← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 12916–12955 · переход к 12921.

стр. 12916

٤/ ١٦٠ - "عَنْ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِى قَالَ: خَطَبَ عَلِىّ فَقَالَ. أَيُّهَا النَّاسُ أَقِيمُوا عَلَى أَرِقَّائِكُمْ الحُدُودَ مَنْ أُحْصِنَ وَمَنْ لَمْ يُحْصنْ، فَإِنَّ أَمَةَ رَسُولِ الله ﷺ زَنَتْ فَأمَرَنِى رَسُولُ الله ﷺ أنْ أُقيمَ عَلَيْهَا الحَدَّ، فَأتَيْتُها فَإِذَا هِىَ حَدِيثُ عَهْدِ بِنِفَاسٍ فَخَشِيتُ إِنْ أَنَا جَلَدْتُهَا أَنْ تَمُوتَ، فَأتَيْتُ رَسُول الله ﷺ فَذَكَرْتُ لَهُ فَقالَ أحْسنْتَ". ط، حم، ت، ع، وابن جرير، وابن الجارود، قط، ك، ق (١).

стр. 12917

٤/ ١٦١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ كُلِّ ذِى نَابٍ مِنَ السِّباع، وَعَنْ كُل ذِى مِخْلَب مِنَ الطَّيْرِ، وَعَنْ ثَمنِ المَيْتَةِ، وَثَمَنِ الخَمْرِ، وَعَنْ لُحُوم الحُمُرِ الأهْلِيَّةِ، وَعَنْ مَهْرِ البَغىِّ، وَعَنْ عَسَبِ الفَحْلِ، وَعَنْ المَيَاثِرِ الأرجوان". حم، عب، والطحاوى، عق، ض (١).

стр. 12918

٤/ ١٦٢ - "عَنْ علِيٍّ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ لَيْسَ بِالقَصيرِ وَلاَ بِالطَّويل، ضَخْمَ الرَّأسِ وَالِّلحْيَةِ، شَثْنَ الكَفَّيْنِ وَالقَدَمَيْنِ، مُشْرَبًا وَجْهُهُ حُمْرَةً، طَوِيلَ المَسْرُبَةِ، ضَخْمَ الكرَادِيسِ، إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ تَكَفُّؤا كَأنَّما يَنْحَطُّ مِنْ صَبَبٍ، لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلاَ بَعْدَه مِثْلَهُ". ط، حم، والعبدنى، وابن منيع، ت وقال: حسن، وابن أبى عاصم ع، وابن جرير، حب، ك، ق في الدلائل، ص (١).

стр. 12919

٤/ ١٦٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: جُعْتُ مَرَّةٌ بِالمَدِينَةِ (جُوعًا شَدِيدًا، فَخَرَجْتُ أَطلُبُ العَمَلَ فِى عَوَالِى المَدينَةِ) فَإِذَاَ أَنَا بِامْرَاةٍ قَدْ جَمَعَتْ مَدَرًا، فَظَنَنْتُهَا ترِيدُ بَلَّهُ، فَأَتَيْتُهَا فَقَاطَعْتُها كلَّ ذَنوب عَلَى تَمْرَة فَمَدَدْتُ سِتَةَ عَشَرَ ذَنوبًا حَتَّى مَجَلَتْ يَدَاىَ، ثمَّ أتَيْتُ المَاءَ فَأَصَبْت مِنْهُ، ثُمَّ أتَيْتُهَا، فَقُلتُ بِكَفّىَّ هكَذَا بَينَ يَدَيْهَا وَبَسَط (إِسْماعِيلُ) يَدَيْهِ وَجَمَعَهُمَا - فَعَدَّتْ لِى سِتَةَ عَشَرَ تَمْرَةٌ، فَأتَيْت النَّبِىَّ ﷺ فأَخبرتُهُ بِذَلِكَ فَأكَلَ مَعِى مِنْهَا". حم، الدورقى، وابن منيع، حل (١).

стр. 12920

٤/ ١٦٤ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِى ﷺ فَقَالَ: إنِّى نَذَرْتُ أَنْ أَنْحَرَ نَاقَتِى، وَكَيْتَ، قَالَ: أَمَّا نَاقَتكَ فَانْحَرْهَا، وَأَمَّا كَيْتَ وَكيْتَ فَمِنَ الشَّيْطَانِ". حم (١). ٤/ ١٦٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: دَعَانِى رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: يَا عَلِيُّ: إِنَّ فِيكَ مِنْ عِيسَى مَثَلًا أَبْغَضَتْهُ اليَهُودُ حَتَّى بَهَتُوا أُمَّهُ وَأحَبتْهُ النَّصَارَى حَتَّى أَنْزَلُوهُ بِالمَنْزِلَةِ الَّتِى (لَيْسَ) بِهَا، وَقَالَ عَلِى: أَلاَ وَإنَّهُ يَهْلِكُ فِىَ رَجُلاَنِ: مُحِبٌّ مُطرٍ لِىَ يَقْرِظُنِى بِمَا لَيْسَ فِىَّ، وَمُبْغِضٌ مُفْتَرٍ يَحْمِلُهُ شَنآنِى عَلَى أَنْ يَبْهَتَنِى، أَلاَ وَإنِّى لَسْتُ بِنَبِىٍّ وَلاَ يُوحَى إِلَى، وَلَكِنِّى أعْمَلُ بكتَابِ الله وَسنَّةِ نَبيهِ ﷺ مَا اسْتطَعْتُ، فَمَا أمَرْتُكُمْ بِهِ مِنْ طَاعَةِ الله فَحَقٌّ عَلَيْكُمْ طَاعَتِى فِيمَا أَحْبَبْتُمْ أَوْ كَرِهْتُمْ، وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِمَعْصِية أَنَا وَغَيْرِى، فَلاَ طَاعَةَ لأحَد فِى مَعصِيَةِ الله، إِنَّمَا الطَّاعَةُ في المَعْرُوفِ".

стр. 12921

عم، ع، والدورقى، ك، وابن أبى عاصم، وابن شاهين في السنة وابن الجوزى في الواهيات، وروى ابن جرير صدره المرفوع (١). ٤/ ١٦٦ - "عَنْ عَلِى قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُوقِظُ أهْلَهُ فِى العَشْرِ الأوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ". ط، حم، ت وقال حسن صحيح، وابن أبى عاصم في الاعتكاف، وجعفر الغريابى في السنن، وابن جرير. ع، حل، ض (٢).

стр. 12922

٤/ ١٦٧ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا قَالَ: اللَّهُمَّ بِكَ أصُولُ، وَبِكَ أَجُولُ، وَبِكَ أسِيرُ". حم، وابن جرير وصححه (١). ٤/ ١٦٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: احْتَجَمَ رَسُولُ الله ﷺ فَأَمَرَنِى أَنْ أُعْطِى الحَجَّامَ أجْرَه".

стр. 12923

ط، حم، ت في الشمائل، هـ، ض (١). ٤/ ١٦٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قالَ: أَمَرَنِى النَّبِي ﷺ أَنْ آتِيَهُ بِطَبَقٍ يَكْتُبُ عَلَيْه مَا لاَ تَضِلُّ أُمَّتُهُ بَعْدَهُ، فَخَشِيتُ أَنْ تَفُوتَنِى نَفْسُهُ قُلتُ: إِنِّى لأحْفَظُ وأَعِى. قَالَ: "أُوصِى بِالصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ وَمَا مَلَكَتْ أيْمَانُكُمْ". حم، ض (٢). ٤/ ١٧٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَانَ النَّبِىّ ﷺ (يُوَاصِلُ) مِنَ السَّحَرِ إِلَى السَّحَرِ".

стр. 12924

ش، حم، ض (١). ٤/ ١٧١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ: قَالَ لِى رَسُولُ الله ﷺ : أَلاَ أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلتَهُنَّ غُفِرَ لَكَ؟ وَفِى لَفْظٍ: غُفِرَتْ ذُنُوبُكَ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَد البَحْرِ، أوْ: مِثْلَ عَدَد الذَّرِّ مَعَ أَنَّهُ مَغْفُورٌ لكَ: لاَ إِلَهَ إِلَّا الله الحَلِيمُ الكَرِيمُ، لاَ إِلَهَ إِلَّا العَلِىَّ العَظِيمُ، سُبْحَانَ رَبًّ السَّمَواتِ السَّبعْ وَرَبِّ العَرْشِ الكَرِيم، وَالحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ". حم، والعدنى، وابن منيع، ت، ن، حب، وابن أبى الدنيا في الدعاء، وابن أبى عاصم في السنة، وابن جرير وصححه، ك، ض زاد الخلعى في الخلعيات، قال على: هو كلمات الفرخ (٢).

стр. 12925

٤/ ١٧٢ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْب قَالَ: قَدِمَ عَلِى عَلَىٌّ قَوْمٍ مِنَ الخَوَارج، فِيهِمْ رَجُل يُقَالُ لَهُ الجَعْدُ بْنُ نَعْجَةَ، فَقَالَ لَهُ: اتَّقِ الله يَا عَلِيُّ فَإِنَّكَ مِيِّتٌ، فَقَالَ عَلِىٌّ: بَلْ مَقْتُولٌ، ضَرْبَةٌ عَلَى هَذِهِ تُخَضِّبُ هَذِهِ، وَأَشَارَ عَلِىٌّ إِلَى رَأسِهِ وَلِحْيَتِهِ بِيَدِهِ، قَضَاءٌ مَقْضِىٌّ، وَعَهْدٌ مَعْهُودٌ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى، ثُمَّ عَاتَبَ عَلِيّا فِى لِبَاسِهِ فَقَالَ: لَوْ لَبِسْتَ لِبَاسًا خَيْرًا مِنْ هَذَا، فَقَالَ: مَا لَكَ وَلِلِّباسِ؟ إِنَّ لبَاسِى هَذَا أبْعَدُ لي مِنَ الكِبْرِ وَأجْدَر أَنْ يَقْتَدِىَ بِىَ المُسْلِمُونَ". ط، حم في الزهد، عم، وابن أبى عاصم في السنة، والبغوى في الجعديات، ك، ق في الدلائِل، ض (١).

стр. 12926

٤/ ١٧٣ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ سَبعٍ قَالَ: خَطَبَناَ عَلِىٌّ فَقَالَ: وَالَّذِى فَلَقَ الحَبَّةَ وَبَرَأ النَّسْمَةَ لَتُخَضَّبَنَّ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ قَالَ النَّاسُ: فَأَعْلِمْنَا مَنْ هو لِنُبِيرَنَّهُ، قَالَ: أَنْشُدُكُمْ الله أَنْ يُقْتَلَ بِى غيْرُ قَاتِلى، قَالوا: إِنْ كنتَ عَلِمْتَ ذَاكَ فَاسْتَخْلِفِ الأَنَ؟ قَالَ: لاَ وَلَكِنْ أَكلُكُمْ إِلَى مَا وَكلَكُمْ إِلَيْهِ رَسُولُ الله ﷺ . قَالُوا: فَمَا تَقُولُ لِربِّكَ إِذا قَدِمْتَ عَلَيْهِ؟ قَالَ: أقُولُ: وَكَنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ حَتَّى تَوفَّيْتَني وَهُمْ عِبادكُ إِنْ شِئْتَ أَصْلَحْتَهُمْ وَإِنْ شِئْتَ أفْسَدْتَهُمْ". ش، حم، والحسن بن سفيان، ع، والدورقى، ق في الدلائل، كر، ض (١).

стр. 12927

٤/ ١٧٤ - "عَنْ أَبِى تِحْيىَ قالَ: لَمَّا ضَرَبَ ابْنُ ملجمٍ عَلِيّا الضَّرْبَةَ قَالَ: افْعَلُوا بِه كَمَا أَرَادَ رَسُولُ الله ﷺ أَنْ يُفْعَلَ بِرَجُلٍ أَرَاد قَتْلَهُ، فَقَالَ: اقْتُلُوهُ ثُمَّ حَرِّقُوهُ". حم، وابن جرير وصححه، ك، كر (١). ٤/ ١٧٥ - "عَنْ نُعَيْم بْنِ دَجَاجَةَ قَالَ: دَخَلَ أبُو مَسْعُود عُقْبَةُ بْنُ عَمْرو الأنْصَارِىُّ عَلَى عَلِي بْنِ أبِى طَالِب فَقَالَ لَهُ عَلِىٌّ: أَنْتَ الَّذى تَقُولُ لاَ يَأتِى عَلَى النَّاسِ مائةُ سَنَة وَعَلَى الأرْضِ عَيْنٌ تَطرِفُ؟ أَخْطَأتْ (اسْتُكَ) الحْفَرةً، إِنَّمَا قَالَ (رَسُولُ الله ﷺ ): "لاَ يَأتِى

стр. 12928

عَلَى النَّاسِ مائةٌ وَعَلَى الأرْضِ عَيْنٌ تَطرِفُ مِمَّنْ هُوَ اليَوْمَ حَيٌّ، وَإنَّمَا رَجَاءُ هَذِهِ الأُمَّةِ وَفَرجُها بَعْدَ المَائةِ". حم، ع، ك، ض (١). ٤/ ١٧٦ - "عَنْ الشَّعْبِىِّ أَنَّ عَلِيّا جَلَدَ شَرَاحَةَ يَوْمَ الخَمِيسِ، وَرَجَمَهَا يَوْمَ الجُمُعَةِ وَقَالَ: اجْلِدُهَا بِكِتَابِ الله، وَأَرْجُمُهَا بِسُنَّةِ نَبىِّ الله ﷺ ". عب، حم، خ، ت، والطحاوى، وابن مسنده في غرائب شعبة، ك، والدورقى، حل (٢).

стр. 12929

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 12930

٤/ ١٧٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كانَ النَّبِىُّ ﷺ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ الْمَكْتُوبةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، وَيَصْنَعُ مِثْلَ ذَلِكَ إِذَا قَضَى قِرَاءَتَهُ وَأَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ، وَيَصْنَعُهُ إِذَا رَفَعَ رَأسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، وَلاَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِى شَئٍ مِنْ صَلاَتِهِ وَهُوَ قَاعِدٌ، وَإذَا قَامَ مِنَ السَّجْدَتَيْنِ رَفَعَ يَدَيْهِ كَذَلِكَ ثُمَّ كَبَّرَ". حم، ت وقال: حسن صحيح، وابن خزيمة، والطحاوى، حب، ق (١).

стр. 12931

٤/ ١٧٨ - "عَنْ أَبِى الْبُخْتِرِى، عَنْ عَلِىٍّ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لِلنَّاسِ: ما تَرَوْنَ فِى فَضْلٍ فَضَلَ عِنْدَنَا مِنْ هَذَا الْمَالِ؟ قَالَ النَّاسُ: يَا أمِيرَ الْمُوْمِنِينَ: قَدْ شَغَلْنَاكَ عَنْ أَهْلِكَ وَضَيْعَتِكَ وَتِجَارَتِكَ فَهُوَ لَكَ، فَقَالَ لي: مَا تَقُولُ أَنْتَ؟ قُلتُ: فَقَدْ أَشَارُوا عَلَيْكَ، فَقَالَ (لي قُلْ) فَقُلتُ: لَمْ تَجْعَلْ يَقِينَكَ ظَنّا، فَقَالَ: لَتَخْرُجَنَّ ممَّا قُلْتَ، فَقُلتُ: أَجَلْ! وَالله لأخْرُجَنَّ مِنْهُ، أَتَذْكُرُ حِينَ بَعَثَكَ نَبِىُّ الله ﷺ سَاعِيًا فَأتَيْتَ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَمَنَعَكَ صَدَقَتَهُ؟ فَكَانَ بَيْنَكُمَا شَئٌ، فَقُلتَ لِى: انْطَلِقْ مَعِى إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَلْنُخْبِرهُ بِالَّذِى صَنَعَ الْعَبَّاسُ، فَانْطَلَقْنَا إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَوَجَدْنَاهُ خَاثرًا فَرَجَعْنَا ثُمَّ غَدَوْنَا عَلَيْه الْغُدْوَةَ فَوَجَدْنَاهُ طَيِّبَ النَّفْسِ، فَأَخبَرْتُهُ بِالَّذِى صَنَعَ الْعَبَّاسُ، فَقَالَ لَكَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ، وَذَكَرْنَا لَهُ الَّذى رَأَيْنَا مِنْ خُثُورِهِ فِى الْيَوْم الأوَّلِ، وَالَّذِى رَأَيْنَا مِنْ طِيبِ نَفْسِهِ في الْيَوْم الثَّانِى فَقَالَ: إِنَّكُمَا أَتَيْتُمَانِى فِى الْيَومِ الأوَّلِ وَقَدْ بَقِىَ عِنْدِى مِنَ الصَّدَقَةِ

стр. 12932

دينَارَانِ فَكَانَ (ذَلِكَ) الَّذِى رَأَيْتُمَا مِنْ خُثُورِى لِذَلِكَ وَأَتَيْتُمَانِى الْيَومَ وَقَدْ وَجَّهْتُهُمَا فَذَلِكَ الَّذِى رَأَيْتُمَا مِنْ طِيبِ نَفْسِى فَقَالَ عُمَرُ: صَدَقْتَ أَمَا وَالله لأشْكُرَنَّ لَكَ الأُولَى وَالآخرِةَ". حم، ع، والدورقى، ق وقال: فيه إرسال بين أبى البخترى وعلى (١). ٤/ ١٧٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كُفِّنَ رَسُولُ الله ﷺ فِى سَبْعَةِ أَثْوَابٍ". ش، حم، وابن منده، وابن الجوزى في الواهيات، ض (٢).

стр. 12933

٤/ ١٨٠ - "عَنْ عليٍّ قَالَ: قلتُ: يا رَسُولَ الله أرأَيتَ إِنْ وُلِدَ لِى بَعْدَكَ وَلَدٌ أُسَمِّيه باسمِكَ، وَأُكنِّيهِ بِكُنيَتِكَ؟ فَقَالَ: نَعَمْ فكانْت رخصةً من رَسُولِ الله ﷺ لَعِلىٍّ". حم، دت وقال صحيح، ع، والحاكم في الكنى والطحاوى، ك، ق، ض (١).

стр. 12934

٤/ ١٨١ - " عَنْ عبد الله بن مسعود قال: تَمارَيْنَا في سورة من القُرآنِ، فقلنَا: خمسٌ وثلاثون آية، ستٌّ وثلاثون آية فانطلقْنَا إلى رَسُول الله ﷺ فوجدنا عليّا يُناجِيهِ، فقلنَا لَهُ: اخْتلَفْنَا في سورةٍ من القرآن فقلنَا: خمسٌ وَثلاثون آية، ستٌّ وثلاثونَ آية (فانطلقْنَا إلى رَسُولِ الله ﷺ فوجدنا عليا يناجيه، فقلنَا لَهُ: اخْتلَفْنَا في القرآن) (*)

стр. 12935

فاحمرَّ وجه رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ علىٌّ: إنَّ رَسُولَ الله ﷺ يأمرُكُمْ أن تَقرؤا كمَا عُلِّمْتُمْ ". حم، وابن منيع، ع، ض (١). ٤/ ١٨٢ - " عَنْ عليٍّ قَالَ: كانَ رَسُولُ الله ﷺ يُحبُّ هذهِ السورةَ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ ". حم، والبزار، والدورقى، وابن مردويه، وفيه ثوير بن أبى فاختة ضعيف (٢).

стр. 12936

٤/ ١٨٣ - " عَنْ عليٍّ قالَ: جاء ثلاثةُ نفرٍ إلى النبىِّ ﷺ فقالَ رجلٌ يا رسول الله: كانتْ لِى مِائَةُ دينارٍ فتصدقتُ منهَا بعشرةِ دنانيرَ، وقال الآخَرُ يا رسولَ الله: كان لِى دينارٌ فتصدقتُ بِعُشْرِهِ، فقالَ رسول الله ﷺ : كُلُّكُمْ فِى الأجْرِ سَوَاءٌ، كُلكم تصدقَ بعُشْرِ مَالِهِ ". حم، والدورقى (١). ٤/ ١٨٤ - "عَنْ عليٍّ قالَ: أَتَى رجلٌ رسولَ الله فقالَ: كانتْ لِى مائَةُ أوقيةٍ

стр. 12937

تصدقتُ منهَا بعشرةِ أواقٍ، وقال آخَرُ: يارسولَ الله: كانت لِى مائَةُ دينارٍ فتصدقتُ منهاَ بِعَشَرَةِ دنانيرَ، وقال آخَرُ: يا رسولَ الله ﷺ لقد كانَتْ لِى عَشَرَةُ دنانيرَ فتصدقتُ منها بدينارٍ، فقالَ: كلكمْ قد أحسنَ وأنتمْ فِى الأَجْرِ سَوَاءٌ، تصدقَ كلُّ رجلٍ منكم بعُشْرِ مَالِهِ ". ط، والحارث، وابن زنجويه، حل، ق، وابن مردويه وزاد: ثم قرأ رسول الله ﷺ ﴿لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ﴾ (١). ٤/ ١٨٥ - " عَنْ عَلِىٍّ قالَ: كانَ رسولُ الله ﷺ في جنَازةٍ فقالَ: أيُّكُمْ يَأتِى المدينَة فلا يَدَعُ فِيهَا وثنًا إلا كَسَرَهُ، ولا صورةً إلا لطَّخَهاَ، ولا قَبْرًا إلا سَّواهُ؟ فقامَ رجلٌ من القومِ فقالَ: أَنَا يا رسولَ الله، فانطلَقَ الرَّجُلُ فكأنَّهُ هَابَ المدِينَةَ فرجعَ، فانطلقتُ ثم رجعتُ فقلتُ: مَا أَتَيْتُكَ يارسولَ الله حتَّى لَمْ أَدَعْ فِيهَا وثنًا إلا كسَّرتُهُ ولا قبْرًا إلا سَوَّيْتُهُ، ولا صورةً إلا لطَّخْتُهَا، فقالَ: من عَادَ لِصَنْعَةِ شئٍ مِنْهَا فقالَ فِيهِ قولًا سَدِيدًا، وقالَ:

стр. 12938

يا علِىُّ لا تَكُنْ قَيَّاسًا ولا مُختالًا، ولا جَابِيًا، ولا تَاجِرًا إلا تاجَر خَيْرٍ، فإنَّ أُولَئِكَ المسبوقُونَ فِى العَمَلِ ". ط ع، وابن جرير وصححه، والدورقى (١). ٤/ ١٨٦ - " عَنْ عَلِىٍّ قالَ: التَاجِرُ فاجرٌ إلاَّ مَنْ أَخَذَ الحقَّ وأَعْطَاهُ ". مسدد، وابن جرير (٢).

стр. 12939

٤/ ١٨٧ - " عَنْ عَلِىٍّ قالَ: أَهْدىَ كسْرَى لرسولِ الله ﷺ حريرًا فجعلَهُ في يَمينهِ وأخَذَ ذهبًا فجعلَهُ عن شِمَالِهِ، ثم رفعَ بِهِمَا يَدَيْهِ وقالَ: " إن هَذَيْنِ حرامٌ على ذكورِ أُمتي حِلٌّ لإِنَاثِهِمْ ". حم، د، ن، هـ، والطحاوى، والشاسى، ع، حب، ق، ض (١).

стр. 12940

٤/ ١٨٨ - " عَنْ عَلِىٍّ قالَ: كانَ النبِىُّ ﷺ يقولُ في آخرِ وِتْرِهِ. اللهمَّ إنِّى أعوذ برِضاكَ من سَخَطِكَ، وأعوذُ بِمُعَافَاتِكَ من عُقُوبَتِكَ، وأعوذُ بِكَ مِنْكَ. لاَ أُحْصِى ثَنَاءً عليكَ أنْتَ كمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ ". حم، وابن منيع، د، ت وقال حسن غريب، ن، هـ، ع، ويوسف القاضي في سننه، ك، ق، ض، ورواه ط بلفظ: لا أحصى نعمك ولا ثناء عليك (١).

стр. 12941

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 12942

٤/ ١٨٩ - " عَنْ عَلِىِّ بنِ ربيعةَ قالَ: رأيتُ عليًّا أُتِىَ بدابَّةٍ فلما وَضَعَ رِجْلَهُ فِى الرِّكَابِ قَالَ: بِسم الله، فلمَّا اسَتوَى عليهَا قَالَ: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (١٣) وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ﴾، ثم حَمِدَ الله ثلاثًا، وكبَّرَ ثلاثًا، وقَالَ: سبحانَ الله ثلاثًا، ثم قالَ: سبحانَك لاَ إِلَهَ إِلَّا أنتَ إِنِّى ظَلَمْتُ نَفسى فاغفْر لِى ذُنُوبى إنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذنوبَ إلا أنتَ ثُمَّ ضَحِكَ فقلتُ: مِمَّ ضَحِكتَ يا أميرَ المؤمنينَ؟ قالَ: كنتُ رِدْفَ النبىِّ ﷺ ففعلَ مثلَ ما فعلتُ ثم ضَحِكَ فقلتُ: مم ضحكتَ يا رسولَ الله؟ قَالَ: تعجَّبَ الربُّ من عبدِهِ إذَا قَالَ: ربِّ اغفْر لِى، ويقولُ: عَلِمَ عبدِى أَنَّهُ لا يغفرُ الذنوبَ غَيْرِى، وفى لفظٍ: إن الله ليضحكُ إلى العبدِ إذا قالَ: لا إلهَ إلا أنتَ سُبحانكَ إنِّى ظلمتُ نفسى فاغفرْ لِى ذُنُوبِى إنهُ لا يغفرُ الذنوبَ إلا أنتَ، قالَ: عبدِى عَرَفَ أنَّ لهُ ربّا يغفرُ ويُعَاقِبُ ".

стр. 12943

ط، حم، وعبد بن حميد، د، ت وقال حسن صحيح، ن، ع، وابن خزيمة، وابن شاهين في السنة، وابن مردويه، ك، ق، ض (١).

стр. 12944

٤/ ١٩٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَمَرنِى النبىُّ ﷺ أن أَبِيعَ غُلاَمَيْنِ أَخَوَيْنِ فَبِعتهُمَا ففرقتُ بينَهُمَا، فذكرتُ ذَلِكَ للنبىِّ ﷺ فقالَ: أَدْرِكْهُمَا فارْتَجِعْهُمَا ولاَ تَبِعْهُمَا إلا جميعًا، ولا نُفَرِّق بَينهمَا ". حم، وابن الجارود، وابن جرير وصححه، وابن منده في غرايب شعبة، ك، ق، ض (١).

стр. 12945

٤/ ١٩١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: خرجتُ حِيَن بَزغَ القمرُ كأَنَّهُ فِلْقُ جَفْنَةٍ، فقالَ لِى النبىُّ ﷺ : " اللَّيلةُ لَيلةُ القَدْرِ ". حم (١). ٤/ ١٩٢ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لما وُلِدَ الحسنُ سميتُهُ حربًا فجاء النبىُّ ﷺ فقالَ: أروُنِى ابنى ما سمَّيْتمُوهُ؟ قلتُ: سَميتُهُ حربًا فقالَ: بل هو حَسَنٌ، فلما وُلِدَ حسينٌ سميتُه حربًا، فجاءَ رسولُ الله ﷺ فقال: أَروُنِى ابنى ما سمَّيْتُموهُ؟ قلتُ: سَميتُهُ حربًا، فقالَ: بل هو حُسَينٌ، فلما وُلِدَ مُحْسِنٌ سميتُه حربًا، فجاءَ النبىُّ ﷺ فقالَ: أَروُنِى ابنى ما سَمَّيْتُمُوهُ؟ فقلتُ: سَميتُهُ حربًا، فقالَ: بل هو مُحْسِنٌ، ثم قال: إنِّى سميتهُمْ بأَسماَءِ وَلَدِ هَارُونَ: شَبَّرٌ وَشَبِيرٌ، ومُشبَّرٌ ". ط، حم، ش، وابن جرير، حب، ك، طب، والدولابى في الذرية الطَّاهرة، ق، ض (٢).

стр. 12946

٤/ ١٩٣ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لما خَرجنَا من مكةَ تَبِعتْنَا ابنةُ حمزَة تُنَادِى: يا عم. يا عم. فتناولتُهَا بِيَدِهَا فَدفعتُهَا إلى فاطمةَ فقلتُ: دُونَكِ ابنةَ عمِّكِ. فلما قَدِمنَا المدينةَ اختصمْنَا فِيهَا أنا وجعفرٌ وزيدُ بنُ حارثةَ. فقال جعفرُ. ابنةُ عمِّىَ وخالتُها عِنْدِى.

стр. 12947

هى أَسْمَاءُ بنتُ عُمَيْسٍ. فقال زيدٌ: ابنةُ أَخِى. فقلتُ: أنا أَخَذْتُهَا وهى ابنَة عَمِّى. فقال رسول الله ﷺ أما أنتَ يا جعفرُ (فأشبهتَ) خَلْقِى وخُلُقِى. وأما أنتَ (يا علىُّ فَمِنِّى وأنا مِنْكَ) وأما أنتَ يا زيدُ فأَخُونَا ومولانَا، والجاريةٌ عِنْدَ خَالتِهَا. فإنَّ الخالةَ والدةٌ. فقلتُ: يا رسولَ الله ألاَ تُزَوَجُهَا؟ فقالَ: إنها ابنةُ أَخِى من الرَّضَاعَةِ ". حم، د، وابن جرير وصححه، حب، ك (١). ٤/ ١٩٤ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: سمعتُ رجلًا يستغفرُ لأبويهِ وهمَا مشركَانِ، فقلتُ: تستغفرُ لأبويكَ وهمَا مشركانِ؟ قالَ: أولمْ يستغفرْ إِبْراهِيمُ لأبيهِ؟ فلمْ أدر ما أَرُدُّ عليهِ، فذكرتُ ذلكِ للنبىِّ ﷺ فنزلتْ: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ﴾ الآية ".

стр. 12948

ط، ش، حم، ت وقال: حسن، ن، ع، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ، وابن مردويه، والدورقى، ك، هب، ض (١).

стр. 12949

٤/ ١٩٥ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كان النبىُّ ﷺ يُسَبِّحُ من اللَّيْلِ وعائشةُ معترضة بَيْنَهُ وَبيْنَ القِبْلَةِ ". حم، والحارث، وابن خزيمة، والقطعى في القطعيات، والطحاوى، والدورقى، عق، ض (١).

стр. 12950

٤/ ١٩٦ - " عَنْ حَبَّةَ العُرَنِى قَالَ: رأيتُ عليّا ضَحِكَ على المِنبَرِ لم أَرَهُ ضَحِكَ أكثَر منه حتى بدت نَواجِذُهُ ثم قالَ: ذكرتُ قولَ أبِى طالبٍ، ظَهَرَ علينَا أَبُو طَالِب وأنَا معَ رسولِ الله ﷺ ونحنُ نُصَلِّى ببطن نَحْلَةَ فقال: (ماذا تصنعان يا بن أخى؟ فدعاه رسول الله ﷺ إلى الإسلام فقال: ) ما بالذى تقولان بأسٌ ولكن والله لا تَعْلُونِّى إِستْي أَبدًا، وضحكَ تَعجبًا لقوِل أبيهِ، ثم قالَ: اللهمَّ لاَ أَعْرِفُ أنَّ عَبْدًا لَكَ من هذه الأمة عبدَكَ قبلِى غَير نَبِيِّكَ ثلاث مرات، لقد صليتُ قبل أن يُصَلِّىَ الناسُ سَبْعًا ". ط، حم، ع، ك (١).

стр. 12951

٤/ ١٩٧ - " عَنْ عليٍّ: مَا رَمِدْتُ منذ تَفَلَ رَسولُ الله ﷺ فِى عَيْنِى ". حم، ع، ض (١). ٤/ ١٩٨ - " عَنْ عبد الله بن الحارث بن نوفل قالَ: أقبلَ عثمانُ إلى مكةَ فاستقبلْتُهُ بقدِيدٍ، فَاصْطَادَ أَهْلُ الماءِ حَجَلًا فَطَبَخْنَاهُ بماءٍ ومِلحٍ، فقدمْناهُ إلى عُثْمَانَ وَأصحابِه

стр. 12952

فأمسكُوه، فقالَ عثمانُ: صيدٌ لم نَصطَدْهُ وَلاَ نَأْمُر بصيدِهِ، اصطادَهُ قومٌ حِلٌّ فأطعمُونَاهُ فما بَأَسٌ، فبعثَ إِلَى عليٍّ فجاءَ فذكرَ لَهُ فَغَضِبَ علىٌّ وقالَ: أنْشدُ رجلًا شهد رسولَ الله ﷺ حين أُتِىَ بقائِمةِ حمارٍ وَحْشِىّ، فقالَ رسولُ الله ﷺ إنَّا قومٌ حُرمٌ فأطعموهُ أهلَ الحِلِّ، فشَهِدَ اثْنَا عشرَ من أصحابِ رسولِ الله ﷺ ثم قالَ علىٌّ: أنشدٌ الله رجلًا شهد رسولَ الله ﷺ حين أُتِىَ ببيضِ النعامِ فقالَ رسولُ الله ﷺ : إِنَّا قومٌ حرمٌ أطْعِمُوهُ أهلَ الحلِّ فشَهِدَ دُونَهُمْ من العِدَّةِ مِنَ الاِثْنَى عَشَرَ، قالَ: فثنى عثمانُ وَرِكَهُ عن الطعامِ، فدَخلَ رَحْلَهُ وأكَلَ الطعامَ أهْلُ الماءِ ". حم، د، وابن جرير وصححه، والطحاوى، ع، ق (١).

стр. 12953

٤/ ١٩٩ - " عَنْ عليٍّ قال: أَحدثُ الناسِ عَهْدًا برسولِ الله ﷺ قُثَمُ بنُ العَبَّاسِ ". حم، ض (١). ٤/ ٢٠٠ - " عَنْ عليٍّ قَالَ: مَاتَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ وَتَرَكَ دِينَارَيْنِ، أوْ دِرْهَمَيْنِ، فَقَالَ رسُول الله ﷺ : " صَلُّواَ عَلَى صَاحِبِكُمْ ". حم، خ في تاريخه، عق وصححه، والدورقى، ض (٢).

стр. 12954

٤/ ٢٠١ - "عَنْ عليٍّ أَنَّ الْعَبَّاسَ سَأَلَ النَّبِىَّ ﷺ فِى تَعْجِيلِ صَدَقَتِهِ قَبْلَ أَنْ تَحِلَّ فَرَخَّصَ لَهُ فِى ذَلِكَ ". ش، حم، والدارمى، د، ت، وابن جرير وصححه، وابن خزيمة، قط، ك، والدورقى، ض (١).

стр. 12955

٤/ ٢٠٢ - " عَنْ حُبَيْشٍ (*) قَالَ: كَانَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ يُضَحِّى بِكَبْشٍ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ وَبِكَبْشٍ عَنْ نَفْسِهِ، قُلنَا لَه: يَا أمِيرَ الْمُؤمِنينَ؛ تُضَحِّىَ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ ؟ قَالَ: أَمَرنِى رَسُولُ الله ﷺ أَنْ أُضَحِّىَ عَنْهُ، فَأَنَا عَنْهُ أَبَدًا " (*). حم، وابن أبى الدنيا في الأضاحى، وابن جرير وصححه، ق (١).
следующие страницы →