتُ مِنْ خَالَتِى، فَقَالَ: وَيْحَكَ يَا عُثْمَانُ! إنَّكَ لَرَجُلٌ حَازِمٌ مَا يَخْفَى عَلَيْكَ الحَقُّ مِنَ البَاطِلِ مَا هَذِه الأَوْثَانُ الَّتِى تَعْبُدُهَا قَوْمُنَا؟ أَلَيْسَتْ مِن حِجَارَةٍ صُمٍّ لا تَسْمَعُ وَلاَ تَبصُرُ، وَلاَ تَضُرُّ وَلاَ تَنْفَعُ؟ قُلْتُ: بَلَى وَالله! إنَّهَا لكَذَلِكَ، قَالَ: فَقَد وَالله صَدَقَتْكَ خَالَتُكَ! هَذَا رسولُ الله محمدُ بنُ عبدِ الله، قَد بَعَثَه الله برَسَالَتِهِ إلَى خَلقِه! فَهَلْ لَكَ أَنْ تَأْتِيِهُ فَتَسمعَ منه؟ قَلْتُ: بَلَى فَوَالله مَا كَانَ أسْرعَ مِنْ أَنْ مَرَّ رسولُ الله ﷺ وَمَعَهُ عَلِىُّ بنُ أَبِى طَالِبٍ يَحْمِلُ ثَوْبًا! فَلَماَ رآهُ أبو بَكْرٍ قَامَ إلَيْهِ فَسارَّةُ فِى أُذُنِه بِشَئٍ، فَجَاءَنِى رَسولُ الله إليك وإلى خَلْقِه (*)، فَوَالله مَا تمالَكْتُ حينَ سَمِعْتُ قَوْلَه أَنْ أَسْلَمْتُ، وَشَهِدْتُ أَن لاَ إله إلَّا الله، وَحْدَه لاَ شَرِيكَ لَهُ! ثُمَّ لَمْ أَلْبَث أَنْ تَزَوَّجْتُ رُقَيَّةَ بنتَ رسولِ الله ﷺ (فكان يقال: أحسن زوج رقية وعثمان (* *) ثم جاء الغد أبو بكر بعثمانَ بنِ مظعون وبأبى عبيدةَ بنِ
الحواشي
(١) (*) هكذا بالأصل والعبارة في الكنز (فجاء رسول الله ﷺ فقعد ثم أقبل علىَّ فقالَ: إنى رسول الله إليك وإلى خلقه).
(* *) ما بين القوسين زيد من الكنز.стр. 12752
الجراح، وعبدِ الرحمن بنِ عوفٍ، وبأبى سلمةَ بنِ عبد الأسدِ، والأرقم بنِ أبى الأرقمِ فأسلموا، وكانوا مع من اجتمعَ معَ رسولِ الله ﷺ ثمانيةً وثلاتين رجلًا، وفى) إسلام عثمان تقولُ خالتهُ سُعدى: -
هَدَى الله عُثمانًا بَقَوْلٍ إلَى الهُدَى ... وَأَرْشَدَهُ والله يَهْدى إلَى الحَقِّ
فَتَابَع بالرَّأى السَّديدِ مُحَمدًا ... وَكَان بَرَأْى لاَ يصَدُّ عَنِ الصِّدْقِ
وَأنْكَحَهُ المبعوثُ بالحقِّ بنتَهُ ... فَكَانَ كَبَدْرٍ مَازَجَ الشَّمسَ فِى الأُفْقِ
فَدِاؤُك يَا بنَ الهَاشِميينَ مُهْجَتِى ... وَأَنْتَ أَمينُ الله أُرسلْتَ فِى الخَلْقِ".
كر (١) .
٣/ ٣٥٥ - " عَنِ ابنِ شِهابٍ، عَنْ سَعيدِ بنِ المسيَّبِ، عَنْ عُثْمَانَ بنِ عَفَّان أَنَّ رسول الله ﷺ رآه لَهْفَان مَهْمُومًا فَقَالَ: مَالِى أَرَاكَ يَا عثماَنُ لَهْفَان مَهْمُومًا؟ قَالَ: يا رسولَ الله: وَهَل دَخَلَ عَلَى أَحدٍ مَا دَخَل عَلَىَّ؟ مَاتَتْ بنتُ رسولِ الله ﷺ التى كَانَتْ عِندِى وانْقطَع الصِّهرُ فِيمَا بَينِى وَبيْنَك إلى آخِر الأَبَدِ، قَالَ: وَتَقولُ ذَلك يا عثمَانُ؟ قَالَ: إىْ والله بأَبِي وَأُمِّي أَقُولُه، قَالَ: فَبَينَما هُوَ يُحاوِرهُ إذ قَالَ النَّبىُّ ﷺ : يا عثمَانُ هَذا جِبريلُ يَأمُرنِى أَنْ أزَوِّجَكَ أُخْتَهَا أَمَّ كُلثومٍ عَلَى مِثْلِ صَدَاقِهَا وَعَلَى مِثْلِ عِشْرتها، قَالَ: فَزَوَّجهُ إيَّاهَا".
ابن منده، كر، وقال: غريب بهذا الإِسناد، تفرد به ابن لهيعة (٢) .
٣/ ٣٥٦ - "عَن عروةَ: أن عبدَ الله بنَ جعفرٍ اشترى أرضًا بستمائةِ ألف دِرْهَم، فَهَمَّ علىٌّ وعثمانُ أنْ يحجرا عليه، قال: فلقيتُ الزبيرَ فقال: ما اشترى حرٌّ بيعًا أرخصَ مما الحواشي
(١) الأثر أورده الكنز، ج ١٣ ص ٧٦: ٧٩ في كتاب (الفضائل) فضائل ذى النورين عثمان ﵁ برقم ٣٦٢٨٤ - بلفظه وعزوه.(٢) الأثر أورده الكنز، ج ١٣ ص ٤٢، ٤٣ برقم ٣٦٢٠٠ كتاب (الفضائل) فضائل ذى النورين - عثمان بن عفان - بلفظ: عن عقيل عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب ... إلخ.стр. 12753
اشتريتَ، أنا شَرِيكُكَ، ثم قال لعلىٍّ وعثمانَ: أتحجرانِ على رجلٍ أنا شَريكهُ؟ قالا: لا لعمرى، قال: فإنِّى شَريكهُ، فتركهُ ".
ق (١) .
٣/ ٣٥٧ - " عَنْ أَبَانَ بنِ عثمانَ، عن عثمانَ بنِ عفانَ قال: لما جهَّزتُ جيشَ العُسْرَةِ قال رسولُ الله ﷺ أَنمَى الله - وفى لفظ: باركَ الله لكَ يا أبا عَمْرٍو في مَالِكَ، وغَفرَ لكَ ورَحمَكَ، وجعلَ ثوابكَ الجَنَّةَ".
كر (٢) . الحواشي
(١) الأثر أورده البيهقى في السنن الكبرى، ج ٦ ص ٦١ كتاب (الحجر) باب: الحجر على البالغين بالسفه، قال: (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو الفضل الحسن بن يعقوب العدل، ثنا محمد بن عبد الوهاب الفراء، قال: سمعتُ علىَّ بن عثام يقول: حدثنى محمد بن القاسم الطلحى، عن الزبير بن المدينى قاضيهم، عن هشام بن عروة عن أبيه: أن عبد الله بن جعفر اشترى أرضا بستمائة ألف درهم، قال: فهم على وعثمان أن يحجرا عليه، قال: فلقيت الزبير فقال: ما اشترى أحد بيعًا أرخص مما اشتريت، قال فذكر له عبد الله الحجر، قال: لو أن عندى مالا لشاركتك قال: فإنى أقرضك نصف المال، قال: فإنى شريكك، قال: فأتاهما على وعثمان وهما يتراوضان، قال: ما تراوضان؟ فذكرا له الحجر على عبد الله بن جعفر، فقال: أتحجران على رجل أنا شريكه؟ ! قالا: لا لعمرى، قال: فإنى شريكه، فتركه).(٢) الأثر في كنز العمال، ج ١١ ص ٥٩٤ برقم ٣٢٨٤٨ كتاب (الفضائل) فضائل ذى النورين - عثمان بن عفان ﵁ قال: (بارك الله لك يا أبا عمرو في مالك، وغفر لك ورحمك، وجعل ثوابك الجنة).
(الخطيب، وابن عساكر، عن أبان بن عثمان، عن أبيه) قال: لما جهزت جيش العسرة قال رسول الله ﷺ : فذكره.
وفى مجمع الزوائد، ج ٩ ص ٨٥ باب (إعانته في جيش العسرة وغيره) عن أبى مسعود قال: كنا مع النبي ﷺ في غزاة فأصاب الناس جهد حتى رأيت الكآبة في وجوه المسلمين والفرح في وجوه المنافقين، فلما رأى ذلك رسول الله ﷺ قال: والله لا تغيب الشمس حتى يأتيكم الله برزق، فعلم عثمان أن الله ورسوله سيصدقان، فاشترى عثمان أربع عشرة راحلة بما عليها من الطعام فوجه إلى النبي ﷺ منها بتسعة، فلما رأى ذلك رسول الله ﷺ قال: ما هذا؟ أهدى إليك عثمان، فعرف الفرح في وجه رسول الله ﷺ والكآبة في وجه المنافقين. فرأيت رسول الله ﷺ قد رفع يديه حتى رؤى بياض إبطيه يدعو لعثمان =стр. 12754
٣/ ٣٥٨ - " عَنْ عثمانَ قال: كانت بيعةُ الرضوان فىَّ وضَرَبَ لى رسولُ الله ﷺ بشمَالهِ على يَمينه، وشمالُ رسولِ الله ﷺ خيرٌ مِنْ يمينى، قالَ القوم في حَديثهم: فبينما النبىُّ ﷺ في البيعةِ إذ قِيلَ هذا عثمانُ قد جاءَ فقطعَ رسولُ الله ﷺ البيعةَ".
كر (١) .
٣/ ٣٥٩ - "عَنْ نَافِعِ قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ عَنْ عِدَّةِ أُتمِّ الْوَلَدِ، فَقَالَ: حَيْضَةٌ، فَقَالَ رَجُلٌ: إِنَّ عُثْمَانَ كَانَ يَقُولُ: ثَلاَثَةُ قُرُوءٍ، فَقَالَ: عُثْمَانُ خَيْرُنَا وَأَعْلمُنَا ".
ق، كر (٢) .
٣/ ٣٦٠ - " عَنْ عمرَ بنِ عثمانَ بنِ عبدِ الله بن سعيدٍ وكان اسمهُ الصرم، فسماه رسولُ الله ﷺ سعيدًا قال: حدثنى جدِّى قال: كان عثمانُ إذا جلسَ على الحواشي
(١) الأثر في الكنز كتاب (الفضائل) ج ١٣ ص ١٥ رقم ٣٦٢٨٢ عن سعيد بن المسيب، قال: رفع عثمان صوته على عبد الرحمن بن عوف، فقال له عبد الرحمن: لأى شئ نرفع صوتك؟ وقد شهدتُ بدرًا ولم تشهد، وبايعت رسول الله ﷺ ولم تبايع، وفررتَ يوم أحد ولم أفرَّ؟ فقال له عثمان: أما قولك: إنك شهدت بدرًا ولم أشهد، فإن رسول الله ﷺ خلفنى على ابنته وضرب لى بسهم وأعطانى أجرى، وأما قولك: بايعت رسول الله ﷺ ولم أبايع؛ فإن رسول الله ﷺ بعثنى إلى أناس من المشركين، وقد علمت ذلك، فلما احُتبستُ ضرب بيمينه على شماله فقال: هذه لعثمان بن عفان، فشمال رسول الله ﷺ خير من يمينى ... الحديث.(٢) الأثر في كنز العمال، ج ٩ ص ٦٨٤ برقم ٢٧٩٦٩ ط حلب كتاب (الطلاق من قسم الأفعال) فصل في العدة والتحليل والاستبراء والرجعة: العدة، بلفظ المصنف وعزوه.
ورواه البيهقى في سننه، ج ٧ ص ٤٤٨ ط الهند كتاب (العدد) باب استبراء أم الولد، ولفظه: أخبرنا على بن أحمد بن عبدان، أنا أحمد بن عبيد، نا محمد بن الفضل بن جابر، نا إسماعيل بن زرارة، نا عمرو بن صالح القرشى، نا العمرى، عن نافع قال: سئل ابن عمر ﵁ عن عدة أم الولد ... وذكر الأثر بلفظ المصنف، وقال: وفى هذا الإسناد ضعف.стр. 12755
المقَاعدِ جاءَهُ الخَصْمَان فقال لأحَدِهما: اذهبْ فادعُ عَليّا، وقال للآخرِ: اذهبْ فادعُ طلحةَ والزبيرَ ونفرًا مِنْ أصحابِ النبىِّ ﷺ ثم يقولُ لهما: تكلما، ثم يُقبلُ على القومِ فَيَقُولُ: ما تقولون؟ فإن قالا ما يوافِقُ رَأيهُ أمضَاهُ، وإلَّا نظرَ فيهِ بعد ".
كر.
٣/ ٣٦١ - " عَنْ عَمْرو بْن عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ: كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ عُثْمَانَ: آمَنْتُ بِالَّذِى خَلَقَ فَسَوَّى ".
(كر) (١) .
٣/ ٣٦٢ - " عَنْ حَكِيمِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ حُنَيْفٍ قَالَ: أَوَّلُ مُنْكَرٍ ظَهَرَ بِالْمدِينَةِ حِينَ فَاضَت الدُّنْيَا وَانْتهَى سِمَنُ النَّاسِ: طَيَرَانُ الحَمَامِ، وَالرَّمْىُ عَلَى الْجُلاَهِقَاتِ، فَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهَا عُثْمَانُ رَجُلًا مِنْ بَنِى لَيْثٍ فَقَصَّهَا وَكَسَرَ الْجُلاهِقَاتِ ".
كر (٢) . الحواشي
(١) في الأصل بياض ليس فيه عَزْوُ لأحد، وأثبتناه من الكنز، فالأثر في كنز العمال، ج ٦ ص ٦٨٧ برقم ١٧٤١٦ ط حلب كتاب (الزينة من قسم الأفعال) باب في أنواع الزينة: التختم، بلفظ المصنف، وعزاه (لابن عساكر).
ورواه ابن كثير في البداية والنهاية، ج ٧ ص ٢٣٢ ط دار نهر النيل بالجيزة نشر دار الفكر العربى، في (حوادث سنة خص وثلاثين) مقتل عثمان: فصل في ذكر شئ من سيرته، وهى دالة على فضيلته - عن الأصمعى، عن أبى الزناد، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان بن عفان ... بلفظ المصنف.(٢) الأثر في كنز العمال، ج ١٥ ص ٢٢٢ برقم ٤٠٦٧٥ ط حلب كتاب (اللهو واللعب من قسم الأفعال) بلفظ المصنف، فيه [في الجُلاهق] بدل (على الجُلاهقات) و (يقصها وبكسر) بدل (فقصها وكسر).
وبعزوه.
وفى النهاية في مادة (سمن) فيه: (يكون في آخر الزمان قوم يَتَسَمَّنُون) أى يتكثرون بما ليس عندهم، ويدَّعون ما ليس لهم من الشَّرف، وقيل: أراد جمعهم الأموال، وقيل: يحبون التوسع في المآكل والمشارب، وهى أسباب، السَّمن، ومنه الحديث الآخر (ويظهر فيهم السَّمن).
وفى المختار: و (الجُلاهق): البُنْدُق ومنه قوس الجلاهق، وفى مادة ب ن د ق - قال: (البندق) الذى يرمى به، الواحدة (بُنْدُقة) بضم الدال أيضًا، والجمع: (البناَدق). =стр. 12756
٣/ ٣٦٣ - " عَنْ سَيْفِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ مُحَمدٍ، وَطَلْحَةَ وحَارِثَةَ وَأَبِى عُثْمَانَ قَالُوا: أَدْخَلُوا عَلَى عُثْمَانَ رَجُلًا مِنْ بَنِى لَيْثٍ فَقَالَ: مِمَّن الرَّجُلُ؟ فَقَالَ: لَيْثِىٌّ، فَقَالَ: لَسْتَ بِصَاحِبِى، قَالَ: وَكَيْفَ؟ قَالَ: أَلَسْتَ الَّذِى دَعَا لَكَ النَّبِىُّ ﷺ فِى نَفَرٍ وَأَنْ تُحْفَظُوا يَوْمَ كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: فَلِمَ تَصْنَعُ؟ فَرَجَعَ وفَارَقَ الْقَوْمَ، فأَدْخَلوا عَلَيْه رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالَ: يا عُثَمَانُ إنِّى قَاتِلُكَ، قَالَ كَلَّا، قَالَ: وَكَيْفَ؟ قَالَ: إِنَّ رسُولَ الله ﷺ اسْتَغْفَرَ لَكَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا فَلَنْ تُقَارِفَ دَمًا حَرَامًا، فَاسْتَغْفَرَ وَرَجَعَ وَفَارَقَ أَصْحَابَهُ".
كر (١) .
٣/ ٣٦٤ - " عَنْ أَبِى الزِّنَاد: أَنَّ رَجُلًا جُلِدَ فِى الشَّرَاب فِى خلاَفَةِ عُثْمَان، وَكانَ لَهُ مَكَانٌ مِنْ عُثْمَانَ وَمَجْلِسٌ فِى خَلْوَتَهِ، فَلَمَّا جُلدَ أَرَادَ ذَلِكَ الْمَجْلِسَ فَمَنَعهُ إِيَّاهُ عُثْمَانُ، وَقَالَ: لاَ تَعُودُ إِلَى مَجْلِسِكَ أَبدًا إلا وَمَعَنَا ثَالِثٌ"
كر (٢) .
٣/ ٣٦٥ - " عَنْ سَهْل بْنِ سَعْدٍ قَالَ: نَاشَدَ عُثْمَانُ النَّاسَ يَوْمًا فَقَالَ: أَتَعْلَمُونَ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ (صَعِدَ أُحُدًا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَأَنَا فَارْتَجَّ أُحُدٌ وَعَلِيْهِ مُحَمَّدٌ النَّبِىُّ ﷺ ) وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ اثْبُتْ أُحُدُ فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبىٌّ وَصِدِّيقٌ وَشَهِيدَانِ؟ ! ". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، ج ١٣ ص ٨٠، ٨١ برقم ٣٦٢٨٨ ط حلب كتاب (الخلافة مع الإمارة من قسم الأفعال) آداب الإمارة، بلفظ المصنف وعزوه.(٢) الأثر في كنز العمال، ج ٥ ص ٧٧٢ برقم ١٤٣٤٢ ط حلب كتاب (الخلافة مع الإمارة من قسم الأفعال) آداب الإمارة، بلفظ المصنف وعزوه.стр. 12757
كر (١) .
٣/ ٣٦٦ - " عَنْ عُثْمَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ سَيَكُونُ أمِيرٌ يُقْتَلُ، ثُمَّ يكُونُ مِنْ بَعْدهِ مُفْتَرٍ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَاقْتُلُوهُ، وَإنَّمَا قَتَلَ عُمَرَ رَجُلٌ واَحِدٌ، وَإِنَّهُ سَيُجْمَعُ عَلَىَّ وَأَنَا مَقْتُولٌ، وَالْمُفْتَرِى يَكُونُ مِنْ بَعْدِى ".
كر، وقال: كذا مُفْتَرٍ، وإنما هو مسترى (٢) .
٣/ ٣٦٧ - " عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ التَّيْمِىِّ (*) قَالَ: أَرْسَلَ عُثْمانُ وَهُوَ مَحْصُورٌ إِلَى عَلِىٍّ، وَطَلْحَةَ، والزُّبيْرِ، وَأَقْوَامٍ مِنَ الصَّحَابَةِ فَقَالَ: احْضُرُوا غَدًا وَتَكُونُوا حَيْثُ تَسْمَعُونَ مَا أَقُولُ لِهَذِهِ الْخَارِجَةِ، فَفَعَلُوا وَأَشْرَفَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ: أَنْشُدُ الله مَنْ سَمِعَ النَّبِىَّ ﷺ يَقُولُ: مَنْ يَشْتَرِى هَذَا المِرْبَدَ ويَزِيدُهُ فِى مَسْجدنَا وَلَهُ الْجَنَّةُ، وَأَجْرُهُ لى الدُّنْيا مَا بَقى دَرَجَاتٌ لَهُ؟ فَاشْتَريْتُهُ بِعِشْرينَ أَلْفًا وَزِدْتُهُ فِى الْمَسْجِدِ قَالُوا: اللَّهُمَّ! نَعَمْ، وَقَالَ الْخَوَارجُ: صَدَقُوا وَلَكنَّكَ غَيَّرْتَ، ثُمَّ قَالَ: أَنْشُدُ الله مَنْ سَمِعَ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: مَنْ يُجَهِّزُ جَيْشَ الْعُسْرَةِ وَلَهُ الْجَنَّةُ، فَجَهَّزْتُهُمْ حَتَّى مَا فَقَدُوا عِقَالًا وَلاَ خِطَامًا، قَالُوا: نَعَمْ، فَقَالَ الْخَوَارِجُ: صَدَقُوا وَلَكنَّكَ غَيَّرْتَ ثُمَّ قَالَ: أَنْشُدُ الله مَنْ سَمِعَ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: مَنْ يَشْتَرِى رُومةَ وَلَهُ الْجَنَّةُ؟ فَاشْتَرَيْتُهَا فَقَال: اجْعَلْهَا لِلمَسَاكِينِ وَلَكَ أَجْرُهَا وَالْجَنَّةُ، قَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ، قَالَ الْخَوارِجُ: صَدَقُوا وَلَكِنَّكَ غَيَّرْتَ، وَعَدَّدَ أَشْيَاء، وَقَالَ: الله أَكْبَرُ، وَيْلَكُمْ خُصِمْتُمْ وَالله، كَيْفَ يَكُونُ مَنْ يَكُونُ هَذَا لَهُ مُغَيِّرًا؟ يَأَيُّهَا النَّفَرُ مِنْ أهْلِ الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، ج ١٣ ص ١٤ برقم ٣٦١٧٩ ط حلب كتاب (الفضائل من قسم الأفعال) فضائل ذى النورين عثمان بن عفان ﵁ بلفظ المصنف، عزوه. وما بين القوسين من الكنز.(٢) هكذا في الأصل، وفى الكنز: (مُبْتَر) والأثر في كنز العمال، ج ١٣ ص ٨٠ برقم ٣٦٢٨٧ ط حلب كتاب (الفضائل من قسم الأفعال) فصائل ذى النورين عثمان بن عفان ﵁ حصره وقتله ﵁ بلفظ المصنف وعزوه.
وفى النهاية في مادة (فرا) يقال: فَرَى يَفْرِى فَرْيًا، وافترى يفترى افتراء: إذا كذب، وهو افتعال منه.
وفى مادة (بتر) والبتر: القطع.
(*) في الأصل (الليلى) وفى الكنز (الليثى) وفى تقريب التهذيب: (التيمى) والتصويب من أسد الغابة وتهذيب التهذيب.стр. 12758
الشُّورَى: اعْلمُوا أنَّهُمْ سَيَقُولُونَ لَكُمْ غَدًا كَما قَالُوا لِى الْيَوْمَ، فَلَمَّا خَرَجُوا بَعْدُ عَلَى عَلىٍّ جَعَلَ يَنْشُدُ النَّاسَ عَنْ مثْلِ ذَلِكَ ويُشْهَدُ لَهُ بِهِ، فَيَقُولُونَ: صَدَقُوا وَلَكِنَّكَ غَيَّرْتَ فَقَالَ: مَا الْيَوْمَ قُتِلْتُ وَلَكِنْ قُتِلْتُ يَوْم قُتِلَ ابْنُ بيضاءَ ".
سيف، كر (١) .
٣/ ٣٦٨ - " عَن الْهُزَيْلِ قَالَ: دَخَلَ طَلْحَةُ عَلَى عُثْمَانَ فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: أَنْشُدُكَ الله يَا طَلْحَةُ هَلْ تَعْلَمُ أنَّ رسُولَ الله ﷺ كَان عَلَى حِرَاء فَقَالَ: اقْرِرْ حِرَاءُ فَإِنَّ عَلَيْكَ نَبِيّا أوْ صدِّيقًا أوْ شَهِيدًا، فَكَانَ عَلَيْهِ رسُولُ الله ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَأَنَا، وَعَلِىٌّ، وَأَنْتَ، وَالزُّبيْرُ وعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، وسَعْدُ بْنُ مَالِكٍ، وسَعيدُ بْنُ زَيْدٍ؟ ثُمَّ قَالَ: أَنْشُدُكَ بِالله يَا طَلْحَةُ أَتَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: النَّبِىُّ فِى الْجَنَّة وَأَبُو بَكْرٍ فِى الْجنَّة، وَعُمَرُ فِى الْجَنَّةِ، وَعُثْمَانُ في الْجنَّةِ، وَعَلِىٌّ فِى الجَنَّةِ، وَطَلْحَةُ فِى الْجَنَّةِ، وَالزُّبيْرُ فِى الْجَنَّةِ الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، ج ١٣ ص ١٠١، ١٠٢ برقم ٣٦٣٣٦ ط حلب كتاب (الفضائل من قسم الأفعال) فضائل ذى النورين عثمان بن عفان ﵁ بلفظ المصنف وعزوه.
وفى أسد الغابة ٣/ ٢١ ط الشعب رقم ٢٥٠٤ (صعصعة بن معاوية بن حصن أو حصين بن عادة بن النَّزَّال ابن مُرَّة بن عبيد بن مقاعس) واسمه: الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تيم بن مرة، عم الأحنف بن قيس.
وقد اختلف في صحبته، وإنما روايته عن عائشة وأبى ذر ﵁ وليس فيه صعصعة بن معاوية غيره. وفى تهذيب التهذيب ٤/ ٤٢٣ ط الهند، رقم ٧٣٠ (صعصعة بن معاوية بن حصين) وهو مقاعس أبو عبادة ابن النزال بن مرة بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تيم، عم الأحنف. له صحبة، روى عن النبي ﷺ وعن عمر، وأبى ذر وأبى هريرة وعائشة ﵃ وعنه ابنه عبد الله، ومروان الأصغر، والحسن البصرى، قال النسائى: ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات، إلى أن قال - قلت: توثيق النسائى له دليل على أنه عنده تابعى، وكذا ابن حبان إنما ذكره في التابعين، وكذا صنع خليفة بن خياط. اه. وليس فيه صعصعة بن معاوية غيره.
وفى تقريب التهذيب ١/ ٣٦٧ ط بيروت، برقم ٩٩ من حرف الصاد المهملة (صعصعة بن معاوية بن حصين التميمى السعدى) عم الأحنف، له صحبة، قل: إنه مخضرم، مات في ولاية الحجاج على العراق.
وليس فيه صعصعة بن معاوية غيره.стр. 12759
وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ فِى الْجَنَّةِ وسَعْد بْنُ مَالِك فِى الْجَنَّةِ، وسَعيدُ بْنُ زَيْدٍ فِى الْجَنَّةِ؟ قَالَ: اللَّهُمَّ نَعَمْ، قَالَ: نَشَدْتُكَ بِالله أَتَعْلَمُ أَنَّ سَائلًا سَأَلَ النَّبِىَّ ﷺ فَأَعْطَاهُ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا، ثُمَّ سَأَلَ أَبَا بَكْرٍ فَأَعْطَاهُ أرْبَعِينَ دِرْهَمًا، ثُمَّ سَأَلَ عُمَرَ فأَعْطَاهُ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا، ثُمَّ سَألَ عَليّا فَلَمْ يَكُنْ عِنَدهُ شَىْءٌ فأَعْطَيْتُهُ أَرْبَعِينَ عَنْ عَلِىٍّ، وأَرْبَعِينَ عَنِّى فَجَاءَ بِهَا إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله: ادْعُ الله لِى بِالْبَرَكَة، فَقَالَ: وَكَيْفَ لاَ يُبَارَكُ لَكَ وَإنَّمَا أَعْطَاكَ نَبِىٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ؟ قَالَ: اللَّهُمَّ نَعَمْ ".
كر (١) .
٣/ ٣٦٩ - " عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ: لَمَّا كَثُرَ الطَّعْنُ عَلَى عُثْمَانَ تَنَحَّى عَلِىٌّ إِلَى مَالهِ بِيَنْبُعَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُثْمَانُ: أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ بَلَغَ الحِزَامُ الطُّبيَيْنِ، وخَلَفَ السَّيْلُ الزُّبى وبَلَغَ الأَمْرُ فَوْقَ قَدْرِهِ وطَمِعَ فِى الأَمْرِ مَنْ لاَ يَدْفَعُ عَنْ نَفْسِهِ، فإِنْ كُنْتَ مَأكُولًا فَكُنْ خَيْرَ آكِلٍ وَإلَّا فَأَدْرِكْنِى وَلَمَّا أُمَزَّقْ".
المعافى بن زكريا في المجلس، كر (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، ج ١٣ برقم ٣٦٣٣٧ ص ١٠٢ ط حلب كتاب (الفضائل من قسم الأفعال) فضائل ذى النورين عثمان بن عفان ﵁ حصره وقتله ﵁ بلفظ المصنف مع بعض اختلاف طفيف، وبعزوه.
وفى أسد الغابة ٥/ ٣٩٧ ط الشعب برقم ٥٣٦٤ (هُزَيل بن شرحبيل) من تابعى أهل الكوفة، قيل: أدرك الجاهلية. أخرجه أبو موسى مختصرا. اه. وليس في هزيل غيره.
وفى تقريب التهذيب ٢/ ٣١٧ ط بيروت، برقم ٧٠ من حرف الهاء، (هُزَيْل) بالتصغير، ابن شُرَحبيل الأودى الكوفى، ثقة مخضرم، من الثانية. اه ليس في هزيل غيره.
وانظر ترجمته كذلك في تهذيب التهذيب ١١/ ٣١ ط الهند، برقم ٦٩ وفيها: روى عن أخيه وعثمان وعلى وطلحة إلى آخره، وكلها على توثيقه. وليس في هزيل غيره.(٢) الأثر في كنز العمال، ج ١٣ ص ١٠٢، ١٠٣ برقم ٣٦٣٣٨ ط حلب كتاب (الفضائل من قسم الأفعال) فضائل ذى النورين عثمان بن عفان ﵁: حصره وقتله ﵁ بلفظ المصنف وعزوه، مع بعض اختلاف طفيف.
وفى النهاية في مادة (طبا) والأطْبَاءُ: الأخلاف، ومنه حديث عثمان: (قد بلغ السيل الزبى، وجاوز الحزام الطُّيْبَين) هذا كناية عن المبالغة في تجاوز حد الشر والأذى، لأن الحزام إذا انتهى إلى الطُّبيين فقد انتهى إلى أبعد غاياته، فكيف إذا جاوزه؟ ... إلخ. =стр. 12760
٣/ ٣٧٠ - " عَنِ الأصْمَعِىِّ، عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أُخْبِرْتُ أَنَّهُمْ لَمَّا قَتَلُوا عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ فَتَّشُوا خِزَانَتَهُ فَوَجَدُوا فِيهَا صُنْدُوقًا مَقْفُولًا، فَفَتَحُوهُ فَوَجَدُوا فِيهِ حُقَّةً فِيهَا وَرَقَةٌ مَكْتُوبٌ فِيهَا: هَذِهِ وَصِيَّةُ عُثْمَانَ: بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرحيم. عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّا الله، وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأَنَّ اْلجَنَّةَ حَقٌّ، وَأنَّ النَّارَ حَقٌّ، وَأنَّ اللهَ يَبْعَثُ مَنْ فِى الْقُبُورِ، لِيَوْمٍ لاَ رَيْبَ فِيهِ، إِنَّ الله لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ، عَلَيْهَا نَحْيَا، وَعَليْهَا نَمُوتُ، وَعَلَيْهَا نُبْعَثُ إِنْ شَاءَ الله ".
كر (١) .
٣/ ٣٧١ - " عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: حَدَّثَنِى سَيَّافُ عُثْمَانَ: أَنَّ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ فَقَالَ: ارْجعْ ابْنَ أَخِى فَلَسْتَ بِقَاتِلِى، قَالَ: وكَيْفَ عَلمْتَ ذَاكَ؟ قَالَ: لأَنَّهُ أُتِىَ بكَ النَّبِىُّ ﷺ يَوْمَ سَابِعِكَ فَحَنَّكَكَ وَدَعَا لَكَ بِالْبَركَةِ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْه رَجُلٌ آخَرُ مِنَ اَلأَنْصَارِ فَقَالَ: ارْجِعْ ابْنَ أَخِى فَلَسْتَ بِقَاتِلِى، قَالَ: بِمَ تَدْرِى ذَاكَ؟ قَالَ: لأَنَّهُ أُتِىَ بِكَ النَّبِىُّ ﷺ يَوْمَ سَابِعِكَ فَحَنَّكَكَ وَدَعَا لَكَ بِالْبَرَكَةِ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْه مُحَمَّدُ بْنُ أبِى بَكْرٍ فَقَالَ: أنْتَ قَاتلى! ! قَالَ: وَمَا يُدْرِيكَ؟ قَالَ: لأنَّهُ أُتِىَ بِكَ النَّبِىُّ ﷺ لِيُحنِّكَكَ وَيَدْعُوَ لَكَ بِالْبَرَكَةِ فَخَرِئْتَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فَوَثَبَ عَلَى صَدْرِهِ فَوَجَأَهُ فِى نَحْرِهِ بِمَشَاقِصَ كانَتْ فِى يَدِهِ ".
كر (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، ج ١٣ ص ١٠٣ برقم ٣٦٣٣٩ ط حلب كتاب (الفضائل من قسم الأفعال) فضائل ذى النورين عثمان بن عفان ﵁: حصره وقتله ﵁ بلفظ المصنف، مع بعض اختلاف طفيف وبعزوه.(٢) الأثر في البداية والنهاية ٧/ ٢٠٣ ط دار نهر النيل بالجيزة، (حوادث سنة خمس وثلاثين) مقتل عثمان: صفة قتله ﵁ من رواية الطبرانى، عن الحسن قال: حدثنى سياف عثمان أن رجلًا من الأنصار وذكر الأثر بلفظ المصنف، مع بعض اختلاف يسير، وبعض زيادة ونقصان، وقال: هذا حديث غريب جدا، وفيه نكارة. =стр. 12761
٣/ ٣٧٢ - " عَنْ عُثْمانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ: مَنْ نَحَلَ وَلَدًا لَهُ صَغِيرًا لَمْ يَبْلُغْ أَنْ يُحْرِزَ نُحْلَهُ فَأَعْلَنَ بِهَا وَأَشْهَدَ عَلَيْهَا فَهِىَ جَائِزَةٌ وَإنْ وَلِيَهَا أَبُوهُ ".
مالك، ش (١) .
٣/ ٣٧٣ - " ثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنْ حَارِثَةَ بْن مُضَرِّبٍ قَالَ: حَجَجْتُ فِى إِمَارَةِ عُمَرَ فَلَمْ يَكُونُوا يَشُكُّونَ أنَّ الْخِلاَفَةَ مِنْ بَعْدِهِ لِعُثْمَانَ ".
........ (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، ج ١٦ ص ٦٤٧ برقم ٤٦٢١٢ ط حلب كتاب (الهبة من قسم الأفعال - الأحكام) بلفظ المصنف وعزوه.
ورواه الإمام مالك في الموطأ ٢/ ٧٧١ برقم ٩ ط الحلبى كتاب (الوصية) باب ما يجوز من النحل، ولفظه: حدثنى مالك عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب: أن عثمان بن عفان قال: (من نحل .... ) وذكر الأثر بلفظ المصنف مع اختلاف يسير.
وفى مصنف ابن أبى شيبة ٦/ ٤١ برقم ١٦٦ كتاب (البيوع والأقضية) من قال: لا تجوز الصدقة حتى تقبض، من طريق الزهرى، عن سيد قال: شُكى ذلك إلى عثمان: (أن الولد إذا كان صغيرا لا يجوز، فرأى أن أباه إذا وهب له وأشهد حاز).
وفى سنن البيهقى ٦/ ١٧٠ ط الهند كتاب (الهبات) باب: يقبض للطفل أبوه، من طريق ابن شهاب، عن عثمان بن عفان أنه قال: من نحل ولدا له صغيرا لم يبلغ أن يحوز نحله ... وذكر الأثر بلفظ المصنف.
ثم ذكر من طريق الزهرى أيضًا رواية ابن أبى شيبة السابقة عن عثمان وفيها: فرأى أن الولد يحوز لولده إذا كانو اصغارا. اه.(٢) بياض في الأصل والكنز بدون عزو.
والأثر في كنز العمال، ج ٥ ص ٣٤٣ ط حلب برقم ١٤٢٧٠ كتاب (الخلافة مع الإمارة من قسم الأفعال) خلافة أمير المؤمنين عثمان بن عفان ﵁ بلفظ المصنف وبدون عزو مثله. وفيه (حارثة بن مطرف) بدل (حارثة بن مضرب) والصواب ما في الأصل. =стр. 12762
٣/ ٣٧٤ - " عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَوْ أَنَّ النَّاسَ أَجْمَعُوا عَلَى قَتْلِ عُثْمَانَ لَرُجِمُوا بِالْحِجَارَةِ كَمَا رُجِمَ قَوْمُ لُوطٍ ".
ش (١) .
٣/ ٣٧٥ - " عَنْ عُثْمَانَ قَالَ: مُرُوا بِالْمعَرُوفِ، وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ قَبْلَ أَنْ يُسَلَّطَ عَلَيكُمْ شِرَارُكُمْ، وَيَدْعُو عَلَيْهِم (*) خِيَارُكُمْ فَلاَ يُسْتَجَابُ لَهمْ ".
ش (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، ج ١٣ ص ٨٠ برقم ٣٦٢٨٦ ط حلب كتاب (الفضائل من قسم الأفعال) فضائل ذى النورين عثمان بن عفان ﵁ بلفظ المصنف وعزوه.
ورواه ابن أبى شيبة في مصنفه، ج ١٢ ص ٤٤ برقم ١٢٠٨٣ كتاب (الفضائل) ما ذكر في فضل عثمان بن عفان ﵁ ولفظه: حدثنا عد الله بن إدريس، عن ليث، عن زياد بن (أبي) المليح، عن أبيه قال: قال ابن عباس: (لو أن الناس ... ) وذكر الأثر بلفظ المصنف.
رواه في نفس المصدر ١٤/ ٥٩٤ برقم ١٨٩٣٨ بنفس السند كتاب (المغازى) ما جاء في خلافة عثمان وقتله، عن ابن عباس قال: لو أن الناس اجتمعوا ... وذكر الأثر بلفظ المصنف.
(*) في الأصل (عليكم) والتصويب من الكنز، ومصنف ابن أبى شيبة.(٢) الأثر في كنز العمال، ج ٣ ص ٦٨٢، ٦٨٣ برقم ٨٤٥١ ط حلب كتاب (الأخلاق من قسم الأفعال) الباب الأول في الأخلاق المحمودة: الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، بلفظ المصنف وعزوه.
ورواه ابن أبي شيبة في مصنفه، ج ١٥ ص ٢٤٤ برقم ١٩٥٩١ كتاب (الفتن) ما ذكر في عثمان، =стр. 12763
٣/ ٣٧٦ - " عَنْ عُثْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ لأَبِى عَمَّارٍ وَأُمِّ عَمَّارٍ وَعَمَّارٍ: اصْبِرُوا يَا آلَ يَاسِرٍ، فَإِنَّ مَوْعِدَكُمُ الْجَنَّةُ ".
كر (١) .
٣/ ٣٧٧ - " عَنْ عبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ مُغَفَّلِ بْنِ يَسارٍ قَالَ: دَخَلَ (رَجُلٌ) (*) عَلَى عُثْمانَ بْنِ عَفَّانَ وَهُوَ يَغْرِسُ غِرَاسًا، فَقَالَ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: أَتَغْرِسُ وَهَذِهِ السَّاعَةُ قَدْ جَاءَتْ؟ فَقَالَ: أنْ تَأْتِىَ وَأَنَا مِنَ الْمُصْلِحينَ خَيْرٌ وأحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أنْ تَأتِيَنِى وَأَنَا مِنَ الْمُفْسِدِينَ ".
ابن جرير (٢) .
٣/ ٣٧٨ - " عَنْ عُثْمَانَ: أنَّهُ كَانَ يَأمُرُ بِتَسْويَةِ الْقُبُورِ ".
ابن جرير (٣) .
٣/ ٣٧٩ - " عَنْ عُثْمانَ أنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ: إِنَّ جَارًا لِى طَلَّقَ امْرَأتَهُ في غَضَبِهِ، وَلَقِىَ شِدَّةً، فأَرَدْتُ أنْ أَحْتَسِبَ بِنَفْسِى وَمَالِى فأَتَزَوَّجهَا ثم أَبْتَنِى بِهَا ثُمَّ أُطَلِّقَهَا فَتَرْجِعَ إلَى زَوْجِهَا الأَوَّلِ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: لاَ تَنْكِحْها إِلَّا نِكَاحَ رَغْبَةٍ ".
ق (٤) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، ج ١٣ ص ٥٢٩ برقم ٣٧٣٦٩ ط حلب كتاب (الفضائل من قسم الأفعال) فضائل ذى النورين عثمان بن عفان ﵁ بلفظ المصنف وعزوه.
(*) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من الكنز.(٢) الأثر في كنز العمال، ج ٣ ص ٩٠٩ برقم ٩١٣٧ ط حلب كتاب (إحياء الموات من قسم الأفعال) فصل في الترغيب فيه، بلفظ المصنف، وفيه (الغرس) بدل (أتغرس) وبعزوه.(٣) الأثر في كنز العمال، ج ١٥ ص ٧٣٥ برقم ٤٢٩٢٧ ط حلب كتاب (الموت من قسم الأفعال) ذيل الدفن، بلفظ المصنف وعزوه.(٤) الأثر في كنز العمال، ج ٩ ص ٧٠٣ برقم ٢٨٠٤٩ ط حلب كتاب (الطلاق من قسم الأفعال) التحليل، بلفظ المصنف وعزوه. =стр. 12764
٣/ ٣٨٠ - " عن سليمانَ بنِ يسارٍ: أنَّ عثمانَ بنَ عفانَ رُفِع إليه أمرُ رجل تزوج امرأةً لِيُحِلَّهَا لزوجها، فَفَرَّقَ بينهما، قال: لا تَرجعُ إلا بنكاحِ رغبةٍ غير دلسةٍ ".
ق (١) .
٣/ ٣٨١ - " عن أيوبَ السِّخْتِيَانِىَ أن مكاتَبًا كَانَتْ تَحْتَهُ حرةٌ فَطَلَّقها تطليقتينِ، فَأَتى عثمانَ بن عفانَ وزيدَ بنَ ثابتٍ فسَأَلهُمَا عن ذلك، فابتدأَ كلُّ واحدٍ منهما يقول: حَرُمتْ عليكَ والطَّلاَقُ بالرِّجَالِ".
ق (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال ج ٩ ص ٧٠٣ حديث رقم ٢٨٠٥٠ (النكاح) في التحليل، وذكر الأثر بلفظه، وعزاه إلى (البيهقى في السنن الكبرى).
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٧ ص ٢٠٨ كتاب (النكاح ما جاء في نكاح المحلل) بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو بكر قالا: نا أبو العباس، ثنا محمد، ثنا أبو الأسود، ومعلى قالا: أنبأ ابن لهيعة عن بكير بن الأشج، عن سليمان بن يسار: أن عثمان بن عفان ﵁ رفع إليه أمر رجل تزوج امرأة ليحلها لزوجها ... وروى الأثر.(٢) الأثر في كنز العمال، ج ٩ ص ٦٧٧ حديث رقم ٢٧٩٤٩ فصل: (طلاق العبد) وذكر الأثر بلفظه. وعزاه إلى (السنن الكبرى للبيهقى).
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٧ ص ٣٦٩ كتاب (الرجعة) باب: ما جاء في عدد طلاق العبد، ومن قال الطلاق بالرجال والعدة بالنساء، ومن قال هما جميعًا بالنساء، بلفظ: أخبرنا أبو الحسين بن بشران ببغداد، أنا إسماعيل بن محمد الصفار، نا سعدان، نا معمر بن سليمان الرقى، نا عبد الله بن بشر، =стр. 12765
٣/ ٣٨٢ - " عن أبى سَلَمَةَ قال: حَدَّثنِى نُفَيْعٌ أَنَّهُ كان مملوكًا وعنده حرةٌ فَطلَّقها تطليقتين، فَسَألَ عثمانَ وزيدَ بنَ ثابتٍ، فقالا: طلاقُكَ طلاق عبدٍ، وعِدَّتُهَا عِدةُ حُرةٍ".
ق (١) .
٣/ ٣٨٣ - " عن زيد بنِ قتادة الشّيبانى، أَنَّهُ شَهِدَ عثمانَ بن عفانَ وَرَّثَ رجلًا أَسْلَمَ على ميراثٍ قَبْلَ أَنْ يُقَسَّمَ ".
(ص) (٢) .
٣/ ٣٨٤ - " عَنْ عبدِ الأعْلَى بنِ عبدِ الله القُرَشىِّ، عن عبدِ الله بنِ الحارثٍ بنِ نوفلٍ، عن عثمانَ بنِ عفانَ قال: قال رسول الله ﷺ : إذا بلغَ الرجلُ أَرْبَعِينَ سَنَةً وطعنَ في الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، ج ٩ ص ٦٧٨ حديث رقم ٢٧٩٥٠ (طلاق العبد) وروى الأثر بلفظه. وعزاه إلى (السنن الكبرى للبيهقى).
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٧ ص ٣٦٩ كتاب (الرجعة) باب: ما جاء في عدد طلاق العبد، ومن قال الطلاق بالرجال والعدة بالنساء، ومن قال هما جميعًا بالنساء، بلفظ: أخبرنا أبو حامد أحمد بن على بن أحمد الرازى الحافظ، أنا أبو على زاهر بن أحمد، نا أبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابورى، نا إبراهيم بن مرزوق، نا عبد الصمد، نا هشام، عن يحيى بن أبى كثير، عن أبى سلمة قال: حدثنى نفيع أنه كان مملوكا وكانت عنده حرة فطلقها تطليقتين، فسأل عثمان وزيد بن ثابت ﵁ فقالا: طلاقك طلاق عبد، وعدتها عدة حرة.(٢) الأثر في كنز العمال، ج ١١ ص ٣٧ حديث رقم ٣٠٥٢٦ كتاب (الفرائض من قسم الأفعال) وروى الأثر بلفظه وعزاه إلى (سعيد بن منصور).
والأثر في سنن سعيد بن منصور، القسم الأول من المجلد الثالث، ص ٧٥ باب: (من أسلم على الميراث قبل أن يقسم) بلفظ: سعيد قال: نا هشيم أنا خالد، عن أبى قلابة، عن يزيد بن قتادة الشيبانى: أنه شهد عثمان ابن عفان ورث رجلًا أسلم على ميراث قبل أن يقسم.
قال: كذا في الزوائد وفى (ص) (زيد) ولم أجد في الرواة من يسمى زيد بن قتادة، وأما يزيد بن قتادة فذكر البخارى وابن أبى حاتم، وذكره ابن حجر في شيوخ حسان بن بلال، ثم وجدت في مصنف عبد الرزاق أيضًا يزيد بن قتادة.стр. 12766
الخمسين أَمِنَ من الداءِ الثلاثِ: الجنونِ، والجُذامِ، والبرصِ، فإذا بلغ الخمسين حُوسِبَ حسابا يسيرا، وابْنُ الستين يُعطى الإِنَابَةَ إلى الله، وابنُ السبعين تُحبُّه ملائكةُ السَّماءِ، وابنُ الثمانين تُكْتَبُ حسناتُه ولا تكتبُ عليه سيِّئاتُه، وابنُ التسعينَ يُغْفَرُ له ما سَلَفَ من ذنوبهِ ويَشْفَعُ في سَبعينَ من أهلِ بيتهِ، وتكتُبه ملائكةُ الدنيا أسيرَ الله في الأرضِ ".
ابن مردويه (١) .
٣/ ٣٨٥ - " عن عبدِ الله بنِ واقدٍ، عن عبدِ الكَريمِ بنِ جذام، عن عبدِ الله بنِ عمرو ابْنِ عثمانَ، عن أبيه، عن عثمانَ بن عفان قال: قال رسولُ الله ﷺ : إذا بلغ المُسلمُ أربعينَ سنةً عَافَاهُ الله مِنَ البلايا الثلاث: من الجُذامِ، والجُنون، والبرص، وإذا بلغَ الخمسينَ خفَّفَ الله حسابَهُ وغفرَ الله سيِّئاتِه، فإذا بلغَ الستينَ رَزَقَهُ الله الإِنابةَ إليه فيما يُحبُّ، فإذا بلغَ السَّبعينَ أحَبَّتهُ ملائكةُ السماء، فإذا بلغَ الثَّمانينَ محا الله سيئاتِهِ، وكتبَ له الحسناتِ، فإذا بلغَ التسعينَ غفَر الله ما تقدَّمَ مِنْ ذنبهِ وما تَأخَّرَ، وشفعَ في أهلِ بَيْتهِ، وسمَّتْهُ الملائكةُ أَسيرَ الله في الأرضِ ".
ابن مردويه (٢) .
٣/ ٣٨٦ - " عن عبدِ الله بنِ واقد عمرو بن أوسٍ قال: قال محمدُ بنُ عمرو بن عثمانَ، عن عثمانَ بنِ عَفَّانَ، عن النبىِّ ﷺ قال: إذا بلغَ الْعَبْدُ الأربعينَ خفَّف الله عنه حِسَابَهُ، فإذا بلغَ الخمسينَ ليَّنَ الله عليه حسابَهُ (*) فإذا بلغَ الستينَ رَزَقَهُ الله الإِنابِةَ إليه، فَإِذَا بَلَغَ السبعين أحبَّهُ أهلُ السماء، فإِذَا بَلَغَ ثمانين سنةً أُثْبِتَتْ حَسنَاتهُ ومُحيتْ سَيئاته، فإذا بلغَ تسعينَ غفرَ الله له ما تقدَّمَ من ذنبهِ وما تأخَّرَ، وشفَّعهُ في أهلِ بيتهِ، وكُتبَ في السماءِ أسيرَ الله في أرْضِهِ ". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، ج ١٥ ص ٧٦٣ حديث رقم ٤٣٠٠٣ فصل في (طول العمر) وروى الأثر بلفظه. وعزاه إلى (ابن مردويه).(٢) الأثر في كنز العمال، ج ١٥ ص ٧٦٣، ٧٦٤ حديث رقم ٤٣٠٠٤ فصل (في طول العمر) وروى الأثر بلفظه إلا أن صاحب الكنز قال: (وإذا بلغ الخمسين خفف الله حسابه) وعزاه إلى (ابن مردويه).
(*) بياض بالأصل.стр. 12767
ع، البغوى (١) .
٣/ ٣٨٧ - " عن سَيَّار بنِ حَاتِمٍ العَنْبِرىِّ، ثنا سلام أبو سلمةَ مولى أمِّ هانئٍ سمعتُ شيخًا يقولُ: سمعتُ عثمانَ بنَ عفانَ يقولُ: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ: قالَ الله : إذا بلغَ عَبْدِى أربعينَ سنةً عافيتُه مِن البلايا الثلاث: من الجنُونِ، والجُذَامِ، والبَرَصِ، فإذا بلغَ خمسينَ سنةً حاسبتُه حسابًا يسيرًا، فإذا بلغَ ستينَ سنةً حَبَّبْتُ إليه الإنابةَ، فإذا بلغَ سبعينَ سنةً أحبَّتهُ الملائكةُ، فإِذَا بلغَ ثمانينَ سنةً كُتبتْ حسناتُه وأُلْقِيَتْ سَيِّئَاتُهُ، فإذا بلغَ تسعينَ سنةً قالتِ الملائكةُ: أَسِيرُ الله في أرْضِهِ، وغفر له ما تَقَدَّم مِن ذَنبِه وما تأخر، وشفع في أهلهِ ".
الحكيم (٢) .
٣/ ٣٨٨ - " عن ابنِ شهابٍ: أن عثمانَ بنَ عفانَ كان يقولُ: من كفر بَعْدَ إِيمانهِ طائِعًا فإنه يُقْتَلُ ".
ق (٣) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، ج ١٥ ص ٧٦٤ حديث رقم ٤٣٠٠٥ فصل: (في طول العمر) وروى الأثر بلفظه. وعزاه إلى (أبى يعلى والبغوى).(٢) الأثر في كنز العمال، ج ١٥ ص ٧٦٤ حديث رقم ٤٣٠٠٦ فصل: (في طول العمر) وروى الأثر بلفظه. وعزاه إلى (الحكيم في نوادر الأصول).
والأثر في نوادر الأصول للترمذى، ص ١٧٦ في الأصل الثانى والأربعين والمائة في (المعمرين في الإسلام) ورواه بلفظه.(٣) الأثر في كنز العمال، ج ١ ص ٣١٣ حديث رقم ١٤٧٠ فصل: (الارتداد وأحكامه) وروى الأثر بلفظه. وعزاه إلى (السنن الكبرى للبيهقى).
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٨ ص ٢٠٤ كتاب (المرتد) باب: من قتل من ارتد عن الإسلام رجلًا أو امرأة، بلفظ: أخبرنا أبو سعيد، ثنا أبو العباس، ثنا بحر، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرنى عمرو بن الحارث أن يحيى بن سيد حدثه: أن ابن عمر ﵄ كان يقول: (من كفر بعد إيمانه طائعا فإنه يقتل) (ح قال: وحدثنا) عبد الله بن وهب، أخبرنى يونس، عن ابن شهاب أن عثمان بن عفان ﵁ كان يقول ذلك فيمن كفر بعد إيمانه.стр. 12768
٣/ ٣٨٩ - " عن سليمانَ بنِ موسى قال: كان عُثْمانُ بنُ عفانَ يدعو الْمُرْتَدَّ ثلاثَ مراتٍ ثُمَّ يَقْتُلُهُ ".
ق (١) .
٣/ ٣٩٠ - " عن الزُّهْرِىِّ، عن سعيد بن المُسَيَّب، عن عمرَ في امرأة المفقود، قال: إن جاءَ زوجُها وقد تزوجتْ، خُيِّر بين امرأتِه وبينَ صداقها، فإن اخْتَارَ الصَّدَاقَ كان على زوجها الآخر، وإن اختار امْرَأتَهُ اعتدَّت حتى تَحِلَّ ثمَّ تَرْجِعَ إلى زوجها الأولِ، وكان لها من زوجها الآخر مهرُها بما اسْتَحَلَّ من فَرْجِها، قال الزُّهرِىُّ: وقَضَى بِذلكَ عثمانُ بعدَ عمرَ".
ق (٢) .
٣/ ٣٩١ - " عن أبى سلَمَةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ قال: قالَ عثمانُ بنُ عفانَ: لا تطر في طير".
ق (٣) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، ج ١ ص ٣١٣ حديث رقم ١٤٧١ في (الارتداد وأحكامه) وروى الأثر بلفظه وعزاه إلى (البيهقى في السنن الكبرى).
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٨ ص ٢٠٦ كاب (المرتد) باب: من قال في المرتد يستتاب مكانه فإن تاب وإلا قتل، بلفظ: أخبرنا أبو الحسين بن بشران العدل ببغداد، أنبأ إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا سعدان بن نصر، ثنا معاذ بن معاذ، عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى قال: وروى الأثر بلفظه.(٢) الأثر في كنز العمال، ج ٩ ص ٦٩٦ حديث رقم ٢٨٠٢٠ باب: (عدة المفقود) وروى الأثر بلفظه، إلا أن كنز العمال قال: (وكان لها من زوجها الآخر مهرها). وعزاه إلى (السنن الكبرى للبيهقى).
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى ﵁ ج ٧ ص ٤٤٦ كتاب (العدة) باب: من قال بتخيير المفقود إذا قدم، بلفظ: وفى رواية يونس بن يزيد عن ابن شهاب الزهرى، عن سعيد بن المسيب، عن عمر ﵁ في امرأة المفقود قال: إن جاء زوجها ... وذكر الأثر بلفظه، ثم قال: قال ابنُ شهابِ: وقضى بذلك عثمانُ بعد عمر ﵁ وكان مالك بن أنس ينكر رواية من روى عن عمر في التخيير.(٣) بالرجوع إلى تهذيب التهذيب، ج ١٢ ص ١١٥ ترجم رقم ٥٣٧ أنه أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف الزهرى المدنى. قيل: اسمه عبد الله، وقيل: إسماعيل، وقيل اسمه كنيته، روى عن أبيه، =стр. 12769
٣/ ٣٩٢ - " عن أيوب قال: أمَرَ عثمانُ بنُ عفانَ أن يُشْتَرى له رَقيقٌ، وقال: لا تُفَرِّقْ بينَ الوالدةِ وولَدِهَا ".
ق (١) .
٣/ ٣٩٣ - " عن حكيم بنِ عقالٍ قال: نهانى عثمانُ بنُ عفانَ أَنْ أُفَرِّقَ بين الوالدةِ وَوَلدِهَا في البيعِ ".
ق (٢) .
٣/ ٣٩٤ - " عن أسدِ بن الصَّلْتِ: أَنهُ سَمِعَ عُثمَانَ وهو على المِنْبَرِ يقولُ: يَأَيُّهَا الناسُ إياكم والمَيْسر - يريدُ النَّرد - فإنها قد ذُكِرَتْ لى أنها في بيوتِ نَاسٍ مِنْكم، فَمَنْ الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، ج ٤ ص ١٧٥ حديث رقم ١٠٠٤٠ في (محظورات متفرقة) بلفظ: عن أيوب قال: أمر عثمان بن عفان أن يشترى له رقيق، وقال لا تفرق بين الوالدة وولدها.
وعزاه إلى (السنن الكبرى للبيهقى).
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٩ ص ١٢٦ كتاب (السير) باب: التفريق ين المرأة وولدها، بلفظ: حدثنا عبد الله، عن معمر، عن أيوب قال: أمر عثمان بن عفان ﵁ أن يشترى له رقيق وقال: لا يفرق بين الوالد وولده، وروى هذا موصولًا.(٢) الأثر في كنز العمال، ج ٤ ص ١٧٥ حديث رقم ١٠٠٤١ في (محظورات متفرقة) بلفظ: عن حكيم بن عقال قال: نهانى عثمان بن عفان أن أفرق بين الوالدة وولدها في البيع.
وعزاه إلى (البيهقى في السنن الكبرى).
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى ﵁ ج ٩ ص ١٢٦ كتاب (السير) باب: التفريق بين المرأة وولدها، بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا على بن حمشاذ، أخبرنى يزيد بن الهيثم أن إبراهيم بن أبى الليث حدثهم، ثنا الأشجعى، عن سفيان، عن أيوب السختيانى، عن حميد بن هلال، عن حكيم بن عقال قال: نهانى عثمان ابن عفان ﵁ أن أفرق ... الأثر.стр. 12770
كانَتْ في بيتهِ فَلْيَحْرقها أو يَكسرها، وقال عثمانُ مرة أخْرى وهو على المنبر: يأيُّها الناسُ إنى قد كلمتكم في هذا النَّردِ ولم أركم أخرجتمُوها، فلقد هَممتُ أن آمر بحزمِ الحطبِ، ثم أرْسِلَ إلى بيوتِ الذين هى في بيوتكم فأحرقها عليهم ".
ق (١) .
٣/ ٣٩٥ - " عن رجلٍ قال: كنتُ مملوكًا لعثمانَ فبعثنى في تجَارة فَقَدِمتُ عليه فَقُمْتُ بين يديه ذاتَ يوم فقلتُ: يا أميرَ المؤمنين، أسْالُكَ الكِتابَةَ، فَقَطَّبَ وقال: نَعَمْ ولَوْلاَ أنه في كتابِ الله ما فعلتُ، أُكُاتِبُكَ على مائةِ ألفٍ على أنْ تَعُدَّهَا لى في عَدَّتين والله لا أُعْطِيكَ منها دِرْهَمًا، فَخَرجتُ فَلَقينِى الزُّبيْرُ، فذكرتُ له ذلك فردَّنِى إليه، فقام بين يديه فقالَ: يا أميرَ المؤمنين فلانٌ كاتَبْتَه فَقَطَّبْتَ؟ وقال: نعم ولولا آيَةٌ في كتاب الله ما فَعَلتُ، أكَاتِبُهُ عَلَى مائةِ ألفٍ عَلَى أَنْ يَعُدَّهَا لى في عَدَّتين والله لا أُعطِيهِ منها دِرهَمًا، فَغَضِبَ الزبيرُ وقالَ: أَمْثُلُ بين يَدَيْكَ قَائِمًا أطلبُ إليكَ حاجةً تحولُ دُونَها بيمينٍ؟ ! ثمَّ قَال: كَاتِبْهُ، فكاتَبْتُهُ، فانْطَلقَ بِى الزُّبَيْرُ إلى أَهْلهِ فأعطانى مائة ألفٍ ثم قال: انطلق، فَاطْلُب فيها مِنْ فَضْلِ الله، فانطلقتُ فطلبتُ فيها مِنْ فَضلِ الله، فأدَّيْتُ إلى عثمانَ مالَهُ وإلى الرُّبيرِ مالَه، وفَضَلَ في يدى ثمَانونَ ألْفًا ".
ق (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، ج ١٥ ص ٢٢٣ حديث رقم ٤٠٦٧٨ كتاب (اللهو واللعب من قسم الأفعال - النرد) وروى الأثر بلفظه. وعزاه إلى (السنن الكبرى للبيهقى).
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ١٠ ص ٢١٥ كتاب (الشهادات) باب: كراهية اللعب بالنرد أكثر من كراهية اللعب بالشيء من الملاهى، بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبى عمرو قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الربيع بن سيمان، ثنا عبد الله بن وهب، أنبأ سليمان بن بلال، حدثنى الجعيد، عن موسى، عن أبى سهيل، عن زبيد بن الصلت أنه سمع عثمان بن عفان ﵁ وهو على المنبر يقول: يأيها الناس ... وذكر الحديث.(٢) الأثر في كنز العمال، ج ١٠ ص ٣٥١، ٣٥٢ رقم ٢٩٧٧١ في (المدبر) وذكر الأثر بلفظه إلا أنه قال: (أسألك الكتابة (فقطب) ثم قال: فقال: يا أمير المؤمنين: فلان كاتبته (فقطب). وعزاه إلى (السنن الكبرى للبيهقى).стр. 12771
٣/ ٣٩٦ - " عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبَ قال: طَلَّقَ مُكاتَبٌ امرأَتهُ على عهدِ عثمانَ فأنزلَهُ منزلةَ العبدِ ".
ق (١) .
٣/ ٣٩٧ - " عن العباسِ بن سَهْلِ بنِ سعدٍ السّاعِديِّ قال: لقد أدْرَكْتُ زمانَ عثمانَ ابْنِ عَفَّانَ وإنه ليُسَلِّمُ مِنَ المَغْرِبِ، فما رُؤى رجلٌ يُصلِّى الرَّكْعَتَيْنِ في المَسْجِدِ يَبتَدِرُونَ أبوابَ المَسْجِدِ حتَّى يَخْرُجُ وا فَيُصلُّوها في بُيُوتِهم ".
ش (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، ج ٩ ص ٦٧٨ حديث رقم ٢٧٩٥١ في (طلاق العبد) وذكر الأثر بلفظه وعزاه إلى (البيهقى في السنن الكبرى).
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ١٠ ص ٣٢٥ كتاب (المكاتب) باب: المكاتب عبد ما بقى عليه درهم بلفظ، أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو الوليد، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا حيان، عن ابن المبارك، عن معمر، عن الزهرى، عن سعيد بن المسيب قال: طلق ... وروى الأثر ... قال: وعن ابن المبارك، عن يحيى بن أبى كثير، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: لا يقام على المكاتب إلا حد العبد.(٢) الأثر في كنز العمال، ج ٨ ص ٣٨٤ حديث رقم ٢٣٣٦٤ في (صلاة النفل فضلها في البيت) بلفظ: عن العباس بن سهل بن سعد الساعدى قال: لقد أدركت زمان عثمان بن عفان وإنه ليسلم من المغرب، فما رُؤى رجل يصلى الركعتين في المسجد؛ يبتدرون أبواب المسجد حتى يخرجوا فيصلوها في بيوتهم. وعزاه إلى (ابن أبى شيبة).
والأثر في مصنف ابن أبى شيبة، ج ٢ ص ٢٤٦ كتاب (الصلاة) باب: من كان يستحب أن يصلى الركعتين بعد المغرب في بيته، بلفظ: حدثنا عبد الأعلى، عن ابن إسحاق، قال: حدثنا العباس بن سهل بن سعد الساعدى قال: لقد أدركت زمان عثمان بن عفان، وإنه ليسلم من المغرب فما أرى رجلًا واحدا يصيليهما في المسجد حتى يخرجوا فيصلونها في بيوتهم.стр. 12772
٣/ ٣٩٨ - " عن السَّائِبِ بنِ يزيدَ قال: صَلَّيتُ خلفَ عثمانَ الفَجْرَ فَقَرأَ بسُورَةِ ﴿ص﴾ فَسَجدَ فيها ثمَّ قامَ فَقَرَأَ ما بقى مِنْهَا، ثمَّ رَكعَ، فقالَ له بعضُ الْقَومِ: يا أميرَ المؤمنينَ، أمِنْ عَزائِم السُّجودِ؟ قَالَ: سَجَدَ بها رَسُولُ اللهِ ﷺ ".
ابن مردويه (١) .
٣/ ٣٩٩ - " عن أبِى إسحاقَ السُّبيعىِّ قَالَ: جَاءَ رجلٌ إلى عثمانَ بنِ عفانَ فقالَ: يا أميرَ المؤمنينَ، إنى قَتَلْتُ، فهل لى من تَوْبةٍ؟ فقرأ عليه عثمانُ ﴿حم (١) تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (٢) غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ﴾، ثم قال: اعْمَلْ ولا تَيْأَسْ ".
أبو عبد الله الحسين بن يحيى بن عياش العطار في حديثه، ق (٢) .
٣/ ٤٠٠ - " عن عثمانَ قالَ: مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلْيَتَوَضَّأ".
المروزى في الجنائز (٣) .
٣/ ٤٠١ - " عن الزهُّرِىِّ أنَّ عثمانَ قال: إنَّ أَوَّلَ السَّنَةِ الْمُحَرَّمُ". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، ج ٨ ص ١٤٤ حديث رقم ٢٢٣٠٤ (سجدة التلاوة) وذكر الأثر بلفظه إلا أنه قال: (فقال له بعض القوم). وعزاه إلى (ابن مردويه).(٢) الأثر في كنز العمال، ج ٤ ص ٢٦٠ حديث رقم ١٠٤٢٦ كتاب (التوبة) في فضلها وأحكامها. وعزاه إلى (عبد الله الحسين بن يحيى بن عياش القطان في حديثه، والسنن الكبرى للبيهقى).
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٨ ص ١٧ كتاب (الجنايات) فصل: جماع أبواب تحريم القتل ومن يجب عليه القصاص ومن لا قصاص عليه، أصل التحريم في القتل في القرآن، بلفظ: أخبرنا أبو الفتح هلال ابن محمد بن جعفر ببغداد، أنبأ الحسين بن يحيى بن عياش، ثنا إبراهيم بن محشر، ثنا أبو بكر بن عياش قال: سمعت أبا إسحاق السبيعى قال: جاء رجل إلى عثمان ﵁ فقال: يا أمير المؤمنين، إنى قتلت .... وروى الأثر بلفظه.(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ١٥ ص ٧١١ رقم ٤٢٨٣١ عن عثمان قال: (من صلى على جنازة فليتوضأ).
وعزاه إلى (المروزى في الجنائز).стр. 12773
كر (١) .
٣/ ٤٠٢ - " عن أبى عياض: أن عثمان بن عفانَ رُفِع إليه أعورُ فَقَأَ عَيْنَ صَحِيحٍ، فَلَمْ يقتصَّ مِنْهُ، وَقَضَى فِيهِ بالدِّيَةِ كامِلَةً ".
ق (٢) .
٣/ ٤٠٣ - " عن أبى عياض، عن عثمانَ بنِ عفانَ وزيدِ بنِ ثَابتٍ قالا: في المُغَلَّظَةِ أربعون جَذَعةً خلفةً، وثلاثون حقَّةً، وثلاثون بنَاتِ لَبُونٍ، وقالا: دِيَةُ الخَطَأ ثلاثون حقةً، وثلاثون بَنَات لَبُونٍ، وعشرون بَنَات مَخَاضٍ، وعشرونَ بنُو لَبُونٍ ذُكُور ".
قط، ق (٣) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ١٤ ص ١٧٩ رقم ٣٨٢٩٦ بلفظ: عن الزهرى أن عثمان قال: (إن أول السنة المحرم).
عزاه إلى (كر).(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ١٥ ص ١١٣ رقم ٤٠٣١٨ بلفظ: عن أبى عياض: أن عثمان بن عفان رفع إليه أعور فقأ عين صحيح، فلم يقتص منه، وقضى فيه بالدية كاملة.
وعزاه إلى (ق).
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٨ ص ٩٤ قال: عن أبى عياض أن عثمان بن عفان رفع إليه أعور فقأ عين صحيح، فلم يقتص منه، وقضى فيه بالدية كاملة.(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ١٥ ص ١١٣ رقم ٤٠٣١٩ بلفظ: عن أبى عياض، عن عثمان بن عفان، وزيد بن ثابت قالا: (في المغلظة أربعون جذعة خلفة، وثلاثون حقة، وثلاثون بنات لبون، وقالا: دية الخطأ ثلاثون حقة، وثلاثون بنات لبون، وعشرون بنت مخاض، وعشرون بنو لبون ذكور).
وعزاه إلى (الدراقطنى، والسنن الكبرى للبيهقى، وموطأ مالك).
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٨ ص ٦٩ عن أبى عياض عن عثمان بن عفان وزيد بن ثابت ﵄: (في المغلظة أربعون جذعة خلفة، وثلاثون حقة، وثلاثون بنات لبون).
وفى ص ٧٤ ورد عن أبى عياض: أن عثمان بن عفان وزيد بن ثابت ﵄ قالا: (دية الخطأ ثلاثون حقة، وثلاثون بنات لبون، وعشرون بنات مخاض، وعشرون بنو لبون ذكور.
قال المحقق: (وقد روى) في هذا عن النبي ﷺ حديث منقطع وآخر لا يحتج بمثله.
والأثر في سنن الدارقطنى، ج ٣ ص ١٧٦، ١٧٧ حديث رقم ٢٧٠ بلفظ: (وروى عن عثمان بن عفان =стр. 12774
٣/ ٤٠٤ - " عن عِكْرِمَةَ: أنَّ عثمانَ بنَ عفانَ كانَ إذا أرادَ أن يُزَوِّجَ أحدًا مِنْ بَنَاتِهِ قَصَدَها إِلَى خِدْرِهَا فَقَالَ: إِنَّ فُلاَنًا يَذْكُرُكِ".
ش (١) .
٣/ ٤٠٥ - " عن زياد بنِ علاقة قال: خَطَبَ رَجُلٌ سَيِّدَةً مِنْ بَنِى لَيْثٍ ثَيِّبًا فَأَبَى أَبُوهَا أَنْ يُزَوِّجَها، فكتبَ إليه عثمانُ: إِنْ كَانَ كُفْؤًا فَقُولوا لأَبيهَا أَنْ يُزَوِّجهَا، فَإِنْ أَبَى أَبُوهَا فَزَوِّجُوهَا".
ش (٢) .
٤٠٦/ ٣ - " عن عثمانَ: أنَّهُ كانَ إذا أَوْتَرَ، ثُمَّ قَامَ يَشْفَعُ بِرَكعَةٍ وَيَقُولُ: ما أَشْبَهَها بِالْغَرِيبَةِ مِنَ الإِبِلِ ".
ش (٣) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال، ج ١٦ ص ٤٩٩ رقم ٤٥٦٣١ عن عكرمة: أن عثمان بن عفان كان إذا أراد أن يزوج أحدا من بناته قصدها إلى خدرها، فقال: إن فلانا يذكرك. وعزاه إلى (ابن أبى شيبة).
وانظره في مصنف ابن أبى شيبة ٤/ ١٣٧ كاب (النكاح) باب: الرجل يزوج ابنته من قال: يستأمرها. فقد ذكره بلفظه.(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال، ج ١٦ ص ٥٢٨ رقم ٤٥٧٥٦ بلفظ: عن زياد بن علاقة قال: خطب رجُلٌ يدة من بنى ليث ثيبا، فأبى أبوها أن يزوجها، فكتب إليه عثمان: (إن كان كفؤا فقولوا لأبيها أن يزوجها فإن أبي أبوها فزوجوها). وعزاه إلى (ابن أبى شيبة).
وانظره في مصنف ابن أبي شيبة ٤/ ١٤١ كتاب (النكاح) باب: المرأة يأبى وليها أن يزوجها. فقد ذكره بلفظه.(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال، ج ٨ ص ٦١ رقم ٢١٨٧٧ بلفظ: عن عثمان أنه كان إذا أوتر ثم قام يشفع بركعة ويقول: ما أشبهها بالغربية من الإبل.
وعزاه إلى (ابن أبى شيبة).
وانظره في مصنف ابن أبي شيبة ٢/ ٢٨٤ كتاب (الصلوات) باب: في الرجل يوتر ثم يقوم بعد ذلك.
فقد ذكره بلفظه.стр. 12775
٣/ ٤٠٧ - " عن أبى بكرِ بنِ عبد الرحمنِ بن الحارثِ بن هشامٍ: أنَّ العاصَ بْنَ هشامٍ هَلَكَ وتركَ بنينَ له ثلاثةً: اثنان لأمٍّ ورجلٌ لِعَلَّة، فهلكَ أحدُ اللَّذين لأمٍّ وتركَ مالًا وموالىَ فَوَرِثَهُ أَخُوهُ الذى وَرِثَ المالَ وولاء الموالى وتركَ ابنَه وأَخَاهُ لأبيهِ، فقَالَ ابنُه: قد أحْرَزْتُ ما كانَ أبى قد أحرزَ من المالِ وَوَلاءِ الموالى، فقالَ أخوهُ: ليس كذلك وإنَّما أحرزْتَ المالَ، فأما ولاءُ الموالى فلا، أرأيتَ لو هَلَك أَخِى اليوم ألستُ أرِثهُ أنا؟ فاختصما إلى عثمانَ، فقضى لأَخيهِ بولاءِ المَوالى ".
الشافعى، ق (١) .
٤٠٨/ ٣ - " عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ: أنَّ عمرَ وعثمانَ قالا: الولاءُ لِلْكُبْرِ ".
ق (٢) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال، ج ١٠ ص ٣٣٥ رقم ٢٩٦٩٥ بلفظ: عن أبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث ابن هشام: أنّ العاصَ بنَ هشام هلك وترك بين له ثلاثة: اثنان لأم، ورجل لعلة، فهلك أحد اللذين لأم وترك مالا وموالى، فورثه أخوه الذى ورث المال، وترك ابنه وأخاه لأبيه فقال ابنه: قد أحرزتُ ما كان أبى قد أحرز من المال وولاء الموالى فقال أخوه: ليس كذلك، وإنما أحرزت المال، فأما ولاء الموالى فلا، أرأيت لو هلك أخى اليوم ألستُ أرثه أنا؟ فاختصما إلى عثمان فقضى لأخيه بولاء الموالى). وعزاه إلى (الشافعى هق).
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ١٠ ص ٣٠٣ باب: الولاء للكبر من عصبة المعتق ... إلخ، قال: عن عبد الملك بن أبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبيه: أنه أخبره أن العاص بن هشام هلك وترك بين له ثلاثة: اثنان لأم، ورجل لعلة، فهلك أحد اللذين لأم فترك مالا وموالى فورثه أخوه الذى لأمه وأبيه ماله وولاء مواليه، ثم هلك الذى ورث المال وولاء الموالى وترك ابنه وأخاه لأبيه، فقال ابنه: قد أحرزت ما كان أبى أحرز من المال وولاء الموالى، وقال أخوه: ليس كذلك إنما أحرزت المال، فأما ولاء الموالى فلا، أرأيت (*) لو هلك أخى اليوم ألست أرثه أنا؟ فاختصما إلى عثمان بن عفان ﵁ فقضى لأخيه بولاء الموالى.(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال، ج ١٠ ص ٣٣٥ رقم ٢٩٦٩٦ بلفظ: عن سعيد بن المسيب: أن عمر وعثمان قالا: (الولاء للكبر). وعزاه إلى (ق). =
===
(*) في مص - أفلا رأيت.стр. 12776
٣/ ٤٠٩ - " عن سعيدِ بنِ سفيانَ القَارِى قال: تُوُفِّىَ أخِى وَأَوْصَى بمائة دِينَارٍ في سَبيلِ الله، فدخلتُ على عثمانَ بنِ عفانَ وعنْدَهُ رَجلٌ قاعدٌ وعلىَّ قباءٌ جيبهُ وفروجه مكفوفٌ بحَريرٍ، فلما رآنى ذلك الرجلُ أقبلَ علىَّ يجاذِبُنِى قبائِى ليَخْرِقَهُ، فلما رأى ذلك عثمانُ قالَ: دعِ الرَّجُلَ، فَتَركنِى ثمَّ قالَ: قد عَجِلْتُم، فسألتُ عثمانَ فقُلْتُ: يَا أَميرَ المؤمنين، تُوُفّىَ أَخى وَأَوْصَى بِمائةِ دِينَارٍ فِى سَبِيلِ الله فَمَا تَأمُرُنِى؟ قال: هل سَأَلْتَ أَحَدًا قَبْلي؟ قلتُ: لا، قالَ لئنِ استفتيتَ أحدًا قبلى فأَفْتَاكَ غَيْرَ الَّذِى أفْتَيْتُكَ بِهِ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ، إنَّ الله أمَرنا بالإسْلاَمِ فَأسْلَمْنَا كُلُّنَا، فنحن المسلِمُونَ، وَأمَرَنَا بِالْجِهَادِ فَهَاجَرْنَا فَنَحْنُ الْمُهَاجِرُونَ أَهْل الْمَدِينَةِ، ثَمَّ أَمَرنَا بِالْجِهَادِ فَجَاهَدتُمْ فَأَنْتُمُ الْمُجَاهِدُونَ أَهْل الشَّامِ، أَنْفِقْهَا عَلى نَفْسِكَ وَعَلى أَهْلِكَ وَعَلى ذِى الحاجة مِمَّنْ حَوْلَكَ، فإنه لو خَرَجْتَ بِدِرْهَمٍ ثُم اشْتَرَيْتَ بِهِ لَحْمًا فأَكلتَه أنتَ وَأَهْلُكَ كُتِبَ لَكَ بِسَبْعمائَة دِرْهَمٍ فَخَرجْتُ مِن عِنْدِهِ فَسَألْتُ عَنِ الرَّجُلِ الَّذِى يجاذبنى، فقيل: هو علىُّ بنُ أبى طالبٍ، فأتيتُه في منزله فقلتُ: ما رأيتَ منِّى؟ فقال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ: أوشَكَ أن تَسْتَحِلَّ أُمَّتِى فُرُوجَ النِّسَاء وَالْحَرِيرَ، وَهَذَا أَوَّلُ حَرِيرٍ رَأَيْتُهُ على أحدٍ مِنَ المسْلِمينَ، فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ فَبِعْتُهُ ".
كر (١) .
٣/ ٤١٠ - " عن عثمانَ قالَ: التّفقَةُ في أَرْضِ الْهِجْرَةِ مُضَاعَفَةٌ بِسَبْعِمائةِ ضعْفٍ". الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ١٥ ص ٤٦٨، ٤٦٩ رقم ٤١٨٦٠ بلفظ: عن سعيد بن سفيان القارى ... بلفظه. وعزاه إلى (كر).стр. 12777
كر (١) .
٣/ ٤١١ - " عن نافع: أنه سمع رُبَيِّعَ بنتَ مُعَوِّذِ بنِ عفراءَ وهى تُخْبرُ عبدَ الله بْنَ عُمَرَ: أنها اخْتَلَعَتْ مِنْ زَوْجِهَا عَلَى عَهْدِ عُثْمَانَ فَجَاءَ مُعَاذُ بْنُ عَفْرَاءَ إِلَى عُثْمَانَ فقال: إن ابنةَ مُعَوِّذٍ اختلَعَت مِنْ زَوْجِهَا اليومَ أَتَنْتَقِلُ؟ فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: لِتَنْتَقِلْ وَلاَ مِيراثَ بَيْنَهُمَا وَلاَ عِدَّةَ عَلَيْهَا، إِلَّا أَنَّهَا لاَ تُنْكَحُ حَتَّى تَحِيْضَ حَيْضَةً خَشْيَةَ أَنْ يَكُونَ بِهَا حَبَلٌ، فقال عبدُ الله عِنْدَ ذَلِكَ: عُثْمَانُ خَيْرُنَا وَأَعْلمُنَا ".
أبو الجهم في جزأيه (٢) .
٣/ ٤١٢ - " عن الزُّبيرِ بنِ عبدِ الله بنِ رهيمة، عن جدَّتهِ قالتْ: كانَ عثمانُ يصومُ الدَّهُرَ وَيَقومُ الليلَ إلا هجعةً مِنْ أولهِ ".
ش (٣) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال ج ١٦ ص ٦١٦ رقم ٤٦٢٩١ عن عثمان قال: "النفقة في أرض الهجرة مضاعفة بسبعمائة ضعف.(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال، ج ٦ ص ١٨١، ١٨٢ رقم ١٥٢٦٤ عن نافع: أنه سمع ربيع بنت معوذ بن عفراء وهى تخبر عبد الله بن عمر: أنها اختلعت من زوجها على عهد عثمان، فجاء معاذ بن عفراء إلى عثمان فقال: إن ابنة معوذ اختلعت من زوجها اليوم أتنتقل: فقال له عثمان: (لتنتقل ولا ميراث بينهما، ولا عدة عليها، إلا أنها لا تنكح حتى تحيض حيضة خشية أن يكون بها حبل، فقال عبد الله عند ذلك: عثمان خيرنا وأعلمنا).
وعزاه إلى (أبى الجهم في جزأيه).(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال، ج ١٣ ص ٣٤ رقم ٢٦١٧٨ بلفظ: عن الزبير بن عبد الله بن رهيمة، عن جدته قالت: (كان عثمان يصوم الدهر ويقوم الليل إلا هجعة من أوله).
وعزاه إلى (ابن شيبة).
وانظره في مصنف ابن أبى شيبة، ج ٢ ص ٢٧١ كتاب (الصلوات) باب: من كان يأمر بقيام الليل. فقد ذكره بلفظه.стр. 12778
٣/ ٤١٣ - " عن عُرْوَة: أنَّ الزُّبيرَ ورافعَ بنَ خَدِيجٍ اخْتَصَمَا إِلَى عُثْمَانَ فِى مَوْلاَةٍ لِرَافِعِ بن خَدِيجٍ كَانَتْ تَحْتَ عَبْدٍ فَوَلدَتْ مِنْهُ أَوْلاَدًا، فَاشْتَرَى الزبُّيْرُ الْعَبْدَ فَأَعْتَقَهُ، فَقَضَى عُثْمَانُ بِالْوَلاَءِ للزُّبَيْرِ ".
ق (١) .
٣/ ٤١٤ - "عن يَحيى بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ حاطبٍ: أن الزُّبيرَ بنَ العوَّامِ قَدِمَ خَيْبَر فَرَأى فتية لُعْسًا (*) ظُرفًا فَأَعْجَبَهُ ظَرفُهُم فسَأل عَنْهُم، فَقِيلَ: هُم مَوالِى لِرَافِعِ بنِ خَدِيجٍ أمُّهُم حُرَّةٌ مَوْلاَةٌ لِرَافِعِ بنِ خَدِيجٍ وَأَبُوهُمْ مَمْلُوكٌ لأَشْجَعَ، فَأَرْسَلَ الزُّبيرُ فَاشْتَرَى أَبَاهُمْ فَأَعتَقَهُ ثُمَّ قَالَ لِبَنِيهِ: انْتَسِبُوا إِلَىَّ فَإِنَّمَا أَنتمْ مَوالِىَّ، فَقَالَ رَافِعٌ: بَلْ هُمْ مَوالِىَّ وُلِدُوا وأمُّهُمْ حُرَّةٌ وَأَبُوهُمْ مَمْلُوكٌ، فَاخْتَصَمَا إِلَى عُثْمَانَ فَقَضَى بِوَلاَئِهم لِلزُّبيْرِ ".
هق، وقالَ: هذا هو المشهورُ عن عُثْمَانَ، وقد رُوىَ عن الزُّهْرىِّ، عن عثمانَ منقطعًا بِخلافِه، ثم روى عن الزُّهْرِيِّ أن الزُّبيرَ قَدِمَ خَيْبَرَ فَرَأَى فتيةً أَعْجَبَهُ حَالُهُم فسألَ عنْهُم فقيلَ: هم موالى لبنى حَارِثةَ أمهم حرةٌ لبنى حَارِثةَ، وأبُوهم مَمُلوكٌ، فأرسلَ إلى أبيهم فاشتراهُ فأعتَقهُ، فاخْتَصمَ هو وبنُو حارثةَ إلى عثمانَ بنِ عفانَ في الولاءِ، فَقَضَى عثمانُ بالولاء لبنى الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ١٠ ص ٣٣٥ رقم ٢٩٦٩٧ بلفظ: عن عروة: أن الزبير ورافع بن خديج اختصما إلى عثمان في مولاة لرافع بن خديج كانت تحت عبد فولدت منه أولادا، فاشترى الزبير العبد فأعتقه، فقضى عثمان بالولاء للزبير.
وعزاه إلى (السنن للبيهقى).
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الولاء) باب: ما جاء في جر الولاء، ج ١٠ ص ٣٠٦، ٣٠٧ بلفظ: عن هشام بن عروة، عن أبيه: أن الزبير ورافع بن خديج اختصما إلى عثمان ﵁ في مولاة لرافع ابن خديج كانت تحت عبد فولدت منه أولادا، فاشترى الزبير العبد فأعتقه، فقضى عثمان ﵁ بالولاء للزبير ﵁ وكذلك رواه الثورى، عن هشام بن عروة، عن عروة.
(*) اللعس: جمع ألعس، وهو الذى في شفته سواد. اه: النهاية ٤/ ٢٥٣стр. 12779
حارثةَ، وقال عثمانُ: الولاءُ لا يجر، قال ق: الرواية الأولى عن عثمانَ أصحُّ لشواهِدها، ومراسيلُ الزُّهرِىِّ رديئة (١) .
٣/ ٤١٥ - " عن ابنِ سيرينَ أن مُكَاتبًا قَالَ لِمَولاَهُ: خُذْ مِنِّى مُكَاتَبَتَكَ، فأتى عثمانَ ابْنَ عفانَ فذكر ذلك له، فَدَعَاهُ فقال: خُذْ مُكاتَبَتَكَ، فقالَ: لا، إلا نجومًا فقال له: هاتِ المالَ فَجَاءَ بهِ فكتبَ لَهُ عِتْقهُ وقالَ: أَلقهِ في بيتِ المَالِ فأَدْفَعُه إليكَ نُجومًا، فلمّا رأى ذلك أَخذَهُ".
ق (٢) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال، ج ١٠ ص ٣٣٥، ٣٣٦ رقم ٢٩٦٩٨ عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب بلفظه.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ١٠ ص ٣٠٧ كتاب (الولاء) باب ما جاء في جر الولاء، قال: عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب: أن الزبير بن العوام ﵁ قدم خيبر فرأى فتية لعسًا ظرفًا، فأعجبه ظرفهم، فسأل عنهم، فقيل: هم موالى لرافع بن خديج أمهم حرة مولاة لرافع بن خديج، وأبوهم مملوك لأشجع لبعض الحرقة، فأرسل الزبير ﵁ فاشترى أباهم فأعتقه، ثم قال لفتيته: انتسبوا إلى فإنما أنتم موالى، فقال رافع: بل هم موالى؛ ولدوا أمهم حرة وأبوهم مملوك، فاختصما إلى عثمان بن عفان ﵁ فقضى بولائهم للزبير.
هذا هو المشهور عن عثمان ﵁ (وروى) عن الزهرى عن عثمان ﵁ منقطعا بخلافه.
(وقد وردت الرواية الثانية عن الزهرى - أيضًا ص ٣٠٧ بلفظها).(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال، ج ١٠ ص ٣٥١ رقم ٢٩٧٧٠ عن ابن سيرين أن مكاتبا قال لمولاه: خذ منى مكاتبتك لزومًا فأتى عثمان بن عفان فذكر ذلك له فدعاه فقال: خذ مكاتبتك فقال: لا إلا نجومًا فقال له: هات المال، فجاء به فكتبت له عتقه، فقال: ألقه في بيت المال فأدفعه إليك نجوما، فلما رأى ذلك أخذه. وعزاه إلى (ق).
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى ج ١٠ ص ٣٣٥ كتاب (المكاتب) باب: تعجيل الكتابة، بلفظ: عن ابن عون، عن محمد أن مكاتبا قال لمولاه: خذ منى مكاتبتك قال: لا إلا نجوما (فأتى عثمان بن عفان ﵁ فذكر ذلك له فدعاه، فقال: خذ مكاتبتك، فقال: لا إلا نجوما - *) فقال له هات المال فجاء به فكتب له عتقه، وقال: ألقه في بيت المال، فأدفعه إليك نجوما، فلما رأى ذلك أخذه (وقال ابن المبارك: حدثنا سعيد، عن قتادة عن عثمان ﵁ نحوه - *) كذا قال عثمان ﵁.
===
(*) ليس في مص.стр. 12780
٣/ ٤١٦ - " عن ابنِ شهابٍ: أنَّ عثمانَ بنَ عفانَ اسْتَشَارَ أَصْحَابَ رسُولِ الله ﷺ في الحَميلِ، فَقَالُوا فِيهِ، فقال عثمانُ: ما نرى أن نُوَرِّثَ مَالَ الله إِلَّا بِالنفقات ".
ق، وضعفه (١) .
٣/ ٤١٧ - " عن حبيبِ بنِ أبى ثابتٍ أنَّ عثمانَ قالَ: لا نُوَرِّثُ الْحَمِيلَ إِلَّا بِبَيِّنَةٍ".
ق وضعفه (٢) .
٣/ ٤١٨ - " عن عبيدِ الله بنِ عبدِ الله بن عتبةَ: أن عبدَ الله بنَ مَسْعُود أخذ بِالكُوفَةِ رِجَالًا ينعشون (*) حَدِيثَ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّاب يَدْعُونَ إِلَيْهمْ، فَكَتَبَ فِيهِمْ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُثْمَانُ أَنِ اعْرِضْ عَلَيْهِمْ دِينَ الْحَقِّ: شِهَادَةَ أنْ لاَ إِلَهَ إِلَّا الله، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، فَمَنْ قبلَها وَبَرِئ مِن مُسَيْلَمَةَ فَلاَ تَقْتُلهُ، وَمَنْ لَزِمَ دِينَ مُسَيْلمَةَ فَاقْتُلهُ، فَقَبِلَهاَ رجَالٌ مِنهُم فَتُركُوا، وَلَزمَ دين مُسَيْلِمَةَ رِجَالٌ فَقُتِلُوا ".
ق، ش (٣) . الحواشي
(١) ورد الأثر في كنز العمال، ج ١١ ص ٧٠ رقم ٣٠٦٥٥ عن ابن شهاب: أن عثمان بن عفان استشار أصحاب رسول الله ﷺ في الحميل فقالوا فيه، فقال عثمان: ما نرى أن نورث مال الله إلا بالنفقات.
وعزاه إلى (ق. وضعفه).(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال، ج ١١ عر ٧٠ رقم ٣٠٦٥٦ بلفظ: عن حبيب بن أبى ثابت أن عثمان قال: لا نورث الحميل إلا ببينه.
وعزاه إلى (ق. وضعفه).
(*) ينعشون: قال ابن منظور في لسان العرب ٦/ ٣٥٦ والنعش: إذا مات الرجل فهم ينعشونه، أي: يذكرونه ويرفعون ذكره.(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال، ج ١٤ ص ٥٤٨ رقم ٣٩٥٧٢ بلفظ: عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عبد الله بن مسعود أخذ بالكوفة رجالا ينعشون حديث مسليمة الكذاب يدعون إليهم، فكتب إلى عثمان بن عفان، فكتب إليه عثمان أن اعرض عليهم دين الحق: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، =следующие страницы →