Полный текст (18 716 стр.). Показаны 12776–12815 · переход к 12781.
стр. 12776
٣/ ٤٠٩ - " عن سعيدِ بنِ سفيانَ القَارِى قال: تُوُفِّىَ أخِى وَأَوْصَى بمائة دِينَارٍ في سَبيلِ الله، فدخلتُ على عثمانَ بنِ عفانَ وعنْدَهُ رَجلٌ قاعدٌ وعلىَّ قباءٌ جيبهُ وفروجه مكفوفٌ بحَريرٍ، فلما رآنى ذلك الرجلُ أقبلَ علىَّ يجاذِبُنِى قبائِى ليَخْرِقَهُ، فلما رأى ذلك عثمانُ قالَ: دعِ الرَّجُلَ، فَتَركنِى ثمَّ قالَ: قد عَجِلْتُم، فسألتُ عثمانَ فقُلْتُ: يَا أَميرَ المؤمنين، تُوُفّىَ أَخى وَأَوْصَى بِمائةِ دِينَارٍ فِى سَبِيلِ الله فَمَا تَأمُرُنِى؟ قال: هل سَأَلْتَ أَحَدًا قَبْلي؟ قلتُ: لا، قالَ لئنِ استفتيتَ أحدًا قبلى فأَفْتَاكَ غَيْرَ الَّذِى أفْتَيْتُكَ بِهِ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ، إنَّ الله أمَرنا بالإسْلاَمِ فَأسْلَمْنَا كُلُّنَا، فنحن المسلِمُونَ، وَأمَرَنَا بِالْجِهَادِ فَهَاجَرْنَا فَنَحْنُ الْمُهَاجِرُونَ أَهْل الْمَدِينَةِ، ثَمَّ أَمَرنَا بِالْجِهَادِ فَجَاهَدتُمْ فَأَنْتُمُ الْمُجَاهِدُونَ أَهْل الشَّامِ، أَنْفِقْهَا عَلى نَفْسِكَ وَعَلى أَهْلِكَ وَعَلى ذِى الحاجة مِمَّنْ حَوْلَكَ، فإنه لو خَرَجْتَ بِدِرْهَمٍ ثُم اشْتَرَيْتَ بِهِ لَحْمًا فأَكلتَه أنتَ وَأَهْلُكَ كُتِبَ لَكَ بِسَبْعمائَة دِرْهَمٍ فَخَرجْتُ مِن عِنْدِهِ فَسَألْتُ عَنِ الرَّجُلِ الَّذِى يجاذبنى، فقيل: هو علىُّ بنُ أبى طالبٍ، فأتيتُه في منزله فقلتُ: ما رأيتَ منِّى؟ فقال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ: أوشَكَ أن تَسْتَحِلَّ أُمَّتِى فُرُوجَ النِّسَاء وَالْحَرِيرَ، وَهَذَا أَوَّلُ حَرِيرٍ رَأَيْتُهُ على أحدٍ مِنَ المسْلِمينَ، فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ فَبِعْتُهُ ".
كر (١) .
٣/ ٤١٠ - " عن عثمانَ قالَ: التّفقَةُ في أَرْضِ الْهِجْرَةِ مُضَاعَفَةٌ بِسَبْعِمائةِ ضعْفٍ". الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ١٥ ص ٤٦٨، ٤٦٩ رقم ٤١٨٦٠ بلفظ: عن سعيد بن سفيان القارى ... بلفظه. وعزاه إلى (كر).стр. 12777
كر (١) .
٣/ ٤١١ - " عن نافع: أنه سمع رُبَيِّعَ بنتَ مُعَوِّذِ بنِ عفراءَ وهى تُخْبرُ عبدَ الله بْنَ عُمَرَ: أنها اخْتَلَعَتْ مِنْ زَوْجِهَا عَلَى عَهْدِ عُثْمَانَ فَجَاءَ مُعَاذُ بْنُ عَفْرَاءَ إِلَى عُثْمَانَ فقال: إن ابنةَ مُعَوِّذٍ اختلَعَت مِنْ زَوْجِهَا اليومَ أَتَنْتَقِلُ؟ فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: لِتَنْتَقِلْ وَلاَ مِيراثَ بَيْنَهُمَا وَلاَ عِدَّةَ عَلَيْهَا، إِلَّا أَنَّهَا لاَ تُنْكَحُ حَتَّى تَحِيْضَ حَيْضَةً خَشْيَةَ أَنْ يَكُونَ بِهَا حَبَلٌ، فقال عبدُ الله عِنْدَ ذَلِكَ: عُثْمَانُ خَيْرُنَا وَأَعْلمُنَا ".
أبو الجهم في جزأيه (٢) .
٣/ ٤١٢ - " عن الزُّبيرِ بنِ عبدِ الله بنِ رهيمة، عن جدَّتهِ قالتْ: كانَ عثمانُ يصومُ الدَّهُرَ وَيَقومُ الليلَ إلا هجعةً مِنْ أولهِ ".
ش (٣) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال ج ١٦ ص ٦١٦ رقم ٤٦٢٩١ عن عثمان قال: "النفقة في أرض الهجرة مضاعفة بسبعمائة ضعف.(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال، ج ٦ ص ١٨١، ١٨٢ رقم ١٥٢٦٤ عن نافع: أنه سمع ربيع بنت معوذ بن عفراء وهى تخبر عبد الله بن عمر: أنها اختلعت من زوجها على عهد عثمان، فجاء معاذ بن عفراء إلى عثمان فقال: إن ابنة معوذ اختلعت من زوجها اليوم أتنتقل: فقال له عثمان: (لتنتقل ولا ميراث بينهما، ولا عدة عليها، إلا أنها لا تنكح حتى تحيض حيضة خشية أن يكون بها حبل، فقال عبد الله عند ذلك: عثمان خيرنا وأعلمنا).
وعزاه إلى (أبى الجهم في جزأيه).(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال، ج ١٣ ص ٣٤ رقم ٢٦١٧٨ بلفظ: عن الزبير بن عبد الله بن رهيمة، عن جدته قالت: (كان عثمان يصوم الدهر ويقوم الليل إلا هجعة من أوله).
وعزاه إلى (ابن شيبة).
وانظره في مصنف ابن أبى شيبة، ج ٢ ص ٢٧١ كتاب (الصلوات) باب: من كان يأمر بقيام الليل. فقد ذكره بلفظه.стр. 12778
٣/ ٤١٣ - " عن عُرْوَة: أنَّ الزُّبيرَ ورافعَ بنَ خَدِيجٍ اخْتَصَمَا إِلَى عُثْمَانَ فِى مَوْلاَةٍ لِرَافِعِ بن خَدِيجٍ كَانَتْ تَحْتَ عَبْدٍ فَوَلدَتْ مِنْهُ أَوْلاَدًا، فَاشْتَرَى الزبُّيْرُ الْعَبْدَ فَأَعْتَقَهُ، فَقَضَى عُثْمَانُ بِالْوَلاَءِ للزُّبَيْرِ ".
ق (١) .
٣/ ٤١٤ - "عن يَحيى بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ حاطبٍ: أن الزُّبيرَ بنَ العوَّامِ قَدِمَ خَيْبَر فَرَأى فتية لُعْسًا (*) ظُرفًا فَأَعْجَبَهُ ظَرفُهُم فسَأل عَنْهُم، فَقِيلَ: هُم مَوالِى لِرَافِعِ بنِ خَدِيجٍ أمُّهُم حُرَّةٌ مَوْلاَةٌ لِرَافِعِ بنِ خَدِيجٍ وَأَبُوهُمْ مَمْلُوكٌ لأَشْجَعَ، فَأَرْسَلَ الزُّبيرُ فَاشْتَرَى أَبَاهُمْ فَأَعتَقَهُ ثُمَّ قَالَ لِبَنِيهِ: انْتَسِبُوا إِلَىَّ فَإِنَّمَا أَنتمْ مَوالِىَّ، فَقَالَ رَافِعٌ: بَلْ هُمْ مَوالِىَّ وُلِدُوا وأمُّهُمْ حُرَّةٌ وَأَبُوهُمْ مَمْلُوكٌ، فَاخْتَصَمَا إِلَى عُثْمَانَ فَقَضَى بِوَلاَئِهم لِلزُّبيْرِ ".
هق، وقالَ: هذا هو المشهورُ عن عُثْمَانَ، وقد رُوىَ عن الزُّهْرىِّ، عن عثمانَ منقطعًا بِخلافِه، ثم روى عن الزُّهْرِيِّ أن الزُّبيرَ قَدِمَ خَيْبَرَ فَرَأَى فتيةً أَعْجَبَهُ حَالُهُم فسألَ عنْهُم فقيلَ: هم موالى لبنى حَارِثةَ أمهم حرةٌ لبنى حَارِثةَ، وأبُوهم مَمُلوكٌ، فأرسلَ إلى أبيهم فاشتراهُ فأعتَقهُ، فاخْتَصمَ هو وبنُو حارثةَ إلى عثمانَ بنِ عفانَ في الولاءِ، فَقَضَى عثمانُ بالولاء لبنى الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ١٠ ص ٣٣٥ رقم ٢٩٦٩٧ بلفظ: عن عروة: أن الزبير ورافع بن خديج اختصما إلى عثمان في مولاة لرافع بن خديج كانت تحت عبد فولدت منه أولادا، فاشترى الزبير العبد فأعتقه، فقضى عثمان بالولاء للزبير.
وعزاه إلى (السنن للبيهقى).
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الولاء) باب: ما جاء في جر الولاء، ج ١٠ ص ٣٠٦، ٣٠٧ بلفظ: عن هشام بن عروة، عن أبيه: أن الزبير ورافع بن خديج اختصما إلى عثمان ﵁ في مولاة لرافع ابن خديج كانت تحت عبد فولدت منه أولادا، فاشترى الزبير العبد فأعتقه، فقضى عثمان ﵁ بالولاء للزبير ﵁ وكذلك رواه الثورى، عن هشام بن عروة، عن عروة.
(*) اللعس: جمع ألعس، وهو الذى في شفته سواد. اه: النهاية ٤/ ٢٥٣стр. 12779
حارثةَ، وقال عثمانُ: الولاءُ لا يجر، قال ق: الرواية الأولى عن عثمانَ أصحُّ لشواهِدها، ومراسيلُ الزُّهرِىِّ رديئة (١) .
٣/ ٤١٥ - " عن ابنِ سيرينَ أن مُكَاتبًا قَالَ لِمَولاَهُ: خُذْ مِنِّى مُكَاتَبَتَكَ، فأتى عثمانَ ابْنَ عفانَ فذكر ذلك له، فَدَعَاهُ فقال: خُذْ مُكاتَبَتَكَ، فقالَ: لا، إلا نجومًا فقال له: هاتِ المالَ فَجَاءَ بهِ فكتبَ لَهُ عِتْقهُ وقالَ: أَلقهِ في بيتِ المَالِ فأَدْفَعُه إليكَ نُجومًا، فلمّا رأى ذلك أَخذَهُ".
ق (٢) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال، ج ١٠ ص ٣٣٥، ٣٣٦ رقم ٢٩٦٩٨ عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب بلفظه.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ١٠ ص ٣٠٧ كتاب (الولاء) باب ما جاء في جر الولاء، قال: عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب: أن الزبير بن العوام ﵁ قدم خيبر فرأى فتية لعسًا ظرفًا، فأعجبه ظرفهم، فسأل عنهم، فقيل: هم موالى لرافع بن خديج أمهم حرة مولاة لرافع بن خديج، وأبوهم مملوك لأشجع لبعض الحرقة، فأرسل الزبير ﵁ فاشترى أباهم فأعتقه، ثم قال لفتيته: انتسبوا إلى فإنما أنتم موالى، فقال رافع: بل هم موالى؛ ولدوا أمهم حرة وأبوهم مملوك، فاختصما إلى عثمان بن عفان ﵁ فقضى بولائهم للزبير.
هذا هو المشهور عن عثمان ﵁ (وروى) عن الزهرى عن عثمان ﵁ منقطعا بخلافه.
(وقد وردت الرواية الثانية عن الزهرى - أيضًا ص ٣٠٧ بلفظها).(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال، ج ١٠ ص ٣٥١ رقم ٢٩٧٧٠ عن ابن سيرين أن مكاتبا قال لمولاه: خذ منى مكاتبتك لزومًا فأتى عثمان بن عفان فذكر ذلك له فدعاه فقال: خذ مكاتبتك فقال: لا إلا نجومًا فقال له: هات المال، فجاء به فكتبت له عتقه، فقال: ألقه في بيت المال فأدفعه إليك نجوما، فلما رأى ذلك أخذه. وعزاه إلى (ق).
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى ج ١٠ ص ٣٣٥ كتاب (المكاتب) باب: تعجيل الكتابة، بلفظ: عن ابن عون، عن محمد أن مكاتبا قال لمولاه: خذ منى مكاتبتك قال: لا إلا نجوما (فأتى عثمان بن عفان ﵁ فذكر ذلك له فدعاه، فقال: خذ مكاتبتك، فقال: لا إلا نجوما - *) فقال له هات المال فجاء به فكتب له عتقه، وقال: ألقه في بيت المال، فأدفعه إليك نجوما، فلما رأى ذلك أخذه (وقال ابن المبارك: حدثنا سعيد، عن قتادة عن عثمان ﵁ نحوه - *) كذا قال عثمان ﵁.
===
(*) ليس في مص.стр. 12780
٣/ ٤١٦ - " عن ابنِ شهابٍ: أنَّ عثمانَ بنَ عفانَ اسْتَشَارَ أَصْحَابَ رسُولِ الله ﷺ في الحَميلِ، فَقَالُوا فِيهِ، فقال عثمانُ: ما نرى أن نُوَرِّثَ مَالَ الله إِلَّا بِالنفقات ".
ق، وضعفه (١) .
٣/ ٤١٧ - " عن حبيبِ بنِ أبى ثابتٍ أنَّ عثمانَ قالَ: لا نُوَرِّثُ الْحَمِيلَ إِلَّا بِبَيِّنَةٍ".
ق وضعفه (٢) .
٣/ ٤١٨ - " عن عبيدِ الله بنِ عبدِ الله بن عتبةَ: أن عبدَ الله بنَ مَسْعُود أخذ بِالكُوفَةِ رِجَالًا ينعشون (*) حَدِيثَ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّاب يَدْعُونَ إِلَيْهمْ، فَكَتَبَ فِيهِمْ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُثْمَانُ أَنِ اعْرِضْ عَلَيْهِمْ دِينَ الْحَقِّ: شِهَادَةَ أنْ لاَ إِلَهَ إِلَّا الله، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، فَمَنْ قبلَها وَبَرِئ مِن مُسَيْلَمَةَ فَلاَ تَقْتُلهُ، وَمَنْ لَزِمَ دِينَ مُسَيْلمَةَ فَاقْتُلهُ، فَقَبِلَهاَ رجَالٌ مِنهُم فَتُركُوا، وَلَزمَ دين مُسَيْلِمَةَ رِجَالٌ فَقُتِلُوا ".
ق، ش (٣) . الحواشي
(١) ورد الأثر في كنز العمال، ج ١١ ص ٧٠ رقم ٣٠٦٥٥ عن ابن شهاب: أن عثمان بن عفان استشار أصحاب رسول الله ﷺ في الحميل فقالوا فيه، فقال عثمان: ما نرى أن نورث مال الله إلا بالنفقات.
وعزاه إلى (ق. وضعفه).(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال، ج ١١ عر ٧٠ رقم ٣٠٦٥٦ بلفظ: عن حبيب بن أبى ثابت أن عثمان قال: لا نورث الحميل إلا ببينه.
وعزاه إلى (ق. وضعفه).
(*) ينعشون: قال ابن منظور في لسان العرب ٦/ ٣٥٦ والنعش: إذا مات الرجل فهم ينعشونه، أي: يذكرونه ويرفعون ذكره.(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال، ج ١٤ ص ٥٤٨ رقم ٣٩٥٧٢ بلفظ: عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عبد الله بن مسعود أخذ بالكوفة رجالا ينعشون حديث مسليمة الكذاب يدعون إليهم، فكتب إلى عثمان بن عفان، فكتب إليه عثمان أن اعرض عليهم دين الحق: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، =стр. 12781
٣/ ٤١٩ - "ثنا هُشَيْم قال: أَخْبَرَنا حُصينٌ قال: صَلَّيْتُ الْغَداةَ ذَاتَ يَوْمٍ، وَصَلَّى خَلْفِى عُثْمَانُ بنُ زِيَادٍ فَقَنَتَ فِى الصلاَةِ فَلَمَّا قَضَيْتُ صَلاَتى قَالَ لي: مَا قُلتَ فِى قُنُوتِكَ؟ فَقُلْتُ: ذَكَرْتُ هَؤُلاَءِ الْكَلِمَات: اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ وَنُثْنِى عَلَيْكَ الْخَيرَ كُلَّه، نَشْكُرُك وَلاَ نَكْفُرُكَ، وَنَخْلَعُ وَنَتْرُكُ مَنْ يَفْجُرُكَ، اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَلَكَ نُصَلِّى وَنَسْجُدُ، وَإلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ، نَرْجُو رَحْمَتَكَ، وَنَخْشَى عَذَابَكَ، إِنَّ عَذَابَكَ بِالْكُفَّارِ مُلحِقٌ، فَقَالَ عثمَانُ: كَذَا كَانَ يَصْنَعُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ".
ش (١) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال، ج ٨ ص ٧٨ رقم ٢١٩٦٩، بلفظ: ثنا هشيم قال: أخبرنا حصين قال: صليت الغداة ذات يوم، وصلى خلفى عثمان بن زياد فقنت في الصلاة، فلما قضيت صلاتى قال لى: ما قلت في قنوتك؟ فقلت: ذكرت هؤلاء الكلمات: اللهم إنا نستعينك، ونستغفرك ونثنى عليك الخير كله، نشكرك ولا نكفرك، ونخلع ونترك من يفجرك، اللهم إياك نعبد، ولك نصلى ونسجد، وإليك نسعى، ونحفد، نرجو رحمتك، ونخشى عذابك، إن عذابك بالكفار ملحق. فقال عثمان: كذا كان يصنع عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان.
وعزاه إلى (ش).стр. 12782
(مسند على بن أبى طالب ﵁ -)
٤/ ١ - " عنَ أَبِى حَيَّةَ قالَ: رَأيْتُ عَليّا تَوَضَّأ فَغَسَل كَفَّيْه ثَلاثًا، وَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشقَ ثَلاثًا، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَه ثَلاثًا، وذِرَاعَيْه ثَلاثًا، وَمَسَح بِرأسهِ، ثمَّ غَسَلَ قَدَمَيْه إلَى الكَعْبَين ثَلاثًا، ثُم قَام فَشَرِبَ فَضْلَ وَضُوئهِ قَائما، ثُم قَالَ: إنِّى رَأَيتُ رسُولَ الله ﷺ فَعَل كالَّذِى رَأيْتُمونِى فَعَلْتُ فأَحْبَبْتُ أنْ أُرِيَكُمْ ".
عب، ش، حم، د، ت، ن، ع، والطحاوى، والهروى في مسند على، ض، وروى هـ بعضه (١) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال (آداب الوضوء) ج ٩ ص ٤٤٤ رقم ٢٦٨٩١ بلفظه، وعزاه إلى (عب، ش، حم، د، ت، ن، ع، والطحاوى، والهروى في مسند على، ض).
والحديث في مصنف عبد الرازق كتاب (الطهارة) باب: كم الوضوء من غسلة، ج ١ ص ٣٨ رقم ١٢٠ قال: أخبرنا عبد الرازق قال: أنا الثوري عن أبى إسحاق، عن أبى حَيَّة بن قيس، عن على ﵁ أنه توضأ ثلاثًا ثلاثًا ثم مسح برأسه، ثم شرب فضل وضوئه، ثم قال: من سَّرهُ أن ينظر إلى وضوء رسول الله ﷺ فلينظر إلى هذا.
قال محققه: سقط هذا الحديث بتمامه من الأصل واستدركناه من (ظ).
والحديث في مسند أبي يعلى الموصلى (مسند الإمام على ﵁) ج ١ ص ٣٨٥ رقم ٢٣٩/ ٤٩٩ بلفظ: حدثنا خلف بن هشام حدثنا أبو الأحوص، عن أبى إسحاق، عن أبي حية قال: رأيت عليا يتوضأ فغسل كفيه حتى أنقاهما، ثم مضمض ثلاثًا، واستنشق ثلاثًا، وغسل وجهه ثلاثًا، وذراعيه ثلاثًا، ومسح برأسه، وغسل قدمه إلى الكعبين، وأخذ فضل طهوره فشرب وهو قائم، ثم قال: أحببت أن أريكم كيف كان طهور رسول الله ﷺ .
قال محققه: إسناد حسن، خلف بن هشام البزار، روى عنه أبو إسحاق وأبو القاسم البغوى وابن أبى حاتم في الجرح والتعديل ٣/ ٣٧٢ ولم يذكر فيه جرحا، وقال ابن سعد: (هوصاحب قرآن وحروف، قرأ على مسلم صاحب حمزة وترجمة السمعانى في الأنساب ٢/ ١٨٢ وباقى رجاله ثقات، وأبو الأحوص: هو سلام ابن سليم. اه: محقق.
والحديث في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الطهارات) باب: في الوضوء كم هو مرة؟ ج ١ ص ٨ بلفظ: حدثنا أبو الأحوص، عن أبى إسحاق عن أبى حية قال: رأيت عليَّا توضأ فأنقى كفيه، ثم غسل وجهه ثلاثًا وذراعيه ثلاثًا، ومسح برأسه، ثم غسل قدميه إلى الكعبين، ثم قال: فشرب فضل وضوئه، ثم قال: إنما أردت أن أريكم طهور رسول الله ﷺ . =стр. 12783
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = والحديث في سنن ابن ماجه كتاب (الطهارة وسننها) باب: ما جاء في غسل القدمين، ج ١ ص ١٥٥ رقم ٤٥٦ بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، ثنا أبو الأحوص، عن أبى إسحاق، عن أبي حية قال: رأيت عليا توضأ فغسل قدمه إلى الكعبين ثم قال: أردت أن أُريكم طهور نبيكم ﷺ .
قال محققه: (رأيت عليا توضأ فغسل قدمه) رد بليغ على الشيعة القائلين بالمسح على الرجلين، حيث (الغسل) من رواية على، ولذلك ذكره المصنف من رواية على، وبدأ به الباب، وإلَّا فقد قال المحققون، ومنهم النووى: إن جميع من وصف وضوء رسول الله ﷺ في مواطن مختلفة، وعلى صفات متعددة متفقون على غسل الرجلين ولقد أحسن المصنف وأجاد في تخريج حديث على في هذا الباب جزاه الله خيرا. اه: محقق.
والحديث في سنن النسائى في كتاب (الطهارة) باب: عدد غسل اليدين، ج ١ ص ٧٠ طبع المكتبة التجارية بمصر، تحقيق الشيخ حسن محمد المسعودى، بلفظ: أخبرنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا أبو الأحوص، عن أبى إسحاق، عن أبى حية وهو ابن قيس قال: رأيت عليا ﵁ توضأ فغسل كفيه حتى أنقاهما، ثم تمضمض ثلاثًا، واستنشق ثلاثًا وغسل وجهه ثلاثًا، وغسل ذراعيه ثلاثًا، ثم مسح برأسه، ثم غسل قدمه إلى الكعبين، ثم قام فأخذ فضل طهوره فشرب وهو قائم، ثم قال: أحببت أن أريكم كيف طهور النبي ﷺ . والحديث في مسند الإمام أحمد (مسند - على بن أبى طالب -) تحقيق الشيخ شاكر، ج ٢ ص ٨٥٢ رقم ٥٨٣ بلفظ: حدثنا محمد بن فضيل عن الأعمش، عن عبد الملك بن ميسرة، عن النزال بن سبرة قال: أتى على بكوز من ماء وهو في الرحبة، فأخذ كفا من ماء، فمضمض واستنشق ومسح وجهه وذراعيه ورأسه ثم شرب وهو قائم، ثم قال: هذا وضوء من لم يحدث، هكذا رأيت رسول الله ﷺ فعل.
قال المحقق: إسناده صحيح.
والحديث في سنن أبى داود في كتاب (الطهارة) باب: صفة وضوء النبي ﷺ ، ج ١ ص ٨٣، ٨٤ رقم ١١٦ بلفظ: حدثنا مسدد وأبو توبة قالا: حدثنا أبو الأحوص (ح) حدثنا عمرو بن عون، أخبرنا أبو الأحوص، عن أبى إسحاق عن أبى حية قال: رأيت عليا ﵁ توضأ، فذكر وضوءه كله ثلاثًا قال: ثم مسح رأسه، ثم غسل رجليه إلى الكعبين، ثم قال: إنما أحببت أن أريكم طهور رسول الله ﷺ . قال محققه: أبو حية بن قيس الوادعى الهمدانى وهو ثقة.
والحديث في سنن الترمذى في (أبواب الطهارة) باب: ما جاء في وضوء النبي ﷺ كيف كان؟ ج ١ ص ٣٤ رقم ٤٨ بلفظ: حدثنا هناد وقتيبة قالا: حدثنا أبو الأحوص، عن أبى إسحاق، عن أبى حية قال: رأيت عليَّا توضأ فغسل كفيه حتى أنقاهما، فم مضمض ثلاثًا، واستنشق ثلاثًا، وغسل وجهه ثلاثًا، وذراعيه ثلاثًا، ومسح برأسه مرة، ثم غسل قدمه إلى الكعبين، ثم قام فأخذ فضل طهوره فشربه وهو قائم. =стр. 12784
٤/ ٢ - "عن عَبْدِ خَير قَالَ: تَوَضَّأ علِى فمَضْمَض ثَلاثًا، واسْتَنْشَق ثَلاثًا مِنْ كَفٍّ وَاحِد، وَغَسَل وَجْهَه ثَلاثًا، ثُم ادْخَلَ يَدَه فِى الرَّكْوَةِ، فَمَسَحَ رَأسَه، وَغَسلَ رِجْلَيْه، ثُم قَالَ هذَا وضُوءُ نَبِيكمْ ﷺ "
عب (١) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال، فصل (آداب الوضوء) ج ٩ ص ٤٤٤ رقم ٢٦٨٩٢ بلفظه، وعزاه إلى (عبد الرازق وابن شيبة).
وترجمة (عبد خير) في أسد الغابة، ج ٣ ص ٤٢١ برقم ٣٢٥٧ وقال: هو عبد خير بن يزيد الهمدانى الخيوانى، يكنى أبا عمارة، أدرك زمان النبي ﷺ قال: أخبرنا أبو الربيع سليمان بن محمد بن خميس، أخبرنا أبى أبو البركات محمد، حدثنا أحمد بن عبد الباقى بن طوق أبو نصر، أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن المرجى الفقيه، أخبرنا أبو يعلى أحمد بن على حدثنا الحسن بن حماد الكوفى، حدثنا مسهر بن عبد الملك بن سلع أخبرنى أبى قال: قلت لعبد خير: كم أتى عليك؟ قال: عشرون ومائة سنة قلت: هل تذكر من أمر الجاهلية شيئًا؟ قال: نعم، كنا ببلاد اليمن، فجاءنا كتاب رسول الله ﷺ يدعو الناس إلى خير واسع، وكان أبى ممن خرج وأنا غلام، فلما رجع قال لأمى: مُرى بهذه القدر فلترق للكلاب فإنا قد أسلمنا، فأسلم، وإنما أمر بإراقة القدر لأنها كانت فيها ميتة.
وكان عبد خير من أكابر أصحاب علىّ ﵁ وسكن الكوفة، وهو ثقة. أخرجه الثلاثة.
والحديث في مصنف عبد الرازق كتاب (الطهارة) باب: غسل الرجلين، ج ١ ص ١٩ رقم ٥٧ بلفظ: عبد الرازق، عن ابن عيينة عن أبى السوداء قال: سمعت ابن عبد خير يحدث عن أبيه قال: رأيت عليا يتوضأ فجعل يغسل ظهر قدميه، وقال: لولا أنى رأيت رسول الله ﷺ يغسل ظهر قدميه لرأيت (باطن) القدين أحق بالغسل من ظاهرهما. =стр. 12785
٤/ ٣ - " عن عَليٍّ قَالَ: كَان النبِيُّ ﷺ يَتَوَضَّأُ ثَلاثا ثَلاثًا إلاَّ المَسْحَ مَرَّة مَرَّةً".
ش (١) .
٤/ ٤ - " عن عَبْد خَيْرِ قالَ: كُنَّا مَعَ عَلِى يومًا الغَدَاةَ فَلَمَّا انْصَرَفَ دَعَا بالطَّسْتِ فَتَوضأ ثمَ أدخَل أصبُعَيْه في أذُنَيْه ثمَ قَال لَنَا: هَكَذا رَأيْت رَسولَ الله ﷺ تَوَضَّأ".
ش (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال، باب (آداب الوضوء) ج ٩ ص ٤٤٤ رقم ٢٦٨٩٣ بلفظه وعزوه.
والحديث في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الطهارة) باب: في مسح الرأس كم هو مرة؟ ج ١ صـ ١٥ بلفظ: حدثنا حفص، عن أشعث عن أبى إسحاق، عمن حدثه عن على: أن النبي ﷺ كان يتوضأ ثلاثًا إلا المسح مرة مرة.(٢) الحديث في كنز العمال، باب (آداب الوضوء) ج ٩ ص ٤٤٥ رقم ٢٦٨٩٤ بلفظه وعزوه.
والحديث في الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار لابن أبى شيبة كتاب (الطهارة) باب: في الوضوء في النحاس، ج ١ صـ ٣٧ بلفظ: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن عبد الملك بن سلع، عن عبد خير =стр. 12786
٤/ ٥ - " عَنْ علِىٍّ قالَ: لَوْ كان الدِّينُ بالرَّأي، لكَانَ باطِنُ القَدَمَيْنِ أحَقَّ بالمَسْح مِن ظَاهِرهما، وَلِكنْ رَأَيتُ رسُولَ الله ﷺ مَسَح ظَاهِرَهُمَا ".
ش، د (١) .
٤/ ٦ - " عَن عَلِىٍّ قَالَ: وإنَّ رسولُ الله ﷺ يَغْتَسِلُ هُو وَأهْلُهُ مِن إنَاءٍ وَاحِدٍ، وَلاَ يَغْتَسِلُ أحَدُهُمَا بَفَضْلِ صَاحِبِهِ ".
ش، حم، هـ، والدورقى (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، في (فصل في المسح على الخفين) ج ٩ ص ٦٠٥، ٦٠٦ رقم ٢٧٦٠٩ بلفظه، وعزاه إلى عب، ش، د.
والحديث في سنن أبى داود كتاب (الطهارة) باب: كيف المسح ج ١ ص ١١٤ رقم ١٦٢ بلفظ: حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا حفص - يعنى ابن غياث - عن الأعمش، عن أبى إسحاق، عن عبد خير، عن على ﵁ قال: لو كان الدين بالرأى لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه، وقد رأيت رسول الله ﷺ يمسح على ظاهر خفيه. قال محققه: تفرد أبو داود.
والحديث في كتاب المصنف لابن أبى شيبة كتاب (الطهارة) باب: في المسح على القدمين، ج ١ صـ ١٩ بلفظ: حدثنا وكيع، عن الأعمش عن أبى إسحاق، عن عبد خير، عن على قال: لو كان الدين برأى كان باطن القدمين أحق بالمسح على ظاهرهما، ولكن رأيت رسول الله ﷺ مسح ظاهرهما.(٢) الأثر في كنز العمال، باب (ذيل الغسل) ج ٩ ص ٥٥٩ رقم ٢٧٤١٠ بلفظه. وعزاه إلى: ش. حم. هـ. والدرامى (*).
والحديث في مسند الإمام أحمد (مسند على بن أبى طالب ﵁) ج ٢ ص ٢٣ رقم ٥٧٢ تحقيق الشيخ شاكر، بلفظ. حدثنا أبو سعيد، حدثنا إسرائيل، حدثنا أبو إسحاق، عن الحارث، عن على قال: كان رسول الله وأهله يغتسلون من إنا واحد.
قال محققه: إسناده ضعيف جدا، من أجل الحارث الأعور، وكتب اسمه هنا في (ح) الحارثة وهو خطأ.
===
(*) لم يرد الحديث في الدارمى عن على، وإنما ورد عن عائشة ﵂ انظر مسند الدارمى ١/ ١٥٧/ ٦٧/ ٧٥٦ من كتاب الطهارة.стр. 12787
٤/ ٧ - "عن عَلِىٍّ قَالَ: سَألتُ النَّبِىَّ ﷺ عَن المَذْي فَقَال: فِيهِ الوُضُوءُ، وَفِى المَنِى الغُسْلُ ".
ص، ش، ت وقال: حسن صحيح، ع، والطحاوى، ص (١) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال، باب (نواقض الوضوء) ج ٩ ص ٤٧٨ رقم ٢٧٠٥٥ بلفظه وعزوه.
والحديث في مسند أبى يعلى (مسند الإمام على ﵁) ج ١ صـ ٣٥٤ رقم ١٩٧/ ٤٥٧ بلفظ: حدثنا أبو خيثمة، حدثنا جرير، عن يزيد بن أبى زياد، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن على، قال: سُئلَ رسول الله ﷺ عن المذى فقال: فيه الوضوء ويغسله، وفى المنى الغسل.
والحديث في كتاب المصنف لابن أبى شيبة كتاب (الطهارات) باب: في المنى والمذى والودى، ج ١ ص ٩٠ بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا هشيم، عن زيد بن أبى زياد، قال: حدثنى عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن على قال: سئل النبي ﷺ عن المذى فقال: فيه الوضوء، وفى المنى الغسل.
والحديث في سنن الترمذى (أبواب الطهارة) باب. في المنى والمذى ج ١ ص ٧٥ رقم ١١٤ بلفظ: حدثنا محمد بن عمرو الواق البلخى، حدثنا هشيم، عن يزيد بن أبى زياد (ح) قال: وحدثنا محمود بن غيلان حدثنا حسين الجعفى، عن زائدة، عن يزيد بن أبى زياد، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن على قال: سألت النبي ﷺ عن المذى؟ فقال: (من المذى الوضوء، ومن المنى الغسل) قال: وفى الباب عن المقداد ابن الأسود وأبى بن كعب، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح، وهو قريب من لفظ حديث الباب من بين هذه الروايات.
والأثر في شرح معانى الآثار للطحاوى كتاب (الطهارة) باب: الرجل يخرج من ذكره المذى كيف يفعل؟ ج ١ صـ ٤٦ بلفظ: حدثنا صالح قال: ثنا سيد قال: ثنا هشيم قال: أنا يزيد بن أبى قال: ثنا عبد الرحمن ابن أبى ليلى، عن على ﵁ قال: سئل النبي ﷺ عن المذى فقال: (فيه الوضوء، وفى المنى الغسل).стр. 12788
٤/ ٨ - " عَن عَلِيٍّ قَال: كُنْتُ أجدُ مذيًا، فَأَمَرْت المِقْدَادَ أنْ يَسْألَ رَسُولَ الله ﷺ عَنْ ذَلِكَ لأن ابْنَتَه عِندى، فاسْتَحْيَيْتُ أن أَسْالَه لأنَّ ابْنَتَهُ تَحْتِى فَسَألَه، فَقالَ: إنَّ كُلَّ فَحْلٍ يُمْذِى، فإذَا كَان المَنِىُّ فَفيِه الغُسْلُ، وِإذَا كَان المَذىُ فَفيهِ الوُضُوءُ ".
ش، ص (١) .
٤/ ٩ - "عَن عَلِيٍّ قَالَ: كنتُ رَجُلاَ مَذَّاءَ وَكانَتْ تَحْتِى بِنْتُ رَسولِ الله ﷺ فَكنتُ أستَحِى أن أسألَه، فَأمَرْتُ رَجُلًا فَسَألَه فَقالَ: إذا رَأيْتَ المَذْىَ فَتَوضَّأ واغْسِلْ ذَكَرَكَ، وإذَا رَأيتَ فَضْخَ الماءِ فَاغْتَسِل ". الحواشي
(١) الحديث في الكتاب المصنف لابن أبى شيبة كتاب (الطهارة) باب: في المنى والمذى والودى، ج ١ صـ ٩٠ بلفظ: حدثنا هشيم، عن منصور عن الحسن، عن على قال: كنت أجد مذيا، فأمرت المقداد أن يسأل النبي ﷺ عن ذلك؛ لأن ابنته عندى فاستحييت أن أسأله، فقال: (إن كل فحل يمذى، فإذا كان المنى ففيه الغسل، وإذا كان المذى ففيه الوضوء).
وهذه الرواية بلفظ حديث الباب.
والحديث في كنز العمال، باب (نواقض الوضوء) ج ٩ ص ٤٨٧ رقم ٢٧٠٥٦ بلفظ: عن على قال: كنت أجد مذيًا، فأمرت المقداد أن يسأل النبي ﷺ عن ذلك؛ لأن ابنته عندى، فاستحييت أن أسأله، لأن ابنته تحتى، فسأله فقال: (إن كل فحل يمذى، فإذا كان المنى ففيه الغسل، وإذا كان المذى ففيه الوضوء) وعزاه (لابن أبى شيبة، وابن منصور).
والحديث في سنن أبى داود كتاب (الطهارة) باب: في المذى، ج ١ صـ ١٤٢، ١٤٣ رقم ٢٠٧ بلفظ: حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن أبى النضر، عن سليمان بن يسار، عن المقداد بن الأسود - أن علىَّ ابن أبى طالب ﵁ أمره أن يسأل (له) رسول الله ﷺ عن الرجل إذا دنا من أهله فخرج منه المذى ماذا عليه؟ فإن عندى ابنته أستحى أن أسأله قال المقداد: فسألت رسول الله ﷺ عن ذلك، فقال: "إذا وجد أحدكم ذلك فلينضح فرجه وليتوضأ وضوءه للصلاة ".
قال محققه: " لينضح فرجه " ليغسله بالماء، وأمر بغسل الأنثيين استظهارا بزيادة التطهير؛ لأن المذى ربما انتشر فأصاب الأنثيين، ويقال: إن الماء البارد إذا أصاب الأنثيين رد المذى وكسر من غربه، فلذلك أمره بغسلهما، وفيه من الفقه أن المذى نجس وأنه ليس فيه إلا الوضوء.
أخرجه النسائى برقم ١٥٦، وابن ماجه رقم ٥٠٥.стр. 12789
ط، ش، د، ن، وابن خزيمة، حب، والدورقى، ص (١) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال كتاب (الطهارة) نواقض الوضوء، ج ٩ ص ٤٧٩ رقم ٢٧٠٥٧ بلفظه وعزوه.
والحديث في مسند أبى داود الطيالسى (مسند على بن أبى طالب - كرم الله وجهه) ج ١ صـ ٢١ رقم ١٤٥ بلفظ حدثنا أبو داود قال: حدثنا زائده عن أبى حصين، عن ابن عبد الرحمن السلمى، عن على قال: كنت رجلًا مذاء، وكانت عندى بنت رسول الله فأمرت رجلًا فسأله عن المذى قال: (إذا رأيته فتوضأ واغسله).
والحديث في كتاب المصنف لابن أبى شيبة كتاب (الطهارة) باب: في المنى والمذى والودى، ج ١ ص ٩٠ بلفظ: حدثنا هشيم، عن منصور عن الحسن، عن على قال: كنت أجد مذيًا، فأمرت المقداد أن يسأل النبي ﷺ عن ذلك لأن ابنته عندى فاستحييت أن أسأله، فقال: (إن كل فحل يمذى، فإذا كان المنى ففيه الغسل وإذا كان المذى ففيه الوضوء).
والحديث في سنن أبى داود كتاب (الطهارة) باب: في المذى، ج ١ صـ ١٤٢، ١٤٣ رقم ٢٠٧ بلفظ: حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن أبى النضر، عن سليمان بن يسار، عن المقداد بن الأسود: أن على ابن أبى طالب ﵁ أمره أن يسأل (له) رسول الله ﷺ عن الرجل إذا دنا من أهله فخرج منه المذى ماذا عليه؟ فإن عندى ابنته أستحى أن أسأله، قال المقداد: فسألت رسول الله ﷺ عن ذلك فقال: (إذا وجد أحدكم ذلك فلينضح فرجه وليتوضأ للصلاة).
قال محققه: معناه: ليغسله بالماء وأمره بغسل الأنثيين استظهارا بزيادة التطهير، لأن المذى ربما انتشر فأصاب الأنثيين، ويقال: إن الماء البارد إذا إذا أصاب الأنثيين رد المذى وكسر من غربه؛ فلذلك أمره بغسلها. وفيه من الفقه أن المذى نجس وأنه ليس فيه إلا الوضوء (خطابى) وأخرجه النسائى برقم ١٥٦، وابن ماجه برقم ٥٠٥، وانظر الحديث السابق. اه: محقق.
والحديث في سنن النسائى كتاب (الطهارة) باب: ما ينقض الوضوء وما لا ينقض الوضوء من المذى، ج ١ ص ٩٦ طبع المكتبة التجارية بمصر تحقيق الشيخ حسن محمد المسعودى.
بلفظ: أخبرنا هناد بن السرى، عن أبى بكر بن عياش، عن أبى حصين عن أبى عبد الرحمن قال: قال على: كنت رجلًا مذّاء، وكانت ابنة النبي ﷺ تحتى فاستحييت أن أسأله، فقلت لرجل جالس إلى جنبى: سله، فسأله فقال: (فيه الوضوء).
والحديث في صحيح ابن خزيمة تحقيق الدكتور/ محمد مصطفى الأعظمى كتاب (الطهارة) ج ١ صـ ١٤ رقم ١٤ باب ذكر وجوب الوضوء من المذى، وهو من النجس الذى قد أعلمت أن الله قد يوجب الحكم في كتابة بشرط، ويوجبه على لسان نبيه ﷺ بغير ذلك الشرط، إذ الله لم يذكر في آية الوضوء =стр. 12790
٤/ ١٠ - " عَنْ عَلِيٍّ قَال: كنتُ رَجُلًا مَذَّاءً، فَكُنْتُ إذَا رَأَيتُ شَيْئًا من ذَاكَ اغْتَسَلتُ، فَبَلَغ ذَلِكَ النَّبِىَّ ﷺ فَأمَرنِى أَنْ أَتَوَضَّأ".
ش (١) .
٤/ ١١ - "عَنْ عَلِيٍّ: أَمَّا حَسَن وَحُسَيْن ومُحْسِن فإنَّما سَمَّاهُم رَسولُ الله ﷺ وَعَقَّ (*) عَنْهُم، وَحَلَق رُءوسَهم، وَتَصَدَّقَ بوزْنِها، وَأمَر بِهم فَسرُّوا وَاخْتَتنُوا ". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، باب (نواقض الوضوء) ج ٩ ص ٤٧٩ رقم ٢٧٠٥٨ بلفظه وعزوه.
والحديث في المصنف لابن أبى شيبة كتاب (الطهارات) ج ١ صـ ٩٢ باب: في الرجل يجامع امرأته دون الفرج، بلفظ: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا إسماعيل بن أبى خالد، عن الحارث بن شبيل قال: قال على: كنت رجلًا مذاءً فكنت إذا رأيت شيئًا من ذلك اغتسلت، فبلغ ذلك النبي ﷺ فأمرنى أن أتوضأ.
===
(*) قال المحقق: وعق (العقيقة): الذبيحة التى تذبح عن المولود. وأصل العق: الشَّقُّ والقطع، وقيل للذبيحة: عقيقة؛ لأنها يشق حلقها. النهاية ٣/ ٢٥٦.стр. 12791
طب، كر (١) .
٤/ ١٢ - " عَنِ الحَارِثِ قَالَ: دَعَا عَلِىٌّ بِمَاء فَغَسَل يَدَيْهِ ثَلاثًا قَبْل أَنْ يُدْخِلهُما الإِنَاءَ ثُمَّ قالَ: هَكَذا رَأيْتُ رَسولَ الله ﷺ صَنَعَ "
ش، هـ (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال، في فضل الحسنين ﵁، ج ١٣ ص ٦٥٩ رقم ٣٧٦٧٥، بلفظ مقارب.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى (الحسين بن على أبى طالب ﵁) ذكر مولده وصفته وهيئته ﵁ وكرم الله وجهه، وعن أبيه وأمه، ج ٣ ص ١٠١ رقم ٢٧٧٦ بلفظ: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى، ثنا أبو كريب، ثنا إبراهيم بن يوسف عن أبيه، عن أبى إسحاق، عن هانئ بن هانئ، عن على ﵁ قال: لما ولد الحسن سميته حربا، فقال لى رسول الله ﷺ : (بم سميته؟ ) فقلت حربا فقال: لا، ولكن سمه حسنا ثم ولد الحسين فسميته حربا، فقال لى رسول الله ﷺ : ما سميته؟ فقلت حربًا، قال: بل سمه حُسينا، ثم ولد آخر فسميته حربا فقال ﷺ ما سميته؟ قلت حربا، قال: سمه محسنًا.
والحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، ج ٤ ص ٢٠٤ في ترجمة (الحسن بن على بن أبى طالب) بلفظ: أخرج الحافظ عن سودة بنت سرج قالت: كنت ممن حضر فاطمة حين ضربها المخاض (الطلق) فأتانا رسول الله ﷺ فقال كيف هى؟ كيف هى ابنتى؟ قلنا إنها لتجهد، قال: فإذا وضعت فلا تحدثى شيئًا حتى تؤذنينى. قالت: فلما وضعته سررته (يعنى قطعت سرته) ولففته في خرقة صفراء، فجاء رسول الله فقال: ما فعلت ابنتى فديتها وما حالها؟ وكيف هى؟ قلت يا رسول الله قد وضعت غلاما وأخبرته بما صنعت فقال: لقد عصيتنى، قلت: أعوذ بالله من معصية الله ورسوله - سررته يا رسول الله ولم أجد من ذلك بُدًا فقال: ائتنى به، فأتينه به، فألقى عنه الخرقة الصفراء ولفه في خرقة بيضاء وتفل في فيه وألباه بريقة (يعنى أرضعه إياه) ثم قال: ادعى لى عليَّا، فدعوته، فقال: ما سميته يا على؟ فقال: سميته جعفرًا، قال: لا، لكنه حسن وبعده حسين، وأنت يا على أبو الحسن والحسين.
قال ابن عساكر: (أقول: رواه ابن منده، وأبو نعيم، ورجال الحافظ ثقات.
وفى لفظ: وأنت أبو الحسن الخير.
وفى رواية للطبرانى، والإمام أحمد، وابن أبى شيبة، وابن جرير، وابن حبان، والحاكم، والدولابى في كتابة الذرية الطاهرة) أنه سمى الأول حسنا، فلما ولد الثانى سماه حسينًا، فلما ولد الثالث سماه محسنًا وقال: إنى سميتهم بأسماء ولد هارون: شبر وشبير ومشبرَّ. انظر التهذيب لابن عساكر.(٢) الحديث في كنز العمال، باب (آداب الوضوء) ج ٩ ص ٤٤٧ رقم ٢٦٩٠٥ بلفظه وعزوه.
والحديث في مسند ابن أبى شيبة كتاب (الطهارة) باب من كان يقول: لا يدخلها حتى يغسلها، ج ١ ص ١٠٠ بلفظ: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، قال: حدثنا أبو إسحاق، عن الحارث، =стр. 12792
٤/ ١٣ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كان رَسولُ الله ﷺ يُقْرِئُنَا القُرآنَ عَلى كُلِّ حَالٍ إلا الجَنَابَةَ، فإذَا كان جُنُبًا لم يُقْرِئْنَا شَيْئًا ".
أبو عبيد في فضائله، ش، والعدنى ع وابن جرير وصححه (١) .
٤/ ١٤ - " عَنْ شُرَيح بنِ هَانِئِ قَالَ: سألتُ عائِشَة عن المَسْح عَلَى الخُفَّيْنِ، فَقَالَت: الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال (دخول الحمام) ج ٩ ص ٥٦٣ رقم ٢٧٤٣٠ بلفظه وعزوه.
والحديث في مسند أبى يعلى الموصلى (مسند على بن أبى طالب) ج ١ صـ ٤٥٩ رقم ٣٦٣/ ٦٢٣ بلفظ: حدثنا أبو خيثمة، حدثنا وكيع، حدثنا ابن أبى ليلى، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن على قال: كان رسول الله ﷺ يقرئنا القرآن على كل حال ما لم يكن جنبا.
قال محققه: إسناده ضعيف لضعف محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى، ولكنه لم ينفرد به بل توبع عليه. وانظر (٢٨٧، ٣٤٨، ٤٠٦، ٥٢٤، ٥٧٩، اهـ: محقق.
والحديث في مسند ابن أبى شيبة، في كتاب (الطهارات) باب: في الرجل يقرأ القرآن وهو غير طاهر، ج ١ ص ١٠٤ بلفظ: حدثنا حفص عن الأعمش عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن على قال: إن رسول الله يقرئنا القرآن على كل حال ما لم يكن جنبا.
وأخرجه الترمذى في (أبواب الطهارة) باب: ما جاء في الرجل يقرأ القرآن على كل حال ما لم يكن جنبًا، ج ١ صـ ٩٨، ٩٩ رقم ١٤٦ بلفظ: حدثنا أبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشج، حدثنا حفص بن غياث، وعقبة بن خالد قالا: حدثنا الأعمش وابن أبى ليلى، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن على قال: كان رسول الله ﷺ يقرئنا القرآن على كل حال ما لم يكن جنبا.
قال أبو عيسى: حديث على هذا حديث حسن صحيح. وبه قال غير واحد من أهل العلم أصحاب النبي ﷺ والتابعين قالوا: يقرأ الرجل القرآن على غير وضوء، ولا يقرأ في المصحف إلا وهو طاهر، وبه يقول سفيان الثورى، والشافعي، وأحمد، وإسحق.стр. 12793
إِيتِ عَلِيًّا فإِنَّهُ أعْلَمُ بِذَلِكَ مِنِّى كَان يُسَافِرُ مع رسولِ الله ﷺ فَسَلهُ، فَأتَيْتُ عَلِيا فَسَألتُهُ فَقَالَ: كان رسولُ الله ﷺ يَأمُرُنَا أن يَمسَح المُقِيمُ يَومًا وَلَيلَة، وَالمُسَافِرُ ثَلاَثةَ أيام وَلَيالِيهِنَّ".
ط، والحميدى، ص، عب، ش، حم، والعدنى، والدارمى، م، ن، هـ، وابن خزيمة، والطحاوى، حب (١) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال (فصل: في المسح على الخفين)، ج ٩ ص ٦٠٦ رقم ٢٧٦١٠ بلفظه وعزوه.
الأثر في مصنف عبد الرازق كتاب (الطهارة) باب: كم المسح على الخفين؟ ج ١ صـ ٢٠٢ رقم ٧٨٨ قال: أخبرنا عبد الرازق قال: أخبرنا معمر، عن يزيد بن أبى زياد، عن القاسم بن مخيمرة، عن شريح بن هانئ قال: سألت عائشة عن المسح على الخفين فقالت: سَلْ ابن أبى طالب فإنه كان يسافر مع رسول الله ﷺ فسألنا عليا، فقال: للمسافر ثلاث وللمقيم ليلة.
قال محققه: أخرجه الحميدى من طريق ابن عيينة، عن يزيد بن أبى زياد.
والحديث في معانى الآثار للطحاوى في كتاب (الطهارة) باب: المسح على الخفين - كم وقته للمقيم والمسافر - ج ١ صـ ٨٤ بلفظ: حدثنا فهد قال: ثنا أبو غسان قال: ثنا زهير قال: ثنا أبو إسحاق، عن القاسم ابن مخيمرة عن شريح بن هانئ قال: أتيت عائشة ﵁ فسألتها عن المسح على الخفين فقالت: إيت عليا ﵁ فإنه أعلم بوضوء رسول الله ﷺ كان يسافر معه. فأتيته فسألته، فقال: (يوم وليلة للمقيم، وثلاثة أيام ولياليهن للمسافر).
والأثر في مسند الإمام أحمد (سند الإمام على ﵁) ج ٢ ص ١٧٥ رقم ٩٠٦ تحقيق الشيخ شاكر، بلفظ: حدثنا أيوب، حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن الحكم، عن القاسم بن مُخَيمِرةَ، عن شُريح بن هانئ قال: سألت عائشة عن المسح؟ فقالت: إئت عليا فهو أعلم بذلك منى ... إلخ الحديث. قال محققه: إسناده صحيح، الحكم: هو ابن عتيبة. والحديث مطول ٧٨١ ومكرر ٧٨٠
والحديث في مسند أبى داود الطيالسى (مسند الإمام على بن أبى طالب ﵁) ج ١ ص ١٥ رقم ٩٢ بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة، عن الحكم قال: سمعت القاسم بن مخيمرة يحدث عن شريح بن هانئ قال: سألت عائشة عن المسح على الخفين، قالت: سل عليا ﵁ فإنه كان يسافر مع رسول الله ﷺ فسألته فقال: للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن وللمقيم يوم وليلة.
والحديث في كتاب المصنف لابن أبى شيبة كتاب (الطهارات) باب: في المسح على الخفين، ج ١ صـ ١٧٧ بلفظ: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن القاسم بن مخيمرة عن شريح بن هانئ الحارثى قال: سألت عائشة عن المسح فقالت: إيت عليا فإنه أعلم بذلك منى، فأتيت عليا فسألته عن المسح فقال: =стр. 12794
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = كان رسول الله ﷺ يأمرنا أن يمسح المقيم يوما وليلة والمسافر ثلاثًا.
والحديث في سنن ابن ماجه كتاب (الطهارة وسننها) باب: ما جاء في التوقيت في المسح للمقيم والمسافر، ج ١ ص ١٨٣ رقم ٥٥٢ بلفظ: حدثنا محمد بن بشار، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن الحكم قال: سمعت القاسم بن مخيمرة، عن شريح بن هانئ قال: سألت عائشة عن المسح على الخفين فقالت: إيت عليا فسله ... الحديث.
والحديث في صحيح الإمام مسلم كتاب (الطهارة) باب: التوقيت في المسح على الخفين، ج ١ صـ ٢٣٢ رقم ٨٥/ ٢٧٦ بلفظ: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلى، أخبرنا عبد الرازق، أخبرنا الثوري، عن عمرو ابن قيس الملائى عن الحكم بن عتيبة، عن القاسم بن مخيمرة، عن شريح ابن هانئ قال: أتيت عائشة أسألها عن المسح على الخفين، فقالت: عليك بابن أبى طالب فسله، فإنه كان يسافر مع رسول الله ﷺ فسألناه فقال: جعل رسول الله ﷺ ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر، ويوما وليلة للمقيم.
قال: وكان سفيان إذا ذكر عمرًا أثنى عليه.
والحديث في صحيح ابن خزيمة كتاب (الطهارة) باب: ذكر توقيت المسح على الخفين للمقيم والمسافر، ج ١ ص ٩٧ رقم ١٩٤ بلفظ: وأخبرنا الشيخ الإمام أبو الحسن على بن مسلم السلمى، نا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد بن محمد الكنانى، قال: أخبرنا الأستاذ أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابونى، أخبرنا أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة، ثنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، نا الحسن بن محمد الزعفرانى، ويوسف بن موسى قالا: حدثنا أبو معاوية، نا الأعمش عن الحكم، عن القاسم بن مخيمرة، عن شريح بن هانئ قال: سألت عائشة عن المسح على الخفين، فقالت: إيت عليا، فاسأله، فإنه أعلم بذلك منى. فأتى عليا فسأله عن المسح على الخفين، فقال: كان رسول الله ﷺ يأمر - بذلك، يمسح المقيم يوما وليلة، والمسافر ثلاثًا.
والحديث في سنن النسائى كتاب (الطهارة) باب: التوقيت في المسح على الخفين للمقيم، ج ١ صـ ٨٤ طبع المكتبة التجارية بمصر، تحقيق الشيخ حسن محمد المسعودى، بلفظ: أخبرنا هناد بن السرى، عن أبى معاوية، عن الأعمش، عن الحكم، عن القاسم بن مخيمرة، عن شريح بن هانئ قال: سألت عائشة ﵂ عن المسح على الخفين فقالت: إيت عليا فإنه أعلم بذلك منى، فأتيت عليًا فسألته عن المسح فقال: كان رسول الله ﷺ يأمرنا أن يمسح المقيم يوما وليلة والمسافر ثلاثًا.
والحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان، ج ٢ ص ٣١٠ رقم ١٣٢٤ باب: (ذكر الخبر المدحض قول من نفى التوقيت والمسح للمسافر) بلفظ: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا صفوان بن صالح قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال حدثنى عبد الملك بن حميد، عن أبى عتبة قال: سمعت الحكم بن عيينة يحدث =стр. 12795
٤/ ١٥ - " عَنْ عَلِىٍّ: أنَّ فَاطمَةَ اشْتَكَتْ إلَى النَّبِىِّ ﷺ يَدَهَا مِنَ العجْنِ والرَّحَا، فَقَدِمَ عَلى النَّبِىِّ ﷺ سَبْيٌ فَأَتَتْهُ لِتَسْألَه خَادِمًا فَلَم تجِدْهُ وَوَجَدَتْ عَائِشَةَ، فَأخْبَرَتْهَا، فَجَاءنَا بَعْدَ مَا أخَذْنَا مَضَاجِعَنا، فَذَهَبْنَا نَتَقَدَّم فَقَال: مَكَانَكُمَا! فَجَاء فَجَلَس بيْني وَبَيْنَها حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ قَدَمِهِ، فَقَالَ: ألاَ أدُلُّكُمَا عَلَى مَا هُو خَيْر لَكُما مِن خَادِم؟ تُسبِّحانِه دَبْرَ كُلِّ صَلاَةٍ ثَلاثًا وَثَلاَثينَ، وَتَحْمَدَانِه ثَلاثًا وَثَلاثينَ، وَتُكَبِّرَانِه أَرْبعًا وَثَلاَثين، وَإذَا أخَذْتُما مَضَاجِعَكُما مِن الليَّلِ، فَتِلْكَ مِائَةٌ".
ش (١) .
٤/ ١٦ - "عَن عبدِ الله بنِ الحَسنِ: أنَّ عَبدَ الله بنَ جَعْفَرٍ دَخَلَ عَلَى ابْن لَهُ مرِيضٍ يُقَالُ لَه صَالِح، فَقَالَ: قُلْ لاَ إِلَه إلا الله الحَليمُ الكَرِيمُ، سبحَان الله رَبِّ العَرْشِ العَظيم، الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ، اللَّهم ارْحَمْنِى، اللَّهُم تَجَاوَزْ عنِّى، اللَّهم اعْفُ عَنِّى فإنَّكَ غَفُورٌ رَحيمٌ، ثُمَّ قَالَ: هَؤلاَءِ الكَلِماتُ عَلَّمَنِيهِنَّ عَمَّى، وَذَلِك أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ عَلَمَهُنَّ إيَّاهُ".
ش، ن، حل وهو صحيح (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال (آداب النوم وأذكارها) ج ١٥ ص ٥٠٣ رقم ٤١٩٧٩ بلفظه وعزوه.
والحديث في مسند ابن أبى شيبة كتاب (الدعاء) باب: ما حفظ مما علمه النبي ﷺ فاطمة أن تقوله، ج ١٠ صـ ٢٦٣ رقم ٩٣٩٣ بلفظ: حدثنا وكيع، عن شعبة، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن على: أن فاطمة اشتكت إلى النبي ﷺ يدها من العجين والرحى، قال: فقدم على النبي ﷺ سبى، فأتته تسأله خادما فلم تجده، ووجدت عائشة فأخبرتها، قال على: فجاءنا بعد ما أخذنا مضاجعنا فذهبنا نتقدم فقال: مكانكما قال: فجاء فجلس بينى وبينها حتى وجدت برد قدمه، فقال: ألا أدلكما (على) ما هو خير لكما من خادم؟ تسبحانه ثلاثًا وثلاثين، وتحمدانه ثلاثًا وثلاثين، وتكبرانه ثلاثًا وثلاثين.(٢) الأثر في كنز العمال، فصل (في الرُّقَى المحمودة) ج ١٠ ص ١٠١ رقم ٢٨٥١٩ بلفظه وعزوه.
وهو في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الدعاء) باب: ما ذكر فيمن سأل النبي ﷺ أن يعلمه ما يدعو به، فعلمه، ج ١٠ ص ٢٧٠ رقم ٩٤٠٦ بلفظ حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا إسحاق بن راشد، =стр. 12796
٤/ ١٧ - "عَن عَلِيِّ بنِ رَبيعَةَ قَال: حَمَلنِى عَلِىٌّ خَلفَه ثُمَّ سَارَ في جَانبِ الحرَّة، ثم رَفَع رَأسَهُ إلى السَّماءِ فَقَال: اغْفِر لِى ذُنوبِى إنَّه لاَ يَغْفِرُ الذنُوبَ أحَدٌ غَيْرُكَ، ثم التَفَتَ إلىَّ فَضَحِكَ، فقلتُ: يا أميرَ المؤمنين استْغفارُكَ رَبَّكَ والتفاتُكَ إلىَّ تضحَكُ؟ قال: حَمَلنِى رسولُ الله ﷺ خَلفَهُ، ثم سَارَ في جَانِبِ الحرَّةِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ إلى السَّماءِ فقال: اللَّهم اغفر لِى ذنوبى إنه لا يَغْفِرُ الذنوبَ أحَدٌ غيْرُكَ، ثم التفت إلى فَضَحِكَ، فَقُلتُ يا رسولَ الله: استغفارُكَ رَبَّكَ، والتفاتُكَ إلىَّ تَضْحكُ؟ قال: ضَحِكْتُ لضَحِكِ ربِّى لعَجبِهِ لعبْدِه أَنَّهُ يَعْلَمُ أنه لا يغفرُ الذنوبَ أحدٌ غَيرُه".
الحواشي
(١) = عن عبد الله بن الحسن: أن عبد الله بن جعفر دخل على ابن له مريض يقال له صالح فقال (له) قل: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين، اللهم اغفر لى، اللهم ارحمنى، اللهم تجاوز عنى، اللهم اعف عنى؛ فإنك عفو غفور. ثم قال: هؤلاء الكلمات علمنيهن عمى ذكر أن النبي ﷺ علمهن إياه.
قال محققه: راجع المستدرك ١/ ٥٠٨ قال في المستدرك، ج ١ صـ ٥٠٨: أخرج البخارى ومسلم هذا الحديث مختصرا من حديث قتادة عن أبى العالية، عن ابن عباس ﵁.
والحديث في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء للأصبهانى، في ترجمة (مسعر بن كدام) ج ٧ ص ٢٣٠ بلفظ: حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف، ثنا موسى بن هارون الحافظ، ثنا أبو بكر بن أبى شيبة، ثنا محمد ابن بشر، ثنا مسعر، حدثنى إسحاق بن راشد، عن عبد الله بن الحسن: أن عبد الله بن جعفر بن أبى طالب دخل على ابن له مريض يقال له صالح، قال: قل لا إله إلاَّ الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، اللهم ارحمنى، اللهم تجاوز عنى، اللهم اعف عنى فإنك عفو غفور، ثم قال: هؤلاء الكلمات علمنيهن عمى على أن النبي ﷺ علمهن إياه.
قال صاحب الحلية: لم أكتبه من حديث مسعر إلا من حديث محمد بن بشر.
والحديث في عمل اليوم والليلة للنسائى برقم ٦٥٠ ص ٢٠١ قال: أخبرنى زكريا بن يحيى قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا مسعر، عن إسحاق بن راشد، عن عبد الله بن حسن أن عبد الله بن جعفر دخل على ابن له مريض يقال له (صالح) فقال: قل: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، اللهم اغفر لى، اللهم ارحمنى، اللهم تجاوز عنى، اللهم اعف عنى فإنك غفور. ثم قال: هؤلاء الكلمات علمنيهن عمى ذكر ذلك أن النبي ﷺ علمهن إياه.стр. 12797
ش، وابن منيع وصحح (١) .
٤/ ١٨ - " عَن عَلِىٍّ قَالَ: زَارَنَا رسُولُ الله ﷺ وَبَاتَ عِنْدنَا وَالحَسَنُ والحُسَينُ نَائِمانِ فَاسْتَسقَى الحَسَنُ، فَقَامَ رَسول الله ﷺ إلَى قرْبَةِ لنَا فَجَعَل يَعْصِرُهَا فِى القَدَح، وَفِى لَفْظٍ: فَقَامَ إلَى شَاةٍ لَنَا بِكْرِ حَلَبَها فَدَرَّتْ، ثُم جَاءَ يَسْقِيهِ، فَنَاوَلَ الحَسَنَ فَتَنَاوَلَ الحُسَينُ ليَشْرَبَ فمَنَعه، وَفِى لَفْظٍ: فَأهْوَى بيِدِه إلَى الحُسَينِ وَبَدأَ بالحَسَنِ فَقَالَتْ فَاطِمةُ: يَا رَسولَ الله! كَأَنَّه أحَبُّهُما إلَيْكَ؟ قالَ: لاَ وَلكِنَّه اسْتَسْقَى أولَ مَرَّةٍ، ثمَّ قَالَ رسولُ الله ﷺ : إِنَّى وِإياكِ وَهَذَيْن وهَذَا الراقِدُ - يَعْني عَلِيّا - يَومَ القِيَامةِ فِى مكَانِ وَاحِدٍ ".
خط، ط، حم، ع، وابن أبى عاصم في السنة، طب، في المتفق، والمفترق، وابن النجار (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال، باب (في الاستغفار والتعوذ) الاستغفار ج ٢ ص ٢٥٧ رقم ٣٩٦٤ بلفظه وعزوه والحديث في مسند ابن أبي شيبة في كتاب (الدعاء) باب: ما كان يدعو به النبي ﷺ ج ١٠ ص ٢٨٤ رقم ٩٤٥٠ بلفظ: حدثنا الفضل بن دكين عن إسماعيل بن عبد الملك، عن على بن ربيعة قال: حملنى علىٌّ خلفه ثم سار بي إلى جانب الحرة، ثم رفع رأسه إلى السماء فقال: اغفر لى ذنوبى، إنه لا يغفر الذنوب أحد غيرك، ثم التفت إلىَّ فضحك، قلت: يا أمير المؤمنين! استغفارك ربك والتفاتك إلى تضحك؟ قال: حملنى رسول الله ﷺ خلفه ثم سار بى إلى جانب الحرة ثم رفع رأسه إلى السماء فقال: اللهم اغفر لى ذنوبى إنه لا يغفر الذنوب أحد غيرك، ثم التفت إلى فضحك، فقلت يا رسول الله! استغفارك ربك والتفاتك إلىَّ تضحك؟ قال: ضحكت لضحك ربى لعجبه لعبده أنه يعلم أنه لا ينظر الذنوب أحد غيره.
قال محققه: أورده الهندى في الكنز ٢/ ١٦٦ من طريق ابن أبى شيبة وابن منيع.(٢) الحديث في كنز العمال باب (فضائل أهل البيت مجملا ومفصلا) فصل في فضلهم مجملا، ج ١٣ ص ٦٣٨ رقم ٣٧٦١٢ بلفظه وعزوه.
والحديث في مسند أبى داود الطيالسى (مسند على بن أبى طالب ﵁) ج ١ صـ ٢٦ برقم ١٩٠ بلفظ: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا عمرو بن ثابت، عن أبيه، عن أبى فاختة قال: قال على: زارنا رسول الله ﷺ ، فبات عندنا والحسن والحسين نائمان، فاستسقى الحسن، فقام رسول الله ﷺ إلى قربة لنا فجعل يعصرها في القدح، ثم يسقيه، فتناوله الحسين ليشرب فمنعه وبدأ بالحسن. قالت فاطمة: يا رسول الله كأنه أحبهما إليك؟ فقال: لا، ولكنه استسقى أول مرة، ثم قال رسول الله ﷺ : إنى وإياك وهذين وأحسبه قال وهذا الراقد - يعنى عليا - يوم القيامة في مكان واحد. =стр. 12798
٤/ ١٩ - " عَن عَلِىٍّ قَال: أَنا أَولُ رَجُلٍ صَلَّى مَعَ النَّبِى ﷺ ".
ط، ش، حم، وابن سعد (١) .
٤/ ٢٠ - "عَن أَبي ظِبْيَانَ قَال: رَأيْتُ عَلِيّا بَالَ وَهُو قَائِمٌ ثُم دَعا بمَاءٍ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ ثُم دَخَل المَسْجِدَ فَصَلَّى ". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، باب: (في فضائل على ﵁) ج ١٣ ص ١٢٤ رقم ٣٦٣٩٦ بلفظه وعزوه.
والحديث في كتاب المصنف لابن أبى شيبة كتاب (التاريخ) ج ١٣ ص ٥٠ رقم ١٥٧٢٤ بلفظ: حدثنا =
===
(*) معنى شاة بكئ: شاة قليلة اللبن.
(* *) معنى (جعل يمصرها) المصر: الحلب بثلاث أصابع.стр. 12799
عب، ش، ومسدد، والطحاوى (١) . الحواشي
(١) والأثر في كنز العمال، في (الاستنجاء) ج ٩ ص ٥٢٠ رقم ٢٧٢٤٣ بلفظه. وعزاه إلى عبد الرازاق، ومسدد، والطحاوى وابن أبى شيبة.
والحديث في الكتاب المصنف لابن أبى شيبة كتاب (الطهارات) باب: في المسح على النعلين بلا جوربين، ج ١ ص ١٩٠ بلفظ: حدثنا أبو بكر عن ابن إدريس، عن الأعمش، عن أبى ظبيان قال: رأيت عليا بال قائما ثم توضأ، ومسح على نعليه، ثم أقام المؤذن فخلعهما.
والحديث في معانى الآثار للطحاوى كتاب (الطهارة) باب: المسح على النعلين، ج ١ صـ ٩٧ بلفظ: حدثنا أبو بكرة قال: ثنا أبو داود ووهب قالا: ثنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن أبى ظبيان، أنه رأى عليا ﵁ بال قائما، ثم دعا بماء فتوضأ ومسح على نعليه، ثم دخل المسجد، فخلع نعليه، ثم صلى.
والحديث في مصنف عبد الرازق كتاب (الطهارة) باب: المسح على النعلين، ج ١ ص ٢٠١ رقم ٧٨٣ بلفظ: عبد الرازق، عن معمر، عن يزيد بن أبى زياد، عن أبى ظبيان الجنبىَّ قال: =стр. 12800
٤/ ٢١ - "عَنِ النَّخَعيِّ: إنَّ عَلِيّا بَالَ ثُمَّ تَوَضَّأ فَقَامَ يُصَلِّى وَمَا مَس ذَكَرَهُ ".
عب (١) .
٤/ ٢٢ - " عَنْ عليٍّ قَالَ: أُهْدِىَ إِلَى النَّبِيّ ﷺ حُلَّةٌ مُسَيَّرَة بحَرِيرٍ إمَّا سدَاهَا حَرِيرٌ أَوْ لُحْمتها (حَرِيرٌ) (*) فَأرسلَ بِهَا إِلى فَأَتَيْتُهُ فَقُلتُ: مَا أصْنَعُ بِهَا؟ ألْبسُهَا؟ قَالَ: "لاَ: إِنِّى لاَ أَرْضى لَكَ مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِى، وَلَكِن شَقِّقْهَا خُمُرًا لِفُلاَنَةٍ وَفُلاَنَةٍ - وَذَكَرَ فِيهِنَّ فَاطِمَةَ - فَشَقَّقَهَا أرْبَعَةَ أخمِرَةِ ".
ش، والدورقى، هب (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، ج ٩ ص ٥٢٠ برقم ٢٧٢٤٦ ط حلب، كتاب (الطهارة من قسم الأفعال) باب: التخلى والاستنجاء وإزالة النجاسة، فصل في: الاستنجاء، بلفظ المصنف، وأخرجه مع زيادة عزوه للبيهقى في الشعب.
(*) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من الكنز.(٢) الأثر في كنز العمال، ج ١٥ ص ٤٧٣ ط حلب برقم ٤١٨٧٢، كتاب (المعيشة من قسم الأفعال) محظور اللباس: الحرير، بلفظ المصنف وعزوه.
ورواه بن أبي شيبة في مصنفه، ج ٨ ص ١٥٨، ١٥٩ برقم ٤٦٩٩ كتاب (العقيقة) في لبس الحرير وكراهية به، ولفظه: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبد الرحيم، عن يزيد بن أبى زياد، عن أبى فاختة قال: حدثنى هبيرة بن يَرِيم، عن علَىّ: أنه أُهدى إلى رسول الله ﷺ حلة مسيرة بحرير، إما سداها أو لحمتها، فأرسل بها إلى، فأتيته، فقلت: يا رسول الله: ما أصنع بها؟ ألبسها؟ قال: لا، إنى لا أرضى لك ما أكره لنفسى، ولكن اجعلها خمرا بين الفواطم. اه.
وفى سنن البيهقى ج ٢ ص ٤٢٤ ط الهند كتاب (الصلاة) باب: الرخصة في الحرير والذهب للنساء، بسند آخر ولفظ آخر عن زيد بن وهب عن علىّ ﷺ قال: أهدى لرسول الله ﷺ حلة سيراء، قال: فبعث إلىَّ بها، فلبستها، فرأيت الغضب في وجهه، فشققتها خمرا بين نسائى. وقال البيهقى: رواه البخارى في الصحيح، عن سليمان بن حرب وأخرجه مسلم من وجه آخر عن شعبة. اه.
و(خُمْرُ) بضم الميم وإسكانها: جمع خمار، وهو ما يوضع على رأس المرأة - محقق مسلم، ط الحلبى ٣/ ١٦٣٩.стр. 12801
٤/ ٢٣ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَمَّا مَاتَ أبُو طَالِبٍ أتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله إِنَّ عَمَّكَ الشَّيْخَ الضَّالَّ قَدْ مَاتَ فَقَالَ: انْطَلِقْ فَوَارِهِ، ثُمَّ لاَ تُحْدِثَنَّ شَيْئًا حَتَّى تَأتيَنِى، فَوَارَيْتُهُ ثُمَّ أتيْتُهُ فَأَمَرَنِى فَاغْتَسَلتُ ثُمَّ دَعَا لِى بِدعَوَاتٍ مَا أُحِبُ أَنَّ لى بِهِنَّ مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ شَىْءٍ".
ط، ش، حم، د، ن، والمروزى في الجنائز، وابن الجارود، ع وابن جرير، ض (١) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، ج ١٣ ص ١١٩ برقم ٣٦٣٨٣ ط. حلب، كتاب (الفضائل من قسم الأفعال) فضائل على ﵁ بلفظ المصنف وعزوه، عدا أبى يعلى، والضياء.
ورواه كذلك بلفظ المصنف وعزوه عدا الضياء، في نفس المصدر ج ١٤ ص ٣٦ برقم ٣٧٨٧١ باب (في فضائل من ليسوا من الصحابة، وذكرها): أبو طالب.
ورواه أبى داود الطيالسى في مسنده ج ١ صـ ١٩ ط الهند (أحاديث على بن أبى طالب ﵁ عن النبي ﷺ ) ولفظه: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة، عن أبى إسحاق قال: سمعت ناجية بن كعب يقول: شهدت عليا يقول: لما توفى أبى أتيت رسول الله ﷺ فقلت: إن عمك قد توفى، قال: اذهب فواره، قلت إنه مات مشركا، قال: (اذهب فواره ولا تحدثن شيئًا حتى تأتينى، ففعلت، ثم أتيته فأمرنى أن أغتسل). ثم ذكر رواية أخرى في نفس المرجع مختصرة، عن الشعبى قال: قال على: (لما رجعت إلى النبي ﷺ وقد دفنته (أى أبا طالب) قال لى قولا ما أحب أن لى به الدنيا) ثم روى أخرى مختصرة كذلك عن أبى إسحاق، عن ناجية بن كعب، عن على قال: (لما أتيت النبي ﷺ ) بعد ما دفنت أبا طالب فدعا لى بدعوات) اه.
ورواه ابن أبي شيبة في مصنفه، ج ٣ ص ٣٤٨ كتاب (الجنائز) باب: في الرجل يموت له القرابة المشرك يحضره أم لا، من طريق أبى إسحاق بلفظ المصنف، مع بعض اختلاف وزيادة ونقصان، ثم ذكر في الباب بعض روايات أخر، بألفاظ وعبارات مختلفة، عن على وغيره.
والأثر في مسند أحمد، ج ٢ ص ٢٤٧ ط دار المعارف، بتحقيق الشيخ شاكر، من طريق أبى إسحاق، عن ناجية بن كعب، عن عليّ، بلفظ المصنف مع اختلاف يسير. وقال محققه: إسناده صحيح.
ورواه برقم ٧٥٩ من طريق شعبة، بلفظ مختصر مقارب لرواية الطيالسى الأولى، وقال محققه: إسناده صحيح.
و(ناجية بن كعب) هو الأسدى وهو تابعى، كوفى، ثقة، ترجم له البخارى في الكبير ٤/ ٢/ ١٠٧، ولم يذكر فيه جرحا ... إلخ.
ورواه برقم ٨٠٧، من طريق السلمى، بلفظ المصنف مع بعض اختلاف، وقال محققه: إسناده صحيح. =стр. 12802
٤/ ٢٤ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: آخَى رسُولُ الله ﷺ بَيْنَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْد المطَّلِبِ، وَبَيْنَ زَيْد بْنِ حَارِثَةَ ".
طب (١) .
٤/ ٢٥ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: آخَى رَسُولُ الله ﷺ بَيْنَ عُمَرَ وَأبِى بَكْرٍ، وَبَيْنَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، وَزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ. وبَيْنَ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودِ وَالزُّبيْرِ بْنِ العوَّام، وَبَيْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَسَعْدِ بْنِ مَالِكٍ، وَبَيْنِى وبَيْنَ نَفْسِهِ ".
الخلعى في الخلعيات، وفيه راو لم يسم (٢) . الحواشي
(٤٢٤) من طريق السلمى بلفظ المصنف مع اختلاف في بعض الألفاظ والعبارات، وزاد: (قال: وكان على إذا غَسَّل ميِّتًا اغْتَسَلَ).(١) الأثر في كنز العمال، ج ١٣ ص ٣٣٢ برقم ٣٦٩٣٦ ط حلب، كتاب (الفضائل من قسم الأفعال) باب: في فضائل الصحابة مفصلا مرتبا على ترتيب حروف المعجم: حمزة ﵁ بلفظ المصنف وعزوه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ج ٨ ص ١٧١ ط بيروت كتاب (البر والصلة) باب: الإخاء بين المسلمين، عن زيد بن حارثة قال: (قلت: يا رسول الله آخيت بينى وبين حمزة؟ ) وقال الهيثمى: رواه البزار، والطبرانى، ورجال البزار رجال الصحيح، وكذلك أحد إسنادى الطبرانى.
وروى عن ابن عباس قال: (آخى رسول الله ﷺ بين زيد بن حارثة، وحمزة) رواه البزار، وفيه إسحاق الفروى، وهو متروك. اه.(٢) الأثر في كنز العمال ج ١٣ ص ١٢٠ برقم ٣٦٣٨٤ ط حلب كتاب (الفضائل من قسم الأفعال) فضائل على ﵁ بلفظ المصنف وتخريجه، وزاد عزوه إلى (البيهقى في السنن، وسعيد بن منصور).стр. 12803
٤/ ٢٦ - " عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِىٍّ قَالَ: دَعَا عَلِىٌّ بِوَضُوءٍ فَقُرَّبَ لَهُ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلاثَ مَرَّات قَبْلَ أنْ يُدْخِلَهُمَا فِى وَضُوئِهِ، ثُمَّ مَضْمَضَ ثلاثًا، وَاسْتَنْشَقَ ثَلاثًا، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثا، ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ اليُمْنَى إِلَى المِرْفَقِ ثَلاثًا، ثُمَّ اليُسْرَى كَذَلِك، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأسِه مَسْحَةً وَاحِدَةً، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَهُ اليُمْنى إِلَى الكَعْبَيْنِ ثلاثًا، ثُمَّ اليُسْرَى كَذَلِكَ، ثُمَّ قَامَ قَائمًا فقَالَ: لِى: نَاوِلنى، فَنَاوَلتُهُ الإِنَاءَ الَّذِى فِيهِ فَضْلُ وَضُوئِهِ، فَشَرِبَ مِنْ فَضْلِ وَضُوئِه (قَائِمًا (*)) فَعَجِبْتُ، فَلَمَّا رَأى عَجَبِى، قَالَ: لا تَعْجَبْ، فإِنِّى رَأيْتُ أَباكَ النَبِىَّ ﷺ فَصَنَعَ مِثْلَ مَا رَأيْتَنِى أصْنَعُ، يَقُولُ بِوَضُوئه هَذَا وَيَشْرَبُ فَضْلَ وَضُوئهِ قَائِمًا ".
عب، ن، والطحاوى، ض، وابن جرير وصححه (١) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، ج ٩ ص ٤٤٥ برقم ٢٦٨٩٥ ط حلب، كتاب (الطهارة من قسم الأفعال) باب: الوضوء: آداب الوضوء، بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وبعزوه ما عدا عبد الرزاق، والضياء، وبزيادة عزوه لابن أبى شيبة.
ورواه عبد الرزاق في مصنفه، ج ١ صـ ٤٠ برقم ١٢٣ ط المجلس العلمى كتاب (الطهارة) باب: كم الضوءُ من غسلة، ولفظه: عن عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: أخبرنى من أصدِّق أن محمد بن علىّ بن حسين أخبره قال: أخبرنى أبى، عن أبيه قال: دعا على بوضوء ... وذكر الأثر بلفظ المصنف مع اختلاف يسير.
ورواه النسائى في سننه، ج ١ ص ٦٩، ٧٠ ط المصرية بالأزهر كتاب (الطهارة) باب: صفة الوضوء، من طريق ابن جريج، بلفظ المصنف، مع اختلاف يسير.
وأورد الطحاوى مختلفة ومختصرة، عن عليّ وغيره في شرح معانى الآثار، ج ١ صـ ٢٩ ط الأنوار المحمدية كتاب (الطهارة) باب: الوضوء للصلاة مرة مرة، وثلاثا وثلاثا، عن على ﵁ أنه توضأ ثلاثًا ثم قال: هذا طهور رسول الله ﷺ وذكر غيره مثله ونحوه.
وفى ص ٣٤، ٣٥ منه في باب: فرض الرجلين في وضوء الصلاة: عن النزال بن سبرة قال: رأيت عليا ﵁ صلى الظهر ثم قعد للناس في الرحبة، ثم أتى بماء فمسح بوجهه ويديه، ومسح برأسه ورجليه، وشرب فضله قائما ثم قال: (إن ناسا يزعمون أن هذا يكره، وإنى رأيت رسول الله ﷺ يصنع مثل ما صنعت) وهذا وضوء من لم يحدث.
ثم روى عن ابن عباس قال: دخل علىٌّ ﵁ وقد أراق الماء، فدعا بوضوء فجئناه بإناء من ماء فقال: (يا ابن عباس: ألا أتوضأ لك كما رأيت رسول الله ﷺ يتوضأ؟ ) قلت: بلى فداك أبى وأمى، فذكر حديثا طويلا، قال: ثم أخذ بيديه جميعا حفنة من ماء فصك بها على قدمه اليمنى، واليسرى كذلك. اه.стр. 12804
٤/ ٢٧ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قُلتُ يَا رَسُولَ اللهِ: أَىّ اللَّيْلِ أفْضَلُ؟ قَالَ: جَوْفُ الليْلِ الآخِر ثُمَّ الصَّلاَةُ مَقْبُولَةٌ إِلَى صَلاَةِ الفَجْر، ثُمَّ لاَ صَلاَةَ إِلَى طُلُوع الشَّمْسِ، ثُمَّ الصَّلاَةُ مَقْبُولَةٌ إِلَى صَلاَةِ العَصْرِ، ثُمَّ لاَ صلاة حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، قُلتُ يَا رسُولَ الله: كَيْفَ صَلاَةُ اللَّيْلِ؟ قَالَ: مَثْنَى مَثْنَى، قُلتُ: كَيْفَ صَلاَةُ النَّهَارِ؟ قَالَ: أَرْبَعًا أَرْبَعًا، قَالَ: وَمَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً كتَبَ الله لَهُ قِيرَاطًا وَالقِيرَاطُ مِثْلُ أحُدٍ، وِإنَّ العَبْدَ إِذَا قَامَ يَتَوضأُ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ خَرَجَتْ ذُنُوُبهُ مِنْ كَفَّيْهِ، ثُمَّ إِذَا مَضْمَضَ واسْتَنْشَقَ خَرَجَتْ ذُنُوُبهُ مِنْ خَيَاشِيمِهِ، ثُمَّ إِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ، خَرَجَتْ ذنُوبُهُ مِنْ وَجْهِهِ وَسَمْعِهِ، وَبَصَرِهِ، ثُمَّ إِذَا غَسَل ذِرَاعَيْهِ خَرَجَتْ ذُنُوبُه مِنْ ذِرَاعَيْهِ ثُمَّ إِذَا مَسَحَ بِرَأسِه خَرَجَتْ ذُنُوبُهُ مِنْ رَأسِهِ، ثُمَّ إذَا غَسَل رِجْلَيْهِ خَرَجَتْ ذنُوُبهُ مِنْ رِجْلَيْهِ، ثُمَّ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ خَرَجَتْ ذُنُوبهُ كَيَوْمَ وَلدَتْهُ أُمُّهُ ".
عب، وسنده حسن (١) .
٤/ ٢٨ - " عَنْ علِيٍّ قَالَ: نَهَى رسُولُ الله ﷺ عَنِ الصَّلاَةِ بَعْدَ العَصْرِ إِلاَّ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ ".
حم، د، ن، ع، وابن الجارود، وابن خزيمة، عب، ض (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، ج ٨ ص ١٨٢ برقم ٢٢٤٧٧ ط حلب، كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) باب: الوقت المكروه، بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وبعزوه.
ورواه عبد الرزاق في مصنفه، ج ١ صـ ٥١، ٥٢ برقم ١٥٣ ط المجلس العلمى، في كتاب (الطهارة) باب: ما يذهب الوضوءُ من الخطايا، ولفظه: عن عبد الرزاق، عن مقاتل ورجل، عن أشعث بن سوار عن أبى إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن عليّ قال: قلت: يا رسول الله أى الليل أفضل؟ قال: ... وذكر الحديث بلفظ المصنف مع اختلاف يسير.(٢) الأثر في كنز العمال، ج ٨ ص ١٨٢، ١٨٣ برقم ٢٢٤٧٨ ط حلب، كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) باب: الوقت المكروه، بلفظ المصنف وعزوه.
ورواه أحمد في مسنده، ج ٢ ص ٤٢ برقم ٦١٠ ط دار المعارف، تحقيق الشيخ شاكر (مسند على بن أبى طالب ﵁) بلفظ: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن منصور، عن هلال، عن وهب بن الأجدع عن عليّ قال: قال رسول الله ﷺ (لا يُصَلَّى بعد العصر إلا أن تكون الشمس بيضاء مرتفعة).
وقال محققه: إسناده صحيح؛ منصور: هو ابن المعتمر، هلال: هو ابن يِسَاف الأشجعى، هو ثقة: (يِساف) بكسر الياء وتخفيف السين، ويقال: (إساف) بقلب الياء همزة، وهب بن الأجدع الهمدانى الكوفى: تابعى ثقة ... الخ. =стр. 12805
٤/ ٢٩ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِنَّ فِى كتَابِ الله آيَةً لَمْ يَعْمَلْ بِهَا أَحَد قَبْلِى، وَلاَ يَعْملُ بِهَا أَحَدٌ بَعْدِى: آيَةَ النَّجْوَى، كانَ لِى دِينَار فَبِعْتُهُ بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ، فَكنتُ [إذا ناجَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ تصدقت بدِرْهَمٍ حَتَّى نَفِدَتْ، ثُمَّ تَلاَ هَذِهِ الآيَةَ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ) (*) الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً﴾ (* *) ثُمَّ نُسِخَتْ فَلَمْ يَعْمَلْ بِهَا أحَدٌ، فَنَزَلَتْ ﴿أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ .... ﴾ (* * *) إِلَى آخِرِ الآيَةِ".
الحواشي
(٤١١) ط دار المأمون للتراث (مسند على بن أبى طالب ﵁) من طريق منصور، بلفظ أحمد الأسبق برقم ١٠٧٣ وما بعده. وقال محققه: إسناده صحيح.
ورواه ابن خزيمة في صحيحة ٢/ ٢٦٥ برقم ١٢٨٤ ط المكتب الإسلامى بيروت كتاب (الصلاة) باب: جماع أبواب الأوقات التى ينهى عن صلاة التطوع فيهن، من طريق جرير بن عبد الحميد، عن علىّ قال: قال رسول الله ﷺ (لا يصلى بعد العصر إلا أن تكون الشمس بيضاء مرتفعة).
وبرقم ١٢٨٥ من طريق منصور عن على، عن النبي ﷺ قال: (لا تصلوا بعد العصر إلا أن تصلوا والشمس مرتفعة).
ورواه ابن حبان في صحيحه ٣/ ٤٤ ط بيروت كتاب (الصلاة) باب: فصل في الأوقات المنهى عنها، من طريق منصور، عن على بن أبى طالب عن النبي ﷺ قال: (لا تصلوا بعد العصر إلا أن تصلوا والشمس مرتفعة).
(*) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من الكنز، ومصنف ابن أبى شيبة.
(* *) سورة المجادلة آية: ١٢.
(* * *) سورة المجادلة، آية: ١٣.стр. 12806
ص، ش، وابن راهويه، وعبد بن حميد، وابن المنذر وابن أبى حاتم، وابن مردويه، ك (١) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، ج ٢ ص ٥٢١ برقم ٤٦٥١ ط حلب، كتاب (الأذكار من قسم الأفعال) باب: في القرآن، فصل في فضائل السور والآيات: سورة المجادلة، بلفظ المصنف وبعزوه، غير أنه لم يعزه إلى (ابن أبى شيبة، والحاكم).
ورواه ابن أبى شيبة في مصنفه ١٢/ ٨١ برقم ١٢١٧٤ كتاب (الفضائل) فضائل على بن أبى طالب ﵁ ولفظه: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن ليث، عن مجاهد قال: قال على: إنه لم يعمل بها أحد قبلى، ولا يعمل بها أحد بعدى، كان لى دينار .... وذكر الأثر بلفظ المصنف إلى قوله: (بين يدى نجواكم صدقة).
وفى المنتخب من مسند عبد بن حميد ٥٩، ٦٠ برقم ٩٠ ط بيروت، (مسند أبى الحسن على بن أبى طالب ﵁) من طريق آخر عن على بن أبى طالب قال: لما نزلت ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً﴾ قال لى رسول الله ﷺ : (ما ترى دينارا؟ . قال: قلت: لا يطيقونه، قال: فكم؟ قلت: شعيرة، قال: (إنك لزهيد) قال: فنزلت ﴿أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ﴾ الآية، فبى خَفَّفَ الله عن هذه الأمة. اهـ.
ورواه الحاكم في المستدرك، ج ٢ ص ٤٨٢ بيروت كتاب (التفسير) سورة المجادلة، من طريق منصور، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى قال: قال على بن أبى طالب ﵁: (قال رسول الله ﷺ ) (*): إن في كتاب الله لآية، ما عمل بها أحد، ولا يعمل بها أحد بعدى، آية النجوى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً؟ .. الآية، قال: كان عندى دينار .. وساق الأثر بنحو ما عند المصنف، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
وقال الذهبى: منصور، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى قال: قال عليّ: إن في كتاب الله لآية ما عمل بها أحد، ولا يعمل بها أحد بعدى: آية النجوى ... إلخ (خ م) اهـ.
وأورده السيوطى في: الدر المنثور، ج ٨ ص ٨٤ ط دار الفكر ببيروت، (سورة المجادلة) قال: وأخرج سعيد ابن منصور، وابن راهويه، وابن أبى شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبى حاتم وابن مردويه، والحاكم وصححه، عن على قال: (إن في كتاب الله لآية ... ) وساق الأثر بنحوه. =
===
(*) لعل ما بين القوسين زائد كخطأ من النساخ حيث لم ترد هذه العبارة في الروايات الأخر التى أجمعت على أن الكلام منسوب لعلى ﵁ كما لم ترد في رواية الذهبى عند تعليقه عليه، ولا تتفق مع معنى الآية؛ فمناجاة الرسول من غيره له لا منه لنفسه، والنداء فيها للمؤمنين، وليس له ﷺ . كما لا تتفق مع سياق الأثر نفسه. والله أعلم.стр. 12807
٤/ ٣٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: رَأى النَّبىُّ ﷺ أنَاسًا يَغْتَسِلُونَ فِى النَّهْرِ عُرَاةً لَيْسَ عَلَيْهِم أُزُرٌ، فَوَقَفَ فَنَادَى بِأعْلَى صَوْتِهِ فَقَالَ: مَالَكُمْ لاَ تَرْجُونَ للهِ وَقَارًا ".
عب (١) .
٤/ ٣١ - " عَنْ عَلِىٍّ: أنَّ رسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: لِجَعْفَرٍ: أَشْبَهْتَ خَلقِى وَخُلُقِى".
ش، ك (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، ج ٩ ص ٥٥٤ ط حلب، في كتاب (الطهارة من قسم الأفعال) باب: موجبات الغسل وآدابه ودخول الحمام، محظور الغسل، برقم ٢٧٣٨٤ بلفظ المصنف وعزوه.
ورواه عبد الرزاق في مصنفه، ج ١ صـ ٢٨٦ برقم ١١٠٢ ط المجلس العلمى كتاب (الطهارة) باب: ستر الرجل إذا اغتسل، ولفظه: عبد الرزاق، عن إسماعيل بن عيّاش الحمصى، عن أبى بكر بن عبد الله عن رجل، عن علىّ بن أبي طالب: أن النبي ﷺ رأى قوما يغتسلون ... وذكر الحديث بلفظ المصنف.(٢) الأثر في كنز العمال، ج ١٣ ص ٣٢١ برقم ٣٦٩٠٥ ط حلب كتاب (الفضائل من قسم الأفعال) باب: فضائل جعفر ﵁ بلفظ المصنف وعزوه.
ورواه ابن أبى شيبة في مصنفه، ج ١٢ ص ١٠٥ برقم ١٢٢٤٩ كتاب (الفضائل) ما ذكر في جعفر بن أبى طالب ﵁ ولفظه: حدثنا عبيد الله قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن هبيرة بن يريم عن هانئ، عن على قال: قال رسول الله ﷺ لجعفر: (أشبهت خلقى وخلقى).
وأخرجه الحاكم في المستدرك، ج ٣ ص ١٢٠ ط بيروت كتاب (معرفة الصحابة) باب: مناقب أمير المؤمنين على بن أبى طالب ﵁ مما لم يخرجاه، من طريق عبيد الله بن موسى طرفا من حديث فيه بعض طول، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه بهذا الألفاظ، إنما اتفقا على حديث أبى إسحاق، عن البراء مختصرا ووافقه الذهبى.
وفى تقريب التهذيب، ج ٢ ص ٣١٥ برقم ٥١ ط بيروت من حرف الهاء، (هبيرة بن يريم - وزن عظيم -) الشيبانى - بمعجمة ثم موحدة خفيفة - ويقال: الخارفى - بمعجمة وفاء - أبو الحارث الكوفى، لا بأس به، وقد عيب بالتشيع، من الثانية. =стр. 12808
٤/ ٣٢ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَمَرَ رسُولُ اللهِ ﷺ ابْنَ مَسْعُودٍ أَنْ يَصْعَدَ شَجَرَةً فَيَأتيَهُ منْهَا - (بِشَىْء) (*) فَنظَرَ أَصْحَابهُ إِلَى حُمُوشَةِ سَاقَيْهِ فَضَحِكُوا مِنْها، فَقَالَ رسُولُ اللهِ ﷺ : مَا يُضْحِكُكُمْ؟ لَرِجْلُ عَبْدِ اللهِ أثْقَلُ فِى المِيزَانِ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ أحُدٍ ".
ش، حم، ع، وابن جرير وصححه، طب، ض (١) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، ج ١٣ ص ٤٦٢، ٤٦٣ برقم ٣٧٢٠٢ ط حلب، في كتاب (الفضائل من قسم الأفعال) باب. فضائل عبد الله بن مسعود ﵁ بلفظ المصنف، وعزاه للطبرانى، والضياء، وابن خزيمة، ونقل عنه تصحيحه.
ورواه ابن أبى شيبة في مصنفه، ج ١٢ ص ١١٤ برقم ١٢٢٨٢ كتاب (الفضائل) ما ذكر عن عبد الله بن مسعود ﵁ ولفظه: حدثنا محمد بن فضيل، عن مغيره، عن أم موسى قالت: سمعت عليا يقول: أمر رسول الله ﷺ ابن مسعود ... وذكر الأثر بلفظ المصنف مع اختلاف يسير.
ورواه أحمد في مسنده، ج ٢ ص ١٨٠ برقم ٩٢٠ ط دار المعارف بتحقيق الشيخ شاكر، بسند ابن أبى شيبة السابق، وبلفظ المصنف مع بعض اختلاف.
وقال محققه: إسناده صحيح. (مغيرة): هو ابن مقسم الضبى. (أم موسى): هى سرية عليّ. (حموشة الساقين): دقتهما.
ورواه أبو يعلى في مسنده، ج ١ صـ ٤٠٩، ٤١٠ برقم ٢٧٩/(٥٣٩) ط دار المأمون للتراث، من (مسند على بن أبى طالب ﵁) من طريق محمد بن فضيل، بلفظ المصنف مع اختلاف يسير.
وقال محققه: إسناده حسن.
والأثر في مجمع الزوائد، ج ٩ ص ٢٨٨ ط بيروت، عن على، بلفظ المصنف مع اختلاف يسير.
وقال الهيثمى: رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبرانى، ورجالهم رجال الصحيح غير أم موسى، وهى ثقة. اه. وفى تقريب التهذيب، ج ٢ ص ٢٧٠ برقم ١٣٢٨ ط بيروت (المغيرة بن مِقْسم) بكسر الميم، الضبى، مولاهم، أبو هشام الكوفى الأعمى، ثقة متقن، إلا أنه كان يدلس ولا سيما عن إبراهيم، من السادسة، مات سنة ست وثلاثين - أى بعد المائة - على الصحيح.стр. 12809
٤/ ٣٣ - " عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عنْدَ النَّبِىِّ ﷺ فَجَاءَ عَمَّارٌ يَسْتَأذِنُ فَعَرَفَ صَوْتَهُ، فَقَالَ: ائْذَنُوا لَهُ، فَلَمَّا دَخَلَ قَالَ: مَرْحَبا بِالطَّيِّبِ المُطَيَّبِ".
ط، ش، حم، ت حسن صحيح، هـ، ع، وابن جرير وصححه، ك، والشاشى، طب، ض (١) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، ج ١٣ ص ٥٢٦ برقم ٣٧٣٦٢ ط حلب كتاب (الفضائل من قسم الأفعال) باب: فضائل عمار ﵁ بلفظ المصنف وعزوه.
ورواه الطيالسى في مسنده، ج ١ ص ١٨ ط الهند، بلفظ مختصر، قال: حدثنا شعبة، عن أبى إسحاق قال: سمعت هانئ بن هانيدد يقول: استأذن عمار على النبي ﷺ فقال: (الطيب المطيب ائذنوا له).
وفى تهذيب التهذيب (هانئ بن هانئ الهمذانى الكوفى) روى عن علىّ بن أبى طالب، وعنه أبو إسحاق السبيعى وحده. قال النسائى: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في الثقات. ثم استدرك المؤلف على ذلك بما يفيد تجريحه.
والأثر رواه ابن أبى شيبة في مصنفه، ج ١٢ ص ١١٨ برقم ١٢٢٩٣ كتاب (الفضائل) باب: ما ذكر في عمار بن ياسر ﵁ من طريق أبى إسحاق، عن هانئ بن هانئ، عن على قال: كنا جلوسا عند النبي ﷺ فجاء عمار يستأذن فقال: (ائذنوا له، مرحبا بالطيب المطيب).
والأثر في مسند أحمد، ج ٢ ص ٢٤٢ برقم ١٠٧٩ ط دار المعارف بتحقيق الشيخ شاكر، من (مسند على ابن أبى طالب ﵁) من طريق أبى إسحاق بلفظ ابن أبى شيبة السابق، وفيه (فاستأذن) بدل (يستأذن). وانظر أرقام ٧٧٩، ٩٩٩، ١٠٣٣، ١١٦٠ من نفس المصدر، وكلها من طريق أبى إسحاق، عن هانئ بن هانئ، عن على ﵁ وبنحو ما سبق.
ورواه الترمذى في سننه، ج ٥ ص ٣٣٢ ط دار الفكر، بيروت، في (أبواب المناقب) مناقب عمار بن ياسر، وكنيته أبو اليقظان ﵁ من طريق أبى إسحاق، بلفظ: عن علىّ قال: جاء عمار بن ياسر يستأذن على النبي ﷺ فقال: (ائذنوا له، مرحبا بالطيب المطيَّب) وقال الترمذى: هذا حديث حسن صحيح. اه.
ورواه ابن ماجه في سننه، ج ١ صـ ٥٢ برقم ١٤٦ ط دار الفكر (المقدمة) فضل عمار بن ياسر، من طريق أبى إسحاق، عن على بن طالب قال: كنت جالسا ... وذكر الأثر مختصرا، والحديث بلفظ المصنف.
ورواه أبو يعلى في مسنده، ج ١ صـ ٣٢٤ برقم ١٤٣(٤٠٣) ط دار المأمون للتراث (مسند علىّ بن أبى طالب) من طريق أبى إسحاق، بلفظ الترمذى الأسبق، وقال محققه: إسناده حسن.
ورواه الحاكم في المستدرك، ج ٣ ص ٣٨٨ ط بيروت (كتاب معرفة الصحابة) باب: ذكر مناقب عمار بن ياسر ﵁ من طريق أبى إسحاق عن على ﵁ قال: استأذن عمار بن ياسر على النبي ﷺ =стр. 12810
٤/ ٣٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَانَ سِيمَاءُ أصْحَابِ رسُولِ الله ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ الصُّوفَ الأبيَضَ ".
ش، ن (١) .
٤/ ٣٥ - "عَنْ عَلِىٍّ! لَقَدْ رَأَيْتُنَا يَوْمَ بَدْر، وَنَحْنُ نَلُوذُ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ أقْرَبُنَا إِلَى العَدُوِّ، وَكَانَ مِنْ أشَدِّ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ بَأسًا ".
ش، حم، ع، وابن جرير وصححه، ق في الدلائل (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، ج ١٠ ص ٣٩٧ برقم ٢٩٩٤٢ ط حلب كتاب (الغزوات والوفود من قسم الأفعال) باب: غزواته ﷺ وبعوثه ومراسلاته: غزوة بدر، بلفظ المصنف بدون (كان) في أوله، وبعزوه.
ورواه ابن أبى شيبة في مصنفه، ج ١٢ ص ٢٦١ برقم ١٢٧٦٩ كتاب (الجهاد) ما قالوا في التسويم في العرب، ولفظه: حدثنا وكيع، قال: ثنا إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن حارثة بن مضرب العبدى، عن على قال: كان سيما ... وذكر الأثر بلفظ المصنف.
ورواه في نفس المصدر، ج ١٤ ص ٣٥٨ برقم ١٨٥١٦ كتاب (الغزوات) غزوة بدر الكبرى، بنفس اللفظ والسند.
وترجمة، (حارثة بن مضرب) في تقريب التهذيب، ج ١ صـ ١٤٥ رقم ٨٤ ط بيروت - حرف الهاء - وفيها: حارثة بن مُضَرَّب: بتشديد الراء المكسورة قبلها معجمة - العبدى الكوفى، ثقة، من الثانية، غلط من نقل عن ابن المدينى أن تركه. وسبقت ترجمته في تحقيق آثار سابقة.(٢) الأثر في كنز العمال، ج ١٠ ص ٣٩٧ برقم ٢٩٩٤٣ ط حلب كتاب (العزوات والوفود من قسم الأفعال) باب: غزواته ﷺ وبعوثه ومراسلاته: غزوة بدر، بلفظ المصنف وعزوه.
ورواه ابن أبي شيبة في مصنفه، ج ١٢ ص ٢٣٣ في كتاب (الجهاد) ما قالوا في الجبن والشجاعة، برقم ١٢٦٦٠ ولفظه: حدثنا وكيع، قال: ثنا إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن حارثة بن مضرب، عن على قال: (لقد رأيتنا يوم بدر .... ) وذكر الأثر بلفظ المصنف.
ورواه أحمد في مسنده، ج ٢ ص ٦٤ برقم ٦٥٤ ط دار المعارف، تحقيق الشيخ شاكر، بسند ابن أبى شيبة السابق، وبلفظ المصنف. وقال محققه، إسناده صحيح. =стр. 12811
٤/ ٣٦ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ يَوْمَ الخَنْدَقِ فَقَالَ: مَلأ اللهُ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا كمَا شَغَلُونَا عَنِ الصَّلاَةِ الوُسْطَى حتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ، وَهى صَلاَةُ العَصْرِ".
خ، ق (١) .
٤/ ٣٧ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَومُ الأحْزَاب صَلَّيْنَا العَصْرَ بَيْنَ المَغْرِبِ وَالعِشَاءِ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : شَغَلُونَا عَنِ الصَّلاَةِ الوُسْطَى - صَلاَةِ العَصْرِ - مَلأ اللهُ قُبُورَهُمْ وَأجْوَافَهُمْ - وَفِى لَفْظ - قُلُوبهُمْ وَبُيُوتَهُمْ - وَفِى لَفْظِ: مَلأَ الله عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا ".
عب، حم، وأبو عبيد في فضائله، والعدنى، م، ن، وابن جرير، وابن خزيمة. وأبو عوانة، ق (٢) . الحواشي
(٣٠٢) ط دار المأمون للتراث (من مسند على بن أبى طالب ﵁) من طريق أبى إسحاق، عن حارثة بن مضرب، عن عليّ - بلفظ مختلف وبمعناه.
وبرقم ١٥٢/(٤١٢) ص ٣٢٩ من نفس المصدر، من طريق إسرائيل بمعناه أيضًا.(١) الأثر في كنز العمال، ج ٢ ص ٣٧٢ برقم ٤٢٨٢ ط حلب، في كتاب (الأذكار من قسم الأفعال) باب: في القرآن، فصل في تفسير سورة البقرة، بلفظ المصنف بدون لفظ (كما) قبل (شغلونا) وبعزوه.
ورواه البخارى في صحيحه، ج ٥ ص ١٤١ ط الشعب (غزوة الخندق - وهى الأحزاب) ولفظه: حدثنا إسحاق، حدثنا رَوْح، حدثنا هشام، عن محمد، عن عَبِيدَةَ، عن على ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال يوم الخندق: (ملأ الله عليهم بيوتهم وقبورهم نارا، كما شغلونا عن صلاة الوسطى حتى غابت الشمس) ..
ورواه البيهقى في سننه، ج ١ صـ ٤٥٩ ط الهند كتاب (الصلاة) فصل: صلاة الوسطى، من قال هى صلاة العصر، من طريق هشام بن حسان، ثنا محمد بن سيرين، ثنا عبيدة السلمانى، ثنا على بن أبى طالب، قال: كنا مع رسول الله ﷺ يوم الخندق ... وذكر الحديث بلفظ المصنف.(٢) الأثر في كنز العمال، ج ٢ ص ٣٨٢ برقم ٤٢٨٣ ط حلب كتاب (الأذكار من قسم الأفعال) باب: في القرآن، فصل: في التفسير، سورة البقرة - بلفظ المصنف مع بعض اختلاف يسير، وبتخريجه.
ورواه عبد الرزاق في مصنفه، ج ١ صـ ٥٧٦ برقم ٣١٩٤ ط المجلس العلمى كتاب (الصلاة) باب: صلاة الوسطى، ولفظه: عبد الرزاق، عن الثورى، عن الأعمش، عن أبى الضحى، عن شُتَييْر بن شَكَل العبسى =стр. 12812
٤/ ٣٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قال النَّبِىُّ ﷺ يَومَ الأحْزَابِ: مَلأَ اللهُ قُبُورَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ نَارًا كمَا شَغَلُونَا عَنِ الصَّلاَةِ الوُسْطَى حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ، وَلَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ صَلَّى الظُّهْرَ وَالعَصْرَ حَتَّى غَابَت الشَّمْسُ ".
الحواشي
(١) = قال: سمعت عليا يقول: (لما كان يوم الأحزاب ... وذكر الأثر بلفظ المصنف مع بعض اختلاف، وتقديم وتأخير وتكرار، وليس في (فقال النبي ﷺ ).
وقال محققه: (شُتَيْر) بالشين المعجمة، والتاء المثناة من فوق مصغرا، و (شَكَل) بفتح المعجمة والكاف؛ من رجال التهذيب.
والحديث رواه أحمد في مسنده، ج ٢ ص ٣٠١ برقم ١٢٤٥ ط دار المعارف، تحقيق الشيخ شاكر (من مسند على بن أبى طالب ﵁) من طريق عبد الرزاق، بلفظ المصنف إلى: (ملأ الله قبورهم وأجوافهم نارا) فقط دون تعدد الألفاظ.
وقال محققه: إسناده صحيح.
ورواه مسلم في صحيحه، ج ١ صـ ٤٣٧ ط برقم ٢٠٥ الحلبى كتاب (المساجد) باب: الدليل لمن قال: الصلاة الوسطى هى صلاة العصر من طريق الأعمش، عن على قال: قال رسول الله ﷺ يوم الأحزاب: (شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر، ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارا). ثم صلاها بين العشاءين، بين المغرب والعشاء.
وقال محققه: (عن الصلاة الوسطى) أى: الفضلى.
(صلاة العصر) بدل أو عطف بيان.
ورواه النسائى في سننه، ج ١ صـ ٢٣٦ ط المصرية بالأزهر كتاب (الصلاة) باب: المحافظة على صلاة العصر، مختصرا، من طريق آخر عن على ﵁ عن النبي ﷺ قال: (شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غربت الشمس).
ورواه أبو عوانة في مسنده، ج ١ صـ ٣٥٥، ٣٥٦ ط بيروت كتاب (الصلاة) باب: التشديد في وقت العصر، من طريق الأعمش بلفظ المصنف مع بعض اختلاف وزيادة ونقصان، كما روى في الباب بعض رويات أخر بألفاظ أخر، وأسانيد مختلفة تدور حول معناه.
ورواه البيهقى في سننه، ج ١ صـ ٤٦٠ ط الهند كتاب (الصلاة) باب: الصلاة الوسطى، فصل: من قال: هى صلاة العصر، من طريق الأعمش، بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، إلى قوله: (ملأ الله قبورهم وأجوافهم نارًا) فقط دون ذكر الألفاظ الأخر.стр. 12813
عب (١) .
٤/ ٣٩ - " عَنْ زِرِّ بْنِ حبَيْشٍ قَالَ: قُلتُ لِعُبَيْدَةَ: سَلْ عَلِيًّا عَنِ الصَّلاَةِ الوُسْطَى، فَسألَهُ فَقَالَ: كُنَّا نَرَى أَنَّهَا صَلاَةُ الفَجْرِ حَتَّى سَمعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ يَوْمَ الخَنْدَقِ: شَغَلُونَا عَنِ الصَّلاَةِ الوُسْطَى: صَلاَةِ العَصْرِ حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ؛ مَلأَ اللهُ قُبُورَهُمْ وَأجْوافَهُمْ نَارًا ".
عب، وحميد بن زنجويه في ترغيبه، ن، هـ، ع، وابن جرير، ق (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، ج ٢ ص ٣٧٣ برقم ٤٢٨٥٤ ط حلب كتاب (الأذكار من قسم الأفعال) باب: في القرآن، فصل: في التفسير: سورة البقرة، بلفظ المصنف مع اختلاف يسير.
ورواه عبد الرزاق في مصنفه، ج ١ صـ ٥٧٦ برقم ٢١٩٣ ط المجلس العلمى كتاب (الصلاة) باب: الصلاة الوسطى، ولفظه: عبد الرزاق، عن معمر، عن الأعمش، عن على أنه قال: قال النبي ﷺ يوم الأحزاب: ... وذكر الحديث بلفظ المصنف.(٢) الأثر في كنز العمال، ج ٢ ص ٣٧٣ برقم ٤٢٨٥ ط حلب كتاب (الأذكار من قسم الأفعال) باب: في القرآن، فصل في التفسير: سورة البقرة، بلفظ المصنف مع بعض اختلاف في التخريج، ففيه بدل (حميد بن زنجويه) (عبد بن حميد، وابن زنجويه) (ح) بدل (ع) وبقيته كما عند المصنف.
ورواه عبد الرزاق في مصنفه، ج ١ صـ ٥٧٦ برقم ٢١٩٢ ط المجلس العلمى كتاب (الصلاة) باب: الصلاة الوسطى، ولفظه: عبد الرزاق، عن الثورى، عن عاصم، عن زر بن حبيش قال: قلت لعبيدة: سل عليا ... سل عليا ... وذكر الأثر بلفظ المصنف وفيه: (كنا نرى أنها صلاة العصر) بدل (صلاة الفجر) ولا يتفق هذا مع السياق، ولا مع الروايات الأخر، فلعله خطأ من الناسخ. كما أنه ليس فيه (حتى غابت الشمس).
وفى المنتخب من مسند عبد بن حميد، ص ٥٥ برقم ٧٧ ط بيروت، (مسند أبى الحسن على بن أبى طالب ﵁) أخبرنا يزيد بن هارون، ثنا هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن عبيدة عن علىّ قال: قال رسول الله ﷺ يوم الخندق: (مالهم ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارا كما حبسونا عن صلاة الوسطى حتى غابت الشمس).
ورواه النسائى في سننه - المجتبى - ج ١ صـ ٢٣٦ ط المصرية بالأزهر كتاب (الصلاة) باب: المحافظة على صلاة العصر، مختصرا، عن عَبيدة، عن على ﵁ عن النبي ﷺ قال: (شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غربت الشمس).
ورواه ابن ماجه في سننه مختصرًا، ج ١ ص ٢٢٤ ط دار الفكر كتاب (الصلاة) - باب: =стр. 12814
٤/ ٤٠ - "عَنْ حُجْرِ بْنِ عَدِىٍّ قَالَ: حَدَّثنَا عَلِىُّ بْنُ أبِى طَالِبٍ: أَنَّ الطَّهُورَ نِصْفُ الإِيمَانِ".
عب، ش، ورسته في الإيمان، واللالكائى في السنة، هب، كر (١) . الحواشي
(٣٩٠) ، ط دار المأمون للتراث (مسند على بن أبى طالب ﵁) من طريق سفيان، عن عاصم، عن زرّ قال: أمَرْنا عبيدة أن يسأل عليا عن صلاة الوسطى ... وذكر بلفظ المصنف مع اختلاف يسير.
وقال محققه: إسناده حسن.
ورواه البيهقى في سننه، ج ١ ص ٤٦٠ ط الهند كتاب (الصلاة) باب الصلاة الوسطى، فصل من قال: هى صلاة العصر، من طريق سفيان عن عاصم، عن زر بن حُبَيْش قال: قيل لرجل: سل عليا عن صلاة الوسطى، فسأله ... وذكر الأثر بلفظ المصنف مع اختلاف يسير.
وفى الباب روايات متعددة بألفاظ وعبارات وأسانيد مختلفة، تدور حول هذا المعنى.(١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ٩ ص ٤٢٢ برقم ٢٦٧٩١ ط حلب كتاب (الطهارة من قسم الأفعال) باب: في فضلها مطلقًا، بلفظ المصنف وعزوه.
ويوجد هذا اللفظ في مصنف عبد الرزاق ١١/ ٢٩٦ برقم ٢٠٥٨٢ ط المجلس العلمى كتاب (العلم) باب: ذكر الله - عجز من حديث، وهو بتمامه: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أبى إسحاق، عن جُرَىّ النهدى، عن رجل من بنى سليم عن رسول الله ﷺ قال: (التسبيح نصف الميزان، والحمد يملأه والتكبير يملأ ما بين السماء والأرض، والصوم نصف الصبر، والطهور نصف الإيمان).
ورواه ابن أبى شيبة في مصنفه، ج ١١ ص ٤٥ برقم ١٠٤٨٠ كتاب (الإيمان والرؤيا) ولفظه: حدثنا ابن مهدى، عن سفيان، عن أبى إسحاق عن ابن أبى ليلى الكندى، عن حجر بن عدى قال: حدثنا علىّ: (أن الطهور شطر الإيمان).
وبرقم ١٠٤٨٢ ص ٤٦ من نفس المصدر، من طريق سفيان عن غلام لحجر بن عدى، أن حجرًا رأى ابنا له خرج من الغائط ولم يتوضأ، فقال: يا غلام! ناولنى الصحيفة من الكوة، فسمعت عليا يقول: (الطهور نصف الإيمان).
وروى البيهقى في شعب الإيمان، ج ١ ص ١٢٢، ١٢٣ ط الهند، عن أبى مالك الأشعرى: أن رسول الله ﷺ كان يقول: (الطهور شطر الإيمان).стр. 12815
٤/ ٤١ - "عَنْ شريح بن هانئ قال: سمعت عليا يقول: من أحسن الطهور، ثم مشى إلى المسجد، كان في صلاة ما لم يحدث".
عب (١) .
٤/ ٤٢ - "عَنْ سالم بن أبى الجعد، عن على قال: إذا توضأ الرجل فليقل: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، اللهم اجعلنى من التوابين، واجعلنى من المتطهرين".
عب، ص (٢) .
٤/ ٤٣ - "عَنِ الشعبى قال: أخبرنى من سمع عليا وسئل عن المسح على الخفين، فقال: نعم وعلى النعلين وعلى الخمار".
عب (٣) .
٤/ ٤٤ - "عَنْ عاصم بن ضمرة، عن عليٍّ قال: أيما رجل خرج في أرض قىٍّ - يعنى قفرٍ - فليتحين الصلاة، ويرمى ببصره يمينا وشمالا فلينظر أسهلها موطئا، وأطيبها لصلاة، فإن البقاع تتنافس الرجل المسلم، كل بقعة تحب أن يذكر الله فيها، فإن شاء أذن وأقام، وإن شاء أقام وصلى". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الطهارة من قسم الأفعال) باب: في فضلها مطلقًا، ح ٩ ص ٤٢٢ برقم ٢٦٧٩٢ بلفظ: (أيضًا) عن شريح بن هانئ قال: سمعت عليّا يقول: من أحسن الطُّهورَ ثم مشى إلى المسجدِ كان في صلاة ما لم يُحْدِثْ. وعزاه إلى (عب).(٢) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الطهارة من قسم الأفعال) باب: في فضلها مطلقًا، آداب الوضوء، ج ٩ ص ٤٤٥ برقم ٢٦٨٩٦ عن سالم بن أبى الجعد، عن على قال: إذا توضأ الرجلُ فليقل: أشهدُ أن لا إله إلا الله، وأشهدُ أن محمدًا عبده ورسوله، اللهم اجعلنى من التوابين، واجعلنى من المتطهرين. وعزاه إلى (عب، ص).(٣) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الطهارة من قسم الأفعال) باب: في المياه والأوانى والتيمم والمسح والحيض والنفاس والاستحاضة وطهارة المعذور، فصل في المسح على الخفين، ج ٩ ص ٦٠٦ برقم ٢٧٦١١، (مسند على) عن الشعبى قال: أخبرنى من سَمِعَ عليّا، وسُئِلَ عن المسح على الخفين فقال: نعم وعلى النعلين وعلى الخمار. وعزاه إلى (عب).следующие страницы →