← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 12776–12815 · переход к 12781.

стр. 12776

٣/ ٤٠٩ - " عن سعيدِ بنِ سفيانَ القَارِى قال: تُوُفِّىَ أخِى وَأَوْصَى بمائة دِينَارٍ في سَبيلِ الله، فدخلتُ على عثمانَ بنِ عفانَ وعنْدَهُ رَجلٌ قاعدٌ وعلىَّ قباءٌ جيبهُ وفروجه مكفوفٌ بحَريرٍ، فلما رآنى ذلك الرجلُ أقبلَ علىَّ يجاذِبُنِى قبائِى ليَخْرِقَهُ، فلما رأى ذلك عثمانُ قالَ: دعِ الرَّجُلَ، فَتَركنِى ثمَّ قالَ: قد عَجِلْتُم، فسألتُ عثمانَ فقُلْتُ: يَا أَميرَ المؤمنين، تُوُفّىَ أَخى وَأَوْصَى بِمائةِ دِينَارٍ فِى سَبِيلِ الله فَمَا تَأمُرُنِى؟ قال: هل سَأَلْتَ أَحَدًا قَبْلي؟ قلتُ: لا، قالَ لئنِ استفتيتَ أحدًا قبلى فأَفْتَاكَ غَيْرَ الَّذِى أفْتَيْتُكَ بِهِ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ، إنَّ الله أمَرنا بالإسْلاَمِ فَأسْلَمْنَا كُلُّنَا، فنحن المسلِمُونَ، وَأمَرَنَا بِالْجِهَادِ فَهَاجَرْنَا فَنَحْنُ الْمُهَاجِرُونَ أَهْل الْمَدِينَةِ، ثَمَّ أَمَرنَا بِالْجِهَادِ فَجَاهَدتُمْ فَأَنْتُمُ الْمُجَاهِدُونَ أَهْل الشَّامِ، أَنْفِقْهَا عَلى نَفْسِكَ وَعَلى أَهْلِكَ وَعَلى ذِى الحاجة مِمَّنْ حَوْلَكَ، فإنه لو خَرَجْتَ بِدِرْهَمٍ ثُم اشْتَرَيْتَ بِهِ لَحْمًا فأَكلتَه أنتَ وَأَهْلُكَ كُتِبَ لَكَ بِسَبْعمائَة دِرْهَمٍ فَخَرجْتُ مِن عِنْدِهِ فَسَألْتُ عَنِ الرَّجُلِ الَّذِى يجاذبنى، فقيل: هو علىُّ بنُ أبى طالبٍ، فأتيتُه في منزله فقلتُ: ما رأيتَ منِّى؟ فقال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ: أوشَكَ أن تَسْتَحِلَّ أُمَّتِى فُرُوجَ النِّسَاء وَالْحَرِيرَ، وَهَذَا أَوَّلُ حَرِيرٍ رَأَيْتُهُ على أحدٍ مِنَ المسْلِمينَ، فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ فَبِعْتُهُ ". كر (١). ٣/ ٤١٠ - " عن عثمانَ قالَ: التّفقَةُ في أَرْضِ الْهِجْرَةِ مُضَاعَفَةٌ بِسَبْعِمائةِ ضعْفٍ".

стр. 12777

كر (١). ٣/ ٤١١ - " عن نافع: أنه سمع رُبَيِّعَ بنتَ مُعَوِّذِ بنِ عفراءَ وهى تُخْبرُ عبدَ الله بْنَ عُمَرَ: أنها اخْتَلَعَتْ مِنْ زَوْجِهَا عَلَى عَهْدِ عُثْمَانَ فَجَاءَ مُعَاذُ بْنُ عَفْرَاءَ إِلَى عُثْمَانَ فقال: إن ابنةَ مُعَوِّذٍ اختلَعَت مِنْ زَوْجِهَا اليومَ أَتَنْتَقِلُ؟ فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: لِتَنْتَقِلْ وَلاَ مِيراثَ بَيْنَهُمَا وَلاَ عِدَّةَ عَلَيْهَا، إِلَّا أَنَّهَا لاَ تُنْكَحُ حَتَّى تَحِيْضَ حَيْضَةً خَشْيَةَ أَنْ يَكُونَ بِهَا حَبَلٌ، فقال عبدُ الله عِنْدَ ذَلِكَ: عُثْمَانُ خَيْرُنَا وَأَعْلمُنَا ". أبو الجهم في جزأيه (٢). ٣/ ٤١٢ - " عن الزُّبيرِ بنِ عبدِ الله بنِ رهيمة، عن جدَّتهِ قالتْ: كانَ عثمانُ يصومُ الدَّهُرَ وَيَقومُ الليلَ إلا هجعةً مِنْ أولهِ ". ش (٣).

стр. 12778

٣/ ٤١٣ - " عن عُرْوَة: أنَّ الزُّبيرَ ورافعَ بنَ خَدِيجٍ اخْتَصَمَا إِلَى عُثْمَانَ فِى مَوْلاَةٍ لِرَافِعِ بن خَدِيجٍ كَانَتْ تَحْتَ عَبْدٍ فَوَلدَتْ مِنْهُ أَوْلاَدًا، فَاشْتَرَى الزبُّيْرُ الْعَبْدَ فَأَعْتَقَهُ، فَقَضَى عُثْمَانُ بِالْوَلاَءِ للزُّبَيْرِ ". ق (١). ٣/ ٤١٤ - "عن يَحيى بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ حاطبٍ: أن الزُّبيرَ بنَ العوَّامِ قَدِمَ خَيْبَر فَرَأى فتية لُعْسًا (*) ظُرفًا فَأَعْجَبَهُ ظَرفُهُم فسَأل عَنْهُم، فَقِيلَ: هُم مَوالِى لِرَافِعِ بنِ خَدِيجٍ أمُّهُم حُرَّةٌ مَوْلاَةٌ لِرَافِعِ بنِ خَدِيجٍ وَأَبُوهُمْ مَمْلُوكٌ لأَشْجَعَ، فَأَرْسَلَ الزُّبيرُ فَاشْتَرَى أَبَاهُمْ فَأَعتَقَهُ ثُمَّ قَالَ لِبَنِيهِ: انْتَسِبُوا إِلَىَّ فَإِنَّمَا أَنتمْ مَوالِىَّ، فَقَالَ رَافِعٌ: بَلْ هُمْ مَوالِىَّ وُلِدُوا وأمُّهُمْ حُرَّةٌ وَأَبُوهُمْ مَمْلُوكٌ، فَاخْتَصَمَا إِلَى عُثْمَانَ فَقَضَى بِوَلاَئِهم لِلزُّبيْرِ ". هق، وقالَ: هذا هو المشهورُ عن عُثْمَانَ، وقد رُوىَ عن الزُّهْرىِّ، عن عثمانَ منقطعًا بِخلافِه، ثم روى عن الزُّهْرِيِّ أن الزُّبيرَ قَدِمَ خَيْبَرَ فَرَأَى فتيةً أَعْجَبَهُ حَالُهُم فسألَ عنْهُم فقيلَ: هم موالى لبنى حَارِثةَ أمهم حرةٌ لبنى حَارِثةَ، وأبُوهم مَمُلوكٌ، فأرسلَ إلى أبيهم فاشتراهُ فأعتَقهُ، فاخْتَصمَ هو وبنُو حارثةَ إلى عثمانَ بنِ عفانَ في الولاءِ، فَقَضَى عثمانُ بالولاء لبنى

стр. 12779

حارثةَ، وقال عثمانُ: الولاءُ لا يجر، قال ق: الرواية الأولى عن عثمانَ أصحُّ لشواهِدها، ومراسيلُ الزُّهرِىِّ رديئة (١). ٣/ ٤١٥ - " عن ابنِ سيرينَ أن مُكَاتبًا قَالَ لِمَولاَهُ: خُذْ مِنِّى مُكَاتَبَتَكَ، فأتى عثمانَ ابْنَ عفانَ فذكر ذلك له، فَدَعَاهُ فقال: خُذْ مُكاتَبَتَكَ، فقالَ: لا، إلا نجومًا فقال له: هاتِ المالَ فَجَاءَ بهِ فكتبَ لَهُ عِتْقهُ وقالَ: أَلقهِ في بيتِ المَالِ فأَدْفَعُه إليكَ نُجومًا، فلمّا رأى ذلك أَخذَهُ". ق (٢).

стр. 12780

٣/ ٤١٦ - " عن ابنِ شهابٍ: أنَّ عثمانَ بنَ عفانَ اسْتَشَارَ أَصْحَابَ رسُولِ الله ﷺ في الحَميلِ، فَقَالُوا فِيهِ، فقال عثمانُ: ما نرى أن نُوَرِّثَ مَالَ الله إِلَّا بِالنفقات ". ق، وضعفه (١). ٣/ ٤١٧ - " عن حبيبِ بنِ أبى ثابتٍ أنَّ عثمانَ قالَ: لا نُوَرِّثُ الْحَمِيلَ إِلَّا بِبَيِّنَةٍ". ق وضعفه (٢). ٣/ ٤١٨ - " عن عبيدِ الله بنِ عبدِ الله بن عتبةَ: أن عبدَ الله بنَ مَسْعُود أخذ بِالكُوفَةِ رِجَالًا ينعشون (*) حَدِيثَ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّاب يَدْعُونَ إِلَيْهمْ، فَكَتَبَ فِيهِمْ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُثْمَانُ أَنِ اعْرِضْ عَلَيْهِمْ دِينَ الْحَقِّ: شِهَادَةَ أنْ لاَ إِلَهَ إِلَّا الله، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، فَمَنْ قبلَها وَبَرِئ مِن مُسَيْلَمَةَ فَلاَ تَقْتُلهُ، وَمَنْ لَزِمَ دِينَ مُسَيْلمَةَ فَاقْتُلهُ، فَقَبِلَهاَ رجَالٌ مِنهُم فَتُركُوا، وَلَزمَ دين مُسَيْلِمَةَ رِجَالٌ فَقُتِلُوا ". ق، ش (٣).

стр. 12781

٣/ ٤١٩ - "ثنا هُشَيْم قال: أَخْبَرَنا حُصينٌ قال: صَلَّيْتُ الْغَداةَ ذَاتَ يَوْمٍ، وَصَلَّى خَلْفِى عُثْمَانُ بنُ زِيَادٍ فَقَنَتَ فِى الصلاَةِ فَلَمَّا قَضَيْتُ صَلاَتى قَالَ لي: مَا قُلتَ فِى قُنُوتِكَ؟ فَقُلْتُ: ذَكَرْتُ هَؤُلاَءِ الْكَلِمَات: اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ وَنُثْنِى عَلَيْكَ الْخَيرَ كُلَّه، نَشْكُرُك وَلاَ نَكْفُرُكَ، وَنَخْلَعُ وَنَتْرُكُ مَنْ يَفْجُرُكَ، اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَلَكَ نُصَلِّى وَنَسْجُدُ، وَإلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ، نَرْجُو رَحْمَتَكَ، وَنَخْشَى عَذَابَكَ، إِنَّ عَذَابَكَ بِالْكُفَّارِ مُلحِقٌ، فَقَالَ عثمَانُ: كَذَا كَانَ يَصْنَعُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ". ش (١).

стр. 12782

(مسند على بن أبى طالب ﵁ -) ٤/ ١ - " عنَ أَبِى حَيَّةَ قالَ: رَأيْتُ عَليّا تَوَضَّأ فَغَسَل كَفَّيْه ثَلاثًا، وَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشقَ ثَلاثًا، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَه ثَلاثًا، وذِرَاعَيْه ثَلاثًا، وَمَسَح بِرأسهِ، ثمَّ غَسَلَ قَدَمَيْه إلَى الكَعْبَين ثَلاثًا، ثُم قَام فَشَرِبَ فَضْلَ وَضُوئهِ قَائما، ثُم قَالَ: إنِّى رَأَيتُ رسُولَ الله ﷺ فَعَل كالَّذِى رَأيْتُمونِى فَعَلْتُ فأَحْبَبْتُ أنْ أُرِيَكُمْ ". عب، ش، حم، د، ت، ن، ع، والطحاوى، والهروى في مسند على، ض، وروى هـ بعضه (١).

стр. 12783

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 12784

٤/ ٢ - "عن عَبْدِ خَير قَالَ: تَوَضَّأ علِى فمَضْمَض ثَلاثًا، واسْتَنْشَق ثَلاثًا مِنْ كَفٍّ وَاحِد، وَغَسَل وَجْهَه ثَلاثًا، ثُم ادْخَلَ يَدَه فِى الرَّكْوَةِ، فَمَسَحَ رَأسَه، وَغَسلَ رِجْلَيْه، ثُم قَالَ هذَا وضُوءُ نَبِيكمْ ﷺ " عب (١).

стр. 12785

٤/ ٣ - " عن عَليٍّ قَالَ: كَان النبِيُّ ﷺ يَتَوَضَّأُ ثَلاثا ثَلاثًا إلاَّ المَسْحَ مَرَّة مَرَّةً". ش (١). ٤/ ٤ - " عن عَبْد خَيْرِ قالَ: كُنَّا مَعَ عَلِى يومًا الغَدَاةَ فَلَمَّا انْصَرَفَ دَعَا بالطَّسْتِ فَتَوضأ ثمَ أدخَل أصبُعَيْه في أذُنَيْه ثمَ قَال لَنَا: هَكَذا رَأيْت رَسولَ الله ﷺ تَوَضَّأ". ش (٢).

стр. 12786

٤/ ٥ - " عَنْ علِىٍّ قالَ: لَوْ كان الدِّينُ بالرَّأي، لكَانَ باطِنُ القَدَمَيْنِ أحَقَّ بالمَسْح مِن ظَاهِرهما، وَلِكنْ رَأَيتُ رسُولَ الله ﷺ مَسَح ظَاهِرَهُمَا ". ش، د (١). ٤/ ٦ - " عَن عَلِىٍّ قَالَ: وإنَّ رسولُ الله ﷺ يَغْتَسِلُ هُو وَأهْلُهُ مِن إنَاءٍ وَاحِدٍ، وَلاَ يَغْتَسِلُ أحَدُهُمَا بَفَضْلِ صَاحِبِهِ ". ش، حم، هـ، والدورقى (٢).

стр. 12787

٤/ ٧ - "عن عَلِىٍّ قَالَ: سَألتُ النَّبِىَّ ﷺ عَن المَذْي فَقَال: فِيهِ الوُضُوءُ، وَفِى المَنِى الغُسْلُ ". ص، ش، ت وقال: حسن صحيح، ع، والطحاوى، ص (١).

стр. 12788

٤/ ٨ - " عَن عَلِيٍّ قَال: كُنْتُ أجدُ مذيًا، فَأَمَرْت المِقْدَادَ أنْ يَسْألَ رَسُولَ الله ﷺ عَنْ ذَلِكَ لأن ابْنَتَه عِندى، فاسْتَحْيَيْتُ أن أَسْالَه لأنَّ ابْنَتَهُ تَحْتِى فَسَألَه، فَقالَ: إنَّ كُلَّ فَحْلٍ يُمْذِى، فإذَا كَان المَنِىُّ فَفيِه الغُسْلُ، وِإذَا كَان المَذىُ فَفيهِ الوُضُوءُ ". ش، ص (١). ٤/ ٩ - "عَن عَلِيٍّ قَالَ: كنتُ رَجُلاَ مَذَّاءَ وَكانَتْ تَحْتِى بِنْتُ رَسولِ الله ﷺ فَكنتُ أستَحِى أن أسألَه، فَأمَرْتُ رَجُلًا فَسَألَه فَقالَ: إذا رَأيْتَ المَذْىَ فَتَوضَّأ واغْسِلْ ذَكَرَكَ، وإذَا رَأيتَ فَضْخَ الماءِ فَاغْتَسِل ".

стр. 12789

ط، ش، د، ن، وابن خزيمة، حب، والدورقى، ص (١).

стр. 12790

٤/ ١٠ - " عَنْ عَلِيٍّ قَال: كنتُ رَجُلًا مَذَّاءً، فَكُنْتُ إذَا رَأَيتُ شَيْئًا من ذَاكَ اغْتَسَلتُ، فَبَلَغ ذَلِكَ النَّبِىَّ ﷺ فَأمَرنِى أَنْ أَتَوَضَّأ". ش (١). ٤/ ١١ - "عَنْ عَلِيٍّ: أَمَّا حَسَن وَحُسَيْن ومُحْسِن فإنَّما سَمَّاهُم رَسولُ الله ﷺ وَعَقَّ (*) عَنْهُم، وَحَلَق رُءوسَهم، وَتَصَدَّقَ بوزْنِها، وَأمَر بِهم فَسرُّوا وَاخْتَتنُوا ".

стр. 12791

طب، كر (١). ٤/ ١٢ - " عَنِ الحَارِثِ قَالَ: دَعَا عَلِىٌّ بِمَاء فَغَسَل يَدَيْهِ ثَلاثًا قَبْل أَنْ يُدْخِلهُما الإِنَاءَ ثُمَّ قالَ: هَكَذا رَأيْتُ رَسولَ الله ﷺ صَنَعَ " ش، هـ (٢).

стр. 12792

٤/ ١٣ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كان رَسولُ الله ﷺ يُقْرِئُنَا القُرآنَ عَلى كُلِّ حَالٍ إلا الجَنَابَةَ، فإذَا كان جُنُبًا لم يُقْرِئْنَا شَيْئًا ". أبو عبيد في فضائله، ش، والعدنى ع وابن جرير وصححه (١). ٤/ ١٤ - " عَنْ شُرَيح بنِ هَانِئِ قَالَ: سألتُ عائِشَة عن المَسْح عَلَى الخُفَّيْنِ، فَقَالَت:

стр. 12793

إِيتِ عَلِيًّا فإِنَّهُ أعْلَمُ بِذَلِكَ مِنِّى كَان يُسَافِرُ مع رسولِ الله ﷺ فَسَلهُ، فَأتَيْتُ عَلِيا فَسَألتُهُ فَقَالَ: كان رسولُ الله ﷺ يَأمُرُنَا أن يَمسَح المُقِيمُ يَومًا وَلَيلَة، وَالمُسَافِرُ ثَلاَثةَ أيام وَلَيالِيهِنَّ". ط، والحميدى، ص، عب، ش، حم، والعدنى، والدارمى، م، ن، هـ، وابن خزيمة، والطحاوى، حب (١).

стр. 12794

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 12795

٤/ ١٥ - " عَنْ عَلِىٍّ: أنَّ فَاطمَةَ اشْتَكَتْ إلَى النَّبِىِّ ﷺ يَدَهَا مِنَ العجْنِ والرَّحَا، فَقَدِمَ عَلى النَّبِىِّ ﷺ سَبْيٌ فَأَتَتْهُ لِتَسْألَه خَادِمًا فَلَم تجِدْهُ وَوَجَدَتْ عَائِشَةَ، فَأخْبَرَتْهَا، فَجَاءنَا بَعْدَ مَا أخَذْنَا مَضَاجِعَنا، فَذَهَبْنَا نَتَقَدَّم فَقَال: مَكَانَكُمَا! فَجَاء فَجَلَس بيْني وَبَيْنَها حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ قَدَمِهِ، فَقَالَ: ألاَ أدُلُّكُمَا عَلَى مَا هُو خَيْر لَكُما مِن خَادِم؟ تُسبِّحانِه دَبْرَ كُلِّ صَلاَةٍ ثَلاثًا وَثَلاَثينَ، وَتَحْمَدَانِه ثَلاثًا وَثَلاثينَ، وَتُكَبِّرَانِه أَرْبعًا وَثَلاَثين، وَإذَا أخَذْتُما مَضَاجِعَكُما مِن الليَّلِ، فَتِلْكَ مِائَةٌ". ش (١). ٤/ ١٦ - "عَن عبدِ الله بنِ الحَسنِ: أنَّ عَبدَ الله بنَ جَعْفَرٍ دَخَلَ عَلَى ابْن لَهُ مرِيضٍ يُقَالُ لَه صَالِح، فَقَالَ: قُلْ لاَ إِلَه إلا الله الحَليمُ الكَرِيمُ، سبحَان الله رَبِّ العَرْشِ العَظيم، الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ، اللَّهم ارْحَمْنِى، اللَّهُم تَجَاوَزْ عنِّى، اللَّهم اعْفُ عَنِّى فإنَّكَ غَفُورٌ رَحيمٌ، ثُمَّ قَالَ: هَؤلاَءِ الكَلِماتُ عَلَّمَنِيهِنَّ عَمَّى، وَذَلِك أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ عَلَمَهُنَّ إيَّاهُ". ش، ن، حل وهو صحيح (٢).

стр. 12796

٤/ ١٧ - "عَن عَلِيِّ بنِ رَبيعَةَ قَال: حَمَلنِى عَلِىٌّ خَلفَه ثُمَّ سَارَ في جَانبِ الحرَّة، ثم رَفَع رَأسَهُ إلى السَّماءِ فَقَال: اغْفِر لِى ذُنوبِى إنَّه لاَ يَغْفِرُ الذنُوبَ أحَدٌ غَيْرُكَ، ثم التَفَتَ إلىَّ فَضَحِكَ، فقلتُ: يا أميرَ المؤمنين استْغفارُكَ رَبَّكَ والتفاتُكَ إلىَّ تضحَكُ؟ قال: حَمَلنِى رسولُ الله ﷺ خَلفَهُ، ثم سَارَ في جَانِبِ الحرَّةِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ إلى السَّماءِ فقال: اللَّهم اغفر لِى ذنوبى إنه لا يَغْفِرُ الذنوبَ أحَدٌ غيْرُكَ، ثم التفت إلى فَضَحِكَ، فَقُلتُ يا رسولَ الله: استغفارُكَ رَبَّكَ، والتفاتُكَ إلىَّ تَضْحكُ؟ قال: ضَحِكْتُ لضَحِكِ ربِّى لعَجبِهِ لعبْدِه أَنَّهُ يَعْلَمُ أنه لا يغفرُ الذنوبَ أحدٌ غَيرُه".

стр. 12797

ش، وابن منيع وصحح (١). ٤/ ١٨ - " عَن عَلِىٍّ قَالَ: زَارَنَا رسُولُ الله ﷺ وَبَاتَ عِنْدنَا وَالحَسَنُ والحُسَينُ نَائِمانِ فَاسْتَسقَى الحَسَنُ، فَقَامَ رَسول الله ﷺ إلَى قرْبَةِ لنَا فَجَعَل يَعْصِرُهَا فِى القَدَح، وَفِى لَفْظٍ: فَقَامَ إلَى شَاةٍ لَنَا بِكْرِ حَلَبَها فَدَرَّتْ، ثُم جَاءَ يَسْقِيهِ، فَنَاوَلَ الحَسَنَ فَتَنَاوَلَ الحُسَينُ ليَشْرَبَ فمَنَعه، وَفِى لَفْظٍ: فَأهْوَى بيِدِه إلَى الحُسَينِ وَبَدأَ بالحَسَنِ فَقَالَتْ فَاطِمةُ: يَا رَسولَ الله! كَأَنَّه أحَبُّهُما إلَيْكَ؟ قالَ: لاَ وَلكِنَّه اسْتَسْقَى أولَ مَرَّةٍ، ثمَّ قَالَ رسولُ الله ﷺ : إِنَّى وِإياكِ وَهَذَيْن وهَذَا الراقِدُ - يَعْني عَلِيّا - يَومَ القِيَامةِ فِى مكَانِ وَاحِدٍ ". خط، ط، حم، ع، وابن أبى عاصم في السنة، طب، في المتفق، والمفترق، وابن النجار (٢).

стр. 12798

٤/ ١٩ - " عَن عَلِىٍّ قَال: أَنا أَولُ رَجُلٍ صَلَّى مَعَ النَّبِى ﷺ ". ط، ش، حم، وابن سعد (١). ٤/ ٢٠ - "عَن أَبي ظِبْيَانَ قَال: رَأيْتُ عَلِيّا بَالَ وَهُو قَائِمٌ ثُم دَعا بمَاءٍ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ ثُم دَخَل المَسْجِدَ فَصَلَّى ".

стр. 12799

عب، ش، ومسدد، والطحاوى (١).

стр. 12800

٤/ ٢١ - "عَنِ النَّخَعيِّ: إنَّ عَلِيّا بَالَ ثُمَّ تَوَضَّأ فَقَامَ يُصَلِّى وَمَا مَس ذَكَرَهُ ". عب (١). ٤/ ٢٢ - " عَنْ عليٍّ قَالَ: أُهْدِىَ إِلَى النَّبِيّ ﷺ حُلَّةٌ مُسَيَّرَة بحَرِيرٍ إمَّا سدَاهَا حَرِيرٌ أَوْ لُحْمتها (حَرِيرٌ) (*) فَأرسلَ بِهَا إِلى فَأَتَيْتُهُ فَقُلتُ: مَا أصْنَعُ بِهَا؟ ألْبسُهَا؟ قَالَ: "لاَ: إِنِّى لاَ أَرْضى لَكَ مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِى، وَلَكِن شَقِّقْهَا خُمُرًا لِفُلاَنَةٍ وَفُلاَنَةٍ - وَذَكَرَ فِيهِنَّ فَاطِمَةَ - فَشَقَّقَهَا أرْبَعَةَ أخمِرَةِ ". ش، والدورقى، هب (٢).

стр. 12801

٤/ ٢٣ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَمَّا مَاتَ أبُو طَالِبٍ أتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله إِنَّ عَمَّكَ الشَّيْخَ الضَّالَّ قَدْ مَاتَ فَقَالَ: انْطَلِقْ فَوَارِهِ، ثُمَّ لاَ تُحْدِثَنَّ شَيْئًا حَتَّى تَأتيَنِى، فَوَارَيْتُهُ ثُمَّ أتيْتُهُ فَأَمَرَنِى فَاغْتَسَلتُ ثُمَّ دَعَا لِى بِدعَوَاتٍ مَا أُحِبُ أَنَّ لى بِهِنَّ مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ شَىْءٍ". ط، ش، حم، د، ن، والمروزى في الجنائز، وابن الجارود، ع وابن جرير، ض (١).

стр. 12802

٤/ ٢٤ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: آخَى رسُولُ الله ﷺ بَيْنَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْد المطَّلِبِ، وَبَيْنَ زَيْد بْنِ حَارِثَةَ ". طب (١). ٤/ ٢٥ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: آخَى رَسُولُ الله ﷺ بَيْنَ عُمَرَ وَأبِى بَكْرٍ، وَبَيْنَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، وَزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ. وبَيْنَ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودِ وَالزُّبيْرِ بْنِ العوَّام، وَبَيْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَسَعْدِ بْنِ مَالِكٍ، وَبَيْنِى وبَيْنَ نَفْسِهِ ". الخلعى في الخلعيات، وفيه راو لم يسم (٢).

стр. 12803

٤/ ٢٦ - " عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِىٍّ قَالَ: دَعَا عَلِىٌّ بِوَضُوءٍ فَقُرَّبَ لَهُ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلاثَ مَرَّات قَبْلَ أنْ يُدْخِلَهُمَا فِى وَضُوئِهِ، ثُمَّ مَضْمَضَ ثلاثًا، وَاسْتَنْشَقَ ثَلاثًا، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثا، ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ اليُمْنَى إِلَى المِرْفَقِ ثَلاثًا، ثُمَّ اليُسْرَى كَذَلِك، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأسِه مَسْحَةً وَاحِدَةً، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَهُ اليُمْنى إِلَى الكَعْبَيْنِ ثلاثًا، ثُمَّ اليُسْرَى كَذَلِكَ، ثُمَّ قَامَ قَائمًا فقَالَ: لِى: نَاوِلنى، فَنَاوَلتُهُ الإِنَاءَ الَّذِى فِيهِ فَضْلُ وَضُوئِهِ، فَشَرِبَ مِنْ فَضْلِ وَضُوئِه (قَائِمًا (*)) فَعَجِبْتُ، فَلَمَّا رَأى عَجَبِى، قَالَ: لا تَعْجَبْ، فإِنِّى رَأيْتُ أَباكَ النَبِىَّ ﷺ فَصَنَعَ مِثْلَ مَا رَأيْتَنِى أصْنَعُ، يَقُولُ بِوَضُوئه هَذَا وَيَشْرَبُ فَضْلَ وَضُوئهِ قَائِمًا ". عب، ن، والطحاوى، ض، وابن جرير وصححه (١).

стр. 12804

٤/ ٢٧ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قُلتُ يَا رَسُولَ اللهِ: أَىّ اللَّيْلِ أفْضَلُ؟ قَالَ: جَوْفُ الليْلِ الآخِر ثُمَّ الصَّلاَةُ مَقْبُولَةٌ إِلَى صَلاَةِ الفَجْر، ثُمَّ لاَ صَلاَةَ إِلَى طُلُوع الشَّمْسِ، ثُمَّ الصَّلاَةُ مَقْبُولَةٌ إِلَى صَلاَةِ العَصْرِ، ثُمَّ لاَ صلاة حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، قُلتُ يَا رسُولَ الله: كَيْفَ صَلاَةُ اللَّيْلِ؟ قَالَ: مَثْنَى مَثْنَى، قُلتُ: كَيْفَ صَلاَةُ النَّهَارِ؟ قَالَ: أَرْبَعًا أَرْبَعًا، قَالَ: وَمَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً كتَبَ الله لَهُ قِيرَاطًا وَالقِيرَاطُ مِثْلُ أحُدٍ، وِإنَّ العَبْدَ إِذَا قَامَ يَتَوضأُ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ خَرَجَتْ ذُنُوُبهُ مِنْ كَفَّيْهِ، ثُمَّ إِذَا مَضْمَضَ واسْتَنْشَقَ خَرَجَتْ ذُنُوُبهُ مِنْ خَيَاشِيمِهِ، ثُمَّ إِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ، خَرَجَتْ ذنُوبُهُ مِنْ وَجْهِهِ وَسَمْعِهِ، وَبَصَرِهِ، ثُمَّ إِذَا غَسَل ذِرَاعَيْهِ خَرَجَتْ ذُنُوبُه مِنْ ذِرَاعَيْهِ ثُمَّ إِذَا مَسَحَ بِرَأسِه خَرَجَتْ ذُنُوبُهُ مِنْ رَأسِهِ، ثُمَّ إذَا غَسَل رِجْلَيْهِ خَرَجَتْ ذنُوُبهُ مِنْ رِجْلَيْهِ، ثُمَّ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ خَرَجَتْ ذُنُوبهُ كَيَوْمَ وَلدَتْهُ أُمُّهُ ". عب، وسنده حسن (١). ٤/ ٢٨ - " عَنْ علِيٍّ قَالَ: نَهَى رسُولُ الله ﷺ عَنِ الصَّلاَةِ بَعْدَ العَصْرِ إِلاَّ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ ". حم، د، ن، ع، وابن الجارود، وابن خزيمة، عب، ض (٢).

стр. 12805

٤/ ٢٩ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِنَّ فِى كتَابِ الله آيَةً لَمْ يَعْمَلْ بِهَا أَحَد قَبْلِى، وَلاَ يَعْملُ بِهَا أَحَدٌ بَعْدِى: آيَةَ النَّجْوَى، كانَ لِى دِينَار فَبِعْتُهُ بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ، فَكنتُ [إذا ناجَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ تصدقت بدِرْهَمٍ حَتَّى نَفِدَتْ، ثُمَّ تَلاَ هَذِهِ الآيَةَ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ) (*) الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً﴾ (* *) ثُمَّ نُسِخَتْ فَلَمْ يَعْمَلْ بِهَا أحَدٌ، فَنَزَلَتْ ﴿أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ .... ﴾ (* * *) إِلَى آخِرِ الآيَةِ".

стр. 12806

ص، ش، وابن راهويه، وعبد بن حميد، وابن المنذر وابن أبى حاتم، وابن مردويه، ك (١).

стр. 12807

٤/ ٣٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: رَأى النَّبىُّ ﷺ أنَاسًا يَغْتَسِلُونَ فِى النَّهْرِ عُرَاةً لَيْسَ عَلَيْهِم أُزُرٌ، فَوَقَفَ فَنَادَى بِأعْلَى صَوْتِهِ فَقَالَ: مَالَكُمْ لاَ تَرْجُونَ للهِ وَقَارًا ". عب (١). ٤/ ٣١ - " عَنْ عَلِىٍّ: أنَّ رسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: لِجَعْفَرٍ: أَشْبَهْتَ خَلقِى وَخُلُقِى". ش، ك (٢).

стр. 12808

٤/ ٣٢ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَمَرَ رسُولُ اللهِ ﷺ ابْنَ مَسْعُودٍ أَنْ يَصْعَدَ شَجَرَةً فَيَأتيَهُ منْهَا - (بِشَىْء) (*) فَنظَرَ أَصْحَابهُ إِلَى حُمُوشَةِ سَاقَيْهِ فَضَحِكُوا مِنْها، فَقَالَ رسُولُ اللهِ ﷺ : مَا يُضْحِكُكُمْ؟ لَرِجْلُ عَبْدِ اللهِ أثْقَلُ فِى المِيزَانِ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ أحُدٍ ". ش، حم، ع، وابن جرير وصححه، طب، ض (١).

стр. 12809

٤/ ٣٣ - " عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عنْدَ النَّبِىِّ ﷺ فَجَاءَ عَمَّارٌ يَسْتَأذِنُ فَعَرَفَ صَوْتَهُ، فَقَالَ: ائْذَنُوا لَهُ، فَلَمَّا دَخَلَ قَالَ: مَرْحَبا بِالطَّيِّبِ المُطَيَّبِ". ط، ش، حم، ت حسن صحيح، هـ، ع، وابن جرير وصححه، ك، والشاشى، طب، ض (١).

стр. 12810

٤/ ٣٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَانَ سِيمَاءُ أصْحَابِ رسُولِ الله ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ الصُّوفَ الأبيَضَ ". ش، ن (١). ٤/ ٣٥ - "عَنْ عَلِىٍّ! لَقَدْ رَأَيْتُنَا يَوْمَ بَدْر، وَنَحْنُ نَلُوذُ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ أقْرَبُنَا إِلَى العَدُوِّ، وَكَانَ مِنْ أشَدِّ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ بَأسًا ". ش، حم، ع، وابن جرير وصححه، ق في الدلائل (٢).

стр. 12811

٤/ ٣٦ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ يَوْمَ الخَنْدَقِ فَقَالَ: مَلأ اللهُ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا كمَا شَغَلُونَا عَنِ الصَّلاَةِ الوُسْطَى حتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ، وَهى صَلاَةُ العَصْرِ". خ، ق (١). ٤/ ٣٧ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَومُ الأحْزَاب صَلَّيْنَا العَصْرَ بَيْنَ المَغْرِبِ وَالعِشَاءِ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : شَغَلُونَا عَنِ الصَّلاَةِ الوُسْطَى - صَلاَةِ العَصْرِ - مَلأ اللهُ قُبُورَهُمْ وَأجْوَافَهُمْ - وَفِى لَفْظ - قُلُوبهُمْ وَبُيُوتَهُمْ - وَفِى لَفْظِ: مَلأَ الله عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا ". عب، حم، وأبو عبيد في فضائله، والعدنى، م، ن، وابن جرير، وابن خزيمة. وأبو عوانة، ق (٢).

стр. 12812

٤/ ٣٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قال النَّبِىُّ ﷺ يَومَ الأحْزَابِ: مَلأَ اللهُ قُبُورَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ نَارًا كمَا شَغَلُونَا عَنِ الصَّلاَةِ الوُسْطَى حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ، وَلَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ صَلَّى الظُّهْرَ وَالعَصْرَ حَتَّى غَابَت الشَّمْسُ ".

стр. 12813

عب (١). ٤/ ٣٩ - " عَنْ زِرِّ بْنِ حبَيْشٍ قَالَ: قُلتُ لِعُبَيْدَةَ: سَلْ عَلِيًّا عَنِ الصَّلاَةِ الوُسْطَى، فَسألَهُ فَقَالَ: كُنَّا نَرَى أَنَّهَا صَلاَةُ الفَجْرِ حَتَّى سَمعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ يَوْمَ الخَنْدَقِ: شَغَلُونَا عَنِ الصَّلاَةِ الوُسْطَى: صَلاَةِ العَصْرِ حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ؛ مَلأَ اللهُ قُبُورَهُمْ وَأجْوافَهُمْ نَارًا ". عب، وحميد بن زنجويه في ترغيبه، ن، هـ، ع، وابن جرير، ق (٢).

стр. 12814

٤/ ٤٠ - "عَنْ حُجْرِ بْنِ عَدِىٍّ قَالَ: حَدَّثنَا عَلِىُّ بْنُ أبِى طَالِبٍ: أَنَّ الطَّهُورَ نِصْفُ الإِيمَانِ". عب، ش، ورسته في الإيمان، واللالكائى في السنة، هب، كر (١).

стр. 12815

٤/ ٤١ - "عَنْ شريح بن هانئ قال: سمعت عليا يقول: من أحسن الطهور، ثم مشى إلى المسجد، كان في صلاة ما لم يحدث". عب (١). ٤/ ٤٢ - "عَنْ سالم بن أبى الجعد، عن على قال: إذا توضأ الرجل فليقل: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، اللهم اجعلنى من التوابين، واجعلنى من المتطهرين". عب، ص (٢). ٤/ ٤٣ - "عَنِ الشعبى قال: أخبرنى من سمع عليا وسئل عن المسح على الخفين، فقال: نعم وعلى النعلين وعلى الخمار". عب (٣). ٤/ ٤٤ - "عَنْ عاصم بن ضمرة، عن عليٍّ قال: أيما رجل خرج في أرض قىٍّ - يعنى قفرٍ - فليتحين الصلاة، ويرمى ببصره يمينا وشمالا فلينظر أسهلها موطئا، وأطيبها لصلاة، فإن البقاع تتنافس الرجل المسلم، كل بقعة تحب أن يذكر الله فيها، فإن شاء أذن وأقام، وإن شاء أقام وصلى".
следующие страницы →