← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 12741–12780 · переход к 12746.

стр. 12741

٣/ ٣٣١ - " عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلاَم بِالأَنْصَارِ الَّذِينَ أَقَامَ الله بِهِمُ الدِّينَ، آوَوْنِى وَنَصَرُونِى، وَهُمْ إِخْوَانِى فِى الدُّنْيَا، وَفِى الآخِرَةِ، وَأوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ ". الديلمى (١). ٣/ ٣٣٢ - " عَنْ أَبِى نَجِيحٍ، عَنْ أَبِيِه قَالَ: أَخْبَرَنِى مَنْ رَأَى عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ يَقُومُ فِى حَوْضٍ فِى أسْفَلِ الصَّفَا وَلاَ يَظهَرُ عَلَيْهِ ". الشافعى، ق (٢). ٣/ ٣٣٣ - " عَنْ قُدَامَةَ قَالَ: كُنْتُ إِذَا جِئْتُ عثمَانَ بْنَ عَفَّانَ أقْتَضِى مِنْهُ عَطَائِى سَألَنِى: هَلْ عنْدَكَ مِنْ مَالٍ وَجَبَتْ فِيهِ الزَّكَاةُ؟ فَإِنْ قُلْتُ نَعَمْ أَخَذَ مِنْ عَطَائِى زَكَاةَ ذَلِكَ الْمَالِ، وَإنْ قُلْتُ: لاَ سَلَّمَ لِى عَطَائِى وَلَمْ يَأخُذْ مِنْهُ شَيْئًا ".

стр. 12742

الشافعى، ق (١). ٣/ ٣٣٤ - " عَنْ عثمَانَ قال: زَكِّهِ - يَعْنِى: الدَّيْنَ - إِذَا كَانَ عِنْدَ الْمِلاَءِ ". (هق) (٢). ٣/ ٣٣٥ - " عَنْ مُحَمَّد بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: خَرجَ عَبْدُ الله بْنُ عَامِر مِنْ نَيْسَابُورَ مُعْتَمِرًا قَدْ أحْرمَ بِهَا، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى عثمَانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ لَهُ: لَقَدْ غَرَّرْتَ بنَفْسِكَ حِيَن أَحْرَمْتَ مِنْ نَيْسَابُورَ ". ق (٣).

стр. 12743

٣/ ٣٣٦ - " عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: رَأَيْتُ عثمَانَ بْنَ عَفَّانَ بِالْعَرْجِ وَهُوَ مُحْرِمٌ فِى صَائِفٍ قَدْ غَطَّى وَجْهَهُ بِقَطيفَةِ أُرْجُوَانٍ، ثُمَّ أُتِىَ بِلَحْمِ صَيْدٍ، فَقَالَ لأَصْحَابِهِ: كُلُوا، فَقَالُوا (لاَ نَأكُلُ) إِلَّا (أَنْ) تأكُلَ أَنْتَ، فَقَالَ: إِنِّى لَسْتُ كَهَيْئتكُمْ، إِنَّمَا صِيدَ مِنْ أَجْلِى". مالك، والشافعى، ق (١). ٣/ ٣٣٧ - " عَنِ الْقَاسِم أنَّ عثمَانَ بْنَ عَفَّانَ، وَزَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ، وَمَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ كَانُوا يُخَمِّرونَ وُجُوهَهُمْ وَهُمْ حُرُمٌ ". الشافعى، ق (٢).

стр. 12744

٣/ ٣٣٨ - " عَنْ سَالمٍ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُمَيْدٍ: أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ أَتمَّ الصَّلاَةَ بِمِنًى، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: يأيُّها النَّاسُ إِنَّ السُّنَّةَ سُنَّةُ رَسُولِ الله ﷺ وَسُنَّةُ صَاحِبَيْهِ، وَلكِنْ حَدَثَ الْعَامَ مِنَ النَّاسِ فَخِفْتُ أَنْ يَسْتَنُّوا ". ق، كر (١). ٣/ ٣٣٩ - " عَن الزُّهرِىِّ: أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ أَتَمَّ الصَّلاَةَ بِمِنًى مِنْ أَجْلِ الأَعْرَابِ؛ لأَنَّهُمْ كثُرُوا عَامَئِذٍ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ أَرْبَعًا لِيُعْلِمَهُمْ أَنَّ الصَّلاَةَ أَرْبَعٌ". ق (٢). ٣/ ٣٤٠ - " عَنْ عُثْمَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : خِيارُكم أَو أبْرَارُكُمْ أو أفَاضِلُكم مَن تَعَلَّمَ الْقُرآنَ وَعَلَّمه ".

стр. 12745

العسكرى في المواعظ (١). ٣/ ٣٤١ - " عَن الحَسنِ قَالَ: رَأَيْتُ عُثْمَانَ أَمِيرَ المُؤمِنِينَ يُصَبُّ عَلَيْه مِنْ إِبرِيقٍ وَهُوَ يتَوَضَّأ". ص، ابن جرير (٢). ٣/ ٣٤٢ - " عَنِ الوليدِ بنِ مُسلمٍ قَالَ: سألتُ مالكا عن تفضيضِ المصاحف، فأخرج إلينا مصحفا فقال: حدَّثنِى أبى عن جَدِّى أنهم جمعوا الْقُرآنَ على عهدِ عثمانَ وأنَّهم فَضَّضوا المَصَاحِفَ ". ق (٣).

стр. 12746

٣/ ٣٤٣ - " عَنْ مُحمدِ بن عبدِ الرحمنِ القُرَشِىِّ قَالَ: حَبَس عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، والزبيرُ بنُ العوامِ، وَطَلَحةُ بنُ عُبيدِ الله دُورَهُمْ ". ابن جرير (١). ٣/ ٣٤٤ - " عَنِ العَلاءِ بنِ عَبد الرَّحمنِ بنِ يَعقوبَ عَنْ أَبِيه، عْنَ جَدِّه: أَنَّهُ عَمِلَ فِى مَالٍ لعثمَانَ بْنِ عَفَّانَ عَلى أنَّ الرِّبْحَ بَيْنَهمَا". مالك، ق (٢). ٣/ ٣٤٥ - " عَنِ العَلاءِ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ يَعقوبَ عَنْ أَبِيه أنَّه قَالَ: جِئتُ عُثْمَانَ ابْنَ عَفَّانَ فَقلْتُ لَه: قَد قَدِمتْ سِلْعَةٌ فَهَلْ لَكَ أَنْ تُعْطِيَنِى فَأَشْتَرِى بِذَلك؟ فَقَالَ: أنَراكَ فَاعِلًا؛ قلتُ؛ نَعَمْ وَلَكِنِّى رجُلٌ مُكَاتبٌ فأَشْتَريهَا عَلَى أَنَّ الرِّبحَ بَيْنى وَبيْنَكَ؟ قَالَ: نَعمْ، فأعْطَانِى مَالًا على ذَلِكَ ". ق (٣).

стр. 12747

٣/ ٣٤٦ - " عَنْ عثمَانَ: أنَّه قَضَى فِى أُمِّ حبين بحلان من الغنم ". ق (١). ٣/ ٣٤٧ - " عَنْ عُثْمَانَ قَالَ: لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوفُ أَحدِكُم قَيْحًا حَتَّى يَرِيَهُ خَيْرٌ لَه مِنْ أَنْ يَمْتَلِىَء شِعْرًا ". ابن جرير (٢). ٣/ ٣٤٨ - " عَنْ عُثْمَانَ قَالَ: رَأيتُ رَسُولَ الله ﷺ يَتَوَضَّأُ ثَلاَثًا ثَلاَثًا، ومسَحَ رَأسَه وَغَسلَ قَدَمَيْه غَسْلًا".

стр. 12748

ص (١). ٣/ ٣٤٩ - " عَنِ ابنِ سيرِينَ أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَه عُثْمَانُ بنُ عَفَّانَ قَالَ رَجُلٌ: إِنَّهم يَسُبُّونَه، قَالَ: وَيْحَهُم! يَسُبُّون رَجُلًا دَخَلَ عَلَى النَّجاشِى فِى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبى ﷺ فَكُلهُم أعْطَاهُ الْفِتْنَةَ غَيره. قَالوا لَه: وَما الفِتْنَةُ التِى أَعْطَوْهَا؟ قَالَ: كَان لاَ يَدْخُلُ عَليه أَحَدٌ إلَّا أوْمَأ إِلَيْهِ برأسِه، فَأَبَى عُثْمَانُ فَقَالَ: مَا مَنعَك أَن تَسْجُدَ كما سَجَد أصْحَابُكَ؟ فَقَالَ: مَا كُنتُ لأسْجُدَ لأَحَدٍ دُونَ الله ". ش، كر (٢). ٣/ ٣٥٠ - " عَنْ أبِى مَالكٍ الدِّمشْقِىِّ قَالَ: حَدَّثَنِى أَبِى أَنَّ عُثْمَانَ بنَ عَفَّانَ اخْتُلِفَ فِى خَلاَقَتِه فِى الوضوء، فَأَذِنَ للنَّاسِ فَدَخلُوا عَليْه، فَدَعا بِمَاءٍ فَغَسَلَ يَدَيْه ثَلاثًا، ثُمَّ غَرفَ بِيَميِنهِ ثمَّ رَفَعَهَا إلَى فِيه فَمَضْمَضَ وَاسْتنْشَق بِكَفٍ واحدةٍ، وَاستَنْثَر بِيسَارِهِ، فَعَل ذَلِكَ ثَلاثَا، ثُم غَرَفَ بِيَدهِ اليُمنَى فَجَمع إليْها يَسَارُه فَرَفَعَهُما إلَى وجْهِه فَغَسلَ وَجْهَهُ، فَعَل ذَلِكَ ثَلاَثًا، وَخَلَّلَ لحْيتَه، ثُمَّ غَرَفَ بِيَدهِ اليُمْنَى على ذراعه اليُمْنَى، فَغَسَلَهَا إلى المرفَقَينِ

стр. 12749

ثَلاَثًا، ثُمَّ غَرَف بِيمينِه فَغَسلَ يَدَه اليُسْرَى إِلَى الْمِرْفَقَينِ ثَلاثًا ثُمَّ مَسح مُقَدَّمَ رأَسِه بِيَدهِ مَرَّةً وَاحِدَةً، وَلَم يَسْتَأنِفْ لَهُ مَاءً جَديدًا، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَه فِى صماخِ أُذُنَيه فَمَسَحَ ظَاهِرَهُما وَبَاطِنَهُمَا، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَه اليُمْنَى إلَى الكَعْبيْنِ وَخَلَّلَ أَصَابِعَه، ثُم غَسَلَ رِجْلَهُ اليُسْرَى إلَى الكَعْبَيْنِ، وَخَلَّلَ أصَابِعَه ثَلاَثًا، وقَالَ: إنَّ النَّبى ﷺ (أَذِنَ لنا كما أذنتُ لكم، وتوضّأَ لنا كما توضأتُ لكم، فمنْ كانَ سائلًا عن موضوعِ وضوء رسولِ الله ﷺ ) فهذا وُضُوءُهُ". ص (١). ٣/ ٣٥١ - " عَنْ عِكْرِمَةَ بنِ خَالِد المَخْزُومِىِّ قَالَ: حَدَّثَنِى رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ المَدِينَةِ أَنَّ المُؤذِّنَ أَذَّنَ لِصَلاةِ العَصْرِ، فَدَعَا عُثْمَانُ بنُ عَفَّانَ بطَهور فَتَطَهَّر، ثُمَّ قَالَ: سَمعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: مَنْ تَوضَّأ كما أُمِرَ، ثُمَّ صَلَّى كما أُمرَ كَفَّر عَنْه مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِه، ثُمَّ اسْتَشْهَدَ عَلَى ذَلِكَ أَرْبَعةً مِن أَصْحَابِ رَسولِ الله ﷺ فَشَهِدُوا بذَلِكَ علَى النَّبِىِّ ﷺ ". ص (٢). ٣/ ٣٥٢ - "عَنْ حُمْرانَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ إذ دَعَا بِوضُوءٍ فَتَوضَّأ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: تَوضَّأَ رَسولُ الله ﷺ كَمَا تَوضَّأتُ ثُمَّ تَبَسَّمَ فَقَالَ: هَلْ تَدْرون فِيمَ ضَحِكْتُ؟ قَالوا: الله ورسولُه أَعْلَمُ قال: فإنَّ العَبْدَ المُسْلِمَ إذَا تَوضَّأَ فَأَتمَّ وُضُوءَهُ ثُمَّ دَخَل فِى صَلاةٍ خَرَجَ مِنْ صَلاتِه كما خَرَجَ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ ".

стр. 12750

ص (١). ٣/ ٣٥٣ - " عَنْ حُمْرانَ: أَنَّ عُثْمَانَ بنَ عَفَّانَ كَانَ إذا اغْتَسلَ فَخَرجَ مِنْ مُغتسَلِه يَغْسِلُ بُطُونَ قَدَمَيْه ". ص (٢). ٣/ ٣٥٤ - " عَنْ عَبدِ العَزيزِ الزُّهرِىِّ، عَنْ محمد بنِ عبدِ الله بن عَمْرٍو، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّه عَمْرِو بنِ عُثْمَانَ قَالَ: كَان إسْلاَمُ عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ فِيما حَدَّثَنا عَنْ نَفْسِه، قَالَ: كنتُ رَجُلًا مُسْتَهْتَرًا (*) بِالنِّساء، فَإِنِّى ذَاتَ يَومٍ بِفِنَاءِ الكَعْبَةِ قَاعِدٌ فِى رَهْطٍ مِنْ قُرَيشٍ إذْ أُتينا فَقِيلَ لنَا: إنَّ مُحَمَّدًا أَنكَحَ عُتْبَةَ بنَ أَبِى لَهَبٍ مِنْ رُقَيَّةَ ابْنَتِهِ، وَكَانَتْ رُقَيَّةُ ذَاتَ جَمَالٍ رَائِعٍ، قَالَ عُثْمَانُ: فَدَخَلتْنِى الحِدَّةُ (* *) لما لاَ أَكُونُ أَنَا سَبَقْتُ إلَى ذَلِك؟ فَلَم ألْبَثْ أَنِ انْصَرَفْتُ إلَى مَنزِلِى، فَأصَبْتُ خَالَةً لِى قَاعِدَةً وَهى سُعْدَى بِنْتُ كُرَيزِ بنِ رَبيعةَ بنِ حَبِيبِ بن عَبْدِ شَمْسٍ، وَكَانَتْ قَد طَرَقَتْ وَتَلهفتْ عِنْدَ قَومِها، فَلَمَّا رَأَتْنِى قَالَتْ: أبْشِرْ وَحُيِّيتَ ثَلاَثًا تَتْرَى ... ثُم ثَلاَثَا وَثَلاَثَا أُخْرَى ثم بَأخْرى لِى تَتِمُّ عَشْرًا ... أَتاكَ خَيْرٌ ووقيتَ شَرّا أُنْكحْتَ والله حَصَانًا زَهْرَا ... وَأَنْتَ بِكْرٌ وَلَقَيتَ بِكْرًا وَافَيْتَها بِنْتَ عَظِيمٍ قَدْرًا ... بِنتَ امرَئٍ لقَدْ أَشَادَ ذِكْرًا

стр. 12751

قَالَ عُثْمَانُ: فَعَجِبْتُ مِن قَوْلِهَا، وقُلتُ: يَا خَالَةُ! مَا تَقُولِين؟ فَقَالَت: - لَكَ الَجَمالُ وَلَكَ اللِّسَانُ ... هَذا نَبيٌّ مَعَهُ البُرْهَانُ أَرْسَلَهُ بِحقِّهِ الدَّيانُ ... وَجاءهُ التَّنْزِيلُ والفُرْقَانُ فَاتْبَعْه لاَ تَغْتَالُكَ الأَوْثَانُ قلتُ يَا خالَةُ! إنَّكِ لَتَذْكُرينَ شَيْئًا مَا وَقَعَ ذِكْرهُ بِبَلَدِنَا، فَأَبينِيهِ لِى؟ ! فَقَالَتْ: محمدُ ابْنُ عَبدِ الله رسولٌ مِنْ عِنْدِ الله، جَاء بتَنْزيلِ الله يَدْعُو بِهِ إلِى الله، ثُمَّ قَالَتْ: مِصْبَاحُه مِصْبَاحٌ، وَدِينُه فَلاَحٌ، وَأَمْرُه نَجَاحٌ، وَقَرْنُه نَطَّاحٌ، " ذَلَّتْ بِهِ البِطَاحُ، مَا يَنْفَعُ الصِّيَاحُ، لَو وَقَعَ الذِّبَاحُ وَسُلَّتِ الصِّفَاحُ، وَمُدَّتِ الرِّمَاحُ، قَالَ: ثُمَّ انْصَرَفَتْ وَوَقَعَ كَلاَمُها فِى قَلْبِى وَجَعَلتُ أُفَكِّرُ فِيهِ، وَكَانَ لِى مَجْلِسٌ عِنْدَ أَبِى بَكْرٍ فَأَتَيْتُه فَأَصَبْتُه فِى مَجْلِس لَيْسَ عِنْدَه أحَدٌ، فَجَلَسْتُ إلَيْه، فَرآنِى مُفَكِّرًا، فَسَأَلَنِى عَن أَمْرِى - وَكَانَ رَجُلًا مُتَأَنيًا - فَأَخبرتُه بِما سمِعْتُ مِنْ خَالَتِى، فَقَالَ: وَيْحَكَ يَا عُثْمَانُ! إنَّكَ لَرَجُلٌ حَازِمٌ مَا يَخْفَى عَلَيْكَ الحَقُّ مِنَ البَاطِلِ مَا هَذِه الأَوْثَانُ الَّتِى تَعْبُدُهَا قَوْمُنَا؟ أَلَيْسَتْ مِن حِجَارَةٍ صُمٍّ لا تَسْمَعُ وَلاَ تَبصُرُ، وَلاَ تَضُرُّ وَلاَ تَنْفَعُ؟ قُلْتُ: بَلَى وَالله! إنَّهَا لكَذَلِكَ، قَالَ: فَقَد وَالله صَدَقَتْكَ خَالَتُكَ! هَذَا رسولُ الله محمدُ بنُ عبدِ الله، قَد بَعَثَه الله برَسَالَتِهِ إلَى خَلقِه! فَهَلْ لَكَ أَنْ تَأْتِيِهُ فَتَسمعَ منه؟ قَلْتُ: بَلَى فَوَالله مَا كَانَ أسْرعَ مِنْ أَنْ مَرَّ رسولُ الله ﷺ وَمَعَهُ عَلِىُّ بنُ أَبِى طَالِبٍ يَحْمِلُ ثَوْبًا! فَلَماَ رآهُ أبو بَكْرٍ قَامَ إلَيْهِ فَسارَّةُ فِى أُذُنِه بِشَئٍ، فَجَاءَنِى رَسولُ الله إليك وإلى خَلْقِه (*)، فَوَالله مَا تمالَكْتُ حينَ سَمِعْتُ قَوْلَه أَنْ أَسْلَمْتُ، وَشَهِدْتُ أَن لاَ إله إلَّا الله، وَحْدَه لاَ شَرِيكَ لَهُ! ثُمَّ لَمْ أَلْبَث أَنْ تَزَوَّجْتُ رُقَيَّةَ بنتَ رسولِ الله ﷺ (فكان يقال: أحسن زوج رقية وعثمان (* *) ثم جاء الغد أبو بكر بعثمانَ بنِ مظعون وبأبى عبيدةَ بنِ

стр. 12752

الجراح، وعبدِ الرحمن بنِ عوفٍ، وبأبى سلمةَ بنِ عبد الأسدِ، والأرقم بنِ أبى الأرقمِ فأسلموا، وكانوا مع من اجتمعَ معَ رسولِ الله ﷺ ثمانيةً وثلاتين رجلًا، وفى) إسلام عثمان تقولُ خالتهُ سُعدى: - هَدَى الله عُثمانًا بَقَوْلٍ إلَى الهُدَى ... وَأَرْشَدَهُ والله يَهْدى إلَى الحَقِّ فَتَابَع بالرَّأى السَّديدِ مُحَمدًا ... وَكَان بَرَأْى لاَ يصَدُّ عَنِ الصِّدْقِ وَأنْكَحَهُ المبعوثُ بالحقِّ بنتَهُ ... فَكَانَ كَبَدْرٍ مَازَجَ الشَّمسَ فِى الأُفْقِ فَدِاؤُك يَا بنَ الهَاشِميينَ مُهْجَتِى ... وَأَنْتَ أَمينُ الله أُرسلْتَ فِى الخَلْقِ". كر (١). ٣/ ٣٥٥ - " عَنِ ابنِ شِهابٍ، عَنْ سَعيدِ بنِ المسيَّبِ، عَنْ عُثْمَانَ بنِ عَفَّان أَنَّ رسول الله ﷺ رآه لَهْفَان مَهْمُومًا فَقَالَ: مَالِى أَرَاكَ يَا عثماَنُ لَهْفَان مَهْمُومًا؟ قَالَ: يا رسولَ الله: وَهَل دَخَلَ عَلَى أَحدٍ مَا دَخَل عَلَىَّ؟ مَاتَتْ بنتُ رسولِ الله ﷺ التى كَانَتْ عِندِى وانْقطَع الصِّهرُ فِيمَا بَينِى وَبيْنَك إلى آخِر الأَبَدِ، قَالَ: وَتَقولُ ذَلك يا عثمَانُ؟ قَالَ: إىْ والله بأَبِي وَأُمِّي أَقُولُه، قَالَ: فَبَينَما هُوَ يُحاوِرهُ إذ قَالَ النَّبىُّ ﷺ : يا عثمَانُ هَذا جِبريلُ يَأمُرنِى أَنْ أزَوِّجَكَ أُخْتَهَا أَمَّ كُلثومٍ عَلَى مِثْلِ صَدَاقِهَا وَعَلَى مِثْلِ عِشْرتها، قَالَ: فَزَوَّجهُ إيَّاهَا". ابن منده، كر، وقال: غريب بهذا الإِسناد، تفرد به ابن لهيعة (٢). ٣/ ٣٥٦ - "عَن عروةَ: أن عبدَ الله بنَ جعفرٍ اشترى أرضًا بستمائةِ ألف دِرْهَم، فَهَمَّ علىٌّ وعثمانُ أنْ يحجرا عليه، قال: فلقيتُ الزبيرَ فقال: ما اشترى حرٌّ بيعًا أرخصَ مما

стр. 12753

اشتريتَ، أنا شَرِيكُكَ، ثم قال لعلىٍّ وعثمانَ: أتحجرانِ على رجلٍ أنا شَريكهُ؟ قالا: لا لعمرى، قال: فإنِّى شَريكهُ، فتركهُ ". ق (١). ٣/ ٣٥٧ - " عَنْ أَبَانَ بنِ عثمانَ، عن عثمانَ بنِ عفانَ قال: لما جهَّزتُ جيشَ العُسْرَةِ قال رسولُ الله ﷺ أَنمَى الله - وفى لفظ: باركَ الله لكَ يا أبا عَمْرٍو في مَالِكَ، وغَفرَ لكَ ورَحمَكَ، وجعلَ ثوابكَ الجَنَّةَ". كر (٢).

стр. 12754

٣/ ٣٥٨ - " عَنْ عثمانَ قال: كانت بيعةُ الرضوان فىَّ وضَرَبَ لى رسولُ الله ﷺ بشمَالهِ على يَمينه، وشمالُ رسولِ الله ﷺ خيرٌ مِنْ يمينى، قالَ القوم في حَديثهم: فبينما النبىُّ ﷺ في البيعةِ إذ قِيلَ هذا عثمانُ قد جاءَ فقطعَ رسولُ الله ﷺ البيعةَ". كر (١). ٣/ ٣٥٩ - "عَنْ نَافِعِ قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ عَنْ عِدَّةِ أُتمِّ الْوَلَدِ، فَقَالَ: حَيْضَةٌ، فَقَالَ رَجُلٌ: إِنَّ عُثْمَانَ كَانَ يَقُولُ: ثَلاَثَةُ قُرُوءٍ، فَقَالَ: عُثْمَانُ خَيْرُنَا وَأَعْلمُنَا ". ق، كر (٢). ٣/ ٣٦٠ - " عَنْ عمرَ بنِ عثمانَ بنِ عبدِ الله بن سعيدٍ وكان اسمهُ الصرم، فسماه رسولُ الله ﷺ سعيدًا قال: حدثنى جدِّى قال: كان عثمانُ إذا جلسَ على

стр. 12755

المقَاعدِ جاءَهُ الخَصْمَان فقال لأحَدِهما: اذهبْ فادعُ عَليّا، وقال للآخرِ: اذهبْ فادعُ طلحةَ والزبيرَ ونفرًا مِنْ أصحابِ النبىِّ ﷺ ثم يقولُ لهما: تكلما، ثم يُقبلُ على القومِ فَيَقُولُ: ما تقولون؟ فإن قالا ما يوافِقُ رَأيهُ أمضَاهُ، وإلَّا نظرَ فيهِ بعد ". كر. ٣/ ٣٦١ - " عَنْ عَمْرو بْن عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ: كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ عُثْمَانَ: آمَنْتُ بِالَّذِى خَلَقَ فَسَوَّى ". (كر) (١). ٣/ ٣٦٢ - " عَنْ حَكِيمِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ حُنَيْفٍ قَالَ: أَوَّلُ مُنْكَرٍ ظَهَرَ بِالْمدِينَةِ حِينَ فَاضَت الدُّنْيَا وَانْتهَى سِمَنُ النَّاسِ: طَيَرَانُ الحَمَامِ، وَالرَّمْىُ عَلَى الْجُلاَهِقَاتِ، فَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهَا عُثْمَانُ رَجُلًا مِنْ بَنِى لَيْثٍ فَقَصَّهَا وَكَسَرَ الْجُلاهِقَاتِ ". كر (٢).

стр. 12756

٣/ ٣٦٣ - " عَنْ سَيْفِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ مُحَمدٍ، وَطَلْحَةَ وحَارِثَةَ وَأَبِى عُثْمَانَ قَالُوا: أَدْخَلُوا عَلَى عُثْمَانَ رَجُلًا مِنْ بَنِى لَيْثٍ فَقَالَ: مِمَّن الرَّجُلُ؟ فَقَالَ: لَيْثِىٌّ، فَقَالَ: لَسْتَ بِصَاحِبِى، قَالَ: وَكَيْفَ؟ قَالَ: أَلَسْتَ الَّذِى دَعَا لَكَ النَّبِىُّ ﷺ فِى نَفَرٍ وَأَنْ تُحْفَظُوا يَوْمَ كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: فَلِمَ تَصْنَعُ؟ فَرَجَعَ وفَارَقَ الْقَوْمَ، فأَدْخَلوا عَلَيْه رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالَ: يا عُثَمَانُ إنِّى قَاتِلُكَ، قَالَ كَلَّا، قَالَ: وَكَيْفَ؟ قَالَ: إِنَّ رسُولَ الله ﷺ اسْتَغْفَرَ لَكَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا فَلَنْ تُقَارِفَ دَمًا حَرَامًا، فَاسْتَغْفَرَ وَرَجَعَ وَفَارَقَ أَصْحَابَهُ". كر (١). ٣/ ٣٦٤ - " عَنْ أَبِى الزِّنَاد: أَنَّ رَجُلًا جُلِدَ فِى الشَّرَاب فِى خلاَفَةِ عُثْمَان، وَكانَ لَهُ مَكَانٌ مِنْ عُثْمَانَ وَمَجْلِسٌ فِى خَلْوَتَهِ، فَلَمَّا جُلدَ أَرَادَ ذَلِكَ الْمَجْلِسَ فَمَنَعهُ إِيَّاهُ عُثْمَانُ، وَقَالَ: لاَ تَعُودُ إِلَى مَجْلِسِكَ أَبدًا إلا وَمَعَنَا ثَالِثٌ" كر (٢). ٣/ ٣٦٥ - " عَنْ سَهْل بْنِ سَعْدٍ قَالَ: نَاشَدَ عُثْمَانُ النَّاسَ يَوْمًا فَقَالَ: أَتَعْلَمُونَ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ (صَعِدَ أُحُدًا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَأَنَا فَارْتَجَّ أُحُدٌ وَعَلِيْهِ مُحَمَّدٌ النَّبِىُّ ﷺ ) وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ اثْبُتْ أُحُدُ فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبىٌّ وَصِدِّيقٌ وَشَهِيدَانِ؟ ! ".

стр. 12757

كر (١). ٣/ ٣٦٦ - " عَنْ عُثْمَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ سَيَكُونُ أمِيرٌ يُقْتَلُ، ثُمَّ يكُونُ مِنْ بَعْدهِ مُفْتَرٍ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَاقْتُلُوهُ، وَإنَّمَا قَتَلَ عُمَرَ رَجُلٌ واَحِدٌ، وَإِنَّهُ سَيُجْمَعُ عَلَىَّ وَأَنَا مَقْتُولٌ، وَالْمُفْتَرِى يَكُونُ مِنْ بَعْدِى ". كر، وقال: كذا مُفْتَرٍ، وإنما هو مسترى (٢). ٣/ ٣٦٧ - " عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ التَّيْمِىِّ (*) قَالَ: أَرْسَلَ عُثْمانُ وَهُوَ مَحْصُورٌ إِلَى عَلِىٍّ، وَطَلْحَةَ، والزُّبيْرِ، وَأَقْوَامٍ مِنَ الصَّحَابَةِ فَقَالَ: احْضُرُوا غَدًا وَتَكُونُوا حَيْثُ تَسْمَعُونَ مَا أَقُولُ لِهَذِهِ الْخَارِجَةِ، فَفَعَلُوا وَأَشْرَفَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ: أَنْشُدُ الله مَنْ سَمِعَ النَّبِىَّ ﷺ يَقُولُ: مَنْ يَشْتَرِى هَذَا المِرْبَدَ ويَزِيدُهُ فِى مَسْجدنَا وَلَهُ الْجَنَّةُ، وَأَجْرُهُ لى الدُّنْيا مَا بَقى دَرَجَاتٌ لَهُ؟ فَاشْتَريْتُهُ بِعِشْرينَ أَلْفًا وَزِدْتُهُ فِى الْمَسْجِدِ قَالُوا: اللَّهُمَّ! نَعَمْ، وَقَالَ الْخَوَارجُ: صَدَقُوا وَلَكنَّكَ غَيَّرْتَ، ثُمَّ قَالَ: أَنْشُدُ الله مَنْ سَمِعَ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: مَنْ يُجَهِّزُ جَيْشَ الْعُسْرَةِ وَلَهُ الْجَنَّةُ، فَجَهَّزْتُهُمْ حَتَّى مَا فَقَدُوا عِقَالًا وَلاَ خِطَامًا، قَالُوا: نَعَمْ، فَقَالَ الْخَوَارِجُ: صَدَقُوا وَلَكنَّكَ غَيَّرْتَ ثُمَّ قَالَ: أَنْشُدُ الله مَنْ سَمِعَ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: مَنْ يَشْتَرِى رُومةَ وَلَهُ الْجَنَّةُ؟ فَاشْتَرَيْتُهَا فَقَال: اجْعَلْهَا لِلمَسَاكِينِ وَلَكَ أَجْرُهَا وَالْجَنَّةُ، قَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ، قَالَ الْخَوارِجُ: صَدَقُوا وَلَكِنَّكَ غَيَّرْتَ، وَعَدَّدَ أَشْيَاء، وَقَالَ: الله أَكْبَرُ، وَيْلَكُمْ خُصِمْتُمْ وَالله، كَيْفَ يَكُونُ مَنْ يَكُونُ هَذَا لَهُ مُغَيِّرًا؟ يَأَيُّهَا النَّفَرُ مِنْ أهْلِ

стр. 12758

الشُّورَى: اعْلمُوا أنَّهُمْ سَيَقُولُونَ لَكُمْ غَدًا كَما قَالُوا لِى الْيَوْمَ، فَلَمَّا خَرَجُوا بَعْدُ عَلَى عَلىٍّ جَعَلَ يَنْشُدُ النَّاسَ عَنْ مثْلِ ذَلِكَ ويُشْهَدُ لَهُ بِهِ، فَيَقُولُونَ: صَدَقُوا وَلَكِنَّكَ غَيَّرْتَ فَقَالَ: مَا الْيَوْمَ قُتِلْتُ وَلَكِنْ قُتِلْتُ يَوْم قُتِلَ ابْنُ بيضاءَ ". سيف، كر (١). ٣/ ٣٦٨ - " عَن الْهُزَيْلِ قَالَ: دَخَلَ طَلْحَةُ عَلَى عُثْمَانَ فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: أَنْشُدُكَ الله يَا طَلْحَةُ هَلْ تَعْلَمُ أنَّ رسُولَ الله ﷺ كَان عَلَى حِرَاء فَقَالَ: اقْرِرْ حِرَاءُ فَإِنَّ عَلَيْكَ نَبِيّا أوْ صدِّيقًا أوْ شَهِيدًا، فَكَانَ عَلَيْهِ رسُولُ الله ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَأَنَا، وَعَلِىٌّ، وَأَنْتَ، وَالزُّبيْرُ وعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، وسَعْدُ بْنُ مَالِكٍ، وسَعيدُ بْنُ زَيْدٍ؟ ثُمَّ قَالَ: أَنْشُدُكَ بِالله يَا طَلْحَةُ أَتَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: النَّبِىُّ فِى الْجَنَّة وَأَبُو بَكْرٍ فِى الْجنَّة، وَعُمَرُ فِى الْجَنَّةِ، وَعُثْمَانُ في الْجنَّةِ، وَعَلِىٌّ فِى الجَنَّةِ، وَطَلْحَةُ فِى الْجَنَّةِ، وَالزُّبيْرُ فِى الْجَنَّةِ

стр. 12759

وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ فِى الْجَنَّةِ وسَعْد بْنُ مَالِك فِى الْجَنَّةِ، وسَعيدُ بْنُ زَيْدٍ فِى الْجَنَّةِ؟ قَالَ: اللَّهُمَّ نَعَمْ، قَالَ: نَشَدْتُكَ بِالله أَتَعْلَمُ أَنَّ سَائلًا سَأَلَ النَّبِىَّ ﷺ فَأَعْطَاهُ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا، ثُمَّ سَأَلَ أَبَا بَكْرٍ فَأَعْطَاهُ أرْبَعِينَ دِرْهَمًا، ثُمَّ سَأَلَ عُمَرَ فأَعْطَاهُ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا، ثُمَّ سَألَ عَليّا فَلَمْ يَكُنْ عِنَدهُ شَىْءٌ فأَعْطَيْتُهُ أَرْبَعِينَ عَنْ عَلِىٍّ، وأَرْبَعِينَ عَنِّى فَجَاءَ بِهَا إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله: ادْعُ الله لِى بِالْبَرَكَة، فَقَالَ: وَكَيْفَ لاَ يُبَارَكُ لَكَ وَإنَّمَا أَعْطَاكَ نَبِىٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ؟ قَالَ: اللَّهُمَّ نَعَمْ ". كر (١). ٣/ ٣٦٩ - " عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ: لَمَّا كَثُرَ الطَّعْنُ عَلَى عُثْمَانَ تَنَحَّى عَلِىٌّ إِلَى مَالهِ بِيَنْبُعَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُثْمَانُ: أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ بَلَغَ الحِزَامُ الطُّبيَيْنِ، وخَلَفَ السَّيْلُ الزُّبى وبَلَغَ الأَمْرُ فَوْقَ قَدْرِهِ وطَمِعَ فِى الأَمْرِ مَنْ لاَ يَدْفَعُ عَنْ نَفْسِهِ، فإِنْ كُنْتَ مَأكُولًا فَكُنْ خَيْرَ آكِلٍ وَإلَّا فَأَدْرِكْنِى وَلَمَّا أُمَزَّقْ". المعافى بن زكريا في المجلس، كر (٢).

стр. 12760

٣/ ٣٧٠ - " عَنِ الأصْمَعِىِّ، عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أُخْبِرْتُ أَنَّهُمْ لَمَّا قَتَلُوا عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ فَتَّشُوا خِزَانَتَهُ فَوَجَدُوا فِيهَا صُنْدُوقًا مَقْفُولًا، فَفَتَحُوهُ فَوَجَدُوا فِيهِ حُقَّةً فِيهَا وَرَقَةٌ مَكْتُوبٌ فِيهَا: هَذِهِ وَصِيَّةُ عُثْمَانَ: بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرحيم. عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّا الله، وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأَنَّ اْلجَنَّةَ حَقٌّ، وَأنَّ النَّارَ حَقٌّ، وَأنَّ اللهَ يَبْعَثُ مَنْ فِى الْقُبُورِ، لِيَوْمٍ لاَ رَيْبَ فِيهِ، إِنَّ الله لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ، عَلَيْهَا نَحْيَا، وَعَليْهَا نَمُوتُ، وَعَلَيْهَا نُبْعَثُ إِنْ شَاءَ الله ". كر (١). ٣/ ٣٧١ - " عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: حَدَّثَنِى سَيَّافُ عُثْمَانَ: أَنَّ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ فَقَالَ: ارْجعْ ابْنَ أَخِى فَلَسْتَ بِقَاتِلِى، قَالَ: وكَيْفَ عَلمْتَ ذَاكَ؟ قَالَ: لأَنَّهُ أُتِىَ بكَ النَّبِىُّ ﷺ يَوْمَ سَابِعِكَ فَحَنَّكَكَ وَدَعَا لَكَ بِالْبَركَةِ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْه رَجُلٌ آخَرُ مِنَ اَلأَنْصَارِ فَقَالَ: ارْجِعْ ابْنَ أَخِى فَلَسْتَ بِقَاتِلِى، قَالَ: بِمَ تَدْرِى ذَاكَ؟ قَالَ: لأَنَّهُ أُتِىَ بِكَ النَّبِىُّ ﷺ يَوْمَ سَابِعِكَ فَحَنَّكَكَ وَدَعَا لَكَ بِالْبَرَكَةِ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْه مُحَمَّدُ بْنُ أبِى بَكْرٍ فَقَالَ: أنْتَ قَاتلى! ! قَالَ: وَمَا يُدْرِيكَ؟ قَالَ: لأنَّهُ أُتِىَ بِكَ النَّبِىُّ ﷺ لِيُحنِّكَكَ وَيَدْعُوَ لَكَ بِالْبَرَكَةِ فَخَرِئْتَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فَوَثَبَ عَلَى صَدْرِهِ فَوَجَأَهُ فِى نَحْرِهِ بِمَشَاقِصَ كانَتْ فِى يَدِهِ ". كر (٢).

стр. 12761

٣/ ٣٧٢ - " عَنْ عُثْمانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ: مَنْ نَحَلَ وَلَدًا لَهُ صَغِيرًا لَمْ يَبْلُغْ أَنْ يُحْرِزَ نُحْلَهُ فَأَعْلَنَ بِهَا وَأَشْهَدَ عَلَيْهَا فَهِىَ جَائِزَةٌ وَإنْ وَلِيَهَا أَبُوهُ ". مالك، ش (١). ٣/ ٣٧٣ - " ثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنْ حَارِثَةَ بْن مُضَرِّبٍ قَالَ: حَجَجْتُ فِى إِمَارَةِ عُمَرَ فَلَمْ يَكُونُوا يَشُكُّونَ أنَّ الْخِلاَفَةَ مِنْ بَعْدِهِ لِعُثْمَانَ ". ........ (٢).

стр. 12762

٣/ ٣٧٤ - " عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَوْ أَنَّ النَّاسَ أَجْمَعُوا عَلَى قَتْلِ عُثْمَانَ لَرُجِمُوا بِالْحِجَارَةِ كَمَا رُجِمَ قَوْمُ لُوطٍ ". ش (١). ٣/ ٣٧٥ - " عَنْ عُثْمَانَ قَالَ: مُرُوا بِالْمعَرُوفِ، وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ قَبْلَ أَنْ يُسَلَّطَ عَلَيكُمْ شِرَارُكُمْ، وَيَدْعُو عَلَيْهِم (*) خِيَارُكُمْ فَلاَ يُسْتَجَابُ لَهمْ ". ش (٢).

стр. 12763

٣/ ٣٧٦ - " عَنْ عُثْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ لأَبِى عَمَّارٍ وَأُمِّ عَمَّارٍ وَعَمَّارٍ: اصْبِرُوا يَا آلَ يَاسِرٍ، فَإِنَّ مَوْعِدَكُمُ الْجَنَّةُ ". كر (١). ٣/ ٣٧٧ - " عَنْ عبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ مُغَفَّلِ بْنِ يَسارٍ قَالَ: دَخَلَ (رَجُلٌ) (*) عَلَى عُثْمانَ بْنِ عَفَّانَ وَهُوَ يَغْرِسُ غِرَاسًا، فَقَالَ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: أَتَغْرِسُ وَهَذِهِ السَّاعَةُ قَدْ جَاءَتْ؟ فَقَالَ: أنْ تَأْتِىَ وَأَنَا مِنَ الْمُصْلِحينَ خَيْرٌ وأحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أنْ تَأتِيَنِى وَأَنَا مِنَ الْمُفْسِدِينَ ". ابن جرير (٢). ٣/ ٣٧٨ - " عَنْ عُثْمَانَ: أنَّهُ كَانَ يَأمُرُ بِتَسْويَةِ الْقُبُورِ ". ابن جرير (٣). ٣/ ٣٧٩ - " عَنْ عُثْمانَ أنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ: إِنَّ جَارًا لِى طَلَّقَ امْرَأتَهُ في غَضَبِهِ، وَلَقِىَ شِدَّةً، فأَرَدْتُ أنْ أَحْتَسِبَ بِنَفْسِى وَمَالِى فأَتَزَوَّجهَا ثم أَبْتَنِى بِهَا ثُمَّ أُطَلِّقَهَا فَتَرْجِعَ إلَى زَوْجِهَا الأَوَّلِ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: لاَ تَنْكِحْها إِلَّا نِكَاحَ رَغْبَةٍ ". ق (٤).

стр. 12764

٣/ ٣٨٠ - " عن سليمانَ بنِ يسارٍ: أنَّ عثمانَ بنَ عفانَ رُفِع إليه أمرُ رجل تزوج امرأةً لِيُحِلَّهَا لزوجها، فَفَرَّقَ بينهما، قال: لا تَرجعُ إلا بنكاحِ رغبةٍ غير دلسةٍ ". ق (١). ٣/ ٣٨١ - " عن أيوبَ السِّخْتِيَانِىَ أن مكاتَبًا كَانَتْ تَحْتَهُ حرةٌ فَطَلَّقها تطليقتينِ، فَأَتى عثمانَ بن عفانَ وزيدَ بنَ ثابتٍ فسَأَلهُمَا عن ذلك، فابتدأَ كلُّ واحدٍ منهما يقول: حَرُمتْ عليكَ والطَّلاَقُ بالرِّجَالِ". ق (٢).

стр. 12765

٣/ ٣٨٢ - " عن أبى سَلَمَةَ قال: حَدَّثنِى نُفَيْعٌ أَنَّهُ كان مملوكًا وعنده حرةٌ فَطلَّقها تطليقتين، فَسَألَ عثمانَ وزيدَ بنَ ثابتٍ، فقالا: طلاقُكَ طلاق عبدٍ، وعِدَّتُهَا عِدةُ حُرةٍ". ق (١). ٣/ ٣٨٣ - " عن زيد بنِ قتادة الشّيبانى، أَنَّهُ شَهِدَ عثمانَ بن عفانَ وَرَّثَ رجلًا أَسْلَمَ على ميراثٍ قَبْلَ أَنْ يُقَسَّمَ ". (ص) (٢). ٣/ ٣٨٤ - " عَنْ عبدِ الأعْلَى بنِ عبدِ الله القُرَشىِّ، عن عبدِ الله بنِ الحارثٍ بنِ نوفلٍ، عن عثمانَ بنِ عفانَ قال: قال رسول الله ﷺ : إذا بلغَ الرجلُ أَرْبَعِينَ سَنَةً وطعنَ في

стр. 12766

الخمسين أَمِنَ من الداءِ الثلاثِ: الجنونِ، والجُذامِ، والبرصِ، فإذا بلغ الخمسين حُوسِبَ حسابا يسيرا، وابْنُ الستين يُعطى الإِنَابَةَ إلى الله، وابنُ السبعين تُحبُّه ملائكةُ السَّماءِ، وابنُ الثمانين تُكْتَبُ حسناتُه ولا تكتبُ عليه سيِّئاتُه، وابنُ التسعينَ يُغْفَرُ له ما سَلَفَ من ذنوبهِ ويَشْفَعُ في سَبعينَ من أهلِ بيتهِ، وتكتُبه ملائكةُ الدنيا أسيرَ الله في الأرضِ ". ابن مردويه (١). ٣/ ٣٨٥ - " عن عبدِ الله بنِ واقدٍ، عن عبدِ الكَريمِ بنِ جذام، عن عبدِ الله بنِ عمرو ابْنِ عثمانَ، عن أبيه، عن عثمانَ بن عفان قال: قال رسولُ الله ﷺ : إذا بلغ المُسلمُ أربعينَ سنةً عَافَاهُ الله مِنَ البلايا الثلاث: من الجُذامِ، والجُنون، والبرص، وإذا بلغَ الخمسينَ خفَّفَ الله حسابَهُ وغفرَ الله سيِّئاتِه، فإذا بلغَ الستينَ رَزَقَهُ الله الإِنابةَ إليه فيما يُحبُّ، فإذا بلغَ السَّبعينَ أحَبَّتهُ ملائكةُ السماء، فإذا بلغَ الثَّمانينَ محا الله سيئاتِهِ، وكتبَ له الحسناتِ، فإذا بلغَ التسعينَ غفَر الله ما تقدَّمَ مِنْ ذنبهِ وما تَأخَّرَ، وشفعَ في أهلِ بَيْتهِ، وسمَّتْهُ الملائكةُ أَسيرَ الله في الأرضِ ". ابن مردويه (٢). ٣/ ٣٨٦ - " عن عبدِ الله بنِ واقد عمرو بن أوسٍ قال: قال محمدُ بنُ عمرو بن عثمانَ، عن عثمانَ بنِ عَفَّانَ، عن النبىِّ ﷺ قال: إذا بلغَ الْعَبْدُ الأربعينَ خفَّف الله عنه حِسَابَهُ، فإذا بلغَ الخمسينَ ليَّنَ الله عليه حسابَهُ (*) فإذا بلغَ الستينَ رَزَقَهُ الله الإِنابِةَ إليه، فَإِذَا بَلَغَ السبعين أحبَّهُ أهلُ السماء، فإِذَا بَلَغَ ثمانين سنةً أُثْبِتَتْ حَسنَاتهُ ومُحيتْ سَيئاته، فإذا بلغَ تسعينَ غفرَ الله له ما تقدَّمَ من ذنبهِ وما تأخَّرَ، وشفَّعهُ في أهلِ بيتهِ، وكُتبَ في السماءِ أسيرَ الله في أرْضِهِ ".

стр. 12767

ع، البغوى (١). ٣/ ٣٨٧ - " عن سَيَّار بنِ حَاتِمٍ العَنْبِرىِّ، ثنا سلام أبو سلمةَ مولى أمِّ هانئٍ سمعتُ شيخًا يقولُ: سمعتُ عثمانَ بنَ عفانَ يقولُ: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ: قالَ الله : إذا بلغَ عَبْدِى أربعينَ سنةً عافيتُه مِن البلايا الثلاث: من الجنُونِ، والجُذَامِ، والبَرَصِ، فإذا بلغَ خمسينَ سنةً حاسبتُه حسابًا يسيرًا، فإذا بلغَ ستينَ سنةً حَبَّبْتُ إليه الإنابةَ، فإذا بلغَ سبعينَ سنةً أحبَّتهُ الملائكةُ، فإِذَا بلغَ ثمانينَ سنةً كُتبتْ حسناتُه وأُلْقِيَتْ سَيِّئَاتُهُ، فإذا بلغَ تسعينَ سنةً قالتِ الملائكةُ: أَسِيرُ الله في أرْضِهِ، وغفر له ما تَقَدَّم مِن ذَنبِه وما تأخر، وشفع في أهلهِ ". الحكيم (٢). ٣/ ٣٨٨ - " عن ابنِ شهابٍ: أن عثمانَ بنَ عفانَ كان يقولُ: من كفر بَعْدَ إِيمانهِ طائِعًا فإنه يُقْتَلُ ". ق (٣).

стр. 12768

٣/ ٣٨٩ - " عن سليمانَ بنِ موسى قال: كان عُثْمانُ بنُ عفانَ يدعو الْمُرْتَدَّ ثلاثَ مراتٍ ثُمَّ يَقْتُلُهُ ". ق (١). ٣/ ٣٩٠ - " عن الزُّهْرِىِّ، عن سعيد بن المُسَيَّب، عن عمرَ في امرأة المفقود، قال: إن جاءَ زوجُها وقد تزوجتْ، خُيِّر بين امرأتِه وبينَ صداقها، فإن اخْتَارَ الصَّدَاقَ كان على زوجها الآخر، وإن اختار امْرَأتَهُ اعتدَّت حتى تَحِلَّ ثمَّ تَرْجِعَ إلى زوجها الأولِ، وكان لها من زوجها الآخر مهرُها بما اسْتَحَلَّ من فَرْجِها، قال الزُّهرِىُّ: وقَضَى بِذلكَ عثمانُ بعدَ عمرَ". ق (٢). ٣/ ٣٩١ - " عن أبى سلَمَةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ قال: قالَ عثمانُ بنُ عفانَ: لا تطر في طير". ق (٣).

стр. 12769

٣/ ٣٩٢ - " عن أيوب قال: أمَرَ عثمانُ بنُ عفانَ أن يُشْتَرى له رَقيقٌ، وقال: لا تُفَرِّقْ بينَ الوالدةِ وولَدِهَا ". ق (١). ٣/ ٣٩٣ - " عن حكيم بنِ عقالٍ قال: نهانى عثمانُ بنُ عفانَ أَنْ أُفَرِّقَ بين الوالدةِ وَوَلدِهَا في البيعِ ". ق (٢). ٣/ ٣٩٤ - " عن أسدِ بن الصَّلْتِ: أَنهُ سَمِعَ عُثمَانَ وهو على المِنْبَرِ يقولُ: يَأَيُّهَا الناسُ إياكم والمَيْسر - يريدُ النَّرد - فإنها قد ذُكِرَتْ لى أنها في بيوتِ نَاسٍ مِنْكم، فَمَنْ

стр. 12770

كانَتْ في بيتهِ فَلْيَحْرقها أو يَكسرها، وقال عثمانُ مرة أخْرى وهو على المنبر: يأيُّها الناسُ إنى قد كلمتكم في هذا النَّردِ ولم أركم أخرجتمُوها، فلقد هَممتُ أن آمر بحزمِ الحطبِ، ثم أرْسِلَ إلى بيوتِ الذين هى في بيوتكم فأحرقها عليهم ". ق (١). ٣/ ٣٩٥ - " عن رجلٍ قال: كنتُ مملوكًا لعثمانَ فبعثنى في تجَارة فَقَدِمتُ عليه فَقُمْتُ بين يديه ذاتَ يوم فقلتُ: يا أميرَ المؤمنين، أسْالُكَ الكِتابَةَ، فَقَطَّبَ وقال: نَعَمْ ولَوْلاَ أنه في كتابِ الله ما فعلتُ، أُكُاتِبُكَ على مائةِ ألفٍ على أنْ تَعُدَّهَا لى في عَدَّتين والله لا أُعْطِيكَ منها دِرْهَمًا، فَخَرجتُ فَلَقينِى الزُّبيْرُ، فذكرتُ له ذلك فردَّنِى إليه، فقام بين يديه فقالَ: يا أميرَ المؤمنين فلانٌ كاتَبْتَه فَقَطَّبْتَ؟ وقال: نعم ولولا آيَةٌ في كتاب الله ما فَعَلتُ، أكَاتِبُهُ عَلَى مائةِ ألفٍ عَلَى أَنْ يَعُدَّهَا لى في عَدَّتين والله لا أُعطِيهِ منها دِرهَمًا، فَغَضِبَ الزبيرُ وقالَ: أَمْثُلُ بين يَدَيْكَ قَائِمًا أطلبُ إليكَ حاجةً تحولُ دُونَها بيمينٍ؟ ! ثمَّ قَال: كَاتِبْهُ، فكاتَبْتُهُ، فانْطَلقَ بِى الزُّبَيْرُ إلى أَهْلهِ فأعطانى مائة ألفٍ ثم قال: انطلق، فَاطْلُب فيها مِنْ فَضْلِ الله، فانطلقتُ فطلبتُ فيها مِنْ فَضلِ الله، فأدَّيْتُ إلى عثمانَ مالَهُ وإلى الرُّبيرِ مالَه، وفَضَلَ في يدى ثمَانونَ ألْفًا ". ق (٢).

стр. 12771

٣/ ٣٩٦ - " عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبَ قال: طَلَّقَ مُكاتَبٌ امرأَتهُ على عهدِ عثمانَ فأنزلَهُ منزلةَ العبدِ ". ق (١). ٣/ ٣٩٧ - " عن العباسِ بن سَهْلِ بنِ سعدٍ السّاعِديِّ قال: لقد أدْرَكْتُ زمانَ عثمانَ ابْنِ عَفَّانَ وإنه ليُسَلِّمُ مِنَ المَغْرِبِ، فما رُؤى رجلٌ يُصلِّى الرَّكْعَتَيْنِ في المَسْجِدِ يَبتَدِرُونَ أبوابَ المَسْجِدِ حتَّى يَخْرُجُ وا فَيُصلُّوها في بُيُوتِهم ". ش (٢).

стр. 12772

٣/ ٣٩٨ - " عن السَّائِبِ بنِ يزيدَ قال: صَلَّيتُ خلفَ عثمانَ الفَجْرَ فَقَرأَ بسُورَةِ ﴿ص﴾ فَسَجدَ فيها ثمَّ قامَ فَقَرَأَ ما بقى مِنْهَا، ثمَّ رَكعَ، فقالَ له بعضُ الْقَومِ: يا أميرَ المؤمنينَ، أمِنْ عَزائِم السُّجودِ؟ قَالَ: سَجَدَ بها رَسُولُ اللهِ ﷺ ". ابن مردويه (١). ٣/ ٣٩٩ - " عن أبِى إسحاقَ السُّبيعىِّ قَالَ: جَاءَ رجلٌ إلى عثمانَ بنِ عفانَ فقالَ: يا أميرَ المؤمنينَ، إنى قَتَلْتُ، فهل لى من تَوْبةٍ؟ فقرأ عليه عثمانُ ﴿حم (١) تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (٢) غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ﴾، ثم قال: اعْمَلْ ولا تَيْأَسْ ". أبو عبد الله الحسين بن يحيى بن عياش العطار في حديثه، ق (٢). ٣/ ٤٠٠ - " عن عثمانَ قالَ: مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلْيَتَوَضَّأ". المروزى في الجنائز (٣). ٣/ ٤٠١ - " عن الزهُّرِىِّ أنَّ عثمانَ قال: إنَّ أَوَّلَ السَّنَةِ الْمُحَرَّمُ".

стр. 12773

كر (١). ٣/ ٤٠٢ - " عن أبى عياض: أن عثمان بن عفانَ رُفِع إليه أعورُ فَقَأَ عَيْنَ صَحِيحٍ، فَلَمْ يقتصَّ مِنْهُ، وَقَضَى فِيهِ بالدِّيَةِ كامِلَةً ". ق (٢). ٣/ ٤٠٣ - " عن أبى عياض، عن عثمانَ بنِ عفانَ وزيدِ بنِ ثَابتٍ قالا: في المُغَلَّظَةِ أربعون جَذَعةً خلفةً، وثلاثون حقَّةً، وثلاثون بنَاتِ لَبُونٍ، وقالا: دِيَةُ الخَطَأ ثلاثون حقةً، وثلاثون بَنَات لَبُونٍ، وعشرون بَنَات مَخَاضٍ، وعشرونَ بنُو لَبُونٍ ذُكُور ". قط، ق (٣).

стр. 12774

٣/ ٤٠٤ - " عن عِكْرِمَةَ: أنَّ عثمانَ بنَ عفانَ كانَ إذا أرادَ أن يُزَوِّجَ أحدًا مِنْ بَنَاتِهِ قَصَدَها إِلَى خِدْرِهَا فَقَالَ: إِنَّ فُلاَنًا يَذْكُرُكِ". ش (١). ٣/ ٤٠٥ - " عن زياد بنِ علاقة قال: خَطَبَ رَجُلٌ سَيِّدَةً مِنْ بَنِى لَيْثٍ ثَيِّبًا فَأَبَى أَبُوهَا أَنْ يُزَوِّجَها، فكتبَ إليه عثمانُ: إِنْ كَانَ كُفْؤًا فَقُولوا لأَبيهَا أَنْ يُزَوِّجهَا، فَإِنْ أَبَى أَبُوهَا فَزَوِّجُوهَا". ش (٢). ٤٠٦/ ٣ - " عن عثمانَ: أنَّهُ كانَ إذا أَوْتَرَ، ثُمَّ قَامَ يَشْفَعُ بِرَكعَةٍ وَيَقُولُ: ما أَشْبَهَها بِالْغَرِيبَةِ مِنَ الإِبِلِ ". ش (٣).

стр. 12775

٣/ ٤٠٧ - " عن أبى بكرِ بنِ عبد الرحمنِ بن الحارثِ بن هشامٍ: أنَّ العاصَ بْنَ هشامٍ هَلَكَ وتركَ بنينَ له ثلاثةً: اثنان لأمٍّ ورجلٌ لِعَلَّة، فهلكَ أحدُ اللَّذين لأمٍّ وتركَ مالًا وموالىَ فَوَرِثَهُ أَخُوهُ الذى وَرِثَ المالَ وولاء الموالى وتركَ ابنَه وأَخَاهُ لأبيهِ، فقَالَ ابنُه: قد أحْرَزْتُ ما كانَ أبى قد أحرزَ من المالِ وَوَلاءِ الموالى، فقالَ أخوهُ: ليس كذلك وإنَّما أحرزْتَ المالَ، فأما ولاءُ الموالى فلا، أرأيتَ لو هَلَك أَخِى اليوم ألستُ أرِثهُ أنا؟ فاختصما إلى عثمانَ، فقضى لأَخيهِ بولاءِ المَوالى ". الشافعى، ق (١). ٤٠٨/ ٣ - " عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ: أنَّ عمرَ وعثمانَ قالا: الولاءُ لِلْكُبْرِ ". ق (٢).

стр. 12776

٣/ ٤٠٩ - " عن سعيدِ بنِ سفيانَ القَارِى قال: تُوُفِّىَ أخِى وَأَوْصَى بمائة دِينَارٍ في سَبيلِ الله، فدخلتُ على عثمانَ بنِ عفانَ وعنْدَهُ رَجلٌ قاعدٌ وعلىَّ قباءٌ جيبهُ وفروجه مكفوفٌ بحَريرٍ، فلما رآنى ذلك الرجلُ أقبلَ علىَّ يجاذِبُنِى قبائِى ليَخْرِقَهُ، فلما رأى ذلك عثمانُ قالَ: دعِ الرَّجُلَ، فَتَركنِى ثمَّ قالَ: قد عَجِلْتُم، فسألتُ عثمانَ فقُلْتُ: يَا أَميرَ المؤمنين، تُوُفّىَ أَخى وَأَوْصَى بِمائةِ دِينَارٍ فِى سَبِيلِ الله فَمَا تَأمُرُنِى؟ قال: هل سَأَلْتَ أَحَدًا قَبْلي؟ قلتُ: لا، قالَ لئنِ استفتيتَ أحدًا قبلى فأَفْتَاكَ غَيْرَ الَّذِى أفْتَيْتُكَ بِهِ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ، إنَّ الله أمَرنا بالإسْلاَمِ فَأسْلَمْنَا كُلُّنَا، فنحن المسلِمُونَ، وَأمَرَنَا بِالْجِهَادِ فَهَاجَرْنَا فَنَحْنُ الْمُهَاجِرُونَ أَهْل الْمَدِينَةِ، ثَمَّ أَمَرنَا بِالْجِهَادِ فَجَاهَدتُمْ فَأَنْتُمُ الْمُجَاهِدُونَ أَهْل الشَّامِ، أَنْفِقْهَا عَلى نَفْسِكَ وَعَلى أَهْلِكَ وَعَلى ذِى الحاجة مِمَّنْ حَوْلَكَ، فإنه لو خَرَجْتَ بِدِرْهَمٍ ثُم اشْتَرَيْتَ بِهِ لَحْمًا فأَكلتَه أنتَ وَأَهْلُكَ كُتِبَ لَكَ بِسَبْعمائَة دِرْهَمٍ فَخَرجْتُ مِن عِنْدِهِ فَسَألْتُ عَنِ الرَّجُلِ الَّذِى يجاذبنى، فقيل: هو علىُّ بنُ أبى طالبٍ، فأتيتُه في منزله فقلتُ: ما رأيتَ منِّى؟ فقال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ: أوشَكَ أن تَسْتَحِلَّ أُمَّتِى فُرُوجَ النِّسَاء وَالْحَرِيرَ، وَهَذَا أَوَّلُ حَرِيرٍ رَأَيْتُهُ على أحدٍ مِنَ المسْلِمينَ، فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ فَبِعْتُهُ ". كر (١). ٣/ ٤١٠ - " عن عثمانَ قالَ: التّفقَةُ في أَرْضِ الْهِجْرَةِ مُضَاعَفَةٌ بِسَبْعِمائةِ ضعْفٍ".

стр. 12777

كر (١). ٣/ ٤١١ - " عن نافع: أنه سمع رُبَيِّعَ بنتَ مُعَوِّذِ بنِ عفراءَ وهى تُخْبرُ عبدَ الله بْنَ عُمَرَ: أنها اخْتَلَعَتْ مِنْ زَوْجِهَا عَلَى عَهْدِ عُثْمَانَ فَجَاءَ مُعَاذُ بْنُ عَفْرَاءَ إِلَى عُثْمَانَ فقال: إن ابنةَ مُعَوِّذٍ اختلَعَت مِنْ زَوْجِهَا اليومَ أَتَنْتَقِلُ؟ فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: لِتَنْتَقِلْ وَلاَ مِيراثَ بَيْنَهُمَا وَلاَ عِدَّةَ عَلَيْهَا، إِلَّا أَنَّهَا لاَ تُنْكَحُ حَتَّى تَحِيْضَ حَيْضَةً خَشْيَةَ أَنْ يَكُونَ بِهَا حَبَلٌ، فقال عبدُ الله عِنْدَ ذَلِكَ: عُثْمَانُ خَيْرُنَا وَأَعْلمُنَا ". أبو الجهم في جزأيه (٢). ٣/ ٤١٢ - " عن الزُّبيرِ بنِ عبدِ الله بنِ رهيمة، عن جدَّتهِ قالتْ: كانَ عثمانُ يصومُ الدَّهُرَ وَيَقومُ الليلَ إلا هجعةً مِنْ أولهِ ". ش (٣).

стр. 12778

٣/ ٤١٣ - " عن عُرْوَة: أنَّ الزُّبيرَ ورافعَ بنَ خَدِيجٍ اخْتَصَمَا إِلَى عُثْمَانَ فِى مَوْلاَةٍ لِرَافِعِ بن خَدِيجٍ كَانَتْ تَحْتَ عَبْدٍ فَوَلدَتْ مِنْهُ أَوْلاَدًا، فَاشْتَرَى الزبُّيْرُ الْعَبْدَ فَأَعْتَقَهُ، فَقَضَى عُثْمَانُ بِالْوَلاَءِ للزُّبَيْرِ ". ق (١). ٣/ ٤١٤ - "عن يَحيى بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ حاطبٍ: أن الزُّبيرَ بنَ العوَّامِ قَدِمَ خَيْبَر فَرَأى فتية لُعْسًا (*) ظُرفًا فَأَعْجَبَهُ ظَرفُهُم فسَأل عَنْهُم، فَقِيلَ: هُم مَوالِى لِرَافِعِ بنِ خَدِيجٍ أمُّهُم حُرَّةٌ مَوْلاَةٌ لِرَافِعِ بنِ خَدِيجٍ وَأَبُوهُمْ مَمْلُوكٌ لأَشْجَعَ، فَأَرْسَلَ الزُّبيرُ فَاشْتَرَى أَبَاهُمْ فَأَعتَقَهُ ثُمَّ قَالَ لِبَنِيهِ: انْتَسِبُوا إِلَىَّ فَإِنَّمَا أَنتمْ مَوالِىَّ، فَقَالَ رَافِعٌ: بَلْ هُمْ مَوالِىَّ وُلِدُوا وأمُّهُمْ حُرَّةٌ وَأَبُوهُمْ مَمْلُوكٌ، فَاخْتَصَمَا إِلَى عُثْمَانَ فَقَضَى بِوَلاَئِهم لِلزُّبيْرِ ". هق، وقالَ: هذا هو المشهورُ عن عُثْمَانَ، وقد رُوىَ عن الزُّهْرىِّ، عن عثمانَ منقطعًا بِخلافِه، ثم روى عن الزُّهْرِيِّ أن الزُّبيرَ قَدِمَ خَيْبَرَ فَرَأَى فتيةً أَعْجَبَهُ حَالُهُم فسألَ عنْهُم فقيلَ: هم موالى لبنى حَارِثةَ أمهم حرةٌ لبنى حَارِثةَ، وأبُوهم مَمُلوكٌ، فأرسلَ إلى أبيهم فاشتراهُ فأعتَقهُ، فاخْتَصمَ هو وبنُو حارثةَ إلى عثمانَ بنِ عفانَ في الولاءِ، فَقَضَى عثمانُ بالولاء لبنى

стр. 12779

حارثةَ، وقال عثمانُ: الولاءُ لا يجر، قال ق: الرواية الأولى عن عثمانَ أصحُّ لشواهِدها، ومراسيلُ الزُّهرِىِّ رديئة (١). ٣/ ٤١٥ - " عن ابنِ سيرينَ أن مُكَاتبًا قَالَ لِمَولاَهُ: خُذْ مِنِّى مُكَاتَبَتَكَ، فأتى عثمانَ ابْنَ عفانَ فذكر ذلك له، فَدَعَاهُ فقال: خُذْ مُكاتَبَتَكَ، فقالَ: لا، إلا نجومًا فقال له: هاتِ المالَ فَجَاءَ بهِ فكتبَ لَهُ عِتْقهُ وقالَ: أَلقهِ في بيتِ المَالِ فأَدْفَعُه إليكَ نُجومًا، فلمّا رأى ذلك أَخذَهُ". ق (٢).

стр. 12780

٣/ ٤١٦ - " عن ابنِ شهابٍ: أنَّ عثمانَ بنَ عفانَ اسْتَشَارَ أَصْحَابَ رسُولِ الله ﷺ في الحَميلِ، فَقَالُوا فِيهِ، فقال عثمانُ: ما نرى أن نُوَرِّثَ مَالَ الله إِلَّا بِالنفقات ". ق، وضعفه (١). ٣/ ٤١٧ - " عن حبيبِ بنِ أبى ثابتٍ أنَّ عثمانَ قالَ: لا نُوَرِّثُ الْحَمِيلَ إِلَّا بِبَيِّنَةٍ". ق وضعفه (٢). ٣/ ٤١٨ - " عن عبيدِ الله بنِ عبدِ الله بن عتبةَ: أن عبدَ الله بنَ مَسْعُود أخذ بِالكُوفَةِ رِجَالًا ينعشون (*) حَدِيثَ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّاب يَدْعُونَ إِلَيْهمْ، فَكَتَبَ فِيهِمْ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُثْمَانُ أَنِ اعْرِضْ عَلَيْهِمْ دِينَ الْحَقِّ: شِهَادَةَ أنْ لاَ إِلَهَ إِلَّا الله، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، فَمَنْ قبلَها وَبَرِئ مِن مُسَيْلَمَةَ فَلاَ تَقْتُلهُ، وَمَنْ لَزِمَ دِينَ مُسَيْلمَةَ فَاقْتُلهُ، فَقَبِلَهاَ رجَالٌ مِنهُم فَتُركُوا، وَلَزمَ دين مُسَيْلِمَةَ رِجَالٌ فَقُتِلُوا ". ق، ش (٣).
следующие страницы →