Полный текст (18 716 стр.). Показаны 12881–12920 · переход к 12886.
стр. 12881
ط، حم، ش، خ، م، د، ن، ع، وابن جرير، وابن منده في غرائب شعبة، وابن خزيمة، وأبو عوانة، حب، ق في الدلائل (١) . الحواشي
(١) الأثر في الكنز (الإمارة وتوابعها من قسم الأفعال) باب: مخالفة الأمير ج ٥ ص ٧٩١ رقم ١٤٣٩٨ بلفظ المصنف.
وأخرجه أبو داود الطيالسى في مسنده (مسند على) ج ١ ص ١٧ بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة ابن عبيدة، عن أبى عبد الرحمن السلمى، عن على أن النبي ﷺ بعث سرية وأمر عليهم رجلًا وأمرهم أن يطيعوه ... الأثر. بلفظ قريب.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند على) ج ٢ ص ٩٨ رقم ٧٢٤ من طريق أبى عبد الرحمن عن على مختصرا، وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده أيضًا تحت رقم ١٠١٨ ص ٢٢١ وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح. وهو مطول ٧٢٤.
وأخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه كتاب (الجهاد) باب: في إمام السرية يأمرهم بالمعصية، من قال: لا طاعة له ج ١٢ ص ٥٤٢ رقم ١٥٥٥٣ من طريق أبى عبد الرحمن السلمى عن على قال: بعث رسول الله ﷺ سرية واستعمل عليهم رجلًا ... الأثر مع زيادة: (قال: فنظر بعضهم إلى بعض) وقالوا: إنما فررنا إلى رسول الله ﷺ مع اختلاف يسير في الألفاظ.
قال المحقق: أورده السيوطى في الدر المنثور ٢/ ١٧٧ من طريق ابن أبى شيبة.
وأخرجه عبد الرازق في المصنف ١١/ ٣٣٥ من طريق آخر، عن يحيى بن أبى كثير.
وأخرجه البخارى في صحيحه كتاب (الأحكام) باب: السمع والطاعة للإمام ما لم تكن معصية ج ٩ ص ٧٩ من طريق أبى عبد الرحمن السلمى عن على بلفظ قريب.
وأخرجه البخارى في صحيحه كتاب (الإمارة) باب: وجوب طاعة الأمراء في غير معصية، وتحريمها في المعصية ج ٣ ص ١٤٦٩ رقم ١٨٤٠ من طريق أبى عبد الرحمن السلمى، عن على بلفظ متقارب مع لفظ المصنف.
وأخرجه أبو داود في سننه كتاب (الجهاد) باب: في الطاعة ج ٣ ص ٩٣ رقم ٢٦٢٥ من طريق أبى عبد الرحمن السلمى عن على بلفظ قريب.
وقال المحقق: أخرجه البخارى، ومسلم في الإمارة، والنسائى في البيعة حديث ٤٢١٠ باب: جزاء من أمر بمعصية فأطاع، وأحمد ١/ ٨٢، ٩٤، ١٢٤
وأخرجه النسائى في سننه كتاب (البيعة) باب: جزاء من أمر بمعصية فأطاع ج ٧ ص ١٥٩ من طريق أبى عبد الرحمن السلمى، عن على مع اختلاف في الألفاظ واتفاق في المعنى. =стр. 12882
٤/ ١٣١ - " عَنْ عَلىٍّ قَالَ: رَأيْنَا رَسُولَ الله ﷺ قَامَ في الجنَازَةِ فَقُمْنَا، ثُمَّ رَأَيْنَاهُ فَقَعَدْنَا ".
ط، حم، والعدنى، م، د، ت، ن، هـ، ع، وابن الجارود، والطحاوى، حب، وابن جرير، (ق) (١) . الحواشي
(١) الأثر في الكنز (الكتاب الرابع من قسم الأفعال) (كتاب الموت وأحواله) باب: القيام للجنازة ج ١٥ ص ٧٢٥ رقم ٤٢٨٩٠ بلفظ المصنف، ولم يذكر ما بين القوسين.
وأخرجه أبو داود الطيالسى في مسنده (مسند على) ج ١ ص ٢٢ قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة، عن محمد بن المنكدر، قال: أخبرنى مسعود بن الحكم، قال: سمعت عليا ﵁ يقول: " رأينا رسول الله ﷺ قام فقمنا، ثم رأيناه قعد فقعدنا " فقال شعبة: فقلت لمحمد في الجنازة؟ قال: نعم.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند على ﵁) ج ٢ ص ٢٧٣ رقم ١١٦٧ من طريق محمد بن المنكدر بلفظه، وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، وهو مكرر ١٠٩٤.
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب (الجنائز) باب: نسخ القيام للجنازة ج ٢ ص ٦٦٢ رقم ٨٤/ ٩٦٢ واللفظ له من طريق محمد ابن المنكدر عن مسعود بن الحكم.
وأخرجه أبو داود في كتاب (الجنائز) باب: القيام للجنائز ج ٣ ص ٥٢٠ رقم ٣١٧٥ من طريق مسعود بن الحكم عن على، مع اختلاف يسير في اللفظ.
وقال المحقق: أخرجه مسلم في الجنائز. والترمذى حديث ١٠٤٤ والنسائى حديث ١٩٢٤ وابن ماجه حديث ١٥٤٤ بنحوه.
وأخرجه الترمذى في سننه (أبواب الجنائز) باب: في الرخصة في ترك القيام لها ج ٢ ص ٢٥٤ من طريق مسعود بن الحكم عن على بن أبى طالب بنحوه.
قال أبو عيسى: حديث على حسن صحيح، وفيه رواية أربعة من التابعين بعضهم عن بعض.
وأخرجه النسائى في سننه كتاب (الجنائز) باب: الوقوف للجنائز ج ٤ ص ٦٤ بلفظ: =стр. 12883
٤/ ١٣٢ - " عَنْ عَلىٍّ قَالَ: إِنَّما قَامَ رَسُولُ الله ﷺ فِى الجِنَازَةِ مَرَّةً وَاحِدَةً ثُمَّ لَمْ يَعُدْ بَعْدُ ".
الحميدى، والعدنى، (ق، ع) (١) . الحواشي
(١) الأثر في الكنز كتاب (الموت من قسم الأفعال) باب: القيام للجنازة ج ١٥ ص ٧٢٥، ٧٢٦ رقم ٤٢٨٩١ بلفظ المصنف، ولم بذكر (ق، ع).
وأخرجه الحميدى في المسند (أحاديث على بن أبى طالب ﵁) ج ١ ص ٢٨ رقم ٥١ بلفظ: حدثنا الحميدى، ثنا سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن واقد بن عمرو، عن نافع بن جبير، عن مسعود بن الحكم، عن على أنه قال: " إن رسول الله ﷺ إنما قام مرة واحدة ثم لم يعد ".
قال حبيب الرحمن الأعظمى: أخرجه الترمذى من الطرق الآتية -أعنى: رواية مسعود بن الحكم، عن على- ولفظه: قام رسول الله ﷺ ثم قعد، ج ٢ ص ١٥١، وأما رواية أبى معمر عن على فأخرجها النسائى من طريق سفيان عن أبى نجيح، عن مجاهد، عن أبى معمر، وهذا يرد ما زعم الحميدى من أن سفيان كان لا يدخل في حديث ابن أبى نجيح أبا معمر. راجع النسائى ج ١ ص ٢١١
وأخرجه البيهقى في سننه الكبرى من طريق مسعود بن الحكم كتاب (الجنائز) باب: حجة من زعم أن القيام للجنازة منسوخ، ج ٤ ص ٢٧ عن على بن أبى طالب ﵁ أنه ذكر القيام على الجنازة حتى توضع، فقال على بن أبى طالب ﵁: " قام رسول الله ﷺ ثم قعد " =стр. 12884
٤/ ١٣٣ - " عَنْ عَلَىٍّ قَالَ: مَا مِنْ رَجُلٍ أَقَمْتُ عَلَيْه حَدّا فَمَاتَ فأجِدُ في نَفْسِى مِنْهُ شَيْئًا إِلا صَاحِبَ الخَمْرِ، فَإِنَّهُ لَوْ مَاتَ لَوَدَيْتُهُ، لأن النَّبىَّ ﷺ لمْ يَسُنَّهُ، وَإنَّمَا نَحْنُ سَنَنَّاهُ ".
الحواشي
(٥٠) وعبد الرزاق(٦٣١١) وأحمد ١/ ١٤١ من طريق سفيان، عن ليث بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائى في (الجنائز) ٤/ ٤٦ باب: الرخصة في ترك القيام، من طريق محمد بن منصور عن سفيان، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد بهذا الإسناد.
وأخرجه مالك في الموطأ ص ١٦٠ (الجنائز) برقم ٣٣ باب: والوقوف للجنائز والجلوس على المقابر. ومسلم في الجنائز(٩٦٢) باب: نسخ القيام للجنائز. وأبو داود في الجنائز(٣١٧٥) باب: القيام للجنازة، والنسائى في الجنائز ٤/ ٧٧ باب: القيام للجنازة. والشافعى في الأم ١/ ٢٧٩ والطحاوى في " شرح معانى الآثار " ١/ ٤٨٩، والحازمى في الاعتبار ص ٢٨٨ والبيهقى في السنن ٤/ ٢٧ من طريق يحيى بن سعيد، عن واقد بن عمرو بن سعد أن نافع بن جبير أخبره، أن مسعود بن الحكم الأنصارى أخبره أنه سمع على بن أبى طالب يقول في شأن الجنائز: " إن رسول الله ﷺ قام ثم قعد " والنص لمسلم، وانظر الحديث (٢٧٣، ٢٨٨، ٣٠٨) ونقل الحازمى (في الاعتبار) ص ٢٣٠ عن الشافعى قوله: " وقد جاء عن النبي ﷺ تركه بعد فعله، والحجة في الآخر من أمر رسول الله ﷺ إن كان الأول واجبا فالآخر من أمره ناسخ، وإن كان استحبابا، فالآخر هو الاستحباب، وإن كان مباحا، لا بأس بالقيام والقعود، فالقعود أولى، لأنه الآخر من فعله ﷺ .стр. 12885
ط، عب، حم، خ، م، د، هـ، ع، وابن جرير، ق (١) . الحواشي
(١) الأثر في الكنز كتاب (الحدود من قسم الأفعال) باب: ذيل الخمر ج ٥ ص ٥٠١، ٥٠٢ رقم ١٣٧٤١ بلفظ المصنف.
وقال المحقق: رواه البخارى في صحيحه كتاب (الحدود) باب: الضرب بالجريد والنعال ٨/ ١٩٧، ومسلم في صحيحه كتاب (الحدود) باب: حد الخمر رقم(١٧٠٧) .
وأخرجه أبو داود الطيالسى في مسنده (مسند على) ج ١ ص ٢٦/ ٢٣٣ بلفظ: حدثنا أبو دواد قال: حدثنا شريك، عن أبى إسحاق، عن عمير بن سعيد النخعى قال: قال على: " ما أحد كنت مقيما عليه حدا فيموت فأديه إلا حد الخمر؛ فإن رسول الله ﷺ لم يسنه أو قال: إلا حد الخمر فإنا سنناه ".
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند على) ج ٢ ص ٢٢٢، ٢٢٣ رقم ١٢٠٤ بلفظ: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن أبى حصين، عن عمير بن سعيد، عن على قال: " ما من رجل أقمت عليه حدا فمات فأجد في نفسى ... " الأثر بلفظه.
وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، ثم قال: رواه أيضًا الشيخان كما في المنتقى، وأبو داود، وابن ماجه، والنسائى في مسند على، كما في التهذيب ٨/ ١٤٦ قال في المنتقى: " ومعنى قوله: لم يسنه، يعنى: لم يقدره ويؤقته بلفظه ونطقه ".
وأخرجه عبد الرازق في مصنفه كتاب (العقول) باب: الانتظار بالقود أن يبرأ ج ٩ ص ٤٥٧ رقم ١٨٠٠٧ من طريق عمير بن سعيد قال: قال على: " ما كنت أقيم على أحد حدًا ... " الأثر بنحوه. وقال المحقق. أخرجه الشيخان.
وأخرجه البخارى في صحيحه كتاب (الحدود وما يُحْذَرُ من الحدود) باب: الضرب بالجريد والنعال ج ٨/ ١٩٧ ط الشعب من طريق عمير بن سعد النَّخَعىّ قال: سمعت على بن أبى طالب ﵁ قال: " ما كنت لأقيم حدا على أحد فيموت فأخذ في نفسى ... " الأثر مع اختلاف في الألفاظ.
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب (الحدود) باب: إذا تتابع في شرب الخمر ج ٣ ص ١٣٣٢ رقم ١٧٠٧ من طريق عمر بن سعد عن على مع إختلاف يسير في الألفاظ.
وأخرجه أبو داود في سننه كتاب (الحدود) باب: إذا تتابع في شرب الخمر ج ٤ ص ٦٢٦ رقم ٤٤٨٦ من طريق عمير بن سعيد عن على مع اختلاف في بعض ألفاظه.
قال المحقق: وأخرجه البخارى ومسلم، وابن ماجه في الحدود حديث ٢٥٦٩ باب: حد السكران.
وأخرجه ابن ماجه في سننه كتاب (الحدود) باب: حد السكران ج ٢ ص ٨٥٨ رقم ٢٥٦٩ من طريق عمر ابن سعيد مع اختلاف في الألفاظ، وزيادة: (إنما هو شيء جعلناه نحن).
وأخرجه أبو يعلى في مسنده (مسند على بن أبى طالب) ج ١ ص ٣٩٥ رقم ٥١٤ من طريق عمير بن سعيد مع اختلاف في الألفاظ.
وقال المحقق: الحديث صحيح، وقد مر برقم ٣٣٦ ص ٢٨١ بلفظ مقارب للفظ المصنف. =стр. 12886
٤/ ١٣٤ - " عَنْ حُصَيْنِ بْنِ سَاسَانَ الرِّقاشِىِّ قَالَ: حَضَرْتُ عثمَانَ بْنَ عَفَّانَ وَأُتِى بَالوَلِيد بن عُقْبَةَ قَدْ شَرِبَ الخَمْرَ، وَشَهِدَ عَلَيْهِ حُمْرَانُ بْنُ أبانَ وَرَجُلٌ آخَرُ، فَقَالَ عثمَانُ لعَلىٍّ: أقِمْ عَلَيْهِ الحَدَّ، فَأمَرَ عَلِىٌّ عَبْدَ الله بْنَ جَعْفَرٍ أنْ يَجْلدَهُ فَأخَذَ فِى جَلدِهِ وَعَلَىٌّ يَعُدُّ حتَّى جَلَدَ أَرْبَعِينَ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: أَمْسِكْ، جَلَدَ رَسُولُ الله ﷺ أَرْبَعينَ، وَجَلَدَ أبُو بَكْرٍ أرْبَعِينَ، وَعُمَرُ صَدْرًا مِنْ خِلاَفَتِهِ، ثُمَّ أَتَمَّهَا عُمَرُ ثَمَانِينَ، وَكُلٌّ سُنَّةٌ، وَهَذَا أَحَبُّ إِلَىَّ ".
ط، عب، حم، م، د، ن، والدارمى، وابن جرير، وأبو عوانة، والطحاوى، قط، ق (١) . الحواشي
(١) الأثر في الكنز كتاب (الحدود من قسم الأفعال) باب: حد الخمر ج ٥ ص ٤٨٤، ٤٨٣ رقم ١٣٦٨٦ بلفظ المصنف.
والأثر في مسند أبى داود الطيالسى (مسند على) ج ١ ص ٢٥/ ١٧٣ بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا عبد العزيز بن المختار، عن عبد الله بن فيروز، عن حصين بن ساسان الرقاشى قال: حضرت عثمان بن عفان وأتى بالوليد بن عقبة قد شرب الخمر، وشهد عليه حمران بن أبان ورجل آخر، فقال عثمان لعلى. أقم عليه الحد ... الأثر بلفظه.
وأخرجه عبد الرازق في مصنفه (باب: حد الخمر) ج ٧ ص ٣٨٧ رقم ١٣٥٤٣ عن الحصين بن المنذر بن الحارث بنحوه.
قال المحقق: أخرجه مسلم، وأخرجه البيهقى من طريقين آخرين ٨/ ٣١٨.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند على) ج ٢ ص ٦٢٥ رقم ٦٢٤ من طريق حصين أبى ساسان الرقاشى: أنه قدم ناس من أهل الكوفة على عثمان، فأخبروه بما كان من أمر الوليد، أى: بشربه الخمر، فكلمه على في ذلك، فقال: دونك ابن عمك فأقم عليه الحد ... الأثر كما ورد بألفاظ مختلفة، والمعنى قريب من لفظ المصنف.
وقال المحقق: إسناده صحيح، ثم قال: حصين أبو ساسان. هو حصين - بضم الحاء المهملة وفتح الصاد، المعجمة - بن المنذر بن الحرث بن وعلة الرقاشى، وكنيته: أبو ساسان، وهو تابعى ثقة، ثم قال: =стр. 12887
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = وفى (ح) " حضين بن ساسان " وهو خطأ، صححناه من ك. هـ والحديث رواه مسلم بأطول من هذا ٢/ ٣٨، ٣٩ من طريق سعيد بن أبى عروبة وعبد العزيز بن المختار عن الداناج.
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب (الحدود) باب: حد الخمر ج ٣ ص ١٣٣١ رقم ١٧٠٧ من طريق حصين ابن المنذر أبو ساسان. قال: شهدت عثمان بن عفان وأتى بالوليد قد صلى الصبح ركعتين، ثم قال: أريدكم؟ فشهد عليه رجلان: أحدهما حُمْرَانُ أنه شرب الخمر، وشهد آخر أنه رآه يتقيأ. فقال عثمان: إنه لم يتقيأ حتى شربها. فقال يا عليُّ قم فاجلده ... الأثر.
وأخرجه أبو داود في سننه كتاب (الحدود) باب: الحد في الخمر ج ٤ ص ٦٢٢ رقم ٤٤٨٠ من طريق حصين بن المنذر الرقاشى - هو أبو ساسان - قال: شهدت عثمان بن عفان وأتى بالوليد ... الأثر مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه واتحاد في المعنى، وقال الخطابى: وفى قول على ﵁ عن الأربعين (حسبك) دليل على أن أصل الحد في الخمر إنما هو أربعون، وما وراءها تعزير.
وللإمام أن يزيد في العقوبة إذا أداه اجتهاده إلى ذلك، ولو كانت الثمانون حدا ماكان لأحد فيه الخيار، وإلى هذا ذهب الشافعى.
وقال مالك وأبو حنيفة وأصحابه: الحد في الخمر ثمانون ولا خيار للإمام فيه. وقوله: (وكل سُنَّة) يريد أن الأربعين سنة، قد عمل بها النبي ﷺ في زمانه، والثمانون سنة رآها عمر ﵁ ووافقه من الصحابة علىّ فصارت سنة، وقد قال ﷺ " اقتدوا باللذين من بعدى أبى بكر وعمر " (خطابى).
وأخرجه الدارمى في سننه كتاب (الحدود) باب: في حد الخمر، ج ٢ ص ٩٧ رقم ٢٣١٧، ٢٣١٨ من طريق حصين بن المنذر الرقاشى بلفظ مقارب قال المحقق: رواه أيضًا أحمد ومسلم وأبو دواد وابن ماجه والبيهقى.
وأخرجه الطحاوى في شرح معانى الآثار كتاب (الحدود) باب: حد الخمر ج ٣ ص ١٥٢ من طريق حصين ابن المنذر الرقاشى - أبى ساسان - عن على مختصرا. وانظر الحديث الذى يليه من طريق حصين بن المنذر الرقاشى، قال: شهدت عثمان بن عفان، وقد أتى بالوليد بن عقبة .. مختصرا.
وأخرجه الدارقطنى في سننه كتاب (الحدود) ج ٣ ص ٢٠٦ رقم ٣٦٧، أخرجه حصين بن المنذر الرقاشى قال: شهدت عثمان ﵁ وأتى بالوليد بن عقبة، قال: فشهد عليه حمران ورجل آخر فشهد أحدهما أنه رآه يشرب الخمر، وشهد الآخر أنه رآه يتقيؤها ... الأثر مع اختلاف في لفظه.
وقال المحقق. الحديث أخرجه مسلم ... إلخ، ينظر التعليق بتمامه.
وأخرجه البيهقى في سننه الكبرى كتاب (الأشربة) باب: ما جاء في عدد حد الخمر ج ٨ ص ٣١٨ أخرجه من طريق حصين أبى ساسان الرقاشى قال: حضرت عثمان بن عفان ﵁ وأتى بالوليد بن عقبة قد شرب الخمر وشهد عليه حمران بن أبان ... الأثر بلفظ متقارب. وقال: أخرجه مسلم في الصحيح من حديث عبد العزيز بن المختار. =стр. 12888
٤/ ١٣٥ - " عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: دَخَلَ عَلَىَّ علِىٌّ بَيْتِى فَدَعَا بِوَضُوءٍ فَقَالَ: يَابْنَ عَبَّاسٍ ألاَ أتَوَضأُ لَكَ وُضُوءَ رَسُولِ الله ﷺ ؟ قُلتُ: بَلَى، فَوُضِعَ لَهُ إِنَاءٌ فَغَسَلَ يَدَيْهِ، ثُمَّ مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَاسْتَنْثَرَ ثُمَّ أَخَذَ بيِدَيْهِ فَصَكَّ بِهِمَا وَجْهَهُ وَأَلقَمَ إِبهَامَيْهِ مَا أَقْبَلَ مِنْ أذُنَيْه، وَعَادَ فِى مِثْلِ ذَلِكَ ثَلاثًا، ثُمَّ أَخَذَ بِكَفَّيْه مِنَ المَاءِ بيَدهِ اليُمْنَى فَأفْرَغَهَا عَلَى ناصيَتِهِ، ثُمَّ أرسَلَهَا تَسِيلُ عَلَى وَجْهِهِ، ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ اليُمْنَى إِلَى المِرفَقِ ثَلاثًا، ثُمَّ يَدَهُ الأُخرَى مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ مَسَحَ رَأسَهُ وَأُذُنَيْهِ مِنْ ظُهُورِهِمَا، ثُمَّ أخَذَ بِكَفَّيْهِ مِنَ المَاءِ فَصَكَّ بِهِمَا عَلَى قَدَمَيْهِ وَفيهِمَا النَّعْلُ ثُمَّ قَلَبهَا بِهَا، ثُمَّ عَلَى الرِّجْلِ الأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ (قَالَ): فَقُلتُ: وَفِى النَّعْلَيْنِ؟ قالَ: وَفِى النَّعْلَينِ ".
حم، د، ع، وابن خزيمة، والطحاوى، حب، ض (١) . الحواشي
(١) الأثر أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند على ﵁) ج ٢ ص ٤٩، ٥٠ رقم ٦٢٥ بلفظ: حدثنا إسماعيل، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنى محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة، عن عبيد الله الخَوْلانى، عن ابن عباس قال: دخل عَلَىَّ عَلِىٌّ بيتى، فدعا بوضوء، فجئنا بَقعْبٍ يأخذ المُدَّ أو قريبه، حتى وضع بين يديه وقد بال، فقال: يابن عباس: ألا أتوضأ لك وضوء رسول الله ﷺ ؟ قلت: بلى، فداك أبى وأمى، قال: فوضع له إناء ... الأثر بلفظه. قال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، ورواه أبو داود (١/ ٤٣ - ٤٥).
وأخرجه أبو داود في سننه كتاب (الطهارة) باب: صفة وضوء النبي ﷺ ج ١ ص ٨٤ رقم ١١٧ من طريق عبيد الله الخولانى، عن ابن عباس قال: " دخل علىَّ علىٌّ - يعنى ابن أبى طالب - وقد أهراق الماء، فدعا بوضُوءٍ، فأتيناه بتور فيه حتى وضعناه بين يديه. فقال: يابن عباس ألا أريك كيف كان يتوضأ رسول الله ﷺ ؟ قُلت: بلى، قال: فأفضى الإناء على يده فغسلها، ثم أدخل يده اليمنى فأفرغ بها على الأخرى (ثم غسل كفيه) ثم تمضمض واستنثر، ثم أدخل يديه في الإناء جميعا فأخذ بهما حَفْنَةً من ماء فضرب بها =стр. 12889
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١١٧) والبيهقى ١/ ٥٤، ٧٤ والطحاوى في: شرح معانى الآثار ١/ ٣٢، ٤٣ من طرق عن أبى إسحاق، بهذا الإسناد، وصححه ابن خزيمة برقم(١٥٣) وابن حبان برقم(١٠٧٧) .
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه كتاب (الوضوء) باب: استحباب صك الوجه بالماء عند غسل الوجه ج ١ ص ٧٩ رقم ١٥٣ من طريق عبيد الله الخولانى، عن ابن عباس قال: دخل علىَّ علىٌّ بيتى وقد بال، فدعا بوضوء ... الأثر.
وقال المحقق: إسناده حسن من أجل الخلاف المعروف في ابن إسحاق وقد صرح بالتحديث. ناصر، الفتح الربانى ٢/ ٩ مطولا. من طريق محمد بن إسحاق: ينظر التحقيق.
وأخرجه الإمام الطحاوى في شرح معانى الآثار ج ١ ص ٣٢ (في الطهارة) باب: في حكم الأذنين في وضوء الصلاة، من طريق عبيد الله الخولانى، عن عبد الله بن عباس قال: دخل علىَّ علىٌّ بن أبى طالب وقد أراق الماء، فدعا بإناء فيه ماء، فقال: يابن عباس ألا أتوضأ لك كما رأيت رسول الله يتوضأ؟ ... الأثر.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه (ذكر استحباب صك الوجه بالماء للمتوضئ عند إرادته غسل وجهه) ج ٢ ص ٢٠٦ رقم ١٠٧٧ من طريق عبيد الله الخولانى عن ابن عباس ﵁.стр. 12890
٤/ ١٣٦ - " عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ قَالَ: أُتِىَ عَلىٌّ بِإِنَاءٍ فِيه مَاء وَطَسْتٍ، فَأخَذَ بِيَمِينِه الإِنَاءَ فَأكْفَأهُ عَلَى يَدِهِ اليُسْرى، ثُمَّ غَسَلَ كَفَّيْه، ثُمَّ أَخَذَ بيَدِه اَليُمْنَى (الإنَاءَ) (*) فَأفَاضَ عَلَى يَده اليُسْرَى، ثُمَّ غَسَلَ كَفَّيْه، فَعَلَهُ ثَلاث مَرَّاتٍ، كُلَّ ذَلِكَ لاَ يُدْخِلُ يَدهُ فِى الإنَاءِ حَتَّى غَسَلَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ اليُمْنَى فِى الإنَاء فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَنَثَرهُ بِيَدِهِ اليُسْرَى، فَعَلَ ذَلِكَ (ثَلاَث) مَرَّاتٍ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ اليُمْنَى فِى الإِنَاءِ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ اليُمْنَى ثَلاَثَ مَرَّاتٍ إِلَى المرْفَقِ، ثُمَّ غَسَلَ يَدَه اليُسْرَى ثَلاَثَ مَرَّاتٍ إِلَى المَرَافِقِ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ اليُمْنَى حَتَّى أَغْمَرَهَا المَاء، ثُمَّ رَفَعَهَا بمَا حَمَلتْ منَ المَاءِ، ثُمَّ مَسَحَهَا بِيَدِه اليُسْرَى، ثُمَّ مَسَحَ رَأسَهُ بيَدَيْهِ كِلتَيْهِمَا مَرَّةً، ثُمَّ صَبَّ بِيَدِهِ اليُمْنَىَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ عَلَى قَدَمِه اليُمْنَى، ثُمَّ غَسَلَهَا بِيَدِه اليُسْرَى ثلاَثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ اليُسرى فَغَرفَ بكَفِّهِ فَشَرِبَ ثُمَّ قَالَ: هَذَا طَهُورُ نَبِىِّ الله ﷺ مَنْ أحَبَّ أن يَنْظُرَ إِلَى طهُورِ نَبِىِّ الله ﷺ فَهَذَا طُهُورُهُ ".
ط، حم، وابن منيع، والدارمى، د، ن، وابن خزيمة، ع، وابن الجارود، حب، قط، ض (١) . الحواشي
(١) أخرجه أبو داود الطيالسى في مسنده (مسند على ﵁) ج ١ ص ٢٢ رقم ١٤٩ بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة عن مالك بن عرفطة، عن عبد خير الحرانى أن عليا أتى بكرسى فقعد عليه، ثم أتى بكوبٍ من ماء فغسل يده ثلاثًا، ثم مضمض ثلاثًا مع الاستنشاق بماء واحد، وغسل وجهه ثلاثًا بيد واحدة، وغسل ذراعيه ثلاثًا ووضع يده في التور، ثم مسح على رأسه، وأقبل بيديه على رأسه ولا أدرى أدبر بهما أم لا، وغسل رجليه ثلاثًا، ثم قال: من سره أن ينظر إلى طهور النبي ﷺ فهذا طهور النبي ﷺ .
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند على ﵁ ج ٢ ص ٢٦١ رقم ١١٣٣ من طريق عبد خير قال: جلس على بعد ما صلى الفجر في الرحبة، ثم قال لغلامه: ائتنى بطهور، فأتاه الغلام بإناء فيه ماء وطست، قال عبد خير: ونحن جلوس ننظر إليه فأخذ بيمينه الإناء فأكفأ على يده اليسرى، ثم غسل كفيه .... الأثر.
قال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، وهو أطول رواية في هذا لعبد خير، وقد مضى مختصرا مرارًا.
وأخرجه أبو داود في سننه كتاب (الطهارة) باب: صفة وضوء النبي ﷺ ج ١ ص ٨٢ رقم ١١١ =стр. 12891
٤/ ١٣٧ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قُلتُ: يَا رَسُولَ الله إِذَا بَعَثْتَنِى فِى شَئٍ أكُونُ كالسَّكَّةِ المُحْمَاةِ أَمِ الشَّاهِدُ يَرَى مَا لاَ يَرَى الغَائِبُ؟ قَالَ: (لا) بَلِ الشَّاهِدُ يَرى مَا لاَ يَرَى الغَائِبُ ".
حم، خ في تاريخه، والدورقى، حل، كر، ص (١) . الحواشي
(١) الأثر في الكنز (الإمارة وتوابعها من قسم الأفعال) باب: آداب الإمارة ج ٥ ص ٧٧٣ رقم ١٤٣٤٥ بلفظ المصنف.
وهو برقم ١٤٤٣٠ ص ٨٠٣ في أدب القضاء.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند على بن أبى طالب) ج ٢ ص ٥١ رقم ٦٢٨ بلفظ: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، حدثنا محمد بن عمر بن على بن أبى طالب، عن على قال: قلت: يا رسول الله، إذا بعثتنى أكون كالسّكَّةِ المحماة ... الأثر بلفظه.
قال الشيخ شاكر: إسناده ضعيف لانقطاعه. محمد بن عمر بن على بن أبى طالب: ذكره ابن حبان في الثقات، لكن روايته عن جده مرسلة، لم يدركه. السكة: حديدة قد كتب عليها، يضرب عليها =стр. 12892
٤/ ١٣٨ - " عَنْ عَلىٍّ قَالَ: نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عنِ الدُّبَّاءِ وَالمُزَفَّتِ ".
حم، خ، م، ن، وأبو عوانة، والطحاوى، ع، حل، قال أحمد: ليس بالكوفة عن على حديث أصح من هذا (١) . الحواشي
(١) الأثر في الكنز كتاب (الحدود من قسم الأفعال) باب: الأنبذة ج ٥ ص ٥٢٠ رقم ١٣٧٨٧ بلفظ المصنف.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند على ﵁) ج ٢ ص ٥٣ رقم ٦٣٤ بلفظ: حدثنا يحيى، عن سفيان، حدثنى سليمان، عن إبراهيم التيمى، عن الحرث بن سُوَيد، عن على قال: " نهى رسول الله ﷺ عن الدباء والمزفت " قال أبو عبد الرحمن: سمعت أبى يقول: ليس بالكوفة عن على حديث أصحُّ من هذا.
قال الشيخ شاكر: إسناده صحيح.
وأخرجه الإمام البخارى في صحيحه كتاب (الأشربة) باب: ترخيص النبي ﷺ في الأوعية والظروف بعد النهى ج ٧ ص ١٣٩ أخرجه من طريق الحارث بن سويد، عن على ﵁: " نهى النبي ﷺ عنى الدباء والمزفت ".
وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه كتاب (الأشربة) باب: النهى عن الانتباذ في المزفت والدباء والحنتم والنقير، وبيان أنه منسوخ، وأنه اليوم حلال، ما لم يثر مسكرا، ج ٣ ص ١٥٧٨ رقم ٣٤/ ١٩٩٤ من طريق الحارث بن سويد، عن على قال: " نهى رسول الله ﷺ أن ينتبذ في الدباء والمزفت " وقال: هذا حديث جرير، وفى حديث عبثر وشعبة؛ أن النبي ﷺ نهى عن الدباء والمزفت.
وأخرجه النسائى في سننه كتاب (الأشربة) باب: النهى عن نبيذ الدباء والمزفت، ج ٨ ص ٣٠٥ من طريق =стр. 12893
٤/ ١٣٩ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَقَدْ رَأيْتُنَا لَيْلَةَ بَدْرٍ وَمَا فينَا أَحَدٌ إِلاَّ نَائِمٌ إِلاَّ النَّبِىُّ ﷺ فَإِنَّهُ كانَ يُصَلّى إِلَى شَجَرَةٍ وَيَدْعُو وَيبْكِى حَتَّى أصْبَحَ، وَمَا كَانَ فِينَا فَارِسٌ إِلاَّ المقْدَادُ ".
ط، حم، ومسدد، ن، ع، وابن جرير، وابن خزيمة، حب، حل، ق في الدلائل (١) . الحواشي
(١) الأثر في الكنز كتاب (الغزوات والوفود من قسم الأفعال) باب: غزوة بدر ج ١٠ ص ٢٩٧ رقم ٢٩٩٤٤ وعزاه إلى أبى داود الطيالسى في مسنده (مسند على ﵁) ج ١ ص ١٨/ ١٢٧ قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة عن أبى إسحاق قال: سمعت حارثة بن مضرب يقول: سمعت عليا يقول: لقد رأيتنا ليلة بدر وما فينا أحد إلا نائم ... الأثر.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند على) ج ٢ ص ٢٧١ رقم ١١٦١ من طريق أبى إسحاق بلفظه، وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح. وهو مكرر ١٠٢٣.
وأخرجه أبو يعلى في مسنده (مسند على بن أبى طالب) ج ١ ص ٢٤٢ رقم ٢٨٠ من طريق أبى إسحاق، عن حارثة بن مضرب، عن على بلفظ: " ما كان فينا فارس يوم بدر غير المقداد، ولقد رأيتنا وما فينا قائم إلا رسول الله ﷺ يصلى تحت شجرة ويبكى حتى أصبح ".
قال المحقق: إسناده صحيح. وصححه ابن حبان من طريق شيخة بن خزيمة برقم ١٦٩٠ موارد الظمآن.
وأخرجه ابن حبان في زوائده (موارد الظمآن) في: غزوة بدر ص ٤٠٩ رقم ١٦٩٠ من طريق أبى إسحاق، عن حارثة ابن مضرب عن على بنحوه، وأخرجه البيهقى في دلائل النبوة، باب: ما جاء في العريش الذى بنى لرسول الله ﷺ =стр. 12894
٤/ ١٤٠ - " عن عليٍّ قال: بعثَنِى رسولُ الله ﷺ إلى اليمنِ وأنَا حديثُ السِّن، قلتُ: بَعَثْتَنِى إلى قومٍ يكونُ بينهم أحداثٌ ولاَ عِلمَ لي بالقضاءِ، وضربَ فِى صَدْرِى قَالَ: إنَّ الله سَيَهْدِى لسانَكَ، وَيُثَبِّتُ قلبكَ. فما شَكَكْتُ في قضاءٍ بين اثنينِ بعدُ ".
ط، وابن سعد، حم، والعدنى، والمروزى في العلم، د، ع، حل، والدورقى، ك، وابن جرير وصححه، ص (١) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الفضائل) باب: فصائل على ﵁ ج ١٣ ص ١٢٤ رقم ٣٦٣٩٧ بلفظ المصنف وعزاه إلى أبى داود الطيالسى، وابن سعد، وأحمد، والعدنى، والمروزى في العلم، وابن ماجه، وأبى يعلى الموصلى، والحاكم في المستدرك، وأبى نعيم في الحلية، البيهقى في السنن الكبرى، والدورقى، وسعيد بن منصور في سننه، وابن جرير. ولم يعزه إلى أبى داود.
والحديث في مسند أبى داود الطيالسى ص ١٦ رقم ٩٨ بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة عن عمرو ابن مرة سمع أبا البخترى يقول: حدثنى من سمع عليا يقول: لما بعثنى رسول الله ﷺ إلى اليمن قلت: يا رسول الله تبعثنى وأنا رجل حديث السن لا علم لى بكثير من القضاء. قال: فضرب يده في صدرى وقال: اذهب فإن الله سيثبت لسانك ويهدى قلبك. قال: فما أعيانى قضاء بين اثنين بعد.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد، ترجمة (على بن أبى طالب ﵁) القسم الثانى من الجزء الثانى، ص ١٠٠ بلفظ: أخبرنا يعلى بن عبيد، حدثنا الأعمش عن عمرو بن مرة، عن أبى البخترى عن على قال: بعثنى رسول الله ﷺ إلى اليمن ... الأثر مع اختلاف في بعض ألفاظه.
وفى مسند الإمام أحمد (مسند على بن أبى طالب) تحقيق الشيخ شاكر ج ٢ ص ٥٣ رقم ٦٣٦ بلفظ: حدثنى يحيى عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبى البخترى، عن على قال: بعثنى رسول الله ﷺ إلى اليمن وأنا حديث السن ... الأثر مع اختلاف في بعض ألفاظه.
قال المحقق: إسناده ضعيف لانقطاعه. وأبو البخترى - بفتح الباء الموحدة والتاء المثناة بينهما خاء معجمة ساكنة - هو سعيد بن فيروز، وهو ثبت ولم يسمع من على شيئًا كما قال ابن معين.
وفى سنن أبى داود كتاب (الأقضية) باب: كيف القضاء ج ٤ ص ١١ رقم ٣٥٨٢ بلفظ: حدثنا عمرو بن عون قال: أخبرنا شريك عن سماك، عن حنش عن على ﵁ قال: بعثنى رسول الله ﷺ إلى اليمن قاضيا ... الأثر مع اختلاف في بعض ألفاظه، ينظر رقم ١٤١ الذى بعده. =стр. 12895
٤/ ١٤١ - " عن عليٍّ قالَ: بعثَنِى رسولُ الله ﷺ إلى اليمنِ، فقلتُ: يا رسولَ الله بَعَثْتَنِى إلى قومٍ همْ أسَنُّ مِنِّى وأَنَا حَدِيثٌ لا أُبصِرُ القضاءَ، فوضع يَدهُ على صدرى وقَال: اللهُمَّ ثَبِّتْ لسانهُ واهدِ قلبَهُ، يا علىُّ إذا جَلَسَ إليكَ الخَصمانِ فلا تقضى بينهمَا حتَّى تسمَعَ من الآخَرِ كما سمعتَ من الأولِ، فإنَّك إِذَا فَعلتَ ذَلِكَ تبيَّنَ لكَ القضاءُ. فما أشكلَ علىَّ قضاءٌ بعدُ ".
ط، وابن سعد، حم، والعدنى، د، ت وقال: حسن، ع، وابن جرير وصححه، حب، ك، ق (١) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الفضائل) باب: فضائل على ﵁ ج ١٣ ص ١٢٥ رقم ٣٦٣٩٨ بلفظ المصنف وعزوه.
ومسند أبى داود الطيالسى ص ١٩ رقم ١٢٥ بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شريك وزائده وسليمان بن معاذ قالوا: حدثنا سماك بن حرب عن حنش بن المعتمر، عن على قال: لما بعثنى رسول الله ﷺ إلى اليمن قلت: تبعثنى وأنا حديث السن لا علم لى بكثير من القضاء؟ فقال لى: إذا أتاك الخصمان فلا تحكم للأول حتى تسمع ما يقول الآخر؛ فإنك إذا سمعت ما يقول الآخر عرفت كيف تقضى. إن الله سيثبت لسانك ويهدى قلبك. قال على: فما زلت قاضيا بعد. =стр. 12896
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = وفى الطبقات الكبرى لابن سعد في ترجمة (على بن أبى طالب ﵁) القسم من الجزء الثانى ص ١٠٠ بلفظ: أخبرنا الفضل بن عنبسة الخزار الواسطى، أخبرنا شريك عن سماك، عن حنش بن المعتمر، عن على قال: بعثنى رسول الله ﷺ إلى اليمن قاضيا ... الأثر. قريب من لفظه.
وفى مسند الإمام أحمد (مسند على بن أبى طالب) تحقيق الشيخ شاكر ج ٢ ص ٨٣ رقم ٦٩٠ بلفظ: حدثنا حسين بن على، عن زائدة، عن سماك، عن حنش، عن على قال: قال لى النبي ﷺ : إذا تقدم إليك خصمان فلا تسمع كلام الأول حتى تسمع كلام الآخر ... الأثر مع اختلاف في اللفظ.
قال المحقق: إسناده صحيح. وزائدة: هو ابن قدامة. وسماك: هو ابن حرب. وحنش: هو ابن المعتمر الكنانى: وفى سنن أبى داود كتاب (الأقضية) باب: كيف القضاء ج ٤ ص ١١ رقم ٣٥٨٢ بلفظ: حدثنا عمرو بن عون قال: أخبرنا شريك، عن سماك، عن حنش، عن على ﵁ قال: بعثنى رسول الله ﷺ إلى اليمن قاضيا، فقلت: يا رسول الله: ترسلنى وأنا حديث السن ... الأثر. قريب من لفظ حديث الباب.
وفى سنن الترمذى كتاب (الأحكام) باب: ما جاء في القاضي لا يقضى بين الخصمين حتى يسمع كلامهما، ج ٢ ص ٣٩٥ رقم ١٣٤٦ بلفظ: حدثنا هناد، حدثنا حسين الجعفى، عن زائدة، عن سماك بن حرب، عن حنش، عن على قال: قال لى رسول الله ﷺ : إذا تقاضى إليك رجلان فلا تقض للأول حتى تسمع كلام الآخر ... الأثر قريب من لفظ حديث الباب.
قال أبوعيسى: هذا حديث حسن.
وفى مسند أبى يعلى الموصلى (مسند على بن أبى طالب) ج ١ ص ٣٠٥ رقم ٣٧١ بلفظ: حدثنا زكريا بن يحيى، حدثنا شريك عن سماك، عن حنش، عن على قال: بعثنى رسول الله ﷺ إلى قوم ذوى أسنان وأنا حديث السن، فقال: إذا جاءك الخصمان فلا تسمع من أحدهما حتى تسمع من الآخر ... الأثر مع اختلاف في بعض ألفاظه.
قال المحقق: شريك بن عبد الله صدوق يخطئ كثيرا، تغير حفظه منذ ولى القضاء، ولكنه لم ينفرد به، بل توبع عليه، وباقى رجاله ثقات.
وفى الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان كتاب (القضاء) باب: ذكر أدب القاضي عند إمضائه الحكم بين الخصمين، ج ٧ ص ٢٦٠ رقم ٥٠٤٢ بلفظ: أخبرنا محمد بن أحمد بن على الجوزى بالموصل، حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسى، حدثنا عمرو بن حماد، حدثنا أسباط بن نصر، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن على قال: بعثنى رسول الله ﷺ برسالة فقلت: يا رسول الله تبعثنى ... الأثر.
وفى السنن الكبرى للبيهقى كتاب (آداب القاضي) باب: ما يقول القاضي إذا أجلس الخصمان بين يديه =стр. 12897
٤/ ١٤٢ - " عن عبد الله بنِ سلمةَ قالَ: دخلتُ عَلَى عَلِىِّ بنِ أبي طالب أَنَا وَرَجُلاَنِ، فدخَلَ المخرَج ثم خرَج، فأخذَ حَفنةً من ماء فمَسحَ بِهَا، ثم جَعَلَ يقرأُ القرآنَ قُرآنًا أنْكَرْنَا ذلِكَ، فقال: كانَ رسولُ الله ﷺ يدخُلُ الخلاَء فَيَقضى الحاجة ثم يَخْرُجُ فيأكُلُ معنَا اللحْمَ ويقرأ القرآنَ، وَلاَ يَحْجُزُهُ عَنِ القرآنِ شئٌ ليسَ الجنابة ".
ط، والحميدى، حم، والعدنى، د، ت، ن، هـ، وابن جرير وصححه، وابن خزيمة، والطحاوى، ع، حب، قط، والآجرى في أخلاق حملةِ القرآن، ك، هب، ص (١) . الحواشي
(١) الأثر في: مسند أبى داود الطيالسى ص ١٧ رقم ١٠١ بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة، أخبرنى عمرو بن مرة سمع عبد الله بن سلمة يقول: دخلت على على بن أبى طالب أنا ورجلان ... الأثر مع اختلاف في ألفاظه.
وفى مسند الحميدى (مسند على بن أبى طالب) ج ١ ص ٣١ رقم ٥٧ بلفظ: حدثنا الحميدى، ثنا سفيان عن مسعر وابن أبى ليلى وشعبة، عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة، عن على أن رسول الله ﷺ لم يكن يحجبه عن قراءة القرآن إلا أن بكون جنبا. جزء من حديث الباب.
قال محققه حبيب الرحمن الأعظمى: أخرجه أصحاب السنن الأربعة وقال ابن حجر: الحق أنه حسن صالح للحجة.
وفى مسند الإمام أحمد، تحقيق الشيخ شاكر (مسند على بن أبى طالب) ج ٢ ص ١٥٠ رقم ٨٤٠ بلفظ: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة قال: " دخلت على على بن أبى طالب أنا ورجلان رجل من قومى ورجل من بنى أسد، أحسب فبعثهما وجها، وقال: إنكما عِلجان فَعَالجا عن دينكما، ثم دخل المخرج فقضى حاجته، ثم خرج فأخذ حفنة من ماء فتمسح بها، ثم جعل يقرأ القرآن قال: فكأنه رآنا أنكرنا ذلك، ثم قال: كان رسول الله ﷺ يقضى حاجته ثم يخرج فيقرأ القرآن ويأكل معنا اللحم ولم يكن يحجبه عن القرآن شيء ليس الجنابة " قال: المحقق: إسناده صحيح.
وفى سنن أبى داود كتاب (الطهارة) باب: في الجنب يقرأ القرآن، ج ١ ص ١٥٥ رقم ٢٢٩ بلفظ: =стр. 12898
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = حدثنا حفص بن عمرو، حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة قال: دخلت على على بن أبى طالب أنا ورجلان ... الأثر مع اختلاف في ألفاظه.
وفى سنن الترمذى (أبواب الطهارة) باب: ما جاء في الرجل يقرأ القرآن على كل حال ما لم يكن جنبا ج ١ ص ٩٨ رقم ١٤٦ بلفظ: حدثنا أبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشج، حدثنا حفص بن غياث وعقب بن خالد قالا: حدثنا الأعمش وابن أبى ليلى، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة عن على قال: كان رسول الله ﷺ يقرئنا القرآن على كل حال ما لم يكن جنبا.
قال أبو عيسى: حديث على حديث حسن صحيح.
وفى سنن النسائى كتاب (الطهارة) باب: حجب الجنب من قراءة القرآن ج ١ ص ١٤٤ بلفظ: أخبرنا على ابن حجر قال: أنبأنا إسماعيل بن إبراهيم، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة قال: أتيت عليا أنا ورجلان، فقال: كان رسول الله ﷺ يخرج من الخلاء فيقرأ القرآن ويأكل معنا اللحم ولم يكن يحجبه عن القرآن شيء ليس الجنابة.
وفى سنن ابن ماجه كتاب (الطهارة وسننها) باب: ما جاء في قراءة القرآن على غير طهارة ج ١ ص ١٩٥ رقم ٥٩٤ بلفظ: حدثنا محمد بن بشار، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة قال: دخلت على على بن أبى طالب فقال: كان رسول الله ﷺ يأتى الخلاء فيقضى الحاجة ثم يخرج فيأكل معنا الخبز واللحم ويقرأ القرآن ولا يحجبه، وربما قال: ولا يحجزه عن القرآن شيء إلا الجنابة.
وفى صحيح ابن خزيمة كتاب (الطهارة) باب: الرخصة في قراءة القرآن وهو أفضل الذكر على غير وضوء ج ١ ص ١٠٤ رقم ١٦٢ بلفظ: أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بندار، نا محمد بن جعفر، نا شعبة عن عمرو بن مرة قال: سمعت عبد الله بن سلمة قال: دخلت على على بن أبى طالب أنا ورجلان ... الأثر.
قال محققه محمد مصطفى الأعظمى: إسناده ضعيف. عبد الله بن سلمة قال البخارى: لا يتابع على حديثه، وقال ابن خزيمة قال: شعبة: هذا ثلث رأس مالى.
وفى شرح معانى الآثار للطحاوى كتاب (الطهارة) باب: ذكر الجنب والحائض والذى ليس على وضوء وقراءتهم القرآن ج ١ ص ٨٧ بلفظ: نا وهب بن جرير، عن شعبة عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة قال: دخلت على عليٍّ ﵁ أنا ورجل منا ورجل من بنى أسد ... الأثر، قريب من لفظ المصنف.
وفى مسند أبى يعلى الموصلى (مسند على بن أبى طالب) ج ١ ص ٢٤٧ رقم ٢٨٧ بلفظ: حدثنا زهير، حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، حدثنا شعبة عن عمرو، عن عبد الله بن سلمة، عن على قال: كان رسول الله ﷺ يخرج من الخلاء فيقرأ القرآن ويأكل معنا اللحم ولا يحجبه أو لا يحجزه - شيء عن القرآن إلا من الجنابة.стр. 12899
٤/ ١٤٣ - " عن زاذان بن أَبِى عمر قال: سمعتُ عليًّا في الرَّحبَةِ وهو ينشُدُ النَّاسَ: مَنْ شَهِد رَسولَ الله ﷺ يومَ غديرِ خُمّ وهو يقولُ ما قالَ، فقام ثلاثةَ عشرَ رجلًا فشهدُوا أنهمْ سَمِعُوا رسولَ الله ﷺ يَوم غَديرِ خُمّ يقولُ: من كنتُ مولاهُ فعلىٌّ مولاهُ ".
(حم) وابن أبى عاصم في السنة (١) . الحواشي
(١) بياض بالأصل يسع كلمتين. =стр. 12900
٤/ ١٤٤ - " عن عبد الرحمن بن أبى لَيْلَى قالَ: شهدتُ عليا في الرَّحبَةِ ينشدُ الناسَ، أنشُد الله من سَمِعَ رسولَ الله ﷺ يقولُ يومَ غَدير خُمّ: من كنتُ مولاهُ فعلى مولاهُ لَمَّا قامَ فَشَهِدَ، فقامَ اثنَا عشرَ بدريًا قالوا: نشهدُ أنَّا سَمِعنَا رسولَ الله ﷺ يقولُ يومَ غديِر خُمّ: ألستُ أولَى بالمؤمنينَ من أَنْفسهمْ وَأَزْوَاجِى أمهاتُهمْ؟ فقلنَا: بَلى، قَالَ: فمن كنتُ مولاهُ فعلىٌّ مَولاهُ اللهمَّ والِ منَ وَالاَهُ، وعادِ من عَادَاهُ ".
عم، ع، وابن جرير، خط، ص (١) . الحواشي
(١) الأثر في مسند الإمام أحمد، تحقيق الشيخ شاكر ج ٢ ص ١٩٩ رقم ٩٦١ بلفظ: قال عبد الله بن أحمد: حدثنى عبيد الله بن عمر القواريرى، حدثنا يونس بن أرقم، حدثنا يزيد بن أبى زياد، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، قال: شهدت عليا في الرحبة ينشد الناس ... . الأثر بلفظه.
قال الشيخ شاكر: إسناده صحيح. ويونس بن أرقم الكندى البصرى قال البخارى في الكبير ٤/ ٢/ ٤١٠: كان يتشيع، سمع يزيد بن أبى زياد، معروف الحديث، وهذا توثيق. وذكراه ابن حبان في الثقات، والحديث من زيادات عبد الله بن أحمد، وهو مطول ٩٥٠.
وفى مسند أبى يعلى الموصلى (مسند على بن أبى طالب ﵁) ج ١٢ ص ٤٢٨ رقم ٥٦٧ بلفظ: حدثنا القواريرى، حدثنا يونس بن أرقم، حدثنا يزيد بن أبى زياد، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى قال: شهدت عليا في الرحبة يناشد الناس: أنشد الله من سمع رسول الله ﷺ ... الأثر بلفظ قريب.
قال المحقق: إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبى زياد الهاشمى الكوفى، ويونس بن أرقم ترجمة ابن أبى حاتم ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وباقى رجاله ثقات، وذكره الهيثمى الزوائد ٩/ ١٠٥ وقال: رواه عبد الله وأبو يعلى ورجاله وثّقوا، وصححه ابن حبان في موارد الظمآن برقم ٢٢٠٥ من طريق عبد الله الأزدى. =стр. 12901
٤/ ١٤٥ - " عن عليٍّ قال: انطلقتُ أَنَا والنبىُّ ﷺ حتَّى أتينَا الكعبةَ، فقالَ لِى رسولُ الله ﷺ : اجْلِسْ وَصَعِدَ علَى مَنْكِبي. فذهبتُ لأنهضَ بِهِ فرأَى مِنِّى ضعفًا. فنزلَ وجَلَسَ لِى نَبىُّ الله فقَالَ: اصْعَدْ عَلَى مِنكبي، فَصَعِدتُ عَلَى مَنْكبيْهِ، فَنَهَضَ بِى، فَإِنَّهُ يُخيل إِلَىَّ أنى لَوْ شِئْتُ لَنِلتُ أُفُقَ السَّماءِ حَتَّى صَعِدْتُ على البيتِ وعليهِ تمثالُ صُفرٍ أو نحاسٍ، فجعلتُ أُزَاولُهُ عن يمينهِ وعن شمالِهِ وبين يديهِ، ومن خلفهِ رسولُ الله ﷺ يقولُ: هِيهْ هيهْ، وأنَا أعالِجُهُ حتَّى إذَا استمكنْتُ منهُ قالَ لي رسولُ الله ﷺ اقْذفْ بِهِ، فقذفتُ بِه فتكسَّرَ كما تتكَسَّرُ القوارِيرُ، ثم نزلتُ، فانطلقتُ أنَا ورسولُ الله ﷺ نستبقُ حتى تَوَارَيْنَا البيوتَ خشيةَ أن يلقَانَا أحدٌ منَ النّاسِ، فلمْ يُرْفَعْ عليهَا بعدُ ".
ش، حم، ع، ك، وابن جرير وصححه، خط (١) . الحواشي
(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (المغازى) باب: حديث فتح مكة، ج ١٤ ص ٤٨٨ رقم ١٨٧٥٣ بلفظ: حدثنا شبابة بن سوار قال: حدثنا نعيم بن حكيم قال: حدثنى أبو مريم، عن على قال: انطلق بى رسول الله ﷺ حتى أتى بى الكعبة فقال: اجلس، فجلست إلى جنب الكعبة وصعد رسول الله ﷺ على منكبى ثم قال: لى: انهض بى فنهضت به، فلما رأى ضعفى تحته قال: اجلس، فجلست فنزل عنى وجلس لى فقال: ياعلى! اصعد على منكبى، فصعدت على منكبه ثم نهض بى رسول الله ﷺ فلما نهض بى خيل إليَّ أنى لو شئت نلت أفق السماء، فصعدت على الكعبة، وتنحى رسول الله ﷺ فقال لى: ألق صنمهم الأكبر؟ فصنم قريش كان من نحاس، وكان موتودا بأوتاد من حديد في الأرض، فقال لى رسول الله ﷺ : عالجه، فجعلت أعالجه ورسول الله ﷺ يقول: إيه، فلم أزل أعالجه حتى استمكنت منه فقال: اقذفه، فقذفته ونزلت.
وفى مسند الإمام أحمد (مسند على بن أبى طالب) تحقيق الشيخ شاكر، ج ٢ ص ٥٧ رقم ٦٤٤ بلفظ: حدثنا أسباط بن محمد، حدثنا نعيم بن حكيم المدائنى، عن أبى مريم، عن على قال: انطلقت أنا والنبى ﷺ حتى أتينا الكعبة ... الأثر بلفظ قريب من لفظ المصنف. =стр. 12902
٤/ ١٤٦ - "عن عليٍّ قالَ: اجتمعتُ أنَا وفَاطمةُ والعباسُ وزيدُ بنُ حارثَةَ عندَ رسولِ الله ﷺ فقَالَ العباسُ يا رَسُولَ الله: كبِرَ سِنِّى، ورقَّ عَظمِى، وكثُرتْ مَؤُنَتي فإن رأيتَ يا رسول الله أن تأمُر لِى بِكَذَا وكذَا وسْقًا من طعامٍ فَافْعَلْ، فقالَ رسولُ الله ﷺ : نَفْعَلُ، قالتْ فاطمةُ: يا رسولَ الله إنْ رأيتَ أن تَأمر لِى كَمَا أمرتَ لعَمِّكَ فَافْعَلْ، فقالَ رسولُ الله ﷺ : نَفْعَلُ ذلِكَ، ثم قالَ زيدُ بنُ حارثةَ: يا رسولَ الله كنتَ أعطيتَنِى أرضًا كانتْ مَعْيشَتِى منها ثم قبضْتهَا فإِنْ رأيتَ أن تردهَا علىَّ فَافْعَلْ، فقالَ رسولُ الله ﷺ (نفعل ذلك. فقلت: أنا: يا رسول الله) إن رأيت أن تولينى هذا الحقَّ الذى جعَلهُ الله لنَا في كتابِه من هذا الخُمُسِ فاقسمْه في حياتِكَ كى لا يُنَازِعَنِيهِ أحدٌ بعدَكَ، فقالَ
الحواشي
(١) = قال المحقق: إسناده صحيح. ونعيم بن حكيم المدائنى وثقة ابن معين وغيره، وترجم له البخارى في التاريخ الكبير ٤/ ٢/ ٩٩ فلم يذكر فيه جرحًا.
وفى مسند أبى يعلى الموصلى (مسند على بن أبى طالب) ج ١ ص ٢٥١ رقم ٢٩٢ بلفظ: حدثنا زهير، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا نعيم بن حكيم عن أبى مريم قال: حدثنا على قال: انطلقت مع رسول الله ﷺ ليلا حتى أتينا الكعبة فقال لى: اجلس ... بلفظ قريب من لفظ المصنف.
قال المحقق: أبو مريم هو قيس الثقفى المدائنى، ترجمة ابن أبى حاتم في الجرح والتعديل ٧/ ١٠٦ ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، وترجمة البخارى في الكبير ٤/ ١/ ١٥١ فلم بذكر فيه جرحا. وذكره ابن حبان في الثقات، وباقى رجاله ثقات.
وفى المستدرك للحاكم كتاب (تفسير) ج ٢ ص ٣٦٦ بلفظ: حدثنا أبو بكر بن كامل بن خلف بن شجرة القاضي إملاء، ثنا عبد الله بن روح المدائنى، ثنا شبابة بن سوار، ثنا نعيم بن حكيم، ثنا أبو مريم، عن على ابن أبى طالب ﵁ قال: انطلق بى رسول الله ﷺ حتى أتى بى الكعبة ... الأثر بلفظ قريب.
قال الذهبى في التلخيص: رواه إسحاق بن راهويه وعبد الله بن روح المدائنى عن شبابة. صحيح (قلت): إسناده نظيف والمتن منكر.
وفى تاريخ بغداد للخطيب البغدادى، في (ذكر من اسمه نعيم) ج ١٣ ص ٣٠٢ رقم ٧٢٨٢ بلفظ: حدثنا أبو نعيم الحافظ - إملاء - حدثنا أبو بكر أحمد بن يوسف بن خلاد، حدثنا محمد بن يونس، حدثنا عبد الله ابن داود الخريبى، عن نعيم بن حكيم المدائنى قال: حدثنى أبو مريم عن على بن أبى طالب قال: انطلق بى رسول الله ﷺ إلى الأصنام فقال: اجلس ... الأثر بلفظ قريب.
وانظر تهذيب الآثار للطبرى، تحقيق الشيخ شاكر، ص ٢٣٧ رقم ٣٣стр. 12903
رَسُولُ الله ﷺ نفعلُ ذَلِكَ، فولاَّنِيه، فقسمتُهُ في حياتِهِ، ثم ولاَّنِيه أبو بكرٍ فقسمتُهُ في حيَاتهِ، ثم ولاَّنِيهِ عمرُ فقسمتُهُ في حيَاتِهِ ".
ش، حم، د، ع، عق، ق، ض (١) . الحواشي
(١) ما بين القوسين من كنز العمال كتاب (أحكام الجهاد) باب: الخمس، ج ٤ ص ٥١٨ رقم ١١٥٣٠.
والأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الجهاد) باب: سهم ذوى القربى لمن هو، ج ١٢ ص ٤٧٠ رقم ١٥٢٩٦ بلفظ: حدثنا عبد الله بن نمير قال: ثنا هاشم بن يزيد قال: حدثنى حسين بن ميمون، عن عبد الله ابن عبد الله، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى قال: سمعت عليا يقول: قلت: يا رسول الله! إن رأيت أن تولينا حقنا من الخمس كتاب الله فأقسمه حياتك كى لا ينازعنيه أحد بعدك، قال: نفعل ذلك. قال: فولاَّنيه رسول الله ﷺ فقسمته حياة رسول الله ﷺ ثم ولانيه أبو بكر فقسمته حياة أبو بكر، ثم ولانيه عمر فقسمته حياة عمر، حتى كانت آخر سنة من سنى عمر فأتاه مال كثير فعزل حقنا ثم أرسل إلي فقال: هذا حقكم فخذه فاقسمه حيث كنت تقسمه. فقلت: يا أمير المؤمنين، بنا عنه العام غنى وبالمسلمين إليه حاجة فرده عليهم تلك السنة، ثم لم يدعنا إليه أحد بعد عمر حتى قمت مقامى هذا فلقيت العباس بعد ما خرجت من عند عمر فقال: يا على لقد حرمتنا الغداة شيئًا لا يرد علينا أبدا إلى يوم القيامة - وكان رجلًا داهيا - الأثر بلفظ قريب.
وفى مسند الإمام أحمد (مسند على بن أبى طالب) تحقيق الشيخ شاكر، ج ٢ ص ٥٩ رقم ٦٤٦ بلفظ: حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا هاشم بن البريد، عن حسين بن ميمون عن عبد الله بن عبد الله قاضى الرى، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى قال: سمعت أمير المؤمنين عليا يقول: اجتمعت أنا وفاطمة والعباس وزيد بن حارثة عند رسول الله ﷺ فقال العباس يا رسول الله كبر سنى ... الأثر بلفظ المصنف.
قال المحقق: إسناده حسن. وهاشم بن البريد الكوفى: ثقة، وثقه ابن معين، وقال الدارقطنى: مأمون. وحسن بن ميمون هو الخندقى نسبة إلى الخندق - وهو موضع بجرجان - ذكره ابن حبان في الثقات وقال: ربما أخطأ، وقال المدينى: ليس بمعروف، قَلَّ من روى عنه، وقال أبو حاتم: ليس بقوى في الحديث، يكتب حديثه. ونقل الحافظ في التهذيب أن البخارى ذكره في الضعفاء ولم أحده فيه. وعبد الله ابن عبد الله قاضى الرى ثقة، كانت جدته مولاة لعلى أو جارية.
وفى سنن أبى داود كتاب (الخراج والإمارة والفيء) باب: في بيان مواضع قسم الخمس وسهم ذى القربى، ج ٣ ص ٣٨٥ رقم ٢٩٨٤ بلفظ: حدثنا عثمان بن أبى شيبة، حدثنا ابن نمير، حدثنا هاشم بن البريد، حدثنا حسين بن ميمون، عن عبد الله، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى قال: سمعت عليًّا ﵁ يقول: اجتمعت أنا والعباس وفاطمة وزيد بن حارثة عند النبي ﷺ فقلت: يا رسول الله! إن رأيت أن تولينى حقنا من الخمس ... الأثر بمثل لفظ ابن أبى شيبة. =стр. 12904
٤/ ١٤٧ - "عَن عَليٍّ قال: وَلأَنِّي رسولُ الله ﷺ خُمسَ الخْمسِ فوضعتُهُ مَواضِعَهُ حياةَ رسولِ الله ﷺ وحياةَ أَبِى بكرٍ، وحياةَ عمرَ، فَأُتِى بمَال فقالَ: خَذْهُ، فقلتُ: لا أُرِيدُهُ، قَالَ: خُذْهُ فَأنْتُمْ أحقُّ بهِ، قلنَا: قد استغنيتُ عنهُ، فجعَلَهُ في بيتِ المالِ".
ش، د، ك، ض (١) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (أحكام الجهاد) باب: الخمس، ج ٤ ص ٥١٨ رقم ١١٥٣١ بلفظ المصنف. وعزاه إلى ابن أبى شيبة في مصنفه وأبى داود في سننه فقط. =стр. 12905
١٤٨/ ٤ - "عن نُجَىٍّ أنهُ سارَ مع عليٍّ فما حَاذَى نِينَوَى وَهُوَ منطلق إلى صِفَّيْن نَادَى: اصْبر اْبَا عبدِ الله اصبْر أبَا عَبْدِ الله بِشَطِّ الفُرَاتِ. قلتُ: وماذَا؟ قالَ: دخلتُ على النبي ﷺ ذاتَ يومٍ وعيناهُ تفيضانِ. قلتُ: يا نبى الله أغضبَكَ أحَدٌ؟ ما شأنُ عينَيْكَ تَفِيضَانِ؟ قالَ: بَلْ قَامَ من عندِى جبريلُ قبلُ فحدثَنِى أنَّ الحُسَينَ يُقْتَلُ بشَطِّ الفراتِ. فقالَ: هل لَكَ إِلَى أَنْ اشِمَّكَ من تُرْبَتِهِ؟ قلتُ: نعمْ. فمد يدهُ فقبضَ قبضة من ترابٍ فَأعطانِيهَا فلمْ أملكْ عينىَ أن فَاضَتَا".
ش، حم، ع، ض (١) . الحواشي
(١) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الفضائل) باب: فضائل الحسين ﵁ ج ١٣ ص ٦٥٥ رقم ٣٧٦٦٣ بلفظ المصنف وعزوه.
وفى مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الفتن) باب: من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها، ج ١٥ ص ٩٨ رقم ١٩٢١٤ بلفظ: حدثنا محمد بن عبيد قال: حدثنى شرحبيل بن مدرك الجعفى، عن عبد الله بن نجى الحضرمى، عن أبيه أنه سافر مع على - وكان صاحب مطهرته - حتى حاذى نينوى وهو منطلق إلى صفين ... الأثر بلفظ.
وفى مسند الإمام أحمد (مسند على بن أبي طالب) تحقيق الشيخ شاكر، ج ٢ ص ٦٠ رقم ٦٤٨ بلفظ: حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا شرحبيل بن مدرك، عن عبد الله بن نجى، عن أبيه سار مع على - وكان صاحب مطهرته - فلما حاذى نينوى وهو منطلق إلى صفين ... الأثر بلفظ المصنف.
قال محققه: إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ٩/ ١٨٧ وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار =стр. 12906
٤/ ١٤٩ - "عن عاصم بن ضمرة قال: سألنَا عليّا عن تطوع النبىِّ ﷺ بالنهارِ فقالَ: إنكم لا تُطِيقُونَهُ، قُلنا: أَخبرنا بِهِ نأخذُ منه ما أطَقْنَا، قال: كان النبي ﷺ إذَا صلَّى الفجرَ أَمْهَلَ حتى إِذَا كَانَتِ الشمسُ من هَاهُنَا يعنى من قِبَل المشرِق مقدارَهَا من صلاة العصرِ من هَاهُنَا يعنى من قِبَلِ المغرِب قامَ فصلَّى ركعتينِ ثم تمهلَ حتَّى إذا كانتِ الشمسُ من هَاهُنَا يَعْنِى مِن قِبَلِ المشرقِ مقدارها مِنْ صَلاَةِ الظهرِ من هاهُنَا مِن قِبَل المغربِ قام يُصَلَّى أربعًا، وأربعا قبل الظهر إذا زالتِ الشمسُ وركعتَيْنِ بعدهَا، وأربعًا قبلَ العصرِ، يفصِلُ بين كل ركعتين بالتسليم على الملائكةِ المقربينَ والنبيينَ ومن تبعهمْ منَ المؤمنينَ والمسلمينَ، قال: تلكَ ستَ عشرةَ ركعةً تطوع رسول الله ﷺ وقل من يُدَاومُ عليهَا".
ش، حم، وابن منيع، ت وقال: حسن، ن، هـ، ع، وابن جرير وصححه، وابن خزيمة، ق، ض (١) . الحواشي
(١) هذا الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلاة) باب: فيما يجب من التطوع بالنهار، ج ٢ ص ٢٠١ بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا يجب من التطوع بالنهار، ج ٢ ص ٢٠١ بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو الأحوص عن أبى إسحاق، عن عاصم بن ضمرة قال: قال ناس من أصحاب على لعلى: ألا تحدثنا بصلاة رسول الله ﷺ بالنهار التطوع؟ قال: فقال على: إنكم لن نطيقوها. قال: فقالوا: =стр. 12907
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = أخبرنا بها نأخذ منها ما أطقنا، قال: فقال: كان إذا ارتفعت الشمس من مشرقها فكانت كهيئتها من المغرب من صلاة العصر صلى ركعتين فإذا كانت من المشرق كهئيتها من الظهر من المغرب صلى أربع ركعات، وصلى قل الظهر أربع ركعات، وبعد الظهر ركعتين، وصلى قبل العصر أربع ركعات يسلم في كل ركعتين على الملائكة المقربين والنبيين ومن تبعهم من المؤمنين والمسلمين.
وفى مسند الإمام أحمد (مسند على بن أبى طالب) تحقيق الشيخ شاكر، ج ٢ ص ٦٢ رقم ٦٥٠ بلفظ: حدثنا وكيع، حدثنا سفيان وإسرائيل وأبى عن أبى إسحاق عن عاصم بن ضمرة قال: سألنا عليا عن تطوع النبي ﷺ بالنهار فقال: إنكم لا تطيقونه ... الأثر بلفظ المصنف.
قال المحقق: إسناده صحيح، والد وكيع: هو الجراح بن مليح الرؤاسى، وهو ثقة تكلم فيه بغير حجة. وترجمه البخارى في التاريخ الكبير ١/ ٢/ ٢٢٦ فلم يذكر فيه جرحًا ولم يذكره في الضعفاء، ووكيع يروى هذا الحديث عن ثلاثة: هم أبوه، وسفيان الثورى، وإسرائيل، وأبو إسحاق: هو السبيعى. والحديث روى الترمذى بعضه برقم ٤٢٤، ٤٢٩، ٥٩٨، ٥٩٩ من طريق سفيان، ومن طريق شعبة عن أبى إسحاق وحسنه وقال: وروى عن عبد الله بن المبارك أنه كان يضعف هذا الحديث. وإنما ضعفه عندنا، الله أعلم.
وفى سنن الترمذى كتاب (الصلاة) باب: كيف كان يتطوع النبي ﷺ بالنهار، ج ٢ ص ٥٥ رقم ٥٩٥ بلفظ: حدثنا محمود بن غيلان أخبرنا وهب بن جرير، أخبرنا شعبة عن إسحاق عن عاصم بن ضمرة قال: سألنا عليا عن صلاة رسول الله ﷺ من النهار فقال: إنكم لا تطيقون ذلك، فقلنا: من أطاق ذلك منا. فقال: كان رسول الله ﷺ إذا كانت الشمس من هاهنا كهيئتها من هاهنا عند العصر صلى ركعتين، وإذا كانت الشمس من هاهنا كهئيتها من هاهنا عند الظهر صلى أربعا ويصلى قبل الظهر أربعا وبعدها ركعتين، وقبل العصر أربعا يفصل بين كل ركعتين بالتسليم على الملائكة المقربين والنبيين والمرسلين ومن تبعهم من المؤمنين والمسلمين.
وحدثنا محمد بن المثنى، أخبرنا محمد بن جعفر، أخبرنا شعبة عن أبى إسحاق، عن عاصم بن ضمرة عن على، عن النبي ﷺ نحوه.
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن. وقال إسحاق بن إبراهيم: أحسن شئ روى في تطوع النبي ﷺ بالنهار هذا وروى عن ابن المبارك أنه كان يضعف هذا الحديث. وإنما ضعفه عندنا - والله أعلم - أنه لا يروى مثل هذا عن النبي ﷺ إلا من هذا الوجه عن عاصم بن ضمرة، عن على، وعاصم بن ضمرة هو ثقة عند بعض أهل الحديث.
قال على بن المدينى: قال يحيى بن سعيد القطان: قال سفيان: كنا نعرف فصل حديث عاصم بن ضمرة على حديث الحارث. =стр. 12908
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = وفى سنن النسائى كتاب (الأمانة) باب: الصلاة قبل الظهر وذكر اختلاف الناقلين عن أبى إسحاق في ذلك، ج ٢ ص ١١٩ بلفظ: أخبرنا إسماعيل بن معسود قال: حدثنا يزيد بن زريع قال: حدثنا شعبة عن أبى إسحاق عن عاصم بن ضمرة قال: سألنا عليا عن صلاة رسول الله ﷺ قال: أيكم يطيق ذلك؟ قلنا: إن لم نطقه سمعنا، قال: كان إذا كانت الشمس من هاهنا كهيئتها من هاهنا عند العصر صلى ركعتين، فإذا كانت من هاهنا كهيئتها من هاهنا عند الظهر صلى أربعا ويصلى قبل الظهر أربعا وبعدها ثنتين، ويصلى قبل العصر أربعا يفصل بين كل ركعتين بتسليم على الملائكة المقربين والنبيين ومن تبعهم من المؤمنين والمسلمين.
وفى سنن ابن ماجه كتاب (إقامة الصلاة والسنة فيها) باب: ما جاء فيما يستحب من التطوع بالنهار، ج ١ ص ٣٦٧ رقم ١١٦١ بلفظ: حدثنا على بن محمد، ثنا وكيع، ثنا سفيان، وأبى، وإسرائيل، عن أبى إسحاق عن عاصم بن ضمرة السلولى قال: سألنا عليا عن تطوع رسول الله ﷺ بالنهار ... الأثر بلفظ المصف.
وفى مسند أبى يعلى الموصلى (مسند على بن أبى طالب) ج ١ ص ٤٥٨ رقم ٦٢٢ بلفظ: حدثنا زهير، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، بالنهار فقال: إنكم لا تطيقونه ... الأثر بلفظ المصف.
قال المحقق: رجاله ثقات.
وفى صحيح ابن خزيمة كتاب (الصلاة) باب: ذكر الأخبار المنصوصة والدالة على خلاف قول من زعم أن تطوع النهار أربعا لا مثنى، ج ٢ ص ٢١٨ وفى خبر عاصم بن ضمرة عن على بن أبى طالب: كان النبي ﷺ إذا كانت الشمس من هاهنا كهئيتها عند العصر صلى ركعتين، وإذا كانت من هاهنا كهئيتها من هاهنا عند الظهر صلى أربعا، ويصلى قبل الظهر أربعا وبعدها ركعتين، وقل العصر أربعا ويفصل بين كل ركعتين بالتسليم على الملائكة المقربين ومن تبعهم من المسلمين.
وفى نفس الصفحة رقم ١٢١١ قال: ثنا بندار، ثنا محمد، ثنا شعبة عن أبى إسحاق قال: سمعت عاصم بن ضمرة قال: سألت عليا عن صلاة رسول الله ﷺ فذكر هذا الحديث.
وفى السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الصلاة) باب: الخبر الذى جاء في الصلاة التى تسمى صلاة الزوال، ج ٣ ص ٥٠ بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبى عمر قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أسيد بن عاصم، ثنا الحسين بن حفص، عن سفيان عن أبى إسحاق، عن عاصم بن ضمرة قال: سألنا عليا ﵁ عن تطوع رسول الله ﷺ بالنهار، فقال لنا ومن يطيقه؟ قلنا: حدثنا نطيق منه ما أطقنا، قال: كان النبي ﷺ يمهل إذا صلى الفجر حتى إذا ارتفعت الشمس فكان مقدارها من العصر قام فصلى ركعتين يفصل بينهما بالتسليم على الملائكة المقربين والنبيين ومن تبعهم من المؤمنين والمسلمين، ثم يمهل حتى إذا حتى إذا ارتفع الضحى، فكان مقدارها من الظهر، قام فصلى أربعا يفصل فيهن بالتسليم، =стр. 12909
٤/ ١٥٠ - "عن على قالَ: جاءَ أعرابِى إلى النبِىِّ ﷺ فقالَ يا رسولَ الله: إنَّا نَكُونُ بِالبَادِيةِ فَيَخْرُجُ من أَحَدِنَا الرويْحَةُ؟ فقال رَسولُ الله ﷺ : إن الله لا يَسْتحي من الحقِّ، إِذَا أَفْسَا أحدُكُمْ فليتوضَّأ، ولا تأتُوا النِّسَاءَ في أَعْجَازِهِنَ، وقالَ مرةً: في أدْبَارِهِنَّ".
حم والعبدنى، ورجاله ثقات (١) .
٤/ ١٥١ - "عَن عُبَيْدِ الله بنِ عياضِ بن عَمْرٍو القارىِّ قال: جاءَ عبدُ الله بن شداد فدخلَ على عائشةَ ونحنُ عندها جلوس مَرْجِعَهُ من العِراقِ ليالىَ قُتِلَ علىّ، فقالتْ لَهُ: يا عبدَ الله بنَ شداد: هلْ أنتَ صادقِى عمَّا أسْألُكَ عنهُ؟ تحدثنى عن هَؤلاِء القوم الذينَ قتَلَهُمْ علىٌّ؟ قالَ: إنَّ عليا لما كاتَبَ معاويةَ وحكمَ الحكَمَانِ خرج عليهِ ثمانيةُ آلاف من قراءِ الناسِ فنزلُوا أرضًا يقالُ لَهَا حَرُورَاءُ مِنْ جانبِ الكوفة، وإنهمْ عتبُوا عليهِ فقالُوا. انْسَلَخْتَ الحواشي
(١) الأثر في مسند الإمام أحمد، تحقيق الشيخ شاكر، ج ٢ ص ٦٤ رقم ٦٥٥ بلفظ: حدثنا وكيع، حدثنا عبد الملك بن مسلم الحنفى عن أبيه، عن على قال: جاء أعرابى إلى النبي ﷺ ... الأثر.
قال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، عبد الملك بن مسلم الحنفى، وثقه ابن معين، وذكره ابن حبان بلفظه في الثقات. أبوه مسلم بن سلام الحنفى، ذكره ابن حبان في الثقات. وترجمة البخارى في التاريخ الكبير ٤/ ١/ ٢٦٢ فلم يذكر فيه جرحا.
وانظر سنن الترمذى كتاب (الرضاع) باب: ما جاء في كراهة إتيان النساء في أدبارهن ٢/ ٣١٥ رقم ١١٧٤ وقال الترمذى: هذا حديث حسن.
وانظر سنن أبى داود كتاب (الطهارة) باب: من يحدث في الصلاة ١/ ١٤١ رقم ٢٠٥.
وانظر مجمع الزوائد كتاب (النكاح) باب: فيمن وطئ امرأة في دبرها، ج ٤ ص ٢٩٩ وقال الهيثمى: رواه أحمد من حديث على بن أبى طالب ورجاله ثقات. وقد رواه أصحاب السنن طريق على بن طلق الحنفى. وانظر تهذيب الآثار للطبرى، تحقيق الشيخ شاكر، ص ٢٧٥ رقم ٤٢٦стр. 12910
من قميصٍ ألَبَسَكَهُ الله واسمٍ سماك الله بِهِ ثم انطلقْتَ فحكَمْتَ فِى دِينِ الله، ولا حُكْمَ إلا لله، فلما بلغَ عليّا ما عَتَبُوا عليهِ وفارقُوهُ أَمَرَ مؤذنًا فأذَّنَ أن لا يدخُل على أميرِ المؤمنينَ إلا رَجُلُّ قد حَمَل القُرآنَ، فلما امتلأَتِ الدارُ من قراءِ النّاسِ دَعَا بمصحفٍ إِمامٍ عظيمٍ فوضعَهُ بينَ يَدَيْه فَجعَل يَصُكُّهُ بيدِه ويقولُ: أَيُّهَا المصحفُ حدِّثِ الناسَ، فقالُوا يا أميرَ المؤمنينَ: ما تسألُ عنهُ فإِنَّما هُوَ مدادٌ فِى وَرَقٍ! ونحنُ نتكلمُ بما رَوَيْنَا مِنهُ. فما تريدُ؟ قالَ: ﴿أصحابُكُمْ هؤلاء الذينَ خرجُوا بينِى وبينَهمْ كتابُ الله، يقولُ الله فِى كتابِه فِى امْرَأةٍ ورجُلٍ: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا﴾، فَأمةُ محمد أعظُم دمًا وحرمةً من امرأة ورجلٍ، ونقَمُوا على أن كاتبتُ معاوية: كتب على بنُ أبِى طالبٍ، وقد جاءَنَا سُهَيْلُ بْنُ عمرٍو ونحنُ مَعَ رسولِ الله ﷺ بِالحُدَيْبِيَةِ حينَ صالَح قومَهُ قريشًا فَكَتَبَ رسولُ الله ﷺ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، قال سهيلٌ: لاَ تَكْتُبْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، فقال: النبىُّ ﷺ : فكيف نَكْتُبُ؟ فقالَ: اكتبْ باسمِكَ اللهُمَّ، فقالَ رسولُ الله ﷺ أكتب محمدٌ رسولُ الله، فقالَ سهيل: لو أعلمُ أنَّكَ رسولُ الله لم أُخَالِفْكَ، فكتَبَ: هَذَا مَا صَالَح محمدُ بنُ عبد الله قريشًا والله تَعَالَى يقولُ في كتابِهِ: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾.
حم، والعبدنى، ع، ك، ق، كر، ض (١) .
===
الأثر في مسند أحمد (تحقيق الشيخ شاكر) ج ٢ ص ٦٦ رقم ٦٥٦ بلفظ: حدثا إسحاق بن عيسى الطباع، حدثنى يحيى ابن سليم عن عبد الله بن عثمان بن خُثَيمْ، عن عبيد الله بن عياض بن عمرو القارى قال: عبد الله بن شداد، فدخل على عائشة ونحن عندها جلوس ... الأثر في قصة طويلة.
قال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، عبيد الله بن عياض: تابعى ثقة، عبد الله بن شداد بن الهاد تابعى ثقة أيضًا. وفى مسند أبى يعلى الموصلى (مسند على بن أبى طالب) ج ١ ص ٣٦٧ رقم ٤٧٤ بلفظ: حدثنا إسحاق بن أبى إسرائيل، حدثا يحيى ابن سليم، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن عبد الله بن عياض بن عمرو القارى، أنه جاء عبد الله بن شداد فدخل على عائشة ونحن عندها جلوس ... الأثر بطوله مع زيادة في بعض ألفاظه. =
стр. 12911
٤/ ١٥٢ - "عن أبى الهياج الأسدى قال: قال لِى علىٌّ: أَبعثُكَ عَلَى ما بعثنِى عليه رسولُ الله ﷺ أنْ لا تَدَعَ تمثالًا في بيت إلا طمستَهُ، ولا قَبْرًا مُشْرِفًا إلا سَويتَه".
ط، حم، والعدنى، م، د، ت، ن، والدورقى، ع، وابن جرير، ك، ق (١) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الإيمان) باب: أحكام متفرقة، ج ١ ص ٣١٨ رقم ١٤٩٢ بلفظ المصنف وعزاه إلى: الطيالسى أبى داود، وأحمد والعدنى وسعيد بن منصور، وأبى داود، والترمذى، والدورقى، وابن جرير.
وفى مسند الإمام أحمد (مسند على بن أبى طالب) تحقيق الشيخ شاكر، ج ٢ ص ١٠٥ رقم ٧٤١ بلفظ: حدثنا وكيع، حدثنا سفيان عن جيب عن أبى وائل، عن أبى الهياج الأسدى قال: قال لى على ... الأثر بلفظ المصنف.
قال المحقق: إسناده صحيح، وحبيب: هو ابن أبى ثابت، تابعى ثقة، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة، وأبو الهياج الأسدى: هو حيان بن حصن. وفى صحيح مسلم كتاب (الجنائز) باب: الأمر بتسوية القبور، ج ٢ ص ٦٦٦ وقم ٩٦٩ بلفظ: حدثنا يحيى بن يحيى، وأبو بكر بن أبى شيبة، وزهر بن حرب، قال يحيى. أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا وكيع عن سفيان، عن حبيب بن أبى ثابت، عن أبى وائل، عن أبى الهياج الأسدى قال: قال لى على بن أبى طالب: ألا أبعثك على ما بعثنى عليه رسول الله ﷺ ... . الأثر بلفظ المصنف. =стр. 12912
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = وفى سنن أبى داود كتاب (الجنائز) باب: في تسوية القبر، ج ٣ ص ٥٤٨ رقم ٣٢١٨ بلفظ: حدثنا محمد ابن كثير، أخبرنا سفيان، حدثا حبيب بن أبى ثابت، عن أبى وائل، عن أبى هياج الأسدى قال: بعثنى على قال لى: أبعثك على ما بعثنى ... الأثر.
وفى سنن الترمذى كتاب (الجنائز) باب: ما جاء في تسوية القبر، ج ٢ ص ٢٥٦ رقم ١٠٥٤ بلفظ: حدثنا محمد بن بشار، أخبرنا سفيان، عن حبيب بن أبى ثابت، عن أبى وائل، أن عليا قال لأبى الهياج الأسدى: أبعثك على ما بعثنى النبي ﷺ أن لا تدع قبرا مشرفا إلا سويته، ولا تمثالا إلا طمسته.
قال أبو عيسى: حديث على حديث حسن، والعمل على هذا عند بعض أهل العلم، يكرهون أن يرفع القبر فوق الأرض.
قال الشافعى: أكره أن يرفع القبر إلا بقدر ما يعرف أنه قبر لكيلا يوطأ ولا يجلس عليه.
وفى سنن النسائى كتاب (الجنائز) باب: تسوية القبور إذا رفعت، ج ٤ ص ٨٨ بلفظ: أخبرنا عمرو بن على قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا سفيان عن حبيب، عن أبى وائل، عن أبى الهياج قال: قال على ﵁. ألا أبعثك على ما بعثنى عليه رسول الله ﷺ ... الأثر مع زيادة يسيرة.
وفى مسند أبى يعلى الموصلى (مسند على بن أبى طالب ﵁) ج ١، ص ٢٨٥ رقم ٣٤٣ بلفظ: حدثنا عبيد الله، حدثنا يزيد ابن هارون، أخبرنا المسعودى، عن حبيب بن أبى ثابت، عن أبى الهياج قال: قال على: أبعثك على ما بعثنى عليه رسول الله ﷺ ... الأثر.
قال محققه: إسناده منقطع. وفيه حبيب بن أبى ثابت لم يسمع أبا الهياج، والمسعودى وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة اختلط بأخرة.
ونقل الحافظ في التهذيب، عن ابن نمير قوله: كان ثقة، واختلط بأخرة، سمع منه ابن مهدى ويزيد بن هارون أحاديث مختلطة. وأبو الهياج هو حيان بن حصين الأسدى.
وفى المستدرك للحاكم كتاب (الجنائز) ج ١ ص ٣٦٩ بلفظ: أخبرنى أحمد بن محمد بن سلمة العنزى، ثنا معاذ بن نجدة القرشى، ثنا خلاد بن يحيى، ثنا سفيان (وأخبرنا) أحمد بن جعفر القطيعى، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنى أبى، ثنا عبد الرحمن - وهو ابن مهدى - عن سفيان، عن حبيب بن أبى ثابت أن عليا قال لأبى هياج أبعثك على ما بعثنى عليه ﷺ ... الأثر.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وأظنه لخلاف فيه عن الثورى فإنه قال مرة: عن أبى الهياج وقد صح سماع أبى وائل من على ﵁ ووافقه الذهبى في التلخيص.
وفى السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الجنائز) باب: تسوية القبور وتسطيحها، ج ٤ ص ٣ بلفظ: أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أنبا أبو بكر محمد بن الحسين القطان، ثنا أحمد بن يوسف السلمى، ثنا محمد بن يوسف، =стр. 12913
٤/ ١٥٣ - "عن عليٍّ قالَ: نهى رسولُ الله ﷺ أَنْ يَجْهَرَ القومُ بعضُهُمْ على بعضٍ بَيْنَ المغربِ والعشاءِ بِالقُرآنِ".
حم (١) .
٤/ ١٥٤ - "عن عليٍّ قالَ: بينما نحنُ معَ رسولِ الله ﷺ نُصَلِّى إِذ انصرف ونحنُ قيام، ثم أقْبَلَ ورأسُهُ يَقْطرُ فصلَّى لنا الصلاةَ، ثم قَالَ: إنَى ذكرتُ في كنتُ جُنُبًا حينَ قمتُ إلى الصلاة لم أغتَسِلْ، فمنْ وَجَد منكمْ في بطنِهِ رِزّا أوْ كَانَ على مثلِ ما كنتُ عليهِ فلينصرفْ حتى إذَا فَرَغَ من حاجَتِهِ أو غُسْلِهِ، ثم يعودُ إلِى صلاتِهِ".
حم (٢) .
٤/ ١٥٥ - "عن عليٍّ قال: قالَ رسولُ الله ﷺ لِلنَّاسِ يومَ بدرٍ: إِنِ استَطَعْتُم أَنْ تَأسِرُوا من بَنى عبدِ المُطَّلبِ فإنهمْ خَرَجُوا كُرْهًا". الحواشي
(١) الأثر في مسند الإمام أحمد (تحقيق الشيخ شاكر) ج ٢ ص ١٠٩ رقم ٧٥٢ بلفظ: حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا خالد بن عبد الله، عن مطرف، عن أبى إسحاق، عن الحارث، عن على، أن رسول الله ﷺ نهى أن يجهر القوم ... . الأثر بلفظ المصنف.
قال الشيخ شاكر: إسناده ضعيف لضعف الحارث الأعور.(٢) الأثر في مسند الإمام أحمد (تحقيق الشيخ شاكر) ج ٢ ص ٧٤ رقم ٦٦٨ بلفظ: حدثنا حسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا الحارث بن يزيد، عن عبد الله بن زُرَيْرٍ الغافقى، عن على بن أبى طالب قال: بينما نحن مع رسول الله ﷺ ... . الأثر بلفظ المصنف.
قال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، الحارث بن يزيد: هو الحضرمى المصرى وهو ثقة، والرز - بكسر الراء وتشديد الزاى - الصوت الخفى، ويريد به القرقرة وقيل: غمز الحدث وحركته للخروج.
وانظر مجمع الزوائد كتاب (الصلاة) باب: في الإمام يذكر أنه محدث، ج ٢ ص ٦٨стр. 12914
حم، ش، وابن جرير وصححه (١) .
٤/ ١٥٦ - "عن عليٍّ قالَ: قالَ رسولُ الله ﷺ (وتجعلونَ رِزقكُم) قال: شُكْرَكُمْ (أَنَّكُمْ تُكذبونَ) يَقُولُونَ مُطِرْنَا بِنَوْءِ كذَا وَكذَا، وبنَجْم كَذَا وَكَذَا".
حم، وابن منيع، وعبد بن حميد، ت وقال: حسن غريب، وقد روى موقوفًا، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه، عق، والخرائطى في مساوئ الأخلاق، ص (٢) .
٤/ ١٥٧ - "عن أبى عبد الرحمن السُّلَمِى قالَ: قرأ علىّ الواقعةَ في الفجْرِ، فقرأَ وتَجعلونَ شُكركُمْ أنكمْ تكَذبون، فلما انصرف قَالَ: إنى قد عرفتُ أَنَّهُ سَيَقُولُ قائِل لم أقراها هكَذَا؛ إنى سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقرؤهَا كَذَلِكَ كانُوا إذا مُطروا قالُوا: مُطِرْنَا بِنَوْء كذَا وكذَا، فأنزَل الله: (وتجعلونَ شكركُمْ أنكم) إذا مُطِرتُم (تكذبونَ) ". الحواشي
(١) الأثر في مسند الإمام أحمد (تحقيق الشيخ شاكر) ج ٢ ص ٧٧ رقم ٦٧٦ بلفظ: حدثنا أبو سعيد، حدثنا إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن حارثة بن مضرب، عن على قال: قال رسول الله ﷺ يوم بدر: إن استطعتم ... الأثر بلفظ المصنف.
قال الشيخ شاكر: إسناده صحيح.(٢) الأثر في مسند الإمام أحمد، تحقيق الشيخ شاكر، ج ٢ ص ١٥٤ رقم ٨٤٩ بلفظ: حدثنا حسين بن محمد، حدثنا إسرائيل عن عبد الأعلى، عن أبى عبد الرحمن، عن على قال: قال رسول الله ﷺ ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ﴾ ... الأثر بلفظ المصنف.
قال الشيخ شاكر: إسناده ضعيف لضعف عبد الأعلى عامر بن البقلى، وفى سنن الترمذى كتاب (التفسير) باب: سورة الواقعة، ج ٥ ص ٧٥ رقم ٢٣٤٩ بلفظ: حدثنا أحمد بن منيع، أخبرنا الحسين بن محمد، أخبرنا إسرائيل عن عبد الأعلى، عن أبى عبد الرحمن عن على قال: قال رسول الله ﷺ : "وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون" الأثر بلفظ المصنف.
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب. روى سفيان عن عبد الأعلى هذا الحديث بهذا الإسناد ولم يرفعه. وفى تفسير ابن جرير الطبرى (تفسير سورة الواقعة) الآية ٨٢ ج ٢٧ ص ١١٩ بلفظ: حدثنا ابن المثنى قال: ثنا عبد الله بن موسى عن إسرائيل، عن عبد الأعلى البقلى، عن أبى عبد الرحمن السلمي، عن علي رفعه ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ قال: شكركم تقولون: مطرنا بنوء كذا وكذا وبنجم كذا وكذا.стр. 12915
ابن مردويه (١) .
٤/ ١٥٨ - "عن أَبِى عبد الرحمن قالَ: كانَ علىٌّ يقرأٌ وتَجْعَلُونَ شُكْرَكُمْ أنَّكُمْ تُكذُّبونَ".
عبد بن حميد، وابن جرير (٢) .
٤/ ١٥٩ - "عن على قال: كان رسولُ الله ﷺ يُوتِرُ بتسع سورٍ من المفصلِ، يقرأُ في الركعة الأولَى ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾، و ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾، و ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ﴾، وفى الركعة الثانية ﴿وَالْعَصْرِ﴾ و ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ و ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾، وفى الركعة الثالثة ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، و ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ﴾، و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ ".
حم، ت، ع، ومحمد بن نصر، والطحاوى، والدورقى، طب (٣) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (التفسير) باب: سورة الواقعة، ج ٢ ص ٥١٨ رقم ٤٦٤٣ بلفظ المصنف.
وفى الدر المنثور في التفسير بالمأثور للسيوطى (تفسير سورة الواقعة) الآية رقم ٨٢ ج ٨ ص ٣٠ بلفظ: أخرج ابن مردويه عن أبى عبد الرحمن السلمى ﵁ قال: قرأ على ﵁ الواقعة في الفجر فقال: (وتجعلون شكركم أنكم تكذبون) فلما انصرف قال: إنى قد عرفت أنه سيقول القائل: لم قرأها هكذا؟ إنى سمعت رسول الله يقرؤها كذلك، كانوا إذا مطروا قالوا: مطرنا بنوء كذا وكذا، فأنزل الله (وتجعلون شكركم أنكم إذا مطرتم تكذبون).(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (التفسير) باب: سورة الواقعة، ج ٢ ص ٥١٩ رقم ٤٦٤٤ بلفظ المصنف، وفى تفسير الطبرى (تفسير سورة الواقعة) الآية ٨٢ ج ٢٧ ص ٢٠٨ طبعة الحلبى بلفظ: حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن عبد الأعلى، عن أبى عبد الرحمن، عن على ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ قال: كان يقرؤها (وتجعلون شكركم أنكم تكذبون).
وفى الدر المنثور في التفسير بالمأثور للسيوطى (تفسير سورة الواقعة الآية رقم ٨٢) ج ٨ ص ٣٠ بلفظ: أخرج عبد بن حميد وابن جرير عن أبى عبد الرحمن ﵁ قال: كان على ﵁ يقرأ: (وتجعلون شكركم أنكم تكذبون).(٣) الأثر في مسند الإمام أحمد (تحقيق الشيخ شاكر) ج ٢ ص ٧٨ رقم ٦٧٨ بلفظ: حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير وأسود بن عامر قالا: حدثنا إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن الحارث، عن على قال: =стр. 12916
٤/ ١٦٠ - "عَنْ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِى قَالَ: خَطَبَ عَلِىّ فَقَالَ. أَيُّهَا النَّاسُ أَقِيمُوا عَلَى أَرِقَّائِكُمْ الحُدُودَ مَنْ أُحْصِنَ وَمَنْ لَمْ يُحْصنْ، فَإِنَّ أَمَةَ رَسُولِ الله ﷺ زَنَتْ فَأمَرَنِى رَسُولُ الله ﷺ أنْ أُقيمَ عَلَيْهَا الحَدَّ، فَأتَيْتُها فَإِذَا هِىَ حَدِيثُ عَهْدِ بِنِفَاسٍ فَخَشِيتُ إِنْ أَنَا جَلَدْتُهَا أَنْ تَمُوتَ، فَأتَيْتُ رَسُول الله ﷺ فَذَكَرْتُ لَهُ فَقالَ أحْسنْتَ".
ط، حم، ت، ع، وابن جرير، وابن الجارود، قط، ك، ق (١) . الحواشي
(١) في مسند أبى داود الطيالسى (أحاديث على بن أبى طالب) ص ٢١ رقم ١٤٦ أثر بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا أبو وكيع وسلام كلاهما عن عبد الأعلى بن عامر، عن أبى جميلة عن على أن أمة لرسول الله ﷺ فجرت فأمرنى رسول الله ﷺ أن أقيم عليها الحد، فأتيها فإذا هى لم تجف دماؤها فأتيت النبي ﷺ فأخبرته، فقال: إذا جفت دماؤها فاجلدها وأقيموا الحدود على ما ملكت أيمانكم.
وفى مسند أحمد (مسند علي ﵁) ج ٢ ص ٣٤١ رقم ١٣٤٠ تحقيق الشيخ شاكر بلفظ: حدثنا سليمان ابن داود، أنبأنا زائدة، عن السدى، عن سعيد بن عبيدة عن أبى عبد الرحمن السلمى .... الأثر.
وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح.
وفى سنن الترمذى كتاب (الحدود) باب: ما جاء إقامة الحد على الإماء، ج ٢ ص ٤٤٨ رقم ١٤٦٨ بلفظ =стр. 12917
٤/ ١٦١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ كُلِّ ذِى نَابٍ مِنَ السِّباع، وَعَنْ كُل ذِى مِخْلَب مِنَ الطَّيْرِ، وَعَنْ ثَمنِ المَيْتَةِ، وَثَمَنِ الخَمْرِ، وَعَنْ لُحُوم الحُمُرِ الأهْلِيَّةِ، وَعَنْ مَهْرِ البَغىِّ، وَعَنْ عَسَبِ الفَحْلِ، وَعَنْ المَيَاثِرِ الأرجوان".
حم، عب، والطحاوى، عق، ض (١) . الحواشي
(١) الأثر في مسند الإمام أحمد (مسند على بن أبى طالب) ج ٢ ص ٣٠٧ رقم ١٢٥٣ تحقيق الشيخ شاكر، بلفظ: قال عبد الله بن أحمد: حدثنى محمد بن يحيى، حدثنا عبد الصمد، حدثنى أبى، حدثنا حسن بن ذكوان، عن حبيب بن أبى ثابت، عن عاصم بن ضمرة، عن على أن النبي ﷺ نهى ... الأثر.
وقال الشيخ شاكر: إسناده ضعيف جدًا، والحديث في مجمع الزوائد ٤/ ٨٧، وقال "رواه عبد الله بن أحمد ورجاله ثقات".
وفى مسند أبى يعلى (مسند على بن أبى طالب) ج ١ ص ٢٩٥ رقم ٩٧/ ٣٥٧ بلفظ: حدثنا أبو خيثمة، =стр. 12918
٤/ ١٦٢ - "عَنْ علِيٍّ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ لَيْسَ بِالقَصيرِ وَلاَ بِالطَّويل، ضَخْمَ الرَّأسِ وَالِّلحْيَةِ، شَثْنَ الكَفَّيْنِ وَالقَدَمَيْنِ، مُشْرَبًا وَجْهُهُ حُمْرَةً، طَوِيلَ المَسْرُبَةِ، ضَخْمَ الكرَادِيسِ، إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ تَكَفُّؤا كَأنَّما يَنْحَطُّ مِنْ صَبَبٍ، لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلاَ بَعْدَه مِثْلَهُ".
ط، حم، والعبدنى، وابن منيع، ت وقال: حسن، وابن أبى عاصم ع، وابن جرير، حب، ك، ق في الدلائل، ص (١) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الشمائل من قسم الأفعال) باب: في حليته ﷺ ، ج ٧ ص ١٧٦ رقم ١٨٥٦٩ بلفظ المصنف عزوه.
وفى مسند الإمام أحمد (مسند على بن أبى طالب) ج ٢ ص ١٠٧ رقم ٧٤٦ تحقيق الشيخ شاكر، بلفظ: حدثنا وكيع، أنبأنا المسعودى، عن عثمان بن عبد الله بن هرمز، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن على قال: كان رسول الله ﷺ الأثر، وقال في آخره: ﷺ .
وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، وهو مطول ٧٤٤، ورواه الترمذى ٤/ ٣٠٢ من طريق أبى نعيم.
وفى مسند أبى داود الطيالسى (أحاديث على بن أبى طالب) ص ٢٥ رقم ١٧١ بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا المسعودى، عن هرمز، عن نافع بن جبير، عن على بن أبى طالب قال: كان رسول الله ﷺ لا بالقصير ولا بالطويل، ضخم الرأس واللحية، شثن الكعبين والقدمين، ضخم الكراديس، مشرب وجهه حمرة، طويل المسربة، إذا مشى تكفأ تكفؤأ كأنما ينحط من صبب، لم أر قبله ولا بعده مثله.
وفى سنن الترمذى (أبواب ما جاء في صفة النبي ﷺ ) ج ٥ ص ٢٥٩ رقم ٣٧١٦ بلفظ: =стр. 12919
٤/ ١٦٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: جُعْتُ مَرَّةٌ بِالمَدِينَةِ (جُوعًا شَدِيدًا، فَخَرَجْتُ أَطلُبُ العَمَلَ فِى عَوَالِى المَدينَةِ) فَإِذَاَ أَنَا بِامْرَاةٍ قَدْ جَمَعَتْ مَدَرًا، فَظَنَنْتُهَا ترِيدُ بَلَّهُ، فَأَتَيْتُهَا فَقَاطَعْتُها كلَّ ذَنوب عَلَى تَمْرَة فَمَدَدْتُ سِتَةَ عَشَرَ ذَنوبًا حَتَّى مَجَلَتْ يَدَاىَ، ثمَّ أتَيْتُ المَاءَ فَأَصَبْت مِنْهُ، ثُمَّ أتَيْتُهَا، فَقُلتُ بِكَفّىَّ هكَذَا بَينَ يَدَيْهَا وَبَسَط (إِسْماعِيلُ) يَدَيْهِ وَجَمَعَهُمَا - فَعَدَّتْ لِى سِتَةَ عَشَرَ تَمْرَةٌ، فَأتَيْت النَّبِىَّ ﷺ فأَخبرتُهُ بِذَلِكَ فَأكَلَ مَعِى مِنْهَا".
حم، الدورقى، وابن منيع، حل (١) . الحواشي
(١) الأثر في مسند أحمد (مسند على بن أبى طالب)، ج ٢ ص ٢٦٢ رقم ١١٣٥ تحقيق الشيخ شاكر بلفظ: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، أنبأنا أيوب، عن مجاهد قال: قال على: "جعت مرة ... . " الأثر. =стр. 12920
٤/ ١٦٤ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِى ﷺ فَقَالَ: إنِّى نَذَرْتُ أَنْ أَنْحَرَ نَاقَتِى، وَكَيْتَ، قَالَ: أَمَّا نَاقَتكَ فَانْحَرْهَا، وَأَمَّا كَيْتَ وَكيْتَ فَمِنَ الشَّيْطَانِ".
حم (١) .
٤/ ١٦٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: دَعَانِى رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: يَا عَلِيُّ: إِنَّ فِيكَ مِنْ عِيسَى مَثَلًا أَبْغَضَتْهُ اليَهُودُ حَتَّى بَهَتُوا أُمَّهُ وَأحَبتْهُ النَّصَارَى حَتَّى أَنْزَلُوهُ بِالمَنْزِلَةِ الَّتِى (لَيْسَ) بِهَا، وَقَالَ عَلِى: أَلاَ وَإنَّهُ يَهْلِكُ فِىَ رَجُلاَنِ: مُحِبٌّ مُطرٍ لِىَ يَقْرِظُنِى بِمَا لَيْسَ فِىَّ، وَمُبْغِضٌ مُفْتَرٍ يَحْمِلُهُ شَنآنِى عَلَى أَنْ يَبْهَتَنِى، أَلاَ وَإنِّى لَسْتُ بِنَبِىٍّ وَلاَ يُوحَى إِلَى، وَلَكِنِّى أعْمَلُ بكتَابِ الله وَسنَّةِ نَبيهِ ﷺ مَا اسْتطَعْتُ، فَمَا أمَرْتُكُمْ بِهِ مِنْ طَاعَةِ الله فَحَقٌّ عَلَيْكُمْ طَاعَتِى فِيمَا أَحْبَبْتُمْ أَوْ كَرِهْتُمْ، وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِمَعْصِية أَنَا وَغَيْرِى، فَلاَ طَاعَةَ لأحَد فِى مَعصِيَةِ الله، إِنَّمَا الطَّاعَةُ في المَعْرُوفِ". الحواشي
(١) الأثر في: مسند أحمد (مسند على بن أبى طالب) ج ٢ ص ٨٢ رقم ٦٨٨ تحقيق الشيخ شاكر بلفظ: حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا إسرائيل، عن جابر، عن محمد بن على، عن أبيه، عن على قال: "جاء رجل. . " الأثر.
وقال الشيخ شاكر: إسناده ضعيف لضعف جابر الجعفى، والحديث في مجمع الزوائد ٤: ١٨٨.
والأثر في كنز العمال - نقص النذور - ج ١٦ ص ٧٣٦ رقم ٤٦٥٧٨ بلفظ المصنف وسنده.следующие страницы →