← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 12881–12920 · переход к 12886.

стр. 12881

ط، حم، ش، خ، م، د، ن، ع، وابن جرير، وابن منده في غرائب شعبة، وابن خزيمة، وأبو عوانة، حب، ق في الدلائل (١).

стр. 12882

٤/ ١٣١ - " عَنْ عَلىٍّ قَالَ: رَأيْنَا رَسُولَ الله ﷺ قَامَ في الجنَازَةِ فَقُمْنَا، ثُمَّ رَأَيْنَاهُ فَقَعَدْنَا ". ط، حم، والعدنى، م، د، ت، ن، هـ، ع، وابن الجارود، والطحاوى، حب، وابن جرير، (ق) (١).

стр. 12883

٤/ ١٣٢ - " عَنْ عَلىٍّ قَالَ: إِنَّما قَامَ رَسُولُ الله ﷺ فِى الجِنَازَةِ مَرَّةً وَاحِدَةً ثُمَّ لَمْ يَعُدْ بَعْدُ ". الحميدى، والعدنى، (ق، ع) (١).

стр. 12884

٤/ ١٣٣ - " عَنْ عَلَىٍّ قَالَ: مَا مِنْ رَجُلٍ أَقَمْتُ عَلَيْه حَدّا فَمَاتَ فأجِدُ في نَفْسِى مِنْهُ شَيْئًا إِلا صَاحِبَ الخَمْرِ، فَإِنَّهُ لَوْ مَاتَ لَوَدَيْتُهُ، لأن النَّبىَّ ﷺ لمْ يَسُنَّهُ، وَإنَّمَا نَحْنُ سَنَنَّاهُ ".

стр. 12885

ط، عب، حم، خ، م، د، هـ، ع، وابن جرير، ق (١).

стр. 12886

٤/ ١٣٤ - " عَنْ حُصَيْنِ بْنِ سَاسَانَ الرِّقاشِىِّ قَالَ: حَضَرْتُ عثمَانَ بْنَ عَفَّانَ وَأُتِى بَالوَلِيد بن عُقْبَةَ قَدْ شَرِبَ الخَمْرَ، وَشَهِدَ عَلَيْهِ حُمْرَانُ بْنُ أبانَ وَرَجُلٌ آخَرُ، فَقَالَ عثمَانُ لعَلىٍّ: أقِمْ عَلَيْهِ الحَدَّ، فَأمَرَ عَلِىٌّ عَبْدَ الله بْنَ جَعْفَرٍ أنْ يَجْلدَهُ فَأخَذَ فِى جَلدِهِ وَعَلَىٌّ يَعُدُّ حتَّى جَلَدَ أَرْبَعِينَ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: أَمْسِكْ، جَلَدَ رَسُولُ الله ﷺ أَرْبَعينَ، وَجَلَدَ أبُو بَكْرٍ أرْبَعِينَ، وَعُمَرُ صَدْرًا مِنْ خِلاَفَتِهِ، ثُمَّ أَتَمَّهَا عُمَرُ ثَمَانِينَ، وَكُلٌّ سُنَّةٌ، وَهَذَا أَحَبُّ إِلَىَّ ". ط، عب، حم، م، د، ن، والدارمى، وابن جرير، وأبو عوانة، والطحاوى، قط، ق (١).

стр. 12887

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 12888

٤/ ١٣٥ - " عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: دَخَلَ عَلَىَّ علِىٌّ بَيْتِى فَدَعَا بِوَضُوءٍ فَقَالَ: يَابْنَ عَبَّاسٍ ألاَ أتَوَضأُ لَكَ وُضُوءَ رَسُولِ الله ﷺ ؟ قُلتُ: بَلَى، فَوُضِعَ لَهُ إِنَاءٌ فَغَسَلَ يَدَيْهِ، ثُمَّ مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَاسْتَنْثَرَ ثُمَّ أَخَذَ بيِدَيْهِ فَصَكَّ بِهِمَا وَجْهَهُ وَأَلقَمَ إِبهَامَيْهِ مَا أَقْبَلَ مِنْ أذُنَيْه، وَعَادَ فِى مِثْلِ ذَلِكَ ثَلاثًا، ثُمَّ أَخَذَ بِكَفَّيْه مِنَ المَاءِ بيَدهِ اليُمْنَى فَأفْرَغَهَا عَلَى ناصيَتِهِ، ثُمَّ أرسَلَهَا تَسِيلُ عَلَى وَجْهِهِ، ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ اليُمْنَى إِلَى المِرفَقِ ثَلاثًا، ثُمَّ يَدَهُ الأُخرَى مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ مَسَحَ رَأسَهُ وَأُذُنَيْهِ مِنْ ظُهُورِهِمَا، ثُمَّ أخَذَ بِكَفَّيْهِ مِنَ المَاءِ فَصَكَّ بِهِمَا عَلَى قَدَمَيْهِ وَفيهِمَا النَّعْلُ ثُمَّ قَلَبهَا بِهَا، ثُمَّ عَلَى الرِّجْلِ الأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ (قَالَ): فَقُلتُ: وَفِى النَّعْلَيْنِ؟ قالَ: وَفِى النَّعْلَينِ ". حم، د، ع، وابن خزيمة، والطحاوى، حب، ض (١).

стр. 12889

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 12890

٤/ ١٣٦ - " عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ قَالَ: أُتِىَ عَلىٌّ بِإِنَاءٍ فِيه مَاء وَطَسْتٍ، فَأخَذَ بِيَمِينِه الإِنَاءَ فَأكْفَأهُ عَلَى يَدِهِ اليُسْرى، ثُمَّ غَسَلَ كَفَّيْه، ثُمَّ أَخَذَ بيَدِه اَليُمْنَى (الإنَاءَ) (*) فَأفَاضَ عَلَى يَده اليُسْرَى، ثُمَّ غَسَلَ كَفَّيْه، فَعَلَهُ ثَلاث مَرَّاتٍ، كُلَّ ذَلِكَ لاَ يُدْخِلُ يَدهُ فِى الإنَاءِ حَتَّى غَسَلَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ اليُمْنَى فِى الإنَاء فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَنَثَرهُ بِيَدِهِ اليُسْرَى، فَعَلَ ذَلِكَ (ثَلاَث) مَرَّاتٍ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ اليُمْنَى فِى الإِنَاءِ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ اليُمْنَى ثَلاَثَ مَرَّاتٍ إِلَى المرْفَقِ، ثُمَّ غَسَلَ يَدَه اليُسْرَى ثَلاَثَ مَرَّاتٍ إِلَى المَرَافِقِ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ اليُمْنَى حَتَّى أَغْمَرَهَا المَاء، ثُمَّ رَفَعَهَا بمَا حَمَلتْ منَ المَاءِ، ثُمَّ مَسَحَهَا بِيَدِه اليُسْرَى، ثُمَّ مَسَحَ رَأسَهُ بيَدَيْهِ كِلتَيْهِمَا مَرَّةً، ثُمَّ صَبَّ بِيَدِهِ اليُمْنَىَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ عَلَى قَدَمِه اليُمْنَى، ثُمَّ غَسَلَهَا بِيَدِه اليُسْرَى ثلاَثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ اليُسرى فَغَرفَ بكَفِّهِ فَشَرِبَ ثُمَّ قَالَ: هَذَا طَهُورُ نَبِىِّ الله ﷺ مَنْ أحَبَّ أن يَنْظُرَ إِلَى طهُورِ نَبِىِّ الله ﷺ فَهَذَا طُهُورُهُ ". ط، حم، وابن منيع، والدارمى، د، ن، وابن خزيمة، ع، وابن الجارود، حب، قط، ض (١).

стр. 12891

٤/ ١٣٧ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قُلتُ: يَا رَسُولَ الله إِذَا بَعَثْتَنِى فِى شَئٍ أكُونُ كالسَّكَّةِ المُحْمَاةِ أَمِ الشَّاهِدُ يَرَى مَا لاَ يَرَى الغَائِبُ؟ قَالَ: (لا) بَلِ الشَّاهِدُ يَرى مَا لاَ يَرَى الغَائِبُ ". حم، خ في تاريخه، والدورقى، حل، كر، ص (١).

стр. 12892

٤/ ١٣٨ - " عَنْ عَلىٍّ قَالَ: نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عنِ الدُّبَّاءِ وَالمُزَفَّتِ ". حم، خ، م، ن، وأبو عوانة، والطحاوى، ع، حل، قال أحمد: ليس بالكوفة عن على حديث أصح من هذا (١).

стр. 12893

٤/ ١٣٩ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَقَدْ رَأيْتُنَا لَيْلَةَ بَدْرٍ وَمَا فينَا أَحَدٌ إِلاَّ نَائِمٌ إِلاَّ النَّبِىُّ ﷺ فَإِنَّهُ كانَ يُصَلّى إِلَى شَجَرَةٍ وَيَدْعُو وَيبْكِى حَتَّى أصْبَحَ، وَمَا كَانَ فِينَا فَارِسٌ إِلاَّ المقْدَادُ ". ط، حم، ومسدد، ن، ع، وابن جرير، وابن خزيمة، حب، حل، ق في الدلائل (١).

стр. 12894

٤/ ١٤٠ - " عن عليٍّ قال: بعثَنِى رسولُ الله ﷺ إلى اليمنِ وأنَا حديثُ السِّن، قلتُ: بَعَثْتَنِى إلى قومٍ يكونُ بينهم أحداثٌ ولاَ عِلمَ لي بالقضاءِ، وضربَ فِى صَدْرِى قَالَ: إنَّ الله سَيَهْدِى لسانَكَ، وَيُثَبِّتُ قلبكَ. فما شَكَكْتُ في قضاءٍ بين اثنينِ بعدُ ". ط، وابن سعد، حم، والعدنى، والمروزى في العلم، د، ع، حل، والدورقى، ك، وابن جرير وصححه، ص (١).

стр. 12895

٤/ ١٤١ - " عن عليٍّ قالَ: بعثَنِى رسولُ الله ﷺ إلى اليمنِ، فقلتُ: يا رسولَ الله بَعَثْتَنِى إلى قومٍ همْ أسَنُّ مِنِّى وأَنَا حَدِيثٌ لا أُبصِرُ القضاءَ، فوضع يَدهُ على صدرى وقَال: اللهُمَّ ثَبِّتْ لسانهُ واهدِ قلبَهُ، يا علىُّ إذا جَلَسَ إليكَ الخَصمانِ فلا تقضى بينهمَا حتَّى تسمَعَ من الآخَرِ كما سمعتَ من الأولِ، فإنَّك إِذَا فَعلتَ ذَلِكَ تبيَّنَ لكَ القضاءُ. فما أشكلَ علىَّ قضاءٌ بعدُ ". ط، وابن سعد، حم، والعدنى، د، ت وقال: حسن، ع، وابن جرير وصححه، حب، ك، ق (١).

стр. 12896

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 12897

٤/ ١٤٢ - " عن عبد الله بنِ سلمةَ قالَ: دخلتُ عَلَى عَلِىِّ بنِ أبي طالب أَنَا وَرَجُلاَنِ، فدخَلَ المخرَج ثم خرَج، فأخذَ حَفنةً من ماء فمَسحَ بِهَا، ثم جَعَلَ يقرأُ القرآنَ قُرآنًا أنْكَرْنَا ذلِكَ، فقال: كانَ رسولُ الله ﷺ يدخُلُ الخلاَء فَيَقضى الحاجة ثم يَخْرُجُ فيأكُلُ معنَا اللحْمَ ويقرأ القرآنَ، وَلاَ يَحْجُزُهُ عَنِ القرآنِ شئٌ ليسَ الجنابة ". ط، والحميدى، حم، والعدنى، د، ت، ن، هـ، وابن جرير وصححه، وابن خزيمة، والطحاوى، ع، حب، قط، والآجرى في أخلاق حملةِ القرآن، ك، هب، ص (١).

стр. 12898

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 12899

٤/ ١٤٣ - " عن زاذان بن أَبِى عمر قال: سمعتُ عليًّا في الرَّحبَةِ وهو ينشُدُ النَّاسَ: مَنْ شَهِد رَسولَ الله ﷺ يومَ غديرِ خُمّ وهو يقولُ ما قالَ، فقام ثلاثةَ عشرَ رجلًا فشهدُوا أنهمْ سَمِعُوا رسولَ الله ﷺ يَوم غَديرِ خُمّ يقولُ: من كنتُ مولاهُ فعلىٌّ مولاهُ ". (حم) وابن أبى عاصم في السنة (١).

стр. 12900

٤/ ١٤٤ - " عن عبد الرحمن بن أبى لَيْلَى قالَ: شهدتُ عليا في الرَّحبَةِ ينشدُ الناسَ، أنشُد الله من سَمِعَ رسولَ الله ﷺ يقولُ يومَ غَدير خُمّ: من كنتُ مولاهُ فعلى مولاهُ لَمَّا قامَ فَشَهِدَ، فقامَ اثنَا عشرَ بدريًا قالوا: نشهدُ أنَّا سَمِعنَا رسولَ الله ﷺ يقولُ يومَ غديِر خُمّ: ألستُ أولَى بالمؤمنينَ من أَنْفسهمْ وَأَزْوَاجِى أمهاتُهمْ؟ فقلنَا: بَلى، قَالَ: فمن كنتُ مولاهُ فعلىٌّ مَولاهُ اللهمَّ والِ منَ وَالاَهُ، وعادِ من عَادَاهُ ". عم، ع، وابن جرير، خط، ص (١).

стр. 12901

٤/ ١٤٥ - " عن عليٍّ قال: انطلقتُ أَنَا والنبىُّ ﷺ حتَّى أتينَا الكعبةَ، فقالَ لِى رسولُ الله ﷺ : اجْلِسْ وَصَعِدَ علَى مَنْكِبي. فذهبتُ لأنهضَ بِهِ فرأَى مِنِّى ضعفًا. فنزلَ وجَلَسَ لِى نَبىُّ الله فقَالَ: اصْعَدْ عَلَى مِنكبي، فَصَعِدتُ عَلَى مَنْكبيْهِ، فَنَهَضَ بِى، فَإِنَّهُ يُخيل إِلَىَّ أنى لَوْ شِئْتُ لَنِلتُ أُفُقَ السَّماءِ حَتَّى صَعِدْتُ على البيتِ وعليهِ تمثالُ صُفرٍ أو نحاسٍ، فجعلتُ أُزَاولُهُ عن يمينهِ وعن شمالِهِ وبين يديهِ، ومن خلفهِ رسولُ الله ﷺ يقولُ: هِيهْ هيهْ، وأنَا أعالِجُهُ حتَّى إذَا استمكنْتُ منهُ قالَ لي رسولُ الله ﷺ اقْذفْ بِهِ، فقذفتُ بِه فتكسَّرَ كما تتكَسَّرُ القوارِيرُ، ثم نزلتُ، فانطلقتُ أنَا ورسولُ الله ﷺ نستبقُ حتى تَوَارَيْنَا البيوتَ خشيةَ أن يلقَانَا أحدٌ منَ النّاسِ، فلمْ يُرْفَعْ عليهَا بعدُ ". ش، حم، ع، ك، وابن جرير وصححه، خط (١).

стр. 12902

٤/ ١٤٦ - "عن عليٍّ قالَ: اجتمعتُ أنَا وفَاطمةُ والعباسُ وزيدُ بنُ حارثَةَ عندَ رسولِ الله ﷺ فقَالَ العباسُ يا رَسُولَ الله: كبِرَ سِنِّى، ورقَّ عَظمِى، وكثُرتْ مَؤُنَتي فإن رأيتَ يا رسول الله أن تأمُر لِى بِكَذَا وكذَا وسْقًا من طعامٍ فَافْعَلْ، فقالَ رسولُ الله ﷺ : نَفْعَلُ، قالتْ فاطمةُ: يا رسولَ الله إنْ رأيتَ أن تَأمر لِى كَمَا أمرتَ لعَمِّكَ فَافْعَلْ، فقالَ رسولُ الله ﷺ : نَفْعَلُ ذلِكَ، ثم قالَ زيدُ بنُ حارثةَ: يا رسولَ الله كنتَ أعطيتَنِى أرضًا كانتْ مَعْيشَتِى منها ثم قبضْتهَا فإِنْ رأيتَ أن تردهَا علىَّ فَافْعَلْ، فقالَ رسولُ الله ﷺ (نفعل ذلك. فقلت: أنا: يا رسول الله) إن رأيت أن تولينى هذا الحقَّ الذى جعَلهُ الله لنَا في كتابِه من هذا الخُمُسِ فاقسمْه في حياتِكَ كى لا يُنَازِعَنِيهِ أحدٌ بعدَكَ، فقالَ

стр. 12903

رَسُولُ الله ﷺ نفعلُ ذَلِكَ، فولاَّنِيه، فقسمتُهُ في حياتِهِ، ثم ولاَّنِيه أبو بكرٍ فقسمتُهُ في حيَاتهِ، ثم ولاَّنِيهِ عمرُ فقسمتُهُ في حيَاتِهِ ". ش، حم، د، ع، عق، ق، ض (١).

стр. 12904

٤/ ١٤٧ - "عَن عَليٍّ قال: وَلأَنِّي رسولُ الله ﷺ خُمسَ الخْمسِ فوضعتُهُ مَواضِعَهُ حياةَ رسولِ الله ﷺ وحياةَ أَبِى بكرٍ، وحياةَ عمرَ، فَأُتِى بمَال فقالَ: خَذْهُ، فقلتُ: لا أُرِيدُهُ، قَالَ: خُذْهُ فَأنْتُمْ أحقُّ بهِ، قلنَا: قد استغنيتُ عنهُ، فجعَلَهُ في بيتِ المالِ". ش، د، ك، ض (١).

стр. 12905

١٤٨/ ٤ - "عن نُجَىٍّ أنهُ سارَ مع عليٍّ فما حَاذَى نِينَوَى وَهُوَ منطلق إلى صِفَّيْن نَادَى: اصْبر اْبَا عبدِ الله اصبْر أبَا عَبْدِ الله بِشَطِّ الفُرَاتِ. قلتُ: وماذَا؟ قالَ: دخلتُ على النبي ﷺ ذاتَ يومٍ وعيناهُ تفيضانِ. قلتُ: يا نبى الله أغضبَكَ أحَدٌ؟ ما شأنُ عينَيْكَ تَفِيضَانِ؟ قالَ: بَلْ قَامَ من عندِى جبريلُ قبلُ فحدثَنِى أنَّ الحُسَينَ يُقْتَلُ بشَطِّ الفراتِ. فقالَ: هل لَكَ إِلَى أَنْ اشِمَّكَ من تُرْبَتِهِ؟ قلتُ: نعمْ. فمد يدهُ فقبضَ قبضة من ترابٍ فَأعطانِيهَا فلمْ أملكْ عينىَ أن فَاضَتَا". ش، حم، ع، ض (١).

стр. 12906

٤/ ١٤٩ - "عن عاصم بن ضمرة قال: سألنَا عليّا عن تطوع النبىِّ ﷺ بالنهارِ فقالَ: إنكم لا تُطِيقُونَهُ، قُلنا: أَخبرنا بِهِ نأخذُ منه ما أطَقْنَا، قال: كان النبي ﷺ إذَا صلَّى الفجرَ أَمْهَلَ حتى إِذَا كَانَتِ الشمسُ من هَاهُنَا يعنى من قِبَل المشرِق مقدارَهَا من صلاة العصرِ من هَاهُنَا يعنى من قِبَلِ المغرِب قامَ فصلَّى ركعتينِ ثم تمهلَ حتَّى إذا كانتِ الشمسُ من هَاهُنَا يَعْنِى مِن قِبَلِ المشرقِ مقدارها مِنْ صَلاَةِ الظهرِ من هاهُنَا مِن قِبَل المغربِ قام يُصَلَّى أربعًا، وأربعا قبل الظهر إذا زالتِ الشمسُ وركعتَيْنِ بعدهَا، وأربعًا قبلَ العصرِ، يفصِلُ بين كل ركعتين بالتسليم على الملائكةِ المقربينَ والنبيينَ ومن تبعهمْ منَ المؤمنينَ والمسلمينَ، قال: تلكَ ستَ عشرةَ ركعةً تطوع رسول الله ﷺ وقل من يُدَاومُ عليهَا". ش، حم، وابن منيع، ت وقال: حسن، ن، هـ، ع، وابن جرير وصححه، وابن خزيمة، ق، ض (١).

стр. 12907

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 12908

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 12909

٤/ ١٥٠ - "عن على قالَ: جاءَ أعرابِى إلى النبِىِّ ﷺ فقالَ يا رسولَ الله: إنَّا نَكُونُ بِالبَادِيةِ فَيَخْرُجُ من أَحَدِنَا الرويْحَةُ؟ فقال رَسولُ الله ﷺ : إن الله لا يَسْتحي من الحقِّ، إِذَا أَفْسَا أحدُكُمْ فليتوضَّأ، ولا تأتُوا النِّسَاءَ في أَعْجَازِهِنَ، وقالَ مرةً: في أدْبَارِهِنَّ". حم والعبدنى، ورجاله ثقات (١). ٤/ ١٥١ - "عَن عُبَيْدِ الله بنِ عياضِ بن عَمْرٍو القارىِّ قال: جاءَ عبدُ الله بن شداد فدخلَ على عائشةَ ونحنُ عندها جلوس مَرْجِعَهُ من العِراقِ ليالىَ قُتِلَ علىّ، فقالتْ لَهُ: يا عبدَ الله بنَ شداد: هلْ أنتَ صادقِى عمَّا أسْألُكَ عنهُ؟ تحدثنى عن هَؤلاِء القوم الذينَ قتَلَهُمْ علىٌّ؟ قالَ: إنَّ عليا لما كاتَبَ معاويةَ وحكمَ الحكَمَانِ خرج عليهِ ثمانيةُ آلاف من قراءِ الناسِ فنزلُوا أرضًا يقالُ لَهَا حَرُورَاءُ مِنْ جانبِ الكوفة، وإنهمْ عتبُوا عليهِ فقالُوا. انْسَلَخْتَ

стр. 12910

من قميصٍ ألَبَسَكَهُ الله واسمٍ سماك الله بِهِ ثم انطلقْتَ فحكَمْتَ فِى دِينِ الله، ولا حُكْمَ إلا لله، فلما بلغَ عليّا ما عَتَبُوا عليهِ وفارقُوهُ أَمَرَ مؤذنًا فأذَّنَ أن لا يدخُل على أميرِ المؤمنينَ إلا رَجُلُّ قد حَمَل القُرآنَ، فلما امتلأَتِ الدارُ من قراءِ النّاسِ دَعَا بمصحفٍ إِمامٍ عظيمٍ فوضعَهُ بينَ يَدَيْه فَجعَل يَصُكُّهُ بيدِه ويقولُ: أَيُّهَا المصحفُ حدِّثِ الناسَ، فقالُوا يا أميرَ المؤمنينَ: ما تسألُ عنهُ فإِنَّما هُوَ مدادٌ فِى وَرَقٍ! ونحنُ نتكلمُ بما رَوَيْنَا مِنهُ. فما تريدُ؟ قالَ: ﴿أصحابُكُمْ هؤلاء الذينَ خرجُوا بينِى وبينَهمْ كتابُ الله، يقولُ الله فِى كتابِه فِى امْرَأةٍ ورجُلٍ: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا﴾، فَأمةُ محمد أعظُم دمًا وحرمةً من امرأة ورجلٍ، ونقَمُوا على أن كاتبتُ معاوية: كتب على بنُ أبِى طالبٍ، وقد جاءَنَا سُهَيْلُ بْنُ عمرٍو ونحنُ مَعَ رسولِ الله ﷺ بِالحُدَيْبِيَةِ حينَ صالَح قومَهُ قريشًا فَكَتَبَ رسولُ الله ﷺ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، قال سهيلٌ: لاَ تَكْتُبْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، فقال: النبىُّ ﷺ : فكيف نَكْتُبُ؟ فقالَ: اكتبْ باسمِكَ اللهُمَّ، فقالَ رسولُ الله ﷺ أكتب محمدٌ رسولُ الله، فقالَ سهيل: لو أعلمُ أنَّكَ رسولُ الله لم أُخَالِفْكَ، فكتَبَ: هَذَا مَا صَالَح محمدُ بنُ عبد الله قريشًا والله تَعَالَى يقولُ في كتابِهِ: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾. حم، والعبدنى، ع، ك، ق، كر، ض (١). === الأثر في مسند أحمد (تحقيق الشيخ شاكر) ج ٢ ص ٦٦ رقم ٦٥٦ بلفظ: حدثا إسحاق بن عيسى الطباع، حدثنى يحيى ابن سليم عن عبد الله بن عثمان بن خُثَيمْ، عن عبيد الله بن عياض بن عمرو القارى قال: عبد الله بن شداد، فدخل على عائشة ونحن عندها جلوس ... الأثر في قصة طويلة. قال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، عبيد الله بن عياض: تابعى ثقة، عبد الله بن شداد بن الهاد تابعى ثقة أيضًا. وفى مسند أبى يعلى الموصلى (مسند على بن أبى طالب) ج ١ ص ٣٦٧ رقم ٤٧٤ بلفظ: حدثنا إسحاق بن أبى إسرائيل، حدثا يحيى ابن سليم، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن عبد الله بن عياض بن عمرو القارى، أنه جاء عبد الله بن شداد فدخل على عائشة ونحن عندها جلوس ... الأثر بطوله مع زيادة في بعض ألفاظه. =

стр. 12911

٤/ ١٥٢ - "عن أبى الهياج الأسدى قال: قال لِى علىٌّ: أَبعثُكَ عَلَى ما بعثنِى عليه رسولُ الله ﷺ أنْ لا تَدَعَ تمثالًا في بيت إلا طمستَهُ، ولا قَبْرًا مُشْرِفًا إلا سَويتَه". ط، حم، والعدنى، م، د، ت، ن، والدورقى، ع، وابن جرير، ك، ق (١).

стр. 12912

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 12913

٤/ ١٥٣ - "عن عليٍّ قالَ: نهى رسولُ الله ﷺ أَنْ يَجْهَرَ القومُ بعضُهُمْ على بعضٍ بَيْنَ المغربِ والعشاءِ بِالقُرآنِ". حم (١). ٤/ ١٥٤ - "عن عليٍّ قالَ: بينما نحنُ معَ رسولِ الله ﷺ نُصَلِّى إِذ انصرف ونحنُ قيام، ثم أقْبَلَ ورأسُهُ يَقْطرُ فصلَّى لنا الصلاةَ، ثم قَالَ: إنَى ذكرتُ في كنتُ جُنُبًا حينَ قمتُ إلى الصلاة لم أغتَسِلْ، فمنْ وَجَد منكمْ في بطنِهِ رِزّا أوْ كَانَ على مثلِ ما كنتُ عليهِ فلينصرفْ حتى إذَا فَرَغَ من حاجَتِهِ أو غُسْلِهِ، ثم يعودُ إلِى صلاتِهِ". حم (٢). ٤/ ١٥٥ - "عن عليٍّ قال: قالَ رسولُ الله ﷺ لِلنَّاسِ يومَ بدرٍ: إِنِ استَطَعْتُم أَنْ تَأسِرُوا من بَنى عبدِ المُطَّلبِ فإنهمْ خَرَجُوا كُرْهًا".

стр. 12914

حم، ش، وابن جرير وصححه (١). ٤/ ١٥٦ - "عن عليٍّ قالَ: قالَ رسولُ الله ﷺ (وتجعلونَ رِزقكُم) قال: شُكْرَكُمْ (أَنَّكُمْ تُكذبونَ) يَقُولُونَ مُطِرْنَا بِنَوْءِ كذَا وَكذَا، وبنَجْم كَذَا وَكَذَا". حم، وابن منيع، وعبد بن حميد، ت وقال: حسن غريب، وقد روى موقوفًا، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه، عق، والخرائطى في مساوئ الأخلاق، ص (٢). ٤/ ١٥٧ - "عن أبى عبد الرحمن السُّلَمِى قالَ: قرأ علىّ الواقعةَ في الفجْرِ، فقرأَ وتَجعلونَ شُكركُمْ أنكمْ تكَذبون، فلما انصرف قَالَ: إنى قد عرفتُ أَنَّهُ سَيَقُولُ قائِل لم أقراها هكَذَا؛ إنى سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقرؤهَا كَذَلِكَ كانُوا إذا مُطروا قالُوا: مُطِرْنَا بِنَوْء كذَا وكذَا، فأنزَل الله: (وتجعلونَ شكركُمْ أنكم) إذا مُطِرتُم (تكذبونَ) ".

стр. 12915

ابن مردويه (١). ٤/ ١٥٨ - "عن أَبِى عبد الرحمن قالَ: كانَ علىٌّ يقرأٌ وتَجْعَلُونَ شُكْرَكُمْ أنَّكُمْ تُكذُّبونَ". عبد بن حميد، وابن جرير (٢). ٤/ ١٥٩ - "عن على قال: كان رسولُ الله ﷺ يُوتِرُ بتسع سورٍ من المفصلِ، يقرأُ في الركعة الأولَى ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾، و ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾، و ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ﴾، وفى الركعة الثانية ﴿وَالْعَصْرِ﴾ و ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ و ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾، وفى الركعة الثالثة ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، و ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ﴾، و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ ". حم، ت، ع، ومحمد بن نصر، والطحاوى، والدورقى، طب (٣).

стр. 12916

٤/ ١٦٠ - "عَنْ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِى قَالَ: خَطَبَ عَلِىّ فَقَالَ. أَيُّهَا النَّاسُ أَقِيمُوا عَلَى أَرِقَّائِكُمْ الحُدُودَ مَنْ أُحْصِنَ وَمَنْ لَمْ يُحْصنْ، فَإِنَّ أَمَةَ رَسُولِ الله ﷺ زَنَتْ فَأمَرَنِى رَسُولُ الله ﷺ أنْ أُقيمَ عَلَيْهَا الحَدَّ، فَأتَيْتُها فَإِذَا هِىَ حَدِيثُ عَهْدِ بِنِفَاسٍ فَخَشِيتُ إِنْ أَنَا جَلَدْتُهَا أَنْ تَمُوتَ، فَأتَيْتُ رَسُول الله ﷺ فَذَكَرْتُ لَهُ فَقالَ أحْسنْتَ". ط، حم، ت، ع، وابن جرير، وابن الجارود، قط، ك، ق (١).

стр. 12917

٤/ ١٦١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ كُلِّ ذِى نَابٍ مِنَ السِّباع، وَعَنْ كُل ذِى مِخْلَب مِنَ الطَّيْرِ، وَعَنْ ثَمنِ المَيْتَةِ، وَثَمَنِ الخَمْرِ، وَعَنْ لُحُوم الحُمُرِ الأهْلِيَّةِ، وَعَنْ مَهْرِ البَغىِّ، وَعَنْ عَسَبِ الفَحْلِ، وَعَنْ المَيَاثِرِ الأرجوان". حم، عب، والطحاوى، عق، ض (١).

стр. 12918

٤/ ١٦٢ - "عَنْ علِيٍّ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ لَيْسَ بِالقَصيرِ وَلاَ بِالطَّويل، ضَخْمَ الرَّأسِ وَالِّلحْيَةِ، شَثْنَ الكَفَّيْنِ وَالقَدَمَيْنِ، مُشْرَبًا وَجْهُهُ حُمْرَةً، طَوِيلَ المَسْرُبَةِ، ضَخْمَ الكرَادِيسِ، إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ تَكَفُّؤا كَأنَّما يَنْحَطُّ مِنْ صَبَبٍ، لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلاَ بَعْدَه مِثْلَهُ". ط، حم، والعبدنى، وابن منيع، ت وقال: حسن، وابن أبى عاصم ع، وابن جرير، حب، ك، ق في الدلائل، ص (١).

стр. 12919

٤/ ١٦٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: جُعْتُ مَرَّةٌ بِالمَدِينَةِ (جُوعًا شَدِيدًا، فَخَرَجْتُ أَطلُبُ العَمَلَ فِى عَوَالِى المَدينَةِ) فَإِذَاَ أَنَا بِامْرَاةٍ قَدْ جَمَعَتْ مَدَرًا، فَظَنَنْتُهَا ترِيدُ بَلَّهُ، فَأَتَيْتُهَا فَقَاطَعْتُها كلَّ ذَنوب عَلَى تَمْرَة فَمَدَدْتُ سِتَةَ عَشَرَ ذَنوبًا حَتَّى مَجَلَتْ يَدَاىَ، ثمَّ أتَيْتُ المَاءَ فَأَصَبْت مِنْهُ، ثُمَّ أتَيْتُهَا، فَقُلتُ بِكَفّىَّ هكَذَا بَينَ يَدَيْهَا وَبَسَط (إِسْماعِيلُ) يَدَيْهِ وَجَمَعَهُمَا - فَعَدَّتْ لِى سِتَةَ عَشَرَ تَمْرَةٌ، فَأتَيْت النَّبِىَّ ﷺ فأَخبرتُهُ بِذَلِكَ فَأكَلَ مَعِى مِنْهَا". حم، الدورقى، وابن منيع، حل (١).

стр. 12920

٤/ ١٦٤ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِى ﷺ فَقَالَ: إنِّى نَذَرْتُ أَنْ أَنْحَرَ نَاقَتِى، وَكَيْتَ، قَالَ: أَمَّا نَاقَتكَ فَانْحَرْهَا، وَأَمَّا كَيْتَ وَكيْتَ فَمِنَ الشَّيْطَانِ". حم (١). ٤/ ١٦٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: دَعَانِى رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: يَا عَلِيُّ: إِنَّ فِيكَ مِنْ عِيسَى مَثَلًا أَبْغَضَتْهُ اليَهُودُ حَتَّى بَهَتُوا أُمَّهُ وَأحَبتْهُ النَّصَارَى حَتَّى أَنْزَلُوهُ بِالمَنْزِلَةِ الَّتِى (لَيْسَ) بِهَا، وَقَالَ عَلِى: أَلاَ وَإنَّهُ يَهْلِكُ فِىَ رَجُلاَنِ: مُحِبٌّ مُطرٍ لِىَ يَقْرِظُنِى بِمَا لَيْسَ فِىَّ، وَمُبْغِضٌ مُفْتَرٍ يَحْمِلُهُ شَنآنِى عَلَى أَنْ يَبْهَتَنِى، أَلاَ وَإنِّى لَسْتُ بِنَبِىٍّ وَلاَ يُوحَى إِلَى، وَلَكِنِّى أعْمَلُ بكتَابِ الله وَسنَّةِ نَبيهِ ﷺ مَا اسْتطَعْتُ، فَمَا أمَرْتُكُمْ بِهِ مِنْ طَاعَةِ الله فَحَقٌّ عَلَيْكُمْ طَاعَتِى فِيمَا أَحْبَبْتُمْ أَوْ كَرِهْتُمْ، وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِمَعْصِية أَنَا وَغَيْرِى، فَلاَ طَاعَةَ لأحَد فِى مَعصِيَةِ الله، إِنَّمَا الطَّاعَةُ في المَعْرُوفِ".
следующие страницы →